<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الموقع الرسمي للدكتور عبدالرحيم محمد &#187; د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم</title>
	<atom:link href="https://dr-ama.com/?author=1&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://dr-ama.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 13 Feb 2026 07:57:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>en-US</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=4.0.38</generator>
	<item>
		<title>استراتيجية المحيط الأسود القيادة والتنافس في أسواق الفوضى وعدم اليقين</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18699</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18699#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Feb 2026 07:55:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18699</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2026/02/black-oacen-strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="black oacen strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /> استراتيجية المحيط الأسود القيادة والتنافس في أسواق الف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2026/02/black-oacen-strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="black oacen strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"> استراتيجية المحيط الأسود القيادة والتنافس في أسواق الفوضى وعدم اليقين</p>
<h1 style="text-align: center;"></h1>
<h1 style="text-align: center;">دكتور</h1>
<p style="text-align: center;"> عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">عضو هيئة تدريب (منتدب) جامعة لوسيل</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<h3></h3>
<p>&nbsp;</p>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<p style="text-align: right;">عندما ظهرت <strong>استراتيجية المحيط الأزرق</strong><strong> (Blue Ocean Strategy)</strong> كانت دعوة للابتعاد عن المنافسة الدموية عبر خلق أسواق جديدة بلا منافسين. غير أن الواقع المعاصر ، المدفوع بالتقنية، الذكاء الاصطناعي، وسرعة التقليد، والعولمة الرقمية، وتغير سلوك المستهلك ،  جعل    المحيطات الزرقاء  تتحول سريعا إلى ساحات مزدحمة.</p>
<p style="text-align: right;">في هذا السياق، يبرز مفهوم استراتيجية المحيط الأسود (Black Ocean Strategy) كتوصيف لبيئة تنافسية تتسم بالغموض الشديد (Ambiguity)، والتقلب السريع  (Volatility)، وتغير القواعد باستمرار، وضبابية المنافس الحقيقي، وعدم استقرار تفضيلات العملاء، و اختراقات تقنية تغير قواعد اللعبة فجأة. وهي بيئة تتوافق مع ما تسميه الأدبيات الغربية بـ <strong>VUCA World</strong> (Volatility, Uncertainty, Complexity, Ambiguity).<br />
تشير Harvard Business Review وعدة دراسات استراتيجية إلى أن الميزة التنافسية في هذه البيئات لم تعد قائمة على  التمركز بل على القدرات الديناميكية Dynamic Capabilities: الاستشعار، التكيف، والتجريب السريع.</p>
<h2 style="text-align: right;">يتمثل جوهر استراتيجية المحيط الأسود في  أن  الشركة لا تفوز لأنها تمتلك أفضل خطة فقط، بل لأنها تمتلك أفضل نظام للاستشعار والتكيف والتجريب والتعلم المستمر. و بحسب Teece  Dynamic Capabilities Theory  وHBR، فإن الشركات الناجحة في البيئات الفوضوية تعتمد على ثلاث قدرات أساسية وهى استشعار التغيرات مبكرا  Sensing ، واقتناص الفرص  Seizing، و إعادة تشكيل نموذج الأعمال باستمرار  Transforming وهذا يشكل الإطار النظري العميق لاستراتيجية المحيط الأسود.</h2>
<h1 style="text-align: right;"> وتتمثل مفاتيح النجاح في المحيط الأسود  في عدة ركائز وهى:</h1>
<h1 style="text-align: right;">(1)    التحليل العميق والاستشعار الذكي (Deep Sensing)وتعتمد على التحول من التخطيط إلى  الاستشعار المستمر . في المحيط الأسود، لا تكفي أبحاث السوق التقليدية ،  ولكن  الانتقال إلى تحليل البيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالسلوك، والاستماع اللحظي لصوت العميل (Real-time customer sensing)، وتحليل الإشارات الضعيفة Weak Signals ( مثل تغير بسيط في سلوك العملاء، تقنية ناشئة، أو توجهات جديدة )</h1>
<h3 style="text-align: right;">تركز هذه الجزئية على  بناء Digital Sensing Systems، و دمج فرق البيانات والتسويق والابتكار، و مراقبة التغيرات السلوكية وليس فقط الحصص السوقية</h3>
<h3 style="text-align: right;">وتعتبر  Netflix أحد هذه الممارسات فهى  لم تنتقل فقط للبث الرقمي، بل بنت أنظمة متقدمة لتحليل سلوك المشاهدة، ما مكنها من إنتاج محتوى مخصص، والقدرة على التنبؤ بالطلب، واختبار أنواع المحتوى قبل الاستثمار الضخم.</h3>
<h2 style="text-align: right;"> (2)  السرعة والمرونة قبل الكمال (Agility over Perfection)، وهى  الانتقال من التخطيط طويل الأجل إلى الاستجابة السريعة. وتشير دراسات Rutgers Business Review وHarvard إلى أن: الاستراتيجية في عالم VUCA  )</h2>
<h3 style="text-align: right;">هذه الجزئية تركز على  إطلاق MVP (Minimum Viable Product)، تطوير المنتج بناء على الاستخدام الحقيقي، وتقليل دور اللجان الطويلة، وتفويض القرار قرب العميل.</h3>
<h3 style="text-align: right;">    يعتبر  TikTok  كنموذج عالمي  كمثال على هذه الجزئية  ، رغم أن TikTok شركة صينية، إلا أن الدراسات الغربية حول المنتجات الرقمية تؤكد أن النماذج الأولية السريعة، و التطوير بناء على سلوك المستخدم، و التحديث المستمر للخوارزميات هي جوهر التفوق في البيئات الفوضوية.</h3>
<h2 style="text-align: right;">(3)    إدارة السمعة والمصداقية (Reputation Shield)، السمعة كدرع استراتيجي في بيئة الشائعات، في المحيط الأسود، تنتشر الأخبار الزائفة، والشائعات الرقمية، والحملات المنظمة ضد العلامات التجارية. و تشير دراسات السمعة المؤسسية    إلى أن السمعة أصبحت أصلا استراتيجيا يعادل رأس المال.</h2>
<h3 style="text-align: right;">وتركز أفضل الممارسات على  بناء Narrative واضح للعلامة، والتواصل الاستباقي، و الشفافية الرقمية، وإدارة الأزمات بالزمن الحقيقي</h3>
<h3 style="text-align: right;">من الأمثلة على ذلك  Tesla ، على الرغم من الجدل، فإن Tesla استفادت من قوة القصة   (Storytelling)،  (تعني استخدام سرد واضح ومؤثر لرؤية الشركة وقيمها وإنجازاتها وتحدياتها بطريقة إنسانية، تجعل الجمهور يفهم العلامة التجارية، يتفاعل معها عاطفيًا، ويتذكرها بسهولة، مما يعزز الثقة والتأثير والولاء ) و الحضور الإعلامي، و ربط العلامة بالابتكار والرؤية المستقبلية. ما خلق <strong>درعا نفسيا وإعلاميا</strong> يحمي العلامة في بيئة مضطربة. و تشير أبحاث HBR أن العلامات ذات الهوية القوية تصمد أكثر في البيئات الفوضوية.</h3>
<h2 style="text-align: right;">(4)  ثقافة التجريب المستمر (Experimentation Culture) وتركز على التحول من القرار الحدسي إلى القرار التجريبي، تؤكد الكتابات في هذا المجال في Harvard  أن  الشركات الرائدة (Amazon, Netflix, Microsoft) تجري  آلاف التجارب سنويا.</h2>
<h3 style="text-align: right;">وتركز أفضل الممارسات على تحويل كل مبادرة إلى فرضية، اختبارات A/B واسعة النطاق (تعني تجربة نسختين أو أكثر من نفس المنتج أو الخدمة أو الرسالة التسويقية على عدد كبير من المستخدمين في نفس الوقت، لمقارنة الأداء فعليا، واختيار النسخة التي تحقق أفضل نتائج بناء على بيانات حقيقية وليس التوقعات ) ، و مكافأة التعلم وليس فقط النجاح، و قبول الفشل السريع منخفض التكلفة</h3>
<h3 style="text-align: right;">من الأمثلة على ذلك    Amazon  التي تعتمد على ثقافة الفشل السريع (تعني تشجيع المنظمة على تجربة الأفكار بسرعة وتكلفة منخفضة، واكتشاف ما لا ينجح مبكرا، ثم إيقافه أو تعديله فورا، بهدف التعلم السريع وتحسين القرارات بدل الاستمرار في مشاريع فاشلة تستهلك الوقت والموارد) ، و اختبار المنتجات مبكرا، إيقاف المشاريع غير الناجحة بسرعة، تشير دراسات HBR أن أكثر من 70–90% من التجارب تفشل ،  لكن هذا هو مصدر التعلم والميزة التنافسية.</h3>
<h2 style="text-align: right;">مما سبق يتضح أن استراتيجية المحيط الأسود لا تبحث عن &#8220;مكان بلا منافسين&#8221;، بل تبني منظمة  ترى التغير قبل غيرها، و تتحرك  تتعلم أسرع من غيرها،  و تبني الثقة والسمعة في بيئة فوضوية، و تحول الفوضى من تهديد إلى مصدر ميزة تنافسية. في المحيط الأسود، لا ينجو الأقوى ولا الأذكى، بل <strong>الأسرع في التعلم والتكيف</strong><strong>.</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا    <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2026/02/المحيط-الأسود.pdf">المحيط الأسود</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18699</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور نظرية المعرفة في بناء  التنوير الإداري  وإعادة اكتشاف الادارة في عصر الوعي &#8211; نموذج نظري مقترح</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18694</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18694#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 31 Jan 2026 11:43:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18694</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2026/01/التنوير-الإداري--150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="التنوير الإداري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دور نظرية المعرفة في بناء  التنوير الإداري  وإعادة اكتش [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2026/01/التنوير-الإداري--150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="التنوير الإداري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>دور نظرية المعرفة في بناء  التنوير الإداري  وإعادة اكتشاف الادارة في عصر الوعي </strong><strong> </strong><strong>  </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>نموذج نظري مقترح </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو</strong><strong>  هيئة تدريس  (منتدب) كلية التجارة والأعمال – جامعة لوسيل</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: right;">يتناول هذا البحث مفهوم <strong>التنوير الإداري</strong><strong> (Administrative Enlightenment)</strong> بوصفه فلسفة إدارية جديدة تسعى لإحداث نهضة حقيقية في الفكر الإداري من خلال التركيز على <strong>رأس المال الفكري</strong><strong> و</strong><strong>نظرية</strong> <strong>المعرفة</strong>، وجعل الإنسان محورا رئيسيا في عملية التطوير. يطرح البحث رؤية نقدية للاعتماد المفرط على الأساليب الإدارية التقليدية التي لم تعد قادرة على تحقيق الأهداف الطموحة للمؤسسات، ويقترح استبدالها بمنظور جديد يرتكز على التعلم التنظيمي، والابتكار، وحرية الفكر، والتنمية المستدامة للعقول الإدارية.</p>
<p style="text-align: right;">يؤكد البحث أن الأزمة الحالية في الإدارة ليست في نقص الموارد، بل في غياب الفكر الإداري التنويري القادر على توجيه هذه الموارد بفعالية. ويعرض نموذجا نظريا مقترحا لإعادة اكتشاف الإدارة في &#8220;عصر الوعي&#8221;، من خلال دمج القيم الإنسانية، والتكنولوجيا، ورأس المال المعرفي، سعيا إلى خلق بيئة مرنة تحفز على الإبداع والتحسين المستمر. كما يناقش البحث الأسباب الجوهرية في قصور  أساليب الإصلاح الإداري التي استخدمت في السابق، ويطرح تساؤلات حول كيفية تجاوز هذه التحديات. ويهدف إلى استكشاف العلاقة بين التنوير الإداري والابتكار، وتقديم أدوات فكرية يمكن تطبيقها لتحسين الأداء المؤسسي في القطاع العام.</p>
<p style="text-align: right;">خلص البحث إلى أن النماذج الإدارية التقليدية تفتقر إلى التوازن بين التقنية والبعد الإنساني، وتهمل رأس المال الفكري كركيزة أساسية في التطوير . ويوصي البحث بأهمية تبني فلسفة التنوير الإداري، وتطوير نماذج تكاملية تركز على المعرفة  والابتكار والتعلم التنظيمي بهدف تحقيق التطوير المستدام.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الكلمات المفتاحية</strong><strong>:</strong> التنوير الإداري، رأس المال الفكري، نظرية المعرفة،  التعلم التنظيمي.</p>
<p><strong>The Role of Epistemology in Building Administrative Enlightenment and Rediscovering Management in the Age of Awareness:<br />
A Proposed Theoretical Model</strong></p>
<p>This study addresses the concept of <strong>Administrative Enlightenment</strong> as a new managerial philosophy that seeks to bring about a genuine renaissance in management thought by focusing on <strong>intellectual capital</strong> and <strong>knowledge theory</strong>, while placing the human element at the core of the development process. The study presents a critical perspective on the excessive reliance on traditional management approaches, which are no longer capable of achieving the ambitious goals of modern institutions. It proposes replacing them with a new perspective grounded in <strong>organizational learning</strong>, <strong>innovation</strong>, <strong>freedom of thought</strong>, and the sustainable development of managerial minds.</p>
<p>The study emphasizes that the current crisis in management does not stem from a lack of resources, but rather from the absence of enlightened managerial thinking capable of effectively directing these resources. It introduces a proposed theoretical model for rediscovering management in the <strong>“Age of Awareness”</strong>, through the integration of <strong>human values</strong>, <strong>technology</strong>, and <strong>knowledge capital</strong>, aiming to create a flexible environment that fosters creativity and continuous improvement.</p>
<p>Furthermore, the study discusses the fundamental reasons behind the shortcomings of previous administrative reform approaches and raises questions about how to overcome such challenges. It seeks to explore the relationship between <strong>administrative enlightenment</strong> and <strong>innovation</strong>, and to provide intellectual tools that can be applied to enhance institutional performance, particularly in the public sector.</p>
<p>The study concludes that traditional management models lack balance between the <strong>technological</strong> and the <strong>human dimensions</strong>, and often neglect intellectual capital as a fundamental pillar of development. It recommends the adoption of the <strong>philosophy of administrative enlightenment</strong> and the development of integrative models that emphasize <strong>knowledge</strong>, <strong>innovation</strong>, and <strong>organizational learning</strong> in pursuit of sustainable development.</p>
<p><strong>Keywords:</strong> Administrative Enlightenment, Intellectual Capital, Knowledge Theory, Organizational Learning.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="yiv6835679831MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA">للاطلاع على البحث كاملاً، يرجى الضغط على الرابط التالي </span><span dir="LTR">)</span><span lang="AR-SA">موقع بنك المعرفة المصري </span><strong><span dir="LTR">Egyptian Knowledge Bank – EKB)</span></strong><strong><span lang="AR-SA">):</span></strong></p>
<p class="yiv6835679831MsoNormal" dir="RTL"><a rel="nofollow noopener noreferrer" name="_Hlk210386029" shape="rect"></a><a href="https://aja.journals.ekb.eg/article_482530.html" target="_blank" rel="noreferrer" shape="rect"><span dir="LTR">https://aja.journals.ekb.eg/article_482530.html</span></a></p>
<p class="yiv6835679831MsoNormal" dir="RTL"><b><span dir="LTR">Digital Object Identifier (DOI)</span></b><b> </b><b><span lang="AR-EG">(</span></b><b><span lang="AR-SA">المعرف الرقمي للبحث) </span></b><b><span dir="LTR">DOI: </span></b><b> </b><strong><span lang="AR-SA"> </span></strong><strong><span dir="LTR">10.21608/aja.2026.442443.1981</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18694</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأزمة الصامتة داخل مكان العمل Quiet Cracking</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18677</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18677#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Oct 2025 04:24:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18677</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/10/quit-cracking-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="quit cracking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الأزمة الصامتة داخل مكان العمل Quiet Cracking دكتور عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/10/quit-cracking-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="quit cracking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الأزمة الصامتة داخل مكان العمل </strong><strong>Quiet Cracking</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية التجارة والأعمال &#8211; جامعة لوسيل </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: right;">يشير هذا المفهوم إلى تآكل  وانخفاض تدريجي في دافعية الموظف وصحته النفسية رغم استمراره في أداء مهامه اليومية. فهو لا يتوقف عن العمل، لكنه يؤدي واجباته بروح مثقلة بالإرهاق والعزلة وفقدان الحافز. تعد هذه الحالة بمثابة مرحلة انتقالية بين الشعور المؤقت بالانزعاج وبين الوصول إلى مرحلة الاحتراق النفسي الكامل ، حيث يبدأ الأداء في التراجع والعلاقات المهنية في الاضطراب ،  لكن كل ذلك يحدث بهدوء ودون مؤشرات صاخبة.</p>
<p style="text-align: right;">ولهذا ينبغي على القيادات الإدارية في المؤسسات أن تفرق بوضوح بين ظاهرة الأزمة الصامتة   Quiet Cracking  وبين التراجع المؤقت في الإنتاجية. فهذه الحالة لا تنشأ صدفة، بل ترتبط  كما تظهر الأبحاث والدراسات المهنية  بعوامل تنظيمية عميقة مثل غياب الدعم من القادة، وضغط العمل المستمر، ونقص فرص التدريب، وعدم وضوح المسؤوليات الوظيفية.</p>
<p style="text-align: right;">وقد وصف تقرير    TalentLMS بعنوان  Quiet Cracking: A Hidden Workplace Crisis  يعد من أبرز الدراسات الحديثة التي تناولت ظاهرة <em> </em><em>الأزمة الصامتة داخل مكان  العمل، تم اجراء  </em>البحث في مارس 2025، وشمل عينة من 1,000 موظف أمريكي، بهدف استكشاف أسباب تراجع الانخراط الوظيفي وتدهور الصحة النفسية داخل بيئات العمل. ووفقًا للتقرير، يعرف الأزمة لاصامتة داخل مكان العمل  بأنها شعور مستمر بعدم الرضا الوظيفي، يؤدي إلى تراجع الأداء و ضعف الالتزام وزيادة الرغبة في الاستقالة. وقد أظهرت النتائج أن 54% من الموظفين يعانون من هذه الظاهرة بدرجات متفاوتة، في حين يُعاني 20% منهم منها بشكل متكرر أو دائم.</p>
<p style="text-align: right;">كما بين أن أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالأزمة الصامتة داخل مكان  العمل هو نقص التدريب والتطوير المهني. فالموظفين الذين لم يتلقوا تدريبًا خلال العام الماضي كانوا أكثر عرضة بنسبة 140% للشعور بعدم الأمان الوظيفي. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت البيانات أن الموظفين الذين يعانون من الأزمة الصامتة داخل مكان  العمل كانوا أقل احتمالًا بنسبة 29% لتلقي التدريب، وأقل احتمالًا بنسبة 68% للشعور بالتقدير والاعتراف في العمل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="961" data-end="1236">تشير هذه النتائج إلى أن <em>الأزمة الصامتة داخل </em>مكان  العمل  ليس مجرد انخفاض مؤقت في الإنتاجية، بل هو مؤشر على تحديات تنظيمية أعمق تتطلب تدخلا استراتيجيا. من خلال معالجة هذه القضايا و يمكن للمؤسسات تحسين بيئة العمل، وتعزيز رفاهية الموظفين، والحفاظ على مستويات عالية من الانخراط والإنتاجية.</p>
<p style="text-align: right;"> كما أكدت دراسات Gallup أن انخفاض مستويات الانخراط الوظيفي يزيد بشكل مباشر من احتمال تحول الإحباط المزمن إلى انهيار نفسي ومهني فعلي يؤثر في قدرة الموظف على الاستمرار والإنتاج.</p>
<p style="text-align: right;">ولعلاج هذه الظاهرة والحد منها في مجال العمل يجب التركيز على الدعم والشفافية المقدم من القيادة العليا، فوجود قادة يتواصلون بانتظام مع موظفيهم مع تحديد  وفهم توقعاتهم بوضوح وتوفير الدعم المهني و النفسي يعتبر عنصرا جوهريا للتعامل مع  الأزمة الصامتة في مكان العمل.  ويجب على القائد أن ينصت ويتعاطف  مع موظفيه ، وهذا يعتبر خط الدفاع الأول ضد الإرهاق والتراجع المعنوي، بينما غياب هذا النوع من القيادة يسهم في تعميق الفجوة بين الموظف والمؤسسة، ويجعل المشكلات تتفاقم دون أن تكتشف مبكرا.</p>
<p style="text-align: right;">كما يتطلب التعامل مع هذه الظاهرة   <strong data-start="608" data-end="645">بناء برامج التنمية وبناء المهارات</strong>، و تشير الدراسات  الحديثة منها <strong>دراسة </strong>صادرة عن المعهد البريطاني <strong>Chartered Institute of Personnel and Development</strong> <strong> </strong> <strong>عام </strong>2023  أن هناك ربط بين  نقص التدريب وضعف الشعور بالكفاءة الذاتية لدى الموظف، ما يؤدي إلى توليد إحساس بالعجز والملل، ثم فقدان الحافز تدريجيا. لذا يجب على المؤسسات ألا تنظر إلى التدريب كإجراء شكلي، بل كوسيلة استراتيجية لتمكين الأفراد وتجديد طاقاتهم الفكرية والمهنية. الموظف الذي يشعر بأنه يتطور باستمرار ويستثمر في قدراته، يكون أكثر قدرة على مقاومة الضغوط النفسية والتحديات اليومية.</p>
<p style="text-align: right;">هذا بالإضافة إلى أن التركيز  على <strong data-start="1076" data-end="1107">سياسات العمل المرنة والصحية أمرا مهما </strong><strong>،</strong>  فوجود  جداول العمل وتخصيص فترات راحة مجدولة وتوفير موارد للدعم النفسي هذه  كلها ممارسات أثبتت فعاليتها في تقليل حالات الإرهاق والاحتراق النفسي. وقد أظهرت تقارير موثقة، من بينها تقرير <strong data-start="1290" data-end="1301">HR Dive</strong>، أن المؤسسات التي تبنت سياسات مرنة للرعاية الوظيفية شهدت انخفاضا ملموسا في معدلات الغياب والشكوى، وتحسنا ملحوظا في مستويات الرضا والانتماء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1449" data-end="1926" data-is-last-node="" data-is-only-node="">يتضح مما سبق أن الأزمة الصامتة داخل مكان العمل هي  انعكاس لثغرات هيكلية وثقافية حقيقية داخل المنظمات. وبالتالي يجب على المنظمات ان تتعامل معه <strong>باعتباره </strong><strong data-start="1615" data-end="1635">إشارة إنذار مبكر</strong> وليست <strong data-start="1642" data-end="1657">مشكلة فردية</strong><strong>،</strong> وهذا يساعدها  على استباق الأزمات والحفاظ على تماسكها وقدرتها على الابتكار والاستمرارية. ولتحقيق ذلك، ينصح بقياس مؤشرات الرفاه والانخراط الوظيفي بشكل منتظم، وإنشاء قنوات اتصال آمنة وسرية تتيح للموظفين التعبير عن ضغوطهم ومخاوفهم.</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/10/الأزمة-الصامتة-داخل-مكان-العمل-Quit-Cracking.pdf">الأزمة الصامتة داخل مكان العمل Quit Cracking</a> المقالة هنا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18677</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العقل القيادي ،  كيف تساعد مبادئ العقل  &#8220;ايمانويل كانت&#8221; الفلسفية على اتخاذ قرارات إدارية فعالة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18659</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18659#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 May 2025 17:25:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18659</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/05/reason-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="reason" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />العقل القيادي كيف تساعد مبادئ العقل  &#8220;ايمانويل كا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/05/reason-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="reason" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>العقل القيادي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>كيف تساعد مبادئ العقل  &#8220;ايمانويل كانت&#8221; الفلسفية على اتخاذ قرارات إدارية فعالة</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية التجارة والأعمال- جامعة لوسيل</p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">في ظل تعقيدات العمل المؤسسي المتسارعة، حيث تتداخل الاعتبارات القيمية مع آليات اتخاذ القرار، لم تعد الأساليب الإدارية التقليدية وحدها قادرة على صياغة قيادة لها رؤية مستنيرة  وفعالة. هذا الواقع يدفع إلى استحضار الفلسفة بوصفها منهجا عمليا للتفكير واتخاذ القرار، لا مجرد نظريات مجردة. وفي هذا السياق، تكتسب مبادئ الفيلسوف الألماني (<strong>إيمانويل كانت)</strong>، والمتمركزة حول العقل الأخلاقي، أهمية استثنائية لقادة اليوم. فقد طرح كانت ثلاث مبادئ  تصلح إطارا مرجعيا للقيادة الواعية<strong>: </strong><strong>&#8220;</strong><strong>فكر بذاتك</strong>  (الاستقلالية الفكرية)، و<strong>&#8220;</strong><strong>فكر بمنظور الآخرين </strong> (التعاطف والشمولية)، و<strong> فكر بتناغم مع مبادئك </strong>(الالتزام الأخلاقي). تقدم هذه المبادئ رؤية متكاملة لصناعة قرارات متوازنة، تجمع بين الحكمة والإنسانية، وهو ما سنستعرضه عبر تحليلها في سياق البيئة الإدارية المعاصرة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المبدأ الأول: </strong><strong> </strong><strong>فكر بنفسك – التحرر من التلقين الإداري</strong></p>
<p style="text-align: right;">يعني هذا المبدأ أن المدير لا ينبغي أن يكون تابعا لأفكار سابقة أو مقلدا لقرارات من سبقوه فقط، بل يجب أن يكون مفكرا مستقلا. في الإدارة، كثيرا ما يمارس المدير النسخ  الإداري  ويقصد به  اتباع  نماذج جاهزة أو أساليب مألوفة دون نقد أو تحليل. على سبيل المثال  شركة تواجه انخفاضا في الإنتاجية، قد يقترح البعض اعتماد سياسة تقليدية بالضغط على الموظفين وزيادة ساعات العمل. والقائد الذي يفكر بنفسه، سيتساءل: هل هذا هو الحل الفعلي؟ أم أن هناك عوامل أعمق تتعلق بالثقافة التنظيمية أو ضعف التحفيز؟. و التفكير المستقل يجعله يبحث عن جذور المشكلة، لا عن حلول سطحية.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> المبدأ الثاني: </strong><strong> </strong><strong>فكر من مكان الآخرين – التقمص الإداري والتفكير التشاركي</strong></p>
<p style="text-align: right;">هذا هو مبدأ &#8220;العقل العام&#8221;، الذي يدعو فيه (كانت)  إلى التفكير كما لو كنت في مكان غيرك. وفي الإدارة يرتبط هذا بما يعرف اليوم بالذكاء العاطفي والتعاطف القيادي.<br />
ولتوضيح هذا المبدأ افترض أنه  أثناء إعداد خطة إعادة هيكلة قد  يتضح أنها تؤدي إلى تقليص بعض الوظائف، وعلى المدير ألا ينظر فقط إلى الأرقام، بل أن يضع نفسه مكان الموظفين المتأثرين. كيف ستستقبل القرارات؟ ما الرسالة التي سترسلها؟ كيف يمكن تقليل الأثر السلبي لهذا القرار؟ هذا التفكير يخلق حلولا أكثر توازنا وإنسانية، مثل توفير تدريبات انتقالية أو بدائل داخلية مثل إعادة التدريب وتغيير الوظيفة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المبدأ الثالث: فكر بما يتسق مع ذاتك – الانسجام الأخلاقي والإداري</strong></p>
<p style="text-align: right;">هذا المبدأ يهتم  بالاتساق بين الفعل والمبدأ، أي أن التصرف يكون  وفق مبادئ يمكن تعميمها عالميا. في عالم الإدارة، حيث الإغراءات كبيرة، يواجه المدير تحديات أخلاقية تتطلب منه أن يسأل نفسه: هل هذا القرار يتماشى مع قيمي ومبادئي؟ وهل يمكنني الدفاع عنه أمام الفريق والمجتمع؟. مثلا مدير مشروع يتلقى عرضا لإنهاء العمل قبل الوقت مقابل تجاهل بعض معايير الجودة. قد يبدو العرض مغريا، لكن التفكير بما يتسق مع الذات يدفع القائد لرفض ذلك حفاظا على المبدأ، لأن الجودة والشفافية جزء من هوية المؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">مما سبق ومن خلال المبادئ الثلاثة  يتضح أن دمجها في العمل الإداري لا يعني تعقيد القرارات، بل تهذيبها. هو دعوة إلى عقل إداري ناضج، لا يكتفي بإدارة المهام، بل يقود الضمائر ويؤسس لثقافة قائمة على النقد، والتعاطف، والاتساق.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا:  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/05/العقل-القيادي-ومبادىء-كانت.pdf">العقل القيادي ومبادىء كانت</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18659</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهم أفكار  كتاب: من قال أن الأفيال لا تستطيع ان ترقص ؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18647</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18647#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 Mar 2025 06:23:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18647</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/03/elephants-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="elephants" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أهم أفكار  كتاب: من قال أن الأفيال لا تستطيع ان ترقص ؟  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/03/elephants-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="elephants" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>أهم أفكار  كتاب: من قال أن الأفيال لا تستطيع ان ترقص ؟</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس  (منتدب) جامعة لوسيل</strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></a><strong></p>
<p></strong></p>
<p style="text-align: right;">كتاب Who Says Elephants Can&#8217;t Dance?  لمؤلفة   لو جيرستنر (Louis V. Gerstner, Jr.)</p>
<p style="text-align: right;">يعرض هذا الكتاب رؤية و شهادة  واقعية من داخل عالم الأعمال حول التحول الجذري الذي قاده لو جيرستنر في شركة <em>IBM</em> خلال فترة التسعينيات. يروي الكتاب قصة إعادة إحياء واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم من شفا الانهيار إلى العودة كمنافس قوي في السوق.</p>
<p style="text-align: right;">تبدأ القصة بحلول أوائل التسعينيات، عندما  كانت IBM تواجه أزمة خطيرة،  بعد أن كانت رائدة في صناعة الحواسيب، وجدت الشركة نفسها غير قادرة على التكيف مع التغيرات السريعة في السوق. حيث زادت المنافسة من الشركات الصغيرة التي قدمت حلولا أرخص وأكثر ابتكارا، مما أدى إلى تراجع IBM في المبيعات وتكبدها خسائر مالية ضخمة.</p>
<p style="text-align: right;">وعندما تم تعيين <em>جيرستنر</em> كرئيس تنفيذي في عام 1993، كانت التوقعات  تشير بأن الشركة ستنهار قريبا أو ستضطر إلى تقسيم نفسها إلى وحدات أصغر لمحاولة إنقاذ بعض أجزائها. لكنه جاء برؤية مختلفة تماما، حيث رفض تفكيك IBM وبدلا من ذلك قرر إعادة هيكلتها بالكامل. ولهذا وضع استراتيجية ركزت على عدة أهداف  الهدف الأول  تغيير الثقافة التنظيمية في الشركة وهذه كانت إحدى القضايا الأساسية التي لاحظها جيرستنر عند وصوله إلى IBM كانت الثقافة الداخلية الجامدة والمنفصلة عن السوق. تبين له أن الشركة تعاني من بيروقراطية ثقيلة وذلك نتيجة الاعتقاد السائد في الشركة   بأن منتجاتها ستظل رائدة بغض النظر عن تطورات المنافسة. وهنا أدرك جيرست<em>نر</em> أن النجاح لن يكون ممكنا دون تغيير هذه العقلية. ولهذا قام بتعزيز روح الفريق، وشجع الموظفين على العمل معا بدلا من العزلة في أقسامهم الخاصة، وركز على أهمية فهم احتياجات العملاء بدلا من التمسك بالمنتجات القديمة. الهدف الثاني  التحول من التركيز على الأجهزة إلى الخدمات ، كانت الشركة ،  <em> </em> تعتمد بشكل أساسي على بيع الحواسيب العملاقة، لكن السوق بدأ يتحول نحو الحوسبة الشخصية والخوادم الأصغر. وبدلا من محاولة التمسك بالنماذج القديمة، قاد جيرست<em>نر </em>الشركة نحو تقديم حلول وخدمات متكاملة، مما مهد الطريق لنجاح قسم IBM Global Services الذي أصبح فيما بعد أحد أهم مصادر الإيرادات للشركة. والهدف الثالث خفض التكاليف وإعادة هيكلة العمليات ولتحقيق هذا الهدف قام  باتخاذ قرارات صعبة، من أهمها تقليص عدد الموظفين، وإغلاق بعض الأقسام غير الفعالة، وتحسين العمليات الداخلية لجعل الشركة أكثر كفاءة. و رغم عدم سهولة هذه القرارات إلا أنها كانت ضرورية لإنقاذ الشركة وإعادة توجيهها نحو الربحية. والهدف الرابع  تعزيز العلامة التجارية وإعادة الاتصال بالسوق، عمل <em>جيرستنر</em> على إعادة بناء صورة IBM في السوق. لأنه كان يدرك أن العملاء لم يعودوا ينظرون إلى الشركة كرائدة في الابتكار، لذلك ركز على استعادة ثقة السوق من خلال تحسين المنتجات، وتقديم خدمات ذات قيمة مضافة، والترويج لصورة جديدة لشركة أكثر مرونة وتكيفا مع التغيرات.</p>
<p style="text-align: right;">نتيجة هذه الجهود التي قام بها توصل إلى نتائج جيدة  بحلول نهاية التسعينيات، كانت IBM قد استعادت مكانتها كشركة تكنولوجية رائدة. انتقلت من خسائر بمليارات الدولارات إلى تحقيق أرباح مستدامة. كما نجحت الشركة في تأمين مكانة قوية في سوق الخدمات، مما جعلها أكثر قدرة على المنافسة في العصر الرقمي الجديد.</p>
<p style="text-align: right;">يمكن الاستفادة من تجربة القيادة في شركة IBM  ان القيادة القوية أساسية في التحول التنظيمي  والتركيز على العملاء هو الأساس في النجاح، والثقافة التنظيمية تحتاج إلى تغيير جذري في أوقات الأزمات  ، وان هناك ضرورة  للتكيف مع السوق لضمان الاستمرارية والبقاء</p>
<p style="text-align: right;"> المقالة  من هنا      <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/03/من-قال-أن-الأفيال-لاتستطيع-أن-ترقص؟.pdf">من قال أن الأفيال لاتستطيع أن ترقص؟</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18647</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب  &#8220;أكثر إنسانية: كيف يمكن لقوة الذكاء الاصطناعي أن تحول أسلوبك في القيادة&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18642</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18642#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Mar 2025 14:25:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18642</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/03/more-human-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="more human" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قراءة في كتاب  &#8220;أكثر إنسانية: كيف يمكن لقوة الذكا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/03/more-human-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="more human" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong>قراءة في كتاب  &#8220;أكثر إنسانية: كيف يمكن لقوة الذكاء الاصطناعي أن تحول أسلوبك في القيادة</strong><strong>&#8220;</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو</strong> <strong> هيئة تدريس (منتدب) جامعة لوسيل </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.comn">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">في عصر يشهد تطورا متسارعا للذكاء الاصطناعي، يطرح التساؤل الأهم حول ما إذا كانت هذه التكنولوجيا ستسهم في تقليل الطابع الإنساني في العمل أم أنها ستكون أداة لتعزيزه. هذه الموضوع تم طرحة في كتاب <em>More Human: How the Power of AI Can Transform the Way You Lead</em>، قام  بكتابته  المؤلفان  راسموس هوغارد وجاكلين كارتر ويطرح  رؤية مغايرة لما هو شائع حول تأثير الذكاء الاصطناعي على القيادة. فبدلا من اعتباره تهديدا قد يؤدي إلى تقليص دور القادة ، يناقش الكتاب كيف يمكن لهذه التقنية أن تجعل القادة أكثر إنسانية وقدرة على تعزيز بيئات العمل القائمة على الوعي والحكمة والتعاطف.</p>
<p style="text-align: right;">ينطلق الكتاب من فرضية أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة لتحسين الإنتاجية أو خفض التكاليف، بل هو وسيلة لإعادة تشكيل دور القادة داخل مؤسساتهم. ويوضح المؤلفان أن الاستخدام المدروس للذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد القادة على التخلص من المهام الروتينية والتركيز بشكل أكبر على بناء العلاقات وتعزيز بيئات العمل الإبداعية. بدلا من أن يكون الذكاء الاصطناعي بديلا عن القادة، يمكن أن يكون شريكا يعزز مهاراتهم القيادية ويجعل قراراتهم أكثر ذكاء ودقة.</p>
<p style="text-align: right;">استند المؤلفان في كتابهما إلى مقابلات مع أكثر من 100 من الرؤساء و المديرين التنفيذيين في مختلف الصناعات، بالإضافة إلى استشارات مع كبار خبراء الذكاء الاصطناعي. كما اعتمدا على تحليل بيئات العمل الحديثة لفهم كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعب دورا إيجابيا في تعزيز القيادة. ومن خلال هذه الأبحاث، توصلا إلى أن القادة الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بذكاء لا يصبحون فقط أكثر كفاءة، بل أيضا أكثر وعيا وحكمة وتعاطفا، وهي ثلاث ركائز أساسية للقيادة الفعالة.</p>
<p style="text-align: right;">يبرز الكتاب كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة لتعزيز الصفات القيادية الجوهرية، حيث يساعد في تحسين عملية اتخاذ القرار من خلال تقديم تحليلات دقيقة وسريعة للبيانات، مما يمكن القادة من اتخاذ قرارات أكثر وعيا واستنادا إلى الأدلة، كما يتيح القدرة على التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية مما يسهم في التخطيط الاستراتيجي الفعال. علاوة على ذلك، يسهم في تعزيز العلاقات الإنسانية داخل فرق العمل، حيث يؤدي تفويض المهام الروتينية إلى الذكاء الاصطناعي إلى منح القادة فرصة للتركيز على بناء بيئات عمل أكثر تفاعلية وتحفيزا. كما يتيح إطلاق العنان للإبداع والابتكار، إذ يمكن للقادة استثمار وقتهم في تطوير رؤى جديدة واستكشاف فرص جديدة للنمو والتطوير.</p>
<p style="text-align: right;">يقدم الكتاب منظورا جديدا حول كيفية تعامل القادة مع التكنولوجيا في العصر الرقمي، حيث لا يدعو إلى مقاومة الذكاء الاصطناعي أو الخوف منه، بل يؤكد أن القادة الناجحين في المستقبل سيكونون أولئك الذين يعرفون كيف يدمجون الذكاء الاصطناعي في أعمالهم بطريقة تعزز العنصر البشري بدلا من إلغائه.</p>
<p style="text-align: right;">ويعد هذا الكتاب دليلا عمليا لأي قائد يسعى لفهم كيفية التكيف مع الذكاء الاصطناعي واستثماره لتعزيز القيادة الفعالة. إنه لا يتحدث فقط عن التكنولوجيا، بل عن كيفية جعل الذكاء الاصطناعي وسيلة لتعزيز القيم الإنسانية الأساسية في عالم الأعمال، من خلال التركيز على الوعي والحكمة والتعاطف، وهي العوامل التي تشكل جوهر القيادة الحقيقية.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/03/أكثر-انسانية.pdf">أكثر انسانية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18642</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأدهوقراطية نموذج المرونة والابتكار في المنظمات الحديثة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18633</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18633#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Mar 2025 15:43:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18633</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/03/adhogratic-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="adhogratic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الأدهوقراطية (Adhocracy): نموذج المرونة والابتكار في ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/03/adhogratic-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="adhogratic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الأدهوقراطية</strong><strong> (Adhocracy): </strong><strong>نموذج المرونة والابتكار في المنظمات الحديثة</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">عضو هيئة تدريس (منتدب) جامعة لوسيل</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">في عصر يتسم بالتغير السريع والتحولات التكنولوجية المتسارعة، أصبحت الهياكل التنظيمية التقليدية عاجزة عن مواكبة التحديات المعاصرة. في هذا السياق، تبرز الأدهوقراطية (Adhocracy) كنموذج تنظيمي ثوري يجسد المرونة والابتكار في المنظمات الحديثة. صاغ هذا المفهوم المستقبلي ألفين توفلر (Alvin Toffler) في سبعينيات القرن الماضي، ليمثل تحولاً جذريًا عن النماذج البيروقراطية الصارمة نحو نهج لامركزي يركز على المشاريع والفرق متعددة التخصصات.</p>
<p style="text-align: right;">تتميز الأدهوقراطية بهيكل عضوي ومرن يتكيف بسرعة مع المتغيرات البيئية والسوقية. وعلى عكس الهياكل الهرمية التقليدية، تعتمد الأدهوقراطية على تشكيل فرق عمل متخصصة ومؤقتة لمعالجة مشاريع أو تحديات محددة. تمنح هذه الفرق استقلالية كبيرة في اتخاذ القرارات، مما يعزز ثقافة التعاون والابتكار ويسرع من عملية حل المشكلات.</p>
<p style="text-align: right;">تعد شركات مثل غوغل وسبوتيفاي (Spotify ) أمثلة بارزة على تطبيق مبادئ الأدهوقراطية، حيث تعتمد على فرق رشيقة (Agile Squads) لتطوير المنتجات بشكل تكراري وسريع. هذا النهج يجعل الأدهوقراطية مثالية للبيئات التي تتطلب الإبداع المستمر وسرعة الاستجابة للتغيرات السوقية.</p>
<p style="text-align: right;">تعتبر الأدهوقراطية قوة دافعة لتعزيز الابتكار في المنظمات. فمن خلال تفكيك الحواجز البيروقراطية وتشجيع تنوع الأفكار، ينم تشكيل بيئة تسمح بالمخاطرة المحسوبة والتجريب. هذا النهج يمكن الموظفين من استكشاف حلول إبداعية للمشكلات المعقدة دون الخوف من العواقب السلبية للفشل.</p>
<p style="text-align: right;">إحدى أهم مزايا الأدهوقراطية هي قدرتها على التكيف السريع مع التغيرات الخارجية. خلال جائحة كوفيد-19، على سبيل المثال، تمكنت المنظمات التي تتبنى هذا النموذج من التحول بسرعة إلى العمل عن بعد وتطوير حلول رقمية مبتكرة لمواجهة التحديات الجديدة،  هذه المرونة تمنح الشركات ميزة تنافسية كبيرة في الأسواق سريعة التغير.</p>
<p style="text-align: right;">علاوة على ذلك، تشكل  الأدهوقراطية بيئة عمل ديناميكية تجذب المواهب المبدعة والطموحة.  ويجد الموظفون الذين يبحثون عن الاستقلالية وفرص التطور المهني في هذا النموذج فرصة للمشاركة في مشاريع متنوعة وتحديات مثيرة. وهذا يساعد الشركات على استقطاب أفضل الكفاءات والاحتفاظ بها، مما يعزز قدرتها التنافسية على المدى الطويل.</p>
<p style="text-align: right;">رغم المزايا العديدة للأدهوقراطية، فإنها لا تخلو من التحديات. أحد أبرز هذه التحديات هو احتمال حدوث فوضى تنظيمية، خاصة في المنظمات سريعة النمو. وغياب الهياكل والعمليات الرسمية قد يؤدي إلى غموض في الأدوار والمسؤوليات، مما قد يتسبب في تكرار الجهود أو تأخير في اتخاذ القرارات الحاسمة. بالإضافة إلى ذلك، قد يصعب الحفاظ على ثقافة الأدهوقراطية مع نمو الشركة وتوسعها. فكلما كبرت المنظمة، زادت الحاجة إلى درجة معينة من الهيكلة والتنظيم لضمان الكفاءة والتناسق في العمليات. وهذا التحدي واجهته شركات مثل فالف (Valve Corporation)، التي تعرضت لانتقادات بسبب فجوات في المساءلة مع توسع أعمالها.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى الرغم من هذه التحديات، تظل الأدهوقراطية نموذجا حيويا في القطاعات التي تعتمد على الابتكار المستمر. وفي مجالات مثل التكنولوجيا والرعاية الصحية والخدمات المالية، تتبنى الشركات عناصر من الأدهوقراطية لتعزيز قدرتها على الابتكار والتكيف مع التحولات الرقمية السريعة.</p>
<p style="text-align: right;">حتى الصناعات التقليدية بدأت في استكشاف مبادئ الأدهوقراطية لتحسين مرونتها وقدرتها على الابتكار. على سبيل المثال، تقوم بعض شركات التصنيع بإنشاء &#8220;مختبرات ابتكار&#8221; داخلية تعمل وفق مبادئ الأدهوقراطية، مما يسمح لها بتطوير منتجات وعمليات جديدة بسرعة أكبر.</p>
<p style="text-align: right;">مع استمرار العولمة والتغيرات التكنولوجية المتسارعة، يصبح الجمع بين المرونة والاستقرار أمرا حيويا لتحقيق النجاح المستدام. لذلك، قد يكون مستقبل التنظيم المؤسسي في تبني نماذج هجينة تجمع بين مرونة الأدهوقراطية وبعض العناصر الهيكلية التقليدية. وهذا النهج الهجين يمكن أن يوفر التوازن المطلوب بين الابتكار والكفاءة التشغيلية.</p>
<p style="text-align: right;">وبصفة عامة، تجسد الأدهوقراطية روح العصر الحديث في التنظيم المؤسسي من خلال تركيزها على المرونة والتعاون والابتكار. ورغم التحديات التي تواجهها، فإن قدرتها على تعزيز الإبداع والاستجابة السريعة للتغيرات تجعلها نموذجا لا غنى عنه في بيئات الأعمال المتقلبة. ومع تطور المشهد التجاري العالمي، تظل الأدهوقراطية شاهداً على قوة التكيف في تحقيق النجاح المستدام، وتمثل اتجاهًا مستقبليا واعدا في عالم الإدارة والتنظيم.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا    <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2025/03/الأدهوقراطية.docx">الأدهوقراطية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18633</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إنترنت الأجسام وتأثيرها على  إدارة المؤسسات (Internet of Bodies &#8211; IoB)</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18610</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18610#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 08 Nov 2024 06:23:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18610</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/11/IOB-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="IOB" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إنترنت الأجسام وتأثيرها على  إدارة المؤسسات (Internet o [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/11/IOB-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="IOB" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>إنترنت الأجسام</strong> <strong>وتأثيرها على  إدارة المؤسسات </strong><strong>(Internet of Bodies &#8211; IoB)</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية التجارة والأعمال – جامعة لوسيل</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@ yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">إنترنت الأجسام هو امتداد لإنترنت الأشياء، حيث يربط جسم الإنسان بشبكة من خلال أجهزة يتم ابتلاعها أو زراعتها أو توصيلها بالجسم بطريقة ما. بمجرد الاتصال، يمكن تبادل البيانات، ويمكن مراقبة الجسم والجهاز والتحكم فيهما عن بُعد:</p>
<p style="text-align: right;">تتضمن أجيال إنترنت الأجسام ثلاثة أجيال : الأجهزة الخارجية: هذه هي الأجهزة القابلة للارتداء مثل ساعات آبل أو أجهزة )فيتبيت( التي يمكنها مراقبة صحة الانسان. الأجهزة الداخلية: تشمل هذه الأجهزة أجهزة تنظيم ضربات القلب، وزراعة قوقعة الأذن، والحبوب الرقمية التي تدخل أجسامنا لمراقبة أو التحكم في جوانب مختلفة من صحتنا. الأجهزة المدمجة: الجيل الثالث من إنترنت الأجساد هو التكنولوجيا المدمجة، حيث يتم دمج التكنولوجيا مع جسم الإنسان وتكون متصلة في الوقت الفعلي بجهاز عن بُعد.</p>
<p style="text-align: right;">ومن الأمثلة على انترنت الأجسام &#8220;الحبوب الذكية&#8221; وتحتوي على حساسات إلكترونية ورقائق كمبيوتر قابلة للأكل. بمجرد ابتلاعها، يمكن لهذه الحبوب الرقمية جمع بيانات من أعضائنا وإرسالها إلى جهاز بعيد متصل بالإنترنت.</p>
<p style="text-align: right;"> وفي مجال الأعمال والشركات يمكن أن يكون لإنترنت الأجسام (IoB) تأثير كبير على إدارة الشركات، خاصة في مجالات الصحة والإنتاجية واتخاذ القرارات المعتمدة على البيانات. يمكن استخدام أجهزة IoB لتتبع المؤشرات الصحية، من خلال  مراقبة صحة الموظفين، مما قد يقلل من تكاليف الرعاية الصحية ويعزز الرفاهية. قد تساعد بيانات هذه الأجهزة في تهيئة بيئات عمل تعزز الإنتاجية والسلامة عبر منع الإرهاق أو المخاطر المرتبطة بالضغوط. و   عند استخدام أجهزة IoB، يمكن تتبع مؤشرات الصحة العامة، مثل مستوى الإجهاد، والنبض، وأنماط النوم، مما يساعد في تخصيص استراتيجيات لتحسين أداء الموظفين وتقليل التغيب عن العمل بسبب المشاكل الصحية. على سبيل المثال، يمكن أن تساعد البيانات التي توفرها هذه الأجهزة في تحديد الموظفين الذين يعانون من الإرهاق أو الضغوط، مما يمنح الإدارة فرصة لتوفير الدعم المناسب وتحسين بيئة العمل. ومع ذلك، هذا يمكن أن يثير مخاوف بشأن الخصوصية والأخلاقيات،  مما يتطلب سياسات واضحة تحترم حقوق الموظفين وتضمن أمان البيانات وشفافيتها، مع الاستفادة من بيانات انترنت الأجسام  لتحسين الأداء المؤسسي.</p>
<p style="text-align: right;">يمكن لإنترنت الأجسام أن تساهم في وضع معايير ومؤشرات أداء تتناسب مع إمكانيات الموظف. من خلال جمع بيانات حول الصحة العامة والرفاهية، مثل مستويات الإجهاد والنوم، يمكن تخصيص المعايير لتتناسب مع قدرة الموظف الفعلية على الأداء. على سبيل المثال، يمكن تعديل أهداف العمل بناء على المؤشرات الصحية للموظف، مما يساعد في تقليل الضغط الزائد وتعزيز الإنتاجية على المدى الطويل.</p>
<p style="text-align: right;">ولكي تكون الشركات مستعدة لمستقبل انترنت الاجسام فهذا يتطلب منها حماية البيانات الصحية والحيوية الخاصة بالموظفين من خلال وضع بروتوكولات أمان صارمة لمنع الاختراقات وسوء الاستخدام، ضمان الشفافية حول كيفية جمع واستخدام بيانات الموظفين وتقديم ضمانات لحماية خصوصيتهم، تأمين تكنولوجيا متقدمة لدمج وتحليل البيانات المستخلصة من أجهزة IoB وتوظيفها لتحسين الأداء،   تقديم التدريب على كيفية الاستفادة من هذه التقنية، توعية الموظفين حول استخدام انترنت الأجسام و خلق بيئة عمل توازن بين تحقيق الفائدة منها  واحترام حدود وحقوق الموظفين لتحقيق أقصى استفادة.</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/11/إنترنت-الأجسام.pdf">إنترنت الأجسام</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18610</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هندسة المؤسسات Enterprise Architecture (EA)</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18605</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18605#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Oct 2024 13:01:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18605</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="129" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/10/Enterprise-Engeenering-150x129.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Enterprise Engeenering" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />هندسة المؤسسات Enterprise Architecture (EA) دكتور عبدال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="129" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/10/Enterprise-Engeenering-150x129.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Enterprise Engeenering" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>هندسة المؤسسات</strong> <em><strong>Enterprise Architecture (EA)</strong></em></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية التجارة والأعمال – جامعة لوسيل</p>
<p style="text-align: center;">drsbfo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">هندسة المؤسسات هي ممارسة أو تخصص لتنظيم وتنسيق العمليات والأصول التقنية لتطوير بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات تدعم الأهداف الاستراتيجية للأعمال. يهدف هذا التخصص إلى مواءمة استراتيجيات الأعمال مع نظم تكنولوجيا المعلومات، من خلال خريطة شاملة توضح هيكل المنظمة وتشمل السياسات والمبادئ التوجيهية التي توجه كيفية استخدام تكنولوجيا المعلومات لدعم الأعمال بشكل فعال.</p>
<p style="text-align: right;"> تهدف <strong>هندسة العمليات</strong>   إلى تحسين كفاءة وفعالية العمليات داخل المؤسسة من خلال تصميم وإعادة هيكلة العمليات التجارية. لتحقيق  <strong>زيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف</strong> من خلال  تبسيط العمليات والتخلص من الأنشطة غير الضرورية التي تستهلك موارد دون إضافة قيمة. كما انها تهدف إلى <strong>تحسين جودة الخدمات والمنتجات</strong>  من خلال تصميم عمليات تساعد في تقليل الأخطاء وزيادة مستوى التحكم والجودة. وفي نفس الوقت تعمل على <strong>تعزيز مرونة المؤسسة</strong>  مما يمكنها من التكيف مع التغيرات السريعة في السوق أو في التكنولوجيا من خلال إعادة هيكلة العمليات لتكون أكثر مرونة وسهولة في التحديث. والتركيز على <strong>تحقيق رضا العملاء</strong> عبر تحسين العمليات التي تؤثر على تجربة العملاء، مما يزيد من مستوى رضاهم وثقتهم في المؤسسة. كما تهتم بتعزيز <strong>التكامل بين الأنظمة المتعبة بين الإدارات والأقسام</strong>   من خلال بناء عمليات تتعاون بشكل أفضل، مما يحقق تنسيقًا وتدفقًا أفضل للمعلومات.</p>
<p style="text-align: right;">تشمل مجالات هندسة المنظمات  هندسة الأعمال وهى  المعنية  باستراتيجية العمل، وهيكل التنظيم، والحوكمة، والعمليات الأساسية التي تسهم في تحقيق الأهداف. وهندسة البيانات تهتم بتنظيم أصول البيانات والبنية الخاصة بها، بما في ذلك أساليب إدارتها. وهندسة نظم التطبيقات وهذه تركز على توفير تصورًا لعلاقات الأنظمة التطبيقية وكيفية دعمها للعمليات التجارية.  .</p>
<p style="text-align: right;">وعلى الرغم من أن هناك تشابه بين هندسة المنظمات وإعادة الهندسة إلى ان هناك فروقا بينهما:</p>
<p style="text-align: right;">  هندسة المنظمات  (Enterprise Architecture &#8211; EA) هي إطار شامل يستخدم لمواءمة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والعمليات التجارية والاستراتيجية العامة للمنظمة. تتضمن هذه الهندسة إنشاء مخطط يوضح نظم وعمليات المنظمة للتأكد من دعمها للأهداف الاستراتيجية. وتهدف إلى توفير نهج منظم لتكامل وتحسين جميع عناصر المنظمة (مثل العمليات، والبيانات، والتكنولوجيا، والأفراد) لضمان عملها معًا بانسجام. يُستخدم للتخطيط طويل الأمد وإجراء تحسينات تدريجية. وهى عبارة عن منهجية تتناول المنظمة من منظور شامل وتستخدم أطرًا محددة جيدًا لتصميم ومواءمة جميع جوانب المنظمة. وتتضمن عادة تحسينات مخططة وتدريجية ومواءمة استراتيجية بين تكنولوجيا المعلومات والأعمال.</p>
<p style="text-align: right;">بينما إعادة الهندسة (Business Process Reengineering &#8211; BPR) تركز إعادة الهندسة بشكل خاص على إعادة تصميم العمليات التجارية الأساسية من البداية لتحقيق تحسينات كبيرة في الأداء مثل التكلفة، والسرعة، والجودة. وتهدف إعادة الهندسة إلى إحداث تغيير جذري وتحول كبير في عمليات تجارية محددة، وغالبًا كرد فعل على عدم الكفاءة، أو العمليات القديمة، أو الحاجة إلى تحسينات كبيرة. و إعادة الهندسة منهجية تكون أكثر تركيزًا وتكتيكية، حيث تعالج عمليات محددة بدلًا من الهيكل التنظيمي بأكمله. تتضمن التفكير وإعادة التصميم من الصفر، مما يؤدي عادةً إلى تغييرات سريعة وجذرية بدلًا من تحسينات تدريجية.</p>
<p style="text-align: right;">مما سبق يمكن  استنتاج أن هندسة المؤسسات  عبارة عن أداة استراتيجية تعمل على  ضمان الانسجام والتوافق  بين مختلف جوانب المؤسسة من أعمال وتكنولوجيا  وبيانات. فمن خلالها  تتمكن المؤسسات من تحسين كفاءتها التشغيلية و تسريع استجابتها للتغيرات السوقية، وتقليل التعقيد التنظيمي. كما تسهم في تعزيز الابتكار وتحقيق الأهداف طويلة الأجل من خلال تقديم رؤية متكاملة لجميع أجزاء المؤسسة. ومع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا في العصر الرقمي، ستظل هندسة المؤسسات تلعب دوراً محورياً في توجيه التحول الرقمي وضمان استدامة النمو والتطوير المستمر.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/10/هندسة-المؤسسات-Enterprise-Architecture.pdf">هندسة المؤسسات Enterprise Architecture</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18605</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف يشكل التحول الرقمي الإدارة الحديثة؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18600</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18600#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Sep 2024 06:12:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18600</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/09/التحول-الرقمي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Digital,Transformation,And,Digitalization,Technology,Concept,On,Abstract,Background." style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيف يشكل التحول الرقمي الإدارة الحديثة؟ دكتور عبدالرحيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/09/التحول-الرقمي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Digital,Transformation,And,Digitalization,Technology,Concept,On,Abstract,Background." style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>كيف يشكل التحول الرقمي الإدارة الحديثة؟</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">عضو هيئة تدريس ( منتدب) كلية التجارة والأعمال – جامعة لوسيل</p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: right;">يشهد عالم الأعمال تغييرا كبيرا وتعقيدا متزايدا، ويعد التحول الرقمي أحد أهم المحركات التي تقود هذا التغيير. ولهذا تتبنى الشركات تقنيات جديدة لتحسين عملياتها وتطوير تجارب عملائها  وتعزيز ميزاتها التنافسية. لكن تأثير التحول الرقمي يتجاوز هذه  التكنولوجيا لأنه يعيد  تشكيل الأساس الذي تقوم عليه ممارسات الإدارة الحديثة.</p>
<p style="text-align: right;">ويعمل  التحول الرقمي على  دمج التقنيات الرقمية في جميع مجالات العمل، مما يغير بشكل جذري كيفية إدارة  الشركات وتقديم القيمة للعملاء. ولا يتعلق الأمر فقط بتبني أدوات أو برامج جديدة،  بل هو إعادة التفكير في فلسفة  الشركة تجاه استراتيجياتها وثقافتها وقيادتها ومشاركة موظفيها. وهذا فرض على الإدارة واقعا جديدا بما فيه من فرص وتحديات ، مما يتطلب تغيير في العقلية المؤسسية لقيادة الشركات حتى تستطيع مواجهة وإدارة التغيير في هذه الفترة.</p>
<p style="text-align: right;">يشير التحول الرقمي إلى عملية دمج التقنيات الرقمية في جميع جوانب المنظمة، مما يؤدي إلى تغيير جذري في كيفية عملها و تقديم القيمة للعملاء  والتفاعل مع أصحاب المصلحة. ويتجاوز التحول الرقمي مجرد تبني أدوات أو تقنيات جديدة،  فهو يتطلب تحولا ثقافيا داخل المنظمة لتبني الابتكار المستمر و المرونة  والتكيف مع المشهد الرقمي.</p>
<p style="text-align: right;">وحتى يمكن فهم كيفية تأثير التحول الرقمي على الإدارة، من المهم تحديد عناصره الأساسية. فالتحول الرقمي يتبني تقنيات متنوعة مثل الذكاء الاصطناعي (AI) والتعلم الآلي والحوسبة السحابية وتحليلات البيانات الضخمة وإنترنت الأشياء (IoT) والأتمتة، هذا التقنيات تمكن المؤسسات من تبسيط عملياتها، وخفض التكاليف و زيادة الكفاءة والحصول على رؤى فورية حول عملياتها.</p>
<p style="text-align: right;">ومع ذلك، فإن نجاح التحول الرقمي لا يعتمد فقط على التكنولوجيا، بل هناك ضرورة التوافق الاستراتيجي  من خلال التأكد من أن الاستثمارات التكنولوجية تتماشى مع الأهداف طويلة الأجل للمؤسسة. كما يشمل التغيير الثقافي من خلال  تغيير العقلية التنظيمية نحو المرونة  والابتكار  والتحسين المستمر. أيضا هناك دورا للقيادة من خلال العمل  على تعزيز ثقافة تبني التقنيات الرقمية  وتشجيع الابتكار وتزويد الموظفين بالمهارات التي يحتاجون إليها للنجاح في البيئة الرقمية.</p>
<p style="text-align: right;">في العصر الرقمي، لم تعد مسؤوليات المديرين تقتصر على الإشراف على الوظائف التقليدية للأعمال، ولكن يجب أن يتميز القادة في المؤسسة بالرؤية  التي تمكنهم من  القدرة على التنبؤ والتكيف مع التحولات في السوق.و هناك ضرورة لتحسين اتخاذ القرار من خلال تحسين جودة البيانات، لأن أحد أكبر مزايا التحول الرقمي هو الكم الهائل من البيانات المتاحة عن المنافسين والعملاء وهذا يمكن القادة في المؤسسة  من  الوصول إلى بيانات لحظية حول كل شيء من سلوك العملاء إلى الأداء التشغيلي، مما يمكنهم من اتخاذ قرارات أكثر دقة ورشدا.</p>
<p style="text-align: right;">ويمكن للمؤسسات  استخدام أدوات  التحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحليل كميات ضخمة من البيانات وتحديد الأنماط والاتجاهات التي يستحيل على البشر اكتشافها يدويا. وهذا يسمح للمديرين باتخاذ قرارات تنبؤية، مثل التنبؤ بالطلب  وتحديد المخاطر المحتملة  وتحسين سلاسل التوريد . هذا بالإضافة إلى أن  التحولات الثقافية في مكان العمل أصبحت أمرا ضروريا وخاصة  مع ظهور الأدوات والمنصات الجديدة التي تتطلب تغيير  كيفية عمل الموظفين وتعاونهم وتواصلهم.</p>
<p style="text-align: right;">إن عملية  تعزيز ثقافة الابتكار في العصر الرقمي أصبحت مطلبا أساسيا لنجاح التحول  وعلى إدارة المؤسسة تشكيل بيئة تشجع على التجربة والمخاطرة من خلال دعم الموظفين لاستكشاف أفكار جديدة تساهم في التطوير والتحسين ومواجهة  التغيير.   كما يجب على المؤسسة تمكين الموظفين بالمهارات الرقمية لمواكبة المتغيرات ومواجهة المنافسة ، وهذا يتطلب من القادة تطوير الوعي الرقمي للعنصر البشري ، وتعتبر  برامج التدريب وورش العمل والمبادرات التعليمية المستمرة ضرورية لتزويد الموظفين بالأدوات التي يحتاجونها للنجاح في بيئة العمل الرقمية.</p>
<p style="text-align: right;"> ويجب على إدارة المؤسسة أن تتبني فلسفة الإدارة المتمركزة حول العميل . ويمكن تبني هذه الفلسفة من خلال  الاستفادة من المنصات المختلفة التي توفر بيانات العملاء ، هذه البيانات تساهم في فهم أعمق لاحتياجات العملاء وتفضيلاتهم والمشكلات التي يعانون منها. وهذا يساهم في  تطوير استراتيجيات تسويق مستهدفة و تحسين خدمة العملاء  وابتكار منتجات وخدمات تتماشى بشكل أفضل مع طلبات العملاء. كما يجب على المؤسسة بناء قنوات تواصل فعالة مع العملاء من خلال  وسائل التواصل الاجتماعي من خلال  دمج هذه القنوات في استراتيجيات تفاعل العملاء، لضمان إمكانية وصول العملاء إلى الدعم والمعلومات في أي وقت، ومن أي مكان.</p>
<p style="text-align: right;">و رغم أن التحول الرقمي يقدم العديد من الفوائد، إلا أن هناك  تحديات ومخاطر يجب على المؤسسة  التعامل معها ، فمن المتوقع أن المؤسسات ستكون   أكثر عرضة للهجمات السيبرانية وانتهاكات البيانات. وبالتالي  يجب على المؤسسة توفير تدابير أمن سيبراني قوية . ومن التحديات التي تواجه التحول الرقمي هي إحداث تغييرات كبيرة في الهيكل التنظيمي والعمليات والثقافة المؤسسية. وبالتالي على المؤسسة  توضيح فوائد التحول الرقمي ومعالجة المخاوف بشكل واضح ومشاركة الموظفين في خطوات التحول.</p>
<p style="text-align: right;">التحول الرقمي ليس مجرد  تحول من وضع إلى آخر،  ولكنه  تحول جذري في كيفية عمل المؤسسات ، فهو  واقع جديد يتضمن فرصا وتحديات. وللاستفادة من الفرص ومعالجة التحديات  يجب على المؤسسات أن تتبني نهجا أكثر مرونة يعتمد على البيانات في اتخاذ القرارات  وتعزيز ثقافة الابتكار وتمكين الموظفين  وصقل مهاراتهم الرقمية اللازمة لنجاح هذا التحول.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/09/كيف-يشكل-التحول-الرقمي-الإدارة-الحديثة؟.pdf">كيف يشكل التحول الرقمي الإدارة الحديثة؟</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18600</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التفكير الدينامكي والنجاح في عالم متغير</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18594</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18594#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Aug 2024 14:20:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18594</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/08/dynamic-thinking-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="dynamic thinking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التفكير الدينامكي والنجاح في عالم متغير دكتور عبدالرحيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/08/dynamic-thinking-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="dynamic thinking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>التفكير الدينامكي والنجاح في عالم متغير </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس ( منتدب) كلية التجارة والأعمال &#8211; جامعة لوسيل </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">أصبح التفكير الديناميكي أحد أهم الأدوات التي يحتاجها الأفراد والمؤسسات على حد سواء لمواجهة التحديات المعاصرة. فمع التقدم التكنولوجي والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة، لم يعد التفكير التقليدي كافيا لمواكبة هذه التحولات. التفكير الديناميكي، بمرونته وقدرته على التكيف مع الظروف الجديدة، يتيح فرصة اتخاذ قرارات ناجحة، والاستجابة بفعالية للتغيرات المحيطة، وتجاوز العقبات غير المتوقعة.</p>
<p style="text-align: right;">يشير التفكير الديناميكي  إلى القدرة على التعامل مع المشاكل والتحديات والفرص بعقلية  تتصف بالمرونة والقابلية للتكيف. هذا النوع من التفكير يتضمن النظر من زوايا متعددة، وفهم الترابط بين العناصر المختلفة، والانفتاح على التغيير مع تطور المواقف.   ويشمل التفكير الديناميكي القدرة على التكيف مع المعلومات الجديدة والظروف المتغيرة. و إدراك كيفية تفاعل المكونات المختلفة في النظام وتأثيرها على بعضها البعض. والقدرة على توقع  النتائج المحتملة والتخطيط لسيناريوهات مختلفة. و التوصل إلى حلول مبتكرة عند مواجهة مشاكل معقدة. و الانفتاح على اكتساب معارف جديدة وتعديل النهج بناءً عليها. هذا النوع من التفكير يكون  مفيدا بشكل خاص في البيئات التي تتسم بالسرعة وعدم اليقين أو التغير السريع. والفلسفة الرئيسية  في التفكير الديناميكي هو القدرة على التكيف  و القدرة على تعديل الأفكار والاستراتيجيات والإجراءات استجابة للمعلومات الجديدة أو البيئات المتغيرة أو التحديات غير المتوقعة. تسمح القدرة على التكيف بالتعلم المستمر والمرونة، مما يمكن الأفراد أو المنظمات من التحول عند الحاجة والبقاء في حالة مرنة  في مواجهة عدم اليقين أو التعقيد.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">يمكن تطبيق التفكير الديناميكي عبر مختلف المجالات والصناعات.   على سبيل المثال، يستخدم القادة التفكير الديناميكي لاتخاذ قرارات في الأسواق غير المستقرة، وتكييف الاستراتيجيات بناء على الظروف الاقتصادية المتغيرة، والاستجابة لإجراءات المنافسين.  يستخدم  في إدارة المشاريع في مساعدة فرق العمل على    التكيف والاستجابة لردود الفعل من العملاء وتغيرات المشروع، مما يضمن المرونة في التطوير والتنفيذ. و يساعد مديري المشاريع على توقع المخاطر، وتعديل الجداول الزمنية، وتنفيذ خطط الطوارئ مع تطور المشاريع. يستخدم المعلمون التفكير الديناميكي لتصميم مناهج تعليمية تتكيف مع احتياجات الطلاب والتطورات التكنولوجية الجديدة، مما يضمن بقاء التعليم ملائماً وفعالا. تشجيع الطلاب على الانخراط في حل المشكلات الواقعية يعزز التفكير الديناميكي حيث يستكشفون حلولاً متعددة ويعدلون استراتيجياتهم بناء على ردود الفعل. كما يستخدم في حالات الأزمات، مثل الكوارث الطبيعية أو الأزمات الصحية، يكون التفكير الديناميكي ضروريا لاتخاذ قرارات سريعة، ونشر الموارد بفعالية، وتكييف الخطط مع ظهور معلومات جديدة. كما تطبق الحكومات التفكير الديناميكي عند تعديل السياسات المالية والنقدية استجابة للتغيرات في التضخم والبطالة والنمو الاقتصادي، لضمان فعالية السياسات في الوقت الفعلي.</p>
<p style="text-align: right;">من خلال تطبيق التفكير الديناميكي في مجالات متعددة مثل إدارة الأعمال، إدارة المشاريع، التعليم، إدارة الأزمات، والتكنولوجيا، يمكن تحسين الاستراتيجيات، وتطوير حلول مبتكرة للتحديات. إن استثمار الوقت والجهد في فهم وتطوير التفكير الديناميكي يعزز من القدرة  على التكيف مع التغيرات المتسارعة ويزيد من فرص تحقيق النجاح والتميز.</p>
<p style="text-align: right;">ويختلف التفكير الدينامكي عن أنواع التفكير الأخرى من زاوية أن التفكير الديناميكي يجمع بين جوانب من التفكير الرأسي والتحليلي والإبداعي والنقدي والاستراتيجي، مع التركيز بشكل خاص على التكيف والمرونة. هذه القدرة على التكيف تعزز من القدرة على مواجهة التحديات والتغيرات بفعالية، مما يجعله عنصرا أساسيًا للنجاح في بيئات سريعة التغير.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي  فإن التفكير الديناميكي ليس مجرد نهج بل هو ثقافة يجب أن اتباعها وتطويرها  بشكل مستمر. من خلال تبني هذه الثقافة، يمكن التعامل  مع المستقبل بثقة، وقدرة على  صناعة الفرص من بين التحديات.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/08/التفكير-الدينامكي-والنجاح-في-عالم-متغير.pdf">التفكير الدينامكي والنجاح في عالم متغير</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18594</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأثير علم نفس التسويق على قرارات المستهلك</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18590</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18590#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Aug 2024 10:47:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18590</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/08/علم-النفس-التسويقي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="علم النفس التسويقي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تأثير علم نفس التسويق على قرارات المستهلك   دكتور عبدال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/08/علم-النفس-التسويقي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="علم النفس التسويقي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;">
<p style="text-align: center;"><strong>تأثير علم نفس التسويق على قرارات المستهلك  </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية التجارة والأعمال – جامعة لوسيل </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">لم يعد النجاح في التسويق مجرد مسألة عرض منتجات أو خدمات بجودة عالية فحسب، بل أصبح يعتمد بشكل متزايد على فهم أعمق لسلوك المستهلكين ودوافعهم. هنا يأتي دور علم نفس التسويق، الذي يدرس كيفية تأثير العوامل النفسية على القرارات الشرائية للأفراد. من خلال تحليل العواطف، والدوافع، والتفضيلات، يمكن للشركات تصميم استراتيجيات تسويقية تستهدف عقل وقلب المستهلك في آن واحد، مما يضمن نجاحها في جذب العملاء والاحتفاظ بهم.</p>
<p style="text-align: right;">علم نفس التسويق هو مجال يهتم بفهم كيف تؤثر العوامل النفسية على سلوك المستهلكين وقراراتهم الشرائية. يتناول هذا العلم مجموعة من العوامل التي تؤثر على اختيارات المستهلكين، مثل الدوافع، والاحتياجات، والتفضيلات، والإدراك، والعواطف. يساعد علم النفس التسويقي الشركات على تصميم حملات تسويقية تستهدف احتياجات ورغبات المستهلكين بطرق فعالة.</p>
<p style="text-align: right;">يهتم علم النفس التسويقي بالعواطف وتأثيرها على قررات الشراء، وإداراك المستهلك ورؤيته للمنتجات والعلامات التجارية ، والدوافع التي تدفع المستهلكين لشراء منتج معين ، وكذلك الطرق التي يمكن استخدامها لتحفيز المستهلك لاتخاذ قرار الشراء.</p>
<p style="text-align: right;">فعلى سبيل المثال عندما تقرر شركة انتاج سيارة جديدة من ماركة معينة، هنا يمكن أن تستخدم  الشركة مفهوم الندرة لاثارة رغبة المستهلكين  في الشراء من خلال التركيز في الاعلان على أن هناك عددا محدودا من السيارة من هذا الاصدار الجديد وبالتالي تحفز المستهلكين على الشراء قبل نفاذ السيارة من الأسواق وضياع الفرصة عليهم. كما أن هذا يتضمن  تحفيز الأفراد بالشراء حتى يكونوا تميزين عن الآخرين الذين  لايملكون هذه السيارة. كما تستخدم الشركة التأثير الاجتماعي  حيث أن  عدم توافر كميات كبيرة من السيارة يزيد من تأثير الضغط الاجتماعي ويدفع المستهلكين الآخرين للشراء.</p>
<p style="text-align: right;">استخدمت الصين التسويق العاطفي  في تسويق سيارة جيتور ترافيلر   (T2)   من خلال ربط السيارة بمفهوم &#8220;السفر&#8221; وتلبية احتياجات العائلة والمغامرات البرية، ركزت جيتور على وجود علاقة عاطفية بين المستخدمين والسيارة من خلال المزج بين السفر وصناعة السيارات لتلبية احتياجات المستخدمين في حياتهم اليومية ورحلاتهم. تم توجيه رسالة التسويق لجذب العملاء من خلال التركيز على الراحة والأمان، بالإضافة إلى التكنولوجيا المتقدمة والتصميم الجذاب الذي يثير المشاعر والرفاهية داخل لاسيارة.</p>
<p style="text-align: right;"> مثال أخر عند إطلاق أجهزة  iPhone، تستخدم أبل مشاعر الفخر والتميز لجذب المستهلكين. من خلال تقديم منتجاتها كرمز للأناقة والتفرد، تجعل العملاء يشعرون بأنهم جزء من مجتمع متميز يمتلك أفضل وأحدث التكنولوجيا. فنجد أبل  تستخدم  أسلوبا  يجعل العملاء يشعرون بأنهم جزء من مجتمع مستخدمي أبل، وهو ما يعزز الولاء للعلامة التجارية. كما تستخدم المشاهير والمؤثرين للترويج لمنتجات أبل لتعزيز الشعور بأن هذه المنتجات هي الخيار الصحيح الذي يجب على الجميع اتباعه. كما تهتم بالتصميم  الرائع والبسيط بهدف تعزيز  الإدراك بأن المنتجات هي ليست فقط أدوات تقنية، بل قطع فنية.</p>
<p style="text-align: right;">يتضح أن علم نفس التسويق ليس مجرد أداة إضافية للشركات، بل هو جزء أساسي من استراتيجيات التسويق الفعالة. من خلال فهم العوامل النفسية التي تحفز المستهلكين، يمكن للشركات تحسين عروضها، وبناء علاقات أقوى مع عملائها، وزيادة معدلات الولاء. ومع تطور السوق وزيادة المنافسة، يصبح تطبيق مبادئ علم نفس التسويق أكثر أهمية، حيث يمكنه أن يكون الفارق الرئيسي بين النجاح والفشل في الوصول إلى الجمهور المستهدف وتحقيق أهداف الأعمال</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/08/علم-نفس-التسويق-المفتاح-لتوجيه-قرارات-الشراء-وبناء-ولاء-العملاء.pdf">علم نفس التسويق المفتاح لتوجيه قرارات الشراء وبناء ولاء العملاء</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18590</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التفكير التصميمي Design Thinking</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18582</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18582#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Jul 2024 12:10:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18582</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/07/design-thinking-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="design thinking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التفكير التصميمي Design Thinking دكتور عبدالرحيم محمد ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/07/design-thinking-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="design thinking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>التفكير التصميمي </strong><strong>Design Thinking </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري قياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضوء هيئة تدريس ( منتدب) كلية التجارة والأعمال – جامعة لوسيل</strong></p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">التفكير التصميم هو نهج قائم على التفكير الانساني يتم الاعتماد عليه في الابتكار وايجاد حلول ابداعية للمشكلات. ينطلق من قاعدة اساسية وهى فهم المشكلة  وتوليد الأفكار  وتجربتها للوصول إلى حلول للمشكلة واتخاذ القرار. يعتبر  التفكير التصميمي فعالًا بشكل خاص في معالجة المشكلات المعقدة وغير المحددة أو المجهولة من خلال الفهم العميق لاحتياجات الإنسان وإعادة صياغة التحديات من منظور المستخدم. ويركز على إعادة صياغة المشكلة بطرق تعتمد على منهجيات التفكير، وتوليد العديد من الأفكار، وتتمثل مراحل  التفكير التصميم فيما يلي:</p>
<ol style="text-align: right;">
<li><strong>المرحلة الأولى: التعاطف</strong>: و التعاطف هو الخطوة الأولى والأساسية في عملية التفكير التصميمي، لأنه يوفر الأساس في فهم المشكلة المطلوب حلها  ويساعد في تصميم حلول تتلائم مع احتياجات ورغبات المستخدمين، مما يجعلها أكثر فعالية وجاذبية.</li>
<li><strong>المرحلة الثانية: التعريف</strong>: وفي هذه المرحلة يتم صياغة المشكلة المطلوب حلها بوضوح بناء على الأفكار المكتسبة خلال مرحلة التعاطف.</li>
<li><strong>المرحلة الثالثة: توليد الأفكار</strong>: هذه المرحلة هى مرحلة العصف الذهني لمجموعة واسعة من الحلول المحتملة دون قيود لتعزيز الإبداع حيث يتم فيها مناقشة وتطوير الحلول.</li>
<li><strong>المرحلة الرابعة: النمذجة</strong>: بناء نماذج حلول للمشكلة أو الموضوع الذي يتم دراستة وتهدف هذه النماذج إلى اختبار الأفكار وتجريبها في مرحلة مبكرة قبل الاستثمار الكبير تطوير واعتماد الحل النهائي. و النمذجة خطوة أساسية في عملية التفكير التصميمي لأنها تمكن المصممين من استكشاف الأفكار بسرعة والحصول على ردود فعل فعلية من المستخدمين.</li>
<li><strong>المرحلة الخامسة: الاختبار</strong>: في هذه المرحلة يتم تقييم النماذج الأولية مع المستخدمين، والحصول على التغذية الراجعة، وتنقيح الحلول بناء على الأفكار المكتسبة.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">وتساهم  الطبيعة التكرارية للتفكير التصميمي في تعزيز  ثقافة التحسين المستمر والتعاون، وهذا ما جعله  أداة متعددة الاستخدامات للابتكار في مجالات مثل الأعمال والتعليم والرعاية الصحية والتكنولوجيا. هذا النوع من التفكير يعمل على إعطاء الأولوية لتجربة الإنسان والاستفادة من الإبداع، يوفر التفكير التصميمي إطارا  لتطوير حلول  تتلائم  بشكل حقيقي مع المستخدمين وتحدث تأثيرا ملموسا.</p>
<p style="text-align: right;">مما سبق يعتبر التفكير التصميمي عملية تكرارية، لأن هذه المراحل تتكرر حسب المشكلة او الحاجة لتحديد وتطوير   وتحسين الحلول.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الحصول على المقالة من هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/07/التفكير-التصميمي.pdf">التفكير التصميمي</a><br />
</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18582</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رأس المال الجرىء في  الشركات الناشئة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18561</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18561#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Apr 2024 05:13:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18561</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/04/venture-capital-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="venture capital" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  رأس المال الجرىء في  الشركات الناشئة     دكتور عبدالر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/04/venture-capital-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="venture capital" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>  رأس المال الجرىء في  الشركات الناشئة    </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية التجارة والأعمال – جامعة لوسيل</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"> رأس المال الجريء أو رأس المال المغامر   Venture capital  هو شكل من أشكال التمويل الذي يوفر الأموال للشركات الناشئة التي لديها إمكانات نمو عالية في المراحل المبكرة، في مقابل الحصول على حصة من الملكية. يلعب رأس الجرىء دورا حيويا في الاقتصاد من خلال توفير تمويل للشركات الناشئة في مراحل مبكرة. هذا النوع من التمويل لا يشجع فقط على الابتكار ولكنه يساهم أيضًا في خلق فرص العمل والنمو الاقتصادي الشامل.</p>
<p style="text-align: right;">مصدر رأس المال الجرىء يأتي من  شركات متخصصة في هذا النوع من التمويل، تضم مستثمرين محترفين على دراية جيدة بتعقيدات التمويل وعملية بناء الشركات حديثة التأسيس. والأموال  التي تستثمرها هذه الشركات تأتي من مصادر متنوعة، مثل صناديق تقاعد خاصة وعامة، ومؤسسات وشركات، وأثرياء محليين وأجانب.</p>
<p style="text-align: right;">والفرق بين رأس المال الجريء والتمويل برأس مال أخر وهو  أن اصحاب رأس المال الجرىء  يستثمرون في أي شركة ناشئة يرون أنها تمتلك القوة على تحقيق عائدات عالية. في المقابل رأس المال هو الذي يرغب صاحبه  في استثمارة في شركات لديها دراية عالية بمجال الأعمال.  كما أن أصحاب رأس المال  يطلوبن  أن يكون له دور في إدارةالشركة على أصحاب المصادر الأخرى.</p>
<p style="text-align: right;">أحد الجوانب الرئيسية لرأس المال الجرىء  هو قدرته على تعزيز الابتكار. من خلال توفير التمويل للشركات الناشئة ذات الأفكار والتقنيات المبتكرة، ويمكن رأس المال الجرىء الشركة من  تطوير هذه الأفكار وتحويلها  إلى أعمال قابلة للتطبيق يمكن طرحها في السوق. كما أنه يمكن رواد  الأعمال من تحمل المخاطر واستكشاف مفاهيم جديدة لتطوير الأعمال في مجال الصناعة.</p>
<p style="text-align: right;">كما يساهم في توفير فرص عمل جديدة نظرا لأن هذه  الشركات تحتاج إلى قوى عاملة كفؤة  لدعم توسعها،  بالإضافة إلى ذلك   ونتيجة لإهتمام هذه الشركات بالابتكار  فإنه يساهم في تطوير الصناعات.</p>
<p style="text-align: right;">والشركات الناشئة التي يتم تمويلها من خلال رأس المال الجرىء يكون لديها القدرة على تحقيق نمو اقتصادي كبير. من خلال تقديم منتجات وخدمات جديدة إلى السوق، والقدرة على المنافسة</p>
<p style="text-align: right;">لايقتصر دور  الشركات صاحبة  رأس المال الجرىء على التمويل فقط، ولكن على تقديم  الخبرة، والإرشاد، والاتصالات لمساعدة الشركات الناشئة على النمو والنجاح.  وكذلك  استشارات و توجيهات استراتيجية تساهم في تعزيز  فرص نجاح الشركات الناشئة</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/04/رأس-المال-الجرىء-في-لاشركات-الناشئة.pdf">رأس المال الجرىء في لاشركات الناشئة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18561</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الثقافة التنظيمية بين الواقع والمرغوب</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18557</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18557#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Apr 2024 06:26:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18557</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/04/oc-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="oc" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  الثقافة التنظيمية بين الواقع والمرغوب دكتور عبدالرحيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/04/oc-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="oc" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>  الثقافة التنظيمية بين الواقع والمرغوب</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب ) كلية التجارة والأعمال – جامعة لوسيل </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">الثقافة التنظيمية هى القيم والمعتقدات التي تشكل فكر العاملين في المنظمة  وتساعدهم على فهم بيئة العمل في ضوء مجموعة من المعايير والضوابط  التي تحدد السلوك المطلوب في المنظمة. وتتأثر الثقافة التنظيمية بالعديد من العوامل مثل قيم القادة وعمر  المنظمة وبيئة العمل. وعملية فهم الثقافة التنظيمية  يعتبر مرتكزا اساسيا في تطوير وتحسين أداء المؤسسة وتعزيز التواصل والتعاون بين أعضائها.</p>
<p style="text-align: right;"><span data-state="closed"><span data-state="closed"><span data-state="closed"><span data-state="closed"> وتحتاج المنظمة كل فترة من الزمن إلى قياس الثقافة التنظيمية الحالية السائدة في المنظمة  ومقارنتها بالثقافة  المرغوب فيها  وتحديد الفجوة بين الثقافتين، وبالتالي كلما انخفض الفرق بينهما  كلما قلت الفجوة الثقافية والعكس صحيح تماما. </span></span></span></span></p>
<p style="text-align: right;">وهناك الكثير من مناهج قياس الثقافة التنظيمية مثل منهج محفظة الثقافة التنظيمية ويقيس الثقافة من عدة أبعاد وهى الابداع والتوازن والتوجه نحو النتائج واحترام العاملين والعدائية والتوجه نحو فرق العمل والاهتمام بالتفاصيل، أيضا منهج بعنوان مقياس الثقافة التنظيمية، ويركز على الثقافة  البنائية التي تشمل الانسانية والانجاز والانتساب وتحقيق الذات، كما يركز على الثقافة الدفاعية  الكامنة والتي تشمل، الموافقة والتقليد والاعتمادية والتجنب.</p>
<p style="text-align: right;">و من أهم مناهج قياس الثقافة التنظيمية(OCAI)  Organizational Culture Assessment Instrument ، وهو عبارة عن أداة تقييم تستخدم لقياس الثقافة التنظيمية في المنظمات تم تطوير OCAI من قبل كيم كام وروبرت كوين في عام 1990، ويستند إلى نموذج تنظيمي هو  إطار القيم التنافسية   Competing Values Framework   .يهدف نموذج   OCAI إلى مساعدة المنظمات في فهم ثقافتها التنظيمية الحالية وتحديد الثقافة المستهدفة التي ترغب في تحقيقها. يعتمد OCAI على استطلاع يطلب فيه من الموظفين تقييم قيم وممارسات المؤسسة بناء على أربعة أنماط ثقافية رئيسية وهى ثقافة القبيلة  والثقافة الابداعية والثقافة الهرمية وثقافة السوق.</p>
<p style="text-align: right;">باستخدام هذه الأداة، يمكن للمنظمات تحديد نقاط القوة والضعف في ثقافتها التنظيمية وتطوير استراتيجيات لتعزيز القيم والممارسات التي تؤدي إلى تحقيق الأهداف المؤسسية المحددة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ثقافة القبيلة</strong> <strong>(العشيرة)   </strong><strong>Clan Culture</strong></p>
<p style="text-align: right;">وهى ثقافة اللامركزية والارسمية وتوجه المنظمة يكون إلى الداخل  وتكون المنظمة فيها على درجة عالية من التماسك وتعمل بروح الفريق  والنمط القيادي فيها هو النمط الأبوي  الذي يراقب ويقدم التسهيلات للمرؤوسين وتتميز العلاقات بانها قائمة على الولاء  وتركز على تطوير العنصر البشري  والالتزام باخلاقيات العمل  وبناء العلاقات  وتكون عمليات اتخاذ القرار قائمة على المشاركة.</p>
<p style="text-align: right;"> <strong>ثقافة الابداع </strong><strong>Adhocracy Culture</strong></p>
<p style="text-align: right;">تتسم ثقافة الابداع  باللامركزية والرسمية ويكون توجه المنظمة إلى الخارج.  وتتمثل قوتها في سرعة التغيير والتكيف وتركز على الابتكار والمخاطرة والإبداعية ، وتتميز هذه الثقافة  بالتكيف والدعم الخارجي ، والنمط القيادي في هذه الثقافة هو التركيز على النمو وتوفير الموارد الجديدة والابتكار والتركيز على التغيير  وتعمل دائما على التجريب.</p>
<p style="text-align: right;"> <strong>ثقافة السوق </strong><strong>Market Culture</strong></p>
<p style="text-align: right;"> تعتبر ثقافة مركزية رسمية تتجه  نحو السوق و انجاز الأهداف  والتنافس وتركز على التوجه خارج المنظمة وتسعى لتحقيق الإنتاجية والكفاءة القصوى ،  وتركيزها الاساسي يتجه نحو الربح من خلال المنافسة والانجاز والنمط القيادي بها هو  النمط الصارم  الذي يركز على الانجاز وتحقيق  الميزة التنافسية والتفوق في السوق.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> الثقافة الهرمية </strong><strong>Hierarchy Culture</strong></p>
<p style="text-align: right;">الثقافة الهرمية هى ثقافة البيروقراطية والتي تمتاز بالرسمية والمركزية  والتوجه نحو الداخل لتحقيق التوازن والسيطرة وتركز على  الأوامر والإجراءات، ونمط القيادة بها هو النمط المرتب الذي يركز على  تنسيق العلاقات بين الموظفين انطلاقا من الإجراءات والقواعد الرسمية التي تحكم العمل، وتعتمد بشكل أساسي على التركيز على العمليات  وتتصف عملية اتخاذ القرارات بالمركزية.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي عملية قياس وتقييم وتقويم  الثقافة التنظيمية لها  دورا حيويا في تحسين أداء المنظمة وتحقيق أهدافها، من خلال فهم عميق للقيم والمعتقدات التي تحكم سلوك أفرادها وتوجهاتهم. وبالتالي عملية القياس المستمرة التي تركز على معرفة الثقافة الحالية وتحديد الثقافة المرغوبة تعتبر اساسا في تطوير أداء المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/04/قياس-الثقافة-التنظيمية.pdf">قياس الثقافة التنظيمية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18557</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاتجاهات  الحديثة في ثقافة المؤسسات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18550</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18550#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 23 Mar 2024 07:36:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18550</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/03/CULUTRE-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="CULUTRE" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  الاتجاهات  الحديثة في ثقافة المؤسسات دكتور عبدالرحيم  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/03/CULUTRE-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="CULUTRE" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><em> </em></p>
<p style="text-align: center;"><strong>الاتجاهات  الحديثة في ثقافة المؤسسات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية التجارة والأعمال – جامعة لوسيل</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">تعتبر ثقافة المؤسسة العمود الفقري  في أي منظمة ناجحة، فالثقافة التنظيمية هي التي  تشكل شخصيتها وقيمها وسلوكياتها. وفي السنوات الأخيرة  ظهرت الكثير من التوجهات الحديثة التي كانت نتيجة التطورات التي جعلت المنظمات تعمg في بيئة متقلبة  واهم هذه الاتجاهات هي  التركيز على الابتكار، والتوجه نحو الاندماج  والتركيز على القدرة على التكيف.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> فالاتجاه الأول وهو الابتكار،  </strong>أصبح الابتكار متداول بشكل كبير  في عالم الأعمال، نظرا  لنه الأساس في إضافة القيمة والميزة النسبية للمنظمة، وتحسين سمعتها المؤسسية واستمرارها في السوق،  وتدرك المؤسسات الحديثة أنها يجب أن تعزز ثقافة تشجع  الابتكار  ومكافأة المتميزين أصحاب الأفكار الابتكارية على جميع المستويات لبقاء المنظمة وجعلها قادرة على المنافسة. وهذا يتطلب من القائمين على المنظمة  خلق بيئة يشعر فيها الموظفون بالتمكين  والقدرة على الابداع ، وتحمل المخاطر، وتجريب الأفكار الجديدة. فعلى سبيل المثال شركات مثل Google و Apple  اصبح اسمها مرادف  للإبتكار، ليس فقط بسبب منتجاتها الرائدة، ولكن أيضا بسبب ثقافاتها الابتكارية. وتشجع هذه الشركات الموظفين على قضاء نسبة معينة من وقتهم في مشاريعهم الشخصية، مما يعزز ثقافة الإبداع والتجريب التي أدت إلى الكثير من  الابتكارات الرائدة والتي ساهمت في تصدر هذه الشركات قمة الشركات الناجحة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>أما بالنسبة للاندماج، </strong>أصبح الاندماج اهتماما  رئيسيًا للمنظمات الحديثة، نتيجة للوعي المتزايد بأهمية التنوع في مكان العمل. وتقدر الثقافات الاندماجية الاختلافات بين الموظفين، مدركة أن وجهات النظر المتنوعة تؤدي إلى اتخاذ قرارات أفضل.</p>
<p style="text-align: right;">وتعتبر مبادرات التنوع والاندماج في الوقت الحاضر أولوية لدى المؤسسات، ليس فقط كواجب أخلاقي، ولكن أيضا كميزة استراتيجية. على سبيل المثال قامت شركات مثل Microsoft و Salesforce بالاستثمار بشكل كبير في خلق ثقافات أكثر اندماجًا، مما أسفر عن زيادة التفاعل بين الموظفين، وتحسين الأداء، وتعزيز سمعتها في السوق.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>أما بالنسبة </strong><strong> </strong><strong>للقدرة على التكيف، كما هو واضح أن بيئة</strong> الأعمال سريعة التغير التي نعيش فيها اليوم، تجعل القدرة على التكيف أمرا ضروريا للبقاء والاستمرار في السوق. فالمنظمات الحديثة تركز على  مبادئ الكفاءة، التي تؤكد على المرونة والاستجابة والقدرة على التكيف بسرعة مع التغيير. وهذا يعني تمكين الفرق من اتخاذ القرارات بشكل مستقل، وتبني ثقافة العمل المستمر على تحسين الأداء. على سبيل المثال أصبحت شركات مثل Amazon و Netflix  من أهم الشركات في القدرة على التكيف  حيث يبتكرون ويتكيفون باستمرار لتلبية احتياجات العملاء المتغيرة.  وهذه الشركات تعطي ثقافاتها أولوية للسرعة والقدرة على التكيف، مما يتيح لها البقاء في المقدمة في الأسواق المتطورة بسرعة.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي يتضح أن تبني هذه الاتجاهات الحديثة المتمثلة في  التركيز على الابتكار والاندماج والقدرة على التكيف هي الشركات التي تكون أكثر قدرة على الازدهار في بيئة العمل المعقدة والديناميكية  والسيطرة على السوق وتحقيق الميزة التنافسية. وبالتالي يجب على المؤسسات أن تعمل بشكل مستمر على قياس الثقافة التنظيمية ومعرفة الوضع الراهن والوضع المرغوب والعمل على تطويرها بشكل مستمر.</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/03/الاتجاهات-الحديثة-في-ثقافة-المؤسسات.pdf">الاتجاهات الحديثة في ثقافة المؤسسات</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18550</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية: دور الشركات في بناء مستقبل أفضل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18533</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18533#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jan 2024 04:58:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18533</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/01/social-resposablity-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="social resposablity" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية: دور الشركات في بناء مس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/01/social-resposablity-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="social resposablity" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;">الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية: دور الشركات في بناء مستقبل أفضل</p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">استشاري  التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: right;">تعتبر  الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية أمورًا لا غنى عنها في عالم الأعمال. تسعى الشركات اليوم إلى تحقيق النجاح ليس فقط من خلال تحقيق الأرباح، ولكن أيضا من خلال تأثيرها الإيجابي على المجتمع والبيئة. في هذه المقالة، سنتناول مفهومي الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، والتركيز  على دور الشركات في تعزيزهما وتطبيقهما في  اعمالها بشكل دائم.</p>
<p style="text-align: right;">يقصد بالاستدامة القدرة على تلبية احتياجات الأجيال الحالية دون الاضرار باحتياجات  الأجيال القادمة. بعبارة أخرى فإن الاستدامة تعني العيش والعمل بطريقة تضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئة للأجيال القادمة.</p>
<p style="text-align: right;">أما مفهوم المسؤولية الاجتماعية Social Responsibility  تعني الالتزام الذي تتحمله الشركات تجاه المجتمع والبيئة من خلال أداء أعمالها بطريقة تؤدي إلى التنمية المستدامة وتحقيق الفوائد الاجتماعية والبيئية إلى جانب الاقتصادية.</p>
<p style="text-align: right;">أهمية الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في الأعمال:</p>
<p style="text-align: right;">يمكن تحديد أهمية الاستدامة والمسؤولية  فيما يلي:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>تحسين سمعة الشركة</strong><strong>:</strong> تلعب الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية دورًا هامًا في تحسين سمعة الشركة وصورتها الذهنية  في السوق، حيث يفضل المستهلكون والعملاء التعامل مع الشركات التي تهتم بالبيئة والمجتمع.</p>
<p style="text-align: right;"> <strong>جذب المواهب والموظفين الموهوبين</strong>: تعتبر الشركات التي تمارس الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية مكانا لجذب الموهب  والموظفين الموهوبين الذين يبحثون عن أماكن تظهر قدراتهم وإمكانياتهم وليس مجرد مكان للحصول على راتب. فهى في الساس تعمل على تشكيل وتنمية رأس المال الفكري.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الحفاظ على الموارد الطبيعية</strong>: تساهم الاستدامة في الحفاظ على الموارد الطبيعية مثل المياه والهواء والتربة، وهو أمر يعود بالفائدة على الجميع. فهي تساعد في حماية المجتمع والبيئة من التلوث والمحافظة على الثروات والامكانيات وخاصة المواد غير المتجددة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>تحقيق التنمية المستدامة</strong>: تلعب الشركات دورًا حيويًا في تحقيق التنمية المستدامة من خلال دعم المشاريع الاجتماعية والبيئية التي تساهم في تحسين حياة الناس والبيئة.</p>
<p style="text-align: right;">تطبيق الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في الشركات:</p>
<p style="text-align: right;">يمكن تطبيق الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية بأكثر من اتجاه منها:</p>
<p style="text-align: right;"> <strong>تكامل الاستدامة في الإدارة</strong>: يجب أن تكون الاستدامة جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية الشركة وتكون مدمجة في جميع جوانب إدارتها.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>تطوير المنتجات والخدمات المستدامة</strong>: تعمل الشركات على تطوير منتجات وخدمات تأخذ في الاعتبار العواقب البيئية والاجتماعية لتلك الأعمال.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الالتزام بمعايير العمل الجيدة</strong><strong>:</strong> يجب أن تكون الشركات ملتزمة بمعايير العمل الجيدة وضمان سلامة وصحة الموظفين والعمل اللائق.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الشفافية والتقارير</strong>: يجب أن تكون الشركات شفافة فيما يتعلق بجهودها في مجال الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، ويمكنها تقديم تقارير دورية توضح تقدمها ونتائج جهودها.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>تشجيع المشاركة المجتمعية</strong>: تعتبر المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي جزءًا مهمًا من المسؤولية الاجتماعية للشركات، حيث يمكن للشركات المشاركة في مشاريع تنموية واجتماعية في المجتمعات التي تعمل فيها.</p>
<p style="text-align: right;">وهناك الكثير من الأمثلة للشركات في تطبيق الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية منها  شركة باتاغونيا وهى واحدة  من الشركات الرائدة في مجال الاستدامة، حيث تهتم بالحفاظ على البيئة وتطوير منتجات صديقة للبيئة. شركة بروكتر آند جامبل: تعمل على تحقيق الاستدامة من خلال تخفيض الانبعاثات  الكربونية  للمحافظة على المناخ وحماية البيئة والاستثمار في مشاريع التنمية المستدامة. شركة مايكروسوفت من الشركات الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية، حيث تسعى لتوفير فرص عمل متساوية وتقنيات مبتكرة للتنمية المستدامة.</p>
<p style="text-align: right;">التحديات والتطلعات المستقبلية الاستدامة و المسؤولية الاجتماعية :</p>
<p style="text-align: right;">التحديات: تواجه الشركات العديد من التحديات في تطبيق الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية منها ، زيادة  الاعتماد على مصادر الطاقة الحفرية والانبعاثات الكربونية. التحديات الاقتصادية والمتمثلة في التضخم وعدم الاستقرار الاقتصادي و الفقر وعدم المساواة في التوزيع العادل للثروات. و التحديات الاجتماعية والبشرية وتتمثل في زيادة عدد السكان وضغوط النمو السكاني و انتشار الأمراض والأوبئة والأمراض غير المعدية.. التحديات السياسية والتشريعية وتشمل عدم وجود إطار تشريعي فعال للحماية البيئية و الصراعات السياسية والحروب والتدخلات الخارجية. التحديات التكنولوجية: وتتمثل في عدم توفر التكنولوجيا البديلة النظيفة والمستدامة. وكذلك التحديات التي تواجه التنمية التكنولوجية في المجتمعات النامية. التحديات الثقافية والتربوية وتشمل تغير الأنماط الثقافية والتفكير التقليدي حول البيئة والتنمية المستدامة. وكذلك عدم التوعية والتثقيف بأهمية الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية. تلك التحديات تتطلب جهوداً مشتركة من الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص للتصدي لها وتحقيق التنمية المستدامة. تتطلب الحلول الفعالة لهذه التحديات تنسيقًا دوليًا قويًا وتعاونًا عابرًا للحدود لتبادل المعرفة والتكنولوجيا والموارد، بالإضافة إلى إدارة مستدامة للموارد وتعزيز التوعية والتثقيف.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">التطلعات المستقبلية  من المتوقع أن تشهد مفاهيم الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية تطورات وتحولات مهمة نتيجة لتغيرات في البيئة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. من بين التطلعات المستقبلية للإستدامة والمسؤولية الاجتماعية: تكامل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية  لأنه من المتوقع أن يزداد التركيز على تكامل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في استراتيجيات الأعمال، حيث ستتطلب الشركات أن تكون مستدامة اقتصاديًا واجتماعيًا وبيئيًا. الابتكار والتكنولوجيا النظيفة سوف تشهد التكنولوجيا المستدامة والنظيفة تطورات ملحوظة، مما سيسهم في تقديم حلول جديدة ومبتكرة لتحقيق الاستدامة في مختلف القطاعات.الاستثمار المستدام: سيزداد اهتمام المستثمرين بالاستثمار في الشركات والمشاريع التي تتبنى مبادئ الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، مما سيعزز دور الاستدامة في صناعة القرارات الاستثمارية. التشريعات واللوائح البيئية من المتوقع أن تشهد اللوائح والتشريعات البيئية تشديدًا، مما سيضع مزيدًا من الضغط على الشركات لتكون مستدامة ومسؤولة اجتماعيًا. التحول نحو الاقتصاد الأخضر من المتوقع أن يتسارع التحول نحو الاقتصاد الأخضر، حيث ستزداد الجهود لتعزيز الاستخدام المستدام للموارد وتحقيق التنمية المستدامة. الشفافية والتقارير: من المتوقع أن تزداد أهمية الشفافية وتقديم التقارير المستدامة التي توضح جهود الشركات في مجال الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية.</p>
<p style="text-align: right;">في النهاية،   تعتبر الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية أمورًا حيوية للشركات في عصرنا الحالي، حيث تساهم في بناء علاقات أفضل مع العملاء والمجتمعات وحماية البيئة وتحقيق النمو المستدام.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2024/01/الاستدامة-والمسؤولية-الاجتماعية.pdf">الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18533</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قياس الأداء ( المعايير والمؤشرات)</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18521</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18521#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Dec 2023 07:55:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18521</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/12/KPIs-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="KPIs" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قياس الأداء ( المعايير والمؤشرات) دكتور عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/12/KPIs-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="KPIs" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>قياس الأداء ( المعايير والمؤشرات)</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد حسانين</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية المجتمع وجامعة لوسيل </strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: right;">تستخدم مؤشرات الأداء الرئيسية في تحديد نجاح أو مستوى أداء منظمة أو مشروع أو فرد نحو أهداف محددة. وتعتبر مؤشرات  الرئيسية  القائدة والتاريخية (المتأخرة)  اثنان من أنواع المؤشرات المستخدمة في إدارة الأداء، لكنها تختلف في التركيز والتوقيت.</p>
<p style="text-align: right;">وهناك عدة تصنيفات للمؤشرات من هذه المؤشرات، المؤشرات القائدة  هي مؤشرات ذات طابع استباقي  تركز على التنبؤ بالأداء الذي سيحدث في المستقبل، وتركز على متابعة  الأنشطة والعمليات التي من المرجح أن تؤثر على النتائج المستقبلية. ومن أمثلة هذه المؤشرات درجة ارتباط العملاء بالشركة ، الساعات التدريبية للموظفين ، وتستخدم هذه المؤشرات في توجيه النتائج والتأثير عليها حيث هذه المؤشرات تكون كأداة رقابية لضمان أن التنفيذ يتم طبقا لما هو مخطط وهذه تساهم في تقليل فجوة التنفيذ وهى الفرق بين المخطط والمنفذ. وتساعد في تطوير وتحسين الأداء  بشكل مستمر مما يساهم في النجاح في تنفيذ الأهداف.</p>
<p style="text-align: right;">تركز      المؤشرات التاريخية ( المتأخرة)   على  النتائج التي تحققت بالفعل وبالتالي فهى تعكس الأداء السابق ، ولهذا سميت التاريخية أو المتأخرة. لأنها تبين النتائج بعد حدوثها. ومن أمثلتها الإيرادات المتحققة والأرباح،  رضا العملاء ونسب انجاز المشاريع ، وتستخدم هذه المؤشرات  في تحديد الأداء العام للمشروع أو المؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي المؤشرات القيادية هي المؤشرات أكثر قابلية للتنفيذ حيث تسمح بالتعديلات والتدخلات للتأثير على النتائج المستقبلية. بينما تقدم المؤشرات المتأخرة،  بيانات يمكن الاستفادة منها في اتخاذ القرارات الاستراتيجية ولكن قد تكون أقل قابلية للتنفيذ. و تعتبر المؤشرات  القيادية  أساسية لتحديد الأهداف وتحديد الاستراتيجيات، بينما تساعد المؤشرات المتأخرة في تقييم فعالية تلك الاستراتيجيات وتحقيق الأهداف. ويعتمد قياس الأداء على معايير ومؤشرات، وبالتالي لا يمكن  قياس الأداء دون معايير ومؤشرات. فنظام قياس الأداء يعمل على  تحديد الأهداف ووضع معايير ومؤشرات. فالمؤشرات تعمل على قراءة المعايير والمقارنة بينها والاشارة إلى مدى التقدم في تنفيذ الهدف.  وبالتالي أرى أن مؤشرات الأداء ليست أداة قياس ولكنها أداة تساهم في منظومة القياس و في تحديد هل الأهداف والأنشطة تنفذ بطريقة صحيحة أم لا، فهى وسيلة تساعد المنفذين في التدخل في الوقت المناسب لتصحيح وضع خاطئ أو الاستفادة من نقاط إيجابية في التنفيذ. وقياس الأداء يركز على جمع البيانات الكمية أو النوعية ذات الصلة بالأداء وتحليلها لفهم ما إذا كان الأداء يتجه في الاتجاه الصحيح أوما  إذا كان هناك حاجة لتحسينه. كما أن قياس الأداء يعتمد على  المعايير والمؤشرات المحددة مسبقًا، ويوفر معلومات  تمكن من اتخاذ القرارات الفعالة لتحسين الأداء وتحقيق الأهداف بشكل أفضل.  وبالتالي مؤشرات الأداء هي مؤشرات  وقائية فقط Proactive  وليست مؤشرات رد فعل Reactive  فمؤشر السرعة في السيارة   يشير إلى سرعة السيارة ولكن قياس  السرعة هي المسافة المقطوعة والزمن الذي تم فيه قطع المسافة. أما  مؤشر السرعة يشير  إلى هل  تسير السيارة بالسرعة المطلوبة للوصول على الهدف. وبالتالي يشير المؤشر إلى أن الأداء هل يتم  طبقا للمخطط أم لا. وبالتالي أهمية المؤشر هي تنبيه القائمين على التنفيذ هل  التنفيذ يتم بطريقة صحيحة أم لا</p>
<p style="text-align: right;"> المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/12/مؤشرات-الأداء-المستقبلية-والتاريخية.pdf">مؤشرات الأداء المستقبلية والتاريخية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18521</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تطبيق مهارات التفكير العليا في البرامج الأكاديمية العسكرية  وأثرها على  تنمية رأس المال الفكري &#8221; رؤية مقترحة&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18495</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18495#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Oct 2023 17:26:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18495</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/10/WhatsApp-Image-2023-10-02-at-14.04.20_a1538c7d-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="WhatsApp Image 2023-10-02 at 14.04.20_a1538c7d" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  المؤتمر الدول الثامن للمؤسسات العسكرية  2-3 /أكتوبر/  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/10/WhatsApp-Image-2023-10-02-at-14.04.20_a1538c7d-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="WhatsApp Image 2023-10-02 at 14.04.20_a1538c7d" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>المؤتمر الدول الثامن للمؤسسات العسكرية </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>2-3 /أكتوبر/ 2023 </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>كلية أحمد بن محمد العسكرية – الدوحة – قطر</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>تطبيق </strong><strong>مهارات التفكير العليا في البرامج الأكاديمية العسكرية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>وأثرها على  تنمية رأس المال الفكري</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8221; رؤية مقترحة&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد حسانين </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي – اكاديمية الشرطة – دولة قطر</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية المجتمع – دولة قطر </strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ملخص </strong></p>
<p style="text-align: right;">تتوجه المؤسسات الآن نحو الاهتمام برأس المال الفكري نتيجة التحول إلى اقتصاد المعرفة ، وهذا جعل جميع الأكاديميات المدنية والعسكرية تهتم بشكل أساسي برأس المال الفكري وصياغة استراتيجيات اكتشافه وتنميته والمحافظة عليه، وأحد الأدوات الأساسية في تحقيق ذلك هي مهارات التفكير العليا أو ما تسمي بمهارات القرن الواحد والعشرين. وتتلخص مشكلة الدراسة في إلى أي مدى تركز المؤسسات التعليمية العسكرية على تضمين مقرراتها مهارات التفكير العليا؟ وترجع أهمية البحث  في التركيز على  دراسة وتحليل واقع تطبيق هذه المهارات في  مقررات الأكاديميات بصفة عامه والأكاديميات  العسكرية  بصفة خاصة بهدف معرفة كيفية تعزيز هذه المهارات بما يساهم في جودة مخرجات العملية التعليمية  وتنمية رأس المال الفكري . ويهدف البحث إلى تقديم تصور مقترح  لكيفية تضمين و تعزيز المقررات الأكاديمية   بمهارات القرن الحادي والعشرين.  وتوصل البحث إلى أنه لا توجد دراسات  مطبقة على المؤسسات الأكاديمية  العربية تشير إلى تطبيقها لمهارات القرن الحادي والعشرين، وأصوت بضرورة العمل على تطبيق  دراسة وتحليل المقررات الدراسية في  الأكاديميات  العسكرية  لتطبيق هذه المهارات.</p>
<p style="text-align: right;">الكلمات المفتاحية: مهارات التفكير العليا  &#8211;  رأس المال  الفكري</p>
<p style="text-align: right;">البحث موجود هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/10/بحث-مهارات-التفكير-العليا-مؤتمر-كلية-أحمد-بن-محمد.pdf">بحث مهارات التفكير العليا مؤتمر كلية أحمد بن محمد</a></p>
<p style="text-align: right;">صور المؤتمر</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/10/WhatsApp-Image-2023-10-02-at-14.04.28_c649f299.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-18497" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/10/WhatsApp-Image-2023-10-02-at-14.04.28_c649f299-300x225.jpg" alt="WhatsApp Image 2023-10-02 at 14.04.28_c649f299" width="300" height="225" /></a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/10/WhatsApp-Image-2023-10-02-at-14.04.33_21ca8cde.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-18498" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/10/WhatsApp-Image-2023-10-02-at-14.04.33_21ca8cde-300x225.jpg" alt="WhatsApp Image 2023-10-02 at 14.04.33_21ca8cde" width="300" height="225" /></a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/10/WhatsApp-Image-2023-10-02-at-14.32.09_3301a8c8.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-18499" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/10/WhatsApp-Image-2023-10-02-at-14.32.09_3301a8c8-300x225.jpg" alt="WhatsApp Image 2023-10-02 at 14.32.09_3301a8c8" width="300" height="225" /></a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/10/WhatsApp-Image-2023-10-02-at-15.02.34_23bf4e74.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-18500" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/10/WhatsApp-Image-2023-10-02-at-15.02.34_23bf4e74-225x300.jpg" alt="WhatsApp Image 2023-10-02 at 15.02.34_23bf4e74" width="225" height="300" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18495</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لقياس الأداء ( RADAR) نظام</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18461</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18461#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Jun 2023 14:33:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18461</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/06/RADAR-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="RADAR" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لقياس الأداء ( RADAR) نظام   دكتور عبدالرحيم محمد استشا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/06/RADAR-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="RADAR" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>لقياس الأداء ( RADAR) نظام   </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></a></p>
<p style="text-align: right;">نظام رادار لقياس الأداء هو منهجية تستخدمها المؤسسات  لتقييم الأداء والتحقق من انجاز  الأهداف. ويركز نظام رادار  على رصد البيانات وتحليلها بشكل أكثر دقة  وبطريقة مستمرة  كما يفعل جهاز الرادار . كما يعمل  على توفير رؤية شاملة  حول أداء المؤسسة من  ناحية الأداء المالي والتشغيلي والاستراتيجي وغيره   وذلك باتباع مجموعة من المؤشرات ،  وجمع البيانات المتعلقة بها  وتحليها واعداد التقارير.</p>
<p style="text-align: right;">يستخدم نظام رادار  لقياس أداء المؤسسة بطريقة شاملة وهو اختصار للكلمات R: Resultsالنتائج، A: Approach المنهج، D: Deployment التطبيق،  A&amp;R: Assessment &amp; Refinement  (Review)المراجعة والتقييم</p>
<p style="text-align: right;"><strong>أولا: النتائج </strong><strong>Results </strong></p>
<p style="text-align: right;">تتطلب وضع أهداف SMART، ولتحديد النتائج بشكل دقيق يجب طرح الأسئلة التالية: ما الأهداف المطلوب تحقيقها في الخطة؟، كيف يمكن قياس درجة تحقيق هذه الأهداف؟ ( النتائج)، ما هي المستهدفات والأسس التي سيتم القياس عليها، ماهي البيانات  المقارنة Comparative  التي يمكن استخدامها  لقياس التقدم نحو تحقيق الأهداف؟ ( المقارنة المرجعية).</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ثانيا : المنهج </strong><strong>Approach </strong></p>
<p style="text-align: right;">ويتطلب طرح الأسئلة التالية: ما الكيفية  التي تحقيق النتائج وتشمل النماذج واللوائح والسياسات والإجراءات &#8230;؟، ما الذي تقدمه الخطة لتحقيق الأهداف؟ ، ما الذي تشمله الخطة  وما الذي لا تشمله عند الضرورة؟، كيف تم تحديد النواتج  بما في ذلك معايير الاختيار؟، ما هي أولويات النواتج المختلفة؟، ما هي فوائد النواتج لأصحاب المصلحة؟، كيف سيتم ربط أهداف الخطة ونواتجها برؤية ورسالة وأهداف المنظمة الاستراتيجية؟، كيف ستدعم أهداف الخطة ونواتجها قيم المنظمة؟.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ثالثا: التطبيق </strong><strong>Deployment </strong></p>
<p style="text-align: right;">يتطلب الإجابة عن مجموعة أسئلة وهى: من سيكون مسؤولا عن تحقيق كل هدف وما يرتبط به من إنجازات؟ وماذا ستكون ادواره ومسؤولياته ومساءلة؟ ، ما هي الأنشطة الرئيسية المتعلقة بكل ناتج؟، ما هي الجداول الزمنية لهذه الأنشطة (البداية، النهاية، المعالم البارزة Milestones )؟، ما هي الموارد المطلوبة؟، ما هي القيود الموجودة؟، ما هي المخاطر الموجودة؟، ما هي احتياجات الاتصال وكيف سيتم تحديدها؟</p>
<p style="text-align: right;"><strong>رابعا: المراجعة والتقييم  </strong><strong>Assessment &amp; Refinement (Review</strong></p>
<p style="text-align: right;"> يجب التركيز على طرح الأسئلة التالية : ما هى المؤشرات التي تستخدم لقياس مدى التقدم في الخطة؟ (استخدم مقاييس الأداء التي تمكنك من التنبؤ بما إذا كانت النتائج ستتحقق أم لا)، كيف نضمن ونتأكد من  سلامة المقاييس المستخدمة؟، كيف يتم مراجعة التقدم في الخطة ، ونحدد التعلم  ونحفز الابداع والابتكار  واتخاذ الإجراءات التصحيحية و التحسينات؟</p>
<p style="text-align: right;"><strong>خطوات تطبيق منهجية رادار : </strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li>تحديد الأهداف المطلوب قياسها.</li>
<li>تحديد المؤشرات الأساسية المرتبطة بها والتي تعكس مختلف مجالات عمل المؤسسة.</li>
<li>تجميع البيانات الخاصة بالمؤشرات والتي تشمل بيانات مالية وانتاجية وتشغيلية والتسويقية  وبيانات ع الموارد البشرية.</li>
<li>تحليل البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية وعرضها في شكل أرقام وجداول ورسوم بيانية.</li>
<li>اعداد التقارير عن الأداء  من خلال تحديد نقاط  القوة ونقاط الضعف.</li>
<li>اتخاذ الاجراءات التصحيحية لتحسين وتطوير الاستراتيجيات.</li>
<li>مراقبة وتتبع الأداء بعد إجراء التحسينات من خلال مؤشرات الأداء الرئيسية  التي تم تحديدها سابقا.</li>
<li>تكرار عملية القياس لتحديث المؤشرات وتحليل البيانات  بناء على المعلومات الجديدة .</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">ويعد هذا النظام أداة  فعالة في تحقيق نجاح المؤسسات نظرا لاعتماده في الأساس على الأهداف المطلوب تحقيقها ووضع المؤشرات اللازمة لمتابعتها. تطبيق نظام رادار يساهم في تحقيق التحسين المستمر والنجاح في بيئة الأعمال  المتغيرة.  ويساعد على  تحسين كفاءة وفعالية اتخاذ القرارات الاستراتيجية. ويتطلب تطبيق هذا النظام  التزام من المؤسسة بالتحسين المستمر  واستخدام أفضل الممارسات العالمية بما يساهم في تمكين المؤسسة من تحقيق التميز المؤسسي في ظل البيئة المتغيرة</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/06/نظام-رادار.pdf">نظام رادار</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18461</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة الاستراتيجية الدولية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18450</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18450#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 May 2023 03:05:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18450</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/05/ISM-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ISM" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة الاستراتيجية الدولية International strategic Ma [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/05/ISM-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ISM" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الإدارة الاستراتيجية الدولية </strong><strong>International strategic Management</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">الإدارة الاستراتيجية الدولية  هي عملية تخطيط مستمرة  الهدف منها  وضع الاستراتيجيات التي تساعد المنظمة على  التوسع والمنافسة على المستوى الدولي.  وهذا يتطلب من المنظمات التي تتبع هذا النوع من التخطيط أن تكون  على علم  ومعرفة بالمنتجات والخدمات التي تسعى إلى بيعها خارج الدولة.</p>
<p style="text-align: right;">الإدارة الاستراتيجية الدولية تركز على  دراسة وتطبيق استراتيجيات الأعمال في المستوى  الدولي. وتتعامل الإدارة الاستراتيجية الدولية  مع التحديات والفرص التي تواجهها الشركات عند التعامل مع أسواق متعددة الثقافات ومع الاقتصادات المختلفة.</p>
<p style="text-align: right;">والإدارة الاستراتيجية الدولية تعتمد عليها الشركات متعددة الجنسيات ، على سبيل المثال وول مارت الأمريكية هي شركة دولية  ومبيعاتها السنوية عالميا أكبر من اقتصاديات دول  أكملها. وهى تكسب 35% من إيراداتها من خارج الولايات المتحدة الأمريكية.  وهناك عدة استراتيجيات دولية وهى:</p>
<p style="text-align: right;"><strong> (1) الاستراتيجية  متعددة المحليات</strong> Multi-Domestic Strategy  لا تركز الشركات التي تعتمد على الاستراتيجية متعددة المحليات  على التكلفة والكفاءة  ولكنها تركز وتؤكد على الاستجابة للمتطلبات المحلية داخل كل سوق من أسواقها بدلا من محاولة فرضها على الجميع. وهذه الاستراتيجية تضحي  فيها الشركة بالكفاءة من أجل التأكيد على  الاستجابة للمتطلبات المحلية  داخل الأسواق،   وطبقا لهذه الاستراتيجية  تحاول الشركة التكيف مع متطلبات الجمهور في السوق على سبيل المثال شركة  هاينز ،  حتى تتكيف مع طبيعة الجمهور مثلا ، لا تتضمن منتجاتها الثوم والبصل في الهند لأن الهنود لا يحبون ذلك، وتقد لهم طعم من الكاتشب المميز.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>(2) الاستراتيجية الدولية</strong>  Global strategy   تضحى الشركة التي تستخدم هذه الاستراتيجية  بالاستجابة للمتطلبات العالمية  داخل كل سوق من أسواقها  لصالح التأكيد على الكفاءة. لا تهتم الشركات التي تعتمد على الاستراتيجية الدولية بالتكاليف ولا تتكيف مع الظروف المحلية فهى تحاول بيع منتجاتها دوليا دون أي تغيير. على سبيل المثال هارلي ديفيدسون  للدرجات النارية  لا تحتاج إلى خفض أسعارها  أو تكييف الدراجة لتتناسب مع الظروف المحلية، وكذلك بلجيكا  لا تخفض أسعار الشكولاتة للتنافس مع هيرشي، ولا يكيفونها لتناسب الأذواق الأمريكية  لأنهم يستخدمون استراتيجية دولية</p>
<p style="text-align: right;">  وهذه الاستراتيجية عكس الاستراتيجية متعددة المحليات. فقد تقوم بإجراء بعض التعديلات على  المنتجات والخدمات  وتؤكد هذه الاستراتيجية على تحقيق وفورات الحجم من خلال تقديم نفس المنتجات أو الخدمات بشكل أساسي في كل سوق. على سبيل المثال شركة مايكروسوفت  تقدم نفس البرامج في جميع أنحاء العالم  لتتناسب مع كل اللغات المحلية.</p>
<p style="text-align: right;"> (3)  <strong>الاستراتيجية عبر الوطنية</strong>  Transnational Strategy   تسعى الشركة التي تستخدم هذه الاستراتيجية إلى إيجاد حل وسط  بين الاستراتيجية متعددة المحليات والاستراتيجية الوطنية، وتحاول الشركة تحقيق التوازن  بين الكفاءة والحاجة إلى التكيف مع التفضيلات المحلية  في مختلف الدول. على سبيل المثال كنتاكي وماكدونالدز  وغيرها من هذه الشركات التي تحمل هذه العلامات التجارية على تقديم بعض التنازلات  بما يتناسب مع الأذواق المحلية، مثلا في فرنسا يمكن شراء النبيذ من ماكدونالدز لأنه أساسي في الوجبات الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;">ويساعد اتباع الاستراتيجيات الدولية في تحقيق العديد من المزايا، منها العلامة التجارية الموحدة  التي يسهل التعرف عليها،  تحقيق وفورات الحجم، تخفيض التكاليف وتبسيط العمليات. ويتطلب نجاح الاستراتيجيات الدولية التركيز على التسويق  لجذب المستهلكين، وهذا  ما يجعل الشركات الدولية تركز على التسويق أكثر من التركيز على البنية الأساسية في السوق الأجنبية . وبالتالي ضرورة وجود فجوة في السوق لكى تقنع الجمهور بأن هذا المنتج أو هذه الخدمة هي المناسبة</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/05/الإدارة-الاستراتيجية-الدولية-International-strategic-Management.pdf">الإدارة الاستراتيجية الدولية International strategic Management</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18450</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأثير الذكاء الاصطناعي  على اتخاذ القرارات الاستراتيجية  في ظل العالم الرقمي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18438</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18438#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Apr 2023 08:24:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18438</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/04/AI-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="AI" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تأثير الذكاء الاصطناعي  على اتخاذ القرارات الاستراتيجية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/04/AI-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="AI" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>تأثير الذكاء الاصطناعي  على اتخاذ القرارات الاستراتيجية  في ظل العالم الرقمي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">يؤثر التطور الرقمي  بشكل هائل على استراتيجيات الشركات، ويزاد هذا التأثير بدرجة كبير في ظل انتشار الذكاء الاصطناعي مما يساعد المديرون في اتخاذ قرارات تتمتع بدرجة عالية من الثقة و تمكنهم من الاستمرار في تطوير الأعمال والنهوض بالشركة. وتعتمد قيادات المؤسسات الآن بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي  في اتخاذ القرارات ، حيث ساهم الذكاء الاصطناعي  في تحليل البيانات الضخمة  وزيادة قدرة المدراء على التنبؤ بتبعات القرار في  المستقبل. لهذا زاد  الاهتمام بشكل كبير على دور الذكاء الاصطناعي  في صناعة القرارات  مما يساهم في ترشيد القرارات.</p>
<p style="text-align: right;">يقوم الذكاء الاصطناعي بدورا مهما في  رسم صورة مستقبلية أكثر وضوحا  في ظل البيانات الكثيرة والبيئة المعقدة ، لما يتميز به من تقنيات تساهم في تحليل البيانات واستشراف المستقيل وبالتالي ينعكس ذلك على اتخاذ القرار.  وأهم ما يميز الذكاء الاصطناعي في صناعة القرارات الاستراتيجية  هي القدرة الكبيرة على تحليل البيانات  التي تساعد قادة المؤسسة في  تحديد التوجهات المستقبلية  والمعوقات التي يمكن أن تواجه تنفيذ المستقبل والتي لا يمكن معرفتها أو التنبؤ بها بالطرق التقليدية.</p>
<p style="text-align: right;">من أهم المزايا التي يحققها الذكاء الاصطناعي   القدرة على التحليل الدقيق البيانات الهائلة  وبسرعة عالية ودقة كبيرة مما يساعد المؤسسات في  تحديد الاتجاهات  والعلاقات  واكتشاف العلاقات بينها.   يساهم الذكاء الاصطناعي في بناء نماذج للتنبؤ  والمحاكاة   لمعرفة التحديات التي تواجهها وبالتالي اختيار القرار المناسب. كما يساعد المؤسسة في التركيز على التفكير الاستراتيجي لزيادة كفاءة القرار، كما أن الذكاء الاصطناعي يعمل على اتخاذ القرارات التي تساهم في الوصول إلى ميزة تنافسية  حيث يساهم في اقتناص الفرص والحد من المخاطر .</p>
<p style="text-align: right;">وحتى تستطيع المؤسسات الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات، يجب عليها  استخدام الأدوات والنظم التي تمكنها من  جمع البيانات وتخزينها وتوثيقها  بدقة عالية حتى تتمكن من تحليلها  واستخدامها في اتخاذ القرار في المستقبل.  يجب على المؤسسات الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتدريب  على استخدامها حتى  يكون لديها  فريق  متخصص من الخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي لديهم القدرة على  تحليل البيانات والوصول إلى النتائج المطلوبة.</p>
<p style="text-align: right;">يتضح مما سبق أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورا مهما في صناعة القرارات  الاستراتيجية في ظل العالم الرقمي، ولكن من الضرورة العلم بأنه أداة مكملة لدعم الذكاء البشري  في صناعة واتخاذ القرار ، كما ان  الثقافة التنظيمية  والقيم المؤسسية  والتي من الصعب أن تتوافر في الذكاء الاصطناعي بدرجة عالية ، فالدمج بين الذكاء الاصطناعي وخبرة العنصر البشري  تؤدي إلى قرارات أكثر تأثيرا. وهذا يتطلب  التركيز على  تعليم فلسفة القدرة على تحليل المخرجات والنتائج  وعدم التركيز بشكل كبير وتفصيلي على الوصول إلى النتائج طالما  أن هناك تكنولوجيا قادرة على تحقيق ذلك، ولكن التركيز على قراءة وتفسير هذه النتائج.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/04/تأثير-الذكاء-الاصطناعي-على-اتخاذ-القرارات-الاستراتيجية-في-ظل-العالم-الرقمي.pdf">تأثير الذكاء الاصطناعي على اتخاذ القرارات الاستراتيجية في ظل العالم الرقمي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18438</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج VIRO لتحليل البيئة الداخلية للمنظمة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18433</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18433#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Apr 2023 07:05:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18433</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/04/VIIRO-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="VIIRO" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نموذج VIRO لتحليل البيئة الداخلية للمنظمة دكتور عبدالرح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/04/VIIRO-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="VIIRO" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;">
<p style="text-align: center;"><strong>نموذج </strong><strong>VIRO</strong><strong> لتحليل البيئة الداخلية للمنظمة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></a></p>
<p style="text-align: right;">تعتمد المنظمات على الكثير من النماذج في  التحليل البيئي عند وضع خطتها الاستراتيجية، وهناك العديد من هذه النماذج منها نموذج SWOT وهو لتحليل البيئتين الداخلية والخارجية، وهناك نماذج تستخدم فقط لتحليل البيئة الخارجية وهى أداة مساعدة لتحليل   SWOT  مثل PEETL و نموذج العوامل الخمسة للمنافسة لمايكل بورتر،   وهناك نماذج تركز فقط على تحليل البيئة الداخلية مثل نموذج ما كنزي 7S ، وكذلك نموذج VIRO ، وهو ما سيتم تناوله في هذه المقالة.</p>
<p style="text-align: right;">يستخدم نموذج VIRO في تحليل البيئة الداخلية للمنظمة بهدف تحليل الموارد والامكانيات والقدرات والمواصفات التي تمتلكها المنظمة، ويهتم هذا التحليل بتحديد ما إذا كانت هذه الموارد والقدرات والمواصفات لها قيمة عالية وتتميز بالندرة  وعدم القدرة على الاستبدال  وتتناسب مع الاستخدام  العام للمنظمة.     ونموذج  VIRO  هو اختصار للكلمات التالية   Value, Rareness, Imitability, Organization.  القيمة،  الندرة،  عدم القدرة على الاستبدال ،  التنظيم.</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>القيمة (Value): وفي هذا التحليل يتم التساؤل هل الموارد والقدرات والمواصفات التي تمتلكها المنظمة يمكن أن تحقق قيمة مضافة للعملاء؟ وهل تساعد المنظمة في حل مشكلاتها؟.</li>
<li>الندرة (Rareness): هل الموارد والقدرات والمواصفات  التي تمتلكها المنظمة تتصف بالندرة  وعدم سهولة الحصول عليها من قبل المنافسين ، أو انها غير متوفرة لديهم؟ وهل هذه الموارد والامكانيات تمثل قيمة تنافسية للمنظمة ؟</li>
<li>عدم القابلة للتقليد (Imitability): هل هناك صعوبة امام المنافسين في استنساخ او هذه الموارد والقدرات والمواصفات وهل يمكن للمنظمة المحافظة على هذه الميزة المحققة على المدى الطويل؟</li>
<li>التنظيم (Organization): هل لدى المنظمة القدرة على تنسيق مواردها وقدراتها وما لديها من مواصفات بطريقة فعالة؟ وهل تمتلك المنظمة مهارات وقدرات تمكنها  على استخدام امكانياتها بشكل كفء وفعال؟</li>
</ul>
<p style="text-align: right;"> ومن الاجابة عن التساؤلات السابقة ، إذا تبين للمنظمة أنها تمتلك موارد وقدرات ومواصفات نادرة وغير قابلة للاستبدال، وتستطيع  تنظيمها واستخدامها بشكل فعال، فإن هذا يمثل نقاط قوة  تجعلها تتمتع بميزة تنافسية قوية.  وهذا يتطلب من القائمين على التحليل تحديد موارد وقدرات المنظمة بشكل صحيح ، حتى يمكن وضع الاستراتيجيات المناسبة التي تمكنها من تحقيق أهدافها الاستراتيجية.</p>
<p style="text-align: right;">تحليل VIRTO يتم استخدامه في تحليل البيئة الداخلية للمؤسسة في مجالات عديدة  في المجالات الصناعية والخدمات المالية والتكنولوجيا  وغيرها. كما يستخدم هذا التحليل في تحليل المنافسين  لمعرفة نقاط قوتهم ونقاط ضعفهم.  ويتم تنفيذ هذا التحليل من خلال الدراسة التفصيلية المتعمقة للبيئة الداخلية واستخدام المعلومات المتاحة والقيام بالمقابلات  وتدوين الملاحظات، التي تمكن في الحصول على المعلومات التي تساعد في إعداد الخطط الاستراتيجية للمنظمة، وتحديد الأولويات والتحديات المستقبلية ووضع الحلول المناسبة لعلاجها</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا</p>
<p style="text-align: right;"> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/04/نموذج-VIRO-لتحليل-البيئة-الداخلية-للمنظمة.pdf">نموذج VIRO لتحليل البيئة الداخلية للمنظمة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18433</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور البيانات الضخمة في صنع القرار</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18414</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18414#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 31 Mar 2023 03:47:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18414</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/03/services-bigdata-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="services-bigdata" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دور البيانات الضخمة في صنع القرار   عبدالرحيم محمد مستش [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/03/services-bigdata-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="services-bigdata" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>دور البيانات الضخمة في صنع القرار </strong><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </strong></p>
<p style="text-align: right;">  هذه المقالة لم أقم بكتابتها ولكن  قام بكتابتها برنامج Chat GPT)) على سبيل معرفة إمكانات البرنامج. تم كتابتها دون تدخل في إعادة  فقط تم توجيه البرنامج بالمطلوب أن يكون في  المقالة.</p>
<p style="text-align: right;">تلعب البيانات الضخمة دورًا حيويًا في صنع القرار في العديد من المجالات، حيث توفر مصادر قيمة للمعلومات التي يمكن استخدامها لاتخاذ قرارات مستنيرة. يمكن استخدام البيانات الضخمة في صنع القرارات في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك التجارة والمالية والطبية والتسويقية والسياسية والتعليمية والعلمية.</p>
<p style="text-align: right;">على سبيل المثال، يمكن استخدام البيانات الضخمة في صنع القرارات الطبية، حيث يتم جمع البيانات الضخمة من العديد من المصادر المختلفة، بما في ذلك التجارب السريرية والسجلات الطبية والتحاليل المخبرية. يمكن استخدام هذه البيانات للتنبؤ بالأمراض والعلاجات وتحسين الرعاية الصحية بشكل عام.</p>
<p style="text-align: right;">كما يمكن استخدام البيانات الضخمة في صنع القرارات التجارية، حيث يمكن جمع البيانات من العديد من المصادر المختلفة، بما في ذلك مواقع الويب والوسائط الاجتماعية والتحليلات التجارية. يمكن استخدام هذه البيانات لتحديد اتجاهات السوق وتحليل المخاطر وتحسين العمليات التجارية.</p>
<p style="text-align: right;">وفيما يلي بعض الحالات العملية التي توضح كيف يتم استخدام البيانات الضخمة في صنع القرارات:</p>
<ol style="text-align: right;">
<li>تحليل البيانات الضخمة في قطاع التسويق: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل سلوك المستهلكين وتحديد اتجاهات السوق وتحديد استراتيجيات التسويق.</li>
<li>الطب الشخصي: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل السجلات الطبية للمرضى وتحديد العلاجات الفعالة والوقاية من الأمراض وتحسين جودة الرعاية الصحية.</li>
<li>النمذجة الرياضية: يمكن استخدام البيانات الضخمة في إنشاء نماذج رياضية تستخدم لتحليل البيانات والتنبؤ بالأحداث المستقبلية في مجالات مثل الطقس والتمويل والبيئة.</li>
<li>صناعة السيارات: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل بيانات الاختبارات والتحليلات الميكانيكية والتحليل الحاسوبي للأداء الخاص بالمركبات، وبالتالي تحسين تصميم وأداء السيارات.</li>
<li>تحسين الأمان السيبراني: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل سجلات الأنشطة السيبرانية والكشف عن الهجمات الإلكترونية وتحسين الأمان السيبراني للشركات والمؤسسات.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">بشكل عام، فإن استخدام البيانات الضخمة في صنع القرارات يمكن أن يساعد على تحسين كفاءة العمليات وتحسين جودة المنتجات والخدمات وتحسين تجربة المستخدمين وتقليل المخاطر وتحسين الربحية.</p>
<p style="text-align: right;">حالات في استخدام البيانات الضخمة في القرار</p>
<p style="text-align: right;">هناك العديد من الحالات التي يتم استخدام البيانات الضخمة في صنع القرار، ومن بينها:</p>
<ol style="text-align: right;">
<li>التسويق: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل سلوك المستهلكين وتفضيلاتهم وعاداتهم الشرائية، وبالتالي تحسين استراتيجيات التسويق وزيادة مبيعات المنتجات والخدمات.</li>
<li>المالية: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل الأنماط المالية والاقتصادية وتحسين الأداء المالي للشركات والمؤسسات، ويمكن استخدامها أيضًا في تحسين أداء الأسواق المالية وتحسين قرارات الاستثمار.</li>
<li>الصناعة: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل عمليات الإنتاج والجودة وتحسين كفاءة العمليات الصناعية وتقليل التكاليف.</li>
<li>النقل: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل سلوك المستخدمين وتحسين خدمات النقل العام وتحسين أداء شبكات النقل وتقليل الازدحامات.</li>
<li>الطاقة: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل الاستهلاك الطاقوي وتحسين كفاءة استخدام الطاقة وتطوير تقنيات الطاقة المستدامة.</li>
<li>الرعاية الصحية: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل السجلات الطبية والتنبؤ بالأمراض وتحسين جودة الرعاية الصحية وتحسين قرارات إدارة المستشفيات والمراكز الصحية.</li>
<li>الزراعة: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل بيانات المحاصيل وتوقع الإنتاج وتحسين كفاءة الإنتاج الزراعي وتحسين استخدام الموارد الطبيعية.</li>
<li>السفر والسياحة: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل سلوك المسافرين وتوقع الأماكن السياحية الأكثر زيارة وتحسين خدمات السفر والضيافة.</li>
<li>الحكومة: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل بيانات الحكومة وتحسين خدمات الحكومة للمواطنين وتحسين أداء الحكومة وتحسين قرارات السياسة العامة.</li>
<li>التعليم: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل بيانات الطلاب وتحسين التعليم وتحسين كفاءة المدارس وتحسين أداء الطلاب.</li>
<li>الترفيه: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل سلوك المستخدمين وتحسين خدمات الترفيه وتحسين تجربة المستخدمين.</li>
<li>الأمن والدفاع: يمكن استخدام البيانات الضخمة في تحليل الأنماط الأمنية وتوقع الهجمات وتحسين الأمن الوطني وتحسين خدمات الدفاع.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">هذه بعض الحالات التي يمكن استخدام البيانات الضخمة في صنع القرارات. تعتمد فعالية استخدام البيانات الضخمة على جودة البيانات وتحليلها بشكل صحيح واستخدامها بطريقة مناسبة وفعالة.</p>
<p style="text-align: right;">مستقبل البيانات الضخمة في صناعة القرارات يبدو واعدًا ومشرقًا، حيث من المتوقع أن تستمر في تطورها وتحسينها مع تقدم التكنولوجيا والابتكارات في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات. وبما أن البيانات الضخمة تتزايد بشكل كبير يومًا بعد يوم، فمن المرجح أن تصبح أكثر فائدة وفعالية في صنع القرارات في المستقبل.</p>
<p style="text-align: right;">من المتوقع أيضًا أن تستخدم البيانات الضخمة بشكل أكبر في مجالات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وهذا سيساعد في تحسين القرارات واتخاذها بشكل أسرع وأكثر دقة. كما يمكن أن تستخدم البيانات الضخمة لتوفير حلول مخصصة للعملاء والمستخدمين بشكل أكثر فعالية وتحسين تجربة المستخدم وراحته.</p>
<p style="text-align: right;">ومع ذلك، يتطلب استخدام البيانات الضخمة بطريقة مسؤولة وأخلاقية، وضمان خصوصية البيانات الشخصية وتحديد الاستخدامات الصحيحة لها. يجب أن تكون هناك قواعد ومعايير واضحة لتحديد ما هي البيانات التي يمكن جمعها واستخدامها، وكيفية حفظها ومنع الوصول غير المصرح به إليها.</p>
<p style="text-align: right;">بشكل عام، يمكن القول إن استخدام البيانات الضخمة في صنع القرارات سيستمر في النمو والتطور في المستقبل، ويمكن أن يساعد في حل المشكلات والتحديات التي تواجهنا في مختلف مجالات الحياة</p>
<p style="text-align: right;">إنني أؤكد أن استخدام البيانات الضخمة في صنع القرارات يلعب دورًا مهمًا في عدة قطاعات ومجالات حياتنا، حيث يمكن أن تتحول البيانات الضخمة إلى معلومات ثمينة وقيمة للمؤسسات والشركات والحكومات. إذا تم جمع البيانات وتحليلها بشكل صحيح وفعال، فإنها يمكن أن توفر إجابات وحلول مفيدة وقيمة للقضايا المختلفة التي تواجه المجتمعات والأعمال. ومع ذلك، يجب أن نحرص على تطبيق إجراءات الأمان والخصوصية عند استخدام البيانات الضخمة، والتأكد من أنها تستخدم بطريقة أخلاقية ومسؤولة، لأن تلك البيانات تتضمن معلومات حساسة للأفراد والمجتمعات.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/03/دور-البيانات-الضخمة-في-صنع-القرار-.pdf">دور البيانات الضخمة في صنع القرار</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18414</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حساب  وتحليل معدل دوران العمل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18409</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18409#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Mar 2023 08:45:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18409</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/03/Employee-Turnover-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Employee Turnover" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />حساب  وتحليل معدل دوران العمل دكتور عبدالرحيم محمد مستش [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/03/Employee-Turnover-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Employee Turnover" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>حساب  وتحليل معدل دوران العمل</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">يعرف معدل دوران العمل بأنه النسبة المئوية للموظفين الذي يغادرون العمل  في المؤسسة خلال فترة زمنية  معينة وهى سنة  وأحيانا تحسبها بعض المؤسسات ربع سنويا. وهو يشمل الترك التطوعي للعمل  وهو مؤشر على ثقافة عمل المنظمة و فعالية نظام الموارد البشرية تقييم فعالية سياسة التوظيف المستخدمة.</p>
<p style="text-align: right;">يتم حساب معدل دوران العمالة بناء على من يتركون العمل طواعية للبحث عن وظائف في مكان أخر وبالتالي لا يدخل في حسابات الدوران الذين يتركون العمل بسبب الوفاة  والذين يتم فصلهم أو تسريحيهم – وإن كان البعض يعتبر هذا ضمن معدل دوران العمالة – ولكن الحساب الدقيق هو التركيز على من يتركون العمل طوعية ، حتى الذين يتم فصلهم أو تسريحهم في حالة اضافتهم إلى  معادلة الدوران يجب أن يكون الفصل أو التسريح نتيجة عدم كفاءة هؤلاء، لأن دوران العمالة كما ذكرنا يركز على قياس كفاءة نظام الموارد البشرية و سياسات الاختيار والتعيين  ولهذا يجب التركيز على من يتركون العمل طواعية نتيجة عيوب في بيئة العمل أو انخفاض في الرواتب، أو عيوب في سياسة الاختيار والتعيين أو الذين يتم فصلهم نتيجة عدم كفاءتهم، أما الذين   تجعلهم المؤسسة يتركون العمل نتيجة ظروف اقتصادية في المنظمة أو عجز في الجانب المالي أو أزمات تفرض على المؤسسة يجب أن لا تدخل في حساب معدل الدوران لأن هذه أمور غير طواعية  خارجة عن إرادة الموظف وإرادة المنظمة ، وليس لها علاقة بنظام الموارد البشرية وسياسات الاختيار والتعيين لأن الموظف من الممكن ان يكون كفؤا ولكن يتم فصلة نتيجة لأزمات مالية في المؤسسة. وهناك عدة أنواع يجب مراعاتها عن حساب دوران العمل ويجب أن تدخل في معادلة حساب دوران العمل وهم :</p>
<ol style="text-align: right;">
<li>الموظفون الذين يتركون العمل طواعية لأي سبب من الأسباب سوء بيئة العمل الحالية أو وجود فرصة عمل براتب أكبر أو غيرها من الأسباب.</li>
<li>الموظفون الذين يتم فصلهم من المؤسسة نتيجة الأداء المنخفض  أو ظروف تجبر المؤسسة على تخفيض عدد العمالة.</li>
<li>الموظفون الذين يتقاعدون بإرادتهم للعمل في مجال أخر أو شركة أخرى.</li>
<li>الموظفون الذين يتم نقلهم من مكان إلى أخر في المؤسسة نتيجة اهتمامهم بوجود فرصة أفضل أو نتيجة وجود مدير أو موظفين في العمل يسببون لهم المشاكل أو زملاء عمل غير جيدين.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">وفي كلتا الحالات عند حساب معدل الدوران يجب أن يتم دراسة كل حالة ومعرفة أسباب تركها للعمل ، وبالتالي يحسب معدل الدوران على الحالات التي تركت العمل لأسباب ومشكلات في العمل ومتعلقة بعدم كفاءة الموظف. ومن الأفضل حساب معدل الدوران الطوعي بمفردة وغير الطوعي بمفردة . وبهذا يمكن  حساب  معدل دوران العمالة بشكل اكثر دقة، لأن الذي يهم المنظمة بشكل كبير هو الترك الطوعي للعمل لأن هذا يتعلق بشكل مباشر ببيئة العمل وطبيعة نظم الإدارة .  أما ترك العمل نتيجة الفصل أو تخفيض العمالة نتيجة  ظروف اقتصادية فهذا يتعلق ببيئة العمل بشكل غير مباشر.  وحتى في حالات الوفاة  هي لا تضاف إلى معدل الدوران لأنها ليست طوعية ، ولكن إذا كانت الوفيات نتيجة  بيئة عمل المؤسسة  ففي هذه الحالة تضاف إلى معدل الدوران نتيجة ان السبب فيها المؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">وعند حساب معدل الدوران يجب جمع البيانات  الضرورية عن عدد الموظفين في المؤسسة في بداية الفترة ، وعدد الموظفين في نهاية الفترة  وعدد الموظفين الذين تركوا العمل.  ويتم حساب معدل  دوران العمل من خلال المعادلة التالية.</p>
<p style="text-align: right;"> متوسط الموظفين= عدد الموظفين في بداية الفترة + عدد الموظفين في نهاية الفترة</p>
<p style="text-align: right;"> معدل الدوران= عدد العاملين الذين تركون العمل / متوسط العاملين × 100</p>
<p style="text-align: right;">وبالنسبة لمعدل دوران العمالة المناسب يختلف من  مؤسسة إلى أخرى على سبيل المثال في عام 2015  بلغ معدل الدوران  17.8% في صناعة الضيافة الأمريكية،  14.2 في مجال الرعاية الصحية، 8.8 % في  قطاع التأمين  و6.1 في قطاع المرافق.  وبالتالي يتوقف معدل الدوران المناسب حسب طبيعة عمل المؤسسة ونوع الصناعة التي تعمل بها المؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">ولفهم دوران الموظفين بشكل افضل  يجب الإجابة عن الأسئلة التالية:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>من هم الموظفون المتوقع أن يغادرون؟ حتى لو كان أداء الموظفين ممتاز يجب تحديد من المتوقع ان يترك العمل  ومحاولة اتخاذ الإجراءات التي تحد أو تقلل من مغادرتهم للعمل.</li>
<li>متى يغادرون؟ من المهم معرفة التوقيت الذي يمكن أن يغادر فيه الموظفون لأن هذا يساعدك في إعادة النظر الوضع الحالي للمنظمة و حتى يمكن اتخاذ الإجراءات التي تقلل من هذا.</li>
<li>لماذا يغادرون؟ يجب معرفة سبب مغادرة الموظف حتى يمكن تغيير السياسات المتبعة  في ادراه المؤسسة.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">الإجابة عن هذه الأسئلة بشكل صحيح تساهم في معرفة معدل الدوران. فزيادة معدل الدوران يحمل المؤسسة  نفقات إضافية في توظيف موظف بديل،  ويخفض من معنويات الموظفين، ونقص في القوى العاملة الماهرة، وفقدان الايمان بقدرات فرق العمل.</p>
<p style="text-align: right;">ومعدل الدوران  ليس مجرد مقياس ولكن يجب تحليله من مختلف الزوايا  لفهم المعلومات وراء هذا المعدل وهذا يساعد المسؤولون في المؤسسة على تحديد  من هم ا الذين سيتركون المؤسسة؟ هل هم الجدد أم القدامى؟ ولماذا يتركون العمل؟ فعلى سبيل المثال إذا كان الذين سيتركون العمل هم الموظفين الجدد فهذا يشير إلى أن هناك فجوة بين ما كانوا يتوقعونه وما هو موجود بالفعل. وهنا  يتم تحديد هل  هم بحاجة إلى تدريب  أو إعادة صياغة الوصف الوظيفي. أما اذا كان من سيتركون العمل الموظفون القدامى فربما يكون الأمر في حاجة إلى تطوير مهاراتهم.</p>
<p style="text-align: right;">بصفة عامة معدل الدوران الوظيفي من الموضوعات التي تحتاج إلى مرونة في حسابها وتحتاج إلى  أن تقوم المنظمة بتحديد أي العناصر التي تدخل في الحساب هل  الطواعية أم غير الطواعية أم الإثنين معا</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا:</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/03/معدل-دوران-العمل.pdf">معدل دوران العمل</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18409</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة الاستراتيجية الدولية International strategic Management</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18402</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18402#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2023 04:42:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18402</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/03/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة الاستراتيجية الدولية International strategic Ma [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/03/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الإدارة الاستراتيجية الدولية </strong><strong>International strategic Management</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">الإدارة الاستراتيجية الدولية  هي عملية تخطيط مستمرة  الهدف منها  وضع الاستراتيجيات التي تساعد المنظمة على  التوسع والمنافسة على المستوى الدولي.  وهذا يتطلب من المنظمات التي تتبع هذا النوع من التخطيط أن تكون  على علم  ومعرفة بالمنتجات والخدمات التي تسعى إلى بيعها خارج الدولة.</p>
<p style="text-align: right;">والإدارة الاستراتيجية الدولية تعتمد عليها الشركات متعددة الجنسيات ، على سبيل المثال وول مارت الأمريكية هي شركة دولية  ومبيعاتها السنوية عالميا أكبر من اقتصاديات دول  أكملها. وهى تكسب 35% من إيراداتها من خارج الولايات المتحدة الأمريكية.  وهناك عدة استراتيجيات دولية وهى:</p>
<p style="text-align: right;"><strong> (1) الاستراتيجية  متعددة المحليات</strong> Multi-Domestic Strategy  لا تركز الشركات التي تعتمد على الاستراتيجية متعددة المحليات  على التكلفة والكفاءة  ولكنها تركز وتؤكد على الاستجابة للمتطلبات المحلية داخل كل سوق من أسواقها بدلا من محاولة فرضها على الجميع. وهذه الاستراتيجية تضحي  فيها الشركة بالكفاءة من أجل التأكيد على  الاستجابة للمتطلبات المحلية  داخل الأسواق،   وطبقا لهذه الاستراتيجية  تحاول الشركة التكيف مع متطلبات الجمهور في السوق على سبيل المثال شركة  هاينز ،  حتى تتكيف مع طبيعة الجمهور مثلا ، لا تتضمن منتجاتها الثوم والبصل في الهند لأن الهنود لا يحبون ذلك، وتقد لهم طعم من الكاتشب المميز.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>(2) الاستراتيجية الدولية</strong>  Global strategy   تضحى الشركة التي تستخدم هذه الاستراتيجية  بالاستجابة للمتطلبات العالمية  داخل كل سوق من أسواقها  لصالح التأكيد على الكفاءة. لا تهتم الشركات التي تعتمد على الاستراتيجية الدولية بالتكاليف ولا تتكيف مع الظروف المحلية فهى تحاول بيع منتجاتها دوليا دون أي تغيير. على سبيل المثال هارلي ديفيدسون  للدرجات النارية  لا تحتاج إلى خفض أسعارها  أو تكييف الدراجة لتتناسب مع الظروف المحلية، وكذلك بلجيكا  لا تخفض أسعار الشكولاتة للتنافس مع هيرشي، ولا يكيفونها لتناسب الأذواق الأمريكية  لأنهم يستخدمون استراتيجية دولية</p>
<p style="text-align: right;">  وهذه الاستراتيجية عكس الاستراتيجية متعددة المحليات. فقد تقوم بإجراء بعض التعديلات على  المنتجات والخدمات  وتؤكد هذه الاستراتيجية على تحقيق وفورات الحجم من خلال تقديم نفس المنتجات أو الخدمات بشكل أساسي في كل سوق. على سبيل المثال شركة مايكروسوفت  تقدم نفس البرامج في جميع أنحاء العالم  لتتناسب مع كل اللغات المحلية.</p>
<p style="text-align: right;"> (3)  <strong>الاستراتيجية عبر الوطنية</strong>  Transnational Strategy   تسعى الشركة التي تستخدم هذه الاستراتيجية إلى إيجاد حل وسط  بين الاستراتيجية متعددة المحليات والاستراتيجية الوطنية، وتحاول الشركة تحقيق التوازن  بين الكفاءة والحاجة إلى التكيف مع التفضيلات المحلية  في مختلف الدول. على سبيل المثال كنتاكي وماكدونالدز  وغيرها من هذه الشركات التي تحمل هذه العلامات التجارية على تقديم بعض التنازلات  بما يتناسب مع الأذواق المحلية، مثلا في فرنسا يمكن شراء النبيذ من ماكدونالدز لأنه أساسي في الوجبات الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;">ويساعد اتباع الاستراتيجيات الدولية في تحقيق العديد من المزايا، منها العلامة التجارية الموحدة  التي يسهل التعرف عليها،  تحقيق وفورات الحجم، تخفيض التكاليف وتبسيط العمليات. ويتطلب نجاح الاستراتيجيات الدولية التركيز على التسويق  لجذب المستهلكين، وهذا  ما يجعل الشركات الدولية تركز على التسويق أكثر من التركيز على البنية الأساسية في السوق الأجنبية . وبالتالي ضرورة وجود فجوة في السوق لكى تقنع الجمهور بأن هذا المنتج أو هذه الخدمة هي المناسبة</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا</p>
<p style="text-align: right;"> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/03/الإدارة-الاستراتيجية-الدولية-International-strategic-Management.pdf">الإدارة الاستراتيجية الدولية International strategic Management</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18402</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقنية المجموعة الاسمية (الشكلية) في إدارة الاجتماعات (NGT) Nominal Group Technique</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18383</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18383#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 Feb 2023 06:13:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18383</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/02/nominal-group-techinque-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="nominal group techinque" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تقنية مجموعة الاسمية (الشكلية) (NGT) Nominal Group Tech [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/02/nominal-group-techinque-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="nominal group techinque" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>تقنية مجموعة الاسمية</strong> (الشكلية) <strong>(NGT)</strong> <strong>Nominal Group Technique</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس  (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>source:https://chess.wisc.edu/niatx/content/contentpage.aspx?NID=147</p>
<p style="text-align: right;"> تقنية المجموعة الاسمية (NGT) هي أداة تُستخدم لتوليد الأفكار والتوصل إلى توافق في الآراء. تم تطوير هذه التقنية في أواخر الستينيات من قبل Andre Delbecq و Andrew Van de Ven ومنذ ذلك الحين تم استخدامها   في مختلف مجالات الأعمال.  وتم تطوير هذه التقنية من خلال جامعةويسكنسون.</p>
<p style="text-align: right;"> تم تصميم تقنية المجموعة الاسمية (NGT) لتعزيز مشاركة المجموعة في عملية صنع القرار.  تستخدم تقنية المجموعة الاسمية من قبل المجموعات الصغيرة للوصول إلى توافق في الآراء بشأن تحديد المشاكل الرئيسية أو تطوير الحلول . وتتمثل خطوات هذه التقنية فيما يلي:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة الأولى:</strong> <strong>التحضير</strong> قبل استخدام عملية المجموعة الاسمية ، من الضروري أن يكمل منسق  الاجتماع مجموعة من المهام التحضيرية التي تمهد الطريق لاجتماع ناجح. وتتمثل هذه المهام في  إعداد التصميم من خلال إعداد  سؤال يوضح الهدف من الاجتماع ويوضح الإجابات المطلوبة . غالبًا ما يختبر القائد السؤال بشكل تجريبي قبل الاجتماع، بعد ذلك طباعة  السؤال على أوراق عمل لكل مشارك، ثم تحديد طريقة التصويت المرغوبة (على سبيل المثال ، على اساس الترتيب أو على اساس التصنيف) . تجهيز غرفة اجتماعات   لاستيعاب المشاركين في المجموعة (من خمسة إلى تسعة أشخاص) على طاولات فردية على شكل حرف U  .</p>
<p style="text-align: right;">ملاحظة: إذا تضمنت عملية تقنية المجموعة الاسمية  عددًا كبيرًا من الأشخاص ، يجب  تقسيمها إلى مجموعات منفصلة . توفير  المستلزمات التالية: لوحات ورقية وشريط لاصق وأقلام تحديد وأوراق لكل مشارك ، أو  بطاقات فهرسة مقاس 3 × 5 أو ملاحظات لاصقة. البدء  بإعداد بيان ترحيب يشرح الغرض من الاجتماع ، ويحدد الأدوار الفردية ، ويصف كيفية استخدام المخرجات.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة الثانية: توليد الأفكار الصامتة قبل البدء</strong> ، يجب على قائد المجموعة إعداد وتقديم السؤال الذي سيتم مناقشته ، كتابيًا وشفهيًا ،  . سيساعد السؤال المدروس جيدًا في توليد ثروة من الأفكار المحتملة. يشجع القائد المشاركين على كتابة الأفكار بصمت وبشكل مستقل في عبارات مختصرة.  يتميز السلوب الصامت بأنه   يتيح الوقت الكافي للتفكير وهذا يساعد في تعزيز وتدفق الأفكار، ويعمل على تجنب المقاطعات ، ويمنع التركيز غير المبرر على فكرة واحدة، ويقلل المنافسة ، بالإضافة إلى تقليل الضغوط  ويمنع التوافق أو الاختيار والاتفاق  قبل الأوان على  الأفكار يعزز التركيز على المشكلة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة </strong><strong>الثالثة: </strong><strong> تسجيل الأفكار على مدار الساعة </strong>round-robin: في هذه الخطوة  يدور قائد المجموعة حول الطاولة ويسجل فكرة واحدة من كل مشارك على اللوح الورقي. يجب تسجيل الأفكار حرفيا مع القليل من إعادة الصياغة من قبل القائد. ومع ذلك ، يُسمح للقادة بطرح أسئلة لتوضيح الفكرة، و تستمر العملية حتى يتم تسجيل جميع الأفكار. ثم وعندما ينتهى من مشارك يذهب إلى الآخر.  و فوائد التسجيل بهذه الطريقة  يعزز المشاركة المتساوية في عرض الأفكار ويزيد من  القدرة على التعامل مع عدد كبير من الأفكار ويسمح بقبول  الأفكار المتضاربة ، وهذه  الطريقة تحفز المشاركين الآخرين على التفكير في فكرة لم يتم تسجيلها أثناء  مرحلة توليد الأفكار الصامتة وتسمح لهم بتسجيلها وعرضها أثناء دورهم.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة 4: مناقشة تسلسلية للأفكار:  </strong>يتضمن ذلك أخذ كل فكرة  واحدة تلو الأخرى (بشكل متسلسل) ومناقشة الفكرة أو توضيحها قبل التصويت الأولي، و  فوائد هذه الخطوة هي: تجنب  التركيز المفرط على  فكرة واحدة أو مجموعة فرعية من الأفكار  وهذا يوفر فرصة للتوضيح والقضاء على أي سوء فهم ويحدد الحجج والخلافات حول الأفكار ويسجل الخلافات في الرأي دون زيادة لا داعي لها</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة 5: التصويت الأولي خلال هذه المرحلة</strong> ، يبدأ المشاركون في المجموعة في تضييق قائمة الأفكار المحتملة. بناءً على مناقشة الأفكار ، ويصدر كل مشارك حكمًا مستقلاً حول تلك الأفكار التي يعتبرونها على الأرجح تمثل المشكلة التي سيتم حلها أو الحل المحتمل لمعالجتها. طريقتا التصويت ، المستخدمتان عادة ، هما التقييم  والتصنيف.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>طريقة التقييم:</strong> عند تقييم الأفكار ،  يقوم كل مشارك اعطاء قيمة من قيمة محدد ، ولتكن 100 كما هى في المثال الموضح في الجدول التالي:</p>
<table class=" alignright" width="100%">
<tbody>
<tr>
<td colspan="6">طريقة التقييم</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>الفكرة </strong><strong> </strong></td>
<td><strong>Joe </strong></td>
<td><strong>Sue </strong></td>
<td><strong>Kelly </strong></td>
<td><strong>Jim </strong></td>
<td><strong>Total </strong></td>
</tr>
<tr>
<td><strong>1 </strong></td>
<td>50</td>
<td>50</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>2 </strong></td>
<td>40</td>
<td>30</td>
<td>70</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>3 </strong></td>
<td>20</td>
<td>100</td>
<td>32</td>
<td>152</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>4 </strong></td>
<td>0</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>5 </strong></td>
<td>30</td>
<td>30</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>6 </strong></td>
<td>20</td>
<td>30</td>
<td>50</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>7 </strong></td>
<td>0</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>8 </strong></td>
<td>0</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>9 </strong></td>
<td>20</td>
<td>5</td>
<td>18</td>
<td>43</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>10 </strong></td>
<td>5</td>
<td>5</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>Total </strong></td>
<td>100</td>
<td>100</td>
<td>100</td>
<td>100</td>
<td>400</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: right;">كما هو موضح في الجدول أعلاه ، قام كل من أعضاء الفريق الأربعة بتوزيع نقاطهم على الأفكار العشر التي قاموا بتكوينها خلال الخطوة 2. لاحظ أن المشاركين لديهم خيار تخصيص كل نقاطهم لفكرة واحدة إذا شعروا بقوة أنها الأفضل. يتضح من الجدول أن الفكرة رقم (3)  لديها أعلى مجموع نقاط ، ويمكن للفريق إنهاء عملية تقنية المجموعة الاسمية  في هذه المرحلة ، واختيار هذا الخيار.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>طريقة الترتيب:</strong> عند ترتيب العناصر ، يُطلب من كل مشارك اختيار ما يقرب من نصف العدد الإجمالي للأفكار التي تم إنشاؤها ، وترتيبها من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية. . فلو اختار خمسة أفكار فأهم فكرة تأخذ رقم (5) وأقل الأفكار أهمية تأخذ رقم (1). ستركز هذه العملية على عدد أقل من الأفكار. استعدادًا لتسجيل التصويت ، يجب على قائد الاجتماع  كتابة رقم كل فكرة على قطعة منفصلة من الورق. عندما يتم تسجيل الأصوات الفعلية ، سيقوم بتسجيل الترتيب المعين من قبل كل مشارك للفكرة ، كما هو موضح  في الجدول التالي:</p>
<table class=" alignright" width="100%">
<tbody>
<tr>
<td colspan="6">طريقة الترتيب</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>الفكرة </strong><strong> </strong></td>
<td><strong>Joe </strong></td>
<td><strong>Sue </strong></td>
<td><strong>Kelly </strong></td>
<td><strong>Jim </strong></td>
<td><strong>Total </strong></td>
</tr>
<tr>
<td><strong>1 </strong></td>
<td>1</td>
<td>5</td>
<td>6</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>2 </strong></td>
<td>5</td>
<td>5</td>
<td>10</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>3 </strong></td>
<td>4</td>
<td>5</td>
<td>4</td>
<td>13</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>4 </strong></td>
<td>0</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>5 </strong></td>
<td>3</td>
<td>4</td>
<td>1</td>
<td>8</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>6 </strong></td>
<td>2</td>
<td>4</td>
<td>3</td>
<td>2</td>
<td>11</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>7 </strong></td>
<td>0</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>8 </strong></td>
<td>2</td>
<td>2</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>9 </strong></td>
<td>3</td>
<td>1</td>
<td>2</td>
<td>3</td>
<td>9</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>10 </strong></td>
<td>1</td>
<td>1</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: right;">كما يتضح من الجدول أعلاه ، حصلت الفكرة رقم (3) على أعلى درجة.  في كثير من الحالات، تنتهي عملية تقنية المجموعة الاسمية  بعد هذه الخطوة أما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من الدقة ، وخاصة إذا كانت المجموعة قد أنتجت عددًا كبيرًا من الأفكار ، فقد تختار المجموعة المشاركة في الخطوتين الإضافيتين التاليتين (الخطوة 6 و 7) ، وتكرارها عدة مرات حسب الحاجة</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة السادسة: مناقشة التصويت الأولي</strong>:  تم تصميم هذه الخطوة الموجزة في عملية تقنية المجموعة الاسمية لفحص العناصر ذات أنماط التصويت غير المتناسقة وتوفير فرصة لمناقشة الأفكار التي يُنظر إليها على أنها تتلقى عددًا كبيرًا جدًا أو قليلًا جدًا من الأصوات. في حين أن هذه الخطوة نادرًا ما تؤدي إلى تغييرات جذرية في كيفية إدراك المجموعات لفكرة ما ، إلا أنها قد تؤدي إلى تصويت نهائي أكثر دقة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة السابعة: التصويت النهائي</strong> في هذه الخطوة الأخيرة ، يتم دمج الأحكام الفردية على الأفكار في القرار الجماعي. بينما قد يختار القائد اتباع نفس أسلوب التصويت المستخدم في الخطوة 5 ، إلا أنه قد يختار أيضًا استخدام أسلوب تصويت أكثر دقة مثل التصنيف يساعد التصويت  النهائي في تحديد  نتيجة الاجتماع و يوفر شعوراً  باختتام مناسب للاجتماع  ويسجل حكم المجموعة النهائي فيما يتعلق بالسؤال الأولي.</p>
<p style="text-align: right;">يمكنك الحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/02/تقنية-المجموعة-الاسمية-في-إدارة-الاجتماعات1.pdf">تقنية المجموعة الاسمية في إدارة الاجتماعات</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18383</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفرق بين استراتيجية المنظمة  ونموذج الأعمال  Business Strategy and Business Model</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18371</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18371#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Jan 2023 13:40:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18371</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/01/bussiness-model-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bussiness model" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الفرق بين استراتيجية المنظمة  ونموذج الأعمال Business S [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/01/bussiness-model-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bussiness model" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الفرق بين استراتيجية المنظمة  ونموذج الأعمال </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Business Strategy and Business Model </strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">هناك نوع من التداخل وصعوبة في التفرقة عند  البعض بين استراتيجية الشركة Business Strategy ونموذج أعمال الشركة Business Model ، وتركز هذه المقالة على توضح الفرق بينهما.</p>
<p style="text-align: right;">تعتبر استراتيجية المنظمة Business strategy  ونموذج الأعمال Business Model   شرطان أساسيان لوجود الشركة.   تتعلق استراتيجية الشركة  بوضع الاستراتيجية في السوق أو في صناعة معينة،  وهى ما تخطط الشركة القيام به من خلال توظيف مواردها المتاحة في الأجل الطويل. مثل الاستثمار في منتجات وخدمات جديدة او التوسع في أسواق جديدة او إجراء تغيرات  على طريقة عمل الشركة.  فهى تحدد استراتيجية المنافسة التي سوف تتبعها الشركة كما تصف رؤية الشركة وأهدافها على المدى البعيد  .  اما نموذج الأعمال يركز على تحديد القيمة التي تحققها الشركة ،  والأنشطة والموارد المطلوبة لتحقيق هذه القيمة ،  وكيف تحقق الشركة الإيرادات ، على سبيل المثال فرض رسوم على العملاء مقابل المنتجات والخدمات أو بيع الأسهم  او فرض عمولة على المبيعات.</p>
<p style="text-align: right;">  استراتيجية الشركة هي خطة شاملة تتضمن الرؤية والرسالة والقيم والأهداف الاستراتيجية، وتتضمن أهداف وغايات الشركة في مجالات التسويق والمبيعات والإنتاج والتوزيع.   بينما نموذج الأعمال هو الطريقة التي تساعد الشركة  في تحقيق الأرباح  ويشمل استراتيجيات  التسعير وطرق الإنتاج وقنوات التوزيع وقاعدة العملاء كما قد يتضمن نموذج الأعمال كيفية دفع الرواتب والمبالغ التي يتم انفاقها على البحث والتطوير  وطريقة توزيع المنتجات.  مثلا إحدى الشركات لديها استراتيجية لزيادة الإيرادات عن طريق زيادة المنتجات المباعة،  وقد يكون نموذج الأعمال هو تحقيق ذلك من خلال زيادة المبيعات من خلال موقعها الإلكتروني .</p>
<p style="text-align: right;">استراتيجية الشركة تركز دائما على توجهاتها في البيئة الخارجية، وتحدد الاتجاه الذي يجب على الشركة اتباعه،  أي التركيز على المواقع الاستراتيجية في السوق. بينما نموذج الأعمال هو الوسيلة التي تساعد الشركة في الوصول إلى المواقع التي تريد الوصول إليها في السوق. والاستراتيجية مفهومها أوسع من نموذج الأعمال، ونموذج الأعمال هو أحد مكونات الاستراتيجية العامة للشركة.</p>
<p style="text-align: right;">مكونات نموذج الأعمال هو القيمة المطلوب تحقيقها، الموارد الرئيسية، الأنشطة الأساسية، الشركاء الرئيسيون، علاقات العملاء، وسيلة التواصل مع العملاء، تدفق الإيرادات، هيكل التكلفة، شريحة العملاء.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي يمكن القول أن استراتيجية الشركة هي خطتها الشاملة في حين نموذج الأعمال هو الطريقة التي تستخدمها الشركة في تحقيق هذه الخطة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/01/الفرق-بين-استراتيجية-المنظمة-ونموذج-عمل-المنظمة.pdf">الفرق بين استراتيجية المنظمة ونموذج عمل المنظمة</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18371</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;إيلون ماسك&#8221;  الإدارة بالأهداف الكبيرة والمصالح الشخصية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18364</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18364#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Dec 2022 11:48:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18364</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/mask-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="mask" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إيلون ماسك  الإدارة بالأهداف الكبيرة والمصالح الشخصية د [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/mask-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="mask" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>إيلون ماسك  الإدارة بالأهداف الكبيرة والمصالح الشخصية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.co"><strong>drabdo68@yahoo.co</strong></a></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">من قراءة  العديد من المقالات التي تناولت أسلوب القيادة عند إيلون ماسك ومنها على سبيل المثال مقالات في مجلة Forbs   ومنصة Fingerprint for Success وهى متخصصة  في التطوير الشخصي والمهني، وغيرها من الكتابات التي تناولت  قصة نجاح ماسك. يمكن تحديد أهم ملامح أسلوب  القيادة الذي  يعتمد عليه.</p>
<p style="text-align: right;">إيلون ماسك الرئيسي التنفيذي لشركتي Tesla and SpaceX  هو واحد من أكثر رواد الأعمال ابتكارا والقدرة على بناء الشركات الناجحة. ولد إيلون ماسك في جنوب أفريقيا عام 1971  ومن المشكلات التي واجهته في حياته هو التنمر خلال فترة الدراسة، ومشكلة أخرى هي العيش مع والده والمعاملة  السيئة التي كان يتعامل معه بها ورفضة السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية .</p>
<p style="text-align: right;">بعد انتهاء المرحلة الثانوية سافر إلى أمريكا وتخرج من الجامعة وعمل في وادي السيلكون مع شقيقة واسسوا شركة Zep2  وهى دليل للإعلانات عن الشركات على الانترنت . ويمكن تصنيف أسلوب إيلون ماسك في القيادة على انه أسلوب تحويلي، فهو يركز على أفضل طريقة للقيام بالعمل  والتركيز على التحسين المستمر ، لدية أفكار كبيرة ويعمل على توحيد فريقه  حول رؤيته وأهدافه فهو يفكر دائما خارج الصندوق.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>اهم عناصر أسلوب القيادة عند إيلون ماسك:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الابتكار:</strong> وهى عدم التقليد الأعمى  ورفض السير في  أى اتجاه بطريقة غير مدروسة تماما.  والتشكيك في الوضع الراهن  وضرورة التأكد من المبادئ الأساسية  في أي عمل  يسعى للدخول فيه. فهو يسعى إلى السيطرة على المريخ  ويبني صواريخ ويعطل صناعة السيارة الحالية ويبني السيارات الكهربائية.  فهو جريء يركز على المستقبل ويتوقع من فريقة أن يكون لديهم القدرة على الابتكار. والقدرة على تحويل الأفكار إلى أفعال.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الإلهام:</strong> يرى إيلون ماسك انه في  الكثير من الشركات الكبرى تركز  على العمليات أهم من التفكير،  ويرى  الكثير من الذين عملوا ماسك  انه قائد ملهم للغاية  على الرغم من هناك الكثير من أفكاره غير قابلة للتحقيق  إلا أنه لديه القدرة على بث الحماس في الموظفين وجعلهم متحمسين لمشروعاته وخططه. وقدرته على جعل الناس يؤمنون برؤيته.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>سرعة التأثير:</strong>  تساهم هذه الصفة في نمو الأعمال والابتكار.  وعلى الرغم من أهمية هذه الصفة إلا أنها أحيانا عند ماسك في بعض المشروعات تحبط بعض الشخاص الذين يطلب منهم العمل على إحدى المشروعات وبعد ان يقضوا وقتا طويلا في العمل يصل إلى مئات الساعات يغير رأيه المشروع.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الطموح:</strong> من المعروف  عنه انه يضع أهداف قد تبدو مستحيلة ويضع معايير عالية لفريقة وفي نفس الوقت يدرك تماما أن فريقة في حاجة إلى  درجة عالية من السلامة النفسية ( ويقصد بها أنه يمكن ان يفشلوا دون خوف من التداعيات المترتبة على الفشل من لوم والتوبيخ والعقاب )  من أجل متابعة الأهداف ، ويقول ماسك &#8221; الفشل خيار  ، إذا لم تجرب وتفشل فأنت  لا تبتكر بما يه الكفاية. &#8220;.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>شخصية مسيطرة:</strong> يقول ماسك &#8221; اعمل بأقصى ما تستطيع&#8221; work like hell ويقصد بها أن تعمل من 80 إلى 100 ساعة في الأسبوع.  وذلك لتحسين احتمالات النجاح. فهو يقول انه يرى الشيء الخطأ في المنتج  سواء كان سيارة او مركبة فضاء، لأن الجانب الصحيح لا يهمه لأنه هو الطبيعي، ورؤية الخطاء تساهم في التطوير.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>القدرة على قول لا:</strong> وهذه نقطة مهمة في القائد،  أن يعرف متى يقول لا،  وهذا ما حدث مع إليون ماسك عام  2017 عندما استقال من منصبة  في المجلس الاستشاري في البيت الأبيض  بسبب انسحاب أمريكا من اتفاقية باريس،  على الرغم من أهمية المنصب . كما انه رأي انها تؤثر على عمله وبالتالي القائد يحتاج  التراجع وقول لا عندما لا  لا يحقق ما يقوم به  أهدافه الشخصية والتنظيمية.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الفضول والاستمرار في التعلم:</strong> التعلم مدى الحياة هو عنصر أساسي في أسلوب قيادة إليون ماسك. الطريقة التي يقود بها ماسك  تعتمد على  القول المأثور القديم &#8221; صوب نحو القمر حتى لو أخطأت  فسيقع سهمك بين النجوم shooting  for the moon  so that even if you miss, you will end up among the stars . إليون ماسك  لا يعمل من فراغ ولكنه يحيط نفسه بمجموعة من الموظفين الأكفاء وهذا ما جعله متميزا ومنفتحا على  الاخرين، ولديه الاستعداد للتعلم. ومن مراجعة السيرة الذاتية لأندروا كارنجي يقول أن المدير الناجح هو من  يعتمد على موظفين يعملون معه أذكي منه.</p>
<p style="text-align: right;">في النهاية حتى تفهم أي شخصية قيادية يجب ان تفهم البيئة التي نشأت فيها ، وكما يتضح  في بداية المقالة أن تعرضه للتنمر والمعاملة التي كان يواجهها من والده والضغوط عليه جعلت منه شخصية متمردة تبحث عن التميز وتنتصر من كل هؤلاء المحيطين به  وتمكنه من السيطرة. الكثير من هذه الأمور كان لها تأثير على شخصية وطريقته في وضع أهدافه واختيار فرق عمله.   فعندما كان طفلا كان  شغوفا بأفلام الخيال العلمي  والسفر إلى الفضاء وقرأ كثيرا في هذا المجال،  وفي سن الثانية عشرة صمم برنامج كمبيوتر لحساب مسارات الصواريخ وفي السن الرابعة عشرة  كان يصمم الصواريخ بالورقة والقلم. بالإضافة إلى قراءته المستمرة عن الشخصيات القيادية المؤثرة  مثل بنيامين فرانكلين وستيف جوبز وألبرت أينشاتين واسحاق نيوتن ونيكولا تسلا.  ويتضح تأثير البيئة التي نشأ فيها والقراءات التي شكلت شخصيته مدى انعكاسها على أسلوبه في القيادة.</p>
<p style="text-align: right;"> المقالة هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/إيلون-ماسك-الإدارة-بالأهداف-الكبيرة-والمصالح-الشخصية.pdf">إيلون ماسك الإدارة بالأهداف الكبيرة والمصالح الشخصية</a></p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18364</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المقارنة  المرجعية كمدخل لتطوير الأداء المؤسسي في المنظمات العامة &#8220;رؤية مقترحة&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18352</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18352#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Dec 2022 13:07:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18352</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/Benchmarking-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Benchmarking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المقارنة  المرجعية كمدخل لتطوير الأداء المؤسسي في المنظ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/Benchmarking-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Benchmarking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>المقارنة  المرجعية كمدخل لتطوير الأداء المؤسسي في المنظمات العامة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8220;رؤية مقترحة&#8221; </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد عبدالرحيم </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار  التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية المجتمع</strong><strong> &#8211; </strong><strong> دولة قطر </strong></p>
<p style="text-align: center;"> drabdo68@yahoo.com</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><strong>تساهم </strong>المقارنة المرجعية بشكل كبير في تطوير وتحسين الأداء في المؤسسات، نظرا لأنها تعتمد على مقارنة المؤسسة أو الوحدة التنظيمية بمنظمة أو وحدة تنظيمية أخرى تطبق افضل التجارب.  وترجع أهمية البحث في كونه يركز على تحديد أهم النتائج المترتبة على تطبيق المقارنة المرجعية لتطوير وتحسين الأداء في المنظمات العامة،  وتوضيح الخطوات التي يمكن أن تتبعها  هذه المنظمات في عملية التطبيق.</p>
<p style="text-align: right;"> ويهدف البحث إلى بيان مدى حاجة المنظمات العامة لتطبيق المقارنة المرجعية لتطوير وتحسين الأداء وتقديم تصور مقترح لكيفية التطبيق.</p>
<p style="text-align: right;">ولتحقيق أهداف البحث تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي لدراسة وتحليل الكتابات والدراسات  التي تناولت  المقارنة المرجعية وتطبيقاتها   وأهم ما توصلت إليه لصياغة تصور مقترح  لكيفية تطبيقها في المنظمات العامة.</p>
<p style="text-align: right;">وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها انه يمكن للمنظمات العامة  إجراء المقارنة المرجعية الداخلية داخل المؤسسة من خلال مقارنة عمل إدارة  تعمل بشكل متميز بإدارة أخرى بهدف تطويرها، أو مقارنة مؤسسة حكومية بمؤسسة حكومية أخرى داخل الدولة، وبالتالي يمكن التغلب على مشكلة سرية المعلومات ومشكلة ضرورة إقناع طرفي المقارنة بإجرائها. كما أن المقارنة المرجعية تساهم وبدرجة كبيرة في تغيير ثقافة المنظمة القائمة على احتكار المعلومات إلى ثقافة تبادل المعلومات.</p>
<p style="text-align: right;">وأوصى البحث بأهمية تطبيق المقارنة المرجعية في المؤسسات العامة ، وضرورة تبني الرؤية المقترحة التي جاءت في هذه الدراسة بعنوان &#8220;<strong> رؤية مقترحة لتطبيق المقارنة المرجعية كمدخل لتطوير الأداء في المنظمات العامة&#8221;</strong> والتي تتضمن خمس مراحل لتطبيق المقارنة المرجعية في المنظمات العامة.</p>
<p style="text-align: right;">الكلمات المفتاحية: المقارنة المرجعية، تطوير الأداء ، الأداء المؤسسي ، المنظمات العامة.</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/المقارنة-المرجعية.pdf">المقارنة المرجعية</a>البحث  هنا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18352</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فلسفة  القيادة عند جاك ويلش</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18336</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18336#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 Dec 2022 04:40:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18336</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/jack-welsh-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="jack welsh" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فلسفة  القيادة عند جاك ويلش دكتور عبدالرحيم محمد مستشار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/jack-welsh-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="jack welsh" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>فلسفة  القيادة عند جاك ويلش</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس  (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>&#8220;يخلق قادة الأعمال الجيدون رؤية ويعبرون عن الرؤية،  ويملكون الرؤية بحماس ، ويعملون بكل جد لتنفيذها&#8221;</strong>    جاك ويلش</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">بدأ جاك ويلش عمله في شركة جنرال إلكتريك عام 1960 بعد تخرجه من جامعة إلينوي بدرجتي الماجستير والدكتوراه في الهندسة الكيميائية. وتدرج في الوظائف داخل الشركة حتى وصل إلى منصب النائب الأول للرئيس.  ثم رئيسا للشركة عام 1981.  خلال الفترة من عام 1981  ، وفي هذه الفترة كان اصغر رئيس تنفيذ في تاريخ جنرال إلكتريك واستمر بالشركة حتى 2001.  وخلال فترة إدارته للشركة كرئيس مجلس إدارة ورئيس تنفيذي والتي اقتربت من 20 عاما  ارتفعت قيمة سهم الشركة والتي كانت اكثر قليلا من  واحد دولار عام 1982  إلى أن وصلت  60 دولار في نهاية عام 2000.عندما تولى إدارة الشركة تم انتقاده كثيرا بسبب تخفيض العمالة  ولكنه نهض بالشركة  وطورها بشكل كبير. ركز في قيادته للشركة على اختيار أفضل العناصر البشرية  ومساعدتهم على النمو والازدهار.  كان يتميز بصراحة استثنائية، و يرى أن غياب أو نقص الصراحة في العمل  عملية قاتلة حيث تمنع الأفكار التي تساهم في عملية التطوير وتحقق الإبداع. كان يقسم الموظفين على ثلاثة أقسام 20% وهم المتميزون يكافاهم، 70 % جيدون كان يركز على تدريبهم ، 10% ضعفاء كان يفصلهم من العمل. كان يرى ضرورة الصراحة ان تتحدث مع الأشخاص الضعفاء وتخبرهم بانهم ضعفاء ويجب عليهم تطوير أنفسهم ، لأن عدم  إخبارهم بذلك ممكن أن يؤدي في النهاية إلى فصلهم من الشركة. كان جاك ويلش فضوليا  دائما يطرح الأسئلة  بهدف الحصول على أكبر قدر من المعلومات</p>
<p style="text-align: right;">ويرى ان الناس يكرهون التغيير وبالتالي يجب أن يشرح لهم القائد موضوع التغيير حتى يتغيروا ولا يقاومون التغيير. ويرى ضرورة التخلص من الفوضى البيروقراطية داخل الشركة  لتمكين الموظفين من النجاح.  وكان يقضي وقتا كبيرة من وقته  في تقييم وتطوير المدراء حتى يمكنهم من تطوير وتحسين وحداتهم</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>قواعد جاك ويلش في القيادة:</strong></p>
<p style="text-align: right;">هناك 8 قواعد يجب اتباعها في القيادة وهى:</p>
<ol style="text-align: right;">
<li><strong>يستغل قائد الفرص للتعلم:</strong> فلا يمكن ان يفوز الانسان إلا إذا تعلم من الخسائر  وبالتالي هى فرصة تعلم.</li>
<li><strong>القادة يلهمون الاخرين ويجعلونهم يؤمنون برؤيتهم:</strong> يمكن لكل شخص أن يكون لديه رؤية أما القائد الحقيقي  هو من يلهم الآخرين برؤيته  ويجعلهم يستجيبون له  وهذا يحقق النجاح المستدام.</li>
<li><strong>الطاقة الايجابية هي التي تحقق النضوج للقائد:</strong> القائد الذي يهتم بالطاقة الإيجابية بشكل دائم  يجعل الموظفين  واثقين في قرارات القائد واختياراته.</li>
<li><strong>القادة لديهم الشجاعة لاتخاذ قرارات لا تحظى بشعبية:</strong>  ويقصد بها التركيز على ما هو في صالح الشركة  وليس ما يتفق مع  رؤية موظفيه مثل فصل موظف للصالح العام في الشركة.</li>
<li><strong>القادة فضوليون:</strong> يقتربون من المتشككين طالما ان هذا التقرب يحقق نتيجة إيجابية سريعة ويساهم في التنفيذ.</li>
<li><strong>يضع القادة امثلة لإلهام الموظفين للتعامل مع المخاطر:</strong> ويقصد بها تعزيز ثقافة المخاطرة من خلال تحمل القائد المخاطرة الخاصة به.  وهذا يعزز بيئة العمل ويجعل الموظفون  لا يخافون من الفشل.</li>
<li><strong>القادة يحتفلون:</strong> وهى الاحتفال بتحقق النجاحات الجماعية التي يحققها الموظفون وبالتالي ضمان استمرارية النجاح.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>الدروس المستفادة من ويلش:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> القائد يقود ولا يدير: </strong>يركز على القيادة وبناء رؤية  لجعل الموظفين متحمسين للعمل و أن القيادة موجودة في كل الأشخاص  وتحتاج لمن يعثر عليها.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>التغيير فرصة وليس تهديد: </strong>التغيير ضروري لجعل الشركة أكثر مرونة  وأكثر  قدرة على المنافسة ، و التغيير يمثل جزء من قيم  الشركة  ويساعد الشركة في الحصول على الفرص الجديدة  في مجال الأعمال.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>القيادة تحفز الأخرين</strong>: القيادة لا تعني السيطرة كما هو في الإدارة ، والشركة في ظل القيادة  تكون بعيدة عن البيروقراطية المعقدة  وتساهم في تدفق الأفكار  والجودة في صناعة القرارات فهى تلهم الأخرين للعمل وتحسين الأداء.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>لا يعتمد  القائد على التسلسل الهمي ولكن يركز على الأفكار:</strong> ويقصد بها تشجيع  الموظفين  للتعبير عن أفكارهم  وما لديهم من حلول لمشكلات الشركة وبالتالي لابد من تحويل الشركة إلى منظمة متعلمة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>اجعل القيم أولا وليس الأرقام: </strong>التركيز على القيم مثل رضاء العملاء  والانفتاح على الأفكار . ولتحقيق التوازن بين الأرقام والقيم يتطلب التركيز الكامل على الأرقام طوال الوقت.</p>
<p style="text-align: right;">توفي في مارس 2020 عن عمر يناهز 84 عاما. لقب جاك ويلش بمدير القرن العشرين.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة  من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/فلسفة-القيادة-عند-جاك-ويلش.pdf">فلسفة القيادة عند جاك ويلش</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18336</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيم التسع الكبار  لثقافة المنظمة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18296</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18296#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Nov 2022 04:30:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18296</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/values-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="values" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القيم التسع الكبار  لثقافة المنظمة ترجمة د. عبدالرحيم م [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/values-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="values" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>القيم التسع الكبار  لثقافة المنظمة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ترجمة </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>د. عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي وأستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></a></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">أجرت  CultureX مشروعا بحثيا ضخما صارما واسع النطاق لقياس ثقافة الشركات الكبرى، باستخدام مجموعة بيانات تضم 1.4 مليون مراجعة للموظفين من Glassdoor . وترى أن الثقافة النابضة بالحياة لا تجعل الموظفين  سعداء فحسب بل تمكن من التفرقة بين النجاح والفشل المالي. وعلى مدى عقود كان من الصعب قياس ثقافة الشركات بطريقة علمية وذات مغزي، وحتى الان. وعلى مدى ثلاث سنوات طور فريق أبحاث  Culture 500  نظاما مدعوما بالذكاء الاصطناعي  لقياس ثقافة المنظمة باستخدام اللغة الطبيعية لتحليل النصوص من الموظفين الفعليين،  يسمح هذا النظام  ببناء صورة أكثر دقة بين الانسان والآلة  تتجاوز الملاحظات الشخصية التي يعتمد عليها المدراء في فهم منظماتهم.  ويتبين من هذا المشروع البحثي  أنه لا توجد ثقافتان مؤسسيتان متشابهتان تماما، كما يوضح كيف تختلف القيم من صناعة إلى أخرى.  وباستخدام Culture 500  فإنه يمكن للقادة  قياس منظماتهم  مقابل المنافسين المباشرين والمنظمات الأفضل وتحديد الفرص ومجالات القوة لتحسين ثقافة منظماتهم.  وفيما يلي  القيم التسعة الكبار لثقافة المنظمة:</p>
<ol style="text-align: right;">
<li><strong>سرعة التغيير: </strong>قدرة الموظفين على الاستجابة السريعة والفعالة للمتغيرات في مكان العمل واقتناص الفرص الجديدة، وكما يقصد بها المرونة ، المهارة، الحركة السريعة.</li>
<li><strong>التعاون: </strong>يعمل الموظفون بشكل جيد داخل فريقهم وعبر أجزاء المنظمة المختلفة، وتسمى أيضا العمل الجماعي، التعرف على الشركة، تحالف القوى الداخلية.</li>
<li><strong>العملاء: </strong>يضع الموظفون العملاء في اعتبارهم في كل ما يقومون به ويستمعون إليهم ويعطونهم الأولوية لتحقيق احتياجاتهم. وتسمى أيضا التركيز على العملاء، التوصيل للعملاء،  والتحرك نحو العميل.</li>
<li><strong>التنوع: </strong>مكان العمل متنوع وشامل وهناك مساوة  وليست هناك تفرقة نتيجة الجنس أو العرق أو اللون او الدين. ويسمى أيضا  الشمول، الترحيب بالجميع ، الاحتفال بالاختلاف.</li>
<li><strong>التنفيذ: </strong>تمكين الموظفين من التصرف والحصول على الموارد التي يحتاجونها والالتزام بانضباط العملية ومساءلتهم عن النتائج. ويسمى كذلك  اظهار التميز في إدارة المشاريع.</li>
<li><strong>الابتكار: </strong>الشركة رائدة في المنتجات او الخدمات أو التقنيات أو طرق العمل الجديدة. وتسمى أيضا البقاء في المقدمة، قيادة التغيير ، التقدم التكنولوجي<strong>.</strong></li>
<li><strong>النزاهة: </strong>يتعامل ويتصرف الموظفون باستمرار بأمانة  وبطريقة أخلاقية . وتسمى فعل الشيء الصحيح والتصرف بطريقة أخلاقية والعمل وفقا للقواعد.</li>
<li><strong>الأداء: </strong>تكافي الشركة النتائج من خلال تعويض الموظفين والاعتراف غير الرسمي والترقيات  والتعامل بفعالية مع الموظفين ذوي الأداء الضعيف . وتعرف أيضا بانها الجدارة ، الاعتراف بالإنجاز، الدفع بالنتائج.</li>
<li><strong>الاحترام: </strong>يظهر الموظفون الاهتمام والمجاملة للآخرين ويعاملون بعضهم البعض بكرامة. تعامل المنظمة الآخرين معاملة راقية، وتظهر التقدير للموظفين.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> المقالة هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/القيم-التسع-الكبار-لثقافة-المنظمة.pdf">القيم التسع الكبار لثقافة المنظمة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18296</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الثقافة السامة هي الدافع وراء الاستقالة العظيمة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18289</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18289#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 21 Nov 2022 12:47:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18289</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/ثقافة_المنظمة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ثقافة_المنظمة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قراءة في دراسة حول   الثقافة السامة هي الدافع وراء الاس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/ثقافة_المنظمة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ثقافة_المنظمة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>قراءة في دراسة حول </strong><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>الثقافة السامة هي الدافع وراء الاستقالة العظيمة</strong><strong>  </strong><a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><strong><strong>[1]</strong></strong></a></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Toxic Culture Is Driving the Great Resignation   </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>د. عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي وأستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></a></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">تكشف الأبحاث التي تستخدم بيانات الموظفين عن ان هناك خمسة مؤشرات أساسية تساهم في زيادة الاستقالة ،  وأربعة إجراءات يجب على المدراء أخذها في المدى القصير  لتقليل استنزاف استقالة الموظفين.</p>
<p style="text-align: right;"> تشير الدراسات إلى أن أكثر من 40% من الموظفين كانوا يفكرون في ترك وظائفهم في بداية عام 2021 ومع مرور العام  استقال الموظفون بأعداد كبير في الفترة ما بين ابريل وسبتمبر، حيث ترك أكثر من 24 مليون موظف أمريكي وظائفهم وهو رقم قياسي. ولهذا تم تحليل ملفات تعريف لعدد 34 مليون موظف عبر الانترنت  لفهم أسباب الاستقالة . تم الاعتماد في تحليل البيانات على شركة  Revelio Labs  وتم اختيار عينة كبيرة من الشركات الهادفة للربح والتي توظف ما يقرب من 25% من القوى العاملة في القطاع الخاص في الولايات المتحدة الأمريكية.</p>
<p style="text-align: right;">تبين ان معدلات الاستقالة التي تمت خلال الشهر الستة التي  تم فيها إجراء الدراسة تراوحت ما بين 2%-30%. والتي شملت 38 صناعة  ففي مجال تجارة التجزئة في مجال الملابس كانت الاستقالة 3 اضعاف  مقارنة بشركات الطيران وصناعة الأجهزة الطبية  وشركات التأمين الصحي. أيضا كان لها تأثيرها على  قطاعات ذوي الياقات الزرقاء والياقات البيضاء بنفس القوة. حصلت شركات الاستشارات الإدارية ثاني أعلى معدل استنزاف.  وشهدت الشركات التي تتمتع بثقافة صحية جيدة أقل معدل دوران . وتشهد القطاعات الأكثر ابداعا مثل    SpaceX و Tesla و Nvidia  و Netflix ، اعلى معدل دوران من منافسيها.</p>
<p style="text-align: right;">وللتعمق في محركات دوان الصناعة قامت الدراسة بحساب معدل استنزاف كل شركة من شركات Culture 500   <em>(</em><em>Culture 500</em><em> تقيس وتقارن أكثر من 500 شركة أمريكية  عبر تسعة &#8211;  أبعاد ثقافية </em><em>سرعة الاستجابة للتغيير ، التعاون ، العملاء، التنوع،  التنفيذ، الابتكار  النزاهه ، الأداء، الاحترام</em><em>-  من خلال  فحص بيانات الموظفين  لتحديد درجة تميز ثقافة الشركة  وفعاليتها)</em> مقارنة بمتوسط صناعتها ككل، وهذا الاجراء يسمى الاستنزاف المعدل في الصناعة . كما تم تحليل النص المجاني لأكثر من 1.4 مليون مراجعةGlassdoor   باستخدام منصة فهم لغة الموظفين الطبيعية التي طورتها CultureX  ومن تحليل الموضوعات التي تعتبر سبب في الاستقالة هي الاستياء من الأجور ولكن اتضح أن ثقافة الشركة هي الأكثر في زيادة ترك العمل.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>أهم خمسة تنبؤات لدوران الموظفين:</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>ثقافة الشركة السامة:</strong> وهى أقوى مؤشر على استنزاف الموظفين من الصناعة وأن العناصر التي تؤثر في الثقافة السامة  تشمل  الفشل في تعزيز التنوع والاندماج  وشعور العمال بعد الاحترام  والسلوك غير الأخلاقي. النقطة المهمة هي أن الثقافة السامة تمثل العامل الأكبر الذي يدفع الموظفين إلى الخروج.</li>
<li><strong>انعدام الأمان الوظيفي وإعادة التنظيم:</strong> ويعتبر من المؤشرات المهمة لكيفية تقييم الموظفين لثقافة الشركة بشكل عام.  وبالتالي عدم الاستقرار الوظيفي وإعادة الهيكلة يؤثر على معدل دوران الموظفين. حيث يلجأ المديرون بشكل متكرر إلى تسريح العمال وإعادة التنظيم عندما تكون آفاق شركاتهم غير واضحة.</li>
<li><strong>مستويات الابتكار العالية:</strong> تبين الدراسة أنه كلما تحدث الموظفون عن الابتكار في مؤسساتهم بشكل إيجابي كلما زاد معدل استقالتهم. لأنه يجعل الموظفون يعملون لساعات أطول ، ويعملون بوتيرة أسرع ، ويتحملون ضغوطًا أكثر مما قد يفعلونه في شركة بطيئة الحركة. قد يكون العمل مثيرا ومرضيا ولكن يصعب أيضا الحفاظ عليه على المدى الطويل. عندما يصنف الموظفون ابتكارات شركتهم بشكل إيجابي ، فمن المرجح أن يتحدثوا بشكل سلبي عن التوازن بين العمل والحياة وعبء العمل الذي يمكن التحكم فيه.</li>
<li><strong>الفشل في فهم الأداء:</strong> من المرجح أن يترك الموظفون الشركات التي تفشل في التمييز بين اصحاب الأداء العالي والمتقاعسين عندما يتعلق الأمر بالمكافآت والتقدير.  فالشركات التي تفشل في التعرف على أصحاب الأداء القوى ومكافأتهم تواجه بمعدلات استقالة عالية  ونفس الشيء بالنسبة للشركات التي تتسامح مع الأداء الضعيف.  المسألة ليست متعلقة بأسعار السوق ومستوى المعيشة ولكن عدم الاعتراف بالجهود المبذولة. من المرجح أن يستاء الموظفون ذوى الأداء العالي من عدم الاعتراف بنتائجهم ، مما يعني أن الشركات قد تفقد بعضًا من أكثر موظفيها إنتاجية خلال فترة الاستقالة العظيمة.</li>
<li><strong>الاستجابة الضعيفة لـ </strong><strong> COVID-19</strong><strong> :</strong> عدم اهتمام الشركة بالسياسات الصحية لحماية الموظفين تعتبر من أكبر العوامل التي تدفع الموظفين إلى الاستقالة.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الإجراءات قصيرة الأجل لتعزيز الاحتفاظ بالموظفين. </strong></p>
<p style="text-align: right;">حددت الدراسة التي تم القيام بها والتي بنيت على أساسها هذه المقالة أن هناك أربعة إجراءات  يجب على المدراء اتخاذها في الأجل القصير وهى:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>توفير فرص لتحركات العمل الجانبية</strong><strong>:</strong> تبين من الدراسة عدم رغبة جميع الموظفين في تسلق سلم الشركة أو تولي مهام أو مسؤوليات إضافية. حيث يريد العديد من الموظفين  ببساطة تغيير نمط العمل  أو تجربة شيء جديد. وعندما يتحدث الموظفون بشكل إيجابي عن الفرص الجانبية &#8211; الوظائف الجديدة التي تقدم تحديات جديدة دون ترقية &#8211; فمن غير المرجح أن يستقيلوا.  نظرا لنها قد تؤدي إلى أعباء اضافية.</li>
<li><strong>رعاية الأحداث والفعاليات الاجتماعية للشركات</strong>: تعتبر الأحداث الاجتماعية التي تنظمها الشركة ، بما في ذلك أوقات الترفيه ، ورحلات بناء الفريق ، وحفلات العشاء ، وغيرها من الأنشطة خارج مكان العمل عنصرا أساسيًا في ثقافة الشركة الصحية ، لذلك ليس من المستغرب أن ترتبط بمعدلات أعلى للاحتفاظ بالموظفين . ويعد تنظيم الأحداث الاجتماعية الممتعة طريقة منخفضة التكلفة لتعزيز ثقافة الشركة مع عودة الموظفين إلى المكتب ، كما أنه يقوي العلاقات الشخصية للموظفين مع أعضاء فريقهم.</li>
<li><strong>عرض خيارات العمل عن بعد</strong><strong>.</strong> ركزت الدراسة على أهمية العمل عن بعد في الاحتفاظ بالموظفين. عندما ناقش الموظفون خيارات العمل عن بُعد بعبارات أكثر إيجابية ، كانوا أقل عرضة لترك العمل. قد يكون لخيارات العمل عن بُعد تأثير منخفض على معدل دوران الموظفين لأن معظم الشركات في صناعة ما قد يكون لها نفس السياسات. وإذا لم تتمكن الشركات من تمييز نفسها بناءً على خيارات العمل عن بُعد ، فقد تحتاج إلى البحث عن بديل آخر</li>
<li>اجعل الجداول الزمنية أكثر قابلية للتنبؤ لموظفي الخطوط الأمامية: إن وجود جدول زمني يمكن التنبؤ به أقوى بست مرات في التنبؤ بالاحتفاظ بالموظفين في الخطوط الأمامية من وجود جدول زمني مرن.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">وبالتالي يجب على المدراء  بذل المزيد من الجهد  لمعالجة عناصر الثقافة التي تتسبب في ترك الموظفين للعمل واستقالتهم . كما يجب على المدراء  استئصال القضايا التي تسهم في  تشكيل ثقافة سامة.</p>
<p style="text-align: right;"> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/البيئة-السامة-ودوافع-الاستقالة.pdf">البيئة السامة ودوافع الاستقالة</a> المقالة من هنا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18289</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور القيادة الاستراتيجية في تحقيق النضج المؤسسي في المنظمات العامة  &#8220;رؤية مقترحة&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18270</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18270#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2022 05:10:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18270</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دور القيادة الاستراتيجية في تحقيق النضج المؤسسي في المن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>دور القيادة الاستراتيجية في تحقيق النضج المؤسسي</strong><strong> في المنظمات العامة </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8220;رؤية مقترحة&#8221; </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد عبدالرحيم</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب)  – كلية المجتمع قطر </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">تقوم القيادة الاستراتيجية بدروا مهما في نجاح المنظمة في تحقيق رؤيتها ورسالتها وذلك من خلال الاستفادة من المهارات والقدرات التي يتميز  بها القائد الاستراتيجي، والتي تمكنه من احداث  التغيير  لجعل المنظمة متواكبة مع المتغيرات البيئية  ولديها القدرة على الاستمرار والازدهار، وهذا يتطلب من المؤسسة ضرورة أن يكون لديها مجموعة من المعايير التي تمكنها من اختيار القائد الاستراتيجي.</p>
<p style="text-align: right;">من خلال مراجعة الأدبيات التي تناولت القيادة الاستراتيجية   تبين  انه ليس هناك دراسات خاصة بتطبيق مفهوم النضج المؤسسي في المنظمات العامة العربية ، بالإضافة إلى حاجة هذه المنظمات إلى منهجية تتضمن مجموعة من المعايير تمكنها  من اختيارات القيادات الاستراتيجية التي تستطيع تحقيق النضج المؤسسي.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي تلخصت مشكلة الدراسة في تساؤلات  ركزت على  هل معايير ونظم اختيار القيادات المستخدمة  في المنظمات العامة تتواكب مع المتغيرات  التي تحدث اليوم، وهل هذه المواصفات  والمعايير المستخدمة في اختيار القيادات تعتبر مواصفات موضوعية وتسفر عن قائد مميز لقيادة المؤسسة؟ وهل تلعب القيادة الحالية في المنظمات العامة  دورا في تحقيق النضج المؤسسي؟.</p>
<p style="text-align: right;">وتوصلت الدراسة في النهاية إلى أن هناك ضعف في توجه المؤسسات العامة نحو النضج المؤسسي بالإضافة إلى  أهمية الدور الذي تلعبه القيادة الاستراتيجية في تحسين الأداء وأهميتها في تحقيق النضج المؤسسي، واوصت الدراسة بضرورة اعتماد  معايير خاصة باختيار القيادات الاستراتيجية وإعداد قيادات الصف الثاني، كما قدمت الدراسة  رؤية مقترحة حول  كيفية اكتشاف القيادات الاستراتيجية وكيفية إعدادها وتجهيزها، مع اقتراح مجموعة من المعايير التي يجب على المؤسسة أن تأخذها في الاعتبار عند إعداد وتدريب القيادات في المؤسسة ، وكذلك استخدامها عند  اختيار الأفراد لشغل المواقع القيادية</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/القيادة-والنضج.pdf">القيادة والنضج</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18270</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التفكير المنظومي  كمدخل  لتطوير العملية التدريبية في المؤسسات العامة &#8220;رؤية مقترحة&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18254</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18254#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Nov 2022 04:38:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18254</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/system-thinking-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="system thinking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التفكير المنظومي  كمدخل  لتطوير العملية التدريبية في ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/system-thinking-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="system thinking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>التفكير المنظومي  كمدخل  لتطوير العملية التدريبية في المؤسسات العامة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8220;رؤية مقترحة&#8221;  </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> دكتور<br />
</strong></p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">ينطلق البحث من ان  التفكير المنظومي مدخل يتميز بالنظرة الشاملة  لمختلف أبعاد القضية أو المشكلة التي يتناولها، وفي هذا البحث يركز على انه على الرغم من أهمية التدريب في المنظمات العامة وعلى الرغم من الجهود الكبيرة المبذولة في تطويره إلا أن  قياس العائد من التدريب   يشير إلى أن العائد المتحقق لا يتناسب والأهداف من العملية التدريبية.</p>
<p style="text-align: right;">يركز هذا البحث على اقتراح تطبيق التفكير المنظومي كمدخل لتطوير العملية التدريبية في المنظمات العامة، وتنمية مهارات العنصر البشري، يهدف البحث إلى دراسة مدى تطبيق التفكير المنظومي في تطوير التدريب في المنظمات العامة، استخدم الباحث المنهج الوصف التحليلي لتحليل الدراسات السابقة والأدبيات التي تناولت هذا الموضوع بهدف وضع تصور يمكن تطبيقه.  وتوصل البحث من تحليل الأدبيات والدراسات السابقة إلى أن  التفكير المنظومي يحقق دورا مهما في تنمية مهارات العنصر البشري، ويساعد المنظمة في ان يكون لديها رؤية كاملة والنظر إلى العملية التدريبية من منظور متكامل مع الأخذ في الاعتبار عناصر المنظومة التدريبية. وانتهى البحث  بعدد من التوصيات  من اهمعا تقديم تصور مقترح لتطبيق التفكير المنظومي  في المنظمات العامة لتطوير العملية التدريبية</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على نسخة من البحث من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/التفكير-المنظومي-د.-عبدالرحيم-حسانين-.pdf">التفكير المنظومي د. عبدالرحيم حسانين</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18254</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخرائط الاستراتيجية كمدخل لتحقيق التراصف وقياس  الأداء المؤسسي في المؤسسات الحكومية  &#8220;رؤية مقترحة&#8221;&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18223</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18223#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Nov 2022 10:24:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18223</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/strategy-map-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy map" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الخرائط الاستراتيجية كمدخل لتحقيق التراصف وقياس  الأداء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/strategy-map-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy map" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الخرائط الاستراتيجية كمدخل لتحقيق التراصف وقياس  الأداء المؤسسي في المؤسسات الحكومية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8220;رؤية مقترحة&#8221; </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد عبدالرحيم </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار  التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب)  &#8211; كلية المجتمع دولة قطر</strong></p>
<p style="text-align: right;">تعتمد الفلسفة الرئيسية لعملية القياس على أن ما يمكن قياسه يمكن إدارته. وتعتبر عملية القياس من العمليات الصعبة في الإدارة ، وتزاد الصعوبات في عملية القياس عندما يكون في مجال الخدمات الحكومية، ولكي تتحقق كفاءة القياس  فإن الأمر يتطلب أن تكون هناك خطة واضحة وأهداف محددة يمكن وضعها موضع التنفيذ. والمشكلة التي تواجه المؤسسات ليست في  صياغة الاستراتيجية ولكن في عملية التنفيذ، والتحدي الأكبر من التنفيذ   هو عملية التقويم، وتزاد مشكلة التقويم صعوبة في المؤسسات الحكومية  نتيجة ضعف التنسيق بين الأجهزة. وفي كثير من الأحيان  يغيب  التراصف Alignment  والذي يقصد به كيفية توجيه جهود جميع العاملين في المؤسسة نحو تحقيق الهدف، وتقليل التعارض بين طموحات الموظف وأهداف المؤسسة، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى أحيانا تتجاهل المؤسسات قيمة الأصول غير الملموسة مثل   الأصول البشرية والمعرفية والتنظيمية  ودورها في تحقيق الإنتاجية. وتشير الدراسات التي جاءت في كتابات Kaplan and Norton إلى  أن 75% من القيمة التي تحققها المؤسسة تأتي من الأصول غير الملموسة، بالإضافة إلى ان هناك الكثير من المؤسسات يغيب عنها مفهوم الرضاء العام ، رغم أهميته في تحقيق نجاح المؤسسات في الدولة وتحقيق التنمية المستدامة.</p>
<p style="text-align: right;">ومن هنا ركز البحث على تشخيص للوضع الراهن وتحديد مراحل إعداد الخريطة الاستراتيجية ووضع منهجية مقترحة لتحقيق التوازن والتراصف  في المؤسسات الحكومية  من خلال توجيه جهود جميع العاملين في المؤسسة نحو أهدافها ، و العمل بروح الفريق، والموائمة بين أهداف المؤسسة واهداف الموظفين، والتكامل بين الأهداف الاستراتيجية والأهداف التشغيلية، والاستخدام الأفضل للموارد المتاحة بما يحقق اهداف المؤسسات وتحقيق الرضاء العام والذي يعبر عنه بمدى رضاء الجمهور عن  جميع ما تقدمه مؤسسات الدولة من سلع و خدمات. ويوصي البحث بأهمية إتباع المؤسسات الحكومية للخرائط الاستراتيجية في تنفيذ الاستراتيجية طبقا الرؤية المقترحة في البحث</p>
<p style="text-align: right;">البحث من هنا</p>
<p style="text-align: right;">   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/الخرائط-الاستراتيجيةAJA_Volume-39_Issue-2_Pages-49-74.pdf">الخرائط الاستراتيجيةAJA_Volume 39_Issue 2_Pages 49-74</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18223</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخرائط التنظيمية كمدخل لتحقيق التراصف وقياس الأداء المؤسسي في المنظمات الحكومية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18154</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18154#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2022 14:53:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18154</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="142" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/10/aliginment-150x142.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="aliginment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الخرائط الاستراتيجية كمدخل لتحقيق التراصف وقياس  الأداء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="142" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/10/aliginment-150x142.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="aliginment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الخرائط الاستراتيجية كمدخل لتحقيق التراصف وقياس  الأداء المؤسسي في المؤسسات الحكومية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8220;رؤية مقترحة&#8221; </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد عبدالرحيم </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار  التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب)  &#8211; كلية المجتمع<br />
</strong></p>
<p style="text-align: right;">تعتمد الفلسفة الرئيسية لعملية القياس على أن ما يمكن قياسه يمكن إدارته. وتعتبر عملية القياس من العمليات الصعبة في الإدارة ، وتزاد الصعوبات في عملية القياس عندما يكون في مجال الخدمات الحكومية، ولكي تتحقق كفاءة القياس  فإن الأمر يتطلب أن تكون هناك خطة واضحة وأهداف محددة يمكن وضعها موضع التنفيذ. والمشكلة التي تواجه المؤسسات ليست في  صياغة الاستراتيجية ولكن في عملية التنفيذ، والتحدي الأكبر من التنفيذ   هو عملية التقويم، وتزاد مشكلة التقويم صعوبة في المؤسسات الحكومية  نتيجة ضعف التنسيق بين الأجهزة. وفي كثير من الأحيان  يغيب  التراصف Alignment  والذي يقصد به كيفية توجيه جهود جميع العاملين في المؤسسة نحو تحقيق الهدف، وتقليل التعارض بين طموحات الموظف وأهداف المؤسسة، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى أحيانا تتجاهل المؤسسات قيمة الأصول غير الملموسة مثل   الأصول البشرية والمعرفية والتنظيمية  ودورها في تحقيق الإنتاجية. وتشير الدراسات التي جاءت في كتابات Kaplan and Norton إلى  أن 75% من القيمة التي تحققها المؤسسة تأتي من الأصول غير الملموسة، بالإضافة إلى ان هناك الكثير من المؤسسات يغيب عنها مفهوم الرضاء العام ، رغم أهميته في تحقيق نجاح المؤسسات في الدولة وتحقيق التنمية المستدامة.</p>
<p style="text-align: right;">ومن هنا ركز البحث على تشخيص للوضع الراهن وتحديد مراحل إعداد الخريطة الاستراتيجية ووضع منهجية مقترحة لتحقيق التوازن والتراصف  في المؤسسات الحكومية  من خلال توجيه جهود جميع العاملين في المؤسسة نحو أهدافها ، و العمل بروح الفريق، والموائمة بين أهداف المؤسسة واهداف الموظفين، والتكامل بين الأهداف الاستراتيجية والأهداف التشغيلية، والاستخدام الأفضل للموارد المتاحة بما يحقق اهداف المؤسسات وتحقيق الرضاء العام والذي يعبر عنه بمدى رضاء الجمهور عن  جميع ما تقدمه مؤسسات الدولة من سلع و خدمات. ويوصي البحث بأهمية إتباع المؤسسات الحكومية للخرائط الاستراتيجية في تنفيذ الاستراتيجية طبقا الرؤية المقترحة في البحث</p>
<p style="text-align: right;">البحث من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/10/AJA_Volume-39_Issue-2_Pages-49-74.pdf">AJA_Volume 39_Issue 2_Pages 49-74</a></p>
<p style="text-align: right;">المقالة على موقع المجلة</p>
<p style="text-align: right;">https://aja.journals.ekb.eg/article_34723_882db0ef207268641480038017004ca5.pdf</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18154</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج تدريب القيادة العميق  Deep Lead Coaching  Model</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17971</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17971#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 20 Aug 2022 03:49:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17971</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/08/deep-lead-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="deep lead" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; Deep Lead Coaching  Model نموذج تدريب القيادة ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/08/deep-lead-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="deep lead" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong>Deep Lead Coaching  Model</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>نموذج </strong><strong>تدريب القيادة العميق </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong> <strong> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">يعتمد هذا النموذج على أكثر من 23 عاما من البحث العلمي وحوالي 18 عاما من اعمال التطوير بالتعاون مع المؤسسات ،  ويوفر أدوات تساعد في تغيير الثقافة السائدة في المنظمة  وبناء استراتيجية  لتنمية القيادة. وهو مستمد من  نظم التدريب المتبعة في قوات الدفاع الفنلندية، حيث تم تصميمة  من خلال دمج أهداف التعلم العميق مع اهداف نظرية القيادة  التحويلية، ويركز النموذج على تدريب الناس على أن يصبحوا قادة ذوي توجهات ذاتية  ويثقون ويحترمون مرؤوسيهم  ولديهم مهارات تواصل جيدة  وقادرون على تقييم عملهم ومهاراتهم القيادية بشكل نقدي ويعملون كقدوة لمرؤوسيهم. وبعد اظهار نتائج إيجابية في برامج  القيادة  والاختبارات الميدانية التي  تم إجرؤها في قوات الدفاع تم تطوير النموذج لاستخدامه كبرنامج تدريبي  في القيادة في المنظمات المدنية ، والهدف من هذا النموذج هو توفير عملية تدريب ديناميكية عميقة تستمر بعد انتهاء عملية التدريب الرسمية، ويهدف هذا النموذج إلى وضع القضايا التي تمت مناقشتها أثناء التدريب موضع التنفيذ من خلال تغيير الممارسات القديمة واستبدالها بممارسات جديدة في العمل على المستويين الشخصي والتنظيمي.</p>
<p style="text-align: right;">يسمح هذا النموذج  للمديرين  وفرق العمل  والخبراء  والعاملين في مجال المبيعات  والمسؤولين عن خدمة العملاء ان يكونوا اكثر نجاحا  في عملهم.  هذا البرنامج يمكن المشاركين  والمنظمة من التركيز على  نماذج وأدوات  لتغيير ثقافتهم. ويساعد في تحقيق انجاز من خلال ETLA وهى اختصار للكلمات  Enthusiasm  الحماس،  Trust الثقة،  Learning التعلم،  Appreciation التقدير. هذه العناصر الأربعة تعبر أحجار زاوية وركائز أساسية تسمى قواعد الطائرة.</p>
<p style="text-align: right;">الأولى: خلق الحماس Enthusiasm ، كن متحمسا لإلهام الآخرين بأهداف واضحة</p>
<p style="text-align: right;">الثانية : بناء الثقة Trust ، مناقشة مفتوحة تتسم بالعدالة والمساوة والصدق لتكون قدوة لأخرين.</p>
<p style="text-align: right;">الثالثة: تمكين التعلم Learning ،  إعطاء وتلقي الملاحظات  هي طريقة تعلم ، ابحث عن وجهات نظر جديدة ومختلفة  وتعلم من الأخطاء.</p>
<p style="text-align: right;">الرابعة: عرض التقدير Appreciation،  الاستماع  والتوجه نحو الانسان واخذ الفرد بعين الاعتبار.</p>
<p style="text-align: right;">نموذج Deep Lead  للتدريب  يقيم إلى ثلاثة مستويات.  المستوى الأول مستوى التطوير الشخصي،  ويقوم المشارك في التدريب بتقييم نقاط قوته ونقاط ضعفه  وكيف تطورت أثناء التدريب.   ، المستوى التالي   يتم وضع الأشخاص في مجموعات التعلم  حيث يكون الهدف دعم   التطوير الفردي،  المستوى الأخير  هو مجتمع العمل وفيه يقدمون ملاحظات عن اهم الأشخاص  الذين يمكنهم دعم تطورهم  وتحدياتهم.      وتسمى الأداة التي تستخدم في الحصول على الملاحظات باستبيان القيادة العميقة   DLQ (Deep Leadership Questionnaire)  وتتضمن 30 سؤلا  وثلاثة أسئلة مفتوحة  تمكن المسؤول عن التقييم من تقييم الشخص الذي يتم تقييمه بحرية. ويتم تجميع الإجابات من الرؤساء والزملاء والمرؤوسين ومن التقييم الذاتي  وتلعب هذه البيانات دورا مهما في تقييم فعالية التعليم والتدريب.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>6 نصائح للتدريب بالمصاحبة </strong><strong>تعمل على تحسين </strong><strong> نتائج الأداء في  المنظمة:</strong></p>
<ol style="text-align: right;">
<li>التأكد من ان الإدارة العليا ملتزمة بالكامل  بأهداف التدريب .</li>
<li>الاتفاق على اهداف ومؤشرات واضحة  للتدريب  والنتائج المتحققة.</li>
<li>دعم التغيير من خلال شرح أهداف ومبادئ التدريب لكل الأفراد،  وهذا يحقق الالتزام  ويمنح المدرب الفرصة  للمشاركة بفعالية في التدريب.</li>
<li>التحليل الواقعي وتحديد البداية وبناء خطط جلسات التدريب على الاحتياجات الواقعية.</li>
<li>تقييم الجدول الزمني للتغيير وتحديد وقت البداية والالتزام بتنفيذ أهداف التدريب على المدى الطويل .</li>
<li>التدريب الفعال هو استثمار مفيد وليس تكلفة وتأكد من أن المدرب يمكنه تقييم النتائج  المحققة  بثقة.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/08/Deep-Lead-.pdf">Deep Lead</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17971</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة التحويلية Transformational Leadership</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17910</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17910#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Aug 2022 16:18:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17910</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/08/القيادة-التحويلية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة التحويلية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القيادة التحويلية Transformational Leadership دكتور عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/08/القيادة-التحويلية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة التحويلية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>القيادة التحويلية </strong><strong>Transformational Leadership</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">استشاري التخطيط الاستراتيجي و قياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: right;">كلمة قيادة تستحضر إلى الذهن صورا مختلفة، فهى تشير إلى القائد السياسي الذي يسعى إلى التعامل مع قضية سياسية معينة، كما تعني القائد المستكشف  الذي يسير في اتجاه معينة للوصول إلى هدف محدد ويتعبه باقي أفراد مجموعته،  وكذلك يكون المقصود منها القائد التنفيذي  الذي يعمل على تطوير استراتيجية الشركة لمواجهة المنافسة. وبالتالي فالقائد هو من يحدد الاتجاه  ويساعد في إلهام الآخرين  ويعمل على إضافة قيمة من خلال تنفيذ الأشياء الصحيحة.  وبصفة عامة القائد لا يسعى لHن يكون الأول ولكن يسعى ليكون الأفضل.</p>
<p style="text-align: right;">وتعرف القيادة التحويلية بانها المنهجية التي يتم اتباعها  لإحداث التغيير في الأفراد والأنظمة ، هذا التغيير هو تغييرا إيجابيا  يتمثل في تطوير المنظمة والموظفين  وتعزيز الحافز والروح المعنوية لديهم. وطبقا لما حدده Jamed MacGregor  والذي طوره Bernard Bass  يرى ان القائد الفعال هو القائد الذي يمتلك الرؤية التي تساهم في صياغة المستقبل ، ويمتلك القدرة على إدارة وتوصيل هذه الرؤية  وتحفيز الناس نحو العمل على تحقيقها ، كما يقوم القائد الفعال بتدريب وتكون فريق العمل الذي يعمل بكل قوة على تحقيق هذه الرؤية. ويرى أن   القيادة التحويلية هي عملية يساعد فيها الأتباع  بعضهم البعض على الارتقاء إلى مستوى اعلى من الروح المعنوية  والتحفيز ، وطبقا لنهج القيادة التحويلية فإنها تركز على أن تصنع تحولا كبيرا في حياة الأفراد والمنظمات فهى تعمل على إعادة صياغة التصورات والقيم  وتغيير تطلعات وتوقعات الموظفين، وهذا عكس منهج قيادة العمليات transactional  الذي لا يقوم على الأخذ والعطاء ولكن  يقوم على شخصية القائد  وسماته وقدرته على إحداث التغيير من خلال القدوة وتحديد أهداف صعبة ، والقيادة المعتمدة على العمليات  لا تسعى إلى  إحداث تغيير ثقافي في المنظمة  ولكنها تعمل على الثقافة الحالية  بينما القيادة التحويلية تعتمد على تغيير الثقافة التنظيمية بما يجعل المنظمة قادرة على مواكبة التغيرات العالمية.</p>
<p style="text-align: right;">كما ان القائد الفعال في ظل القيادة التحويلية هو الذي يتمتع بالقدرة العالية على التواصل والتحفيز والتفويض  والاستماع للأخرين ، ويتميز بالمرونة الكبيرة في حل المشكلات والتعامل بشكل كبير مع المتغيرات.  والقائد في ظل القياد التحويلية هو قائد وقائي وليس قائد على رد الفعل ، بعيارة أخرى القائد هنا يعمل على محاولة الحد من وقوع المشاكل  ولا ينتظر حتى تحدث للتعامل معها، فالقائد الوقائي هو القائد الذي لديه الرؤية على التنبؤ بما يمكن ان يحدث من مشاكل تواجه العمل في المستقبل ويتعامل معها.</p>
<p style="text-align: right;">وفي هذا المجال أضاف Bernard Bass  الجوانب النفسية للقيادة التحويلية  وتأثيرها على دوافع وأداء التابعين ، ويرى أن قياس المدى الذي يكون فيه القائد تحويليا يكون من خلال مدى تأثيره على الإتباع من حيث شعورهم بالثقة والاعجاب  والولاء  والاحترام مما يجعلهم يعملون بجدية أكبر.  بالإضافة إلى ذلك    يشجع القائد التحويلي الأتباع على ابتكار طرق جديدة وفريدة  لتحدي الوضع الراهن وتغيير البيئة لدعم النجاح.</p>
<p style="text-align: right;">وتتمثل العناصر الأربعة  للقيادة التحويلية في الآتي:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>الاعتبارات الفردية ويقصد بها الدرجة التي يحقق بها القائد احتياجات كل تابع  ويعمل كموجه او مدرب له  ويستمع إلى اهتماماته واحتياجاته  ويبقي التواصل والدعم مفتوحا مع التابعين .</li>
<li>التحفيز الفكري يقصد به الدرجة  التي يتحدى فيها القائد الافتراضات و يتحمل المخاطر ويستعين بأفكار التابعين   والقائد بهذا الأسلوب يحفز ويشجع  اتباعه  على التفكير وهذا القائد ينظر إلى التعلم بانه قيمة  وينظر للمواقف غير المتوقعة على انها فرصة للتعلم .</li>
<li>الدافع المهلم وهى الدرجة التي يعبر بها القائد عن رؤية جذابة وملهمة لأتباعه  ويركز القائد على ذوى المعايير العالية من التابعين  والذين يسعون إلى تحقيق أهداف مستقبلية  والذين لديهم استعداد لبذل المزيد من الجهد  في مهامهم. فهم مشجعون ومتفائلون ويؤمنون بقدراتهم.</li>
<li>التأثير المثالي، وهو الذي يقدم نموذجا يحتذى به للسلوك الأخلاقي الرفيع  ويكسب احتراما وثقة الآخرين.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">مما سبق يتبين ان القيادة التحويلية تركز بشكل أساسي على تطوير وتغيير ثقافة المنظمة والاهتمام بالعنصر البشري  ورأس المال الفكري و اعتبار الموظفين هم الركيزة الأساسية لتطوير المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة من هنا</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/08/القيادة-التحويلية.pdf">القيادة التحويلية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17910</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاقتصاد الأبيض White Economy</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17684</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17684#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Jun 2022 12:58:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17684</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/06/white-economey-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="white economey" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; الاقتصاد الأبيض White Economy   دكتور عبدالرحيم  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/06/white-economey-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="white economey" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong>الاقتصاد الأبيض </strong><strong>White Economy </strong><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">تعود فكرة ظهور  الاقتصاد الأبيض  إلى البروفيسور دوجلاس ماكويليامز McWilliams  عندما اصدر كتابه  في لندن عام 2015 بعنوان &#8221;   الاقتصاد الأبيض المسطح&#8221; ،  تناول فيه الاقتصاد الرقمي  وأهميته  ودوره في المستقبل  وتأثيره على مختلف الاقتصادات الأخرى.  يشمل هذا المصطلح  جميع القطاعات التي تنطوي على إنتاج وبحث وتسويق وتوزيع السلع والخدمات. وبصفة عامة الاقتصاد الأبيض هو اقتصاد البرمجيات وهو الاقتصاد الذي يهتم بتكنولوجيا المعلومات وتوظيفها في مختلف المجالات ،  ويغطى الاقتصاد الأبيض  تخصصات الكمبيوتر والابداع والفنون والترفيه والبحث العلمي  والتطوير بالإضافة إلى الإعلان وأبحاث التسوق والاتصالات والصحة . ومن اوائل الدول التي اهتمت بالاقتصاد الأبيض هى الولايات المتحدة  حيث بدأت في الستينات بإنشاء  وادي السيليكون من خلال جامعة ستانفورد  &#8211; الذي يقع  حول الشواطئ الجنوبية لخليج سان فرانسيسكو  بكاليفورنيا ، وجاء تسمية وادى السيلكون بهذا الاسم  من   مادة السيليكون  وهو  المادة الأساسية لأشباه الموصلات المستخدمة في دوائر الكمبيوتر- وبمرور الوقت تحول التركيز الاقتصادي في وادي السيليكون من تصنيع الكمبيوتر إلى البحث والتطوير وتسويق منتجات وبرامج الكمبيوتر. كما اهتمت الهند بإنشاء  وادى السليكون في مدينة (بنجالور)  والتي تعد  واحدة من أهم المدن التجارية في العالم، وتعد الموطن الأول في الهند لمختلف المشاريع بداية من مشاريع القطاع العام وشركات البرمجيات والصناعات الثقيلة والاتصالات السلكية واللاسلكية والطيران والمعدات الثقيلة والآلات، ومنظومات الدفاع. وساهم هذ في وضع الهند على خريطة التكنلوجيا في العالم.</p>
<p style="text-align: right;">وتشير الدراسات  التي عرضها المؤشر الاقتصادي Gross Value Added (GVA)  .  مدى تطور هذا الاقتصاد  بشكل كبير في السنوات الأخيرة . ففي المملكة المتحدة  كانت نسبة مساهمته في إجمالي الناتج المحلي   8.7% في عام 2013 ثم 13.3 في عام 2016، كما ساهم  الاقتصاد الأبيض  بنسبة 14.4 في  إجمالي القيمة المضافة  في المملكة المتحدة في عام 2018 مما جعله أكثر أهمية من القطاعات التقليدية مثل التصنيع التعدين والمرافق، واهم أجزاء الاقتصاد البيض هو التسويق الرقمي الذي ساهم بشكل كبير  في الحصة السوقية للمملكة المتحدة . كما ساهم الاقتصاد الأبيض في تحقيق نموا قويا في إجمالي الناتج المحلي الإجمالي في ايطاليا بنسبة 10.7%  كما يوفر فرص عمل لأكثر من 2.4 مليون فرد سنويا  أي ما يعادل 10% من القوى العاملة في إيطاليا.</p>
<p style="text-align: right;">يلعب الاقتصاد الأبيض دورا كبيرا في تطوير القطاعات الأخرى مثل القطاع الصناعي والقطاع الزراعي والقطاع الخدمي، من خلال ما يقدمه من برمجيات لتطوير نظم العمل وتحقيق النجاحات لهذه القطاعات .   ولتطوير وتعزيز الاقتصاد الأبيض يحتاج الأمر إلى الاهتمام برأس المال الفكري  والتركيز على اقتصاد المعرفة من خلال البحث عن  المواهب والعمل على تنميتها والمحافظة عليها.</p>
<p style="text-align: right;">ويعتبر الاقتصاد الأبيض هو الأهم للراغبين في المشروعات الناشئة والصغيرة وخاصة أن العالم خلال العشرين سنة القادمة وما بعدها سوف يتحول إلى هذا الاتجاه وسوف يتراجع دور  الاقتصاديات التقليدية بل أن الاقتصاد الأبيض  سوف يكون المحور لتطوير الاقتصادات الأخرى، فهو المحرك للميزة التنافسية وقدرة  الدولة على المنافسة والسيطرة على حصة سوقية مناسبة ، وسيكون للدول التي تمتلك هذا النوع من الاقتصاد والمهتمة براس  المال الفكري وتطوير التعليم وتعظيم  وزيادة الانفاق على البحث العلمي مكانة كبيرة على الساحة الدولية.</p>
<p style="text-align: right;">وفي مصر ظهر الاهتمام بالاقتصاد الأبيض  في انشاء القرية الذكية وإن كان المسمى مختلف ولكن الأمر يحتاج إلى مزيد من التطوير وزيادة الانفاق على هذا القطاع وخاصة في مجال صناعة  البرمجيات  والذكاء الاصطناعي والاهتمام بإنشاء الكليات المتخصصة في التكنولوجيا والاهتمام برأس المال الفكري والاستفادة من الطاقات البشرية الهائلة ،  وللاهتمام  بالاقتصاد الأبيض يجب التركيز بشكل أساسي على التعليم والتدريب فهما أهم مؤشرات النهوض بهذا الاتجاه لأن التعليم والتدريب يركزان على الاستثمار في العنصر البشري واقتصاد المعرفة، وهما السبب الأساسي الذي جعل  اليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية  وأمريكا وبريطانيا وكندا والنرويج تتصدر سنويا  مؤشر التنمية البشرية و مؤشر  رأس المال  الفكري.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا:</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/06/الاقتصاد-الأبيض-White-Economy.pdf">الاقتصاد الأبيض White Economy</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17684</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مستقبل رأس المال الفكري والتعليم والتدريب الإلكتروني</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17476</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17476#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 May 2022 06:25:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17476</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/05/elearning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="elearning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مستقبل رأس المال الفكري والتعليم والتدريب الإلكتروني دك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/05/elearning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="elearning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>مستقبل رأس المال الفكري والتعليم والتدريب الإلكتروني</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">يتضح من مراجعة الدراسات التي تناولت رأس المال الفكري أن تعظيم القيمة المالية في المنظمة يتحقق من خلاله، وتشير الدراسات التي قام بها كابلن ونورتون على المؤسسات الأمريكية أن رأس المال الفكري يحقق 75% من القيمة المتحققة في المنظمات الأمريكية. كما  أظهرت الدراسات أن  هناك ارتباط مباشر بين رأس المال الفكري ونجاح الأعمال. وأشارت الدراسات إلى أن التدريب هو أحد الأدوات الرئيسية التي تحقق رأس المال  الفكري. واتباع المنظمات استراتيجيات لإدارة رأس المال الفكري والتي تتمثل في استراتيجية اكتشافه ، واستراتيجية تنمية، واستراتيجية المحافظة عليه ، هذا الاستراتيجيات هي التي تساهم في  استمرارية المنظمة في الاهتمام برأس المال الفكري وتحقيق التراكم المعرفي.</p>
<p style="text-align: right;">وتهتم المؤسسات في عالم اليوم بالتدريب المكثف لموظفيها  وخاصة  لتنمية المهارات والقدرات التي تساهم في اكتشاف وتنمية رأس المال الفكري، انطلاقا من أن رأس المال الفكري  هو أحد المكونات الأساسية  لإدارة المعرفة.</p>
<p style="text-align: right;">التعلم الإلكتروني هو  نقل المهارات والمعرفة عبر شبكة الانترنت  لعدد كبير من المتلقين  في نفس الوقت أو في أوقات مختلفة.  ومع التقدم السريع في التكنولوجيا و أنظمة التعلم ، وإدخال أجهزة الكمبيوتر إلى المؤسسات التعليمية واستخدام الهواتف  الذكية والأجهزة اللوحية وما إلى ذلك ، بدأ الاهتمام باستبدال  الكتب تدريجيا بمواد تعليمية إلكترونية مثل الأقراص الضوئية أو مخازن المعلومات عبر التقنية السحابية  لمشاركة المعرفة عبر الإنترنت ، والتي يمكن الوصول إليها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع ، في أي مكان وفي أي وقت.</p>
<p style="text-align: right;"> وهناك العديد من الدوافع التي جعلت المؤسسات تتجه نحو التعليم و التدريب عن بعد  بشكل مكثف في الفترات الأخيرة، الدافع الأول هو ضرورة التدريب المستمر للموظفين من أجل تعديل مؤهلاتهم بما يتناسب مع متطلبات المنظمة المعاصرة التي تعمل في عالم مضطرب ومتغير باستمرار وهذا يتحقق من خلال التدريب عن بعد . وبالتالي للمحافظة على قدرتها التنافسية فهي في حاجة إلى تدريب موظفيها حتى تحافظ على قيمتها في السوق. والدافع الثاني هو توجه المنظمات إلى تقليل التكاليف غير المرتبطة مباشرة بنشاطها ، على سبيل المثال تكلفة ابعاد الموظف عن موقع العمل لحضور الدورات التدريبية.</p>
<p style="text-align: right;"> أثبت التعلم الإلكتروني أنه أفضل وسيلة في قطاع الشركات ، لا سيما عندما يتم إجراء برامج تدريبية من قبل الشركات متعددة الجنسيات للمهنيين في جميع أنحاء العالم ويكون الموظفون قادرين على اكتساب مهارات مهمة وهم في أماكنهم ، أو من خلال عقد ندوات ، لموظفي نفس المنظمات أو المنظمات المختلفة تحت سقف واحد. أيضا المدارس  والجامعات تستخدم التعليم الالكتروني وزاد الاهتمام به منذ جائحة كوفيد-19 بداية من عام 2020 ، وحقق التعليم الالكتروني كأحد مخرجات رأس المال الفكري نجاحا كبيرا في استمرار العملية التعليمية والتدريبية في جمع أنحاء العالم.</p>
<p style="text-align: right;">و كلما حدث تطور في رأس المال الفكري ساهم ذلك في تطوير التعليم الإلكتروني ، وعلى الرغم من أهمية التعليم  والتدريب الإلكتروني فإن هذا لا يعني الغاء التعليم والتدريب بالأنظمة الحالية ، سيظل الاثنين معا لأن هناك مجالات تحتاج إلى التعليم والتدريب المباشر وجها لوجه.</p>
<p style="text-align: right;">مما سبق يمكن القول أن هناك أهمية كبيرة لرأس المال الفكري والذي يعتبر أحد نتائجه هو المعرفة التي كانت سببا في ظهور التعليم الإلكتروني والاستفادة منه في إدارة الأزمات وهذا الأمر يتطلب من المؤسسات التعليمية والتدريبية  الاستفادة من التعليم الالكتروني في المستقبل وتطويره ووضع أسس ومعايير للمواد التعليمة والاختبارات وتقييم المدربين والمدرسين وأعضاء هيئة التدريس لأنه حتما سيكون أسلوب تعليم معتمد ومعترف به بشكل دائم في كثير من قطاعات وتخصصات التعليم والتدريب.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا      <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/05/مستقبل-رأس-المال-الفكري-والتعليم-والتدريب-الإلكتروني.pdf">مستقبل رأس المال الفكري والتعليم والتدريب الإلكتروني</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17476</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهندسة العكسية  Reverse Engineering</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17406</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17406#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Apr 2022 04:48:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17406</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/04/revwese-engineering-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="revwese engineering" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الهندسة العكسية  Reverse Engineering دكتور عبدالرحيم مح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/04/revwese-engineering-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="revwese engineering" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الهندسة العكسية  </strong><strong>Reverse Engineering</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">يقول ألبرت أينشتاين &#8221; إذا كنت لا تسطيع  تفسير الشيء ببساطة ، فلن تستطيع ان تفهمه. هناك الكثير من الأدوات التي تستخدم في حل المشكلات واتخاذ القرارات بهدف الدراسة الجيدة للمشكلة والحصول على المعلومات التي تساهم  في الحصول على أفكار إبداعية. من هذه الطرق طريقة الهندسة العكسية ،   وهى عملية تفكيك المشكلات والقضايا إلى أجزائها الأساسية بهدف الحصول على المعلومات والأفكار التي تساعد في الحصول على حلول ابتكارية.  وهى عملية دراسة المشكلة أو القضية أو المنتج من الخلف إلى الأمام، أي دراسته ابتداء من النتيجة المتحققة والعودة إلى الوراء وصولا إلى المدخلات بهدف الوصول إلى الأسباب الحقيقية للمشكلة. أيضا الهندسة العكسية هي عملية تحليل نظام أو عملية واستخدام المعرفة المكتسبة من هذا التحليل لإعادة إنشاء نظام مكرر أو مشابه للنظام الذي تم دراسته. وتساهم هذه الطريقة  في  الاستفادة من الوقت واختصاره والوصول إلى حلول  ابتكارية، فهى تنطلق من ضرورة التركيز على جوهر المشكلة أو القضية نفسها. تنطلق  الهندسة العكسية  من انه  لإيجاد حل للمشكلة يجب تحديدها بدقة. فعملية تحديد المشكلة شيء ضروي ولا يمكن حل مشكلة بدون تحديدها، يجب دراسة المزيد من التفاصيل حول المشكلة،  ويجب التركيز على السؤال لماذا هذه المشكلة؟  ولماذا حدثت؟ ويجب وضع إجابات لهذين السؤالين.</p>
<p style="text-align: right;"> فهى تهدف إلى البعد عن التفكير التقليدي، والتركيز على الحلول غير المباشرة، على سبيل المثال  إذا أردت زياد سرعة السيارة فإن الأمر يحتاج زيادة الضغط على دواسة البنزين هذا هو الحل المباشر أم غير المباشر فهو تقليل وزن السيارة أو إزاله المشكلات التي تؤثر على السرعة.  أيضا عند استخدام الهندسة العكسية في  دراسة منتج ما باستخدام فإنها تركز على هيكل ووظائف المنتج،  والتعرف على مكوناته ، أيضا تركز على  الأسس التي تم الاعتماد عليها في تصميم المنتج، ثم تحديد الأخطاء بدقة ، وفي النهاية تقديم حلول جديدة تساهم في حل المشكلة.</p>
<p style="text-align: right;">واستخدام الهندسة العكسية يساهم في معرفة الواقع الفعلي والبحث عن حلول ابتكارية، وبالتالي يساهم في تقديم منتجات وخدمات جديدة بتكاليف أقل وجودة أعلى. أيضا يمكن  من خلال الهندسة العكسية  دراسة منتج مميز للمنافسين وتحليله والاستفادة منه في تطوير  المنتجات الشركة.</p>
<p style="text-align: right;">وعموما تعتبر الهندسة العكسية أحد الأدوات المهمة التي تستخدم في تحليل المشكلات والمنتجات وهياكل المنظمات والبرامج الإلكترونية بهدف الوصول إلى حلول غير تقليدية وغير مباشرة تساهم في تحقيق نتائج إيجابية</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا.</p>
<p style="text-align: right;">  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/04/الهندسة-العكسية-Reverse-engineering.pdf">الهندسة العكسية Reverse engineering</a></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17406</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المؤشرات الكمية والنوعية  في المؤسسات الأكاديمية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17400</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17400#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Apr 2022 05:09:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17400</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/04/KPI-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="KPI" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المؤشرات الكمية والنوعية  في المؤسسات الأكاديمية دكتور  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/04/KPI-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="KPI" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>المؤشرات الكمية والنوعية  في المؤسسات الأكاديمية</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المساعد ( منتدب) كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: right;">تعبر مؤشرات الأداء الرئيسية في المؤسسات الأكاديمية   هي قيم قابلة للقياس تستخدمها المؤسسات الأكاديمية  لقياس وتتبع تقدمها في أهداف عمل محددة، منطلقة من خطتها الاستراتيجية.  و تساعد مؤشرات الأداء الرئيسية هذه المؤسسات على متابعة وتقييم مدى جودة أدائها ، وقدرتها على صياغة السياسات وتحديد الأهداف. تستخدم مؤشرات الأداء الرئيسية في المؤسسات الأكاديمية  لفهم كيفية تقدم المؤسسة أو البرنامج أو القسم أو المقرر الدراسي أو حتى الطالب نحو أهدافهم. مؤشرات الأداء الرئيسية ليست أهدافًا في حد ذاتها و إنما هي ادوات تحتاجها المؤسسة  لفهم وقياس النجاح.  فهى وسيلة تساعد في  التعرف بشكل سريع والتدخل في الوقت مناسب لإصلاح الأخطاء بدلا  من الانتظار إلى اكتشافها في قت متأخر في التنفيذ . والمؤشرات هي متطلب أساسي في  استراتيجية المؤسسة الأكاديمية وهى تساعدها في النجاح في تحقيق أهدافها. وهناك الكثير من التقسيمات للمؤشرات  فمنها ما يتعلق بالوقت و الجودة والكفاءة والفعالية وغيرها.  وهنا سوف يتم التركيز الذي يصنفها إلى قسمين كمية وكيفية.</p>
<p style="text-align: right;">تركز المؤشرات الكمية على عدة أبعاد، منها البعد المتعلق بالعنصر البشري في المؤسسة الأكاديمية والذي يشمل عدد أعضاء هيئة التدريس، أعداد الطلاب، عدد البرامج التعليمية ، عدد الطلاب الخريجين ، عدد الموظفين في المؤسسة. فهذا البعد يركز بشكل أساسي على أعداد الموارد البشرية بهدف معرفة مدى تناسبها مع احتياجات المؤسسة  وتأثيرها وتأثرها  بما يتم القيام به من أنشطة في المؤسسة التعليمية.  وهناك البعد المتعلق بالمعلومات وهذا النوع من المؤشرات  يركز على نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى إجمالي الطلاب،  نسبة الطلاب الذين أنهوا تخرجهم في المدة المحددة، نسبة الخريجين الذين تم توظيفهم بعد تخرجهم.</p>
<p style="text-align: right;">من أمثلة المؤشرات الكمية مؤشر الإنفاق الإداري لكل طالب، فهذا المؤشر يقيس متوسط  المبالغ  التي تنفقها الجامعات على الخدمات الإدارية لكل من طلابها المسجلين.  ويصاغ المؤشر في هذه الحالة انطلاقا من هدف وهو خفض الانفاق الاداري لكل طالب من 15000 دولار مثلا إلى 12000 دولار بنهاية عام 2023 ، وبالتالي يكون المؤشر ألا يزيد الانفاق الإداري لكل طالب عن 12000 دولار وتكون معادلة المؤشر  إجمالي المبالغ التي تنفقها الجامعة مقسومة على  إجمالي عدد الطلاب. كما أن هناك مؤشرات خاصة بالبحث العلمي ، على سبيل المثال عدد الأبحاث المنشورة لكل عضو هيئة تدريس، ويتم حسابة إجمالي الأبحاث المنشورة إلى أعضاء هيئة التدريس بالمؤسسة الأكاديمية.</p>
<p style="text-align: right;">أما بالنسبة للمؤشرات النوعية  وهى مؤشرات تركز على  نوعية وجودة ما هو بداخل المؤسسة الأكاديمية، من امثلة هذه المؤشرات،  المؤشرات المتعلقة  بالطلاب  والتي تساعد في معرفة  درجة رضا الطلاب عن الخدمات التي تقدمها المكتبة أو الخدمات التي يقدمها الارشاد الأكاديمية أو درجة الرضا عن الخدمات الإدارية والمالية التي تقدمها الكلية للطلاب، رضاء الطلاب عن أداء أعضاء هيئة التدريس  ورضا الطلاب عن أداء المؤسسة التعليمية بشكل عام ، كما أهنا هناك مؤشرات نوعية متعلقة بأعضاء هيئة التدريس مثل رضا أعضاء هيئة التدريس عن التسهيلات المقدمة، أو الإمكانيات المتاحة لتنفيذ العملية التعليمية والخدمات التي تقدمها الكلية لهم . كما تشمل المؤشرات النوعية مؤشرات تتعلق بالمجتمع الخارجي الذي يتعامل مع المؤسسة الأكاديمية وهو يركز على معرفة رضا  المجتمع الخارجي والمتعاملين مع المؤسسة الأكاديمية عن ما تقدمة لهم من خدمات أي كان نوعها سواء صحية او تعليمية أو ثقافية أو مساعدات لفئات معينة داخل المجتمع. ومن المثلة على مؤشرات نوعية مؤشر نسبة رضا الطلاب  عن جودة العملية التعليمية  وتكون معادلة  المؤشر عبارة عن مجموع مؤشرات رضا الطلاب على إجمالي الطلاب.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي تعتبر مؤشرات الأداء  متطلب أساسي في المؤسسة الأكاديمية لأنها تساعد أثناء التنفيذ من التأكد من أنها تسير بطريقة صحيحة، وفي  اكتشاف أخطاء يساعد المؤسسة على التدخل في الوقت المناسب  عمل التصحيح المناسب لضمان سير العمل وتوفير الوقت والتكاليف وضمان جودة ا لعملية التعليمية والتدريبية.</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة من هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/04/المؤشرات-الكمية-والنوعية-في-المؤسسات-الأكاديمية.pdf">المؤشرات الكمية والنوعية في المؤسسات الأكاديمية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17400</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القوة الناعمة في إدارة المنظمات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17366</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17366#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Mar 2022 03:12:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17366</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/03/SOFT-POWER-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="SOFT POWER" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القوة الناعمة في إدارة المنظمات دكتور عبدالرحيم محمد مس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/03/SOFT-POWER-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="SOFT POWER" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>القوة الناعمة في إدارة المنظمات</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">يعرف جوزيف ناي  <strong>Joseph Samuel Nye</strong> القوة الناعمة بانها &#8220;القدرة  على الحصول على ما تريد عن طريق الجاذبية بدلا من الإرغام أو دفع الأموال&#8221;.   وبالنظر إلى الإدارة من منطلق هذا المفهوم يتضح أن تحقيق الجاذبية في المنظمة يعتمد بشكل أساسي على ثقافة المنظمة وسياسات العمل والأنظمة المتبعة. وهنا يأتي ذكاء القيادة في المنظمة من  خلال تحويل القوة الصلبة التي تفرضها اللوائح والقوانين والأنظمة إلى قوة ناعمة قائمة على الاقناع و التأثير.  فكلما كانت هذه الأدوات تتسم بالمرونة كلما زادت القوة الناعمة للمنظمة وتأثيرها على الموظفين. وفي نفس الوقت القوة الناعمة للمنظمة تمتد إلى خارج حدودها للتأثير في جمهورها وأصحاب المصلحة وهو المؤثرين والمتأثرين بما تقدمه المنظمة. ويركز المفهوم على ان ما تفسده السياسة تصلحه الثقافة، ومن هذا المنطلق تعتبر ثقافة المنظمة التي تشكل فكرها وتوجهها نحو السوق والمجتمع قوة ناعمة تساعدها في تحقيق الكثير من الأمور التي لا تسطيع ان تحققها النظم والقوانين، سواء على مستوى البيئة الداخلية وما بها من موظفين، او البيئة الخارجية وما بها من عملاء ومتعاملين معها. وبالتالي فالقوة الناعمة تركز على   التوجيه دون الارغام على فعل الشيء وهذا يتشابه بشكل كبير مع مفهوم الوكز. ( يمكن قراءة البحث الخاص بالكاتب على هذا الرابط :</p>
<p style="text-align: right;"><a href="https://aja.journals.ekb.eg/article_170338_a7cd440c3699b67f97f18dd0c4add164.pdf">https://aja.journals.ekb.eg/article_170338_a7cd440c3699b67f97f18dd0c4add164.pdf</a></p>
<p style="text-align: right;"> وحتى تكون القوة الناعمة للمنظمة أكثر تأثيرا هذا يتطلب أن تتبع الأدوات التي تحقق التأثير في العملاء لبناء وتشكيل انطباع إيجابي للمنظمة، لأن الانطباع هو المؤشر الذي يوضح مستوى القوة الناعمة في المنظمة. وكلما كانت القوة الناعمة للمنظمة عالية كلما ساهم هذا في تخفيض تكاليف التسويق وزيادة حجم المبيعات  وارتفاع نسبة الربحية.  فعندما تتمكن المنظمة من جعل الآخرين يعجبون بما تقدم المنظمة  فهي لا تحتاج الانفاق كثيرا على الدعاية والاعلان والخدمات ، وكذلك لا تهتم كثيرا باستخدام أسلوب  الترغيب والترهيب  لتحريك الناس سواء داخل المنظمة او خارجها ، فالقوة الناعمة تركز على الأغراء  لأنه الأكثر فعالية، وهى التي تساعد على تعزيز القيم لدى الجمهور وتقوية ارتباطهم بالمنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">فالمنظمة لا تستطيع وحدها ان تحصل على ما تريد من مواد خام ومواد أولية وبشرية بسياسات مالية فقط ولكنها تحتاج إلى قوة ناعمة لخلق علاقات مع  الأطراف الأخرى ومع أصحاب المصلحة حتى تحقق لها ما تريد.</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/03/القوة-الناعمة-في-الإدارة.pdf">القوة الناعمة في الإدارة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17366</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة الاستراتيجية ومتطلبات نجاح التنفيذ</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17304</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17304#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Feb 2022 06:01:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17304</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/02/Strategic_Management_Process-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic_Management_Process" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة الاستراتيجية ومتطلبات نجاح التنفيذ دكتور عبدالر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/02/Strategic_Management_Process-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic_Management_Process" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الإدارة الاستراتيجية ومتطلبات نجاح التنفيذ </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد ( منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong> <strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">صياغة الخطة الاستراتيجية هي عملية اختيار  الطريق المناسب الذي يحقق الأهداف الاستراتيجية للمنظمة وبالتالي رؤيتها المستقبلية. وتتضمن الخطة الاستراتيجية الأهداف الاستراتيجية  التي تؤكد على وجود المنظمة و سعيها للوصول إلى المستقبل الذي تريد الوصول إليه ، وفي نفس الوقت تركز الخطة الاستراتيجية على الوسائل المستخدمة التي تمكنها من تحقيق هذه الأهداف. وهنا الفرق بين التخطيط الاستراتيجي والخطة الاستراتيجية ، التخطيط الاستراتيجي هو المنهجية التي تمكن المنظمة من تحليل البيئة وصياغة الرؤية والرسالة والقيم والأهداف الاستراتيجية، وتأتي عملية التنفيذ  والتقييم لتحويل الخطة الاستراتيجية إلى إدارة استراتيجية وهى تحويل ما تم رسمة على الأورق إلى واقع ملموس.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي تنفيذ الخطة الإستراتيجية هو ترجمتها إلى عمل تنظيمي لتحقيق الأهداف الإستراتيجية. وعملية تنفيذ  الخطة الاستراتيجية هى الطريقة التي من  خلالها تقوم المنظمة بتطوير واستخدام الامكانيات المتاحة  التي تؤدي إلى ميزة تنافسية وأداء أفضل، ومن أهم الاعتبارات في نجاح الخطة الاستراتيجية تطوير إمكانيات المنظمة ، وتخصيص الموارد بما يتناسب مع الأهداف الاستراتيجية. وضع النظم والاجراءات التي تساهم في تنفيذ الخطة  الاستراتيجية، و تحديد برامج  التطوير والتحسين  المستمر للأداء ، وربط الخطة الاستراتيجية بالموازنة ، والاهتمام بالقيادة الاستراتيجية في المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد صياغة الاستراتيجية وتنفيذها تأتي أهمية تقييم الخطة الاستراتيجية، لمعرفة مدى كفاءة وفعالية  التنفيذ  في تحقيق النتائج المرجوة. وتقييم  مدى ملاءمة الاستراتيجية الحالية في ظل المتغيرات التي تشهدها بيئة الأعمال ، وتركز عملية التقييم الاستراتيجي على  مقارنة المخطط بالمتحقق مقارنة بالمعايير والمؤشرات المرتبطة بالأهداف الاستراتيجية والأهداف التشغيلية وتحديد الانحرافات والتدخل لعلاجها في الوقت المناسب.</p>
<p style="text-align: right;">وتستخدم  المنظمة  المعايير الكمية والنوعية للتقييم الشامل للأداء. وتشمل المعايير الكمية تحديد صافي الربح ، والعائد على الاستثمار ، وربح السهم ، وتكلفة الإنتاج ، ومعدل دوران الموظفين وما إلى ذلك. وكذلك المعايير  العوامل النوعية مثل   المهارات والكفاءات ، وإمكانية المخاطرة ، والمرونة وما إلى ذلك.</p>
<p style="text-align: right;">وبصفة عامة صياغة استراتيجية جيدة لا يضمن نجاحها ولكن لابد من تنفيذها بشكل جيد وتوفير متطلبات التطبيق مادية وبشرية وتنظيمية وقانونية ، وتحديد معايير ومؤشرات دقيقة مرتبطة بالأهداف الاستراتيجية والأهداف الفرعية لتسهيل عملية المتابعة والتقييم والتدخل في الوقت المناسب لتصحيح الأخطاء لضمان النجاح في تنفيذ الخطة الاستراتيجية.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/02/الإدارة-الاستراتيجية.pdf">الإدارة الاستراتيجية</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17304</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألوان إدارية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17254</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17254#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 Jan 2022 10:47:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17254</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/01/ألوان-إدارية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ألوان إدارية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ألوان إدارية دكتور عبدالرحيم محمد مستشار التخطيط الاستر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/01/ألوان-إدارية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ألوان إدارية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>ألوان إدارية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">طبقا لمنهج علم النفس فإن الألوان لها تأثير على  النفس البشرية  ، ولهذا يجب أن تؤخذ  في الاعتبار في العملية الإدارية . والألوان  تعتبر أداة اتصال قوية كما تؤثر في القرارات . وهى وسيلة لتسهيل الإدارة ، فنجد الأولوان  في إشارات المرور  لتدير الحركة المرورية، فالألوان تؤثر على السائقين والمشاة وتجعلهم يتخذون القرار المناسب عن مشاهدة لون الإشارة.</p>
<p style="text-align: right;"> اللون الأزرق يرمز إلى الذكاء والانفتاح والابداع والابتكار ، كما أنه يشير إلى الحكمة والقوة والثقة، وبالتالي يمكن ربط هذا اللون بعملية التخطيط والتخطيط الاستراتيجي نظرا لأن التخطيط  يعتمد على المعلومات والتنبؤ بالمستقبل   والبحث عن المعلومات التي تتناسب  وطبيعة عملية التخطيط.</p>
<p style="text-align: right;">اللون الأخضر  هو الأكثر الألوان المفضلة للعين والعقل ويساعد على الهدوء والتفكير بشكل إبداعي، ويتناسب هذا اللون مع العملية التنظيمية  والتي تتطلب توزيع الإمكانات البشرية والمادية  والمالية  لتحقيق الأهداف التي تم  تحديدها في مرحلة التخطيط، وبالتالي يساهم في الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.</p>
<p style="text-align: right;">اللون الوردي يتميز بأنه يساعد الانسان  على الهدوء  وبالتالي يقلل من التوتر ولهذا تحتاجه القيادة في توجيه الناس فكلما كان القائد أقل توترا انعكس ذلك على أدائه للأفضل وعدم التوتر على العاملين معه، ويساعد القيادة في ترشيد القرارات واتخاذها بشكل صحيح بعيدا عن التوتر ولانفعال.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>اللون الأصفر</strong>  يتميز بالوضوح والسطوع  ويقترن بالتفاؤل وبالتالي يرتبط هذا اللون بالرقابة التي تتطلب من الشخص أن يكون متفائلا وأن تكون  لديه معايير واضحة في التأكد من أن التنفيذ يتم طبقا لما هو مخطط، وبالتالي يحول عملية الرقابة إلى عملية متابعة تساهم في بناء نوع من الرقابة الذاتية لدى القائمين بالأعمال.</p>
<p style="text-align: right;">هذه إشارة إلى أهمية الأولوان في الإدارة ، وهناك بعض الكتابات في  أهمية الألوان في الإدارة مثل قبعات التفكير الست المستخدمة في عملية التفكير الابداعي وأهمية توظيف الأولوان في النظر للمشكلة من زوايا مختلفة</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/01/ألوان-العملية-الإدارية.pdf">ألوان العملية الإدارية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17254</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سمات السياسات العامة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17138</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17138#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Dec 2021 05:33:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17138</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/12/السياسات-العامة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="السياسات العامة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />سمات السياسات العامة    دكتور عبدالرحيم محمد استشار الت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/12/السياسات-العامة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="السياسات العامة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>سمات السياسات العامة </strong><strong>  </strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">استشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">تعرف السياسات العامة بأنها &#8221; ما تفعله أو لا تفعله الحكومة تجاه مشكلة ما والإجراءات المتخذة بشأنها&#8221; ،  وهي مسار عمل هادف يتم اتخاذه للتعامل مع مشكلة أو قضية. السياسات العامة هي اقتراح مؤسسي لحل المشاكل ذات الصلة في المجتمع من خلال البرامج التي يتم تنفيذها.   تركز السياسات العامة على وضع الخطوط العريضة التي تسير عليها الدولة خلال فترة قادمة، وتقوم الأجهزة التنفيذية بتحويلها إلى خطط استراتيجية وبرامج ومشاريع  لتحقيق هذه السياسات. ومن أمثلة السياسات العامة  سياسات التعليم وسياسات الصحة وسياسات الصناعة وغيرها. ويشارك في صنع السياسات العامة  الحكومة نفسها والمؤسسات ذات العلاقة ومجتمعات المجتمع المدني و الأحزاب والنقابات  والجهاز الإداري للدولة ، وهناك اطراف أخرى . السياسات العامة هي مدخلات للجهاز الإداري للدولة، وخرجات الجهاز الإداري للدولة هي مدخلات للساسة العامة. تلعب الدولة دورا كبيرا في التأثير على أفراد المجتمع، ولكن في نفس الوقت   يحاول  المواطنين والجماعات الموجودة في المجتمع  التأثير  على السياسة العامة من خلال العملية السياسة في دعم المرشحين  والأحزاب السياسية لإحداث تأثير ايجابي. ولكن هذه الطريقة ليست جيدة على المدى الطويل لHنها تنتهي بانتهاء دور المرشح أو الحزب، ولكن أفضل طريقة للتأثير  على السياسة العامة  هي تغيير الرأي العام  وتغيير  المعتقدات.</p>
<p style="text-align: right;">عملية صنع السياسة العامة عملية معقدة تشمل العديد من المشاركين ذوي الأدوار والاهتمامات والموارد المختلفة. ويتم تطوير السياسة العامة من قبل المسؤولين أو المؤسسات الحكومية. فهى عمل موجه نحو هدف أو غرض معين  ، وليس سلوكًا عشوائيًا أو سلوكًا يتسم بالصدفة. وهي مسارات يتخذها المسؤولون الحكوميون بمرور الوقت ، وليست قرارات منفصلة. تظهر السياسات استجابة لمطالب الجهات الفاعلة الأخرى.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>سمات  السياسات العامة  </strong></p>
<p style="text-align: right;">هناك عدة سمات للسياسات العامة وهى:</p>
<ul>
<li style="text-align: right;">تحدد السياسة العامة على أساس القضايا التي لها اهتمام عام وتخص قطاع كبير من المجتمع.</li>
<li style="text-align: right;">السياسات العامة قد تكون في شكل لائحة أو قانون أو مجموعة قوانين تتعلق بقضية او مشكلة معينة.</li>
<li style="text-align: right;">يتم تحديد السياسات العامة نيابة عن الجمهور</li>
<li style="text-align: right;">السياسات العامة الهدف منها حل مشكلة عامة.</li>
<li style="text-align: right;">تضع الحكومة السياسات العامة سواء كانت فكرتها أن فكرة جهات مثل الجمهور أو فئات أخرى داخل المجتمع</li>
<li style="text-align: right;">السياسات العامة عملية مستمرة نتيجة التقييم المستمر للسياسات العامة فقد تحتاج إلى تعديلها او صناعة سياسات عامة جديدة ،  ونظرا لاستمرارية القضايا في المجتمع.</li>
<li style="text-align: right;">السياسات العامة تتطلب مشاركة الحكومة لحل مشكلة معينة</li>
<li style="text-align: right;"></li>
<li style="text-align: right;">المقالة من هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/12/سمات-السياسات-العامة.pdf">سمات السياسات العامة</a></li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17138</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التسويق والمستقبل &#8211; قراءة في محاضرة &#8221; فيلب كوتلر &#8220;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17092</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17092#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 26 Nov 2021 09:43:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17092</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/11/marketing-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="marketing" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التسويق والمستقبل &#8211; قراءة في محاضرة &#8221; فيلب  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/11/marketing-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="marketing" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>التسويق والمستقبل &#8211; قراءة في محاضرة &#8221; فيلب كوتلر &#8220;</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الاداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo682yahoo.com  </strong><strong> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Source:  Philip kotler: the father of modern marketing – keynote speech – the future of marketing</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">تحدث   فليب كوتلر  في هذه المحاضرة حول مستقبل التسويق، وأشار إلى  أن  المستقبل ليس بحاجة  لمندوبي المبيعات وليس هناك حاجة للدعاية والاعلانات في عصر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي  فقط عليك أن تجد أحد من المؤثرين influencers  وتجعله يشتري او يجرب المنتج  الذي تقوم بإنتاجه، وعندما  يقتنع به هنا سوف يقوم بمفرده بالدعاية بدون ان تدفع له شيئا.</p>
<p style="text-align: right;">التسويق يتغير ، وتاريخيا نجد ان التسويق  حديث،  اما السوق موجود منذ  ملايين السنيين ففي الاغريق القديمة  يسمى Agora  حيث كان الناس  يجتمعون لتبادل السلع، وكذلك البيع موجود منذ أدم وحواء عندما أقنع الثعبان  حواء لتقنع أدم يأكل التفاحة ، هنا البيع. ولكن البيع هو جزء من التسويق، ويعتبر   التسويق  مهم لأنه يحدد  المنتج  الذي ستصنعه. . التسويق  حقل متغير بشكل كبير حيث يتضمن أفكار جديدة ومفاهيم جديدة . فهناك تغيير كل ثلاث سنوات  في مفاهيم السوق.</p>
<p style="text-align: right;">وأشار إلى أن العلامة التجارية هي قيمة وهى مهمة لأنها تعبر عن القيمة التي ترغب الشركة  في اضافتها للعميل. فمثلا القيمة التي يريد أن يضيفها ماكدونالدز  هي  طعام جيد وسعر اقل. وهناك أنواع مختلفة من القيمة ، فهو يمثل قيمة  للفئات المميزة ترغب في ماكدونالدز لأنه مكان آمن للحصول على وجبة وخاصة لو لديك زوجة، أيضا قيمة للمراهقين لنه يقدم وجبات تناسبهم  ، أيضا قيمة للأم  والطفل لأنه مكان أمن  . وبالتالي هناك الكثير من الجهود التي تقوم به الشركات  لتحديد المجموعات المختلفة في السوق لكي تعمل على إضافة القيمة لكل مجموعة من هذه المجموعات.</p>
<p style="text-align: right;">التسويق  هو  أن تمتلك القوة البيعيه والاعلان  والترويج  هذه هو التعريف القديم  أما المفهوم الحديث هو  (CCD)    create Communicate and Deliver   لتوصيل القيمة للسوق المستهدف.  لماذا التسويق هو الذي يقدم المزيد من الأفكار لتحقيق النمو أكثر من  الوظائف الأخرى في الشركة.؟ الاجابة أن المسوقين يقضون وقتا كبير في التعامل مع العملاء  لجعلهم يشترون المنتج. وبالتالي  وظيفية المسوق هو التعامل مع السوق الحقيقية  وتحويل الملاحظات  التي يعرفها من المستهلك إلى فرص.</p>
<p style="text-align: right;">ويقترح عند تعيين المدير التنفيذي للشركة أن يكون من العاملين في مجال التسويق، ويرى ان هناك أربعة أنواع من المدراء التنفيذيين  ا<strong>لأول</strong>  يرى أن الأسعار هي كل شيء،  <strong>والثاني</strong>  هو ما يسمى المدير التنفيذي 4P  وهو الذي يقول شركتي تحاول  أن تحقق تكامل بين المنتج والسعر والتوزيع والترويج  في خطة واحدة وهذا جيد.  و<strong>الثالث</strong> هو من يقول  القطاعات المستهدفة  هي الأهم ويعمل على تحديد افضل القطاعات المستهدفة ، النوع <strong>الرابع </strong>وهو أعلى مستوى للمدير التنفيذي  يسمى ME  وهو يرى أن التسويق كل شيء ، والشركة تحقق قيمة في سوق محددة.  وهذا هو نموذج Procter and Gamble    و الذي يعتبر التسويق هو نقطة البداية في أي شيء تقوم به.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">التسويق القديم هو التسوق الضخم  وهو 30 ثانية ترويج  تخلق تكلفة عالية ولكن تؤثر من خلال فيلم يوضح الاختيار الحقيقي للناس والمنتج. والموظفين في المنظمة هو أفضل سفير للترويج للمنظمة ، وبالتالي  التسويق ليس قاصرا على العملاء ولكن التسويق لموظفي الشركة ، وسلسلة فنادق ماريوت ترى ان العميل رقم اثنين  وهى تعني ان الموظف رقم واحد ، ولهذا هي تختار  الموظفين الممتازين في الاستقبال وفي خدمة الغرف وهكذا لأن هذا يجعل العميل يشعر بأهمية وجودة الخدمة، وبالتالي هو من يقوم بنقل الانطباع على الآخرين.</p>
<p style="text-align: right;">بعض الشركات  التي اهتمت بدراسة سلوك المستهلك حددت ستة أبعاد أساسية <strong>الأول</strong> التعرف على رؤية العميل لأن عميل اليوم سوف يتغير غدا ، وبالتالي يجب  معرفة المزيد عن اهتمامه بالأسعار وسهولة قنوات التوزيع او شكل المنتج ، ا<strong>لثاني </strong>التعرف على الرؤية المحيطة  ويقصد بها  ان  لا تكون رؤيتك ضيقة في النظر للعميل يجب التركيز بشكل أكبر على التغيير الذي يمكن أن يؤثر عليك  ووضع الخطط للتعامل معه.  <strong>الثالث</strong> النظر إلى المنافذ التوزيعية والشرائح الصغيرة ، بمعنى انت لست بحاجة ان تشترى مظلة كبيرة  على سبيل المثال المقاهي في فرنسا يكون أمامها مكان لجلوس الناس خارج المقهى  ، وهذا يحتاج إلى مظلة ، هناك شركة واحدة  تبيع هذه المظلة ، هي ليست الشركة الوحيدة التي تبيعها ولكنها الرائدة في هذا المجال . <strong>الرابع</strong> هو الابتكار يجب أن لا تتوقف الشركة  عن الابتكار على سبيل المثال كوداك عندما توقف عن الإبتكار انتهت،  بينما فوجي مستمرة حتى الآن، <strong>الخامس</strong> تحتاج الشركة  إلى علاقات جيدة بين الناس الذين يطورون منتجات جديدة في المؤسسة وبين الناس الموجودون في السوق ، فالشركات التي تصمم منتجات جديدة ولا تختبرها في السوق يكون احتمالية الفشل لهذه المنتجات كبير.  على سبيل المثال  شركة فيلبس أنتجت منتجات مميزة ولكنها لم تحقق النجاح نظرا لأنها افترضت أن التكنولوجيا العالية في تصميمها تناسب الجميع . فالشركة المتفوقة في الابتكار وفاشلة في التسويق هذه ليست شركة جيدة لأنها لم تعرف جيدا ماذا يريد المستهلك.  وقد حدد بيتر دراكر أبو الإدارة ان نجاح المنظمة يعتمد على  شيئين وهما الابتكار المميز والتسويق العظيم ، الإثنين معا هما السبب في نجاح الشركة. <strong>السادس </strong>الاستماع للموظفين ومعرفة أفكارهم ودراستها وإعطائها للمصممين لتطويرها . وهناك الصناديق  الثلاثة ، التي يجب التركيز عليها <strong> الأول</strong> هو العمل على المنتج الذي تقوم به حاليا و<strong>الثاني</strong> هو العمل على منتج جديد <strong>والثالث</strong> العمل على فكرة كبيرة . على سبيل المثال الصندوق الأول  هو عمل سيارة ذات كفاءة في استهلاك الوقود، والثاني عمل تحسينات عليها لتكون أكثر كفاءة، والثالث متعلق بالمستقبل قد يكون تصنيع سيارة كهربائية.</p>
<p style="text-align: right;"> ومدير التسويق التنفيذي CMO  له دور مهم جدا في الشركة  على سبيل المثال شركة فوجي لديها 12 مدير تسويق تنفيذي لهم دورا كبيرا في نجاحها. و في اليابان كل موظف في الشركة يحسن العمليات التي يقوم بها بشكل مستمر طوال الوقت  انطلاقا من منهجية كايزن ، وفي شركة تويوتا 75% من العاملين في مصانع الشركة يعملون ويحاولون ان تكون السيارة بشكل أفضل وهذا يشير إلى أهمية الثقافة التنظيمية في الشركة وكيفية تشكيلها بما يحقق قيمة للمستهلك.</p>
<p style="text-align: right;">وفي النهاية المحاضرة  ركز على التكامل ما بين التسويق القديم والحديث  ، حيث أن التسويق القديم يركز على  الجوانب الربحية والتسويق الحديث يركز على  تحقيق التفاعل مع المستهلك و دعم وتعزيز العلامة التجارية كسفراء للشركة. وأشار إلى أنه خلال خمس سنوات لو أنت في نفس العمل دون تطوير،  إذا انت خارج السوق لأن العالم يتغير  وأنت لم تتغير .</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/11/التسويق-والمستقبل-كوتلر1.pdf">التسويق والمستقبل كوتلر</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17092</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاستراتيجية: البناء  والميزة التنافسية المستدامة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17068</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17068#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Nov 2021 08:31:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17068</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/11/strategy-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الاستراتيجية: البناء  والميزة التنافسية المستدامة دكتور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/11/strategy-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الاستراتيجية: البناء  والميزة التنافسية المستدامة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) – كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></a></p>
<p>The source: key note: Strategy: Creating and sustaining  competitive Advantage . delivered by: Michael Porter ,India Mumbai, 2017</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">هناك علاقة بين الاستراتيجية والمجتمع ، ويجب علينا ان نفهم ان المنظمات يلعب دورا في تشكيل المجتمع حولنا، وان  التقدم الاقتصادي يحتاج إلى تقدم اجتماعي.</p>
<p style="text-align: right;">والسؤال هنا هل المنظمات تنافس لتكون الأول أم لتكون الأفضل.</p>
<p style="text-align: right;">غالبا المنظمة   تركز على ان تكون  أفضل منظمة في السوق . وهذه هي طريقة تفكير البشر . لكن في المنافسة  ليست هذه الطريقة . اكبر خطا في الاستراتيجية هو الاعتقاد بان هناك طريقة  واحدة للمنافسة في الصناعة، في الواقع  هناك طرق مختلفة للمنافسة تعتمد على  ماذا يريد المستهلك. ويشير مايكل بورتر إلى ان أسوء الأخطاء في الاستراتيجية هو ان تنافس مع النظير الشرس وفي نفس الاتجاهات.</p>
<p style="text-align: right;">فمثلا ما هي أفضل سيارة؟ تحديد ما هى السيارة الأفضل يعتمد  على من هو عميلك، هل هو العائلات الصغيرة ، أو  هم الأشخاص  الذين يحتاجون إلى الرفاهية، وهكذا، يجب أن تحدد من هو العميل الذي تستهدفه في السوق وبناء عليه تحدد ما الأفضل الذي يناسبه. الطريقة الأفضل للمنافسة تعمد على ماذا تريد ان تقدم؟ او على الطريقة التي تريد ان  تعمل بها لتخدم العميل.</p>
<p style="text-align: right;">يجب التركيز على  الكيفية التي تجعل بها منظمتك متفردة، و كيف أضيف قيمة للعملاء الذين أريد أن أخدمهم.  الاستراتيجية  تقوم على أساس الاختيار .احد الأخطاء  التي يقع فيها من يقوم بإعداد الاستراتيجيات هو وضع استراتيجية تخدم  جميع العملاء . وهذا مستحيل.</p>
<p style="text-align: right;">احد الأخطاء الكبيرة في الاستراتيجية هو  منافسة المنافسين الذين يقدمون نفس الشيء .  وتتمثل المشكلة في لو المنافس أراد تخفيض التكلفة فسوف تجبر على ذلك وتخفض التكلفة، وربما يسبب هذا القرار مشاكل كثيرة.</p>
<p style="text-align: right;">جوهر الاستراتيجية essence Strategy   هو ان تجد أن تجد موقعا متفردا في عملك ، هذا الموقع  يمكنك من توصيل القيمة للعملاء  و اختيار  ما تقدمة.  وعلى الرغم من ان هذا شيء بسيط ، لكن معظم المؤسسات لا تعمل هذا . معظم المنظمات مرتبكة  ولديها نقص في وضوح الرؤية وليس لديها القدرة الأساسية لصنع اختياراتها  وهذا يؤدي إلى عدم القدرة على النجاح. النجاح الحقيقي يحتاج إلى استراتيجية  ليس فقط لتكون المنظمة  الأفضل ولكن لتكون المنظمة متفردة .</p>
<p style="text-align: right;">الاستراتيجية هي مجموعة من الخيارات على المدى الطويل تضعها المنظمة  لتميز نفسها علن المنافسين وتحقق ميزة تنافسية ، وبالتالي يجب أن تحدد الاستراتيجية ما الذي نريده فعلا على المدى الطويل. الاستراتيجية لا تعني أداء  نفس الأشياء  بشكل أفضل ولكن الاستراتيجية هي الاختيار  وأداء الأشياء بشكل مختلف</p>
<p style="text-align: right;">وهناك قضية مهمة في الاستراتيجية وخاصة في الشركات العامة التي تعمل في سوق المال او الأسهم المالية  . يجب أن تعلم ان سعر السهم ليس هدف، ولكن   سعر السهم هو نتيجة  ولكن الهدف  الأداء الاقتصادي المتميز . لأنه إذا كان التقدم  الاقتصادي عالي فإن سعر السهم سوف يرتفع ولكن على المدى القصير  سعر السهم  يعتبر طريقة غير دقيقة للحكم على النجاح.</p>
<p style="text-align: right;">ولضمان النجاح في الاستراتيجية واستمراريتها في تحقيق الميزة التنافسية ، يجب الاطلاع على أفضل التجارب في تطبيق الاستراتيجيات،  و يجب ان تفهم العمليات  التي تضمنها الظروف الأساسية في المنظمة  كما يجب  ان  تحدد القيمة التي تحقق لك التفرد .</p>
<p style="text-align: right;"> الاستراتيجية الجيدة هي التي لا تجعل الجميع سعداء ، الاستراتيجية الجيدة  التي تحقق الرضاء للجميع تجعل المنظمة في مشكلة مع الجمهور لأنها تلقي عبئا على المنظمة في الاستمرار في المحافظة على الجمهور.  وبالتالي الاستراتيجية تعتمد على ما يسمى trade-offs وهى التنازل عن ميزة من اجل الحصول على ميزة أخرى على سبيل المثال شركة  IKIA  يتحمل  المستهلك تكلفة نقل البضاعة من المخزن بنفسه  ويتحمل تكلفة النقل  في وسيلة النقل الخاصة به ويقوم بتركيبها بنفسه في البيت مقابل أن يشتريها بجودة عالية وسعر منخفض . وهذه استراتيجية ناجحة لدى الكثير من المستهلكين لأن الشركة عرفت ماذا يريد المستهلك. الاستراتيجيات تدول حول الاختيارات التي يرغبها المستهلك. ولكن ليس كل المستهلكين  لديهم رضاء على هذه الاستراتيجية، وبالتالي الإصرار على عمل استراتيجية تحقق رضاء جميع العملاء ليس صحيحا،  وبالتالي يجب ان تركز الاستراتيجية على الجمهور المستهدف وتحقيق التفرد في جزئية محددة ولكن ليس الأفضل في السوق على الاطلاق.</p>
<p style="text-align: right;">لصياغة استراتيجية جيدة أولا تحديد العميل المستهدف، ثنيا ما هي احتياجات العميل، ثالثا ما هو السعر المناسب ، بدون الإجابة عن هذه الأسئلة الثلاثة لا توجد استراتيجية ولا يمكن إضافة قيمة. وجوهر الاستراتيجية هو ماذا تختار وليس ماذا تفعل. فالاستراتيجية  هي البحث عن الخدمة التي لا تقدمها، وهي الوظيفة التي لا تقوم بها ، وهى الفائدة التي لا تعطيها. التركيز على هذه النقاط مهما جدا في صياغة استراتيجية متفردة تحقق الميزة التنافسية المستمرة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا         <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/11/الاستراتيجية-البناء-والميزة-التنافسية-المستدامة.pdf">الاستراتيجية البناء والميزة التنافسية المستدامة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17068</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الموارد البشرية وعالمية رأس المال الفكري</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17053</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17053#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 06 Nov 2021 04:54:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17053</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/11/رأس-المال-الفكري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="رأس المال الفكري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة الموارد البشرية وعالمية رأس المال الفكري دكتور عب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/11/رأس-المال-الفكري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="رأس المال الفكري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>إدارة الموارد البشرية وعالمية رأس المال الفكري </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد ( منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">تواجه إدارات الموارد البشرية تغيرا كبيرا في أدوارها  ومسؤولياتها  نتيجة العولمة  والتغييرات الكيرة التي  حدثت في سوق العمل . وبالتالي أصبح دور إدارة  الموارد البشرية هو الدور الأكثر أهمية في إدارات المنظمة.  وتزاد أهمية هذا الدور نتيجة الاهتمام الكبير من المنظمات برأس المال الفكري  والاقتصاد القائم على المعرفة  والاهتمام الكبير بإدارة المواهب والاستراتيجيات المتعلقة بها وهى استراتيجيات الجذب والتنمية والمحافظة عليها. تركز  المنظمات اليوم معظم اهتمامها على كيفية إضافة القيمة لما تقوم به من أنشطة ،  وهذه القيمة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال كفاءات بشرية قادة على تحويل الإمكانات المادية إلى سلع وخدمات تمثل قيمة مضافة.</p>
<p style="text-align: right;">هذا التطور الكبير في ظل العولمة فرض على إدارات الموارد البشرية وضع أنظمة وضوابط إدارية وأنظمة لتخطيط الموارد البشرية  ونظم الاختيار والتعيين والتدريب والتقييم والاحلال  للعناصر الحالية بما يتواكب مع المتغيرات التي تفرضها العولمة.  و تحاول الشركات الآن تبني الطرق المبتكرة والمتقدمة تقنيا للنمو في المؤسسة من خلال البحث عن الكفاءات ليس داخل الدولة فقط ولكن خارج حدودها وتوفر لهم اساليب الجذب التي تمكنها من جذب هؤلاء لقوة العمل بها  حتى تحقق اضافة لرأس المال الفكري بها. ولهذا تغير فكر المؤسسات التي تسعى للعالمية والتطور فهى لا تنظر للموظفين على انهم أرقام يمكن استبدالهم في اي وقت واي لحظة ، بل تنظر للموظفين على انهم قيمة من الصعب التنازل عنها، لأنها لو تركتهم سيذهبون لمنافسين ولن تشعر بقيمتهم إلا على المدى الطويل.</p>
<p style="text-align: right;">هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر في سوق العمل العالمي،  تتمثل في ثقافة المجتمع ،النظام التعليمي ، المستوى الاقتصادي، النظام السياسي والتشريعي.  هذه العوامل  لها تأثير كبير في تطوير التعليم في  دول العالم، وتحاول الدول اليوم تغيير ثقافة المجتمع  ونظرته إلى التعليم من مجرد مخرجات إلى نتائج ، بمعنى النظر إلى التعليم على أنه تخريج كوادر تحدث تغيير في سوق العمل وليس مجرد أعداد. كما تعمل الدول على  التحول من  التعليم التقليدي إلى التعليم الحديث القائم على التفكير والابداع من خلال تطوير النظام التعليمي. كما يؤثر المستوى الاقتصادي للدولة على كفاء العنصر البشري ولهذا هناك اهتمام بتخصيص المزيد من الموارد المالية لدعم العملية التعليمية والتدريبية،  كما أن  استقرار المناخ  السياسي  ووجود التشريعات المناسبة لمنظومة التعليم والتدريب تساهم بشكل كبير في  تطوير المنظومة التعليمية.</p>
<p style="text-align: right;">أصبح التفكير الآن ليس فقط  في تخريج  كوادر للعمل داخل الدولة ولكن تخريج كوادر مؤهلة للعمل داخل الدولة وخارجها ، لأن رأس المال الفكري واقتصاد المعرفة لم يعد حكرا على دولة بعينها ولكنه يتحرك إلى حيث اضافة القيمة، والدول الآن تستثمر في العنصر البشري وتقوم بتصديره للخارج ليحقق لها عائد بالإضافة إلى الاستفادة بالكثير منه داخل حدودها في تطوير العمل بها وتحقيق ابتكارات لها تأثير كبير على اقتصادها، وهناك مؤشرات دولية لقياس كفاءة الدولة وتصنيفها  عالميا طبقا لمدى اهتمامها برأس المال الفكري .</p>
<p style="text-align: right;">ففي ظل اقتصاد المعرفة تغيرت نظم وأساليب إدارات الموارد البشرية  نتيجة التغير في احتياجات السوق ونتيجة التغيير في نظر الدول للعنصر البشري والتحول لاقتصاد المعرفة ، وهذا يتطلب تغيير أدوار واختصاصات إدارات الموارد البشرية ، وتغيير  نظم الاختيار والتعيين وطرق وأساليب البحث عن الكوادر ، هذا يحتاج إلى آليات ونظم جديدة تركز على الكفاءة واضافة القيمة وليس فقط الحصول على عنصر بشري لسد شاغر لوظيفة في المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/11/إدارات-الموارد-البشرية-و-عالمية-رأس-المال-الفكري.pdf">إدارات الموارد البشرية و عالمية رأس المال الفكري</a></p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17053</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما هي المؤشرات الرائدة والمؤشرات التاريخية ؟ ولماذا تحتاج إلى معرفة الفرق بينهما ؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16972</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16972#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 08 Oct 2021 04:30:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16972</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/10/leading-and-lagging-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leading and lagging" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; &#160; ما هي المؤشرات الرائدة والمؤشرات التاريخي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/10/leading-and-lagging-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leading and lagging" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong>ما هي المؤشرات الرائدة والمؤشرات التاريخية ؟ ولماذا تحتاج إلى معرفة الفرق بينهما ؟</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Source: Bernard Marr, what is a Leading and a lagging Indicators? And why you need to understand the difference  , <a href="http://www.bernaredmarr.com">www.bernaredmarr.com</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Translated by: Dr. Abdelrahim Mohamed</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">هناك حاجة للتفرقة بين المؤشرات القائدة او الرائدة او المستقبلية  المنظمات إلى هذين النوعين من المؤشرات .</p>
<p style="text-align: right;">Leading  والمؤشرات التاريخية او المتأخرة   Lagging  ، وتحتاج</p>
<p style="text-align: right;">و يكمن الاختلاف الرئيسي بين الاثنين  في تركز المؤشرات الرائدة  على  النتائج والأحداث المستقبلية، بينما المؤشرات التاريخية على النتائج التي تحققت. تخيل أن المنظمة عبارة عن سيارة  ، فالزجاج الأمامي للسيارة هو المؤشرات الرائدة  أو المستقبلية  لأنك تنظر فيها إلى الطريق الذي سوف تقطعها ، والمرآة التي تنظر فيها إلى الخلف هي  المؤشرات التاريخية ، لأنك  تنظر  من خلاله على المسافة التي قطعتها ، وبالتالي عمل المنظمة يشبه هذا المثال. فالمؤشرات المالية مثل الإيرادات تعتبر مؤشر تاريخي ، لأنه يخبرك عما حدث بالفعل لكن مؤشر مثل رضا العملاء  هو مؤشر مستقبلي او مؤشر قائد  لأنه رضا العملاء  من المرجع ان يساعد في زيادة عدد العملاء  لأنه قد يخبرهم عن جودة الخدمة او المنتج وبالتالي يتعاملون مع الشركة.</p>
<p style="text-align: right;"> في مجال الأعمال التجارية ، يعتبر التعرف على العلامة التجارية ، وخطوط المنتجات الجديدة ، والنمو في الأسواق الجديدة أو قنوات المبيعات ، كلها أمثلة على المؤشرات المستقبلية ، التي تشير إلى الاتجاهات التي يمكن أن تتنبأ بالأداء المستقبلي.  يمكن أن يكون رضا العملاء مؤشرا على ولاء العملاء (وبالتالي يؤثر في  الإيرادات المستقبلية) ، في حين أن رضا الموظفين يمكن أن يكون مؤشرًا للاحتفاظ بالموظفين (وبالتالي يؤثر في الأداء والإنتاجية).</p>
<p style="text-align: right;"> المؤشرات الرائدة مهمة لبناء فهم واسع للأداء لأنها توفر معلومات عن النتائج المستقبلية المحتملة.  لكنها ليست مثالية  لسبب واحد ، أنها ليست دقيقة دائمًا.  على سبيل المثال كان الكثير منا راضين تماما عن هواتف Nokia المحمولة القديمة، لكننا تحولنا إلى Apple أو Samsung عندما تم إطلاق  هذه النوعية من الهواتف الذكية  يجب التفكير في المؤشرات الرائدة على أنها ما قد يحدث ، وليس ما سيحدث بالتأكيد. بالإضافة إلى ذلك ، يصعب تحديد المؤشرات الرائدة أكثر من تحديد المؤشرات التاريخية.  ومن المرجح أن تكون المؤشرات الرائدة فريدة بالنسبة لشركتك، مما يزيد من صعوبة بنائها وقياسها وقياس أدائها.</p>
<p style="text-align: right;">بينما تخبرك المؤشرات  التاريخية  بما حدث بالفعل ، ومن الأمثلة الشائعة  لهذه المؤشرات نمو الإيرادات والأرباح ، لأنه   من السهل تحديدها وقياسها ومقارنتها في أي مكان آخر في مجال عملك ، مما يجعل المؤشرات  التاريخية مفيدة للغاية.</p>
<p style="text-align: right;"> ومع ذلك ، فإن الجانب السلبي الواضح للمؤشرات التاريخية  هو أنها قد تقدم رؤى بعد فوات الأوان ، و  بحلول الوقت الذي تكتشف فيه أن نصف عملائك ذهبوا للمنافسين  وبالتالي يصعب عودتهم.  حتى لو لم يفت الأوان ، فربما لا تخبرك المؤشرات التاريخية عن سبب حدوث هذا الاتجاه وما يمكنك فعله لإيقافه.</p>
<p style="text-align: right;"> الجانب السلبي الآخر هو أن المؤشرات التاريخية تشجع التركيز على المخرجات (مقياس قائم على الأرقام لما حدث) ، بدلاً من التركيز النتائج (ما تريد تحقيقه ).  سيكون أحد الأمثلة على ذلك مألوفًا لأي شخص يسافر بانتظام بالقطار في المملكة المتحدة.  كمؤشر تاريخي  ، فعندما يركز المسؤولون عن القطار على زيادة عدد القطارات التي تصل إلى وجهتها النهائية في الوقت المحدد و  لضمان وصولها إلى هذا المؤشر يتم عمل تعديلات مستمرة  لتخطي المحطات الأصغر على طول الطريق للوصول إلى محطتها النهائية في الوقت المحدد.  يمكن القول أن هذا يؤثر سلبا على تدابير أكثر أهمية مثل رضا العملاء.</p>
<p style="text-align: right;">ومن الجدير بالذكر أيضا أن بعض المؤشرات يمكن أن تكون رائدة  وتاريخية.  على سبيل المثال ، توظيف أفضل المواهب يعتبر مؤشرًا تاريخيا بالنسبة للموارد البشرية (من خلال تحديد  الموارد البشرية الأنظمة والعمليات الصحيحة لتوظيف الأشخاص المناسبين) ، ومع ذلك فهي مؤشر رائد او مستقبلي  للشركة ككل ، لأنها تساهم في تحقيق   أداء الأعمال بشكل أفضل في المستقبل.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/10/المؤشرات-القائدة-والتاريخية-Leading-and-lagging-Indicators.pdf">المؤشرات القائدة والتاريخية Leading and lagging Indicators</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16972</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العناصر الرئيسية في بطاقة مؤشرات الأداء</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16968</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16968#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 06 Oct 2021 16:05:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16968</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/10/kpis-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="kpis" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />العناصر الرئيسية في بطاقة مؤشرات الأداء دكتور عبدالرحيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/10/kpis-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="kpis" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>العناصر الرئيسية في بطاقة مؤشرات الأداء </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">  Key Performance Indicators (PKIs)مؤشرات الأداء الأساسية</p>
<p style="text-align: right;">هي المؤشرات  التي تصف التقدم نحو النتيجة المرجوة.  وتركز مؤشرات الأداء الرئيسية على التحسين المستمر  وتساهم في صناع القرار وتركيز الانتباه على الأمور الأكثر أهمية.  واستخدام مؤشرات الأداء يجب ان يتضمن</p>
<p style="text-align: right;"> تقيس مؤشرات الأداء الرئيسية نجاح المنظمة في تحقيق الأهداف   أو مقارنة بنظرائها في مجال العمل.  وتتنوع المؤشرات فقد تكون مؤشرات أداء مالية  وهى التر تركز على صافي الربح وهامش الربح واجمالي الربع وغيرها، أو تركز على الإيرادات  او نسب السيولة. وهناك مؤشرات أداء تركز على العملاء  بشكل عام لقياس  رضاء العميل والاحتفاظ بالعميل ، ومؤشرات تركز على العمليات وهى تقيس  الأداء التشغيلي ومراقبة الأداء في المنظمة.  وهنا أنواع مختلفة من المؤشرات التي تقيس الجودة  والوقت وغيرها.</p>
<p style="text-align: right;">وعند تحديد وصياغة المؤشرات يجب تحديد أسئلة المؤشرات التي تساعد في جمع البيانات المتعلقة بالمؤشر حتى يمكن صياغة مؤشر يحقق الهدف.  ويجب مراجعة  تاريخ انتهاء – صلاحية  المؤشر   ضرورة مراجعة المؤشرات كل فترة لتعديلها أو إضافة مؤشرات جديدة يمكن ذلك كل عدة شهور . وكذلك تكلفة المؤشر  وهى التكلفة التي تتحملها المؤسسة عند تصميم نظام القياس . وضرورة تكامل المؤشر مع المؤشرات الأخرى  وهى الربط بين المؤشرات المختلفة في المنظمة  لإعطاء صورة كاملة  فمؤشر صافي الربح يجب أن يكون مرتبطا بمؤشر هامش الربح  ومؤشر العائد على الصول ومؤشر التدفق النقدي.</p>
<p style="text-align: right;">يجب ان تتضمن بطاقة مؤشرات الأداء مجموعة من  العناصر الرئيسية يمكن تحديدها فيما يلي:</p>
<ol style="text-align: right;">
<li>تحديد الأهداف الاستراتيجية. كل مؤشر يجب ان يرتبط بهدف استراتيجي للمساعدة في تنفيذ الاستراتيجية على سبيل المثال الهدف المالي يركز المؤشر على الأداء المالي</li>
<li>مسؤولية المؤشر يجب تحديد الجهة او الشخص المسؤول عن المؤشر ومتابعته.</li>
<li>تحديد اسم المؤشر  يجب أن يكون هناك عنوان للمؤشر</li>
<li>مصادر بيانات المؤشر وهى المصدر الذي سوف يتم الحصول منه على البيانات الخاصة بالمؤشر.</li>
<li> معادلة المؤشر وهى المعادلة التي من خلالها يتم  الحصول على النتيجة التي يقيسها المؤشر.</li>
<li>سنة الأساس، يجب تحديد السنة التي ستكون أساس المقارنة والتي على أساسها يتم بناء المؤشر.</li>
<li>دورية التقرير  تحديد الفترة التي سيتم عنها اعداد   نتائج المؤشرات كل شهر أو  3 شهور أو 6 شهور  او سنوي او غير ذلك.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>مواصفات  مؤشرات الأداء الجيدة:</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li>تقديم الأدلة الموضوعية على التقدم في تحقيق النتيجة المرجوة.</li>
<li>قياس المطلوب قياسه للمساعدة في اتخاذ افضل القرارات.</li>
<li>تقديم مقارنة لتقييم درجة التغير في الداء  بمرور الوقت.</li>
<li>يساهم في متابعة كفاءة وفعالية وجودة  ووقت وحوكمة  وسلوكيات  واقتصاديات  وأداء المشروع  وأداء الموظفين  او استخدام  الموارد.</li>
<li>التوازن بين المؤشرات التاريخية ( عن النتائج المتحققة) والمؤشرات القائدة ( المرتبطة بالمستقبل)</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>الفرق بين </strong><strong>KPI and SLA</strong></p>
<p style="text-align: right;">مؤشرات الأداء الرئيسية KPI Key Performance indicators  وهى تقيس  أداء الفريق أو  المشروع او الأفراد في تحقيق الأهداف الاستراتيجية وهى تساعد مراقبة  تنفيذ الأهداف الاستراتيجية.</p>
<p style="text-align: right;">الاتفاق على مستوى الخدمة   SLA  service Level Agreement   وهى تركز على الاتفاق بين  بين مقدمة الخدمة  والعملاء  ومؤشرات الأداء تكون جزءا رئيسيا في  الاتفاق على مستوى الخدمة . اذا مؤشرات الأداء الرئيسية هي  لقياس الأهداف الاستراتيجية ،  أما الاتفاق على معايير الخدمة  هي مستوى متفق عليه بين مقدم الخدمة  والعملاء  ومؤشرات الأداء هي غالبا جزء  من  الاتفاق على مستوى الخدمة</p>
<p style="text-align: right;">من الأمثلة على مؤشرات العميل، هناك عدة مؤشرات خاصة بالعميل وهى: مؤشر جذب العميل، مؤشر رضا العميل، نوعية العملاء التي تحقق الربحية ( 20% من العمل يحققون 80% من الربحية)  ، الحفاظ  على العميل .</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي الصياغة الجيدة  لمؤشرات الأداء  تساهم في تنفيذ الأهداف الاستراتيجية والتشغيلية وتساهم في  صناعة واتخاذ القرار ، والتأكد من أن  المنظمة تعمل طبقا لما هو مخطط ، وتستطيع المنظمة التدخل في الوقت المناسب لتحديد فجوة التنفيذ والعمل على علاجها.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/10/العناصر-الرئيسية-في-بطاقة-مؤشرات-الأداء.pdf">العناصر الرئيسية في بطاقة مؤشرات الأداء</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16968</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اقتصاد الانتباه  Attention Economy</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16963</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16963#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Oct 2021 12:31:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16963</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/10/attenation-economy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="attenation economy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />اقتصاد الانتباه  Attention Economy دكتور عبدالرحيم محمد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/10/attenation-economy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="attenation economy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>اقتصاد الانتباه  </strong><strong>Attention Economy</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></a></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">اقتصاد الانتباه هو نهج لإدارة المعلومات يتعامل مع  الاهتمام البشري كسلعة نادرة ويطبق النظرية الاقتصادية لحل مشاكل إدارة المعلومات المختلفة.  وفقًا لماثيو كروفورد ، يرى ان  &#8220;الاهتمام هو مورد  الشخص لديه الكثير منه فقط&#8221;. واقتصاد الانتباه هو القدرة البشرية الجماعية على التعامل مع العديد من العناصر في بيئاتنا التي تتطلب التركيز الذهني.  ويشير المصطلح  إلى ان  القدرة البشرية على الاهتمام محدودة وأن المحتوى والأحداث هي التي تتنافس على هذا الاهتمام وتتجاوز تلك القدرة بكثير.</p>
<p style="text-align: right;">يركز الانتباه على المشاركة الذهنية على عنصر معين من المعلومات التي   تدخل إلى وعينا ،  و تعرف جمعية علم النفس الأمريكية الانتباه على أنه &#8220;حالة تركز فيها الموارد المعرفية على جوانب معينة من البيئة بدلاً من الجوانب الأخرى.&#8221;  و يأخذ  اهتمام  أشكال عديدة منها  الحب ، والاعتراف ، والطاعة ، والمساعدة، و على الرغم من أنه غير قابل للقياس من الناحية النظرية ، إلا أن العديد يستمدون قيمة الانتباه من مقدار الوقت الذي نركز فيه على شيء معين.</p>
<p style="text-align: right;">صاغ مصطلح &#8220;اقتصاد الانتباه&#8221; عالم النفس والاقتصادي والحائز على جائزة نوبل هربرت ألكسندر  سايمون ، الذي افترض أن الانتباه هو &#8220;عنق الزجاجة للفكر البشري&#8221; الذي يحدد مما يمكننا إدراكه في البيئات المحفزة وما يمكننا القيام به.  وهو الذي  أشار إلى أنه في عصر المعلومات   يتشتت الانتباه وبالتالي  يعتبر الانتباه من الموارد النادرة.</p>
<p style="text-align: right;"> أدى الازدهار في المحتوى الرقمي إلى صدام بين الشركات  من أجل السيطرة والصراع لجذب انتباهنا.   فالشركات تستهدف اهتمامنا لكسب المال.   فهم يضعون إعلانات يعرفون أنها قد تهمنا ويحاولون جذب أكبر قدر ممكن من تركيزنا.  وتم تصميم التكنولوجيا لجذبنا ،  ليس لإبقائنا مستمتعين أو لخدمة مصالحنا بشكل أعمى ولكن لزيادة مخزون المساحات الإعلانية التي يمكن للشركة بيعها.</p>
<p style="text-align: right;">اليوم أصبح المنافس لهذه الشركات هو النوم ، لأن ساعات النوم لا يكون هناك من يركز انتباهه لما تقدمه هذه الشركات ،  وتشير الدراسات  أن عائد البث المباشر من خلال مواقع البث Live stream  بلغ في 2021 تقريبا  70 مليار دولا، والصين تتصدر هذه المواقع عالميا ، وهى تقوم بدعم من يقدمون المحتوى في هذه المواقع في شكل دعم فني  من خلال إعطائهم عملات افتراضية تتحول في النهاية إلى دولارات  وكل هذا بهدف جذب الانتباه. ، وتشير الدراسات إلى  ان من  يقدمون هذا المحتوى 70% منهم من النساء  وهذه احد وسائل الجذب الرئيسية والأغلبية التي تشاهد المحتوى  من الشباب.  و يتضح ان العالم الرقمي تحتكره ثلاث شركات: Google و Apple و Facebook.  وهم  يحققون السيطرة من خلال جذب الانتباه بهدف الاستمرار في استخدام  منتجاتهم وليس منتجات المنافسين.</p>
<p style="text-align: right;"> مما سبق يمكن القول ان  اقتصاد الانتباه  يتعامل مع انتباه الفرد على أنه سلعة  ذات قيمة وانه أحد الموارد التي يجب الاهتمام بها  والاستفادة منها   ، لأن القدرة على تركيز الانتباه في ظل التطور الكبير  في وسائل التواصل الاجتماعي ومصادر المعلومات يسبب التشتت  لدى الأفراد وبالتالي القدرة على تركيز الانتباه  يعتبر شيئا مهما وذو قيمة</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا .</p>
<p style="text-align: right;">            <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/10/اقتصاد-الانتباه-Attention-Economy.pdf">اقتصاد الانتباه Attention Economy</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16963</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العلاقة بين مؤشرات الأداء وعوامل النجاح الحرجةKPIs and CSFs</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16955</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16955#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Oct 2021 05:28:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16955</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/10/kpiand-csf-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="kpiand csf" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />العلاقة بين مؤشرات الأداء وعوامل النجاح الحرجةKPIs and  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/10/kpiand-csf-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="kpiand csf" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>العلاقة بين مؤشرات الأداء وعوامل النجاح الحرجة</strong><strong>KPIs and CSFs </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: right;">يقول الدكتور Sir Andrew Likierman  أستاذ الإدارة  في London Business School  أنت كشخص يعمل على طرق تحسين<span data-language-for-alternatives="ar" data-language-to-translate-into="en" data-phrase-index="1"> قياس  الأداء التنظيمي ، يجب أن تعرف انه  </span><span data-language-for-alternatives="ar" data-language-to-translate-into="en" data-phrase-index="4">المهم هو البحث عن التوجيه وتحديد أفضل</span> <span data-language-for-alternatives="ar" data-language-to-translate-into="en" data-phrase-index="6">ما فعله الآخرون</span>. أولئك الذين يتطلعون إلى تحسين خيارتهم  واستخدام مؤشرات الأداء الرئيسية <span data-language-for-alternatives="ar" data-language-to-translate-into="en" data-phrase-index="11">وسوف تجد  الأفكار القيمة  والأمثلة على الممارسات الجديدة. </span></p>
<p style="text-align: right;">ومن هنا يظهر الاهتمام بمؤشرات الأداء الرئيسية وأهميتها في المؤسسة ودورها والمنتطلبات اللازمة لصياغتها ونجاحها. فعندما تبدأ  المؤسسة في وضع الخطة الاستراتيجية  فإنه من الضروري  أن يكون هناك اجماع من العاملين والمسؤولين في المنظمة على ماهية مؤشرات الأداء الرئيسية وكيف ستؤثر على العمل.</p>
<p style="text-align: right;">مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) هي عناصر الخطة  التي تعبر عما تريد تحقيقه في توقيت معين وهى التي تحدد  ما إذا كنت على الطريق الصحيح لتحقيق أهدافك أم لا، وعند صياغة هذه المؤشرات يجب عدم المبالغة بيها فالخطط الجيدة تتضمن  5-7 مؤشرات أداء رئيسية لإدارة لتتبع تقدم الخطة، مع ملاحظة أن يتضمن المؤشر ما يلي:</p>
<p style="text-align: right;">  مقياس &#8211; يجب أن يكون لكل مؤشر أداء رئيسي مقياس.</p>
<p style="text-align: right;">الهدف &#8211; يجب أن يكون كل مؤشر أداء رئيسي  مرتبطا بهدف يتوافق مع  المقياس والفترة الزمنية للهدف وهى القيمة الرقيمة التي تسعى لتحقيقها.</p>
<p style="text-align: right;">مصدر البيانات &#8211; يحتاج كل مؤشر أداء رئيسي إلى مصدر بيانات محدد بوضوح حتى يمكن الاعتماد عليه في الحكم على  مدى نجاح ا لتنفيذ.</p>
<p style="text-align: right;"> تكرار التقارير &#8211;  ويقصد بها دورية القياس أو الفترة التي يتم عنها إعداد التقارير. قدر تكون شهرية أو ربع سنوية او نصف سنوية أو سنوية أو حسب احتياجات المؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">غالبا ما يتم الخلط بين مؤشرات الأداء الرئيسية Key Performance Indicators (KPIs)   وبين عوامل النجاح الحاسمة Critical Success Factors (CSFs)   ، نظرا لأن هذين المفهومين مرتبطان ارتباطا وثيقا. قد يؤدي استخدام هذه المصطلحات بالتبادل إلى حدوث ارتباك ، لأنها في الواقع تعبر عن أشياء مختلفة. يتمثل الاختلاف الرئيسي بين KPI و CSF في أن مؤشرات الأداء تعكس مستوى النجاح ، بينما تشير عوامل النجاح الحرجة إلى سبب النجاح. بينما مؤشرات الأداء الرئيسية هي أدوات إدارة الأداء المستخدمة لقياس ومراقبة تحقيق الأهداف ، وذلك لتحديد مستوى نجاح أفعالك. عوامل النجاح الحاسمة هي الإجراءات التي تعتبر مهمة من أجل تحقيق الهدف.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>عوامل النجاح الحرجة</strong> هي سبب النجاح ، أي أنها تحدد ما عليك القيام به لتكون ناجحًا. غالبًا ما تكون هذه عالمية تمامًا في جميع أنحاء عالم الأعمال او متفق عليها في مجال معين أو صناعة  معينة  ، وتشمل أمور مثل  القيادة الجيدة والموظفين المشاركين والأرباح  العالية وما إلى ذلك. <strong>أما مؤشرات الأداء الرئيسية</strong> هي تأثيرات الأفعال التي يتم القيام بها داخل المنظمة ، بعبارة أخرى مؤشرات الأداء الرئيسية تقيس ما إذا كنت ناجحا أم لا.</p>
<p style="text-align: right;">تختلف مؤشرات الأداء الرئيسية عادة من شركة إلى أخرى ، اعتمادًا على الأولويات والأهداف الإستراتيجية للأعمال.  وعلى الرغم من اختلافهما ، إلا أن الاثنين مرتبطان جوهريًا ويعتمدان على بعضهما البعض، فعوامل النجاح الحرجة هي كل تلك المتغيرات التي تلعب دورًا حيويًا في نجاح الأعمال. فاستراتيجية الشركة تتضمن أهدافها (أي ما تريد تحقيقه) ،و عوامل النجاح الحرجة تحدد  كيف ستحقق الشركة هذه الأهداف .  ولتحديد عوامل النجاح الحرجة يمكن استخدام الأسئلة التالية، ما هي العوامل التي من المحتمل أن تؤدي إلى النتيجة  التي ترغب الشركة في تحقيقها؟ ؟ ما هي الشروط  والمتطلبات لتحقيق هذه النتيجة؟ ما هي الأدوات التي تحتاجها المنظمة لتحقيق الأهداف ؟ ما هي المهارات المطلوبة لتحقيق الأهداف؟ و توفر عوامل النجاح الحرجة المتطلبات التي تحتاجها المنظمة  لتركيز انتباه الجميع على الأنشطة الأساسية التي يجب القيام بها والأولويات التي يجب الوفاء بها. يجب أن تكون عوامل النجاح الحرجة شيئًا يمكن للجميع فهمه  والالتزام به.</p>
<p style="text-align: right;">مثال للتوضيح نفترض أن هناك شخصا لديه هدف وهو هو خسارة 10 كيلوغرامات. في هذه الحالة ، يمكن أن يكون مؤشر الأداء الرئيسي الذي يجب مراقبته هو نسبة  فقدان الوزن شهريًا، في حين أن عوامل النجاح الحرجة التي يجب مراعاتها قد تكون تمارين يومية واعتماد نظام غذائي خاص. يمكن أن يحتوي الهدف على المزيد من مؤشرات الأداء الرئيسية والمزيد من عوامل النجاح الحرجة ، وليس واحدا فقط.</p>
<p style="text-align: right;">ويجب التكامل بين مؤشرات الأداء الرئيسية وعوامل النجاح ا لحرجة ، ففي البداية يجب عدم البدء بتحديد  مؤشرات الأداء الرئيسية أو عوامل النجاح الحرجة أو البيانات الأولية ولكن العمل والتواصل مع  القيادة لتحديد أهداف الشركة واستراتيجيتها، ثم تحديد عوامل النجاح الحرجة التي يجب أن تكون موجودة لتحقيق تلك الأهداف، ثم صياغة  مؤشرات الأداء الرئيسية لتتبع سير الأمور ، حتى نتمكن من معرفة ما إذا كانت الشركة تعمل بالشكل المطلوب</p>
<p style="text-align: right;">المقالة  من هنا</p>
<p style="text-align: right;">  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/10/مؤشرات-الأداء-وعوامل-النجاح-الحرجةKPIs-and-CSFs.pdf">مؤشرات الأداء وعوامل النجاح الحرجةKPIs and CSFs</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16955</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور استراتيجية المحيط الأزرق في معالجة فجوة التنفيذ في المنظمات العامة: نموذج مقترح لآلية التنفيذ</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16930</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16930#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Sep 2021 14:31:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16930</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/09/blue-ocen-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="blue ocen" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دور استراتيجية المحيط الأزرق في معالجة فجوة التنفيذ في  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/09/blue-ocen-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="blue ocen" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>دور استراتيجية المحيط الأزرق في معالجة فجوة التنفيذ في المنظمات العامة: نموذج مقترح لآلية التنفيذ </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور  </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">تعمل المنظمات الآن في بيئة متغيرة وسريعة التطور مما أداي إلى شدة المنافسة سواء في المؤسسات العامة او الخاصة بهدف البقاء في السوق وتحقيق درجة عالية من الرضا للجمهور. هذه المتغيرات أدت إلى ظهور فكرة استراتيجية المحيط الأزرق الذي يركز على البعد عن المنافسة والبحث عن أسواق جديدة تعمل على ابتكار القيمة. وتمثلت مشكلة البحث في تساؤل رئيسي وهو ما مدى إمكانية تطبيق استراتيجية المحيط الأزرق في المنظمات العامة وإلى أي مدى يمكن أن تساهم في سد الفجوة الاستراتيجية؟ . وترجع أهمية البحث في كونه يركز على موضوع استراتيجية المحيط الأزرق ، التي تركز على التطوير و التحسين من منطلق الابداع والابتكار والتفكير خارج الصندوق سواء في تقديم المنتجات او الخدمات، وكيفية تطبيق هذه الاستراتيجية في المنظمات العامة. كما تتمثل أهمية الدراسة في تحديد اركان استراتيجية المحيط الأزرق والمتمثلة في التخفيض والتخلص والزيادة والابتكار ودورها في سد فجوة الاستراتيجية. كما يهدف البحث إلى وضع تصور لكيفية بناء استراتيجية المحيط الأزرق. واتضح من هذا البحث أهمية استراتيجية المحيط الأزرق في تنفيذ الاستراتيجية وتقليل فجوة التنفيذ، لأن اتباع هذه الاستراتيجية يساهم بشكل غير تقليدي في توفير متطلبات تنفيذ الاستراتيجية، وفي نهاية البحث تم التوصية بتطبيق التصور المقترح لتطبيق استراتيجية المحيط الأزرق في المنظمات العامة لمعالجة فجوة التنفيذ. الكلمات المفتاحية: استراتيجية المحيط الأزرق – فجوة التنفيذ – ابتكار القيمة</p>
<p style="text-align: right;"><a href="https://aja.journals.ekb.eg/article_187411.html">https://aja.journals.ekb.eg/article_187411.html</a>   رابط البحث</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16930</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معايير جودة التعليم عن بعد في مؤسسات التعليم العالي  Quality Matters</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16901</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16901#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Sep 2021 06:06:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16901</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/09/QM-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="QM" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />معايير جودة التعليم عن بعد في مؤسسات التعليم العالي  Qu [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/09/QM-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="QM" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>معايير جودة التعليم عن بعد في مؤسسات التعليم العالي  Quality Matters</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد ( منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">تشير الإحصاءات إلى انه في خريف 2002 حصل 1.6 مليون طالب من طلاب الجامعات في الولايات المتحدة  على مقرر واحد على الأقل من خلال التعليم الالكتروني عبر الانترنت، وفي خريف 2010 زاد العدد إلى 6.1 مليون طالب، اليوم 31% من طلاب الكليات حصل على مقرر واحد فقط على الأقل من خلال التعليم الالكتروني عن بعد.  ونسبة 61% من طلاب كلية المجتمع  في 2010 درسوا  مقررات عبر الانترنت.  ومن هنا  جاء الاهتمام بضرورة تطبيق معايير الجودة على  التعليم الالكتروني نظرا للزيادة الكبيرة في استخدامه وخاصة منذ بداية جائحة كورونا. ولهذا ظهر مفهوم Quality Matters (QM) والذي يتناول معايير جودة التعليم العالي  الإلكتروني أو التعليم عن بعد.</p>
<p style="text-align: right;">كوالتي ماترز Quality Matters   هو عبارة عن برنامج  يتضمن مجموعة من المعايير تركز على قياس جودة التعليم الإلكتروني، تم تصميمة من خلال   منظمة عالمية غير هادفة للربح  وتعمل في مجال ضمان الجودة المتعلقة ببرامج  التعليم الالكتروني  من خلال تطوير  معايير الجودة وآليات القياس طبقا لمنهجيات علمية،   من خلال العمل والتواصل مع الجهات العالمية المتخصصة في ضمان الجودة،  وتركز على تعزيز ثقافة التطوير المستمر . وتتكون  من (8) معايير أساسية تتضمن (42) معيارا فرعيا.</p>
<p style="text-align: right;">وهناك مجموعة من العوامل تؤثر في  جودة التعليم الالكتروني  وهى تصميم المقرر، طريقة توصيل المقرر، محتوى المقرر، البينية التحتية للمؤسسة التعليمية ،  نظام إدارة التعلم استعدادات المؤسسة التعليمية، مدى استعداد الطلاب.</p>
<p style="text-align: right;">المعايير الأساسية  ووزنها (3) نقاط  وتتضمن (20) معيارا  فرعيا تغطي  معايير مقدمة المقرر ، مخرجات التعلم، التقييم والقياس ، المواد التعليمية، أنشطة المقرر وتفاعل المعلم، التقنيات المستخدمة في المقرر، دعم المتعلم ، الوصول والاستخدام .</p>
<p style="text-align: right;">المعايير الهامة وزنها (2) نقطة وعدد المعايير الفرعية (14) معيارا  تغطي معايير مقدمة المقرر التقنيات المستخدمة في المقرر ، دعم المتعلم</p>
<p style="text-align: right;"> المعايير الهامة جدا  وزنها (2) نقطة  وتتضمن (8) معايير فرعية تغطي معايير ، مقدمة المقرر، التقييم والقياس ، الأنشطة التعليمية أنشطة المقرر وتفاعل المعلم، الوصول والاستخدام.</p>
<p style="text-align: right;">وتركز المعايير على تحقيق التراصف او الاتساق alignment  ويقصد بالاتساق أو التراصف    ان تتكامل عناصر المقرر الأساسية مع بعضها البعض لتحقيق اهداف المقرر ، والمعايير التي يجب ان يكون بينها اتساق هي مخرجات التعلم او أهداف التعلم والتقويم والقياس، والمواد التعليمية، وتفاعل المعلم ، والتقنيات المستخدمة في المقرر.</p>
<p style="text-align: right;">والحد الأدنى لاعتماد برامج المؤسسة التعليمية هو أن تحصل المؤسسة على 80%.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المعيار الأول</strong> <strong>مقدمة المقرر</strong>، يتضمن مجموعة من المعايير الفرعية وهى ، وضوح التعليمات والارشادات، التعريف بالهدف من المقرر، وضوح قواعد السلوك  الرقمي للتواصل مع الشبكة،  وضوح سياسات المؤسسة التعليمية، تحديد الحد الأدنى للمتطلبات التقنية،  التحديد الدقيق للمعارف  القبلية للمادة  قبل دراسة المقرر،  تحديد الحد الأدنى من المهارات الفنية لدى الطلاب، توافر تعريف خاص بعضو هيئة التدريس للطلاب،  تقديم الطلاب انفسهم لزملائهم.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المعيار الثاني أهداف التعلم:</strong>  وتتضمن معايير مثل، تحديد مخرجات نهائية للمقرر قابلة للقياس،  تحديد المخرجات واتساقها مع  الأهداف،  وضوح اهداف التعليم،  وضوح العلاقة بين اهداف المقرر وأنشطة التعلم،  كفاية اهد التعلم مع مستوى المقرر.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المعيار  الثالث: التقويم والقياس:</strong> من اهم المعايير، مدى قدرة وسائل التقييم على قياس كفايات التعلم،  وضوح السياسات العامة المتبعة في وضع الدرجات،  وجود معايير ومؤشرات أداء واضحة،  تسلسل وتتابع أدوات التقويم،  إمكانية قيام المتعلم بمتابعة تقدمه.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المعيار الرابع: المقررات الدراسية</strong>  وتشمل معايير ، تحقيق أهداف التعلم ، وجود شرح واضح للمواد التعليمية ، توثيق كافة المواد التعليمية، حداثة المادة العلمية ،  التنوع في المادة العلمية،  توضيح الفروق بين المواد التعليمية الاجبارية والاختيارية.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المعيار الخامس:  تفاعل المتعلم،</strong> من المعايير المستخدمة ، إلى أي مدى  الانشطة المستخدمة في التعلم تشجع على تحقيق الأهداف،  أنشطة التعلم تساعد على التفاعل،  خطط عضو هيئة التدريس تتيح فرصة للتفاعل وتوفير تغذية عكسية،  تحديد متطلبات تفاعل المعلمين مع المتعلمين مع النشطة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المعيار السادس: التقنيات المستخدمة في المقرر</strong>، يتضمن معايير مثل،  الأدوات المستخدم والتي  تحقق هدف المقرر، تساعد الأدوات في التفاعل بين  الطلاب،  تسهيل وصول الطلاب إلى التقنيات الحديثة، حداثة التقنيات المستخدمة،</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المعيار  السابع: دعم الطلاب</strong>  ، من أهم المعايير ، تقديم الارشادات  التي تحقق واصفا واضحا للدعم الفني ، تقديم تعليمات  للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة،  تقديم تعليمات توضح الخدمات والدعم الأكاديمي وكيفية الوصول إليه،  تقديم التعليمات  عن الخدمات والموارد التي تساعد الطلاب  في النجاح في المقرر</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المعيار الثامن: سهولة الوصول والاستخدام:  </strong>سهولة التحرك بين مكونات المقرر،  تقديم معلومات تسهل على ذوي الاحتياجات الخاصة  الوصول لكافة التقنيات المستخدمة في المقرر،  تصميم المقرر بطريقة سهلة للقراءة،  سهولة استخدام  الوسائط المستخدمة في المقرر.</p>
<p style="text-align: right;">وهناك خمسة مراحل  في التنفيذ  تحقق ضمان نظام  استدامة الجودة:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المرحلة المبدئية </strong><strong>Ad hoc </strong><strong>  </strong>وفي هذه المرحلة يشجع المنسق والمسؤول عن تطبيق الجودة  أعضاء هيئة التدريس  ان يوفقوا أوضاعهم مع معايير QM ،  وان يتعرفوا على هيكلة هذه المعايير  وكيفية تطبيقها من خلال ورشة عمل .  والهدف هو تمكينهم من استخدام أدوات   QM  والموارد وسجلات العمل  لمراجعة المكونات المختلفة بشكل غير رسمي  للتعليم عن بعد  وتقييم جودته.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المرحلة الثانية: ضمان الجودة </strong><strong>Quality assurance</strong>   في هذه المرحلة  يصمم الأعضاء مجموعة من العمليات المنظمة لتقييم مقرراتهم.  ويتم تكوين العملية وتخطيطها طبقا لجدول  يحقق أهداف ضمان الجودة الداخلية.  والأفراد المشاركين في هذه المرحلة يجب أن يكونوا حاصلين على تدريب في  تطبيق معايير QM ومن الممكن ان يكون أحدهم حصل على شهادة متخصصة في هذا المجال.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المرحلة الثالثة: التحسين المستمر </strong><strong>Continuous Improvement</strong>  في هذه المرحلة يكون الفريق أو الأعضاء القائمون بهذه المهمة قد  صمموا  عملية مراجعة مستمرة ومنهجية قابلة للتطوير وهى معايير تجريبية تطبق داخل المؤسسة التعليمية التي يعملون بها  ،  وذلك من خلال الاعتماد على المقارنة المرجعية مع بعض الجهات المناظرة ، واستخدام هذه المنهجية في  تطوير البرامج والمقررات  وتقييم الأداء السنوي  وأعضاء هيئة التدريس .</p>
<p style="text-align: right;">المرحلة الرابعة: المقارنة المرجعية Benchmarking    في هذه المرحلة   يستخدم الفريق القائم بالعمل النموذج الكامل لمعايير  QM في مراجعة المقررات  للتأكد من ان المؤسسة التعليمية تطبق الجودة طبقا لهذه المعايير.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المرحلة الخامسة التغيير المؤسسي </strong><strong>institutional Change</strong>    في هذه المرحلة تكون المنظمة بالكامل ملتزمة بعمليات ضمان الجودة.  وتتلقى الدعم  من  فريق القيادة وتعمل على دمج هذه العلميات في خطتها الاستراتيجية، لضمان استمرارية تطبيق الجودة.</p>
<p style="text-align: right;"> يتضح مما سبق ونتيجة توجه المؤسسات التعليمية نحو  التركيز  على التعليم عن بعد بشكل كامل  في أو التعليم المدمج Blended Education   أدى ذلك إلى أهمية تطبيق معايير الجودة على المقررات الدراسية التي تعتمد على هذا النوع من التعليم  لضمان جودة العلمية التعليمية.</p>
<p style="text-align: right;">يمكن الحصول على المقالة من هنا</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/09/معايير-جودة-التعليم-العالي-عن-بعد-Quality-Matters1.pdf">معايير جودة التعليم العالي عن بعد Quality Matters</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16901</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فهم احتياجات العميل باستخدام خريطة التعاطف Empathy Mapping</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16209</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16209#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Aug 2021 05:28:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16209</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/08/empathy-map-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="empathy map" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فهم احتياجات العميل باستخدام خريطة التعاطف Empathy Mapp [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/08/empathy-map-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="empathy map" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>فهم احتياجات العميل باستخدام خريطة التعاطف </strong><strong>Empathy Mapping</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">خريطة التعاطف هي صورة مرئية بسيطة وسهلة الفهم تركز على الوصول إلى المعرفة  الخاصة  بسلوكيات العميل  ومواقفه ومعرفة انطباعاته . ويتم تنفيذها من خلال  اجراء حوار مع أصحاب المصلحة والمسؤولين عن التسويق والمبيعات  بهدف تطوير المنتجات   لبناء التعاطف مع المستخدمين النهائيين.  وتعتمد هذه الطريقة على عدة أساليب  وهى   مقابلة العملاء والحوار معهم، التعمق في تجربة العملاء،  ملاحظتهم اثناء قيامهم بتأدية العمل او شراء منتجات معينة.</p>
<p style="text-align: right;">وتهدف إلى الوصول إلى  حلول لمشكلة يواجهها العميل  ،  و تساعد عملية رسم الخرائط في تجميع الملاحظات والبحث والكشف عن رؤى أعمق حول احتياجات المستخدم.</p>
<p style="text-align: right;">فهي تساعد في القدرة على تحديد وفهم المشاعر والدوافع  لفهم افضل للعملاء والمنتجات والخدمات التي تقدمها الشركة.</p>
<p style="text-align: right;">ولإعداد هذه الخريطة يجب:</p>
<p style="text-align: right;">الخطوة 1: وتحديد الأهداف والمجال : من هو الشخص  الذي تريد أن يكون على الخريطة وتريد أن تفهمه وتتعاطف معه. حدد وضعه ودوره، حدد ما هو  المطلوب منه ، إذا كان لديك عدة شخصيات ، سيحتاج كل شخص إلى خريطته الخاصة.</p>
<p style="text-align: right;">الخطوة 2: استحوز على  العالم الخارجي للعميل.  وهنا يتم جمع البيانات  التي يمكن ملاحظتها ويهتم بها العميل .   والاجابة عن العناصر الأربعة في الخريطة:</p>
<p style="text-align: right;"> Say   قل: اكتب ما يقوله العملاء .</p>
<p style="text-align: right;">Do  افعل: ما هي الأفعال أو السلوكيات التي لاحظتها على العميل تجاه استخدام المنتج أو الخدمة؟</p>
<p style="text-align: right;">Think  فكر: ما الذي قد يفكر فيه المستخدم؟ وما الذي  يخبرك عن معتقداته؟ ما هي انطباعاه عن المنتج أو الخدمة</p>
<p style="text-align: right;">Feel  الشعور: ما هي المشاعر التي قد يشعر بها العملاء تجاه المنتج أو الخدمة  موضوع الدراسة.</p>
<p style="text-align: right;">الخطوة 3: استكشف ما يدور في العقل: بعد الانتهاء من العناصر الخارجية ، يجب الانتقال والتركيز على داخل العقل لاستكشاف الأفكار والمشاعر الداخلية للمستخدم والتي لا يمكن ملاحظتها. قد يتم استنتاجها أو تخمينها أو التقاطها مباشرة أثناء البحث.</p>
<p style="text-align: right;">
<h1 style="text-align: right;">الخطوة 4: التلخيص والمشاركة: عندما تكتمل الخطوات السابقة  ، خذ وقت  للتفكير. اطلب من المشاركين مشاركة أفكارهم حول التجربة. اسأل كيف تغيرت وجهات نظرهم.</h1>
<h1 style="text-align: right;">ولهذا خريطة التعاطف هى تصور بصري تساهم في فهم سلوكيات العملاء ومواقفهم، وتساعد المنظمة على فهم عملائها ومعرفة وجهات نظهرهم وتوظيفها في منتجاتها وخدماتها مما يحقق نجاحها واستمراريتها.</h1>
<h1 style="text-align: right;"> المقالة من هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/08/خريطة-التعاطف-Empathy-mapping.pdf">خريطة التعاطف Empathy mapping</a></h1>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16209</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قياس النضج المؤسسي ونجاح تنفيذ الاستراتيجية Measuring Maturity</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16194</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16194#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Aug 2021 05:22:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16194</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/08/النضج-المؤسسي-maturity-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="النضج المؤسسي maturity" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قياس النضج المؤسسي ونجاح تنفيذ الاستراتيجية دكتور عبدال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/08/النضج-المؤسسي-maturity-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="النضج المؤسسي maturity" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>قياس النضج المؤسسي ونجاح تنفيذ الاستراتيجية </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">محاضرة حول النضج المؤسسي وأهميته في نجاح الاستراتيجية تم تقديم هذه المحاضرة في ورشة التطوير المهني بكلية المجتمع- قطر والتي تقديمها    بتاريخ 18-19  أغسطس 2021  . تناولت المحاضرة المحاور التالية:</p>
<p style="text-align: right;">نبذه سريعة عن النضج المؤسسي وأهميته</p>
<p style="text-align: right;">دوافع التوجه نحو النضج المؤسسي</p>
<p style="text-align: right;">متطلبات النضج المؤسسي</p>
<p style="text-align: right;">مستويات وأبعاد النضج المؤسسي</p>
<p>يمكن الوصول إلى المحاضرة من خلال هذا الرابط</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a title="قياس النضج المؤسسي ونجاح تنفيذ الاستراتيجية Measuring maturity" href="https://drive.google.com/file/d/1afQFvnlovqkCStqH-EJZ_x0-zsX-ssUQ/view?usp=sharing" target="_blank">https://drive.google.com/file/d/1afQFvnlovqkCStqH-EJZ_x0-zsX-ssUQ/view?usp=sharing</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16194</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التغيير  سمة من يريد قيادة المستقبل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16165</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16165#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Aug 2021 04:40:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16165</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/08/change-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التغيير  سمة من يريد قيادة المستقبل  Blockbuster and Ne [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/08/change-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>التغيير  سمة من يريد قيادة المستقبل</strong></p>
<p style="text-align: center;"> <strong>Blockbuster and Netflix</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: right;">من لا يتغير يموت، ومن لا يتجدد يتبدد، فالتغير هو وسيلة مهمة للتطوير والاستمرار والبقاء ، وبدون التغيير لا يمكن ان يكون هناك تطوير، ولهذا نجد المنظمات المتفوقة والمستمرة في السوق و التي تحافظ على سمعة جيدة وحصة سوقية كبيرة هي المنظمات التي تواكب التغيير ، أما المنظمات التي خرجت من السوق والمنظمات التي تعاني من مشكلات هي المنظمات التي لا تتغير نهائيا أو التي لا تتغير بنفس درجة التغيير في بيئة الأعمال.</p>
<p style="text-align: right;">شركة  Blockbuster  هي شركة أمريكية عالمية  بدأت في عام 1985 وكانت تعمل في صناعة وتأجير أفلام الفيديو و DVD، وفي عام 2013 ونتيجة لأزماتها الاقتصادية وعدم قدرتها على مواكبة السوق   وتغير سلوك العملاء خرجت الشركة من السوق، لعدم قدرتها على تطوير نفسها والتغير مع معطيات ومتطلبات العصر  ومنافسة شركة Netflix .</p>
<p style="text-align: right;">في المقابل شركة Netflix  شركة أمريكية متخصصة في الترفيه والأفلام تأسست في عام 1997 ، ولكن مع مرور الوقت تبين للشركة انتهاء عصر DVD وغيرها من الوسائط المستخدمة في تقديم الترفيه ، ومع ظهور الانترنت والتطور الكبير في الاتصال غيرت الشركة النموذج الاستراتيجي المستخدم  وبدأت تقدم محتوى ذو جودة عالية من خلال شبكة الانترنت ،  والذي تميز بالسهولة والوصول إلى قطاع كبير من الجمهور  وتقديم المادة الفيلمية طوال الوقت، وتتركز منهجيتها في   التركيز على المشاكل الحقيقية التي تواجهها وتحديد أسبابها وحلها، المرونة في التعامل مع المتغيرات التي تواجهها في السوق،  عدم البقاء تحت رحمة المنافسين وذلك من خلال البحث عن الجديد وتقديم  منتجات وخدمات متميزة لا يقدمها  المنافسون.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي عدم مواكبة التغييرات الكبيرة  في مجال الأعمال في العالم يجعل الشركات خارج اطار السوق ، على سبيل المثال Blackberry قبل 2007  كانت تسيطر على 50% من السوق  وفي عام 2015 تقلصت حصتها السوقية إلى 1% نتيجة سيطرة أنظمة تشغيل  IOS and Android  على السوق ، وهنا أصبحت بلاك بيري ضحية نجاحها نتيجة لعدم قدرتها على التطور والتحسين ومواكبة المتغيرات.  والسبب الرئيسي هو عدم  القدرة على الربط والتداخل بين مختلف المعطيات المتاحة في السوق.</p>
<p style="text-align: right;">وتركز المنظمات حاليا على تطبيق إدارة التغيير التي تمكنها من تنفيذ استراتيجيتها وتحقيق أهدافها من خلال تغيير أسلوب التفكير ، والتحول من التقليد والمحافظة على الوضع الراهن انطلاقا من مقولة ليس في الإمكان أفضل مما كان، إلى التفكير بشكل مختلف باستخدام أدوات مغايرة مثل  الذكاء الاصطناعي  لتطوير وتحسين الأداء، و التركيز بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي في التواصل مع الجمهور سواء من خلال عرض منتجاتها او من خلال معرفة احتياجات الجمهور لتطوير منتجاتها وخدماتها التي تقدمها، المبادرة  بتطوير المنتجات  والخدمات الناجحة الآن لأنها غدا سوف تكون غير ذلك نتيجة زيادة عدد  المنافسين  الحاليين والمنافسون الجدد الذين يفكرون في دخول  السوق ويقدمون نفس  المنتج او منتجات وخدمات بديلة.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي على الدول والمنظمات ان تركز على تعميق وتنوع التواصل الدولي، الحصول على المهارات وتعظيميها ، توسيع وتقوية قدرات المنظمات على الابتكار ، بناء القدرات التكنولوجية العالية، جعل الدولة أو المنظمة مدينة نابضة بالحياة ومتصلة بالفرص، تطوير وتنفيذ أنظمة تمكنها من احداث تحول في الصناعات ،  الشركة  مع الآخرين  لتمكين النمو والابتكار .</p>
<p style="text-align: right;">وفي النهاية يمكن القول ان التغيير هو سمة من يريد قيادة المستقبل.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/08/التغيير-هو-سمة-من-يريد-قيادة-المستقبل1.pdf">التغيير هو سمة من يريد قيادة المستقبل</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16165</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تفكير  القيادة التنظيمية بين الدفاع والهجوم</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16145</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16145#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Jul 2021 03:47:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16145</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/07/القيادة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تفكير  القيادة التنظيمية بين الدفاع والهجوم دكتور عبدال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/07/القيادة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>تفكير  القيادة التنظيمية بين الدفاع والهجوم</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">عندما يتولى القائد المسؤولية ، ويكون هدفه الرئيسي أن يحدث فرقا ويضيف قيمة للمنظمة، وفي نفس الوقت محاط بالتحديات والعقبات والأفكار المقاومة للتغير لمصالحها الشخصية ، في هذه الحالة ما هي الاستراتيجية التي يتبعها القائد لكى يحقق هدفه هل يتبع الاستراتيجية الهجومية أم يتبع الاستراتيجية الدفاعية؟</p>
<p style="text-align: right;">في الواقع نجد القيادات أو المدراء أي كان المسمى ، الذين لديهم مهارات وقدرات ورغبة في التطوير ولكن نتيجة  بمجرد أن يتولى المنصب الوظيفي يواجه بالتحديات والعقبات التي تعوقه عن تنفيذ هذه العقبات، وفي هذه الحالة أمامه طريقين الطريق الأول هو التفكير من منطلق الانحناء للعاصفة حتى تمر وتأتي الظروف المواتية للتغير وعلى الرغم من حكمة هذه الاستراتيجية إلا أنها فاشلة في معظم الأحيان، وفي هذه الحالة يركز فقط على الدفاع عن أفكاره وأنها أفكار تطويرية قادرة على تحقيق النجاح لو أخذت الفرصة في طريقها للتطبيق.   إلى أنه اذا استمر في اتباع هذا المنهج فسيكون بعد فترة معينة متطبعا بطباع من حوله ويصبح  هذا الوضع هو الوضع الأفضل، ودائما يذكر نفسه بمقولة  حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب وهذه عبارة ليست صحيحة طوال الوقت وفي مختلف المواقف وقد لا تصلح في القيادة أصلا.  في هذه الحالة  يستخدم القائد استراتيجية دفاعية يدافع بها فقط عن أفكاره ويقنع نفسة أن التغيير قادم في المستقبل وفي انتظار الوقت المناسب الذي ربما لن يأتي. وحتى تنجح هذه الاستراتيجية يحتاج  القائد دائما أن يذكر نفسة بأهداف التطوير المطلوب لنجاح المنظمة، وانه جاء إلى هذا الموقع لإحداث تطوير وليس المحافظة على الوضع الحالي حتى لوكان هذا الوضع جيدا ومرضيا لأنه بمرور الوقت لن يكون الأفضل. والمقصود بالنجاح هنا التحول بعد فترة إلى الاستراتيجية الهجومية وليس الاستمرار في الاستراتيجية الدفاعية.</p>
<p style="text-align: right;">اما الطريق الثاني هو رفض الواقع والبحث عن واقع جديد ومواجهة التحديات والأفكار المقاومة للتغيير والعمل على مواجهتها وهدمها واستبدالها بأفكار جديدة تتناسب وظروف البيئة الحالية وتحقق الأهداف التي يسعى من أجلها ، وعيوب هذه الاستراتيجية زيادة الأعداء من مقاومي التغيير المدافعين عن مصالحهم الشخصية  وعن الميزات التي  يحصلون عليها نتيجة الوضع الراهن. وفي هذه الاستراتيجية يرفض القائد الواقع الحالي تما ما حتى لو كانت المنظمة أفضل من منافسيها لأنه يؤمن أن دوام الحال من المحال وأن التغيير هو الثابت الوحيد وأنه لا يمكن تحقيق التطوير إلا من خلال إحداث التغيير ، فالتغيير هو الوسيلة لإحداث التطوير. ومن هذا المنطق يحاول جاهدا فرض أفكاره طالما أنها مدروسة بشكل علمي وقابلة للتطبيق وهناك الإمكانيات المتوفرة لتنفيذها.</p>
<p style="text-align: right;">مما سبق نرى أن المدير بين طريقين الأول هو الاستراتيجية الدفاعية والمقصود بها المحافظة على  أفكاره والدفاع عنها من مقاومي التغيير ومحاولة اقناعهم أنها أفضل ولكن لا يقوم بتنفيذها والانتظار حتى يحين الوقت  المناسب للتنفيذ. أو الدفاع بها عن نفسة في حالة صدور قرار باستبعاده من موقعه نتيجة  الفشل في إدارة المنظمة ، وفي هذه الحالة يقدمها كدليل على أنه لديه الأفكار ولكن ظروف المنظمة والقادة الكبار لم يعطوه الفرصة لتنفيذها. وهنا يكون  سبق السيف العزل.</p>
<p style="text-align: right;">أما الطريق الثاني وهو الاستراتيجية الهجومية وهى الإصرار على تنفيذ الأفكار  ومقاومة الجميع  لتنفيذها  طالما أن الإمكانيات موجودة ومتاحة، وهنا يفرض الأمر الواقع لتنفيذ أفكاره أو الانسحاب بشرف بدلا من الانتظار حتى يستبعد نتيجة فشلة ، وهذا هو القائد الحقيقي الذي يحدث فرقا ويضيف قيمة.</p>
<p style="text-align: right;">فالنجاح لا يتحقق بالتمني ولكن بالإيمان بالفكرة والدفاع عنها ، والعمل على أن تكون هناك بصمة وليس مشاركة.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/07/فكر-القيادة-التنظيمية-بين-الدفاع-والهجوم.pdf">فكر القيادة التنظيمية بين الدفاع والهجوم</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16145</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مؤشرات الأداء الرئيسية Key Performance Indicators (KPI’s)</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16137</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16137#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Jul 2021 05:30:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16137</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/07/KPI-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="KPI ( Key Performance Indicator ) button" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مؤشرات الأداء الرئيسية Key Performance Indicators (KPI’ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/07/KPI-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="KPI ( Key Performance Indicator ) button" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>مؤشرات الأداء</strong> <strong>الرئيسية </strong><strong>Key Performance Indicators (KPI’s)</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المساعد(منتدب) كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">مؤشر الأداء الرئيسي هو قيمة قابلة للقياس توضح مدى فعالية الشركة في تحقيق أهدافها.  وتستخدم  المنظمات مؤشرات الأداء  في مختلف المستويات التنظيمية  بهدف معرفة هل المنظمة  تسير في الاتجاه الصحيح أم لا.  وتركز مؤشرات الأداء الرئيسية على  الأداء العام للمنظمة،  بينما تركز مؤشرات الأداء الفرعية  على العمليات في إدارات و أقسام المنظمة  مثل المبيعات والتسويق والموارد البشرية وغيرها، ويجب أن يكون هناك ارتباط قوي بين مؤشرات الأداء الرئيسية والأهداف الاستراتيجية للمنظمة،  وكذلك ارتباط قوي بين مؤشرات الأداء الرئيسية ومؤشرات الأداء الفرعية، لأن مؤشرات الأداء الفرعية تقيس الأنشطة ومجموع هذه الأنشطة يحقق الأهداف الاستراتيجية للمنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">عند تصميم مؤشرات الأداء يجب أن تكون نابعة من بيئة عمل المنظمة، وهناك الكثير من الأخطاء التي تقع فيها المنظمات نتيجة استخدام مؤشرات أداء لمنظمات أخرى على اعتبار  أن هذه المؤشرات حققت نجاحا، هذا غير صحيح،  لأنه ليس بالضرورة أن المؤشرات التي تحقق نجاح في منظمة ما أن  تحقق نفس النجاح في منظمة أخرى، ويرجع ذلك إلى أن مؤشرات الأداء هى أداة اتصال بين الموظفين والإدارة  تساعد في فهم الأهداف وتنفيذها بشكل صحيح.  ولصياغة مؤشرات الأداء يجب أن يقوم الفريق المسؤول عن ذلك بفهم أهداف المنظمة وإمكانياتها وثقافتها التنظيمية  وخططها لتنفيذ الأهداف ومشاركة  المدراء ورؤساء الأقسام وبعض الموظفين  لفهم نوعية الأهداف وطبيعة العمليات والأعمال المطلوب قياسها. ويجب على الفريق أن يسأل الأسئلة التالية،  لأن الاجابة عنها تساهم في صياغة مؤشرات أداء فعالة وهى،  ما هي النتيجة التي ترغب المنظمة في الوصول إليها ؟ لماذا تعتبر هذه النتيجة مهمة؟ كيف يمكن قياس التقدم في تحقيق الأهداف؟  كيف يمكنك التأثير على النتيجة المتحققة؟ من المسؤول عن نتائج الأعمال؟ كيف نعرف أن النتيجة تحققت؟ ما هى عدد مرات  مراجعة التقدم  في التنفيذ للوصول إلى النتيجة؟.</p>
<p style="text-align: right;">على سبيل المثال نفترض أن مؤشر الأداء هو زيادة العائد من المبيعات  هذا العام  لعمل المؤشر يتطلب: لزيادة المبيعات 30% هذا العام، فإن تحقيق هذا المستهدف يساهم في زيادة الربحية،   هذا التقدم يقاس على أنه زيادة في العائد،  هذا يتطلب زيادة عدد الموظفين الحاليين وتشجيع العملاء على الشراء ، ويكون مدير المبيعات مسؤول عن  هذا المعيار ، والايرادات ستزيد بمعدل 30%، ويجب قياسها على اساس شهري.  وحتى يكون المؤشر فعال  يجب أن يجيب عن هذه الأسئلة، هل الهدف محدد؟  هل يمكن قياس التقدم نحو الهدف، هل الهدف قابل للتحقيق وبشكل واقعي؟،  هل الهدف له علاقة بالمؤسسة؟  ما هو الزمن المطلوب  لتحقيق الهدف؟</p>
<p style="text-align: right;">لبناء مؤشرات أداء جيدة، فإن  هذا يتطلب أن تكون الاستراتيجية قابلة للقياس  وبها أهداف رئيسية موزعة إلى أهداف فرعية ، و اختيار وتصميم مقاييس أداء ذات معنى  ، ومشاركة الموظفين وأصحاب المصلحة لضمان التنفيذ والتحسين المستمر للمؤشرات ، كذلك استخدام البيانات الصحيحة  في صياغة المعايير والمؤشرات ، و تصمم تقارير ولوحات قياس   تساعد في توضيح مدى التقدم وفهم المدراء لما يتم داخل المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">يتطلب بناء مؤشرات الأداء أن تكون هناك أهداف واضحة يمكن ترجمتها إلى أهداف فرعية ثم أنشطة وربطها ببعضها البعض ، مع ضرورة أن يكون لدى المنظمة نظام لقياس الأداء يتضمن لوحات قياس أساسية وفرعية تساعد القائمين على الربط بين المؤشرات والأهداف وبين المؤشرات بعضها البعض مما  يساعد المدراء في اتخاذ القرارات والتدخل في الوقت المناسب لتصحيح الأخطاء</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/07/مؤشرات-الأداء-Key-Performance-Indicators.pdf">مؤشرات الأداء Key Performance Indicators</a>المقالة من هنا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16137</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرية النضج– كريس أرجريس</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16090</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16090#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 Jul 2021 05:09:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16090</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/07/maturity-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="maturity" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نظرية النضج– كريس أرجريس دكتور  عبدالرحيم محمد مستشار ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/07/maturity-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="maturity" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>نظرية النضج– كريس أرجريس</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">قدم أرجريس  ِ    Chris Argyris  هذه النظرية في الشخصية والتنظيم، وهى من النظريات التي تشرح طبيعة الانسان وسلوكه.  وطبقا لهذه النظرية ، يصف الشخص الناضج بكونه نشيطا مستقلا وواثقا من نفسة  ومنضبطا. على العكس من ذلك الشخص غير الناضج  هو شخص سلبي ، يفتقر إلى الثقة  ويشعر بالحاجة إلى الاعتماد على  الآخرين.  وطبقا لأرجريس كلما كان الموظف ليس على مستوى  النضج فإنه قبل أي موقف يميل إلى اتخاذ أحد  هذه الاتجاهات الثلاثة. <strong>الهروب</strong> من خلال الاستقالة أو الغياب او غير ذلك،  <strong>الكفاح</strong>  من خلال الاعتماد على النقابات او من خلال التنظيمات غير الرسمية. <strong>التكيف</strong>   وهو رد الفعل الأكثر شيوعا  من خلال تبني موقف اللامبالاة ، حيث ينظر الموظف للراتب  الشهري على أنه  تعوضيا عن  العقوبة التي يمثلها له العمل.</p>
<p style="text-align: right;">وفقًا لـ Argyris ، يجب أن تحدث سبعة تغييرات في شخصية الأفراد  حتى يكونوا ناضجين،  وهى:</p>
<ol style="text-align: right;">
<li>ينتقل الأفراد من حالة سلبية   حالة نشاط متزايد.</li>
<li>يتطور الأفراد من حالة الاعتماد على الآخرين و إلى حالة من الاستقلال النسبي.</li>
<li>التحول من الاعتماد على طرق محدودة في التصرف إلى التصرف بطرق متعددة.</li>
<li>تطوير الاهتمامات الضحلة إلى الاهتمامات المتعمقة.</li>
<li>التحول من المنظور الذي يركز على الحاضر إلى المنظور الذي يشمل الماضي والمستقبل.</li>
<li>التحول من الاعتماد على الآخرين إلى الانتقال إلى الطموح لمناصب متساوية أو أكبر من الأخرين.</li>
<li>التحول من افتقار الوعي وأهمية الذات إلى  القدرة على الإدراك بأهمية التحكم في الذات.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">تركز نظرية أرجريس في النضج  على التعلم التنظيمي وكيف يؤثر على فعالية المنظمة وقدرتها على التكيف   وتحقيق النمو في أعمالها. وتفترض أن اشكال التعليم المختلفة تتكامل مع مستويات النضج المختلفة  والاتصالات التنظيمية  لإحداث تأثير ايجابي أو سلبي في أعمال المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى الرغم من أن أرجريس تناول هذا الموضوع في عام 1957 ، إلا أنه في الفترة الحالية  والعشرين عاما الأخير بدأ الاهتمام بالنضج في المنظمات ،  وتركز النظم المستخدمة على محاور وأبعاد كثيرة في قياس النضج إلا أنها تنطلق من المحورين الأساسيين التي ركز عليهما  أرجريس في نظريته وهما،  نضج القيادة ونضج العمليات.</p>
<p style="text-align: right;">والنضج المؤسسي هو قدرة المنظمة على التوسع والاستمرار ، والنضج لا يرتبط  بعمر المنظمة ولكن بما تملكه من مهارات وقدرات تمكنها من إضافة قيمة.</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة من هنا     <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/07/نظرية-النضج-أرجريس.pdf">نظرية النضج أرجريس</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16090</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مستويات النضج المؤسسي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16066</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16066#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 24 Jun 2021 03:45:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16066</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/maturity-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="maturity" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مستويات النضج المؤسسي دكتور عبدالرحيم محمد مستشار التخط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/maturity-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="maturity" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>مستويات النضج المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الادارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">النضج المؤسسي هو ان تكون المنظمة أكثر تطورا وتقدما في تطبيق الإدارة الاستراتيجية بغض النظر عن  النمو المؤسسي.</p>
<p style="text-align: right;">لكي تنجح المنظمات في المنافسة العالمية اليوم يجب أن تحقق مستوى عال من الأداء. والهدف الأساسي من استخدام نماذج النضج  هو توفير إطار عمل لتحسين نتائج أعمال المنظمة من خلال تقييم نقاط القوة والضعف في المنظمة ، وعمل  المقارنات مع المنظمات المماثلة ، وقياس درجة الارتباط بين هذه المنظمات. وتوفر نماذج النضج  اطارا لمساعدة المؤسسات على زيادة قدرتها على تسليم المشاريع في الموعد المحدد والموازنة المحددة وطبقا للمواصفات الفنية المطلوبة.</p>
<p style="text-align: right;">ويعتمد  نضج الإدارة الاستراتيجية على جانبين، الجانب الأول هو  تحسين عمليات تنفيذ  الخطة الاستراتيجية، والجانب الثاني هو نضج القيادة، فالجانبين معا والتكامل بينها يعملان على نجاح المنظمة في تحقيق النضج المؤسسي. والنضج يتحقق من أداء الأشياء الصحيحة  بشكل مستمر. وهناك خمس مستويات للنضج وهى:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المستوى الأول : المستوى الأولي أو مستوى الثبات</strong> :  وفي هذا المستوى  لا يوجد لدى المنظمة تخطيط استراتيجي بشكل رسمي،  وتعتمد المؤسسة على التخطيط التشغيلي  وبطرق غير مدروسة ، تعتمد فقط على توجيه الادارة العليا ، وتركيز المدراء دائما على حل المشكلات  ، وعدم الاهتمام بالمنظمة على المدى البعيد.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>المستوى الثاني: تكرار العمليات </strong>في هذا المستوى يكون لدى المنظمة بعض خصائص التخطيط الفعال  وتطبيق إدارة الاداء بمنهجية تقليدية  والنتائج المتحققة تكون ضعيفة ، وتعمل المنظمة على ردود الأفعال ، وعملية القياس تركز على قياس تحديد اصحاب الأداء المتدني ولا تضع المنظمة خطط واضحة للتطوير. والعمليات تكون غير مترابطة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>المستوى الثالث: تحديد العمليات: </strong>في هذا المستوى يكون للمنظمة هيكل رسمي وعمليات واضحة يتم تنفيذها من خلال التخطيط الاستراتيجي والادارة الاستراتيجية، وتنفذ هذه العمليات بشكل منظم  ويكون هناك تحسين مستمر لهذه العمليات، كما يتم وضع معايير لقياس الأداء.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>المستوى الرابع: إدارة العمليات: </strong>في هذا المستوى يتم التركيز على  الإدارة الاستراتيجية وصناعة القرار في المنظمة .ويتم تطبيق المعايير والأساليب على نطاق واسع للإدارة الاستراتيجية. ويشارك القادة  الموظفين بشكل رسمي  في العمليات والقياس  والمساءلة ، وتساعد ثقافة العمل  في تحقيق النجاح الاستراتيجي للمنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>المستوى الخامس: التحسين المستمر </strong><strong>: </strong>من خصائص المنظمات في هذا المستوى ان التخطيط الاستراتيجي والتميز  في الإدارة والتحسين المستمر وهو جزء لا يتجزأ من ثقافة المنظمة  . ويتم تقييم الأداء من خلال ربط الأداء بالأهداف الاستراتيجية وفي نفس الوقت دراسة فعالية التخطيط الاستراتيجي بحيث تتناسب مع المتغيرات.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">النضج المؤسسي هو عملية مهمة، و يجب على المنظمات الاهتمام به في ظل المنافسة الحالية، لأن نجاح المنظمات اليوم لا يقاس  بعمرها الزمني وتاريخها فقط ولكن بقدرتها على المواجهة وتحقيق أهدافها.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/مستويات-النضج-المؤسسي.pdf">مستويات النضج المؤسسي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16066</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة والعلاقات الانسانية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=15807</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=15807#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jun 2021 07:04:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=15807</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/القيادة-والمهارات-الانسانية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة والمهارات الانسانية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القيادة والعلاقات الانسانية لمحات من كتاب إكتشف  القائد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/القيادة-والمهارات-الانسانية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة والمهارات الانسانية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;">القيادة والعلاقات الانسانية</p>
<p style="text-align: center;">لمحات من كتاب</p>
<p style="text-align: center;">إكتشف  القائد الذي بداخلك  ( فن القيادة في العمل)</p>
<p style="text-align: center;">للمؤلف ديل كارينجي</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الادارة العامة المساعد  ( منتدب- كلية المجتمع)</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">إن مهارات العلاقات الانسانية الجيدة  التي يتمتع بها القائد في  ادارة  الاخرين هى منطلق نجاح القائد، فهي  تعمل على توجيه الناس  وتشجعهم على التعاون أكثر من المنافسة،  وهذه المهارة تجعل القائد ينظر إلى الموظفين على أنهم اصول للمؤسسة لهم قيمة وليس تكلفة وعبئا عليها. تتطلب هذه المهارة مهارة أخرى من القائد وهى مهارة فن الإلقاء لأنه تمكنه من توصيل رسالته وتوضيح فكرته والتفكير  بوعي  والتعبير  عن أرائهم بحرية.</p>
<p style="text-align: right;">جاء  في كتاب إكتشف القائد الذي بداخلك ( فن القيادة في العمل للمؤلف ديل كارينجي،  أن &#8220;تشالز تشواب&#8221; كان يحصل على راتب مليون دولار سنويا  من مصنع الحديد الذي يعمل به، وقال أن هذا الراتب يحصل عليه ليس نتيجه معلومات ومعارف في صناعة الحديد ، ولكن لقدرته على التعامل مع الآخرين في المصنع وحل المشكلات، من مواقفة وهو يتفقد المصنع رأى مجموعة من الموظفين يدخنون تحت لافته مكتوب عليها ممنوع التدخين، لم يكن تصرفة التعامل معهم بعنف ، ولكن تحدث معهم وفي النهاية أعطاهم سجائر وقال لهم وهو يغمض  إحدى عينيه  سأكون شاكر لو دخنتم هذه السجائر  خارج المصنع. هنا عرفوا أنهم اخترقوا القواعد ووصلت لهم الرسالة وكانت أشد تاثيرا.</p>
<p style="text-align: right;">في الوقت الحالي الذي ندير فيه المنظمات، نحتاج إلى أسلوب وطريقة مغايرة للتعامل مع الموظفين ، مطلوب قيادة مساعدة للموظفين على الانجاز تساعدهم في بناء  رؤية  واقامة علاقات ناجحة والمحافظة عليها وخاصة أن الوقت الحالي التركيز فيه على رأس المال  الفكري.</p>
<p style="text-align: right;">وأساس العلاقات الانسانية في القيادة هى أن يكون القائد قدوة للآخرين، بعبارة أخرى يفعل ما يقول ويلتزم بما حدد حتى  يتأثر به الآخرين وينفذون ما يخططون، ومن هنا تأتي المبادرات  والأفكار لتطوير وتحسين الأداء.</p>
<p style="text-align: right;">ولبناء العلاقات الانسانية القوية بين القائد والموظفين يجب أن يعرف القائد أن سبب  تدهور العلاقات الانسانية بين القائد والموظفين هو الخوف، و مصدر  خوف الموظفين  يأتي من تفكيرهم بان القائد لايحبهم ولايقدر أعمالهم ولا أفكارهم في العمل، اذا حدث هذا يعتبر بداية انهيار العلاقات الانسانية في المنظمة. وهذا يتطلب من القائد الخروج من مكتبة والتواجد في مواقع العمل لمعرفة الايجابيات والسلبيات ، والمهارات والقدرات عند الموظفين ، وقراءة ما يدور في عقولهم  من أفكار وفي عيونهم من تساؤلات ورؤي، والاستجابه لها لتطوير  العمل. الخطة الأولى للنجاح هى تحديد مهارتك القيادية لأنها منصة الانطلاق. فالقدرة على الاتصال هى التي تطلق الطاقات داخل الموظفين،  وتحول الأفكار إلى واقع.</p>
<p style="text-align: right;">هناك الكثير من الموظفين لديهم أفكار ومقترحات ، وقد لا يملكون المهارة لايضاحها أو توصيلها، ولكن المهارة الانسانية لدى القائد وتواصله المستمر مع الموظفين وحواره معهم يمكن أن يكتشف تلك الأمور  ويوظفها لصالح المؤسسة، ويساهم في  وجود والولاء والانتماء من الموظف للمنظمة.وبالتالي على القائد أن يكون منفتحا على الأخرين في المستوى الأعلى منه والمستوى الأقل منه. فكما يقول الكاتب الروماني &#8220;بوبلياس سيروس&#8221;  أننا نهتم بالآخرين عندما يهتمون بنا.  فكلما كان هناك اهتمام  من القائد بالموظفين كما زاد اهتمامهم به وبالمنظمة. ويلقب رونالد ريجان الرئيس الأمريكي السابق  بملك الاتصالات لأنه طوال حياته السياسية الطويلة كان يستمع لمن يعملون معه.</p>
<p style="text-align: right;">من الأمور التي يجب على القائد اتباعها عندما يعرض عليه الموظف فكرة معينة، ويرى القائد أنها غير ملائمة ويريد أن يرفضها، يجب أن يفعل ذلك بطريقة رقيقة ومناسبة حتى يعطية فرصة أخرى أن يعود إليه سواء بعد تطوير هذه الفكرة اوعندما تأتي إليه فكرة أخرى.</p>
<p style="text-align: right;">فالمؤسسات اليوم لن تسطيع أن تحقق أهدافها بالأوامر والتوجيهات ولكن بالحوار والاقناع والقدرة على التاثير في الاخرين.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا     <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/القيادة-والعلاقات-الانسانية.pdf">القيادة والعلاقات الانسانية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=15807</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منظومة الاختيار والتعيين</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=15764</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=15764#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 May 2021 09:38:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=15764</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/recruitment-vs-selection-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="recruitment-vs-selection" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />منظومة الاختيار والتعيين دكتور عبدالرحيم محمد استشاري ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/recruitment-vs-selection-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="recruitment-vs-selection" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;">
<p style="text-align: center;"><strong>منظومة الاختيار والتعيين</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: right;"> تعتبر منظومة الاختيار والتعيين من الركائز التي تساهم في تطوير المنظمة، فمصطلح التوظيف يشمل  الاختيار والتعيين ، وبالتالي   يجب العمل على تطويرها وتحسينها بما يتناسب مع المتغيرات الحالية، فهذه المنظومة تغيرت هذه الأيام لتأخذ شكلا مختلفا ، و يجب على المؤسسات لكي تحقق النهوض  بالعنصر البشري أن تكون خطواتها الأولى هى الخروج من  النظم التقليدية في الاختيار والتعيين والتي تعتمد فقط على السيرة الذاتية والمقابلات ، يجب أن يضاف إلى هذه الأمور  اختبارات التوظيف  أو ما تسمي اختبارات التقييم، وتعتمد الكثير من المنظمات على ما يسمي بمراكز التقييم وهى تتضمن اختبارات معينة تختلف حسب نوع الوظيفية ، تتراوح ما بين المهارات حتى الاختبارات النفسية،  حتى تضمن ان  المتقدم للوظيفة يمكن أن يحقق قيمة مضافة، و  الكثير من المنظمات الآن تعتمد على الاختبارات النفسية قبل تعيين الموظفين ، لأن الموظف قد  يمتلك كافة المهارات ولكن لديه بعض الأمراض النفسية او الإضرابات التي  تؤثر على المنظمة وتسبب لها الكثير من الكوارث، على سبيل المثال خلال السنوات الماضية، عندما اصطدمت الطائرة الألمانية بجبل في فرنسا ومات قائدها وجميع من فيها، على الرغم من أن الطيار على درجة عالية من الكفاءة والتدريب ، ولكن البحث في أسباب الاصطدام بالجبل أثبت أن السبب لم يكن ضعفا في مهارات الطيار ولكن المشكلة  ان هذا الطيار زار الطبيب النفسي  عشر مرات في الست الشهور الأخيرة التي سبقت الحادث  ولم يبلغ الطبيب الشركة بهذه الزيارات ،انطلاقا من ان هذه أسرار طبيبة ولم تكن  الشركة على علم بهذا ، فعلى الرغم من كفاءة الطيار  إلا أن عدم توقيع الكشف الطبي عليه   تسبب في كارثة.</p>
<p style="text-align: right;">عملية الاختيار والتعيين أصبحت الآن منظومة معقدة ومترابطة  لا تركز فقط على  مجرد اختيار عنصر بشري لسد الشواغر  ولكنها منهجية لاختيار كفاءات هدفها تطوير العمل، فالعنصر البشري هو عائد وتكلفة،  بعبارة أخرى المؤسسة تدفع تكاليف ورواتب للعنصر البشري ولهذا يجب أن يكون العنصر البشري على كفاءة تتناسب مع التكلفة. فاختيار موظف بطريقة خاطئة يحمل المنظمة تكاليف الاختيار والتعيين ورواتب لفترة  قد تكون سنة أو أكثر وهى فترة الاختبار  ، هذه تعتبر   تكاليف على المنظمة،  وبالتالي يجب أن يكون هناك تركيز على  اختيار العنصر البشري بحيث يراعي فيه  الدقة في عملية الاختيار .   ويجب أن لا تكون عملية التعيين في المنظمة هي المرحلة النهائية للموظف، ولكن يجب أن تبدا مرحلة أخرى متصلة وهى مرحلة التدريب للمحافظة على رأس المال  الفكري ، فهناك علاقة بين التدريب ورأس المال الفكري،  لأن غياب التدريب والتطوير يمكن ان يؤدي إلى تقام المعرفة عند الموظف وبالتالي يؤثر على كفائتة المعرفية والانتاجية، ويمكن أن يكون غياب التدريب وسيلة لهروب رأس المال الفكري من المنظمة بحثا عن أماكن أخرى يجد فيها تحديات تحقق طموحاته، فالعملية التدريبية مهمة جدا لضمان الحفاظ على رأس المال الفكري  لأنها توفر له المعلومات الحديثة ، وتساهم في صقل مهاراته، وتعدل القناعات وفي نفس الوقت تعمل على تغيير السلوك لدى الموظف ، كل هذه الأمور تنعكس بشكل إيجابي على أداء الموظف وزيادة الطاقة الإنتاجية للمنظمة،  وسمعتها وتواجدها في السوق.</p>
<p style="text-align: right;">ويشير نيقولاي ميكافيلي في كتابه &#8220;فن الحرب&#8221; وهو يتحدث عن الانتقاء او ما يسمى حاليا التجنيد ، ان البلاد التي تتميز بالمناخ  ذو الحرارة العالية  تنتج رجالا يتميزون بالفطنة  والذكاء ولكنهم ليسوا شجعان، والمناطق الباردة معظم سكانها أقوياء وشجعان ولكنهم مملون ويتصفون بالبطء في الفهم ، هذه ما كتبه ميكافيلي في عام 1520 وهذا يشير إلى أن الاهتمام بعملية الاختيار والتعيين  عمليه مهمة في كل العصور. كما أشار أيضا في الكتاب إلى انه عند بناء الجيوش ، إذا كان  بناء الجيش جديد لأول مرة فيجب أن تكون أعمار الناس في الجيش ما بين السابعة عشر والأربعين عاما، حتى تكون هناك الكفاءات والخبرات وفي نفس الوقت الطاقات الشبابية القادرة على القتال. أما إذا كان الجيش موجود ومطلوب تطويره ، فهذا يتطلب  التركيز بشكل كبير على  أصحاب السن الأقل نظرا لوجود النضوج  والخبرة. وهذا إشارة إلى أهمية الاختيار والتعيين  والتركيز على الكفاءات التي تحقق قيمة مضافة للمنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">يمكن الحصول على المقالة من هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/منظومة-الاختيار-والتعيين.pdf">منظومة الاختيار والتعيين</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=15764</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضايا حديثة في إدارة المنظمات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=15744</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=15744#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 May 2021 06:19:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=15744</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/HR-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="HR" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قضايا حديثة في إدارة المنظمات دكتور عبدالرحيم محمد استش [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/HR-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="HR" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>قضايا حديثة في إدارة المنظمات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">من أهم القضايا التي تواجه المنظمات في الوقت الحالي والمستقبل هو العنصر البشري، لأنه  مصدر الطاقة الأساسي الذي يساعد المنظمة من تحقيق أهدافها،  وبالتالي مهما تمتلك المنظمات من إمكانيات يظل العنصر البشري هو عصب المنظمة،  ويتضح من قراءة سريعة في كتاب استراتيجية المحيط الأزرق  والذي  هو عبارة عن دراسة تم القيام بها على المنظمات التي حققت نجاح واستمرت في المائة سنة الأخيرة،  تبين أن النجاح الرئيسي هو العنصر البشري ، لأن نجاح هذه المنظمات اعتمد على  البحث عن الأفكار الإبداعية وعدم الاعتماد على الطرق التقليدية، اعتمد النجاح على التفكير  والعمل في مناطق عدم التأكد ، ويقصد بها العمل في مناطق جديدة ، من خلال ابتكار منتجات وخدمات جديدة لم تكن موجودة من قبل بدلا من المنافسة الشرسة مع المنظمات التي تعمل في السوق، وفي النهاية العائد المتحقق يكون ضعيف لا يتناسب مع التكاليف  بل أن الأمر في النهاية قد يؤدي بالضرر بالمنظمة ، بل ربما يكون سببا في خروجها من السوق نتيجة عدم قدرتها على المواجه، في حين التفكير  خارج الصندوق وبعيدا عن منافسة الاخرين هو الوسيلة الأفضل، في حقيقة الأمر هذا ليست بالموضوع السهل وفي نفس الوقت ليس بالموضع الصعب، المحرك الرئيسي الذي يحسن هذه القضية هو العنصر البشري الذي يمتلك المهارات والقدرات  التي تمكنه من  إضافة قيمة للمنظمة غما من خلال ابتكار شيء جديد لم يكن موجود من قبل او الاستغناء عن شيء تقوم به المنظمة ولا يحقق قيمة، او تخفيض تكاليف لا داعي لها، وبالتالي العنصر البشري هو المحور الأساسي في المنظمة والقادر على إضافة القيمة المعرفية  التي من شانها تحسين سمعة المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">وفي المنظمات الحديثة والمشهورة الآن  والتي تتصدر تصنيف المنظمات الناجحة، نجدها تعتمد في المقام الأول على رأس المال الفكري أكثر من اعتمادها على المواد الخام ، من هذه الشركات على سبيل المثال آبل، ميكروسوفت، وغيرها من الشركات الناجحة ، يرجع نجاحها الأساسي على  كفاءتها في توظيف عناصر بشرية ذات كفاءة عالية، وفي نفس الوقت تحاول بشتى الطرق المحافظة على هذه العناصر من خلال تنميتها وتطويرها، وفي نفس الوقت لديها استراتيجيات  تعمل بشكل مستمر على  اكتشاف المواهب والحصول عليها لضمان الاستمرارية في توافر رأس المال الفكري الذي يحقق للمنظمة أهدافها.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/قضايا-حديثة-في-إدارة-المنظمات.pdf">قضايا حديثة في إدارة المنظمات</a></p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=15744</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التعليم والتدريب ورأس المال الفكري</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=15707</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=15707#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 May 2021 13:21:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=15707</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/رأس-المال-الفكري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="رأس المال الفكري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التعليم والتدريب ورأس المال الفكري دكتور عبدالرحيم محمد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/رأس-المال-الفكري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="رأس المال الفكري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>التعليم والتدريب ورأس المال الفكري</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">مما لا شك فيه ان العنصر البشري هو المورد غير القابل للنضوب،  فمهما تمتلك الدول من إمكانيات مادية  يوما ما ستذهب وتنتهي ، ولكن   المورد الذي يبقي ويستمر هو العنصر البشري، كل الإمكانات المتاحة لا تساوى أي قيمة في حد ذاتها إلا عندما يتعامل معها الانسان ويضيف إليها الأفكار  التي تحولها إلى مكون آخر، فالإنسان هو من يضيف القيمة  للمواد وبدونها تظل المواد  غير ذات قيمة.  وهنا تلعب الإدارة دورا مهما في توظيف الإمكانيات البشرية في إضافة القيمة،  والمشكلة التي تعاني منها الدول اليوم ليست مشكلة مادية  ولكن المشكلة هي مشكلة إدارة، فعندما ننظر  إلى الدول المتقدمة التي تحتل  قائمة الاقتصاد العالمي نجدها تتفوق في راس المال الفكري، اليابان لا يوجد بها ذرة واحد لخامات الحديد ومع ذلك تعتبر أكبر مصد لمنتجات الحديد في العالم ، فهى تحول الحديد إلى منتجات في سيارات وأجهزة وإلكترونيات وغيرها، فقط أضافت القيمة ، هذه الإضافة من العنصر البشري ترفع   قيمة المادة الخام  وتضاعف من قيمتها في السوق ،  وكذلك سنغافورة  لا يوجد بها مواد خام ولكن  تركيزها على التعليم والتدريب جعلها تتصدر دول العالم في الاستثمار البشري وتعد من اقوى الاقتصاديات العالمية. وهناك الكثير من الدول تسير على هذا النهج . وهناك تعريف كلاسيكي يعرفها بانها عندما يتعاون شخصان  لتحريك حجر موجود فوق تل  لا يمكنه التحرك من تلقاء نفسة هنا تبدأ الإدارة، يتضح من التعريف ان هناك فعل ورد فعل وتفاعل ، كل هذه التأثيرات لم تظهر إلا بدخول العنصر البشري. من هذا المنطلق يعتبر العنصر البشري هو الركيزة الأساسية في النهوض بالدول ، فالاستثمار الحقيقي في الانسان، والتركيز على التعليم والتدريب هما الركيزتان الرئيسيتان في نجاح الدول، وهم ركنا الإدارة الأساسيين ، فالتعليم مطلوب لتعريف العنصر البشري بالمبادئ والمفاهيم والمناهج العلمية الصحيحة ، والتدريب هو الجانب الأخر للنهوض بالإدارة وهو التعلم الذي يتحقق من خلال   الخبرة والتدريب المتخصص الذي يركز على رفع المهارات والقدرات  التي تمكن الانسان من التوظيف الجيد للموارد المتاحة. و الاستثمار في رأس المال الفكري أصبح اليوم هو الأساس الذي تعتمد عليه الدول . ويتضح لنا من مراجعة الخطط الاستراتيجية التي وضعتها الدول في السنوات الأخيرة أن التركيز الأساسي على الاستثمار في  العنصر البشري ايمانا منها  أنه المحرك الرئيسي  لنجاحها ولنجاح الإدارة بها. وهذا يتطلب إعادة النظر في منظومة التعليم والتدريب لتحقيق الأهداف الأساسية  و الاتقاء بالإدارة وتطويرها بما ينعكس إيجابيا على تطوير العمل .  وتزداد أهمية رأس المال الفكري حاليا نتيجة زيادة اهتمام الدول  باقتصاد المعرفة، والذي فرضته المتغيرات العالمية والتطور التكنولوجي ، ففي الماضي كان الاقتصاد يقوم على  عناصر تتمثل في الأرض  ورأس المال والعمل  والآن اضيفت إلى هذه العناصر المعلومات ، ففي هذا العصر من يمتلك المعرفة يمتلك القوة وهذه لن تتحقق إلى من خلال تطوير منظومتي التعليم والتدريب لبناء رأس المال الفكري</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا      <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/التعليم-والتدريب-ورأس-المال-الفكري.pdf">التعليم والتدريب ورأس المال الفكري</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=15707</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عندما تصبح المنظمات ضحية لنجاحها</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=15377</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=15377#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Mar 2021 03:53:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=15377</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/03/sccuess-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="sccuess" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />عندما تصبح المنظمات ضحية لنجاحها دكتور عبدالرحيم محمد م [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/03/sccuess-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="sccuess" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>عندما تصبح المنظمات ضحية لنجاحها</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الادارة المساعد – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: right;">في ظل هذه البيئة المتغيرة  والتي فرضت تحديات تواجه المنظمات،  جعلتها  في سباق شرس حتى تجد لنفسها  مكانا تتميز به عن غيرها، الكثير من المنظمات حققت نجاحات هائلة وتتصدر  السوق العالمي ، وتصل قيمتها السوقية أرقاما هائلة قد تصل إلى ترليونات الدولارات، ولكن النجاح له تكلفة، والتكلفة الأكبر هى المحافظة على هذا النجاح، لأن  القيمة الايجابية المتحققة من هذا النجاح قد تكون هى السبب الأساسي في وضع نهاية هذه المنظمات.</p>
<p style="text-align: right;">تصبح المنظمات ضحية لنجاحها عند تحقق نجاحات كبيرة في السوق، فالمنظمات التي تتصدر السوق العالمي  وتستمر به لسنوات يفرض عليها تحديات كثيرة ، إذا لم تستطيع أن  تواجهها ستكون خارج السوق.  فنجاح المنظمات  يتبطأ بمرور الوقت، وهنا يفرض هذا النجاح على المنظمات إلى البحث عن مسارات  بديلة حتى تستمر في السوق وإلا سوف تخرج من هذا السوق، ومن تتبع ما يحدث في السوق الآن نجد الكثير من المنظمات الناجحة التي حققت تقدما في مجال معين ،  لكي تحافظ على هذا النجاح  لابد لها من ان تدخل في مجال آخر ،  تحتاج المؤسسات التي ترغب في الحفاظ على نمو واستمرار الأعمال التي تقوم بها لفترة طويلة أن    توسيع تفكيرها ليشمل الخدمات أو الحلول أو مجموعات المنتجات،  وهذا يتطلب استخدام  الذكاء الاستراتيجي  والذي هو مزيج منسق من البحث والتحليل وتوزيع المعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات استراتيجية تسمح بفرص النمو والازدهار.</p>
<p style="text-align: right;">والخطر الذي يهدد المنظمات ويجعلها ضحية لنجاحها  هى عدم قدرتها على تحديد  ما يسمى بالنقاط العمياء في المنظمة وهى سوء تقدير حدود الصناعة و عدم تحديد المنافسة الناشئة في الأسواق  وعدم الاتصال بالعملاء  والإفراط في التأكيد على الكفاءة  بفهم المنافسين  وغياب البصيرة الاستراتيجية، هذه الأخطاء تمنع المؤسسات من  الاستفادة من الفرص المتاحة  في السوق. ويساعهم الذكاء الاستراتيجي في معالجة هذه الأخطاء.</p>
<p style="text-align: right;">مثال على الشركات التي تستخدم الذكاء الاستراتيجي بدرجة عالية هى شركة آبل، تشير البيانات أن شركة أبل سوف تدخل  مجال صناعة السيارات الكهربائية ذاتية القيادة خلال السنوات القادمة، من خلال استغلال امكانياتها التكنولوجية لإدخالها في السيارات ومن خلال خبراتها في صناعة البطاريات لإنتاج بطارية  تستمر لفترة طويلة، بالاضافة إلى تقليل تكلفة انتاج بطاريات السيارات. فهى ستكون منافسا لشركة تسلا أهم شركة تنتج السيارات الكهربائية.  كما تتجه أبل للدخول في صناعة وانتاج الأفلام  كنوع من التواجد في السوق وتنوع العائدات التي تحصل عليها.</p>
<p style="text-align: right;">بالتأكيد أن النجاح مهم وعلامة مميزة وتاريخ للمنظمات، ولكن هذا يتطلب الرؤية الشاملة لمجال الصناعة، فنجاح صناعة معينة بالتأكيد أنه يجذب المنافسين للدخول فيها، وبالتالي يتطلب من بدء هذه الصناعة او من هو الرائد لها ان يطورها ويبحث عن بدائل تحقق له الاستمرارية وإلا سيكون النجاح هو السبب في  نهاية المؤسسة، فدائما يجب أن يكون منحى المنظمة ليس في مرحلة النضوج ولكن في مرحلة التصاعد حتى لا تكون المنظمة ضحية نجاحها.</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة من هذا الرابط<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/03/عندما-تصبح-المنظمات-ضحية-لنجاحها.pdf">عندما تصبح المنظمات ضحية لنجاحها</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=15377</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المنظومة التدريبية  ومتطلبات  النجاح</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=15281</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=15281#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 11 Mar 2021 16:33:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=15281</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/03/training-concept-image-1-1280x640-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="training-concept-image-1-1280x640" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المنظومة التدريبية  ومتطلبات  النجاح دكتور عبدالرحيم مح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/03/training-concept-image-1-1280x640-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="training-concept-image-1-1280x640" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>المنظومة التدريبية  ومتطلبات  النجاح</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد – كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yshoo.com">drabdo68@yshoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">مصطلح التدريب احد المصطلحات الأكثر  الأهمية والتي تلقي اهتماما كبيرا من العاملين في المنظمات ، وتتكلف الدول الكثير من   الأموال  بهدف رفع مهارات وقدرات العاملين في المنظمات. والتعليم والتدريب هما من  الوسائل المهمة التي تعتمد عليها سنغافورة مما جعلها في صدارة دول العالم في  رأس المال الفكري، ونتيجة التطور المستمر والمنافسة الشديدة بين الدول والصراع على اصطياد الكفاءات وظهور ما يسمى حرب المواهب ،  بدأت دول العالم تهتم بموضوع رأس المال الفكري  والذي يقوم على استراتيجيات تتمثل في البحث عن  المواهب  وتنميتها والمحافظة عليها.   وهنا يلعب التدريب دورا أساسيا وخاصة في استراتيجيات  تنمية رأس المال الفكري والحفاظ علية.  ولذلك مفهوم التدريب هو مفهوم  أكبر من كونه توصيل معلومات للمتدرب  فهو يمتد ليكون أساسيا في عملية التطوير .  يركز  التدريب على أربعة محاور رئيسية وهى، المحور الأول وهو المعرفة أي إعطاء المتدرب معلومات ومعارف محددة حول موضوع معين، والمحور الثاني هو صقل المهارات من خلال تحديد مهارات معينة مطلوب الاستفادة منها وتعظيمها  عند الأفراد والعمل على  تنميتها، والمحور الثالث، هو تعديل القناعات فالكثير من الناس يكون لديهم قناعة حول موضوع معين أو قضية بعينها و هنا يلعب التدريب دورا مهما في تعديل هذه القناعة من خلال ما يقدمه للشخص من توضيح وتفسير  لهذه  القناعة. والمحور الرابع والأخير هو  تغيير السلوك وهذا المحور  يعتبر من اصعب الوظائف  في التدريب لأن تغيير السلوك يحتاج إل تغيير الإدراك والاتجاهات والتأثير في الشخصية ،  بهدف تغيير تصرفات الشخص لأن السلوك هو السلوك الذي يعبر به الانسان عن ما بداخله، وقد يتضمن برنامج تدريبي واحد هذه المحاور كلها او بعضها  من أجل الوصول إلى الهدف من العملية التدريبية. فالتدريب منظومة متكاملة لها مجموعة من  الأركان ، الأول  وهى المادة العلمية  والتي يجب ان تصاغ بطريقة علمية وسليمة تتناسب مع الاحتياجات التدريبية والتي تسبق البرنامج التدريبي والتي يتم الحصول عليها من عدة مجالات  مثل تقييم الأداء وملاحظات الرؤساء المباشرين  عن أداء الموظفين في المنظمة، والثاني   المتدرب وهو ركن أساسي وضروي ومحوري في نجاح التدريب وهذا  الشخص يجب ان يكون متهيئا ولديه الاستعداد للتدريب والتلقي، وهذا يتطلب التركيز على الأشخاص المحتاجين فعلا للتدريب،  الثالث المدرب، وهو القائم بتنفيذ التدريب ويجب اختياره بدرجة عالية من الكفاءة وبناء على معايير تتمثل في التخصص،  ومهارة التوصيل،  والمنهجية العلمية في عرض المادة والقدرة على التعامل مع الآخرين  وكيفية إدارة القاعة بالإضافة إلى مهارة التنويع في أدوات توصيل المعلومة للمتدربين، الرابع  بيئة التدريب ، تعتبر البيئة التدريبية في غاية الأهمية  فعلى الرغم من توافر العناصر  الثلاثة السابقة فإنها قد لا تحقق الهدف إلا إذا كانت هناك بيئة  تدريبية مناسبة  تساهم في تحقيق أهداف العملية التدريبية، هذا بالإضافة إلى وجود آلية مهمة وهى تقييم البرنامج التدريبي بعد الانتهاء مباشرة لتقييم العناصر الأربعة التي تم ذكرها لأن  نتيجة التقييم تساهم في معرفة القصور في النقاط التي تم ذكرها والعمل على معالجتها في البرامج التالية، وفي نفس الوقت يتطلب الأمر قياس العائد من التدريب بعد نزول المتدرب إلى ميدان العمل  لمعرفة مدى الاستفادة من البرنامج التدريبي والعمل على تطوير العملية التدريبية، فالتدريب هو منظومة متكاملة لا يمكن نجاحها  إلا أذا تكاملت جميع أركانها.  ولذلك يركز العاملين في مجال التدريب والمهتمين بعملية التطوير على استخدام مصطلح التفكير المنظومي في التدريب ،  ويقصد بها تناول الموضوع من زوايا مختلفة وليس زاوية واحدة ، والنظر إلى العملية التدريبية من مختلف العناصر التي تم ذكرها وليس من منظور واحد وضيق، يأتي هذا انطلاقا من المؤسسات ترى أن نجاحها في المستقبل لا يعتمد على  امكانياتها المادية فقط  لأن هذه المواد دائما في طريقها للنفاد والفناء ، اما الاستثمار الحقيق هو الاستثمار في العنصر البشري لن العنصر المتجدد . إذا نظرا اليوم لأغني دول العالم وأكثرها تأثيرا نجاحا هي  الدول التي تعتمد على الأفكار والتي تعمل على توظيفها في مجالات مختلف مثل التكنولوجيا والطب والهندسة وغيرها، فهى تحقق لها عائدات مستمرة وتجعل منها قدرة تنافسية  عالية، وهذه الدول هي الدول التي تهتم بالتعليم والتدريب  للاستفادة من الطاقات البشرية لديها. مما سبق يتضح أن التدريب منظومة متكاملة وهى الطريق الأساسي في   تطوير المنظمات ونجاحها.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/03/المنظومة-التدريبية-ومتطلبات-النجاح.pdf">المنظومة التدريبية ومتطلبات النجاح</a></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=15281</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مستقبل المنظمات والصراع بين الإنسان والآلة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=14239</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=14239#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 20 Feb 2021 05:06:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=14239</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/02/man-machine-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="man-machine" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مستقبل المنظمات والصراع بين الإنسان والآلة دكتور عبدالر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/02/man-machine-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="man-machine" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>مستقبل المنظمات والصراع بين الإنسان والآلة </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>                                                     أستاذ الادارة العامة المساعد – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:%20drabdo68@yahoo.com"> drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>يمثل التطور الكبير في المجال التكنولوجي ضغوطا على المنظمات  والعنصر البشري ، فكما نلاحظ أن هناك  اعتماد كبير  على استخدام أجهزة الريبوت في مختلف المنظمات سواء كانت صناعية أو خدمية،  هذا  التوجه أصبح يثير العديد من التساؤلات ، هل المستقبل  سيسطر عليه الانسان أم تسيطر عليه الآلة؟، أم ستظل الشراكة العالية بطريقة متوازنة؟،  وما هى الطريقة للتعامل مع هذا المستقبل؟ . </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>من مراجعة  تاريخ العمل بالمنظمات  نجد أن هناك علاقة قوية في المنافسة  بين العنصر البشري و التكنولوجيا وخاصة في ما يتعلق باستخدام الآلة في الانتاج، و نلاحظ أن التكنولوجيا دائما ما تفرض نفسها، ومن  المعروف أن استخدام التكنولوجيا يعني تقليل الاعتماد على العنصر البشري، وهذا يتطلب تقييم الواقع الحالي والاستشراف في المستقبل لتقليل هذه الآثار الناتجة عن قوة التكنولوجيا وأهمية استخدمها في العمل، مما لاشك فيه أن التكنولوجيا سيكون لها تاثير على طبيعة الوظائف ونوعيتها ، ومن المتوقع أنه في  المستقبل ستكون كل الصناعات والخدمات تعتمد على وظائف كثيفة التكنولوجيا بدرجة عالية وليس كثيفة العنصر البشري، وهذا يتطلب التركيز في التعليم على التخصصات  التكنولوجيه الدقيقة التي تساعد في اعداد كواد تساهم في تطوير التكنولوجيا المتقدمة والمسيطرة وفي نفس الوقت التقليل من الوظائف التي ربما يكون الطلب عليها قليل ، وربما لا تكون مطلوبة على الاطلاق. وبالتالي على الدول  التي لديها أعداد كبيرة من السكان  وتمتلك طاقة بشرية هائلة فهى تحتاج إلى تطوير نظم التعليم بما يتناسب  مع متطلبات  العصر ، وعليها التركيز على الوظائف التخصصية في المجالات التكنولوجية الحديثة ليس فقط للعمل داخل  الدولة، ولكن للعمل في الخارج ، من المتوقع أن يعاني العالم من نقص شديد في هذه التخصصات وخاصة في الدول التي ليست لديها قوة بشرية كبيرة،  هذه الدول سوف تعتمد بشكل كبير على هذه التخصصات، وهذا هو الاستثمار في رأس المال البشري، هذه العناصر المؤهلة والمتخصصة في التكنولوجيا الدقيقة في حالة بقاءة داخل الدولة ستكون مصدرا مهما لإنتاج تكنولوجيا جديدة وتعمل الدولة على تصديرها للخارج، وفي حالة خروجها خارج الدولة ستكون مصدرا داعما لإقتصاد الدولة لما توفره عائد يحسن المستوى الاقتصادي. </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>فالطريق الوحيد هو  التركيز على تطوير منظومتي التعليم والتدريب لإعداد الكوادر التي تتناسب ومعطيات العصر الذي يتميز  بسرعة التغيير والتركيز على المعايير النوعية أكثر من التركيز على المعايير الكمية.</strong> <strong> وبالتالي هذا يحقق التوازن لأن من المستحيل الاستغناء على الانسان لأنه صانع التكنولوجيا.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/02/المستقبل-والصراع-بين-الإنسان-والآلة.pdf">المستقبل والصراع بين الإنسان والآلة</a></p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=14239</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيفية إدارة الاستراتيجية في عالم متغير</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=13940</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=13940#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 26 Jan 2021 14:16:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=13940</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/01/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; كيفية إدارة الاستراتيجية في عالم متغير دكتور عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/01/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong>كيفية إدارة الاستراتيجية في عالم متغير </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">السؤال  هل لايزال التخطيط الاستراتيجي مناسبا في ظل الظروف الحالية؟ ، في ظل التطور السريع والتغيرات التي تواجه المنظمات وتأثيرها  على الأسواق ، وسعى المنظمات بشكل كبير للوصول إلى البيانات الضخمة، وظهور التحديات التي تواجه  صناعة واتخاذ القرارات،  في ظل هذه المتغيرات هل سيكون التخطيط الاستراتيجي قادرا على مساعدة المدراء في معالجة المشكلات التي تنتج عن هذه المتغيرات ، وجعل المنظمة قادرة  على التكيف.</p>
<p style="text-align: right;">إن الرؤية الواضحة للمؤسسة التي هي هدف بعيد المدى، كما أنها هدف غير ملموس،  وهى صورة ذهنية عن مستقبل المنظمة، تساعد المنظمة في النجاح،  لأنه عندما تستطيع المنظمة ان تحدد رؤيتها بوضوح بحيث تكون محددة وطموحة وملهمة وتعبر عن هوية المؤسسة وتوجهها الاستراتيجي، فإنها  تساهم بدرجة كبيرة في قدرة المنظمة على الوصول للمستقبل وتحقيق الأهداف. وفي نفس الوقت الصياغة الجيدة للرسالة التي هي السبب في وجود المؤسسة لأنها تجيب عن أسئلة مثل ماذا تقدم المؤسسة؟ ولمن تقدم؟ وكيف تقدم؟ وما الذي يميزها عن المنظمات الأخرى؟. الإجابة عن هذه الأسئلة تساهم بدرجة عالية في ضمان استمرار المنظمة في العمل . كما أن القيم المؤسسية في الخطة الاستراتيجية مهمة، فالقيم هي مجموعة المبادئ والمتعقدات التي تحكم العمل في المؤسسة وتساعد المنظمة في تحقيق رسالتها. بالتالي تلعب القيم دورا أساسيا في قدرة المنظمة على تحقيق أهدافها المستقبلة.</p>
<p style="text-align: right;">وحتى تستطيع المنظمة تنفيذها استراتيجيتها فإن الأمر يتطلب الدقة في عملية التنفيذ، لأن الصياغة الجيدة للاستراتيجية  ليست ضمانا لنجاحها ، فدائما ما تحدث فجوة التنفيذ وهى الفرق بين المخطط والمنفذ، نتيجة المتغيرات البيئية المختلفة. وهذا يتطلب تحديد المتطلبات اللازمة لنجاح المنظمة في  تنفيذ الاستراتيجية. من هذه المتطلبات ، إدارة التغيير وهى قدرة المنظمة على إحداث تغييرات  حتى تستطيع تنفيذ الاستراتيجية وتقليل مقاومة التغيير من الموظفين، كما يتطلب التنفيذ تحقيق التراصف التنظيمي وهو جعل جميع العاملين في المنظمة يركزون ويعملون معا لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظمة، وهذا يتطلب ضرورة التحديد الجيد للأدوار والعمل الجماعي.  والتوضيح للعاملين في المنظمة ان كل منهما له تأثير في نجاح المنظمة أي كان موقعه.</p>
<p style="text-align: right;">إن نجاح المنظمة في إدارة الاستراتيجية تتطلب ان يكون هناك نظام واضح لقياس الأداء  يتضمن هذا النظام مجموعة من  المعايير والمؤشرات تمكن المنظمة من متابعة البرامج والمشاريع والأنشطة، ويوفر لها المعلومات المطلوبة التي تمكنها من صناعة واتخاذ القرارات المتعلقة بإدارة الاستراتيجية. في ظل توافر هذه المتطلبات يظل التخطيط الاستراتيجي مناسبا  لتحقيق أهداف المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة موجودة هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/01/كيفية-إدارة-الاستراتيجية-في-عالم-متغير.pdf">كيفية إدارة الاستراتيجية في عالم متغير</a></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=13940</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النموذج المنشوري – فريد ريجز</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=13902</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=13902#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 14 Jan 2021 12:24:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=13902</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/01/النموذج-المنشوري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="النموذج المنشوري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />النموذج المنشوري – فريد ريجز دكتور عبدالرحيم محمد مستشا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/01/النموذج-المنشوري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="النموذج المنشوري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>النموذج المنشوري </strong><strong>–</strong><strong> فريد ريجز</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الادارة العامة المساعد – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">قام فريد ريجز بالعديد من الدراسات  كان الهدف منها  معرفة مدى تاثير البيئة على النظام الإداري، ومن خلال هذه الدراسات قسم ريجز المجتمعات  إلى قسمين، مجتمعات زراعية وصفها بالمتخلفة ومجتمعات صناعية ووصفها بالمتقدمة، حيث اعتمد في هذا التقسيم على معيار أساسي  وهو المعيار الاقتصادي.  المجتمع الصناعي يقوم على الاقتصاد المتبادل، وتعتمد عليه الحكومة في الحصول على الضرائب ، كما أن المجتمع الصناعي يتصف بالجهاز الإداري الضخم والتقسيمات الإدارية الكبيرة ، كما يتصف بالاهتمام بالتعليم  وزيادة عدد المتعلمين،  والعمليات الصناعية في هذا المجتمع  تعتمد على الكفاءة ، كما وصف التنظيمات الموجودة في المجتمع الصناعي بأنها تنظيمات  ثانوية  ،   أما المجتمع الزراعي  وصفة بان يقوم على فكرة الاقتصاد الذاتي . وهذا المجتمع تحصل الحكومة منه على ضرائب اقل ومؤسساته صغير الحجم، وأن الاهتمام بالتعليم ليس بدرجة كبيرة وعدد المتعلمين في هذا القطاع أقل بكثير من القطاع الصناعي،  وأما التنظيمات في المجتمع الزراعي فهى تنظيمات أولية .</p>
<p style="text-align: right;">النموذج المنشوري  Sala model     وهونموذج  بين النموذجين الصناعي المتقدم والزراعي المتخلف،  وهو يصف الدول النامية التي تتحرك من التخلف إلى التقدم ، ويقصد بها المرحلة الانتقالية،  وهذه الجول تأخذ صفاتها من كلا النموذجين الصناعي والزراعي ، حيث تتضمن صفات مشتركة من النموذجين، وكان الهدف من هذا النموذج معرفة  تاثير البيئة على النظم الإدارية الموجودة في الدول النامية.  وهذه المجتمعات تأخذ شكل المؤسسة في الدول الصناعية ولكن سلوك المنظمات هو سلوك الدول المتخلفة ، بمعنى أن سلوك الإداريين في  الدول النامية  مختلف تماما عن الدول الصناعية المتقدمه سواء من حيث الاختيار والتعيين والرقابة والجودة وغيرها. أما فى هذه الدول النامية  لاتستخدم معايير الكفاءة والفعالية والتركيز على الجودة. وبالتالي يتضح تاثير البيئة على الجهاز الإداري والسلوك الإداري.</p>
<p style="text-align: right;">وذكر ريجز أن الصفات التي تتصف بها الدول في المرحلة الانتقالية  ليس بالضرورة ان تكون صفات لجميع الدول التي تنتقل من المرحلة المتخلفة إلى المرحلة المتقدمة ولكنها تختلف من دول إلى أخرى فقد نجد بعض الدول في مرحلة الانتقال تكون قريبة من  حالة الدولة  المتخلفة ، وقد نجد بعض الدولالنامية في المرحلة الانتقالية تكاد تقترب من الدولة المتقدمة</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/01/النموذج-المنشوري.pdf">النموذج المنشوري</a></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=13902</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب: المدير التنفيذي الفعال &#8211; الدليل النهائي لإنجاز الأشياء الصحيحة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=13542</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=13542#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Nov 2020 14:44:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=13542</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/11/effective-manger-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="effective manger" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; قراءة في كتاب: المدير التنفيذي الفعال &#8211; ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/11/effective-manger-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="effective manger" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong>قراءة في كتاب: المدير التنفيذي الفعال &#8211; الدليل النهائي لإنجاز الأشياء الصحيحة</strong></p>
<h1>Drucker, Peter F., The Effective Executive — The Definitive Guide to Getting the Right Things Done, (  1967) , first edition, 2002 (second revised edition).</h1>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">يقوم الكتاب على  فرضية أساسية وهى   أن مقياس المدير التنفيذي هو قدرته على &#8220;إنجاز الأشياء الصحيحة  &#8221; .  وعلى الرغم من بساطة الفكرة  ، إلا أن تنفيذها أصعب مما قد تتخيله. إنه يتطلب مساعدة فريق  كبير ، و القدرة على اكتشاف الأشياء التي  لم يلاحظها  الآخرون ، وإدارة   الوقت جيدًا ، ومعرفة كيفية تحديد الأولويات.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الفصل الأول: </strong>يمكن تعلم الفعالية</p>
<p style="text-align: right;">ينطلق الكتاب من أن المدير التنفيذي هو الشخص الذي يتخذ القرارات التي تؤثر على العمل بشكل فعال.  يركز بيتر دراكر في بداية الكتاب على  الكفاءة  كونها  الوظيفة الأساسية للمديرين التنفيذيين. ويرى أن المدير لكي يكون فعالا يجب أن يركز على ما هو ضروري. ويرى أن الأشخاص الفعالون قليلون  بل نادرون في الوظائف القيادية،  ويرى  أنه لا توجد علاقة بين فعالية الشخص وذكائه وخياله ومعرفته، في الواثع هذه صفات تعتبر موارد أساسية في العمل ولكن لا تساوى أي قيمة إلا من خلال الفعالية  التي تحولها إلى نتائج.    مفتاح الكفاءة للمدير التنفيذي هو تطبيق جهوده في حالة الضرورة . لأنه الشخص المسؤول عن    نتائج الشركة. التنفيذيون هم الأشخاص الذين يتخذون قرارات يكون لها تأثير كبير على الشركة. ويرى أن المديرون التنفيذيون يخضعون  اليوم لأربعة قيود رئيسية:</p>
<p style="text-align: right;">الأول: وقت المدير التنفيذي دائما ضيق. حتى أكثر المديرين التنفيذيين تنظيماً يجدون أن معظم وقتهم مشغول بسبب المقاطعات من الأشخاص الذين يقدمون مساهمة ضئيلة أو معدومة في تحقيق الأهداف التي يسعون إليها.</p>
<p style="text-align: right;">الثاني: يضطر المديرون التنفيذيون إلى القيام بمهام بسيطة لا تغير البيئة التي يعيشون ويعملون فيها. إذا توقف المسؤول التنفيذي عن الاهتمام ، بمرور الوقت ، لتحديد ما يجب عليه فعله ، فإنه محكوم عليه بالبقاء عالقًا في فعل شيء ما ولا يمكنه التراجع عنه. يحتاج المسؤولون التنفيذيون إلى معايير تسمح لهم بالعمل وفقًا لما هو مهم فعلا ، ويساهم في تحقيق في النتائج.</p>
<p style="text-align: right;">الثالث: يعمل التنفيذيون في قلب المنظمة. لذلك فهي فعالة فقط إذا استخدم الآخرون مساهماتهم.</p>
<p style="text-align: right;">الرابع: المديرين التنفيذيين يعملون في داخل المنظمة. نرى المديرين التنفيذيين داخل المنظمة، حيث  يرون المشاكل التي تنشأ بشكل مباشر ، والعلاقات التي تتشكل هناك ، والصراعات  والشائعات والنزاعات ومراحل تطورها.</p>
<p style="text-align: right;">لذلك ، يمكن تحديد أداء المؤسسة بشكل أساسي من خلال النتائج الخارجية ، وغالبًا ما يكون للخارج التأثير الأكبر على الشركة.  ويمكن معرفة ذلك من خلال المؤشرات والاحصائيات  التي تقدم في شكل  رسومات  بيانية  ومعلومات من مختلف المجالات ، بالاضافة إلى  استخدام التكنولوجيا الحديثة في عرض وتحليل البيانات ولكن   تظل الحاجة إلى  قوة العقل البشري  لفهم هذه المعلومات.</p>
<p style="text-align: right;">الفصل 2: ​​اعرف وقتك</p>
<p style="text-align: right;">الوقت هو العائق الرئيسي ، ويعرف المديرون التنفيذيين أن  الوقت مورد فريد لأنه لا يمكن تأجيره أو شراؤه أو اقتنائه أو تخزينه لوقت لاحق. بغض النظر عن مدى قوة الطلب في الوقت المحدد ، فإنه لا يزيد أبدا. الوقت هو مورد  لا يمكن الاستغناء عنه تماما.</p>
<p style="text-align: right;">ونظرا لأن كل شيء يستغرق وقتا، بالتالي  يقع جميع المديرين التنفيذيين فريسة لأشياء تستهلك وقتهم ، ويرون أن الكثير منها يضيع لأشياء بسيطة &#8211; مثل الاستجابة لطلب  بسيط  يقوم  المدير بتنفيذه بنفسه ولكنه لا يساهم كثيرا.  وهناك الكثير من وقت المدير يضيع بسبب مقاطعات الموظفين مما يعطل قيامهم بتنفيذ مهامه التي تعتبر ذات قيمة وهذا يتطلب من المدير أن يعطى اهتماما وتركيزا على إدارة الوقت ويحدد أوقاتا أخرى للمقابلات ويفوض الكثير من الأمور البسيطة لمساعديه.</p>
<p style="text-align: right;">هناك ثلاثة خطوات يستخدمها المدراء التنفيذيون الفعالون لاستغلال وقتهم:</p>
<p style="text-align: right;">الخطوة الأولى  انه يعرف إلى أين يذهب وقته:  الإنسان غير مؤهل ليحكم على مرور الوقت بنفسه. لذلك من المهم قياس الوقت الذي نقضيه باستخدام أدوات موثوقة ،  ويجب أن يقوم المدير التنفيذي الفعال بذلك لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع متتالية على الأقل ، مرتين في السنة. وبهذا يكون المدير التنفيذي  قادرًا على التفكير في استخدام الوقت وإعادة التفكير فيه. وهذه عملية مستمرة يجب تعديلها باستمرار ، و تتحسن بالممارسة طبقا للجهد المستمر. بمجرد جمع البيانات، يجب على المدير ، اولا:  تحديد وإزالة أي شيء غير ضروري من خلال طرح السؤال البسيط: &#8220;ماذا سيحدث إذا حذفت هذا؟&#8221; إذا كان الجواب لا شيء ، فعليه إنهاء النشاط. ثانيا يسأل نفسه &#8220;ما هي الأنشطة التي يمكن أن يقوم بها شخص آخر ، وربما بشكل أفضل؟&#8221; وهذا يحدد قدرته على التفويض.</p>
<p style="text-align: right;">
<p>الخطوة الثانية تنظيم الوقت : للقضاء على الوقت الضائع ، يجب  أولا:  تحديد أسباب الوقت الضائع نتيجة نقص التخطيط والتنظيم. علاوة على ذلك ، يمكن دمج بعض المهام التي تتطلب الكثير من المهارات اليوم في نظام ووصفها بإجراءات واضحة بما فيه الكفاية بحيث يمكن للموظفين غير المؤهلين توليها. ثانيا: غالبا ما ينتج ضياع الوقت عن زيادة عدد الموظفين وبالتالي هذا يتطلب  حاجة أكبر للتنسيق. يمكنك معرفة ذلك  إذا كان المدير التنفيذي   يقضي أكثر من 10٪ من وقته في مشاكل الموارد البشرية. لتصحيح ذلك ، يجب الاتصال بمقدمي الخدمات الخارجيين بدلاً من توظيف متخصصين غير مستغلين. ثالثا: الاجتماعات في كثير من الأحيان يكون فيها كفاءة وفعالية استخدام الوقت صفرا وبالتالي لابد من أخذ هذا في الاعتبار.  رابعا: ضياع كبير للوقت بسبب ضعف تدفق المعلومات.</p>
<p style="text-align: right;">الخطوة الثالثة أعد تنظيم الوقت المتاح: بمجرد معرفة كيفية  استخدام الوقت  والتخلص من المهام غير الضرورية ، فإنك تحتاج إلى دمج الوقت الذي تم توفيره واستخدامه في المهام أو المشاريع الأكثر أهمية. والوقت المتاح هو الوقت الذي يمكن تطبيقه بشكل فعال على المشروع. وهو  فهو في المتوسط ​​أقل من ربع إجمالي الوقت المتاح للمديرين التنفيذيين ، وعلى أي حال ، فإنه دائما أقل مما يريدون.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الفصل 3: ما الذي يمكنني المساهمة به؟</p>
<p style="text-align: right;">يهتم معظم المديرين التنفيذيين بالعمل أكثر مما يهتمون بالنتائج ، فهم يهتمون بما يجب على الشركة أو رؤسائهم القيام به من أجلهم ، ويركز التنفيذيون الفعالون انتباههم على المساهمة التي يمكنهم تقديمها للشركة ويركزون على  العمل الذي يتعين القيام به  لتحقيق الهدف. كما يفكرون في العلاقة بين تقنياتهم وخبراتهم ووظائفهم وخدمتهم والمؤسسة بأكملها وأهدافها. وهذا يساهم في  البدء في التفكير في منظور العميل  .</p>
<p style="text-align: right;">ويرى الكاتب ان الكفاءة هي تقديم أفضل مساهمة ممكنة مع تحقيق أهداف المؤسسة. وان تركيز الجهود  على  التكيف  مع التغييرات في بيئة العمل  يمكن المديرين التنفيذيين  المهتمين بالتفكير في هذا الأمر  أن يحافظوا على نفس طريقة التفكير ، وتطبيقها على الوضع الجديد.  بالإضافة إلى ذلك ، فإن التركيز على المساهمة التي تقدمها  المنظمة يمكن أن يطور إحساسا فطريا بالعلاقات الإنسانية من خلال العناصر الأربعة الأساسية للعلاقات الإنسانية الفعالة  وهى:</p>
<p>الأول: الاتصالات:  حيث يركزون على العمل بروح الفريق كوسيلة رئيسية في تحقيق  التواصل  وتسهيل  خطوط التسلسل الهرمي والتواصل بين أعضاء المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">الثاني: العمل بروح الفريق الواحد نظرا لان العمل الجماعي يجعل المرؤوسين يفكرون في  المرؤوس  عندما يفكر  في المساهمة التي يمكن توقعها منه.</p>
<p style="text-align: right;">الثالث تحقيق التكامل:  وهى التركيز على أكبر مساهمة يمكن القيام بها في تشغيل  المنظمة وما هو التدريب المطلوب لتحقيق فعالية هذه المساهمات.</p>
<p style="text-align: right;">الرابع: تشجيع الآخرين:  المدير التنفيذي يركز على  تشجيع الآخرين على إتقان مساهمتهم. ويضع معايير ليست شخصية ولكنها تستند إلى متطلبات العمل الذي يتعين القيام به.
</p>
<p style="text-align: right;">الفصل الرابع: التركيز على نقاط القوة لزيادة الانتاجية</p>
<p style="text-align: right;">يركز بيتر دراكر أنه على المدير التنفيذي ضرورة  تحديد واستخدام نقاط القوة لدى معاونيه والمرؤوسين والزملاء والرؤساء  بالإضافة إلى فلسفته ، لجعل قوة كل  موظف  ركن أساسي في التنظيم.   المديرون التنفيذيون يعرفون أنه لا يمكنن البناء على نقاط الضعف،  ومهمتهم الأولى هي توظيف نقاط  القوة فهم يعتمدون في التعيين في الوظائف والترقيات بناء على ما يمكن للموظفين القيام به ، مع مراعاة صفاتهم الجيدة أكثر من عيوبهم.<br />
لا يسأل  المديرون التنفيذيون الفعالون &#8220;هل سيتوافق هذا الشخص  معي؟&#8221; لكن يتساءلون &#8220;ماذا سيساهم؟&#8221; لا يسألون &#8220;ماذا لا يستطيع أن يفعل؟&#8221; لكن &#8220;ما الذي يفعله جيدًا؟&#8221; عندما يوظفون ، فإنهم يبحثون عن صفات استثنائية في مجال مهم ، وليس متخصصين.<br />
القادة الفعالون قادرون على تعيين موظفيهم ، مع مراعاة نقاط قوتهم فقط ، من خلال تطبيق القواعد الأربعة التالية:</p>
<p style="text-align: right;">الأولى: إنهم لا يبدؤون بفكرة أن الوظائف ناتجة عن طبيعة الأشياء أو الظروف.<br />
و هناك قاعدة السلوك بسيطة وهى ان  أي وظيفة أدت إلى فشل رجلين أو ثلاثة  معروفين بالنجاح في وظائفهم السابقة ، يجب اعتبارها غير مناسبة للبشر ومراجعتهاواعادة النظر في طبيعتها وتصميميها. ومن المهم أن يتم  التصميم  للحصول على أفضل طاقة ممكنة من أولئك الذين يشغلونها ، بحيث ينتج عن أي قوة يتم استخدامها بشكل صحيح للمهمة نتائج مهمة.<br />
للقيام بذلك ، تحتاج إلى إجراء تقييم ، والذي يحتوي على 4 أسئلة:</p>
<p style="text-align: right;">ما المهمة التي يقوم بها الشخص بشكل جيد؟</p>
<p style="text-align: right;">ما الذي يجب أن يتعلموه أو يكتسبوه لتحقيق أقصى استفادة من قوتهم؟</p>
<p style="text-align: right;">إذا كان الأمر كذلك لماذا؟</p>
<p style="text-align: right;">إذا لم يكن كذلك ، فلماذا؟</p>
<p style="text-align: right;">الثاني:  يستمدون القوة من نقاط ضعفهم. نادراً ما يصدق التنفيذيون الفعالون الوهم القائل بأن شخصين متوسطي المستوى جيدان مثل موظف واحد جيد. بالنسبة لمهمة معينة ، فإنهم يبحثون عن شخص قوي ويهدفون إلى التميز.</p>
<p style="text-align: right;">الثالث: لا يقوم المدراء التنفيذيون الفعالون فقط بتغذية طاقة مرؤوسيهم، بل يهتمون أيضًا بجعل رؤسائهم منتجين قدر الإمكان. إن فعالية المرؤوسين هي التي تمنح الرؤساء مثل هذه الطاقة الإنتاجية.</p>
<p style="text-align: right;">الرابع: في كل مجال من المجالات التي تفتحها المؤسسة لفعالية المشاركين فيها ، يجب عليها  تقليل المشاكل المحتملة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الفصل 5: الأشياء الأولى أولا</p>
<p style="text-align: right;">السر الحقيقي للكفاءة ، هو التركيز. يقوم المديرون التنفيذيون الفعالون بالأمور الأساسية أولاً،  وبالتالي هناك ضرورة إلى ترتيب الأولويات والبدء بالأشياء ذات الأهمية القصوى ، كما يجب  على المدراء التنفيذيون  قادرون  على تركيز الطاقة البشرية على الموضوعات المهمة  والاستفادة من  مواهب الموظفين. يمكن لبعض الأشخاص القيام بمهام متعددة والعمل بكفاءة في العديد من المشاريع في نفس الوقت ، لكنهم قليلون ومتباعدون. القيام بشيء واحد في كل مرة يعني أنه سيتم إنجازه بسرعة. كلما   تمكن المدير  من تركيز الوقت ونقاط القوة والموارد على نقطة واحدة للتطبيق ، كلما زادت  القدرة على إنجاز عدد من المهام المهمة والمتنوعة.<br />
هذا هو سر الأشخاص الذين يفعلون أشياء كثيرة، يفعلون  شيئا واحدا فقط في كل مرة، هذا يستغرق وقتًا أقل بكثير من الآخرين الذين لا يفعلون شيئًا بينما يعملون بجد أكبر في بعض الأحيان ، وهذه الأخيرة تقع في خطأين الأول  هو أنهم  يقللون من تقدير الوقت اللازم لإنجاز المهمة ، والثاني انهم  يحاولون السرعة عندما ينبغي عليهم  العمل ببطء.</p>
<p style="text-align: right;">ويتطلب الأمر التركيز على شيئين الأول هو تقييم الماضي يتطلب الأمرمن المدراء التنفيذيين الفعالون مراجعة طرق وعادات عملهم  بشكل دوري.  الثاني.  تحديد  ترتيب أولوياتك   سر التركيز ليس تحديد الأولويات. يمكن لأي شخص أن يفعل ذلك. السر الحقيقي اختيار المهام التي لا ينبغي القيام بها  وتأجيلها للنهاية ، ليس الذكاء بل الشجاعة هي التي تحدد قدرتك على التركيز على الأولويات. هذا ما يسمح لك باتباع القواعد الأربعة لتحديد الأولويات:<br />
-اختر المستقبل على الماضي</p>
<p style="text-align: right;">-ركز على الاحتمالات بدلًا من المشكلات</p>
<p style="text-align: right;">-اختر مسارك الخاص بدلاً من القفز على العربة</p>
<p style="text-align: right;">-اجعل هدفك عاليا شيئا مهمًا بدلاً من هدف آمن ويسهل تحقيقه</p>
<p style="text-align: right;">
الفصل السادس: أركان القرار</p>
<p style="text-align: right;">المديرون التنفيذيون الفعالون يتخذون  اتخاذ قرارات فعالة. لكنهم لا يصنعون الكثير ، فهم يركزون فقط على الأشخاص المهمين الذين يشاركون في صنع القرار. إن مصدر الفعالية لا يكمن في حل المشكلات ، بل في  تحسين  النظام العام في المنظمة. ولذلك يركز  المدراء التنفيذيون الفعالون  على  حل المشكلات الاستراتيجية أو العامة ، واتخاذ القرارات على أعلى مستوى مفاهيمي ممكن. ويحققون ذلك باتباع 5 خطوات:</p>
<p style="text-align: right;">الأولى: إنهم يدركون أن المشكلة ذات طبيعة عامة ، لذلك بدلاً من قضاء وقتهم في إخماد الحرائق ، فهم يحاولون فهم سبب الحرائق ومنعها.</p>
<p style="text-align: right;">ثانيا: يضعون مواصفات دقيقة للأهداف ، وما هو القرار الذي يجب  يساهم في تحقي الهدف؟ وما هي الأهداف الدنيا؟ ما هي الشروط الواجب توافرها؟ يجب أن يفي القرار الفعال بشروطه المحددة.<br />
ثالثا: يفعلون ما يجب عليهم فعله وليس ما هو مطلوب فقط. والتركيز على القرارات التي تحقق اهداف المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">رابعا: إنهم يحولون القرارات إلى أفعال. وهذا يتطلب  الإجابة عن هذه الأسئلة: &#8220;من الذي يجب أن نبلغه بالقرار ؟ ما هو الإجراء الذي يتعين علينا القيام به؟ من يجب أن يكون المسؤول؟ ما نوع الإجراء الذي يجب اتخاذه لضمان أن الأشخاص الذين يجب أن يشاركوا  في القرار يمكنهم القيام بذلك؟</p>
<p style="text-align: right;">خامسا: يستخدمون الملاحظات لضمان تنفيذ القرارات بشكل صحيح. بدون  متابعة  منتظمة لتنفيذ الأوامر والتوجيهات ، لن يتم فعل أي شيء على الإطلاق.  وبالتالي يجب ان لا يتردد المسؤول التنفيذي الفعال في  المتابعة الميدانية  ، ولا يكتفي بالمعلومات فقط.</p>
<p style="text-align: right;">
الفصل السابع: القرارات الفعالة</p>
<p style="text-align: right;">القرار هو الاختيار من بين بدائل،  وهذه البدائل في كثير من الأحيان   لا يمكن لأحد الجزم بانها تحقق الهدف.  دائما يبدا يبدأ القرار بالآراء و يعرف المدراء التنفيذيون الفعالون أنها افتراضات لم يتم التحقق منها وتظل بلا قيمة طالما أنها لم يتم التحقق منها. وبالتالي ، فإن القرار يعود إلى الاختيار بناءً على رأي ، ثم قياس فعاليته بناء على معيار واحد أو أكثر من المعايير المحددة مسبقًا.<br />
يشجع المسؤولون التنفيذيون الفعالون على التعبير عن الآراء انها فرص لجودة القرار وفي نفس الوقت   تتطلب  أن يفكر أولئك الذين يعبرون عنها أيضًا فيما يجب أن يحدث من أجل تنفيذها. لذلك يسألون: &#8220;ما الذي نحتاج إلى معرفته للتحقق من صحة هذه الفرضية؟ ما الذي يجب أن نتوصل إليه لدعم هذا الرأي؟   ما هي المعايير ذات الصلة لتحديد صحة الفرضية؟<br />
و لا يمكن أن يرضى المديرين التنفيذيين الفعالين بمعيار أو معيارين من معايير معرفة مدى ملائمة القرارات ، لأن الحكم يتطلب عدة خيارات. عندما تكون النتيجة فقط &#8220;نعم&#8221; أو &#8220;لا&#8221; فهذا ليس حكمًا. لهذا وجود عدد من  معايير التقييم الممكنة ، يجنب المسؤول التنفيذي الفعال حصر نفسه في الأحكام المسبقة لمنظمته ، ويقلل من احتمالية  حدوث الأخطاء.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الحصول على الملخص من   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/11/ملخص-كتاب-المديرون-الفعالون.pdf">ملخص كتاب المديرون الفعالون</a></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=13542</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القرار في مراحل إدارة الأزمات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=13531</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=13531#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Nov 2020 16:41:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=13531</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/11/decision-making-1170x821-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="decision-making-1170x821" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القرار في مراحل إدارة الأزمات دكتور عبدالرحيم محمد مستش [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/11/decision-making-1170x821-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="decision-making-1170x821" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>القرار في مراحل إدارة الأزمات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك  &#8211; كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong>يعرف القرار بأنه  الاختيار من بين البدائل، ويعتبر القرار من أصعب العمليات الإدارية نظرا للنتائج المترتبة عليه، وبالتالي جودة القرار تعتمد على جودة المعلومات. واذا كانت هناك صعوبة في  صناعة واتخاذ القرار في ظل الظروف العادية  والمستقرة، فالصعوبة تكون  اكبر في  ظل الأزمات، نظرا لأن العمل في ظل الأزمات دائما يكون في ظروف عدم التأكد  وتحت ضغط وعدم استقرار ، وبالتالي هناك صعوبة كبيرة في صناعة واتخاذ القرار.</p>
<p style="text-align: right;"> فالقرارات في وقت الأزمات  تكون صعبة  نتيجة عدم الوضوح  وغياب معايير قياس نتائج  القرار ، كما انها  تتصف بعدم التأكد ودرجة التعقيد الشديدة ، والتداخل والتعارض ، وعدم تقبل الكثير  لها.    ويرجع ذلك إلى ان متخذ القرار نتيجة ضرورة السرعة في اتخاذه ونتيجة التداعي المستمر لأزمة ومرورها من مرحلة الميلاد ثم التصاعد والنضوج   والانتهاء ، كل مرحلة من هذه المراحل تحتاج إلى قرارات مختلفة تتناسب وطبيعة كل مرحلة.</p>
<p style="text-align: right;"> وهنا يأتي دور التنبؤ بالأزمات والتخطيط لها ويتم ذلك من خلال ثلاثة مراحل،  إذا تم دراستها بشكل دقيق وواضح يمكن أن يحسن من جودة القرار، وهذه المراحل هي مرحلة استعداد للأزمة  وهى مرحلة ما قبل الأزمة  وفيها يتم اتخاذ قرارات تمنع أو تقلل من حدوث الأزمة، كما ان بعضها يعمل كنظام للإنذار المبكر الذي يوجه إلى أن هناك ازمة قادة وبالتالي يمكن الاستعداد لها والتعامل معها.   المرحلة الثانية هي مرحلة  مواجهة الأزمة  وفي هذه المرحلة يتم اتخاذ قرارات  في حال وقوع الأزمة بالفعل وهى اصعب المراحل وأصعب القرارات  وهذه القرارات تحاول ان تقلل من الآثار السلبية الناتجة عن وقوع الأزمة والتخفيف من آثارها السلبية، اما  المرحلة الثالثة فهي مرحلة ما بعد الأزمة مرحلة  التعافي واستعادة النشاط وهى تحتاج قرارات في كيفية عودة الوضع إلى مكان عليه وقرارات خاصة بالدروس المستفادة من الأزمة لمنع حدوثها أو تكرارها.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي  القرار في ادارة الأزمات ليس قرارا واحد ولكن مجموعة من القرارات الصحيحة  التي تم ذكرها في المراحل الثلاث ، حيث كل مرحلة من مراحل إدارة الأزمة لها طبيعتها وظروفها، وتحتاج إلى دراسة تقييم مخاطر تختلف عن كل مرحلة من المراحل الأخرى، من القرارات المهمة في إدارة الأزمات هي القرارات الخاصة بتحديد السيناريوهات التي يمكن استخدامها في كل مرحلة، فإدارة الأزمة لا تعتمد على سيناريو واحد ولكن يجب أن يكون هناك عدة سيناريوهات في كل مرحلة من المرحلة لأنه في حال تصاعد الأزمة وعدم السيطرة عليها في نقطة معينة يجب ان يكون هناك سيناريو بديل وهكذا.</p>
<p style="text-align: right;">وتلعب القيادة دورا مهما في صناعة واتخاذ القرار في إدارة الأزمات فقدرة القائد ورؤيته المستقبلية وخبرته ونظرته لتوقع الأزمات وكيفية التعامل معها تلعب دورا مهما في نجاح القرارات في إدارة الأزمة. والقائد هو المسؤول عن القرار وبالتالي يجب أن يراعي ذلك عند صناعة القرار من خلال  الاعتماد على المعلومات الحقيقية المناسبة واختيار ذوي الخبرة الذين يشاركون في صناعة القرار. و هذا متطلب رئيسي في صناعة واتخاذ القرار في وقت الأزمات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/11/القرار-وادارة-الأزمات.pdf">القرار وادارة الأزمات</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=13531</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أفكار العمل الجماعي في نظرية الكانوي The Canoe Theory</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=13517</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=13517#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Nov 2020 14:18:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=13517</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/11/the-canoe-theory-نظرية-الكانوي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="the canoe theory نظرية الكانوي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أفكار العمل الجماعي في نظرية الكانوي The Canoe Theory د [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/11/the-canoe-theory-نظرية-الكانوي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="the canoe theory نظرية الكانوي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>أفكار العمل الجماعي في نظرية الكانوي </strong><strong>The Canoe Theory</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">يعتبر العمل الجماعي  هو المحور الذي يعزز قدرة المنظمة  على تحقيق القيمة وخاصة أن الدراسات الحديثة أوضحت أن 75% من القيمة المضافة في المؤسسات ترجع إلى العنصر البشري،  وهذا يشير إلى ضرورة العمل الجماعي ودوره في الاستفادة من كافة الطاقات في تحسين اداء المنظمة.  وهذا يتطلب من إدارة المنظمة التحول من العمل القائم على الفرد إلى العمل القائم على الفريق،   حتى يتمكن قائد المنظمة من تحقيق التراصف التنظيمي وهو توحيد جهود الجميع نحو تحقيق أهداف المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">
وفي هذا الاطار وفي عام 2001 قدم ديفيد هيبارد   David Hibbard &#8220;نظرية كانوي&#8221;  The Canoe Theory  حيث شبة المنظمات بزورق كبير يضم عدد كبير من طاقم العمل،   وبالتالي على جميع من الزورق أن يقوموا بأدوارهم لأن هدفهم مشترك وهو الوصول إلى الهدف،   ولابد من التجديف معا وبنفس الانسجام من أجل النجاح. فهو ينظر إلى المنظمة على أنها زورق  وهذا الزورق له اتجاه  وكل شخص في هذا الزورق له مقعد محدد  ولديه مجداف  وبالتالي على الجميع أن يجدفوا حتى يصلوا على الهدف ، ويقول من لا يريد التجديف عليه ترك الزورق، والذين يجيدون التجديف ولا يريدون العمل عليهم  التكيف مع الآخرين  أو الخروج من الزوق ، وعلى القائد أن يقدر الظروف الشخصية لمن في الزورق والتجديف بقوة من الجميع لسد النقص وتحقيق الهدف، ويجب أن يعلم من في الزورق أن أي  شخص يجب ان يكون لديه رضاء عن العمل في هذا الزورق أو البحث عن زورق آخر مختلف، من يريد البقاء في هذا الزورق يجب ان يدعم الآخرين  أو يترك الزرق  بدلا من جعل الزورق يغرق</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا</p>
<p style="text-align: right;"> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/11/أفكار-العمل-الجماعي-في-نظرية-الكانوي-The-Canoe-Theory1.pdf">أفكار العمل الجماعي في نظرية الكانوي The Canoe Theory</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=13517</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في مقالة حول  إدارة التغيير الرشيق Agile Change Management</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=13505</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=13505#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 31 Oct 2020 04:07:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=13505</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/10/change-management-إدارة-التغيير-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change management إدارة التغيير" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قراءة في مقالة حول  إدارة التغيير الرشيق Melanie Frank  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/10/change-management-إدارة-التغيير-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change management إدارة التغيير" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>قراءة في مقالة حول  إدارة التغيير ال</strong><strong>رشيق</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Melanie Frank , director of Agile change Management Limited</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">اكتسب مصطلح إدارة التغيير الرشيق   اهتماما  حول العالم  منذ عام 2014 ، حيث صدر كتبا للكاتبة Melanie Frank  يحمل هذا العنوان  يحدد  منهجًا لإدارة مبادرات التغيير التحويلي باستخدام الكثير من الأفكار و المنهجيات الجديدة.</p>
<p style="text-align: right;">كلمة  Agile  تعني  أشياء مختلفة لأفراد مختلفين ، ويتم تفسير هذه الكلمة  على انها    آلية لتنفيذ التغيير بشكل أسرع  بهدف إيصال الأفكار إلى السوق قبل المنافسين، كما يُنظر إليها على أنها ميزة تنافسية وذات أهمية استراتيجية. كما  ينظر إليها أيضا على انها مجموعة عمليات  لإحداث تغيير في ثقافة المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">وتحظي الأساليب الرشيقة بأهمية كبيرة نظرا لظروف عدم التأكد  في البيئة التي تعمل بها المنظمات، لأن ه من الصعب توافر اليقين في عملية التخطيط  الكامل لأي مبادرة من البداية، وإدارة تلك الخطة على مدى عدة سنوات لم يعد مناسبًا. وبالتالي  من الأفضل أن تبدأ بفكرة عن قدرتك على تحقيق الفكرة  ولكن تظل مرناً فيما يتعلق بكيفية تحولها إلى حقيقة. وبهذه الطريقة يمكن الاستجابة للتحولات والتغيرات في الأسواق ومتطلبات العملاء والموردين والابتكارات في الأنظمة واستخدام البيانات.</p>
<p style="text-align: right;">تعتقد الكاتبة  أن تبني نهج Agile قد نما بشكل كبير لأنه يمثل إجابة منطقية لعدم اليقين. فهى ترى ان تبدأ صغيرا ، ولا تخطط لكل شيء في وقت واحد وتوقع التغييرات.  وهذا يتطلب في ظل ظروف عدم التأكد  عدم تخصيص كل الموارد  لحل قد لا يكون هو الإجابة الصحيحة. من الأفضل إنشاء جزء من الحل وتجربته والحصول على ردود الفعل  من المتأثرين حول مدى فعاليته قبل تحديد عنصر الحل الشامل الذي يجب تقديمه بعد ذلك.</p>
<p style="text-align: right;">ما هي إدارة التغيير السريع؟ ، تهتم الأساليب الرشيقة بالتسليم التكراري ، من خلال  التسليم مبكرا في دورة الحياة لإنشاء عائد على الاستثمار في أقرب وقت ممكن. يساعد هذا العائد المبكر على الاستثمار في تمويل المزيد من عمليات التسليم التي تتم بشكل متكرر طوال فترة مبادرة التغيير.</p>
<p style="text-align: right;">وترى ان التغيير في النظم التقليدية يأتي بعد مجهود كبير  من العمل ، ويتم عمل التغيير مرة واحدة. ومع ذلك ، قد يكون التغيير كبيرا ويحتاج إلى الكثير من التوضيح ، مع العديد من التعديلات والابتكارات للعمل كالمعتاد. اما في نهج Agile ، يكون التغيير متكررا ، لذلك ، يفترض أن كل تغيير لا يؤدي إلا إلى قدر ضئيل من التغيير في العمل كالمعتاد. ومع ذلك ، هناك حاجة للقدرة على إدارة موجات التغيير المتعددة.</p>
<p style="text-align: right;">إن تكرار التغيير الناتج عن طريق   Agile  يركز على   تسريع أنشطة إدارة التغيير التقليدية . بشكل أساسي ، ويجب ان تكون هناك موجات صغيرة من التغيير تعمل  لتحقيق التغيير في العمل  و لا يمكن تحقيق موجات التغيير الصغيرة هذه إلا إذا كان لدى المنظمة نهج مطور جيدا لقيادة موظفيها من خلال التغيير. وتشكل كل موجة من موجات التغيير المصغرة هذه،  العناصر الأساسية لعملية التغيير اللازمة لدعم الناس من خلال التغيير. كما هو موضح في هذا الرسم التالي ، فهي مترابطة ، حيث يساهم كل منها في التبني الناجح لطرق العمل الجديدة</p>
<p style="text-align: right;">النطاق Scope  : يركز على توضيح ما الذي  سيتغير وما الذي  لن يتغير نتيجة لتسليمات المشروع. وما هي التغييرات التي سيتعين إجراؤها ، لذلك من المهم أن يكون هناك الكثير من مشاركة المعلومات في إدارة التغيير بين المسؤولين عن تسليم المشروع والمسؤولين عن إنشاء طرق جديدة</p>
<p style="text-align: right;">تحليل أصحاب المصلحة وتقييم الأثر: وهذه تتطلب  تحديد من يجب عليه تغيير طرق عمله استجابة للتغييرات الملموسة التي يتم تقديمها وإجراء تقييم الأثر الذي يفحص العمليات والمعايير والمقاييس والبيانات التي يجب أن تتغير نتيجة لذلك.</p>
<p style="text-align: right;">رسالة التغيير :  تركز على طرح أسئلة أساسية حول ما يحتاج العملاء أو الموردين إلى معرفته بشأن هذا التغيير واتخاذ قرار بشأن الرسائل الأساسية حول التغيير الذي يجب تقديمه للموظفين.</p>
<p style="text-align: right;">خطة التغيير: هي تحديد جميع أنشطة التغيير التي تمكن المتأثرين  بالتغيير من المشاركة في التغيير.</p>
<p style="text-align: right;">التوجيه والتدريب: توجيه وتدريب الأفراد عند انتقالهم لطرق العمل الجديدة.</p>
<p style="text-align: right;">جاهزية التقييم  : للتحقق من اكتمال جميع الاستعدادات</p>
<p style="text-align: right;">تبسيط أنشطة إدارة التغيير: في بيئة Agile ، من المفيد &#8220;أتمتة&#8221; هذه الأنشطة. وجعلها سهلة الفهم وسهلة التنفيذ قدر الإمكان، بحيث يمكن تنفيذها بسرعة. ولتحقيق السرعة في التغيير فإن هذا يتطلب   قائمة تحقق   checklist   للتأكد من نطاق التغييرات التي يجب أن تحدث في العمل، على سبيل المثال:</p>
<ul>
<li style="text-align: right;">هل نقوم بتغيير المدخلات في أي من عمليات المنظمة؟</li>
<li style="text-align: right;">هل نحن بحاجة إلى تغيير العمليات التشغيلية؟</li>
<li style="text-align: right;">هل نحن بحاجة إلى تغيير عمليات الصيانة لدينا؟</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/10/قراءة-في-مقالة-حول-إدارة-التغيير-السريع.pdf">قراءة في مقالة حول إدارة التغيير السريع</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=13505</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المرونة التنظيمية Organizational Resilience</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=13389</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=13389#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Oct 2020 07:29:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=13389</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/10/organizatinal-resilene-المرونة-التنظيمية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Resilience" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المرونة التنظيمية Organizational Resilience دكتور عبدال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/10/organizatinal-resilene-المرونة-التنظيمية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Resilience" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>المرونة التنظيمية </strong><strong>Organizational Resilience</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي و قياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد &#8211; كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">مصطلح المرونة يأتي من الكلمة اللاتينية resilire   وهى تعني القفز أو القفز للخلف. وهى مفهوم يركز على  قدرة المنظمة على توقع التغيير الذي يمكن أن يواجه المنظمة  ويعرقل أدائها    ومدى استعدادها  لهذه المتغيرات والتكيف معها بما يحقق  بقائها وازدهارها.   كما انه  يشرح كيف يمكن للمنظمات البقاء على قيد الحياة والازدهار وسط المتغيرات التي تواجه المنظمات. وتعرف المرونة التنظيمية بانها  قدرة  أو خاصية أو نتيجة او عملية او سلوك او استراتيجية او نهج أو نوع الأداء او مزيج من هذه  العناصر.</p>
<p style="text-align: right;"> المرونة تحدد استمرارية العلاقات داخل النظام  وهى مقياس  قدرة الأنظمة على استيعاب  المتغيرات التي تواجه المنظمة.   وينظر الكثير من الكتاب للمرونة بأنها  ظاهرة على المستوى التنظيمي  تتمثل في قوة الوحدات التنظيمية  في التعامل مع الأحداث غير المرغوبة والأزمات  أو الحد منها أو ادارتها حتى تستطيع المنظمة الوصول إلى مرحلة التعافي.   وبالتالي المرونة التنظيمية هي القدرة على مواجهة الاضطرابات والأحداث غير المتوقعة مقدما بفضل الوعي الاستراتيجي  والنظم الادارية  التي تمكن المنظمة من التعامل مع التهديدات الداخلية والخارجية.</p>
<p style="text-align: right;">وتختلف المرونة التنظيمية عن  القدرة على التكيف مع المتغيرات ، فالمرونة التنظيمية  هي قدرة المنظمة  على استعادة الحالة الأصلية   وتحقيق التوازن  حتى تستطيع الاستمرار في البيئة  المضطربة.  وتساعد المرونة التنظيمية  في تسهيل الإجراءات  من خلال التخلص من العمليات الإدارية الزائدة في المنظمة  والعمل على اختصار الوقت وتقليل زمن الانتظار  وتقليل التكاليف  والعمل على تحقيق التطوير والتحديث المستمر للمنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">وتتمثل أبعاد المرونة التنظيمية  في عدة أبعاد وهى (1)  المرونة الهيكلية  أو مرونة الهيكل التنظيمي  وهى تشير إلى  مجموعة  التغييرات  التي تتم في التنظيم  والتي  تسمح للقيادة إضافة بعض الاختصاصات   او الاستغناء عن بعضها  مما يؤدي إلى تعديل في المستويات التنظيمية.  (2)  المرونة الاستراتيجية  وهى قدرة المنظمة على التنقل  والاختيار بين البدائل الاستراتيجية  لكى تتمكن من مواجهة المتغيرات البيئية. (3) مرونة العمليات  وهى درجة مرونة أنشطة المنظمة  وسرعة استجابتها  للتحول السريع  والمستمر للمبادرات الإبداعية  لمواجهة التغيرات المستمرة.</p>
<p style="text-align: right;"> وبالتالي تحتاج المنظمات إلى المرونة التنظيمية نتيجة للعمل في بيئة متغيرة تتصف بالتقلب والتعقيد وتحتاج إلى مواكبة التغيير  حتى تستطيع ان تستمر.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/10/المرونة-التنظيمية.pdf">المرونة التنظيمية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=13389</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القائد بين الإنسانية والمهنية &#8221; شعرة معاوية في القيادة&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=13265</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=13265#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Oct 2020 10:51:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=13265</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/10/القيادة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="&quot;LEADERSHIP&quot; overlapping vector letters icon" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القائد بين الإنسانية والمهنية &#8221; شعرة معاوية في ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/10/القيادة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="&quot;LEADERSHIP&quot; overlapping vector letters icon" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>القائد بين الإنسانية والمهنية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8221; شعرة معاوية في القيادة&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد</strong><strong> &#8211; </strong><strong> كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: right;">مما لاشك فيه ان القيادة تلعب دورا أساسيا ومحوريا في إدارة المنظمة وتوجيهها الاتجاه الصحيح لتحقيق رؤيتها ورسالتها من خلال مجموعة من القيم والأهداف  استراتيجية. فالقيادة هي  القدرة على التأثير في الناس وتوجيههم نحو الهدف.  وبمراجعة تاريخ المنظمات الناجحة   نجد أن القيادة هي التي جعلتها  على ما هي فيه الان ، على سبيل المثال شركات مثل  أبل ومايكروسوفت  وغيرها من الشركات الكبيرة،  لعبت القيادة  فيها دورا رئيسيا في وصولها إلى مكانتها العالمية.  وكذلك الحال في المؤسسات الحكومية المتطورة عالميا كانت القيادة هي صاحبة السبق والمبادرة في تطويرها، والدول التي نجحت او تعمل في طريق واضح لتحقيق مكانة عالمية ، يتضح ان السبب في ذلك القيادة أيضا.  وهذا لا يعني ان النجاح كله  ينسب إلى هذا القائد ، هذا غير صحيح، لو حاورنا القادة الذين حققوا نجاحات كبيرة سيقولون أننا وصلنا إلى ذلك بما نملكه من موارد مادية استطاعت الموارد البشرية في المنظمة  والتي تتميز بالإبداع والإرادة في الاستفادة من  تلك الموارد  في تحقيق أهداف المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;"> اذا القائد هو الشخص الذي يستطيع أن يفهم الإمكانيات المتاحة لدية ويعمل على تعظيمها  والاستفادة منها في قيادة المنظمة، والقائد الحقيقي هو الذي يركز فقط على نقاط القوة لديه ويحدد نقاط ضعفة ويرتكها للموظفين او الاستشاريين لمساعدته في أداء الأشياء التي هو غير ملم بها، كما أن القائد هو الذي يسند للموظفين المهام التي تتناسب مع مؤهلاتهم وقدراتهم ومهاراتهم.</p>
<p style="text-align: right;">وحتى يحقق القائد النجاح  فهاك عنصرين مهمين  يجب عليه مراعاتها: العنصر الأول وهو <strong>المهنية</strong> ، ويقصد بها خبرته وقدرته على التعامل مع مختلف القضايا التي تواجه المنظمة وتجهه الاستراتيجي نحو المستقبل، وكيفية التعامل والاستفادة من الموارد البشرية والمادية لديه لتحقيق رؤية المنظمة.  العنصر الثاني هو الإنسانية  ويقصد بها أسلوب ومهارة التعامل مع جميع العاملين في المنظمة، والمشكلة التي تواجه قائد المؤسسة هي كيفية التوازن بين الجانب المهني والجانب الإنساني، لأنه لو طغى الجانب المهني على الجانب  الانساني ربما يجعل هذا  من القائد دكتاتورا وبالتالي كراهية العاملين له  وفي النهاية يصل إلى مرحلة الفشل، وإذا زاد الجانب الإنساني على الجانب المهني  ربما يصل بالمنظمة إلى مرحلة عدم الالتزام والفوضى . ولهذا يجب على القائد الموازنة بين الجانبين . فشعرة معاوية هى &#8220;بيني وبين الناس شعرة إن شدوها ارخيتها وإن أرخوها شددتها&#8221; . فالتوازن مطلوب في  القيادة . وبالتالي غالبا ما تتأثر شعبية القائد في كثير من الأحيان نتيجة اهتمامه بالصالح  العام اكثر من الاهتمام بالأمور الخاصة  التي تجعله محبوبا في الأجل القصير ،  ولكن في الحقيقة على المدى الطويل  يتفهم الجميع ان هذه القرارات كانت صحيحيه والتالي تقل مقاومة التغيير، لان  القيادة تعتمد في عملها  على الرؤية الاستراتيجية اكثر من العمل التشغيلي.  ولهذا يجب على القائد تعريف الموظفين بمنهجية التطوير و النتائج والمتربة عليها. في حقيقة الأمر أي تطوير لابد أن يكون قبله معاناه لأن التطوير يحتاج إلى تغيير والتغيير هو  وسيلة التطوير، ومن المتعارف عليه ان لكل تغيير مقاومة ، من هنا يتطلب الأمر من القائد تحقيق التوازن بين  المهنية والإنسانية، واتباع سياسات عامة طويلة الأجل وفي نفس الوقت اتباع سياسات عامة قصيرة الأجل لمعالجة آثار التغيير.</p>
<p style="text-align: right;"> للحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/10/القائد-بين-الإنسانية-والمهنية.pdf">القائد بين الإنسانية والمهنية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=13265</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التنوير الإداري قبل التطوير الإداري &#8220;كن جريئا في استخدام عقلك&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=13256</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=13256#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Sep 2020 13:57:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=13256</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/التنوير-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="التنوير" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التنوير الإداري قبل التطوير الإداري &#8220;كن جريئا في  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/التنوير-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="التنوير" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>التنوير الإداري قبل التطوير الإداري</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8220;كن جريئا في استخدام عقلك&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد- كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">يحتاج التطوير الإداري إلى قرار جريء يستطيع من خلاله ليس فقط تغيير النظام الحالي في المؤسسة ولكن  تغيير الفكر والثقافة. فمن السهل تغيير نظام المؤسسة بهدف التطوير  ولكن ربما لا يحقق هذا الإصلاح المنشود،  بل قد يؤدي إلى نظام جديد  يكون اسوء من النظام السابق ، فالأمر يحتاج إلى تغيير طرق التفكير التقليدية  وتنوير العقول  و وابتكار نظم جديدة.  ويقصد هنا بالتنوير الاداري   تحسن جودة التفكير في المنظمة وطرح أفكار غير متعارف عليها من شأنها تغيير الثقافة التنظيمية وتطوير الأداء.    وهذا ينطبق مع مفهوم التنوير الذي ذكره الفيلسوف الألماني  &#8220;ايمانويل كانط&#8221;  في احدى مقالاته بعنوان &#8221; كن جريئا في استخدام عقلك &#8221; فالتطوير الإداري يحتاج الجرأة في عملية التغيير الذي هو  وسيلة التطوير،  ويحتاج الجرأة في أساليب وأدوات التنفيذ التي تحقق التطوير وتعمل على التحسين المستمر.  فنحن في حاجة إلى التنوير الإداري قبل التطوير الاداري ، وهذا يتطلب تغيير الفكر الإداري بحيث يكون تفكير غير المتعارف يتضمن طرح  الأفكار  دون الخوف من ردود فعل الآخرين ، لأن التغيير دائما يجعل الناس  في وضع المقاومة ، ويقول الرئيس السابق ابراهام لنكولن &#8220;إذا أردت ان يكون لديك أعداء كثيرون غير شيء ما&#8221;. فتغيير التعليم في مصر نجد له مقاومة لأن أفكار التغيير جريئة وتسعى إلى التطوير وإحداث تحسينات كبيرة تركز بشكل كبير على تطوير الفكر والتحول من ثقافة الحفظ والتلقين على ثقافة التذكر وتشجيع الخيال والإبداع ، ولكن  هناك كثيرون يعارضون ذلك لأن الأفكار هنا أفكار جريئة، . المشكلة في الناس انها تريد التطوير ولكن بنفس الوضع الراهن وهذا مستحيل لأن التطوير يحتاج إلى أفكار جريئة مختلفة تماما عن الوضع الراهن ، وبالتالي هناك حاجة  تنمية الفكر وتنوير العقل  وتعديل القناعات وتغيير السلوك.</p>
<p style="text-align: right;">لتحقيق التنوير في الإدارة لابد من  التفكير خارج الصندوق للحصول على أفكار جديدة ثم العودة مرة أخرى إلى الصندوق لتطبيق هذه الأفكار من خلال تغيير الثقافة  وتنمية العقول وتنقيتها من الأفكار القديمة ، غير ذلك سيكون هناك  نظام جديد أسوء من النظام السابق ، ولإحداث التطوير لابد من أفكار جريئة ،ولابد  للمسؤول عن المنظمة ان يكون قائدا وليس تابعا، فالتغيير هو الثابت الوحيد في  الحياة وهو الطريق الوحيد  للتطوير. وفي النهاية التفكير والطرح المغاير والجرأة في طرح الأفكار هي الطريق إلى التنوير الإداري</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/التنوير-الإداري-قبل-التطوير-الإداري.pdf">التنوير الإداري قبل التطوير الإداري</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=13256</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفرق بين الاستراتيجية و نموذج العمل Difference Between the Strategy and Business Model</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=13174</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=13174#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 26 Sep 2020 08:22:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=13174</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/strategy-and-business-model1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy and business model" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الفرق بين الاستراتيجية و نموذج العمل Difference Between [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/strategy-and-business-model1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy and business model" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الفرق بين الاستراتيجية و نموذج العمل </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Difference Between the Strategy and Business Model </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ما هي استراتيجية العمل؟</strong></p>
<p style="text-align: right;"> استراتيجية الأعمال التأسيسية هي التي يتم اختيارها بعناية  استجابة لبيئة الأعمال. وهى تأخذ شكل مجموعة من القرارات حول الاتجاه الذي يجب أن يسير فيه العمل.</p>
<p style="text-align: right;">استراتيجية العمل هي خطة تستخدمها الشركة  لتحقيق أهدافها في السوق  وتحدد المواقف المختلفة المحتملة التي من الممكن ان الشركة نفسها موجودة فيها . وتسمح استراتيجية العمل لأصحاب الأعمال اتخاذ القرارات  المتعلقة بالتصنيع والعمليات والتمويل ، كما تساعد في  إدارة المخاطر  بشكل فعال.</p>
<p style="text-align: right;"> يتم التفكير في الاستراتيجية على أنها الخطة التي يتم وضعها قبل العمل  وتتضمن الاستراتيجية جميع الخيارات التي تتخذها بشأن المكان الذي تتجه إليه ، وما الذي ستفعله عندما تصل إلى هناك ، وما تحتاج أن تأخذه معك ، وكيف ستستعد للظروف التي ستقابلها ، وأيها  الأدوات التي تحتاجها، ثم تحديد  الخيارات التي تقوم بها لتحقيق أهداف معينة.</p>
<p style="text-align: right;">على سبيل المثال  قبل بدء الشركة ، يقوم المؤسسون بتقييم بيئة العمل الحالية بعناية (الأسواق والعملاء والمنافسة وما إلى ذلك) ومحاولة التنبؤ بالمستقبل وتحديد الأهداف من تأسيس الشركة.  بعد ذلك ، يضعون خطة عمل الشركة لتحقيق هذه الأهداف وتحقيق هذه المهمة. هذه العملية  هي الاستراتيجية الشاملة والتي تحدد سبب وجود الشركة.  قد تتضمن استراتيجية العمل ما يلي:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>التركيز على العملاء الذين يتوقون إلى الحل .</li>
<li>عرض قيمة لهؤلاء العملاء.</li>
<li>جرد للموارد والقدرات اللازمة لتحقيق تلك القيمة.</li>
<li>نموذج عمل فعال يقدم هذه القيمة باستمرار.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>ما هو نموذج العمل؟</strong></p>
<p style="text-align: right;"> نموذج العمل هو نظام يتكون من مجموعة أنشطة  تحقق مهمة وأهداف الشركة.  فهو يعبر عن استراتيجية عالية المستوى.   وهو نموذج يوضح كيفية عمل الشركة في السوق وكيفي تحقق أهدافها  فهو يوفر وصفا تفصيليا لجميع عمليات الشركة  ذات الصلة ويصف كيفية تفاعل الشركة مع الاخرين في السوق.  ونموذج العمل في الأساس  هو مخطط  لجعل الأعمال تضيف قيمة.</p>
<p style="text-align: right;">يجب أن يقرر  أصحاب الشركة النموذج الذي يخدم عملائهم بشكل أكثر فعالية بناءً على المنتجات والخدمات والقيمة التي يقدمونها والموارد المتاحة في بيئة الأعمال الحالية.</p>
<p style="text-align: right;">فهو يحدد الأسلوب  الذي تتبعه الشركة في تحقيق قيمة ما والاستفادة منها.</p>
<p style="text-align: right;">بصفة عامة الاستراتيجية هي مجموعة من القرارات التي تحدد اهداف المنظمة اما نموذج العمل  فهو الوسيلة التي يتم اختيارها لتنفيذ الاستراتيجية</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/الفرق-بين-الاستراتيجية-والنموذج.pdf">الفرق بين الاستراتيجية والنموذج</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=13174</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الانتقال من التخطيط الاستراتيجي إلى رواية القصص  Moving  from strategic Planning to storytelling</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=13140</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=13140#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Sep 2020 10:33:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=13140</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; الانتقال من التخطيط الاستراتيجي إلى رواية القصص  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong>الانتقال من التخطيط الاستراتيجي إلى رواية القصص</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">Moving  from strategic Planning to storytelling</p>
<p style="text-align: center;">Roger L. Martin</p>
<p style="text-align: center;">June 01 , 2010</p>
<p style="text-align: center;">Harvard Business Review</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"> غالبا ما يعاني الاستراتيجيون في الشركات من الخيارات الاستراتيجية.  أولاً : لأن هناك الكثير من القلق بشأن ما يتعين عليهم التوصل إليه لجعل الخيار المقترح موثوقًا به، ولهذا  يقضون ساعات طويل  في  عمل التحليل البيئي  وهذا كثيرا ما يؤدي إلى  موت الكثير من الأفكار بين الحين والآخر.  حتى إذا توصل الاستراتيجيون إلى فكرة تمت مناقشتها جيدًا ، فقد يظلون قلقين بشأن  رد فعل الآخرين حولها  ونتيجة لهذا القلق يتم إلغاء الفكرة.    وبعد كل هذا البحث عن   قد ينتهي بهم الأمر بفكرة معقولة جدًا بحيث لا تكون مثيرة للاهتمام .</p>
<p style="text-align: right;"> وبالتالي يجب أخذ عملية صنع الاستراتيجية على محمل الجد.  فصانع الاستراتيجية يتعامل مع   توليد الخيارات الاستراتيجية على أنها مجموعة من القطع يعمل على تجميعها ، وكلها يجب أن يتم وضعها بشكل منطقي معًا بطريقة محكمة الإغلاق.  وإلا فهذا سيكون غير صحيح.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> ولكن هذا يجعل الأمر صعبًا للغاية. فالمعايير العالية التي يضعها صانع الاستراتيجية  تميل معايير إلى خنق و / أو تأخير إنتاج الخيارات.  وهذا أحد الأسباب التي تجعل عمليات الاستراتيجية تنتج في كثير من الأحيان مجموعة من الخيارات تكون أقل  إثارة للاهتمام بشكل حاسم من الاستراتيجية الحالية &#8211; ولكنها تتطلب الكثير والكثير من العمل لتوليدها وتحليلها.  بالإضافة إلى أن كل هذا العمل والقلق يميلان إلى جعل المشاركين منفعلين ويميلون إلى اختيار خيارات بعضهم البعض بدلاً من معاملتهم كأفكار مضافة ومثيرة للاهتمام.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي يتطلب الأمر التفكير  في الخيارات الاستراتيجية على أنها مجرد قصة سعيدة عن المستقبل.  لا يجب أن يكون صانع الاستراتيجية  على حق ولا يجب أن يكون عقلانيًا.  يجب أن يتم التركيز  فقط إلى على أن تكون  المؤسسة في مكان افضل في المستقبل.</p>
<p style="text-align: right;">و ليس من الضروري أن يتم بناء  الاستراتيجية  بشكل تحليلي، ولكن ينظر إليها من منظور شامل على  إنها قصة شاملة &#8211; هنا  يجد من يصنعون الاستراتيجية كأنهم يلعبون  ويرون أنفسهم وهم يحققون النصر.  الشرط الحقيقي الوحيد هو أن تكون قصة سعيدة وطموحة.  إذا لم يكن الأمر سعيدًا ، فلا يستحق أن يكون خيارًا في المقام الأول.</p>
<p style="text-align: right;"> إذا روى كل مشارك لبعضه البعض قصة سعيدة ، فستحصل المجموعة على قائمة رائعة من الخيارات &#8211; وبسرعة كبيرة ، لأن المشاركين لن يشعروا أنه يتعين عليهم العمل بجهد كبير وأن يكونوا حذرين للغاية وأن يكونوا منطقيين للغاية.   وهذا يؤدي إلى رفع  مستوى الإبداع</p>
<p style="text-align: right;"> عندما تقوم بتجميع القصص / الخيارات السعيدة ، يمكنك بعد ذلك البدء في نشر السؤال الأكثر أهمية في الاستراتيجية: ما الذي يجب أن يكون صحيحًا؟  لكل قصة فردية ، ما الذي يجب أن يكون صحيحًا حتى تكون خيارًا رائعًا؟  اعمل للخلف من احتمال جذاب لمعرفة ما يجب أن يكون صحيحًا لجعل هذا خيارًا ممكنًا وجذابًا.</p>
<p style="text-align: right;"> هذه هي الطريقة السهلة للغاية لإنتاج استراتيجيات رائعة.</p>
<p style="text-align: right;">  المقالة موجودة في هذا الرابط <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/Moving-from-strategic-Planning-to-storytelling.pdf">Moving from strategic Planning to storytelling</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=13140</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحليل السياسات العامة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=13118</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=13118#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Sep 2020 03:44:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=13118</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/public-policy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="public policy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تحليل السياسات العامة دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/public-policy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="public policy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>تحليل السيا</strong><strong>س</strong><strong>ات العامة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>إستشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد- كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">
تشير السياسة العامة إلى الإجراءات التي تتخذها الحكومة،  فهى قرارات تهدف إلى حل المشكلات وتحسين نوعية الحياة للمواطنين. فالدولة تضع السياسات العامة لتنظيم  جميع المجالات   زراعة، صناعة، تجارة،  حماية المواطنين في الداخل والخارج، وغيرها . وهناك العديد من التعريفات للسياسات العامة منها تعريف هارولد لاسويل  الذي عرفها بأنها &#8221; من يحصل على ماذا ؟ ومتـى؟ وكيف؟&#8221; كما عرفها جميس أندرسون بانها &#8220;منهج عمل هادف بغرض التعامل مع مشكلة مجتمعية ما&#8221;.  وبصفة عامة السياسات العامة تنشأ من وجود مشكلة عامة أو قضية عامة تهتم بها الدولة، ولا  يعتبر اي برنامج تقدمه الحكومة أو حزب سياسي أو غيره من القطاعات داخل المجتمع سياسات عامة إلا إذا تحول إلى واقع تنفيذي أما النوايا والوعود بالتنفيذ لا يمكن اعتبارها سياسات عامة.</p>
<p style="text-align: right;">و قبل وضع السياسات العامة  ، يجب أن تكون هناك مشكلة تسترعي انتباه الحكوم، على سبيل المثال قد تكون هناك مشكلة موجودة منذ سنوات في العشوئيات  ولكن لم يكن هناك عدد كافٍ من الناس يعتبرونها مشكلة خطيرة تتطلب مزيدًا من الإجراءات الحكومية. ولكن عندما تصبح لها اثار سلبية كبيرة وتدرك الحكومة خطورتها   فإنها تصبح قضية يتعين على صانعي السياسات معالجتها.   وبالتالي صياغة السياسة تعني الخروج بنهج لحل مشكلة ما. ويشارك في وضعها جهات كثيرة منها  الأجهزة التنفيذية والتشريعية وغيرها من صانعوا السياسات العامة و غالبا ما يتم تقديم مقترحات متناقضة حيث يكون لكل طرف رؤية متناقضة  ولكن يتم مناقشتها ومراجعتها حتى يتم الاتفاق على الصياغة النهائية. إن قوة صنع السياسات العامة  جزء لا يتجزأ من قوة الحكومة وقوة الدولة ككل ويجب ان يؤخذ ذلك في الاعتبار، لأن  فشل السياسات العامة  يمكن أن يترتب عليه تكلفة كبيرة</p>
<p style="text-align: right;"> ويشير William Dunn في كتابة Public Policy Analysis: introduction    أن تحليل السياسات يوفر  المعلومات ذات الصلة بالسياسات العامة  حول خمسة أنواع من الأسئلة:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>مشاكل السياسات ،</strong> ما هي المشكلة التي يتم البحث عن حل محتمل لها ، على سبيل المثال هل الاحتباس الحراري نتيجة من صنع الإنسان لانبعاثات الطائرات والسيارات؟ أم أنه نتيجة للتقلبات الدورية في درجة حرارة الغلاف الجوي؟ ما هي البدائل المتاحة للتخفيف من ظاهرة الاحتباس الحراري؟ ما هي النتائج المحتملة لهذه البدائل وما هي قيمتها أو فائدتها.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>نتائج السياسة المتوقعة</strong> ، وما هي النتائج المتوقعة للسياسات المصممة لتقليل الانبعاثات الضارة؟ ونظرًا لصعوبة التقلبات الطبيعية الدورية أو استحالة السيطرة عليها ، ما هي احتمالية خفض الانبعاثات عن طريق رفع سعر البنزين ووقود الديزل ، مقارنة باشتراط استخدام الطائرات والسيارات للوقود الحيوي؟</p>
<p style="text-align: right;"><strong>السياسات المفضلة:</strong> ما هي السياسات التي ينبغي اختيارها ، مع الأخذ في الاعتبار ليس فقط النتائج المتوقعة في الحد من الانبعاثات الضارة ، ولكن أيضا قيمة الانبعاثات المنخفضة من حيث التكاليف والفوائد الاقتصادية؟ هل ينبغي استخدام معايير التوزيع التي تتضمن العدالة البيئية إلى جانب معايير الكفاءة الاقتصادية؟</p>
<p style="text-align: right;"><strong>نتائج السياسة المرصودة:</strong> ما هي نتائج السياسة التي يتم ملاحظتها ، على الرغم من تمييزها عن النتائج المتوقعة قبل تنفيذ السياسة المفضلة ، هل أدت السياسة المفضلة بالفعل إلى تقليل الانبعاثات؟ هل كانت العوامل الأخرى مثل المعارضة السياسية للتنظيم الحكومي مسؤولة عن الإنجاز المحدود لأهداف الانبعاثات ، إلى أي مدى تساهم نتائج السياسة في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال التحكم في الانبعاثات؟ ما هي فوائد وتكاليف التنظيم الحكومي للتجديدات الحالية والمستقبلية؟</p>
<p style="text-align: right;">الاجابة عن هذه التساؤلات توفر خمسة أنواع من المعلومات.  الإجابات على هذه الأسئلة توفر خمسة أنواع من المعلومات وهى:</p>
<p style="text-align: right;">أولا: <strong>فيما يتعلق بمشكلة السياسات</strong>، مشكلة السياسات هي حاجة غير محققة أو قيمة أو فرصة للتحسين يمكن الوصول إليها من خلال العمل العام ، و يتطلب معرفة المشكلة التي يجب حلها معلومات حول الظروف السابقة   ، بالإضافة إلى معلومات حول القيم  التي قد يؤدي إنجازها إلى حل المشكلة. وتلعب المعلومات المتعلقة بمشكلات السياسة دورًا مهمًا في تحليل السياسات ، لأن الطريقة التي يتم بها تحديد المشكلة تشكل طريقة البحث عن الحلول المتاحة ، وقد تؤدي المعلومات غير الكافية أو الخاطئة إلى خطأ فادح نتيجة تحديد المشكلة الخاطئة.</p>
<p style="text-align: right;">ثانيا: <strong>النتائج المتوقعة للسياسات العامة</strong>  هي النتائج المحتملة لواحد أو أكثر من البدائل السياسية المصممة لحل مشكلة ما . و تعد المعلومات حول الظروف التي أدت إلى حدوث مشكلة ضرورية لإنتاج معلومات حول نتائج السياسة المتوقعة ، ولكن غالبًا ما تكون هذه المعلومات غير كافية لأن الماضي لا يكرر نفسه تمامًا ، وقد تتغير القيم التي تشكل السلوك في المستقبل. لهذا السبب ، لا يتم  توفير   المعلومات حول نتائج السياسة المتوقعة من خلال الوضع القائم. وقد يتطلب إنتاج مثل هذه المعلومات الإبداع والبصيرة واستخدام المعرفة الضمنية.</p>
<p style="text-align: right;">ثالثا<strong>: السياسة المعتمدة هي حل محتمل لمشكلة ما </strong><strong> </strong><strong>لاختيار سياسة مفضلة</strong> ، من الضروري الحصول على معلومات حول نتائج السياسة المتوقعة بالإضافة إلى معلومات حول قيمة أو فائدة هذه النتائج المتوقعة. على سبيل المثال ، إحدى السياسات تحقق نتائج أفضل من الأخرى  ،  فإن هذا لا تيرر اختيار السياسة المفضلة، ولكن يجب أن يضم  البيانات الواقعية  إلى عمليات التقييم التي تتضمن الكفاءة أو المساواة أو الأمن أو الديمقراطية أو أي قيمة أخرى.</p>
<p style="text-align: right;">رابعا: <strong>نتيجة السياسة المرصودة هي نتيجة حاضرة أو سابقة لتنفيذ السياسة المفضلة</strong>. في بعض الأحيان يكون من غير الواضح ما إذا كانت النتيجة هي في الواقع تأثير للسياسة ، لأن بعض التأثيرات ليست نتائج السياسات ، العديد من النتائج هي نتيجة عوامل أخرى خارج السياسات،  من المهم أن ندرك أن عواقب العمل لا يمكن تحديدها بالكامل أو معرفتها مسبقا ، مما يعني أن العديد من العواقب غير متوقعة أو مقصودة. ويمكن إنتاج معلومات عن مثل هذه النتائج بأثر رجعي (بعد تنفيذ السياسات) ، وليس فقط مسبقًا (قبل تنفيذ السياسات).</p>
<p style="text-align: right;">خامسا: <strong>أداء السياسة هو الدرجة التي تساهم بها نتيجة السياسة المرصودة في حل المشكلة</strong>. من الناحية العملية ، لا يكون أداء السياسة مثاليا أبدا. ونادرا ما يتم  حل  المشكلات .  وفي أغلب الأحيان   يتم حل المشكلات وإعادة صياغتها وحتى  عدم حلها يعتبر  فرص التحسين التي أدت إلى ظهور مشكلة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">يمكن  الحصول على المقالة من هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/تحليل-السياسات-العامة.pdf">تحليل السياسات العامة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=13118</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محاضرة رأس المال  الفكري ومتطلبات مرحلة ما بعد كورونا</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=12877</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=12877#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2020 13:57:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=12877</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/dohapic1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="dohapic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />رأس المال الفكري ومتطلبات مرحلة ما بعد كورونا &#160; ht [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/dohapic1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="dohapic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>رأس المال الفكري ومتطلبات مرحلة ما بعد كورونا </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a title="المحاضرة" href="https://twitter.com/dohainstitute/status/1277933886517899265?s=20">https://twitter.com/dohainstitute/status/1277933886517899265?s=20</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=12877</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محاضرة رأس المال الفكري ومرحلة ما بعد كورونا</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=12868</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=12868#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Jun 2020 14:16:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=12868</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/dohapic-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="dohapic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />رابط المحاضرة https://www.instagram.com/p/CB6SB7AAKmd/? [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/dohapic-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="dohapic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>رابط المحاضرة</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/dohapic.png">https://www.instagram.com/p/CB6SB7AAKmd/?igshid=xalt7w0u9qst</a></p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/dohapic1.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-12873" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/dohapic1-300x296.jpg" alt="dohapic" width="458" height="452" /></a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=12868</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرغبة في التطوير ورفض التغيير &#8220;قراءة في تجربة تطوير التعليم ما قبل الجامعي في مصر&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=12793</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=12793#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2020 06:48:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=12793</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/change1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الرغبة في التطوير ورفض التغيير &#8220;قراءة في تجربة تط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/change1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الرغبة في التطوير ورفض التغيير</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8220;قراءة في تجربة تطوير التعليم ما قبل الجامعي في مصر&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المساعد كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: right;">التغيير هو التحول من حالة إلى حالة أخرى  من المفترض أن تكون الأفضل، والتغيير هو الثابت الوحيد في الحباة لأن كل شيء في الدنيا يتغير  ولا شيء ثابت إلا التغير نفسة.  وهناك فرق بين التغيير والتغير، فالتغيير هو الحالة المطلوب التحول إليها أما التغير هو إرادة التغيير. والتغيير يبدأ من الداخل إلى الخارج وليس من الخارج إلى الداخل، والقاعدة الأساسية في التغيير هى &#8221; إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">الكثير ينظر إلى التغيير والتطوير على أنهما وجهان لعملة واحد، ولكن هناك فرق بينهما، فالتغيير عبارة عن وسيلة أما التطوير فهو الهدف. فإذا أردنا تطوير شيء ما فنحن في حاجة إلى اجراء تغييرات في كافة العناصر المرتبطة بهذا الهدف حتى  يمكن تحقيق هذا التطوير والوصول إلى الهدف.</p>
<p style="text-align: right;">وبالنظر إلى تجربة جمهورية مصر العربية في مجال تطوير التعليم ما قبل الجامعي ( ما قبل المدرسة، المرحلة الابتدائية ، المرحلة الاعدادية، المرحلة الثانوية)  نجد أنها فكرة عالمية ومتميزة وفي حال الاستمرار في تطبيقها ستحقق نتائج ايجابية. من المعروف في التطوير وخاصة في مجال التعليم أن النتائج لا تتحقق بسرعة، وأن المتوقع أن  لا يكون  النجاح دائما بنسبة مائة بالمائة، فالتعليم نتائجة تظهر على المدى البعيد  وليس القريب  وخاصة في دولة مثل مصر عدد الطلاب بالملايين ، وامكانيات محدودة وثقافة مجتمع مختلفة في نظرتها للتعليم، ومعاناة التعليم من مشكلات كثيرة مر بها عبر سنوات طويلة من أفكار تطوير طبقت ولم تحقق النجاح المطلوب. ولكن الوضع الحالي الذي استفاد من التجارب العالمية في التعليم هواستخدام وتطبيق  أحدث ما يطبق عالميا، والذي  حقق  نجاحات كبيرة ولكن بشكل تدريجي، فأى تجربة تطوير دائما تواجه بالكثير من التحديات من هذه التحديات في مصر: الأول: تحدي الثقافة نظرا للإختلاف بين الناس من حيث نسب التعليم والمستوى الفكري  ونظرتهم لموضوع التطوير وعدم إدراكهم للأسس التي تم الاعتماد عليها في التطوير وعدم اطلاعهم على التجارب العالمية.  التحدي الثاني هو الخوف من التغيير، وهذا ما جعل الكثير من الناس تعارض وتنتقد وتهاجم هذا المشروع بدون دراسة كافية لأبعادة  ومنهم مثقفون وعاملون في مجال التعليم، وذلك نظرا لأن الإنسان بطبيعته عدو ما يجهل، ونظرا للتغيير الشامل في طرق التدريس  ووسائل التقويم، وبالتالي هذه التجربة الجديدة  تواجهها مقاومة شديدة للتغيير. التحدي الثالث هو  الاتجاهات التي يتبناها البعض ضد الدولة تجعلهم يروجون لأفكار غير حقيقية مستخدمين وسائل التواصل الحديثة في تشكيل رأي عام ضد هذه المنظومة، ومستغلين من يخافون من  التغيير  وأصحاب المستويات الثقافية البسيطة والعمل على ترويج فكرة فشل هذا النظام، وعدم ملائمته للوضع في مصر.</p>
<p style="text-align: right;">المشكلة التي نواجهها في مصر أننا نريد التطوير ولكن بنفس معطيات الماضي، وهذا لن يحقق الهدف. فالتطوير له معطياته ومتطلباته التي تحتلف طبقا للهدف من التطوير. فطرق واساليب التدريس التي كانت في الماضي والتي اشتكى الناس منها ومن تردى التعليم ، من المستحيل أن يتم استخدمها في المنظومة الجديدة، فنرى الناس تهاجم الإختبارات الإلكترونية ونظم التدريس الحديثة وكل الأساليب المستخدمة في التدريس والتقويم، وفي نفس الوقت يريدون التطوير. الكثير لا يدرك أن نمط التعليم القديم اصبح غير متوافق مع المتغيرات العالمية  بل أنه أصبح من الماضي، وأن الوظائف الموجودة الآن سوف تختفي في المستقبل، وان أسلوب الحفظ والتلقين أنتهى ولم يعد لهما مكان الآن. يجب أن يدرك الجميع أن  المنظومة الحالية منظومة متميزة-  هذا من خلال الاطلاع على نماذج عالمية كثيرة ، منها ما هو مطبق في بعض الدول العربية في المدارس الدولية-  تحتاج إلى دعم وصبر  وانتظار للنتائج.  قد يكون النظام الجديد به بعض القصور وهذا امرا طبيعيا وبالاطلاع على التجارب العالمية نجد أنها واجهت الكثير من التحديات في بداية التطبيق،  وبالتالي تحقيق النجاح الجزئي والتدريجي أفضل من البقاء في نظام قديم لا يحقق أى خطوة للأمام.</p>
<p style="text-align: right;">يجب أن نعلم أن الدول التي سيكون لها الريادة والسيطرة في المستقبل هى الدول التي تمتلك رأس المال  الفكري، والمتمثل فيما لديها من كفاءات بشرية قادرة على الابداع  الابتكار  واضافة القيمة، ولا يمكن تحقيق رأس المال الفكري بنمط التعليم التقليدي القديم ولكن من خلال نمط حديث يحقق الريادة والتميز. وأن   راس المال الفكري يتمثل في الأفكار التي تستخدم في تقديم منتجات وخدمات جديدة أو تصدير الأفكار ذاتها للخارج من خلال العنصر البشري نفسه في دول اخرى وهذا يمثل قوة مؤثرة ومكانة عالمية.</p>
<p style="text-align: right;">يمكن الحصول على نسنخة من المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/الرغبة-في-التطوير-ورفض-التغيير.pdf">الرغبة في التطوير ورفض التغيير</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=12793</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة العامة المقارنة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=12708</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=12708#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Jun 2020 04:07:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=12708</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/comperative-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="comperative" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة العامة المقارنة دكتور عبدالرحيم محمد استشاري ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/comperative-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="comperative" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الإدارة العامة المقارنة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الادارة العامة المساعد – كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">منذ الخمسينيات من القرن الماضي ، اكتسب المصطلحان   &#8220;الحكومة المقارنة&#8221; و &#8220;الإدارة العامة المقارنة&#8221; أهمية وانتشارا كبيرا، و أدرك عدد كبير من علماء السياسة الأمريكيين أن الهياكل الإدارية وعملية إدارة الدول المستقلة حديثًا في العالم الثالث تختلف عن الدول المتقدمة صناعيا في أوروبا وأمريكا.<br />
إن المفاهيم القديمة للعلوم السياسية مثل الحكومة والإدارة والسيادة وما إلى ذلك لها معنى وأهمية في الدول المتقدمة. لكن هذه المفاهيم فقدت بعض أهميتها عندما انتقلت  إلى الدول الجديدة في آسيا وأفريقيا. لكن  الدول الجديدة كانت تدار وتحكم وفقًا للأنظمة المحلية والثقافة والعادات والإجراءات. وبشكل  أكثر تحديدًا ، تغيرت العمليات ولكن ظلت  إجراء الإدارة. ولهذا بدأ بعض علماء السياسة يفكرون في مقارنة النظم السياسية في مختلف البلدان.</p>
<p style="text-align: right;">بدأت الإدارة العامة المقارنة في الظهور بعدد الحرب العاليمة الثانية  بهدف الوصول إلى استراتيجيات  أفضل لتحقيق التنمية على  مستوى العالم . وأهتم  الكثير من المتخصصين بهذا الاتجاه ومن أهمهم  Fred Regiz and Ferrel Heady   . وفي عام 1963 قامت مجموعة الإدارة المقارنة بالجمعية الأمريكية للإدارة العامة التي تأسست في نفس العام  برئاسة فريد ريجز بدراسة المشكلات الإدارية للدول النامية في ضوء الاطار المنهجي لبيئتها  الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية</p>
<p style="text-align: right;">الإدارة العامة المقارنة (Comparative Public Administration) CPA هي بحث عن أنماط المعرفة والإجراءات الإدارية في جميع أنحاء العالم. والواقع العالمي الذي تطور بعد انهيار النظام الاستعماري  في نهاية الحرب العالمية الثانية حفز البحث والتطوير في مجال الإدارة العامة عبر مختلف الثقافات.</p>
<p style="text-align: right;">وهناك  ثلاثة اتجاهات في الدراسة المقارنة للإدارة العامة، الأول هو التحول من المعايير المعيارية إلى المناهج الأكثر تجريبية، والثاتي التحول من الإيدوجرافي (الفردي) إلى النوتوميكانيكي ( الكوني)، والثالث التحول من أساس غير أيكولوجي إلى أساس إيكولوجي .</p>
<p style="text-align: right;"> وتعرف الإدارة العامة المقارنة  بانها منهجية  للبحث والتطوير في الخصائص والقدرات الإدارية العامة وفي أداء مسؤولياتها في مختلف النظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية. ومصطلح دراسة المقارنة للإدارة العامة  Comparative Study of Public Administration  و مصطلح المنهج المقارن للإدارة العامة comparative methods of Public Administration    فيعبران عن جوهر المقارنة في الإدارة العامة  في كونها طريقة منهجية للبحث تتناول عدة أنظمة إدارية بالدراسة والمقارنة بينها لإظهار أوجه الشبة أو الاختلاف ، بهدف التوصل إلى مقترحات لتطوير وتحديث هذه الأنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">مصطلح الإدارة العامة المقارنة Comparative Public Administration  يعني أن الإدارة المقارنة فرع من علم الإدارة العامة يتناول دراسات في البيروقراطية والخدمة المدنية وإدارة التنمية وإدارة المؤسسات العامة  والإدارة المحلية، أى دراسات في فروع الإدارة العامة، ولكنها ليست دراسات تطبيقية تنصب على بلد بمفردة وانما تتجاوز حدود بلد معينة إلى عدة بلاد للمقارنة بينهما، وان كان هذا لايمنع من قيام دراسات مقارنة في المجتمع الواحد عندما يكون  هناك تباين واضح في العناصر والقوى البيئية.</p>
<p style="text-align: right;">وتركز  الإدارة العامة المقارنة على انه يجب النظر إلى المنظمات على أنها جزء لا يتجزأ من ثقافات وسياقات سياسية محددة، وأن مبادئ الإدارة العامة  غير كافية بشكل كبير، وأن  دراسة وممارسة الإدارة كلاهما يتسمان باضافة القيمة، ويجب أن يكون لأي نظام مناسب جوانب تكميلية واضحة وقابلة للتطبيق.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>تتمثل الأهمية العلمية للإدارة العامة المقارنة في </strong>أن بناء علم الإدارة العامة يعتمد   أسس و قواعد عامة     أي أنَ البحث لا يجب أ يكون مقتصرا على بيئة إجتماعية بعينها لان ذلك يؤدي إلى قواعد مفككة . أما الأهدفا العملية فهى  تطوير الأنظمة الإدارية لجعلها أكثر فعالية و التعرف على حلول أفضل لعديد من المشكلات الإدارية.</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/الإدارة-العامة-الجديدة-New-Public-Management.pdf">الإدارة العامة الجديدة New Public Management</a> الحصول على المقالة من هنا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=12708</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استراتيجية إدارة  الحصان الميت</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=12699</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=12699#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 06 Jun 2020 03:43:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=12699</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/dead-horse-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="dead horse" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />استراتيجية إدارة  الحصان الميت دكتور عبدالرحيم محمد است [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/dead-horse-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="dead horse" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>استراتيجية إدارة  الحصان الميت </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الادارة العامة المساعد – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> هناك حكمة عند قبيلة داكوتا الهندية Dakota  انتقلت من جيل إلى جيل ، تقول أنه إذا اكتشفت أنك تركب حصانًا ميتا ، فإن أفضل استراتيجية النزول. ومع ذلك ، في الأعمال الحديثة ، وبسبب عوامل الاستثمار الكثيرة التي يجب أخذها في الاعتبار ، غالبا ما يجب تجربة استراتيجيات أخرى مع الخيول الميتة، وهى:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>شراء سوط أقوى.</li>
<li>تغيير من يقودون الحصان.</li>
<li>تهديد الحصان بالخروج من العمل.</li>
<li>تشكيل لجنة لدراسة الحصان.</li>
<li>ترتيب زيارة لمواقع أخرى لمعرفة كيفية ركوب الخيول الميتة.</li>
<li>خفض المعايير بحيث يمكن قبول الخيول الميتة.</li>
<li>تعيين فريق تدخل لإعادة تنشيط الحصان الميت.</li>
<li>زيادة الجهد المطلوب من المتسابق .</li>
<li>إعادة تصنيف الحصان الميت على أنه معوق.</li>
<li>انشر نموذج نصة : &#8220;هذا الحصان لم يمت&#8221;.</li>
<li>استأجر مقاولين خارجيين لركوب الخيل الميت. •</li>
</ul>
<p style="text-align: right;"> أحضر عدة خيول ميتة معًا لزيادة السرعة.</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>التبرع بالحصان الميت إلى مؤسسة خيرية معترف بها ، وبالتالي خصم كامل التكلفة الأصلية.</li>
<li>توفير تمويل إضافي لزيادة أداء الحصان.</li>
<li>قم بدراسة إدارة الوقت لمعرفة ما إذا كان امن يثودون الحصان الأخف وزنا سيحسنون الإنتاجية.</li>
<li>شراء منتج ما بعد السوق لجعل الخيول الميتة تعمل بشكل أسرع.</li>
<li>أعلن أنه بسبب انخفاض النفقات العامة ، فإن الحصان الميت يؤدي أداءً أفضل من أي وقت مضى.</li>
<li>تشكيل مجموعة تركيز عالية الجودة لإيجاد استخدامات مربحة للخيول الميتة.</li>
<li>إعادة كتابة متطلبات الأداء المتوقعة للخيول.</li>
<li>ترقية الحصان الميت إلى منصب إشرافي.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">كثيرا ما تتفاعل المنظمات مع  كل أنواع مالمواقف الإدارية  السيئة ، فأحيانا تقوم  بإلقاء اللوم على الآخرين في الشركة ، وإلقاء اللوم على المنافسين ، وإلقاء اللوم على الأسواق ، وإلقاء اللوم على بعضهم البعض ، وما إلى ذلك.</p>
<p style="text-align: right;">والمقصود هنا هو كيف يمكن التكيف مع  التطور الموجود في المنظمة، وما هى الطريقة الأفضل تطوير الأداء وتقديم الخدمة، وما هى الطريقة التي يمكن من خلالها اضافة القيمة. فأى كانت الأساليب التي تستخدمها في العمل ، أنت في النهاية مطالب بتحقيق قيمة للعملاء. فإذا لم تقديم قيمة مضافة للعميل فإن الأمر ينتهي بك مع الحصان الميت، وبالتالي فمهما فعلت مع الحصان الميت  لن يغير من الأمر شيء هو في النهاية حصان ميت.</p>
<p style="text-align: right;">وفي ظل المتغيرات التي نعيشها والتسارع الكبير في التطوير وشدة التعقيد  ، هناك اهتمام  بمشكلة الحصان الميت ، لأنها موجودة بشكل كبير في هذه البيئة المتغيرة فالحصان الأسرع والأقوى اليوم، غدا سيكون حصانا ميتا.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا يتطلب:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>وجود آليات وأدوات تساهم في تقديم الخدمات مع اضافة القيمة.</li>
<li>استخدام منهجيات حديثة في إدارة المشاريع وتصميم الخدمات لاتركز فقط على الجودة ولكن على ضمان الاستمرارية في تقيدم خدمة ذات جودة تضيف قيمة للعميل.</li>
<li>المراجعة المستمرة لجميع الخدمات لتحديد مساهمتها في اضافة القيمة واتخاذ الإجراءات التصحيحية عند الضرورة .</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">يقول  Vijay Govindarajan أستاذ الأعمال الدولية ومدير مركز تاك للقيادة العالمية في كلية دارتموث، أن الشركات التي تريد أن تصنع استراتيجية يجب أن تتبع الثلاث نقاط التالية:</p>
<p style="text-align: right;">الأولى: إدارة الحاضر.</p>
<p style="text-align: right;">الثانية: التخلي عن الماضي بشكل انتقائي.</p>
<p style="text-align: right;">الثالثة:  صتع المستقبل.</p>
<p style="text-align: right;">والنقطة الثانية في غاية الأهمية وهى التخلي عن الماضي بشكل انتقائي ،  بعبارة أخرى البقاء على ما هو ذو صلة بالمستقبل ،  لأن المستقبل هو امتداد للماضي، وتجاهل ما ليس له صلة به. فالكثير من المديرين يخافون من التخلي عن الماضي لأنهم يرون أنه كان سببا في نجاح المنظمة.  وتدافع المنظمة عن هذه الأشياء (الخيول الميتة)  وتعبرها ذات صلة للأساب التالية:</p>
<p style="text-align: right;">أولا: لأنها تم انشاؤها من قبلهم.</p>
<p style="text-align: right;">ثانيا: لأنها جزءا من ثقافة المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;"> وفي النهاية، استراتيجية الحصان الميت مهمة . وعلى المنظمات متابعة مالديها من أحصنة ومحاولة التخلص منها  قبل موتها بمجرد ظهور الأعراض عليها ، حتى تستطيع الاستمرار والابتكار واضافة القيمة للعميل</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">يمكنك الحصول على المقالة من هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/استراتيجية-إدارة-الحصان-الميت.pdf">استراتيجية إدارة الحصان الميت</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=12699</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكذبة الكبرى للتخطيط الاستراتيجي The Big Lie of Strategic Planning</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=12688</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=12688#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Jun 2020 05:09:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=12688</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/big-lie-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="big lie" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الكذبة الكبرى للتخطيط الاستراتيجي The Big Lie of Strate [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/big-lie-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="big lie" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الكذبة الكبرى للتخطيط الاستراتيجي</strong><strong><br />
The Big Lie of Strategic Planning</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>by Roger L. Martin</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> January–February 2014 Issue</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ترجمة د. عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: right;">Source: <strong>Roger L. Martin, (2014), The Big Lie of Strategic Planning, Harvard Business review, January–February</strong></p>
<p style="text-align: right;">روجر مارتن (2014)، الكذبة الكبرى للتخطيط الاستراتيجي (2014)، ترجمة د. عبدالرحيم محمد ، هارفرد بيزني ريفيو، يناير فبراير.</p>
<p style="text-align: right;">يعرف جميع المديرين التنفيذيين أن الاستراتيجية مهمة.، ولكن معظمهم يرى أنها شيء مخيف، لأنها تجبرهم على مواجهة مستقبل الذي من الصعب تخكينه،  والأسوء  من ذلك  أن اختيار الاستراتيجية يستلزم في الواقع اتخاذ قرارات قاطعة وصريحة وغير قابلة للآحتمال. وهذا ما يخشاه المدير  وهو  أن يخطئ في هذه القرارات في حياته المهنية. وهذا يتطلب تحويل هذه التحديات إلى مشكلات قابلة للحل باستخدام أساليب تم تجربتها من قبل.  كما  يتطلب قضاء المزيد من الوقت في إعداد خطة شاملة لكيفية استثمار الشركة في الأصول والقدرات الحالية والجديدة من أجل تحقيق الأهداف مثل هدف  زيادة حصة السوق الحالية أو حصة في سوق جديدة.  هذا يتطلب دعم الخطة بجداول  تتضمن بيانات تفصيلية تحدد التكاليف والإيرادات التي يمكن أن تتحقق في نهاية الخطة حتى تقلل الشعور بالخوف من الاستراتيجية، وتعتبر هذه طريقة ممتازة  لوضع الإستراتيجيةوالتعامل  مع الخوف من المجهول ، لكن يظل  الخوف والانزعاج جزءا أساسيا من صنع الإستراتيجية.  في الواقع ، مهما كان الرضا عن الاستراتيجية يظل هناك أحتمال أن تكون بها أجزاء غير جديدة،  وربما تكون واقعا في واحدة من المصائد Traps  التي سنناقشها لاحقا.  الاستراتييجة ليس الهدف منها القضاء على المخاطر ولكن زيادة احتمالات النجاح.</p>
<p style="text-align: right;">ان الاستراتيجية الجيدة ليست نتاج ساعات من البحث الدقيق الذي يؤدي إلى نتيجة مثالية ، ولكنها نتيجة عملية تفكير بسيطة  من خلال تحديد ما يلزم لتحقيق  الأهداف التي تريدها المنظمة  ثم تقييم ما يتم تنفيذه. والقبول بهذا الفكر يعنى الخروج من الصندوق أو من منطقة الراحة comfort zone  .</p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>مصيدة الراحة الراحة الأولى: التخطيط الاستراتيجي</strong></p>
<p style="text-align: right;">في كل مرة يتم فيها استخدام كلمة &#8220;استراتيجية&#8221; ، يتم إقرانها بشكل من أشكال كلمة &#8220;خطة&#8221; ، كما هو الحال في عملية  التخطيط الاستراتيجي  أو  الخطة الاستراتيجية . يحدث التحول  من الاستراتيجية إلى التخطيط لأن التخطيط هو تطبيق  عملي ومريح تماما. تميل جميع الخطط الاستراتيجية إلى أن تبدو متشابهة إلى حد كبير. وهى غالبا ما تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية ، الجزء الأول هو الرؤية والرسالة وهو تحديد هدفًا طموحًا نسبيًا. الجزء الثاني هو قائمة من المبادرات &#8211; مثل إطلاق المنتجات ، والتوسعات الجغرافية ، ومشاريع البناء &#8211; التي ستنفذها المنظمة لتحقيق الهدف. يركز  هذا الجزء من الخطة الاستراتيجية إلى أن يكون منظمًا للغاية ولكنه أيضًا طويل جدًا. الجزء الثالث هو تحويل المبادرات إلى أرقام مالية . وبهذه الطريقة ، تتوافق الخطة بشكل جيد مع الموازنة السنوية و تصبح الخطط الاستراتيجية الواجهة الأمامية الوصفية للموازنة، وتكون غالبا  خمس سنوات  يمكن القول أن هذا يجعل الموازنات  أكثر عمقًا وشمولًا.  ويعد التخطيط الخاطئ للاستراتيجية خطأ شائعًا، حتى أعضاء مجالس إدارة الشركات يقعون في هذا الخطأ،  الذين هم أكثر الناس اهتماما بهذا الموضوع، ويرجع ذلك أن الكثير يهتم بالأهداف قصيرةالأجل  أكثر من الأهداف الاستراتيجية  نظرا لسهولة تقييمها.</p>
<p style="text-align: right;">  .</p>
<p style="text-align: right;"><strong>مصيدة الراحة الثانية : التفكير القائم على التكلفة:</strong></p>
<p style="text-align: right;">يفضل البعض التخطيط في ضوء التكلفة لأنه يخضع لسيطرة الشركة.  لأن الشركة في ظل هذه الفكرة تلعب دور العميل لأنها من خلالها تستطيع تحديد  عدد الموظفين الذين يجب توظيفهم، والأصول  المطلوب شرائها أو استجارها  ، وعدد  الإعلانات وما إلى ذلك. وهنا يمكن للشركة ، مثل أي عميل ، أن تقرر التوقف عن شراء سلعة أو خدمة معينة ، وبالتالي التخطيط في ضوء التكاليف يجعل الشركة أكثر سيطرة على الاستراتيجية.   الاعتماد على التكاليف مريح لأنه يمكن التخطيط لها بدقة نسبية. وهذا مهم لأن الكثير من الشركات تتعرض للمخاطر عندما تترك تكاليفها خارج نطاق السيطرة.  المشكلة هي أن المديرين الموجهين للتخطيط يميلون إلى تطبيق أساليب  مألوفة ومريحة من ناحية التكلفة على جانب الإيرادات أيضًا ، حيث يتعاملون مع تخطيط الإيرادات على أنه مطابق تقريبًا لتخطيط التكلفة ومكونا متساويا في الخطة الإجمالية والموازنة.  لكن عندما لا تظهر الإيرادات المخطط لها ، يشعر المديرون بالارتباك و الضيق.  ويتسالون ماذا يمكن أن نفعل أكثر؟   لقد قضينا آلاف وآلاف الساعات في التخطيط.  هناك سبب بسيط لعدم تحقيق تخطيط الإيرادات نفس النتيجة المرجوة مثل تخطيط التكلفة. بالنسبة للتكاليف تتخذ الشركة القرارات. ولكن بالنسبة للإيرادات ، فإن العملاء هم المسؤولون. وباستثناء حالات الاحتكار النادرة ، يمكن للعملاء أن يقرروا بإرادتهم الحرة ما إذا كانوا سيعطون إيرادات للشركة أو لمنافسيها أو عدم إعطائه  أحدا على الإطلاق. قد تخدع الشركات نفسها في التفكير في أن الإيرادات تحت سيطرتها ، ولكن لأنها ليست معروفة ولا يمكن التحكم فيها ، فإن التخطيط ووضع الميزانية والتنبؤ بها هو ممارسة انطباعية.</p>
<p>بالطبع ، تخطيط الإيرادات على المدى القصير أسهل بكثير بالنسبة للشركات التي لديها عقود طويلة الأجل مع العملاء. على سبيل المثال ، بالنسبة لمزود معلومات الأعمال Thomson Reuters ، فإن معظم إيراداته كل عام يأتي من اشتراكات متعددة السنوات. المبلغ المتغير الوحيد في خطة الإيرادات هو الفرق بين مبيعات الاشتراكات الجديدة والإلغاءات في نهاية العقود الحالية. وبالمثل  إذا كانت الشركة لديها تراكم طلبات طويلة ، كما تفعل Boeing ، فستكون قادرة على التنبؤ بالإيرادات بشكل أكثر دقة،  وبصفة عامة  على المدى الطويل  يتحكم العميل في جميع الإيرادات. الخلاصة هي أن إمكانية التنبؤ بالتكاليف تختلف اختلافًا جوهريًا عن إمكانية التنبؤ بالإيرادات. لا يمكن للتخطيط أن يجعل الإيرادات تظهر بطريقة سحرية ، والجهد الذي تقضيه في إنشاء خطط للأرباح يشتت الانتباه عن عمل الإستراتيجية الأكثر صعوبة وهو  إيجاد طرق لاكتساب العملاء والاحتفاظ بهم.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>مصيدة الراحة الثالثة: </strong><strong>الا</strong><strong>طر الإستراتيجية ذاتية المرجعية</strong></p>
<p style="text-align: right;">ربما يكون هذا الفخ هو الأكثر خبثا ، لأنه يمكن أن يصطاد حتى المديرين الذين يحاولون  بعد أن نجحوا في تجنب التخطيط وفخاخ التكلفة   بناء استراتيجية حقيقية. يعتمد المديرون في تحديد وصياغة الاستراتيجية أحد الأطر المعيارية. ولكن  لسوء الحظ ، يمكن أن يؤدي اثنان من أكثرها شيوعًا إلى المستخدم غير الحذر لتصميم استراتيجية بالكامل حول ما يمكن للشركة التحكم فيه.</p>
<p style="text-align: right;">في عام 1978 ، نشر هنري مينتزبيرج مقالًا مهما في علم الإدارة قدم فيه الاستراتيجية الطارئة ، وهو مفهوم انتشر  لاحقا بين الجمهور في الأعمال غير الأكاديمية ،  و  في كتابه الناجح لعام 1994 ، The Rise and Fall of Strategic Planning. كانت رؤية مينتزبيرج بسيطة ولكنها قوية بالفعل. ميز بين الاستراتيجية المدروسة <em>deliberate strategy</em>  وهي مقصودة ، والاستراتيجية الطارئة emergent strategy، والتي لا تستند إلى دراسة حقيقية ولكن تتشكل نتيجة ردود فعل الشركة على مجموعة متنوعة من الأحداث غير المتوقعة.</p>
<p>استند تفكير مينتزبرغ في ملاحظته إلى أن المديرين يبالغون في تقدير قدرتهم على التنبؤ بالمستقبل والتخطيط له بطريقة دقيقة وتكنوقراطية. من خلال التمييز بين الاستراتيجية المعتمدة والاستراتيجية الطارئة  ، أراد أن يشجع المديرين على المراقبة الدقيقة للتغييرات في بيئتهم وإجراء تصحيحات على المسار في استراتيجيتهم المعتمدة وفقا لذلك. وحذر من مخاطر التمسك باستراتيجية ثابتة في مواجهة التغيرات الكبيرة في البيئة التنافسية. وهذه  نصيحة معقولة من الحكمة أن يتبعها كل مدير. ومع ذلك ، فإن معظم المديرين  لايتبعونها. بدلاً من ذلك   يستخدم معظمهم فكرة الاستراتيجية الطارئة  كمبرر بأن المستقبل لا يمكن التنبؤ به ومتقلبا  وليس هناك معنى لاتخاذ خيارات استراتيجية حتى يصبح المستقبل واضحًا بما فيه الكفاية.   وبالتالي  إذا كان المستقبل غير قابل للتنبؤ به ومتقلب للغاية بحيث يتعذر عليه اتخاذ خيارات استراتيجية ، فما الذي يدفع المدير إلى الاعتقاد بأنه سيصبح أقل من ذلك بكثير؟ وكيف يمكن لهذا المدير أن يدرك النقطة التي تكون فيها القدرة على التنبؤ عالية بما يكفي والتقلب منخفض بما يكفي لبدء اتخاذ الخيارات؟ بالطبع الفرضية لا يمكن الدفاع عنها: لن يكون هناك وقت يمكن لأي شخص أن يتأكد فيه من أن المستقبل يمكن التنبؤ به.</p>
<p style="text-align: right;">ومن ثم ، أصبح مفهوم الاستراتيجية  الطارئة  ببساطة عذرا مفيدا لتجنب الاختيارات الاستراتيجية الصعبة ، ولتكرار الخيارات التي يبدو أنها ناجحة للآخرين  . إن مجرد اتباع خيارات المنافسين لن ينتج عنه ميزة فريدة أو قيمة. لا شيء من هذا هو ما قصده Mintzberg ،</p>
<p style="text-align: right;">في عام 1984 ، بعد ست سنوات من مقالة Mintzberg الأصلية التي قدمت إستراتيجية طارئة ، كتب Birger Wernerfelt &#8220;نظرة قائمة على موارد الشركة  ، والتي طرحت مفهومًا آخر متحمسا  في الاستراتيجية. ولكن لم يكن ذلك حتى عام 1990 ، عندما  نشر    C.K. Prahalad and Gary Hamel واحدة من أكثر مقالات HBR قراءة  وهى ، &#8220;الكفاءة الأساسية للشركة&#8221; ، التي كانت تحظى بشعبية واسعة في وجهة نظر Wernerfelt القائمة على الموارد (RBV) للشركة مع المديرين.</p>
<p style="text-align: right;">تؤكد RBV أن مفتاح الميزة التنافسية للشركة هو امتلاك قدرات قيمة ونادرة لا حصر لها وغير قابلة للاستبدال. أصبح هذا المفهوم جذابا بشكل غير عادي للمديرين التنفيذيين ، لأنه يبدو أنه يشير إلى أن الاستراتيجية كانت تحديد وبناء &#8220;الكفاءات الأساسية&#8221; أو &#8220;القدرات الاستراتيجية&#8221;. <a href="https://hbr.org/1990/05/the-core-competence-of-the-corporation/ar/1">“The Core Competence of the Corporation,”</a> لاحظ أن هذا يقع بشكل ملائم في نطاق ما يمكن معرفته والتحكم فيه. يمكن لأي شركة بناء قوة مبيعات فنية أو مختبر تطوير برمجيات أو شبكة توزيع وتعلن أنها اختصاص أساسي. يمكن للمديرين التنفيذيين بشكل مريح الاستثمار في هذه القدرات والتحكم في التجربة بأكملها. في حدود المعقول ويمكنهم ضمان النجاح.</p>
<p style="text-align: right;">تكمن المشكلة بالطبع في أن القدرات نفسها لا تجبر العملاء على الشراء. فقط من يقوم بذلك هم أولئك الذين ينتجون ويحققون  قيمة متفوقة لمجموعة معينة من العملاء  . لكن العملاء غير معروفين ولا يمكن السيطرة عليهم. يفضل العديد من المديرين التنفيذيين التركيز على القدرات التي يمكن بناؤها وإذا لم يحقق هؤلاء النجاح، فإن العملاء أو المنافسين غير العقلانيين يمكنهم تحمل اللوم.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الهروب من المصائد:</strong></p>
<p style="text-align: right;">من السهل تحديد الشركات التي وقعت في هذه الفخاخ. يتضح أن الشركات تميل مناقشتها  في اجتماعات الإدارة إلى التركيز على كيفية الحصول على المزيد من الأرباح من الإيرادات الحالية بدلاً من كيفية توليد إيرادات جديدة. وتتعلق المقاييس الرئيسية بالتمويل والقدرات بينما  تلك التي تتعامل مع رضا العملاء أو الحصة السوقية تكون أقل أهمية.</p>
<p style="text-align: right;">كيف يمكن للشركة الهروب من تلك  المصائد،   نظرا لأن   الخوف شيء طبيعي لدى الأشخاص  فإن العلاج الوحيد هو اعتماد نظام حول صنع الإستراتيجية  يقلل القلق والخوف، وهذا يتضمن التأكد من أن عملية صنع الاستراتيجية تتوافق مع ثلاث قواعد أساسية. الالتزام بالقواعد ليس سهلاً &#8211; منطقة الراحة مغرية دائمًا &#8211; ولن تؤدي بالضرورة إلى استراتيجية ناجحة. ولكن إذا  تم التمكن من متابعتها ، فستتأكد على الأقل من أن استراتيجيتك لن تكون سيئة.</p>
<p style="text-align: right;">القاعدة 1: اجعل بيان الاستراتيجية بسيطًا.</p>
<p style="text-align: right;">ركز طاقتك على الخيارات الرئيسية التي تؤثر على صناع القرار بشأن الإيرادات &#8211; أي العملاء. لأنهم سيقررون إنفاق أموالهم مع شركتك إذا كان عرض القيمة الخاص بك أعلى من المنافسين. هناك خياران يحددان النجاح: قرار مكان اللعب (أي عملاء معنيين تستهدفهم) وقرار كيفية الفوز (كيفية إنشاء عرض قيم مقنع لهؤلاء العملاء). إذا لم يكن العميل في القطاع أو المنطقة التي تختار الشركة اللعب فيها ، فربما لن يكون على دراية بتوافر وطبيعة عرضها. إذا اتصلت الشركة بهذا العميل ، فسيحدد خيار كيفية الفوز ما إذا كانت ستجد أن معادلة القيمة المستهدفة للعرض مقنعة.</p>
<p style="text-align: right;">إذا كانت الإستراتيجية تتعلق فقط بهذين القرارين ، فلن تحتاج إلى تضمين وثائق التخطيط الطويلة والمملة. لا يوجد سبب يمنع من تلخيص الخيارات الاستراتيجية للشركة في صفحة واحدة بكلمات ومفاهيم بسيطة. إن وصف الخيارات الرئيسية كمكان اللعب وكيفية الفوز يحافظ على المناقشة  ويجعلها قائمة ويجعل من المرجح أن المديرين سوف يتفاعلون مع التحديات الاستراتيجية التي تواجهها الشركة بدلاً من التراجع إلى منطقة الراحة التخطيطية الخاصة بهم.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>القاعدة 2: أدرك أن الاستراتيجية لا تتعلق بالكمال</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: right;">تلاحظ أن المديرين يشعرون  دون وعي أن الإستراتيجية يجب أن تحقق الدقة والقوة التنبؤية لتخطيط التكلفة  وبعبارة أخرى ، يجب أن تكون مثالية تقريبًا. ولكن بالنظر إلى أن الاستراتيجية تتعلق في المقام الأول بالإيرادات وليس التكلفة ، فإن الكمال معيار مستحيل. لذلك في أفضل حالاتها  تقلل الاستراتيجية من احتمالات توقعات  الشركة. وبالتالي  يجب على المديرين استيعاب هذه الحقيقة إذا لم يتم تخويفهم  خلال عملية صنع الإستراتيجية. ولكي يحدث ذلك ، تحتاج مجالس الإدارات  والهيئات التنظيمية إلى تعزيز فكرة أن الاستراتيجية تنطوي على رهان الفوز  بدلاً من تقويضها. في كل مرة يسأل مجلس الإدارة المديرين إذا كانوا متأكدين من استراتيجيتهم أو يجعل المنظمون يشهدون بدقة عمليات صنع القرار في استراتيجيتهم ، فإنه يضعف صنع الإستراتيجية الفعلية. وبقدر ما قد ترغب المجالس والهيئات التنظيمية في أن يكون العالم قابلاً للمعرفة والتحكم فيه ، فهذه ليست الطريقة التي يعمل بها ببساطة. وحتى يقبلوا ذلك ، سيحصلون على التخطيط بدلاً من الإستراتيجية &#8211; والكثير من الأعذار حول سبب عدم ظهور الإيرادات.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>القاعدة 3: اجعل المنطق صريحا</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: right;">الطريقة الوحيدة المؤكدة لتحسين معدل نجاح اختياراتك الاستراتيجية هي اختبار منطق تفكيرك: لكي تكون اختياراتك منطقية ، ما الذي تحتاج إلى تصديقه بشأن العملاء حول تطور صناعتك ، حول المنافسة ، حول قدراتك؟ من الأهمية بمكان كتابة الإجابات على هذه الأسئلة ، لأن العقل البشري يعيد كتابة التاريخ بشكل طبيعي وسيعلن أن العالم قد يكشف إلى حد كبير كما كان مخططًا بدلاً من تذكر كيف تم وضع الرهانات الاستراتيجية فعليا ولماذا. إذا تم تسجيل المنطق ثم مقارنته بالأحداث الحقيقية ، فسيكون المديرون قادرين على معرفة متى وكيف لا تحقق الاستراتيجية النتيجة المرجوة ، ويكون لديهم القدرة  على إجراء التعديلات اللازمة &#8211; تمامًا كما تصور هنري مينتزبيرج. بالإضافة إلى ذلك ، من خلال ملاحظة مستوى ما من الدقة والصرامة  لن يتمكن المديرون من تحسين عملية اتخاذ القرارات الإستراتيجية.</p>
<p style="text-align: right;">عندما يطبق المديرون هذه القواعد ، فإن خوفهم من اتخاذ الخيارات الاستراتيجية سوف يتضاءل. هذا جيد ولكن فقط إلى حد ما. إذا كانت الشركة لديها  القناعة التامة  لخياراتها ، فإنها معرضة لخطر فقدان تغييرات مهمة في بيئتها ، وقد ناقشنا بأن التخطيط وإدارة التكلفة والتركيز على القدرات هي مصائد خطرة لصانع الإستراتيجية. لكن هذه الأنشطة ضرورية ولا يمكن لأي شركة أن تهملهم. لأنه إذا كانت استراتيجيتها تجبر العملاء على منح الشركة إيراداتها ، وتخطيطها ، والتحكم في التكلفة ، وإمكانياتها و تحديد ما إذا كان يمكن الحصول على الإيرادات بسعر مربح للشركة ، فإن الطبيعة البشرية هي ما هي عليه ، وأن التخطيط والأنشطة الأخرى ستهيمن دائما على الاستراتيجية بدلاً من خدمتها &#8211; ما لم يتم بذل جهد واعٍ لمنع ذلك. إذا كنت راضيًا عن استراتيجية شركتك ، فمن المحتمل أنك لا تبذل هذا الجهد.</p>
<p style="text-align: right;"><a title="الرابط" href="https://hbr.org/2014/01/the-big-lie-of-strategic-planning">https://hbr.org/2014/01/the-big-lie-of-strategic-planning</a></p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/الكذبة-الكبرى-للتخطيط-الاستراتيجي.pdf">الكذبة الكبرى للتخطيط الاستراتيجي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=12688</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القواعد  الجديدة في مكان العمل الافتراضي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=12622</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=12622#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2020 04:16:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=12622</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/virtual-workplace-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="virtual workplace" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القواعد  الجديدة في مكان العمل الافتراضي دكتور عبدالرحي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/virtual-workplace-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="virtual workplace" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>القواعد  الجديدة في مكان العمل الافتراضي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استاذ الادارة العامة المساعد كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p><strong>Source:</strong> Keith Ferrazzi, New People Rules for the Virtual Workplace, http://bigspeak.com/consulting/whitepapers</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">نتيجة التطور الكبير في مجال  الاتصالات والمعلومات التي يمر بها العالم في السنوات الأخيرة، تغير الكثير من مفاهيم العمل وأصبح العمل عن بعد  في زيادة  بدرجة كبيرة وسوف يكون هو الاساس في المستقبل، كثير من الدراسات تناولت موضوع العمل عن بعد و البيئة الافتراضية، أحد هذه الأبحاث هذا البحث الذي يركز على القواعد الجديدة للناس في مكان العمل الافتراضي. نختار منه أهم القضايا الرئيسية  في مكان العمل الفتراضي وهى كما حددها الكاتب:</p>
<p style="text-align: right;">
<ol style="text-align: right;">
<li>When Teams Are Close but Far Apart عندما تكون الفرق متقاربة ولكن بعيدة عن بعضها البعض. يساعد مفهوم &#8220;المسافة الافتراضية&#8221; ، في تفسير سبب شعور أعضاء بعض الفرق التي تقع في نفس المكان بأنها بعيدا جدا عن بعضهم البعض ، بينما الآخرين المنتشرين في جميع أنحاء العالم  يشعرون بالترابط.  بعض الأبحاث المثيرة للاهتمام التي أجرتها كارين سوبيل لوجيسكي في جامعة ستوني بروك،  من بحثها الذي درس أكثر من 600 فريق ، طورت مفهومًا جديدًا &#8211; يسمى &#8220;المسافة الافتراضية&#8221; &#8211; يقيس العزلة المتصورة للأعضاء في فريق ويعتمد على الاتصالات الإلكترونية.حددت ثلاث فئات من العوامل المختلفة المسافة الافتراضية:</li>
</ol>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>المسافة المادية:</strong> الفصل الجغرافي للأعضاء (بما في ذلك الاختلافات في المناطق الزمنية) وما إذا كان الجميع يعملون لدى نفس الشركة أو لمنظمات متعددة.</li>
<li><strong>المسافة التشغيلية:</strong> نوع ونوعية الاتصالات (سواء كان الفريق قادرا على المواجهة في المراحل الحاسمة من المشروع) ، والمطالب الخارجية للأعضاء (سواء كانوا يعملون  في مشاريع أخرى ) ، وطلاقتهم التكنولوجية (مدى ارتياحهم لاستخدام الأدوات الافتراضية مثل البرامج التعاونية عبر الإنترنت ، وتوافر الدعم الفني) ، وتوزيع الأعضاء (الدرجة التي يتمتع بها الفريق بموقع مركزي مقابل التناثر عبر العديد من المواقع) .</li>
<li><strong>مسافة التقارب:</strong> الاختلافات الثقافية وأنماط الاتصال لدى الأعضاء ، وتفاوتهم في الوضع الهرمي في المنظمة (وما إذا كانت مساهماتهم معترف بها) ، ومعرفتهم السابقة مع بعضهم البعض ، وترابطهم (سواء كان لديهم شعور مشترك في  المستقبل والمصير).  وهذا يتطلب : عدم المبالغة  في تقدير آثار المسافة المادية، وتجنب  الاعتدال في الحكم، واختار الأعمال الناضجة.</li>
</ul>
<ol style="text-align: right;" start="2">
<li>How to Build Real Trust in a Virtual Environment كيفية بناء الثقة  الحقيقية في بيئة العمل الافتراضية . لا يمكن للفرق العمل بشكل جيد عندما لا يثق زملاء العمل في بعضهم البعض. لكن بناء الثقة والحفاظ عليها في مكان العمل التقليدي والمادي يمكن أن يكون صعبًا ، والعملية أكثر صعوبة في بيئة افتراضية ، حيث يضطر الناس غالبًا إلى العمل مع أولئك الذين ربما لم يلتقوا بهم شخصيا. وقد أظهرت الدراسات ، أنه يمكن بالفعل تسريع الثقة والحفاظ عليها بنشاط في فرق افتراضية حتى عندما يتعين تجميعها مع الموظفين المنتشرين في جميع أنحاء العالم.</li>
<li>Collaboration in a Virtual Environment التعاون في البيئة الافتراضية.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">ان التعاون الحقيقي هو الذي يكون  فيه الكل أكثر من مجرد مجموع الأجزاء الفردية ، وهذا  أمرًا صعبا في أي بيئة. يجب على الناس أن يضعوا مصالحهم  جانباً ، وأن يثقوا في بعضهم البعض ، وأن يشاركوا خبراتهم عن طيب خاطر . في مكان العمل الافتراضي   يمكن أن يكون التعاون أكثر صعوبة في الوصول إليه ، خاصة عندما يعمل أعضاء الفريق لشركات مختلفة ، وهم في الأساس غرباء عن بعضهم البعض ، ولديهم خلفيات ثقافية ومهنية مختلفة</p>
<p style="text-align: right;">
<ol style="text-align: right;" start="4">
<li>How to Avoid Virtual Miscommunications كيفية تجنب سوء الاتصالات الافتراضية. سبب حدوث سوء التواصل في مكان العمل الافتراضي هو عدم وجود اطار عام متفق عليه، فالأمر لا يقتصر على أن رسائل البريد الإلكتروني والمحادثات الهاتفية تفتقر إلى إشارات مرئية مثل رد فعل الشخص على ما قاله الطرف الآخر    على سبيل المثال ، لقاء مادي في غرفة الاجتماعات. في مثل هذا الوضع ، يأخذ الناس جميع أنواع المعلومات فقط من ترتيب الجلوس &#8211; الذين يجلسون بجانبهم ، والذين يجلسون على رأس الطاولة ، وما إلى ذلك . كل هذه الإشارات مفقودة في مؤتمر عن بعد نموذجي (على الرغم من أن بعض منتجات مؤتمرات الفيديو المتطورة تقوم بعمل مذهل في نقل مثل هذه المعلومات الإضافية والتي قد تكون مؤشرًا على ما إذا كان شخص ما صادقًا أم لا.</li>
<li>The Virtual Reality of Workplace Conflicts الواقع الافتراضي للصراعات في مكان العمل.  تعتبر  النزاعات الشخصية هي العائق الرئيسي  التي تعرقل التنفيذ.  وتعتبر  النزاعات بين الموظفين التي لم يتم حلها سيئة بما يكفي في مكان العمل التقليدي والمادي ، وهي أكثر خطورة في بيئة  العمل الافتراضية ، حيث لا يتمتع الناس بميزة  التقارب والعمل وجها لوجه.  وتجنب الصراع هو أحد أكثر السمات المسببة للمشاكل  في العديد من ثقافات في الشركة والادارة الجيدة للنزاعات  يمكن أن تزيد الثقة والاحترام والألفة بين الموظفين داخل الفرق .</li>
<li>How Dispersed Teams Can Outperform Co-Located Ones كيف تتفوق فرق العمل المتباعدة على فرق العمل الموجودة في مكان واحد. يمكن أن تكون الفرق فعالة للغاية حتى عندما لا يلتقي الأعضاء شخصيا. أثبتت دراسة مكثفة لـ 80 فريق تطوير برمجيات مع مبرمجين من الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية وأوروبا وآسيا أن الفرق الافتراضية يمكن أن تؤدي إلى زيادة الكفاءة وتحسين نتائج الأعمال ، ولكن فقط إذا تمكنوا من تحقيق أقصى قدر من الفوائد المحتملة مع تقليل سلبيات. والسؤال هنا لماذا تتفوق فرق المشروع الافتراضية على الفرق التقليدية؟ لأنه يمكنهم الاستعانة بأفضل الخبرات من أي مكان وهذا مهم بشكل خاص للشركات الكبيرة . يمكنهم تقليل وقت دورة المشاريع باستخدام  جداول المتابعة . فيمكن لأعضاء الفريق في مكان ما  ترك قائمة من  الأمور ليقوم بها نظرائهم في مكان أخر أو دولة أخرى.  يمكنهم الاستفادة من مجموعة متنوعة من المدخلات ، خاصة من هؤلاء الأفراد الذين يعملون بالقرب من العملاء في الأسواق الخارجية.</li>
<li>The Right Way to Run a Virtual Meeting الطريقة الصحيحة لإدارة الاجتماع الافتراضي.  يمكن أن تكون المؤتمرات عن بعد مضيعة كبيرة للوقت  ولكن ، عندما يتم إجراؤها بشكل صحيح تكون فعالة ، حتى أكثر من الاجتماعات التي تعقد وجها لوجه، يمكن أن تكون الاجتماعات الافتراضية أفضل من الاجتماعات المادية التقليدية، والميزة الواضحة للاجتماعات الافتراضية أنها وسيلة سريعة وسهلة ورخيصة نسبيًا .</li>
<li>Evaluating Employees Who Can’t Be Seen تقييم الموظفين الذين لايمكن رؤيتهم . ينصح العديد من الخبراء بأنه يجب على الشركات تجنب &#8220;الإدارة بالملاحظة&#8221; وبدلاً من ذلك التركيز على العمل الفعلي نفسه.لكن العديد من الشركات تمسكت بثقافات &#8220;وقت المواجهة Face time &#8221; ، حيث يفترض أن الموظفين الذين يسجلون أطول ساعات عمل هم أفضل الموظفين. وبعد أن أصبح  العمل عن بعد  أكثر انتشارًا وأصبح مكان العمل افتراضيًا بشكل متزايد فإن  الإدارة بالملاحظة  لم تعد ذات جدوى .  وتشير الدراسات إلى أن  التقييم في البيئة الافتراضية يركز على العمل الذي يتم إنجازه وكيفية إنجازه و أصبحت الأعمال الآن أكثر قدرة على تقييم أداء موظفيها. نتيجة لأنها تقلل المحسوبية في التقييم والنتائج المترتبة عليه  من مكافات وترقيات وغيرها.</li>
<li>Why Off-Sites Should Go Virtual لماذا يجب أن تكون المواقع الخارجية افتراضية.  الهدف العام هو معرفة أفضل استراتيجية للأعمال ، وهي عملية يمكن تقسيمها إلى خمس خطوات رئيسية ، يمكن تنفيذ كل منها بشكل أفضل في بيئة افتراضية: وهى توصيل  الإستراتيجية والتوجيات  والقضايا ذات الأهمية ،. تعزيز مفهوم التغذية العكسية في المنظمة . الصياغة الجيدة للإستراتيجية. تحويل الاستراتيجية إلى خطط تنفيذية. تحفيز الموظفين وبناء الصداقة.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
<ol style="text-align: right;">
<li>The Future of the Virtual Workplace مستقبل مكان العمل الافتراضي.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">هناك تطبيقين جديدين &#8211; mobile robots and “virtual wormholes- هذه التطبيقات يمكن أن تغير الطرق التي يتفاعل بها الناس وطريقة التعاون في العمل. وهنا يستطبع الموظف القيام بأعماله حتى لوكان غير موجود بالمكتب من خلال التواصل عبر الكاميرات والنظم الحديثة. هذه الريبوتات تشجع  العاملين عن بعد على البقاء على اتصال وإجراء محادثات أكثر عفوية مع زملاء العمل في المكتب. التطبيق الثاني هو virtual wormholes. وهي في الأساس اتصالات فيديو ثنائية الاتجاه على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع بين موقعين لمتابعة و ومتبادل المعلومات حول العمل</p>
<p style="text-align: right;">الموضوع من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/06/القواعد-الجديدة-في-مكان-العمل-الافتراضي.pdf">القواعد الجديدة في مكان العمل الافتراضي</a>.</p>
<p style="text-align: right;">
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=12622</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المستشار في المنظمة رقم واحد في المرتبة الثانية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=12561</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=12561#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 May 2020 03:20:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=12561</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="139" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/05/strategic-advising-150x139.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic advising" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المستشار في المنظمة رقم واحد في المرتبة الثانية مقتبسة  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="139" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/05/strategic-advising-150x139.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic advising" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>المستشار في المنظمة رقم واحد في المرتبة الثانية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مقتبسة من مقابلة مع خبير إدارة الأزمات </strong><strong>Luksazewski</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>بعنوان &#8221; الاستشارات الاستراتيجية&#8221; </strong><strong> </strong><strong>حول كتابه لماذا  يجب أن يستمع إليك الرئيس: </strong><strong> </strong><strong>التخصصات السبعة للمستشار الاستراتيجي  </strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">  غالبا ما يتم الحديث على أن معظم المؤسسات عادة ما تنقسم إلى قسمين &#8211; جزء العمليات وجزء الموظفين ، ووظيفة الجزء الخاص  بالموظفين هو مساعدة أولئك الذين   يديرون الشركة أو الأعمال أو المنظمة فعليا في أداء مهامهم بشكل أفضل. وبالتالي على الاستشاري أن يوجه  الرئيسي المباشر بما يريد معرفته أو بطريقة حل المشكلة وأن يقوم الرئيس بتعليم الرئيس الأعلى وهذه نقطة مهمة لأن أهم المشكلات التي تواجه الاستشارات هى الوصول إلى المسؤول الأول. إذا كنت تعمل  مع رئيس لا يسمح لك بالوصول إلى الرجل الأول في المؤسسة، فعليك البحث عن طريق آخر  ، لجعله يفعل ما تريد  أن يفعله؟  الأفضل في هذه الحالة تغيير الموضوع.  لأن الحافلة حافلته وهو سائقها.  إذا كان لا يريد أن يفعل شيئا تطلب منه القيام به ، فانتقل إلى شيء آخر سيفعله. من الأفضل مساعدته على القيام بالأشياء التي يريد القيام بها بدلاً من الاستمرار في الاصرار على شيء هو غير مهتم به ولا يريد القيام به.  وعليك اعادة العرض عليه مرة أخرى في توقيت آخر.</p>
<p style="text-align: right;"> تعتبر البراغماتية هي أحد تخصصات المستشار ( البرجماتية تعني العمل ، و هي فلسفة تشجع الناس على  أن يبحثوا عن الطرق  والأساليب لتنفيذ  الأشياء التي تحقق اهدافهم بشكل أفضل والوصول إلى غايتهم).  عملية   تغيير أي شخص بعد سن 14 عاما  يعتبر من العمليات الصعبة إن لم تكن مستحيلة  وتزاد الصعوبة كلما تقدم الانسان في السن  . وهنا تواجه المستشار المشكلة في أنه يتعامل مع أشخاص كبار في السن من أجيال مختلفة  وعليه أن يغير تفكيرهم واقناعهم. وبالتالي يجب عليه  وضع نفسه في مكانهم والنظر إلى العالم من منظورهم ، وهنا يمكن أن يجد  أشياء يمكن أن تساعده في أداء عمله.</p>
<p style="text-align: right;"> إذا كنت تريد تقديم المشورة للقادة ، فعليك دراسة القيادة وعليك دراسة القادة.  وينصح بضرورة القراءة عن القادة العسكريين.   هناك دروس رائعة حول كيف يفكر هؤلاء الناس ، وكيف يتخذون القرارات ، وما يزعجهم ، وأين يفشلون، وكيف ينجحون. &#8221; يجب أن تصبح طالبا في القيادة لتكون مدربا فعالا  للقياد&#8221;.  وبالتالي على المستشار مساعدة المديرين في ما يجب فعله بعد ذلك لأن التحدي الأكبر للقيادة هو أنه لا يوجد أحد يخبرهم إلى أين يذهبون.</p>
<p style="text-align: right;">  وبالتالي أكبر مشكلة تواجه المستشارين هى نقص المعرفة ، فالمديرين يعملون في الوقت الحقيقي وبالتالي هم يحتاجون المعلومه في لحظة معينة على سبيبل المثال لو هناك اجتماع وفيه حاجة إلى معلومة معينةيحتاجها المسؤول، هنا  يجب أن تكون حاضرة لدى المستشار، لأنه لو غادر هذا الاجتماع  وعاد بالمعلومة بعد فترة ربما تكون هذه المعلومة قديمة، أو تفقد أهميتها.  إن القيام بالأشياء في الوقت الفعلي أمر مهم حقًا لأن القائد  لديه ثلاثة أهداف أساسية كقائد، الأول هو تحديد المجالات الجديدة التي يريد أن يذهب إليها ويعمل بها وتحديد المهمة المطلوبة ،  و الثاني   هو حث الأشخاص على إنجاز المهمة، الثالث هو تعليمهم وتدريبهم وتذكيرهم بالمهمة ، إلى أين نتجه ، ولماذا نذهب إلى هناك ، ولماذا الناس  يجب تحفيزها وتنشيطها لإنجاز هذه الأشياء. والأدوار المتبقية لهؤلاء القادة هي المراقبة ، وتعديل الأشياء ، وتحديد أين يتعين عليهم تغيير الاتجاه لتعديل ما توصلوا إليه.   وهذا يتطلب من المستشار الاستراتيجي هو امتلاك مهارات لفظية ممتازة لتقديم المشورة في الوقت الفعلي على الفور.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/05/المستشار-في-المنظمة-رقم-واحد-في-المرتبة-الثانية.pdf">المستشار في المنظمة رقم واحد في المرتبة الثانية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=12561</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما مدى توازن الحمض النووي التنظيمي الخاص بمنظمتك ؟ How Balanced Is Your Organizational DNA?</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=12424</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=12424#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 May 2020 06:23:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=12424</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/05/orrganizational-DNA-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="orrganizational DNA" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  ما مدى توازن الحمض النووي التنظيمي الخاص بمنظمتك ؟ Ho [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/05/orrganizational-DNA-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="orrganizational DNA" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ما مدى توازن الحمض النووي التنظيمي الخاص بمنظمتك ؟</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>How Balanced Is Your Organizational DNA?</strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="https://www.strategy-business.com/author?author=Jonathan+Gruber">Jonathan Gruber</a></p>
<p style="text-align: center;">ترجمة : د. عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: right;">ما مدى توازن الحمض النووي التنظيمي الخاص بمنظمتك، ترجمة د. عبدالرحيم محمد ، <a href="http://www.dr-ama.com">www.dr-ama.com</a> ، 16/5/2020</p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ما هو الحمض النووي </strong><strong> التنظيمي؟</strong></p>
<p style="text-align: right;">هو تشبية  يستخدم لوصف  تلك الجوانب الفطرية لهوية المنظمة ، والتي تحدد الطريقة التي ينفذ بها الأشخاص القرارات والممارسات التي يتبعونها.  تعمل المنظمات المختلفة بطرق مختلفة &#8211; بعضها يتحرك باستخدام القيادة والسيطرة مثل المستخدمة في المؤسسات العسكرية، والبعض الآخر يجتمع عندما تكون هناك أزمة ، وبعضها يقوم بعمليات عالية الأداء حيث يعرف الناس كيفية التصرف بشكل متراصف أى يعملون معا نحو تحقيق الهدف. وتؤثر العناصر التنظيمية  في الحمض النووي للمنظمة من خلال تفاعلها معا.</p>
<p style="text-align: right;"> غالبا ما تواجه المنظمة مشكلة عند تنفيذ الاستراتيجية  وهذا يرجع إلى ان الكثير يعتبر صياغة استراتيجية جيدة معناه ضمان نجاح الاستراتيجية، ولكن الواقع غير ذلك. في غالبية الأحيان بعد وضع الاستراتيجية يقوم المسؤولون في المنظمة  بتعديل النظم والاجراءات  والهاياكل التنظيمية  وأساليب الاتصال وتبادل المعلومات  وتوثيقها  وتعديل نظم الحوافز، وتعتبر هذه هى الأساليب التي يتم الاعتماد عليها في التغيير التنظيمي، فهى معروفة ويمكن قياسها . لكن الأمر يتطلب أكثر من هذا، فالأمر يتطلب  قناعة الموظفين بالاستراتيجية  والالتزم بالتنظيم للحصول على افضل نتائج  وتغيير اتجاه المنظمة.  وهذا يتطلب  الالتزام الوجداني Emotional commitment   الذي تمثل في القيادة والعقلية المؤسسية القائمة على الابتكار والتي تعمل  تفكير بعيدا عن خطوط وصناديق الهيكل التنظيمي.</p>
<p style="text-align: right;"> خلال السنوات الماضية حدث تغييرا كبيرا في فهمنا للتغيير في مجال الادارة،  اتضح ان العناصر الرسمية وغير الرسمية في المنظمة تستطيع تغيير استراتيجية موجودة وصنع استراتيجية جديدة . عندما تحاول تغيير منظمتك  أو تحفيز موظفيك من أجل تحسين الأداء ، فإن تصميم عناصر DNA التنظيمية   مهم للغاية، فالمنظمات التي  توازن بين العناصر الرسمية   والعناصر غير الرسمية تنفذ  أعمالها بشكل أفضل من تلك التي تركز على إحدى هذه العوامل دون الآخرى. ولكن ما هو التوازن الأمثل؟ . ما مزيج التصميم الرسمي وغير الرسمي الذي يحقق  النتائج التي تحتاجها؟.</p>
<p style="text-align: right;">أولا: التنقيب عن البيانات <strong>Digging into the Data</strong><strong> : قامت بعض الشركات بتحليل الردود التي تصل إليها على ملفات تعريف الحمض النووي ، هذه ا لردود وصلت من أكثر من 9500 رجل أعمال وهى عبارة عن استطلاع تضمن 28 سؤلا ،   سبعة منهم تتعلق بتصميم المنظمة ، تبين أن ثلاثة منهم يمثلون منظمات ذات تنفيذ قوي للإستراتيجية ، وأربعة  يمثلون المؤسسات  التي تواجه بشكل مستمر مشكلة في تنفيذ الاستراتيجية . ركز المسح على سؤال الناس عن  تحديد العبارات الصحيحة لمنظمتهم وتم تحديد 10 اسئلة في الاستطلاع تقييم مستوى التوازن  عبر النظم الرسمية والنظم غير الرسمية. وتشير العبارات على وجه الخصوص إلى التوازن الفعال، على سبيل المثال،  عندما تتغير الأشياء الكبيرة في بيئتنا  فإننا نتكيف معها بنجاح، وتعكس ثلاثة اسئلة في الاستبيان  الاستخدام الفعال للعناصر الرسمية  على سبيل المثال  &#8220;لدينا المقاييس  والمعايير التي نحتاجها لتقييم أداء الأعمال&#8221;.  وهناك ثلاثة أسئلة أخرى  تحدد الاستخدام الفعال للرسالة غير الرسمية  على سبيل المثال &#8220;إذا التزم أحد الزملاء بالتزام ما يمكنني الاعتماد عليه&#8221;،  وحدد الاستبيان أنك اذا اجبت بنعم على ثمانية أو أكثر من الاسئلة العشرة  فستحصل على 80% أو أعلى  مما يشير إلى وجود درجة عالية من التوازن.</strong></p>
<p style="text-align: right;"> كما  أظهرت النتائج  وجود علاقة واضحة بين التوازن العالي والفعالية. فقط 42 بالمائة من جميع المجيبين درجتهم كانت منخفضة  في واحد من ملفات التنفيذ الثلاثة القوية. ارتفع  هذا الرقم إلى 86 بالمائة للمنظمات  التي حصلت على مؤشر توازن مرتفع. كما أن هناك  ارتباطًا بين التوازن والتماسك ودرجة التوافق بين القدرات المميزة للمنظمة  وقيمتها أو &#8220;طريقة اللعب&#8221; في السوق. (يرتبط التماسك ارتباطًا وثيقًا بنجاح الأعمال). كما تبين أن المستجيبين للمسح الذين يوافقون على البيانات المتعلقة بالاتساق التنظيمي  ، ذكروا أنهم منضبطون في تركيز جهودهم على الأماكن التي يمكننا الفوز بها&#8221; .  كما اتضح أن لدى المنظمات التي تتوافق مع ضرورة التوازن فهمًا أقوى لقدراتها المميزة. وقد تكون أيضًا أكثر مهارة في وضع تلك القدرات موضع التنفيذ ، وذلك نظرًا لأن القدرة هي مزيج من العمليات والأدوات والأنظمة و المعرفة والمهارات والسلوكيات ؛ والتنظيم ، بعبارة أخرى  هى مزيح بين  العناصر الرسمية وغير الرسمية.</p>
<p style="text-align: right;">ثانيا :التوازن في الممارسة: تحقيق التوازن في المنظمة يحتاج إلى بناء قدرات المنظمة وهذا يتطلب  إجراءات رسمية مثل  نظم تكنولوجيا المعلومات الجديدة ، والحوافز وبعض المقاييس المختارة جيدًا. ولكن تحفيز الموظفين على التصرف بطريقة أكثر كفاءة مع العملاء ، تحتاج أيضًا إلى معالجة السلوكيات والأفكار لدى هؤلاء الموظفين.</p>
<p><strong>Source: </strong></p>
<p><a href="https://www.strategy-business.com/blog/How-Balanced-Is-Your-Organizational-DNA?gko=aa2f7">https://www.strategy-business.com/blog/How-Balanced-Is-Your-Organizational-DNA?gko=aa2f7</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"> المقالة هنا: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/05/الحمض-النووي-للمنظمة.pdf">الحمض النووي للمنظمة</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=12424</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في نظرية التوازن التنظيمي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=12397</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=12397#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 14 May 2020 13:48:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=12397</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/05/organizational-Balance-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="organizational Balance" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قراءة في نظرية التوازن التنظيمي دكتور عبدالرحيم محمد اس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/05/organizational-Balance-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="organizational Balance" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>قراءة في نظرية التوازن التنظيمي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الادارة العامة المساعد- كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">يعتبر التوازن هو المسؤول عن بقاء المنظمة،  ولهذا يتطلب من قيادة المنظمة مجموعة من المهارات والقدرات  لتطوير استراتيجية فعالة  تساهم في تحقيق أهداف المنظمة  واختيار الموارد البشرية التي تحقق هذه الأهداف. وبالتالي على القائد ان يفهم  كيفية ايجاد التوازن بين كل عناصر المنظمة والمحافظة عليه . لأنه بدون التوازن  من الصعب أن تحافظ المنظمة  على أى نجاح  أو ثقافة مرغوبة،  وغياب التوازن يؤدي إلى  حدوث فجوات تؤدي إلى الفشل في تنفيذ المهام، فالتوازن  يتطلب فهم القيمة التي يحققها كل فرد  في المنظمة  وعلاقتها بتحقيق أهداف المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;"> ويتطلب التوازن من القادة  القدرة على تطوير الفلسفة والرؤية والأهداف الاستراتيجية وتوصيلها  بوضوح للعاملين ، ثم  السماح لفرق العمل بتطوير الرسالة  والأهداف التشغيلية والهيكل المطلوب للتنفيذ. إن منطلق النجاح في إنشاء التوازن التنظيمي والمحافظة عليه يتمثل في توضيح وتوقع الأدوار والمسؤوليات والعلاقات المطلوبة لتنفيذ  الأهداف ومواجهة التحديات. أيضا ضرورة تقييم التوازن التنظيمي  من خلال التقييم المستمر للنتائج.</p>
<p style="text-align: right;">ويعرف Barnard  التوازن التنظيمي بأنه مجموعة من العلاقات تنشأ بين العاملين عند قبولهم بالسلطة واقتناعهم بأن انضمامهم ومشاركتهم في تحقيق اهداف المنظمة سوف يسهم في اشباع حاجاتهم وتحقيق رغباتهم.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> نظرية التوازن التنظيمي:</p>
<p style="text-align: right;">تقوم فكرة هذه النظرية على أن الأفراد في المنظمة يؤدون الأعمال بشكل جماعي، والقررات التي يتخذونها تتأثر بالمساهمة التي يقدمها كل منهم في عملية صنع القرار ، هذه القررات تؤثر على اشباع رغباتهم واحتياجاتهم  أى تحقيق التوازن بين أهداف المنظمة وأهداف الموظفين. وهذا التوازن يساهم في المحافظة على استمرار المنظمة  ووجودها وجعل الأفراد دائما في حالة اضافة قيمة للمنظمة. وتتمثل شروط التوازن التظمي في  عملية اتخاذ القرارات، البيئة المحيط، جماعة العمل، التخصص، تنفيذ القرارات، التوزان والمحافظة عليه، التعاون.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الموضوع هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/05/نظرية-التوازن-التنظيمي.pdf">نظرية التوازن التنظيمي</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=12397</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;هل انتهى عصر التخطيط الاستراتيجي وبدأ عصر الأزمات؟&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=11347</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=11347#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2020 02:59:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=11347</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/04/crises-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="crises management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#8220;هل انتهى عصر التخطيط الاستراتيجي وبدأ عصر إدارة  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/04/crises-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="crises management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>&#8220;هل انتهى عصر التخطيط الاستراتيجي وبدأ عصر إدارة  الأزمات؟&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">عندما انتهت أزمة الصواريخ السوفيتية على الأراضي الكوبية قال وزير الدفاع الاميركي في ذلك الوقت &#8220;لقد انتهى عصر الاستراتيجية و بدأ عصر جديد يمكن ان نطلق عليه عصر إدارة الأزمات&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">ان مشكلة الكثير من المنظمات وخاصة المنظمات العامة تركز بشكل كبير على وضع خططها الاستراتيجية ولكنها لاتهتم كثيرا بإدارة الأزمات التي هى الأساس في نجاح تطبيق استراتيجيتها.   تعيش المؤسسات  في عالم متغير كل يوم ،هذا التغير جعل من الصعوبة تحقيق هذه الخطط وبالتالي تحتاج المنظمات إلى ان يكون جزاء من استراتيجيتها قائم على فكر الازمة، بعبارة اخرى ان تكون هناك سيناريوهات بديلة وجاهزة، غالبا ما نسمع عن الخطط البديلة في وجود متغيرات تعرقل تنفيذ الأهداف المخططة، ولكن هذه الخطط تصلح فقط في حالة المشكلات وليست الأزمات، والدليل على ذلك في ظل الأزمة الحالية &#8220;كورونا فيروس&#8221; تبين أن الدول ذات المؤسسات العريقة والسمعة الجيدة انهارات بشكل كبير أما هذه الأزمة.</p>
<p style="text-align: right;">السؤال هنا هل العالم اليوم يتعامل مع أزمة كورونا بأسلوب التخطيط الاستراتيجي أم أسلوب إدارة الأزمات؟ هل الخطط الاستراتيجية تنفذ حاليا كما هى أم تم تجميدها حتى تمر هذه الازمة؟ الحقيقة أن وقت الأزمات يختفي كل شيء وتظهر إدارة الأزمات، وبقدر ما لدى المؤسسات من رأس مال فكري ومهارة قيادية بقدر ما كان النجاح في إدارة الأزمة، لأن  رأس المال الفكري والقيادة هما من يحققون القيمة المضافة حتى في ضوء الامكانيات المتاحة.</p>
<p style="text-align: right;">المشكلة كما أظهرتها الازمة انها ليست مشكلات مادية في المقام الأول بدليل ان الاقتصاديات الكبيرة فشلت في إدارة الازمة وتبين انها صورتها التي رسمتها لنفسها عبر سنوات طويلة  غير الحقيقية، تبين أن هناك أنظمة صحية هشة في دولا كنا نظنها عملاقة، تبين أن هناك منظمات في هذه الدول ترى انها متقدمة في الادارة ولكن الحقيقة غير ذلك،  السبب الحقيقي وراء الفشل في إدارة هذه الازمة هى غياب فكر إدارة الازمة وعدم الاهتمام برأس المال الفكري وضعف منظومات البحث والتطوير في شتى المجالات، وعدم وجود رؤية واضحة تستشرف المستقبل، وهذا راجع إلى ان الخطط الاستراتيجية تعتمد على تحديد أهداف وتوفير إمكانيات لتطبيقها.</p>
<p style="text-align: right;">على المؤسسات ان تهتم بالجانب البشري فدور إدارة  الموارد البشرية في المنظمات لم يعد قاصرا على  توفير عنصر بشري لشغل وظائف شاغرة ولكن توفير عنصر بشري يتميز بالجودة والكفاءة لأن المؤسسة مهما وضعت من أهداف إذا لم تكن  لديها إدارة أزمات فإنها سوف تغير من خططها الحالية وتبحث ع عن خطط طوارىء تعمل بها وتقوم بتجميد استراتيجيتها الحالية.</p>
<p style="text-align: right;">يجب أن تتبنى المؤسسات فكرة مراكز التفكير الإستراتيجى، هذه المراكز تقوم بها المؤسسات بالتعاون مع الحكومات فهي تساعد بشكل كبير، في التعامل مع الأزمة وأبعادها وتداعياتها، والنظر إليها بمنظور اوسع ورؤية شاملة، يقول ألفرد مارشال احد مؤسسي علم الاقتصاد الحديث &#8220;يجب عدم الاقتصار على رؤية الاشجار منفردة، بل يجب رؤية الغابة ككل&#8221;، من هنا يجب ألا تكون نظرتنا للأزمة  مجرد سحابة صيف عابرة ولكن مراجعة وحساب وتحديد الدروس المستفادة  واعادة النظر في النظم الادارية وأساليب وطرق التدريب  وتحديد الكفاءات التي تحتل المواقع القيادية</p>
<p style="text-align: right;">نشر بتاريخ  1 أبريل 2020 .</p>
<p style="text-align: right;"> <a title="المقالة هنا " href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/04/أنتهى-عصر-التخطيط-الاستراتيجي-وبدأ-عصر-الأزمات.pdf">أنتهى عصر التخطيط الاستراتيجي وبدأ عصر الأزمات</a> المقالة هنا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=11347</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة المرئية والتحسين المستمر</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=11258</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=11258#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Mar 2020 03:54:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=11258</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/03/visusl-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="visusl management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة المرئية والتحسين المستمر Visual Management and  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/03/visusl-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="visusl management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الإدارة المرئية والتحسين المستمر</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Visual Management and continuous improvement</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد – كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">تعرف الإدارة المرئية بأنها  تقنية إدارة أعمال تهدف إلى توصيل  معلومات مهمة في مكان العمل  فهى نظام يركز على عرض   المعلومات ، وعناصر الرقابة المرئية ، والملصقات والعلامات ، والرموز  والعلامات الأخرى بدلاً من التعليمات المكتوبة. تعتمد المؤسسات المرنة بشكل كبير على الإدارة المرئية للكشف عن انحرفات التنفيذ  وتعزيز المعايير لضمان الاستقرار والسلامة في مكان العمل.  وبالتالي يستطيع كل فرد في المنظمة تقيم الموقف بشكل سريع ، كما يحتاج الموظفون إلى الإدارة المرئية  حتى تظهر لهم  ما هو المتوقع منهم  وجعلهم على علم بواقع الإنتاج واحتياجات العملاء.</p>
<p style="text-align: right;">يركز نظام الإدارة المرئية على شرح وتوضيح  حالة الانتاج في الشركة  وتوفير المعلومات المتعلقة بمستويات الأداء مع تحديد  المعايير المطلوبة والتعليمات   وجعل المشاكل والأخطاء  واضحة للجميع مما  يساهم في زيادة فرصة التواصل بين العاملين  وتحديد نقاط الضعف والتدخل لعلاجها بصورة سريعة من خلال اتخاذ إجراءات تصحيحية فورية لزيادة كفاءة وفعالية العمليات.</p>
<p style="text-align: right;">وتشير الدراسات ان الناس يفضلون دائما أن تصل المعلومات إليهم في شكل صورة، حيث ان 80% من التذكر للمعلومة يعتمد على الصورة.  وبالتالي يمكن الاستفادة من الادارة المرئية في تدريب الموظفين وخاصة الجدد لأن  التدريب المباشر على رأس العمل   يزيد من العائد  المتحقق من التدريب.</p>
<p style="text-align: right;">وتحقق الإدارة المرئية العديد من المزايا منها،  رفع مستوى الروح المعنوية للموظفين، تعزيز التحسين المستمر وجودة العمل ، تقليل الأخطاء وتقليل الفجوة بين المخطط والمنفذ، تحسين كفاءة الاتصالات النظيمية، زيادة درجة المشاركة بين الموظفين وبين جميع المستويات الادارية، تقليل نسبة الفاقد   من المواد  المستخدمة في الانتاج.</p>
<p style="text-align: right;">وبالنسبة للتحسين المستمر يعتمد على إحداث التغيير والنجاح في إدارة التغيير  وهذا لنن يتحقق إلا إذاكانت هناك فلسفة واضحة تحكم نظام العمل في المؤسسة وهذا يتحقق من خلال الادارة المرئية. ويتضح من فسلفة  الإدارة المرئية التي تقوم على وضع الشيء الصحيح في المكان الصحيح، أن فلسفتها تساعد  بشكل كبير على التحسين المستمر ، لأن الإدارة المرئية وكما يتضح من مفهومها أنها تركز على الشفافية والوضوح وبالتالي من  السهل معرفة ردود  الأفعال عن الأداء ومعرفة النتائج ومعرفة المعايير التي يعتمد عليها في العمل ، وهنا يمكن التدخل في الوقت المناسب لاجراء التعديلات التي تضمن الاستمرارية في العمل. ومن هنا تعتبر الإدارة المرئية ركيزة أساسية في الجودة الشاملة  والتي تهدف إلى تقليل الأخطاء  وهذا لن يتحقق إلا اذا كانت هناك شفافية  ووضوح لنظم العمل بين جميع الموظفين في المنظمة</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/03/الإدارة-المرئية-والتحسين-المستمر.pdf">الإدارة المرئية والتحسين المستمر</a>.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=11258</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تزدهر في مكان العمل متعدد الأجيال: تجنب الصراع وخلق الفرص</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=11002</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=11002#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Feb 2020 12:57:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=11002</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/02/mindtools-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="mindtools" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; كيف تزدهر في مكان العمل متعدد الأجيال تجنب الصرا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/02/mindtools-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="mindtools" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong>كيف تزدهر في مكان العمل متعدد الأجيال</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>تجنب الصراع وخلق الفرص</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>How to Thrive in a Multi-Generational workplace</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Avoiding Conflict and Creating Opportunity</strong></p>
<p style="text-align: center;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"> يبلغ عمر تيري 22 عامًا ،  والتحق بالعمل بعد تخرجه  وانطلق في بداية جديدة متحمسة.، وهذه الوظيفة  هي التي يفكر فيها منذ ان كان في المرحلة الثانوية.    والآن بعد أن حصل على شهادته وانضم إلى فريق العمل  ، فإنه  يواجه صعوبة في إقناع زملائه الجدد بطموحه وإبداعه.</p>
<p style="text-align: right;"> وبدأ لا يحب العمل بدرجة كبيرة   لأن  بعض من زملائه أعضاء الفريق لا يقدرون شغفه ، وهم قلقون من أفكاره واقتراحاته.  لأن الفريق  الذي يعمل به عبارة عن مجموعة مختلطة، البعض في منتصف العمر والبعض الآخر على وشك التقاعد ، ويعملون  في الشركة لسنوات، و   يشعرون أن (تيري) لا يفهم الطريقة التي تتم بها الأمور في المنظمة،   بدأ حماسه وطاقته في الانحسار لأنه يشعر بالضيق بسبب تردده في التفكير في أفكار جديدة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">لا يعتبر ( تيري)  وحده  من يواجه هذه المشكلة ولكن هذه المشكلة تحدث في كثير من المنظمات على مستوى العالم.  حيث  تعمل الأجيال أكثر من أي وقت مضى معًا  على نحو متزايد ، فأصبح الموظفون الأصغر سنا هم من يقودون أعضاء الفريق الأكبر سنا ، مما يؤدي إلى قلب النظام القائم، وبالتالي   قد يتسبب هذا السيناريو الجديد في حدوث مشكلات ، ولكنه يقدم أيضًا فرصًا لتبادل المعرفة والخبرة. ويوضح  هذا المقال كيفية الازدهار في مكان العمل متعدد الأجيال.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">في الماضي  كان من الشائع تمثيل فئتين عمريتين فقط في مكان العمل، لكت الأمور تغيرت الان  ، حيث  يمكنك أن تجد نفسك تعمل مع ما يصل إلى خمسة أجيال   لكل  جيل مجموعة خاصة بها من التفضيلات والأساليب والمنظورات والخبرات.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> يوضح هذا الجدول الفئات العمرية المختلفة الموجودة في القوى العاملة اليوم طبقا  لسماتها وخصائصها :</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<table class=" alignright" width="0">
<tbody>
<tr>
<td width="65"></td>
<td width="95">الجيل  الصامت</p>
<p>The silent Generation</td>
<td width="94">جيل الطفرة</p>
<p>Baby Boomer Generation</td>
<td width="95">الجيل X</p>
<p>Generation X</td>
<td width="106">الجيل Y او أو جيل الألفية</p>
<p>Generation Y or Millennials</td>
<td width="111">الجيل Z</p>
<p>Generation Z</td>
</tr>
<tr>
<td width="65">فترة الميلاد</td>
<td width="95">1922-1945</td>
<td width="94">1946-1964</td>
<td width="95">1965-1980</td>
<td width="106">1981-2000</td>
<td width="111">1995-2015</td>
</tr>
<tr>
<td width="65">القيم الرئيسية</td>
<td width="95">
<ul>
<li>يحترم السلطة</li>
<li>ملتزم</li>
<li>مطيع</li>
<li>متفائل</li>
<li>قبول الأخر</li>
<li>يقدس العمل</li>
<li>نشيط</li>
<li>الاعتماد على الذات</li>
<li>الشك</li>
<li>الواقعية</li>
<li>التوجه الذاتي</li>
<li>التركيز على الهدف</li>
<li>التميز</li>
<li>الأصالة</li>
<li>الابداع</li>
<li>المشاركة</li>
</ul>
</td>
<td width="94"></td>
<td width="95"></td>
<td width="106"></td>
<td width="111"></td>
</tr>
<tr>
<td width="65">اخلاقيات العمل</td>
<td width="95">
<ul>
<li>النظام</li>
<li>العمل الجاد</li>
<li>الولاء</li>
<li>الأنانية</li>
<li>الالتزام بأسباب المشاركة</li>
<li>الثقة بالنفس</li>
<li>التوازن بين الحياة والعمل</li>
<li>تعدد المهام</li>
<li>الرغبة القوية</li>
<li>المرونة</li>
<li>الاعتماد على النفس</li>
<li>الحرية الشخصية</li>
</ul>
</td>
<td width="94"></td>
<td width="95"></td>
<td width="106"></td>
<td width="111"></td>
</tr>
<tr>
<td width="65">أسلوب التواصل المفضل</td>
<td width="95">
<ul>
<li>كتابي</li>
<li>رسمي</li>
<li>واحد لواحد</li>
<li>الهاتف</li>
<li>الاتصال المباشر</li>
<li>الايميل</li>
<li>رسائل نصية</li>
<li>الرسائل النصية</li>
<li>وسائل التواصل الاجتماعي</li>
<li>الاتصالات الرقمية</li>
<li>الأجهزة المحمولة باليد</li>
</ul>
</td>
<td width="94"></td>
<td width="95"></td>
<td width="106"></td>
<td width="111"></td>
</tr>
<tr>
<td width="65">تفضيلات رد الفعل</td>
<td width="95">
<ul>
<li>لا اخبار تعني أخبار جيدة</li>
<li>الفخر بأن العمل تم بشكل جيد</li>
<li>عدم الحرص على ردود الفعل</li>
<li>مباشر</li>
<li>يتطلب الرد الفوري</li>
<li>الرد الفوري</li>
</ul>
</td>
<td width="94"></td>
<td width="95"></td>
<td width="106"></td>
<td width="111"></td>
</tr>
<tr>
<td width="65">الأفكار النمطية</td>
<td width="95">
<ul>
<li>طرازه قديم</li>
<li>عملي</li>
<li>يتبع التعليمات والقواعد</li>
<li>طموح</li>
<li>متفائل</li>
<li>قيمة</li>
<li>أناني</li>
<li>مجازف</li>
<li>ساخر</li>
<li>التنوع الوظيفي</li>
<li>التكنوجيا المتقدمة</li>
<li>العمل للعيش</li>
<li>متصل باستمرار</li>
<li>مشتت الذهن لا مبالي</li>
<li>متعددة المهام</li>
</ul>
</td>
<td width="94"></td>
<td width="95"></td>
<td width="106"></td>
<td width="111"></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>الإمكانيات والمعوقات  في أماكن العمل المتعددة الأجيال:</strong></p>
<p style="text-align: right;">هناك الكثير من الإمكانيات التي تتحقق نتيجة تنوع الأجيال في مكان العمل  حيث يساهم هذا في التعلم والنمو لكلا منهم  وبالتالي إيجاد طرق وأساليب أفضل للعمل. ومع ذلك هناك احتمال لوجود الصراع فيما بينهم  وقد أوضحت دراسة تم تنفيذها في عام 2011 ان درجة التماسك بين الأجيال هو واحد من أكبر ثلاثة مخاطر في مكان العمل .  ويمكن للأجيال المختلفة ان تعمل من أجل فهم قيم وأساليب العمل  وتقاسم السلطة ،  من المشكلات التي تحدث بين الأجيال هي الناس الذين يؤجلون تقاعدهم،  وهذا يشعر الأجيال الشابة بأن فرصتهم في التقدم الوظيفي ضعيفة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>ست استراتيجيات للتناغم متعدد الأجيال</strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">  فيما يلي ست استراتيجيات للازدهار في أماكن العمل المتعددة الأجيال.</p>
<p style="text-align: right;">
<ol style="text-align: right;">
<li><strong> تأسيس الاحترام</strong> <strong>Establish Respect </strong></li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> لا يهم عمر أو مدى خبرتنا ، فنحن جميعًا نتوق إلى الاحترام.  وكما يحتاج القادمون الجدد إلى احترام أقدمية وخبرة الأجيال الأكبر سناً ، فإن أصحاب الخبرات  الطويلة تحتاج إلى التكيف مع المواهب والإمكانات  التي تمتلكها  الأجيال الشابة  وضرورة  احترامها.  فقط عندما تحترم كل مجموعة المجموعة الأخرى ، يمكن  أن يتحقق ازدهار في مكان العمل.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> إن مفتاح احترام الأجيال الأخرى هو فهم وقبول  الاختلاف بينهم.  وبالتالي يجب التفكير في ما يحفز الأشخاص من مختلف الأجيال ، والتجارب التي قد تكون لديهم ، وأنماط عملهم التي  التي تم ذكرها في الجدول السابق. من المحتمل أن تكون.</p>
<p style="text-align: right;">
<ol style="text-align: right;" start="2">
<li><strong> كن مرنا ولديك القدرة على استيعاب الآخر.</strong> <strong>Be Flexible Accommodating </strong></li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> عندما تفهم ما الذي  تحتاجة الأجيال الأخرى فهنا يمكن العمل على تلبية احتياجاتهم وتفضيلاتهم ، وهذا يساعد في منع الانقسام والصراع.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> لكل جيل احتياجاته  وطريقته في تقييم العمل .  غالبًا ما تتحمل الأجيال الأكبر سناً  مجموعة من  المسؤوليات والتكاليف التي تتطلبها الحياة فيقبلون العمل بدوام جزئي أو ساعات عمل مخفضة ، حتى يتمكنوا من الاستمتاع بفوائد ومكافآت العمل مدى الحياة.  ولكن هناك عددًا متزايدًا من الجيل Xers جزءًا من &#8220;جيل السندوتشات&#8221; ، وهو المسؤول عن رعاية كل من الشيوخ والأطفال إلى جانب عملهم.  وبالنسبة لأعضاء الجيل Y ، فإن الحياة الاجتماعية خارج العمل غالباً ما تكون بنفس أهمية حياتهم المهنية.</p>
<p style="text-align: right;">
<ol style="text-align: right;" start="3">
<li><strong> تجنب القوالب النمطية </strong><strong>Avoid Stereotyping </strong></li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> من السهل أن تنمي المجموعات المختلفة.  على سبيل المثال ، إذا كنت من جيل الطفرة، فقد تفكر في جيل الألفية على أنه مهووس بالتكنولوجيا ويفتقر إلى مهارات الأشخاص.  وبالنسبة إلى الجيل Z ، قد يبدو أن  مواليد جيل الطفرة  انهم يتميزون بالعند وعدم  المرونة.</p>
<p style="text-align: right;"> الجميع فريد من نوعه ، فبدلاً من افتراض الأسوأ ، قاوم تحيزك اللاواعي وقبول الأفراد على أساس مزاياهم ،    تذكر ، ان هناك احتمالات ، قد يكون شخص ما هو القوالب النمطية لك!  يمكنك تغيير تصوراتهم وموقفهم من خلال إظهار استعدادهم للاستماع إلى أفكار أو اقتراحات جديدة.</p>
<p style="text-align: right;">
<ol style="text-align: right;" start="4">
<li><strong> التعلم من الاخرين</strong><strong>Learn From One Another </strong></li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> لدى الأجيال المختلفة ثروة من المعرفة والخبرة التي يمكنهم مشاركتها.   وبالتالي يمكن لجيل الطفرة على سبيل المثال نقل المعرفة والمعلومات وجهات الاتصال المفيدة والمنظورات التي طوروها خلال سنوات عملهم إلى الآخرون .  في المقابل ، يمكن لزميل من الجيل Y مساعدتهم على التعرف على الابتكارات الحديثة ، مثل آخر التطورات في وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الفيروسي.</p>
<p style="text-align: right;"> تقوم الفرق الناجحة متعددة الأجيال بتحديد المهارات والخبرات الخاصة ببعضها البعض وقيمتها والبناء عليها.  هذا التركيز على نقاط القوة الفردية ، وليس على الاختلافات بين الأجيال ، هو جزء أساسي من الازدهار في مكان العمل الحديث.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<ol style="text-align: right;" start="5">
<li><strong> صمم أسلوب الاتصال الخاص بك</strong> <strong>Tailor your Communication style </strong></li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> غالبًا ما يكون للأجيال طرق الاتصال المفضلة لديهم.  يميل  جيل الصمت  وجيل الطفرة  إلى استخدام الاتصالات الفردية أو الهاتفية أو الخطية ، في حين أن الأجيال X و Y تميلان إلى الإعتماد على  بالبريد الإلكتروني والنصوص.  يفضل الجيل Z بشكل عام التفاعل التعاوني لوسائل التواصل الاجتماعي.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> تختلف الأجيال في درجة  الأدوات التي يستخدمونها أيضًا.  يميل أعضاء الفريق الأكبر سنا إلى أن يكونوا أكثر رسمية ، في حين أن زملائهم الشباب على الأرجح سوف يستخدمون العامية والاختصارات و &#8220;الرموز التعبيرية&#8221; &#8211; الصور والرموز الرقمية الصغيرة التي يتم استخدامها في الرسائل لتمثيل الأفكار أو العواطف.</p>
<p style="text-align: right;"> التمسك الصارم بوسائلك المفضلة وأسلوب الاتصال الخاص بك يمكن أن ينفر الآخرين ، لذلك ، على الرغم من أنه قد لا يكون طبيعيًا ، فحاول تصميم اتصالك ليناسب المتلقي كلما كان ذلك ممكنا.</p>
<p style="text-align: right;">
<ol style="text-align: right;" start="6">
<li><strong> لا تغفل أوجه التشابه </strong><strong>Don&#8217;t Overlook the Similarities </strong></li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> ركز على الأشياء التي توحدك مع الزملاء من جميع الأجيال ، بدلاً من التركيز على الاختلافات. قد تكافح في البداية للعثور على أوجه التشابه بينك وبين أعضاء الفريق الأكبر سنا أو الأصغر سنا.  ولكن على الرغم من الاختلافات الواضحة التي قد تبدو ، تشير الأبحاث إلى أن هناك أوجه تشابه أكثر من الاختلافات عبر الأجيال.  و يحب معظم الناس أن يشعروا بأنهم منشغلون بعملهم ، وأن يحصلوا على أجر عادل ، وأن يحققو انجاز ، وأن يبنوا نوعية حياة أفضل ، وأن يكونوا سعداء ومحترمين ، وما إلى ذلك.  وعلى نفس المنوال ،  تجد هناك الكثير  الكثير من الناس يتحدثون عن الإرهاق والاجهاد والتعب.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> الموضوع من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/02/كيف-تزدهر-في-مكان-العمل-متعدد-الأجيال.pdf">كيف تزدهر في مكان العمل متعدد الأجيال</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>Source: http:/www.mindtools.com/pages/article/multigenerational-workingplace.htm</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=11002</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إعداد الخطة  السنوية ( التشغيلية)  للمدرسة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=10998</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=10998#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Feb 2020 12:46:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=10998</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/02/plan-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="plan" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إعداد الخطة  السنوية ( التشغيلية)  للمدرسة دكتور عبدالر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/02/plan-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="plan" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>إعداد الخطة  السنوية ( التشغيلية)  للمدرسة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">تحتاج المدرسة إلى خطة تشغيلية كل عام  انطلاقا من  توجهاتها المستقبلية التي تريد أن تحققها في ضوء استراتيجية الوزارة التابعة لها.  وحتى يمكن صياغة هذه الخطة يجب  اتباع الخطوات التالية :</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة الأولى دراسة وتقييم الوضع الراهن:</strong></p>
<p style="text-align: right;">هذا الأمر يتطلب تقييم الوضع الراهن وتقييم ما يلي:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>تقييم الخطة السنوية عن العام المنتهي من خلال عمل المراجعة الذاتية لتحديد  إلى أي مدى  تم تنفيذ الخطة ، ما هي مشكلات التنفيذ ومعوقاته،  مدى ملائمة الخطة لاحتياجات ومتطلبات المدرسة خلال تلك الفترة.</li>
<li>الطلب من الأقسام تحديد اهم مشكلاتهم ومعوقاتهم توقعاتهم للسنة القادمة.</li>
<li>التواصل مع مجلس الأمناء وأولياء الأمور لعرض تصوراتهم ومقترحات وطموحاتهم للفترة القادمة.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة الثانية: تحليل البيانات :</strong></p>
<p style="text-align: right;">في هذه المرحلة يتم الآتي:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>تشكيل فرق عمل لكل إدارة او قسم تقوم بدراسة البيانات التي تم التوصل إليها.</li>
<li>تشكيل فريق عمل رئيسي على مستوى المؤسسة يضم ممثلين من أقسام المؤسسة.</li>
<li>يقوم الفريق بعقد اجتماعات وورش عمل لمناقشة البيانات التي تم الحصول عليها من الفرق الفرعية الخاصة التابعة لكل قسم من الأقسام.</li>
<li>تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف الموجودة والاحتياجات المطلوبة خلال الفترة القادة</li>
<li>الاتفاق على البيانات التي سيتم الاعتماد عليها في وضع الخطة الجديدة.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong>المرحلة الثالثة: صياغة الخطة السنوية</strong></p>
<p style="text-align: right;">يقوم الفريق الرئيسي بالاجتماع ومناقشة نقاط القوة والضعف والتصورات التي تم التوصل إليها والمتمثلة في ما تريده  المدرسة خلال السنة القادمة ويتم الاتي:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>تحديد الأهداف التي ترغب المؤسسة في تحقيقها خلال السنة القادمة.</li>
<li>تحديد المؤشرات المطلوبة لكل هدف من الأهداف.</li>
<li>تحديد الأقسام المسؤولة عن تنفيذ هذه الأهداف</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">ويتم وضع الأهداف في الجدول التالي:</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<table class=" alignright" width="0">
<tbody>
<tr>
<td width="48"></td>
<td colspan="18" width="876">الخطة التشغيلية للعام الدراسي  &#8230;./&#8230;.</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" rowspan="2" width="81">الهدف الاستراتيجي</td>
<td rowspan="2" width="66">الأهداف الفرعية</td>
<td rowspan="2" width="54">المؤشر</td>
<td rowspan="2" width="66">الأنشطة / آلية التنفيذ</td>
<td rowspan="2" width="64">المسؤول عن التنفيذ</td>
<td rowspan="2" width="60">التكلفة (عن وجدت)</td>
<td width="48"></td>
<td colspan="11" width="485">زمن التنفيذ</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="57">سبتمبر</td>
<td width="53">أكتوبر</td>
<td width="53">نوفمبر</td>
<td width="58">ديسمبر</td>
<td width="42">يناير</td>
<td width="46">فبراير</td>
<td width="47">مارس</td>
<td width="44">إبريل</td>
<td width="40">مايو</td>
<td width="45">يونيو</td>
<td width="48">معدل التغير</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="81"></td>
<td width="66"></td>
<td width="54"></td>
<td width="66"></td>
<td width="64"></td>
<td width="60"></td>
<td colspan="2" width="57"></td>
<td width="53"></td>
<td width="53"></td>
<td width="58"></td>
<td width="42"></td>
<td width="46"></td>
<td width="47"></td>
<td width="44"></td>
<td width="40"></td>
<td width="45"></td>
<td width="48"></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="81"></td>
<td width="66"></td>
<td width="54"></td>
<td width="66"></td>
<td width="64"></td>
<td width="60"></td>
<td colspan="2" width="57"></td>
<td width="53"></td>
<td width="53"></td>
<td width="58"></td>
<td width="42"></td>
<td width="46"></td>
<td width="47"></td>
<td width="44"></td>
<td width="40"></td>
<td width="45"></td>
<td width="48"></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="81"></td>
<td width="66"></td>
<td width="54"></td>
<td width="66"></td>
<td width="64"></td>
<td width="60"></td>
<td colspan="2" width="57"></td>
<td width="53"></td>
<td width="53"></td>
<td width="58"></td>
<td width="42"></td>
<td width="46"></td>
<td width="47"></td>
<td width="44"></td>
<td width="40"></td>
<td width="45"></td>
<td width="48"></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="81"></td>
<td width="66"></td>
<td width="54"></td>
<td width="66"></td>
<td width="64"></td>
<td width="60"></td>
<td colspan="2" width="57"></td>
<td width="53"></td>
<td width="53"></td>
<td width="58"></td>
<td width="42"></td>
<td width="46"></td>
<td width="47"></td>
<td width="44"></td>
<td width="40"></td>
<td width="45"></td>
<td width="48"></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="81"></td>
<td width="66"></td>
<td width="54"></td>
<td width="66"></td>
<td width="64"></td>
<td width="60"></td>
<td colspan="2" width="57"></td>
<td width="53"></td>
<td width="53"></td>
<td width="58"></td>
<td width="42"></td>
<td width="46"></td>
<td width="47"></td>
<td width="44"></td>
<td width="40"></td>
<td width="45"></td>
<td width="48"></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="81"></td>
<td width="66"></td>
<td width="54"></td>
<td width="66"></td>
<td width="64"></td>
<td width="60"></td>
<td colspan="2" width="57"></td>
<td width="53"></td>
<td width="53"></td>
<td width="58"></td>
<td width="42"></td>
<td width="46"></td>
<td width="47"></td>
<td width="44"></td>
<td width="40"></td>
<td width="45"></td>
<td width="48"></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="81"></td>
<td width="66"></td>
<td width="54"></td>
<td width="66"></td>
<td width="64"></td>
<td width="60"></td>
<td colspan="2" width="57"></td>
<td width="53"></td>
<td width="53"></td>
<td width="58"></td>
<td width="42"></td>
<td width="46"></td>
<td width="47"></td>
<td width="44"></td>
<td width="40"></td>
<td width="45"></td>
<td width="48"></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="81"></td>
<td width="66"></td>
<td width="54"></td>
<td width="66"></td>
<td width="64"></td>
<td width="60"></td>
<td colspan="2" width="57"></td>
<td width="53"></td>
<td width="53"></td>
<td width="58"></td>
<td width="42"></td>
<td width="46"></td>
<td width="47"></td>
<td width="44"></td>
<td width="40"></td>
<td width="45"></td>
<td width="48"></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="81"></td>
<td width="66"></td>
<td width="54"></td>
<td width="66"></td>
<td width="64"></td>
<td width="60"></td>
<td colspan="2" width="57"></td>
<td width="53"></td>
<td width="53"></td>
<td width="58"></td>
<td width="42"></td>
<td width="46"></td>
<td width="47"></td>
<td width="44"></td>
<td width="40"></td>
<td width="45"></td>
<td width="48"></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">اعداد الخطة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/02/إعداد-الخطة-السنوية.pdf">إعداد الخطة السنوية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=10998</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مكافحة الشائعات والوقاية من مخاطر</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=10608</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=10608#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Dec 2019 17:19:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=10608</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/romars-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="romars" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مكافحة الشائعات والوقاية من مخاطر دكتور /عبدالرحيم محمد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/romars-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="romars" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>مكافحة الشائعات والوقاية من مخاطر </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور /عبدالرحيم محمد عبدالرحيم </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> مستشار التخطيط الاستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: center;">2017</p>
<p style="text-align: right;"><strong>     </strong></p>
<p>تعتبر الشائعات من أخطر الوسائل التي تستهدف تدمير المجتمعات ، وبدأ ظهورها مع ظهور المجتمعات ولكنها تطورت نتيجة  لتطور الوسائل المستخدمة في التواصل داخل  المجتمع، وتعتبر الشائعات أحد أشكال الحرب النفسية  التي تستخدم للتأثير على الروح المعنوية وإحداث أضارر بالمجتمعات. وترجع الخطورة الأكبر للشائعات في سرعة تداولها وانتشارها. وازدت خطورة الشائعات على المجتمع نتيجة التط ور الكبير في الاعلام و وسائل الاتصال وخاصة مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت مسرحا كبيار لإطلاق الشائعات وأصبح من الصعب تحديد مصدرها وتحديد من يقف وارئها.  من هذا المنطلق ركز البحث على  دارسة وتحليل مدى قدرة الأساليب الحالية   على  مواجهة الشائعات والتعامل معها في ظل التطور التكنولوجي  والتغيارت المعاصرة.   وتوصل البحث إلى أن خطورة الشائعات تكمن في سرعة تداولها ونشرها وساهم في ذلك الدور الكبير الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في سرعة نشر وتبادل المعلومات، وأن الشائعات تمثل خطار حقيقيا على المجتمع  ولها تأثيارتها السلبية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا ونفسيا. وأوصت الدارسة برؤية لوقاية المجتمع من الشائعات والحد من أخطارها، وتناولت التوعية والتثقيف بمخاطر الشائعات وكيفية  متابعة وسائل التواصل الاجتماعي، والإجارءات القانونية ضد مصدر الشائعة ، والتنمية البشرية  لرفع كفاءة المسئولين عن رصد ومتابعة الشائعات.</p>
<p style="text-align: right;">للحصول على البحص إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/بحث-الشائعات-.pdf">بحث الشائعات</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=10608</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرهما على الأمن</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=10604</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=10604#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Dec 2019 17:14:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=10604</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/social-media-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="social media" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرهما على الأمن    [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/social-media-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="social media" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرهما على الأمن  </strong><br />
<strong> </strong><br />
<strong>      </strong><br />
<strong>دكتور عبد الرحيم محمد عبد الرحيم </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي   </strong></p>
<p style="text-align: center;">
<strong>  </strong><br />
<strong>2014</strong></p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">تلعب وسائل الإعلام دورا مميزا ومهما في حياتنا، فوسائل الإعلام حولنا في كل مكان ابتداء من البرامج التي نشاهدها في التليفزيون والموسيقي التي نسمعها في الراديو والكتب والمجلات والصحف التي نقرئها يوميا. وبدون وسائل الإعلام سيكون الناس في المجتمع في عزلة ليس فقط عن باقي العالم ولكن عن الحكومات وصناع القانون والمدن والأقاليم المجاورة. وأحد أهم نقاط القوة في وسائل الإعلام في أي مجتمع هي قدرتها على إحداث التغيير على مستوى المجتمع وعلى مستوى الحكومات.  ونتيجة التطورات في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، والتي كان أحد مخرجاتها الفضاء الإلكتروني، وظهور مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت جزءا أساسيا من الحياة وأصبحت منافسا قويا للإعلام التقليدي المقروء والمسموع والمرئي، نظرا لسرعتها في رصد ونشر الأحداث ونقل المعلومات   وسهولة تداولها بشكل أفضل من وسائل الإعلام التقليدية.  هذا بالإضافة إلى سهولة التعامل معها واستخدامها في التواصل من خلال المدونات والمحادثات بدرجة كبيرة من التفاعلية. فمواقع التواصل الاجتماعي  أصبحت الآن لها تأثير كبير على تشكيل الفكر بين الجمهور وخاصة فئة الشباب  الأكثر إستخداما لهذه المواقع والأكثر طرحا للقضايا التي يتم مناقشتها بشكل مستمر على هذه المواقع، وهذا ما دفع الكثير من المؤسسات المهتمة بالجوانب الاجتماعية وبناء الشخصية التركيز على هذه المواقع بإعتبارها شريكا في  تربية النشأ وفي توصيل المعلومات التي من شأنها بناء الشخصية وتعديل السلوكيات عند الشباب. ومما يدل على أهمية هذه المواقع وتأثيرها على الجمهور ما حدث في الفترة الأخيرة من  مليار دولار 91 مقابل مبلغ WhatsApp قيام شركة فيسبوك بالاستحواذ على تطبيق أمريكي ، وهذا يشير إلى أن المستقبل سيكون لمواقع التواصل الاجتماعي . وعلى الرغم من الميزات الكثيرة التي  حققتها مواقع التواصل الاجتماعي وسوف تحققها   لا يمكن الانكار أن هناك ثثارا سلبية  لهذه المواقع تتمثل في نشر الشائعات ،مستقبلا والبيانات الخاطئة  والإساءة ونشر الصور والمناظر التي لا تتناسب مع العادات والتقاليد والدين، بالإضافة إلى قيامها بالتحريض ضد الأشخاص او أحيانا ضد دول،  وبالتالي هذه الأمور تؤدي إلى حدوث الكثير من المشكلات التي لها ثثارا وأبعادا أمنية تضع دائما أجهزة</p>
<p>الشرطة والأجهزة الأمنية في المواجهة، وتحملها عبئا ثقيلا،  من هنا يركز هذا البحث على تشخيص الوضع الراهن للإعلام ولمواقع التواصل الاجتماعي وتأثيره على العملية الأمنية مع اقتراح تصور لكيفية مواجهة الآثار السلبية لهذه المواقع ، وكيفية الاستفادة من النواحي الايجابية في تعزيز العملية الأمنية</p>
<p style="text-align: right;">للحصول على البحث من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/وسائط-التواصل-الإجتماعي-نهائي1.pdf">وسائط التواصل الإجتماعي نهائي1</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=10604</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجريمة الإلكترونية في المجتمع الخليجي  وكيفية مواجهتها</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=10600</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=10600#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Dec 2019 17:05:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=10600</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="137" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/ecrime-150x137.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ecrime" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الجريمة الإلكترونية في المجتمع الخليجي  وكيفية مواجهتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="137" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/ecrime-150x137.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ecrime" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الجريمة الإلكترونية في المجتمع الخليجي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> وكيفية مواجهتها</strong></p>
<p><strong><br />
</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com  </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">عرف الإنسان الجريمة منذ فجر التاريخ،  فمع وجود المجتمعات وجدت الجريمة، نظرا  للتنافس والتصارع على المصالح  التي تتطلبها ظروف الحياة،  وخلال العقود الماضية تطورت الجريمة وتشكلت في صورا شتي نتيجة لتغير المجتمع وتغير الظروف  والتغير في  نمط وأسلوب الحياة.</p>
<p style="text-align: right;">وفي ظل التطور الهائل الذي  فرضته  ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، والذي كان نتيجته أن العالم كله أصبح  تحت سيطرة من يتعامل مع  أي وسيلة اتصال مرتبطة بشبكة الإنترنت، ونتيجة لهذا التطور تحقق للعالم الكثير من الإيجابيات التي ساهمت في تحسين الجودة وتطوير الأداء وتحقيق الراحة والرفاهية  في جميع القطاعات والمجالات.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى الرغم من هذه النعم الناتجة من  التطور الهائل في مجال الفضاء الإلكتروني إلا ان هناك الكثير من الأثار السلبية التي أصبحت تمثل هاجسا لدى الجميع الذين يتعاملون مع شبكة المعلومات   سواء من العامة الذي يستخدمون هذه التكنولوجيا  أو من المتخصصين  الذين يصممون البرامج والأنظمة التي  تشكل أساس هذه الشبكة العنكبوتية. فأصبحت الاختراقات  الإلكترونية  والتعدي على الخصوصية ، وانتهاك ملكية الغير  ، وشعور الآخرين بعدم الأمان على بياناتهم  هى الهاجس الدائم.  لأن  مجرمي الإنترنت أصبحوا يرتكبون جرائهم في اى وقت ومن أى مكان وبوسائل واساليب تقنية مبتكرة يصعب اكتشافها.  فمجرمي الإنترنت في صراع دائم مع القائمين على  حماية وتأمين المعلومات حيث كل منهما يبذل قصارى جهده لتحقيق النجاح ، فالمسئول عن تأمين المعلومات  يعمل بكل ما لديه من طاقة وفكر لتامين الشبكة ، والمجرم يبذل أقصي ما في وسعه  لاختراق ما قام به رجل الأمن .</p>
<p style="text-align: right;">وأصبح عالم الجريمة الإلكترونية اليوم يشبه الخيال العلمي ، وأصبحت الجريمة الإلكترونية واقعا لا يمكن الهروب منه وخاصة بعد التوسع الكبير في استخدام  تكنولوجيا المعلومات  في جميع المجالات ابتداء من الأدوات المنزلية حتى المفاعل النووية، وبالتالي أصبحت الجريمة الإلكترونية أو جريمة  الإنترنت  تمثل  مشكلات وتحديات كبيرة. فالاحتيال  الذي تم  على Citibank  كانت نتيجتيه تحويل 10 مليون دولار إلى أحد البنوك في سويسرا. وفي عام 2011 تم سرقة كلمات المرور لعدد  23000 مستخدم يتعاملون مع شركة سوني وبلغت تكلفة  إصلاح هذا الخطأ 172 مليون دولار وانخفاض السهم بنسبة 9%.</p>
<p style="text-align: right;">إن &#8220;الفاتورة&#8221; الإجمالية لجرائم أمن المعلومات عالميا وعربيا في 2011 وحده تقدر بحوالي 388 مليار دولار أميركي،  أما التكلفة النقدية المباشرة لهذه الجرائم والمتمثلة في الأموال المسروقة ونفقات إزالة آثار الهجمات فتقدر بحوالي 114 مليار دولار. ومعنى ذلك أن القيمة المالية لجرائم المعلومات أكبر من السوق السوداء لمخدرات الماريجوانا والكوكايين والهيروين مجتمعين، والتي تقدر بحوالي 288 مليار دولار، وتقترب من قيمة السوق العالمية للمخدرات عموما والتي تصل إلى 411 مليار دولار، وأعلى من الإنفاق السنوي لمنظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة &#8220;اليونيسيف&#8221; بحوالي 100 ضعف، حيث تصل ميزانيتها الى 3.65 مليار دولار، كما تعادل هذه الخسائر ما تم إنفاقه خلال 90 عاما على مكافحة الملاريا وضعف ما تم إنفاقه على التعليم في 38 عاما.<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><sup><sup>[1]</sup></sup></a></p>
<p style="text-align: right;">ويتضح مما سبق أنه لا استثناء لأحد من مخاطر الجريمة الإلكترونية سواء كانت مؤسسات خاصة أو حكومية أو حتى مؤسسات شرطية وامنية ، فالجريمة الإلكترونية متوقعه في اى وقت وعلى اى مؤسسة ، فلا توجد مؤسسة مهما كان تصنيفها بمنأى عن الجريمة الإلكترونية. وفي النهاية مسئولية مكافحة الجريمة الإلكترونية  هى مسئولية الدولة بصفة عامة والجهاز الأمني بصفة خاصة.</p>
<p style="text-align: right;">ويكتسب موضع الجريمة الإلكترونية اهمية خاصة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية  أهمية خاصة نظرا لما قامت وتقوم به حكومات هذه الدول   من بنية تحتية في مجال  نظم المعلومات والاتصالات ، واستخدام التكنولوجيا بشكل كبير  في جميع مؤسسات الأمر الذي يتطلب  توفير درجة حماية عالية  لمؤسسات هذه الدول من الهجمات والجرائم الإلكترونية.</p>
<p style="text-align: right;"> من هذا المنطلق يهدف البحث إلى الوصول إلى استراتيجية هدفها تقليل  مخاطر الجريمة الإلكترونية التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي ، ووضع مجموعة من الآليات لتنفيذ هذه الاستراتيجية وكيفية متابعتها وقياس نتائجها.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>للحصول على البحث إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/الجريمة-الإلكترونية-في-المجتمع-الخليجي.pdf">الجريمة الإلكترونية في المجتمع الخليجي</a><br />
</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>2015</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=10600</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السياسات العامة والقيم المجتمعية  والمؤسسية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=10593</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=10593#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Dec 2019 05:50:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=10593</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/public-policy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="public policy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />السياسات العامة والقيم المجتمعية  والمؤسسية دكتور عبدال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/public-policy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="public policy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>السياسات العامة والقيم المجتمعية  والمؤسسية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>اشتشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الادارة العامة المشارك كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">ترتبط السياسات العامة ارتباطا وثيقا بجميع المجالات في الحياة سواء كانت اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية أو غيرها، وهى تنطلق من مشكلات عامة تواجه المجتمع وبالتالي تتدخل الدولة لوضع السياسيات العامة لحلها. ويعرف توماس داي السياسة العامة بأنها  قيام الحكومة بعمل وتنفيذ شيء ما أو الامتناع عنه. فقيام الحكومة بحل مشكلة معينة يعتبر سياسة عامة وكذلك عدم حلها يعتبر سياسة عامة. كما يعرفها البعض بانها النشاطات و التوجيهات الناتجة عن العمليات التي تتم في الجهاز الحكومي  وذلك لتحقيق المطالب المتعلقة بالنظام الإجتماعي والسياسي.</p>
<p style="text-align: right;">كما يعرفها هارولد لاسويل بانها من يحصل على ماذا ومتى وكيف؟ وفي هذا التعريف إشارة إلى دور الدولة في إدارة الجانب الاقتصادي  من خلال رسم السيايات العامة التي تحدد الأولويات التي يجب التركيز عليها. وبالتالي يمكن القول بان السياسات العامة هى الخطوط العريضة أو التوجهات التي تضعها الدولة لرسم ما تريده خلال الفترة القادمة بما يحقق المصلحة العامة.</p>
<p style="text-align: right;">وهناك علاقة وثيقة بين الإدارة العامة والسياسات العامة، فمخرجات السياسة العامة هى مدخلات للإدارة العامة ، ومخرجات الإدارة العامة هى مدخلات للسياسات العامة . وبالتالي يتضح الترابط الوثيق بين المجتمع والمؤسسات التي تنفذ سياسات الدولة والمؤسسات المسئولة عن رسم السياسات العامة للدولة.</p>
<p style="text-align: right;">وتمر عملية صنع السياسات العامة بعدة مراحل، المرحلة الأولى هى صياغة المشكلة، والمرحلة الثانية الأجندة السياسية أو جدولة مهام السياسة العامة، والمرحلة الثالثة بلورة و صياغة السياسة العامة ، والمرحلة الرابعة تبني و إقرار السياسات العامة والمرحلة الخامسة تنفيذ السياسات العامة، والمرحلة السادسة تقويم السياسات العامة.</p>
<p style="text-align: right;">اما الفاعلون في صنع السياسات العامة هم المشرعون والمنفذون والإجهزة الإدارية والسلطة القضائية ، كما يعتبر من الفاعلون في صنع السياسات ايضا الأحزاب السياسية وجماعات الضغط   ووسائل الإعلام والمواطنون.</p>
<p style="text-align: right;">مما سبق يتضح أنه لضمان النجاح في رسم  السياسات العامة وتنفيذها بما يحقق مصالح المجتمع ان يتحلي الجميع ب القيم سواء الفاعلون في صنع السياسات العامة او من يرسمون السياسات العامة او المنفذين، فبدون وجود قيم لدى هؤلاء يكون من الصعب تحديد  المشاكل  التي تحتاج إلى سياسات عامة بشكل صحيح، وكذلك رسم السياسة بشكل صحيح، وكذلك التنفيذ لن يتم بشكل صحيح، لأنه إذاكانت البداية خاطئة فستكون النهايه كذلك خاطئة.  وبالتالي من المشاكل التي تواجه صنع السياسات العامة هى القيم سواء القيم  المطلوب أن تكون لدى الناس أو القيم المؤسسية التي يجب أن تتوافر في العاملين في الجهاز الحكومي لتنفيذ السياسات العامة.</p>
<p style="text-align: right;">كما يعتبر من ضمن القيم عند وضع سياسات عامة طويلة الأجل لمعالجة مشكلات معينة، هى مراعاة  أن تكون هناك سياسات عامة قصيرة الأجل للتقليل من آثار القضية أو المشكلة او الاصلاح سواء كان إصلاح اداري او اصلاح اقتصادي. هذا يجب مراعاته من صانعي السياسات العامة ومنفذيها. لأن السياسات العامة طويلة الأجل تحتاج إلى سنوات حتى تظهر نتائجها في بعض الأحيان، وبالتالي من يقدم لهم الحل هم من الجمهور العادي غير المتخصص الذي  لا يعرف  أن هذا هو للصالح العام،  ولكنه يحتاج إلى سياسات قصيرة الأجل تخفف من آثار المشكلة او القضية التي يتم معالجتها، وهذا  يعزز القيم الايجابية لديه ويجعله داعما لمنفذي السياسات العامة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/السياسات-العامة-والقيم-المؤسسية.docx.pdf">السياسات العامة والقيم المؤسسية.docx</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=10593</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قدرات الدولة للحوكمة الموجهة نحو حل المشكلاتState Capabilities for Problem-Oriented Governance</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=10538</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=10538#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Dec 2019 10:27:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=10538</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/governance-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="governance" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قدرات الدولة للحوكمة الموجهة نحو حل المشكلات State Capa [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/governance-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="governance" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>قدرات الدولة للحوكمة الموجهة نحو حل المشكلات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>State Capabilities for Problem-Oriented Governance </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Quinton Mayne, Jorrit de Jong, Fernando Fernandez-Monge</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> Harvard University</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> عرض للأفكار الاساسية في هذا البحث </strong></p>
<p style="text-align: right;">أصبحت الحكومات  في جميع أنحاء العالم  تدرك أهمية التوجه نحو الحوكمة في حل المشكلات كوسيلة لمعالجة المشكلات العامة المعقدة. وتؤكد على استخدام  الحوكمة كمنهج لتصميم السياسات العامة وتطبيقها  . و تؤكد الحوكمة الموجهة نحو حل  المشكلات بشكل جذري على ضرورة قيام المنظمات بالتعلم والتكيف بشكل مستمر.</p>
<p style="text-align: right;">وفي هذا الاطار قدم علماء الإدارة العامة والإدارة العامة ودراسات السياسات والتنمية الدولية والعلوم السياسية الكثير من  الإسهامات المهمة في هذا التوجه نحو حل المشكلات ؛ ومع ذلك ، لم يتم يكن هماك  اهتمام منهجي يذكر لمسألة قدرات الدولة التي تدعم الحوكمة  الموجه نحو حل المشكلات.</p>
<p style="text-align: right;">ويعالج هذا البحث   الفجوة في الموجودة في الأدبيات التي تناولت هذا المجال . وتؤكد على  أن هناك  ثلاث قدرات أساسية تؤثر  على  الحوكمة الموجه نحو حل المشكلات <strong>وهى  القدرة تحسين</strong> <strong>والقدرة على التعاون</strong>  ، <strong>والقدرة على تحليل البيانات</strong>. كما تقدم المقالة إطارًا مفاهيميًا لفهم هذه القدرات ، بما في ذلك العناصر المكونة لها. وتنتهي بمناقشة كيف يمكن لإطار العمل المقترح  أن يعزز البحث التجريبي وكذلك إصلاح القطاع العام.</p>
<p style="text-align: right;">ففي مقدمة البحث تناولت المقدمة  التوجه  نحو استخدام الحوكمة في حل المشكلات وهى  التجربة التي تحددها المنظمات في كثير من الأحيان لمعالجة المشكلات  بطرق &#8220;تتناسب&#8221; مع خبراتها الحالية وقدراتها   وما تملكه من سلطات ، بدلاً من إعادة تنظيم .</p>
<p style="text-align: right;">من المنظور الهيكلي ، فإن القدرات ليست مهارة فقط في مهارات ومعارف موظفي القطاع العام ولكن أيضًا في ممارساتهم وسلوكياتهم المعتادة في العمل داخل المنظم وعلى هذا النحو  فإن القدرات هي موارد حيوية تعتمد عليها مؤسسات القطاع العام أو عند قيامها بالعمل عند معالجة المشكلات العامة بالشراكة مع الجهات الفاعلة .</p>
<p style="text-align: right;">هذا البحث  ، يبدأ البحث  من والإدارة العامة ، ودراسات السياسات ، واقتصاديات التنمية ، والعلوم السياسية.  ويتم تحليل الأعمال التي   تتحدث بشكل مباشر وصريح عن مسألة التوجه نحو المشكلات  وتعزيز ممارية الحوكمة في  حل المشكلات.</p>
<p style="text-align: right;">الحوكمة الموجهة نحو حل المشكلات هي نهج لتصميم السياسات وتنفيذها حيث تركز  على ضرورة قيام المنظمات بتكييف شكلها وأدائها مع طبيعة المشكلات العامة التي تسعى إلى معالجتها.  وهى إعادة اختراع الجهود الجماعية لمعالجتها.</p>
<p style="text-align: right;">والمؤسسات في حاجة إلى اطار عام لهذه القدرات التي تسهل عملية الحوكمه  الموجه  نحو المشكلات   وهذه القدرات هى <strong>القدرة على تحسين التفكير</strong> وقدرة المنظمة على التعامل مع المشكلات وقدرتها على قياس الأداء والتعليم والتكيف مع البيئة حيث يساهم هذا في جميع مراحل صنع السياسات العامة.</p>
<p style="text-align: right;">  <strong>القدرة على القدرة</strong>  وهى تشير على قدرة الجهات الفاعلية على معالجة المشكلات العامة  لفهم المشكلات المطروحة وتحسين جودة الاستراتيجيات المستخدمة لحلها وعمل تحالفات مشتركة تحفز الابتكار للوصول إلى حلول لهذه المشكلات.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>والقدرة على تحليل البيانات</strong>. تشير القدرة على تحليل البيانات إلى قدرة مؤسسات القطاع العام على جمع ومعالجة وتحليل أنواع مختلفة من المعلومات لتحسين قدرتها وتعزيز دوافعها وتحديد إدارة التغيير المناسبة للتعامل مع المشكلات.</p>
<p style="text-align: right;">وتعرضت المقالة إلى  معالجة الاتجار بالبشر في هولندا في عام 2005 ، حيث لاحظت النيابة العامة الهولندية ارتفاعاً في الاتجار بالبشر في هولندا كما ورد في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن الاتجار بالأشخاص.  في الماضي ، تم معالجة  الاتجار بالبشر عن طريق انتظار الأدلة من النشاط الإجرامي ثم المقاضاة. ومع ذلك ، فإن المشكلة  تحتاج إلى اتباع نهج جديد وهو اتباع  شراكات مع المؤسسات العامة الأخرى على المستويات المحلية والوطنية والدولية وكذلك مع القطاع الخاص ووسائل الإعلام.</p>
<p style="text-align: right;">كما تطرقت  المقالة الى حالة مدينة لورانس ماساتشوستس  حيث  قدم عمدة المدينة نهجًا موجهًا نحو حل المشكلات للتحدي المستمر المتمثل في &#8220;خصائص المشكلة&#8221;. وتحديد  العلاقات  والاساليب الملائمة للمشاكل ، لحل  مشكلات الوحدات  المتأخرة في الضرائب ومشكلات البطالة والمساكن وغيرها ومخاطر الحرائق و لمعالجة هذه القضايا المعقدة والمترابطة ، اتبع عمدة لورانس نهجًا تجاوز الحدود التقليدية للإدارات. وكانت الخطوة الأولى هي الإقرار بحالات المشكلة المعقدة. فلم يركز فقط على  إعادة تعريف المشكلة ، ولكن أيضًا ركز على تحديد مصادر الحصول على  البيانات لرسم صورة كاملة  لخصائص المشكلة  وتصميم مؤشرات الأداء الإبداعي و إعادة تصميم وإعادة هيكلة العمليات والاستثمار .</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">دكتور عبدالرحيم  محمد</p>
<p style="text-align: right;">استشاري التخطيط الاستراتيجي و قياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/قدرات-الدولة-للحوكمة-الموجهة-نحو-حل-المشكلات.pdf">قدرات الدولة للحوكمة الموجهة نحو حل المشكلات</a></p>
<p><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=10538</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرية الوكز Nudge theory</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=10509</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=10509#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2019 03:25:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=10509</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/index-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="index" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نظرية الوكز Nudge theory دكتور عبدالرحيم محمد استشاري ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/index-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="index" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>نظرية الوكز </strong><strong>Nudge theory</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الادارة العامة المشارك – كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: right;"> تنطلق فكرة هذه النظرية من  نظرية الاستدلال &#8220;heuristics&#8221;  التي بدأها كل من  Daniel Kahneman and Amos Tversky  ، وبداية ظهور هذه النظرية كانت في بداية السبعينات، وتركز الفرضية الأساسية في هذه النظرية  هي ان الناس يتصرفون  بشكل متكرر  بطريقة يصعب على النظرية الاقتصادية  التنبؤ بها.  وهذا ينطلق أيضا مما توصل إليه هربرت سايمون  والمعروف بالرشد المقيد ، حيث الانسان لا يتميز بالرشد المطلق لأنه ليس لديه  القدرة على  تخزين المعلومات  اللازمة في اتخاذ القرارات.  وحصل سايمون على جائزة نوبل في هذا الموضوع الرشد المقيد في اتخاذ القرارات، أيضا ما توصل إليه Dan Ariely   وهو ان الناس  يقومون بأشياء قد لا تحقق مصالحهم على الرغم من أنهم على دراية بذلك. او أن الناس يفعلون ذلك لأنهم يعتبرون السلوك الخيري أكثر عدلا من السلوك الأناني  او الذي يحقق المصلحة المحدودة.</p>
<p style="text-align: right;">نشر هذا المفهوم  عام 2008 في كتاب  بعنوان Nudge: Improving Decision About health, wealth and Happiness  الوكز : تحسين القرارات المتعلقة  بالصحة والثروة والسعادة ، هذا الكتاب نشره  الاقتصادي ريتشارد تالر Richard والباحث القانوني كاس صنشتاين  Taler   Cass Sunstien  من جامعة شيكاغو. وجاء في الكتاب &#8220;من خلال معرفتنا كيف يفكر الناس ، يمكننا ان نجعل من السهل عليهم اختيار ما هو أفضل لهم ولأسرهم ومجتمعهم&#8221;.  وبالتالي يعرف البعض الوكز او الدفع بانه تحول سياسي بسيط نسبيا يشجع الناس على اتخاذ القرارات  التي تخدم مصلحتهم.  ولا يتطلب هذا التشجيع  من الناس مبالغ مالية اذا تصرفوا بطريقة معينة.  كما  يساعد الناس في تسهيل اتخاذ قرار معين.</p>
<p style="text-align: right;">كما يعرفه البعض بانه  بدائل وطرق تعمل على التأثير على الاختيار دون الحد  من مجموعة الاختيارات المتاحة او جعل البدائل  أكثر تكلفة بشكل ملحوظ  من حيث الوقت  او التكلفة  او العقوبات الاجتماعية وغيرها</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">يمكن الحصول على الموضوع من هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/نظرية-الوكز-Nudge-theory.pdf">نظرية الوكز Nudge theory</a></p>
<p style="text-align: right;">
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=10509</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إعادة الهندسة وتصميم العمليات الإدارية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=10499</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=10499#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Dec 2019 14:24:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=10499</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/reengenering-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="reengenering" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إعادة الهندسة وتصميم العمليات الإدارية دكتور عبدالرحيم  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/reengenering-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="reengenering" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>إعادة الهندسة وتصميم العمليات الإدارية </strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.ocm">drabdo68@yahoo.ocm</a></p>
<p style="text-align: right;">أحد العوامل التي تساهم في تطوير العمل هي  التصميم الجيد للعمليات الإدارية،  وهذه العمليات تحتاج من وقت إلى أخر إلى تطوير وتحديث بشكل مستمر سواء بدمج هذه العلميات مع بعضها أو تبسيطها أو إلغائها واستبدالها بعمليات جديدة. وهذا التحديث والتطوير  هو نتيجة  التغيرات  التي تحدث في البيئة التي تعمل بها المنظمات.  وهذا التحديث أخذ مسميات متعددة اختلفت من مرحلة إلى أخرى ففي إحدى المراحل سميت تبسيط الإجراءات  ومرحلة أخرى سميت إعادة تصميم العمليات  ومرحلة ثالثة سميت إعادة الهندسة.</p>
<p style="text-align: right;">إعادة الهندسة من المصطلحات الإدارية التي بدأت في بداية منتصف الثمنينيات   والمصطلح هو دمج للكلمتين الهندسة والإدارة  Reengineering Business  ويعرفها مايكل هامر  وجيمس شامبي وهو اول من نادى بها في كتابة إعادة الهندسة بانها إعادة التفكير وإعادة تصميم العمليات بهدف التوصل إلى تحسين جوهري في المقاييس المعاصرة  للأداء مثل التكلفة والجودة والخدمة والسرعة. فعملية إعادة الهندسة تركز على التغيير الأساسي،  واحداث تغيير جذري في العمليات، وان التغيير الذي سيتم إحداثه يجب ان تكون له نتائج جوهرية تحقق قيمة مضافة. وتركز إعادة الهندسة على تحليل وبناء العمليات وليست الهياكل التنظيمية ، كما تركز إعادة الهندسة على التوظيف الصحيح للتكنولوجيا بما يساهم في تطوير العمل. كما يعرف البعض إعادة الهندسة بانها التخلص من الاجراءات  القديمة المستخدمة في تقديم المنتجات والخدمات  واستبدالها بإجراءات  تساهم في تحسين جودة الخدمة او المنتج.</p>
<p style="text-align: right;">ويعتبر مفهوم إعادة الهندسة أحد مداخل التطوير لأنه يركز على إعادة التصميم السريع والتغيير الجذري للعمليات الإدارية التي تهدف إلى تحقيق القيمة. لأن تحسين الأداء لا يتحقق إلا من خلال الدراسة  التحليلية الشاملة لعناصر ومستويات ومكونات الأداء وتحليل العوامل التنظيمية المؤثرة فيه.</p>
<p style="text-align: right;">وتقوم اعادة الهندسة على مجموعة من المبادئ تتمثل في إعادة تصميم العملية الإدارية من جديد بكامل مراحلها  ومن البداية للنهاية، تعتمد على استخدام تكنولوجيا المعلومات  والتركيز على اللامركزية، وكذلك دمج المهام الفرعية المتشابه في مهمة واحدة،  وتفويض الموظفين السلطة التي تمكنهم من أداء مهامهم بكفاءة ، وتقليل عدد المرات التي تستخدم في التدقيق والمراجعة لتوفير السرعة في الأداء.  كما حدد هامر وشامبي سبعة مبادئ لإعادة الهندسة وهى، التركيز على العمليات وتنفيذ العملية من خلال مستخدمي مخرجاتها،  الاهتمام بالأفراد باعتبارهم  الأساس في العمل، التركيز على النتائج  وليس المهام، التطوير الذاتي ، دمج الأنشطة المتشابهة،  الربط بين الأنشطة المتوازية  بدلا من التكامل بين نتائجها ، التركيز على بناء قاعدة بيانات  متكاملة  للحصول على البيانات في الوقت المناسب ومنع الازدواجية.</p>
<p style="text-align: right;">كما تهدف إعادة الهندسة إلى احداث تغيير جذري في الأداء ، والتركيز على العملاء باعتبارهم محور أساسي في عمل المنظمة، وسرعة أداء الخدمة، وتحقيق الجوة، وتخفيض التكلفة ، والقدرة على المنافسة والتفوق على المنافسين، وتعتبر هذه الأهداف مهمة وضرورية للمؤسسات الحالية نظرا للتطور الكبير والتغير المستمر الذي يستدعى من المؤسسة المراجعة المستمرة للعمليات التي تقوم بها وإعادة تصميمها بشكل مستمر لضمان تحقيق الجودة وتحقيق رضا العميل.</p>
<p style="text-align: right;">وتتميز إعادة الهندسة بمجموعة من الخصائص بعضها خصائص أساسية  وهى التي تركز على أساليب وطرق التشغيل ، وخصائص جذرية  وهى التي تركز على احداث تغيير في جميع أركان التنظيم، وخصائص متطورة  وهى التي تهدف إلى احداث طفرة كبيرة في النظم والعمليات ، وخصائص مرتبطة بالعمليات  وهى احداث تغيير في المهام والأنشطة والأساليب المستخدمة في أداء الأعمال.</p>
<p style="text-align: right;">ويتم تطبيق إعادة الهندسة من خلال مجموعة من المراحل تختلف هذه المراحل من كاتب إلى أخر ولكن بصفة عامة يمكن تحديدها في مجموعة مراحلة ، المرحلة الأولى وهى مرحلة   تحليل الوضع الراهن ووضع خطة زمنية لعملية التطبيق،  المرحلة الثانية  توصيف  وتحديد العمليات  والمرحلة الثالثة إعادة تصميم العمليات بشكل جديد ، المرحلة الرابعة تطبيق هذه العمليات  والمراجعة والمتابعة المستمرة  وقياس النتائج.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي تعتبر اعادة الهندسة عملية ضرورية لتطوير وتحسين الأداء بما يتناسب مع المتغيرات الحالية ، وخاصة أن المؤسسات الآن تعمل في بيئة متغيرة نتيجة ما يشهده العالم من تطور كبير في مجال الاتصالات والمعلومات ، مما يستدعى متابعة التحديث والتطوير للعمليات الإدارية واستخدام التكنولوجيا في تصميمها لكى تتوافق مع المتغيرات العالمية</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/12/إعادة-الهندسة.pdf">إعادة الهندسة</a></p>
<p style="text-align: right;">
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=10499</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة تحويل الرؤية الاستراتيجية لواقع ملموس (حالة تطبيق طلبات )</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=10422</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=10422#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Nov 2019 14:19:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=10422</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/11/طلبات-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="طلبات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قصة تحويل الرؤية الاستراتيجية لواقع ملموس (حالة تطبيق ط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/11/طلبات-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="طلبات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>قصة تحويل الرؤية الاستراتيجية لواقع ملموس</strong></p>
<p style="text-align: center;">(حالة تطبيق طلبات )</p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">تعرف الرؤية ببساطة بانها صورة ذهنية عن مستقبل المنظمة، وبشكل  اكثر تبسيطا  هي أهداف  غير ملموسة ترغب المنظمة تحقيقها في المستقبل، من  خلال رسالتها وقيمها وقدرتها على صياغة   أهداف استراتيجية وتحويلها إلى أهداف  تشغيلية. ولتوضيح  ذلك نعرض تجربة ناجحة تعتبر دليل على وضوح الرؤية،  نعرض مثال موقع &#8220;طلبات&#8221; الذي تأسس عام 2004،  بدأ فقط بأربعة افراد برأس مال 4000 دينار كويتي ، بدأ العمل من خلال مكتب صغير وموظف راتبه  150 دينار كويتي،  واجه هؤلاء المستمرين الصغار صعوبة كبيرة في اقناع أصحاب المطاعم بالاشتراك في طلبات، وكاد المشروع أن يفشل  وفي النهاية كان الاشتراك مجاني والدفع فقط على الطلب   وكانت قيميته  200 فلس من العميل و200 فلس من المطعم، ومع ذلك كان اقصى عدد من الطلبات  يستلمه الموقع يوميا 32 طلبا  واستمر الحال على هذا فترة طويلة، وبعد عامين وصل العدد 200 طلبا يوميا.</p>
<p style="text-align: right;">كثير من الشركات طلبت استحواذ &#8220;طلبات&#8221;  بمبالغ وصلت حوالي 100 ألف دينار كويتي ، ولكن خالد العتيبي وهو أحد المؤسسين اشترى من شركائه ودفع لهم 75000 دينار وأصبح هو مالك &#8220;طلبات&#8221;، بدأ التحديث والتطوير وفي عام 2007 وصل عدد الطلبات إلى 100 طلب يومي  ، وبدأ التوسع في أسواق خليجية أخرى خارج الكويت فكانت الوجهة الأولى هي السعودية وفي هذه الفترة جاء عرض لمالكه خالد العتيبي من عبدالعزيز اللوغاني وبشر البشر  بقيمة 360 الف دينار ، ووافق العتيبي  وكان عدد المطاعم المشاركة في تلك الفترة وصل إلى 60 مطعما ،تم تطوير آلية العمل  وتحولت الاشتراكات من مجانية إلى مدفوعة الأجر وتجدد سنويا، وارتفع عدد الطلبات  حتى وصل إلى 1600 طلب يوميا خلال الفترة من 2007 إلى 2010. عرض شخص اخر أسمه  محمد جعفر  ان  يستحوذ على المشروع من اللوغني بقيمة 880 ألف دينار كويتي ، واستحوذ على الموقع بالفعل .  وتوسع جعفر في أسواق خليجية أخرى  وارتفع عدد الطلبات إلى 20 ألف طلب يوميا ،  ثم عرضت عليه شركة روكيت انترنت الألمانية واستحواذ على طلبات، بمبلغ قيمته 170 مليون دولار.  وهذه الشركة تمتلك عدد من شركات  التوصيل منها كاريدج..</p>
<p style="text-align: right;">يتضح من هذه القصة أن  وضوح الرؤية ومعرفة الهدف وتحديده بشكل دقيق يساهم في تحقيق النجاح، فالرؤية بدون ارادة وإصرار لا يمكن تحقيقها ، وهذا ما يظهر واضحا في قصة النجاح التي عرضناها،  نقطة مهمة جدا لتحقيق الرؤية هي القدرة على قراءة المستقبل، لأن الرؤية تعتمد بشكل كبير على التنبؤ والقدرة على استشراف المستقبل</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الموضوع هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/11/قصة-تحويل-الرؤية-الاستراتيجية-لواقع-ملموس.pdf">قصة تحويل الرؤية الاستراتيجية لواقع ملموس</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=10422</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المعايير والمؤشرات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=10250</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=10250#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 29 Oct 2019 08:01:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=10250</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/10/KPI-header-1200x630-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="KPI-header-1200x630" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المعايير والمؤشرات دكتور عبدالرحيم محمد مستشار التخطيط  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/10/KPI-header-1200x630-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="KPI-header-1200x630" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>المعايير والمؤشرات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الادارة العامة المشارك – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">بداية قياس الأداء عملية مهمة في المنظومة الإدارية ، لأنه يساعد في تعريف العاملين في  المنظمة هل تعمل و تتجه نحو تحقيق أهدافها كما هو مخطط أم لا، وذلك انطلاقا من مبدأ ما يمكن قياسه يمكن إدارته وما يمكن إدارته يمكن تنفيذه، فعملية القياس هي عملية محورية تساهم في نجاح الأداء في المنظمة، وحتى تتم هذه العملية بكفاءة تتطلب أن تكون هناك أهداف واضحة ، ومعايير ومؤشرات  مرتبطة بهذه الأهداف.  وهناك ترابط بين المعيار والمؤشر لأنهما جزءا من نظام قياس الأداء، وكذلك المعيار دائما يرتبط  بالمؤشر، وغياب أي منهما يعني  لا يوجد قياس.</p>
<p style="text-align: right;">يعرف المعيار بأنه ما يقاس إليه،  وهو الأساس الذي يقارن به الأداء ، كما يعرف بانه   الحد  المطلوب تحقيقه من اهداف المنظمة، ويتم حساب ذلك من خلال دراسة الامكانيات المتاحة لتحقيق الأهداف سواء كانت مادية او بشرية،   والهدف من معايير تقييم الأداء هو مراقبة أداء الموظفين ومدى تحقيق الأهداف، وتوفير المعلومات التي تمكن القائمين على تنفيذ الأهداف  من تحقيقها، كما تساعد المنظمة في تحديد المشكلات التي تواجه العمل وكيفية التعامل معها ومعالجتها.</p>
<p style="text-align: right;">ويستخدم المؤشر سواء كان متغير كمي او نوعي لمعرفة مدى التقدم في الإنجاز  ويساعد المنظمة في التعرف على هل تعمل في إطار المخطط مسبقا ام لا. وبناء عليه يمكنها من التدخل وتعديل الانحرافات في الوقت المناسب.  وتعتبر المؤشرات أدلة تحدد مدى الالتزام  في تحقيق الأهداف المطلوبة، وبالتالي يمكن من خلالها معرفة المشكلات التي تواجه التنفيذ والتدخل في الوقت المناسب لعلاجها. وهناك الكثير من أنواع المؤشرات ، فهناك مؤشرات الإنتاجية، ومؤشرات للجودة ، مؤشرات للوقت ، ومؤشرات الكفاءة ومؤشرات الفعالية، وغيرها من المؤشرات.</p>
<p style="text-align: right;">وفي الفترات الأخيرة زاد الاهتمام بنظم القياس نظرا لتوجه المنظمات نحو التخطيط الاستراتيجي  وبالتالي هذا يتطلب منهجية قياس لكي تتأكد المنظمة بانها تعمل بطريقة صحيحيه،  وبالتالي صياغة نظام جيد للقياس يجب ان يتضمن معايير ومؤشرات على درجة عالية من الدقة والكفاءة</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">يمكن الحصول على المقالة من هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/10/المعايير-والمؤشرات.pdf">المعايير والمؤشرات</a>.</p>
<p style="text-align: right;">
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=10250</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة العامة الجديدة New Public Management ( NPM)</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=9734</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=9734#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Aug 2019 04:02:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=9734</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/08/NewPublicManagement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="NewPublicManagement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة العامة الجديدة New Public Management ( NPM)   د [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/08/NewPublicManagement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="NewPublicManagement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الإدارة العامة الجديدة </strong><strong>New Public Management ( NPM)</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>د. عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>إستشاري التخطيط الاستراتيجي و قياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الادارة العامة المشارك – كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">تعود بداية ظهور مصطلح الإدارة العامة الجديدة إلى أواخر السبيعينات واوائل الثمانينيات. وكان أول تطبيق  لهذا المصطلح في بريطانيا خلال فترة رئيسة الوزراء مارجريت تاتتشر، كما تم تطبيقها في البلديات  في الولايات المتحدة الأمريكية في كاليفورنيا وبعض الولايات الأخرى التي عانت  بشكل كبير من الركود الاقتصادي قسوة الضرائب. وكذلك تم تطبيقها في حكومات نيوزيلاندا  واستراليا.  وهذا النجاح جعل الكثير من الدول تجعل  تطبيق الإدارة العامة الجديدة على أجندة الإصلاح الإداري.  بعد ذلك بدأ اهتمام الأكاديميين  من خلال تحديد الخصائص العامة للإصلاح  وتم وضعها تحت عنوان الادارة العامة الجديدة New Public management</p>
<p style="text-align: right;">والإدارة العامة الجديدة عبارة منهجية لإدارة المنظمات  العامة باستخدام منهجيات سبق نجاحها في القطاع الخاص، حيث تركز على تغيير ثقافة المنظمة بحيث يكون العميل هو جوهر اهتمام ادارة المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">ومنذ عدة سنوات والمؤيدين للإدارة العامة الجديدة يرون أن تطبيق الإدارة العامة الجديدة يساهم في تطوير المؤسسات العامة بحيث تشبة إلى حد كبير مؤسسات الأعمال .  وفي سبيل ذلك قاموا بالعديد من  الدراسات والتجارب  حول طبيعة الإدارة العامة الجديدة  وتأثيرها على المنظمات.</p>
<p style="text-align: right;">ويحدد البعض ثلاثة نماذج للإدارة العامة الجديدة ، يتمثل النموذج الأول في التركيز على الكفاءات  ويهدف إلى جعل المنظمات العامة تعمل بكفاءة عالية كما هو الحال في القطاع الخاص. والنموذج الثاني يركز على تحقيق المرونة والتحول من المركزية إلى اللامركزية ويهتم هذا النموذج بالتركيز على عدم مركزية القرار بحيث يكون العاملين بالمنظمة يعملون بشكل مباشر مع الجمهور مما يساهم في تطوير الخدمات، أما النموذج الثالث يركز على الجودة والتميز  ويهتم بتغيير ثقافة المنظمة  بحيث تعمل على تحقيق التحسين المستمر  مما يحقق رضا العملاء. .</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي الإدارة العامة الجديدة تركز  الأساليب التي حققت نجاحا في القطاع الخاص  وتقوم بتطبيقها في مجال الخدمات في المنظمات العامة. وقد لاقت فكرة الموضوع رواجا كبيرا مع ظهور مفهوم اعادة اختراع الحكومة  الذي طرحة أوسبورن وجلبرت عام 1993 حيث ركز على ان الحكومة يقتصر دوها على  النتائج وليست القواعد بمعنى أنها حكومة تدير الدفة ولا تجدف أى أن دورها دورا إشرافيا على ان تترك المجال للقطاع الخاص للقيام بالعديد من الخدمات بهدف تقليل البيروقراطية.</p>
<p style="text-align: right;">ومن السمات المميزة للإدارة العامة الجديدةهى ان الجمهور هو أساس إهتمام المنظمة، والقيادة المشتركة  والعمل الجماعي وروح الفريق  والتوجه نحو اللامركزية والتركيز على النتائج والتمكين الإداري للموظفين ووضع معايير ومؤشرات أداء واضحة والاستخدام الأمثل للموارد.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي يركز مفهوم الإدارة العامة الجدية على  ضرورة التوجه نحو آليات السوق مما يساهم في  وجود المنافسة ورفع كفاءة وجودة الخدمات التي تقدمها الحكومة</p>
<p style="text-align: right;">.</p>
<p style="text-align: right;">يمكن الحصول على المقالة من هذا الرابط    <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/08/الإدارة-العامة-الجديدة-New-Public-Management.pdf">الإدارة العامة الجديدة New Public Management</a></p>
<p style="text-align: right;">
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=9734</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مهارات التفكير العليا والفجوة بين التعليم وسوق العمل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=9727</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=9727#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 Aug 2019 05:51:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=9727</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/08/مهارات-التفكير-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مهارات التفكير" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مهارات التفكير العليا والفجوة بين التعليم وسوق العمل    [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/08/مهارات-التفكير-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مهارات التفكير" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>مهارات التفكير العليا والفجوة بين التعليم وسوق العمل</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>د. عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>إستشاري التخطيط الاستراتيجي و قياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الادارة العامة المشارك – كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">في ظل ظهور مصطلح البيانات الضخمة Big Data   والتسابق بين المؤسسات على مواكبة التطور التكنولوجي الهائل  وخاصة استخدام الربوت في مجالات مختلفة في الصناعة وتقديم الخدمات وصولا إلى السيارات ذاتية القيادة ، كل هذا يشير أن الوظائف الحالية ربما يختفي الكثير منها في المستقبل نتيجة الإعتماد على التكنولوجيا، فكما هو معروف أن استخدام التكنولوجيا يؤدي إلى تقليل الاعتماد على العنصر البشري.</p>
<p style="text-align: right;">تعاني الكثير من الدول من ارتفاع نسب البطالة بين السكان وخاصة فئة الشباب، على الرغم من أن الكثير من الطلاب ربما تلقي تعليما مميزا وحصل على تقدير مميزا  ولكن البحث عن فرصة عمل يكون في غاية الصعوبة، ويرجع ذلك إلى الفجوة بين مخرجات العملية التعليمية  وبين متطلبات سوق العمل وخاصة في ظل الثورة الصناعية الرابعة التي تركز على مهارات ومتطلبات كثيرة ليست موجودة في خريجي الجامعات ، فالتخصصات التقليدية الآن أصبحت تعاني من تضخم في عدد الطلاب،  و في المستقبل خريجي هذه التخصصات قد لايحدون عملا بسسب زيادة عدد الخريجين ، وربما تختفي هذه الوظائف.</p>
<p style="text-align: right;">هذا يتطلب في البداية إعادة النظر  في التخصصات الحالية وفي نوعية المادة العلمية التي تقدم، والتركيز في العملية التعليمية على المهارات العليا ومنها  التفكير الابداعي والتفكير الناقد ومهارات التواصل مع الأخرين ، ومهارات القدرة على التحليل العلمي للمشكلات واتخاذ القرار. هذه مهارات يجب أن تبني المناهج العلمية على أساسها بحيث يكون المنهج نسبة كبيرة منها تركز على المهارات والتطبيقات ودراسة وتحليل المشكلات والواقع الموجود في المؤسسات. هذة المهارات أو كما تسمي مهارات التفكير العليا  يجب أن تبدأ من  تعليم ما قبل المدرسة (مرحلة الروضة)  مرورا بمراحل التعليم الابتدائي والاعدادي والثانوي، ويقترح أن الطالب من بداية الصف الأول الثانوي ان يتخصص في المجالات التي تتفق مع ميولة ومهاراته ، فالطلاب ذوي المهارات الأدبية يجب أن يتخصصوا من البداية في المجال الأدبي والعلوم الانسانية ، وذوي المهارات العلمية والطبية يجب أن يتخصصوا في المسار العلمي الذي يدرس الطب والعلوم الطبيعية وعلوم الحيون وغيرها ، وذوي المهارات المهندسية والكمبيوتر يتخصصوا في الهندسي والإلكتروني.</p>
<p style="text-align: right;"> وبالتالي على الدول ان تركز على استخدام التخطيط التاشيري الذي يركز على دراسة واقع سوق العمل وتحديد  أهم المشكلات والمعوقات التي تواجه المؤسسة واستحداث تخصصات تتناسب مع احتياجات المنظمات. كذلك رسائل الماجستير والدكتوراه والتي يغلب عليها الطابع النظري وخاصة في مجالات الأعمال يجب أن تنطلق من محورين أساسيين  المحور الأول هو البحث عن فكرة جديدة أو نظرية جديدة ومحاولة تطبيقها وذلك بالتنسيق بين الجامعة وطالب الدراسات العليا والمؤسسة  لدراسة واختبار إلى أى مدى نجاح هذه النظرية حتى يمكن تعميمها،  المحور الثاني هو تزويد المنظمات للجامعات بالمشكلات التي تواجهها لقيام طلاب الدراسات العليا والمراكز البحثية بالجامعات بدراستها وتحديد حلول واضحة لها . هذا الأمر يتطلب التنسيق والتواصل بين الجامعة ومؤسسات الدولة والعمل على مبدأ الشركة بدلا من أن كل منهما يعمل بطريقة منعزلة ، ويتطلب هذا وجود قاعدة بيانات يكون للجامعة والمؤسسات الصلاحية في الدخول عليها ، على أن تقوم المؤسسات باضافة مشاكلها  على هذه القاعدة وتقوم الجامعة متمثلة في مراكزها البحثية والباحثين بدراسة هذه المشكلات من خلال التنسيق والتواصل مع المؤسسات، كما تقوم الجامعة بوضع أفكارها ومقترحاتها ونتائج ابحاثها وتتيح لهذه المنظمات التعرف عليها ومحاولة تطبيقها وتقديم تغذية عكسية للجامعة بمدى نجاح او عدم نجاح التطبيق حتى تستفاد الجامعة في تطوير ابحاثها.</p>
<p style="text-align: right;">كما يتطلب نجاح هذا الموضوع تغيير ثقافة المجتمعات فبدلا من التركيز على التخصص الذي غالبا ما يفضله الطالب او توجهه الاسرة نحوه يكون التركيز على المهارات التي يتمتع بها الطالب والعمل على صقلها، كما يتطلب ذلك عمل اختبارات للطلاب في جميع مراحل التعليم لاكتشاف مهارات الطلاب وتعريفهم بها والعمل على صقل هذه المهارات، في هذه الحالة الطالب نفسة سوف يتوجه بارادته إلى التخصصات التي تتسق مع مهاراته وبالتالي يدرس مجالات يبدع فيها بدلا من دراسة مجالات للحصول على شهادة حتى ولو كانت بتقدير عال وفي النهاية لايجد عملا.</p>
<p style="text-align: right;">وفي النهاية إدارة المنظمات وإدارة التعليم يجب أن تتحول من التفكير النمطي إلى التفكير الابداعي الذي يواكب متطليات الثورة الصناعية الرابعة.</p>
<p style="text-align: right;">للحصول على المقالة من هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/08/مهارات-التفكير-العليا-والفجوة-بين-التعليم-وسوق-العمل.pdf">مهارات التفكير العليا والفجوة بين التعليم وسوق العمل</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=9727</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فكرة حول تطوير المؤسسات الحكومية في مصر</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=8945</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=8945#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jun 2019 02:49:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=8945</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/06/الجهاز-الحكومي-المصري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الجهاز الحكومي المصري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فكرة حول تطوير المؤسسات الحكومية في مصر دكتور عبدالرحيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/06/الجهاز-الحكومي-المصري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الجهاز الحكومي المصري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>فكرة حول تطوير المؤسسات الحكومية في مصر</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك- كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">تعاني المؤسسات الحكومية في مصر من مشكلات كثيرة  تعود أسبابها إلى تراكم عقود طويلة حتى أصبحت بعض المشكلات وكأنها امرا طبيعيا ومبدأ من مبادئ الادارة تضاف لمبادئ هنري فايول.  وحتى يمكن معالجة هذه المشكلات فان الأمر يتطلب ، أولا إرادة قوية وعزيمة صادقة تريد أن تحدث تغييرا وتتصديا لمقاومة التغيير. ثانيا الاستعانة  بالمتخصصين وذوي الخبرات في مختلف المجالات سوء كانوا من المؤسسات الحكومية او الخاصة  وكذلك أساتذة الجامعات وذلك لتحديد أهم المشكلات الأساسية والعمل على علاجها ويمكن تلخيص بعض الحلول التي يمكن أن تعالج معظم المشكلات الموجودة في الجهاز الحكومي .</p>
<p style="text-align: right;">أهم مشكلة تواجه الجهاز الحكومي هي الفساد ، وهذا يتطلب مجموعة من إجراءات تتمثل في استخدام التكنولوجيا  وتحويل جميع الخدمات إلى خدمات إلكترونية والفصل بين طالب الخدمة ومقدم الخدمة ، والدفع عن طريق بطاقات الائتمان، وانهاء جميع الخدمات دون الذهاب إلى مقر الحصول  على الخدمة قدر الإمكان، وهذا يتطلب خطوة مهمة وهى ربط جميع المستندات المطلوبة وما يملكه الانسان من عقارات واراضي  وغيرها من أرصدة بالرقم القومي ، وكذلك أولاده وزوجته،  هذا يسهل كثيرا الحصول على الخدمة ومنع الرشوة والمحسوبية وتقليل الفساد . على سبيل المثال إذا أرد شخص أن يقدم لابنه في مدرسة ليس هناك داعي ان يحضر شهادة الميلاد وعنوان المنزل وايصال المياه والكهرباء، وخطاب من جهة عمل ولي الأمر وبطاقة الأب والأم  وغيرها من الأوراق، فقط من خلال الرقم الشخصي يمكن التعرف على كل هذه الأوراق وصلاحيتها وبالتالي يمكن لأى أحد ان يقوم بهذه المعاملة سواء من بيته أو من خلال الذهاب إلى المدرسة. هذه الطريقة تسهل الكثير على الجمهور وتوفر الوقت والجهد وتقلل الفساد المالي والإداري.</p>
<p style="text-align: right;">من مشكلات الجهاز الحكومي هو تضخم عدد  الموظفين مما أدى إلى وجود بطالة مقنعة وبالتالي عدم كفاءة العاملين في الجهاز الحكومي، هذا يتطلب  توفير بعض المميزات التي تساهم في تقلل هذا الهدف من خلال التقاعد  المبكر على سبيل المثال، من خلال إعطاء الموظف  مكافأة مالية مجزية  ، وكذلك التعاقد مع من يريد منهم بعقود سنوية يمكن تجديدها إذا رأت الجهة المختصة انه يمكن الاستفادة من هذا الموظف، هذه الوسائل يمكن  ان تقلل عدد العاملين بالجهاز وتحقق منافسة بين العاملين. وبالتالي يمكن للحكومة التركيز على رفع كفاءة المتميزين من خلال برامج تدريبية حقيقية  تهدف إلى رفع كفاءة العاملين بالجهاز الحكومي</p>
<p style="text-align: right;">يمكن ربط الأجر بالإنتاج في الوظائف الانتاجية والوظائف التي تتطلب التعامل مع الجمهور يكون الأجر على اساس عدد المعاملات التي تيم تقديمها وذلك من خلال تحديد راتب أساسي للموظف ، وأى جهود إضافية يقوم بها الموظف بعد حد معين يتم مكافاته عليها. وكذلك السماح للقطاع الخاص بتقديم بعض الخدمات التي تقدمها الحكومة ، والمقصود بذلك الخدمات التي ترى الحكومة ان القطاع الخاص يمكن ان يقوم بها تحت اشراف الحكومة تتركها له، أيضا يمكن التوسع في مكاتب الخدمات التي تقوم بتخليص المعاملات للجمهور من المؤسسات الحكومية ، هذه المكاتب إذا تم تفعيلها بشكل جيد وتم التوسع بها فإنها تسهل من سرعة الإنجاز وتقليل الازدحام  في معظم مؤسسات الدولة.</p>
<p style="text-align: right;"> تطوير منظومة التدريب بالجهاز الحكومي ، وتحديد البرامج التدريبية بناء على الاحتياجات الفعلية التي يحتاجها الموظف. وتصميم برامج تدريبية تتوافق مع الواقع الفعلي  وتساهم في تحقيق الأهداف ورفع جودة الخدمة المقدمة .</p>
<p style="text-align: right;">التنسيق مع الجامعات حسب التخصص لدراسة مشكلات العمل ودراستها سواء من خلال المراكز البحثية او من خلال اطروحات الماجستير والدكتوراه وتقديم التوصيات التي تساهم  في حل مشكلات الجهاز الحكومي.</p>
<p style="text-align: right;">تغيير ثقافة التعيين في القطاع الحكومي وهى التوظيف إلى نهاية الخدمة الوظيفية، يقترح أن يكون التعاقد كل خمس سنوات على ان يجدد العقد لمن يثبت قدرته على الأداء ومن لديهم الأفكار التطويرية والإبداعية.</p>
<p style="text-align: right;">انشاء منصة إلكترونتية تقدم من خلالها الخدمات الإلكترونية لكل مؤسسات الدولة  بدلا من تقديمها من خلال موقع كل وزارة على حدة وذلك لتسهيل  الحصول على الخدمة.</p>
<p style="text-align: right;">إنشاء مراكز  خدمة موحدة يتم فيها تقديم أكثر من خدمة مثل خدمات الجوازات والمرور  وتصاريح العمل  وخدمات السجل المدني  وغيرها بحيث يمكن للجمهور انهاء أكثر من خدمة في وقت واحد وفي مكان واحد مما يسهل  سرعة الحصول على الخدمة   وتحسين جودتها.</p>
<p style="text-align: right;">إختيار القيادات يجب أن لايكون على أساس الأقديمية ولكن على اساس القدرة على الإبداع والتطوير ، وخاصة ان العالم يتغير  والعالم في حاجة إلى اصحاب رأس المال الفكري الذي يقدمون إضافة حقيقية للمؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">هذه بعض الأفكار التي يمكن أن تساهم في تطوير العمل في الجهاز الحكومي وتقلل من سيطرة الموظف على الجمهور وتحد من الفساد المالي والإداري</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة موجودة هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/06/تطوير-المؤسسات-الحكومية.pdf">تطوير المؤسسات الحكومية</a>.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=8945</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرية X,  Y and Z</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=8517</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=8517#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 May 2019 03:16:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=8517</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/05/theory-xyz-1-728-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="theory-xyz-1-728" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نظرية X, Y and Z دكتور عبدالرحيم محمد مستشار التخطيط ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/05/theory-xyz-1-728-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="theory-xyz-1-728" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>نظرية </strong><strong>X, Y and Z</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">إقترح دوغلاس ماكجريجور  <strong>McGregor Douglas</strong> ، أستاذ الإدارة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ، خلال فترة الخمسينيات والستينيات ، فكرة أن يكون للمدير تأثير على تحفيز الموظفين. في كتابه الذي صدر عام 1960 بعنوان &#8220;الجانب الإنساني للمشروع&#8221; ، اقترح ماكجريجور نظريتين يستوعب بهما المديرين ويتناولان دوافع الموظفين. وأشار إلى هذه الأساليب التحفيزية المتعارضة بنظرية X and Y. يفترض كل منهم أن دور المدير هو تنظيم الموارد ، بما في ذلك الأفراد ، لتحقيق الفائدة القصوى للشركة. ومع ذلك ، وبخلاف هذا القاسم المشترك، فإن المواقف والافتراضات التي تجسدها  النظرية  مختلفة تمامًا.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>نظرية </strong><strong>X</strong>تنطلق هذه النظرية من أن دوافع الناس تتم طبقا لنظرية تردج الحاجات التي نادى بها ماسلو. والتركيز  في هذه النظرية على على الحاجات الفسيولوجية والأمن.  وتفترض هذه النظرية ما يلي: • أن العمل فيه نوع من الاهانة لمعظم الناس  وبالتالي لايحبون العمل ويتجنبونه. • معظم الناس غير طموحين  ورغبتهم ضعيفة  في تحمل المسئولية ويحبون من يوجههم.  • معظم  الناس قدرتهم ضعيفة على الابداع فيحل المشكلات. .• معظم الناس يقاومون التغيير. <strong> </strong><strong>نظرية </strong><strong>Y</strong>تركز هذه النظرية على احتياجات المستوى الأعلى من التقدير وتحقيق الذات وهي احتياجات مستمرة ، وتقوم على الافتراضات  التالية:• يعمل الأفراد بشكل طبيعي اذا كانت بيئة العمل مناسبة للعمل.  •  الناس يكونوا موجهين ذاتيا من أنفسهم  ويعملون بشكل ابداعي لتحقيق الأهداف.  •  يلتزم الناس بأهداف الجودة والإنتاجية الخاصة بهم في حالة وجود مكافآت تلبي الاحتياجات العالية مثل تحقيق الذات.• إنتشار القدرة على الابداع في المنظمة. • الناس لديهم الاستعداد لتحمل  المسؤولية.  <strong>وتساهم نظرية </strong><strong>  Y </strong><strong>، </strong><strong>في </strong><strong> تطبيق مبادئ الإدارة العلمية التالية لتحسين تحفيز الموظفين:</strong><strong>• اللامركزية والتفويض</strong>: إذا قامت المؤسسات  بإضفاء اللامركزية على السيطرة وخفضت مستويات الإدارة ، فسيكون لدى المديرين موظفون  أكثر وبالتالي يحتاجون إلى تفويض بعض المسؤولية واتخاذ القرارات لهم.• <strong>توسيع الوظيفة:</strong> إن توسيع نطاق وظيفة الموظف يضيف مجموعة متنوعة وفرصًا لتلبية احتياجاته• <strong>الإدارة التشاركية:</strong> تشارك الإدارة الجميع في المنظمة في صناعة القرار.• <strong>تقييم  الأداء:</strong> مشاركة الموظف في عملية التقييم تساهم  في  المشاركة والتفاني في العمل.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<h2 style="text-align: right;">نظرية أوشي Z Ouchi’s Theory</h2>
<p style="text-align: right;">خلال الثمانينيات من القرن الماضي ، شهدت الأعمال التجارية والصناعية الأمريكية طفرة كبيرة في  الطلب على المنتجات والواردات اليابانية ، وخاصة في صناعة السيارات.  ويرجع الاهتمام الأمريكي بالسلع اليبانية  لسببين:  الأول جودة المنتجات والثاني الأسعار المنخفضة. ومن هنا اكتشف اليابانيون شيئًا مهما يمنحهم ميزة تنافسية وان سر نجاحهم لم يكن فيما كانوا ينتجونه ولكن في كيفية إدارة موظفيهم، لأن  الموظفين اليابانيين كانوا يشاركون بفعالية في العمل.وكتب  أستاذ الإدارة  و الاقتصاد الأمريكي ويليام أوشي بأن المنظمات الغربية يمكن أن تتعلم من نظرائها اليابانيين. على الرغم من أن أوشي ولد وتعلم في أمريكا ، إلا أنه كان من أصل ياباني وأمضى الكثير من الوقت في اليابان يدرس  النهج الياباني  في العمل الجماعي والإدارة التشاركية. وكانت النتيجة هي اطلاق نظرية  Theory Z وذلك من منطلق تجاوز   Theory X و Theory Y  والذهاب إلى أبعد من ما قدمته هذه النظريات.  ظهرت نظرية أوشي لأول مرة   عام 1981 ، Theory Z   في كتابة &#8221; كيف يمكن لمؤسسات الأعمال الأمريكية مواجهة التحدي الياباني. زعم أوتشي أن من فوائد نظرية  Z  التقليل من معدل دوران الموظفين ، وزيادة الالتزام، وتحسين الروح المعنوية والرضا الوظيفي ، وارتفاع معدلات الانتاجية.وتؤكد نظرية Z على الحاجة إلى مساعدة العمال ليصبحوا أخصائيين ، بدلاً من المتخصصين.  فهى تركز على الدوران الوظيفي والتدريب المستمر كوسيلة لزيادة معرفة الموظفين بالشركة وبعملياتها مع بناء مجموعة متنوعة من المهارات والقدرات. نظرًا لمنح العمال مزيدا من الوقت لتلقي التدريب والتناوب في الوظائف وإتقان تعقيدات عمليات الشركة . وتهدف النظرية إلى  تطوير شعور الأفراد بملكية المؤسسة  والانتماء إليها مما يساهم في تحقيق الأهداف..نظرية Ouchi&#8217;s Z تضع بعض الافتراضات. أحد الافتراضات هو الموظفين يسعون إلى بناء علاقات عمل تعاونية مع زملائهم في العمل. بمعنى آخر ، وترى ان لدى الموظفين رغبة قوية في الانتماء للمؤسسة، وهناك افتراض أخر  هو أن العمال يتوقعون المعاملة بالمثل والدعم من الشركة. وفقًا للنظرية Z ، يرغب الناس في الحفاظ على التوازن بين العمل والحياة وفي ظل هذه النظرية  لا يقتصر الأمر على شعور العمال بالتماسك مع زملائهم من العمال ، بل يطورون شعورا  بالنظام والانضباط والتزاما أخلاقيًا بالعمل .  أخيرا ، تفترض النظرية أن  الدعم الإداري الصحيح ، يزيد ثقة العمال في  القيام بأداء وظائفهم بأقصى قدر من قدرتهم والعناية برفاهية الآخرين.<strong>وتركز  نظرية</strong><strong>Z </strong><strong> </strong><strong>على:</strong>·      <strong>فلسفة الشركة وثقافتها القوية:</strong> يجب فهم فلسفة الشركة وثقافتها وتجسيدها من جانب جميع الموظفين.·      <strong>تطوير وتوظيف الموظفين على المدى الطويل:</strong> يجب على الإدارة  اتخاذ تدابير وبرامج لتطوير الموظفين.  ·      <strong>توافق الآراء في القرارات: </strong>تشجيع الموظفين على المشاركة في صناعة القرار.·      <strong>الموظفون المتخصصون:</strong> نظرا لأن الموظفين يتحملون مسؤولية أكبر في اتخاذ القرارات وفهم جميع جوانب المنظمة ، فيجب أن يكونوا متخصصين.  ·      <strong>الاهتمام بسعادة العمال ورفاههم</strong>: تبدي المنظمة اهتمامها الصادق بصحة وسعادة موظفيها وأسرهم.  ·      <strong>تمكين الموظفين :</strong> يتم تمكين الموظفين من أداء المهام بالطريقة التي يرونها مناسبة ،  ·      <strong>المسؤولية الفردية:</strong> تعترف المنظمة بالمساهمات الفردية ولكن دائما في  اطار  الفريق ككل.</p>
<p style="text-align: right;">كما تعتمد نظرية  Z على   تقييم الموظفين مرة أو مرتين سنويا، طبقا لمعايير واضحة والتركيز على الأداء أكثر منه على العلاقات غير الرسمية. وضرورة ان يتناسب الهيكل التنظيمي مع البيئة المتغيرة التي تعمل بها المنظمة  والتقليل من المستويات الإدارية وعدم التركيز على الهيكل التنظيمي الهيراركي، والتركيز على العمل الجماعي والتوظيف لفترات طويلة وكذلك  المشاركة في صناعة القرارات، والاهتمام برفاهية الموظفين.</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة كاملة من هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/05/Theory-YX-and-Z.pdf">Theory Y,X and Z</a></p>
<p style="text-align: right;"> <strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=8517</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الطريق نحو اتخاذ القرار</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=8416</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=8416#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Apr 2019 14:03:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=8416</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/04/decision-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="decision" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; الطريق نحو اتخاذ القرار دكتور عبدالرحيم محمد مست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/04/decision-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="decision" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong>الطريق نحو اتخاذ القرار </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">القرار هو احد الأمور المهمة في الحياة ، الحياة في الواقع كلها قرارات،  الإنسان  طوال اليوم يتخذ قرارات منذ ان يستيقظ من نومه حتى يعود للنوم مرة أخرى يتخذ قرارات،  فالاستيقاظ من النوم قرار، والذهاب للعمل قرار، وأداء أي شيء قرار، وقراءتك لهذا الموضوع او عدم تكملته قرار.  فالحياة هي قرارات، ويرى هربرت سايمون صاحب مدرسة اتخاذ القرارات في الإدارة،  أن الإدارة هي اتخاذ قرارات. القرار في ابسط تعريفاته هو الاختيار من بين بدائل.</p>
<p style="text-align: right;">والقرار يكون نتيجة مشكلة أو قضية معينة تحتاج إلى حل وهنا يتطلب الأمر اتخاذ قرار بشأنها. ويجب ان نعلم انه ليس هناك قرار مثالي ولكن هناك قرار أفضل وهذا يعني أن كل بديل من البدائل لمتخذ القرار والتي سيختار من بينها  بها جوانب إيجابية وجوانب سلبية، وبالتالي يتم اتخاذ القرار الذي يحقق أكبر جوانب إيجابية.  فمهما بذل متخذ القرار من جهد ليكون حياديا في اتخاذ  القرار إلا ان هناك نسبة من التحيز الشخصي ستكون بالقرار، وبالتالي من الصعوبة فصل القرار عن المشاعر، لذلك لأتأخذ قرارا وأنت غاضب ولا تأخذ قرار وانت في حالة سعادة من موقف ما ففي كلا الحالتين ستؤثر المشاعر الإيجابية والسلبية على القرار.</p>
<p style="text-align: right;">يعتبر القرار  هو اصعب شيء في الإدارة  نظرا لما سيترتب عليه من التزامات. والأصعب من اتخاذ القرار هو صناعة القرار لأن هذه المرحلة  هي المرحلة المؤثرة على اتخاذ القرار فالمعلومات التي يتم تجميعها في هذه المرحلة هي التي على أساسها يتخذ القرار وجودة المعلومة تؤثر على جودة القرار. فالقرار يصنعه كثيرون أما متخذ القرار هو شخص واحد.</p>
<p style="text-align: right;">وفي الوقت الحاضر تزاد عملية صناعة واتخاذ القرارات صعوبة نظرا للتغيرات السريعة الموجودة في البيئة التي تعمل بها المؤسسات والتي تتطلب السرعة في جمع المعلومات والتأكد من دقتها وفي نفس الوقت السرعة في اتخاذ القرار، وهذا يتطلب من المؤسسات أن يكون لديها  نظم حديثة مثل نظم اتخاذ القرار تساعد المسئولين بالمنظمة من تحليل البينات لاتخاذ القرار المناسب. وفي نفس الوقت يحتاج الأمر وجود أفراد لديهم القدرة والمهارة على تحليل النتائج التي يتم الحصول عليها من هذه الأنظمة وتفسيرها بما يمكن من اتخاذ القرار.</p>
<p style="text-align: right;">من يتخذ القرار يجب ان يكون لديه مهارات تتمثل في القدرة على تحليل البيانات وتحليلها وفهمها وادراك تأثيرها على نتائج القرار المتخذ، فاتخاذ القرار يترتب عليه نتائج إيجابية او سلبية، وبالتالي الدراسة الجيدة للقرار تساهم في تقليل النتائج السلبية. فصناعة القرار هي الطريق نحو القرار، وكلما كانت هذه الطريق واضحة ومحددة وبها علامات تساهم في تقليل المخاطرة وعدم التأكد كلما انعكس ذلك على جودة القرار.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/04/القرار.pdf">القرار</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=8416</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور الخرائط الاستراتيجية في تحقيق التراصف  وبناء نموذج العمل المؤسسي &#8220;التحول من الفردية إلى المؤسساتية&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=8099</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=8099#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Mar 2019 12:58:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=8099</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/03/strategic_alignment_234x176-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic_alignment_234x176" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دور الخرائط الاستراتيجية في تحقيق التراصف  وبناء نموذج  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/03/strategic_alignment_234x176-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic_alignment_234x176" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>دور الخرائط الاستراتيجية في تحقيق التراصف </strong><strong> </strong><strong>وبناء نموذج العمل المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8220;التحول من الفردية إلى المؤسساتية</strong>&#8220;</p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد عبدالرحيم</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار  التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الادارة العامة المشارك – كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>dr.adbo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;"> تعتبر الإدارة الاستراتيجية هي الركيزة الأساسية في تحقيق نجاح المؤسسات، فمن خلالها تستطيع المؤسسة تنفيذ أهدافها الاستراتيجية ومتابعتها وإجراء المراجعات لتحديد القضايا والأولويات الاستراتيجية التي تساهم في تحقيق أهدافها. وتتناسب قدرة أي منظمة على تنفيذ استراتيجيتها مع قدرتها على فهم وتوصيل الاستراتيجية إلى جميع الأطراف في المؤسسة. كما تساهم الإدارة الاستراتيجية في تحقيق التكامل بين وحدات المؤسسة بما يحقق رؤيتها ورسالتها  وربط الأهداف بالموظفين في المؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">وتعتبر بطاقات الأداء المتوازن أحد الأدوات التي تساعد المؤسسة في النجاح في تطبيق الإدارة الاستراتيجية، فهى لا تركز فقط على قياس مخرجات الأداء ولكن على  إدارة  الأنشطة التي تحقق الأهداف  التي تم توزيعها على محاور  البطاقة ، وتعمل على الربط بين بطاقات الأهداف الفرعية  والبطاقة الرئيسية، وبالتالي هي متطلبا رئيسيا لتحقيق التراصف وجعل المؤسسة تسير تجاه  تحقيق رؤيتها المستقبلية.</p>
<p style="text-align: right;">وبطاقات الأداء المتوازن  ليست فقط أداة للقياس  وإنما هي  نظام للإدارة الاستراتيجية  يعمل  على تحقيق التوزان (Balanced )  بين أهداف المؤسسة وأهداف الموظفين، وبين الأصول الملموسة والأصول غير الملموسة والأهداف طويلة الأجل والأهداف قصيرة الأجل. ثم تأتي عملية الربط بين الأهداف وبعضها البعض (Scorecard)  باستخدام الخرائط الاستراتيجية  التي تعمل على تحقيق التراصف Alignment  والربط بين المحاور انطلاقا من  علاقة السببية.</p>
<p style="text-align: right;">والتراصف  يمثل تحديا استراتيجيا أمام معظم المؤسسات، وهو يتضمن أبعادا متعددة حيث يتضمن  الجوانب المالية ، وتقديم حلول فريدة بما يحقق رضاء العملاء عن الخدمات والمنتجات المقدمة، وتبادل المعلومات والخبرات  بين وحدات المؤسسة. ويحتاج التراصف إلى التخطيط والتنفيذ بعناية لتعظيم القيمة لأصحاب المصلحة أو المستفيدين من خدماتها</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الموضوع يمكن الحصول عليه من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/03/التراصف-وبناء-نموذج-العمل-الاستراتيجي-نهائي.pdf">التراصف وبناء نموذج العمل الاستراتيجي نهائي</a>.</p>
<p style="text-align: right;">
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=8099</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فلسفة التفاوض</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=7437</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=7437#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 23 Feb 2019 05:45:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=7437</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/02/negotiation-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="negotiation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فلسفة التفاوض دكتور  عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط الا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/02/negotiation-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="negotiation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>فلسفة التفاوض</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;"> عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>يقول جورج فولد</strong> <strong>«إن الوقت الذي تخصصه لإعداد هدفك من التفاوض سوف يعود عليك بالكثير من الفوائد حين تجلس الى مائدة المفاوضات بالفعل من أجل التوصل الي اتفاق» </strong><strong>  </strong><strong>فالإنسان </strong><strong> لا نحصل على ما نريده في هذه الحياة ، وإنما يحصل على ما يتفاوض بشأنه.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>والتفاوض هو عبارة عن حوار وتبادل الآراء بين طرفين او اكثر حول موضوع محدد بهدف الوصول الى اتفاق مقبول نسيبا لمختلف اطراف التفاوض . وهو سلوك طبيعي يستخدمه الانسان عند التفاعل مع محيطه ، وهو عملية التخاطب   والاتصالات المستمرة بين جهتين للوصول الى اتفاق يفي بمصالح الطرفين.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ويتضح من التعريفات السابقة للتفاوض أن التفاوض يتم بين طرفين او اكثر ، و يجب أن يكون  هناك موضوع محدد للتفاوض ( القضية التفاوضية) ، ومن خلال التفاوض يسعى الأطراف خلال عملية التفاوض للوصول إلى  تحقيق اتفاق مقبول نسبيا، التفاوض عبارة عن عملية اتصال تسعى للوصول الى حل وسط، و لا يجوز أن نعتبر الطرف الأخر في التفاوض على أنه خصم، و يجب أن ينظر إلى عملية التفاوض بأنها مفاوضات ينبغي الفوز فيها وتحقيق أفضل النتائج من خلال التعاون.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>يتشابه التفاوض مع المساومة الى حد كبير لدرجة ان البعض يستخدم اللفظين بمعنى واحد، ولكن التفاوض عملية اشمل حيث يمكن اعتبار المساومة جزءا من التفاوض.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>يختلف التفاوض عن الوساطة والتحكيم في ان التفاوض يتضمن مواجهة مباشرة بين الطرفين ولكن الوساطة والتحكيم لا يتضمنان ذلك.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>تتضمن الوساطة والتحكيم دخول طرف ثالث في النزاع بين الطرفين الاصليين بينما  التفاوض يفترض المواجهة بين الطرفين فقط.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>يمكن القول بأن المساومة والوساطة والتحكيم هو الصور من سلوك فض النزاع التي  يمكن استخدامها كلها في اطار عملية التفاوض الاكثر شمولا.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>من شروط التفاوض القوة التفاوضية  و </strong><strong>هي القدرة على التأثير في الطرف الآخر، وهى حاصل ضرب القوة المادية  والثقل في الواقع وكفاءة التواصل التفاوضي والقدرة على استثمارها. و </strong><strong>ترتبط القوة التفاوضية بحدود او مدى السلطة والتفويض الذي تم منحه للفرد للتفاوض وإطار الحركة المسموح له بالسير فيه وعدم تعديه أو اختراقه فيما يتصل بالموضوع او القضية المتفاوض بشأنها . أيضا الرغبة المشتركة وفيها يجب أن تتوافر رغبة حقيقية مشتركة لدى الأطراف المتفاوضة لحل مشاكلها أو منازعاتها بالتفاوض واقتناع كل منهم بان التفاوض الوسيلة الوحيدة او الافضل لحل هذا النزاع او وضع حدا له.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الموضوع هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/02/blank.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-6954" alt="" /></a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2019/02/فلسفة-التفاوض.pdf">فلسفة التفاوض</a><br />
</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=7437</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسلوب توصيف المقررات التعليمية بلوم تاكسومي Bloom’s Taxonomy</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=6017</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=6017#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 29 Dec 2018 05:02:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=6017</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/12/Blooms-pic-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Blooms pic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أسلوب توصيف المقررات التعليمية بلوم تاكسومي Bloom’s Tax [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/12/Blooms-pic-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Blooms pic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>أسلوب توصيف المقررات التعليمية بلوم تاكسومي </strong><strong>Bloom’s Taxonomy</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المساعد- كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">ما هو <strong>Bloom’s Taxonomy</strong><strong> ؟</strong></p>
<p style="text-align: right;">هو تصنيف يوضح مختلف الأهداف والمهارات  التي يجب أن تصل إلى الطالب ( أهداف التعلم) .  تعود بداية أسلوب Bloom’s Taxonomy  إلى عام 1956 من خلال Benjamin Bloom وهو مدرس السيكولوجى في جامعة شيكاغو . هذا المصطلح  Bloom’s Taxonomy تم تطويره لكى يتضمن  ستة مستويات  للتعلم  يتم استخدامها لصياغة أهداف التعلم والدروس وتقييم المقرر. وهذه المستويات هي:</p>
<p style="text-align: right;">1.التذكر <strong>Remembering</strong><strong> : استرجاع المعرفة ذات الصبة  من الذاكرة طويلة الأجل.</strong></p>
<ol style="text-align: right;" start="2">
<li><strong> الفهم </strong><strong>Understanding</strong><strong> : بناء المعني من الرسائل الشفوية والمكتوبة والرسول البيانية من خلال الأمثلة و التفسير والتصنيف والتلخيص والاستدلال والمقارنة والتوضيح.</strong></li>
</ol>
<p style="text-align: right;"><strong>3.التطبيق </strong><strong>Applying</strong><strong>:  التنفيذ باستخدام الإجراءات المحددة  </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>4.التحليل </strong><strong>Analyzing</strong> <strong>تقسيم المادة العلمية إلى أجزاء  وتحديد الترابط  بين بعضها البعض وبين الهدف العام للمؤسسة التعلمية او البرنامج.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>5.التقييم </strong><strong>Evaluating</strong><strong> وهو الحكم على أساس معايير التحقق.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>6.الإبداع  </strong><strong>Creating</strong><strong> وضع عناصر معا لعلم تشكيل متجانس  أو و وظيفي متكامل، إعادة التنظيم  العناصر في نموذج جديد أو هيكلة جديدة من خلال التخطيط أو الإنتاج.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>كيف يساهم أسلوب </strong>Bloom’s  في تصميم المقرر:</p>
<p style="text-align: right;">هذا الأسلوب أداة قوية تساعد في تطوير أهداف التعلم  لأنها توضح  عملية التعلم:</p>
<p style="text-align: right;">-قبل أن  تفهم مفهوم  يجب أن نتذكره.</p>
<p style="text-align: right;">-لتطبيق المفهوم  يجب فهمة أولا.</p>
<p style="text-align: right;">-لكى تقيم عملية يجب أن تحللها.</p>
<p style="text-align: right;">-للتوصل إلى خلاصة دقيقة يجب عمل تقييم شامل</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/12/أسلوب-توصيف-المقررات-التعليمية-بلوم-تاكسومي-Bloo1.pdf">أسلوب توصيف المقررات التعليمية بلوم تاكسومي Bloo1</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=6017</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج الإدارة الاستراتيجية Strategic Management Model</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5989</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5989#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Dec 2018 05:41:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5989</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/12/strategic-management-Model-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic management Model" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نموذج الإدارة الاستراتيجية دكتور عبدالرحيم محمد أستاذ ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/12/strategic-management-Model-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic management Model" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>نموذج الإدارة الاستراتيجية </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المرحلة الأولي </strong>في النموذج هي مرحلة التحليل البيئي وهى ما اتفق عليه من معظم خبراء التخطيط الاستراتيجي حيث تحليل البيئة الخارجية لتحديد الفرص والتهديدات وقد يقسم البعض البيئة الخارجية إلى البيئة الخارجية العامة وهى التي تشمل المتغيرات الاقتصادية والسياسية وغيرها وأحيانا يشار إليها بمختصر PESTEL  والبيئة الخارجية الخاصة وهي بيئة الصناعة والتي تشمل المنافسين والموردين وغيرها وتستخدم فيها أدوات كثيرة للتحليل مثل SWOT , BCG, BSC وغيرها وفيها يتم تحديد القضايا الاستراتيجية التي تحدد التوجه الاستراتيجي والأهداف الاستراتيجية وأحيانا البعض يعتبرها المرحلة الثانية من منطلق منهج Pfifer   حيث هو الوحيد الذي يقترح هذا الاتجاه.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المرحلة الثانية:</strong> التوجه الاستراتيجي وهى التي تحدد إلى أين تريد المنظمة أن تذهب أو أين تريد أن تكون في المستقبل ، وفيها يتم تحديد  الرؤية والرسالة والقيم الاستراتيجية . وكذلك دراسة البدائل الاستراتيجية والاتفاق على الأهداف الاستراتيجية ومؤشرات الأداء الخاصة بها.</p>
<p style="text-align: right;">المراحل السابقة هي الخطة الاستراتيجية التي تتضمن الرؤية والرسالة والقيم والأهداف والاستراتيجية بينما المرحلتين الثالثة والرابعة  وهما التنفيذ والقياس والمتابعة  مع المراحل السابقة يستكمل نموذج الإدارة الاستراتيجية</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المرحلة الثالثة</strong> هي مرحلة التنفيذ وقيها يتم تحديد المتطلبات والتنفيذ الفعلي للأهداف الاستراتيجية.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المرحلة الرابعة</strong> مرحلة القياس والمتابعة وفيها يتم تحديد فجوة التنفيذ من خلال مقارنة المخطط بالمتحقق والتدخل للعلاج واستخدام الاستراتيجيات البديلة</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/12/Srategic-management-model-نموذج-الادارة-الاستراتيجية.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-5990" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/12/Srategic-management-model-نموذج-الادارة-الاستراتيجية-300x207.jpg" alt="Srategic management model نموذج الادارة الاستراتيجية" width="300" height="207" /></a></p>
<p style="text-align: right;"><strong>اضغط هنا  للحصول على نسخة من النموذج <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/12/نموذج-الإدارة-الاستراتيجية-د.-عبدالرحيم-محمد.pdf">نموذج الإدارة الاستراتيجية د. عبدالرحيم محمد</a><br />
</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5989</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة نفسك  هى الاساس للنمو الوظيفي : احط نفسك بمن يدفعونك إلى الأمام  MANAGING YOURSELF The Key to Career Growth: Surround Yourself with People Who   will push you</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5811</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5811#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 06 Oct 2018 15:23:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5811</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/10/CARRER-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="CARRER" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />MANAGING YOURSELF The Key to Career Growth: Surround Yo [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/10/CARRER-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="CARRER" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><a href="https://hbr.org/topic/managing-yourself">MANAGING YOURSELF</a></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>The Key to Career Growth: Surround Yourself with People Who  </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>will push you </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="https://hbr.org/search?term=claudio+fern%C3%A1ndez-ar%C3%A1oz">Claudio Fernández-Aráoz</a></p>
<p style="text-align: center;">SEPTEMBER 27, 2018</p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>إدارة نفسك  هى الاساس للنمو الوظيفي : احط نفسك بمن يدفعونك إلى الأمام</strong></p>
<p style="text-align: right;">عندما نفكر في كيفية تطوير مسارنا المهني، يعتمد معظمنا على التركيز على الترقيات ، المشاريع، التدريب، الشهادات. نحن نبحث بعيدا عن الأدوار المعروفة، العناوين الكبيرة للوظائف، الحصول على المزيد من الأموال.  نحن نركز على شيء مهم لتعلم الألغاز: وقائيا نحيط انفسنا  بأفراد يدفعوننا نحو النجاح بطرق غير متوقعه ويحققون أرباح حقيقية  لتحقيق النمو والتميز والتأثير.</p>
<p style="text-align: right;">بالعودة إلى التسعينيات عندما كنت أعمل بنظام دوام كامل  كشريك في شركة  أبحاث تنفيذية، اقنعت احد الأصدقاء يقود الباحثين والكتاب  وظلت بيننا علاقة  لسنوات طويلة . وفي عام 1998  وعندما كنت اتمشي مع Charles River  في  Cambridge ، فقد أدهشني بتحدي عرضه على .  فقد اقترح على  بالإضافة إلى  لممارسة عملائي  وأدوار القيادة الداخلية  في Egon Zehder   أن أجد  اكثر من شيء من خلال استخدام  المعرفة  والعاطفة للتركيز على المواهب  وتطويرها  لكي تكون كاتب  ، مدرس،  ومحاضر للجمهور. أخذت نصيحته وأحدثت تغير عميق في حياتي على المستوى المهني والشخصي.</p>
<p style="text-align: right;">ونحن تقريبا قضينا على الأقل عقدين  في التعليم الرسمي  وفي تطوير الدول ، وانفقنا مئات الألاف  من الدولارات. اخترنا أماكن التوظيف بعناية  واستثمرنا  اوقاتنا وجهودنا بطريقة  مميزة  في الافراد. ومع ذلك القليل منا هو من   انشغل بشكل كبير بتطوير الأبحاث  الخاصة بهؤلاء المتميزين  والعمل على الهامهم  ونصيحتهم ، وهذا كان من الممكن أن يجعلنا في تجدد.</p>
<p style="text-align: right;">ويرى كاتب المقال أن هناك من ساعده في تطوير الكثير من الأمور منهم أصدقائه وزوجته وأبنائه، ويقترح لكي تجد اشخاصا مثل الذين ساعدوه ان تتبع الآتي:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>فكر في الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا مصدر إلهام لك. </strong><strong>Think About The People Who Inspire You</strong></p>
<p style="text-align: right;">وهؤلاء قد يكونوا مدرسون، مستثمرون، رواد أعمال ، قادة مجتمع. أنا دائما أتحرك  وألهم  اناس محددين  وليس فقط المحترفين.  انا قابلتهم في مواقف كثيرة  من خلال قراءة أعمالهم  او القراءة عنهم، ولكن  أيضا من خلال  وسائل التواصل  الاجتماعي والمؤتمرات.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>لا تخف من المطاردة  </strong><strong>Don’t Be Afraid To Chase</strong></p>
<p style="text-align: right;">تعتبر المؤتمرات مكان مهم جدا للإلهام وبناء علاقات مع الاخرين يمكنك تحديدهم. أيضا التواصل مع الأكاديميين  عادة أكثر سهولة مما تتخيل،  وهناك حالات  تتطلب  استثمار بشكل كبير  مثل الاستثمار في التعليم.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المزج بين الأفراد داخل وخارج منظمتك  </strong><strong>Aim For A Mix Of People Inside And Outside Your Organization</strong></p>
<p style="text-align: right;"> الكثير من التغيير الصحي يمكن ان يحدث من خلال شركتنا. ومع ذلك  الاتصالات الخارجية يمكن أن تحقق فائدة كبيرة من لاستقلالية  من خلال افاق جديدة  ايضا  الربط بين العناصر التي تتكامل مع بعضها.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>كن صادقا فيما يتعلق بسبب اهتمامك  </strong><strong>Be Candid About The Reason For Your Interest</strong></p>
<p style="text-align: right;">معظم العظماء الحقيقيين يعيشون  برغبات حقيقية  ويريدون ان ينشروا رسالتهم. ومعظم الأوقات  هم مسرورين  لإلهامك  ومساعدتك  لكي ترى  كيف تسد الفجوة بين الحلم والحقيقة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>اسالهم تحديدا عن كيف تبدأ </strong><strong>Ask Them Specifically About How To Get Started</strong></p>
<p style="text-align: right;">بعد اقترح  الإمكانيات الجديدة أعطاني صديقي Charles River friend  بعض النصائح القيمة   حول كيف اعمل.  قال لي انت في حاجة إلى 3 C&#8217;s : القدرات Capability   التي تمتلكها،  الترابط connectivity  وهى على الأقل ما يمكن ان تقوم به  من خلال الشبكة العالمية لشركتك، و المصداقية credibility  والتي لا تمتلكها بعد.  ولكى تحققها  انت في حاجة إلى  ان تنشر مقالات كثيرة  في مجلات ذات مصداقية  وكتب معروفة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الجهود والوقائية تساعدهم  </strong><strong>Proactively Offer Them Help</strong></p>
<p style="text-align: right;">التعاون الكبير  يجعلنا  نستحق حياة أفضل .  أنا دائما أسعى إلى تحقيق ذلك ودائما أسعى إلى مزيدا من التعلم  والفرص  والعلاقات العميقة مع الأخرين.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المحادثات المهمة في المجال الصحيح </strong><strong>Have Crucial Conversations In The Right Settings</strong></p>
<p style="text-align: right;">المقابلة وجها لوجه بدون تشتيت تساعدك في الوصول  إلى مستوى من الانسجام. وقد أضفت العديد من التغيير في لحظات حياتي والتي حدثت اثناء  ما كنت محاطا بأصدقائي . التكامل بين التدريب والطبيعة  يجعلني اكثر نشاطا  وحماسا وإيجابية وعلى هذا  أكون اكثر إرادة  لكى أفكر في قدرات جديدة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> لا تترد ان تسال الأسئلة الحقيقية الكبيرة </strong><strong>Don’t Hesitate To Ask The Truly Big Questions</strong></p>
<p style="text-align: right;"> ماذا يجب ان افعل مع نفسي؟  ما هي الدافعية الحقيقية  لي ؟  ماذا أفعل في  الأشياء لاتي لا أحبب ان أفعلها؟  بينما أفكر في هذه الأسئلة  بالإضافة إلى مراجعة قدراتي  والقدرة على الاتصالات والمصداقية ، أيضا أتواصل مع أصدقائي  من خلال المناقشات  عن ثلاثة C&#8217;s أخرى وهى  التأمل contemplation (  هل أنا أتخيل اتجاهي الصحيح؟) العطف compassion ( هل أنا  أظهر العطف  لنفسي والآخرين ؟)  المرافقة companions ( من أيضا يمكن أن يلهمني  لنمو جديد؟).</p>
<p style="text-align: right;">الموضوع كاملا هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/10/MANAGING-YOURSELF-1.pdf">MANAGING YOURSELF-1</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5811</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد فكرة &#8211;  تعظيم الاستفادة من ساعات العمل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5752</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5752#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Aug 2018 04:45:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5752</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/08/working-hours-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="working hours" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مجرد فكرة &#8211;  تعظيم الاستفادة من ساعات العمل دكتور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/08/working-hours-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="working hours" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>مجرد فكرة &#8211;  تعظيم الاستفادة من ساعات العمل </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك بكلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">إذا كان الجهاز الحكومي متضخم ويضم عددا كبيرا من الموظفين،  وفي نفس الوقت يعاني من انخفاض في كفاءة الأداء وعدم الرضا عن العمل وعدم رضا الجمهور عن جودة الخدمة، هنا هل الحل هو تقليل عدد أيام الدوام أم إعادة تطوير المنظومة؟</p>
<p style="text-align: right;">في هذه الحالة تقليل عدد أيام العمل وزيادة ساعات اليوم الواحد بهدف ترشيد الانفاق وتقليل الازدحام في الشوارع ربما لا يحقق الهدف ، بل ربما يعقد المشكلة فالازدحام سينتقل من ساعة إلى ساعة أخرى وهى وقت خروج الموظفين، وفي نفس الوقت سيكون الموظف أصيب بالإرهاق نظرا لطول ساعات العمل. وبالتالي الحل المقترح أن يكون العمل بنظام الورديات (الشفتات)  الوردية الأولى تبدأ من السابعة أو الثامنة صباحا حتى الساعة الثانية ظهر ، وتبدأ الوردية الثانية من الثانية ظهرا حتى التاسعة.  وهذه الطريقة تحقق استمرارية تقديم الخدمة وعدم التكدس في المؤسسات الحكومية،  فكل شخص يستطيع أن ينهى معاملته في أي وقت صباحا او مساء.</p>
<p style="text-align: right;">كما ان هناك مقترح اخر وهو عمل مجمعات لتقديم الخدمات ، وهى تقديم أكثر من خدمة في مكان  واحد مثل خدمات المرور والجوازات والتوثيق والشهر العقاري  وغيرها من الخدمات وبالتالي يمكن للعميل أن ينجز  أكثر من خدمة في مكان واحد بدلا من الانقال من مكان إلى مكان. بهذه الطريقة يمكن تقليل الازدحام في الشوارع وتسهيل الحصول على الخدمة وتحقيق رضا الجمهور.</p>
<p style="text-align: right;">أيضا هناك جزئية مهمة وهى ربط الاجر بالإنتاجية، ويقصد بها هنا أن الموظف يحصل على راتبة في مقابل عدد محدد من المعاملات التي يتم انجازها يوميا (<strong>خاصة في الخدمات التي تقدم من الموظف بشكل مباشر للجمهور مثل خدمات  الجوازات والمرور والشهر العقاري وتوثيق المستندات الرسمية والمعاملات البنكية وغيرها</strong>) وفي حالة تحقيق هذا المستهدف خلال ساعات العمل فان  أي معاملات أخرى يتم انجازها يجب أن يكون لها مقابل مادي للموظف ، وهذا يساهم في تحسين الوضع المالي للموظف والرضا العام عن العمل الذي ينعكس بشكل إيجابي على تحقيق رضا الجمهور. وهذا يتطلب دراسة العمل وتحديد  المستوى المناسب لأداء العمل وتحديد  عدد الخدمات التي يجب ان ينفذها الموظف خلال ساعات العمل، ما زاد عن ذلك يدخل في نطاق المكافأة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الحصول على الموضوع من هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/08/ساعات-العمل-مجرد-فكرة.pdf">ساعات العمل مجرد فكرة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5752</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد فكرة &#8211; التخطيط بالسيناريو في أزمة أطفال تايلاند</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5743</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5743#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Aug 2018 11:53:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5743</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/08/scenario-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="scenario" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مجرد فكرة التخطيط بالسيناريو في أزمة أطفال تايلاند دكتو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/08/scenario-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="scenario" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>مجرد فكرة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>التخطيط بالسيناريو في أزمة أطفال تايلاند</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي و قياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك بكلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></a></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">تابع العالم  ازمة احتجاز الأطفال ومدربهم في كهف في مملكة تايلاند، وقد تحدث العالم وتفاعل مع هذه الأزمة،  ومنها نستنتج  كيف أن هناك المنهجيات العلمية لإدارة الأزمات تعلب دورا مهما في الخروج من الأزمة بنجاح، لأنها  تعتمد على التفكير الاستراتيجي والإبداعي،  فتفاعل دول العالم مع هذه القضية أدى على طرح أربع سيناريوهات:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>السيناريو الأول:</strong> هو سحب المياه الموجودة في الكهف  ولكن كان هناك استحاله في هذا السيناريو لأن المياه ستعود مرة أخرى.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>السيناريو الثاني:</strong> الانتظار حتى ينتهى موسم الأمطار والذي يستمر لمدة أربعة اشهر وفي هذا السيناريو خطورة على الأطفال من الناحية الصحية والنفسية.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>السيناريو الثالث:</strong> هو عمل فتحة من اعلى الكهف   عمقها 1000 متر ، ويتم خروج الأطفال من خلالها ولكن هذا السيناريو به الكثير من المخاطر نظرا لصعوبة الحفر  وربما لا يتم الوصول للمكان المطلوب  .</p>
<p style="text-align: right;"><strong>السيناريو الرابع</strong>: هو تدريب الأطفال على الغوص والسباحة وخروجهم من الكهف بهذه الطريقة ، ومن هذا السيناريو كان البداية ، حيث اقتراح رجل الأعمال الأمريكي فكرة خروجهم في أنبوب وقد تم اعتماد هذا السيناريو.</p>
<p style="text-align: right;">الدروس المستفادة من هذه الأزمة هي أن النجاح في إدارة الأزمة لا يعتمد على طرف واحد ولكن الأمر يحتاج إلى تعاون جميع الأطراف لعبور الأزمة، أيضا التخطيط بالسيناريو لا يعتمد على سيناريو واحد ولكن يجب أن يكون هناك أكثر من سيناريو للتعامل مع الأزمة، وأخيرا أن الأساس في بناء السيناريو هو التفكير الإبداعي والابتكاري والعصف الذهني</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على الموضوع من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/08/مجرد-فكرة-التخطيط-بالسيناريو.pdf">مجرد فكرة- التخطيط بالسيناريو</a>.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5743</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;مجرد فكرة &#8221; &#8211; تطوير الأداء في الجهاز الحكومي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5739</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5739#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Aug 2018 13:10:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5739</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="122" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/08/development-150x122.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="development" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#8220;مجرد فكرة &#8220; تطوير الأداء في الجهاز الحكومي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="122" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/08/development-150x122.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="development" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>&#8220;مجرد فكرة &#8220;</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>تطوير الأداء في الجهاز الحكومي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">مما لا شك فيه أن الجهاز الحكومي هو العمود الفقري للدولة ، وجميع المؤسسات الأخرى سواء كانت خاصة أو غير حكومية يتأثر أدائها بكفاءة مستوى المؤسسات الحكومية، فإذا كانت المؤسسات الحكومية تعمل بدرجة عالية من الكفاءة وتتبع المنهجيات الحديثة في العمل بالتأكيد سوف يؤثر ذلك على القطاعات الأخرى في الدولة والعكس صحيح.</p>
<p style="text-align: right;"> من هذا المنطلق يحتاج الجهاز الحكومي ان يتحول من مرحلة السكون إلى مرحلة الحركة، من مرحلة التغيير البطيء والاستجابة الضعيفة لمتغيرات العصر إلى مواكبة المتغيرات المتلاحقة والتكنولوجيا المتقدمة. فالأجهزة الحكومية في حاجة مهمة للتطوير من خلال التغيير في الشكل والمضمون، فالبيئة المتقلبة التي تعمل بها المؤسسات الآن تتطلب أن يكون الجهاز الحكومي جهازا مرنا قادرا على مواجهة رياح التغيير ، ولديه القدرة على تطوير وتحسين الأداء في جميع مؤسساته. ويمكن تلخيص تطوير وتحسين الأداء في الجهاز الحكومي في محورين رئيسيين:</p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المحور الأول: هو العنصر البشري:</strong></p>
<p style="text-align: right;">وهذا يتطلب التركيز على:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>تطوير مخرجات العملية التعليمية وربطها بسوق العمل ، بعبارة أخرى تخريج عنصر بشري يحقق حاجة سوق العمل، لأن جميع المؤسسات الآن تركز على رأس المال الفكري واقتصاد المعرفة، فقيمة الدول الآن لا تقاس بالموجودات والأصول المادية ولكن تقاس بقيمة ما تملكه من أفكار وابتكارات وهذا لن يتحقق من إلا من وجود عنصر بشري على درجة عالية من الكفاءة والابداع.  فاقتصاد المعرفة هو المسيطر الآن وهو المهيمن في المستقبل. وبالتالي ضرورة إعادة النظر في المقررات التي تردس في الجامعة بحيث تركز على المهارات بالإضافة إلى المعارف,</li>
<li>تغيير ثقافة المجتمع إلى أهمية التعليم الفني وتشجيع وتوجيه الطلاب إلى الالتحاق بهذا النوع من التعليم من خلال توفير حوافز لهم مثل  التدريب وفرص العمل  بعد التخرج مباشرة، مع اتاحة الفرصة لمن يرغب في استكمال الدراسة الجامعية بعد أن يعمل لفترة محددة داخل احدى المؤسسات . كما ان التعليم الفني يحتاج إلى تغيير المسميات القديمة والتي شكلت صورة ذهنية سلبية داخل أذهان المجتمع ، فتغيير المسميات ونظم وطريقة التدريس يمكن ان يكون دافعا للتوجه نحو التعليم الفني.</li>
<li>تطوير منظومة التدريب والتطوير الموجودة في الجهاز الحكومي ، وذلك من خلال تحديد جيد ودقيق للاحتياجات التدريبية المطلوبة في المؤسسات الحكومية، وتصميم البرامج التدريبية التي تتناسب وهذه الاحتياجات وتحديد المدربين المؤهلين وكذلك تأهيل المدربين الحاليين، بالإضافة إلى  البيئة التدريبية التي تساهم في نجاح البرامج التدريبة، مع مراعاة التقييم المستمر للبرامج المنفذة وفي نفس قياس العائد من التدريب بعد عودة الموظف للعمل للتأكد من مدى تطبيقه للمهارات التي تعلمها، وتأثير التدريب على الأداء، حتى يمكن الاستفادة من  النتائج في تطوير وتحسين منظومة التدريب.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المحور الثاني هو المحور التكنولوجي:</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li>الكثير من المشاكل التي تواجه الجهاز الحكومي يمكن حلها عن طريق التكنولوجيا، هناك الكثير من الخدمات التي تقدم للجمهور يمكن تقديمها إلكترونيا دون الذهاب إلى المؤسسة الحكومية ، وهذا يوفر الكثير من الوقت ويقلل الازدحام وتوفير في الطاقة، وتقليل الفساد والرشوة، لأن أهم  وسيلة في تحسين جودة الخدمة وتحقيق الرضا العام وتقليل الفساد هو الفصل بين مقدم الخدمة وطالب الخدمة.</li>
<li>نقطة أخرى وهى تبسيط الإجراءات وتقليل الأوراق المطلوبة عن طريق استخدام الرقم القومي أو كما يسمي في بعض الأماكن الرقم الشخصي فهذا الرقم واحد لكل فرد ولن يتكرر ، وبالتالي إذا أرد شخص معين تخليص معاملة معينة فمن خلال رقمة الشخصي يمكن معرفة زوجته وأولاده وعمله ومحل الإقامة  وغيرها من البيانات، وبالتالي لا داعي لأن يطلب منه أوراق مثل شهادة ميلاد أو شهادة  وفاة أو أي اثباتات لأنها ستكون موجود على قاعدة البيانات. أيضا عملية الدفع النقدي أو الدفع لموظف الخزينة يجب أن ينتهي ويستبدل بالدفع الإلكتروني من خلال بطاقات الائتمان أو بطاقات الصراف الآلي أو عمل ركوت دفع مسبقة يمكن للموظف أن يقوم بشحنها من  مكان معينة يكون داخل كل مؤسسة يقوم بشحن هذه البطاقات وبالتالي توفير عدد كبير من الإجراءات  وتحقيق سرعة في زمن أداء الخدمة وتحسين الجودة. وهذا يحقق موارد مالية للدولة ويمكن تحسين رواتب الموظفين من خلال ربط  الزيادة في أداء الموظف وخاصة في المصالح التي يتم التعامل فيها مع الجمهور الكبير بعدد المعاملات التي يقوم بتنفيذها، وبالتالي يتم تحدد مستهدف أو عدد محدد من الخدمات يجب على الموظف أن يقوم بتنفيذها، وبعد ذلك يتم مكافأة على أي عدد من المعاملات يتم تنفيذها بعد هذا المستهدف، وبالتالي يتم تقليل الرشوة والفساد  لأن الموظف وجد الطريق الصحيح لتحسين وضعه المادي، وفي نفس الوقت  الجمهور يحصل على خدمة جيدة . واذا كان هناك من لا يستطيع التعامل مع التكنولوجيا مثل كبار لاسن وغير الملمين بالقراءة والكتابة، يمكن الترخيص لمكاتب معينة بتخليص هذه المعاملات وهذا النوع من المكاتب موجود،  ولكن يجب تطويرها بشكل أفضل ويفضل أن يتم تنفيذ هذه المعاملات عن طريق شركة يرخص لها ويكون لها فروع ومكاتب، حيث تعطي بعض الصلاحيات ، كأن تقوم بإدخال بيانات طالب الخدمة  على النموذج الخاص به وتراجع هذه البيانات وفي النهاية يكون أمام طالب الخدمة الحصول على الخدمة عن طريق البريد مقابل رسوم معينة أو يذهب مباشرة إلى الجهة الحكومية بإيصال به رقم معين في يوم محدد لاستلام المعاملة، وهذا ما يسمى الحكومة الالكترونية.</li>
<li>كذلك فيما يتعلق بدفع مستحقات مالية للدولة مثل الضرائب العقارية أو غيرها من الضرائب أو الغرامات، يجب أن تحول كل هذه الأمور إلى دفع الكتروني بدلا من الذهاب إلى الجهات الحكومية ، وهذا يشجع على زيادة حصيلة الإيرادات التي تحصلها الدولة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور لأن الجمهور يريد الدفع ولكن طريقة الدفع  والانتظار والطوابير تجعل هناك عزوف أو تأخير في دفع المستحقات.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">في النهاية لا يمكن القضاء على الفساد أو تغيير ثقافة الجمهور إلا اذا تم تغيير البيئة ، فتغيير بيئة العمل ينعكس إيجابيا على الموظف مقدم الخدمة وعلى الجمهور طالب الخدمة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"> يمكن الحصول على الموضع من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/08/تطوير-الأداء-في-الجهاز-الحكومي.pdf">تطوير الأداء في الجهاز الحكومي</a></p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5739</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سر نمو النظام البيئي  لعملك التجاري The secret to growing your business ecosystem</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5731</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5731#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Aug 2018 16:04:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5731</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/08/ecosystem-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ecosystem" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />The secret to growing your business ecosystem سر نمو ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/08/ecosystem-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ecosystem" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>The secret to growing your business ecosystem</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>سر نمو</strong> <strong>النظام البيئي  لعملك التجاري</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">النجاح لا يعني أنك الرابح والآخرون صفرا، ولكن النجاح الفوز للجميع، ومن هنا يمكنك أ، تصنع نظاما بيئيا جديدا لتحقيق أقصي أثر ممكن.</p>
<p style="text-align: right;"> وهنا نطرح سؤلا هل تستيقظ كل صباح تفكر في كيفية  القضاء على منافسيك في السوق؟  اذا كان الأمر كذلك، كن حذرا مما تفكر فيه وتهدف إلى الوصول إليه. فالتفكير بمنطق   الكلاب التي تأكل الكلاب لا يؤدي إلا إلى  انقراضها،  فغياب المنافسين  لا يساهم في  الابتكار ولا يحقق الرضا عن الذات. ولكن لكي يكون  نجاحك مستديما  فأنت بحاحة غلى نظام بيئي لكي يكون النجاح مستدامًا ، نعرف الآن أنك بحاجة إلى نظام بيئي صحي.</p>
<p style="text-align: right;">ومفهوم النظام البيئي التجاري هو أنه لا يمكن النظر إلى الشركات بمعزل عن بعضها البعض وأن النجاح لا يعني أن يكون نصيب المنافسين من السوق صفراً.  يعتمد نجاحنا أو ازدهارنا على الشبكة المعقدة والديناميكية والمترابطة من الموردين والموزعين والعمال والمنافسين والعملاء الذين نعمل من أجلهم. وبالتالي ، فإن إنشاء نظام بيئي جديد  يساهم في توفير فرص أفضل.  ولو نظرنا إلى نجاح بعض منصات التكنولوجيا  الكبيرة لمعرفة كيف يمكن أن يكون التحول: فنجد أن المؤسسات العملاقة في مجال التكنولوجيا تشجع شركات أخرى على العمل على منصاتها ، لأنهم يعرفون أن الكل  أكبر بكثير من مجموع اجزائه.كثير من الشركات تحدد أهداف  تتجاوز الأرباح انطلاقا من أن الربح ليس هو كل شيء .  فنجد العديد  من المؤسسات لديها برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR) مع  تخصيص ميزانيات مناسبة لها. ومع ذلك نادراً ما ينجحون في حل المشاكل الكبرى  والتي من وجهة نظرهم تتمثل في  &#8211; الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل للشباب المحرومين والفقر المدقع. فالشركة وحدها، مهما كانت كبيرة ، تفتقر ببساطة إلى الموارد اللازمة للقيام بذلك. ومع ذلك ،  ومن هنا فالأمر يحتاج إلى نظم بيئية جيدة  تتسم بالديناميكية وتكون مستدامة ذاتيا &#8211; فهي لا تحتاج إلى اهتمام مستمر ومتعمد وتمويل من أي جهة فاعلة واحدة. <strong>كيف يمكن لشركة ما أن تضع نظامًا بيئيًا أكبر من نفسها؟</strong><strong>ابحث عن الفرصة المناسبة</strong>هذه ليست مسؤولية مجتمعية  CSR ، إنها أعمال. لذلك يجب أن يجلب لك النظام البيئي الذي تتطلع إلى بنائه فرصة لتحقيق ربح جيد. إنه خطر على كل حال &#8211; فأنت تستثمر بشكل أساسي في سوق غير موجود &#8211; وبدون وعد الربح ، لن تكون قادرًا على جلب الآخرين معك.هذا يجعل اختيار معاركك مهم جدا. في مقال نشر مؤخراً في هارفارد بيزنس ريفيو ، النمو الشامل: استراتيجيات مربحة لمعالجة الفقر وعدم المساواة ، حدد المؤلفان روبرت كابلان وجورج سيرفايم وإدواردو توغندهات ثلاث طرق أساسية يمكن أن يكون للشركات تأثير إيجابي &#8211; الوصول إلى أسواق يصعب الوصول إليها ، ونمو سلاسل الإمداد المستدامة و  والموظفين ذوي المهارات.  ولكي يعملوا بأكبر قدر من الفعالية ، فإن كل واحد منهم يتطلب منه إنشاء أنظمة بيئية جديدة ، وليس مجرد استكمال للنظم القائمة (لأن الموجود منها إما غير موجود أو غير كاف إلى حد كبير).ومن من غير المحتمل أنه يمكنك اكتشاف الفرص المتاحة وتنت فير البرج العاجي     التابع للمقر الرئيسي للشركة. وتعد المعرفة المحلية أمرًا أساسيًا ، لذلك استمع إلى موظفيك الذين هم أقرب إلى الحدث. لا تكن فخوراً  ان تكون الفكرة فكرتك  ولكن ركز على المشاركة. <strong>العثور على الشركاء المناسبين</strong>هذا بالتأكيد شيء لا يمكنك القيام به بمفردك. لأن  بناء نظام بيئي   جديد أمرا معقدا للغاية حيث يتطلب   من الموردين والعملاء الرئيسيين ، والممولين  وأصحاب الخبرة المناسبة أن يجمعوا  كل المكونات معًا.</p>
<p style="text-align: right;"> ويجب أن ت ضع في اعتبارك المهارات والموارد التي تفتقر إليها ولكنها قد تكون متكاملة ، سواء كانت موجودة في شركات أخرى أو منظمات غير حكومية أو حتى هيئات حكومية.</p>
<p style="text-align: right;">وبمجرد أن تكون جميع الأطراف المعنية معا ، يمكن أن تبدأ المتعة &#8211; ولكن فقط إذا كان لديك هذا المكون السحري ، وهو الثقة. وهذا يتطلب منك  القبول بأنك لن تتحكم في جميع القرارات والنتائج التي ستتبعها.وتشمل النظم البيئية جهات فاعلة تعتمد على بعضها البعض من خلفيات مختلفة ، والتي قد تكافح من أجل فهم دوافع بعضها البعض،  و بناء الثقة أمر ضروري إذا كان النظام البيئي نظام مستدام ، وهذا يعني أن تكون على استعداد للاستماع والتعلم والمشاركة والتوافق. كلما زاد الوقت الذي تقضيه معًا ، كلما اضبح الأمر سهلا.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p><strong><br />
</strong></p>
<p><strong>The secret to growing your business ecosystem</strong></p>
<p>Success does not have to be zero sum &#8211; it can be win-win for all &#8211; but how can you cultivate a new ecosystem for maximum impact?</p>
<p>Do you wake up every morning thinking about how to drive your competitors out of business? Be careful what you wish for. Dog-eat-dog capitalism leads only to extinction: the absence of rivals stifles innovation and cultivates complacency. For success to be sustainable, we now know, you need a healthy ecosystem.</p>
<p>The basic concept of a business ecosystem is that firms cannot be viewed in isolation and that success is not zero sum. In many respects, whether we thrive or fade depends on the complex, dynamic and interdependent network of suppliers, distributors, workers, competitors and customers in which we operate.</p>
<p>Creating a new ecosystem, therefore, can unlock some of the most remarkable opportunities. It takes only a quick glance at the success of some of the great tech platforms to see how transformational it can be: the tech giants encourage other firms to operate on their platforms, because they know that the whole will be much greater than the sum of its parts.</p>
<p>Nowhere can this be more impactful than in the developing world and indeed those parts of the developed world that have been left behind by 21st century prosperity.</p>
<p>A lot of firms profess a purpose that goes beyond profits. Many have worthy corporate social responsibility (CSR) programmes with decent budgets behind them. But rarely do they actually succeed in solving the greatest problems that are in their sights – food security, opportunities for disadvantaged youth, extreme poverty. A company alone, no matter how big, simply lacks the resources to do so.</p>
<p>Yet transformation is exactly what ecosystems are so good at, because they are dynamic and self-sustaining – they don’t require constant, deliberate attention and finance from any one actor.</p>
<p>How, though, can a company set about creating an ecosystem that is by definition bigger than itself?</p>
<p><strong>Find the right opportunity</strong><br />
This is not CSR, it’s business. The ecosystem you’re looking to build should therefore bring with it the opportunity for you to make a healthy profit. It’s a risk, after all – you’re essentially investing in a market that doesn’t exist yet – and without the promise of profit, you won’t be able to bring others along with you.</p>
<p>This makes picking your battles very important. In a recent Harvard Business Review article, Inclusive Growth: Profitable Strategies for Tackling Poverty and Inequality, authors Robert Kaplan, George Serafeim and Eduardo Tugendhat identified three core ways businesses can have a positive impact – accessing hard to reach markets, growing sustainable supply chains and upskilling workers. To be most effective, they argued, each of these requires the creation of new ecosystems, not merely supplementing or investing in existing ones (because the existing ones are largely either non-existent or inadequate).</p>
<p>It’s unlikely you’ll spot one of these opportunities from the ivory tower of the corporate HQ. Local knowledge is essential, so listen to your employees who are closer to the action. Don’t be too proud either: this doesn’t have to be your idea, for you to get involved.</p>
<p><strong>Find the right partners</strong><br />
This is definitely something you can’t do alone. Birthing a new ecosystem is a highly complex thing, requiring key suppliers and customers, patient finance and the right expertise to bring all the ingredients together, an agent Kaplan et al call a ‘catalyst’.</p>
<p>Consider the skills and resources you lack but that may be complementary, whether they be found in other firms, NGOs or even government bodies.<br />
Once all interested parties are together, the fun can start – but only if you have that magic ingredient, trust. You need to accept that you won’t have control over all the decisions and outcomes that will follow.</p>
<p>Ecosystems involve mutually dependent actors from different backgrounds, which may struggle to understand each others’ motivations – and nowhere is this more keenly felt than in the fragile early days. Building trust is therefore essential if the ecosystem is to be sustainable, and this means being willing to listen, learn, share and compromise. The more time you spend together, collaborating, the easier this will become.</p>
<p><em>This article was originally published by Management Today</em></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">يمكن الحصول على المقالة من هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/08/The-secret-to-growing-your-business-ecosyste11.doc">The secret to growing your business ecosyste11</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5731</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البرنامج التطبيقي للتخطيط الاستراتيجي في المنظمات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5683</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5683#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Jul 2018 12:05:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5683</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="117" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/07/strategic-150x117.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />البرنامج التطبيقي للتخطيط الاستراتيجي في المنظمات دكتور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="117" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/07/strategic-150x117.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>البرنامج التطبيقي للتخطيط الاستراتيجي في المنظمات</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استاذ الإدارة العامة المشارك &#8211; كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p>&nbsp;</p>
<p><iframe width="838" height="471" src="https://www.youtube.com/embed/CM_zVDQ63rE?feature=oembed" frameborder="0" allow="autoplay; encrypted-media" allowfullscreen></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><iframe width="838" height="471" src="https://www.youtube.com/embed/SRcEd8myyMw?feature=oembed" frameborder="0" allow="autoplay; encrypted-media" allowfullscreen></iframe></p>
<p><iframe width="838" height="471" src="https://www.youtube.com/embed/_OhOqoDSAgM?feature=oembed" frameborder="0" allow="autoplay; encrypted-media" allowfullscreen></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><iframe width="838" height="471" src="https://www.youtube.com/embed/W6X2dsEQugE?feature=oembed" frameborder="0" allow="autoplay; encrypted-media" allowfullscreen></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><iframe width="838" height="471" src="https://www.youtube.com/embed/QOsiVjoGM-U?feature=oembed" frameborder="0" allow="autoplay; encrypted-media" allowfullscreen></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><iframe width="838" height="471" src="https://www.youtube.com/embed/4npEVMbeVWs?feature=oembed" frameborder="0" allow="autoplay; encrypted-media" allowfullscreen></iframe></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5683</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة منظومة الفساد في الجهاز الحكومي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5648</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5648#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jul 2018 18:01:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5648</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/07/corruption-الفساد-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="corruption الفساد" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; إدارة منظومة الفساد في الجهاز الحكومي دكتور عبدا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/07/corruption-الفساد-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="corruption الفساد" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong>إدارة منظومة الفساد في الجهاز الحكومي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </strong></p>
<p style="text-align: right;">كثيرا ما نسمع يوميا عن التردي في أداء الجهاز الحكومي  وتتمثل مؤشرات هذا التردي في سوء جودة الخدمات المقدمة وكثرة الإجراءات وتعقدها والرشوة والمحسوبية والفساد المنقطع النظير والذي نلاحظه يوميا من خلال قيام الجهات الرقابية بالقبض على المسئولين في مراكز السلطة،  ولكن لم يسأل أحد نفسه لماذا هذا الفساد؟  وما هي أسبابة؟ ولماذا الفساد مستمر على الرغم من القبض على الكثيرين ؟ في الحقيقة أن اى مشكلة لكي تحل لابد أن يتم  تشخصها بشكل دقيق  ثم تحديد أسبابها لآن تحديد المشكلة هو نصف الحل. ولكن ما يتم القيام به هو التعامل مع أعرض المشكلة  وليس أسباب المشكلة والمطلوب هو الوصول إلي قلب الحقيقية.</p>
<p style="text-align: right;">الحل بسيط يكمن في عدة نقاط رئيسية هي:</p>
<ol style="text-align: right;">
<li>الفصل بين مقدمي الخدمة وطالب الخدمة وذلك من خلال تحويل جميع الخدمات إلى خدمات الكترونية بعبارة اخري تحويل جميع الخدمات التي تقدمها الدولة والتي تتطلب دفع مبالغ للموظف إلى الدفع ببطاقات الائتمان أو عمل بطاقات مسبقة الدفع يدفع بها طالب الخدمة الى الموظف أو دفع قيمة الخدمة على الانترنت مباشرة إذا كانت الخدمة يمكن تخليصها من خلال الانترنت ويفضل أن يتم تحويل جميع الخدمات التي  لا تحتاج إلى الذهاب الى المؤسسة الحكومية الى الحصول عليها من خلال الانترنت. واذا كان هناك نسبة أمية لا تستطيع التعامل مع الانترنت يمكن الترخيص لمكاتب للشباب يتم من خلالها تخليص هذه المعاملات مقابل مبالغ  بسيطة وبالتالي توفير فرص عمل لهم.</li>
<li>ربط جميع معاملات وممتلكات الافراد من عقارات وسيارات والاسرة والأولا وغيرها بالرقم القومي بحيث يمكن من خلال الرقم القومي للشخص معرقة كل شيء عن الشخص وعن ممتلكاته وحتى أولادة  من حيث مراحلهم التعليمية ووظائفهم وبالتالي يمكن متابعة اى شخص وسهولة وحصوله على الخدمات والتراخيص دون تقديم رشوة  لأنه في هذه الحالة لن يطلب منه أوراق أو شهادات لأنه بالرقم القومي يمكن التأكد من كل شيء.</li>
<li>تغيير القوانين والإجراءات والعقوبات التي تطبق على المفسدين والمرتشين بحيث تكون مشددة ورادعة لكل من يتقاضى رشوة أو يختلس.</li>
<li>عدم تمركز الخدمة في مكان واحد ولكن عمل مراكز متعددة للخدمات بحيث يمكن للشخص الحصول على اكثر من خدمة في وقت واحد وهى تسمى في كثير من الدول مجمع الخدمات يمكن الحصول منها على خدمات مرورية وتوثيق وشهر عقاري وغيرها من الخدمات.</li>
<li>عمل حافز للموظف الي يقدم الخدمة للجمهور ، من خلال  تحديد معيار معين يوميا ينفذه الموظف على سبيل المثال ، يجب على الموظف انجاز 50 معاملة يوميا بعد هذا العدد يتم مكافأة الموظف بنسبة مئوية مادية أو في شكل إجازات أو اى طريقة أخرى تحددها الجهة التابع لها وهذا يتطلب عمل نظام يعمم على كافة المؤسسات التي تتعامل مباشرة مع الجمهور. وهذا يساعد في تحسين دخل الموظف والتقليل من الفساد. إعطائه زيادة على راتبة بشكل قانوني بدلا من اللجوء إلى تعقيد الإجراءات  بهدف تقاضي الرشوة.</li>
<li>مراجعة من يشغلون الوظائف القيادية حيث أنهم هم المسئولين مسئولية كاملة عن الفساد ، أيضا مراجعة الوظائف الاستشارية والتخلص من غير المنتجين لان هؤلاء هم أكثر الأشخاص حصولا على الرواتب دون تقديم أي انتاج بل أحيانا يكونوا مصدرا للفساد بل الكثير منهم الفساد بعينة.</li>
<li>مكينة جميع الخدمات والتوسع في استخدام التكنولوجيا في كل شيء حجز التذاكر القطارات والمباريات وغيرها من خلال الانترنت لتحقيق العدالة والقضاء على الرشوة والمحسوبية.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">هذه محاور رئيسية لتخفيف الفساد وتقليل  الفرص امام الموظفين ضعاف النفوس للرشوة والمحسوبية فالفساد له أوجه كثيرة تحدثنا هنا عن الفساد المالي والإداري ولكن هناك الفساد الأخلاقي نتيجة غياب الضمير وغياب القيم  وهذا النوع من الفساد هو الذي يؤدي الى الفساد المالي والإداري وهذا يتطلب وضع ضوابط للاختيار  والتعيين في شكل المناصب</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">يمكن الحصول على المقالة من هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/07/ادارة-منظومة-الفساد-في-الجهاز-الحكومي-.pdf">ادارة منظومة الفساد في الجهاز الحكومي</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5648</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التخطيط الاستراتيجي بين الرؤية والواقع</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5629</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5629#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 13 Jun 2018 13:32:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5629</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="127" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/06/planning-150x127.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التخطيط الاستراتيجي بين الرؤية والواقع دكتور عبدالرحيم  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="127" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/06/planning-150x127.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>التخطيط الاستراتيجي بين الرؤية والواقع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري قياس  الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">مما لا شك فيه أن التخطيط الاستراتيجي هو محور العمل في المؤسسات التي تتبنى رؤية مستقبلية ، وتؤمن برسالة جاءت من أجلها، وتزاد أهمية هذا التوجه في الوقت الحالي الذي تتميز في بيئة المنظمات بالتغيرات  وعدم الاستقرار، مما يتطلب أن تكون لكل مؤسسة وجهة محددة تسير نحوها ( رؤية استراتيجية) وفي نفس الوقت لها هدف أساسي تعمل من أجل تحقيقه ( رسالة) وفي سبيل مواجهة هذه المتغيرات يجب أن يكون لديها إيمان بكيفية توجيه المؤسسة في السير نحو الرؤية ( قيم مؤسسية)، فالمنظمات اليوم أي كان نوعها حكومية خاصة غير حكومية تعيش  منافسة شرسة من أجل البقاء والاستمرار وهذا لن يتحقق الا من خلال رضا الجمهور عن أدائها ، وبالتالي يعتبر التخطيط الاستراتيجي هو أسلوب يحقق نجاح المنظمة من خلال بناء قدرتها على تحقيق أهدافها ، كما أنه يلعب دورا مهما في المحافظة على المنظمة في حالة تعرضها  لمشكلات او أزمات، ويعمل على تقليل  الآثار السلبية لها  ويساعدها في سرعة التعافي والعودة إلى الوضع الذي كانت عليه قبل الأزمة بشكل أسرع.</p>
<p style="text-align: right;">فالتخطيط الاستراتيجي يقوم في الأساس على التنبؤ بالمستقبل، فالمخطط الاستراتيجي عند وضع خطة المؤسسة يذهب بفكره إلى المستقبل ويدرسه جيدا ، ثم يعود مرة  إلى الحاضر ليصيغ التصور الذي يريده ويستمر في تنفيذه حتى يصل إلى المستقبل الذي سيكون الحاضر عندما يصل إليه، عن فلسفة التخطيط الاستراتيجي تنطلق من مقولة مصطفي صادق الرافعي &#8220;إذا لم تزد على الدنيا شيئا فأنت زائد عليها&#8221; . ومطلوب من المؤسسات ان  تكون لها خطة استراتيجية مستقبلية لأن ذلك سوف يوفر عليها الكثير ، فالمؤسسة إذا لم تخطط لنفسها اليوم ، فسيخطط لها الآخرون وستدفع الثمن.</p>
<p style="text-align: right;">وعملية التخطيط الاستراتيجي عملية معقدة تحتاج إلى متخصص لديه  جانب علمي وجانب فني ، الجانب العملي  يتمثل في القواعد والمنهجيات العلمية والتجارب في التخطيط الاستراتيجي، والجانب الفني هو كيفية تحويل الجوانب العلمية إلى واقع ملموس ، وهذا يتطلب فلسفة خاصة وهى التي تميز مخطط عن غيره.</p>
<p style="text-align: right;">وهنا يجب التفرقة بين التخطيط الاستراتيجي والخطة الاستراتيجية والإدارة الاستراتيجية، فالتخطيط الاستراتيجي هو المنهجية التي تتبعها المؤسسة في عملية التخطيط ، والخطة الاستراتيجية هي نتاج عملية التخطيط وهى الوثيقة التي تتضمن تحليل الوضع الراهن وتحديد الرؤية والرسالة والقيم والأهداف الاستراتيجية، أما الإدارة الاستراتيجية هي  تنفيذ الخطة الاستراتيجية ثم متابعتها وتقويمها ،وبالتالي يمكن القول ان الإدارة الاستراتيجية هي التي تحول الخطة الاستراتيجية من مرحلة السكون إلى مرحلة الحركة، ويعتبر التخطيط الاستراتيجي هو العمود الفقري للإدارة الاستراتيجية.</p>
<p style="text-align: right;">ومجرد قيام المؤسسة بوضع خطة استراتيجية لا يعتبر كافيا لتحقيق نجاحها، ولكن لكى تنجح الخطة الاستراتيجية وتستطيع المنظمة أن تثبت أنها تتبع منهجية التخطيط الاستراتيجي الناجحة فهذا يتطلب قدرتها على تحويل الخطة الاستراتيجية إلى واقع من خلال تنفيذها من برامج ومشاريع ووضع معايير ومؤشرات أداء  تساعد المنظمة في معرفة هل هي تسير في الاتجاه الصحيح أم لا.</p>
<p style="text-align: right;">للحصول على المقالة كالملة اضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/06/التخطيط-الاستراتيجي-بين-الرؤية-والواقع.pdf">التخطيط الاستراتيجي بين الرؤية والواقع</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5629</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القاسم المشترك بين كرة القدم والمؤسسات الحكومية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5583</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5583#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Apr 2018 17:17:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5583</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/04/ball-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ball" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القاسم المشترك بين كرة القدم والمؤسسات الحكومية   دكتور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/04/ball-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ball" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>القاسم المشترك بين كرة القدم والمؤسسات الحكومية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الاداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></a></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">سؤال يمكن طرحة هل هناك تشابه بين المؤسسة الحكومية ومباراة كرة القدم؟ هل هناك نقاط مشتركة بينهما؟ هل هناك علاقة بينهما،  في الحقيقة وبقدر من التفكير نجد هناك  تشابه بينهما  عندما ننظر للهدف النهائي لكل منهما.  فالهدف النهائي لهما واحد وهو رضا الجمهور ، ولكن أسلوب وطريقة تحقيق هذا الرضا تختلف. فعندما تكون هناك مباراة كرة قدم سيلعبها فريق كرة القدم ، تجده  يقوم بالعديد من الاستعدادات والتدريب الشاق ، وأحيانا معسكرات تدريبية، ولعب مباريات ودية مع فرق منافسة أقوى من أجل التدريب واللياقة البدنية  التي تمكنه من الأداء بجودة عالية، كل  هذا من أجل الاستعداد لمباراة يسعى فريق كرة القدم من خلالها  اللعب بكفاءة عالية لتحقيق الفوز الذي يحقق رضا الجماهير .</p>
<p style="text-align: right;">وعلى الرغم من أن الهدف الأساسي للمؤسسة الحكومية هو تحقيق رضا الجمهور الا ان استعداد المؤسسات الحكومية لتقديم الخدمة لا يكون بالشكل المطلوب لتقديم خدمة ذات جودة عالية ، فعلى الرغم من ان مباراة كرة   ستلعب لمرة واحدة لمدة(90) دقيقة فإن لها هذا الاهتمام  الكبير  والمجهودات الجبارة، في حين الخدمة الحكومية التي تقدم يوميا لا تلقي نفس الاهتمام الذي تلقاه مباراة كرة قدم .</p>
<p style="text-align: right;">المقصود هنا ان هناك حاجة  ضرورية لتحسين وتطوير  الخدمة المقدمة للجمهور وهذا يتطلب التدريب والتحسين المستمر لمقدمي الخدمة وفي نفس الوقت التطوير والتحديث المستمر لبيئة العمل ، فالخدمة في أي مكان تنقسم الى خدمة سيئة وخدمة جيدة وخدمة ممتازة وخدمة راقيه، والأخيرة هي مرحلة تحتاج مجهود كبير لتحقيقها يتشابه والاستعدادات لمباراة كرة القدم .</p>
<p style="text-align: right;">وحتى يمكن تحسين وتطوير الخدمة الحكومية هناك حاجة للفصل بين مقدمي الخدمة وطالبي الخدمة، فعملية الفصل تساهم في رفع جودة الخدمة وتطويرها، وسرعة انجازها، وهذا يتحقق من خلال استخدام التكنولوجيا في تطوير الخدمات، وجعل الكثير من الخدمات يحصل عليها طالبي الخدمة إلكترونيا دون الذهاب لأماكن تقديمها، هذا يقلل  من الرشوة والمحسوبية وتحسين جودة الخدمة ورفع مستوى جودتها ، نتيجة تقليل الوقت في الذهاب عدة مرات لمكان الحصول عليها ، والدفع الإلكتروني يقلل الفساد المالي والمتمثل في الرشوة التي في كثير من الأحيان يطلبها مقدم الخدمة لتسهيل حصول الجمهور عليها.</p>
<p style="text-align: right;">تطبيق هذا الأسلوب يساهم بدرجة كبيرة في تحسين الخدمة وبالتالي زيادة نسبة رضا الجمهور عن أداء المؤسسات الحكومية، وذلك انطاقا من التركيز على فلسفة كرة القدم في تحسين الأداء  وزيادة رضا الجمهور.</p>
<p style="text-align: right;">ويجب أن نعلم انه لا يمكن تحقيق رضا الجمهور الخارجي إلا إذا تم تحقيق رضا الجمهور الداخلي،  ففريق كرة القدم يتم تدريبية  ومكافاته  نتيجة ما يقوم به من جهد وبالتالي الحافز مهم لإثارة الدافع الموجود لدى الموظف لتطوير وتحسين الأداء.</p>
<p style="text-align: right;">مما سبق يجب على قيادات المؤسسات الحكومية ان تركز بشكل أكثر عمقا على تطوير بيئة العمل الداخلية وأن تعطى اهتماما كبيرا للعنصر البشري الذي هو المحور الرئيسي في تحقيق القيمة  للمؤسسة، أيضا التركيز على استخدام التكنولوجيا في تقديم الخدمة من خلال الفصل بين طالب الخدمة ومقدم الخدمة وذلك لتقليل الفساد والعمل على سرعة تقديم الخدمة وتحسين جودتها. كما يجب على المؤسسة الحكومية البحث عن أصحاب الموهبة والعمل على إدارتهم بطريقة  تساهم في تنمية مهاراتهم وقدراتهم والمحافظة عليهم والاستفادة منهم في تطوير وتحسين الأداء.</p>
<p style="text-align: right;">يتضح أن القاسم المشترك بين  فريق كرة القدم والمؤسسات الحكومية هو تحقيق رضا الجمهور ولكن الاختلاف بينهما في تطبيق الآليات التي تمكن العنصر البشري من بذل الجهد  والاهتمام بالعمل وخدمة الجمهور.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/04/القاسم-المشترك-بين-كرة-القدم-والمؤسسات-الحكومية.pdf">القاسم المشترك بين كرة القدم والمؤسسات الحكومية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5583</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الطريق إلى رأس المال الفكري</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5551</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5551#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Apr 2018 16:09:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5551</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/04/Intellectual_Property_Animation_large-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Intellectual_Property_Animation_large" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الطريق إلى رأس المال الفكري دكتور عبدالرحيم محمد أستاذ  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/04/Intellectual_Property_Animation_large-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Intellectual_Property_Animation_large" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;">ا<strong>لطريق إلى رأس المال الفكري </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك &#8211; كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">يقول أوسكار ويلد “هذه الأيام يمكن للمرأ أن يبقي كل شيء على قيد الحياة إلا الموت،   ويخسر كل شيء ما عدا السمعة الجيدة “</p>
<p style="text-align: right;">هناك اهتمام كبير بوجود علاقة إيجابية بين تطوير رأس المال البشري  والأداء التنظيمي.  فالتركيز على رأس المال البشري يعكس أن  القيمة السوقية تعتمد  بدرجة أقل على الموارد الملوسة وبدرجة أكبر على الموارد غير الملموسة  وخاصة العنصر البشري. فعملية  توظيف والاحتفاظ بأفضل الموظفين  هو جزء من المعادلة. فالمنظمة يجب عليها تنمية مهارات الموظفين  وقدراتهم  من خلال تشجيع الأفراد  والتعليم التنظيمي  وتشكيل بيئة داعمة  للمعرفة</p>
<p style="text-align: right;">هذه الأيام القوة التجارية للعلامة والسمعة أصبحت معروفه عالميا،  وكنتيجة للإدارة الجيدة  تم إدراك قيمة العلاقات  وخبرة الموظفين و  والخبراء وتأثيرها على  بناء وتشكيل الثقافة القوية للمنظمة.  كل هذه العناصر تشكل رأس المال الفكري. ومن المفارقات تظهر التقارير أن هناك الكثير من المنظمات تخجل من الاعتراف بان هذه العناصر أساسية في تطوير عملها، وكيفية إدارتها  على الرغم من قبولهم بانها تحقق القيمة.</p>
<p style="text-align: right;">وفي السنوات الأخيرة زاد إدراك المنظمات  أن زيادة مخزون المنظمة من الأصول غير الملوسة  هو المساهم الرئيسي  في قدرتها على  تحقيق وتأمين الميزة التنافسية . والمعرفة المتحققة من الأصول غير الملموسة  هي في أساس عملية تحقيق القيمة،  هذه الأصول هي التي يشار إليها بمصطلح  رأس  المال الفكري للتمييز بينها  وبين رأس المال المالي التي وفرت أساسا تقليديا في تكوين الثروة.  ويشير رأس المال الفكري إلى مفهوم أوسع بكثير للأصول من الأصول  المعروفة بأنها غير ملموسة  مثل شهرة المحل والعلامات التجارية  وسمعة المؤسسة وغيرها</p>
<p style="text-align: right;">مزيد من التفاصيل في المقالة هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2018/04/مقال-رأس-المال-الفكري-د-عبدالحيم-مجلة-الشرطة-معك.pdf">مقال رأس المال الفكري د عبدالحيم مجلة الشرطة معك</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5551</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة الاستراتيجية  والنضوج المؤسسي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5445</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5445#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 28 Dec 2017 14:45:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5445</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/12/Strategic-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic-management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة الاستراتيجية  والنضوج المؤسسي دكتور عبدالرحيم م [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/12/Strategic-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic-management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الإدارة الاستراتيجية </strong><strong> </strong><strong>والنضوج المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">الإدارة الاستراتيجية مهمة وضرورية جدا للمؤسسات في الوقت الحاضر ، نظرا للمتغيرات العالمية التي فرضت  على المنظمات تحديات كثيرة تؤثر في حاضرها ومستقبلها، ويأتي نجاح الإدارة الاستراتيجية لما لها من رؤية تستطيع من خلالها أن تصل بالمنظمة للمستقبل، وكما يقول جون نيسيست أنه  لا قيمة لتخطيط استراتيجي، ما لم يكن هناك رؤيا استراتيجية.  فالتخطيط الاستراتيجي يقوم فعلا على الرؤية ولكن الرؤية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال إدارة استراتيجية، فالتخطيط الاستراتيجي هو تحليل للوضع الراهن، و تحديد قضايا استراتيجية ، ثم صياغة رؤية ورسالة وقيم وأهداف استراتيجية، ثم تأتي الإدارة الاستراتيجية لتحول هذا إلى واقع تنفيذ من خلال مرحلة التنفيذ ثم القياس ووضع المعايير والمؤشرات والمتابعة ، فالإدارة الاستراتيجية هي التي تحول التخطيط الاستراتيجي من وضع السكون إلى وضع الحركة ،وتعمل على سد فجوة التنفيذ وهى التي تحدث نتيجة الفرق بين المتحقق والمخطط،  وبالتالي الإدارة الاستراتيجية هي التي تساعد في تنفيذ الخطط الاستراتيجية الموضوعة من قبل المؤسسة  طبقا لما هو مخطط.</p>
<p style="text-align: right;">اما فيما يتعلق بالمقصود بالنضوج المؤسسي ، فيقصد به الدرجة التي وصلت فيها المؤسسة  إلى النجاح في تنفيذها للاستراتيجية واصبح لها من الخبرة   القدرة على  الاستمرارية في تحقيق النجاح والتميز وتحقيق الرضا لجمهورها الداخلي والخارجي،  والقدرة على التعامل مع المتغيرات البيئية. فدرجة النضوج المؤسسي لا تقاس بعمر المنظمة ولكن تقاس بإنجازاتها وقدرتها على النمو  والتطور ومواجهة المتغيرات البيئية.</p>
<p style="text-align: right;">وتساعد الإدارة الاستراتيجية في ذلك من خلال الرؤية التي تتضمنها والتي تدفع المنظمة دائما للعمل نحو تحقيقها بما يحقق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة، وتتطلب الاستراتيجية لنجاحها دعم وتأييد القيادة ، وإدارة التغيير وتوفير المتطلبات المالية والبشرية والتنظيمية والقانونية التي تساهم في توفير بيئة جيدة لنجاح التخطيط الاستراتيجي</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/12/الإدارة-الاستراتيجية-والنضوج-المؤسسي1.doc">الإدارة الاستراتيجية والنضوج المؤسسي</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5445</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج شبكة الأهداف</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5385</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5385#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Nov 2017 13:45:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5385</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/11/الأهداف-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الأهداف" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نموذج شبكة الأهداف دكتور عبدالرحيم محمد مستشار التخطيط  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/11/الأهداف-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الأهداف" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><a name="_Toc476811517"></a><strong>نموذج شبكة الأهداف</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">شبكة الأهداف هي جدول بسيط يتكون من صفين وعمودين يتم من خلالهما الإجابة عن سؤالين بنعم او لا وهما (1)  هل نريد ؟ (2) هل نملك؟ كما هو موضح في الشكل التالي، وقد وضعت هذه الشبكة لمساعدة القائمين بالتخطيط على تحديد الأهداف وتحقيقها ، ويمكن تحديد الأهداف من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية:</p>
<ol style="text-align: right;">
<li>ما الذي نريد ان نحققه؟</li>
<li>ما الذي نريد أن نحافظ عليه؟</li>
<li>مما الذي نريد أن نتجنبه؟</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">ما الذي نريد أن نتخلص منه؟</p>
<p style="text-align: right;">الموضوع هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/11/نموذج-شبكة-الأهداف.pdf">نموذج شبكة الأهداف</a></p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5385</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرية إتخاذ القرار عند هربرت سيمون</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5359</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5359#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Nov 2017 17:36:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5359</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/11/قرارات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="قرارات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نظرية إتخاذ القرار عند هربرت سيمون زوينة بوساق/ الجزائر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/11/قرارات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="قرارات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><strong>نظرية إتخاذ القرار عند هربرت سيمون</strong></p>
<p><a href="http://massaralhurriyya.wixsite.com/massarr/home/author/%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%82%2F-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1">زوينة بوساق/ الجزائر</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لقد جات نظرية إتخا القرارات داخر المنظمة كرد فعل للإنتقادات الموجهة للمدرسة الكلاسيكية في دراستها للتنظيم ومدرسة العلاقات الانسانية وقصورها في إعطاء صورة واضحة للسلوك الإنساني داخل المنظمة ويعتبر هربرت سيمون من أبرز روادها نظرا لإنتاجه العلمي في مجال المنظمات حيث يعرف التنظيم على أنه وحدة إجتماعية أو هيكل مركب من العلاقات والإتصالات التي تتجسد في قيم وإتجاهات الأفراد التي تحتم عليه إتخاذ القرارات وبالتالي فإن هده الأخيرة هي العملية الأساسية للسلوك والأداء في المنظمات ومن هنل قدم سيمون إطارا لنظرية تنظيمية تختلف عن النظرية الكلاسيكية التي تعتمد على مباديء غامضة ومتناقضة لا تقوم على أساس امبريقي لذا اعتبرها سيمون عديمة الجدوى  والذيينطلق في تحليلاته على البعد الرسمي والعقلاني والتحليل الرياضي لدراسة الظواهر التنظيمية من أجل خلق تنظيمات فعالة مرتبطة بصنع القرارات ومن هنا اهتم بعملية اتخاذ القرارات ورأى بأنها لب العمل الإداري، فدرس المنظمة من حيث تحقيقها لأهدافها وحلل جزئياتها من خلال ربط العمليات التنظيمية المتمثلة في السلطة والعملية الإشرافية بعملية إتخاذ القرارات..</p>
<p>وتنطلق هذه النظرية من مبدا أساسي هو الاختيار بين البدائل لحل المشكلات التي تواجه تحقيق أهداف التنظيم وأساس هذه المشكلات هو المورد البشري الدافع لصنع القرار حيث يرتبط هذا الأخير بطبيعة الاستراتيجيات المتخذة من خلال صنع البدائل والمفاضلة بينها ويعد إختيار البديل الأفضل تعبيرا رشيدا عن قدرة الإدارة على المفاضلة وإختيار البديل السليم منه ولكي يكون القرار مفيدا وعقلانيا و عمليا ومؤثرا حسب سيمون يجب أن يتوفر فيه بعدان:</p>
<p>البعد الأول: التكيف الموضوعي للقرار من خلال تحديد درجة التماسك مع باقي العناصر الأخرى المكونة</p>
<p>البعد الثاني: درجة تقبل الغير لهذا القرار.</p>
<p>ان  القرار يرتبط بالأفراد الذين ينتمون إلى المؤسسة وقد تكون عقلانية وغير عقلانية أي حسب الهدف فقبل الالتحاق بالتنظيم تكون عقلانية وسرعان ما تتغير وتتحول وتصبح غير عقلانية مع مرور الوقت نتيجة تأثيرها بمحيط المؤسسة حيث أن لأفراد المنظمة قرارات وللمنظمة قرارات أخرى أيضا وقد لا تتماشى قرارات الأفراد مع قرارات المنظمة ومن مظاهرها الإنسحاب أو الاستمرار أو التكيف وتعود هذه العوامل إلى شخصية الفرد وثقافته التي اكتسبها من بيئته والتي تؤثر في المؤسسة.</p>
<p>ولهذا تعتبر نظرية سيمون من أهم النظريات التي تعتمد على التحليل العقلاني والرياضي في دراستها للظواهر الاجتماعية والنفسية باعتباره رائد من رواد الاتجاه السلوكي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>|المصدر: مجلة مسار الحرية</p>
<p><a href="http://massaralhurriyya.wixsite.com/massarr/single-post/2015/08/30/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%B1%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86">http://massaralhurriyya.wixsite.com/massarr/single-post/2015/08/30/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%B1%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/11/نظرية-إتخاذ-القرار-عند-هربرت-سيمون.pdf">نظرية إتخاذ القرار عند هربرت سيمون</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5359</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة والتاثير</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5336</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5336#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Oct 2017 16:57:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[4X4 قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5336</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/الهدف-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الهدف" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; القيادة والتأثير دكتور  عبدالرحيم محمد مستشار ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/الهدف-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الهدف" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong>القيادة والتأثير</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">القيادة هي التأثير والتأثر،  التأثير في الآخرين والتأثر بهم ، وهذه جزئية مهمة في القيادة ، ففي الحديث الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيهم راحلة ، والراحلة هي التي تسير أمام  القافلة لكى توجهها وهذا دليل على الحصول على القادة ليس سهلا وبالتالي يحتاج القائد إلى إعداد وتطوير مسبقا.</p>
<p style="text-align: right;">المؤسسات العربية في حاجة لإعداد  الصف الثاني وهذا الاعداد ليس فقط من خلال الدورات التدريبية ولكن من الممارسة الفعلية وهذا لا يتحقق إلا من قناعة القيادة الحالية بضرورة التفويض للموظفين لممارسة العمل والحصول على الخبرة التي تمكنهم من فهم المؤسسة وصقل قدراتهم على إدارتها في المستقبل.</p>
<p style="text-align: right;">القيادة تحتاج إلى شخصية لديها مهارات قيادية ، ولكن هذا لا يعني أن القيادة قاصرة على اشخاص بعينهم ولكن على الأقل توافر الحد الأدنى من المهارات ثم العمل على تدريبهم وتطويرهم وتعليمهم المهارات الذاتية والفنية التي تمكنهم من غدراك الواقع والتعامل مع متغيرات العصر وقضايا المؤسسة وحل مشكلاتها.</p>
<p style="text-align: right;">القيادة ممارسة فلا يمكن أن تصنع قائد دون ممارسة ، فلا يمكن لأحد أن يتعلم السباحة من خلال قراءة كتاب عن كيف تتعلم السباحة ولكن يجب أن ينزل إلى الماء حتى يعرف أبعاد البحر ومخاطرة وبالتالي يستطيع مواجهة المخاطر والتنبؤ بالمخاطر والاستعداد لها، هكذا القائد يحتاج أن يعمل ويخطأ حتى يتعلم ويكون تجربته التي تحقق له النجاح في المستقبل</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا     <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/القيادة-والتأثير1.pdf">القيادة والتأثير</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5336</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شبكة الأهداف</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5332</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5332#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Oct 2017 16:36:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5332</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/شبكة-الأهداف-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="شبكة الأهداف" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نموذج شبكة الأهداف دكتور عبدالرحيم محمد مستشار التخطيط  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/شبكة-الأهداف-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="شبكة الأهداف" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><a name="_Toc476811517"></a><strong>نموذج شبكة الأهداف</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">شبكة الأهداف هي جدول بسيط يتكون من صفين وعمودين يتم من خلالهما الإجابة عن سؤالين بنعم او لا وهما (1)  هل نريد ؟ (2) هل نملك؟ كما هو موضح في الشكل التالي، وقد وضعت هذه الشبكة لمساعدة القائمين بالتخطيط على تحديد الأهداف وتحقيقها ، ويمكن تحديد الأهداف من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية:</p>
<ol>
<li style="text-align: right;">ما الذي نريد ان نحققه؟</li>
<li style="text-align: right;">ما الذي نريد أن نحافظ عليه؟</li>
<li style="text-align: right;">مما الذي نريد أن نتجنبه؟</li>
<li style="text-align: right;">ما الذي نريد أن نتخلص منه؟</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">الموضوع  يمكن الحصول عليه من هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/نموذج-شبكة-الأهداف.pdf">نموذج شبكة الأهداف</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5332</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مؤتمر الكويت للإتصال المؤسسي Institutional communication</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5312</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5312#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Oct 2017 04:01:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5312</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/5-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="5" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />شارك الدكتور عبد الرحيم محمد مستشار التخطيط الاستراتيجي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/5-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="5" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;">شارك الدكتور عبد الرحيم محمد مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي وأستاذ الإدارة العامة المشارك بكلية المجتمع في مؤتمر الكويت للتميز المؤسسي ، حيث قدم ورقة عمل بعنوان دور الإتصال المؤسسي في تنفيذ إستراتيجية المنظمة وبناء السمعة</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ملخص ورقة دور الاتصال المؤسسي في تنفيذ الاستراتيجية وبناء وإدارة السمعة المؤسسية</strong></p>
<p style="text-align: right;">الاتصال هو محور الحياة،  وأى كانت الجهود والامكانيات المتوفرة في المؤسسة فإنها لا تحقق أي نجاح أو تقدم إلا إذا كانت لديها استراتيجية ناجحة في عملية الاتصال بالجمهور الداخلي والخارجي، والمشكلات التي تواجه الكثير من المؤسسات هو تركيزها بشكل كبير على العناصر الملموسة و التي تعتقد أنها تحقق لها أكبر ربح وأكبر قيمة مضافة ، ولكن الواقع غير ذلك حيث تشير الدراسات على أن 75% من القيمة المضافة للمؤسسة تتحقق من العناصر غير الملوسة وأهم هذه العناصر هي الاتصال، فالكثير من المؤسسات تفشل في تنفيذ استراتيجيتها نتيجة عدم قدرتها على توجيه جميع الجهود نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية. وبالتالي  الاتصال المؤسسي هو المفهوم الشامل الذي  يجب التركيز عليه ، ويرى ديمنج أبو الجودة الشاملة ان 85% من مشكلات المؤسسات ترجع إلى التنظيم و 15% إلى العنصر البشري  ولو حللنا الأسباب وراء ذلك لتبين أن السبب هو عدم وجود استراتيجيات علمية صحيحيه للاتصال المؤسسي ، أيضا الاتصال المؤسسي الجيد يساهم في دعم فكرة التسويق بالعلاقات والتي تساهم في توفير 80% من تكاليف التسويق التي تنفقها المؤسسة للترويج لمنتجاتها وخدماتها،  فغياب الاتصال المؤسسي  يعني عدم التنسيق وعدم تحقيق التراصف في توجيه الجهود ، وبالتالي ظهور ما يسمى فجوة التنفيذ وكثرة الأخطاء.</p>
<p style="text-align: right;">وفي ظل المتغيرات التي تواجه المؤسسات نتيجة التطورات الهائلة أصبح من المهم والضروري أن تعتمد المؤسسة على سمعتها  لأن السمعة هي القيمة غير الملوسة وهى التي تميز مؤسسة عن أخرى ، وتتحقق هذه السمعة بناء على الدور الذي تقوم به المؤسسة، والمشكلة التي تواجه المؤسسات في موضوع السمعة هي الفرق بين الواقع الفعلي  لعمل المؤسسة وانطباع الجمهور عنها ،  فقد نجد كثير من المؤسسات تعمل بشكل فعال وجيد وتحقق إنجازات هائلة ولكن الانطباع عن الجمهور غير ذلك، وقد يكون العكس بأن المؤسسة عملها غير جيد ولكن هناك فكرة جيدة لدى الجمهور عنها،  وفي الحالتين الاتصال المؤسسي هو المحور الرئيسي في تحقيق ذلك،  فضعف أو غياب الاتصال المؤسسي  لا يحقق  ولا يظهر الصورة الحقيقة للمؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي وجود استراتيجية واضحة للاتصال المؤسسي تقلل الكثير من المشكلات التي تؤثر على سمعة المؤسسة  مثل مشكلات الإدراك الانتقائي وهو ميل الفرد إلى الاستماع إلى ما يتناسب مع آرائه ومعتقداته  والعمل على إعاقة عمل المعلومات التي تتعارض مع ما يؤمن به من قيم واتجاهات وأراء وأفكار.</p>
<p style="text-align: right;">ومن هذا المنطلق يجب أن تكون هناك استراتيجيات اتصال مؤسسي  تكون مسئوليتها عند العلاقات العامة  ويركز دورها على بناء المناخ المناسب  الذي يحقق  الانتماء المؤسسي من خلال وضع آليات التواصل على مستوى المؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي تهدف هذه الورقة إلى كيفية صياغة استراتيجية الاتصال المؤسسي ودورها في  تنفيذ و بناء وإدارة السمعة المؤسسية، وتحديد دور الاتصال المؤسسي في تحقيق نجاح المؤسسة.  وذلك من خلال  تناول مفهوم السمعة المؤسسية وكيفية بنائها وإدارتها، وتأثير الاتصال المؤسسي  على نجاح استراتيجية العمل في المؤسسة</p>
<div id="attachment_5313" style="width: 310px" class="wp-caption aligncenter"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/thumbnail.jpg"><img class="wp-image-5313 size-medium" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/thumbnail-300x225.jpg" alt="thumbnail" width="300" height="225" /></a><p class="wp-caption-text">مؤتمر الكويت للإتصال المؤسسي</p></div>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/3.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-5314" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/3-146x300.jpg" alt="3" width="256" height="526" /></a></p>
<div id="attachment_5319" style="width: 310px" class="wp-caption aligncenter"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/6.jpg"><img class="size-medium wp-image-5319" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/6-300x211.jpg" alt="دكتور عبدالرحيم محمد يشارك في مؤتمر  الاتصال المؤسسي " width="300" height="211" /></a><p class="wp-caption-text">دكتور عبدالرحيم محمد يشارك في مؤتمر الاتصال المؤسسي</p></div>
<div id="attachment_5322" style="width: 310px" class="wp-caption aligncenter"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/xid-246001_1.png"><img class="size-medium wp-image-5322" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/xid-246001_1-300x160.png" alt="مؤتمر الكويت للاتصال  المؤسسي" width="300" height="160" /></a><p class="wp-caption-text">مؤتمر الكويت للاتصال المؤسسي</p></div>
<p style="text-align: right;">،</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5312</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاتصال المؤسسي وبناء وإدارة السمعة المؤسسية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5291</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5291#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Sep 2017 16:02:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5291</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/09/الاتصال-المؤسسي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الاتصال المؤسسي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الاتصال المؤسسي وبناء وإدارة السمعة المؤسسية دكتور عبدا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/09/الاتصال-المؤسسي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الاتصال المؤسسي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الاتصال المؤسسي وبناء وإدارة السمعة المؤسسية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك بكلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الاتصال هو محو الحياة،  وأى كانت الجهود والامكانيات المتوفرة في المؤسسة فإنها لا تحقق أي نجاح أو تقدم إلا إذا كانت لديها استراتيجية ناجحة في عملية الاتصال بالجمهور الداخلي والخارجي، والمشكلات التي تواجه الكثير من المؤسسات هو تركيزها بشكل كبير على العناصر الملموسة و التي تعتقد أنها تحقق لها أكبر ربح وأكبر قيمة مضافة ، ولكن الواقع غير ذلك حيث تشير الدراسات على أن 75% من القيمة المضافة للمؤسسة تتحقق من العناصر غير الملوسة وأهم هذه العناصر هي الاتصال، فالكثير من المؤسسات تفشل في تنفيذ استراتيجيتها نتيجة عدم قدرتها على توجيه جميع الجهود نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية. وبالتالي  الاتصال المؤسسي هو المفهوم الشامل الذي  يجب التركيز عليه ، ويرى ديمنج أبو الجودة الشاملة ان 85% من مشكلات المؤسسات ترجع إلى التنظيم و 15% إلى العنصر البشري  ولو حللنا الأسباب وراء ذلك لتبين أن السبب هو عدم وجود استراتيجيات علمية صحيحيه للاتصال المؤسسي ، أيضا الاتصال المؤسسي الجيد يساهم في دعم فكرة التسويق بالعلاقات والتي تساهم في توفير 80% من تكاليف التسويق التي تنفقها المؤسسة للترويج لمنتجاتها وخدماتها،  فغياب الاتصال المؤسسي  يعني عدم التنسيق وعدم تحقيق التراصف في توجيه الجهود ، وبالتالي ظهور ما يسمى فجوة التنفيذ وكثرة الأخطاء.</p>
<p style="text-align: right;">وفي ظل المتغيرات التي تواجه المؤسسات نتيجة التطورات الهائلة أصبح من المهم والضروري أن تعتمد المؤسسة على سمعتها  لأن السمعة هي القيمة غير الملوسة وهى التي تميز مؤسسة عن أخرى ، وتتحقق هذه السمعة بناء على الدور الذي تقوم به المؤسسة، والمشكلة التي تواجه المؤسسات في موضوع السمعة هي الفرق بين الواقع الفعلي  لعمل المؤسسة وانطباع الجمهور عنها ،  فقد نجد كثير من المؤسسات تعمل بشكل فعال وجيد وتحقق إنجازات هائلة ولكن الانطباع عن الجمهور غير ذلك، وقد يكون العكس بأن المؤسسة عملها غير جيد ولكن هناك فكرة جيدة لدى الجمهور عنها،  وفي الحالتين الاتصال المؤسسي هو المحور الرئيسي في تحقيق ذلك،  فضعف أو غياب الاتصال المؤسسي  لا يحقق  ولا يظهر الصورة الحقيقة للمؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي وجود استراتيجية واضحة للاتصال المؤسسي تقلل الكثير من المشكلات التي تؤثر على سمعة المؤسسة  مثل مشكلات الإدراك الانتقائي وهو ميل الفرد إلى الاستماع إلى ما يتناسب مع آرائه ومعتقداته  والعمل على إعاقة عمل المعلومات التي تتعارض مع ما يؤمن به من قيم واتجاهات وأراء وأفكار.</p>
<p style="text-align: right;">ومن هذا المنطلق يجب أن تكون هناك استراتيجيات اتصال مؤسسي  تكون مسئوليتها عند العلاقات العامة  ويركز دورها على بناء المناخ المناسب  الذي يحقق  الانتماء المؤسسي من خلال وضع آليات التواصل على مستوى المؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/09/الاتصال-المؤسسي-وبناء-وإدارة-السمعة-المؤسسية.pdf">الاتصال المؤسسي وبناء وإدارة السمعة المؤسسية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5291</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نماذج صناعة وإتخاذ القرار</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5265</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5265#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 26 Aug 2017 07:16:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5265</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/08/قرار-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="قرار" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نماذج صناعة و إتخاذ القرارات دكتور عبدالرحيم محمد مستشا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/08/قرار-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="قرار" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>نماذج صناعة و إتخاذ القرارات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com </strong></p>
<p style="text-align: right;">عملية إتخاذ القرار أحد العمليات الصعبة في مجال الإدارة ، وغالبا ما يتردد الإنسان كثيرا في إتخاذ القرار ومن هنا إهتم المتخصصون في هذا المجال بوضع نماذج تساعد في كيفية صناعة وإتخاذ القرار، حتي يستطيع الشخص أن يأخذ القرار بأقل مخاطر ممكنة لأنه وكما هو معروف أن اى قرار له جوانب إيجابية وجوانب سلبية ، وبالتالي كييف يمكن إتخاذ القرار الذي يحقق أعلى عائد وأقل نتائج سلبية، نعرض هنا بعض النماذج كما جاءت في كتاب القرار</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الموضوع هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/08/نماذج-القرار1.pdf">نماذج القرار1</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5265</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محاور  بطاقة الأداء المتوازن</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5245</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5245#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Jul 2017 02:42:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5245</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/07/bsc-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bsc" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />محاور بطاقات الأداء المتوازن دكتور عبدالرحيم محمد مستشا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/07/bsc-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bsc" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>محاور بطاقات الأداء المتوازن</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">منذ بداية ظهور فكرة الأداء المتوازن عام 1992  أصبحت بطاقة الأداء المتوازن بأنها أداة تهدف إلى مساعدة المنظمات  على ترجمة رؤيتها واستراتيجياتها في شكل مجموعة من  الأهداف والمقاييس يتم تنفيذها من خلال أربعة محاور أساسية مع بعضها بينها علاقة سببية  وهذه المحاور هي:</p>
<p style="text-align: right;">المحور <strong>الأول: المحور المالي:</strong> ويقصد به وضع المقاييس الداخلية والخارجية لتحديد مدى مساهمة الإستراتيجية وتطبيقاتها في تحقيق التحسينات المالية من الأرباح والخسائر والقوة المالية. ومن المؤشرات التي يمكن متابعتها عند تطبيق المنظور المالي في القطاع الخيري ما يلي: الإيرادات والمصروفات السنوية، ونسبة التبرعات من الإيرادات، ونسبة التبرعات الثابتة أو المتقطعة، وحجم الترشيد في النفقات، ونسبة فعالية التبرعات (مجموع التبرعات إلى مجموع المصروفات)، نسبة التبرعات المحصلة فعليا إلى التبرعات المعلنة، ونسبة الالتزام بالموازنة، وعدد الأوقاف، ونسبة دخل الأوقاف إلى الإيرادات.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المحور الثاني : محور  العملاء :</strong> ويركز على تحديد المكانة الحالية والمستقبلية للشركة في نظر المستفيدين والموردين. ومن الأمثلة على المؤشرات التي يمكن وضعها: عدد المستفيدين من الخدمة المقدمة، وعدد الشركاء، ونسبة رضاهم.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المحور الثالث: محور  العلميات الداخلية:</strong> ويهتم  بالمقاييس الداخلية التي تحدد عمليات وإجراءات المنظمة الداخلية وكفاءتها، كالوقت اللازم لإنجاز العمليات الرئيسة وفاعلية أدائها، ونسبة التحسين في الإجراءات، ونسبة الأخطاء في تقديم الخدمة، وعدد الاقتراحات المقدمة ونسبة التطبيق، وعدد المشاريع الجديدة، ونسبة التعاملات الإلكترونية.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المحور  الرابع: محور التعلم والنمو:</strong> يركز هذا المحور  على المقاييس الداخلية والخارجية التي تظهر الإمكانات المحتملة بتطور البنية التحتية والقدرات البشرية، وتركز المؤشرات الرئيسة في هذا البعد على الكفاءات والاستثمار في الأنظمة، وأداء الخدمات الجديدة، وتطوير الأداء والمهارات بصورة دائمة في الأفراد، والنظم، والإجراءات.</p>
<p style="text-align: right;">وتتمثل علاقة السببية في أن اهتمام المؤسسة بالعنصر البشري والقيادة ورفع كفاءة هؤلاء ، فإنه يساعد في الاستخدام الأمثل للموارد المالية والمادية من خلال محور العملاء، وبالتالي إنتاج منتجات وخدمات جيدة ، تحقق رضاء الجمهور ، وبالتالي زيادة الطلب مما يترتب عليه زيادة الربحية وزيادة الرضا العام.</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على الموضوع من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/07/محاور-بطاقات-الأداء-المتوازن.pdf">محاور بطاقات الأداء المتوازن</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5245</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ملخص كتاب الإدارة الاستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5233</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5233#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jul 2017 04:09:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5233</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/07/الإدارة-الاستراتيجية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الإدارة الاستراتيجية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ملخص كتاب الإدارة الإستراتيجية   د. سعد غالب ياسين تلخي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/07/الإدارة-الاستراتيجية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الإدارة الاستراتيجية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><div style="text-align: center;"><a title="ملخص كتاب الإدارة الإستراتيجية" href="http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2768">ملخص كتاب الإدارة الإستراتيجية</a></p>
</div>
<div align="center">
<div align="center"><b>  </b><b>د. سعد غالب ياسين</b></div>
</div>
<div align="center">
<div align="center"><b><br />
</b></div>
</div>
<div align="center">
<div align="center"><b>تلخيص</b></div>
</div>
<div align="center">
<div align="center"><b>ربحي عبد القادر الجديلي</b></div>
</div>
<div align="center">
<div align="center"><b>عمان ، دار اليازوري للنشر ، ط1 ، 1998</b></div>
<div align="center"></div>
<div style="text-align: right;" align="center">الإدارة <a title="الإستراتيجية" href="http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2768">الإستراتيجية</a> هي سلسلة من القرارات والأفعال التي تقود إلى تطوير إستراتيجية أو استراتيجيات فعالة لتحقيق أهداف المنظمة .<br />
ويرى د. سعد غالب ياسين أن <a title="الإدارة" href="http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2768">الإدارة</a> <a title="الإستراتيجية" href="http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2768">الإستراتيجية</a> تمثل منظومة من العمليات المتكاملة ذات العلاقة بتحليل البيئة الداخلية والخارجية وصياغة إستراتيجية مناسبة وتطبيقها وتقييمها في ضوء تحليل أثر المتغيرات المهمة عليها وذلك بما يتضمن تحقيق ميزة إستراتيجية للمنظمة وتعظيم انجازها في أنشطة الأعمال المختلفة .<br />
وتختلف <a title="الإدارة" href="http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2768">الإدارة</a> <a title="الإستراتيجية" href="http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2768">الإستراتيجية</a> عن التخطيط الاستراتيجي والتخطيط التشغيلي ، فالإدارة <a title="الإستراتيجية" href="http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2768">الإستراتيجية</a> هي ثمرة لتطور مفهوم التخطيط الاستراتيجي وتوسيع لنطاقه وإغناءً لأبعاده ، فالتخطيط الاستراتيجي هو عنصر من عناصر <a title="الإدارة" href="http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2768">الإدارة</a> <a title="الإستراتيجية" href="http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2768">الإستراتيجية</a> وليس <a title="الإدارة" href="http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2768">الإدارة</a> <a title="الإستراتيجية" href="http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2768">الإستراتيجية</a> بعينها لان <a title="الإدارة" href="http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2768">الإدارة</a> <a title="الإستراتيجية" href="http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2768">الإستراتيجية</a> تعني أيضاً إدارة التغيير التنظيمي وإدارة الثقافة التنظيمية وإدارة الموارد وإدارة البيئة في نفس الوقت ، فالإدارة <a title="الإستراتيجية" href="http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2768">الإستراتيجية</a> تهتم بالحاضر والمستقبل في آن معا ، في حين أن التخطيط الاستراتيجي هو عملية تنبؤ لفترة طويلة الأجل وتوقع ما سيحدث وتخصيص الموارد .</div>
<div style="text-align: right;" align="center"></div>
<div style="text-align: right;" align="center">للحصول على الملخص إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/07/ملخص-كتاب-الإدارة-الاستراتيجي.pdf">ملخص كتاب الإدارة الاستراتيجي</a></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5233</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج التراصف الاستراتيجي The Strategic Alignment Model</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5218</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5218#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jul 2017 05:31:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5218</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="140" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/07/alignment-150x140.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="alignment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />The Strategic Alignment Model نموذج التراصف الاستراتيجي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="140" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/07/alignment-150x140.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="alignment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;">The Strategic Alignment Model</p>
<p style="text-align: center;">نموذج التراصف الاستراتيجي</p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabfo68@yahoo.com">drabfo68@yahoo.com</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">هذا النموذج  وهو عبارة عن أداة لقياس الفعالية التراصف في المنظمات  فالتراصف يمكن المديرين في كل مستوى تنظيمي من القدرة على التوظيف المتجانس للأعمال الاستراتيجية والتركيز على العميل  وتحسين العمليات</p>
<p style="text-align: right;">  Labovitz and Rosansky (1997).</p>
<p style="text-align: right;">وتبين من الدراسات  أن المؤسسات التي  تدير الناس من خلال جعل كل موظف في المؤسسة  يركز على الأهداف الأساسية حققت نتائج إيجابية.</p>
<p style="text-align: right;">والتراصف هو توحيد جهود العاملين في المؤسسة نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية، فالمؤسسة التي تعمل بتراصف أو اصطفاف  كما يسمي في بعض الكتابات هذه المؤسسة تحقيق استراتيجيتها بدرجة عالية من الكفاءة والفعالية ، أما في حالة غياب التراصف التنظيمي يجعل المؤسسة تفقد توجهها الاستراتيجي وتفشل في تحقيق أهدافها نظرا لغياب التركيز  الرؤية الاستراتيجية التي تسعى المؤسسة الوصول إليها.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان التراصف مهما في المنظمات الخاصة فهو أكثر أهمية في المؤسسات الحكومية ، لأن المؤسسات الخاصة تركز على أهداف محددة ولها إمكانيات مالية ولديها حرية كبيرة في اتخاذ القرار نظرا لملكية المؤسسة وأسلوب التبعية الإدارية، فان الحاجة للتراصف أكبر في المؤسسات الحكومية حيث الأهداف الغامضة والمتداخلة بين عدة جهات وعدم استقلالية القرار الإداري لمدير المؤسسة نظرا لارتباطه بمستويات أخرى، هنا تظهر  الحاجة إلى التراصف لحل هذه المشكلات.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">النص هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/07/The-Strategic-Alignment-Model.pdf">The Strategic Alignment Model</a></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5218</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسس ومعايير نظام الجودة الشاملة  في المؤسسات التربوية والتعليمية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5209</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5209#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Jun 2017 04:15:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5209</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/06/tqm-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="TQM - White Word on Red Puzzles." style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أسس ومعايير نظام الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية وا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/06/tqm-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="TQM - White Word on Red Puzzles." style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>أسس ومعايير نظام الجودة الشاملة في المؤسسات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>التربوية والتعليمية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>د. محمد بن عبدالله البكر .</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>معهد الإدارة العامة – الرياض &#8211; المملكة العربية السعودية</strong> .</p>
<p style="text-align: center;">Bakrm@Ipa.Edu.Sa</p>
<p style="text-align: right;">الملخص :</p>
<p style="text-align: right;">يعد التعليم أحد الإحتياجات الرئيسية لكافة المجتمعات الإنسانية ، لذا دأبت هذه</p>
<p style="text-align: right;">المجتمعات وبشكل مستمر على العمل نحو تطوير المؤسسات التعليمية بما يفي باحتياجات</p>
<p style="text-align: right;">الحاضر ويتلاءم مع معطيات المستقبل . إن اتساع وانتشار الحاجة الملحة للخدمات التعليمية</p>
<p style="text-align: right;">في الوقت الحاضر أضفى أعباء كبيرة على القطاع العام (الدولة) كمصدر (منتج) وحيد لهذه</p>
<p style="text-align: right;">الخدمة ، الأمر الذي تطلب قيام القطاع الخاص بمشاركة القطاع العام في المساهمة في تقديم</p>
<p style="text-align: right;">هذه الخدمات التعليمية إلى المستفيدين (العملاء) وهذه المساهمة الواسعة من قبل القطاع</p>
<p style="text-align: right;">الخاص في تقديم الخدمات التعليمية نتج عنها تبلور مفهوم &#8220;صناعة التعليم&#8221; في السوق</p>
<p style="text-align: right;">(المجتمع) ، إضافة إلى أن التغير السريع في البنى العلمية والثقافية والمعرفية والتكولوجية</p>
<p style="text-align: right;">على مستوى العالم أدى إلى أهمية التقويم والتطوير المستمر لرسالة ونشاطات المؤسسات</p>
<p style="text-align: right;">التربوية والتعليمية سواء المرتبطة في القطاع العام أو الخاص . لذا تهدف هذه الدراسة إلى</p>
<p style="text-align: right;">وضع إطار منهجي لدعم وتقويم مسار جودة العملية التعليمية ، وذلك من خلال توظيف</p>
<p style="text-align: right;">المواصفة الدولية للجودة (الايزو 9002 ) في مجال التربية والتعليم ، وتطبيق عناصرها</p>
<p style="text-align: right;">كمعايير لعملية تقويم وقياس مستوى وفاعلية جودة الأداء في المؤسسات التربوية</p>
<p style="text-align: right;">البحث هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/06/أسس-ومعايير-نظام-الجودة-الشاملة-في-الم.pdf">أسس ومعايير نظام الجودة الشاملة في الم</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5209</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إمكانية تطبيق عناصر الإنتاج الرشيق دراسة ميدانية في معمل الألبسة الولادية في الموصل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5203</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5203#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Jun 2017 03:50:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5203</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/06/smart-production-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="smart production" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إمكانية تطبيق عناصر الإنتاج الرشيق دراسة ميدانية في معم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/06/smart-production-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="smart production" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>إمكانية تطبيق عناصر الإنتاج الرشيق</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دراسة ميدانية في معمل الألبسة الول</strong><strong>ا</strong><strong>دية في الموصل</strong></p>
<p style="text-align: center;">م.م غانم محمود احمد الكيكي</p>
<p style="text-align: center;">قسم الإدارة الصناعية</p>
<p style="text-align: center;"><strong>جامعة</strong> <strong>تكريت</strong><strong> &#8211; </strong><strong>كلية</strong> <strong>الإدارة </strong><strong> </strong><strong>والاقتصاد </strong><strong> </strong><strong>مجلة</strong> <strong>تكريت</strong> <strong>للعلوم</strong> <strong>الإدارية</strong> <strong>والاقتصادية</strong><strong> / </strong><strong>المجلد</strong><strong> &#8211; 8 / </strong><strong>العدد</strong> 26<strong>–</strong><strong>  </strong><strong>2012</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المستخلص</strong></p>
<p style="text-align: right;"> جاء هذا البحث لإلقاء الضوء حول إمكانية تطبيق عناصر الإنتاج الرشيق في معمل الألبسة الولادية في الموصل. إذ ان العديد من الشركات وخاصة الصناعية  منها تولي اهتماما كبيرا بموضوع الإنتاج الرشيق وعناصره، وذلك لأهميته في جعل الشركات في وضع تنافسي أفضل من خلال تحقيق الكفاءة في استخدام الموارد  وتقديم المنتجات بجودة عالية. وتخفيض مستوى التخزين والقضاء على الهدر بجميع أشكاله، فضلا عن تحقيق مستويات عالية من الإنتاجية . ومن هنا يهدف البحث لتقديم معالم نظرية المعمل قيد البحث حول مفهوم وأهمية الإنتاج الرشيق وعناصره، ودراسة مدى توفر هذه العناصر في بيئة المعمل قيد البحث. فضلا عن تحديد مدى استجابته لهذه العناصر، وتوصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات أهمها : توفر عناصر الإنتاج الرشيق المعتمدة  في البحث في بيئة المعمل قيد البحث، وبالتالي إمكانية تطبيقها على وفق وجهات نظر أغل الأفراد المبحوثين</p>
<p style="text-align: right;">البحث هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/06/الإنتاج-الرشيق.pdf">الإنتاج الرشيق</a>.</p>
<p>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5203</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية كمدخل لتعزيز القدرات التنافسية  دراسة تطبيقية على شركات الأدوية بجمهورية مصر العربية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5198</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5198#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 24 Jun 2017 03:28:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5198</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="126" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/06/HR-150x126.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="HR" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية كمدخل لتعزيز القدرا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="126" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/06/HR-150x126.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="HR" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية كمدخل لتعزيز القدرات التنافسية </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دراسة تطبيقية على شركات الأدوية بجمهورية مصر العربية</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong>رسالة مقدمة للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">إعداد الباحثة</p>
<p style="text-align: center;">ندى حسين جودة</p>
<p style="text-align: center;">المعيدة بقسم إدارة الأعمال</p>
<p style="text-align: center;">كلية التجارة – جامعة بنها</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">تحت إشراف</p>
<p style="text-align: center;">ا.د. عبدالله أمين جماعه</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ إدارة الأعمال</p>
<p style="text-align: center;">كلية التجارة &#8211;  جامعة بنها</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">ا.د. محمد بكري عبدالعيم</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ إدارة الأعمال المساعد ورئيس القسم</p>
<p style="text-align: center;">كلية التجارة &#8211; جامعة بنها</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">2011</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع تطبيق التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية في بعض الشركات العاملة بقطاع الدواء بجمهورية مصر العربية، والترعف على أهم جوانب القصور في إدارة الموارد البشرية بالمنظمات محل البحث من خلال الكشف عن القيود والمعوقات التي تحد من تنمية الموارد البشرية إلى جانب قياس أثر الاهتمام بالتخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية وأثره على تنمية القدرات التنافسية</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">رابط الرسالة<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/06/إستراتيجيات-الموارد-البشرية.pdf">إستراتيجيات الموارد البشرية</a></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5198</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أفكار حول  بناء وتصميم خطة سنوية للمدرسة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5188</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5188#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Jun 2017 02:04:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5188</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/06/school-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Time to plan concept" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أفكار حول  بناء وتصميم خطة سنوية للمدرسة دكتور عبدالرحي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/06/school-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Time to plan concept" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>أفكار حول  بناء وتصميم خطة سنوية للمدرسة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">تعتبر الخطة التشغيلية او كما تسمى أحيانا الخطة التنفيذية أو السنوية وهى كلها نفس الشيء  هي الخطة التي تستخدم في تحويل الأهداف الاستراتيجية إلى واقع تنفيذي، فبعد انتهاء وزارة التعليم من وضع خطتها الاستراتيجية  والتي تتمثل في رؤية ورسالة وقيم وأهداف استراتيجية، يكون مسئولية الوزارة ومسئولية المدرسة تحويل هذه الأهداف الاستراتيجية إلى واقع  حتى يتم تحقيق أهداف الوزارة، ومنها تلعب الخطة السنوية للمدرسة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية.</p>
<p style="text-align: right;">وحتى يمكن  النجاح في تنفيذ استراتيجية الوزارة يجب القيام بالآتي:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>أولا:  تحديد دور المدرسة في تنفيذ الخطة:</strong></p>
<p style="text-align: right;">بالتأكيد أن تنفيذ الأهداف الاستراتيجية هو مسئولية المدرسة وقد يكون كذلك مسئولية كيانات إدارية آخرى في الوزارة هذه الكيانات لا تقوم بعملية التدريس ولكنها تكون مساعدة للعملية التعليمية، فقد يكون من أحد اهداف الوزارة رفع كفاءة العملية التعليمية فهذا الهدف جزء من مسئولية تنفيذه يقع على عاتق الجهات المسئولة عن بناء المدراس طبقا للمعايير العالمية، وجزء منه يقع على عاتق الجهة المسئولة عن تجهيز المدارس، وجزء عن الجهة المسئولة عن توفير العنصر البشري، وجزء على عاتق من يقومون بتدريس المواد التعليمية، فهنا نجد أن الهدف مشترك بين أكثر من جهة على سبيل المثال:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الهدف الاستراتيجي رفع كفاءة العملية التعليمية</strong></p>
<p style="text-align: right;">لتحويل هذا الهدف إلى أهداف تشغيلية أو يمكن تسميتها سنوية سيكون كالتالي:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الهدف الفرعي الأول:</strong> بناء عدد من المدراس طبقا للمعايير العالمية ( مسئولية هيئة الأشغال العامة)</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الهدف الفرعي الثاني:</strong> تجهيز المدراس بالمعدات والوسائل التعليمية والمعامل ( مسئولية &#8230;..)</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الهدف الفرعي الثالث:</strong> توفير العنصر البشري المناسب ( مسئولية إدارة الموارد البشرية بالوزارة)</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الهدف الفرعي الرابع:</strong> رفع نسبة النجاح والتحصيل ( مسئولية المدارس )</p>
<p style="text-align: right;">يتضح هنا لتحقيق هذا الهدف هناك أكثر من جهة تشارك في تنفيذه وبالتالي القصور في أي جهة سوف يؤثر في تحقيق الهدف الاستراتيجي للوزارة. وهنا نركز على الجزء الخاص بالمدرسة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ثانيا: تحديد الأهداف الفرعية في الخطة السنوية:</strong></p>
<p style="text-align: right;">وهنا على المدرسة أن تقوم بتحديد دورها في  تنفيذ الاستراتيجية وتحدد ما تقوم به خلال السنة مثال على ذلك المحاور الاستراتيجية الثمانية للمدارس المستقلة ،  فهى تركز على نقاط كثيرة منها على سبيل المثال القيادة، والتواصل مع المجتمع  وغيرها، فرضا المدرسة تريد أن ترفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب خلال هذا العام هنا عليها القيام بالتالي:</p>
<p style="text-align: right;">-دراسة وتحليل درجات الطلاب في جميع المواد أو المواد التي تهدف أن ترفع مستوى أداء الطلاب بها وتحدد من خلال ذلك أسباب الانخفاض، هل هو المدرس أم المنهج أم الطالب أم البيئة التعلمية.</p>
<p style="text-align: right;">-تحدد المدرسة  النسبة  التي تريد أن ترفع بها مستوى التحصيل عن العام السابق ، 10% أو أقل أو أكثر.</p>
<p style="text-align: right;">-تبدأ بمعالجة نقاط الضعف التي توصلت إليها فإذا كانت في المدرسين هنا عليها توظف مدرسين أكفاء، وإن كانت في سلوكيات الطلاب يجب أن تغير لائحة الضبط السلوكي، وإن كانت نقاط الضعف في بيئة العمل  لابد من وضع هدف يركز على تطوير بيئة العمل في المدرسة، وهكذا، وبالنسبة لنقاط القوة التي تتميز بها المدرسة يمكن وضع هدف يعظم الاستفادة من نقاط القوة على سبيل المثال لو اعتبرنا أحد نقاط القوة في المدرسة  هو ان هماك بعض المدرسين المتميزين في التدريس، يمكن وضع هدف هو تنفيذ محاضرة أو حصة نموذجية من خلال الأساتذة المتميزين للمدرسين بالمدرسة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>مثال على هذه الجزئية لرفع مستوى التحصيل:</strong></p>
<p style="text-align: right;">-تنفيذ عدد (4) محاضرات نموذجية خلال العام بمعدل محاضرتين لكل فصل دراسي.</p>
<p style="text-align: right;">-عمل  (6) مسابقات تعليمية خلال العام في المواد المطلوب فيها تحسين مستوى الطلاب.</p>
<p style="text-align: right;">-تنفيذ  (محاضرة)أسبوعيا للطلاب أصحاب المستوى التحصيلي المنخفض.</p>
<p style="text-align: right;">يتضح من هذه الأهداف أنه:</p>
<p style="text-align: right;">-نم تحديدها بناء على تحليل واقع وإمكانيات المدرسة</p>
<p style="text-align: right;">-قابلة للقياس ومحددة بزمن وبالتالي يمكن رفع تقرير بها وبنتائجها للجهات المسئولة</p>
<p style="text-align: right;">-واقعية وقابلة للتحقيق طبقا للشروط الهدف</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ملاحظة:</strong> شروط الهدف أن يكون واضع ومحدد، قابل للقياس، قابل للتحقيق، واقعي، محدد بزمن.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>رابعا: وضع المؤشرات:</strong></p>
<p style="text-align: right;">المؤشر موضوع مهم جدا لأنه يساعد المسئولين في المدرسة سواء المدير او النائب الأكاديمي أو المدرسة في معرفة هل المدرسة تعمل بشكل سليم في تحقيق أهدافها أم لا.</p>
<p style="text-align: right;">مثال إذا أرادت المدرسة أن ترفع  نسبة نجاح  الطلاب خلال العام 20% عن العام السابق الذي كان 60%</p>
<p style="text-align: right;"><strong>مؤشر الأداء هنا هو ألا تقل نسبة النجاح  عن 80% بنهاية هذا العام.</strong></p>
<p style="text-align: right;">ولأن مثل هذه الأهداف  تحتاج إلى وقت ولا يمكن تحقيقها في وقت قصير ربما يحتاج العام كله ، وبالتالي مؤشر الأداء هنا ضروري لأنه يعطى صورة واضحة للمدرسة فلو ان المدرسة وجدت في نهاية اختبار المنتصف أن نسبة النجاح على سبيل المثال 70% فهذا مؤشر ان المدرسة تسير في الطريق الصحيح في تحقيق الهدف وأن جهودها حققت نتائج ، أما إذا وجدت أن هناك عدم تحسن في تحقيق نسبة نجاح أفضل من السابق في ضوء الجهود المبذولة هنا عليها أن تعيد النظر في سياستها التي تنفذها في هذا المجال، وبالتالي المؤشر يساعد المدرسة في معرفة مدى التقدم في تحقيق الهدف خلال العام بدلا من الانتظار لآخر العام لقياس النتائج، وبالتالي يمكن أن تتدخل في أي وقت لتصحيح أو تعديل الخطأ.</p>
<p style="text-align: right;">هذه بعض الاعتبارات التي يجب مراعاتها في إعداد الخطة السنوية، ويمكن الرجوع إلى المقالات السابقة حول اعداد الخطة المدرسية ومراحلها على الموقع من خلال الروابط التالية:</p>
<p style="text-align: right;">الخطة التشغيلية للمدرسة:</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/?p=4802">http://dr-ama.com/?p=4802</a></p>
<p style="text-align: right;">كيفية وضع خطة للمدرسة</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/?p=4036">http://dr-ama.com/?p=4036</a></p>
<p style="text-align: right;">إعتبارات في إعداد خطة المدرسة</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/?p=3133">http://dr-ama.com/?p=3133</a></p>
<p style="text-align: right;">مرجع التخطيط الاستراتيجي على مستوى المدرسة</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/?p=1719">http://dr-ama.com/?p=1719</a></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/06/أفكار-في-بناء-وتصميم-خطة-سنوية-للمدرسة.doc">أفكار في بناء وتصميم خطة سنوية للمدرسة</a>
		<div class='author-shortcodes'>
			<div class='author-inner'>
				<div class='author-image'>
			<img src='www.dr-ama.com' alt='' />
			<div class='author-overlay'></div>
		</div> <!-- .author-image --> 
		<div class='author-info'>
			Content goes here
		</div> <!-- .author-info -->
			</div> <!-- .author-inner -->
		</div> <!-- .author-shortcodes --></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5188</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة بالتركيز على التفاصيل Micromanagement</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5178</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5178#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 May 2017 13:46:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5178</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/05/micromanagement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="micromanagement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة بالتركيز على التفاصيل Micromanagement دكتور عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/05/micromanagement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="micromanagement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الإدارة بالتركيز على </strong><strong>التفاصيل </strong><strong>Micromanagement</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">الإدارة التفصيلية  هي ما يطلق على مصطلح Micromanagement  حيث يتدخل المدير في جميع تفاصيل العمل بشكل دقيق وفيما يقوم به الموظفين من أعمال وما يتخذونه من قرارات ، والمدير الذي يتسم بها النمط هو الذي لا  يفوض شيئا لمرؤوسيه ، وانما يتدخل هو في كل شيء ويركز بشكل كبير على تفاصيل العمل. وفي هذا النوع من الإدارة يكون المدير هو صاحب القرار مهما كانت القرارات كبيرة أو صغيرة مهمة أو بسيطة فهو صاحب القول الفصل.</p>
<p style="text-align: right;">  ومن العيوب في هذا النوع من الإدارة والتي يحددها البعض <a href="https://www.leadershipthoughts.com/author/martinwebster/">Martin Webster</a>:</p>
<ol>
<li style="text-align: right;">مقاومة تفويض الأعمال</li>
<li style="text-align: right;">التدخل في أعمال الآخرين</li>
<li style="text-align: right;">التركيز على التفاصيل بدلا من التركيز على الصورة الكاملة.</li>
<li style="text-align: right;">عدم تشجيع الأخرين على المشاركة في صناعة القرار</li>
<li style="text-align: right;">التدخل في أعمال الآخرين دون استشارتهم</li>
<li style="text-align: right;">مراقبة الأقل أهمية  واستثناء  الأعمال والتقارير المهمة</li>
<li style="text-align: right;">عدم الاهتمام بتجارب وخبرات الزملاء في العمل</li>
<li style="text-align: right;">فقد الولاء والالتزام</li>
<li style="text-align: right;">التركيز على الأولويات الخاطئة</li>
<li style="text-align: right;">عدم وجود دافعية لدى فريق العمل</li>
</ol>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5178</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مفهوم الأهداف الاستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5173</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5173#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 May 2017 14:15:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5173</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/05/strategic-Goals-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic Goals" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مفهوم الأهداف الاستراتيجية دكتور عبدالرحيم محمد مستشار  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/05/strategic-Goals-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic Goals" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><a name="_Toc476811509"></a><strong>مفهوم الأهداف الاستراتيجية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">بعد تحديد الرؤية والرسالة والقيم المؤسسية ، يبدأ الفريق المسئول عن وضع الخطة الاستراتيجية بصياغة الأهداف الاستراتيجية والتي تمثل المرحلة الأخيرة في  صياغة الخطة الاستراتيجية، فالمؤسسة من خلال تحليل البيئة  تقوم بتحديد القضايا الاستراتيجية وهى أهم المشكلات الرئيسية التي يجب على المؤسسة أن تتعامل معها لتحقيق رؤيتها بنهاية فترة الخطة، وهى ايضا القضايا المهمة التي تسعى المؤسسة أن تحقق تميز فيها على الرغم من أنها متميزة فيها حاليا، فهى تعمل على المحافظة على النجاح واستمراريته.</p>
<p style="text-align: right;"><a name="_Toc476811510"></a><strong>مفهوم الهدف والهدف الاستراتيجي:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>مفهوم الهدف :</strong></p>
<p style="text-align: right;"> يعبر الهدف عن النتيجة المطلوب تحقيقها والوصول إليها خلال فترة زمنية محددة ، وتشير الكتابات إلى أن الهدف قد يكون طويل الأجل ويقدر بفترة حوالي خمس سنوات ، او متوسط الأجل وهى النتائج المطلوب تحقيقها خلال فترة تتراوح من سنة إلى ثلاث سنوات، وقصيرة الأجل وهى النتائج المطلوبة تحقيقها خلال سنة</p>
<p style="text-align: right;">للحصول على الموضوع كاملا إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/05/مفهوم-الأهداف-الاستراتيجية.pdf">مفهوم الأهداف الاستراتيجية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5173</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة بين المهنية والإنسانية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5163</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5163#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 May 2017 03:41:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5163</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/05/Leadership-Title-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Key to Leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القيادة بين المهنية والإنسانية دكتور عبدالرحيم محمد مست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/05/Leadership-Title-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Key to Leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>القيادة بين المهنية والإنسانية</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المشارك بكلية المجتمع – دولة قطر</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">القيادة هي المنطلق في نجاح المؤسسة او عدم نجاحها، فكلما كان على رأس المؤسسة قيادة جيدة كلما ساهم ذلك في نجاحها، وجميع المؤسسات الناجحة في العالم يقودها شخصيات  مؤسسية ناجحة، ولنجاح القيادة مقومات كثيرة كما ذكرتها الدراسات، وللقائد الكثير من الموصفات لكي يكون قائد ناجا، وكذلك لديه صفات ومهارات يجب أن تتوافر فيه، وهنا سوف نركز فقط على شيئين رئيسيين يجب أن يأخذهما القائد في الاعتبار وهما المهنية والإنسانية ، فعلمية التوازن بين هاتين الكلمتين في غاية الأهمية، فالقائد يجب أن يكون إنساني وفي نفس الوقت مهني ، ويقصد بالإنسانية التعامل مع الموظفين بطريقة تمكنه من توجيههم التوجيه الصحيح والتأثير فيهم وكسب ثقتهم وولائهم، والمهنية هي فهمه وإدراكه لمناهج الإدارة الحديثة وكيفية تطبيقها بما يتناسب مع المؤسسة. المعضلة هنا كيف يستطيع القائد ان يوازن بين هذين الأمرين؟ لأنه إذا زادت الإنسانية عن المهنية بمعنى اهتم القائد بشكل كبير بالعلاقات والمجاملات هنا سوف يفشل، إنطلاقا من مقولة روميل ثعلب الصحراء عندما قال&#8221; إذا أردت أن تكون فاشلا إرض جميع الناس&#8221;، وفي نفس الوقت إذا زادت المهنية على حساب الإنسانية سوف يخلق الحقد والكراهية بينه وبين الموظفين نظرا لعدم مراعاته لمشاعرهم وظروفهم ، وبالتالي القائد المتميز هو من يستطيع أن يحقق التوازن بين الجانب المهني والجانب الإنساني.</p>
<p style="text-align: right;">فالقيادة هي القدرة على إقناع الآخرين والتأثير فيهم لتحقيق التراصف للعمل معا نحو تحقيق أهداف المؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">وكما يقول هارولد سيمور القادة العظماء يوقظون في نفوس أتباعهم الإيمان بالماضي، والعمل للحاضر، والأمل في غد أفضل.</p>
<p style="text-align: right;">فالقائد الناجح هو من يستطيع إقناع موظفيه برؤية ورسالة وقيم المؤسسة العمل على تحقيقها أهدافها من خلال التوازن بين الجانب المهني والجاب الإنساني</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على نسخة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/05/القيادة-بين-المهنية-والإنسانية.doc">القيادة بين المهنية والإنسانية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5163</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج فجوة السوق  كيف تتعرف على الأفكار المثمرة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5155</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5155#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 May 2017 11:09:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5155</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/05/القرار-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القرار" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نموذج فجوة السوق  كيف تتعرف على الأفكار المثمرة   إن هد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/05/القرار-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القرار" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>نموذج فجوة السوق  كيف تتعرف على الأفكار المثمرة</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">إن هدف كل مشروع جديد هو اكتشاف فجوة في السوق والقيام بسدها، ولكن ما أفضل وسيلة للقيام بذلك؟،  إن نموذج فجوة السوق  يساعد على رسم السوق بأسلوب واضح ثلاثي الأبعادـ ، لذلك ارسم ثلاثة محاور تقيس تطور السوق الذي تستهدفه، وكذلك عملاؤك ، ومنتجاتك المستقبلية.</p>
<p style="text-align: right;">لنقل أنك تريد إصدار مجلة جديدة :</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>المحور (س) هو فعالية التكلفة &#8230; ما مقدار الأرباح التي يجنيها منتجك؟</li>
<li>المحور (ص) هو البريق &#8230; ما مقدار معرفة الجمهور بمنتجاتك؟</li>
<li>المحور (ع) هو الوعي &#8230;.  ما مستوى صدى منتجاتك ؟</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">ضع منتجات منافسيك على في هذا الرسم البياني، فإذا كان هناك كثير من المنافسين  في هذا المجال ، فينبغي أن تدخل السوق في حالة واحدة فقط، وهى أن يكون منتجك نجما في سماء مجاله، فمثلا استطاعت مجلة Grazia أن تقتحم مجال المجلات النسائية  المزدحم بالفعل،  وذلك من خلال الدمج بين أخبار الموضة المعقدة والموضوعات الخاصة بالشائعات  عن حياة اشهر مشاهير المجتمع. لذلك ابحث عن سوق ذي طبيعة خاصة – مجال أغفله الجميع ولم يطرقه احد.</p>
<p style="text-align: right;">إتبه: إذا كان المجال خاليا تماما، فينبغي أن تبحث ما إذا كان هناك طلب على منتجك في هذا المجال أم لا.</p>
<p style="text-align: right;">إن تحديد المجال المناسب لإطلاق منتج لك مثل التنقيب عن النفط تماما &#8211;  المكان الخالي ليس جيدا</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/05/new-doc-2017-05-05-13.59.47_1.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-5157" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/05/new-doc-2017-05-05-13.59.47_1-300x172.jpg" alt="new doc 2017-05-05 13.59.47_1" width="300" height="172" /></a>.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>من كتاب القرار  ، خمسون نموذجا للتفكير الاستراتيجي ، لـ ما يكل كروجرس   و  رومان تشابلر</strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>الموضوع من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/05/نموذج-فجوة-السوق-كيف-تتعرف-على-الأفكار-المثمرة.pdf">نموذج فجوة السوق كيف تتعرف على الأفكار المثمرة</a> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5155</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتابة تقارير  المشروع</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5148</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5148#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 29 Apr 2017 02:57:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5148</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/report-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="report" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كتابة تقارير  المشروع يري الكثير أن كتابة التقارير تمثل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/report-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="report" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;"><strong>كتابة تقارير  المشروع </strong></p>
<p style="text-align: right;">يري الكثير أن كتابة التقارير تمثل مشكلة  لهم  وتحتاج إلى وقت طويل ، ولكن كتابة تقرر بشكل جيد يعنى استثمار جيد للوقت ويحقق فائدة كبيرة للمشروع والمؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>النقاط التي يركز عليها التقرير:</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li>حالة المشروع الحالية وفيها توضح مدى تقدم المشروع ( أخضر – أحمر – أصفر)</li>
<li>محفظة المشاريع Portfolio وفيها تحدد المشاريع الموجودة بها وأهم القضايا التي تواجهها</li>
<li>الموارد وحجم العمل قد تحدد بعض الفجوات في الموارد وفي الحالة يتم تحديدها</li>
<li>الجدول الزمنى ويتم فيها تحديد المدى الزمني والوقت الذي يجب التركيز عليه وعلاقته بموازنة المشروع</li>
<li>المصاريف الخاصة بالمشروع وهى التأكد من أن المصاريف في نطاق الموازنة وليست أكثر من المحدد</li>
</ul>
<table class=" alignright">
<tbody>
<tr>
<td width="174">النتائج</td>
<td width="78">كيف</td>
<td width="84">متى</td>
<td width="80">من</td>
<td width="148">النوع</td>
</tr>
<tr>
<td width="174"></td>
<td width="78"></td>
<td width="84"></td>
<td width="80"></td>
<td width="148">حالة المشروع</td>
</tr>
<tr>
<td width="174"></td>
<td width="78"></td>
<td width="84"></td>
<td width="80"></td>
<td width="148">المحفظة</td>
</tr>
<tr>
<td width="174"></td>
<td width="78"></td>
<td width="84"></td>
<td width="80"></td>
<td width="148">الموارد</td>
</tr>
<tr>
<td width="174"></td>
<td width="78"></td>
<td width="84"></td>
<td width="80"></td>
<td width="148">الجدول الزمنى</td>
</tr>
<tr>
<td width="174"></td>
<td width="78"></td>
<td width="84"></td>
<td width="80"></td>
<td width="148">المصاريف</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: right;"><strong>وهنا يجب أن نحدد :</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li>لمن سيقدم التقرير</li>
<li>ومتى سيقدم</li>
<li>وكيف سيتم تقديمة</li>
<li>وما هي النتيجة من هذا التقرير</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">قد يكون ذلك للتقرير كل أو لكل نقطة من نقاط المشروع على حدة.</p>
<p style="text-align: right;">وهنا يجب مراعاة :</p>
<ol>
<li style="text-align: right;">التفكير في النتائج المطلوب الوصول إليها من التقرير.</li>
<li style="text-align: right;">كن مختصرا وركز بشكل أساسي على المطلوب عرضة في التقرير</li>
<li style="text-align: right;">التركيز على معلومات صالحة ومناسبة للتقرير</li>
<li style="text-align: right;">إستخدم نماذج في كتابة التقرير وعرض البيانات لتوفير الوقت والجهد</li>
<li style="text-align: right;">التأكد من قيمة البيانات وصلاحيتها وفائدة لمن سيقدم له التقرير.</li>
<li style="text-align: right;">التأكد من أن التقرير مناسب ويمكن الإعتماد عليه حتى تضمن ان الآخرين سيعتمدون عليها في المشروع</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<p>Source: Projectamager.com</p>
<p>ترجمة وتلخيص: د. عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: right;">للحصول على نسخة إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/كتابة-تقارير-المشروع.pdf">كتابة تقارير المشروع</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5148</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ملخص لخطوات تصميم  الخطة الاستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5144</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5144#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 Apr 2017 05:47:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5144</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/الخطة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic Planning. Business Concept." style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ملخص لخطوات تصميم  الخطة الاستراتيجية دكتور عبدالرحيم م [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/الخطة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic Planning. Business Concept." style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>ملخص لخطوات تصميم  الخطة الاستراتيجية </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ينطلق التخطيط الإستراتيجي من الفكر الإستراتيجى، فالفكر الإستراتيجى هو الأساس فى تصميم  التخطيط الإستراتيجى الذى على االتنبؤ بمستقبل المنظمة من خلال دراسة البيئة الخارجية والبيئة الداخلية ووضع الرؤية والرسالة , والقيم  والأهداف الاستراتيجي  التى تسعى المنظمة للوصول إليها فى المستقبل</strong></p>
<p style="text-align: right;">الحصول على الموضوع من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/تقييم-وتصميم-خطة-إستراتيجية.doc">تقييم وتصميم خطة إستراتيجية</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5144</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مؤتمر كلية المجتمع في قطر للعلوم الإنسانية 2017 تحت شعار &#8220;أمة في مرحلة التحول&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5122</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5122#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Apr 2017 03:35:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5122</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/pp-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="pp" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مؤتمر كلية المجتمع في قطر للعلوم الإنسانية 2017 تحت شعا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/pp-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="pp" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;">مؤتمر كلية المجتمع في قطر للعلوم الإنسانية 2017 تحت شعار &#8220;أمة في مرحلة التحول&#8221;</p>
<p style="text-align: right;">شارك الدكتور عبدالرحيم محمد ، الأشتاذ المشارك بكلية المجتمع في مؤتمر كلية المجتمع في قطر للعلوم الإنسانية 2017 تحت شعار &#8220;أمة في مرحلة التحول&#8221; بفندق سيتي سنتر روتانا الدوحة، وذلك من خلال ورقة عمل بعنوان رأس المالي الفكري والتحول نحو إقتصاد المعرفة قراءة تحليلية في رؤية قطر الوطنية 2030، تناولت الورقة أهمية رأس المال الفكري في نجاح المؤسسات وركزت بشكل أساسي على رؤية قطر الوطنية 2030 وأهمية رأس المال  الفكري في تحقيقها من  وكيفية التحول نحو إقتصاد المعرفة والإعتبارات التي يجب أخذها في الإعتبار  عند صياغة إستراتيجية التنمية الوطنية 2017-2022.</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/image6.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-5126" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/image6-225x300.jpg" alt="image6" width="225" height="300" /></a><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/pic.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-5128" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/pic-300x225.jpg" alt="pic" width="300" height="225" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5122</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجودة الشاملة وأخطاء البشر وأخطاء التنظيم</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5118</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5118#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Apr 2017 03:32:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5118</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/quality-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="quality" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الجودة الشاملة وأخطاء البشر وأخطاء التنظيم دكتور عبدالر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/quality-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="quality" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الجودة الشاملة وأخطاء البشر وأخطاء التنظيم</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ مشارك – كلية المجتمع – دولة قطر </strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: right;">مما لا شك فيه أن الجودة الشاملة وما أحدثته من تغيير في بيئة العمل وتطويرها يجعلها من اهم الأحداث التي ظهرت في العقود الأخيرة والتي تمثلت في تطوير علم الإدارة،  ويعتبر اد ورد  ديمنج Deming هو أبو الجودة كما يلقب في مجال الجودة الشاملة  نظرا لإسهاماته الكبيرة في هذا المجال، ونتيجة اهتمامه بالجانب الإحصائي الذي ساهم في تحديد وحل الكثير من المشاكل التي تواجه المنظمات، ويري ديمنج أن 85% من الأخطاء في المؤسسة هي ناتجة عن الإجراءات والنظم المتبعة في العمل بينما 15% فقط هي مسئولية العنصر البشري، وهذا يشير إلى ضرورة تطوير النظم  والإجراءات المعقدة في المؤسسات لضمان نجاحها في تطبيق الجودة، وما ذكره ديمنج يتفق مع ما جاء به جوران وهو هي الملائمة للاستخدام ،  Quality is Fitness for Use أي كلما كانت السلعة  أو الخدمة ملائمة لاستخدام المستفيد كلما كانت ذات جودة، كما يتفق أيضا مع رؤية كروسبي الوفاء بالمتطلبات ، وانعدام العيوب، Zero Defect وتنفيذ العمل بصورة صحيحة من أول مرة وكل مرة، وهذا النقاط تركز جميعها على تحقيق احتياجات وتوقعات المستفيد حاضرا ومستقبلا،   Quality is customer satisfaction كما حددها ديمنج في تعريفة للجودة.</p>
<p style="text-align: right;">مما سبق  يتضح أن الجودة فلسفة إدارية وعملية تكاملية تحتاج إلى تحقيقها العنصر البشري من خلال إعداده وتدريبة وتغيير ثقافته، وفي نفس الوقت  استخدام الأساليب والمنهجيات الحديثة في تطوير النظم والإجراءات مثل سيجما 6 ، وإعادة الهندسة ، وتطبيق جوائز الجودة. هذا النقاط تساهم بدرجة كبيرة في تحقيق النجاح لتطبيق الجودة الشاملة.</p>
<p style="text-align: right;">الجزئية الأخيرة إذا كان ديمنج ركز على أن 85% من الأخطاء هي نتيجة الإجراءات ، وأن 15% مسئولية العنصر البشري ، هذا لا يعني التركيز على الإجراءات بشكل كبير  وترك العنصر البشري او تقليل الاهتمام به، في الواقع أن العنصر البشري أيضا قد يكون مسئول عن هذه الأخطاء في التنظيم وأقصد هنا نسبة 85% التي حددها ديمنج لأن العنصر البشري هو المدير والعامل وجميع من في المؤسسة وهم من يضعون الإجراءات والنظم، وبالتالي كلما كان  العنصر البشري مدربا وملما بالمفاهيم الحديثة وثقافة التطبيق ولديه القدرة على الابداع كلما قلت مشكلات التنظيم، أما إهمال تدريب العنصر البشري فقد يجعله مسئولا 100% عن أخطاء المنظمة، وليس 15% فقط التي ذكرها ديمنج</p>
<p style="text-align: right;">المقالة إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/الجودة-الشاملة-وأخطاء-البشر-وأخطاء-التنظيم.pdf">الجودة الشاملة وأخطاء البشر وأخطاء التنظيم</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5118</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة المشاريع</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5100</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5100#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 Mar 2017 16:24:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5100</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/03/Project-Image-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Project-Image" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة المشاريع دكتور عبدالرحيم محمد مستشار التخطيط الاس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/03/Project-Image-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Project-Image" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>إدارة المشاريع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com </strong></p>
<p style="text-align: right;">تعتبر المشاريع أداة تنفيذ التخطيط الاستراتيجي وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة، ومن هنا يوجد اهتمام كبير من قبل المؤسسات بأهمية إدارة المشاريع ويزداد هذا الاهتمام بشكل كبير في القطاع الحكومي نظرا لطبيعة ما يقدمه  هذا القطاع من خدمات حيوية تتعلق بقطاع عريض من الجمهور ومشروعات لا تقوم بها سوى الحكومة، حيث تسعى من خلالها إلى  تحقيق أهدافها وتحقيق الرضا العام. ومن هذا المنطلق يأتي التركيز على تطبيق الأدوات العلمية والمنهجيات الحديثة في إدارة المشروعات بداية من إعدادها وتخطيطها وتنفيذها والرقابة عليها  وحتى مرحلة إغلاق المشروع</p>
<p style="text-align: right;">يمكن معرفة المزيد عن إدارة المشاريع من خلال هذا العرض</p>
<p style="text-align: right;">إضغط هنا للحول على المحاضرة<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/03/المشاريع-projects.pdf">المشاريع projects</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5100</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المشاركة في المؤتمر الرابع للعلوم الإنسانية كلية المجتمع &#8211; قطر</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5104</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5104#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 Mar 2017 16:17:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5104</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/03/image2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="image2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المؤتمر الرابع للعلوم الإنسانية، الذي تنظمته كلية المجت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/03/image2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="image2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/03/image5.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-5105" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/03/image5-225x300.jpg" alt="image5" width="356" height="475" /></a></p>
<p style="text-align: right;">المؤتمر الرابع للعلوم الإنسانية، الذي تنظمته كلية المجتمع في قطر، يوم الأربعاء والخميس 29-30 مارس الجاري تحت شعار &#8220;أمة في مرحلة التحول&#8221; بفندق سيتي سنتر روتانا بالدوحة، تمت المشاركة في هذا المؤتمر بورة عمل بعنوان . <strong>رأس المال البشري والتحول نحو اقتصاد المعرفة</strong>  <strong>&#8220;قراءة  تحليلية لرؤية قطر 2030&#8243;  </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Human capital and the Transit  to Economic Knowledge </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Analytical Reading for Qatar National Vision2030</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Dr. Abdelrahim Hassaneen</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Adjunct Professor – PA- CCQ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>Strategic Planning and institutional Performance measurement consultant (MOI- Qatar) </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The main idea in this Paper focusing  on the importance of human capital in achieving  the sustainable development and transit from   oil era to Economic Knowledge era, most of countries which their economic depends on the Oil like GCC, now these countries must transit to Economic Knowledge to overcome the obstacles that will face it in future, this paper will display the key pillars in this field epically  in QNV2030  and how to activate this vision .</p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد حسانين</p>
<p style="text-align: center;">أستاد مشارك بكلية المجتمع – قطر</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي – وزارة الداخلية – دولة قطر</p>
<p style="text-align: right;">تعود بداية الاهتمام براس المال <strong>ا</strong>لفكري و إدارته إلى الثمانينيات حيث اهتم المديرون والأكاديميون والاستشاريون  حول العالم  بأهمية  الأصول غير الملوسة  كمحدد رئيسي في ربحية المؤسسة. ففي اليابان لاحظ    Hiroyuki Itami  الاختلاف في اداء الشركات اليابانية،  وبعد عدة دراسات  تبين   أن سبب الاختلاف  في الأداء هو الأصول غير الملوسة وتبين من التحليل ان هذه الأصول لا تتحقق بالمال فقط  ولكن تتحقق من إمكانيات متعددة.  وفي السويد بدأ الاهتمام من قبل  Kar-Eric Sveiby  في عام 1986 مع ظهور  كتاب  عن أسرار المنظمات Know-how company  والذي كان موضوعه يدور حول كيف تدير المنظمة  الأصول غير الملوسة. في عام 1986  كتب David Teece من جامعة كاليفورنيا مقالة عن الربحية من الابتكار التكنولوجي،  وحدد فيها  الخطوات الضرورية  للحصول على القيمة من الابتكار .  و في عام 1991 كتب  Tom Stwart أحد كتاب Fortune Magazine  مقالتين  عن قوة العقل  وناقش فيهما فكرة رأس المال الفكري في المنظمات  و أوضح  أن الموظفين لديهم الكثير الذي  يقومون به لتحقيق النجاح والربحية. أيضا في عام 1991 أنشات Sksndia AFS    أول مكتب  لرأس المال الفكري للشركة  برئاسة Edvinsson Leif   نائب الرئيس  لرأس المال الفكري.وفي منتصف التسعينيات  أصبح واضحا  أن  هناك اتجاهين فيما يتعلق برأس المال الفكري ، الاتجاه الأول طريق المعرفة وقوة العقل  وذلك من خلال التركيز على  المعرفة التي تمتلكها المنظمة والتوسع فيها والاستفادة منها ، والاتجاه الثاني هو  الاعتماد على الموارد  وهذا اختص بتحقيق الأرباح  من تفرد  الشركات  من خلال التكامل بين الموارد الملموسة والموارد غير الملموسة.</p>
<p style="text-align: right;">وفي السنوات الأخيرة اهتمت الدولة التي يعتمد   اقتصادها على المواد البترولية والمستخرجات إلى التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة لأنه هو الأقوى والقادر على الاستمرار وهو الي يساعدها في تحقيق التنمية المستدامة، عكس الاقتصاد القائم على البترول فهو غير مستقر ومن الممكن أن يصبها بالمرض الهولندي.</p>
<p style="text-align: right;">ومما سبق يتضح أن الدول العربية وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي والدول التي تعتمد في اقتصادها  على النفط في حاجة  إلى أن تعدل من سياساتها وتوجهاتها الاقتصادية مستقبلا، فالمتغيرات و التحالفات السياسية التي تجتاح المنطقة العربية والعالم أجمع وفي نفس الوقت الاقتصادية والتي تمثلت آثارها في هبوط أسعار النفط وانخفاض مستويات النمو نظرا لاعتماد الاقتصاد على المستخرجات ، وهناك الكثير من الدول العربية ومنها دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر بدأت في هذا المجال وهو اقتصاد المعرفة من خلال رؤيتها الاستراتيجية حتى 2030 والتي تركز على التحول نحو اقتصاد المعرفة. وبالتالي كل الدول  في حاجة الآن إلى أن تتحول إلي اقتصاد المعرفة  والتركيز على رأس المال الفكري لأنه هو المخرج الوحيد لعودة على النمو الاقتصادي والمحافظة على مستويات النمو ، وهذا يتطلب التركيز بشكل أساسي على العنصر البشري الذي هو أساس منظومة اقتصاد المعرفة بل هو اقتصاد المعرفة نفسة.</p>
<p style="text-align: right;">ومن قراءة رؤية قطر الوطنية 2030 ، يتضح أن بها الكثير من نقاط التميز تساهم في التحول نحو اقتصاد المعرفة ولتفعيل ذلك نعرض المحاور المقترحة لتحقيقها.</p>
<p style="text-align: right;">الركيزة الأولى: تطوير منظومة التعليم و الربط بين التعليم وسوق العمل:</p>
<p style="text-align: right;">الركيزة الثانية : الاهتمام بالأفكار الإبداعية وإنشاء مراكز للإبداع والابتكار بكل مؤسسة ترتبط بمركز رئيسي على مساوى المملكة.</p>
<p style="text-align: right;">الركيزة الثالثة تطوير منظومة التدريب والتطوير والمسار التدريبي.</p>
<p style="text-align: right;">الركيزة الرابعة : بناء قادة المستقبل وإعداد الصف الثاني</p>
<p style="text-align: right;">الركيزة الخامسة: تحويل الرؤية إلى خطط خمسية وبناء نظام للقياس ووضع معايير ومؤشرات للأداء:</p>
<p style="text-align: right;">الركيزة السادسة:  الاستفادة من العمالة الوافدة في تطوير العمالة الوطنية</p>
<p style="text-align: right;">الركيزة السابعة: وضع نظام للمتابعة والمساءلة</p>
<p style="text-align: right;">الركيزة الثامنة: تطوير سوق العمل وتشجيع المشروعات الصغيرة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5104</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهدف بين  الخيال والنظرية والحقيقة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5052</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5052#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Feb 2017 12:47:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5052</guid>
		<description><![CDATA[&#160; الهدف بين  الخيال والنظرية والحقيقة   دكتور عبدا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong>الهدف بين  الخيال والنظرية والحقيقة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي و قياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">بداية لابد أن تعلم أنه إذا لم يكن لك هدف فستعمل من اجل تحقيق أهداف الآخرين، وإن لم يكن لك هدف ستكون جزءا من خطط الآخرين، وإن لم يكن لك هدف فسيخطط لك الآخرون وستدفع الثمن.&#8221; فالإنسان الذي ليس له هدف لن يضيع أبدا، لأنه ضائع بالفعل&#8221;. يجب أن ندرك أن القضية ليست فقط في تحديد أهداف ولكن القضية في تحديد الأهداف التي تحدث فرقا، وتضيف قيمة وتغير شيئا ما. وهى التي تذهب إلى أبعد من الوضع الحالي الذي يكون الخيال جزء منه ، على سبيل المثال الأخوان رايت في هدفهم الخاص بالطيران لم يكونوا منطقيين ولو كانوا كذلك ما تحقق الهدف ، فهم لم يكونوا علماء أو مهندسي طيران، بل كانا يعملان في ميكانيكا الدراجات في ولاية أوهايو، و أبوهم كان يعمل  راهبا في كنيسة، وعندما علم بما يفكرون فيه قال لهم ستحترقان في الجحيم بمجرد تفكيركم في  هذا الموضوع . ولكنهم أصبحا أصحاب مملكة الطيران لأنهم اخترقوا حاجز المنطق، لأنهما لم يتركا فكرتهما على المنضدة ولكن بذلا جهدا كبيرا لتحقيقها.</h3>
<h3 style="text-align: right;">نموذج آخر في التحدي للوصول إلى الهدف وهو ،  اديموند هنري اول من وقف على قمة ايفرست كان نحالا Bee keeper  من نيوزيلاند . ذهب للتسلق عام 1951 وفشل، وعاد مجددا 1952 وفشل،  قال له الناس أنت مجنون لوعدت إلى هناك مرة آخرى سوف تقتل نفسك ، ولكن عام 1953 وقف على قمة إيفرست. لا تقل أنا لست مثل الأخوان رايت أو اديموند هنري ، أو علماء العرب الذين غيروا التاريخ،  بالطبع أنت قد لا قد لا تكون لست مثلهم ولكن حاول في مجالك وفي ضوء إمكانياتك أكتب ما تريده حقا ، واعلم أن تغيير معتقداتك هو المهم. يقول وليام جميس أحد رواد علم النفس الحديث، &#8220;الاكتشاف الأعظم الذي شهده جيلي والذي يقارن بالثورة الحديثة في الطب كثورة البنسلين، هو معرفة البشر أن بمقدورهم تغيير حياتهم عبر تغيير مواقفهم الذهنية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">هناك ثلاث خطوات لوضع وتحقيق الأهداف، الأولى الخيال  Fantasy، الثانية النظرية Theory  الثالثة الحقيقة Fact  . فالأهداف تبدأ بالخيال ، ثم تتحول إلى نظرية، وتصل إلى الحقيقية لو رجعت إلى الماضي  وتخيلت ملابسك، بيتك، الموبايل الإنترنت وغيرها ، كانت خيال وأصبحت حقيقية . وكما قال أدموند هنري أراهن اني سوف اصل إلى قمة إيفرست ، كل الناس قالت أنه مجنون لأنهم لا يعرفون رؤيته لأنه رأي مالم يمكنهم رؤيته. نفس الكلام ينطبق على الأخوان رايت عندما ارتفعا في الهواء لمدة 14 ثانية ، قال الجميع ارتفعا لمدة 14 ثانية لأن الهبوط كان يتطلب 14 ثانية .  ولكن  الأخوان رايت كان تعليقهم مختلف &#8221; نحن لم نصل للأعلى فقط ولكن بقينا في الأعلى 14 ثانية&#8221;. هذا هو الفارق في المنظور . لا تسمع لأى شخص إلا الشخص الذي حقق أكبر منك بكثير من الإنجازات حتى تتعلم منه إذا استطعت أن تحول الخيال إلى نظرية تستطيع الوصول إلى الواقع .</h3>
<h3 style="text-align: right;">الذين يبحثون عن الأشياء غير المرئية دائما ما يكونوا منتقدين من الآخرين، و لكنهم سيصبحون الرواد في العلوم الجديدة .واليوم هناك الالاف الذي يتسلقون قمة إيفرست والملايين من الناس يسافرون على متن الطائرات وهناك الكثير من القادة في التاريخ العربي والإسلامي ولكن العالم يظل العالم  يتذكر هؤلاء الذين أحدثوا فرقا.</h3>
<h3 style="text-align: right;">وفي النهاية تذكر قول الله تعالي &#8220;فَأَمَّا الزبد فَيَذْهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ الناس فَيَمْكُثُ فِي الأرض&#8221;(الرعد:17) . وتذكر قول الشاعر أحمد شوقي &#8220;الناس صنفان موتي في حياتهم وآخرون بباطن الأرض أحياء&#8221;.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5052</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماسبيرو بين الإصلاح والالحاح</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5045</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5045#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2017 13:25:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5045</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/02/ماسبيرو-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ماسبيرو" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ماسبيرو بين الإصلاح والإلحاح دكتور عبدالرحيم محمد مستشا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/02/ماسبيرو-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ماسبيرو" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong>ماسبيرو بين الإصلاح والإلحاح</strong></span></h1>
<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong>دكتور </strong></span></h1>
<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></span></h1>
<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></h1>
<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></span></h1>
<h3 style="text-align: right;">ما سبيرو هذا الصرح الإعلامي الذي شكل وجدان العالم اجمع، هذا الصرح هو مصدر القوة الناعمة التي شكلت وجدان العالم العربي ورسمت صورة ذهنية لجمهورية مصر العربية، هذا الصرح هو الذي جعل كل من يعرفك في العالم العربي يفهمك لأن لغتك العربية باللهجة المصرية هي التي صدح بها  عمالقة الاعلام  وتألقت بها الشاشات في عرض أفلام ومسلسلات كان تعبر عن قيم  ومبادئ ورسائل ،  كانت كلها أو معظمها إنتاج حكومي  ، وشتان ما بين الماضي ( الأبيض والأسود)  واليوم (الألوان) . لا يستطيع احد  أن ينكر ما لهذا الصرح من انجازات عظيمه حققتها قمم وهمم عالية وكان لها تأثيرا في كل العالم.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ولكن بجب ان نراجع انفسنا؟  ونسأل أرواحنا؟ ونذكر ذاتنا؟   لماذا هذا التردي الذي وصلنا إليه؟، لماذا نتذكر اليوم تاريخ ماسبيرو ونفخر به جميعا وهذا حقيقة واقعة؟، لماذا الحزن والخوف والجزع من قرار سوف تأخذه الحكومة نحو مؤسسة ترى أنها لا تحقق إنجازات، الحكومة من حقها الاصلاح والتطوير والعاملين في ماسبيرو من حقهم أيضا الإصلاح والتطوير، والخوف من هذا التطوير طبيعة إنسانية، ففي كل مكان في العالم هناك  خوف من التغيير وهناك مقاومة للتغيير وهذا أمر طبيعي، السؤال الأهم ما هو الحل لهذه المشكلة؟ وما هو البديل لطرح الحكومة؟ ،  هذا السؤال  لم  يطرحه أحد بشكل علمي، وهذا هو المطلوب  بعيدا عن وسائل التواصل الاجتماعي،  ، وهذا هو المطلوب من قيادات ماسبيرو تقديم مقترح بديل يركز على تغيير فكر الإدارة وإدارة الفكر ، لابد من دراسة الوضع الراهن وتحديد المشكلات الحقيقية التي جعلت الوضع في ماسبيرو لما هو عليه الآن، هل العنصر البشري أم البطالة المقنعة؟ هل ضعف المهارات والقدرات لدى العاملين؟ هل النظم والإجراءات ؟ هل ضعف التكنولوجيا المستخدمة؟ هل عدم القدرة على تسويق البرامج؟ هل ضعف الرواتب والحوافز؟ هل نمط وأسلوب الإدارة المتبع؟ هل بيئة وثقافة وقيم العمل؟ هل عدم القدرة على التسويق؟  وغيرها من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة، هذا يتطلب فريق من العاملين في ماسبيرو مع متخصصين في الاعلام والإدارة  وعمل دراسة مبدئية تمهيدا لعمل دراسة تفصيلية لوضع خطة تطوير تتضمن  رؤية واضحة للتطوير وتقديم تصور بديل طالما أن الرؤية المقدمة مظلمة وظالمة.  يركز التفكير العلمي على حل القضايا والمشكلات  بالنقاش والحوار ، حل المشكلة ساحتها داخل ماسبيرو من خلال فريق عمل يتواصل مع القيادات لعرض الرؤية البديلة، على أن يظل ماسبيرو مؤسسة حكومية يديرها أبنائها ولكن بفكر القطاع الخاص،  وهذا الصرح به من الكفاءات التي تستطيع أن تطور  ماسبيرو وتطور العالم كله كما طورت الإعلام الخاص وقادته حتى اصبح  منافسا للأعلام الحكومي ومهاجما له</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">المقالة <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/02/ماسبيرو-بين-الإصلاح-والنواح.doc">ماسبيرو بين الإصلاح والنواح</a>: .</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5045</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطط الطوارىء ودورها في ادارة الأزمات المالية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5017</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5017#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Jan 2017 08:45:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5017</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/01/إدارة-الأزمات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />خطط الطوارىء ودورها في ادارة الأزمات المالية الدكتور بل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/01/إدارة-الأزمات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>خطط الطوارىء ودورها في ادارة الأزمات</strong><br />
<strong>المالية</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong>الدكتور بلال خلف السكارنه</strong><br />
<strong>كلية العلوم الادارية والمالية</strong><br />
<strong>جامعة الاسراء الخاصة/ رئيس قسم ادارة الاعمال</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong>مجلة كلية بغداد للعلوم الاقتصادية الجامعة</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">ملخص البحث<br />
ان الدور الذي تلعبه خطط الطؤارى في التقليل من المخاطر والاض ا رر المترتبه عن الأزمات المالية يشكل<br />
ا رفدا اساسيا يساعد الدول ومنظمات الاعمال في تحقيق الغاية من وجود هذه الخطط ومن هنا فقد جاءت<br />
هذه الد ا رسة الى القاء الضوء على مدى اهمية خطط الطؤارى في ادارة الأزمات المالية وذلك من اجل<br />
تقليل المخاطر والخسائر المترتبه ومن الموضوعات التي سوف يتم تناولها في هذه الد ا رسة من خلال ما<br />
يلي :<br />
١. مفهوم خطط الطوارئ .<br />
٢. التعرف على عمليات إدارة الأزمات المالية وكيفية تطبيق وتنفيذ خطط الطوارئ .<br />
٣. كيفية تقييم ومواجهة الآثار الناتجة عن الأزمات المالية.<br />
٤. ألية وضع الخطط البديلة لمواجه أي أزمة مالية .<br />
٥. أبرز المعوقات التي تحد من دور خطط الطؤارى في مواجهة الأزمات المالية.<br />
اما اهم النتائج التي تم التوصل اليها في هذه الد ا رسة ما يلي :<br />
١. ان خطط الطؤارى لها دور بارز ومهم في ادارة الأزمات المالية .<br />
٢. ان على الدول ومنظمات الاعمال ان تقوم بوضع خطة متكاملة ومعد مسبقا لمواجهة الأزمات<br />
وامكانية السيطرة عليها من خلال تحضير وتدريب العاملين لديها على كيفية مواجهة هذه الأزمات<br />
المالية .<br />
٣. ان وجود غرفة عمليات لادامة العمل بعد وقوع الأزمات يعتبر من المستلزمات الاساسية لنجاح ادارة<br />
الأزمات المالية.<br />
٤. وضع كافة الترتيبات اللازمة وتوضيح المهام المطلوبة من العاملين في حالة وقوع الأزمات المالية.<br />
اما اهم التوصيات التي تم التوصل اليها ما يلي :<br />
١. ان على الدول ومنظمات الاعمال ان تقوم بوضع الخطط والاست ا رتيجيات المناسبة من اجل<br />
معالجة الأزمات المالية في حالة وقوعها .<br />
٢. ان على الدول ومنظمات الاعمال ان تقوم بتدريب الموظفين لديها على كيفية مواجهة الأزمات<br />
تساعدها في الاستفادة منها في حالة وقوع الأزمات .</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">للحصول على البحث إضغط هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/01/خطط-إدارة-الأزمات.pdf">%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5017</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النظرية العربية في الإدارة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4893</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4893#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Oct 2016 14:11:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4893</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/10/أبونبعة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="%d8%a3%d8%a8%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b9%d8%a9" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />النظرية العربية في الإدارة للأستاذ الدكتور عبدالعزيز أب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/10/أبونبعة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="%d8%a3%d8%a8%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b9%d8%a9" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>النظرية العربية في الإدارة</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;">للأستاذ الدكتور</h2>
<h2 style="text-align: center;">عبدالعزيز أبو نبعة</h2>
<p style="text-align: right;"><strong>بدأ </strong><strong>بروفسور</strong><strong>. عبد العزيز ابو نبعه بتكوين </strong><strong>النظرية العربية</strong> <strong>في الإدارة</strong> <strong>من بادية الصحراء نبع النقاء والصفاء</strong><strong> والتي تقوم على ثلاثة أعمدة. إذا ما اقتنع بها المدير العربي، وعمل بها وطبقها، بالإضافة إلى ما سبق ذكره من أساليب الإدارة الحديثة فانه يحقق النجاح والفعالية الإدارية بالتأكيد. </strong><strong>إذا هذه النظرية لم تأت كي تلغي ما وصل إليه علم الإدارة، ولكن لتكمله وتجعله صالحاً للإنجاز في البيئة العربية.</strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">للحصول على النظرية إضغط <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/10/نظرية-الادارة.pdf">%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4893</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المهارات الإدارية والسلوكية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4867</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4867#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 Sep 2016 06:27:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4867</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/09/team-leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="team-leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المهارات الإدارية والسلوكية دكتور عبدالرحيم محمد عبدالر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/09/team-leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="team-leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;">المهارات الإدارية والسلوكية</h1>
<h3 style="text-align: center;">دكتور</h3>
<h3 style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد عبدالرحيم</h3>
<h3 style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</h3>
<h3 style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</h3>
<h4 style="text-align: right;">محاضرة حول  بعض المهارات الإدارية والسلوكية تركز على التعريف بأهمية هذه المهارات في تطوير وتحسيت الأداء وبناء علاقة قوية وفعالة بين القائد والمرؤسين</h4>
<h4 style="text-align: right;">الحصول على المحاضرة من هنا: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/09/مهارات-إدارية-وسلوكية.pptx">تحميل المحاضرة</a></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4867</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحلة مع تجديد رخصة قيادة وفلسفة البيروقراطية المصرية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4844</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4844#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Aug 2016 16:33:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4844</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/08/بيروقراطية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="بيروقراطية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />رحلة مع تجديد رخصة قيادة وفلسفة البيروقراطية المصرية دك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/08/بيروقراطية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="بيروقراطية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;"><strong>رحلة مع تجديد رخصة قيادة وفلسفة البيروقراطية المصرية</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></h3>
<h4 style="text-align: right;"></h4>
<h4 style="text-align: right;">بعدعشر سنوات من الحصول على رخصة القيادة والراحة التي إستمرات سنوات في عدم التعامل مع إدارة المرور ، جاء الوقت لبدء رحلة المعاناة في تجديد رخصة القيادة ،  أستطيع أن أجزم أن إستخراها لأول مرة أسهل مئات المرات من تجديدها.</h4>
<h4 style="text-align: right;">نبدأ الرحلة من مرور الدقي حيث المكان الذي تم إستخراج الرخصة منه  أول مرة ، توجهت إلى وحدة مرور الدقي  قرأت الاوراق المطلوبة من لوحة قديمة متهالكة الجزء الأسفل منها غير موجود بالمرة ومعظمها عليها تعديل بخط اليد، توجهت إلى الموظفة سألتها عن كيفية تجديد الرخصة لأن الإجراء غير واضح من اللوحة المعلقة على الحائط  قالت لي إذهب إلى النيابة لإحضار شهادة مخالفات او إبراء زمة تثبت انك لم ترتكب مخالفات أو سداد ما عليك من مخالفات ، قلت لها أن ليس لدي سيارة ولم أقوم بقيادة سيارة في مصر منذ استخراج الرخصة ، ردت على قائلة هذه هي الإجراءات، سألتها أين النيابة قالت في الدور الثاني ، ذهبت إلى النيابة طلب مني الموظف  عشرة جنيهات أخذها بدون أن يعطيني أى مستند بها وقال لى صور البطاقة الشخصية صورتين وصور الرخصة  وتعالى، ذهبت للتصور صورت البطاقة صورتين بجنيهين اعطيت البنت التي تصور الورق خمس جنيهات كالعادة قالت لي كل سنة وانت طيب مفيش فكة تعال خد الباقي وإنت راجع ، ذهبت مرة أخرى لمن أعطيته العشر جنيها قال إذهب و إستلم من آخر شباك إنتظرت حتى جاءت اول مجموعة من شهادات المخالفات تم النداء على اصحابها وكانت هذه المجموعة من الذين عليهم مخالفات مطلوب دفعها ، قام البعض  بدفعها على الشباك وعندما أعترض أحدهم  على المبلغ قالت له إذهب للنيابة، بعض الناس ذهب وحصل على تخفيض وهذا ما عرفته عندما إلتقينا مرة أخرى في الطابور الطويل في الدور الأرضي حيث حصل البعض على خمسين في المائة تخفيض والبعض الأخر فضل عدم الإنتظار ودفع المبلغ . ثم جاءت المجموعة الثانية وهى مجموعة الذين ليس لديهم مخالفات سمعت إسمعى اخذت الشهادة وذهبت الى الدور الأرضي حيث كانت البداية  ( حتى لو كان علي مخالفات كنت هدفعها على الرغم من اني لم أقود سيارة في مصر من إستخراج الرخصة في عام 2006).</h4>
<h4 style="text-align: right;">عندما وصلت إلى الشباك قالت لى الموظفة بعد الإطلاع على الأوراق إذهب إشتري دوسية وحافظة سألت قالت لى من على باب المرور ذهبت وإشتريت حافظة ودوسية من خارج المرور 35 جنية.</h4>
<h4 style="text-align: right;">رجعت لها مرة أخرى طبعا مع الوقوف في الطابور مرة أخرى وعندما وصلت إليها سألتني أين  الشهادة الباطنة وشهادة النظر قلت لها ليس معى هذه الشهادات، من أين أحصل عليها  قالت لى إذهب وإحضرها من خارج المرور، سألت الأكشاك على باب المرور أين الشهادات قالو لي  من واحد إسمه محمود ، سألت عن محمود بتاع الشهادات الطبية  في البداية تخيلت أنه سوف يرسلي إلى مستشفي قريبة لإستخراجها ولكن إكتشفت ان محمود هو بياع الكبدة أمام المرور لديه شهادات مطبوعة بإسم مستوصف زمزم ومختومة ويقوم بكتابة الاسم على شهادة النظر والباطنة وتدفع له 40 جنيها ، ووضع صورة شخصية على كل شهادة وانتهى الأمر ، المصيبة الكبيرة أن كل هذا يتم بمعرفة المرور ، واضح ان هناك إتفاقية بين محمود وموظفين بالمرور ،عموما اشريت الشهادات من محمود بتاع الكبدة أو الدكتور محمود كبدة، ذهبت للموظفة  حولتني إلى موظف آخر قال إنت إقامتك في  الهرم  وبالتالي  تجدد الرخصة من مرور حدائق الأهرام ، قلت له لماذا يا استاذ أنا اول مرة إستخرجتها من هنا ومكتوب عليها مرور الدقي قال النظام إتغير، قولت له   عندك حق النظام فعلا إتغير بس إحنا لم نتغير حتى الآن ، المهم قلت له كيف أستخرجها من هناك قال لي إذهب إلى التصوير بعد الشباك الأخير وتعرف الإجراء. ( التصوير وهو المكان الذي نتصور فيه للحصول على الرخصة )  كان إسمي ضمن من ينتظرون التصوير هم بالطبع منتظرون في خارج هذه الغرفة  والكثير من المعارف والوسطي يدخلون يتصورن ويخرجون وانا في الإنتظار لأني ليس معى وسطي ، في النهاية دخلت وسألتهم لماذا لم أسمع إسمي للتصوير ، قالو لي أنت ليس لك تصوير هنا  تصوير هنا إنت تأخذ فقط شهادة بيانات وتذهب للتصوير في مرور حدائق الأهرام، قلت نعم انا احب النظام من أين اخذ شهادة البيانات قالو لى من شباك واحد ذهبت إلى شباك واحد وفي الطابور كونت العديد من الصداقات ومنهم الرجل الطيب عاشور الذي جاء لتجديد رخصته التي إنتهت من خمس سنوات ولم يكتشف أحد إلا من خلال لجنة تفتيش ودفع 1000 جنية غرافة و لذلك فكر في تجديد رخصتة، إنتظرت بعض الوقت  ثم  سمعت إسمي يدوي فرحت جدا الحمد لله جاءت شهادةالبيانات وهى عبارة عن  شهادة تتضمن بيانات الرخصة تم تغليفها في ماكينة التغليف  وقالو لى بسرعة على حدائق الأهرام ، قبل ذلك طلب منى تصويرها صورتين  وتسليم واحدة لوضعها في الملف والأخرى أخذها معى هى والأصل إلى حدائق الأهرام. ( للعلم تلقيت عرضا للتصوير في الدقي والحصول على الرخصة مقابل 150 جنيها، وكنت مستعدا لأن هذا هو النظام ، ولكن لم أفهم أعرف الطريق إلى ذلك لجهلي بهذه الإجراءات).</h4>
<h4 style="text-align: right;">بعد الاستلام إكتشفت أني لا أعرف مكان مرور حدائق الأهرام قمت بعمل اتصالات حتى عرفت المكان أخذت الرجل الطيب عاشور معي وركبنا ميكروباس ( او ميكرو باظ) ولحسن الحظ إنطلق الميكروباس بسرعة وبمساعدة الركاب حددوا لنا الموقع نزلنا قريبا من المرور خطوات وصلنا، تخيلت أني سوف أتصور بسرعة ، ذهبت بسرعة للتصوير قال إذهب للاستعلامات ، ذهبت للإستعلامات للإطلاع على الأوارق طلبت مني الموظفة  صورة شهادة البيانات، وصورة البطاقة صورتين ودوسية وملف نفس ما حدث في مرور الدقي قمت بشرائه مرة أخرى ، بعد ذلك ذهبت إلى شباك 23  قابلت  الموظف البشوش ، قال لي اهلا ياباشا اعطيته الأوراق قال لي يارب تكون وصلت على السستم ، طبعا فاكرني مش عارف حاجة كل بيانات المرور مربوطة بالكامل على شبكة والشهادة التي إستخرتها من مرور الدقي هى موجودة على الشبكة،  قالي بسرعة إلحق الخزنة إدفع المبلغ ده قبل الساعة الواحدة ذهبت بسرعة دفعت 55 جنيها ورجعت بسرعة وجدت كل شيء تم بسلام.   صبحت عليه بخمسين قال ياباشا إنتظر التصوير. تم استدعائي أكثر من مرة أثناء إنتظار التصوير للتأكد من المؤهل والوظيفة وكتابتهما بطريقة لائقة في الرخصة وكذلك التأكد من مطابقة الاسم باللغة الانجليزية كما هو موجود في جواز السفر ، صراحة نقاط إيجابية ، بعد قليل دخلت للتصوير ، ودقائق وإستلمت الرخصة . وتركت المرور مسرعا للمنزل، ولكن في الطريق نسيت اني لم أودع  الرجل الطيب عاشور نظرا لفرحة الإنتهاء من تجديد الرخصة التي إستغرقت من الساعة العاشرة صباحا وحتى قبل الساعة الثانية بعد الظهر بقليل، والذي أكد لدى احد الأصدقاء ان هذا إنجاز غير مسبوق لأنها في العدة تستغرق وقتا يصل إلى ثلاثة أيام.</h4>
<h4 style="text-align: right;">لو نظرا لوجدنا عملية تجديد رخصة قيادة إستغرقت أكثر من أربع ساعات وكم كبير من الأوراق وإجراءات معقدة وفساد مالي وإداري واخلاقي ، كل هذه الخطوات التي تمت في اربع ساعات يمكن أن تنجز في 30 ثانية أى نصف دقيقة بدون فساد ، وفي نفس الوقت تحقيق رضاء عام عن أداء الدولة وذلك في حالة تطبيق نظام إلكتروني لا يكلف الدولة شيئا فمن خلال الرقم القومي يمكن للشخص أن يجدد من خلال  من الموبايل أو من موظف المرور أو من المنزل أو من أى مكان و بالتالي يدفع المخالفات في حالة وجودها مباشرة وينتقل لخطوة أخرى لدفع الرسوم ثم التجديد كل ذلك من خلال الدفع ببطاقة الائمان أو إستحداث نوع من بطاقات الدفع للذين ليس لديهم حسابات بنكية كما هو موجود في بعض الدول ، وبالتالي يمكن الفصل بين مقدمي الخدمة وطالبي الخدمة وبالتالي القضاء على الرشوة والمحسوبية  والفساد والبعد عن محمود بتاع الكبدة الذي يصدر الشهادات الصحية ( باطنة ونظر) أمام مرور الدقي.</h4>
<h4 style="text-align: right;">دعوة من شخص مصري يحب مصر ويري مصر رائدة حتى في ظروفها الحالية ويؤمن بأنها سوف تقود العالم كله ، الرجاء إعادة النظر في طريقة تقديم الخدمات وتحسين أسلوب ادائها.</h4>
<h4 style="text-align: right;">حفظ الله مصر</h4>
<h4 style="text-align: right;">قيادة وحكومة وشعبا</h4>
<h4 style="text-align: right;">تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر</h4>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">للحصول على المقالة إضغط هنا    <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/08/فلسفة-البيروقراطية-المصرية.doc">فلسفة البيروقراطية المصرية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4844</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخطة التشغيلية للمدرسة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4802</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4802#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 12 Jun 2016 16:05:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4802</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/06/خطة-تشغيلية1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="خطة تشغيلية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الخطة التشغيلية للمدرسة دكتور عبدالرحيم محمد مستشار الت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/06/خطة-تشغيلية1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="خطة تشغيلية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;">
<span style="color: #800000;"><strong>الخطة التشغيلية للمدرسة</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong>دكتور </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></span></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>خطوات إعداد الخطة التشغيلية للمدرسة </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطوة الأولي: تحديد الأهداف الاستراتيجية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">يتم تحديد الأهداف الاستراتيجية من الخطة الاستراتيجية وهى المعدة سابقا، وهى غما أن تكون خاصة بالمدرسة أو خاصة بوزارة التعليم والمدرسة تقوم على تنفيذها</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطو الثانية : تحديد الأهداف الفرعية </strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وهو تحويل الهدف الإستراتيجي إلى مجموعة من الأهداف الفرعية ، فالهدف الاستراتيجي يمكن يكون تنفيذه خلال خمس سنوات وبالتالي يجب تحويله إلى أهداف فرعية اى تقسيمة إلى أجزء يتم تنفيذ جزء من الهدف كل عام. ويمكن للمدرسة تحديد نسبة سنية من الهدف الاستراتيجي لتحقيقه، فمثلا  لو الخطة الاستراتيجية لمدة خمس سنوات يمكن أن تنفذ 20 % سنويا منها أو أي نسبة تحددها المدرسة المهم في نهاية المدة تنجزها بنسبة 100%</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الأنشطة:</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وهى التي يتم القيام بها لتحقيق الهدف الفرعي وغالبا ما يتم تنفيذ الهدف الفرعي من خلال نشاط واحد او مجموعة من الأنشطة</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مؤشرات الأداء :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وهى التي يساعد القائم  على التنفيذ من التأكد أن التنفيذ يتم بطريقة صحيحة أم لا لإتخاذ القرار المناسب والمؤشرات منها ما يقيس المخرجات مثل مؤشر  عدد الطلاب الناجحين ومنها ما يقيس  النتائج مثل نسبة التحصيل التي حصل عليها الطلاب ، وهنا يجب مراعاة ذلك، فقد يكون مؤشر النجاح للطلاب 100% ولكن نجد أن نسبة التحصيل 60% والمفروض هي الأهم. من هنا تأتي أهمية المؤشرات.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>زمن التنفيذ:</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وهو الزمن المخطط لتنفيذ الأنشطة وهو شرط أساسي من شروط الهدف الجديد فتحديد وقت تنفيذ النشاط مهم جدا ويعتبر مؤشر على إتمام النشاط.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>ويوضح النموذج التالي كيفية وضع الخطة التشغيلية للمدرسة</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/06/خطة-تشغيلية.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-4803" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/06/خطة-تشغيلية-300x100.jpg" alt="خطة تشغيلية" width="300" height="100" /></a></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الحصول على الخطواتالتفصيلية من هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/06/الخطة-التشغيلية-للمدرسة.docx">الخطة التشغيلية للمدرسة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4802</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تؤثر في مختلف أنواع الناس?   How to Influence Different Types of People</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4778</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4778#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 May 2016 02:42:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4778</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/personality-type-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="personality type" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />How to Influence Different Types of People كيف تؤثر في  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/personality-type-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="personality type" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;"><strong>How to Influence Different Types of People</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>كيف تؤثر في مختلف أنواع الناس</strong></h3>
<p style="text-align: right;">لكي تتعرف على الأنواع المختلفة من الناس عليك النظر إلى هذه المصفوفة ، حيث يتبين أن هناك أربعة أنوع من الناس:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الجانب </strong><strong> </strong><strong>الأيسر</strong> المصفوفة  الذي يركز على المهمات Task oriented / detail oriented/thinker</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الجانب الأيمن</strong> الذي يركز على الأفراد People Oriented /Big Picture / feeler</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الأسفل</strong>  المتحفظ او الذي يعمل ببطء  Reserved /slow-paced</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الأعلى </strong>هو النمط المنفتح والحازم   Outgoing and assertive</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leader.jpg"><img class="aligncenter wp-image-4779 size-full" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leader.jpg" alt="leader" width="684" height="321" /></a></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المربع الأحمر</strong>   <strong>Driver  </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>يركز على التفاصيل ولكنه غير صبور في المنظمة مثل المدير التنفيذي فهو يركز على النتائج والطريقة التي يؤثر بها على الموظفين، يريد أن يصل إلى الهدف بسرعة ، يحب التفاصيل ولكن ليس لديه وقت للتفاصيل، وهذا يمكن  التأثير فيه من خللا إعطائه    ملخص و اجعله يكمل الباقي.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المربع الأصفر</strong><strong>  </strong><strong> </strong><strong>Expressive </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وهو النمط التعبيري فهو نمط منفتح وسريع  ولكن يوجه الناس من خلال مشاعرهم ، فموظفي المبيعات والتسويق يحبون المرح ، وهنا كيف تؤثر فيهم ، هؤلاء لا نرسل لهم تفاصيل كثيرة عبر الإيميل فهم لن يهتموا كثيرا بقراءتها. وهؤلاء في حاجة إلى مكالمة تليفونية مرحة  ، وعندما تتحدث إليهم اجعل حديثك مرحا، </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المربع الأخضر:  </strong><strong>Amibable </strong><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الودود او الطيف وهو الأكثر تحفظا والأكثر بطأ ، لا يحب التغيير كثيرا لديه قدرة كبيرة على الإستماع ، قدرة على العمل كفريق وقدرة كبيرة على التجانس والتفاعل مع الأخرين، وللتأثير في هذا النمط يحتاج الجلوس معه  والحديث معه بشكل فردي وبشكل مباشر وأسئله عن مشاعره  وإعطية فرصة ليعبر عن استجابته. فهو لايحب أن تركز عليه </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المربع الأزرق</strong> <strong>Analytical </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> لديه القدرة على التحليل  ويتميز بالمرونة ويركز على أداء الأشياء الصحيحة، وهذا النمط في المؤسسة مثل المتخصصين في نظم المعلومات ، المحليين، المحاسبين ، وهو يمكن التعامل معهم من خلال التفاصيل وإرسالها من خلال  الإيميل لهم ، لأنهم يهتمون بالتفاصيل. </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وهنا تخليل لوشخص من قسم المبيعات تحدث مع شخص من قسم نظم  المعلومات   وطلب منه تقدير سريع على خلال وقت قصير ، هؤلاء الناس لا يعطون تقرير سريع ولكن يحتاجون الرجوع للتفاصيل </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>السؤال الآن أي شخصية أنت الأحمر، الأصفر، الأخضر أم الأزرق ؟ هنا يجب أن تعرف نمط شخصيتك حتى تستطيع أن تؤثر في أنماط الأخرين.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المصدر:  فيديو على موقع : </strong><strong>projectmanger.com </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ترجمة: د. عبدالرحيم محمد </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4778</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Why good leaders make you feel safe  لماذا القائد الجيد يشعرك بالأمان</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4771</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4771#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 May 2016 02:39:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4771</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leader-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leader" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Why good leaders make you feel safe? لماذا القائد الجيد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leader-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leader" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;"><strong>Why good leaders make you feel safe?</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>لماذا القائد الجيد يشعرك بالأمان? </strong></h3>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<h4 style="text-align: right;">القادة العظام لا يضحون أبدا  بالأفراد من أجل الأرقام ولكن يضحون بالأرقام لحماية الأفراد.</h4>
<h4 style="text-align: right;">Great leaders would never sacrifice the people to save the numbers. They would sooner sacrifice the numbers to save the people.</h4>
<h4 style="text-align: right;">في عام 2008 تعرض  Bab Chapman  لأزمة في شركته التي تسمى Barry Whlmiller  حيث فقد في وقت واحد 30%  من طلبات الشركة ؟ وهذا يعتبر كبيرا جدا في الشركات العملاقة ويؤثر بشكل كبير على ربحية الشركة ومن الممكن ان يعرضها للخروج من السوق ، في نفس الوقت مطلوب منه أن يوفر 10 مليون دولار مطلوبة منه، ، في مثل هذا المواقف قرر جميع أعضاء مجلس الإدارة تخفيض الموظفين وتسريحهم ، ولكن Bab رفض هذا ، لم يركز على head count  ولكنه ركز على heart count  . و وضع برنامجا مختلفا لجميع العاملين بالشركة Furlough Program ، حيث قرر إعطاء الموظفين ابتداء من المدير التنفيذي حتى أقل موظف في الشركة أربعة أسابيع دون راتب، يمكن للموظف أن يأخذها في اى وقت  ولكن ليست بشكل متواصل بمعني عدم أخذ أربعة أسابيع إجازة مرة واحدة ولكن موزعة على مدار العام. وشرح لهم بشكل مختصر الهدف من البرنامج وقال نعاني جميعا بدرجة أقل أفضل من أن يعاني البعض بشكل كبير. We should all suffer a little than any of us should have to suffer a lot.  ، وبسبب هذا البرنامج  ارتفعت الدافعية ووفر 20 مليون دولار وذلك لأن الموظفين شعروا بحماية القائد لهم ، وبعضهم اخذ خمسة أسابيع والبعض أخذ  ثلاثة أسابيع فقط  ، فالأفراد هنا بدأو يحمون بعضهم البعض. فحماية القائد لهم تخلق بينهم التعاون . القيادة إختيار وليست مرتبة Leadership is a choice , it is  not a rank    فهناك الكثير من المسئولين في مجالس الإدارات ليسوا بقادة ولكن فقط يتصرفون مع الموظفين من خلال سلطة منحت لهم . وهناك الكثير في المستويات الأقل في المؤسسة ليست لديهم سلطة ولكنهم قادة. ففي العسكرية القائد يجعل الجنود تأكل أولا ، وبعد أن يأكل الجميع  لا يتبقي له طعام ، وعندما يعود للعمل من الموقع يأتي  الجنود له ببعض الطعام ،وهنا ربما يأكل. وهذا يحدث لأن القادة يأتوا أولا في العمل، لأنهم يتحملون الخطر، لأنهم يضحوا من أجل الأخرين وحمايتهم . وعندما تسأل القادة لماذا تتصرفون بهذه الطريقة جميعا يقولن لك لأنهم  يفعلون ذلك من أجلنا  وليس المنظمة،</h4>
<h4 style="text-align: right;">Because they would have done it for me And isn&#8217;t that the organization , we would all like to work in?</h4>
<h4 style="text-align: right;">ما يحقق ذلك هو الثقة بين القائد والموظفين ، وهذه الثقة تأتي من الإحساس والشعور والتصرفات وليس من التعليمات، إذا لم تثق في الأخرين لا يمكن أن تكون آمن .</h4>
<h4 style="text-align: right;">فالثقة التي يمنحها القائد للموظفين هي التي تجعلهم يشعرون بالأمان</h4>
<h4 style="text-align: right;">المصدر: ملخص لمحاضرة على موقع TED.</h4>
<p style="text-align: right;">المقال: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/Why-good-leaders-make-you-feel-safe.docx">Why good leaders make you feel safe</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4771</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Coaching with  the GROW Model    التوجيه باستخدام نموذج GROW</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4768</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4768#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2016 07:25:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4768</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/growmodel-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="growmodel" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; &#160; Coaching with the GROW Model التوجيه باست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/growmodel-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="growmodel" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2 style="text-align: center;">Coaching with the GROW Model</h2>
<h2 style="text-align: center;">التوجيه باستخدام نموذج GROW</h2>
<h4 style="text-align: right;">التوجيه يعنى كيف تجعل شخصا يستمر ويسير نحو الأفضل. فهو ليس فقط تقديم النصيحة ولكن الدعم له لحل المشكلة. يساعد هذا النموذج في حل المشكلة من خلال مجموعة من الأسئلة للحصول على إجابات لحل المشكلة.</h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>Goal</strong> لابد من البدء بالهدف وهنا تسأل الشخص عن ، ما هى المشكلة؟ التحدث بالتفصيل عنها؟ ، وكيف يبدو الموقف الآن؟، وأين حدثت المشكلة ؟.</h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>Reality </strong> وهى مرحلة بلورة المشكلة وهنا يتم السؤال عن ، ما هى خبرتك في حل المشكلة؟ ماذا يمكنك أن تفعله فعلا في حل هذه المشكلة؟ ما هى العقبات التي يمكن أن تقف في طريقك لحل هذه المشكلة؟</h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>Options</strong> وهى العصف الذهني بين القائم بالتوجيه والشخص الذي يتم توجيهه، ويتم السؤال عن هى البدائل المتاحة أمامك؟ ماذا تفعل إذ أدركت أنه ليس بإمكانك القدرة على حل المشكلة؟</h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>Will Do</strong> القائم بالتوجيه لا يركز على تقريب المشكلة إلى الواقع ولكن يحدد إطار عام لمساعدة الشخص في وجود الإجابة او حل للمشكلة. ما هى خطوتك التالية لحلها؟ ماذا سوف تفعل ؟ما هو الدعم الذي تحتاجه لحل المشكلة؟</h4>
<h4 style="text-align: right;"></h4>
<h4 style="text-align: right;">المقالة <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/Coaching-with-the-GROW-Model.docx">Coaching with the GROW Model</a></h4>
<h4 style="text-align: right;">المصدر: Projectmanger.com</h4>
<h4 style="text-align: right;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4768</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المخاطر الإيجابية والسلبية في المشاريع Positive vs Negative Risks  on Project</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4765</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4765#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 May 2016 08:42:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4765</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/Risk-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Risk" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المخاطر الإيجابية والسلبية في المشاريع Positive vs Nega [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/Risk-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Risk" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<h2 style="text-align: center;"><strong>المخاطر الإيجابية والسلبية في المشاريع</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>Positive vs Negative Risks on Project</strong></h2>
<h4 style="text-align: right;">في البداية الخطر هو حدث أو ظرف من عدم التأكد، وعندما يحدث يكون له تأثير على المشروع ، والمخاطر والتأثير الإيجابي يعتبر فرصة. والتأثير السلبي يعتبر خطر ، مثال للتوضيح لو أنك نفذت حملة تسويقية كبيرة وحققت نجاحا هائلا مما أدى إلى زيادة الطلب على المنتجات والخدمات هذه تمثل فرص، ة أما بعد نجاح هذه الحملة ولم يكن لديك اللوجستيات الكاملة من الموارد الخاصة للتصنيع أو الشاحنات لنقل البضائع للعملاء هنا يعتبر الخطر تهديد ، على الرغم من أن الزيادة في الطلب في البداية نتيجة الحملة الإعلامية كانت تمثل فرصة.</h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong> </strong></h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>إستراتيجيات التعامل مع الفرص والتهديدات:</strong></h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>بالنسبة للجانب السلبي للخطر </strong></h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية تجنب الخطر Avoid Risk Strategy  وهى حماية المشروع من الأثار السلبية الناتجة عن الخطر</h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية تحويل الخطر Transfer the Risk Strategy تحويل الخطر لطرف ثالث لتحمل المسئولية معا مثل شركات التأمين</h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية التخفيف Mitigate Risk Strategy  تخفيض الآثار السلبية للخطر</h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية قبول الخطر Accept the Risk Strategy  معرفة معلومات حو الخطر والتعامل معه</h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong> </strong></h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>بالنسبة للجانب الايجابي للخطر</strong></h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية تصدير الخطر Export the Risk Strategy  وهى التأكد من الفرص حدثت ويتم السيطرة عليها والاستفادة منها</h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية تعزيز الخطر Enhanced Risk Strategy التركيز على إمكانيات الخطر والاستفادة منها</h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية مشاركة الخطر shred Risk Strategy  مشاركة طرف ثالث كشريك في المؤسسة</h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية قبول بالخطر Accept the Risk Strategy  وهو وجود إرادة لقبول الجوانب الايجابية والتعامل معها</h4>
<h4 style="text-align: right;"></h4>
<h4 style="text-align: right;">المصدر: Projectmanger.com</h4>
<h4 style="text-align: right;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</h4>
<h4 style="text-align: right;"></h4>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4765</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التخطيط الاستراتيجي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4756</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4756#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 May 2016 09:44:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4756</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/strategic-planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التخطيط الاستراتيجي دكتور عبدالرحيم محمد مستشار التخطيط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/strategic-planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>التخطيط الاستراتيجي</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;">دكتور</h2>
<h2 style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</h2>
<h2 style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</h2>
<h2 style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</h2>
<h4 style="text-align: right;">من مراجعة أدبيات علم الإدارة يمكن تعريف التخطيط بأنه عملية تحديد أهداف ووضع وسائل وآليات واتخاذ قرارات لتحقيقها. وهنا يأتي سؤال ما هي أهم شروط المنظمة الناجحة ؟، هى المنظمة التي لديها رؤية مستقبلية تحدد بشكل واضح ودقيق ماذا تريد أن تكون في المستقبل، كما أنها تمتلك رسالة توضح السبب الحقيقي في وجودها، وأن تعرف من هم عملائها وماذا تريد أن تقدم لهم ، وان يكون لديها أهداف محددة، وتمتلك الإرادة والإمكانيات لتحقيقها. مع مراعاة أن تضع في اعتبارها رضا جمهورها الخارجي ، والرضا الوظيفي لموظفيها في نفس الوقت، حتى تستطيع أن تحقق التوازن الإستراتيجي، لأن غياب هذا التوازن يجعل الاستراتيجية في وضع حرج، فمن الناحية المنطقية لا يمكن أن تنجز العمل بكفاءة عالية وتحقق رضا الجمهور، في الوقت الذي يتسم فيه النظام الداخلي لبيئة العمل بعدم الرضا، كما تتصف المنظمة الناجحة بامتلاكها القيم التي تمكنها من تنفيذ أهدافها.</h4>
<h4 style="text-align: right;">في البداية ننوه بشكل سريع أن التخطيط الاستراتيجي ليس مفهوما حديثا كما يتخيل البعض ولكنه مفهوم موجود منذ القدم، فكلمة استراتيجية مأخوذة من الكلمة اللاتينية Srtategos  وهى تعني قيادة الجيش أو في بعض الكتابات يشار إليها بانها فن إدارة الحرب ، وكانت تستخدم قديما في العسكرية ثم انتقلت بعد ذلك إلى الحياة المدنية وبدأ استخدمها في جميع المؤسسات.</h4>
<h4 style="text-align: right;">وبالتالي يمكن تعريف التخطيط الاستراتيجي بأنه صورة ذهنية لمستقبل المنظمة، بعبارة آخري ما هى الأهداف بعيدة المدى والصورة التي تسعي المنظمة أن تكون عليها في المستقبل؟ .</h4>
<h4 style="text-align: right;">من هنا تتجه المؤسسات إلى تطبيق التخطيط الاستراتيجي لأسباب عديدة منها:</h4>
<h4 style="text-align: right;">الاستغلال الأمثل للموارد: المؤسسة التي ليس لديها تخطيط الاستراتيجي، غالبا لا ترى بشكل واضح ما لديها من إمكانات مادية وبشرية، ولا يمكن أن تكتشف الطاقات التي تتميز بها عن غيرها ، فهي تستخدم بعض من طاقتها و تهمل الكثير، فالتخطيط الاستراتيجي هو إعادة اكتشاف المؤسسة من خلال معرفة مهارات وقدرات العناصر البشرية ، وتحديد رأس المال الفكري فيها والعمل على توظيفه التوظيف السليم.</h4>
<h4 style="text-align: right;">توحيد الجهود : قد يتساءل البعض عندما تطبق مؤسسة ما التخطيط الاستراتيجي ، وخاصة عندما تكون هذه المؤسسة موجودة منذ سنوات، هل هذه المؤسسة لم يكن لديها تخطيط استراتيجي طوال حياتها العملية؟، وهل هذه المؤسسة لم تكن تعمل بشكل صحيح؟ ، وغيرها من التساؤلات، في واقع الأمر كل المؤسسات لديها خطط وتعمل بكفاءة عالية ، ولكن الفرق بين هذه الخطط والتخطيط الإستراتيجي هو توحيد الجهود داخل المؤسسة بما يعظم الأداء.</h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>وجود خطة عمل واضحة: التخطيط الاستراتيجي يركز على </strong>وجود خطة عمل واضحة ومحددة لتنفيذ الأهداف، تجيب عن ما الذي يجب عمله؟، و متى؟ ، وأين؟ ، وما هو متوقع حدوثه؟، وما هى الخطط البديلة التي يمكن استخدامها لموجهة القصور في الخطط الحالية نتيجة ظهور أي متغيرات تؤثر في عملية التنفيذ؟</h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>التخطيط الاستراتيجي يجعلك تبدأ وعينك على النهاية</strong>: ويقصد بها أن يكون لديك فهم واضح لما تريده ،ويقول ستيفن كوفي في كتابة العادات السبع، أن أي شيء نوجده، أو نبدعه يتكون مرتين، الأولى التكوين الذهني بمعنى إيجاده كفكرة، والثانية التكوين المادي بمعنى تجسيده في الواقع. هكذا التخطيط الاستراتيجي يتجسد لدينا مرتين الأولي في أذهننا من خلال الرؤية الاستراتيجية والثانية في الواقع من خلال التطبيق .</h4>
<h4 style="text-align: right;">في النهاية يجب أن نعلم أن التخطيط الاستراتيجي في حد ذاته شيء مهم ومطلوب لكل المؤسسات ، ولكن الأهم هو أن تتوفر إرادة التنفيذ ، وفي نفس الوقت توفير الإمكانيات التي تحقق نجاحه، فمجرد وجود خطة استراتيجية للمؤسسة لا يعني أنها ستكون متميزة ، ولكن توفير المتطلبات المادية والبشرية والتنظيمية والتشريعية محاور أساسية لنجاحها.</h4>
<h4 style="text-align: right;"></h4>
<h4 style="text-align: right;">المصدر :كتاب<strong> &#8220;إدارة الاستراتيجية خمس خطوات نحو الهدف&#8221; للدكتور عبدالرحيم محمد ( القاهرة: دار المعارف ،2013).</strong></h4>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4756</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس نصائح مهمة لمراجعة اداء المشروع</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4746</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4746#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 May 2016 09:18:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4746</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/Project-Review-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Project Review" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />خمس نصائح مهمة لمراجعة اداء المشروع Five Tips to Ace yo [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/Project-Review-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Project Review" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>خمس نصائح مهمة لمراجعة اداء المشروع </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;">Five Tips to Ace your Performance Review</h2>
<h3 style="text-align: right;">عندما نتحدث عن مراجعة الأداء يجب أن نركز على جزئين الأولى هى خطة الأداء والتي تتضمن الأهداف التي تم تحديدها والوقت المناسب لتنفيذها والثانية هى خطة مراجعة الأداء والتي يتم مقارنتها بالأولى حتى يمكن مراجعة الأهداف التي تم تحقيقها. و هناك بعض النصائح التي يجب أخذها في الاعتبار حتى تكون المراجعة والمتابعة على درجة عالية من الكفاءة:</h3>
<h3 style="text-align: right;">- تخصيص وقت كافي لعملية التخطيط ووضع الأهداف من البداية حتى تكون</h3>
<h3 style="text-align: right;">-التحديث المستمر للمشروع ، فالمراحل التي يمر بها المشروع ، هى التحضير للمشروع والتخطيط للمشروع والتنفيذ والمتابعة وأخيرا مرحلة إنهاء المشروع</h3>
<h3 style="text-align: right;">-إبدا بشكل محدد Start SNART يجب أن تكون الأهداف محددة وواضحة وقابلة للقياس وواقعية ومحددة بزمن ، وتحديد مدير مشروع يتميز بالمهارات الأساسية وهى مهارات الأعمال والمهارات الاستراتيجية Strategic and Business Management  والمهارات الفنية في إدارة المشروعات   ثم مهارات القيادة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">-التفاوض والاتفاقات على الانحرافات في المشروع فأي تعديل في انشطة المشروع بالتأكيد له تاثير على الأداء والأهداف.</h3>
<h3 style="text-align: right;">-أعط رؤيتك ووجهة نظرك في التحسين والتطوير لتحسين اداء المشروع.</h3>
<p style="text-align: right;">المصدر: Projectmanager.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4746</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصفوفة القيادة The  leadership Matrix</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4737</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4737#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 May 2016 06:19:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4737</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="106" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leadership1.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مصفوفة القيادة The Project leadership Matrix What kind  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="106" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leadership1.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>مصفوفة القيادة </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>The Project leadership Matrix</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;">What kind of leader are you?</h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></h2>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leadership.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-4738" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leadership-300x193.jpg" alt="leadership" width="742" height="477" /></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">توضح المصفوفة الرباعية التالية أنواع القادة في المؤسسة وأي مربع من هذه المربعات يجب عليك ان تركز فيه وتقضي فيه الوقت الكبر</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الجانب الأيمن</strong>: من المصفوفة يركز على الأفراد وإلهام الأفراد لمتابعته لإنجاز وتطوير الأعمال.</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الجانب الأيسر:</strong> يركز على الأنشطة والأعمال المنطقية والروتينية،</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الجزء الأسفل:</strong> يركز على القضايا المستعجلة في العمل والتي تحتاج إلى حلول</h3>
<h3 style="text-align: right;"> <strong>الجزء الأعلى:</strong> يركز على يركز على الرؤية الاستراتيجية والمستقبلة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ويتضمن الشكل السابق مصفوفة رباعية ، كل مربع فيها يعبر عن نمط او أسلوب من اساليب القيادة</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>المربع رقم (1)</strong> القيادة القائمة على رد فعل الأفراد، ومن يعملون في هذا المربع يركزون طوال الوقت للعمل كوسيط في حل الصراعات بين الأفراد</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>المربع رقم (2)</strong> تقوم القيادة فيه على ردود الأفعال نحو المهام التي يقوم بها الأفراد، ويركز مشاكل الإدارة ومشاكل عدم تنفيذ المهام ، فالقائد هنا يركز على مشكلات العمل</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>المربع رقم (3)</strong> يركز على التخطيط وإدارة المخاطر وتأكيد الجودة</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>المربع رقم (4)</strong> يركز على بناء العلاقات الاستراتيجية</h3>
<h3 style="text-align: right;">من خلال هذه المربعات الربع ومن واقع العمل في المؤسسات يتضح أن معظم الناس يركزون معظم وقتهم في المربع رقم 2</h3>
<h3 style="text-align: right;">الأفضل أن يكون القائد ما بين 3 و 4   نظرا للتكامل بينهما ، والكثير من الناس يرون أن الأفضل هو التركيز على المربع رقم 4 ، وهذا غير صحيح، وذلك لأن بناء العلاقات الاستراتيجية ورسم التوجه المستقبلي في المربع رقم 4 يحتاج إلى المربع رقم 3 في المربع 4 لأنه مربع التخطيط والتنظيم والجودة</h3>
<h3 style="text-align: right;">والأفضل وما يجب أن يتبعه القائد هو أن يبقي في الجزء الأعلى للمصفوفة القائم على الجوانب الوقائية وليس السفل القائم على رد الفعل.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">المصدر: Projectmanager.com</h3>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة من هنا     <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/What-kind-of-leader-are-you.docx">What kind of leader are you</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4737</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور الإدارة المدرسية في تنمية الإبداع في المدارس الحكومية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4727</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4727#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 05:50:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4727</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/العوامل-التنظيمية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="العوامل التنظيمية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />جامعة النجاح الوطنية كلية الدراسات العليا دور الإدارة ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/العوامل-التنظيمية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="العوامل التنظيمية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;" align="LEFT">
<p style="text-align: right;" align="LEFT">جامعة النجاح الوطنية</p>
<p style="text-align: right;">كلية الدراسات العليا</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">
<h1 style="text-align: center;" align="LEFT">دور الإدارة المدرسية في تنمية الإبداع في المدارس الحكومية في</h1>
<h1 style="text-align: center;">محافظات شمال فلسطين ومعيقاتها من وجهة نظر مديريها</h1>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">إعداد</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">انجود شحادة بلواني</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">إشراف</h3>
<h3 style="text-align: center;">الدكتور عبد محمد عساف</h3>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">قدمت هذه الدراسة استكما ً لا لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في الإدارة التربوية</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">لكلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية</h3>
<h3 style="text-align: center;">2008</h3>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">الملخص</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">هدفت هذه الدراسة التعرف إلى دور الإدارة المدرسية في تنمية الإبداع في المدارس</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">الحكومية في محافظات </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">(</span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">نابلس</span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">, </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">وطولكرم</span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">, </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">وقلقيلية</span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">, </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">وجنين</span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">, </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">وطوباس</span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">, </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">وسلفيت</span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">), </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">كما سعت إلى</span></span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">معرفة دور الإدارة المدرسية في تنمية الإبداع من وجهة نظر المديرين ب اختلاف متغيرات</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">(</span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، والتخصص في البكالوريوس، ومكان العمل</span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">)</span></span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">وقد تكونت عينة الدراسة من</span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">( </span></span><span style="font-family: ArialMT; font-size: large;"><span style="font-family: ArialMT; font-size: large;">215 </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">) </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">مديرًا ومديرة، أي ما يعادل</span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">( </span></span><span style="font-family: ArialMT; font-size: large;"><span style="font-family: ArialMT; font-size: large;">50 </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">%) </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">تقريبا من</span></span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">المجموع الكلي لعدد المديرين، وكان عدد الأفراد الذين أعادوا الاستبانات</span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">( </span></span><span style="font-family: ArialMT; font-size: large;"><span style="font-family: ArialMT; font-size: large;">196 </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">) </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">فردًا</span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">.</span></span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي الميداني لجمع البيانات من مجتمع الدراسة، وقد</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">قامت الباحثة بإعداد استبانه تكونت من </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">( </span></span><span style="font-family: ArialMT; font-size: large;"><span style="font-family: ArialMT; font-size: large;">39 </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">) </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">سؤا ً لا، بالإضافة إلى سؤالين إنشائيين للتعرف إلى</span></span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">دور الإدارة المدرسية في تنمية الإبداع في المدارس الحكومية في محافظات الشمال ومعيقاتها،</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">في ضوء ما جاء في الأدب النظري حول الإدارة المدرسية والإبداع</span></span></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">الرسالة هنا:         <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/دور-الإدارة-المدرسية-في-تنمية-الإبداع.pdf">دور الإدارة المدرسية في تنمية الإبداع</a>.</span></span></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4727</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرية الطائرة الورقية في الإدارة العربية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4721</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4721#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 05:24:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4721</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/kite-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="kite" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نظرية الطائرة الورقية في الإدارة العربية   Kite Theory  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/kite-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="kite" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>نظرية الطائرة الورقية في الإدارة العربية</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;">  Kite Theory in Arab Management</h2>
<p><strong> </strong></p>
<h2 style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></h2>
<h3 style="text-align: right;">غالبا ما تكون العناوين وصياغتها مهمة جدا لأنها تعكس واقع النص وتلخص للقارئ الفكرة الرئيسية للموضوع. كتبت منذ فترة في مقالة سابقة على موقعي <a href="http://www.dr-ama.com/">www.dr-ama.com</a> مقالة بعنوان &#8220;أعمى يقود مبصرا نظرية في الإدارة العربية&#8221;، هذه المقالة بعنوان &#8220;نظرية الطائرة الورقية في الإدارة العربية&#8221; وهى استكمال للمقالة السابقة ، وكما تعرفون أن الطائرة الورقية هى لعبة مفضلة عند الكثيرين من الأطفال والكبار أحيانا، فعندما يقوم من يلعب بالطائرة بتركها تدريجيا تطير في الهواء وهو يتحكم فيها ما بين شد وجذب طوال الوقت حتى تستقر على مسافات عاليه في الهواء وفي نفس الوقت نجد أن عينيه لا تفارقها طوال الوقت لأنه مستمتع بهذه اللعبة وفي نفس الوقت يخاف أن يتركها فتخرج عن نطاق السيطرة وربما ينقطع الخيط ويصعب عليه إعادتها مرة أخرى، وعندما تبعد بعيدا يبدأ تدريجيا في جذبها حتى تستقر على الأرض مرة ثانية بسلام ولكن في أحيانا أخرى تعلق بالأشجار أو أعمدة واسلاك الكهرباء وأحيانا تسقط في الماء.</h3>
<h3 style="text-align: right;">هذه ببساطة حال القيادة في الكثير من المؤسسات العربية، وقد يكون ذلك في مؤسسات أخرى في مختلف أنحاء العالم ، فالكثير من المديرين يحاولون ان يمسكون بخيوط اللعبة كلها ، ويفوضون ما يريدون، وعندما يفعلون ذلك يحاولون ان يكون ذلك تحت سيطرتهم، فهو تفويض صوري لا يمكن أن يساهم في جعل الموظف أن يمارس ويخطأ حتى يتعلم، هذه الطريق لا تصنع قائد ولا جيل ثان من القيادة، فالمدير خوفا على المنصب يعطي الفرص كما يريد هو ، فإذا كانت مع توجهاته يترك الخيط للطائرة كى ترتفع ولكن عندما تختلف مع معتقداته وتصوراته ومنهجيتة في الإدارة، هنا يبدأ في جذب الخيط، وتتوقف قوة الجذب على مستوى الخطر الذي يراه المدير في استمرار صعود هذا الشخص، وأحيانا يكون جذب الخيط قويا يؤدى إلى تشابك الطائرة في الأشجار وأغصانها أو غيرها مما يؤدي إلى تحطم الطائرة وصعوبة إعادتها للطيران مرة أخرى، وفي احيان آخري تسقط في البحر وتختفي.</h3>
<h3 style="text-align: right;">نظرية الإدارة الورقية هى ليست نظرية بالمعنى المعروف ولكنها رؤية تنتقد الأوضاع الحالية في الإدارة في الكثير من المؤسسات و ترى ضرورة التفويض والعمل على مشاركة الجميع والاستماع إلى الآخرين وأفكارهم وإعطاء المزيد من الصلاحيات ، وعدم المحاسبة على الخطأ ولكن على تكرار الخطأ بعد التوجيه والتدريب، وتركز على ضرورة العمل بعقل منفتح وواع، ورؤية مستقبلية تضع المصلحة العامة قبل المصلحة الخاصة. هذه النظرية هى تصور شخصي وقراءة لواقع فعلي.</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4721</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخرائط الاستراتيجية و العمل المؤسسي: التحول من الفردية إلى المؤسساتية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4705</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4705#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 25 Apr 2016 08:11:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4705</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/04/الخريطة-الإستراتيجية-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الخريطة الإستراتيجية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />   الخرائط الاستراتيجية    و  العمل المؤسسي &#8220;التح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/04/الخريطة-الإستراتيجية-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الخريطة الإستراتيجية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>   الخرائط الاستراتيجية    </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>و  العمل المؤسسي</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>&#8220;التحول من ا</strong><strong>لفردية إلى المؤسساتية</strong>&#8220;</h2>
<h2 style="text-align: center;"></h2>
<h2 style="text-align: center;">المؤتمر الثالث لمعاهد الإدارة العامة والتنمية الإدارية بدول مجلس التعاون الخليجي</h2>
<h2 style="text-align: center;">الدوحة – قطر 23- 25 /6/ 2016</h2>
<h2 style="text-align: center;"></h2>
<h2 style="text-align: center;"></h2>
<h2 style="text-align: center;"></h2>
<h2 style="text-align: center;"></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد عبدالرحيم </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"></h2>
<h2 style="text-align: center;"></h2>
<h2 style="text-align: right;"></h2>
<h2 style="text-align: right;"></h2>
<h2 style="text-align: center;">2014</h2>
<h2 style="text-align: right;"></h2>
<h3 style="text-align: center;"><strong>ملخص</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">تعتمد الفلسفة الرئيسية لعملية القياس على أن ما يمكن قياسه يمكن إدارته، وتزاد الصعوبات في عملية القياس عندما يكون في مجال الخدمات الحكومية، ولكي تتحقق كفاءة القياس فإن الأمر يتطلب أن تكون هناك خطة واضحة وأهداف محددة يمكن من خلالها وضع هذه الأهداف موضع التنفيذ، والمشكلة التي تواجه المؤسسات ليس وضع الاستراتيجية ولكن في عملية التنفيذ، والتحدي الأكبر من التنفيذ  هو عملية التقويم، وتزاد مشكلة التقويم صعوبة في المؤسسات الحكومية نتيجة ضعف التنسيق بين الأجهزة، وفي كثير من الأحيان يغيب التراصف Alignment والذي يقصد به كيفية توجيه جهود جميع العاملين في المؤسسة أو المؤسسات نحو تحقيق الهدف، والتعارض بين طموحات الموظف وأهداف المؤسسة، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى أحيانا تتجاهل المؤسسات قيمة الأصول غير الملموسة مثل  الأصول البشرية والمعرفية والتنظيمية ودورها في تحقيق الإنتاجية. و تشير الدراسات التي جاءت في كتابات Kaplan and Norton إلى أن 75% من القيمة التي تحققها المؤسسة تأتي من الأصول غير الملموسة. بالإضافة إلى ان هناك الكثير من المؤسسات يغيب عنها مفهوم الرضاء العام ، رغم أهميته في تحقيق نجاح المؤسسات في الدولة وتحقيق التنمية المستدامة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ومن هنا تركز هذه الورقة البحثية على أهمية وضع منهجية مقترحة لتحقيق التوازن والتراصف في المؤسسات من خلال توجيه جهود جميع العاملين في المؤسسة نحو أهدافها ، و العمل بروح الفريق، والموائمة بين أهداف المؤسسة واهداف الموظفين، والتكامل بين الأهداف الاستراتيجية والأهداف التشغيلية، والاستخدام الأفضل للموارد المتاحة بما يحقق اهداف المؤسسات وتحقيق الرضاء العام والذي يعبر عنه بمدى رضاء الجمهور عن جميع ما تقدمه مؤسسات الدولة من خدمات</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">للحصول على البحث إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/04/التراصف-وبناء-نموذج-العمل-الاستراتيجي-نهائي1.pdf">التراصف وبناء نموذج العمل الاستراتيجي نهائي</a>    .</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h2 style="text-align: right;"></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4705</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أثر العوامل التنظيمية في التخطيط الاستراتيجي في الوزارات الأردنية: دراسة ميدانية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4695</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4695#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 25 Apr 2016 07:39:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4695</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/04/تخطيط-إستراتيجي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="تخطيط إستراتيجي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أثر العوامل التنظيمية في التخطيط الاستراتيجي في الوزارا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/04/تخطيط-إستراتيجي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="تخطيط إستراتيجي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>أثر</strong> <strong>العوامل</strong> <strong>التنظيمية</strong> <strong>في</strong> <strong>التخطيط</strong> <strong>الاستراتيجي</strong> <strong>في</strong> <strong>الوزارات</strong> <strong>الأردنية</strong><strong>: </strong><strong>دراسة</strong> <strong>ميدانية</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>ربحي</strong> <strong>الحسن</strong> <strong>وأمجد</strong> <strong>العفيف</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"></h2>
<h2 style="text-align: center;">دراسات، العلوم الإدارية، المجّلد 37 ، العدد 2010 ،1</h2>
<p style="text-align: center;"><strong>ملخص</strong></p>
<h3 style="text-align: right;">هدفت هذه الدراسة إلى تعرف أثر العوامل التنظيمية في التخطيط الاستراتيجي في الوزارات الأردنية، واستهدفت الدراسة الإدارتين العليا والوسطى لتعرف اتجاهاتهما نحو هذه العوامل وأثرها في التخطيط الاستراتيجي.</h3>
<h3 style="text-align: right;">وقد تم تصميم استبانة لهذه الدراسة، حيث وزعت على جميع المديرين وعددهم ( 292 ). وتم استرجاع ( 227 ) استبانة، منها</h3>
<h3 style="text-align: right;">222 )صالحة للتحليل الإحصائي، أي حوالي ( 76 %) من الاستبانات الموزعة. )</h3>
<h3 style="text-align: right;">وقد استخدم الباحثان في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وأسلوب الدراسة الميدانية لجمع البيانات اللازمة. كما تم تحليل التباين الأحادي (T-test) و (F-test) استخدام الإحصاء الوصفي لإظهار خصائص عينة الدراسة، واستخدام اختبار لاختبار فرضيات الدراسة. (R) ومعامل ارتباط بيرسون (R ومعامل التحديد ( 2 (One Way Anova)</h3>
<h3 style="text-align: right;">وتوصلت الدراسة إلى وجود اتجاهات ايجابية ومرتفعة للمديرين نحو التخطيط الاستراتيجي، والى وجود أثر ذي دلالة إحصائية للمتغيرات المستقلة مجتمعة ومنفردة في التخطيط الاستراتيجي.</h3>
<h3 style="text-align: right;">وأوصت الدراسة بتوفير المخصصات المالية اللازمة واستقطاب الكفاءات البشرية المؤهلة وإعادة النظر في التشريعات الإدارية لخدمة التخطيط الاستراتيجي.</h3>
<p style="text-align: center;">يمكنك الحصول على البحث من هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/04/أُثر-العوامل-التنظيمية-في-التخطيط-الاستراتيجي.pdf">أُثر العوامل التنظيمية في التخطيط الاستراتيجي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4695</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التخطيط الاستراتيجي وواقع التنفيذ</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4672</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4672#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 Apr 2016 08:59:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4672</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/04/plan-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="plan" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التخطيط الاستراتيجي وواقع التنفيذ دكتور عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/04/plan-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="plan" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>التخطيط الاستراتيجي وواقع التنفيذ</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<h2 style="text-align: right;">مما لاشك فيه أن التخطيط الاستراتيجي يلعب دورا كبيرا في نجاح المؤسسة وتطويرها، وهو أحد المحددات الرئيسية في نجاح المنظمات، ولكن يجب أن نعلم أن التخطيط الاستراتيجي حتى يحقق أهدافه لابد من تنفيذه بطريقة صحيحيه ، لأن الخطة الاستراتيجية بلا تنفيذ تصبح عديمة الجدوى ، المشكلة الأكبر التي تواجه التخطيط الاستراتيجي هو فجوة التنفيذ ، وهى الفرق بين الخطة الاستراتيجية والمنفذ فعلا، فعدم توافر إمكانيات التنفيذ تصبح الخطة بلا جدوى.</h2>
<h2 style="text-align: right;">وهذا يتطلب من المؤسسة أن يكون لديها إدارة للتغيير ويقصد بها القدرة على تغيير ثقافة وفكر الموظفين إلى تقبل الخطة الاستراتيجية وأول خطوة في تطبيق ادارة التغيير هو التوعية والتثقيف بالخطيط الاستراتيجي وأهميته وضرورة تقبل الموظفين للخطة ، يلي ذلك توافر المتطلبات والامكانيات اللازمة للنجاح وهى النواحي المادية والبشرية.</h2>
<h2 style="text-align: right;">تحتاج الخطة الاستراتيجية إلى أن تترجم إلى برامج ومشاريع وخطط تشغيلية حتى يمكن متابعتها والتأكد من تنفيذها وإعداد التقارير ، يتطلب تنفيذ الخطة الاستراتيجية إلى ان يكون لدى المؤسسة نظام لقياس يتضمن معايير ومؤشرات أداء حتى تستطيع المؤسسة التأكد من أنها تعمل في الإطار المحدد وطبقا للخطة الموضوعة</h2>
<h2 style="text-align: right;">ولنجاح الخطة الاستراتيجية لابد من تحقيق التراصف ويقصد به جعل جميع الموظفين في المؤسسة يعلمون معا نحو تحقيق اهداف المؤسسة، وهذا مطلبا رئيسيا لتحقيق أهداف المؤسسة.</h2>
<h2 style="text-align: right;">ضرورة التركيز على إدارة الإبداع والابتكار وتطبيق هذه المنهجيات في العمل والاهتمام بها أكثر من الاهتمام بإدارة الانتاجية ، لأن الدراسات تشير إلى أن 75% من العائد في المنظمة يتحقق من العناصر غير الملوسة والمتمثلة في الأفكار والمقترحات.</h2>
<h2 style="text-align: right;">وفي النهاية يجب العلم بأن تنفيذ الاستراتيجية أكثر أهمية من صياغة الاستراتيجية نفسها، وأن اهم المشكلات التي تواجه الاستراتيجية تتلخص في التنفيذ والتقويم المستمر.</h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4672</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واقع التخطيط التربوي لأهداف التعليم الأساسي ومشكلاته في الجمهورية العربية السورية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4669</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4669#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 Apr 2016 08:29:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4669</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/measurement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="measurement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />واقع التخطيط التربوي لأهداف التعليم الأساسي ومشكلاته في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/measurement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="measurement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;">واقع التخطيط التربوي لأهداف التعليم الأساسي ومشكلاته في الجمهورية العربية السورية</h2>
<h3 style="text-align: center;">دراسة تقويمية ميدانية من وجهة نظر عينة من العاملين  في التخطيط التربوي</h3>
<p style="text-align: center;">
<h4 style="text-align: center;">بحث أعد لنيل درجة الماجستير في أصول التربية</h4>
<p style="text-align: center;">إعداد الطالبة</p>
<p style="text-align: center;">فدى محمد بسام القحف</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">إشراف الدكتور</p>
<p style="text-align: center;">عيسي الشماس</p>
<p style="text-align: center;">الأستاذ في قسم اصول التربية</p>
<p style="text-align: center;">2012- 2013</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">الحصول على الرسالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/04/واقع-التخطيط-التربوي.pdf">واقع التخطيط التربوي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4669</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توظيف التخطيط الاستراتيجي في تطوير الإشراف التربوي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4666</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4666#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 Apr 2016 08:18:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4666</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/العوامل-التنظيمية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="العوامل التنظيمية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الجامعة الإسلامية – غزة عمادة الدراسات العليا كلية التر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/العوامل-التنظيمية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="العوامل التنظيمية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الجامعة</strong> <strong>الإسلامية</strong> <strong>–</strong> <strong>غزة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عمادة</strong> <strong>الدراسات</strong> <strong>العليا</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>كلية</strong> <strong>التربية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>قسم</strong> <strong>أصول</strong> <strong>التربية</strong><strong> /</strong><strong>الإدارة</strong> <strong>التربوية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>توظيف</strong> <strong>التخطيط</strong> <strong>الاستراتيجي</strong> <strong>في</strong> <strong>تطوير</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>الإشراف</strong> <strong>التربوي</strong> <strong>في</strong> <strong>محافظات</strong> <strong>غزة</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong>إعداد</strong> <strong>الطالب</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>نزيه</strong> <strong>حسن</strong> <strong>حسين</strong> <strong>يونس</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>إشراف</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>الأستاذ</strong> <strong>الدكتور</strong><strong>/ </strong><strong>عليان</strong> <strong>عبد</strong> <strong>الله</strong> <strong>الحولي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>قدمت</strong> <strong>هذه</strong> <strong>الدراسة</strong> <strong>استكمالاً</strong> <strong>لمتطلبات</strong> <strong>الحصول</strong> <strong>على</strong> <strong>درجة</strong> <strong>الماجستير</strong> <strong>في</strong> <strong>الإدارة</strong> <strong>التربوية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>في</strong> <strong>كلية</strong> <strong>التربية</strong> <strong>بالجامعة</strong> <strong>الإسلامية</strong> <strong>–</strong> <strong>غزة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>1430 </strong><strong>ه</strong><strong> / </strong><strong>2009</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">هدفت الدراسة إلى توظيف التخطيط الاستراتيجي في تطوير الإشراف التربوي في</p>
<p style="text-align: right;">محافظات غزة، من خلال الإجابة عن السؤال الرئيس للدراسة وهو:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>كيف</strong> <strong>يمكن</strong> <strong>توظيف</strong> <strong>التخطيط</strong> <strong>الاستراتيجي</strong> <strong>في</strong> <strong>تطوير</strong> <strong>الإشراف</strong> <strong>التربوي</strong> <strong>في</strong> <strong>محافظات</strong> <strong>غزة؟</strong></p>
<p style="text-align: right;">ويتفرع عنه الأسئلة التالية :</p>
<p style="text-align: right;">١. ما درجة توافر متطلبات توظيف التخطيط الاستراتيجي في تطوير الإشراف التربوي في</p>
<p style="text-align: right;">محافظات غزة من وجهة نظر المشرفين التربويين ؟</p>
<p style="text-align: right;">٢. ما معوقات توظيف التخطيط الاستراتيجي في تطوير الإشراف التربوي في محافظات</p>
<p style="text-align: right;">غزة من وجهة نظر المشرفين التربويين ؟</p>
<p style="text-align: right;">٣. ما التصور المقترح لتوظيف التخطيط الاستراتيجي في تطوير الإشراف التربوي</p>
<p style="text-align: right;">بمحافظات غزة ؟</p>
<p style="text-align: right;">وللإجابة عن أسئلة الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي ، وتكون مجتمع</p>
<p style="text-align: right;">الدراسة من جميع المشرفين التربويين في مديريات التربية وال تعليم بمحافظات غزة ، وعددهم</p>
<p style="text-align: right;">2009 ، وبلغت عينة &#8211; 151 ) مشرفا ومشرفة تربوية في الفصل الثاني من العام الدراسي 2008 )</p>
<p style="text-align: right;">الدراسة ( 100 ) مشرفا ومشرفة تربوية .</p>
<p style="text-align: right;">وقام الباحث ببناء وتطوير أداة الدراسة وهي استبانة اشتملت على قسمين هما :</p>
<p style="text-align: right;">١. درجة توافر متطلبات توظيف التخطيط الا ستراتيجي في تطوير الإشراف التربوي في</p>
<p style="text-align: right;">محافظات غزة ، وقد ضم ( 47 ) فقرة موزعة على أربعة مجالات هي: امتلاك المشرف</p>
<p style="text-align: right;">التربوي لمهارات التخطيط الاستراتيجي ، وجود هيكل تنظيمي واضح ومناسب للإشراف</p>
<p style="text-align: right;">التربوي، توافر الإمكانات والتسهيلات اللازمة ، وجود إدارة تعليمية عليا تؤمن بالتخطيط</p>
<p style="text-align: right;">الاستراتيجي .</p>
<p style="text-align: right;">٢. معوقات توظيف التخطيط الاستراتيجي في تطوير الإشراف التربوي في محافظات غزة ،</p>
<p style="text-align: right;">وقد ضم ( 43 ) فقرة موزعة على أربعة مجالات هي : معوقات تتعلق بطبيعة التخطيط</p>
<p style="text-align: right;">الاستراتيجي، معوقات تتعلق بالمشرف التربوي ، معوقات تتعلق بطبيعة الإشراف</p>
<p style="text-align: right;">التربوي، معوقات تتعلق بالإدارة التعليمية العليا .</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الحصول على الرسالة من هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/04/التخطيط-التربوي.pdf">التخطيط التربوي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4666</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واقع إدارة وتنمية الموارد البشرية في المصارف العاملة في فلسطين وسبل تطويره</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4632</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4632#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Mar 2016 06:09:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4632</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/Strategic-Planning-التخطيط-الاستراتيجي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic-Planning التخطيط الاستراتيجي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />واقع إدارة وتنمية الموارد البشرية في المصارف العاملة في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/Strategic-Planning-التخطيط-الاستراتيجي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic-Planning التخطيط الاستراتيجي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;" align="LEFT">واقع إدارة وتنمية الموارد البشرية في المصارف العاملة في</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">فلسطين وسبل تطويره</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">إعداد الطالبة</span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">:</span></h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">بسمة أحمد إبراهيم أبو زايد</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">إشراف</span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">:</span></h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">الدكتور</span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">/ </span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">سامي علي أبو الروس</span></h3>
<h3 style="text-align: center;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;"><span style="font-family: Tahoma;"> <b></b></span></span></h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">قدمت هذه الرسالة استكما ً لا لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">في إدارة الأعمال</h3>
<h3 style="text-align: center;"><span style="font-family: TimesNewRomanPS-BoldMT; font-size: x-large;">1429 </span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">ه </span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">- </span><span style="font-family: TimesNewRomanPS-BoldMT; font-size: x-large;">2008 </span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">م</span></h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">ملخص الدراسة</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">واقع إدارة وتنمية الموارد البشرية في المصارف العاملة في فلسطين وسبل</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">تطويره</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">هدفت هذه الدارسة إلى تقييم واقع إدارة وتنمية الموارد البشرية في المصارف العاملة في</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">فلسطين وسبل تطويره، وتحديد الجوانب المختلفة لهذا الواقع، وتحديد مواطن القوة والضعف</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">في تخطيط إدارة وتنمية الموارد البشرية في هذه المصارف من أجل تطوير إدارة هذه</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">الموارد</span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">.</span></span></h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">استخدمت الدراسة أداة الاستبيان في الإجابة على أسئلة الدراسة واختبار فرضياتها، وقد تم</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">توزيع الاستبانة على عينة بلغت </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">( </span></span><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: large;"><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: large;">376 </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">) </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">مشكلة ما نسبته </span></span><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: large;"><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: large;">10 </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">% </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">من مجتمع الدراسة والذي</span></span></h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">يشمل الموظفين العاملين في المصارف العاملة في فلسطين والبالغ عددهم </span></span><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: large;"><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: large;">3764</span></span></h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">كما استخدمت الدراسة المنهج الوصفي لوصف وتحليل واقع إدارة وتنمية الموارد البشرية في</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">المصارف العاملة في فلسطين</span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">.</span></span></h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود سياسات وخطط واضحة لتنمية الموارد البشرية في</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">المصارف العاملة في فلسطين، وأن هذه السياسات والخطط ُتطبق بفاعلية في المصارف</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">العاملة في فلسطين، كما أظهرت وجود تطوير للسياسات المتبعة في تنمية الموارد البشرية</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">ومواكبة للجديد في علم إدارة الموارد البشرية، كما اتضح من النتائج كفاءة الطاقم الوظيفي</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">العامل في دوائر الموارد البشرية وكذلك وجود مخصصات مالية لتطوير الموارد البشرية في</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">موازنات المصارف العاملة في فلسطين</span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">.</span></span></h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">وتوصلت الدراسة إلى بعض التوصيات والتي من شأنها تعزيز كفاءة إدارة الموارد البشرية</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">في المصارف العاملة في فلسطين مثل تعزيز قناعة الإدارة العليا بأهمية إدارة الموارد البشرية</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">وتطوير العلاقة بينهما، والاستمرار في مواكبة الجديد في علوم الموارد البشرية، والعمل على</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">توعية العاملين في المصارف بأهمية وأهداف إدارة الموارد البشرية، والتركيز على تدريب</h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">كادر إدارة الموارد البشرية بشكل أكبر، والاهتمام أكثر بوضع أنظمة للحوافز المادية</h3>
<h3 style="text-align: center;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">والمعنوية</span></span></h3>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h3 style="text-align: center;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">للحصول على البحث كاملا إضغط هنا     <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/03/واقع-ادارة-والتنمية-الموارد-البشرية.pdf">واقع ادارة والتنمية الموارد البشرية</a>.</span></span></h3>
<p style="text-align: center;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4632</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واقع التخطيط الإستراتيجي للموارد البشرية في القطاع العام في الأردن</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4627</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4627#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Mar 2016 05:56:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4627</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/03/strategic-planning-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />واقع التخطيط الإستراتيجي للموارد البشرية في القطاع العا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/03/strategic-planning-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;" align="LEFT"><strong>واقع التخطيط الإستراتيجي للموارد البشرية</strong></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><strong>في القطاع العام في الأردن</strong></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><strong>أطروحة دكتوراه</strong></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><strong>مقدمة إلى قسم إدارة الأعمال</strong></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><strong>كلية العلوم المالية والمصرفية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>إعداد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>موفق محمد الضمور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>إشراف</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>الأستاذ الدكتور تحسين الطراونة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>قدمت هذه الأطروحة استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة دكتوراه الفلسفة في</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>تخصص إدارة الأعمال</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>كلية العلوم المالية والمصرفية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>1429 ه / 2008 م</strong></p>
<h4 style="text-align: center;">هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع التخطيط الإستراتيجي للموارد البشرية في</h4>
<h4 style="text-align: center;">القطاع العام الأردني. والتعرف على العوامل المؤثرة على التخطيط الإستراتيجي في</h4>
<h4 style="text-align: center;">الوزارات الأردنية.</h4>
<h4 style="text-align: center;">تكون مجتمع الدراسة من جميع العاملين في إدارات الموارد البشرية في الوزارات</h4>
<h4 style="text-align: center;">الأردنية والبالغ عددها ( 23 ) وزارة. وتم اختيار عينة عشوائية بسيطة من العاملين في إدارات</h4>
<h4 style="text-align: center;">الموارد البشرية، حيث بلغ عدد أفراد عينة الدراسة ( 166 ) عاملاً وعاملة، وهو يشكل ما</h4>
<h4 style="text-align: center;">نسبته (% 50 ) من مجتمع الدراسة.</h4>
<h4 style="text-align: center;">ولغرض تحقيق أهداف الدراسة، وجمع البيانات اللازمة لاختبار فرضياتها، قام</h4>
<h4 style="text-align: center;">الباحث بتطوير استبانة تكونت من ثلاثة أجزاء: الأول يقيس العوامل الشخصية والوظيفية</h4>
<h4 style="text-align: center;">للعاملين، والثاني يقيس الواقع الفعلي لتطبيق أنشطة إدارة الموارد البشرية، والثالث والأخير</h4>
<h4 style="text-align: center;">فيقيس ممارسة التخطيط الإستراتيجي لإدارة الموارد البشرية.</h4>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;">للحصول على البحث كاملا إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/03/واقع-تخطيط-الموارد-البشرية.pdf">واقع تخطيط الموارد البشرية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4627</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الدولار – الأزمة والحل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4614</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4614#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Mar 2016 14:24:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4614</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/03/Dollar-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Dollars fan" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة الدولار – الأزمة والحل دكتور عبدالرحيم محمد عبدال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/03/Dollar-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Dollars fan" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>إدارة الدولار – الأزمة والحل </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد عبدالرحيم </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<h3 style="text-align: right;">تعاني مصر من أزمة كبيرة في الدولار نظر لتوقف الكثير من المصادر التي كان تدر دخلا عليها  على سبيل المثال  الانخفاض في السياحة  منذ بداية ما يسمى  بثورات الربيع العربي ، والأزمات الاقتصادية وانخفاض أسعار النفط ، وإنخفاض تحويلات العاملين في الخارج ووجود بعص المصريين غير الوطنين في الخارج الذين يحاولون بشتي الطرق ضرب الاقتصاد المصري من خلال عصابات التحكم في تحويلات المصرين في الخارج ومنع وصول التحويلات لمصر، أيضا خوف الكثير من المصريين في الخارج من تحويل  مدخراتهم إلا إذا وجدوا فرصة أكيدة ومناسبة لإستثمار أموالهم.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ومن النقطة الأخيرة أقترح أحد الحلول السريعة وسهلة التحقيق وهو قيام   البنوك المصرية  الحكومية أو أي جهة داخل الدولة  أن تتبني مشروعات في شكل شركات مساهمة  تكون خاصة بالمصريين في الخارج وتكون قيمة السهم فيها بالدولار وتكون قيمة السهم منخفضة حتى يساهم فيها كل فئات العاملين في الخارج وتقوم هذه الشركات بالعمل في المجالات التي تحل مشكلات الدولة في مجالات مثل الاسكان والزراعة والصناعة وتطوير الخدمات ، مع إعطاء امتيازات للمساهمين في هذه الشركات قد تكون في تسهيلات جمركية أو غيرها. بهذه الطريقة تستطيع الدولة الحصول على مليارات الدولارات  لدعم الاقتصاد المصري  وربط المصريين بالخارج بوطنهم فهم يقدمون خدمة لوطنهم والوطن يقدم لهم خدمة ضمان وتأمين إستثمار أموالهم .</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4614</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التعلم التنظيمي كمدخل لتحسين أداء المؤسسة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4578</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4578#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Feb 2016 07:14:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4578</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/02/التعلم-التنظيمي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="التعلم التنظيمي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية العلمي والبحث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/02/التعلم-التنظيمي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="التعلم التنظيمي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2><strong> </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>الجمهورية</strong> <strong>الجزائرية</strong> <strong>الديمقراطية</strong> <strong>الشعبية</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>العلمي</strong> <strong>والبحث</strong> <strong>العالي</strong> <strong>التعليم</strong> <strong>وزارة</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>أبي</strong> <strong>بكر</strong> <strong>بلقايد</strong> <strong>جامعة</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>-</strong><strong>تلمسان</strong><strong>-</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>والتجارية</strong> <strong>وعلوم</strong> <strong>التسيير</strong> <strong>الاقتصادية</strong> <strong>العلوم</strong> <strong>كلية</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>مدرسة</strong> <strong>الدكتوراه</strong><strong>: </strong><strong>التسيير</strong> <strong>الدولي</strong> <strong>للمؤسسات</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>تخصص</strong><strong>: </strong><strong>مالية</strong> <strong>دولية</strong></h2>
<h2><strong> </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>التعلم التنظيمي كمدخل لتحسين أداء المؤسسة</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>دراسة حالة مؤسسات سونطراك</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong> </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>مذكرة</strong> <strong>لنيل</strong> <strong>شهادة</strong> <strong>الماجستير</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong> </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>إعداد الطالبة</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>عيشوش خيرة</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>إشاف دكتور</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>بندي عبدالله عبدالسلام</strong></h2>
<h2><strong> </strong></h2>
<h3 style="text-align: right;"><strong>مقدمة</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">اهتماما واسعا من قبل Organizational Learning احتل موضوع التعلم التنظيمي</h3>
<h3 style="text-align: right;">الباحثين والممارسين بداية سبعينيات القرن الماضي ، وظهرت في هذا المجال كتابات كثيرة تهدف إلى تحديد معالمه الأساسية .وعلى الرغم من تنامي الكتابة في هذا الموضوع ،لا يزال عدد الدراسات الميدانية محدودا ،و لا يزال هنالك عدم إجماع على طبيعة الخصائص الأساسية التي يمكن استخدامها لتكوين المنظمة المتعلمة.ومن جهة أخرى،نحن نعيش اليوم في عالم ازدهرت وتشابكت فيه عوامل التغيير والتجديد في جميع مجالات الحياة .</h3>
<h3 style="text-align: right;">ولقد أدى ذلك إلى قيام المنظمات بالبحث عن أساليب ومزايا تنافسية جديدة تمكنها من البقاء في</h3>
<h3 style="text-align: right;">السوق والتكيف مع التغيرات السريعة في طرق أداء الأعمال التي أوجدتها تقنية المعلومات والاتصالات والمعرفة الحديثة. أساليب مبنية على قناعة تامة من أن التعلم هو المفتاح الأساسي لديمومة فاعلية وكفاءة العمل الإداري.</h3>
<h3 style="text-align: right;">فالتعلم المتواصل هو المصدر الوحيد للميزة التنافسية المستدامة في بيئة سريعة التغيير من أجل زيادة أداء المنظمة. لكن المنظمات لا تستطيع تحقيق ذلك إلا بضمان وجود إطارات بشرية قادرة على التعلم وراغبة فيه ،بغض النظر عن مراحلها العمرية ،وتكون مسلحة بالقدرة على التكيف الناجح مع المتغيرات البيئية المتجددة . وينطبق</h3>
<h3 style="text-align: right;">هذا التحدي على جميع المنظمات بصفة عامة وعلى منظماتنا العربية بصفة خاصة ،إذ أصبحت تتعرض لمزيد من الضغوط الدولية والاقتصادية نتيجة التوجه نحو العالمية . وأصبح المواطن العربي يتوقع أن تعمل هذه المنظمات بمستوى من القدرات التنافسية يوازي ما تقدمه المنظمات في الدول المتقدمة من جودة الخدمة والسعر الملائم والسرعة في تلبية احتياجات المواطن</h3>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">للحصول على البحث إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/02/التعلم-التنظيمي.pdf">التعلم التنظيمي</a></p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4578</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السلوك التنظيمي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4564</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4564#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 23 Jan 2016 10:11:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4564</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/01/سلوك-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="سلوك" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; السلوك التنظيمي هو علم يهتم بشكل مباشر بدراسة ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/01/سلوك-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="سلوك" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><b>السلوك التنظيمي</b></p>
<p style="text-align: right;"><b>هو علم ي</b><b>هتم بشكل مباشر ب</b><b>دراسة </b><b>السلوك الإنساني داخل المنظمات من حيث </b><b>فهمه و</b><b>تفسيره</b><b>،</b><b> والتنبؤ به</b><b>، </b><b> والتحكم فيه.</b></p>
<p style="text-align: right;"><b>علم السلوك التنظيمي هو الدراسة العلمية للسلوك، </b><b>فهو</b><b> يهتم بالعرض المنظم للسلوك وليس دراسة ما ينبغي علية السلوك</b></p>
<p style="text-align: right;"><b>يعرفه </b><b>Robbins </b><b> بأنه مجال معرفة يهتم بدراسة التأثير الناتج عن الافراد والجماعات والهيكل على السلوك داخل المنظمات بهدف تحسين فعالية المنظمة.</b></p>
<p style="text-align: right;"><b>حسب </b><b>Altman </b> <b>هو </b><b>دراسة وتطبيق </b><b>المعرفة المتعلقة بكيفية تصرف وسلوك الأفراد في المنظمة</b><b>،</b> <b>حيث </b><b>ينطبق ذلك على سلوك الأفراد في منظمات الأعمال</b></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><b>مرفق كتاب عن السلوك التنظيمي <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/01/سلوك-تنظيمي-PAD321.pdf">سلوك تنظيمي PAD321</a>.</b></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4564</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليقظة الإستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4522</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4522#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 12 Dec 2015 14:46:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4522</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/يقظة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="يقظة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />اليقظة الإستراتيجية اليقظة الإستراتيجية هي  &#8221; أسل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/يقظة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="يقظة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;">اليقظة الإستراتيجية</h1>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #000000;"> اليقظة الإستراتيجية هي  &#8221; أسلوب منظم ، في الإدارة لإستراتيجية للمؤسسة ، تركز على تحسين تنافسيتها ، بالجمع ، معالجة المعلومات و نشر المعرفة المفيدة للتحكم في المحيط (التهديدات و الفرص). هذا المنهج الذي يساهم في أخذ القرارات يستعمل وسائل معينة ، يجند العمال و يركزعلى نشاطالشبكات الداخلية و الخارجية .<br />
· و تعرف كذلك اليقظة الإستراتيجية على أنها العملية الجماعية المستمرة ، و التي يقوم بها مجموعة من الأفراد بطريقة تطوعية ، فيتتبعون و يتعقبون و من ثم يستخدمون المعلومة المتوقعة التي تخص التغيرات التي من المحتمل أن تحدث في المحيط الخارجي للمؤسسة ، و ذلك بهدف إنشاء فرص الأعمال و تقليل الأخطار و عدم التأكد بصفة عامة.<br />
· و قد عرف (دافيد كولد و ستيفان قيز) اليقظة الإستراتيجية بأنها &#8221; نظام يساعد في أخذ القرارات بالمراقبة و التحليل للمحيط العلمي ، التقني ، التكنولوجي و المؤثرات الإقتصادية الحاظرة و المستقبلية لإلتقاط التهديدات و الفرص التطويرية. حيث ترك اليقظة الإستراتيجية على المعلومة التي لها صفة استراتيجية أو على القرارات المهمة</span></h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<p style="text-align: right;">هذه بعض الأبحاث حول موضوع اليظة الإستراتيجية يمكن الحصول عليها من هنا</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/ALLAOUI-Nasera.mag_.pdf">ALLAOUI-Nasera.mag</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/أثر-اليقظة-الإستراتيجية-في-تحسين-الأداء-التسويقي.pdf">أثر اليقظة الإستراتيجية في تحسين الأداء التسويقي</a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/اليقظة-وأهميتها-في-اتخاذ-القرارات-الإستراتيجية-دراسـة-استكشافية-بعينة-من-المؤسسات-الاقتصادية-الجزائرية.pdf">اليقظة وأهميتها في اتخاذ القرارات الإستراتيجية دراسـة استكشافية بعينة من المؤسسات الاقتصادية الجزائرية</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/قوجيل-نور-العابدين.pdf">قوجيل-نور-العابدين</a></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/ALLAOUI-Nasera.mag_.pdf">ALLAOUI-Nasera.mag</a><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/قوجيل-نور-العابدين.pdf">قوجيل-نور-العابدين</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4522</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العلاقة والتأثير بين قيم الفرد والمنظمات في بناء أخلاقيات المهنة من منظور الفكر المعاصر والإسلامي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4512</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4512#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 Dec 2015 05:01:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4512</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/ethics-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ethics" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />العلاقة والتأثير بين قيم الفرد والمنظمات في بناء أخلاقي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/ethics-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ethics" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;"><strong><em>العلاقة والتأثير بين قيم الفرد والمنظمات</em></strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong><em>في بناء أخلاقيات المهنة</em></strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong><em>من منظور الفكر المعاصر والإسلامي</em></strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h3 style="text-align: center;">د. إبراهيم فهد الغفيلي</h3>
<h3 style="text-align: center;">نائب المدير العام للمجموعة الإدارية</h3>
<h3 style="text-align: center;">بشركة الراجحي المصرفية للاستثمار</h3>
<h3 style="text-align: center;">ص ب 28 – الرياض 11411</h3>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>ورقة مقدمة إلى</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>الملتقى الثالث لتطوير الموارد البشرية</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>&#8220;استراتيجيات تنمية الموارد البشرية </strong><strong>–</strong><strong> الرؤى والتحديات&#8221;</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>14 </strong><strong>–</strong><strong> 15 شعبان 1422 الموافق 30 </strong><strong>–</strong><strong>31 أكتوبر 2001</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">مقدمة :</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>يقوم المنهج الإسلامي العظيم على تقويم السلوك البشري وتهذيبه وتوجيهه بما يحقق المصلحة الفردية والجماعية وذلك لأن الإنسان بطبعه خلق ضعيفاً هلوعاً ، وقد كان النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أعظم الناس خلقاً وأحسنهم سلوكاً ، وقد وصفه المولى عز وجل بقوله</strong> &#8220;وإنك  لعلى خلق عظيم&#8221; <strong>( القلم : 4) . </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم جعل من الأخلاق الفاضلة والقيم النبيلة طريقاً فسيحاً لدعوته ، فقال</strong> &#8220;إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق&#8221; <strong>، </strong><strong>كما أن الله جل وعلا جعل تغيير أحـــوال الأمم رهيناً بتغيير أخلاقها وسـلوكها كما في قوله تعالى</strong> (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) <strong>(الرعد</strong><strong>  </strong><strong>: 11) .</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>وإذا كان هناك عدد من الصفات الأخلاقية التي ينبغي على الفرد المسلم التحلي بها في التعامل مع الآخرين فإن الالتزام بهذه الصفات في مجال العمل يكون أوجب وأهم ، ذلك لأن المهنة هي محـور علاقة مباشرة بين الفـرد ومن حوله ممن يتعاملـون معه من الزملاء و الرؤســـاء والمرءوسين والمستفيدين من عمله من محتاجين وعملاء .</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>وتؤدي القيم الفاضلة التي يعتنقها الفرد المسلم المستمدة من عقيدة التوحيد ومبادئ الشريعة دوراً أساسياً في التأثير على سلوكه ونشاطاته بل وممارساته اليومية ، ومن هذا المنطلق فإن قيمنا هي أهم ما يميز شخصياتنا ، فهي تؤثر على سلوكنا والأشخاص الذين نثق بهم والرغبات التي نلبيها ، وكذلك الطريقة التي نستثمر بها أوقاتنا وجهودنا ، وعلى جميع مظاهر حياتنا ، بل إن قيمنا هي التي توجهنا للطريق القويم في الأوقات الحرجة حين تتفرق بنا السبل وتتقاذفنا الضغوط وأمواج الحياة .</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>والقيم تعبر عن المعتقدات الأساسية للفرد ، وهي التي تحدد له ما يجب أن يفعله أولا يفعله ، وما هو صحيح أو خطأ أو حق و باطل أو اختصاراً هي التي توجه أخلاقنا وسلوكنا في التعامل مع الأشياء أو مع الآخرين من حولنا .</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>وإن لمظاهر السلوك الإنساني الذي يسلكه الفرد وهو يؤدي مهنته التي يزاولها علاقة وطيدة بين قيمه التي يعتنقها من جهة وبين قيم المنظمة التي يعمل فيها ويطبق فلسفتها من جهة أخرى ، وبين قيم المجتمع الذي يعيش فيه كل من الفرد والمنظمة من جهة ثالثة .</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>وقد تصدى مجموعة من العلماء والباحثين في شتى الحقول العلمية والمعرفية في علم النفس والاجتماع وعلم الأجناس البشرية والإدارة إلى قضية القيم ومحاولة فهمها لتفسير السلوك الإنساني وما يصدر عنه من ممارسات صحيحة أو خاطئة نتيجة للقيم أو الموروثات التي يحملها الفرد ويؤمن بها.</strong></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">للبحث كاملا إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/أخلاقيات-العمل.doc">أخلاقيات العمل</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4512</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التكامل بين بطاقات الأداء المتوازن والمقارنة المرجعية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4506</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4506#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 07 Dec 2015 04:28:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4506</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/المقارنة-المرجعية-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="المقارنة المرجعية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التكامل بين تقنيتي بطاقة العلامات المتوازنة والمقارنة ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/المقارنة-المرجعية-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="المقارنة المرجعية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="color: #000000;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">التكامل ب</span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">ي</span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">ن تقنيتي بطاقة الع</span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">لامات</span></span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="color: #000000;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">ا</span></span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">ل</span></span></span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">متوازنة وا</span></span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">ل</span></span></span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">مقارنة ا</span></span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">ل</span></span></span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">مرجعية </span></span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">لأغراض</span></span></span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="color: #000000;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">تقويم ا</span></span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">لأداء الاس</span></span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">تر</span></span></span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">اتيجي </span></span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">في الوحدات</span></span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #000000;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">ا</span></span><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;"><span style="font-family: PTBoldHeading; font-size: xx-large;">لاقتصادية</span></span></span></p>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">دراسة تطبيقية في شركتي الصناعات الكهربائية في</h3>
<h3 style="text-align: center;">الوزيرية وديالى</h3>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h3 style="text-align: center;">أ.م.د.ثائر صبري الغبان</h3>
<h3 style="text-align: center;">كلية الادارة والاقتصاد- قسم المحاسبة</h3>
<h3 style="text-align: center;">جامعة السليمانية</h3>
<h3 style="text-align: center;">م.م. نادية شاكر حسين</h3>
<h3 style="text-align: center;">كلية الادارة والاقتصاد- قسم المحاسبة</h3>
<h3 style="text-align: center;">جامعة بغداد</h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT">تواجه الوحدات الاقتصادية العديد من الضغوطات بسبب التغيرات السريعة في بيئة الأعمال</h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT">المعاصرة مما يتطلب منها أن تقوم أدائها بنظرة أكثر شمولية بدلا من اقتصار تقويم الأداء على</h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT">المنظور المالي بالرغم من أهميته حيث أصبح من المعروف بان المقاييس التقليدية لتقويم الأداء لم</h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT">تعد كافية لمواكبة التغيرات في بيئة الأعمال المعاصرة ولتحقيق ذلك ينبغي أن تكون مقاييس</h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: Arial; font-size: large;"><span style="font-family: Arial; font-size: large;">الأداء منبثقة من ستراتيجية الوحدة الاقتصادية وبما يتناسب مع خصوصية البيئة المحيطة بها</span></span><span style="font-family: Arial; font-size: large;"><span style="font-family: Arial; font-size: large;">.</span></span></h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT">ولقد تضمن هذا البحث بيان مدى الاستفادة من امكانية تحقيق التكامل بين تقنيتي بطاقة العلامات</h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT">المتوازنة والمقارنة المرجعية في تقويم الأداء الستراتيجي للوحدات الاقتصادية من خلال شمولية</h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT">بطاقة العلامات المتوازنة لامتلاكها اربعة مناظير لتقويم الاداء تم تطويرها في هذا البحث لتصبح</h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT">خمسة مناظير وبالتالي استخدام مخرجات البطاقة كمدخلات لتقنية المقارنة المرجعية مما يساهم</h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT">في تعزيز الموقع التنافسي للوحدة والحفاظ عليه في ظل التغيرات المستجدة في بيئة الاعمال</h3>
<h3 style="text-align: right;">المعاصرة</h3>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">للحصول على الدراسة إضغط هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/التكامل-بين-بطاقات-الأداء-المتوازن-والمقارنة-المرجعية.pdf">التكامل بين بطاقات الأداء المتوازن والمقارنة المرجعية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4506</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التنظيم البيروقراطي إزاء الفكر الإداري المعاصر: إطار نظري</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4501</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4501#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Dec 2015 09:40:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4501</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/بيروقراطية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="بيروقراطية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التنظيم البيروقراطي إزاء الفكر الإداري المعاصر: إطار نظ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/بيروقراطية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="بيروقراطية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;">التنظيم البيروقراطي إزاء الفكر الإداري المعاصر: إطار نظري</h3>
<p style="text-align: center;">Bureaucratic Organization versus modern managerial</p>
<p style="text-align: center;">thought: theoretical framework</p>
<p style="text-align: center;">م. م. عبدالستار إبراهيم دهام</p>
<p style="text-align: center;">كلية الادارة و الإقتصاد &#8211; الفالوجة – جامعة الأنبار</p>
<p style="text-align: center;">مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإقتصادية – العدد الثاني 2008</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3 style="text-align: right;">يهدف هذا البحث إلى تقديم إطار نظري يبين ما آل إليه النموذج البيروقراطي في التطبيق إزاء النماذج الحديثة والمعاصرة التي جاءت نتيجة للتطور في الفكر الإداري واستجابة للمتغيرات المتسارعة</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">للحصول على البحث إضغط هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/التنظيم-البيروقراطي-إزاء-الفكر-التنظيمي-المعاصر.pdf">التنظيم البيروقراطي إزاء الفكر التنظيمي المعاصر</a>.</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4501</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أثر البيئة الداخلية على الالتزام التنظيمي في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في المملكة الأردنية الهاشمية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4496</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4496#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Dec 2015 07:26:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4496</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/البيئة-التنظيمية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="البيئة التنظيمية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أثر البيئة الداخلية على الالتزام التنظيمي في المؤسسة ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/البيئة-التنظيمية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="البيئة التنظيمية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>أثر البيئة الداخلية على الالتزام التنظيمي في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في المملكة الأردنية الهاشمية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>The Impact of Internal Environment on the Organizational Commitment of Social Security Corporation in the Hashemite Kingdom of Jordan</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>المؤلفون</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>د. موسى أحمد خير الدين</strong></p>
<p style="text-align: center;">جامعة البترا ـ عمان ـ المملكة الأردنية الهاشمية</p>
<p style="text-align: center;">هاتف : 0795047618   البريد الألكتروني <a href="mailto:Khair.eddin@yahoo.com">Khair.eddin@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: center;"><strong>                           </strong><strong>       </strong><strong>   د. </strong><strong>محمود أحمد النجار</strong></p>
<p style="text-align: center;">   المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ـ عمان ـ المملكة الأردنية الهاشمية</p>
<p style="text-align: center;">هاتف : 0777677345   البريد الألكتروني <a href="mailto:mahd_najjar@yahoo.com">mahd_najjar@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: center;"><strong>تمت هذه الدراسة بدعم من عطوفة مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في المملكة الأردنية الهاشمية </strong></p>
<p style="text-align: center;"> <strong>م /   1431</strong><strong> هـ</strong><strong> 2010</strong></p>
<p style="text-align: right;">للحصول على هذه الدراسة إضغط هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/12/أثر-البيئة-الداخلية-على-االالتزام-التنظيمي.doc">أثر البيئة الداخلية على االالتزام التنظيمي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4496</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور التخطيط الاستراتيجي في بناء رأس المال الفكري وتحقيق النضوج المؤسسي رؤية مقترحة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4449</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4449#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Nov 2015 17:42:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4449</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/11/P2-e1447177159339-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="المؤتمر الخليجي الثامن للجودة 
الجودة والتنمية البشرية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دور التخطيط الاستراتيجي في بناء رأس المال الفكري وتحقيق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/11/P2-e1447177159339-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="المؤتمر الخليجي الثامن للجودة 
الجودة والتنمية البشرية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;">دور التخطيط الاستراتيجي في بناء رأس المال الفكري وتحقيق النضوج المؤسسي رؤية مقترحة</h2>
<h2 style="text-align: center;">د. عبدالرحيم محمد</h2>
<h2 style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</h2>
<h2 style="text-align: center;">ورقة عمل مقدمة إلى المؤتمر الخليجي الثامن للجودة</h2>
<h2 style="text-align: center;">الجودة والتنمية البشرية</h2>
<p style="text-align: center;">الدوحة: فندق الشيراتون 10 نوفمبر 2015</p>
<h2 style="text-align: center;"></h2>
<h2 style="text-align: right;">ناقشت الورقة أهمية دور رأس المال الفكري في  تحقيق النضوج المؤسسي واهمية في التحول نحو إقتصاد المعرفة ، كما تطرقت الورقة إلى الأحداث الأربع الرئيسية التي أحدث تغييرا كبيرا في الفكر الإداري في العقدين الآخيرين  وهما إدارة الجودة الشاملة ، وإعادة الهندسة، ورأس المال البشري وبطاقات الأداء المتوازن، وتناولت الورقة رؤية مقترحة لتطبيق رأس المال الفكري من خلال رؤية قطر الوطنية 2030  وكيفية  بناء إستراتيجية متعلقة  تعمل على تنمية رأس المال الفكري.</h2>
<h2 style="text-align: right;">مرفق عرض الورقة التي تم عرضها في المؤتمر</h2>
<p style="text-align: right;">الورقة مرفقة هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/11/التخطيط-الإستراتيجي-ورأس-المال-الفكري.pptx">التخطيط الإستراتيجي ورأس المال الفكري</a></p>
<div id="attachment_4452" style="width: 634px" class="wp-caption aligncenter"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/11/P1-e1447177069282.png"><img class=" wp-image-4452" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/11/P1-e1447177069282-300x300.png" alt="المؤتمر الخليجي الثامن للجودة  الجودة والتنمية البشرية " width="624" height="624" /></a><p class="wp-caption-text">المؤتمر الخليجي الثامن للجودة<br />الجودة والتنمية البشرية</p></div>
<div id="attachment_4461" style="width: 310px" class="wp-caption aligncenter"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/11/مؤتمر-الجودة-د.-عبدالرحيم-محمد.jpg"><img class="size-medium wp-image-4461" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/11/مؤتمر-الجودة-د.-عبدالرحيم-محمد-300x185.jpg" alt="المؤتمر الخليجي الثامن للجودة" width="300" height="185" /></a><p class="wp-caption-text">المؤتمر الخليجي الثامن للجودة</p></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4449</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فرق العمل والتحول من الفرعونية إلى المؤسساتية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4436</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4436#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Oct 2015 07:45:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4436</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/04/culture-inrelligence-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="culture inrelligence" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فرق العمل والتحول من الفرعونية إلى المؤسساتية دكتور عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/04/culture-inrelligence-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="culture inrelligence" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>فرق العمل والتحول من الفرعونية إلى المؤسساتية</strong></h2>
<p style="text-align: center;">
<h2 style="text-align: center;">دكتور</h2>
<h3 style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></h3>
<h4 style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</h4>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<h1 style="text-align: right;">العمل بروح الفريق هو  الأداة التي تمكن المؤسسة من تطورير أدائها وتحسين العمل ورفع كفاء العاملين بها وتساهم بشكل كبير في جودة القرارات و سرعة إنجاز العمل  نتيجة توزيع العمل على اكثر من فرد ، وفي نفس الوقت  فرق العمل هى وسيلة لبناء الصف لاثاني من القيادات   ، وفي هذه المقالة نوضح أهمية فرق العمل وإشكالياتها في المؤسسات العربية وكيف يمكن النهوض بها والإستفادة منها</h1>
<p style="text-align: right;">للحصول على المقالة إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/مقال-فرق-العمل-والتحول-من-الفرعونية-إلى-المؤسساتية-العدد-211-سبتمبر20121.pdf">مقال فرق العمل والتحول من الفرعونية إلى المؤسساتية العدد 211 سبتمبر20121</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4436</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>22 قانون راسخا في التسويق</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4429</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4429#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Oct 2015 09:39:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4429</guid>
		<description><![CDATA[<img width="146" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/law-marketing-146x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="law marketing" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />22 قانون راسخا في التسويق في عام 1993 ، نشر الكاتب الشه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="146" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/law-marketing-146x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="law marketing" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;">22 قانون راسخا في التسويق</h1>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: ArabicTransparent; font-size: large;">في عام </span><span style="font-family: Arial; font-size: large;">1993 </span><span style="font-family: ArabicTransparent; font-size: large;">، نشر الكاتب الشهير آل رييز وبمساعدة جاك تراوت كتابهما</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: Arial; font-size: large;"><span style="font-family: Arial; font-size: large;">The 22 Immutable Laws of Marketing Violate </span></span><span style="font-family: ArabicTransparent; font-size: large;"><span style="font-family: ArabicTransparent; font-size: large;">: الرائ ع</span></span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: ArabicTransparent; font-size: large;"><span style="font-family: ArabicTransparent; font-size: large;">وأتبعاه بالعديد من الكتب التي يستند إليها </span></span><span style="font-family: Arial; font-size: large;"><span style="font-family: Arial; font-size: large;">Them at Your Own Risk!</span></span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">الكثيرون من العاملين في مجال التسويق.</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">الكاتب آل رييز له باع طويل في إطلاق المنتجات الجديدة في الأسواق،</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">وتحويل المنتجات الفاشلة تسويقيا إلى ناجحة ورائجة، كما ينظر إليه على أنه</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">واحد م ن أه م الخبراء المتخصصين في التسويق على مستوى العالم، كما ألف</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">كتبا عديدة شهيرة في هذا الموضوع، حققت مبيعات كبيرة.</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">جاك تروت واحد من أشهر الخبراء ف ي إستراتيجية التسويق في العال م، له أيادي بيضاء على كثير م ن</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">العاملين في مجالي التسويق والإعلا ن. تعد كتبه – خاصة التي كتبها مع زميله آل رييز &#8211; من الك لاسيكيات</p>
<p style="text-align: right;">العالمية في التسويق، بالرغم من بعض الملاحظات</p>
<p style="text-align: right;">لقراءة الملخص كاملا إضغط هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/Arabic-eBook-22-Laws-in-Marketing.pdf">Arabic eBook &#8211; 22 Laws in Marketing</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4429</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>22 قانونا رسخا في إشهار العلامة التجارية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4425</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4425#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Oct 2015 09:32:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4425</guid>
		<description><![CDATA[<img width="118" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/law-of-branding-118x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="law of branding" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />22 قانونا رسخا في إشهار العلامة التجارية في عام 1993 ،  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="118" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/law-of-branding-118x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="law of branding" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;">22 قانونا رسخا في إشهار العلامة التجارية</h1>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">في عام </span><span style="font-family: Arial; font-size: large;">1993 </span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">، نشر الكاتب الشهير آل رييز وبمساعدة جاك تراوت كتابهما الرائ ع: </span><span style="font-family: Arial; font-size: large;">22 </span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">قانونا راس خا في</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">التسويق، والذي سبق وقدمت له تلخيصا وجيزا، ثم في عام </span></span><span style="font-family: Arial; font-size: large;"><span style="font-family: Arial; font-size: large;">1998 </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">نشر رييز بمساعدة ابنته لورا كتابه: </span></span><span style="font-family: Arial; font-size: large;"><span style="font-family: Arial; font-size: large;">22</span></span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">كيف ت حّّول منتجا أو خدمة إلى ماركة عالمية (</span></span><span style="font-family: Arial; font-size: large;"><span style="font-family: Arial; font-size: large;">Branding</span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">) قانونا راسخا في إشهار العلامة التجارية </span></span>مشهورة.</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">ما هي إلا اسم له دلالة خاصة في عقل ،</span></span><span style="font-family: Arial; font-size: large;"><span style="font-family: Arial; font-size: large;">Brand </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: large;">يرى المؤلف أن العلامة التجارية، الماركة، براند</span></span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">المستهلك، هذا الاسم يكون من القوة بحيث يستطيع التأثير بشكل إيجابي على قرار الم ستهلك بشراء أي</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">منتج، كما أنه في ظل الكثرة العددية المتزايدة للمنتجات المتوفرة في الأسواق، فالانطباع الإيجابي القوي</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">السائد عن أي علامة تجارية يمكن له أن يعمل بمثابة العامل المساعد للمشتري على حزم أمره واختيار أي</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">منتج سيشتريه.</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">في عالم اليوم، يغلب على معظم ا لمنتجات والخدمات أنها تُشترى ولا تباع، وما إشهار العلامة التجارية</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">سوى وسيلة رائعة لتسهيل هذا الشراء، فهذا الإشهار يبيع مقدما المنتج أو الخدمة التي تحمل اسم العلامة</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">التجارية المشهور ة، ما يجعله ببساطة الوسيلة الناجحة لزيادة المبيعا ت. وعليه، فلكي تكون أي محا ولة لزيادة</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">شهرة العلامة التجارية ناجحة، يجب عليها أن تميز المنتج أو الخدمة عن بقية المنتجات والخدمات المتوفرة</p>
<p style="text-align: right;">في السوق.</p>
<p style="text-align: right;">للحصول على ملخص الكتاب هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/Arabic-eBook-22-Laws-in-Branding.pdf">Arabic eBook &#8211; 22 Laws in Branding</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4425</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة المشروعات الخصائص والمخاطر</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4414</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4414#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 24 Oct 2015 11:12:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4414</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/projectmanagement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="projectmanagement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة المشروعات الخصائص والمخاطر دكتور  عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/projectmanagement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="projectmanagement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;"><strong>إدارة المشروعات الخصائص والمخاطر</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد عبدالرحيم </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com  </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h4 style="text-align: right;">تعتبر المشروعات أداة أساسية لتطبيق الاستراتيجية، فبعد أن تنتهي المؤسسة من إعداد التخطيط الاستراتيجي، وصياغة خطتها الاستراتيجية والتي تتضمن الرؤية والرسالة والأهداف الاستراتيجية ، تكون هناك حاجة إلى وسيلة لتحويل الأهداف الاستراتيجية إلى حيز التنفيذ. وهنا تظهر الحاجة إلى المشروعات باعتبارها أدوات تستخدم في تحويل الاستراتيجية إلى واقع. والمشروعات قد تكون مشروعات بسيطة مثل إعداد حفلة صغيرة على سبيل المثال وقد تتدرج في التعقيد وضخامة الحجم إلى مستويات مختلفة مرورا من بناء مبني إلى أعقد المشروعات مثل مشروعات الفضاء وإطلاق الأقمار الصناعية، ودائما ما يبدأ المشروع بفكرة تسمي فكرة المشروع، يتم عمل دراسات جدوى مبدئية لها وفي حالة قبولها يتم إجراء دراسات الجدوى التفصيلية، وفي حالة التأكد من جدوى الفكرة يتم البدء في مراحل التجهيز والإعداد والتخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم حتى يتم الانتهاء من المشروع وإغلاقه.</h4>
<h4 style="text-align: right;">وخلال مرحلة تنفيذ المشروع تظهر الحاجة إلى إدارة المشروعات وهى استخدام الآليات والمنهجيات العلمية التي تساعد على توظيف الموارد المادية والبشرية في المشروع بدرجة عالية من الكفاءة والفعلية بما يخدم المشروع ويحقق أهداف المؤسسة. وبالتالي تعتبر إدارة المشروعات أساسية لضمان نجاح المشروع ، فقد تبين من بعض الدراسات التي ركزت على دراسة أسباب فشل المشروعات إلى أن 67% من المشروعات فشلت لعدم وجود إدارة مشروعات، فتطبيق إدارة المشروعات يساعد مدير المشروع على استخدام الآليات و المنهجيات المستخدمة في إدارتها.</h4>
<h4 style="text-align: right;">ولكي يكون مدير المشروع وفريق العمل قادرين على إدارة المشروع بنجاح ، يجب أن يتوافر لديهم مجموعة من المعارف والمقاييس واللوائح والنظم الخاصة بمجال تطبيق المشروع، على سبيل المثال في مجال الإنشاءات هناك مقاييس ونظم ومعايير وبالتالي يجب على مدير المشروع أن يكون على معرفة بها، وهذه المقاييس والمعايير واللوائح تختلف من مجال إلى آخر.</h4>
<h4 style="text-align: right;">وهناك جزئية مهمة جدا وهى بيئة عمل المشروع وهى محور مهم ورئيسي في نجاح العمل، لو تخيلنا أن فريق العمل غير قادر على استيعاب المشروع والبيئة التي يعمل بها على سبيل المثال البيئة الاجتماعية الاقتصادية والثقافية والسياسية وغيرها ، يكون من الصعب على مدير المشروع وفريق العمل التعامل مع المتغيرات التي تحدث في بيئة المشروع وبالتالي عدم القدرة على التحكم في مناخ العمل وعدم القدرة على التواصل بين إدارة المشروع وأصحاب المصلحة سواء داخل المشروع او خارجة. مما يؤثر بشكل سلبي على المشروع وفي كثير من الأحيان يؤدي إلى فشل المشروع</h4>
<h4 style="text-align: right;"></h4>
<h4 style="text-align: right;">البحث كاملا    <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/project-management-attributes-and-Risks.pdf">project management attributes and Risks</a></h4>
<p style="text-align: center;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4414</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة التربوية للمدرسة في ضوء مفاهيم الجودة الشاملة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4407</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4407#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Oct 2015 08:35:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4407</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="keep the gears" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القيادة التربوية للمدرسة في ضوء مفاهيم الجودة الشاملة   [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="keep the gears" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;"><strong>القيادة التربوية للمدرسة في ضوء مفاهيم الجودة الشاملة</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>ورقة عمل</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>مقدمة في اللقاء الثاني عشر للإشراف التربوي</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>26 – 28 / 4 / 1428هـ</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>المجالات التي تناقشها ورقة العمل</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>- مفاهيم الجودة الشاملة في التربية والتعليم .</p>
<p></strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>- المعيارية في العمليات المرتبطة بالقيادة التربوية للمدرسة .</p>
<p></strong></h3>
<p style="text-align: center;"><strong>- نماذج عملية للتكامل في القيادة التربوية للمدرسة المحققة لمعايير الجودة الشاملة .</p>
<p></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>- أدوات التقويم والمتابعة في العمل القيادي للمدرسة .</p>
<p></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>إعداد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>المشرف التربوي / محمد بن كامل بن محمد داغستاني</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ماجستير إدارة جودة شاملة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>        الحمد لله على ما تفضل به علينا من نِعَمٍ عظيمة ، والصلاة والسلام على سيد البشر أجمعين ومعلمنا الأول إلى يوم الدين سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين .</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>        إن ما نواجهه من تحديات في جميع مناحي حياتنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتعليمية ، وما نشهده من سرعة متنامية في تغيير النمط السلوكي للمجتمع ، وما نعايشه من زخم معرفي واتصال سريع وتقنية مطَّرِدة ، كل ذلك يوجب علينا سرعة تقييم وضعنا الراهن والتخطيط لمواكبة المستجدات بما يتوافق مع قيمنا ومبادئنا وإمكانياتنا . </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>        وبما أننا في مجال التربية والتعليم فنحن نستشعر أهمية التغيير نحو الأفضل والإسراع في مواكبة المستجدات وتوجيه التغيير وفقاً لمرتكزاتنا الدينية والاجتماعية ، ولعل المدرسة هي الوسيلة لتحقيق ذلك والقيادة التربوية للمدرسة هي المؤثر المباشر لتعزيز التغيير وتحقيق الأهداف ، لذلك فنحن بحاجة إلى مديراً خبيراً وقائداً محنكاً دوافعه نابعة من تقبله للتغيير ، مؤثراً على كفاءة وفاعلية العاملين معه ، محفزاً ودافعاً نحو تجويد العمل ، محققاً للتكامل ومعززاً للإبداع والابتكار وصولاً إلى التميز .</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>        وفي ضوء التطور المتسارع في علم الإدارة التربوية ، وتنامي التجارب والأساليب القيادية الحديثة ، وظهور إدارة الجودة الشاملة ، ومطالبة أهل الاختصاص بتوظيف الجودة الشاملة في التعليم للوصول إلى مخرجات ذات جودة عالية تحقق متطلبات التنمية ، تأتي ورقة العمل هذه بعنوان &#8221; القيادة التربوية للمدرسة في ضوء مفاهيم الجودة الشاملة &#8221; لتغطي المجالات التالية :</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>- مفاهيم الجودة الشاملة في التربية والتعليم .</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>- المعيارية في العمليات المرتبطة بالقيادة التربوية للمدرسة .</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>- نماذج عملية للتكامل في القيادة التربوية للمدرسة المحققة لمعايير الجودة الشاملة .</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>- أدوات التقويم والمتابعة في العمل القيادي للمدرسة .</strong></h3>
<p style="text-align: right;"><strong>البحث: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/5.doc">5</a><br />
</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4407</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متطلبات تطبيق الإدارة الإستراتيجية من وجهة نظر أعضاء الهيئة التعليمية في كلية التربية بجامعة دمشق : دراسة ميدانية)</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4403</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4403#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Oct 2015 08:05:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4403</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/strategic-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />متطلبات تطبيق الإدارة الإستراتيجية من وجهة نظر أعضاء ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/strategic-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;" align="LEFT">متطلبات تطبيق الإدارة الإستراتيجية من وجهة نظر</h2>
<h2 style="text-align: center;" align="LEFT">أعضاء الهيئة التعليمية في كلية التربية بجامعة دمشق</h2>
<h2 style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">(</span><span style="font-family: SimplifiedArabic,Bold; font-size: x-large;">دراسة ميدانية</span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">)</span></h2>
<h2 style="text-align: center;" align="LEFT">الدكتور فاضل حنا</h2>
<h2 style="text-align: center;" align="LEFT">كلية التربية</h2>
<h2 style="text-align: center;">جامعة دمشق</h2>
<h2 style="text-align: center;"></h2>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<h3 style="text-align: center;">مجلة جامعة دمشق-المجلد 28 -العدد الرابع- 2012</h3>
<p style="text-align: center;">
<h3 style="text-align: right;">هدف هذا البحث إلى تع  رف آراء أعضاء الهيئة التعليمية في أهمية متطلبات الإدارة الاستراتيجية في كلية التربية بجامعة دمشق، وإمكانية تطبيق هذه المتطلبات في كليتهم. لمعالجة مشكلة البحث استخدم المنهج الوصفي، اشتملت عينة البحث</h3>
<h3 style="text-align: right;">2011 . واستخدمت استبانة &#8211; 132 ) عضو هيئة تعليمية للعام الدراسي 2010</h3>
<h3 style="text-align: right;">و  زعت على من عينة من أعضاء الهيئة التعليمية في كلية التربية بجامعة دمشق،</h3>
<h3 style="text-align: right;">احتوت ( 72 ) متطلباً، وقد احتوت أربعة مجالات هي (متطلبات عامة للإدارة</h3>
<h3 style="text-align: right;">الإستراتيجية، متطلبات صياغة الإستراتيجية، متطلبات تطبيق الإستراتيجية، متطلبات</h3>
<h3 style="text-align: right;">تقويم الإستراتيجية). وتم استخدام الأساليب الإحصائية التالية: النسب المئوية</h3>
<h3 style="text-align: right;">وللحكم على صدق .(T &#8211; Test) والمتوسطات الحسابية، والانحراف المعياري، واختبار الاستبانة عرضت على مجموعة مؤلفة من ( 9) محكمين مختصين بجامعة دمشق.</h3>
<h3 style="text-align: right;">وتم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية شملت ( 15 ) عضو هيئة تعليمية من</h3>
<h3 style="text-align: right;">والذي بلغ ( 0.94 ) لأهمية ،(Cronbach – Alpha) خلال حساب معامل ألفا كرونباخ</h3>
<h3 style="text-align: right;">متطلبات الإدارة الاستراتيجية، و( 0.95 ) لإمكانية تطبيق متطلبات الإدارة الاستراتيجية</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<p style="text-align: right;">البحث: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/الإدارة-الاستراتيجية.pdf">الإدارة الاستراتيجية</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4403</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تطوير العلاقة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص  في المملكة العربية السعودية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4379</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4379#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2015 08:13:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4379</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/public-sector1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="public sector" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تطوير العلاقة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص  في المم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/public-sector1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="public sector" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;">تطوير العلاقة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص  في المملكة العربية السعودية</h2>
<h3 style="text-align: right;">تتسم العلاقة بين القطاعين الحكومي والخاص بكونها علاقة شراكة تنموية مستديمة لا غنى فيها لقطاع عن الآخر، ولها طبيعة تكاملية وإحلالية في آن واحد، وذات طبيعة ديناميكية أي متغيرة بمرور الزمن. كما تنطوي هذه العلاقة على مجالات متنوعة منها التنظيمية والتشريعية والمؤسسية والإدارية والإجرائية والتنفيذية والرقابية والاتصالية والتمويلية والائتمانية والاستثمارية للموارد الاقتصادية (الطبيعية والرأسمالية والبشرية ) والخدمية بأنواعها (الصحية والتعليمية والاجتماعية والتدريبية والتقنية والمعلوماتية وغيرها). ويتوقف حجم وطبيعة وأهمية الدور الذي يلعبه كل قطاع في العملية التنموية، على طبيعة النظام الاقتصادي السائد بالدولة، وهيكل اقتصادها الوطني ومرحلة تطوره، وبقدر ما يتحقق من توافق وانسجام في هذه العلاقة أو الأدوار المنوطة بكل قطاع في مختلف المجالات السابقة الإشارة إليها، تتحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالدولة بمعدلات أسرع وأكبر والعكس صحيح. وتحت ظروف المملكة العربية السعودية في خطط التنمية السابقة وما اتسمت به من وجود الدعم الحكومي والحماية الجمركية للس لع والخدمات المحلية وتولي الدولة تنفيذ العديد من المشروعات العملاقة في الأنشطة الإنتاجية والخدمية المختلفة لحاجة المجتمع إليها وعدم توفر الامكانات المالية والفنية لدى القطاع الخاص في ذلك الوقت لتنفيذها، وسيادة مركزية التخطيط، وجميعها من الأمور التي كان له ا بالغ الأثر على سيادة أنماط معينة من العلاقات بين القطاعين الحكومي والخاص، وتنامي ومساهمة القطاع الحكومي في الناتج المحلي الإجمالي والتنمية بوجه عام</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">البحث: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/العلاقة-بين-القطاع-الحكومي-والقطاع-الخاص.pdf">العلاقة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص</a>.</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4379</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدى تطبيق المفاهيم الحديثة لإدارة المشاريع في القطاع العام</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4374</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4374#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2015 07:49:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4374</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/PROJECT-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="PROJECT" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />د راسة بعنوان مدى تطبيق المفاهيم الحديثة لإدارة المشاري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/PROJECT-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="PROJECT" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;" align="LEFT">د راسة بعنوان</h2>
<h2 style="text-align: center;" align="LEFT">مدى تطبيق المفاهيم الحديثة لإدارة المشاريع في القطاع العام</h2>
<h2 style="text-align: center;">بالمملكة العربية السعودية</h2>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">إعداد الباحث</h3>
<h3 style="text-align: center;">خالد محمد التميمي</h3>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-family: Times New Roman,Bold; font-size: x-large;">1432-1433</span></p>
<p style="text-align: right;">تتناول هذه الدراسة  إدارة المشاريع وإهميتها والمشارع في المؤسسات الحكومية  في المملكة العربية السعودية ومعوقات المشاريع الحكومية ودورة حياة المشروع ، والتي تتكون من مرحلة التحضير للمشروع والإالتخطيط للمشروع وتنفيذ المشروع ومتابعة المشروع  والمرحلة الخيرة مرحلة  إغلاقا المشروع، تتناول الدراسة هذه المراحل بشكل تفصيلي، وتركز على مدى تطبيق المفاهيم الحديثة  لإدارة المشاريع في القطاع العام بالممكلة العربية السعودية من خلال الدراسة الميدانية.</p>
<p style="text-align: right;">الدراسة   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/مفاهيم-ادارة-المشاريع-في-القطاع-العام.pdf">مفاهيم ادارة المشاريع في القطاع العام</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4374</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أثر العوامل التنظيمية في التخطيط الاستراتيجي في الوزارات الأردنية: دراسة ميدانية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4370</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4370#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2015 07:10:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4370</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/العوامل-التنظيمية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="العوامل التنظيمية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أثر العوامل التنظيمية في التخطيط الاستراتيجي في الوزارا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/العوامل-التنظيمية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="العوامل التنظيمية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">أثر العوامل التنظيمية في التخطيط الاستراتيجي في الوزارات الأردنية</span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">: </span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: x-large;">دراسة ميدانية</span></h3>
<h4 style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">ربحي الحسن وأمجد العفيف</span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: large;">*</span></span></h4>
<h3 style="text-align: center;"><span style="font-family: Andalus; font-size: small;">دراسات</span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: small;">، العلوم الإدارية، المجّلد </span><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: small;">37 </span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: small;">، العدد </span><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: small;">2010 </span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: small;">،</span><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: small;">1</span></h3>
<p>&nbsp;</p>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT">ملخص</h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT">هدفت هذه الدراسة إلى تعرف أثر العوامل التنظيمية في التخطيط الاستراتيجي في الوزارات الأردنية، واستهدفت الدراسة</h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">الإدارتين العليا والوسطى لتعرف اتجاهاتهما نحو هذه العوامل وأثرها في التخطيط الاستراتيجي</span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">.</span></span></h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">وقد تم تصميم استبانة لهذه الدراسة، حيث وزعت على جميع المديرين وعددهم </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">( </span></span><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;"><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;">292 </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">). </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">وتم استرجاع </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">( </span></span><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;"><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;">227 </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">) </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">استبانة، منها</span></span></h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;"><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;">222 </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">) </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">صالحة للتحليل الإحصائي، أي حوالي </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">( </span></span><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;"><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;">76 </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">%) </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">من الاستبانات الموزعة</span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">. )</span></span></h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">وقد استخدم الباحثان في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وأسلوب الدراسة الميدانية لجمع البيانات اللازمة</span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">. </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">كما تم</span></span></h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">وتحليل التباين الأحادي </span></span><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;"><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;">(T-test) </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">و </span></span><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;"><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;">(F-test) </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">استخدام الإحصاء الوصفي لإظهار خصائص عينة الدراسة، واستخدام اختبار</span></span></h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">لاختبار فرضيات الدراسة</span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">. </span></span><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;"><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;">(R) </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">ومعامل ارتباط بيرسون </span></span><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;"><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;">(R </span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">ومعامل التحديد </span></span><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;"><span style="font-family: TimesNewRomanPSMT; font-size: medium;">( 2 (One Way Anova)</span></span></h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT">وتوصلت الدراسة إلى وجود اتجاهات ايجابية ومرتفعة للمديرين نحو التخطيط الاستراتيجي، والى وجود أثر ذي دلالة</h3>
<h3 style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">إحصائية للمتغيرات المستقلة مجتمعة ومنفردة في التخطيط الاستراتيجي</span></span><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;"><span style="font-family: Simplified Arabic; font-size: medium;">.</span></span></h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<p style="text-align: right;">الدراسة <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/أثر-العوامل-التنظيمية-في-التخطيط-الاستراتيجي.pdf">أثر العوامل التنظيمية في التخطيط الاستراتيجي</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4370</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نحو أداء أفضل في القطاع الحكومي في المملكة العربية السعودية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4366</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4366#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2015 05:01:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4366</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/public-sector-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="public sector" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نحو أداء أفضل في القطاع الحكومي في المملكة العربية السع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/public-sector-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="public sector" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>نحو أداء أفضل في القطاع الحكومي في المملكة العربية السعودية </strong></h2>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الشقاوي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ندوة الرؤية المستقبلية للإقتصاد السعودي حتى عام 1440 هـ</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>محور الشراكة بين القطاعين العام والخاص</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>وزارة التخطيط – المملكة العربية السعودية الرياض </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>شعبان 1423 هـ/ أكتوبر 2002</strong></p>
<h3 style="text-align: right;">المقدمة:</h3>
<h3 style="text-align: right;">تتضمن هذه الورقة عرضًا وتحلي ً لا نوعياً لأوجه ومجالات الأداء والإنتاجية في القطاع الحكومي في المملكة العربية السعودية ، مستشهدين في ذلك بما سبق من بحوث ودراسات في أدبيات الموضو ع.</h3>
<h3 style="text-align: right;">وتهدف الورقة إلى تسليط الضوء على نقاط القوة ونقاط الضعف في أداء القطاع الحكومي والخروج بتوصيات تدعم مواطن القوة وتعالج مواطن الضعف.</h3>
<h3 style="text-align: right;">وتقع الورقة في أربعه أجزاء يختص الجزء الأول منها بإلقاء نظرة على مفهوم الإنتاجية وإدارة</h3>
<h3 style="text-align: right;">الأداء في أجهزة القطاع الحكومي، ويتضمن تحديد بعض المفاهيم مثل: مفهوم القطاع الحكومي،ومفهوم الإنتاجية ، ومفهوم إدارة الأداء. كما يتضمن عرض أبرز أساليب إدارة الأداء مثل: تجربةتمكين العاملين ، تجربة إعادة الهندسة أو الهندرة ، تجربة الهندسة القيمية ، تجربة إدارة الجودةالشاملة ، وتجربة التفوق المقارن.</h3>
<h3 style="text-align: right;">كما يختص الجزء الثاني بمراجعة وتقييم أبرز التجارب الدولية في الترتيبات المؤسسية لإصلاح</h3>
<h3 style="text-align: right;">أجهزة القطاع الحكومي ، ويتضمن تجربة الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية في ميدان تنظيم الجهاز التنفيذي وفي ميدان مراجعة أداء الأجهزة التنفيذية ، وكذلك تجربة كندا ونيوزيلندا وأستراليا وبريطانيا . ويختص الجزء الثالث بأداء الجهاز الحكومي في المملكة العربية السعودية و أوجه تحسينه حيث يتم تحديد النطاق الحالي لنشاط القطاع الحكومي في المملكة المكون من: المصالح الحكومية ، والمؤسسات العامة ، والشركات الحكومية. ثم يتم إستعراض تجربة المملكة العربية السعودية في إصلاح الجهاز الحكومي خلال خمسة وثلاثين عاما،ويتضمن كذلك تحديد ابرز معوقات الإنتاج وإدارة الأداء في القطاع الحكومي مثل: تشعب أعمال الحكومة ، والمعوقات الإدارية ، والتنظيمية ، وضعف كفاءة وفاعلية النفقات العامة ، وتقادم الأنظمة واللوائح الإدارية والمالية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">كما يختص هذا الجزء ببحث أوجه تحسين الأداء و الإنتاجية من خلال دور كفاءة الأداء ، دور فاعلية الأداء ، ودور الرقابة المالية وتقييم الأداء المالي ، ودور الرقابة الإدارية، ودور الدولة في النشاط الاقتصادي. أما الجزء الرابع والأخير فقد اختص ببعض الاستنتاجات التي تم استظهارها من ثنايا العرض والتحليل في الأجزاء المتقدمة من الورقة ، وتم استخدام تلك الاستنتاجات لبناء واقتراح مجموعة من التوصيات تستهدف تحسين وتطوير إدارة الأداء والإنتاجية في القطاع الحكومي وفي الاقتصاد الوطني.</h3>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">الورقة البحثية <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/نحو-أداء-افضل-في-القطاع-العام.pdf">نحو أداء افضل في القطاع العام</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4366</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واقع الإدارة الاستراتيجية في الأجهزة الحكومية السعودية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4361</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4361#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2015 04:44:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4361</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/strategic-planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  المملكة العربية السعودسية  جامعة الملك سعود    كلية ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/strategic-planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;"><strong>  المملكة العربية السعودسية </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>جامعة الملك سعود</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>   كلية العلوم الإدارية                           </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>   قسم الإدارة العامة</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong> <strong> </strong> <strong> </strong> <strong> </strong> <strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<h2 style="text-align: center;"><strong>واقع الإدارة الاستراتيجية في الأجهزة الحكومية السعودية</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong> </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>قدمت هذه الرسالة استكمالاً لمتطلبات درجة الماجستير في قسم الإدارة العامة بكلية العلوم الإدارية جامعة الملك سعود</strong></h2>
<h1 style="text-align: center;"><strong> </strong></h1>
<h1><strong> </strong></h1>
<p style="text-align: center;"><strong>إعداد الطالبة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ليلى بنت سعد الهاشم</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>إشراف الأستاذ الدكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أحمد بن سالم العامري</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>الرياض</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>الفصل الدراسي الثاني </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>1427هـ/2006م</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>ملخص الدراسة</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع الإدارة الاستراتيجية في الأجهزة الحكومية ، وقد اعتُمِد على المنهج المسحي الوصفي لبناء الإطار الفكري والخلفية العملية لموضوع الدراسة . ومن ثم طُرحت الأسئلة التالية :</strong></p>
<p style="text-align: right;"><b><strong>هل تمارس الإدارة الاستراتيجية في الأجهزة الحكومية المركزية السعودية ؟</strong></b></p>
<p><strong>ما المعوقات التي تحول دون تطبيق الإدارة الاستراتيجية في الأجهزة الحكومية السعودية ، بحسب رأي القيادات بالإدارة العليا ؟</strong><strong>ويتمثل مجتمع الدراسة من القيادات الإدارية العليا وذلك في كافة الأجهزة الحكومية المركزية (الوزارات) في مدينة الرياض باستثناء القيادات في وزارة الخارجية &#8211; وزارة الداخلية &#8211; وزارة الدفاع والطيران ، ولتحقيق أهداف الدراسة تم إعداد حصر شامل لجميع هذه القيادات ، ومن ثم تم توزيع الاستبانات عليها ، وقد بلغ عدد الاستبانات العائدة (106) استبانات ، تمثل ما نسبته (71%) من إجمالي الاستبانات الموزعة . كما تم تحليل البيانات بواسطة التكرارات والنسب المئوية ، والمتوسط الحسابي ، والانحراف المعياري .</strong><strong> وبناءً على ما تم التوصل إليه من نتائج ، توصي الدراسة بضرورة الاهتمام بتبني استراتيجيات فعالة موجهة لكل جهاز حكومي لتحقيق الأهداف الاستراتيجية بالإضافة إلى الاهتمام بجمع وتحديث هذه البيانات بصفة دورية ، والعمل على الحد من المعوقات التي تحول دون تطبيق الإدارة الاستراتيجية ، وذلك من خلال إيجاد نظام معلومات استراتيجي فعال ومستمر لجمع وتحليل البيانات الخاصة بالبيئة الخارجية المحيطة بالأجهزة الحكومية ، والتدريب المستمر للقيادات العليا والموظفين على إعداد الاستراتيجيات الفعالة لإدارة تلك الأجهزة ، كذلك التحول من الرقابة على المدخلات والإجراءات والقواعد إلى الرقابة على المخرجات والنتائج التي تم تحقيقها .</strong> <strong>   وقد توصلت الدراسة إلى أن أغلب الأجهزة الحكومية المركزية السعودية لا تمارس الإدارة الاستراتيجية ، وذلك حسب قول (52 %) من أفراد الدراسة ، وعند ممارستها اتضح وجود جوانب ضعف في ممارسة بعض الأنشطة المتعلقة بصياغة وتنفيذ الاستراتيجية بالمقارنة بتقويمها ، كما أظهرت الدراسة أن من أهم الأسباب التي تحول دون تطبيق مفهوم الإدارة الاستراتيجية : عدم توافر المتخصصين في التخطيط الاستراتيجي ، وغياب مفهوم المنافسة الذي يقلل من وجود الحافز لإعداد استراتيجية ، بالإضافة إلى عدم وجود رسالة مكتوبة ومعروفة للعاملين في المنظمة.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وللإجابة على هذه الأسئلة تم استخدام الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات من أفراد الدراسة . وذلك بعد التأكد من صدقها وثباتها .</strong></p>
<p style="text-align: right;">الدراسة: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/واقع-الإدارة-الاستراتيجية-في-الأجهزة-الحكومية.doc">واقع الإدارة الاستراتيجية في الأجهزة الحكومية</a></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4361</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أساليب حديثة في حل المشكلات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4354</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4354#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2015 14:16:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4354</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/09/problem-solving-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="problem solving" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أساليب حديثة في حل المشكلات دكتور عبدالرحيم محمد مستشار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/09/problem-solving-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="problem solving" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;"><strong>أساليب حديثة في حل المشكلات </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></h3>
<p style="text-align: right;"><strong>أولا: نموذج إيشيكاوا ( نموذج عظمة السمكة) في تحليل المشكلات:</strong></p>
<p style="text-align: right;">منذ بداية الخمسينيات من هذا القرن قام العالم الياباني &#8221; كارو إيشيكاوا &#8221; بتطوير أسلوب تحليل علاقة السبب بالنتيجة، ولذلك يطلق البعض على هذا النموذج اسم نموذج إيشيكاوا أو اسم عظمة السمكة، هذا النموذج يساعد على تسهيل التعرف على المشكلات التي تتميز بالتعقد وتحليلها إلى مشكلات صغيرة لسهولة إيجاد حلول لها ، وتفسير المشكلة على نموذج يشبه عظمة السمكة ومن هنا جاء مسماه الذي أطلقة عليه البعض عظمة السمكة.Fishbone Diagram</p>
<p style="text-align: right;"><strong>مميزات هذا النموذج:</strong></p>
<p style="text-align: right;">حدد إيشيكاوا بعض الفوائد التي يمكن أن تتحقق من تطبيق هذا النموذج يمكن تحديدها فيما يلي:</p>
<ol style="text-align: right;">
<li>يساعد الفريق الذي يقوم بحل المشكلة على تناول المشكلة بتركيز وبالتالي استبعاد العناصر غير الجوهرية وتوفير الوقت في دراسة المشكلة.</li>
<li>يساعد النموذج الفريق في جمع معلومات تفصيلية عن المشكلة وأطرافها.</li>
<li>هذا النموذج يمكن استخدامه في تحليل جميع أنواع المشكلات.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;"><strong>خطوات تصميم النموذج: </strong></p>
<p style="text-align: right;">يعتبر هذا الأسلوب من الأساليب السهلة التي تستخدم في تحليل المشكلة وتحديد أبعادها ويساعد في تجزئة المشكلة وتوضيح أبعادها الرئيسية ثم أبعادها الفرعية الدقيقة. وهناك خطوات معينة يجب إتباعها لتصميم هذا الأسلوب يمكن إيجازها فيما يلي:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>1- تحديد المشكلة موضوع الدراسة:</strong></p>
<p style="text-align: right;">يقول تشارلز ليزنج : (إن المشكلة حين ندون تفاصيلها نكون قد حصلنا على نصف حلها). وهنا يجب أن يكون هناك اتفاق بين أعضاء الفريق الذي يسعى إلى حل المشكلة ، على أن المشكلة محددة وواضحة، لأن حل المشكلة يحتاج إلى فريق عمل حتى تكون هناك أفكار متنوعة وبدائل مطروحة تتناول المشكلة من عدة زوايا، وذلك من خلال استخدام أسلوب العصف الذهني الذي سبق أن ذكرناه في عدد سابق.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>2- البدء في تحليل المشكلة:</strong></p>
<p style="text-align: right;">وفى هذه الخطوة يتم الآتي:</p>
<p style="text-align: right;">1- ارسم مثلث على يمين أو يسار الصفحة ويكتب بداخلة المشكلة التي تم تحديدها من خلال فريق العمل .</p>
<p style="text-align: right;">2- ثم ارسم خط أفقي من قاعدة هذا المثلث يمثل العمود الفقري للمشكلة ( جسم السمكة) كما يتضح من الشكل التالي:</p>
<table class=" alignright" width="100%">
<tbody>
<tr>
<td></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: right;"><strong>3- تحديد الأسباب الرئيسية للمشكلة:</strong></p>
<p style="text-align: right;">في هذه الخطوة يتم تحديد الأسباب الرئيسية للمشكلة والتي يرى الفريق أنها من الممكن أن تكون سببا رئيسيا في حدوث المشكلة ،من خلال رسم خطوط مائلة في شكل زاوية حادة وبالتالي يظهر الشكل كأنه جسم السمكة ، كما في الشكل:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>4- دراسة الأسباب الفرعية للمشكلة :</strong></p>
<p style="text-align: right;">من تحديد الأسباب الرئيسية للمشكلة وهنا يتم التساؤل ما الذي أدى على حدوث هذا السبب ثم تسجيل الإجابة كتفرعات أو أسباب فرعية.</p>
<table class=" alignright" width="100%">
<tbody>
<tr>
<td><strong>المشكلة</strong></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: right;"><strong>5- تحليل الأسباب:</strong></p>
<p style="text-align: right;">في هذه المرحلة يتم حذف العناصر غير المؤثرة أو الأسباب التي يرى الفريق أنها ليست متعلقة بشكل مباشر بالمشكلة أو ليست سببا في حدوثها، ثم صياغة الحلول والبدائل لحل المشكلة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير </strong><strong>Six Thinking Hats</strong></p>
<p style="text-align: right;">يعتبر التفكير أحد الموارد الأساسية للإنسان ، بل هو المورد الرئيسي الذي يمكن الإنسان من حسن توجيه واستغلال الموارد الأخرى، وتزاد قيمة وأهمية هذا المورد كلما حرر الإنسان نفسه من القيود التي يفرضها على تفكيره، فكلما أطلق الإنسان لنفسه العنان في التفكير في الموضوع الذي يدرسه أو يفكر فيه، كلما استطاع أن يتوصل إلى عدد هائل من الأفكار الإبداعية، ومن هنا اهتم العلماء بابتكار وتطوير الأساليب التي تساعد الإنسان في عملية التفكير وزيادة طاقاته الإبداعية ، القبعات الست هي إحدى الوسائل المستخدمة في تنمية التفكير الإبداعي.</p>
<p style="text-align: right;">والمشكلة الرئيسية التي تمثل عقبة أمام تفكيرنا هي الحيرة ، وذلك لأننا في كثير من الأحيان نقوم بإنجاز أكثر من عمل في وقت واحد، وهنا تحدث المشكلة، لماذا؟، لأن المعلومات والمنطق والعواطف تتداخل وتتزاحم. فهنا نكون مثل شخص يقذف بعدد كبير من الكرات تجاه الهدف في وقت واحد ، وربما لا يصيب الهدف. وهنا يجب أن نقوم بعمل واحد في الوقت الواحد و بذالك نستطيع أن نفصل بين العاطفة و المنطق و بين الإبداع و المعلومات.</p>
<p style="text-align: right;">ومن مشكلاتنا أيضا أن الكثيرين يفكرون بطريقة تلقائية وروتينية وليس بطريقة مدروسة، وهناك فرق كبير بين التفكير المدروس و المتأني المُركز و الذي يعتمد على الخلفية و التجارب و البيئة السابقة للتغلب على المشاكل الروتينية و التعامل معها والتفكير الروتيني. على سبيل المثال الجميع يركضون و لكن الرياضي يركض بهدف مدروس ويتلقى تدريباً خاصاً لغرض الرياضة. ولتوضيح الفرق بين التفكير الروتيني والتفكير المدروس الذي يقوم على أسس علمية نعرض المثال التالي.</p>
<p style="text-align: right;">التفكير الروتيني: عندما تقود سيارة عليك اختيار الطريق و السير عليه و الابتعاد عن طرق المركبات الأخرى و تقوم بقراءة الإرشادات المرورية و اللوحات و تتخذ قراراتك على ضوئها , ولكنك لا تصنع خريطة و تسير بموجبها .</p>
<p style="text-align: right;">التفكير المدروس: تستكشف الطريق وترسم خريطة بطريقة موضوعية و محايدة و من أجل ذلك يتوجب عليك النظر للأمور بوضوح و سعة أفق , و هذا مختلف تماماً، عن التفكير الروتيني الذي يقوم على مجرد ردود الأفعال عند رؤية اللوحات الإرشادية.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>مفهوم القبعات الست</strong></p>
<p style="text-align: right;">هي تقسم التفكير إلى ستة أنماط واعتبار كل نمط قبعة يلبسها الإنسان أو يخلعاها حسب طريقة تفكيره في تلك اللحظة. ولتسهيل الأمر فقد أعطى ادوارد لون مميزاً لكل قبعة لنستطيع تميزه وحفظه بسهولة. وتستخدم هذه الطريقة في تحليل تفكير المتحدثين أمامك بناءاً على نوع القبعة التي يرتدونها.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>وهذه الأشكال الستة من الألوان تم اختيارها لتضفي نوعا من الجو النفسي على عملية</strong> <strong>التفكير. فقد ثبت علميا ما للألوان من تأثير نفسي على البشر من خلال تجارب عملية</strong> <strong>تبين من خلالها دور الألوان في استثارة مشاعر نفسية مختلفة. وقد ارتبطت بعض الألوان</strong> <strong>في لاوعي كثير من الناس على مر العصور بمشاعر محددة. فالأحمر يرمز إلى الحب ولذلك</strong> <strong>اختير ليدل على التفكير العاطفي، أما الأصفر فقد ربط بالتفكير الإيجابي وهو مأخوذ</strong> <strong>من لون الشمس الصفراء لما لها من دور عظيم في عملية الحياة والنمو على سطح الأرض</strong> <strong>فهي مصدر جميع أنواع الطاقة، أما الأسود فارتباطه بالتفكير التشاؤمي ، واللون الأبيض يرمز إلى النقاء والصفاء ولذلك جعل رمزا على التفكير</strong> <strong>المحايد الذي لا يحمل أية توجهات مسبقة لا إيجابية ولا سلبية، أما الأخضر فيرمز إلى</strong> <strong>التفكير الإبداعي وهو لون النباتات لما فيها من عظيم بديع خلق الله الظاهر للعيان،</strong> <strong>وأخير الأزرق يرمز للتفكير الشمولي وهو لون السماء الزرقاء المحيطة بالأرض كما أنه</strong> <strong>لون البحر المحيط باليابسة.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الهدف من القبعات الست:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>هناك مجموعة من الأهداف وراء استخدام القبعات الست في عملية التفكير وهي:</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>· </strong><strong>تحديد الأدوار</strong><strong>:</strong></li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong>وذلك لمنع الخلط والتداخل والعشوائية لأنها تعتبر أكبر معوقات التفكير في مناقشة ودراسة الموضوعات.</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>· </strong><strong>توجيه الانتباه</strong><strong>:</strong></li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong>فهي تساعد على تركيز الانتباه في التفكير و تتيح فرصة تناول الموضوع من ستة زوايا مختلفة. وبالتالي يكون تفكيرا منطقيا وليس قائما على ردود الأفعال.</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>· </strong><strong>الملائمة و التوافق و التجانس</strong><strong>:</strong></li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong>تعمل هذه الطريقة على تحقيق التوافق والتجانس حول الموضوع وذلك من خلال عرض الجوانب الإيجابية والسلبية.</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>· </strong><strong>وضع قواعد للتعامل مع المواقف</strong><strong>:</strong></li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong>ويقصد بها النظر لكل أمر من الأمور بزاوية مختلفة، وعدم النظر للأمور كلها من زاوية واحدة ، على سبيل المثال هناك مواقف تستوجب أن نكون عقلانيين ولا نهتم بالعاطفة ، وأمورا آخري تتطلب أن نكون عاطفيين إلى حد ما.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>آلية عمل القبعات الست:</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li>هذه الطريقة تعطيك الفرصة لتوجيه الشخص إلى أن يفكر بطريقة معينة ثم تطلب منه التحول إلى طريقة أخرى.</li>
<li>هذا التوجه يجعل الحاضرين يفكرون دون حواجز أو خوف وبنفس النوع من التفكير حتى يتم التغلب على بعض السلبيات أثناء الحديث والتفكير مثل الهجوم على آراء وأفكار الآخرين.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong>القبعة البيضاء (وترمز إلى التفكير الحيادي)</strong></p>
<p style="text-align: right;">تركز على التساؤل للحصول على أرقام وحقائق <strong>.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>القبعة الحمراء (وترمز إلى التفكير العاطفي)</strong></p>
<p style="text-align: right;">إنه عكس التفكير الحيادي القائم على الموضوعية, فهو قائم على ما يكمن في العمق من عواطف ومشاعر. وكذلك يقوم على الحدس من حيث الفهم الخاطف أو الرؤية المفاجئة لموقف معين.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>القبعة السوداء (وترمز إلى التفكير السلبي)</strong></p>
<p style="text-align: right;">أساس هذا التفكير: المنطق والنقد والتشاؤم, إنه يعمل دائما في خط سلبي واحد في تصوره للأوضاع المستقبلية والماضية. ورغم أنه يبدو منطقياً فهو ليس عادلاً باستمرار. فهو غالباً ما يُقدم منطقاً يصعب كسره وغالباً يركز على أشياء فرعية أو صغيرة. ويرمز لها باللون الأسود كناية عن السلبية والتشاؤم .</p>
<p style="text-align: right;"><strong>القبعة الصفراء (وترمز إلى التفكير الإيجابي)</strong></p>
<p style="text-align: right;">هذا التفكير معاكس تماماً للتفكير السلبي ويعتمد على التقييم الإيجابي.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>القبعة الخضراء (وترمز إلى التفكير الإبداعي)</strong></p>
<p style="text-align: right;">رمز إلى التغيير والخروج من الأفكار القديمة والمألوفة. وله أهمية كبرى عن باقي أنواع التفكير وأُعطي اللون الأخضر تشبيهاً للون النبتة التي تبدأ صغيرة ثم تنمو وتكبر.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>القبعة الزرقاء (وترمز إلى التفكير الموجّه)</strong></p>
<p style="text-align: right;">يشير اللون الأزرق إلى اللون الشمولي وهو لون السماء، كذلك هو لون البحر الذي يرمز للإحاطة والقوة والذي يميز هذا النوع من التفكير.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>القبعات الست وصناعة القرارات:</strong></p>
<p style="text-align: right;">قبعات التفكير الست &#8221; هو أسلوب فعال يساعد على دراسة القرارات المهمة من وجهات نظر مختلفة. فهو يساعدك على اتخاذ قرارات أفضل فهو يعمل على التفكير بشكل مختلف والتفكير خارج مناطق التفكير المألوفة. كما أن هذه الوسيلة تعمل على فهم الموضوع من جميع جوانبه وتساعد في توفير المعلومات الضرورية اللازمة لصناعة القرار.</p>
<p style="text-align: right;">فالتفكير بوجهة نظر واقعية وعقلانية يعتبر أحد أدوات النجاح ، فهذه الوسيلة تمكن مستخدمها من دراسة الموضوع من جميع جوانبه وطرح جميع البدائل ووضع الحلول والمقترحات البديلة التي يمكن استخدامها في حالة حدوث أمور طارئة في التنفيذ. وهنا توفر آلية القبعات الست الكثير من المعلومات التي تساعد متخذي القرار في صناعة واتخاذ القرار الرشيد، فهي وسيلة لتوفير المعلومات، والقرار في المقام الأول يقوم على المعلومات.</p>
<p style="text-align: right;">وأخيرا فإن قبعات التفكير الست هو أسلوب جيد للنظر إلى العوامل المؤثرة في القرار من وجهات نظر مختلفة. إنه يسمح للعواطف الضرورية والشكوك بالتدخل عندما تكون القرارات منطقية بشدة. إنها تفتح الفرصة للإبداع في اتخاذ القرار، والخطط التي يتم تطويرها بواسطة أسلوب قبعات التفكير الست ستكون أدق وأصلب من غيرها.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>إرشادات لاستخدام تقنية القبعات الست:</strong></p>
<p style="text-align: right;">يذكر دي بونو أنه لا يوجد ترتيب ملزم لاستخدام القبعات ، إلا أنه ينصح بإتباع الإرشادات الآتية للتنقل من التفكير بقبعة لأخرى :</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>من الممكن استخدام أي من القبعات أكثر من مرة .</li>
<li>من المفضل أن تسبق القبعة الصفراء القبعة السوداء .</li>
<li>إذا استخدمت القبعة السوداء للتقويم الختامي ، فيجب أن نتبعها بالقبعة الحمراء لبيان مشاعرنا نحو الفكرة بعد تقويمها .</li>
<li>إذا كنت ترى أن هنالك مشاعر قوية نحو موضوع ما ، فيجب البدء بالقبعة الحمراء لإظهار هذه المشاعر .</li>
<li>إذا لم تكن هنالك مشاعر نحو فكرة ، فيجب البدء بالقبعة البيضاء لإعداد المعلومات ، وبعدها نضع القبعة الخضراء لابتكار البدائل ، ثم القبعة السوداء لتقييم هذه البدائل ، ثم القبعة الحمراء لبيان المشاعر نحو الفكرة.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong>العصف الذهني </strong><strong>Brain Storming</strong></p>
<p style="text-align: right;">يعرف أحد الباحثين التفكير بأنه جهد أو نشاط عقلي يبذله الفرد دون توقف عند النظر إلى الأمور، ويأخذ هذا الجهد صورا مختلفة كالمقارنة والاستنباط والتحليل والتركيب . كما أن هناك تقسيمات متعددة للتفكير ، ونركز هنا على التفكير الإبداعي الذي يعتمد على التخيل والإبداع وتدفق الأفكار وتعددها، ويهتم بالأفكار المرتبطة وغير المرتبطة بالمشكلة حتى لو كانت أفكاراً غير عملية ، ويتبع كل المسارات حتى قليلة الاحتمال 0</p>
<p style="text-align: right;">فمعظم أساليب التفكير الإبداعي تعتمد على توليد الأفكار ، وعلى إتباع خطوات معينة علمية وعملية تعمل على تنشيط القدرات العقلية والتفكير والتخيل للوصول إلى أفكار تسهم في حل المشكلات أو صناعة واتخاذ القرار ، وفى أمريكا يوجد أكثر من ثلاثين أسلوبا في تحفيز التفكير والإبداع، وهناك الكثير من هذه الأساليب نركز هنا على أسلوب العصف الذهني أو طريقة توليد الأفكار.</p>
<p style="text-align: right;">وأسلوب العصف الذهني ابتكره العالم “ALEX OSBORN “في عام 1938م ، وذلك نتيجة لعدم رضاه عمّا كان يدور في اجتماعات العمل التقليدية . ويعتبر أوسبورن الأب الشرعي لأسلوب العصف الذهني. حيث وضع شروطا وقواعد لضمان نجاحها .</p>
<p style="text-align: right;"><strong>تعريف العصف الذهني:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>هناك مسميات كثرة لهذا لمصطلح </strong><strong>Brain Storming</strong> فهو يترجم بالعصف الذهني أو توليد الأفكار أو التفاكر أو استمطار العقل ، ومصطلح العصف الذهني يعد أكثر استخداماً وشيوعاً حيث أقربها للمعنى ، فالعقل يعصف بالمشكلة ويفحصها بهدف التوصل إلى الحلول الإبداعية المناسبة لها، وهو أسلوب يستخدم للوصول إلى أفكار جديدة لحل مشكلة قائمة أو لإحداث تطوير في وضع قائم ، فهو يعمل على توليد أفكار جديدة تسهم في الوصول إلى الهدف . كما يستخدم العصف الذهني كأسلوب للتفكير الجماعي أو الفردي في حل كثير من المشكلات العلمية والحياتية المختلفة ، بقصد زيادة القدرات والعمليات الذهنية .</p>
<p style="text-align: right;">ويعرّف العالم أسبورن العصف الذهني على أنه مؤتمر إبداعي ذا طبيعة خاصة من أجل إنتاج قائمة من الأفكار يمكن أن تستخدم كمفاتيح لحل المشكلة .</p>
<p style="text-align: right;"><strong>القواعد الأساسية للعصف الذهني :</strong></p>
<p style="text-align: right;">هناك مجموعة من القواعد يجب إتباعها عند القيام بالعصف الذهني، حيث تعتبر أساسية لتحقيق الهدف من ويمكن تحديدها فيما يلي:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>1- تجب نقد وتقييم الأفكار المطروحة. </strong></p>
<p style="text-align: right;">عدم النقد أو الحكم أو تقييم الأفكار التي تطرح أثناء جلسات العصف الذهني، لأن التقييم والحكم على الأفكار التي تطرح يؤثر بشكل سلبي ويمنع المشاركين من الاستمرار في طرح أفكار وبدائل كثيرة. كما أن إحساس المشارك بان أفكاره ستكون موضعا للنقد منذ ظهورها يكون عاملا مانعا أو مثبطا عن إصدار أفكار أخرى.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>2- إطلاق حرية التفكير وقبول كل الأفكار المطروحة مهما يكن نوعها. </strong></p>
<p style="text-align: right;">ويقصد بالحرية هنا التحرر مما يعيق التفكير الإبداعي وعدم التحفظ مما يزيد من انطلاق القدرات الإبداعية على التخيل وتوليد أفكار جديدة. وهذا يعمل على إعطاء مزيد من الحرية بهدف الحصول على أكبر قدر ممكن من الأفكار حول الموضوع الذي من أجلة تعقد جلسة العصف الذهني، وبالتالي لابد من قبول جميع الأفكار المطروحة مهما كان نوعها.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>3- التأكد على زيادة كمية الأفكار المطروحة :</strong></p>
<p style="text-align: right;">وهذه القاعدة تعني التأكد على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار المقترحة ، سواء كانت غريبة أو غير منطقية ،ويستند هذا المبدأ على أن الأفكار والحلول المبدعة</p>
<p style="text-align: right;">للمشكلات تأتي بعد عدد من الأفكار غير المألوفة.لأنه كلما زاد عدد الأفكار المقترحة كلما زاد احتمال الحصول على أكبر قدر أكبر من الأفكار الأصلية أو المعينة على الحل المبدع للمشكلة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>4- تعميق أفكار الآخرين وتطويرها : </strong></p>
<p style="text-align: right;">ويقصد بها إثارة حماس المشاركين في جلسات العصف الذهني لكي يضيفوا لأفكار الآخرين وتطويرها والخروج بأفكار جديدة، فالأفكار المقترحة حق لأي مشارك تحويرها وتوليد أفكار أخرى منها.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة :   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/09/أساليب-حديثة-في-حل-المشكلات.docx">أساليب حديثة في حل المشكلات</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4354</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Managing Suez Canal Between the Past and Future</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4349</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4349#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2015 14:05:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4349</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/09/suezcanal-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="suezcanal" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Managing Suez Canal Between the Past and Future Dr. Abd [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/09/suezcanal-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="suezcanal" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;"><strong>Managing Suez Canal Between the Past and Future</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>Dr. Abdulraheem Mohamed</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>Strategic planning and institutional performance Measurement consultant </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </strong></h3>
<p><strong> </strong></p>
<h4>The history of Suez canal back to before more than one hundred year ago . It was opened 1869 to link between east and west and help the world trade to blooming and increase the economic values for the countries, from this date till now the channel working with the way, ships across and paid fees, that is the only way in managing the channel. Egypt talke the decision to extenuation the cannal</h4>
<h4></h4>
<h4>From this reason the idea of New Suez canal come from, Egypt digging the new one to more reasons, the first one to reduce idle time for crossing, second increasing the traffic and revenue and the third and important one id increasing and improving return on the investment capital.</h4>
<h4></h4>
<h4>According to the last reason Egypt prepared numbers of projects to achieve this aim. These projects will focus on lunching services and industries supporting ships and that are crossing the channel, at the same time the aria around it will be free trade zone and that allow building factories and firms for producing goods and services, that is means create and save millions of job opportunities.</h4>
<h4></h4>
<h4>Finally, to put this into action it needs new thinking and managing this system with creative style, that required a clear vision focus on   how to be their .</h4>
<p>&nbsp;</p>
<p>the article: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/09/Managing-Suez-Canal-between-the-past-and-future.docx">Managing Suez Canal between the past and future</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4349</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة وتخطيط العلاقات العامة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4343</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4343#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Sep 2015 12:02:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4343</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/09/العلاقات-العامة-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="العلاقات العامة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة وتخطيط العلاقات العامة دكتور على عجوة الأستاذ بقس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/09/العلاقات-العامة-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="العلاقات العامة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: center;" align="LEFT">إدارة وتخطيط العلاقات العامة</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">دكتور</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">على عجوة</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">الأستاذ بقسم العلاقات العامة</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">كلية الإعلام &#8211; جامعة القاهرة</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">2005</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">دكتور</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">محمود يوسف</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">الأستاذ بقسم العلاقات العامة</p>
<p style="text-align: center;">كلية الإعلام &#8211; جامعة القاهرة</p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">
<p style="text-align: right;" align="LEFT">
<p style="text-align: center;" align="LEFT">مقدمة</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">فى إطار دراستنا للعلاقات العامة نقدم لدارسى التعليم المفتوح الكتاب</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">الثانى بعنوان &#8220;إدارة وتخطيط العلاقات العامة&#8221;.</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">وقد جاء الكتاب الأول يحمل عنوان &#8220;مقدمة فى العلاقات العامة&#8221; تأليف</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">أ.د. محمود يوسف. وقد قدم بعض الأسس العلمية المتعلقة بممارسة العلاقات</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">العامة فى المنظمات المعاصرة.</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">ويأتى هذا الكتاب الثانى ليقدم أربعة فصول قام الأستاذ الدكتور على عجوة</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">بكتابة الفصلين الأول والثانى، بينما قام أ.د. محمود يوسف بكتابة الفصلين</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">الثالث والرابع.</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">ويحمل هذا الكتاب جديداً يختلف كليةً عن موضوعات الكتاب الذى سبق</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">لدارسى التعليم المفتوح دراسته تحت هذا المسمى من قبل.</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">ويتناول الفصل الأول &#8220;تنظيم إدارة العلاقات العامة&#8221; أهمية الوظيفة التنظيمية</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">للعلاقات العامة، وأساليب تنظيم إدارة العلاقات العامة، وهياكلها التنظيمية،</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">ومواصفات المشتغلين بالعلاقات العامة، وأهمية المستشار الخارجى، وحالات</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">تطبيقية.</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">وجاء الفصل الثانى يحمل عنوان &#8220;وكالات العلاقات العامة&#8221; ويتضمن</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">توضيحاً لمهام وكالات العلاقات العامة، ويعرض لتطور هذه الوكالات، ويقدم</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">التنظيم الإدارى لها، ويبين دور هذه الوكالات فى مصر والدول العربية، وأخيراً</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">يوضح العلاقات العامة الدولية لبعض الدول المتقدمة.</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">ويتناول الفصل الثالث &#8220;مشكلات إدارات العلاقات العامة فى</p>
<p style="text-align: center;">المنظمات المعاصرة وكيفية مواجهتها. فيوضح هذه المشكلات على نحو</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">دقيق ويبين السبل الكفيلة بالتغلب عليها فى واقع الممارسة</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">العملية.</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">وتحت عنوان &#8220;إدارة صورة المنظمة&#8221; جاء الفصل الرابع وفيه بيان بالعوامل</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">المؤثرة فى تكوين الصورة الذهنية لأجهزة الشرطة كالجمهور الداخلى، ووسائل</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">الإعلام، وقادة الرأ ، وأداء المسئولية الاجتماعية.</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">نأمل فى النهاية أن يتضمن الكتاب حصيلة معرفية تعود بالنفع على الباحثين</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">والدارسين والممارسين.</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">والله الموفق</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT">المؤلفان</p>
<p style="text-align: center;">أ.د. على عجوة أ.د. محمود يوسف</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">الكتاب : <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/09/إدارة-وتخطيط-العلاقات-العامة.pdf">إدارة وتخطيط العلاقات العامة</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4343</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البعد الثالث لإدارة القرن الواحد والعشرين</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4317</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4317#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Aug 2015 05:57:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4317</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/القيادة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />البعد الثالث لإدارة القرن الواحد والعشرين اسم الكتاب: ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/القيادة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;">
البعد الثالث لإدارة القرن الواحد والعشرين</h1>
<h1 style="text-align: center;">اسم الكتاب: البعد الثالث لإدارة القرن الواحد والعشرين</h1>
<h1 style="text-align: center;">اسم المؤلف: الدكتور سعيد يس عامر وآخرون</h1>
<p style="text-align: center;">عدد الصفحات : 1104</p>
<p style="text-align: center;">الطبعة: الأولى &#8211; القاهرة 2000</p>
<p style="text-align: center;">الناشر: مركز وايدسيرفيس للاستثمارات والتطوير الإداري</p>
<p style="text-align: center;">عرض: الدكتور سعدون ناصر</p>
<h3 style="text-align: right;">صدر هذا الكتاب بمساهمة وإشراف الدكتور سعيد يس عامر أستاذ وخبير العلوم الإدارية بالولايات المتحدة الأمريكية ورئيس شركة وايدسيرفيس للاستشارات والتطوير الإداري. وتضمن بحوثاً ومقالات علمية لمجموعة من الخبراء المتخصصين في العلوم الإدارية والاقتصادية، بلغ عددهم (24) خبيراً.</h3>
<h3 style="text-align: right;">صدر هذا الكتاب بمساهمة وإشراف الدكتور سعيد يس عامر أستاذ وخبير العلوم الإدارية بالولايات المتحدة الأمريكية ورئيس شركة وايدسيرفيس للاستشارات والتطوير الإداري. وتضمن بحوثاً ومقالات علمية لمجموعة من الخبراء المتخصصين في العلوم الإدارية والاقتصادية، بلغ عددهم (24) خبيراً وعلى الرغم من ضخامة الكتاب، فلا يستطيع من يحصل عليه إلا أن يتابع قراءة جميع موضوعاته، لأنها غزيرة بالمعلومات وغنية بالأفكار الجيدة والجديدة، ومختصرة في عرض الفكرة .</h3>
<h3 style="text-align: right;">في التمهيد لهذا الجهد العلمي الكبير تأكيد على أهمية الحاجة إلى إدراك البعد الثالث لإدارة القرن الحادي والعشرين النابعة من التطلع إلى المستقبل، والالتزام بضمان وصول عائد التنمية إلى كل فئات الشعب، وأن أعباء الإصلاح يندر أن يجتازها مجتمع دون مشكلات، وأن مستقبل الأوطان يتوقف على الجهد الجماعي والحركة المنسقة التي تفرق بين ما يجوز فيه التعدد، وما يلزم فيه توافق الرأي ووحدة التوحيد. وتزداد الحاجة إلى إدراك أهمية البعد الثالث لإدارة القرن الحادي والعشرين للتعامل مع الأبعاد المختلفة للعولمة الممثلة في القوى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بالإضافة إلى القوى التكنولوجية واتساع نطاقها وتعدد تخصصاتها وسهولة انتقالها. إن المهارات الفكرية والعالمية تمثل ضرورة ملحة للمدير المتميز كبعد ثالث لإدارة القرن الحادي والعشرين وبرغم كل شىء فإن الوضع السائد في المنطقة العربية يحث على التنافر بدلاً من التعاون، والنزاع الهدام بدلاً من التنافس البناء، والفساد والغش بدلاً من الإخلاص والدقة في العمل، وما شابه ذلك من الأمراض السلوكية والإدارية التي أخذت ومازالت تأخذ كل مأخذ، وساعدت على اتساع الفجوة بين العالم الغربي والعالم العربي.</h3>
<h3 style="text-align: right;">والذي يريد أن يرصد أبعاد أو مؤشرات البعد الثالث لإدارة القرن الحادي والعشرين، سيجد منها:</h3>
<h3 style="text-align: right;">1. عدم وجود نظرية ثابتة أومدخل إداري جامد يصلح لإدارة القرن الحادي والعشرين، بسبب تعاقب أحداث التغيير بمعدلات لم تعد تطاق بسهولة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">2. إن العنصر البشرى مديراً ومداراً يعتبر حجر الزاوية لما تنطوى عليه إدارة الموارد البشرية. وإن عملية تدريب العناصر البشرية تتطلب الجدية والانضباط والإصرار على رفع المستويات واكتساب المهارات .</h3>
<h3 style="text-align: right;">3. تعتبر المؤسسات الكبيرة والقوية أهم ضمانات شفافية واستقرار السياسات، والعامل الحاسم في عملية النمو الاقتصادي والتطور الاجتماعي.</h3>
<h3 style="text-align: right;">4. يتوقف بناء المؤسسات القوية على مدى استيعابها للتكنولوجيا الحديثة، وانتشار ثقافة تكنولوجيا المعلومات في المجالات المختلفة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">5. يعتبر تحديث الدولة من أهم متطلبات التنمية الشاملة، وأن الإبداع والتغيير الفعال يعتبران وجهين لعملة واحدة ويلزمان إدارة القرن الحادي والعشرين على كافة المستويات.</h3>
<h3 style="text-align: right;">وفي ختام هذا التمهيد يؤكد الدكتور سعيد على أنه، من أجل هذا وذلك جاءت مجموعة بحوث ومقالات المسؤولين والأكاديميين والممارسين، لتعالج البعد الثالث لإدارة القرن الحادي والعشرين، لتوضيح طبيعة النظام العالمي الجديد والإدارة البيئية، ورؤية ما بعد عام 2000 ف، والاتجاهات الرئيسية في الألفية الثالثة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">في صفحات أخرى من هذا المجلد الضخم ، مناقشة للاتجاهات الرئيسية في الألفية الثالثة، من حيث إن ما يحيط بمنظمات الأعمال وقوى العمل بها متغيرات عالمية كبيرة واتجاهات جديدة ومناخ يختلف تماماً عما كان الحال عليه في الماضي، وهذا المناخ يمثل الواقع الجديد الذي يعيشه العالم الحالي، وأن تفاهم هذه الاتجاهات يوضح الرؤية الإدارية لما بعد عام 2000 فهناك متغيرات اقتصادية كبيرة منها إزاحة الإقليمية وإزالة الحواجز بين الدولة، ونشأة التجمعات الاقتصادية وسيطرتها وتصاعد دورها في مجال العلاقات الاقتصادية العالمية، وحرية ومرونة تحويل وتحريك رؤوس الأموال بكل يسر وبساطة إلى أي موقع في الكرة الأرضية، وزيادة حدة المنافسة بين الشركات وانتقال ساحتها إلى الصناعات نفسها وليس بين الشركات فقط. وهناك متغيرات تكنولوجية على مستوى العالم في كافة مجالات الحياة وفي الهيئات والمنظمات والشركات، ومنها قيام صناعات جديدة وإمكانيات هائلة جديدة نتيجة تزاوج التكنولوجيا وتلاشي حدودها، وحول المنظمات إلى منظمات المعرفة وليس الأعمال الروتينية، وتحسين إنتاجية المعرفة وهي آفاق جديدة لم تطرق بعد. وهناك ثورة المعلومات وعصر الإلكترونات المدعم بالعقول المتزايدة الذكاء ومساندة الحاسبات العملاقة والانفجار المعرفي اللامتناهي، وفتح محابس تدفق المعلومات والمعرفة بكل أشكالها، وتحييد آثار التباعد الزماني والمكاني، والسيطرة على الفضاء الخارجي، وتسيير مئات الأقمار لجميع فيض المعلومات على كل شبر في الكرة الأرضية والنشاط الذي عليه لتدخل هذا الكم الهائل في الحاسبات العملاقة لتعرف كل شىء لتدعيم كل أنواع القرارات المتخذة من جانب أصحاب هذه الأقمار مع أو ضد من تريد على سطح الأرض.</h3>
<h3 style="text-align: right;">وهناك تغييرات تنظيمية عالمية منها الهيكلية في المستويات التنظيمية وفي الأدوار وفي محتويات الوظيفية والمستويات والعلاقات والمشاركة وأساليب الاتصال وخطوط السلطة، واتجاهات جديدة في ترتيبات العمل، والاتجاهات إلى تكنولوجيا العمليات وليس تكنولوجيا المنتجات، والاستثمارات المتزايدة في البشر والعمل الجماعي وتعدد أشكاله. وهناك على الساحة العالمية متغيرات اجتماعية كبيرة على مستوى العالم، ومنها اقتحام القنوات التلفزيونية للمنازل حيث الإبهار التكنولوجي والثقافي والإعلامي وقدرة النفاذ إلى العقول والوجدان بسهولة، وربط كل البشر في دائرة مغلقة مما يتيح التفاعل والتداول وأثر ذلك في السلوك والقيم الاجتماعية والانتماء والشخصية والهوية والدين واللغة. ومن التغيرات الاجتماعية والاهتمامات العالمية بحقوق الإنسان وحقوق العمل المشاركة والرقابة الذاتية، وزيادة الاهتمام بالحوافز المعنوية وظاهرة تعدد الجنسيات في قوى العمل بالمنظمات، واختلاف تكوين الثقافات وتداخل الحضارات، وبالتالي التغيير في قوى العمل بالمنظمات وأساليب أدواتها وتدريبها، وكان لكل هذه المتغيرات تأثيرات مباشرة في أساليب الإدارة ونظمها وفاعليتها وبالتالي قدرة المنظمات على تحقيق أهدافها.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ويمكن القول إن المنظمات توجد في المجتمعات الحديثة لتفاعل وتوافق معها لتحقيق النتائج، ولا تمثل التكنولوجيا ولا المعلومات ولا مستويات الإنتاج ولا دعائهم اقتصاداتها ركائز أساسية لهذه المجتمعات الحديثة، بقدر ما تمثله المنظمات المدارة. فهذه المنظمات المدارة هي وسيلة، هذه المجتمعات في إنجاز أعمالها وتحقيق أهدافها، والإدارة بها الآلة والوسيلة المحدودة والمحركة لتمكين هذه المنظمات من تحقيق هذه النتائج، ولكن على ضوء الاتجاهات الجديدة في الألفية الثالثة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ومن الموضوعات المهمة التي تم بحثها، تصميم الرؤية الإستراتيجية للمنظمة، الذي يعتبر من أهم المهارات اللازمة للقائد الإداري، ومطلباً هاماً لتحقيق القيادة الفعالة على المستوى الاستراتيجي. وتشير الباحثة إلى أنه عندما سئل حوالي (1500) من القيادات الإدارية العليا في أحد المؤتمرات، عن أهم الخصائص اللازمة لنجاح القيادة الإدارية على مشارف القرن الحادي والعشرين، ذكر 98% منهم أن يكون هناك رؤية قوية واضحة للقيادة والمنظمة. وفي سؤال آخر عن أهم المهارات والمعلومات اللازمة للقيادة في الوقت الحالي والمستقبل في القرن الحادي والعشرين ذكر معظمهم، تصميم الاستراتيجية لتحقيق رؤية المنظمة، لأن رؤية المنظمة تحدد ما يلي:</h3>
<h3 style="text-align: right;">- الاتجاه الذي ترغب المنظمة في التحرك إليه.</h3>
<h3 style="text-align: right;">- الأهداف التي تسعي المنظمة إلى تحقيقها.</h3>
<h3 style="text-align: right;">- نظام القيم الذي يدعم السلوك الإداري والتنظيمي.</h3>
<h3 style="text-align: right;">- اختيار الاستراتيجيات المناسبة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">- مجالات النشاط اللازمة لتحقيق الأهداف.</h3>
<h3 style="text-align: right;">وكل ما تقدم يتطلب:</h3>
<h3 style="text-align: right;">1. قدرا كبيرا من الابتكار والبصيرة والخيال والابداع.</h3>
<h3 style="text-align: right;">2. تحليل الظروف والعوامل المحيطة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">3. تحليل القدرات الذاتية للمنظمة .</h3>
<h3 style="text-align: right;">4. أن تكون هناك عيون حادة للتحولات التي تحدث في حاجات المستهلك ورغباته، والتطورات التكنولوجية الجديدة، والأسواق ذات الجاذبية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">5. الاهتمام إلى ما يقوله المستهلك، لأن ذلك يقود إلى التفكير الابتكاري في كيفية اختراق مجالات جديدة للمنظمة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">6. أن تكون الرؤية ممكنة التحقيق وترتبط بقدرات المنظمة والبيئة المحيطة بها.</h3>
<h3 style="text-align: right;">7. الرؤية المشتركة، مشاركة القيادات الإدارية على كافة المستويات، والتفاعل الإيجابي والهدف المشترك.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ومن كل ما تقدم تتحدد رسالة المنظمة، التي تميزها عن غيرها من المنظمات، وعلى سبيل المثال، رسالة الشركة العربية للنظم والمعلوماتية،(ستكون أكبر صانع لنظم المعلوماتية المتكاملة في الشرق الأوسط، وعلى أعلى مستويات الجودة المهنية العالمية، وأكثرها تميزاً)، ورسالة شركة – فورد للسيارات:</h3>
<h3 style="text-align: right;">- التحسين المستمر في منتجاتنا لمقابلة احتياجات المستهلك .</h3>
<h3 style="text-align: right;">- تحقيق عائد مقبول على رأس المال المستثمر.</h3>
<h3 style="text-align: right;">- تحقيق التقدم والرفاهية كمنظمة أعمال.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ويجيب أحد الباحثين عن تساؤل :</h3>
<h3 style="text-align: right;">من هو المدير الجديد؟ بالقول إنه المدير الذي يستطيع تولي مهام الإدارة وتحمل مسؤولياتها، ليس في حاضره فقط ولكن في المستقبل أيضاً، وذلك لأن متغيرات كثيرة تحدث، زيادة السكان، ارتفاع مستوى المعيشة، المنافسة المحلية والعالمية، التغير في تركيب القوى العاملة، وكل ذلك يدعو إلى إدارة &#8220;المجهول&#8221; أو &#8220;غير المعروف&#8221; إشارة إلى المستقبل الدائم التغير، وعلى هذا الأساس فإن المدير الجديد:</h3>
<h3 style="text-align: right;">1. الذي يفهم البيئة التي تعمل فيها.</h3>
<h3 style="text-align: right;">2. الذي يفهم علاقة التفاعل بين البيئة وبين المنظمة التي تعمل فيها.</h3>
<h3 style="text-align: right;">3. الشخص الذي يستشرف المستقبل، ويتنبأ بما يحمله من فرص ومعوقات.</h3>
<h3 style="text-align: right;">4. يفهم رسالة المنظمة، ويُسهم في وضعها، يعمل على تحقيقها من خلال فريق عمل قادر وطموح.</h3>
<h3 style="text-align: right;">5. قادر على تحديد أهدافه، والنتائج التي يريدها.</h3>
<h3 style="text-align: right;">6. يوجه اهتمامه لمصلحة العمل، ومصلحة العاملين.</h3>
<h3 style="text-align: right;">7. يوظف قدرات الآخرين وينسق أفكارهم.</h3>
<h3 style="text-align: right;">8. يشارك الآخرين في تبادل المعلومات ووجهات النظر.</h3>
<h3 style="text-align: right;">9. يبتكر ويشجع الابتكار.</h3>
<h3 style="text-align: right;">10. يقوم النتائج ويستفيد من الأخطاء.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ناقش أحد البحوث &#8220;الآثار السلوكية للعولمة&#8221;، مؤكداً على أن الشركات عابرة القارات وفروع الشركات متعددة الجنسية والحكومات استفادت من إمكانات غزو الأسواق العالمية لتعظيم التدفقات المتبادلة والأرباح المتراكمة من الأموال، المعلومات، الثقافات، المواد البشرية، المواد الخام، الطاقة، السلع، الخدمات، التعليم والتدريب، القيم والعادات والتقاليد والسلوكيات عموماً. وأصبحت المنافسة العالمية أكثر شراسة في تفعيل تلك الإمكانات والاستراتيجيات عن طريق الشركات العالمية للسيطرة على أكبر حصص في السوق العالمي.</h3>
<h3 style="text-align: right;">إن المنظمات الدولية والعالمية تلعب دوراً واحداً لتحقيق هدف مشترك، هو السيطرة والهيمنة على الدول النامية وخاصة تلك التي تتمتع برصيد هائل من الموارد والثقافة والحضارة. وأصبحت الحكومات في الدول الصناعية ذات اهتمام أول في السيطرة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، على الدول الآخذة في النمو، ومن أهم مؤشرات ذلك :-</h3>
<h3 style="text-align: right;">1. تكبيل الدول بسلسلة من القروض والديون والاتفاقيات الدولية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">2. مطالبة الدول للتغلب على مشاكلها بضرورة فتح الأبواب وتحرير التدفقات، السلعية، والخدمية، والمالية&#8230;من قيود الحكومات.</h3>
<h3 style="text-align: right;">3. مطالبة الدول بخصخصة مؤسساتها حتى تقلل من تأثير الحكومات ودخول الأجانب لشراء تلك المؤسسات.</h3>
<h3 style="text-align: right;">4. دعوة رأس المال الأجنبي المباشرة(شراء وتأسيس شركات وامتلاك الأصول الثابتة) ورأس المال الأجنبي غير المباشر للتعامل في البورصات وأسواق المال، بدعوى أن ذلك سوق يخلق فرص عمل ويعالج المشكلات الاقتصادية الراهنة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">5. التدخل في شئون الدول وخلق العديد من المشكلات الاجتماعية والسلوكية وتوسيع قاعدة العولمة لمصلحة القلة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ومن الأفكار المهمة في مجال الخصخصة، فتح المجال أمام القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، وذلك بأن يقيم القطاع الخاص مشروعات البنية الأساسية، هذه المشروعات التي كانت في عقد السبعينيات وما قبلها الحجة الحكومية الأساسية لتوسيع دور القطاع العام حيث اتبعت الحكومات طرقاً متعددة لتمويل هذه المشروعات محلياً أوعن طريق القروض والتسهيلات والمنح الأجنبية حتى يمكن للدولة دعوة القطاع الخاص لتنفيذ مثل هذه المشروعات محققة ، عدة أهداف منها:</h3>
<h3 style="text-align: right;">1. تغطية الاحتياطيات المالية المتزايدة لإنشاء مشروعات البنية التحتية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">2. تخفيف العبء عن الموازنة العامة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">3. تحقيق مصلحة اقتصادية<br />
في تشجيع الاستثمارات المحلية، وجذب الاستثمارات الأجنبية.<br />
4. التوسع في إنشاء شركات محلية، وأخرى مشتركة باستثمارات أجنبية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ومن المجالات المقترحة في هذا المجال، إنشاء محطات توليد الطاقة الكهربائية، مشروعات الطرق والجسور والنقل البري، مشروعات المياه والصرف الصحي. هذه المشروعات التي أرهقت ميزانيات الدول، وزادت ديونها في الداخل والخارج.</h3>
<h3 style="text-align: right;">وبدون شك، فإن خصخصة، مشروعات البنية الأساسية من الموضوعات التي زاد الاهتمام بها الآن لما تتكبده الدول من نفقات باهظة في حالة التزامها بتنفيذ هذه المشروعات، وفي السابق كان مجرد الحديث عن خصخصة مشروعات البنية الأساسية، يعتبر أمراً غير قابل للنقاش ومبرراً لهيمنة القطاع العام. وأصبح هذا الموضوع يفرض نفسه ويثير الاهتمام من كافة الجهات، وهناك عدة أنظمة حديثة مثل BOT,BOOT وغيرها، التي تلتقي بمضمون واحد هو(إقامة وإدارة وامتلاك وتحويل) المشروعات التي يتم تنفيذها بالخبرة والرأسمال المحلي والأجنبي.</h3>
<h3 style="text-align: right;">وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.</h3>
<h3 style="text-align: right;">المصدر http://www.siironline.org/alabwab/arweqat_alketab(20)/252.htm :</h3>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">تحميل التعليق بصيغة الوورد <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/البعد-الثالث-لإدارة-القرن-الواحد-والعشرين.docx">البعد الثالث لإدارة القرن الواحد والعشرين</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4317</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سيجما 6  مدخل للقيمة المتميزة للزبون</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4306</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4306#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 12 Aug 2015 17:19:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4306</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/sigma6-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="sigma6" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />سيجما 6  مدخل للقيمة المتميزة للزبون دراسة إستطلاعية لأ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/sigma6-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="sigma6" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;">سيجما 6  مدخل للقيمة المتميزة للزبون</h2>
<h2 style="text-align: center;">دراسة إستطلاعية لأراء عينة  من مدراء الأقسام والشعب في معمل سمنت الكوفة</h2>
<h2 style="text-align: center;">زينب هادي الشريفي</h2>
<h2 style="text-align: center;">مدرس مساعد &#8211;  كلية الادارة والإقتصاد &#8211; جامعة الكوفة</h2>
<h2 style="text-align: center;">مجلة الغري للعلوم الاقتصادية والادارية</h2>
<p style="text-align: center;"> <strong>Volume</strong>: 8 <strong>Issue</strong>: 23 <strong>Pages</strong>: 127-160, <strong>Year</strong>: 2012</p>
<h2 style="text-align: right;">هدفت الدراسة لإكتشاف أثر تطبيق سيجما 6 في تحقيق القيمة المتميزة للزبون في المنظمات الإنتاجية دراسة استطلاعية لأراء عينة  من مدراء الأقسام والشعب في معمل سمنت الكوفة الذي تم إختياره مجتمعا لعينة الدراسة في عينة بلغ حجمها  37 مفردة وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج  والتوصيات الخاصة بالدراسة</h2>
<h2 style="text-align: right;">الدراسة كاملة يمكن الحصول عليها من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/سيجما-6.pdf">سيجما 6</a></h2>
<h2 style="text-align: right;"></h2>
<p style="text-align: center;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4306</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تختار البرنامج الإلكتروني لمشروعك How to Select Project Software</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4298</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4298#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 05 Aug 2015 03:48:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4298</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/project-management-software-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project-management-software" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيف تختار البرنامج الإلكتروني لمشروعك How to Select Pro [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/project-management-software-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project-management-software" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>كيف تختار البرنامج الإلكتروني لمشروعك</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>How to Select Project Software</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><strong>أولا: حدد ورتب معاييرك </strong><strong>Define and Rank Your Criteria</strong></p>
<p style="text-align: right;">أو شيء تفعله هو تحديد الملامح المهمة في إدارة مشروعك ، حدد قائمة بالمعايير التي يجب أن يتضمنها. وهذه قائمة مناسبة يمكنك البدء بها.</p>
<p style="text-align: right;">-إدارة المهام: قد تكون أداة بسيطة أو معقدة وذلك يعتمد على مدى احتياجك.</p>
<p style="text-align: right;">-وقت التتبع</p>
<p style="text-align: right;">-التواصل عبر الانترنت من أى مكان.</p>
<p style="text-align: right;">-تطبيقات الهاتف الجوال التي تساعد فريق العمل أثناء التنقل في عملهم.</p>
<p style="text-align: right;">-ملامح وطبيعة التعاون</p>
<p style="text-align: right;">-درجة التامين المطلوبة للمعلومات</p>
<p style="text-align: right;">-سهولة التكامل بين البيئة الحالية والتكامل مع منتجات ميكروسوفت إذا كنت تستخدمها.</p>
<p style="text-align: right;">-سهولة الاستخدام</p>
<p style="text-align: right;">-التكلفة المناسبة لموازنتك.</p>
<p style="text-align: right;">يمكنك اضافة المزيد إلى هذه القائمة كل ما هو ضرورى ويساعد فريقك، وتذكر أن تتحدث إلى الذين سيستخدمون البرنامج تعرف على المشكلات التي تواجههم ، وهنا حدد الأولويات المطلوبة أن تكون في البرنامج.</p>
<p style="text-align: right;">خامسا: التكامل <strong>Integrations</strong></p>
<p style="text-align: right;">يجب أن تمكن أداة إدارة مشروعك فريق العمل من أن يعمل بفعالية وذلك عندما تتكامل مع الأدوات الأخرى في المشروع.</p>
<p style="text-align: right;">ثالثا: خرائط سير العمل وإدارة الموارد <strong>Workflow and Resource Management</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>كيف يستخدم الفريق البرنامج؟ يجب أن تفكر في ما هى أدوات تدفق البيانات التي تحتاجها.  خرائط تدفق سير العمل تساهم في حركة</strong> نقل مهام العمل وتسليم المهام بين زملاء العمل</p>
<p style="text-align: right;">وإدارة الموارد تسمح بتفويض العمل بين الأفراد وبعضهم وتسجيل الوقت المستغرق في كل مهمة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>رابعا: التدريب </strong><strong>Training</strong></p>
<p style="text-align: right;">أنظر إلى الوقت المطلوب للفريق لكي يتعلم فيه الأداة الجديدة. وقم بتدريب جميع المتعاملين مع البرنامج على كيفية الاستخدام والتعامل مع البرنامج.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>خامسا: لوحات القياس والوصول إلى بيانات المشروع </strong><strong>Dashboards and Access to Project Data</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وفي هذه الخطوة حدد كيف يمكن الوصول إلى البيانات من خلال البرنامج، وهذا يتطلب البحث عن:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>التقارير: وهى تعطي صورة عامة لواحد أو أكثر من مقاييس المشروع.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>لوحات القياس: وهى تعرض الوقت الحقيقي لمقاييس متعددة من خلال اعطاء صورة واضحة ومتكاملة للمشروع من خلال شاشة واحدة.</strong></p>
<p style="text-align: right;">يجب عليك أن تفكر في كيفية استخدام البيانات ومن يريد الإطلاع عليها. ولوحة القياس مهمة لمدير المشروع وبالنسبة للقيادة لأنها تعطيهم صورة عامة عن ما يحدث كما أنها مهمة لمشاركة المعلومات مع أصحاب المصلحة في المشروع.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ترجمة:د.عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المصدر:</strong><strong>projectmanager.com</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4298</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الترهل الوظيفي في الجهاز الحكومي المصري – الجزء الثاني – تطوير نظم وإجراءات العمل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4293</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4293#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Aug 2015 16:20:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4293</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/إجراءات-العمل-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="إجراءات العمل" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الترهل الوظيفي في الجهاز الحكومي المصري – الجزء الثاني  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/إجراءات-العمل-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="إجراءات العمل" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;">الترهل الوظيفي في الجهاز الحكومي المصري – الجزء الثاني – تطوير نظم وإجراءات العمل</span></h2>
<h2 style="text-align: center;">دكتور عبدالرحيم محمد</h2>
<h2 style="text-align: center;">
مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</h2>
<h2 style="text-align: center;">
drabdo68@yahoo.com</h2>
<h3 style="text-align: right;">ا<span style="color: #800000;">لمشكلة الرئيسية في مصر في الجهاز الإداري الحكومي هي الإجراءات المعقدة وهى السبب الرئيسي في الفساد الإداري والرشوة والاختلاسات وكل المساوئ الإدارية ، لأن الإجراءات الحالية ونظم العمل جعلت الموظف الحكومي يتحكم في طالبي الخدمة ويمارس ضغوطا عليهم مما يؤدي إلى تأخير الحصول على الخدمة وانخفاض جودتها وبالتالي عدم الرضا عن الأداء وعدم الرضا عن الدولة</span>.</h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;">الحل لهذه المشكلة يتمثل في الآتي</span>:<br />
<span style="color: #0000ff;">أولا:</span> الاستخدام الصحيح للرقم القومي وربط جميع بيانات الشخص بهذا الرقم . ربط ما يملكه من حسابات في البنوك أو عقارات أو سيارات أو غيرها وبالتالي عندما يريد الشخص أن ينجز معامله معينة كتجديد رخصة أو بطاقة أو أي معاملة تتطلب شهادات أو وثائق يمكن معرفتها مباشرة من خلال الرقم القومي ولا داعي لإحضارها أو استخراج نسخ منها وتقديمها في كل جهة تطلب هذه الأوراق ، وبالتالي ربطها بالرقم القومي يوفر الكثير من الوقت ويحسن جودة الخدمة ويساهم في تبسيط الإجراءات والرضا عن الأداء وتقليل الفساد والرشوة والمحسوبية<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا:</strong></span> إلغاء العمل بطوابع البريد المطلوب وضعها على الأوراق واستبدالها بنظام الدفع الإلكتروني من خلال بطاقات الائتمان ، حيث يتم تزويد أماكن المعاملات بأجهزة دفع ، بالتالي بدلا من أن يطلب الموظف طوابع أو الذهاب إلى الخزينة لدفع مبالغ مالية ، يمكن أن يدفعها طالب الخدمة بالكارت مباشرة، وهنا قد يتساءل البعض أن هناك الكثير من الناس ليس لديه بطاقات بنكية أو أن هذه الثقافة غير موجودة . هذه لها حل بسيط وهو إصدار بطاقات خاصة من خلال مكتب صغير لأحد البنوك في مقر المصلحة الحكومية، يقوم إعطاء الراغبين بطاقة يتم شحنها بالمبلغ المطلوب وفي كل مرة يريد الشخص الدفع يمكنه شحن البطاقة بالمبلغ الذي يريده وهذا النظام موجود في جميع دول العالم وفي الدول العربية والخليجية وسهل التطبيق، فقط التنسيق مع أحد البنوك للقيام بهذه المهمة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">ثالثا:</span> تحويل النماذج الورقية إلى نماذج إلكترونية، بمعنى يمكن لطالب الخدمة بدلا من أن يأتي للمؤسسة وأخذ طلب ورقي وتعبئته . يمكن أن يقوم بتعبئة الطلب من المنزل أو من خلال مكاتب خدمات يمكن الترخيص لها لتقديم هذه الخدمة ، وفي ظل الرقم القومي الطلب هنا لا يحتاج إلى توقيع لأن الشخص سوف تكون بياناته معروفة ومن الصعب أن يقوم شخص أخر بعمل ذلك ثم أن هذا الشخص سوف يذهب بعد ذلك لاستلام المعاملة بنفسه أو سوف يتم إرساله له على عنوانه مع إرسال رسالة نصية له تبين له أن هناك معاملة خاصة به . بهذا الشكل يمكن تحقيق السرعة في الأداء وتقليل التكاليف نتيجة استخدام النماذج الورقية ( من يريد المزيد عن هذه الجزئية لدى برنامج متكامل على آلية التنفيذ) مع العلم أن تكلفة التنفيذ بسيطة جدا.</h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>رابعا:</strong></span> الترخيص لمكاتب الخدمات أو للهيئة القومية للبريد بأن تقوم نيابة عن طالبي الخدمة من إنهاء بعض المعاملات التي لا تتطلب حضورهم شخصيا ، وبالتالي القيام مكان طالبي الخدمة في إنجاز هذه المعاملات يقلل من الازدحام في أماكن العمل وتقليل الضغوط عن الموظف وتقليل احتمالية الرشوة والفساد .</h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">التقليل من عملية الفساد هو تبسيط الإجراءات واستخدام التكنولوجيا لتقليل احتكاك طالب الخدمة بالموظف </span></strong></span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">هذه أفكار تحتاج إلى تحويلها إلى خطط تنفيذية</span></strong></span></h3>
<h3 style="text-align: right;">المقالات القادمة سوف تكون مقالات تفصيلية تركز على تطوير القطاعات الحيوية في الجهاز الحكومي المصري مثل المرور المطار الجوازات وغيرها</h3>
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/الترهل-الوظيفي-في-الجهاز-الحكومي-المصري-الإجراءات.docx">الترهل الوظيفي في الجهاز الحكومي المصري الإجراءات</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4293</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة المشروعات &#8211; فكرة عامة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4288</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4288#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2015 08:29:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4288</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/مشروعات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مشروعات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة المشروعات &#8211; فكرة عامة دكتور عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/مشروعات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مشروعات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;">إدارة المشروعات &#8211; فكرة عامة</span></h1>
<h3 style="text-align: center;"><span style="color: #000000;">دكتور عبدالرحيم محمد</span></h3>
<h3 style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</h3>
<h3 style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</h3>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">تتناول هذه المحاضرة فكرة عامة عن المشروعات من حيث مفهومها واهميتها وعناصرها وكيفية صياغة وثيقة المشروع  والمراحل التي يمر بها المشروع   والمتطلبات الواجب توافرها في القائمين على إدارة المشروعات وكيفية وضع معايير وقياس أداء المشروعات ، فهى تركز على إعطاء فكرة عامة للمبتدئين في العمل لإي إدارة المشروعات</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<p style="text-align: right;">الحصول على المحاضرة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/مشروعات.pptx">مشروعات</a></p>
<p style="text-align: center;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4288</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الترهل الوظيفي في الجهاز الحكومي المصري &#8211; الجزء الأول &#8211; العنصر البشري وخطة التدريب التحويلي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4281</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4281#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2015 08:00:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4281</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/العنصر-البشري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="العنصر البشري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /> الترهل الوظيفي في الجهاز الحكومي المصري &#8211; الجزء  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/العنصر-البشري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="العنصر البشري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;"> <span style="color: #0000ff;">الترهل الوظيفي في الجهاز الحكومي المصري &#8211; الجزء الأول</span></h3>
<h3 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;">العنصر البشري وخطة التدريب التحويلي</span></h3>
<h3 style="text-align: center;">دكتور</h3>
<h3 style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</h3>
<h3 style="text-align: center;">مسشتار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</h3>
<h3 style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</h3>
<h3 style="text-align: right;">يعتبر الجهاز الحكومي المصري أقوى جهاز إداري في العالم العربي  ويتمع هذا الجهاز بإمكانيات غير موجودة في أى جهاز أخر ويأتي على رأسها العنصر البشري الذي هو اساس العمل في أى جهاز إداري ،  والعنصر البشري يمثل مشكلة كبيرة  للأجهزة الحكومية الأخرى لعدم وجود عنصر بشري مؤهل  قادر على إدارة المنظومة الإدارية. ولكن المشكلة في الجهاز الحكومي المصري أن يضم أكثر من 6 مليون موظف وهذا عدد رهيب  وفي  ظل هذا العدد يفترض أن تكون الخدمة على درجة عالية من الجودة ولكن للأسف هناك تدني في مستوى الخدمات يصيب الإنسان بالحزن والإحباط وخاصة عندما نقارن الخدمات التي يقدمها الجهاز الحكومي المصري بالخدمات التي تقدمها الأجهزة العربية الأخرى  التي ساهم الجهاز الحكومي المصري في إنشائها بل أن معظم من يديرون هذه الأجهزة من الجهاز الحكومي المصري ولكن يبدو أن زيادة العدد أدت إلى سوء الخدمات وتدني الجودة، ولحل هذا المشكلة يجب إعادة تدريب وتأهيل العاملين في الجهاز الحكومي المصري بطريقة مختلفة أو بمعنى أخر  عمل تدريب تحويلي حتى يمكن الإستفادة من الإمكانيات والقدرات الموجودة في الجهاز الإداري وعدم الإضرار بحقوق العاملين ووتمثل  عناصر الخطة في التي</h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;">اولا:</span> حصر التخصصات الموجودة بالجهاز الحكومي المصري والأعداد الموجودة في كل تخصص</h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;">ثانيا:</span> تحديد العجز والفائض في مختلف القطاعات</h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;">ثالثا: </span> تحديد العناصر المطلوب تدريبها من الفائض لسد العجز في المناطق الآخرى وتشجيع  الموظفين على الإلتحاق بالبرامج التدريبية  وتحديد إمتيازات لمن يلتحق بهذه البرامج على أن يكونن التدريب على تخصصات بعينها وترك حرية للموظفين لكي يختاروا التخصصات التي يمكن تدريبهم عليها للتحول في العمل في مجال أخر غير المجال الحالي.</h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;">رابعا:</span> تأهيل الجهات المسئولة عن التدريب في الجهاز الحكومي والتركيز على التدريب الذي يلبي إحتياجات العمل وليس التدريب من أجل التدريب كما هو موجود في غالبية القطاعات</h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;">خامسا:</span> إعداد مدربين لديهم القدرة على تنفيذ البرامج التدريبية بدرجة عالية من الكفاءة والإستعانة بمن لديهم المؤهلات العلمية والملمين بالأساليب الحديثة في التدريب والخبرة العملية وليس الأكاديمية فقط مع التركيز على التجارب والتطبيقات العملية فيث إعادة تأهيل العنصر البشري في القطاع الحكومي .</h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;">سادسا:</span> وهذه نقطة إضافية والهدف منها تخفيض عدد العنصر البشري في القطاع الحكومي بهدف  زيادة كفاءة الجهاز الحكومي حيث إنخفاض العدد سوف يؤدى إلى زيادة كفاءة العمل من حيث التركيز على التدريب بشكل افضل وتحسين رواتب الموظفين والإعتماد على التكنولوجيا بشكل كبير وهذه الجزئية تركز على</h3>
<h3 style="text-align: right;">-<span style="color: #800000;">إتاحة الفرصة لمن يريد التقاعد  المبكر مع صرف مبلغ مناسب  ومساعدته في عمل مشروعات خاصة تسهم بشكل كبير في خدمة الدولة</span></h3>
<h3 style="text-align: right;">-أ<span style="color: #800000;">يضا إتاحة الفرصة لمن يريد الإستقالة من القطاع الحكومي والعمل به بنظام التعاقد براتب أكبر لمدة محددة قد تكون ثلاث سنوات بعدها يمكن أن يستمر في القطاع الحكومي أو يتم ااستغناء عنه  هذا الأسلوب يشجع الموظف على بذل المزيد من الجهد من أجل ضمان الإستمراية في العمل  وبالتالي تحسين جودة الأداء</span></h3>
<p>&nbsp;</p>
<h3 style="text-align: right;"><strong><span style="color: #000080;">سابعا:</span></strong> يتم تنفيذ هذه الخطة بشكل تدريجي على مدار ثلاث سنوات يمكن البدء ببعض القطاعات التي بها أعداد كبيرة من الموظفين تحتاج إلى تدريب تحويلي  وفي نفس الوقت تقديم مقترح التقاعد المبكر واللإستقالة من الجهاز الحكومي والعمل بنظام التعاقد.</h3>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000;">هذه مجرد أفكار تحتاج إلى وضع خطة تفصيلية لتنفيذها وهى من شانها حل جزء من مشكلة الجهاز الحكومي المصري وتحويل المشكلات التي يعاني منها إلى فرص</span> </strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">يمكن الحصول على المقالة كاملة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/الترهل-الوظيفي-في-الجهاز-الحكومي-المصري.docx">الترهل الوظيفي في الجهاز الحكومي المصري</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4281</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حكوبيديا Wiki Government</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4267</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4267#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Jul 2015 04:25:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4267</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/WIKI-GOVERNMENT-حكوبيديا-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="WIKI GOVERNMENT حكوبيديا" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />حكوبيديا Wiki Government دكتور عبدالرحيم محمد مستشار ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/WIKI-GOVERNMENT-حكوبيديا-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="WIKI GOVERNMENT حكوبيديا" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;"><strong>حكوبيديا </strong>Wiki Government</h1>
<h2 style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></h2>
<h3 style="text-align: right;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">حكوبيديا مصطلح يقصد به استخدام تكنولوجيا المعلومات لتحسين وتطوير جودة القرار الحكومي، وزيادة مشاركة الجمهور، وحكوبيدا منهجية تركز بشكل أساسي على جعل الخبراء يعملون معا من خلال شبكات مفتوحة لحل المشكلات اعتمادا على المشاركة الفكرية وأن مشاركة أكثر من فرد في حل مشكلة أو اتخاذ قرار افضل من قيام شخص واحد بحلها او اتخاذ القرار بمفردة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">فهي تركز على استخدام التكنولوجيا في تمكين الجمهور من خلال مشاركته في تطوير الخدمة وتحسين جودتها من خلال المشاركة الفعالة ففي التكنولوجيا الحديثة اصبح التواصل سهلا وممكنا وبالتالي ردود الأفعال سريعة ويمكن للحكومة الحصول على رد فعل الجمهور بشكل أسرع عن خدماتها سواء من خلال مواقعها لإلكترونية او من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي توافر المعلومات يساهم في تحسين جودة قرارتها لأن القرار يساوى معلومات ، أيضا استخدام التكنولوجيا تساهم في التمكين والتطوير تبادل الأفكار داخل المؤسسة الحكومية والمؤسسات الحكومية بعضها البعض لتبادل الخبرات وعمل المقارنات المرجعية على نقاط التميز. وهذا يحقق نوع من الرضا العام عن أداء الحكومة لأن الجمهور يشعر أنه جزء من المنظومة الحكومية نتيجة المشاركة بآرائه في عملية التطوير ، وهذا الجانب مهم جدا والذي اضافته تكنولوجيا المعلومات.</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4267</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفرق بين التخطيط الاستراتيجي والإدارة الاستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4259</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4259#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Jul 2015 05:58:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4259</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/strategic-mangement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="http://www.dreamstime.com/stock-images-3d-flow-diagram-puzzle-image22272404" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الفرق بين التخطيط الاستراتيجي والإدارة الاستراتيجية دكت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/strategic-mangement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="http://www.dreamstime.com/stock-images-3d-flow-diagram-puzzle-image22272404" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;">الفرق بين التخطيط الاستراتيجي والإدارة الاستراتيجية</h2>
<h2 style="text-align: center;">دكتور</h2>
<h2 style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</h2>
<h2 style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</h2>
<h2 style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</h2>
<h3 style="text-align: right;">يخلط البعض بين التخط الاستراتيجي والإدارة الاستراتيجية، وينظر إليهما على أنهما وجهان لعملة واحدة ولكن الواقع أن هناك فرقا بينهما، فالتخطيط الاستراتيجي يركز على تحليل الوقاع ووضع الرؤية والرسالة والقيم والهداف الاستراتيجية، في حين الادارة الاستراتجية هى تشمل ما سبق بالإضافة إلى التنفيذ والتقويم</h3>
<h3 style="text-align: right;">يوضح هذا الفيديو الفرق بينهما بشكل بسيط</h3>
<p>&nbsp;</p>
<p><iframe width="838" height="471" src="https://www.youtube.com/embed/uut1BLS3aAg?feature=oembed" frameborder="0" allowfullscreen></iframe></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4259</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التخطيط الاستراتيجي وفجوة التنفيذ</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4253</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4253#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Jul 2015 05:47:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4253</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/Strategic-Planning-التخطيط-الاستراتيجي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic-Planning-التخطيط-الاستراتيجي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التخطيط الاستراتيجي وفجوة التنفيذ دكتور عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/Strategic-Planning-التخطيط-الاستراتيجي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic-Planning-التخطيط-الاستراتيجي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;"><strong>التخطيط الاستراتيجي وفجوة التنفيذ</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">يعتبر إعداد الخطة الاستراتجية بالأمر السهل ولكن المشكلة الأكبر في عملية التنفيذ والأكثر خطوة هى مرحلة القياس والتقويم، فمن السهل من خلال شركة متخصصة أو بيت خبرة أن تضع إستراتجية طبقا للمعايير المتعارف عليها، ولكن المشكلة الكبر هى كيفية تنفيذ الاستراتجية، الكثير من المؤسسات تفشل في تنفيذ إستراتجيتها لعدم قدرتها على تحويلها إلى واقع ملموس لتحقيق هذه الأهداف. ويعرض هذا الفيديو فجوة التنفيذ وكيفية التغلب عليها</h3>
<p><iframe width="838" height="471" src="https://www.youtube.com/embed/uut1BLS3aAg?feature=oembed" frameborder="0" allowfullscreen></iframe></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4253</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة بين الحلم والإرادة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4249</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4249#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 15 Jul 2015 14:03:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4249</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; القيادة بين الحلم والإرادة دكتور عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;">
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">
<h3 style="text-align: center;"><strong>القيادة بين الحلم والإرادة</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">تعتبر القيادة هى المحرك الرئيسي في المنظمة ، وهى المحك الأساسي في نجاحها، ومن مراجعة الدراسات التي تناولت المؤسسات الناجحة تجد أنها تشير إلى وجود قيادة ناجحة بها ، فالقيادة ليست مجرد منصب أو شخص جاء إلى موقع وحاول أن يدير ، ولكن القيادة فكر ورؤية للمستقبل مع وجود خلفية علمية وخبرات عملية، ومنهجية تفكير تعمل على مزج الخبرات بالعلم ، من خلال الاستفادة من جميع العاملين في المنظمة، سواء الأقراد في مختلف المستويات أو من أصحاب المصلحة المتعاملين مع المنظمة لأنهم جزءا أساسيا في نجاحها.</h3>
<h3 style="text-align: right;">كثير من الذين يديرون المنظمات يتجاهلون دور الجمهور ، في حين أنه هو السبب في استمرار المنظمة ويمكن أن ينهي هذه المنظمة بسهوله ، فقط مجرد أن يتخذ قرارا بالتعامل مع مؤسسة أخرى، أيضا الجمهور مهم وله تأثير كبير على المنظمة في القطاع الحكومي والقطاعات الأخرى التي تنفرد بتقديم خدمات لا تقدمها منظمة أخرى، فالجمهور له القدرة على التأثير فيها من خلال عدم الرضا عنها وبالتالي يكون لديه الصلاحية لتغيير قادتها، لأن الحكومات اليوم والمؤسسات تعمل جاهدة على تحقيق الرضا العام ، وأصبح الجمهور هو الأهم وبالتالي التركيز الأن على الجمهور لأنه يقود المنظمة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">وعلى من يديرون المؤسسة أو أقسامها أو حتى من يديرون أقل مستوى فيها، يجب أن يدركون أن القيادة ليست حلم يتحقق بالوصول إلى الموقع ولكن القيادة إرادة وقدرة على تحويل الحلم إلى واقع من خلال الاستفادة من قدرات العنصر البشري والبحث عن رأس المال الفكري وتوجيهه لتوظيف الموارد المادية والمالية أفضل توظيف بما يحقق اكبر فائدة ممكنة لمن يتعاملون مع المنظمة.</h3>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/القيادة-بين-الحلم-والإرادة.docx">القيادة بين الحلم والإرادة</a> المقالة</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4249</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فكرة الحوكمة Governance</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4238</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4238#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Jul 2015 14:00:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4238</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/governance-الحوكمة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="http://www.dreamstime.com/royalty-free-stock-photo-governance-ahead-sign-image25579795" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فكرة الحوكمة Governance دكتور عبدالرحيم محمد مستشار الت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/governance-الحوكمة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="http://www.dreamstime.com/royalty-free-stock-photo-governance-ahead-sign-image25579795" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;"><strong>فكرة الحوكمة </strong><strong>Governance </strong></h1>
<h1 style="text-align: center;"></h1>
<h1 style="text-align: center;">دكتور عبدالرحيم محمد</h1>
<h1 style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</h1>
<h1 style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></h1>
<p>&nbsp;</p>
<h3 style="text-align: right;">حوكمة الشركات هى نظام يمكن الشركة من أن تحكم وتدار ، وهي عبارة عن الإفصاح والشفافية لدي الغير ، والحوكمة هي فعل الصواب، والحوكمة تكون في قمة الهرم الإداري ثم باقي الهرم الإداري، والحوكمة هي عبار عن نظام داخلي وخارجي ، النظام الداخلي يوضح علاقة العاملين برئيس مجلس الإدارة أو المسئول الأعلى في المؤسسة وجميع المسئولين فيها ، ونظام خارجي وهو يركز على الإفصاح عن وضع الشركة للجمهور الخارجي   والمساهمين وأصحاب المصلحة، وبالتالي هي الإفصاح والشفافية في التعامل مع العميل الداخلي والخارجي</h3>
<h3 style="text-align: right;">وتساهم الحوكمة في معرفة الواقع المالي والإداري للمؤسسة فهى تعمل على رفع الضبابية عن المستوى المالي والإداري، وكمثال على غياب الحوكمة ، ما قامت به في اليونان عندما دخلت الاتحاد الأوربي قالت أن لديها نسبة البطالة     3% وهى   كانت تتخطي 17% ، قالت إن نسبة العجز 14% والحقيقة كانت 122% ، الناتج القومي 216 مليار والحقيقي 123 مليار ، وبالتالي كشفتها الأزمة المالية .</h3>
<h3 style="text-align: right;">و الحوكمة نوعين داخلية وخارجية، الحوكمة الداخلية هي التي تعتمد عليها المؤسسات الكبيرة، حيث توجد لنفسها جهة رقابية لعملية الحوكمة داخل هذه الشركات للإفصاح المتكرر عن البيانات المالية والأخطاء الإدارية وكيفية معالجتها، أما الحوكمة الخارجية فهي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة حيث تقوم بتكليف جهات من الخارج للحوكمة لتقليل التكاليف.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ويعود تاريخ الحوكمة عندما أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى بني سليم من يجمع الصدقات والزكاة فلما رجع قال هذا لكم وهذا أهدى إلى، كما جاء في الحديث <strong>حَدَّثَنِي </strong><strong><a href="http://library.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=8055">هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ </a></strong><strong>, </strong><strong>عَنْ </strong><strong><a href="http://library.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=5594">أَبِيهِ </a></strong><strong>, </strong><strong>عَنْ </strong><strong><a href="http://library.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=4374">أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ </a>، قَالَ : &#8221; اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا , يُقَالُ لَهُ : ابْنُ اللَّتْبِيَّةِ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ , قَالَ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ إِلَيَّ ، قَالَ : فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمَدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ</strong><strong> : </strong><strong>مَا بَالُ عَامِلٍ أَبْعَثُهُ , فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ إِلَيَّ . أَفَلا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَبَيْتِ أُمِّهِ حَتَّى يَنْظُرَ أَيُهْدَ إِلَيْهِ أَمْ لا ؟ ! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَأْخُذُ مِنْهَا شَيْئًا إِلا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ ، إِمَّا بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ , أَوْ بَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ , أَوْ شَاةٌ تَيْعَرُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبِطَيْهِ , فَقَالَ : اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ </strong><strong>&#8220;</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">أيضا الفراعنة في أعمالهم اعتمدوا على الحوكمة فكان هنا شخص يرسم أو يبني وآخر يراقب، للتأكد من أن يعمل طبقا للمعايير الموضوعة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">والواقع الآن في الكثير من المؤسسات أن هناك  عدم مكاشفة على سبيل المثال تقارير اجتماع القيادات أو رؤساء الٌأقسام لا يعرفها إلى من حضروا الاجتماع ، وباقي الموظفين في المؤسسة لا يعرفونها على الرغم من أنه في ظل الحوكمة لابد أن يعرف الجميع بكل شيء، أحيانا أقسام داخل المؤسسة لا تعرف ما تقوم به الأقسام الأخرى وهذا يتعارض مع مبدأ الحوكمة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">وفي ظل الحوكمة عندما تقوم الإدارة بترقية أحد إلى المستويات العليا أو أي ترقية داخل المؤسسة يجب أن توضح للجميع لماذا تم ترقية هذا الشخص ولماذا شغل هذا المنصب دون غيره، أي تقديم مبررات عن الترقية. أيضا عند تعيين شخص يجب أن تحدد لماذا تم تعيين هذا الشخص تحديدا.</h3>
<h3 style="text-align: right;">الحوكمة لها علاقة بالتخطيط الاستراتيجي و القضايا الاستراتيجية فهذا يحتاج إلى المصارحة والشفافية ومشاركة جميع الفئات المعنية من الشركاء والموظفين والمجتمع و أصحاب المصلحة وبالتالي عند صياغة يجب مشاركة الجميع وعند تنفيذها يجب أن يعرف الجمهور بأداء ونتائج المؤسسة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">الحوكمة ضرورة في الفصل بين الاختصاصات وعدم التداخل وتحديد الصلاحيات والسلطات تحديدا واضحا لمنع الازدواجية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">الحوكمة تعمل على توثيق العمليات وتصميم مؤشرات الأداء لكل عملية على أن يكون مؤشر الأداء مركزا على النقاط المهمة المؤثرة على المؤسسة وعلى نجاحها.</h3>
<h3 style="text-align: right;">الحوكمة مهمة في عملية تقييم الأداء الأداء الفردي حيث تركز على مشاركة الموظف في وضع الأهداف وتقييم الموظف بناء عليها، وإن كان الواقع في كثير من المؤسسات لا يركز على هذا والتقييم يتم بطريقة عشوائية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">تتمثل ركائز الحوكمة في ، الشفافية، الانصاف، المسئولية، المحاسبة .</h3>
<h3 style="text-align: right;">والعناصر الخمس للحوكمة المؤسسية، هي، إجراءات ضبط داخلي ورقابة فعالة، ممارسات الجيدة لمجلس الإدارة، تعريف واضح لحقوق المساهمين، الإفصاح والشفافية، التزام مجلس الإدارة .</h3>
<p>للحصول على نسخة من المقالة إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/فكرة-الحوكمة-Governance.docx">فكرة الحوكمة Governance</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4238</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تنفيذ الاستراتيجية: التحديات والحلول</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4231</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4231#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2015 13:24:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4231</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="keep the gears" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تنفيذ الاستراتيجية: التحديات والحلول دكتور عبدالرحيم مح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/07/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="keep the gears" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;"><strong>تنفيذ الاستراتيجية: التحديات والحلول</strong></h1>
<h2 style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com </strong></h2>
<h3 style="text-align: right;"><strong> </strong>الاستراتيجية عبارة عن رحلة طويلة . مجرد إعداد الاستراتيجية هي نقطة البداية، ولكن الجزء الأكبر في الرحلة هو عملية التنفيذ والأصعب في الرحلة هي مرحلة التقييم والمتابعة، فمن السهل أن يكون لديك استراتيجية ، ولكن الأصعب هو تنفيذ الاستراتيجية ومتابعتها وتقييمها.</h3>
<h3 style="text-align: right;">المشكلة الحقيقية التي تواجه المؤسسة تحدث عند ترجمة الأهداف الاستراتيجية إلى أهداف تشغيلية، وربط الاستراتيجية بالعمليات والتي عبر عنها روبرت كابلن وديفيد نورتن في بطاقات الأداء المتوازن Balanced Scorecard من خلال المحاور الأربعة المحور المالي ومحور العملاء ومحور العمليات ومحور التعليم والنمو ومن خلال الخريطة الاستراتيجية التي تعمل على تحقيق الترابط بين عناصر المؤسسة وبعضها للمحافظة على الاتجاه الاستراتيجي.</h3>
<h3 style="text-align: right;">فأهم التحديات التي تواجه الاستراتيجية هي تحويلها إلى واقع ، بعبارة أخرى كيفية تحويل الأهداف الاستراتيجية إلى أهداف تشغيلية وبرامج ومشاريع وتحويل الأهداف التشغيلية إلى أنشطة ووضع مؤشرات الأداء والربط بين الأنشطة والأهداف الفرعية والأهداف الاستراتيجية والمؤشرات بما يساعد القائمين على تنفيذ الاستراتيجية من النجاح في تحقيقها.</h3>
<h3 style="text-align: right;">تحدى آخر وهو كيفية وضع آلية دقيقة تمكن من المتابعة والتقييم والتدخل في الوقت المناسب لإجراء التصحيحات المناسبة والتأكد منهل الأهداف والمشروعات تسير طبقا لما هو مخطط له أم لا.</h3>
<h3 style="text-align: right;">أيضا تحدى آخر يواجه المؤسسة هو نشر ثقافة التخطيط الاستراتيجي وتطبيق إدارة التغيير وهذه جزئية مهمة جدا في عملية الاقناع بالتخطيط الاستراتيجي وضمان عملية التنفيذ.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ومن هنا على القائمين على تنفيذ الاستراتيجية التركيز على صياغة استراتيجية تحقق الاتجاه الاستراتيجي للمؤسسة وتعالج القضايا الاستراتيجية التي تواجه المؤسسة ، مع ترجمة الأهداف إلى مشاريع تعمل يشارك فيها جميع العاملين في المؤسسة لتحقيق هذه الأهداف، مع مراعاة أن تكون الأهداف قابلة للقياس انطلاقا من مبدأ ما لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4231</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء المؤسسي التحديات والمنهجيات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4214</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4214#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 13:16:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4214</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/Strategic-Planning-التخطيط-الاستراتيجي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic-Planning التخطيط الاستراتيجي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء المؤسسي التحديات والم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/Strategic-Planning-التخطيط-الاستراتيجي-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic-Planning التخطيط الاستراتيجي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء المؤسسي</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong> التحديات والمنهجيات</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>م. سمير أحمد العزب</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<h3 style="text-align: right;">أهداف المحاضرة</h3>
<h3 style="text-align: right;">أولا: توضيح أهمية التخطيط الاستراتيجي في بيئة الأعمال المعاصرة</h3>
<h3 style="text-align: right;">ثانيا: إلقاء الضوء على مكونات وأدوات التخطيط الاستراتيجي</h3>
<h3 style="text-align: right;">ثالثا: توضيح أهمية إدارة الأداء المؤسسي</h3>
<h3 style="text-align: right;">رابعا: توضيح العلاقة التكاملية بين التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء المؤسسي</h3>
<h3 style="text-align: right;">خامسا: التعريف بأدوات تحليل القيمة التنافسية</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">رابط الحصول على المحاضرة<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/التخطيط-الاستراتجي.pdf">التخطيط الاستراتجي</a></h3>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4214</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دورة الميزة التنافسية The Competitive Advantage Cycle</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4188</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4188#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2015 04:09:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4188</guid>
		<description><![CDATA[<img width="80" height="80" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/competative-advantage.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="competative advantage" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دورة الميزة التنافسية The Competitive Advantage Cycle   [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="80" height="80" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/competative-advantage.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="competative advantage" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;"><strong>دورة الميزة التنافسية </strong><strong>The Competitive Advantage Cycle</strong></h1>
<h3 style="text-align: right;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">كنت أناقش منذ فترة مع مدير تنفيذي لإحدى المؤسسات التي تحارب من أجل بناء قدراتها المطلوبة للحصول على ميزات من الوضع الاستراتيجي الحالي.</h3>
<h3 style="text-align: right;">.لم نكن نبحث عن تبني بعض الخيارات الجديدة لوضعنا الحالي. لأن وضعنا الحالي ممتاز. ولكن المشكلة التي تواجهنا هي عدم قدرتنا على تحقيق الرضا لعملائنا عن طلباتهم نتيجة المشكلات التي تواجهنا في قنوات التوزيع الداخلية والخارجية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">إذا ما هي الاستراتيجية للتعامل مع ذلك؟ نحن لا نسعى لاكتشاف ميزات تنافسية جديدة لبناء خيارات استراتيجية حول كيف نعمل أو كيف نفوز. ولكن تركيزنا على بناء وتحسين القدرات المطلوبة لتطبيق الخيارات الاستراتيجية الموجودة بالفعل للحصول على الميزات المترتبة على ذلك.</h3>
<h3 style="text-align: right;">عملية المعادلة الاستراتيجية لها مرحلتين ، تتطلب الاجابة عن سؤالين</h3>
<h3 style="text-align: right;">الأول: ما هي خياراتنا الاستراتيجية التي تجعل الشركة تحقق ربحية أفضل؟</h3>
<h3 style="text-align: right;">الثاني: ما هو نظام القدرات المطلوبة لدعم هذه الخيارات الاستراتيجية وما هى فجوة التجانس الاستراتيجي التي يجب علينا سدها؟</h3>
<h3 style="text-align: right;">لهذا تعتبر العقبة الأولي هي مرحلة صياغة الاستراتيجية ولكن هذه تغلبنا عليها ، و يجب علينا أن نفهم كيف نضع الاستراتيجية موضع التنفيذ ونحول رغباتنا بالوضع الاستراتيجي الذي نريده إلى واقع. وهذا يعني أنه يجب تحديد القدرات المطلوبة وتحديد الفجوات المتعلقة بالقدرات الحالية ثم وضع الخطة الاستراتيجية التي تعمل على سد هذه الفجوات وتنفيذها.</h3>
<h3 style="text-align: right;">في حالتنا هذه   لم تكن الاستراتيجية أولا وثانيا ، ولكن ثانيا فقط بالإضافة إلى جزء التخطيط والتنفيذ.</h3>
<h3 style="text-align: right;">الآفاق الاستراتيجية: The strategic Horizons</h3>
<h3 style="text-align: right;">يعتقد قادة ما كنزي McKinsey أن الاستراتيجية تتم في إطارين يوضحان التطور في المنظمات وخطوط الأعمال من خلال ميزاتهم الحالية وتوجهاتهم إلى المستقبل. هناك ثلاثة آفاق للنمو   و لمحفظة المبادرات . الشكل التالي يستخدم هذه الأطر لوصف دورة الميزة التنافسية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">الأفق (1) يعمل على ضمان أن تكون الميزة التنافسية الحالية متوافقة مع الخيارات والقدرات الاستراتيجية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">الأفق (2) يطور الميزة التنافسية الثانية لأنها غير متجانسة مع الخيار والقدرات الاستراتيجية</h3>
<h3 style="text-align: right;">الأفق(3) يكتشف بدائل للميزة التنافسية في المستقبل ويشير إلى عدم التأكد من الخيارات والقدرات الاستراتيجية</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/horizon.jpg"><img class="aligncenter wp-image-4190" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/horizon.jpg" alt="horizon" width="479" height="261" /></a></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>التركيز على الاستراتيجية الحالية</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">عندما نبدأ في بناء الميزة التنافسية الحالية أو بعبارة آخرى عندما نعزز ميزتنا التنافسية، يجب أن نركز على أن نسد فجوة التجانس الاستراتيجي بين قدراتنا الحالية وتلك المطلوبة لدعم خياراتنا الاستراتيجية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">أفقنا الاستراتيجي يكون في إتجاه التوجه الاستراتيجي حيث الخيار الاستراتيجي ( الذي تقوم عليه ميزاتنا التنافسية) يكون مدعوما بالتجانس من خلال نظام القدرات</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/horizon2.jpg"><img class="aligncenter wp-image-4191" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/horizon2-300x163.jpg" alt="horizon2" width="501" height="272" /></a></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>التوسع في الأفق الاستراتيجي<br />
</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">نحن تعلم ( يجب ان نعلم) أن الميزة التنافسية الحالية شيء عابر. وعندما نقترب من التوجه الاستراتيجي لميزتنا التنافسية الحالية، يجب علينا التوسع في الأفق الاستراتيجي وتحديد الميزة التنافسية العبارة والتوجه الاستراتيجي الجديد.</h3>
<h3 style="text-align: right;">مازلنا نركز على سد فجوة التجانس الاستراتيجي، ولكن يجب أن نكون على علم أنه قريبا جدا ( بمجرد وصولنا إلى التوجه الاستراتيجي الحالي) ينبغي علينا أن ننظر إلى ابعد من ذلك</h3>
<h3 style="text-align: right;"> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/horizon3.jpg"><img class="aligncenter wp-image-4192" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/horizon3-300x163.jpg" alt="horizon3" width="476" height="259" /></a></h3>
<p style="text-align: right;">    <strong>التوجه الاستراتيجي الجديد</strong></p>
<h3 style="text-align: right;">بمجرد وصولنا إلى التوجه الاستراتيجي، فإن تركيزنا الاستراتيجي سوف يتغير ويجب أن نغير أولوياتنا وإعادة تخصيص مواردنا لسد فجوة التجانس الاستراتيجي وبناء او تبني القدرات التي من شانها دعم الخيار الاستراتيجي الجديد</h3>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/horizon4.jpg"><img class="aligncenter wp-image-4193" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/horizon4-300x163.jpg" alt="horizon4" width="486" height="264" /></a></p>
<h3 style="text-align: right;"><strong>  التوسع في الأفق الاستراتيجي . مرة آخرى</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">لدعم ميزاتنا التنافسية يجب ان نتوسع في أفقنا الاستراتيجي مرة آخرى ونكتشف الأبعاد الاستراتيجية المحتملة.</h3>
<p style="text-align: right;">  هذا الوقت نحن نبحث عن المزيد لمستقبل شركتنا ، الذي نستخدمه الآن ليس توسيع الأفق الاستراتيجي أو استبدال التوجه الاستراتيجي ولكن اكتشاف تكامل الأفق الاستراتيجي، وفي إطار ذلك يجب أن نقوم بعملية مسح وتقييم الفرص المستقبلية والتهديدات المؤثرة على بيئة الأعمال وعلى الخيارات الاستراتيجية المحتملة في المستقبل وعلاقتها بدورة الميزة التنافسية</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/horizone5.jpg"><img class="aligncenter wp-image-4194" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/horizone5-300x163.jpg" alt="horizone5" width="460" height="250" /></a></p>
<h3 style="text-align: right;"><strong>دورة الميزة التنافسية</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">عندما نمر خلال مراحل الدورة التي وصفناها سابقا نحن نتحرك تجاه دورة الميزة التنافسية، خلال هذه الرحلة يكون تركيزنا الاستراتيجي ( الأولويات وتخصيص الموار) هو التحول وغلق فجوة التجانس الاستراتيجي للاتساق مع التوجهات الاستراتيجية التي نسعى للوصول إليها</h3>
<h3 style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/horizon6.jpg"><img class="aligncenter wp-image-4195" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/horizon6-300x178.jpg" alt="horizon6" width="479" height="284" /></a>.</h3>
<p style="text-align: right;"> هذه دورة الميزة التنافسية . يجب أن نكون على علم أين نحن موجودون في هذه الدائرة وان نعرف تركيزنا الاستراتيجي، والأولويات والموارد في الوقت المناسب بكل وضوح والتزام كامل</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/The-Competitive-Advantage-Cycle.docx">The Competitive Advantage Cycle</a></p>
<p style="text-align: right;">ترجمة: د.عبدالرحيم محمد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4188</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>5 Essential Steps to Successful Strategy Implementation خمس خطوات لنجاح تنفيذ الاستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4177</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4177#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Jun 2015 07:34:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4177</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/Building-strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Building strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />5 Essential Steps to Successful Strategy Implementation [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/Building-strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Building strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: right;"></h3>
<h1 style="text-align: left;"><strong>5 Essential Steps to Successful Strategy Implementation </strong></h1>
<h1 style="text-align: right;"><strong>خمس خطوات لنجاح تنفيذ الاستراتيجية</strong></h1>
<h5 style="text-align: left;">Robynne Berg &#8211; Friday, January 20, 2012</h5>
<h3 style="text-align: right;">القصة الشائعة والمعروفة، هي مشكلات تنفيذ الاستراتيجية والفشل في تحقيقها، ويرجع فشل الاستراتيجية لعدم قدرة القائمين عليها على وضع خطة التنفيذ. ويتبن من الدراسات أن 60% من موازنة المؤسسات غير مرتبطة بالاستراتيجية، و30% من حوافز العاملين   غير مرتبطة بالاستراتيجية، فقط 10% من الموظفين يقولون أنهم يفهمون الاستراتيجية، هذه البيانات طبقا لكابلن ونورتون.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ودائما نسمع &#8220;استراتيجيتنا عظيمة ولكنها فشلت في التنفيذ&#8221; والإجابة عن ذلك لو ان استراتيجيتك فشلت في التنفيذ فهذا يعني انا استراتيجيتك لم تكن هي المطلوبة للمنظمة.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>لماذا تفشل الاستراتيجية؟</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">هناك ثلاثة أسباب لفشل الاستراتيجيات عند التنفيذ وهى:</h3>
<h3 style="text-align: right;">-مبادرات المؤسسة غير متوافقة مع الاستراتيجية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">-عمليات المؤسسة غير متوافقة مع الاستراتيجية</h3>
<h3 style="text-align: right;">-العاملين وأصحاب المنظمة فشلوا في التعامل والتواصل مع المنظمة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">كيف نتأكد أننا ننفذ الاستراتيجية بشكل ناجح؟ الإجابة هي مراعاة التنفيذ أثناء إعداد الاستراتيجية. وهذه الخطوات لنجاح تنفيذ الاستراتيجية.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الخطوة الأولى: توافق المبادرات مع الاستراتيجية </strong><strong>Align your initiatives</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">الطريق الرئيسي للفشل في تنفيذ الاستراتيجية عندما نصيغ استراتيجية جديدة ، ولكن نستمر في القيام بنفس الأشياء القديمة. الاستراتيجية الجديدة تعني أولويات جديدة وأنشطة جديدة من خلال المنظمة. وكل نشاط يجب مراجعته ومعرفة مدى مناسبته للاستراتيجية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">الطريق الجيد لعمل ذلك هو أن تكون هناك أداة لقياس قيم المبادرات الاستراتيجية الجديدة والحالية. وهذه المبادرات يجب تحليلها في ضوء القيم الاستراتيجية وتأثيرها على المنظمة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">صورا نورتون وكابلن بطاقات الأداء المتوازن على أساس المعايير التالية (الترابط الاستراتيجي/ الفائدة وزن 50%، الطلب على الموارد 30%، المخاطر 20%). وقياس الأولويات في ضوء بطاقات الاداء المتوازن يساعد في إلقاء الضوء على الأولويات ويحدد المبادرات الصحيحة التي يجب أن تستخدم للتنفيذ</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>المرحلة الثانية: الاتساق بين الموازنة والأداء </strong><strong>Align budgets &amp; performance</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">من الناحية المثالية أن تكون الموازنة لامركزية، وكل قسم يمكن أن يخصص ويدير الموازنة لتنفيذ مبادرات القسم . وفي كتاب كابلن ونورتون ‘The Execution Premium’ أوصي بتخصيص موارد للمبادرات المشتركة بين الأقسام (STRATEX) بالإضافة إلى رأس المال (CAPEX) والموازنات التشغيلية (OPEX) فهذا يحمي الإنفاق الاستراتيجي من إعادة تخصيص متطلبات في الأجل القصير OPEX في حين إخضاع المبادرات الاستراتيجية لمراجعة صارمة ( على سبيل المثال نمو الإيرادات المتوقعة والإنتاجية) تتشابه إلى حد كبير مع CAPEX.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ويجب ان يكون الأداء التنظيمي مرتبط ومتسق بشكل كبير مع الاستراتيجية. ويجب أن تقيس مقاييس الأداء الأهداف الاستراتيجية في المنظمة بإدارتها واقسامها وموظفيها. كل موظف له وظيفة له تأثير على الاستراتيجية. معظم العاملين لهم تأثير على الأهداف الاستراتيجية( المالية، خدمات العملاء، المنتج) . ويجب التأكد أن الموظفين على علم بدورهم وتأثيرهم في الأداء وفي تنفيذ الاستراتيجية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">كذلك حوافز الأداء يجب ان ترتبط مباشرة بالأداء في الاستراتيجية. ويجب أن تتضمن التكامل بين الأفراد والفرق ومقاييس أداء المنظمة والتي تؤكد أن الموظفين على علم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بتأثيرهم على أداء الاستراتيجية.</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>تبعية الهيكل للاستراتيجية </strong><strong>Structure follows strategy</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">ربما يتطلب تحويل الاستراتيجية إلى تحول في الهيكل، هل هيكل المنظمة يسمح لك بتوزيع وتطبيق الاستراتيجية على كل أقسام المنظمة بطريقة تساهم في تطبيق الاستراتيجية؟ المنظمات التي تحاول أن تطبق استراتيجيات جديدة على هيكل قديم سوف تجد استراتيجيتها وصلت إلى طريق مسدود</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>مشاركة الموظفين </strong><strong>Engaging Staff</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">أحد الأسباب الرئيسية في فشل تنفيذ الاستراتيجية هوعدم مشاركة الموظفين. لو أن الموظفين وأصحاب المصلحة الرئيسيين لم يفهموا الاستراتيجية ولم يشاركوا فيها سوف تفشل.</h3>
<h3 style="text-align: right;">هذه الخطوة مهمة ولا يمكن التقليل منها. لو أن الموظفين لم يشاركوا في تنفيذ الاستراتيجية سوف تفشل،</h3>
<h3 style="text-align: right;">إذا كيف نشارك الموظفين؟</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>التجهيز </strong><strong>Prepare</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">تتضمن الاستراتيجية التغيير ، والتغيير صعب، والنزعة الإنسانية هي مقاومه. وبالتالي من المهم معرفة العقبات المعرفية وعقبات الموارد والدافعية والمعوقات السياسية. إنه من المهم أن نفهم كل هذه العقبات ونضع الاستراتيجيات للتغلب عليها.</h3>
<h3 style="text-align: right;">المشاركة <strong>Include</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">الحصول على الموظفين ذوي النفوذ، ليس فقط فريق التنفيذ في عملية التخطيط ، ليس فقط الذين سوف يشاركون في الاستراتيجية، أيضا الذين لهم تأثير على المنظمة للتأكد من مشاركة المنظمة في الاستراتيجية، علاوة على ذلك اسمع لجميع من في المنظمة أثناء عملية الصياغة. بعض من الأفكار تأتي من منظمتك وليس من فريق النفيذ.</h3>
<h3 style="text-align: right;">التواصل <strong>Communicate</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>التأكد من أن كل عضو يفهم الرؤية والركائز الاستراتيجية ودوره في تنفيذ الرؤية الاستراتيجية. ولإثراء تجربة التواصل يمكن أن يكون من خلال التكامل بين العروض وورش العمل واللقاءات والنشرات والشبكة الداخلية. والتحديث المستمر للاستراتيجية سنويا. </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الوضوح </strong><strong>Clarify</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">من المهم أن يكون الجميع في المنظمة ملما بالتوقعات. وكيف سيكون التغير؟ ماذا وكيف سيحدث التنفيذ؟ كل فرد يجب ان يفهم وظيفيته في الاستراتيجية المخرجات المتوقعة وكيفية قياسها. وكما ذكرنا سابقا ان مقاييس الأداء والمبادرات يجب أن تتسق مع مؤشرات الأداء الاستراتيجي.</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>المتابعة والتكيف </strong><strong>Monitor and Adapt</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">الإستراتيجية هي مستند يتنفس ويعيش. كما نعرف جميعا لو أن هناك ثابت في مجال الأعمال اليوم فهو التغير. إذا الاستراتيجية يجب أن تكون مرنة وتستجيب للتغيرات التي تحدث في البيئة الداخلية والبيئة الخارجية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">يجب عقد اللقاءات الاستراتيجية بشكل دوري خلال العام لتقييم المبادرات وتوجهات الأداء والتوافق الاستراتيجي. على الأقل مرة كل عام، يجب أن تكون هناك مراجعة كاملة للاستراتيجية لمعرفة التغيرات التي تحدث في البيئة الخارجية والبيئة الداخلية</h3>
<h3 style="text-align: right;">الاستراتيجية ليست مجرد مستند يكتب من خلال فريق التنفيذ وملف موجود في مكتب المدير التنفيذي. أنها رؤية للمنظمة ولنجاح المنظمة يجب ان يشارك فيها الجميع ويعيشها و يتنفسها. ويجب أن يكون الجميع على علم بالاستراتيجية ويجب أن تكون محورية في تحديد الأولويات والتنفيذ والأداء.</h3>
<h3 style="text-align: right;">عندما يتم تنفيذ الخطة الاستراتيجية سوف تحقق قفزات كبري في النمو والإنتاجية.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ترجمة: د.عبدالرحيم محمد</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4177</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>The Philosophy beyond  the Strategic Management</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4172</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4172#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Jun 2015 03:48:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4172</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/strategic-planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic-planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />The Philosophy beyond the Strategic Management   Dr. Ab [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/06/strategic-planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic-planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>The Philosophy beyond the Strategic Management</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong> </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>Dr. Abdulraheem Mohamed </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>Strategic Planning and Performance Measurement consultant </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></h2>
<h2 style="text-align: center;"></h2>
<h3>Strategic Management is the backbone for strategic planning, without strategic management the strategic planning becomes nothing . SM means putting the strategic plan into action because strategic planning consists of vision ,mission,values and strategic goals, while SM all the previous in addition to execuation, fallow up and continues   measurement   . We can imagine SM as a movie, the phase of design strategic planning is the story of the Film , the strategic plan document is the scenario, and executing the strategic plan is directing.</h3>
<h3>That is means, in order to make difference and achieving strong results you need to design a perfect strategic plan and have financial, technical and human resource to implemented . The role of staff management is allocation this resources in the right time and right place. There is something important for implementing the strategic plan, we must bearing in our mind , it is more important than the strategy itself. This pivotal thing is the measurement and continuous assessment, it is very important because it helps people who are implementing the strategy to discover the knowing-doing gap and take the corrective action.</h3>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4172</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيفية النجاح في قياس الأثر</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4163</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4163#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 May 2015 10:06:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4163</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/impact-measurement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="impact measurement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيفية النجاح في قياس الأثر   قياس الأثر عملية مهمة جدا  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/impact-measurement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="impact measurement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;"><strong>كيفية النجاح في قياس الأثر</strong></h1>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<h3 style="text-align: right;">قياس الأثر عملية مهمة جدا في معرفة مدى تحقيق الأهداف التي تم وضعها وقامت المؤسسة بتنفيذها ولكي تحقق أهدافها يتطلب الأمر الاتي:</h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>أولا: تحديد الأهداف</strong></span></h3>
<h3 style="text-align: right;">هنا يجب تحديد الاختلاف الي تريد أن تحدثه . عملية تحديد الأهداف ليس فقط المقصود منها تحديد الغرض ، بل التوجيه في الاستثمار ومساعدة حملة الأسهم في قياس التقدم. و الأهداف يجب أن تربط بشدة بين نظريات الاستثمار وتحقيق القيمة ، وهى عبارة عن إطار لشكل التقارير الاستراتيجية وتعمل كنقطة مرجعية للأداء خلال فترة الاستثمار .</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ثانيا: إجعل قرارات الإدارة تنطلق من بيانات الاستثمار.</strong></span></h3>
<h3 style="text-align: right;">حدد ونفذ الطرق لتقوية استثمارات وعملياتك . تعمل القرارات القائمة على البيانات والتحليل تعلى تحقيق التحسين المستمر والتغيير طويل الأجل وخاصة كخصائص للتغيير. وتتضمن المراجعة الفعالة للاستثمار تقييم ردود فعل حملة الأسهم عن البيانات والتوصيات المطلوبة للتنفيذ لتحديد التغيرات.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ثالثا: تقرير البيانات  </strong></span></h3>
<h3 style="text-align: right;">تسمح تقارير البيانات لحملة الأسهم بالفهم والارتباط بالمنظمة، وهى تساعد في  كيف تعمل المنظمة تجاه تحقيق الأهداف، حيث تساعد في جذب مزيدا من الاستثمارات. وتقارير البيانات الفعالة تكون قائمة على الأدلة، وتعمل على تحقيق الاتساق بين توقعات أصحاب الأسهم عن المعلومات التي تم تغطيتها والمعلومات المعروضة بطريقة متجانسة وتمكن من عملية المقارنة وصناعة القرار</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<p><span style="color: #800000;"><strong>رابعا: طور إطار عمل واختار المقاييس </strong><strong><br />
</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><strong>تحديد المعايير والمقاييس التي تحاسب بها نفسك في مقابل إطار العمل الذي قمت بتطويره والمقاييس التي قمت باختيارها هي خطوة مهمة في تحديد البيانات التي سيتم استخدامها في عمليات قياس الأثر. وإطار العمل الفعال يتضمن مقاييس ووصف لكيفية تطبيقها والمعلومات التي تحتاجها مختلف فئات حملة الأسهم.</strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>خامسا: تجميع وتخزين البيانات<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><strong>تجميع وتخزين البيانات التي تحتاجها لتحديد مدى تقدمك، ويعتبر تجميع البيانات وتخزينها واستخدام أفضل الممارسات مهم في تقليل تكاليف التقرير. وعند تصميم عملية جمع وإدارة البيانات يجب ان يؤخذ في الاعتبار أهمية تكنولوجيا المعلومات والأدوات والمصادر ورأس المال البشري والطرق المستخدمة في الحصول على البيانات.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>سادسا: التحقق من صدق البيانات  </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><strong>التأكد من صحة البيانات التي تم تجميعها كافية. وعملية التحقق من صحة البيانات يعطي الثقة في جودة البيانات والقدرة على مراجعتها. وعرض النتائج بشفافية يتضمن معلومات كافية لاختبار كفاية ودقة البيانات.</strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>سابعا: تحليل البيانات </strong> </span></p>
<p style="text-align: right;"><strong>عملية تحليل البيانات يوفر نتائج يمكن أن تلعب دورا كافيا في كيفية صناعة قرار الاستثمار و وكيفية تخصيص رأس المال. واستخدام معايير قياسية في تحليل البيانات وأهداف العمليات توفر فهم كبير ونتائج قابلة للتنفيذ.</strong></p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4163</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لماذ تفشل وتغلق 75% من مكاتب إدارة ا لمشاريع؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4152</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4152#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 May 2015 05:56:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4152</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/PMO-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="PMO" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لماذ تغلق 75% من مكاتب إدارة ا لمشاريع؟ محاضرة : منيف ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/PMO-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="PMO" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>لماذ تغلق 75% من مكاتب إدارة ا لمشاريع؟</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>محاضرة : منيف المنيف</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>ملتقي التميز المؤسسي – جامعة الملك عبدالعزيز</strong></h2>
<h3 style="text-align: right;">كثير من الناس لديهم اعتقاد بأن إنشاء مكاتب لإدارة المشاريع سوف يحل جميع المشاكل ويحقق الإنجازات، ويسهل الأداء إنطلاقا من تطبيق افضل الممارسات العالمية، ولكن في الواقع يحدث العكس تماما ، وتشير الدراسات إلى أن 75% من مكاتب إدارة المشاريع فاشلة، 25% فقط منها يعيش بعد 4 سنوات من إنشائها، 25% تفشل في السنة الأولي، 50% تفشل في السنة الثانية ، 75% تنتهي بعد 4 سنوات ، وخلال هذه الفترة الجهات المعنية تسأل وتناقش هل نبقي إدارة المشاريع أم نغلقها، هل هي مفيدة أم غير مفيدة</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>أسباب فشل مكاتب إدارة المشاريع </strong><strong>PMO</strong></h3>
<p>&nbsp;</p>
<h3>1-القيادة وعدم جاهزيتها لمكتب PMO نظرا لعدم الاستعداد وعدم القدرة وتبين الدراسات أن 20% لديهم استعداد لوجود مكتب لإدارة المشاريع، و60% ليس لديهم قدرة على المشاريع ويرجع عدم الاستعداد لخوفهم من التغيير والخوف من ضياع سلطتهم ، أو لديه فكرة سيئة عن إدارة المشاريع نظر لمعرفته بتجارب فاشلة في هذا الموضوع.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">2-المؤائمة مع الاستراتيجية وعدم ربط المشاريع بالأهداف الاستراتيجية، غياب الموائمة لا تساهم في تحديد المشاريع المناسبة لتنفيذ الاستراتيجية</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">3-كثير من مكاتب المشاريع تطبق منهجيات مشهورة وتجربها وهذه النظريات معقدة وربما تفشل . يقول مارك لا نجلي رئيس PMI اذا ركزنا على الجودة والمجال والتكلفة دون التركيز على العمل نفسة كل المشاريع تفشل، ويقوم نائب الرئيس أن هناك أشياء كثيرة نستفيد منها ولكن هناك الكثير من الأشياء يجب أن ننساها</h3>
<h3 style="text-align: right;">4-تنفيذ مشروع PMO في وقت قياسي وتكليف شخص أو مؤسسة خبرة تقوم بإنشاء المكتب وتصميمة وفي النهاية يحدث الفشل وتأخر في المشاريع وهناك حالات فشلت في استخدام مكتب المشاريع PMO حيث استعانت بشخص متخصص أو شركة قام بتنفيذ مكتب المشاريع وكانت النتيجة زيادة في المشكلات، وعندما إستعانت بشخص متخصص في الإدارة بعيد عن إدارة المشاريع إستطاع أن يحل مشكلات الشركة وساهم في نجاح مشروعاتها نظرا لأنه يمتلك الفكر الإداري وركز على الصورة الكاملة</h3>
<h3 style="text-align: right;">5-كثير من مكاتب المشاريع تبدأ ببرامج الكمبيوتر وهذا خطأ لأنها لاتحل المشكلات لأنها تركز على النظام وليس المحتوى وبالتالي الفشل حليف هذه المكاتب.</h3>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4152</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة بالقيم وتحقيق التوافق القيمي في المنظمات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4146</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4146#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 21 May 2015 06:55:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4146</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/values-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="value" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة بالقيم وتحقيق التوافق القيمي في المنظمات إعداد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/values-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="value" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الإدارة بالقيم وتحقيق التوافق القيمي في المنظمات</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">إعداد</p>
<p style="text-align: center;">مشاعل بنت ذياب العتيبي</p>
<p style="text-align: center;">مشرفة إدارة العلاقات العامة والإعلام بقسم الطالبات</p>
<p style="text-align: center;">بجامعة أم القرى</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">إن إدراك رواد البحث للتحولات الثقافية والمتغيرات التي لابد أن تواجهها البيئة الإدارية ، واستنتاج الأبحاث لأهمية العنصر الإنساني والقيادة على وجه الخصوص ، جميع هذه المعطيات دفعت بالدراسات إلى تحليل أثر المحددات الداخلية للذات البشرية ، و باعتبار القيم من ضمن أهم تلك المحددات ، ولأن القيادة الإدارية كما ذكر الدوسري2003م &#8220;</p>
<p style="text-align: right;">هي مفتاح الإدارة أو الطريق إلى الإدارة ، ومهما كانت الصعاب التي تواجه الإدارة ومهما اختلفت طبيعتها ، فإن القادة الإداريين هم الذين يسيرون عمل التنظيم&#8221;</p>
<p style="text-align: right;">وفي سياق العمل على تدعيم القيم الإيجابية، والتوفيق بين مصلحة المنظمة ومصلحة الفرد تكون إعادة التفكير والتغيير مرحلة حتمية تتطلب رؤية واسعة ونظرة متأنية لما تحدثه ثورة التغير والتطوير في المفاهيم والمصطلحات الإدارية. فبيتر دراكر حينما استحدث مفهوم &#8220;الإدارة بالأهداف&#8221; باعتباره طريقة لقيادة المنظمة من خلال أهدافها المعلنة، طرح فكرة التحكم في اتجاه العمل من خلال تحديد وتوحيد الأهداف وإعلانها، وعلى غرار هذه الطريقة ظهر في عام 1990م مفهوم &#8220;الإدارة بالقيم</p>
<p style="text-align: right;">كي يضع الشراكة بين قيم المنظمة وقيم الأفراد العاملين بها على أنه</p>
<p style="text-align: right;">أسلوب لإدارتها.ولقد بين هذا الابتكار أهمية القيم ودورها البارز في إدارة المنظمة ككل ، وفي ورقة العمل هذه أحاول تقديم تصور لعملية الإفادة من فكرة الإدارة بالقيم في تحقيق التوافق بين القيم الشخصية والقيم التنظيمية لدى القيادات الإدارية بالمنظمات.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">البحث<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/الإدارة-بالقيم.pdf">الإدارة بالقيم</a> :</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4146</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قياس الأداء المفهوم والفائدة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4138</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4138#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 18 May 2015 16:53:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4138</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/measurement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="measurement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قياس الأداء المفهوم والفائدة   دكتور عبدالرحيم محمد است [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/measurement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="measurement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>قياس الأداء المفهوم والفائدة</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong> </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></h2>
<h3 style="text-align: right;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>ما هي مقاييس الأداء؟</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">توضح لنا المقاييس الكمية للأداء الأشياء عن منتجاتنا وخدماتنا والعمليات التي تستخدم في الحصول على المنتجات والخدمات. فهي عبارة عن أداة تساعدنا في فهم وإدارة وتحسين ما تقوم به منظماتنا. ومقاييس الأداء تجعلنا على معرفة بما يلي:</h3>
<h3 style="text-align: right;">-ما الذي سوف نقوم به.</h3>
<h3 style="text-align: right;">-ماذا لو حققنا أهدافنا</h3>
<h3 style="text-align: right;">-مدى رضا عملائنا</h3>
<h3 style="text-align: right;">-هل عملياتنا يتم متابعتها.</h3>
<h3 style="text-align: right;">-متى يكون التحسين أمرا وضروريا</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">فهى توافر لنا المعلومات الضرورية التي تمكننا من صناعة واتخاذ قرارات ذات جودة عالية حول ما نقوم به.</h3>
<h3 style="text-align: right;">وترتبط مقاييس الأداء دائما بالأهداف الاستراتيجية أو الأهداف التشغيلية (المستهدف) ، ومقاييس الأداء يمكن التعبير عنها ببعد واحد مثل عدد الساعات وعدد الأمتار، عدد البضائع، عدد الدولارات وعدد التقارير وعدد الأخطاء وغير ذلك. فهي تبين الاختلاف في العمليات أو الانحراف عن المواصفات. وتعبر وحدات القياس ذات البعد الواحد عادة عن المقاييس الأساسية لبعض العمليات أو المنتجات. ومقاييس الأداء ذات الأبعاد المتعددة تعطي معلومات أكثر من مقاييس أداء البعد الواحد، ومقاييس الأداء يجب أن يعبر عنها في وحدات قياس وهى ذات معني يمكن استخدامها في صناعة القرار على أساس هذه المقاييس.</h3>
<h3 style="text-align: right;">علاوة على ذلك الوحدات متعددة القياس يعبر عنها كنسب لإثنين أو أكثر من الوحدات الأساسية هذه ربما تكون وحدات مثل الميل لكل جالون ( يقيس الاقتصاد في استهلاك الوقود)، عدد الساعات لكل مليون ساعة عمل ( يقيس برامج الأمن بالشركات) أو عدد البائعين الذين يسلمون المنتج في الوقت المحدد إلى إجمالي عدد البائعين . عدد الجرائم لعدد السكان، عدد الحوادث لعدد السكان أو السيارت مثلا، ومقاييس الأداء تعبر عن الأداء بشكل أفضل من مقاييس الأداء ذات البعد الواحد.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>ما هي فائدة المقاييس؟</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">1-تحديد إلى اى مدى نحقق رغبات العملاء. كيف نعرف اننا نقدم الخدمة أو المنتج التي يرديها العميل؟</h3>
<h3 style="text-align: right;">2-تساعدنا في فهم العمليات . توضح لنا ما الذي يجب أن لا نفعله. هل نعرف أين المشكلة؟</h3>
<h3 style="text-align: right;">3- التأكد منأن القرار بني على الحقائق. وليس على المشاعر. هل قراراتنا بنيت على بيانات حقيقية؟ هل قائمة على الأرقام أم على الحدس والتخمين؟</h3>
<h3 style="text-align: right;">4- توضح أي الأماكن التي تحتاج إلى تحسين. أين الأماكن التي نعمل بها جيدا؟ كيف يمكننا التحسين؟</h3>
<h3 style="text-align: right;">5-توضح هل التحسينات تمت بالفعل. هل لدينا صورة واضحة؟</h3>
<h3 style="text-align: right;">6- تحديد المشكلات القائمة على التحيز والعاطفة وإخفاء الحقيقة. لو قمنا بعملنا لفترة طويلة بدون قياس نحن نفترض خطأ أن الأشياء تسير على ما يرام. ولكن بدون المقاييس من الصعب ان تجد من يقول لك الحقيقة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">7-لتحديد مدى قيام المورد بتوفير الاحتياجات المطلوبة.. هل موردينا يعرفون ما هي المتطلبات التي يجب أن يوفرونها.</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4138</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عشرة أشياء لتقييم المورد: تقييم قدرات الموردين 10 Cs of Supplier Evaluation Evaluating Potential Suppliers</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4131</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4131#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 May 2015 04:06:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4131</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/suppliers-custumer-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="suppliers custumer" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />عشرة أشياء لتقييم المورد: تقييم قدرات الموردين 10 Cs of [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/suppliers-custumer-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="suppliers custumer" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>عشرة أشياء لتقييم المورد: تقييم قدرات الموردين</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>10 Cs of Supplier Evaluation </strong><strong>Evaluating Potential Suppliers</strong></h2>
<h3 style="text-align: right;">كيف تتأكد أن الموردين الذين تتعامل معهم يحققون المعايير المطلوبة؟ يمكنك أن تجد مورد يقدم سعرا جيدا ولكن الجودة أقل أو التواصل معه ضعيف. عدم التوافق بين حاجاتك وما يقدمه المورد يمكن أن يضيف عليك تكلفة زائدة أو يسبب تأخير أو يدمر سمعة المؤسسة.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">عشرة أشياء تبدأ بالحرف C او ما تسمي 10 C&#8217;s لتقييم المورد ، تساعدك في أن تتجنب مثل هذه المشكلات . هذه القائمة تساعدك في ان تحدد احتياجات مؤسستك وفهم كيف للموزعين أن يحققوها وتحديد المورد الذي يناسب المؤسسة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">صاحب هذه العناصر العشرة Ray Carter مدير DPSS Consultants هو الذي حدد في البداية العناصر السبعة لتقييم المورد في عام 1995 في مقالة بعنوان &#8220;<a href="http://www.emeraldinsight.com/bibliographic_databases.htm?id=1418659&amp;show=abstract">Purchasing and Supply Management</a>.&#8221; وأخير اضاف العناصر الثلاثة للنموذج.</h3>
<h3 style="text-align: right;">يساعد استخدام هذا النموذج في تقييم قدرات الموردين بطرق مختلفة. في البداية يمكن استخدامه لتحليل مختلف الأوجه لأعمال الموردين. وبفحص العشرة عناصر في القائمة يساعدك في فهم واسع لفعالية الموردين وقدرتهم على توفير المطلوب. ايضا القائمة يمكن أن تساعد في المفاوضة على السعر الأقل من المورد. على سبيل المثال من المحتمل أن تجد عنصر مميز في العشرة ومع ذلك واحدا ربما يكون قويا في بعض المناطق وضعيف في الأخرى ، يمكنك أن تستخدمه في صفقة للمساومة على سعر منخفض، وخاصة لو أنك أدركت ضعف المورد   وتأثيرها على المؤسسة، ولو أنك أردت أن تفعل اى شيء لتقليل الخطر.</h3>
<h3 style="text-align: right;">هنا نوضح كيف يمكن تطبيق المعايير العشرة لكي نجد المورد الأفضل الذي يناسب حاجات المؤسسة ويحقق القيمة والنصائح المطلوبة في تطبيق هذه المعايير هى:</h3>
<h3 style="text-align: right;">الأولى عندما توجه الأسئلة للمورد أ العملاء يجب أن تكون مستعدا لطرح أسئلة التحقق والتي تكشف مستوى التفاصيل التي تحتاجها لصناعة قرار.</h3>
<h3 style="text-align: right;">الثانية: بالنسبة للموارد المهمة والمواقف التي تنفق عليها الكثير من المال أو التي تريد أن تكون علاقتك بالمورد لفترة طويلة إنه من الأفضل   أن توجه جهودا كبيرة في تقييم المورد</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الأول: الجدارة </strong><strong>Competency </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">اولا أنظر إلى الجدارة التي يتمتع بها المورد. قيم القدرات التي يتمتع بها المورد وقارنها باحتياجاتك. ولكن انظر إلى كيف يفكر العملاء الآخرون ؟ ما مدى سعادتهم بهذا المورد؟ هل واجهوا مشكلة معه؟ ولماذا غير العملاء السابقين المورد؟ أنظر إلى العملاء الذين يحتاجون نفس الأشياء التي تحتاجها لكي تتأكد من أن المعلومات التي جمعتها تناسب مؤسستك.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>القدرة: </strong><strong>Capacity </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">يجب أن يتمتع المورد بقدرة كافية للتعامل مع متطلبات مؤسستك. ما هى قدرتة على سرعة الاستجابة لمتطلبات مؤسستك وللسوق الأخرى ووظائف التوريد. أنظر إلى كل موارد الموردين ، هل لديها الموارد التي تحقق احتياجاتك وخاصة عندما   تكون ملتزما نحو عملاء أخرين . هذه الموارد تتضمن الموظفين، المعدات المخازن، والموارد المتاحة.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الالتزام بالتعهدات: </strong><strong>Commitment</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">يجب أن يكون لدى المورد أدلة تدل على أن لديه معدلات جودة عالية ، ابحث عن مبادرات الجودة في المورد على سبيل المثال حصوله على شهادة الأيزو أو تطبيق سيجما6. يجب أن يوضح المورد مدى التزامه ناحيتك كعميل خلال الفترة المتوقع أن تعملون فيها معا. وهذا مهما بصفة خاصة في حالة التخطيط لعلاقة طويلة مع المورد. ايضا أنت تحتاج إلى دليل لاستمراره في التعهد بتوصيل متطلباتك عندما تحتاجها حتى لو كانت من عملاء آخرين.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الرقابة</strong><strong> Control </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">يجب الاستفسار عن السياسات والإجراءات والعمليات وسلسلة التوريد وهنا يجب التأكد من أنه يمكن الاعتماد عليه في توصيل المتطلبات وخاصة لو أنها مرتبطة بموارد نادرة، أو مراقبة من مؤسسات أخرى.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>النقدية </strong><strong>Cash</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">يجب أن يكون موردك في حالة مالية جيدة الشركات ذات الحالة المالية الجيدة تكون أكثر صمودا مع التغيرات او الهزات الاقتصادية.   فهل هذا المورد لديه مزيدا من السيوله   أو أن موازنته كبيرة؟ وما هى المعلومات التي يقدمها لتوضح قوة موقفة المالي؟</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>التكلفة </strong><strong>Cost</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">أنظر لتكلفة المنتج الذي يقدمه المورد وقارنة بالتكلفة التي يقدمها الموردين الآخرين. معظم الناس يعتبرون أن التكلفة عامل رئيسي عندما يختارون المورد. ولذلك تم وضع التكلفة في وسط العناصر العشرة لهذا السبب. العوامل الآخرى مثل الإلتزام بالجودة والحالة المالية الصحية تعتبر قدرات لها تاثير على عملك اكثر من التكلفة لوحدها وخاصة لو أنك سوف تعتمد على المورد بشكل اساسي ومستمر.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الثبات</strong><strong>Consistency </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">كيف يكون لهذا المورد أن يستمر في تقديم سلع وخدمات بجودة عالية؟ لا يوجد مورد جيد طوال الوقت. ومع ذلك يجب ان يكون للمورد عمليات أو إجراءات مطبقة لكي يتم التأكد من الثبات في تقديم المنتج أو الخدمة بجودة عالية. اسأل هذا المورد عن منهجه في ذلك واختبر المنتج إذا امكن.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الثقافة </strong><strong>Culture </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">أفضل علاقات العمل هى التي تقوم علي قيم جيدة وقوية في بيئة العمل وهذا إنطلاقا من لماذا ننظر إلى ثقافة المورد على أنها مهمة. على سبيل المثال ماذا لو كانت أهم قيمة في مؤسستك هى الجودة وموردك الرئيسي يهتم كثيرا بالتسليم في الوقت المحدد؟ عدم التوافق هذا يعني أن تكون هناك إرادة لكي تغير الطريق غير المرغوب بالنسبة لك.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>السمعة والالتزام الأخلاقي </strong><strong>Clean</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">تشير إلى التزام المورد بالاستمرارية والالتزام بالقوانين البيئية والممارسات العالمية . ما الذي يمكن القيام به للتخفيف من الأثار السلبية على البيئة أسأل لكي تعرف الدليل والشهادات التي تدل على اهتمامه بالبيئة، أيضا هل هذا المورد يتعامل مع الناس من حوله بطريقة جيدة وهل لديه سمعه جيدة في أداء الأعمال بشكل أخلاقي؟.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>التواصل </strong><strong>Communication</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">الاستفسار عن خطط المورد أن يكون على تواصل مستمر معك. هل منهجه وأسلوبه في الاتصال يتوافق معك؟ ومن هو الشخص الذي يعتبر نقطة اتصال بينك وبين المورد؟ أنه من المهم أن تعرف كيف تتواصل مع المورد في حالة الأزمات. كيف يخبرك بسرعة لو هناك مشكلة في التوريد؟ كيف يتم هذا الاتصال؟ كيف يمكنك أن تصل إلى المسئول الرئيسي عند الحاجة؟</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>ترجمة: د.عبدالرحيم محمد</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>يمكن الحصول على الموضوع من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/CS-suppliers.pdf">CS suppliers</a><br />
</strong></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4131</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج إيشيكاوا &#8211; نموذج عظمة السمكة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4118</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4118#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 May 2015 09:38:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4118</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/fish-bone-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="http://www.dreamstime.com/royalty-free-stock-photo-image31314415" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نموذج إيشيكاوا &#8211; نموذج عظمة السمكة دكتور عبدالرحي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/fish-bone-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="http://www.dreamstime.com/royalty-free-stock-photo-image31314415" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;">نموذج إيشيكاوا &#8211; نموذج عظمة السمكة</h2>
<h2 style="text-align: center;">دكتور<br />
عبدالرحيم محمد</h2>
<h2 style="text-align: center;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي<br />
drabdo68@yahoo.com</h2>
<h3 style="text-align: right;">منذ بداية الخمسينيات من هذا القرن قام العالم الياباني &#8221; كارو إيشيكاوا &#8221; بتطوير أسلوب تحليل علاقة السبب بالنتيجة، ولذلك يطلق البعض على هذا النموذج اسم نموذج إيشيكاوا أو اسم عظمة السمكة، هذا النموذج يساعد على تسهيل التعرف على المشكلات التي تتميز بالتعقد وتحليلها إلى مشكلات صغيرة لسهولة إيجاد حلول لها ، وتفسير المشكلة على نموذج يشبه عظمة السمكة ومن هنا جاء مسماه الذي أطلقة عليه البعض عظمة السمكة.Fishbone Diagram</h3>
<h3 style="text-align: right;">مميزات هذا النموذج:<br />
حدد إيشيكاوا بعض الفوائد التي يمكن أن تتحقق من تطبيق هذا النموذج يمكن تحديدها فيما يلي:<br />
1. يساعد الفريق الذي يقوم بحل المشكلة على تناول المشكلة بتركيز وبالتالي استبعاد العناصر غير الجوهرية وتوفير الوقت في دراسة المشكلة.<br />
2. يساعد النموذج الفريق في جمع معلومات تفصيلية عن المشكلة وأطرافها.<br />
3. هذا النموذج يمكن استخدامه في تحليل جميع أنواع المشكلات.</h3>
<h3 style="text-align: right;">خطوات تصميم النموذج:<br />
يعتبر هذا الأسلوب من الأساليب السهلة التي تستخدم في تحليل المشكلة وتحديد أبعادها ويساعد في تجزئة المشكلة وتوضيح أبعادها الرئيسية ثم أبعادها الفرعية الدقيقة. وهناك خطوات معينة يجب إتباعها لتصميم هذا الأسلوب يمكن إيجازها فيما يلي:<br />
1- تحديد المشكلة موضوع الدراسة:<br />
يقول تشارلز ليزنج : (إن المشكلة حين ندون تفاصيلها نكون قد حصلنا على نصف حلها). وهنا يجب أن يكون هناك اتفاق بين أعضاء الفريق الذي يسعى إلى حل المشكلة ، على أن المشكلة محددة وواضحة، لأن حل المشكلة يحتاج إلى فريق عمل حتى تكون هناك أفكار متنوعة وبدائل مطروحة تتناول المشكلة من عدة زوايا، وذلك من خلال استخدام أسلوب العصف الذهني.</h3>
<h3 style="text-align: right;">2- البدء في تحليل المشكلة:<br />
وفى هذه الخطوة يتم الآتي:<br />
1- ارسم مثلث على يمين أو يسار الصفحة ويكتب بداخلة المشكلة التي تم تحديدها من خلال فريق العمل .<br />
2- ثم ارسم خط أفقي من قاعدة هذا المثلث يمثل العمود الفقري للمشكلة ( جسم السمكة)</h3>
<p>3- تحديد الأسباب الرئيسية للمشكلة:<br />
في هذه الخطوة يتم تحديد الأسباب الرئيسية للمشكلة والتي يرى الفريق أنها من الممكن أن تكون سببا رئيسيا في حدوث المشكلة ،من خلال رسم خطوط مائلة في شكل زاوية حادة وبالتالي يظهر الشكل كأنه جسم السمكة .</p>
<p>4- دراسة الأسباب الفرعية للمشكلة :<br />
تحديد الأسباب الرئيسية للمشكلة وهنا يتم التساؤل ما الذي أدى على حدوث هذا السبب ثم تسجيل الإجابة كتفرعات أو أسباب فرعية.</p>
<p>5- تحليل الأسباب:<br />
في هذه المرحلة يتم حذف العناصر غير المؤثرة أو الأسباب التي يرى الفريق أنها ليست متعلقة بشكل مباشر بالمشكلة أو ليست سببا في حدوثها، ثم صياغة الحلول والبدائل لحل المشكلة.</p>
<p>ثانيا: تحليل باريتو:<br />
يعتبر من الأساليب المبسطة في تحليل المشكلات ، والفكرة الرئيسية في هذا التحليل أن 80% من الإنجاز تتحقق فقط من خلال 20% من المجهود. وترجع فكرة هذه القاعدة أو هذا التحليل إلى رجل الاقتصاد الإيطالي فيل فريدو باريتو (1848-1923) عام 1897م عندما لاحظ أن 80% من الثروة في مجتمعة يملكها 20 % من السكان. ويطلق على قاعدة 20/80 قانون القلة القوية والكثرة الضعيفة وهي تنص على أن 20% من الأسباب التي نأخذ بها تحقق 80% من النتائج التي نحصل عليها بينما لا تحقق الـ 80% الأخرى من الأسباب إلا 20% فقط من النتائج . و الرقمان 20% و 80% هما رقمان افتراضيان والنسبة 20/80 لا تعني بالضرورة أن تحقيق 80% بالضبط من الأهداف يستدعي بالضبط فقط 20% من الوسائل بل إن المقصود هو أنه في الواقع تقترب النسبة الحقيقية من 20/80 أو قد تكون 30/70 أو 40/60 .</p>
<h3 style="text-align: right;">أهمية التحليل:<br />
تنطلق أهمية هذا التحليل في أنه دعوة إلى تقليل الهدر في جهودنا ومواردنا عن طريق تطبيقها وتوظيفها التوظيف الصحيح بحيث يمكن فعلاً استغلال أقل جهد ممكن للوصول لأكبر نتيجة مرجوة. ولكي يتم التركيز والاهتمام بأكثر الوسائل فاعلية في تحقيق الأهداف وأفضل النتائج</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">للحصول على المقالة إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/نموذج-إيشيكاوا.docx">%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d8%a5%d9%8a%d8%b4%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%88%d8%a7</a>.</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4118</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس طرق لبناء الذكاء الثقافي Five Ways to Build Cultural Intelligence</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4104</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4104#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 03 May 2015 13:30:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4104</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/04/culture-five-steps-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Celebrate the World" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />خمس طرق لبناء الذكاء الثقافي Five Ways to Build Cultura [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/04/culture-five-steps-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Celebrate the World" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;"><strong>خمس طرق لبناء الذكاء الثقافي</strong></h1>
<h1 style="text-align: center;"><strong>Five Ways to Build Cultural Intelligence</strong></h1>
<h1 style="text-align: center;"></h1>
<p style="text-align: right;"><strong>أولا: كن فضوليا ومهتما بالتعلم من الثقافات الآخرى</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>Be curious and interested in learning about other cultures.</strong></p>
<p style="text-align: right;">هل لديك الإرادة لتحمل المخاطرة، لاحظ سلوكيات الآخرين واسأل السؤال بطريقة مناسبة؟ لو أنك غير مهتم وليس لديك الإرادة أن ترى المواقف من منظور الآخر، هنا لا يهم  عدد البلاد التي تزورها   والأماكن المختلفة التي تواجدت فيها.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ثانيا: تطوير الوعي الذاتي في علاقتك مع الآخرين</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>Develop an awareness of self in relation to others.</strong></p>
<p style="text-align: right;">حدد الطرق التي شكلت خلفيتك الثقافية والخبرات التي أثرت في منظورك وسلوكيات وخبرات الأخرين وتأثيرها عليك. أنظر إلى التشابه والاختلاف . كن يقظا للحقيقة التي تقول ليس كل شخص من ثقافة واحدة يفكر بنفس الطريقة، وأن هناك اختلافات قائمة على أساس الأجيال والاقتصاد وغيرها.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ثالثا: اجعل عقلك صافيا</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>Make your mind a clean slate.</strong></p>
<p style="text-align: right;">عندما تلاحظ ثقافات الآخرين يكون هدفك التوجه الفكري. لوجدت أن نفسك تحكم على الأمور وتؤثر، هنا تدخل وأعد هيكلة محادثتك الداخلية من خلال التفكير وتقول هذا رائع اريد أن أعرف أكثر . هذا أيضا يعني مزيدا من اليقظة نحو تحيزك والحاجة لتصحيح الناس الذين يؤدون الأشياء بطريقة خاطئة.<br />
<strong>رابعا: تطوير وعيك نحو التحيز تجاه ثقافة الآخرين وعاداتهم </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>Develop an awareness of your biases towards other cultures and traditions.</strong></p>
<p style="text-align: right;">تعلم وتدرب على الطرق التي تفصل بين التحيز، التوعية ، لأن التوعية بدون ممارسة تجعل الناس جهلاء ثقافيا.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>خامسا: ضع نفسك مكان الأخرين من مختلف الثقافات</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>Put yourself in situations with people from different cultures</strong><br />
ومارس الخطوات الأربعة</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ترجمة: د. عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: right;">المصدر: <a href="http://www.contrarianconsulting.com">www.contrarianconsulting.com</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4104</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيفية تطوير الذكاء الثقافي How to develop your Culture intelligence</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4102</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4102#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2015 13:26:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4102</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/04/culture-inrelligence-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="culture inrelligence" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيفية تطوير الذكاء الثقافي How to develop your Culture  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/04/culture-inrelligence-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="culture inrelligence" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;"><strong>كيفية تطوير الذكاء الثقافي</strong></h1>
<h1 style="text-align: center;"><strong>How to develop your Culture intelligence</strong></h1>
<p style="text-align: right;">يقصد بالذكاء الثقافي culture intelligence الكفاءات المطلوبة للعمل بكفاء مع مختلف الثقافات، ويمكن تطويرها من خلال التعامل مع ثقافة الآخرين ومن خلال التركيز على التدريب الذي يمكن أن يحقق ذلك من خلال استخدام نموذج Wheel of Cultural intelligence ( CQ-wheel) وهو مقسمة إلى أربعة مجموعات وهى:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الأولى: </strong><strong>Feel: CQ-drive</strong> وهى تركز على دافعيتك وثقتك في العمل خارج منطقتك الثقافية وإرادتك في تعلم شيء ما.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الثانية: </strong><strong>Know: CQ-knowledge </strong> أنت لا تحتاج فقط أن تتعلم ما يجب ان تفعله  وما لا يجب أن تفعله في الثقافات الأخرى، ولكن تعلم القيم الجوهرية والأفكار المميزة للمجتمعات( بما فيها أفكارك) إنه من المهم أن تكون لديك القدرة على التمييز السلوك الأولي الذي يتأثر بالشخصية ( شخص واحد) أو بالثقافة  (ليس شخص واحد فقط) .</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الثالثة:</strong><strong>Plan: CQ-Strategy </strong> يجب أن تختبر وتسأل عن افتراضاتك ومعرفتك وتحاول أن تتجنب تصوراتك النمطية. وخطط عملك بما يتفق و الثقافات الأخرى.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الرابعة: </strong><strong>Act: CQ-Action</strong> أنت في حاجه للشعور بالثقة لكى تعمل شيء ما يكون جديد بالنسبة لك. انت في حاجة لتكون لديك القدرة على أن تنفذ بطريقة غير طبيعية بدون تغير كبير في جوهرك الداخلي.</p>
<p style="text-align: right;">المصدر: 12mange.com</p>
<p style="text-align: right;">ترجمة: د.عبدالرحيم محمد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4102</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحله مع  عظمة البيروقراطية المصرية :  في أي عصر نحن؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4088</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4088#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Apr 2015 02:23:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4088</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/04/bureaucracy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bureaucracy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />رحله مع عظمة البيروقراطية المصرية &#8220;في أي عصر نحن؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/04/bureaucracy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bureaucracy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;"><strong>ر</strong><strong>حله مع عظمة البيروقراطية المصرية</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>&#8220;في أي عصر نحن؟&#8221; </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong> </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></h3>
<p>توجهت وأخي لكى أعمل له توكيل ليحل محلي في بعض الأمور نظرا لإقامتي بالخارج، وتوجهنا للشهر العقاري بميدان الجيزة حيث المكان المقصود، هذا المكان الذي أراه منذ عشرات السنين لم يتغير شكلا او مضمونا، وكان الموظفين كما هم والجمهور كما هو، عندما تدخل الى باب ضيق  لا يوحي إليك ولا تشعر أنك ذاهب إلى مؤسسة حكومية تليق وعظمة وتاريخ دولة صانعة الحضارة وعلمت العالم الإدارة، لا يمكن أن تتخيل أن هذه مؤسسة مؤسسة حكوميه في عصر التكنولوجيا وإنهاء المعاملات عن بعد، ولكن تعود الى عصر ما قبل التاريخ، عندما تصعد السلم وتصل الى مكان عمل التوكيل، تجد زحاما شديدا وأصوات عاليه وشكوي وضجر من عدم وجود تعليمات واضحه او إجراءات محددة، حتى الناس أنفسهم غير قادرين على التعامل مع أنفسهم.</p>
<p>سألت عن كيفية عمل توكيل خاص وجهني المراجعين الى باب في اخر الصاله الضيقة المكتظة بالكتل البشرية والرائحة السيئة، يقف على الباب موظف اسمه احمد سألته عن عمل التوكيل الخاص قال بطاقتك يا أستاذ اذهب واشترى استمارة من الخزنة، شكرته على المعلومة القيمة وتوجهت وانا اصارع الزحام الى الخزنة وقفت في الطابور الذي ليس بطابور ولكن تجمع بشري على شباك عليه شبكة حديديه والموظف يجلس خلفه كانه سجين يعمل بشكل آلي وهو كارها للحياه، بعد وصولي بسلامه الله قال الموظف الاستمارة ليست هنا ، إذهب إلى الباب الاخر شكرته على النصيحه وذهبت حتى وصلت إلى الموظفة قبل ان انطق بكلمة قالت الاستمارة خمس جنيه، أكدت عليها أريد استمارة توكيل خاص قالت نعم دفعت استلمت وبسرعه وسط الزحام وصلت الى احمد وقولت له احضرت الاستمارة قال انتظر لما تسمع اسمك، انتظرت كثيرا وبين الحين والآخر اسأل أستاذ احمد دور قريب يقولي باقي ٢٠ ، باقي 15، وهكذا ، حتى جاء دوري كنت فرحا دخلت داخل الغرفه التي يقف علي بابها  كانت لحسن الحظ اقل زحاما وقفت في طابور ليس أفضل من السابق ، وصلت للموظف كتب البيانات وعندما وجد ان صيغة التوكيل طويله قال اكتبها انت لم يكن معي قلم ساعدني أحد الجمهور حيث كان لديه قلم وأكملت التوكيل، انتهيت، سالت احمد ما هى الخطوة التاليه قال اذهب إعمل تقدير الرسوم وقفت في الطابور قد رت الرسوم سالت عن المرحلة التاليه قال ادفع في الخزنه وقفت في طابور الخزنه دفعت الرسوم ١٠ جنيهات اخدت ايصالا ذهبت لاحمد قال لي إذهب للحصول على تأشيرة شراء من الشقة الثانية عند أستاذ شاهين ذهبت لم اجد الاستاذ شاهين بالمكتب ولكن كان في مكان اخر يحل مشاكل العملاء ، عندما وصل عرفته من منظره حيث الهيبة والوقار،  أعطيته التوكيل قال خليه شويه نظرا لإعطاء تأشيرات للآخرين ( <strong>للعلم التاشيرة هنا هي توقيع الموظف على الطلب وليس تأشيرة دخول إلى دولة آخرى ولكن هي تأشيرة دخول إلى دولة داخل مملكة البيروقراطية المصرية)</strong> قرأه ووقع ، ذهبت مره اخرى الى احمد  أخذ منى التوكيل وقال انتظر، انتظرت سمعت اسمي دخلت عند موظف اخر فتح دفتر كبير سجل بيانات التوكيل أرسلني لموظفه اخرى وقعت بدون قراءه أي شيء مكتوب مثلها مثل التوقيعات السابقة يوقعون دون النظر إلى ما هو مكتوب وهذا دليل على عدم أهمية هذه الإجراءات العقيمة ولكنها أدوار يقوم بها الموظف لتعقيد الناس وحتى يشعر أنه يؤدي عملا في جهاز عدد موظفيه أكثر من ستة ملايين موظف، أرسلتني الموظفه بدورها لموظف اخر كتب اسمي ورقم البطاقة على التوكيل وأعطاني التوكيل ذهبت لأحمد قال لى مبروك التوقيع خلص إذهب إلى الشقه الثانية لامضاء المديرة ووضع ختم على التوكيل، ذهبت المديرة ختمت التوكيل بدون النظر إلى ما هو موجود يمكن ان يكون ذلك لثقتها في موظفيها أو لعدم أهمية التوكيل، خرجت سعيدا وفي يدي التوكيل والنَّاس تنظر الى وانا أقول الحمد لله خلصت التوكيل بسرعه في ساعتين ونص.</p>
<p style="text-align: right;">يا له من وقت ضايع بدون فائدة يا لها من إجراءات عقيمة كل هذا كان الممكن ان ينتهي في عشر دقائق على الأكثر وبدون زحام ولكن هى البيروقراطية المعقدة ليس العيب فيها ولكن في الذين عقدوها بهذا الشكل ، عندما وضع ماكس فيبر النموذج البيروقراطي كان نموذجا مثاليا في الإدارة ولكن عبقريتنا حولتها إلى مرض إداري، فليس العيب في البيروقراطية ولكن في كيفية استخدامنا لها، فالبيروقراطية من مفهومها اللاتيني تعني حكم المكتب أو إدارة المكتب ويقصد بها الجهاز الإداري للدولة.</p>
<p style="text-align: right;">حل هذا الوقت الضايع يتمثل في جهاز كمبيوتر واستخدام الرقم القومي يمكن ان ينهي هذه الإجراءات في ثوان.</p>
<p style="text-align: right;">عندما تحدثت مع الموظفين عن التطوير وجدت انهم لديهم الرغبة في ذلك ولكن فكر المدراء العقيم لا يقبل التغيير.</p>
<p style="text-align: right;">الشعب المصري يستحق الأفضل ويستطيع بعبقرتيه ان يفعل ذلك ولكن أين الطريق الامر يحتاج ثوره إداريه وتغيير الفكر لتطوير الادارة ، يحتاج من يقدمون الاستشارات للوزراء والمسئولين أن يفكروا ويقولون الصدق وينصحون بالتطوير.</p>
<p style="text-align: right;">وقت كثير ضاع مني في عمل التوكيل ووقت اكثر ضاع في كتابه هذه المقالة عن الأمور السلبيه التي لو لم تكن موجودة في الشهر العقاري أو غيره ما ضاع وقتي في عمل التوكيل وما ضيعت وقتى ووقتكم في كتابه وقراءة هذه المقاله</p>
<p style="text-align: right;">ضاع وقتى والدوله استفادت فقط بخمسه عشر جنيها كان من الممكن ان اوفر وقتي واعطى الدولة خمسون جنيها وانا في غاية الرضا</p>
<p style="text-align: right;">سيادة الرئيس الحل الذي يساهم في تطوير الادارة المصرية بدون تكاليف بل وزيادة العائد المادى للدولة وتحسين الظروف المعيشية والوظيفية للموظف وزيادة الرضا عن الدولة موجود وسهل التنفيذ، ولكن الأمر يحتاج إلى البحث عن من لديهم حلول التطوير وهو كثيرون في مصر من أبنائها الذين لديهم من الفكر الذي يطور مصر وغيرها، الأمر يحتاج إلى جهة متخصصة للبحث عن الأفكار وكيفية التطوير، الأمر يحتاج إلى تغيير القيادات والمدراء أصحاب العقلية المتخلفة والفكر العقيم، هؤلاء ليس وقتهم ولا زمانهم ، العالم تغير ويتغير ومن لا يتغير يموت، الأمر يحتاج إلى تطوير فكر الادارة المصرية. الأمر يحتاج إلى التركيز على رأس المال الفكري وأصحاب العقول والأفكار، الدول تصنع بأفكار أبنائها وتنهض بسواعد شعبها.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4088</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الورشة الأولي لإنشاء مركز تمكين الشباب  &#8211; الكويت</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4064</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4064#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Apr 2015 10:40:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4064</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/04/IMG_3160-e1428057760559-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مركز تمكين الشباب youth Empowerment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دولة الكويت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قطاع التخطي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/04/IMG_3160-e1428057760559-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مركز تمكين الشباب youth Empowerment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;">دولة الكويت</p>
<p style="text-align: right;">وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية<br />
قطاع التخطيط والتطوير</p>
<h2 style="text-align: center;">ورشة العمل الأولى<br />
في</h2>
<h2 style="text-align: center;">انشاء مركز تمكين الشباب</h2>
<h2 style="text-align: center;">تحت عنوان<br />
تعظيم القدرات الإستراتيجية وإطلاق الطاقات الإبداعية</h2>
<h2 style="text-align: center;">في الفترة من 30 مارس –1 ابريل 2015</h2>
<h2 style="text-align: center;">والمنعقدة هوليداي إن السالمية – دولة الكويت</h2>
<h2 style="text-align: right;">مقدمة<br />
تسعى الأمم الناهضة والأوطان الوثابة إلى الاهتمام بشبابها ورعايتهم ، فهم اعمدتها وذروة سنامها ، باعتبارهم هم عصب التطور ، ووقود التقدم ، والأداة الرئيسية التي تمكن الأمة من اختراق المستقبل ، سعيا إلى تحقيق ما تصبو إليه من طموحات وآمال .<br />
وقد بات حريا بضرورة السعي نحو وضع الأسس والبرامج التي بمقتضاها بناء الشخصيات القيادية الشبابية ، خاصة وان النسبة العظمى من المجتمع تتمثل في الشباب ، الأمر الذي يحتم إعدادهم الأعداد العلمي السليم القائم على المناهج المتكاملة التي تستند على الفكر المستنير بحيث يكونوا قادرين على قيادة المؤسسات وتحقيق النجاح المأمول .<br />
ولما كانت دولة الكويت سباقة في اتباع المناهج العلمية المتقدمة في قيادة مؤسساتها وفق خطط استراتيجية موثقة يشارك الجميع في صياغتها بحيث تتواءم مع أضل الممارسات العالمية وسعيا منها لبناء الإنسان باعتباره هو الأصل الأهم في منظومة الأصول المؤسسية ، فقد سعت مبكرا إلى تعظيم قدرة الإنسان باعتباره رأس المال الحقيقي الدافة إلى نهضة الأمم ، بل أن الإمر قد تعدى إلى ذلك ببناء رأس المال الفكري الذي يتمثل في الموارد البشرية القادرة على أنتاج المعرفة التي تحقق التقدم المنشود للمؤسسات .<br />
وقد حرصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال السنوات الأربع الماضية على تنظيم مجموعة من الفعاليات كان ابرزها تنظيم المؤتمر السنوي : الممارسات المتميزة في التخطيط الإستراتيجي ، حيث توجته في العام الحالي بتنظيمها للمؤتمر الرابع في لفترة من 2 – 4 فبراير 2015 تحت عنوان : الممارسات التطبيقية للمؤسسات الإسلامية والحكومية والتنموية – تجارب وتطبيقات متميزة ، افرز مجموعة من النتائج والتوصيات كان ابرزها :<br />
يوصي المشاركون بأن يبادر متخذي القرارات بالجهات الحكومية ذات العلاقة بدولة الكويت والدول العربية والإسلامية وذلك انطلاقا من رؤية استراتيجية طموحة بالعمل على إنشاء :<br />
مركز تمكين الشباب<br />
بحيث يضم هيئة علمية متخصصة يختص بوضع آليات فعالة من أجل العمل على إطلاق الطاقات ، الإبداعية والابتكارية لدى فئات المجتمع ، مع التركيز على فئة الشباب من أجل إطلاق الطاقات الكامنة لديهم مع توفير عوامل النجاح اللازمة لذلك ، وبما يساهم في تحديد توجهات الشباب لمساندة عمل المؤسسات الحكومية في تنفيذ الخطط الإستراتيجية والمشروعات وبما ينعكس على تنمية كفاءاتهم القيادية المؤسسية المستقبلية ، على أن تشرف وزارة الأوقاف على رعاية إنشاء المركز بالتنسيق مع الجهات المعنية ذات العلاقة بالدولة .<br />
واتساقا مع تلك النتائج والتوصيات ، وحرصا من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على أهمية تنفيذ ما نصت عليه نتائج وتوصيات المؤتمر ، كان ذلك دافعا لتنظيم ورشة عمل تحت عنوان :<br />
انشاء مركز تمكين الشباب<br />
تحت عنوان: تعظيم القدرات الإستراتيجية وإطلاق الطاقات الإبداعية<br />
وذلك بمشاركة مجموعة من العلماء والخبراء والباحثين داخل وخارج دولة الكويت ، من اجل العمل على وضع الأطر الفعالة لإنشاء هذا المركز وفق الأسس العلمية السليمة ليكون نواة عملية في بناء الشخصية القيادية الكويتية القادرة على قيادة العمل المؤسسي ، فضلا عن تهيئة الشباب لمواجهة الفكر المتطرف والإرهاب في طل المتغيرات المحيطة بالمجتمع الكويتي والعالم العربي والإسلامي ، مع ضرورة مشاركة مجموعة تمثل الشباب بإعتبارهم المستفيدين الرئيسيين من هذا المركز .</h2>
<h3 style="text-align: right;">الهدف من الورشة<br />
تهدف هذه الورشة إلى استنباط الأفكار وشحذ الهمم والقدرات من أجل وضع الأطر العلمية الكفيلة بإنشاء مركز : تكمين الشباب ، من أجل تنمية قدراته ومعارفه في مجال القيادة المؤسسية الرشيدة انطلاقا من مفاهيم ومراحل التخطيط الإستراتيجي ، وكيفية تطبيقه في الواقع العملي للمؤسسات الكويتية كنظرة مستقبلية طويلة الأجل في بناء الإنسان القادر على ممارسة وظائف القيادة القادرة على تحقيق النجاح والتفوق ، من خلال وضع الأهداف والمهام والأطر التنظيمية الأولية ، فضلا عن المنطلقات التي ينطلق منها نشاط المركز المقترح ، بالإضافة إلى محاور الأداء الرئيسية التي يتم بمقتضاها انشاء هذا المركز ، مع صياغة عوامل النجاح اللازمة لتفعيل المركز في الواقع العملي للمجتمع الكويتي ، ومدى إمكانية امتداد انشطته ومجالات عمله لتمكين الشباب الكويتي ، وتثقيفه وتنمية مهاراته الفكرية في مجال مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب من خلال الأنشطة والفعاليات التي يمارسها المركز مستقبلا .</h3>
<h3 style="text-align: right;">المحاور الرئيسية للورشة<br />
المحور الأول : مركز تمكين الشباب – الواقع والآمال<br />
&#8211; انشاء مركز تمكين الشباب (الدوافع والحاجات المجتمعية والمؤسسية)<br />
&#8211; المفهوم العام لمركز تمكين الشباب<br />
&#8211; مبررات انشاء مركز تمكين الشباب في المجتمع الكويتي<br />
&#8211; الآثار الإيجابية لمركز تمكين الشباب على المؤسسات والمجتمع الكويتي</h3>
<h3 style="text-align: right;">المحور الثاني : مركز تمكين الشباب – الأهداف والاختصاصات<br />
&#8211; اهداف انشاء مركز تمكين الشباب<br />
&#8211; الاختصاصات العملية لمركز تمكين الشباب<br />
&#8211; الأطر التنظيمية الأولية المقترحة لمركز تمكين الشباب<br />
&#8211; العلاقات التنظيمية لمركز تمكين الشباب بالمؤسسات الكويتية<br />
&#8211; التجارب التطبيقية لبناء مراكز إعداد وتهيئة الشباب كمدخل تطبيقي مقارن لإنشاء المركز</h3>
<h3 style="text-align: right;">المحور الثالث : الدور التطبيقي لمركز تمكين الشباب في دعم الأداء المؤسسي بدولة الكويت<br />
&#8211; الممارسات التطبيقية لمركز تمكين الشباب ودورها في رفع كفاءة الأداء المؤسسي<br />
&#8211; الأنشطة والفعاليات التي تمثل عنصرا جاذبا للمركز نحو ممارسة مهامه واختصاصاته<br />
&#8211; الشراكات المؤسسية والمجتمعية التطبيقية لمركز تمكين الشباب كمخل للنجاح المأمول<br />
&#8211; الأساليب العلمية لبناء الكفاءات الشبابية دعما لرفع كفاءة الأداء المؤسسي والمجتمعي</h3>
<h3 style="text-align: right;">المحور الرابع : الدور التطبيقي لمركز تمكين الشباب في مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب<br />
&#8211; الاستخدام الأمثل لمركز تمكين الشباب في زيادة الولاء الوطني للشباب<br />
&#8211; الدور التطبيقي للمركز في تنمية المهارات الفكرية للشباب دعما لمواجهة الفكر المتطرف<br />
&#8211; الدور التطبيقي للمركز في مواجهة الإرهاب<br />
&#8211; الدور التطبيقي للمركز في تحقيق التكامل الوطني وتعظيم قيم المواطنة</h3>
<h3 style="text-align: right;">المحور الخامس : عوامل نجاح الرئيسية لإنشاء مركز تمكين الشباب كواقع تنظيمي<br />
&#8211; عوامل النجاح المأمولة كمدخل لإنشاء مركز تمكين الشباب<br />
&#8211; مراكز التقييم القيادي ودورها في في بناء وإعداد القيادات الشبابية<br />
&#8211; مؤشرات النجاح الرئيسية لمركز تمكين الشباب</h3>
<h3 style="text-align: right;">- عوامل تقييم مركز تمكين الشباب</h3>
<p style="text-align: right;">شارك في الورشة عدد كبير من الخبراء من المملكة العربية السعودية والكويت وجمهورية مصر العربية وأمريكا والسويد  ومن دولة قطر شارك الدكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/04/IMG_3154-e1428057503105.jpg"><img class="alignright  wp-image-4066" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/04/IMG_3154-e1428057503105-225x300.jpg" alt="IMG_3154" width="197" height="263" /></a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/04/IMG_3163.jpg"><img class="alignright  wp-image-4067" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/04/IMG_3163-300x225.jpg" alt="IMG_3163" width="352" height="264" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4064</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحديد الأهداف و فلسفة النجاح</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4054</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4054#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Mar 2015 07:45:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4054</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/03/objective-and-success-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="objective and success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تحديد الأهداف و فلسفة النجاح د. عبدالرحيم محمد استشاري  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/03/objective-and-success-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="objective and success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>تحديد الأهداف و فلسفة النجاح</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>د. عبدالرحيم محمد </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>مما لاشك فيه أن تحديد الأهداف عملية أساسية وبدونها لا يستطع الإنسان الوصول إلى شيء، ولكن الأهم هو تحديد الأهداف التي تحدث فرقا وتضيف قيمة وتغير شيئا ما، هذا النوع من الأهداف هو المطلوب ، فهناك ثلاثة أنواع من الأهداف، النوع الأول هو الهدف القائم على النتائج الحالية وهى الأهداف الروتينية السهلة التي لا تحتاج إلى مجهود وهى الأهداف التي نسطيع أن ننفذها جيدا ، وهذا النوع يحاول من تعمل معهم أن تظل في هذه الدائة لايريدون منك أن تغادرها ليس لعرقلتك ولكن حتى لا يتحملون أي مسئولية زائدة. النوع الثاني هي التي تحتاج إلى وضع خطة وهو الأهداف الخاصة بكيفية الحصول على المال على سبيل المثال فهو يكون لديه خطة إذا فعل هذا وهذا سوف يتحقق هذا ، ويعتقد الشخص أن تحقيق الهدف بهذه الطريقة هو النجاح. النوع الثالث، و هو الذي يحث فرقا وهو الذي يذهب إلى أبعد من الحالي الذي يكون الخيال جزء منه ، على سبيل المثال الأخوان رايت في هدفهم الخاص بالطيران لم يكونوا منطقيين ولو كان ما تحقق الهدف ، فهم لم يكونوا علماء أو مهندسي طيران، كانا يعملان في ميكانيكا الدراجات في ولاية أوهايو و أبوهم كان راهب كنيسة قال لهم ستحترقان في الجحيم بمجرد تفكيركم في هذه الفكرة .ولكنهم أصبحا أصحاب مملكة الطيران لأنهم اخترقوا حاجز المنطق، لأنهما لم يتركا فكرتهما على المنضدة ولكن بذلا جهدا كبيرا لتحقيقها.</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>أيضا إديموند هنري اول من وقف على قمة أيفرست جاء نيوزيلاند وكان يعمي نحالا</strong><strong> </strong><strong> ، ذهب للتسلق عام 1951 وفشل ، عاد مجددا 1952 وفشل قال له الناس أنت مجنون لوعدت إلى هناك مرة آخرى سوف تقتل نفسك ، ولكن عام 1953 وقف على قمة إيفرست، لاتقل أنا لست مثل الأخوان رايت أو هنري ، بالطبع أنت لست مثلهم ولكن حاول في مجالك وفي ضوء إمكانياتك أكتب ما تريد حقا ، تغيير معتقداتك هو المهم. </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>هناك ثلاث خطوات لوضع وتحقيق الأهداف: </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>الخيال </strong><strong>Fantasy</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>النظرية </strong><strong>Theory </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>الحقيقة </strong><strong> Fact </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>لو رجعت إلى الماضي وتخيليت ملابسك بيتك الموبايل الإنترنت وغيرها من الأشياء كل هذه كانت خيال .</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>النظرية: تم تحويل هذا الخيال إلى نظرية من خلال التفكير وكما قال أدموند هنري أراهن اني سوف اصل إلى قمة إيفرست ، كل الناس قالت أنه مجنون لأنهم لا يعرفون رؤيته لأنه رأي مالم يمكنهم رؤيته نفس الكلام على الأخوان رايت عندما إرتفعا في الهواء كان لمدة 14 ثانية الجميع قال إرتفعا 14 لأن الهبوط كان يتطلب 14 ثانية   ولكنهم قالوا نحن لم نصل للأعلي فقط ولكن بقينا في الأعلى 14 ثانية. هذا هو الفارق في المنظور . لا تسمع لأى شخص إلا الشخص الذي حقق أكبر منك بكثير من الإنجازات حتى تتعلم منه إذا استطعت أن تحول الخيال إلى نظرية تستطيع الوصول إلى الواقع .</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>الناس الذين يبحثون عن الأشياء غير المرئية دائما ما يكونوا منتقدين من الآخرين، و لكنهم سيصبحون الرواد في العلوم الجديدة .</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>واليوم هناك الالاف الذي يتسلقون قمة إيفرست والملايين من الناس يسافرون على متن الطائرات وهناك الكثير من القادة في التاريخ العربي والإسلامي ولكن العالم يظل يتذكر هؤلاء الذين أحدثوا فرقا.</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>الناس صنفان موتي في حياتهم وآخرون بباطن الأرض أحياء </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong> </strong></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4054</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تعالج التأخير في مشروعك  How to Fix Your Late Projects</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4049</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4049#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Mar 2015 16:51:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4049</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/03/project-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />How to Fix Your Late Projects كيف تعالج التأخير في مشرو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/03/project-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>How to Fix Your Late Projects</strong><br />
<strong> كيف تعالج التأخير في مشروعك</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>إذا أردت ان يسير مشروعك طبقا لما هو مخطط له اقرأ الخطوات الخمس التالية</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>Calculate the Variance الخطوة الأولى: احسب الاختلاف عن المخطط  </strong><br />
<strong> أولا ما هو الانحراف الحقيقي: ويمكن الوصول إلى ذلك من خلال مقارنة المتوقع تحقيقه الآن والذي تمتلك القدرة على تحقيقه ، هذا يحدد لك بالأرقام مدة التأخير.</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>Assess the cause الخطوة الثانية: قيم الأسباب  </strong><br />
<strong> الأن تريد أن تعرف الأسباب الحقيقية: اذهب إلى خطة المشروع وابحث عن المهمام التي استغرقت وقتا أكبر من المتوقع. باختصار ابحث عن أقصر الطرق في المشروع من البداية للنهاية ، وحدد المهام التي لا تحتاج إلى تأخير بدون تغيير تاريخ انتهاء المشروع ( أيضا حدد المسار الحرج) لو أن أي من هذه الأنشطة تأخذ وقتا أكبر من المخطط ، فإن المشروع سوف يتأخر.</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong> Create an Action Plan الخطوة الثالثة: ضع خطة عمل  </strong><strong>حدد كل البدائل التي يمكن أن تساعدك في جعل المشروع يعود للعمل في مسارة الصحيح وذلك يتضمن:</strong><br />
<strong>  أضف مزيدا من الموارد لمهام محددة</strong><br />
<strong>  تغيير أوليات العمل.</strong><br />
<strong>  استكمل بعض المهام بالتزامن مع أنشطة أخرى وليس بالتتابع .</strong><br />
<strong>  قبول التأخير والتغيير في زمن انتهاء المشروع.</strong><br />
<strong> أو أي استراتيجيات أخرى من شأنها أن تساعدك في أداء العمل. اختار أفضل بديل أو التكامل بين البدائل، وحدث جدول مشروعك من خلال خطة مطورة</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>.</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>Talk to your Stakeholders الخطوة الرابعة: تحدث إلى شركائك ( أصحاب المصلحة)</strong><br />
<strong> تاكد من إطلاع راعي المشروع وأصحاب المصلحة على التغير الذي حدث في جدول المشروع من خلال توفير تفاصيل مناسبة لهم ، واجعل كل عضو في فريق المشروع على علم بهذه التغيرات وعلاقتها بمهامهم</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>.</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong> Track Progress on the New Plan الخطوة الخامسة: تتبع التقدم المحرز في الخطة الجديدة</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;">
<strong> أخيرا ضع آلية تتبع لكي تتأكد أنك تراقب بسرعة التقدم مقارنة بالتواريخ التي تم تحديدها في الخطة الجديدة والعمل الذي يقوم به فريقك.</strong></h2>
<p style="text-align: right;"><strong>ترجمة:</strong><br />
<strong> د. عبدالرحيم محمد</strong><br />
<strong> المصدر: projectmanager.com</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4049</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة على المكشوف Open-Book Management</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4043</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4043#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Mar 2015 03:16:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4043</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/03/open-book-management-الادارة-على-المكشوف-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="open book management الادارة على المكشوف" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة على المكشوف Open-Book Management دكتور عبدالرحي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/03/open-book-management-الادارة-على-المكشوف-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="open book management الادارة على المكشوف" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الإدارة على المكشوف </strong><strong>Open-Book Management</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">مصطلح الإدارة على المكشوف Open-Book Management (OBM)  أطلقه Jack Stack في كتابة اللعبة الكبرى للأعمال The Great Game of Business  ويركز المصطلح OBM على الوضوح وتأثير الاتصالات المفتوحة في المنظمة ، ركز على البيانات المالية يجب أن تكون واضحة للموظفين باعتبارهم شركاء في العمل، ومشاركين للمنظمة في الربحية. فهي منهج حديث في الإدارة وطريقة التفكير ، يركز على استخدام المعلومات المتاحة لدى الموظفين وذلك من خلال توفير المناخ الذي يمكنهم لتوليد الأفكار من خلال اجتماعات ولقاءات تقوم على المصارحة بين أعضاء المنظمة بما يساعد في الحصول على مقترحات التطوير.</p>
<p style="text-align: right;">ويعرف الباحثين للإدارة على المكشوف بأنها الاتصالات المستمرة بين أربعة أبعاد وهى درجة تمكين الموظفين ومشاركتهم، نوع المعلومات التي يتم مشاركتها ، نظم المخاطر/ المكافات أو التحفيز، جدول الأعمال.</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/03/obm.png"><img class="alignright wp-image-4044" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/03/obm-300x191.png" alt="obm" width="675" height="432" /></a></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المحور الرأسي العلوي يصف درجة التمكين في مختلف القرارات التي تتم داخل المؤسسة. وهذا يتراوح من مشاركة الأفراد في صناعة القرارات إلى التعاون القائم على جهود الفريق</p>
<p style="text-align: right;">المحور الأفقي إلى اليمين يوضح نوع المعلومات المطلوب مشاركتها لتحقيق الجودة والكفاءة، والمعرفة بالقرارات. وهذا يتراوح من معلومات محددة ومرتبطة بأحد الأعمال المحددة إلى بيانات المؤسسة التي لا يفصح عنها للعامة.</p>
<p style="text-align: right;">يحدد المحور الأفقي لليسار قياس النتائج المهمة مثل تحقيق أهداف الأعمال . وجدول هذه الأعمال يقيم مدى تحقيق الأهداف التي تم تحديدها مسبقا والتي تتراوح من أهداف الفراد إلى أهداف المؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">يوضح المحور الرأسي الأسفل نظام الحوافز التي تتضمن المكافأة على المخاطر والمشاركة في الأرباح.</p>
<p style="text-align: right;">في النظرية كلما زاد مشاركة المعلومات في المؤسسة سوف تسمح للموظفين أكثر اندماجا في الأعمال صناعة القرار بشكل جيد.</p>
<p style="text-align: right;">ومن أفكار الكتاب هو أن تتعلم القواعد وتلعب كفريق، و يتساءل لماذا نعلم الناس الحصول على المال ويجيب لكي نقلل الفجوة الكبيرة في الاعمال الأمريكية، الفجوة بين الإدارة والعمال و افضل وأكفاء طريقة لإدارة الأعمال أن تعطي كل واحد الحق في إدارة الشركة والمشاركة في النتائج المالية سواء إيجابية أو سلبية</p>
<p style="text-align: right;">وأكد جاك استاك على عاملين مهمين في الأعمال وهما توليد النقدية والحصول المال، والبداية من خلال الحصول على سلسلة من النجاحات والمكاسب الصغيرة, وعلى كل شخص يحدد لنفسه في من هدفين إلى ثلاثة، و علم الناس سوق أهدافك ومنتجاتك لرسم الصورة الكبيرة للمؤسسة</p>
<p style="text-align: right;">كلما زادت معرفة الناس عن المؤسسة كلما زاد تحسن أداء المؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">التواصل مع الموظفين من خلال الأرقام لأن الأرقام هي لغة الأعمال، الموظفين يجب أن يتحدثون اللغة لكى يفهموا وينجحوا وهذه أفضل طريقة لجعل الموظفين يركزون على أهم القضايا الرئيسية التي تواجه المؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;">كيف تكون مدير يدير على المكشوف؟، إبداء بقائمة الدخل ، حدد الفئات التي تحتاج إلى مزيد من التركيز، قسم هذه الفئات إلى عناصر يمكن السيطرة عليها، استخدم قائمة الدخل لكي تعلم الناس بالموازنة.</p>
<p style="text-align: right;">الهدف وهو جعل الناس يحددون أرقام لفهم هذه الأرقام، الأرقام المهمة والمعايير والمستهدف تجعلك متأكد أن الجميع يلعب نفس اللعبة ، قلب خطة الأعمال هو الخطة السنوية حيث تحدد ما سيتم تنفيذ وإنجازه شهرا بشهر.</p>
<p style="text-align: right;">المستندات الرئيسة في اللعبة هي، قائمة الدخل، الميزانية، خطة التسويق والمبيعات ، خطة التعويضات ، الاتصالات من واحدة من اهم التحديات الصعبة التي تواجه الأعمال.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4043</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيفية وضع خطة للمدرسة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4036</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4036#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Feb 2015 18:24:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4036</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/02/خطة-المدرسة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="خطة المدرسة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيفية وضع خطة للمدرسة دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/02/خطة-المدرسة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="خطة المدرسة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;">كيفية وضع خطة للمدرسة</p>
<p style="text-align: center;">دكتور<br />
عبدالرحيم محمد<br />
استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي<br />
drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">لإعداد خطة للمدرسة تساعدها في تنفيذ استراتيجية التعليم ، التي تتبعها المدرسة فهذا يتطلب إتباع مجموعة من الخطوات التي تساهم في وضع خطة تترجم الاستراتيجية وتحقق أهدافها، وفي الرابط التالي يمكنك التعرف على كيفية إعداد خطة للمدراسة والجدوال التي يمكن إستخدامها في عرض نتائج التحليل وتحديد القضايا الاستراتيجية، وجدول تنفيذ متابعة التنفيذ</p>
<p style="text-align: right;">وهى  باختصار</p>
<p style="text-align: right;">1- تشكيل فريق عمل يتم تدريبية من متخصص على كيفية إعداد خطة للمدرسة، وكيفية ربطها بالخطة الاستراتيجية للوزارة إن وجدت.<br />
2- يقوم الفريق بدراسة بيئة المدرسة بتحليل بيئة المدرسة بأى منهج من مناهج التحليل البيئي مثل SWOT يحدد نقاط القوة ونقاط الضعف والفرص والتحديات:<br />
• نقاط القوة: هى المميزات الموجودة في المدرسة وتساعدها في تحقيق الأهداف<br />
• نقاط الضعف هى النقاط التي تعوق المدرسة عن تنفيذ أهدافها.<br />
• الفرص وهى الموضوعات الموجودة خارج المدرسة ويمكن الاستفادة منها ف تحقيق الأهداف<br />
• التهديدات هى الموضوعات الموجودة خارج المدرسة وكيفية مواجهتها.<br />
ويركز التحليل على دراسة وتحليل :<br />
• العنصر البشري في المدرسة.<br />
• المواد الدراسية<br />
• الطلاب<br />
• الموارد المادية والمالية<br />
• بيئة علم المدرسة<br />
• نظم الإدارة<br />
• آليات القياس والمتابعة التي تتبعها المدرسة<br />
• الوقت المستخدم في العمل<br />
من تحليل هذه النقاط وغيرها يمكن تحديد نقاط القوة والضعف الموجودة في المدرسة ، وقد يكون العنصر الواحد به نقاط قوة وضعف، على سبيل المثال ، العنصر البشري قد تكون إدارة المدرسة عنصر قوة وبعض المدرسين بها نقاط ضعف. وبالتالي يؤخذ هذا في الاعتبار عند وضع الأهداف.<br />
3- لتحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات فهذا يتطلب من الفريق القيام بالآتي:<br />
• دراسة المدرسين / المدرسات بالمدرسة<br />
• دراسة بيئة المدرسة بما تتضمنه من علاقات الزملاء وطبيعة ثقافة العمل لتحديد نقاط القوة ونقا\ الضعف<br />
• دراسة الامكانيات الماحة<br />
• دراسة أساليب وطرق التدريس المتبعة<br />
• دراسة المناهج التي يتم تدريسها للطلاب<br />
• دراسة الهيئة الإدارية<br />
كل النقاط السابقة بهدف تحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات.<br />
التحديات الفرص نقاط الضعف نقاط القوة</p>
<p style="text-align: right;">4- بعد تحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات يقوم الفريق بمراجعتها وإعادة صياغتها في شكل نهائي وتحديد أهم القضايا الاستراتيجية بمعني آخر أهم النقاط التي يجب على المدرسة التركيز عليها لتحقيق التميز والتحسين والتطوير يتم تحديد القضايا الاستراتيجية</p>
<p style="text-align: right;">5- تحديد الرؤية والرسالة والقيم<br />
6- تحويل هذه القضايا الاستراتيجية التي تم التوصل إليها من تحليل البيئة إلى اهداف استراتيجية يتم تنفيذها على المدى الطويل<br />
7- كل هدف استراتيجي يتم تحويله إلى اهداف فرعية<br />
8- كل هدف فرعي يتم تحويلة إلى أنشطة وتحديد زمن النشاط والتكلفة إن وجدت والمسئول عن النشاط</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/02/كيفية-وضع-خطة-للمدرسة.docx">كيفية وضع خطة للمدرسة</a> التفاصيل في هذا الرابط</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4036</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المشاركة في المؤتمر الدولي الرابع للممارسات المتميزة في التخطيط الاستراتيجي – الكويت 2-4 فبراير 2015</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4029</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4029#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Feb 2015 07:04:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4029</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/02/IMG_2943-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="د. عبدالرحيم محمد
مؤتمر الممارسات المتميزة ا - الكويت" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المؤتمر الدولي الرابع للممارسات المتميزة في التخطيط الا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/02/IMG_2943-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="د. عبدالرحيم محمد
مؤتمر الممارسات المتميزة ا - الكويت" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>المؤتمر الدولي الرابع للممارسات المتميزة في التخطيط الاستراتيجي – الكويت 2-4 فبراير 2015 – فندق كرون بلازا</p>
<p style="text-align: right;">يعقد للمرة الرابعة على التوالي المؤتمر الدولي الرابع للممارسات المتميزة في التخطيط الاستراتيجي والذي تنظمه وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت . افتتح المؤتمر وزير العدل ووزير الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت ووكيل وزارة الأوقاف والوكلاء المساعدون، والعديد من المهتمين بالتخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي، كما شارك في المؤتمر 86 خبيرا ومستشارا من 17 دولة يمثلون 63 وزارة ومؤسسة حكومية وخاصة وجامعة وجمعيات نفع عام إلى جانب 160 مشارك من داخل دولة الكويت يمثلون 29 وزارة ومؤسسة حكومية ، الدول المشاركة الكويت، المملكة العربية السعودية، دولة قطر، مملكة البحرين، سلطنة عمان، جمهورية مصر العربية ، المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية لبنان، المملكة المغربية، الجزائر، السودان، تركيا، مملكة السويد، سويسرا، الهند، تايلاند، الولايات المتحدة الأمريكية، تقدم للمؤتمر 100 ورقة عمل بعد التقييم تم اختيار 24 ورقة عمل وممارسات تطبيقية .<br />
شارك في المؤتمر الدكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي بورقة عمل بعنوان استخدام بطاقات الأداء المتوازن في إدارة الاستراتيجية ومعالجة فجوة التنفيذ ، تجربة وزارة الداخلية في دولة قطر، حيث ناقشت الورقة تجربة وزارة الداخلية في استخدام نظام إدارة الاستراتيجية الذي تم تصميمة في وزارة الداخلية ، وتم عرض أهم النتائج التي تحققت في تطوير الأداء وتحسين العمل وتحقيق نتائج إيجابية</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/02/RGT3458.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-4030" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/02/RGT3458-300x199.jpg" alt="_RGT3458" width="300" height="199" /></a><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/02/IMG_2944.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-4031" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/02/IMG_2944-300x199.jpg" alt="IMG_2944" width="300" height="199" /></a> .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4029</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ورشة عمل فن التخطيط الاستراتيجي للمدارس المعززة للصحة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4018</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4018#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Jan 2015 13:13:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4018</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/01/dr.-e1421759382796-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="dr." style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ورشة عمل فن التخطيط الاستراتيجي للمدارس المعززة للصحة د [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/01/dr.-e1421759382796-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="dr." style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;">ورشة عمل فن التخطيط الاستراتيجي للمدارس المعززة للصحة</h3>
<h3 style="text-align: center;">دكتور عبدالرحيم محمد</h3>
<h3 style="text-align: right;">في إطار التعاون بين مدرسة علي بن جاسم  والمجلس الأعلي للصحة من خلال مشروع  مدرسة معززة للصحة  تم تنفيذ ورشة عمل حول فن التخطيط الاستراتيجي ، جاء الهدف من الورشة  كيفية عمل خطة إستراتيجية ، وتناولت الورشة الهدف من تطبيق  التخطيط الاستراتيجي ودوافع التوجه والمراحل التي يمر بها التخطيط الاستراتيجي وكيفية صياغة الرؤية والرسالة والقيم ، وكيفية تحليل البيئة الداخلية والخارجية ، وصياغة الأهداف الاستراتيجية  والأهداف التشغيلية وشروط الأهداف الجيدة ومتطلبات التنفيذ  شارك في الورشة أكثر من 100 مدرسة مستقلة من دولة قطر وعقدت الورشة بفندق ملينيوم بالدوحة 18 يناير 2015</h3>
<h3 style="text-align: right;">قدم الورشة الدكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي ونائب رئيس مجلس الأمناء بمدرسة على بن جاسم الثانوية آل ثاني  المستقلة للبنين</h3>
<h3 style="text-align: right;">للحصول على مادة الورشة إضغط على الرابط التالي:</h3>
<h3 style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/01/Strategic-planning-persentation.pdf">Strategic planning persentation</a></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4018</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيفية إستخدام التحليل الرباعي SWOT؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4002</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4002#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2015 15:32:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4002</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/01/SWOT-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="SWOT" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيف تستخدم التحليل الرباعي؟ SWOT دكتور عبدالرحيم محمد ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/01/SWOT-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="SWOT" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>كيف تستخدم التحليل الرباعي؟ </strong><strong>SWOT</strong><strong><br />
</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">تحليل SWOT هو آلية مفيدة لفهم نقاط القوة ونقاط الضعف والفرص التحديات التي تواجه المنظمة. وبالتالي تستطيع اكتشاف الفرص والتحديدات والتعامل مع نقاط القوة والضعف ، فمن خلال النظر إلى المنافسين باستخدام SWOT يمكنك تحديد استراتيجية تساعدك في تميز نفسك عن المنافسين ويمكنك أن تنافس بنجاح في السوق.</p>
<p style="text-align: right;">نقاط القوة ونقاط الضعف هي داخل المنظمة بينما الفرص والتهديديات خارج المنظمة. ولهذا السبب تحليل SWOT يسمي أحيانا التحليل الداخلي والخارجي ومصفوفة   IE Matrix .   SWOT أحيانا تسمي</p>
<p style="text-align: right;">البيئة الداخلية   Internal Environment التي تتعلق بالمنظمة ذاتها من حيث الأطر الإدارية والفنية العاملة فيها والأنظمة الرسمية وغير الرسمية والهياكل التنظيمية وإجراءات وسياقات تنفيذها والتكنولوجيا المستخدمة وأنماط الاتصالات السائدة وغير ذلك مما يتعلق بالنظم الداخلية للمنظمة .</p>
<p style="text-align: right;">         أما البيئة الخارجية External Environment فهي تشمل جميع المتغيرات التي تقع خارج إطار المنظمة ذاتها والتي لا تستطيع التأثير فيها تأثيراً كبيراً ومباشراً مثل النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي وغيرها من المتغيرات الخارجية التي تمثل نتاجات خارجية تؤثر في مسار عمل المنظمة .</p>
<p style="text-align: right;">وهى تساعدك في تنفيذ التحليل الرباعي SWOT وهذه الأسئلة تساعد في تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف:</p>
<p style="text-align: right;"><strong> نقاط القوة:</strong></p>
<p style="text-align: right;">ما هى الميزات التي تمتلكها مؤسستك؟</p>
<p style="text-align: right;">كيف تقدم شيئا مختلفا عن الآخرين؟</p>
<p style="text-align: right;">ما هو التفرد أو التدني؟</p>
<p style="text-align: right;">الموارد والمصادر التي تستطيع الاعتماد عليها ولا يستطيع الآخرون؟</p>
<p style="text-align: right;">ماذا الذي تعمله في سوقك ويراه الآخرون نقطة قوة؟</p>
<p style="text-align: right;">ما هي العوامل التي تساعدك في تحقيق المبيعات؟</p>
<p style="text-align: right;">ما هي نقاط التفرد في المنظمة التي تمتلكها في تحقيق المبيعات؟</p>
<p style="text-align: right;">هذا النقاط التي يتم تقييمها سواء من وجهة نظر منظمتك أو من وجهة نظر العملاء يجب أن تكون واقعية.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>نقاط الضعف:</strong></p>
<p style="text-align: right;">ما الذي يجب تحسينه؟</p>
<p style="text-align: right;">ما الذي يجب أن نتفاداه؟</p>
<p style="text-align: right;">ما الذي يراه الناس في السوق الذي تعمل به أنه ضعيف؟</p>
<p style="text-align: right;">ما هي العوامل التي تؤدى إلى فقد المبيعات؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4002</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سبع خطوات لإعداد خطة استراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3981</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3981#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Dec 2014 06:25:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3981</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/12/strategic-phases-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic phases" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />سبع خطوات لإعداد خطة استراتيجية دكتور عبدالرحيم محمد اس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/12/strategic-phases-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic phases" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt; color: #0000ff;"><strong>سبع خطوات لإعداد خطة استراتيجية</strong></span></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt; color: #0000ff;"><strong><span style="color: #993366;">دكتور</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt; color: #993366;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt; color: #993366;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt; color: #993366;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">في البداية التخطيط الاستراتيجي هو خريطة لإرشادكم للوصول بين نقطتين، وهنا يجب أن نفرق بين التخطيط القائم على المبادرات Proactive planning والتخطيط القائم على ردة الفعل Reaction planning . وهنا يجب ان تحدد أين أنت الأن (الواقع) وبين ما ترغب في الوصول إليه (المستقبل) وكيف يمكن لك أن تسد هذه الفجوة .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">المرحلة الأولي في عمر أي منظمة تسمى الشروع initiation منظمة تعتبر مرحلة الشروع وهى المرحلة التي تحدد فيها رؤية ورسالة والمرحلة الثانية مرحلة النمو Growth وهى المرحلة التي تبدأ المؤسسة فيها بالنمو التطور ،ثم تأتي مرحلة النضوج Maturity وهى المرحلة التي تحقق فيها المؤسسة أهدافها . وبعذلك مرحلة التجديد وهى الصعود إلى أعلى من مرحلة النضوج أو النزول . ويمكن تشبيه ذلك بالطائرة، فهي على الممر في مرحلة الشروع ، والإقلاع هو مرحلة النمو ، والاستقرار في الجو هي مرحلة النضوج ، وبعدها تأتي مرحلة الهبوط . التخطيط الاستراتيجي يمكننا من الانتقال من مكان إلى مكان من خلال أسلوب محدد يتوافق مع أهدافنا وخططنا واستراتيجياتنا ، والمكاسب في أي مؤسسة تعتمد على الإنتاجية والأداء، والانتاجية والأداء يحققان الربحية، والإنتاجية هي النتائج مقسومة على الموارد وكلما كان الاستخدام جيد للموارد كلما زادت الإنتاجية، على سبيل المثال إذا أردتم تحديد إنتاجية مندوب مبيعات يجب أن تسألوا هذه الأسئلة: كم من الاستثمارات تم إنفاقها على هذا الشخص؟ كما يوما أمضي هذا الشخص في دراسة السوق؟ وكم من المبيعات حقق ها الشخص؟ وهنا نحسب إنتاجية هذا الشخص وإذا لم يكن معدله جيدا فكيف نحسن إنتاجية هذا الشخص؟ من السهل قياس إنتاجية آلة، لكن قياس إنتاجية العنصر البشري أمر صعب. إذا كنتم تجهلون إنتاجية موظفيكم فأنتم لا تخططون استراتيجيا لمستقبل أفضل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">ماذا يعنى الأداء : الأداء يعني هل يتصرف الموظفون وفقا للخطة الاستراتيجية ؟ إن قلت هل أنك مدير جيد ؟ ماذا أعني بذلك؟ هل يتوافق أداؤك وخطة استراتيجية تملكها في المؤسسة. إذا كانت هذه خطتنا وهذه هي خطوات الخطة فسيقاس أداؤكم بحسب إجادتكم تنفيذ تلك الخطط . والإنتاجية تتوقف على القدرة على إدارة المخاطر ، وإدارة المخاطر هي قلب الإنتاجية ، و لا أعني بالمخاطر المخاطر المالية فحسب ولكن أعني مخاطر الأشخاص ومخاطر العملية ومخاطر التخطيط والاعلان والبيع والتسويق وغير لك . إذا أدرتم المخاطر فستكون إنتاجيتكم أفضل بكثير. ويمكن تشبيه هذا بركوبكم السيارة وأنتم تعرفون إلى اين انتم ذاهبون وفعلا تصلون ولكن هذا قد يستغرق وقتا طويلا وتكلفة أكثر، أما لو نظرتم إلى الخريطة وحددت أفضل الطرق واقصر المسافات فإن الأمر يختلف وخلال الرحلة ستعرف هل أنت على الطريق الصحيح ام لا. كيف نعرف هذا في المؤسسة من خلال الخطة الاستراتيجية . فالتخطيط الاستراتيجي يمكن أن يكون قائم على المبادرة أو رد الفعل . ردة الفعل يعنى الاهتمام بالظروف الراهنة والتخطيط والتركيز على هذه الظروف في وضع الخطة ، وتقوم هذه المؤسسات على القول أن هذه ظروفنا ومشاكلنا وإمكانياتنا ثم يخططون هذا هو التخطيط بردة الفعل. أما الأفضل والأكثر فعالية هو تخطيط المبادرة وهو يعني البدء بالمستقبل المنشود وفي رؤيتكم ما هو الأفضل المطلوب تحقيقه ثم تحديد الأهداف لتحقيق الرؤيا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>كيف نخطط إستراتيجيا وما هي الخطوات التي يجب أن نتبعها؟</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">هناك سبع خطوات:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>الخطوة الأولي صياغة الرؤيا</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">ماذا تريد أن تكون عليه مؤسستكم بعد عشرة أعوام ؟ بغض النظر عن الظروف الحالية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>الخطوة الثانية: تحديد الظروف الحالية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">وهنا يجد تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف والفرص والتحديات ويتم ذلك من خلال جلسات عصف ذهني.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>الخطوة الثالثة: تحديد المطلوب لبلوغ أهدافكم </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">ما الذي سيقودكم إلى مستقبلكم المنشود ما هي الأشياء التي سوف تنقلنا إلى الرؤية وهنا يجب طرح أسئلة مثل أي قطاعات السوق سنستخدمها . من سيكون عملائنا أي المنتجات التي يجب أن نقدمها؟ أي موظفين سنحتاج إليهم؟ أي موهبة إدارية سنحتاجها أي موارد مالية سوف نحتاجها؟ أي مخاطر علينا مواجهتها؟ كيف سندير هذه المخاطر؟ ما هو احتمال النجاح؟</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>الخطوة الرابعة: وضع خطط عمل</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">هذه الخطط لسد الفجوة بين الواقع الحالي والرؤية المستقبلية . إبدا من الرؤية وخطط إلى العكس ممكن ان نركز على قسم وكيف يكون أفضل وأي خطة تحقق هذا . ويجب تحديد معايير لقياس الأداء والتأكد من أن كل خطوة تقاس بطريقة جيدة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>الخطوة الخامسة: تطبيق الخطة الاستراتيجية </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">وهذه نقطة مهمة المهم تنفيذ الخطة الاستراتيجية وتحديد من سيقوم بالتنفيذ وتحديد الجداول الزمنية وإحداث التغيرات الضرورية لإنجاحها</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>الخطة السادسة: تقييم الأداء </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">لابد من التوقف والتأكد من هل تسير الخطة كما هو مطلوب أم لا هل حققت المطلوب أم لا كما هو مخطط لو نعم نحتفل بالنجاح لا يجب التصحيح</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>الخطوة السابعة القيام بالتغييرات المطلوبة </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">التغيير في النظام والهيكل المطلوب لإنجاز الخطة و تطوير الاستراتيجية إما تقليدي او ابداعي. الطريقة التقليدية دائما نقول هذه الطريقة التي اتبعناها والاعتماد على النجاح الذي تحقق في الماضي . ولكن الاستراتيجية الإبداعية هي الاستراتيجيات الخلاقة والإبداعية هي التي تستفاد من خبرات الماضي وخبرة المنافسين.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3981</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إستبيان الجريمة الالكترونية في المجتمع الخليجي وكيفية مواجهتها</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3955</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3955#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 11 Dec 2014 07:47:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3955</guid>
		<description><![CDATA[السادة الأفاضل في إطار استكمال متطلبات بحث &#8220;الجري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">السادة الأفاضل</p>
<p style="text-align: right;">في إطار استكمال متطلبات بحث &#8220;الجريمة الإلكترونية في المجتمع الخليجي  وكيفية مواجهتها ، يقوم مركز الدراسات الاستراتيجية الأمنية بوزارة الداخلية القطرية، بإجراء هذا الاستبيان بهدف التعرف على وجهة نظركم ورؤيتكم في هذا الموضوع، مع العلم ان جميع البيانات تعامل بسرية تامة ولا تستخدم إلا في أغراض البحث العلمي لهذا الموضوع.</p>
<p style="text-align: right;">لطفا،  يرجي تعبئة هذا الاستبيان من خلال الضغط على هذا</p>
<p><a href="http://fs30.formsite.com/drabdulraheem/form1/index.html">http://fs30.formsite.com/drabdulraheem/form1/index.html</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3955</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مراحل التخطيط الاستراتيجي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3950</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3950#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 11 Dec 2014 07:14:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3950</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/12/IP-Strategic-Planning-process-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="IP-Strategic-Planning-process" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مراحل التخطيط الإستراتيجي في نصف ساعة  دكتور عبدالرحيم  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/12/IP-Strategic-Planning-process-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="IP-Strategic-Planning-process" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>مراحل التخطيط الإستراتيجي في نصف ساعة </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد عبدالرحيم </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>إستشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>من خلال هذه المقاطع الصوتية يمكن الوصول إلى فكرة   عامة عن أهمية التخطيط الإستراتيجي والمراحل التي يمر بها من تحلييل البيئة وصياغة الرؤية والرسالة والقيم  والأهداف الاستراتيجية</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3950</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الورشة الثانية لصياغة معايير القائد الاستراتيجي بالكويت</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3934</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3934#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 15:48:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3934</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/12/IMG_2555-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="IMG_2555" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الورشة الثانية لصياغة معايير القائد الاستراتيجي بالكويت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/12/IMG_2555-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="IMG_2555" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>الورشة الثانية لصياغة معايير القائد الاستراتيجي بالكويت </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">عقدت وزارة الأوقاف والشئون الاسلامية بدولة الكويت خلال الفترة من 2-3 ديسمبر 2014  الورشة الثانية لصياغة معايير القائد الاستراتيجي ، وتعتبر هذه الورشة الثانية لصياغة النتائج التي توصلت إليها الورشة الأولي، وانتهت هذه الورشة إلى صياغة معايير موحدة من خلال مجموعات العمل الذي التي شاركت في هذه الورشة، وأدوات لقياس هذه المعايير ، شارك في الورشة مجموعة من الخبراء من دولة الكويت ومصر والأردن والسويد والدنمارك والسعودية، وشارك في هذه الورشة أيضا الدكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي ، تهدف وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت إلى وضع هذه المعايير لتعميمها على المؤسسات داخل وزارة الأوقاف وفي دولة الكويت والدول العربية والإسلامية، لتحسين مستوى القيادات الاستراتيجية ووجود أسس موضوعية في اختيار هذه القيادات</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/12/IMG_2524.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-3935" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/12/IMG_2524-300x225.jpg" alt="IMG_2524" width="300" height="225" /></a><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/12/IMG_2526.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-3938" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/12/IMG_2526-300x225.jpg" alt="IMG_2526" width="300" height="225" /></a>.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3934</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لماذا المسار الحرج مهم في المشروعات؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3926</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3926#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 26 Nov 2014 04:26:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3926</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="98" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/critical-path-150x98.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="critical path" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لماذا المسار الحرج مهم في المشروعات! Why the critical p [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="98" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/critical-path-150x98.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="critical path" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24pt;"><strong>لماذا المسار الحرج مهم في المشروعات</strong><strong>!</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24pt;"><strong>Why the critical path is … critical !</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">فكرة بسيطة لتعريف القراء والعاملين في مجال الادارة والمشروعات بالمقصود بالمسار الحرج، طبقا لموقع<span style="font-size: 18pt;"> projectmanager.com يقول أن هناك الآلاف من الأمريكيين سوف يحتفلون بإجازة عيد الشكر ، وفيها يقومون بعمل التقليد المعروف وهو تجهيز عشاء الرومي او ما يسمونه Turkey Dinner قليلون من الذين يقومون بتجهيزه يعرفون أن التركي أو الديك الرومي هو المسار الحرج .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"> </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>حقائق حول المسار الحرج </strong><strong>Facts about the critical path</strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18pt;">هو أطول المسارات خلال المشروع it is the longest path through a project ويقوم على ربط المهام والتوقيت الزمني لها .كذلك الحال في عشاء عيد الشكر سيكون طبخ الرومي أو التركي.</span></li>
<li><span style="font-size: 18pt;">فهو يحدد أى المهام التي يمكن تأخيرها دون أن يكون لها تأثير على استكمال المشروع. كذلك الحال يمكنك الانتظار في تجهيز الحشو ولكن يجب أن يكون جاهز عندما يكون التركي جاهزا لدخول الفرن.</span></li>
<li><span style="font-size: 18pt;">تغيير بسيط في المهام التي تؤثر على المسار الحرج يكون لها تأثير على المشروع. لو أنك ضبطت درجة حرارة الفرن على 325 درجة مئوية ولكنك لم تغيرها إلى 350 درجة مئوية عندما تضع التركي داخل الفرن فإن مشروع التركي لا يتحقق في الوقت المحدد.</span></li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">لا تجعل المسار الحرج عقبات تلتهم وقت مشروعك</span></p>
<p style="text-align: right;">ترجمة: د.عبدالرحيم محمد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3926</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الثقافة التنظيمية وعلاقتها بالالتزام التنظيمي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3921</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3921#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Nov 2014 15:24:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3921</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/organizational-culture-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="organizational culture" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  الثقافة التنظيمية وعلاقتها بالالتزام التنظيمي دراسة م [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/organizational-culture-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="organizational culture" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>الثقافة التنظيمية وعلاقتها بالالتزام التنظيمي </strong><strong><br />
دراسة ميدانية على هيئة الرقابة والتحقيق بمنطقة الرياض<br />
بحث مقدم استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في العلوم الإدارية<br />
إعداد:<br />
محمد بن غالب العوفي<br />
جامعة نايف العربية<br />
١٤٢٥ هـ/ ٢٠٠٥</strong></span></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18pt;">يهدف البحث إلى ان الثقافة التنظيمية والالتزام التنظيمي لم ينالا حظا من العناية الاهتمام من قبل الباحثين والممارسين للإدارة في المنظمات الإدارية وإثراء المعرفة بالتأثيرات المختلفة للثقافة التنظيمية على سلوك العاملين والمديرين وعلى مستوى التزامهم التنظيمي وكفاءة أدائهم ، وبذلك تسهم في سد الفراغ الي تعاني منه المكتبة العربية في مجال الثقافة التنظيمية وتأثيرها على الالتزام التنظيمي. ويهدف البحث التعرف على القيم السائدة المكونة للثقافة التنظيمية في هيئة الرقابة والتحقيق والتعرف على مستوى الالتزام التنظيمي لدى منسوبي هيئة التحقيق والوقوف على مدى اختلاف قيم الثقافة التنظيمية باختلاف الخصائص الشخصية لمنسوبي هيئة التحقيق</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الدراسة <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/الثقافة-التنظيمة-والإلتزام-التنظيمي.pdf">الثقافة التنظيمة والإلتزام التنظيمي</a>.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3921</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لقائي مع دكتور روبرت كابلن مؤسس بطاقات الأداء المتوازن</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3903</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3903#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Nov 2014 16:10:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3903</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/kaplan-and-dr-abdo-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="kaplan and dr abdo" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لقائي مع دكتور روبرت كابلن مؤسس بطاقات الأداء المتوازن  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/kaplan-and-dr-abdo-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="kaplan and dr abdo" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 14pt;"><strong><span style="font-size: 18pt;">لقائي مع دكتور روبرت كابلن مؤسس بطاقات الأداء المتوازن</span></strong><br />
</span></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18pt;">Balanced Scorecard </span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">في لقاء لنا مع دكتور روبرت كابلن مؤسس بطاقات الأداء المتوازن  تناول اللقاء مجموعة من التساؤلات حول بطاقات الأداء المتوازن وتطبيقاتها والجديد في هذا المجال، تناول اللقاء  مجموعة من التساؤلات وجهت للدكتور كابلن منها  السئلة والموضوعات التالية </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">سؤال حول متطلبات نجاح الاستراتيجية باستخدام بطاقات الأداء المتوازن ، كانت الإجابة لنجاح بطاقات الأداء المتوازن في المنظمات يجب أن تكون هناك خريطة استراتيجية للمؤسسة تتضمن الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة ككل ثم تقوم كل إدارة او جهة فرعية بعمل  خرائط استراتيجية فرعية منبثقة من الخريطة الاستراتيجية الأساسية</span>.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">وحول التحسن الذي حققته تطبيق بطاقات الأداء المتوازن في بعض المجالات وضح من خلال تناول بعض الحالات التي طبقت بطاقات الأداء المتوازن وكيف انها  أحدثت تحسينا في مجال رضا الجمهور وفي المجال الأمني وفي زيادة الربحية للمنظمات التي طبقت المنهجية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">وسؤال حول أنه على الرغم من هناك نوعيات من المؤسسات ذات طبيعة الخاصة مثل المؤسسات الأمنية التي تضع استراتيجيات وتبدا في تطبيقها ولكن نتيجة التغيرات في البيئة الخارجية يجعلها تعدل كثيرا في أهداف وتضيف أهداف تتعامل مع الطوارئ ، كيف يمكن التعامل مع هذه الحالات، كانت إجابة كابلن هى أن المراجعة الاستراتيجية للخطة تكون على فترات قريبة وليس على فترات طويلة كما هو معرف أن المنظمات تعتمد على مراجعة الاستراتيجية في منتصف المدة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">وحول هل يمكن تطبيق بطاقات الأداء المتوازن على جزء المؤسسة ، قال أنه يمكن تطبيقة على  وحدة داخل المؤسسة ثم تعميمة على المؤسسة ككل</span>.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">أيضا كان هناك سؤال حول هل يمكن الاستغناء عن المحور المالي في بطاقات الأداء المتوازن في حالة تطبيقها في المؤسسات الحكومية ، وكانت الإجابة أن المحور المالي يظل كما موجودا في البطاقة لأنه احد الركائز الأسياسية في البطاقة ولكنه لن يكون في قمة بطاقات الأداء المتوازن ولكن التركيز سيكون على الجمهور.</span> .</p>
<p style="text-align: right;">أ<span style="font-size: 18pt;">يضا كان هناك سؤال حول قيام البعض بإضافة محاور أخرى غير المحاور الأربعة ومدى موافقته على ذلك قال أنه يوافق على ذلك وليس فيه ما يعرقل تطبيق بطاقات الأداء المتوازن</span>.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">سؤال حول عدد المؤشرات التي يفضل استخدامها في المؤسسة كانت الإجابة يفضل أن تكون في حدود 25 مؤشرا في الخريطة الاستراتيجية الرئيسية</span>.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">وحول الجديد في بطاقات الأداء المتوازن قال أن هناك كتاب سيصدره قريبا يتناول كيفية  مشاركة الخرائط الاستراتيجية وترابطها بين أجهزة المنظمة بالإضافة إلى تحليل وإدارة المخاطر</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span id="more-3903"></span></p>
<hr />
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/kaplan-dr-abdo.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-3911" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/kaplan-dr-abdo-300x225.jpg" alt="kaplan &amp; dr abdo" width="300" height="225" /></a><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/kaplan-and-dr-abdo.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-3912" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/kaplan-and-dr-abdo-225x300.jpg" alt="kaplan and dr abdo" width="225" height="300" /></a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3903</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مفهوم القبعات الست</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3906</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3906#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Nov 2014 07:03:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3906</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/القبعات-الست-six-hat-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القبعات الست six hat" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مفهوم القبعات الست د.عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/القبعات-الست-six-hat-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القبعات الست six hat" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>مفهوم القبعات الست</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt;">د.عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt;">إستشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">هي تقسم التفكير إلى ستة أنماط واعتبار كل نمط قبعة يلبسها الإنسان أو يخلعاها حسب طريقة تفكيره في تلك اللحظة. ولتسهيل الأمر فقد أعطى ادوارد لون مميزاً لكل قبعة لنستطيع تميزه وحفظه بسهولة. وتستخدم هذه الطريقة في تحليل تفكير المتحدثين أمامك بناءاً على نوع القبعة التي يرتدونها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>وهذه الأشكال الستة من الألوان تم اختيارها لتضفي نوعا من الجو النفسي على عملية</strong> <strong>التفكير. فقد ثبت علميا ما للألوان من تأثير نفسي على البشر من خلال تجارب عملية</strong> <strong>تبين من خلالها دور الألوان في استثارة مشاعر نفسية مختلفة. وقد ارتبطت بعض الألوان</strong> <strong>في لاوعي كثير من الناس على مر العصور بمشاعر محددة. فالأحمر يرمز إلى الحب ولذلك</strong> <strong>اختير ليدل على التفكير العاطفي، أما الأصفر فقد ربط بالتفكير الإيجابي وهو مأخوذ</strong> <strong>من لون الشمس الصفراء لما لها من دور عظيم في عملية الحياة والنمو على سطح الأرض</strong> <strong>فهي مصدر جميع أنواع الطاقة، أما الأسود فارتباطه بالتفكير التشاؤمي ، واللون الأبيض يرمز إلى النقاء والصفاء ولذلك جعل رمزا على التفكير</strong> <strong>المحايد الذي لا يحمل أية توجهات مسبقة لا إيجابية ولا سلبية، أما الأخضر فيرمز إلى</strong> <strong>التفكير الإبداعي وهو لون النباتات لما فيها من عظيم بديع خلق الله الظاهر للعيان،</strong> <strong>وأخير الأزرق يرمز للتفكير الشمولي وهو لون السماء الزرقاء المحيطة بالأرض كما أنه</strong> <strong>لون البحر المحيط باليابسة.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>الهدف من القبعات الست:</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>هناك مجموعة من الأهداف وراء استخدام القبعات الست في عملية التفكير وهي:</strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18pt;"><strong>تحديد الأدوار</strong><strong>:</strong></span></li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>وذلك لمنع الخلط والتداخل والعشوائية لأنها تعتبر أكبر معوقات التفكير في مناقشة ودراسة الموضوعات.</strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18pt;"><strong>توجيه الانتباه</strong><strong>:</strong></span></li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>فهي تساعد على تركيز الانتباه في التفكير و تتيح فرصة تناول الموضوع من ستة زوايا مختلفة. وبالتالي يكون تفكيرا منطقيا وليس قائما على ردود الأفعال.</strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18pt;"><strong>الملائمة و التوافق و التجانس</strong><strong>:</strong></span></li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>تعمل هذه الطريقة على تحقيق التوافق والتجانس حول الموضوع وذلك من خلال عرض الجوانب الإيجابية والسلبية.</strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18pt;"><strong>وضع قواعد للتعامل مع المواقف</strong><strong>:</strong></span></li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>ويقصد بها النظر لكل أمر من الأمور بزاوية مختلفة، وعدم النظر للأمور كلها من زاوية واحدة ، على سبيل المثال هناك مواقف تستوجب أن نكون عقلانيين ولا نهتم بالعاطفة ، وأمورا آخري تتطلب أن نكون عاطفيين إلى حد ما.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"> </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>آلية عمل القبعات الست:</strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18pt;">هذه الطريقة تعطيك الفرصة لتوجيه الشخص إلى أن يفكر بطريقة معينة ثم تطلب منه التحول إلى طريقة أخرى.</span></li>
<li><span style="font-size: 18pt;">هذا التوجه يجعل الحاضرين يفكرون دون حواجز أو خوف وبنفس النوع من التفكير حتى يتم التغلب على بعض السلبيات أثناء الحديث والتفكير مثل الهجوم على آراء وأفكار الآخرين.</span></li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>القبعة البيضاء (وترمز إلى التفكير الحيادي)</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">تركز على التساؤل للحصول على أرقام وحقائق <strong>.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>القبعة الحمراء (وترمز إلى التفكير العاطفي)</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">إنه عكس التفكير الحيادي القائم على الموضوعية, فهو قائم على ما يكمن في العمق من عواطف ومشاعر. وكذلك يقوم على الحدس من حيث الفهم الخاطف أو الرؤية المفاجئة لموقف معين.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"> </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>القبعة السوداء (وترمز إلى التفكير السلبي)</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">أساس هذا التفكير: المنطق والنقد والتشاؤم, إنه يعمل دائما في خط سلبي واحد في تصوره للأوضاع المستقبلية والماضية. ورغم أنه يبدو منطقياً فهو ليس عادلاً باستمرار. فهو غالباً ما يُقدم منطقاً يصعب كسره وغالباً يركز على أشياء فرعية أو صغيرة. ويرمز لها باللون الأسود كناية عن السلبية والتشاؤم .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>القبعة الصفراء (وترمز إلى التفكير الإيجابي)</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">هذا التفكير معاكس تماماً للتفكير السلبي ويعتمد على التقييم الإيجابي.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>القبعة الخضراء (وترمز إلى التفكير الإبداعي)</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">رمز إلى التغيير والخروج من الأفكار القديمة والمألوفة. وله أهمية كبرى عن باقي أنواع التفكير وأُعطي اللون الأخضر تشبيهاً للون النبتة التي تبدأ صغيرة ثم تنمو وتكبر.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>القبعة الزرقاء (وترمز إلى التفكير الموجّه)</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">يشير اللون الأزرق إلى اللون الشمولي وهو لون السماء، كذلك هو لون البحر الذي يرمز للإحاطة والقوة والذي يميز هذا النوع من التفكير.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>القبعات الست وصناعة القرارات:</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">قبعات التفكير الست &#8221; هو أسلوب فعال يساعد على دراسة القرارات المهمة من وجهات نظر مختلفة. فهو يساعدك على اتخاذ قرارات أفضل فهو يعمل على التفكير بشكل مختلف والتفكير خارج مناطق التفكير المألوفة. كما أن هذه الوسيلة تعمل على فهم الموضوع من جميع جوانبه وتساعد في توفير المعلومات الضرورية اللازمة لصناعة القرار.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">فالتفكير بوجهة نظر واقعية وعقلانية يعتبر أحد أدوات النجاح ، فهذه الوسيلة تمكن مستخدمها من دراسة الموضوع من جميع جوانبه وطرح جميع البدائل ووضع الحلول والمقترحات البديلة التي يمكن استخدامها في حالة حدوث أمور طارئة في التنفيذ. وهنا توفر آلية القبعات الست الكثير من المعلومات التي تساعد متخذي القرار في صناعة واتخاذ القرار الرشيد، فهي وسيلة لتوفير المعلومات، والقرار في المقام الأول يقوم على المعلومات.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">وأخيرا فإن قبعات التفكير الست هو أسلوب جيد للنظر إلى العوامل المؤثرة في القرار من وجهات نظر مختلفة. إنه يسمح للعواطف الضرورية والشكوك بالتدخل عندما تكون القرارات منطقية بشدة. إنها تفتح الفرصة للإبداع في اتخاذ القرار، والخطط التي يتم تطويرها بواسطة أسلوب قبعات التفكير الست ستكون أدق وأصلب من غيرها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>إرشادات لاستخدام تقنية القبعات الست:</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">يذكر دي بونو أنه لا يوجد ترتيب ملزم لاستخدام القبعات ، إلا أنه ينصح بإتباع الإرشادات الآتية للتنقل من التفكير بقبعة لأخرى :</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18pt;">من الممكن استخدام أي من القبعات أكثر من مرة .</span></li>
<li><span style="font-size: 18pt;">من المفضل أن تسبق القبعة الصفراء القبعة السوداء .</span></li>
<li><span style="font-size: 18pt;">إذا استخدمت القبعة السوداء للتقويم الختامي ، فيجب أن نتبعها بالقبعة الحمراء لبيان مشاعرنا نحو الفكرة بعد تقويمها .</span></li>
<li><span style="font-size: 18pt;">إذا كنت ترى أن هنالك مشاعر قوية نحو موضوع ما ، فيجب البدء بالقبعة الحمراء لإظهار هذه المشاعر .</span></li>
<li><span style="font-size: 18pt;">إذا لم تكن هنالك مشاعر نحو فكرة ، فيجب البدء بالقبعة البيضاء لإعداد المعلومات ، وبعدها نضع القبعة الخضراء لابتكار البدائل ، ثم القبعة السوداء لتقييم هذه البدائل ، ثم القبعة الحمراء لبيان المشاعر نحو الفكرة.</span></li>
</ul>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/مفهوم-القبعات-الست.docx">مفهوم القبعات الست</a>  :</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3906</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقدمة في بطاقات الأداء المتوازن Balanced Scorecard introduction</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3882</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3882#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Nov 2014 04:24:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3882</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/Bsc_belmonte-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Bsc_belmonte" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مقدمة في بطاقات الأداء المتوازن Balanced Scorecard intr [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/Bsc_belmonte-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Bsc_belmonte" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #993366;">مقدمة في بطاقات الأداء المتوازن Balanced Scorecard introduction</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #993366;">delivered by Robert Kaplan </span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">بطاقات الأداء المتوازن هى الأشهر و الأكثر إنتشارا وإستخداما من قبل المهتمين بالقياس وإدارة الاستراتجية في كافة القطاعات  في مجال الأعمال  القطاع الخاص والقطاع الحكومي والقطاع غير الربحي وفي المؤسسات العسكرية وغيرها، وقد حقق هذا النظام الكثير من ا لنتائج كما واجهت الكثير من المؤسسات الفشل في عملية التطبيق نظرا لعدم قدرة المنظمة على تغيير الثقافة التي تتلائم مع فكرة هذا النظام، والتي تتطلب  أن يكون هناك من يدركون هذا النظام وأبعاده وأهمية تطبيقة  وكيف يعملون معا نحو أهداف المؤسسة من خلال مجموعة من الأهداف والمعايير والمؤشرات التي تحقق رؤية ورسالة المؤسسة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">وفي هذا المرفق أربعة راوبط تعطي فكرة سريعة عن بطاقات الأداء المتوازن ودورها في تحقيق الإتصال في المؤسسة ودورها في إدارة تكلفة النشاط أيضا تطبيقها في المنظمات غير الربحية، ودور بطاقات الأداء المتوازن وتحسين القيادة    </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">هذه الفيديوهات يقدمها روبرت كابلن أحد  مؤسسي بطاقات الأداء المتوازن</span></p>
<p><iframe width="838" height="471" src="http://www.youtube.com/embed/cu3es9SUlhA?feature=oembed" frameborder="0" allowfullscreen></iframe></p>
<p><iframe width="838" height="471" src="http://www.youtube.com/embed/H_6rSK0S8Ic?feature=oembed" frameborder="0" allowfullscreen></iframe></p>
<p><iframe width="838" height="471" src="http://www.youtube.com/embed/8utT-r18ars?feature=oembed" frameborder="0" allowfullscreen></iframe></p>
<p><iframe width="838" height="471" src="http://www.youtube.com/embed/QM9SLX4icu0?feature=oembed" frameborder="0" allowfullscreen></iframe></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3882</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قياس الأداء المتوازن والتميز في الأداء الحكومي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3872</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3872#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 09 Nov 2014 16:53:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3872</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/BSC_Branding-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="BSC_Branding" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قياس الأداء المتوازن والتميز في الأداء الحكومي دكتور  ع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/BSC_Branding-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="BSC_Branding" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>قياس الأداء المتوازن والتميز في الأداء الحكومي</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>دكتور </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>عبدالرحيم محمد عبدالرحيم </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>إستشاري  التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong> </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">قياس الأداء المتوازن هو نظام متكامل لقياس الأداء الحالي مع التركيز على محركات الأداء في المستقبل، كما يركز على قياس النواحي المالية و غير المالية، ويعمل على تزويد المديرين في المنظمات بالنظرة الواقعية لما يحدث داخل وخارج المنظمة. والخصائص الرئيسية التي تميز مدخل قياس الأداء المتوازن هي كونه يتضمن مقاييس واضحة ترتبط برسالة واستراتيجية المنظمة لدفع الجهود تجاه تحقيق الأهداف. أيضا يعتبر قياس الأداء المتوازن أداة قياس استراتيجية وليس نظاما لمراقبة الأداء بعد حدوثة. وعلى ذلك فإن مدخل قياس الأداء المتوازن الفعال يحقق التوازن بين المقاييس التشغيلية والمقاييس الاستراتيجية</span></p>
<p style="text-align: right;">ويوضح  البحث المرفق  أهمية ودور قياس الأداء المتوازن أو بطاقات الأداء المتوازن في تحقيق التميز في المؤسسات الحكومية</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/قياس-الأداء-المتوازن-والتميز-في-الحكومة1.pdf">قياس الأداء المتوازن والتميز في الحكومة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3872</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مبررات ومتطلبات التغيير</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3866</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3866#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Nov 2014 14:18:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3866</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/changes-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="changes" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مبررات ومتطلبات التغيير دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/changes-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="changes" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL">
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18pt;">مبررات ومتطلبات التغيير</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18pt;">دكتور </span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18pt;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18pt;">إستشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18pt;">drabdo68@yahoo.com</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18pt; color: #ff0000;"><strong>مبررات التغيير:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18pt; color: #ff0000;">التغيير ليس هدفاً في حد ذاته وإنما هو وسيلة للوصول إلى هدف، وهو المستقبل الأفضل ، ولذا ينبغي أن يكون هناك مبررا  للتغيير، والتغيير الذى لا ينبع من دوافع وأسباب يكون تغيير عشوائي غير مخطط وبدون هدف، وغالبا ما يفشل ويسبب للمنظمة أو للشخص نفسه الكثير من المشكلات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;">و<span style="color: #0000ff;">هناك العديد من المبررات والدوافع والأسباب وراء عملية التغيير يمكن أن نذكر منها على سيبل المثال لا الحصر المبررات التالية</span>:</span></p>
<ol start="1">
<li dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;">مواجهة مشكلات  سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية  تؤثر على المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;">إثبات الذات وبيان القدرات الموجودة لدى المديرين والعاملين فى المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;">كسر  الروتين  ومحاولة تنشيط وتفعيل دورالمنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;">الإستفادة من الطاقات والقدرات المبدعة التي يمكن إكتشافها فى المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;">الإستفادة من  التطور التكنولوجي والتقدم العلمي في المجال الذي تعمل فيه المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;">من أسباب ودوافع التغيير تحسين وتطوير الأداء لمواجهة المنافسة الشديدة والمحافظة على المركز التنافسي      في السوق.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;">البحث المستمر عن الكفاءة والفعالية وحسن إستخدام الموارد المتاحة.</span></li>
</ol>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;"><strong><span style="color: #ff0000;">ما هى المتطلبات الضرورية لإحداث التغيير؟</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;">يحتاج التغيير إلى متطلبات حتى ينجح، وبدون هذه المتطلبات لا يتحقق الهدف، ونصبح كالذي يجلس أمام المدفأة ويقول لها أعطني دفئا أعطيك خشبا، فهنا لن يتحقق الهدف،  ولكن لكى يحصل على الدفء لابد أن يزود المدفأة بالخشب أولا. وهناك مجموعة من النقاط التي يجب أخذها في الإعتبار عند التفكير في إحداث التغيير،  وبإدراك هذه النقاط  يمكن التوصل إلى المتطلبات اللازمة لإحداث التغيير، وهذه النقاط هي:</span></p>
<ul>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الرغبة الحقيقية  فى التغيير،</strong></span>      لأن الرغبة فى التغيير هي حجر الزاوية وهى نقطة البداية في عملية التغيير فبدون      الرغبة  لا تكون هناك حاجة للتغيير.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;"><strong><span style="color: #0000ff;">أن يكون التغيير نابعا من الداخل</span> ،</strong>      من داخل الأشخاص وهذا أمر ضروري   لنجاح عملية التغيير لأن بداية التغيير من      الداخل هو الطريق الصحيح لنجاح التغيير. (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا      ما بأنفسهم ) سورة الرعد: الآية 11</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;"><span style="color: #0000ff;"><strong>توافر المعلومات</strong></span>، فبدون      المعلومات لا يمكن أن ينجح التغيير، فعند التفكير في التغيير أو إحداث تغيير      سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى المنظمة فإن هذا يحتاج إلى معلومات      لتحقيق التغيير.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;"><span style="color: #0000ff;"><strong>القرار</strong></span>، وهنا طالما      توافرت الرغبة وإنطلاق فكرة التغيير من الداخل، ومن حاجة فعلية وضرورية هنا      لابد من إتخاذ القرار والبدء في عملية التغيير.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;"><span style="color: #0000ff;"><strong>التطبيق</strong> </span>، بعد توافر      العناصر السابقة لابد من التطبيق الفعال من خلال وضع الإستراتيجية التي تشمل      الرؤية والرسالة والأهداف التي تسعى المنظمة إلى الوصول إليها.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;"><span style="color: #0000ff;"><strong>التقييم: </strong></span>بعد البدء في      عملية التطبيق لا بد من التقييم والقياس المستمر للتعرف مدى السير في تنفيذ      الخطة، والتعرف على المعوقات التي تواجه عملية التطبيق والعمل على علاجها.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18pt;"><strong> </strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3866</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفكرة الناجحة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3855</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3855#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 05 Nov 2014 13:13:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3855</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/business-idea1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="business-idea1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الفكرة الناجحة   د. عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط الاس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/business-idea1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="business-idea1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24pt;"><strong>الفكرة الناجحة </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 14pt;"><strong>د. عبدالرحيم محمد </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 14pt;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 14pt;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>كيف تصل إلينا الفكرة؟</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><span style="color: #800000;">المشكلة</span>: تعتبر المشكلات التي تواجههنا في حياتنا اليومية مصدرا مهم جدا لتزويدنا بالأفكار التي يمكن أن تغير الكثير في حياتنا وفي أعمالنا وتحدث بها كثير من التطوير.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><span style="color: #800000;">التفكير في موضوع</span>: عندما ينشغل الإنسان بموضوع ما يتعلق بعمله أو بمستقبلة فإنه يفكر فيه ، هنا يصل إلى العديد من الأفكار.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><span style="color: #800000;">التخطيط للمستقبل</span>: تفكير الإنسان في مسقبل عمله أو مستقبله الوظيفي أحد الأشياء التي تأتي منها الكثير من الأفكار.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong><span style="color: #ff00ff;">أسباب نجاح الفكرة</span>-</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">تحتاج الفكرة لكي تنجح إلى ثلاثة عناصر رئيسية -</span></p>
<p style="text-align: right; padding-left: 90px;"><span style="font-size: 18pt;"><strong><span style="color: #ff6600;">  عنصر التجديد</span><br />
</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">كي تكون الفكرة مبتكرة وجديدة ، وفي نفس الوقت مناسبة للمشكلة، فإنها تحتاج إلى التأكيد على عنصر التجديد، فإذا كانت عادية وغير مختلفة عما تقوم به فلا داعي أن تستمر في التفكير بهذه الطريقة ولذلك عليك دائما أن تسأل نفسك ماذا يختلف هذا عما أقوم به؟ وكيف نجعل هذه الفكرة تختلف عن الحاضر؟</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"> </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"> </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong><span style="color: #ff6600;"> الإثارة والتجديد</span><br />
</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">تحدث الإثارة عندما يشعر الناس أنهم قد اكتشفوا شيئا جديدا لم يكن مألوفا لهم من قبل وعندما يشعرون أنهم يملكون خبرات إيجابية جديدة فمن المستحيل أن تجعلهم لا يتكلمون عنها. ولذلك فإنه يتعين عليك أن تسأل نفسك هل تمثل عنصرا وخبرة جديدة لهؤلاء الذين تعمل أو تتعامل معهم. إذا كانت إجابتك بنعم فثق أنك تمتلك عنصر التجديد والابتكار بطريقة ناجحة في علاقاتك مع الآخرين، وبالتالي سيقوم هؤلاء الذين تعمل أو تتعامل معهم بالتحدث عنك لأناس آخرون ، وهكذا ينتشر الإبداع</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong><span style="color: #ff6600;"> استثمار المقدرة الطبيعية</span><br />
</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">أن تكون قدوة للآخرين يعني أن تقوم بعمل عظيم بالطريقة السليمة وتحقق نتيجة أفضل، والناس تريد الارتباط بأشياء عظيمة ، ولذلك فإن أسباب تبنيهم للأفكار الجديدة تختلف ، فقد يكون التخطيط الجيد هو الشيء الجاذب لانتباههم أو قد يكون تأثير الفكرة عليهم هو الأكثر جاذبية أو يكون شكل الفكرة نفسها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3855</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة إستمرارية الأعمال Business Continuity Management (BCM)</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3850</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3850#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 05 Nov 2014 09:39:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3850</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/BCM-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="BCM" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة ديمومة/إستمرارية  الأعمال Business Continuity Man [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/BCM-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="BCM" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 14pt;"><strong>إدارة ديمومة/إستمرارية  الأعمال</strong> Business Continuity Management (BCM)<br />
</span></p>
<p><span style="font-size: 14pt;"><strong> </strong></span></p>
<p><span style="font-size: 14pt;"><strong> </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 14pt;"><strong>  Business Continuity </strong><strong>(BC)ما المقصود بديمومة م إستمرارية الأعمال؟<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 14pt;">هو غالبا الحس السليم أو الرضا العام just common sense عن  وهو تحمل مسئولية العمل وتجعلك جعلك قادرا على البقاء مهما كانت المتغيرات التي تواجههك، فهو عبارة عن الهدوء والاستمرار رغم العقبات keeping calm and carrying on.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 14pt;">واستمرارية الأعمال أو ديمومة الأعمال هى بناء وتحسين عملك وجعله قادرا على الصمود Resilience. وتحديد منتجاتك وخدماتك الرئيسية وأهم الأنشطة الضرورية التي تعززها ، ثم تحليل ذلك ، ووضع الخطط والاستراتيجيات التي من شأنها تمكينك من الاستمرار في العمليات . واستمرارية الأعمال تمكنك من التعافي بسرعة وفعالية مع أى اضطرابات او مواجهات مهما كان سببها أو حجمها. فهى توفر لك إطار عمل قوي يمكن أن يساعدك وتعتمد عليه وقت الطوارىء والأزمات ويوفر لك الأمن والاستقرار. في الحقيقة تبنى BC في الأعمال ثبت أنه يحقق فوائد جيدة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 14pt;">ويعرف استمرارية الأعمال بأنه قدرة المنظمة على الاستمرار في توصيل منتجات أو خدمات بمستويات مقبولة ومحددة سابقا مهما كانت التحديات.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 14pt;">وإدارة استمرارية الأعمال Business Continuity Management (BCM) تعرف بأنها الإدارة الشاملة لتحديد التهديدات المحتملة على المنظمة وتأثيرها على العمليات والأثار الناتجة عن هذه التهديدات. وفي حالة حدوث هذه التهديدات فإن إدارة استمرارية الأعمال تمكن المنظمة من بناء الصمود التنظيمي للاستجابة الفعالة التي تعمل على حماية مصالح اصحاب المصلحة الرئيسيين والسمعة والعلامات التجارية وأنشطة تحقيق القيمة .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 14pt;">دورة حياة استمرارية الأعمال توضح مراحل الأنشطة التي تتحرك فيها المنظمة وتكرارها لتحقيق وتحسين هدف المنظمة وقدرتها على الصمود. وتشير المراحل إلى الممارسات العملية التي صنعت الإدارة والممارسات الفنية. وتتكون المراحل من التحليل ثم التصميم ثم التنفيذ ، الفعالية والإستمرارية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 14pt;"> </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 14pt;">Source : www.Business Continuity.com </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 14pt;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3850</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأثير رأس المال الفكري على أداء أعمال المؤسسات دراسة ميدانية في المؤسسات الجزائرية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3805</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3805#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 28 Oct 2014 02:35:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3805</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/10/Intellectual_Property_Animation_large-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Intellectual_Property_Animation_large" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تأثير رأس المال الفكري على أداء أعمال المؤسسات دراسة مي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/10/Intellectual_Property_Animation_large-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Intellectual_Property_Animation_large" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24pt; color: #333333;"><strong>تأثير</strong> <strong>رأس</strong> <strong>المال</strong> <strong>الفكري</strong> <strong>على</strong> <strong>أداء</strong> <strong>أعمال</strong> <strong>المؤسسات</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24pt; color: #333333;"><strong>دراسة</strong> <strong>ميدانية</strong> <strong>في</strong> <strong>المؤسسات</strong> <strong>الجزائرية</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24pt; color: #333333;"><strong>د</strong><strong>. </strong><strong>الجيلالي</strong> <strong>بن</strong> <strong>عبو</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24pt; color: #333333;">كلية العلوم الإقتصادية و علوم التسيير</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24pt; color: #333333;">جامعة باتنة، الجزائر</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24pt; color: #333333;"> </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24pt; color: #333333;"><strong>أ</strong><strong>. </strong><strong>سارة</strong> <strong>بوقسري</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24pt; color: #333333;">كلية العلوم الإقتصادية و التجارية و علوم التسيير</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24pt; color: #333333;">جامعة تيارت، الجزائر</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18pt; color: #333333;"><strong>ملخص</strong><strong><br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size: 18pt; color: #333333;">يهدف هذا البحث إلى الإجابة عن الإشكالية التالية : كيف يؤثر رأس المال الفكري على أداء أعمال المؤسسات وذلك من وتحديد العلاقة بين هذا Balance scorcard خلال تحديد النماذج المختلفة لقياس الأداء بالتركيز على نموذج بطاقة الأداء المتوازن النموذج ومكونات رأس المال الفكري ومؤشرات قياسه ، حيث سيتم تقسيم رأس المال الفكري إلى : رأس المال البشري ، رأس المال الهيكلي ورأس مال العلاقات ، وفي الأخير سيتم الإعتماد على دراسة تجريبية لتحديد العلاقة المعنوية بين رأس المال الفكري وأداء أعمال المؤسسات الجزائرية من خلال دراسة ميدانية على 17 مؤسسة جزائرية تزاول نشاطات مختلفة، وقد توصلت الدراسة إلى وجود علاقة معنوية بين رأس المال البشري ورأس مال العلاقات وأداء أعمال المؤسسات بينما لا يوجد تأثير لرأس المال الهيكلي على أداء أعمال المؤسسات وفي الأخير أوصت الدراسة بضرورة إهتمام المؤسسات الجزائرية برأسمالها البشري وزيادة الإستثمار فيه بإعتباره القاعدة</span></p>
<p><span style="font-size: 18pt; color: #333333;">الأساسية لتحسين أداء أعمال المؤسسات.</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18pt; color: #333333;"><strong>Abstract :</strong></span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18pt; color: #333333;">The purpose of this study is to analyze the indicators and variables of intellectual capital and firm&#8217;s</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18pt; color: #333333;">performance as well as their relationships and talking about some models of measuring intellectual capital as Balance scorecard . For achieved the purpose mention above were been selected 17 Algerian firms. The researches shows that there is a positively relationship between human capital, relational capital and</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18pt; color: #333333;">business performance but there is a no impact of structural capital to the business performance of the</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18pt; color: #333333;">Algerian companies .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt; color: #333333;">It is important for the Algerian companies to harvest the full potential of its people by investing in</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18pt; color: #333333;">appropriate technological infrastructure so that human capital can be</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18pt; color: #333333;">converted (or processed) into increased wealth and a higher standard of living</span> .</p>
<p style="text-align: left;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/10/تأثير-رأس-المال-الفكري.pdf">تأثير رأس المال الفكري</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3805</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التخطيط الإستراتيجي في مؤسسات المعلومات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3748</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3748#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Sep 2014 07:17:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3748</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/07/images-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="images" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التخطيط الإستراتيجي في مؤسسات المعلومات دراسة تخطيطية ف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/07/images-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="images" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">التخطيط الإستراتيجي في مؤسسات المعلومات </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">دراسة تخطيطية في الأسس والمعايير للرؤية والرسالة في مجتمع المعرفة </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">د. عصام محمد عبيد</span></p>
<p><b><span style="font-size: 18px;"><b>شهدت السنوات الأخيرة دراسات عديدة تتناول استشراف المنظمات الخدمية فى عملية التخطيط الاستراتيجي ولحقت بتلك المنظمات ما تسمى بالمؤسسات التعليمية ومنها مؤسسات المعلومات لتحقيق عملية الجودة فى التعليم والبحث العلمي والعمل على الارتقاء بها ومن ضمن عناصر التخطيط الاستراتيجي لمؤسسات المعلومات الإعداد الجيد لبيان الرؤية والرسالة والقيم التى تتبعها تلك المؤسسات والتي باتت مسئولية مهنية وعلمية على المسوؤلين عن تلك المؤسسات فى القيام بخضوعها لمعايير التخطيط السليم والمحافظة على مواكبة مؤسسات المعلومات ركب التطور التقني فى تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتطبيقات الويب 2.0 وتقنيات الرقمنة وما تقتنيه من مصادر المعلومات الالكترونية وقواعد البيانات، الأمر الذي يتطلب توفير فرص للإدارة الفاعلة والمعاصرة والارتقاء بها لتقديم خدمات معلومات جيدة تؤثر على كل من المستفيدين وأخصائيو المعلومات في ذات الوقت.</b> </span><span style="font-size: 18px;"> </span></b></p>
<p>الكتاب : <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/07/التخطيط-الإستراتيجي-في-مؤسسات-المعلومات.pdf">التخطيط الإستراتيجي في مؤسسات المعلومات</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3748</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة بالقيم في عصر المتغيرات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3767</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3767#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Aug 2014 14:46:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3767</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/08/Value-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Value" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  الإدارة بالقيم في عصر المتغيرات   دكتور عبدالرحيم محم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/08/Value-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Value" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><b>  الإدارة بالقيم في عصر المتغيرات</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>دكتور </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>عبدالرحيم محمد </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>drabdo68@yahoo.com</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL">هناك العديد من المتغيرات والتطورات التي تواجه العالم هذه الأيام وذلك نتيجة الثورة التكنولوجية الهائلة والتطور المعلوماتي  الكبير ، هذه  الأحداث   نتج عنها تغيرا كبيرا  في مبادئ وقيم العنصر البشرى سواء العاملين داخل المؤسسات  أو المتعاملين معها، مما كان له أكبر الأثر على نظم وأساليب العمل، مما دفع المنظمات  إلى    التفكير في البحث عن حلول لعلاج هذه القضايا.</p>
<p dir="RTL">وهناك اهتمام كبير على المستوى العربي بالإدارة بالقيم  ففي عام 2004م أسست غرفة تجارة وصناعة دبي  مركز دبي لأخلاقيات العمل ، لإبراز أهمية مفهوم أخلاقيات العمل والنزاهة المؤسساتية في إنجاح الأعمال، وكذلك للترويج لدبي كبوابة عالمية للأعمال والتجارة في المنطقة، فضلاً عن مساعدة المؤسسات على تطبيق ممارسات الأعمال المسئولة التي تركز على تحسين الأداء والقدرات التنافسية.</p>
<p dir="RTL">وبالنظر إلى الإدارة الحديثة نجد أنها تهتم بوظائف الإدارة الرئيسية التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة في إدارة المنظمات والمؤسسات ، ولكن يتضح أن هناك مكون مهم تم إهماله ، ألا وهو ( منظومة القيم الأساسية ) . والتي يقصد بها  توظيف الطاقات الكامنة المتاحة في العنصر البشري. فقد  أغفلت المنظمات فهم طبيعة السلوك البشري  والقيم الإنسانية وأثرها على أداء العاملين ، فضلاً عن ترسيخ مجموعة من قيم العمل من منطلق تعقد الحياة الاجتماعية وكثرة الضغوط النفسية التي تقع على عاتق الفرد والمؤسسة بشكل عام .</p>
<p dir="RTL">وتُعد القيم الشخصية من العناصر الأساسية لثقافة المنظمات، أو ما يطلق عليها الثقافة التنظيمية، فهي تُؤثّر تأثيراً كبيراً في حياة الأفراد الخاصة والعملية، بوصفها أحد المكونات الأساسية للشخصية، ويشمل تأثيرها سلوك الأفراد، واتجاهاتهم، وعلاقاتهم. وهي بذلك تُوفِّر إطاراً مهماَّ لتوجيه سلوك الأفراد والجماعات وتنظيمه داخل المنظمات وخارجها، إذ تقوم بدور المراقب الداخلي الذي يُراقب أفعال الفرد وتصرفاته. فالقيمة هي ما يعتبره الفرد مهماً، وذا قيمة في حياته، ويسعى دائماً إلى أن يكون سلوكه متسقاً، ومتوافقاً مع ما يؤمن به من قيم.</p>
<p dir="RTL">و مفهوم &#8221; القيم &#8221; من أدق و أصعب المفاهيم بالنظر إلى سعة مصدرها ،  وشموليتها وكيفية تحقيقها،  و يمكن التمييز بين نوعين من القيم فهناك  قيم مادية ، و قيم نفسية و طبيعية،  وتعمل الجماعة على خلق هذه القيم ، فهي قيم مجتمعية ، أو بمعنى آخر تلعب الجماعة والمجتمع دورا كبيرا في خلق هذه القيم.</p>
<p dir="RTL">ونتيجة عدم اهتمام  المنظمات بالقيم الإنسانية انعكس ذلك  سلبا على جودة الإدارة،  في  تقديم خدمات ذات جودة عالية. ونتيجة لغياب القيم  زادت  الصراعات داخل المؤسسة وأصبحت تعرقل المدير عن القيام بالتحديث والتطوير  الذي يؤدى إلى  تحسين جودة الخدمة أو المنتج الذي تقدمه المؤسسة.</p>
<p dir="RTL">من هنا بدأ يظهر مفهوم الإدارة بالقيم، وهو من  المفاهيم الإدارية الحديثة التي بدأت في الظهور على الساحة في السنوات الأخيرة ، على الرغم من أن أصوله موجودة منذ القدم. وتعرف  الإدارة بالقيم بأنها منظومة القيم الأساسية  التي تهتم  بتوظيف الطاقات الكامنة في البشر للوصول إلى  درجة عالية من جودة الأداء.</p>
<p dir="RTL">الإدارة بالقيم هي  فلسفة إدارية جديدة قيم جديدة يتفق عليها الجميع وأهمها الاستقامة والنجاح والعدالة والرضاء  الوظيفي وغيرها من القيم والاحتكام إلى هذه القيم يؤدي من وجهة نظري إلى الأداء والانجاز المتميزين .</p>
<p dir="RTL">والقيم الإنسانية الموجودة بالأفراد تتضائل أمامها القيم الأخرى الموجودة في المؤسسة مثل الثروة والسلطة فبدون القيم الإنسانية  لا يمكن التوظيف الأمثل للقيم المادية الأخرى، وهذا لا يعنى أن القيم المادية غير ذات قيمة ، بل يعنى أن القيم الإنسانية هي محرك فاعل لزيادة القيمة المضافة للعناصر المادية.</p>
<p dir="RTL">كما أن الإدارة بواسطة القيم لا يقصد بها إلغاء الجوانب الإدارية الأخرى كالإدارة بواسطة المال أو المناصب أو الإدارة بواسطة القوة؛ بل قد يجعلها وسائل أو طرقاً حكيمة ، لأن الإدارة بالقيم تقوم على أساس العلم  ثم الفن ثم الضمير والخلق العالي.  لذلك فإنها في الوقت الذي تعمل بالرحمة والمحبة والاتحاد والتماسك الروحي وتحفز الإنسان لإنجاز الأدوار بقناعاته وإرادته، لا تنسى الحدود والضوابط العلمية القائمة على الحاجات والقدرات والخطط اللازمة  لقيادة العمل إلى الأفضل، كما أنها  لا  تهمل التجارب والاختبارات الإنسانية في الفعل ورد الفعل فالإدارة بالقيم  أوسع مجالاً من غيرها لأنها تضم تحت جناحيها إيجابيات سائر الطرق الإدارية.</p>
<p dir="RTL"><b> </b></p>
<p dir="RTL"><b>كيفية خلق القيمة:</b></p>
<p dir="RTL">بداية إذا نظرنا للموضوع من زاوية إستراتيجية، يجب أن نبدأ من البداية، واقصد هنا أن نزرع القيم في أطفالنا منذ الصغر  في المنزل ، وندربهم عليها في المدرسة والجامعة خلال المراحل التعليمية، ويطبقوها في عملهم ، هذا الاتجاه هو الأقوى في خلق القيم ، فهو يركز على زراعة القيم والمبادئ في الإنسان منذ نعومة أظفاره، وإذا ما تم ذلك يكون لدينا إنسانا معدا للعمل بكفاءة وفعالية وقائدا في موقعة، أما الاتجاه الثاني فهو كيفية خلق القيمة في الوقت الراهن، فهذا يتطلب من المؤسسات الاهتمام بالعاملين بها من خلال التدريب الذي يهدف إلى خلق الولاء والانتماء للموظف تجاه منظمته، ومشاركة الموظف في صناعة القرارات والخطط التي تقوم بها، بالإضافة إلى الدورات التنشيطية التي تركز على التجارب الناجحة للمنظمات التي تعمل من منطلق مفهوم القيم. مما سبق يمكن خلق القيمة، ولكن لابد أن نهتم بالاتجاه الأول الذي وهو الاتجاه الإستراتيجي الذي يركز على خلق القيمة منذ البداية من المنزل ومرورا بمراحل التعليم المختلفة، وبالتالي تكون القيم ثقافة مجتمعية لدى جميع الأفراد ويكون هناك جيلا مؤهلا للعمل بالمنظمات.</p>
<p dir="RTL">واهتمام المنظمة بخلق القيم الإدارية   يكون طريقا جيدا ووسيلة مناسبة لتقليل الاختلاس والرشوة والمحسوبية وتحقيق العدالة في الاختيار والتعيين، ومنع الصراعات ورفع الروح المعنوية بين العاملين وتحقيق الرضاء للمتعاملين. كما أن الإدارة بالقيم تعزز الدور  الاجتماعي والمسئولية الاجتماعية للمنظمة  تجاه المجتمع الذي تعمل به.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3767</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة الإدارية وأثرها في إدارة الموارد البشرية استراتيجياً</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3769</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3769#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 10 Aug 2014 03:15:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3769</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/08/leader-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leader" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القيادة الإدارية وأثرها في إدارة الموارد البشرية استرات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/08/leader-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leader" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><div>
<p dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 20px;">القيادة الإدارية وأثرها في إدارة الموارد البشرية استراتيجياً</span></p>
</div>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">دراسة ميدانية في المنظمات الحكومية في محافظة الناصرية /العراق</span></p>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>الباحث</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>صلاح هادي الحسيني</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>رسالة مقدمة إلى مجلس كلية الإدارة والاقتصاد في إل</b><b>ا</b><b>أكاديمية العربية</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b> في  الدنمارك وهي جزء</b><b> </b><b>من متطلبات نيل شهادة الماجستير</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>في إدارة الأعمال</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>بأشراف</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>الدكتورة اعتصام الشكرجي</b></span><b></b></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان ووهبهُ نعمة العقل والتفكير والتدبر والتحليل واكتشاف الحقائق كلفهُ بإدارة الأرض وعمارتها وخلافتها ولم يأت ذلك التكليف من فراغ ولكن كان لعلم الصانع (جل وعلى) بصناعته أثراً في اختياره وتكليفه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ولا يخفى على أحد أن العمارة والإدارة والخلافة تحتاج إلى عوامل إنتاجية مكملة (الموارد الطبيعية، التقنيات، رأس المال، موارد بشرية) للوصول إلى مخرجات تلك الفعاليات وما يترتب عليها من أثار على مختلف الأزمنة والعصور.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">لقد تبين للإدارة الحديثة بعد دراسة معمقة حول أهمية عناصر الإنتاج وتحديد أولوياتها أن توفر موارد مادية، طبيعية، تقنية، معلوماتية &#8230; لا يمكن أن تصل إلى المصدر الحقيقي لتكوين القدرات التنافسية المستمرة أن لم يتوفر فيها عنصرين رئيسيين هما موارد بشرية مختارة بدقة ومعدة وفق أسس مهنية وعلمية، وقيادات مؤثرة مطلعة على أنماط وقوانين وأنظمة العمل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">لذلك سعت مدارس الإدارة الحديثة لدراسة العنصر البشري دراسةً أتسع مداها للاستعانة بالعلوم الإنسانية، والنفسية، والاجتماعية&#8230;  بصفته أهم عناصر العملية الإنتاجية من حيث امتلاكه لقدرات عالية ومستمرة من العطاء، وللتراكم المعرفي للخبرات، ولقدراته على الإبداع الفكري وغيرها من الصفات المرتبطة بالتركيبة الوجودية والعقلية للإنسان.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">لقد ساهمت هذه الدراسات من خلال مراحل متعاقبة في فتح أفاق المعرفة إمام العنصر البشري من خلال تغيير نمط التفكير السائد آنذاك باستغلال الإنسان كآلة لتأدية الوظائف إلى السعي الجاد لتنمية قدرات الإنسان الفكرية وطلاق ألفرصة أمامه للإبداع والتطوير والابتكار من خلال خلق الشعور بالمسؤولية لديه وفتح أبواب المشاركة والمساهمة فكراً وعملاً في مختلف أنواع المخرجات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">إن ما تتمتع به الموارد البشرية من مميزات وقدرات هي التي تصنع التجدد والنجاح المستمر بمبتكراتها واختراعاتها والياتها المتبعة في إدارة وقيادة العملية الإنتاجية بانسيابية وسلاسة وإتاحة ألفرصة لتلك المخترعات للخروج إلى حيز التنفيذ.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">لذلك لم تكن النجاحات في عالمنا المعاصر وليدتاً للصدفة أو ضرباً من ضروب العفوية ولكن هي تلك العوامل الإنتاجية متحدة تحركها عقول قيادات بارعة في أدارة منظماتها أو مجتمعاتها نحو تحقيق الأهداف الخاصة والعامة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">أن مساهمة القيادات الإدارية في خلق أجواء العمل الجماعي بين العاملين ومختلف الإدارات والفروع، ونشر الوعي التنظيمي الداعي للمشاركة وتناقل الأفكار وإنشاء أنظمة للاتصال بين مختلف المستويات تتميز بالسهولة والأنسابية في حركتها تركت بصمة واضحة في التقدم الحاصل في مختلف المجالات التي نشهدها اليوم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">إن المجتمع العراقي كأي مجتمع أخر يعيش بدايات التغيير بحاجة إلى حركة نهضوية،     توعية، فكرية، ينصب اهتمامها على العنصر البشري كعامل رئيسي من عوامل الإنتاج ومحاولة التخلي عن الأساليب التقليدية القديمة المتبعة (أدارية / قيادية) والاعتماد على القيادات الإدارية العلمية الواعيةُ منها للمساهمة في ممازجة عوامل الإنتاج بما يخدم الفرد والمؤسسات والمجتمع، ولقد قسمت الدراسة الحالية على أربعة فصول موزعة إلى بابين  أولهما نظري والثاني ميداني وعلى الوجه الأتي:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">الباب الأول: ويتمثل الجانب النظري فصلان هما:</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">الفصل الأول ويحمل عنوان&#8221;الأسس العامة للموارد البشرية والقيادة الإدارية&#8221; والذي يتضمن مبحثان.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">* المبحث الأول وحمل عنوان &#8220;مفاهيم الدراسة&#8221; والتي تضمنت مفاهيم كل من (الإدارة، أدارة الموارد البشرية، رأس مال فكري، إدارة معرفة، إدارة الموارد البشرية إلاستراتيجية، القيادة).</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">* المبحث الثاني ويحمل عنوان&#8221; القيادة الإدارية الأسس والنظريات &#8220;.</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">إما الفصل الثاني الذي هو تحت عنوان &#8221; انعكاسات القيادة الإدارية في أدارة الموارد البشرية الإستراتيجية &#8221; فقد تضمن مبحثين:-</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">* المبحث الأول: الحركة التاريخية لإدارة الموارد البشرية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">* المبحث الثاني : دور القيادي في أدارة الموارد البشرية .</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">الباب الثاني: وقد ضم الجانب الميداني للدراسة والذي تألف من فصلان هما:</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">الفصل الثالث الذي كان تحت عنوان &#8221; الإجراءات العلمية لمنهجية الدراسة &#8221; واشتمل على مبحثين:</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">* المبحث الأول: فقد جرى التوقف على منهج وفرضيات الدراسة ونمط ومجال الدراسة، وتصميم العينة، وسائل جمع البيانات وتبويبها وتصنيفها وتكوين الجداول الإحصائية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">* المبحث الثاني: فقد وضع تحت عنوان &#8220;عرض وتحليل بيانات الدراسة &#8221; وقد تضمن:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">أولا: البيانات ألعامه، ثانياً: بيانات عن القيادة الإدارية وإدارة الموارد البشرية، ثالثاً:  بيانات عن الخصائص الشخصية للقيادة الإدارية وإدارة الموارد البشرية استراتيجيا، رابعاً: بيانات عن المؤهلات العلمية للقائد الإداري وقيادة أدارة الموارد البشرية، خامساً: بيانات عن القيادة الإدارية ورأس المال الفكري، سادساً بيانات عن القيادة الإدارية والميزة التنافسية، سابعاً: بيانات عن القيادة الإدارية وخلق أدارة معرفه.</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">إما الفصل الرابع وضع تحت عنوان &#8221; النتائج والتوصيات &#8221; وتضمن مبحثين:</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">* المبحث الأول: نتائج الدراسة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">* المبحث الثاني: التوصيات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">الرسالة:  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/08/القيادة_الإدارية_وأثرها_في_إدارة_الموارد_البشرية_استراتيجياً1.doc">القيادة_الإدارية_وأثرها_في_إدارة_الموارد_البشرية_استراتيجياً[1</a></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3769</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعة الذات وسياسة التمرد  عليها</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3765</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3765#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 06 Aug 2014 09:46:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3765</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/08/صناعة-الذات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="صناعة الذات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />صناعة الذات وسياسة التمرد  عليها   دكتور عبدالرحيم محمد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/08/صناعة-الذات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="صناعة الذات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>صناعة الذات وسياسة التمرد  عليها</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>دكتور </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>عبدالرحيم محمد </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>drabdo68@yahoo.com</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">صناعة الذات من اسرار النجاح عند الانسان فالبشر في هذا العالم بحاجة ماسة إلى بناء الشخصية الذاتية وإلى إيجاد عوامل كثيرة لتطورها مع متطلبات هذا العصر الذي نعيشه بأحزانه المؤلمة وأفراحه المترعة بحب الانسان لاخيه الانسان ، ولقد توصل أهل الاختصاص إلى عادات تمثل المبادئ الأساسية للنجاح والفعالية اذ استطاع الفرد أن يكتسبها فإنه يخلع بازائها من نفسه عادات سلبية تمثل في مجموعها المعوقات التي تعيق سيره في طريق الحصول على الشخصية الفعالة القادرة على إدارة ذاتها وتحقيق أهدافها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">صناعة الذات مصطلح يثير تساؤلات ، اهمها هل الإنسان يصنع ذاته؟ هل الذات تصنع؟ هل  كلمة الصناع تتفق مع كلمة الذات وخاصة ان الصناعة ترتبط في مفهومنا بالأشياء غير العالقة،  هذه التساؤلات وغيرها  تجيب عليها هذه ا لسطور ، فصناعة الذات كما يعرفها يعرف  الأستاذ مريد الكلاب فى كتابه &#8220;صناعة الذات&#8221; هي الفكرة التي تحدونا نحو هدف نسعى إليه بعزيمتنا , و نعرف أننا حقّقنا نجاحنا إذا استطعنا أن نصل إلى ما نريد .. إلى ذلك الهدف .. إلى ذلك النجاح. ويعرض الكتاب قصة توضح هذا المفهوم وهي قصة  الشاب اليباني  تاكيو اوساهيرا ذلك الشاب الذى خرج من اليابان مسافراً مع بعثةٍ تحوي مجموعة من أصحابه و أقرانه متجهين إلى ألمانيا ,وكان يحلم بأن يصنع محرك يحمل شعار صُنع في اليابان , وبدأ يعمل بجد وإجتهاد لسنوات،  وكان أساتذته الألمان يوحون إليه بأن نجاحه الحقيقي هو الحصول  على شهادة الدكتوراه في هندسة الميكانيكا , ولكنه كان يرى أن نجاحه الحقيقى  فى صناعة المحرك.  ورغم أنه أنهى دراسته إلا أنه لم يستطع فك رمز المحرك، ومن هنا أطلق لخياله العنان   وإتخذا قرارا لإكتشاف المحرك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> وذهب لحضور معرض للمحركات الإيطالية و  اشترى محرك بكل ما يملكه من نقوده , أخذ المحرك إلى غرفته , بدأ يفكك قطع المحرك قطعةً قطعة , بدأ يرسم كل قطعة يفكِّكها و يحاول أن يفهم لماذا وُضعت في هذا المكان وليس في غيره , بعد ما انتهى من تفكيك المحرك قطعة قطعة , بدأ بتجميعه مرة أخرى , استغرقت العملية ثلاثة أيام , ثلاثة أيام من العمل المتواصل  و في اليوم الثالث استطاع أن يعيد تركيب المحرك و أن يعيد تشغيله مرة أخرى , وذهب إلي أستاذه وأخبره أنه إستطاع أن يشغل المحرك بعد إعادة تجميعه لكن أستاذه قاله له  لم تنجح بعد  فالنجاح الحقيقي هو أن تأخذ هذا المحرك , و أعطاه محرك آخر : هذا المحرك لا يعمل , إذا استطعت أن تعيد إصلاح هذا المحرك فقد استطعت أن تفهم اللغز, أخذ المحرك الجديد   إنه يحتضن الهدف , وراح يمضي بعزيمة , دخل إلى غرفته , بدأ يفكك المحرك من جديد , و بنفس الطريقة , قطعة قطعة , بدأ يعمل على إعادة تجميع ذلك  المحرك , اكتشف الخلل , قطعة من قطع المحرك تحتاج إلى إعادة صهر و تكوين من جديد , فكر أنه إذا أراد أن يتعلم صناعة المحركات فلا بد أن يدرس كعاملٍ بسيط , كيف يمكن لنا أن نقوم بعملية صهر و تكوين و تصنيع القطع الصغيرة حتى نستطيع من خلالها أن نصنع المحرك الكبير .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">عمل سريعاً على تجميع باقي القطع بعد أن اكتشف الخلل و استطاع أن يصلح القطعة , ركب المحرك من جديد , بعد عشرة أيام من العمل المتواصل ,   في اليوم العاشر , طربت أذنه بسماع صوت المحرك و هو يعمل من جديد , حمل المحرك سريعاً و ذهب إلى رئيس البعثة: الآن نجحت , الآن سألبس بدلة العامل البسيط و أتّجه لكي أتعلم في مصانع صهر المعادن , كيف يمكن لنا أن نصنع القطع الصغيرة , هذا هو الحلم , وتلك هي العزيمة , بعدما نجح رجع ذلك الشاب إلى اليابان , تلقّى مباشرة رسالة من إمبراطور اليابان , وكانوا ينظرون إليه بتقديس و تقدير , رسالة من إمبراطور اليابان ! ماذا يريد فيها ؟ : أريد لقاءك و مقابلتك شخصياً على جهدك الرائع و شكرك على ما قمت به . رد على الرسالة  : لا زلت حتى الآن لا أستحق أن أحظى بكل ذلك التقدير و أن أحظى بكل ذلك الشرف , حتى الآن أنا لم أنجح , بعد تلك الرسالة , بدأ يعمل من جديد , يعمل في اليابان , عمل تسع سنوات أخرى بالإضافة إلى تسع سنوات ماضية قضاها في ألمانيا , كم المجموع ؟ أمضى تسع سنوات جديدة من العمل المتواصل استطاع بعدها أن يحمل عشرة محركات صُنعت  في اليابان , حملها إلى قصر الإمبراطور الياباني, وقال : الآن نجحت , عندما استمع إليها الإمبراطور الياباني و هي تعمل تَهلّل وجهه فرحاً , هذه أجمل معزوفة سمعتها  في حياتي , صوت محركات يابانية الصّنع مئة بالمئة , الآن نجح تاكيو اوساهيرا , الآن استطاع أن يصنع ذاته عندما حَوّل الفكرة التي حلّقت في خياله من خلال عزيمته إلى هدف يراه بعينيه و يخطو إليه يوماً بعد يوم .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>صناعة الذات تحتاج الخروج من البئر:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">في يوم من الأيام حصان في بئر  ,وعندما جاء صاحب الحصان وحاول التفكير في إخراح الحصان من  البئر فوجد هناك صعوبة فى ذلك ، فقرر دفن هذا في البئر وخاصة ان الحصان كبير فى السن ، فبدأ يرمى علية الرمل ، وعندما شعر الحصان بهذا إستفاد من الموقف وبدأ وبدأ ينفض التراب من فوقه حتى يستقر تحت رجليه وشيئا فشيئا حتى وصل الحصال علي السطح مما أدهش صاحبة من حكمته. والمقصود هنا أن لا نستسلم لهموم وضغوط  الحياه بل علينا أن نتعداها حتى نصل إلى ما نريد فكل مشكلة تواجهنا فى حياتنا هي حفنة رمل يجب أن نتخلص منها لأن تراكمها لن يمكنا من تحقيق ذاتنا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span><br />
<span style="font-size: 18px;">  <b>الإصغاء محور مهم فى صناعة الذات:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وهذه القصة تبين المعنى المقصود  قام ثلاثة من الطيور بزيارة حمامة معروفة بالحكمة وطلبوا منها ان تعلمه كيف يبنوا عشا مثل عشها، قالت الحمامة لهم تعالوا معي وأسمعو لي جيدا وسوف أعلمكم كيفية بناء العش وعندما تناولت عصنا من الشجر   صاح الطائر الأول  إنني أعرف ذلك كلــه ، ثم  طار مسرعا وكان ذلك هو كل ماتعلمه عن بــــناء العـــش .ثم تناولت  الحمــامه غصنا أخر فصاح الطائر الثاني : هكذا يبني العش بالأغصان   إنني أعرف ذلك كله ولم يلبث أن طار مسرعا وكان ذلك كل ما تعلمه عن بنــاء العش .. وبعد ذلك وضعت الحمامه  ريشا وأوراقا بين الأغصان فصاح الطائر الثالث ( لقد رأيت ما يكفي والآن سأذهب طار مسرعا وكان ذلك كل ماتعلمه عن بنــاء العــــش تعجبت الحمامه من تصرفات الطيور الثلاثة قائلــة : كيف يمكن لــي أن أعلـــم هذة الطيور الثلاثة الغبية بنـــاء أعشاشها إذا كانت لا تملك القدرة على الأصغاء.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3765</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الجودة الشاملة كمنهجية لتحسين الأداء في القطاع الحكومي:  دراسة تطبيقية في الإدارة العامة لدوريات الأمن في المملكة العربية السعودية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3754</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3754#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 23 Jul 2014 09:39:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3754</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/07/TQM4-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="TQM4" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة الجودة الشاملة كمنهجية لتحسين الأداء في القطاع ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/07/TQM4-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="TQM4" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><b>إدارة الجودة الشاملة كمنهجية لتحسين الأداء في القطاع الحكومي:  دراسة تطبيقية في الإدارة العامة لدوريات الأمن في المملكة العربية السعودية</b></span></p>
<div>
<h6 dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">                                                   د. محمد أحمد عيشوني</span></h6>
<h6 dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">                                                   المقدم نايف ضيف الله الروقي </span></h6>
</div>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">                                                 الملازم أول خالد شديد المطيري </span></p>
<div><br clear="all" /></p>
<hr align="left" size="1" width="33%" />
<div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إدارة الجودة الشاملة هي إستراتيجية إدارية تسعى إلى إيجاد ثقافة تنظيمية تشجع التحسين المستمر للعمليات وبمشاركة جميع العاملين وفي كل الأوقات، وذلك بهدف تحقيق رضا العميل، ولذلك فهي تتطلب عملية التغيير والتحسين في العمليات والإجراءات التنظيمية، والسلوكيات والمعتقدات الفردية والمؤسسية.  وعلى جانب آخر، فإن قياس الأداء الذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من العديد من الإستراتيجيات الإدارية، يساعد المنظمات والمؤسسات الإنتاجية والخدمية (الحكومية والخاصة) على تحديد المشاكل التي يمكن حلها عن طريق تعديل وتحسين العمليات القائمة.  تبين هذه الورقة البحثية كيفية استعمال إدارة الجودة الشاملة باعتبارها منهجية لتحقيق أعلى مستويات الأداء من خلال تحسين جودة الخدمات ورضا العملاء وبالتالي تحقيق التميز المؤسسي.  بناء على المفاهيم الأساسية لإدارة الجودة الشاملة فقد تم تبني خطة عمل في إدارة دوريات الأمن تهدف إلى الرفع من مستوى الأداء وتقديم خدمات ذات جودة عالية للعملاء من خلال فرق العمل ومشاركة الموظفين والعمل على التحسين المستمر للعمليات.</span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">البحث: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/07/الجودة-الشاملة-وتحسين-الأداء-في-الأمن.docx">الجودة الشاملة وتحسين الأداء في الأمن</a></span></p>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3754</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التخطيط الإستراتيجي في مؤسسات المعلومات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3750</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3750#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jul 2014 14:32:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3750</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/report2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="report2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التخطيط الإستراتيجي في مؤسسات المعلومات دراسة تخطيطية ف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/report2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="report2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">التخطيط الإستراتيجي في مؤسسات المعلومات </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">دراسة تخطيطية في الأسس والمعايير للرؤية والرسالة في مجتمع المعرفة </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">د. عصام محمد عبيد</span></strong></p>
<p><b><span style="font-size: 18px;"><b>شهدت السنوات الأخيرة دراسات عديدة تتناول استشراف المنظمات الخدمية فى عملية التخطيط الاستراتيجي ولحقت بتلك المنظمات ما تسمى بالمؤسسات التعليمية ومنها مؤسسات المعلومات لتحقيق عملية الجودة فى التعليم والبحث العلمي والعمل على الارتقاء بها ومن ضمن عناصر التخطيط الاستراتيجي لمؤسسات المعلومات الإعداد الجيد لبيان الرؤية والرسالة والقيم التى تتبعها تلك المؤسسات والتي باتت مسئولية مهنية وعلمية على المسوؤلين عن تلك المؤسسات فى القيام بخضوعها لمعايير التخطيط السليم والمحافظة على مواكبة مؤسسات المعلومات ركب التطور التقني فى تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتطبيقات الويب 2.0 وتقنيات الرقمنة وما تقتنيه من مصادر المعلومات الالكترونية وقواعد البيانات، الأمر الذي يتطلب توفير فرص للإدارة الفاعلة والمعاصرة والارتقاء بها لتقديم خدمات معلومات جيدة تؤثر على كل من المستفيدين وأخصائيو المعلومات في ذات الوقت.</b> </span><span style="font-size: 18px;"> </span></b> الكتاب : <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/07/التخطيط-الإستراتيجي-في-مؤسسات-المعلومات.pdf">التخطيط الإستراتيجي في مؤسسات المعلومات</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3750</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة الإستراتيجية في البنوك الإسلامية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3744</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3744#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jul 2014 13:50:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3744</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/07/strategic1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة الإستراتيجية في البنوك الإسلامية د.عبد الحميد ع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/07/strategic1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">الإدارة الإستراتيجية في البنوك الإسلامية </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">د.عبد الحميد عبد الفتاح المغربى</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px;">كلية التجارة – جامعة المنصورة</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لقد قطعت البنوك الإسلامية، منذ بدء ظهورها في العقد السابع من القرن</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الماضي، شوطا كبيرا من الزمن، استطاعت خلاله تحقيق الكثير من الإنجازات</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الاقتصادية والاجتماعية المتميزة للبلدان الإسلامية التي تعمل داخلها. كما استطاعت</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">بفضل من الله إعادة النور إلى التعامل القائم على أحكام الشريعة الإسلامية بين الناس،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">بعد أن كاد يقرب من التلاشي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إلا أن هذه المسيرة المباركة تواجه حاليا الكثير من التحديات سواء على</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">المستوى المحلي أو العالمي في شكل حملات تشكيك ودعاية سلبية،    فضلا عن</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ذلك قد تواجه في المستقبل القريب قوى تنافسية ضخمة وغير متكافئة نتيجة التدفق</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">المرتقب للوحدات المصرفية الأجنبية التي ينتظر ولوجها تباعا إلى البلدان الإسلامية على</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إثر انتشار تطبيق سياسات العولمة والتحرر الاقتصادي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ولاشك أن هذه الأمور في مجموعها تشكل ضغوطا كبيرة على تلك البنوك في</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الوقت الحالي، وتحثها على الترقب والحذر، وضرورة مراجعة السياسات  الإدارية</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">والإنتاجية وتصميم خطط استراتيجية طويلة الأجل، واضحة المعالم والأهداف، تمكنها</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">من تنمية مواردها المالية، وزيادة الكفاءة في استخدام هذه الموارد من خلال تحسين</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">مستوى الخدمات المصرفية والاجتماعية التي توفرها لعملائها ودعم هذه الخدمات</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">بكافة الأساليب التكنولوجية الحديثة، ورسم السياسات التسويقية المناسبة لها، مع</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ضغط المصروفات، وزيادة كفاءة الموارد البشرية. هذا فضلا عن توفير المستوى الملائم</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">من الرقابة المحاسبية والشرعية على كافة العمليات التي تقومها</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">كل هذه الأبعاد، وغيرها من الأمور الأخرى المهمة التي يتطلبها التطور</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الاستراتيجي للنظم والسياسات الإدارية في البنوك الإسلامية، والعمل المصرفي</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الإسلامي بصفة عامة، يتناولها هذا البحث الجديد الذي يتشرف المعهد الإسلامي</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">للبحوث والتدريب، العضو بمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بتقديمه إلى القارئ من</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">خلال برنامجه السنوي للأبحاث الخارجية</span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">الدراسة:   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/07/214-الإدارة-الإستراتيجية-في-البنوك-الإسلامية.pdf">214 الإدارة الإستراتيجية في البنوك الإسلامية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3744</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أعمي يقود مبصرا &#8230; نظرية في الإدارة العربية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3722</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3722#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2014 07:25:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3722</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/07/1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أعمى يقود مبصرا &#8230; نظرية في الإدارة العربية دكتور  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/07/1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><b>أعمى يقود مبصرا &#8230; نظرية في الإدارة العربية</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><a href="mailto:Drabdo68@yahoo.com">Drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تعاني المؤسسات العربية من الكثير من المشكلات  والتحديات ، ويمكن  تشخيص هذا الوضع الراهن في شيء بسيط وهو القيادة ، فالكثير  بل الغالبية العظمى من القيادات في المؤسسات العربية تفتقد إلى مهارات القيادة، فما زال هناك الكثير  من القيادات  تؤمن بالعقلية القديمة وتفكر وتدير من داخل  الصناديق المغلقة وهى اللوائح والإجراءات والنظم  والأساليب التقليدية، هذه  القيادات لا تسعى إلى تكليف نفسها والتفكير  بشكل واقعي خارج الصندوق، الكثير من القيادات تفكر في الماضي والحفاظ  على الكرسي ، وتخاف من التغيير  لأنها ترى أنه  الطريق إلى الهاوية  وهو جواز سفر إلى التقاعد ، يخافون من التغيير من منطلق إذا أردت أن يكون لك أعداء كثيرون فغير شيئا ما، ينطلقون من أنه ليس في الامكان أفضل مما كان.  وفي المقابل هناك الكثير من العقول المنفتحة المتعلمة التي لديها المعرفة والمهارات  التي تتواكب مع العصر ولكن هذه الإمكانيات البشرية لا تستطيع ان تفعل شيئا لأنها تصدم دائما بالعقول المتحجرة التي لا تستوعب هذا الفكر، لأن القيادات الحالية تؤمن فقط برأس المال البشري وهم الأفراد المنفذين الذين يعملون فقط على تنفيذ ما هو موجود ، وما هو مخطط ، ولا يفكرون في ما هو الجديد الذي يقدمونه ، هذه القيادات لا تؤمن برأس المال الفكري  و لا تقوم بإعدادهم للصف الثاني.  وبالتالي تظل المؤسسة مكانها دون حراك ، دون تطوير، ونحن في عصر سريع التغير ، فإما  أن تتغير وإما أن تنتهي، هذه القيادات لا تركز على الفكر والعقول ورأس المال الفكري  الذي هو الأساس في بناء المؤسسات وتنمية قدرتها على المنافسة وقدرتها على المواجهة  وتحقيق التطور والازدهار،  الوضع الراهن في المؤسسات العربية يحتاج إلى تطوير ، لأنه لو ظل كما هو  فهو بمثابة  أعمى يقود مبصرا.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3722</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المؤتمر الثالث لمعاهد الإدارة العامة والتنمية الإدارية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3724</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3724#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Jun 2014 15:14:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3724</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/IMG_1820-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="IMG_1820" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المؤتمر الثالث لمعاهد الإدارة العامة والتنمية الإدارية  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/IMG_1820-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="IMG_1820" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>المؤتمر</b><b> </b><b>الثالث</b><b> </b><b>لمعاهد</b><b> </b><b>الإدارة</b><b> </b><b>العامة</b><b> </b><b>والتنمية</b><b> </b><b>الإدارية</b><b> </b><b>بدول</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>مجلس</b><b> </b><b>التعاون</b><b> </b><b>لدول</b><b> </b><b>الخليج</b><b> </b><b>العربية</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>تحت</b><b> </b><b>عنوان</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>&#8220;</b><b>التغيير</b><b> </b><b>والإبداع</b><b> </b><b>الإداري</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>المنظمات</b><b> </b><b>الحكومية</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>دول</b><b> </b><b>مجلس</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>التعاون</b><b> </b><b>لدول</b><b> </b><b>الخليج</b><b> </b><b>العربية</b><b> : </b><b>تجارب</b><b> </b><b>ورؤى</b><b> </b><b>مستقبلية</b>&#8220;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;">  خلال الفترة من<b>2014</b>/6/25-23<br />
</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>فندق</b><b> </b><b>الريتز</b><b> </b><b>كارلتون</b><b> </b><b>–</b><b>الدوحة</b></span></p>
<p dir="RTL">ن<span style="font-size: 18px;">اقش المؤتمر على مدى ثلاثة ايام عدد من اوراق العمل التي تناولت مجموعة من القضايا في المؤسسات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي  وهى :</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>القيادة</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>التغيير</b><b> </b><b>د</b><b>. </b><b>عبد</b><b> </b><b>العزيز</b><b> </b><b>محمد</b><b> </b><b>الحر الرئيس</b><b> </b><b>التنفيذي</b><b> </b><b>لأكاديمية</b><b> </b><b>قطر</b><b> </b><b>للمال</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>الأعمال</b><b> </b><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> التغيير</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>الابداع</b><b> </b><b>الاداري</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>المنظمات</b><b> </b><b>الحكومية</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>دول مجلس</b><b> </b><b>التعاون</b><b> </b><b>لدول</b><b> </b><b>الخليج</b><b> </b><b>العربية</b><b> </b>أ<b>. </b><b>مأمون</b><b> </b><b>حسن</b><b> </b><b>سعد</b><b> </b><b>محاضر</b><b> </b><b>أول</b><b> </b><b>معهد</b><b> </b><b>الادارة</b><b> </b><b>العامة</b><b> </b><b>سلطنة</b><b> </b><b>عمان، </b><b> </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تجربة إدارة التركات في<b> </b>تبسيط الإجراءات لحفظ أموال الورثه، <b>د</b><b>. </b><b>محمد</b><b> </b><b>حمد</b><b> </b><b>سالم</b><b> </b><b>بوشهاب</b> <b>المري</b> <b>مدير</b><b> </b><b>إدارة</b><b> </b><b>التركات</b><b> </b><b>الهيئة</b><b> </b><b>العامة</b><b> </b><b>لشؤون</b><b> </b><b>القاصرين</b><b> </b><b>دولة</b><b> </b><b>قطر،</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>دور القيادة في بناء المؤسسي</b><b> &#8221; </b><b>الممارسة</b><b> </b><b>التطبيقية</b><b> </b><b>لوزارة</b><b> </b><b>الاوقاف</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>الشؤون</b><b> </b><b>الاسلامية</b><b> </b><b>بدولة</b><b> </b><b>الكويت</b><b> &#8220;</b><b> </b><b>د</b><b>. </b><b>هزاع</b><b> </b><b>عواد</b><b> </b><b>الفضلي مدير</b><b> </b><b>إدارة</b><b> </b><b>التخطيط و</b><b> </b><b>المعلومات</b><b> </b><b>وزارة</b><b> </b><b>الاوقاف</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>الشؤون</b><b> </b><b>الاسلامية</b><b> </b><b>دولة</b><b> </b><b>الكويت،</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>دور</b><b> </b><b>الخرائط</b><b> </b><b>الاستراتيجية</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>تحقيق</b><b> </b><b>التراصف</b><b> </b><b>د</b><b>. </b><b>عبدالرحيم</b><b> </b><b>محمد</b><b> </b><b>عبدالرحيم</b><b> </b><b>إستشاري </b><b> </b><b>قياس</b><b> </b><b>الأداء</b><b> </b><b>المؤسسي</b><b> </b><b>إدارة</b><b> </b><b>التخطيط</b><b> </b><b>الاسترتيجي</b><b> </b><b>وزارة</b><b> </b><b>الداخلية</b><b> </b><b>دولة</b><b> </b><b>قطر، </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>الرؤية</b><b> </b><b>الشمولية</b><b> </b><b>لتطوير</b><b> </b><b>الوظيفة</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>الموظف</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>القطاع</b><b> </b><b>الحكومي</b><b> </b><b>د</b><b>. </b><b>رشيد</b><b> </b><b>جمعه</b><b> </b><b>الوهيبي</b><b> </b><b>مدير</b><b> </b><b>الدراسات</b><b> </b><b>التنظيمية</b><b> </b><b>المديرية</b><b> </b><b>العامة</b><b> </b><b>للتخطيط</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>تنمية</b><b> </b><b>الموارد</b><b> </b><b>البشرية</b><b> </b><b>شؤون</b><b> </b><b>البلاط</b><b> </b><b>السلطاني</b><b> </b><b>سلطنة</b><b> </b><b>عمان. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>حلقة</b><b> </b><b>نقاشية</b><b> : </b><b>ادارة</b><b> </b><b>التغيير</b><b> </b><b>ودور</b><b> </b><b>القيادات</b><b> </b><b>الادارية</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>تنمية</b><b> </b><b>القدرات</b><b> </b><b>الابداعية</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>للموظفين</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>أ</b><b>. </b><b>د</b><b>. </b><b>رفعت</b><b> </b><b>عبدالحليم</b><b> </b><b>الفاعوري</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>مدير</b><b> </b><b>عام</b><b> </b><b>المنظمه</b><b> </b><b>العربيه</b><b> </b><b>للتنميه</b><b> </b><b>الاداريه</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>أ</b><b> . </b><b>نبيل</b><b> </b><b>عبدالله</b><b> </b><b>المعجل</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>الوآيل</b><b> </b><b>المساعد</b><b> </b><b>لشؤون</b><b> </b><b>التنميه</b><b> </b><b>الاداريه</b><b> </b><b>–</b><b> </b><b>ديوان</b><b> </b><b>الخدمه</b><b> </b><b>المدنيه</b><b> </b><b>–</b><b> </b><b>دولة</b><b> </b><b>الكويت</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>د</b><b>. </b><b>خالد</b><b> </b><b>محمد</b><b> </b><b>الحر</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>مدير</b><b> </b><b>هيئة</b><b> </b><b>التعليم</b><b> </b><b>العالي</b><b> </b><b>،</b><b> </b><b>المجلس</b><b> </b><b>الاعلى</b><b> </b><b>للتعليم</b><b> </b><b>–</b><b> </b><b>دولة</b><b> </b><b>قطر</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>رئيس</b><b> </b><b>الجلسة</b><b> : </b><b>د</b><b>. </b><b>هند</b><b> </b><b>عبدالرحمن</b><b> </b><b>المفتاح</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>أستاذ</b><b> </b><b>مشارك</b><b> </b><b>–</b><b> </b><b>جامعة</b><b> </b><b>قطر</b><b> </b><b>،</b><b> </b><b>المدير</b><b> </b><b>التنفيذي</b><b> </b><b>للمرآز</b><b> </b><b>الثقافي</b><b> </b><b>للطفولة</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>دولة</b><b> </b><b>قطر</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>استراتيجيات</b><b> </b><b>بناء</b><b> </b><b>القدرات</b><b> </b><b>الابداعية</b><b> </b><b>لراس</b><b> </b><b>المال</b><b> </b><b>البشر</b><b>  </b><b>و</b><b> </b><b>دورها</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>تحسين</b><b> </b><b>مؤشرات</b><b> </b><b>التنافسية</b><b> </b><b>الدولية</b><b>- </b><b>تجربة</b><b> </b><b>دولة</b><b> </b><b>قطر</b><b> </b><b>أ</b><b>. </b><b>عبدالعزيز</b><b> </b><b>سعد</b><b> </b><b>المجلي</b><b> </b><b>مدير</b><b> </b><b>ادارة</b><b> </b><b>التدريب</b><b> </b><b>معهد</b><b> </b><b>الادارة</b><b> </b><b>العامة</b><b> </b><b>وزارة</b><b> </b><b>التنمية</b><b> </b><b>الإدارية</b><b> </b><b>دولة</b><b> </b><b>قطر</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>دور</b><b> </b><b>التطوير</b><b> </b><b>والتدريب</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>مواكبة</b><b> </b><b>التغيير</b><b> </b><b>واحداث</b><b> </b><b>التنمية</b><b> </b><b>الادارية</b><b> </b><b>أ</b><b> . </b><b>معجل</b><b> </b><b>عبكل</b><b> </b><b>العبكل</b><b> </b><b>مدير</b><b> </b><b>مركز</b><b> </b><b>تنمية</b><b> </b><b>الموارد</b><b> </b><b>البشرية</b><b> </b><b>ديوان</b><b> </b><b>الخدمة</b><b> </b><b>المدنية</b><b> </b><b>دولة</b><b> </b><b>الكويت</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>الاداره</b><b> </b><b>الاستراتيجيه</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>كهرماء</b><b> </b><b>–</b><b> </b><b>تطويرها</b><b> </b><b>وقصة</b><b> </b><b>النجاح</b><b> </b><b>م</b><b>. </b><b>ابراهيم</b><b> </b><b>محمد</b><b> </b><b>السادة</b><b> </b><b>مدير</b><b> </b><b>إدارة</b><b> </b><b>التدريب</b><b> </b><b>المؤسسة</b><b> </b><b>القطرية</b><b> </b><b>للكهرباء</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>الماء</b><b> (</b><b>آهرماء</b><b>)</b><b> </b><b>دولة</b><b> </b><b>قطر</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>التميز</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>القيادة</b><b> </b><b>أ</b><b>.</b><b>جميلة</b><b> </b><b>محمد</b><b> </b><b>الشعبي</b><b> </b><b>مديرة</b><b> </b><b>المركز</b><b> </b><b>مركز</b><b> </b><b>همم</b><b> </b><b>قطرية</b><b> </b><b>للتنمية</b><b> </b><b>البشرية</b><b> </b><b>دوله</b><b> </b><b>قطر</b><b> </b><b>الابداع</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>دورة</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>التميز</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>تقديم</b><b> </b><b>الخدمات</b><b> </b><b>الحكومية</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>أولويات</b><b> </b><b>التحسين</b><b> : </b><b>رؤية</b><b> </b><b>ادارية</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>نموذج</b><b> </b><b>تنظيمي</b><b> </b><b>مقترح</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>تطبيقات</b><b> </b><b>التجربة</b><b> </b><b>العمانية</b><b> </b><b>أ</b><b>. </b><b>براق</b><b> </b><b>آمال</b><b> </b><b>النعيمي</b><b> </b><b>أستاذ</b><b> </b><b>محاضر</b><b> </b><b>معهد</b><b> </b><b>الادارة</b><b> </b><b>العامة</b><b> </b><b>سلطنة</b><b> </b><b>عمان</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>التفكير</b><b> </b><b>الايجابي</b><b> </b><b>واثره</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>تنمية</b><b> </b><b>الدافعية</b><b> </b><b>لدى</b><b> </b><b>الموظفين</b><b> </b><b>أ</b><b>. </b><b>محمد</b><b> </b><b>حسين</b><b> </b><b>العنزي</b><b> </b><b>استشاري</b><b> </b><b>الطلاب</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>أسباير</b><b> </b><b>مؤسسة</b><b> </b><b>إسباير</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>تطبيق</b><b> </b><b>معايير</b><b> </b><b>الجودة</b><b> </b><b>الشاملة</b><b> </b><b>لتمكين</b><b> </b><b>الابداع</b><b> </b><b>د</b><b>. </b><b>أمل</b><b> </b><b>صبري</b><b> </b><b>عبدالعزيز</b><b> </b><b>استشاري</b><b> </b><b>جودة</b><b> </b><b>التعليم</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>التدريب</b><b> </b><b>عضو</b><b> </b><b>هيئة</b><b> </b><b>تدريس</b><b> </b><b>وزارة</b><b> </b><b>الداخلية</b><b> </b><b>جامعة</b><b> </b><b>قطر</b><b> </b><b>دولة</b><b> </b><b>قطر</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>الشركة</b><b> </b><b>الناجحة</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>دعم</b><b> </b><b>التطوير</b><b> </b><b>الذاتي</b><b> </b><b>لموظفي</b><b> </b><b>القطاع</b><b> </b><b>العام</b><b> ( </b><b>دراسة</b><b> </b><b>تجريبية</b><b> </b><b>للتدريب</b><b> </b><b>الإلكتروني</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>معاهد</b><b> </b><b>الادارة</b><b> </b><b>العامة</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>التنمية</b><b> </b><b>الادارية</b><b> )</b><b> </b><b>أ</b><b>. </b><b>محمد</b><b> </b><b>حسن</b><b> </b><b>السباع</b><b> </b><b>مدير</b><b> </b><b>أول</b><b> </b><b>التطوير</b><b> </b><b>الأساسي</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>التعليم</b><b> </b><b>الإبداعي</b><b> </b><b>معهد</b><b> </b><b>الادارة</b><b> </b><b>العامة</b><b> </b><b>مملكة</b><b> </b><b>البحرين</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>القدرات</b><b> </b><b>والمهارات</b><b> </b><b>اللازمة</b><b> </b><b>للقائد</b><b> </b><b>الامني</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>تلبية</b><b> </b><b>عملية</b><b> </b><b>التغيير</b><b> </b><b>البيئي</b><b> </b><b>الشامل</b><b> </b><b>الرائد</b><b> / </b><b>محمد</b><b> </b><b>ربيعة</b><b> </b><b>الكواري</b><b> </b><b>مدير</b><b> </b><b>مركز</b><b> </b><b>الدراسات</b><b> </b><b>الاستراتيجية</b><b> </b><b>الأمنية</b><b> </b><b>وزارة</b><b> </b><b>الداخلية</b><b> </b><b>دولة</b><b> </b><b>قطر</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>دور</b><b> </b><b>القيادات</b><b> </b><b>الادارية</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>ادارة</b><b> </b><b>التغيير</b><b> </b><b>د. هند عبدالرحمن المفتاح، أستاذ مشارك – مدير تنفيذي – جامعة قطر – المركز الثقافي للطفولة – دولة قطر </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>تجربة معهد</b><b> </b><b>الادارة</b><b> </b><b>العامة</b><b> </b><b>مملكة</b><b> </b><b>البحرين</b><b> </b><b>أ</b><b>. </b><b>اسحاق</b><b> </b><b>محمد</b><b> </b><b>امين</b><b> </b><b>مدير</b><b> </b><b>تنفيذي</b><b> </b><b>لإدارة</b><b> </b><b>التعليم</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>التطوير</b><b> </b><b>أ</b><b> </b><b>. </b><b>خالد</b><b> </b><b>عيسى</b><b> </b><b>العيد</b><b> </b><b>مدير</b><b> </b><b>التطوير</b><b> </b><b>القيادي</b><b> </b><b>تجربة</b><b> </b><b>معهد</b><b> </b><b>الادارة</b><b> </b><b>العامة</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>مملكة</b><b> </b><b>البحرين</b><b> </b><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>تجربة</b><b> </b><b>وزارة</b><b> </b><b>التنمية</b><b> </b><b>الادارية</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>دولة</b><b> </b><b>قطر</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>انشاء</b><b> </b><b>مراكز</b><b> </b><b>الخدمات</b><b> : </b><b>حالة</b><b> </b><b>دراسية</b><b> </b><b>أ</b><b>. </b><b>احمد</b><b> </b><b>مبارك</b><b> </b><b>النعيمي</b><b> </b><b>المدير</b><b> </b><b>التنفيذي</b><b> </b><b>لمراكز الخدمات الحكومية – دولة قطر </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span><b></b></p>
<p dir="RTL"><b> </b><b></b></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3724</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العناصر السبعة للمؤسسة   المتميزة والمدير المتميز</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3693</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3693#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Jun 2014 09:57:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3693</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/Excellence-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Excellence" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />العناصر السبعة للمؤسسة  المتميزة والمدير المتميز دكتور  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/Excellence-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Excellence" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">العناصر السبعة للمؤسسة  المتميزة والمدير المتميز</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">دكتور</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;"> drabdo68@yahoo.com</span></strong></p>
<p><span style="font-size: 18px;">الأول: أن يكون لديها إنجازحقيقي ملموس يعكس دورها الحقيقd في المجال الذي تعمل به</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">الثاني: أن يتحدث عنها الاخرون وعن إنجازاتها الفعلية وأعمالها التي تمثل إضافة حقيقية للمجتمع.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">الثالث: لديها رؤية واضحة وأهداف تريد أن تحققها في المستقبل تخدم فروعها أو الإدارات التابعة لها وتخدم الجهات الأخرى في المجتمع.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">الرابع: تسفاد من طاقات العنصر البشري الموجود بها وأن تركز على التوظيف الصحيح له وتعمل بمقولة أندرو كارنيجي رجال الأعمال الأمريكي &#8221; المدير الذكي هو من يختار من يعملون معه أذكى منه&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">الخامس: وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وتوظيف كالفاءات وليس التعيين من أجل إستكمال العدد.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">السادس: التقييم والمتابعة المستمرة  والتركيز على تحقيق العمل الرئيسي للمؤسسة ( Core Business) أى ما تقوم به المؤسسة.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">السابع: إعداد تقارير تعكس الإنتاج الحقيقي للمؤسسة والإضافة الحقيقية التي اضافتها الإدارة.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3693</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس أسس  لتقارير مشروعك 5Essentials for Your Project  Reports</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3711</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3711#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jun 2014 07:28:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3711</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/report2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="report2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />خمس أسس  لتقارير مشروعك 5Essentials for Your Project  R [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/report2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="report2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 dir="RTL" align="center">خمس أسس  لتقارير مشروعك</h2>
<h2 dir="RTL" align="center">5Essentials for Your Project  Reports</h2>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يأتي مدير المشروع إلى مكتبك ويسألك  هل يمكنك أن تعطيني آخر موقف للمشروع؟  هذه العبارة يسمعها كثيرا مدراء المشروعات ، وإنه من المهم  أن يكون  جميع اصحاب المصلحة على علم بالجديد في المشروع.  وهناك خمس أسس  ضرورة لتحقيق ذلك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>1-أهم  مخاطر المشروع </b><b>The Top Project Risks</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ما هى اهم المخاطر المحتملة في هذا المشروع؟   عليك أن  تحدد 3 مخاطر للمشروع  وماذا سوف تفعل بشأنها.  تأكد أنها الأخطار الكبرى  التي يجب ان يكون صاحب المشروع على علم بها، ولا تشغله بالمخاطر الصغيرة التي تعرف أنك  تستطع أن تضع خطة لمعالجتها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">والمواقف تتغير ا مع الأخطار بشكل متكرر ، وهناك يجب أن تتحدث مع  صاحب الخطر لتتأكد  أن لديك أحدث المعلومات  في التقرير.  ما هو الخطر الأكبر هذا لشهر وما هو الذي ربما يكون أقل أهمية الشهر القادم، قم  بتحديث هذا الجزء في التقرير بشكل دوري.  وإذا لم يكون هناك شيء جديد في التقرير ، لأن كل الأخطار تمت إدارتها،  استخدم  التقرير الحالي لمشاركة الأخبار الجيدة وايضا السيئة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>2-</b><b>أهم قضايا المشروع  </b><b>The Top Project Issues</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">حدد 3 قضايا تواجه المشروع.  يمكن أن تتضمن ملخص  حول أهم  الإجراءات التي سوف تتخذها حيالها.  ويتضمن الملخص  اسم الشخص الذي سيتعامل مع القضية، و تحديد ما إذا كنت في حاجة من  راعي المشروع  لمساعدتك  في حلها  أذكر ذلك.  يمكنك ايضا ترتيب  أثر هذه القضايا  عالية &#8211; متوسطة &#8211; بسيطة لكى تعطيهم فكرة عن الموضوع.  هذا الجزء يتغير  بشكل مستمر،   ولذلك عليك مراجعة  القضايا  والتأكد من  أن تقريرك  يتضمن أحدث المعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>3-حدد قائمة بأحداث المشروع وتقدمه </b><b>A List of Milestones and Progress</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">واحدة من أكثر الأشياء التي يحتاجها صاحب المشروع  هى مقدار التقدم  في المشروع ،  ولذك تأكد  أن تحدد هذا في تقريريك  ويمكنك عمل ذلك من خلال قائمة  تتضمن أهم الأحداث الهامة في المشروع  وآلية التقدم نحو هذه الأحداث. وعليك تحديد النقاط المهمة فقط لا تحاول  أن تركز على  كل شيء في الخطة. على سبيل المثالث  تاريخ البداية، تاريخ النهاية ،  مرحلة اختبار  المشروع أي احدث خارجية  لها تأثير على المشروع. فتاريخ بداية المشروع والتاريخ المتوقع لو كانوا نفس التاريخ هذا يعني أن المشروع  في الطريق الصحيح  اما في حالة الاختلاف  فهذا يعنى ان هناك تغير . واى مهمة تنتهي ضع عليها علامة أو ظللها  لتشير إلى أن المهمة إنتهت ، وفي التقرير التالي احذف كل المهام التي انتهت  وهذا يجعل التقرير سهل القراءة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>4- التنبؤ بالموازنة الحالية </b><b>A Current Budget Forecast</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هناك شيء اخر يهتم به صاحب المشروع  وهو أن يعرف كم من الأموال تم إنفاقها على المشروع وهل تم إنفاقها على المخطط للمشروع.  وعندما يكون الوقت ضيق  فإن صاحب المشروع يريد ان يعرف  أن أمواله يتم صرفها بطريقة صحيحة،  ويريد ان يعرف مبكرا   إذا كان  المشروع سيتعدى  الموازنة.  أيضا لو المشروع سيحتاج إلى تكلفة اقل من الموازنة المحددة، فهو يريد ان يعرف  لأنه يريد ان يستخدم  بعض هذه الأموال   في أشياء آخرى.  .  وهنا يجب معرفة أنه لا داعى لإعطاء تفاصيل كثيرة في التقرير  فقط  أعطي فكرة عامة عن الموازنة  وعن أخر موقف.  لو الرقمين مختلفين  اضف جملة قصيرة  لتوضح  لماذا هذا الاختلاف ،  اجعل التقرير واضح إذا كنت تتوقع أن  صاحب المشروع  سوف يعتمد هذا التغير في الموازنة.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>5-الحالة أحمر / اصفر/ أخضر </b><b>  Red/Yellow/Green Status</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هذه الألوان تجعل قراءة التقرير سهلة وتوضح هل مشروعك  داخل الإطار المخطط  أو يواجه مشكلات.  احمر/ أصفر/ أخضر أو أحيانا أحمر / كهرماني/ أخضر  هذه مؤشرات لحالة المشروع   تساعدك في قراءة  تقرير الحالة العامة للمشروع  ، أيضا الناس  يمكن أن يروا بسهولة  حالة المشروع باستخدام  هذه الألوان كمؤشرات إشارات المرور.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يمكنك أن تضع مربع صغير   أعلى التقرير  أو الرسم البياني يوضح   الحالة من خلال اللون ، أو يمكنك تغيير اللون حسب اسم المشروع  لتعكس حالته.  ومدير مكتب المشروعات  يكون لديه  المعايير التي على اساسها يتم تحديد لون المشروع   أحمر أو اصفر او أخضر . ويمكنك إتباع الآتي لتحدد حالة المشروع:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000;">الأحمر</span></strong>: المشروع يحتاج اهتمام من الادارة  ولا يسير طبقا للموازنة المخططة   والمواعيد المحددة أو معايير الجودة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ffff00;">الأصفر</span>:</strong> المشروع في خطر  لآنه لا يحقق الموازنة  أو المواعيد المحددة   أو معايير الجودة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #008000;">أخضر</span></strong>: المشروع يسير بطريقة صحيحة  وسوف يحقق الموازنة المخططة والمواعيد المحددة  ومعايير الجودة</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تقرير حالة المشروع  هو طريقة للتأكد من أنك تحدد كل المشكلات الرئيسية  والأحداث الهامة  لتلفت نظر صاحب المشروع.  وهو طريقة  لجعلهم على معرفة بالمناطق التي تحتاج إلى تدخلهم في الوقت المناسب.  وجعلهم  يتعاملون مع القضايا  في الوقت المناسب. </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> فكر في تقرير حالة المشروع  كفرصة  لكي تسأل صاحب المشروع  المساعدة  عند الحاجة أو تطمأنهم أن ما تقوم به  تحت السيطرة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><b>ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</b></p>
<p dir="RTL"><b>المصدر: </b><a title="project manager online project management software" href="http://www.projectmanager.com/online-project-management-software.php" target="_blank">ProjectManager.com</a><b></b></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3711</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مؤتمر إدارة الإستراتيجية وقياس الأداء المؤسسي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3690</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3690#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Jun 2014 18:27:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3690</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/JOB_1612-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="JOB_1612" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مؤتمر إدارة الإستراتيجية وقياس الأداء المؤسسي عقد بالدو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/JOB_1612-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="JOB_1612" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">مؤتمر إدارة الإستراتيجية وقياس الأداء المؤسسي </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">عقد بالدوحة في السادس من مايو  2014 بفندق هلتون الدوحة مؤتمر إدارة الإستراتيجية وقياس الأداء المؤسسي شارك فيه عدد كبير من المهتمين بالتخطيط الإستراتيجي و إدارة الاستراتيجية ، وتم تقديم عدة اوراق عمل من شركة كفاك وجامعة قطر واللجنة الأولمبية وشركة مورستيفنز تناولت الأوراق تجارب هذه المؤسسات في إعداد التخطيط الإستراتيجي وآليات التنفيذ وكيفية صياغة معايير ومؤشرات الأداء. أدار الجلسة الأولى دكتور  عبدالرحيم محمد مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3690</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس نصائح لتخطيط المشروع     5Tips For Planning Your Project</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3684</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3684#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jun 2014 06:14:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3684</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/project-planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project-planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />خمس نصائح لتخطيط المشروع 5 Tips For Planning Your Proje [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/project-planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project-planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 24px;"><b>خمس نصائح لتخطيط المشروع</b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 24px;"><strong>5 Tips For Planning Your Project</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><strong>إ<span style="font-size: 20px;">ذا  كان لديك مشروع جديد من أين ستبدأ ؟ سؤال صعب يواجه أصحاب المشروعات وخاصة في الأيام أو الأسابيع الأولى من بداية التفكير في  المشروع. هنا بعض النصائح يجب أخذها في الاعتبار.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">دعنا نبدأ&#8230;.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">النصيحة الأولى:  كون فريقك Establish your team</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong>لا يمكنك إدارة المشروع بنفسك،  ومن هنا عليك البحث  عن من سيساعدونك في المشروع.  راعي المشروع قد يكون لديه بعض الأفكار  عن الفريق، حاول أن تعرفهم وتعرف أدوارهم  التي سيقومون بها  في المشروع  وهذا سوف يجعلك تخطط أعباء عمل المشروع بكفاءة. إنه من المهم  أن تلتقي بفريق العمل بسرعة وتناقش معهم المشروع وأهدافه بأقصى سرعة ممكنة.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">النصيحة الثانية: حدد قائمة المهام Create a task list</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">عندما يبدو كل شيء واضحا   فإن افضل  بداية هو أن تكتب  ما الذي تريد أن تفعله.  أعمل مع فريق عملك الجديد  لتحديد المهام المطلوبة  لتنفيذ المشروع. لأنهم الخبراء في هذا الموضوع  ، لا تفعل ذلك بمفردك  استخدم معارفهم  لكي تبني قائمة شاملة بالمهام. وهناك بعض النماذج المعدة التي تساهم في تحقيق ذلك وتوفر الوقت  وتعمل على مشاركة المهام مع الآخرين بسهولة بدون أن تحتاج إلى التواصل من خلال الإيميل  وهذه النماذج موجودة في  <a href="http://r20.rs6.net/tn.jsp?e=001Sb0Ex4Wy8hKYTrZiqjDFcTTfCsaOMlRc2q5gut5iBbjPWALG93m0_gZyzaC-LOJy_AqB9d8NIgiui8JCOFnnYTTxOtd8y_Thhwxj0IPd0VvuWOhFJWZEjqYyDBm7IAArL3sfnp-RTQwVRIjrMN8EOj1fFmOfEt2MU6-7_oyAZTeZtkbL6QYNZZJwn255srDcv_VE6vKRthyQF6mIiuEwAO0w2imnmoeUuihssE1x1S5Y66drGKCIqYV3h2laG06QeiyM0afATNP_qIT64TJ0lDQiYJr28BztB6VwBvBVGkLewN3pHM2qmQ==" target="_blank">ProjectManager.com</a>.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الثالثة: وضع  جدول المشروع </b><b>Produce a project schedule</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">الآن ضع كل المهام التي حددتها للمشروع  في جدول.  وهذا يعنى أن تضيف المواعيد لكل المهام ، وبالتالي يمكن معرفة الترتيب والتسلسل الذي ستتم به المهام. يمكنك أيضا ان تحدد الارتباطات بينها.  هذه الروابط بين المهام تساعد في تحديد ما هو المطلوب تنفيذه اولا وإذا كنت غير متأكد من ترتيب المهام شارك فريق في مناقشة هذا الموضوع.  فهم لديهم الخبرة  نتيجة قيامهم بأعمال مشابهة من قبل ، فسيكون لديهم القدرة على  تحديد ما هى المهام التي يجب أن تنفذ ومتى. يجب إضافة المواد والاحتياجات بجانبها  لتحديد مسئولية كل فرد، ويمكنك استخدام خرائط جانت  Gantt charts فهى تساعدك في تحديد هذه الأشياء في اشكال بيانية .</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الرابعة: تحديد  التواريخ والأحداث المهمة </b><b>Ensure you have milestones</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">حدد مواعيد ثابتة  لنهاية المشروع، استخدم علامات أو أحداث  سوف تحدث  في تواريخ محددة وحددها بأشكال معينة على خريطة جانت.  وسوف تظهر على الجدول  وستكون مفيدة في  توضيح مدى تقدمك في تنفيذ المشروع. على الأقل حدد نقطة واحدة شهريا فهى توضح لك حدثا كبيرا شهريا في المشروع.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الخامسة: حدد التقدم المتحقق في المشروع </b><b>Work out how to monitor progress</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong>أخيرا، فكر كيف تتابع التقدم في المشروع من الآن، حدد مع الفريق بعد تحديد الجدول كيف سيتم متابعة التنفيذ ، وذلك سوف يكون سهلا عندما تستخدم برامج إلكترونية  تساعد في المتابعة وإعداد التقارير.  لو أنك قلقلا من تحديث المتابعة بشكل دوري مع الفرق  ضع تنبيه في  أجندة المتابعة  يذكرك بالتواصل المستمر مع الجميع.</strong><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">المصدر: <a href="http://r20.rs6.net/tn.jsp?e=001Sb0Ex4Wy8hKYTrZiqjDFcTTfCsaOMlRc2q5gut5iBbjPWALG93m0_gZyzaC-LOJy_AqB9d8NIgiui8JCOFnnYTTxOtd8y_Thhwxj0IPd0VvuWOhFJWZEjqYyDBm7IAArL3sfnp-RTQwVRIjrMN8EOj1fFmOfEt2MU6-7_oyAZTeZtkbL6QYNZZJwn255srDcv_VE6vKRthyQF6mIiuEwAO0w2imnmoeUuihssE1x1S5Y66drGKCIqYV3h2laG06QeiyM0afATNP_qIT64TJ0lDQiYJr28BztB6VwBvBVGkLewN3pHM2qmQ==" target="_blank">ProjectManager.com</a></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3684</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إستراتيجيات التغيير والتعامل مع مقاومة التغيير</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3646</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3646#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Jun 2014 14:26:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3646</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/change-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />بلا شك أن التغيير سنة كونية ،  ولا يمكن لأحدأن يتطور إل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/change-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><span style="font-size: 18px;">بلا شك أن التغيير سنة كونية ،  ولا يمكن لأحدأن يتطور إلا إذا تغير ، ولا يمكن أن يتغير إلا إذا غير فكرة،  فالتغيير جوهري في تطوير المؤسسات وفي رسم إستراتيجياتها وفي قدرتها على قياس وتقييم أداء موظفيها ،  والتغيير هو الوسيلة التي يمكن من خلالها  تحسين الأداء ورفع كفاءة المؤسسات، والتغيير مهم للقادة فهو صفة أساسية في القائد الاستراتيجي، وهو الذي يستطيع أن يتعامل مع الآخرين ويستفادة من قدراتهم وإمكانياتهم وتشجيعهم على الأفكار الجديدة التي تعمل على تغير العمل.</span></p>
<p><span style="font-size: 20px;">وفي المرفق يوجد عدد من الملفات لها علاقة بإستراتيجيات التغيير <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/10-Principles-of-Change-Management.docx">10 Principles of Change Management</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/four_strategies.pdf">four_strategies</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/Managing-Change.pdf">Managing Change</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/managing-strategic-change.pdf">managing strategic change</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/Tools-for-Change-Management.docx">Tools for Change Management</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/stratgies-of-change.pdf">stratgies of change</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/manging-resistance-of-change.pdf">manging resistance of change</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/Managing_change.pdf">Managing_change</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/Sigma6.pptx">Sigma6</a><br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3646</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دورة إدارة المشاريع &#8211; وزارة الثقافة والفنون والتراث</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3671</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3671#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Jun 2014 15:56:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3671</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/admin-ajax.php_1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="admin-ajax.php" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دورة إدارة المشاريع &#8211; وزارة الثقافة والفنون والتر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/admin-ajax.php_1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="admin-ajax.php" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"><strong>دورة إدارة المشاريع &#8211; وزارة الثقافة والفنون والتراث &#8211; قطر </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><strong> دكتور </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><strong>مستشار التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي والتطوير </strong></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"><strong>تم تنفيذ دورة تدريبية حول إدارة المشاريع في وزارة الثقافة والفنون والتراث &#8211; قطر &#8211;  تناولت الدورة مقدمة عن إدارة المشاريع شملت مفهوم المشروع ومفهوم البرنامج والفرق بينمهما والفرق بين المشروع والعمليات اليومية، المواصفات الواجب توافرها في المشروع الناجح والمتطلبات الواجب توافرها في مدير المشروعـ كما تناولت الدورة كيفية الحصول على أفكار المشروعات وكيفية تحويل الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة والفنون والتراث إلى برامج ومشاريع ، و تناولت الدورة ايضا مراحل إعداد المشروع طبقا لمنهجية PMI معهد إدارة المشاريع وهى مرحلة التحضير للمشروع ومرحلة التخطيط للمشروع ومرحلة تنفيذ المشروع ومرحلة متابعة المشروع ومرحلة إغلاق المشروع ، وتم التعريف بالنماذج المستخدمة في كتابة وثيقة أو مستند المشروع وعناصرها ، والنماذج المستخدمة في التنفيذ وفي متابعة المشروع ، أيضا تم التعرض للمؤشرات التي يمكن إستخدامها لمعرفة هل المشروع يسير طبقا لما هو مخطط له أم لا، وفي النهاية تم تناول العوامل التي تؤثر سلبا على المشروع وكيفية تفاديها من أجل نجاح المشروع.</strong></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"><strong>شارك في الدورة التدريبية وزارة الثقافة والفنون والتراث ووزارة التخطيط التنموي والإحصاء وطلاب من جامعة قطر </strong></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"><strong> نفذ الببرنامج التدريبي إدارة المشاريع الدكتور عبدالرحيم محمد مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي والتطوير </strong></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"><strong>للحصول على المادة العلمية للدورة  يمكنكم التواصل  على الإيميل drabdo68@yahoo.com </strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3671</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ورشة عمل صياغة معايير القيادة الاستراتيجية &#8221; المداخل العلمية والتطبيقية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3660</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3660#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 May 2014 17:09:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3660</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/د.عبدالرحيم-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="د.عبدالرحيم" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ورشة عمل صياغة معايير القيادة الاستراتيجية &#8221; المد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/د.عبدالرحيم-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="د.عبدالرحيم" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><div>
<p align="center"><strong><span style="font-size: 18px;"><span style="font-size: 28px;">ورشة عمل صياغة معايير القيادة الاستراتيجية &#8221; المداخل العلمية والتطبيقية</span> </span></strong></p>
</div>
<p><span style="font-size: 18px;"><b>نظمت وزارة الأوقاف والشئون الاسلامية بدولة الكويت  ورشة عمل صياغة معايير القيادة الاستراتيجية &#8221; المداخل العلمية والتطبيقية   شارك فيها عدد كبير من خبراء القيادة والتخطيط الاستراتيجي ، من مصر وأمريكا والسويد والدنمارك والسعودية والأردن والكويت ، حيث تم خلالها مناقشة الكفاءات القيادية المطلوبة في القائد الإستراتيجي والمعايير التي يجب توافها ، والمؤشرات التي من خلالها يمكن قياس   أداء القائد ومدة وجود هذه الكفاءة وتوظيفها بشكل صحيح، كما تم الطرق إلى وجود مراكز التقييم Assessment center  ودرها في تقويم القيادة الاستراتيجية.<br />
</b></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">تناولت الورشة عددا من المحاور وهى:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المحور الأول : المداخل العملية والتطبيقية صياغة معايير القيادة الإستراتيجية بالمؤسسات المعاصرة مع التركيز على المؤسسات الإسلامية</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">المداخل العلمية لصياغة معايير القيادة الإستراتيجية</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الممارسات التطبيقية في صياغة معايير القيادة الإستراتيجية</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">علاقة القيادة الإستراتيجية بالتفكير الاستراتيجي</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">هل القائد الاستراتيجي هو الذي ينطلق أداؤه من خطة استراتيجية موثقة ؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">مدى اختلاف معايير القيادة الإستراتيجية في المؤسسات الإسلامية عن باقي المؤسسات</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">مناقشات مفتوحة حول المداخل الواجب الاعتماد عليها في صياغة معايير القيادة الإستراتيجية في المؤسسات المعاصرة</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> <b>المحور الثاني : صياغة الكفاءات القيادية كمدخل لصياغة معايير القيادة الإستراتيجية</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">ماهية الكفاءات القيادية ؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">عناصر الكفاءات القيادية التي ينبغي أن تحتويها معايير القيادة الإستراتيجية</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الكفاءات القيادية الرئيسية والفرعية وعناصرها الفرعية</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">مناقشات مفتوحة</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>  المحور الثالث : صياغة النموذج التطبيقي المقترح للكفاءات القيادية الاستراتيجية في المؤسسات المعاصرة</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">المحاور الرئيسية لنموذج الكفاءات للقيادة الاستراتيجية</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">طرق وأساليب قياس الكفاءات القيادية للقيادة الاستراتيجية</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">صياغة النموذج المقترح للكفاءات القيادية</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> المحور الرابع : الدور التطبيقي لمراكز التقييم </b><b>Assessment Centers</b><b> القيادي في صياغة معايير القيادة الإستراتيجية</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">مركز التقييم   (المفاهيم والأدوار)  What is an Assessment Center ?</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">دور مراكز التقييم في صياغة معايير القيادة الإستراتيجية </span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">اختبار القدرات المعرفية والإدراكية</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"> استخدامات نتائج من مراكز التقييم  في المفاضلة بين القيادة الإستراتيجية </span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>شارك في الورشة الدكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي  بتقديم تصور مقترح   الكفاءات القيادية  وبناء قيادات الصف الثاني لتحقيق النضوج المؤسسي، وكيف يساهم هذا في تطوير العمل وبناء النموذج المؤسسي، وإعداد قيادات الصف الثاني.</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center">
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center">صور من الورشة:</p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/د.-عبدالرحيم-محمد-عبدالرحيم.jpg"><img class="alignright size-large wp-image-3662" alt="د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/د.-عبدالرحيم-محمد-عبدالرحيم-1024x768.jpg" width="838" height="628" /></a><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/د.-عبدالرحيم-محمد-عبدالرحيم.jpg"><img class="alignright size-large wp-image-3662" alt="د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/د.-عبدالرحيم-محمد-عبدالرحيم-1024x768.jpg" width="838" height="628" /></a></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center">
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/دكتور-عبدالرحيم-محمد.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-3663" alt="دكتور عبدالرحيم محمد" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/دكتور-عبدالرحيم-محمد.jpg" width="592" height="794" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3660</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ورشة عمل إعداد الخطة الاستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3637</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3637#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 May 2014 01:51:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3637</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/Strategic-Planning-V2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic-Planning-V2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تم تقديم هذه الورشة  في إطار مؤتمر إدارة الاستراتيجية و [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/Strategic-Planning-V2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic-Planning-V2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 16px;">تم تقديم هذه الورشة  في إطار مؤتمر إدارة الاستراتيجية وقياس الأداء المؤسسي الذي عقد في فندق هيلتون  الدوحة في 6 مايو 2014  وتم تقديم الورشة في 7 مايو 2014 لعدد من المشاركين من الممكلة العربية السعودية وقناة الجزيرة للأطفال ووزارة العمل والشئون الإجتماعية واللجنة الأولمبية، وكلية المجتمع ، وشركة موريستيفنز وعدة جهات آخرى</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">ورشة عمل</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">إعداد التخطيط الاستراتيجي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">دكتور</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;"><a href="http://www.dr-ama.com/">www.dr-ama.com</a></span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p><strong><span style="font-size: 24px;">مخطط  الورشة</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: 24px;">المحور الأول: قراءات وتحليلات  استراتيجية</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: 24px;">    مفهوم التخطيط الاستراتيجي والمصطلحات الاساسية</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: 24px;">     دوافع توجه المؤسسات للتخطيط الاستراتيجي</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: 24px;">     علاقة رؤية قطر الوطنية بالتخطيط الاستراتيجي</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: 24px;">المحور الثاني: تطبيق عملي على مراحل إعداد التخطيط الاستراتيجي</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: 24px;">     كيفية  عمل التحليل البيئي للمؤسسة.</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: 24px;">     صياغة الرؤية والرسالة والقيم.</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: 24px;">    صياغة الأهداف الاستراتيجية</span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>العرض: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/ورشة-إعداد-التخطيط-الإستراتجي1.pptx">ورشة إعداد التخطيط الإستراتجي1</a></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3637</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تطبيق سيجما6 sigma6 في التعليم العالي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3627</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3627#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 May 2014 05:27:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3627</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/6sigma-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="6sigma" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  تطبيقات 6 سيجما في التعليم العالي إعداد أ.د. عبدالرحم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/6sigma-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="6sigma" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px;"> تطبيقات 6 سيجما في التعليم العالي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">إعداد</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">أ.د. عبدالرحمن بن مشبب الأحمري</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">كلية الهندسة &#8211; جامعة الملك سعود</span></strong></p>
<div><span style="font-size: 18px;">•ا<strong>لمحتويات</strong></span></div>
<div><strong><span style="font-size: 18px;">•تطور نظم الجودة </span></strong></div>
<div><strong><span style="font-size: 18px;">•أسلوب الجودة 6سيجما </span></strong></div>
<div><strong><span style="font-size: 18px;">•إحصاءات 6سيجما</span></strong></div>
<div><strong><span style="font-size: 18px;">•إستراتيجية 6سيجما</span></strong></div>
<div><strong><span style="font-size: 18px;">•أدوات وأساليب 6سيجما</span></strong></div>
<div><strong><span style="font-size: 18px;">•منهجية تطبيق 6سيجما</span></strong></div>
<div><strong><span style="font-size: 18px;">•تطبيقات 6سيجما في التعليم العالي</span></strong></div>
<div><strong><span style="font-size: 18px;">•استخدام منهجية 6سيجما في قياس وتقويم مخرجات البرامج الأكاديمية</span></strong></div>
<div></div>
<div>
<div><span style="font-size: 18px;">•المقصود بالرقم 6 في (6 سيجما) الذي يسبق رمز التفاوت أو الانحراف المعياري هو عدد التفاوتات من المتوسط الحقيقي للعملية والذي يحقق الجودة بنسبة 99.9999998% عندما تطابق قيمة المتوسط الحقيقي قيمة المتوسط المرغوب. أي أن هناك 0.002 وحدة معيبة في كل مليون وحدة. وكحد أقصى فان عدد الوحدات المعيبة لكل مليون لا يتجاوز 3.4 وحدة عندما يكون هناك انحراف عن المتوسط المرغوب لا يتجاوز 1.5 من قيمة التفاوت. أي أن نسبة الجودة في هذه الحالة لا يقل عن 99.99966%.</span></div>
<div></div>
<div>العرض التقديمي: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/Sigma6.pptx">Sigma6</a></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3627</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجودة الشاملة : الأسس والمعايير</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3618</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3618#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 24 Apr 2014 15:38:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3618</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/04/tqm-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="tqm" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  الجودة الشاملة : الأسس والمعايير   دكتور عبدالرحيم مح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/04/tqm-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="tqm" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>الجودة الشاملة : الأسس والمعايير</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong>  </strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><strong> drabdo68@yahoo.com</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">مقدمة:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تأتي الجودة في مقدمة الاهتمامات الإستراتيجية الحيوية التي تواجهنا في حياتنا عموما، وفي مجالات تخصصاتنا النوعية بصفة خاصة، ويرجع ذلك إلى التقدم العلمي و التقني المتلاحق، وتزايد حدة المنافسة بين المؤسسات الإنتاجية و الخدمية في ظل زيادة العرض عن الطلب. ويتجاوز مفهوم الجودة معناه التقليدي أي جودة المنتج أو الخدمة ليشتمل جودة المؤسسة أو المنظمة بهدف تحسين و تطوير العمليات و الأداء، وتقليل التكاليف ، والتحكم في الوقت ، وتحقيق رغبات العملاء و متطلبات السوق، و العمل بروح الفريق، وتقوية الانتماء، وهذه جميعها يمكن تلخيصها في نقطتين أساسيتين وهما  المطابقة للمواصفات Conformance to Specifications، وإشباع و تحقيق متطلبات السوق Meeting Market Requirements أو كما يختصرها عالم الجودة جوران Juran في المواءمة للاستخدام  Fitness for Use .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ومن هنا زاد التوجه  نحو تطبيق إدارة الجودة ا لجودة الشاملة وخاصة مع التطور الهائل في  تكنولوجيا المعلومات وثورة الاتصالات، والتي لغت الحدود وجعلت العالم قرية صغيرة بما يعنيه المفهوم، هذه   المتغيرات فرضت تحديات كثيرة علي المؤسسات المعاصرة، من أهم هذه التحديات شدة المنافسة وزيادة حاجات ورغبات العميل، وبالتالي لم يكن أمام هذه المؤسسات سوي العمل جاهدة نحو تطبيق نظام الجودة لتحقيق  رغبات ومتطلبات العميل، انطلاقا من مبدأ أساسي  في  إدارة الجودة الشاملة وهو التفوق علي رغبات العميل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ومن هذا المنطلق تتناول هذه الورقة    الأسس والمعايير التي ترتكز عليها إدارة الجودة الشاملة ، والتطرق لتجربة الجودة الشاملة بوزارة الداخلية في دولة قطر ودورها في تحسين وتطوير الأداء بإدارات الوزارة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>مفهوم الجودة:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">مع أن جميع الناس يتفقون علي الاهتمام بجودة الخدمات والمنتجات إلا انه لا يوجد إتفاق بينهم علي تعريف الجودة  فهي مثل الحرية والعدل مفهوم يصعب تحديده تماما. كما انه لا يوجد اتفاق علي كيفية قياسها. وسبب ذلك هو  أن الجودة  لا توجد بمعزل عن سياق استعمالها .  والأحكام حولها تختلف حسب منظور  الشخص الذي يطلب منه الحكم عليها وحسب الغرض من إصدار الحكم، هذا فضلا عن أن للجودة مركبات كثيرة تكون مستواها ودرجة جودتها. ومع ذلك  فلابد من تحديد مفهوم الجودة، إذ بدون ذلك يصعب الحصول عليها وتقييمها.  <a title="" href="#_ftn1">(1)</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويرجع مفهوم الجودة ( Quality) إلي الكلمة اللاتينية (qualitas) والتي تعني طبيعة الشخص أو طبيعة الشيء ودرجة  الصلابة، وقديما كانت تعني الدقة والإتقان من خلال قيامهم بتصنيع الآثار والأوابد التاريخية والدينية من تماثيل وقلاع وقصور  لأغراض التفاخر بها أو لاستخدامها للأغراض الحماية ، وحديثا تغير مفهوم الجودة بعد  تطور علم الإدارة وظهور الإنتاج الكبير والثورة الصناعية وظهور الشركات الكبرى وازدياد  المنافسة إذا أصبح لمفهوم الجودة أبعاد جديدة ومتشعبة.<a title="" href="#_ftn2">(2)</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وقد اختلف الكثير من  الباحثين في  وضع تعريف محدد لإدارة الجودة الشاملة، ومن هذه التعاريف ، تعريف قدمه معهد الجودة الفيدرالي  &#8221; الجودة الشاملة منهج تطبيقي  شامل يهدف إلي تحقيق حاجات وتوقعات العميل ، إذ يتم استخدام الأساليب الكمية من اجل التحسين المستمر في العمليات والخدمات. <a title="" href="#_ftn3">(3)</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المفهوم الإسلامي للجودة:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ورد مصطلح الإتقان   مصداقا لقوله تعالي &#8221; صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تعملون&#8221;. ( النمل، 88)، ويتضح من الآية الكريمة إن الإتقان هو الكمال في العمل والذي لن يبلغه بشر. وفي اللغة نقول أتقن الشيء أحكمه ( القاموس المحيط ، 1994، ص 1527) . ومن هنا فإن الإتقان وطبقا لما جاء في الآية الكريمة  يدل علي قدرة وعظمة الخالق.  وفي الحديث يقول رسول الله صلي الله علية وسلم  &#8221; إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه&#8221; والإتقان هنا  يستدعي من المرء أن يؤدي عمله  علي أكمل وجه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وهنا أقر الإسلام بمفهوم الإتقان وهو أبعد وأكثر دقة ووضوحا من مفهوم الجودة ، ومفهوم الإتقان يقتضى أداء العمل وفق معايير عالية الدقة  والإحكام  بحيث يتحقق العمل بأعلى درجة ممكنة، وتحقيق الإتقان في العمل يتطلب  المعرفة والإحساس بالمسئولية  وتعميق روح العمل الجماعي والمسائلة والمحاسبة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>تطور مفهوم الجودة الشاملة: </b><a title="" href="#_ftn4"><b>(1)</b></a><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لقد عرفت مفاهيم الجودة عدة تطورات لتصل في النهاية إلى الجودة الشاملة :</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المرحلة الأولى: كانت الجودة تعني جودة المنتج وذلك عن طريق الاهتمام بـ: </b><b></b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">تخفيض نسبة الإنتاج .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أداء العمل صحيحا من المرحلة الأولى.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">قياس تكلفة الإنتاج المعيب.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">تحفيز عمال الإنتاج للالتزام بشروط الجودة.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المرحلة الثانية: فارتبطت الجودة بإشباع رغبات العميل وذلك:</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">بالاقتراب من العميل.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">تفهم حاجاته وتوقعاته.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">جعل كل القرارات أساسها رغبات العميل.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المرحلة الثالثة: اتخذت الجودة كعامل في المنافسة عن طريق:</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">جعل السوق أساس كل القرارات.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الاقتراب من السوق والعملاء أكثر من المنافسين.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">التعرف على المنافسين ومحاولة التميز عليهم.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">البحث عن أسباب انصراف  العملاء.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>لنصل في النهاية إلى الجودة الشاملة:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">          فالجودة الشاملة هي مدخل إلى تطوير شامل مستمر يشمل كافة مراحل الأداء، ويشكل مسؤولية كل فرد في المنظمة من الإدارات العليا والإدارة والأقسام وفرق العمل سعيا لإشباع حاجات وتوقعات العميل, ويشمل نطاقها كافة مراحل التشغيل وحتى التعامل مع العميل (بيعا وخدمة أي خدمات ما بعد البيع).</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إذ تقوم الجودة الشاملة على:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">إعداد إستراتيجية تحسين الجودة .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">تحديد معايير أو مستويات الجودة.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">إشراك  جميع أفراد المؤسسة.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">المحافظة على الكفاءة المهنية.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">تحفيز العمال.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إن فلسفة إدارة الجودة الشاملة تنظر إلى المنظمة ليس فقط كنظام فني وإنما كنظام اجتماعي يحتوي على أفراد، وعليه فإن الجوانب المرتبطة باتجاهات الطموحات والدوافع والسلوكيات والتفاعل بين الجماعات في واقع العمل أيضا موضع اهتمام  ؛ كما تؤمن بأن العنصر البشري هو الأساس الأقوى والأهم في إنجاح الإدارة، وجودة العمل هي جزء أساسي في مفهوم الجودة الشاملة.  <a title="" href="#_ftn5">(1)</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>أساسيات مبادئ الجودة:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الأساسيات التي بنيت عليها إدارة الجودة الشاملة كانت حصيلة من أفكار العلماء الذين  وحددوا  الملامح الرئيسية لها و نتناول في السطور التالية بعض منهم:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>جوران </b><b>Juran </b><b>:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">واحد من أهم رواد  الجودة في العصر الحديث  قدم اصطلاح  Quality Trilogy   أو ما يقصد به  ثلاثية الجودة ، وتركز علي ثلاث عمليات رئيسية هي:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">1-    التخطيط للجودة:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وهى عملية تصميم العمليات التي تحقق الأهداف الموضوعة  لتحقيق التنفيذ الفعلي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">2-    الرقابة علي الجودة:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويتم فيها تحديد المقاييس  التي يتم من خلالها  نتائج التنفيذ.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">3-    تحسين الجودة:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الإجراءات التي يمكن إتباعها  لتحقيق تغيرات جوهرية  في الأداء بهدف تحسين الجودة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>ديمنج </b><b>Deming </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">من أهم رواد الجودة وصاحب المبادئ الأربعة عشر في الجودة، قام بإعادة صياغة أفكار جوران  ووضعها في ما يطلق علية دورة ديمنج ( PDCA) وهى:<a title="" href="#_ftn6">(1)</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">1-    التخطيط للجودة Plan  وهى تركز علي رسم الملامح الأساسية لنظام الجودة من خلال تحديد المواصفات والمقاييس التي تكون عليها السلعة أو الخدمة في ضوء متطلبات ورغبات وتوقعات العملاء في السوق  وما تقضية ظروف المنافسة مع المنتجين الآخرين.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">2-    التنفيذ (Do) وتتعلق ببدء سير العمليات التشغيلية في ضوء المخطط له في النقطة (1)  والوصول إلي مجموعة من السلع والخدمات  المنتجة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">3-    التقييم (Check) ويتعلق بتقييم السلع والخدمات المنتجة من خلال مقارنتها بمعايير ومواصفات الجودة الموضوعة في النقطة (1).</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">4-    التحسين والتطوير (Act) ويتم هنا تحسين السلع والخدمات المقدمة للجمهور من خلال تقييمها وذلك بالحصول علي  التغذية العكسية   Feed back من العملاء  والسوق  حول مستوي جودة هذه الخدمات والسلع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<table cellspacing="0" cellpadding="0" align="left">
<tbody>
<tr>
<td width="161" height="0"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
</tr>
<tr>
<td><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;">شكل يوضح دائرة  ديمنج</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>كروسبي </b><b>Philip Grosby </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أكد علي عدد من  الأركان الأساسية التي يشكل مجموعها رؤيته عن إدارة الجودة الشاملة  وهى:<a title="" href="#_ftn7">(1)</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">1-    تحديد مستوي الجودة المطلوب:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويتم من خلال معرفة احتياجات العميل، حيث يتم في ضوئها تحديد متطلبات توفير هذا المستوي واتخاذ القرارات اللازمة لتحقيقه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">2-    معيار عدم وجود أخطاء:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يقوم نظام إدارة الجودة الشاملة علي معيار أساسي هو منع وقوع أخطاء اى تكون صفرا  وهذا يسمي The Zero Defect Standard     فالعمل والإنتاج بدون أخطاء هو هدف الإدارة ، وهذا يعني  وصول المنظمة إلي مستوي الجودة الكاملة وللوصول إلي هذا المستوي  من الجودة فإن هذا يتطلب التركيز علي التعليم والتدريب  والتحسين المستمر للجودة والرقابة الوقائية بدلا من الرقابة البوليسية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">3-    مسئولية تحقيق الجودة:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وهي مسئولية الجميع  وبالتالي فهي مسئولية متكاملة، والكل يجب أن يعرف بأمن مستقبلة ومستقبل المنظمة مرتبطان بمدي تحقيق مستوي جودة يحقق الرضا لدي العملاء.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">4-    التكاليف:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وتصنف التكاليف إلي فئتين  التكاليف غير المقبولة  وهى التي أنفقت علي سلعة أو خدمة ولم تحقق مستوي الجودة المطلوب. والتكاليف المقبولة وهى التي ساهمت في تحقيق الجودة ورضا العميل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">5-    الأنظمة:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وهى ضرورة وجود نظام خاص بكل عملية او نشاط وهذه الأنظمة يجب ان تكون متكاملة مع بعضها بشكل يسهم في تحقيق الجودة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">6-    الاتصال بالعملاء:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">عملية الاتصال مع العملاء مهمة جدا عند كروسبي لمعرفة وتحديد احتياجاتهم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">7-    الخط التنفيذي الأول:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويقصد به العاملون الذين يجب الاتصال بهم بشكل مستمر لأنهم يعرفون ما تحتاج إليه عملية تحقيق الجودة، وبالتالي الاستفادة منهم في المعلومات .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">8-    التحسين:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويقصد به التحسين المستمر للجودة  الذي يجب أن تسير علية المنظمة باستمرار</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>الأيزو  و إدارة الجودة ا لشاملة:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لقد ارتبط وجود التقييس والمقاييس بوجود الحضارات الإنسانية، فقد ظهرت عند البابليين والآشوريين والمصريين القدماء والصينيين ، ويعتبر فن العمارة  والرسائل والأرقام وأنظمة المقاييس  المستخدمة من قبل هذه الشعوب ، وقد عرفت أهمية  التقييس أثناء الحرب العالمية الأولي ، لجعل المواد المصنعة من منتجين مختلفين قابلة للتبادل ، وقد شجع علي بدء التنسيق بين المنظمات الدولية لتقييس ، إذا تم إنشاء  الإتحاد الفيدرالي للجمعيات الوطنية للتقييس في تشرين الأول عام 1928 في براغ، ثم توقفت عن العمل لسوء أحوالها المالية ، وكانت تلك الجمعية أساسا للمنظمة الدولية للمواصفات International Standardization Organization  والتي أنشأت في لندن 1946.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويصعب التحديد الدقيق لوقت ظهور المفاهيم الرئيسية التي بنيت علي أساسها عائلة الأيزو (900) ولكن أول مواصفة  حول برامج الجودة ، كانت المواصفة العسكرية الأمريكية Mil – Q9858 (Military Quality )  ، وذلك لتأكيد  القناعة لدي وكالات المشتريات في قدرة  وزارة الدفاع الأمريكية   علي تلبية متطلباتها العسكرية ، ثم توالت المواصفات العسكرية في أوربا و أمريكا.إلي أن شكلت لجنة تقنية عام 1969 باسم ( Technical Commission ISOL TC 176 ) كما تم استحداث لجنة فرعية باسم منظومة  الجودة أعطيت الرمز )  SC2)  وحددت مهام اللجنة في التقييس في مجال إدارة الجودة الشاملة ، وتأكيد الجودة ، ومنظمات الجودة ، والتكنولوجيا المساعدة، بما في ذلك القياسات التي تشكل المرشد والدليل لانتقاء هذه القياسات ، وقد كانت المواصفة القياسية ( ISO 8402 )  والتي صدرت في عام 1986 أول المواصفات العالمية في مجال الجودة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وفي عام 1987 نشرت اللجنة التقنية )  ISO/TC 176 ) مجموعة مؤلفة من خمسة قياسات للجودة من أيزو 9000 حتى أيزو 9004 .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وخلال السنوات التي تلت إصدار القياسات أيزو 9000، تم إصدار سلسلة من القياسات أعطيت الرقم ( ISO 10000 ) وشكلت جميع هذه المواصفات  القياسية  ISO 9000  وتقوم اللجنة التقنية بمراجعة هذه المواصفات بشكل دوري تعمل في الوقت الحاضر  علي  إعداد مواصفات أخري مكملة لها .<a title="" href="#_ftn8">(1)</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وتعتبر الأيزو أحد متطلبات تطبيق الجودة الشاملة ، والأيزو ليست نظاما لإدارة الجودة الشاملة ، وإنما هي نظام لضمان  وتوكيد الجودة ،  والشروع في تطبيق الجودة الشاملة من شأنه أن يؤدي إلي إمكانية الحصول علي الأيزو، لأن المنظمة التي تقوم بتطبيق  نظام إدارة الجودة الشاملة  لا تحتاج  إلا لبعض  التعديلات التي من شأنها أن تحقق لها الأيزو.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>الفروقات الأساسية بين نظام الأيزو  ونظام إدارة الجودة الشاملة</b></span></p>
<div dir="rtl" align="right">
<table dir="rtl" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="top" width="189">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">جوانب الاختلاف</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">نظام الأيزو</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">نظام إدارة الجودة الشاملة</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="189">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الاهتمام  بالعميل</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لا يأخذ الاهتمام الكافي</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يأخذ الاهتمام الكافي</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="189">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">جودة المنتج أو الخدمة</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لا تعطي الأهمية اللازمة</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تعطي الأهمية اللازمة</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="189">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">مبادئ التحسين المستمر</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لا يتم التركيز عليها</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يتم التركيز عليها</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="189">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">مبادئ المشاركة والعمل الجماعي والتعاون والقيادة الفعالة</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لا تعطي الاهتمام اللازم</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تعطي الاهتمام اللازم</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="189">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">المعايير المتبعة</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">معايير دولية متفق عليها وذات طابع عالمي</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">معايير دولية تتصف بالخصوصية وتختلف من منظمة إلي آخري</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="189">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">التعامل مع العميل</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تعامل غير مباشر مع العميل</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تعامل مباشر مع العميل لتوفير حاجاته ورغباته</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="189">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الاستقلالية</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">المنظمات الحاصلة علي  شهادة الأيزو ليس لديها الحرية في إضافة أو تعديل أو إلغاء أي من مواصفات  ومتطلبات الشهادة</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">المنظمات لها الحرية الكاملة في تعديل و إضافة وإلغاء التغييرات التي تناسبها</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="189">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">نوعية الشركات</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تناسب الشركات الصغيرة التي تريد الدخول إلي السوق العالمي</span></p>
</td>
<td valign="top" width="190">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تناسب الشركات العالمية الكبيرة التي تسعي للتعامل مع العملاء مباشرة</span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>أساسيات إدارة الجودة الشاملة:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تقوم منهجية إدارة الجودة الشاملة علي عدد من المرتكزات يمكن أن نسميها بالأساسيات ، يمكن تلخيصها فيما يلي:<a title="" href="#_ftn9">(1)</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>1- تلبية توقعات العملاء:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويقصد بها إشباع حاجات ورغبات العملاء وتحقيق الرضا لديهم. فالعملاء هم هدف المنظمة وتحقيق الرضاء يحقق استمرار المؤسسة وبالتالي تركز الجودة الشاملة علي المعاملة الجيدة للعميل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>2-سلسلة الجودة الداخلية أو المرحلية:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تنظر إدارة الجودة الشاملة للعلاقات القائمة بين الإدارات والأقسام الإدارية التي يشمل عليها الهيكل  التنظيمي للمنظمة والأفراد  العاملون فيها علي أنها علاقة مستهلك ومورد ، فالجهة التي تنفذ المرحلة الواحدة هي مستهلكة لما تنتجه المرحلة السابقة. وفي الوقت نفسه  منتجة أو موردة لما سوف تستخدمه المرحلة التالية. ومن هذا المنطلق  نجد أن مفهوم  المستهلك والممول الداخلي، يعتمد علي علاقات تكاملية بين مراحل تنفيذ العمليات .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>3-تأكيد الجودة:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">من اجل تحقيق وضمان الجودة الشاملة في العمل داخل المنظمة وعلي كافة الأصعدة والمستويات، يحتاج الأمر إلي تبنى أسلوب المتابعة والرقابة المتزامنة لجميع مراحل تنفيذ العمل، إلي جانب استخدام الرقابة والتقييم بعد إنجاز كل مرحلة، وأيضا الرقابة  والتقييم النهائي بعد الانتهاء من إنجاز العمل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>4-العنصر البشري:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يعتبر العنصر البشري هو  الثروة الحقيقة  في المنظمة، وهو الوسيلة الأولي  لتحقيق الجودة والتميز،  فعن طريقة يتحقق الرضا للعملاء ، وإدارة الجودة الشاملة تنظر إلي العنصر البشري في المنظمة باهتمام وتراعي ذلك في عملية الاختيار والتعيين  والتأهيل والتدريب  والتحفيز  وتعزيز روح التعاون  والعمل بروح الفريق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>5-    </b><b>النظرة الشمولية إلي المنظمة:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تنظر إدارة الجودة الشاملة إلي المنظمة علي أنها نظام  متكامل  يعمل بشكل متكامل ومتعاون  ومنسق لتحقيق الهدف لكل المنظمة فالمصلحة العامة فوق كل اعتبار، فالنجاح من وجهة نظر  إدارة الجودة الشاملة  هو نجاح الكل أي نجاح المنظمة في تحقيق أهدافها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>6-            </b><b>التخطيط الإستراتيجي:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تنتهج إدارة الجودة الشاملة إستراتيجية متكاملة لمواجهة المستقبل ، ويلعب التخطيط الإستراتيجي دورا بارزا  في تطبيق ونجاح منهجية إدارة الجودة الشاملة  لأن التخطيط الإستراتيجي لا يترك  شيئا للتخمين  ولا للصدفة ، ويركز علي أين نحن الآن ؟، أين نريد أن نكون؟، كيف نصل إلي ما نريد؟.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>7-    </b><b>الإدارة بالأهداف:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تتبنى إدارة الجودة الشاملة أسلوب الإدارة بالأهداف حيث يوجد هدف إستراتيجي للمنظمة وهو إرضاء العميل الذي بناء عليه تضع الإدارة العليا  الأهداف الإستراتيجية وفي ضوء هذه الأهداف تقوم المستويات الأخرى بتحديد أهدافها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>متطلبات التطبيق:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تركز إدارة الجودة الشاملة باعتبارها كنظام تسييري و إستراتيجية تنافسية ملائمة للمؤسسات</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الاقتصادية الهادفة إلى  التكيف  الإيجابي مع المناخ الاقتصادي الجديد إلى امتلاك و تنمية ميزتها</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">التنافسية من خلال :</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>-</b><b>1 </b><b>التحسين</b><b> </b><b>المستمر</b><b> </b><b>:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تؤكد فلسفة إدارة الجودة الشاملة على أهمية التحسين المستمر لمختلف الأنشطة الوظيفية و العمليات التسييرية في المؤسسات، و يؤكد هذا المبدأ فرضية أ  ن الجودة النهائية ما هي إ لا نتيجة لسلسة من الخطوات و النشاطات المترابطة <a title="" href="#_ftn10">(1)</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إن فكرة التحسين المستمر تعتمد على تدعيم البحث و التطوير و تشجيع الإبداع و تنمية المعرفة و المهارات لدى الكفاءات البشرية المتاحة بالمؤسسة ,كما يعد عنصرا أساسيا في تخفيض الانحرافات على جميع مستويات النشاط , ذلك لأن التركيز على التحسين المستمر لأنظمة العمليات الإنتاجية و المالية و التسويقية و للموارد البشرية يحقق بالضرورة أعلى مستوى من الرضا للمستهلك كنتيجة لتقديم قيمة في المنتج النهائي ، لذا يتطلب الأمر إجراء الدراسات المستمرة و تحليل النتائج للوصول إلى كفاءة عالية لأنظمة العمليات المختلفة من جهة، و تطوير جودة المخرجات من السلع و الخدمات من جهة أخرى .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><br />
</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>2- </b><b> </b><b>التركيز</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>العميل</b><b> </b><b>:</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">كونه أحد أهم عناصر البيئة التنافسية المؤثرة على استراتيجية المؤسسة و سلوكها التسييري اصبح العميل أو المستهلك محل اهتمام متزايد من طرف المؤسسات الاقتصادية ، حيث أ ن الاحتفاظ بالموقف التنافسي و تطوير الميزة التنافسية مرهون بقدرة تلك المؤسسات على تقديم سلع و خدمات ذات جودة تلائم أذواق العملاء و تلبي احتياجاتهم المحددة  أو الشاملة . و من حيث تركيزها على تلبية احتياجات العميل تعرف منظمة الجودة البريطانية إدارة الجودة الشاملة بأنها &#8221; فلسفة تسييرية تحّقق من خلالها المؤسسة كل من احتياجات المستهلك وأهدافها معا .<a title="" href="#_ftn11">(2)</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> <b> </b><b>3- </b><b>التركيز</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>الموارد</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>الكفاءات</b><b> </b><b>البشرية</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يعتبر العنصر البشري ممثلا في الموارد و الكفاءات البشرية أحد أهم العوامل المسؤولة عن امتلاك المؤسسة للميزة التنافسية  ، و نجاحها في اختراق الأسواق العالمية .<a title="" href="#_ftn12">(1)</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إ ن التركيز على هذا العنصر بتنميته و تحفيزه، و توفير بيئة العمل المؤثرة إيجابيا على روحه المعنوية يعد أحد أهم ركائز إدارة الجودة الشاملة ، و هذا بالنظر إلى أن تلك الموارد والكفاءات هي المسؤولة عن اتخاذ و تطبيق القرارات الإستراتيجية والتنفيذية للجودة الشاملة، التي تهيئ للمؤسسة فرص امتلاك الميزة التنافسية .وبالتالي فإن فقدان الكفاءات أو ضعف أداء الموارد البشرية بسبب عدم فعالية طرق التسيير المعتمدة يعد سببا رئيسا في فشل استراتيجيات الجودة الشاملة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لقد أصبحت الموارد البشرية أساس التنافسية، مما يعطيها بعد استراتيجيا في قيادة و نجاح المؤسسات، كما أن وظيفة الموارد البشرية خرجت من إطارها التسييري إلى دورها الإستراتيجي، تحت تأثير سرعة وحجم التحولات التنافسية .<a title="" href="#_ftn13">(1)</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>4-</b><b>المشاركة</b><b> </b><b>الكاملة</b><b> </b><b>:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تعد مشاركة جميع الأفراد في العمل الجماعي من أهم الجوانب التي يجب التركيز عليها ضمن إستراتيجية الجودة الشاملة ، إذ تساعد على زيادة الولاء و الانتماء للمؤسسة و أهدافها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">و يعد العمل الجماعي أداة فعالة لتشخيص المشكلات و إيجاد الحلول المثلى لها من خلال الاتصال المباشر بين الوظائف و الاحتكاك المستمر بين العاملين . و من اجل زيادة فعالية ذلك الاتصال ، يتم التأكيد ضمن نظام الجودة إدارة الجودة الشاملة</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">على أهمية اللامركزية و الاتصالات الفوقية ، بدلا من أسلوب المركزية و الاتصالات الرئيسية بهدف تدعيم العمل الجماعي بين العاملين داخل المؤسسة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">كما يهدف مبدأ المشاركة الكاملة إلى تعزيز موقع الموارد البشرية وتشجيعها على الأداء الفعال حيث يؤدي تدريب الأفراد على فلسفة إدارة الجودة الشاملة و تنمية روح العمل الجماعي في بقية مجالات التخصيص الضرورية لأداء الأعمال إلى الاستفادة من ملاحظات العاملين عن المشكلات المؤثرة سلبا على الجودة ، كذا مشاركتهم في إيجاد الحلول المناسبة من خلال تشجيع نظم الاقتراحات و تطبيقها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">و تؤدي الإدارة العليا للمؤسسة دورا  مهما  من خلال تشجيع العاملين على المشاركة الجماعية في التحسين المستمر للجودة ، و بالتالي تحقق ما يلي :</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">الاستفادة من الموارد و الكفاءات البشرية و توظيف قدراتها الإبداعية و مهاراتها العملية و دمجها في بوتقة العمل الجماعي بما يتيح للعاملين تحسين أدائهم من خلال صياغة و تصميم هياكل عمل جديدة و مرنة تساعد على حل المشكلات و تحسين إجراءات العمل .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">إ ن إتاحة فرص المشاركة الكاملة للعاملين في دراسة مشكلات ضعف الجودة و التعرف على أسبابها و اقتراح الحلول المناسبة لها يسمح لإدارة المؤسسة بمتابعة و تقييم متغيرات البيئة التنافسية و الاهتمام برسالة المؤسسة و استراتيجياتها بدل من التركيز على جوانب تستهلك جهدا و وقتا في تنفيذها و مراقبتها .</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">5- <b>التعاون</b><b> </b><b>بدل</b><b> </b><b>المنافسة</b><b> </b><b>:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ير كز نظام إدارة الجودة الشاملة على أهمية التعاون بين مختلف وظائف المؤسسة بدل المنافسة فيما بينها ، فبالتعاون تتكامل تلك الوظائف و تتعرف على احتياجات بعضها من الموارد المالية و البشرية و الفنية المساعدة على دعم التحسين المستمر.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">و لقد اشتهر اليابانيون باعتماد التعاون بدل المنافسة من خلال استخدام حلقات الجودة ، كما يمكن تنمية مبدأ التعاون بين المديرين و العاملين بالعمل على تقليل الفوارق في الأجور و المكافآت، و تشجيع العمل الجماعي كأداة فعالة للتحسين المستمر ، إضافة إلى احترام أراء الآخرين و إعطائهم الثقة بعملهم و الاعتزاز به .<a title="" href="#_ftn14">(1)</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>6- </b><b>اتخاذ</b><b> </b><b>القرار</b><b> </b><b>بناءا</b><b> </b><b>على</b><b> </b><b>الحقائق</b><b> </b><b>:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تتميز المؤسسات المطبقة لنظام إدارة الجودة الشاملة بأن  قراراتها الإستراتيجية أو الوظيفية و التشغيلية مبنية على الحقائق و المعلومات الصحيحة و الجديدة و الدقيقة، لا على التكهنات الفردية أو التوقعات المبنية على الآراء الشخصية .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إ ن نجاح تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة يتوقف على فاعلية نظام معلومات المؤسسة، و بصفة خاصة نظام المعلومات التسويقي المسئول عن حصول المؤسسة بصفة مستمرة على المعلومات الدقيقة عن متغيرات البيئة التنافسية من منافسين ومستهلكين و موردين .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">و من أجل الحصول على نتائج دقيقة ، كذا التعرف على درجة الانحراف عن الأداء المعياري يستخدم نظام إدارة الجودة الشاملة مجموعة من الأدوات العلمية و الإحصائية المساعدة ليس فقط على اتخاذ القرارات الروتينية بل في وضع الاستراتيجيات و مراقبتها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تتمثل إدارة الجودة الشاملة في الالتزام بأداء الأنشطة و الأعمال بشكل صحيح</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">على جميع مستويات المؤسسة بما يحّقق رضا العميل الداخلي و الخارجي و امتلاك ميزة تنافسية أساسها الجودة العالية مقارنة بالمنافسين.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إن تميز الأداء بشكل دائم يعد نتيجة لأداء تسييري فعال يضع الجودة الشاملة هدفا استراتيجيا مع اختيار أنسب الاستراتيجيات و تنفيذها و مراقبتها بما يلائم عوامل البيئة الداخلية والخارجية للمؤسسة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>7- الوقاية</b><b> </b><b>بدل</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>التفتيش</b><b> :</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تنطلق فلسفة إدارة الجودة الشاملة من مبدأ أن الجودة عبارة عن نتيجة  للعملية الوقائية لا التفتيشية ،لقد ركزت نظريات التسيير على عنصر المراقبة مما عزز  من عملية مراقبة الجودة أو تفتيش السلع عند تصنيعها أو الخدمة أثناء تقديمها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إن ألا هذا الأسلوب التقليدي ساهم في استنزاف الكثير من الطاقات البشرية و الموارد المالية بهدف الكشف عن عيوب أو أخطاء العملية الإنتاجية ، بينما نجد في حالة تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة انخفاض في التكاليف و زيادة في الإنتاجية بسبب اعتماد عنصر الوقاية في العملية الإنتاجية و مراقبة الانحرافات جميعها بما يساهم في مطابقة السلع المنتجة مع المواصفات المعيارية .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div><br clear="all" /></p>
<hr align="right" size="1" width="33%" />
<div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a title="" href="#_ftnref1">(1)</a>   د. سوسن شاكر مجاهد و د. محمد عواد الزيادات، <b>إدارة الجودة الشاملة تطبيقات في الصناعة والتعليم</b>،  ( عمان: دار صفاء للنشر والتوزيع، 2007). ص 15.</span></p>
</div>
<div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a title="" href="#_ftnref2">(2) </a>مأمون سليمان الدرادكة، إدارة الجودة الشاملة  وخدمة العملاء، الطبعة الأولي ( عمان: دار صفاء للنشر والتوزيع، 2008)، ص ص 16 – 17.</span></p>
</div>
<div>
<p dir="RTL" align="right"><span style="font-size: 18px;"><a title="" href="#_ftnref3">(3)</a> Stephen Harrision, Total Quality Management, Public Administration Quarterly, Vol (16) No.(4), 1993. </span></p>
</div>
<div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a title="" href="#_ftnref4">(1)</a>  علي السلمي ،<b>إدارة الجودة الشاملة ومتطلبات التأهل للإيزو 9000</b>،( القاهرة:  دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع، ) 1995،  ص ص 18 -21.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
</div>
<div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a title="" href="#_ftnref5">(1)</a>  سمير محمد عبد العزيز، <b>جودة المنتج بين إدارة الجودة الشاملة والإيزو </b><b> 9000</b>،( القاهرة:  دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع 1995)، ص 144.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
</div>
<div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a title="" href="#_ftnref6">(1)</a> مأمون سليمان الدرادكة، مرجع سبق ذكره‘ ص ص 27 – 28 .</span></p>
</div>
<div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a title="" href="#_ftnref7">(1)</a>  د. سوسن شاكر و د. محمد عواد ، مرجع سبق ذكره، ص ص  64-66.</span></p>
</div>
<div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a title="" href="#_ftnref8">(1)</a>  مأمون سليمان الدرادكة، مرجع سبق ذكره ص ص 142-243 .</span></p>
</div>
<div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a title="" href="#_ftnref9">(1)</a>  د. عمرو وصفي عقيلي، <b>المنهجية المتكاملة لإدارة الجودة الشاملة &#8221; وجهة نظر&#8221;،</b> ( عمان: دار وائل للنشر ، 2000) ، منقول بتصرف من الكاتب ، ص ص  48 -56.</span></p>
</div>
<div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a title="" href="#_ftnref10">(1)</a>  خالد بن سعد عبد العزيز بن سعود ، <b>إدارة</b><b> </b><b>الجودة</b><b> </b><b>الشاملة</b> ،) الرياض : الكبيعان للنشر و التوزيع ،  1998) ، ص 39.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
</div>
<div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a title="" href="#_ftnref11">(2)</a>   خيضر كاظم حمود ، إدارة الجودة الشاملة، الطبعة الأولي ،)  عمان: دار المسيرة للتوزيع و الطباعة ، 2000)، ص 74.   </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
</div>
<div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a title="" href="#_ftnref12">(1)</a>  سيد مصطفى أحمد<b>،</b><b> </b><b>إدارة</b><b> </b><b>الموارد</b><b> </b><b>البشریة</b><b>: </b><b>منظور</b><b> </b><b>القرن</b><b> </b><b>الحادي</b><b> </b><b>والعشرین</b>،( القاهرة، دار الكتاب والسنة، 2000)، ص 19.  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
</div>
<div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">(1)       <a title="" href="#_ftnref13">أشوك</a> شاندا. شلبا كوبرا، إستراتيجية الموارد البشرية، ترجمة الخزامي عبد الحكم، الطبعة الأولي ( القاهرة: دار الفجر للنشر والتوزيع،2002)، ص 10.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
</div>
<div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a title="" href="#_ftnref14">(1)</a>     توفيق محمد عبد المحسن ،<b>تخطيط</b><b> </b><b>و</b><b> </b><b>مراقبة</b><b> </b><b>جودة</b><b> </b><b>المنتجات</b><b> </b><b>،</b><b> </b><b>مدخل</b><b> </b><b>إدارة</b><b> </b><b>الجودة</b><b> </b><b>الشاملة</b> ، ( القاهرة: غير مبين الناشر، 1996، ص 92.   </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL">  الحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/04/الجودة-الشاملة-الأسس-والمعايير.pdf">الجودة الشاملة الأسس والمعايير</a></p>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3618</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واقع تطبيق إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم الجزائرية  دراسة تطبيقية على متوسطات ولاية سعيدة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3614</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3614#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 24 Apr 2014 12:37:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3614</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/04/tqm-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="tqm" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />جامعة تلمسان كلية العلوم الاقتصادية  و التسيير و العلوم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/04/tqm-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="tqm" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><b>جامعة تلمسان </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>كلية العلوم الاقتصادية  و التسيير و العلوم التجارية</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>مدرسة الدكتوراه إدارة الأفراد و المنظمات وحوكمة الشركات</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>واقع تطبيق إدارة الجودة الشاملة في</b><b> </b><b>مؤسسات</b><b> </b><b>التعليم الجزائرية</b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>دراسة تطبيقية على متوسطات ولاية سعيدة</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>مذكرة مقدمة</b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>لإستكمال متطلبات نيل شهادة الماجستير في علوم التسيير تخصص حوكمة الشركات</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>إعداد الطالب</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>يـزيـد قـادة</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>إشراف</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>د. شليل عبداللطيف</b></p>
<p align="center">&#8220;</p>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center">2011-2012</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL"> لقد شهد التغيرات والتحولات في كافة المجالات الاقتصادية و الاجتماعية العالم المعاصر في الآونة الأخيرة الكثير من المنظمــات الاقتصــادية محليــا و دوليــا مــن أجــل  لتكنولوجيــة و الــتي أدت إلى اشــتداد المنافســة بــين و الثقافيــة و السياســية و ا لحصة السوقية الأكبر و جذب الزبائن و كسب رضاهم و ولائهم  الاستحواذ على مـــا يعـــرف بـــإدارة التغيـــير و الـــتي جـــاءت  للتوفيق بين المتغيرات</p>
<p dir="RTL">الداخليـــة للمنظمـــة و المتغـــيرات الخارجيـــة و ذلـــك كـــي تســـاعد المنظمـــة علـــى التـــأقلم و مســـايرة  التطـــــورات المســـــمرة</p>
<p dir="RTL">لضــــــمن لنفســــــها البقــــــاء والاستمرارية.</p>
<p>و أمام هـذا الوضـع الجديـد أصـبحت المنظمـات مجـبرة علـى تغيير أساليبها التقليدية وإتباع الأساليب الإدارية الحديثة إذا ما أرادت تحقيق أهدافها بكفاءة و فعالية.</p>
<p dir="RTL">وتعد الجودة الشاملة من الأساليب  الأكثــر انتشــارا و اســتعمالا لتطــوير</p>
<p dir="RTL">
<p> البحث<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/04/الجودة-في-التعليم-العالي.pdf">: الجودة في التعليم العالي</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3614</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التعليم الإبتدائي: جودة شاملة ورؤية جديدة &#8230;  إدارة الجودة الشاملة في التعليم</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3610</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3610#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 23 Apr 2014 08:17:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3610</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/total-quality-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="total quality management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  التعليم الإبتدائي: جودة شاملة ورؤية جديدة   إدارة الج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/total-quality-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="total quality management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>التعليم الإبتدائي: جودة شاملة ورؤية جديدة</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>إدارة الجودة الشاملة في التعليم</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>الدكتور / رياض رشاد البنا</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>المؤتمر التربوي العشرون </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>20-21 يناير 2006 </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>الهدف الرئيسي للجودة الشاملة للعملية التعليمية هو إرضاء الزبون الداخلي المتمثل بالطالب والمعلم والخارجي المتمثل بأولياء المور والمجتمع وسوق العمل بالتحسين المستمر للعمليات التربوية.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>وحيث ان الجودة الشاملة عملية استراتيجية إدارية تركز على مجموعة من القيم  وتستمد طاقة حركتها من المعلومات التي تتمكن في اطارها من توظيف مواهب العاملين واستثمار قدراتهم الفكرية  في مختلف مستويات  التنظيم على نحو إبداعي لتحقيق الجودة  والتحسين المستمر للمؤسسة لذلك فإن ما تطرحه  هذه الورقة  هو لكل مرحلة تعليمية  وبنفس الوقت لجميع المراحل، إذا الجودة الشاملة  هى واحدة للعملية التعليمية ككل.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>إن نشر الثقافة التنظيمية للجودة الشاملة  وفلسفتها في المرحلة الابتدائية بتغيير القيم والسلوك السائد وتغيير النمط الإداري  إلى الإدارة التشاركية ستكون المرحلة الابتدائية مفتاح ومدخل اساسي وطبيعي لتحسين ورفع جودة العملية التربوية  في كافة مراحلها  تحقيقا للأهداف التربوية المنشودة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> البحث: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/04/إدارة-الجودة-الشاملة-في-التعليم.pdf">إدارة الجودة الشاملة في التعليم</a><br />
</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3610</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فاعلية المقارنة المرجعية في تقويم الأداء وإمكانية تطبيقها في الوحدات الاقتصادية العراقية غيرالهادفة للربح</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3541</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3541#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Apr 2014 04:54:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3541</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/04/bench-marking-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bench marking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فاعلية المقارنة المرجعية في تقويم الأداء وإمكانية تطبيق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/04/bench-marking-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bench marking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 20px;">فاعلية المقارنة المرجعية في تقويم الأداء وإمكانية تطبيقها في الوحدات الاقتصادية</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 20px;">العراقية غيرالهادفة للربح</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 20px;">EFFECTIVENESS OF BENCH MARKING TO IMPROVE THE</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 20px;">PERFORMANCE AND ITS PROPERTIES</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 20px;">TO APPLICATION ON IRAQI NON PROFIT ENTITIES</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 20px;">مجبل دواي اسماعيل</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: xx-small;"><span style="font-family: SimplifiedArabic; font-size: xx-small;">*</span></span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">المستخلص :</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">هدف البحث الى التعريف بفاعلية المقارنة المرجعية في تقويم اداء الوحدات الاقتصادية ومدى </span><span style="font-size: 18px;">إمكانية تطبيق المقارنة المرجعية في الوحدات الاقتصادية العراقية غير الهادفة للربح . </span><span style="font-size: 18px;">اجري البحث لعينة من الوحدات الاقتصادية العراقية غير الهادفة للربح في المعهد التقني العمارة </span><span style="font-size: 18px;">والمعهد التقني في النجف .بني البحث على فرضية مفادها ( فاعلية اسلوب المقارنة المرجعية في قياس </span><span style="font-size: 18px;">وتقويم وتطوير اداء الوحدة ا لاقتصادية غير الهادفة للربح)</span><span style="font-size: 18px;"><span style="font-family: TimesNewRoman;"> </span><strong><span style="font-family: SimplifiedArabic;">استخدم الباحث الاسلوب الوصفي في الجانب </span></strong></span><span style="font-size: 18px;">النظري والتحليل في الجانب العمل ي.خرج البحث بجملة توصيات ومقترحات منها ضرورة اهتمام الوحدات </span><span style="font-size: 18px;">الاقتصادية بتطبيق أسلوب المقارنة المرجعية الذي يعد اسلوب من اساليب التحسين والتطوير المستمر من </span><span style="font-size: 18px;">خلال القيام ببعض الاجراءات الضرورية في اعادة الهيكلية والتنظيم وتكليف رابطات لتطوير وقياس </span><span style="font-size: 18px;">مستوى الخدمات والمنتجات المقدمة لتسهيل تطبيق المقارنة المرجعية .</span></p>
<p style="text-align: left;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">Abstract</span>:</p>
<p align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">This study aimed to shed light on bench marking and its efficiency to </span><span style="font-size: 18px;">improvement entities performance. And approachable to application bench </span><span style="font-size: 18px;">marking on Iraqi non profit entities. </span><span style="font-size: 18px;">It included a sample of Iraqi non profit entities on technical institute of A </span><span style="font-size: 18px;">MARA and technical institute of Najaf. The study was based on a basic </span><span style="font-size: 18px;">hypothesis, effectiveness of bench marking to improvement the performance of </span><span style="font-size: 18px;">non profit economic entities. </span><span style="font-size: 18px;">The researcher used the descriptive method in the theoretical part, and the </span><span style="font-size: 18px;">analysis in the practical part. The study reached a number of conclusions the </span><span style="font-size: 18px;">most important of which is the: </span><span style="font-size: 18px;">It’s very important to economic entities to application the manner of bench </span><span style="font-size: 18px;">marking which is one of continue improvement manner. By doing some </span><span style="font-size: 18px;">necessary manners to re- structure, arrangement and appoint advisory </span><span style="font-size: 18px;">committee in order to improve the level of service and production which </span><span style="font-size: 18px;">produced, to do easily to application bench marking</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT">البحث: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/المقارنة-المرجعية.pdf">المقارنة المرجعية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3541</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة رأس المال الفكري وتنميته بالتعليم الجامعي في ضوء التحولات المعاصرة ( تصور مقترح)</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3568</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3568#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Mar 2014 09:33:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3568</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/03/رأس-المال-الفكري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Business team work building a puzzle. Business developing concept." style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /> المملكة العربية السعودية وزارة التعليم العالي جامعة أم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/03/رأس-المال-الفكري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Business team work building a puzzle. Business developing concept." style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><span style="font-size: 16px;"><strong> المملكة العربية السعودية </strong></span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"><strong>وزارة التعليم العالي</strong></span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"><strong>جامعة أم القري</strong></span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"><strong>كلية التربية </strong></span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"><strong>قسم الإدارة التربوية والتخطيط</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18px;">إدارة رأس المال الفكري وتنميته</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">بالتعليم الجامعي في ضوء التحولات المعاصرة</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">( تصور مقترح)</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18px;">إعداد حيا بن خلف المطيري</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18px;">إشراف الدكتور </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18px;">رمضان أحمد عيد الصباغ</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18px;">الأستاذ المشارك بقسم الإدارة التربوية والتخطيط </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18px;">متطلب تكميلي لنيل درجة الدكتوراه  في الإدارة التربوية والتخطيط ( إدارة تعليم عالي)</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18px;">الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18px;">1427-1428 هـ ، 2007م</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18px;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/03/رسالة-دكتوراة-راس-المال-الفكري.pdf">رسالة دكتوراة راس المال الفكري</a> </span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3568</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدى الإلتزام بتطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة وأثرها على أداء إدارة الموارد البشرية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3556</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3556#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 Mar 2014 05:59:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3556</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/03/tqm-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="tqm" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مدى الإلتزام بتطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة وأثرها  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/03/tqm-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="tqm" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">مدى الإلتزام بتطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة وأثرها على أداء إدارة الموارد البشرية</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">دراسة تطبيقة على إدارة الموارد البشرية في الحرس الوطني الكويتي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">إعداد</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px;"> فالح شجاع فالح العتيبي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">إشراف الدكتور</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px;"> الأستاذ الدكتور ياسر العدوان</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px;"> المشرف المشارك</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">الأستاذ الدكتور نجم العزاوي</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px;"> المشرف الرئيس</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">قدمت هذه الرسالة استكما ً لا لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px;">جامعة الشرق الأوسط</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px;">كلية الأعمال</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px;">قسم إدارة الأعمال</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px;">أبريل / 2010 م</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px;">هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر تطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة على مستوى أداء</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">العاملين في إدارة الموارد البشرية بالحرس الوطني الكويت ي، بالإضافة إلى التعرف على ا لاختلاف</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">في تصور عينة الدراسة لتطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة باختلاف العمر والرتبة.</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباح ث بتصميم استبانة شمل ت ( 35 ) فقرة وذلك لجمع</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">المعلومات الاولي ة من عينة الدراس ة. وفي ضوء ذلك جرى جمع البيانات وتحليله ا واختبار</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">( تكونت عينة الدراسة من ( 75 .SPSS الفرضيات باستخدام الحزمة ا لإحصائية للعلوم الاجتماعي ة</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">فردًا من العاملين في إدارة الموارد البشرية بالحرس الوطني الكويتي.</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">م</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">وتم استخدام العديد من الأساليب الاحصائية لتحقيثق أهداف الدراسة وبعد إجراء عملية</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">التحليل لبيانات الدراسة وفرضياتها توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج كان أهمها:</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">1. بينت نتائج التحليل أ ن مستوى تطبيق معيار القيادة ؛ وإدارة العمليات ومعيار زيادة كفاءة</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">العاملين في إدارة الموارد البشرية بالحرس الوطني الكويتي كان مرتفعًا.</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">2. وكان مستوى تطبيق معيار تحقيق رضا المستفيدي ن؛ وتحسين جودة الخدمات المقدمة في إدارة</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">الموارد البشرية بالحرس الوطني الكويتي متوسطًا.</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">3. وأظهرت النتائج أن مستوى أداء العاملين في إدارة الموارد البشرية بالحرس الوطني الكويت ي</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">كان متوسطًا.</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">4. وجود أثر ذي دلال ة معنوي ة لمعايي ر إدارة الجودة الشاملة مجتمعة ومنفردة عل ى أداء العاملين في</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">( إدارة الموارد البشرية بالحرس الوطني الكويتي عند مستوى دلالة ( 0.05</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">5. عدم وجود اختلاف ذي دالة إحصائية في وجهات نظر عينة الدراسة لتطبيق معايير إدارة الجودة</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">( الشاملة تبعًا لاختلاف العمر والرتبة عند مستوى دلالة ( 0.05</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;"> </span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">وقد أوصت الدراسة بما يلي:</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">1. العمل على تطبيق الجودة الشاملة بين العاملين بإدارة الموارد البشرية بالحرس الوطني الكويتي.</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">2. الاستفادة من المعلومات التي يقدمها المستفي دون من خدمات إدارة الموارد البشرية في تحسين</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">وتطوير الخدمات.</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الرسالة: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/03/مدى-الالتزام-بتطبيق-معايير-ادارة-الجودة-الشاملة.pdf">مدى الالتزام بتطبيق معايير ادارة الجودة الشاملة</a></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3556</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدى الالتزام بمنهج Six Sigma في ضبط جودة التدقيق الداخلي (دراسة تطبيقية على المصارف العاملة في قطاع غزة)</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3537</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3537#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Feb 2014 06:18:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3537</guid>
		<description><![CDATA[<img width="148" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/segma-148x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="segma" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الجامعة الإسلامية – غزة عمادة الدراسات العليا كلية التج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="148" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/segma-148x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="segma" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL"><b>الجامعة الإسلامية – غزة </b></p>
<p dir="RTL"><b>عمادة الدراسات العليا</b></p>
<p dir="RTL"><b>كلية التجارة </b></p>
<p dir="RTL"><b>قسم المحاسبة والتمويل </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>مدى الالتزام بمنهج سيجما ستة </b><b> </b><b>Six Sigma</b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>في ضبط  جودة التدقيق الداخلي</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>(دراسة تطبيقية على المصارف العاملة في قطاع غزة)</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>إعداد الطالبة</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>هبة محمود حسين عبدالله</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>إشراف الدكتور</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>ماهر موسى حامد درغام</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>قدمت هذه الرسالة استكمالا لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في المحاسبة والتمويل</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>1433هـ </b><b> 2012 </b><b>م</b><b></b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center">الرسالة: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/سيجما-6.pdf">سيجما 6</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3537</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقاييس التقويم الذاتي للتعليم العالي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3516</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3516#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Feb 2014 14:56:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3516</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/evaluation-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="evaluation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; مقاييس التقويم الذاتي لمؤسسات التعليم العالي   م [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/evaluation-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="evaluation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>مقاييس التقويم الذاتي لمؤسسات التعليم العالي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>مقدمــــة</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تهدف مقاييس التقويم الذاتي هذه إلى تقديم المساعدة للقائمين على إدارة البرامج والمسؤولين في مؤسسات التعليم العالي في مجال التخطيط، والمراجعة الذاتية، واستراتيجيات تحسين الجودة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويستند تقويم الجودة في مؤسسات التعليم العالي (ما فوق المرحلة الثانوية) إلى معايير متعارف عليها للممارسة الجيدة. وتهدف هذه الوثيقة إلى وصف هذه المعايير التي تطبق في المؤسسات ذات الجودة العالية وقد تم تعديلها لتناسب أوضاع التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية. وتتطلب المقاييس استجابات توضح ما إذا كانت الممارسات قد طبقت وجودة التطبيق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أنشئت الهيئة الوطنية للاعتماد الأكاديمي والتقويم من قبل المجلس الأعلى للتعليم في المملكة العربية السعودية لتتحمل مسؤولية وضع المعايير واعتماد المؤسسات والبرامج في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وقد صُمم نظام ضمان الجودة والاعتماد لدعم التحسين المستمر للجودة وللاعتراف  العلني بالبرامج والمؤسسات التعليمية التي تستوفي معايير الجودة المطلوبة. والهدف هو ضمان توفر المعايير العالمية الجيدة في كل مؤسسات التعليم فوق الثانوي و في جميع البرامج المقدمة في المملكة العربية السعودية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وينبغي أن يكون لدى الطلاب وأصحاب العمل وأولياء الأمور وأفراد المجتمع الثقة التامة بأن ما تعلمه الطلاب، والأبحاث التي أجريت، والخدمات التي قدمت مساوية في مستواها للممارسات العالمية الجيدة. واعتماد برنامج تعليمي يعطي اعترافاً عاماً بأن هذه المعايير قد تحققت. وينبغي قبول المؤهلات التي تقدمها المملكة العربية السعودية بلا تردد في أي مكان في العالم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وتوفر هذه الوثيقة مقاييس تقويم ذاتي لمعايير مؤسسات التعليم العالي. وتنطبق هذه المعايير على الجامعات والكليات الحكومية والأهلية، بما فيها تلك التي تقع تحت مسؤولية  وزارة التعليم العالي أو التي أنشأتها أو وضعت نظمها  وزارات أو هيئات أخرى. والاستثناء الوحيد هو التعليم العسكري الذي يـُدار بموجب إجراءات مختلفة.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">وهناك تباين كبير في مستوى التجارب التي مرت بها مؤسسات التعليم العالي في مجال عمليات ضمان الجودة، كما أن نظام التعليم العالي يتوسع بشكل سريع. وبناء على هذا، سيتم تطبيق نظام الاعتماد تدريجيا خلال فترة انتقالية على عدة سنوات. و خلال هذه الفترة، سيتم التركيز أولاً على المؤسسات التي حققت تقدما كبيراً في تطبيق نظم ضمان الجودة لتقويمها واعتمادها، كما سيتم تقويم واعتماد المؤسسات الأخرى حالما تـُوضع أنظمة ضمان جودتها الداخلية موضع التنفيذ</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الدليل: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/مقاييس-التقويم-الذاتي.doc">مقاييس التقويم الذاتي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3516</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرئيس والعمل الجماعي طريق النجاح أو العودة لمربع الصفر</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3521</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3521#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Feb 2014 14:13:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3521</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/teamwork-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="teamwork" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الرئيس والعمل الجماعي طريق النجاح أو العودة لمربع الصفر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/teamwork-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="teamwork" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="color: #993366;"><b><span style="font-size: 20px;">ا</span><span style="font-size: 20px;">لرئيس والعمل الجماعي طريق النجاح أو العودة لمربع الصفر</span></b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </b></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">مما لا شك فيه أن العمل الجماعي هو أساس النجاح وهو الوسيلة التي  تعمل على الاستغلال الأمثل  لرأس المال البشري ورأس المال الفكري، وعندما يدرك من يقود المنظومة أهمية  توجيه الجميع للعمل معا نحو تحقيق الهدف يعمل   تقليل الصراع  وخلق المنافسة كلما استطاع أن يحقق النجاح ويواجه التحدي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">المشكلة التي تواجه مصر كما نقرئها من المشهد الراهن هي  عدم القدرة على العمل الجماعي ويظهر ذلك في الخلافات والانشقاقات التي ظهرت من بعد ثورة 25 يناير فهناك خلاف وشقاق داخل الأحزاب والائتلافات  وانفراد بالرأي وعدم فهم معنى الحرية والديمقراطية، وعدم وضع مصلحة مصر فوق مصلحة الكراسي والأهواء الشخصية والبحث المصالح، وعدم إدراك التحديات الداخلية  التي تواجه الدولة  والتي يجب على من يدير مصر أن يعلمها بدقة وأهمها:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-التحدي الذي يواجه الرئيس القادم هي كيفية وضع رؤية واضحة وأهداف محددة  يلتف حولها الجميع  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-التحدي الذي يواجه الرئيس القادم هو كيفية إصلاح ما افسده الدهر من ضياع للقيم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-التحدي الذي يواجه الرئيس القادم هو إدراك أن مشكلة مصر مشكلة إدارة</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-التحدي الذي يواجه الرئيس القادم هو استخدام منهجية علمية سليمة للاستغلال ثروات مصر</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">التحدي الذي يواجه الرئيس القادم هو كيفية تفعيل دور المجتمع المدني.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">التحدي الذي يواجه الرئيس  القادم هو كيفية مشاركة القطاع الخاص في تحمل المسئولية الاجتماعية</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">التحدي الذي يواجه الرئيس القادم هو كيفية  جعل مصر محط أنظار العالم وتحقيق التوازنات الإقليمية والعالمية  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">جميع هذه التحديات  لا يمكن  مواجهتها إلا من خلال العمل الجماعي وتحديد الأدوار وتحديد مسئولية كل فرد أن يقوم بها والتحول من ثقافة الفردية والفرعونية إلى ثقافة العمل بروح  الفريق ، والتحول من الأنانية إلى إدراك أن النتيجة النهائية هي مسئولية كل فرد في المنظومة، إدراك أن المشكلة ليست مسئولية فرد أو قطاع أو جهة ولكن المشكلة هي مسئولية الجميع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إذا أدرك الرئيس أن مشكلة مصر مشكلة إدارية، وأن فشل الادارة المصرية هو نتيجة فشل  العمل بروح الفريق وفلسفة العمل الجماعي، هنا لا يمكن العودة إلى مربع الصفر.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">حفظ الله مصر</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3521</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>The Benefits and Principles of Strategy Mapping</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3509</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3509#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Feb 2014 10:23:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3509</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/the-strategy-map-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="the strategy map" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />The Benefits and Principles of Strategy Mapping As I lo [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/the-strategy-map-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="the strategy map" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">The Benefits and</span></p>
<div dir="ltr" style="text-align: center;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="503.03681410980226"><span style="font-size: 20px;">Principles of Strategy</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: center;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="206.6112057952881"><span style="font-size: 20px;">Mapping</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="698.9243869304657"><span style="font-size: 20px;">As I looked around the management team, I was both puzzled and curious. We</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="712.163986682892"><span style="font-size: 20px;">had only been working with this management team for three weeks and this was</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="687.7859871387483"><span style="font-size: 20px;">the first facilitated workshop. This was a team who had worked together for a</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="669.3851874828338"><span style="font-size: 20px;">long time. They had much well developed market analysis, detailed strategy</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="709.3691867351534"><span style="font-size: 20px;">documents and various plans they were implementing. They knew their business</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="687.1127871513368"><span style="font-size: 20px;">well, many having worked in it for a long while. It was a FTSE 100 company,</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="689.397587108612"><span style="font-size: 20px;">so we were not dealing with anything small. Ostensibly all we were doing was</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="712.5719866752621"><span style="font-size: 20px;">playing back to them the strategy that they had written about and told us about.</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="456.1235914707184"><span style="font-size: 20px;">Yet, in this workshop, we had hit a critical moment.</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="706.6967867851258"><span style="font-size: 20px;">The workshop had only been going for a short while and yet we were uncovering</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="674.770787382126"><span style="font-size: 20px;">contrary views and beliefs amongst the team. Admittedly there was a clue to</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="698.3327869415283"><span style="font-size: 20px;">potential difficulties in the first meeting with the chief executive, when he said,</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="695.864386987686"><span style="font-size: 20px;">‘They don’t get the strategy’. The most critical issue was that some of the team</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="494.37359075546266"><span style="font-size: 20px;">believed their objective for total shareholder return (TSR)</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_787_0" data-canvas-width="6.826697301864625"><span style="font-size: 20px;">1</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="186.12959651947023"><span style="font-size: 20px;">was sacrosanct: they</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="664.8971875667575"><span style="font-size: 20px;">had to achieve it. However, two of the team were questioning it and did not</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="701.7803868770601"><span style="font-size: 20px;">believe that the total shareholder return target was achievable. As the topic was</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="705.4115868091585"><span style="font-size: 20px;">discussed, the tension in the room seemed to rise. Eventually we asked, ‘So, who</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="200.22599625587466"><span style="font-size: 20px;">believes in this target?’</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="686.1335871696471"><span style="font-size: 20px;">The seven executives on the left, including the chief executive, put their hands</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="663.4283875942231"><span style="font-size: 20px;">up. The two on the right did not. ‘So, who does not believe in this financial</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="684.195587205887"><span style="font-size: 20px;">target?’ The remaining two members of the team raised their hands. One was</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="659.0627876758576"><span style="font-size: 20px;">the relatively new human resources director, who had been promoted to his</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="558.6539895534517"><span style="font-size: 20px;">position nine months before. The other was the finance director.</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="691.3763870716094"><span style="font-size: 20px;">It felt as if a curtain had fallen across the room dividing those who believed in</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="674.2199873924257"><span style="font-size: 20px;">the target from the two who did not. The tension rose further. The facilitator</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="665.8151875495913"><span style="font-size: 20px;">turned to the chief executive and said, ‘Tell us what you believe’. He replied</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="664.8767875671386"><span style="font-size: 20px;">simply and clearly, ‘It is not in question. It is what we have to achieve. It is</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="679.1159873008728"><span style="font-size: 20px;">what our bonuses are based on’. The facilitator turned to the finance director</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_786_0" data-canvas-width="651.8207878112795"><span style="font-size: 20px;">and asked him the same question. He replied, ‘It is completely unrealistic,</span></div>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 20px;">unachievable and outside our control</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 20px;">the source :<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/Strategy-Mapping-for-Learning-Organizations-Ch1.pdf">Strategy-Mapping-for-Learning-Organizations-Ch1</a>’</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3509</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>THE IMPACT OF CORPORATE SOCIAL RESPONSIBILITY ON BUSINESS PERFORMANCE – CAN IT BE MEASURED , AND IF SO , HOW</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3492</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3492#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Feb 2014 03:10:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3492</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/CSR-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="CSR" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />THE IMPACT OF CORPORATE SOCIAL RESPONSIBILITY ON BUSINE [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/CSR-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="CSR" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><div dir="ltr" style="text-align: center;" data-angle="0" data-font-name="g_font_132_0" data-canvas-width="5.17517146191597"><strong><span style="font-size: 20px;">THE IMPACT OF CORPORATE SOCIAL RESPONSIBILITY ON BUSINESS PERFORMANCE– CAN IT BE MEASURED, AND IF SO,</span></strong></div>
<div dir="ltr" style="text-align: center;" data-angle="0" data-font-name="g_font_135_0" data-canvas-width="42.77166176384514"><strong><span style="font-size: 20px;">HOW? The Berlin International Economics Congress 2012, March 7th-10th, 2012</span></strong></div>
<div dir="ltr" style="text-align: center;" data-angle="0" data-font-name="g_font_135_0" data-canvas-width="42.77166176384514"></div>
<div dir="ltr" style="text-align: center;" data-angle="0" data-font-name="g_font_135_0" data-canvas-width="237.54414116872442"><strong><span style="font-size: 20px;">Presented by Dd. Dipl.-Vw. Malte Kaufmann, The Bucharest Academy of Economic Studies malte.kaufmann@immo-kaufmann.de</span></strong></div>
<div dir="ltr" style="text-align: center;" data-angle="0" data-font-name="g_font_135_0" data-canvas-width="330.70469101620085"><strong><span style="font-size: 20px;">and Prof. Marieta Olaru, Ph. D., The Bucharest Acad</span></strong></div>
<div dir="ltr" style="text-align: center;" data-angle="0" data-font-name="g_font_135_0" data-canvas-width="164.41178453426468"><strong><span style="font-size: 20px;">emy of Economic Studies</span></strong></div>
<div dir="ltr" style="text-align: center;" data-angle="0" data-font-name="g_font_135_0" data-canvas-width="163.21546995250606"><strong><span style="font-size: 20px;">olaru.marieta@gmail.com</span></strong></div>
<div dir="ltr" style="text-align: center;" data-angle="0" data-font-name="g_font_135_0" data-canvas-width="163.21546995250606"></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_135_0" data-canvas-width="163.21546995250606"><span style="font-size: 18px;">Abstract:</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-angle="0" data-font-name="g_font_135_0" data-canvas-width="163.21546995250606">
<div dir="ltr" data-angle="0" data-font-name="g_font_132_0" data-canvas-width="233.9612333558896"><span style="font-size: 18px;">This paper examines the question of measurability o f the impact of Corporate Social Responsibility on Business Performance. It starts with describing newer trends of measuring business performance, showing that one c an observe a shift from the classical short-term analysis with particular focus on indicators like shareholder value, revenue and market share toward taking also into account soft indicators, such as employee and customer satisfaction, that contribute to the long-term success of a company. This approach is shown based on the European Foundation of Quality Management (EFQM) criteria. The paper goes on to give an overview of latest trends in the field of Corporate Social Responsibility and then offers a possible way</span></div>
<div dir="ltr" data-angle="0" data-font-name="g_font_132_0" data-canvas-width="372.0491009144461"><span style="font-size: 18px;">to measure its impact on Business Performance on t he basis of the stakeholder concept. It reflects results from ongoing research</span></div>
<div dir="ltr" data-angle="0" data-font-name="g_font_132_0" data-canvas-width="242.27948533666353"><span style="font-size: 18px;">and was written for presentation at the Berlin International Economics Congress, 2012 .</span></div>
<div dir="ltr" data-angle="0" data-font-name="g_font_132_0" data-canvas-width="242.27948533666353"></div>
<div dir="ltr" data-angle="0" data-font-name="g_font_132_0" data-canvas-width="242.27948533666353"><span style="color: #333399;">the research:<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/Impact-of-CSR.pdf">Impact of CSR</a></span></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3492</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Visual Management الإدارة المرئية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3481</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3481#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 Jan 2014 09:34:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3481</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/visual-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="visual" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة المرئية الإدارة المرئية هى أسلوب لتحقيق التحسين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/visual-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="visual" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: 20px;">ا</span><span style="font-size: 20px;">لإدارة المرئية </span></span></p>
<p><span style="font-size: 20px;">الإدارة المرئية هى أسلوب لتحقيق التحسين والتطوير المستمر ، فمن الإسم  يتضح لنا مدى الشفافية التي يمكن تحقيقها ووضوح الأهداف لكل فرد في المؤسسة ومن خلال المرفق ستجد بعض المعلومات الهامة من خلال الروابط بين سيجما 6 والإدارة المرئية.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/Visual-Management.pdf">المرفق الأول.</a></p>
<p><span style="font-size: 20px;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/Visual-Management-Draft-6-7-07-J-Rubio.pdf">المرفق الثاني.</a></span></p>
<p><span style="font-size: 20px;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/visual_man.pdf">المرفق الثالث</a>.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3481</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>the Blue Ocean Strategy Book Review</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3471</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3471#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Jan 2014 03:15:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3471</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/blue-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="blue" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Blue Ocean Strategy Book Review  Strategic Move •Correc [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/blue-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="blue" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;"><strong>Blue</strong> <strong>Ocean</strong> <strong>Strategy</strong></span><br />
<strong><span style="font-size: 22px;"> Book Review</span></strong></p>
<div style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;"> <span style="color: #0000ff;"><strong>Strategic Move</strong></span></span></div>
<ul>
<li style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">•Correct unit of analysis for explaining the creation of blue oceans and sustained high performance, versus the company or industry</span><br />
<span style="font-size: 18px;">•Set of managerial actions and decisions involved in making a major market-created business offering</span><br />
<span style="font-size: 18px;">•Red Ocean vs. Blue Ocean</span></li>
</ul>
<div style="text-align: left;">
<p><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">Red Oceans – Conventional Approach</span></p>
<div><span style="font-size: 18px;">•Focus on beating the competition</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Compete in existing market space</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Build a defendable position within the existing industry</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Use competition as a benchmark</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Exploit existing demand</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Choice between differentiation and low cost</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;">- Greater value for customers at a higher cost or a reasonable value at a lower cost</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">Blue Oceans – Value Innovation (to capture market)</span></p>
<div><span style="font-size: 18px;">•Make competition irrelevant</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Create a leap in value for buyers and the company</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Create new a market space</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Pursue both differentiation and low cost</span></div>
<div></div>
<div></div>
<div><img alt="" src="data:image/png;base64,iVBORw0KGgoAAAANSUhEUgAAA3wAAAKpCAIAAABo8rldAAAgAElEQVR4nOydd1hUR/v3IwJLryoCaqKosSTGrmiUR+y9Rw1BY4mNGGNJNFFEo8YSRSHYAoiKDVEU6UhXepUuTRYElgWWXbb394/5Zd/NOcuywC6scH+u+8plDnNmp52Z75kzc88nYgAAAAAAAABQMZ90dwIAAAAAAACAng+ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVE7PF50CgUAoFIpEou5OCAD0FuChAwAAAPD0NNGJH+dIJBKVSuXxeDAEAkDXUFtb29TUxOFw4KEDAAAAJHz0opPL5fJ4PMm0ilAoxAR4/PhxSkpKQ0ODQCCQEw+bzeZyufLDqBsfY5oBaUT/pbuT00HwKb937150dHRNTQ2fz++WJPVyPop2Bd1Xh1HzmgUAOXz0orOwsLCiooJCofB4PLFYjP4rzfr1693d3YuLi6X/hNemKSkphYWFFApFbTvBjzHNQLsQiUQf41dpfMtcvHixs7NzRkYGm83uliQB0qhDu4LuSxWoQ80CQLvoBtGp3CfkzJkzXl5emZmZNBpNJBJxuVxMgLFjxx45ciQ7O5vD4Ugu4oP9+OOPbm5uubm50sHUio8xzR2GwWCw2eyPcTTqfPMWCARcLvcjGkjw1WRtbe3o6BgbG8tkMrslST2Pj71d9aruq4sRiUQCgeAj6jFUx8c7cPQeukF04l95O8PEiRMdHBz8/f1JJJJQKMR3bTY2NgcPHszMzJTu2lgsFibYyJEjHR0do6OjGQyGEpOnRD7GNCsIvrt89epVdnZ2Y2PjR9d9KKV58/l8Go32seQdn05zc/MNGzZER0eD6FQWH3u76sHdl3JhMBi5ubmenp4DBgwwNjY2MDAwMDBwd3f39/eXI9Bra2vZbLZyx1b1pycNHL2HbhCd+Nag3QmMjY1nz57t5eVVU1ODXuUxkcsUnfix0NjYeNmyZaGhoXQ6XRW57jwfY5oVBN9Xbtiw4dy5czk5OR/dLIjizZtAIFy9ejUkJKSkpAQfD4/HI5PJ+OUiagiIzi7gY29XPbj7UhYMBuPly5fGxsY6Ojqampp9+/bt27ev1r9IrsTExOB7xSdPnpSUlLBYrF4139mTBo7eg1qIzk8++URDQ0NLS0tHR0e3nZiams6ZM8fb27u9ojM2NtbBwWHgwIEEAkFbW9vMzGzFihVhYWFq2wN+jGlWEHyTGDJkyJYtW+Li4j461aJ489bR0SEQCGg4cXZ2rq+vx9zY3NxMIpHUfy8OiM4u4GNvVz24+1IKFRUVxsbGWlpaGhoampqaOjo6JiYmVlZWw4cPHzVq1MiRIz/77LOBAwcaGxvr6upqaWklJydL3/79998HBASgz33dlYWupycNHL0HtRCdGhoahoaGNjY2kydPtrW1ndEe5syZs2vXrsDAQDKZrPjndTabnZKScujQoRkzZowdO3bMmDGTJ0/evXt3fHy82jbWjzHNCtKTVIuCzdvW1nbq1KlfffXVqFGjPv30U1NTUx0dnXfv3mHuLS4ubmpqUvOBpCdVn9rysberHtx9dZ6CggICgYDkpoGBweDBgydNmrR06dJt27YdPnz42LFjR48e3bdv3+bNm5ctW2Zrazt8+HBTU9MrV65IBrUZM2Z4eHi8f/9e/d9RlQj0PB8jaiE6tbW1bWxsNm/efPHixVu3bv3THm7fvh0YGFhUVMRgMGRuJJIpOnk8XkVFhb+//4ULF06ePOni4nL27Nn79++XlJTgY1ATPsY0K0hP6jsUbN63bt36+++/z58/f/z48T179ixfvvyrr74aMGAA5qvQu3fvsrOzmUymOn8160nVp7Z87O2qB3df7QVT5tXV1ZqamhoaGgQCYeDAgdOmTdu6deulS5eePXuWkJCQlZWVm5ubk5OTlpYWFxcXGBh448aNAwcOLFmyZPTo0WfPnkU1O3HixMuXL5eVlYHohJ5HzVEL0amjozN58uSLFy9mZGQQicQP7aGmpoZMJjMYDBStgqJTKBQyGIzq6uri4uKCgoL8/PzCwkIikUin09V2VuljTLOC9KS+Q8HmXV1dXVlZ+e7du9zc3MTERH9//z/++GPlypVZWVnS95LJ5EePHtXV1anzuvieVH1qy8fernpw99UZOByOpqZmnz59dHR0hg4dumrVqvPnz0dERJSUlDQ2NjKZTA6Hw+VyORwOm81mMpnNzc1EIjE1NfXBgwdHjhyZP3/+kCFDyGTy5MmTQXSKoef5GFAL0amrq2tra3vz5k0ikYjcBbcLaUdlCopOsVgsFAr5fD6Px+P+C5/PV/Pu72NMsyL0pL5D8eYtqUomk0kmk3Nycm7fvh0UFCR9L5fLPXHiRF5enjrPBvWk6lNbekC76qndV7vATHMGBwcjxTls2LBvv/329u3bubm5yO20zJIRiUR8Pp/JZNbW1qampt68eXPz5s1Tpkyxt7d3c3MrLy8H0Qk9j5qjLqJzxowZ//zzz4cPHzr55q246MSnShEvuyiM/GDIYW+7OlPJLe362qXENIv/dfam9DGgA/lSJM4OR4iKWnVu7TrWvIVCIZPJLCoqunLlCuZPjo6OMTExnXcro6KMo2aDuahg19+xelTuwe7KOtml17YrcUefcWXVoxLP5lF1JWKg0Wh9+vTR1NQcNGjQN998c/fu3dLSUiaT2WYnjB46Op1eVlYWGBjo7Oy8b9++e/fuEYlEmaJT/hDQSQ/zKiq03jZw9B56qehU8Ih2mcHYbLYizQ69yrergbLZbDm+1jqTZuQ5v80EiEQiFovF4XCUKz3RBi8+n49JQ4ef3vr6ejqd3pl3etRl45PUeTrcvEUiUXNzc0hICOb64sWLAwICKBSKUpKquoxLI1N04n9RemGM4tTU1DQ0NLBYLCW2UjSidD6eXtuuWnvGpZOBuSKz++owSnSQrrpKxEQYHR2toaFhYmJib2/v4eFRVFTULp9HaA8DiURKSUkJDAxMTk5uaGiQqavQECCnqMlkMp1O78zgq4pC61UDR++hl4pOBY9oxyemvLxc8cGpqakJbW9SMLxAIKitrW3Ne3OH05yXl6d4mnk8XnFxMZVKVe5iL6FQWFVVxWAwpFPS4Z8ICAjIzc2l0WidEQpcLpdIJCoyr9AuOtO80Q5fzEU7OztfX9/6+nplpVNFGZdGpujE9/XSWwAVj9zHxyckJKS8vFy5Z2w2NjYq5XWr17Yrmc+49F8xV2R2X52BRCIp61WkC54RsVi8e/duAoEwatSoX375JTk5uaWlpQM/x+fzW1paSCQSasAyvzz4+/tnZmbKWUrx9OnTzMxMCoWibj1q7xk4eg+9VHQqeES7fBfKDQ0NoaGh06dP/+yzzw4dOhQXF4cJQKVSGxoapK9QKJTo6Oi5c+eOGjXqyJEj8fHxmFvIZHJycrLMAxU6nGbpK0wmMyUlZenSpV999dXgwYM9PDxKS0sx4auqqlJSUmSeiYwRBwwG4+3bt0+ePDl27Ji1tXX//v2NjY3R4RnV1dWYe5uamrKzs6Wj7bD/3q1btz569EhOa2lsbIyOjj516tSgQYNMTU1//vlnf3//qqoqTDAymfz27VvlKuzONG8ul/vhwwdMCmfNmuXj41NXV6dIH6eijPN4vLy8PC8vLwsLCxMTEyMjIw8Pj8jIyJaWFpnhZYpOvEaUdnamSDIQ9vb2+/bti4qKolKpiqjV+vr658+fjxgxYtCgQQMGDPjzzz+fP39eUVGBCRYUFFRSUiJfAfeGdqXcZ1yCgt0XnqamppiYmNOnT9vY2FhZWZmbm3t4eERERGC6VrFY/PTpU0XeYbqrEjGpolKpffr0MTU1Xbx48f3792trazv8Q0hoSiZ68eXp4ODQ2NgoJ4YNGzZcu3atpKSktbroZKHBwAFI6KWiU8Ej2ltr3AKBICEhwd7eftCgQfr6+lpaWn379u3Tp4+npyc+JPqHUCjMyMhYs2bNyJEjjY2NtbW1kZsM/C3BwcFJSUlUKhUzGHQyzVwuNyUlZe3ataNHjzYzMyMQCOiICw0NjejoaEzIc+fOZWVl4btvSZLIZPL9+/f19PQkbqg1NTUxh2fExMRg0hAeHp6YmCjpPlgsVnJy8t69e21sbDAh+/Tp07dvX21tbfx5ASYmJra2ttKr5jGJTExMHDJkiJGREfKSraOjgyLR0dGJjY3F/NCbN29SU1Pxpd1hOikOKBSK9JWSkpL//e9/9+/flzkjpaKMY6Jtamrq37+/rq4uarEaGhp9+/ZF1U0gEJ48eYJvcjJFJ359p/SxDnKKBYOZmdmiRYv8/f2bmprkf3fjcrmenp4mJiY6OjqSxik5ucfJyUn6zJ5t27Y9fvxYuo56Z7tS7jMunQZMSJndF4aoqChJmSMIUri4uEjXoKOj44MHD6qrq6Xn1NWnEjGR5OTkaGpqDhs2bP/+/cnJyUp0X4Uvz6amJvm3YOpC6YUGAwcgAUSnvGAye0MKheLr6zt+/Hhzc3NdXV09PT0jIyNTU1MjIyM9PT0ikYi/hcPhhIeHz58/38rKSk9PT1dX19DQ0NTU1MzMzMjICPMilZiYePXq1eLiYkwiO5PmsrKytWvX2traWlpa6unp6ejo6OnpGRsb9+vXz8zMzMDAgEajSYcPDw+/c+dOVVUV5pMoWvufm5v79ddf6+npocdbV1fXyMioX79+1tbWw4YNs7Gx+fTTTy0tLU1NTTFZy8zM/PPPPyVylsVipaSk/PjjjyNGjMAkGK2v19XV1dfXN/gvZmZmM2fOdHd3r6iowH+xDQ0NRZpeT0+vX79+w4YNGzdu3NSpU5HT7LFjx5aVlWFK5uLFi9nZ2e39yNsanWneHA4Hs7HD399/0aJFz58/b3PtnbIyjvmVxsZGVNEaGhoochMTEwsLCysrK0tLy/79+xsZGenq6mISo6Do7NhTr6enZ29v//jx48bGRjkp53K5Z8+eRS+E2tra+vr65ubmgwcPHjZs2GeffWZhYYFGF1dXV/TITJky5fz5861NvPWedqXcZ1xyvQNbPJOTk42MjNDBnsbGxoMHD/7888/HjBkzZsyYzz///NNPP+3Xr5++vr7ER/qkSZPOnTtXVFTU2nRd91YiRp28fPlSV1d32rRpf//9t3KdusufCKysrPT39z948KC2traGhsYnn3yiqakppy6UUmgwcAAS1EJ0dhgej4dxuqFq0Ukmky0sLCwsLIyNjc3MzGxsbGxtbZcsWbJ27dply5Z9/fXX+Lc0KpW6c+dOOzs7dIiZtbX1+PHj58+fv3bt2nXr1i1atAjzkb28vPy7774LDQ3FjAcdTvOTJ08GDhxoZWVlYmJiaGg4cODAL774ws7ObsWKFRs2bFizZs3cuXNzcnKkb8nOzt63b19CQgJmB5JAIKipqfH29v7f//43YMAAS0vLMWPGfP3110uWLNmwYcMPP/zw888/Hzp0yMnJacuWLStXrnzx4oV0tNXV1UuXLr1z5051dbVAIOByuYWFhW5ubt999x0mzVpaWpaWltOmTVu4cOGS/7Jy5cp9+/YFBATU1tZi+vH379/r6+tra2ubmpp++eWXq1ev/vnnn//8808PDw/kNNvFxcXR0RHzW0uXLvX29n7//r1SDqTujDjAr0hD6u3Vq1fyjwpUUcY5HM6PP/6Izlo0MzMbNWrUrFmzVq5c6ejouH379m3btm3atGnhwoUTJ07E3NgtohODm5sbOuLFxMRk5MiRdnZ269at27Vr14EDB3788cfvvvtu4cKFEyZMGDRokIGBAZlMHjt27MmTJ/Pz8/EPWq9qV8p9xiXXFem+MLW5b98+TU1NQ0PD4cOHL1iwYOfOnb/99tuJEydOnDjx22+/OTk5rV+/fvbs2SNGjDA1NZVfg2I1qERMFVy+fNnExGT58uWKvFK2i9ZEZ11dnaur66BBg9BEI5rG09fXNzY2/uKLL9BMJyabyio0GDgACR+36CwuLq6urpZeZaxq0ens7KylpaWnp2dtbT179ux9+/Zdv379xYsXkZGRL1++9PT0xIvO33//fdiwYf379x8wYMCECRO+++678+fP+/n5RUREvHr16unTp5g1/lVVVba2tvgXsg6nWXKYr7m5+bhx4zZs2HDq1Kl79+6FhIRER0eHh4c/ePAgPT1d+pbq6ur//e9/169fx7yCC4XC+vr6p0+fbt++fenSpZs3b3ZxcfH29g4MDIyOjk5MTMzIyMjMzExNTY2Pjw8MDHR1dZWOlkajjRgx4tChQ+np6Ww2WyAQUCiUvLy8V69eYdJsZGQ0e/bsP//8MyAgIOS/hIWFvXnzpqKiAv9Bav/+/dra2hYWFv/73/9+++03f3//1NTU4uLiysrK6urq9+/f5+XlhYaGkkgk6btevny5a9eu6OhoBdcIyqfD4gB5MZS+kpKSMnTo0P3796elpWEWRKoo45hoY2Nj0UEp1tbW8+bNO3LkiLe3d3BwcFxc3Js3b16/fh0VFfXkyZOLFy9i8tL1ohOT8pKSEqSVLSwsZs+effDgQW9v7/Dw8KSkpIyMjNTU1JiYGD8/vwsXLmzbtm3mzJlDhw6dNGnSqVOnkGTpte1KrOxnXHK9AzOd6JzP8ePH79mz586dOwkJCTk5Ofn5+fn5+W/fvk1JSQkLC/Py8jp06ND8+fNHjRo1bdq006dPFxQUoN9Sq0rEeyxydna2trbevn3769evletUEl+eHA4nMDBw6NCh/fr1MzQ07N+///DhwydNmjR79uz58+cvXrzY0dHx2rVr7969w6gxZRUaDByAhI9bdF64cMHf37+iokLyqqFq0amhoaGvrz98+PB169ZduXIlISGhsrKyubmZTqdTqdSqqirMJLxYLEaf9qytrefOnXv8+PGgoKDi4uKGhgY6nc5gMBobG2tra/GJOXDgQEZGRgd6bZlp1tXVHTJkyPz5848dO/b8+fO8vDzkRIPBYKCdj5g0cDicoUOH7tu3DzMsiUSilpaW7OzsJ0+ePHr0KDo6Oi8vr6amhkqlMhgM5G5JcngGhULBH/psZma2atWqly9fop2SAoGAw+Hg96OYmZmtXbs2ODgY+fKQBv0Qcp4s/aiXlpZqaWn1799/3rx5f/31V1JSEtrNiqbDkdNsDofT1NSEWeGUlpb29ddf//333+Xl5Z1/Z+2YOMDvOaVSqQYGBl9//bWHhwf+e5CKMo7pOvfs2aOtrT1kyJDVq1e7u7unpKR8+PCBSqUymUwWi8VisVADLi4uxmSn20Wns7OzpqamlZXVkiVLLl68mJCQ8OHDBxqNhpoom81mMBgNDQ3v3r179erV1atXv//++w0bNri6uhYVFWFEZ69qV2JlP+OSkuyA6NTU1Bw6dOjOnTuDgoLQFmZ0PA+CzWbTaLTq6urk5GQvL6/9+/fv2LHjxo0bkt0walWJ+JV/WlpaI0eOPHr0aE5OTod3xshE5lwJgUAwMDCwsLAYP378mjVrDh06dOXKlbt37wYEBLx8+TI0NDQjIwPz6UC5HQsMHADi4xadM2bMOHToUEpKikQYqVp06uvrjxkzZseOHQ8ePCgsLKTRaBKXXSKRiM/n19XVYW7R0tKytrZeuXKlm5sbchHC5XIlfZBQKMSspxSLxf3799+0aVNUVJT0SqwOp1lPT+/zzz93cHC4ceNGWlpafX09cg0jveCmubkZc5eZmdm6desiIyMxH+D4fD6VSq2tra2vr29paUFHoch8zxOJRDITM3PmzH/++Uf66xu+SSjiXRzzo35+fgYGBlOnTj19+nRaWlprWwuFQiEmVUQi8dNPP92zZ09iYmLnpxw6IA7wTiI5HM6JEyeGDBmyfft2/DZtFWUcEy2RSOzbt++AAQOWLVt269atgoKClpYWfF0LhUL8bFkXi05Mkurr6zU0NExNTefOnXv16tXs7GwqlYp3rScUCnk8HpVKfffuXXBwsJeX18uXL6uqqjCJ6T3tSoIqnvE2uy98/N7e3tOmTUPiWKbPY9G/PtIrKytfv3794sWL+Ph4dLanunUO+J8jEAjjx4+/cOGCnD3jHaO1uRIbG5vly5efOnUqICAgPT29vLycRCI1NzfTaLTm5mb0dEvfpdxCg4EDQKiF6Pzkk0/Q+l/pvaVtQiAQBg4c6ODgEBsbK6lyVYtOKyurjRs3+vn5VVZWynTkjm98BgYGM2fOvHr1al5eHv7BFsvycGFkZLRkyZLnz583Nze3d6pAZpq/+eYbX1/fkpKS1jwA4yc8DAwMFi5ciHcfLfr3YIaOne6Autrz58+/e/dOesUPJpgifQem8NFoumPHjsjIyKamJjk6Bj/3Y2xsvHTp0mfPnjU2NnZyN6JMcWBra4vWKrBYLMlUDfJygi9GDofj7OxsZmZmb29/7dq1srIyTAvpmoxHR0fr6upOmDDhjz/+kL9eXsHqU53oxKQ8OTmZQCCMGTPmyJEjKSkp8t3yoRGuoaGhvLy8srIS7yux97QrCap4xtvsvtAvSgcgk8n29vZ+fn7yF++KRCIej9fS0lJfX49ODcCr7W6vRHwHq6OjM23atGvXrhGJROV63pGp2EaNGrV169a7d+/m5OSQyWQWi4W2Q4ikUGmhwcABINRFdKIFWHg3B3JACysdHR27UnSOHDnyl19+ycjIaO3oCHzMpqamq1atCg4Obm5uVtBtMhpWHz16hE6YUEqa09LS5OgG/HVdXd3Zs2ffvXuXRCIp8XHS0tIaPXq0s7Oz9LnPSuk7dHR0pkyZcvXqVTmjKUJmZqdPn379+nWZzgfkwGAwmEym9NR1J8cPMpl84sQJExOTqVOnHjt2DLmMbs1xFUJZGcdE6+npOWDAgHXr1r148UK6HeJRN9Hp6elpbm6+fPnyR48eoXmvNuNEs55IsfXadqUsZD7jbXZfaIMIJgyDwXj//r0iXRDGV6W6VSL+R3V1dWfOnIlchilXr+CHAEtLy/Xr1z98+LCiokKO/3wVFZpSNuar/8DRq0697wxqITrRgnEbG5vJkyfb2trOUIyZM2cuXrzY2dlZeu2jqkXn6NGjT5w4Id3uMeBbrbm5+TfffBMVFaX4DLyuru6sWbPu3Lkj7bpZdWmWiY6OjuRxUuKLuKam5ogRI3755Rdp/3wd6Dvw7+WdQVtb+8svvzxz5kxRUVG7bgwLC0tISEBTyCg9HS4rDocTFxdHIBDMzc2nTZt25MiR6Oho/HktKsp4YWEh5odcXV1Hjx597NixnJwc+Wf/dK/oxBeIq6vryJEjDx8+nJ6e3l73h722XSkRmc+4IjOdrbloaG3utjXUsBJlzj4q/VAoBP63RowYcfjw4bS0NDmPg+oKrV3jTmuo/8ChlGz2BtRCdGpra9vY2GzevPnixYu3bt36RzE8PT3v3bsXHR1dU1MjeclQtegcM2aMi4tLa145xLI+oyjy7oUBvQR7eXlJ+81WXZplQiAQJk+efPXqVZm7DTqMTJ9wHeg7lNtNa2lpff7557///vvbt2/bdeOKFSt27dp1//79yspKVEodG8tLSkoIBIKRkZGNjc2iRYtcXFxiYmLq6+vxJa+ijGdnZ2P+hBqhp6dnm6Kwe0Un/l70voQ+XLa36fbadqVEZD7jiqzppNFo+HOGMEh/Dm4tjBpWIn5+8aeffuoy0anIvIPqCk0p26TUf+BQ7m6wHoxaiE4dHZ3JkydfvHgxIyODSCR+UJja2tqmpiYOh9PehY+qE3Adm/DHIHOLQNeLzokTJ16+fLmsrEzBIYrJZNbX12dmZr5+/drX1/fOnTujRo3ChFFW36HcUVNTU3P48OGHDx/Oyspq142mpqaTJ08+e/ZsYWEhKt6OiQMOh3P27NmpU6fu3r3b29s7PT29sbFRZh5VlPG0tDTMnwwMDJD/cOmFxTLpXtGJ/7ZgYGAwf/78J0+e4I8sapNe264UpMPPuCLdF5vNTk9Pr6mpUTAxaNYKLyPUsBIZDAamoV69evXrr7/29vbGu43sJB0bAlRXaG2qsZ4xcIDoVBC1EJ1oRfzNmzeJRKJkIbyCYL65gOjsetHJYDASEhKOHz8+YMAAdCwTWnGLwARWVt+h3G8Z0qmiUCjR0dEbNmwwNzfv06fPJ3LR1tbGFK/MJct9+/YlEAh6enqS4zFOnTqFCcbhcHbs2BEQEFBRUcFgMFoTGSrKeHJyMuZPpqama9asiYiIkO+XXtzdolPmKurVq1eHhYW1mXI8vbZdyafzz7gi3ZdAIKiqqrp9+3ZKSoriQzhaMSmQ2gqthpXIZDIxovPJkydo/RLeYUIn6dgQoLpCa60qe9jAAaJTQdRFdH4sx2D2ctGJnzdKSkpCZ1sjfwK6uroGBgampqYDBw789NNPR44ciQmvrL5DplsQLS0tmQegyURfX19XV5dAIKCjz0aNGvXLL79kZWVRKJS4uLgtW7YMGTLE0NBQfiSKzEj17dvX1NT0iy++sLe3X7x48ZIlSxYvXmxvbx8WFoYJSaPRgoOD6+vr5TwFKso4XnRaWFhs3rw5Pj6exWK1lhhE94pOfIFYWFg4OjrGxcV1wI9Jr21XElT0jCt4IhGDwUhPTz958qStrW14eHh9fX2bCRaLxUKhsKWlRfLJSw0rkcViYRZGp7CS9bIAACAASURBVKSkTJgw4dKlS6WlpcqdfuvYEKC6QpP+FCmh5w0cIDoVBESnvGAgOqVFJ77jePr0KTrbGm1TGDly5PTp0xcsWLBmzZotW7Y4OTkdOXIEc4vq+g5tbW1zc/Nhw4aNHj16TDsZN27cokWLLly4gLxR5uTknDt3bsOGDUvaQpG1d9ra2qNHj/7pp5/u3bsXFBQUEhISHBz8+PFjFxeXgoICTGASiZSeno533KPqjOM/HQ4ePHjXrl3JycnydxHJzHL3is5Bgwbt3LkzKSmpzZTj6bXtCqG6Z1zB7ksgEDQ2NsbFxTk7O9vb2w8ePNjAwMDLyys6Olr+5nEej1daWspkMvH+FMVqUIlcLhfz8lZfXz9q1Khjx47l5uYqd/pNWaJTWYWGb7o9cuCAjUQKAqJTXjAQnXJEZ1VVFXpHNDU1HTNmzIoVK3755Zfr168/e/YsMjIyISEhJSUFvz1FiX0H5q4DBw5MnTr1hx9+OHbsmEs7OXXqlJubW3h4eG1tLYfDaWxszM7OfvXqVWhoaIhcFNllrKurO23atL///rukpIRKpaLjMchkcnJy8qlTp/CnCdTV1RUUFLS2z1RFGa+oqMDIkSFDhuzdu1f65IXW6HbRiflwefHixc6Izt7ZrhCqe8YVP5GIz+c3NDQkJyf//fff27ZtmzVr1vDhw/v162dgYKCjo3PixInk5GSZs0rl5eXFxcVoTlHdKlEgEFCpVEyCjx49+sMPP7x586bNjwntosOiU0WFhulYeurAAS6TFAREp7xgIDrliE5PT09tbW0rKyt7e/tff/310aNHaWlpRCKRQqGgA8fYbDY+MUrsOzDZuX79+rp16+7fv5+ZmZnfTgoKCkpKSurq6thsNtoQjU5KpLeFIv4UZdamQCBoamqKiYk5cOAA5nQ1sVhcUVFRXl4u87OUijLe3NyMifbmzZs7duxITExU3ef16dOn37hxo71r2vCiE5NyX19fR0fH+Pj4jn1e753tCqG6Z7xdx2AKBAIajVZaWhoVFXX9+vWDBw9u2LBh7ty5kyZNGjFixMCBAw0NDWNjYzF31dTUPHz4sLq6GhWd9J/UoRKZTCYmp/Hx8StWrHjx4gXmAI5O0mHRqYpCwzu07sEDR2tlC0gDolNeMBCdEtGJf6L69u07cODA5cuXu7u7Jycn19bWMplMmSGlUeJ6cMyfEhISNm7cGBkZifRTe8HsRegwijdvdGjqixcvAgIC8LWWn58v7QtM1RnHd/S+vr7ffvut9MkLimdZQdE5ZcoUd3f39+/ft2uSAL+RCBNzfHz86tWrw8PDO7aRqHe2K7Gsb+tKfMa57Tx7HfkloFKplZWVGRkZkZGRDx48uHz58i+//OLo6Dh//vxx48bl5+dL39LS0nLgwIGUlBQKhaKGlcjlcjGTnTQabdq0ae7u7sp1S9fhjUSqKDT8cg4YOHo5IDrlBQPRKRGd+Hzp6elNnTr1woULb9++lXkqt0yU1Xegg++kr5SWli5btuzly5etnSjdNbSreXO53Pfv39+7d+/Vq1eYu/h8fmFhId6Jt4oyzuVyGQyG9BUk3VS6e33SpEmurq7l5eWdEZ08Ho9Go0kHIJPJCxYsePr0aQdcJvXadiXzJ5T4jCvYfWEQiUR8Pp/NZqNTLsvKyrKysmJiYh4+fHj69OnHjx9jwi9duvTJkyc1NTWYJqEOlSgQCKTPDUdERUU5OTm9fv2aTqcrK2EdGwJU1PJh4AAwgOiUFwxEp0R04u/t16/funXrgoKCmpqaFPczp2DfYWZmJv8YJ4FA0NzcjLl46dIlHx+f2tpa5bogaRftat4ikYjFYhUUFFy9ejUpKQlzI51OT0pKolKp0sWroozz+XxMtGQyeeHChc+ePWvz25+CbR7vH/vevXsXL14sKSnpjOjk8/n4LSYXL168efNmVVVVeyeQem27EsvqYZT4jHdMdErnSCgU8vl8DodDp9Pr6+vz8vL8/PwwwdAi17KyssbGRsyfur0SRSIRlUrFKB4Oh2Nvb//PP/9UVlbKP4NRfsxoXqC1zfuKDAEqavkwcAAYQHTKCwaiUyI68euvf/vtt127dimy5k8aBfsOExMT5CQSM/0mQSQSNTc3YzKbkpLi4uKSm5vbgR0kyqK9zVsoFNJotNTUVBcXl5KSEsxfm5qacnJyGAyGRPapKONCoZBEImGSd/78eUXO9VFcdGKS7ePjc+rUqYKCgnYNtxjRKRQKGxsbMQ9XUVHRL7/80rFjMHtnuxLL2mOhxGdcwe5LkcpClc5msysrK6WvczicL7/8Erkoqq+vV8NK5HA4eXl5mKeppqZm165dr169olAoHfASj0qspqamvr4eLaDs2BCgopYPAweAAUSnvGAgOqVFJybmhw8fOjk5KbK7WRqZfYdQKMSUm7u7+5IlS16+fIn5TCYNi8XCH5r36NGjgICAdp0shz7RstlsHo/X+aNBOtC8kZuYqKio/fv342doSCRSSUmJ9EJ1FWWcRqNhSjspKengwYPp6enyhwe8UJDZ5tlsNuZLfVZW1s8//5yeni6nCeEjx4hOsVjMZDLJZDImmK+v76NHj+rq6trsUtCZimiFlkAgYDKZvbNdqfQZb7P7QrXA4/GQTGlTfYpEIkyqqqqqxo4de/Lkyfz8fCqVqoaVKBQK6+vr8UculZSUnD17NisrS+KsQMG0SUrp6dOn8fHxyBVrh4cAVXQs+MXiMHD0ckB0ygsGolP68zrmw9CHDx82b94cHR3d2mokmRdl9h34E7RTU1PRwcQkEqm155nH47179w6TXzqdfvz48bS0tDZdEkpSSKPR3r9/X1BQgFyiyL+lTTrWvPl8fm1tbUBAwPfff49PA5FIrKqqkkwHqijjLBartrZWOhiHw/H19fXz85Mj3WTWssw2z+VyMfupW1paNm7cGB4eTqPR8PG0dr42XnTyeLzi4mLM3AadTj969Ghqaqr8ApEcaVZWVlZZWYl8jPfOdqXSZ7zN7guVKnLzXltbi1+MgQeT6+Dg4PHjx6MFG0wmUw0rUSwWs1isrKws/Bfe6urq69evFxQUIP9KbaYNk/69e/fevn0b7cnr8BCgio6FTqfDwAFIoy6i09bW9vr16+/fv2exWB3YPiYZOUB0qkh08vl8zMcssVgcExPj4+ODxi3pnqI1uSBu/dwwzAdWDofj4eFx/vz5oqIiTLLR2y2isbGxrKwM8xNcLjczMzMjI6OpqQmTMOkUSv79+vVrT09PDw+PxMREmeqnXXRMHKCPYuXl5T4+Pg8ePMAHePfuneTzN/qgrPSM83i88vJyzAxBY2Pjs2fP4uLiGhoapONEw15rZSWzzfP5fPyeoYyMDA8Pj9LSUukpNzntRyxLdAqFwoaGhtLSUkxIBoORnJz89u1bGo2GnzzD/MqtW7cCAwOrqqq4XG7vbFcqfcbb7L6kewAej0ehUMhkMvK4qYg04XA4enp6s2bN8vb2Rtvz1bASxWKxQCCor69/8eIFfiqOyWSWlJSkp6eTyWQOhyPz+UJnzeOvz5kz5+rVq5KvUpi/KjgEqKJjaWpqqqiowASGgaM3oxaiszMUFhZWVFRQKBTU+EB0qkh0CoVCMpmMf0EnkUiSKSI0Qsh/TWyt78BPbHA4nIKCgsLCwurqajqdzmKxJD44amtrGxsbORwOm80uKiqSeVQJlUqtra1tampC7t/YbLb0Wntpfvrpp8WLF3/33XfPnz/vwH5nDB2eyBeJREwmMz8//8qVKzExMZi/8vn89+/fUygUFAOHw1F6xgUCAYVCKS4uxgTjcrnl5eVlZWXoQeNwOKg9yCkEmW0eNSH8wYZEIrGoqKi0tJRKpXK53Dadp+BFp1gsZrPZOTk5+MSLxWIymUwikWpqalpaWqRbEeZX1q9ff/nyZTRWqaJ41b9dqfQZb7P7wgcQCAQsFgstBWaz2RL3NEh4YQIHBQWZm5uvWbMmODi4ubkZqW11q0Txv68BpaWl169fxxe1WCxms9lNTU0NDQ0kEgm1WNRoZboQkTB58mTppVCYvyo+BCi90FBGYOAAJHz0ovPMmTNeXl6ZmZnoVQNEp4pEp0gkYjAYCQkJiu/54PP5+GOg5bywylmFg8HPzy8pKamxsRHtuY6Li8Mvk1Kc4cOHW1paLliwwM/PT1rHdIzOrB5BCytTUlJOnDiB3/yBjqVGX3+EQqEqMo42OmDcH7ZJXFwc5kprbZ7JZLZrLRePx7ty5QrmokzRKRAIyGRyYGCg/MMS5TBp0qRTp06hx0RFxdvhqMRd1a7odLqKnvEOiE7Fefv2ra6u7pdffvn7779nZWWhBqaGlYgQiUR0Oj0jI+PPP/+sqqrqfIRVVVXI+1jnRafSC62hoaGlpQUGDkDCRy86J06c6ODg4O/vj9ZwgOhUkegUi8U8Hq+ioiI1NVWReBgMhpubW//+/THXW+s70BJ7ma/+eDZv3nznzh20qxqtWnv+/LmCCcOQl5enra1tYGAwb968bhcH4n83f7x69Wrfvn2YFZZisbilpaWwsBDtUVVFxtH3tdDQ0NTUVEUi4XK5vr6+BgYGmOuttXk+n19VVZWVlaXICNTY2Hj48GF85DJFJ1LMZWVlXl5eCQkJ7V1iRaPRJHtQUGH2znbF5XJV9IwrIjo75jMoJiaGQCAMHTp08+bNL168kHbCoG6VKEEoFFIolKSkpDNnzsTExHR4RWBOTo6zs7ORkdGsWbOuX79eWVnZSdEpVkGhqa5RiXvQwNF7+OhFp7Gx8ezZs728vGpqagQCAYhO1YlOkUjU0tKSnJwcGRmJP9lZOgGvX782MjLS19dXvO9Ae1Hz8vJKS0vbTKetre3Vq1fRAkE0vV1ZWenv7//gwYN3794pkjsajRYbG+vk5KSpqUkgEAYOHIhcx6EPc4rE0Bqd3yfH5/NramqePn3q6OiIWYMvFospFEpFRQWXy1VRxtEI4ePjExgYiP91aXJzcwkEgr6+vrW1NeZPrbV5NF+enp7+8uVL+U0oNjZWR0fHwMBg6NChmL/KFJ2SyPPz869fv37r1q3CwkJFCuTdu3eurq6GhoZTpky5cOFCcXExkj69s10hN+yqeMYVWdNZUlLy5s2b0tJSBUVYVVWVi4uLvr7+sGHD1q1b5+PjgznkU90qURq0miU1NfXy5curV6+OiYlRfMauvr4+OjrayclJX1/f0tJyypQpe/bsCQoKIpPJQqGwk0OA0gsNbQ6DgQNAdI/orKmp8fb2njNnjqmpqW7nMDU1nTNnDlo8jkRnQUHB6dOnJ0yYYGxsbGhoOHbs2CNHjmRnZ2NEpyLBOBxOdnb2kSNHxo4da2hoaGxsPGHChNOnTxcUFMgRndK509PTs7a2dnR0lH+cIJ1ODw8PX7VqVb9+/fCZUnWaESwWKzk5ee/evTY2NgYGBiYmJra2tm5ubtKbP9Aq+LCwsJ9//jkyMrKsrEzy0xwOh0gkBgcHa2tr6+joGBsbDxs2bOHChUePHr1y5cru3bu/+OILIyOj1pIt/vftPzY29ujRo2/evPnw4YN0gPr6+qqqqpiYmDt37mAShma5qqqqQkJCfv/994ULFwYFBeXl5WE+XdFoNCKRGBMTc+LECS0tLR0dHUNDQysrq6+++mrlypXnzp3LzMzEeC7sAPjmLbM25SDZ/HH79u1Vq1YNGjRIX19fV1fXxMRk7Nixe/bsCQkJIZPJaJmR0jOOlgAWFBTcuHFj7dq1QUFBpaWl0sMhkUgMCgrau3cvgUAwNzcfN27cxo0bnZ2d9+/fP3nyZBMTE/ltXroJvXjxIj8/XxI5akJBQUGampq6urr9+/efOHHitm3b3N3d//rrr7lz55qbm+vq6pqZmS1atMjf3x+/jgp9IC4oKLh3796uXbumT5/+4sWL3NxcTIHU19e/ffvWz8+PQCAYGhoOHDhwwoQJW7du9fPzkxZwvbNdcblcVTzjbXZfAoGARCK9fPly3759M2fO9PT0jI+Pr6qqwiwCptFoqB9ActPS0nLq1Knbt2/38fEpKirCu2VVq0rEIBAIqFRqbm6ur6/v/v37586d6+rqGhYWVlJSgl8lQiQSc3JygoKCnJyc0FNgY2Mzc+ZMR0fHc+fOhYSEoHcGlN+ODQESlF5oMHAAErpBdKLl6oGBgbt27ZozZ86MzjFnzpxdu3YFBgailzz0CdjLy8vBwcHOzm7WrFnr1693d3eXTGAgFA9WXFzs7u6+fv36WbNm2dnZOTg4eHl5VVRUtPYlCJO7mTNnLl682NnZOSMjQ85SNhaLlZSUdOjQoblz5+Izpeo0IzgcTm5u7vnz51euXPn111/b2dlt3br10aNHmGGYx+PV1tZGRUWdOXNm5cqVY8eOtbCwMDIyMjAwMDAwMDY2Hjhw4OjRo+fNm7d3715PT8+kpKS0tLQbN258++23s2fPbi3ZCD6fX19fn5CQcOnSpY0bN06fPn306NGfffbZoEGDrK2tBw8ebGNjM2nSpC1btvj5+UmPtShhZDI5NTXVx8fnwIEDK1asQLd/+umnFhYWJiYmhoaGhoaGZmZmVlZWw4cPnzBhwrx5877//vszZ848efIkKysLrfWRU0SKgG/eMmtTPpLNH9euXdu0aZOdnd2MGTNmzpw5b968HTt23L17V1Kbqsg4km6FhYW+vr5OTk52dnYjRozo37+/pJZNTEysrKzGjRu3fPny48ePP3v2LDEx8cGDBzt27GizzaMJBkkTWrVq1bhx4wYNGmRmZmZoaIgiHzRo0IQJE9asWXPq1KmQkJCCgoKoqKgDBw6gp8Pe3n7fvn1RUVEyj60TCoUsFotIJEZFRV2+fHnr1q329vbjxo0bOnTowIEDTUxMjIyMTE1NLS0thw0b9tVXX9nb2zs6Ov7xxx/Pnz9HrnYws6e9rV0hlyBKf8bb7L7QlBWqODc3Nycnp+XLl6OiHjx4cL9+/aQTMGDAABsbm2nTpm3atOn8+fMREREVFRVMJlNmOahPJeIRCoVMJrO6uvrNmzeenp4HDhxYuXLl9OnTR40aNXjw4AEDBhgbG6Nco+QNGjRozJgxM2bMWLVq1c8//3z9+vWIiIjCwkK0P0Yk5UGsA0OA6goNBg5AQjeITvQVrKioKDAw8Pbt2/90jtu3bwcGBhYVFaFXDfTSk5mZ6e/v7+3t7eXl9fjx45SUFMxZwwoGEwgEDQ0NKSkpjx8/9vLy8vb29vf3z8zMlHN0BCZ3np6e9+7di46ORl48WisTHo9XVVUVFhbm4+ODz5Sq0yy5kUQiJSQkPHjwAN0YEBCQm5tLo9Gkb0SrCdGJJg8fPjx+/Lijo+OKFSuWLFmyZMmSlStXbt68+dixY3fu3Hn9+nVlZSWNRmtoaMjIyJCfbAloiXdBQcHLly/d3d2PHz++b9++nTt3/vDDD7t37z548OD58+f9/f0LCwvxL5cCgYDBYFRXV6elpT1//tzDw+P48eNOTk6bN29evXr10qVLly1btn79+u3btx8+fPjixYv379+PjY1F55ewWCxFXFK3Cb55y6zNNkHfpAoKCqQfEy8vr4cPHyYkJNTW1kr3vErPOJJuVVVVcXFxN2/ePHz48Lfffrt8+XJUy6tWrdq+ffvp06f9/PwyMzNJJFJTU1NhYaGCbV66CT1+/PjUqVM7d+5cv379smXLli5dunr16h9++OHcuXPPnj3LyclpaGhgMplEIlHydPj4+ISEhJSXl7f2FocGkubm5pKSkpiYmLt37549e3b//v1btmxZs2bN8uXL165du3Xr1gMHDpw7d+7evXtRUVH5+fnIQY/MZ6S3tStVPOOKdF+SiisvL09OTg4ICLh27Zqzs/Pu3bs3btwonQAHB4cDBw5cuXIlKCiooKAAeS+RXwjqUIkyQaXd0tJSVVWVlpb24sULDw+P33//fffu3Q4ODqtWrUK5RsnbuXPniRMnbt68GRQUlJ6eXllZiXw+YE7K7dgQgEeJhQYDB4DoBtEp/reOyWRyTU3Nh85RU1NDJpMZDAZqiKjbotFoJBIJBSCRSFQqFe8PTPFgVCpVOhjyaCinkWFyh/wvSK80woPe8hsbG9EtmEx1QZrF/05BUSiUuro6lIb6+no6nS5TN6AX9Nra2rdv38bFxYWHh4eGhoaGhkZERMTHx+fm5tbU1KB70fRzm8nGRI5Ko6KiIjc3Ny0tLSkpKTExMTk5OTMzs7i4uK6uTs6sBp/PZ7FYTU1NlZWVubm5KSkp8fHxkZGRoaGhYWFhUVFRb968ycrKKikpIZFIdDodddnKXa0l3QBk1qYiIOUnaRUI5PUD7yhE6RlHEdJotMrKyqysrNjY2LCwMEktv3nzprCwkEQioT63A20e5a6urq6goCApKSkqKgrFHxkZmZiYWFxcTCaTUTYl7UFSng0NDW06D0cND3kaLyoqSk9PT0hIiIyMDAsLe/Xq1evXrzMyMt69e1dXV9fS0tJmG+iF7Uq5z7iC3ZckJJPJREWdl5eXnJwcExMjSUB4eHhcXFxGRgY6Yx25tFQk4+pQiQqm7e3bt8nJybGxsRERESjXKHlJSUno+29zczPy5oNPW4eHAEUS1slCg4ED6B7RKf7XubRAGWAqXiQSYSKX2TIUD4YP02Y7UyTmDtyi0jS3N9lopQ6Xy2UymQwGg06n0+l0BoOB9sAK/vuO294CQeHRSUhsNhs5q0MnqiGna21mB3M741+YTCby/Cd9poDS6UADUCQeRWJTbsZRX8zhcGTWsnQ8HWvzqAmxWCxJ/ChyTCI7XJ7oJ9BpddKlISkKRdqSNL2qXSn3GW9vP4DaHipqTAKYTKakqDuQ/e6tRPnIzzW+5FuLpGNDgByUVWgwcPRyuk10AgAAAAAAAL0HEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ1qhEAgEAqFIpGouxMCAAAAAACgZEB0qhG1tbVNTU0cDgd0JwAAAAAAPYyPW3SK/qXLfpHNZnO5XIFA0Pmo8Mm+d+9edHR0TU0Nn8/vfPwAAAAAAADqw8ctOiUIhUJVfJgWCoWYKykpKYWFhRQKpfO6Ex/54sWLnZ2dMzIy2Gx2JyMHAAAAAABQK3qI6EQIhUIul4sXcx2Gy+Virvz4449ubm65ubkcDqeTkeNlq7W1taOjY2xsLJPJ7GTkAAAAAAAAaoWaik4Wi5WdnX3v3j0bGxtLS0tTU1NDQ8M//vjDx8cnNTWVRqO1dmNRUVFTUxOXy1XKrCeLxcJcGTlypKOjY3R0NIPB6GTkeNFpbm6+YcOG6OhoEJ0AAAAAAPQw1E50MpnMiIgIa2trQ0NDHR0drf+iqanZt29fDQ2Ny5cv5+Tk4G+/cOFCeHh4VVWVUrbj4MWfsbHxsmXLQkND6XR6JyMH0QkAAAAAQO9BvUQnkUi0tLTU09PT1NTU1NQkEAhGRkYWFhaffvrpyJEjR44cOXToUCsrK3NzcyRJT5w4QSQSpWOYOnXqTz/9FBkZ2dTU1Pnv7EwmMzY21sHBYeDAgQQCQVtb28zMbMWKFWFhYSA6AQAAAAAAFEeNRGdRUZGBgQGay9TT07O0tPzqq68WLFjg4ODw448/Hjly5OjRoz/99NO2bdvWr1+/cOHCKVOmDBs2zMzMLCQkRLLC0sTEZN68eXfv3q2tre38Xh82m52SknLo0KEZM2aMHTt2zJgxkydP3r17d3x8fOd1IYhOAAAAAAB6D90mOjHfvhsaGnR0dDQ0NLS0tMzNzSdMmLBp06YzZ848evQoKioqNTU1JycnJycnPT39zZs3r169evr0qZub2/79+1esWDFhwoQLFy4g3amnpzdz5kxPT88PHz50XnTyeLyKigp/f/8LFy6cPHnSxcXl7Nmz9+/fLykpwe8xai8gOgEAAAAA6D2oxUwnh8P58ccfNTQ0tLW1Bw0atGDBghMnTgQGBubn59fX19PpdDabzeFwOBwOm81msVgMBqOpqamioiI1NfXZs2fnzp1zcHCYNGlSQ0ODiYnJzJkz//nnH6WITqFQyGAwqquri4uLCwoK8vPzCwsLiUQinU7v/Ld7EJ0AAAAAAPQeukd0YqY5Q0JC+vTpo62tPXjw4NWrV1+7di09PZ1MJnM4nNa8b4pEIj6fz2KxGhoaioqKQkJCzp49u2LFii+++GL+/Pne3t5KEZ1isVgoFPL5fB6Px/0XPp+vFK9MIDoBAAAAAOg9dP9MJ41G09DQ6Nu3r4WFxbJly27evFlQUECn0xWUjMg3Z1NT09u3b+/evbtv3749e/b4+/vX1dW1FgMSsq3tbReJRHL8zCvreHSRSASiEwAAAACA3kM3iE6MYouJienTp4+hoaGtre358+dzcnIYDEZ7pxKFQiGLxaqsrIyKivL3909LS2tubkaR4AUiiUSi0Wg8Hq817Ugmk5HqlXkvlUqVc29nANEJAAAAAEBPpftF5549e7S0tGxsbJycnGJjYyVisQPRoinPDx8+SPuHx08o+vv7Z2ZmytkJ9PTp08zMTAqFwuPxMH96/PhxSkpKQ0ODUr7dYwDRCQAAAABAT6WrRSdGcdbX1/fp08fY2Hj+/Pk+Pj7V1dV8Pr8z8aMlmNKTlHjh6ODg0NjYKCeSDRs2XLt2raSkBC/+1q9f7+7uXlxcjI8WD4/Hy8vL8/LysrCwMDExMTIy8vDwiIyMbGlpkRkeRCcAAAAAAD2VbhadycnJmpqaQ4cOdXJySkxMZDAYyg/LyAAAIABJREFUSv9sjT8kvampSf4tY8eOPXLkSHZ2Nt4DvORP+GgxKW9qaurfv7+urq6mpqaGhgZat6qpqamlpUUgEJ48eYKPAUQnAAAAAAA9la4WnZhP548ePdLV1Z06daqbm1tFRUUnpzllgtd20lRWVvr7+x88eFBbW1tDQ+OTTz7R1NS0sbE5ePBgZmYmfkpS8idMtBjF2djYqKenh07s1NbW1tPTMzExsbCwsLKysrS07N+/v5GRka6uLiZyEJ0AAAAAAPRUull0Xr582cTEZPny5S9evKBQKKrYndOa6Kyrq3N1dR00aJCenh6BQNDR0dHV1dXX1zc2Nv7iiy/QdKbiohPzi8jtqJaWlpmZ2ahRo2bNmrVy5UpHR8ft27dv27Zt06ZNCxcunDhxIuZGEJ0AAAAAAPRUulR04h0V7d2719raeseOHa9fv1aR0sKrQw6HExgYOHTo0H79+hkaGvbv33/48OGTJk2aPXv2/PnzFy9e7OjoeO3atXfv3jEYDMy9MkUnJlOxsbEaGhoEAsHa2nrevHlHjhzx9vYODg6Oi4t78+bN69evo6Kinjx5cvHiRUzkIDoBAAAAAOipdKnoxG9L19LSGjly5NGjR3NycuR/B+8w+GidnZ0JBIKBgYGFhcX48ePXrFlz6NChK1eu3L17NyAg4OXLl6GhoRkZGY2NjSwWC3OvIqJzz5492traQ4YMWb16tbu7e0pKyocPH6hUKpPJZLFY6ESlxsbG4uJiTOQgOgEAAAAA6Kl0qejEuxkiEAgTJky4ePFiaWmpIvvBOwBedGpoaOjr69vY2CxfvvzUqVMBAQHp6enl5eUkEqm5uZlGozU3N7e0tPB4PPy9eNGJUZxEIrFv374DBgxYtmzZrVu3CgoKWlpa8C4/hUIhm83GRA6iEwAAAACAnkqXik78PiEdHZ3p06ffuHGjqqpKKZ4v8ScG4YWjnp7eqFGjtm7devfu3ZycHDKZzGKx0OGWov+C9+WJF52Y6dvo6GhdXd0JEyb88ccf2dnZcvbjw4lEAAAAAAD0HrpZdOrq6s6aNcvHx0fOqZXtoqampr6+nk6nS34LLzotLS3Xr1//8OHDiooKFoslxxd9B0Snp6fngAED1q1b9+LFi4aGBjmRg+gEAAAAAKD30KWiE/8BXU9Pz87O7v79+/X19a3ps3YdUOTt7R0QEJCbm0uj0dCNeNE5YsSIw4cPp6WlMZlM+fvl2xSd6KB26QCurq6jR48+duxYTk4O/gO6NCA6AQAAAADoPXS16MQorVOnTs2ePfvevXskEqk1cdmuGVA7O7utW7c+evTow4cP6Ea86Bw9evSJEyfy8vLknISJaFN04tOsq6s7c+ZMT09PSQJaA0QnAAAAAAC9h67+vI6Z7Lx69erMmTO9vLxqampak2h8Pr+8vNzNzc3W1tbExET3v2ACm5iY2Nraurm5lZeXoy/seNE5ZswYFxeX/Pz8zotO/IIBAwODRYsWPX/+vLm5Wf40KohOAAAAAAB6D90sOkNCQqZNm3bt2jUikShfdF69enXatGmGhoba/wUTmEAgTJw48fLly2VlZV0gOvEBTE1N16xZExERgT9CEwOITgAAAAAAeg9d7TIJs8zx7du348ePv3DhQklJSWsukwQCQVVV1Z07d9atWzd+/Pgx/wUTuItFJz5yCwuLzZs3x8fH43184vOFuQKiEwAAAACAnkpXO4fHyCkajTZixIhff/01Ozu7NefwQqGQQqEkJSXdvHnz9OnTLv8FE7jbRefgwYN37dqVnJwsfxeRGEQnAAAAAAC9ia4+BpNKpWIu/vrrr1u2bImNjcWfOSm5i8vlNjY2lpeXFxYW5v8XTOCuF52YvURDhgzZu3dvSkoKiE4AAAAAAAAJXSo6xWIxk8nEKLm4uLiFCxf6+fnJ8WopEokEAgGPx+PiwITsetGJCXPz5s0dO3YkJibC53UAAAAAAAAJXS06uVxuS0uL9BUOh4NOwpSzrFNxul50YuL39fX99ttvY2Nj2xSOIDoBAAAAAOg9dLXoFAgE1dXVGL315s2bH374ITY2tqWlRb6boTbp+t3rmFUB8fHxq1evht3rAAAAAAAA0nS16ETLOvGTna6urrdu3Xr//n0nJzu7WHTy+fzm5mbpAGQyeeHChc+ePaNQKOCnEwAAAAAAANHVolMsFnM4nNraWoxb9cbGxp07d0ZERDQ2NnbmEPYuFp1CoZBEImESfP78eeR5FO86XhoQnQAAAAAA9B66QXQKhUIymVxbW4u5XlJScvLkydTUVMmx6R2gi0WnSCSi0Wg0Gk06TFJS0sGDB9PT0+XvJcLPg4LoBAAAAACgp9INolMsFrPZ7JycHLz7JAqFcunSpYyMjObmZj6f34H1nV0sOlFeMAKaw+H4+vr6+fnV1dW1NmsrM2sgOgEAAAAA6Kl0j+gUCoUNDQ3BwcGYOUKxWMzlcktKSuLj42tqaphMpkAgaE16ikQi/J+6XnSiUzoxGWlsbHz27FlcXFxDQwOPx5OkUyQSCYXC1nIEohMAAAAAgJ5K94hOsVjM5XLfv39/+/ZtzEYcBJ/Pp1AoZDKZQqFQqVQWi8VmszkcDo/H4/P5AoGgNenW9aJTJBJRKJTi4mL8veXl5WVlZRUVFRQKhcPh8Pl8+csGQHQCAAAAANBT6TbRKRKJmExmTk7OX3/9VV1drZQ4c3JyCATCpEmTXF1du0x0op/Iy8vDH48kn7i4OMwVEJ0AAAAAAPRUuk10isVioVBIpVLT0tIuXboUHx+P8aOkOBwOJzY2VkNDQ1NT09jYeNasWdevX6+srOwy0SkUChsbG0NDQ1NTUxVJMJfL9fX1NTAwwFwH0QkAAAAAQE+lO0WnWCwWCARUKjUnJ+fWrVvfffddWFgYmUxW8F4Oh5Obm+vt7a2tra2jo2NkZDR48ODp06c7OTkFBweTyWT0LbsLRCcKWVFR4ePjExgYKF895+bmEggEfX19a2trzJ9AdAIAAAAA0FPpZtEpFouFQiGDwSgtLX3+/Pnx48dXrFjxxx9/PH/+PDc3t6qqCqPtaDQakUiMiYlxdXXV0tJCWtPS0vKLL76YP3/+zp07L1++HB4eXllZyWaz0aJPDoeTnZ195MiRsWPHGhoaGhsbT5gw4fTp0wUFBYqIzoKCgtOnT0+YMMHY2NjQ0HDs2LFHjhzJzs7GJAytFigoKLhx48batWuDgoJKS0uldxcRicSgoKC9e/cSCARzc/Nx48Zt3LjR2dl5//79kydPNjEx0dPTs7a2dnR0VOQITQAAAAAAgI+L7hedYrFYJBJxOJz6+vrMzMzHjx+fOHHi22+/tbe3Hz9+vI2NjZWVlbm5uZGRkYGBgYGBgaGhoZmZmbW19YgRIyZPnrxgwYLvv//+1KlT9+/fT0hIKC0tpVAoXC5Xss2Ix+MVFxe7u7uvX79+1qxZdnZ2Dg4OXl5eFRUVbZ5+xOPxKioqvLy8HBwc7OzsZs2atX79end39+LiYvy9QqGQTqcXFhb6+vo6OTnZ2dmNGDGif//+kpSbmJhYWVmNGzdu+fLlx48ff/bsWWJi4oMHD3bs2DFnzpyZM2cuXrzY2dk5IyODzWarpKABAAAAAAC6CbUQnWKxWCQSCQQCFotFIpFyc3NfvXrl6+t74cKFQ4cObd++/Ztvvlm+fPmSJUuWLFmybNmy9evX79ix49dff3V1dX38+HFsbGx+fn5dXR2dTufxeJgd4gKBoKGhISUl5fHjx15eXt7e3v7+/pmZmRQKpU0X9EKhkEKhZGZm+vv7e3t7e3l5PX78OCUlpaGhQaYDTqFQyGKxqqqq4uLibt68efjw4W+//VaS8lWrVm3fvv306dN+fn6ZmZkkEqmpqamwsDAwMPD27duenp737t2Ljo6uqamRf5QRAAAAAADAR4e6iE4Ekp4cDqelpYVEIpWUlGRmZr558yY6Ojo8PDw0NDQ0NDQsLCwqKioxMTE7O7u8vJxMJjMYDC6X25oTJZFIxOPxqFQqiUT68OHDhw8fSCQSjUaTdp8pJz08Ho9Go0nfS6VS5dwrEon4fD6NRqusrMzKyoqNjQ0LC0Mpj4iIePPmTWFhIYlEYrFYAoFAIBAwGAwymVxTU/Phw4fa2tqmpiYOh9MBr/gAAAAAAADqjHqJTgnIiTqPx+NwOCwWi8lkMhgMOp1Op9MZDAaTyWSxWIp4vpSOTfAvSJ4qKOxQSPztbd7F5/M5HA4m5SwWC6OPOxA5AAAAAADAR4eaik4AAAAAAACgJwGiEwAAAAAAAFA5IDoBAAAAAAAAlaM00bl9e9zKlREuLhlgYGBgYGBgYGBgLi4ZK1dGbNoUpUzRyWYL5s4NHjkpaNnODDAwMDAwMDAwMLBlOzNGTgqyswtqbuYqTXSKxWIXl4xlOzNuZYjBwMDAwMDAwMDAbmWIl+3McHHJQFoRRCcYGBgYGBgYGJhKDEQnGBgYGBgYGBiYyg1EJxgYGBgYGBgYmMoNRCcYGBgYGBgYGJjKDUQnGBgYGBgYGBiYyg1EJxgYGBgYGBgYmMoNRCcYGBgYGBgYGJjKDUQnGBgYGBgYGBiYyg1EJxgYGBgYGBgYmMoNRCcYGBgYGBgYGJjK7SMTneXoB2pJl16Rb6Tyu734eqrdTBNeT+HdTBMqFL4cU//0wGCi+2vGzXRRt2ekXaYWratATBGLxWJx47tqaORgYGBgYD3Jukd0YlVK27QEBhOvJfGL0f+leG45cftyVEN3ldqNPGETPo3VxDMvyi69InsksT86vXUrQ3wjTZDCwBd8k3dYjXsCvTUB+kpGQaRf2PzL774Z15K5cn7uZroonYW/l/06uvSviDqPRJbkF7PY//e3KBWXgFq0rgJxo1gsFouJT092byMHAwMDAwNTrnWP6Cxud5Tpf2397c+X5AL0f5GH5n936HxIVbcUWVuKuSnyUcS5YOL1FF63166CdjNdVNZGpj4EBhNlzLrJLovoIxPtnFxf/v2G2dovypKq/4GUGv9nUCUqw3+1KTXw5ftrSRzVlYM6tK5bBWKyWCwWi8uuL+3OZICBgYGBgSnbukd0FrY7ysjfps538SP+nyyI2Dfnmx//DKrs4sK6WSZSJK0V3o4rdv9xIaym22tXoUzlidpSgIiGuJBsj0SW9CSuRDuWeSwwt/rsq9krFm7+ddH3R5dsO3bkdpJHElvmL7apOMViccXtLesPXP4rknQrQ/ymBV17c/H7o+eCiaoriu5tXf9n/4rO0r/ndWcywMDAwMDAlG3dIzr/fPl+8dbfpizYKGV/x6KbS93mmA/8Ysbi//5142Lpmc5ukQUF4v+IpYh9g0eOt122ZeXeM5udvb45eOXC/xWjuNTNbuREuxOPc7u9dhWx0v9kav/nk+fM2bBv7U8Xv/v91vKdJ08mS/8565FPsvRcYxpTLBaLxRXe9v2tF2/7/bd7aRdCP1wI/XA+tLq1L/I3pedUy/5eNHTUlIWblu102XTk2uofz+0MJP3fX64tmbtpP5KY8f8nOiNOLth4OqBEdUUBohMMDAwMDEx11j2i81oS51ww8XRAiZTVvf1Xsq0aP3OfW8h//1pyLph4LYnfjbIgky3JX5n73P5f2a3ccfbhqadFf0WSrsQ2X45qOB9afex+5tFoyvu7O0ZNsXd+mNPttdumRf5/HV3293zLGcu/3+8R8efL95deka/EUP6KqDv5pGDLtZz3klBZj88FEyWTncl0sVgsFpffWDz8ywM3ouUv4kQWIfnFcKchoyZ+e/S6y5P8i+G1rjFNlyLrzwUTf7+X/s39UuLjX1fs/uN8aPUtEJ3d3UjAwMDAwMCUYmq0e/3/vrmXuq+dOt/lSb7MMP+RBS8/ZEjvRKkhXXpFbm0lpZRkFIvFYnFLk09EXTt2/Pz/ac4KNzujr2av2O8RcTWOipnM+3/svWl8FFX2/18Pf//f/GbGGVwZHRlXBpABBL6gX3UWR0CBcRkFBRFCAGVxHxhwIYCBJGwmAkmAIIssIgaoqt73JemkOwuks9FZyL4nnd47HbD/D25X9V5dnXSToOf9Og+Uuqm6devWqU/fe8+5mdobe0RdGzK4r72flozXZ2lvnmm8Gdw+10oav5b3Z2pvBF8oaJGkS5Pf4RtVE7M78rspN3/d72a9+PambzUBE+hZ2pv7JD1r8BaqYKPgJP6N2hZ+itxBMoZSUbFK9RnP3/XC259+dak2RBsKO7ecKtr0rebk9RvhLuN2O7gyY6b2RhSNTAWG99b1pitMmdob9aiozXlC3P2N2unfu7r8noW577iw86BmgL6vrHLv2YKHdc+3oj+7UaAJ0RoBz67H0LJb0J6hsmZpbzKITlGf9945kh66q7PvM2BgYGBgYCNot6vofO4TfleIK9d8/11xQLKe821h61kmFO8WdoQUfwHm1Vj8tff88bElW7L2SXpC6qos3U/fqG27Be0H8wdrwl7Z7XY3/ni+wnfVI9NKx15Ddq6BnteOyR1lF7nPtVBLVPlr73908qpd32coLSHvKJXX+WMHVe/cr5Lxen53uCpUfvNp+tbv9eFGPfF2TznBhw8u+jR9n6Qn5BUPFbgO5NkZRWd1TuoP+6SWKBqZEtktgpxdWou3VHfZfzcd3HyiptxTsw3JhSHP1iu9XJChtKDnnqm/icLMW4TffpItC2i6s01IB/de2uvXGj7CMZBS/ML2H6sPlt4IKTq9D72MfHVDytq9l/aKu9n3GTAwMDAwsBG321N0MlCQvTFHTesMasApHE2X9x9I5bVGHBOicwnx3vv1tL+/9sWZK2yEXVWEqh6ho20YdKTb7XZf//bdpZ8g/RGrO8oucnMp2c5fd8dTC1ds/7E63F8dKnBtlPV4SsuSNh7Lo7VjEJLNM59f/zUZLnQ9p2bQU1DwwZx3NqEJ9HDmLRwC+a63PtxJdLFv5OwKd2ipXH9k/sSZy76UlTGfyu12u3UnD4kyVNbsIvehshudbrfb7a47sui1D3ajmCfaTjYgudx4ZNFT7+25iP6E+SnXHV38/JKPdyr6g0Wn9w/VX987bvzUv72ydu+lUw0Mityvz4CBgYGBgY0Gu51Fp/i/Yx+a+OjUZ6b9/bXFZ+j5X/HuFZtTOE1Zup+808eN55+/78FxE2f+7Y31r6zf9dr7ac8fpASGPGnVru/TlWbmuhk8pYUb7rr/tffT9oi62NxRldvtbr780vhpE2fPeWrBchTW/cyrORLP2erObNyw42JNlvYmnbGSv37MfQ9NmP7CornL/zsvYcvTCxM2K9zu+qOL//Zy0g+VMbyj7CJ3vmewr+7AnLCDjrQly/oaUfH6nK/2XEzlta5JFZxsRo/ML/brH299uPFYXrjQ9X0Fdl/ZfJXP2SvuDqfg94q73/ny0vEmVJa34d4HJz8zH13lqQXLF/8nY7fAyL6R6ZlrhGz73Pv+9Oc77v7DmLHjHpv2XMJ2pa/oFHzyyNiHJ6HeNSXxAj2F3Xj+863f6zO1Nw5euYEGf2sPzJm/emsav8235tQYbf3Blx5N3Hk2Q2nxC0SrPfSPex748//887l/vzfnnU1PLzwscbtrMxf+5bl/JQm6A0SnN/RKve83Y+59aPLspZ8dTuV1eqK4IvaZkXYxYGBgYGBgyG5T0VmT8fc7J8x6YcnmzM0ntdtzr315rizTc6z2yJvPbDqWn1k46Jl8LMz53T0PjJ/5j8TkM19dqt0j7Nwj6kq+XJekNiF1kTT3raTzFUxDg1S+brdb8MGDlIZgcUd7RF3v7bm4IZ3zxZkryZfrUrktqbzW5Mt1azmekSvx5iff/4Z/IH/AI2rrMl948PElW7KSzlfQhTd9q3n9o70LVicl4/Uxu6Mid7Y3W6rggwcfW5N2AY3GhbNUXi8VyC4+uCVrj6hrn9TkmSyu/cY39msn0ZCuNIe7+sF85yfiUCsj3G5DWYdnXSNVOLNwcI+ol4o9Enz2vy99eEiErvLVpdrdgvZDBS7Wjezwis6ar5/99R13//HRibPnvPD2p0s2Z67de2lHbrtnep275je/v2fKX19+Z+u3W07qtudeS/qhcu2J6gZ0tP7o518c3S8zRis6vVPhgg/GjB33j7c+/PSwIhmvT+W2fHWp9tPDilfW75q3YnOyrM9PdBZT0rLp0t/G3Pvgn59cuiU7ldeaqb3Bss+MuIsBAwMDAwNDdnuKTt5742f+Ay1rQ4NkWdqbR64NoIPCTx5ftev7DJWdHgpipC7r5cnrvybDjcxlF/lMy9akz31o4ocHhWzCtLOL3JmFg+kK04E8e5b+p5Br+QQfPbTsy5yv5TZqjliwadqzm08U+o78ZRYO7hF1pXCaDuQ7Y3ZHRe5s7+w//6NHJn2cJWXOZr9XbNZ6ygv3rU5CGkuF4sprDzA8sgDL0v20W9D+xsdcUdj6Gwlhh2/IDnP0OutG7vfG6Hz91F33PzznnU3/OapK4TTtl/ZlqKyHCm54ehd/7eRn5n94ULhfZkQKOEv309dyM8fzy0OwfeHKZLw+StHpoNaeytbdcefTCxM++67Yd8HloQJXKq91+4/VGSUur+jMuOL5oxbiH3fd/8DjU9/4eH8Kpwl1D3Z9JkIfAAMDAwMDu2V2e4pO/vpnXlm142KNbygPtYrOLfho3JLNmful1musKnv94LyHln1x9Gt5f9i6+YjOFx+bsvlEIfu44BIH07UFH/zh1Q0pe4SduX4rNZvJMDPOMbsj3wZ38z55bMrmk1rmsPf9MmsxVeuUtz5CO+UMQXRmF7kzCwd3Eg1Lt2RPfGrunX9YmBFiN6Qe6eWCdKUZVSliyiSWjewVnRl//58XlwZv1EmHqT372rsBY4RZ2ps/oLUE7tqjbz33xdmrB0ujEZ3FA5Rk/eCeBx8POViepfspU3sjq5yqpEDgWc/Qwn3+vgf/OH7a6x/v24lfpzsGyz4DBgYGBgY2Suz2FJ2hMinSeXMEHz24eOM3+wodYQOs/fGKkoh1c/M+fnTypmP5rL7uVIIepktvuHfB6qQ0flsKpycvdBEHn07HEy4OZkh3lO0VczVZr0zZ9K2GWUnvL3R4pqtrD7637D8oAGhoojO7yJ2pvbFP2rvlVNHSzw4/9+/3xs/8x9iHJt7xz0xvKHrz5d2HxCgaiUl0RtPIEVNgMufpPGpwobvNemXKxhz1gdLBIYjOmoy/P/yXp7ecKgrb2v4LTz01+mjcy2uTk/F6347Hqs+AgYGBgYGNGvv5i86a9Gd+9dsx9z004YHHpwbYfX/6869+O+buBx55ed3OgOjjAPOoK7db+J/xG9I5bGYt/ZPjKD548PF7Hnz8ngcfH/vQxHs+kVL3cS/SKxlKy7p9+ISk/JDt2V1Rk6GyZpW7Y3hH2UXui9RQmfA/Ez84IGBeM7CnjBpOFHz06vupSNEOWXQiy9Te2C/t20k0fH6mdN1+4tUNKVOe3SfwXKbuzKdrUQAQg+iMqpGHKTqpUPq6zAXjN2Rw04ucUYlOz7PL+NvkZxcwxff4iE7+NwcoFS7N2vrtfpnRtySrPsM+aSsYGBgYGFic7ecsOj0fb967d/7hocnPLgjYV5O2Z197d03qDwFf9AC7TGcIEv1nedLxiDPX2UVuatK4cN2Ye38z5t6HJz/1zKur//Xejne2frsit5G6D48eytLe3Cvufnd37qwX3/7DI0/89s77nvWbdW4TnhXQq/1ickfZRe6cGpfn9OJNiclnmKOjqFB3d13Wyyu2nUhXmLKHLTppy9LePJBn3yPs3HxSu6eUqtTmaRvSOQfyHAyiM6pGHqbopLJE1R2aP37tvstfax206Hwp8YuIotPz7Pjrnnz+9e2518K2hs/C01/95vdzD1/33GLTpf3H8nyXgbLqM4zBYWBgYGBgYLfSfr6iU2qhQt0Fnz+7gI56DrZkvH6ftJd5xtw7zud2a458nsprjXA7VH6c2kMv/vr3dz/76pr3M3hfXardLez4Wt6/mzqbVw8VubO0N9OV5m0Xqt7bc3HBmm0zXlg8buLMDdS4n3LP21vPN8XwjrKL3HvyrXSiqYLjuxim47NqqTTy7trMlye9n8FDY72xEp20ZRYOnmukbvKjB9/cdHCf1ESLzq0Bci3aRh6e6MyjqvHRI098ki3LKHFRovOfc5ZtTOW2+BYODiSiVmgIPmc30lmT/szj0//21n8PbS+g2l57fOv58szCQe9zidxnymGeHQwMDAxslNjPWHT2eiMtlGlfnLkynK9vutJKBS+73e4mSa463GT0D23uvtabB6/c8Ky/5K8bN3Hmh4dE36ht9FxnRtUgdR/3BszMZmlvog2Ntude+yRbtvCYJ6+R8D8TV6ecpwXZ8O8ou8idrjQfraZvqkXBCZPx3jfBJH/tpKdf/OLsVXTpIYjOYsdPulJHWEHsvVbdgRceeOOTr/eK+5SU2vv8mfm+co1eb8C2kYchOn+g07Pz1z/0xKzPT5fQ0evu2gOJizbsIht9ywenTKJ7Y/2xdwKCzQNagI52euaVVVvPl3+SXaGgH5Lg6E6iIeBvmfsMy/ReYGBgYGBg8bafs+hMUZiavJVq5gflSxf3ud1ut6hw8FCBi3n1W6b2RpKgq9H3JlsDd5ukdUlvTeeWk7V0pnFFyhu+43P1Pueg9FBfndvt7nH6njBL99NBjYtaS1p3YM6Dizd+8zmnPVZ35LmpH1pUvjdltZ73F7L+geGCDfc84BuiNATRSe/t1NsUtD+77ybigvfv+eNjHrlGj8cqdm39Xk83o0j7E71ZAItGHrroFHtXjjamP3fH1L+/inZvkvZT/3rhy+TLdSHuwkd07irxyXdVIQ9YoVHicPe13jiQ78jU3/SrJH79a3n/mmOV1B014N8c2SPqytL9xLLPMOf8BwMDAwMDu2X2cxad6QoTlS+dAdv33xXvJBoipt5MV5pXXW5mc/utopN/fWNm0PzGAAAgAElEQVTdtrywl+42Bcz89jFuIO5212X98/5H3tn6bQqnKYZ3lF3kzlBaVuVU1EU6o9vtdruvpz/760lPv7jpWw2d0XMIopMOyWJE/d6vfvPYtOdQkv/kImvIQiLtjW/Kw2ZLCmpk1qIzPLWZL935h4f+/eEetCXVwQrGXE1ut9tdS4vO/dK+TMYL9FQ3bsxR76fWInt3JNLe3C1oX3zGuzHRsX2X05V2ln2GzfpjMDAwMDCwW2A/Z9GZpb25Pfda4qUOxsqWJ81bsv5rMmLIRZb25k78+otJ8kgSTffBA488NHn2u2mi71pCHO4oVPyD2rKSFp2VIQrSaNf97q5Hpz7zcZb0QJ49hneEbmrHxZq/Lz4hYDyj2y199//83/sfnbx0S7bvyNkQROcPkXV74boxd40ZO27Bmm2p3JYs3U+7Bd0/hNjq3fTjhaqt52tYN/KwRaf0i/93x53T//nGZ98Vo4WVu8i2s62hSpYLqH1Za2jRmam9sfV8uXeBZhD5mZ/+9Y11O8S9wZXM1N7YkWtIoxKlupty9x2tYqytt8/4xh6BgYGBgYGNoP2cRWd2kftAnv2TbNmMOW9uEAbVsvH8vEee+O2d942bOPPd3blsJNqhAlfS+Yr5q7c+8Mq3weNM9TlLxowd96vf/P7Xv7978rML/nu8IHHn2ZdyGnyKFG6e+fwDj02599PAbD5fnit7fMmZ4Czpks9n//bO+8Y+POmV9buQAovtHWUXuQ/kO7ac1D2/5OP7/vRaenAN6o/9bcw9/9//++39j07+13s7ki/X+c7nDkF07rhYM+ulZXfc9REvRMdpPPjSo7/67Zg7x/7p6YUJdPL2DJV13T785W/9Vjc0nPlwXsKWrd/r2TcyS9FZ8/VT//c3G/w3TMr74P5H/t8ddz427bnE5DP02GGG0vJu2o/zc3wrpvl0wox7/vjYC9nX0cm8e6+jJEf7iUlP7wmQ+NdPrvnDI0/87p4Hpv791W3CnpCVPKgZ2HxCf5KW7K38pK9OP7L4OzZ9ZsS9DBgYGBgYWPaoEp07cg1PLVh+/2N/eWrB8pAbz2QXuZPOV/zluX89OGE6GgbzPfSN2rb+a/LPM59/bNpzCdtPoYRBWbqfMpSW/x4veDHhsz9N+p+77n94zNhxv7/3j3fc/Yff3fPAnX94aNzEmf9c+snnp0tY7mx5qMC1E7+esP3U1L+/et+f/vz7e/94x11jf3vnfXfcNfaOu8be/cAjD//l6b8vfn/dPhxloPzX2q8enDD9t3fe9+vf3/3bO+8bc9+DD/75yef+/d6LCZ89MuV/H5o8e9Gn6XtEXanclgVrtj325F/v+eNjd479090PPHL3Hx+9+4FH7rr/4Uem/O+/1n61/cdqNLoW8zvKLnIfzHdu/7H6zY0HJj41954HH//d3fffcfcf7rhr7O/uvn/M2HF/eOSJaX9/7e3PjyRfrgvYKnMnfv0fb3344ITpDI8swNKV5g8PCl94+9PHnvwrupan9aj6P/yXp+ev+nLLSd2BPDv6kyztzRRu8+sf73t06jN3jv3TmLHj7rr/4bEPT/rHmx8kX65j38jM/Yc+et+f/jxuwowHJ0y/d9z4MWPHobrd/cAjf3nuX6t2fb9H2EnHb2Vpb6Zwml57P+3hyU/dcdfYX/3m93fcNXbM2HGPTnv2pcQvXkr84uHJT/155vPrvyZRlvss7c390r4PD4n+tmjDH8dPGzN23Jix43539/2/u+eBMWPHPTR59svrdqbx28JVMkNlff8b/tS/vTL24UkTn5r7yvpdz7/1EZs+AwYGBgYGNhpsFInOr+X9H2dJ16T+8HGWNNxCtP3SvvczeO+m/bjlVFHASF5m4eAusnHdfmLtvss7cg2+s4oHNQM7iYYPDwqXfXF0wZptf3tj/VMLV/xz6SdLt2R/elixE7/uG/Uc0bK0N7+W9395rmxN6g+vf7zvhWX/eWrB8mdeXT1/9dblScc3HcvfSTRkKC1Z2puHClw7iYY1aRfmJWyZ9dKy2fPfmb9667p9+Pbca9tzr63bT7y35+LW7/UH8h0HNQMp3OZN32qWJx1HNXz6XyvnLNv4+sf7PjokTuW2BKi92N5RdpE7U3tjr7h7y6mixJ1nX16b/NfX1z61cMWcZRsXb/xm3T586/ny/dK+4IDrdKV547G8d9N+ZHhkwa33jdqWwmnafKIwcefZ195Pm5ew5X9fTvzflxNfSvxiyebMjw6JUzhNAYo5s3Awldf64SHRok/TF6zZNn/11tc+2P1xljRdaWbfyMz9hz66JvWHjw6JPzwkWrzxm+eXfPzUwhX/eOvDNzcd3Hgsb7+0LyBjQGbhYAq3eUM6Z8HqpKcXJvz1jXWvf7T3w0Oinfj1pB8q1+67vG4/sYtspMUfGqv+6lLtuv3Eok/T5y7/77Ovrnkx4bM3Nx38KFOSwmk6VOAKV8ks3U9fy/s3Hctfk/rDmrQLnx5RbrtQxb7PgIGBgYGBjayNItGJMoRnKC0H8uzhkgEhyZKhsh7MdwaUydL9lFk4mKGyZqiswbHbWdqbB/Id+2XG3YL2nURD8uW6FG7zfmkfmyjvcDXJUFn3irtTuM3Jl+t24tfT+G3pClPA2FKW9maG0pLKa/3qUu1Xl2rT+G3fqG1Z2pt0VQ9qBugKZBYOpitMnhri9anclr3i7oP5zpA1jPkdZRe5M7U3MpSW3cIOdMJUbss+aS/z4ziQ78hQWRnKMF9rj6grldeajNcn4/Vp/Lb90r6w96v76UC+Y5+kZ7egPY3ftkfYiVoyqkZm6D8BRw/mO/dJe1M4TcmX61I4Tfukvb5PKviv0vhtaNh1j6jrQL4D/eRAV88sHAzujd+obfskPanclp349VRe6z5pL33jzJ38oGYgQ2XNUFq+UdsytTei6jNgYGBgYGAjaKNIdIKBgYGBgYGBgf1cDUQnGBgYGBgYGBhY3A1EJxgYGBgYGBgYWNwNRCcYGBgYGBgYGFjcDUQnGBgYGBgYGBhY3A1EJxgYGBgYGBgYWNwNRCcYGBgYGBgYGFjcDUQnGBgYGBgYGBhY3A1EJxgYGBgYGBgYWNwNRCcYGBgYGBgYGFjcDUQnGBgYGBgYGBhY3A1EJxgYGBgYGBgYWNwNRCcYGBgYGBgYGFjcDUQnGBgYGBgYGBhY3C0uonPRIvFjTxLzVxeBgYGB/cJt+gvi6S+IR7waYGBgYCNujz1J/OtfghiLzilTfsSwbDAwMDAwMDAwMDDaxo07A6ITDAwMDAwMDAwsvgaiEwwMDAwMDAwMLO4We9G5aJF40qTjb755BgwMDOwXbpMmHQd/CAYGBvbmm2cmTToe+zWdW7cWvfnmGRwAAOAXD3K1I10LAACAkefNN8/EJWUSOFkAAAAcRCcAAAAFiE4AAIA4AqITAAAAAaITAAAgjoDoBAAAQIDoBAAAiCMgOgEAABAgOgEAAOIIiE4AAAAEiE4AAIA4AqITAAAAAaITAAAgjoDoBAAAQIDoBAAAiCMgOgEAABC3kejMXjUewzAMG7/6CEkSBBHr8wMAAMQeEJ0AAACIERSdSXMxNszbxuGQJInj2WsmYBiGYU98fE6t5nK5/id5cTuPF2slGteThyQ7EQlrbE5S/C8GAMAtgJ3opH5Uh2RuTPzBrXdoAAAAfoyk6JzHSnS+mq7VSiQSkjyybiKGYRg2c5e0rk4sFuM4ThBJL3mKLcooKREIBDFsmriePAz0hwe+CgDwM4Gl6FzNIDoxDMOwCWtyhuMTRsKhAQAA+DGSovMlRg9LkXCup6ekpITHy9kwCcMwDJu9V93SIpFIcBwnyaSFVLFTra1SqTSGTRPXk4ch+100mou9ka7T8Xi8+F8RAID4wlJ0rp0Y2RvO3yUlSXJo1RgJhwYAAODHKBCds/cabt602+3WMPQwiU5SrVZ3dnaazeampib0j7EiricPQ7ZnNBdb8W1DAxrNBQDgtiZK0ZnI8feHtrK0WV7ZuThVLh+a7hwJhwYAAODHqBCdZTZbVVVVcRi01PR6sOgkCEIgEBQUFBQVFeXn58d2aDCuJw8DLToTT1H3CADAbU20ovOivz+8evXq9evfrqBU56Ij14RC4RCqMRIODQAAwI9RITpLTSa1Ws0NA4cKJAoWnb4h7Uc5HGrBU9Ic9G+J2TjuE5yDYdj41Yd9F0V5CiLmJQWOHzCdnAr18T07hs3dFnLRlX8hqmySXwx+yDIUAXFFQWUD7gsAgFFDtKLzgr8/5PF4Uqk083XPu77sXLdCoYjoOgLcCyoYyqEh/FwhKrTqcEiXAs4HAIChMypEZ0l/v0KhiFQ+tOj0rL6fuP6EWEzNOnmCNCeuP338vQlB3nhhskhEkmSwl8WwSWtPiH2mrphOjs1PFR5/L5ROnO8fA8QcpO8tfIQpeHX+TqoCDNr0xWThkNd7AQAQJ6IVnT8E+UOCIFLne17zFRfMWq2Ww+HgOM7evaBLhHJoIfSml4lrc3zOAM4HAIBhctuLTs989IxkcU2NSCRCZ0b+ecaMGaEd5OKcc+9PCndIoVBQ3pPp5Ez8+4BQKKRHRl9kLvxaBiocSh/TvHO0pkYkEjGOhmIYNnXDWSX1NQIAYFQwfNGJ49mUe5iVVma7cuUKNTnO1r2gkwQ7tAguZdqXF4uK0LXA+QAAMHxGgehkxGdeObToDPWPSQt8zrDsXLfFYrHZbFZr7kr/ky852Ww2m202mzU3gfq3hKMGA6UvI58cW3bWbDajVf8+y/2XHygtpb8K8zEMm76t3OGw2+0Wi8VkMplMJouFrsyM/xBX+Hy+UCisrhbsmon+cTUxOEgHE5hMprq6OvGJtR6vP3VLidFos9lMJlNfX19vb6/pwnL6lpRKJQw5AMDoIQai0zsamZhrtRYXF9OJilm6F3SJIIfmTQ66ItfidDqRtzGZTBaL5VIChs1K85SkJSc4HwAAhsFoF53zU+VCoZBhTSejLlyNu1xms7mlpaWioqKkpIS/earnyKw9pSZTX19fU1NTeXl5aWnp4UXowOzkot68vLzwV6RPPntvpctisbS1tVVVVZWUlFy5cuXEEs+hpLxWmUyGBhjEYnFNTU19fb1er9dqtSqVSqlUFhYW1hxdjEq/fbZTqVTyeDyF4symKZ5Py/e9veXl5SiSQKfTqdXqbSiv6etZZrPZarXW19cXFBTI5XK5XK7RaKRfTMMwDMMSDldXDy3OAACAeDBM0ek7xDh7X7XRaMzPz6e1HUv3QhBEKIdGJUuemVrhdDY3N5eUlKhUKpVKpdVqKysrOzo6UJy7R/SC8wEAYHiMdtG57FxPZWWlUCgciuhcxbFYLFVVVQqFgs/nc7lc8U5qSn+/wWQyVVRUyGQydOgUFTeecJGevWI8+WqO1Wo1GAxKpVIgEKD1/vSs/fILpsLCQvRhIElSJBKJRCJ+zpqQE1Qrci06nY7L5Xoj9LHE79ra5HI5HUxAkoxrPr3M+krbo1KpILE8AIwSYpanMyF3YGCgoaHBN68FS/fC4XBCik7KCSf+0N+v0Wi4XC5BEARBcDgcgUCgVCoLCgr4/BxwPgAAxIRRIDpn7zXcvDkwMOAMhcViMRgMQxSdiXhzc7NcLqedIOfo6ic8xSsDDh2l9gNZedlZ7fm9HvnkPgtAcRzHj1G53RNyraWlpdQUWITVUAmX7Hq9ns/nM6ZMirR4y8PM1DJrUVERdWkAAEaYmIjO5T/0DwwMdHV1FRYW+i+djMK9BDu0XX5L1BcGZPAgCILL5RIEOB8AAGLDqBCdFU5nQ0PDtVBUVlYWFBSEH3eMoAvr6+upBZo4juPkkVVU8crAQ1QYaOLlgbq6OpFIFO3JcRzPoZRrwkVbWVkZj8eLuPwew7CVlxzV1dUCgYBJdGYnstivBMMwLOGSvby8nFrFBQDACDNs0TkzTW+32Wzt7e1FRUV8Pt87lBilewl2aBLJriWh/85nu3dwPgAAxIhRITpLzWaNRiMMBZq5DrMgCY9aF2YnRhaduIs6NAzRecmu1+t5PJ5/OpLFp9vb+/v7LRaL2Wymo5dWXnZeu4YSPkcWnbP3Vtlsto6OjhZ/Wltbu7q6XC6Xw0F/YwAAGHmGsCMRmvmp2EPHJs5OUjbl5eXx/FIg4dG6l2CHxufzy8vLLbkrsFB4dnsH5wMAQIwYFaJzOCmTRrfo3E5l0XvjvNHocDhsNpvZbO7r62tvb285tWQIohNbxRkYGDCbzf1BoJjTvr4+ajYNAICRJ1rReZma+ampqTm9lFaAS3cHxoYnReteQu4kLJPJamtrTSaTy+UaHBz0UboYhk1ee0JMHF4FzgcAgJgAotNDXERnzhq0xnPmrtLBwcH+/v6amprCwkKFQiGVSuVUuufQorO1NWBNJ7X4atW5nh69Xs+wa6hMJoPEJQAwSoh6RyJq5kckEmk057dNpxTg1M9OSiS+c+vRupdQDg0nSVIikZSUlDQ2Nvb19VmtVqfTSayi9Gx2pVCYDM4HAICYAKLTQ5xEJz14YbFYrly5IhaL6SAAricHUmjRebq9XSqV+p7cu+R/6WmFQhFp11AAAEYFw0mZxOPxdLr0ZdSrj72e6U32Ts9+sHYvIUUnjuMEQfB4PLFYrFQqi4uLa2pqus95rrnsXE9eXl4qOB8AAGIBiE4P8RCdfP4O2le/fbbTJ1jeby2Wz1cBT6H/YNlZmUxGFZ6ThOPiE2uf9P5RYJwpddKAXdoBABhhhiM6CYIQCARXiY0zqTd/8qeXqfnrpCjdS4iUSQE+A4WrC4XHP/DkbpuNNkBSnNkAzgcAgOEzCkRnBGhHdjuKTv5ZKvFmMBMmTAj6KuCSXSFbZU4SjgsEAgGd3D4sc3fw+VToFQAAI88wk8MTBCEWi68dWUS/5K98XYje8SjdSwjRybh1O4bNStPb7Xq9XiqVgvMBAGD4jH7R+dJOsZjH4xHE4dtRdMpk33mXZPkwce3JovRX0X/7ik6R6IRndw8/5m3n8TgcjlqtLtgR6nReXj5UVqZWq2ETZAAYJQx/G0ySJOVyueJL2jU8+f45NUmSUboXhuTwIVl8yeEwm806nY7H44HzAQBg+Ix+0bnkWH29RqPhcnNuO9HJ4/EEAkF1dXX5bt+A0Ncyy8vr6+t7v38H/b+v6OTxeGVlZWWpM33KY1M2EsXFxQKBgM/nX716tb+/H08MaqcpG+XXr6PdkNH+RsPuGwAAxIAY7L2O4yRJ5uXlfecNZsfmp8hEIlE07iWEQ5PL5b1FyX7uBsMwDFt01GAymZxOZ3NzM9rRF5wPAADDZwRFJy6RSJqampxOp8vlcjqdjjAYjUa0L6VcLu/t7XU6nWg7YHQShn+02+21tbUBujDcIZIk8/PzjUaj76FoT87hcHQ6nclkMpvNV69e5fF4JEmqVKq2tjZ0m3a73Wq12mw2q9Xa19fX1dXlcDisVmtVVRVKbkeSpEKhaG5uttvtdHmz2VxfXy8WiwmCEIlEer2+u7sbNQ46FTon+peurq6CggIYbACAUQI70en1h729vXK5PLgAj8fT6XTd3d0DAwMmk6m8vFwsFqvVavbuJdihSaXS9vZ2u91OZ1xCyY/sdrvdbu/o6NBqtUhEgvMBAGD4jKToFAgEer2+qamphZF6z0gnVywWGwyGpqYmvV5P5x9m+MfGxsbS0tKApHHhDhEEIZfLa2trfQ9Fe3KSJNVqdV1dHV1nHMe5XK5Go2loaDAajVarFWWzu379elFRkU6nq6+vb2hoQBNY6CRcLletVtfU1HR3d6MceN3d3RUVFagCKLBAo9HU1tZ2dHQYjUaz2WyxWPr7+zs6OgwGQ0FBgUAggGVVADBKYCk6aX9oMBjEYnFwAfTul5SUNDQ0NDc3V1VVyWQyHo/H3r0EOzQul5uXl1dVVdXW1kY7E5PJ1N3dbTAYAtLRg/MBAGCYjKToJElSIBBIIiH2rOkkSJIUiUQSiUQgENCJORj+USwW+20ZF+kQh8MJOBTtyVHsJzrq66w5HA4ak9DpdDqdTqVSicVilGQkuDC6hFAolMlkcrlcoVDI5XKhUOibi4TD4QiFQqlUqlAoNBqNVqvNy8uTyWRCoZDD4YDTB4DRA0vRSftDkUgULvEQndsIFUNRO+zdSziHhq5LOxO1Wh3sc2jA+QAAMGRGUnT+0kCfh5j7ZZIkIT0eAIxaWIrOYRIT94KcCfszgPMBACAqQHQCAADEkVsjOgEAAEY/IDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQv3TRmZ04HsMwDBu/+iiHIIiRrk4cSJqD+TFvG+dneqcAMCq59aLz5+/WRj+jyvEyVGZU1XNkSJqLbn3uNpIkf2H3PgKMnOik/CI2j+lJU90hXt7zyCpUiyc+ulAgEAh+Zh0u0J9gGIa9uk+jGZV3Sj1q7MXtPN7oqx6C7rW+TFidw/WvMF1sTtKIVRUYLbATnXT/Z2beNg6HJEnmc41Wt8b8XtwWHoAVo8rxMlQmVJ8btR8IloTsRRE63jzPracrFAoOh3NrK/yLY8REJ3F41QTqSavVai6XG7LYNk8Pipf3zFmDajFjR0GnWq2O6M1vJ0I5GwxLONvVVVBQMNpeLYJIeslTw0UZJSUCgWCkaxRI6Ob0YeLaE1wuUp/Zno/+7f/5BIYPS9E5L0L/otylViuRSJg91Wh1a0zvxej3AGwZVY6XoTL7XxlF9YwRYXoRs0NOmo8OLj9fXV0tFApHoN6/JEZMdJJHVk3yPOkLdXV1YrE4ZLHkF7G4es/j7yHvPCul1KzRaEaNd44BtLeZmVI6MDBgs9lMJpPJZOrs7CwsLBxtPoUkkxZSXu9Ua6tUKh3pGvkRUXFiGDbtC1lBQQGXy8Xx7Hc9v6jeSNfpeDzeSFcfGElYis6XmLsX9Xac6+kpKSlh7lSj1a0xvRej3AOwZ1Q5XobKfP3KKKpnrAjTi5gdctICdDARr6+vF4lEI1DvXxIjKTqf8DxpoqWlRSKRhCyW7PHEs+PkPUerdx4+1G+7GcmVAwOdnZ1lZWVqtVqlUuXn54tEotE2/EaSpFqt7uzsNJvNTU1N4frDyOArOWelVQ4MWK1Wo9HY1dXV29tbumsmdaTMYDAIhUIcz143Ef3bim8bGsL9oAJ+IUQnOmfvNdy8abfbrWHouZ1FJ8N7Mao9QBSMKsfLUJnzayeOnnrGjDC9iNkhg+i8pYDoHJ3eefhke2bYZqWVWa2lpaVocQJBEKNzrTRBEAKBoKCgoKioKD8/f1SNDnpXPiVedjgczc3NJSUlSqVSJpPJ5fL8/Pzy8vKOM2/P3FVaV1cnEol8fFziqfB9G/iFEK3oLLPZqqqqisOgZTG9PlrdGtN7MZo9QDSMKsfLUJkj746iesaMML2I2SGD6Lyl3I6ikxp38qwJ9o/tmLst/AvjX3LeNpIkGb1zUNTI+NWHA05Oh4kmZuM47q2b5/8Dquo/SRt8thhdOjHsXHDAMurgq6wKUSV29+j5P99TBtTZ7+7nJQV+CKkf5eNXH/WGT8boWWPY3CTy8Cr/+2BL9mrPqWburXS1trbm5eXxfBYGkSTJ5/NVKpVer79y5coxaiLnVrU/w9nCdbDgxQLjVx2+XT8zo59oRWepyYSWuYeEExhIxM6tBfYiP1gd9PaVIwHvXcjwurlJftolZBn/9yKkBwh/gpAvy9A9RkQiVyD8Ihz2AYWRW3v4lZkz9A/E8L5ZzIRzbD7nDtGOAQ88qBex6HgBovNE7PoMEILbUnR6Bp7mpwqPvxeqQ80PXiwcpue9/MEHaGVpoOhk6KkvJgu9Tp8qN3H9acrRo/9fe0oq5fN3zKOqSi1ODWDSmhw+u6pGcen188OdYEGKTIYEE9Or+OIOvyqxu8fAox4WJotEJEmG8oCT1p4Q+3w+KW03cf0JMf3vMXzW3nqvOyUNF7gWkh3Us1t5yVFZWRkyxAFJT4FAkLOa4erzd1K3Frv25zM/Tb8+w7w4deLaHAh7igPRis6S/n6FQsHmzFG4NboXrftOKBQGjH1Sv8cmrvtO5vuDiqG3vLRTzOPxCII56N77elIB9aGL7RSLSfJIKA/AcJsYhgW9LEPyGENt58AKhG8Lr+NluAqL1iZiUpn5w/tABLgU5ioFFw6HN7Z4fkpA0PBhuvPM30UFa3qg+tX8XVIph8MJ/o6w6Hg+olP2xcRQxSAeNIbclqIz7CtD8+8DQqHQ20sih4H4Td9HUi1TN5xVetZZZ/HSdd8AACAASURBVCeG6qMY9mRSfnt7UVH6gohVxV7fKRbTVY3JpZPfCffny0+3t2s0mqNMwgjDMGzi+tPeheTs7nHGjBmhz7U459z7k8IdUigUlEuiZkBmJItraqg5jng86xnb8tpUKhX7OccTtNRbeamyspLP5zMUDqW8ad45WlMjEokiPeWo2r+IClUOh7fPRLjutC8vFhXdttOao5d4ic5o3BoduDl9R+HVq1cD+jDVhaZvy2/XaDRsesuTWxVFRUU83vbQv6ZpXstAryeL9+JEKA8Q0SX6vyxD8BiRYF+BHWETEHgcL0N0DrvW5sWkMu8M9wPh8xmK6pvFCJeb8zHSBNN3EH5dNNvHwy3d59eM2Z5uNeMrVXOzTCYjiMMBvYhFx0uO/JmOss8ADNyWotOviyw7azab0br7srRZ1L8uP1BaSn0+fX7yzUytdLkcDofZbDaZTBZLbgIWdH76HZq6pcRoRDF9fX19vb29pgvLPcWXnFQqlaiwr55adLi6s7PTbrcPDAyYzearVw++7HN0RnKR2Wy22WxWq9XmU9cp/+V50jTE6NJOp9NsLk1F8S2z91ffuEHHJXR1dRX++JH3LVyR63Q6rVYrilukmwPDpm04q/TIsmjucdm5bovFYrPZrNbclZgfS042e27fe5mEowYD9XXJ3oAuM3uv2tsfhvus7XY79awt1J9EvT5YcOzdqT61mJ8qZ/A+QqGwulpABRetJgYH6cY3mUx1dXXiE2u9Tnr47U9s9DzNyH3G+5t/Ra7F97oWi+VSAobNSlPDCtQ4EMPodZ/pxejcGu1vZ+2puHbtWkBeGEp0zkotsxYXF3O5XD8pMXNX5cCAz6uUuxLDZu0ub2lpkUh2zccwbPq2cofDbrdbLBaqR9Gv/4z/EFf4fH7k90J8IoQH8K0Gm5clao8RiWgqwOfz9XrOTvTrO9jxMoSEs2ztk1G4DobKmEymrq7ClIgfCHafoSi+WYyQJLnP8y2Z/aXCJ9zH/1f3G4erfOaaPL8xZu2pbG9vl0qlwd8RFh1vZ4z7DMDIbS06Z++tdFkslra2tqqqqpKSkitXrpxY4jmUlNcqk8n8pgkScl0uV09PT2VlZUFBgVqtLioqEn02NeD8nuGD17PMZrPVaq2vry8oKJDL5XK5XKPRSL+Yhs51GCX0ogXB7P3lDgfqyv39/Z2dndevX9do9nnSN6zmuFwus9nc0tJSWVmJqtqg+NLzIsxIPh/TSzc2NlZU8P47xdNIpSZTRUUFikIoLCzcSX3cZqaWORyOlpaW4uJilUqlUqlKS0vztk33HF501CMHWd4jthqn7rGioqKkpIS/mZJqs/aUmkx9fX1NTU3l5eWlpaWHF3nOmFzUm5eXR5JkJNEZ7bO+ODAw0NnZqdfr8/Pz0bMWBz1rli8Jl8stzngVC8XcpED1yeFwFIozm6Z4Ovf3vb3l5eWo8XU6nVqt3kaNQMSk/T1umlWfSZ5HXbjC6UThUOi6Wq22srKyo6Pjdo4aHr3EUHTOT5WjyfFo3Vq0otM7irrigsvl6u3tpc+v1WqvXbvW1dXV0tIilUrFYnFNTU19fb1er9dqtSqVSqlUFhYW1hxdjE7w9tlOpVLJ4/GY3wsuNyfYA3gz/rB8WaL0GBGfXVQV4HA4Mtl3G8M4XoaQcJatvWt+bCqj0+kKC3/cFKaenm8uu89QdN+sSMhTPXe47GyXXC5H/+iZW5/x1f5VGIZh2NJTdDot4rBn/H7lZWdNTQ3KHBLQiyI6ZC53W2z7DMDM7Sw6V3OsVqvBYFAqlQKBgMvl8ng8eiZ3+QVTYWGhz+jOO7jL1dXVpdVqBQIBCtDjcDin16MfUfTiJ8YVIF5mfaXtUalUdKefvb9mYGAAuf78/HyZTCYWi3m87Z6qruKYTKaKigq5XE5XVS4/7fk0YCuPGgxC4fEYXlogOEa/e4Xd3UqlkopCoDXPO5cHBlpaWlDIAopb5PF4+fl7l1IF9lFDvyzv0WKxVFVVKRQKPp/P5XLFlLydvd+Abl8mk6FDp6hgwoSLtitXrvB4vAiiM/pn3dHRUVBQwOfzwz9rtqKTIAiZTNbYeDxg7NYHb1wUigz13AuW+F1bm1wup6NASJIeoIpJ+59gClsK7DO7KVmT+EN/v0ajoa/L4XAEAoFSqUQtxrJZAJbEUHQuO9dTWVnp4ytYurVoRSe1KQe2DHe5ent7i4uLkdhF5xcKhUjdoouKRCKRSMTPWRPSga3Iteh0Oi6Xy/hekARxOMgDRP+yROcxInqA6CrA4XBI8oin7QMdL8OOeknsWjv9pRhVhsvlcjhHw9Qz4torBHIp56IprIqo2ESi5DcxDMOwmbtK8/Pz0QNCX6yZKaUDlxPR06OeNc71fM0SLtrCfkciOWSSIGLbZ4AI3M6iMxFvbm72WRSI4zhOxw4n5FpLS0u53G2eJUezdpc7HJWVlQHeNijMMynCEiUPM1PLrEVFRdyc1Z4evq+6u7tbq9X6L9L3VrWpqUku95uWJUlyr2eQcPaOwi6ZLCWml85eS/uUri6ZTEb9c6KngVZetlqtpUFTBjwe7+C/PU22WVAlEAi8oifSPTY3N/veI+fo6ic8VagMOEQ7tpWXndQmEIyiM8pnXWazBS9cG04eGQ6Ho9FompubbTbb4GDVvtnBz8U3Jix8ho4Yt3903TXNbxppYUACAYIgAhbpAzFhCHk60SKZYCwWi8FgEAqTo3RrUYrOnNXUq3XJ4XBUVVUFL2gjSZLH46E5CuZFfQmX7Hq9ns/nR8pcE+QBhvCyROcxIkUTDqUCYRwvm6swt3bOmomxrEy4Q1G5lHQ2v5S836xIDc7j5XiGZmelER4RieozNaXU3NFxZgWGYRj2elYF8u2eEM9Zu0v6+xlnzNimTIpBnwEicXuLzuCsWnTscMJFW1lZmfdFTcRNJhPVL70Eeucjq0IHbQSRcMleXl7Oz1lD9fDKxsbGaBOAnaTe+10l/cqzG2J66bCik/rnyp6eHqVSGbQZHbGbksJbFY1isdgreqK8Rzp2YfbeysBD1G/7xMsDdG5LZtEZ1bM2Go3BP6yHmbyQy+UqFIqKior29naTyWS3210u141qH/05ZdMJT0wYk+iMZfuHizEK02eUyt1LQh+fC3vEx49oRWeF09nQ0HAtFGjWNWq3Fr3opHtpyPN7iRjYgmErLzmqq6uRBopWdEb9skTlMSIu0RtKBYYiOlm1dowrE+EDEZGES/Zy7qYwIaKhCpeXR5xFIUnye0/ihZVHa2qEQqEnO8L0HaUmU3l5+fG3MAzDsCWnJBIJfQuzdpdTCzrxYYrOGPQZIBI/X9F5ya7X6328M9EVygWEE52z91bZbLaOjo4Wf1pbW7u6ulwul8PhqK6uFhx7N5yuwnE8oug84Xv18x/G9NIRRWdVW1tbyGZP8ayrmb0tv10qlfqKnujuMfwfekUn7qIODUN0Bj5rvLOzM3gbveFnzCZJUiAQyGSywsLC8vLyhoaG7u5um+3iKo9rnbmJo4/wcY1t+/ucjU2fkclk5eXlltwVWCgmrMmBYc54EHWeTrNZo9EIQ4Fm/YjDq6Jza0MXnVUhz++ttF8A/eLT7e39/f0Wi8VsNtPxgisvO6krDll0sn5ZovIYUYhO9hUYjuhkbO0YVybyByKySxFsmcS+sOeHRwSknoWrs5LyWiUSCVrnMXNXSVdXV15eHv6fyRiGYTN2fp+XR5KeKKKVlxzUgk48jqKTZZ8BIjFyopNMoiLV9ua1toYRnVRCBCzxgnlIopO3fT7lnUO+qGFHOldxUHRwfxAo2revr0+v1/sONw5BdNKTZKlXLdrcjyfF8tKhfQq9EhTN+Idsdmq5+uyvtD1yufy2EZ0+z7o1VI+K1TYtaKEVn88Xi8VKpVKv159dhi7siZnwpu0I8nExbn96WIJdnxEKhTKZrLa21mQyuVyuwcHBij10eCaGYZPXnhCD7ow5cUiZlBSdWxuq6Ax3froa1GLEN84bjQ6Hw2azmc3mvr6+9vb2llOeUfUhi86hvCwxFRBDqsDQRSdza8e6MpFGOtm4FM6mJ6LxP2zWiwuFySgAbcbOYpVqNz23XldXJxaLVefen4Fh6Oe98Ph7T2AYhi3PtVqpBZ04iM7Rz4iJTm/n8P4sCy5CvQCz95aazdTK4iEJESzxFCshQqd5W3Wup0ev1zNsRieTyRhmkHEcjyQ66dUzSFLvWxDLS4cRnfSiaSzxZHNzKM9Ft0DiuZ7bU3SG+RkTj70BCYLg8/npr3iaLCHXWlJSwuXmeH2cf01i3f7RdVe0mY1EIikpKWlsbOzr67NarU6nk6CGat/IDlwdCAyfOIpOtm7NT3QaDIaIgUT0+b9jEJ3UYsSZu0oHBwf7+/tramoKCwsVCoVUKqUjkUOLzhDVDg4Bif5lia3oHEoFohedPidhaO1YVybsms5oXErKwigKy9i4XB4vB41mYityi9JfxTAMezKp1GQqKSnh8Xhi8Ykvp2EYhj25VXEGdZeZqT4LOvHIojNExwPReUsZQdFJ/yzDsGVnQ76c3rmbRNxoNCqVSvTPUXURasYBW3o6WNrSI6le7+yt1dLTCoUiwmZ0QxZkvquhqLtLieWlw7ob6luATd+WH6z1fWpFeBbK3Dai0/us3z7byWbOEWdFduJ4xp0zvaugZqfp0dIlr+g83R7Y62Lb/tF1VxzHcRzFuqJh2uLi4pqamu5znqHaZed6mBbwAUMiHsnho3Vr3uVMs/ZIPauovQSnTKL71fQdhXTymkC8Q3SXLRbLlStXxGIxnYqSiiwOLTqD34uQHiDqlyXWAiL6CgxBdOKsWjvGlQl7KCqXEt03iwU+yzoTFi3CMAybsbOkp8cT/M7j8QgUajRj5yevYhiGzUora/frSxFEZ6iOB6LzljKSolOyyzf0LSCW1m+xUCIx6LPYJbouIvW+Q9iC3d7F1/4r4L3eWXxi7ZNha0XXjN7olZ0gw7A3j/kd9bm96XsrXR0dHVKpNKaXDutTJCd9rrJwj+90qk+tZu6tdDU2BgayjHLR6dujXt7nJyt9bi1q0Umnshq/6nDgQd9+uvKyjcrckRLiB1XSHGxOUqzbP5o+49d9cCpcXSg8/gE155BWZvOZqAJiQzxEZ7RujSAOU08Zm/alwpt528/RekWnn3N+eZ//y5KdOB5tkO3d/ufts50+6Sn8TuojOnGG9yKkB4j6ZYm1gIi+AkMRnexaO7aVCXsoqs9QdN8sdvj2bQybtqvU1NDgyRVPEITaM8PuISHX6j9yH/I7wtzxQHTeUkZSdAqFwiOLsMisyHW5XM3eCYXouohIdMKToZYJr3cWCASCzVMjlZ+7g89HK/pZis5woDS/6LWJ6aXD+hSBQCDYEuEqs3aXo+Qdfil7Rr3oFAqPR7ozDIs6OXw20z5qXpbgLpfJZCooKCBJ0v8HFc2cpFi3fzR9hk6+GO6qaXq7neXSK4A9MczTSX+/o3VrOI6fodYzMZSnRadAIDjM6JzHr84RCoVhd7jFsAkT6HRDXtHJ8F6E9ABRvyyxFhDRV2AoopNNawsEApFIFLvKMH4gWH+GhEJhFN8sduvF6WWdGIZh2PILJtPVq1fphyUWn9jq1bkrcy0W1GPp+wopOhk7HojOW8pIik6U+/D7sPvAYhiGYUtPu1wum83mk3Ahui7C5XKLizNCx+tO2pBF7dvjnYciSbVaXbBjesi/oHj5UFmZWq3mHF09LNH59lm0/0QcLh3Wp5AkqdFozjM0+7JzaI8TzyLa20d0kiSp0ewLc2dTli5FDRv1jkR+P7xD83quxeJyudAeLQRBhNEE87bzeFwuN4btH02f2cN4H4svORxms1mn07HZKBlgT0xF50s7xWIej8fj8aJyaziOSyQnk54MVX5BGr19GS06kZegll2E4JV0rV6v12jObwvV9SauPelZkOcvOhnei1DJ4aN3VrEWENFXYCiik2VrSySS2FWG6QPB/jPE4/Gi+GaxcyzeZZ0YhiXivb29vmt+eDweh9pfCJu9v7ivzz87XmjRydjxQHTeUkZSdOI4LhQKq6qqrNayvcHZtqd+pu3pQUmSW1pafDZvja6LoO1kWlpaPNsZeJiyRXitvb39KrVDua935vP5V69e7e/vx/3+BP3dRvn162hvWZ1O583QzizIVnMc5bv938vF3/f2DgwMWCyWap8twmJ3aSbfJxKJDAaD1VrmF7uMYdiUTYXd3ahWFRUV9I7wt4voRD2qsrKS3vUXMTOl1Gq1loV61myQSqUdHR2Dg0SoHYmmJqlbrFYr+vGAdl7BcZzH45WVlVFXpB8gUVxcjEYsYtf+UfQZtVrdW5Q8M6jUoqMGk8nkdDqbm5thq7eYE1PRueRYfT3aTSpatyYQCCoqKvRpvn3u30cNhvb29lJqH27v3us4LhQKKyoqLJbcgG41ZROnvr6+t7e3ra0tPz+/urq6fLfvOV/LLC+vr6/vpYYTfEUnw3vB54fYBhOP1lnFYdQqygoMRXSybG2ZTBa7yjDVM4rPEJcbVWE2TUGSJD2Cnoi7AkL1SZLM+/4Dz5bye6uC8i2GFp2MHW8HiM5byQiLTpIk5XJ5bW2t2WxG+tJms1mtVpvN5nQ6XS6X1WptampCTpb+K7lc3tvba7fba2trA7oIh8PR6XQmk8lsNtNj8lwuV6vVtre3O53OwcFBlNrDbrdbrVb0PjidTqPRSO+7RRCESCTS6/Xd3d0OhwOVR3te22w29C9dXV0FBQUcDoehMr6iE43X0nfncDgGBgZMJpPBYPAN64vdpXGJRNLU1GS329uDlk77Njtqc7PZbLFY7Ha70+kMrhXzhRiOhjtEkmR+fr7RaPQ9hAo7nU5fLxPtsyYIQiwWowa0Wq2oxaxWa1dX11HPBFbiBW8mBFagn0Z9fX0Oh8PlcqG0c+i5oOfocDi6u7uvXr1KbyVCkqRCoWhubkY55FFnM5vN9fX1YrE4tu3Pvs8oFIr29na73U5nt0EJTex2u91u7+jo0Gq1LD8MAHvYiU7PC4v8ntPpdITBaDSidbfRujWSJJVKZWtrKyqPOh4q39XV1dHRYbfbTSYTPdRNEIRUKq2urjYajag+qFOh/mO325uammQymUqlamtrQ9VGZ0Pdr6+vr6urC/0VNdsb4b0I6QFi+LKE9BgRibYCDI6XATatLZFIYlgZhkNRfYaiKsyyNSQSSXNzM9qCKzirPP2m2Gy26qBd3cP1oogdL4Z9BmBghEUnjuMoh0tpaWlLS4vRaDSbzVar1WKx9Pf3t7e36/V6uVwe0FnFYrHBYGhsbCwtLQ3ojmhqoK6urp4aD8CpcN38/Pz6+vq+vj6LxWKxWHp7e2tra3U63ZUrVxoaGmpra333aSQIQiAQaDSa2trajo4OVDFUq46ODoPBUFBQIBAIkMQJVxmfn91EZ2dnXV1de3u70Wjs7+/v6elpamq6cuUK8iO+fxOjS+MCgUCv1zc2NqJ91YKbXSqVlpWVtbW1GY1G1CZGo7GlpaW0tDSgVswXYjga7hBBEMh1+h5ChZuamvR6PZ1GONpnTTegWq0uKSmprKysqKgoLi5Wq/d4nsWsPSXeTAisIElSJBJpNJrKysqWlpbe3l6k1dBD6ezsrKmp0Wg06KHQf8XlctVqdU1NTXd3N0pZ193dXVFRQX99Y9X+OOs+w+Px8vLyqqqq0EVRGZPJ1N3dbTAY8vLy0MwA+5YB2MBSdKIXtqmpqYURurcPwa1xOJy8vLy6ujpU3mw2d3d319TUFBQUFBUVXb9+va6uTq1W030P9XytVnv9+nXUjVGn6urqqqmpyc/PR7HJGo2moaHBaDQi193X13f9+vWioiKdTldfX9/Q0KDT6eivNcN7EdID4LF7WcJ5jIhEVQFmx8t8lYitHcPKMNeT/Wco2sJs4PP5KK1bXV2dzySnBx6PV1xc3NDQEPI5hutFETtebPsMEI6RF504JQolEolSqSwoKNDpdIWFhUqlUiqV8vn84J6KXk6xWBx8FAXkoqMBX1AOhyMSiZRKpVar1Wq1KpVKJBKh2QGxWCwSiYJ/h3E4HKFQKJVKFQqFRqPRarV5eXkymUwoFKJfeMyV8Z3raWhoQHckpwiuYUwv7dk+RywW+2+V7tdWfD5fIpGoVCrUJkqlUiKRBNcq4oXCHWU4hB6H7yFUWCKRCASCgM9etM8a/SGKh+Dz+Vx6jgTDVl52Mm+yEg7UnhKJRC6Xq1SqwsLCwsJClUollUrDtTBJkigfu1wuVygUcrnct2Ss2t+3Sdn0GXQXdBm1Wh1QMSC2sBSd9KNhJqC3R+vWUF9CXU6j0aBHz+FwUBYt9Le+fQxthSASiWQymVqtLigoUKlUdKei6yAWi9VqtU6n0+l0KpVKLBYjPRry9Qz3XoT0AHQ1hv+yMHsMZqKqALPjZb5KxNaOVWXY1JONSxla4YjtwPBdppO+oW4WsgOE7EXMHS/mfQYIyagQnTQEQZAkiXJ6xenporc62ncAx3G6YtH8UYQdieJ56SgYcpuMQpKYI7RnJKONrb0pY4ZEbFssHu3Pps+gMj+Dhz7KYSk6h0O0XQiVj9bNIv8c7k9ujRsZcWd1yyrA3Nq3uDJ4lJ+heH+zgNuX0SU6f3bERnQC7Nk+j0FyvnXJ4TCZTP4pNgAgvtwC0QkAAHBbAKIzroDovNUIqf3s/XkyuagXrc2vq6uTSCQwvAfcMkB0AgAAIEB0xhfmuGMg5giFwurqapQACEV9oqQBdrvdaDQaDAaFQgGTPsCtBEQnAAAAAkRnfIkYdwzEFg6Ho1KpysrKamtrm5ubW1pampub6+rqqqqqtFotSlc00nUEflmA6AQAAECA6IwvLOOOgViBVt/zeDyhUEgH/IpEIoFAAEEzwIgAohMAAAABohMAACCOgOgEAABAgOgEAACIIyA6AQAAECA6AQAA4giITgAAAASITgAAgDgCohMAAAABohMAACCO/IxEZ/YqtJ/s+NVH4rZpHAAAP2NAdAIAAMSRn5PoXDMBwzAMe+Ljc2o1bOsFAEC0gOgEAACIIz8n0bluIoZhGDZzl7SuTiwWj3R9AAC4zQDRCQAAEEd+TqJzwyQMwzBs9l51S4tEIhnp+gAAcJsBohMAACCOgOgEAABAgOgEAACIIyA6AQAAECA6AQAA4kiUojM7EUWI04xffTgwTjxpDjqSmB34FwGFPQUR85JIMuR5sDlJwaVDXZdZdAbXfJX/GegCnooHQVUg8DibNhlCYf/7pWoc5rQAAMQAEJ0AAABxhL3oDJJLXl5MFpJeyZg0F8MwDJu4/vTx9yYElV2YLBKRJBksqTBs0toT4uDzYPNTk18MedlJa3L4PqmRwopOhppjL+6gz0BSF5y47jsejxeYdImq8fwUmUwmQwVYt0lUDRhCb3qZuDYnuG4AAMQCEJ0AAABxhKXoZNJtGIZhUzecVXI4HBzHcTxpPoZhGDZjxozQZRfnnHt/UrhDCoWCkl+e8zDy+k6xmFJgoUVnpJpjE9efRjXn83f8G/3T9O0XdbqApEuUEHz9XHd3a2trXl7ekVXs2ySKBoxQctqXF4uKeDxebB4/AAA+gOgEAACII6xEJ62Dpm4pMRptNpvJZOrr6+vt7TVdWO4RQ0tOKpVKkiRxPGmBj0Zadq7bYrHYbDarNXelv3xacrLZbDbbbDZrbgL1bwlHDQaRSITjeMB5ZiQXeQpbrbaytFnUv0/5L08oFKJahhCdvgpuRa7T6bRarSaTyWQyea+JTdtwVkmSJJfLzXgV/cusL2T1VDX8W+Dtsy6Xq729XX56fRRtEkUDeqXsilyLb4UtFsulBAyblQYrVgEgToDoBAAAiCNsRKdnkO/1LLPZbLVa6+vrCwoK5HK5XC7XaDTSL6YhvXi4ulooFPqIxdW4y2U2m1taWioqKkpKSvibp3qOzNpTajL19fU1NTWVl5eXlpYeXoQOzE4u6s3Ly/MTr6s5Luo8lZWVJSUlV65caVB8OZNSo+c1GpIkQ4pOep56ZmqZw+FoaWkpLi5WqVQqlaq0tDRv23TP4UVHRSIRQRDyVM/o6oyvtCqVip7FpkTj5NSrFrvdXllZuePFKNokmgZMnkfVuMLpbG5uLikpQRXWarWVlZUdHR1NTU0gOgEgHoDoBAAAiCMsRGd2hGlkSkh+pe1RqVQEQYnFVRyLxVJVVaVQKPh8PpfLFe98ySMt9xtMJlNFRYVMJkOHTnkSu2MJF21Xrlzh8Xhe0bmKgwrL5XKBQMDlcnk8nlx++jOPgl151GAQCoWhRCe1SBN75/LAQEtLi1qt5nK5BEEQBMHj8fLz9y6lCuzTaEiSFAh2vOG5mzTi6lVqFpvSnNO+qHA6jUZjfv751VG0ybloCu/2tBGW+EN/v0ajoSvM4XAEAoFSqSwoKODz+beicwDALwwQnQAAAHGEhehMCh3GE8jM1DJrUVERl7vNIxYT8ebmZrlcTo8Xco6ufgLDMAybvbcy4NBRSpetvOysDhgxTcSbmpp8C+M4TpLk3oXo8OwdhV0ymSyE6MxOnECd1Gq1lpaWBiyF5PF4Bz2rOGdtFlQJBAKSJM9/6KljkrIpYI5+xldap9PZ2NgokeyKpk3SX4pc0tuAab6rCrCFAUH9BEEgGTr8Rw8AQAAgOgEAAOJIZNGZnTiRlWbCEi7Zy8vL+fwdtFisr/dbGUkeWUXJwsrAQ9SgZOLlgbq6OpFI5Cs6AwojTq5F9Zq9q6RfqVSGFJ0Tqcv19PQolcoArUYQxG5KuW5VNKKdMyUn1z6JNOCuEo1GQ5IkpTmnpJXZPOI1Z00UbcLdFCZsKnQDKpW7l4Q+Pjdp+M8bAIDwgOgEAACII+xF5+y9VTabraOjo8Wf1tbWrq4ul8vlcDiqq6sFgrCiE89OjCw6cRd1KILoPOHJxzQrpdSs0WhI8kh40VnV1tYWch1kiGt3BAAAIABJREFUimcN5+xt+e1SqRTHcR4vZ+MU9I8rsysrBYJjHs351nGn09nV1aVQKIjDq6JoE8GWSewLV1fLZLLy8nJL7oqQwnPCmhwY5gSAOAGiEwAAII5EMdK5ijMwMGA2m/uDQLHVfX19er2eYaQztqKTSt45K/WqRavVcjhHA0QncdgzsIom6EOKzl2U6PxK2yOXy3EcJwiCzui09Ls22XfrkOZcft7ocDiuXbsmFAqjaxPOpieiaUChUCiTyWpra00mk8vlGhwcrNhDB+tjGDZ57Qkx6E4AiAcgOgEAAOIImzWdVL7MVed6evR6fXEYtFqtTCYjyfBiMZaik15pmnjBHHqk0xvShCWebG4OJTrpW0s81+MRnTiOC4+/5wlSWnHh4sdIMb5xyW7v7+/XeCLlo2qTlIXRNCCHwyFJUiKRlJSUNDY29vX1Wa1Wp9NJrPKc5Y3sSipLFAAAsQREJwAAQBxhkzJpF52lfelphULBDQNSS0xiMXai05t/MxE3Go2h13TiOJUBCZu+LR/Nnoc5CdHe3k4X4HA46VTCzqlIfi495XA4fIdLo2qTlOgaEMdxHMXXi8VipVJZXFxcU1PTfW4ZOseycz1UVikAAGIJiE4AAIA4wkZ0ik94YmswDAuOp8Y96TDnUGEusRadGPbmMb/CPrtETt9b6ero6JBKpSFFJx0VhGEYtnCP76y0z0lm7q10NTZ6AolwHCcIQpbiux3S1JRSs9VqpXI5Rd0m0RT2b0sqXF0oPP6BZ85/dlqZzbcmAADEChCdAAAAcYSN6BQIBAI6r3tY5u7g87lcrndSO3aiMxwo5bshbJ5OXCAQCLZEqPms3eUOh6OqqkogEPjc8o7XvZfZVTkw0NXV5Rv/HlWbCIVC1oW3zWUuNStNb7fr9XpI1QkAMQdEJwAAQBxhIzpJklSr1QU7pjOqoZcPlZWp1WoOZ9stEp1vn3W5XL29vZrwOxKRJKnRaM6/E/4ky865XK6enp78/HzfCWufPKDY7P0GH2k7lDbh8XisC+9h3HF+8SWHw2w263Q6eld3AABiBYhOAACAOMJq73Uc5/P5V69e7e/vxxODhNCUjfLr19FO4jqdzjc5fGxE52qOo3y3v15b/H1v78DAgMVioTLJ46H3XsdxkUhkMBis1jK/EHAMw6ZsKuzuRiepqKgIDs05QeUB3V/zk8lk0mq1ATovmjbhsi+sVqt7i5JnBpVadNRgMpmcTmdzc7NMJoMAdgCIOSA6AQAA4ghL0UkQhEgk0uv13d3dDofD4XDYbDar1Wq1Wm02G/qXrq6ugoICDocjl8t7e3vtdnttbW1AAFC4QyRJ5ufnG41Gn0N+e6/bbDZ0RXS5gYEBk8lkMBhkMhk9QolO7nQ6fSN+SJKUy+W1tbVms9npdNpsNrPZbLFY7Ha70+kMPglFkmcP9ISLg4ODLS0tUqk0OLc8+zZhX1ihULS3t9vtdlTGbDajhEp2u91ut3d0dGi1Wi6XO5SHDQAAIyA6AQAA4ghL0YnjOEEQAoFAo9HU1tZ2dHQYjUak3vr7+zs6OgwGQ0FBgUAgIAhCLBYbDIbGxsbS0tKApYfhDhEEgaShzyF6bSjR2dlZV1fX3t5uNBr7+/t7enqampquXLkikUh8xSI6eVNTk16v912gSZKkVCotKytra2szGo0Wi8VisRiNxpaWltLS0oCTeKDijBIu2mw2W7g1lOzbhH1hHo+Xl5dXVVWFaovKmEym7u5ug8GQl5fH4/FgmBMA4gGITgAAgDjCXnQiOByOUCiUSqUKhUKj0Wi12ry8PJlMJhQK0Xgejv//7N3Zd9vWoS/+/ed0xUmXE9ta0n25D/fBbezb2yltnaQeZDmD09PTtD1Ne3qyjhzXlu3YSdPV03NsR46HpE7dRLYIcAAJDhopkpKomRqoWbJGiqJIipRvz/39HjYAghMIUIREW9/P8kMbQsDGxsbGF8AGYGBZ1maz8TxvsVgy4pHCT0ajMf2n1ANJU1NTzc3NDofDJeJ5Pjt70Znb7Xb6FXX5TwzDWCwWu93e0tLi9Xq9Xm9zc7Pdbs8T4KSXKb3amEyurq62tLQovKJITZ1orUCO4+x2uzRNa2ury+WyWq14UxKAfhA6AQB0pDV0yrEsK3+1ZKkV+CJRcRiGMRqN2VkwjZQ5T/49kUgEg0H1L2PXVCdqJqbT4NImwA5A6AQA0NF2QqfOdAmdaoiZ88Wrg0k8Kg6wdyB0AgDoCKEze7nCg/SH/jD05Mnjx4/xqDjAHoHQCQCgozIOnXkfddebxWLp6+ujzxsNDAzgNewAewRCJwCAjso5dCo8Ba8rjuN6e3unp6eDwaDL5cKzOwB7BEInAICOyjl0KjzqrvdyrVar3W632WxInAB7B0InAICOyjl0AgDsJIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKF1C5//5P9zzz9+mXS3+4R/+4d9e/vf887fRH+If/uEf/h079tfnn799+LCplKEzkfjH//pfLDpZ/MM//MO/Ywid+Id/+Id/4r/nn7/9P/8nEw5vlSx0/n+4vQ4AIKJd7W6XAgBg9x3DmE4AAP0gdAIAUAidAAA6QugEAKAQOgEAdITQCQBAIXQCAOgIoRMAgELoBADQEUInAACF0AkAoCOETgAACqETAEBHCJ0AABRCJwCAjhA6AQAohE4AAB0hdAIAUAidAAA6QugEAKD2aOi8ceYbhBBC9r19x2Y0Gne7OADwzELoBACgdjF0XheCX04vnzcajQzD6LTa9W8+Rwgh5KV/swddLpd+CwKAPa6I0MncyNU7Hr1kt9stFgvLsjoVVZ3rNULhDtfuajkA4Kmzm6Hzrefyh056HfKdz00mkx6J8Jaw7IqL3eH29vbd7sQB4JmlMXTWfqtAv7j/Fw/cNptt93ot6XrB0Ys8j84TANTbzdB5dl+BzpUQ8v1PfBaLpeS58/bbNHRWXvJvuN1u9JsAoBP1oZMpGDgJIYQcutg1PDxstVr1LnkeUtd9/NOxMZvNtkvFAICnTzmEzhrDkydLS0tzc3Nzc3Pz8/OLHR9UpDrY45/4fCaTqbSrjdAJADtDbeiU7lqL/WIkEpmZmQkEAj09PQMDA/U/EX6puhZYXV11uVz6lz13Qd8Ru+57c3N2u32XigEAT5+yCJ1fbWx4vV67yOl0er2fvCb2va/dnS15v4bQCQA7Q13olI9xr7w6tLWwsNDV1eVwODiOM5vNFovFarU2NTWxv9l/6A+elZUVhE4AeOqURej8+/p6U1OT/DeTyfTRd4UO+OTf19va2tJzYdZDSPvO3uK4PNkxfeIjdTab7Z7Qa8pCp3iZ4bm3bmUPJBWH9T/3Zn32KP7Mwuw7e4fjuKwHoTSVGQCeEapC5/UacYh7xbXA/11YWHC73WazOaMjYhjGYrF0dHQMDg7yd86md1m1h+kMvvFGvcUi639U9TwMw3z6Ro6Hl45csMmLkfMBJ9HLH6QVGD0eAGQq09BpMBguHhF6quqGWFdXl3SHPeMelNx3r7VzHCfvpvN0kcfee28/IUQeOpkbZ2hx9v/W3NbWlnFDX+yO979n7Hc6nVK/KXbzOXz/E5/D4aBTaiozADxL1ITO1GDOM0wsFuvt7bVYLPkmNhqNHMexN8/QnPri7yxfvftCqk/55q/Zvr7m5maj0ai656n9dt6ejBDyg0tipye+9yOnH33i85nNZgN6PADIo2xD53XhBjipvNIX7+npoX2Z4nk2IeTgb5heq9VKezQVo/KrpNDJ3jzzPCGEkIo6/+DgIMdx8tKIXe2hC50hr9dLX+2p0LHS+YyPj9tsNk1lBoBnjIrQeV3KcjXM/338+LGq97hdr8n9KGbF5e5wuKenRzEgZvQ8tUcUJyWv3m5paWFZVhyYlNPJevR4AKCoXENn6hJiTUM0KuQ8KeUdPN+/uRkOhycmJoaGhgYHB8frjwmTn3jQ2dlpMpnSzt2rrvVvbq6srExNTQWDwdnZuyfEH+Shk14rqLw6ODIykvFkqNh9V17uEy+7yiNn5dX+zc3l5eXJycmxsbHp6dsnCKm80rewsOC4946WMgPAs0ZF6Kx9WegLTj9KJAYHBxUuc6Zcr3leFuV+en8pGo0mEol4PL66utrd+OvntPSWRwkhB2q719eXl5dnZmbGxsZGR0enpj4Tu8rK950Tdrud4zi/31B7gP7HM482NxcXF+kzoDMzM/39/dytt9DjAUA+5Rg65XGu6lpgaWmpqamJYcQLl69+trm5ubKy0tXVRTtBi8XC8/yjX32T9tp3Z2cdDsdN6Wy7pjEWi42NjbW2tvI8b7Va7Xb7g1+8sM3QmbqKeroxHo+Pj4+3tbVJ829raxsaGhodHa07oqHMOPUHePYUDp2pa5Y1DbG00UTKfyWEzqqPh548icViy8vLwWCwt7fX6/XWHdXW81gsFq/X29HR4XK5aD9mtVp5nvd+8j26kJN/X3e73SaTyWKpF7pPUvPXxUW32y09A8pxnKZeGj0ewF5TDqEzv9ON0WhUvNl9Pdcw92yVdf6Ix/O1+Ob5U41bW5OTky6XSz6APfvpdY2h85x4GfVU49bW9PR0U1OTfP4sy1qtVofjXsEX4MvK7MEQe4Bnj4bQWfWRf0P1+zTE0Fn18Zh0Xm2z2cxms9H4aYFb61k9D8MwJpPJaDTm/hgSIdUPpWFOCk+va+ql0eMB7DnlGzpPP0pEo9FgMOh0OlWNOhJUXOmL9/T8+ajQuV3tjUY7OzszPrC+3dBZ/4bQpZ9ujEaj+a5MMIymMgvjVgHgWaIldH7sj0Sam5tVXQKUQue1odnZ2fTz3iJ6HuUx6uT0o8TQ0BA9/88fOtHjAYCS8gydVdeGnqytrQ0NDaUeFc83aj5n52j5nXDjqcYQCoXo3Xn5srcfOveJBc05f3EVtZRZ6NAB4JmiZkyncJJMznwVibS0tGgNnRMTE2lfBtLa80gDMRWmbEyKn0HKHzrR4wGAonIInTXMP/4RjUbX19f9ddKniCrfd06k3RMXu7Oqj0e3trY2NjbWs0Sj0a2trVgsFuCk0MksLi46HI6MZZcudAZyzr+YMgcC6IIBnj1qnl6XzsBPNUQ7Ojq03V7PHzpV9jwXxOeYCCGEnGyICjY2NmIN1VLoFDvGwqETPR4A5FQWobMhGu3q6mpqamptbf3PV6S+78QnnZ2p+y/SOfQZYzwelx6ZzDY1NeXzffIdMXTOz89nfzOjVKEz3/yLKrMPN5sAnj1q3tN5QbotXf3Q7/er6grUXOlU11uKmfP1xmQymUyGQqGpqalAIOD3+7v/9IMiQid6PADIqSxCp/T0OsMwPH/nX18U+9+DHzxobxeHY0p3oDIfmczA87zZ/MH/Fie+pz10jo2NFXyQSF6YvFc6tZU58+sjAPAMUBM6ufOpi40//nQ0o//JTSF0aup5pN7tSn8ymZyamuro6KCPnJvNZqlguUNnZu+KHg8AlJRX6DQYDCzLulyXX5U64NfuNDc305tNddLFgJ/eL/jy5EtHpWmXnE5nxqKlN89nvxyeVF51ZvbgOV6ZJBXm0IVOhYH/msoMAM8eNaHTZKoX3iZECCEHf/5la7477NdrvvGNMzfoR9Tyh04tPY90ebKGCYfDbrdb/til9KKOnKEz+5QbPR4AKCi70GkwGIxGY/uDfz4o9l0v/p6nb3Sz3Xn7JalbJt8/l/XAeO1hQsjhWoZhWdae6vzIdz9KvYIk/RFN2WcwmRs/F1+1fKC2med5+Uyl6aXQaUvdDyPkB39Ov090veYbhB4Y+Dtn1ZdZ89YDgLKnJnQyDOP8/J0Dsr6GHKnLSGxS3/Xc27ebmppM9W8ohE4tvWWteF+IvH5PfuUyre+ThU5DnXhKT45/KZ7S1x4mh2u1LRc9HsCeU46h02AwmM1m3yffl7quV/5rkL5/7pHsakAeR640NdlsNqv19m/3F5pW9nJ4g8Hw+TsFn7yskkKn2Wz+8w+VJt139i59bZ76MqMXBnj2qAmdBoPBZDJ1yjo9BfvfM01OTjruvaMQOk0mk8qeh+f5+//0fL4p9u0TekV56OQv5nwz0uFahlG/XPR4AHtQmYZOhmE4jjO+J8XGQ/9i8HMc53A4nO+/lK8nI4QQ8pN7c3Mej8dsNre1XTuRc5L9v/niHL2QmhY6bbY7uef9w7+0i9NLoZNhGKfTefvVXNPTctQHJycnHQ6H3W5XWeaMl4kCwDNAZehkGIbn+VHb7ysUOwtCXmuIxdbW1lxf/EwhdDIMo77ncbm++PcDOX5+4d2vpW9XykMnx91KjbxPOVrncJhMJvR4AJBPmYZOg9hpfvrjVEf1vT96OI5ra2ubm5t7VJ3Vjx08749EEolEOBym32q3Wq3Dw8MNp9ImutgdjsVifVcqCSEZodNkMvl8vu6Lh2TT//RBOByLxfou0wNBKnTS6T0ez9LS/dOZBfFEIpHNzc3Hjx87HA6j0ai+zLpsZADYPSpDp8FgYFnW6XSOjIxE/HVVWb3FoYvd8Xj8yZMnyWRycXFR+UqnwWBQ3/NYrdaurq7uOnncff3+8nIkEomKHag8dBqNRo/H03nhUNosz7WPjo7abDb0eACQzy6GTgPP8+Pj45FIZGFhIetZH4PBYGBZtqmpaWpqKhKJhMPh0dFRu91uMplaWlpGR0fX1tZisVg8Ht/c3EwkEpubm/F4PBwOB4NB+nEOlmUdDkcgEFhbW0skErSz3tzcDIVC4+Pjk5OT4XB4aWmptVUYs88wjM1mGxwcDIVCdPpEIhGPx1dXV0dGRkZGRkKh0PLysnSCzjCM2Wx2u90TExPr6+vxeDwej0slWVtbCwQCtI9WX+ZSb18A2GXqQ6fBYGBZluf57u7ux48fR6NR2lFIYrFYKBSamJigN3OcTufCwkI4HBZf255Jfc9js9kCgUA4HE4kEslkkk6zvr4+OTk5OjoaCoXW1tb6+/stFovBYGAYxmq1DgwMhEIh2u/FYrGNjY3x8XE6Gh49HgDktJuh02Qytba2+ny+jo6OfC9sMxqNLpfL6/V2dna63W6r1cowDO0i3W53T0/P8PDwxMTEzMxMMBjs7e1ta2vjeV46gaY50uPxDA8Pz8zMzMzMBAIB+iKPpqYmr9fb0dHBcZw0YJ92ph0dHcPDw9PT05OTkwMDA263m+d5h8Ph9Xo9Ho/NZpMP8DcajXa73ePx9Pf3j42NTU1NjY6O9vX1tbe3ywctqS8zADxLNIVOg3g263K5fD7fwMBAMBicmZmZmpoaGRnx+/0tLS02m42O8DGbzR0dHT6fr6mpKV8HorLnoZP5fL7R0dHZ2dmZmZmRkRGPx0PfcOTxeLxeb+r7cGJX6Xa7+/v7h4eHR0ZGBgcH29vbpQ8Co8cDgGy7GTppfDSZTEajUeHNGgzDGI1GOpm8y2NZ1mw2cxxns9l4nrdarWazOfvUmf45x3E8z/M8z3Ecy7L0z41GY/ai6fRWq5XneZvNZrFYlKeX/sRisdC/UiiJyjIDwDNDa+ikMnoV2l3QrJkxDe0YlbtQNT0PwzAmk8lqtdKgabVaaXcnX0rGnFmWtVgsHMdZrVaO4zK6R/R4AJBhN0MnAMAzr7jQCQDw7EHoBADQEUInAACF0AkAoCOETgAACqETAEBHCJ0AABRCJwCAjhA6AQAohE4AAB0hdAIAUAidAAA6QugEAKAQOgEAdITQCQBAIXQCAOgIoRMAgELoBADQEUInAACF0AkAoCOETgAACqETAEBHCJ0AABRCJwCAjhA6AQAohE4AAB0hdAIAUAidAAA6QugEAKAQOgEAdITQCQBAIXQCAOgIoRMAgELoBADQEUInAACF0AkAoCOETgAACqETAEBHCJ0AABRCJwCAjhA6AQAohE4AAB0hdAIAUAidAAA6QugEAKAQOgEAdITQCQBAIXQCAOgIoRMAgELoBADQEUInAACF0AkAoCOETgAACqETAEBHCJ0AABRCJwCAjhA6AQAohE4AAB0hdAIAUAidAAA6QugEAKAQOgEAdITQCQBAIXQCAOgIoRMAgELoBADQEUInAACF0AkAoCOETgAACqETAEBHCJ0AABRCJwCAjhA6AQAohE4AAB0hdAIAUAidAAA6QugEAKAQOgEAdITQCQBAIXQCAOgIoRMAgELoBADQEUInAACF0AkAoCOETgAACqETAEBHCJ0AABRCJwCAjhA6AQAohE4AAB0hdAIAUAide1jtYZLmyAWbzWg07nax4PqZbxBCCNl39hbHsSy72+WBbUHoLOMmXbYFezbdEKv77Ts41uxRZRM6ZQHoyEXeYrEwDKPPKpeh6zV0TySHa3dqkbXfIlleqw8Gm5qa8vS8yoWs/bYwk6N1djv67u25fnYfIYSQA7XG/n6O43a7PLAt6kKnfI/c9/Ydm8lkyt0HSjuieKKYd8oyUrZNOmfBdqFD3iPq33yOEELIS/9mD7pcrrJvt1B65RI60zLQq7f7+vrKqWPSm3i2TY5e5PmdSGyZ1zip6i9XVz0eT54TUKVCsmztd4SZnPxsctJut+u+Cs+y6z+jB8LKq80zM6jMp53K0PmybFd86X2n2+3OuSeK14rEE8Xx8dbW1rI/zSvbJp2zYDveIe8Zt96iobPiYne4vb0ddbsHlUnolK6TUTX3l5b20mmQeLZNjn86Nmaz2fRenhTxK68OxuPxhYWFsbGxsbGx0dHRlpaWfFc6FQrJsrXfFbfdFwsLDodD71V4pl3/p+cJIYRUXWudmyunIzQUQ2XoPJJ+Blg/Ps7zfPZk6bcoar6KRHw+X9nfqSzbJp2zYDvdIe8dt9+mobPykn/D7XYjdO5B5RE6hQtvB65dq6H7+qmGaFdXl8lk0m3Fy8r1d4Q+rubeTvTI19+g5/EVlwcSidHR0ebmZqso/606pUIyDONyuYLB4OzsbCAQsFqtOq/Cs61sj9BQDG2hs6bmDCGEkEMXu7KPysJ935d+crqSTv1GQyz2NHSVZdukc4fOne2Q9xCETiiL0CmcvB+6OPTEcJLu7Kcbx8fH98wp5k6HTuEWR+WH/khE9T2OAoU0Go02m81ut1utVnQl21O2R2gohsbQ2TjwYSUhhFResY6MpJ+/Cbd9T/yt81oVnfoMQuf2IHTuKIROKIfQKdxbr7zSF4vFPv2JsLffX15uampKv+ompNPn3rplMpkY+eCmfWdvW61Go5FOz6TdgzpyQfZTuutp46MIIfvO1lssmXuCOKxcWG76fMRSPPdmvfSH4uJfPm8ymRgmfRTWkTqLbBE3Mksg9/IHZrOWMQaFVyfX80NiWbNXPHMdFQopVcNb9aky78T2KvaZUzWzKlX5M9pD+kbIsVzlI3TBrSxNIG+TcmIBnnur3mKRFVVT9aqfOLvR7XvrFpdnEz+DtIXO041rXRcPEkIIOf7lStp4TeGO0I8aYn11FXTqmlyhs7huTRzo/Y03ttEq8tnRJm0ymerfyNFlHblgM2f2qJkFU+zrnnvuOQ3FKNDCS1T/TGqZtzKXKC7i2+czSyv9lfQTwzCfqqy04kp+pM5ms90T4nx26NzrvcTeUQahU7y3fnVoa3l52fPH79EWV90Q6+7uNpvN8knpWPsXf2f5+t0XsvaOH3/c0WG1WnPlqpfe/drDcZy8+Sp1Lt+5Kt/NmBtn6I6y/7fmtra2jIsK4o66/z1jv9PpZFk29UzAj657vn53X44FvHKlqYkOwxKf5svpR5/4fOk1kJfK1Tn37XwT/fgv/VL5M6koZL1wBvvi7x6mylzK7ZX2zG66715rz5hYmepZlar8qfYgtu4M+3/+ZYusXeU9QqvcyuYPhM28/z2jy+XK3KbiMeKV/xrsFze6pupVP3H+kxxCXnj37t540YHG0PlocXHx+o8IIYRUXjEPDkqPVNLKPHi+Ixbre/8lYeqM0Km+WzNcrxF3WctX8ub9zV+zfX3Nzc1Go7F0O91ONum/fCfvHAkhP7iU1stlFky5r/vzn3+ouhh5u9PS1r/x0zeeF5b6n62trfLRvTeluv3hX+x2u3xjiav5o//o7bXZbAxTm/fIkF1pKkqeZ7Mee++9/YSQjNCJXmJP2fXQKZ4MHbo4mEyOj487HPd+9U3aLK86JybSh9LXHiWEEFJRUZG7gR7/kv3N/nw/ySOs4uksIYR881ePrFYr3UvZm2foXl1R5x+UHQMoce89dKEz5PV6jUajVE4lr92h1zDE2w05naxXN8YfZU9DAAAgAElEQVRA/eqcz9u1VN9fXs736LqKQt4RzmArLjdNTYlbbce218HfML3S9tpeXclnVaryq2gP5LWPUk8r5z5Cq9/KZvMHwrGxos40MJDRYsUj47GGaHRhYaG5ufmmlupVX4EKh0xaNnswuBeG0GgNnfPz856v3z1ACCHk9S8WhEcqhSP9Dxui0VCoU+gk00Onpm7NcL0m1/kwIRWXu8Phnp4exfhFNO10O9ukv/i+8kxfvS17XDKzYMp93Z2ZOz9WW4yF5uZm5dBZkvo3meqF4FdxiRselo3HEIdREULIyT+lXcERn5SquNz2+LHD4ch6jk2x0gqVXDpDyK9KCp3oJfaa3Q6d4jlT5ZW+aDTa1dVlNpu/EF5iUfUH72pLS4v8NuX/lrXG6oZYJBJZWVl5/Pjz4+kN9cSDtUgksry8/Pjz18X/VnNvft7pdMq6b0IIIacbNzY2ZmdnR0dHx8bG7r0m/XDo143CXsrePEN36sqrgyOZo6yk0Fl5uU/q/dPKSU41bGxshEKhx48ft587KBX/09FRm81msVj8fkMtPcKQM482NxcXF+fm5ubm5mZmZvrVvNNOy+qYzWaf76GwuKqPB5PJpaUlurjx/O9eUVHIW7kOKiXbXkK3dPB8/+ZmOByemJgYGhoaHBwcrz8mzaKzs7PwyDZtsypR+dPnU3G5T2oPC+3npDx7oLZFnD7XEVrLVmZZ9prwNoGq2japGOk1cOLB1tbW5OQkf+eshjrRUIGpO5w1jVsbGxvz8/P0DQnT09NfHiek4nL73njRgdbQOTc319x8/19orDzV0NPTYzabhatBr92NxWLBoP3nwtUtWejU2K0Zrtc8L2uWP72/FI1GE4lEPB5fXV3tbvz1c+pbRWE72aQ/+x4h5EBt9/r68vLyzMwMbXVTU5+dEOZZ+b5zQrzyl1kw5b5ucHDwT99XvWflePmAvEpKU/9ms/nD76SKlLqKnB4Nj91KXcFhGKFHqrw6ND09zfO8cGKsstKUS979p1R+rbrWv7m5srIyNTUVDAZnZ++Kc5NC5030EnvNLodOcT99rXFra1kcxGm9/faLhBBCKi73+f1+2fmZdPB+o3Fra3Fxsaenp6mpyW63/+2fxb2g6qO+WGx+fr67u9vlcjkcjo++m2rltIuUvTBoaG1trbe31+l00me3XS6X6T3x2tXr9+g1hm2Ezio6ZqC3t7e5udlut7tcLvH+TNWFzlBLS4vRaLRY6n8h3KOo+eviotvttos4FWOnNK0Oy7Jmc/0/i/1sZyjU0dFBl2XL/5ZphmEKFfKmYugsxfZ69bPNzc2VlZWuri66UIvFwvP8I+Gaz+m7s7MOh0P5uovGWZWm/Kl6eMOYTCYXFhb8fj9tD06ns/Phr4QTkYrLTE+P2WzOeYTW2mj5i0LPX1HnFy/Ay/e4/Vf6N6PRaHd3t3BVQl2daKnAOmFQQeWHvdGovMA8z7e0tAwMDAwPDxc4MD8TigidDofDdZleH6+sbZl1OOq+TQghL9T5I+vr615vg/hOn1To1NpCUtGh6uOhJ09isdjy8nIwGOzt7fV6vXVHS7bTGQyGHW7SPM97vd6Ojg6Xy8XzvNTqvJ8Io1tO/n1dvLebWTDlvs5qtTqEqilcjAJxvHT1LxXpxIO15uZmujmE2xcVdR/RtyEc/1L6STqinX6UGBoaotc1LBaL2kpTLLk4apOQmsZYLDY2Ntba2kpnaLfbHwg1K4XOWvQSe83uhk7x3vqJB8lkUnpc3WSqz3OHXTx4n2GWl5c7OjqyR/xUfTS8tLTkdruln6SbFKcfJQYHBy0W6Q5z9aNEYmRkxGazpYZvMozdXic8y0RO/dnvN5vNxYfOM8zKyorX65U+sMQwzB3xcHGqIdrZ2Wk0Grf3sGSt1tVJ3VupuuZZXnY6neoWpFzInLfPSrK9cj4SkK2yzh/xeDyKGf26xlmVpPwWeT0sLi7KJzYYDGZz/a+FW6U1d2dn7XZ7rsrUvJXN5g9+IKzNVdvoqNhoxT3uQO3Q1tbi4qLL9UWBm3hpdfL1Wxom/qM4qKDmy9VV6YAnldlisdhstr0wWquI0Gm32y2W86/Q/3Lyq4e0QzxWH4vFpqen7fa74k1gKXSe09wPiNGh6uMxKRzYbDaz2Ww0fqqlVSjvdNRONmkXy7Imk8loNDJ57t9XP4z35D/BU+7r1BejQBYvXf3z/EV607/icq+Ug+lxruJy78ZXp2g1/kkchiF2X9UN0ag0PcMwaitNVclPNW5tTU5OZox8zXp6Xbqtv9d7ib1jV0OneHul+mE8Fks9NsQwzF/FniD9Drt48K4xTKUGDhoMslO3qmtDGT9J49VONybHxsast98W+xPD+vp69lsbWJYVn/aofN8xbrPZig+dNYbp6emMPksKJdUP4729vbTjKz50SvdQVK/OLoTO7Wwv64UCg40EFVf6pANJPoXGLWXO6oNSlN+qUA8Gg4FhGOGSFqm60BlyuVw5KlP7VpbvROc94osgxKsxFXX+RCIRCAQ47ryWOvmzisGpqQr8MG2UyffP761v26YUFzpZlv1SuIleeeAAIYSc+FsoEol0d3ebTPWZobP+Dc39gBQdrg3Nzs6mf/9W655S8GHHnWzSnOKjbrSOpSt8mkOnlmIoV0nJ6t9qvS1epvnQLJ7oHiGEkAOX/BuTk5/R4UA/qQ/Sg9eFl4WJvaurslfEqK40NSWvvNobla6qpGS/MqkubVX3bi+xd+xm6CzQxulelXaHPXXwnpiYkA8uZm6ckXaDjJ9Y8S5OTePWxMSE7c7bYuIKLC0t5YxcUgiobZ2z2+3bCZ0ZhTEYDNKFu+pHm/39/aUKnepXZ1dC5/a3V0HyW0XKdaV6VudLUH6bTbk9GAwG8eJ3VZ0/0trayjA38h2htWxlg2yYSi9tmeIe9+KHAwnhSH/zjIY6sfzu+cITpiqwqenKsdy/v3zuKfhceMkUFzoNBoPVeuHHUp0d/IAO5HC5XAxzI1/o1NBCZNEhs1lq3lMKfrI4b+jUo0kXPK6cbkwOC8/cFPOeTlXFKHhxrqT1f19YjdOfTU3xPC/0QocudIfDXV1dN2gzOn6fNh66dpUfDogDOlUdjFOVpqbkNYZQKJT10sMcodNmu4BeYk/ZxdCZ9fqxnKquye6w5z94598NUiHA8GRiYoK/c1acMjCXJ+GJI2SqznuWnU5nmYdOratTDqFT/fZKnSR8PLq1tbWxsbGeJRqNbm1txWKxAhcYpOOc2lnlDZ0ayq8idEod8eXeqMfjyTFAtpitbDAaP/2lODTt1sSEzXZH2ON+ej+RSAjX4DXVCfe759VPHAjY7XaPx7N8P+OxK8G+dz4v+483lkbRoZNl2Y+kz8sansRisb6+PovFYjBczw6dmluIiuhQgp1OnOOONen09++cbIgKNjY2Yg3VQq01JsWevJjQqWrPKqik9S8OeK0871l2uVz0/nlFnX9ubs7lcgkvNqq49LCz02Q6R587qn60KZ0wiM/dq6s0VaGTWVxczH4AKDt0mkwm9BJ7yu6FTvmji0rkd9hLGTrpve+cI5Slzu5i15rL5Srn0CldclO/Ok9p6CRnjPF4XHqSNNvU1JRP+bWmUoeodlYf7EzovCCOpc8XOovaygaGYaRB/Sf+Fmr98ue0pZ5qiMZiMWl4loY6efjL5zVuC/p0wuzsbCQSSSQSQ+KHdAghhBz4xQP3XjiiFB06DQaD7c7bLxFCSI3xv/97eXlZHPSWGTrN9W9qbiFqosP2dzpxjjvVpD8QM+frjclkMpkMhUJTU1OBQMDv93f/SRiNuc3QqWrPKqik9c9x5+mrXSvq/G73R0cIIeSlS/4NGkkd9945SAghlb+3jdrvnn2BEEJOfbWxIb3jT1ulKZRcej1cDTM/P59dddmhkw7cRC+xd+xa6BQv5x+4NvTkH//4RzJb42na6GR32EsROvmL4kizfAlPeqtizf3lzCud4ii9lBKHzlw7qqJaratTgtCZo5C6hU7bBan8GU+SZuB5PutzI3mrQt2sSlL+gqEzNZT+q0ie2+vFbGWDwWCw1L8pPANc/dAoPA587FEisZz63JemOvlA67agTyc4HA6v1zs8PDw3NxcOhx8JezZ57e5s2ktnnlHbCZ1Go9Hr9YZCoUgkIntJcNaVTtM5zS1ETXQowU5H5XiQSJcmfeOM+A6+/mQyOTU1Rd/OwXGc2WzmzgundxpCZ54OWcWeVbBKSln/qYuv1Q97/+OHhBBy6A/d6+sdHR0sy3LcrX99kRBCDn7Q8YC+eaPySmpAZ+rFheoqTV3Jc1Zdzs9gopfYU3YrdEr31k8anjxZWVkJBoMjmW4KL2tLPcNemhAgnkCTg+c99ARaLvXoXo2B9v7Sy+FpSTJDZElD519z3ZJQpnV1th86cxVSv9BpS400/+n9ws+EKtI4q50InanBVDWGUCjPg0TFbGWDwWBgWfaq8A4/4WEUcuJvm5ubo6mnbrXVSXHbgmEYo9HIcZzdbm9rawvcoBdlyKmvNlS/6PEptp3QyTCM1Wr1+/19fX2yB4GzQ6dJcwtRig5Fbuj8dqpJy27vhsNhtzvtIpn0iL/60JmvQ1azZxWqklLWv+zxptPHjhFCSEWdf2FhQRyWYGygmbSi7r1XCCGk8kqffECntkpTLPmlo1LBs4fqSu02x7fX93gvsXfsUuiU7q1XP4rH4wMDA3a73ZpFehvwhc5Qa2trqa488XfOviTu0eR7f5TvYLKhLRVXh7boW5wY5ob4KmZyoLY5dScobSDMdkJnqv8lx78Ud9Taw+RwrYpNqHV1ig2dyoXUMXSKdxip75/L6n1qDxNCDtcyTMHB+xpnVerQScixW2kTyzbQoWtDT2bzvjKpiK0srnLa0/8HrvRvrq+vyz89palOtExc+y1CyLfOZRwvWfameESvvNK/2d/fb7FYlLfa0247odNgMDAMQwcqyD/emB06NbcQxehQwp2OFnhnmrTs3brk9XvyK21pnXWh0KmqQy64ZxWqkhLXv/QeU0IIIQfr/BFpMBjDMK4vfnZQ9nN1Q0wa0Km50hRLbpc9jv7dj1KxMv1RpdQrk9BL7DW7Ezql9ldjeLK2ttba2przTO6OdFp0pa+3t7dUY+zMZjMjfO4jr8qrQxsbG9KD859LL7zNq2o7oTO9v5AcrlVxgUH76hQZOhULqWPoNJlM4suQFRy50tRU8I1uGmdV+tCZT+WHA7LRYDkqs4hGK67yudRXAauuDW1tzczMyDONpjqxWCyqJxaHquYt7pW+WCyjtM+kbYbOXHKETs0tRDE6lHCnowXesSYtftAuh337xFfqFwqdajrkgntWoSopcf1LwzoJIYRU/3193efzSRcIrdbbv39R+rVGNqBTe6Upltxiqf9tnm8Dy6ReDl/gi5l7ppfYO3YldKbdW883itxgMJjr3xR2u6prTVNTqeGY2wsBDMO4XK57r5O8qh9ubW1NT09LQ0lstjvvv5Rryh/+Rfyy5bZCpzTmJt3ROoej4Hmz9tUpMnQqFvJT/UInwzB2u92ZewNIfnJvbq7gZQaNszq3Q6GzumFra2tubk68j5bjQFhEo5VWWXz1DPkffxyLx6W3wxZTJyaTSfXEf1Rc69cbt7ZCoVB7e/sz/+bnnQmdmluIYnQo4U5HC7xjTZrn7/z7gRwze+Hdr6UPSBYMnWo65IJ7VqEqKXH9y56pJ6SGWVpakt+XN5lMD6UUW/Vx+hs6NVaaYslZlm1ru3Yix8wI2f+bL8TDpRQ6j+acUrCHeom9YzdCZ/q9dSl4ZZPd16Z32K+WKAQYzGZzV1fX6qr3amV6Iz94vi8e39raWl5e9nq90mmiyWTy+XzdFw/JJv3pg3A4Fov1XaZfz95W6DQajR6Pp/PCobSynGsfHR3Nftg5m8bVKTJ0Khbyjn6hky66ra1tbm7uUXVWv3TwvD8SSSQS4XBYfu6usBaqZ1Xq0PmG8cnQtYq0RZ5sTCazN1DOA6HWRiu5JXxHqPLj0f9eWVmRfW2hiDoxqp+4paVlxfOHyqypTjxYSyQSGxsbQ0NDagfAPc12JnQatLYQxehgKOlOt5NN2mQydXV1ddfJ97PX7y8vRyKRaMMpodYKhU6VHXLBPUuxSkpc/7JhnaSmcSsYDMp3LoZhmv76TwfFJWZc69FWaYVKbrVah4eHxb8TSnyxOxyLxfqu0C0thU7W5XKhl9hTduf2us1mGxsbW19fX1xcbG1tVTiJsdlswWBwfX2d9j7Nzc0LCwvhcFh8tW+K0+nM+RPLsq2trUtLS/KfGIbhOM7n883Pz0ej0bjMxsbG7Oysx+ORP5XJMIzNZhscHAyFQolE4smTJ4lEIh6Pr66u0oeeQqHQ8vKydNKZrzAGsTtbXl5eXV2Vf4TJarUODAyEQiFajFgstrGxMT4+ruazs1pXh+f58fHxcDis6X6QciHpKkciEXmZFepB0/YyGAwmk6mlpWV0dHRtbS0Wi8Xj8c3NzUQisbm5GY/Hw+FwMBhM/zZGXupnVaLyS5/BNEaj0XA4HIvFpOXm3EA5K1PrVhaJN7CqG5LJZPbrF4qoXpUT8zw/PDy8urpKp4nJhEKhQCCg7rPdTz11oVPYK0OhkJq93mKx9Pf3r62tybsdrS1EoXlTJdzpdqxJ0746EAiEw+FEIpFMJmmB19fXJycnR0dHQ6HQ2tqaNEwwX8FUdMiq9qyCdVLC+qeHy0gksrKykv3wjdVqHRkZWV9fD4VC4gtft1Vp+UrOsqzD4QgEAmtra/RwmUwmNzc3aduenJwMh8NLS0v00E8TKnqJvWN3QqfJZGpra/P5fPQ71ApTGo3GpqYmr9fr9XodDgfHcR0dHT6fr6mpKeP02mw25/yJ9mvZP9HXNDQ1Nfn9/pGRkZmZmenp6ZGRke7ubqfTmX3uTruhjo6O4eHh6enpycnJgYEBt9vN8zx914PH47GJnw/OVxiDuHt7PB6v12u326X+gs7f7Xb39/cPDw+PjIwMDg62t7erfGpP0+qYTKbW1lafz9fe3q5prIxCIaVVbm1tlcqsUA9at5fBYGBZ1mazud3unp6e4eHhiYmJmZmZYDDY29vb1tbG87z617mpnFWJyp+64js7O+v1ent6egKBwPDw8MDAQGdnZ/YGylmZBu2N1mBIPQxw+lEiEon4fL58taSpetVMTI8oLS0tfr+fTjM9PT02NjYwMNDe3m61WvfILTOVoZPulV6vN2Oj50TPiDK6HYPGFqLQvOULKslOt5NNmpbZ5/ONjo7Ozs7OzMyMjIx4PB76miHa9zqdTtr8FApWoENWvWcVrJNS1T89XPp8Po/HY7Vas29o0DaTcejZTqXlK7l0mBseHp6ZmZmZmQkEAvTdT/SA3tHRwXEcwzDoJfaa3Qmd9OUIJpPJaDQWPIlhWZbe1KMvkpX/7+x5FvGT2Wy2Wq08z/M8b7VaTfk/vUXnQyemD1XQGUollHf9+ZaY8Wv2ylosFo7jrFYrx3Fq6qeI1clZZvVyFlLapvJV1mN7sSxrNps5jrPZbHQdzWZzER2TmlmVqPxpwwzoq/U4juM4zmKx5NtA2ZUp/1V1o5XGTx9v3Nqan59XfuOdpupVOTFNFfJp0h/EfvapDJ3SXplzo2dT2IXV9wMK3VRGwba50+1wk6atzmq10sxktVrl3ZS871UuWP4OWduepVAnpa1/5Y5d+VetlaZcckZ8BRLdphzH5TtcGtBL7CW7+e11gL2hwBeJdJQaP91Ax0/jzSM7T2XoBFXKpEmXSTEAnjYInQB627XQKb5h+8C1oSehUEh5/DToBKGzhMqkSZdJMQCeOgidAHrbrdApPuhQcWkwmcx4wzbsGITO0imTJl0mxQB4+iB0Auiu4GOqOuE4bmhoaG1tbWVlRd2rbaD0EDpLqEyadJkUA+Cpg9AJoDs1j6nqQXpNgfSs6I4tGiQInSVUJk26TIoB8NRB6ATQncrHVHVarsrXRIBOEDpLqEyadJkUA+Cpg9AJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInSUjvi5439t3bOX7Bo3rNUIpz96xWCwYAp+tHLbjjpdB/KbfvrO3OG77r7nenTos17a9w6Gz9ltEcOQix3EsK/sPF2zpn5cUfzpysaxqDEquHLq1dE9922NSO9a+t+/YWJa9KX4alew7W/90rtQOQOgsmfo36XfRXvo3e9DlcpVpg7tes49+SePfm/x+v+Kn28QXIJOjdXZ72XxvQ/dS5dqO21yo5j/f8bZ0/azQLGqN/f0cx21zdtrLX4rNqqFt76hiQmftYfF4Ro5c5DUdlc31b35T+NPX/tLXZ7Va7wpbl5Bj9a2trbLMUXuE/vdXb+tQY+JJADlcq/lXKLHyOzzp2vZ2Qv0bQgs+UNsSCARstjtvPyfuZ59N+nw+s9m822UsRwidJXPrLdriKi52h9vb28smpaUTD8yVV/qDwaDChzRYtvY7wh508rPJSbvdvpPFzGcHSpW9Hbe50CL+fMfb0vWfCc3iavPMzPZrVWv5S7NZVbftHVZE6ExdQyGEvHq7r69P/ZmAyWT65Pv0Lys/6Fh0uVw8f/GYMK/q60NDslnVHhX+8yMdaky8fE6OXuT5rDag/CuUWPkdnnRtezvguhgxK6/0bwaDQf7O2eeF/3C1MxTyeDzlcUW57CB0lsxtoQ1WXvJvuN3uMtirc7leQ3eMqmtDyp9kZNna7woHqpovFhYcDsdOFjOfHShV9nbc5kKL+PMdb0vX/0lsFq1zc9sPnVrLX5rNqrpt7zDtoVO67ivUyf2lJfVXpxiGcX3xswM0Ylzyezwei8Xy8Ff06mdVbat8++r6gVbx8jk5/unYWNbMlX+FEiu/w9NufRy4RMRTXFLDRCIRn8/HnX9ZXKEn09PTDoejDC4nlyOEzpIpv706F9UHZoZhXC5XMBicnZ0NBAI7+fFGBTtQquztuM2FFvHney10lmazPjOhU7i3fuDatRp6GDvVEO3q6jKZTCpnYDbX/2a/cBXGMjTEcZzTeel1Qgghhy52tba2iltE39D5jnhYvpejUSn/CiVWfoenpzt0iiOlK64ObU1PT9vt9gs0c1Z+2BuN9vT04N56PgidJVN+e3UuWg7MRqPRZrPZ7Xar1Vo+q6N3qXJux20uVOuf77XQaSjJZn1WQqdwODt0ceiJ4SQ9MJ9uHB8fV79GDMO4LtO7l6fvzs7a7Xaz2fwfP6RHyctM6oiI0LlXlN/h6ekOnR/QmxHVD6NRekJ4ju5vlVcH5+fny2PUbJna9dCZNniJEELIvrducbJvi4kTvHzeZDIxTPr0Sg/bSmOGFCbOmPmNtD85UmexWFTN/EidzWa7J3Si6vdqYenPvXXLZDKlLXzf2dtWq1QJ6St95ILsJ4phmE/fyFhbOqnNbDantf78B2bZowsvn7dYUo/iPfdWfWomJaoxQo5csIlj2597sz7fX+Wfjx6lyrsdMxYqLu65t+pzz1ma7cvnLRaj8dNcZdZYBvG5C6G1pM9EXOG0mtTQKrYVOosrv9jcvvFGfd4q0rhZNbRtNm3+KRmdT2loDJ3CvfXKK32xWOzTn9CC1dxfXm5qalJfMI679dv9hBBy4m+hlpYWlmVdX/zsICGEVNen8mvagZ/nL5aqd72R+bPcy2+++ZzCrx+kNU4V3XiBpqVyayovSOsuLy10O+X/9stCPeXrIdNKlXeh+Q9P6roIaW5ai6FMY9tTu5ULVLis876VWVRxEd8+n7ma0l+JP9GnoF660r85Pz/vdDrZm2eeJ4SQkw2xWG9vLy5zKtjN0Jnd5ae88O5d4SHWWmGgxI+u//F7OSfd//MvWzJuPEkPRmb77rV2juOko5o0c8/X7+7LMfkrV5qaMoYD5+lPj733nnBDS33opEt/8XeWr999IWuGP/64o8NqteaqpZfe/dojX4tvZ0+S8oNLTmeqMHkOzKkae+W/hoaGvF6vxVIvnBu/+LuHqQfxSlhjkhd/w/bxPK/y2KBzqXJux8yFCqe55MX3jP0ulytzW0u1+cp/9ff3O52f5yqztjIwN87Q9dr/W3NbW1tGgxePHPvfM/Y7hc2tpVUUGzo11OH1GrEOLF/JW/s3f8329TU33xdG+G1ns2po2xZ1nU9paAud4r31q0Nby8vLHrHXq26IdXd3qz+YsSzb8uF3CCHk5Ff01rzFYvnLK4QQ8tP70gjR1IH/s2M5aqLo3rVeKVb+6F/+5ZsKv34iNgC13XiBptVc8HkONQvSuMs7WZbdfvkt139E/+f+94w5Firmrlf+a1BaqJZuTW0XIfV36ouhooVqbHsqtrKaCjd++obwuM8r/5n+JgdD6oVHP/yL3W6XH4/E9vyj/+jttdlsQm988Lw/EqERk05Qccm/uLio6eRwD9q10KnQPgghpKLOLjzRJj7jpuS1j9xuqfUUijgHf8P0Wq1W2ucWnvlrd2RDoDIuOuZUpT500qVXVFTkntPxL1lhZFaOn2RHIPHdE/m8epte6qD1nn1gTm2L17+IRqMLCwter9dkqheeaK643DQ1xfO8vMxKNNdY5R+8q21tbeq6KvGunO6lkm/HzIWm3kpz8u/9/f0Z7/sQ6/Oly73RxcXF5ub7QqRLK7O2Mohn0qSizj84OJjxLLPYJx660Bnyer1Go1FbqygqdGqrQ2ncfYaKy93hcE8P8/McVaRxs6pu24qRSN75lIaW0Clepzl0cTCZHB8fdzjuCY8AVV51TkxIjUcNjuMGBgYWFxdpE2VZtrm5eX5+fmFhQaw08cCvWMVF9K6331ao4ZO1tQcUfqUXYjV04wWaVoHRdSoXZNG2yzffLEX5+2INJ4T/XWcaGMjY68Wwd6whGl1YWGhubma1dWtquwiz+YMfaiqGptCpRNb2Cm3lAju1WOEmU70QWSsuccPDsrQkrFgAACAASURBVOHj199KzeDkn9JO8MSH3ioutz1+7HA4WJZta2t7/Pjx9PQ0PX/jOG5wcHBxcXEgq34gw26FzuvSRf2axq2NjY35+fmxsbHR0dHp6ekvjxNScbldeIg1rWlWXO7b2NgIhUKPHz9eaD8nhbUDtS1Op5PuwMKMD57v39wMh8MTExNDQ0ODg4Pj9eL51IkHnZ2dJpMps92fapBm3n7uoPhfqz8dHZXuRqVODauu9W9urqysTE1NBYPB2dm7J8Qf1IdO+dKrG2KRSGRlZeXx48+Pp+8uJx6sRSKR5eXlx5+/Lv63mnvz88Iq02Pzgdru9fXl5eWZmRlak1NTn4lFqnzfOSGcumUfmKVbj69/kUwm19bWenp6rFYrw9zIFUS2VWN98fji4uLExMTY2Njs7Gz3xUMaa8yQJx7pvR0zF8qyN3/xgrgh5ubSn7aWcsOFoS06xvxuzjJrKgN78wxdYOXVwZGRkYxHbcQOt/JyX0x84kRLqygmdGqsQ7HhUT+9vxSNRhOJRDweX11d7e5u/Oftb1a1bfu26s6nNDSETvFyTuWVPjpWzGw2fyGc/FX9wbva0tKi/iIKy7I8z7vdbulqn8lkam1t7ejosNls2aGzuiFWqt6V53m/3yBmyzOPNjcXFxfn5ubm5uZmZmZGRkaGhiz5fu3v7+duvaWhGy/QtBQvD6teI4ulXsMuf/dsScq/trZ25zX6n6tq26QOP73kJx5sbW1NTk7y/EWN3ZraLsJoNF77rvpiqDwv0tz2lLZy46+fU1fhZrP5w++k1iXV16WH2mO3Uid4DCMUtfLq0PT0NM/z2XuW0Whsbm52u9083v9VyG6FTvHGWeWHvdFob2+v0+m0Wq1Wq5Xn+ZaWloGBgeHhYZ7nU03zDWMymVxYWPD7/c3NzXa73el0dj78lXDwEUfHC2d6r362ubm5srLS1dVlt9s5jrNYLDzPPxIuGpy+OzvrcDikxkRIFb2Z1dvbS2fucrn+LJzcVV3oDNG+PnVOXNMYi8XGxsZaW1t5nrdarXa7/YHQJxUROt9o3NpaXFzs6elpamqy2+1/+2dx/6r6qC8Wm5+f7+7udrlcDofjI3Hnv+TfEKOzwWKxeL3ejo4Ol8tFy0Nr0vuJcG/u5N/XM479woH5gniue6B2MJlcX1/v7ZUuAyvHO601ZtjY2AgEAs3NzTabjdaYeJekhKFTp+2YY6HSC7dPfhXp6OiQD2CQckMsFuvp6TGb67P/XGsZtIdOLa1Ce+jUXIfSMaPq46EnT2Kx2PLycjAY7O3t9Xq9dvvdn297s6pu2+o7n9JQHzrFI/hrjVtby+IgTuvtt18khBBScbnP7/drGi7GMIzRaKRvYKD/l2VZ+l8MBoNC7+pwOLwNvyy6d3W5XBx3S0ppf11cdLvddpHVarVab+f7leM4bd34jTOKTUtppISmBanf5YXb0aUof8fHwt5aUecXb2LIm8r+K/2b0Wi0u7s7dalP9eFJZRdhNBr5i0dUFkP1Oxa0tT3lDqTuqIYKdwhTkxMP1pqbm+muIVyZrqj76AwhhJDjX0o/SX3v6UeJIfE1t+n7UWrPwo31gnYtdIoHhJovV1elrUsxDGOxWDLPxc8wi4uLbrdb/gyE2Vz/a+GeR83d2Vm7/W6uUdHZKuv8EY/Hw7Kpma+srNDBXlLvfEfsYk41RDs7O43GT8Wd+lTj1tbk5GTG6Bbtjwemlr68vNzR0SGtmjSGpuqj4aWlJflaSz3L6UeJwcFBepeHYRiTyWQ0Gpk894qqH8Z70nfdqmtDE7fEU8ADtQOJxPr6+sDAgM1mk0ZkK8U7rTWWTAaDwYxXlxX1QGVJS6V2O+ZYqLn+zf3ilggEAtItFbEXPnB1aGtlZaW5uTnXNePrWstQROjU0Co0h07N5U81vI/HpCOizWYzm81Go5Flb257sxpVt231nU9pqA6d4gWzEw+SyaT0uLrJVF/0HfZCCvSuvxJ719vT0zx/R2PverPYp9eva1uQOPIkT9NS2I7aFmS9/ba6Xf5+gTu9WspvsZz/gTD5VdvoqLjji03lQO3Q1tbi4qLL9UURhyf1XYTZ/IG6Yqh/altT2+MVO5BPNVU4z1/8MSGEkIrLvVKAPv9t4b9sfHWKVuOfxI5UPBxXN0Sj8sANxdm1MZ11acNJvn8+73feUsONp2Tj4SiGYYQXg5CqC50hl+tygUEqgoorfXRf+kCaOX3VlnzmUryrfhjv7e01mz84Iu51vVHxOCdTfOjMWjUpYVRdG8r4SRoqdLoxOTY2Ju38ykNkU6do0q5bUyPc3Trw7/2bm/SonP40j2K8U1dj4iWlq/6NjbRrA0XWWGlKpX075lgowzDibZqaLxYWxFtOYi988u+JRELcQNl/Xqu1DEWETg2tQnPo1Fx+eSKcnZ1tampK39zb36xm9W1bdedTGmpDp3jBrPphPBZLPTbEMMxfxdrReoe9ELW96x+8q9p71/piQ2ehsYYZC6p/U7FpKa2+pgVZLBZ1u/yFEpZfvvXPe8Q3GIh7dkWdP5FIBAIBjjtf1OFJbRehuhjqhzNqansuxQ5E23a0Wm+LZ3EfmoULN3QOBy75NyYnP6PD235SH6TdrPQCTu/qKh4S2r5dC50224Xcj6yRl8+lvRGmwNu8xAseVXX+SOuXP8891jjvvnReYebSl1WrH2329/eb698UO0lDKBTKbnzbCZ0ZS5duuGS//EUaKl7TuCX8VKDfIISQ043JYTpoOn1kjLCCD+OBQCDr+fECOUBTja2urrpcroz11yN06rMdc2cy6Qbuqa82hDNgcRBh9aPNjY0Nn89nNBpz/HnqaxZqy6A5dGpqFVpDp/byF3qJ5rY3q/wGnEzOtq268ykNlaFTxRYr5g67Il1711tFhs58j4zkW9Ctt4p8P6vWBXGcql3+0zdKW37Z+IpeuneLTeXFDwcS6+vrbrebvXmmiF1SSxehrhga7g9oaXutrQrHxCK2o/ho5+nPpqZ4nheOqocudIfDXV1dN+iF0OP3XS4Xw9ygDbXywwE6oFP1CkJuuxY6TSaTx+NZvn88Z+PY987n4olagaYp7UuXe6Oer98Vr8CPbm1tbWxsrGeJRqNbW1uxWIyeHRYVVpjFxcXs5wxKGDoVjtCp0Gl4Qn+SvYOQEHKyISrY2NiINVQLO1tjUkgqsgNzzdWrVcL/PPXnHEeyEsY7ZiHXkxm7HTrVb8fcmcxkOid84/r0o9HRUavVKm6L1xuTycePH0vXQvKHTrVl0Bo6tbWK4kOn6jrc2dCp3LZVdz6loS50Zr1fMKeqayW9w66hd+34Smvvut3QqXZB2w6dqteIU7XLi283K1X5jcZPfymOf701MWGz3RGayk/vJxIJ4SaA9l1SYxehrhgaaGl7HR2pQQj5Q6f67SgOUa0871l2uVz0/nlFnX9ubs7lcgkPG1RcetjZaTKdo1e3qx9tSgM6YTt2LXTSsVNer3d2djYSiSQSiaFr4mGCEEIO/OIBfVdCgaZ5QbyDKw+d5IwxHo9LT0Rmm5qa8vl88tvrKo5qHxwV9+r5+fnsHWyXQucF8SUZrzcmk8lkMhQKTU1NBQIBv9/f/acfZPYdspExT5488V8SHxM8UPul7I1CtBDbzgElr7HdKlXuTCa7B0S/jn1Z2BYnv9rclPdQOW6vay2DxtB5Tlur0H57XXMd7mDoLNi2VXc+paEqdIr31gsp7R12Db2rt+GXGnvXYm+vS/lJ5YJkt6eLvNKpdo3Mqnb5UpefYRjx1e7kxN9CrV/+nDaVUw1R8VFFs/ZdslZjF6GyGOppaXter/R+TaUrnaq3I8edp29Arajzu90f0Te9X/Jv0EjquPfOQUIIqfy9bdR+9+wLhBBy6quNDQzoLIndfDk8HcXscDi8Xu/w8PDc3Fw4HH50WtgVXrs763Q6Uw+Y526aqWcCvopEWluvio+7Zj4RmYHnebPZrDzzvGGF1Nwrn9B5R1zqlf5kMjk1NdXR0UEf3DObzdz5lzP7jtSBeXRlZaWvr+/2q8JakWO30t6FUcJ4V3Ut5ztodjl0atiOeTOZVMOnGqKdn9CLIC9e6d8Mh8Pt7e3534JZq7UM8tApG8srrmNG6Kx/Q1urKDp0qq/DHQ2dBdu2ys6nNPfZ1YRO6WGUa0NP/vGPfySzNQqFK+kdduXeVfwmAqn5KhJpa7umsXe9kYqVORrJ9fy/plqXqgUp3HgttPraFsQwBlW7fOnLb5EeW6x+aBRe837sUSKxnPpOlcZd8uYZjV2EymKop6nttSld6dS+HVNXbasf9tLvwx76Q/f6On3wgONu/euLhBBy8IOOB/RNMpVXMKCzVHb9M5jCSz04jrPb7W1tbYEbwjcYTn1FXwl0TqFppgal1BhCoZDL5RJfhkDIT++reJJO21Ht0lFp3ktOpzN9VtJOsqOhk5ce4q1hwuGw2512hcZ07tuZfYdsztPT006ns739mvTyzxd/x6l9el1djUmb4/iXOfbYXQqdRWzHvJmMZW++K4bB9+k4wYPnBjJvNuX4c61lkPpc+ghz5jpmhU5trUL7K5M01+FOhs7CbVtQqPNR+fKXAlSETune+knDkycrKyvBYHAk083XZA2gRHfYlWpY3ruura01NTVp7F1TsfKvOW74Kv2aetJLzYIKNC0l2hZkMBjU7fIlLz/LsleFZ5gqD9Cn5E78bXNzczT1ILnGXTI1BlRlF6G2GKppa3vKtaR1O8qeizp97BghhFTU+RcWFmi9GY3GBppJK+ree4UQQiqv9GFAZ6ns2iuTvkUI+da5jMYhe8tG5ZX+zf7+fotFHHZJyLFb+b6nfOja0JPZ2Vm73W678/ZL0n8m3z+XddioPUwIOVzLMGnvY1J3VLPLnnr97kepkJQ+IHtnQyd/Uaqf1+/JT3DTRuzkDJ0TExP0zM/38JeHhAkr/sXgFz+2UYIcIL3djRDygz+nXZ6RfTtjp0On9u2olMmkW05CDV7uzbrZlOPPtZaBYW78XByxeKC2OdX9pW3n1O11ba1Ce+jUXIc7GzoV27b6ziftqzNFKxw6pXvr1Y/i8fjAwIBdeJllGukF3Rc6Q62traW46JK3hjN618ePHzscDo29qyEVUo9/Kcag2sPkcK3BoPyrtgVtI3RqXSOq4C6vR/ltac/EH7jSv7m+vu7xeKSwqHGXrNXYRagthmra2p5yLRWxHeXHJkIO1vkj8oEEri9+dlD2c3VDDAM6S2XXQqfiV1+F1+z6/f7UsEuFaT8ckPZ5k8kkvglWwZErTU02my2146k7qlks9b/N81lKGe0vh99W6OTFD5bksG+f8FO+0Emv/Vit1oH/fEX8o+N/9HhMJlNJcoDZXK/0mWXNNWYoSam0b0elTJa65UQIIRWy13MqDVQooi19/k7eDS1NLz1IpK1VaA+dmsu/46Ezf9s+p7rzKc1D4gVDpxQLagxP1tbW8gXKO9LVqit9wluitqvwpwgrr/TH43H6SmCNvSubflyXHK5lGEPmUT/tV20LUrrxWoDWNaJ/VXCX16P8qWeY6KRbWzMzM/JdVesuqbGLUFsM1bS1PeUOpIjtKA3rJIQQUv339XWfzyfd3LBab//+RenXGgzoLKFdC51Hc7QJyeuNW1uhUKi9vV1+QpZbdcPW1tbc3By9qM4wjN1ud77/kuLf/OTe3JzH4zEale7dZx/VWJZta7t2Iucs9//mC+HTfDsaOm02G8/f+fdcnzJ+4d2vpS+AKYROg8HAMIzD4aj/ifiXB2q/bGkp8L5udTXGMIzLdfm13Fvh4KlTFRprzFCSdKJ9OyplMpa9KV2DJGeMyWQya8xljj8voi3ZbHdyt+sf/kX8LGQqdGprFdpDp+by70boNORu2x8qdinyzqc074cvFDrT7q0r3MUzS5//rrrWlPVqw6IU6l1P/n1ra2t+fp6OjdHYuxqlsXHpjtY5HMq/mkwmDQtSeMSkEK1rRP+q4C6vbbbqyi97hon8jz+OxePxjBMPrbukxi5CbTFU09b2lDuQIraj7GF8QmqYpaUl+X15k8n0UEqxVR9jQGcJ7dqYTpfLteL5Q2VWuzjxYC2RSGxsbAwNDVmtVvnHsp4MXatIm/ZkYzK5tbW1vLzs9XqlcxSj0djW1jY3N/eoOmvuB8/7I5FEIhEOh71er9bQaTAYrFbr8PBww6m0mV7sDsdisb4rdG12OnSaTKaurq7uOnndvH5/eTkSiUTFgiqHToPBwLJsS8uXtVIf9NL7nzs/L0EOMBiMRqPb7b6XHjwrr/RHo1HPH1LfXld9jC9FOtG8HQtkMumW0xvG/yd7PadymTW3JZPJ5PP5xA/WUz99EA7HYrG+y0J8l0KntlZRzLfXNZZ/l0KnIVfbftjZGeq8oKLzKY0CoTP93rrURLPJhliU6g67UMNVH489eWI4mVYZxxtisa2trdXVVfoJePoHWnpXo9Fo9Hg8nRcOpU11rn10dNRmsxX8Ve2CthE6ta6R9FeFdnkts1Vd/ltvCUO3Px7975WVleyXGGjaJTV2ERqKoY7GtldoEILW7Sgb1klqGreCwWBGtm766z8dFJeIAZ0ltGuhk+4eq6ursVgsHo/HZEKhUCAQED+ZKH0syxiNRsPhMJ0mHo9vbm5ubGzMzs56PB75F7QMBoPJZGppaRkdHV1bW5MmTiQSm5ub8Xg8HA4Hg0H6SQOn07mwsBAOh6VX4Epon7i8vLy6uip9HYRlWYfDEQgE1tbWEonEkydPksnk5uZmKBQaHx+fnJwMh8NLS0utma8fyk1h6fl+Ylm2tbV1aWlJ+olhGJvNFggEwuFwIpFIJpN0TdfX1ycnJ0dHR0Oh0NramjRGLd+c6csLFxcXNzY2lpaWurq6WlpaFhYWIpHI+Pi4tMtprTFpcwwPDz9+/HhtbS0UCs3NzQUCAfEDv6e/ikTUH0FpAbZZKq3bMedC5VXX2dm5srKysbExPT2d8bXPfH+utQx0Qw8ODoZCITp9IpGIx+Orq6v0SZNQKLS8vExP5YtrFflWMKfi6jDnNirVZlXZtgcHB4PBoIrOpzQK3l632WxjY2Pr6+uLi4vKXYfNZgsGg+vr6xln2kWjNUa71nA4HI1G4/F4IpFIJBKxWGxhYaGzs5N+kEb6E/W9qzC8YWAgFArF43Fa1RsbG3QTK/+qaUHKTasg9QuS/4nyLq9D+cUxadUNuW6nGAwad0mtXYT6Yqikte0VrCWt25HuTZFIZGVlJfvBQavVOjIysr6+HgqF+vr6SjXCG3YtdLIsa7VaW1pa/H7/8PDwxMTE9PT02NjYwMBAe3u71WoVW0bqasfs7KzX6+3p6QkEAsPDwwMDA52dnU6nM+dIC5ZlbTab2+3u6emh85+ZmQkGg729vW1tbTzP078ym80dHR0+n6+pqSljPnSf9Hg8Xq/XbrdLLVX678PDwzMzMzMzM4FAgL6moampyev1dnR0ZHTT+SgsPd9PDMNwHJfxE11Zn883Ojo6Ozs7MzMzMjLi8XjoeyLoKjidTroKygtta2vr7Oz0+XzNzc1Wq5VO2draKu2QRdSYtLntdrvL5XK5XHa7Xf7dts5QKPt7RQUrbZul0rQdcy4050ZpaWnJniDfn2ttS/Q43dHRMTw8PD09PTk5OTAw4Ha7eZ6nb//xeDzSM9rFtYqcK5hPcXWYvY1KtVlVtu2Wlha73a6i8ymNgqHTZDK1tbX5fD76BWqFKY1GI61Yr9frcDi2X06pxtrb291ud39///j4+MzMzPj4eF9fX2tra8b5PKWydzWILZbOeXh4eGRkZHBwsL29nW5i5V/VL0i5aamhfo2k9VLe5UtffvH5mtOPEpFIJPvaqlQw9bukpi5CUzHU0Nr21NSSpu1I9yafz+fxeOjlG/msjEaj0+mk+1rG4Qy2Y5dfmUTflsdxnM1m43nearVaLJb0rZt2i40+kcpxHMdxdGC7QrZjGIZlWTq9NH86pE8+Db0NRM/8sucg/Zr93zmO43me53mO4+ifsyxLp1d5mURh6Vp/ojVJgx199JUWI3sVlOdMV8FkMtE/p/87Y0FF1Fgm2ROVpxuTjx8/Vj8UvYSlUr8dcy403yLyFSDnn2ttS3R6q9XK87zNZqP7S77ptbYKhRXMR2sdaqoirZtVU9tW0fmURsHQKa27mq5DqtiSFFVeY7S3pLVhs9kyusrsPyzYu8rLbLFYOI6zWq0cx2WspvKv2+/G1VeF+jVSv9ASlV8a+Hu8cWtrfn5e4T2ymroU9V2E1mIUpLXtlbDCJcqHbK0HdFBj99/TWUiB7xZAmZO9GimXisv9m5vDw8N4GwU8q1R+ex0gr9TA3wY68Hd37vaWSTHgaYbQCfoSv2aW08nGrS31Q2ABnkYInbBNN86kPlgVCoV2q8Msk2LAUw2hE/SV/jLh1BXODwcSiURiZWXF7/fjdBmeYQidsD3iszsVlwaTyfHx8V06DpZJMeDpVv6hs/Aza1DOLBZLT08PfTBZekZ4Y2NjbW2NfvDXYrFgxAw8wxA6YZs4jhsaGlpbW1tZWdnFt5SXSTHgqfYUhM7tP5kIu4g+5ul0OunzuV1dXfRxxaampuxnQgGePQidsE0mk6m1tdXn86l/NcozXAx4qj0FobMkTybCrpM/O4yRQLB3IHTCNml6v8EzXwx4qj0FoRMA4OmF0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFDPcOi8fuYbhBBC9p29xXEsy+52eQCeGdi5NEDoBACgyiV0MjeEo1iao5fsdrvFYinqqHb97D5CCCEHao39/RzHaZ9DQbXfFgtaZ7fv6qG3fEpSKtdrhAZxuHa7s3r2Kmebtl8hOXeuEm6yZwpCJwAAVQ6hs/Zb2XEzzf5fPHDbbDaNR8frP6PHxcqrzTMzdrtdc90UwrK13xFKePKzyUk9FvHUlaR0xGtp5OhFnt9OUnwWK2dbSlEhOXeukm2yZwxCJwAAtcuhkykYOP//9u78uW0rwRM4/pyU7aSStqOS9pf5YX5wj5PuyaQnmXbHiWNbzrmT6fSVye52RY7GUexYnfRUqnaUWG4fnbYnm/YBECcJHqIukpIo6iApUhdFyZIpURRv0bNbtT88AqJ4gJBFmrb8/RR/SEwQD3gPFL4E3nugKIqinv9s2O/3S5K0k13r+ucDFEVRVEtn7+JinULnS/kNbP1uedlsNte8iMduS2pHuZZGvXExGDQajQ+8or1YObtSiwop++WqWZPtMQidAABEQ0Onejsufwak4/H4wsKCz+cbHR2dmJjo/nn+nZZO39ramtVq3cmu1T10MgxjtVqnp6fD4bDP59thJt6bW1I7Xe/nE0zrtd01316snF2pRYWUD521arI9BqETAIBoYOjsKujF2XzBm1teXh4eHjabzaIo8jwvCIIkSTabzfC7Z5//N8fq6uqjFjppmmZZ1mg0yrIsSVJj7yc+OltSI7VMMHuucnZr1xWC0LkDCJ0AAETjQmdX67584mzq9P3X8vLywMAAz/MMwxQuxTCMIAiDg4OTk5Mmk4lhmItvlRlx9MJZY8lntUNnV/HApf3vdZeOWFKuxe575xLHcQzTdpgs/NRb3YLAshdPK293l2x52SIqDPUt7WSw/51LIsuyJeusWJvltkRZ7ZF2juOYorFaL3Q80Ait4p3a/94VUSzdVB37Xrlu29/ZR1V05FOeZxhmR0fCw6ocWkdTFpW7fXmtweD6D6eqzVS2QujdfLnKjgNU7NuXb899b3eXrVWlEva90y0IOznsHw8InQAARMNC59bJ9jSTSqU8Ho8gCJUWZllWFEWDQR11W9bPPrdYCk5pFUOn1gnypxe2nV+VZPzcx8IPHz69tdgzvzGMjfX0XM93Ynvu41suF8/zahFFHQcKvdTZL4qiWoRWp9anP7yqd3Bx17vKhhZsSdsRsp5Xuxx//XB/mQJeOW+zsSyrY/00TdNKKizj5T+6zGYz2VS9+165br/5+LnKlfLqH10unv90R0fCQ6gc3U25Ve5X/1B20Wc/uGHnOG5b6+o+nPQ107dlK2Q3X67utzV+J7z69df/mN+3j1ir1Vp8SCtb/Mp/TI6Pj1u2FbQXIHQCABCNCp1d6kmqlfmvu3fvWq1WHZc32l7QOi9S1C8u2+125YxVPnRqXpKhKIp65te3JUlSg1G5OEJRTedGYrHRUeaDA/n/tc3Pm0wmfUUc+h3jIUVohAmKoqimDnl6Wt+ADOXO5rYtaXtRe1cpinrtSm9vr55zvPamNnW4Z2ZmjEaj/n3XqNvbXzRXXsOb3TMzRuPZHR0J9a6cqvVT0JQ6yqVe+8PAgJp3d1ClepvpStkK2c2X6/K7GqHzzSsLV/5J2QJuYqJo/jIlcx69mUwuLy/39PQgdAIA7EmNCp3K9R7q1O1sdnJyUuMyZ+GnXqQo6mDbyMZGJBJZWFgIBoOBQGB+/k/H82tr/r1lVpZlcg+xKFr0PgAAGNNJREFUTOjcuqdPUafuJBKJcDgcCASCweC119Q3nv/NnZH85Z+u1gMFJ8/Xr99LJpPZbDadTq+trY2M3PmXckXkT/uH2sczmVgsNjs76/V6JycnZ7qP5ld0/PuhoSGO61ZvZrbeySUSiaWlJbJHoVDoxhsU1XSuX+/g4rIJu+0nhaf+EzcTiUQ0Gr17927/mUPKv568GAhUz7WFWab5wngmE4lE5ubmgsFgKHT5OEU1nx9bXl42X3tf975zGnWbSCRWVx3t+W08fTuTWVlZWVxcXFxcXFhYGB8fF8X23R4JNawcmqbpLt1Nua3cpnNjarnL/WealH8/2Ga3WCwkmu+oSnU1k/la2QrZTZUKguB2020HyzfZ5OTkv79M3mpp61vK71rRoXX8+1wuNzc3p/542zMQOgEAiAaFzq2rXK03U6nh4eGi+4mVCILgdDoHBwetVqvJZJIkSZIkk8nk/GP+VuWb/2djYGDAYDCUjRrqDdDmC9719XWPx2OxWMhKrFYr99Gz+bePXctfeVWDUcuX3vv3U6lUJBKZnp72eDxOp1OWr35QqYhf/CmTyayurg4PD8uyLIqiIAgmk+n2r5+hKIqiTl0Nh83mjnzybv7Ck0wWbozJZLLb7RMTE36/X985WDtXtVzw5iKRiMfj6enpkWXZarUqNzxbzg5F7Xa79mXmrRvHp+6k0+mZmZm+vj5S/7Is9/X1eb3eQCDQ8YL+fTcz35yuVLcul6u394Zyy731LysrAwMDskIURYPBsMsjoYaVQ9amuymVct9iNzc3l5eX3W43KddisQzd+nU+8DadY0ZHeZ7fyeFk1tlMJtOVsjcBdlOlDMMIQvcvKzSZJEnmjvwV3qYOt9PpVK/jKpnz2fPjmWQyOTIyovNPwWMEoRMAgGh06Gz5gzuRUM5k1TEMw3Ecy7Lln2BEUSdvpUdHR3meLxc11F5rJ29ns1NTU0ajsXAUhSx3KHM0nfja7eZ5Xg2dLV8GU6lUMBjs7e01Go08z7MsazB8W1JEV7mRGKWaO9xxh+Mr5U5r6421tZ6ensJwQ0ZQ6Z4SXzNXnWZWV1edTqcgCKQIhmGuKHMqnriZHBoa0uy8qNbbiTu5XCgUstlshVtlMBgkSTKbr2mN/yned4fh29Padas9FHp3R0INKydfRcq96apNuVXuyspK0eA5nu/+zTP59VwNh2X56o4OJ+XugXYzmVn2YtnQuesq1Rq9zvOf/iy/sReMgYAyT5MypOlgmzeXW1lZ0dfN5jGD0AkAQDQ8dH7pjseLTtKaqvSdO3U76/V6RVEsc15UC22lNzY2SpOuwWBQxnY0/948YzQat0JnpzccDhedxcvm2iod4/Kazo+lR0dHv9h2i/fldiX37JxmrmqlQ6FQUQhQR36cvJX2eDyFo6BKqzy/6Kk7yWSy0mVphtnZvvPdb2vXbbX5d3ZxJNSwchQd23Zeoym3yp0v6Aes1CFzLv9DpOXsUNRqPbeDKmV+m6+wKs1Uqb/B7qtUq8kYhvmL8pl2R8RmsxV2HmjqcGezWZ/PV5/H1TYYQicAANGwPp3KRb7TP8Tj+u5gVj0nkhPupvLsooqhs6XTd+/ePYvFUlqCespv681/RA1Gs7OzJd37Kufaqtt5O+v1em2280fLv3/kDMftJIBWyVWlG6/2Jz15OzM+Pq4dOpV680aj0XxcqLyYzn0XL72jXbdaoXOXR0INK0dhNJ7V15Ra5dI0rVxkbelwx3tvfLCDKhU+VutTq5loulJ3511XaZXfCdLld8msBE3nPCQTK2U+98VEtuzvwL0BoRMAgGjY6HXlBiZ14mZycHBQz8lm+1wwb95M5iUSidTNk+p5cWpqqlLoVP7Bt1hh8mql41lLuyNisVgeOHS2fBnI5XKJRGKjRDKZzOVyqVTK5/PJsuxwOCLX3yh7jt///p91T9nzcEKnb2VlpeLAph3u+25C526PhBpWjoLjOH1NWSV0KsPAm895ko6/fqj0QNBRpaIaOjWbiabLd3euQZVWCZ0se/FXSqfPS7OzRuOV/L31169ns9nS6817BkInAADRsHk6t+a8OXnLTTpQVqEOkzh2Z3Nzc3MzGo3Oz8/7fD632z3y7z+rel7cGrnSSodCobIDdNTQ+dnwutVqffArnafZdDqtDuAtNT8/73K5yIOXnE5nOByOx+PZbNbb2VJw7j/4y+8H9OXOhxE6qVZmaWmpYjLY6b4X3F7fYejc7ZFQy8pRkI6bOpqySug8q4xIKgyduqr01q+Uw1uzmWi6bLeQWlRpldDJMMw1ZYnj/xntvfEBydcnbiZTqZTSW3QPQugEACAaFjrFdmXYA0X900V1YEFlSs/C5vPjm5ub8/Pzg4ODZCQvz/Pq2jTPi+qA5UrdBNWb/q3XIw90pbNgDUUDeIuYTCZeebIOx3Fms9npdPr9/sXFxVgsdvtUfi2vXQ1vm1+mcu3UM1dt26nKl9B2uO/Kb4DqobMoQtXgSKhh5WzR15TaoXNrQNIP8Xhv7wX1iNVRpZ/qaya67I+lWlRp5SZTCN1v52eIOHmLzU8WcfR2NhuJRDT7AzzeEDoBAIiGhU6O687P90JRFHXogxsVZ+Huan3qqdPfGL49rV5vi8ViAwPbLgFyZ/5Oz3lRuZBJHWp3lD7JfWvMbiu9WHxHXmfoLBhQ8vp1/UNxGYYhT12SZbmvr8/3zatkHSd+SOSnYKyivrlK3annzw5pjPra2b5Xq1s1wRRHqIIrrw98JNQjdBLVmvKMRrlb/Spb6Wg0arVa1SNWT5XqbCbNMXa7qdLKTaYwGAwXfkqWaT5IJvU8/p+ZTCYQ0PGz87GF0AkAQDQsdDIMY/nz+wepAi90FJ0m1XPwvncv9/R88ZKy4LFrhddRtvVG0z4vmq689yN10X/4qvDMWrCWpgveHHm+zgOETuOVd7eKoF4+U5IX2w5TFHW4jWEMhrYfUxT14zNFe10wW1Dz+fHM+Pi4jpnz65urtj0A6Gdfb1+4q/Up6qnT3xgMhm3VW2XfDdXqdusXAvXGDWXUV9th6nAbszW/+gMfCbUOnfqbsl3d+KOXtpVbsPXPd3rvh8NhWZZ3cjgZdDYTw3xTMstmTaq0cpMVbMf2h0kdPD+e2djYcDgcO3ri6OMFoRMAgGhY6KRpmuO4oT++TOnw7Efc3NzcrYJLo0X271eni9E6L/I8z/y24kqI5gveRCLhLpqnU3fo5DjuduXtVLxw3mYzGs8e0V6q+fxYKqWvw2t9cxXP88p86eXtf+8qmWVT974bt+bprBA6TZ+VnS/ocBvDfPffK47q1nkk1Dx0aj64vLApP/2J9pIU1fzFhNrHcSeHk1EURT3NxPPdpRVSiyrVajK1pjjuzNZ3vqXTm8stLCzs1SFEBEInAADRyNDJMIzJZAoY/2dTuTNVgdduplLr6+su161PDpZ5++kP/6o+ElD7vMgwjNVqvXasclEnb+VyuVAopD6EcKehk2EYWZYtv/9R5TIoivr5tcVFh+Mrzfxx7E4uF41G+/v7dQztr2+uYhjGYrFc/kXl/emenpubM5vNuvfdwV58Szt0iuKl//Fc6cdf7DCbLZY/7/JIqHno1HyiemFTtlUJnSdv5nK5xcVFcjN9J4eTg+M4Pc0ky1fL3AQwXdl1lWo1mXohs2AuUuq/fRVMp/XOhPr4QugEACAaGTppmjYYDBaLZWpqKu7uaCk5WT3/2Ug6nb5///7m5ubKyordbh8eHh7pKMyox65HIvF4PHnzhM7zIs/zw8PDa2vOC83bCzvUPpZO53K5SCTidDrz3Sh3HjppmmZZtq+vb3Fx8fbJkl061O6Ox7PZbCwWczqddrt91fFvzSVLHf9+PZvNJhIJr9err69b3XMVmRLo3r3rp7Zv6qF2Rzwez2Qyd+/eNZvN+ve9auhkWdbhcAydfX7bOs70BwIBi8Wy6yOhxn06rVarvqbcegzmfW/n9p9bb97Z3Cw+AndyOLEsq6+Zyjx7neO43X+5NJqssIYv5R9d1fxl4P+trq7qnab3sYXQCQBANDh00jRtMBhMJtPIyMjdu3eTyWQmk8kWSKVS0Wh0dnbW4XDwPG80Gn0+XywWy2azm5ub2Ww2k8lsbGzMzc0FAoFoNLq+vq52grRYLMvLy/F4fGZmRp0giWEYURRdLtfS0lIymUwXSCQS4XCYFKSeBclKYrGYMi32NmWLoGma4zi73R4IBNbX11OpVDqdJvuVyWTS6XQsFpuenrbZbCaTye/3r62tkWVSBaLRqM/nM5vNOs/HZbdEY+NJPohEImtrayMjI1VzFcMwPM8PDAzMzs5ubGyQGlP3aH193efzkSJ07jv5vaFRtwzDSJI0MTERjUZJcalUKpFIkB3c/ZFQw8qhaVqSJH1NqT4Gk00mk7FYjCxDaqnsEbijKtXZTKUVwjBMTb5cGk2m7I3SFeHkzc3NzWAwuIeHEBEInQAARONDJ60EGqvV6nK5JiYmpqenFxYW5ufnp6am3G633W43Go0cxzFktITR6HK5AoFAOBxeWFiYmppyOBxk4hiHw+F0Oi0WC7kfzfP84OCgy+Xq7e0tHABOprax2Wxut3tqamphYSEUCk1NTY2MjFgslqIBDepKbDZb6ViHSkXQNE02dWBgYHR01O/3z87OLiwsTE9Pezyevr4+k8nEsix5HLbdbne73WSZUCgUDAYnJib6+/slSdL/gJayW6Kx8SRkkBqTZVlnQSzLknoeHx8PBoPz8/OBQGBsbKy/v7/wMfF69r1q3dJKiBkYGBgfH/f7/VNTU5OTk/39/RzH7f5IqG3l6G7KrSus4XDY6XSOjo76fD6/3z8xMTE0NFR6BO6oSnU2U9kKqdWXq1KT5ZdQxiadup2Nx+Mul2sPDyEiEDoBAIhHInQSZK4ZQRAkSTKZTCaTSZIkruRpkCQySpJEzoWSJLEsS3q/sSxLklzhCklAKb1eSJKudlnqSshqK72rUQQ5wYuiaDQaSSk8zxeFGLJHhcsIgrDT5wGW3RI9G19YY/oLUpup7B7p3HftzVMZDAZBEERRlCRJFEXS3PSuj4Q6VU61ptx2W59MWSqKoiiKgiCUPQJ3VKVF21+pmSodt7X6clVqMpruUuYle+NOLre0tKRvGtrHG0InAADxCIVOgCdAlScS7XHKLPTUyZvpdFrfdGCPPYROAAACoRPgYXqiQ6fy/IWDnd770Wi0t7fiIyH2EoROAAACoRPgYXqSQ6cyhKjp88nNzfzzF54ACJ0AAARCJ8BDpT1mf28TRdHr9a6vr6+urpI5nhq9RQ8DQicAAIHQCfBQVR2zv4dxHNfb2+tyuQYHB0VR3PNDiAiETgAAAqET4KHSOWZ/T1LHvBeMZ9/7EDoBAAiETgCAOkLoBAAgEDoBAOoIoRMAgEDoBACoI4ROAAACoRMAoI4QOgEAiEc0dCqTSO9/94rx4Y3w7WrNl/reFUEQnpyBDgBQPwidAADEIxo6u98mT8v70f+Sp61Wq478p8w7Tb3YIcsP+JiTrtb95Hkpn9jcbveT8IA+AKg3hE4AAOIRDZ2X3iGhs+mzkVh/f3/VEGkwtP00Hzrf/NPcnCzLD1KqEjqbz49PT08/IY9LAYC6QugEACAe0dB5+V0SOps/dycGBgb0hM6X8qGz9bvlZbPZ/CCldrUeoCiKolo6vU/eIwoBoC4QOgEAiD0SOhmGsVqt09PT4XDY5/M94NMFEToBoNYQOgEAiD0SOmmaZlnWaDTKsixJ0gP36UToBIDaQugEACAehdDZlR+qTrzQYTQar72/vzh0KkPL971zieM4hmk7TJZ/6q1uQWDZi6eVt7t5Xhl41PZjssyRdo7jGOabooIEQdgWTyuHTqUwiqKOtG99Sln/lv3vXBKfqEf8AYA2hE4AAKLBoXN7DFQd/eijZ0tDJ7n4+dzHwg8fPr217DO/MYyN9fRcf29//u1bLhfP8zRN03TbEbLMq12Ov364v0xBr5y32bamZKoQOpW4S1Gv/IfX63U6nYIglObNLU9/ePWBR9ADwN6C0AkAQDQydDJawY1oKQyd5VIjRTWdG4nFRkeZDw7k/9c2P28ymWiapum2F6sVQL12pbe3Nx8Qy4XOrcR57LtkMrm8vOx0OpUZnSpo6pAx+B0AaJpG6AQAUDQwdKoza1JUS+d4JrO6ujo/Pz89PR0OXz1eLnQeKMh1r1+/l0wms9lsOp1eW1sbGbnzL0pg7F1cVKZMavtJYRY8cTORSESj0bt37/afOaT868mLgUA+IJaGTvW2+rHvNjc319fXR0dHJenyW0oQbb2TSyQSS0tLwWAwEAiEQqEbb1BU07n+Bx5BDwB7C0InAADRsNC5dWO99U4qlQoGg729vSaTSZIkWZa//+XTFUNny5fe+/dTqVQkEpmenvZ4PE6nU5avfqAVOlsueHORSMTj8fT09MiybLVav/7H/Ftnh6J2u51hmOLQefaF/KcPtk1ubm5sbHg8HkmSGEa5a9/8hSeZ9Hg8FotFkiRJkkwmk91un5iY8Pv9ytVWAHiiIXQCABCNCp1dyg3qE3dyubm5OavVWtgJsszodTURfhlUQ6rRaOR5nmVZg+Hbf9YInaeZ1dVV0heTDPFhGOZKvhModeJmcmhoiGXZbaHz0lE1cU5ksxsbGxMTE0ajkWEYmm5T0mjrjbW1np6ewmFDDMMIgmA0GtGnEwBohE4AAEWjQqeS25oveJJK5iugFTo7veFw2GazbU91XVqhs5UOhUJFjylS+2WevJX2eDw8z28V0dp6MJ84PxnPZEjiNJlMarjsUFInRVEU9XI7HtQOABUgdAIAEA0KneqooFY6Go3abLai0KYdOstNolkldJZ+pFvpmHnydmZ8fLwwdBY6eSvt8/kKEydN00bj2aMlS1IURVFHznAcAigAqBA6AQCIhodOZmVlpXTMTcNDZ+uFCy35/zzxtdutzMGUx3Gcw+GIXH+jbPDc//6fiy7cAsATC6ETAIBo2O31F5XQubS0VHTjm2506Gz5Mnj//n335035FHmw7YY6rRJN00rHTafTGQ6H4/F4Npv1dioZlaIo6uAvvx9A7gQAGqETAEDR6NBJtV57FENnYHV1dWxs7PIvlBh59JLFYikaMMRxnNlsdjqdfr9/cXExFovdPpVf/LWr4aLlAeDJhNAJAEA0bMqkz5XU+fr1exaLZfubXfnM2ajQ2ekNhUIWi6W/v/OYEjuf+1hURq9vYRiGZVlRFGVZ7uvr833zKln4xA+JoaEhjuMesFkAYK9A6AQAIBoWOuWCEeAv/WFAvXm99QSghobO2dlZk8nE87zr1q+ez29M029ptyAI+Ueu//hMUQA1GL7NPzGeaj4/nhkfHxcEYZfNAwCPO4ROAACiYaFTELr/9VmqmjKTwz+00Emua0qSNPG/X1G2542vHA6OO/N3lKbm82OplLtk+BEAPIEQOgEAiIaFToPB0NfXebxsaHv2d9/lH1PZ4NBJ0zTDMGazufvnyrYdbLth/2Lb0zWLHbuTy0Wj0f7+fswPDwAInQAARAOfvU5LkuT3+2+eKExshz4biaVSqbHzzY9I6KRp2mAw2O032g4q2/ij398aGooOnW0uyZvHv1/PZrOJRMLr9UqSVJsmAoDHGUInAADRyNBpMBjMZrPP51tfX89ms/fv39/c3MxkMtFodGZmZm5uLhaL3bt3r1eZrshisSwvL8diMb/fXxrpyLvxeHxmZkZ97rnGR1iWdTgckUhkbW1tZGSE3AqvtDyZmHNlZSWRSNy7d29ycnJ6enptbS2VSqXT6VSBaDTq8/nMZjOGrgMAjdAJAKBoZOikaZphGKPR6HA4/H7/wsLCwsKCz+cbGBiQZdlmszmdzsHBQVEUSYDjeX5wcNDlctlsttJZMNV3e3t71WHjGh9Ri3Y6nbIsk1yrsTzP8319fUNDQy6Xy263y7Jst9vdbrff75+dnQ2FQsFgcGJior+/X5Ik3FgHAAKhEwCAaHDopAtmHTKZTCaTSRRFg8HAMIzBYGBZlmVZ9ZIhWZJlWbJA2fVwHFf4rp6PkHerLq9uEsdxZKvIVJ2iKBqNRpPJJEmSIAiImwBQCKETAIBofOgEANjDEDoBAAiETgCAOkLoBAAgEDoBAOoIoRMAgEDoBACoI4ROAAACoRMAoI4QOgEACIROAIA6QugEACAQOgEA6gihEwCAqEvo/Pu/Fw4cuEz+1OKFF154PcmvAwcu4+8hXnjhhdfRo385cODy4cNsLUNnNvt/Dx/m/uZvmE8+GcILL7zwesJff/u3Bvw9xAsvvPD6RPl7GIvlahY6Se4kawQAeMLh7yEAAFH497BmoRMAAAAAoBKETgAAAACoO4ROAAAAAKg7hE4AAAAAqDuETgAAAACoO4ROAAAAAKg7hE4AAAAAqDuETgAAAACoO4ROAAAAAKg7hE4AAAAAqDuETgAAAACoO4ROAAAAAKg7hE4AAAAAqDuETgAAAACou/8PY79xSoTT2lcAAAAASUVORK5CYII=" width="520" height="310" /></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div>link:  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/blue-ocean.ppt">blue ocean</a></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3471</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>The Steps to Success in Academic Writing</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3467</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3467#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Jan 2014 10:34:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج البحث العلمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3467</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/research-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="research" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />The Steps to Success in Academic Writing Regardless of  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/research-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="research" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: left;">The Steps to Success in Academic Writing</h2>
<p style="text-align: left;">Regardless of how much success you’ve had in your academic writing in the past, you can write better and earn better grades. These four steps will make it happen.</p>
<p style="text-align: left;">1. Set your goal high.</p>
<p style="text-align: left;">Know the grade you’re shooting for, and make it a high one, ideally an A. Don’t let your goal be to just get by in your writing assignments. There’s a universal law which says that we get what we ask for, so ask for what you really want. Don’t short change yourself by setting low goals. No matter what grades you’ve gotten on your writing in the past, this isn’t the past anymore.</p>
<p style="text-align: left;">2. Choose the strategies that will achieve your goal.</p>
<p style="text-align: left;">Seek out great students and do what they do—literally. Watch how they behave in class. Do they sit up straight? You do the same. Do they take notes? You should too. As much as possible, befriend these people and ask them what they think makes them successful. Form a study group and invite them to join. Ask them to swap papers and edit for one another.</p>
<p style="text-align: left;">The more of their strategies you adopt for yourself, the more of their positive results you’ll duplicate.</p>
<p style="text-align: left;">3. Observe your results.</p>
<p style="text-align: left;">Track your grades. Every time an assignment is handed back to you, record the grade on a page in your notebook. Calculate your course grade frequently so you know where you stand at all times. Are your strategies achieving your goal? If not, don’t despair. There’s no need to be hard on yourself. Just recognize that changes are needed, and believe in your ability to make those changes.</p>
<p style="text-align: left;">4. Adjust your strategy.</p>
<p style="text-align: left;">An anonymous quote says, “We can’t control the wind, but we can so adjust our sails to take us where we want to go.” If your first strategy doesn’t work, change it and try again. Observe your results again: what’s working, what isn’t and why? Use the <a href="http://www.writing-with-confidence.org/recipe-for-success.html">Recipe for Success</a> to help you make adjustments when they’re needed.</p>
<p style="text-align: left;">Success coach Anthony Robbins says, “There is no such thing as failure… there are only results.” If you find you aren’t getting the grades you want, change your approach. Get extra help. Proofread your papers more times. Meet with your instructor to ask questions. New strategies bring new results. The only way you fail is if you give up</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3467</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تكتب بحثا؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3463</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3463#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Jan 2014 10:25:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3463</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/serach1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="serach1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيف تكتب بحثا 1) مرحلة ما قبل الكتابة   هناك عدة أمور ي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/serach1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="serach1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>كيف تكتب بحثا</strong></span></p>
<p dir="rtl">1<span style="font-size: 18px;">) مرحلة ما قبل الكتابة   هناك عدة أمور ينبغي على الطالب أن يبدأ بها قبل كتابة البحث أهمها ما يلي :</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;">أولا: القراءة الواسعة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">إن القراءة الواسعة في المجال بصفة عامة واجبة على الطالب الذي يريد أن يبحث ، لكي يستطيع أن يحدد موضوعا بعينه للبحث ،وعادة ينبغي أن تتسم هذه القراءة الواسعة بطابع معين وهو أن تكون سريعة،فالباحث في هذه المرحلة لا يحتاج إلى أن يقف عند كل كلمة أو كل جزئية ، بل هو يريد اكتشاف المجال الخاص الذي يميل إليه ، إلى جانب اختيار موضوع يحدده بناء على رغبة خاصة منه ، وبناء على هدف محدد يريد تحقيقه ، وبناء على عدة شروط سنشير إليها بعد قليل .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">لذا ينبغي علي الطالب القراءة في الكتب المتصلة بالمجال بصفة عامة، و بهدف معرفة الإطار العام الذي يضم التصنيفات العامة للمجال . من هنا فان طابع القراءة السريعة هنا لا يعنى إغفال أركان الكتاب المقروء خاصة ما يتعلق بالموضوع، وبالمنهج ، وبالهدف من تأليف الكتاب ، لذا ينبغي على الطالب ألا تفلت منه هذه الخيوط العريضة في أي كتاب يقرأه ليدرك مدى أهمية الموضوع وقيمته ومنهجه .</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;">ثانيا : تحديد الغايةمن البحث</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">بعد الانتهاء من قراءة بعض الكتب الخاصة بمجال التخصص، ينبغي على الطالب أن يحدد الغاية التي يقصدها إذا ما اختار موضوعا ما،ولن تخرج هذه الغاية أو هدف البحث عما أورده حاجي خليفة في مقدمته القيمة لكتابه الشهير&#8221;كشف الظنون&#8221; حين قال : التأليف على سبعة أقسام لا يؤلف عاقل إلا فيها : 1 &#8211; إما بشيء لم يسبق إليه فيخترعه . 2- أو بشيء ناقص يتممه . 3- أو بشيء مغلق يشرحه . 4 &#8211; أو بشيء طويل يختصره ( دون أن يخل شيء من معانيه ) . 5 &#8211; أو بشيء متفرق يجمعه . 6 &#8211; أو بشيء أخطأ فيه مصنفه فيصلحه . 7 &#8211; أو شيء مختلط يرتبه .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ويمكن للباحث أن يحدد هدفا من الأهداف السابقة يكون محورا لبحثه .</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;">ثالثا : أنماطالموضوعات البحثية:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ينبغي علي الباحث في قسم الفلسفة أن يلم بالأنماط المتعددة لموضوعات البحث ليكوّن فكرة عن تلك الأنماط ، ومن المفضل أن يأتي بنمط جديد ، وعادة تتم الكتابة في أقسام الفلسفة في موضوعات تتعلق بما يلي :</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">1- دراسة شخصية فكرية ، قد تكون عربية أو أجنبية ، يتم إبراز أعمالها ، وعرض إسهاماتها في مجال تخصصها، وقد لا يكون عند القارئ دراية بجوانب هذه الشخصية فيتم تقديمها للقارئ لأول مرة، ويعد هذا إسهاما من الباحث لتعريف القارئ على مفكر قد لا يعرفه ؛ 2- دراسة فكرة معينة أو نظرية لدى شخصية معينة ؛ 3- دراسة فكرة معينة أو نظرية في إطار مذهب     أو اتجاه معين؛  4 &#8211; دراسة فكرة معينة أو نظرية في عصر معين ؛ 5 &#8211; دراسة فكرة معينة في عدة مذاهب أو اتجاهات ؛ 6- دراسة مشكلة مطروحة بين عدة مذاهب أو اتجاهات ؛ 7 &#8211; دراسة مقارنة بين فكرتين أو نظريتين : متشابهتين            أو متعارضتين ؛ 8 &#8211; دراسة المنهج عند شخص معين ، أو اتجاه معين ؛ 9 &#8211; دراسة مذهب متكامل ؛ 10 &#8211; تحقيق مخطوط قديم ، ودراسة موضوعه ؛ 11 &#8211; ترجمة كتاب ، ودراسة موضوعه ؛ 12 &#8211; عرض كتاب جديد ، ودراسة موضوعه &#8221; وهو يختلف عن البحث &#8221; .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ومن المؤكد أن هناك أنماطا كثيرة يمكن التأليف فيها،وهى متروكة لاجتهاد الباحث واختياره .</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;">رابعا : تحديد موضوع البحث:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">في ضوء ما سبق يستطيع الطالب أن يحدد موضوعا بعينه ليخدم غرضا من الأغراض التي أشرنا لها سابقا ، واختيار الموضوع هو في الواقع مهمة الباحث الذي يطرح على نفسه عدة أسئلة قبل تحديد موضوع بحثه وهى : 1- هل يستحق هذا الموضوع ما سيبذل فيه من جهد ؟ 2- هل من الممكن كتابة بحث أو رسالة عن هذا الموضوع ؟ 3- هل في طاقتي أنا أن أقوم بهذا العمل ؟ 4- هل أحب هذا الموضوع وأميل إليه ؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">إذا كانت الإجابة بالنفي يحاول الطالب اختيار موضوع آخر تتحقق فيه هذه العناصر ، إذ ليس كل موضوع يستحق المجهود ، فالموضوع الذي يستحق الجهد المبذول هو الموضوع الذي ينتفع به عمليا،ويمكن الاستفادة به في مجال التخصص ، كما أنه ليس من الممكن كتابة أي بحث إذا لم تتوفر- مثلا مادة هذا البحث التي تجعل كتابته ممكنة ، كما أن حالة الطالب وظروفه الخاصة المتعلقة &#8211; على سبيل المثال &#8211; بمعرفة بعض اللغات ينبغي أن توضع موضوع الاعتبار في اختيار بحث بعينه ، وقد توضع الناحية المادية أيضا في الاعتبار ، إذ أن البحث يتطلب جهدا ماديا إلى جانب الجهد الدراسي ، فقد يستلزم الأمر السفر إلى أماكن بعيدة ، أو طلب مخطوطات من مكتبات بعيدة تتطلب سداد تكاليفها .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أما ما يتعلق بالجانب العاطفي والميل الذاتي لموضوع ما فهو أمر على درجة كبيرة من الأهمية، لكي لا يقع الباحث في صراع بين العاطفة والأمانة العلمية ، كأن يكتب الشيوعي عن الرأسمالية أو العكس أو يكتب الشيعي عن أهل السنة &#8230; الخ .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">إذن عند اختيار الموضوع ينبغي توفر عدة شروط أهمها ما يلي : تجنب اختيار  موضوع تمت دراسته من قبل، إلا إذا رأى الباحث أنه سيضيف جديدا إلى الموضوع ، سواء في منهج المعالجة ، أو في إيضاح حقائق جديدة يقدمها بناء على اكتشاف مصادر جديدة تغير من الفكرة المعروفة عن الموضوع .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا ينبغي على الطالب أن يتجنب الموضوعات البانورامية الواسعة غير المحددة ، مثل : &#8221; دراسة الاتجاهات الفلسفية &#8221; ، أو &#8221; أفكار ومواقف &#8221; ، أو &#8221; فلسفة العلم &#8221; مثل هذه الموضوعات لا تتناسب مع الطالب الذي نعنيه هنا .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">لذا ينبغي اختيار الموضوع بناء على الزمن المتاح وبناء على المساحة المطلوبة للبحث وهى مساحة تتراوح بين عشرين وخمسين صفحة .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">لا ينبغي على الطالب اختيار موضوع قبل التأكد من توافر مصادره الرئيسية، فإذا لم يتوافر هذا الشرط ، فلا ينبغي اختيار الموضوع على الإطلاق .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ينبغي على الطالب أن يحدد موضوعا أو عددا من الموضوعات التي يختارها ، ثم يعرضها على أستاذه للتشاور معه ، والاستفادة من خبرته في المجال ، وللتأكد من أن زميلا له قد اختار الموضوع نفسه .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وقد يقوم بالبحث طالب واحد ،وقد يختار عدد من الطلبة موضوعا واحدا يبحثه كلا منه زوايا معينة وقد يتدخل الأستاذ المشرف على البحث ويوجه الطالب إلى إعادة اختيار موضوعا آخر أو تغيير عنوان الموضوع ليكون أنسب ، أو يبدى رأيا معينا في الموضوع &#8230; الخ . لأن العنوان يجب أن يدل القارئ على فكرة صحيحة عما هو مقبل عليه ، فهو كالعلامة المرشدة التي تدل السائر على الطريق لكي لا يضل في سيره ، وتأتى خطة البحث لتكون بمثابة الخريطة التي يحدد كل جزء فيها الأهداف المطلوبة من البحث . ومن الواجب على الطالب أن يظل على صلة بالأستاذ المشرف ، وأن يقدم له من حين لآخر ما يثبت أنه يسير في بحثه سيرا منتظما وسليما ، ليعرف الأستاذ المشرف مدى التقدم الذي يحققه الباحث في بحثه .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">والمسئولية تقع من أولها إلى آخرها على الباحث ، فهو السؤول عن بحثه ، وقد يختلف مع الأستاذ المشرف في علمه ، وهذا الاختلاف مطلوب إذا بني على حجة منطقية ووجهة نظر علمية صحيحة مدعومة بالأدلة والبراهين .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ومن الخطأ الاعتقاد بأن السابقين قد اكتشفوا كل شيء وكتبوا في كل موضوع ، أو أن السابقين لم يتركوا شيئا للاحقين .</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;">خامسا : القراءة فيالموضوع</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">المقصود بهذه الخطوة هو القراءة في الموضوع الذي تم تحديده بالفعل ، أو في موضوعات قريبة منه ، أو مشابهة له، لكي يتسنى للطالب أن يضع خطة للبحث ، وأن يبدأ من حيث انتهى غيره من الباحثين ليسير بالعلم خطوة للأمام ، إلى جانب أن يسترشد بما قدمه الآخرون من أساليب منهجية لمعالجة البحث مع الأخذ في الاعتبار أنه ليس كل ما كتب ، أو ما هو معروض في المكتبات يعد نموذجا للكتابة العلمية الصحيحة،بل هناك كثير دون المستوى العلمي المطلوب ، ومن خلال القراءة المطلوبة هنا يستطيع الباحث أن يضع خطة للبحث بالتشاور مع الأستاذ المشرف .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">والقراءة المطلوبة هنا أيضا هي قراءة سريعة يحدد فيها الباحث نظرته إلى الكتاب المقروء ، ومدى اعتماده عليه في المستقبل ، وفى حالة إذا ما وجد أن الكتاب دون أهمية لموضوعه تتحول القراءة بعد ذلك إلى قراءة متأنية في مرحلة جمع المادة العلمية .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وفى هذه المرحلة يمكن كما يلي :</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ينبغي أولا البدء بصفحة الغلاف للتأكد من أن الموضوع شديد الصلة بالموضوع المحدد ، أو في صميم الموضوع المحدد ؛ ثم النظر في فهرس الموضوعات للتعرف على الترتيب المذكور في الفهرس ؛ ثم الرجوع إلى مقدمة المؤلف ، وكذلك إلى الخاتمة ؛</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ثم النظر في المراجع التي رجع إليها المؤلف لمعرفة مدى قوة البحث ومدى الاستفادة التي يمكن أن يستفيد الطالب من هذه المراجع ؛ ثم النظر إلى الفهرس التحليلي للموضوعات إن وجد لاختيار الأفكار التي تهم البحث أكثر من غيرها ، دون الاضطرار إلى قراءة الكتاب كله .</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;">سادسا : وضع خطة البحث &#8221; تقسيم البحث&#8221;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">بعد تحديد الموضوع ، وبعد القراءة حوله يتم وضع خطة البحث ، وهى بمثابة الخريطة الهادية التي يحدد كل جزء فيها الهدف المطلوب،و هذه الخريطة الهادية تأخذ شكل الفهرس المؤقت القابل للتغيير ، مع الأخذ في الاعتبار أن طبيعة كل موضوع تفرض طريقة خاصة لتقسيم أجزائه ومضمونه طبقا لنوع البحث سواء أكان بحثا جامعيا ، أو رسالة علمية مثل رسائل الماجستير أو الدكتوراه .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وقد جرت العادة في الرسائل الجامعية أن تقسم الرسالة إما إلى أبواب أو إلى فصول كما يلي : 1 &#8211; الأبواب : وتمثل الأبواب أقساما كبرى في جسم الرسالة ، وكل باب يتمتع باستقلاله الموضوعي الخاص،مع عدم إغفال الرابطة الكلية الجامعة لكل الأبواب معا. 2 &#8211; الفصول : وتمثل تلك الفصول أجزاء كل باب .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">3 &#8211; الأقسام : وهى أجزاء فرعية داخل الفصول .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">هذا إلى جانب :</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">4 &#8211; المقدمة:التي يعرض فيها الباحث أسباب اختياره للموضوع وأهمية الموضوع ، ومنهجه الذي اتبعه في دراسة الموضوع ،وخطته في البحث،إلى جانب الصعوبات التي واجهته أثناء البحث ، ثم شكر وتقدير للذين عاونوه على أداء البحث .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">5 &#8211; الخاتمة : وتحتوى على أهم النتائج التي توصل إليها الباحث ، ومدى الإسهام الذي أسهمت به الرسالة في خدمة المعرفة ، إلى جانب التوصيات إلى يقدمها الباحث لتوجيه أنظار الباحثين الآخرين لمواصلة البحث في موضوعات تتعلق بالموضوع .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">6- الفهارس :أ – فهرس يوضح محتويات الرسالة،وقد يكون هذا الفهرس تحليليا ، أي يشمل عرضا تحليليا لأجزاء الموضوعات التي ورد ذكرها في البحث وبيان مواضع ورودها فيه ،وطبقا للنظام الانجليزي يكتب هذا الفهرس الخاص بمحتويات الرسالة في أول الكتاب ، وطبقا للنظام الفرنسي يكتب في آخر الكتاب وهذا هو المعمول به والمرجح في المؤلفات العربية . ب – فهرس الأعلام : وهو يتعلق بأسماء الأعلام الذين ورد ذكرهم في البحث ، ويكتب اسم العلم إلى جانب أرقام الصفحات التي ورد فيها . ج – هناك فهرس الصور والرسوم : يوضح فيها أرقام اللوحات التي وردت فيها . د- وهناك فهرس يتعلق بالآيات القرآنية،وآخر يتعلق بالأحاديث النبوية التي ورد ذكرها .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">7- قائمة المراجع والمصادر ، والمصادر تعنى المؤلفات الأصلية للبحث، كأن تكون الكتب التي كتبها الفيلسوف بنفسه ، أما المقصود بالمرجع هو الكتاب الذي درس المؤلفات الأصلية. فكتاب الشفاء لابن سيناء هو مصدر، أما من يكتب بحثا عن ابن سيناء مثل : &#8221; منهج البحث في الطب عند ابن سيناء &#8221; فإنّ هذا البحث يعد مرجعا، وهذا يعنى أن عمل الباحث نفسه يعد مرجعا في موضوعه إذا حقق شروط البحث العلمي . و تكتب قائمة المراجع بادئة بالقرآن الكريم ثم كتب الصحاح، ثم المصادر فالمراجع التي أستقى منها الباحث مادته ، ويتم ترتيب المصادر الرئيسية حسب سنة تأليفها الأقدم فالأحدث ، ويتم ترتيب المراجع حسب الترتيب الأبجدي لأسماء المؤلفين مع إغفال &#8221; أبو: ابن: أل &#8221; ،والمراجع الأجنبية تعتمد في ترتيبها الأبجدي على الاسم الأخير للمؤلف &#8221; أسم العائلة &#8221; .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">فيكتب أسم المؤلف ،ثم أسم الكاتب الناشر، رقم الطبعة ، تاريخها ، مكان الطبع .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وبعد ذكرى المخطوطات والمؤلفات، يأتي ذكر دوائر المعارف،والمجلات العلمية المتخصصة ثم الصحف ولما كان حديثنا هنا عن &#8220;بحث&#8221; للطالب الجامعي في قسم الفلسفة ، فإنّ هذا النوع من البحوث لا يتجاوز عشرين صفحة أو أكثر وفى هذه الحالة يمكن تقسيمه إلى مقدمة، والى أقسام مرتبة ترتيبا منطقيا من الأعلى إلى الأدنى &#8221; تنازليا &#8220;، أو من الأدنى إلى الأعلى &#8221; تصاعديا &#8221; فحسب منهج البحث المتبع ، ثم خاتمة ، وقائمة المراجع .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">لكن ينبغي أن يعالج الباحث العناصر التالية كل حسب موضعه من خطة البحث : 1 &#8211; تحديد المشكلة &#8221; أو الموضوع &#8221; ؛ 2 &#8211; أهمية المشكلة ؛ 3 &#8211; الأساس النظري والدراسات السابقة ؛ 4 &#8211; صياغة المشكلة ؛ 5 &#8211; الحلول المقترحة ؛ 6 &#8211; مناقشة النتائج ؛ 7- سلامة العرض ؛ 8 &#8211; الأصالة والابتكار ؛ 9 &#8211; الالتزام بأصول المنهج العلمي ؛ 10- التعبير ودقة اللغة ؛ 11 – التوثيق .</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;">سابعا : جمع المادةالعلمية</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">1- حصر المصادر والمراجع :</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">يبدأ الطريق لجمع المادة العلمية للبحث بحصر شامل للمصادر والمراجع الخاصة بالموضوع،أي حصر قوائم الكتب و المخطوطات والمجلات ذات الصلة بالموضوع . على الطالب أن يجيد التعرف على موضوعه من خلال الأماكن المتخصصة كالمكتبات العامة ، أو مكتبة الكلية ، أو المكتبات الخاصة .. الخ . ويحتاج الأمر منه التعرف على النظام فهرسة الكتب في المكتبات وكذلك التعامل مع أمناء المكتبات . كما يمكن للطالب أن يسترشد بعمل من المراجع من خلال الكتب الحديثة القيمة التي تقوم بعمل ثبت المراجع في نهاية الكتاب . وعند إعداد قائمة المراجع المتعلقة بالبحث ينبغي كتابة ما يتعلق بكل مرجع كتابة صحيحة من حيث اسم المؤلف ، واسم المرجع ، وتاريخ النشر ، ومكانه .. الخ لكي تكون المعلومات كافية لدى الباحث ولدى كل من يريد الاطلاع على المرجع ويمكن للطالب أن يستخدم نظام البطاقات،ليدون على البطاقة المعلومات المتعلقة بكل كتاب ومحتوياته ، ويمكن تصنيف المراجع بحسب أهميتها للموضوع وصلتها به ، إذا كانت ذات صلة عامة ، أو صلة بأحد الفصول أو بقسم من أقسامه ، فيكتب &#8220;بالقلم الرصاص&#8221; في أعلى البطاقة العنوان الذي يصلح أن نضع فيه معلومات مت هذا الكتاب المحدد .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">2- تدوين المادة العلمية :</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">إن عملية تدوين المادة العلمية تتطلب قدرة واعية ، وحسن اختيار لما يتناسب مع خطة البحث،وتتنوع أساليب جمع المادة العلمية بين النقل والتلخيص و إعادة الصياغة .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">النقل : وهو اقتباس مباشر، أي اختيار أجزاء محددة من نصوص الكتاب المقروء بنقلها حرفيا كما هي في الأصل مع وضعها بين علامات تنصيص &#8220;&#8230;.&#8221; مع الإشارة في أسفل كل نص منقول إلى اسم مؤلف الكتاب،وعنوان الكتاب والناشر، ومكان الطبع ، وتاريخ النشر ، والجزء والصفحة .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وقد ينقل الباحث بعض الفقرات مع حذف بعض العبارات وفى هذه الحالة عليه أن يضع علامة &#8221; &#8230;. &#8221; ليدل على أن عبارات محذوفة من النص الأصلي .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">التلخيص:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ليس من الضروري أن ينقل الباحث النصوص نقلا حرفيا فيكون البحث عبارة عن قص ولصق للنصوص بجانب بعضها البعض ، بل على الباحث أن يستخدم أيضا أسلوب التلخيص،أي تلخيص لأهم الأفكار دون الإغراق في تفاصيل الفكرة العامة        أو الأفكار الفرعية التي تندرج تحتها، بل التلخيص يعد أنسب الطرق لعرض الفكرة العامة والأفكار الرئيسة مما يعطى ساحة للباحث لمناقشة هذه الأفكار وتحليلها وتقويمها تقويما صحيحا .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">والتلخيص يتطلب وعيا كاملا من الباحث للإلمام بالهيكل العام للموضوع من حيث عناصره الأساسية ، ومنهجية التناول . و إذا كان التلخيص يعنى اختصار الموضوع في مساحة لا تتجاوز ثلث المكتوب ، فهذا لا يعنى أن يتم الاختصار دون إدراك لمجموع ما يمثل الهيكل البنائي و المنطقي للموضوع،أي ما يمثل العمود الفقري للموضوع وهو ما يعطى للباحث فرصة السيطرة على المادة العلمية وتحليلها تحليلا علميا .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">إعادة الصياغة:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">الواقع أن إعادة الصياغة تعنى أن يستخدم الباحث أسلوبه الخاص في التعبير عن أفكار الغير ، فينقل الفكرة من كتاب معين ويعبر عنها بأسلوبه ، وهذا يتطلب الفهم الواعي للأفكار على أن يشير الباحث فئ الهامش إلى أن الفكرة مأخوذة من كتاب &#8230; كذا &#8230; للمؤلف الفلاني .. الخ .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وقد تتداخل إعادة الصياغة مع التلخيص ، بحيث نقول أن التلخيص هو إعادة صياغة لأهم الأفكار الأساسية والرئيسية ، وقد تتطلب إعادة الصياغة تلخيصا ، وكل من التلخيص أو إعادة الصياغة لا يتم وضعها بين علامات التنصيص .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">التعليق الخاص للباحث:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ويعتبر التعليق الخاص للباحث على درجة كبيرة من الأهمية،فهو بمثابة تسجيل الأفكار التي تقفز فجأة إلى عقل الباحث أثناء القراءة و تدوين المادة العلمية وعليه أن يقوم بتسجيلها فورا لكي لا تهرب ، أو يتم نسيانها . وعلى الباحث أن يضع علامة مميزة &#8220;كالحرف الأول من اسمه&#8221;تدل على أن هذه العبارات المكتوبة هي تعليقه الخاص حتى لا يحدث خلط بينها و بين النصوص أو الأفكار المنقولة و التي تم تلخيصها .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">3- بطاقات المادة العلمية :</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">طريقة البطاقات هي من أكثر الطرق استخداما،لسهولة تناولها وسهولة ترتيبها أو استبعادها في حالة الحاجة إليها .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وفى البطاقة يقوم الباحث بتدوين الاقتباس المنقول،أو الملخص،على ألا يغفل الباحث وضع عنوان ( بالرصاص ) لكل اقتباس يتناسب مع تقسيمه للبحث بحسب الخطة الموضوعة و ينبغي أن تكون الكتابة واضحة( بالقلم الجاف ) تتميز بالدقة في تحديد المطلوب .وتستخدم كل بطاقة لتسجيل فكرة واحدة فقط ، مع ضرورة كتابة المرجع المنقول عنه ( اسم المؤلف ، اسم المرجع ، رقم الطبعة ، اسم الناشر ، مكان الطبع ، سنة الطبع ، رقم الصفحة التي اقتبس منها الباحث هذا النص أو الفكرة . إذن، تحتوى البطاقة على ثلاث أنواع من المعلومات هي :</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">1- عبارة توصيفية للفكرة التي تتضمنها البطاقة بما يتناسب مع موضوع البحث . 2- الفكرة الرئيسية التي تتضمنها البطاقة . 3- المصدر أو المرجع الذي أخذت منه الفكرة . ويمكن ترك فراغ من البطاقة لإضافة التعليق الخاص بالباحث إذا قفزت إلى ذهنه فكرة معينة أثناء تدوين المعلومة ، وعلى الباحث أن يبادر بتدوينها فورا مع وضع علامة تبين أنها تعليق خاص .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وتأتى أهمية استخدام البطاقات في سهولة التعامل معها من حيث إعادة ترتيبها واستخدام النصوص بحرية تامة في أماكن مختلفة من البحث،وذلك مقارنة بالصفحات المثبتة في كشكول أو كراسة . و يمكن إعطاء أرقام مسلسلة للبطاقات حتى يستطيع الباحث أن يرجع بسهولة إلى أي بطاقة سابقة .وينصح الباحث أن يداوم النظر فيما دونه من نصوص مما يتيح له ظهور تفسيرات جديدة .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">4- طريقة الملف المقسم :</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">هناك طريقة أخرى لجمع المادة العلمية وتوزيعها ، وهى وضعها في ملف ، بعد أن يتم تدوين المادة العلمية في أوراق ، يتم تقسيمها بحسب أقسام الخطة المقترحة فيكون القسم الأول للمقدمة،والأخير للمراجع، وبينهما أقسام مساوية لعدد فصول الرسالة ، وبين كل قسمين توضع ورقة من نوع سميك ذات طرف بارز يكتب على الطرف عنوان الفصل،وحين يجمع الطالب مادته، يتم وضعها في الفصل الخاص بها في الدوسيه ، ويكتب الطالب على وجه واحد من الورقة ، وقد يرى البعض أن نظام الدوسيه يتميز عن نظام البطاقات للأسباب الآتية :</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">1 &#8211; يوفر الوقت حيث يتم جمع المادة وتوزيعها دفعة واحدة بدلا من جمعها في بطاقات ثم توزيع البطاقات وترتيبها في مرحلة تالية . 2 &#8211; الدوسيه يحفظ ما به من أوراق ، أما البطاقات فهي عرضة للضياع . 3 &#8211; في الدوسيه هناك مرونة لمراجعة الاقتباسات في الفصل لخاص بها، أما في البطاقات يحتاج الباحث إلى وقت لفرز البطاقات للوصول إلى الاقتباس الذي يريده . 4- هناك سهولة في حمل الدوسيه للكشف عن المادة المدونة في أي وقت، وهذا لا يتوافر في حالة البطاقات . ونظام الكتابة في الدوسيه كالكتابة في البطاقات تكون بقلم جاف وبخط واضح ،مع وضع عنوان لكل اقتباس يتناسب مع خطة البحث ، ومع كتابة المرجع ومؤلفه &#8230;. الخ</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;">ثامنا : منهج دراسة البحث:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">المنهج يعنى طريق السير في البحث انطلاقا من نقطة محددة وصولا للهدف المنشود، مارا بخط سير يمتد من نقطة البداية وصولا إلى نقطة النهاية ، والنهج وثيق الصلة بالخطة الموضوعة التي رسمها الباحث للموضوع ، و إذا كان المنهج يتكون من المعطيات والنتائج والمبادئ التي يقوم عليها الاستدلال،فأن المادة العلمية التي جمعها الباحث تمثل المعطيات التي ينطلق منها الباحث في سيره نحو تحقيق الأهداف ، وقد يصل الباحث إلى نتائجه عن طريق المهج التجريبي الذي يبدأ بالخطوات التالية :</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">1 &#8211; تحديد المشكلة محل البحث ؛ 2 &#8211; جمع البيانات والمعلومات حول المشكلة ؛ 3- فرض الفروض لحل المشكلة ؛ 4 &#8211; اختبار صحة الفروض ؛ 5 &#8211; التوصل إلى نتائج يمكن تعميمها .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ولقد أشرنا – فيما سبق – إلى العنصرين( 1، 2 )عند الحديث عن تحديد موضوع البحث ، وجمع المادة العلمية ، أما العناصر الأخرى نوضحها كما يلي :</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">فرض الفروض لحل المشكلة: هو ما يمثل الخطوة الثالثة بعد تجميع البيانات الخاصة بالمشكلة وتدوينها ،تأتى مرحلة تحليل هذه البيانات والربط بينها لرسم صورة دقيقة عن المشكلة ومعرفة أسبابها الحقيقية،للوصول إلى طرق الحل،ولن يتم الوصول إلى حل المشكلة إلا بافتراض الفروض وهى ما يمثل الاقتراحات الممكنة لعلاج المشكلة &#8230;. ويشترط لسلامة الفروض أن تكون موجزة ، واضحة ، وقابلة للتحقق من صلاحيتها وترتبط قدرة الباحث على وضع الفروض بمقدار خبرته ومعلوماته بموضوع البحث أو بالمشكلة محور الدراسة .والفرض الجيد ينبع من إطار معرفة حقيقية بالمشكلة سواء من خلال استقراء لتجارب علمية صدقت نتائجها، أو من خلال تجربة حية واقعية قام بها الباحث ، وليس من مجرد تخمين بعيد عن الواقع .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أما اختبار صحة الفروض:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أي التحقق من مدى سلامة هذه الفروض و إمكانية صلاحيتها لحل المشكلة محل البحث ، يعتمد هذا الاختبار على أدوات التحليل التي يستخدمها الباحث في إطار المنهج المستخدم في البحث سواء كان الإطار يحمل الطابع التجريبي الذي يستند إلى الواقع التجريبي ، أو يحمل الطابع الرياضي فيكون ذا خطة استنتاجيه تعتمد على التسليم بالفرض مقدما إلى أن يقود إلى غابة من المفارقات المنطقية وفى هذه الحالة يتم استبعاده نهائيا ، واستبداله بفرض آخر يؤدى إلى نتائج مقبولة .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وبعد أن يتم التثبت من صحة الفرض من عدمه يمكن التوصل إلى ما يقود إليه هذا الفرض من نتائج وأحكام عامة يمكن تطبيقه وتعميمها. وهنا يتساءل الباحث عن النتائج التي وصل إليها هل تضيف جديدا في مجال البحث وفى حل المشكلة أو إيضاحها ؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">غير أننا نريد أن نشير إلى نقطة مهمة وهى أن الباحث يستطيع أن يستخدم مناهج متعددة في دراسته،قد يتخذ المنهج التاريخي الذي يسير فيه على نهج التدرج التاريخي للأفكار،مع مراعاة تطور هذه الأفكار ، والدوافع الكامنة وراء هذا التطور،غير ما نريد التأكيد عليه هو أن الإجراء المنهجي الذي يتخذه الباحث سواء كان المنهج يحمل الطابع التجريبي أو الطابع الرياضي أو التاريخي ، فان الأمر لن يخرج عن منهج &#8221; التحليل والتركيب &#8221; الذي يتكون من خطوتين : خطوة تحليلية نقدية ، وخطوة ايجابية تركيبية بنائية .في الخطوة التحليلية: يقوم الباحث بدراسة المعطيات المتوفرة لديه ، تلك المعطيات التي تمثل المادة العلمية–كما أشرنا – فيعمل على تحليلها وتفتيتها وصولا إلى أدق تفاصيلها، ضاربا في الأعماق إلى ما تحت الجذور لمعرفة الأسس المكونة لهذه المعطيات ، وكيف تم تركيبها في بناء قد يكون متماسكا أو قد يكون غير متماسك،وهنا تقضى عملية التحليل قدرة من الباحث على التحليل والتفنيد والنقد،وعدم التسليم بالآراء التي يقرأها،أو قبولها قبولا حتميا دون التأكد من سلامة الاستدلال أو وقوع المؤلف في تناقض يكشف عن تهافت البناء بأكمله .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ولا ينبغي على الباحث الاكتفاء بالمرحلة التحليلية في المنهج ،بل لا بد أن يعقبها بمرحلة تركيبية بنائية، يكشف فيها الباحث عن العلاقات الرابطة بين المعطيات والنتائج،عن طريقة خطة سير منهجية محكمة يقتنع بها ويقتنع بها الآخرين،وتأتى قوة الإقناع نتيجة لسلامة الاستدلال،سواء كان استدلالا استقرائيا أو استنباطيا ، أو جامعا لهما معا .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">والخلاصة أن المنهج يتسم بالعلمية عندما يلتزم البحث بالشروط التالية : 1- أن يتناول البحث شيئا محددا واضحا . 2- أن يقدم البحث عن هذا &#8220;الشئ&#8221; أمورا لم تكن معروفة من قبل،أو أن يقوم بمراجعة كل ما قيل عن الموضوع من منظور مختلف . 3- أن يكون مفيد ونافعا بالنسبة للآخرين ، أو بالنسبة لأعمال لاحقة تتعلق بالموضوع . 4- أن يزودنا بمنهجية علمية دقيقة كالعناصر اللازمة الدالة على صحة الافتراض الذي يقدمه ، وتقديم الأدلة والتحدث عن الكيفية التي يتم التوصل بها إلى النتائج، و إيضاح المنظور الذي تم تطبيقه على البراهين ، والأسس التي بنيت عليها الأحكام &#8230; الخ</span></p>
<p dir="rtl">الرابط: <a href="http://oubellil.arabblogs.com/philosophie/archive/2009/4/851434.html">http://oubellil.arabblogs.com/philosophie/archive/2009/4/851434.html</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3463</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الطريق إلى رأس المال الفكري</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3438</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3438#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jan 2014 10:59:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3438</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/intellectual-capital-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="intellectual capital" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الطريق إلى رأس المال الفكري دكتور عبدالرحيم محمد إستشار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/intellectual-capital-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="intellectual capital" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>الطريق إلى رأس المال الفكري</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;" align="right"><strong><span style="font-size: 20px;">دكتور </span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;" align="right"><strong><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;" align="right"><strong><span style="font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي          </span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;" align="right"><strong><span style="font-size: 20px;">drabdo68@yahoo.com</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">عندما وصل الإتحاد السوفيتي السابق إلى  سطح القمر عام 1956 اهتزت أمريكا وعاشت في رعب نتيجة التفوق الروسي  وصعوده إلى القمر، بينما هم ما زالوا نائمين على الأرض، اجتمع الكونجرس ليدرس الوضع المستقبلي وما هى الآليات التي تمكنه من الوصول إلى القمر ، وقد جاء التقرير بتوصية رئيسية وهي ، ضرورة تطوير التعليم. وفي عام 1985 عندما غزت السيارة هوندا الأسواق الأمريكية  ، شعرت أمريكا بالخطر وجاء تقرير الاجتماع الذي عقده الكونجرس بعد عدة شهور بعنوان &#8220;امة في خطر&#8221; ركز على توصية واحد وهي ضرورة تطوير التعليم. فالتعليم هو طريق  المستقبل، و التعليم هو الطريق إلى  المعرفة ، ونحن في عصر المعرفة ، ومن يملكها يستطيع أن يملك كل شيء.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويحكي التاريخ المعاصر الكثير من الأمثلة التي كان لعب التعليم  فيها دورا بارز في النهوض  بالدول،  على سبيل المثال اليابان وألمانيا في الحرب العالمية الثانية  دمرت بنيتها الأساسية بالكامل. و لكن وفي أقل من نصف قرن عادت وأصبحت في مقدمة الدول.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>التعليم هو الذي يجعل الإنسان  يستثمر طاقته ؟</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b>الإنسان عبارة عن طاقة بشرية، ليس لها حدود، ولكن المهم هو كيف يمكن الاستفادة من هذه الطاقة؟، كيف يمكن استغلالها  الاستغلال الصحيح الذي يحقق عائد أفضل؟ ، ويشير البعض في إحدى الكتابات التي تهتم بالتفكير الإبداعي والاستفادة من طاقة العقل،  وهذا  مثال بسيط يوضح كيف تتحقق القيمة من التفكير،  فقال لو أن هناك قطعة من حديد تساوي 100 ريال لو صنعنا منها حدوات للحصان فيتضاعف ثمنها من 100 ريال  إلي 250  ريال  وإذا صنعنا منها إبرا للخياطة فيتضاعف ثمنها إلي 600  ريال  وإذا صنعنا منها بعض أجزاء الساعات ارتفعت قيمتها إلي حوالي 5000000 (خمسة ملايين)  ريال فالفارق بين 100 ريال   و 5 ملايين ريال  هو استخدام طاقة الإبداع والابتكار التي أودعها الله لدي الإنسان. وهنا يأتي دور التعليم  والتدريب في تنمية قدرات  الناس وتوسعة مداركهم بما يحقق الأهداف.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>البعد عن  الانطباعات السيئة:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">كان هناك طالبا  يعتاد أن يذهب إلى المحاضرات وينام طوال المحاضرة ، فحضوره لمجرد الحضور فقط ، حتى لا يحرم من دخول الامتحان ، وكعادته  جاء وجلس في الصف الأخير ودخل في نوم عميق، وانتهت المحاضرة وفجأة نظر حوله وجد نفسه يجلس منفردا داخل القاعه، وقعت عيناه على مسألة  مكتوبة على السبورة،  قام بتدوينها بسرعة كبيرة في دفتره وظل لمدة أسبوع يتردد على المكتبات لحل المسألة حتى يعرضها على الأستاذ في الأسبوع القادم.  ومن خلال جولته والبحث في المكتبات استطاع أن يحل المسألة. وجاء الأسبوع التالي وبعد انتهاء المحاضرة ، تحدث مع الأستاذ وقال له ، أنا توصلت إلى حل  الواجب الذي كلفتنا به الأسبوع الماضي، رد الأستاذ أنا لم أكلفكم بأى واجب، قال الطالب ولكنك كتبت مسألة على السبورة، وأنا استطعت أن أحلها  ، هنا ذهل الأستاذ وراجع إجابة الطالب ووجدها صحيحة، وقال له هذه المسألة  ذكرتها كمثال على الأشياء التي عجز العلم عن  التوصل لحلها، ولكنك استطعت أن تحلها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الفلسفة في هذه القصة  أن الانطباعات التي يزرعها الآخرون فينا تعرقلنا وتمنعنا عن  الإبداع والابتكار في تقديم حلول لكثير من المشاكل، وهذه من أهم معوقات الإبداع التي تواجه مجتمعنا، فعلينا أن نترك الانطباعات السيئة والبرمجة السلبية بعيدا  حتى نستطيع أن نصل إلى أفكار جديدة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>التحول من ثقافة التلقين إلى ثقافة التذكر:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">المشكلة الكبيرة التي تواجهنا في حياتنا جميعا، وتواجه أبنائنا على وجه  الخصوص هى طريقة توصيل المعلومة، كما أن طريقة الاختبارات التي نعتمد عليها تميل كثيرا جدا إلى الحفظ والتلقين، وبالتالي يتحول الطالب من مفكر إلى وعاء لحفظ المعلومات، هذا الوعاء له تاريخ صلاحية ، ينتهي بنهاية الامتحان ، فالتعليم الذي يعتمد على التلقين  هو كذلك، هذا النوع من التعليم لا يحقق أهداف المجتمع، و لا يحقق النهضة والتقدم، ولا يحقق التنمية الإنسانية. وبالتالي زاد الاهتمام حاليا بمفهوم رأس المال الفكري  وأصبح الأساس في  تقيم وتصنيف  المؤسسات، ، وبالتالي تظهر الحاجة إلى  إلى التحول من ثقافة التلقين والحفظ إلى  ثقافة التذكر ، انطلاقا من أن  الخيال أهم من المعرفة ، فلابد من تنمية الخيال لدى المدرس وعند الطالب، وعند الموظف لأن الخيال متجدد دائما أما المعرفة والمعلومات فهي متقادمة وتحتاج إلى تحديث. لا يمكن أن يكون هناك ابتكار إلا إذا كان هناك خيال ، ولا يمكن أن يكون هناك خيال إلا إذا كان هناك أفراد يمتلكون قدرات على التخيل،  وهذا لن يتحقق إلا إذا كان هناك منظومة تعليمية وتدريبية  تقوم على أسس علمية تركز على أساليب غير تقليدية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b><span style="color: #0000ff;">فرق العمل  وجودة الأفكار</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هناك حكمة تقول نصف عقلك عن أخيك، وهذه حقيقة ، لأنك إذا أخذت المعلومة من  مجموعة أفراد أفضل من  أن تأخذها من  فرد واحد، لأن كل فرد  ينظر إليها من زاويته ، وبالتالي التعليم والتدريب من خلال فرق العمل يحقق جودة الأفكار وهى أفضل من التعليم ذو الاتجاه الواحد، والمقصود بهذا  أن يكون المتعلم فقط متلقي، وبالتالي يكون الشخص الذي يحصل على المعلومة متلقي سلبي يأخذ المعلومة دون مناقشة، كما أن عدم استخدام فرق العمل يؤثر على مهارات الإبداع، لأن  حصوله على  المعلومة من المعلم أو المدرب  فقط دون مشاركة أو بذل مجهود يجعل جانب واحد فقد في المخ هو الذي يعمل وهو الجانب الأيسر ، أما المشاركة الجماعية   من خلال مناقشة الفكرة   تساعد على تنشيط الجانب الأيمن المسئول عن التخيل والابتكار، لأنك هنا تجعله يركز بشكل كبير على بذل مجهود للوصول إلى حلول .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>الدول الغنية تصرف على العلم لأنها ليست غنية ولكنها تصرف لتكون غنية</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هناك اهتمام كبير على المستوى العالمي بالعملية التعليمية والتدريبية  والبحث العلمي، و الكثير من الدول  تخصص مبالغ كبيرة من موازنتها سنويا لدعم وتطوير البحث العلمي، لأنها تؤمن بأنه الركيزة الأساسية لتحقيق النهوض والتطوير في المستقبل، وهذه الدول تنفق على البحث العلمي وعلى تطوير التعليم والتدريب  ليس لأنها دولا غنية لديها موارد قوية ، ولكن الأمر له وجه آخر فهي تنفق لأنها تريد أن تكون غنية ، وهذه حقيقة هناك الكثير من الدول حققت نهضة كبيرة لأنها  اهتمت بالبحث العلمي، هذه الدول هى تصدر للعالم الأفكار.   فهى لا تمتلك مواد خام أو مصادر طبيعية ولكنها  تعمل دائما على تطوير البحث العلمي، لأنه يوفر لها بدائل الموارد الطبيعة وبدائل الطاقة وغيرها من احتياجاتها التي تمكنها من المنافسة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b><span style="color: #0000ff;"> الدوائر الثلاث</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">في كتابة من  جيد إلى عظيم Good To great والذي نشر في عام 2001  يشير <a href="http://www.jimcollins.com/about-jim.html">جيم كولِنز</a> Jim Collins  والذي كان يعمل في السابق أستاذ بجامعة ستانفورد Stanford University المعروفة، وهو يدير حاليا مركزه للأبحاث الإدارية. هذا الكتاب خلاصة</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لبحث استمر لمدة خمس سنوات لمعرفة الأسباب التي تجعل المؤسسات  تنتقل من  المستوى الجيد إلى المستوى العظيم، يري ان  هذه الشركات تحدد اتجاهها باستخدام ثلاث دوائر.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">كل دائرة من منها  تختص بسؤال محدد.  <strong><span style="color: #0000ff;">فالدائرة الأولى</span></strong> تختص بتحديد  ما هو الشيء الذي يمكن أن نؤديه بحماس شديد؟ <span style="color: #0000ff;"><strong>والدائرة الثانية</strong></span> تختص بتحديد  ما هو الشيء الذي نستطيع أن نصل فيه إلى المرتبة الأولى عالميا؟ <strong><span style="color: #0000ff;">والدائرة الثالثة</span></strong> تختص بتحديد ما الذي يحرك ماكيناتنا  الاقتصادية؟ وتحاول هذه الشركات الوصول للشيء الذي تستطيع أداءه بحماس وشغف والشيء الذي تستطيع أن تبدع فيه والشيء الذي يحقق مكاسب اقتصادية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هذه الدوائر الثلاث لا يمكن تحقيها في أى مؤسسة من المؤسسات إلا إذا كانت هناك جودة في العنصر البشري وتحقيق الجودة أيضا يتطلب دوائر ثلاث،  الدائرة الأولي التعليم المرتبط بسوق العمل، الدائرة الثانية المهارات والمواهب الموجودة داخل الفرد، والدائرة الثالثة هى قدرة المؤسسات على تنمية مهارات الأفراد والبحث عن رأس المال الفكري في المؤسس و اكتشافه  وتوظيفه التوظيف الصحيح.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تذكر أن <b> </b>القاسم المشترك  بين والت ديزني و توماس إيدسون وألبرت أينشتاين  وهنري فورد وابن بطوطة، والرازي  وغيرهم من العلماء الذين غيروا التاريخ  هو الإصرار والعمل المستمر والرؤية الواضحة والرغبة في أن يكون لهم بصمات مؤثرة في تاريخ الإنسانية.  هؤلاء والكثير من أمثالهم هم رأس المال الفكري ، والذي عبر عنهم الشاعر في قولة:</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;">الناس صنفان  موتى في حياتهم                            وآخرون بباطن الأرض أحياء</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3438</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تصميم مصفوفة لتقنيات إدارة التغيير مستندة إلى سمات التنافس المعرفي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3433</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3433#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jan 2014 09:46:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3433</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/time-for-change-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="time-for-change" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تصميم مصفوفة لتقنيات إدارة التغيير مستندة إلى سمات التن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/time-for-change-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="time-for-change" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">تصميم مصفوفة لتقنيات إدارة التغيير مستندة إلى سمات التنافس المعرفي </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">Design of a matrix for change management techniques based on traits of knowledge competitive</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"> أ .م .د . طاهر محسن الغالبي</span><br />
<span style="font-size: 20px;">قسم إدارة الأعمال/ آلية الاقتصاد والعلوم الإدارية</span><br />
<span style="font-size: 20px;">جامعة الزيتونة</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">أ .م .د . أحمد علي صالح</span><br />
<span style="font-size: 20px;">قسم إدارة الأعمال/ آلية الاقتصاد والعلوم الإلإدارية</span><br />
<span style="font-size: 20px;">جامعة الزيتونة</span></p>
<p><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p>أ<span style="font-size: 18px;">صبح التغيير ظاهرة مستمرة ومؤكدة تواجه منظمات الأعمال وازدادت شدة هذا التغ يير في</span><br />
<span style="font-size: 18px;">عصر التنافس المعرفي، لقد طورت المنظمات تقنيات عديدة للتعامل مع التغيير وكانت هذه</span><br />
<span style="font-size: 18px;">التقنيات في البداية ذات رؤية ومنظور تكيفي يساعد على تأقلم المنظمة مع حالات البيئة</span><br />
<span style="font-size: 18px;">المتغيرة. وبسبب عمق وأتساع مجالات التغيير فقد طورت تقنيات تساعد المنظمة على إجراء</span><br />
<span style="font-size: 18px;">تحولات جذرية إبداعية لتماشي حالات التغيير هذ ه. لقد حاولنا أن نطور مصفوفة تم فيها وضع</span><br />
<span style="font-size: 18px;">تقنيات التغيير على وفق قدرتها في التعامل مع مختلف حالات التغيير التي تواجه المنظم ة . وفي</span><br />
<span style="font-size: 18px;">هذه المصفوفة تم اعتماد بعدين : أولهما تمركز التغيير داخل المنظمة وخارجها، والبعد الثاني</span><br />
<span style="font-size: 18px;">مستوى وشمولية التغيير ومتطلباته فيما إذا كانت صغيرة وتدعو إلى التكيف أو كبيرة وتدعو إلى</span><br />
<span style="font-size: 18px;">مزيد من الإبداع . إن هذه الجوانب تساعد إدارة المنظمة في الاستمرار والنجاح على وف ق ما</span><br />
<span style="font-size: 18px;">تمتلكه من قابليات للتعامل مع مختلف حالات التغيير.</span></p>
<p>ا<span style="font-size: 18px;">لمقدمة</span><br />
<span style="font-size: 18px;">يمثل التغيير اليوم ظاهرة ملازمة للأعمال وبيئتها، وتفرض على المنظمات ضرورة التعامل</span><br />
<span style="font-size: 18px;">معها بحذق وحكمة لكي تستطيع هذه المنظمات الاستمرار والنجاح في هذه البيئة التنافسية المليئة</span><br />
<span style="font-size: 18px;">بالتغييرات. ويظهر أن مستويات التغيير مثلت وتمثل حالة تصاعدية في مداها وتدرج ه ا وكذلك</span><br />
<span style="font-size: 18px;">تختلف في تمركزها فيما إذا كان داخل المنظمة أو خارجه ا. لقد طورت العديد من التقنيات التي</span><br />
<span style="font-size: 18px;">تساعد المنظمات في التعامل مع حالات التغيير المختلفة . حاول هذا البحث عرض هذه التقنيات</span><br />
<span style="font-size: 18px;">في ضوء مصفوفة ثنائية الأبعاد، مثل أحد هذه الأبعاد تمركز التغيير فيما إذا كا ن داخل أو</span><br />
<span style="font-size: 18px;">خارج المنظمة ومثل البعد الثاني سعة الابتكار والإبداع كمستوى صغير أو كبير المطلوب</span><br />
<span style="font-size: 18px;">لمواجهة التغيير.</span><br />
<span style="font-size: 18px;">تم عرض مضمون هذا البحث بثلاث فقرات أساسية بعد المقدمة، إذ منهجية البحث ثم سمات</span><br />
<span style="font-size: 18px;">التنافس المعرفي وتقنيات إدارة التغيير، بعدها تم توضيح تصميم مصفوفة ال تقنيات وتشغيلها</span><br />
<span style="font-size: 18px;">وأخيرًا تم عرض أهم الإستنتاجات والتوصيات وتم اقتراح بعض الدراسات المستقبلية.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>البحث: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/التغيير-والتنافس-المعرفي.pdf">التغيير والتنافس المعرفي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3433</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العلاقة بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية /دراسة ميدانية في مجموعة مُختارة من الشركات الصناعية في محافظة نينوى</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3428</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3428#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 31 Dec 2013 13:11:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3428</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/creativity-and-compatativeness-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creativity and compatativeness" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />العلاقة بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/creativity-and-compatativeness-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creativity and compatativeness" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #000080;"><b>العلاقة بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية /دراسة ميدانية في مجموعة مُختارة من الشركات الصناعية في محافظة نينوى</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #000080;"><b>             </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><b>د.أكرم احمد الطويل                                         رغيد إبراهيم إسماعيل </b><b></b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><b>       أستاذ مساعد/ قسم الإدارة الصناعية                      مُدرس مساعد /قسم الإدارة الصناعية </b><b></b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><b>     جامعة الموصل/كلية الإدارة والاقتصاد                      جامعة الموصل/كلية الإدارة والاقتصاد</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"><b>E-mail:ragheedibrahimee@yahoo.co.uk                       E-mail:akramahmadaltaweel@yahoo.co.uk</b><b></b></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المُستخلص</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">     يسعى البحث إلى تحديد العلاقة(علاقة الارتباط والتأثير) بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية في مجموعة مختارة من الشركات الصناعية في محافظة نينوى،إن اهتمام الإدارة العليا للشركة الصناعية بأنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية يُسهم في إمكانية تقديمها لشيء متفرد يمكن من خلالهُ للشركة الفوز على منُافسيها الآخرين ومن ثم تحقيق النجاح والبقاء والنمو في عالم الأعمال.ونظراً لعدم وجود دراسة تناولت العلاقة بين هذهِ المُتغيرات في محافظة نينوى بعامة وفي جامعة الموصل بخاصة،فقد سعى الباحثان إلى تضمين بحثهم الحالي هذه المتغيرات ضمن إطار شمولي في محاولة لدراسة العلاقة بينهما.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وبشكل عام يحاول البحث الإجابة على التساؤلات الآتية:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">.1هل هناك تصور واضح لدى المدراء في الشركات قيد البحث عن مفهوم وأنواع الإبداع التقني ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">.2هل هناك تصور واضح لدى المدراء في الشركات قيد البحث عن مفهوم وأبعاد الميزة   التنافسية ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">.3ماطبيعة العلاقة (علاقة الارتباط والأثر) بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية في الشركات قيد البحث ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وتوصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات منها:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-  وجود علاقة ارتباط معنوية بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية في الشركات قيد البحث.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-  وجود تأثير معنوي لأنواع الإبداع التقني في أبعاد الميزة التنافسية في الشركات قيد البحث.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">واعتماداً على الاستنتاجات التي توصل إليها البحث فقد قُدمت عَدد من المُقترحات المُنسجمة مع هذهِ الاستنتاجات.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>The Relationship Between the Types of Technical Innovation, and The Dimensions of the Competitive Advantage /  An Empirical  Study In  Selected Groups From Industrial Companies / Ninevah</b><b></b></span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">Abstract </span><br />
<span style="font-size: 18px;">     Discussion Seeks to Determine the Relationship (Correlation Relationship and Effect  ) Between the Types of Technical and Creative Dimensions of Competitive Advantage in selected industrial enterprises in the province of Nineveh, The interest of the company&#8217;s senior Management Types of Industrial Innovation and Technical Dimensions of Competitive Advantage Contribute to the Feasibility of Something unique by which the company win On the other Rivals and thus Achieve Success, Survival and growth in the business world, and the limited studies on the relationship between these variables, particularly in the Iraqi environment, the researchers sought to present their research to include such variables within the framework of holistic attempt to study the relationship between them. In general, try to research the answer to the following questions:</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">1. Is there a clear vision of the managers in companies under discussion on the concept and the Types of Technical Innovation?</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">2. Is there a clear vision of the managers in companies under discussion on the concept and the dimensions of competitive advantage?</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">3. What is the nature of the Relationship (Correlation Relationship and Effect) Between the types of Technical Innovation, and the Dimensions of The Competitive Advantage of companies in question?</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><span style="font-size: 18px;">The Reaches the following findings:</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">-There is a Significant Correlation Relationship between Types of Technical Innovation and the Dimensions of the Competitive Advantage in Companies under Research?</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">-There is a Significant Effect for The Types of Technolical Innovation in dimensions of Competitive Advantage in Companies under Research?</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">Depending on these conclusions, which the study reached, a number of recommendations were presented with these conclusions</span>.</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المُقدمة</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يُمثل هذا البحث مُحاولة لتحديد العلاقة (علاقة الارتباط والتأثير) بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية في مَجموعة مُختارة من الشركات الصناعية في مُحافظة نينوى.إن الأسواق العالمية تَشهد اليوم مُنافسة حَادة بين الشركات بِعامة والصناعية بِخاصة،إذ إنها في سباق مُستمر للوقوف في وجه المُنافسة للمُحافظة على الزبائن الَحاليين وجَذب زَبائن جُدد من خلال حصولها على الميزة التنافسية.وعند استطلاع بعض الأدبيات في مجالات إدارة الإنتاج والعَمليات وإدارة التقانة وغيرها وجَدنا بان الإبداع التقني (كإبداع المنتج وإبداع العملية) يَعد من العوامل الأساسية التي تُساعد الشركة في حصولها على الميزة التنافسية.وتأتي هذهِ الميزة من خلال زيادة قيمة المُنتج         (اتجاه  الزبون)ومثال ذلك الاستجابة السريعة لطلبات الزبون أو الجودة العالية للمُنتج والتي تُعطي الشركة الصناعية ميزة تَنافسية.ونظراً لعدم دراسة تناولت العلاقة بين هذهِ المُتغيرات في محافظة نينوى بِعامة وفي جامعة الموصل بِخاصة وجدنا من المُناسب دراسة العلاقة بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية في مجموعة مُختارة من الشركات الصناعية في مُحافظة نينوى.وقد تَضمن البحث أربعة مَباحث،خُصص الأول لمنهجية البحث،بينما تناول الثاني الجانب النظري،فيما افرد المبحث الثالث للجانب الميداني،وتَضمن المبحث الرابع الاستنتاجات والمُقترحات.وسنتناول هذهِ المَباحث تِباعاً.</span></p>
<p dir="RTL">البحث كاملا: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/الإبداع-والميزة-التنافسية.doc">الإبداع والميزة التنافسية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3428</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محددات الحوكمة ومعاييرها GOVERNANCE Guidance &amp; Objectives</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3423</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3423#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Dec 2013 06:16:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3423</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/governance-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="governance" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />محددات الحوكمة ومعاييرها مع إشارة خاصة لنمط تطبيقها في  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/governance-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="governance" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>محددات الحوكمة ومعاييرها </b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>مع إشارة خاصة لنمط تطبيقها في مصر</b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">GOVERNANCE Guidance &amp; Objectives</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">With reference to Application in Egypt</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>إعداد: محمد حسن يوسف</b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">يونيه 2007</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;">بنك الإستثمار القومي </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;">ملخص</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تهدف هذه الورقة إلى إلقاء الضوء على مفهوم أسلوب ممارسة سلطات الإدارة الرشيدة، أو ما اصطلح على تعريفه اختصارا باسم &#8221; الحوكمة &#8220;. ومما لا شك فيه أن الحوكمة أصبحت تحتل أهمية كبيرة على مستوى العالم الآن، في ظل ما يشهده العالم اليوم من التحول إلى النظام الاقتصادي الرأسمالي، والذي تلعب فيه الشركات الخاصة دورا كبيرا ومؤثرا، بما يستتبعه ذلك من ضرورة مراقبة هذا الدور وتقويمه.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">ولعل هذا الموضوع يزداد أهمية في مصر، نظرا لازدياد دور شركات القطاع الخاص في الاقتصاد المصري، بما يمثله ذلك من ضرورة متابعة أداء تلك الشركات، والوصول بأدائها إلى أفضل مستوى ممكن. ومن هنا كان اهتمام بنك الاستثمار القومي بهذا الموضوع</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">المحتويات</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">(1) تعريف الحوكمة والهدف منها</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">(2) محددات الحوكمة</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">(4) معايير الحوكمة</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">(5) الحوكمة في مصر</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">(7) الحوكمة في الجهاز المصرفي</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">(8) حوكمة الشركات</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">(8) أهمية حوكمة الشركات</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>البحث: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/الحوكمة.doc">الحوكمة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3423</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مهارات  الإتصال الفعال    Effective Communication Skills</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3418</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3418#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Dec 2013 04:59:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3418</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/total-quality-management-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="total quality management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مهارات الإتصال الفعال Effective Communication Skills دك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/total-quality-management-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="total quality management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #000080;"><strong><span style="font-size: 20px;">مهارات الإتصال الفعال </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #000080; font-size: 20px;">Effective Communication Skills</span></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #000000;">دكتور </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #000000;">عبدالرحيم محمد </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #000000;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #000000;">drabdo68@yahoo.com </span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px; color: #000000;">برنامج تدريبي حول مهارات الإتصال الفعال وكيفية التواصل مع الآخرين يتضمن عدد من المحاور وهى</span></strong></p>
<ul>
<li><strong><span style="font-size: 18px; color: #000000;">مفهوم  وأسس التواصل</span></strong></li>
<li><strong><span style="font-size: 18px; color: #000000;">مهارة الإتصال بالآخرين ومعوقات الإتصال</span></strong></li>
<li><strong><span style="font-size: 18px; color: #000000;">كيفية تحقيق التواصل الفعال</span></strong></li>
<li><strong><span style="font-size: 18px; color: #000000;">مهارة الإتصال واهميتها في تحسين وتطوير الأداء</span></strong></li>
<li><strong><span style="font-size: 18px; color: #000000;">مهارات التواصل وحل المشكلات و دورها في جذب العملاء والمحافظة عليهم</span></strong></li>
</ul>
<p>البرنامج بصيغة بور بوينت ppt: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/مهارات-التواصل-مع-الآخرين-.ppt">مهارات التواصل مع الآخرين</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3418</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title># الجودة الشاملة &#8211; المفهوم والأبعاد</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3412</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3412#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Dec 2013 03:02:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3412</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/total-quality-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="total quality management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الجودة الشاملة &#8211; المفهوم  والأبعاد دكتور عبدالرحي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/total-quality-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="total quality management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">الجودة الشاملة &#8211; المفهوم  والأبعاد </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #000000;"><strong>دكتور</strong> </span></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #000000;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #000000;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #000080;">drabdo68@yahoo.com</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #000000;">تعرض هذه المحاضرة في عدد من شرائح البور بوينت تعريف سريع للجودة الشاملة ومراحل تطبيقها ومتطلبات التطبيق للجودةالشاملة ، بالإضافة إلى المعوقات التي تواجه عملية التطبيق، وتعرض ايضا أهمية الجودة الشاملة في تحقيق رضاء العميل عن المؤسسة. ولمزيد من المعلومات حول موضوعات الجودة الشاملة وتطبيقاتها في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة ودولية النشاط والقطاع الأهلي أو المؤسسات غير الهادفة للربح . بمكنكم التواصل معي للحصول على المزيد من الدراسات والأبحاث حول هذا الموضوع على الإيميل drabdo68@yahoo.com </span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;">المحاضرة بصيغة بور بوينت ppt : <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/الجودة-الشاملة.ppt">الجودة الشاملة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3412</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس نصائح  لإدارة تكاليف المشروع 5Tips for Managing Project Costs</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3404</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3404#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Dec 2013 07:25:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3404</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/CostManagement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="CostManagement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />خمس نصائح  لإدارة تكاليف المشروع 5Tips for Managing Pro [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/CostManagement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="CostManagement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>خمس نصائح  لإدارة تكاليف المشروع</b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><strong>5Tips for Managing Project Costs</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000080;"><b>ا<span style="font-size: 18px;">لنصيحة: الأولى: تفاوض </span></b><span style="font-size: 18px;"><strong>Negotiate</strong><b></b></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تتضمن معظم المشروعات موردين  أو أطراف ثالثة ، وهنا يجب أن يكون لديك قوة في التفاوض ، وخاصة  في حالة شراء سلع أو خدمات بكميات كبيرة.  فلو أنت الشركة الأولى في التعامل مع المورد  و التي تستخدم منتجاته  يمكنك الحصول على خصم جيد  نظرا لما لديك من قوة شرائية لمنتجات هذا المورد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">انظر إلى هيكل الأسعار فقد يمكنك أن تتفاوض من خلال طرق دفع مختلفة مثل الدفع على مراحل بدلا من دفع  الثمن مقدما. هذا يساعد في تحقيق السيولة لشركتك.  ويمكنك ايضا الحصول على خصم إذا كانت لديك القدرة على الدفع عند التسليم، كل هذه الأشياء تساعد في تخفيض التكاليف.</span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #000080;"><b>النصيحة الثانية: استخدم برنامج إدارة المصروفات</b>  <strong>Use expense management software</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لا يمكنك إدارة تكاليف المشروع  لو لم يكن لديك نظام  يساعدك في المحافظة على  ما تنفقه ومتى تنفقه.  وهناك برامج متخصصة في إدارة النفقات  تساعدك السيطرة على كيفية  توجه المال.  البرنامج ايضا يساعد في إدارة النفقات المتكررة  وبالتالي ليس هناك حاجة لكى تتذكر ان تدخل هذه النفقات كل مرة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">في بعض الشركات تتوقع من مدير المشروع تتبع مصادر التكاليف ، وهنا تأكد  أن نظام إدارة النفقات  يتعامل إلكترونيا مع   الحسابات تلقائيا.</span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #000080;"><b>النصيحة الثالثة: راجع عقودك</b>  <strong>Review your contracts</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هل تدفع  لبعض الخدمات ولكنها لا تضيف لك قيمة ، مثل التأمين أو إدارة المشروع الذي تقوم به بنفسك ؟ فالكثير من العقود تشمل  نفقات إدارية يمكنك الاستغناء عنها.  و إعادة النظر و التفاوض في العقود الخاصة بك  او المشتريات أو الخدمات  وتحويلها إلى خدمة جزئية بدلا من الاتفاق على عقد خدمة كامل يساهم في تخفيض التكاليف.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #000080;"><b>النصيحة الرابعة:  احصل على الموارد المناسبة </b><strong>Get the right resources</strong><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يمكنك أن تنفق كمية كبيرة من ميزانية المشروع  على العنصر البشري  لذلك يمكنك أن تدفع للحصول على الموارد المناسبة . على سبيل المثال لا لا تدفع تكاليف عالية  لمن يقوم بالعمليات الإشراقية وخاصة إذا كانت هناك إمكانية الحصول عنصر بشري مؤقت بتكاليف اقل. واستخدم الموارد المتخصصة عند الحاجة فهى تعمل على استكمال العمل أسرع من العمالة  غير المتخصصة حتى لو كانت تكلفتها ارخص. . لا تخاف  من استخدام العمالة المؤقته يمكنك دمجها في فريق العمل المشروع وإدارتها</span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #000080;"><b>النصيحة الخامسة: تمديد  المشروع</b> </span> <strong>Extend the project</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">عندما تواجه بزيادة التكاليف، قد تجد أن  المتعاملين معك أو راعي المشروع  يعملون على  الزمن المخصص للانتهاء من المشروع ، حتى لو أنهم  اتفقوا مسبقا على المواعيد المحددة للمشروع طبقا للجدول الزمني  ، وهذا  الأسلوب ربما يكون أرخص  لجعل تنفيذ مشروعك  لفترة طويلة بهدف توزيع التكلفة على مدى أكبر أو الاستعانة  بعدد من العمالة الموجودة داخل المشروع لتخفيض التكاليف.  وهذا يتطلب التحدث مع راعي المشروع لمعرفة إمكانية  وجود مرونة في تمديد المشروع .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تذكر أنك لو أنجزت المشروع في حدود الميزانية أو أقل منها  ولكنك لم تحقق شيئا لأصحاب المصلحة المستفيدين من المشروع  ، فإن نجاح المشروع لن يكتمل. وبالتالي لا يمكنك تخفيض التكاليف إذا لم يكن المشروع قادرا على تحقيق حاجات اصحاب المصلحة. فعليك تخفيض التكاليف ولكن دون التأثير على جودة وأهداف المشروع.</span></p>
<p dir="RTL">المصدر: www.Projectmanger.com</p>
<p dir="RTL">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3404</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قابلية تطبيق بطاقة الأداء المتوازن كأداة لتقييم الإستراتيجية في المؤسسة الإقتصادية الجزائرية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3391</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3391#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Dec 2013 11:32:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3391</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/BSc-Logo-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="BSc - Logo" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; وزارة التعليم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/BSc-Logo-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="BSc - Logo" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><img class="alignleft" alt="" src="data:image/png;base64,iVBORw0KGgoAAAANSUhEUgAAAQcAAACNCAIAAAA1lSj6AAAgAElEQVR4nOy9dVRcebb3fd7RlulpTXcn3Ul3ko6n4+4hBgkBIiQQSIgbJMQI7u7u7g4FBYVLIUVBFQ6FuxRWrqeO7OeP9Ez33Oe573rvu2Zuzzx3vmv/UeucWrXOOmd/zk+2FAL/ZCJ/KcBIUP2tYb88jwFfDjNymJUDVw4LcliSg0BGimWkTE5iMkIlI0BOgJwECQYCOeDzJMwDCABkACiACnAMMAAVgBxwgVIsVAowkBMgkyuWUPmiDEBAgpAEEYAEQAaoEsQqWCRgFmBapRzAFRyACYBJUAyDbAgnZSqARaGUIGF+RiWYA1CCcBJUPAA5gAIIJahQUoFL5SRfBlwcVwJGoDIJrhQCyIAQKYWLCp4QpKBaBFAAxvvpOhVCHEgAsQrEOPDk+KIERApQAWAACpWULwUScAAZDhIAPgFcFLgYyEEqwmbkhBADAgOQKoC7IBWIMQJAqpBjpAoAAxIwFGQiUEgAxwDFAMUBJUBJ4gqQKUCogEUlLKpgCQMRDjISMJIAEgdQAah+bXf5xwj5tS/gP+q/SoUCZhXAVcCcAhYVwFOAUA4SOSgkGColVHISUPjZQAYgBZACyAAUAEpAlSBRqARyCQqgBJUSFAQoAeQ4KQFSogCQ/OXrcgA5qBQgQmFBBdOW1oZWlvr2VjdcbG+52dxytbzlZXvPzd3OysnezdvP1S3QwzXSwyHO2TLGxy7dzSLe+W20g3mgrbmHpYWtmdWrNzbGr+0eWFqaOdjY2li8tbV46Wj90tHa1O7tS/s3Fk5vXYKcY7xtox7pWz01srJ/65Uck8GdmgEUQAagBEABxEre2PTC2BQhVQABmAoW+dJZvlQKIAEQA/AAFuRzGPBF6NLo9Pjk7AKKAw6AETA7v7Qk4AvEfKlMqEIJIABwwOSwuED+mwr4Z6fiJ+H/2xEgCSAJIEkSIwmcJHCS+IWAwAHInw1DQSbBBXzF0tK8UiGUKwQylC8jBHIQyoEvhgUhzIhgkocP8NAesapHouqSyNoUinZAewLtDYIc9IIcrgY7aoc4nQ91OhPmfCLC+Wii96ns4AuUMK2cwAvZfucLQi6VRuk1RZ3Jt13NjtyZa/WHlvDPan2RLHOkNQqp80dqfZFaP6QuAGkMfq854tv2uB+7ko7WUY6XUA6VFe4voeyg5mym5W+qLNpbWXi4NOdYNeUio0yfmqpOyzqTnbQ31PeryJBlHpb73N6cCXPRTfS/E+lh4GOjE+pmSMty4LBSAO0FbACwYZmkd3KSMThEX+D3AigXuLOkigQCgAClHDAMA1ASsIjDKAYcITSMiYompGViaFNAvxwTq3BQEbiKwFWkSgUKFchRkKpAioOcBCUJqp+eAPHTI/i/Uv/yVBA/f/zFWRKmJrnzc3yRUKFUAI4BkAAEABAYKiFBQYACA5kEeHycy4MZIUw7BL209zO283rg4HHXyeO2q7uRl+edMM/73pa6vtZXAuwuhzjpRLppx3pdTPS9kOKvkep/Lj9cuyBcO8tfI8tXgxKkkxegXei6o9JrW3vs3mKnP7fHfl3lhVR4IG3RSE8iUuGJVHohNb5IfdAfmiO+7Yjf3ptyopGqVpx3oLL4UEXx3uL8raWULbUlB6uLjhRlHM6KPViWo1mYqs4o12XV6daUqjXXny7LelieYVGS+rY42awo+S0tzbI43YaabktJtbN6qelmfzPI73mA3wsXl8c+vq+KSuOmJ4eAJFC5SsxXYCgAAQqFYmFpanKho2eMxsOYKmhDoV0CLUroUcIABop/UwH/fFSQJGD/bxj8rWEEqAjACMAIwAnAf6bl3Y8RQKqAVAKpIFERoeSLYVAMfRLgzJJMxlhaFNXcMvCSidOJZw6HbX1OO/icdPY84up6wNNln7/7gWCPg7kOa2rc1tZ6rK3z/qHRb11T0PqWsI2syI3s6M1dSTs6k3a1xm1nRv7IjNrBjNpV6bexzOrL0jefVJh90WC9qsttG/3ld4vhGsxXG4dcD/PCtRbCNblhGlNhZ8bDTo5FnBiNPNaafKwx5Qg753g75Rgr9wAzZw8r90hLzsnGtFNtuVc7KdfLwk/Uxh+vTz5QGbuplbKzMnVvV9Wl5qLz9Xnnmot0uqpvdVbeqcu9To3VHKw3b6M9Z1JM2orN2ost6GlP84L0Y720HF/scX51ghJvLp9tBmIe5NO4dApgCWAegE+AUE5IeXL5khR4MpAoBDjwcBDgpBgnZTiBkhhOYiSJAeA/3dj/MLn9lf3lH6N/eSpQHFAcVDiocMBwIN4ZAQsLCzKxkEBlgMtIVIQr+ICJlDB+3fTIA1uNV966b3yvPnM7/9z1rFWAlmfMdXO3Y/beJ9y8j7u7H/L1OBTqezzS71i+49qe6IPd0fu7ovd0Ru9sj9rWFrWFHbWJFbWpIXhNmefyItcvSzy/LfH8Lt9xeZbNsqK3nzY6rWpxWTsUvG8h9uxE4DHo95oNODMXpM6P0F4M1+SGqU+GnhoNOT4cenQw7HBz/KG6xIP1Kfuasw6wcg80ZuyoSdrJzDreV3qNma7VRdFrTNbkFOuOVl/tpZ0crVVj5B+ryjhCz1FrpGg0F+mwSq53Vt4daHg+3mLRkHunJuN2Q/bj7nKr0Xq3IbprX4VjZ5UTlxPFLHXLj3sb5Wny9tGV53d1KOnhAEsAC9xFzvBk+4J4HgVQAsgIwEHxbyrgn48K/C9L6r+A8UsM/uMjUcoABABCABFgYkAlIJOBSAFLKMwCzACMSeTs/qHcYpprWPg9FxctM9d9DqHHXMKPuUUccw877Ba4x913m6fXZj/PDQGuq+P9NmUGbckJ2EAN3FgVub0m/Ee256ejwV8OBy0bCPi8x++zdu9PWjw/Zrh/XOf+Sa3nFxTr9/NsPirz/Jbq9k2G9Wcl3j/QS44UFe9ppF9MjNxZlKZDib0OfFp3iS8lxKQizqIs4WVp8tOS9NslOdfLCi+XlWi2ZZr0pLxlxT5tSzLm5LxuSXlSG/VggOoKwzRYYMNgVU+mV3Psm8bIB3Vh14fyH3RRTo3UnB2jXxiu0ewqVmdkqtWnnG7O0umiGE7XvJqrMV+stpqmvuqKu90cpNsff2+e5jiUbc6Kelnj96Im0I4e4lPk7RZvZelvahJg9tLf4m1xUop8WgRKIAUgnwUAPsAgwBjANBBLgEkARUEJoPhpKwwwAIIkASVBjoMYB/Gv7TD/EP3LU8EHEAApAJUIlGKQSkEggwUFzJhZGdi5GHl43/H0vunsesXB8aKLi5ZjoJpD6DErv73mntvtfHd6hR4MDD/g57/N02VNiOe6tNDthdG7aZE7q2N2N6ccak7a3xO0vMfjwy6PDzvcP2x1+6DZ9f1Glw/qnD+sdv6o0ffrIvuPSt2+YkZsqQ5cT3Vbyck+hYnMUZUlQHh2yuHaQsOKjLuA1sEinZHlRE+xq041q0g1oaUZUTOuFGZfoOSeaoi7251sVhdytz7idnuqSX3MnZIAw9FSL5C2gagbJhtGCkN6Muy7Ul+1Jd2bKTcdLNPsoR3tKDzSSjnaST3XV35loMKgl2bYmWcwWPy4J/tuT8b9sbxnU3kvBpIetIbo1wfcyLFRZ4Q9a4myoTg+T7V4QfP1qIoILwzyL4oMjXZxCndxi/eNcjP3f3XXNSW0TiIa+zcV8E9Mxd8iQZIAgKqkciUPQMRd7AWYFysG5sg+AYzPQI8Qhnp55b5Jxq9dzzsGaFu7HXfyPubmcygw5GhA4D5Pj00hQTuiwnZ7u3wTEbAu0m9tiNs3IQ7L4t2+LQzaUB66udxvTbnHt30Ju/ujt7X5reYErxsIXsdyWdbo8DHLfVmL+1cM169rnb4ut/+6xGFVqeuGMq8dGXYbG2LPp7vsaUi9XpemX56gC3ihUDnFHh9eJEWpJUmptBDfOFMUuhdVldnldpmldi7BDyjVsWIQSAFGeLI5FACqAI9l52u2UM630nRK046XZ12ozLnGLHkCUAELaaCkzrJtqhLPDFTpTjZe4lB0Bgv1OZQbo6UP27NudVOeuN9bM1Hl2F9gNVRg1xZnMpVvX26vI6G60G21+vyN2E429VYODFu3Hp/wsjfW7b6BTB/7PIsbDaG3ayM0+ewXo3W6Uy36k63XBxouTbTejAm/Ehp2x9zsbJDv/cUJOhBckM8ppkdBIhRPTAKGEVIJAKpUiQiQq0AqJXi/tsP8Q/QvQ8XExIRQtAQgBxDNLvSg5LSSGJPC1NugR4+dr1kG3XOKevTG87JD0LXg5DueoVq2boc8/Y+6e++2s//B0eF7X+9N4cE74iO2u9t/ER2wLit6Z27U9rywLbTwrdURP9JDNzeHb2kK+KEt8Icau09Ho7bWWn9Ua/FBjeV71Vbv0e0/bnD+stF9Zb37arrXRrrfDnrQgdrQ42KWBXDDASggSYOlBJBlYSAQA4hBuQTzjsEvGX2ZHeNZOLS2jyRml9lHZVhnlIROS8bFQEgA+CSAogjGHevTTrGpmu1lV+j56k00vfqim81lxqCgdldboZOxgGUvtL9uylJrSN/Npd+ZKLs9XHw7y3VXS5o+r9kp1emEtCOkPNiQ5qPXnvC8xstgJOl1pc3FZlfdQuPDbS52rc5eJc/NWc7+DEdPmpkF3dViKNVjNN9qsvy5gP1iptlwttVwpOlyR4V6d412ccGzJmYQixnZRI/MiLM3f3LF9JZOYXwkCPmgwkAsnujnAKBiyQKXNzEjGFOB9Nd2mH+I/tmoIP8mTvfXWdO76DPwl4TdfaO0kBhjV7/rr2yOWXscNnPa8dp2i7PPAU+/A9Y2PzjYrgn03BLgvCbK84dU/w3+Zh94P0MKAr6vjNpE8VleFvg9PWJjU/TWpojN9f5rm3zXdAZu4gRs7vFa1+26ps99Xaf9yi6HVSzLryqfvMd48/lUlnqpx7pq/x0N4YeZsecYcVr18br0hJs1SffZRZZTHRHcviRQMUDFAGhPSTBJSr3r6HY0Jv4qrdSksuLZ+LAPAE0wFwZQXFZwt6HqRWXpMxwtlMsLCagaHosHLHy8UbcydU9r+TlWlSa9VKO57lZl6a3qkicAtYCWANSKRwNrMrQHagy5bMOJcrOZcudiHz0YzWGmmReHGdel2gSaafXQ/MIttKsiTBqijPPsL1Cs1NpC9Hsj9Mv99yi7n2c6rRU2P5e2vhK1mIaavs9jXh+tPMhrPThc/R235fs51uoZ5qqZpjVTDWu5I16V5Q5NdK82RkBfc8RMd+pMZ3pjnme064M3t8+YP74UG+wABB9AhgE6L+OJ8H9T8d+h/5SKuYWxvkGGX/Bbv5BnLj43QmIf+obr+0VpOfgdcfI55B1yIij8ZEDQwUC/XUFeW/2cvvey/IIaty8rcF2K+/KG5N1lYevSnT5hxG3rzTnSHLet3HtlqcvXDJ81rX7rqiw+TTVE6t9+Nuyzqdrkg5ngncy3X0wFbqebftQWtrst9nBnklp32vmu9EutqbpNyfoNybfpqQ+BbABglma8zop7Gux1vbzIIcTfkNXmlZn/kDPoX1L6DFVmF+TeBKAFeR0ENAPQLO54SFaqAaGiAtQDNOYVvuqqvtFVcq4+51AP/WJTuUZtqUZLvVF5sWFN2dMOpmtDqRkI8wGnzLS97Sm/1kY9NVD4bKrEcYBiWxPxqD7hVUOqFS3CNMPnQabPfUa6XaSZRoq1JjPywXS+eWfEzdlMY2HD08lKPbLPor/gGsmxDn+xbLTkMtH/iBjSm2/Z1075bJ69Zrx++Wzzd6rh/XPNG4XcYImolMelDHRENVd69TWGi0eKxEO0kaZ04TB9hlNTTomLj/YxffFgYIyzpBCKSfmv7TD/EP2zUfHXaNwvgnOAkSABWFKSgx4BRs6+Wm7BZwNi1V2C9wU7rElwXBtjvTLs9bIEixWFbhupjmsTHn8Yeh2J0kXGQvbzYo4PuW3qs/2+7CZSYYjMJu8vd/yk2ukLutOXTc7ftLuvbrFbSbn926CTCNtqba/rjuoXKxk2m6ZjL8gLbtfYbHHSR5oz1ZiZ5xgZ52uTL5bFaxfHXStOMCpOfaxcpAKwg/1uVFW40et8m5qDYxKexAbdyo15wqIFivtrYX4ShuZgCWqDS4AH0C0DERD9o6BcwKbqQEAvzzbtLzQdyn3Um/NwvNKMnWfMpLzuqvRhFAYMNxUK+ztnmPXAX4TRTk5WcFeyQ3PEkzL/24XehuxM6zDz85mB96gJr8M99bMSn2fEP4gKulyZ/yg7Wn26/XV2wBaYNOe13OgY3M6eXl/CWt49dTSv7PtOzgUrK4SStZVdd2ayW49DvyjufzJWc4tbZwpDITOltr2NvrQCqzaGN3c4jjcaPdHm3ltrMVhnNdXqxaSazw1kcEdK6mvTLayevxu7ueJ/U/Hfov+Mium5ziVxm737NXvP846+J+y89zkG7I7z/jHW/vvyyMNVUYfzPTanWKwIufO7EEMk/+XntdYr21031L1aVvnoA/brZbX3/1iih1Rbf0wx/yPd9ctmr1WNjl/Xmn/WaPl1m93qTsf1Q167Br32zoSfjriITEZp9AYcF+XdKgvY/o6KxnSNmuSL5QmXypJuVGY8rM59iQtKANh+nlfTU1/ExT+NTXhSVOZYQbFhlrhOt2eCahKE8zAtHKO1xZoGl/nk5zokw6wKlsTKwdY2WhiIG4XjqXym61iB8VCh8VjFG1aucVuxRXe1X3tFBDnfA6gYFGJYnKsM9Qi4r9kcbc5JMcu014kxO5vjacDKsQ+z04l00w90vuJsdY5R5eJsfZhR9nJxyGOY8TTV84fJen15192iqs/bZjdSGj6rat1Q3byT3XUuNPQTO0ukte7scOvlqbYb0kHj+ebHQpY5DAaJG7266r1H+hNbG7xaqh2GWJ7cbp/pNnduh7twMKK/3n2kLXZutLS/p+LVm8dLEtH4knBGJPu1/eUfon9OKn65G0uSoCRBIFYMAPT7hOm5Bp12CtzzxnWlXeB3NI8N+SafdPvu6vHeybD4nmn2HcPk6wGL9ZB0lfRTG374bd1ppFPrffHT9XLjjSPaf07QQRheK9i+37d4rGqwX95kt7LXa9t48OGJMLWJsHNDoeqdAWdC9T+t9VKr81efKDTpLdFqzDnQlHe8iXKmMU+TnnOpJke/Jv9eLdUkNVpPIcwDqAdoKK+0DA6/3NjiIpFVYHgjAFMuoyxwI4oL9Bh0I2ruqcbaK7QCtYbaa4WU81lZFxqbTAFKMKCyE64sFdyfzrs7WfigM/1OL+Vle54dO9cXhKOK7o7YN2bZNg5dsREMH5uit4bUV5q14ffKIm4355mFO5xztzzazvSOCL+annvfN+Qko+OVk+cqJvsqm3Wuk3XIwRxhV68qG3xqm6/lmHedOux/5NYKI8sTrNFUzkRWEzuwqcGtvzWgn+E12xo13RA9UBzGa8if7Erv64jtaw0a6fCb6/ee77UbbzGdaH4622E+02nX1eA4PZQpWGp1cbNSAfBV8H8nE/9CVCiJMYD+17bHn1v9aOu73drnB9/4HxvC9s4knW113xqqiQSfQbrsN837H+59s7bP9PsFq22jj1bNm6xD3+4UPVk3c+Pr8cuf5t9Capw/r7L7lG6/rDdgszD9jCBVvclqbeRFZCnpcn/QWT/N3zB9TndEXsaYTlFPf3h5GalJ21WXdZiRd7oxX7M2W6cs/SotVZ+aequC8ryy+DVvPgNV0jCiHKAeoBqgSSgsA2hQyClD/R6VpbcqaFc7WXeK8tVaGq/Rq670dJm0ND/Nyr6aS7nV3OowVfKUR304mWM0nGPETjJsyzKuijEpjbQAbi8IeeUBgVQXjxov11Lb5zWOj+gON8oDb1bF3It2OLfEiXUzP9LW5NXW5u0dcK6p3aax/WV1443KWvWw0E8crJDm2o3yOfUQ2plnccdOvVj+LFS9U5x/5dnugSXq5Vvr7V00ON2hU/3R7dWOi13xHJpfluvDvvzI8Y5UP7crdm8OWppsivQ8wqkzhgV/ctZtus1MMRU42u47PZQxPFBm8vyOCmBWDALs13aXf4z+blT8bzkaJEmSpApIFEgVkDiQJJAgJ4FHwgwJEySMkjBBwhQJ8yTwSRCToBABjCjli4DLAVQAJOAoiuKoCjCMNzsFGC/a/gHVVY8Tfr3LZe+U+8aFpD3jcVtYPsubfVcwvVc0un/d6bXaZS8y679j0GZ1l/kqv71Iq9OG4OtIfchuDk2nN1VtJl+LHb5vmqL9+jgyma9jex6p9P6xI16tNVatI/EsJ0OrP+tSa4J6XdgxRvSp9nR9Vqo+K02PlX6NlXGVlXW5Jftyc+4lZu6VlgK9mrTL1enXOTVm+EwikFVA0kGaDtyQOZZlR8GdttzbfUVPhmimQ1TT4YKX41TzKarVdKHtFMV2Itt6LNNqLN2qi/Kqu/RNee7T7Bzj6NQnzuFG8VnWYxPlQA7DTEtXhnuBo0Guh25Z4h12g0V7v/1E43m064Ki84ys/biw9cBiy47ppu1jjO19jYc6Gs7QCs7GJZwPT7qdkO+cRIsIzY2Jj3nSWG5dTnlZQ7PoZvn1d4ex2H7szuC+6dTCJvc2XnbDUmZyj//92Gt3Eq77dLhb+uy0sV/V2f5SKQ4b67IOc9oxyrCG2SR+Z6iYk7jQnSaeqJgaLA8ONEfxWRT4KhDIMJheEAhlKA5AAGAYRpCYEpUCLgNcArgIcAHgPMB5gC8BLgRSDqQcSBmAjPzZ5DgoMVCpAEeBRIFUAijhpzjVf7/+GaiY+wsVchHAAoAQYFYq6B8b4c7NAACQoJJJgVANMMsibe81hD9t89ca9jveZ/1tp8c3NbYf9Eeu741cX2b9YbH5e7MJ+yh3kKYXn7Cefcb12dVttdZhL9IWtKcrRa0u6UhL5H5W6J7x7POssH3VXps7Yo6Wu2/KtvymK+nMYJZ2V7JGZ7JGf9alwTxdTtZlTtZlTt5tdpoBO12fnXGdnaXLzr7Cyr3Skne5Je8qp/I+m2pUl2VQm2lUl/2oNutJSeL9oogLk42vemj3WTmG7fl3ONTH/VTjIeqLiRJzbrnddLHNJMV6Kt92luIwlWM3lPyWkfwgP0Q72u9CcMhlaqXDjJJOQL8K7+WPVNbFO9dHWozmeiw2hYwy3DqbbVk91lNNmgv1RxbqDyw07Jlr3MFl/DjdtH2CuWuo+djsoMFg71N2u0Vlk2t2hX9wuoeFv72t1Tlvh5M1xeazw3Fz48lzU6nT0+mVdGfngEuBaQ9Di15R+kNKuEmBLc6P02+VYAVuUcc7e16nJp8pyNYWz/gLh70WOt24La5zLD9yMhcEdVNdORN9pd6epkNjTAxEQtWsCkCKkkoCcACUwHEcByAwTP5vKgD+EypwwDHAMFBhoMRBhoOEBDEJIhLEBIgJkBMk+q4iAjAADJQEzIlArnqX+I0DLgFCAKpZXDIw2ksD6HEz3R/xciM79PBAyI+TAd96nUDqbVY1OK6psP6W4bax2m51l9fORrPvu6w3+25D3DYjUPBgMuycsuwhPeAQI+ncdIFRrefBBerdOp+D80VGrPDjE/m6eXbfD2Rr9GefZUTtrgreyIzf1Zd/fJCqxsk/2pul1pt5ujfrVG/2qd4ctd68k735aj0UtW7KmY68Mz2F2v0legOlRhzavf6Sx8OVL7g1L0epD4Yo90YKHkzRnk0UPRvKfTyc83Sq8HVLhGGd/7VK90vVHrqNfoZ1XjdodtpZj19WW4YCewzESuBPE/NtspECmEoFPHsyW32Bsg9Yh2Bot7Dl/aF6ZLgb4bI+n6hZNlW9ZrZ6+3z16aVqfV6NCb/Gbonu0Z1rPVzlOdMePtMf1t/j2cK2ojOfs2vMpju8h5guffUOfQzn3kaXjgbnDqZHd1fQs9e7TO2OBqQ/eBt6+bH/BV3HI+ULqSbm2yLDLtaUvhBOx81xQqbZvrKBeOCXyznpozVh9HSXuW5aDyMv2McSQChXLgJIFQB8hWKax5tcWlySyZQAUoLgCoXyn6oPQUH+bCoCJ0mcJHESsL8tKcPepfngQP7S/gdSISJIGUGgBEEQOJAYkCpQ4KAA4AnJxXkhYCogpKR0ViUaAWIKyNFY3zuhtmdZyQYZL79qdllV+QTxO400O/3Q4LCm2m7VYORhts92lvPm2bCTvLAzeKxO0lmk8u5XvIRLnPDTAxmX6bFqLeFn2iPUJ7NvdMWc70240Jes2Zd6vjny8BhFuzvtZG3I1mLv72vCNrWl7e/OPtyRub8j9Wh/zrn+3LP9eWf688/0F5zuLzzTRz3Doar3Us8PluqOVhmNVN7vL7nfV/JouOLFXO2r6TLjUerDkcKH49Sng7kP2xIMmiOvs6MMWRE3GUH6dJ9rdG89hv/NpoDbDT43a+096mwjW4LTYl5ZhJgZj7bkA7disMq+I00XOp9Ly09IS9aJar4cK0f6ahFOKzJQ9fv5pm8XGZt4jP3CxguSxttSxisZw0Xc5LdQH7TUFsnjxE33hXK63Du6HHqGHOeHgxRTccPNrpx6e25vMLcvjNPiOdQdLBZR5vi5lu5nA9IfsBczarnJV+wPGcdc65uKGhsOHur2kc4lz3QHohNJkwwffltkf6nXcFUIyLoWeksHWEVXNQ95uVtw54dlyoVpPk/5l+pAFEABIMFxxU+li/+m4v8kDBZQmFIBVwWLGIgwkONAvqtvxN8Nlu/u6F9NBuOdi6AEUKLCPiZwmUB0KaZzw9w1/FyOgTTN23x1jPWKIrcVNS6fTEav8j+D5N79ajj0/FKWYV+YRqvv8Zn4K1BqOuZ9ps/6AKTdTb34Pv3tts6gs4JKk8rwU01hGr0J1/qSr/enXm8KPcVJ02HHnupOO9eXfa4v7zQrZW9jwtaWtO0dubs68nZ2UnYOFh4eLjg6XHh0uPDoMPXYSNHxkWK14eLTw8XqI7SLQ8WXBqi6/QV6nHzDntyb3TlGfXrmNvMAACAASURBVOkPR7JMOmJvM0P1W8JvtkQY0f31ytwv01wvl7jrlnrolXjcoLroFThfL/G4VR/ylBN7v8zmqKTagkd/xaFcE7Q/kXXem6vVgNYrWMWR+eTVorTVZOl2vGIbWrNDQt8+kH+Fz7ARMKyETeaipjdi5ksJ84WE+VzS/BLttJG12fOaHabrHEarnUZrPacYIbxWDw7NWNTpjvb7L7Q481o9YCIOHY0daXKf74+c6IvAlOV8MXV8IWdgLvONh/r4cDpvIp/bly4aze2vDZD1Z07QQ/ktCdP0KFVfETPLS9BbNtFalBbhDORiTKjLiyd6AAKM5PWPtLZ01C2IZlSgUgKp+EuVrAhACCAA4APwAKQk4H+x/1gXQAIQ5M+Gk0Dg/+OowFDAUCAUQCqAVLx7q/xUlLw0MIvPzAK6ALNN0S761o93JodcK8q652m1Ndp9Z3/JtWK3FUzf5Rz/z8ZCj6Ubfkq33s5N1esP15hIvDIQrD4SqD7odsJvF9Jrvb/f4Ygs885M2o1Kr0P9VKMJyj12xMWBVP32mItjuYbNkadG83VbE06yE48OFpzryT3WnXeIU3i4p2Bfe+6O7sJd46Unx4pOjBWdGCs+MUY7OVaiNlZyZqz03FjpheFizb6Ci735l/oL9cdKH0xWmoyXP5ssfMmKuFHtrVXqqlHjc6kx+EZ94I1q3+vVPvr0ACNG2ENmpHFD6OOagAeNYSacDDthiZ20xBJ6fKVMy5GSm1zm3Rn6lY70nX3JG+UlB0Q5m6FkN9QfVpX9KKvYSrAOSpqfiZrtRUwbEdNC1PRGxDAVNj4TNhjzG0xmKh9NVT6brn07x3DmtwWLe2IlnBRFX5Ciz1vO8RG0uU432M402gs6/eRDUdLRuPGOgNZ6l+6OoMnZ9O7R+MH5rJsvdgoWaYwyD/5ornSc0lHqOVYXstgSp+jJUvTkTtbGwAR9pD59qp3mZn6XTc8D4CtF4/ceXiksTpnnjxIgxUAxuTjV2tcjwNB/UwHwn1LBV8G8CgQYSHHA3/FAYgAqIP86xCoVgApBtQCqaZDNzjIrQDkK/MZ0J43XF38fa7OZnqpeEH3UzfxrLsfCy3wFJWhPb7Zme/RBbsbpyejzbOcDGQ++bvY5Wuu6dzb/Zp3r3qzHy7lxl5eiLxXc+arH5RA36WpXxFmq67bhMiNG3Alm3PHenIvM+BNTFYY1EQenqm61Z11oTj3bTdFpy9Fsy9Xqpl7tpF5pzdNqzdfuKtHvLjXoLjPsKbvVU3anp/xeb/mj3nLj3rIXg1UWPTRzVt7r+lTTyjiT4rBHOX63s13ulPmbFnkbF/mYlAW/Lg1+U+BrmudjWhho1l8eN1SdMkxPH6hN51Sn9tMzxpsLFsefshp2tDRuZ9RvaW7c3tN5ZKRXY7xLe6bdEB205DGsxY3+Inr8aHbsaHaGqLqJ39oyRC8brs8fbUwdawqfbPGYYtvOtL3itpnKhi0VQ07ooJeyP1TeHSdiJ/EYqfwmdxjw4zVYS1nOMJ8C82lylreg0Q0GY2WdYSAuhZmc0eaAlnJHAOYYJ7az1p9cqJxui2/MteF3JcJCiaAtuinlxUS1F3CL0IEMkDRKBnKjXQ1A1CyZrCB4DJDQe+uDfW204/wfyucbAcZl/F4AHhAinJCrCFxJgpwEGQlSEhQEYH+l4hdTpXeryr8YCTgGOAq4Eoj/aVTI/jr3VAAqAPQnKtK9bANe6Po8PpHuqFEdoV0Rda448igt4VRxmnpDoa7n2+X0pDNDhVe64o60+W+ZT7q0kHit1evoUJx2sN57nVHqEym61TbbJJk3g9WQTod9QH3MCTw1kHCRV/O4IvIYJ0+nN0ezI/1cd7Zme7o6M1FtsEh3pvZ2D+VSX7FuR552e552X4neUOXNvlL9Xtr13jKDnnLDnvKbveVGveV3ORUPOBVP+ipM+spfMrMfNmUZN6SbVCc8KQ6/nx9wJ8fXiOL5gOZjUupvWhVqVhVmnu/5NNbSINL8Rrzd3QirW+FWt8Os74Tb3g+zexhi+yDQ+l6g26dx4b9JjX+/sW7z2PCZ/t4TnDa1iR4dbqcROmjJpZvxa71xVqaysURRT5fRWSOVZX1VtMHanJH6lInmiJk2n4UuZx7HUthnIeC8kfTZyfrcxJ3+fFYYvyVe2pYL/REStiP0+wPHX9zkJGt2g+FoGE8ieiNhOHG60bu33JGYo4x1hLNq3Ia7o3yszz832MrrywAubZYV2VviArwymMiFWaqyNxkmC2GSio5RY9wMud3ZS8PFQy3JrFI3/nDuZGcKvdAzPvi5yZ1T3i7GgM39mwoAABRFCeLn4naSJHEcf3dEpSLlMhyVAiH/CwlKHDDF4ggLsCGATpDSQjxOOJmvi3LcneZxOM97b0nATnr49pbYH1nJu1gZ+5uy1OjZFypSdULtdzemGTXGGbTHGXZH6vVHnu0MOtAVeaw78VRH8qmWpJPshJPdyWdHUjVH49XH4jTG4zQGky70pml25mixKNqtRac6y9SYlCMNOUf6qq8y8y8M1NyrSb3UXvy4q/R1B82ylWrXQnFk5ro05bo15XhWFnrW1waXFnm1MhOyUx0jgl7FhllbvTJwtnzoYWfq7WDm62jp62DtaWPhZvHW5a2Zu9mrWC9X05v6AfbWVk8fJoX4g1JCSgVAoCqpAEgVEKhYwgfAAHCSxCQgEMLihKLHK/athZfBGxdtj4hbD80PWPnqvPXSfmKtbupw7YXNLTvXV75+Lg52No7OejfvbBibKJiZqa6tTpkcaeeO9XPYrMG25vHu5ilOFXegYH44cWHEf27YaXbw9VK7+0KTJ4wkyDuCYTBezPCTMQOnih2wtihVW7S4OUzaHrPQHDbPCgduEbctKtDymMeL3UJOBDoaB6I8mIwRdXoCSVX1+8FSoqzbE+biR2ssEpyPi3oCe8rMh+n2GRabk15vzLLdUx9xtTvLmJn8lOJnEGd/xffVxUinu4BPqua6AV+SzPYrFseBVABgIpEISJJAYbhvAlAADHizUlAC4AAYEHIlYCgQKChFs7PTfy///C/p7xzbVqlUcrlcoVCgKKpSqVQqFZvNRpUEkKCUgIArByWAClQ8MSFYBHxBMt3g73jZ2+5EfND5ooxrQRZbKmIv0eM0mhJOspMOtSfvZqfsaU7dU592jJ6tWZmmE2q/m5F+mxFn2BF/sydKfyDq3FLuldncS0NZmh3Jp5vijrHiTvSmqk9m6XDTdWZTtaeSLg4mXehMUmemnK1NO1Obvo+Zf5BJOcKmnuou12FTtXorjVqLjPqrX4022PdW2HXSHHsrvAdqQlsLvSmhr7wd9Vwcrnq63oiPfu3pbJSW4CCabwPlBJBLgPMB5YOcD3IRoHLAUFChoJSBSkYuzYFKrpybVi1xAVcsjg9zRweBQN9RIRLzUJWcIFBUJRfCIhcmJMDtX2yYkjLmlHUq6JyRl6LQroAOKfQoYFQKkwpykQAZqpAR0APQelH7O2vrqyFB5s72LxytXr01MU4MDchLCGeWJ05z8gST6fPD/pMcm9nB1/KBAGVvONEfzWN48Rq8eHRPcaPfUrUHyo5QsMLFzeFYb7KSkzzVEDjJCJYNZ8BcLjaVBniVYjhGNRIl4wTwWl1hKVHJ8R4uN52ofQvcuMEKszDLPR1FL7P8L6Z5a8wUPxrOu8uK1aV6nEm0PBhjfizRXjPNwzDc5prh6XUW9y84vzRUzg8AugiEeHF6ZHFpDgBEAgHgADiMD84O906TCsAkgElJVITK+EJULASVHEg5SeJ/X//8/6i/JxUkSSqVSoVC8fOg8W5wlBGCqXmQKwBTYIuj2Hw3EIP4XGl+lGGE0770wANlyUf9LT9MC/yGU6PByD/IztvbmbOjJ3s7J2NrZ+oudvKBhqQz9Rl6Vck3Q+1ONqabNMQ/bE182BF7uydBvSFgOyPqACv9VBtFk12k3VZ0uZN6ta9Ajx13vj3+Ynfi5a706525N1sLb7eU3GNW6tNLtJsq9Vn0uw1ldxvLntYVv2BWODSVeaZFvI7ze+NtbWzx2Mjy8aN4v6DR1m4CcAWgQpVURmIj07PTCwIMQEUAioFKBXIxCHkg4oNcApgSVEpQKmBhQaBUEiQB794FQIICJQgAgViuxEGKElIVIUbxdx3GxADt4yDBQSIFwICUAxDAE0ukgI+g3FFYGIb5cZgfx2ZmlDNC1SKOz7cwqQB8uXxWJJkFUNQ1VeGALgimmlqrUtIDLG2Nnj3XcHG5npVp3twUMNaR0kOPGKiPnmal8DqzyNFSrL9Q0prGrY2QslNmasN6KC7j1QEwWQj8algqB2khORFFjIeTE6EgSABhHDnqJe22WWx+hfU79BYYtKReSnfakWTzo6TVoTvnTlW4Zqnl2iqHLTXOO6pd9la7H856u/3NKeTInxGn66tsr632Nz7sdHsPJeBRusdd1UgpyAck871A8hfGe1H+AuDE0uScbFH+1+kTqQLACRUmVyhFGCF+163ov19/zxkUjv9MNkEQKIqqxKru5h5CrAIMxDOzpHAJcAF/mJHkb5IXZRzlei7B+1hpkkZ72ZX63ON1ufubC4/UpO9sTN/GTt/SmbG1N31rd/qe9vQjzekaDZl6VSk3w+zVGBnPGhMftyc/7oq/x0k6P5h2pj9Ho4+q1UO7xCrSYuScpyefqYs5NUoxHM4xGEjX60q73pqp35J/s7nkbkuVQXvjrbaGOzVFuvkpFykpupG+6rEBuq7m53Ljrfqb80AxC5gYVCgIxKDACcBRwHhykYzE3vmxSA6TM5JFHkEQ8O5tR2JAqIBQAa4CHAO5TAUkyGQqqUSJKgkud4knkKhw+KlvHwAGsCSRqwDEKD4phEUcZCTIFKAQg3AOX1qQTs3Nz8h5MyBYAPk48BZBKgAJ/6dkPB7A0vBQM4AII4QKpUAsX8IBnV4YIUCMw7wKxgFGAfqWFsuyM1/ZmJz0sdAJtb9Oi33LyHIeqQrnNsRK29JnasJ7cl1gqQ5kzcRQHjlOwcfy5lpjFlp9ppscZprsFIN+CyzbnuJ79cnaWZ67KH77M1y3Ffju7yu8xUjQTrLZlu6wJ8x0XY7r4Sr7jQn3/myyA1H/GLmxFnHRed/XcLnF+T856K70vPOj/Y0t5robXR8cuX1yRZrn/SS/V4DOcEdagRCDVIAJxe/uSCezBzAgFD/l+QBgGC5VKHkYhv69/PO/pL8bFRj2c6YYiqJisVgsFhNiLqALIBgAbAzIfuFoXk7kzUiXI0UxF/JDD3cW63YUXCiP3FEevmW8QmukRKMobktJ2s7q1F2M1N1taQd7Uo/1pGp0pV5hp91qSHtUnfwgzEGNkfOgMV2vLftyZ+a5rgyt6fK7/bRbLQV69PxrlYX69cV3W8qfdVeYNaY86M5/O1PlyWUED1R6l6a8CnG/avX6jNnLU3ZW2m9fqudkOA/3lwgW2wEWFNJJAAmAUi4RSUVihRxToSCV4PMC3uTizCx/kcvny1BSiYNMDu/68An5hEr2ExiEXImKpCqJCFNKF+enCUwuk/CBRAFQwGRAorhCBJgMMDku5QOhmBrsAVwOhBxkk8DrhV4GsOqhkQHt/TAwA9NimOCDUAEqcnZqWiWUgFhJTszDkgzjiGEU5P18mJdhC7MAi6i8HweOSMkemiyZ47fK0UkUEyskqFwApAQAUAChXDw5M9paWRDn9vaey4sbYXYPA97eyA18NdeaJRsqmu9IU03RcG7JXE8Svy1wtt5prNKyl/osy+N4nM2O8nANepxWa4Z+R6ZBstW2ZPNthS7Ha/wuBt9ZY7QVMdyE3N2MuGj+NuTWMtdL79ue/52n/rKAe6s9bq70uvuD++11z89/amvwQ+ib468ur/QyOfDw4vdeb3UCbW8CPgmC0aWhLhAJQKYCJWAyEArkAr5EhipVgCtBKQOxivgXp+KXS+2fPxNiEE0AwZVOM7MiX/nZXMiPNmrIf1SSoN1BM6xJViuJ2DVUfomZerA8bBMtYG1nhXpN3iFG7qHWnEPdWcf6Mk72pp3vSr3CSr3ZmP64OuVBuKNaU+5DRqZ+R+7V7myNniyd1qQLzelazHzd5pJbzKoHTWUP6QX3ajPuTDe4tmW9yHO/HPTiqP/rk0l+BrVUh+7WuEZ6cFNdeESIsWipCWAMYAZggUC5OLqEKUU4qvi5FScBCgITopK/jBIqoQSTKwAImJkUyaVAoj9RAQQARgLxro+zClfJgUQlokXu9Ng7KoQLM4DL+dyJhkpaGSXrupb6EyN9PS11vSObjq/8wyYEOYAghxHkynufXvzwqyvLN2z57Sdndx5QP3JixdfL9/+44/zB45rb973R1NXfq7MM+RwkAIsK1fwMwOLEaA3AkAzvABgCeNf+TIGjpEoCIIN3VAAIVNJJ3mR7hKdZSbJfW0kcpzKxLs09zftJsOXlvFDjvtrgvrrgJqpTT7F5tsfZ4iCtHM9Tme7HqmN0ONQHXflGVL9j0W/WBz9Zlfj2x8TX26Kebrr2A3J3OxJnvM3mNBJ445OYh9+GGH3ta7As+O53wQ/W+txe7WG0JuDJNn/jXWFvjga/OmJtsN7LeL+ryXGHZ2e1j3zj+PyKzVM9EM8Dhs4MjAAGgAOQQOAglEkEcqEc5EqQo/i/OBUkSWIYplKp3kVeSJIUiUTC6drEgDteVmoeFgfSQ8/X5V9vyL9Yn3OihXKCGrqalXmgKXH3QP65xvB9wznabTFnqtPVqylajXna7BydrsyrfWl6PSm3O5MetSQbN6a9rE55FOF8pKlAryn/VEfxwZ6iTV15V4eKjbtoxi00Y3qxMTX/UXKMgb+7pusbNS/TczF2hiWhVqzc0O7y1LbK9LqSpOL8gnJadXVFnaWFPY6BRKLEMRDwRTyhYFHAV5L4O79elAinlmYXZXwCRAACuXy2rbV2gTuqkgsFczOAYyCTAK4EyZJifkQ+14fz+0DUR/A7JPPdva3lCeEuucmBz+5obf3uT5dP7dA4uP77PyN7v/9o98oPfvwC0dqz+ksE2f4ZsuUj5BSC+O/4k8NnSMrGFXHLv0r7ek3gRysSNux/8/m3D79Z+WTLmq0IcvYTRP9b5M5XSIr2FrcLm91194Q+1B4pSAWJbKquC5YAFkA1ByAB4TRMDornJ/iETAmkHIAvxZTDc1wpruKJRQCYn5dTDS27ipJYkx/TWZNWk+tPz/epynYJc7th/eyYt91FatDNOPMTBV6Xo80OUX11ivy0/B5vcDJcrr0BMdyFGPyIPNqHOGh+XeOh53d1o/XxLy2OfO5/f6Oz3kornS8crn/r92hrgPEOx5trnl341N9032vdb19e/ea13nf2D7Z6mO5/Y7D2reEGm7vbgy21Urwfmd8+k+xn9/ymLiUpCRPJ5iYXgAQMQEZiXClPCDIpKCSKX6cu/O+52iYIQqlU4jiOYdjIyEhWVpaPvWFmxJPKnDcN1NflGTdL07ToOedrM48WR22uS9nRmX+sPnZ7X+6ZutDdY/lXOuPPNeZqlWap12RoNKVfaE+7zEm93pNyuzvlSWvqs8a0lzWpjyJcjjIL9Zsopztph3qLN3fn6/YXPq5J0kv2Px3sfjQsUCM75R691Lar1p9V4NGa79ueG8TOC2suiGYUxdeVJFWVlBXm0arK616+MAcSZFIUSODzhO/WCCogJahCjMrlJIYCrgAVii1JFdN2dqaff/b7Iwd3HD2w+/cI8s1nn2qdOqmrcfbwtvXff/aH5R8i675Etq787drPkU/+gGz47k/vI4juhQM7fvjsQwQ5d2Dd8W3ffIwgnyLIN79Hdnz1u2dXTqz+PaK967tjq/98AUFsVyGWHyKUPeuz1q3NXrkhctmaWnW91NOa9nv2Opw6tO/3yMkPkNN/RM4iSLjaKsez696orfHQV7u2eRXMLwCPgGkSpIAvgHweCPFPLZtIBYpJl0jFrJzABCoVCjDHWwTAbC1e1pfnV1ESG4oSW0rj6wuCO2tiOmsj6qnuvYyIQXZ0bfzT4SK74WLbiFcHUu3VvB+sv7EHCX62OeLFNpcbK4IebPK4vur18Q+zXp/2u7ox6tbeyFt7vW6tcdFf6XJjlYfRD25GPzgarHY2WufzdIfbw61m11cFvDns/Hi7+c11Xi8OmN9aH+ui5f3imMfzU1Z3j1rd04h2e2v1+Pb84JCbrUNEcHR/3zAGIAd8TsaXAioFhVT569Q1/Zep+D9G60hAZ7hDAHyAuQ5OYUC4sYPHtbC4R/TcJ3UpBnWp1+rSdOgZGvTMk/TsI/Sc/fSc/VUZe1g09dYSnZqM82UJmnUZBs15j1tzDNuy9Tpyrw3SDHooOvUJh5jpx9m5aiWxe9gl2nVFlx2tVhVRjQpLjWl1lqlFLwP9b782VosNMaaX+TdVh9TSfGqKveg079oij8ZS77ba4JZKv+p8h3qqS1ddcFu1X1e092Jawhi96I3NYzEouABzmJIAUBIgUip5gHbD1AxMzkA7YG0gbpY90yv+GEn+8LdeCOL43p9NfvuJy4Y9ur/9WAP57e0VX2t/+sGx95F1CLJ72Xtf/w75+A9ItpdzW2p8tOHdyscW7emZN+/pJti8MVu/9sHvEcdPkCdfIGNpVjUm2raf/KbM9lFJjt+0s/kTBCn78ksqgjB/gyxu+Cbxc8RsJfJgG7J9BXLsO2TbH5ADH3917Mtd7yPLP1t2DPngfeSr9z9CkEcbDgF7FqpHoXEEFCCSquYApADou3SyWYWofQwkAApMsLCkEPJBKQIQOJjfZtcl1xb7Nlf6M8vc26u8uqo9OyvcO0pdOmgubVSn5hx/Vl54U3ZwS15oJy2KkeOf7mfqb37N642OmdGBFwa7nhtsN7u71/75MaeXJ62fHnx1Z0fkk2+9DJfZXfnEQX+l75O9wa9Pez8/5XD/4AvdTe7Gh/xeHHK5v87j4XfR5luizda639rof089/JFOvPH1xMf6EQaXXM+eNN2+/eaadTAxF2n8Jvqtwwy7B1QAONTRW4hfZ2P270cFgEyhmu3ilKdmuYVEmyZkmGdRbSoz7v1ERbpOXYYGPetnKhoLjlRnHCpPOVqbcb4p70Zj9q3yBH1a6OmWjKslIUdqY9V6Cy9zqFoDpToT9XrDdfo9NdeHWk0yEs/QaHe8A087+Z0JiDdISXrNqo9qqg6rKfGrpHo1lAd0MKJ7mLGdjZHNlQElmTbV+Y79zVE9DaFlGZYV2dbC0oyZxOi+0uyXFven0fku2Xzn9KRSBRgATybjAToEi91oR9t86cJEUXuSlc/vkII/IWEI8gZBAr9aZfK7Ty8jvzmFICbfr9uFIFe//PjWpm8DHxtUxgXaPr29ff2qrR/+7sLqb/y0rj74dPV6BPls+Yfn1q7QQhAjBLF8D3nyBaL/HWKyHHH56n3jHcsfGhzteHHfAkEaVq+uQJBKBBn48oPUrxDPHYjduU8s7295cn7DwU9/9w2CLEc+Wvnhj3/6+ADy3h+R95EVf3x/C4KcQj7WQ1ZsQd7/9vefzy+JJ0h8gLsgFqGM4jqQAEigM78GsHd7A5hwYVIhGDd9pF1XFllZ4NlU4VeVZ1NHsW2i2rFpTh2lrl2lbm1UZ2aOX29pYk9JPCMrkJHt31Me21kawaT4d1aEh9rrBdhc9rG46GVx3sP8nIPp8df3dj7R3xB8d1n0s3Vp1gcTrY47397yWP1rE+11zo+O2N7d7/vyRNCbo15Pt3g/WRNjsTXdaUeazdkYU92wh9re19RsTu0x3vaD4cqvtT/++OwHH+1AkOubdoGEyAqMBBUM944CCSj66xT7/f+g4petkf8KCU4COjDUnpQaZG3/0Mbxrk/Qcxevu2YmN9wtTT0sTTysnnpYPfKwvudhfcfD5paHza2YgFcBzo99HR5FeJklBNpHeVkHOZmFOWtUZd6OcNoX67KPnnqlOUu3IUmTnX6pO/cGK/lqU+KNWIsDGS6aAabH/U3PRtvqJbndj7K7lR/8mpXvP1yb0Fse1ZTtU5/h0Zzn35If0F4U2kYNYeb5M/P824vDOkoiSiuT02lxJdV57p527/7mRy5DVSgohXJQAUzPwvgodLfAdDcI+qA+hX7nSM7JFZmn1z//FIk6udd6ww+XEeQGgjh89WXw99++QJD4b77w/N3/U/jjtum7j30++sr9tx/4vffnolXb0pDlnn9aofeHP2gjSNqX31b+sGbq1EHPPyKvP0aeIUjIn37junn5xVV/dPV++JvlyNPTmzzWr0j55KOhZd/2fvZZz2cfVa/4sOHYevPfIkYIEnp0s8+R7Q77f9T60x+0Lu/bfGr1ti3Ldnz8h+UIcm3X7sMHdiMfIBMA9SCYABjHUCHAuFC8ANCGicbm5nk8oVQoxlEpgCQ0wLaLXUgvi2ipjW6qDKylulfk2FVl2zVQXJhFHi1FXswij3qKM+d/cXeeYVVdXeJf0vul9957kSJgwS4qNuxdQRFRQEVUFERUmoAFOxbsPcYWNbaoMRpNNHYsoPRyL7e309f/A5rknWcy8zrjzPvPrGd9OM99zgfYZ//2XnvtVe5uu3eu4Psj2Y+vFP1wInt/UeL+9SN3rBqwc1X/Xav67szptXVpVPnC4PVzvPJnus6Z7JCREpSVEbN40YDleRPWlS8s2LQ0u2hhxtrUrJIF2WVpiwpnzl+dmLZ6RFZRYmFJUkX+vPKVc0qzZpVmzNqYOWf70vT9q1YcLCioXLqsfFlOzoJFC1PT0jIXC1REvVT2L9oqvh4ViBSiUk21CaVvZOoarstxrmpGRoaMGFkhsnzkWpFrRmxAbCAEj1H+BlV1rOgtyX/DiT6ioh2Zu+8frL59asaDb2c1/JTVcDf9/ffJH68l112ZI/k5p+WH5S/OZtRdW1t7vezN1Y0vvtv824Ut727tO789uyxzVFHasK3LJ1avn3NyY8b5HcsPdBgntAAAIABJREFUlaQer0ivWjO7bHHi4dK0J5d2vL6x7+Q32y79ePrs5aO5q7M62pqQYQk1gxwiiSgnsLkVGz4eXpgcCRAMMMQArk+NyjOHc8ODkrQg39tubbB/ga9PaWDQEn29Vbqa2+0sS7Rgg7bmYoBMgH3OvnkABx3cykG7GOBEYMym3r2Lre0OmtlUAtTHRV4Ms1+oB4eDrIsBJgKczp2bmhEP5pDc231LsPs+fZ1HmgavzS1emBtdNtfaaQY7PQyXWcF0bRivA3MdzRcH+0bGOFkEGWh3gz5Olm4AdgBO9pZgCI9pgWbf0B/FrY/bW2tlUjliLaX62FUblmSRYZFWKyTNK5clf3O84sLpDW+fnnrx874b3647sm3ezsLJW9eM25I3ZuvqsdvXjl+V2vNAxcw9xZO25Y86s2Pu/uLxK5OCV80OWJ0csDYlsCg1qCg1sDDFt3CuT8k8vw1pASsXhZWtH1ZYkLByZcKxM4ViooZAwTvBMzF2CLFZiq1KbFZinQCf8NmHFPsaFbWo+IjKRlS2oqIDZQKUCFEiRhUh/9BACMRdZ2414nuh8O9DxT9U0sdPlQc4rq6uTiKRINKf8iRQjiglEYVqVqhGkQpFShQrUaJAiRylchRLkGURWVQpWZWKRESGJSVN352rTrpYPfv+2YxnF7N+OZHy6syCurOZz/clv9477+3eTMGpwoZ9BS8qcm6tSPthRcbtipwz+aln1sw/X7To+405VzauPFeSfbZk2YWKvI0Lpp0qzX1//Vvpi58fnDpQljl3ferMY8Ubdq3Iv1C688KaLbKPrWKavIeC0yg5g82/opJStONvNXVjU26Aw0/dHB+AbVOf6GpdaBgXX6ILZbaWpR7uRT5uZeF+y10M55vDLEOoK5t1Ka1viiekhxsOtoT+U+wgBMrOpJ+5UVL2zbJJGxMXFY4a2sf4ctU88d2KU0UJz67mnC0YM90R0vp7FC2f/Cw/f5GeeUlw95VBAWMBpgIc4tk+NfNoM3RFPVeJpkmbgR5Oi8eKeYUAx6JglROk8iDdGI73iTg0rP8iP/fpkYH6AP1jInQAnEAfRYhNStmrlpfvPjQh1rbz2c/3wxIpv7g0d9eu4hXLZhWtm79m1YxFacNSpvdKndl74ey+C2f2yUzql50RtWCuV0FOTE5mSGaSW156YH6a78pZzmUL/YuTXcuSXTclOW+e6bBluu32mfZ757gcSvPaNCrqyLyxJzNnbZ05oWzalG+LN/AfPv/UaU3EcmLuU81mGpFBGhkBiiQoVaCcQCVJyWTyThG/tb21kaZJkUxCIt5//ayJkv3c9I6PSPxd7rb/igruUyg8zaGKoIQSWVMb/827xkb1pwZ0n3K1KO5TExalCmkaCRXKpGRXy5xXr5+fPbDkwXc5z2+uaXlc0fKg+O3lpS03ckU/5NeeSG84seRh2Yx3VUt/XDPnSWn2vdWZt5ZnXCvOOrFqznclS25W5t6szLu5bc29vaUPDm6+f3CL5PGt61XlGxbMLEmbeXD9ytObCvesWVaSll69prj24h3u1zokUY34K8q+Q+o7FB4VPkGU47vGl8OmXwXr+5pOPwDvaDe45GhYM6zPFlP9g0F+pR7uMwAW2ZrcTh2f561fPdznl5xRwsMrLi8dVjE24Fb5vB1n0zffXb73Zl7VqWWHfqpYdmbRlcc705PCjpSM/3Ztwq2qWZU5sRtnhSW7dYsygbyM0T8vW5Zn6bLGyy8vNHg8QCJAla7pDeD9Bnro1w+HjhOZmtzWBHJ6j4MOgJsSVzrAjTnDfk4dv9racDRAspP1goE9zfTB2kTPytBoRGjs1aI9KEVUolRNX/5YI2E4mYISS+QcxyGSHYKPnYJ3e6vW5+cmVVZklhelbCmdV7U5s7I4ZWXGiIUz+yxIDli5NHLxfP8lqb7L5vstmumSMclm6RTbVdPsy1O9Ns/z3J7qWZXmfTDd9/jiwNNZwd9kh97ITT6cknho/uSji1PzRiXMiIrZl1uI7QqUIopYooOQt8nlHQpCTDAKWkmr2mg+nxKIaKGSkXFdtc45CpEWigQMYk19nQLxWVu9EPEjqjqkoq883/85+W9aUNzvVWpYFimSIwmWY/9oSKdCIR8/CLCpE9uEnFDEyCWUWkbSclLNIjKsnKbbEVsQ3zY0XLhxo+jW3tSPF/KfHc58dXRRzbHMn3fMuLd5yoPNU6+vS/xwZNnZJcNvr006MX/U0825z7esvbduxZXSFT/t23B3z4abO4seHNnedv+q8MmP324tnR3fd3166vsH95AikaLV/E41X8zJVbWM+hkSYkSOQ1kLX/WxmeMLUCGWv3iKte/w1+dPpqWVGDkcsg+42X/EteFj1vYNCgQI1wMHgMRI7zGxQa66EG4Dr89tnhqoOdEVzmX1u7hs8PEFva/mT6ia07d+6cy3U4ev14DNBvoPR45YrquTo6O5UguWacNmT+M0Izg5OTbLkzfLXPfHgtyfNm/B9E2/gVUVWK8ODou2MdWx0gj1cw7kGUUC3M3IuJw0bkMPhyPxrvyixP1uIJnift4QzmqCemzfmtiALRbaeU68rO6e9gBxZqYBAPOsAyeCOd6tw4d1SGM7ohKRRpQo1XyxmGBohVqGSCpUAhXBR5TSVDtFNCsktc8eX62uWr82N2X16pEbKsZNnOiSNNN7/aoBKxaEr57fvXJZXGlK6JZ5oTvnhlSnhJ5cGHUhM+b8gsgTM/2rJ7idHheb42Wcaqu5KtQ13cdxqIHWbD/f/RmL8XXdpyAVKbIdJIoRFSgjUYDIR2xHppVUtyoVHQqFUKkSq9UUIonYoZQqEd8IWl53tryVdvyrCut8NSpIgvudB7WKEgmlYrFMiM1SbJZihwxFclQokVIhSyBSyLKIIkmLStWM2FJff/XwkaX7q1PrrheL7266vzP59uapzw8u+LUq6YeycXfLJ/xUMe2nshnnlo5oOrr+5uo5jzYsu5G78MaqRT9XlZ4oyKi9fKT9xwsXNuWXL5h+bkuh7PWvSEiRVNBtzYrGBpTJkGJYqZKVqToQ70jbBV29waQqVLMokZ4/uHeon3eUrnaOX8gqA9sDHuFnPCPnAkwFGK4PcUYQrgvuAFN6B88e1jvQHKwBvimeN8gaRtvDXF+Y4QYTHWCKGyQ6wgojWK8D2y0MVwKUGBltdnXN1dfZbG+ZAVDuoj8K4PDYiEVuRtEAz7eUd3x3eRdAA/hsA7NMF3dPTQAdcLIycAQIBugHME0PEgDiAVbZwE57aBtj99BD64GD9vNgx9cx/nuceEsstAsH9vDsBn4A0aA/29R7k8+wmcZ++JqPSup+R52qKziTYmhEGtn2zjZEUiRpQZRLxB+lkg/I8RE7EQVy0VuV9D3iK8THu3bOzM8duLlk9KIk/+VJAbtXDylL7b5/ae+DmTFHF0adXBh1MiV0V6JjXgSkOMFKD/2FtjDbFKaawkQznUQL40QHu/FevudLNrXceYxiBiXItBNdVIiUTDNy7YhCRNnvnWk5TskwUkJFIrZKhUrEFkImRWxHorG99X9i0v+n8pU8s39OOPxTNgmNHWLmpYKrVXENBN3KMCJEBTJKVAmJ9lpk2lD+EuUPN68c9OHnsprbuR/2pb0pnfZu46w3m2b+Ujzh+qqhF3OGXF43+sam6ScLxvx0cOnzCyWPvil++l1l6+MzrU/O/Xbj+C/XTu4oWlaRn/nLD+eREiInR0qKSHJIMciRyKoRldynMgoNiM+RfKLqbEdEVOP7N3jvEZdXvt3E6ZC1546Q7gv93IN1wNYILAxAFyARTBZq2E0Dm+FgMVTHaZi1rxdAtLnJzd3FCb76/VwgMUI7ygV2lkzJWTJkx47McUVDpuybmLg5cdHJrAP3du86VnzuWtWeg/nnz5ZeP1/6/cH8J8fLftpbdm3zho/Hz99asXk4wApf0yVxPhYA7l5mxt424GgyZHux1aZFYW9Ohn443Ft+uqj59Pa9S4odTZT2vsf14WaE3t1+9j8O9zs5JjQl2GThuAh7l27a3cAIYKSP7+KwXviqBsUdUpScVz8WIdFVkIZgaAa5rjMG9ykZlOKQ5FDNfToEyBFlHPJpbG5sflhetmjO9P4b16ZuX5e6fsGY/XnJG+cmHFs2/VTWlJ3TBuT2dJ9iDRN4kO5j0tMPctN9KgvjqraMWDjPY+3afjn5fVeXjc4pH5+2bvTqfZkPRfeasO09tjyi3rUiKUMU0ShluhIrUKFmCTWLf7LDfxcG/z4Zql9KhYB4RmETi+1quoUg+IhKZNWcrANpMSrrpbW3tudPeHx57YHSERf2THy9Pelu1uA72YN/XDnsUeG4Z5WzXu5JfbY/7Zd9C+qvljTc3Pz+xpY317fV/XjgzQ/7v92Vk5s2/uSu4sbnd5EVIitGNR85OXIqUi35KyoeEdI6pG/Vv1TI+PiuBuuampIW7zZ3a5uaui0odCCAE4AhgIkW6AIMAEgBiwUmXrPN/Kbbh80K7DPA2nGEj8e3G1bc2JVTc3lT471tb+5Unt6T/tPNys2b5+95vCnnRvais5kbfiwvOLpy+5HCkxcq15WkjB7h2y+aF2QFPa1guId5grvjvJDo5WFD51gbrvA1S4tycdIBLz9LLScTMNOAYb2gpyPMDoeSkXBkGi89IrKX+XgAkYXbPoAb4boPBrv8Oi7swpTojCirSXGuZtbg7mxoqw+J/gF5veN/qtpLNdW1ci2PsLWFEjNdAdocS/9zVCjIOsQ2lmkgZW8Qm5ufX9lfuGDrksnlc4al9XSb7m2c7MubaA3DdSHDh3do6oDDlcPXZgWlTLaoLB1YVtS/oiJhVUH/yuo5Bdumr9w2u/TEqrxDK+52PviA7Q0ofaVo68rnVuAnKtQkqlUMQ//dqfiHPr7M5/olvx/B/4GNrsg5pYiQ85VIIapRXS+k6ztRwaKcwLaWQ9np93eUnMub/+pg6Y7ZAz9sXdywacHjNdNuZI++tWby0z1ZHy5uqLtR+eJ65bM7u379cc/3lzfv2Lkkb93Myp3Lnry8hCh5/vJ+V594FSFsFzbRSFJItcs6Vcgpkev6Br8n1KOSVr1rQoUEUapueoqKD3Xrl70ZPfznQXHlpro9AEw0wMJbB0J4Nr39Ri9IylqXx3O08YuOcvAPNLKyM7W0MwJwAUjydBkHsMnRegXAcROLe86BV4w979lE7Qf9atArBNjHcy4HuAHOt01DTph5LQYo0NNaB7BJU6/QyHK+lukiMK0A35Qgq1lDrIeG6nvog4cRmAIAaOi6eIGjA/SPhT7hEOkDmlrDTV1WgTUOza/rF7HPEnYZQDlAoT7k25gkO5vbAbgBOAAM5fEynD1m2VheW55+c/cajnpGU3zsyvNCmmVZhmE4juuycv/4iEh/xkPFcZxQIkZEtVqtlIiRZZCmyPZWJJTHy0vXzJpeOnf28fxVB5ct3r9o4eGlGdvnzipeFvnN3smHtiRszI8qXBZw6fiUgzuHrljsVVgQtf/AlOzc2IKykbllY1uJewL8TaRuQg4pEmniU+gxksipGSTYT6Vw/o3+XTJU/2tUSNpknIRFFaKYwU4SZZT6ec2Z9WtP5C69s2Xd9dLsG6WLHu9adX/V5Ce5k3/Nn/qyYl7HqXXczwfwxWn+w+rn17bsKJpRtWX+lUsbm1tus/iRxXo1W0cyfES5QtXxsf5lY/NbkbxDScsUrFLBEX9FBSqx9e0rubK57uFlrL1/efqoOzERVbZmN+J65Pf0WTCz74T5Q8EJwAS0XKzB1BC0wCnAX8faFjR0QMvAwdCkv6tLio/HEhtehb3Fy/iBlxxcz+rb3LUL3Q66txz8rti47tezuOofc98++gdwPw32e7VtT7r55QCc8vW9GhS20copU99qNThtg5B5wdbTBlqE24MfD5z1wLIbmFtaG7j7QnBQz21lOY/v3kZ8Uffh6Y6jqaD5BEKO6MHFAN2L3oZ79WGtDuwO88nvGeKrA73seDE2ZmlhoSU9ek014+0YG78lfRy/7RailGGVXVQwDEOSZBcV3F9TIZJKOI6Ty+ViPh/VKpRJ2U4+kioU8lElQ6WUfPZ4V3rqtnlJ5wpWbUmavjo9aENO1O6SAaeqEqs3D9paFFOxLmL7xv7Ve8eUVww5/s2CVYXxB8/lbDyw8KP8RxolNIVqFatW0LSKRepzrz0G/+ZUMH+ui0x1bcEcKjhUcJ8aldN/4EFjU72y699W8IUokyAlQ2VLw71z5yqWbk0bfWLljPtbV1zOn/N4a07TsY33tubWX9onfXhB+uTqw292blyRnD5j2LKMaRvLVjIobmx+U/P+KV/cwv7RupAmKWUHv0UiFXZFdfMFbUIRH5FhkPlUo41jKZYhGZpg6E6U3Kr7UUF8QKoRBa93uJhcc7F4bmH0wMLwV3f7QyGu5aN6zp2bABHWkBDkdqxoWuKYcNCY6BMSYWLtAJrWWlqelvpDY70GhvBiXWFrdnyoCayeGe4I0N0erLoB+AH0AkgAmMWLXhCsqw2GbgBWoNMTPGcajl3iM22Go3cMaPqAgzlEa8JsgDJrk2SADEP9qaa8vsZGEVZWRhrdjAAibD2jNCwiAWIBlrmHx4HGuoSE0z0DTvmYNQyOk/UZ/J2OzTUzv93WvrM0eUt9ggMAxoJmMsAKbY1ddmalVhqn+3psWDCZkDUhK0VOiaSCVSmRZpFBJD7PRQaR4ZClkSORU3MssvTnVZxF5JAlOUmnUMLvrH/z5vnDB4KGOlRKkFEho1K2N6zKSLmzp+KbwiWHcmbtXzL2xMqxJ3ISrhaP/7Fy5tWixBsV044sH/bq9Lpdi0aeKZ5/tmyxsOYRp1YhRSBNsqSaIVQcTXVdqPxbi5zlkOX+PhbUF1LBECjuoAgpgwyiWvHq7vcX9pSd25p/bF3aDztyGy/tOrJ4Aj789rftq6SX9kpun8Q3dx4eKtuXk3xhxxpV/S/IdiB28tteMyhBVLCoZpFQ04rWtkZBZxvHUYLOdpLs8kAyDEsqlTKCUP4HVHSilME2FNfg1cNbHQ1x3lRMnnoW4LqZ3qFg1+UxXr16eYI1QLz/pLqb548dHW5mlxIVF2fnHm7j4GCgzwOI9DJ1NYRYN4i0AU8NiLIGV03IGB9lBgA9wDnbKWJrnMPa0JFrBro4Qcb60f0XhYzfEDdxa59Z+eGLs8JmL42KneER7q8XowVjAXa622fpaiw14820tIgzMgw25Znr6ZmBtosWb5pvTKKW40DQm6xjEwowyMRkNMB+B51fQvz4UX3OgMlNi8ATXj3yXINyAsLHWFglm1okAuz29rjWK/xS36CDPeyXjO3Hb3nNqgXIKZFQ0AoF0hwyyCiZv6KCoVAuY8RClVSsJgnuD0JYFikCGRIpVVPNs5Y3z5GQIqNUPLmNrS+w9t6VsoXHcxIvrJtwb+vsY9n9r2+YcGrVsNtbU/YsHnqtctHW9NEnCxduWrmws6WJUSm6bAmOIlia7ErO/r9EBcmhkkMphxIOxV2lMjlUckhwSHEcR6GaRFWD4GWr6DfEd60d57ZuGVGYH3r926k/XZjMNlW8vDRT/ji/4dJC6lHR/a1jX/x4KnvxnCOHd9V+eEmwKjmt6pCLBSpChajksKlN8eZNR1uzCj+1TUc5X971zRilWtTWoRCIkEFkWFoiQZpCikSKQFKFhBLVClTLUdaO4kb8/hzevf4hZcLlSIfTA+zebhizvq/evuTA84sTqicNLEgcFmhlaxccsuLq1avVu2I0YLCrlbshhAbb2QaadPOC6IUhvin2TimGQ/fGxO4M9t4S4LAtFLJtLA7Euxzr4VDtZ38mCra5WKxyBC8IK/LXXWNuvMMeNutCHgRssgr5JtzkWKBHqV9QkuNwA9gaEFRkarcGjNJ1TYYAOJiCVg9T6G0UWDlp1sW8mJwhaaezD7Wc3qk8l1Rbnr2kf85w73x/2zNh4dstXO71Sjw3ZkbhqLGzBvaOCHft42fpAbAwkLd/kOfpEd4nBtuumtavvuZHSvIRWSmqJZxcihSHJFJi4k/WC4csjSyBnIpjUSFn5FKq6+zBcKgk1Z1S8fuGOr6UX9dS29TZoEYFiUop0ylHIYlyEWIrxSgQ5Sj52PqkYuviivLkvbszqqsWnjuzZv/uRadPrN+5Y8XVq/v37S+prCz47uLxd28eU4wEUUWjkkAlgWo1Emqk1Mh8LprHEcgRyDH4f5SKen4tjSIWW1++//bcxZVXL2e9flog+FAm+VB48/AI7sOGhuvpip/zv8mLebJn2orUUchKEOWIKhYpCtmuXs8qxE4VUogsi6QKhU2UpJHkhIg0MioCSRoZDhlENcXIVJxSiST5l1Q01ZxPmVZib7HbzeyQm06RM2S6wQx7mOIKE6wgGmC4o6WHEQ90dDUH9LcEiO4GESaaZgBODjqaNgCmEJEaGJnl45pqHFHsaZ6p41buDYuNnQ4OgCwHnXInWKkFq/Wg2j/mYP+gGZZuy+xhiZbRdnvNvRYWlaZh2x101hvAEnAv8euTFRQGkGtpvc7Eei0Y59k4jzMytNAHCNEDLzDOigleMww8wTDBGvrrQwxAHwgJhP6W0BsgT0MzAyAfjEcBRIGWuw5oaoC3GfhpwDhLWOWhkWkOyyyhv7vemyfXlIL3yEpQLeHkMqQ5JFEtVP4VFcgioUKORZZBoVguVym7knAJjqCRpFAtULarUEaiQs4J+aqWD0q2XqGSIVvb/o7BTjlRU/v+YtXOhUUFY8uLp+7dlbFr++Lq/fk7d+YdO1F57tv9a/KWXLp4op3/gUMljQoSlSQSBJJ/byr+SjiOIwhCJpMxDCMSiRBRKBSiQoTtDah6huSVQ7tCbv8Q3C4c+FHge/2h8f3Xbo9eDz19MaFg3chtWyrev5CjAtVi/KPk4j+jXblzDHLsp5AyJaIcORVyJKJMJmNUSpTKUU2jRIVNAqXoFw6fHslbUNJj4O3iKjsw1wJ9MLcwN9BZnzwlOMAcbCD74e6hr/cvZl5ObX285fR1E003sNCFHppGRYG6x7xhi5nVDmuXxbzRS4JnL+43N2lw9MTQ7ov7ai3yg7XeehsDTTb6m690tZ1n67LA1T8ryH99bxij32PHRNuFUZOKZ0+dO2bGtFHjBvUtWLty0vwZAwB2ermM7Onumz0UAHqDpSdY62pZDI0fZWFtFWZj5w0AJgD9TSzdTUdpmM3y7TnJJ3qkW5grQM6kSR76YN0NwjyMbA3B1gT6RzmaaYGXJUS6mtoAxDhbBQEM1Ie1I/uFacGLcydOba1AUoUcylVK8vcYnK6FjqOQIZBivmz8//whPuXn/nGAfvXs1x1b169bO2/vvuXfX6+4fqv0u4uLTh5K/P58eumaeMS3qs5XyCqUnWJkkCUQOaRZVk6KVdhJYocK6zuETV9rfn6RfDUqVCpVV42Pjo4ORHz9+jUikk11KG6Tv79cmBX28IcJJDHv4lWTa/e1Hr93ufPMsXS77tY9EQLhVeRopRAbXiOj/GpUyGiCoihkGZTKUShFkQKbBci8Y/C3eDdeooZJMOhZgrEW6PNc3XQA7ABsLaH3pNCQdWNhpg/EWUPyUD337lYGvmChA74A83lQpAO5wNvMc8syMwiEwF5Grk7dTAJ1QjP76GYFwmwdWGYJseBaEjJ4++CAFUHgCdADYLgmDNSGGA2wBxc/y5Q5E40BdPXAwIE3EGCPv2e/YCuIM3dxte8HdoNcooIDe+rrmYIGWAIMMDJLzp0TtCNZwwwiALJiR8wMjvMEnRBd3vz4eCuASQMi4sLsJyWEu9nAsD6eRgDh7iauRhDtZhntbJlgZzgv0GmKt12kHozr7j9v1LD2dzUKqUwklfxPU9H8oQkZNaJUwP/t9Jmi9UWTyjZOPnl87oMfMqsqR148tbgod5xS8JKRdSCDje+b5CKaJDgWkUa1hGrhq96K2Boa/zXdKL8aFUqlEhFVKhUi1tTUIGJbWxviTaQPH62Kv/rN7Fe/lJw9suD+zYrVy0Ydrc7bXJ7Z1HAfsV2prm3u+BWxFbFFImz7b1KhQlQgp0JOQqo4jkOOQbkCRVLsEP1y4uzDbevx0YXxFoaFvQb6goaDBk8LwNDWzMgI+oTZWemCjR4E+xo7uhgaasLQ6AGTo0bag5EDaPra6owb4zd2ukvsMP3YUQYuoRDW26JnX/fECf1ACxYuGgc6YGIFXo76jsYa9gA+AMsG9J8c4NPLz2HQyEgXP2OfcMteITYjfW1KZozobQp9fEwsLWCwPsyzNhoxwAcCIXZidFS4R/TY6Kj0eLMYC5ceptmzB+f3CYl00jR0hBADWO3pvyKy34KQPiGg0VPXeGVCghNAZkK/oQH2SYMjhoc6LhzVx1UDEkO97QGSe8X0NDeb091vQaRvtD70tzf10oFRPSORIUmVkv2MBIlId1HB0hxDIv3lVLAEsp8t2N/Z6HJkUQSpEjB0G03X1Tfc/PZ8cXnJ5LKCEacOZl07V3p8f8GWkqXIykRtTcixNE3TNM0iwyChRolQ3SzjWhH/JllH/4FIJBJEbGpqIggCEaVSKSE+u6U45Ptvp9f8uqaxZvv6lf32bZsjF9wTdzygVG+7SOgUvegQPSO5egYb5VL+16JCiQzLssgxqFAiQWNz+4L4kbHaEAsQApAdEL6kX4Knga29pTVog6YmGAMYA5hrwfLFE+ITeng72xuCtjUYhul5umrqGQMYGQAYAPDAOQJsfEHPEjx89DV1gGcBOgZgbgsa+hAd7OBurtfbziqmm+ZIB3s3ADMAWzddXTMwtAYTADeAiUFObgB9/UxNeRAEMAYg2FMPbEHDBRzs9MEGwF8bfLuBGTjoQghAkBW4hxs7AowF6A9G/bQtBxhZewGUTZ/uBjA21HN8D+8h/rb9fSzGRfs4A/R2NLMHmNEjPEhLa1aw19I+3ePtTPramvR0tAp3sUMT5u+yAAAgAElEQVSG/OXhg06x6H+BClqtkImbKbIZsRnxo0zxqL72G8RfinJHbSqaeWJ/wfOHlwtXL9lUWlhb87prClEsqWJkJMoolBLYqVCKv+L8/Oflq1EhlUoR8d27dxRFIeKzZ89omr5wYeG7d7m3by1bkt5zfW4qKhHViApkxYhKbKnD+g8kg0gjX0A8aiOuIMr+oVz7f6qfA/e7qPh8NOfUyJHIISJHk6hSIkljR+cg/2AvgMGG0NtKx1kfxkeGeQKMsnFINDGf6WE/N8xxSbhzggYka8FMgDwDm7WmXnF65rYA4dBtOGimWlol62oP0oLeNgZaWmDY3R5cdTVjXMAaHHkQ1Q1Wu1vz+kSCjyu4u4CNPXh56gT6OI7tpzkieNyOJZkn18SODZ47o/fBysyRPcyWLuq7OH9w7s7s7Zd2BwTb+PJghq1xoQWvWAMuOdl8owk/6Ru8tXZ8BEan9Y0P+3nP1IXMWP9IgFCAoaZm0ZpQOHZkmCbMiQmZ2SNgXlzEIBfLEV5OsWZGPXkm0YbGyeExIxw9U2Iik3oED3a1jbAwGhzsOygyFBmig9/K/oOx00UFy7IsRzNfNv4s9ynMjyOQZT67ehEZ5MhP9c6QU6hUzSpVPWI7ohDlHcjKXj36YeemtYf3bvru3KFXz+/t27upqeUNw8pYJEQKgUDWSSGjRrbLGv/fl6+5Vzx9+rTr4cWLF4i4dOnSc+fTauvyV2QHIT5DsuXhrZ87allUYMsbfHSb5VTI0iiSST92PFFjDYW/qMiOr0WFGhlERI5BlQqFIhSIpsT1Xz4gJtnXdqS3jTmALYATgA/AaEPeLE+H4TYa46wgzdVwrg4cDo5YoW2+26fXKFv3Ef6hM32CpphYTNc3mAIw09m6YMqIWbNGjFo2Y9MPR7PPVFZf2mfSDZJDXOabdPMen1DwsWZX3fsb7YKTz54mrlgCYS5gD8UPj256dODg9R3pKYO6u8OkvvYpSd3tfWHWqkmH7x4HLfDlQZqX3TSAPABm7sxXAb61rm6PDUzfmNgrEifUJs0cCJAc7DzG1jotpPt4R6cFURGDLXluABMD3Z0Bxga6huhDlIlOgAY4AwSBhgdAIGj6APgAOAKEWxiGWJumTBjz5umvSpVMSaj/p6lACmk1SanlyMoRxYidJF0vF77nZO2MtBUZqaDpNTLirRsLXjy9c/XKye+vn23nf2SRIFHNl/IlhIz8P9AXr7OzExH5fD5BEARBpKSk3Llz58DeqrSUZORYfmtba1Mrcijgyzr5SppGhkOJgvvQ1NnYLlaySCIqORQIBH8Rffjvy6dlif1EBfkJjC6/HssgxzAk0qRKwJc2NfbyD5g6eQhoAdiC4xi/gb18igf0W29ofRxMv/MK3untcrRvxOPs5Hszxr6cPX0iwNJQzwVj+xlqQJil3gAz3igbpwSe4xD/iElTZ3qPH6GXPDqn9s4m8tWMAwV9p/QZ3csnJ9rPdctS81t7Rzc+mFFzd+SPZ/p8u31W060htadG1Z2aUHesUHRjfHUWuEHv3OGDds2AEQZWmzN73TpuHhkcCd3SnGyHASQBfFw88uxI34JQ3S3DfZbG2C+01N3jHbC8e4Dg1d3bhyvffn/yxt7y76s2jI3yHhXusWLaCMdusHDM4FER/rMHx8V5uISYmw3y8XXT0O7t5O6lqz0pNmpUVNiK5Bmj4noWLF9CKsSItFgu/lNt/D+o6AqU+jL55JFXcEh8ivphkWOxsaFVqSQQEZGlaKVU1qEiOpFFVopI4S93HyOLNS9+RU6yfUfB4uwZew+UXPjucE3tEzWjohEVJKpp/Bc5Zr/qXtFlRCkUiurq6tLS0sLCQrlEhFxXPCQihw31rcihTEKzHHYI1CSDXbkmnQqiQ6aQ0v/OHed/mQoKUaFWSWUiZGlWKml48cIIwMgAnN31wQjAF/QA+gPkafLWAPzYvdfeAM/9scEpxpAMUGptXujrNt/T1lkHTHUh1Fw3UgMiQCMUINrBa/K0WWGzJkH/4KR7J6MO5NpMjk1dm3JoY05FQu+AvflQlWN5rMy0dKn7zjUwwA8GOEFmbxhpb71/HvhCwo60oRUznacHuiyJGX0le+i9w/M6np999igIYLQWrHIxWmwE5c6QogNpttALoHc3qB4S+yEtc4at2fk9JcdKVpQtmFK1Mm1SrL81QE9nk1BLHUuAcFsjFy3o7+NqCWAN4K2nbwUQZmZlBeCh081FGwKtzYwA7E0NWVIhV0i6Ajv+R6lADmmKlclkcrmEYVWfHIQsoho/vmxFCkl5lz0t6+C/Quys2JKzdPncjVuLPjTV0Ygkh+1CUq2mvuL8/Oflq1EhEAgQsbGxsbS0dNu2bQqFAhFfP5MwKmTUyJDIMAyFUgrbKKwjsY7EWgJbCBSpkVGzqKZRRSH1X01f5xA/V0P+9LHVLC2SSihKjUgL2pu/O3fmWPXey1fO7TtSpRNkPrYqY9y03kNMYT7AUdA65uyR724/0dnQyxR8dGFSsO0wf9MoFwjQhaQYTx8tiLQ2dzO11NIwAn3z7lOS7BMTneZOn7inYvvr25tvnqg8te3Cd4eP7SreUl5YXlGyZXXB09OX7hw/W7m2xCMmDGy1YosyzTLGGiclgJeFb8ECXva0Pner+zZdjiNag0XNlfdfDQbrCpeI1QDl2nA1xDXFBvytwNAbwBeOXj50qqBIB+DUvXOrKzIsXSArb9rcjJFbduWmL57YK87PxAxS5k8ETdi4eS1oQGSPgBUrMwcN7gkaEBXo78TjJU+ciDSJ7CejiaQUFEcwyLCfMuf/Wysyh1IO5X++uu1i5d8XFjkVcl3zgUaGJRlOxiCfwQ5EwePnP2yrKt++e/uzl28ZDhkWW1r4/40/7b8uX3OvePLkyfnz51+9esUwDMMwSqWSI/B/mYrfl0CCY2QqJcOQiDShlL55/tuLXx9+rH+7Y99WcNWOLRiXvCBhtJ1eNsBh0DjnG7jUhtdLE0LswQ5gw6zh3c1hcn/PcB64APS2NxkdFmQIoKvN07Z1H5G9On7NmiGbiibv2zSkNAtcDcEA7J0MXc1BC8DJ2c5OW88OINbVe0tB0YYDu8FWC/wtvNelgrsh9PYHHzOYHe96ZC3smA8HN3WXtVfceToILIvsgpcBrAQ4ZGcwThsGBOt59bWBUM1LP50/lJNnpq9x6t65DbtXavEgbenYkGg70AXQAgsbMOLB5GnDzC21lyxNycvPMuZpggZo6YCvn7NhNwhxc0+fPQvVSlImVspENKPiOJJFmkGGQZb5mlSo/6Dir4oQ/DUVFNfKokRJCWvrax8/e/W2tl0m//tbUDRNNzc3t7Z+SilUq9UymQwRGYZhWIphCYZV05ySRjmNMhql1B8qp1BOoYJCJcUy7J9CNv8Z5f70zPyjkixDI80izSCpVEnVhAwleHPDESMAzz7e81ITgqxghBEkART3iRjl52BgCeCvD2aQVZZlDJDRI2QowEp76yQ7h9EuXo5avO7hAzQM7NNySi5e/XHRwiUBTi6uujreJiYeRsYmAMYa2uP7RfX1s3MF6AEw2srOE+Dni5e+v383u2LDst271u09sqxwe/bG6o0X7g0s2rTo2XOtHfsi3tQXnbw3BlxPuvT7Dqx/ABMJL+iglkOaqVtkYAh42e24czMlOwcsdNbdOZpRvTxwctD+B9VB44JnrpsdPDI0ZW0q2Grk71wL1porNq2KGhkdnzRsZNqo1XvXeA70Shg7Rk/XaMzocUqlkmEYBmkWaYJVMkgySDJI/8N2wX3ZyHcpjQSNJI0kjTSNNI1sl/7773NIUUjRSNFIMUixDIWqrmkgJztYVLFIKgl1G1/YIZCr1H9/KoRCYdeDUqlsbW3turKQy+VfSsW/6bj8Hyv7ue8m8w/mE0d/Tu5gkFHTKpJRfXKkd+Kz/Vd5mlpgC8lz4h21YKAGjAMo6hU+LsjV3sMIrEAnxDyzOMMYYF6I72iAIi/3KIB4G2cr0Afgga7NqrIqQzMHQ11jAwBzADMACwAnI54+aNhpg5MudNeFCda2Mzx8PQFstbRBTzO7onTR1sqs8m17T19fs/vU7MKd06tPhm6phMrd2ifPT8zZFgcmO4yCL4DFDTDk6/sc0LCboW3l5egCYZ4VVy9l5K4Bc511d46m7ckCc3AY5Ag+3cAE4ucNs49yBBOYs2oe6IN9dycwBW0X3YgxUWAB2l46sf3jjAzNJk6Y3BV20FUZSknJVLScQZJBisGuAUeWQ47FLxr8LqWQoJCgkKQ4iuJoimO79PeWd3/21jJ/TQWFEpG8rYXfKJJKfkdIIpZ/rfn5RfI1LSi5XN7W1iYWi/9UtV/KIJ9BEcNJGVbFMExXeDdDI0chRyPSDDIqZKXIiZDjUxxBIffP658TVP64WUKOQY5kGQaRQkpGyuWMgkJawSmxnnlx6BdvLRtTgNVzx/nrwzhjmAGwLaxntmOop6UdmBtCTNCkveXGGjoloYNmWVoOBVgSGxugZeRl4lC963Sgd4QG6BoAxHm79HW1Heph6wZgCeBm7KIP9mAF4AbgY6DraADaYGFrau7rDG6WBQerDl6/tmlz1ZGyg1tWbNmeu/PUyVv5O4+krNqTue7k4vR19qAdaq8b6gyx9pAa4x7t6+gSEgRRYTBjwqonPy08tgfcjY79dDjzwAoI0RmaO6HfohHgACkbFo9bOsM5xmdWzjyw1U4vXjRu0XiwgQUbUxOWxGv4wZzsRVF94xetzCcQpSQpkEvltIJAJYMEjSoGCQaprsnaZcfTXzL4XUqy+Fk5kmN+1796X40U8Wf9/P7v5Py+sZAMTZJ/80r9FEVJpVKZTNaFBE3TLMv+l6hgv0A5pNhPSv+uHEtzrIokSJYhOFLJqFScmkBSziqwCb8r/MYFTI0BVs4a1d0MZtnqZ3aDEq/gfO9YK20DcLUDF4up1Zt0AVa4RiUAFPWJCgBwADhSUXX8wEUtMLIxdwxz9wy0MLQB8ABwAbACDSMw0AZrCHcCXwB7CBscYetla2xuAOZ6YAzgbJO3a8e27Qe2rNi4c/XOy/uuLly4Zvf5WwlJawurbq9dvS3IwtZRB9x40McJlsWHDokOcAoKgIgQmDYu++cfJlUWg4ve1gub5+7IcEj0nbtrid/kqOFLJ8QvHLt48yowgOS8BUaeZsCDRWWLR6aPsO9tU3llY+A475jhgxy8gqfOXSCjUaRWCZUyFasiuE9U0EjQHElz7O9DR3FfMvjIUsgSDBIMEgxHMCzB0r/rv/syiex/QAWNLMUxLCLDcWqKJOh/jQMKvyIVbW1tXQ8sy3Z2dioUCpZlSeIzAzTHMRQyKmTlyEqQlSIjRVqJFIkk8/v1G8Pgn9ebf0I/LVS/g8EwHMMwNMvQHKtmKBVHEEgpUS1mZGJWJuZwRfEhI21LC4CMXlFxAOu0DC6C3Z1u3R9rxSeAg5ltd3D27l5ZAhpGw8DJBMDEFAKCnUEDPHwDzGzdQUPbwskOjAD0wNINvMNNQAdAC5z8YozteoK2sZadnaGOiSVo24FuJM/NQsNQ19ikpbPj0Knja7Jznl68ebhs687CspItG0dmzdk6t/Dbudsr5y0LcDHkAdhqw0QLOBDovwYccsBnKoSHaYZ/U32p16h4HQdYu3t+RlWWSX8ncABw0QQTiBrXX8/VDHRh7fYiTUutbpaQvjYFLMAhhgc80PSBEcnTQMskduiYVgWp+JTBTcspiZKSUKigORXDEjTL0CxSDFIMkhz3hePPqGn8QxlOzbBqllazXc0zKRLJzw8UyTFqlKmwQ4VCFUrUqFQjRSBDsEiwSLIoEMlbO4QypYJF9vOt7L9GvqYFpVAoBALBn7cLlZL5UioIjvkC/TygXWDQzB9UsIgkx6hYgkBKyihaZR0daqEcsWj7OSdrb2uAiV4uEQAFmnqPrEJ/4/X9CfpOBl99U3/TgQlOeUs9g6LjwNzBALx9jXJXZ+ga6tg6uVrae+nyzG3dnK3djO28NUEPNE1Bxxx0LEy6GTsBuBs5+4CODs/APMbeP9Lcww60Hly53dTBF8gkMkpd+/zVhvTl1w6dKlq6ctu+qmV7yo8u33khddfRnJIxg8K8rSHSDdL9TI6EBmWCYQGELDQd6AQu187ccQ71d420L96fvvnGdr9p0WGz+k5eP69fysj0shVDkxINnc3m5SxwCnJaWbG8+5CAYcn91h1cHp8ak1SUODZ1tqGD15hZ88QsSllOyhAqJGSkmOAUf6aC+hMVXzb+HKOm/g0VjJqh1EzXVkB+VorgKOI/pEJBoJLgunxiJEtK5EKSkn3FyflF8sVUMAyhUEiRY5FFuUDEqkhkUMSXMhRSiEpEAYd1BFNL43vEDyzXhNiE2IzYglwrsm3ItCHdhnQHsh3ItSO2dQUJIrYg1iE+oSk5IiqxrkX0gWE+In6v5tdxtFTNSGlUID6VSp4i28Aihcg1yrGTQzkiiWoVy6eZ96TirqjxJUqfouAlNr3Bd034WoIv5fiYwJ+RE2zMX9FL12B33PCJMQFgC9EAZ4w9doVFJ3o4mAI4+DiZWNt4+/fQ07LXBlsXA21rgHv3boO2aUzf2MRhEcN7OofYQHh3Nz1nd9DU1dM1MgbwAnAysgfw1DUw8fR1Aw3wCfADDdA14nUI5QoC5SpUkygWKg9UHz19/ETVth3byss3Fq3bur14z8FNZ5dnldm4RQC4+UBfI9jhG5oMBql6js46WmAPP/54cf34Ef597VbVbJ737RyIhLk7JsXP6wGW0K84afSWbHA3Xb9po6+W+Y6cvNKl6RqW4DzBaf2VFRb9ISDOKLyP2ajJ3fnyF+3NT5FWqGTiTqVKgtiM+P5tO0oR38lRiG9lsitI1AtQ1YqoRlKBSiWSiHy1+oOkVYGqB29/JFFU1/qrXF2HXCuq6hnRW1R8FIvvItarRW9Q2YYMIetsI0iZGuV8bBOh6GHnr3XYIkCyVi2qUypbFYSSQhWN7UJlq0BGsEghSglGRrHKT3UnOCGyfKTbkWpFks9wAorj01wHw7ZzbDsy7Uh3IClAUogqOSpJVCKnRFaBtBxJGX4lo+uLqejoaEVkkWMl/E5kUSWWfnzzAVlsauR3UfFRRjwXShsRGxFfKZQNiI2IjRzXxLHNHNPC0a0c1cpRbUi3IdOKbAtyzYhd8LxHrEF89L5J2qIiEBsRn3LqR0i1I1KICg7liO8Z+hGjfiNXqWhEIYdCZD6KRXX81pZOPs3yEWuReYPKm/KaBhS/xfdvqF8V+FaNz1rE3yHdfrJqqxfAaNDw0gFwgCl2Zt+aei8xNO9vYRjmYg0mmr0GDg7vMTAsaICHTVSUu6OjNsydO9vMp3uvAb0njY5N6OUS4w7+/nagYwDa+jwTc3dTEycAe30bADcTM+voXpFBoYGDhsYPiB9iaGpBI0qUjJLEdoEcObz/06Nvz3yzNnf1kX37Nhauy8nN2LW//FxO9loTuxgN8A/V72MAVYER00Az28o31NYanLROnNi1pH9PMx9Iu5+f8m0yeEKPVD+wAQgEy6mREdmTwVJj+4FqTzBZOnHqtCF9QR/8k/zBBiAABk32MrCCpAWD5Gxt7Zt7SCuQJjpk8jqZopbFt69bsAWxToUCbEW8hrQSEcWo6ECGQIZFOYVyxFZCdPv53Tay6dYvF983P0Lks0T9zz+c6BNinzJpQEpKTOGamTcv7fvlzqUdZcXnTh9tbavff6qq7FDpzXe3+Chsws73dMf9hjd1SqUCsa6Rr2Y+3yl9rvIhpzkZixKWE3GMgKPbOaqNI1s4ooNiOgi2nWTaaKaNoVs5ug3JNiT4SPz/RYVQKuQ4pqvDPHLIcRxJMMghg1jfIXr6obGFZDsR62j2sUT6Qqmo45g6jvnA0R9Y6iNLfWTJLq3nqHqOqufojxz9EZkPyH5A9gHiPcRXKqW0WdbU3PlRLHmqEt5hO+/Wv25vb298V0d2iBjEdiTbKYUSmWeouIxN15imRyh5j/RbqeKjQN3exr6vkbBybG9CgkQxhQ/eC16K6WbEhpqaawf3BwOM0TLsoQvmADN0tE4aOlcY200DmBbgbW6pNXPc6El948PsfG3B0gwg2tXKwtQsKn5SXFzc1BGxg4LNB3lBkKe5Bs/MyJRnpKftZqTpCOBlZQ+aTgHR0aNmjO89cnD00AFWvp5gaPBrfUO9Qi1GrBXLFYh1gs6HL1/krFl9/srF8s0bigvzD+3bdX312hwN0wHdoGew7kCA78Ijc0AjA2CMEc/JQu/m+qLT/UYPd7GsPleWtiN5yqaJvgku/caGhk2O0hnkptXfHXq5p6/OirBzzE6akTJ1dHLuDJ1+ZiPWjJxSOGZw4njQsBnTJxHrJChXkAxfUPsAO57hxXMPPKP28FyzwCRWUxc0gccz1wJ9PW0w0Adzc+gdp989Qg90QN8YesWFRoR4GXaDvkFelgARZhquAF4AU730Z/ga7QG44+14yMkmXRMGAoQCBOlrWgAMjPQd0CPo1pWzNS9fKZQoJ1GowhY1fiDpjyRTR1BPOviPWlobOWxHfNjW2oBcPXIfkK1D5j3S75B6i1QjxTap2SaCbSTZRpppZOgmlmpiyVZW2YmkFAk1EixHIKdGRoWUEpmvk4/xxVSwyKhUCpqmGYZprG/o6Ojoan357kOTGlGBWCdT3q39+HNbxzuGbUJ8z1DvGaqWIWtpoo4m6mh1l35g1HUMUccQdQxZy5C1DPWeoX5Cplr0sR2RFbOvaz4qEF8zimdICxARkZQqUE7K1MpWVDerJO0y8SVpzVVs/gHb73OdNah+IRB94KtZBiWd2PKeQArfvVdevPn813rJKyn7i1CJNHWqcmNPfYNMD7/J/u48gLEAx/QdT/hGJACEAdjaG7hamY+O7muvYeZr6tnbyz15eJy7q9vwGemjR4+ePyU+zsdwZJBe/2hvE0cnIzOeka62rSbEWmpFeQfyrEKiBw3qObxfdHy/KQtT9B1tKw4eeN7a1sHib40t7RTXqiJaZAolcuXbtly5+f22XZWHD+7dt2vrtbyCLDAcpAE9/DVjAX7oFbfZxHaDnn2Sk6sewCBDk9mgE6ELJ65unVk2CawhZnro4EmR4ARJB3PDMkeDv+nsJfMsAAaEBg6NCwdTmLojpdeiPmABs9MXhYXHJ/ZJlD+sRZKqb3rWWfczKmqvThh71tCp2sIzC0wSHVw8/Dy2bd1Zvm7z9q1J33yTurtq2r7q1GMn86qPrj18fNOxk1V7d1Z8d/rI3XMnXlw9e6ly3Ym8+W1XqteOCPMD+BDi1j5iwD5b8wIbi7LevUZZW3gChNuZGgHoA9Q8+xk5pGhsaKOe1xIdNPIRa9VkrZqskSmedPA/UrQAsUapqGOoWpZ6z5LvWPItR7zhiBqOqCeZBiXdoKLr1XQ9SdVTZANNNDLqZlrx/xEVLGKHTKxGVqiQCuXSLh+zWCkXq9RqxFaZvE4o+iiX1yoVL8WiGqW8Hrk3rLpLa1iihiVqWPL1JyVed/3CqGsY9RtG/YZR/Yyq06LaxyqhDLGDVf0/5u4qOOptbRf9k3b3dHe607HupOPu7gLEILiT4A4hOMETLLi7u0xgMnGYEybubgkuSYhr6zgXrO+cffGtU7W+WnuvXfW/6vtfjRo93vd5vpG2qw9v1dZVffzz+p3S1eeWLju+btniRUXX3l6s/vqQtPxobDFWGcm793Xb1x5cMnpBcafhM8N7bEoaMtc5caNvx6GQzla6lrh5DmDYrI4Pvj19+KzuuTtLF6qAMC6rr9YxEZgulm3kKbZzlCfl+m4Mm4gQlRQIZtB0gBdPsHnO7GidS1xkij6kU8fkjMEdonVAFAdRznwKwKNCJ+c60ZHrwXeTC8CS6aNCfFOiAjsmRvfIBpfxlZBXhrbPhNyqrKywkueNjRXtrTWEFK9YvPP4oRVb1s6aNHNb2aaLMxavcPSf4OkwPMN5EB+vc1OuBPiT4pKahYvGhwZP4NmvhPNgqvT6qpW2WhHXV7Zg/dwOHaKE7qLAwclps/tAj4yCDDZQurCopGw6+AgY27HXopEcD9GY3ksX5h+5eLXqFSHfrK11Ta/Jyz/Jb1sPc/FQyb7qpS6RU4fa8fzo+GPzlmWzF/XLEu1eHXN0e+LWVb4Hd4RcOZe2YaXD2qV2P15OPLE+fvuUyKuLB+/P7zFJG7gprt9YdvQSt54XONgL7OLgdJhnmbdLri09yIEFFmTJ9vBl7m56eJpU7a78couQi7XkViu5XFX5Z83Pp8RaTsgDi/Fqfc0tQ+szQh4Q8wNifkAsD//re0Ssb4zkXSt512Z91259Z7CUG83vjaYPJuMnY3s1sdQRYwsxG39tFFiNxGz4X+ut/4+qMBDyouKtkZDX78tBgZ2DfV1zo5GQJrOlqq39S0vLD7O5lpBqQl61NP319cPrf6hof2Vpf2kxvLQYXloNL62GF5b2F+b2F+Z/qHhpbn1lbr1FWu4T69XK942EfDM1v2qs/NL0kxBT9/DIfvbuXfUeGf56KgU5wzLcXbihEhqHL2Gr3KJis2RsjR2kXrD1ASsTyo7gDoXdQPBzgGxguJAz0VE6QsPN8dQdWb1CDXgDA9xckoFiW2UJGAuAF5EdZ/q4d8kOidfb+QERUqkcOL52jRjomt1L6RaTk5FVkBGlASLZCFTSKIBSyHZV8JSAPxs8ADaCpO65UZ3TYrpn0Z0VLFenWz++PGqof9rSUkHIk8am9ybTZ7PpaeW3sXOmL9u8bt2uzS52TomBsX3UnvmgZjPR0YuaBqzlU0qBWcBEnjCFwxrNVJxxTV2oC/l4/BiEgJYNFvh8QAJIYRMpDyvKTs9PFzLApAM0BHWNhCugpYMPNtyiFANeV5AL35vOPb79x4WdAx2YRcB24KwN1tqgiIb+Ypoz8MfmLUtmlTgKIadjQgHzyM6Ya+ez9+3wdQmqk0wAACAASURBVHOElINtyzxun+j526KOPbUocLIdrnCb5ZIwjhuTBfVhoCLS+U6g006dYqZanMSEAwtggRLEgRJI1EAnRETw7vdV11rI5RrDa0KeEMu5b1/Pff/6iJjvGtvOVX77q6n+vtV032r6f2E8ItZHxPrWRN61kXdt5F27tdxgLTda3pvMH0zGz0bD/0UqzIS8+fapjZDdxw87e7u7+HgwxHzQADY9ICbiwbuXLYSU11SduXm90tTeSMjf38rfkJbXpPUVaX9BDM+J6RmxPCXWp8T6mJifENNTYnxubX9hbX1pbXllafpkqP3YXPm+tfKzpe5F/cc6Yqh79YJ8qj2a2G0RbMfIVQVJfnwmtp6aE6dEPjBTj2vjqaYjyWdGMK5MUjUd6fW6LOPuzNTTvUMudE8oBJbSxOccI/dBd4ke9lqeky5SH965VSxlSdSc/iH+HYCJUsUYDncZU3KUrsqXcMJjVT07BvQOc0t0tRUDVw8ccGLxp4yd3XtQ8fQRExf2ye2moS9LdRoT5y4HYnUKDRCrQhgPcX5qcDmjpxeld+ucN2RAUve8E7dvfiakwmJ90W58VN/0oqX9vdH8qd1QXlO7ftfOsrWr/zh/jg1uekCHOKZqAMO2s5w1JE0zwp22yIVeomHvCHIfr7XL1aoHyR1LNKFJ4D49dkrp7AApP7lD+oAundlK5tAV4+FFhR+8cr3AQL9RnVN6JUKJQVvmdRjR39M/gA2uXqT/2W6sIIZWw4/7+9elA9OB45nhu/tHZ9sjw43SN1AVSsWlnat3blrqLgD5Gkm+dnx11ufQEuWMvlQ/IZJdcHPnXPLmpune+ZYrR7OliARuzek7RotFsbJFgLl31+dOHifArFCFH4RiLqgbo8Pz9BI1Fyo3BlcACrB3+favFyosRnL27duvhNxvbvrtzesKQt4TcrOt9SGx3rdYH1jIQwt5YiHPrOS5lby0kjcW8tpI3hjJWyN5ZyIVJvLRRD6brF9N5p9Waz2xNhNzO7H8YxjeavqPqWgjpLKlYeKsaaABNEg0dnyFDBwG2HSGVNhv1IiK2uomQt7V/Xz0+UMlIW9J6xvS9poYXhLjC2J+TqzPCHlGyBNieUrMz4jxOWl/SdpeWVteW5s/G+uefH3TQIyvGr+8qPvwgzSKgFRwmkq3bBN6jlOoByV4syi4+GRnkj1Wejv8XBdPznUyHk7swcMYHciF4eTK9NvTk6c64XKv5BlMylRgN1t3nOZziR52l5nQ09nn0I4tNlSAjmxX52xguW/QYjf9ARef6/YBI+zEQeG2cQHywpx4OaAT4tLevX4K+2H9x08p3jK6z+BRiWFd7Wn7B0ZNTg8QA6nejnJgwcCkqVlue9bMljk5DiuaUDh35sAJo6eVLakl5GF19YXXb78T8sZo+UbI05r6lzV1zYQ8q6jYsH3LyzevBRBlBHZ0BbJAjQB6RYuLgoRz1VimFW721fbiU3t6aeeExK7UJwQAb89ciElNYjvbT5s9Kzc5iWvH1ucEIFQAX+QU5fBtMbVkdNGSiTbuImlmcMH8qaBQ1DyNA9Phxacv70j7h0+P98wcfWpAHlk0p1CCv+f2j2QiWII8T0kAcGr9ot+P7YjT4fUfvI9X3b5cj/hrd8D4zggQobM/7dD8ggd7VpK3t/9aOi2ZhTwJbs3ttyRB3p2PtSycELJ+B/utQ2Cla/JJjtMehdvqsKCijGA1F2AiOExPoyA9MNEOEg5TCZntoYcPvxDyZ1Xl3daWa/V1x99XvCTkvtX60EoeWckTK3lmJS8IeUXIOyt5YyJvTeSdiZSbyXsz+WQmX8zWb2bLf0bFf7thYiTWJqvx7bfPmT3yOHIJaKCJeKABLBpo0LhpQQWoMBOLmVhevnlRS8grY90XYr705e0nQt4Scs9svNHeftdi+bOpqYKQO21N99vq35L2F8baj6TtW/sXA6kjdV/Jh4/kyVNSXa0D0jiCUo/g2ZAUSxSL/PUJFDw+tqCLEj/WFZILa6y/L4sGBrigpxb1V0sbbyy5tK5bJy3GplCSxUjlojgSxQGY6IAF7ojyVq/cshFyJmQYOqBHGLAkM6eXm8tUF32ZrW6gvxvEyOoXExhhz2TCzYF5//w5EWxGDpgwddr6aX2HZkqZ03xlK4O504JV/hT4UZDnIZqc4TY1Q+2lAlXMGTZyRGZmpkAsu/ngcQMhr37WVxLyoqG9vNXyjZBKM/lpIM0G0tJsXDJv8d6NW9kQpARldg9O7qb1yAvWhXpR/WWYkOqUYg8HwEEA0BAfFRjp7iGWi7aeOwx7CZyUwTGRXdPTqCL0mVcAHdhdnHz6BcEWCX1iUvLToOPL4rwGjxxuC6qQATdXrEp3XEsHWbS0hCNfmpCW6uOjpjG1Qrktky7jUbPSgpk2uLlhXt2GxUP09HwfWicNrm/te3FH9tdnExVC7NrjN66QVlKm5Yvh7YWkKF6Im2Dnsvn9UjK1bEkgUBQaEQsM5ztM4+kq+k26G5F1WOp4iC/aLZecCfcZJ6TkCZEf6uHCt2EBAMNASL2ZPPv6o5aQv8or3lvJe0Jem8kbE3ljIu+MpMJA3reTD23krZF8JKSCkPdW8oWQ74R8NVkrTZY6K/nZ3tZkMf5X556pzdRqJv+2CZF/WUULsVS1NMwonQ8mFTRQBBzQYcNna308QYVHoA9LyAEFz149+1H9/c6Xt5WE7L554Sshu+/fvFb/866x/ZbJ+ICQay0tLwj5q/7nvZa6l9aWh03fXxpq39a8/lz/+tGlk/c2bQ6k0np4+5Tmdevt4DJX5zcF7MkcYaFakkjD7X2zBrrh6uiO50an7ejulwT0UCHfGzfW9z8yO/nA3MRcDwwMRTwfCQxM8sdQO4xWYpISPg780tXLwQMtVscAYgAvIJ7HSgIW8tSuAHigSgEGWCysKB1///zZldPmFo2cOX7C8oK03BH+ulwGNsfars0O+bUSnePKGxwmG+BP9XekqzxcRo0ZM2/ePGdX/bfahmZCXlbXf2izPKpufF7X+qq+/X2j4VuTsaHN2tjQtmHF+tMHjthznbxVwT1CUvp6+A3PCI/yZwUpsTw/5kDxgKprh7ctn8YWY/KEEdOGDZ8+e+pv96+AA4GPK6gQAGCC6sWDHNyuLpEjE3haGwgBHsCHPN4bFNiDM6inrk9v0bQAFhk/fA1fOByIBZyYTA2TrWYKOICYAz4TYQG2J+aM+rh4Zk8VRgRxk2TYWhRyflvm4U0RJcW26zZot+0KXL8taEax28ULk4rGxv261HhL7VO8gsOp6MQTBQK9IJpA1xSCOwnYaCM4LrEtAX4L0u9PjZgV4ZWq4okAB7kEYHyqqv1S3/TTTF7W1FUS8qrdcLvq5/N204s284s2y6sW65tm8raZvGsiL1qtz9ut7yzkjdH6rKHlZX3zZ4O50mz93tb2X2WLViOxGqyGdnOb0dr2n1FhJtaapgYTIfefPWEIeGyJUKxSgEUHFVQWxdfPgwLIBGwZh8EGiKn9c+P3V41fqojl6INrXwk5Wf727Lfv7wi51tx+30qeE/J3fe1Lc1s5aXpS9+2D8eer5sf3Kq+Quq87pe6HvGIXKT11gEov5gNuwGCRoJQjHE7FX5N6dXRCRjzNT4dT+7NObczYPMnn2KSoN2WDjnYJvzOoe4mjSz54vaDqxw8Z4dlTBWc1AhU2MWKFfueJk3C09Zw8aHzpvHgnryn9hpZNmRHn5Eo+fH/77EHZgXXwFOcuHdV/SsHDG5fO7tvTKzV1eN/heTnDFvTPH6BkztExtnuj0A5pNKSzMS7Ufqgft6McEW68wMSYgQVDJhdNA+jl33++qa5/8P3nOwN5YyGfCHllIO/bydd2UtNqra5q3LZhx9GdBwQseU5W377d+rhrVFERHumd/DOyAuYvHLl2c0lVy/dtvx8ED5M2l3WdOXbK4dUr7h+DCwVShGSFDR3SHXxM2jUXMQrZ4HCnniFQontRb8ig8FNQbDG9f6+ZQbHZQD8uVgtwS2RzTaY+RtcNhDxE4GnLcZHpIkL9EryFDoGgRgNT9cqxcswCboqwFzgE3HRwXgfKGWXAKtgvhnIZHIrB3CtxXQHKdhZlPfCHA2MHE7Bh20WGI8IHrlJ0CAAb9kA/4IJAegqoUKhX85BOhdwOcIFXskf32KT75y+Tdgsxmp+/fvWjpfmH2VRNSLnRWG40lxutFQbyoZ18aiOfW8k7o+VFe/uvV+BXdXUV9fWNxGogpNnQ/mtZw2RuNZgaTZYmC2k2WxuNxn8PjH9ZRX1Lk4mQNqvJhs2k8TkStZIu4IIKJp/JYtMogFLCZwF2fDYXOH/nSi0xPq798pWY7tZXVxDywGy5XNd0y2B5QMhjQm43Nb4l5leG2kc1n6tI6yfr28vvTpIH13ZI9Jvt/YaBHQDYu0ucRIiXcef7epcJZYOApbG6/HD+7MlRq0tDJwzhl45x6BWEUYFYEitd6C3aHOw+Q6ZY5xNXZBc6XBk/MWhQOCeuS8AInaADIBo2eSq8tbBnZg8ZqAZzQveBQsAWIDXNrbU/lu1fAxEmHls+Y+2cnRuWBzo5zB83bv2S9WNHzls3rnCgHWu2ln4ghDNWhhigAxdz0nwmRMq7OmJw5/Axs6bMLyldtGgp6Ow2Qr61md82G94ZyEsjedFmrbCS9+3kc6ulptVaU918+tiZ/Zt2UcFZsWyLs8qRBdApWL1hukiGseO6LltTfO3B1bK9G8HD0t/2Dlk2e8KeZUtvH2LHOSFQsnTf8oz0CEiRMDrLqX8E4iRxU7pQtIy8iT0yR+ZADrAgA2YGxgxTYGcW7qbI9gGk7+C72sSJXA81RJ4OYaAolGKtAuw4rjgBWBLhuTPN92cn/y8+ospQlws8yi1H57v6sDOKgKrOk3bx/HcKAo+qQjazVNu54r+8XY/IaJd0vA2AUKTk+XhBr4aCUXBy0/TVs1dMKJgiFR4F/aGtHcnodDbQbaQrJy5RgQAI9DwFqMFOuvaquvamZjMh9169el7143FV5Xuz+b3ZUmEiH4zko4F8bidf2kmF2fraZCo3mz+azV/N5mqLpem/SpKamxtN5jZCDFbSav1Hw17Lf0aF9VdTDiGtra1cAR82YHDYfDGPx2NSAAeFhAPEeOrlgJZBUwAOLoq77x78JG3VxLzrrytvCflEyJWalntGcrvV+qDN/KCppcJifFz96emP8hbSZvj5gJhfkZvntji5HUjvOCsiXApwPQVUHiQMpHqqEhUMByZ0LtB7IiqFlZbh5+GhivJ28hWzYvns3grFLE+/+c6ei10DJoudRomdF4alTwpP8wQ/Qu2hZEh5NOmN60/B4jNS43LGT2Jx7KKDUrol9WAKVK+M5j1nLy9asRFa+/htJfN273h88roQmD9hRHZSWn7f0TOyOz2aNXQ48LCTwzIX6iABCvXSfQPTS9Lc+moxKDO098hhPUYMyxo4ACzGd0KemIwPiPWm1fInsZ5pbPybkGutrXdaWt8T8t1KHpS/33f0BKg0mli0cP1KukqgcteAhpWbN6zcurV09Za339rWbT8BmnzJ5h1rju6ZvXHh5tProYd6pKdzrmNeQZK+g/vM31bAh8saEBMwrisE6Diy2+I9S8GCWo4uSu6fWdklIpuPw7uO0rFmDknoFe06MDqoV2BgukZ/fNfu+NyOCgE7SiHzBwoUwihnpA1yd40WeSWo4nt6u6eInOKp8fkODvEYvTwpKJtFtUNEooBBh1oAO8AFtGzXoH7BieEQaqliHlcEPmvkktldu2ZM6JwyyUH5MCHxqpPrR9/w3RLVeCqnu63SgcPK8PbKdNeH2slrXz9/++RuW3t9KzHWEssbc8NTc8MTc9MjS8sTc9tTU/szo+G5wfja0Py6reHJz29vGiobicVASH1LfWNTDbG2tzdUEWszsTYR0kBM1YTUElJrMv+HVJiMVkO7yWQyjR0/js5m8kVCjoBNpUIi4jCAUA+dGAhSKRJ0LonOTqBCrrdrIOaK9rpKQq58+faw3fKEkEdWct9EnlrIC5PlI7E8rvpU0fSjhbS9vnds1tCkAjW/TKI8mNGpLCPdkQfwILKjcgBvEUI40DChUcPeEQwRKDTQ6BBRoGUgiIJQIAnoCHQGeoOWAszyi+ts66oB5KBzwRAy5UWF88AVwlNL1bnbqT35NAUXfJWzz0uD6drLd2u37IWzOnxd8ehliy9tPR6ksRcAfNCZEGc6O9ya1H+Vnn4vQz2ejjSgtwBzo3X9HeEPyAHQKeCwuY4asBj3a3/erK+9bTLetFruEnLJ0H6bkBsGwwOD4SMh38zWj/VNv1SARqXLRWACdEjtxTQBd/TUacs27nz8rqZ05S5AMnzqrLXH9o0pKdzy+3p4AAlwyNKADWhtZBnuCJYg2i553jAoGQxXEc+V7x5kl9PRf1pswFQGcxKw20uRzULXWJUK8KDBh07XABI6gy4XMQEnIEchLlAIukWrk/vpwrJcOg2KShsQ1HlsVFw/l9CesoQCdVBXdlJ/Zd+JAaUr+qSlOmYleGo5FBfQvKniYI7SD4wEZz8Pdx8wKVAJaTREqfgZwHhgBfBS63NQ6bTSxWN+UoqrSCAD9FQbWyDF38vdURkXH/788+tLL++effPgubXpmbXlCWl7ZjU8txhfmE0vTea3ptY37Q3P6yormmt+qWhqa2puqSOWNmJpIdZmS2tV5ecXXz8+bmn8SKzV/xkVxGJtb2gztRiJmXz+/NnJyUkgENDpNlTAWWUrY1JsKXCkQQl01GkdAImQDjr84kIaCXlRX/eJkBs/m859rn1GyBMzeW4iL9pM5e2tT398rDTUVTZ/vzZh8Bqd4t3KmcOT9AP6xzom2tNFGNGvsy2Q5eykj3Kk9HBCNgdj1GkTQlaPTSvckJw8RxM9TR5SKOq9KTxvTWDoRGX+1rTkIq+8WbEQQu7JAh1+3q5JEdGedq4CCM5uv+ARkCiKSkwfOpGu9IwMzVXBGUzVzp+1d6uMe9aeAl+ee/nE5FU7bqw42z8lWc3BhCEFNLC6652K9bzfkx0uBqCYi37AFK1oW+eoFR29p8XY5kS6uYaExgzoJQz3DxjY8xGxXiem05aWQ8aGE8SyvfnnCWI+ZW27TIy3iPFqzY97DTVlh/eDhYCMWJrWlqpXQMLrlNVZpnBds+HE9i2Xb12q2r30nA6+ZZOWn9p7aF3xtKe/7xZksxGE1AWJHYaGU/0YQ3fPlg9KRNcITf+O0EjGls3qPb43hYogR4zScF50TMrXh+rpant/X4Rq7NfmY3lyzPlJ2sJQtgjBQA8914WODiND0EcatCEb+XZeW/w1K+zEc0S285S6pV6uJf7e8yOk/Z2jp6Y6Z+l7jO86dHSfPp3TvER8FRBMZ6fIVfaOPB8PezYgZUMhoPfsk9apfxwkoPhBEsn276JnS6CXK2d2GTHas3umyssB8JawUoL0CTF+vQfnfbP+PP/hbjlp+9vy45q16k9S85e17i9LwzVz49/mpqetVa+aqipJy0/S8qX+e3X9D0LaiLWVNFcTc2Prj3f3rpw4snPF2RNbP5ffIsYvZst/SMWvWLjKr5WEEAAAbCiwk4vpABfQS4VqwJ1Bc7fBzqJJHm72rv4uYEDm7vyioa6ckGuV9TcazEdffrrZaL7xs+nal++3v3y+8ebp+7qvt57emOntuNxBkgjobWCnBOSITPWRc+DBZzgBck+B34JMx9JEWVlU5GD3CVluWRMd0hc46wfbwBuew5n+44TwQeIMNzgiYaQXRIjJ8QUdfA6NCSiZEh1ft2fJPq13DHhScJU8x4C8nJFOVD1E2pNWsuGPmwc3nYPMPuPMgXFLNpTvfygH+MDU0SMjA2N2jBt2d2KP3QHcw07Y7MboDoxW0hdGuEwKEA/UQcMA6HSOjx58ul+/bnvfPd3x4dXKN09Wf3qz19S0uf7Hii/vtnz/cKyh6kztj0Mvn9ys/r7q+GGqvTSycyq4gB0LUl7HzFyAP2fB1q2bLj2/03Zqy20neKyZvvbU3oPbF827sGUx9IjcnJxRmpLQz9enV4C6WzCSdaz8NPt+HSDnztm+HGzo3QVKOvKlKKMilWMXqfQFg0bPCsXkZGRTXbb3hg/kGmSzMTRUpQQoLtDNCdctikMiMIYiLxVL5oqRDeZYvseSYPgCGVz4ghHEgxJKRwELUAEOQLLMLozJ4/Ah4oNLQa/cdCbA5IBhB6oWdqkiSABHgAMFgxXCdfGELIZj782CEx1ednwaADZYTnyo6D1LJ56sen6i6uXR6tfHqt4eryo/UVnx24/3Vz+9vP3lbR0x15DWW0/vPnh695eK2s9vSNvPV3cvr1s0bdyQrstLCp/eP2s1fiH/pj9n/+XpQKPRWF9f/+u5pL6+HgAF8HDVUgEXjZ1cyKUDCiGbbQMeDSXzRo8ckWkngZ0AdT8r2swNf316+kdjxSny8yhpm/Hy4t6md3e+l+9due7GgnVzJAGOQG68m4wBAQ152YFd8kI4Eogd4Rgkju8V6tXBLXFwPLSACIp4FTdYGDByADM1yWNQNuT49buPH+Q09InxyA8NC2LLYuVeUVpfPoOhcZMn942hqfhj58+MjQ9MCXWkcdlC7xiv7qMEGfmwlX1rr7j0/PLkdXMgE4/be7po5brLV84JACmoIcAELm51jCFFI7cIpM86DSrjucxj2k+nsnb5a7d3iunpKmMBPM/QvIF9Jkwdp04KuUpa9lpqSxq+rmxt3Gwh6wlZYjGVkNap1sqN5OcJw7cH39+f3LyFao+44VHZA7tQIORAmuGZyQd71561Y5ZOOvjhzwEbl8PNv6Bk/bQFm9csXHx//1bwAHvEjMsIKIiGNyNrZndmIN+1o3ts7ygI0Gdwp/z+HXpnRs0s6BbnKOsZ6KHmw9MVqYFSVyr87XhcwMtVHRLqpbcT2gIzCvom+riLqSyWDV8OVf+wQR21roNjA0amR/rwMSg9TM1EZpS7lAZ3JTPWR9Mp2LNPTLgT0MHeWQtEU4UeAJuCxZ1ChwBlnraLQmz7+LN6d9cP6uSb5+2oB0JA66TV+skF/WKDwkWU3DB/B4nEzoXD84CNLVgSOIrUeT79SmYfuVVO9re0T7K8KSTvJpCK7YSU3ah9/eNOTd1ZYr11aPeY/RuHkNoLpOVa7YMtT3+b9eFCSa9QhNtiy4yE0+t6trzeTBpOfv1++O2PI03kvolUNFo+NpMGAyFVjZY2QlotpNlEGg2kyUDaLL+y4f7pUvj/ZBevsrKyubnZarVaLBaFQhHg600FqAANYFNBB8QcmoNcxADoFMyaMWD4oE5B7nIWHdEJoR9Iw5nGihWf7ox+/scxUnuG1Dyq+ezIFS3P7N8LbB8a7FjQ28GWCxYVNDpULpTgJBemPcAHTQsIIYuQSaPkEAOugJQJqQjhrsIEDURQB0Aig7MIOjo6OjrZAx20YQpw6IBMwwcf4OLUrT/5QmhlAAVc9wjwnOGVAmenexXXb364Vbx9MTSqrHmrRi5ccvHSWQWF7caWhwDDqXjcJfWszm4pqIdcwqeC1w2YTmNNZ2OKqzyWAymLDpUbaAiJDoKUsa/m7fa2H0tbKtcYW9e3m5e1ts1vaSo21o1v/bjS8PVAQ8Xf718cXLUaUtgl2dIVbBokEqiHpo9kgV66ZMb8XUtOV98btGkFXLwnrNmzaPXBDYuXPzywjeYETozcd2AElIAeHj0C4UGDziZvfC7YGDelv4sDO9hNJgUiVcIADlQ88FmI9+b78RDpIs9NifbUqUCBnIVhnZJtASEgprIy0zoH24croPahMzVAlIKtBPzldBEQ56MSU/DrgUJNhRxwAtYPHxMAhh5I5ioc5Bio5S9V8uZoWL0YyHWFTAQPCdyBHCdNNI2b7eYmAYq6dvBlINXb1V2jAR1QwT3KNjRexwbdDtriKXv+fk1OElJofj28+fFE8n7e1x9Lr1XXWt7vOzAhIZbdv4cuv5vLlcNTSsZElY2NObCwS7gUngyM6SAJtcXErsrdCzMm99WsXd/74dsdn2ov1hgefW94UWf42UasdW2k1Ura/uv7VbRsIJZ2a8s/S0v4l1WYTP8Y1v2VDvjw4UMKIBXxHVQKJgVajVIp5jEAja1QLeVx6LC3w7J5Y+ZOyI/y03FpaCRtz811e788XP7l7ilStf7DnXu1n5lUes/AqBjQFwodJgLF4EwBq1SqmcQSF4qU8919R9iqk4A00JIpzBQ6d3Jk/O6ho7cVjOiclOnlFbpjx9YlZTM4SjCdkTW9Q4el3aX9gyXDUuFlW3x0F4CuHh4lwSHTQEn01w+fNkoggJMAjs5SsHia1Fz4xILPvv7s3J0Pd/OLx8LZJXjo1KLlay9eOmNLgQRY3TWpG/CyX3zLkA7zgceZXQ56ByyWKrf7Ok0XYlm8QygbTBrYfq5pfbK8o7xgSznS/PYIqdlsrNnV3rKzrmV15c+NbW2rrU3zTN+2k8qTho/3vr8+smkt7ODXPxwSNpOro8Cuf8cJAGf20uJFh9ZdbHo5YudGaNynbz68fMPRTctW3ty9zlYvcOvo7ZEbEFGQlFPc171XmHffyNSiPG0HL9ghJS9GIAYP8JdwnIEoNmsz8ASSP0Vuu+x9dkj9Lnt3Puuft9E+Jt/VR6Ph03iw81BQGBRbgQJsIRJSsg6XuS0ehHAhosUDn+7v/WyfeOUgzM7uW3U+9PZ65z8WjCDP+AenIYKL0t4jyDtEi6KA/sBppdcx/+CxAtr4tIDkXN/QaD1sQKVSIyPi1F7u8ggfoZc9WOBwBCIo6SymrZ8YPNi6S5gskadd/MgJK259sxxt/76c3C8jN8ssVw83vHhW13b91vGicZm+OgofKMj17xHnuGxczvVdcwfHO93eOTtLT/Nj4eD8fle3FS0oiNpf2u/P8yX1jRcJeUjIa0I+EPLdQmqM5vqm1vp2i8lg96mJEwAAIABJREFU/f9C9IyEtFnNv/Lz/w0qPn36RAhpb2+vrKysq6sjhFAAAYf166zw1DkG+7irJDwJh8YAuAzQKVAKsGT6qE7xIT07d7DzcCgnbX+TuqvEfNz67WjrhwcNX2dMnTYmLWeYvX9fYKvSdblQvVigupbVc7Nv2HierFDpONcnaFl8yiidx1BXz2BgfFDEpTklf8ycN3Vk4bz5ZZ0yO4AKCBCZ5zp49cDOq/vn7ZjkOr2nc36n3Y9u+Ad4BzNZF4eN2OKiywjz5WqEXC6mDEkCBSJvf9/ug5x7joRc/PL7vTP3/nCI9ISLNnjo1OX7j168dEYAeEkEYcD6ENvXAxKbCzL2ayRthVNPhUYNAWbyUGqPowPjcrRwcWRCSM8c1KVT745UX/V5UvUbadxqqttnNhw2kJ1txt2EbCXWZaThEGm+SKqf1X08tXMLHG303fzCctK9/TOUIr/c2AI6Vbj98LaNF/adqnow5fg+aDwmrNo1f9muHavXX926nOdIhzN18LIxyeOyIUHixFxBnD0v2i53cg8o0WtEF62b9NLxnQ9OHLi0dmWSWHRH6fOFpdsG6gGXoHUc1yHAm86TPg1e2MVWQ6HAXicFCwwOo2du75i+BcN/O20/pTd/fEbcvpnJJxbYlw1SrxkSf3Wl7+/zMTPL/vgs4b6JWNCVd2DqcPI68f2pbs23cuuupTFZRSzJXrb976FRPQF/BlI7+4GGDRtX7t27d/OmHWOLZ0JEhxBgoXDi5FjvFNiAo2OCB5W3AmDJGd4jJ6x40Uw2fH68nrzYQ8pL285fIj9eNhqDwx39vZhjChKD3GhiwF+BU+uK7AEfFoK4iLFFvzDptqldVo5J1VFxtKygcHTk9Jlpa9YNPnx0zp17Bx6/OP/h80NCWizE1GJobzNbDNZ/RBsb/38LY/4nZ0VNTc2vEDRCyPv37589fuigVgq5LDGPJROw6YBSzHVRyRiAmA0fN5GKA19bztKJo2cPLVAIOZOKp3wibQfK715o/viYGC9/f3O74uW5c+cu7z8SCYwRiEp9/UcplWN02gAgnsdKdbALlol85BJnEY8FJEaGL14wf/DAQad/O7l3646SmXO2Ll92cN0qCQ/2WjGEQIoeLvA9ujhhf2nhn/svXjnmD5D58yvsnLr5OniHO/Xq6j9vdGT+4CSFv0PXGUWsmKRpm5ZXNr/ecXInWOD6hUaPmrti/9EL505IKBADa/tEDePgjyQl2Th+HvCuX489Pm7DgRIHyt4Eyeocdb8oyswFPeDDD+gcGtUjBu68E8by4+Zve1u+nzMZbpnJNSs52dx+0NKyzvLjGKk+Tz7fr36xf+tyKAEFcgonecf2HTx6Zde8maCIj/59/vTb25se/1Fy7hQcvIbNWz1t9upT+/ff2L9GLKOCidiuCQkDO/JC7WedXCPP8oMzosd1gSOt0+BcCguHNq95f/7C5xO/J4C9JNBzS5TPbCrrtl/6Hu+kWODWkg1bJs9KoAqGi53HeAaH0Fj2dBaTK5CAu6dgxfYlO04cPntw/6ljxy/sOXRm728Xl+w8NHvH/jGbtnkPHpKzfo3//Bnq6eOCti1Pv3BwrulH9O+7IKF68tnjdB6TEqMDlQwHf3nGggJBkNuu478vnrNmfO74gqT+vcJztw2f04mq9oAqxi3HzydizvoF83cuOfzg93PPHu89e+f0s3f3je1H627vJ6eukAtnG3f/9WLv8lkjf1XtRHkoOoS6dgpySfe29+Uj00Plz0GUlNonWHtk/gQtsGxoF70N4u0ZfmrMGB2/aHrmstm5uzcMX7O495a1w96/Of75w3lCKgj5YSH17ebmJkNbk8HaRv5pNuH/5F5hNpt/qWhra2tubibEsnPbZipgr5A6KqV0QMym+rg62vIZznZMLhV8wIUNDQ3TBvSV8ZigoXD1oiek5QFp3lF+6/eKxx9aak0mE/lR00cgzgFm6dwKxOIRzk4+QCyHGcpnKQAVFSIgzNtDzGa6OjpSAS6LzbGhuaodOAAf8NTZzZo/cd6RtbPuHu17bQdjwSBk+kYsHPXb6d3xwMXwsLsMvhagCCDiYe7oSE8vtsxbDZ0DHHWFaxZ9qX+2/sB6sOCU3DFi2Kwpy9eePXNUK6U4sBEIDONgXyBzjx1WCbBCwptGxShgihBL3DHMFXH2yMjRQoLQHtF+Hf3hTD9heHeaVB821lwwG6+3kfMtpl8q1lt+HCPV56yf7lU+27NpKWRAiF32hEIwXKfO2Tdq5BrQpIf+PHOm/M7Ci7uWXjkHjdfg2Sumz1lz68KFhye2KtUc12AthKDp+HDjQQZJBy/3giR97xjoOMl90kGDlIYd06cfnVYcCUo+h1LqrpoGykllwHiIYoCFGd21oPsBE1Se4UAwlekpU/DFUg+eNggOznwXCn51OvFAF9PE9pBpoNFB6waxJHvdao+ZRfSCnuifg8QAn32rR319wnMU2QKLohMjGJABXA0VDgAPA8cUCujKSFWkDCIdRe0LcS+x59CwHlw4UG0EQR3CwIONjvtX+Ztf0QqXqysfkKrdphO/W09ctx7f9cfCAGdBv+xoWwZEQFakuzMLkQ6CYenhoRLqrumjktTcJBU72Z4zsVNEr2AnZyBKYXNq+5RtywdtXT7wl4olczqvXTagqfav1qb7hHwgpIqQxnZLc11L08/GtrpWYjL+9yz+ZRW/ar4+ffpUXV396tUrQsiN638Rq0kuEdAAjULi76Fz1SiUIg4D4ACxAc5RrnZuTLgzKGqgV2yMr0Y9bvzI75bG78Sy98m1O01fnxh+3v5Rce3NkzCgCzBEKs9jc1bm5qZKxaFCvh0go0HKY0ul0i07tsOGChuGu28wwIKEBh40vs6gQMwXM8FcMHPZooUbpxYv6zFknLu3z7KS2YcXTZsaoT3eNfJMgounFBwJdGqsmxU1a1YG7JA1qa9dZkrxtmVfap5tPrwDDLZrWreQwcWj5y++fOmYmg9HPhbnhc3V40qWe8OI9JOBLgf8A04nJQ4AFukFZUG09X31k/o4qn0AHSKGJnl3C4In8xSpOE9+njRV/9Xecqe27Upl/V9N7X9YW/aQqrPk5xXy+UHNs13bFkNOceudkTp2Mri+XUet7D9+I3jqDeeP739yteTC7lVXLkCmm1iyfn7JhpuXzl3eX+asFsIGXfp1TundCc581x5xKcUF7A4+IWO7QEWZtHoOS8wYkJN5avEKcvdlNKgFMvbGtKABzpI9U0YHM5lhLGmfoFh3qjDQTecT4cmTM8GGSiHmAM5OelCFArDd6HZ6pr0j5E5UtQRiCZQsyBgUpVjtffreq+K9h8fs2jn94u8B08ZGLJrWefcaD6ADcCYoLQtI4FKi47wQJFWmhS09fpyqcLKhK3v2G+Wg8w739rcFYnRBXkp/GwoGFHYp3DA+ZFj0+fqXZ+urLjRVnqx+95i8vd1+6vaHrVu39j5SNjwKWDdliJ+aGaRhq2mwp8IW6BKqjXMWprhKjy6ZumPWKDVwcGFhmla8YGB2vIajBFw58BQhQIkpg7znjQ3ctSKHkEvEcL69/g+L4R4hH6yktsXYUttsqGkhre3/fdz3/zAP6leyMiHk48ePhFiI1UxM7S4aOzqgd1JJeQwGYCfmRPg4Fg7trqLBR8gMEvE0gI9YtGlxKZUGiOhrzxx+QZrfkNY3pPmvjy8+GRqCgN6gDbNVpgDTIiO9AW86VQEomFSFiB8REbFhy2aRrQIMLugcKlsEoQ1dKwAboIAKKhfcQM/IwvHzN24/2mdEYdHU6QuKpxxYMDkSaFg/Y7UD9CLEprhzqdg8L37u3EzYIqJ/WuDQfuOWz/rZWr7r5H4w2OqYTuHD5k4uW3Pz5lkuIASi6Ticq98XLPzaL2a7o7BMrlijdekH7E3yzAXiaEj3A10Oea6nLNHBo7MftDjY9uyY8cOhpi9/tjU/aSX3Wq1XG1p/Nzftsvw4Q6ouko93qx5v31wCCeAkiBs2LmPwooFTtvYYvhIM29VnDp14e2fVjWOrr1yAyGn68u2Llm09f+LIwVVTVDIWi0MJTQjtMyEf9izPvsnQ8+DOTZ09GE7MjKFdwYAtnXpy8YobyzYkgFXs5zpVL/MHXh7eEcJkaoE0B4+u/tFKLgdcaH0cGALMnjnZ18mVAhZdoBKCowBHA4kMHCeqWgShrY2KAQmHYQ+Gcv+VOxuuXC86dDC2eIp+3OABJ3aGlU4NhM2ygJjD+qhcIFspYrABDSCjrTh1CnQBT6Rj8dU0jkQtlCa4uAWrPfiQMJnUsfPzR60YTgvj3iU/HhNy/EfFucbP+9/99oicP3mnRKFAyYjkSCBRJxEBOVH6GUM667i4tGv5kjF9PLlYNKz7hsmDV4zuMzQ50BlI1Yo2FuWHSjGso7czAxoqlECPRF56EMLdUDjYJTYIn97srK26ZDa9JaTOTMwtZtJkIqZ/so7xr7fQ/zeTUWZiMRlaGojVSAdYgELEYQACOuR0jO6V0yUyMNPXXQsE8bmOQJzWOc7fmwKADYHe4RNpv9dU+fv7589I268071HBQTqgMKejhg45h0JnAEyAiVnLFzHsJKFpKaDRQWV4BoeDAaGKBSaE7lrwJKDZDimYdXDV738sPDjBNX1b+oA/B43pBKRScX3VqB4RdJ0jYhLc7URYUugxsziWokFAr5Dw8f3Gry6uqHy+as8OSByc0/v4FRQv2rf/3J/7xXQoGdRhgdrRUuwNcWoZ2/90aPhimf73tB7dgUIlf7obLVWKxECEd3b1GpcpSde65PnCn7Pf8vKg+cNRS/VlQ8v1n81/NxuvthhOW5q3mb+eIN/OWsrvVj/evX0JFDRoOKF9Bon8soeVHIjtM4vpFbz91vmVlw5u+Pvo8pPHYatfsfXozl2/7dq69sqp1YG+zjQKuvXPyy8aBjEm7ymLL+ztM6SjS9douAk9k4OZAtqovr3Kho2uPnM1nSod5iQp8rb1A04un5vi7KQEBqfmpHiGSQRCcCB2Es8qnUynQAjIRRKZQgMWwAO4gJQNLg1MGtVeRXVwgID3pK3xet3X4x8ejdu7Mmh0l9T5QwbsLE5ekB8MTBQLNwoU43nsBBuoZYAzIMDGE0dgw0iN6WgvUzEBX5nIB+gY4MmlgsVH/uS4nnNS/Ef5XCCvdjZVnCW1Z1u+P2998+bj77NHplacWDFAp0mDMEAEBQ2RevqALO/UIImMguRAsbscmZGqZVN7hTlTciPtw50omUEKHRuZAXJ7IExls2JilygHlI6KOrQ8b1x3Rck4rw0LkmaN9T+8Y/S3j+cJqWw31n349uVTdbP533Wv+GcqiNXUVFu1dd0qPgNcGtRSvrdOIwCEQJBKkuXnoQKcAQfAS8jjAp1zOyi0KrDA8XL680fFE3NjBSFOwEgv7zx7tQsQJhVEuqh5QGi4L6gAj2rr6gQGQKdKnJ1ZMrlK6w46QAfTTgAWVejqpfKJMRnIksIN64csujxh7el+Ra+nLZzp5ZoEHJnWZdmYCAYFoMFRjnE9BZnZAqYLZLFKuNvmLxj/ufbNyt07wJarE7r5F8wu3bvv5PkdXMDTTj4zLXykGKOBQzrbjWrNJEjywegKzNdrputp3V0R7o6wXJ37mA7u/SP+VxXHLNWXjS1/17bebDFfazefIa3bLd9OkG9/mN/d+vFg+5ZSSAA1C056inNC3sQ1Ed2nwt518am9lyqfLzy1ZenxI+A5FM5ZVbZi24Hdmy/9tlLEQ0iwD+gAE7BjQgQ4MqSdAsJHdoYjCzIqW8RICQlaO7aw4eKNYKCPlDE/UhtBxcL8bu50mhLoHZ0a7xbIpNLAAkVkAzqkQiYfUIgkAIOjFOojPCGmgwkImBDxIeSzdNo3xva79dW3miqvN39ZeeNk1qKx2UvHjDhcmr9nbhwdcxw1f0cm9QeiADEHcKdBgLkb14LGGjek0M/N29fNNcJRFSvmhGsUTIArQtHiztABXrhE3uxu+XCw/v3x6vJnra/3HZ2zuCjn8orxoUAA4MGCPRtiQAxMGBC7srhv1ySXcDe6mgUnHpQUKID+aZ62QJIHP0nP6xxi78ZG2fhcO2B4piY7GDE65MVg1kiP3au7zpuSsn7liM8fbxHSZiLkZ4v1f7sKY2sTMbUZGmtK50xnAJGB3lFBPok+7jIgUClN83F3ZsKRDnsavGQ8JQNswN/HLSAsAHTc/lTxqr350pcPQmBmXt6QlCQvMb9DVDCfBVBBl9IpUho4ABcyZzlTwJDKhGwqOECqxjkIDB8HLRQqCCUnCPmt3XiLkPlr15/dvnP9wAH3p05KAZKBv5ZNHRivd3OR6TwdnVWYPcpl1AQf2xD49gtUdo8du37eh4bPS/ccANNeENPVc9i8mXu37zm7kkOFVibbOLj3mX4Z2wJd1ko5xXTBFIZzH3A6AIuCvAv1jF7+VE8t7OMF4oFhHgXxjnkB8Odts77eYv20ndQeJe2nWo1nrOQkIQeIcTWpOkAqT5rKr399uG1dKbiQ+dry9W6pA4qK1hzuM2st1dNjwrYFh56cW3BoxcZTx8F1GDF+bmnpupOnD168sAE0gI51+9Ymdk/m6iUx/dOiB6RBjJFLJsn8VDOXTAMFC6eM3za3+OSSpblOrl2E6CFEZ2Cnc0gPiKKpyh5haUGeISogg6bYnD86w8Eh3FlDA2Kk9vHgekt5TIBqAzd3tU+Yt1irAgvfiPnBz093Kt8/r//8xVx9683fC1ZOHjmh27zS4eu2zNAGs7P9JGeH9khkIUoJJg/w5nAcJTu37Ham2i7tNsELjCDQk4CJUkUfH0+JlAMm5q/qBw34abzr5MeahvJLxHzk64fXlW9vH9+QZEvNk9CGefmHwLZ7rP7Q5sINi/M7xMrD/Vh9uvrOmJzz8N7em39t1TmCRcHcqT0yE7VLZw1QstAr3dtFCF8Vu7Bf+tUDywKVWFWUaQ8sGxe3ZlrGjROzSeNtQsqbap5+/vbMQloN/7yj9d93VlgMxGo0NteZWur83V2YABOI83SN0TnZU6FlUxPdnZM9tQpACnjaiQPdHMeMKAAFoIPt4nDmxZNzH94l+nh7USgOgBRICvYRcW0U9kKwMGnhFJqSTZUxQQedRwOgUdoygRCeKAh0DiD18EZw2H6D6Qohax4+fvbl+/juvUo753YGkoAoYFiQY5ILm8cC6NDIkR4MvQ+kQXDO0cGFNXzlzDfV5WX7Dv1S4T1iftG2Dbt+L3NUCqU0WoKA2hUoZGK9LW+Li1eZfVgHIAe0pWF+80JlPf0oGYksugf4fYMce4Vqcv3gw95kfL7BUL7JUnnQ3HyiqfWUyXLMZNpDWldYv+0l304Y3l3/8uCXCogBPo9qH0R1DqfoosDjzj++/vDT8wsPr9x8+jcIncdOLlm8eMOJ3/ZdvLAeNPiEu4MJSAAu4MKBAHCgQwhwIHYUiKXMDtHBm2ZOv79vvwuQSsVoHW+yRLRK4pYHngfovnyNu6OnF12yd8DETJmDAyAB9Fq1tw03CgwJoBAhIswdFIAGvqMcXOpbQ8Ojui93KiseVpeXt3x59PHeii1zew1MyR+WvnDJKJYKKmCmtyYUCJUCdEAC2DKnFk6Xgjkprneq0CUcnHCgCxAr5Ds4yu119PHFHeEARY7tcdPT2eW3D7dW3SaWF19fTuiZmK5idpMxPIFuDqGrpw7qkeEiZ6FTvN3YwbFP7u5prLlRW3WdkPJvny49uLl3z+ZpNy9uWTprwNFtc9bNH75hwXgRIAE2zxsW4YiFIxK6RvBygykrilIf/FH66PLaj89PGZpeW0hti7G2vr3pV63H/04VVlPllw/E0k6s7a+f3IsO9hUwkOrjneruLgY0XFrR8H7zpo+KC3NnA3IuuIAdjzlvymR7hZ2ndwAorG9t1jDwjuQO70VXj3EK6i5xnpOcnadx9QBe7z0YakPf0LN/WVpWSXBsFpAHlDkFrhkwXA7k5nSFRL7t6+e5Nd/mtnycZ63YQp6vqjikz3UeW5SxqWysCzCnRzcvMHkMfnB0AoOC4rHeJSuzoYFTd/fg6QMGrZxz9/Pb/4e2uw6K8n/jRn/JLpsssHQ3iGCg2K1fuwsVQUIapLuRRgRRFLu7W1FMGulupLvZhe3r/OHvOc+cmfOceX5nvs/M+4/99575vO7PztxXnHn2AegGEpusDL0Sna+lXM9KWLVS13L/xmsnD74+vvLGEuV4CpxVVXq/7cg5k5VmIBa3TDt9n8ahxRCbsBKMQDVgifqxxWr7TGEuI41Xl8BtjcWBsziVzpm+hMI0Efc0ssKw9zL2P+P+ye2uvZ+RRqUBkEDTSENn0ZpjPuG20Slihqov6j/eyr6X+iTl0qO7RJp6VMyFlDPXLl9Pe/zmjJgygCKY7jXd4bCDrkcNOReoaCQDEiCrTlHVoFPJsG7ZbDrAzTNR5Z9faojDWSB9AnoGTSFS2yjZcH2o3OowzS0+mluWqRtd+/xqwc6VXok+m7cuN9VSBgoQFqrqLdE9eGyHbYDDBvsDBxIDYMP8hzjoUf8jA/vPY2+6oPmGsPEhp/JU3rXNkQc3eP/jfNl1obTYboB0plaApJKHtv7hVSukDDUl1XUvXXsjrzB/62abAydOyi6eLztPU0aPsW7nngVL94dExodFeIEkyG7QezvTe3VmKqO1JT7zy7MX90Z+PdsiDRaq4LDKWHYW6MqD3ZHVTsf/Kc59UlX+HrEPsX9suoWDvQIc7hmoGRxp/PH9xfREZ2ttEQonx/tbLp+LU6CDkSpDkw5nfG2XKIkrA6zVogZZbPI6tjEjzr256ouQ3zU53TbB6/xfVRP+myraGmqEM5Mo4qBwprIohwJgKCW5TFlFX4JqpMT0tjc/Fex60t5sjraMlDhsXGJMBaAALFu0WJwsISYh82ds2hig0D0udsEmV7X50Wt2Hdeeu09ZWwegKOOq65IVN20c3A3mbQM4pbfQDhgftppvZqo4bdl12MzCMjLmZk9Xysz4BZw6i4M3sP72UKZdyvHl62Qun3HXAtAFmAsUKoEmp6atrQ4Z8f8knt8nvxoUd2tS9pgGPLhY2N6Q9vozSM6R2moz1++M3aWka1kJ+/evSAj3yErxe3jQJEQGTjPgy+aNb7aY/e3iCDKSvbBPY98CePHaDvRAP3Kd6lFTrYPLYL7UOV5dPKfllKD3jGD8LHvygpCXzGPF43iQoCtD1PN0pjW3q+avipXr1BeuNgFpVUu/yEP+UcCAGwUP39V9ynhzMePRHaqk9rkLDy5euJeanvD4zRmNJYokHbJTjJOZlxnQQX+1jrqJEk1FjKEkRiRDcKDjSQezEHfrO6nRg7W/VcUgDcg/xGUjAE4yFM4v2BYsszJEffMRojETiCGXUxfuWnXEy1xVQ0oSYMWW5YSFakCG7fvXL9hkutHh4D/BTqAl8RInb+JY9FhtGnad4zZkTFc9F9Xf7smyu+G9K2yP+3VPQzK4Kqucpij5MxSdVTVtt26evW4ZSMhcufEWQBlAUW/xOqCLAxWACss2bTFcsNM3KMI/0Fl7he7Jq+GfRaOPEV+yWQ2Ib949Cd+/yhTgsDxoAuxcYXo6zElXEb5/uIrYg9g9NlE7OFYjxMHBiYaaltzGlkKuYIA11Yk4wWf1IW+MPdLZ01aV/empBMBsWYISgDKAqRxoE2AeEw6tMUgIsHr39FxLUzZP1MvHYR6f/X9cBYp4A11tyGN3NdfOjA1oK8vKAqgBaNHIkrNAT0tGW4+5ZsNcJTWSOIC6DEkCQBrAzcJGmsAgAT3l9BVDQ0NDQ/0lKxdTZek1vU0H3I5dfn/70seb2S05xuv1/cLtT1hvnadGNluiawAQf3Cz5lIDhS1Lt0b6g5HhzeH+pJ4/fm0F57AjhJ2Zil8W39xrGLnQxHGR6kLFNStWrdNZ4+sbrztvLVEMQj1MwpJ3EuaD4gE9eZutthdjfvd1pL3/BXQjymabuSFp1lfi079EHrIw1VWH885rnlkaJulDihy8XGv85eCBIFX59QBBJpTEHSSzVfDikxlog3ygltLhBbPNN8ISlTRsPyXqDMDBCGRFCqZjUBiG3BBkeWBvKvY/mG7/1V57Ly1NkgA0AhCIAESyW2T0Yf8g0JFO+ZCa1ZR5493Fm08eSEvrXrjw4OLFe2mXkl98vaizWetghLnp0SVqq1QOuO46dyfewf2QvDyQANSY4Gm3/5+lerJkoAEMd5ZTAGKvux4OWSM/T2zuco2FO1eCBAnUlUBRFmQk5VSV9fXUN60y2bDQUBpgwSzxVUDw2bTXSFxynqr20hVr1tnYvJsYDSovCOhtPIvTUTiUhP1nRH/uYdfdiZLjt0NMnddvDTsEyqCsKr0AwJTEWCKvCkAizlkAJM0bGdmyYosM6Ov3/eOsZ7BaT91IR1ZprsEOgPV0iZW2x/30TNdl9/Q+6h5M6hj5xMU7ZdWx0X63Tu5eTYYjmpAWsuuo/arrl+Jwekg0PVxTkYvI5uJUbVt171R/90T/NAr+1vlNTrM4M3wum4d8ROQNDXcizhT++rLMUG+jsZEumfThwoV0X6816kqyALpSkJHsz56sQ+yeEjTwBaz/syq6/rSgiDfc2yGcnkDhDG9yeLS3/UlqqjKAvpSEjDioK9MJJNDUlaIxgE4GKsBKI30mQHpMoixJWl1BdxYwqFSqhARVQpoOROiZGQxOPxV+JfZR/kugA0jCqk3G2hokDQYY02EhGcwNlJmGSqBCo6xfCvKyj6cnvyCG95U7/vmYjEUBU3dJXlrLUtcfPnN0w5E1+3fv/Xnve3j4OUXthUQxmK0CqsZAWwK6ViawVN08NaxydOD8xxygzSFusFwQnm5zLeHsx9D9R0wszZZc89pyYYtMnDakq0K6rlTGgvmBqnI7AFK3aCTtIrvug4ev94IOUNzkVM0XzbPeCis1L2J3DPYE4XAUsqM8t6iDAAAgAElEQVSEM7EoikB+GE57Yl8q9t9jtX1vrb515gwdQEUWZOVmUZnyS7bvIuoagCrV73pAZv2H80+Sr9y7TaaoxMZeSEzMSM04/TzrgtIqBVAEjU3asqYyIAErd8yXURUjkWHNCj0JMQj3sV41X12JDgmhLk0V34y0JUEKQAdAGmLO+ue0lFjFRZy8nH4kKc7/XCqQiBHhAXbH9iqSQYtOWDBLfDUQl1HlnDbs0GTImlvYgIbm0YzzdzjjV1AQMtURiYNncTQNO29iW0bvry2JJ6hrFWW3a+9NdDO32Ou1fF26k/udqAQgUHf7BgUn3bl9JZcMsyVhNg10ABRIIDFbSUNTeQ2IbZ4ltiDtzF0gSpVOTLwdn84Y5X3k4s/RybiYgAOasFIcNjMg2W9reJL1UE8NCiYFrAFEFntmqLWzjoec9pHOGeRPImeMN8NBYUv7HxTh1DhbwBaMjg2IkD3DHhntbb+WnCgPMJcprQYQ72A3V4J8dK1plPvxKymB37/eHp+qFmLn/2pFxv+f/RUCAa+zu+vvasb2vh4uYtfwABcFHYPtPGS39dXycay9v6JjoIwvyHVy1FVXBSkJkJYADWUGEYBGlBUXk6OT1QEYZLqMT0jgwjXzCEwgygLQAGToy/fvAnmZ7vFxT9+AqxeuvL//5O+ds0Ve6Yi6+jKAqGUmhygQs8iAqQtKuzRhGd35w+mLw/kXWDXXOW1vcebpaHc5IlDoKjqGGiqadABNusTtpITLZ9K2b9hEEScRCISTvt7AIC3fvWH5wX/806Mqp1rDbyWABlFrrZ6Z92GnaMdzT1Mjjyw+b2by1e9AxiYDTymIVSZ83bms6OCGIAbYAgSbSPn9o7JvJeXGPSdJA1h0XJ5xYI6q605QIT0Xse4LMX0KryDGcTFyGqP5eJqN9xA/8zmFY531ffUXUoKACiADND1ZoIP7mejdnk5AJ39paXlWUJJw4+H1R+8VFQ2TIs6lhZx9nvqg7Mkv2gYdMAVVy4WrnTcBHU447J2/UBWIsHrnQmBAzP1Y9U06IA0fC180tORTAZjyIK1EACKcTQ8fnWw2O7TmVJhDRIDV2Ri39QuVjJVAFmDLPNn1ejRFgNUahB26JptUl6wwWLF87fYFR468E0wkDTcGshsTcegU9gYMl1wWdnzEwU999UkPrl26dcU72PcftY0OW50N5UxSE64mpFxmqGrstrOMvpj8reQbEIBJBG0xWAjgZKS9iwjLNKRBArb4uKha2YLxkvRpfIt4saO5TNDey867fcVWmwCz6XD9lHlikE1ogAeXy50Yn2ZNcTkzQgEfhSIUIvJFyBP9Z8T/8BSnf4w9xccpAU7yEQXI6hlEAR+F0+W/v96/k6yvCkpk2GBAXCEHu2fD4fnEq2G7O0ouj3Y953C+iURj/46KoeH+yalxIWJpZTkfkcXnXrt/h4s4zmNxkds73lnbVtI33izAYQEOtnc8qatLT0k+5GS//K8K8iyCnsY8ACkiKAAwCBQpIICDly2QAaQAqLBo33a32EhxZYXOsdGk1LTHdx81/65YpzfHhCp52dn1iLr6bgmKr7HeMoBrO9fpLJFW2KGuZ7/c5nn0fV7NY+xL6im+MdVxo6P+bnUlWc9g31ErFQVVKSCuNTLOfvokwidAHEBRTt7Lyys4KgLEYd2hbSvNNgdcjC4YqPK7GA4KAKqzjvgevfbhauyNU7oANrqQuEEzap5UpCYpRVvixlylu/NU3QCsAe5brAzeprltEVjY6tN0YP5R6cXB+/R8D4Gh7GfEa6zps2MYPYxRbAxn4RnEVC7e5OOLseFv3fVVnVWXzoURZAFkQW/tPFCiHPJzCbx6XmK+UeyDhx+r6l/klCSm3waQig48/fTCk2+3Pn65+AJM5ValWbk8jTS1XuUa7bDAVD3+tK8kE/5+fYt9GDffzBSk4NXPh7mFb6WIMM9EFUigqEF58uJSQfF7KgVkpYACQAdgAMgCyALIA5z2PLRABnSIsEJWy5Smt0jL1HD+iq2enp+R8xwF4by2BBwMxJbgsfLHOPF8uj2P1W3u57Zt3w7jxfM2KK+3XGuzRHt1TNjZqIRzTE1t58jAlFsXH354pKRCXzFX/dASQyOAQ0qSuwhgqkxfsMUEFKXAxBQ27k4excvj0y+4U7mTdeVtL9ctBxMZeJB4aLz2+VRXMZc1jIgCPgoFKBKiSIg8AU5zRZPT/DEWt76lY5TF/VsAO8nDruGJgckZ5ItwiitiTc5MDE5PdLW3FhzeudBADrTEIcpi6QWPLdoAh5dTvCxnt9fe7Ot7JhSO/isq+IhsgYjFYo+0d7SMT42xpqeFiH0Dw0MjkyIhzkwLUIQowsaGVhThVN/38h8JN1OPe1kv1ZYGSQAGwHx1TXWGvCpDRZmhwiBIiYP43h27qOIkSQkKaAB1LfN4si3IQcVQQdrNiPg4p87KjyfW6W+Rgayg47ZS4MqAKyaMRGVosFtz1E5b+yhjsf/yFdGHLveWvUW82DnxmoVZw1jYj9IappKS0qeCrBfrwZEtEOsr/+zcHrNloAaQ6rfiRYb53pVgvVNi5Wy4HL2xrzKN13aL13R1IDe+/1sUNlzHqks1qW4V0c6dqQF1oQ4N/id+mm1K11eIVyA7AdgRwVObfGqznvM6pfpfF5SkwHTZrB02a0x2LgAV+N6b97jt84uJwpusgmtYnYqV0VgRI6i+iN0PcPAle/Dz8JDPuaskAGWiOB1AXU7Jyspq7fYdwGQm3r//qbE+6fXza7+y5FYuCr1xIfhKavSt9PQXt3XX64ACHHXcun3zXGmAV8nhp47vNV9ssFyTIQXgYLnZ1XGPPAV0GTCHDNoAJvRZa1SkVQDUAZbLUJZJEdveP8aGEuyons7PxMkuQUHmMoCVBJgPsBJgExXeB3lHHNo+R5qwffuKz1Xf/yD7UV/5/f7KTBzJwYkXrTUPfv0cYvMe3X2+0nApHchapNlLdNevX7YvPulq3IVbdC1914R4r6S42x9fKuuoqSgybXZt1wM4bGC4T17FiAxHd2suWqNqvHMZaCt8QfyFvEx278/eorQ7AXv36VxNsUBenZDXzRJyxhAnZ0QC3n9U/D1Xf/N3y71IJBIKhUKhkMVi/W374U6xUYjjw6OTU6OIM4iTTx6cdzm+RRZgHh3uhNloAnjsNd63Qqrwa8qPr0kN9cX/moqe3lZEDiJfiMLyqsqm1hYOT8gXYk/34NgoSyhAHhfLSqtHRyYR60daH5R+Tb6V6pAUdGyxjrS6BFFGjKgnr6ZMVyIDRVlK1UDD4G8rn6IcE6QB1MA6xQ70oHa85NRZTz0d4rkoBwMizAW4abE+ba22iwRYA4QxIIwMWw9Ii60E2g7G5lSbh+zWm1MT51pH7vbi11HMbBACRQ1ATEcZlhvCP6ZwKd7wXMBim42UXSZwN3HXw7MHHp0/NNJwpav8bGfpmfaixKqPAZyGy9jziFt2bvRn7EhWFObfG74Zi8/O44OzmPkAP9zHexfw4yP88vj5ruXDN2Iar4f9owIXIvery4PeHPj7qRG0xN42fS7Glvec8oeC8qTJn7HcglNYEc2vOo+dd0V9zyf7MocGfc9fIwEYKyjSAdRkFRwcHBauXgPS0jezvrwsL0148fRi1keQEHdOjk58fCPsSsr557dIeuJi2jB7iYKuJkmdCrPFQBXAVArUCTBHRXyBgZS4GEgANOe/w4nOmd8/eLXFopYqTk0xu7JgKO9L6YOr2FrV8vp+4dUzI99eFV1KHPjwQJD/of3xJWwqmvr8uP/F/QUAi2mgIgYEAkjOlgUVIigALNUEE/VrdUWVyK0cGa5u7Xx497mWpJqWpJocqEmBymrTXQlJ185cfUDV1PNNOxuekf4y96uKrjoBwPngfi2ArYoqu5gKxhQw0gSTlcrrbXcBk/RgePDJYOeZoi+xz1KOuqwtKr6BgmLRdDWH3d413FfZOz7G4nNnRFyOiMf9z6UhFKJQiCIhlpWVtba2/j2UExMTf3vg/v7BEnB5iPzxyT4hjs9MtVcXvFmhQ1sqB2fd9hwzlV2mBGEOq6L9tw71f5iZHvx3VHD5Y4jspuYKHnesu7MRkYMiLk0MUCDkjk3+3Y1XnV+FXOQM8pDfwm19UZ15OudJ+K04Kz+L5at0Sdo0YAKoU0ASYJXBQjWKsgZdhwayizTXgbQY6JP3xDqDEbNirDEhI5ZChGRfJ1MyJG5d/cRsu78URNAgc6kOhjr+mK+wZt5c7+R0xqJFdumnb9bm3O3I/Y3tH/u/v6953MfOT0k032gMHy7YhR3QGvh2ml2YjiUprMeO+CUIK9MwPw7feONLLyw+i4898UtMseOiX2Z65ccXfN2klKECEQCR8mJB8tQYTTkPCriTwG0WOAAEMAgOs8CRAvj2Lr6/g9nPR15lYOHLhvtJ2JKEE8k9Zb7Vv7xyf4Zfv+/5e+j7676cD9j6CPsyhPXpWJM+XXBp4vtTTo7nmxAZdWkmVWL+3HkAsOvQIc+wUKaedsLtq/e/fQi5mPStvgAYcDLSOflqZNw5v7dZ1xbIwjwiLAFYCsB99QjfvcSSAvz6EbPeWalImwCYazKdDNXM5WgbAQJ1NY6TqWYg5qGoGqSt56WsehjAmSnjICmZumypqyzTQZLur6niJiflJE3Hrx8x+2vfxUD8nI65t7Dx09DHK9hRWPPhdmvh5/66UgUKURJABoi7F61qycp/EpOmD5SldJWtyzery2uuXbMpIi4pNDkZyEQzL7egtNPPfn7WmmNApVLD3X00xajaQJwH1H06JN9tBH1JCAvauX7f3Mqppty+0rf130IueJ8M2T/Fq0JsqmrKYSN/CLFoHLmIQpwWCVkC3gSfM8pjD3Kn+niT3byJThSNoGBQONoy1VXB7q7A6Q4U9M1MjQsFOC3kzyB2jQ31s0eEyEWcDnU7cWzNkvvRgeoALtsXr9WjZj09XZZ/G3H631EhFE2NjHUhsifGexGnx4d7xAFaaqtps2ZJi1ORxR9o6UUuDrUO99T1YV8hdr2r+Zw8VHE/0WNr8duz16Id750JMFWXlAfQojMUxRgSQF2qu3KN0RZpUAcjNW3r9ev8zUGH+r2lIP1umpoS9fnFRPN52gsALqxfHChDuGGklESGa0xo3rEoyNlJYvYCoNOvF+dkTbXnYE8dDn8ZySkd+dXYm5n5LrbuRxr2fMCut2M5adhwr/++AxYlYGZA1yUzzjPXHL/FJ5jgqwWe8uArBz4SEKcMN4whTQliyJAmDeGy4EKGcGXJkyRwJ4E/XSyESU7QlHchgSeT4K8huQEgxFTdXJVgqUu1M5EbKPDLfbxxqjlqsj2NNf7i3deEzIZnF0se3xoqPD9VdWaq5BI23MW6x1j2DktOvgwkMcVpBPF5RsaKioonXF0O2lgDg/bgW2Zua+2ltw/Tn1+fpSx+9cXFkCQPoABBAhQBJos+cnPfY1k25mbh+1eHAFYB2CszzRXoXgv19ylQDsiSQ5YYH6GJ2UlRk0yXuMoqOkjKmIuJu8oqBOvoeiopH501y0GS4aEob0UmOErRbWniXspyOwA2AgTNpoQYi/8DsIUEm6Sg+um5rtzXONj8pyy3vihvsr1juL5NBmCJnKYpQ2WziuESmpKenA5djLFg/tKIuKSES5eYBnpmXm4xVy/e/fSaoSArJibmfvzEzvmLd+rPXyIuY7NI4cQyWGcIAb6btUwkfnYVfWnL9bwYssdpc2be9Y7+X1NTZeOcjr8qGhCnUcgXsoT8KSF/UsSfQMEEiiZRNIGisbHuGpzqHG4rrit411v3i91Vxumt4LAnELFvZIiNwhnESZzpGehAASvz8a05EkQTSYIpA5bIg/VmI+cjS7PepfT3tPwrKv7TvjQ61IfCKSGre2aoVlUCkF070fZVBmC+MuhLw0xXNgpaUdCGwz8Gq29XfIlrzEtJCljz5YnHu/tuOR8inS3mG6qBsSaVBkAFMWkxxXkaa0igCTILdvueWXLIU0J/Y3bFWEraGzpopfhcWEIz3kSdc2r5oUCt5RlLtp8EKScQe7Z4zTHTbcoMA20t/fjUU9IaAHIAErB4FXx6tq/+sw32XBdmRmH2tY7TgZj5ZjAt45K+ViBAmoJkBAHCxCAA4Iy0VKqMjAtAJJDOSSlGgHgKRT4RpONB8r7KXA+AQHFinLycH1k8WEoiiMnwoBL95SStAbxk6K50ojuDbA7gI03zY9J9pWguErKhWsaeKnKbABwNoer+ERxMGBj2fZ6343G9+b0G9zfDGd9GP2UPVBR1dYadvg0SBOJCDdBiGB/c6J0eO3fbKqDB/ed3Pr5+cCMp8uuVlC1y5PkAB0iAmY+w4D2+uoefXjhLEMwBwpRlbAHitVRvLje1nwUuNEKMvroLg+glS7cGcKMSotQUXADCqMwohrw/ge5PpPsSafYA3uLUeDVNa4AIJWVPGs1hFkSqqyXNNkiaM9tDDhylwI4OQVriztKQaKLjKkt3lpHaB7AHwEZZFstysfhr3/ubWxRAB+CwMUMGQFMSVsxjJkTZ3b8f7+Kx78rNU0Wlb1++vMgQB0mA5epM29WLw/fvWs+gHTMmWyyCNP8lt89bGM6Gxp6vVe2fHAN2P3xxij2Tz57KRaxFbB+ZaOgY/dPDm5pkV6KoHAWlIu5v5BTiTD5y8pCbh7y8herw7aE79r/ktt6brLlSnxn250cM4ggfBT3jw+MomEKcRGzo7JrhimqKyuWAKA9gTCItkqHJAxxYN+dSskd/T9u/o2JwYAQRe7vaUMRiDTWjqF8SoPjLtfqcOwO1b0cbPzbl3VMRByUiMAGMZKEp51xH8aXq7/G91Ve+v/QZark31vGUPZAVG3RogY6En7ONurTibOX5ZFDUV1gLzPmgtgRI2qCytKCWde7CBykxvQvB17ZrrFsJmiZA8FJZ6CdrYAbgJyYVCLTlTAMKyAOIM5UlgApN42/bhm41d8YP/Yll1YZdcdbcRgRrJgRpSx6bBcGa+iEUwhUNBX+AQIBzijJR4rNOSzGCAd4tWR5LpN3TMYoC8lmaYjTQrkhrY8Zj/PIDnz3Dt6/xwV388BbfvcLb1/D1U3zxyEOKYk8EZ6rYORMjZxIEyklaALgy5A6A2OklC9I2ztlKBfe1cGQD/MjZ0SOK+dzveqvGNa3YP+lzdOqHG8/y88KT74CWImgxQArE56ktO7p9r5sVWUmCQAMGGYwUJJbIkF6GeWHpD8x+i8+vbQSI0Fd2kiQeB0gw0PSVph0FCJGVdBUHdzrRngj49C6+uI9vn+Kz+/jxFT69j/ce48NX+OIDPnqFz97ihyx88hJfvsNbd/FjJv7MxoePMDvbjUqxBAhSVLCjgYsMeCrBSVlwZIAlERylyD5qSmFGs331dbcA7GeSDyhSzLQlut5dGf55D3sKX1wO//IkNT7EKuGUfVTUCWv7zRExji/eZjx6nKqpKKbBADmAlfIM2yULDAAO6oPlItg2F85EbLW1MXn349L524Fep44iNvEFJYi1KCjv6vrJ4vzhIHsCkSdsRKxFUQVnKne490Nn4+Pm8ut1hRdqc8/+/hCBox/b81N+PXATtN3F9vvdOQkTo03TgulpFLIQh4W8ScQBFluI2FHXsnne0oWyistkZU/u2iQPcDnOIy7Y8sfXD/+GChEiH0cHplGIf6oLUNi5QBVMlGGoMnG8JmK8Nniy3neywWey0XuiyWei2be/KU1PGebqgiQZNJShrzvt3VuricmbHV0ZXb23wyK22jutZUgBnSEGAMZzFgNIAkhlfS0BkBod4EX4x9OA/u7WC3kQVwfiPBp1v5GuJsBWFZIewHIymDIAWyLGK4PHaqIn685yW25j5/vamxHes2U8mJQoBelEackIcbikLusGcN1I8QxF6qa8XiwwYkEyAuixBLlgkMJHn/MPOnzfb/dyi3mQvGGU9mIzkIxfsHEX0OI1dMMYDBcAB4BzRoZx2hqORAhQkHEkzfKVZlgChDKl8d17vHMPHz4JFSOFypHsiZCxSM+NCKd1NZ3ExI4BWEjQbLWVDmgz/3y8zm14z6153JWVyM4/+yFyE4MEIA4kKujqSbvZH5QTBz0qqAFgWT7/y1tsqbECCJenBYlDNAUy5MWdAU5SwZUGtiSwo4E5ESLnqHHvZuCn5/j+qR0Brq0wcRQHBxIkGmuZAyRrqIeQqSEUWjCFFkShBVBp/jSaL53uQ6f7yzCDFRVOEGYFKCuaAfBu3cCyYv6Dm/jsLj5/hK9fxWno2AMEUaQjJOR8SSR7gFOzpcyoYKEObquBVxfT8N0G+5J4tWemq09PViWNVyeP1aaOVJ/tL0/p+Z38447TiXUUQ4CNsmBlBPsUYack7JsD9ocUTfTBxc44Lmb3+4/RP34kDva/QixA1jucfI38T8h+P912GzGP0/V8rib0tkT2NUf2N0cMNIUPNYWNNIaONQRP1AcNl3sIWkI5dX6TpW78Gh9hrQ82B4lYpYij08LhIc7gIG9yFHEacZqP3AnROuOVlht2KQMY0shyAPoykBpt/+blo797T0Wi/0dN+X+toreTiwLsbG5F4YSaBMgCtOQl8jsvj9VEjNcGTdT5TNR7TzR6TTT5TDT79DedLc2OaihLGum5VlMelZVpb7oI3ry1muY8K6868/xVYGS0OYkMktLiy5YtO2JmAyBpbecLIEWnKNdWdKxbujXK51TV9xJpAFMFFSUAPYCNSrS+Lw+xNQ/7fnd99Wz5bIH9ae15vvlP7TjNtzo+JQVv1NklBt6ytGApqj/ABTWFGCqcBIiVgXgCDWPTMf0enjrXdMQpDBgZKsYeQHECcryysRdF1U9G7wCQ01fuOgpy0fM3nNaZ7S1GiFVSTNTUOALgSadYAVgAnJ6jH62lFq2m4gTgKy5uDnBOTdMfIIhJxK+P8eElzPl8HMBHQsJXWclVVWW/DMVMX26vgcQmXVghD9j2rP9zdNM9l+cP4pLOhyxYpE4gAhngzd0L/aXZvT8/7VGVWQ+wGcCVQbQBuD1XM1WOdArg2YZlUeryfvJ0/PAUX93Ddw/5Dy6H6ikeANgPcNpIy4UMxwCSjXXsyBCmrRBIowaJkwPFyYEkcgCJ4kem+FIo3hSqF5V6AiBMRTlcQ91HTiZMW8OOQjoIYEsnWtNmmQH4yckJLl7BW4/wSzamX8Pycvz9ywwg3IRqqQkrJaD1syOnNbKryI1TfZpVlTRRmThWdXq0JmW4KrWv7Ex3UTK/7V5fTkrn54SJ7As9bxKeeu9wMCTMI4GMGLha6T974LF9K/PVm/CenpeIRTjzBfEXv//hRGMGr/NO/Y9TbYUp/N5XWS+O9TZH9jVH/EdFY9hIY8hYQ/BEfeBwuaegJZRT6ztR6sqp9OSUu/OrPCf7fyGO8nGChVOTyJ1AZCGyecidEM1XMTKR11YEWKOptt5A+cg/86N8D1/JOPvvqEA+TgxxkM/vb8hRIwH2POA3xw8W2nKrLXm1h/l1e/n1e3iNe7hNe7nN+4eaQ5B9Z7gjeXokfaAz7lvm4ZvXVyDeaGoOmWBdmmTfvnhlF00KiBSYPRfmLxKTJoCeDKw0hG1LQVYMZAgwWxnkyDDec72j4XRnc/z4UNrvAocZdkpTk3tvXwCn3BobXSe/H8AWX+yOZf1wxl/BIzftT8+BIBIk0CCFTMNnH/Hacyxuw/THfX5uSQrEQBKEUCGUAf5U8KbCSQqEalDNiXB2wxw7dYKFOtjPlbQylrA1lVkHcG3tUjOAKB1VVzoxSEnmjLF+iCLTHsBFDEJkJL1JhEhZZgCF5E0AfxLRDhb5ShzZAvLJSptPy8zBq1djGJCuDXYA1gBJRmABcG6uvCPAVd0F3sDAvO/44lqOq7kZAP56H6Kj5K7ICNRRtpMmBRuoHZeAIEPFIEPZozSwV4DDVMA39wR3r4he3MFvLxwN5VeTwc5Y4bi25HYxiJinZUkEPzlGtIFGiLbidoCTWjLBSlK+dKIvXdxHQtxbguQlQfJkkD0YFHdJqr+SrJu0xDGA4+KzgrU1bGjkQwAeyhq+6vonSDInQDpWZd5ZdVM7mOUO4r5i4g4AWPGa9cgXy+N45Z7YEzhUb4HDXqJqR0GlA6/cnlfhJKh05ZefnPntysp3YeW4YlkQVoRjQRAWhmFlPJbE9ORHc9ifzqfsdrRWz870LfkZiJiJUw9w8ApO3mTVRQ4VemJnPPv3yT9vD2CdP/b4sBptWI227Ebb6QbbmQZbTr0tt86WV2fLLjuGTc5Yc4JTYiGssOb+PjZTcGS04TZOFIs4DYg9ApyYQd60UDjNRSEby7+WJHgEas0S16OJyQAsm01xO7Hi9cv7/44KEQ9720eGOzulAVTFoTozqK/ABwdjZ6osONWHeLV7uHW7uQ27OI17Zpr2DjYG1RT6VRd615X6NtcE/sw69qc1BPHh1+/H3386NsN/0NiWlnJ+t74RUCVh2WqJnI8hTYWJH+/bDzVeRU4md+ApZ/BRe3Vqa1VibXF4V0vC1Oj5ilK3gf7Iykr79g4vrHee+LIDqxyn8yyHMo9iTTjWpuC7YOF1X/z2oMHywLdlK0MBPADMAE7Rtb0AvADi5MRiZCBRmZymJ+NNhVgtCXcmeCjNOkSCLQD8b7ex8i2/8HHlvWjsb8LHt6cyUvHNUyz4iQ9v4b0b+OwhFubi25f882fT5xickpcNolOiZKSvGhsFSW21h603TE6eVdvuAMQUpkw4CTDDDV+HfzRTdaVDykKyDYAPER6ZrPYE2m4AFynAzEdeCmQfZcZBAEdp0kEAeybZig4uSrS9AFP3z2LRG8y6PXIrGr+9itJXOyAGawFO6MlYzmZa6EiuBDj9j+nBWeAuRxPeyJi5dn44/TTmf8HGYu6ls/j0Hj69h0/v47P7+OwBPnuIzx/i88fC29cw7xdWl2P2Dzc5pr+Gmror5rMAACAASURBVK+GqhNTcS+IBanODlcxsgJyosLcQDH5F0s2e8KseDWZowA2cuBkDMIqn8bPO0s/r+ko3S+otOeV23FK7bhlDrwKF16Z28xvV1aeC1YHY/tpbErk/PQefufI+eaDOSG9+dHZP05Njr4c63+Y/dlPhgTlP/xY7em/39m15nqx608NF3mL6sOwPVpY4SUocWv9tmOq0WaqwYbVYMOut5mut5mps+HU2fBqbadKzLHRUVRtyy21xKoT3GILVp5Zf9XVrtpXQz1505xWHo6xcIbF53P4iHwcaRx4e/XuQhmFnSaGmlQw0RILcN/849u7f0MFohCxt7MVRcNyYjBUdRn5r2bKPSvvrxCVHsbSQ1h2AMsOY7mFqMJaWGE/XeU5Ux/ArvPv/+2CAwnTzUEdhfat+bZtv+3bSuwbf9s+v7m4sdSu8PvBjBRtH1for3To+22FY3Hj1a6sBq+ZZr+azwexJ2Kgwmm4xnm0wXmwzrbm57bxNpuemoNdVXtGvp1gZ7ljWfDYd9uOV7tm8iyx8ARmHcVvri92kBLVIVISfEngAHQ/mbm+ymsdpMk2DPBRI+4HsBIDe3HAD7fxejy+vYa5z+9smJ3nvCvv5B4sevrVdbslA/bTAEsycajRWhoOA7w6sKXA3uLV1nWYcXY6KQYrCvFWBr68j/cuYV5mfbSvGQl89OnHAPwlKI4AcSD/RGt1KDCvKywJBNlQghy++RRMJkRIQKwkXFQFZ4AQKQiSBC8yRKvAhQVyQfJw2ljJHACfXsOiL4KXN/Hzo8nnlzcC+C9RP0aHwwQ4ocE8qsu0XKQ+Xxqwv9JikXrlxXj88By/vMd3b7CkCN+/tpYk/QPgp0j3ZoA3Y5Y3Q8yLQfBiEL0Y4p4MkieD7C1FdxQX2wcQqKBgATBz6TIWFOGzp/jtK167GSmnHien6wTiCVJ6qXJzwiiy/hRqkCLJXhoctWCHLAx/d8CxJGz2n64xZ1cdZVccnam04FdZCSptuCVW04WWw98OTWRbcArtBKWu/FI3fpk71vgK22Jw/Gr7by/+n1Nt3y2FDb6DeTaTpc7YHt5X5IJ98d1Fzh2/jnNqTgprnbHGbvjHVqw6ilXmWHUMKy2w0hIrrbDCBivsOAWWWO2GZS6iYies9sZSd16eA7syrSfv7HjTU5wsQlE7XzTE5U3y+SLkI05jw688FYBlWpJMAHUmJMfvK/799d9R0dc/hiIub+KPNEBPyfme3MCS+5tx+JSw2ExUchBL9otKzYRl5sIyK375CValB6vGDzuiuvLsuvLtsS9O1Huqu9R5vMW/JttipNWvtuB4f4tP1pstMaFSXs7QV2Hf+HUfDkT0Fds2/zgi6gybaQmYrPfuK3NoLzzO7/HHkeDRphNjrdb9dWaTHcexNxlb0yayHLEpHHuiBz7tEWVbYnMQPjcPUYRwWYiQgEQVeU+SXKT6sqOg66+luAUA+yvKA22w/if2lEdpUP2kwYMGxwDSTZXx90tnKfDXAi8NcFYCWxWxfwDGHqSfkCO4yIrHz1H3ZZLtAcKYNAeAECZ1O8AxAG956ujFRCzIxIrPgpcX8ecbvHvzjpFpgpjiGTHNlFl6MaB+QcHkrMJsFwBngFNSgNcSUmTh+nxKrArkmJteXciIUgZrgOn0cHx3G8u+4cdH39wsnJSpmwBc9KTNZMDZkLkNIHm5yQoAv3XzDABwqgnHG7ExB9vKT2rK7wQwA/gHwE2KHmigEWpqGK4p60UHz/9kliddzINO8KAT3ekkN6p44my9eH09P1nZaB0dTynpowDmAHZi4EIgWwPEyuqkKs2Nl9QNBFlrACeARENFMzEIWwqC3OCKezv6c61aMg9M15qzq46yK49yqiwF1TbC6hP8MhvOb2sciMIa9+kC2+lC+8ncE4PfLCbz7HnNkd01Eb/fH8PuuIlKL+wM59Z4Yksgp85vstpP1HGq97fLeOXJ6WrX3u8HhFU22OWGlUew8ihWmmPlMaywxAorLLfB8hO8QiusdsNSJ9FvJ6z1xUpvUZErpyZ9sPgiq+0lsooROwU4wuVNcrkC5CCOcKZa2o+sXu5vtWuBOmxaznBzMgkLdf9XVPD4ODk+WidNgTXGgCNP6t7aYmMIlrpg/nHMs8U8B8zzwLxAzIsU5cVjkfvA+93YFIDtEb3vDoxkWU7nO80UuQirPGYqnLDJtePntp6Cre15a0reGry9SmnM3Nv48Ri2xU4U+3Z8duCUhokqorveOWNbOi8vRFQQMvzeof/Vccz1xNIA3neHkZwNHd/nY6/DWMmxriwbbLk88/1c25Vo/PYGHz30lZP0kCbsAMDOD5NZUXXP7TJDvXGQvQjARWX2IaCbA8WHrHxn7np3EE+ha4QBLZWkGAWUYIBHGvNOAgQtUN+nAV5LVLYQwJYJvkoUJwLcMDHwE4dkVRk/OgQrUkN1mM7K4oelYB2AlSJ4G4KfBgTLA2bE4NPbGTKSSWKEWBI1hEA5CWKBTHlPmrQlQLSaXghTdei1v7AqqvGplag4lvszeuZTDNY8xfcX3RQgSE3CT5biI0GOVJBzBkhUVfUjkR0ZNCd5aawuGvzytCfn1UBNFg7XceuysbcRO1qidHViVTS8qBL2YgRnaUkHJRlrAD8G+En8zSw/CTE/OtGPLu5HIyeqq8UoKrmLEV1BLElNO4jOtAfwIYE3EYIo8GLlYm+AM0wNH6AmMfRCiQrJygY+dPopPUVrCTgiBTieOfzeW5QfM9p4fLTecqzOcqrOmtNgx2tw4FTbsSts+34d6vl5aLjQilvvzmv2Hq92GapwnKpywG6/0ew92GCDAx4tdw2w+QQ2OYwWHButdBuu822v8OYPJrA6w5pyjo7VOGCdI5ZYYMlxLLHCYhsstsNiR/ztgr/dscADK0KwwF+Q64cV0Vh6SpgXKqpImSpM5DbcwuEvyK1BYTfyRoWcGZzmIQdxYuxRSmyEy35VOoT6rD2TvKOuLu9fU0EUAxka9NTcbv4ZNlTgL6rwFhY5YL4l5tlgrj3mumNuAOZGCHPjsOgkNvvX3FrV82bv1E8b7IwRlXlyi91mSpw7sw6wKqz5TSewx0HQbl7yzuBmPFwPkxn57T6Uf7L8yYHxAt+Ojw7t7+wbn1h1vrYf/+qFJZHcn95Tn524312wwEvw01FYvZ9bu6Une8NUhZWwLnTwW/D4pyT8+QTfPcbXL/HRnazj+36477NSgeP68I8SYE/zfICk9bvcNeceBFqUxoIIWf1AMflkKd1okEuX1D4Nsp/mrwsDsWuy2vdUDNkvro59vcnKvIktuVj6GQs+BcmRPWZBtBwtiAIOAGfnae0DcFAQc9Gh2+tLuM+eZaMIliQ4SYbTSuKeAMkUwnkJBqak4at3bjDLR0LaT0o+TEnTGuAkgWGhBTMlIVgZx84OHfsYhDW349fJW0mBkww4UsGNBsn6Wg4AcSrKoZKSmJGBH985KzA3ACwhwb75ysjv5LUV7JunvAgA835iYcEZHQNrAH9ZOScpBuZ8w+yP+PQGPr2BT2/i01v49DY+uYtP7uHjB3j5Er54gV++4pdv4dLyEUzFCKZSjAIlXkXcEyCMSjinonGKJHtNc6EzEOIktQKITA8SyVOG6CwPeynQccdFmBeN5WfGmqzGGo6P1x9nNdhwG+35jY68WoeZSjtsPIlNHjPVzgMFxztzzAdKTkzWneQ1nuz+vmem+Ag22HS9MMVWG17eru63a0X1rjNNfmMNAU3FbgMN/gP13oPVzrw/nkOftmKJBRZbYvH/UPH7r4qT+NsbK0Mx34+X7YOlkfg7gpcdxC89PfgjYrT0wnT7S9F4sYjXgfwx5HFxht9X04SsKeSMFby9slgf7l11DAxY0ttT+9+pEAj+M7G5u7v7b+nVzMwM8lqw5Y4xAUbywwT10YMFTrwGd1GbC7vOgtdiyWs5zms+zmu24TXZ8ZoceY0uolofQYUXv9KHW+kzU+XHrg6YqAkarQ0dqo/oq48aaEsc60+fGr9WXR2VX+h/8cpWKgFCvQ+G++6+ddEx8OSCc/Gr72asLcwy+1NuU/1z20SzbX/5Aex27sjehu3Ok+Xmolo3dpEd1vpwS9wncl2F5aFYFc8piJnJS8Lq27F7dY8bEA5rwB55MFOnYHPRNnnydiW66wqjtZKwhgGuq3SW02CPNggqHgsr77e9O8UpvzxekIJ1l8cKErD9Zu/vKFZLKvtP2lBdAopeIb7pKovEwev1WR7YfWWyMIqdE4H5MTbq4KYLwXPBXQX8tCBcG9zI4D0LLqtr+AJclzGJAPkUgmE0qCZJaadq6vkzyfYU8NGAVGdgtx0WtdkKak5gXVj/Xeu4BXRrAH+SSiDM9YI50dR1eCvfEeTciNKhygrOBAUHULYG6UAlfT9VDcx6i3XfzZXBQg/+UQBRUyxyzvdV2g42Ww+1W7FHHQfLj2NnoKjVuzfPnFXtjO3+/CZPboM7p85toMASh0+1fTuAPSEzdW4zda7CFm+sjhGVJQhLEgczg7DmClbfmM5OxZJre1XhmAGY64OVMezXBAdTYOeewvIkrDyNDQ5Y7zD8ay/WO43kHMJ6l8kiS1Gdm6jenV3uxK0+iR2h+CdkusqdXemOf7wF9cf/i9TZCupO/O8HS2OmsiI5+RcEFY/4Dd+wrwGnp1CAfB6yOX+nkfMGhhtPJTi9eZc8MPSFwxv5fz38/193BYvFmp7+n+VTOTk5KPjjsYnanunPrUrEpjjsPDX821rY6jRWYTbTaD7TeGym8dhMg9VMve1Mvf1MnaOgylNQ4cWv8P6rgvUfFSGDdeFd1WE1Rb7fPtk+f3LozJkV6Rc3xp9erq4IajIQ7Ln9UopVWty205FL4oK1y35ZDLe4t5eaNeZuZ7dYT9QewzH/yUpzbHUU1bj2fz08mm3NK/PA6mB+afB0Qeh03il2dsJYVqLjQtJeJXCYL71NCpYC4HjbTiXasTlqvR8eYm/tn9fXWl9mYN1nbPw4mX9zquAqdr7Gzmd1L3yHc+I6PgePF8aP1yRVZ7l3l0ZWfnUXDV7F4RsjDUkN2b448aD5iyc2ne/94Il/rmNurPBjEObE47dILEhkX3G6tpTpBBBDoV5XNjwN6rcVlgUC86HeegcAJ4CTVPBVJOCvuzgeI+g53pWzdSh7P/72xO7bY1f9A5gSoQwtfNGYLLvJFjQjJBZdmL3xBJCjtdQdQS5Zb62zuPJOAE8F5V0AOFg1/DwOq69j321OTXjzj2OIF9vKD9YUbqkr34IDgd05R1u+7MU/ftju//PW4slKh5ESW2z349Sf7Mu3aP9xaLjYZrLScbjYBntDB7+5T2WHtT5zxsq04S8RvW9DJ38k459XUz9Sx78mT35PxrJLvIIzve/9sDptOj+y94PnVMEhbHbBFrex3EPCanscCsfuwK6sfdjoOV3hNJh7vOvb0a7v5n3ZVsMF9uPFlvz64/9F6mz5dSf+94OlMViUIiq5wit7wK37ggPNyJtBAXKmhYL/zOjnzfD6n746W9fwWiAs4fD+y/4KNvt/Nnr/+fOnra0NEXG62xgAWb8nvp4R/U7DijMz+SFYESYoDRCU+QhK/QSl/oLSYEFJmKA4UlAcjZVHsWYH1uzE2l3C2j2Cur3cuv0z9YdYDYdx+CSOek53OQw3W9fkbW8s3ldTuCfCTVmFCCt0QVkMbsSb8LsTBio9ee1BY1Vu2BuB7WHYn9T20VpYHc0uCsfWjK6CaBx61F6U2FueNtl8u+v3hb6ym9iThV0/y95eRHabMQPmSxEcNq9t/ZY5WVn+Jy97tK7aREmOCTBXnrFKT1ke/jOEiwmgJQFMgAVqUJaVwe371V31tKXq7vToVxQVtzU+bKy7i1hRmHdOyMv/nZ32p+ZeR/ltnC76dMUDh7J5lU+7P53D7pzxz1ew5Bn+uoUfz2PWBfx8LkIHQtTh9FywEIMb29RD5xK858AmANe54gV3toxXOWJX6FSh/cwv56GnVphzGnNuesqCDYCHBD3R0NBVmmhOAmsmOGqAmylsYgI2XsCmDKzLYBWfxdYHHT/OjFbeG6l+2ln6eKTlK2ewrKv+O2I/crpEQ83I6kHeEHIGcKx9pqOK1VrWXfZDHsBYnsQEWK2v8PeHChE0KKBJAlbzy/6y+x35t6abM/uKn49WfegtejVZm8Wq/zZZ+1nUmYODBeN1L8venx6qfDBUeb8/L7gvJwD/nO3P82FVhda+O8Ku8cU/QZPVTjMNzjONdux6K2G7HQ6dxAFnrHfDssD/IqUhWBr6vx9RpYew2pVV5j30O2iwMo3Xn4miNsQxFntYgMgVCfmIiJzG5hIBvw+xnz09/t+p+LsGprOzc2RkhMViTUxMIKI8gNdy+alv6f3vonn5Zzpfu2Pd6ckcT6wOE5T5CMr+bxXhguIoQXEMVh7F6u1YvUNUs1NYs5tfu4dTt3+67iCr3qzu6+r+ygOD9ebj7XadNUfbq4+2VJhdiTM1koe2wsie8qj+ytCabzYTDQE4ED1a5dqdd3yw0GEw30lYF8EuDuGWnhrLDu0vSWgtiKn4EjTeeLX+R5zFRoYigDKAJgE0CaAIoEMEDQANAOxpx+kpWQAmgLo47Fg0b8McbSaANh02L1DXkwJ5AF1JUCSAKgXWGIn/HVlnoAp0AtCIgFghSQPECioJqOIwVx+MNEGeCAoA2P99IPf6ZNHdhmfxXS9Tpr7dwLz7mHdP9CGN/ywW829yb/jis6jXB2dXBO56Y7nwMBlslcFOE0Q/rmBzFK/FayDXEjvCONmuWHZK+CYoUBtsiXCSSnImk+wIhCMA4XOk8fc9LEyfygrm5kdi80WsOZd/5dhQdtxIYRp2vurOv5z/IlYWoL/+E4o6y3OfDXUWIw5KAfx9ZOQM4EQnDjQtUmMwAVTFQfF/vAvUyaBBhuU6sgoAakTQp4M2CTYYgCrAGm2x/6u9L42S5KrOvBkZEblWZlZlZu1Ld1XvLVkNSMhjezQIj+ZYM8zYZjHLMUKAJJBQSwLtEjDIgMFms8cM2B4bG8bgsfEyRsYeg7V1q/fqrfa9uir3LTIjY1+/+fG6Ug1IOt1zZOmMD/fcHxEvX0bc99797vJeRLw+oj6iq1N0bR+NELHTXXG6fpiO/vWntJW/xcrvlJ9/uHzkwc1n7sba54zZR52lR5tn7zTm72aoMBbep8y+q372V4onfqn8zNtw+qEr4MlHMfnY5bN/7qB55nZ58p7KiYeKk1+QL/xvmAtA0/M1F1Atw/QcwGyrBaABlNtK/cpQwWKnjY0NtgUegO9973tjIXJOHsz9/Vu9Mx/yz32gefiXMX9L49C/x+w7MPt2zP4aZt6N6fdi+lZM3YapO3D2Hn/yoD95jz95rzd5nzv5MXfyfmfyQXvyYf3EQ1j6vHPuU+7Up80zT7jTv4nc18tHPoLNT+PCE62z98D4GoqflSbvfe5PbpJOPWpMfR5L/wOL31GO/2npB39c/eF3tCP/mFs4dOjQX950088EgxTkiONocCB21b5tiZgQ4rn9e/Ymoon+zBBHYn69CgdE4ui2XcSFiAQinihIvBAQeArQxO5d4XiYfR2MghRJiEKUoyDtf9327EjXRnXxQm3x3OrJgV0ZihPFqX+ie6Oy4EERwhQkSie5wXRYL+UWjh6dP/z95sJTzoW/k85+Mffs3TC/ak99CCt3aSdvUY6/Xz99H+Y/+5UPjVz4p0fM859pnngEc09oJ+7FzKP5v/pV77mDOPGJNxE9eIAeuo5w+Ms4/ZX2ocebR+73Fz+xPvXw5PGDz/7zHefPfFxp/vnK4h+0Gv8k8rRju7B7ZxauBR9ECaLeZOKqSHg/0YjnwDLgOVhb8WwTRCPZ9LWR0B6Oxl9/4Fc52k40sn3sTUQjPDfR398/OpLq74tzRIzhu4lYfGRwiCNKdcXGhvt3jA/t2jHEEe2Y6OUCtL+Xjj/5VXhLqD7z3F89Vjj7e+WpL848fdAp/FZr6UFp4cPKyu2NuXfmJm+W5n8FlTsw/bYr4Kl3YOrXLp+N+beri2/T1m6TV+8tLX6yvP51vf0UsA5IDizNMl3AMl3Lcn3HhfcjAdFloYLtY8SwkcvldF0fHR21N57E7MNYegQzB7Xj70H+PunQze75t2LhXZh9O2bfiZl3Y+a9mH4/pm7D1Idw7h7/1EHv1EHv1D3uqXvdUx91Tt1vn3rAOvWQfOSjmPuMdPh+6fkHm0cfaTz/sDP9ucrRu3OHbis8f7s++2Dx6O1z//AOb/mT5tzHUf7vyP/h97/0y43nf9eb+gvv3JMHAjRB9LpdqVSKuCCJIvX18RxHXODicIYFjiPat2svR/zPXXcDR2G4iISSRCIfinNCVAjF+odGswODfDgUFAUKkBgVh7cN9Y/0EUexZHhoW78Yp2iKiCcbiopGWctpaBlQSsqGjpakF5pqHlAAxbcarlatLi/AtvzqCqpnoDyP/DdPf/edqH1u9fs3y8feIR97D9yvzn73v9QO3Yfl38XC14xzn0bpa7kf3F5/9o7KP/46lj6J5c/X/vIWNP8ah76w+kd34PhXsfqnuSfvts5+AhufWTpzf630xVbj65kUxUIUEenA1dSbIbk5rSk5johI3FxveS40FeUSXAdzM5qu4vlDOSG4g2h0dPjfMmAQbSMa8xz09V5PNNKbuY5oBIBjNSyz4doyYAFOOpVg/SlywYjIh4UAOw1yNDGeDYeoh2h/L6WJMkRv2k+Lhz+H+nfs/O/VZh+rz97XXr7b3Lirvfze4tm35CZvap35T5h665XwO3D+Cliff5uy+DbjwoeUCx/Lzz2+PP2F/IXvNltnNDPvwbZ9zwWUtu57UOU2XL9j8S8XFQBarVaxWARgmqau68lk8swzX9k8crs887H23H2N83f6mw9tHnuXvX6PvX6vPHeHPHunPHu3PHOvPH2/PP2QPPVoa+4OafYWafYWafZ90sytzZlbmzMfaE5/sDV9W3Xyfcg93J66012+H7mPazMHjbn7ikcfR/Fbc//nwY0jTyD3LXP1jzeOfbG9+K2z//C5wuS3zfXDpTP/3Ec0HOQHKfKr1/8iEc/HEsSHiQ9z4XgwkuCjSQp1EYV37nsDH00TRflIhvgUUTxXUU0gOTRMkRhFYuF0luIJCooUDFE02Te+O5odomCEot0USiT6txEXJU4kXrQBxfGqqmYAddNaLBY1gHiewmENmNncaAMrlWobsH006q22UlOVTWATmJ479aX5Ex+3y79bm3sApU8d/5sbvY0HUP/k4W//LEqP1Q7fu/g3H8D8ZzD/OOYfKv3w7Zt//1bMPjL3l+/C0lex9if5Q7+N3F8sHP5cden3K6tfm5097ALL62sbxbwLmK59+NhRD+7y+pIL24NdruU9WKsbC46rttoV1Xc2pboB5JqSAehA23dLSrvtuwZQN42y2l4s5FX4JUU2trbGev7kORsgChNFBrftJYru2PcGLtRNFA1GuoORbgqEk9khLpKggLhtaCQVjQhEMZ7SURpMUiJASaILZ/+ktfadxtIfrp34dPHcZ7zi1431L60e/oA8e/sV8h2Xz7W5j5bnHqguPVFY+PzSuS8vTH8jv/FDSZprtfMuXNvzPaBea8NHq674L7mF6kujwvM85l9M02Q5hmmaaD2L+hcPffvN/sbHUfv02qFfUxfv0pbvVBY/LE3fJk3fIU3dKZ0/KJ2/Tzp3v3TuIWn6g9Lse7dQ8b7mzK3N6fczVNRO3+qufmzz8LvLx2815u5tTN5uzN7bOv/Z3JHfsFf+oHH+S8vPfKJw8rfrU1/Xlv9sMEA7YpQlGo9SL9HOWLybaEzozmYGiBNiPVkhlqSASFyIhChxYS6cJIpEkv0kJIlisdRwMJwhPql4oEiUgkK0ty+c6aWgSLHEwI49xEcoGBa7+ygY6d2+J9iVIS6668DPtgzHBlZyBeL4q9/4sxTkY319vRM7iOeTIyPE85G+vlA2Szw/tGcPJRLEi0TB4ZHekEghjtIxmuin4QTNHr67Pv9ge+n+9sJHqmfeXz19i7V0sH7m/YWn7jROP2FMPrL+9+9a/Ou3YOUBrH+i8cwHMPfZ8lMPr/7jI/bCN0un/ptf+at0kFIC9fQQFxKIIxeYnp8tVisuMDU/5cJp6y3DUddzyx4sD1a1lgNMxbMVeJtSvWGZBqACBtB0rLbvrlUrBsAwkxwaoHiMeI44kYTo2M79gVAiGE6xPuzqGSaKCrEMUZSP9mQGt1MgPDKxlwKiEEsFiUIBGuvPhIgyMUrwtKOfsiEaiNCBURpPUB9Hv/JzdPLJ21D9/ebcA/LsbVfCVwah6tx9zbXHG6ufKS391ubi1+rFv/PsGaAKKKZraobl+SgW6gwVruG9pK9gkRIRdXV18TyfTqeJSBRFejESiBIUTBD9JHcRdVEwRcJQNLtvYFeMwgOhgRQnpoJ8nKg3HI0RxYiGIskuot5AeJCPDwtdGRL3JofGQ5kshfbGB5NEXUTb05EE0WCCG8uGw0RdYYqIFBJJEEkQg8GQEBAjJMZJTAh8XBTikXBSFOICHyUSsplBIr43O0AUJOLC4Whvby8TPplMGmbb87ViaQ0wxRARUVdX5Kqr9xLR3r17iejaa6/tTqUXF1Y8F/Dhun5YEKOhMEfUl8mmuhIcUU9PD7ug5ToukB0eDHcnKCz0jY+y6G1wICkGKREOR4nvjyXjRNu7Avt6qJ+oePw3lanHtenbGyf+szH1Syg/IT3/YevcvfUj75VO3IrNR7WZh9afvrt2+svLz/zeEE9Zjq4eTQ92RwSidI9INBwKvn5k4D+I3FVEYyJtv+51/5GjZJDCPHH7J8bZVh8TQ+EIUW8XRbqIE66EOS5AYoDEAAkBEgLEBygY6BAFA8Rv/SRe5FCchGjvwCgRHyA+SDSY6Q0RJTluRybTRZQhmohHe4hGBS5BswnRNQAAFo5JREFU1B+Nsi3Gdvb1JomiROOZdIyoO8hlRCEZoB6BjxGx49hFvbpcTgYosbUDR4SIpY+BQCBAQoBCF9vFiKMgUSAQYKMJQFEUbO0MTABs2+7t7Q2FQh3tj8Vi/ItRJMB3k9gd4LsDwW6O6+ZoiwMTmcxoIh0nLkZ8iuJDkYFtyW0RomwokgwEo0RjycxET/81IxMZCvUHY7uSfTvimTQJ3RTsoWAP8QMUY03q5ihGFCUKE4WIMolAJiWEQySGSBT5YEjkQtFAKE6hhMjHiUTGQS5MJIRDcSKeiA+JkUg4RsQR0cTERDabJaKBwTQvEmCqWqNWL1i2Ztlas1UHsLy8DKBYLDqODx+W6REJRFy2J51OdQe3sk+OiOd51kseIOsqcRRNp0jgiKdsX3zXnoGLgThRTyQeIRoIR7bFaCxEg0Q7RKqe+FjpyDuxftvCk3v103e0jt2FzU9h9cHSoXdvPP2OyrE7G6cfk6e/CudMhmh3RogRxTgSiLgAEQ0T7SPalYhe25t6I0cjRNko35eMZPZs3xUNBgbT0ViQwkT/5sBQhCiWJCF8JSwIAh8T+KggRAUhIghhQQgLLxA7jQhCVOCjAh8T+BgX6iISiQSBj4RDsSBRpis1mumPEKWDwesmxvs4ShFNxCIDRAmiKNEb9+ze2d8XJermgwwhN77h9ewgIwojycTOvt4oUYrj0kIwxdHlcw9PGZHSIvWIlBSpK0SxkBAOh8Oh+Fa7IhebIgZDAgmCwIZydXW10XhhRY/YPndLS0s/GUG9CDmwX4LlNvIF3bLgeXAclMve2prqwpDtvAuprq617XyxMa85Rc3Me6g122umWwIk26sAEiABdXiAA8uE58H1oZqwgIbmb9TbLQ9NHxLQgF+HV4dXg2fbNlzABVwfngfLdDUVngPbKK6vwDHgW7mVefhmu1aAbzh6rbgxAyi2XrW1KqDCkZdmTzl6w2hX4WqGXFudn/JNBb4F34Jvy42yqyvwbFg6XBuuDdOAY8O1XUXOrS4Cdi6/BthtvQlIQEUqrjiKDgd2C3YD0KFuAjr2JGI7RDJm/xirn68//+so3S0dfbs1fZt+/oPW3IfbUx+pnbmnPf+F1vw3Zp/+xvrJQ/sHt0Wox5bhmXBsON7Fl+ab9RY81mqsz67Dglkz186uwYC2qUEHKjA3TGg49cwpmLgS9uD4cHy4LlwbrgFPh6dusQ7XgGvDdS9Wc/yK1HIAF/AAeIAHU8fC+Txs+G3MHsv5EqDDyAMaPA2bRbVQNW2g0nA2i6oNSG0srzdswNr6IqBuQ2pDs9BUYbpXwK4FW7nIprbFOkz94nfWfN/3fduH4UP3ofq+g62tHg3D0HVdkiTXdUlRFFYKQNd1XdcrlUo+n3/xbMOH47441+tuW4HtoFrzGw14HhoNzC6fOzP/rAtJcQouJA+SB0m3i8XKjGEXdKsASI5fBSRNz83OHmpJdrOO8+cLbQWuD9OFBUgGGqbfBmSgBTS3MNQAXNedO3N+dW5BKlbgefBco9WE5zRKeXi21ZbgW76pwDeVRkmu5qXKGtBemjsBKJZaAVTPlAANvg5HUaQibBW+2aoWNlfmYWkbq4u23nb0NjwbjgXX9tvy2vlzVqNWXV9tV4rw7PmZc4oqmZbiwW5U5vKrx+ArsBw4WJuRYUArwSoBLaSJru0lbPxF/um7Gkfem//Bv3NnP4ilj6z/4C21E+9B7uPG4mPy3G8rS99cP/7n2+J8jChGWVhoVtFqwvGQz1XLpapjup7l67IBA6W1MmxABSxUF6sw0F6VtTVVW9VQxcXNpS+f7Ytgg+fBc+Bb8A342hYb8C14DjxvyxhBd/1cuXZ+dqnR1FXFazasWsWAg3rOWj5bhgm9iOKMBh31Rbe4ZtjAuZnNquTaQEOG5cEGdAf5sm66qDU9xcDUXJ7BwwYs7wrYs+EwVKg/joqLX1gDABewAAPQAE/XdcMwSqVSqVRSFEVRFM/zCECtVmNYeanp20tItZG3/cIWFzsMVIEKUG7rSw15VtYWDHcVHnwbhoq1JbleBhysrbRXllvsW1dyGw0JTRmyimrdq0kXu7qpqE1F0x1PtZ2WbiqWawO6D82H5vsqfBUuY9e9OIyOazquJctSs9VwXUs3FM+zK9ViQ6q2lWahsOn7dr1RAdxTJ48CztrKInsCwPdMwF5dmWN6US1vFgtrgGlbsudqDlwLXttSW6psGJprGrrUtKQmHA+O1yqWNpaW4HsbG+uOa8mGAt9Uqjn4jtZWqhWpLpuyiUJDcwDL1vbv6h1K0qBAztp3G5O/g+WvY/kBd/622on36HN3a/OPrTz3sQvHvlI897cnv//dkVjfQHQMJqp5t7CpNGVLsy1ABhqAJMnrQBvQALPdrCuNJlyszW6oFQvaRcN/+ulFTYJrXgE71o9pjwnogLrFOmACLrOPjFkCBh+6ZrMDVbEcG/Bgqo4mm8yByHUVNgDz+89+20HNQa2uLzuoGSiV5HkDJQOlrfIVBzXFyzWM1ULzvI7Ny2fNfWGH+Rc8GDrNYcX2JfyCo+jUk2WZVFXt7IPkeZ5hGLlc7vz58/aLktvU7HXNvqDZFzRr41KWtRXD2bD9nGKuAKV8ZRIobl6owsHSXAMO9DamzuQj4ZF0z+6zZzZVDfUGNnO668HxoepwfMwtrc2vLLmA6fmsBcW6JGmm7qFtO7LtyI4tO3bLMVuO2XJN09QVpaVqcqG42WzWFVUG3Eq1BLiFwiZDi6rK7LhUyi8tzQFupZSHZ3dQ4diaY6ntVrVRLwKWbcnra/MX1hcss9XUW7Kj1dtSoVIEPPgeDBOutzm3MJhI9USiAtG2kWHLNkxTV0z1xPNPwzOalWJLalYqDQcoNtRCQ7V8AM7GymQySNvitD9BR799J0r/Uz9/l37+FnPuw+rMXaWTB5szn9VW/+x7f/T4zdfti5GQFgY9Ba0q4MK00NJUQNas3PTcIaA1v3RKDBNH1J2IpRMpuMgvF7PRwcHEeIwylWUVBmDAVK6Adc2zTN8yXcuyLFu3bMVyZMuRtli2bMWydcuyLNO1TN8y/basOzYM3ZmZXoCPcqmuKhZ8VAp1W/fgoVaSNNmCh2a1DZgOak1rTUeh7W4yGKyVT1fVpe1XdZNIXJwiaXJQu1A956DmoCy7q5fPLcNRLagWNAu6BcOCafnWRTIsW2eZ5AtsWdVq1TTNzc3NcrmsKApzDKTruuu6bKfgl5qouiTbeEnnW1jOw4Ejq0f/+Vm4riHVa5trQ2k+RNQlkiGvAXWgxnPUFSegqhlrQLmpLABl3VnLVSdn157ZuT88sUdYWP5hqXLKdjeBuqpuAoqpN+BZ8By4/iUMG36+UbXYBwyButa+UClTOExBnkLhlUJJtl0L0IHlfIlZES6cIj7eNtFQLEm1DA8/PHSkYzoW1ldtYHB8xIarupoMbDpmC8hrmgGotpcv1hbmV3aP7w2SwJEQj3U3W5rlo2nYBgAPvoFGvd3SVAP6cwtPbXjzNawsGs8fWvtfJhZU50y9fDhJdOPe7tqpH+SevdOcuV2durN84kPN8//V2fjG0b/5jbfdsDdBBBOw4Gmwdfv89PEbb9ofyxBxFO8ZZKJmh0ZJDAWjYQqSA6tQXz9w/W4uwlJf8lCrteclI29DuXx+sYF1LVhb7P5kBTjILRfgApYHD9e97mc4okiM2loeaABVEiiRJQ+5c4vfBxS5rjLvwZHIkQgP+fXS+MhOjsREpKc/PRzionBgaz6rBte7fDagt9FWIKto6ZAMNCw0XL/u+hKgADpg/Yiv23IGl+q4aZrEHnCSJAmAZVmaprGvdv7kPhW+78Nl3xJ5MXZgNTVDkuECpiES7d0+HCZKhSkRIrjl0sZpoJrppkQXtduLxfJZoLxRPOmj1DaWPJQ8FAMhIpGAHFBQ1GWglstNAUoxv+KYqmPqjmE6huky1m3NNtnY1LS2Ab+mtS2AgsFANGYBmg/ihMHxnQYg6XZNNSkQJqGrLOlMsZqabQPEi8QFiaPugV4SeeKIgmTDtWBXfHuqVm4Bc6WiATQ10wPggyMhSAI8LMyvttq6AyiOX26riuzWiyp8rOY22pDFkcBM62QDa2veCQkzdX+yKD0LrGzrpu1RGiD6xW2E5bu16Y+0p+7zLnz5zJMffcu14R6i148NQwEslNbl7q7u8R0DxFOij6KpRFPzbEB1QJyQ6usr1CoOXNmUXOjE09XXbjdRbRnra4VJD1XFrRhoXT7rPnQPugfdh+5Dh6vD0qFvsaXDvfiTd5G1ugkHFxY3eOKGevuDRHt2jRFHPlpAg3h63RsHTKw3tKmidDLVw8PD6sIFeEgneneP71uaXd02NCFSpCfR26jI8HDq6FmGh8XZVXjwLPvyWYWqQFHR1iAbaJqQbEgeGh6art90fcX1dNe1XNd1HbgO2L546+vrvu+XSiXTNBkw/h93of9JsiyLQctxnHq93t3dTUT79u2Lx+NsPphNcxFRJBJhf3Ech73CAUBV1c7fWUm1WgXQbDZZ5MfSIFbiuq4syyzwIyLTNNm0GvOGrKmKovT396dSqfn5+YtNJRoZGelEkMeOHdN1ncmJrRUbZjk4jgPA1vXZeg6bzAYQDAa7urrYX5jw9foLT5iZpklErISt+bDyUqnEVkXZ3Vm1HTt2dJaGmBipVKrTP6wmmzcsl8tjY2PhcJiI2IoqEf38z/88EXWi30gkQkQds1ev15nMLCTged73/fX1dQDT09MvP5SyLLP/LiwsMDHY0Lwo1Wq1zc3NjqjsIBwOA8jlcsFgkA2NYRisgmEY7XabveXDVCUWi/X29gLY2NgAUC6X2Sw5U4DXhF4xVDBtZs9N+b5PRNu3b784r781VJOTk7t372aF7CCdTl9zzTWd3mTEVk4SiQQ7ZVpy1VVXEVF/f39fX18wGLzuuus4jmOqzFYe4/F4Nptl6xKMmMJt374dQDqdTiaTrNx13ZMnT+JHB3LPnj1ENDo6KghCsViMRqOZTIaVsGrRaJSt5OzcuTMYDHYWBy/2I9HY2JggCKIosgWN7u7uzgqR7/tspB3Hee655wAoilIul9PpdDAY3LZtG7sUk2F1dTWXyzF17O/v53keABP+F37hF9jVrrnmmmAwGIvFdu3axVrEBGC3DgQCHalYL3V3d7PTRCLB1itfahw7+GdzMO12u2NBX4Y6kP6xXk2lUjt37iSibDbL83w2mw0Gg/F4vK+vj1UbGxvrjNe+fftmZmY618zlcswEvPr0iqHCMAzXdTumi9nRq6++mojm5uYAlEolAIIgJBKJffv2cRw3ODjIumN4eDgSicTjcZ7n+/v7Y7HYwMBAZ+SYOnY6mmEmmUwyW8sK9+7dGwwGWTVm8gFkMhmO45hxIqKhoaFYLCaKYqPRYJseMAU6d+7c9ddfT0Tj4+MMVLIss8Fj0GJXjkajN9100+LiIhExSIyMjDABgsHg/v372d2Zn1FVVRRFURQ9z2s2m9VqtTP9zdSddVShUHBdl+lfrVYzTbNzDCCfzzPzSUS6rjPZyuWybdu05StYuwAwRIXDYQZjXGJl+vr62K2ZCgYCAWbLX4ps2242mx0wdJ79eVEql8vMk7B7BYPBjutgZuWqq66amJiQJOlSC8J6D4DjOH19fdlsFlvryp7nXbhwQVXVS5fVXmV6xVDheZ6u6wwMZ86cAcBMOGtwuVxmPjSZTAJgHTQ0NOQ4zr59+yKRyMrKSiQSEUUxFot1hnNjYyMWi7GSnp6e8fHxZDIpSVJndRmALMs33HBD55ThsFwus3iDyRYIBEZHRwOBABsqABcuXGASptNpJk9/f3+z2SSiAwcOMBvf8RKsQicYYE6MFTJHx3EcAwADaj6fn5iYICKm3CsrP/Lha0mSisViR+2YSjFPAkDTtHw+32w2mW4B4HmeXS0UCnV3d7N5kY4MLHDa3NwkooGBASbVwMAAsx0AGJYuPshA1NPTs2vXrpeZVtF1vRPEdhRdFMWXGfpyucyi1u7u7kgk0t3dPTc3J4piNptlHaJpWiQSYT6/XC4D4Diuq6vr5MmTrF1sJ4r5+flKpVKv15kAjuOwDnz16RVDhW3b9XqdtRlbcSQAIlpbW2O9xvT7+PHj1157befXTprR0bzdu3ePjY0xUDEgMavM1ucBiKI4MjIiyzJTHRYpJRIJ/Kj7HhwczOfzrEQUxbGxMeYfsJUtsFSn86gLs98bGxu0FQ6ZpskscUcLseWvwuEwcz4d/evcutNSVuh5XrvdbjabTBcbjUYn1F5dXWWuo4MBx3FYPG1ZFks/GA0PDzOdBsDgnc1ma7Uac6RveMMbRkdHo9HoxsZGKpU6cOAA+1e73WY+BFsT850+fCm6UlTkcjnWFva2JvNXgUCAwRXA3r17VVWNRqPMQXXiWBZsJ5PJVCrVaTsA3/dbrdaPfV7gVaZXDBWtVotNZ7FhPn36NHOgO3bsYKFIf3//pUpzww03sDCD9WNXV1c4HE6lUolEQtM0pgfpdHp8fHxhYYGNTSwW27Nnz+Tk5KWqzwwhuxcRxWIxdqMOqFjO3Tkmok7Ky8RmcQUTjAEjHo8zmVkSTFvpI7ZSdlwSn9x4443soLe3N5vNMh9FRCwqi8ViABYWFhRF6YQEhmFUq9VCocBOmT65rtt585El+h2T4XkeA2qlUmE5280338zM8NDQkGVZzHZUKpXO3AYR7dy5k3XLm970pk6PRaPRgYEB5nBeiq4oghIEYceOHUzFq9UqS1rGx8cHBgZGR0eHhoZ4nmdpD5ONiDKZTCAQEAShu7u70/nFYrHTP67rsoD80sW1V5NeMVR0aGpqikXD2FKdsbExZtJYIRtjIjJNc2xsjMXogiAwPWbxBqtgGEZHTVkJu3I6neZ5XlEUIuI4jpkfbFl0uiS0YFrFCi+VofP+bcccMtXvzGsxYToAYCn7ysoKs7Wrq6uZTGZ4eLhj+eLx+NDQUOfubJ6KQeLUqRc2X1NVdXl5mSU2AGq1GtOn5eVlJlLnFchCodBR8ampqUQiwdJWImIxOmsdM9Us0+jku2fOnBEEgWW0LNtmrWAX7ORdL0pXmm2zPmd54MDAgCiKDLcda9JqtVRVDYfDiUSiE68ya9jf3++67pvf/GZmBRRFYVNnrVaL9UbHa73K9Iqhgvn9zjRloVBgQPd9n9kAXddZ/3YMj6ZpnR6vVqusmqqqLC9nlMvlfN9nfcQqsHQTWxEqi8tt2+5cynEcz/Ns22YAY5GDZVnsX2ywPc/r3OXSILter18aQtTrdaZ2tVqNNbAjvCzLjuOwXwGsrKx0pi87YGbRPBtjdtnOp4eYHnie1+mfVqvFmkBbMzMseOvc0XVdRVHYXS6dtWTzrZ2pDuaCJElirbBt2/M89pIM60bLslgA+VJ0RTOzABjwWPLDWt1JCaampjrj2JmFZ8EhaymbLmNLyZcOBKvw8nL+y9Er7yt+SldK+XyeLbMwmzI1NcXw8K+ViIgllizWAl7y/enXin6KiteYPM9j+RiA+fl5FvGfO3fuNRXqX5Asy2IzBzzP7969+6mnnnqtJXoR+ikqXnuSZZnN0bEn+V9rcf5liQWKLLrrvOn1Wgv14/RTVLz2pGlatVrthN2lUunHljj+NdH8/DxLb9iTO4ZhHDly5OXzlleffoqK15hYXstyblVVL+8tl/+/aXp62jCMEydOsNPX6rGOl6H/CwqHQJh0ZkLIAAAAAElFTkSuQmCC" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">وزارة التعليم العالي والبحث العلمي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<strong><span style="font-size: 20px;">جامعة فرحات عباس &#8211; سطيف -</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<strong><span style="font-size: 20px;">كلية العلوم الإقتصادية والتجارية وعلوم التسيير</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<strong><span style="font-size: 20px;">مذكرة مقدمة كجزء من متطلبات نيل شهادة</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">الماجستير في علوم التسيير</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<strong><span style="font-size: 20px;">تخصص : الإدارة الإستراتيجية</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<strong><span style="font-size: 20px;">الموضوع:</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">قابلية تطبيق بطاقة الأداء المتوازن كأداة لتقييم</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px;">الإستراتيجية في المؤسسة الإقتصادية الجزائرية</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<strong><span style="font-size: 20px;">- دراسة حالة بعض المؤسسات -</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">من إعداد الطالب: </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">صالح بلاسكة</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">إشراف الأستاذ الدكتور:</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px;">محمد بوهزة</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">لجنة المناقشة</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong><span style="font-size: 20px;"><strong>د. بلمهدي عبد الوهاب أستاذ محاضر جامعة سطيف رئيسا<br />
أ.د. بوهزة محمد أستاذ التعليم العالي جامعة سطيف مشرفا ومقررا<br />
د. عكي علواني عومر أستاذ محاضر جامعة سطيف عضوا مناقشا<br />
د. زواوي موسى أستاذ محاضر جامعة سطيف عضوا مناقشا</strong></span></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">2012/ السنة الجامعية: 2011</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px;">تعتبر الإدارة الإستراتيجية محورا أساسيا لنجاح المؤسسات، فمن خلالها، يمكن للمنظمة تحقيق البقاء الإستمرارية، وهذا بإستغلال الفرص وتجنب التهديدات التي تفرزها البيئة الخارجية المحيطة ، وكذا الإستفادة من نقاط القوة والتغلب على نقاط ضعفها، خاصة في الوقت الراهن الذي يتسم بالتغير السريع للبيئة والتعقيد واشتداد</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">المنافسة. وحتى يتسنى لهذه المؤسسات البقاء لابد من صياغة وتنفيذ إستراتيجية ملائمة تمكنها من تحقيق الأهداف الموضوعة على شتى المستويات. ولا يتوقف عمل الإدارة الإستراتيجية على صياغة وتنفيذ الإستراتيجية فقط، بل يتعدى إلى كشف الانحرافات التي تتعرض لها، وتقييم مدى تحقيقها للأهداف وقياس مستويات الأداء المختلفة ، وهذا للتأكد من سلامة الإستراتيجية ومدى ملاءمتها وتحقيقها للأهداف، وتتم عملية التقييم بالإعتماد على أدوات تسمى أدوات التقييم الإستراتيجي. وتعتبر بطاقة الأداء المتوازن إحدى أهم وأحدث أدوات تقييم الإستراتيجية، كوسيلة ا تقود المؤسسة إلى تحليل أدائها على أساس رؤيتها وأهدافها الإستراتيجية، وتنجح في توجيهها إلى اتجاه جديد يدعم الأداء العام للمؤسس ة. كما تترجم رؤية المنظمة وإستراتيجيتها إلى مجموعة من الإجراءات العملية، والتي تمثل إطار عمل تطبيق</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">الإستراتيجية.</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">تعد بطاقة الأداء المتوازن أداة تقييم، فضلا عن أداة قيادة إستراتيجية،  تعتمد خمسة أبعا د لتقي يم الأداء الكلي للمنظمة، وهذا بدلا من التركيز على البعد المالي، الذي أصبح غير قادر على إعطاء صورة متكاملة عن الأداء، وأن التركيز عليه فقط أصبح غير ملائم لبيئة الأعمال المعاصرة، لأنه لم يعد يغطي كل الجوانب المتماشية مع</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">الإحتياجات الإستراتيجية للمنظمة، وأن الإهتمام بمجموعة أوسع من المقاييس التي ترتبط بالجودة ،حجم السو ق، رضى الزبون ، العاملين والبيئة، يمكن أن يؤدي إلى تبصر أكبر بالعوامل التي تسوق الأداء المالي وتؤدي إلى تحقيق الأهداف.</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">ونوقشت *R. Kaplan &amp; D. Norton ُ طرحت بطاقة الأداء المتوازن بواسطة روبرت كابلان وديفيد نورت ن لأول مرة في جامعة هارفارد عام 1992 . وقد اعتمدا على الرؤية والأهداف الإستراتيجية كنقطة أساس، حيث يتم ترجمتها إلى نظام لمقاييس الأداء بغرض التقييم من أجل التحسين، لأن الأداء ينعكس بدوره في صورة مسع ى وتوجه</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">إستراتيجي عام، يسعى كل فرد في المنظمة إلى تحقيقه. لم يقتصر دور بطاقة الأداء المتوازن على تقييم الأداء، بل تطور ليعمل على تحويل الأهداف الإستراتيجي ة إلى</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;">مقاييس مالية وغير مالية متماسكة، كما  أصبحت فيما بعد نظاما قياديا متكاملا، يسعى إلى توجي ه وتحسين الأداء، والرفع من فعالية المنظمة، والمساهمة في كشف الإختلالات وتصحيحها. تترجم بطاقة الأداء المتوازن إستراتيجية المؤسسة في شكل خمسة أبعاد، في كل بعد عدد من المؤشرات التي تشكل قاعدة القيادة الإستراتيجية للأداء، وتمثل هذه المؤشرات ترجمة عملية لكل بعد. وهذه الأبعاد ه ي: البعد المالي، بعد الزبون أو العميل، بعد العمليات الداخلية، بعد النمو والتعلم وبعد البيئة والمجتمع.</span></strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الرسالة: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/قابلية-تطبيق-بطاقات-الأداء.pdf">قابلية تطبيق بطاقات الأداء</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3391</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أثر تطبيق إدارة الجودة الشاملة على الأداء المؤسسي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3385</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3385#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Dec 2013 11:09:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3385</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/BSC-Logo-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="BSC-Logo" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الجامعة الإسلامية-غزة كلية الدراسات العليا قسم إدارة ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/BSC-Logo-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="BSC-Logo" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>الجامعة الإسلامية-غزة<br />
كلية الدراسات العليا<br />
قسم إدارة الأعمال</p>
<p><img class="alignleft" alt="" src="data:image/png;base64,iVBORw0KGgoAAAANSUhEUgAAAJQAAACUCAIAAAD6XpeDAAAgAElEQVR4nOS9Z3SUV5YuzJr73Tt3embanXt62gHbRIGyVIpIBBkbg8EEg4m2yBgwJoNJIgsFECijnBAKgFBAQkISyjminKVSqUqV33pz3PfHsaqZmYbbZuy5s9Z3frCEVukN+zl772enU9PE/0dLkiRJkgBAkiSO4xiG4XkeAICXgGIlkgFWAJpjjTiHEcDwwPAgAAgAvEQbTJOj40Pdfb3tHYmJiQEBAYcPH962bdu6des++eQTmUw2e/ZsFxcXDw+PhQsXuri42NnZOTs7L1++fMuWLce+O3zpvM+dm7dSk1Ka6hsIzAQADMMYDAb0ADzPsywrgCQCsAIPACRJGo1G9LToUeGlJUkS+hOO4wRB+LnlJry0pv3cN3vNwnFcrVbr9XokFwCgKIrWYz/gxInAcMBLwEtAc9iktqOx+X5C0oWT33/15aalnovsLCxnvjt91apVH330kZubmxktd3d3Jycne3t7JycnZ2dnGxubWbNmzZ4928HBYfHixTbzLBe4uC5097Cztpkzc5a9rd3y5cu3bdsWGRlZUFDQ19en0+mMRqMRNxE0xfDc0NAQhmHo8ViWpSiK4zgAePlF0Eb8rxHafwvwdDodkgLazhzH0TRtMpmAF4EXOYLCNDqdcrL3RWdKbMKhvd8429o729q72Dm4OzgtdHZb6OzmIXNxs5fNnj177ty5VlZWDg4Obm5uCxYscHNzc3Z23rp1q7e399dff71u3brFixfLZDJHR0cXF5clCxctdF/g6uQss3eQyWQuLi7Ozs6Ojo62traz5s6Zb2O1cu2aq/43ispKR1UTpMCZNcxoNJpMJvQzQRA8z/M8L4qi+QOiKDIM83PL7b8FeGbjg4ySGUjgRaNaW1NW4Xvpysply+3mWzlY2ng6uy5x9/Ra4LnQ2c3Zxs7J2nbZIq/9O3Zfv3ApLS0tPz+/sbFxdHTUaDSyLCuKoiRJBoPBfAue52maRpa5ub6htKg4NTnlVuDNs2fP7ty508PD45133pHJZA5OMpmri72zk4WN1Ryr+W6LPddu+jIhIaGlpUUQBGQhWZZlGAbtM5PJRJLkD9YegOM4kiR/brn9twAPAGia1ul05u0sl8tLS0svXLiwceNGd3d3D/cFizw8ZfYOdlbWzg6OHy/x2rN9Z9jt4MriUvnAEKk3AsOBAEisZvfDsixJkjiOv/wbgiBwHKdpWhAE0mgCEUAEkMCkN2rVGp1Op9FocnNzL165vHzVSjsnmbWjvZWj/XwH2/kOtgsXLly8eLG3t3dcXFxvby9N0+jKNE1TFEVOLZqmkdv7ueX23wU8tBiG6evrS01NPXjw4NKlS1esWCGTyebPn+/sKFvsufCLNWuvXbpSlF/AEpRBrZmUKzCNDjgBRBBI2qBSI4P24sWL3Nzc8PBwHx+fb7/9dufOndun1p49e44ePXr16tXIyMh79+611jeO9A0Y1VoGJ3mGFXke4W0ymRieY0VBrpp4mJdz6MQxj6VLZlvPt7W1/fDDD2fMmOHq6rp+/frz588XFxf/hV5NAUmS5H/0hT/H+m8BHsdxKpWqvr4+Li5u9+7dMpls5syZFhYWc+fOdXd337VrV3R0dFtbG9IhM6MBAJAAJFCOK54XlyTFJyxfvnzhwoWOjo52dnZOTk7u7u6urq5OTk4LFixwcXFBzsza2trGxsbOzs7e3t7ewtLi/Rlu9rIj3xx4cO/+i6YWtULJEhTPsAzDcByH7iUIgkqlam9vP3Xq1ObNm93c3ObMmTNr1ixLS0snJydPT8+MjIz6+nq9Xo8Ao2n6/0fgvXjxIigoaNmyZfPmzbOwsLC2tnZzc1u2bFl4eHhDQwNFUYh2I7wMBgOSi1arLS99fvXylc8/W2lrZT3rwxmOjo6urq6fffbZ0aNH4+Pjy8rKmpubW1pakPE0GAwTExNdXV2lpaX379+PjIy8dPrsxs/Xuto6OMy3tp5t4WBls/Orr+OjYgb7+tVqNbKBFEUh9o/juCRJJpOpoqLizJkzH330kUwmk8lkDg4O8+fP37NnT15enlqtRo7wv4CtiD8TeCRJvsy7UPSD4ziyMDzPmylJW1ubr6+vm5ubTCaztbW1sbFxcXHZsWNHdnY2RVEgiLgRMzstDMMIgkCm6U5IyOKPvKwd7BxcnD7+bPmBI9/5Bvr39/fjOI5hGLJjSANe85wSzUo0q5uYLC8que5z+YuVn7vaO9rNs/R0dj156Eh5UTGlx4DmSD1GG00gSGjraDQaiqIGBgaCg4NXrFhhYWEhk8nmzJkzZ86cTZs25ebmogdmWRY5RUSekc1ApOankvPPAh56dJIkWZYVBIHneXMMbo6QFApFdHT06tWr3d3dLS0tkYU8ceJERUUFUjWdTodjJpCA53lzdDU4OBgWFrZ48WIbezt3T4+d+/bcCQ+rqq81kDgPgPgOAgwRS3THVz6nCMCJyGuCCCaNrrSgMCTw1sY161zsHBytbA7t+aayuFQgaRABGH5yctJstNEPExMT5eXlmzZt8vDwcHFxcXJysrKy2rx589OnT80bCLHo8fFx9IcTExM/lZx/LvAoisIwzJyJIAiCZVmtVktRlCRJZWVlGzZssLGxQRkQJycnHx+f5uZmk8mEDM4PassKwAogAHDCYG9/ZGTk+vXr51lZ2sgc9h3+NqekcFSvNkgsAYCBOEbozbouToHHcRwKGP7qIgROR5iUBq0GM5Acw0sietQJ+fi9hKRN69bbWVi62jl+u3PPs8d5rN6EYNDr9RiGIWbLsqzBYKBpuqCgYP369fPmzZPJZDY2Nu7u7ocPH66trcUwzPw6SqWyr6/vJ/SFP6/PEwSBYRiCIBA1B4COjo6TJ0+ifWphYeHh4XH16tW6ujq1Wo2oAYZhKGbCcRwEkChWp1A9L3z2ze69M2fOtLe333dgf9OLNoVOzQBQAEbgdCKjB04HLMdxPM9TFMUwDNJ4lMF61eMZaIIUORYkWuRNFElQ1A+KJQGIgOsM2RkPtqxdbzVj9qeeS84fPdnZ2anT6RASiJSyLIv+q9VqMQyrq6v76quvZs6cOX/+/Pnz569cuTIhIQHZA7PxUKlUP6F4f3rwkGdCT6zVapHxxDAsPj5+1apV6MUsLCx27NhRVVWF3h/91csRuslkAoLTD8oTgyOWOLvNfX/Gvl27CwsLx1VKFsAoskNGdZ9xcpDSD7LGMaA0U7aapmkUhotTW/5VzzkJ0ihQgzwmB1IPgAHogVNS2LhBoyNMKGaUy+WJsfGb1q2fN3P26tWrs7Ozza9mRk6j0SAtlMvlcrk8PT19xYoV06dPt7a2trW1PXDgQGVlpVkmNE3/VHL+WcBDJPtlR11TU3Pt2jWZTObs7Pzuu+86OTnFxcWpVCqj0Yjj+MDAAOI4kiQhXoPesyKn4OLhE562Mi8X9zt+gRNj4wDAgzRpMkxSJo1IGwEMAHKguknNkGBCN0XXQer+eso+BvQIkEOCaZjDxnhcKZIakdaLDANgpMlxlfIHriRI9ZXVt/0DUdb0u+++a29vBwCGYSYmJpAuUhRlBhXH8bq6usOHD1tbWzs7O7///vsuLi4pKSko6fMTZj5/FvDMKShBEPR6fUFBwe7du2fNmjV9+nSZTHbx4sWmpiaFQoFIv1k59Hr9+Pg4kpdcLs/Pz9/+2bqP7Vy8V64reZQLPIAIFEVpMAMucQbg+jF1q3ZsBEgVwDAwvRJWX1/f2dmJFIIgCMT1X0M4G0HfBIZWMHaCqRvwASCGgZQD1TIxpGJxCoABiQcQpyKTtLS0JUuWTJ8+/fz58+Pj4+g1kc1EO8ZoNJpfR5KkhISE5cuXW1hYuLq6enl5ff/9983Nza/xwT92/SzgId6B3iouLu7jjz+eOXOmra2tl5dXdHS0UqkUpwway7JGo9FoNKLfIL/IcVxKSoqXl5f9u7NCfK7jIxPAgYTTpAGjKIrgGFzi+tSKlKLcOw+Siwfa28nJyJLHq098c/z48dDQ0L6+PhSZoT3+Gs3rAjq4KnfVhUNLj+48HheU3lJROtJZ3Nsa/vBebV+HliO1pEmp05gInKIovV7PcVxra+v+/fvffvvtVatWNTc3Ix+GNA/HcWT5KYpC1+d5vrGx8fvvv3dycnr77bfnzp27f//+4uLin0rO/ynwEEIofEE/C4IwOTlpMpkkSRoaGrpy5Yqdnd2MGTM8PDxWr17d1dOD4Sb0MZIkhakML9I2nU6HjGdqcoqnq7uzvaNfcDADYNJhIEqkEQMRMODHgCsW5N9WJbrEHD/em3V1vGhR2GHrC5s/uuAdFxfX2tpq5vHoLugHlmURogBgNBqRrZug9AO8Lm+kec3tUx+c+GJm4C6HB+fPEFXLngfNCt/n059bA+pGenhS0AiSCXgcOAFotrupyefM9xYWFkuWLCksfiZOOWxRAJCAIGiBFkEA2kgjqmIymZKSkj7//HMrKyt7e3sPD49Hjx4hF2iuX6KtLL1i/SzgmRkdYuSImKDnqKur27dvn6Ojo4ODg6Oj4/Hjx/V6vUo9STI/xK1mEoisK1IUgiBSU1OXLvH67JNPk+Pi5VotAwAiACdwJE0YsOct9V2iroAeXHL35O9Ofb6+8Pbh1vunW9LijQ3p4zUKhQLHcUEQEPERBIEgCFEUAQD9HmkhekKDwYADrwFhCJgsQ1eIqubEUN7G9iRfaLe9f+qD4F2f3fd5BsOjgPfrByUggDYAxQDNAUUNdHchffLeuSM59R6SuwkjKJIFCWicwdQYSpSb1bGoqGjv3r329vYWFhbLly+/cOHCxMSE2WuMjY39PwAPsRLE8cy5g8rKSm9v79mzZ8+cOXPx4sXR0dFoo6HbILzRhzmOoygKVTU5msl5lLXEc5HMzj7ubhTwIkgwNDQkAOAgaUDK6m86lhWZRnSvz7rpHn7M+fa3+4qjw/pKUgYqK02DKiDMjoeaIv0v2wZknBmGoSiKpmkcx8cnFUpCpwZSDtQw8AXM0Omqeyca09Y8uO4Y9M0cn00nqhPvysvOFcckjZYPA6URcZzBRRBAEga6Oo8dPLTEc9GyZcvqGuoFSeJ5XqPRiSIwJKed1IME6DXNXrC+vv777793c3N7++23HR0djx49qlAoUDoCANRq9RvI/83BQ6ySYRij0Yj2tUqlKikpWbdunUwmmzFjxpo1a/Lz89HTj46OondAr4RQRD+gyKzoaeHyT5Y52NglRMdILI/AU6lUAkCfery4p+VIzM2T2VEPmIFNucF/PLLK4vLXnsFHbI9vPPkorA3UA+wkIimIB6HNgXwVAhIZcxROoKiLA54GYRLIdnKiGTTp6tbtD28539z/wbkN75xasyLp3I3evERN3b40v5WBB8vwHq2IExyhM2o5mgRRHOruvexz0cnJafPWLc2tLQBgNJq0Gj3K1/CMaA57tFotojb9/f1hYWFr1qyxs7OztrY+fPgw0jnkUP9LwYOpkjFCzmAwpKambt261draetasWRs2bCgrK0MKh57+ZcB+0D/pBytW8bxs49ovHK1s7gTcBIYDCcbHx42YmgNuEuhqXn6hPnPujZ1fNyR915cTynSEqRsi+6uiG5+1GBUEgJrAWFFAsOE4zrJsa2urJEkYhsXExJj3h1arffbsGXrbgYEBGid4mjEYDHqTngHOBGy3QZ7TXZ3eWxHUlH2jI8d3tOiiosg17cz08N1hMFAgjY4BNQGmkYkRIEjgxZ7mljPHT/753XeOnjg+ODKMhMDzkgiAkRR6dxzHdTqduSRCEMTjx49Xr149a9YsmUx2+vTp7u5uQRCQGP/q+rnAQxEx2jtpaWlffvnlzJkzbWxstm3bVldXh34/OTmJNiAyj6Iomi0nJwqcKAwODu7cvuPDd967eOacSLMgglI+TlHUpHqcAiq2+EF8R/GykBPvXdh0sCfr2FB+Agwn0T0twFfTyhrVoE6kVSYDI/yQydRqtT09PUFBQegWGzZsAADkYJqamg4cOCAIgkaj2bZtm8TxNEFSFCWCaGLxUUxlAF4FfDdgrYBHTVRFmhp9NWU2cYffDdu5tCQg8MWT0vEXBuApgcLGFcALwLC9LzqXrVhuL3O86nsdMRQcp3gATpSMRiNJki+zJzNjSktL+/TTT+fOnfv73/9+69atyHL+V4OHcucKhSI5OXnt2rU2NjbOzs5fffXVwMAAQg55O4TZD1kPXuRoRuA4ACAZWqmePHPmzAJXt52btw119oAIOp1OrpwwAQyDLlvVuCnRJ4pstor57s83ts28tdsz4azT2e0pHZU6EMd0kwLAmEJ5LTCwqrEJbZHJycmhoaE9e/YMDAxIkvT555+bbUNBQcGpU6cEQcjNzd2zZw+yriCIIsWU5hY8SExRDA/pdGqjSPRy6hulqVtTfd2jjv2L/5Z5D79fXHV7V0vKzuzb+ZPtGHC4dpI26kEUQBCy83M+Xv6pp6fngwcP0G420AQLoFarX/Z55uoK2r5PnjxZsGDB/PnzXV1dv/zyS/Thv7p+FvDQRmMYprCwcMOGDX/+859tbGx27dqlUqlQqIfICKJMqB4GABIv0AQp8gIAGHFTZ2/P7NmzN6z7ormqFgRQjsonJycFgCFM/YIePZwaYH9mUwYMLcj08Xx46ddn12x6Fh4rr+sEUg9Sa3+3ADAsHz947HhUYpIoihqNBj3Vli1bsrKyjEbjzp07m5qaEKOLjo5+8OCBTqf79ttvGxoalEoljuMiy48PDN++5hceEEQZDQCCUSRGAOsA7Fpr1kfJ5xxST78Tf2D+ozPnlMXO13aff3xXDTiwFHAMiAKu1Qog+ly9PHv27B07dqBdi3E0Cz8wJpPJhOok8G8Xx3FtbW27du167733Fi1a5O3t/bOAh9JxSK8JgkDWz9zBUVtbu2zZMktLSxcXl+3bt8Org2KMJnGOkTgBJBgZGJQ4AQDs7e0tLS3T7qUCw5s0OpVKRQB06SdaALs8ku+Vft4qcv/XDXF3ofsBTBSCohU0Ctag0+lEIwk8DPcNcAATwLmv/zwsLAwA/Pz87t27Nzo6eujQIRzH/f39a2pqdDody7LHjh2rrKw0GAzr1q2jKOrQ2VNxmfcxhjp8+PDN6360wQQCiATNC0zLQMck0HXkaCVM5MHYfaEvkmnf2hT3L76b5p1c3wvEGK9VmlQCsBhpwGmTYlIREOA3Y8YMf39/ABiaGGdfLQdhKoQAgN7eXm9v73/913+1tbXdvHmzXq9HxgyBjcoX/ynwkLsymUyIPqHMPfq3s7Nz9erVzs7O1tbWGzduROr1yk0g8jjHgASEEWNJGiSIj4+3sLA4efLk2PAIT1DAiZIkGYDrNaoej784P5BjG7HfOenE3hf31hYGLU05f6M9tw10o6QmICDA5+jJztpGEKG9r+9SdFhxT/u6devy8vLKysp27tzZ09Pj6ekJAFlZWefOnUPxzPLly2majo+PDwkJqa+vX75xXad86Iqf744dO0g99uheGqbUAC9VVZV/vvWL+GcP5cAXEH1fZfjvLAjdUx1vE3dkTvg3due2lBMDaeU5alIrAjemGBFBIGiiuLho2bJlq1atqqqqMjAkLrwyDSYIAk3TKAbFcTwrK2vDhg0zZ85ctWrVgQMHkKhFUUTq8ROAh+g1suCo0g8AAwMDX375paur6/z587ds2YJ8DHqmv7oIELQMAQDjQyMggGpE7uDgsGjRohetbSABQ1ASxxMAvYAnDNadbc87SVX9MnDLLy998XGKzyfBx4+m3m5RD4oiC6wAGJl0K8z7s3WPHj2iAYKyUradOxoTE3Pw4EGGYfbt2xcREZGWlubj44NK3shI2NnZEQSxYcOGioqK3bt351SWxTzM2Lx7V9rjhzv37K6vrx/s7QsJurNx48byqkoauJbhLg3QDer+i4l3nLavnH7za7u4wxaBO+7zXbtSbzxRtowBpuEMEnAAPG0yBvn7zZkz6+jRozoTRvGvpP4oI2FOo9M0nZGRsXTp0jlz5tja2gYEBKC8h7ki/58CTxRFBBsi3yjVpFAozp07Z29vP3PmTG9v79raWmTi9Xr9qy5iFBk1bQIAo1oLrBAVHPqrX/3K19cXJDBodSLHY3qDmqfaGM3uhMD9z5NPkJUexQFuDy9uLLhzqjLlOT6kA35kdJBXaYERQGOqzMrftm1bRHJ8jXJg+6VTvr6+Fy9eXL16dW1t7aZNm0pKStasWaPT6bZv344ykNu3bx8ZGTl06FBmZuaOHTtqejqtPN0fPyv67Is1JeXP5XL5udNndn7t3d/fj1MkC8I4qTUC302rqpXd4eUPZcknljy+tCzzYpSubk3Iicu50d30BAksQRpAZEES+jo7Vq5aIZPJnhQ95V9tNs0eR5hK4KnV6qioKBsbG0dHx3nz5hUUFJhL8K+J//4m8BBaZvAAQKPRhIeHL1y40NPTc+HChYWFhZIkKZVKM7H8q0sLrAYYjuNAgKbnVYtlrgvdPQZ6+0AExcgYABAcMwxktrF/tv83H+Xd+k5RfI1/Ec8PPDT21eMKI/AgicBxnMEAHCcf6gfgB8f6t+zasnXvtoGJwRs3bnz22We+vr43b968ceOGj4/PV199NTY2Zm9vz/N8Z2fnd999d/369bNnz27cuPHZs2er1q33Dbi1cvW6rp6+qqqaefPm3b9/XxAE9LIUy7R3vyAF2sCYGOBxYIIny32NFdeZ2jPaYvd7pz+9d6EJNP3sJEkZJYYEigBBSE1JnD1nxu7dOxiWepUcxJfafJCFRMHMzZs3ra2t58+fv3jx4oaGhh/I8Gt95/8dPJRGQcE1gjA3N9fLy8vNzc3BweHx48cAgJpZkRN+1XUwkEwACDzfsz5v/+p3d24GgQQcSdMmAgB4gAkQ7o23zAv6dt7d4w5pl9yz/b7MCQnuLO0CTMXgWrUKBAEEgTMYTDqNCdfRAqkhNOVNFXrWoFQqs7OzlUrlhQsX+vr6tm7dGhoaeu7cOW9vb47j/Pz8wsLCvL29c3Jyjh49Ojg4mP2kIOl+unxisrSsct3a9XK5HPFhgiC6u7tFAAFEA4UpjZMsCIPq0W+eR7omHvN4dME++di80L12N/c0gqaHngBggaVMKiUIgnZSuXLlcltbq5raqlfJAQB0Op1OpxOnEh0ISLlcfvDgQTs7u/nz5+/YsQOR5J/A56FmDQReeXn5jh07LC0tHR0dL1++jDoYzLHUa2y0DkQDACsKQ109X3y8wkvm2t/RBSIIFCOyHAAMKOU1pvFUom967NHf3N493W+f5cW9W2P8svoacRABgDKYJuVjelzHAD+gG72bEXsrIuBBZvKdy+cjblzx9fWNjo728/N7+vRpa2uryWRSqVQjIyMBAQHt7e3x8fEKhSI2NpZl2cbGxoaGhrCAkIbntcF+t+PDYwKv+ceER930CwgKvNnT0zM8PMyL4tDYKMGROEcaaQznyejBZ57JJ/8Y+vWspENWmacWlwY0AllnGhREijcZBIMeGAaAvxsRKnOwPXX86KvkIIoiTdMvN+GbmWBXV9fGjRuXLl363nvvnTt3TqFQvOYifyt4KOJGGd5z586hjPPGjRuRFe3s7EQ/vL5BXwm0ChhWFHIyHnrYOJ45eAQ4gdAbQQT9pAYA0nKz4hqeFYPxX8IP/CZo9/zwEwfK7tcCKQdoHxvUarUgAgi8AHxE0t39Z7+r7W3sGn5RXlYw3NIgf9EyMDBQXV1NEERra2tlZWV8fPyFCxcSEhJQWtVgMFRXVx87diwlJSU9Pb2wsJDWkQ3P6yqLyntbu5uqGuoqa6vLK0eGhp89e7Zly5bquloBgJW4CZ2KB0FpmGwAzfcjOTMSD74duesPIV9v7E7OhaFT8f46vRKbnACeE/R6AL6n88WaVStkDravkoO5ZmvuH0CFeGQkS0pKkPH08vK6devWf9ZsonugjuCwsDBLS8v3339/1apVcrkcVe/MeQRBEF6jeRSIBpYCCZZ//Mm82XNGB4dZmuQ4BmdxBat/AYYTZYlOscezwXBl8vmViZJ9F071aRQ6iVESRhpERuRFUSQxU3tj8/Xzl+5Fx8WFRFQUPBto62yvaah/XjE0NFRcXJyTk3Pt2rVLly6FhYXV1tYWFRWlpaVt27YtLy8vOTl5ZGQkODjYx8fHz88vKCiora2trq6uuLi4ra1taGjo0aNHcXFxzc3NsbGx3t7ew8PDKEweHh4GADVlUgKbO9CyNebqpfHSYLI5Hnosr3un9ZTpRCNIHGUygChgOoP/1esz3p1+48YN5NUEQUAEkmGY14RSKHkmSVJwcLCrq+vs2bPXrFnT0dGBhI/cliAIZubxI8BjGKarq2vlypVoRCo2NhY1wSFGhEwz8vavug4usiQIg339nm4LVn66XKOa5BlaFDkBhEnBNADMtjQ/y5D9Wyujvq6KXpnle+Vu8BiuNwCnpnFS4mmB4zhuYmz88rkLWanpcaER4QFBvJEARpAIGgTAMAzV5dEGwnG8qakpNTU1PT0d6d/BgwcfP37c398PU53XZrKONh9FUXV1dfX19Xfu3Ll06VJ2djYKyFDWhgB+hDe1sdp1IWc3FoUdfpHpXRbpfOdA9midmtcDT5n0GoljQYL8xzkLnFz27dv3ciOPWdyvkg/SRUEQFArFoUOHPvzww1WrVp08eVKpVKLQQpjqNEAw/03goYEljuNOnDhha2s7c+bMq1evTkxMvFyGNRd6XnURURQxjmYB4mNi7axsrl26zFE0z9AAIg/CGKWpB9Wx8kTbiEOzAne6xB6fdXnrg/IivcRiIOg5ihBYWuAYhmlvbg25GaQaHrsflxh56w4IADTHGvCBF10oMMIwTKPRoIIGAsnf3z86OprjuOjoaK1WK4qiVqvNysrq6+srKChAc51mOJuamlpbWwMCAvLy8vz8/CiKQlZOkiRcYOU8PgDElshLLpHHnMIPz7q2bSth9DYAACAASURBVGHMieem3knRwFBGAtMzJA4SjA+NbFz7xfLly3t6esxUAKZGZ18DnrkpraSk5PPPP5fJZHZ2dmlpaeZGBbQp4T9ksV/n8zAMy83NRU3pXl5ePT09SDRoO5gLPa/vUEbg7d6x09bSqqToGUjAUKQEAslTGPC5qrZ0psc67OAfz39heXvvR0ln2yaGCQAMeJPE4TzDiDzLspVl5Q1VNe11jXFhkTHBYSJOAScaJyYfJKfm5OSEhIRER0cjVgVTKz4+PiYmBsOwyMhI5F2Q/4uOjs7IyBAEATVPjI6OSpJUXFzc09Nz69atnp6ewMBAHMeRNkiSNGky6EDqZHU363NXZfn/6fTa3x1bsTjuVDk5oOC0LI2ByOFGA0jAmIijBw8tWLAgJycHKQ3ilq8HDzW/UBSFktTp6ekWFhY2NjZbt26tqalB74LMAPrY3wrewMDA0qVLUSNiVlYWAt/8gX8zufNq8CiJV2OGRR6eSzwXKccVIAGFm0Se5UHQARvamJtMdy7P9bMKP7jpWUiYtlbJ4RSAQWRI4HGO4URBFMXyktKxgaHczIfx4Xej7oSiueeKopIH9+4fPnz49OnToaGhOI5nZ2czDEOSpEql+v777xMSEgDg5s2bcrkcACYnJ4uLi1evXh0REVFRUXHixAm9Xj8xMYG69hoaGgIDA7u7uzMzM1GLO+rM1BMmHbBjQDaA7vJA4ZLEs9a39+6ujYvpKmqc7DFRBgDehBt5mpEYLiY80t7e/tq1ayjw1el0SG9eA94PxpkgUHZbp9Pt3bvXwcFh9uzZly5dQgYAZTsFQfhbwRNFMSgo6IMPPpgzZ86hQ4fMNtfczfAycq9zyCBVNzc42tnv8t7BMyxIQBEmgWN4EFqUfScehh2tTgkRX+xuSTk79CRIUa4FhgLQchQJAs4xDM9JklRbWdXR3Fpd8vxhyv3bvv4gAK7RXzvv8/BeWnR0tEajGRwczM7OvnHjBtphNE0nJibevXvXYDBERETgOK7Vajs7O4eGhkpLS5EjP336NLJLHMfJ5fIHDx74+fnV1NSUlZX19vYCgEKhAAAOpD7dxCQIHUBe7Cs425/nXXE3HeT7k2/ktZfpcQ0AzzAkTzMgSO1NLVZWVhs2bEBED3m+11cJkFRRCRDB3NTU5Onp+e67765YsaKiosKcmESf/5vAq6+v/+STT6ysrBYsWNDc3IyMOBp4+Xce+PUOmZPE+OQkJyenG9d9RVEUWI6nKOA5Hvguo/xA2q1PEs8HUI2H+h59mR+0OytIzZE0gI4laRAIlqFpWpKk1sbm4oLC+oqqpOjYW77+IAJpwB6lZz5Kz0QcjGXZ8fFxtIsFQSAIIjEx8dq1azqdDjnC/Px8b2/vffv29ff36/X66urquLg41E6CYRiyriEhIVVVVRUVFU1NTYjdSZJE85zCoFWLdBM3ufm+3/66pF2NibfZ5mV+Bx50PtdxBoo2cRwDEgAnMDjh6enp4uKCGh2Q0MxdgX91IaOK4DF3TAUEBNjZ2Tk4OJw5c6arqwtpCKL3fxN4N27ccHFxmT59uo+PD+oBMYd94r/tIUPrVddhRP7KDd8FCxYkxMULgkCTlMSxIAljqjE98IcfBNsH7rOLOfJpnp9l4K4zlSkTFEaBpGdJGkSCZQiCEAShq+1FT3tHa11jbPjdlNgEFCaCCLGRUYIgoLIGQtE8HhAQEBATE0NRVGBgoMFgEEURcROUOUIKiswJyhCFhYWlpKS0tbUVFxfX1dUhRsowzMSkigFQcsQL0Dtd3T3Pb+ei++etww4svf5N0VgTBaxGq2RYCiRgcRJEQMM0/f39giAwDMOyLHqkV8kHfYzneYPBgISM+lqXLl1qZWW1cOHCJ0+ewFQ/8b8nLGbMX+71z8rK8vT0nDt37rp16168eAEAiIu/Sc89wI7du1xdXVtbWwVB4FmOwU20CSM4QgNcnLxmxuWt8yO//eOVjY53DhQyA5jEEhJPiBwHEsP/kINorK0b7O5tbWiKDo8ozMsXWQ4kOHTgYFxcHMMwcrkcuXTUh4j2ckJCAop24+PjzcSKZVlkDNFv0OQV2ogxMTHR0dH19fXFxcXV1dXw0jw7AJAgDkpYsrLxo6Rzvz67en7EgY+Dj3SAXgs4D7wkCTzNgAjAi1evXnVzc0tJSYGpDBS69Y8VW2pq6ttvv71s2bKPP/7YnJQxO78fwEMmFbEPc2eKj4+Pvb29nZ2dv7+/Wq1GLEAUxTdp2wZYufpzmUw2ODgIADzDigwDHEsK1IhoyOeHd5RHW4QfWJB+/nBzahMYXgVeS33j44wHdwJuJkbH0iaCZ9ik+ASDwSCXy1+8eNHQ0PD48eOWlhYka4Zh0tLSIiMjJUlCbBO1/iENQDwTuSVUheE4LioqKjIysr6+vrKysq6uThAE8/wRhmF6lhyUsDx68Ghbhm3M4Xd8t15vf1xBDU6KRlqkJRB4hgURQJBCQkJcXFyioqJgKl//ZpOVra2tBw4cmDFjhpeXF7qaMBVV/wU8RMMQsIhSV1VVLVu2bNasWWvXrm1rawMArVZrNrhv8BxoFBgRJ5ZlQRRBFCmRrlH1ZjK9CTD4UY7vyYnCGLylHpS4yFIiTwqcAD+UvgSOb6ytK3pS8ORxTmnRs1v+AWgU9u7du0FBQd98883mzZs///zzDRs2FBQUoF1oMBgCAgKCgoKQCqJX6+zsbGtra2hoSEhIEAQhNDQUDaGLoggAERERoaGhTU1NDQ0NDQ0NaExZEASeYowanYkiVRKRj/UGa+v2Dzx0yzifD6rQtrwRUWfiCUniRY4XGQ5EyMjIkMlk/v7+CDNUwHsDuREEUVdX94c//GHhwoVLlixBPNNMOP4CHpqZQPM1FEX5+vrOnz9/5syZt2/fRv4Tta6+vpP3NcvCwmLhwoV/8bqiCCxLi3RBb/3R0vgkGP524HEIdJ1qTn8w3vAq8Bqra9OT79VVVl+9eAldSq1W9/b2jo6OarVao9E4MjKCPD/aJSEhIXFxcQAQHR1tMpl6e3sjIyN9fHz27t2blpYmCML169cBwGQy6fV6hmFCQ0NDQkLa2tqam5vr6upQCoJlWZ5iJJaneVYL7N2OZ6faHoRD37Hx/FSxZ3vMpWFBSwItiJzECzxFgyCWl5fb29ufPXvWnMM08/Mfu2ia/vTTT9Hkd3FxMQok/j14aJchM9La2rps2bI5c+Z4eXl1dnYidyhO+dU3A8/S0nL16tUwVXwAUaQMBlpiyhWdzv7f7GlK+Xbw8beDj52u73o83kgILC3wFM+JU+CJLN9YW6dWTESGhNVX14SHh0uSNDAwMDGpEqcMhtFoRMGc2fhHREQgnUtISBBFEabmxAsLC1Euxt/fH7l5tKXCw8MReI2NjdXV1WZ2DTSHknA4cDdK0z6KOnUOq9jTn7ntWejCizsHQc8AzwssCKJAsyLDtbW12djYHD161Fwpe2PwOI5LSEj44IMPvLy89u3bh9Ts34CHXpUgCHSzmJiYWbNm2draXrlyBSk7qkcLgvB/ndV/1XJwcNi2bRtMJdSB5wmdlpaYPlG3MPiwdehBr5zrtgnHZp9Y1wLqV4FXmPck5Nbtvq5ulDcBABFArdUYjcbm5uaCgoKIiIikpKTExER/f/9Tp07FxMT4+/sPDw8fOXIkMjIyKioqKCjo9u3bN2/eVKlUAwMD6JXRpUZGRhITE2/fvl1bW1tXV1dTUyNOZR2BE4EVFAqFCZjwpnz7G7tdH16YdXe/deDuDRFnhsDAAC+IHAgi8CJH0h0dHVZWVkeOHEGhG+Lkb2A20d0VCoWLi8unn346f/783t5edKm/gIcEiqjz4ODg3r1758+f7+np2dbWJk6VEJEvFNFczI9dHO/q5Ozt7S1J0g+UgSRFkqREWg7M982Z8+588/7tXTPD9u3IutUDGCmwjMDT/A+jmiD9AF5zXX1CdGx9Ta2/v39RUZHRaNSbsJqGuujo6MTExI6Ojvb29mfPnhUVFfX392MY1tjYiPz806dPu7u729vbGxsbGxsbKysr8/PzAwICnjx58vz5c5TUbm9vRzF+YWFhXV1dY2OjeVYUOIlS6zGtnpTYAk3X2tSrb11d/9sbG2URhyIGS/pBjwMjgACiCCIwONHW1mZpaXnixAkUAKCGhB8ttKn5elEUAwMDnZycZs2ade3aNfHfERa0KZDaFRYWenl5eXp6rlixAqaStgzDIOUzO78fhx3NuMicvvrqK37qNA8Ww0AUCYEcBuIhjHplXH474GvPR5fTyM5KcvBV4E2Myg8fOJgQG1dTU1NfX5+QkHA7NLimvq6jo+PatWvh4eEVFRV9fX0dHR0VFRVJSUlBQUFubm7JyclXrlzJy8srLS2tra1tbGzMyMjw8fEJDg5uamoqKSlJT0+/du1aTU1NaWnp5cuXHz161NDQ0NbWZp6wBU4yyJUgAg18E6hPN6b/8soXssxz6wuC2oHpA52ex0UQQZJABNpENDU1WVpanj59GrlM1ND3Bu7GPKYzOjo6c+ZMNzc3T09PFMX/BTzzQAYAoKncP/3pT9XV1T/2Zq9aYGA/snd3tHEUAUwMw4L0Q7xPmCZZYhToekF1MDPk+7KUJH1bEUzSPCcCcMDiooEDnAVjTdVTEOioKzcyb97ND0t9EnrvUWhiWlhc7J2w2wE3Q4Oj85+UNDV21la3lJXWVpY3lDyrevTwycnj569dCfS/cSciPK7waXlzY2djw4uGuvaGssznTxLSYoJDfa+GBgZF3Y0NDA47ec7nXtr9ro62U9/uy76frBkf0UwqKQCDwIDaBGoTazCagMk3dWfC4K6G2APtKW1g6KUVIkuKFMWZSOBAoICnoays7L333rt8+TJMLZ7n3yA+RqNP6Biaffv2ubu729nZZWdnC1NDazRNT0ObguM41AAya9asjz/+eHBw8CcE71OnRQ42jqwg4RzHgoiIDw/QPjaQ3ljWDliJpPBre/JNXkQ62WMiCY1BryU1uKDX0xMmdrKro3boRdO5Xd/kR6ZoGwZMbWMdhTUlGTmlOfk15ZWV5Q1FheVPC8oqKxqbGztrqppzsouSEjOel9bgGKdV4xlp2WEhMU8LntdUN+dkF7VUZbVUZVUXZhU+zHiWl19b01Df2l5R11hVV9vV0ZocGRp952ZpQS6AQIJkAg4mMSBFEESdRPhXZ1zuyz3cnZ4EA8VMX+lQg35SAYIAnAAsCBQAD6WlpRYWFoGBgS+HZW9sORHZSUlJsbKysrW1PXLkCCIoyCJOQ+kiRFUWL1783nvv+fn5/YQnMQHGrftopZ2to8aIEaJAg8iAiHMMBdCgGj6aFBzSXfIMjGcHn869/c2pkacmRtRgFOr7nzBNjhkmaruar4fdGsdNbUNjRZWNWU9KC4trGuo62hu7m2pbI+ITnpaV17W1FVdVF1dVVzY0ZuTkXrzhh/MCC4DzfGNHZ+y9exFx8QXPy7qGhjMyMoqe5FcXlVY/K60prWqobi6vay2oqs+uqEnKLSAEqGtuOetzQY9rGCCV+DiD4SBIFAgdoPvywY0vCm7uak1KgpErlffuNxSMaxUcAC0JpCBinEiI8OjRIwcHB9Q1g+KN15fMXrXMpyRwHKdUKtFpPW5ubkajEZU7OI6bJooi4iN79uyxsbGZM2dOZWXlG9zsleCZ+ANbd9vZOrZ391AgUSBwAHoSV9EmFfBnH0R/EnBk2+M7Xz4N/cBvx66me0ZaYAEwlmIBdIxRgU12jQ/4hgcFRt29FR1/Jzo55G5yWGTS3YikmPDE6PC4+1mPw2PjgqOio5KSg6Oir928GREXX1hewQKojBjGcjgvPK+tu3H7ziU/v+CoqAcPHtxLSIoKCrlz3T/Y73ZUeGxUYtrd1Mz4x3l3ElPvZ+Vd9r1xI9CfFslhTb9R1AEr8ASlYYwvQLsu7apn0mnP9HNb66K+CD2Z3VlOCATGUEaGJEXJyAomXvLz83N2dn78+LGZqiDj+WPlhvgOwzCIDx89etTd3d3W1vbp06fmVNE0QRBYltXpdEuXLp03b96yZctUKtWbxXN/fVFCwFV/WxuHzKzHHAAjCiKAETcpMZ0BIKOnbmOEz4fH18/w3TH91u7DI/kTOMsD6LS4VmPkeYnnRBNAzaSiA6ASoAjgGUAlQAPACxHaeXiiwhtEaAOoYaFRgn6AToBnerZegBcAHQAlRj5HYWyUoAegkoIqgAqAJhE6AXoAOgGqAcoF6AAoMHJ1JmESoHl4iAFGAD1OjYIkCCw1LOhfgOmztMvWAbusfbcvCTl8PMG/TzMiSpxOpyM5hgegOJEH2LJli7OzszlSNLu9N5Ac6mFBOYfnz5+7urrKZLLDhw/DVI1+GjLKRUVF6DjmCxcuoEzgT4WdRIsFj/NtrO19Ll9lJYmVRBEAp0hcZEdYrEXQZWN9a5Kvvn/lq5kh+29JHVoWDLhAmDi9zgQAogBakVcB1PNMpnbyWlOjd2rGylvh2yNTIspfVOqk8LrO3RFJmwMjgsqbCrV0UufIoYTMlT4B159WRjf3pg8ob1c0fxOd+k10amhNe4mR961qP3A/b3/UvcDCipyRieyh8YtFpVtCo7ZHJd8bVt2taB7kAAcYUY286K8C0IMkgMQP8bouIFdmXLUO2OUVc3Lv07AnY00GIHDCqNPp0MHljAg8gIeHx6JFi4aGhl4uVr+BG0LcHqZKHyaT6aOPPrK1tfXw8ECF/h/AkyTpwoULtra2Tk5O+fn5KB7/qcBjBal3YNjSxv7LTVt4TgRBAoaXKBYkUOt1KoGcADFttOF4ccLaTL94trsBiJS28lHJRIMIIvA0M67UjjNwOffpt/nP9ta1nFcRgQJc0MJXVYol92qOdWGBBgih4GiH4ZP0qo/TKo93m5IBrkzA2rwWr3vPj3VhERycGWRW5zQvvV+xs01/ZFi4oobTI/Smss7P8qoP9aliAS6O6i829hxKflw2olaSqDGOJLAJTqKHTRMPB2tKQXWoNnl3aZRf55M8VbsaSEqgCSPGkhTP8yIAL4lDoyMymWzdunXms4+QEN5AnjDVKIWID8dxR44cQQeHPn/+HHm6aUi7v/jiCysrK1dX1/7+fvFNE+GvAA8wgra0sfNctITnRBAliWKBE3ia5UBUsHgHpy5n5aWgPdeVe1NZXUCO7gq61DQ5SIPIEhRwgpFgDADNAA8owWdU9UVpg0NijmNi0fZa1S0TbCnpXRD71CUqb0fVyDUVnOwllj+onX8zbW1ey7lhzmdMWPekzTU6f+n9im8alTeN8HWT2iGxdM7NtDVPW69q4YpOXFfaNCc4dlHiQ5+GngIdNwEwosdZljVqx0DASAYr66g9nxn+iOyJMDXfh8FnoGoBzYSIGUijxPEgSjqdjhMEXhJznzxxc3PbuXMnTHX6oCrVG2iembAgnDAMS0pKcnZ2dnZ2vnPnDnKo00RRlMvlCxYssLOz27dvn/mEop8KPAaAAVizYaOTzLUwv1CgGBCANphABACgQBhmdaltzwNrsu4OV17qyb9EPv0wbFMJDDXwg0ZRx7CkSaMDFjQ83Gsb/76s++KY6MvDbjUsbhIcywzbx+B7Fs5wsKlXXFgqX9mEHTLANYDto7CyGfu4Rr19FK4CXAXY1CdZPmjd2gEXSPAF2DUCC59rPqrW7JsAfxGON4+kjuPDABQPRhXOGBhggcOIXmnyeH6kc8DeCKzRZ6AgzNSyNvRMLa0YFwkKQE/hHADGMwaOMoHg/d1+CwuLyspKc18rKseLU2n9H3VkhzmhiM5umJiYsLS0dHd3X7p06Q+Ehef5kpISDw8POzu7GzduoLaDn5CwmHieBggKDXd0cA65HSpQDK3HgBMFkiZJEhdYPYhFio4D925tiL64+v61jwrO/ing8wR9WRvIaSD0Bg3wImsEI0AnQNQosyan2Talyr1UubwbVvaCY26PTVaHS8HA2nZq9wRs7geXgoE/3y1xLRxa005u7gfPkrE/hBX+PqTAq0J5koJPSg2OmYOW97qXlBq2DMKmfnDN73r/zv3tRU2PdPyABFqTJBIAlMSbOKC5UcDuDhQvjTy+Ku2Kx93j1v57dt0LbBE1Y5yJAjBxDAdgZCkChD71+BrvLYsXL+7s7BRFEemcuTPjPwMeahXQaDSLFy92dHRctGgR0rFpqDji4eHh4OBQUFCA7vQTmk2M5wmArr4Bd3fPLVu+0ul0qJaNkQQDopYllUA10RM3ax5/EXNxrs9X00PWvH3rs2jyeTn0DICCFDEQeQ5jdBoaB6jD4XhJj1Nc8cyHze+UjfypcPzPTzR/F9M+LaTuH+/1/0uO6rcP5b/KGPljtvIPjyd++1D+mwdjv3888ecnmj8/0fw+S/HLtKHpzw1/l9g2LbjiH5M63skZnp7R+kFisWt0lm9jbystMgAcwQHNAw8cJY1oDXliX6iybPqp1e+fXufhd2B71NUieZceBCVjMjKUABJN0zzNggS5z564e3kcPnwYxWFoUN3c2fAGooOpCiv6F8fxvXv32tnZubu7t7S0SJI0TZKk9evXu7u7u7m5oQZvxD9/KvBoAJMgMIK0ZfNXNtZ21dXVKN0ngMQBTFJYP6XpBVMNTEYMV65Kvfbnm5+9E7Qqji6/XhUT8SyBA1qvHKf1JMeAkoA6E8ROwKaKkT8llE2LK/1FZtc/3x/857Sh3z6U/+7R+D8k90672/IPyb3vFOj+mK38zUP5W+nDb2WM/Pah/PdZE797NP7rzNHfZI/9Jnvs9zny32YM/H103S8jSxzzWg+1KZ5K0C0CBwAC0BoDsCJDCKk5eVeb0m8M5L1/eu3C8KObU33LBUUfEGpgtCKtNhlElO8QJZakL1y/+OG8WZmZmYjHUxSFgnR4oyMbX+5tQBfkeT40NBSdg56amsrz/DSWZV1dXZ2dnT/77DPU4iK+9uC1H7soADSMFhoa8cH7My5duiQA4DQlAlAso8cxCjg1kENgagZNeHfxwaq7xxoTMqFvU8b1DbHnB4Ht4ScxYATgTQStoaCLhNCO8U+T8+dGp8/Nafz/MvW/fML8plB8K599q4B7K5/9uwzdtIi+//0Y/9VT/rdF4t8/wqbFjU2LH/vHHHJ6LUxL6flluX52HfV+VvfbkU89U0vPto1kG5lRAAVD6CkjBcQ4rRwFYzHe8+nt775tSgjQlJ7vfHi2POlGfpIRYFQ1wYgSD6A1YCAAYDTQoGh+sfmLNbbW80ZHRxFPMR/oyPP8f+wdMq/XiA6mTnMSpyL958+f29jY2NvbX7hwAQCmjY2NoWPrv/vuO0EQzLf8qcDTMQwJwInQ3taxcOHixYsXKyZVOEMxPIdTpJHEjSw+RuvkQHcAdqM+65ay+K6p5nLv42V3j39y61AVN9rDq7SiaVI7SbMCBTAK8IyHILX4ZUPvjIc101In/zmP/qdcalrSxLSE8X/IJt4q4P4+y/Q/MnTTUtXT7qt/kU38vhh+UyT+jwzdtKjBaTnKvy9S/iKz9x8iSmcnV37zQn2Pg1qAHgAdCBqTjhRxHKgh0KYOlHte3bW/PmZ3VUTg+LMdaX73u8qVEqXGDCiwwwgKaA4oHrRERkjEkgWu+/bsEEURtS2ZZyHQN6C8GXjm7BpinmNjY+gLBrZs2QIA00pLS21sbKysrCIiIszlhZ8KOVEUVQRBATCcyJDs5XOX5s2aExkWTuEEa8SBESSNiRpX0VodgGDi8Pjn2UvCz8+59d3/PLnu77/f8N6d/X5SR7SxaQAInaQFzgiYEdQYS4MeoE5BXq7t/19Jw797rHunkPpjrvGf0hS/SJX/+qH6j7nYL1Llb2WqfvNI88/pyv+VNPw/E4f+KU3x+2z97AJmRqx87u26Dakd8d3sAAeTHIyo1EbcxIqkjtfJQV8kdoZixbtViX+O/XLOvf3vh+/0vHd6Q4JPtXFIwZpIkTOxHA6gB9FoIoCXJrsG9nyxwdlDVlhagFgGavoTp8YcUX75Rx3ZIYoiCjbM0yqoOujl5eXq6uru7s6y7LTk5GQ7O7t58+bl5uaawfsJD/fUUBQFQNIcSFCQk285x2LNqs8xvUGiWKB4ftIAOA0cbzLpDZRxSDLeGKiwjzrzYeiROXdP2qWcv0g2fBp39uFYNQmEQKhBpwWc41lQUDDIQi3AlyRYNcA/p0/8U5rid4/1v36o/uf0ibcyVb/P1r+VqfrH++NvZU7+MRf70xPTrx9q/nfK2K+Txhwe4gc64IEArQADHCgZYAEImprUTWg47QAoL1fGbCu8tqEv+K07y3/hu9L18fkFySfvm9pGgVXxBCFypCjqQTQBqLU64MSuijr3ufM8lrjxwJq7Bc3H9PMvHbr2o85beRk8c9/0xo0bFy9ePGfOHLVaPe3KlSsLFiz48MMPu7q6eJ5HzYpv0O7Asiw6+8iczgEA1O5XVFTU0dGBDPLRo0cdHR3j4+PN4SdMjWcCgEajMYj6LmrsdkXa6tDjKzIu7amL3/gs2DXmWI409AIMbYZhHjhgSDAYgeYBo1R6vo+EaiUdWtu3I+3ZosiHVqGZM0If2adX2aVV2qWU2sfmy+5mL4rJWZ5SuDm9OLG/t3pS12kgKQBgQa8yAg8MSU2w+hbT0AuYvFQVtzLi4IECv033T350ZzsabEDUnKZpo9H48tEAKOW/bdu2uXPn5uXlod+j+SPzd0QhIQBAX19fYGCgnZ1dTk4Oqm+jSZQftc6cOWNpaSmTyaqqqqYdP37c1dV13rx5KB2HwHsDtilNnciP+BVqZwKAsrIyT09PmUwWHBxMkuSjR49WrFjx4YcfjoyMiFPTMQg5k8mE43i3onsYNM2geEx1JUNfCNW08Vnwe5c2BvYWZI7UDgkahU4x3NsFJgKUGqB5DkAJMCBCI0CBBLEU+BrhrB6+6sK29xL7BqijQ7SPnL+tgzgWsgBaAYYAtACDahyAhgAAIABJREFUkxiHAwgw0j8CEozT2nJFa/rg8zWhh5wurj9bezdWW5QDrRMTE+gAOgzDUP8d+v4qQRAQSPfv37ewsDh06JBWqyVJ0txHSZKkUqlEf47MZmxs7LJly1xcXFChgOd5jUbzY+UcFBRkb28vk8mePHkybevWrehLAtFdRVF8sy4jo9HY1dXV2NiIzrNDiyCImpqa5cuX29vb3717F6bOr3j//ff9/PyQeTGfFI7G1GjgRnhtemvJubzo46Xx+2sSlzy6Mv3mjncDvU+rni1JPrsj7045KIeA6QVjFzHGgd7AySfJcQxIHEAPMMZCPwWDHAzxMMKDnAcVD3oJaAAaYIwgtABqEFXADwtkO6drBP1TfnRzpr/384j9HfdkKUdnhu9c+dx/Y0Ponu7E2NhYNJhpXqhSgwLwkZER9AUn6FQT8zmtqJuyuLj422+/RV17ABAREYHm5VAAjqa2fuzKzMx0cXFxcHCIi4ubhr4f5+OPPzaf7ouM54+9aHFx8f+p7k2josrStFFX/+m7vtvdVV2rqjIrM01nkSGYgykIZlBAQBFFRBQnNAERBRQUxQkFZxEVBSdUBDVxwAEVBWcBZVSUKWQmIiAggCDmE/v+ePLsjqouqcrsqrz9ndWri8TgxDn73fsdn/d5/fz8vv/++z/84Q82NjZpaWmU1fXEiRPz588HilIul1dXVy9fvpzD4QCFPzQ0JBKJGNa298jEA0TdSobONjyZf2779J1LxqcvMT4VY5K9brPo8YL7hx0PRh2qLSqTNR9/du16RXH34KdBdccQ0y9SSDpkA50KVaeaCJRESH76PzEhYh3p15JBFTOoZtqGh6WE9BFdfV/P6fs3r9Q8e6MRr7xy0C599Zybexc9Pz7jZMR/7gqYciLc5Owa96KtZWVldGWkUunAwADV9kqlcs+ePd9+++2uXbto7QZmYsuWLWlpaStXrjQ3N4+IiMjOzr537x4GfNjY2IBW4Jf5hqWlpba2tpaWlnv37h3H5XJtbW2DgoKwHSis/+fetKamxsXFxczMzM3NzcjIyMjIaM+ePWBuj4uL+5d/+Rdvb29Yjr6+vitXrkybNi0oKIjS8OBNFApFh2qol5GPEI1Uo2gT91Z9qrv39unZN3fPC55teXfVqyBl0pFlRudj4oR3Iz9fNzoXHftq//3RZ5+JuJuIOofaVCODRKEjI4RINESiJUNaItPoFGpGKdcqhtXywS4yVEmEd0Y++GQl2B5fu2Pw2erm6zPOxHyTHrb4adb+jid764oOvbud1/jsnqiuifzEvAFrR7tP0DN87969qVOnent7d3R0aDQaaFG5XN7Y2Pjo0aPQ0NBJkyZhjJiFhYWjo6Ofnx+fz3dwcICMwej2c9e5srISN4yLixuH8VmhoaEweBR58XNvKhQKjYyMvvnmmzVr1kRERHz11VcODg4vXrzo7OxMS0tzdXWNjY1FVwDUzpYtW6ZMmbJmzRooT8zbVSgUApmkQzUkI9pRwoiGBzslQsGoqEbdW0H6CzSf5txOc/px24wz0bOfHd46XGZdsNEwxT3l8b6XquoO0i1S9KhlUjKkJGIFGWTIIEOGGSJniFpLNCqdSqZRDHWQweKhDwuObzJKnB9blRfTXDg9O9rw7Dqnwh1b2x8UkNb7pPMZ6X5LhLVE0knkFPdO1aZarZZKpa9evZo7d+6f/vSn69evUz0pl8tPnDhRWFiIn9va2t6+fbt69WpnZ2d3d/dp06b9+7//+4wZM7AJ1L9oZFtTU5OpqSmXy42IiBhnbm7u4uISHh6u36b8C8weIcTNzc3DwyMvL6+oqGjevHkTJ04MDAy8d+/e2bNnKyoqMBVJLBbj/DU0NCxZssTOzu7IkSNdXV1ISYyOjhKGyEfU8hE10RENIS1SUc7ze/MzNk9NDDY6EWVza9sfMpeO2zZzRn7szLJ921VP/zUzcMrNmMiPl2+Q1kaiFBGNdEQ1JNMNycjgiE6o1PXqSA8hPYR0EU0bUd0hdZuaLv9m+0yrO4krtA84b/b8e/6a/yd31bjdcyYeXGGya4XXntjYixmX3j6pUUpE5KcGbqw1JrVAhBs2bOByuZs2bQK3HnSmTCb7/PlzXFyck5NTUlLSp0+fGBZlcvfu3bS0tPDw8Llz5w4MDFASpJ+7zoODg9bW1o6OjmFhYeMsLS09PDyWLVuGSEL7t0hxvnQNDw/zeDxzc3NPT09ra2tM4HVwcPj222+//vrr3NxcOtJKpVJBwzx48MDZ2ZnD4WDzMgwzNDSkVZLRIZVyVKNUaKSj8j6ibCGjD+SC9a8u2V1K+tedc2zvbp9Te3qN6GZM7y2LqxsM7yX8R/Yi20sbMjpKG4i8R6eUjqgw61muJv0a0qsjnYRpI+oWMtKglSa9zPp+x2yTMystizZ+d3dDoORauOaRbW3mV9mr7S5vCSxITysveiz9LCCqbkIaRwe0Wi08KexptVpdV1eXlpZmbm4eEhICthfamgwxl5WVOTk5GRgYODk5hYSEFBcX9/b20jYtauk1Gs0vCBUIITwez9XVNSQkZBw6+NLT08GJgUTcGMVDKmDKckYIefPmDcMwiYmJHA4HetjS0tLAwADQCj8/vw0bNqSmpnZ0dGDn0lDp+vXrDg4O9vb2BQUFgFt91qo7CRGpNcLB4VGpnGgJ0RBmWC6Xj/QR2QcizhdVrHt11vn6FoPLMQaX1046Gjp+uz9nV8jsjPVJN04+6vnYTRgBUTcRTTPRVWgGKzSSNkJq1f1nntzcmLXX+mzE1HPhfzoV+pvjC/7PsfnfXf7Bv+LEHnHZTXVzhbKnTSmVyeREQYiSkFFCJD9lsOhgrubm5q1bt/L5/IiIiJKSEsr3QJWqTqfr7u42MDDw9fW1sbGZMGGCra3tvHnzjhw58uHDB9Bejo6O9vX1Yel+gfC4XK6pqemaNWvGWVtbe3p6HjhwgHZdjO2w0GfVsFSOxcXF+/fvHxgYyMrKiomJ2bx5c1ZW1t27dysrK3t6emBKwS8HBSIUCgF50ul0bW1tqampMOYFBQVqtbqbkE6ikxKiJoRR6uSSYY1URjSku6fjo6TtsbDuSM2t4MI9048t/z/pgf+a6mdwctm8e7tjnp86WH/7atubg8UFMcf2bMs9Xa2Slsslr5X9Z6rKVh9P3XntTGl7/RtxY+T7nPk1GW7PdhneiP3d6cX/b+bCqeejfAp3F2kFVUxfDzOqVGqIXIdhYUSkwANjZVQq1Y4dO9zd3fl8/uPHjxHLQhh0eGVra2t/f/+OHTsKCwvT09NXrlzp4uIyY8aMCRMmBAYGpqenv3nzhtbqsCd+1qXVahFvREVFjbOxsfHw8EhPT6fjLcbGGSLrA70Kk7tp0yagu+lWwr+iGRrGQKFQDA0NvX79mu64/v5+rMjnz583b96MTqIrV64QOSEjRDegVEsVOg3BDdlRKAwhGjWj6B0SNgpb6kVNH/qaO0a7xYxESuRCMtIklzRoBqu10pLhrtATexcc3Rlz+eSV92/qpD0NPe3d3d06oiVExpBhGTMolota+wWfepvbB7oGVcNiSb9CoSAMIVqi1RItQxQMGVEx0PDY0zt27LC3t3d1dS0oKNCwBFBoOKYeA34JSoLh4WGJRHLp0qXw8HBMeeHz+ZcuXaIIl1/g1Ws0Gjs7O2tr66ioqHHwYpOTk5HZ+qkp7cs5N/08N6qOPj4+iYmJqPbCY6ZDQz9//gzF0tvbO2fOHCMjox07dtA/pyFta2tramqqu7u7hYXF82vFijYJUREyqh2S/GTVh4eHh4aG5PIRtUau1ilkutFB3XAfGZGQERlRCDV9/WSknyjbNMPtRPVWJcksL0kquryn7HZi4fl99641KQdkhCiVyrY2gVzZr9IMKMmwgoyOENkQGZERuYpo0IVLdEQt18hGFHIFI9cSuZbQ4lx8fLyjo6O1tfXNmzepOOFkafQmN2NAKX19nEupVJqammpjY2NkZFRSUqLRaBAE/7I4HY+xatWqcWZmZjY2Nhs2bIDXhPbfsZlWdeywJegNhIkQJD24crn88uXLXl5eoN6RSCQBAQETJ05MSkqCbcMmgg3AOx86dMjc3NzM3XHXySMtg8JRQiSq0S6xcGRkBAeC4OwRoiCMRKfq0I22aYd1IwrV4HB/b59Co5MT8vzTp6M//niq5GEbIZ+I9r1Cdutt5YHzF26XPh0eVWsJ6SeqQaIdJToV+YkZAbpETYiS6Ia0SuGIVDw0JFOqNBpGo2YIIVVVVYsXL3Zzc/P29n7y5AmIpTTsxEWsBsVHE7Ydh7CzAXBt2bLF3Nzc2dkZ9h4zDLq6un6u5DQaDZ/Pt7KyWrp06TgkymJiYijZ2N/EQGB6FT2CgYGBZmZma9asuX37dkVFRVZWVlBQkJWVlYuLi7+//4oVKx48eAAO7PLycpFIBOoymgPs7e2Fau3t7c3Ly3MK9J3uYOW9eMGNJw8UhGgQDzGEGZHrRpVEpWEYRkF0Q4QREk0vURMNIRqilWuEfYPlHxpuvXpZ1tLcTUgTYWoUsjZCxIS8+NR48ebtV+VVWkK6lEMiRj6kU8m0PzU04xpRKYbUigHl6KBarsI+YciQdOTGjRuenp5GRkaLFi1qaPiJLQt93sD7EEIo1Rf11TUazfDwcHV1dVlZWUFBwdGjRz09PU1MTEJDQ9va2h4+fLh///5fBo6VSqUYIR4eHj6Oy+Xa2NhERkZiR1Bn8kt/jFdl2PBFqVSeO3cuKCho+vTpGEBtaWnp4uLC4/FsbW3NzMwmT568fPnyU6dOdXd3o7GT5llwK4lEAhcGiqj88dNVi8Kmfvv9vNkBRTduisXikdHRoZERpUYNNiSiIUShJcMqMqBg+kflWrmCUWgJ09snflT6pKa+TqFQ9Pf3jyoVDCEDCpmgr3eAqJtH+opqX99491xEyDAhSkJUSqIdIUROdAoiH9UMqtSDapVUqxwlDCFktH/w45PXt7Iu8Hg8d3f3DRs2NDY2/sQMMTqKBg86/ALlVmidn7gCxWKwAv/xj380NjY2MTGxsLCYMWOGn59fbGzsokWLdu/eTZPJP+tqbW21sLCwt7ePjIwcB9aHVatW4eRRmpwv/TFiGsJGKkBn3Lt3z9nZ2dXV1dTU1NbW1sfHJzQ09PDhw5gbh89DhwwODg4NDdF2XGodR0ZGMPeHaEhPk+Dg7r3WpuYcQ6PNmzdX1dQo1KpRpUKpUTMMQ7SEqHRkVEtGNGREo2AUCkbR3tPxsaVJOjKs1TFQ+0qNurOnu2ewf5TopEQrJqoWtfRlZ2OHhpEQMsoQuUynlmqJnBAVUSl1CA1GiGZQqxQKhaX3HmxdtdZ5upmZmVlGRgbF8QGCLpFIKFU7bARKB3gdsVi8fv36iRMn2tvbg7Z83bp1fD5/6tSpoJNeuXIlol4kdX/WVVVVZWxszOfz4+Lixs2aNcvR0ZHL5RKWgebn3o5ejY2NDx48gEY+c+YMRIW8ESGku7sbJgEOJxQLsprDw8NwR2kBUy6XFxUVzZ8/f+rUqa6uromJiYhzGYahHdiExcSh2RwrKJPJBgcH4SLin/DLEfbC1sSfUC0HZQ5LVlFRERsbizEt4eHhGFZGU074W6VS+eDBg+LiYkykxkakU3o2btxobW3t4uJy584dPMmWLVtmzJjh6+vb1tZGtc7fTEyjHE/rdHj9Bw8e2NraOjo67ty5c9yCBQt4PB6Xy6UN2r9McjhbIpEoMDDQxsZm48aNOMeYEMuw508qlSLmw8+YEooQEyePetsymayysvLQoUOwoNbW1tu2bQOLKMMwkDe1WFp21CH9IlhWejeGYTCCDcutVquHh4cxbhlbSiaTPX78ODY21sLC4ptvvnF3d7906RKSdvADKMwScAREDsuXL3/+/Dnuo9PpRCJRUlKSn5/f5MmTU1NTQd+kUChCQ0MtLCzWrl0LF4/m0sZwDLGTNCxZOIJInU5348YNtHtlZWWNi46Oxn+0trZSAoNfgNuEu0UIOXLkCKiTQGMH8y4QCHBi+vr6aBypn+0lLEYKdTJoJ7zho0eP9uzZ4+XlxeFwsAQlJSWUaRv2BscLI7vp2F88EvYvBZJgUWi4MjIyUltbW1xcjEFk33zzjb+//9WrV5FDwJJRrhaiR1epVCoHBwcdHBxcXV0PHz4MqeC7Pn36lJCQUFZWhmN99+5da2tre3v7mzdvKpXK+/fv5+TkUJTlGMJj2BK3lmVzIIRkZ2fb29ubmprev39/3N69e7lcroODw9OnT2mG5RfgDCmBW0tLy6RJk8Dbo9PppFLp9evXf/jhh/j4+Ly8PBButLa2UnzH06dP79+/D+tNnxXzuvUBBy9evEhLS/Py8gId5ezZs5OSks6dOwcLij+EnoSoNP+N4A4X7tbX11ddXX3u3LmVK1fa29vPmDHD3Nx88eLF58+fx7ISQhQKBUbcUSAJlR+VJZ/P9/X1HT9+fFBQ0IMHD/r7+3U6nUKhuH37dnV1NQrlSUlJ9vb2Dg4OAoGgvb3dycnpD3/4Q2Zm5tglIeq7YrfRFMqWLVu4XO6MGTPq6+vH5eXlWVhY8Pn83Nxc+m6/gPUBJgdPHxAQALrP2tra4OBgmFXQ5QYEBADrAdv+7t07Pz8/Ozu7vLw8OvuLrhE1S/j98PDwx48fL1y4EB4ezuVyzc3N+Xw+l8v18fGJioo6cuRIUVFRXV2dWCyG7dSwcyFkMllHR0d1dfXz58/37NkTHR3t5+eHkNnMzMzb23vVqlWlpaXIMsMmdXR0QLlB/PrCw4XdtmbNmsOHD/N4vG+//dbLyys+Pr6iooLoZRC7u7uDgoKcnJw2bdqE5Jmvry+Hwzl+/Dg09hjrSXU13YU6nW7hwoVmZmYcDqe7u3vcq1evzM3NnZycduzYwbBFirEJ2//qRQgRCoVY4vz8fAMDA0dHxz179jg4OPzmN7/B0FQfHx8rK6vw8HDKhVddXe3v74+R4rB5lPr4L8SGn6GvZDJZc3NzQUFBcnKyq6uri4sLipwgwsZkdmdnZz6fj5DI0tLS3NzczMzMzMyMy+Xi/wcFBaWmpj548KCzsxPfqFKp6JgIXJhMgBfEOv6FCLOzswcHB6VS6Y4dOwwMDExMTNzd3c+ePVtcXAwiu0uXLvF4PA6HQxmJqqqqKisr29vbNWMOv8Dmo/kzrIxMJuPz+ah4S6XScZ2dnebm5o6OjitWrNCn/P8FwoM8+vv7xWLxrFmzzM3Nvby8HB0dzc3NDxw48Pjx4+Li4uXLl9vZ2f0Xm97o6MOHDwsLC1tbW+nMMqhN+KIUNEefjV7AqIlEok+fPj169Oj06dNJSUmLFy/28vICBtzKysrMzMzKysrNzW3RokVxcXG7du3Kz89/+fJlV1cXtBZdI5rDZBhGKpVi6f+CtIbRO4L6TwU7XVRU5Orqamxs7OjouHr16lu3bmHghaGh4axZs/4CiYuzNYZ5ooaZtqSMjIz09PSgErt06VKFQjFudHTU0tKSx+PNnTuXBi5j7IgvXZToEs+XmJhoYmIyY8YMMzOzOXPmfPr0CY+Sn5/v4OCA+IaOZ9GxEwIJC6KhzyCTybBACKTo77UsLB8a8r9oUwghrPOpf1FeUFTdGJZVirA9cNjjMpkMIDDc5y/oov5Cfhg9iV346dOnDx8+KBSKEydOTJs2DVSnGzZsmDp1qpGRUWlpKdL0CJB6e3tpMnKMw0AXB28kkUiam5sNDQ15PF5CQoIW3GPLly+3srKysrLq6uqi1Ix4Mlqvam9vLy8vBzUemomQYYGdoOGIjqU5qq+vDwsLmzhxoq2tLUB/WClAMOrr6xmGef/+vT7EUa1Wg8ONsByxNAtD2KiIsM7w6OioTCajvgNtK4SExi5p4ebwJPU1DcwYDUzp2tGvptyWdHshjYlv9/HxuXz5sk6ne/Xq1eLFi319fb/66quAgAAfH58x6qO4T0dHB77o5MmTL1++xLdQNjWdTgemzaysLAcHBz6fn5GRQQgZRwjZtWsXl8u1srJ6+vQpolcgaJEFuHfv3rp16yIiInJych49enT//n3wEWJyF1QBXpuyFMhksp6enoyMDENDQyA2CUspIpPJ5s2bt3nz5ufPn587dw6jj/SlAhecsB7ByMiIQCBYsmTJtm3bnjx5QgtgWrbpFFtHIpHgPGGZxnDBqRjgQ9JcLlVoGI59584dxIV04+P4IrEil8tBIo5KnkKhEAgEJiYmfD4/Nja2paVFLBbv3LnTzs7O0tLy2LFjoNr9q5dcLgcAVywWt7W1LVq0yMrKys/PLykpad++ffh2hMItLS3r1q0zNjZ2dnZ++/atXC4fRwi5ffs26nsHDhzAHqcKt6enBxYYya3e3t6+vr41a9bgieGP4ezrHw6wzL9//97X15fL5a5fv35wcJA+ZUFBQVpaGgzS5s2bAabWsvM/YISg3BA8VVVVIRLNzs6mWF4qbMIWjOB0UKj5lxYL8qCzuGl+DnZLLpevXbv2q6++8vDwIGyangbL//2SSqU4jidOnDAxMeFwOAYGBj4+Ps+fP9fpdOXl5dHR0WOnPggh7e3t0DGFhYXr1q1ramoqKysLCwvbv38/yOfxkD09Pf7+/hwOx9XVFQs1jhDS3Nzs6OhoYmISFhYGw8iwmv3mzZsLFiwghDx8+DAjIyMsLCw3N/err76qq6sjbEloYGAAhpfGWzg6KpXq0KFDGPEA4CmU5MjISG9vr1qtxn6kmkGpVIrFYpwA3EEoFDY3N+fk5AQFBcXGxj5//pyKjWHphemmwVdjpcZQU3jmn/KorPLHINn29vbc3NyzZ89yOJyIiIju7m5shYGBgZGREblc3tPTMzg4SJdIfyg1n8+fNGmSn5+fsbHxtGnTnJyczp49C9o23ZhzFaivMDQ0NHfu3EWLFu3du7e7u/vIkSP6mamRkZHm5mYOh8Pj8YKCgvDi46Bq582bB0pToVCI91EoFB0dHdevX/fx8Tl16pS1tXVCQkJhYeHr1689PDxAmU5jWIatqkOKWpaTtaGhISws7De/+c2mTZsgD1qoxAXVRFPVhBCJRDI0NKRUKtGcuG7dOktLS7jalHxQw7Zu0ACWsI4DnWr/pcXS92tgaIVC4ZUrV1Qq1YsXL9auXatWq58/f37hwoXk5ORDhw4haaL/zKha6yNQ+vv7TUxMfHx8Tp48+eDBg9mzZ5ubm3M4nEOHDtF2hS89D14K2b76+vqOjo79+/dv377dxcUF9IVwlNrb2wsLCx0cHLhc7oEDB7Bfx2Ehtm/fjoLA3bt3qa+F7OKyZcuQjRwYGKirq7t+/fqiRYsOHTrU09NDQzGKiaM+4ejoKB7r9u3btra2FhYWmZmZyEEjoQXxUE1L3Wi6UlqtViQSbdy40d7eHplSwsIpaESB3+AMVVdX05Udw+Zptdqmpia4KpB3RUXF2rVrCSEnT56cO3cu+kIOHjw4YcKEiRMnUt5qiUQyOjr6+PFjb2/vwMDA2bNn5+fn19bWVlRUtLa2hoWF2dnZeXp6NjU1hYaGmpmZzZgxo6GhYWhoCOXoMU4eXqSqqgpdEISQ4uLiH3/8Ub/rQyqVLl++HLetr6/HP43D/9y/f9/BwcHW1jYhIQGfxtK3tbVFR0dv27bt+PHjFy5cKCkpIYQ0NTXdvn27qakJuSiYEJqXgcVCShAm/ejRo4aGhl5eXm1tbRASlTHWWqfTDQ4O6purtra2+vr6+/fvCwSCsrIy2iAK80bPDTJ5hJDu7u6srCwKAxhjsRQKxZEjR4AxgS25cuWKp6dnVVVVRESEoaEhEo83b96cM2fOihUrUlJSCgsLGZZD8dWrV0ZGRgYGBuPHjw8ICDA1Nf3tb38bFRW1YcMGExMTKyurtWvXfvvtt3Z2dhcuXKAbegyHBTZCrVZ7eHhUVFQo2CHZuAYGBlpaWmCP3dzcbG1tXV1dNSzf9zh8wefPn93d3e3t7WfOnAnCesAACSEtLS2bNm3av38/3EWsXUVFRVNTk37CVKfTwR9hGAagMcK63Z8+fZo/f767u7tYLMabgMOVsNlIwoZ3Mpns6dOnmZmZR44c8fLy2rFjhz7gjLAZFrwYTTozDFNZWRkTEwNHiTq9f/XSaDTh4eEwnwi2UlNTDQ0Nk5KSvvnmGx8fn0WLFhE2StFoNDExMcnJyQgEZTLZp0+fAgIC7O3tZ82atXDhQmtra39/f4y/DA4OdnJy+vrrr93c3ObNm4fDCi9/DKwKoj1CyPr160+ePHnv3r3a2tqdO3f29vZSl1CpVD558gQMxNHR0YSNVcZBcUkkkrS0NB6PZ2Rk9OjRI9QV8U9IeuFV+/r67t69u2rVKlNT0wMHDmCwPRmTWwtKDN5zRUXFxYsXBQIBbeBDRopOhlOpVPfv3/fz8/uP//gPsCoj7oSaxYcJ69/qDw+8cuWKu7v7mzdvqM6Xy+Xh4eEoIkKXYBEJIZmZmYaGhhs2bDh+/PjJkyf5fD6Px4uMjKyvr+fxeN999x00p06nk0gkp0+f5vP5O3fuxNMODAzs37/fwMBg48aNLS0tjo6OCxcuxDeWlJTY2Nj853/+5/r166Eq4ZShMMQwDA0TkTfAxsUjJSUlJSYm5uTkFBUVLV++PDQ0lJpwaIiEhARXV9fJkye/evUKBktLmW41Gs3FixfR77x3717qGSOakclk2dnZ27ZtCw8PnzlzZnp6ekNDAw1mIcIx1AI2V09Pz7p162bMmHH8+HEKOiLsKJ8TJ06kpKTExsYmJiZ+//33yBQjBapjG0Q1Gg1aGqjwIFSNRrN06VIjI6PU1FRsAtxw0aJFXV1dUN3IHkCZV1dXW1paurm57d69++PHj1euXLG2tvb19a2vrw8ODnZwcMDQeliBrVu3mpqa2tnZXbt2DVvnyJEjTk5O3333nYmJCQhonz9/LpVK58+fP3369KCgoIsXL8J0IZOgYokhuS5rAAAgAElEQVTigWam9hipBuyq8PDw3NzcgoKCxMTEZcuW4ShTW9ve3h4YGIhOvJ6eHqgWtVo9jor3zZs3zs7OdnZ2Pj4+YrEYCS2sb1VVlZOT04YNG86ePfvo0SNQdCNVj8T5GGoKGhgpqN27d//+9793dHS8ePEiVqevr08kEq1bt87BwWHixImmpqbGxsaWlpZVVVVU76NgyzAM9dH1C4Eajaajo4PH402ePBlb/v79+56enk5OTnFxcXSEIIUI4829vb2nTJkSHx+PXAzIaS5dunTq1Ckej+fm5kYRp9u3bw8LCxs/fryHh8fDhw8JIcePH+fxePb29sHBwYaGhtOnTw8NDZ09e/b06dMNDAwKCwtRLmcYBmoZ34utRgETWrbHHC+FZMro6CiQaoip8AD9/f1XrlzBUMvY2Fj95Oo4rVYLrdLd3b1x40Zzc3MjI6O7d+/ibdG22tHRceDAAbRj3blzB0EMYbtyyZiJbKQTscUGBwd37dplYmISEBBQUVGxbNkyBweHf/u3f+NwOB4eHjExMeg3y8vLgwdPR+UQ1gul6TqKklIoFFeuXAkICPDz86PJNnt7e0NDwxs3bgD3QFhODBqQxMfHGxsbR0REQH/Ex8dzOJyFCxe2tLQYGhpyudzy8nKEHAMDA7W1tQsXLvzuu+8WLVpUU1Nz/fr11atXY6xwenr6pEmTzM3N8Y3btm1DUQyLS9MXFGqG00az4YSQ9vb2J0+eaLVa2kJWWFioY0dpwL9buHChg4PDtGnTHjx4gFXF347DiYZmKy0t5XA406dP/+GHH2hJD5qqpqbm8OHDUVFRwcHBoaGht2/fJmxVk4xJHE6dC5xvgUCQnJy8fv368PBwMzOzadOmxcfHR0VFHT58GNOgkY5RsePePn/+LJFI+vr6tCyROVSoRCJBElmn08XExDg5OYWHh0OHt7e3m5qa2tjYIGGIx8AOgCAHBgYKCwu5XO7s2bNrampkMtnDhw8nT55sZ2fX0tIyd+5cPp+fmJhI2LFaFy9edHBwmDJlyqRJk3bu3EnR0PiAn5/fN9984+vri3iDsL3qWj3KKvrVOrZrHJ9UKpUSiQR9jSdOnJBKpe/fv5dIJLAF2IhNTU1mZmbW1tazZ8/GP1GE3ziGbR6EnAMCAoyNjS0sLGD8tVptfn5+fn7+o0ePYJYwiEcgEDQ3N4+MjCCXPUYiWMcSBwwMDGD8Z2Nj4/3796Ehr127ht03Z84cOzs7V1dXjJL8+PEjIaSiouLGjRtUQ6pUKpqUEYlE0IF9fX3z58+3srK6evUqVPH169d5PJ6fnx9NfdF8KWHdkLa2NiQesZcHBwc5HI6np2d2dvbVq1ednJzMzc0ROGs0msjIyO+//37FihWOjo7Tpk3bvHkz9tDHjx/Dw8OnTZvm6OiYnp4uFouxYohnGLY4Sut2EJt+Iam7u/vixYtnz54tKCgIDw+3trZOTk7Wsoxl0CsZGRkI+Y8dO0YLZLj5OJrbxQ8nTpwwNzc3NjaGBtBoNKWlpVVVVdC/iAE6OzuvXbt25coVBO9jYybQ1oavwA86nU4gEKxevXrSpEnTpk3bv3//pk2b3NzcAgICcKDr6+tDQ0OBeEhISOjq6qIWC5UEhUJBH+nixYumpqampqY9PT34WExMjJ2dXUpKCoVTwnGg5odhGLlcHhQUZG5unpqaihffsGGDo6Pj4sWLBQLBzJkzJ02adPfuXWyXvXv3GhsbJyUlpaSk8Pl8JyenkydP1tbWJicnGxkZYcWxp3HmqJmgwoOehxbFbBwQDXR3d5uYmCQlJVVUVHz48CEjI6O3txfODhz+hoaGwMBAmJVPnz7RmgluPg6bi+aFP3z4YGVl5eTkxOfzkYyGBpNIJCqV6vr165jLt3r16p07d+bk5FBOszHUJrLMNKGFeLG9vT0uLg7FUnt7exMTE7jjuBISEiZNmrRo0SKUC3Rsvye2bUNDw6lTp6qqquAk83i8wMBAfJFUKvXw8DAwMADYAuYclo+itQghcrk8OTnZ2dkZtMwMwzx9+vSbb77x8PBAisTGxmbbtm3w99ra2jw9PZ2dneEPA7Xu5+dnaGhoZma2e/du6l8gp6pfc2f0Zg1iJ/X29t65c+fly5dw+lAFXL9+/eHDh2NiYgghQ0NDEolELBZLpdK8vDx7e/vvvvsuMjISZ44OSNSBOA6ZZXzZyMjI2bNnx48f7+TktH//fh3L/Y7A5eHDhxwO58yZM5hCvnHjRnhWQLPDcYKCom7Cl4QKh/7gwYOurq4TJkywsbE5deoUHqO4uPj777/ncrlNTU0wYwh109LSAgICli9f7ubmtn79eiRT/Pz8rKys9u3bR5NMdnZ2xsbGQLJQtUkVEQ4TIeTZs2eGhoYuLi60bObu7s7j8VJSUp4+fQosBV5HJpMtWbLE2tpaKBT29vY6OztbWFj8/ve/9/f3v3TpEnLTAHOSv4U0V6vVpaWlVlZW8fHxOEOou42Oju7atQvpe0rTqFQqnZ2d3dzcOBxOQ0ODWCymSWNskXEMi1jRsQ3pxcXFbm5uJiYmISEhra2ttN4/Ojra1dV14sSJz58/d3Z2FhUVlZaW4uQhKGFYwBqlKhzDkcHK9vX13bx509/f/6uvvnJ2do6Ojn769GlQUNDMmTNTUlIAHvz06VNeXp6vr6+Dg8P8+fP5fL6FhUVBQYFOp4Mxd3Z2fvfuHapC+/fvd3d3DwkJQYBIlQziDXogMDsKM7IuXbqk0+kaGhpWr17N4XAiIyMFAoGDgwOHw4FFHBgYsLW1tbKyKi8vz8nJsbS0NDExWbduXW5uLuWSBl5tDOHBvVKpVJ8/f05OTm5ubj58+PC0adPWr18fExOjXwGWy+WwR5cvX3ZxcbGxsVmyZAn4UqkO+0l4tFhFE0stLS0pKSlTp061tLTMzs5Ws6N+8QX0a6i+pW0G9JM0xh87p9fX14dDUFFRsXLlSnRFo/d+5syZjY2NL1++dHZ2pt34a9eu3bFjh52dHZQbLDSHw/H19QVQWqVSOTs783i8jIyMwcFBaEtMC8KyCoVC7Kq6ujqJRLJ8+fKpU6dGRUVBE5SVlX3//fd8Pr+7uzs6OtrKyio6Ohrvu2bNmq+++srHx8fR0dHW1nbx4sU1NTUwTlQ3QluO8b7AoD579szb2zsjIyMzMzMhISE6Otrc3BxgYogHSbX+/n4/Pz9nZ2crKyu0fRO2vvhfwsOiE7bVBVJ58uSJu7s7h8Px9/cHhQyw6FTb0sIKwI06FkeL5jxEhzivX3oZHFmag6irq9u3b5+np+d3333n4ODg5ub2/v37SZMm2draOjg4REZGHj16tLOzc9euXYBj9/b2jo6OLliwwNPTc/Xq1VA+IPLlcrm1tbWInAghHz9+LCkpgZOZmZmJE3n16tWysrL09HQDA4OFCxdi2/X391taWlpaWpaUlNy+fRsEsh0dHWKx+MyZM3Z2dqampk5OThs3boR/wLCT6ehqjF3BFwqFmZmZnz59unbt2g8//BASEpKfn5+QkJCamvr48WMks7BX+vr6zp07BwRecHAwKg90Wtxfqk01O2ITD9Hf35+WlmZqajp+/PijR4/SxAQ2BcRMDxzCT/qfhI2IUVn90svgM3QkdVJS0qxZs/bv379q1SoTExNTU9MpU6bY29sjHCZsoS4wMNDCwgIU9B8+fPDy8rK1tc3JycEOO378uK2tLR2YhJRpUVFRfn4+IaSmpiYqKooQ0tXVlZycnJOTU1dXZ2xs7OLi8uHDB7VajSZCAwODJUuW1NbWzpo1y9DQENNfZTJZUlJSfHz869evoS2gCZFk18cmfel9EW4XFhZu3Lixvb1dIpFERkaGhIRUVVUdOHCgurqajt2CQpo7d66BgYG7u3tubi7ESV22/xIevAwIQB+DVV1d7e7uDiwpLWFj20L+FNelY9sgsLlgGmFyxyiKQq3DzpeXl7u6uv7ud78LCQk5duzYsWPHeDyetbX1hAkTUAQuKSkZGBh48uSJhYWFs7MzQM1nzpxBixPtYZw1a9asWbOio6N17OC6jo6OuLi4kydPdnR0bN682cnJCQhuGxubTZs2EUJ4PJ6BgcGRI0fevXuXl5fn7u4OgCwhZNOmTQYGBmFhYXT3IKuCjKuWnbJMDdXYDgsORldXV1hYWEpKCp45Ly9PLpejmEVY/MDAwEBRUZG5uTmXy42OjoZDBIcWXQB/JjwFOyZMv2qsVCoPHz5sY2NjbGwcHR0N541aODwuPB2tVkszWK9evbp58+aePXsAFxjbBoyMjGBdOjs7k5OTvb29fX19XV1d7e3tGxoajhw5YmdnBzSti4vL9u3bY2JiDAwMIiIioJxPnz5tbm7u4eEhEAgIIVVVVa6urr6+vuDJEggEvb29xcXFFhYWmzdvrq+vnzdvHofDUavV9fX11tbWoaGhCoUiLi7O0tISiprL5RoYGCxevLikpGRoaOj48eNw9mhfAWI4bGL9ijzNen/pZRkW46NSqTo6OiIjI21tbdPS0iIjI69fv05dfZozmzx5soWFBUWXU3eEdjkxVG0yepgq/UxgV1eXv7+/ra2tgYFBUVERLVLoq3hICDlASLSiomL16tVQRGOwHdCqI6wRdHViYqK3tzePx8PNBwYGfvjhB1dX1/Hjx//ud7/z8fHhcDg5OTn49sHBwaioKDMzs4SEhNzc3Pj4eHd3dwMDg9zc3J6eHmyy2tpajIofHh6Oj4/n8XgCgYBhGE9PT29vb7CX5OXlhYaGGhgYWFpaTpkyZeLEiSEhIUZGRrGxsbt376b+NsU+4dBQjCuOOHz1MdoEEHTTRI9KpaqoqKAILkIIXLCenp61a9caGRnZ2tpGRkZS7UVYmOhfEd5/vyCqvLw8gOFDQkJevHhBbRsSngzDUMLFjo6OrKys169fnzx58sKFC/v27UNRl46W1+o1s9N6Ba20EbZX+Nq1aw0NDXhDgOwEAsH169eDg4OnTJnC4/GAG6+srMzPz1+7dq2bmxvOH4fD8fPzGz9+vJWVVVlZmZZtwps9e/aSJUu0Wm1ubq6Hh8fbt287OjpiY2NdXV0xAh7ND+bm5omJienp6W5ubn/6059CQkKePn2KcyCRSGh2BssyhkZBDU/HArFo0WfsdYarrFarDxw44OzsbG9v7+3tjVHZ1BFBFVCrd31ReFj0jo6O1NTUr7/+ms/nJycnU18IB1QoFN65cycvLw91GT6fP2vWrBcvXmRlZR07duzVq1fYkmjRo+4ZxI+3wpNhA0JpIEuCNguqz9EeVl5eXlZWNjw8fOvWLTc3N6j0SZMmAd1rYGCQk5OD5gcLC4vnz58/evSotLR07ty5CxYsuHXrVmRkpKWlpbu7e0REBGi1b926VV5evnTp0okTJzo6Os6bNy8wMNDT03PNmjUPHz6k0CBCiEKhEIvFtCg9RggEBALDMl8SvfLCX72wa2F3amtrw8LCPD09J02adOHCBfySYv7h1v5dwlOx/OTV1dX29vZTpkzx8vLKzc1FsgPeKdYxLi4uNzf30qVLWVlZ1dXVQUFBy5Ytw2FCqY8qB+wy1LEYNiGuYtms0EGC1UEOkzri2CtSqRSffPv27caNGwMDA8Hb+ezZs8DAwAkTJiQkJHR0dJw+fdrOzo7H41lZWTk7O0+ZMsXQ0HDmzJlmZmaGhoagJDI2Nvbx8Tl//vyVK1eWLVuG+pyxsfH06dP9/f0xi5uwpS59w0aBOV9aN4btGtTvlyNjZl4+f/6s0+lEIlFERISvr+/kyZPXrVtHCSCxXDCof6/w6OEYGBg4f/48VJa3t/fLly9xhCGe9vb2vLy8yMjIoaGhJ0+eBAQEpKWlod5IGbk6OjoIi8MhbJ0FSgCOLgIP5I7htqnZgatYPuiioaEhij6SSqVFRUWenp5otLC3tx8/fryNjU1SUlJTU9PRo0cBGEQzn7m5uYmJia2trYeHx4oVK9auXZuUlHThwoXPnz9Du2o0GqFQWFNT8/Tp0/r6egqT+YtdpdMDtX5p3aj9QwM787fY4QCzUyqV6enp2FWOjo6NjY3wH9V07jAh2Ex/l/BoLy/U49KlS21sbKZPn75q1SpYbKoKxGLx3bt3ExMTExMT37x5g4zGqVOntFot1CzF90FyFMcOAdOvoMBOxA+QKJZJ3w2GHwRDcuPGDWTLQkJCtm3btn//fnR0NjY2Pn36tLKy8tmzZ9XV1Y2NjWBFxh3oO2rYBjioJuru6x8dnJuuri7AYXCNkYinTX7AOY6MjAwMDIxh87A/Hj165OXl5enp+cc//vHevXsYskbbg6nw/l6bh1WjlqmystLb29va2hoj1GnCiWGtI2EzLxqNZu3atZs3b16wYEF9fT0cE6FQKBAI6JGiRROAz1UqVWFh4du3b2mOGMeOYRhUcfEyapagkvIdqlQquEXNzc2jo6O4Gy3H6N8Kskejuv5a6FjQO96Faira804/rFQqP378iNgGR+qvXjCHNP57/PjxlStXxk4TNjY2hoaGOjk5TZgwITExkepnGjjqb9y/V21CralZhoqcnJyQkBBbW1sbG5uzZ8/SXBqNHwkLS9m7d++DBw9ev37t4uKCWeSHDx8+duwYRfAJhUIauCiVyqqqqsjIyGvXrl27dg2uOdErwtE1hSGkUgG/MYIw/V4CpLNpFUnLlq21f17gVrGERTqdDu0Z9GDpZ7kISyGmVqsrKyvPnTv39u3bMagWCQs41ul079+/P3r0KIgJvvR5kUi0bdu26dOn8/l8Pp+PTIr+5qNlJtqP8beFB2tECEFNBBnIlJQUDw+PiRMn+vn51dXVabVaCpOCSVu1atXq1atv3Lhx6NChI0eOjI6OCoXCnp6euXPnpqenQ2yI7qEwkaa5e/eun59fYWFhVlbW0qVLkdCh/BBIXOFbtFotlpJm8QkhkB/KUrSbmRAiFospYkCj0eg3jAGsrWWBMNQd17F9BYQtlQwMDAgEgj179ty7d08sFgcFBQFg8aV1o35ZZWVlXFzcqVOnsPW/9Pm0tDR7e3sjIyMOh/P27VvoG1Qx4TNSc4u6498lvC9dy5Yt8/f3nzFjxvz58ynhJLVD/f39mzZtWrduXVBQEDId79+/DwoK2rVrl4pl2qTeJjLa7e3tycnJt27devjw4aJFi4KDg318fJYuXVpcXKwfXTAMA1uLg0UTdbiw1SgpE0RLnSZoIeq/6ccq9BATlgK8sbGRupqdnZ35+flZWVlcLnfr1q3Pnj07e/bs58+fUbJA9wltg6YRLcMwV65c2b59e3V1NbYvhAckjkKhoE7D1atX3d3dp06d6uHhce3aNSVLGj8GoOt/JLzW1tZ58+YZGhpaWVklJiZ2dHToH3OtVtvb2wvUs0qlEggEW7ZsASx1aGgI684wjEKhQEgONSUSidrb27dt2+bl5RUdHR0bGxsQEBAREbF8+fJ9+/YR1vBgiWUyGRR1V1fXwMCAUCjEilDDAKlQegKKZKE5IHyStk0zDEP0OH4IIQKBANwjq1evDgoK6urqev78eVFR0caNG8GZAWtESelFIhHNs8NWPXv27M6dO2hpxxMq2bnL9OgDt/L11197enpmZmZ+/vyZYQ/uGOv/PxKeWq1+9+5dcHAwh8Oxs7OLiIhAyoNhlQ824OfPn0tKSrZt2+bj44PcY25u7ty5c5H+py44PbiEkNLS0rdv38bHx6PQs2zZMldXVzCIazQaOK7t7e2UKBCLBSFBgQ8NDfX09CCapoPrsBboPEI7Ev4K99QviajV6q6uLrlcXl5evnv37ufPn3d2dsbGxiLTIZFIysvLsf+g9vEMkA3R448aHR3t7OykWhqNHDS7BqespqbGzs4Oqcfdu3cjmoLHC6fvnyI8PNPHjx/nzZv329/+1tjYOC4uDu16CMnxrISQsrIyf3//H3/8ES8WERGxZcuWzMxMJFuVSiWqwxqW1B5q7cWLF3l5eTk5OStWrFi8ePG7d++I3kQXsVh8584diAFoaFoBhgOi7/rSbBY6dYme64itgOOCJ2lvb6cFM6lUevbs2ZSUlIaGhvb29pKSEppe6ezsxDNLpVL4kJhcgmegORGaa6Y/wyfCzw8ePFiyZMns2bO//vrrffv2lZeXM3oYPvK34CO/XHjQADqd7ubNm8goAnbw4sULoke7AYN07dq1x48fd3R0zJ49+86dO5WVlYsWLcJID5xX2GFsCDQzQh4dHR27d+/es2dPY2Pjw4cPExISamtrVSrV+vXrg4ODs7Oz58+fv2fPnhMnTtTV1bW1tQ0ODmLrqPW6LOBkdXd3a1l4C2EN3ocPH0ZHRxsaGmhhEoKhfWsymezZs2ePHz9GuywWXSQS4T9xMtDdQ9hyAdXYiKzhxMJFpG9KCCkvL1+8eLGpqamVldXKlSt7enqQr4G+ZVjiqn+K8HBfeLR37tzx8PDgcrlGRkaLFy+mCRS8Bs6TSqXKyckJDQ3t7OzMysry8fERiUT19fXLly8XCAQIFbq7u2l0DOWjD4tSKBQNDQ34ec+ePSkpKZs3b46Li4uLi7t8+TJqzfPmzVuwYIFIJOrv76fdqljBvLw8JOxnzZp19+7dpqamU6dOZWdni0SiZcuWXbp0CRYoNzd3+/btW7Zsofkg3IQe5c7OTn1GCuiY9+/f4xCPjIx0d3fDhaGVGalUKmMnY0Gjvnr1ysPDw9TU1NLS0snJiab1cTEMQ+vy/xThKZVKyrkhlUqvXr3K5/M9PT29vLyioqKgP0UiEfU/RSJRS0vL1atX9+3bZ2JiAg6UR48effvtt1evXr116xawz/pNgXhVfVUmlUrRrJSamlpWVrZ58+alS5fm5eVt3rz5yJEju3btWrFiRUhIiFqvr5OWGC9evHjkyJGBgQE/P79169ZVVlZGRUXFxMSIRCI/P7/U1FSJRNLV1QVjRp0L2E6aN1epVFu3bqUtajKZrLGxMS4uLj4+vra2ViKR0K+jNphaL6RFRCLRy5cvfXx8rK2tzczM5s6dC+DdX7Db0Uj0nyI86EMZO0MAfEdGRkampqbm5uY+Pj6YVUzNCcMwwKw9e/bMy8sLcV5oaOi5c+dUKtW8efO2b9+Od6C4+h9++AGhHsMw2PL4rv7+/vfv3w8NDZ08eXLVqlVv3rwJDg5+8eLFwYMHk5OTN2/eDGT0hw8fTpw40dXVhZykQCBYuXLl4OBgS0vL1q1b6+vr79y5ExkZKRQKHz58eP/+/eLiYkaP8IVGhDDJ7969UyqVXV1djo6OINAoLi6+fv364ODgzp07g4ODQWwyODjY29uLWFNfinQv3rx508XFBX3JK1euRMskVhKSwKnFn4wBH/mf2jwdy1zIMAwSVDU1NVwu19PTk8Ph+Pj4FBUV0aiOsHAPPCtCV3t7++Hh4efPn3t5eZ0/f/7QoUNubm5ww6RS6d69e/v6+hCY0yYuhmGgXRm9LMaPP/6oUCgeP34cFhaWmZkJGpehoaHi4mKInGGYwcFBEMGgS/vWrVs6na6mpgYYWepoaLXa7u5uhmHUajUlPuju7jYzMztz5gzDMDdv3vT29kZ7sIODw44dO6DGaX+evsknhIjFYvzc1tZ29OhRV1fXSZMmAaSLMwfV9QvW/5cLj8a/+pDInp6e9vZ2b2/vGTNmODg4zJo1Kzs7m2Y18TLITwqFwh9//HHDhg1A+GBwbWZmZmBg4JMnT/Lz89H9RVgkJHUEqNnAbVHwlLEck/oUc1oWekSj8qamJhqtExZhp9OjrNKnOQCkU8GSNkOlj4yMlJSUmJqawkaWlJTMmTOnsbExLy9v7ty5Fy9elEql2G1IpFGFWVFRAYTHtGnTvLy8du3a9fr1a+SpadfBryc8NdtbptFjrYSW6OzsXLly5dSpU01NTV1dXY8ePQo44tDQEJB6VCfI5fKamhp/f/+HDx/eu3fPzc3twYMHhJC8vDxjY2MwVULeoGiBX07DbalUSp1Vwvr9YrG4tbVVzXYJK5VKkUhECW7hc0KolK0VepL+EnUuhq2gDg0NdXd3CwSCBQsWnD17tq+v7/Lly+C+JYTMmTMnKCgoIyMDMHW00UANIrKUy+VPnjyJiYmxsrL69ttvZ82adejQoaamJlonGSON8s8SHt2hOpbNExeM+cjIyM6dO62srFCqjomJqayspMVY6lvDklVWVsrl8vj4eHQaCIVCb29vLNO7d++WLVsWHx9//vx5+o2gpHv//v3p06cTEhLevHnz7NkzjUZTV1fHsNlILcu1ij9BdMUwjP4hg+ZH5Ae1QVgrjsd78+ZNRUXF6dOny8rKPn78uHDhQiR6QIh3584diUSyadOmo0ePIkG6e/du6Ewa8CkUitzcXFdXVwsLC09PTx6Pd/PmTZp4w6FE6vJXFR6jx5xGEXYalpUW2un48eNGRkZ2dnZTp0718vICnQz0FQU6YuE+fPiwa9eu7OxsoVBYUFDg5+eHl1+5cuW+fftaWlo2bNhw9+5dSnA4MDDQ3Nz86NGjiIiIAwcOnDp16vbt22FhYWlpaTS1SNhIq6Wl5dChQyiwUcSiimVowKMirmhtbR0dHaWUcevXr8/JyYmLixMIBBKJ5MyZM97e3vjzFStW8Hi8goICHNnU1NS4uLg1a9ag+o+Xam1t3bVrl6OjI4fD+f777+fMmfPy5Ust2z5OrbiGpVf/9YSHkjxNUEF4jN5EdswXKysr8/b2Njc3nzZtmo2NzZYtW96/f6/T/ddEM5xUug/a29vPnDkza9YsmUxWV1fn7OyMrovBwUEcI/Ri4/Otra3r16/PzMw8ePDg0NDQ6tWrT5482d/fD0wwYdPfGNrU0dFB08cQMNoEGYbp7e3Ft6Snp8fFxQUHB8+ePfvgwYPLli27d+/e3r17ae9LQEBAdHR0WVlZc3Pz27dvwU+tUqny8/Pr6upQZIDdffLkibe3t5GREbodIiMj0XIid3sAAAgnSURBVAdE/pz+R8uy5/6qwmP0yKqJ3phSCkyjxr++vn7t2rVOTk4TJ07805/+BC5mnAPk+GkMTiklWltbxWJxYmIij8ejgTkgvCqVSigUCoXC/v7+jIwMKyurjIyMrKys/Px8KyurhoaGvr6+hw8fqlQqGjgPDw+DOAZkmFKpVCQSvXv3Dh1PJSUlly5dio2NvX///qFDh8LDwwUCAb7xxo0b27ZtO3fu3Nq1a2/dutXV1ZWTkwNiNohfP82GqFyj0dTX10dGRoJTAFxuubm5sG1qdmqGvsBwh19VeERv1BNeg9bmqdjwuFBQ2dnZCxcu5HA4pqamDg4Oq1atKi4upmoTcAdIDt2whJDa2tq4uLj79++rVCqoNQC26Fm/ffu2nZ3d3r1779279/HjR1tbW6lUmpWV5ezsXFhY6OvrC+BobGwsn88vKir6/PnzmjVrLl++fPDgQQMDg6ysLKFQuGnTpnPnzkVERBw6dIgQYmhoiFoMFjo1NbW1tdXNzQ1zinUsFSVY0/QDIejbc+fOLVy4cOrUqebm5r/73e8CAgIwcIYaeyo2/d6GsXG6/3jh/dyLEFJVVbVx40YLC4uJEycaGxu7u7uHh4c3NjbSTj7g+BmWDBNlWFo3R9SM1DD6wd+8eTNz5szk5OTa2to5c+aEh4czDFNaWrp48WJCyLFjx1avXq3RaBoaGqZOnYq4LTo6+vbt20ql0sPD4/Xr11qtdu3atT4+PkgJ9fX1LV68+NixY21tbcgnJCcn79279/nz59TFQK6L+kGUIuHGjRuhoaGGhobGxsbo783Ozu7s7ERlmP75P2o9f1XhgQi1vb29oKAgKirK3t4eTD5OTk4pKSnv3r1j9DxYosehiBQzhAqHVqPRvHv3LiUlxd/f38fHZ9OmTU+fPk1OTt66datGo3n48OGSJUvUavW5c+dSUlLQnG9jY4MdEB0djVK+n5/f27dvCSGZmZlbtmzBxPPa2tq5c+fGxcXdu3cPbmdXVxciiqamJnro6QXD/+jRo8jISGtra0NDQ3t7+9mzZ8+fP//JkydIkRMW3az9RWz5X7p+VeHpo30+fvyIcdPAOIMta/v27eXl5UqWyQ2MFjo9+ntCCGC4NTU1+fn53d3dzc3NyGrW1tZGRkYuW7astLT0wIEDPj4+tbW1GRkZaDUuKyszMjKqqKhgGGb37t1z5sy5fft2enp6dXW1QCCIjo6eNWtWfn5+R0cH6DXEYjEIsKh+07AsX8DxISPT1dVVXl7u6enp5uZmZWU1ceLEadOmLVmyBCwt9NKyAID/i4Wn0+kQ/+lYPszHjx9nZGTMmDEDzPhcLtfV1TUyMvLWrVv6exxQFx07aYlhmO7u7vz8fDgj9fX1lCe5srJSqVSWlZUlJSWVlpZu27YtKipKrVa3tLQkJCS8e/dOp9O9ffs2JSWloKAAxW5Yr/b2dkYPU6vvOetYMkiKCNJoNB8+fMjOzg4LC8PIq0mTJhkbG4eHh//4448ikUjDkq3I5XL0m9NikPbnT7/+0vWrCg+wA4ZhUB0FBRCCIZrxMzExcXR0BJn+qVOnKisrKYBMLBbrczSib4G2nOGkIgOHexJCBgYGent7GT3uafjDsEOEhYbSKIXCZAmbWKH8tfhAX1/f48ePcXYtLCzA7ofewby8vMbGRtTztGzWF944o7ctyP9gQtNfXL/2yWPY14Dk8HsAMhsaGs6cORMSEoKhB66uroAWBgYGHj9+HMJgGKavrw/+C0W/A1OEhDJWjZaBKOKRMsViBg4WESVfZMKEQiFoaRg9Fa3VG2bU3t6elpa2atUqJycnMFVhHHVISMj169cR8EE8ULzMn9tvHTvP4v9W4REWCkD/U8siqQnLjNTW1nbr1q2oqChra2snJycej+fo6Mjn89H8kZmZ2dDQgGgPToROpwMWhiJoZew0N1oWp0cQYFyGpeJWs8Ml9cfddHd3w7kAH/nTp0/BO2doaOjk5ASKUrAzJiUl3b9/H8lx5s+h3DqWYZf+DK3zD9SZzK8sPP3XGxgYoLwqIpEIGRbEBtCQSJ3MnDnTxMSEy+U6OztjrLSVlRWPx1u0aFFOTs7bt2/BWoVTiLQy0jpEr+GIovmwdrQuoWI5jbGsIyMjEomkoaHh6tWrmZmZ0dHRGGwB3l8ej2doaIiR6OfPn0cWDal5FXup9UawMHpYaQr6ZljO+X/I9asK7+deSGVVVlampKRgBLCFhYWpqamjoyNGxSHed3d3X7lyZUpKSn5+fmlpaV1dHU6DXC5HOk2nx+MBFYooraenp6Gh4c2bN7m5ucnJyeHh4eA6xJQ34PktLCzAOTxnzpxz587V1taqWc4F3O3/x/X5Xy08um3RWdnW1nb+/PmlS5di/hqXy8UICEtLSy6Xi+lYPB7P1NTUxMQEMrCzswsODl6zZs3y5cuXLVu2dOnSgIAAW1tbU1NTiAczjs3MzHC8uFyui4vL5MmToRu9vb1jYmJyc3M/fvwITCkOE9J4MAFjwN3/2df/auHRSAtegJwdMCSTyerr6y9cuLB+/fo5c+ZgfhemvmA+LVo77ezsTExMnJyc6CAhDIiC7nVxcbG3t8efYB+AqMvb2/vEiROFhYVgV2H+HBQEA0bx/+QXzTf/R13/q4XHsAYfaUZGz19l2AFAGo1mcHDw06dPL1++zM7OPnz4cGxsbGhoaFBQEI/Hw2QRsKhYWFhYW1tbWlqCRmLevHkrV66MiYk5fPhwXl4eYLWwjqN6485hhlHKpzVnPBuM9D8w6P65l77w/j96yj/ilZeMYwAAAABJRU5ErkJggg==" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">أثر تطبيق إدارة الجودة الشاملة على الأداء المؤسسي</span><br />
<span style="font-size: 20px;">(دراسة تطبيقية على المصارف الإسلامية العاملة في قطاع غزة)</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">إعداد الطالب: شادي عطا محمد عايش</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">إشراف/ ا.د: يوسف عاشور</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">قدمت هذه الدراسة؛ استكمالا لمتطلبات الحصول على ( درجة الماجستير) في إدارة الأعمال</span></p>
<p style="text-align: center;">٢٠٠٨ م -١٤٢٩</p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">الملخص</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر تطبيق المصارف الإسلامية العاملة في قطاع غزة لمفهوم إدارة الجودة الشاملة و مستويات ذلك التطبيق، بالإضافة إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين عناصر إدارة الجودة الشاملة و درجتها و الأداء المؤسسي لتلك المصارف . و لتحقيق أهداف الدراسة؛ تم تصميم استبانه تهدف إلى الدراسة الميدانية لمتغيرات مشكلة الدراسة لأجل اختبار الفرضيات، حيث يتكون مجتمع الدراسة من : المدراء و نوابهم و رؤساء الأقسام و نوابهم وقد تم اختيار عينة الدراسة باستخدام أسلوب الحصر الشامل، حيث تم توزيع .% ٨٢ استبانه) ثم تم استرداد ( ٧٧ استبانه) أي : ما نسبته ٩٣,٩ ) وقد توصلت الدراسة إلي أن المصارف الإسلامية تبنت و مازالت مفهوم إدارة الجودة الشاملة بكافة عناصره، إلا أن مستويات التطبيق لتلك العناصر متفاوتة، فقد ارتبط أعلى مستوى تطبيق التركيز على العميل، يليه تلبية احتياجات العاملين، ثم التركيز على تحسين العمليات، في حين ارتبط أقل مستوى تطبيق بالتركيز على الاحتياجات الإدارية و التكنولوجية للمنافسة.كما و توصلت أيضا إلى أنه لا تختلف أبعاد الجودة الشاملة من حيث تأثرها على تحسين الأداءالمؤسسي، و أن بعد مجال التركيز على العميل يختلف من البنك الإسلامي الفلسطيني عن البنك</span><br />
<span style="font-size: 18px;">الإسلامي العربي ، لصالح البنك الإسلامي الفلسطيني.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">و أخيرَا : أوصت الدراسة بضرورة تعزيز مستوى معرفة جميع العاملين في المصارف الإسلامية العاملة في قطاع غزة بمنهج تطبيق إدارة الجودة من خلال عقد دورات تدريبية</span><br />
<span style="font-size: 18px;">لدورها الإيجابي في تحسين الأداء المؤسسي ، و قيام الإدارة العليا بتحفيز العاملين في المصارف الإسلامية العاملة في قطاع غزة من خلال إعطائهم حوافز و مكافئات مقابل الخدمات التي يتم تقديمها بسرعة و كفاءة و فعالية، مع ضرورة الاهتمام بتعزيز مستوى تطبيق المصارف الإسلامية لإدارة الجودة الشاملة؛ لتأثيرها الإيجابي و الهام على الأداء المؤسسي، و المتمثل في الربحية و الإنتاجية و كفاءة التشغيل و مستوي رضا العملاء عن الخدمات المقدمة.</span></p>
<p style="text-align: right;">الدراسة :   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/أثر-تطبيق-الجودة-الشاملة-على-الأداء-المؤسسي.pdf">أثر تطبيق الجودة الشاملة على الأداء المؤسسي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3385</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس خطوات لتبدأ مشروعك 5Tips For Starting Your Projects</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3371</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3371#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Dec 2013 06:06:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3371</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/team-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="team work 
العمل بروح الفريق" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />5Tips For Starting Your Projects خمس خطوات لتبدأ مشروعك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/team-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="team work 
العمل بروح الفريق" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>5Tips For Starting Your Projects</strong><b></b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><b>خمس خطوات لتبدأ مشروعك</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>عندما تبدأ مشروع جديد  غالبا تكون في حيرة. فكل  إنسان  يريد أن يحدد الأولويات  ويحدد الأعمال التي يجب يبدأ بها، الأمو لا تكون صعبة إذا اتبعت النصائح التالية.</b></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">النصيحة الأولى:  حدد  ميثاق المشروع   Develop the Project Charter</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ميثاق المشروع هو مستند  يتضمن  معلومات عالية المستوى عن  المشروع تتضمن نقاط البدء والانتهاء  ورؤية عامة عن الموازنة  والأهداف التي يحققها المشروع.  وأنت  كمدير للمشروع سوف يكون لك دورا رئيسيا في  تحديد هذه الوثيقة، ولكن  يجب أن تكون هذه الوثيقة  مملوكة  لراعي المشروع  وهو الذي سوف  يتحمل المسئولية  عن المشروع ككل، ويفضل أن تكون عملية إعداد وثيقة المشروع بالتعاون والمشاركة بينك وبين راعي المشروع حتى يكون هناك فهما مشتركا عما سوف يتم القيام به.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">النصيحة الثانية: تحديد أصحاب المصلحة  Identify Stakeholders</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وهم المستفيدون من مشروعك. وتعتبر المرحلة التمهيدية والتحضرية للمشروع هى الوقت المناسب لتحديد كل واحد  له تأثير على مشروعك أو سوف يستفيد منه، أو سيؤثر في عمل المشروع. وميثاق المشروع يوفر لك  نقطة بداية  تساعدك في أى  مناطق الأعمال  يمكن أن تتأثر بمشروعك الجديد.  يمكنك أيضا ان تتحدث إلى راعي المشروع  لكي تتأكد  أنك لن تفقد أى  احد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الثالثة: اختار فريق المشروع  </b><b>Select the Project Team</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الشيء الذي يجب عليك  أن تقوم به لكى يكون لديك فريق متميز للعمل معك  هو التركيز على المهارات  التي تحتاجها لكى تكون قادرا على  تنفيذ مختلف مهام المشروع.  تحتاج معظم المشروعات مهارات متنوعة  من خلال  أفراد لديهم خبرات.  وإذا لم تكن تعرف كيف تبدأ في اختيار الأعضاء المناسبين للفريق  يمكنك سؤال مدراء المشاريع  الأخرين  للحصول على النصيحة  حول من يصلح للعمل معك في المشروع</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الرابعة: راجع  فوائد العمل  </b><b>Check the Business Benefits</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هناك سؤال يجب عليك أن تسأله لنفسك لماذا يتم تنفيذ هذا المشروع؟  إنه من المهم أن تفهم  الفوائد والأسباب من وراء هذا المشروع ، وما هى النتائج المتوقعة من المشروع، يجب عليك أن  تتحدث مع راعي المشروع  لو أنك غير متأكد.  فمعرفة فوائد المشروع واسباب البدء به يساعدك في فهم  صياغة استراتيجية وخطط عمل المشروع</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>النصيحة الخامسة:  استعد و أبد العمل  </b><b>Get started</b><strong>!</strong><b><br />
</b></span>الآن تم الانتهاء من مرحلة التجهيز،  يمكنك بدء العمل مع فريقك  وتحديد جدول العمل ، وتحديد قائمة  المهام  التي سوف تحتاجها  لأداء العمل في المشروع. ثم حدد تواريخ البداية والنهاية لكل نشاط  في الجدول.  ويمكنك  تخصيص  المهام لكل فرد في المشروع  وتوجيه تعليماتك لكل فرد ببداية العمل في المشروع ، تذكر لكي تبدأ عمليات مشروعك  يجب ان تأخذ في الاعتبار عمليات المتابعة  والتقييم  للمشروع  لأنها تجعلك مطلعا  على المشروع والعمل به طوال الوقت.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وتذكر أن وضوح الأدوار والواجبات والمسئوليات في المشروع تجعلك تبدأ مشروعك  بكفاءة عالية</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL">www. <a href="http://r20.rs6.net/tn.jsp?e=001x3-Mu8m6FzGeL4wcj7b5pjgYlnXmDAdLSLKW4o6zhwxiJKNfo50ug7fWry9zGdenIi_0yqIm2JbgMvck9kbgPHHwDfxsqvAOOutD-JNyMAFde3dGzClBWBUbvbBPvQQa3YpB9QMXyypyDuHSgB8wZMtkYknTHxvd8EiZcNrzxWVY7Td13I43HS4SxNFPnKXvyBacge6jSHNvUAl_EyfJau-jsFVUo9n68RTx7jcSEKUoW32eORDaZyfJ7qcP9qA35O2NCd8sI5c92FlGC30Km0T_XPtopu5P9QV0dkjtQb5o6LHX35-nVQ==" target="_blank">ProjectManager.com</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3371</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بحث الصورة الأردنية الأولية لمقياس كاليفورنيا للدافعية العقلية </title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3363</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3363#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Dec 2013 04:39:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3363</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/كاليفورنيا-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="كاليفورنيا" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />بحث الصورة الأردنية الأولية لمقياس كاليفورنيا للدافعية  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/كاليفورنيا-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="كاليفورنيا" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px; color: #0000ff;"><strong>بحث الصورة الأردنية الأولية لمقياس كاليفورنيا للدافعية العقلية </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px; color: #0000ff;"><strong>دراسة ميدانية على طلبة كلية العلوم التربوية  الجامعية </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px; color: #0000ff;"><strong> الأنروا في الأردن </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>الأستاذ الدكتور                                الدكتور </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>توفيق أحمد مرعي                     محمد بكر نوفل </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>                كلية التربية                     كلية العلوم التربوية الجامعية </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>مجلة جامعة دمشق &#8211; المجلد 24 &#8211; العدد الثاني- 2008</strong> </span></p>
<p style="text-align: center;"><img alt="" src="data:image/png;base64,iVBORw0KGgoAAAANSUhEUgAAAhQAAADTCAIAAABWah2XAAAgAElEQVR4nO29zYvczPfopz/gQhYh5GptCOGmd3Mh4E20iUiYzbOIIcxCP9Ais5iFg+FbUJCGWQw4ICIwTGK+kxT09Q/DkzQFHRzD3CZFf3mYH0agGIMZhIJ5GIwQMc3jQQgzNKboLPRWkqr01i8ztuuzMh616u3UOadOleooa4lEIpFIeqLcdwUkEolE8uMhjYdEIpFIeiONh0QikUh6I42HRCKRSHojjYdEIpFIeiONh0QikUh6I42HRCKRSHojjYdEIpFIeiONh0QikUh685MZDxqRsQ4Q8aOhL/i8WPxJuz7sIRNO3JCu1zR4t/h0t8Oykl/4ExO8csPVer0KFlefev34p2fD4UjeUfTwg4Ctz+BGpa/a7Oc9iAg0LeyGw8Rzf/WUbMZPZjzW69ixNFVRniB/gPzRiMBHgHS2PKsAn6iKqqN/cSzQs0Qauy9M5PWbYPQGmyNFeYLchWVO/MHGg97g4xNr7sdDX/Ag2WQ4MvIeHvbzrVPU5/9zBzdqvV6vlwQcArLcZt3qRASazxFCF/AMB8MM8O1mzZTk3LrWCZg4A214B34647HhJIkIOEQtSpl6yISI+PF6TX10CEhEPaQ/7lnonY+eqB0NVUSgee6Eq/X6zkfHgCypj3QVkmioXMT+3Do5xjfdfn/no2cAET9+6CudDYYjJ+3hLddsOFl9+jVqFeAzWBoyGpHxYV9nRVglrjzQ2CdouNlI3rHJ2JWJCDTt+eAgxF6gwQzCDSIlTa8O3Qk0LGd3DuLPZzzufHSkD54k1EPHYo8+diwDIoyn1th2b9fr3NgsCXjcs1AaEajqLYaKBjMILzC+AMYLN6aFCogIUPfgHd+61glAUzy1gb1DKdwaw4cjZ4tKdivk9enYqFWAgWm9xlPLPMYB8zT1J8ebtmsP8rDJ2GXEjg2szRZAvVgS+LTvOp4G+Ni0pvi1ZYL2Sj5IQ/jzGY++oacKSwKfizx6GjoTcGIlZiP9Lw/pR8i/HWCxqI/0FuOxCt1XEM7KKgDpOvK/J+VuYjzu/MmZXVrU0oicmdZl4VHuxnnZpbc1fDiKd7SPy17J6tPRK4r8uV0xG9lfCIQN86IuD/WqdJSHTTbkNnP+1ut1Ok+f7S/2RUN3cgq7ruPT38T+ZSezkZbgTPoawiTgqdnuzgIGezEeNCBQVxRVA3gPoY/NQjpNxoP/PDgE5MsQixUR8Kh/PdNffdk8hE3DOdSfMhIZ+QRVbNUOSKbN2fCYWxMbDEfOsHHZHWl9vjc0igbYbAi3RleT2Q1tMR51eRhM30lUqsVmzt/Dht5g0xRbteVicrmt2Ud9pCuKoqibLuPE7MF40IhAVUk42H40md7g47IB3yik00XuVwE+G5NklBNH6fprd4mPHRu88mLapKTyZ9Y09iaGqmpwnvqEqXP9uY/xiPy5baiKop6UVUPXiUqDGRzPd7Dzdvdp8S6bLUtiXaReEr3B0CKcI0+3rn2KvIb69h+OOjRb1cX+3DJURVEUHWCvz/KrtZ7rYlCUkYE+Nr08rc838WA179NkAdKvFeNBI3Jus8vorchD2mmDZ/q2jMeta4/FR75o7L4Ezd0+4PlcYFSTO/rpnpzo5+2Ki8b+pWWMFEVRjYnHccTzeqYTIfImRusm7lD2YTy+xX956ImiKEPXUJE/tw2d+1sauy+q6+jee27s++98NE7HL10wKYqiKNopo8tWAT5R08VNKutfu8c66A02DzTLiak49MQ+czgmn+eMVCXO9Wfx6r4SNFgFGJj2VUjXNPz4vqyR8xANDedQUxVF1XgHnWmATZVVB4kQH5UieENgTjfEjqWp6QkCeoPNEe80wSrAJ2pJiiqy0X84hLW6JuAosxk09t9OyOfO72PruQqJbVWlMfKQmXlUSna4axWSUy39Hx2S3AdNe0kYT2sQpLQ0Ah5B8vW6vJ9361qHSnmNnq3a77Ka6NyDEjV5SP879iaGOjLsObmoCOcqdM4NRjM2yFvnsGGjEKanLkVKNmnCYXcBLj1PAzJ+UXX74o/IGBVDymlCa0SumA40nI+tRVn+k+7NC+AvKbJ6/r8EHGQP7moZvZewVT6QJi8U20LkofGYfPL4/b4k4Lg2bXoduKq8nzEeEQHFUB3ytjru1pmse14PbZVO0a/XDXM+febzHDw6wUHAtCgRwfeCDlmvY3eCi4rQAB83BCuykMi3+Btdr2noYstQOY42K/c09l6B8TyoNZmGV7YxKiu+UpNms0oPsUfOSicIGhVl7hlwZGPAcNS489GR/vf//e+V0Yl9Mpm5HedhUc+ayqChYxuPjMwtjj8iQwdkuV4viwmvqFrhEqVv+N6pT3gkLq33vnoYpO7qpvLwLY6/r9er0MWWMVI0iKv+BE8PUg/pamr5pheAkToazKC9cIvlEW2QN97QJ7aH9eGEQpj8NSJnx9gPnHODY+TyJpSPO9LQsQ1VYVb5oueph/TfWIVAwyvb0AwLu+Eq1fKcoELrAcvisAD1kV5yklahc84ITeQhU7wMfaKCeeDamqJqz57xarIddm88aEDgoQbfONMTVaRWhL8N3QnQlJFhX/GlhB/56Xxgg/P+ROyyva/c7FXGiZ2uEQGP4NxBPY6yiCZz/Rk/SidwEQdInOs3Tm7kyk2KyHPIzJYs9KkUrWCVOGelnEzUygZVLver0H0FNFU1zp3gQ9n4pfsNsWtrvPkcuxc1B7wUo2C1hnjjKhtckWwMGI4qeQ8/UY2JF9+F7tupZah1MWgiF8I7Hz3J4hiJOtYM+6pQT/QGm3o2uLeudVjzFtNeuhUel0qWwobwwE8e6oSwFLdM/t/70CQPqUqt+BNtejBZMUdZEPL4FDtv0OQdTylX5Y1zKiyd5n+51m868miTECZkPmX8ERmiPYbKccdMFGPH0rguHfM89ZCupmuaxAA+MtizBjTAJk9l0wCb6shgz6SUKEwy9ZGexTOzEpLD+mmnBfhEYDzK7drlscxdGw8au7aWmNB0tvdC1QD2fAenkcTaePCNx5fpJu+nN9h8lP3dsLDjX7OrRe5r4Nx5O+s+Qqnx+FDzxNln/rlcxr85+qff8lqo4I0zu+T9WBj+LuKtbDhuABrEnuemXca6dZl7qHBXytw1Io0ahopvPPLBLY9d9+GIP8yYAFTm/DahGtYUY0x6ncXM6zky0B8uhlpTCQdg+s8g2f+wsOu7pQBIUgdAbv1LsYzlOyginiD/jgbYrD7zBHmfhslDoymlsWs3NllcyXozUwPGIBTChORzUaVxs6p6Vj5bN3NfmDz/W9ZyEznvMGjsNL70FpsWLX1rIMedAq1pRAX9T79anF4VDtQG7Np47Pi71mRvoLhPYhW6bxDQB8XH9ga7ZbLJM1y4HZ54alv69qqFVYBPON+vsK4o8799d0cF0fbuLIn9OxPU85D5YhdnGTeu509DMsRvPfcVMM54hyC6v+kGmwdbOzsk2FejATa5rrpwH+6Bscd67th4tG7lbV5CxXNUDWu6eMDfQieboiOz6VR4l2dE3PnoCROkTq2pooxKoZJdkfibbLw+g7tGLKmDJYFPLeyGVHitQrLLuolnUImnMzG9bSr6zeu5F5LPevCuL/KiATb1UxLe1RyF5gNRFZKAXo8t7uY6EajXDh9mYer6uR7R8w+N/dbzhzceD54lsc7S2/pSO1ffkevyTGcq4UHVsKaznXyRJyqXf6ZuScBjZh8ls2qa7cZfCHxqTTFGpxDf0OJLNBqRFzCxIrmPUDr21p+IAHVkVDRm7OHKt5/92EE9d0tiNl5jfLH7z3rWTKym7A/R0J3ALte70dCZAF3hOiUdiRYWTG8UzTYRK/uv6T5Kap/an38Y3Gs9dx22uvPR0XA9+HMQ+wS/TgOdol3NLs88TGKf4ClK47+q1nAlbfHZRHmNGPsEiT7QjXwym6a/athp7A6NfYJK0WpVAxezoVfA7qyeO2U/X4NuCI39BcYXWdxf3+yOPxr7C5yNkGrkV31EPplhlDlbGpikkiB6/qFxn/Xcw2mr0LENVQMI442nqKQvtRtHJBKJZBvs6W4rGrqz3InQAOp3cEUygD2HJiQSya/Fz3cxoiThhwhNSCSSHxVpPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCQSiUTSG2k8JBKJRNKbX9N4LAk4Aohs865Z6iETTn7Ba4MjAs1OGX1o8G7x6SFkdrnz0bP0fm/6ebH48xcaMvFgUX9iNlynvyk9E0/1mU1MzVfB4upTy2/ynGOdKiIoqPXRov4dxL6hcxhZ7cr+xPvHNR6r0H2LUadkMjWyBMv1bKkb1CfAJ6qibi1N5g7ZpOsYIgLN5wihC3jWIXNZ74TE6U3M5mR7Y5S9OUnlrf/ddV5s2gk/Cq2DRW+wORqW77pxpBLNeIHQeZ9rOvvMprzm7sJqkpYlgU8thNCFKHlM54Lauyiv/784FhA/3945maz20FR7E+8f0XhE/tw21JFhvcbF1e53PnrWYzHBzYo6hKJc6qPDhtTBEYHmvaeU4XbdMGjsE9TJbKTPR2R82EmU08RzqmFN8W4yCqcJ1b/56Mlusz1vNujUn5gAbSMLZJfBuvPRcc9cvF1GauDtzi2zqdQ5ac2pj3RVPKmbco51pLWLatqAekh/LP5Jh85JZbVPrfcl3g/YeNAbDE9rS1cakTOzlI771rVOAJriqQ3szlkqt5Aft1ZuRMAhz0GIHRtYnT30zVkS+JSXi7DedXuF+pPjLsYjItA8d7YePymJ05KAY+R/iwhUt7n6ZNho0GnsvjDABcavLfCSl9N3F3S37hk7Gqns5fzZxOmcrOYRAeqQlVNnGrpIpA2WBDzeLBqRyGqvRu1evNfr9R6NR5dwZJnYn1tju5pZupIKO82EbPRObtw7ilKlXq7AINHQmYBn+0vkTkN3wvWwal23HTqPbEQgbPWDaESgqkHc1d2+8ydndpeYcEmc7nx0pCPvu4/03cyuzQZ9FbqvgPFiB2ajabBov97oOVJ94+9C947TOWnNv3fyCDfZexN2kVAb3CaS1tLwps656/QG3k92J94JezMeSwKfbyNMtAqdc0NVVGPibTS17nawptvYIO2WbXVdhc4j28l4rGl4ZRsjRTWR12lwaDiH+tOe3j2NCHwESNQWvaThHGqqougAez9F7svGweoZy+03Ut1Gn6HPbEpr/qXDT2hEnsPBk7RHFyX1/5JKWttrxZ1DO72B+5OtBef57MV4xP7cMlTloI9ipbE3MVRVg/PMq1wS6yJzN1YhOdXLSpAGMziei1xQGuDjY8zEFimzpqMROa8tcTpXtCi3wUe4de2x+IwHjd2XAH3srJ66PZ92u1Ke3pyu68wqJBPMena9RraP+qDhHOrH3eyHaHaxvVQVp9SF/No8u5YEHCgJDcF0IRsPOr3B0CLbigvxB4uZVoNiuR1GKt0aqfUhO6PrtHncbOekNf/cZjySPT+l7DW2Tn/mgbYuqmmD668tql/QOdHCyoLwPVeEzE9axHtTdm08kkk7Muw/vHmfiGqy5xO8s7RsqGLH0lRm1FchOdXNwh7QAJuqSIvdutZTqywfzPbarWsdFoNHQ8c22mKFywV+F1XLFfsIsWNpqqIIvX4aYFM9tDobsNLzNCDjF1URiT8iY6TklJpT7bquhfoTs1iY5yM7JxfMJKcBgTo/Uz310HF2GKbhsfzxzksK0U5p0Ut1cUqcsq/XjbrgLo4+Il1VFFXjxkVjf26Zuihk2nvQEz1yVPwPvcHmSLg+jt7hBSPtTZURDNa6Mq0qzn7kz21Dt92YFuOlKIp2WrFnjSMVechUVcN+N7+odHV1RleakM0mUdGlzklq/rnJ3sQfkTFSjfN35Lysi8vTn9OT7ANJQUFITrVsakFSzKS6NvjapPpFnZMcB820WWUBwVQvWxkrisL62R3Fe1N2bDyoh3Q17eLpBei+bo0IeHSCg4DZbqK1/Z9b1zoyi+C+2FXhbr6xQ1Jsta0C/Nx2rkonHFitl7jPpeEsyhX4CDQiZ8fYD5xzQ2je6mG0NMpUn6vV56mH9N9Yw0PDK9vQjPTkOI29iVF1QCpdl/7MsQ21IoWlEpmjJqKR/RbHdL2moYstQ1XLu1NMNzY8xlQodu1ORk64PM96qS5OiQvpvW+cXdmRbmVU7av1eh1/RMAiwQfBG/oOOo29V2A8D7ySCOUSxRw3SAIv5XhIc2WapiE7rdgZFHloPCafvOR/IgLU3BOpeznCkaI+ShW/Np6icTleVJ7RtSYU7rOgaGa6JTV/7wmNx52PnmRKdoJAOXbH7rRze7J4ICnoH/N8SVp1LKrawPOExqOxc5ZVWeVU71tEYNE3mu2yc61dvDdlj6et+p05W4UutoyRwpz15qjm2LH0MaPEudsYggUBKzHZ8NAAH8OpM5uUvsuhHtIPUvUREaDbbjAvG4+sXL4Wy85LxB+RYQrGsmYa01f95Vq/8eYD8zz1kK6m7m2ijh8Z7B4yDbBZr1Wp65heip3CPS+RTj+1riMEI5vGxIs91SWBsO6f1h5juXUtg695qT+bZb0lPGaT91JdnJYEHIL5Pwp7Vv9xOIfaIZz/MTVHFRNOQ2cCdEU1bOdPgcLqNeir0H0FNFU1zp2y2soXVdRHunqCg9V6TSMy1q13QSbVHSrDllkdLGZa5c5+6E6ApowM+6owZvlCir8SEo8UU1Dl9G1hGrlNyGeToGhmxZnU/I2Dxh10Ze3EbT79RT1ZqO9cmdy61iEvnlnVBnMHdTlkWOsc1pCnK0Je9XL/phaNbBPvzdnnUd28nTukj/H45+5v1eClfz0xVEVRRob9hkz/Jn62bjySL4aUxn3XmvFI1wENjfotK9FEzjsMdFGNxJQELlXitf9nHphDTeUYj/aRTVU2DbDZv5Z8bcVGMxRF8OkW00vc5s//KCxQlVvX+k1LgwPOpNq9OsAf/NQgcWvYbdCn2fs0iD3PxZahKgJ0SK6vkZkEwuz5fAq6V6bXYCmKomoAe75Tqo5qWNjJZoHgZy1FZwqX1zq2CbX3thetKIoK3jizy066MnYsfhc0VqPEyLCw67uo+UkVzp23s06+/61r/ZdthXKqpxoWdr1UMEo0i/cWeMDfeWwPGmBT1Yuv/Gnozi6AdlCLRSTm+oM7gQY/dLO7Kgqi2/QGmwccX7I5Gr5JRQJs7vaw/B7ZpJd2fFJlvd7hIEoke+AHMh7DL6VhgmCFuZ4W+7T53TJxgJ/qcB7S/R66TZzoNCjBknhqtRCz8PmNSeIDbPB0CDR2X4LuFxntiM16acARl54F7GwQ+7HJtPpxi2ZpvXer58VcW6HzlXH3yA9hPJYEPrWmGG96u0CdRCxeY3yRXRKQHubb7ayOFhZMr3LLrFrpzMa6CJWomuXEHZ7fmDTsztsOHfSqHdxJ1cJWe2n7xmMfg9iL3U2rh1w0S336931gB0QEmtYUT/vc/XM//AjGYwuX0ogYePHOxtDYX+BpGlFWjfz6Ixr7C4wvQHr8Lg+1iZ7fnMgnM4yAlqzINPAjXwy81V6iHtIPt6rcdzeIg9jhtHrARZdonf771w99r4y7T34E4yGR3Ac0vLKNAw1cYPz2nkNwEsnDQxoPiaSB5Pr6ZGWmatu541Yi+RmQxkMikUgkvZHGQyKRSCS9kcZDIpFIJL2RxkMikUgkvZHGQyKRSCS9kcZDIpFIJL2RxkMikUgkvZHGQyKRSCS9kcZDIpFIJL2RxkMikUgkvZHGQyKRSCS9kcZDIpFIJL15KMaDBu8Wn5qz162CxdWn+77EeXc09ECHzpHshzsfPcvuyR8gkDRavJp4P8DVilsXuT3KMDNG9PNi8edGOmPzN/RmQxnbHw/EeNy6FmhJfbrltKD3kR2sSnJjKzSRR5t6YL9pDXcOjd0XBng1pOfpDYanqEgBuQdWAQamdelnqRVpgE1VUXTkR47VO+EVjQhU+enW90zzKGxd5DpM8O2RjdHfXeeFWU/h3OdNsbvhGwaVupGM7Y97MB40mEFYvtqaekh/3CasSwKOtyd/kU9Qv2x3G2su6k/M9E7vJF/hyLBe4+SFTT1AIzI+3LsE74xV6L4CxoshmW5jf249hXu1o5E/t81jXKQDoh46HJOIUh/pam9vZufZbbvSPArbFrlOE3xD7nz0DCDixzQbo28+etIjRTxngt/1e0PlfcV87/vLjWRsb+zVeNAAH5vWFL+2TFBOlbUk4LHeIqx3Phpv23m5de1xe6ZgeoOPT6wpnlonx0PSnyVe3gXGry3w0o2/R+TMtK/KhTb1APUnx8yfhgvlTqCxP7Px/vQhx/nYK5kTExGg9l9DbHkBvSsqIrcxXSb4YG5d6wSgKZ7awHbitLhj5H+LCFS7mGrhBKdd31B+XXm+D2j0ZjK2L/ZpPGjsX9bMRsKdj47aZItG5Pn2vM5b1x5bCKEL2L4sjf35QLORUPHylgQ81gD2S1LV2AMRgTB3f1ahiy3zLFdA1H8N0cfO66FVgM9g4qBthZi/shbHuFcBPlEHZUpnnI+zfepf6r+GhbHPRop6SD9qnticTtiHD96FtlEoidzmdJngQ6GhO4GG5ZRXDEc68r53XOeJJ3htpXjnT85sp9nb3GBtnZfSWcbukd0bD3qDTVPc/uVichlQGhH4qGV5uFXjEfsENZuNVYCfilfuNFr8PhuYZ3gVOueGqqjGxCvEq7EHmmbynY+eKMrI7GrbIn9um1vTC6JqiweLekhXFUVRBjh0/uWezUZWckDgk6yH8ya3bgxwO+Fh7GC1jsKWjUeXCb5FsuKa1nndJnjtDTScQ/3pjnOMd5UxGs6hpiqKDrC3x43AlJ0bD+qjwwahSddl38Sydevap8iLtr3yaCMLOwr+XFqG02AGx/OW2Nc6CapaJN2iXIXkVC/sRy/jQSPyYkySOPytax0qiqIM8OXpn4vF5800cbIDrCjqCTOdkh0dpRwsphE5t93b1JWLPiKjwaWolfL+vfDMSbSwbEc8c9JyOxYU+5eWMeIYY0aJZN5o88TmdsI6j6jEPkFAVxRF0SAuQnBLYl1s4LF2pX0U7sd4bNR8dhqmDfwqNh4dJzjH/HQ2hKX53o9uMrYk4EBJuI+tkV0bj9blato74o3EVYBPVM12Y8rGYTOTqyiKqsEOilsMDS4ni+rwtG1slgSIBthUD4Tb3Ys3i2Rc6Q02R4w2WYXkVDfTzdimEqmHjtnQ0K1rHSbiQv03k0QjK4qi2f0mXnViRP7cNvSeL6E32BwVxiP+iIyRapw73ltwiGp1/tt0+jc1lXdRj9Wpb3fdupM3Pl2v1zR2bU05ACQIyamWvlmHJN/hLvqKU/dyWIkG+Ng8d8LVmobv35dlig0gpP32TSjbwk5Yr9dLAo6egaOsExRFYQxM7FiaqgIS0YDAxLQA4RmN2J9bpm41GE4RmclvGIWqyK1peGUbB+X2JmtoJigvrnankwJ583u3KCmcmYbJGH29FoV9uk5wXuAo38fOtJAguX11vldYLvC74k+V0WyVsfV6vb6Lo49IVxVF1ThikHhCRwPiwx3Zg/FoPq6QWvim6GQWJmaMByv9/ZRm+SXPIfnC9SPazjlUdtJyG8mquSWBz0n0hfUdaiJ761pHiZPbx3gk0+wI+Z8J0A3kevip/vwVMg8a7DT1L2d+Q/w98tB4TD55VWFNg2yKdtrBh0piaIlFnyDwvNSBySrTXViaqmgnwNAbTpfp1RD2cfpw0hW3rNlLROgf89wLq8wl4a5jboGSYm/wcUNMjPEBU4VyK5jYjZ2Qeot6ei4oMX7FuGdyFccxXa9p6GLLUNXaDtl6HX9EwCLBh4Ex8dhpGYWKyNEbDF867gUbRaDBDNoLNx+a9Xr9TVhtrnjT8Mo2RoyxH7ZBncO4qskYee+bjEeXCf6dt+uQavbv3+JvRXN5saOi1Wx/Jqs61nWrj2aLjKWvj11bUxRe1JrG3iswngfeDk/37T5sFWBTHRnMSfky+dZWw+mOYgkJi0OTecd1d2DX61RoEjc5UVLvAu4iNPEaDHsuONVTngy5jbzz0RM1XUwsCTAs168aj4rIxo6lJ8fyGnsAwlKYNdX7X2IfA01NHL2oyZm6de3z2lTJFCIN3QnQlJFhX1WlLRXxv1zrN4EQ37rWIc9+Mxq/qPNRYVlFx284SpxRCrFj6U/x9VvGHuR/zSJ4lR4W7TpWIjP5NkDxhjt/dpl1BVvhpN8+dzj+V+4EGroToBvnTmGGaezaGlPhupJNNSwT3aKhMwG6ohq282fN2Pei4RAUK3KrAEOIFzP0e1FzeoOPT7HzBk3ecdf9lWrzxDvpxi+s+dzsKDPrqi4JOATzf1S9rqJ+3Sb490zpU382y97EcUcSH6tq5ov5Tj2kH6QqPiJAt91gnhgPwWi2yxgN51A7hPM/puao7NutQvcV0FTVOHcGuxcd2MNpqzyOLELVkfe97hcX5CKeHBHJfmZY2PWukamKX81Dh+Q6/ZVq2PO3F4ZgaRn7c8vo+XJF0U6J7yJjpCiKaryYk9eg/TcHgCw5KwO2E5PvhmqohoXd8HvozhDQGrbNI1KLn6zX6y/T7DUawJ7v4KS9rPKloWOnnSBYQYqMR+LeNrRa5aot3iZZ7ssn3fsBA+57R4aF3azzy3BWHsLduCIavmJCYfUh+8yYFjEtnTAMHeAPvouTaSWQ3g8zwmxoxT5B3F7jj8JaLHL9EU3wbFFbbRzXeNy+n/1RfG2TfKelNdfvAMz/KDQ+p4vaJriO/O+Zzcgjcin/6X8g/Nl/8V/9R5xO0OClfz0xVEVRRob9hkx/y4thR7NU/yYZu3Wt35IVdmp+WDSIPc9N53M/97o7D+QL8yYadxQknRAoys4nf+gNboyJbQ/u52m7OKHE3/ZM5tLMMIcAACAASURBVOHgsPuDobzzTG8wHPbBwXq9Tlefc+/dBByz8aVH4K3nvgLG2bA94YxVgE/aQlWVUw+rAD/vfAjiJ+UBfDD00I1HsiWVBYIeJLFjGXDS9qHhvSJQlAE2O32ClISDhnyZUa5Dl/tgOCcsaIDNRyfCw5ERgWbDh57CcqmPdCZOTdPVm6KWwkp7Zkng0/avVlupLDQjAlIHW7jOaILeYPMJJAF79IgG2NRPSXhXEy0auy9B14t/kuBzvkclan7ldgnmlNH9f67f7UPjbfMQrip4aMaDRuQFTC81S/ehum3V3hs0dCbgZHdHGrZDRIDKbOjR0J1dAO0R75BGiWxFzD3O0ZFEfb/G+ALCWasTQH2kqyZKbw9MohMHBvcryIhA05riKYJnPNPSWm4aGs6W+sxtMffAksCn1hRjdAqHf46aERGgjoyKBo89DI4GLuCyCA/jxomONa9C91Wni3/SnbbkwMuXxuYvCThIIrTsAQwfQ/3e14g0dCcdPjTeerHSePCIfDKbprHIhp12SS+qO0+qYU2FipLG/gLji0yx6tkdn8OIfIK6mA32+Vyni+tJY58IzMawcu+V2CdbMRspNPYX01JAX9XAxf2ZRobYJ3iafuOiqFpyOWNr82OflNujaADhxa+rHKiH9EPmSPo98ACNh0RyH0QEmsKzNxLJQyP58kYDFxi/vZfbwaXxkPzytIS/fmiWxILgXu502Qk0Ii8AONnvzcoPmSStQ3KOTvCt4s6QxkPyi9Ma/pJIJByk8ZBIJBJJb6TxkEgkEklvpPGQSCQSSW+k8ZBIJBJJb6TxkEgkEklvpPGQSCQSSW+k8ZBIJBJJb6TxGEbkIXOPOZl/TOKPSJjxSSKR/NhI4zEAGrsvjM1y3/4C3LrWyf3evSORSHaHNB5DSC+KNybeL3svWztJJqUR/0JciUTygyONxwBWoXu5zztkfkho6M5+4UtPJZKfnR/OeCwJOAKI7EArrYLF1afd6TrmCmXqT8zkJuoNXteeW4l6yEyyVPVtWsfETZJW7nz0LLnQngbvFp/YvFvLBZryV67FwNV/NaToh8A2ZP7B0DCzois04S+1mR7YQNUwsnHvPATjcetaJ52lPEk9toMMYv3SOq5CMsG90srHH5ExSpNp0xtsMv8+PrHm3RMtJJr9AqHztmQVScp3VX/+Pz7r2rTuL+/ysoC84KaQXhL4fO5c8FOIc0iuDt17yh0aurMpAs86JFsUvyPJBK6PrWeVTLpLAg4EYpwNHPoXxwKDS8+KbpspEYHwjYOONzva0DamrMzfJ1uRJfHMighQBeka8x5wF1aXZFnNRbfUn0bkOZwv0OF4dxcqPwDjQUN3Ao3uieo2St5756NngoVLJdVlI9RD+lHPaXDnF/OT+Xfsz62T4x5ZgHrkOMpSl3dv2jYTKImTnS0JOL7ALzoYj8if24a6ixx/qwCfQdESNkmcpxrWdLZpfJJ66HBMou+13OychLvFj5KBox7SHw/X6WnR4rGkHjIhevPv/vvDF/hiY+PRMqas/Isrs+Eo0xsMTwUv2aYsCWdWk2ZIe4D6SFeHpx/Pim54YGKC//XNvwOHF79f/OTGoy9DFPc6Xd+gKZ7awOYaqjsfjdtem9ueLwQcdp1ssYfhCxJ9Z7I905oqaSby8UW/hU76uySXdZem7QChmV8ScIycN6U82xxoRM5M+6q2JF0F+AxuGJChoYtFkrAk8Km9tXhPql+oPzkujTg/sXxKOnBLAh4PyTpeLprzl9ixDIgwnlpj+x//Jzi8cOa9BFJQVtOYimWercxm6Zxp6GL+S0SyNBThzFqKNUPWAxEB6gYrsEqCeub9sfvCABcYv7bA//KP/+t/OESLeXeHuD8PwHgkqznNdrtuYzQMT0MpresbGpHnLUlmaOhiy4QkanQbyz+5mdm/J6Ft1hMve+V3/uRMrK1o7L7grLLp58XiT1p67CWobFSkhvZbe9NaXt7hF/5rWDlYJTTzdz46BtNXbcZjScBjDeDa4iDy5y8Een8bVPK9b0omKhGBsGQqmjzQtOtuu4pZc9H114fOBJxYiZKlHjqE0ynczHi0j6loJVqqzK4QydJQhDPrzkdPVIFPkPbA92Hub6Xo+s9XofsKGC/cTNscglfTn9t4UB/piqK0R/FymoZnk4r00bAd60AjAlVFSUO9rCde9sppOIf6U0E+IoGxrCqjVei+AtVYavLbL72NR03TtXHnoyeKMjLZ+NuGUZf1KnTODVXZ95FoGjq2obYeMqY32DTFM3O5mFwGdF2sMOpd2hSAzQdOvDrp0JLNfr5tNgo4b0hXWaIBNht8muhqMkskXDSz2haUjyCJ+sQtOAzynnfAvRuPxDm6jryJIRgzGuDjY8xE4WlEoDp0w5wGMzjmft/X0XgsiWWT8K5xWpbDBfmH1qzLUHUfGmRuScCBoiiqmXcCjf1Lyxgp7ZHTtHu/VppGbzC0CP/oi+jlS2JdiFeHt651qCiKohwyLuQwKb917VPk5T2xCsmpzs755OiBdprVn0bknB/uiB1LaJLXaxoQqCvqSfFAtLDyBQ0NCHzSYD9aQs9MaCL1N7/yjMch8mnkEwQ0VVFUxjXOB66/9mdaId52SlgF+Gw8/EPOnsdGWgLO5cqwY1F+S+zauolFlU6/wSoeYOW2JktVmjdmWM0jmFl5bCr2SZodllnFpj3wuf+8YIW8LezRNLu3yb0bj1QzKooiUIW3rvW0sqStrfcjf24behL4Sr5NUxRF526M0wCb6gF35GpR6cRbKUcnY8fSVBXMP4sNWKpWkk1XRVFUIztMxSrTqmJtmOfJsZlsPkQeMlXVsN/NL4qpmLdaURSd+a47tUlfK02jN9gc8VZO3JezDc9/ktiYo2RoqP9m4t6mi8giAjksZL8K8IlaCmOuQnKa6Ytkevuu9Vv25lvXOuQJT/PGUuIrBAF+mj2THORjZIMGBD4x+WcZWuOWzPgm/ubXa3RcXhdGBOgnwBgpBXnp+cA1a39Ou0qtSIv+TKCellAY3XXa1UM3b6k/Mbufc1mvsz4JBLLKVqY2FqWXNIRilgQ+J7d/FovCqtyyslRvUltAqVg8CWbWmkZkrD97ZqjMqBY9nPTA5/7RSFbIM0cz8X7qwyqc3Vvm3o1HIiWq9uyZwV3ScneHSuvfyEPjMfnkpeNxF8ff1+tV6GLLGCkaxNXTMuJAcFkOaDCD9sKteiI0dm1NR54nmtUNawi26Fo1ui3qsyifomjjKRrDwhQd5KKqMVM6sUmeVxFxvq0SvLxoV2Yvaey9AuN5kHbCkgDdQK6Hn+rPXyHzQNjGjnDiXbeudWTiG7peEqCb+M9b1njzdyCbS18S8FiDl96cHayatROuXVrjlkzpiUry3nOMh6ooGshOB90yFjEfuJalQ0hOtdKSpdyKpGjnDSh02WHJFWtSl2mop2xv2AY2nZ5KVgDlCZj0yT/mAlktV0bgeTTr94gAVYfk/bzwzOqBilyW6pVuC7QypQtmVhKpVjWA0nN6sWNpeYWTHnjvtSwdEqtQ3njjrWVFw9q24twO9248MvjzX6CI84dp6E6ApowM+yqoT7M0eF3Z/BRP+4jAPD5Gb/DxKXbeoMm7sK5hVTh3/i6KWlAf6cVqQ9QcGhH46JmF8g8hGs5gxI6lPdJqXl45cpIFjiqdkNikz3NYCv017tZyXp79REc+XYXuK6CpqnHuBB+SbcPYx0BTEz0YFYLbdjpTCE9xxI6lj0lEaejiZEmXt5SvUBK/RAcIc4/b0tCZAL3cY3V7Q2PX1nkDTQNsqiPDuhTswbKvSvzNawJhbodo6EzAE6N0/ufWtQ4LyYwIeATnDjpu0DKxi2wS0oo3XS96mTjgiqJUJb9BXabezF+sSSs38Ek5mspy66ILEq7Km3m5/GeyWpHAUmVEtv/WtQ4VDSDMvb8gFU52D5WjSTNZqv88wCcqf/LmNcwkjTOzVqH7Cuhm6fBL7Fja4/KC8o3TdPqRxu4rmwS0svCtFx1R0bBueBq4I3swHjR+f0kK3y0JBuoKh+7GY36Uey4Ae76TapPOCHzG5AOcLr+Hc2c2EZ4PyaPYHP71f3v0r/PXPLuYQrYr+hkPZqdBUZSRYV16/h92KQyS1pZEd5ymtYgX+/IyGsSe5zKdrhoWdsPvoTtDQCu2ze98PO18iI5lSY74JYvhdh2N/QVOQ88bwO+oBkmucwDIkgbYbC3q6J+O8nFS4dx5O2vQMt1bpxoWdvzrCW+e8KO4me+lKIL5UttdYIh9gi9EU0BRRoaFXd9FdVktV1rgnkc+wZ17XoSg1Y2Tt1bBZGb9d23P/Zujf/qtGFXwxpldipcFfVrXMKw/g/Eob3zRYAb7HLKkATZVvfj+nIbu7AJoB4JI9LZIjNZbz30FjLM9bD1JWBr2pSQFsWPppjXd8QVi9AYXcciO3LrWkWH9Lu9/6w+NXVs3rOmWP4ndCbs2HpVNy/zoqtL5ooJs94KxtXvoWRpgUz9tO1X1g9LrPpicJYFPLbzzW3Wa/FnBL7Z2E1dEoDmwiTTAx6Y936O6FMa1N2hFjWT1edjvI4yBn/GW2VorNpHbVYCBKYxM7gJRsO4hXje3B+MB1SSowZz1iX0M+DHHh0N2YrXy7cJPQN/7YJLpN8UYncLtdwWNyIv0c/F8N4O/Q8v97Zlpvcb4YtMrVSICTWuKpwieCY/2NtYk9i8tEwz67VCoV9+B36wV5dene0IqL17azGY3GmytFZvLbeTPbfO4ux+zBXg3EWxJyLfNHvY8Ip/8bpWCm8I9TMlDJPbJTsxGTuST2TTdQGnYgub+cCs3cdHYJ1tRuPtlSeBzxgPbSito7C9wsV2hD7qXt9f3tvUKbGksdi63u6H6Mek2r5vbLg/mtJVEIukHjcjF5J4vqRUQLezJfq9A/nlYEvv3XZ+y3Qp7NB7RwgLPzH6XXkgkEjHRtTsw28eu+eu9+6O5/A8FGr1/v8PEQttDrjwkEolE0htpPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCSS+4LG3oSfxkYiefBI4yH5dYg8ZD6gay5jx5J3Nkt+WKTxkPwqUB8d9risd/ekSdRNJmG7RPLDII2H5Jch/oiMkWpMvP3dsN0EDd3Zj5C2QSLhIo3HjqGfF4s/H4SuamIVLK66XKdDg3eLgZcp3fnoWXZFa9fitloZGvt/NN7lzNaw/W0RGet5nup9sP8S98s205DsjV4yI6CXimh6mEaLV5M9rmKl8dgpNHZfmPnt/PQGH59w0iPT0J1NEXi2af6cweQpkVvIEmIPggbYVBVFR37kWOZk43tDb10LdOixPPPVkgDdqKTToTfu+784NexStzR9dMecZkUhsfvCAK+SatCQvMCde2JgiQ+eiEDzOULo4j5vxacRGetwzqYdigh81Bbn7Ccz/HK7p5trfjhJtbc/8diL8YgI3G+StS7QYAZhox9HbzA8RRsFFu589KTI/xz7c+vkmE0wEPtzy1BVw5rO9uZR8hq+JOC4g8xV8kL2LdhDh2MSUeojffMEy9RD+uN2S1ZkvqKxa2uKoqiGnXuKldwJWQ271WCYKV2F7itgvHBjKk4bN6BEGpEz074K6Tp1hxHZY/67dqg/MfnLpvtJplKfBdRHeinz1Z2PniiC/O3Mi3rJDI+IgMM220M9ZEJE/LjxYWFyyd2wY+MROzaw7tunqEIDfGxaU/y6JfVb7M+tp0Nz2qRFRQSqwuFcEvjU3mzJ2682woZ3Tf1WS3PWi8xERQSom/tHSwIe98ytHfkYajrygj8m+Dpe15PxdTSiCY2qv5PD1MvrFJW4CvAZRFOMoGG9JdYJQFM8tYHdN/3f1kls2Nwl/5MBLjB+bYGX7gOwZ+JZkOTcLTKHUh/pykGbf9BLZrgVqmWEZIkdy4AI46k1tt3bloe7hhC2w26NBw2dyd6iMdSbwJdO+8HHvWYMrfkCd/7kLDUYEQGqDrBXm+R3/uT5Dk7gNDS8c+q3apqzXmS6b4Mc19R/DQv/uoPbTm+wOVI0u6y2aOy+hPiGVt3GXkuBJtVPQ2fCd5hWAT5Rs6zgPV1FXok0dCdZvrzeCYZ3CQ1dbJnwrVestJrZzk5Ya7Xapv+taz9P/tptdCoyw0zwrlQyQparGzoTcMLkkG96uOtyfEv8THseq5Cc6qIYJb3BpilWWMvF5HInhzhrvgAN51B/ioPVmoaObajKyEAfS7OdekhXFfVkO+atU8P3Yzxy3bfB3gkNCHxi4hvazW2nPtIVRVHUmkm4de1zcntdNmP9lgJD4m/J4CpplLzvG7YT8RvOKiSn2q4CI41qcUN6Tf/Ysa1F1NV4VGWmmOBd6dXw5oc32pXsyx6Mx61rj7dziiLZIUhSK3Mc9nVD31EfHTYoBVEgJXaRNePFjm9d+7RYHNAbDC3+116chWRZ2mhA4JOS/Uj3RZWav9wVdhu2W8O/lY1H5M9tQ1UURdUALjV/I+ORz8bNRDzt0u9iRZ+PTuIVXkfexKhHiqNr130D1FJcoklf0Bt8XPZY2+NvNPYvLWOkKEpyRDh9f/QRGWYawWuIMzSXWEhd5CFTVXRIUgVIgxkczwfOuGZh1ltkslz0klh2+qqG167zqd0aIxpIz+lPI3Juu3913OGryUzfaGQX47EK8NmYBLT+cLSwihBlEkP7FvsEAV1RFEWDeGebqbs3Hpkq3Ph8/ZKAo8xm0Nh/OyGfa68rb1CX/r85HCFQZ/QGmwcaJw6wCvCJmit3eoPNEX9jjReiqUpb4U2v1+s7H0/d+JuPniil7bvOUA+ZeZSga8OZzYzkSGhmM2JvNlkUThkn5Jrox6N0ZZ18+KYoigY4Zw1SXfmt50ZxrYH6Y0CWYkWfj84XAg6UBI7DvgrwGQBGSUEItTmN3RfViBATJaDhfGwtospPvEni7Cjp6uf6K4HZfxwAsmw0Py0l5lL31UeHYP6Z2V2jATZVsSKO3uEF86fYn1umnhfUIMzxR2SMFO204av4UtGxY2lq+irha5NeGhn2nFzUpaIsXev1er0KnXOD02mRP7cNvm3rP/2ph47PMbI7LSDq0YXKArHSw5zqlXcck5hESbZXAT5R1WTusA8nx0DysV4ScPQMHBVC17rhvwG7Nh40ImfH2A+cc6MmzTS8so2RwnhMjW+qaeHYJ5OZ2+DUF4iMSo5w91UYKCiHF4WKjBvfr2uo2LGSpW5EwCMTXX/A5tHz6UuTM0mSyaOI5nDZyera8O+F8ajPtMgnv2P3r7Q5JeNBY+8VGM8DL2v+tzimabzbUGsLl7Q3bjmTOQ3iqRpsdZlzg9ewSkhG50vs2pqias+e1a6QWoXOuXk8vZ6XBUa4H8PdFy2UDvWRXloprkLn3HhkZGvu7GaUxJfSToChA7IUF9deYlqo/ndnDh+ZOLhlhaoYxLJb8BySL6U5En9EwCLBB7Yago6lsb+YtUcQWPmhsWvnYS7+a/M4nqLD6QUorWtr0pWsbOyFi47LyiTy0HhMPnl8IzFg+jf9pKq46oPITnBeD9eqx9qDVYCf285V9RBXMXcqZ1vYyi8JOFAUPTtrV+r/rbNr45FNgDhbp5f+dJhO707Nu/PRE9WYePFd6L6dWoaaGVXqX87SNwtPN9EAm+rIsC4F5xfFvonQFS0JXJONSbQt9WezrF4cf5PGrq0DEiUnghRVA4j4Xzi1Suvzl2v9JrR2ipJvmXRteETgcbpdRH2kqybyIhq6s7Sj86YtCYSZO7YK3VdAU1Xj3OHNjXSOlRbOyaB/rk2AzOrHjqVx59idP7vMuq9u8OqU1UGpw1eh+waB9F6QmkYTrEH5YlCUQn2kZ9tXiel8ZJwzxzdWAT5hrFT2w4aDnm0lrnOp+xq4uDJMhe6jPtJTYaARGevWuyAzHjR0JkBXVMN2/mTV7mY7KyW1y76q/bWl3uBJF73Bx6fYeYMm7wojRkN3AjRlZNhXrJkpvbjf9Kex9wpYLy3+0NQV15KAQzD/oz7BRT1cqV1EzvIT/DTAx3DqzCbVTw8zf4h9uFR5GroToJekjsaure1sk2zXxiM5W8Ldpcg86P6ohjXFGGdRERrOoca8iG+Kiuiz6K29jcdR5QVc45HZjDye00LirMaZgqttm6ceuqKIFqTpjUn5Dzs2PB+pekcv2ClHA2zmD2gQe16qubpyAMhnxhLkzUq8OUXhB75XITnVynX+XjgNdZbzarn/zf/87/89nlqGmjTrbfa1YHJAs1LDzsYjkwHVQI47BVr3jlB15FHq44nLj2a0ldgZHZLra2QmsWN7Pp+C4k8Af/BdzBEPvsZZhQtMCoFchdzfNjW6WZFl3+IklKTrP/uv/+1/LHqpBrDnO+mD/CK6T//IQ+YjY+JF14K1AldxHYD5e94EL/WwcPWTnAls5wCQ5ZreYPNRh4fzlv2oxqOVVYBPxF9C3Du3rnXItUYtYeVdQ2+weTB82+ChQgPMi9QNe89WRyfZ/cq+DM+XL+rublrcf4mtRAt7wrjn9S2Z3ZIsT5Ozvzu7jZgJozV+aLkjxZUsYj64E2i0x2/vmfs1HjQNST+Qk+lVEm+3+GgoJ1nrZNM4vwBjbxVLnOVDZhfxQUFj9yWoXATShXQ/YOAZs6L40uhsjXQfp3DoDGu62OlX3I0l7kjqGl5b+6ABPan6trFjGXCys/upaIBN/ZSEdz2PM22/IjtTXKsAP9XhPOx+IvH+7gS7P+ORRiqHH0jdAUtinSWin83bkWFfhZRG5AVMZlQ+ofP96v1+mZVGUR+uxV2n0ep+t1elAe5BFrFxdH5WdiR1Ta+lEYGqBlBp05zGPs6/Aax90bZ18ugTx6XbEztXXNlB+dYvvSICTWuKp/u/3CVh78Yj9gmepmeQFZVZlT8MYp/g12lsVDWYSwwjn6Sbx4rSsPO2I2jsLzC+yELq+n4XOrsj8skMI6AlDqwGhjqt9zs6vw6RT1B5X0cH6M3DmsI74sEprvu5E4zl3vc8JBKJRPLjIY2HRCKRSHojjYdEIpFIeiONh0QikUh6I42HRCKRSHojjYdEIpFIeiONh0QikUh6I42HRCKRSHojjYdEIpFIeiONh0QikUh6I42HRCKRSHojjYdEIpFIeiONh0QikUh6I42HRCKRSHrz8IwH/bxY/LnNC7Wph8wsQc2wl0dXaPJRmDih+a8dakWDd4tPm+bOuz/ufPRsC1fERwQkqdu6/4TtQ39ibnRL9ipYXH3q2YSuA7e5BG5MTxljxrRvhUu5ifL33Lr2eHsZi5YEPt1x/qMNeqDGfif4NmvezEMzHjR2X5hbzq6aZOdWdXQdDXt5RIAqyHDe+tf2Wv2LY4HNE6/eIzTApipKHd+dJD1ir57M+9CjaRbooSlshZnqG+ic621zCdyUW7enjGVj+r/9P/9355x9EYHmc4TQBZNkIn2P9jeEtpK6akngUwshdHEKd5wMKuuBv7vOhkPWXU62w/Zq3sJDMx53PnoiTBM/FOqjQ0CiwS+nHtKPhHOv+a+ttaIe0h/fWy70Un0mJkDE79/31EOH456al/OWAblFs5Fdr9d3Pjru2I00mEFYaemSgOOeg0gjMj7sNjk3lcANGSBj+ZhGBBx2cQsEuYlY2Ygdy4D9FpcVYp+g3ZqNYhakNf/Wb8joDYan5Tb2kJPtMKzm/XloxoNGBG4/rXw6AQa/vNl3GOpZpLVaEvC4/8JlGEsCnzLpERNo7L4wwAXGry3wclBmzQGalwP1kd53dArV1mmK0gAfm9YUv7ZMUFZzdz4a920C9SfHHQduUwnckAEylo0p9dBxr4zCvPe4CxvYU4yn1tjeYZLaTajPgqQHvnUdMnqDj0+sKZ5aJ8dl89ZDTrZDz5oP5aEZj0EapP2l6eJg6MubHcZWd5KrsvNa3froqH1iczya/tDQndQdt1XovsrTUA/irlMTWhkQO2KWfR0Gl8b+Zc1spH+KyHPY1wOICITdPLtNJXBDagNEvQl86TRtEeU/WRL4vM+gVHaP7nx0pP3tJdpqbvMd7CLUZ0HaA987Dlnsz2tmI6W7nLQSf0SG3uaq9qz5UB6c8RgUfW4lWxwMfHlzRKUt3iJcaye1+tIpXBP7c+tpb+22J4ZEnHivGRDBY5Z9osGlN9g0xauK5WJyGdAdG49NJXBD6gO0CsmpbuJAWJH8J32NR+X5LclGtW79B2tIKfARIFHTkK0C/FS83qXR4vdZsNqe8bh1rSOzPWrXpeZbYPfGI/ZwmjWeocEeNjQ4dmzwyuvsINNgBsfzkK4LN2q48RgfIo/GPkFAUxRF0QH24k5/bSCp1fXXnrOLfrpapL4zjcj5kDhA7M8tQ1UURTWRl5VMbzC0yKADS4VDnb+5vRNWAQZlT21AdIXxqQWbT8y+CI+IAPUJ8r/t2HhsKIEV/nrvdon737r2KfIigQZvCbdmY1o1Hsy0qpGO/gH7WmaxRSPyYkzEBqsTkT+3DVUpr/W7TIRVgM94pee9lLypmAVpzb+Kh6xlty+T560Zj1VITjVlZKCW453tNd8GuzYedz56UjEcqnFeWy9H/tw2dNuNadP+M73B5oHW+cwGDbCpJnKcTZ6Bm9s0ImP92bNEKWbNyEel4a/JYCuKkpxCpbXXwkeAfO23umQVwa1rHTI1WZd6cr1e04CMX1SlJ/6IjBHHkNMbbI4G7rClOvELAUeZzaCx/3ZCPgubFTtWNVZWCwDG/twydcuJ12sazqGWdLGqwVx5sb3B1YatIbX0V2xgWlBW2tSSrBb7AZ3GeqgEVl5W24fgH8pcBfhE1Ww3prxwWVNvr9f5mH6r7AYx06pUp9ibGOrIsOfkotzhhb1sE1duNVjij8gYqcb5O3Jebk79zXVWAT5ROc8UvbRel2dBUvOv16IhawtCMoPevG8UvcML4ZbqAr9Lx4iGnfMOfwAAEoRJREFU7mxRE611Go81jorAYFvNt8K+wlaxTzDG5IPLORITeWg8Jp+8ZJI3zi7qI71FRFgKxZEO83fOy2l4ZRsjRdGh0CeiEYGqomr5YaTYsbT8PQ1/vYvj7+v1KnSxZYwUDeLyWaakVp7XIIJ3/uyy8qdSJ6SOc1KTck+uE2f8NzbWTMMr29AMC7vhKp3wjG8yPCKfjJr3vtq9sU8mM5czXtz97bKDHH9EwCLBB6Qfpbt/ucHTCnXD1JlrJzrsSIHHOvK+F8aDisriyGqhFDqNNU8CV6FzbqiKop0Kln1LAozShgG70xPgY0huRQOXRQJ5I9vQ23dMKbe1owS8fqYe0pM+0+H0ArCONjujm8WVW41SuU8yiz5BoBxMK715vebOa5FuKcdLi74SSXX+uxZ1lJ2P+F4yHrQkac8hG7hmJSpZr9SWqplnk7eLxt4rMJ4HrBppq/lW2IPxWIXO72iWeKNLAvRSzI6G7gRoysiwr9LGf2+00jURaYRRHLkprr483XiIXVvj681V6L4Cummzn8HFjqUl0tb8VwYaOrahVoI5EQGP4NxBwsMYsWNbi6riY+Upnw/1nkylX1WNiRfTNQ1dbBmPDLaqNMBmxXj0sM0sSTd+9tET1Zh48V3ovp1ahqooAsXNXSUUh5Fo6EyArqiG7fyZKRcau7amKEo5KsL0Bj+8TgNsqiPDuuS5bGs2oASP8z0AXlmcHl4SCDnb7+Kx5khgWv+/XOs37gopMQ9lQ1Q9JiD2P6qmkfqXM9bpEfb2mtmTOytHF9vscTWYw4x1rqZ54iqoBpfayeyqYeDNa+GmWileysyCJQGHYP4PoUZKlimGPRcccGdCf4WcUB/p6gkOVmnQwnoXsMZDP0g1ZESAbrvBvGw8Ku1ahe4roKmqce6ULG5bzbfBro0Hjd2X7F5x5g4U8R0NYM93cBqCh+SrN5uJ2xv9c3X7pI1/9a+YUBLn5ZnfV4pEravu5+5Q4dx5O+ObQ8HxU34nlHsy/T8TOe84e06N9eEYj/jDjAlAJWaouXNUw5pijIXHw0TG47fsBTrAH/zEi2feiV3vGpkNRfOUWrKoHzX8SEceTT/layirJqsRTT/I6ghXAlNLI6o87/uVws1XNTB13SnQVME+Ym48UpvBRORYOL2tKEpqO+kNNh916Gemw1PT29QXHHEtV6Mlgho7VrUM1q1k5nW9RfVeOhLV8wDM/2jSSMUmn4DELgb/B1NZHZLrVLRUw57Pp0XpqgYv/euJoSqKMjLsN2QKtdKUrLVLg9jzeBOyreYbs2vjUey28b7M6osoark5qwCf3McB/GYEH77t+8TOkti/Fz1DPWRucq43IQk0g0l2xwQN3RkCWuqR/XrQG2we8Hxt3jc0nTdOBPsTvw6d5vUP2EsPQl/t2HgwIYXYv7TMsw1UXnrSoMNJtfV6nX7OOul0/03iKKndt+L3Bdc9Z+WGRuTMTDcwdkUlXE59pOeuzSbzrbp+GRnW75v5Fg+A2LGB3f/WpeRqlkPOlxAcO0HFIdbyT8M51FS16Txuf3pMq33CnQjsvE6+AeTcfraTXtotiSYccCXSltm98eixRVFhSayz9Nq7VM/Uj74IoaEz6fJdUhp7reyLPhBoRKDKbL2m7rlyaLl/ReTMtF5jfAHhbLdyHxGgjozKzIw9vNXPvn4OaOhMwLN+t0glgX6h73KXbSMlW1yhOwEae8CaeVNEXsD0RrzMMAs34QfSdVrtD8qfCNV5nX8D+H0PvbRDHpK+2n3YChwUot+X2Cf4dRqHVQ3OR9qDiX2CpyjdDFC1jS5k3Snpqfaaex75BO3cbKQkX7CwGyeqBi5mD879/IGgsb/A+AKk2w9607XExfdDreuzyCezabqcazgj8DNRngid5vWP10s0dGe5Jnww+mrnp63SDToNIPz2ITRYIpFIJJuzl+882AVEsoaYcj91kUgkEsmPwcO720oikUgkDx5pPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCQSiUTSm1/eeHDzvP5SUG8y3s/tvBKJ5OfhFzcet65l/EgZxOjnxeLPbet5WktS3YtVsLj6tGmdtvKSjaEeMtNMRzR4t/g0IA/NnY+eNd2vLihuELVOiwg0LeyGdPtysiTwqcXNclVpRXSFJh+5qROoPzGTu8QbGr4TCd8WzOC21HMfWdoEdK/kpvzKxoPGrs3kB6axj9P8CvXcIbGXZAKvJbvPf1VJDND4tuEVfmHuIn1YRMCjoflfY8cyJ+3pMCMCHpVTGLGFdnzJcFah+xYj2NZ7SRpzVUf/4lhgWBKzNKt5pxSheXGDxpTNRhwRaD5HCF3AMxzcRQQ+ak4A3oMlgU8thNDFKeR7GOVWRASoghbRG2yOFOUJ8iNBw+lWa759ssH9u+uIZmJiNi4QOt9Xup1aDdoruR1+YeNBb7A5UjNJpcFb+8VVSNfrdeRjWMp3S2+wqRnoY7ymsTcx9CKHFw2wmerEyEPHepYMrultw7nz0RN1J1NrScDjYVl4qY/0LlnlqYd0VWFS4KXpbFVIItr1JUNIsmmNDOs1JgITTj1kQkT8eL2mPjoEJKIe0h8PXJJSDx2Om9pSL67LW4MZhKicBipPb55k62IyGEYEHG4pwXXsEyQyG1nd2FY05Ve/89Fx0qvChm+x5oket5NpeOejZwCRYZkgqD8xASJ+lA3uN/FM3GeWtsGV3A6/rvGgPtIL3+fu0+IdM95LAg6UIk84ZHLNLwl4nP2K/Tebc7fhbRtVuVyTLXLnoyfKMPXdNdMwjb2JoTLpM1njvVG64qZCGfXBsgrwGZw4YeRYBkQYT62xnaRWTZVXeWT7kev0GrGouMY2BPjYtKb4tWWC8urwzkdjfkHUQ8c7XcmVKbViScChwO7SiIwP8wUKt+HbqfkqwGcQTTGChvWWWCcATfHUBnZf9yjJfH6B8WsLvHRjmg3ut53NxAHcWyV/WeNx56MninIgkPKKhThgDDijwSMCVPYNIo0zVBPRGwxPEeMvUx/pO5EGGhGoCntjvY79uWWonKgdz9Ok3gS+dATRXhrg42Mc0PIPm9zVTVgS8FgDuOZvRv78BbCdqJ6RO63JrY+OhhqPO9FvOQnA2xtOY/+yZjbSP0XkOcyGjAbYVPNE6EsCn293Jde0CVRqRdP6uBBgYcM3qHkueDR0J9lqiYbuBBqDVtVM5vO8Pungfm+dibvfvKH+a2hfhXSDSm7Gr2o8kiiKIvB2q3rtEaMLaESgmgdbSm+omBne23oR+3PrKWQVOhvm3irldViFW9c6MqzXMzeka/ot/lZ+pu5prkJyqptYsHJfhcSC+IaWwjsN7uomrELn3FAV1Zh4XeMVSU2+bBB87xW4FzSc3mDTFMvMcjG5DChrPBJnSMlEeuvGo2So6vVhWtHY/EKARSO+Sc2bBW8rZK1rnYkRgXDHmzc0IPAJLx7euZKb8asaj4gAVREEamjsvihcleoGYOKkP0lXhTXjUQtPld/GZxWSCW60LvTT1SJY9TceNHZfAsQ//VJ6zke6ovAdxpZCuVqA+U96g6FFSguRJYFwOj9not6bG49b1z5lNuSXxLrIfLFVSE511n7EH5ExUrTTrFarAJ+NSaJzEq/t+mtv41GU2LZArBdXtdkteyFplO9bodBTB+WLh44PkUe3bDySfaOKeIhakcWmYp8goCmKougAe6kEFo6UaH22Yc1zQYo8ZKqKDtMarmkwg+P5wJNtjAyng/u1YVLQ2L+0jFFNvbAy2VRYRM5tdnmaUpHw9Xpdnpv9KrkFpPGo9Wzs2Ox+F9d4qJBE37nGo6p/K2/jQf2J2WJdMlei/yKGBthUDy33NtGh6WSu7Rym29dclUc9pD/SwMXMDek68skMI6AXzeRqASZ2UT6YUNSqdL5LGOrpzCrAJ2q+oRI7lqYyhbI+abJt67vWb1mJqwCfqKkwpF39te+Sny0xndJ3WYcrCqPFuMWVVUJrb6QqkvqT4+SxdCWtKKkHIN4Oyd6wwO/Yo2/+3GZPgjDt+oiMkWqcvyPn5Q4RtYJGZKw/e2ak1UnqBGtLTNECpVZzGjq2wYndx/7cMvXqxEkF76uPDsH8MxP0pwE2VXFgtpnK/twjSL5eC2Zi5CFTVQ373fyi8kBVJiu/e4cXSd1uXeuQp5rKEp5WjDnZ0aOS20Eaj8pZwWAxeVMOcVR2LO589EQp9jwY41ENcHHfVqc4glL8z+yyMlXS80hcaUhml6JqkOtY5Xr8Lo6/r9er0MWWMVI0iJndiybjkXtSCRpAM/aIPlfTlVRDzROPPARN4ynTEN5LWtpVryZ7RKp+uODWtY5MfEPXSwJ0E/95yz7AWOWktp7XYDwSM6yWd1OYEtO3fSbgIFefpcNsteLKBbUeq0tl8ntuPDJH+xk4elQ3HuwudBJOKa0mIw+Nx+STJ3AC0vrDCQLlNQG/FcnSXNVAdjYsdiyN3RFJSxGszyrGYxXg57ZzVT3AFn9EwCLBh9p0SARv/pnARyYObtlmbuSgVHdrvPdcvZzOI0VRtPEUjcuBvkJCCqufxgPLYVLR+RHOIcDSkr1jJbfFr2M8ktPoh1Z+yoVjPCIP/76o7vQOOG3V8LY66fxU81gt96P33JWonkXJ1HRpijbUP/m/RC8X8YSmsNV6nXlD3A9WitlO/ctZWoFSoeWTuJGPoQ7eOKWZXPeUW9tVpzQcHN0UO5Y+JhGloYstQ2WNJTstIwIewbmDjkWKJnaRTUJajbAzJeZT+ta1DsuuN7+4ihNDA2yqlS+HWDI9GBF4zIb4c5td/vCTekg/SIPjEQG67QbztFAauhOgKSPDvgqa7OWa4+VwWnEXuq+AbtrsV5KxY2mPOTsi/HBoqeY0wMdw6swm7GeXNHQmQFdUw3b+9NKd4Zrgfc/GWGWNx/Cjq4wMLwk4BPN/tJ4Kq8cecwmhPtLVZOVNIzLWrXcBazwaThOAxzp67xXOZU3me1ZyE35V48HZMK/oehp7c5IcL4kdSzuEJKDJBmyxuqexa2tJ6JyGjs0uosVvq0HDOdTUzHgwxxlZUuPhzWZVYaDhlZ0uC7irchqR35QGdOTT1FsU+GVMMzkU66SkIfxSmPiGqp7gYJlF56sv6dyuOkty1NTQHqhw7ryd8S0Wjf0FTqP5rYwMC7u+i/J1m6C4ug4trfZ4v9GRR9erAFfbXEQLiyqqGrz0ryeGqijKyLDfkOnfij8B7PlOak2bj2vHjtWt2TX+zdE//caRDG5x6beEDegAf/CTBbSiqIB8bRC8SoEc40Hj95ckYKaqTxDQG19zAOZ/1GdijcR1+E/+8/+Q0wRIrq+RqSrJEcb5FFQe4J7lSUzFh6AIh25eyeH8OsajQuLv5yOUrPor41t4YbkiU43z8iHU9DyPooyM4nuClre1VeyYoyvbtsppgE3+Upez5cArtPngsmFxdvAGkIdBdIAw8du9QGG7+E8ODWp3J3Ys3bSmi2Gfm0n6kLjPH9wJNDqGLgcQLSzm+w8azGDvz0H2xJ4kvDO/rPFIAjUPaCQyuOeOVgE+afreJ3YsTVW02oYnDQjUFZXZmo4dG9i1O4qWBBwIvc6NDvzdutZJ17ue6ojaVaO8els33cW0GeKTVLsq8UGSfJj2asd3N60C/FSH85Du6CT3urbQT5bgDb7/JnSUEP69WDUJv39+XeORRK52+vn+IGhEoMrsZtPQnSGg5QG3KqvQfQU0VUkeiBYWTKZ0tjFeOueTxIuf1bbcG7tiE+NR+0SLhnOoN97ewW1X7b0ReQHT29+y6HYaWFsS+NSaYtx2qcZAOJ9A77jEh0j9w7QdkZ4SLjlA2ySJoxplnU5jH4NOUtqRjhKSmI3XGF9AiK/nIgl/KPzCxiMJ5T+UOwZYsgmTMjKs32sRnvTIbBr61EB2RymN/QWeJgFs3gfhPJjtOy5LAnSjw8ciHVgS+Kx6Vr2EqF38J7OGMnvLHe5i2ozahwg7L1GyUyKf/F7eXuoaU+1KVwmp3IslkPAHw69sPNbr9a079PLUn4g7H5nN9zbScA61Rxq4wLMNwzLJKXiz0X48cGhELia/usxIJL+68ZDJoNZdk0HR0J3lSxpFUQ1r+rZ3yJuG7psff1cgunaHpPqQPGyihQWembu+U+Qn4pc3HhKJRCLpjzQeEolEIumNNB4SiUQi6Y00HhKJRCLpjTQeEolEIumNNB4SiUQi6Y00HhKJRCLpjTQeEolEIumNNB4SiUQi6Y00HhKJRCLpjTQeEolEIunN/w+Y4P+mzksjiQAAAABJRU5ErkJggg==" /></p>
<p style="text-align: right;">البحث: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/مقياس-كاليفورنيا.pdf">مقياس كاليفورنيا</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3363</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير Six Thinking Hats</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3346</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3346#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 21 Nov 2013 10:13:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3346</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/11/SixHats-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="SixHats" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير Six Thinking Hats دكتو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/11/SixHats-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="SixHats" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير </strong><strong>Six Thinking Hats</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;">
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">دكتور </span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">إستشاري التخطيط  الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">drabdo68@yahoo.com </span></strong></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يعتبر التفكير أحد الموارد الأساسية للإنسان ، بل هو المورد الرئيسي الذي يمكن الإنسان من حسن توجيه واستغلال الموارد الأخرى، وتزاد قيمة وأهمية هذا المورد كلما حرر الإنسان نفسه من القيود التي يفرضها على تفكيره، فكلما أطلق الإنسان لنفسه العنان في التفكير في الموضوع الذي يدرسه أو يفكر فيه، كلما استطاع أن يتوصل إلى عدد هائل من الأفكار الإبداعية، ومن هنا اهتم العلماء بابتكار وتطوير الأساليب التي تساعد الإنسان في عملية التفكير وزيادة طاقاته الإبداعية ، القبعات الست هي إحدى الوسائل المستخدمة في تنمية التفكير الإبداعي.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">والمشكلة الرئيسية التي تمثل عقبة أمام تفكيرنا هي الحيرة ، وذلك لأننا في كثير من الأحيان نقوم بإنجاز أكثر من عمل في وقت واحد، وهنا تحدث المشكلة، لماذا؟، لأن المعلومات والمنطق والعواطف تتداخل وتتزاحم. فهنا نكون مثل شخص يقذف بعدد كبير من الكرات تجاه الهدف في وقت واحد ، وربما لا يصيب الهدف. وهنا يجب أن نقوم بعمل واحد في الوقت الواحد و بذالك نستطيع أن نفصل بين العاطفة و المنطق و بين الإبداع و المعلومات.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ومن مشكلاتنا أيضا أن الكثيرين يفكرون بطريقة تلقائية وروتينية وليس بطريقة مدروسة، وهناك فرق كبير بين التفكير المدروس و المتأني المُركز و الذي يعتمد على الخلفية و التجارب و البيئة السابقة للتغلب على المشاكل الروتينية و التعامل معها والتفكير الروتيني. على سبيل المثال الجميع يركضون و لكن الرياضي يركض بهدف مدروس ويتلقى تدريباً خاصاً لغرض الرياضة. ولتوضيح الفرق بين التفكير الروتيني والتفكير المدروس الذي يقوم على أسس علمية نعرض المثال التالي.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">التفكير الروتيني: عندما تقود سيارة عليك اختيار الطريق و السير عليه و الابتعاد عن طرق المركبات الأخرى و تقوم بقراءة الإرشادات المرورية و اللوحات و تتخذ قراراتك على ضوئها , ولكنك لا تصنع خريطة و تسير بموجبها .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">التفكير المدروس: تستكشف الطريق وترسم خريطة بطريقة موضوعية و محايدة و من أجل ذلك يتوجب عليك النظر للأمور بوضوح و سعة أفق , و هذا مختلف تماماً، عن التفكير الروتيني الذي يقوم على مجرد ردود الأفعال عند رؤية اللوحات الإرشادية.</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><strong>مفهوم القبعات الست</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هي تقسم التفكير إلى ستة أنماط واعتبار كل نمط قبعة يلبسها الإنسان أو يخلعاها حسب طريقة تفكيره في تلك اللحظة. ولتسهيل الأمر فقد أعطى ادوارد لون مميزاً لكل قبعة لنستطيع تميزه وحفظه بسهولة. وتستخدم هذه الطريقة في تحليل تفكير المتحدثين أمامك بناءاً على نوع القبعة التي يرتدونها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>وهذه الأشكال الستة من الألوان تم اختيارها لتضفي نوعا من الجو النفسي على عملية</strong><strong> </strong><strong>التفكير. فقد ثبت علميا ما للألوان من تأثير نفسي على البشر من خلال تجارب عملية</strong><strong> </strong><strong>تبين من خلالها دور الألوان في استثارة مشاعر نفسية مختلفة. وقد ارتبطت بعض الألوان</strong><strong> </strong><strong>في لاوعي كثير من الناس على مر العصور بمشاعر محددة. فالأحمر يرمز إلى الحب ولذلك</strong><strong> </strong><strong>اختير ليدل على التفكير العاطفي، أما الأصفر فقد ربط بالتفكير الإيجابي وهو مأخوذ</strong><strong> </strong><strong>من لون الشمس الصفراء لما لها من دور عظيم في عملية الحياة والنمو على سطح الأرض</strong><strong> </strong><strong>فهي مصدر جميع أنواع الطاقة، أما الأسود فارتباطه بالتفكير التشاؤمي ، واللون الأبيض يرمز إلى النقاء والصفاء ولذلك جعل رمزا على التفكير</strong><strong> </strong><strong>المحايد الذي لا يحمل أية توجهات مسبقة لا إيجابية ولا سلبية، أما الأخضر فيرمز إلى</strong><strong> </strong><strong>التفكير الإبداعي وهو لون النباتات لما فيها من عظيم بديع خلق الله الظاهر للعيان،</strong><strong> </strong><strong>وأخير الأزرق يرمز للتفكير الشمولي وهو لون السماء الزرقاء المحيطة بالأرض كما أنه</strong><strong> </strong><strong>لون البحر المحيط باليابسة</strong><strong>.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>الهدف من القبعات الست:</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>هناك مجموعة من الأهداف وراء استخدام القبعات الست في عملية التفكير وهي:</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><strong>· </strong><strong>تحديد الأدوار:</strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>وذلك لمنع الخلط والتداخل والعشوائية لأنها تعتبر أكبر معوقات التفكير في مناقشة ودراسة الموضوعات.</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><strong>· </strong><strong>توجيه الانتباه</strong><strong>:</strong><strong> </strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>فهي تساعد على تركيز الانتباه في التفكير و تتيح فرصة تناول الموضوع من ستة زوايا مختلفة.</strong><strong> وبالتالي يكون تفكيرا منطقيا وليس قائما على ردود الأفعال.</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><strong>· </strong><strong>الملائمة و التوافق و التجان</strong><strong>س:</strong><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>تعمل هذه الطريقة على تحقيق التوافق والتجانس حول الموضوع وذلك من خلال عرض الجوانب الإيجابية والسلبية.</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><strong>· </strong><strong>وضع قواعد للتعامل مع المواقف</strong><strong>:</strong><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>ويقصد بها النظر لكل أمر من الأمور بزاوية مختلفة، وعدم النظر للأمور كلها من زاوية واحدة ، على سبيل المثال هناك مواقف تستوجب أن نكون عقلانيين ولا نهتم بالعاطفة ، وأمورا آخري تتطلب أن نكون عاطفيين إلى حد ما.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>آلية عمل القبعات الست:</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">هذه الطريقة تعطيك الفرصة لتوجيه الشخص إلى أن يفكر بطريقة معينة ثم تطلب منه التحول إلى طريقة أخرى.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">هذا التوجه يجعل الحاضرين يفكرون دون حواجز أو خوف وبنفس النوع من التفكير حتى يتم التغلب على بعض السلبيات أثناء الحديث والتفكير مثل الهجوم على آراء وأفكار الآخرين.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>القبعة البيضاء (وترمز إلى التفكير الحيادي)</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تركز على التساؤل للحصول على أرقام وحقائق <strong>.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>القبعة الحمراء (وترمز إلى التفكير العاطفي)</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إنه عكس التفكير الحيادي القائم على الموضوعية, فهو قائم على ما يكمن في العمق من عواطف ومشاعر. وكذلك يقوم على الحدس من حيث الفهم الخاطف أو الرؤية المفاجئة لموقف معين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>القبعة السوداء (وترمز إلى التفكير السلبي)</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أساس هذا التفكير: المنطق والنقد والتشاؤم, إنه يعمل دائما في خط سلبي واحد في تصوره للأوضاع المستقبلية والماضية. ورغم أنه يبدو منطقياً فهو ليس عادلاً باستمرار. فهو غالباً ما يُقدم منطقاً يصعب كسره وغالباً يركز على أشياء فرعية أو صغيرة. ويرمز لها باللون الأسود كناية عن السلبية والتشاؤم .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>القبعة الصفراء (وترمز إلى التفكير الإيجابي)</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هذا التفكير معاكس تماماً للتفكير السلبي ويعتمد على التقييم الإيجابي.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>القبعة الخضراء (وترمز إلى التفكير الإبداعي)</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">رمز إلى التغيير والخروج من الأفكار القديمة والمألوفة. وله أهمية كبرى عن باقي أنواع التفكير وأُعطي اللون الأخضر تشبيهاً للون النبتة التي تبدأ صغيرة ثم تنمو وتكبر.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>القبعة الزرقاء (وترمز إلى التفكير الموجّه)</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يشير اللون الأزرق إلى اللون الشمولي وهو لون السماء، كذلك هو لون البحر الذي يرمز للإحاطة والقوة والذي يميز هذا النوع من التفكير.</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><strong>القبعات الست وصناعة القرارات:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">قبعات التفكير الست &#8221; هو أسلوب فعال يساعد على دراسة القرارات المهمة من وجهات نظر مختلفة. فهو يساعدك على اتخاذ قرارات أفضل فهو يعمل على التفكير بشكل مختلف والتفكير خارج مناطق التفكير المألوفة. كما أن هذه الوسيلة تعمل على فهم الموضوع من جميع جوانبه وتساعد في توفير المعلومات الضرورية اللازمة لصناعة القرار.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فالتفكير بوجهة نظر واقعية وعقلانية يعتبر أحد أدوات النجاح ، فهذه الوسيلة تمكن مستخدمها من دراسة الموضوع من جميع جوانبه وطرح جميع البدائل ووضع الحلول والمقترحات البديلة التي يمكن استخدامها في حالة حدوث أمور طارئة في التنفيذ. وهنا توفر آلية القبعات الست الكثير من المعلومات التي تساعد متخذي القرار في صناعة واتخاذ القرار الرشيد، فهي وسيلة لتوفير المعلومات، والقرار في المقام الأول يقوم على المعلومات.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وأخيرا فإن قبعات التفكير الست هو أسلوب جيد للنظر إلى العوامل المؤثرة في القرار من وجهات نظر مختلفة. إنه يسمح للعواطف الضرورية والشكوك بالتدخل عندما تكون القرارات منطقية بشدة. إنها تفتح الفرصة للإبداع في اتخاذ القرار، والخطط التي يتم تطويرها بواسطة أسلوب قبعات التفكير الست ستكون أدق وأصلب من غيرها.</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><strong>إرشادات لاستخدام تقنية القبعات الست:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يذكر دي بونو أنه لا يوجد ترتيب ملزم لاستخدام القبعات ، إلا أنه ينصح بإتباع الإرشادات الآتية للتنقل من التفكير بقبعة لأخرى :</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">من الممكن استخدام أي من القبعات أكثر من مرة .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">من المفضل أن تسبق القبعة الصفراء القبعة السوداء .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">إذا استخدمت القبعة السوداء للتقويم الختامي ، فيجب أن نتبعها بالقبعة الحمراء لبيان مشاعرنا نحو الفكرة بعد تقويمها .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">إذا كنت ترى أن هنالك مشاعر قوية نحو موضوع ما ، فيجب البدء بالقبعة الحمراء لإظهار هذه المشاعر .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">إذا لم تكن هنالك مشاعر نحو فكرة ، فيجب البدء بالقبعة البيضاء لإعداد المعلومات ، وبعدها نضع القبعة الخضراء لابتكار البدائل ، ثم القبعة السوداء لتقييم هذه البدائل ، ثم القبعة الحمراء لبيان المشاعر نحو الفكرة.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3346</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ورشة عمل جائزة الكويت العالمية للتميز الإستراتيجي في المؤسسات الإسلامية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3335</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3335#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Nov 2013 13:10:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3335</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/11/DSC_7573-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="DSC_7573" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ورشة عمل جائزة الكويت العالمية للتميز الإستراتيجي في ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/11/DSC_7573-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="DSC_7573" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;"><b>ورشة عمل جائزة الكويت العالمية للتميز الإستراتيجي في المؤسسات الإسلامية</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL"><b>عقدت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت ورشة عمل في الفترة 29-30 أكتوبر 2013 بفندق مارينا الكويت لمناقشة وإعتماد مشروع جائزة الكويت العالمية للتميز الاستراتيجي في المؤسسات الإسلامية، شارك في إعدادها نخبة من الخبراء و العلماء في مجال الإدارة وجوائز التميز على مستوى العالم.</b></p>
<p dir="RTL"><b>تهدف الجائزة إلى تطوير العمل وتحسين الأداء في المؤسسات الإسلامية على مستوى العالم، وتنمية ثقافة التخطيط الإستراتيجي في هذه المؤسسات.  وستكون الدورة الأولي لها في عام 2015 ، وسيتم  الإعلان عن الجائزة والمشاركة فيها عام 2014 ، شارك في ورشة عمل الجائزة الدكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي.</b></p>
<p dir="RTL"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/11/DSC_7237.jpg"><img class="aligncenter size-large wp-image-3339" alt="DSC_7237" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/11/DSC_7237-1024x680.jpg" width="838" height="556" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3335</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس  نصائح  لإدارة الموارد   5Tips for Managing Resources</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3331</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3331#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 Nov 2013 11:15:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3331</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/11/meeting-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="meeting" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /> خمس  نصائح  لإدارة الموارد   5Tips for Managing Resour [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/11/meeting-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="meeting" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"> <strong>خمس  نصائح  لإدارة الموارد</strong></span></p>
<p align="center"><strong><span style="font-size: 22px;">  5Tips for Managing Resources</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 22px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong>يمكنك استخدام هذه النصائح لإدارة فريق المشروع </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>النصيحة الأولى: الاجتماع الدوري </b><strong> </strong><strong> Meet regularly</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">لو أن فريقك موزع في عدة مناطق  تستطيع أن تجتمع بهم بشكل دوري.  استخدام  الأدوات المساعدة  مثل الفيديو كونفرس أو من خلال التقنيات الحديثة  التي تسهل على  كل فرد المشاركة في التواصل من خلال الاجتماع ،  مع مراعاة الأخذ في الاعتبار التوقيت الزمني للمنطقة وخاصة إذا كان هناك فرق في التوقيت، مع مراعاة  وقت العمل لأعضاء الفريق .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وتساعد الاجتماعات الدورية  أعضاء الفريق بأن يلتقون معا  وعلى علم بمعرفة  ما يقوم به كل  عضو من اعضاء فريق المشروع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>النصيحة الثانية: استخدام تقرير الموارد </b><strong>Use resource reporting</strong><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">توضح تقارير الموارد أى أعضاء الفريق أكثر تحملا لأعباء العمل. كما تبين  من لديه وقت متاح  ليأخذ مزيدا من المهام،  وهناك الكثير من الوسائل العلمية والأنظمة التي توفر هذه التقارير.  وهنا يكون من السهل تحديد وعرض  الاختلافات وتحديد التغيرات المطلوبة  لكى تتأكد أن فريقك يستطيع إكمال جميع مهام المشروع المطلوبة بدون صراعات داخل العمل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>النصيحة الثالثة: استخدام جداول الوقت </b><strong>Use time sheets</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">تساعد جداول الوقت  في تسجيل التقدم  في المشروع  وتسمح لكل  عضو في الفريق  أن يقرر ما الذي يريد أن يحققه خلال هذا الأسبوع.  وهذا يعطيك معلومات حقيقية ذات قيمة  عن كيفية إنجاز المهام، كما يساعدك في إعادة جدولة الأنشطة  في حالة التأخير.  ومن المعروف ان الجميع لا يعمل بنفس السرعة وبالتالي هذه فرصة لتقييم الوضع في المشروع  وتحديد مدى حاجة المشروع  إلى تعديلات.</span></p>
<p><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> النصيحة الرابعة متابعة التقدم </b><strong>Monitor progress</strong><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">يمكن أن تدير فريق عملك  بكفاءة عالية لو أنك عرفت ان مشروعك يسير طبقا لما هو مخطط. استخدام تقارير التقدم في الإنتاج  لتوفر البيانات  التي تحتاجها لتقييم  العمل بمشروعك.  والتقارير ستقول لك  أين موقعك  من الخطة هل أنت متأخر أم متقدم في عملية التنفيذ ، ومن خلال استخدام تقييم المهام  والوقت الفعلي في الجدول الزمني .  هذا التقييم  اسهل طريقة  لمعرفة هل أنت تسير في مشروعك وتحقق اهدافك طبقا للمواعيد المخططة أم لا. لو لا سوف يكون لديك تحذير مبكرا من خلال التقارير حتى تستطيع ان تحدث تغييرات في تخصيص الموارد  والمهام او الأفراد في المشروع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>النصيحة الخامسة: خصص وقتا للعلاقات الإجتماعية  </b><b>Make time to socialize</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">الاجتماعات هى شيء واحد، ولكن جمع الفريق معا  من اجل الأهداف يحقق يساعد في  تحديث حالة المشروع.  فالاجتماعات هى  نوع من التواصل الاجتماعي بين اعضاء الفريق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">شعور الفريق انهم معا يساعدهم على العمل معا  بسهولة ويزيد درجة الثقة بين الأعضاء</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</span></p>
<p dir="RTL">المصدر:</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">www. <a href="http://r20.rs6.net/tn.jsp?e=001VCmNeueF0Us9GN1acxiI_MGG5oti8QWFnaGCHlClidTg8Tw_UBbLnmDqluiZpfLJA0al7W_3LgO5tmGnuF9Qhr_EYwgVsfT__VsDRz4-KMmsshIMciBC2HYTMRfTbRNI8TnH-i959db7BgcXdwIaLdXBkQAptPB0Tc2cKKuZM9FrKXszUe9xCZlNwGNORXQz0Q4dT4j_LECaUsDz6bsN7clmwrmTS5BVMO-TOJLwzCYPp864N6cZ-M94y9VyzSIFfJ-cyt2jgU0LL2F5hGrvq2ohSUEsZn8bJWxVlfpZqbXDb8bV7K21IQ==" target="_blank">ProjectManager.com</a></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3331</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>5 نصائح  لإدارة قضايا المشروع  5 Tips For Managing Project Issues</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3312</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3312#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 23 Oct 2013 10:46:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3312</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/problem-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="problem" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  5 نصائح  لإدارة قضايا المشروع 5 Tips For Managing Pro [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/problem-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="problem" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 22px;"><strong>5 نصائح  لإدارة قضايا المشروع</strong></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 22px;"><strong>5 Tips For Managing Project Issues</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">من الأفضل أن يكون تفكيرنا هو التركيز على  تخطيط المشروع، ولكن  في الواقع  ستواجه مشكلات  ، ولهذا يجب أن تكون مستعدا لذلك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">نعرض هنا أهم خمس نصائح لإدارة قضايا المشروع والتعامل معها بفعالية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">النصيحة الأولى:  سجل القضية Record the issue</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong>سجل القضية التي تواجه المشروع.  ويشمل ذلك تحديد التاريخ الذي حدثت به  والشخص  الذي رفع إليك هذه القضية  ووصف مختصر  عنها .  ويمكن هنا تحديد مدى خطورة القضية ، على أن تقوم بتحليل متكامل لها في المستقبل. </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong>لو أن القضية خطيرة، فهذا يتطلب   التحدث مع راعي المشروع  وتوضيح ما هى الخطة الكاملة للتعامل مع هذه القضية.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 22px;">النصيحة الثانية: تخصيص شخص يكون مسئول عن القضية .</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">  <strong>Allocate an owner</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">كمدير مشروع  لا تستطيع أن تدير كل شيء،  وبالتالي من المهم  أن تكون قادرا على تفويض  المهام  لأعضاء فريقك.  إدارة القضايا ليست استثناء.  اختار شخص  لديه مهارات  لحل المشكلة  ويكون مسئولا عنها وعلى الآخرين مشاركته في حلها. وهذا يعني  أنهم مسئولين عن متابعة  التقدم في حل القضية  والإجراءات التي تتم  وموافاتك بكل جديد حول الموضوع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وهذا لا يعني  أنهم يعالجون المشكلة  بأنفسهم  ولكنهم من الممكن أن يستعينوا بالآخرين  إذا دعت الحاجة إلى ذلك.</span></p>
<p><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">النصيحة الثالثة: تقييم الأثر  Establish the impact</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">تتراوح طبيعة قضايا المشروع من قضايا صغيرة يمكن حلها في يوم واحد أو قضايا كبيرة  من الممكن أن توقف المشروع بالكامل.  ومعظم قضايا المشروع  تكون بين الاثنين.  ويمكن أن تؤثر القضايا على منطقة واحدة في المشروع أو عدة مناطق  ، ولها تأثير على الجدول الزمني للمشروع  والموازنة والجودة  والمجال.  وهنا يجب تحديد العناصر التي تتأثر بالمشكلة في المشروع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وهنا يجب إجراء تحليل الأثر  لتقييم حجم المشكلة.  ويجب التفكير في مناطق المشروع  أو أصحاب المصلحة  الذين تأثروا بالقضية  وكم تأخذ القضية من الوقت حتى يمكن حلها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 22px;">النصيحة الرابعة:  وضع خطة العمل  Produce an action plan</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong>في هذه المرحلة تكون لديك الكثير من المعلومات عن المشكلة ، وهنا تكون قادرا على  وضع خطة عمل لحل المشكلة، أو  على الأقل  التقليل من أثارها  على تقدم المشروع.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"> النصيحة الخامسة:  راقب التقدم في حل المشكلة  Monitor progress</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong>متابعة التقدم  هو المرحلة الأخيرة في  الإدارة الفعالة لقضايا المشروع . بعد كل ما سبق  لا يمكن لكل التحليلات الموجودة في العالم  أن  تساعدك في حل المشكلة  إذا لم تقم فعلا  بأخذ خطوات لحلها. وكمدير للمشروع  تابع القضية مع المسئول عنها  طبقا للطرق المتبعة في هذا المجال  لكى تتأكد أن  العمل يتم وفقا للخطة الموضوعة  وان الفريق يعمل قدر ما يستطيع  لتقليل أثار المشكلة  على أهداف المشروع .</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong>ترجمة د. عبدالرحيم محمد </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong>المصدر: </strong><strong>www.</strong><b> ProjectManager.com</b><strong></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3312</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الادارة الاستراتيجية من النظرية إلى التطبيق Strategic Management  from Theory to implementation</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3307</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3307#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Oct 2013 05:45:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3307</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/strategic-planning1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الادارة الاستراتيجية من النظرية إلى التطبيق Strategic M [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/strategic-planning1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="LTR" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b><span style="color: #0000ff;">ا</span><span style="color: #0000ff;">لادارة الاستراتيجية من النظرية إلى التطبيق </span></b></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>Strategic Management  from Theory to implementation</b></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>David Hussy</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>يتناول الكتاب الموضوعات التالية:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>الجزء الأول:  المفاهيم الأساسية </b><b>The Concept and the Need</b><b></b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>من التخطيط إلى الإدارة الاستراتيجية وما بعدها.  </b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>الإدارة الاستراتيجية: النجاح والفشل.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>النظر إلى العملية المتكاملة </b></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>الجزء الثاني: البيئة المتغيرة :</b><b> </b><b>The Changing Environment</b><b></b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>تحدي المستقبل.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>افتراضات في التخطيط الاستراتيجي </b></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>التنبؤ.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>آليات تقييم البيئة  فلسفة الأعمال  والإدارة الاستراتيجية.</b></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>الجزء الثالث:  صياغة الاستراتيجية </b><b>The Making of Strategy</b><b></b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>       </b><b>تقييم المؤسسة وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف </b></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>تحليل الصناعة والمنافسين.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>البحث عن قيم أصحاب المصلحة.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>الرؤية والأهداف والاستراتيجية</b></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>تحليل المحفظة الاستراتيجية </b></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>الاستراتيجيات المحلية والعالمية </b></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>التخطيط الاستراتيجي والموارد البشرية </b></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>إعداد الخطة الاستراتيجية.</b></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>الجزء الرابع:  التنفيذ وإدارة التغيير  </b><b>Implementation and the Management of Change</b><b></b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>       </b><b>تخطيط المشروعات وتقييمها.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>من الخطة إلى التنفيذ.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>        </b><b>إدارة التغيير.</b></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 20px;"><b> </b><br />
</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>الجزء الخامس:  تقديم الإدارة الاستراتيجية للمنظمة </b><b>Introducing Strategic Management to an Organisation</b><b></b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">مقدمة عن الإدارة الاستراتيجية.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">لماذا تفشل نظم التخطيط الاستراتيجي</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">الادارة الاستراتيجية وإدارة التغيير</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>الجزء السادس حالات تطبيقية في التخطيط استراتيجي</b><b> </b><b>Case Studies</b><b></b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">SWK Zimbabwe Ltd (<i>D. E. Hussey</i></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">Colgate–Palmolive Oral Care Division in the Italian market(<i>R. J. Mockler</i>)  </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">Ratner/Signet Group plc: 1984–7 (<i>D. E. Hussey</i>)</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">AGIP Petroli entering the Indian market (<i>R. J. Mockler</i>)  </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">Xerox: Transforming the corporation (<i>F. Hewitt </i>and <i>G. Bounds</i>)</span></li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>المرجع:<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/Strategic-Management-From-Theory-to-Implementation-0750638494.pdf">Strategic Management From Theory to Implementation 0750638494</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3307</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الادارة الاستراتيجية Strategic Management</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3300</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3300#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Oct 2013 03:55:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3300</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/strategic-planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة الاستراتيجية Strategic Management Colin White   [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/strategic-planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 28px;"><b>الإدارة الاستراتيجية</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 28px;">Strategic Management</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 28px;">Colin White</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">يتناول كتاب إدارة الاستراتيجية الموضوعات التالية:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">         </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>الجزء الأول: مقدمة عن الإدارة الاستراتيجية </b><b>Introducing Strategic Management</b><b>  ويشمل:</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">صناعة الاستراتيجية.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">التفكير الاستراتيجي.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تبني المنهجيات العالمية في وضع الاستراتيجية</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">قراءة المستقبل وظروف عدم التأكد.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>الجزء الثاني:  البيئات الاستراتيجية والميزة التنافسية </b><b>Strategic Environments and Competitive Advantage</b><b> ويشمل:</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">تحديد الفرص والمخاطر</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">قراءة البيئة التنافسية</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تحليل الموارد  والقدرات والكفاءات</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تكوين   الميزة التنافسية  والمحافظة عليها</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تخفيض التكاليف .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">التنوع في المنتجات.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>الجزء الثالث:   التحديدات الاستراتيجية </b><b>Strategic Dilemmas</b><b> وتشمل:</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">تحديد حجم المشروع</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">متى تنافس ومتى تتعاون</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">إدارة المخاطر</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">المشاركة في الاقتصاد العالمي</span></li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>الجزء الرابع: جعل الجميع يعمل معا  </b><b>Bringing it all Together</b><b> ويشمل:</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">صياغة الاستراتيجية</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تنفيذ الاستراتيجية</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">مراقبة الأداء الاستراتيجي</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL">المصدر:<br />
<span style="font-size: 20px;"> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/Strategic-Management.pdf">Strategic Management</a></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3300</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متابعة إدارة وقياس الأداء : تطوير المؤسسات والمجتمع</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3295</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3295#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 21 Oct 2013 12:06:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3295</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/meaurement-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="meaurement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />متابعة إدارة وقياس الأداء : تطوير المؤسسات والمجتمع PER [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/meaurement-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="meaurement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>متابعة إدارة وقياس الأداء : تطوير المؤسسات والمجتمع</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="LTR" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>PERFORMANCE MEASUREMENT</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>AND MANAGEMENT CONTROL: IMPROVING ORGANIZATIONS AND SOCIETY</strong></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><strong>EDITED BY</strong></p>
<p dir="LTR" align="center"><strong>MARC J. EPSTEIN</strong></p>
<p dir="LTR" align="center"><strong>Jesse H. Jones Graduate School of Management</strong></p>
<p dir="LTR" align="center"><strong>Rice University, Texas, USA</strong></p>
<p dir="LTR" align="center"><strong>JEAN-FRANC- OIS MANZONI</strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong>IMD, Lausanne, Switzerland</strong></p>
<p dir="LTR" align="center"><strong>STUDIES IN MANAGERIAL AND FINANCIAL ACCOUNTING</strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong>VOLUME 16</strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><br />
</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>يتناول الكتاب في :</strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الجزء الأول دور المتابعة وقياس الأداء  في تحسين اداء المنظمات والمجتمع  وإنعكاسات دور الموارد البشرية  في البحث عن تطوير  أداء المؤسسة.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong> الجزء الثاني: تأثير المنظمة على اصحاب المصلحة داخلها وخارجها ،  وهل  هناك قياس حقيقي للمسئولية  المجتمعية للمؤسسة. وفهم وتحديد محركات الاداء وقيم المستهلك.</strong></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><strong>الجزء الثالث والرابع: يناقس دور قياس الأداء  في تحسين اداء المؤسسة </strong></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><strong>والجزء الخامس :  تاثير المكافأت والتعويضات  والتصميم التنظيمي في أداء المؤسسة.</strong></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><strong>المصدر: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/Performance-Measurement-and-Management.pdf">Performance Measurement and Management</a></strong></p>
<p dir="RTL">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3295</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إعتبارات يجب مراعاتها عند تنفيذ التخطيط الإستراتيجي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3282</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3282#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Oct 2013 05:59:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3282</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إعتبارات يجب مراعاتها عند تنفيذ التخطيط الإستراتيجي دكت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: 28px;">إ</span><strong><span style="font-size: 22px;"><span style="font-size: 28px;">عتبارات يجب مراعاتها عند تنفيذ التخطيط الإستراتيجي</span> </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 22px;">دكتور </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 22px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 22px;">إستشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 22px;">drabdo68@yahoo.com</span> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: 22px;">يشرح الفيديو الموجود في الرابط المرفق مجموعة من الإعتبارات يجب مراعتها من القائمين على تنفيذ التخطيط الإستراتيجي مراعاتها، فالتخطيط الاستراتيجي في حد ذاته لا يحقق الكثير للمؤسسة طالما أنه  مجرد أمنيات على الورق ، ولكن ا لصعوبة دائما في عملية التنفيذ، وحتى تستطيع المؤسسة النجاح في تنفيذ التخطيط لإستراتيجي يجب أن تراعي مجموعة كبيرة من الإعتبارات من أهمها إدارة التغيير وتطبيق مبادىء طبقتها الشركات الكبري وحققت نجاحا كبيرا في التنفيذ ، هذه الإعتبارات يتم عرضها من خلال الفيديو في هذا الرابط.</span></p>
<p><iframe width="838" height="629" src="http://www.youtube.com/embed/hPtH4mrl2lg?feature=oembed" frameborder="0" allowfullscreen></iframe></p>
<p><iframe width="838" height="629" src="http://www.youtube.com/embed/hPtH4mrl2lg?feature=oembed" frameborder="0" allowfullscreen></iframe></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3282</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title># مبادئ الأخوان رايت في حل المشكلات#</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3274</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3274#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Oct 2013 08:31:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3274</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/رايت-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="رايت" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />#مبادئ الأخوان رايت في حل المشكلات# دكتور عبدالرحيم محم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/رايت-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="رايت" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>#مبادئ الأخوان رايت في حل المشكلات#</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>إستشاري  التخطيط الاستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>drbdo68@yahoo.com</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">الإخوان رايت هما أول من وضع أسس  علم الطيران في العالم ،  ومن خلال تجارب وأبحاث استمرت لعدة سنوات  توصلا لصناعة الطائرة ، التي كان ومازال لها اثر كبير في العصر الحالي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ومن تجارب الأخوان رايت يمكن تحديد المبادئ الثمانية التي من خلالها وصولا لهذا الإنجاز العظيم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ الأول: الإيمان بتحقيق الهدف </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> كان الحلم لديهم كيف يمكن لشيء اثقل من الهواء ان يطير ؟  ومن هنا  كان أحدهم يصف نفسة انه مريض بالطيران وكان لديهم إصرارا على تحقيق هذا الهدف مهما كلفه من مال أو حتى حياته. فالإيمان بالهدف هو الخطوة الأولى والأساسية لضمان تحقيقه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ الثاني: وضوح الهدف </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">شرط اساسي ان يكون الهدف واضحا، فعدم وضوح الهدف معناه  عدم القدرة على رؤية المستقبل ورؤية ما يريد.  ووضوح الهدف يمكن من فهم فكر الاختلاف والعمل على وجود نقاط مشتركة  تساعد في تطويره حتى يتحقق. وهذا ما كان يعتمد عليه الأخوان رايت حيث كانا دائما يتناقشان ويختلفان في وجهات النظر ولكن إيمانهم بالهدف ووضوحه كان يجعل هناك أرضية مشتركة ونقاط اتفاق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ الثالث: التكامل في حل المشكلات </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">تحديد المشكلة هو نصف الحل، كان الأخوان رايت لا يركزون على النقاط الفرعية وظواهر المشكلة ، ولكن كانت دراساتهم مركزة على تحديد الأسباب الحقيقية للمشكلة، حتى يمكن وضع الحلول التي تساعد في عدم حدوث المشكلة مرة آخرى.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ الرابع: المرونة</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">المرونه كانت من سمات العمل الرئيسية في عمل الأخوان رايت ، فكانوا يبحثون كل التجارب السابقة في الطيران أو المتعلقة به وكانوا يقومون بتعديلها  بما يتناسب مع تجاربهم، وكان لديهم قدرة كبيرة على تقبل النقد ووجهات النظر ، ويبحثون عن الأخطاء التي حدثت واسبابها حتى لا تحدث مرة أخرى؟  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ الخامس: الإصرار</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">افصرار من اهم نقاط نجاح الاخوان رايت. فقد كانوا في كل مرة يجربون فيها محاولة الطيران يرفعون الطائرة فوق التل  وكانت ثقيلة  الوزن وحدث هذا آلاف المرات ، ويرجع هذا إلى إصرارهم على تحقيق الهدف .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ السادس: العمل بروح الفريق </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">كانوا يعملون معا كفريق ، ويقول والدهم عنهم أنا لا أستطيع أن اقول من عمل اكثر من الآخر، ولكن يمكنني القول أن احدهم  مهندس وعالم والأخر ميكانيكي وصانع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ السابع: مواجهة المخاطر </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">عند تحديد الهدف وبعد عمل جميع الاستعدادات يجب أن  تتوقع أن هناك مخاطر ومشكلات يمكن أن تحدث فكانوا دائما على استعداد لها ، رغم الأبحاث والدراسات التي يقومون بها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ الثامن: التعلم مدى الحياة </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">شهادات الأخوان  رايت العلمية هى  الثانوية العامة  ولكن حبهم للقراءة في شتى المجالات  جعلهم ينجحون، فكانوا يقرأون في الفيزياء والرياح  وغيرها من العلوم المرتبطة بعلم الطيران وليس الطيران فقط حتى تكون لهم رؤية واضحة حول هدفهم . وكانوا دائما يعملون على التعلم من أخطاء الاخرين،  وهناك حكمة تقول  تعلم من افكار الأخرين لأنك لن تعيش من العمر ما يكيفك لتخطئها كلها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>فمن الضروري أن يكون الهدف محددا وواضحا وهناك إيمان به وإصرار على تنفيذه</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3274</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>5 نصائح  لسرعة الحصول على  الجدول الزمني للمشروع  5 Tips For Faster Project Scheduling</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3262</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3262#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 Oct 2013 11:55:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3262</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/schudul-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="schudul" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  5Tips For Faster Project Scheduling 5 نصائح  لسرعة ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/schudul-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="schudul" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>  5Tips For Faster Project Scheduling</strong></span><b></b></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>5 نصائح  لسرعة الحصول على  الجدول الزمني للمشروع </b></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">تستهلك عملية تصميم جدول المشروع   وقتا كبيرا  ويعتبر مهمة صعبة ، وبدون جدول زمني لا يمكن أن تحقق النجاح للمشروع .   من خلال النصائح التالية يمكن تحقيق سرعة الحصول على الجدول الزمني للمشروع.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الأولي: استخدم النماذج الجاهزة </b><strong> Use templates</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">أسرع طريقة لبناء  الجدول الزمني للمشروع  ان تستخدم نماذج جاهزة.  فالنموذج الجاهز   يمكن تعديله بسهولة ليتناسب مع مشروعك.  على سبيل المثال يمكنك استخدام نماذج جاهزة  Web Project   لكي تبدأ وخاصة   لو انك تدير مشروع خاص بشبكة الإنترنت.  لأنه سيتضمن  العديد من  الأنشطة الرئيسية  مثل تصميم الصفحات  واختبارها.  ويمكنك إضافة  مهام إضافية  متعلقة بمشروعك. في حالة استخدامك   نماذج جاهزة ، لا تنسي  أن تحذف  أى مهام  غير مناسبة لمشروعك.  </span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">مكتب إدارة مشروعاتك  أو البرامج الإلكترونية المستخدمة في إدارة مشروعك تتضمن الكثير من الجداول  يمكنك تطويرها بما يتناسب والمشروع.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الثانية: استخدم قائمة المهام </b><b>Use task lists</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">لو أنك ستبدأ مشروعك من البداية ، فأفضل طريقة  تبدا بها  هي قائمة المهام.  استخدم أدوات الإدارة الشاملة للمهام والمتاحة في موقع Projectmanger.com   لتحديد جميع المهام في مشروعك. أو حتى يمكنك أن تحصل على قائمة المهام من تطبيقات آخري  وتكون مفيدة  لو أنك بدأت بالفعل  تخطيط مشروعك  من خلال ورش العمل أو الاجتماعات.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">تذكر أن  تدرج كل المهام  التي تحتاج أن تنفذها في المشروع، مثل التصميم والبناء  والاختبار ومستلمات المشروع  ايضا  المهام المطلوبة  لإدارة المشروع  مثل  اجتماعات فرق العمل   والجهود المطلوبة  لإعداد المستندات  وإجراءات الأنشطة.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الثالثة: تخصيص الموارد  </b><b>Allocate resources</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>ا</b><strong>جعل فريقك يعمل بسرعة من خلال استخدام أدوات إدارة المشروعات  في تخصيص  الموارد لهم. بهذا سوف تتجنب الحاجة إلى الاجتماعات الطويلة، فيمكنك توجيه التكليفات لهم من خلال الإنترنت.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">في  حالة عدم معرفة من الذي يجب عليه القيام  بمهمة معينة  ناقشها في اجتماع الفريق.  في بعض الأحيان  يكون هناك شخص واحد مناسب  لهذه المهمة  وأحيانا أخرى  يمكن أن يقوم به شخص متطوع ، في هذه الأثناء وزع باقي الأعمال على الفريق.  هنا يمكنهم القيام بأعمالهم  ولا يتوقف عمل مشروعك.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الرابعة: خطط  جدولك الزمني </b><b> </b><b> Structure your schedule</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">اجعل المجموعات المتشابهة في العمل معا لسهولة العمل. يمكنك ايضا بناء مراحل المشروع  بالنظر إلى المنطقية في تقسيم العمل إلى  أجزاء محددة.  حدد نقاط البدء والانتهاء لكل نشاط.  لو أن جدولك تم تخطيطه بكفاءة  سيكون أكثر سهولة  في الاستخدام.  وكنتيجة لذلك  سوف تقضي وقت اقل في  عملية التحديث المستمر للجدول خلال تنفيذ وتقدم المشروع.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الخامسة:  المتابعة المنتظمة  </b>Track it regularly</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong><b>أحد الأسباب التي تجعل جدول المشروع  يستهلك وقتا كبيرا  هو أن يسمح مدير المشروع لجدوله أن يصبح متقادما.  تحديث جدول المشروع  يعكس أن ما  حدث في الأسابيع  الماضية  يمثل تحديا، وخاصة إذا كان تقدم المشروع سريعا، إنه من الأفضل أن تحدد وقتا كل اسبوع  لتحديث الجدول . يمكنك المحافظة على  معظم التغيرات والتأكد من أن فريق مشروعك  له رؤية تصحيحية ، ايضا هذا مفيدا لأصحاب المصلحة من المشروع.</b></span></p>
<p dir="RTL">المصدر: <a href="http://r20.rs6.net/tn.jsp?e=001eMBZVbNccdJLWvhNVaQLDL-98zTp8lltTLoCSqyQwM6F6xxMowFKSji0UszlPXxv-nMemcU7FQgo-Ms3ZzHhDH8RZeYeD6mBgJB9W7g3akssJROW8_Kp3SDwQzJ3xY7bXQOwaMsh3F3FWJlERTdVPGXO2ZG0I23_oYjPbhWO1I5h92-XRrKsZja2ZHdU-C-o8E9hzwCXTDB3g-e5DzwEuDoe6LDwJ3UUlkoU_iYayLAzLixo5YTkpbmPpRQiK2zc8I3A-46eV__tNYOWqlF-PsZQZRtS2N86lAebK3hKR3GuUpj_6-9Pxg==" target="_blank">ProjectManager.com</a>.</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3262</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقويم كفاءة الاداء من خلال معيار العائد دراسة حالة في الشركة العامة لصناعة البطاريات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3248</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3248#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Oct 2013 07:48:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3248</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/assessment1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="assessment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تقويم كفاءة الاداء من خلال معيار العائد دراسة حالة في ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/assessment1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="assessment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><div dir="rtl" style="text-align: center;" data-font-name="g_font_722_0" data-canvas-width="464.761936340332"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><strong>تقويم كفاءة الاداء من خلال معيار العائد</strong></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" data-font-name="g_font_722_0" data-canvas-width="464.761936340332"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong> دراسة حالة في الشركة العامة لصناعة البطاريات</strong></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" data-font-name="g_font_722_0" data-canvas-width="464.761936340332"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" data-font-name="g_font_722_0" data-canvas-width="464.761936340332"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" data-font-name="g_font_722_0" data-canvas-width="464.761936340332">
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_722_0" data-canvas-width="236.03199999999998"><strong><span style="font-size: 20px;">رجاء رشيد عبد الستار</span></strong></div>
<p><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_722_0" data-canvas-width="226.11200000000005"><strong><span style="font-size: 20px;">lمدرس  &#8211;  معهد الإدارة الرصافة</span></strong></div>
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_722_0" data-canvas-width="144.54399999999998"><strong><span style="font-size: 20px;">قسم المحاسبة</span></strong></div>
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_722_0" data-canvas-width="144.54399999999998"></div>
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_722_0" data-canvas-width="144.54399999999998">
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_717_0" data-canvas-width="333.4968217468262"><strong><span style="font-size: 20px;">كلية بغداد للعلوم الاقتصادية الجامعة العدد التاسع عشر</span> </strong></div>
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_717_0" data-canvas-width="333.4968217468262"><strong><span style="font-size: 20px;">2009</span></strong></div>
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_717_0" data-canvas-width="333.4968217468262"></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;" data-font-name="g_font_717_0" data-canvas-width="333.4968217468262"><span style="font-size: 20px;">تعتبر عملية تقويم كفاءة الأداء مقياسا للعائد المتحقق في الشركة الصناعية وذلك بتحقيق أقصى إنتاج ممكن باقل التكاليف وليس أمامنا غير الربح  ( الوفر) أو الخسارة ( العجز)  الأداءة التي يمكن ان تظهر مدى الكفاءة الاقتصادية لاداء المشاريع الصناعية وعلى هذا يكون التقويم الاقتصادي مجموعة عمليات تتم بواسطتها قياس الربح اوالخسارة التي تحققها أي شركة بعد طرح </span></p>
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_717_0" data-canvas-width="519.6297938842773">
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_717_0" data-canvas-width="534.0816348266601"><span style="font-size: 20px;">التكاليف الكلية للانتاج المتحقق من ايرادات الشركة لفترة زمنية محددة او لفترات سابقة فكلما انخفضت الكلفة ادى ذلك الى ارتفاع الكفاءة من خلال انتاج كمية محددة من المخرجات باقل ما يمكن من مدخلات ان الكفاءة ما هي الا مؤشر يعبر عن مستوى تفاعل العامل مع الالة ومع نوعية الإنتاج  </span></p>
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_717_0" data-canvas-width="558.735876434326">
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_717_0" data-canvas-width="106.27344692993164">
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_717_0" data-canvas-width="505.5523529663087">
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_717_0" data-canvas-width="502.6320327758789"><span style="font-size: 20px;">اشتمل البحث على مستويات الطاقة الإنتاجية المستخدمة في الشركة لتقويم كفاءة الأداء من الملاحظ ان مستويات الطاقة الإنتاجية تقع بين حدين الأول هو الطاقة النظرية والذي يمثل الاستخدام التام 100% والحد الثاني هو الطاقة الفعلية للوحدة الإنتاجية ومن الممكن استخدام المؤشرات الإنتاجية لمعرفة مدى كفاءة الأداء في الشركة </span></p>
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_717_0" data-canvas-width="518.1509137878418"></div>
<p>البحث: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/تقويم-كفاءة-الآداء-من-خلال-معيار-العائد.pdf">تقويم كفاءة الآداء من خلال معيار العائد</a></p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_717_0" data-canvas-width="333.4968217468262"></div>
<div dir="rtl" data-font-name="g_font_717_0" data-canvas-width="333.4968217468262"></div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3248</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة الإستراتيجية واثرها في رفع أداء منظمات الأعمال</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3238</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3238#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Oct 2013 11:22:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3238</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/strategic-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة الإستراتيجية واثرها في رفع أداء منظمات الأعمال  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/strategic-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">الإدارة الإستراتيجية</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;"> واثرها في رفع أداء منظمات الأعمال </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">دراسة ميدانية على المؤسسات الصناعية العاملة في الساحل السوري </span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">بحث أعد لنيل درجة الماجستير  في إدارة الأعمال </span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">إعداد</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">المعيدة </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">سوما علي سلطين</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">إشراف</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">د. علي ميا                                        د. باسم زاهر </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">أستاذ في قسم إدارة الأعمال  &#8211; كلية الإقتصاد                        مدرس في قسم إدارة الأعمال &#8211; كلية الإقتصاد </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">                        جامعة تشرين                                                                     جامعة تشرين                                   </span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">2006/2007 </span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">الرسالة: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/الإدارة-الإستراتيجية-واثرها-في-رفع-اداء-المنظمات.pdf">الإدارة الإستراتيجية واثرها في رفع اداء المنظمات</a> </span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3238</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رؤية قطر الوطية 2030 والتخطيط الإستراتيجي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3229</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3229#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Sep 2013 13:56:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3229</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/qnv-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="qnv" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التخطيط الاستراتيجي في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 مراحل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/qnv-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="qnv" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 22px;">التخطيط الاستراتيجي في إطار رؤية قطر الوطنية 2030</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 22px;">مراحل  الإعداد وخطوات التنفيذ</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 22px;">دكتور عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 22px;">drabdo68@yahoo.com</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 24px;">رؤية قطر الوطنية</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: 24px;">تهدف رؤية قطر الوطنية إلى تحويل قطر بحلول عام 2030 إلى دولة متقدمة قادرة على  تحقيق التنمية المستدامة وعلى تامين استمرار العيش الكريم لشعبها جيل بعد جيل.   </span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">قدم المحاضرة الدكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي ، المحاضرة تم تقديمها بوزارة الثقافة بدولة قطر في 30 سبتمبر 2013</span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;">محاور المحاضرة </span></strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">رؤية قطر الوطنية 2030</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">استراتيجية التنمية الوطنية  </span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">مراحل إعداد التخطيط الإستراتيجي</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">متطلبات تنفيذ التخطيط الإستراتيجي</span></li>
</ul>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">أهداف رؤية قطر الوطنية 2030</span></strong></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">تهدف رؤية قطر الوطنية إلى تحويل قطر بحلول عام 2030 إلى دولة متقدمة قادرة على  تحقيق التنمية المستدامة وعلى تامين استمرار العيش الكريم لشعبها جيل بعد جيل.    </span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">التحديات الخمس أمام دولة قطر</span></strong></span></p>
<ol>
<li><span style="font-size: 18px;">التحديث والمحافظة على التقاليد </span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">احتياجات الجيل الحالي واحتياجات الأجيال القادمة</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">النمو المستهدف والتوسع غير المنضبط</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">مسار التنمية وحجم ونوعية العاملة الوافدة المستهدفة</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">التنمية الاقتصادية والاجتماعية  وحماية البيئة وتنميتها</span></li>
</ol>
<p><span style="font-size: 18px;">ركائز الرؤية</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"><img alt="" src="data:image/png;base64,iVBORw0KGgoAAAANSUhEUgAAAZkAAAHyCAIAAAC29CQAAAAgAElEQVR4nOy9aXhTR7b3e7/f++F+vcNrv+2bhIc0TdNJSPoQTshEDkmfA3QngSTdGd7OaNLMtokFmCEEMBgIOcEOwQO2jACDkQkGD5IHeZAHPAjLYFsesbcnDbY8bcma6n5YuFJsDZYleVLW79mPH3lrq3btLdV/r1pVtdb/RhAEQRY//9t8VwBBECQAoJYhCBIMoJYhCBIMoJYhCBIMoJYhCBIMoJYhCBIMoJYhCBIMoJYhCPIr48Pa8WHtfNfCF1DLEAT5Fa6lZqCzcb5r4QuoZQiC/IpakdGpLpvvWvgCahmCIL8iT4mqy0+d71r4AmoZgiCPMGp75ClR8pSo+a6IL6CWIQjyiE51GWjZYnT/o5YhCPKIuvxU0LLF6P5HLUMQhBBCrBYzCJk8Jaqp4tZ8V2fGoJYhCEIIIXqujWpZdXbCfFdnxqCWIQhCCCGttXKqZfKUKKvFPN81mhmoZcjiZnxYq1ZkeN/wrBazUdtD/9VzbbNTL2+xWsyso30ene7lmXGsls37nZkpqGXIfNJaK+daalpr5T5bAdAz8n56Z6e6rDwzbqCzEUSkWHLI5WGmiZGmiltzMAm+qeIW1IdMTYmY1dO5wzQxwgrZjG7pAgG1DJk3rBZzdXYCtByupca3QgY6GzvVZd43vKaKW/KUqGLJIavFDMN2rJlGoc6jYskh08SIb3XzBrgD5ZlxhJBiySF5StSsns4dA52NAi1bdDNmUcuQ+cRqMZsmRvzpWFE1bK2Ve3M82D4gnaBl7o4cH9ZC9Xyu20BnI1ur8WFta628tVbOXi9M6YL6VGcngKjNPWpFhkDLFt2MWdQyZJ4ZH9b6MwPAajHruTboM3pzPGgZ2GKetYwQ0qku88dtBDYgtfuoc50VrBnVZ/YAk1CwubRYFyyoZch8Am4aZ2NkWgVhXeasO3/a5sfaZSAu7o6Ebpf3vdfxYa2zc01gcuq5NjD3BPWZXy0bH9Y6C9mic5mhliHzg9Vi7lSXUXOAbd56rg38WfCvy15eXX6qWpEBr1tr5eDcgTbpLB+Cz9JWCv0758JNEyN0BrzAbQRmoOB4PddGBwEF7d/5YIHagpaBCEJHz7k+sw1durSoXWaoZcj8UJ2dUCw5BJ57QXeGa6mhzduo7WF1jQLdN5A5MK+M2h7QBbbHCi58gbp51jIY3KzLTzVqe6CS7LtqRYbAioSTFksOQZVYLXM+O1yaQJ2n1dbZhgq3YHM3yLswQS1D5gEwoMoz45oqboEENFXcAjEyanugcwcWDTT+TnUZfRc22K9WZNDjQX3KM+NgJ3tYa62c/SztY4JhKKgbKGNdfmprrRysLT3XRj8LphO7B4QAaluXn8peiPPZQa0El0M/3qkum3tTiF265LwtokXmqGXIPOCuU8Nu1HihI5UB3KCJdqrLnIcdBFNGvd/UigyfqwoX67I+sw27dMl583muzNyDWobMD6aJEbBcuJYatSKjLj+V3dgmDd06wQFwDH1NS3AuyuUeKLlTXebSGTc+rAUbCgwlz6UZtT3s6p/q7IRpz+7uYtWKjLmfXAZ2sQeBnuP6+AxqGbKggW7aLE0OCKBwwHCBn7PD5qVD59kOXUQuM9QyZAFhtZjVigywXDrVZeCc8seFNNDZWJ2dEKhl0lBadXaCu4VNi249trvZGIvRZYZahiwgrBYzrE+EkUR5SlR5Zpw/bYkdRvAfKK08M24xhsRxCZi9nrfF4jJDLUMWHFaLGQwcPdfmv6UTWA+UaWKEVi8IcLl0aZG6zFDLEOS3izdatlhcZqhlCPLbhQ1V4m5bLLH/UcsQ5DeN1WIuzTjm2iK7dHCxCBlBLftNYTAY5rsKCOF5fr6r8Bg0J6bzVi/D9ZiLHJ7nt2/bNqPjz5w5s2L58oaGhtmrFaBuaPjko4/f27yZEHLlyhXv66lWq999+52Znk4mk6lUqiypVCaTwZ6N6zeoA32Zba1tH3/4IbuH5/mEhIQXnluZl5c309LSxWKNRpMQH69SqQJXx8DA8/xf3nxTr9fPd0UeYbWYXUb7odsiCvuDWuaCAzExr73yqrt3OY6jrw0Gw7atW8NCQsNCQv+6YaOHMv23ibKk0j8//zycq0ShIISsXrVqxfLlbH08ELN//9KnljhX44ezZzOuXn1r3bqPP/xIo9EI3n1lzcthIaGrV60KCwnt7e3NysoKCwk9dvSon9ciYNvWrRvXr4fXPM/viYpa8sSTYSGhr6552YfSXnhu5Yo/LH/huZWrV63yxgjieV5w2OyZTkNDQ2EhoRdTUly+O/eG87TOsvLMuMUyaBvkWubbj8ODliUkJISFhB6IiSGE7ImKAmX55KOPq6urXR4/NDS0bOnTn3z08ZInnnxv02YfKkMIUavVzz3zbFhI6AvPrTx9+jRtadu3bQOJ8aaQyxJJWEhoW6twptXG9RvCQkK//OKLpU8tGRoaErxbUlKyJ2pPSUnJqbg4QgjP82EhoZ9/+plvFwI4KwXVsmNHjz75uzC4paDXPlBSUrJr5y6ZTAZ1npZPPvp46VNLbt68ee7cuaVPLfnrho3wr29nn5ZlS5/etnUru6ehoeHJ34V98tHHs/Gc8IDVYvZm8amXAXvnnWDWspSUFKo7M8KDlnEc9+477xw7erS3tzcsJPS9zZunfYbHnzu3bevWhIQEH2oCfPnFF0ueeNK5t3UgJoaaM9NyWSJxd1FFRUWeP5uZmUnFOiwkVDGdyni4J2fOnFn61JLTp0+zO0HLwGZ5a926gJhFcSfj3D1gBOTl5a1etaqttc1gMHz5xRdZUqmHh5P/rHzmWcFXCaZo/LlzB2JiZk9DXQIBjjwIWXV2As77n38aGhpWr1q1J2rGAaE89zEBjuPAKIs/d87XCnoLdGNXr3pR0J0MlJbxPP91+Javw7e4fJfjuOeY5hcWEuq5nff29gqcXywlCsULz608c+YMuxO0TK/Xwy09dPDgNBczHSqVKiwk1Adf2xzgrGXzy/iwtjBtrzshWywdTBLcWuYBg8HgofvprGUqlYo1FsCpnJeX98batWEhoZEREc6FCHxPgjPOyC3N8/zf3//gT8uXL31qSVvbr51En7VMcO2fffopiAhbOHDlypUVy5ezVqFAy3ieVyqV7EcOxMSEhYR6WSuA9jEVCgV46N752998ts7iz51bvWqVwJIV3HCO4wTls9+X4GCDwTCj70tQOM/z7MeplvE8L/ginP2Vc4C7ccyCNJFpYnTu6+MzvxUtY8XIYDAsfWqJB/tCoGV5eXlhIaF/efNN+Jfn+aVPLaFjeadPn3aWM9i5cf16etLIiAjqJVEoFMuWLp1pW+U47oXnVrJyNq2WaTQa2lpAyzQazQfvvx8WEvrMH1fA0GRvb++SJ55Uq9XLlj4t8Emr1eqwkFCJRPLWunUutcxgMCxbujQsJJTtpRYVFYWFhHoz1klbOOv7J4SIxWJnOVMqldQs5TguSyolhKSLxQI5yMnJgbER1pYEI5o6Fqurq8NCQlcsX07vZE5OznPPPAuvBd8vvUYPVyRQq6/Dt7D+hDdeX/vk78LUajX8u/KZZ2/evPnD2bMr/rAcjFB6matXrZoDM5/F8zjmYvGUAUGrZaznuKGhYelTSzIzM+HfyIiIN9au/fv7Hyxb+rTLzwq07K1168D+gp++Xq9ftvRptut648YNtmfE8/yK5csPHTz49FNLrly5Ajtj9u+n1opSqfStB8Tz/Btr1y5buhRa9bRa9vmnn33w/vvw+rJEAoODG9dvoGOvhBCNRgOvV69aJfDoyWQyeCssJJT6cVgtO3PmzOpVq/60fPm2rVtZK2PZ0qcTElysvmYfHtANBAkQaBmZuqVRkZF0T1hI6GWJBF5/8P77B2JiwGWZlZXl/EHYWC1b8sST1K3+7tvvfPLRx2+sXUufLlQBidP3G7N/P1yjB3fn7exsduQExmHh9ZUrV55+asnKZ56lBa585tllS5c+/dSSbVu3wu8qZeoR8sbatW+tW+fuLLOBu+jYdFsszjISrFpWolCwSgHNdcP69VlSabpYHBYS+torr2RJpWEhoS5nhB2IiWF/UmEhoRv+a/2K5cuPHT2aJZVmSaXvvv3O6lWr4DVsYOz8lJCQJZWGf/VVWEho3Mm4D95//8/PPw8HZFy9Sg/IkkpXuGobGo2GHUk0GAwymYw9Cy3nL2++CSf1rGWHDh4MCwn94ezZLKl0w/r1YSGh//jg71BOclJyWEhoclJyllRKpU0wvkYIuXfv3l6R6PPPPoM7BjeNStLnn3224g/Ld2zfvnH9+qqqKnGaWKPRaDSat9atc746iURSVVUl+FJgEGDb1q0r/rBccKVwSw8eOJAllSbEx8MYH7y1etWqzz/9DHZSgaNUVVXtFYne27wZvnHY/vLmmxvXr8+SSn84ezYsJDT8q6+OHT0aFhJKD1ixfPnX4Vvo90t/AO9t3rx61ar3Nm1yvjkUGIh89+134ONwiu7ubkLIgZiY5b9ftmP7dvglxB6PDQsJXbZ0KT3vhvXr6Qf3ikRP/i7MwxcaWLwJkrGIIoIEp5Y5Twr9/LPP6ON65/Ydf1q+HF67nLV4ICaGtSCgw+j99vJLL+3cvmPaw1KcJhmxE1/VDQ3Lf79s2kKmnecBUy683NyNk7DGDqtl8GAICwn95KOPL6aksMc4a5nzgMDqVS/CYQqFYtq6rXzmWfr6rxs20tc5OTku65zyeH3YDSTe8/blF19AOclJSe6EnuXKlSuCEuCnxXEczM7zcls51dWdA7xZjDnbadsDSBBqGc/zy5YuFezcExUlmAfgGcGIIXRnnKdfBZDu7m7afgghf92wccUflgvc6jOF5/nVq1a5a+3+FEtfgE137OjRkpIS2iC3bd3W3NzMfqStrW31qhcF5Xz84YeJiYmBrVugcL5Gz7+fgwcOsNN9Bb+fD95/P2b//lmqqj94lrNiySHsY84n8JBPiI+H/o5KpRJFi954fa2gdXnm9u3bomgR/CI1Gs2G9evffWfGC4BmhFgsZm2Zt9at82wruYPKn8Fg+Pijj5YtfTrgs9j3ikTg5zIYDLHHY5f/ftm0A3AwfpIllcKXolQqt4SHb9u69c6dO4GtW6DYtnUre41/fv556DNS6GgSz/MJ8fHLf7+Meu54nt+xfTt8nOf5744cefJ3Yffu3Zvzi/AKd1PMFteEDBKUWtbd3S2w21csX/6TK1e050I+//Szf3/xRVpIQMbLP/7wo21bt7779jvJScmCtxITE5ctfZr67/Ly8mCuv0snujt4nt8rEtE6L1v6dMCNMkLIqbi4N15fO3WKpayH3h10hIFub61bt+mdd2d7ofWBmJj3Nm3+/NPPjh09OqNzCa7x0AHhlDexWPzivz3qPD73zLP/+PvfOY6DXvNrr7wSGREBDkr4+Tl/fEHhMlL24hIyEpRaRgi5c+cObTNv//Vvvj38m5ub//7+B2EhoZveeXdGNp0Hjh09umzp0zBZTPBWW2sbLN9htzfWrp1pxxb6qmEhof++6sWSkpKAVFsA7XaFhYTuFe31UiPYLyUsJDQpMXEOIkYkJCQseeLJr7dsCQsJ9XLhKuDNNVJ34YGYAzzP9/b2vrVu3Vvr1q185tm9ItGZKTfrmZk4N+YL6FGCikFmpvmu0YwJTi1bpDQ0NMAgfVhI6Mb1G5xH6BBkNpBPxVyUT2VQRy1D/EWpVBoMBvArzXddkN8KVLnokCVqGeIXer0eppivWL78mT+umO/qIL8VnJULLLV5qYzPoJYtIHiePxEbu23rthOxsXtFovmuDvJbwaVsoZYhCLLIQC1DEGTR4647iVqGIMhiwp1moZYhCLKY8KBli0vOUMsQZE75KSFh4eRhIh7tL9QyBEFcA1EhUctmA9QyZBHjnA4uIGVuXL/hp4SEt9a9+cPZs4EtHELagpbdvn37rXVvzu/qes8dSdQyBJkjtm3dumL58oAv9vrPt/7y3J+eef7Z55770zOBLZnVMnGaOCwkdH5jAXlWK9QyBAkAVVVVYSGhbChagOd5ai7dvHlz6VNLAp7/DRKy8Dwf8JVkrJaRqSVrgT3FjJhWyxaRnKGWIQsUiGEd5hTH/PTp06/4lM98ISDQsnlnWqlCLUMQf3nnb2/TSGfsfghZ7sFNBgmr3v6r66x0723aHBYS+sJzKwXvchy38plnP/3nP+n+yxIJjY4JUeH++PtlLgPhQjKaE7Gxgv16vR7CDd2+fRv2OGvZG2vX0jN++cUXznborCKQKq6lRhARG7UMQWbG0NDQ6lWraKu+ffv2ij8sf/ftd959+50wJh0cIcRgMIQ9nn7p9OnT7/ztbfrvtq1bly1duvSpJc45g9kkAG2tjyUD3b5tW1hI6NKnllC12r5tG2QSKVEoVq9aFf7VV5AFzjnC8Mpnnl3xh+VLnniSahYQFRn58UcfxR6PpX1VgZZB1j6xWAz/rli+/L3N0yRwCCDOXUi1ImOgs1FwzJzVx09Qy5AFATRy6gg/dvTo6lWrVq9alZCQsPSpJSUKRVtbG00x+da6dTRBHJlKNwU5OoeGhp78XVhVVZVEIvnj75cJzmIwGP78/PMQcZcNzTg0NLTkiSerqqoSExP/tPyPsBOSPNCT0opBhhE64JCXl7ds6dN6vf7zTz/7estjud+ffmrJsaNH94pEG9dvYC+TPfVf3nyTZkW5mJLy9FNLZn7zfESgU6aJEefES6hlCDJjPKRHUjc0nD59OioyEvLLPfPHFWxuBJ7nn/vTM86fokkqKWCXQc632dgEabHAqHzj9bWSKeGD+WUeNuc6zx4CnWqtlYOlZtT2sMcsFjlDLUMWCmq1eulTS0TRIlG0KEsqValUGo0mXSwWRYt4nme7h8898yzNPQzsiYp6+d9fEkWLaDBLmnqGZcXy5WC+0ZJhg0QkSqUy9ngs3enlBtlY0sXi2OOxAh/cG6+vdR5jVSqVCfHx7kpLn+pvzgGsSIFRBltdfqq7wxYyqGXIQsFlhmBvUKvV0K/0fFhOTs7qVat8qlpwwtpcakUGm7iEes3QLkOQ6Tl37pxEItFoNAqFYvWqF5c+tcT7Sfzbtm4tKirSaDTx584teeJJNrWoOxISEjzn6/XMoYMHN65fL5PJfC7BA83NzfOyBgCkSs+1uUzxu4iEjKCWIfMLjB6GhYS+9sqr6sfnkXlmaGjotVdeDZtKIeqNCF65cuW1V171uapfh28Jc5VtPiDk5OSAZ202CveM57zlc18fn0EtQ+YZ5yzf3mMwGLw35WBccuP6DXTyrUwmA/eZl8BigJlW0vvC/UxT7zNBIGQEtQz5TZGYmMgOGn7y0cdzkKNzUbDYhYygliG/NTiOy5JKMWufM4tayAhqGYIglMUrZAS1DEGQ4AC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGQYAC1DEGCh5bqHKO2x6jtGR/WzmM1xoe12u7mOT4pahmCBA9F4v3ylCh2q85OqMtPVSsyOtVlneoyrqXGqO0xTYz4ULjVYh7obGytldflp9KtPDNOcEbYKm/+EOiLmwbUMgQJHuQpUUXi/Xfv/FwnS3UpMXQrz4xrrZV7KWqmiZGmilueCxRsrbXy2b5YAahlCBI81OWnylOiOtVl7E7zxKhRyxm13EDn/a7G8qbK7PLMU1R0BAc7M9DZWCw5RK28rsbygc77UCC70ePv3j7vTbEBB7UMQYIH0DJvbKJxo66pMpsqlDsDbaCzEY5RK66ZJ0a9qUN1dgJqGYIgfgFaVpef6vyWaWIEhgWM2h6rxQw7jVoObLRiySG6k0KFbKDzPt05PqwVFCIAPqLn2gJ0Td6CWoYgwYNLLRsf1sJ+dmuquAViZLVMgiVVnZ3AfspqMUPXkgpZp7pM4Omvy081ansEdYC3nPfPNqhlCBI8tNbKBVoGtlVXYzloFiGktU5unhhVK64VSw7B1A2rZRKsM7ZjCM7+OlkqIcRqMVdnJ1RnJ+h72/S9jwwu88RoV2O5QnJ4oLORfmp8WItahvzW8W2igJ8nctdRmjMElfGzPp3qMlbLjNoeheTwuFFHCGHd81bLJCGkq7G8PDMOzjjQeR96mrRWIEngI6vLT22qzIa3QN0IIVxLLSFk3KhTSA7THqVR2wMf9OcqfAO1DAkM48Pa8WEt+4ieEXquzaWXx3861WXsxNGmilvV2QnQgJsqbrmrsJ5rM2p7uJaa2agSxTQxUiw5ROugVmT4ac6AltHeYnlmHCgOWF70MLXiGryok6VSWwxMM1AlrqVGnhIF+jXQ2VieeQrkD0qjgErqe9uoCKKWIYse6knxbWJRseTQbGiZnmsDc4PKGfiAqrMT4C2Xw23UVSRPiZpVOQPJkKdEDXQ2wms/h/9Ay0BKxoe1Cslhwlhk4P4HHVcrrlktk0YtV54ZB++21snp16dWZMhToqA7qVZkDHTet1om4QD2dArJYSgc7ietAC1zLkEtQwKDaWKEa6nhWmp86yq6G31zBgbRvDQAqZkAthjtOkFVQURcfnB8WKvn2riWGn86fYLCBzobwXpld9KWDyrgs2ELUHGE1wrJYWqOjQ9rQaDZIUuYlgH/6nvb6LcAowFgiwmGBVjfP+xRK65R+07QyZ1LUMuQQOKlFWO1mJ2btJcNgFpMXhqArbVysDKaKm7BcB5YECBzHrTDajH7Y5SB072p4hb7L0gJK/fUFgMZ8rOPyXbxQFboW9RkE5yF/mvUcvRbkKdEgU0Hr9lTOGsZLZ9MjRioFRn+XIVvoJYhAQMkY9rDqIFQl59KW7UHLRN4xMEr16kuE1hMpokRDzYUXYJDxQWavYc+HYzcTXs5bD0Fe8AQo/92qstgPSN7DO1cQ30CpWXg7CvPPEVdY1RM5SlRtFaw1AlqDloG3yAdwYTXtBDiRsvKM0/BnXS58GBuQC1DAoBpYoTOYBK0RuexuWLJoWLJITCXqLK41DI91wb6SF3L7BnZfzvVZaCPTRW3XHZy6VwB+q4HLTNqe+jleD4vmTLfoFMmsEecr915D6zQpvXx3z0nn1qZRP1l40YdiDI8A8AshXn8rL+MahnUhGpZXX4q+MvoUCYLjAZUZycMdDZaLWb5PE2UJahliP9A56guPxV6MWxrhHlJ7C9bz7WxnniKs5ZBscWSQzCqwEokhGpgD9ZzbTC1Sv5owU3GQGcj1R2wBKuzE9gRBndaRntJ8II9L5QjkDNQ2/LMOOfhi+rsBOe7IejVCrTMfxUAVQWFqstPpeOYj10jM8GC3gHzxCirZfQYGMcUfBCgsz3AB0dNvzmbXsOCWob4C8gEdKDYThyZmqbE7oFjnBVEoGUwklieGQdDbwJNAflw7tMZtT3Um0Y9UzDvAeoARU1NEDU7W5FQYdAgZ2mGoU92DxQI5linukygZc7q5my7CbTM/ymmzMKjRrBG3c0va6rMptNTaPWolnU1ltP91dkJoGKsJoJKmidGFZLDcE/gqTMvjn+CWob4CTRvfzawINy9Cyo5owKrsxPAcAMLyPnjoGXQzgUWBB0HnOlG7TgfNlB2UJCAzN0FTQEpZ+f9g3nFtdSOG3V1stTyzDjnERioj0DLwKKsk6WaJ0bZKWYDnfcVksPwnKD3ee5n/AOoZYhfmCZG9Fxbp7oMRgmhg8NurKHkcgNfuGChX7HkENdS4+6zHsp0HpcUSAzjHuphDUbB5agVGWpFhnOgQcGp1YoMtm87bT1d1hwExajtCZTLnD5gIADG+LAWLFm2Gq21cmfdZLWMXU9OCLFazK21clp/heSwQnK4PDMOOsXUGJwvo4ygliELGWg/8sd7qYFifFgbKLcOXbztz+yw8WFtABdUUSuJriuwWsw0Toa7T8FH7pdnyVOi2D4phS2EdtXp08JlsI05A7UMmUVaa+XOsxBmCvi8vDlyoLNR4AAKICCsMMnW5QHzMnjnAba/XJ4Zx7XUTJsEgFpz7rSMBQxbaqk591jnGNQyZLYAp7u7rt9sAD2dWdIUdmBhvlxCM8Wo7XHu9cudkgAMdDaCqcVqWVtdIbxLHQgeYvyrFRnzvkoftQyZRfxccO4DszobALqBi0XIKHqujTWgPGw09Yni8rfTHkxVbIHcENQyBPmtAEIMgxswvuE8XFOYtrcwTSSw4GCjdhw15eb7gh4DtQxBgp/xYS3XUgPiBZs7M60gNbogNZr+Cwc3VdwCCYNQSAtNxQDUMgQJZtj1WNNuBWkieUpURdYPhWn7pj24PDPOQwC4uQe1DEGCFjpbQiE5rFZc62osFySCE6RWYn3/MA8GYpzB1tVY3tVY3lonr5M91jOls8zml2DWMo7jRNEilUo13xUJBnien+8qIDODyg1M+vfmI6yWTTvr1WqZHOi8T1NtzvtQ5iLWMoPB4PkAUbRIqVSmi8V0D/vaYDDIZDI/68DzvFKp9LOQBQ7HcVlS6ZbwcD/L4Xmevf/O7/r/dSAUsMhosH9CCHX5g+fe5WpWUKWanESXWgYRQWB+BvQuoRCupVYhOSyfCng5B1fnksWqZSqVShQtEuwRyEq6WLwlPJzaZRzHhYWE0gYTezw2Syr1sxrpYrH/hSxw4Bo5bpqZk9OSJZWGhYS6s+8C8nUgAKgSFTI911aeGVeeeQoi/ygkhyFkiMDVRbXMOZkTmYqqVGr8RRoAACAASURBVCdLhVhA0M2khUBYIfk8RWEEFq6WqVQqMJ00Gg0hxGAwsM0gSyoVaNmW8HBWqgghHMclxMcnxMfTD4aFhCbEx8NrUbTI/8YTkEIomzdtgtpmSaXpYnHs8Vi28vMIVMnPQpRKpeALYgnsnXQJPP/SxWJRtMh/aV7IwFxWWBw+0NmokByGxZVsxB6jllNIDrNLMuiaSuc415DwhYb2p3+hEFhGCgmZ5mxetDMLV8tefmkN3Xiejz0eu3nTJvoTdNYyQohMJhO0fFG0KCwkNPZ4LC2THrDQtAy6YJs3bSKEyGSyl19aI5PJNm/aNHtaxnHcyy+t8aaPHHs81vluzxSNRuPBLpsbLdu8aVOWVLp50yZ4QM4xPM+LokXT+kb8BBaWQ0gMNqcc7WwSN+ngaA4nQTInUEPwuLELziGzCRQCszQgMd28JC4hC1nLDAaDUqnkeR46ifBUDwsJBTlzqWXOQL8yLCQ0SyrVaDRU1MhC0jIPXqRZheO4zZs2eXMbRdGiQGkZu8dgMNBrnwMtm3dkMhn8Gl2+y/O8wWDw32CEkBggOnX5qWCdgeKwh4G0DXTep9JDzTE2mRMhpDwzDkoDK8y5EK6llhpxbGK6OWbhahnAcRx9kqeLxS+/tAZMFegpsEdqNBqXD1uDwZAQHx8WEgpDAXR/YLWM47gt4eE+PPBBo+k1CrrSs20+8Dzvjd3nrGXQ8GZ0Lmcto3YoefzrAPsFLFMvC4ehA2fD3F1N6GuDwaDRaOasIw+PVZdvwa80LCTUz5F3mARrtUxCsEnILg5v0VkU8C9YZwrJYVgTDtPQmipuscmcxoe15Zmnxo062j91LsRqmZRPRV6DvHOzEddkWha0lkE7Z0fQoFskk8ngt073g7MMBMtlG4Pj2Z9sALWM5/nNmzbB2Wnj9BKDwRAWEkpbV0J8PK2VRqNhS1OpVPShzfM8fIRt7XC7fBtXZZ8ZPM9vCQ/fEh5O76RAy+BbmOmVOmuZSqUKCwmFs7BfB3gG4NngpWJSIRB8p3AtrHeC53l6UhiOCAsJffmlNc4KYjAYXn5pzZbw8AAqnYcvaEZy7A7QrylnVo/cTQoldiftIdK0I2wyJy8LkU+tt2cT080xC1rLtoSHw8+afZCmi8VgoNGGwXEcDBGAm8n5dwltT9CQAqhl0CSgkt7/EGkrZYfwwJtDq81e+8svrWE/ApdMmyXoaZZU6rJZejg7fJY1gmAGRkJ8PGs0sVoG7jPB9+KMSqViD6BaxhqDmzdtgtrSrwMOow3ey/sJ36+zUaNUKuFa6BORvVjwPCiVSrgcwe8hIT4+9ngsbN7UAaC3EeayCOpPzwIn3RIeLuhU+jkxhU07MlMZgoFIVstg/eaMCmGTOc0xC07L2N8TuO03b9rEfsEqlerll9ZAe9u8aZNSqdQwwLtgIkFDAiGLPR67JTycbVpeaplzW2JPB+2E2o8ymQykbVqvB/zQofyE+HioLcgxaAQtP10sVqlUIJdZUqlMJoNrTIiPB7sGThp7PBaaKIx+ej47+CLZawTHmVKpBDWMPR4LF0WNJlbLNm/aBN+LZy0TVINqmVKpBMUxGAxbwsPhPoDcwFWHhYTClw4305uOdrpYTA1zuEtwLVBVuFH0pwLypHkcMO3hFwWnhlFvuA8eTs2qJ338gGKy404AVA96CfBIZh9RgqeXD7Ch+iEIuL63jc0OJxCa1jo5tcvkU+GMaM4qWHpZnnnKQyHlmafA5Q8RSlDLHsE6gwnTc6StAqbyQ29RqVTSp7HLDRoJ7UcIxgRjj8d688xn9Y7ad9Nu0/aMoMXOaKN3A1qs4F2QG3g9bTfT2dBge1sJ8fFwmbR7JYoWsR+h4zCeWx19nLCXTBgXOPs1gdy43KY1M6FkjuOootFrgTmGM73V9LP0zrs7Nav4ZKoDC2IKMh32+NAtVIbaa1Bz+qgGBfSnuwCuLuogK8+Mg4kUXEutQF+aKrOtlknzxCgEg6W2GEgSnZxBCCmWHIJC2AwAcAx43PS9bezYJWoZIYSAAcLu0Wg0YLaAjwwkibYQcNy6A35hYKzRfyledl7YNgzGCJTmkhkNQoExlSWVCkxLl7A3hH0tOMDLgTDW1QjIZLJ0sZi9S6wHzXmaG7j5PJ+LtebAbwX/GgwGmEAH1y4Y63B51Z4RzLMV/ADIdL8Tl9BaaTyODIBJC1YtbNDHjz0eSx8/cOHgS4UfMD2Y/qQFH/fywp2Zyh1VS/+lUyta636dSsbmlIMpZrBOgEoSm5iuU11GjTI26S/NVleeeYqdU4ZaRgghmsenTcAe6Lv5IBYBqQ/bSLw3fBY4rC0A5sy0E9lgOBiOgb7htLM0wP6CHqugMxVY/CzZzx8VyBZr0MFEIi9NeGd70B/fP2gZG94a0sFZLZPskkxBTjnIpCdncv3RoUyjtgeSMAkKAYm0WiYhwBlbB9QyQpiRI7bHNI/TjsAYZCdMwA90sWuZc7fLG1sA+lzwvbz80hpvJAA83OB9m715D2Ee/Vme0Wg0YU5erZl+3J2SwmDUXK7cgMllj6fCNNflp4JXC8wrteIarAmnyyfBCmMzj0B+UjDNINc6FMK11IKKNVVmdzWWKySHnZeUo5Y9QjPlhYXnufcdjdkAfLEvv7SGdhCgMS+EdUX+AMP/4FmXyWTeGzWwqszPeQMBBxz2vn0W7M1pR0ucgVFOVgfBFoMRGPquDyX7A8yrYKf4AwOdjWwUMzZ9Oo0LJMhoxyamA7Ua6GxUKzKoxrmLjk0Nutm5RLcsOC1baMDCF+oDXuwWWVACLnY6PyZLKp2DQE+0o83Oy4NBZKVSCQNTgZ2b5g1gYXl58PiwlsYFcrkmnMpcdXaC9zmWUMsQxHfolEOYZDff1Zk3vOnfQTJzNvuvh9BjbKbkpopb3ixOgmVMqGUIgvgO7S26zAXnMqv8tMnSnRPIu0wCQA23OlkqahmCIL4Dc1y9TAdXLDnUVHHLyxR8Vou5U13mnBbT5aaQHEItQxDEdwx97VTI3OWC41pqWBtqppgmRozaHjYlnUuBKxLvN/S1B/bqpgW1DEGQADA+rIU1T53qsnZV8WB38xxXALUMQZBgALUMQZBgYKFrmedggV6GEgTYGaH+L6aZ1UjH8zgTdTaui70c/8v34eYIAhwtqIm+5PErWoDVWywsdC0TxFoQ4P3CAFhMA68hGoGfFfM/x5oHnIO4+lAILN6m0SK9+QiEIfHhXNNWA17DSmzPx8PCbKi5y2VSM60hRDdhPz6/i0kELPDqLSIWtJbBYjcPX62Hd+FRTBsDxLGBfzVOAU59q5g/JXhZOCyFgdWpM7Vo4JLhr5da5jmLAsTv9qYa7DEQ+4HGLJn2vsGMeai2y+n7M73zgnC704YqcgaCGghCSwYKWLQAVzrtDx7xQHBqGayjZBfEsXGmFpGWQcP2OSGT9+oDeNAyWCYNS2U9L+SC8Bj0GAiUBK+9vG80GofLd2d65zWPB6r1QSxo6B4Py8h9hq0eapk/BKeWEUIgOqhKpaJPPNpKF6aW0UYS2MIhKpmXB3vQMkiRCUGQPLdnmvsK2ifbafL+0pwj2VF80zL24zMVC5qd3lnE/Zc2tnqoZf4QVFrGcZy739bsaRmkEfHfX0vdQ4LqQRRD30LHQOQGD91wwVteZuqbFgiIBl1L1hnk5Z0Ht52XWubhS3d5Ut/Ego1MyeJ/2mDUskCxyLRMEI6RfZeGxGMfnkqlkvYrZ0PLaEQz/yMi0PiIgupBH00QYozamx4AX5sgywEVCBqTmg1K46xlBoNBcCLWkQ+hcV12OcHND54vutObO6+ZynLAahkksYfXgpszbfw1z1oGQW49f3cwWOQyjSkbXw8iKbHvCqK2wQCU4BjUskCx4LRMEDGZ/WrhXzYKIH2X9msg9gstYfOmTdCWZknLwGKCWGAzijOTLhYLrAmQHkH1IBS1Uqlkw0BTGfJgEcAxkOGF3kBaGkgwxPtOiI+nNRFoGU3AQU8NJcCVQrRYqInL5AkuH0XT3nmIFifQMjYhCy0BHHMgps5CQ4OsedAyeoGesx9pppIzOAcjgwDu8Bqcm/Q+gFOfpsWDpDD0yefSpYBa5g8LS8sg8j39V/DVwjMNHOGwh74Ls3Kcf5fQmMnsaBk0bB+SgEGGC6pcsBP6g7Rw2iSc4+uCrkHocA+noCEtWZEFmYCREOc2I9AyMLtg0gBbHxAOqqQwLECzwwGQFF2QicObOw+ZLgUGHcgEvKY3ByxWdyYVZGByPil74RA3mNUjl0AmJ7AB4bPs85VWDH6BcBPgNcdxscdjBbcLPvLyS2tYfz97f1DLfGNhaZnAUQ1fLRsyG36g9LsPY/I+hDER02kmCGjP8ILVMm9mhzn3RJyLpY9Z2O995CyIN00IgfiOYB+FTaWPDHs8nwW1feCzYBB5E6hLM5UzlBYF+kLLpPuhBdKghjSPBo3WzybgYAtks3KwlaSfFfQxvbnzkIGFrQnccHiX3hznVCCsroHVJvgseTw5ABwzbe4CuC64OXRAg/3W2DsG9aEZ6uDuubtdmzdtYqsHMjer07CDmIWlZQI5gI4SfP2QDhIexdRBw+pLQny8RqMRiA670W4Ix3HT+muVSiU9hnWKuSyZbjN6osIvmP6s4ZcNb6WLxc6F06s2GAw0G+a0Z4GDPVebqgDYEbAH5iFDrlxB6iAPG7VB6EWxLdObO08Bc4luVCVd3hyXDxLIvi56PLmnwBUAwxSetYwml6NmoOBbc1kZSArjLGQuN3p/5iAibrCysLQMvntqews6GnMJm8yC5tkNYBYoMJcIk+7M89NYsLQF+n1znJVqcaHRaNytMRDcapGTP94l7N328ltD5pKFpWXUAgqb7ywhbFeI+tr9Wbek0WhUKhXMXKXiONMqgdsenEeeTQmXzMbN9H6BlD94udgA7g+MJ3pImpsQHw+z5FQqlWgqdbT/lcR1lPPLwtIyMjUvcUbJgWYD0Bpw3MAvPsyPzGMA+FbAo+dDTHqO42guuJmqPAyYgKcmgDcWVH7aJZY+A6MrsJ7JG9OJJlSHO+zuFkGSEZofwH/zlnrBfHjAIIFiwWnZAoHqDt2cc3f7AMdxfmaK9C2OAsw+hbkdgTUfwKcWwAJZeJ5PF4thfoaXjiR4Fnq/lt6/Cj4CvIpKpXK+XCIIQS3zAPw0wZ+NnikEWeCgliEIEgygliEIEgygliEIEgygliEIEgygliEIEgygliEIEgyglv3WoQFj57siCOIXvwktW0QNddooqQEn9nisTCZj57uytwui5vpW8uxNynOu1Rzct2kvx8vrZas6o2wMiGcWmZbBoqIZfQRWIM1SfQILLEedVeWF5YrsHlgXRddUQYgLegwsXfThRLORno7iHO9oDu6b5zyEguCR7tZCCL5iQdRfxB8WmZZB8LIZLZoJVAz7OQCWH/q56tMzEH2MXQ8EQXEFwXvpWhyXsXS8gQ1+6Q2wLNw53K5LIJwve+RshzCcNooke6PgeQDLVCGcBgQ7I1PB6eidwciLAWSRaRnP82xMZ29YRFpGHo8fPxtANESBaQarrOEJAdGE2Fi+c6BlEIUVAhl6s1KdhgumLCgtI0weKVjYC8YvdCnYrxi1LIAsMi0jM49X56xlkFYjgEHvAri4el5+3BCDCAKiQcBL+tac2WXUBebNgypLKhXUaqFpGWESl8Avjc29QquKWhZAFpmW0aAu3gd7cNYyWkhA5EypVPoc9Eaj0WRJpawUztePGzJrbAkPT4iPZ+szrZbBAbACX5B3hr3tcKWBurSZahnP8wHM/Abx0QQxhQQ3CoJEubx1qGWzxCLTMnD6epAh6ISyPzIPWuaNBglEEwKBsbYDmxHd82cp0K7YwJPusmo7n84DBoMhIT6ezfEjqAOE7WWDjAtqBR09D03U+eoguBj8hVE55yR+bMhsQX4T0eP5JZVKJa0b9M5cWtAz0jKaRck5V5P3QZBYLaPxoNh+LnujoFg2jYDBYHDpIxNUG0LUYZhs31hMWgZNAgLSu2xg0HkMezxbpcs8aZDAbdqnIhwsSP/l/Lx112N1WUmavwOCXgkKZKtE49l6iI9K6wYx6Z39TTQLATSwdLEYTuocjg1SNwn8UO5utcFgoMERoQ5U2miWTxGTbI0GyGdDKoqmcnxQOYN8Di5rK7ix3muZaCpRi6AQGGlxvmT6LvtIoFoGjy4wytgzsjcKYtXCQxf2wFdJ/WXutIymlXB5IYhnFpOWkSnPjrvmDZEO4ddGn7dZUimbeQzCwEN+oGk7UKCetA1AjjUQR47j6K/Q5cQFkAZ3ZcLkEoh27c4uY0/nXI5Go2ErRh32AoWCTD+Cz0L+IdZAg9omxMc7S6HLWyToGrP7obZwn2mGSmoLC3LowdglvRDQF8ElwJcOwQ4Jk7rFy745XCx8j6w8QQ4Ud85TQY+Yahm8oPeEhvxns6tAPj04KS2B3m13WgYJLvxPePibZcFpmSAfBHSLBCFe3WkZ9HTYSLCEsW5cbtO67SFPD7ymRUG2CzadnUsto0dqpsiSSgVXBJYUWyVnu8ylliXEx1NzBrK3scm9KWz/zuUGp6MPCUEfE/JjOp8dAupDqk067QDElyZXFpxIxORSgxO5/GZntNHb7sGW2RIeHns8lmY4Z+88fe2sZXA/6b/Ol+PuBnqz0a+YtfpZn4O7a0E8sOC0TJAACRoM9CnYzfkhDI3W5THQzGCTyWTQOAUpu93BJnOFT20JD4dpUGx+RpdGAdu3Ytsw2HGgcfQstIZslejpnAtnDSg2orfzwZs3bXJ5D9nT0URtglbtzmUOfknnVspO/qQXRe85mZqsQM9L/53RxnEcVIA+itzVEzrydDyR/RnAgIC76NuiaBHbJ6XJUNiN/QYhNreX9We9FuxJweM5e/kTgpuFpWUQ353+CyaPcwNzCXRPAl4fgT9FMP3KG6A3CnhzPOtRcnc6574YtCVnC3HapNx+Qi9tYYYRhxVaPnwQeqaQlRVUe5bSGrDZCWhPfzZOFPQsLC1jfUCEEJVKBXaNl1OcArKQBX67tDMIZtSW8PAsqZQmqfbzFJ7Jkkq9OR1MoZDJZDKZjPrIYU4/eNnAdRW2mEf9wZXmz4pFwTjpjKDdUrjPPtfBM9C1BMMZVmXgCk3fWHBaBg9DaIrwY/JeobxM2jot4JKHPgX8sGBYDRzhPuQxgp+p95rizemoN51tbzT9ODVpF6+QkSnD3J9L8P8nMQdZLzUaDfTx3XknEW9YWFpGmHz31GHs/bfrPFS/QAADM+Dzhmj27CDOMutn26Z+Ljqnb/Yy4CHzy4LTMkIIJJSGxcYz+iAkCZ6lWiGLFDq/DAZqFrWhinhgIWrZ5k2bYHbFTD1Tcx/8C1kUwJQRVLHgZiFqGTitZTLZrEa/QRAkmFiIWoYgCDJTUMsQBAkGUMsQBAkGUMsQBAkGUMuQWYRdmY8gswpq2SIG1mBCmFP/p8uyq4VUKtW0MxjYldUu0Wg0sJoqgNNT4UplMpm74JeCpfWe506zEzU4jnOenEjX0grmOcOdZ0Mt+jOxUbCIHeeO+AZq2SIGggLBklWXsTS8B1aP0RY77boxiEoybSTLsKmwhf7UjQJLF2HRossMb2AG0tNBJT2UFsbEhnQZqQ1W0cFaVxq2n0ZtovccJNubS4DIHOweWMQOyxK8uauIO1DLFjcQ7k0Q9M0dNKYuISRdLIY1gBBgFnSHTuibtkWB9k3b6rgpvL6gaYA1Ie4yEIO4U3maNq4hKCO8dhd1EoxKEDIa5ij2eKy7oLKegTBnrBGnYZL4eXlXEZegli16nDtWHo6k4bFguTvE5ABDhrXLAqVlxKOJB5OifViq4e56oVZsDGHPWiYIbO1Oj8CYgsX8LjN4eq9l6WIxxDWh+g6VpEkSUMt8BrVs0SOTyQIShihsJvmBvG91Hg7L8piGxh0eeo4C8QqIlsEDgGqZIDWM588KYPvINCgeW0nUMn9ALVvcgJ0lSM7i2dKBoKzsv/DCHy2Dfq5Lv5jnonwIHwD+QUFl2FoJKkn/lclkEC+b1nNaLTMYDBCMM2sqcS+kTBf0mr23yyDPA/sdoZYFCtSyRQzEONM8nokSgjiy/wocNKyjmk3u6bOWsbkCnI0sLxsnqw7g9nLuSNJ0J6xCgbFDk6S40zI27wG9P9NqGcQLgkCJsIfnecic4tlfJnhgsCO54J0kUz1l1LJAgVq2iKGuaFbLYFwMXkOSIUibwOZtE3Rwps11RqZiYbP/sloGgSgguo4g6a+7xilo6mzOFEhQ4BzNlU1DQ3eCSIGGevCXaTQaiGXGhin2rGUwVBLmKlcOxHGht9T5s5AQj70J9DU8fqibDLUsUKCWLWJglhMN809D74dN5XChuddgvBLeBbGjB4PYCVqRc4vKcpVjjU0xBdBQ3VSGXDZOwYQ4qBIkAweZAGvI2Q+o0WigowcjifSkkJcTplBs3rSJneIAYcTp3YBRSJhARzuPxE0EWpiBAeMkNOMUCLfnMVCwVZVKpUqlgvCikOsE5BgccLRuAi3D0LK+gVoWDLDhBtkNMrx5n7qNio6ziIiiRWxHSeM+x5rAVHRunOBNF5RPE1aBToV5zPhHU166vGS4XjiSZlMGhQVBYZNjUQ1yTn7MVtjdPYQDXCY/Z78Uthrsa0E5Go3Gz3mCv2VQy4IENtsTwCqIxjvo8c4tE6whuh86qh6Komd3dkJBbjfBzi3h4exiA0j45uF6aXxw5/qDuSo4UjDIQD/C5kDycDqY0SaAlun8WejdCwJACl473yvqSkN8ALUM8QqNRgOmTezxWJhVINCaGaVlYH3nKpVKFC0KAnuElTYYlpnf+vzWQC0LHiCZo2BKegCBwsGv5GzmhHmdbU/j1D9lFx55D6R3gG7jTD87G4DpKooWwRKrWfoWEHeglgUJkCYW5prNfbJYSLjt/XlhJj1sPqenAvc5OAQXSNcMkgEGcAkq4j2oZUEFmEu/nYYE14sJaxCCWoYgSHCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgSDCAWoYgyDQ4HI75rsL0oJYhCOIJ07jx4YPKof7OBa5nqGUIEpzY7TZ+bMg0brTbLD4ZVg6bxTzQqa669WNBanRtbqJt0hz4WgYO1DIECU7ME6P3CsUll79tLL3e21pnGjc6HPYZfJwfrctPLkgTyZIi8hN3Fabt7Wurn73a+g9qGYIEJ/re1tKrx/J+3iG/uEeesqfy5g/GwYfef3zU0K+4fDjv5x3y5Eh5SpQsaXd5Zpxpwjh7FfYT1DIECUYcjof3S/Mu7JInR8qSI2WJu3Iv7OzV3PW+gFF9X8mVw/mJu+QpUaBlheJ9hr622auyn6CWIUgQYjGbGhVXc37aCkokT4nK/XlbkzLLarE4H2ydNDvsNsFOQ19nyWWqZZGy5Ijq7HPWSdOcVN8XUMsQJAixmE33S6/nnt8OPUR5SlT+hR13b58fH9Y5H8y11I4Pa4U7NbVF6TGypN3ylChZUkRh2t7+dtWc1N1HUMuQecbhsNudjAKfsdttDrvd3bCdw+GwTPL09Yx84QHHZv3VRHLY7YGujMOo7am6dS7vwg55SqQ8JUqWHFGQunewq9H50AdlmQNO+3taaqa0LFKWHFH1y49Wy8I1yghqGRJYbFbLqL53dKjPNDHizTwAi2miu7lqoPN+QM5ut9s61aVttTKu+e4kP0YI0fW0jDEWx0BX4wPlzUl+1GG39bbW6XvbnStps1rGhrXjRu2YYWD2xM4yaWosuabrabbbrHabtauxzNDnojJ+MtDZWHLlO1nSI59X7vmt7fUyQoRnuXs7vrUmz2F/7GK7m6tBy2RJEYVpor7WusDWLeCgliGBpL+joTTjWMnV7+rzL5onRqY/vq2u5MqR/g4XxoIPTIwO3b3zU5F4n0JyQN+rMfNjFVmnlTdOjxj6CCHE4ai69d+ypIjmqtu67uayjGOd6hJn+RjRc+WZJxWXD1f/8qPLHllA0HNtisvfyi/u6e9oMPR2lGUc7VKXCNTEfxwOR09TVVF6DLi98i7sqJdf5MeG2WMsponKm9/XyVIn+XF2/4Pym/KL38iSI2TJEZU3f7BO2bMLFtQyJJBMmsZbqrJba2TtqiJvuiTd98uLLx3wwS6z26ym8WHj4EPT+DC1nhwOu3Gwe6i/09DXbp00j+i4kqvf5Z7fVpNzwcyPmvmxsuuxBRe/aa3J77inKL50sKepyslGIZZJvqf5bnPlLU11jnlidKYVg2qMDw/yY0NQMYfDMT40MDY8yI8N22yP+pVWi1mZebIwbe+ooY9rqSlKj+lpqpyNpUJ2m62l8lZ+UoQsabcsabdCcljf28oeMD6sVd6IK7t2cmJEz+6/XyaVX/wmP2lXQeo3vZoa5xu10EAtQwKMw24f0fdNjOi9aZndD5QKySEftEzX3VR161yheG9dfjJrPdmsk50Niq7GMuukyWG3N5VLlTdOF6Tt1VTnNFfdLrp0oK1OZrNM6ntbS68cGeh0Yw86CD82ZNT2OHfHvIEfG67NvVCbl8KPDhFCJvnxuvzEYsmhkqtHtT3N9LBK6an7ZddtlklOU1t86aD2YWA62s5YzHxDsSTv5+2y5Mjc89u6GkvYd7XdzaVXj+ae32Yc7GL3N5ZmylP25Cftrsj63mKemKW6BRDUMiTAjI/o7t6O729v8WMISQAAIABJREFUYHWA9cdPjBi0Dx/YbVbinZZZLabhga6h/g6bdZLunDRPdNwrul8m7W6qpJ1Zm3Wypfp2yZUjisuHBzobCCF2m3XSNNFYeq0wVSRPjqqXp1rMPCFkqL9DcflQp7rUpeCOG3V37/zcXPmLN9frcDisFrPVYqZFORz2/o4GTlNjtZjhgF5NbUt1TmPpdaOuh36w6pfva/OSLWZ+RM+VXv1usEvtzel8Y3Ro4O7thLyfd+Se3/ag/IaFmVrR1VhWJI7JPb+1//Fp/dXZ5/Iu7Ci4+A3XchfXliO/Lew2q75Hc/fOeVlyVFut3G57NDpps052NZZpHz4ghNhsttZaWVF6THudzOGw9zRVCLTM4bCDzBFC7HabUddzr/iy4sq3hWl71YqrprFf55077HaLecJmtVDrydDXXp55quNeYUORpEn5y6TpkTUxPqItuXw4/8IOQ387PVJx+VD7vWJBK3XY7cODD+8VSnLOb6u5HU+Ydx12u90mnJzFjxq6Gsuqbv1Yk/PziL6PuRU2m9XCqpvNOmm1mNnBhPvl0pqcRDM/OmoYKL16pPtBxaxKhra7qezaidzz/1JKvx/R99L9LVXZ4ErT3M21Wn59WigzT+T+vLVCembSNO6qvAUHahkSGKxWywPlzdKMY40l1xSXv63NTbJNNQyreaLk8pG6vGRoq7qeltKMY+XXjht1fT3NlQrJocGuJlrOYNf9jvoiQojFPNGhKlRKTzdX/tLf2agqEMtTRT3NVfRIh92uLpb0ttbQPQ/vK4vE+wtTowsuRlf+co4fNRBCLJP8/bIbd++cL8s80VKdA7UyuLLLYDyxPDPubs6Fyps/VkhPsdI52NXYXHmTFaNRfX9NzoWi9P0FadGKy9/pulvoW/0d99pq5SbG3dbTXN3dVMmalk0Vt2pyksz86Kihfw60jDgcD++XF6btu5Pw9UB7Pd1Zn5+Ue36bLGl3vSyN+gcdDkd55vH8xJ09zVWLwigjqGVIoBjoVBdLDrZU3R7q66iXXSxKj5kY0dusFpvVMmkaq8tLLrt2zG6z2KwWq8XMNVeXXDli6O3oaa4svnSor00FR/KjQ/Xy1OrsH7UPm2vzkpXS0/0d6knTuM06OaztUd441VCYPmni4eARXW955on7JRmTpgnYY9RylTfP5ifukiVHVv7yIz825LDbG0syKm/+9/Dgw/72e6VXvxvWPiSEjA0PlF79Ts+1sJcwPPiwMG1vvTxNz2laa/NKrhzRdjdDyRYz31Rxszzz5Ii+D/bYLJPNFTcL0/b1NFdpu5tr8y72amofvWW13C+5UnLl6NBAF91Tc+en6uz4caPu12PKbtTkJoOWlVw54lsf0263jQ8PDnQ0gHC7hHbwHQ57a01u7s/bmytv2axWQohpfKTqlx/yft4uS45QXP52bKgfPsKPDpVePVKZ9QM1yuw2qwfv4aRpQtfdYuh7zA8wx6CWIYHhftmNgovfFIr3FaXvL7gYLUuOrMlJqpel1cvSavNSyq6fVCsyxoa1qoL0epm46ta58swTpjFjb8vdvAs7y66dgCPr8lNKM47nJ+2WX9xTcDFaeeNMvVyskovrZWmqgkulV48WXzpYm5fyqNicpKL0/UXpB2pyEutl4npZal1+6t07F6qzfyrNOH6vSGLmx/Vcq+LSwbJrx+vl4trclIK0vbqeFkLI2FB/2fXjI9pfvVcOu727qVKesqcgVVR86UBBanTBxW8qb/4wVbGLZRnH5Cl7qm6dq5eJ62XimtxEheRwfuJuVYG4p6W2NjexPPNUvTy9XpZaLxeXXT+Rl7izIuvsoz0ycVF6jPziN3dv//yoqrJUxZXvHpRnWS2TI/resmvHh2ey8JsQYrdZx4YGNHdzSjOOyZMjK7K+7+9Q0+45y/jwoK6nBWwuq2XyXlF65S8/jg0PEEJG9H0V0lN5F3bIkyPzE3fR5Zaj+r6yjGM0MMbEqL63rd7m1MUmhDjstlFDX70stSA1uki8v16WauhrnxdFQy1DAkNvm6q5MltVIC67fqI6O14hOVQk3leUvr8ofX+ReF/ple96mmt0PS3FkgOFaXsL0/Y1FEsIcQx2NRakRhel7X10ZPr+ksuHS658W5gWXSTeX3zpQHF6DOwvTo+hr6e2mOL0mCLx/iLxr3sUkoMKycFC8b6H98uJw9GrqS+9+l2heF9RekyReF/Z9VjTxAghZGig635pJru60GG3DQ10tdUX1svSqm+dK804VnLlyGPnunSg+NKjChSm7S27dlxVcKny5n/LU6IKUqMLUqML0/YWMbWFCxfumdoKxfsKxft6W+uIg4zq+1pr8i2mGYwVOhyOXk1NUfqBgovfyJIiZEm785N2F4r33y+9Pm7UOTsBW2vu1OYlg5tsbFhbm5sIZqC2u6Us43h+4k7QMq7l0eLzES3XWHLdzI/ZbdbBrvvVt87pOY2zXTZpmuhQFSqufCtPjoQ5H7LkyMK0vffLpTZbwNZyeAlqGRIYHHY7OLytFpOZHxse7DL0thn62of6Owy9rcODD62TpknTuKGv3dDXZuhrHzfqCCHWSdNQb7uh79dteKBrRNcz1N8x1NfB7oft8Z1txsHu4YEuKJDd9L1tVrOJEDIxYhjq//UjI/pecHiND+uMWk4wrd/hgIEHi80yOWkaN2p7HqtYfyfdo+9tM2q7LZOmiRFDU0VWQWp0dXZ8f4d6eKDTXcWM2u6hR+/+uoHzjh8dmhgbnqlbStvTJEuJgvWSj5Z/J0XIkiKUmSd7mqsEk/v4seG63MTiS4d6miptVou2u0XPtRJCOu4VF6bte7RQKWn3A+VNGHvV9bQM9Xeaxo1NFTeL0g80V91mV1wRGOfpbavNS5Zf/EaWtPvXVZ9JEfmJux4opT78hPwEtQyZXayTpoEO9VB/x5i+b37XP7LMVDgmjDqu5a6uu5ntlgJ2m1XX0+JPMBzfnOv82HBtblL+hZ00EgYsupQl7S5Ija7LTxka6GKjXwx0NCguH86/sKOhWDI2rIVR5ubKm/mJu2XJEfKUqPzEXXV5ybD2ix836h62VN48m5+0Wyk9MzE69Piph5qrsovE++TJkfBZuuVd2FF+PXaov8Pnu+EzqGXI7NLfpiq9cqT40oG7t38y875Mo18IdDdVFIn3Fabtu1eYblkwcW84zd3c89vyE3fBqklZcoQ8JVKeDAba7pIrR9rr5OzQZEv1rbyfd8iSdpffONXbWme3Wfs77pVePZp3YacsaZf84p4udYndbreY+ZbqOwrJwbwLOwtSRdqHv44y2yyT/e0NlTfPylP2PDLHID5aMvRzd+X+vF1VKJ6XoU/UMmR2sU6auJa7/e0Nuh6NPdDrDecM05hR+7Cpv/2erqdl4cxRGBsaqPrlxyLxviLxvsK0vQWp0fLkKPCd5Sfugu3u7Z90va0wJmAaH6nNvZB7fisEVmyuvGUaN/a21pZmHJOnRHbcK7RMmoYHHlZnnwMzTZYc0Vx122azEkIcdvvoUH99gbgwVfSo8KTd+Um75SlRBRe/KUwTFYn3FaaJlJkn+ztmcdKvB1DLkFln4TT+ALCQrsXhcNgsZtPYsK6nhdPUau7m1uYmlV+PLUrfXyTeX5i2V54SJU+OLEiNbizJGB/WOez2/vZ7isvf5l3YKUuOkCdHVt+K13Gaga5GrqVmfETfripUXD4MKpaftKtCenrCqHc4HJOm8Y57xSVXv5MlR8FYBwzslFz5ti4v+YEyq/tBhba7ZUTHWS2m+fIkoJYhSDAA4xY266R10jQxotNzrX2t9Zq7ufcK0suvxxaK91Znxw8+fOBwOFoqb+Un7oI+qSwpovjyodaaPF2Ppi4vEWJhgxesME0E8+9G9H11+SkKySHFpQMqmbi56nZXY7m2u2XM0Ged5G3WSbvNuhAeV6hlCBKkOIjDbrfbbXab1TQxYtR2dzffHRp8ODEyVHPnfO7P28FqkyVFFKaKitL3w9AB7JQnR7bW5Nlt1kl+rK9Npe1pGTNqbVaz51CX8wtqGYIEMw6Hw2618KOG3jZVY2lmydXjD++XcS01iitH8hN3sqOfzLyKXdW3zpnGjbqeloqsM6qCtJ4HlaP6Ppt1MuAR1gIIahmCBBt2u81mMZvHjQOdjU0Vt5Q3TheJRYXivQWp0bKk3QVpoof3y9QlVx+NezIzKuQpUbLkyMI00WBXo667uTTjaN6FnQUXvylM21ucvr/8emxj6XWupWZ8RGu1mO1zPhvWM6hlQhzzHXRuYRrwgWWxXGPA62mftQ6aw263mHl+1KB92NRWK7t7+6fiSzGFqSJYGJCfBA6ySHlKlCxxd6F4X7uqqOZOQt6FHY9pWXKkLDmirU421N9Vfj0W1jbRKReypAj5xT2FqdFFl/ZX/vLfzZXZ/e33xocHLeYJl2un5hjUssew2+0PHjwYHZ2faVBms7mjo2N4eHj6QxctDodjcHCwvj7AGbD7+/s5jrO4SpjmG/zERHt7e2B/CVarVVFcrNUKMx4FhLHhwftl0rLrsSWXD8N6UllyJJ2cQSegyZIjZIm7y6/F9nc03JOn5iXufMw0S46UJUd036+YGDFUZ5/LS9z56COwTCpxV37izvyk3bKkiIKL0UXp+0skh8oyjt0rSDf0tc/GRc0I1LLHaG9vP3niZFdnl8PhaG1t1Wq1paWl3d3ds/Qs5Tju/v37ExOPFuIpFIrEn3/mOI4QYrVap2IbOAghszozy2632wUr+AJ6vezSPIvFcu3atYMHDgT2ik7ExqaLxd6Xyd5Vu93e39/f09NTX1f38OFDqG1dbe0/P/lfAwMDAaxkY2NjxK7djY2BSW4gwGG3WydN48ZBfW9rf/u9dlXRg4pfanIulF07RteQFqaJ5MmRpVeP6XtbO+4VF4r3Cmbtg+9McfnbET03YdSVX4+VJe0uTBMVpu0tSt9fnL6/5PLhmpyfG4qvdDaUcC01+t7WER2HdtlCpLysbN/efd3d3RaL5YPNmz/95z9fe/mVnTt2jIxMn4bDB65evfrnlc+nXrwI/2ZkXDsRe6K/r48Q8svNmzdv3jSZTK2trZWVlb/cvFlcXExVL7C0tbVdvXKlq6uL53m1Wl1WWnrnzp22tsBkqDabzVlSaWFBIRhNDofj0qVL69a+odfrp/2s93zy4UenTsZ5ebDNZqurq6uoqMjJybl3797Y2NjZ77/fuH7DurVv/G3jX/v6+gghpSUlr760ZnBwMICVfPjw4X+8vjbj6lV2Z09PT3l5eVlZWWFh4fh4wKIeOux2u80KUzT4UYNR29Pffq+tvuheoaSvrV7PtSpvnPq1g/nYUqTI/KSIewVii5nXcZp7RZfb6gv7WuuG+jvHR/UwCcNmtSzA0UzUsscoLSmJ2b//YddDh8PR2Nj4yy+/VCiVFRUVZrN5Nk43MjKScfVqZWUl/Hv16rWTJ04O9PcTQg4fPPTvL65uVKvv3Lnz+suvfPbpp2+8/npFRcVMTzFpnj76ilKp/LfnXzhxPJbjuM8//fSdt9/e8J//dSrOW2nwjMlkiti1a93ra7u7u2FPcXFxzP79gbXLPv7Hh3EnTnp5sMViOXni5Csvrfniiy/+tnHj4OBgW2urOC2tUa3OzcmBipWWlL625uXAatng4ODWf/2rtqaG3Zmbm7tu7dqvvvxy3dq1Pny/XuJwEIuZHxp4OKLvm+THVPKLuT9ve5Q3MylCnhJVkCqC7iS4/+UX90Bo7BF9v3GwZ9I0ttA8/c6glhGHw1FfX6/T6QghZaWlMfv3d3U9SuJgMplqa2pmr49JCNFoNFVVVfBAzsi4dvLESbALRkZGGhsbR0ZGJicnGxsbBwcHOzs6ZvTcnpycLCgo+CnhJyjQAxaLpaOj42HXQ7vd3tHR0dHe3tfXF6hm7HA4hoaGamtqrVYr/KtUKs9+f9b/ktvb2zs7O+H1jOwyQsjIyMjdu3cNBgPHcdCpnJycbNVo6useZYEsLSl9/eVXAqtl/f39J2JPtLY+lgbJZDKp1WqdTtfR0cHzAc7b5rDbLZOmEV1vl7qsOjuhsez6pJnvfqAsSBXJEndDoJ6Ci3tU8rTOhpKKrNPgC4MZsyVXjowNDxJCOhtK7t45/6A8S9fdbDHzC6E76RLUMmIYGvrsn5+WlpQQJy27du3amhdX79yxc2xsbDZO3f3w4ZefffbS6tWlpaXkcS0jj2ZyuzVezGazhxBRDodDLpe//upr3x35Ljc316VT3Gazgb7Qj7Dv2u2//mu1Wv0MR0WvxeFwKMt/1TK2ArRWXlrB586dO3HiBHw102qZ3W4fGRkZHR11d0urqqr+4/W1//nmW0ajkRBS5quWWa1Wu83O/ktvXX9/f9zJuI6ODkKIzWYT1CSAz0u73WadNBm1PR33iitv/iC/GFWYtu9+uXSSH9P3tpdfP5k/tYapSHKwS13Kjw6ZJ0YnjLp7hekFqaJHAwVJEQ1FEqvFbLNaOhtKFZKDBRe/Kcs80VJ1W9ejMU+MLDRR+81pmcPhGB0dZVvLoFa77o3/EKelEUKU5eXQxySE9PX1iaKjD8TErP63VV1Tz/+ZMjY2RtvD5OTk8PCwxWIxGo0jIyMOhyMhPv6bqKi/bthw9swZQsi1a49pWWFBQYmiBDqJWq02LTW1r/dRygmtViuKjk5JTp6cdN2FHB0dPffjj0mJiVqttkShuJaRIThgaGgoIT4hLS0NmlB/f39+fj41czKuZty5fYfesRuZN9LS0nweYLXZbDU1Nbk5OXCuCmXFD2d/GB4evnP7ztnvzxYVFZlMjyJPTExMnDt3LiYmxhsL9Pz581+Hh3e0txMnLRN8xTzP37r5y+Z3N73/3nuZ169T86elpUWcluZwOHQ6XVRk5InjsX/769+qq6sJIWWl3mqZyWSi9SeESC5J5DI5vLbb7YkXEn8+f95oHCaEDAwMxJ2Me3D/QWtr608JCZclEoPBAPfEaDSe/+m8n0PYdpt10jRu6O/Q3M2vyPq+ME1UkBoNiytba3LtNqt10lwvS8k9vy0/abc8ZU9Nzs/D2u5JM9+kvFn1y7nhwS6b1dLdVFl69SgMgBZc/KZPU0cIcdjtva11pRnH8i7skF/cU5gmKrn87YNy6WDXffPEiM06Od8TmQj5DWrZ+Pj4gZgY6Y0b7M0/+t13586dM5vNFUplzP79oCb37t37xwd/P3P69Ib/Wq9UKn073Y0bNw4fPASvi4uLf/jhB+OI8ez330suXSKEbPkqPPzLL7d8FX4iNpYQkpmZGXcyDnq7hJBr1659s+cbjuslhLRoNK+/8mqJ4lFmw1Nxp57905+e+eOK3t5eF2clxGKxJCcmrv7zv/3zk09eWr36v3/4gX3XbrffyMz8H//X//3JRx/1cBwhpL2t/YvPv7g4NQoRsXPX/r174XV5efmO7ds3bFifkpzMNtoZcf3atb+//wFYIlVVVdu2bo2KjFzz4uoXnlv56ktrUpJTCCEOh+NmVtb//B8h//H6Wrm8wF1R1Jzp7evbt3dvcWEhIeTjf3x45tRpekzcyZMFBY9KGBwcPH78+Pub3zvy7ZGvvvzyz8+t/O7IdzCLMCcn543XXjMajTqt9pU1ayIjIiMjIm/9cosQUlZS+upLa7wZx6yqqhKnpRkMj8Lt79qxMyoiAkZp7lZXb/yv9SH/z/9bUCAnhOj1+oMHDuyJ2vPX9Rv/vHLln1c+/8Xnn4MZ2N/fv27t2vKyshnfWZAwfkzX09Jcma28EQcSJkuOyE/clX9hh+Lyt91NFRDIrL1Olp8UkZ+4syg9pr2+wGI2mfkxlTwNDq7I+t6o4+x224i+tzYvqSA1Ou/CjpKr340btYQQh8MxPNBZnnkCZE6WtBvCYyguH1IVpPW1qfjRITb11Nzzm9Myg8Hwweb3dm7f0dff39TU1N/fbzabb0qzzn7/vU6nu1td/fWWLXerq/U6XXd39/69+5c+teT/C/2fZaWl7gp0OBzs92cymYYMQzqdTq/Td3d3x8XFHTxwQKfT6XS6w4cO/eP9D7q6uj7+8MOd27frdLrr166vXvXi//m//x/fHTlCCMnMzBRFR9fX1+t1Or1OV19f/+7b72TfytbrdAP9/e9t2iS9cQPO8pd1b579/vtP/9c/q6qqXFeLEI1G8+fnX3hv0+aCggJBH9lgMPxw9oeoiMif4uOlUqlepxsYGNi9Y+dXX3yh1+l0Ot1PCQlRkZEtzS06rfaTDz+K3B2hKCk5ePBgXW2du9PZbDb2PpjNZr1er9Pp4FrKy8peeG6lSqXS63QJCQlLnnhix/btDfcaWpqbRXu++duGjYSQ8fHxnxIS/rVly5nTZySXJO5OdP/+/fv3H5jN5omJiX988EFyYhIh5JMPPxRFR2u1Wr1O97Dr4atrXj73449arbawsPCdt9/Z8lV4VVVVL8d1dXb+6+t/Lf/9submZr1Od//+/b9/8EFxcXF/f3/8uXPPPfPssqVPn/vxHCGkvKzsjVdf82YuWFFR0cYNG1JSUuBKMzIyvjtypL29nRBy9vvvRd9886+vv05PT9frdBXKipdeXL32tdfu3L6taWm5mZX17Io/FRcV6XU6juP+tWXLZYlkplPkTOPGB8qssmvHC9NENF42ePHzE3cpb5wa6FTD92LobSu7Fpt3Yfvd7HhDb5vNarFOmhqKLuUn7pYl75YnR8oSd9fL0kaHBgghFjPfqS6FmBkNxZdpSq1RQ19NbqI8JUqWvHsqZtluiJxRIjl0r+CSrkczo/oHkN+cljkcjtyc3B3bdygUiriTJz/956cHDxx45aU1n3z8SX9/f3d394b//K/lv1/255Ur/+35F57544on/3/23iuqjWzb93693xj34d4x7rn3nLPP2bv37t7d7nYiJ+d2aKe2O9hudztnNzY55xycsI0TSSJKIImcFRFJBEkgosgCRJAQCJRThe+hbFk2GBsMtjeu3/DwQKVVVUsl1b/mmmuuOf/+jw3rvm18wwSTRqPp7OxEhjMQBI2Ojt66devQ/gO2VtZ2Vtb21jY2FpbWFpb2Nrb2NrZWZubmGzfZ29hs/O67zes32Fnb2Fparf9m3b//n3+7c/s2DMM0Gu2HPXvNNm5EHtp21jYbv/3OyszcztrG3sp6w7pvK8qfj/siIyLsbWy++2ZdwxsMRrVanZ6WFhYWNjk5Of9dg8GQnJS8cd23Fps2m23cZG9tY29ja75x06bv1iPntTa3MNu4ycbC0t7aZs+u73dt32FlZn7sl186OhZOTQVBUHt7uzGydGRk5MnjJ7u277CxtEIOaGtlvf6bdTYWlnbWNuabNq376p/mGzdtc9iy3WHLt//8+tzpM8hBiouKvv7yq907d+Xl5r3pGywpKbl29Zq/n7+Li8v6deuIOQQYhmNjYjat32BjYWlnbW1vbbN5w0Zrcws7axtLM/Nv//n15vUbttjZbbWz32rvYLHZ7Nt/fo10zN7axmzDRitzC3trGxtLy3/+/R+Wm80yMjJgGO7p6YmJiXkXL6HBYHj86PHG79bbmFvYWdtsXr/R8fp1xOVKoVCOHDr8zT++3Lx+g721jbWF5Xdff7Nh3bcONrbbt2xxsLFd/806K3MLO+R3Ym5ByMlZ6vSuaKiNnORqlDBjjBg5xa259KlU9Nzzq1MrebQ0Ksarj12hVSthGB7rZU8OtHXXFSBGHOLv76ghTgn7psf6QRCAIHBWPNxc9oyRETjR//IZplZIO6oJdCQ1tjGkA+NBxbiTk93bGFlL6v8K8tlpGQzDg4ODkRGRXC4Xi8VamVsc/fGIm5sbnUZHwlM5bHZOdjYeh8vG44k5OSQiMS83d/INU4ESiSQ9PR35xUul0siIiPNnz2IxGDwOl5WZWVxU1NbW1tTUVFhQUJCfz+FwmpuaCgsLCTk5RAIhG4fLyc4mEYnZeHxraysIggaDoampCY/H43G4bBwuG48nEYk52dnZOBw+KwufhTN2Q6PR5GRn21pZ9/b2Ltix/v5+Tw+P18wKU2e/SqVKxWJP/f777Vu3kc4QCQTkj2wcDulhVkZmFYMhnppqa2vLxuHa29redG+LxeKamhokCk+v1zvdvOl00ykVi83G45ED5uDxuUQi8pKQk5NLIhEJhGw8Ho/D4XE44xAeBMHS0tKLFy7k5ua+6esTCAQXz5+3trB0/NMxNia2v68PhmGZTEYmkzMzMvA4XGlpaWdnZ31dHSEnB7mGyLmycbhsHJ5IIOSSSM9f4vFEAiEnOzsbhydk5xBzcooKCxGnoUajeev8r5H8/Pybjo5pqamEnJzM9AxmVRXikgNBkMfj7d65y/nGDRKJSMjOJhGJJCIxB5+NfPu5RJLx+80lkd7kMXgTBr2ut7msMsn5lWBXjCc5xY1HS1POTb+4qsAQj9FY8lg83IUMNuXTE41FjyQj3SJBZzU+nJLijuT7F7QzlXMSdnnCrOh5kmutSt5dX9BYFK+USYzn1WvVvU3ljAx/aoq76akrE52bih4uqQjLCvJZaJnBYNBoNAaDAZnM8vXx8fPxlUimEGe8TCbTaDSm4yNk0s2UN3kBhgYHi4qKkL9nZmauXblqbWGZlJg4Pj5u+oA1HYdCSJz9m48//+wIY2Nj3d3dc3NzBoNBrVYnJyYGBgQu6C0GQZDL5ebNk4NhgaCyslKpVAIAoFarkxITbzremJqaetMZX/sIi1xhFovF4/GQ9mKxeM/339vb2t2/FycWid90ZCOzs7NcLndmZkav1+u02tLS0ps3brxJo5GeKJVKqVSqUqr0+lccNPP7/NazL/JFLIJer9doNCAIGgyGvr4+by8vQk4O8pZYLG5p4U5MTOj1er1ez+Fwrl29ymLVI7+B9z+1Kcq56eayBJOU/15UjCcN691Vl6tTv5w8mRWPCnvYKtlzadOo5JzyhPq8uyrZtFQ08rIOU7KbaKiQT6t5AAAgAElEQVQdhqDGgriOaoJB93zyBDTop0Z7xvtaAZOJSwDQj3axqjIDKaYJNpJda7IjRSPdS/0gK8JnoWWDg4MkIhGflZWTne3s5PTT0Z+qq6vf30lpMBjoNDoGg0HuKK1WSyKRbKysd+/c1dbWtiI9f+10kRER9+7ezc/Lu3njpoOtbe0bvHgqlaogP59Bf919rlIqcThcVGRUeVmZn6/fwf37a6qrV6RvaalpZaWlyCNBpVLhcbhvvvxq03frkRnhxQEAoKSkxMvTMz8vLyYq+vDBQ2mpqZ9aTPlrdHZ0ZKSnF+TnJyYkHDn8o4eb29j42MDAAJfL7enpSU5ODgkJIeTkJDxL2PP97iePHwPgqgSaSkVDjKwgGtaLgvFA1ksycaEDXOprFQlAEABfdMCg03RWE8qf3eCzCgGDXqdWNBU/JCe5IInMZBIhDMOtlFQa1ntq+BVJmh+BAUHg1Eh3TU7U8xEuUtcuI7CfS16ND/tWPgstMxgM/O7ui+fO7d616+6dO3w+H1yhoHNmFXP7lq0PHzwgEYlYLPbkid+++vs/XJycNSsd9IggEonIlZW3Ym9FR0fX19e/acSnVqtJBGJyUhIiLiAIIkFbiDlTWVEZEx39IO5+R0fHSqUzLiwo/OnI0VuxsUQCAYvBnDt79rtv1t1wdHzH4F6lUllTUxP/8GFYaFhhYeEKLhFfJbRabW1t7bkzZw8fOIjH4eVyuVAovHzhwo8HD+3bvfvZk6d8fs+Tx49vxd4yjjdXA71WPdbH5TFw1dnh9DTfmpzIkS4W9GbdhECgj11BTfWpSLg50c+FYRgEAU75s8pEZyrWs7H4kVouhWGY31hCw3o3FT9CaokujlQkaCp+RE/zrcaFsssTB1roMsnSRsorxWehZTAMQxAkk8mkUunKrkZSKBSx0dG2llbWFpaWm822b9n65NHjVU10AQCASqVa/FNAENTCbdm2ZWtwUHA2Hp+Nx+fn5WWkpyckJExMTLzLEZaKRq329/Ozs7a2MrewsbQ6dOBgSnLykpJMQBCkVqvVavVKPWZWGwAAZDLZ3Ows8kQBQZDL4bS0tHC5XMTxr9FoVk/FjEAQBCCpFnu502N9izycIAga6axjZASQk1waCh/IZ557A9urssjJrpQU925WIWLQjfe1MHEhFIzHUBsTfIennUIqGuluVEpFgF63iJKuNp+Llq0eSqWysbGxvLycSCAIhobmB7J/FEAQLC0tPfDDfsvNZju2bnW66ZSeljY8PLx61aRVKiWLxSotKcnPzx8aGgI+jevw+fDWUfnUCL+OdIuS4kpOcumsIeleeOgHWuj09ABysstwRx0EQjAMT48P1OREkJNdanIiFdJ3yhTyKfgEUC17XyYnJ319fB4+ePDbiRMkIuljd+clEATNzMwMDQ6KJidfi4NfDSYnJ69fvfbgwYPzZ88VFxev6rlQlop8ZpJd9pSc5EpL9apMdB7trje+NTHYXp0dUZnoJB55noxIIZ2qI8aQk12pWM8OZjZSyfzTB9Wy90UqlWZmZN69cycVi83GZ3/s7nw05ubm4u7FpSQnP7h/n8lkfiL2KQoMw1qlnEfPeOHg96jOjpCapE6UScZYeXeoWC/E8Q/DMGDQs/LvIFpGT/ef+kjzkksF1bL3BYIgg/55zMebVkd+DkAQpNPpdFqtTqdDhezTATQYehqKjAkwyMmuHdXZphEbGqWsoSCuoSherXjp520ue0ZJcUe0r6HooU6zYonVVg9Uy1BQ1iwQCA53VNPT/CgvYvQrE52GO2tebQRxyp+1V2XrtS9nKrrrC+lpvi8ymvkMtlZ9yhWYEFAtQ0FZm0AQNDHQUpUVQnkRnU/FetLTA6ZGXx8zdtXlC7sbTdVqpKuhKisYWaVExXgw8aHGec9PFlTLUFDWJjq1qq0qqyLRybjGiJLsxqlIMa5tMjLEqzKu3EQQCbqq8WEUjPuLDNpebXScQbfMLCkfBlTL3hW9/mWh+Q8cA2WsY7J6LJL3EQCA1YvkgN/5YoLv3Y3XMnksG2Tp0nseRK/Xr/avCIKgnqbiioSbJuslnQZbqfC8izA3NfaaR0w+M1lLiHpZDBjjycgIEA21r2qH3xNUy2AYhpFc5gaD4U1Ogenp6cSERCT4Uy6X5+fnL8/Nv4xldzqdjkQkGlPdGjGGaK7ILdHU1LTgeiYAAKoYjO7u1ZrJGhsbKy0peWszpVJZU13d3d217BPpdDo6jbZg+K5Wq2Wz2Xw+n8FgDA68pTaaRqNpbGx8zzVqAADk5eaKFkphsrJMDLQwMoOQdGPkFDd6ur94eIEqUPN/k4BBV5cbQ052eall6f6ioYWzpHwioFoGwzBczWRWM5lZWVmlJSUL1joqKy3dYmeHZGrn8Xh7d+9eRmUmpVJZWlpKrqxc0lN9SDD0x++/l7x6w0MQVFtby2AwysvLSUTiUuv3QCCIBNkbt4SFhFy/enW+LPb19oaHhS07FeVbKSwoOP7LL29tVlNTExUZ2dvbY7pRp9PpdDokvP6tgs5isaIioxYs/jQtmf7j5O8/HTn64+Ef3d3cFj8Om80OCgzkcDharVatVi8vOWVNdXVwUDBSPHBVkUtFzaVPySluVRkBTFxoezVBJZ95x30bi+5XJrkYs6E1FT8ynRz4BEG1DIZh+PGjR4cPHXa6efOPk7/z+fz5DZoaG60tLEuKi2EYbmCxttk7yJeuZSKR6Kaj46mTJweHht59L5lcdvCHHzDJKa9tT8Wm7t6x09PD8/DBg0jmv3dnbnb27u3b4eHhxlsxNjr6+K+/zl991d3VFRwUtHpalpWZ+ePBQ29txqAzQkNC+vtfyfNHo9GTEhMfxT+KiY7uWehbM6WyoiI0JHRBLQNBcGR4uK6ubmhoqKvrLaYfITtnm8OWW7G3EhMSYqKjHz96tIzx5tOnT91c3SYnVt0uAwHDUCu9vSpHPMLXKmWAQQ+/czbrycE2JNE2FeNJT/UR8hs+fmj/oqBaBsMwrFar+Xy+SCQaGxtb8Enb0dGxzd6hr68PhmEWi7Vz67ZlaBkIQuPjY11dnUt9mP985CiVTHlto0ql4nK5EolkeHh4qYuxtTpdampqSHCwccwV/+Ch882b860bfnd3aEjI6mkZLivrpx+PvLVZFaMqPCzsNS3r7u729fGJf/gwOiqK82qhtvmQKyvDQsMWKcqp0WiQus6LHycbh99iaxcdFR0VGXn3zp3U1NRlLL99/Pjxh9EyGIZBwAACy1mrD0GQQa8VDXdyKzGsgji1QrrifVtZPi8tU6vVIpFIIpGMjo4iedaN6HT6osLCstKyBceYHe3t2x22ID8+Vn398rQMhuGR4RFMSkrzi4KY78gvR3+qojPmbwdAkFxJxuNwy1jDrNPptCaSGv/goZuLy/xmK6JlIAhOT09PTU2JxeKpqSlTQ+Z9tAxJZKbVarVa7VuNo8W1DIIgLocTGBBgrN7yJnCZWd/v2NHZ0aFWq5HzLmM+4cmTJ0Yt02q1CoV8VWdX3hODXqtSzKxUSpXV4/PSsvb29iuXLzs7OZ87cxaTkmIAAOgFeDx+946dtlbWnZ3PnaMQBAmFQmQZI6JlE+MT8HtomUg0GeDr99f//E9/X98lVU795ehP1VVMGIaRqmjG7pWXlX2/fYf5xk3GPi8JuUJhrM0R/+Chu6srDMNqtVomkxkNvflaJhKJXnsMIMWlFjmRWq2+fevWlcuXnW/ePH/uHGLeIhJgqmUgCIyPjzc1Ns5fA/+alk1NTRlrhcAwLJFIkCcQkrK8gcUy1n8xsoiW6fV6JpN57erVG46OIyPPE67JZLKenufuOaVSieQXgV9o2UB/P/LBl1dAE9EysUgsk8n8/fzOnD5dVlb2KcvZvwSfi5ZJpVLkFs3GZxcXF+eSSKz6eq1Ox+PxZmZmtFqtm6trTnbO0cM/EgkEZJfm5uYf9uwlEAgwDHd3d7+/lpGIRE93z4SEBBdnZ8GiLrO5ubmJiQnjVOmxn38uKixksVhnT585cfw4nU6HQFClUp0/e45EIl27erWkpGSps5kQBGVmZiJ1BmAYfvLosfPNmwLBUHBQ0LFff7116xZSKOA1LZuYmHBzdXV3cTXmj+7s7PzpxyPJSUkLrl0HAABRgY6OjmdPnzGZzKTEJJlMJhQKkYkUUy0bGOg/e+aM2YaN+/bszUjPMDWQES0bGHheJbe0pDQxIVEqlcIwPD4+fvvWbS6Xixxt986dZhs3nfr9j9qaGtNrsoiWsVisP07+npeb6+3pZRxjVjEYvxz9CfEGDA4O3rt7t6WlBYZhPA73/Y4dSGJuXBbO389vGe7/p0+furt5CASC2JgYGwtLFyfn8LCwZcwmoZjyWWgZBEEMBqN5XsmikZGRAH9/5Dd69vSZAz/s/+Xnn8vKypBgq0sXLl68cPHSxYszMzP9/f2mWrY8339Zaen2LduO/fJrSHDwgjMMRpqbmvz9/Nt4PBiGQRD87djxH/buu3HD8X5cnOOff1psNuN3d0MQdOHc+f37frhy+XJBfv4yPNAJz579fuI3ZA40OSnJ2tLSw909wD8gKCjI0swcKTfZw+eHBAfX1z9Pq5CQkBAcFLRr23YqhQLDsFar9ffzi7t37+L5C0WFhfP1dGJigpCTg/QNfFHrV6/X55JISQmJMAzjcbgjhw4jjfv6+hgMRktLy/24+9u2bPX28hIKhci+VYyqsNBQo5bV1tbevHGzoaEBhmGNRnPi12OYlBQYhpubm1ksVjWTeeXS5V07d5GIJIVCgZyXXFkZEhyyoJZVV1dbbDbb+O13e3fvMc6iNDY2Hvvl1/b2dhiGhUKhj5cPUnAP0TLELisuKrp65coyjOJnT595enjR6fTvd+5KxWKRHJlKpRJdx/o+fBZaptVqY6Kjnz19qlAokJXPSL52qVT6049HbsXG9vb0ZKSlW5mb/9v/+t/xDx8i5Xh/2LPX19vbwdauuLg4LzfP2twCMVVY9fU/7N6jWChSCVlfbbRQIAgSiUSNjY3s5mYOh1NXW+vl4fmXf/+PH/bsbW5mL9JhoVD4608/e3t6lpeXZ+Px9ja2u3bsJBGJHDabQqFYbNr88MGDlpYWPB6/1d7hq7//A5eVNV9HAAAwjdUAQXBycrKpsZHd3Mxubm5va0tLTb14/nxWZiaZTD5/9uw3X3117+7d5qbmpqamK5cuBQUEwjDc3d19984dHo+HHOSGo6Pj9esnjh2PjYktKip8/Ojx4UOH4+PjIyMiHty//9rYE4bhrq6u4KBggUBgXHuv0+mUSiWRQPzlyFEYhstKS7faO5DJZA6H09jQ0NzU3NLSwmGzo6Oivvjvv+7Yui0jPd1gMLBYrBuON7Iys9p4PC6XW1Nbe+jAAX9fvx4+v7ur6+ihw843ndhsdnNzM4fN4XI4DAbjl6M/f/Fff/3j5MnGhgYIgihkclRklOnI1IhOp2Oz2UmJiUGBgWGhYXV1dbxWXmVFhYebe/zDh7xWXnNzs7uL69HDPw6PjERFRNhYWubl5nZ2dubn5bm6uFZUVM4/JgAAGo3GOGzUarXd3d2NjY1sNpvb0uLj5X3qjz9wWThbK+vff/stl0QiEYnZOFxfX9+/SirKT5DPQssgCEpOStpi7+D4p2NIcEhIcEhYaGhYaNjli5eszMwtNm/eYmvnYGu3ef2Gr//xZS6JBMMwCIKp2NRd27Z/+cXfrS0sLc3M7a1tkDuBz+eXl5Ut+AidnZ2tr69HFASCoBYu97fjx+1tbLfY2iH/21pa/eNvf7tw7tz82NfXyM/L37ltu9nGjTYWlpvXbzDftHmLnf02e4et9g5mGzdZmVsgB9y0fr35xk35eXnz7wGpVFpZUYH8DYIgnU7ft3vPVjt7BxtbexsbBxtbO2trKzNzawtLWytr842bNq/fYGdlvd1hyzYHh2//+XVsdAwMw52dnfX19UZ1rqqq+vno0a+++LvZho1WZuYuTs7RUdE/7N1rtnETkUAA5vVhdHR01/Ydhw8cDPAP8PH28fH2CQkJ9fbyPv7CkhIKhWfPnEHK7jnY2iJfxDZ7B3sbmw3rvv37f//14rnzk5OTk5OTN/78c9P6DUh1PgdbO7ONmyw2mznY2jnY2lls2my52czexgbZ3cHWbpuDA1JNbv036zApKTqdrramprGxcRG/HgAAxUVFlpvNbC2tHGxskRJw1uYWDja2Dra2Vubmm9dv2GJnb21usXnDRlsrKwdbW/ONm47/emzBxxK7udkYYCyXy2NiYnZu3eZgY2usLmixabOtlbXZho2bN2y0sbSysbDcuXUbMu5GWR6fhZbBMCyXy0uKi2OiYy5dvGRjaX3yxIngoOBH8fF0Gq2Fy+VwOFwOh9fKo1FpRm8uCEIFBQUuTk40Go3X2trb24s8ZheJzBSOCnNJuc9Lq87MON+4uXvnLiqV2tTUxGFzOBxOS0tLC7dFIBDMl8JXpsMgKBWbev9eXF1dHa+1lcfjtba2cjgcDpvN4XB4PB6Xy+Ww2UhS5o729gVdNqYh9cPDwyeOH7904QKdTm9ubkYOxeVyW1tauFwuh8NpbW01HpbdzOa1tiLDMaRkr6l9Nzg4eObUaUxKSkdnx/T0tFarFQqFXV1dC87/giDYwuXeuX3nhqOjpZmZg62tm5tbZERkaUkJYsRBMCyXy3t6ethsNofD4XA4rS2tra2tLS0tiAnG5/NVKhUEQUiz59ewpaWtra2lpYXNZnPYbKQ9h81BLjLyf2traxuP19raOjY2BoKgSqV6q3Ndp9Mh9UdaWlpaW1p4ra1cLpfL5ba+gM1mt3BbeDwel8PhsNnNzc09PT3zPzgEQcVFxRz28zAROo32w959t2/dampqQq58S0tLa2srl8NFvtmuzs6pqSnpzAxqlL0Pn4uWwTCMlEpSKBRSqVQul6vV6vlPaXZzc2lJqXB0VCaTdbS3Xzh3Pi01Vf/OXoyuzq601DTk78nJyUsXL/3l3//jyKHDzc3Nb913ZmZGLBYrFAqZTFZUWHjh/Pn5Dr53R6/XNzQ00Gk05GVPT8+Gdd/+7S//dfyXX4VC4ZIOJRaLaTQan8+XyWTT09MPHzyIjY1d0vydXq9HXEKzs7MqlQqpxrZgSwAAZqZn5o9VjSCLwF6rFb8aGHuI+A2WtK9CoagoLx8YGEBelpWWbbGz//t//ff9uPvLWyeA8i58Rlr2LhgMhrTUtD9O/u508+be77+PiohY0uxSRUWFi4sLUiFlbm6upLjE1tp63/e732U94+Tk5NMnTwIDAi9dvLRn955UbOr7ZHbUqNXZeHz8w3i5XI54BlNSUr74778eOXRoRrq0oEcQBJlM5uWLlxz//PPHgwfPnj6zvBCQd0EsFvt4eTvfdFqw3DoMwxXlFXg8Pi83l8lkrkYH9Hp9A4uVk51NJBCQ+Q0OhxPg779Ivc75KJXK4KCgnOxsZJHT5OSkp7v7X/7f/4uJilrQekVZEVAtex2tVtvV1VVYUMBhs5cag9rW1rbV3mHPrl1eHp5HDh/euO67rfYOyUnJ7xKXD4LgxMQEkUBITkpqb29/z7pqEARVMRhW5hbHfvnVxcn5+x07N363fseWrUQCcRkDGYPBMD42VllRQaVSkdrA79O3RdDr9UQCITY29k3B9PEPH168cNHVxeXZs2cKhWLFO6DTaROePTt66HBwYOCFs2chCGKxWKf++COX9MY66vOBICg2JsbOxvb61WvXr1/f5rBl/TfrTp440dHe/inU+FiroFq2MMsLXARBsKGh4erlK5u/W7/N3iE8LKy5uXlJ5hUyx7qMU89Hr9OVl5efOHbMbOOmLXb2t2/f5vF47xOQ+WG8OQaDQavVvumel8vlyOIBhUKxSrqgUCiEQqFCoZiamkL6MzMzs8jipwWZnJyMjIzcYme3/pt1v/z0Mx6Hm56eRoVsVUG1bIVRKBSIc51GpY6NLc0zteLMzc1VV1d3dHSUlpTMD4VHWVV0Ot3c7CwSOIY69T8AqJatML29vT8dOXr61Kkzp0+Hh4V93EdxY2PjwX0/3LxxY/eOnUgMBArKWgXVshXGYDA0NzUVFhS0t7cjgekfEZVKxWKxaDQaj8dbvXyKKCifAqiWrQrG9TofuyMw/Ml0AwVlVUG1DAUFZS2AahkKCspaANUylFcAAADN1oDyrwiqZSgvUSqVDQ0NLVzu+8e4yWSylQ1EAABAJpOZxs1rNBq5/BPNyAoAgFqtXvypoNfrpVIp0gaCoBW/Yp8bqJa9jsFgUKnVn+YdstpUVlbeir3V1NS0yIrId0EkEqWkpMjmXln+ZTAYlEqlSqWSTEmWYfpx2OzHjx4hOWkRSopLCvILlhSKDACAXC7/AIYnhUwuLy9fMD+lESKBkI3HKxUKGIZHRkZSklPksgUSSaG8I6iWvU57e3tAQEDXqi05XASNRjM2NjYxMTE8PCyVSqF3LpmzUmRlZn6/cxcWi1UqlQAAjI+Pj4+PDw8PLzVmHUni+pogcrlcN1fX+IcPz54+U1NTIxKJpFKpQCB4x4MXFxcf2L+/sLDQuMXNxSU4MGhJHevr6zt75kx5WfkKWkAAADQ1NrZwuaYS6eLkFBEevnjffH18zp09iyz1r6yoCA8Lf89HyGcOqmWvAEFQe3v7DUdHGpW6UmuJ3p3BgQEXZ+fr1679sHfv4/h4vWEFOgAAgEqpfMcbvrOjo662Vi6XgyAoFAq9vbwuX7p06MCB2OgYjXYJCR7KSkvna1lPT09MdHQqFht3L66ioiI8LPzK5cun/zjl5eH5LrZVT0/P2dNnnjx+bNxy09Ex0N//3XsFw7BQKAwMCEhPS9e/x7r9+ce8eP78L0d/Mo3gc7x2PTQkZPEdcVlZhw8d6uvtg2G4rLQU1bL3BNWyV9BoNIGBgffj4pydnAoLCz+wFxwwGMiVlTXV1RQyubura0Xssq6uLmcnJ2NiWIQ3SRsEgj18PrOqCvFDVTEYVQwGnUbj8XhLMn/Ky8rm35kgCOp0OoVcLpmS6HS69rY2PA7X3tZGp9Pf5eAD/f2JCQlck9pxzjdvBgUEvHuv4BduKbFYvLJ2GYfDqayoME2pcvNPx7DQ0MV3pNNoAf4BYpEYhuGy0rKI8AhUy94HVMteAQCAZ8+ePXn8OCoyikQkLmgv6HS64eFh4ajwPX1qCybhWvEg2+7u7huOjsasajAMz8zMLJLBhkKhJCclI8kXl50sbEEtg2EYAIDkxMQDP+wfGhqCXyzgf8fL2Nfbm5WZadrzZWiZRqNJSU7euXWbscbSSqHT6Uz18TUtA0FwvpnPoNNDQ0KRFeyolr0/qJY9BwAA5I5FctIjmaeMCRvUajWDTtdqtSAIJjx7tv6bdXZW1lQq1bi7SqViN7MXqa5oauLJZfL6+vqamhrjrByHw+FyuMa7uprJNGbygyDItAgj8rfBYDDeOVqttqa6enx8fEHFMRgMSH5HjUYzPj6uUChyc3Pvx8WZthEIBNXMauRGqqioSEpMMp0ubKhnmY6ehgYHS4qLRZOiRS6mqZap1Wo6nY5cyfr6+uvXrh3YfyA1NRVpOTIy0viiWigIQaa6hiipMXHIcy0z8f0vQ8vodPrFCxfMNmxMxWCNFVU6OjqoS3EpGAwG029Tp9M1NjTcuXU7KyvLWE/AVMtmZmaKioru3b1LriSbZuil02ghwSGolq0UqJY9J5dEGn6hRIODg+Pj42KxOC4uDkkvweFw9u3ePTgwMD09/cOePX/7y3/99S//5e3lZdydRqPZWln/ee16Z1fXa0cGAGBgYAAp8AMYDK2trdevXP3qi7/7+/rJ5HIYhgcHBs6fPbd71/dIYTQYhi+dv/D40SPk7+7ubhaLheQjnZqaamhoUKlUebm5vNZWpEFxUdGenbuuX7tmrCGEoNVqe3t7jUm+RCJR/MP4uLv3zp4+c/niJWMztVodGx29eeOmB/cfgCBIoVBSklNMDVJXJ+eoiAhEOkVi8ZVLl//6n3/Jz80zlU5krsD4srysLCI8QvFihm7/nr0sFkur1cbdvRcYEJielo7c5xAEYbHYP69dR/YaGBgoeuHan5JIGhsbNRpNeVlZVmYmDMNDg4OZGRmm9pTTjRtL8pdBEOTn63srJuZ+XFxU5PO0iIODg0d/PLJz2/aampoF9wIAgM/nIwWZYBiWSqUVFRXGqSGZTPb40aPtW7faWlptWPetq5Pz2NgYDMM3rv8ZER6OtMFiMJcuXty3e4/Zxk0R4WFT4ilkO7OqylTLUH/Ze/IZadn8sZJGo1GpVGq1enx8/MC+H8rLytRqtVKp/OnHI0WFhZ2dndsdtjQ2NKjV6tHR0fPnzpWWlMxIZ3itrZcuXPznP758+uQJsvvo6Oj9uPtEIjEhIcHXx+e183K5XEQdIAii02jOTs5pqWkNDQ0jIyPI/Y9JSQkKDLx08VJaaipywGdPn8VERwtHhRq1Jv5hfH5unkKhUKvV+Xl5GRkZIpHowrnz2JQUlUo1MzPz5/U/y0pLH8XHpyS/kvRxfGz86ZOnRvNNLpeHhoRYbNrs4+2T8CxhcHBQrVarVKqC/Hx/P78qBiMsJLSutra2pjbuXtzY2Jj6BWmpqZEREUhBzOKi4uioKMfr1x8/emSaLjE3N9c0E2x5WVlwUPDk5KRarRaLxV4enokJCdKZmfgHDzav32BjZbV/7z7k4CVFxd/v2Dk8PKxWq4kEwsnjJ5DtFDIlIjx8eno6LCTk6uXLarW6q6vLw90dk5JiDHRwunFjQbvstS8agiDki1apVCQi0drCct1X//T39dPpdBAMVVZW+vn4hoeFJSUmLWjYKhSK2OgYF2cXpVKpUWtqamoCAwJ5PJ5SqeTxeKdO/n7i118bGxrGxsaIBKK1heWDuDgYhp0cb/j7+alUKoVCMTg4KBQKx8fGS4qLt2/devb0aS6Xq1QqK8rLg1Zt5i0AACAASURBVAKDnmtZCer7f18+Fy1TKpVTU1PG22BsbCwvNzcqMiooMCg0JNTXx+fg/v1ON25GhEf4+vhYmZnf+NPRxdll/bpvL54/HxYaFhwUfHD/gVOnTvn6+O7cts3SzHzz+g3bt2wNCgyKiIj0dPewsbQ6e+bsjT8dTx4/YXpeAACoVCqJSIJhWCKRREVGxsbGTk1NmYpOUmLSoYMHD+zf/9uJE0GBQRHhEdevXf9h3z6nm07RUdE7t20/9fsfYaFhYaFhx389dvK33/x8fTdv2PjTkSMhwSFenp521jZnz5xxd3cPDQkxDWjicrn37t0z7UxmRsavP/2kVquTk5J279wZGRkVGhJ64tixbVu2+Hh779/3Q/zDh3w+//ixYxfOnY+IiAgJDgkPC7965Yq3l9fQ4CAMw+RK8skTvx06cDD+4UNTLfNwd+8yMUgrKyp+PHTYy9MrPCw8KDDo95MnDx04GBIU4unh6WBr99f//IvlZrPQkNCI8AhXF9fvd+68dvVaWGjYyRMntm/ZGhkRGRUZdebU6Z3bt/v7+e3bvWeLnX1EeMTpP06t++qf5pvMHj18iFipUZGRyUnJr33RIAiaftFTU1NFhYXhYeHBQcGhIaEB/gE7tm3/8m9fBPj5I19BUWHhFlu7a1euxt2LW1DLIAiqrKzcvev7P69fj4mOOXvqtK21jaeHh4uzi72N7bdff/PH739ER0XHxMR6uLt/+/U3URGRMAw/iLu/d/ceL08v5IuLCI+IjIiMCI84fPDQN19+tfG79a4urpcvXfL08EQqFleUlyOFMt/x94wyn89Fy9hsdmtLi7FC0rUrV7764u9/XrseFRUdHBT88MGDvNzce3fvBQUGxT98SCIQnzx+8tvxE9euXg0OCgoLDQsNCQ0JDgkOCg4JDnn86FFjY+P42HhBQUFIcEhoaGg2Hs9ms4MCAz3c3VtfDP0QxGJxUVERkiBfJBJ5uLqt/2bdgf37/f38jOOU2dnZnOycbQ5bjv3ya3RUdGhIaGhIKHKu4KDgtNTU9LS0yIjI4KDgrMxMLAbj4+199MgRRClySaTm5uaw0LAbjo58Pt/0bqxmMl2cnfV6PVJel8PhnD51Chm6Dg0O3o+LC/APuB17q6K8vLy8/Mrly16eniKRaHZ2NiUlxdfHF+lGaEiov59/TnY2MklnMBgKCwsP7j/w8MEDU5/ajwcPEglE48uM9PQjh3/09fENDws3fpzQkFDkZVBgEPLyxb+QwMDAqMio9LQ0XFZWdFR0WGhYclIyLivLz9fvj99/d7rpFBISevfOnYry8vj4eH9fX2QGoLu721hm3EhXV1dPTw+iUwqF4tqVq+abNl+/fh3RlPCwcOSqEglExCiemZl5+ODB6VOnMjMy3vTjmZubu3v37sULF0JDQu/euZuWmhp3715gYKC/n39QYFB4WDjyCwkNCfXy9EIKEQwPD8c/jPf38zf5mKFIy8CAQD8f3+Cg4OCg4PS0NES/eDyeRCJBM5q8D5+FlkEQxGQyjWWNamtq9+3Z6+Pl3d3djYzdtFotAABarVatViMTUjqdDqnVpNPp9Hq9Xq83GAwajUaj1hj9vhAEIQMiZAsykHnt1J2dXY8fPTbecpOTk1QyxcXJ+d//7f9GRkQYzYfRkVE3V9fCggKNRmOcdkD+RhZIPv/bYDAYDGqVSqFQqNUapIAuDMNarXb+I31oaOjnoz/F3YvLy8uLiY7et2fviV+PGZ3TBoMBOREyIlMqlcYSQcbTIcjl8tHRUePwR6FQXLtyjZCTY3rj+fn6Xrl0mcFgSKYkpSUl3+/YkZ+Xj1xYvV6P1D9GjqbVak1fGj8p8lmQErlIiSxkGZBSqURaIi48jUaDFLJ703eNx+ONPjUej+dga+fv48vlcpEvGukAEpNsPEhnZ+eFCxdMa2Uhcw7I34gP0cfbe3x8HOkG8lNBem78mpDPotFojX5DvV6vnodGo9FqdTqdDvnIyJMGXm5OdhRTPgstk8vl+fn5HPbzmqwD/f2/HT/+H//n//r7+r3VQ4FU256ZmVleNbCBgUFXF9dbsbEikWhMKGxsbCSRSMd/+XXntu2urq5YLHagv7+xsfHGn47hYeHSJVZIekvPAaAgv2D/vh8sNpvZ29h6eXq2t7crFAqVSrXUsQyJSExKSurt7WWz2X6+fn9e/3Ogf8C0QV9f35GDhzZ9t97extbBxvbxo0eIUuj1+vGxsQ8ZdRwTHd304qE1PDx85vSZr7/86o+TJ00rloMgmJebW1BQ0NPTQ6PRrl+9duH8eblJIXqlUsnhcAQCweTEBIlIPH3qVNyro3WUT5DPQst0Ol1YaKiXp+fg4ODAwEB9fb2Hh8cX//3X8NCwt97V+Xn5QYFB165di4yIXIY7w2AwPH3y5Jsvv7I2t7Ayt7DcbLZvz57w8PDOjo6pqanExMT9+/Zt37I1NDhkZOT14dL7AwLg6OhoG48nkUg0Gk1pSenVy1duxca6uri+qdDRgszNzREIhJ+PHjXfuOn82XNtbW3zR0Pj4+MV5eUMOmNkZMRo1NCo1D07dxUWFHyw0dPFc+e9PTz53d0D/QONjY2BAYHffv2Np4enqVRBEDQ9PR3/MH7H1m12VtY3HB2NETDGBs3NzadPnbI0M9v7/e7kpGRTKUT5NPkstAyG4eLi4r27d5tv2mxpZm5jYbnp2+8C/PzEYtFb77G2traQ4ODy8nJcVtbyXLNyuZxGpcbdvRd37155eblgaMg4ukGKfo8JhR+mBCyHzblz+w4eh49/GL/UwkJ6vV4kEo2Ojr62YnxxhELhg7j7dXV1H0zLqpnMQ/sPmG3YaGlmbmVuYWVm7u/rJxSOze+AWq2empoSCAQLfq0Gg2FsbIxZxeTz+R9+NRvKMvhctMxgMHC53EePHrm7uT+Kf9TW1vaOtS9BEFSr1Ujc9vvckK8FWH4UAABA3H9IgMiHOSni+fow54JhGIIgLpf77MlTH2+fB3H3uRzOUoucovyL8rloGQzD7W1tJcXFmRmZ6ekZaIG1NYxAICASCCQSCZeVNT4+/rG7g/KB+Iy0jFxZ+dvx4x5u7ufOnisrLf3Y3UFZLXitrT8fOeLv5/fjocOVFRUfuzsoH4jPSMt0Ot3IyIhYLBYKhVLUlbt2MRgMg4ODMzMzQ4NDpi5/lLXNZ6RlKCgoaxhUy1BQUNYCqJahoKCsBVAtQ0FBWQugWoaCgrIWQLUMBWUl0el0SAIPJC8u/CLvOcpqg2oZCspKMjI8fOaPP5xv3pydneXxeC3cltKSkgYW66Ov+ljzoFqGgrKSAABQW1NTxWAAAPDg/v0f9u47d/bshfPnu+YlT0dZWVAtQ0FZYaRSaWNjo0gkUqlUHR0dIyMjExMT6LLQ1QbVMhSUZQJBkFAo5PP5pmlOdHr9g/sPvvrHl4kJCe9+nHepdoyyOKiWoaAsBwiCmhqbDu0/8M+//8O0/GhZWdmj+PiL5y8E+PkjKQxaW1spFIpp1k+ZTGaaO4RVX//wwYPBwUE0R/b7gGoZCspyUGs0kRER//a//vf//B//X2xMrHF7TFTUkcM/hoWGRUdFDw8PwzBMo9KuXb3a3tZmbHMrNtZYFVShUFy9fOX6tWtnTp8eHRn5wJ9iLYFqGQrKcoAgKD8vz9bKev26b6MiIoaHh6clkmmJpKa6+vQfp/7xty8OHTjIqq+flkjGx8b3791bUlRk3NfFyfnypct9fX3TEklOTo6ri2ttba2Lk1NxcTGa+H/ZoFqGgrIcJBJJUGBQgL9/gJ/f+m/W2VpZ21lb21nb2FnbmG3Y+M2XX63/Zp21haWdtY29je2Xf/uirLTMuO/w8PC+3Xs2rPvWwcb2zOnTO7dus7GwtLW0Ki0pRYeZywbVMhSU5VBQUBAUFCSTyTQaTUNDQ052Dh6Hy8bhcvB4IoGQSyKRiMQcfHY2DofPwuXn5ZkmJTcYDG6urvfj4khE4sjw8OjoaC6JVFJSMr+OF8q7g2oZCsqSQUrSPHv2zLgFgiBwUZBieiAIKpXKzMzMhw8emBbEfK3WOsoyQLUMBWXJqNXq/Lw8Oo32ju31en1FeTkehyMRiO5ubrZW1gw6fVV7+BmCahkKypLR6XQYDAaTnGzqqgcA4E22FQRBEokEg8F8v2Onn69vR0cH6uNfcVAtQ0FZDjk5OYcOHExOSuZ3d4vFYoFAMDAwsLjDS6vVSmek6AKAVQLVMhSU5SCVSu/cvmNvY2tnaWVlZu7m7DIyPIz6vD4iqJahoCwTlUrF4/Hqamvb29okUxI0t8/HBdUyFBSUtQCqZSgoKGsBVMtQUFDWAqiWoaCgrAVQLUNBQVkLoFqGgoKyFkC1DAUFZS2AahkKCspaANUyFBSUtQCqZSgoKGsBVMtQUFDWAqiWoaCgrAVQLUNBQVkLoFqGgoKyFkC1DAUFZS2AahkKCspaANUyFBSUtQCqZSgoKGsBVMtQUFDWAqiWoaCgrAVQLUNBQVkLoFqGgoKyFkC1DAUFZS2AahkKCspaANUyFBSUtQCqZSgonzUgAKgUM1KRQD4zodeoPnZ3lg+qZSgoax8QMAAGHQSCr23XKOd6m8prciIZGf5VmYH1eXfFw50Q9HozCIIgEIQg6EP1dzmgWoaCspbR67WSsT4+q7iVljHEY6jlM8a3IAjsrM6hYDypGA8qxoOC8aCkeDDxYTOTQyZtIOXc1FgvW9BWM9bDVs6JP1lFQ7UMBWXNoteq+axCerofPdWHlupNw3pxyhJl0+PIuyJBZ01OJDnZlZbq/fwf1ouCcR/gUkHA8KJNRy0hkp7mS0/3o6f51hAiJgfbPk05Q7UMBWWNAkGCtipKigc1xZ2K9aRhvagYD3KSK59VqNepYRjursslp7jTUr1ealmqFxXryaNl6DQqGIbnpoR1xGhysisV40HFelIxHuRk11pC5NzU6Mf+bAuAahkKytpEq1Lw6BkViU6mUkVL863PuzsrHoZhuI9dSUv1pWI9Te0yKtaT31AMGPQwDLdXZdNSfU3FjorxoKf5DfGYH/vDLQCqZSgoaxPF7BS77Bk52YWW6k1P86Vn+NPSfGmpPpWJzqKhVhiGBe21jMwgKsbjNS3rZVcAgAGCoPrcWHKyGy3Vm57hR0/3o6V6U7FetFSfzprcT3CYiWoZyqfIqt0qkFohBUEAeaHTqgw67eqc6J06o1LMAID+eWc0Sr1OA8Mr9sHlUlFzyRNKigcj3d/UtqpMcBpuZ8IwLBH21xJjKcluL80urBcV6znRz0V2r8kJp6S4v1S6NB96uj89I0DQUbtSnVxBUC1D+bSAIGhuanS0u1Ey2qOWSxdvCgKG+QEEi6CSTXPJKUJ+EwgY9FpVT2PJtLB/fjO9Vi0e7hYPd0mEPUbhW3FUsunm0qeCNiZg0AN6bQczRyLsW8Hj63XadmZ2ZaKLyRjTm5bqTU5y4TcUgoBBKhquz709X8sko90wDIsEnUxcCMXUakv1pmA8q/Fhs6KRFeznSoFqGcqnhVat7KrLY2QEMHEhg620NzWDIHB6YmC4o041N/3uBxcJuhiZgVWZQSJBp5DfVI0PG+5kzW8mkwjrSLFVWUHNJY9nxcv0c7/VtJSM9jJxIfQ0X7GgU9jDrsaHjnTVL0maF0SnUcxNjc5MDOo1SpGgsyY7ipLi9ooepbi1UFLVijmdVt1c8rgyyeUVLcN4ymcmYBgebGUwMgKoGE/Td2mp3h01JECvNejUeq0K0GvhT2awiWoZyqcFBEEK6eRYL2d6rFc5O/WmZnNTo63U9K66vLfYbq9i0GlqssNZeXc0Kpmgo4aJC50a4c9vBhh0s+JR8Ui3ZJS/PLsMBACRoEMmESKKBoGgRNgrEfbMiUf1Og3SRquW15NiWHn3NIrZUX4TMytkcoC3jHMZgSBIIuxtKn7ESPdjZPjV590d5Td11RLJSa+YZlSMRy3pjkwyBkEQp/xZZZKzqVoxMoOVcxIYhturcEb9Mu5YjQ+bHOoY5DHriDFVWcGcsgTRUPvqma5LAtUylE8R5ezUlLDPYNC/qcHMhKAu9w411Xt8oOXdDwsChjpiTGc1ETAYJgZaa3IipCZxoa8xOzU6M/HGdxdHKRU3lz5pZ2Zr1QoYhhWzYnbZs6qMgFpC9PTEgLFZQ/6d7oYiwKAf5TdV40MlowsI67sjnRTU5d6lpLhTkNjXFPf6vLvtzJy63NvUV02zykQXsaANhmEeLdV0opOK9WwufapVySEIYuXfNQ09o2K96Gl+LZT0FjKWkeFPTfGgpLgj6iZor/kUrDNUy1A+OdTyWR4tg1OeqFHK3tRGJZtuq8L3NJXq1Mp3PzIIGNhlCa3UDECvm5kYqMkOnxxsm98MgqCZiQEmPqKfQ36XwwIGnXJWopZNGxcJQSA4MzE4Z2KXiUe6hT3N4/0tOo3CuGNDwb3O2jyDXjc52FadHT71flo23FldmeBEe2FJ0VN9yMluHcycNkbWKwGxqd6ViU4jHTUwDHfWEsnJbi9mBryoWM+2Krxeq1bOSWoJrwxOqRhPJj5soIVWlRlkOu9ZmeTSkH9vkW/qg4FqGconBAQCc1OjbQwcJcWdlXdXauJjhkBQq1botWrkpV6nUcmnlbJpwMR20+vUOrXC1OWk0yh1WpXRdQWBQFtVTistw6DXSicGq/Fhw511r/VBr9MK+U2s/HsVic7ciqRX3tKqNKq5VzoMgZKxvlZaBjMruKHgvnRSYHIcjVajNFkCCek0Kp1Gadq9FjKWXZ6s0yjnJGO1hKipke4lXjCTnoBgP6eiIsGJlupNT/Ohp/nQUr0pKe6NhQ+6avPrSLdMTTNysmtPYzEEQYL2akZG4IuwDC8qxrOnqRQw6KdG+NX4MArG3ahZ9DTfFkpaCzmVnuaDyCU9zRc5VB0pBhmWflxQLUP5VIAgaKyniYkP76rL5zcU0tP8hT3NxnelIkEbM2d6/OUAbbSb1UrPMr2LBrjkrvoCnUmyh+76/EFeFQi8dOh01uS20jINeu3MxGBNdvhrLiq9WtnOzK4nxfY0lnErMU1FD4zuLRiGB1tp7UycaXuRoKM6O7KOFFuXe7uWeFsi7DVtzGcVmXamp7FY0MY07UxXfSGnAqNTK2TT4++pZTAMD7XSKxOd6Gk+SCzYi1lLV35DUUcNwdRrRklxa6Gma9XKycH2avyLwAusFxXjKeiogUBQ0F7NyDRqnDcV68nEhQy20KtwwSaxtT70dD9ysisr7w5ql6GgvEQlm24ufVZHujXKb+znVFBTffgNBXqtCvk31tNETfMbbKW92KLuY5fR0vwnBlqMbTqqc2oI0dKJQeOW5tIn7PJE5dwU8lKnUfAbSnh0vEGnnZkYqMkJl77iEYNEgnZ6hj+PniVor21nZtcRY2bGnx9Nq5J31hBZebdlkjGkA6o5SSsFU5UVOjXCnxWPtlAzx3vZxlO30dNrCdFSkcC4pak4vrn0mWJW/LLDNaQ2Bl6vVckkY7WEqJmJwfe5gDPj/dXZEa9EhKV6U5Jd2aXP+KySWkIM9YWdRcV41OXeVUhFs+KROmLs87Ek1ouK8ZgYaIFhuKM656XjH+tFT/NppWS0VeHpab6vzAZgPWlYr666XNRfhoLyEqloqCorpCoziIkPrcoMREY9VZkByD96uh9yl77ckuZDSXGnp/kat9BSfSgYD3q6n3ELEjDFyPBHXjIy/Onpvn0cMgiCM+P9dbm3lHMvp0oBvb6fS2VkBDAzg5lZwYwMfyrG03g0RkYALdWHivVipPshL6uygpCohabi+D42ubHoIRXradIZbwrGg2HSGdq8ztCwXn0cMggY5iTCxuJ4jWL2Pa/hcEcNLdWH+mpQGDnZtaexpJ2ZjawBMEaZSYR8rUrZWPgA2U7FelEx7tPjfTAMNxTEGV1sVIwnMytktLuhJjv81SN7UVLcOeWJWs0SXJarB6plKJ8Kep1aMto71sftY1d21eZyK5MZGQFVmYHIvxpCZB0pthoX/HxLRkANIbImJ5L5okFVVmAtMbqGEMXMCjLuVZcbW5MTbnzJSPevyQ5DBqqz4hFBey0IvHS3gSCgmJmUCHsHWxn8huI2emYNIaoq68XxMwPqc2NZBXHIS3q6b1PxoyEes5Wahpgq9HS/l40zAmoJUTU5EcZTV2UEsAriaglRDGNnMvyZuODpsT4YhmXT46P8JoN+OYsQIAjSKGdlM+N6nRow6Ac4ZHKyq+kqS0qyK7ssoZtVXEuINppmlYnOQj5Lp1Y1lzxGhp9UrBcN66WYmVAr5uqI0UZjjZ7q3UJJ76orYKT7vzws1ouS4t5U8lg5KwEBQK9TG3TqjxucgWoZyqcFBEEgCCC5A/VatUGnRsIydRqlVi3XaZQGnQbZaPLH8zZ6rUqnVuhNNurUCuNBjP8gCIIgSKuWm/rCXukDCIIAABj0pqfQa5Q6tVyvVeufn04N6LUQCCIRFUxcWFctSadWmJxI89p5DXrt/I3IVIBWrdC9mNZY2uUCgbGeplpCFCPdr44YO9ReLZuZ7KojkZNdTQeD5GTX3uay9ipc5QvTjJzs2ttUCkEQj4qtTHRCBoz1eXfVCun0WH919nMnGhXrWZUVNNLNqsmOMDHKvCgp7nWkWPEIf3pioLM2tzonvJYQNdBC0308Gw3VMpR/ATRK2Uh3Q2dd/mh3I2gwLNhmTiIU9rB7m8tnp57PfkIQNMClSkZ7VqQPUpGgq75guKt+TjL22lsQBKnmprXKuQV3XFWmRrvo6f7UFA8Kxp2G9aSlevdxKjRKWRs9k5zkaozPICe7csoTu1nFNTlRiGlGSXFrpWXqtZouJCwD60XFejaXJmiUspEu1nPHP9aLmurdQknrqiugZ7w0yigpbjU5EVPCHomwpzongprqTcF4UFLcaWm+XbWk91+6sDxQLUP5F2BOMsYuS2BkBjaXJb4pulXQzqzJiWJk+HdUE7QqOQzDOpWCU5HEJadqVYoFd3l3IBAc7W6ozolk4sM6awimc5EfEQiCBO3MSpNgV0qKW1Vm8Fhv89zUaFPJY0qKMXbMm5zs2s+paGdkIYuWqBiP+rx7yjnJcEctIyMASS3bUUMy6LTddXm0F2szq7KCRrsbaglRJnOaHlVZwUNtTLl0srn0KQXjYTQAK5Nc6nNvz9f6DwOqZSj/AkAgqJbPzEmEKoUUMOgWbKPXquXT47OiYa1a/jxCFYIUUpFKPrMiloJeq1bKphVSseoTiKVCgCBI0F5V+UqGMm9qijsTFzrWy54e72fl3TMuHScnubRV4frY5OrsCMQ0Iye5zkz0iQSd1fgwJIi/p6kM0OuaSx6Rk1wQm66zNo/fUMLICECMMirGg57uP9BCl02Ps8sTTYexiGOuNidqyiQw5UOCahkKyr8wE/0ccpIrMvNgYp25M/FhEwOtoqFXwsdoab6C9uo2eiZimpETncd7myVj/XWkWHKyKwXjMdbHVs5KWHm3ycluVKxnVWbgpKCjjhRrcgSf9ir8rHiUU5FMxXrRTPM4pnqRk1yaiuPV8vedjV0eqJahoPwLo5ZL26qy6RkB1BQP0yRl5GRXZB3CKL+Bke6PRPCTk13amfjeZnJ1djg1xZ2c7NrPqZwVjzUVPSQnuVAwHlPDnRJhX21OJCXFjYr16qrLG2qrrsoKomI8aFhPGtarjZ6pkE521pBoqd6mQkbFelIw7rXEW6M9TR/rUqBatgb5BHN+vokFuwrOK332cfkw13PZZ5HPitursulpPoiHy2Sq0a2p5PHUaG8/p4KK9UJ8+bQ0n9FuVntVFjnJhZLi3sbAzU2NscueVCY5U1LcZRKhsKe5KjOIkuJWlREwNcpvKnlMwXgiy5saix5Mjw/0NJXS0/1MgzOoGE8q1qsu9/bEQNv8snUfDFTLPgSTExM9/JWZTZuPXq9vbW3V6/UwUgFMqRQIBJ++nAEAMDMzI5O9XPtiMBjGxsZ4ra1zcyszISiXy2Uy2bREMjU1hVwftVqN/LF4x6anp5GOQRAkk8nEYvH7d2ZiYmJiYsLwhklYnVYrEAje2rc3AQD6iYHWhsKHSOz+cwMN60VJcWssfjw9NtDTUFiZ6EzFepKTXTuY2YKO2jpSLDnJmZV/XyWbaaOnVSTcZGQEKmdFPY3FSJRvV23uUHstExeClJtj5d2dHuvvbSplpPsbk5pRsZ4UjAcTF8pvLNWoPvIyJlTLPgQJT585Od54z4MAILCgPvX39e3bvaezsxOGYbVaTcjJIZPJq61lOp3uPa0ngUAQEhw8Pj6OHG1wYCAhIWHXzp1uLq6vHRmCILFYvAxBqSgvv37tuquLy/Vr1zo6OoRCYUZ6Rl1dHbDoLOTw8LCHuzudRoNhWCQSpaelNTU2LtLeYDAAAKDX63W6hSclECIjIvLy8t5khxYVFhYVFmq1y0/YDUGQWjHbXZ/PyAykYjyfyw3WqzLJpbM6Z2ZCwKOlk1PcqBgPWprvxEBrBxNfmeRMTnadEw931ZEqk1yaih+rFVJO+bPKRGdGuv/USPfzacoU9+rssLE+zlBbTZVxkSbWi4rxpKX6NJU8nh7v/4jmmBFUyz4EUZGRly9cfM+DsFis0tJSqVQKw3BLSwuHw0FunoGBAWtzi2dPnsAwrFAoIsIjSktK36pl7yN2Go3m8aPHFeUVi4vC4nA5nN27do2Pj4+PjT2Kf7Rr+44d27bHRkcPDAy81lIul3u6e3i6ueuWaLaMDA/fvXO3orwiMSFxeHg4MyOzoKCgrq5ucdHp7+u3tbZxc3GFYbi/vz8oMKixoWGR9lQKlUTKxWAwyUlJKpXqTc1OHj+elJC44FsGg+H2rdvZ+OzFO7bwvnrt1Ah/qK1aJOjQqmQgYJCM9TYVP6JhvZ8HiGG9yClunTWkmYmhFjKmMsmlMsm5t6l0lN9US4wqf+Y4MdAy0EKnp/u30jKkk8MNBfcqO7Sx3wAAIABJREFUk5w7a0iC9lomPpSc7FqVFTTW2zzex2XiQhEho2I8qRiP6uzwQR7DoNMAer1senx6vH9WPKLTvvEKrDaoln0IoqOirl2+8p4HSU9L32pnn5+XB0GQ45+O3/7z67y8PBiG5XL577+dbGxshGFYJpOFh4WXlZa9VarEYjGVQhkYGFiGeSUWi51u3Dx75uzI8PDyPgsMw1wO58C+fdXVzJ+OHP395O9EAmF0ZHTBQZZkejo9PT0xIWFwcHCpd7teb1CpVH19fRqNJi8398zp07m5uW8a6CGMjY25OLtgsVgYhvv6+gIDAhe3ywgEwpXLlz09PcPDwnp73xiO8NuxY4to2a3YWznZOUv9dIDBMNhCo6V609N96em+zSVPxCPdgEGv16oGW2lMfBhS1JKK8SSnuPFZBWM9nIaC++RkV2ZWyNRoT3tVVvlTx8EW6mgPuyY7oqu+QDzCryPFUrFe0xMDnIoESoorI92vj00e6+XU5EQgdTapKR70dD9uZbJMIgQBg0o2080qrsaHMjID6el+rdRUJP3khwfVsg/BimiZRqOpr69H7DIGg2FpZrZ96zZea2tfX9+dO3dkcjkMw3NzcxHhEe+iZe3t7bt27rx88eLU1BvzUL8JEAQlEsnQ0NAy7AgjLVzugX37cFlZG9Z9GxMVLZfL39QyG48/d+bsDUfH48eOMauqlnQWCIKqq6uLi4uVCkVfX9/AwMBb+ywUCkOCQ6qZTBiG+/r6ggKDFtcynU43MzMzNzcnl8k0moUXRcEL2WUdHR0KhQJ+YZctQ8vkUhEr/z4l2ZWK9aRiPakYT3q6f1sVTjk3BRgMs2JhCwWLvEXBuFOS3QZbaaKhjvrc2+XPHHuby0e7G6vx4e3VhInB9npS7FAbc7S7iYkP7WksFgk6a3LCKRgPfkOReKS7jhiNjE+pWM+anIhRfiNg0Bv02tHuhhpCFC3VB5kKoCS7MjID56eE+zCgWvYhMNUyCPr/2zvvvyayvu//Fc/zet3Pc9/PdV9ld11XpQewoajrWrA3XF17QUVARHoKzUZRsNMJgVCkK70l1DQCARI6JAEMCQRIz0xmnh+OzpULEQHZdW+veb/yAzOZzDlnwnxyzne+BVGpVNPT09CyFmjIB3Jzcva77Lt86dKL589ramrAcm/xWgZBEIfDqaut/XheBsPwZydrMAyrZlVzplEGg2HxS1cuh7Nz+46Ojo7gwECLNWu8PL3k8vl9UMVicVFhYXVVVWVl5YDZChSCoIX7CcNwVWXlr66ur16+1Ol0oG/mHzGZTNgmgiAGgxFFUYlEQgwmMhkMdHFahqIou5Ul6OhY+Jg5WmYwGM6fPVdfXw/6uUwtmxxvfB1VkeBVnepfkxZY9X4W5t2Qc39Y0GDU6yCDbqS7qSH3AbD6V6X6i7sbB/m1NdSgGmrwhEQkqKc35sVMiEWthY8lwhZRcwmDHqaUDfOr0ysTb7dVpMrFPa1FsRXxXhUJt2qoQYL6LM2MAoaMynfDvIqU6lR/IHAfnmneLo/3EtRlLGkUKwWuZSuMyWQSCoXVVdXmP9GYlplMpu6uLvfrNw7s2//q1SuFYm4NIbVajRmAVSoVUAeFQgH+y0dGRoqLipRKJTjV4ODgwf0HrC0s+/veF0ZbvJYBsNsbgt8vu3Q6XUlxcX5eHjZRMplMSqVSq/1n5PPg4OCTuCcH9x94cO++RPIhDTSCxETH9PYuVBXNvFdcDsd5s9PY2Jher6+qqjp29Kinh4f5BTEYDEqlEgzcZDIZjUYIghQKBRg+iqK09PSa6uoF2qJnZj6Ji3vx7FluTo5GrUZRFIIgalra4OAgOKCzs7P07VvwMzAqHY2JjoFheFQ6SgwmMurr0cVp2ejo6MnjJy6cOz8h/5cZLoIger0eMynO0TKVSrXr550vnj83mUwIgixPy/RalYCZU5FwC3hFgMeXwDOjMuk2+81zxWg/DBnVMwpBPb06NbA8wasqxW+4k9HfVl2V4tvLejM22NGUFyUb6eSUvpwc7eOWvexqyHs31MnMCmeVPB0f7GgtiiuP96xK9m16/XB8sAOGDDr1TA+7rJYaXPne/P/PAk4VCV51GSESEXtJo1gpcC1bYaRS6bmzZzc4ODyJe4LZZSLCw90uX0FRVKvV5uXlRUdFR4SHOzttuXr5cn9/v8nsDs/JyRUIBODvuNjY9vb26enpyIeRw8PDKIoKBALX4yeEwvdZ4Q1Gw4P7D351PTk5OQn2AC1b2PaPIIj53MRgMBTkF5SUlIBNJpPpc/u26/ETyUnJYE+nQJBFp7979w4Fszk2+8TRo9fdrhODg7dt2eJ6/ASQBoPBsH+vS1Ji4qesUTqdztxZhMvhbHPaMvFhLjY0NOTn63vHx2d65r1DBqO+PiY6GtzeMpmsurpaMTkZ+zg29nEsOMDT/aa/n5+5yJqj1+tPHD223Xnb1StXaOnpoFcIgly+eCku9v0ZCvLzf3U9CZrgsNk/b9ve29srn5BTyGRzLVvA9o8gSENDg9tVt/UODm6Xr0il/wxFVCqVdyMiampqwObxI0dePn+Bmgk6PTPzbsTdaeU0iqLLtv2rpibaKlNqqcE1qf5VST4Vid6VSbeBN1lloncdjdzDeqtTzcCQYULc01r0pCzeg5EV/m64S9Ra3JQXMz0h7qiljQ3whU2FcmlPW1WyYrSvvYbWWvxMMdrHKnlWkeBVmx7cx63Qa2dhyDDWz2vIfVCV4lv5vqH39rjqFL86GrGl4HEft+JrBaviWraSgGlXRkaGr4/P6h9WJSUmgf/OiLBw12PHFXLFxMSEVCodlUpHR0fLSku3OW3ZtmVrVlb2qHRUIVeIRCIyiVz6tlQhV8jl8j2/7MpMp7Xz+fv2ulRVVCjkcolEcuTQ4bLSMhRFVSrVg/v3z587d9LVdXxsDHRgenqaQqaUvi1dQMuUSqVIJMLmC8PDw4cOHLx84aJCLpfJZGGhoTHR0aVv3jy4d5/H4ynkiufPnvn6+HR3dYvF4mdPn2133hYVGTk0NCSVSisrKgg2tokJCcCH6/GjR9GRUeYuY+ZXpqurq7amBpNRHpfrtGGjQCBQyOWTk5NTk5M8Lve3U6e8b91SyBUKufxeRMSZU6flExMKuTwpMTEoIEAmk924dv3ShQvyCblCLs/KzIyKjJRKJPMOE0EQDofjcfPmSVfXwICA/v5+hVwul8tf5+a6u7sPDg4q5PKWlhYHOwKHw1HI5UKhMMDfv7i4uKOjw/eOL7CX9fT0BAUGsVmseZtAUVSj0aSlphUWFGZl0e1sbOmZmdhbYrF4/14Xf18/tVqNoqjrsWMJ8fEoijY1Nb179w6GYR6P5+XhAbxS7t29l0XPWp790ajXTIhFwubipryoOhqxNj24OsWvMul2RcKtioRbVUm3G/MiR/t4MGTUa2Z62aV1NDIz5760h82voQ4LGLLhrsnRgdFenmy4WzbcPTk2wCl9OdrH7ajLrEkL5FWkTMvEMGRUT0+012bWpAWC04IHmjVpgXU0IoMeLqjPHh/o0MxOfsUUZriWrSRTU1OJCQnnzp61XLv2r//vL9u3OtfW1qIomhAf/4///quDnZ2jHWGDvcMGB8eNDo7rCfZrVv246h/fWa2zcLC1c7C1c7Aj2FpZE6xtHGzt1ts7WK5Za2dlbWNp9dMPq+ysrB3sCPa2dmt+XA0WVjXV1Q62dnY2tuvt7QcH3udWnp6ejomOWeBpGoKgIpEIOE8BYBh+Ehf3H//rf9tZ2+zYtv3o4SPbnbftcN7mtHGTrYWlg62djYWljYWlgx3B3sbWYs3aVd99b2dlvclx/UYHx/X2Dj+tWmW1bp2DHcHB1s7G0opCIgN79hz0en15eXmVWbvC7u6//N//tLWycrAjONgRHO0I6wn2Fj+tWbPqR3ChbCytrNauc7QjONoRbK2sbSwsHe0Ia39cvW71T+Aj635ac93NTSxeqBavVqsVi8X7du+xWLPWwc4OXEOLn9bY29iCPv/0wyo7axtwQhsLS1tLK8s163Zs297U2IiiaE9PT0xMDJiTzotSqfT28nLatOnChfObN27KzsrG3jKZTHQ63e2qW1dXF4qiMTEx4Fmz502POz4+T+LiLl64YGNhOTQ4hKJobGwsl8tdYCALMy2XDPLrRrqbJ8TCYUFjW1VaQ879OhqxJi2gItG7PN6rItGbX5U2LZfCkHFaJuaWxTflx4z2cQfaa2enxrQqpVGvUU/LYaNhSMAY6+MJ6rMach9IhK2Q0WDQaYY7mfUZ5IqEW+XxXtUpvnXU4Hp6CKv4maj1zbtBwfgAf7izYWZC8rWy/QBwLVtJaqqrN9g7JCcl5WRnZ9HpJUXF4FdXJpMVFRbS0tMzabRMGo2ekZlFp2fR6TnZ2bnZ2VmZmZkZGTQqteztW35b29s3b9JSU8vLyvh8flVVVXRUdEpycjY9K5NGy0inZdOzgNcoj8cLIVOCAgOLi4qx33Oj0SiVSBewiGs0mpqaGnCjYrzOzT1+9Gg6lVpZWTk5OdnX15eampqYkJBFp6dTqeVlZaxWVlFhIY1KBX3OotM/DCQjF2xmZGTQaPTMzHY+f16nM6PRSEtPd79+Q6vVoSgKQVBhQcEGB8eU5OTMjAxwtsyMjOysrOysLFp6em5ObnNTc1NTE51Of52T29TczGaxqFTqs6dPM2g0ekYmPTMzIz2dyWCAWc/CtLS0gB5m0mj0zMzsrCx6ZmZmRkYWnZ6bnUPPyMjMyKBnZmbT6fTMTFp6emFhoUQiQVF0dnZ24SAKBEG4XM79u3dvursnJCRgtjyAUCgMoYS0t7ejKDo+Pg6WwwnxCZvXb7Bau+7ihQvxr14B6Qcztc8OZF7kYmF9ZkgdjcLMvsvMCuOWJw3y6xSSHtlQp6j1bXPBo7r04Jq0gKrkO3UZ5EF+jUGngYz60T5eD6t0cqwfQUwoioDBoCiq00wPCxr6uJXq6QnIqJdLelqLn1Sn+Fen+NamBzPooe3VNHF3s0LaO9rD7WTmNudH12eGMOhh9fTQoY76r5j4H9eylYTJYOzcvmN2dhbYpObcA6YPQBAE/ObBYRjmR2J/A7dy8yPBfhiGDQaDXq9fktfr5KTi2dOnqSmpBoMBhmEQ8JSQkPD2zVvzRmEYxhr9uP9zWGTTDUymvY3tvYi7zc3NdDr96OEj2VlZH18EwD+rwCEI9je4dODdpfr6fupSo2aPhs3HuKTzG41GjUYDQRBsMmGPbqampm55eUWER8wJyTIajUqlclIxqVarMf1Sq9XLW2AiCDLIryl9caMq5U5Vql9londVim8tNaiWGtxSFNvPq54QC+WS3uHOpo66rIbc+7XpQdyyBLm0BzLodOppg14zZ5wmGNKqlUa9Rqua6mGVMrMj6mgkTumrXk7Fu4GOKdmQtIfVUZtZn0GpSw/+EJjpW5dOKnvp3lr4eEnlSlcWXMtWkh6RyM/Xd/hzHqQikejF8+dfsqZYNiqVKiIszNbKOiw0NDkx0e3KVectWyMfPjTBy18dqNXqvt5eoVC4sC+rXqd7+uSJraXVRsf1N93d8/Pylh2yo9VqW1pa+vr6lhe9YDKZuru7xWIxk8kE06Le3t7GhoZlh0NiDA0PFxcVMRiM0relVy9fOXLo8Gf9OVAU7ezsvOPjk/f6tXHpcoYgyGB7bdlL9/eW+KTboGJ5ebxX5fsyLkFNrx92NeS9G+yYkUtkI139vKr22sxhAWOB8gKTYwNdzNzupkKxsGVKNjw5NjDAr+WUvqrPoLwvy5LgVZHgVZF468NDAJ+yl+4t+dG6r5FcF4Br2UoyPj7+7OnTBiZz4cN4XN4vO34mBRO/JAZoeSAI0tfXFxgQ4LRx01Ynp1teXq9fv8Yegy4PBoOx++edJ44fd96yhdX6STM5iqIQBMlkMpFIpFKpviScs6ur6/DBQ+7Xry9gyVoArVZ76cLFk66uThs3xT6O1Wq1T2Ljtm91Bvb+LwGGYYFAcO633xwJ9hFh4YsJq4Bh2N/PLzAgoKKiYnlfhPLdUGPug+pkv+pU/5rUgPevtIDqVH9QAq4yyac61b82Pbgx934n47VExFFNvdPMyA06NQwZ532pZ+TaWYVc3CNqLWWVPKvPoNRQA6uSfUEM5r80lBpQnRpQnepXSw0GBQSWdeVWAFzLVpLZ2dm8vLyysrKFD4MgSCwWA1PaV0Gv1yuVyqmpKa1W++X/fGq1uqS4WCQSVVdXg7CE3xsIgtgsNovFWt5MCkEQoVBYUVEhFAp7enqAB195efkyQiA+xmQyKRQKqUS6QGzmHAoLCk66ulLT0hYIflgABEFUU7KB9rp+Xs2QoGFIwPzwahjsqO9qLGirpPKrqG2VaW2Vae21mZ2M1/yqNE7pq7bKVH41jV+d/vGLW5bAKn7aVpnWUZfDr6a1Vaa1VVH5VdT22ow+bpVZE8whAXOwgzHc2agY6zfBCwWH/d7gWraSGI3G5ubmysrKr92RP5o/f4qhj/mT9BlBkN6eHqFQqNFovqRLiMk078sEQ3PmXFPjwy0FMeZlzOd9VSTebi54NC0bgSGj+UlMJniehr7qE0wArmUridFolEgkK5LuCuffhz8y9+Ts5DjnzfPylzcr4r3e27w++bpVkXiLmX1XIe37M0jVZ8G1bIX5k/za4+B8jFalbK+h1qT619GI9Rnkz77qaKRaalBL4WOFdG4ipj8huJbh4Py7gCAmUBR5bhHiT7+Meq1Rr/m6hrBFgmsZDg7OtwCuZTg4ON8CuJbh4OB8C+Ba9idiGaE5S2LZz8tWtlcfewj/8T7DK8WfrfzdvzO4lq0kBoNBKBS28Xjt7e0ikWhJ/+g9PT18Pn/ZYT1YOOGndGdkZKSkuNi8S1KJtKO9fTEnHx0dbW9vb+fzW1tbvyRIAEEQiURinqUDgqD+/n6QSeJ/FhAEDQwMSD6RcQiD38YXCASYTy+CICwW64/xKP53A9eylWRmZiYsJMTZacvRI0fOnv5t4hNJn+flbkREVGTU4uXPaDTCMKzT6UDCVT6fX19fX1xcXFZaitXKNK/8lkWnb9u61Twd0LMnT69ddVtMW42NTfv2uhw5dNh5y9aCgoLPHg+i1kF0ul6vhyBIo9GYTCaNRvMoJsb9xg3MwV0qlUZHRTU0fJ0M8V8Cl8uLjooCeTENBoNWqwU/JCBxAJZR9uqlyz7e3jMfxjs9Pb1vz57mpqav2fVvFFzLVhIEQUDEcn9/f+18qfQXwMPdPSggYPEN1VRXU9PSHj96lE6lTk5OpiQnO2/ZcuXylf0uLgMDAyiKKpXKp0+e5Ofng5uqorzccu068wxidyMizp05s5jmDAYDg8Ho7e1lsVgL5wsD9PX23nR3b2Ayp6amEuITCgsLSURSW1sbDMPJSUkb7B2w3LlDQ0PBQUGNX0/LEASRSqVcLpfFYjUsJbycwWAQg4kikQhF0fq6en8/PzabrVQq6XR6YkJCdFQ0k8FEUTQqMtKBYN/KagWfeid7t2XTps9G7OIsA1zLVh4TYhIKhW1tbZ85zGQytxN5uLsHBwYuvpWK8vLdO395FB3t6+srk8m0Wm1TU9PExERPTw847eTk5G+nT1usWZuTlYWgKIPBOH/2nHmixPv37l08v4SqndPT0zXV1YsJIxWLxR43b+bn5Y2NjT18+DAsNOzhg4e5OTkoipaVlW1z2oItpYeGhojBxMVr2dDQUAOT+XGdhGVjNBpfPH/uvGXr5UuX9u7avfjVLpPJJJPIQMt6enouXbiYmpI6Ozvr7+d3L+Ku9y3v9PR0FEUzaBkUElkqfb8UfSd7t23L1q+o3d8wuJatPJ2dnXGxsQsXiIUgqLa2lmeW9sfz5s0laRlIg6XX68HyDeypqKjIzc7BctuXlZb+7S//7ezkVM9glJWWpVPTzc+wJC0zGAxPnjx5cP/+YgKwwXISgiAEQbRarUaj0ev1IB1QWVnZjq3O2Ix1qVqWk53943ffv3zxAtszp67KUgGB5dXV1SMjI/V1dYufl5lrmclkworOqNVqrVar1WrBeNOp6bGPYzHxxbXs9wPXspUEpHxxv3HDy8OD1fp+WaHRaBQKxRyTvFQq9fL0TEtLw/Z8VssMBkNPT09HR4d5NgUEQcbHx8ED0KrKyvUE+40OjtgKzmQycTncc2fO7HfZFxUZOSd39uK1bFo5nZqScvrUqciHDxUfjIASicQ8p6tOp1OpVObDFIvF2MQTS85TWlq6Y6sztn+pWqbRaFqa32cuA5JNTaMyzZZsWq12ZmZmqQ9GEQRRKpVzkiZ+6kjwh7mWoShqMplA3hGwKZNNgK+JmkZ9FPMIK5f3KS2Ty+VTU1N4ANyXgGvZStLd3X3xwoX4ly8T4+NbP2gZv43/8MHDoaEh8yNnZmYunDsfaGYg87x5kxgUhG2OjY1JpVLsnpTL5c+ePtu62clyzVr3G+5YKaaenp6gwMDZ2VmtVuvp4UFNS/O4efPNh6JKgK6uroMHDgQGBMy5VRavZRQyhUwiZ6SnJyclTXyInA8PD8/Pz8fOGfnw4Y3r17GV9dTU1Lmz54B6arXa1JQUFouFomh5efnytAxBkKmpKUzHlUplFp1eX1//26+nHj54gB3GYrHiYmM/VdDkU4yOjnrcvBlCoWCJekDGXfC3SqUCK+vBwUFsEcpgMMgkMlZDr7+v74lZzv6gwKDMjEwURWnptM9q2cjIyKmTv7pdvboYMcX5FLiWrSRcLtdp46bV3//gsns3pmXd3d1uV91AVQtQ5xHc/+lUKoVMxm7OObZ/fz8/UNUNgiChUOh21c3Tw/PNmzeJCQmO9vaHDhwAyxahUOjs5NTV2Wk0Gq9eueKyZ++lixdB1UVwHpPJ1NjYuGf37pvu7nO07N7du+cXZ/u/f+++5Zq1q7/7PjgwCEtpHxcbSyaRwDSNx+P53rlDIVN8bt8GaUKmp6dPup4sLCgEQ4iMjATCXVVZNUfLgoOCF2MLF4vFDQ0NmCiMj4+fO3Pm73/57107d8bGPsY8Rdr5fKeNmxaom4mBZQA3Go3FxcVnz5w5dOAgVluvoaHh5YdylrU1NYEBAXqDIYRCiYqMxA4gEUnYj4pCoTh25Ejso0dgMyAgIDwsDEVReiZ9jpZt2bTZfLwIgkRFRp357TcHO7uOzxUMxlkAXMtWEgiC+G1tcbGx/n5+t7y82vl8Lo/HYDBuXLtGIVNQFFUoFC0tLX29fZOTkzQajRRMxH78fbxvn3I92dTYyOfzy8vLt27a7OHu3tTY9Djmka2l1ckTrm9KStra2qqqqrw8Pb//+z/y8/IEAgGjvt71+PH4V6/YbHZKcjLB2uYff/1bRHgEVn+3vr5+314X9+vXSUSiebU3BEEePnjgduXKYsalVqvz8/KiI6NuXL+emZHR0d7O5XLT06iXL10qyM9vaGjw9PDwveNbVlq2af36xIQEfhu/pbmZFEwkk8hNTU1tPN6zp08dbO0aGxvjYmO3btyEadng4CAxmLiYRNI5OTnp6enmchwUGOR+w10ikTx88CA6OprDZnO53JaWlo0OjlmZ9IXPBsPwwMAA8PNSq9X37t69dPHinds+193ceDweg8HwvXPn6uUrLS0tgg7B3fDwvbt2lZaWbtnsdMPtGjiDUCTy9PCIiY7u6Ohgs9ntHR0njh67cPZcW1ubQCAIDw29ecO9trY2LDT0/r17mL1s/N34Lzt+NvfJgGH4wvkLPrdvX7t6lcfjLebrwJkXXMtWHhiG62prf/r+B0c7giPB3s7KZsumTaBy4vT0dHBQ0Kq//8PO2nr19z/cuHZ97ENpy4KC/K1OTraWVo4Ee4K1zZFDh3Zu30GwtrGxsFz9/Q82FpYbHRw3ODiut7cn2NiuW/2TvY3teoK9I8He1tLKztrGkWC/nmC/5sfVNhZWr16+BLe8wWB4+eLFd3/9G8Ha5m5EhLkQ6PX62pqa2g+VaD8L8BRzv3599Q+rQLugCBvB2sbe1i4mKio8PHyH87a1P662s7IGBxBsbG0trUCxOHtbO1ALbt2Pq/fv2YuddmRkJC0tbTFlO+6Gh/v63ME2NRqNp4fni+cvUBQtKS7Z4bzd1sLSkWDvSLD/8R/fgUq9C6DVarOzssCKEoKgdCrV3sbWxtLqu7/+zZFAsLe127R+w+5fdjkSCI4EwtbNTj9v32G9zsLWyhqrPa5Sq0MolNXf/7CeYO9IIKy3d7CxsLReZwG+CIK1jY2llYOt3dpVP0aEhWGz77Gxsezs7PHxcfPO1NTUOG/ZuvqHVaxPF+LE+Sy4lv0uwBA0NDjIZrN5PB6XwxF0dIBfZgRBGhsbg/wDHj54kJuTIxAIsMUgBEESsZjL5ba2tvb39alUqknFpKCjg8Ph8Pn8Nl4bh8PhsNkcDofH4/H5fO6HzTZeG5fL5bA5XA63jcfr6OjAVjQQBPF4vLzXr9lstvxfHXdhGFarVEsNM5DL5aBpLpfb1tbW1tbGYbNFIpFOq9VqtcPDw+3t7f/sJ5fH4/HAJpfL5fP5HA6Hy+GYmw4hCJq3nubHZGdnXzx/ns1my2QyLodz29v72JGjfD4fRVGTydTb29va0gJa5HK5ny00p1arnz19hg0fgqCRkZHMjAxnJydWa2tXZyfIId7V1SUQCJRTU+/evWtpaenq7DSf22o0GpFIxGKxOGwOh81ua2tr4/E4bDaHzeZxuWDsbDZ7bGwM+5aBbzNY3po/M2UymRscHP8nxj/8ecC17PcFW+uZ7zEYDMBf4Q/owFLLoy2eP/ih28TEhLeX1+rvf7CztrFau85lz56iokLTR1XvFtmrmZmZW15eQ4ODEARBEKTT6fr7+x8/epSRkfG7jeBfUCgU5WVlI8PDKpVqfHw8MCAgMCBgefn+cQC4lv2OCASCdCq1pKSkML/gmwlC1ul0hQUFFeXl2VlZfX19f2TTY2NjNCqXkPn2AAAMGElEQVQ1Jjq6IC/vnUzW2tLCYrHy8vLKy8vBKvXNmzcpKSmL8aQ1Go2vXr68euXKs6dPHz96fMvrFsHa5sqly3/Yk0STyZSfl3fm9G8B/gGux0/s2+uCG/6/EFzLfkfyXued+vXUTfebt295fzNFAOQKxZlTp69cuvzbqdP5+fl/sEZjbmUoij598vTo0aPHjx27dtWtv78fRdFXr17t2bVrYS9lDKVS+SQ21tGOYG9je+Xy5fy8vEnFF9XWWyoGg6Gvr6+4qKiwsHBgYAB3LvtCcC37HVGpVBKJRD4hn5qa+mbmZSaTaWx0dHx8XCKRqBdn6vqdmJmZGRkZGRsdGx0dBVZ8nU43MDCw+JWawWCYmpycmpxUq9VfS0pgGP5m/je+LriW4eDgfAvgWoaDg/MtgGsZDg7OtwCuZTg4ON8CuJbh4OB8C+BahoOD8y2AaxkODs63AK5lOPMAXFJhGDYYDFjYIARBn/WEMplMapUKHIYgyMzMzJyPmEwmg8EAw7BOq/3YpQtBUYPBoNPpVm4oKIqioIaLTqdbfI5GvV6/stWSZmdnzQMw5XL54nPY4iwGXMtw5kGlUuW9fp2bm/v06dO8vDwYhmUyGZvN/mxBOTaLnZiQACKBRkdHExMS54R59/X1vXj+vKS4mEwiDQ8Pz/m4WCwuLipaTBruxYMgSHJycllpWVRkVFlZ2WIURK1WV1ZWrmx1qNjHj/Py8kDQgkwmi4+Px1Kk4KwIuJbhzINKpQoLDfO86eF25erjR48HBweTk5JzsnPkcvnC/vGxj2N3bNsOCkG9KSkJDQmdkwaDzWZfv3YtMCDQ/caNpsbGOR8vKig4tH+/eS6KFRiLWn3v7t1bXl4kIun+vfuLOblYLCaTyAwG4+O3wHxNLpeLxeKFM3yo1eqpqSlsJnj65K+HDxwC+sVkMIKDgj9bWxNnSeBahjMPYHk4Ozs7NDgol8tHRkb8/f3Pnz3H/FwC2JLi4vUEexAmXVhQ8LGWGY1GhUIhk8mGhoY+zsyTl5u7e+fOlU0XAeqnjI+PS6XSsbGxxSwzh4eHgwKD5h3swMCAv5+/29WrVy5fTkxMXOAkdbV1B/btT01JAavsE0ePXr54EUxs62prg4OCpVLpcseEMw+4luEsBC2d1tzcDMNwSXFxR3v7ZxdolRUVgQGBIFdaUWFhWGjYvJMXobCbRqN9vD//9WuX3bt/j9Q3EATdjYiYWFyE/8jICDGYOK+WGQyGkpISOp3OqK9v/Gheac7A4OD+vS5//+vf3rx5g6LorydciwoLway2vq6OGEzEtWxlwbUMZ34MBgOjvv6Ozx1wSy/Sal5RXh5CCQFW809pmUQiiY6KehTz6OOPL0bLTCYTlipjkRiNxvr6+g0OjoMDA/O+OzAwMDw0hD2mWEDLUBSFYRhcDfNr8nGXEARJT0vbsW37kUOH6+pqHz54gNXHwrXs9wDXMpx50Gq1cXFxFDL53t17mAl8dHS0o70DaBMMw0wmE6sUx2KxQN7nivJyMokMVlIfaxmCICKhKCI8IoQSEhsbC3ZCEDQ0NASSzea/zpujZXK5XCgUYicZGRlJTUl59fKlqKfn44eqGo3m7Zs3PT09qJlRb3Z2NikxKSE+3tGOMDg4iB3Jam2FYRiCoJTkZIuf1vy8bTubzcZamaNlMzMz5gl7URQF9f3AtaqsrHwUE1NVWan511UzBEH9/f2ux45brF2bkpKCPZ+do2UQBLW2tra0tCxVo3HMwbUMZx7y8/P37N4dSqFEhIc3f0gHVl1V7eXp1dnZiaKoQqE44OJSXFQE3vLy8ExKSoJNcF1t7QJaplKpHty/73blalxs7JO4J9jOyIcPQ0NCURTNe/3aZfdurMqk3mB4+OCBxZq1cbGxKIqaTKYwSojTpk3OTlv273UpKiw0z/FtMpni4uIs164jE0nTH4pFoShaVVm5b6/L86fPtmzaPDIyAna2tLScPnV6dHSU1drqaEcgEUk5OTlZWVng3ZGRERKR1GRWYYRGTbdYsy6EEqLV6lAU1ev14WFh9+7eQ1G0srJy186d9tY2a39cfee2z8dPJ5lMprWFRUFePranvq7O3F5WVlrqtGnzrp2/LKYmPM6nwLUMZx5EItHZ38789MOqHdu2VVVWgkLcvb29O5ydMzMytFqtWq0+d/bc40ePZmZmtVptclKSz22f4eHhstJSYjARaFlhQUEIJcRcy0AyVQc7+31795JJJFDiW6PRxMXGHnDZhyBIYX7B7p07x8fHwf7Xubne3t452dlhoaFMJnNmZkYoFEqlUpFIRCISNziup1Ao4pERMJ0ZHx+/6e7ue+cOmUQGqRkB4+Pj58+es7G02rbVubu7W6PRaLXa/v7+I4cOl5eXR0VG7tm1e3BgUK1WT01OabVaBEFGRkYC/APKy8vBwDkcDpFILCgoiHwYmZaahvX5xvXrcrl8eHhYJBJJJdLs7BynjZsO7ttfW1uL1dlUTk0F+PvbWFkXFxdjj4DNbf8wDHt5ehKDg/e77OOwOX/YV/ztgWsZzjwgCDKpUMhkMm8vr/17XcLDwklEUlho2AYHx5OuJ8PCwkMoIQf2Hziwf7+/n38IJcTTw3P3L7u8vW6dP3fe944v8HsoKS5+/uw5NskC6PX6sbGxBibTZc9e71u3yCRyWFj4r66/7t/rYjQaeTze/n37rrm5hVBCyCTS4YMHN2/YSCQSjxw6vGvnzvDwCAqZEh4WHhYa5nvnzgYHx7/8539t27oVlC+akMtPHDvusmePt7c3tpYEKJVKoVD4+NHj8+fPB/gHhFBCAgMCf/l55+lTp86dPbtm9U+HDx6ikCnEYOKTuCcGg0Emk924dv3QgYOguSuXLzsSCKGhIV4eHpscN4AOXDh3fsf27Z4eHiGUkNCQ0PCw8PCw8F92/Pxf//F//v6X/75/9x5wCT7325kNDo5XL18pLCjELgWjvv7Vy5fvy9mYTD63bx8+dGjnjp/xOkxfAq5lOAvB43LDw8KJwUQyiUwhU0hEEolIIpMpZBKZTCITg4kkIolCpnx4i0gMJqZTqeCm5fP5CoViXn80rVZLTaMGBwWTiCQymezn65eYkIggiEqlys7ODvAPIBFJ4WFhxUVFzc3NAQEBLnv33nR3Dw0JJZPJoOnQkFAyiRTgH3DLywvYrRAEYTIZJ0+cOHf2nHhE/HGj3d3dEeERwUHB4AwkIokYTKSQycFBQYEBgSQiiUwiZ2dlgeIyJcUlgQEBxGBiaEhobm5uS3NzdFTU6VOnrl65GhoS+n74xPfDBxcH7A8KDPK+5U1Lp2m12rGxMddjx7//298P7t/f2dmJXYre3l7M1IiiqFgs9vfzW/PjT4upE4rzKXAtw1kIcGNrP6DX60FUk9FohCBIr9eDImkGg0Gv1+u0OrAJPgsvGPAEw7BOp8dOhT0ThGEYtKXT6YB1X6vVzs7Oaj8CdGZ8fBwLNoJg6MWLF+GhYe/G333cIijxCfqPlV/S6XR6vUGv14Nz/rPzMKzTgVJ5WtA3vU6nMuuGTqcDwwd/g02DwQAuBSgcB8OwSqWampqaE8sFArkmJyexUXM4nK2bncyXxjhLBdcynKUBgjR1Wh1mdx/7kG5/GWi1WoPB8CXp9ru7u3Nycths9sDAQFpa2uYNG4sKCxeIGwXqqVGrVzAc0mg0cjncnp6eJX3k5YuXpW9LxWJxdVXVr64nXzx/vpiaxzifAtcynKVRX1dHJpF9bvuEhYaOj49Pz0wfPnAwJipqGQHhgwMDXp5eIRTKhXPnOR/8IZYKBEFlZWWHDxy0sbRydtoaHx+/gLDCMJycnBwaEnrNzQ2YxpbX6BxGhofPnDp96uTJOXa6heHxeD4+Pk4bN9nb2Pr63FnZKNR/Q3Atw1kaEokkwN8/OTk5IyNjdHTUYDCkpaZm0GjLcNafnp5OSky6f+9+Fp3+JaYiCIKmpqYEAoFYLP6sTy+TyfTw8MjLy6NnZi61bPungGG4qbGx9O3bJZXXBPbBgYGB/v7+ZU9scTBwLcNZGgiKAruS0WgESzkYhoF5aBlnMxqNIBXPH+YmCsOwWq3+kj5/CrzA5dcF1zIcHJxvAVzLcHBwvgVwLcPBwfkWwLUMBwfnW+D/A8T8LY83vQFhAAAAAElFTkSuQmCC" /></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><span style="font-size: 18px;">استراتيجية التنمية الوطنية 2011-2016</span></strong></p>
<p><span style="font-size: 18px;">مرحلة التحول من الرؤية  إلى الاستراتيجية  وتحديد برامج ومشاريع محددة تنفذ وفقا لإطار زمني معين.</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">تعزيز التنمية البشرية   </span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">منهجية متكاملة للتنمية الاجتماعية السليمة </span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">استدامة الازدهار الاقتصادي</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الحفاظ على البيئة من أجل الأجيال القادمة</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">تحديث مؤسسات القطاع العام وتطويرها</span></li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">التخطيط الإستراتيجي</span></strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">أين نحن الآن؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">كيف نصل إلي هناك؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أين نريد أن نكون؟</span></li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">SWOT Analysis</span></strong></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">نقاط القوة: الإمكانات الداخلية التي ستساعد على تلبية المطالب وطرد التهديدات.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">نقاط الضعف: العجز الداخلي الذي يعمل على منع المنظمة من تلبية مطالبها.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الفرص: ظروف خارجية أو اتجاهات معينة   تسّهل الوصول إلى الهدف.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">التهديدات: ظروف خارجية واتجاهات  ستؤثر على كفاءة المنظمة.</span></li>
</ul>
<p><strong><span style="font-size: 18px;">ما هي الرؤية؟</span></strong></p>
<p><span style="font-size: 18px;">صورة ذهنية عن مستقبل المنظمة</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"> ما المقصود برسالة المنظمة  Mission ؟</span></strong></p>
<p><span style="font-size: 18px;">السبب الأساسي في وجود  المؤسسة.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">القيم</span></strong></p>
<p><span style="font-size: 18px;">المبادئ والقيم التي توجه السلوك  لدعم   الرؤية والرسالة.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">الأهداف الاستراتيجية   </span></strong></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">Strategic Goals  are statements  of what you wish to achieve over the period of Strategic Plan.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">أمثلة على الأهداف الاستراتيجية</span></strong></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">التحول إلى مؤسسة لا ورقية</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">رفع كفاءة الأداء المؤسسي</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">تنمية قدرات  ومهارات العنصر البشري</span></li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">الأهداف التشغيلية Objectives</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">النتائج النهائية للأنشطة &#8230; ما يجب إنجازه &#8230; ماذا؟</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">What Are SMART GOALS?</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">Specific</span></li>
</ul>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">Measurable</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">Achievable </span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">Realistic  </span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">Time-bound</span></li>
</ul>
<p><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">أمثلة على الأهداف التشغيلية</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">رفع مستوى الرضا الوظيفي 10% مقارنة بالعام السابق</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">زيادة العائد 20% عن العام السابق</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الرد على 90% من شكاوى الجمهور خلال ثلاثة أيام من تقديمها</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">زيادة رضا الجمهور عن الخدمات المقدمة إلى 80%</span></li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3229</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تحسن  نتائج اجتماعات فريقك؟                     ?How to Improve Your Team Meetings</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3218</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3218#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Sep 2013 06:07:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3218</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/meeting-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="اجتماع" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />?How to Improve Your Team Meetings كيف تحسن  نتائج اجتم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/meeting-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="اجتماع" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>?How to Improve Your Team Meetings</strong></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 22px;"><b><span style="color: #0000ff;">كيف تحسن  نتائج اجتماعات فريقك؟</span> </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 22px;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>اجتماعات فريق عمل المشروعات  تأخذ في كثيرا من الأحيان وقتا طويلا، ولكن الصحيح أنها لا تتم بهذه الطريقة. وحتى يمكنك تبسيط  اجتماعات فريق مشروعك وجعلها اكثر فعالية. هذه خمس نصائح  لجعل اجتماعات فريق العمل فعالة ومنتجة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>النصيحة الأولى:  تحديد جدول الأعمال  </b></span><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><strong>Create an agenda</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">استخدام جدول الأعمال لأنه   يحدد هيكل وشكل الاجتماع  ويساعدك على  أن تحقق الهدف المطلوب خلال الوقت المحدد للاجتماع.  أيضا يجعلك متأكد  انك لم تنسي شيئا من الموضوعات التي حددتها مع فريق المشروع  قبل الاجتماع  لمناقشتها ، كما ان  اعضاء المشروع سيكونون على علم بما سيتم مناقشته.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #993366;"><strong><span style="font-size: 20px;">النصيحة الثانية:  عرفهم بالإجتماع مسبقا </span></strong></span><span style="color: #993366;"><strong><span style="font-size: 20px;">Book them in advance</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">العاملين في المشروعات دائما مشغولون،  وبالتالي من الأفضل أن  ان تخبر زملائك في المشروع  بالاجتماع مسبقا.  ضع جدول الاجتماع على اجندة العمل  ليومية أو في  روزنامة المشروع المشتركة بين الأعضاء قبل الاجتماع بفترة. ويفضل أن تحدد لهم اجتماع بشكل دوري اسبوعيا على سبيل المثال، وهذا يجعل الاجتماع  ثابت  ومعروف  لأعضاء الفريق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>النصيحة الثالثة: استخدم  أدوات التعاون </b><strong>Use collaboration tools</strong><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">تتسم الاجتماعات بالصعوبة وخاصة إذا كان أعضاء فريق المشروع ليسوا جميعا  في نفس الموقع،  ولكن مع ذلك  هناك أدوات التعاون التي تعمل على  تحقيق  مساعدة حقيقية.  فمن خلالها يمكن التأكد من كل عضو استلم جدول الاجتماع  وكل المعلومات قبل الاجتماع،  وهى تساعد في تسجيل نتائج الاجتماع، وبالتالي كل فرد يستطيع  رؤية مخرجات الاجتماع. . هذه الأدوات مثل الرسائل النصية  الفورية والحديث عبر النت ( الشات)  والمناقشات ، وهذه الأدوات  تساعدك في عقد اجتماع افتراضي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>النصيحة الرابعة  السماح للجميع بالمشاركة </b><b>: Allow everyone to participate</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>واحد من أهم الأسباب التي  تجعل الاجتماعات غير منتجة هى أن بعض الأعضاء يتكلمون كثيرا  والآخرون لا يشاركون على الإطلاق. لا تدع من سيطر على النقاش واحدا أو اثنين . يجب ان تسمع من كل عضو  وتتيح له   نفس الفرصة  لطرح القضية .</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>والطريقة التي تجعلك تتأكد من أن كل  عضو في  الاجتماع يأخذ دوره في المشاركة  هى استخدام  ساعة  زمنية (</b><b>Timer)  كل شخص يتحدث حتى يرن جرس الساعة.  هنا سوف يستخدم الوقت في تلخيص القضية وأى أشياء أخرى يريد فيها  المساعدة من زملائة في الفريق ، وهنا عليك كمدير للاجتماع ان تحدد  الدقائق المناسبة لكل فرد لمناقشة الموضوع، على سبيل المثال ممكن ان تكون الخمس دقائق  أو حسب تقديريك للموضوع. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px; color: #993366;">النصيحة الخامسة  متابعة التنفيذ  Follow up the actions</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">الاجتماعات تكون مفيدة فقط عندما تتوصل إلى نتائج.  وعليك أن تتأكد أنك سجلت كل الأحداث داخل الاجتماع ومن المسئول عن تنفيذ كل جزئية  لو لم تستطع أن تقوم بذلك وخاصة لو كنت تترأس الاجتماع  فوض هذا الدور  لشخص أخر يسجل وقائع الاجتماع.  وزع  محضر الاجتماع على أعضاء الفريق ، تابع نتائج الاجتماع وما تم بشأن تنفيذها في الاجتماع التالي. ويكون هذا أول عنصر في جدول الاجتماع . وهذا يجعل الأمور واضحة لكل عضو ، ويظهر  أنك سوف تسأل عن  النتائج التي توصل إليها الاجتماع السابق.</span></p>
<p><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p><span style="font-size: 20px;"><strong>المصدر: </strong><strong><a href="http://usmg6.mail.yahoo.com/neo/launch?.rand=d3gtdtfagb6he">http://usmg6.mail.yahoo.com/neo/launch?.rand=d3gtdtfagb6he</a></strong><strong></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3218</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بناء وإدارة الدولة &#8211; تطوير الجهاز الإداري الحكومي في مصر: &#8220;تطوير التعليم الأساسي&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3206</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3206#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Sep 2013 06:11:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3206</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/education-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="education" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />بناء وإدارة الدولة تطوير الجهاز الإداري الحكومي في مصر  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/education-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="education" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>بناء وإدارة الدولة</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>تطوير الجهاز الإداري الحكومي في مصر</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #993366;"><b>تطوير التعليم الأساسي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;">دكتور</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">التعليم هو محور التقدم في اى دولة ، أنظر إلى الدول المتقدمة ستجدها متقدمة في التعليم ، فالدولة التي تمتلك منظومة تعليمية ممتازة سيكون لديها  عنصر بشري مميز سيكون لديها تجارة وصناعة واقتصاد وبحث علمي مميز ، وتكون دولة رائدة. تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بالتعليم ولذلك تسيطر على العالم، الولايات المتحدة الأمريكية في عهد  الرئيس جون كنيدي عندما قرر  أن تصل امريكا إلى القمر طور التعليم. وفي أمريكا الآن موظف من بين كل اربعة موظفين  ترتبط طبيعة عمله بشكل مباشر أو غير مباشر  بصناعة الفضاء.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">أما الوضع في مصر فهو وضع سيء في العصور السابقة حتى ثورة 25 يناير، ولكنه أصبح اكثر سوءا  بعد الثورة نتيجة غياب الرؤية والضبابية وعدم الاهتمام  بشيء سوى الصراع على الحكم .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ولتطوير العملية التعليمة في مصر فهناك عدة محاور :</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>المحور الأول:  تطوير العنصر البشري المسئول عن العملية التعليمية بدءا من الوزير حتى حارس المدرسة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">من خلال  الاختيار الجيد للعنصر البشري ، وتوفير المعيشة المناسبة والراتب الجيد، والتدريب على الأساليب الحديثة  التي تخدم إدارة العملية التعلمية سواء من النواحي الإدارية أو التدريس داخل فصول الدراسة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>المحور الثاني: تطوير المنهاج الدراسية</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">التركيز على مناهج ومقررات تعكس الواقع الفعلي  وعرضها في شكل يجعلها مقبولة للطلاب  والمدرسين،  وأن تعكس واقع الحياة حتى يقبلها العقل. وأن تركز على التربية قبل التعليم وتركز على القيم قبل المادة في حد ذاتها، وأن تركز على ثقافة التذكر والفهم  لا ثقافة التلقين والحفظ.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>المحور الثالث: البيئة التعليمية وأساليب التدريس:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">تطوير المدارس الموجودة في الدولة ومحاولة زيادة عددها وتقليل الكثافة في الفصول واستخدام التقنيات الحديثة في التعليم  وطرح الموضوعات بطرق أكثر فعالية وكفاءة في توصيل المعلومات ، ويمكن الاستعانة بتجارب دول آخري ،  فالتكاليف المادية ليست بالكثير ، ويمكن الاستعانة بالشباب  المتخصصين في التكنولوجيا في تطوير مشروع كامل للعملية التعليمية، والكثير من الشباب المصري يستطيع فعل ذلك .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>المحور الرابع : التركيز على جودة ونوعية التعليم</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">الكل في مصر يتجه إلى التعليم الثانوي العام  ولا أحد يهتم بالتعليم الفني المتخصص الذي تحتاجه الدولة بالفعل ، هذا الموضوع يحتاج إلى تغيير ثقافة، بحيث يتم وضع بدائل أمام الطلاب على سبيل المثال يكون التعليم الفني حتى الصف الثالث الثانوي،  ومن يريد ان يكمل دراسته يذهب إلى الكليات التي  في مجال تخصصه خلال المرحلة الثانوية ، ومن يريد ان يعمل ويدخل إلى مجال العمل ويكمل دراسته  فيما بعد فليفعل، وبالتالي يكون لدينا نوعيه جيدة من الطلاب المفكرين في التعليم الفني ، عكس ما هو موجود الان، من يذهب إلى التعليم الفني هم أصحاب المجموع المتدني أو أصحاب المهارات العقلية الأقل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>المحور الخامس: تشجيع ودعم القطاع الخاص</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">من منطلق المسئولية الاجتماعية يجب على القطاع الخاص دعم العملية التعليمية  لأنه في النهاية ستذهب إليه مخرجات هذه العملية  وستعود عليه كأحد المؤسسات الموجودة في الدولة، ويكون الدعم ماديا بإنشاء مدارس متخصصة أو دعم إنشاء المدارس بصفة عامة  ، أو تدريب وتشغيل طلاب المدارس الفنية</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">هذه الخطوط العريضة لفكرة التطوير ، وهذه العناصر تحتاج إلى دراسة لوضعها موضع التنفيذ.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3206</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>The 7 Habits of Highly Effective People : Book review</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3200</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3200#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Sep 2013 06:56:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3200</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/The_7_Habits_of_Highly_Effective_People-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="The_7_Habits_of_Highly_Effective_People" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />The 7 Habits of Highly Effective People Stephen R. Cove [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/The_7_Habits_of_Highly_Effective_People-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="The_7_Habits_of_Highly_Effective_People" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 24px;"><b>The 7 Habits of Highly Effective People</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 24px;">Stephen R. Covey&#8217;s book</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Source: <a href="https://www.stephencovey.com/7habits/7habits-habit1.php">https://www.stephencovey.com/7habits/7habits-habit1.php</a></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 1 : Be Proactive</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Your life doesn&#8217;t just &#8220;happen.&#8221; Whether you know it or not, it is carefully designed by you. The choices, after all, are yours. You choose happiness. You choose sadness. You choose decisiveness. You choose ambivalence. You choose success. You choose failure. You choose courage. You choose fear. Just remember that every moment, every situation, provides a new choice. And in doing so, it gives you a perfect opportunity to do things differently to produce more positive results</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Habit 1: Be Proactive is about taking responsibility for your life. You can&#8217;t keep blaming everything on your parents or grandparents. Proactive people recognize that they are &#8220;response-able.&#8221; They don&#8217;t blame genetics, circumstances, conditions, or conditioning for their behavior. They know they choose their behavior. Reactive people, on the other hand, are often affected by their physical environment. They find external sources to blame for their behavior. If the weather is good, they feel good. If it isn&#8217;t, it affects their attitude and performance, and they blame the weather. All of these external forces act as stimuli that we respond to. Between the stimulus and the response is your greatest power&#8211;you have the freedom to choose your response. One of the most important things you choose is what you say. Your language is a good indicator of how you see yourself. A proactive person uses proactive language&#8211;I can, I will, I prefer, etc. A reactive person uses reactive language&#8211;I can&#8217;t, I have to, if only. Reactive people believe they are not responsible for what they say and do&#8211;they have no choice.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Instead of reacting to or worrying about conditions over which they have little or no control, proactive people focus their time and energy on things they can control. The problems, challenges, and opportunities we face fall into two areas&#8211;Circle of Concern and Circle of Influence.</p>
<p style="text-align: left;">Proactive people focus their efforts on their Circle of Influence. They work on the things they can do something about: health, children, problems at work. Reactive people focus their efforts in the Circle of Concern&#8211;things over which they have little or no control: the national debt, terrorism, the weather. Gaining an awareness of the areas in which we expend our energies in is a giant step in becoming proactive</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 2: Begin with the End in Mind</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">So, what do you want to be when you grow up? That question may appear a little trite, but think about it for a moment. Are you&#8211;right now&#8211;who you want to be, what you dreamed you&#8217;d be, doing what you always wanted to do? Be honest. Sometimes people find themselves achieving victories that are empty&#8211;successes that have come at the expense of things that were far more valuable to them. If your ladder is not leaning against the right wall, every step you take gets you to the wrong place faster.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Habit 2 is based on imagination&#8211;the ability to envision in your mind what you cannot at present see with your eyes. It is based on the principle that all things are created twice. There is a mental (first) creation, and a physical (second) creation. The physical creation follows the mental, just as a building follows a blueprint. If you don&#8217;t make a conscious effort to visualize who you are and what you want in life, then you empower other people and circumstances to shape you and your life by default. It&#8217;s about connecting again with your own uniqueness and then defining the personal, moral, and ethical guidelines within which you can most happily express and fulfill yourself. Begin with the End in Mind means to begin each day, task, or project with a clear vision of your desired direction and destination, and then continue by flexing your proactive muscles to make things happen.</p>
<p style="text-align: left;">One of the best ways to incorporate Habit 2 into your life is to develop a Personal Mission Statement. It focuses on what you want to be and do. It is your plan for success. It reaffirms who you are, puts your goals in focus, and moves your ideas into the real world. Your mission statement makes you the leader of your own life. You create your own destiny and secure the future you envision.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 3: Put First Things First</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">To live a more balanced existence, you have to recognize that not doing everything that comes along is okay. There&#8217;s no need to overextend yourself. All it takes is realizing that it&#8217;s all right to say no when necessary and then focus on your highest priorities.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Habit 1 says, &#8220;You&#8217;re in charge. You&#8217;re the creator.&#8221; Being proactive is about choice. Habit 2 is the first, or mental, creation. Beginning with the End in Mind is about vision. Habit 3 is the second creation, the physical creation. This habit is where Habits 1 and 2 come together. It happens day in and day out, moment-by-moment. It deals with many of the questions addressed in the field of time management. But that&#8217;s not all it&#8217;s about. Habit 3 is about life management as well&#8211;your purpose, values, roles, and priorities. What are &#8220;first things?&#8221; First things are those things you, personally, find of most worth. If you put first things first, you are organizing and managing time and events according to the personal priorities you established in Habit 2.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 4: Think Win-Win</b><b></b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Think Win-Win isn&#8217;t about being nice, nor is it a quick-fix technique. It is a character-based code for human interaction and collaboration</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Most of us learn to base our self-worth on comparisons and competition. We think about succeeding in terms of someone else failing&#8211;that is, if I win, you lose; or if you win, I lose. Life becomes a zero-sum game. There is only so much pie to go around, and if you get a big piece, there is less for me; it&#8217;s not fair, and I&#8217;m going to make sure you don&#8217;t get anymore. We all play the game, but how much fun is it really?.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Win-win sees life as a cooperative arena, not a competitive one. Win-win is a frame of mind and heart that constantly seeks mutual benefit in all human interactions. Win-win means agreements or solutions are mutually beneficial and satisfying. We both get to eat the pie, and it tastes pretty darn goodز</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">A person or organization that approaches conflicts with a win-win attitude possesses three vital character traits.</p>
<ol style="text-align: left;">
<li>Integrity: sticking with your true feelings, values, and commitments</li>
<li>Maturity: expressing your ideas and feelings with courage and consideration for the ideas and feelings of others</li>
<li>Abundance Mentality: believing there is plenty for everyone</li>
</ol>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Many people think in terms of either/or: either you&#8217;re nice or you&#8217;re tough. Win-win requires that you be both. It is a balancing act between courage and consideration. To go for win-win, you not only have to be empathic, but you also have to be confident. You not only have to be considerate and sensitive, you also have to be brave. To do that&#8211;to achieve that balance between courage and consideration&#8211;is the essence of real maturity and is fundamental to win-win.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 5: Seek First to Understand, Then to Be Understood:</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Communication is the most important skill in life. You spend years learning how to read and write, and years learning how to speak. But what about listening? What training have you had that enables you to listen so you really, deeply understand another human being? Probably none, right?</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">If you&#8217;re like most people, you probably seek first to be understood; you want to get your point across. And in doing so, you may ignore the other person completely, pretend that you&#8217;re listening, selectively hear only certain parts of the conversation or attentively focus on only the words being said, but miss the meaning entirely. So why does this happen? Because most people listen with the intent to reply, not to understand. You listen to yourself as you prepare in your mind what you are going to say, the questions you are going to ask, etc. You filter everything you hear through your life experiences, your frame of reference. You check what you hear against your autobiography and see how it measures up. And consequently, you decide prematurely what the other person means before he/she finishes communicating. Do any of the following sound familiar.</p>
<p style="text-align: left;">Oh, I know just how you feel. I felt the same way.&#8221; &#8220;I had that same thing happen to me.&#8221; &#8220;Let me tell you what I did in a similar situation.&#8221;</p>
<p style="text-align: left;">Because you so often listen autobiographically, you tend to respond in one of four ways:</p>
<p style="text-align: left;"><b>Evaluating:</b> You judge and then either agree or disagree</p>
<p style="text-align: left;"><b>Probing</b>: You ask questions from your own frame of reference</p>
<p style="text-align: left;"><b>Advising:</b> You give counsel, advice, and solutions to problems</p>
<p style="text-align: left;"><b>Interpreting:</b> You analyze others&#8217; motives and behaviors based on your own experiences</p>
<p style="text-align: left;">You might be saying, &#8220;Hey, now wait a minute. I&#8217;m just trying to relate to the person by drawing on my own experiences. Is that so bad?&#8221; In some situations, autobiographical responses may be appropriate, such as when another person specifically asks for help from your point of view or when there is already a very high level of trust in the relationship.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 6: Synergize</b></p>
<p style="text-align: left;">To put it simply, synergy means &#8220;two heads are better than one.&#8221; Synergize is the habit of creative cooperation. It is teamwork, open-mindedness, and the adventure of finding new solutions to old problems. But it doesn&#8217;t just happen on its own. It&#8217;s a process, and through that process, people bring all their personal experience and expertise to the table. Together, they can produce far better results that they could individually. Synergy lets us discover jointly things we are much less likely to discover by ourselves. It is the idea that the whole is greater than the sum of the parts. One plus one equals three, or six, or sixty&#8211;you name it</p>
<p style="text-align: left;">When people begin to interact together genuinely, and they&#8217;re open to each other&#8217;s influence, they begin to gain new insight. The capability of inventing new approaches is increased exponentially because of differences.</p>
<p style="text-align: left;">Valuing differences is what really drives synergy. Do you truly value the mental, emotional, and psychological differences among people? Or do you wish everyone would just agree with you so you could all get along? Many people mistake uniformity for unity; sameness for oneness. One word&#8211;boring! Differences should be seen as strengths, not weaknesses. They add zest to life.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 7: Sharpen the Saw</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Sharpen the Saw means preserving and enhancing the greatest asset you have&#8211;you. It means having a balanced program for self-renewal in the four areas of your life.</p>
<p style="text-align: left;">: physical, social/emotional, mental, and spiritual. Here are some examples of activities:</p>
<p style="text-align: left;"><b>Physical:</b> Beneficial eating, exercising, and resting</p>
<p style="text-align: left;"><b>Social/Emotional</b>: Making social and meaningful connections with others</p>
<p style="text-align: left;"><b>Mental:</b> Learning, reading, writing, and teaching.</p>
<p style="text-align: left;"><b>Spiritual:</b> Spending time in nature, expanding spiritual self through meditation, music, art, prayer, or service.</p>
<p style="text-align: left;">As you renew yourself in each of the four areas, you create growth and change in your life. Sharpen the Saw keeps you fresh so you can continue to practice the other six habits. You increase your capacity to produce and handle the challenges around you. Without this renewal, the body becomes weak, the mind mechanical, the emotions raw, the spirit insensitive, and the person selfish. Not a pretty picture, is it?</p>
<p style="text-align: left;">Feeling good doesn&#8217;t just happen. Living a life in balance means taking the necessary time to renew yourself. It&#8217;s all up to you. You can renew yourself through relaxation. Or you can totally burn yourself out by overdoing everything. You can pamper yourself mentally and spiritually. Or you can go through life oblivious to your well-being. You can experience vibrant energy. Or you can procrastinate and miss out on the benefits of good health and exercise. You can revitalize yourself and face a new day in peace and harmony. Or you can wake up in the morning full of apathy because your get-up-and-go has got-up-and-gone. Just remember that every day provides a new opportunity for renewal&#8211;a new opportunity to recharge yourself instead of hitting the wall. All it takes is the desire, knowledge, and skill.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3200</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بطاقة الاداء المتوازن بين النظرية والتطبيق تجربة شركة الاتصــالات الســعودية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3187</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3187#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Sep 2013 11:30:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3187</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/balanced-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="balanced" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />بطاقة الاداء المتوازن بين النظرية والتطبيق تجربة شركة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/balanced-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="balanced" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 22px;">بطاقة الاداء المتوازن بين النظرية والتطبيق تجربة شركة الاتصــالات الســعودية </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 22px;">عبدالسلام بن عبدالله أبوملحه</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">Abumelha@stc.com.sa</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">قطاع التخطيط الإستراتيجي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">مدير المفهوم وتحليل الأداء</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">شركة الاتصالات السعودية</span></strong></p>
<div></div>
<div><span style="font-size: 20px;">ط</span><span style="font-size: 18px;"><span style="font-size: 20px;">ور</span> هذا المبدأ على يد العالمين روبرت كابلان و ديفيد نورتن عام 1992 بطلب من أكبر خمسمائة شركة.</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">يعتمد المبدأ على الموازنة بين</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;">المؤشرات المالية ç  وغيــر الماليــــــــة</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">الأهــداف البـعيـدة ç  والأهداف القصيرة</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">البيــانات الكـميـة  ç  والبيانات الوصفية</span></p>
<div><span style="font-size: 18px;">الأداء المالي يعطي صورة عن أداء المنظمة في الفترة الماضية ولايمكن أن يوفر معلومات مؤكدة عن الأداء في الوقت الراهن ولا سيما المستقبل.</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">إعتماد المبدأ على ما يعرف بـ“علاقة السبب والنتيجية“، الأمر الذي يوفر المعلومات(الأسباب) الحالية والمؤدية الى نتائج مستقبلية.</span></div>
<div>
<div><span style="font-size: 18px;">•آلية لتطبيق الإستراتيجيات ومتابعة الأداء بناءا على الخطط المرسومة والنابعة بدورها من إستراتيجيات المنظمة.</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;">ولكن القيمة المطلقة لهذا المفهوم هي جعل الموظفين من قمة الهرم إلى أسفله يعملون بشكل متوافق عن طريق :</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">1- آلية وضع الأهداف وإرتباطها بالإستراتيجيات</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">2- جعل الإستراتيجية هي المحرك الوحيد للجميع عن طريق ربط الأهداف الشخصية بالإستراتيجية</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">3- إعتماد مبدأ السبب والنتيجة</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المصدر:  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/بطاقة-الاداء-المتوازن-بين-النظرية-والتطبيق.ppt">بطاقة الاداء المتوازن بين النظرية والتطبيق</a></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3187</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بناء وإدارة الدولة رؤية  لتطوير الجهاز الإداري الحكومي في مصر</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3150</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3150#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Sep 2013 06:51:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3150</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/Tahrir_Square_Cairo_in_the_early_morning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ميدان التحرير صباحاً" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />بناء وإدارة الدولة رؤية  لتطوير الجهاز الإداري الحكومي  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/Tahrir_Square_Cairo_in_the_early_morning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="ميدان التحرير صباحاً" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 22px;">بناء وإدارة الدولة</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>رؤية  لتطوير الجهاز الإداري الحكومي في مصر</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>drabdo68@yahoo.com</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">تسعى الدول إلى تحقيق الرضاء العام لشعبها ، ولا يمكن أن تحقق الرضاء العام عن أداء الدولة إلا من خلال توفير إحتياجات المواطنين بدرجة عالية من الجودة ومراعاة تقديمها بطريقة مناسبة تتناسب وطبيعة المجتمع،  فمtهوم الرضاء العام تغير الآن ، في الماضي كان يركز على الكم أى عدد الخدمات التي تقدمها الدولة لمواطنيها، ولكن الأمر إختلف في ظل الوضع الحالي والتغيرات العالمية والإنفتاح على العالم فأصبح قياس الرضاء العام بالكيف وليس الكم بمعنى أن الرضاء يتحقق من خلال طريقة اداء الخدمة وليس من تقديم الخدمة ذاتها ، فشعور المواطن أو الجمهور بالمعاملة الحسنة وسرعة الحصول عليها  هى التي تشكل الرضاء العام حاليا. فالأهم هو التركيز على طريقة تقديم الشيء وليس الشيء نفسه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">,يعتبر الجهاز الحكومي المصري من أضخم الأجهزة الإدارية في العالم بمقارنة عدد الموظفين بعدد المواطنين، فعدد الموظفين في الجهاز الحكومي المصري قد يتجاوز ستة ملايين موظف ومع ذلك هناك  عدم رضاءعن أداء الجهاز الإداري للدولة وعن الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين.  هذا العدد الهائل من الموظفين في الجهاز الحكومي وبينهم الكثيرين لديهم القدرات والمهارات العالية ولكن   المشكلات الكثيرة في الجهاز الحكومي جعلته يترهل ويصبح مصابا بداء الفيل لدرجة أنه يكاد ان ينهار من كثرة ما يعن به من أمراض إدارية جعلته يشيخ  ويحتضر لأنه لايستطيع مواكبة التغيرات الرهيبة التي يتغير بها العالم ويتغير بها نظام العمل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">فالنظام البيروقراطي الذي يحكم الجهاز الحكومي هو نظام جيد، فليس العيب في البروقراطية لأنها هى نظام العمل وهى النظام المثالي الذي وضعه عالم الإجتماع الألماني ماكس فيبر ، ولكن العيب في الإجراءات وأسلوب العمل الذي حول البيروقراطية من نظام عمل لإدارة الدولة إلى مرض في الجهاز الإداري . وهنا لابد من التدخل الآن وخاصة أن مصر تمر بتحولات كبيرة بعد ثورتي 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013 ،  وخاصة أن الشعب يريد أن يشعر بإنجازات هذه الثورات ونتيجة خروجه إلى الميادين والشوارع وتحقيق الأمل الذي يسعي إليه فالشعب المصري إحتياجاته في غاية البساطة هى مجرد العيش والحرية والكرامة الإنسانية ، فالفترة التي نعيشها الان تحتاج من الدولة تقديم إنجازات سريعة Quick Wins  ليشعر بها المواطن وهذه بعض النصائح  من السهل تحقيقها بأبسط الأشياء ويمكن عرض أهمها فيما يلي:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #0000ff;">أولا:</span> </strong>تطوير الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطن بشكل دوري مثل الخدمات التي تقدمها مصلحة الجوازات ومصلحة الجنسية ووثائق السفر، المرور ، التعليم ، الشئون الإجتماعية ، الصحة والتي يشعر فيها المواطن بالعذاب عندما يريد أن ينهي أى معاملة، وذلك من خلال إستخدام ا لتكنولوجيا الحديثة  وخاصة أن هناك في مصر شبكة متكاملة تضم بيانات جميع المواطنين   فقط تحتاج إلى تفعيل وبالتالي تقليل عدد الأوراق المطلوبة من المواطنين وعدد مرات التردد على المصلحة للحصول على الخدمة، ويمكن تطبيق أى من النظم المتعارف عليها دوليا في العمل وهى النظام الثنائي Dual System  وهو أن الدولة تقدم الخدمة بتكلفة مقابل رفاهية معينة والعائد من هذه الخدمة يتم به تطوير الأجهزة الحكومية  الأخري في نفس المجال أوغيره ونفس الخدمة تقدم لمواطن آخر بدون تكلفة ، وهذا النظام بالفعل موجود في مصر في قطاع الصحة فهناك  داخل المستشفيات الحكومية نظام علاج إستثماري لمن يرغب في الحصول على الخدمة المميزة مقابل دفع مبالغ كبيرة ، وهناك العلاج المجاني ، في الواقع  يقدم بمستوى متدني ولكن التطبيق الجيد للفكرة يحقق جودة في هذا النوع من العلاج إذا تم توظيف الموارد توظيف صحيح. النظام الثاني هو نظام إسترداد التكلفة Cost Recovery   وهو أن الحكومة تقدم الخدمة بنفس التكلفة التي تكلفتها هذه الخدمة، و النظام الثالث هو رسوم الإنتفاع User fees وهو تقديم الخدمة بمقابل اقل من قيمتها الفعلية . التفكير في العمل بهذه النظمة يوفر الكثير الراحة للمواطنين وتحقيق درجة رضا عالية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: </strong></span>  إعادة تنظيم العمل وتطوير مكان العمل فهناك الطوابير الهائلة التي تصيب الموظف بالإحباط وهى داخل مباني ضيقة ، لماذا لايتم إستخدام نظام الدور بالأرقام وهذا لن يكلف كثيرا  داخل مباني واسعة للأجهزة الحكومية وزيادة عدد الموظفين مقدمي الخدمة فهناك زحام شديد في الكثير من المصالح وعدد الموظفين قليل أو أنهم قدامي في الموقع، وبالتالتالي يمكن التوظيف المؤقت لعدد من خريجي الجامعات مقابل راتب شهري لا تتحملة الدولة ولكن وضع رسوم رمزية على كل معاملة لا تؤثر على المواطن ولكنها في النهاية توفر مبالغ ضخمة للدولة وراتب شهرى مناسب للشباب بدلا من البقاء بلا عمل ، وفي نفس الوقت تخفيض معدلات البطالة ووجود أشياء يشغل بها الشباب وقته و التفكير في مستقبلة ومصلحة الوطن.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong>ثالثا:</strong> البدء التدريجي في إعادة هيكلة الأجهزة الإدارية في الدولة ، والبدء من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة وأجهزة الدولة الآخرى وإعادة تخطيط  وتوزيع الموظفين على الأجهزة الحكومية وإعادة توزيع أماكن تقديم الخدمة وزيادة عدد الفروع في أماكن مختلفة داخل الدولة وخاصة في القاهرة الكبرى لتقليل عدد المواطنين  الذين يراجعون خدماتهم في مكان واحد، فمضاعفة أماكن تقديم الخدمات وتقديمها بطريقة حديثة وتوفير راحة المواطنين سوف يقلل من الإزداحام ورضاء المواطن عن الخدمات وعن الدولة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>رابعا:</strong> </span>إعداد خطة تنمية بشرية لتطوير ورفع مهارات العاملين في الدولة من خلال التدرب والتعليم والإطلاع على التجارب المتقدمة في مجال تقديم الخدمات بدلا من نظام التدريب التقليدي الذي يجبر عليه الموظف وهو غير راغب فيه لنه في كثير من الأحوال غير مفيد وبعيد عن عمله ولكن تدريب لمجرد التدريب.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>خامسا: </strong></span> تحديد الحد الأدني للأجور ثم ربط الأجر بالإنتاج وذلك لتشجيع الموظفين على العمل فمن يعمل المطلوب منه أولا يعمل يأخذ الحد الأدني للأجر ومن يعمل بكفاءة يحصل علىالمزيد من الأجر وباالتالي هذا يحقق الجد والإجتهاد في تقديم خدمة ذات جودة عالية والنهوض بالدولة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #800080;"><strong>هذه المقالة هى مقدمة لسلسلة من المقالات سوف تركز على رؤية مقترحة لتطوير خدمات الدولة في جميع المجالات الصحة والتعليم والزراعة والإعلام  وجميع الخدمات التي تقدمها الدولة.</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #ff0000;">نلتقي ومقالة جديدة حول بناء وإدارة الدولة.</span></strong><br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3150</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>5 نصائح  لتأسيس المشروع   5Tips For Project Baselines</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3123</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3123#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Sep 2013 03:54:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3123</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/project-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />5 نصائح  لتأسيس المشروع   5Tips For Project Baselines   [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/project-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>5 نصائح  لتأسيس المشروع</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>  5Tips For Project Baselines</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"> ترجمة: د. عبدالرحيم محمد </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">الجدول الزمنى للمشروع هو المستند الذي يتغير بشكل منتظم.  ومن هنا  كيف يمكنك معرفة شكل الجدول الأصلي للمشروع بدون أن تحتفظ بنسخة كل مرة يحدث فيها تغيير. يمكن معرفة ذلك من خلال من خلال  تبسيط أساسيات المشروع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 20px;">النصيحة الأولى: وضع الأسس الأولية  Create an initial baseline</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">يعتبر الجدول الزمني هو الأساس في المشروع،  فهو يساعدك في رؤية  ما هى التغيرات التي تحدث في مشروعك  من خلال توفير الأشياء التي  يمكنك الرجوع إليها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ويجب عليك أن تعمل مع فريق مشروعك  لعمل جدول متكامل للمشروع ، واستخدام قائمة المهام  كأساس للعمل  ثم تحدد التواريخ  والربط  بين  المهام والتفاصيل  ومن سيقوم بتنفيذها. . هذا يتيح لك  الرجوع إلى الخطة الأصلية   عندما تحتاج إلى ذلك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><b>النصيحة الثانية: حدث الجدول الزمني بشكل منتظم  </b><strong>Update your schedule regularly</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">تذكر أن تحدث الجدول الزمني بشكل منتظم  ،  فالجدول يتغير بشكل مستمر  كلما تم استكمال انشطة معينة ، أو إضافة انشطة جديدة ، أو تغيير تواريخ.  ربما ايضا تجد نفسك  تقوم بتحديث الموارد في الجدول .  يجب ان تحافظ على التحديث المستمر لجدولك الزمني  وهذا ضروري لضمان استمرا ر نجاح مشروعك.</span></p>
<p><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><b>النصيحة الثالثة:  لا تحتفظ بالجدول الأصلي في كل مرة تغير فيها  </b><b>: Don&#8217;t baseline every change</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>من الضروري ان تشجع على عمل  جدول جديد  في كل مرة تقوم فيها بعمل تغيير  في جدولك، ولكن في الواقع هذه ليست فكرة جيدة. لأنها ستجعلك في النهاية أمام العديد من  الجداول  وتكون هناك صعوبة  أن تعرف  أى واحدة تستخدمها  إذا أردت أن ترى  ما هى التغيرات الأساسية.  </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>لو انك تقوم بتحديث يومي للأشياء التي لا تحتاج موافقة رسمية على التغيير من خلال راعي المشروع ، في هذه الحالة  لا داعي لعمل  نسخة جديدة  للجدول الذي قمت بتحديثه.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><b>النصيحة الرابعة: عمل نسخة جديدة  بشكل منتظم  </b><strong>Create regular baselines</strong><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">يجب عليك  أن تعمل نسخ  بشكل منتظم ، وخاصة  بعد التغيرات الأساسية في الجدول الزمني للمشروع. على سبيل المثال  لو انك اضفت مهام جديدة   احدثت تغييرا في مجال المشروع  لإضافة مزيدا من العمل ،او تغيير في تواريخ التنفيذ  في هذه الحالة  لابد من عمل  نسخة جديدة. لو أن تحديثك للجدول  كان نتيجة  اعتماد تغييرات  تؤثر في عملية  الرقابة على عمليات المشروع  في هذه الحالة يكون من الأفضل  أن تقوم بعمل نسخة جديدة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">يمكنك حفظ العديد من النسخ  على الكمبيوتر  ولا تقلق من ضياع أى معلومات  قمت بتنفيذها بالفعل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><b>النصيحة الخامسة: الإشارة إلى  جداول إنتهاء المشروع </b><strong>Refer to your baseline at project completion</strong><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">أساسيات المشروع  أداة ممتازة عندما تستمر حتى نهاية المشروع. لأنك سوف تستخدمها  لكي تعرف بدقة ماذا حدث من تغيرات .  عندما تستكمل المستندات النهائية للمشروع  يمكن أن تشير إلى  إلى المستندات الأولية للمشروع  وكيف حدث تطور في الجدول الزمني  خلال حياة المشروع. يمكن أيضا أن تستخدم أساسيات المشروع  خلال  الإجتماع الخاص بتحديد الدروس المستفادة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">هذا يساعدك بشكل كبير عندما تعمل في المشروع التالي ، كما يساعد في إعادة تخطيط الأنشطة،  كما يساعد في جعل التخطيط أكثر دقة في المرات القادمة.</span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>www.</b> ProjectManager.com</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3123</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اعتبارات في إعداد الخطة السنوية للمدرسة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3133</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3133#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Sep 2013 11:29:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3133</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/Planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />اعتبارات في إعداد الخطة السنوية للمدرسة دكتور عبدالرحيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/Planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>اعتبارات في إعداد الخطة السنوية للمدرسة</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;">دكتور</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;">drbado68@yahoo.com</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">إعداد خطة المدرسة عملية مهمة جدا وخاصة مع بداية كل عام دراسي ، فلابد ان يكون لكل مدرسة خطة معينة توضح أهدافها وأنشطتها ومهامها المطلوب تنفيذها خلال العام الدراسي هذه الخطة تنبثق من الخطة الاستراتيجية للوزارة أو الهيئة التابعة لها المدرسة. ونعرض هنا لأهم الاعتبارات التي يجب على المدرسة مراعاتها عند إعداد الخطة:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">أولا: مراجعة الأهداف الاستراتيجية للوزارة وتحديد التوجهات الاستراتيجية التي تهدف الوزارة  الوصول إليها هذا العام.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ثانيا: مراجعة خطة العام السابق وتحديد النقاط التي تحققت والنقاط التي لم تتحقق واسباب عدم التحقق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ثالثا: تكوين فريق عمل يضم مدير / مديرة المدرسة والنواب وعدد من الإداريين والمدرسين وعقد جلسة  يتم فيها تحديد أهم الموضوعات التي سيتم التركيز عليها  خلال العام.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">رابعا: بعد انتهاء هذا الاجتماع يتم عقد جلسة عصف ذهني لأعضاء الفريق  لمناقشة تصورتهم ومقترحات للعام الدراسي. ويقترح أن تكون الموضوعات:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">ما هو المطلوب ان تقوم به المدرسة في رفع مستوى التحصيل لدى الطلاب؟</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">ما هى الموضوعات التي تريد المدرسة ان تتميز فيها هذا العام؟</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">ما هى نقاط الضعف التي تسعى المدرسة إلى تقويتها وتحسينها؟</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">ما هى المراكز التي تنوى المدرسة الحصول عليها في الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية والأدبية وغيرها؟</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">كيف يمكن تخفيض نسب غياب الطلاب والمحافظة على الدوام؟</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">ما هى وسائل رفع كفاءة المدرسين وتحفيزهم على تطوير الداء.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">خامسا:  بعد الإجابة عن هذه التساؤلات يتم تحويلها إلى أهداف ، وكل هدف يجب أن يكون محدد بدقة وواضع وقابل للقياس وقابل للتحقيق ومحدد بزمن. على سبيل المثال ، رفع نسبة التحصيل الدراسي لدى الطلاب 20% هذا العام مقارنة بالعام السابق. الحصول على المركز الأول في الشعر على مستوى الدولة لهضا العام. تخفيض نسبة الغياب 30% عن العام السابق. تخفيض المخالفات التي يرتكبها الطلاب إلى 50% عن العام السابق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">سادسا: البدء في تنفيذ الأهداف وتحديد آلية المتابعة والتقييم التي تستخدمها المدرسة لمان تنفيذ الهداف طبقا لما هو مخطط.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3133</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج (T) للتدريب Coaching Model: {T} – Model</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3110</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3110#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Sep 2013 10:04:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3110</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/GROW-coaching-model-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="GROW coaching model" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نموذج (T) للتدريب Coaching Model: {T} – Model Posted by [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/GROW-coaching-model-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="GROW coaching model" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>نموذج (</b><b>T</b><b>) للتدريب</b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><b>Coaching Model: {T} – Model</b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><i>Posted by </i><a title="Posts by icoachacademy" href="http://www.icoachacademy.com/blog/author/icoachacademy/"><i>icoachacademy</i></a><i> </i></span></p>
<p style="text-align: center;" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong><b></b></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>مشروع (</b><b>T</b><b>) هو نموذج للتدريب  و إحداث التغيير.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>له بعدين :</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>البعد الأول: </b><b>T Plane </b><b> الطائرة</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>وهو يصف الفضاء  والعناصر  التي تجعل عملية التغيير ( التغيير التحويلي)  ممكنة الحدوث </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>البعد الثاني:  </b><b>T Process</b><b> العمليات</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>وهو يصف  العلمية التي يمر من خلالها المتدربين إلى رحلة التحويل.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>خلفية:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>في بناء عمليات  نموذج  التدريب (</b><b>T</b><b>) ، سوف تنطلق من خلال رحلتي التحويلية  وانعكاسات  ممارساتي الفعلية في التدريب. فقد كان من المهم   أن النموذج يعكس  من أنا  والأعمال التي قمت بها  والتي سوف أفعلها مع عملائي.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>الخطوط العريضة في </b><b>T Process</b><b> هى العناصر التي ساعدتني في  بدء واستمرارية العلميات التحويلية. فقد استثمرت وضوح شخصيتي  والتي ساعدتني التعامل مع الكثير من القضايا .  فالرغبة والمساءلة  هى سر النجاح  في أي رحلة ، وبمجرد أن تريدها  يمكن الحصول عليها . انا ايضا مخطط  ومنفذ للخطط وهذا ساعدني في تسهيل رحلتي.  وخلال رحلتي  لم أكن وحيدا  وأثناء تدريبي  أدركت  أن الناس تحتاج إلى  أن تعرف  أنها ليست وحدها.  وهناك ناس وأفراد في  يحتاجون إلى من يدعمهم في حياتهم في هذه الرحلة . وهم يعرفون أن هذا  يمنحهم  كثيرا من الأمل والتمكين.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>وبالنسبة لمحور </b><b>T Process</b><b> فهي تقوم على أساس رؤية القديس </b>St. Ignatius<b> وتمرينات </b><b>Loyola</b><b> الروحية.  في رحلتي كانت  الصلاة والتوجه الروحي  والخلوه هى المفتاح في رحلتي للتحول .</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">البعد: <b>T Plane</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">بعد الطائرة هو المجال الذي يحدث في التحول</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">وهناك عنصرين  يساعدان في حدوث التحول:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">محور (Y) من أين ينطلق التغيير</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">محو (X) أين يحدث التغيير  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">محور (Y)  يتعلق بالمتدرب</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">قبل حدوث اى تغيير  يجب ان يكون هناك وضوح في الشخصية  ورغبة ومساءلة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">يبدأ المتدربين بفهم أنفسهم  وحياتهم ويقيمون ذلك  ويحددون الجوانب التي تحتاج إلى تغيير . وبعد إدراك هذه   يبحثون عن دعم . وهذه الحالة هى التي تصنع المدرب. عملية وضوح الشخصية  لا تنتهي هنا.  فمن خلال عملية التدريب  فإن المتدرب سوف يكتشف  المزيد والمزيد  ويستخدم هذه المعلومات  في رحلته في التحول.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">المتدربون يتسلحون بالمعرفة  التي تمكنهم من معرفة من هم  واين هم  وماذا يريدون أن يحدث في حياتهم والرغبة الموجودة لديهم لتحقيق ذلك . ومع استمرارية الرغبة في المساءلة  في رحلتهم للتحول  وفي ظل وجود هذه الرغبة  يتحقق الهدف من رحلة التحول   .   </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">محو (X) أين يحدث التغيير  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">بعد التفكير  والوضوح والرغبة  والمساءلة يمكن للمرأ أن يسير قدما  وأن يحدث تغيير. فمن من اجل ان يحقق المتدرب خطوة  قوية في إحداث التحول في حياته  يجب أن يكون لديه خطة عمل وقوة داعمة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>فخطة العمل</b> تمده   بثبات التوجه،  من أين  يبدأ وكيف يصل إلى هدفه . وما هى الخطوات  التي يحتاجها المتدرب  لإحداث التغيير</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>والقوة الداعمة</b> هى تقديم الدعم الضروري للمتدرب  في حياته اليومية. وتعتبر  مصادر القوة  التي تمكن المتدرب  من مواجهة المعوقات.</span></p>
<p dir="RTL">
<h3 dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></h3>
<h3 dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong>البعد </strong>The {T} Process عمليات التوجيه</span></h3>
<h3 dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">العمليات في هذا المحور بسيطة  وتسير في  شكل دائرة. والأسهم الموجودة من الممكن أن تتعدى خطوات إلى الأمام   أو تنتقل إلى الخطوة الثانية  أو ترجع للخلف  أو تنتقل للأمام خطوتين، كل هذا يعتمد علي  أين موقع المتدرب  والأساس الذي ستسير عليه العملية . ويحدد بعد العمليات التصورات الرئيسية  للعمليات ويوفر  إطارا عاما  ولكن لا يضع حدودا لها.</span></h3>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><strong>الرغبة في الحرية/ التغيير </strong><strong>Desire for Freedom / Change</strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong>في أي تغيير يحدث لابد أن تكون هناك رغبة/ حرية</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong><strong>التحرر من القضايا والمشكلات </strong><strong>Healing from “Hang-Ups” / Issues / Pain</strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong>لكي يستمر في العمل قدما لابد من التحرر من القضايا  التي تعرقل التقدم.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><strong>الرغبة والإصرار </strong><strong>Discernment of One’s Deepest Desires</strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong>لإحداث التغيير  يجب أولا أن تعرف  ما هو التغيير وأين أنت ذاهب. هذه الخطوة  تتعامل مع ترسيخ النية  وتحديد الاتجاه الذي يجب أن تأخذه. وبعد تحديد الرغبة والأهداف لابد من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيقه.</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>للحصول على المقال إضغط هنا      <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/نموذج-T.docx">نموذج T</a> </b></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3110</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج النجمة منهج ديناميكي للتعليم والتعلم  The Star Model: A Dynamic Approach to Teaching and Learning</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3105</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3105#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Sep 2013 04:18:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3105</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/strar-model-coaching-and-mentoring-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strar model coaching and mentoring" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  The Star Model: A Dynamic Approach to Teaching &#38;  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/strar-model-coaching-and-mentoring-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strar model coaching and mentoring" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>The Star Model:</b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>A Dynamic Approach to Teaching &amp; learning</b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>نموذج النجمة</b></span></p>
<p align="center"><b><span style="font-size: 20px;">منهج ديناميكي للتعليم والتعلم</span> </b></p>
<p align="center"><strong><span style="font-size: 16px;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;">
<p align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL"><b><span style="font-size: 20px;">يوضح نموذج  النجمة التواصل التفاعلي للمشاركين في التدريب والتوجيه.  ويعرف التفاعل أو  الدينامكية  بأنها القوة التي تحدث التغيير، ونحن نعتقد  أن  فعالية ( دينامكية)  الاتصال  والأهداف  والعمليات والموارد  والوقت  لها فعالية  في  دور كل مشارك  في نموذج النجمة للتدريب والتوجيه .</span></b></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><b>الطلاب </b><b>Student</b></span><b><span style="color: #0000ff;"> </span> يتواصل الطلاب مع المعلم  و مع مدربي  نموذج النجمة للمحافظة على أهدافهم  لتحقيق النجاح الأكاديمي والمهني، وتعلم العمليات  يساعدهم في النجاح  والممارسة الفعالة  في استخدام الموارد  والوقت  لبناء  المهارات الفعالة التي تمكنهم من استكمال  المشروعات قصيرة وطويلة الأجل.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><b>المعلمون </b><b>Instructors</b></span><b><span style="color: #0000ff;"> </span> تحديد الأهداف لطلابهم ، وتوصيل الأهداف من خلال  النماذج والممارسة العملية   لكل من طلابهم  والمدربين والموجهين  من خلال الإستخدام الأمثل للموارد  والوقت  لإتقان  محتويات ومهارات البرنامج التدريبي.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><b>المدربون </b><b>coaches</b><b> </b></span><b>  استخدام مهارات  واستراتيجيات التسهيل  كعمليات تعليمية مناظرة لمساعدة الطلاب في التعلم وإدارة وقتهم  ومواردهم  لتحقيق النجاح في برامجهم الحالية وفي  عملهم في المستقبل.  هذا الأسلوب يشجع مدربي النجمة في تحسين  مهاراتهم الأكاديمية والمهنية  وتحقيق مزيدا من النجاح  في  مجالهم.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><b> الموجهون </b><b>Mentors</b><b> </b></span><b><span style="color: #0000ff;"> </span>  يجتمعون أسبوعيا مع  المدربين لمراجعة جلسات النجمة  وتحديد احتياجات البرنامج  التي تحقق المساعدة الفعالة  في إدارة الوقت  والعمليات  واستخدام الموارد  ومراجعة الأهداف  قصيرة وطويلة الأجل للتطوير المهني.  وموجهى النجمة يلتقون  كل اسبوعين  مع منسقي النجمة  لتحسين  فهمهم  وخبراتهم  التفعالية  وإعطاء تغذيه عكسية  لأعضاء برنامج المدربين والموجهين.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><b>مدير البرنامج  </b><b>Manger</b><b> </b></span><b>  برنامج النجمة للتوجيه والتدريب يوفر إطار عمل  من خلال التدريب التفاعلي  في مهارات الاتصال الفعال  وتحديد الأهداف وتحقيقها، واستخدام التسهيلات  ودراسة العمليات  المرتبطة بالنجاح  في برنامج النجمة، وتطوير وتعظيم الموارد والاستغلال الأمثل لمهارات الوقت  في كل مراحل تطوير واستكمال المشروع. ويلتقي منسق التدريب وتوجيه النجمة  مع أعضاء الكلية والإداريين ، وموجهى النجمة  ومدربي النجمة  لتوصيل أهداف البرنامج  والعمليات  للمشاركة في زيادة الموارد  ووضع جدول لإنجاز المشروع في الوقت المناسب.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقال إضغط هنا      <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/نموذج-النجمة.docx">نموذج النجمة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3105</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التوجيه والتدريب (3) Mentoring and Coaching</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3095</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3095#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Sep 2013 10:20:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3095</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/montering-andcoaching-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="montering andcoaching" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; التوجيه والتدريب (3) Mentoring and coaching ترجم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/montering-andcoaching-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="montering andcoaching" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><strong>التوجيه والتدريب (3) Mentoring and coaching</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><strong>ترجمة د.عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #800080;"><b>التغذية العكسية وقياس الأداء</b><b> </b></span><b><span style="color: #800080;">Feedback and performance measurement</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>يجب تحديد آليات التغذية العكسية في بداية برنامج التوجيه أو التدريب. وهذا يمكن الموجه أو المدرب  أن يقيم بأمانة مدى نجاح البرنامج من عدمه.  وهذا يساعد في البحث عن بيانات التغذية العكسية  في جميع مراحل  البرنامج  ولهذا أى تغيرات أو مشكلات  يمكن تحديدها وعلاجها.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> في البداية يجب على المدرب أو الموجه والشخص المعني بالرعاية ( المتدرب/ أو الذي سيتم توجيهه) الموافقة على معايير التقييم  لقياس نجاح البرنامج. ويحتاج الأمر إلى وضوح الأهداف ومعايير التقييم ، ولذلك يكون من السهل مراجعة إنجازات المتدرب. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><b>مثال على معايير ومستهدف وتقييم برنامج التدريب:</b></span></p>
<div align="right">
<table dir="rtl" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>Peter Smith </b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>برنامج التدريب </b></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>الهدف</b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>العمل بشكل تكاملي مع الفريق </b></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المعايير</b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·       </b><b>التواصل مع أعضاء الفريق </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·       </b><b>اقتراح الأفكار</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·       </b><b>المشاركة في عبء العمل </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·       </b><b>تقديم المساعدة للزملاء بدون أن يسألوه</b></span></li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>تقييم الأنشطة </b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>مراجعات شهرية غير رسمية  للشهور الثلاثة القادمة</b></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>التقييم النهائي </b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>بعد ثلاثة شهور </b></span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>ويجب على المدرب أو الموجه جعل  المتدرب يستكمل الاستبيان للحصول على التغذية العكسية ، كما يمكن الحصول عليها من خلال المناقشات الرسمية وغير الرسمية بين المتدرب  والمدرب أو الموجه. ويجب ان تكون نتائج البرنامج مسجلة ومكتوبة في تقرير وبها التوصيات  المتعلقة بالمتدرب. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>وفي نهاية ( او قبل نهاية) البرنامج يجب مراجعة البرنامج ومقارنة النتائج المتحققة  بالمعايير المستهدفة . وعادة ما تكون هناك جلسة بين الموجه أو المدرب والمتدرب تركز على :</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>  </b><b>مناقشة مدى تحقيق الأهداف طبقا للمعايير </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>تقييم نجاح البرنامج ككل.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>تقديم أى توصيات تعتبر ضرورية.</b></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><b>مثال على التقييم ومعايير برنامج التدريب</b></span></p>
<div align="right">
<table dir="rtl" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>Peter Smith </b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>برنامج التدريب </b></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>الهدف</b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>العمل بشكل تكاملي مع الفريق </b></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المعايير</b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>التواصل مع أعضاء الفريق </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>اقتراح الأفكار</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>المشاركة في عبء العمل </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>تقديم المساعدة للزملاء بدون أن يسألوه</b></span></li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>التقييم النهائي  </b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>تم تحقيق 70% من المعايير المستهدفة.  تقدم جيد جدا  في مشاركة الزملاء في عبء العمل. تقديم بعض الأفكار الجيدة. لايزال توصيل الأفكار بين أعضاء الفريق لا تتم بفعالية.</b></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>توصيات إضافية </b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>لتحمل فريق المشروع ال مسئولية  يتطلب الاستمرار  في عمل جلسات  مع الفريق  إذا كان الفريق يريد نجاح المشروع. </b></span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><b>تدريب المدرب ( لتكون مدرب أو موجه) </b><b>Training the trainer (to be a mentor or coach) </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>عندما يريد قسم التدريب والتنمية البشرية في المنظمة أن يختار ويدرب  عدد مناسب من الأفراد ليكونوا مدربين أو موجهين ، يجب الاتفاق على الإجراءات لاختيار المتقدمين للتدريب. ليس كل واحد في المنظمة يصلح لأن يكون مدرب أو موجه.  كل المرشحين  يجب ان يكونوا في موقع له علاقة بطبيعة وظيفتهم  كموجه او مدرب  الآخرين.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><b>يجب على كل المرشحين القدرة على:  </b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·  </b><b>مهارة القدرة على التواصل اللفظي </b><b>Strong verbal communication skills </b><b> ( القدرة على الإنصات ، مهارات العرض والتقديم، القدرة على تلخيص المعلومات، مهارة في تقديم التغذية العكسية)</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·  </b><b>مهارة الاتصال المكتوب </b><b>Good written communication skills</b><b> ( القدرة على كتابة مستندات العمل ، والمذكرات)</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·  </b><b>معرفة بالعمل في موضوعات التوجيه والتدريب </b><b>A working knowledge of mentoring and coaching topics</b><b> (على سبيل المثال تأكيد الذات، حل الصراعات، القيادة ، إدارة ذوي الطباع الصعبة، التفاوض، مهارات العرض) </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·       </b><b>خبرة سابقة في إدارة جلسات  التدريب والتوجيه</b><b> </b><b>Previous experience in running training, mentoring or coaching sessions</b><b> ( علي سبيل المثال عرض أفكار جديدة، تشجيع الزملاء على الحديث والمشاركة،  إدارة الخلافات) </b><b></b></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><b>الصفات الشخصية  </b><b>Personal qualities </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>يتطلب أن يتوفر في الموجه أو المدرب  الصفات الشخصية التالية:</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>القدرة على التعرف على التغيرات المزاجية ولغة الجسد.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>دقة الملاحظة.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>  </b><b>القدرة على المحافظة على السرية.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>الشخصية الحميمية والملهمة </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>الموضوعية والحياد في التعامل مع الناس.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>الالتزام بالمواعيد والاستعداد لتعليم الآخرين مهارات التوجيه والتدريب.</b></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><b>أهداف التدريب </b><b>Training objectives </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>من الضروري تنظيم التدريب للمدربين والموجهين  لتطوير مهاراتهم  ومعارفهم  اللازمة لتنفيذ برنامج التوجيه والتدريب . والتدريب يجب أن يغطي النقاط التالية:</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>العلاقات داخل مكان العمل </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>الاتصال والدافعية</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>التنمية الشخصية</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>تحديد أهداف التوجيه والتدريب</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>تحديد منهجية التوجيه والتدريب </b></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><b>المعوقات التي تؤثر على كفاءة التدريب </b><b>Barriers to effective mentoring and coaching </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>معظم المعوقات التي تواجه التدريب والتوجية تأتي من:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>1-   </b><b>الثقافة التنظيمية عندما تكون الثقافة السائدة في المنظمة غير متوافقة مع التدريب والتوجيه أو غير متفهمة له بشكل كامل.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>2-   </b><b>القضايا الشخصية بين العاملين في برنامج التوجيه والتدريب.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>وتتضمن المعوقات ما يلي:</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>ضعف التنسيق بين المدرب  او الموجه والمتدرب </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>ضعف دعم الإدارة العليا.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>الاستياء من الذين لم يتم اختيارهم للمشاركة في برنامج التدريب والتوجيه، وربما يرجع هذا لتصورهم ان هناك محباة.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>تكوين توقعات غير حقيقية لتحقيقها من خلال التدريب والتوجيه.</b></span></li>
<li><b><span style="font-size: 18px;">عدم وضوح حدود الأدوار، على سبيل المثال بين دور المدير ودور الموجه</span> </b></li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3095</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التوجيه والتدريب (2) Mentoring and Coaching</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3088</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3088#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Sep 2013 07:54:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3088</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/coaching-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="coaching" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /> التوجيه والتدريب (2) Mentoring and coaching ترجمة د. ع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/coaching-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="coaching" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;"> التوجيه والتدريب (2) Mentoring and coaching</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">ترجمة د. عبدالرحيم محمد</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="right"><span style="font-size: 22px;"><b>التدريب في العمل ( حالة دراسية )  </b><b>Coaching in action (case study) </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>يعمل </b><b>Nigel </b><b> في مركز اتصالات  ويحتاج إلى تحسين مهاراته الشخصية في التعامل مع العملاء. </b><b>Robert </b><b> قائد فريق العمل رتب لـ </b><b>Nigel </b><b> أن يتدرب على يد </b><b>Alison</b><b> وهو زميل لديه خبرة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>Alison</b><b> تحدث إلى </b><b>Nigel</b><b> ليوضح له الإشكاليات الموجودة في سلوكه، </b><b>Nigel</b><b>  لديه الفرضة ليحدد هذا الجانب من القصة. </b><b>Alison &amp; Nigel</b><b> اتفقا على معايير مقبولة يجب على </b><b>Nigel</b><b> أن يعمل على تحقيقها.  وقررا في وقت محدد  برنامج التدريب  لـ </b><b>Nigel</b><b>.  وسوف يعرض امثلة لأفضل  الممارسات خلال التدريب في العمل. </b><b>Nigel</b><b> سوف يكون قادرا  على مناقشة القضايا قبل وقوعها ويعمل من أجل إيجاد حلول علمية لها.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> وخلال برنامج  التدريب كانت هناك مراجعة منتظمة من </b><b>Alison &amp; Robert </b><b> على </b><b>Nigel </b><b> للتأكد من مدى تحقيقه للتقدم المطلوب، وعند انتهاء البرنامج ستكون  هناك جلسة لتحديد إلى أي مدى حقق </b><b>Nigel</b><b> الأهداف وتقييم مدى نجاح البرنامج ككل.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>دور </b><b>Alison </b><b> في التدريب  تتضمن:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-   </b><b> أن يكون على استعداد أن يتحمل دوره في تدريب </b><b>Nigel</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-   </b><b>تحديد الأهداف وبرنامج التدريب  لـ</b><b>Nigal</b><b>.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-   </b><b>يكون مسئول عن التنفيذ العملي لخطة التدريب  على سبيل المثال تحديد أفضل الممارسات.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-   </b><b>المشاركة المستمرة  في المراجعة مع </b><b>Nigel &amp; Robert</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-   </b><b>تقييم نجاح برنامج التدريب</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>نموذج </b><b>GROW</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>نموذج </b><b>GROW </b><b> هو (</b>goals, reality, options, wrap up<b>) ( الأهداف – الواقع – الخيارات – الانتهاء) هذه النموذج يوفر للمدرب مناقشة مع أكثر المعلمين خبرة . وبالنسبة للمعلمين من ذوي الخبرة الأقل تستغرق العملية وقتا طويلا وتكون أكثر تعقيدا. ويركز النموذج على مسئولية  تطوير المعلم كما يتبني المدرب منهجية أقل في التوجيه.  هذا النموذج  له أربعة مراحل واضحة.</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/mentering.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-3091" alt="mentering" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/mentering-150x150.jpg" width="300" height="300" /></a></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>أثناء الجزء الأول من الاجتماع  مع المدرب والمعني بالرعاية  يتم التركيز  على تحديد  ماذا يريدون بالتحديد أن ينجزونه.  هذه المرحلة  يتم فيها تحديد  التوقعات والأهداف.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>مرحلة الواقع ، على الأقل 50% من الاجتماعات يجب أن تكون فيها وتركز على   الأسئلة الجيدة ومهارات الإنصات  وهذا يمكن  المدرب من تحديد القضايا التي تحتاج إلى معالجة. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> ومرحلة البدائل: بمجرد تحديد القضايا  يجب على المدرب أن يستمر  في طرح الأسئلة حتى يتعرف على جميع الخيارات المتاحة والخاصة بالمعني بالرعاية. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>وفي مرحلة الانتهاء يجب تحديد كيفية التنفيذ.  هذه المرحلة الأخيرة ، يتم وصفها في بعض الحيان  يمكن وصفها &#8221; تأكيد إرادة العمل&#8221;  وهى عملية الاتفاق على  ما هى الأعمال المحددة  التي يتم اتخاذها لتحقيق احتياجات المعني بالرعاية.</b></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3088</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التوجيه والتدريب  (1) Mentoring and Coaching</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3082</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3082#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Sep 2013 10:59:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3082</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/growth-mentoring-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="growth-mentoring" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التوجيه والتدريب  (1) Mentoring and coaching  ترجمة د.  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/growth-mentoring-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="growth-mentoring" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>التوجيه والتدريب  (1) </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>Mentoring and coaching</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;"><b> ترجمة د. عبدالرحيم محمد<br />
</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>التعريف والمفهوم:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>يتعلق ال<span style="color: #0000ff;">توجيه </span></b><b><span style="color: #0000ff;">Mentoring</span> </b><b> بالأساس بتحديد  الإمكانيات التي يمتلكها  الشخص ككل العمل ل على رعايتها.  والتوجيه  هو علاقة طويلة الأجل  فالأهداف من الممكن أن تتغير  ولكن عادة يتم تحديدها من خلال  المعلم . والمعلم يمتلك كلا من الأهداف والعمليات التي يتم من تنفيذها من خلالها.  والتغذيه العكسية  تأتي  من خلال  المتدربين الذي يقومون بتوجيههم – فالمعلم ( الموجه) يقوم   بتطوير المعرفة والفهم والخبرة  والرؤية والفهم من خلال  التقييم الذاتي . وهذا يجعلهم  أكثر وعيا  لتجاربهم الخاصة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>يتعلق التدريب </b><span style="color: #0000ff;"><b>Coaching </b></span><b> يتعلق بالأساس في  تحسين الأداء ويركز  غالبا على الأجل القصير، وتحديدا  على مهارات محددة في مجال معين .  والأهداف او الأهداف الفرعية  غالبا ما يتم وضعها أو اقتراحها من خلال المدرب .  بينما المعلم  هو في الأساس صاحب الأهداف،  في حين المدرب هو في الأساس مالك العملية . في معظم الحالات  يتضمن التوجيه تغذية عكسية غير جوهرية  ( على سبيل المثال تقارير المدرب للمتدربين تركز على  ماذا لا حظ)</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><span style="color: #0000ff;"><b>الاختلاف بين التوجيه والتدريب </b></span><b><span style="color: #0000ff;">Differences between mentoring and coaching</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>التوجيه </b><b>Mentoring</b><b> هو عملية مستمرة،  وهو نشاط قائم  على مجموعة من الأهداف طويلة الأجل.  والموجه  هو ميسر من خلال العمل مع الأفراد أو المجموعات لفترات طويلة. وجدول أعمال الموجه  مفتوح  ومستمر لتحقيق التطوير على المدى الطويل. ويهدف التوجيه إلى  بناء الحكمة – والقدرة على تطبيق المهارات والمعرفة  والخبرة  في مواقف وعمليات جديدة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>( بشكل بسيط الموجه </b><b>Mentoring</b><b> هو الشخص الذي يعمل في المؤسسة مع الموظفين ويركز على تنمية مهارتهم وقدراتهم من خلال الممارسة العملية فهو لا يقدم فقط التدريب ولكن يتابعهم من خلال تنفيذ الأهداف لتعريفهم بجوانب القوة والضعف  وصقل خبراتهم) .</b></span></p>
<p><span style="font-size: 22px;"><b> </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>التدريب </b><b>Coaching</b><b> :</b><b> هو التركيز على  تحقيق أهداف محددة  خلال وقت محدد. والتدريب في الأساس  يركز على الأداء  وتطوير مهارات محددة.  وغالبا ما يحدث ذلك من  شخص لشخص  ولأغراض محددة .  وعادة ما يكون هناك  برنامج مخطط  مع جدول زمني أقصر من  المستخدم في التوجيه،  لذلك  عادة ما يتم تحديد أهداف  مسبقا. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>التدريب والتوجيه كل منها يمكن أن يكون أنشطة بمفردها،  ولكن يمكن أن  تستخدم  لتكمل كل منها الآخر. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>( بشكل بسيط التدريب يركز على أهداف محددة ومعالجة نقاط ضعف في الموظف أو صقل مهارة أو تنمية شيء معين في الموظف من خلال جدول زمنى محدد) </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>أوجه الشبة بين التوجيه والتدريب </b><b>Parallels between mentoring and coaching </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>كلا من التوجيه والتدريب يتم بشكل مستقل من المدراء التنفيذيين.  فالعملية تقوم على علاقات مفتوحة وأمينة  بين المدرب  أو الموجه ومن يتبعهم.  والموجه أو المدرب هو شريك في المساءلة  مع من يعمل على توجيههم أو تدريبهم لأنه سيقوم بتعريفهم بمنهجية جديدة خاصة بمهارة محددة أو بالمهنة ككل. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>لا يعتبر التوجيه أو التدريب  عملية تدريس  أو إعطاء تعليمات  أو إخبار شخص ما ماذا يفعل.  ولكن دور الموجهين والمدربين هو سؤال المعنيين الأسئلة الصحيحة للعمل على زيادة وعيهم  والمعلومات اللازمة لصناعة القرار.  ودور الموجهين والمدربين  ليس لحل المشكلات  ولكن  كيفية الحصول على أفضل الحلول. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>والتوجيه أو التدريب عملية تتطور بمرور الوقت .  فالأهداف  ليست غير مرنه ولكن ربما تتغير  عندما يتحقق لمن يتم تدريبهم او توجيهم الأهداف والغايات المنشودة أو تعلم سلوك جديدة.  والعملية تستمر حتى يصبح كل فرد راضيا  على أن الهداف قد تحققت.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>مهارات المدرب والموجه </b><b> Mentoring and coaching skills </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>مهارات المدرب والموجه متداخله إلى حد ما. فكلا من الموجهين والمدربين  هم أصدقاء  على الرغم من أنهم يستخدمون طرقا مختلفة.  فالمدرب  هو أكثر إحتمالا  لإستخدام  التغذية العكسية المباشرة، بينما الموجه يعتمد كثيرا على سؤال لمن يقوم بتوجيههم.  والمدرب المتخصص يعمل مع المتدربين  على  غايات وأهداف محددة &#8211;  فما يقوم به في صقل النواحي المهنية   تعادل  ما يقوم به مدرب اللياقة البدنية.   </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>لمن يكون التوجيه أو التدريب المناسب </b><b>For whom is mentoring or coaching appropriate? </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>كبار المدراء الذين من غير المرجح أن يستفيدون من الدورات التدريبية التقليدية.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>المدراء الذين يحتاجون إلى مساحة لتطوير أو تحسين  مهاراتهم  الجديدة أو الحالية.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>هؤلاء الذين على &#8221; المسار السريع&#8221; لبرنامج الوظيفي.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-    </b><b>الموظفون الذين يحتاجون  التركيز بشكل اكبر  على المسار الوظيفي.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-    </b><b>المدراء الذين وصولا إلى قمة الوظيفة ويريدون ان يتقدموا  ولكن لا يعرفون كيف يكون ذلك؟</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>6-    </b><b>اى شخص يريد تطوير مهنة جديدة.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>7-    </b><b>الموظفون أو المدراء  الذين يريدون تغيير مسارهم الوظيفي.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>8-    </b><b>الموظفون العائدون  إلى العمل  بعد فترة من الانقطاع عن الوظيفية.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>9-    </b><b>الموظفون الذين يريدون تحسين مهاراتهم وقدراتهم.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>10-          </b><b> الأفراد الذين لا يستجيبون بشكل افضل لطرق التعليم البديلة.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>11-          </b><b> الموجهون والمدربون أنفسهم.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>12-          </b><b>الموظفون أو المدراء العاملين في القضايا الصعبة. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>ما الذي يمكن أن يحققه وما الذي لا يمكن أن يحققه التوجيه والتدريب </b></span></p>
<p><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>What mentoring and coaching can and cannot do </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>يحقق التوجيه:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>زيادة التزام الأفراد وفرق العمل بالمنظمة وأهدافها.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>يساعد في تحسين التواصل داخل المؤسسة.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>يساعد في تغيير ثقافة المنظمة إلى الأفضل.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-    </b><b>يسمح للأفراد الحصول على رؤية افضل لأعمال المؤسسة.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-    </b><b>يعطي الأفراد الفرصة للتعرف على اشخاص مختلفين داخل المؤسسة والتواصل معهم.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>6-    </b><b>تحسين مستويات النجاح الوظيفي.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>لا يحقق التوجيه:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>لا يحقق النجاح مالم تكن هناك  أهداف واضحة ومتفق عليها مسبقا.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>لا يتحقق النجاح مالم يكن هناك خطة عمل متفق عليها مسبقا.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>يكون بمثابة بديل للتدريب التقليدي.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>التدريب يحقق:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>تزويد الأفراد وفرق العمل بفرص  للتدريب على مهارات جديدة  والتطوير الشخصي.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b> توفير فرص تعلم لتلبية  الاحتياجات الفردية.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b> يشجع الاتجاه الإيجابي نحو التعلم.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-    </b><b>يوفر المرونة في عملية التعلم.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-    </b><b> يسمح للمعنيين  تحديد ماذا وكيف يتعلمون </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>لا يحقق التدريب:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>لا يمكن تحديد أثار التغيير إلا إذا كانت هناك اهداف واضحة وقابلة للقياس ومحددة مسبقا.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>العائد على المعنيين بتوجيههم لا يتحقق  إذا لم يكن هناك دعم من الإدارة العليا.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>لا يتحقق النجاح إلا إذا كان هناك التزام كامل من قبل المتدربين والمدرب ببرنامج التدريب.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>الربط بالإدارة الجيدة:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>أهداف التدريب والتوجيه هى نفس أهداف الإدارة الجيدة.  فكلاهما يحاول أن يعظم  إمكانيات  الموظفين.  فالموجه الجيد والمدرب الجيد  والإدارة الجيدة  لديهم الخصائص المشتركة التالية:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>الاستعداد للإنصات</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>الانفتاح على الأفكار الجديدة</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>طرق التغيير باستخدام التفكير الجانبي</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-    </b><b>تشجيع المتدربين والموظفين على الانخراط في تعلم خبرات جديدة</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-    </b><b>الحماس.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>تقترح أحد المدارس الفكرية  أن كل مدير يجب أن يكون موجه أو مدرب  لموظفيه. والهدف من عملية التدريب  هو تشجيع عملية التعليم التبادلي. ويمكن القول أن المدراء لهم تأثير على  التعلم  وأداء موظفيهم. بالإضافة إلى ان  بعض المدراء يعارضون تبني أسلوب التدريب النشط بسبب الصراع المحتمل مع أجندتهم الخاصة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>وإنه من المهم ان يكون هناك تميز واضح  بين الموجه والمدرب  والمدير. فلو هذا التمييز غير واضح سوف يدمر نموذج الإدارة الجيدة . على سبيل المثال المدير يجب أن لا يقضي وقتا كبيرا في التوجيه أو التدريب  لعضو  واحد في فريق العمل على حساب بقية الفريق.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>توصيل فكرة التدريب والتوجيه للفريق</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>أفضل برامج التوجيه أو التدريب  لا يمكن أن تعمل إذا لم  يتم تقبلها من خلال الفريق . وهناك خطر إذا تم النظر إلى التوجيه والتدريب على أنه حيله من قبل الإدارة وليس طريقة لتشجيع  إمكانيات الأفراد. والنقاط التالية  تحتاج إلى تطبيقها  في التوجيه والتدريب حتى يكون مقبولا:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>توافر معلومات كافية عن مزايا وفوائد التوجيه والتدريب.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>توضيح ما الذي يمكن أن يحققه التدريب والتوجيه وما الذي لا يمكن ان يحققه.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>الوضوح في تحديد  من يستطيع أن يشارك في برامج التدريب والتوجيه </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-    </b><b>الوضوح في تحديد من ومتى يمكن استخدام التدريب والتوجيه .</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-    </b><b>المرونة التي  على اساسها يمكن مراجعة التقدم.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>تحديد إجراءات التوجيه والتدريب</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>المراحل التالية يجب اخذها في الاعتبار قبل البدء في برنامج التوجيه أو التدريب :</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>كيف يربط التوجيه أو التدريب  أغراض المنظمة باستراتيجيتها.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>الموجهون والمدربون في حاجة إلى أن تكون هناك ملائمة بينهم وبين  من يدربونهم أو يوجهونه  لتجنب  الخلافات الشخصية  أو القضايا الأخرى.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>الهدف من التوجيه أو التدريب ما هو المطلوب تحقيقه.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-    </b><b>عمليات دعم برنامج التوجيه أو التدريب على سبيل المثال  من سوف يغطي العمل الذي يقوم به الأشخاص الذين سوف يتم تدريبهم او توجيههم  خلال فترة التوجيه والتدريب؟</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-    </b><b>آليات التقييم والتغذية العكسية يجب أن يتم تحديدها.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>الموجهين والمدربين المحتملين بحاجة إلى أخذ  القضايا التالية في الإعتبار:</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>الشخص المعني بالرعاية</b><b> The protégé</b><b> ما هو مجال عمل هذا الشخص؟ كيف يرى نفسه في دور معين؟  ما هى أهدافه؟.</b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>عمل الشخص المعني بالرعاية </b><b>The protégé’s work</b><b>  ما هو العمل الذي يقوم به أو الذي يطمح أن يقوم به؟ ما هى التحديات التي تواجهه؟ كيف يمكن ان يحقق شيئا ما؟  ما هى الخيارات؟</b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>الموجه او المدرب </b><b>The mentor or coach</b><b>  ما هو العمل الحالي للمدرب أو الموجه؟  من سيراقب ويتابع البرنامج هل الموجه أو المدرب  أم الشخص المعني بالرعاية ؟</b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>العلاقة مع المعني بالرعاية </b><b>The relationship with the protégé</b><b> هل البرنامج بقيادة المدرب أو الموجه  أم الشخص المعني بالرعاية؟ أين تكمن المساءلة؟</b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>الفريق الواسع </b><b>The wider team</b><b> ما هو الموقع المناسب في الفريق للشخص المعني بالرعاية؟  ما هى ديناميكيات الفريق</b><b>؟  كيف يندمج المعني بالرعاية بشكل جيد مع الفريق؟ ماذا يحتاج إلى التغيير؟</b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>المنظمة </b><b>The organization</b><b>  من هم اصحاب المصلحة في المنظمة؟  ما هو الهيكل التنظيمي للمنظمة؟  هل أهداف برنامج الموجه أو المدرب متوافق مع هؤلاء؟</b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>بيئة العمل </b><b>The work environment</b><b> ما هو الدور الذي تلعبه نظم المعلومات  المنظمة الآن وفي المستقبل؟  ما هى الأولويات الحالية للمنظمة؟  هل أولويات المعني بالرعاية   تتوافق مع  المنظمة؟  هل التوجيه والتدرب  جزء من ثقافة المنظمة؟ ما هو الوضع المالي الحالي للمنظمة؟ </b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>المحتوى الأوسع </b><b>The wider contex</b><b> ما هو الاتجاه نحو تحقيق التوازن  بين الحياة العمل ؟  كيف يؤثر هذا على صناعة القرار؟ </b></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>تعليمات التوجيه والتدريب</b><b> </b><b>Mentoring and coaching briefing</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>بمجرد ان يتم الاتفاق على البدء في برنامج التدريب والتوجيه يحتاج الموجه أو المدرب والشخص المعني بالرعاية أن يحيطوا أنفسهم بالقضايا التالية:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>تحديد مجال التوجيه أو التدريب.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>الموافقة على كل الأهداف.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>تحديد مخرجات واقعية  ووضع خطة عمل لتنفيذها.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-    </b><b>ابتكار برنامج التوجيه أو التدريب المناسب .</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-    </b><b>الاتفاق على جدول زمني مناسب</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>6-    </b><b>الاتفاق على معايير التقييم ومعايير تقييم البرامج.</b></span></p>
<p><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3082</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن الحوار والإقناع  والتأثير (5) تأثير الأداء الصوتي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3068</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3068#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Sep 2013 05:28:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3068</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/voice-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="voice" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فن الحوار والإقناع  والتأثير (5) تأثير الأداء الصوتي دك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/voice-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="voice" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>فن الحوار والإقناع  والتأثير (5) تأثير الأداء الصوتي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>إستشاري التخطيط الإستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>Drabdo68@yahoo.com</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>يلعب الصوت دورا مهما في عملية  الإقناع ، فنغمات الصوت وطريقة عرض الكلمات والتركيز على كلمات بعينها أو نطق الكلمات بطريقة معينة أو إستخدام طرق  مختلفه في توصيل الفكرة عملية مهمة في الإقناع والتاثير . والأداء الصوتي له تاثير كبير في الإقناع والتأثير ، نتناوله في النقاط التالية:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"> 1- نوع الأداء لجذب المستمعين</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">نوع الأداء وعدد الكلمات المستخدمة لها تأثير كبير في إقناع الآخرين ، فالمعدل الطبيعي  في الحديث يتراوح ما بين الناس  120 -180 كلمة في الدقيقة وهذا عند معظم الناس ولهذا يجب مراعاة عدد الكلمات المستخدمة في الحوار حسب ما يتطلبها الموقف والوقت وإستيعاب الجمهور لهذه الكلمات. وهناك الكثير من الأمثلة لعدد من المشهورين  وعدد الكلمات التي كانوا يستخدمونها. على سبيل المثال  الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت عدد كلماته في الدقيقه  110 ، والرئيس  الأمريكي جون كنيدي 180 إلا أنه تحدث في بعض خطبة  بسرعة 327 كلمة في الدقيقة ، أيضا مارتن لوثر كنج  في خطبته أملي المنشود بدأ بكلمات عددها 92 وفي نهاية الخطبة كانت الكلمات 192  .<br />
</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">2-أخفض نبرات صوتك  لتؤثر في الآخرين </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> التركيز على كلمات بعينها يغير المعني ويعطي إنطباعات مختلفة على سبيل المثال هذه العبارة &#8221;  إنني لم أقل اني سرقت النقود &#8221; إذا رفعت نبرة الصوت عند كلمة <strong><span style="color: #993366;">إنني</span></strong> فهذا يعني  فهذا يعنى أنك تعرف من سرق النقود ، وإذا رفعت نبرة الصوق عند كلمة <strong><span style="color: #993366;">أقل</span></strong> فهذا يشير إلى فهذا يعنى أنك سرقت النقود . وإذا رفعت صوتك عند كلمة <strong>النقود</strong> فهذا يعنى أنك  سرقت شيئا آخر غير النقود. فالصوت المنخفض يفرض السيطرة والتاثير، وجورج بوش ومارجريت تاتشر تلقوا تدريبيات على كيفية خفض صوتهم الحاد أثناء الخطابة.<br />
</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">3-  تحكم في ارتفاع نبرات الصوت </span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>ينبغي أن يكون صوتك واضحا ومسموعا للجميع حتى تستطيع توصيل المعني والفكرة و لاتترك مجالا لعدم وضوح الصوت يجعل الآخرين يعرضوا عن فكرتك، وحتى يكون صوتك أكثر تاثيرا فيه يجب أن لا يكون ضعيفا أو يكون حادا ولكن ولكن به توازن.<br />
</b></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">4-أنطق الكلمات بوضوح</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>الكلمات يجب أن تكون واضحة ومحددة ومداخل ومخارج الحروف واضحة للجميع</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">5-التوقف بين الكلمات لإحداث التأثير</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>التوقف بين الكلمات له أثر كبير في عملية التاثير والإقناع على سبيل المثال في خطاب جون كينيدي أثناء إنتخابه  هذه العبارة:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>ينبغي أن لا تفكروا في يقدمه لكم وطنكم &#8230;.. ولكن ينبغي أن تفكروا فيما تقدمونه له.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>جعل المستمعين ينتظرون ماذا سيقول وبالتالي المزيد من الإهتمام لما هو قادم  بعد هذه الوقفة وفترة الصمت.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong>أيضا هذه الجملة:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>لقد كانت الشاحنه تسير&#8230;.. بسرعة 70 كيلو متر في الساعة عندما صدمت الفتاه</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>عندما  تقال هذه العبارة فهنا يريد القائل أن  يجذب إهتمام المستمع بالسرعة التي كانت تسير بها  السيارة </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>أما هذه العبارة : <span style="color: #993366;">لقد كانت سرعة سيارة النقل 70 ميل في الساعة &#8230;.. عندما صدمت الفتاه</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>يريد أن يوضح فيها أن الفتاة هى ضحية سرعة السيارة </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>إذا التوقف قليلا قبل الكلمة التي تريد لفت نظر المستمعين إليها مهمة جدا ولها تأثيرقوي</b></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #993366; font-size: 18px;">نلتقي ومقالة جديدة في التاثير والإقناع </span></strong></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقالة إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/فن-الحوار5.docx">%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b15</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3068</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن الحوار والإقناع والتأثير (4) نقاط مؤثرة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3062</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3062#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Sep 2013 04:42:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3062</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/influnce1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="influnce" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فن الحوار والإقناع والتأثير (4) نقاط مؤثرة   دكتور عبدا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/influnce1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="influnce" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #000080;"><b>فن الحوار والإقناع والتأثير (4) نقاط مؤثرة </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #000080;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي<br />
</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>drabdo68@yahoo.com</b></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">تلفعب الندرة دورا مهما في عملية الإقناع ، فعندما تعرض على أحد شيئا نادرا وغير متوفر  تجد أن فرص الإقناع عالية ، فعندما قامت إحدى الشركات التي تعمل في مجال الطاقة في كاليفورنيا بعمل زيارة لبعض المنازل وعرضت عليهم طرق معينة في إستخدام الطاقة فكان عرضها الأول لو أنك إتبعت طريقتنا في  التعامل مع الطاقة سوف توفر خمسين سنت يوميا ونفس العرض تم طرحة بصياغة مختلفة إذا لم تتبع  طريقتنا في التعامل مع الطاقة  فسوف تخسر خمسين سنت يوميا . فكانت النتيجة نسبة الموافقة على العرض الذي ينص على أنه سيخسر  خمسين سنتا أكبر حيث جاءت نسبة الموافقة  ثلاثة اضعاف العرض الي يجعلهم يكسبون خمسين سنتا على الرغم من العرضين نفس الشيء . والسبب أن الناس في حالة الخسارة تتحفز أكثر لأنها سوف تفقد شيء تملكه ولذلك عندما تقدم عرضا إعلم الناس ما سيخسرونه إذا لم يسيروا في طريقك .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">من الأساليب التي تساعد في عملية الإقناع هو إتباع منهجيات الآخرين فالكثير من الناس يقتنعون بأشياء قام آخرون بتجربتها أو تنفيذها لأنها إيجابية. أحد الفنادق قام بعمل دراسة حول توفير المياه المستخدمة في غسل المناشف الموجودة في حمامات الغرف بهدف إقناع نزلاء الفندق بالإقتصاد في المياه من خلال إعادة إستخدام المناشف لأكثر من مرة طالما لنفس الشخص ، فقام بكتابة  عبارة «كثير من نزلاء الفندق يعيدون إستخدام المناشف ولو لمرة واحدة&#8221; وتم وضعها داخل الغرف وكانت هذه العبارة للمجموعة الأولى ، ثم قام فريق البحث بعمل تعديل في العبارة ووضعها في غرف مجموعة آخرى من النزلاء وكانت العبارة &#8220;الزبون الذي كان قبلك  في هذه الغرفة كان يعيد استخدام المناشف&#8221; المجموعة الأول كانت نسبة إستجابتها 26% والمجموعة الثانية كانت 33%. وهنا نجد أن الناس تستجيب بدرجة كبيرة إلى رأي الجماهير وما تتبعه الغالبية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">أيضا معرفة السبب الحقيقي يساعد في عملية الإقناع . قامت إحدى الجهات المهتمة بدراسة الإقناع بجعل شخص يقف في طابور  أمام ماكينة تصوير وعندما أرد الشخص أن يصور الورق دون الإلتزام بالدور وقال من فضلك لدى خمسة صفحات ممكن أقوم بتصويرهم &#8220;<b>Excuse me, I have five pages. May I use the Xerox machine</b>?&#8221;</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">كانت نسبة من قالوا نعم 60%. وعندما تم تغيير العبارة وتضمنت السبب وكرر التجربة مرة أخرى وقال من فضلك  لدى خمس ورقات أريد تصويرهم لأنى أحتاج بعض النسخ هنا إرتفعت نسبة الإستجابة إلى 90%. والسبب أن الناس يكونوا أكثرا إقتناعا وإستجابة عندما يعرفون الأسباب.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">نلتقي ومقالة جديدة في الإقناع والتأثير</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقالة إضغط  هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/فن-الحوار4.docx">%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b14</a></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3062</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحوار والإقناع والتأثير  (3)  المراحل الست في الإقناع والتأثير</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3054</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3054#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Sep 2013 10:37:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3054</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/إقناع-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="إقناع" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المراحل الست في الإقناع والتأثير   دكتور عبدالرحيم محمد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/إقناع-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="إقناع" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 28px; color: #0000ff;"><b>المراحل الست في الإقناع والتأثير</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;">دكتور</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>الإقناع والتأثير عملية سلوكية لا تأتي من فراغ ولكن لها خطوات  تبدأ من الفكرة التي يتم عرضها حتى قبول الشخص الآخر لها  حتى تتحقق عملية التأثير، وهنا يمكن عرض المراحل الأساسية في عملية الإقناع والتأثير:  </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b><span style="color: #993366;">المرحلة الأولى:  مرحلة الفكرة أو الموضوع  محل الحوار</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> والمطلوب في هذه المرحلة زرع الفكرة في ذهن من تريد أن تقنعه ، على سبيل المثال لو لديك منتج تريد أن تبيعه ، يجب أن تركز على عرض ميزات وفوائد هذا المنتج وكيف سيستفيد منه وكيف سيؤثر على حياته وما هى النقاط الإيجابية التي سيتفيد منها في حالة حصول  على هذا المنتج ، ولا تتحدث معه مباشرة في موضوع شراء المنتج ولكن اعرضه بشكل احترافي،  فطريقة العرض أهم بكثير من موضوع العرض لأن الطريقة هى التي تؤدى إلى الإقناع.  ولمزيد من التوضيح إذا أردت أن تبيع سيارة  ركز على مزايا السيارة وهى الإمكانيات الموجود بها  مثل الفرش والكراسي والتبريد وقوة التحمل والصيانة وغيرها، ثم تنتقل إلى  الفوائد من شراء السيارة وهى الراحة  والأمان وغيرها من الفوائد التي تعود على المشتري، في هذه المرحلة تركز فقط على زرع الفكرة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b><span style="color: #993366;">المرحلة الثانية: القناعة</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">إذا نفذت  المرحلة الأولي بمهارة يتحول الشخص الذي أمامك إلى مرحلة القناعة  والقناعه هي الاعتراف بالشيء ولكن ولكنه لا يصرح به، بمعنى أنه يصبح مقتنعا بما عرضته ولكنه يحتاج إلى وقت للتفكير ، فبعد ان يترك المكان سيظل يفكر في ما عرضته عليه قبل أن ينتقل للمرحلة الثالثة وهى القرار.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #993366;"><b>المرحلة الثالثة: القرار</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">هذه المرحلة هى ترجمة المرحلة  السابقة  وهنا يكون الشخص قد اقتنع بالفكرة وبالموضوع أو العرض وهنا يبدأ في اتخاذ القرار بقبول فكرتك أو شراء المنتج او السيارة أو الشيء الذي عرضته عليه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>المرحلة الرابعة: التصرف </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وهذه المرحلة الأخيرة في الاقتناع حيث يتم ترجمة القرار إلى تصرف فعلي كأن يشتري منك المنتج أو السيارة أو يأخذا قرارا نهائيا بقبول فكرتك او ما عرضته عليه ، وهنا تنهي عملية الإقناع .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #993366;"><b>المرحلة الخامسة: السلوك  </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وهذه المرحلة هي بداية عملية التأثير ، والتأثير يبدأ من التصرف وينطلق إلى السلوك .  والفرق بين التصرف والسلوك هو أن التصرف يتم مرة واحدة أم السلوك فهو يتكرر، فإقتناعك بمنتج معين وشرائه هذا تصرف ، ولكن تكرار الشراء في كل مرة لهذا المنتج فهو سلوك نتيجة قناعتك بهذا المنتج ,</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #993366;"><b>المرحلة السادسة: مرحلة الإيمان والدعوة </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وهى مرحلة مهمة يتحول فيها الشخص المقتنع بفكرتك إلى  داعية لها. وهذا يتحقق من خلال المصداقية فإذا كنت صادقا في عملية الإقناع فسوف تحدث التأثير ، والعكس  لو عرضت شيئا بعدم مصداقية  ممكن يتحقق الإقناع ولكن بعد اكتشاف عدم المصداقية ينتهي كل شيء ولا يتحقق التأثير.  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وعندما نراجع  تصرفاتنا ومواقفنا السابقة ولماذا لم ننجح في إقناع الآخرين في هذه المواقف  نجد أننا لم نراعى هذه الخطوات في عملية الإقناع ، وفي كثير من الأحيان  ننتقل من المرحلة الأولى إلى المرحلة السادسة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> وبالتالي حتى نحقق الإقناع يجب أن نراعى مراحله وخطواته.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">نلتقي ومقالة جديدة في الإقناع والتاثير</span></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقاله إضغط  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/فن-الحوار3.pdf">فن الحوار3</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3054</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن الحوار والإقناع والتأثير (2)</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3045</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3045#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Sep 2013 11:42:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3045</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/influnce-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="influnce" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فن الحوار والتأثير والإقناع دكتور عبدالرحيم محمد استشار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/influnce-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="influnce" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>فن</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>الحوار والتأثير والإقناع</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>يعرف الإقناع بأنه عمليات فكرية وشكلية يحاول فيها أحد الطرفين التأثير على الآخر وإخضاعه لفكرة أو رأي، والإقناع توجيه الغير نحو قرار فيه مصلحة مشتركة </b>، وأبسط تعريفاته باللغة الإنجليزية art  to get  somebody to do something  ومن هذا المنطلق نرى أن خطوات التفكير تمر بمرحلة الإدراك تليها مرحلة التحليل ثم القناعات ورد الفعل، وحتى نستطيع إقناع الآخرين يجب التركيز على  اختيار وانتقاء الكلمات بشكل دقيق بما يناسب الموقف ومن نتحدث معهم ، فهناك كلمات بسيطة يمكن أن تؤثر بشكل كبير وتغير مجرى الكثير من الأمور ، وفي هذه الجزئية قصة معروفة وهى الرجل الأعمى الذي جلس بالشارع يستعطف الناس  من خلال عبارة مكتوبة بجانبه وهى &#8221; ساعدوني فإني كفيف&#8221; ، وعندما مر أحد المتخصصين ورأي هذه العبارة وعدم الاستجابة من الآخرين ، فقرر أن يساعده من خلال تغيير الكلمات واستبدلها بعبارة &#8220;نحن في فصل الربيع ولكني لا استطيع ان أستمتع بجماله &#8220;، فكان لها اثر السحر وزاد عدد  من قام بمساعدته . من هذه القصة يتضح لنا أهمية الكلمات في الإقناع والتأثير، ولك أن تتخيل تأثير الكلمات في إقناع الآخرين وتحقيق مكاسب ، وهناك كثير من الأمور  وكثيرا من الأشياء  لم نستطيع الحصول عليها بسبب  عدم قدرتنا على إقناع الآخرين.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>كما يجب علينا  ان نأخذ في الاعتبار  الأسلوب وعلامات التنصيص</b>، فعلي سبيل المثال هذه العبارة:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>عفونا عنه مستحيل. ينفي إلى سيبيرا</b>.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">مجرد نقل النقطة من  مكان إلى آخر  داخل الجملة  يتغير المعني كما في الجملة التالية :</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>عفونا عنه. مستحيل ينفي إلى سيبريا </b>.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ويقول &#8220;ليز بسكال&#8221;  كلمات مرتبة بشكل مختلف لها معاني مختلفة  ومعاني مرتبة بشكل مختلف لها تأثيرات مختلفة</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 20px;">Words have different arranged have different meaning and meanings have different arranged  have deferent effects .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">أيضا كلما كان هناك إيجاز ووضوح في الكلمات كلما كانت عملية  الإقناع ناجحة  ، وعندما نقرأ خطاب سيدنا  عمر بن الخطاب رضي الله لعمرو بن العاص عندما كان واليا على مصر، والذي جاء على خلفية شكوى سيدة مصرية  أخذ عمر بن العاص منزلها ليضمه إلى المسجد ، فكانت رسالة سيدنا عمر  في كلمات بسيطة  وهى &#8221; عينك في الخطاب ورجلك في الركاب&#8221;  . لم يدخل سيدنا عمر في تفاصيل  ولكن مباشرة تحدث عن الموضوع   وعن الفكرة التي يريد توصيلها</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">من الأدوات المهمة في التأثير والإقناع هي فهم وجهات نظر الاخرين وافكارهم وتصوراتهم  ، لأن عدم فهم وجهات نظر الآخرين  يجعل هناك حاجزا كبيرا للتفاهم بين  صاحب الفكرة ومن يريد  إقناعهم ، فحتى تقنع الأخرين وتكسبهم فكر بعقولهم .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">نلتقي ومقالة جديدة في الإقناع والتأثير</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقالة إضغط هنا    <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/فن-الحوار2.docx">%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b12</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3045</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن الحوار والإقناع والتأثير  (1)</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3034</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3034#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Sep 2013 12:02:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3034</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/persuation1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="persuation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فن الحوار والتأثير والإقناع دكتور عبدالرحيم محمد استشار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/persuation1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="persuation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>فن</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>الحوار والتأثير والإقناع</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 28px;">الصدق أساس عملية الإقناع والتاثير</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">فن الحوار والإقناع والتأثير من الفنون المهمة التي يجب على كل إنسان أن يتقنها، فالكثير من المشكلات التي واجهتنا وواجهت كثيرين ترجع إلى  ضعف الحوار وغياب الإقناع وعدم القدرة على التأثير، وهناك الكثير من مشكلات العمل والمشكلات الزوجية والمشكلات بين الناس وغيرها من الصراعات  بين الناس وحتى بين الدول ترجع إلى عدم القدرة على إدارة الحوار بطريقة سليمة وعدم القدرة على امتلاك مهارات  الإقناع والتأثير،  وبالتالي تكون النتائج سلبية. على الرغم من أن مهارات الحوار والإقناع والتأثير موجودة لدى كل الناس ونلمسها بشكل كبير في الأطفال من خلال استخدام أساليبهم في  الإقناع والتأثير على الكبار لتحقيق مطالبهم، إلا أن هناك الكثيرين لا يهتمون بهذه المهارة وبالتالي لها تأثيرات سلبية عليهم.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> ويجب أن نعلم جميعا أن  الإقناع والتأثير تقوم في الأساس على المصداقية ، فغياب المصداقية لا تحقق الإقناع ولا التأثير ، والإقناع في الأساس هو عملية سلوكية وليس منطقية ، فالإنسان يقتنع نتيجة سلوكيات ومشاعر معينة وفي النهاية يبحث عن مبررات منطقية لتبرير اقتناعه بالفكرة.  وهناك فرق بين الإقناع والتأثير الإقناع هو أن تقنع شخص ما بفكرة معينة أو موضوع معين أو منتج أو خدمة معينة ، ولكن التأثير هو تحول هذا الشخص الذي أقنعته إلى داعية  لك ولأفكارك ولكل ما أقنعته به.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">والعملية المحورية في عملية الإقناع هى دائرة التأثير أو دائرة الاتصال والتي تتكون من المرسل والمستقبل والرسالة وقناة الاتصال والتغذية العكسية. وداخل هذه الدائرة يكون الحوار اللفظي والحوار غير الفظي ، والذي يمثل حيث  97% من الحوار مقابل 3% فقط للكلمات. والاتصال غير اللفظي هو القائم على لغة الجسم حيث يؤثر بدرجة كبيرة في عملية الإقناع بل انه أكثر من الألفاظ والكلمات إقناعا.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">جزئية مهمة في التأثير والإقناع هى أن طريقة تقديم الفكرة أو الرسالة للأخرين فهى  أهم من الفكرة ذاتها فليست القضية فيما تقدمة للأخرين ولكن في كيفية تقديمية فكلما كانت طريقة التقديم مناسبة وشيقة وتتناسب مع الموضوع كلما كان تقبل الآخرين لها إيجابيا  وأكثر تأثيرا.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> فالإنسان لديه قدرة كبيرة على التأثير في الأخرين من خلال النظر إليهم، فعندما تركز على شخص معين وهو بعيد عنك ستجد أنه ينظر إليك أو يلتفت ناحيتك ، ولذلك نجد ان FBI  تدرب المسئولين عن  القبض على المجرمين بأنهم عندما يقبضون على أحد  لا ينظرون إليه بشدة أو يركزون عليه وخاصة إذا كانوا يتتبعونه من الخلف لأنه يمكن أن ينظر إليهم ويهرب. كما ان هناك إمكانية أن تؤثر في شخص عن بعد في مكان آخر أو في دولة آخري غير التي أنت بها  والدليل على ذلك سيدنا عمر عام 32 هجرية  عندما كان فوق المنبر وقال  يا سارية الجبل من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم قالها سيدنا عمر وهو في المدينة وسمعها سارية بن زنيم الدؤلي الكناني وهى في نهاود على مشارف بلاد فارس  وأعاد تنظيم قواته وحمى جنوده من هجوم العدو علية، وهذا ما يسمي في العصر الحالي بالتخاطر.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">ومهارة الإقناع والتأثير يمكن تعلمها بسهوله ، ومن يتقن هذه المهارة يمكن أن تغير كثيرا من سلوكه ومن حياته على سبيل المثال أحد القصص في القدرة على الإقناع قصة     John Spoelstra عندما كان عمره 13 عاما وكان  يعمل موزع جرائد في مدينة ديترويت في ولاية ميتشجان  كان يوزع 50 جريدة يوميا خلال ساعة  وعندما أراد أن يزيد  التوزيع ماذا يفعل؟ ، تبين له أن  من بين كل 3 بيوت بيت واحد يشتري جريدة ، ففكر في كيف أقنع الآخرين ان يشترون مني الجريدة  فكتب هذه الرسالة وعلقها على باب سكان المنطقة &#8221; أنا الولد موزع جريدة ديترويت ، وحتما شاهدتموني من قبل أركب دراجتي وامر أمام منازلكم سواء كان الجو صحوا أو غزير المطر . إن بإمكاني تسليم الجريدة لكم مثلما اسلمها لجيرانكم . إن الجريدة مليئة بالمقالات المثيرة للاهتمام . وأنا أعتقد أنكم ستستمتعون بقراءتها ، فإذا أردتم تجربة الأمر ، علقوا البطاقة المرفقة مع رسالتي هذه على مقبض باب منزلكم . وسأقوم بتوصيل جريدة يوميا لمدة أسبوع على نفقتي الخاصة، وإذا نالت الجريدة إعجابكم فسأستمر في توصيلها لكم . انا أقبض الثمن بشكل شهري&#8221;.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">خلال شهر زاد توزيع الجرائد إلى 100 جريدة ثم زاد بعد فترة إلى 150 وتعدى الأمر ذلك إلى أنه اصبح يوزع في أماكن أخري.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">لو نظر للنص المكتوب أو الرسالة التي تركها الموزع نجد أن استخدم الكثير من الأساليب بدأت بأسلوب الاستمالة والتي عبر عنها بعبارة &#8221; أنا الولد موزع جريدة ديترويت ، وحتما شاهدتموني من قبل أركب دراجتي وامر أمام منازلكم سواء كان الجو صحوا أو غزير المطر&#8221;  وفي نفس الوقت تضمنت العبارة الالتزام بوصول الجريدة في موعدها مهما كانت الظروف،  ثم تعرض إلى قيمة الجريدة وما بها من مقالات وتأكيده على انها ستنال إعجابهم بها ، ثم سهولة الطريقة التي يمكن أن يطلبوا بها الجريدة، ، ثم الحواز المجانية وهى توزيع الجريدة مجانا لمدة اسبوع ، والحصول على الثمن في نهاية كل شهر. هذه العبارات عبارات مؤثرة كان لها تأثير كبير في عملية إقناع السكان بالفكرة والتعامل معه.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> في نهاية هذه المقالة يتضح ان التأثير والإقناع عملية مهمة في حياتنا في المنزل والأسرة والعمل والتعامل مع الأصدقاء والزملاء وغيرها  ومن يتقنها من السهل عليه تحقيق النجاح.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">نلتقي ومقالة جديدة في الإقناع والتاثير. </span></strong></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقالة َإضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/فن-الحوار1.docx">%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b11</a></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3034</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تحافظ على   السرية في ملفات مشروعك How To Keep Your Project Files Secure</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3008</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3008#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Aug 2013 07:52:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3008</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/secure-site-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="secure-site" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيف تحافظ على   السرية في ملفات مشروعك How To Keep Your [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/secure-site-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="secure-site" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>كيف تحافظ على   السرية في ملفات مشروعك </b><b></b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong>How To Keep Your Project Files Secure</strong></span></p>
<p align="center"><strong><span style="font-size: 20px; color: #993366;">ترجمة: دكتور عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #993366;">يمكن للميزة التنافسية أن تختفي   لو تسربت معلومات مشروعك خارج الشركة.  ونسمع كثيرا هذه الأيام  عن معلومات مهمة وحساسة سرقت  أو ضاعت من الشركات.  وحتى لو لم يكن مشروعك  على درجة عالية من السرية، فأنت بحاجة  إلى ان تتأكد  ان بيانات مشروعك  محفوظة بدرجة عالية من الثقة والسرية.</span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"><b>وإليك خمس نصائح  لجعلك ملفاتك مشروعة مؤمنة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>النصيحة الأولى: حدد صلاحيات للدخول  </b><strong>Use access control</strong></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">اجعل لكل موظف اسم مستخدم وكلمة سر فريدة ومميزة لا يعرفها أحد.  ثانيا حدد أى  المشروعات  المسموح لهم بالدخول عليها.  هنا يستطيعون الدخول فقط  على المشروع الذي منحتهم صلاحيات الدخول إليه. و يطلعون على المستندات  التي لها علاقة  بالمشروع  الذين يعملون فيه</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الثانية: استخدم خدمة التشفير</b> <strong>Use an encrypted service</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الخدمات التي تؤدي Online   لها تأمين استثنائي ، استخدام البرامج الخاصة بهذا النوع يساعد في إعطاء العملاء صلاحية معينة على قواعد البيانات  على درجة عالية من السرية، إذا كان هناك متعاملين مع المشروع من خارج الشركة. وعليك أن تختار النوع المناسب من  برامج التشويش الذي تناسب  وحماية بياناتك.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الثالثة: عدل البرنامج بما يناسب مشروعك</b>  <strong>Customize your views</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">اغلق كل الميزات التي لا ترغب في ان يراها الآخرون ، ربما لا ترغب في شيء معين أن يعرفه الأخرون على سبيل المثال كل عضو في فريق المشروع  أن يكون لديه صلاحية الاطلاع على حسابات النفقات ببساطة إلغي هذه الصلاحية   على الأفراد الذين لا يحتاجونها، يمكنك ايضا  أن تحدد صلاحيات ليس فقط لمشروع بعينة  ولكن  لمعلومات أو أجزاء معينة داخل المشروع. بالطبع يمكنك التحكم في منح هذه الصلاحيات مرة أخرى في أى وقت أو منعها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>النصيحة الرابعة: راجع قائمة المستخدمين </b><strong>Review your user lists</strong></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هناك من فريق المشروع يستخدمون النظام ولكن يتركون العمل  في بعض الأوقات   وهذا امر طبيعي وبالتالي يجب أن تكون هناك صلاحية للقائم على المشروع بتغيير وتعديل الصلاحيات.  .  وهنا يجب ان تتذكر من كان لديهم صلاحية الدخول للمشروع وتركوا المشروع  الغي هذه الصلاحيات و اسم المستخدم وكلمة السر لأعضاء الفريق الذين تركوا الشركة.  والأطراف الأخرى خارج الشركة التي لها صلاحيات وانتهى عملها ( المقاولون)،  أيضا الأفراد الذين أصبحوا ليس في حاجة إلى صلاحيات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الخامسة أرشف  بياناتك بشكل آمن</b>  <strong>Archive your data securely</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">حتى لو المشروع انتهي فسوف تظل في حاجة إلى أن بيانات مشروعك  محفوظة بدرجة عالية من  السرية.  استخدام تأمين المشروعات online  هو طريقة جيدة  تجعلك متأكدا  أن المعلومات متاحة لك  حينما تحتاجها، ولكن القضية في درجة التامين.  حمل التقرير النهائي لمشروعك  وأعطى صلاحيات لفريق  مكتب إدارة المشروعات لاستخدام المعلومات التاريخية عن المشروعات التي تم تنفيذها  لتطوير المشروعات المستقبلية.</span></p>
<p dir="RTL">المصدر www.<a id="yui_3_7_2_1_1377744986405_2026" href="http://r20.rs6.net/tn.jsp?e=0017FbxXjB8qwlhk4s9QUAbDrmIxHVx1qIwOv8JeTJnnU_JDJ9j00ZTAoIpn-2F-tBG-LCzETzOXQRC_lHSEV0iI_tIXDa_Z-O2MAbl2HLYmk3LAuRFvR9f-FsGwXaWoYfSpvuQdjnstZa3z-gIevfE86OKl9g-x5nvgg14upHOEC2tb620ZjdKtQ9iMKz4uTk_s3D6euHgqtyEbWHfoln-zf8GK5rNWrbzbzCdCDZ023huCVBi_Ebmoa3q8Zn7TZJF2Ll1S_Axh4DEVmEdH9cVX0YyVzW58h6VWQOZXx28K2RvaenO_T9Cqw==" target="_blank" rel="nofollow">ProjectManager.com</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3008</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إعادة التفكير في العمل : إستخدم دورة حياة المؤسسة  لتوجيه قراراتك في التوظيف Rethinking Work: Use the Corporate Life Cycle to Guide Your Hiring Decisions</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2952</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2952#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Aug 2013 06:32:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2952</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/interview4-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="team work" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Rethinking Work: Use the Corporate Life Cycle to Guide  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/interview4-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="team work" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><span style="font-size: 18px;"><b>Rethinking Work: Use the Corporate Life Cycle to Guide Your Hiring Decisions</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>إعادة التفكير في العمل : إستخدم دورة حياة المؤسسة  لتوجيه قراراتك في التوظيف </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هناك فقط أربعة أنواع من   فرص العمل   في كثير من الأحيان  يقع الناس في أخطاء عند التعيين في هذه الفرص .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">عندما كنت موظفا بدوام كامل كان معظم عملائي من الشركات  الرائدة الصغيرة  التي تتراوح قدرتها المالية ما بين 20 -100 مليون دولار.  طلب منا مساعدتهم في الحصول على اشخاص  يمكنوهم من الوصول إلى المستوى الثاني من النمو. بدأنا نبحث عن نقاط القوة ونقاط الضعف  الموجودة في فريق الإدارة الحالي وأين وضع الشركة  في دورة حياة الشركة الكلاسيكية.  هذا أدى إلى تطوير أربعة أنواع من  فرص العمل  كما يوضحا الرسم التالي:</span></p>
<p dir="RTL"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/graphic.png"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-2954" alt="graphic" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/graphic-150x150.png" width="150" height="150" /></a></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">                        </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الشركات والأفراد ينمون في إتجاهات متعارضة  &#8211; الشركات تنمو فوق المنحى  والأفراد ينمون تحت المنحنى. <b><i>وهذا يخلق الفرصة والإحتكاك  ويبين واقع الشركة  في مقابل الرغبة والثقافة  .</i></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يصور منحى دورة الحياة ي نمو المنظمة الناجحة ( او المشروع)  وهى تتحرك من البداية  مرورا بالنمو السريع  ومرحلة النضج. والناس تنمو بالعكس إلى أسفل  من خلال التحرك أسفل المنحنى .  وهذا يتطلب  تطوير المهارات الخاصة بهم في موقع العمل والتي يقومون بها بالفعل بشكل جيد، وبعد ذلك يصبح العمل في مشروعات أكثر تعقيدا. وهذا هو السبب الذي يجعل الشركات الصغيرة ترغب في توظيف اشخاص يعملون في شركات كبيرة. والأفراد في الشركات الكبيرة  يرغبون بالعمل في شركات صغيرة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وفي حين أن  كل الأنواع الأربعة من العمل مطلوبة  في كل مرحلة من مراحل النمو في الشركة فإن الدمج بينهما  يتطلب  تحول جذري  لنجاح التحول إلى المستوى الأعلى. وهذا يمثل مشكلة للكثير من الناس &#8211;  فهم إما يريدون التكيف أو الخروج بعيدا. ونقص المعرفة  حول  التحول  هو أحد أسباب صراع الشركات على النمو،  وهذا ما يثير سؤال لماذا تظل بعض الشركات ثابتة في مكانها  بمجرد ووصولها إلى مرحلة النضوج ، ولماذا يحبط الناس،  لأنهم لا يستطيعون عمل تغييرات أو يجبرون على التغيير. وهذا هو احد الأسباب التي يوصي الإستشارين بها لتفكيك الشركات الكبيرة إلى شركات صغيرة  لإعادة تنشيط النمو.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>الركائز الأربعة في العمل  </b><b>The Four Building Blocks of Work</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المفكرون </b><b>Thinkers </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هؤلاء الأفراد هم أصحاب الأفكار والإستراتيجيات  والأنماط الإبداعية.  وهم في نهاية مقدمة منحى النمو  وعملهم يؤدى إلى المنتجات الجديدة،  وأفكار العمل الجديدة وطرق مختلفة لأداء الأعمال اليومية . وأحيانا  يدخلون  إلى العمل  بمجرد  ان تبدأ الشركة أو ا لمشروع في النمو.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>البناءون </b><b>Builders</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وهم يأخذون الأفكار من المفكرين  ويحولونها إلى واقع. رجال الأعمال  والمخترعون  والتنفيذيون هم الذين يركزن على الشخص  البناء.  ويظهر دورهم بوضوح في المواقف المتغيرة ،  وصناعة القرار في حالة نقص المعلومات،  والعمل على الخروج من الفوضى، وهؤلاء يشعرون  بالضيق في المنظمات الكبير ة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المحسنون </b><b>Improvers </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هولاء الأفراد هم الذين يعملون في مشروع قائم  أو عمليات أو فريق ويقومون بتنظيمه  وجعله يعمل بشكل أفضل.  في  الشركات سريعة النمو  هم المسئولون عن وضع أجنجة الطائرة  في حالة الطيران. وفي الشركات التي في مرحلة النضج  يحدثون التغيرات  الرئيسية والثانوية على الرغم من المقاومة  الشديدة. وهم دائما محل تقدير  فهم لهم تأثير هائل على الشركة ونجاحها في المدى الطويل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المنتجون </b><b>Producers </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هؤلاء الأفراد هم الذين ينفذون عمليات  قابلة للتكرار، ويتأكدون من الجودة المنتج وتوصيله. فهم يتعاملون مع العميل يوميا  وهم إما يصممون المنتج أو  يقدمون الخدمات المساعدة. هذا النوع من العمل هو الأساس الذي يستخدمه الناس  لبناء حياتهم المهنية  لأنهم يتحملون مهام أكبر واكثر تحديا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">من هذه الخلفية يمكن أن نوضح التفاعل لهذه الأنواع الأربعة من العمل  في دورة حياة  الشركة  وكيفية إستخدامها لصنع أفضل قرارات  التعيين:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>التوظيف</b><b> </b><b>Hiring</b><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يحتاج مدراء التوظيف إلى تحديد المشكلات التي تحتاج إلى حل والتي تتضمن إما مناسبة الوظيفة للعمل أو دورة حياة الشركة. وتصنيف الأداء على أساس الوصف الوظيفي  يساعد الشركة في ذلك ،  من خلال  تعريف العمل المطلوب إنجازه،  بدلا من  المهارات المستخدمة لأداء العمل ، على سبيل المثال  شخص دشن   خط إنتاج جديد  ربما يحتاج إلى التركيز على طبيعة عمل الشخص البناء Builder  .  بينما شخص آخر يطور نظام دولي للمحاسبة  ربما يركز على المحسن- المنتج  Improver-producer .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>تخطيط  الوظيفة </b><b>Career Planning </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">عندما يكون المنحنى منخفض  للشركات أو المشروعات  و هى  في  بداية مرحلة دورة الحياة. فهى تحتاج إلى الشخص المنتج Producer   الكفء. بعد ذلك  تبحث عن مواقف  تحتاج إلى تحسين   أو جعل الأشياء أفضل  و إدارة وتطوير الأفراد  وتحقيق نتائج  هنا هي  في حاجة إلى دور الشخص  البناء Builder. وبالطبع يمكن أن تستخدم  قدرات المفكر Thinker  في كل خطوة</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>التوافق الثقافي  </b><b>Cultural Fit</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">بغض النظر عن قائمة القيم للشركة ، يمكن تعريف الثقافة بمفهومها الواسع  من خلال معرفة  أين موقع الشركة في دورة حياتها طبقا لتصنيف مدير التوظيف.  لكل شخص تم تعيينه  هناك عاملين يحددان الثقافة الحقيقية  وإما تناسبه ام لا. على سبيل المثال  شركات النمو السريع  والتي عينت  بعض البيروقراطيين  لتوسع عمليات  توزيع تجارة التجزئة الخاصة بها  لا تستطيع تعيين  ذوي الحماس من Builders – improvers  لو أن كل قرار يتطلب موافقة مستويات عديدة في الشركة . والتوافق  الثقافي  لا  يمكن تعريفه من خلال قائمة بها بعض الكلمات تعدها إدارة الموارد البشرية  ولكن  تعرف من الواقع حيث تحدث الأشياء  ويتواجد الأفراد في مكان العمل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هناك المزيد  لتوظيف  أفضل الأفراد  ، وهذا يتطلب  إتباع منحنى دورة حياة المؤسسة بدلا من المزج والتوافق بين مجموعة الخبرات  والمهارات الموجودة في قائمة الوصف الوظيفي الضعيفة.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"><a href="http://www.linkedin.com/today/post/article/20130812035921-15454-rethinking-work-are-you-in-the-right-job">http://www.linkedin.com/today/post/article/20130812035921-15454-rethinking-work-are-you-in-the-right-job</a></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2952</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج GROW تعليم وتوجيه  الآخرين  لتحسين أدائهم</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2945</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2945#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Aug 2013 07:27:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2945</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/coaching-and-mentoring-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Cucumber plant on a trellies" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نموذج GROW تعليم وتوجيه  الآخرين  لتحسين أدائهم أحد الأ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/coaching-and-mentoring-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Cucumber plant on a trellies" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>نموذج </b><b>GROW</b><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>تعليم وتوجيه  الآخرين  لتحسين أدائهم</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>أ<span style="color: #0000ff;">حد الأدوار الرئيسية  للقائد هو تدريب أعضاء الفريق  لتكون  إنجازهم بشكل أفضل.  فأنت  كمعلم أو مستشار ( </span></b><span style="color: #0000ff;"><b>Coach or mentor </b><b>)  تساعد أعضاء فريقك  على حل المشكلات، وصناعة قرارات جيدة،  وتعلم مهارات جديدة أو التقدم في أدوارهم أو مجالهم الوظيفي.</b></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>وعلى الرغم من أن بعض القادة   محظوظون بشكل  كاف بحصولهم على تدريب  في مجال تنمية المهارات ولكن  البعض الآخر لا يحصل على هذا التدريب ، إذا عليهم تطوير هؤلاء بأنفسهم.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>في البداية هذا قد يثير القلق  عند البعض ولكن لو  طورت نفسك ببعض الأساليب سوف تجد الفرصة للتدريب والتعلم  لكي تثق في موهبتك، وسوف تكون مدربا ممتازا، وهنا تستطيع أن تعزز وتحسن أداء فريقك.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">أحد المداخل التي تساعد في هذا هو نموذج GROW  وهى اختصار  للكلمات Goal – Current reality – Options – Will.  هذا النموذج هو إطار بسيط  لعملية التدريب والتوجيه .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">هذا النموذج عبارة عن خطة يجب أن تستخدمها .  أولا ساعد أعضاء فريقك  أن يقرروا إلى أين هم ذاهبون ( Goal)  وقيم أين هم الآن ( Their Current Reality )  بعد ذلك حدد الطرق المختلفة ( the Options)  لتحقيق الرحلة.  والخطوة الأخيرة  حدد الإرادة  والالتزام (Will).  اجعل فريقك  ملتزما بتنفيذ هذه الرحلة  وكن مستعدا للظروف والعقبات  التي  تواجههم في الطريق</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #993366;"><b>النصيحة الأولى: إعرف دورك  </b><b>Know Your Own Role</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>في التطبيق التقليدي لنموذج </b><b>GROW</b><b> يفترض  أن المدرب  ليس خبيرا  في  مواقف &#8220;العملاء &#8221; وعلى هذا عليه أن يتصرف  كمسهل  يساعد العملاء  في اختيار أفضل الخيارات  ولكن لا يقدم لهم النصيحة  أو يوجههم.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ومع ذلك  يدرب القائد  أعضاء فريقه   بتصرفه  كمعلم لهم ، وكقائد يكون لديه  بعض المعلومات من الخبرة لكي  يقدمها. ويكون من مهامه التوجيه لأفضل الخيارات للمنظمة،  والاعتراض على الخيارات الضارة.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff00ff;"><b>كيف تستخدم هذه الأداة: </b><b>How To Use the Tool </b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">استخدم الخطوات التالية لتصميم جلسة التجريب</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>1-     </b><b>حدد الهدف </b><b><i>Establish the Goal:</i></b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أولا: مع  أعضاء فريقك  يجب أن تحدد الأهداف أو النتائج المطلوب تحقيقها وتتفق عليها.  يجب ان تساعد أعضاء فريقك  على  أن يكون الهدف محدد وقابل للقياس وواقعي وقابل للتحقيق ومحدد بزمن.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> عندما تقوم بذلك  يجب أن تسأل الأسئلة التالية:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">كيف تعرف أنك حققت الهدف؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">كيف تعرف أن المشكلة  تم حلها؟</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">2-     <b>افحص الوضع الراهن </b><b><i>Examine Current Reality:</i></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">3-     اسأل أعضاء فريقك  لكي يصفوا الوضع الراهن.  وهذه خطوة مهمة.  في كثير من الأحيان يحال الناس حل المشكلة بدون ان يأخذوا في الاعتبار  أين نقطة البداية  وغالبا ما يفقدون بعض المعلومات  التي يتم الحاجة إليها  لحل المشكلة بكفاءة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> وعندما يخبرك أعضاء الفريق بالوضع الراهن  فإن الحل ربما يبدأ في الظهور.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويجب طرح هذه الأسئلة:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا يحدث الآن؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا ومتى ومن وكيف</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ما هو تأثير أو نتيجة ذلك ؟</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>4-     </b><b>إكتشف الخيارات </b><b><i>Explore the Options</i></b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">بمجرد أنك وأعضاء فريقك   اكتشفت الوضع الراهن  يكون  الوقت قد حان لتحديد الخيارات  لحل المشكلات. ساعد فريقك  للوصول إلى بدائل  وناقشها معهم.  باستخدام كل الوسائل قدم اقتراحاتك  ولكن دع أعضاء فريقك  يعرضوا مقترحاتهم أولا ومناقشتها.  وهناك بعض الأسئلة  تستخدم في تحديد البدائل:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">ما ذا يمكن ان تفعل ؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا لو انتهت هذه القيود؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ما  هى النقاط الإيجابية والسلبية  في كل بديل؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"> ما هى العوامل التي ستستخدمها  تقيم البدائل؟</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">5-     <b>حدد الإرادة </b><b><i>Establish the Will:</i></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">بعد فحص الوضع الراهن وتحديد البدائل  يجب أن يكون لدى اعضاء فريقك فكرة جيدة  حول كيفية إنجاز الهدف.  هذا عظيم ولكن  قد لا يكون كافيا  ولذلك الخطوة الأخيرة  التي تقوم بها كمدرب  أن تجعل أعضاء فريقك يلتزمون ويتعهدون بخطة تنفيذية محددة. وفي القيام بذلك  عليك ان تساعد أعضاء  فريقك  أن يحددوا إرادتهم ودافعيتهم،.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> وهناك بعض الأسئلة المفيدة في ذلك وهى:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا سوف تفعل الأن ومتى؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ما الذي يمكن أن يمنعك من التقدم نحو الهدف؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"> كيف تتغلب على ذلك؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">هل هذا مرتبط بهدفك؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">كيف يحقق هذا الخيار نجاح هدفك؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا ستفعل؟</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #993366;"><b>النصيحة الثالثة: اسأل أسئلة عظيمة واستمع جيدا </b><b>Ask Great Questions and Listen Well</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>أفضل أهم مهارتين في المدرب  القدرة على طرح الأسئلة  والاستماع الفعال .  لا تسأل اسئلة مغلقة  مثل هل هذا يسبب مشكلة؟  ولكن اسأل  أسئلة مفتوحة </b> ما هو تأثير ذلك على  المؤسسة؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">استمع جيدا واجعل عميلك  يتحدث اكثر . تذكر  أن الصمت وقت قيم للتفكير ، أنت لا تمتلك دائما أن تملأ الصمت بالسؤال التالي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #993366;"><b>النصيحة الثانية:  مارس التدريب بنفسك </b><b>Practice by Coaching Yourself</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أفضل طريقة للتدريب  استخدام النموذج  لتحديد  التحديات  والقضايا التي تواجهك.  عندما تواجه بشيء، يمكنك أن تستخدم  أسلوب لتدريب نفسك   ومن خلال التدريب على  التحديات والقضايا التي تواجهك سوف تتعلم  كيف تسأل أهم  الأسئلة المساعدة، أكتب بعض  الأسئلة لاستخدامها في جلسات التدريب المستقبلية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">المصدر:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a href="http://www.mindtools.com/mindtoolsapp" target="_blank">www.mindtools.com/mindtoolsapp</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a href="http://www.mindtools.com/mindtoolsapp" target="_blank"> </a></span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL" style="text-align: center;">للحصول على المقالة إضغط هنا       <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/نموذج-GROW.docx">نموذج GROW</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2945</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تبسط تقارير مشروعك How to Simplify Your Project Reports</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2937</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2937#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Aug 2013 07:54:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2937</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/projectmanager-header-bgnd-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="projectmanager-header-bgnd" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  كيف تبسط تقارير مشروعك How to Simplify Your Project R [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/projectmanager-header-bgnd-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="projectmanager-header-bgnd" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>كيف تبسط تقارير مشروعك</strong></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>How to Simplify Your Project Reports</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">كم من الوقت تنفقه  في إنتاج تقارير المشروع؟  أنت والكثيرون  من مدراء المشروعات لديهم هذه المشكلة.   ولحل هذه المشكلة  نعرض هنا خمس خطوات بسيطة  لسرعة إنجاز تقارير المشروع  حددها موقع إدارة المشروعات وهى:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>الخطوة الأولى: حدد قائمة بدورية التقارير  </b><b>Create a circulation list</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إذا كانت  تقاريرك تحتاج إلى  أن تذهب لنفس المجموعات في كل مرة، هنا يجب عليك إعداد  قائمة بأصحاب المصلحة الرئيسيين  الذين يتسلمون التقارير .  احفظ  اسمائهم  وبريدهم الالكتروني  ومعلومات التواصل معهم  في مكان  يمكن أن تجدهم فيه بسهولة عند الحاجة.  هذا يوفر عليك الكثير من الوقت الذي تحتاجه في كل مرة للبحث عن من سترسل لهم التقارير. لو هناك أكثر تقرير ترسله بشكل دوري حدد كل مجموعة خاصة بالتقارير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>الخطوة الثانية: استخدم المعلومات في  الوقت الحقيقي Use real-time information</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">معظم الوقت  يستهلك في التحضير وجمع بيانات التقرير.  وفي كل مرة عليك أن تسأل كل أعضاء الفريق  عن حالة تحديث المعلومات.   وأعضاء فريق المشروع دائما مشغولون فهم يأخذون وقتا  قبل  أن يوفرون لك المعلومات المطلوبة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ولذلك استخدام التقنيات الحديثة  التي تساهم في الحصول على المعلومات في الوقت الحقيقي، وتوفر لك العديد من الساعات شهريا.، وبالتالي يمكنك الحصول على المعلومات محدثة بشكل دوري ومتاحة من خلال البرنامج مباشرة online بدون العودة إليهم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">الخطوة الثالثة: استخدام النماذج الجاهزة Use templates</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لا تقوم بإعادة اختراع  العجلة  كل مرة تحتاج فيها إرسال التقرير . استخدم النماذج الجاهزة  في إعداد التقارير. ببساطة احذف البيانات القديمة  من الجدول  وحدثها بالجديدة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">احفظ كل النماذج في مكان ما  محدد ومعروف  حتى يمكنك الوصول إليها بسهولة عند الحاجة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">الخطوة الرابعة: استخدم  اللوحات والرسومات Use dashboards</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">استخدام الرسومات البيانية والشاشات في  حالة التقارير الإلكترونية online  تسهل سرعة إنجاز التقارير.  حيث يمكن من خلالها التعرف على المعلومات المطلوبة في لمحة سريعة  وتظهر التحديث الذي ينتج عن التقدم في المشروع. ويمكنك الدخول في التفاصيل  في الأشياء التي تحتاج إلى مزيد من المعلومات عنها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أعطي أصحاب المصلحة صلاحيات مباشرة  لكي يروا  من خلال الشاشات  الخاصة بهم وهذا يوفر عليك المزيد من الوقت المنقضي في البحث  إعداد وإرسال المستندات والتقارير  كل شهر .</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">الخطوة الخامسة:   الحصول على التقارير مباشرة من البرنامج : Issue direct from your software</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> عمل التقارير وإرسالها لأصحاب المصلحة مباشرة  من البرنامج.  هذا يوفر عليك  الكثير بدلا من طباعتها وإرسالها لهم بالإضافة إلى  حصولهم على التحديث بشكل مستمر من خلال  البرنامج Software  الخاص بمشروعك.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2937</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بحث متطلبات تطبيق الإدارة الإستراتيجية من وجهة نظر أعضاء الهيئة التعليمية في كلية التربية بجامعة دمشق &#8211; دراسة ميدانية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2882</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2882#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Aug 2013 07:30:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2882</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/applying-strategic-management-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="applying strategic management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />متطلبات تطبيق الإدارة الإستراتيجية من وجهة نظر أعضاء ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/applying-strategic-management-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="applying strategic management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">متطلبات تطبيق الإدارة الإستراتيجية من وجهة نظر</span></strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">أعضاء الهيئة التعليمية في كلية التربية بجامعة دمشق</span></strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">(دراسة ميدانية)</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">الدكتور فاضل حنا</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">كلية التربية</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px;">جامعة دمشق</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800080; font-size: 20px;">مجلة جامعة دمشق-المجلد 28 -العدد الرابع- 2012</span></p>
<p style="text-align: center;">البحث <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/متطلبات-تطبيق-الإدارة-الإستراتيجية.pdf">متطلبات تطبيق الإدارة الإستراتيجية</a></p>
<p><span style="font-size: 20px;">هدف هذا البحث إلى تعريف آراء أعضاء الهيئة التعليمية في أهمية متطلبات الإدارة الاستراتيجية في كلية التربية بجامعة دمشق، وإمكانية تطبيق هذه المتطلبات فية كليتهم. لمعالجة مشكلة البحث استخدم المنهج الوصفي، اشتملت عينة البحث على2011 . واستخدمت استبانة &#8211; 132 ) عضو هيئة تعليمية للعام الدراسي 2010  و زعت على من عينة من أعضاء الهيئة التعليمية في كلية التربية بجامعة دمشق، احتوت ( 72 ) متطلباً، وقد احتوت أربعة مجالات هي (متطلبات عامة للإدارة الإستراتيجية، متطلبات صياغة الإستراتيجية، متطلبات تطبيق الإستراتيجية، متطلباتتقويم الإستراتيجية). وتم استخدام الأساليب الإحصائية التالية: النسب المئوية، </span><span style="font-size: 20px;">وللحكم على صدق .(T &#8211; Test) والمتوسطات الحسابية، والانحراف المعياري، واختبارالاستبانة عرضت على مجموعة مؤلفة من ( 9) محكمين مختصين بجامعة دمشق. وتم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عيينة استطلاعية شملت ( 15 ) عضو هيئة تعليمية من والذي بلغ ( 0.94 ) لأهمية ،(Cronbach – Alpha) خلال حساب معامل ألفا كرونباخ متطلبات الإدارة الاستراتيجية، و( 0.95 ) لإمكانية تطبيق متطلبات الإدارة</span><br />
<span style="font-size: 20px;">الاستراتيجية. بينت نتائج البحث أن أهمية متطلبات الإدارة الاستراتيجية حصلت على تقدير عالٍلدى إجابات أعضاء الهيئة التعليمية في كلية التربية بجامعة دمشق، كما بينت وجود فروق دالة تبعاً للمتغيرات الآتية (نوع العمل، والمؤ هل العلمي، والخبرة). وقد كشفت النتائج أيضاً أن إمكانية تطبيق متطلبات الإدارة الاستراتيجية حصلت على تقدير متوسط، ووجود فروقٍ دالة تبعاً لمتغيري (نوع العمل، والخبرة)، وعدم وجود فروق دالة تبعاً لمتغير المؤ  هل العلمي. كما وجدت فروق في أهمية متطلبات الإدارة الاستراتيجية وفي إمكانية التطبيق. كما قدم البحث مقترحات منها أن تتبنى كلية التربية بجامعة دمشق الإدارة الاستراتيجية كأداة من أدوات التغيير في تطوير العمل</span><br />
<span style="font-size: 20px;">الإداري.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2882</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جاك ولش مدير القرن الحادي والعشرين &#8211; جنرال إلكتريك</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2818</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2818#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Aug 2013 07:26:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[4X4 قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2818</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/20130810-141052-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="20130810-141052.jpg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />جاك ولش مدير القرن الحادي والعشرين &#8211; جنرال إلكتري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/20130810-141052-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="20130810-141052.jpg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>جاك<br />
ولش مدير القرن الحادي والعشرين &#8211;<br />
جنرال إلكتريك</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي<br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">  </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">drabdo68@yahoo.com  </span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">  جاك ولش  الذي تربع على عرش جنرال إلكتريك وحولها من شركة صناعة كهربائية إلى صناعات تقنية عالية وعمل على زيادة حجم الاستثمارات وتطوير مركز التدريب<br />
الإداري للشركة وتكوين ثقافة جديدة مبنية على الصراحة والصدق وعدم التحيز وتشجيع المبادرات الفردية وإحداث تغيرات في  </span><br />
<span style="font-size: 18px;">   الهيكل التنظيمي ساعدت على زيادة الإنتاجية ثلاثة أضعاف. حدد ولش العناصر<br />
الأربعة The 4E: في المدراء  إ<span style="color: #800080;">ن قادة العناصر الأربعة يتمتعون:  </span></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"><strong><br />
<span style="color: #0000ff;"> بالطاقة<strong>Energy:</strong> </span></strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"> <strong><br />
</strong></span>يرى أن الأفراد الذين لديهم الطاقة يعملون بشكل مستمر ودون توقف، ولديهم حماس منذ الصباح لمتابعة أعمالهم وهم<br />
يتحركون بسرعة 95 ميلاً في الساعة في عالم سرعته 55 ميلاً في الساعة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span><br />
<span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">  </span><strong><span style="color: #0000ff;">وبارعون في تحفيز الأفراد<strong>Energizers:</strong></span><br />
</strong>يعرفون كيف يحفزون الآخرين ويحدودن لهم الرؤيا والأهداف ، ويمنحون الآخرين التقدير عندما ينجزون الأعمال طبقا لما هو مخطط ويتدخلون في حالة الخطأ ويتحملون معهم المسئولية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span><br />
<span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">  <strong>ويتمتعون بروح التحدي والحزم Edge:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> هم الذين يصنعون القرارات الصعبة التي تحدد مصير المؤسسة، أى كانت نتائجها طالما تمت دراستها بشكل صحيح.</span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>  تنفيذيون = يفعلون ما يقولون Execute:</strong></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">    يتميزون بالتنفيذ الكفء والفعال ويحولون طاقة الأفراد وحماسهم والتحدي الذي لديهم إلى واقع ملموس. </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2818</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Critical Success Factors in Effective Project implementation</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2814</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2814#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Aug 2013 10:10:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2814</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/20130810-145841-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="20130810-145841.jpg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Critical Success Factors in Effective Project implement [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/20130810-145841-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="20130810-145841.jpg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">Critical Success Factors in Effective Project implementation</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">Jeffrey K. Pinto </span><br />
<span style="font-size: 18px;">Dennis P. Slevin</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">عملية تنفيذ المشروع هى العملية المحورية التي فيها يتم تحويل المشروع من مجرد خطط على الورق إلى واقع ملموس ، وعملية تنفيذ المشروع عملية معقدة فهى تتطلب تركيز كبير، وفي هذه المرحلة يواجه مدراء المشروعات بالكثير من المشكلات يعرض هذا البحث عوامل النجاح الأساسية في التنفيذ الفعال للمشروع</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p>http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/Critical-Success-Factors-in-Effective-Project-Implementati.pdf&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2814</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>8 أسئلة يجب طرحها عند تعيين الموظفين</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2810</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2810#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Aug 2013 07:27:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2810</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/job-interview3-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="job-interview" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />8 Questions to Ask Before You Hire More Employees 8 أسئ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/job-interview3-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="job-interview" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="LTR" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>8 Questions to Ask Before You Hire More Employees</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><b><span style="font-size: 20px;">8 أسئلة يجب طرحها عند تعيين الموظفين</span> </b></span></p>
<p dir="LTR"><b>Source:</b> <a href="http://www.inc.com/erik-sherman/8-questions-to-ask-before-you-hire-more-employees.html">http://www.inc.com/erik-sherman/8-questions-to-ask-before-you-hire-more-employees.html</a></p>
<p dir="RTL">إ<span style="font-size: 18px;">ضافة موظفين جدد للمؤسسة  يعتبر خطوة كبيرة للمؤسسة  الصاعدة.  نعرض هنا 8 أسئلة  يجب أن  تكون قادرا  على الإجابة عنها  لكي تكون متأكدا  أن عملية التعيين تسير في الاتجاه الصحيح.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يجب أن تحافظ على أن يكون عدد الموظفين لديك معقول قدر الإمكان. لأن زيادة عدد الموظفين الذين تقوم بتوظيفهم يعني أن الأموال  المتوفرة لتغطية  مساهماتك أو التي  سوف تقوم بإعادة  استثماراتها في عملك ستكون قليلة. ومع ذلك تأجيل التعيين لفترة طويلة يؤثر على النمو  ويدمر العلاقات مع العملاء لأنك  تصبح غير قادرا  على المحافظة على العمل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لا يستطيع أى أحد من خارج المؤسسة أن يخبرك متى توظف مزيدا من الموظفين، ولكى تعرف متى تزيد قوة العمل لديك يجب أن تسأل نفسك مجموعة  أسئلة اساسية عن شركتك وأين   تريدها أن تصل وماذا يحث بها الآن.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>1-     </b><b>ما هو نوع العمل الذي تريده؟</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ليس كل واحد يريد عملا كبيرا. فالكثير من الناس يركز على الأعمال الصغيرة التي تتضمن  عدد محدد من  المستويات لأنها تحقق مكافآت أخرى غير المال.  لأنك عندما تبدأ عملا  سوف   تفرض عليك ضغوطا نتيجة هذا العمل  ، ولأنك سوف  تقضي   المزيد من الوقت  في العمليات  فأنت تحتاج إلى تفويض الكثير من الأمور.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أيضا سيكون لديك مجال لتوجيه المزيد من الأموال للتوسع ، وهذا ما يتطلب خفض بعض النفقات الخاصة بك  والتي تؤثر على مستوى معيشتك لبعض الوقت. والبعض يري أن هذا النوع من المقايضة مقبول بينما  البعض الآخر يرى أن هذا غير مقبول. ضع في اعتبارك ماذا تريد من عملك وهل في إمكانك التحمل لبعض الوقت    حتى تصل إلى ما تريد .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>2-    </b><b>هل يمكنك التحكم  في درجة نمو العمل عند الحاجة؟</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">في كثير من الأعمال يجب أن يكون لديك مزيدا من التحكم في النمو ، على سبيل المثال إذا كنت تقدما نوعا من الخدمة الشخصية يمكنك أن تحد من قاعدة عملائك،  فقد تضع بعض الشروط التي تجعلهم  يذهبون للآخرين.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">في أنواع أخرى  من الأعمال يجب أن تكون أقل صرامة.  لو عرضك أصبح  مقبولا لبعض الأشخاص  سوف يزيد حجم الطلبات على منتجاتك وهنا تكون ملتزما بتوفير احتياجاتهم. والاعتماد على نوع العمل والطلبات  يجعلك تتوسع وتعمل على تعيين المزيد من الموظفين.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>3- ما هو النمو الذي تفضله؟</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الكثير من أصحاب المشروعات يكونوا سعداء عندما يرون تطور ونجاح المشروع،  ويعتبرون هذا استجابة طبيعية  لكي يتوسعوا لمواجه الطلب. ولكن هذا النمو يكون آني  بدلا من أن يكون مستمرا.  قد يكون لديك منتج حصل على زيادة غير متوقعه في الطلب في فترة محددة من الوقت،   ربما الطلب ينخفض مرة آخري للمستويات السابقة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">قبل اتخاذ قرار بزيادة عدد الموظفين تأكد أن زيادة عبء العمل سوف تستمر لفترة طويلة كافية لتبرير زيادة عدد الموظفين، أما إذا كان الأمر لفترة محددة يفضل أن تعتمد على العمالة المؤقتة لسد الفجوة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>4-    </b><b>هل تعاني من النمو؟</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أصحاب المشروعات لديهم  غرور يمكن اعتباره صحي وهو  إيمانهم بأنهم ناجحون، عندما يقول عنهم الاخرون أنهم فاشلون.  ملامح هذه الشخصية تأتي نتيجة خلل  لو أنهم بدأوا  المشروع بلا مراجعة.  أحد الطرق المناسبة  لو حققت نموا سريعا  سوف تلاحظ زيادة في أعداد  شكاوى العملاء  عن الخدمات  أو الموظفين على أنهم غير قادرين على  مواكبة المطلوب منهم في وظائفهم ، والاختيار الذي ستتبعه هنا هو  زيادة كفاءة أداء العمليات. ولكن إذا ظلت الأمور كما هى وأصحبت غير قادرا على التعامل مع المشكلات فهذا يعني أنك بحاجة إلى المساعدة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>5-    </b><b>هل هناك مساعدات خارجية </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الحاجة إلى مزيد من المساعدات شيء جيد، ولكن هل تحتاج إلى  أن تقوم مؤسستك بالتعيين؟ .  يجب أن يكون لديك خطة عمل للاستعانة بمصادر خارجية في التعيين توفر عناصر بأسعار معقولة بدلا من  التكاليف الثابتة للموظفين الدائمين. هذه الطريقة تجعل عملك  أكثر كفاءة  وتساعد  في الاستجابة لمتغيرات الطلب على منتجاتك وخدماتك . نقل بعض المهام خارج الشركة   يجعلها تركز على عملها الأساسي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>6-هل  انت فعلا بحاجة إلى مساعدة؟</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ربما تستطيع أن تتعامل مع بعض  المهام داخليا بدرجة أكبر مما تعتقد، على سبيل المثال  هل أنت  في الواقع تحتاج إلى محاسب  بدوام كامل ،  أو أنه مازال هناك عدد محدود من الساعات تقوم أنت شخصيا  بإدخال  عدد من الأرقام في النظام المحاسبي  ولديك محاسب لمراجعة العمل؟  هل هناك مهام أخرى  تقوم بها  بحيث توفر عمل الموظفين للتعامل معا  طلبات واهتمامات العملاء؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">كن حذا في تعيين موظفين جدد حتى تتأكد أن العمل وصل لدرجة النضوج وأنك فعلا بحاجة حقيقة للتوظيف. حتى نائب مدير المبيعات يكون غير فعال إذا كانت الشركة لا تمتك عائدات كافية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>7-هل أنت مستعد لتأثير الأرباح  في المدى القصير؟</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يحقق نمو الأعمال الربحية.  والسؤال التصور لما سيكون عليه عملك  خلال الشهور القليلة القادمة، هذا يعني  طاقة إضافية مؤقته تضيف  مزيدا من التكاليف الثابتة  والتي تتضمن المزايا  وضرائب الأجور الإضافية . هذه التكلفة الإضافية  يتم توزيعها على إجمالي  المبيعات  وتخصم من  الناتج الإجمالي  حتى يتحقق النمو  واستعادة التوازن الطبيعي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إذا لم  تسطيع  زيادة حجم الأعمال  وتخفيض النفقات  في نفس الوقت فإن هذا سيؤثر على  الربحية وعلى دخلك الشخصي. هل لديك رأس المال لدعم النمو؟ هل أنت مستعد ، لو لزم الأمر لتخفيض نفقاتك الشخصية   والخطط لمساعدة في تحقيق النمو؟  إذا كانت الإجابة لا ،  سوف تجد نفسك في حرب مع الذي تريد أن تفعله لعملك  و قد يضر بكل شيء.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>8- هل بدأت الإعداد للتعامل مع  مزيدا من الموظفين؟</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أخيرا،  الاستعداد يتطلب عمليات وإجراءات  وتنظيم  للتعامل مع التدفق الفجائي للموظفين.  فهم في حاجة إلى توجيه  وتدريب وإدارة . ربما تحتاج إلى مكاتب ومساحات إضافية ورخص استخدام الأنظمة الإلكترونية في المؤسسة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تعيين الموظفين  هو خطة كبيرة  للأعمال الجديدة.   هنا يجب ان تقوم بدورك ومعرفة الآثار المترتبة وكن مستعدا  لضمان استمرار نجاح شركتك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2810</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حفل تخريج طلاب  الثانوية العام 2013 مدرسة علي بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية المستقلة للبنين</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2803</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2803#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jul 2013 09:55:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2803</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/حفل-تخريج-الطلاب-علي-بن-جاسم-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="تخريج الطلاب علي بن جاسم" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نظمت مدرسة علي بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية المستقل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/حفل-تخريج-الطلاب-علي-بن-جاسم-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="تخريج الطلاب علي بن جاسم" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">نظمت مدرسة علي بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية المستقلة للبنين حفل تخريج الطلاب للعام الدراسي 2012-2013 م وتأتي الاحتفالية في إطار حرص إدارة المدرسة متمثلة في السيد هادي عبدالله البريدي مدير المدرسة وصاحب الترخيص والسيد أمجد حسين الشمري نائب المدير للشئون الإدارية , و النائب الأكاديمي الاستاذ علي رمضان و الدكتور محمد يوسف الرحاحلة والسادة أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية على تقوية وشائج الحب والانتماء التي ربطت طلاب هذه الدفعة بالمدرسة التي تمثل لهم المصدر الأهم الذي استمدوا منه الخبرات والقيم ناهيك عن المعلومات والمهارات كما عكست مشاركة المجتمع المحلي الواسعة مدى حرص سيادته على مد جسور التعاون بين المدرسة من ناحية وجميع فصائل وأفراد المجتمع المحلي من ناحية أخرى</span></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/حفل-تخريج-علي-بن-جاسم1.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-2805" alt="حفل تخريج مدرسة علي بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية المستقلة للبنين لعام 2013 1" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/حفل-تخريج-علي-بن-جاسم1-150x150.jpg" width="150" height="150" /></a></span> .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2803</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحات إدارية &#8211; تنفيذ الإستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2797</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2797#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Jul 2013 16:04:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2797</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/stratimplement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="stratimplement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لمحات إدارية تنفيذ الإستراتيجية دكتور عبدالرحيم محمد إس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/stratimplement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="stratimplement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>لمحات إدارية</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"><b>تنفيذ الإستراتيجية</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">مرحلة تنفيذ الإستراتيجية  مهم جدا لأنها تترجم التخطيط الإستراتيجي من مجرد وثيقة مكتوبة على الورق إلى واقع التنفيذ ، وتحول التخطيط الإستراتيجي إلى إدارة الإستراتيجية، وهذه المرحلة   تحتاج إلى متطلبات مادية وبشرية وتنظيمية وتشريعية حتى يمكن تحقيق الأهداف التي تسعى المؤسسة الوصول إليها. وعملية تنفيذ الإستراتيجية لها نفس أهمية فإذا تم إعداد الإستراتيجية بدرجة عالية من التميز  ولكن إذا كان هناك ضعف في التنفيذ يؤدى هذا إلى فشل التنفيذ،  وإذا كانت الإستراتيجية مصاغه بشكل ضعيف   والتنفيذ جيد تكون النتيجة غير جيدة.<br />
</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>Managerial Hints</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"><b>Strategy Implementation</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>Dr. Abdulraheem Mohamed</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;">Strategic planning and performance measurement consultant</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;"> Strategy implementation Phase  is very important because it is putting  the strategic planning from just document to real acting and transfer the strategic planning to strategic management , this phase needs organizational, human resource , legislative and financial  requirements   to achieve the organization goals . implementation the strategy have the same interest of formulating strategy . if the strategy prepared well but the execution bad this mean frailer the strategy, and  the same time if the strategy implementation excellent and the formulation bad the result is zero.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2797</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الأداء منظور التميز المؤسسي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2791</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2791#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Jul 2013 07:27:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2791</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/performance-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="performance" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة الأداء منظور التميز المؤسسي دكتور  عبدالكريم دروي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/performance-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="performance" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>إدارة الأداء<br />
منظور التميز المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #ff0000;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #ff0000;"><strong> عبدالكريم درويش <strong>أبو الفتوح</strong><br />
</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><strong>رئيس شعبة الإدارة<br />
الاستراتيجية</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><strong>الخبير بمركز بحوث شرطة الشارقة</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;">إدارة-الأداء-من-منظور-التميز-المؤسسي.إدارة<br />
الأداء من منظور التميز المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/إدارة-الأداء-من-منظور-التميز-المؤسسي.pdf">الكتاب: إدارة الأداء من منظور التميز المؤسسي</a></p>
<p style="text-align: center;">
<p dir="RTL" style="text-align: justify;"><span style="font-size: 24px;">يركز الكتاب في الفصل الأول على أهمية الأداء و فوائد </span><span style="font-size: 24px;">والفصل </span><span style="font-size: 24px;">الثاني يركز على قياس الأداء </span><span style="font-size: 24px;">والفصل الثالث</span></p>
<p><span style="font-size: 24px;"> إدارة الأداء ودور إدارة الموارد البشرية، و</span><span style="font-size: 24px;">الفصل الرابع يوضح إستراتيجية المنظمة وإدارة الأداء والاتجاهات </span></p>
<p><span style="font-size: 24px;">الحديثة &#8211; بطاقات الأداء المتوازن وسيجما ستة و ونموذج رادار للتميزالمؤسسي.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2791</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ورشة  عمل تنفيذ الاستراتيجية وقياس وصياغة وبناء مؤشرات الأداء</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2786</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2786#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Jul 2013 17:16:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2786</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/measurement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="measurement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ورشة عمل تنفيذ الاستراتيجية وقياس وصياغة وبناء مؤشرات ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/measurement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="measurement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">ورشة عمل</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">تنفيذ الاستراتيجية وقياس وصياغة وبناء مؤشرات الأداء</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">دكتور</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">الورشة: <strong><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/ورشة-عمل-قياس-الأداء.ppt">ورشة عمل قياس الأداء</a></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">تم تنفيذ ورشة عمل حول قياس الأداء المؤسسي وبناء المعايير والمؤشرات وكيفية تصميم نظام لقياس الأداء المؤسسي شارك في الورشة التي إستمرت على مدى يومين المهتمين بالتخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي من عدة جهات منها وزارة المالية، بنك بروة، المؤسسة القطرية لمكافحة الإتجار بالبشر ، نفذ الورشة الدكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2786</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سبعة أسباب عجلت بسقوط حكم الإخوان</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2782</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2782#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Jul 2013 07:07:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2782</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/egypt-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="egypt" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لماذا سقط حكم الإخوان والدروس المستفادة ؟ دكتور عبدالرح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/egypt-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="egypt" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #ff0000; font-size: 22px;"><b>لماذا سقط حكم الإخوان والدروس المستفادة ؟</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>drabdo68@yahoo.com</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">في عبارة مختصرة عدم قدرتهم على إدارة الدولة والإنغلاق داخل فكر الجماعة ، ونسيان أن مصر دولة عظيمة  لايمكن لفصيل ضئيل لا يمتلك الخبرة ولا العلم  لإدارة دولة.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"> <span style="font-size: 18px;">ومن تحليل المشهد منذ ثورة 25 يناير2011 التي أطاحت بنظام مبارك الفاسد وحتى ثورة 30 يونيو 2013 التي أطاحت بنظام الإخوان الجاهل يمكن القول أن هناك مجموعة من الأسباب ساهمت في  نهاية حكم الإخوان.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">أولا:</span></strong> نسيان ما قالوه في البداية  وهو مشاركة لا مبالغة،  ولو إستمرورا على هذا المنهج لإستمرت جماعة الإخون مشاركة في الحكم لا في السيطرة في الحكم ، وهذا كان سيوفر لها العديد من المزايا وهى قدرتها  على إحداث  تغيير فكر المجتمع وبناء قاعدة عريضة تؤمن بأفكارهم  وفي نفس الوقت كسب تعاطف الشعب معها كما كان الأمر قبل الثورة، ومن هنا كانت تستطيع إحداث التغيير من خلال التغيير التدريجي، فعملها داخل السلطة لا مسئولة بالكامل عن السلطة لا ما كان حالها اليوم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">ثانيا:</span> </strong>التحدي السافر للسلطة القضائية وإهانتها وعدم إحترم القضاء والقضاة والقوانين وصياغة دستور رغم أنف الشعب ومهاجمة وسائل الإعلام وإتهامها بالتحريض زالخيانه مما جعل كل وسائل الإعلام ضده .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">ثالثا:</span></strong> الطمع والغرور والحصول على المكاسب السريعة مما تطلب الأهل والعشيرة وعندم النظر إلى الكفاءة، فكما كان واضحا أن جميع من يديرون الدولة يفتقدون للخبرة في العمل الإداري والعمل السياسي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">رابعا:</span></strong> الأسلوب الذى إستخدمه أعضاء الجماعة ومرشدها ونائبه في التصريحات حول كيان الدولة على الرغم من أنهم  ليس لهم وجود في هيكل الدولة مما جعل الشعب يشعر أن مصر تدار من مكتب الإرشاد ،وأصبحت مصر شركة خاصة وليست دولة عظيمة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">خامسا:</span>  خطابات مرسي التي لا ترقى أن تكون خطابا شكلا ومضمونا والتي تصيب بالملل و تعكس عدم خبرة وعدم دراية بأنه رئيس جمهورية ، وأنه غير مدرك أنه عندما  يتحدث للناس فهو يخاطب العالم وبالتالي  الأمر يحتاج إلى إختيار وإنتقاء الألفاظ  التي تتناسب ومقام الرئيس ومقام الدولة، وهذا لم يحدث على الإطلاق</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">سادسا:</span> </strong>المؤيدين للجماعة من التيارات الدينية الأخري والذين أساءو كثيرا إليه ولجماعته وخاصة البلطيجة والقتلة والمجرمين والإرهابيين الذين أخرجهم من السجون ووضعهم في مناصب داخل الدولة، فتصريحاتهم وأسلوبهم السيء والدعوة إلى العنف كان سببا قويا لإنيهار نظام الأخوان.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>سابعا:</strong> </span>المشهد الأخير في ميدان ربعة وميدان نهضة مصر وحمل المتظاهرين للعصى ولهجات التهديد أمام الكاميرات في وقت حساس وهو مهلة 48 ساعة التي حددتها القوات المسلحة أثبت للجميع أن هؤلاء لايعرفون إلا العنف وأنهم يفكرون في السلطة والرئيس الإله أكثر من إهتمامهم في مصالح مصر وأنهم يريدون السلطة خوفا من عودتهم مرة أخرى إلى السجون نتيجة العقدة النفسية التي زرعها فيهم نظام مبارك الفاسد ، وعدم قدرتهم على التخلص من هذه العقدة ستجعلهم يعودون مرة إلى السجون.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هذه نهاية من لايفهم معنى الإدارة ، ولايفهم معني مصر ، ولايفهم أن مصر دولة أكبر بكثير من من أى أحد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">حفظ الله مصر</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2782</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ورشة عمل إعداد التخطيط الإستراتيجي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2777</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2777#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Jul 2013 16:53:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2777</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/Capture-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Capture" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ورشة عمل إعداد التخطيط الإستراتيجي دكتور عبدالرحيم محمد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/Capture-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Capture" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;">ورشة عمل إعداد التخطيط الإستراتيجي</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;">دكتور </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: center;">
<p>للحصول على مادة ورشة العمل إضغط هنا</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/ورشة-إعداد-التخطيط-الإستراتجي.ppt">ورشة إعداد التخطيط الإستراتجي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2777</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دمج مؤشرات الأداء البيئي في بطاقة الأداء المتوازن لتفعيل دور منظمات الأعمال في التنمية المستدامة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2769</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2769#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Jul 2013 10:06:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2769</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/Target-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Target" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دمج مؤشرات الأداء البيئي في بطاقة الأداء المتوازن لتفعي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/Target-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Target" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">دمج مؤشرات الأداء البيئي في بطاقة الأداء المتوازن</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"> لتفعيل دور منظمات الأعمال في التنمية المستدامة</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">أ.د. نادية راضى عبد الحليم</span><br />
<span style="font-size: 20px;">كلية التجارة  جامعة الأزهر &#8211; فرع البنات<br />
</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">مجلة العلوم الإقتصادية والإدارية &#8211; عدد خاص &#8211; المجلد الواحد والعشرون -العدد الثاني &#8211; ديسمبر 2005  (1-34)</span></p>
<p style="text-align: center;">البحث <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/دمج-مؤشرات-الداء-البيئي-في-بطاقة-الأداء-المتوازن.pdf">دمج مؤشرات الداء البيئي في بطاقة الأداء المتوازن</a></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #0000ff;">ملخص البحث</span></strong><br />
تواجه منظمات الأعمال مهمة قياس وتقييم أدائها البيئي، وتبحث وهى في سبيلها لأداء تلك المهمة عن المؤشرات البيئية المناسبة وعن نموذج تقييم الأداء الملائم، وتناقش الدراسة كيف يمك استخدام بطاقة الأداء المتوازن لإدخال مؤشرات الأداء البيئي ضمن المؤشرات والأبعاد الأخرى<br />
التي تحتويها البطاقة لنصل إلى بطاقة أداء متوازن مستدامة، وقد بدأت الدراسة بمناقشة تطور مؤشرات ونظم قياس الأداء لتناسب استراتيجيات العمل واتجاهات التغير في المؤشرات ونظم قياس الأداء، وصو ً لا إلى تقييم الأداء البيئي ومؤشرات التقييم السائدة، ثم حاولت الدراسة إعطا خلفية عن ماهية بطاقة الأداء المتوازن والتطورات المصاحبة لها من الجيل الأول إلى الجيل الثالث وكيفية إعدادها، ثم تصل الدراسة إلى الجزء الأساسي في البحث حيث ناقشت ماهية استدامة الشركات وكيفية ربط عناصرها بمؤشرات بطاقة الأداء المتوازن ودمج المعلومات البيئية<br />
والاجتماعية بها لنصل إلى بطاقة الأداء المتوازن البيئية. </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2769</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استخدام مقياس الأداء المتوازن في بناء نموذج قياس رباعي المسارات لإدارة الأداء الإستراتيجي والتشغيلي للأصول الفكرية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2763</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2763#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Jul 2013 05:32:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2763</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/strategies3-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategies3" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />استخدام مقياس الأداء المتوازن في بناء نموذج قياس رباعي  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/strategies3-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategies3" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">استخدام مقياس الأداء المتوازن في بناء</span><br />
<span style="font-size: 20px;">نموذج قياس رباعي المسارات لإدارة الأداء</span><br />
<span style="font-size: 20px;">الإستراتيجي والتشغيلي للأصول الفكرية</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">Using Balanced Scorecard for Constructing</span><br />
<span style="font-size: 20px;">A Quadripartite Measuring Model for</span><br />
<span style="font-size: 20px;">Managing Strategic &amp; Operational</span><br />
<span style="font-size: 20px;">Performance of Intellectual Assets</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">إعداد</span><br />
<span style="font-size: 20px;">د. جودة عبدالرءوف محمد زغلول</span><br />
<span style="font-size: 20px;">أستاذ المحاسبة المشارك</span><br />
<span style="font-size: 20px;">كلية إدارة الأعمال – جامعة الملك سعود</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">٢٠١٠</span></p>
<p style="text-align: right;">المادة<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/استخدام-مقياس-الأداء-المتوازن-في-بناء-نموذج-قياس-رباعي-المسارات-لإدارة-الأداء-الاستراتيجي-والتشغيلي-للأصول-الفكرية-د.-جودة-زغلول.pdf">استخدام-مقياس-الأداء-المتوازن-في-بناء-نموذج-قياس-رباعي-المسارات-لإدارة-الأداء-الاستراتيجي-والتشغيلي-للأصول-الفكرية-د.-جودة-زغلول</a></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">الهدف من البحث </span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">خلال تكامل الأصول الفكرية ومقياس الأداء المتواز ن ، وذلك لتوفير</span> <span style="font-size: 20px;">المعلومات اللازمة لإدارة الأداء الإستراتيجي والتشغيلي لتنظيم الأعمال بعد</span><br />
<span style="font-size: 20px;">دمج الأصول الفكرية مع الأصول المادية في منظومة القياس ، ويمكن تحقيق</span> <span style="font-size: 20px;">هذا الهدف العام من خلال تحقيق الأهداف الفرعية الخمسة التالية:</span><br />
<span style="font-size: 20px;">١) تحديد ماهية الأصول الفكرية وماهية مكوناتها الأساسية بصورة تساعد )</span> <span style="font-size: 20px;">في بناء نموذج القياس المحاسبي المقترح.</span><br />
<span style="font-size: 20px;">٢) استخدام خرائط الإستراتيجية في عملية القياس الوصفي للأصول الفكرية )</span> <span style="font-size: 20px;">من خ لال تحديد علاقات السبب والنتيجة بين كل من الأصول الفكرية</span><br />
<span style="font-size: 20px;">ونتائج الأداء المالي.</span><br />
<span style="font-size: 20px;">٣) استخدام مؤشرات الأداء الأساسية في ترجمة القياس الوصفي إلى قياس )</span> <span style="font-size: 20px;">كمي لأداء الأصول الفكرية حكميًا وموضوعيًا.</span><br />
<span style="font-size: 20px;">٤) ربط مؤشرات الأداء الأساسية المالية بنظام الموازنات التقديرية كأساس )</span><span style="font-size: 20px;">للقياس الكمي القبلي وباستخدام مدخل التنبؤ بالربحية كمدخل مقترح</span><span style="font-size: 20px;">لإعداد الموازنة التقديرية الشاملة.</span><br />
<span style="font-size: 20px;">٥) ربط مؤشرات الأداء الأساسية المالية بفجوة القياس بين القيمة الدفترية )</span> <span style="font-size: 20px;">والقيمة السوقية لتنظيم الأعمال كأساس للقياس المالي البعدي للأصول</span><br />
<span style="font-size: 20px;">الفكرية ، وكمدخل مقترح لدعم القيمة السوقية لتنظيمات الأعما ل</span><span style="font-size: 20px;">المحددة من خلال سعر السهم في بورصة الوراق المالي</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">أهمية البحث</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;">تتمثل أهمية هذا البحث في مساهمته العلمية التي تساعد على تركيز </span><span style="font-size: 18px;">الأضواء على موضوع من أهم الموضوعات الحديثة في الفكر المحاسبي </span><span style="font-size: 18px;">وهو موضوع الأصول الفكرية ، مع التركيز على أهم وأخطر قضية فيه </span><span style="font-size: 18px;">وهي قضية القياس المحاسبي، وباستخدام أهم أداة في الوقت الراهن لقياس </span><span style="font-size: 18px;">وإدارة الأداء الإستراتيجي وهي مقياس الأداء المتوازن، ومن ثم فإن النموذج. المركب رباعي المسارات المشتق من خلال هذه الدراسة، يمثل محاولة </span><span style="font-size: 18px;">لاحتواء ال فجوة البحثية المتعلقة بالقياس الأدائي والمالي للأصول الفكري ة ، </span><span style="font-size: 18px;">كما يعد دلي ً لا يمكن للباحثين الاستعانة به عند التعرض لموضوع قياس </span><span style="font-size: 18px;">وإدارة الأصول الفكري ة ، بالإضافة إلى أن هذا البحث يساهم في ملء الفراغ </span><span style="font-size: 18px;">الذي تعاني منه المكتبة المحاسبية العربية من قلة الأبحاث في هذا المجال. </span><span style="font-size: 18px;">وبجانب المساهمة العلمية لهذا البحث، تظهر الأهمية العملية له، حيث </span><span style="font-size: 18px;">أن تطبيق النموذج المقترح كدراسة حالة يمثل أهمية قصوى لتنظيمات </span><span style="font-size: 18px;">الأعمال من عدة زوايا على النحو التالي:</span><br />
<span style="font-size: 18px;">١) يرسم صورة تفصيلية أكبر عن مسببات القيمة داخل تنظيمات الأعمال. )</span><br />
<span style="font-size: 18px;">٢) يوضح كيفية الربط بين الأصول الفكرية ونتائج الأداء المالي وصفيًا ) </span><span style="font-size: 18px;">وكميًا.</span><br />
<span style="font-size: 18px;">٣) يربط بين مقياس الأداء المتوازن كأداة لإدارة الأداء الإستراتيجي في ) </span><span style="font-size: 18px;">المدى الزمني طويل الأج ل ، وبين الموازنة التقديرية كأداة لإدارة </span><span style="font-size: 18px;">الأداء التشغيلي في المدى الزمني قصير الأجل .</span><br />
<span style="font-size: 18px;">٤) يؤدي إلى احتواء فجوة القياس المالي بين القيمة الدفترية والقيمة ) </span><span style="font-size: 18px;">السوقية لتنظيمات الأعمال.</span><br />
<span style="font-size: 18px;">٥) يعطي صورة واقعية كاملة لمستخدمي القوائم المالية عن المعلومات ) </span><span style="font-size: 18px;">المستمدة من تلك القوائم المالية.</span><br />
<span style="font-size: 18px;">٦) يساعد على دعم القدرة التنافسية من خلال التركيز على الموارد ) </span><span style="font-size: 18px;">الإستراتيجية التي تقود إلى خلق القيمة لتنظيمات الأعمال</span>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2763</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تنظيم وتنفيذ وتقويم ورشة عمل لعشرين مديراً حول &#8220;التخطيط الاستراتيجي&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2759</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2759#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 29 Jun 2013 07:54:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2759</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/strategic-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تنظيم وتنفيذ وتقويم ورشة عمل لعشرين مديراً حول &#8220;ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/strategic-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">تنظيم وتنفيذ وتقويم ورشة عمل لعشرين مديراً حول &#8220;التخطيط الاستراتيجي&#8221;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>     Organizing, conducting and evaluating a </b><b>2-day workshop for 20 newly appointed headteachers on Strategic Planning</b></p>
<p dir="RTL"><b> </b></p>
<p dir="RTL"><b> </b></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>إعداد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>د. </b><b>زياد محمد ثابت</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>رئيس مركز التطوير التربوي بالوكالة</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>أكتوبر</b><b> 200</b><b>6</b></span><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center">المادة: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/التخطيط-الاستراتيجي-زياد-ثابت.doc">التخطيط الاستراتيجي زياد ثابت</a></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">أصبح التخطيط سمة من سمات الحياة المعاصرة، وما من أمة تسعى إلى مستقبل أفضل إلا وتضع التخطيط سياسة لها تسير على هديه وتستفيد منه. وقد أصبح العالم أشد حاجة للتخطيط بعد أن تعقدت وسائط معيشته، وتشابكت وسائلها، وتشعبت جوانبها، وتعددت إمكاناتها. وينسحب ذلك على التخطيط التعليمي بصفته العنصر الأساسي والفعال في عمليات التقدم والتنمية وزيادة كفاية وفعالية الأفراد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ويعد التخطيط الاستراتيجي أداة إدارية تستخدمها المؤسسة من أجل القيام بعملها بصورة أفضل وذلك من خلال تركيز طاقاتها والتأكد من أن جميع العاملين فيها يسيرون في اتجاه نفس الأهداف، إضافة إلى تقويم وتعديل اتجاه المؤسسة استجابة للتغيرات البيئية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">وقد تبنت دائرة التعليم في وكالة الغوث الدولية في السنوات الأخيرة مشروعاً يهدف إلى مساعدة المدرسة على تحمل مسؤولياتها المباشرة في تحسين وتطوير نفسها لكي تصبح أكثر استقلالية في إعداد خططها وبرامجها التطويرية من أجل تلبية حاجاتها الحقيقية من خلال الاستثمار الأمثل والفعال لكل الإمكانات والمصادر المتاحة سواء داخل المدرسة أو في مؤسسات المجتمع المحلي. ويتكون هذا المشروع من خمسة مجمعات تدريبية. يتناول المجمع الأول التخطيط الاستراتيجي لتطوير المدرسة، ويتناول المجمع الثاني تنمية العاملين، ويتناول المجمع الثالث تحسين عمليات التعليم والتعلم، ويتناول المجمع الرابع تطوير العلاقة مع المجتمع المحلي، بينما يختص المجمع الخامس بضمان الجودة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">وفي ضوء مشروع المدرسة مركز للتطوير بدأت المدارس باعتماد التخطيط الاستراتيجي منهجاً لها وذلك من خلال تشكيل فريق للتطوير يقوده مدير المدرسة ويقع على عاتقه إعداد وتنفيذ وتقويم خطة المدرسة التطويرية. ونظراً لأهمية هذا المشروع فقد بدأ معهد التربية يضمن برامجه التدريبية في أثناء الخدمة &#8211; خاصة دورات الإدارة المدرسية والإشراف التربوي- مواد تدريبية ترتبط بالمجمعات التدريبية التي نفذت في إطار مشروع المدرسة مركز للتطوير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ويأتي هذا النشاط كحلقة في نفس الإطار نسعى من خلاله إلى تحسين كفايات مديري المدارس في التخطيط الاستراتيجي، وهو الموضوع الذي يتمحور حوله المجمع التدريبي الأول في مشروع المدرسة مركز للتطوير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>أهداف النشاط:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">يؤمل بعد الانتهاء من تنفيذ النشاط أن تكون الفئة المستهدفة قادرة على:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">▪       تعرف مفهوم التخطيط، والتخطيط الاستراتيجي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">▪       تعرف أنواع الخطط وتصنيفاتها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">▪       التمييز بين التخطيط الاستراتيجي، والتخطيط الإجرائي، والتخطيط بعيد المدى.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">▪       تعرف فوائد التخطيط الاستراتيجي وأهميته.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">▪       تعرف مراحل التخطيط الاستراتيجي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">▪       توظيف التخطيط الاستراتيجي في إعداد خطة تطويرية للمدرسة.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2759</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لماذا فشل مرسي في إدارة الدولة؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2745</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2745#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Jun 2013 09:01:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2745</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/images-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="images" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لماذا فشل مرسي في إدارة الدولة؟ دكتور عبدالرحيم محمد إد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/images-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="images" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="direction: rtl; text-align: right;">لماذا فشل مرسي في إدارة الدولة؟</h2>
<p><span style="font-size: 18px;">دكتور عبدالرحيم محمد</span></p>
<h3 style="direction: rtl; text-align: right;"><em>إدارة الدول ليست بالأمر السهل، فالأمر يتطلب مهارات ومقومات قيادية للتعامل مع مختلف المواقف بالرجوع إلى الشخصية القوية والرؤية الواضحة للمستقبل، ولكن هذه الأمور غير موجودة في مرسي، ويتأكد عدم وجودها في المواقف التالية:</em></h3>
<h3></h3>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>أولاً:</strong> عدم وجود رؤية واضحة أو أهداف محددة سوى المشروع الوهمي المعروف بالنهضة</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>ثانياً:</strong> عدم وجود شخص محدد يدير الدولة خيرت الشاطر أم محمود عزت أم المرشد</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>ثالثاً:</strong> الأزمات المستمرة من كهرباء وبترول وغيرها وعدم القدرة على حلها</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>رابعاً:</strong> التخبط في إصدار القرارات وعدم دراستها والرجوع فيها مرة اخرى</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>خامساً:</strong> التعمد في اتخاذ بعض الإجراءات حتى يستمر مجلس الشورى أكبر فترة ممكنه في صناعة القرارات التي يحتاجها الإخوان</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>سادساً:</strong> الفشل في التعامل مع ملف النيل والذي يعكس مدى ضعف القيادة السياسية في التعامل مع القضايا الدولية</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>سابعاً:</strong> الاجتماعات المستمرة مع خير الشاطر والسفيرة الأمريكية على الرغم من الشاطر ليس له موقع في هيكل الدولة وهذا ما يؤكد ان الدولة تدار من مكتب الإرشاد وليس من قصر الإتحادية</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>ثامناً:</strong> قتل الجنود المصريين في رفح ولم يتم شيئا فيها حتى الآن</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>تاسعاً:</strong> الضباط المختطفين ولم يتم الوصول إليهم حتى الآن</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>عاشراً:</strong> إطلاق سراح القتلة والمجرمين من السجون وتقليدهم المناصب</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>حادي عشر:</strong> تصريحات محمد البلطجي (البلتاجي) وتجاوزه على الجيش والشرطة وشرفاء الوطن</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>ثاني عشر:</strong> تصريحات عصام الهزيان (العريان) المستفزة</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>ثالث عشر:</strong> إصراره على الحكومة الهزيله بقيادة قنديل حتى عندما قام بالتعديل كان أسوأ من السابق متحديا إرادة الشعب المصري</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>رابع عشر:</strong> خطاباته الهزيله التي ليس لها معنى أو مضمون ومخاطبا جماعته وعشيرته على أنهم شعب مصر</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>خامس عشر:</strong> التضحية بمن ساندوه من المعارضة في الانتخابات</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="color: #333333; font-size: 18px;"><strong>سادس عشر:</strong> الحرب التي يشنها الآن على الإعلاميين وأصحاب الرأي</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>سابع عشر:</strong></span> <span style="font-size: 18px;">التركيز على التمكين وليس إصلاح المؤسسات وتعيين أفراد ليس لديهم مهارات ولا خبرات </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2745</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة  الأزمات في المشهد المصري في 30 يونيو</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2738</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2738#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2013 17:33:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2738</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/pyramids-giza-egypt-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="pyramids giza egypt" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة  الأزمات في المشهد المصري في 30 يونيو   دكتور عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/pyramids-giza-egypt-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="pyramids giza egypt" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 24px; color: #ff0000;"><b>إدارة  الأزمات في المشهد المصري في 30 يونيو</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 24px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 24px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 24px;"><b>عبد الرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 24px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 24px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL">ا<span style="font-size: 24px;">لأسلوب الأفضل في إدارة  ما سيحدث في 30/6 هو الإرادة والوحدة، والبعد عن الفرقة  والاختلاف ، طالما القرار اتخذ ولا رجعة فيه،  فالبديل  الثاني هو العمل على النجاح بأقل خسائر ممكنة ، ودراسة كل الاحتمالات التي يمكن أن تحدث والعمل على علاجها، فهذا اليوم يحتاج إلى إدارة ازمة فهو ليس بالسهل لأنه إما يحقق النصر لمصر وإما أن تكون مصر مثل من نراه الآن في دول أخرى، وهذا معناه نهاية دولة ونهاية تاريخ ونهاية شعب. لأن هناك طرفين الأول في الحكم ويرى أنه الشرعية وأن سيظل ، وأن خروده معناه بلا عودة،  والأخر يري أن هذا الطرف فشل في إدارة البلاد في ظل حماية الشرعية ويصر على أن يخرج من المشهد . بالتأكيد  ان المشهد مختلف عن 25 يناير ، والموقف اصعب ، يحتاج إلى إدارة حكيمة للتعامل مع الموقف وهذا يتطلب التالي:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;"><b><span style="color: #ff0000;">أولا:</span> </b>توحيد الجهود والعمل معا والنظر للمصلحة العامة لا الخاصة وعدم التفكير في المكتسبات الشخصية والتركيز على مكتسبات لصالح الدولة والشعب.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;"><span style="color: #ff0000;"><b>ثانيا:</b> </span>الإرادة والتصميم على العمل لتحقيق الأهداف التي جاء هذا المشهد من أجلها وعدم التراجع والاستسلام .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;"><span style="color: #ff0000;"><b>ثالثا:</b></span> توزيع الأدوار بين الجميع والبحث عن آليات قوية للتنسيق والتواصل للوصول الهدف.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;"><span style="color: #ff0000;"><b>رابعا:</b></span>  حماية المنشآت العامة والخاصة من خلال فرق العمل من  الشعب  والإصرار على السلمية  وعدم الانزلاق وراء من يسعون لسحب الثورة عن طريقها والبحث عن نقاط يمكن حسابها سلبية على الثورة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;"><span style="color: #ff0000;"><b>خامسا:</b></span> ماذا بعد هذا الثورة وفي حالة تحقيق الهدف ، ما هى السينار يوهات التي سيتم تطبيقها ، لابد ان تكون هناك قيادة ورأس للثورة وليس جسد بلا رأس كما حدث في 25 يناير حتى لا يتكرر المشهد الحالي مرة أخري.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;">يجب ان يعلم الجميع خطورة الموقف لأن نتائج الموقف فاصلة وحاسمة وسيسجلها التاريخ ، يجب أن نعلم أن مصر لابد أن تظل باقية  أما نحن زائلون .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;">حفظ الله مصر</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2738</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقويم جودة أداء أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات التعليم العالي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2729</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2729#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Jun 2013 14:35:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2729</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/evaluation-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="evaluation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /> تقويم جودة أداء أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات التعليم ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/evaluation-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="evaluation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;"><strong><span style="color: #800080;"> تقويم جودة أداء أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات التعليم العالي</span> </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 24px; color: #ff0000;">د. عماد أبو الرب                                       د. عيسى قتادة </span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">البحث <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/تقويم-أداء-جودة-أداء-أعضاء-هيئة-التدريس-في-مؤسسات-التعليم-العالي.pdf">تقويم أداء جودة أداء أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات التعليم العالي</a>   </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">خلاصة البحث</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">عضو هيئة التدريس أحد أهم العناصر التي تتظافر للارتقاء بالعملية التدريسية وصو ًلا الى التميز وجودة المخرجات، وخاصة في ظل التنافس الشديد بين مؤسسات التعليم العالي في عصر العولمة، الذي يشهد ثورة معرفية وتكنولوجية هائلة  ، وتنوعًا في أساليب التدريس الحديثة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. لذلك أصبح</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لزامًا على مؤسسات التعليم العالي  تهيئة  كل الظروف لتحسين جودة أداء عضو هيئة التدريس من خلا ل عمليا ت التقويم والتحسين والتطوير التي تمارس بشكل   مستمر الأمر ا لذي ينع كس إيجابًا على جودة المؤسسة التعليمية ومخرجاتها، يهدف هذا البحث الى تقديم إطار نموذج لتقويم أداء أعضاء الهيئة التدريسية في مؤسسات التعليم العالي، ويمتا ز هذا الإطار بالشمول لأنه يغطي كافة واجبات عضو هيئة التدريس من: تدريس وبحث علمي وخدمة للمجتمع، كما يمتاز بالمرونة لأنه يمكن تكييفه تبعًا لأهداف المؤسسة التي تنبثق منها واجبات عضو هيئة التدريس ، ويمتاز بالوضوح من</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">خلال استخدام معايير رقمية واضحة ومحددة مسبقًًا، إضافة الى الموضوعية والمشاركة من خلال إشراك شريحة واسعة من المعنيين في العملية التدريسية  ويعتمد إطا ر النموذج المقترح في عملية التقو يم، على التقويم الذاتي لعضو هيئة</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">التدريس نفسه لنشاطه التدريسي والبحثي وخدمة المجتمع من خلال نموذج خاص، كما يعتمد على تقويم زملائه له من خلال نموذج تقويم الزميل للزميل، ّ ثم يعتمد رأي رئيس القسم الذي يضع رأيه ويتحقق أيضًا من صحة المعلومات التي عبئت من قبل عضو هيئة التدري س، ورأي العميد، ورأي الطلبة من خلال نموذج تقويم العملية التدريسية. وأخيرًا يتم وضع التقدير النهائي له بموضوعية من قبل وحدة ضمان الجودة على مستوى المؤسسة بناءًا على النقاط التي حصل</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">عليها.</span></p>
<div dir="ltr" data-canvas-width="84.50307517318245" data-font-name="g_font_p0_2">Abstract</div>
<div dir="ltr" data-canvas-width="150.09441751417276" data-font-name="g_font_p0_3">Facultymembersplayanimportantroleinenhancing thequalityof teaching in higher education, especially with the e merging international standards and benchmarks, as institutional challeng es and competitions continue in the new age of globalization and the gr eat affect of communication and information technology. Recently, it is becoming a mustforhighereducationinstitutestopaymoreat tentiontoenhancethe quality of faculty members through periodical compr ehensive effective evaluation, which will affect positively the quality of the university outcomes. This paper aims to develop a framework for evaluating the performance of faculty members in higher education institutes. The suggested framework is comprehensive, flexible, and objectives. The evaluationprocessisbasedontheself3evaluation conductedbythefaculty memberhimselfaswellastheevaluationofotherc olleaguesinthesame department through thepeer3to3peer evaluation, the evaluation of the department chair, the evaluation of the dean, and t he evaluation of students.Finally,thequalityassuranceunitatthe universityrecordsafinal grade with recommendations to enhance the performance of the faculty member</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2729</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع &#8211; بحثي &#8211; تقييم المشروعات في المنظمات غير الحكومية بقطاع غزة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2630</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2630#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 12 Jun 2013 13:30:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2630</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/project1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; جامعة الأزهر  بغزة عمادة الد ا رسات العليا والبح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/project1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">جامعة الأزهر  بغزة</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">عمادة الد ا رسات العليا والبحث العلمي</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">قسم إدارة الأعمال</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">دراسة بعنوان:</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">تقييم المشاريع في المنظمات غير الحكومية بقطاع غزة</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">Project Evaluation of the Non Governmental Organizations in Gaza strip</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">إعداد:</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">رشاد حماد علي حماد</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">تحت إش ا رف:</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">د. وفيق حلمي الأغا د. وائل محمد ثابت</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">قدمت هذه الدراسة كمتطلب تكميلي للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال</span></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">الرسالة <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/قطاع-غزة-بطاقات1.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-2602" alt="قطاع غزة بطاقات" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/قطاع-غزة-بطاقات1-150x150.jpg" width="150" height="150" /></a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/تقييم-المشاريع-في-المنظمات-غير-الحكومية-بقطاع-غزة.pdf">تقييم المشاريع في المنظمات غير الحكومية بقطاع غزة</a></p>
<p dir="RTL"><b>ا<span style="font-size: 18px;">لمقدمة</span></b><span style="font-size: 18px;"><b>:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يمثل جزءًا من المفهوم العام Project Management إن مفهوم إدارة المشاريع لمصطلح الإدارة ويشترك معها في ذلك المفهوم، فهي فن توجيه الموارد البشرية والمادية وتنسيقها خلال دورة حياة المشروع، من خلال استخدام التقنيات الحديثة لتحقيق الأهداف المحددة، بالطريقة التي تمكّن من إنجاز المشروع، وذلك بتنفيذ مضمون ما جاء فيها ومرعاة عوامل .(Burke الجودة والتوقيت والتكلفة ( 1993</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وتعتبر إدارة المشاريع علمًا وفنًا حديثًا ومتطو اً ر، وليس مجرد قواعد ثابتة تصلح لكل المشاريع، فهي قواعد مرنة تنبثق من طبيعة عمل المشروع (عبد الكريم، 2004 )، ومما لا شك فيه أن لكل مشروع أهدافًا محددة لا بد من تحقيقها، وهنا تكمن أهمية تقييم المشاريع لقياس مدى تحقيق الأهداف المرجوة، إذن نحن بحاجة إلى تقييم المشاريع لاختبار فاعليتها وكفاءتها في تنمية العملية البشرية و الانتقال من مرحلة الأحكام و التقييمات المجردة إلى مرحلة أخرى . ( موضوعية تستند إلى المعرفة و البحث العلمي (قنديل، 2007</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويعرف تقييم المشاريع على أنه عملية قياس مرحلية لمدى ارتباط المشروع بالاحتياجات التي وضع من اجلها ومدى الكفاءة والفاعلية للمشروع وكذلك الأثر والاستدامة بهدف مراجعة</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">.(PCM, الإنجا ا زت التي حققها المشروع مقابل ما خطط له ( 2004</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويعتبر قطاع المنظمات غير الحكومية من أهم القطاعات التي لها دور رئيس في تنمية المجتمع الفلسطيني، وقد برزت أهمية هذا القطاع بشكل خاص أيام الاحتلال حيث لم تكن سلطة الاحتلال مهتمة بأي من الجوانب التنموية للمجتمع الفلسطيني حيث استطاعت المنظمات غير الحكومية أن تقوم بدور ا رئد في المحافظة على اللبنة الأساسية للمجتمع، ومنذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية في منتصف التسعينيات، لم تستطع هذه السلطة المركزية أن تقوم بكافة</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الأعباء الملقاة على عاتقها نظ ا رً لضعف مواردها واعتمادها على المعونات والمصادر الخارجية التي غالباً ما كان لها أجندة خاصة في تقديم المساعدات والمنح مما ألقى عبئاً أكبر على كاهل ومن هنا أصبح لدى المانحين توجه ،(http://www.aman-palestine.org) هذا القطاع بتوجيه التمويل و الدعم للمنظمات غير الحكومية مما وضع هذه المنظمات غير الحكومية تحت Raynard, ) ضغط شريحة واسعة من المانحين لتطوير مستويات التقييم لهذه المنظمات<br />
</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> <b>أهداف</b><b> </b><b>الد</b><b> </b><b>ا</b><b> </b><b>رسة</b><b>:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-1 تقييم المشاريع في المنظمات غير الحكومية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-2 فحص أثر معيار الارتباط على تقييم المشاريع في المنظمات غير الحكومية في قطاع غزة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-3 بيان أثر معيار الكفاءة على تقييم المشاريع في المنظمات غير الحكومية في قطاع غزة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-4 الكشف عن أثر معيار الفاعلية على تقييم المشاريع في المنظمات غير الحكومية في قطاع</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">غزة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-5 توضيح مدى اعتماد المنظمات غير الحكومية على معيار الأثر في تقييم مشاريعها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-6 التعرف على أثر معيار الاستدامة على تقييم المشاريع في المنظمات غير الحكومية في</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">قطاع غزة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>أهمية</b><b> </b><b>الد</b><b> </b><b>ا</b><b> </b><b>رسة</b><b>:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-1 تنبثق أهمية هذه الد ا رسة من أهمية الموضوع الذي تتناوله، وهو عملية تقييم المشاريع التي</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تعتبر إحدى م ا رحل دورة إدارة المشاريع، حيث إن القيام بتقييم المشاريع بدقة وبأسلوب علمي</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">منظم يسهم بالإضافة إلى م ا رحل أخرى مثل: (د ا رسة جدوى المشروع والتخطيط للمشروع</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وتخصيص الموارد وتنفيذ المشروع والمتابعة) في زيادة فاعلية وكفاءة المشاريع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-2 تبرز أهمية هذه الد ا رسة من كونها محاولة جادة لسد النقص الواضح في ميدان البحث</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">العلمي، حيث تعتبر هذه الد ا رسة من أولى الد ا رسات التي تحاول التعرف على تقييم المشاريع في</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">المنظمات غير الحكومية بقطاع غزة، وفق أسس ومنهجية علمية واضحة، وبالتالي يؤمل أن</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تسهم النتائج التي ستحققها هذه الد ا رسة وتوصياتها في تحقيق النقلة النوعية التي نرجوها</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">للمشاريع في المنظمات غير الحكومية بقطاع غزة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-3 ستسهم هذه الد ا رسة في توجيه أنظار الباحثين لإج ا رء المزيد من الد ا رسات التطبيقية في هذا</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">المجال الهام بما يشكل إضافة للأدب الإداري.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-4 تستمد هذه الد ا رسة أهميتها من كونها تجرى على قطاع هام وحيوي للشعب الفلسطيني، ألا</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وهو قطاع المنظمات غير الحكومية، لما يبذله هذا القطاع من جهود مؤثرة لتنمية المجتمع</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الفلسطيني في مختلف المجالات، وذلك لخصوصية الوضع الفلسطيني.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-5 تنبع أهمية هذه الد ا رسة للباحث كونها تتوافق مع تطلعاته المهنية للعمل في هذا المجال</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الهام، وكذلك هذه الد ا رسة ستساعده في الحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2630</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع &#8211; بحثي &#8211; أثر العوامل الاستراتيجية في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري للمشاريع</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2627</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2627#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 12 Jun 2013 13:23:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2627</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/project3-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project3" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أثر العوامل الاستراتيجية في تحسين فاعلية تقويم الأداء ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/project3-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project3" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>أثر العوامل الاستراتيجية</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>تحسين فاعلية</b><b> </b><b><span style="font-size: 18px;">تقويم الأداء</span> الإداري للمشاريع</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>دراسة تحليلية لحالة</b><b> </b><b>مشروع</b><b> </b><b>&#8220;تطوير مناهج الرياضيات والعلوم الطبيعية&#8221;</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;">إعداد</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;">أمل سعود عبد العزيز العبيدي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;">إشراف</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;">الأستاذ المشارك الدكتور عصام الدباغ</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center">الرسالة: <b><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/أثر-العوامل-الإستراتيجية-في-تحسين-فعالية-إدارة-المشروعات.doc">أثر العوامل الإستراتيجية في تحسين فعالية إدارة المشروعات</a></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>الملخص</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تهدف الدراسة الحالية إلى بيان أثر العوامل الاستراتيجية في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري وعبر تحليل المسار والأثر استنادًا لآراء مجتمع الدراسة في شركة العبيكان للأبحاث والتطوير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">حيث صيغت المشكلة التي بحثتها الدراسة الحالية انطلاقًا من تساؤل رئيس &#8220;ما أثر العوامل الاستراتيجية في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري للمشاريع&#8221;. ومن هذا التساؤل الرئيس تتفرع مجموعة من التساؤلات الفرعية ينتظر من الدراسة ان تحمل الإجابات العلمية حولها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لكي تحقق الدراسة أهدافها وفق المنهجية العلمية، فلقد تصدّت لمهمتها عبر جمع ومعالجة وتحليل آراء (30) من الإدارة العليا والإدارة التنفيذية للمشروع تراوحت مستوياتهم بين مدير عام ومدير ومدير مشروع ومدير فني وخبير فني ومدير قسم. وتم جمع بيانات عن طريق استبانة تم تصميمها كأداة لقياس نموذج الدراسة. واستخدمت الدراسة الاساليب الإحصائية الوصفية والاستدلالية (لاختبار تحليل المسار) فرضياتها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-       وجود أثر إيجابي للعوامل الاستراتيجية (التحليل الاستراتيجي، تحديد المهمة، توقعات التخطيط والتنفيذ والتقويم باستخدام أسلوب السيناريوهات) في تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري (جودة الأداء الإداري، إدارة الجودة الشاملة، الموقف التنافسي).</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-       معايير الموقف التنافسي كانت أكثر المتغيرات تأثرًا بالعوامل الاستراتيجية حيث بلغت قيمة الأوزان الانحدارية (Regrresion Weight) للعوامل الاستراتيجية عليها (66%). تأتي بعدها بالدرجة الثانية في التأثير على تحسين فاعلية تقويم الأداء الإداري مجموعة المتغيرات المتعلقة بجودة الأداء ضمن نفس النموذج حيث بلغت قيمة الأوزان الانحدارية (Regrresion Weight) للعوامل الاستراتيجية عليها (59%)، وبالدرجة الثالثة متغيرات إدارة الجودة الشاملة حيث بلغت قيمة الأوزان الانحدارية (Regrresion Weight) للعوامل الاستراتيجية عليها (53%).</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وبعد مناقشة النتائج خلصت الدراسة إلى وضع مجموعة من التوصيات أهمها:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-       تعميق الوعي بدور العوامل الاستراتيجية في أداء إدارة المشاريع لاسيما (الخاصة) ومستوى أهمية دخولها ضمن معايير تقويم الأداء لغرض تحسين فاعليتها في إظهار حقيقة الأداء والإنجاز.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>-       </b>تبني معايير مدخل &#8220;إدارة الجودة الشاملة&#8221; كاستراتيجية، انطلاقًا من تعميق الوعي بدور الجودة واهميتها لدخول منظمات الأعمال في معترك الأسواق الدولية.<b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>-       </b>تستطيع شركة العبيكان للأبحاث والتطوير تطبيق نموذج الدراسة على مشاريعها المنفذة والتي تتبنى جميعها البعد الاستراتيجي بالتخطيط<b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-       تتناول الدراسة حالة يمكن تطبيقها على أي مشروع يخطط له استراتيجيًا، فهو يحتاج إلى أن يحسّن فاعلية إجراءات التقويم من خلال  معايير الجودة الشاملة والتنافسية.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2627</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثلاثية التخطيط الإستراتيجي : الإستراتيجية بين السيناريو والتمثيل والإخرج</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2715</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2715#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Jun 2013 14:35:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2715</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/director1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="director1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ثلاثية التخطيط الإستراتيجي : الإستراتيجية بين السيناريو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/director1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="director1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><b>ثلاثية التخطيط الإستراتيجي : الإستراتيجية بين السيناريو والتمثيل والإخرج</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="color: #800000; font-size: 20px;">دكتور </span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="color: #800000; font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #800000;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span> </span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إستراتيجة المنظمة لا تتعدى كونها ثلاثة مكونات أساسية هى السيناريو  والتمثيل والإخراج ، وهذا ما يمكن به وصف الإستنراتيجية،  فأي عمل فني  يتكون من هذه الأركان، وغياب أى ركن من هذه الأركان يجعل العمل الفني  لا يتطابق مع المعايير المطلوبة  التي تحقق الهدف منه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>العنصر الأول:</b></span> هو السيناريو وهو عبارة عن إعداد إستراتيجية عالى درجة عالية من التحديد  والوضوح والتي يراعي فيها  الأساليب العلمية في إعداد الإستراتيجية، والإستراتيجية هى قصة العمل أو الفلسفة الرئيسية للعمل ، يتبعها تحويلها إلى مشاهد ونصوص  لوضعها موضع التنفيذ، وهذه الجزئية  من يقوم بها المستشار المتخصص الذي يقدم الأفكار وهو الذي يحول الإستراتيجية إلى موضوعات قابلة للتنفيذ تعكس واقع المنظمة وأهدافها  ورؤيتها المستقبلية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>العنصر الثاني:</b></span> هو الإخراج ومخرج العمل  وهو الذي  يدعم السيناريوهات  والتصورات والأهداف والرؤية  التي وضعها الإستشاري لتنفيذ الإستراتيجية، وتوجيه الجميع بضرورة الإلتزام بعملية التنفيذ، وجعل الجميع يعملون معا لتحقيق الأهدف كما جاءات في النص المكتوب ،فدوره المدير  هو تحقيق التراصف وتوحيد الجهود نحو رؤية ورسالة المؤسسة،  كما أنه  الداعم للقيم التي تحقق الرؤية والرسالة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>العنصر الثالث:</b> </span>التمثيل والممثلون وهم الذين يؤدون الأدوار التي تم رسمها وتحديدها والأهداف والأنشطة والمهام  وإلتزام كل واحد بدوره كما هو منصوص عليه في في نص الإستراتيجية وأهدافها وأنشطتها، وعلى من ينفذ الدور  أن يضيف من مهاراته وإبداعاته بما يحقق الإبداع في التنفيذ.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وهنا يقع على مخرج العمل وهو مدير المؤسسة أن يكون لديه، إستشاري مبدع يستطيع ترجمة الإستراتيجية إلى أهداف تشغيلية ومهام  ومعايير ومؤشرات  ومنهجية متابعة  لضمان تنفيذ الإستراتيجية. وفي نفس الوقت يقوم بتوفير كادر مؤهل لديه إلمام بالعمليات الإدارية  وخبرة في مجال التنفيذ .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">في حالة نقص أى عنصر من العناصر الثلاثة يجعل الإستراتيجية بعيدة عن الواقع وغير قابلة للتطبيق وفي طريقها إلى الفشل، وليس لها جمهور.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2715</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع &#8211; بحثي &#8211; آلية إدارة البرامج والمشاريع التربوية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2690</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2690#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Jun 2013 08:35:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2690</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/education-projects-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="education projects" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />آلية إدارة البرامج والمشاريع التربوية   -   نموذج مقترح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/education-projects-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="education projects" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h4 dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">آلية إدارة البرامج والمشاريع التربوية</span></h4>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>-   </b><b>نموذج مقترح – </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<h3 dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;">إعداد</span></h3>
<p dir="RTL" align="right"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;"><b>         الدكتورة /  وجيهة ثابت العاني                                                                    ناصر بن صالح بن منصور  الكندي </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;">قسم الأصول والإدارة التربوية                                                                    المكتب الفني للدراسات والتطوير</span></p>
<h2 dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;"> كلية التربية &#8211;  جامعة السلطان قابوس                                                           وزارة  الـــــتربية والتعـــليم </span></h2>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">                                                                                                                                                  </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>ورقة عمل مقدمة إلى  : </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>اللقاء التربوي الرابع في الفترة من 3-5/ أبريل / 2004 م </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;"><b>وزارة التربية والتعليم </b></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="line-height: 26.0pt; mso-line-height-rule: exactly;"><b><span lang="AR-OM" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'DecoType Naskh Special'; color: red;">أهمية الدراسة والحاجة<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>إليها : </span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; text-indent: 36.0pt; line-height: 26.0pt; mso-line-height-rule: exactly;"><span lang="AR-OM" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'DecoType Naskh Special';"> </span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; text-indent: 36.0pt; line-height: 26.0pt; mso-line-height-rule: exactly;"><span lang="AR-OM" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'DecoType Naskh Special';">تشكل التغيرات الكبرى في عالم اليوم بأشكالها المتنوعة وتياراتها الفكرية<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>وبأبعادها المختلفة انعطافاً معرفياً وثقافياً واقتصادياً واجتماعياً وحضارياً في تاريخ الأمم والشعوب . كما أن<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>ما أفرزته ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصال من تحديات أحدثت فجوات في عالمنا هذا ، متخذة<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>شتى المسميات منها : الفجوة الرقمية ، والفجوة التقنية ، والفجوة الغذائية ، والفجوة الصحية ، والفجوة المعرفية<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>وغيرها من الفجوات التي تفرض علينا مطلباً حتمياً في مراجعة وإعادة النظر في<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>أنظمتنا التربوية من حيث التشريعات والسياسات<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>وهياكلها التنظيمية لتعطي مزيداً من المشاركة المجتمعية في العمل التربوي وتطويره، هذا العمل الذي تتمحور غاياته وأهدافه<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>حول الإنسان وتنمية شخصيته المتكاملة في المجتمع . </span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; text-indent: 36.0pt; line-height: 26.0pt; mso-line-height-rule: exactly;"><span lang="AR-OM" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'DecoType Naskh Special';"> </span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; text-indent: 36.0pt; line-height: 26.0pt; mso-line-height-rule: exactly;"><span lang="AR-OM" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'DecoType Naskh Special';">تعد المدرسة من أكثر المؤسسات التربوية شيوعاً في العالم أجمع ، حيث<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>لا يخلو مجتمعاً منها لارتباط التعليم فيها ارتباطاً مباشراً . كما وأن التعليم نفسه يعد أيضاً من الأنشطة البشرية الأكثر عالمية في الوقت الذي نجده شديد الذاتية الذي يعود إلى اختلاف أساليب التوظيف المجتمعي للتعليم ، علماً أن كل هذا يرجع إلى اختلاف النظم السياسية<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>والتربوية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية بين المجتمعات الإنسانية . من هنا ظهر الاتجاه الحديث<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>في مجال التوظيف الاجتماعي للتربية والذي ركز<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>على النظام التعليمي ومراحله المختلفة من أجل تحقيق العبور الآمن<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>للقرن الحادي والعشرين معتمداً<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>على أربعة أعمدة رئيسية هي : التعلم للمعرفة ، والتعلم للعمل ، والتعلم للعيش مع الآخرين والتعلم لتكون ، هذه الأعمدة الرئيسية للتربية جاءت لتخرج<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>المدرسة من إطارها التقليدي ذات الصفة البيئية الضيقة<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>المحصورة في جدرانها الأربعة لتدخلها<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>في رحاب المجتمع الواسع ببيئته المجتمعية التي يتسع نطاقها باطراد يوم بعد يوم<span style="mso-spacerun: yes;">   </span>(الجوبلي : 2001 : 19). </span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; text-indent: 36.0pt; line-height: 26.0pt; mso-line-height-rule: exactly;"><span lang="AR-OM" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'DecoType Naskh Special';"> </span></p>
<p style="text-align: right;"><span dir="RTL" lang="AR-OM" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'DecoType Naskh Special'; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-OM;">إن مدخلات<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>العمل التربوي متنوعة ومتشابكة وفي علاقة دينامية<span style="mso-spacerun: yes;">   </span>في<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>آن واحد ، متمثلة في<span style="mso-spacerun: yes;">  </span>فلسفة التربية وأهدافها ، و أفراد المجتمع وموارده الط<span style="font-size: 24px;">بيعية والاقتصادية ، وطبيعة بنية النظام الاجتماعي والسياسي ، وهذه كلها تشمل متغيرات لها امتداداتها حيث  أن كل واحدة منها تشكل نظام في حد  ذاته . كما أن ما يواجه العمل التربوي من مشكلات وتحديات  ما هو إلا سبب يعود إلى التهميش للأسس الاجتماعية للتربية  ودورها  في المجتمع . من هنا جاء الاتجاه الحديث للتربية والذي يدعو إلى المشاركة  الجدية للمناطق التعليمية  في استحداث برامج ومشروعات تربوية إصلاحية من جانب وتطويرية إبداعية من جانب آخر،  تنطلق من  خصوصية البيئة المجتمعية المحيطة بالمدرسة والقائمين عليها بمتغيراتها الديمغرافية والاجتماعية  والاقتصادية والثقافية والمعرفية .  من هنا بدأ التفكير  في أن المدرسة كمؤسسة  اجتماعية  قادرة على أن تقوم بمشاريع تربوية  استثمارية تأخذ  شكلين منها تطويرية ومنها علاجية  للمشكلات التي تواجه العملية  التعليمية بصورة خاصة والتربوية بصورة عامة . لقد ظهرت  العديد من البرامج  والمشروعات  التربوية متخذة مواقع مختلفة ومتنوعة، تأخذ موقعها في العمل التربوي .</span></span></p>
<p style="text-align: right;"><span dir="RTL" lang="AR-OM" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'DecoType Naskh Special'; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'; mso-ansi-language: EN-US; mso-fareast-language: EN-US; mso-bidi-language: AR-OM;"><span style="font-size: 24px;">لقراءة الدراسة كالملة إضغط هنا: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/آلية-إدارة-البرامج-والمشاريع-التربوية.doc">آلية إدارة البرامج والمشاريع التربوية</a> </span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<style><!--
v\:* {behavior:url(#default#VML);}
o\:* {behavior:url(#default#VML);}
w\:* {behavior:url(#default#VML);}
.shape {behavior:url(#default#VML);}
--></style>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="line-height: 34.0pt; mso-line-height-rule: exactly;"><b><span lang="AR-OM" style="font-size: 36.0pt; font-family: 'DecoType Naskh Special';"> </span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center; line-height: 34.0pt; mso-line-height-rule: exactly;" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 36.0pt; font-family: 'DecoType Naskh Special'; mso-bidi-language: AR-SA;"> </span></b></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2690</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Project Management Handbook مرجع في إدارة المشروعات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2620</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2620#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 05 Jun 2013 13:43:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2620</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/project2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />يوضح هذا الكتاب الخطوات التي يمر بها المشروع بشكل تفصيل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/project2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;"><span style="font-size: 22px;">يوضح هذا الكتاب الخطوات التي يمر بها المشروع بشكل تفصيلي ، إبتداء من مرحلة التحضير للمشروع، وتخطيط المشروع ، وتنفيذ المشروع، ومتابعة وتقييم المشروع ، وإغلاق المشروع وتحديد الدروس المستفادة ، كما يحدد الإعتبارات التي يجب على القائمين مراعاتها بداية من  البدء في التحضير للمشروع حتى نهاية المشروع وإغلاقة وتحديد الدروس المستفادة </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/book_project_management.pdf">book_project_management</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2620</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع &#8211; بحثي- الخطر في المشاريع مفاهيم اساسية واستراتيجيات الاستجابة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2623</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2623#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 05 Jun 2013 13:42:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2623</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/project4-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project4" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مرجع &#8211; بحثي- الخطر في المشاريع مفاهيم اساسية واست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/project4-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project4" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">مرجع &#8211; بحثي- الخطر في المشاريع مفاهيم اساسية واستراتيجيات الاستجابة</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>الخطر في المشاريع :</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b> مفاهيم اساسية واستراتيجيات الاستجابة </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>&#8220;Risk in Projects :Basic Concepts and  Response Strategies&#8221;</b></span></p>
<p><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>د. صالح مهدي العامري</b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>أستاذ مشارك في إدارة العمليات والإنتاج</b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>قسم إدارة الأعمال  /  كلية العلوم الإدارية والمالية</b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>جامعة البتراء</b><b></b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p align="center"><b> </b></p>
<p align="center"><b> </b></p>
<p align="center"><b> </b></p>
<p align="center"><b>2007</b><b></b></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">إن واحداً من أهم أنماط الإنتاج هو نمط إنتاج المشاريع ، فبناء المساكن والعمارات والجسور والطرق وصناعة الطائرات  والسفن وإنشاء المصانع وكتابة أطاريح الدكتوراه وإعداد مشاريع التخرج من قبل الطلاب في مختلف التخصصات وكذلك تطوير المنتجات الجديدة ما هي إلا صور للمشاريع المختلفة.  وكثيراً ما نسمع ونقرأ عن برامج ضخمة تقوم الدول أو المنظمات الدولية بتنفيذها حيث يحتوي كل برنامج منها على عدد من المشاريع المختلفة.  مثال ذلك مشاريع مكافحة الفقر أو مشاريع تطوير مناهج دراسة الرياضيات مثلاً أو أي علم آخر.  إن نجاح أي من هذه المشاريع يعتمد بدرجة أساسية على وجود إدارة فاعلة تقوم بالتخطيط والمراقبة لأنشطة المشروع وجدولة أنشطته بشكل صحيح واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعجيل بإنجاز بعض الأنشطة للوفاء بالتزام إنجاز المشروع في وقته المحدد.  إن دور الإدارة لا يقتصر على مرحلة معينة من مراحل تنفيذ المشروع بل تبدأ منذ بداية المشروع ولا تنتهي إلا بنهاية المشروع ، وهنا على الإدارة أن تحدد كافة المتطلبات لكل نشاط من الأنشطة وكذا الأنشطة المتوازية أي التي تنفذ مع بعضها في نفس الوقت كما يجب تحديد نقاط الاختناق والمعوقات المحتملة لعلاجها أو تلافيها( Kumarawamy , 1998 , P. 18  ) .  كذلك تحديد ترتيب أو تسلسل زمني لإنجاز كل نشاط وموعد بدايته ونهايته مع توزيع منظم للموارد المادية والبشرية عليها.  ومن الواجبات المهمة للإدارة تحليل الانحرافات التي تحصل وإعداد تقارير الرقابة ثم اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة لتصويب الوضع.  إن إنجاز المشروع بأقل التكاليف هو هدف عام مشترك لكل المشاريع على اختلاف أنواعها.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">إن ما تقدم أعلاه من أفكار يستلزم وجود أدوات وأساليب تساعد الإدارة والمسؤولين عن المشروع في إدارة وتخطيط وجدولة ورقابة المشروع حيث أن هناك خصوصيات لإنتاج المشاريع تجعل من الرقابة والمتابعة أمراً ذي أهمية خاصة ، وكغيرها من الأدوات التي طورت ضمن علم بحوث العمليات فإن هناك أداة شهيرة سندرسها ضمن هذا الموضوع طورتها قيادة القوات البحرية الأمريكية والتي تدير واحدة من أفضل مدارس بحوث العمليات في العالم وهذه الأداة هي Programme Evaluation and Review Technique &#8220;PERT&#8221;.  لقد كان لهذه الأداة دور مهم في تخطيط ومتابعة المشاريع وأصبحت واحدة من أهم المواضيع الدراسية ضمن مادة &#8220;إدارة المشاريع&#8221; التي تدرس على نطاق واسع في أقسام الإدارة والهندسة والتخصصات الأخرى.  وأخيراً لابد من الإشارة في هذه المقدمة إلى أن هناك هيئة مرجعية عالمية هي معهد إدارة المشاريع الأمريكي Project Management Institute حيث يمنح هذا المعهد شهادة خاصة بإدارة المشاريع بعد اجتياز امتحان خاص تسبقه غالباً دورة متخصصة في هذا المجال تشتمل على حزمة من المعارف التي يجب أن يتقنها من يتصدى لإدارة</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">المشاريع وتم تضمينها في كتاب شهير أصدره المعهد المشار إليه سابقاً يحمل عنوان A Guide to the Project Management Body of Knowledge ويعرف اختصاراً PMBOK ويتم تحديثه دوريا وأصبح مرجعاً للراغبين في أداء الامتحان والحصول على الشهادة المذكورة ، كذلك تتخصص الكثير من مراكز التدريب بإقامة الدورات التدريبية الخاصة بإدارة وتخطيط المشاريع.</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2623</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرية العلاقات الإنسانية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2579</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2579#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 Jun 2013 07:23:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2579</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/العلاقات-الإنسانية-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="العلاقات الإنسانية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نظرية العلاقات الإنسانية وتمثل هذه المدرسة بدايات المدر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/العلاقات-الإنسانية-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="العلاقات الإنسانية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><b>نظرية العلاقات الإنسانية</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">وتمثل هذه المدرسة بدايات المدرسة السلوكية وجاءت كرد فعل للمدرسة الكلاسيكية التي ركزت كما عرفنا على الإنتاج وأغفلت إلى حد كبير جوانب العلاقات</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">جاءت هذه المدرسة لعلاج نقاط الضعف الموجودة فى المدرسة الكلاسيكية، ركزت هذه المدرسة على العلاقات الإنسانية  ولم تهتم فقط بالنواحى المادية كما كان فى المدرسة الكلاسيكية.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">من رواد هذه المدرسة  إلتون مايو Elton Mayo  وزملائة فى جامعة هارفارد الأمريكية،عاش إلتون مايو فى الفترة من 1880 حتى 1949 وهو من أصل إسترالى، كان أستاذ البحوث الصناعية بكلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد. حيث قام بالعديد من التجارب على العنصر البشرى العامل فى المنظمات ، وكانت نتيجة هذه التجارب أن العامل ليس أداة بسيطة  من أدوات الإنتاج ولكنة شخصية معقدة بها الكثير من التناقضات التى يجب أخذها فى الإعتبار عندما يعمل مع المجموعة.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">وبالتالى تعود جذور هذه النظرية إلى إلتون مايو الذي أشرف على التجارب التي تمت في شركة ويسترن إلكتريك Western Electric بالولايات المتحدة الأمريكية في مصانع هاوثورن Hawthorne بشيكاغو في العشرينات.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"> لذلك سميت التجارب التي قام بها بتجارب هاوثورن Hawthorne Experiments حيث تعتبر هذه التجارب بمثابة بداية حركة العلاقات الإنسانية Human Relations Movement إذ لفتت الأنظار إلى مطالب الأفراد النفسية والاجتماعية،وفتحت آفاقاً جديدة للتفكير في إدارة الأفراد وفي تحقيق الأهداف المادية والمعنوية على السواء.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">ولقد تضمنت تجارب هاوثورن التي امتدت من عام 1927 إلى عام 1932 إجراء تجارب كثيرة وهى</span></p>
<h2 dir="RTL">أ ـ تجارب الإضاءة</h2>
<h2 dir="RTL">جـ ـ تجارب غرفة الأسلاك</h2>
<h2 dir="RTL">ب ـ تجارب غرفة التجميع</h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2579</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرية ماسلو وسلم الحاجات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2586</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2586#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 Jun 2013 07:05:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2586</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/maslo-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="maslo" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نظرية ماسلو وسلم الحاجات       يتطلب فهم السلوك الإنسان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/maslo-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="maslo" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><b>نظرية ماسلو وسلم الحاجات</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">    يتطلب فهم السلوك الإنساني معرفة الدوافع الأساسية للسلوك فالإنسان لا يتحرك ولا يسكن إلا بدافع. وتختلف الدوافع باختلاف الحاجة وتأثيرها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">        <b>مستويات الحاجة التي تولد الدوافع حسب نظرية ماسلو</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>1 ـ الحاجات الفسيولوجية : </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هي عبارة عن الحاجات الأساسية لبقاء حياة الإنسان وتمتاز بأنها فطرية كما تعتبر نقطة البداية في الوصول إلى اشباع حاجات أخرى وهي عامة لجميع البشر إلا أن الاختلاف يعود إلى  درجة الإشباع المطلوبة لكل فرد حسب حاجته ، وأن العمل الذي يحقق هذه الحاجات إلى قدر معين سيكون موضوع قبول ورضا من العاملين</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>ب ـ الحاجات الى الأمن : </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يعتمد تحقيقها على مقدار الإشباع المتحقق من الحاجات الفسيولوجية فهي مهمة للفرد فهو يسعى إلى تحقيق الأمن والطمأنينة له لأولاده  كذلك يسعى إلى تحقيق الأمن في العمل سواء من ناحية تأمين الدخل أو حمايته من الأخطار الناتجة عن العمل وان شعور الفرد بعدم تحقيقه لهذه الحاجة سيؤدي إلى انشغاله فكريا ونفسيا مما يؤثر على أدائه في العمل لهذا على الإدارة أن تدرك أهمية حاجة الأمن للعامل لخلق روح من الإبداع بين العاملين .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>ج ـ الحاجات الاجتماعية : </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إن الإنسان اجتماعي بطبعة يرغب إن يكون محبوبا من الآخرين عن طريق انتمائه للآخرين ومشاركته لهم في مبادئهم وشعاراتهم  التي تحدد مسيرة حياته ، وان العمل الذي يزاوله العامل فيه فرصة لتحقيق هذه الحاجة عن طريق تكوين علاقات ود وصداقة مع العاملين معه وقد أوضحت الدراسات أن جو العمل الذي لا يستطيع إشباع هذه الحاجات يؤدي إلى اختلاف التوازن النفسي لدى العاملين ومن ثم إلى مشكلات عمالية تؤدي إلى نقص الإنتاج وارتفاع معدلات الغياب وترك العمل وهذا يجعل التنظيم يفشل في تحقيق أهدافه .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>د- حاجات التقدير :</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">شعور العامل بالثقة وحصوله على التقدير والاحترام من الآخرين يحسسه بمكانته</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هذه الحاجة تشعر الفرد بأهميته وقيمة ما لديه من امكانات ليساهم في تحقيق أهداف المشروع لهذا تعتبر من وظائف المدير لذلك إن المدراء الذين يركزون على حاجات التقدير كمحرك لدوافع العاملين تتحقق أهداف مشاريعهم على عكس من يقلل من إمكانيات الفرد في التنظيم هذا ويجعل الاستفادة منه محدودة ويخلق مشكلات بين الفرد والتنظيم .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>هـ-الحاجة إلى تحقيق الذات :</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أي تحقيق طموحات الفرد العليا في إن يكون الإنسان ما يريد إن يكون وهي المرحلة التي يصل فيها الإنسان إلى درجة مميزة  عن غيره ويصبح له كيان مستقل وتعتبر الحاجة إلى الاستقلال من أهم مكونات هذه الحاجة حيث تظهر منذ مرحلة الطفولة وتتطور مع تقدمه في العمر وينضج وبالتالي يبدأ بتحرر من الاعتماد على الغير .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وينظر الفرد  الاستقلال في العمل عند منحة الحرية في تنفيذ الأعمال وبالتالي يستغل ما لديه من مواهب وقدرات فردية</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2586</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرية القرارات  هربرت سايمون: Decisions Theory</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2589</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2589#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 Jun 2013 07:04:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2589</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/edarah-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="edarah" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نظرية القرارات (هربرت سايمون): Decisions Theory يعد هرب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/edarah-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="edarah" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h4 dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;">نظرية القرارات (هربرت سايمون): Decisions Theory</span></h4>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">يعد هربرت سايمون Herbert Simon من المفكرين الإداريين الذين انتقدوا بشدة مبادئ الإدارة التي نادى بها فايول، وقال إن هذه المبادئ تتعارض مع بعضها، ولا يمكن تطبيقها بصورة عامة. وقد أوضح ذلك في كتابه السلوك الإداري Administrative Behavior. ويرى في نظريته أن جميع العمليات التنظيمية تدور حول اتخاذ القرارات وأن السلوك التنظيمي ما هو إلا نتيجة لاتخاذ القرارات. لذلك فإنه يرى ضرورة معرفة كيفية اتخاذ القرارات والمؤثرات التي تحددها من أجل تفهم السلوك التنظيمي. وقد عرف سايمون التنظيم بأنه: «عبارة عن هيكل مركب من الاتصالات والعلاقات بين مجموعة من الأفراد، ومن هذه العلاقات يستمد كل فرد جانباً كبيراً من المعلومات والقيم والاتجاهات التي تحكم عملية اتخاذ القرارات. كما أن التنظيم يتكون من توقعات الأعضاء لأنواع السلوك المتبادل».</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">ومن خلال هذا التعريف نرى أن سايمون يتكلم عن السلوك الإداري. فالمدير لا يعنى باتخاذ القرار فقط، وإنما ينظر إلى ردود الفعل الناتجة عنه.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">وبما أن نظرية التنظيم تدور حول اتخاذ القرارات فإنه يرى ضرورة الحد بين الجوانب الرشيدة وغير الرشيدة. بمعنى أن المدير يتخذ قرارات على أساس المعلومات المتوفرة لديه</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2589</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرية النظام التعاوني &#8211; تشسر بارنارد Co &#8211; Operative System Theory</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2581</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2581#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 Jun 2013 07:03:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2581</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/التنظيم-التعاوني-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Team" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نظرية النظام التعاوني: (تشسر بارنارد) Co &#8211; Operat [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/التنظيم-التعاوني-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Team" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h4 dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">نظرية النظام التعاوني: (تشسر بارنارد) Co &#8211; Operative System Theory</span></h4>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تعتبر نظرية بارنارد Chester Barnard من أهم نظريات الفكر التنظيمي، وأكثرها تأثيراً في ميدان الإدارة. وقد ظهرت أفكار هذه النظرية في كتابين أساسيين له هما:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أ ـ وظائف المدير The Functions of the Executive ونشر في عام 1938 للمرة الأولى.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ب ـ التنظيم والإدارة Organization &amp; Management ونشر في عام 1948.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وقد أعد برنارد كتاباته بناء على خبرته في شركة للاتصالات الهاتفية. واستخدم في تناوله لنظريات الإدارة أبحاث علم الاجتماع والإحصاء والعلوم النفسية. فهو يرى أن التنظيم يقوم على أساس تعاوني مقصود وهادف. وهو بذلك يمثل وحدة فرعية في نظام أكبر من ناحية. كما أنه يضم وحدات أصغر منه من ناحية أخرى. فالتنظيم إذاً هو نظام مفتوح يقوم على العناصر الثلاثة التالية:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أ ـ وجود هدف مشترك يجمع بين الأعضاء ويسعون لتحقيقه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ب ـ وجود نظام اتصالات كفوءة بين أعضاء التنظيم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">جـ ـ رغبة أعضاء التنظيم الصادقة للعمل والمساهمة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وتقوم هذه النظرية على المفاهيم التالية:</span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">1 ـ الفرد:</span></h2>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إن الإنسان مخلوق اجتماعي بطبعه، فلا يمكن أن يعيش إلا مع إنسان، والإنسان مستقل، وبنفس الوقت يعد جزءاً من نظام، وهو شيء حي له أيضاً القدرة على التكيف وعلى التوازن الداخلي مع العالم الخارجي، وله القدرة على الاستمرار بالرغم من التغيرات التي تحدث داخل ذاته وخارجة عنه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويقول بارنارد أن الفرد غالباً ما يكون على استعداد لتقبل أية رسالة باعتبارها أمراً صادراً إليه إذا توفرت أربعة شروط متتابعة هي:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">1 ـ إذا كان قادراً على فهم وإستيعاب الرسالة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">2 ـ إذا كان يعتقد أن الرسالة تتناقض مع أهداف المنظمة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">3 ـ إذا كان يعتقد أنها تتمشى مع أهدافه الشخصية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">4 ـ إذا كان قادراً من الناحية الذهنية والجسمانية على مواكبتها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">2 ـ التنظيم الرسمي:</span></h2>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إن التنظيم الرسمي من وجهة نظر بارنارد يتألف من العناصر التالية:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">1 ـ الهدف المشترك</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">2 ـ الاتصال</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">3 ـ السلطة وقبولها</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">4 ـ اتخاذ القرارات</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">5 ـ التخصص</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">6 ـ الرغبة في العمل</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">7 ـ التوجيه والإشراف</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويخلص بارنارد إلى النتيجة التالية، أن تبعية المنظمات لتنظيم رسمي أعلى يترتب عليها أشكال من التقييد والحد من حرية الحركة للمنظمات التابعة التي تصبح بالتالي معتمدة أو قاصرة أو ناقصة.</span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">3 ـ التنظيم غير الرسمي:</span></h2>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">في كل تنظيم رسمي هناك تنظيم غير رسمي، فالأول يقوم على أساس عقلاني محدد ومرسوم، بينما يقوم الثاني على أساس عاطفي وهو لا نهائي لأنه يعتمد على العلاقات الشخصية بين العاملين. كما أنه يقوم على أساس توافق للطباع أو على أساس مهني أو أساس عصبي أو ديني. والعلاقة بين قوى التنظيم متينة، ولا يمكن وجود واحد منهما دون الآخر. وإن التنظيم غير الرسمي مفيد لأنه وسيلة لحفظ الأفراد في إطار التنظيم الرسمي. لذلك فإن مهمة الإدارة أن تجعل التنظيم غير الرسمي يعمل في الاتجاه الذي يساعد على تحقيق أهداف التنظيم الرسمي حتى لا يتعارض التنظيمان، ويتسبب ذلك في إحباط جهود المنظمة. وعلى هذا فإن التنظيم غير الرسمي يقدم خدماته للتنظيم الرسمي في المجالات التالية:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أ ـ تنمية وتدعيم الاتصال بين أعضاء التنظيم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ب ـ تحقيق التماسك والترابط بين الأجزاء المختلفة للتنظيم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">جـ ـ تحقيق شعور التكامل الشخصي واحترام الذات وحرية الاختيار بين أعضاء التنظيم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ومن أهم المساهمات التي قدمها بارنارد للإدارة فكرة التوازن التنظيمي Organizational Equilibrium. فهو يرى أن الفرد يتعاون مع التنظيم إذا كانت المغريات والحوافز بأشكالها المختلفة تزيد عن المساهمات التي يطلب من الفرد تقديمها وإذا حدث عكس ذلك، فإن العضو يرفض التعاون والاشتراك معبراً عن ذلك بطرائق متعددة تتراوح في شدتها من التذمر والاحتجاج البسيط إلى تقديم الاستقالة وترك العمل.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2581</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرية X and Y  &#8211; MC Greogor</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2583</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2583#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jun 2013 06:34:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2583</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/xy-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="xy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نظرية X and Y لـ مكريجور MC Greogor في هذه النظرية عرض  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/xy-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="xy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>نظرية </b><b>X and Y</b><b> لـ مكريجور </b><b>MC Greogor</b><b> </b></span><b></b></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">في هذه النظرية عرض مكريجور تصوره لفروض النظرية الكلاسيكية والتي أطلق عليها (X) ثم عرض تصوره لفروض نظرية العلاقات الإنسانية وأسماها (Y) .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">نظرية   X  تري </span></strong></span></p>
<ul dir="rtl">
<li>
<div><span style="font-size: 18px;">كراهية الإنسان العادي للعمل</span></div>
</li>
<li>
<div><span style="font-size: 18px;">لا يمتلك القدرة على المبادأة وإتخاذ القرارات</span></div>
</li>
<li>
<div><span style="font-size: 18px;">الإنسان بطبعه كسول وكل ما يريده فقط هو الأمن والاستقرار</span></div>
</li>
<li>
<div><span style="font-size: 18px;">يفتقر الإنسان إلى روح المبادرة ويكره المخاطرة</span></div>
</li>
<li>
<div><span style="font-size: 18px;">الحاجة إلى إجبار الفرد للقيام بالعمل، أما إذا ترك لوحده فلن يعمل</span></div>
</li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">نظرية  Y    ترى</span></strong></span></p>
<ul dir="rtl">
<li>
<div><span style="font-size: 18px;">حب الإنسان العادي للعمل</span></div>
</li>
<li>
<div><span style="font-size: 18px;">يمتلك الإنسان القدرة على المبادأة والابتكار واتخاذ قرارات فيها مخاطره</span></div>
</li>
<li>
<div><span style="font-size: 18px;">الإنسان العادي لا يتهرب من المسئولية</span></div>
</li>
<li>
<div><span style="font-size: 18px;">الإنسان طموح ويسعى إلى تحقيق ذاته ورغباته</span></div>
</li>
<li>
<div><span style="font-size: 18px;">يسعى برغبته ( ودون إكراه ) للقيام بعمله نظراً للمكافأة التي يتوقعها</span></div>
</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2583</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع: مدى قدرة المنظمات الأهلية بقطاع غزة على تطبيق بطاقات الأداء المتوازنة كأداة لتقويم الأداء التمويلي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2598</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2598#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 31 May 2013 06:10:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2598</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/قطاع-غزة-بطاقات1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="قطاع غزة بطاقات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مدى قدرة المنظمات الأهلية الصحية بقطاع غزة  BSC  على تط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/قطاع-غزة-بطاقات1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="قطاع غزة بطاقات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="color: #0000ff; font-size: 28px;">مدى قدرة المنظمات الأهلية الصحية بقطاع غزة</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="color: #0000ff; font-size: 28px;"> <b><span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-family: Times New Roman;">BSC</span></span></b><span style="font-family: SimplifiedArabic;"><span style="font-family: SimplifiedArabic;">  على تطبيق بطاقة الأداء المتوازن</span></span></span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="color: #0000ff; font-size: 28px;">كأداة لتقويم الأداء التمويلي</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 28px;">إعداد الطالب</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 28px;">عادل جواد الرفاتي</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">أهداف الدراسة</span>:</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">تسعى الدراسة لتحقيق الأهداف التالية:</span><span style="font-size: 18px;">-</span><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;"><span style="font-family: TimesNewRoman;"><span style="font-family: TimesNewRoman;">  </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic;"><span style="font-family: SimplifiedArabic;">تبيان مفهوم بطا قة الأداء المتوازن ومدى قدرة تطبيقها بالمنظمات الصحية الأهلية بقطاع </span></span></span><span style="font-size: 18px;">غزة في قياس وتقويم الأداء الاستراتيجي.</span><span style="font-size: 18px;">-</span><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;"><span style="font-family: TimesNewRoman;"><span style="font-family: TimesNewRoman;">2 </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic;"><span style="font-family: SimplifiedArabic;">معرفة العلاقة بين تطبيق بطاقة الأداء المتوازن وكفاءة الأداء التمويلي.</span></span></span><span style="font-size: 18px;">-</span><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;"><span style="font-family: TimesNewRoman;"><span style="font-family: TimesNewRoman;">  </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic;"><span style="font-family: SimplifiedArabic;">دراسة الأبعاد الأربعة الخاصة التي تقوم عليها بطاقة الأداء المتوازن ومدى ملاءمته </span></span></span><span style="font-size: 18px;">لبيئة المنظمات الصحية الأهلية بقطاع غزة</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;"><span style="font-family: TimesNewRoman;"><span style="font-family: TimesNewRoman;">  </span></span><span style="font-family: SimplifiedArabic;"><span style="font-family: SimplifiedArabic;">وضع التوصيات والحلول الممكن ة لإيجاد مقاييس متكاملة للأداء التمويلي وإمكانية </span></span></span><span style="font-size: 18px;">تطويرها باستخدام بطاقة الأداء المتوازن في المنظمات الصحية الأهلية بقطاع غزة.</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #0000ff;">أهمية الدراسة</span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">تنبع أهمية هذه الدراسة من أنها سوف تبحث في تقويم الأداء التمويلي باستخدام بطاقة الأداء </span><span style="font-size: 18px;">المتوازن للمن ظمات الصحية الأهلية الفلسطينية بقطاع غزة والأدوات التطبيقية المهدفت هذه الدراسة إلى تبيان مفهوم بطاقة الأداء المتوازن ومدى قدرة تطبيقها بالمنظمات الصحية الأهلية بقطاع غزة في قياس وتقويم الأداء التمويلي، ومعرفة مدى توفر المقومات اللازمة في هذه المنظمات لتطبيق بطاقة الأداء المتوازن، و العلاقة بين تطبيق بطاقة الأداء المتوازن وكفاءة الأداء التمويلي، ودراسة الأبعاد الأربعة الخاصة التي تقوم عليها بطاقة الأداء المتوازن ومدى ملاءمتها لبيئة المنظمات الصحية الأهلية بقطاع غزة. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال الرجوع للوثائق المختلفة كالكتب والصحف والمجلات وغيرها من المواد التي يثبت صدقها بهدف تحليلها للوصول إلى أهداف الدراسة، كما أنه استخدم أسلوب العينة العشوائية الطبقية في اختياره لعينة الدراسة، واستخدم الاستبيان كأداة في جمع البيانات الأولية،حيثيتكون مجتمع الدراسة من كل فرد من العاملين في المنظمات الصحية الأهلية في قطاع غزة يعمل كعضو لمجلس الإدارة أو مدير مالي أو مدير تنفيذي أو رئيس قسم، وقد بلغ حجم مجتمع الدراسة 130 شخصاً من العاملين وقد تم اختبار عينة عشوائية تتكون من 70 شخصاً وتم توزيع أداة الدراسة عليهم وقد تم استرداد 61 استبيان من العاملين مجتمع الدراسة<b>.</b> <b>وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها</b> يتمثل في أن المقومات اللازمة لتطبيق بطاقة الأداء المتوازن في المنظمات الصحية الأهلية بقطاع غزة لتقويم الأداء التمويلي تتوفر بنسبة &#8220;76.18%&#8221;، وأن إدارة المنظمات الصحية الأهلية تهتم بدرجة كبيرة بتقويم أدائها التمويلي من جوانب غير مالية بالإضافة إلى الجوانب المالية بنسبة &#8220;72.13%&#8221;، وأن تطبيق بطاقة الأداء المتوازن يؤدي إلى زيادة كفاءة الأداء التمويلي بدرجة كبيرة بنسبة &#8220;72.13%&#8221;، وأن أبعاد بطاقة الأداء المتوازن ملائمة لبيئة المنظمات الصحية الأهلية بقطاع غزة بدرجة كبيرة بنسبة 73.62%. <b>وبناءً على نتائج الدراسة أوصى الباحث بمجموعة من التوصيات أهمها</b>: 1- ضرورة تعزيز مقومات تطبيق بطاقة الأداء المتوازن بالمنظمات الصحية الأهلية بقطاع غزة لزيادة قدرتها على تقويم الأداء التمويلي. 2- ضرورة توفير مقاييس متكاملة تعمل على ربط العمليات قصيرة الأجل بالأهداف طويلة الأجل بالقدر الكافي تعزز مقومات تطبيق بطاقة الأداء المتوازن. 3- ضرورة إعادة هيكلة الأبعاد الأربعة للبطاقة، حيث يستبدل بعد العملاء ببعد (المجموعات المستهدفة) وتأخذ المنظمات في الاعتبار تحقيق إستراتيجية التنمية المستهدفة لتلك المجموعات، ويستبدل البعد المالي ببعد الجهات المانحة (Donors).قترح ة لذلك </span><span style="font-size: 18px;">ومساعدة إداراتها لإيجاد مقاييس متكاملة للأداء التمويلي.</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">ولعل هذه الدراسة تكون من أولى الدراسات -حسب علم الباحث- التي تمت بشكل تطبيقي</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">على تطبيق بطاقة الأداء المتوازن بالمنظمات الصحية الأهلية بقطاع غزة.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الرابط: <a title="إنقرلوصول إلى البحث " href="http://library.iugaza.edu.ps/thesis/99525.pdf">http://library.iugaza.edu.ps/thesis/99525.pdf</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/تطبيق-بطاقات-الأداء-المتوزنة-المنظمات-الأهلية-قطاع-غزة.pdf">تطبيق بطاقات الأداء المتوزنة المنظمات الأهلية قطاع غزة</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2598</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرية التقسيم الإداري  &#8211; هنري فايول</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2434</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2434#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 May 2013 14:45:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2434</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/henery-fayol-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="henery fayol" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نظرية التقسيمات الإداري &#8211; هنري فايول كان هنرى فاي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/henery-fayol-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="henery fayol" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><strong>نظرية التقسيمات الإداري &#8211; هنري فايول</strong> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">كان هنرى فايول ( 1841 – 1925 ) والذى يعمل مهندس بإحدى شركات المناجم بفرنسا، وعمل إداريا فى تلك الشركة من عام 1988 إلى 1918 ، أجرى عدة دراسات عن المنهج العلمى لدراسة مهمة المدير والمبادىء العامة للإدارة ، قام بنشر مؤلفه عام 1916 بعنوان ( الإدارة الصناعية والعمومية).  General and Industrial Management  والذى ترجم إلى الإنجليزية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وقد أبرز فايول وظيفة الإدارة كوظيفة متميزة تماماً عن وظائف المشروع الأخرى كالتمويل والتامين والمحاسبة والإنتاج ، وأوضح أن وظائف الإدارة تشمل التخطيط والتنظيم وإصدار الأوامر والتنسيق والمراقبة .</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">ويرى فايول أن وظائف الإدارة هى:</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">1-   التنبؤ والتخطيط.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">2-   التنظيم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">3-   إصدار التعليمات والأوامر.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">4-   الرقابة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">5-   التنسيق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ووضع فايول أربعة عشر مبدأ للإدارة ولكنه دعا إلى وجوب استعمالها وتطويرها حسب الظروف وهذه المبادىء كالآتى:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">1- <b>تقسيم العمل</b> : وهو نفس مبدأ التخصص الذى يستهدف للحصول على قدر اكبر من الانتاج بنفس الجهد الذى يبذله العامل .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">2-  <b>السلطة</b><b> </b><b>والمسئولية</b> : ويجد فايول أن السلطة والمسئولية مرتبطتان ، فالمسئولية تبع السلطة وتنبثق منها ، والسلطة فى نظره هو مزيج من السلطة الرسمية المستمدة من مركزه كمدير والسلطة الشخصية التى تتكون من الذكاء والخيرة والقيمة الخلقية</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">3-   <b>النظام</b><b> </b><b>والتأديب</b> : ضرورة احترام النظم واللوائح وعدم الإخلال بالأداء</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">4-   <b> </b><b>وحدة الأمر</b> : أى أن الموظف يجب أن يتلقى تعليماته من رئيس واحد فقط.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">5- <b>وحدة</b><b> </b><b>التوجيه</b> : ويقضى هذا المبدأ أن كل مجموعة من النشاط تعمل لتحقيق هدف واحد ، ويجب أن يكون لها رئيس واحد وخطة واحدة.ويختص مبدأ وحدة التوجيه بنشاط المشروع ككل فى حين أن مبدأ وحدة الأمر يتعلق بالأفراد فقط .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">6-   <b>تفضيل الصالح العام للمشروع على</b><b> </b><b>المصالح الشخصية للأفراد</b> .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">7-   <b>تعويض ومكافأة الأفراد</b> من عملهم بصورة عادلة</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">8-   <b> </b><b>المركزية</b> : ويعنى تركيز السلطة فى شخص ثم تفويضها فى ضوء الظروف الخاصة بكل مشروع</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">9- <b>تدرج السلطة</b> او التسلسل الهرمى ويعنى تسلسل الرؤساء من أعلى الى أسفل وتوضيح هذا التدرج الرئاسى لجميع مستويات الادارة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">10-      <b> </b><b>المساواة</b> :بين الأفراد وتحقيق العدالة بينهم لكسب ثقتهم وزيادة إخلاصهم للعمل</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">11-  <b> </b><b>الترتيب</b> : ويقصد به الترتيب الانسانى ، أى وضع الشخص المناسب فى المكان المناسب ، والترتيب المادى للأشياء .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">12-      <b>ثبات الموظفين فى العمل</b> : لان تغيير الموظفين المستمر يعتبر من عوارض الادارة السيئة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">13-      <b>المبادرة</b> : اى إعطاء الموظف الفرصة لممارسة قدرته على التصرف وتنمية روح الخلق والابتكار</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">14-      <b>روح</b><b> </b><b>الجماعة</b> : تنمية روح التعاون بين الأفراد وتشجيعهم على العمل الجماعى</span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">المقالة هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/نظرية-التقسيمات-الإداري.pdf">نظرية التقسيمات الإداري</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2434</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النموذج البيروقراطي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2436</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2436#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 May 2013 14:34:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2436</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/bureaucracy11-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bureaucracy11" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />النموذج البيروقراطي &#8211;  ماكس فير هو نظام مثالي للإ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/bureaucracy11-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bureaucracy11" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">النموذج البيروقراطي &#8211;  ماكس فير</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">هو</span> <span style="font-size: 24px;">نظام مثالي للإدارة، يقوم على القواعد والإجراءات الصارمة (للقضاء على العلاقات الشخصية)، والتقسيم الواضح للعمل (كي يسير العمل لابد أن يعرف كل شخص وظيفته)، التدرج الهرمي الثابت حتى تكون الترقيات منطقية وواضحة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;">ومن أهم العلماء الذين أسهموا بدراساتهم فى هذا المدخل هوا ماكس وبر        ( 1864 – 1920 ) عالم الاجتماع الألمانى ، وقد ساهم مساهمة كبيرة بتقديمه نموذجه الخاص بالتنظيم الادارى البيروقراطى ، وهذا النموذج فى حقيقته لا يحمل أى من المعانى غير المرغوبة الشائعة الآن فى الاستخدام العادى للكلمة .</span><br />
<span style="font-size: 24px;"> فالبيروقراطية ترتبط دائما بالتنظيمات الكبيرة الحجم، وهذه التنظيمات تتميز بتعقد المشاكل التنظيمية والادارية التى تواجهها . فمن ناحية نجد ان العمل الواحد مقسم إلى أجزاء صغيرة وان العمل الواحد يقوم به مجموعة كبيرة من الأفراد ، ومن ناحية أخرى يضم التنظيم مستويات إدارية متعددة تجعل عملية الاتصال رأسيا وأفقيا فى منتهى الصعوبة ، ومن ناحية ثالثة فإن العلاقة بين الرئيس والمرؤوس لا تصبح علاقة شخصية ومباشرة بحيث تصعب عملية تقييم كفاءة المرؤوسين . وفى ظل هذا المناخ المعقد يصبح من الضرورى وجود لوائح تحكم عملية تحديد الخطوط الفاصلة بين مختلف التخصصات ويصبح من الضرورى وجود مسالك محددة للاتصال الرسمى تحددها الادارة العليا ، وبذلك تتجرد الوظائف من شتى المؤثرات الشخصية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;">ويتضح مما سبق أن البيروقراطية تستهدف إلغاء الطابع الشخصى من حيث توزيع الأعمال أو طرق الأداء والتقييم ، فهى ضرورة لجميه التنظيمات الكبيرة الحجم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;">وإذا أمكن تحويل المثالية إلى واقع فإنها تصبح أفضل شكل تنظيمى ممكن ، لكن الذى يحدث عادة هو التمادى فى تطبيق اللوائح والقوانين والتمسك الحرفة بها ، ومع طول تعود العاملين على هذا المناخ وصعوبة تعديل اللوائح بما يتمشى مع المتغيرات ، يزحف مرض الجمود التنظيمى عليها وتصبح المبادرات الشخصية شيئاً نادر الحدوث أو مخالف للوائح والقوانين ، ومن ثم تبدأ الآثار السلبية للبيروقراطية فى الظهور .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 24px;"><b>أركان النموذج البيروقراطى:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;">بنى ماكس ويبر النموذج البيروقراطى الأمثل على الدعامات التالية:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;">1-  توزيع الأعمال على أساس وظيفى واضح يستند على:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">التخصص وتوزيع المهام بدقة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">التركيز على خبرة العاملين فى المنظمة وإبرازها فيما يعهد به إليهم من أعمال.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;">2-تنظيم  علاقات الوظائف على أساس التدرج الوظيفى ( Hierarchy) المستند على السلطة وهذا يدعم بالآتى:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">تقسيم المنظمة إلى مستويات تشبه الهرم.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">تبعية المستوى الأدنى للمستوى الأعلى  وهكذا حتى قمة الهم.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عدم جواز الإتصال أو ممارسة الأعمال إلا من خلال هذا التدرج.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">3-إيجاد مجموعة قواعد وتعليمات تنظم العلاقات الإدارية مستندة على تقسيم السلطة وتدرجها. وهذا يستند على:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">تطبيق هذه القواعد والتعليمات على موضوعاتها بغض النظر عن أى إعتبار آخر.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">الإعتماد على هذه القواعد لتضمن وحدة التنفيذ فى المنظمة مما يؤدى إلى التنسيق التلقائى.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">التركيز على هذه القواعد يؤدى إلى ذلك إلى الإستمرار فى عمليات المنظمة بغض النظر عن تغير الأشخاص.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">4-إيجاد مجموعة موظفين موضوعيين غير متأثرين بأى إعتبارات شخصية فى معاملاتهم داخل المنظمة أو مع عملائها، هذا يستلزم:</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 24px;">معاملة العملاء كموضوعات لنشاط المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 24px;">التعامل بين أفراد المنظمة على أسس غير شخصية بالمرة.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">5-إيجاد نظام للخدمة فى المنظمة يقوم على أساس إعتبار الخدمة فيها مهنة العمر:</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 24px;">نظام موضوعى فى الإختيار والتعيين.</span></li>
<li><span style="font-size: 24px;">نظام مستقر فى الأجور والعلاوات والترقيات.</span></li>
<li><span style="font-size: 24px;">نظام واضح للتقاعد ومكافآت نهاية الخدمة.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><b>الإنتقادات الموجهة للمدرسة الكلاسيكية:</b></span></p>
<ol>
<li>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">الالتزام الشديد بالقواعد والإجراءات الصارمة.</span></div>
</li>
<li>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">بطئ اتخاذ القرارات.</span></div>
</li>
<li>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عدم التكيف مع التغيير التكنولوجي.</span></div>
</li>
</ol>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">من الصعوبة التمسك بالمثالية والرشد بكافة الأوقات</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2436</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهم المراكز البحثية في مجال الإدارة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2491</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2491#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 27 May 2013 15:00:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2491</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/20130527-180200-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="20130527-180200.jpg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />اهم المراكز البحثية في مجال الإدارة Department of Strat [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/20130527-180200-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="20130527-180200.jpg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>اهم المراكز البحثية في مجال الإدارة</p>
<p><a href="http://www.cbs.dk/en/research/departments-and-centres/department-of-strategic-management-and-globalization/research">Department of Strategic Management and Globalization</a></p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/20130527-180200.jpg"><img class="alignnone size-full" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/20130527-180200.jpg" alt="20130527-180200.jpg" /></a></p>
<p><a href="http://www.cbs.dk/en/research/departments-and-centres/department-of-organization/imagine-creative-industries-research">imagine .. Creative Industries Research</a></p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/20130527-180447.jpg"><img class="alignnone size-full" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/20130527-180447.jpg" alt="20130527-180447.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2491</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قيادة 4*4: لويس جير تسنر ومبادىء نجاح IBM</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2445</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2445#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 May 2013 15:18:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[4X4 قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2445</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/IBM-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="IBM" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />اهلا بكم مجددا في هذه السلسة من سلاسل الفكر الإداري وتر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/IBM-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="IBM" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>اهلا بكم مجددا في هذه السلسة من سلاسل الفكر الإداري وتركز على تقديم وتحليل شخصيات قيادية ساهمت بشكل كبير في تغيير مسار المؤسسسات والنهوض بها للعالمية وتحقيق إنجازات تاريخية، وذلك من خلال دراسة الفلسفة الفكرية والمهارات الإدارية التي تميزت بها هذه الشخصيات . سوف تتعرض هذه السلسة كل يوم أحد من كل اسبوع إلى أحد هذه القيادات في أربعة محاور في أربعة سطور.</p>
<p>هذا الأسبوع سوف نقدم لكم قيادة إدارية جديدة هي قيادة شركة<br />
 IBM</p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 28px;"><b>لويس جير تسنر ومبادىء </b><b>  نجاح<br />
</b><b>IBM </b><b> :</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">عندما تسلم لويس جير تسنر شركة IBM عام 1993 ،</span> وكانت الشركة في تلك ا لفترة توشك على الإفلاس ورفض الكثير من الخبراء  تولي مهام إدارتها خوفا من الفشل وتاثير ذلك على مستقبلهم الوظيفي والمهني ، ولكن هذا الرجل قبل المغامرة و قبل<b> </b>التحدي  وقرر إدارة هذه الشركة وإستطاعت أن يحافظ عليها ويجعلها باقية في السوق حتى الآن، وقد إتبع المبادىء التالية لنجاح الإستراتيجية التي وضعها  للشركة:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">الإعتماد على العمليات والأهداف وليس سياسات وإجراءات العمل</span>. فلم يغرق نفسه في تفاصيل العمل ولكن ركز بشكل كبير على كيفية تحقيق الأهداف. و التركيز على الجودة والعمل بروح الفريق وربط الصلاحيات بالمسئوليات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">إهتم بالمؤسسة من الخارج</span> و إعتبر أن السوق ورضا الجمهور هو المؤشر الوحيد للنجاح في التطبيقعطى أهمية كبيرة لدراسات وبحوث السوق والبحث عن رغبات وإحتياجات العمل والعمل على تحقيقها</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;"><span style="color: #0000ff;">إهتم بالمؤسسة من الداخل</span> وأعطى إهتماما كبيرا على  التركيز على الموظفين الذين يعالجون الأخطاء لا الذين يتصيدون الأخطاء. و عدم إخفاء الأخطاء وإظهارها للمدير للتدخل وقت الحاجة. والتعامل مع مقترحات وحلول لا التعامل مع المشكلات (طرح المشكلة وحلها) ، وربط المكافأت بالأداء وليست المناصب الوظيفية. وإهتم ترشيد إستخدام الموارد وتقليص النفقات</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2445</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Scientific Management Theory  اكاديمي: نظرية الإدارة العلمية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2410</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2410#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 May 2013 06:23:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[نظريات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2410</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/مبادىء-الإدارة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مبادىء الإدارة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نظرية الإدارة العلمية المصدر:مبادىء ادارة، د. سعد بحيري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/مبادىء-الإدارة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مبادىء الإدارة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>نظرية الإدارة العلمية </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;">المصدر:مبادىء ادارة، د. سعد بحيري  و د. عبدالرحيم محمد، الإسكندرية:غ ن،2013 </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">فى بداية القرن العشرين كانت الصناعة بدأت تتوسع الصناعة ويتسع حجم الأسواق فى الولايات المتحدة الأمريكية، فى تلك الفترة ظهرت الآله لتحل محل العامل وبدأت المنظمات الضخمة تظهر لتحل محل الصناعات الصغيرة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">فى تلك الفترة قام مهندس شاب يدعى فريدريك تايلور Frederick Winslow Taylor  والذى كان يعمل بإحدى شركات الصلب الأمريكية بتطوير نظم الإدارة  ببحوث ودراسات تتعلق بالإدارة العلمية منها بحثة عن المبادىء Principles  الذى قدمة عام 1909 لإحدى اللجان التابعة للجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين، غير ان الجمعية لم تهتم بهذا البحث وأهملته. وفى عام 1910 سمع الرأي العام الأمريكي عن طريقة تايلور  فإهتمت بها الأوساط العلمية والإعلامية ، وفى تلك الفترة نشر تايلور بحثة الذى رفضتة الجمعية على حسابة الخاص.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ارتبطت أفكار الإدارة العلمية باسم فردريك تيلور ( 1856 – 1915 ) وكان يعمل مهندس بإحدى شركات الصلب بالولايات المتحدة الأمريكية ، وكان الهدف الأساسى للإدارة هو الحصول على اكبر قدر من الرفاهية لصاحب العمل مصحوبة باكبر قدر من الرفاهية الممكنة للعامل ، ويكون ذلك عن طريق الزيادة فى إنتاجية الأفراد.</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">وقد لاحظ تيلور أن تحقيق الزيادة فى الانتاجيه يحده قيدان:</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">•  جهل الإدارة بالطرق العلمية اللازمة لتحديد كمية العمل وزمنه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">•  كسل أو تكاسل العمال فى تأدية العمل بسبب الميل الغريزى فى الانسان ناحية الكسل ، ومن ناحية أخرى عدم وجود حافز تشجيعى لزيادة الجهد فى تأدية العمل من ناحية أخرى.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ويتلخص أسلوب الإدارة العلمية عند تيلور فى أن هناك دائما طريقه نموذجية أو نمطية لأداء أى عمل وأن هدف الإدارة العلمية هو التوصل أو التعرف على الأسلوب الوحيد الأفضل لإتمام العمل بشكل أمثل .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">فقد لاحظ تيلور أن كل عملية يقوم بها العامل تتكون من عدة حركات بسيطة ، يمكن تحليلها وقياس الوقت الذى تستغرقه هذه الحركات باستخدام ساعة التوقيت الخاص ، وذلك بغرض اختصار وتفادى الحركات الغير ضروريه وتحسين الأداء ، ثم تحديد الوقت النموذجى لأداء كل عملية يقوم بها العامل ، وسميت هذه الطريقة باسم &#8221; دراسة الوقت والحركة &#8221; .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><b>مبادىء الإدارة العلمية:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">حدد تايلور أربعة مبادىء للإدارة العلمية وهى:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">1-  تحليل العمل تحليل علمى بدلا من الإعتماد على الأسلوب الجزافى العشوائى، وبذلك يتم التخلى عن المفاهيم القديمة فى الإدارة القائمة على التجربة والخطأ، وإحلال الأساليب العلمية محلها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">2-  إختيار العاملين وتدريبهم على أساس علمى مع وضعهم فى أنسب وظيفة لكل منهم ذهنيا وبدنيا، وذلك بعد أن كان العامل فى الماضى يختار العمل الذى يؤديه، ويتدرب عليه بنفسه قدر إستطاعته.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">3-    البحث عن أفضل طريقة ممكنة لأداء أى عمل، وتحديد الوقت الأمثل الذى يجب أن يستغرقه الأداء.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">4-    التوزيع المتكافىء للعمل وللمسئولين بين العمال الإدارة ،وتولى الإدارة جميع الأعمال المهيأة لها أكثر من العمال حيث كان العمل كله والجانب الأكبر من المسئولية فى الماضى مناط بهما العمال فقط.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><b>الإنتقادات الموجهة الحركة العلمية:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هناك مجموعة من الإنتقادات وجهت إلى  حركة الإدارة العلمية من أهمها:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">1-   التعامل مع الإنسان على أنه آلة وتجاهل العلاقات الإنسانية فى العمل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">2-   إعتبار الأجر هو الأساس فى زيادة الإنتاجية، بمعنى زيادة الأجر تزيد بزيادة الإنتاج. ومن هنا ربط بين الأجر والإنتاج.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">3-   التركيز الكبير على المستوى التشغيلى</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">4-   إفترض تايلور أن الإنسان يتصف بالرشد والعقلانية، ولكن الإنسان لديه المشاعر والأحاسيس.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">5- الدراسات التى قام بها تايلور ركزت على جانب واحد فقط وهى الجانب المادى الثابت فى العامل ، ولكنه أهمل الجوانب الأخرى المشاعر.</span></p>
<p dir="RTL"><b> </b></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2410</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Strategic planning for senior leaders: a handbook for implementation مرجع: التخطيط الإستراتيجي لقادة المؤسسات : كتاب في تنفيذ الإستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2365</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2365#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 May 2013 15:13:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2365</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/senior-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="senior" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التخطيط الإستراتيجي لقادة المؤسسات : كتاب في تنفيذ الإس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/senior-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="senior" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">التخطيط الإستراتيجي لقادة المؤسسات : كتاب في تنفيذ الإستراتيجية </span></strong></p>
<p style="text-align: right;">،  <span style="font-size: 18px;">يساعد هذا الكتاب المدراء في عملية التخطيط  وتحديد الرؤية والرسالة والأهداف الإستراتيجية ، أيضا يساعدهم في عملية وضع التخطيط الإستراتيجي موضع التنفيذ  ومساعدة المدراء على القياس وتقييم الخطط. ويعرض دروس مستفادة من تجارب تم تطبيقها في عدد كبير من المؤسسات ، والدروس المستفادة في تطبيق التخطيط الإستراتيجي تم الحصول عليها من خلال مقابلات شخصية مع مدراء المؤسسات التي تطبق التخطيط الإستراتيجي. وهذا الكتاب يساعد القادة في عملية التطبيق الفعلي للتخطيط الإستراتجي وهو لايتضمن تعليمات وتوجيهات ونصائح ولكن تجارب واقعية عن التخطيط الإستراتيجي. فتوجيه المؤسسة نحو المستقبل تعبر من المهارات التي يجب على المدراء معرفتها.بعد أن تحدد المؤسسة رؤيتها ورسالتها عليها أن تحدد  اليات والموارد المطلوبة لتنفيذ هذه الرسالة.  والوصول إلى المستقبل</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #800000; font-size: 18px;">هذا الكتابس ياعد المدراء في التفكير فيما  وراء الخطة  وإستخدام التخطيط الإستراتيجي في تغيير طريقة اداء وتنفيذ الأعمال </span></strong></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>Strategic Management for Senior Leaders: A Handbook for Implementation</strong></span></p>
<p align="left">has been developed as a companion volume to <span style="font-family: MSTT31c30b;"><span style="font-family: MSTT31c32c;">A Handbook for </span></span>Strategic Planning</p>
<p><span style="font-family: MSTT31c30b;"><span style="font-family: MSTT31c32c;">A Handbook for Strategic Planning</span><span style="font-family: MSTT31c30b;">, the senior leadership team can </span></span>complete most of the .planning. work by developing the organization.s vision, mission, guiding principles, strategic goals, strategies, and objectives.</p>
<p align="left">The next steps are to complete the planning work, publish, deploy, implement, measure, and evaluate the plan.</p>
<p><span style="font-family: MSTT31c30b;"><span style="font-family: MSTT31c32c;">Strategic Management for </span></span>Senior Leaders: A Handbook for Implementation <span style="font-family: MSTT31c32c;"><span style="font-family: MSTT31c30b;">continues this process, </span></span>offering suggestions on these steps.</p>
<p align="left">These suggestions derive from lessons learned during extensive work with client organizations in developing, deploying, and implementing strategic plans. This information has been supplemented by research that included</p>
<p align="left">personal interviews with DON and other government leaders who have led strategic management efforts within their organizations. Therefore, this handbook should be considered a guideline to help leaders make choices; it is not intended to be directive.</p>
<p align="left">Each organization has its own distinctive culture and mission. However, there are lessons learned and successful strategies that are common to them all. This handbook brings together these strategies and lessons so that senior leaders can apply them within their own organizations.</p>
<p align="left">The ability to lead organizations into the future is a new skill for most senior leaders. These are people who have a mission to perform and a business to manage. Such responsibilities leave little time to think about the future, let alone put plans into action to reach that future. Yet, strategic management requires dedication and commitment on the part of the senior leaders to</p>
<p><span style="font-family: MSTT31c30b;"><span style="font-family: MSTT31c32c;">create </span><span style="font-family: MSTT31c30b;">the vision of the future. Then they must create the </span></span>mechanisms and commit the resources to achieve that future. This handbook</p>
<p align="left">will help them go beyond planning and use their strategic plans to change the way they do business</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/strategic-planning-for-senior-leaders.pdf">strategic planning for senior leaders</a></p>
<p>referance : <a href="http://unpan1.un.org/intradoc/groups/public/documents/aspa/unpan002503.pdf">http://unpan1.un.org/intradoc/groups/public/documents/aspa/unpan002503.pdf</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2365</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب: إدارة الإستراتيجية خمس خطوات نحو الهدف</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2355</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2355#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 May 2013 09:34:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>
		<category><![CDATA[منتجات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2355</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/strategic-management-إدارة-الإستراتيجية.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic management إدارة الإستراتيجية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كتاب إدارة الإستراتيجية خمس خطوات دكتور عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/strategic-management-إدارة-الإستراتيجية.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic management إدارة الإستراتيجية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"> <strong><span style="color: #0000ff;">كتاب إدارة الإستراتيجية خمس خطوات</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">دكتور</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">صدر كتاب إدارة الإستراتجية خمس خطوات نحو الهدف للدكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي ، صدر عن دار المعارف المصرية وتقوم بتوزيعة ومكتبة الأهرام</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">يتناول الكتاب بشكل تطبيقي من خلال خمسة فصول عملية التخطيط الإستراتيجي من بدايتها وكيفية إعداد التحليل البيئي ثم إعداد الرؤية والرسالة والقيم والأهداف الإستراتيجية ، ثم الإنتقال إلى مرحلة التنفيذ وتحديد متطلبات التنفيذ وكيفية ترجمة الأهداف الإستراتيجية إلى برامج ومشروعات، وفي نهاية الكتاب يركز على كيفية قياس الأداء وبناء المعايير والمؤشرات.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">يركز الكتاب بطريقة عملية وعلمية على كيفية إعداد الخطة الإستراتيجية للمؤسسة والتغلب على المشكلات والمعوقات التي تواجه عملية التخطيط وعملية التنفيذ ومتابعة القياس </span></p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/إعلان.bmp"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-2363" alt="إدارة الإستراتيجية خمس خطوات نحو الهدف " src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/إعلان.bmp" width="265" height="208" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2355</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قيادة 4&#215;4: ستيف جوبز- ما وراء نجاح آبل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2331</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2331#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 May 2013 14:44:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[4X4 قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2331</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/apple-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="apple" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ما وراء نجاح آبل دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/apple-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="apple" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>ما وراء نجاح آبل </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b><span style="color: #0000ff;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>drabdo68@yahoo.com</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL">تتمثل عبقرية   سيف جوبز في قيادة قلعة أبل في نقطة محورية ألا وهى الإبداع والابتكار، والتغيير المستمر لتحقيق التحسين والتطوير، فعلى الرغم من أن كل منا يمتلك مقومات الإبداع إلا أن القليل وهم  أصحاب المواهب  وأصحاب الإرادة الذين يعملون على تسخير هذه القدرات لتغيير العالم وتغيير التاريخ وهذا ما أحدثه ستيف جوبز من خلال الإصرار والاستمرار في الإبداع والابتكار.</p>
<p dir="RTL">هذه الثورة في مجال تكنولوجيا المعلومات والحاسبات الشخصية ومن بعدها  وسائل افتصال الذكية   كان طفرة قوية في تطوير عالم التواصل بين البشر، هذا الإبداع خلق المنافسة الشرسة بين الشركات العاملة في هذا المجال وبالتالي أصبح أمامها الإرادة  والتحدي والإصرار وخلفها الخروج من السوق والاندثار، والمستفيد من كل هذا هو الإنسان.</p>
<p dir="RTL">توافر مقومات الإبداعات والابتكار   في حد ذاتها لا تحقق شيئا، ولكن وضع هذه الأمور في الواقع هو التحدي الحقيقي، وما أقصده هنا هو الإيمان بالفكرة والإصرار على تنفيذها، والبحث عن إضافة قيمة حقيقية للمجتمع، لأن الإنسان الذي لا يقدم  للحياة شيئا فهو لا يساوى شيئا، ويقول الكاتب مصطفي الرافعي من لم يزد على الدنيا شيئا فهو زائد عليها. وبالتالي تتلخص حقيقة نجاح ستيف جوبز في كونه أرد أن يحدث تغييرا وأن يضيف شيئا.</p>
<p dir="RTL">لم تعرقله الإمكانيات بدأ  من  جراح في منزل ومنه  إلى وادي السيلكون ثم   إلى صاحب المليارات. كان التركيز على التحديث والتطوير وليس التقليد والمحاكاة والبحث عن إضافات جديدة من شأنها تطوير عالم الكمبيوتر فقدم الكثير من الأفكار  والتي  أحدثت تغيرا  كبيرا في هذا المجال. ركز بشكل كبير على اختيار أفضل العناصر في مجال عمله ، استطاع أن يجعل كلا منهم يقدم أفضل ما لديه من إبداعات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2331</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اخبار الموقع: ورشة عمل إعداد وتنفيذ التخطيط الاستراتيجي  وبناء المؤشرات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2323</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2323#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 May 2013 08:54:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2323</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/workshop-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="دكتور عبدالرحيم محمد - ورشة عمل التخطيط الإستراتيجي وبناء المؤشرات - جراند حياة  الدوحة  - 15-16 مايو 2013" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ورشة عمل إعداد وتنفيذ التخطيط الاستراتيجي وبناء المؤشرا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/workshop-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="دكتور عبدالرحيم محمد - ورشة عمل التخطيط الإستراتيجي وبناء المؤشرات - جراند حياة  الدوحة  - 15-16 مايو 2013" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><b>ورشة عمل إعداد وتنفيذ التخطيط الاستراتيجي  وبناء المؤشرات</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>تم تنظيم ثلاث ورش عمل على مدى يومين 15 -16 مايو بفندق جراند حياة الدوحة ، شارك فيها عدد كبير من الموظفين من مختلف القطاعات ، منها جهاز قطر للإستثمار ، اللجنة الأولمبية القطرية، وزارة الداخلية ، وزارة الثقافة ، وزارة العمل، شركة حماية للخدمات الأمنية، بروة العقارية، أشغال ، تناولت الورش الثلاث كيفية إعداد التخطيط الاستراتيجي ، وكيفية تنفيذه  وكيفية بناء معايير ومؤشرات الأداء ، تناولت الورش بشكل  تطبيقي كيفية إعداد الاستراتيجية وتنفيذها ومتابعتها، وقد أشاد المشاركون بالخبرة النوعية التي تم طرحها في هذه الورش، حيث تم طرح حالات عملية وتطبيقية لشركات ونماذج عالمية كمقارنات مرجعية، مع تدريب واقعي للمؤسسات المشاركين. نفذ الورش الدكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<div id="attachment_2325" style="width: 160px" class="wp-caption aligncenter"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/workshop.png"><img class="size-thumbnail wp-image-2325" alt="دكتور عبدالرحيم محمد - ورشة عمل التخطيط الإستراتيجي وبناء المؤشرات - جراند حياة  الدوحة  - 15-16 مايو 2013" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/workshop-150x150.png" width="150" height="150" /></a><p class="wp-caption-text"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد &#8211; ورشة عمل التخطيط الإستراتيجي وبناء المؤشرات &#8211; جراند حياة الدوحة &#8211; 15-16 مايو 2013</strong></p></div>
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2323</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحات إدارية:متطلبات تنفيذ الإستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2313</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2313#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 May 2013 13:48:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2313</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لمحات إدارية دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط الاست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 24px;"><b>لمحات إدارية </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 18px;"><b><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><b>متطلبات تنفيذ الاستراتيجية </b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أهم من صياغة الاستراتيجية هو تنفيذ الاستراتيجية، فعملية تحويل الاستراتيجية إلى واقع التنفيذ تعتبر مرحلة مهمة وإذا فشلت المؤسسة في  هذه المرحلة  فشلت في أن تحقق الاستراتيجية، هذه المرحلة لها متطلبات إدارية وتنظيمية  تتعلق بالهيكل التنظيمي والنظم والإجراءات التي تحكم العمل، ومتطلبات تشريعية تتعلق بقوانين ولوائح تنظم العمل، ومتطلبات  مادية تركز  على النواحي المالية والأجهزة والمعدات، ومتطلبات بشرية وهى توفير العنصر البشري اللازم لعملية التنفيذ.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><b>Strategy Excitation Requirements</b></span></p>
<p><b><span style="font-size: 18px;">Executing Strategy  is more important than formulation it . Transferring the strategy into action is very important. If the organization Fails in this phase that is mean   the failure in implementation. This phase needs some requirements such as organizational requirements for example restructuring the organizational structure and the procedures, legislation requirements that related to the work  Laws, also physical requirements that contains tools machines and financial, finally, human resource requirements to  insure achievement  the Strategy.   </span>       </b><b></b></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2313</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ورشة عمل إعداد التخطيط الإسترتيجي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2296</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2296#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 15 May 2013 17:19:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2296</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/strategic-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ورشة عمل إعداد التخطيط الإستراتيجي 15 ما يو 2013 فندق ج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/strategic-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">ورشة عمل إعداد التخطيط الإستراتيجي</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">15 ما يو 2013</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">فندق جراند حياة – الدوحة</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">الدكتور</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإسترتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ناقشت الورشة كيفية إعداد الخطة الإستراتيجية إبتداء من التحضير للتخطيط  وعمل التحليل البيئي وصياغة الرؤية والرسالة والقيم وإنتهاء بتحديد الأهداف الإستراتيجية</span></p>
<p dir="rtl">المادة:  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/ورشة-إعداد-التخطيط-الإستراتجي.ppt">ورشة إعداد التخطيط الإستراتجي</a></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2296</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>the blue ocean Strategy التخطيط الاستراتيجي: إستراتيجية المحيط الأزرق</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1928</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1928#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 May 2013 14:09:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1928</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/blue-ocean-strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="blue-ocean-strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Making the Competition Irrelevant &#8211; The Blue Ocea [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/blue-ocean-strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="blue-ocean-strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;" align="left"><strong>Making the Competition Irrelevant &#8211; The Blue</strong></p>
<p style="text-align: center;" align="left"><strong>Ocean Strategy</strong></p>
<p style="text-align: center;" align="left"><strong>Cheryl A. Burkhart-Kriesel</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>University of Nebraska &#8211; Lincoln</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-family: ArnoPro; font-size: small;">, cburkhartkriesel1@unl.edu</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1928</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>The Terminology of Organizational Performance Measurement   قياس الاداء المؤسسي:مصطلحات تستخدم في قياس الأداء المؤسسي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2270</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2270#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 May 2013 13:52:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2270</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/performance-measurement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="performance measurement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />The Terminology of Organizational Performance Measureme [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/performance-measurement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="performance measurement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="ltr"><span style="color: #0000ff;"><b>The Terminology of Organizational Performance Measurement</b></span></p>
<p dir="ltr" align="center">[Excerpted from <i>Managing with Measures: How to Use Performance Measurement to Manage for Results and Document Success</i> by Robert I. Wise, forthcoming]</p>
<p dir="ltr" align="center">© 2009, SystemWise Consulting, LLC</p>
<p dir="ltr" align="center"><a href="http://www.managingwithmeasures.com/blog/contact/">Comments on the following are welcome.</a></p>
<p dir="ltr">Reference :  <a href="http://www.managingwithmeasures.com/mwm-articles/the-terminology-of-organizational-performance-measurement/">http://www.managingwithmeasures.com/mwm-articles/the-terminology-of-organizational-performance-measurement/</a></p>
<p dir="ltr"><b>Performance</b></p>
<p dir="ltr">To perform is to carry through to completion. A performance period has three phases:</p>
<ul>
<li dir="ltr">It begins with intention—the desire to achieve a result</li>
<li dir="ltr">It engages in action—the means to achieve the desired result</li>
<li dir="ltr">It concludes with an outcome—which may or may not be the desired result</li>
</ul>
<p dir="ltr">This definition applies to both individual and organizational performance.</p>
<p dir="ltr"><b>Organizational Performance</b></p>
<p dir="ltr">An organization’s performance involves identifying outcomes that it wants to achieve, creating plans to achieve those outcomes, carrying out those plans, and determining whether the outcomes were achieved. Success is achieving the planned outcomes.</p>
<p dir="ltr"><b>Organizational Performance Measure</b></p>
<p dir="ltr">A performance measure is a defined method for observing an attribute of organizational performance. The defined method specifies what, when, and how data will be collected about a specific attribute of performance selected for the purpose of evaluating performance. Interpreting performance data involves comparing the observed performance at one point in time with a performance criterion such as a performance goal, a performance target, a performance standard, or a prior performance period.</p>
<p dir="ltr"><b>Organizational Performance Metric, Organizational Performance Indicator</b></p>
<p dir="ltr">These terms are synonyms for “organizational performance measure.”</p>
<p dir="ltr"><b>Performance Attribute</b></p>
<p dir="ltr">A performance attribute is a single aspect, characteristic, or dimension of performance that has been selected to indicate performance for the purpose of evaluating performance. A single performance measure is used to observe and monitor a single performance attribute. Some commonly used categories of performance attributes include effectiveness, efficiency, productivity, timeliness, quality, and financial.</p>
<p dir="ltr"><b>Performance Criterion</b></p>
<p dir="ltr">A performance criterion is a specific level of performance that is used to evaluate how well the organization is performing on a specific performance attribute.</p>
<p dir="ltr"><b>Performance Expectation</b></p>
<p dir="ltr">A performance expectation is a manager’s stated performance criterion that specifies a desired level of performance to be achieved by the organization. A manager’s expectation can be in the form of a goal to improve performance, a performance target to be achieved, or a performance standard to be maintained. A performance expectation is a criterion for evaluating performance.</p>
<p dir="ltr"><b>Performance Baseline</b></p>
<p dir="ltr">A baseline is the level of performance measured at the beginning of a period of performance or in a prior period. A baseline is used to evaluate subsequent performance to determine whether organizational performance changed over time.</p>
<p dir="ltr"><b>Performance Target</b></p>
<p dir="ltr">A performance target is a performance criterion stated in quantitative terms. To set a realistic performance target, three things are necessary:</p>
<ol>
<li dir="ltr">a defined performance measure,</li>
<li dir="ltr">a performance baseline,</li>
<li dir="ltr">an assessment of the capability of the organization to achieve the performance target.</li>
</ol>
<p dir="ltr"><b>Performance Standard</b></p>
<p dir="ltr">A performance standard is a defined level of performance that represents performance excellence. Performance standards are often developed and promoted by membership groups in industries and professions as a means of encouraging a high level of performance throughout the industry or profession. However, a single organization can establish its own performance standards as a means of ensuring consistently high performance.</p>
<p dir="ltr"><b>Performance Benchmark</b></p>
<p dir="ltr">A performance benchmark is a measured level of performance in one organization–sometimes an organization that is “best in class”—that is used by another organization for the purpose of comparison. Benchmarking is a way for two organizations to analyze and improve performance by sharing data on comparable organizational performance with each other</p>
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2270</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Strategy and Business Models: What’s the Difference?  مرجع: الفرق بين التخطيط الاستراتيجي و نماذج العمل الإستراتيجي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2266</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2266#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 May 2013 04:09:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2266</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/business-model-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="business-model" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /> مرجع: الفرق بين التخطيط الاستراتيجي و نماذج العمل الإس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/business-model-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="business-model" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 24px;"> مرجع: الفرق بين التخطيط الاستراتيجي و نماذج العمل الإستراتيجي</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">Strategy and Business Models: What’s the Difference<span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-family: Times New Roman;">?</span></span></span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 20px;">Peter B. Seddon <span style="font-family: Times New Roman;"><span style="font-family: Times New Roman;">and Geoffrey P. Lewis</span></span> </span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 20px;"><span style="font-family: Times New Roman;">Department of Information Systems, The University of Melbourne</span></span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 20px;">Victoria, Australia 3010</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:p.seddon@unimelb.edu.au">p.seddon@unimelb.edu.au</a></span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-family: Times New Roman; font-size: 20px;"><span style="font-family: Times New Roman;">Melbourne Business School,</span></span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 20px;">200 Leicester St. Carlton, Victoria, Australia 3053</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">g.lewis@mbs.edu</span></p>
<p>refeance: <a href="http://www.pacis-net.org/file/2003/papers/e-business/219.pdf">http://www.pacis-net.org/file/2003/papers/e-business/219.pdf</a></p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/strategy-abd-Bussiness-model.pdf">strategy abd Bussiness model</a></p>
<p dir="RTL"> <span style="font-size: 20px;">هناك الكثير من الجدل الدائر بين كتاب الإدارة والتخطيط الإستراتيجي حول هل  هناك فرق بين التخطيط الإستراتجي و Business Model أم انهما وجهان لعملة واحدة، هناك من يري ان أنهما وجهان لعملة واحدة  وهناك من يري أن التخطيط الإستراتجي أكبر من نموذج العمل الإستراتيجي، وهناك رأي أخري يري أن الأساس هو التخطيط الإستراتيجي وأن نموذج العمل الإستراتيجي هو جزء من التخطيط الإستراتيجي، ويري بعض الكتاب أن نموذج العمل الإستراتيجي يستخدم في مجالات محددة مثل مجال نظم المعلومات والإتصالات بينما التخطيط الإستراتيجي هو الأعم والأشمل.</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">هذه البحث يتناول الفرق بينهما من خلال عرض وجهات النظر المختلفة حول هذا الموضوع  </span></strong></p>
<p align="LEFT">Abstract</p>
<p align="LEFT">This paper examines in detail the meaning of two frequently used—and misused—terms,</p>
<p align="LEFT">namely, “business model” and “strategy”. It is argued that as used by leading thinkers these</p>
<p align="LEFT">two terms might reasonably be interpreted as having roughly equivalent meanings. However,</p>
<p align="LEFT">we argue that there is another distinct and potentially useful role for the term “business</p>
<p align="LEFT">model”. In this role, strategies would be treated as grounded firmly in the real world,</p>
<p align="LEFT">whereas business models would be treated as abstractions of firms’ real-world strategies.</p>
<p align="LEFT">Such abstractions, it is argued, have attracted the attention of so many researchers because</p>
<p align="LEFT">they are useful for evaluating alternative possible future ways of building profitable</p>
<p>businesses</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2266</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>A Gude To Strategic Planning  for Higer Education دليل التخطيط الاستراتيجي في المؤسسات التعليمية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2258</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2258#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 May 2013 06:02:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2258</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/strategic_planning-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic_planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; A Gude To Strategic Planning for African Higher  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/strategic_planning-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic_planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">A Gude To </span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="color: #800000; font-size: 18px;">Strategic Planning for</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 18px;">African Higher Education Institutions</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;">Fred M. Hayward and Daniel J. Ncayiyana</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;">with</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;">Jacqueline E. Johnson</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ffffff; font-family: Cleargothic-Medium; font-size: large;"><span style="color: #ffffff; font-family: Cleargothic-Medium; font-size: large;"><span style="color: #ffffff; font-family: Cleargothic-Medium; font-size: large;">UIDEt <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/strategic-planning-Gude-in-higher-ducation.pdf">strategic planning Gude in higher ducation</a>TO</span></span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="LEFT">Preface</p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="LEFT">We have written this guide on the fundamentals of effective strategic planning for</p>
<p align="LEFT">colleges, universities and technikons to provide information, suggestions,</p>
<p align="LEFT">strategies and guidance to help higher education institutions in the complex,</p>
<p align="LEFT">often frustrating, yet crucial, area of strategic planning. Much of the material</p>
<p align="LEFT">presented here grows out of our work on strategic planning with universities and</p>
<p align="LEFT">technikons in South Africa and Namibia over the last 15 years plus experience in</p>
<p align="LEFT">the United States and elsewhere in Africa. We have tried to provide insights from</p>
<p align="LEFT">what we have learned, strategies that have been effective, approaches that might</p>
<p align="LEFT">enhance your efforts, and ideas that might help institutional leaders navigate the</p>
<p align="LEFT">difficult terrain on campus as they seek to mould consensus, build commitment,</p>
<p align="LEFT">and foster enthusiasm for both the strategic planning process and the plan itself.</p>
<p align="LEFT">This guide is designed to:</p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">provide basic information about strategic planning;</span></span></p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">suggest why thoughtful, focused strategic planning is vital to the successful</span></span></p>
<p align="LEFT">operation of a college, university or technikon;</p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">help prepare you for some of the major challenges of strategic planning;</span></span></p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">present an overview of the framework and stages of the planning process;</span></span></p>
<p align="LEFT"> <span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">recommend who should be involved in the process and clarify their roles;</span></span></p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">provide tools that will help make the strategic planning process work; and</span></span></p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">highlight approaches, key conditions and elements for strategic planning</span></span></p>
<p align="LEFT">success.</p>
<p align="LEFT">Strategic planning is guided by fundamental assumptions about the functions</p>
<p align="LEFT">and roles of higher education in society and, most importantly, about the vision,</p>
<p align="LEFT">mission, goals and place of that specific institution in society. In this sense, no two</p>
<p align="LEFT">strategic plans will be the same. Each will be defined by the mission it sets for</p>
<p align="LEFT">itself, its current capacity, its goals for the future, the accuracy of its assessment of</p>
<p align="LEFT">the environment, and the effectiveness of its implementation.</p>
<p align="LEFT">Higher education institutions continue to be among the oldest surviving</p>
<p align="LEFT">institutions in the world because they provide for a broad range of the needs of</p>
<p align="LEFT">successful societies. Among their vital functions are: the advancement and</p>
<p align="LEFT">transmission of knowledge, learning and wisdom; opportunities for intellectual,</p>
<p align="LEFT">ethical and skill development of individual students; the provision of an engine</p>
<p align="LEFT">for the nation’s development and growth; service as a repository of a society’s</p>
<p align="LEFT">knowledge and culture; the provision of key links to economic, social and political</p>
<p align="LEFT">development to members of the society; and contribution to the well-being of the</p>
<p align="LEFT">community, the nation and societies internationally.</p>
<p align="LEFT">This broad range of functions suggests, however, that no one institution can fill</p>
<p align="LEFT">them all. Indeed, in this complex age, we know of no single institution that</p>
<p align="LEFT">succeeds in doing so, nor is there reason to believe such an institution would be</p>
<p align="LEFT">desirable. The implication, therefore, is that institutions of higher education and</p>
<p align="LEFT">their strategic plans must reflect the breadth of needs and goals through:</p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">differentiation of functions and specialisation between institutions;</span></span></p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">a focus on functions seen as primary to the mission of each institution;</span></span></p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">recognition of a wide range of societal needs for training and development;</span></span></p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">awareness of the continually changing needs of students and citizens for</span></span></p>
<p align="LEFT">lifelong learning</p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">specialisation of research and experimentation, in at least some institutions,</span></span></p>
<p align="LEFT">to deal with the rapid pace of change and new opportunities created by them;</p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">an openness to outside scrutiny; and</span></span></p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">recognition that the success of higher education is dependent on individual</span></span></p>
<p align="LEFT">creativity, an openly competitive environment, and an educational culture</p>
<p align="LEFT">that fosters new knowledge and technological excellence.</p>
<p align="LEFT">The critical role of tertiary education in the development of any society has been</p>
<p align="LEFT">highlighted in a recent World Bank report.</p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: xx-small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: xx-small;">1 </span></span><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">The authors note that, ‘… knowledge</span></span></p>
<p align="LEFT">accumulation and application has become one of the major factors in economic</p>
<p align="LEFT">development and is increasingly at the core of a country’s competitive advantage</p>
<p align="LEFT">in the global economy’.</p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: xx-small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: xx-small;">2 </span></span><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">They continue by pointing out that:</span></span></p>
<p align="LEFT">… the role of tertiary education in the construction of knowledge economies and</p>
<p align="LEFT">democratic societies is now more influential than ever. Tertiary education is indeed</p>
<p align="LEFT">central to the creation of the intellectual capacity on which knowledge production</p>
<p align="LEFT">and utilization depend and to the promotion of lifelong learning practices</p>
<p align="LEFT">necessary to update one’s knowledge and skills.</p>
<p align="LEFT">The authors stress that:</p>
<p align="LEFT">Developing and transitional countries are at risk of being further marginalized in a</p>
<p align="LEFT">highly competitive world economy because their tertiary education systems are not</p>
<p align="LEFT">adequately prepared to capitalise on the creation and use of knowledge.</p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Cleargothic-Light; font-size: xx-small;"><span style="font-family: Cleargothic-Light; font-size: xx-small;">3</span></span></p>
<p align="LEFT">These comments emphasise the importance of higher education and highlight</p>
<p align="LEFT">the need to focus and plan carefully for the future. It is in this context that we have</p>
<p align="LEFT">written this guide.</p>
<p align="LEFT">This booklet reflects our personal experiences and viewpoints as educators</p>
<p align="LEFT">and administrators, drawing heavily on our South African and American</p>
<p align="LEFT">experiences. We hope that, as with our previous booklet,</p>
<p align="LEFT"><i><span style="font-family: Utopia-Italic; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Italic; font-size: small;">Effective Governance: A</span></span></i></p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="LEFT">Guide for Council Members of Universities and Technikons</p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="LEFT"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;"><span style="font-family: Utopia-Regular; font-size: small;">, readers will draw from</span></span></p>
<p align="LEFT">this what is useful, ignore what is not, and make suggestions about useful</p>
<p align="LEFT">additions and improvements.</p>
<p align="LEFT">We hope you will find this guide useful as you lead or participate in the critical</p>
<p align="LEFT">work of strategic planning, helping to build on your institution’s strengths, and</p>
<p align="LEFT">focusing on the goals and strategies that will help your institution make a major</p>
<p align="LEFT">contribution to higher education and national development. Our efforts are</p>
<p align="LEFT">designed to stimulate debate about and inform the mission, vision, goals and</p>
<p align="LEFT">planning process, and to help create the conditions needed to provide the</p>
<p align="LEFT">ongoing change needed to make tertiary education institutions like yours the</p>
<p align="LEFT">driving force in the knowledge production and dissemination so central to</p>
<p align="LEFT">national development.</p>
<p align="LEFT">Dr Fred M. Hayward</p>
<p>Dr Daniel J. Ncayiyana</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2258</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التعديل الوزاري والتخلف في إدارة الدولة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2198</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2198#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 May 2013 13:55:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2198</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/الفشل-الإداري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الفشل الإداري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التعديل الوزاري والتخلف في إدارة الدولة دكتور عبدالرحيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/الفشل-الإداري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الفشل الإداري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>التعديل الوزاري والتخلف في إدارة الدولة</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>استشاري التخطيط الإستراتجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl">بعد <span style="font-size: 18px;">مداولات طويلة استمرت ما يزيد عن الشهر لعمل تعديل وزاري في جمهورية مصر العربية، بهدف إضافة عناصر جديدة لإنقاذ اقتصاد منهار، ومستوى معيشي في منتهى السوء، وشعب يعاني من إنفلات أمني،   جاءت النتيجة المتوقعة، وما اشبه اليوم بالبارحة ، هم نفس الأشخاص مع اختلاف الأسماء. وهنا أتساءل هل هذا التعديل يحقق مستقبل  دولة عظيمة لديها من القدرات والمقومات ما يقود العالم أجمع أم أن التعديل فشل في التعديل ؟، هل لا يوجد بمصر من العقول التي لديها العديد من الأفكار العظيمة لإدارة ثروات مصر، أم أنه أهل الثقة وأهلي وعشيرتي أهم من علماء مصر وخبرائها؟  هل قنديل هو من يختار الوزراء ويدير الحكومة أم أنه منفذا للتوجيهات والأوامر؟   هل الوزاراء الجدد سوف يضيفون شيئا عن غيرهم من السابقين ،وهل لديهم فكر حقيقي أم أنه إستكمالا لسياسة قنديل في إنتظار الأوامر لتنفيذ التعليمات؟  وهل وزير الإعلام وهو من أكثر الوزارء على الساحة حاليا توجه إليه إنتقادات ، هل هومن ذوي الكفاءة ولهذا لم يتم تغييره، أم أن  كليات الإعلام ومبني ماسبيرو والإعلام المصري بأكمله ليس فيها الشخص المناسب لإدارة المنظومة الإعلامية المصرية التي تراجعت كثيرا في السنوات الأخيرة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أعتقد ان ما يحدث هو تحدي لإرادة شعب، عقاب له على  حرية تعبيره، يتضح مما يحدث في الفترة الأخيرة أنها نفس السنوات الأخيرة في حكم مبارك ،وهى لا تختلف عنها كثيرا، هذه الفترة هى الهدوء الذي يسبق العاصفة ، ولكن العاصفة سوف تأتي وتدفع بعيدا بكل  أصحاب المصلحة والمفسدين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">إن ما يدل على الاستخفاف بعقول الشعب هو  اللعبة التي حدثت في قانون الإنتخابات  وتحديد موعد الإنتخابات دون تحويل القانون للمحكمة الدستورية لإقرار التعديلات، أعتقد أن ما حدث كان ممنهجا من رئاسة الجمهورية، وهم كانوا يريدون ذلك ، يريدون تأخير الانتخابات، حتى يظل مجلس الشورى أطول فترة ممكنة يمارس التشريع لتفصيل القوانين التي يريدونها حتى  يسيطرون على الشعب. ولكن بعدا بعدا إنه شعب عظيم  يعرف متي يتحرك ومتي يثور، إنه شعب مصر  صاحب   الأمجاد  والتاريخ، علي الشعب أن يتحد وعلى المعارضة أن تتحد ، وعلى الجميع أن يترك مطامحه الشخصية والتركيز على مصالح الوطن مصر حتى نحدث التغيير.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">حفظ الله مصر</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2198</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحات إدارية &#8211; التحليل البيئي  Environmental Analysis</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2183</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2183#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 May 2013 07:04:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2183</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/SWOT-ANALYSIS-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="SWOT-ANALYSIS" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لمحات إدارية دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط الاست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/SWOT-ANALYSIS-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="SWOT-ANALYSIS" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>لمحات إدارية </b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>التحليل البيئي</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><b>يستخدم التحليل الرباعي في تحليل البيئة الداخلية للمنظمة لتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف وتحليل البيئة الخارجية لتحديد  الفرص التهديدات. يساعد تحليل البيئة الداخلية  للمؤسسة على الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة، ويساعد تحليل البيئة الخارجية على الاستفادة من الفرص المتاحة ووضع الآليات لمواجهة التحديات. وبعد تحديد الإنتهاء من التحليل وتحديد النقاط الأربع تقوم المؤسسة بعملية التوافق بينها ووضع الاستراتيجيات التي تمكنها من تحقيق أهدافها الاستراتيجية. </b></span></p>
<p dir="rtl"><b> </b></p>
<p dir="rtl" align="center"><b>Managerial  </b><b>Hints</b></p>
<p align="right"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>Environmental  analysis </b></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"><b>The organizations using  Environmental analysis or some times call environmental scanning  to analysis the internal environment to identify  the strengths and weakness points and analysis the external environment to identify the opportunities and threats.  The abbreviation  of this analysis is call SWOT. This is the famous tool  in analysis but there are many methodologies are available for this purpose .The analysis of internal environment helps the organization to use their resources optimal use. At the same time analysis the external environment helps the organization to gain more benefits from the opportunities and reduce or eliminate threats.</b></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"><b>After fishing this analysis the organization  have to make matching between the four elements  to put the strategies that helps to achieve their strategic objectives.         </b></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2183</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تصنع النجاح؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1646</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1646#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 May 2013 09:53:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1646</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/key2success-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="key2success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيف تصنع النجاح دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط ا  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/key2success-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="key2success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">كيف تصنع النجاح</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">دكتور </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">استشاري التخطيط ا لاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span><br />
<span style="font-size: 20px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">يقول ألبرت أينشتين &#8220;لا تحاولوا أن تكونوا أصحاب نجاحات، بل حاولوا أن تكونوا أصحاب قيم&#8221; . وهناك مقولة للكاتب والفيلسوف مصطفى الرافعى &#8220;إذا لم تزد على الدنيا شىء فأنت زائد عليها&#8221;، إذن عليك أن تضيف إلى الدنيا شيئا، هناك كثيرون جاءوا إلى الحياة وخرجوا منها وكأنهم لم يأتوا ، وهناك من تركوا بصمات وأثروا فى الحياة ومن فيها، مليارات من البشر منذ بدء الخليقة حتى الآن واراهم الثرى ولكن القلائل منهم هم الذين نتذكرهم، لماذا ؟ لأنهم أثروا فينا ، غيروا حياتنا، وضعوا منهجا نسير عليه، أضافوا شيئا للبشرية.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> ويرى أينشتين أن التخيل أهم من المعرفة، وهو محق فى هذا ، فلو عدنا بالذاكرة إلى أفلام الخيال العلمى التى تم إنتاجها منذ سنوات بعيدة، ما جاء فيها كان لا يصدق، ولكن مع تطور الوقت تحقق الكثير منها ، فالخيال العلميى هو الطريق الذى يؤدى إلى الابتكارات والإنجازات الهائلة، فالتخيل طريق للنجاح، أينشتين عندما اعتمد على التخيل اكتشف النسبية ، نيوتن عندما أطلق لخياله العنان فى التفكير لماذا سقطت التفاحة أكتشف الجاذبية، جراهام بل كانت نتيجة قدرته على التخيل اكتشاف التليفون، إذن التخيل يلعب دورا كبيرا فى الإنجازات والابتكارات العلمية وفى تغيير نمط الحياة، ولهذا تهتم الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بالخيال العلمى لأنها تؤمن بأنه وسيلة تطوير لأنه يعطى المجال للتفكير بعيدا عن المألوف وبالتالى الإبداع وتصور المستقبل كيف يكون. وهذه حقيقة ، كيف نتطور ونحن لا نتخيل الصورة التى نحب أن نكون عليها فى المستقبل؟، كيف نتطور ونحن لا نعرف ماذا نريد أن نكون؟ كيف نتطور ونحن لا نملك أبسط الأشياء وهى الإصرار والإرادة . أحد أدوات النجاح هيى أن نفهم أنفسنا ثم نفهم الآخرين ، وهذه نقطة مهمة يجب أن تفهم نفسك قبل أن تفهم الآخرين، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ولا يستقيم الظل والعود أعوج، كيف تتعامل مع الآخرين الذين هم جزء من نجاحك وهم الذين يساعدونك فى الوصول إلى أهداف وأنت لا تفهم ذاتك، إفهم ذاتك أولا نقطة مهمة فى تحقيق وصناعة النجاح.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> وإليك هذه القصة التى تعطى معنى عن كيفية صناعة النجاح وهى قصة هوت ميل دوت كوم ، صاحبها صابر باتيا ولد عام 1968 فى إقليم بنجالور بالهند، درس فى معهد بيرلا للتكنولوجيا لمدة سنتين، ثم انتقل لدراسة الهندسة الكهربائية بمعهد كالتك بأمريكا،ثم انتقل إلى جامعة ستانفورد ليحصل منها على شهادته. ثم عمل فى شركة آبل، بعد سنة تركها للعمل فى شركة جديدة ناشئة تعمل فى تصميم الدوائر الإلكترونية، ثم بدأ مع شريكه جاك سميث البحث عن ممول لشركة لقواعد البيانات على الإنترنت، وكانت الشبكة فى تلك الفترة فى مراحلها الأولى. لكن لم يتشجع أحد للفكرة ، فكانت الفكرة الثانية هى ماذا يحتاج مستخدمى الإنترنت وجاءت الفكرة الجديدة وهى خدمة البريد الإلكترونى المجانى، وبحثًا عن ممول وفى النهاية تحمس للفكرة مسئول شركة درابر فيشر وجيرفستون وقررا المساهمة مع الثنائى بمبلغ 300 ألف دولار. وتم تدشين الموقع فى الرابع من يوليو 1996. ووصل عدد المشتركين فيه بالملايين مما جعل مايكروسوفت تشتريه خلال عام واحد من تدشينه بمبلغ 400 مليون دولار فى أكتوبر 1997. وعقد عمل لصابر لمدة عام.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> علينا الآن أن نفكر جديا فى البحث عن طريق صناعة النجاح ، هو أمنا وبين أيدينا ولكن يحتاج منا القليل من الجهد والإرادة والتصميم</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1646</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إعداد دليل المصطلحات والمفاهيم الإستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2103</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2103#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 May 2013 09:37:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الموقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2103</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/DSC_0449-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="DSC_0449" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ورشة عمل دليل المصطلحات والمفاهيم الإستراتيجية الكويت &#038; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/DSC_0449-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="DSC_0449" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">ورشة عمل دليل المصطلحات والمفاهيم الإستراتيجية</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">الكويت &#8211; فندق هوليداي إن  أبريل 2013</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/DSC_0296.jpg"><img class="size-thumbnail wp-image-2107 alignright" alt="ورشة عمل المصطلحات والمفاهيم الإستراتجية " src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/DSC_0296-150x150.jpg" width="150" height="150" /></a>إنطلاقا من  أهمية وجود دليل موحد للمصطلحات والمفاهيم الإستراتجية على  مستوى العالم العربي، عقدت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية  بدولة الكويت خلال الفترة  9 و10 أبريل 2013 ورشة عمل  لإعداد هذا الدليل ليكون مرجعا للعاملين والمهتمين بالتخطيط الإستراتجي في العالم العربي شارك في هذا المؤتمر الدكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي وعدد كبير من الخبراء والإستشاريين من مختلف الدول العربية لصياغة المسودة الأولي للتقرير، على ان يتم عقد إجتماع لاحق لمناقشتها وإقرار الصياغة النهائية للدليل تمهيدا لعرضة على عدد كبير من الجهات في العالم العربي لمعرفة رؤيتها في الدليل ، إستعدادا لرفع إلى المعنيين بجامعة الدول العربية لإعتماده</span></p>
<dl class="wp-caption alignright" id="attachment_2107" style="width: 160px;">
<dt class="wp-caption-dt"></dt>
<dd class="wp-caption-dd">ورشة عمل المصطلحات والمفاهيم الإستراتجية</dd>
</dl>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://www.moi.gov.qa/site/arabic/news/2013/06/05/29508.html">http://www.moi.gov.qa/site/arabic/news/2013/06/05/29508.html</a></p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/ورشة-الكويت.jpg"><img class="aligncenter size-thumbnail wp-image-2709" style="width: 298px; height: 108px;" alt="ورشة الكويت" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/ورشة-الكويت-150x150.jpg" width="396" height="150" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2103</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع دراسة بحثية- دور بطاقة الأداء المتوازنة في تقويم أداء المستشفيات الحكومية غير الهادفة للربح</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2036</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2036#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 May 2013 15:58:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2036</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/balanced-scorecard-pyramid2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="balanced-scorecard-pyramid2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مرجع دراسة بحثية دور بطاقة الأداء المتوازنة في تقويم أد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/balanced-scorecard-pyramid2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="balanced-scorecard-pyramid2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 18px;">مرجع دراسة بحثية</span></span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: 24px;">دور</span><strong><span style="font-size: 24px;"> بطاقة الأداء المتوازنة في تقويم أداء المستشفيات</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 24px;">الحكومية غير الهادفة للربح</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 24px;"> </span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 24px;"> </span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 24px;"><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;"><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;">دراسة تطبيقية في مستشفى الدكتور كمال السامرائي</span></span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"> </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"> </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><span style="font-family: Arial-BoldMT;"><span style="font-family: Arial-BoldMT;">.</span></span><span style="font-family: Arial-BoldMT;"><span style="font-family: Arial-BoldMT;">د.م </span></span><span style="font-family: Arial-BoldMT;"><span style="font-family: Arial-BoldMT;">.</span></span><span style="font-family: Arial-BoldMT;"><span style="font-family: Arial-BoldMT;">بثينة راشد الكعبي </span></span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><span lang="KO" style="font-family: SymbolMT;"><span lang="KO" style="font-family: SymbolMT;">  </span></span><b><span style="font-family: Arial-BoldMT;"><span style="font-family: Arial-BoldMT;">م</span></span><span style="font-family: Arial-BoldMT;"><span style="font-family: Arial-BoldMT;">.</span></span><span style="font-family: Arial-BoldMT;"><span style="font-family: Arial-BoldMT;">  قاسم علي عمران</span></span></b></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المصدر: <a href="http://www.iasj.net/iasj?func=fulltext&amp;aId=9525">http://www.iasj.net/iasj?func=fulltext&amp;aId=9525</a></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 22px;">ملخص البحث</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">تأتي أهمية البحث من أهمية قطاع الخدمات الصحية في المجتمع وأهمية تقويم الأداء فضلا عن الإشارة إلى </span><span style="font-size: 18px;">تقنيات أدارة الكلفة واستخدامها في تقويم أداء المنظمات الخدمية</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;"><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;">  </span><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;">وصولا إلى المؤشرات المالية وغير </span></span><span style="font-size: 18px;">المالية التي تستخدم في تقويم الأداء ،و تهدف هذه الدراسة الى استخدام الاسلوب الحديث في تقويم الاداء بإستخدام بطاقات الأداء المتوازن  . وتم ختيار عين الدراسة على مستفى الدكتور كمال السامرائي</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">.<span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;">.</span></span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">وقد توصلت هذه الدراسة الى اهم الاستنتاجات التالية:</span></p>
<ul>
<li>
<div style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">1</span></div>
</li>
<li>
<div style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;"><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;">.</span><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;">فشل الكادر الطبي والتمريضي والمهني والفني في تحقيق المعايير الصادرة من منظمة الصحة العالمية في تحقيق </span></span><span style="font-size: 18px;">عدد المرضى والعمليات ووالممرضين لكل طبيب</span><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold; font-size: 18px;">.</span></div>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">2</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;"><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;">.</span><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;">عدم اهتمام الجهات المسؤولة بالمستشفى ببرامج التعليم المستمر وكذلك عدم الاهتمام بشبكة المعلومات الدولية</span><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;">.</span></span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">اما اهم التوصيات التي اوصت بها الدراسة</span></strong><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold; font-size: 18px;">:</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">1</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;"><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;">.</span><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;">ضرورة معالجة النقص في الموارد البشرية من اطباء وصيادلة وممرضين ومهنيين لغرض تحقيق المعايير العالمية</span><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;">.</span></span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">2</span></p>
<p style="text-align: right;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;"><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;">.</span><span style="font-family: TraditionalArabic-Bold;">ضرورة اجراء الدورات التدريبيةللاطباء والصيلدلة والممرضينفي داخل وخارج العراق اضافة الى زيادة الاهتمام بشبكة</span></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">الانترنت واهتمام الافراد بالحاسوب</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2036</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>THE BALANCED SCORECARD: STRUCTURE AND USE IN CANADIAN COMPANIESمرجع: قياس الأداء المؤسسي &#8211; الهيكلة و الاستخدام في الشركات الكندية ا</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2027</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2027#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 May 2013 15:02:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2027</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/BalancedScorecard-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="BalancedScorecard" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />THE BALANCED SCORECARD: STRUCTURE AND USE IN CANADIAN C [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/BalancedScorecard-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="BalancedScorecard" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">THE BALANCED SCORECARD: STRUCTURE AND USE IN CANADIAN COMPANIES</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">A Thesis Submitted to the College of Graduate Studies and Research</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;"> in Partial Fulfillment of the Requirements for the Degree of Master of Science</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">in the Department of Accounting</span></p>
<p style="text-align: center;" align="LEFT"><span style="font-size: 18px;">University of Saskatchewan Saskatoon</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">Marvin</span></p>
<p style="text-align: left;">source: <a href="http://ecommons.usask.ca/bitstream/handle/10388/etd-04262006-154022/BSC.pdf">http://ecommons.usask.ca/bitstream/handle/10388/etd-04262006-154022/BSC.pdf</a></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هذه الرسالة الهدف منها تطوير نموذج لبطاقة قياس الأداء المتوازن، التي إبتكرها Kaplan and Norton   في الفترة من 1992 – 2001،   تصميم النموذج إعتمد على مسح عينة المؤسسات الكندية،  هذه الرسالة تجيب عن سؤالين بحثثين</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">السؤال الأول:</span> </strong>سمات النموذج الذي قدمة كابلن ونورتون والمطبق في المنظات الكندية</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">السؤال الثاني:</span></strong> ما هو الإختلاف بين  المنظمات بمستوياتها المختلفة طبقا لبطاقات الأداء المتوازن.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تم تقسيم المنظمات إلى أربع مستويات</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">نسبة الإستجابة للمسح 149 إستمارة ، منها 110 بنسبة 73.8% للمؤسسات المصنفة في المستوى من 1-4 ،( 13.6 % في المستوى الأول، 12.&amp;% في المستوى الثاني، 18.2% في المستوى الثالث، 32.7% في المستوىالرابع  و39 بنسبة 26.2% المؤسسات التي  لا تطبق قياس الأداء المتوازن.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">   <strong><span style="color: #0000ff;">وتوصلت الدراسة</span></strong> إلى ان هناك إختلافات بين بين المنظمات وبين مستويات في تطبيق بطاقات الأجاء المتوازن.  على سبيل المثال 83% من مؤسسات المستوى الرابع مقابل 67% لمؤسسات المستوى الأول .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وتمثل هذه الدراسة إضافة  في مجال تطبيق بطاقات الأداء المتوازن Balanced Scorecard  ، حيث قدمت الدراسة تصورا  لبطاقات الأداء المتوازن  وقامت بإختباره في الواقع العملي</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="LEFT">ABSTRACT</p>
<p align="LEFT">This thesis develops a balanced scorecard model based on the attributes of Kaplan and Norton’s Balanced Scorecard (1992, 1996, 2001). The model is then operationalized using a survey that is administered to CMAs (Certified Management Accountants) employed by for profit, Canadian companies with greater than 51 employees. Onehundred and forty nine usable responses were received. The thesis attempts to answer two research questions: (1) What attributes of a Kaplan &amp; Norton (hereafter K&amp;N) Balanced Scorecard (BSC) are present in the performance measurement systems of Canadian organizations? and (2) What are the differences between organizations with different levels of K&amp;N Balanced Scorecard adoption? Of the 149 responses, 110 (73.8%) organizations were classified as BSC firms (Levels 1 to 4) and 39 (26.2%) were classified as non-BSC firms. The 110 BSC firms were further classified as follows: 15 (13.6%) as Level 1 BSC firms, 14 (12.7%) as Level 2A BSC firms, 20 (18.2%) as Level 2B BSC firms, 25 (22.7%) as Level 3 BSC firms and 36 (32.7%) as Level 4 BSC firms. Thus, based on our conceptual model, we can say that 32.7% of the BSC firms (24.2% of the total respondents) had a fully developed K&amp;N</p>
<p align="LEFT">BSC.</p>
<p align="LEFT">The study found several differences between Level 4 and Level 1 BSC organizations. For example, respondents in 83% of the Level 4 organizations, versus in 67% of the Level 1 organizations, indicated that their organizations reviewed their performance measures when their strategy changed.</p>
<p align="LEFT">This study adds to academic research by conceptualizing Kaplan and Norton’s (1996, 2001) Balanced Scorecard and comparing this to the performance measurement systems of Canadian companies. Although there are numerous academic studies on the balanced scorecard (e.g., Chan &amp; Ho 2000; Hoque &amp; James 2000; Lipe &amp; Salterio 2000, 2002; Malina &amp; Selto 2001; Ittner &amp; Larcker 2003; Speckbacher et al. 2003;</p>
<p align="LEFT">Stemsrudhagen 2004), only the Speckbacker et al. 2003 study has developed a conceptual model of Kaplan and Norton’s (1992, 1996, 2001) Balanced Scorecard and used it to examine the extent of its adoption. Our study mirrors theirs, with two notable exceptions:</p>
<p align="LEFT">we have a different and noteworthy conceptualization of Kaplan and Norton’s Balanced</p>
<p style="text-align: left;">Scorecard and we apply this to a Canadian setting.</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/BSC.pdf">BSC</a> <span style="font-size: 24px;">الرسالة</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>source: <a href="http://ecommons.usask.ca/bitstream/handle/10388/etd-04262006-154022/BSC.pdf">http://ecommons.usask.ca/bitstream/handle/10388/etd-04262006-154022/BSC.pdf</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2027</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Operaional Objectives لمحات إدارية &#8211; الأهداف التشغيلية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2021</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2021#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 May 2013 04:58:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2021</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/image-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="image" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لمحات إدارية الأهداف التشغيلية دكتور عبدالرحيم محمد إست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/image-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="image" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>لمحات إدارية</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><b>الأهداف التشغيلية</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #993366; font-size: 20px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #993366; font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b><span style="color: #ff0000;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></b><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 18px;">الأهداف التشغيلية  هى الأهداف قصيرة الأجل أو متوسطة الأجل التي يتم صياغتها وتحديدها لتنفيذ الأهداف الإستراتجية. فهى ترجمة للأهداف الإستراتجية  وتحويلها إلى خطط الالتشغيلية  تتضمن مجموعة من الأنشطة لتحقيق هذه الهدف. وتعرف بأنها النتائج النهائية للأنشطة، ويجب أن تنطبق عليها شروط الهدف  والمعروفة  بالإختصار الإنجليزي SMART والتي تعني أن يكون الهدف محدد وقابل للقياس وقابل للتحقيق وواقعي ومحدد بزمن .</span></strong></p>
<p dir="LTR" align="center"><b> </b></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #ff0000;"><b>Managerial Hints</b></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #0000ff;"><b>Operational Objectives.</b></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #800000;"><b>Dr. abdulraheem Mohamaed </b></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #800000;"><b>Strategic Planning and institutional Performance measurement  consultant </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><a href="mailto:Drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></b><b> </b></p>
<p dir="LTR" align="center"><b> </b></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 20px;">Operational objectives are a short or medium objectives. These objectives are  identified and formulated to execute the Strategic goals.</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 20px;">The operational objectives are  the final rustles for activates . it is translate the strategic objectives to operational plans that  include a group of activates  to achieve the objectives  . these type of objectives formulated according the  English acronym SMART,  that means the objective must be Specific , Measurable , Attainable, Realistic and Time-bound.   </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2021</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المقارنة  المرجعية  مفهومها وأهميته تطبيقها</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1831</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1831#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 May 2013 15:49:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1831</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/benchmarking-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="benchmarking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المقارنة  المرجعية  مفهومها وأهمية تطبيقها دكتور عبدالر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/benchmarking-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="benchmarking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="ltr" align="center"><span style="color: #ff0000; font-size: 24px;"><b>المقارنة  المرجعية  مفهومها وأهمية تطبيقها </b></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #993366; font-size: 24px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #993366; font-size: 24px;"><b>عبدالرحيم محمد </b></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #993366; font-size: 24px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><b><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </b></p>
<p dir="rtl">البحث منشور بدورية دراسات أمنية العدد 7 ديسمبر 2012</p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>مقدمة:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تعد عملية المقارنة المرجعية من التطبيقات المعاصرة التي بدأت تستخدمها المؤسسات كأحد الأدوات المستخدمة لتطوير وتحسين الأداء  والوصول إلى الريادة في مجال العمل، و تحقيق رضا العملاء  والاستفادة من قدرات العاملين في المؤسسة في تحقيق التميز والإبداع.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ونظرا لما يتسم مناخ العمل بالمؤسسات بالتغير المستمر والتطور السريع ، والمنافسة القوية التي فرضت أمام العملاء متلقي الخدمة العديد من البدائل ، مما جعل هناك صعوبة على أي مؤسسة أن تعمل بمفردها دون أن تعرف كيف يعمل الآخرون، ولا يمكن لها أن تستمر بمفردها وتحقق التحسين والتطوير إلا من خلال التعاون تستطيع من خلال الإطلاع على ما يقومون به والاستفادة منه في تطوير أعمالها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> من هنا تزايد الاهتمام بالمقارنة المرجعية Benchmarking، لقياس وتقييم أداء هذه المؤسسات، وتحديد نواحي القصور فيها، بالمقارنة بالآخرين، والعمل على  معالجتها، وتحقيق الجودة في أداء الخدمات العامة. وقد انتشر تطبيق هذا المدخل في الوحدات المحلية في السنوات الماضية في العديد من الدول مثل  الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، واليابان.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> فالمقارنة المرجعية هي الأداة القوية في مساندة المنظمات العامة والوحدات المحلية على تنظيم قدراتها على تطوير كل  العمليات الداخلية، لكي تكون في القمة وحائزة على رضا المواطن وذات كفاءة عالي</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">و يعتبر أسلوب المقارنة المرجعية من الأدوات التي يمكن استخدامها بفاعلية لإجراء تحسين وتطوير في الأداء حيث أنها تجيب عن العديد من التساؤلات التي يمكن للمؤسسة من خلالها التعرف  على إمكانياتها ووضعها بين المؤسسات العاملة في نفس المجال وهذه التساؤلات هى:</span></p>
<ul>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أين نحن من الآخرين العاملين في نفس المجال ؟ </span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ما هي  هى المجالات  التي تحتاج إلى تحسين  ؟ </span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ما هي أفضل المؤسسات التي يمكن أن نقارن عملياتنا بعملياتها؟</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كيف يمكن استخدام أساليب هذه المؤسسات في مؤسستنا؟   </span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كيف يمكن أن نتميز بين هذه المؤسسات  ؟ </span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>أولا: </b><b>نشأة وتطور مفهوم المقارنة المرجعية</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أشتق مصطلح المقارنة المرجعية من علم المساحة فالمعني الأصلي لها Land Surveying where Mark أو المركز المعروف،  ويعتبر مرجعا لأخذ المقاييس قياسا عليه، فهذا المصطلح  كان يستخدمه المساحون في مسح الأرض من خلال تحديد علامات أو إشارات   Benchmarks، تكون نقاط مرجعية أو دلاله معينة     Reference  Points ، لمواضع محددة مسبقا  تقّوم استنادا إليها النقاط الأخرى.<a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftn1">[1]</a></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تعود الجذور التاريخية للمقارنة المرجعية   إلى عام (1810)، عندما قام الصناعي الإنجليزي (Francis Lowell) بدراسة أفضل الأساليب المستخدمة في معامل الطحين البريطانية، للوصول إلى أكثر التطبيقات نجاحاً في هذا المجال.    كانت اليابان أول البلدان التي طبقت مفهوم المقارنة المرجعية Benchmarking   وذلك عندما بدأ اليابانيون بزيارة العديد من الشركات الغربية في بداية خمسينيات من  القرن الماضي , إذ استطاعوا استيعاب ما نقلوه من الغرب من خلال مجموعة ضخمة من التعاقدات للحصول على حق المعرفة مع مراعاة اختيار ما يناسبهم وموائمته مع ظروفهم . وبعد تلك العملية بدأت اليابان في أواخر الستينيات بتطوير مبتكراتها  الخاصة الأمر الذي لم يمنعها من الاستمرار   في تطبيق سياسة المقارنة حتى يقفوا على مدى التطور لدى البلدان الأخرى المنافسة ليكونوا أكثر تتطورا ويحتفظوا بمكان الصدارة في الإنتاج الصناعي على وجه الخصوص.<a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftn2">[2]</a></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وترجع أول الإصدارات الموثقة في مجال مقاييس الأداء إلي عام 1938، عندما نشرت الجمعية الدولية لإدارة المدن(ICMA) دراسة ميدانية بشأن مقاييس أداء الخدمات المحلية<b>.</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وانتقلت تطبيقات هذا الأسلوب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعتبر شركة (Xerox) هي الرائدة في هذا المجال في عام 1979، استجابة إلي الأزمة التنافسية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وفي منتصف السبعينيات، أصدر المعهد الحضري بالتعاون مع الجمعية الدولية لإدارة المدن(ICMA) مجلدين حول هذا الموضوع : الأول في عام 1974، والثاني في عام 1977.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وفي الثمانينيات، اتسع مفهوم مقاييس الأداء، ليشمل أفكار ومبادئ، الجودة، ورضا العميل، والإدارة بالأهداف. ولكن في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، تجدد الاهتمام بقياس أداء الحكومة من خلال الاستفادة من نتائج  تطبيق المقارنة المرجعية في مجال القطاع الخاص.   </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>تعريف المقارنة المرجعية </b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يتضح من مراجعة الأدبيات التي تناولت المقارنة المرجعية  أن هناك العديد من التعريفات  يمكن أن نحدد أهمها فيما يلي:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">تعرف المقارنة المرجعية بأنها &#8220;مقاييس أداء نوعية وكمية لتلبية توقعات المنتفعين والتفوق عليها<a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftn3">[3]</a>.       </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">وتعرف بأنها تعلم المعرفة من الآخرين، كونها &#8220;عملية تعلم ممارسات لمجالات محددة في منظمات منافسة وغير منافسة&#8221; <a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftn4">[4]</a> .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">ويعرفها البعض بأنها آلية وأسلوب منظم يهدف إلى التعلم من الآخرين من خلال ملاحظة  نماذج وأساليب الأداء المتميزة داخل المؤسسات التي لديها خبرات في مجالات محددة  والتي يمكن  إجراء مقارنة معها بشكل قانوني.<a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftn5">[5]</a></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">يعرفها Burder  بأنها ﻋﻤﻠﻴﺔ مقارنة بين منظمة محددة ومنظمة أخرى لها أداء متميز بهدف  الوصول إلى أفكار جديدة تساهم في التطوير.<a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftn6">[6]</a></span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">ويعرفها Fisher  بأنها العملية المستمرة للمقارنة والقياس للشركات الرائدة عالميا بهدف اكتساب المعرفة التي تمكنها من تطوير وتحسين أدائها. <a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftn7">[7]</a></span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">والمقارنة المرجعية عبارة عن أسلوب لتحسين وتطوير الأداء لإحداث تغيير في المؤسسة من خلال المشاركة في المعلومات والمعرفة والخبرات مع المؤسسات المتميزة والرائدة ونقلها إلى غيرها من المؤسسات ، وهى ليست تقليدا لأداء الآخرين والوصول إلى مستواهم ولكن التعلم منهم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>دوافع</b><b> </b><b>التوجه نحو إتباع </b><b> </b><b>المقارنة</b><b> </b><b>المرجعية</b><b>:</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">توجه المؤسسات نحو تطبيق المقارنة المرجعية ، ليس الهدف منه التطبيق لمجرد التطبيق، ولكن هذا التوجه جاء نتيجة التحولات الكبيرة التي تمر بها  البيئة التي تعمل بها المؤسسات والتي تتمثل في التطور التكنولوجي السريع وشدة المنافسة ، من هناك كان على المؤسسات ضرورة معرفة كيف تسير الأمور من حولها،  ويمكن تحديد بعض النقاط الرئيسية التي تعتبر دافعا نحو التوجه لتطبيق هذا المفهوم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">1- تحقيق الأهداف التي تسعى المؤسسة للوصول إليها مقارنة بالآخرين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">2- تحديد الفجوة بين أداء المؤسسات وتحديد نقاط القوة والضعف مقارنة مقارنة بالآخرين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">3- التطور السريع وتطبيق  منهجيات التحسين والتطوير.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">4- فقدان المؤسسة لنسبة من الحصة السوقية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">5- المؤسسات المنافسة تقدم منتج ذو جودة أفضل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">6- الحاجة إلى معرفة أساليب وطرق أكثر تميزا .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">7- البحث على الإبداع والابتكار.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>5. أنواع المقارنة المرجعية:</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يمكن تصنيف المقارنة المرجعية إلى الأنواع التالية كما جاء في الأدبيات  وهى:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تبوب المقارنة المرجعية إلى أنواع عدة وفقاً لتصنيفات مختلفة أهمها:<a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftn8">[8]</a>  &#8211;    <a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftn9">[9]</a>- &#8211;  <a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftn10">[10]</a> -</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>1-</b><b>مقارنة مرجعية تنافسية </b><b> </b><b>Competitive Benchmarking </b><b> ومقارنة مرجعية غير تنافسية </b><b>  Non-Competitive Benchmarking</b><b>:</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">المقارنة  المرجعية التنافسية هى مقارنة خارجية تجري داخل الصناعة الواحدة بهدف تشخيص الفجوات في الأداء بين المنظمة ومنافسيها الرئيسيين أو قادة الصناعة، وذلك في مستويات أداء متشابهة  في التكلفة أو النوعية أو المرونـة أو التسليـم، ويطلق على هذا النـوع &#8220;بالمقارنة المرجعية للأداء&#8221;.   </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تكمن الميزة الرئيسة للمقارنة المرجعية التنافسية في استخدام المنافسون لمعالجات وتقنيات مشابهة لما تمتلكه المنظمة، مما ييسر النقل والتعلم المتبادل بين المنظمة ومنافسة الشريك، مع إدراك أفضل للوضع التنافسي، وإمكانية تحسينه. كما أنها أسلوب فاعل في الصناعات ذات التقنيات الجديدة أو تلك التي يتباين المنافسون فيها كثيراً من ناحية التاريخ والفلسفة الإدارية المتبعة، على الرغم من صعوبة الحصول على البيانات.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن بلوغ الأداء المتفوق لن يكون بمعرفة ومضاهاة طرائق المنافسين فحسب، بل التفوق عليها عبر تأسيس معايير   عالمية عن طريق البحث عن الأفضل خارج الصناعة، سيما عندما لا تمتلك الصناعة التي تتواجد فيها المنظمة الطرائق الأفضل في الأداء. وهذا ما تؤسس عليه المقارنة المرجعية غير التنافسية التي تدعى &#8220;بالمقارنة المرجعية للممارسات ، كبرامج التحفيز أو التدريب أو أساليب التخزين أو التوزيع أو الإعلان، أو بالمقارنة المرجعية للمعالجـات  ، كالتجميـع أو الفحص أو الشحن. أو &#8220;بالمقارنـة المرجعيـة الوظيفــة  بين وظائف متشابهـة. أو &#8220;بالمقارنــة المرجعيـة العامـة   التي تركز على طرائق عمل الأشياء وكيفية الانجاز مقارنة مع المنظمات ذات الأداء الأفضل في ممارسات أو معالجات أو وظائف مشابهة بصرف النظر عن الصناعة التي تنتمي إليها. و تستهدف المقارنة المرجعية غير التنافسية تعلم ونقل الطرائق المبتكرة وغير المستخدمة في المنظمة المقارنة، سعياً لتحقيق المرتبة العالمية في المناطق الحاسمة من وجهة نظر الزبون، وذلك عبر تعاون فاعل بين الشركاء فيما يتصل بتبادل المعلومات. أنها باختصار المقارنة المرجعية ذات المرتبة الأفضلBest-in-Class Benchmarking</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>2-</b><b>مقارنة مرجعية داخلية  </b><strong>Internal Benchmarking</strong><b>-</b><b> ومقارنة مرجعية خارجية  </b><strong>External Benchmarking</strong> <b>: </b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تتم المقارنة الداخلية بين أداء عمليات أو وظائف المنظمة ذاتها سيما المنظمة ذات الأعمال المتعددة مستهدفة الطرق الأفضل للتعميم، أو الأسوأ للتحسين. ويمتاز هذا النوع من المقارنة  بسرعة وسهولة  الحصول على معلومات وافية، وعلى الرغم من كونها معلومات داخلية تاريخية لا تقدم معرفة عن مدى تطور المنافسين. إلا أنها تشكل قاعدة مهمة لمقارنة بيانات العمليات أو الوظائف الداخلية مع بيانات العلامة المرجعية الخارجية. لذا عادة ما يمثل هذا النوع الخطوة الأولى في أي عملية مقارنة مرجعية خارجية.  أما المقارنة المرجعية الخارجية فهى مقارنة   عمليات أو وظائف مؤسسة معينة مع عمليات أو وظائف  مؤسسات  أخرى تنفذ نفس  النشاط أو نشاط أخر .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>3-</b><b>المقارنة الدولية  </b><strong>International Benchmarking</strong><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهى تركز على تحديد وتحليل أفضل الممارسات في أي مكان في العالم، لأنه من المنطقي أن عدد المؤسسات المتشابهة والتي يمكن المقارنة معها داخل الدولة والتي تحقق نتائج متميزة  محدود جدا .  فالعولمة والتقدم  في تكنولوجيا المعلومات   أدى إلى زيادة   المشروعات الدولية. ويحتاج تطبيق  المقارنة المرجعية الدولية  إلى مزيد من الوقت. مع مراعاة أن عملية تحليل النتائج   تحتاج  إلى  دقة لمراعاة الاختلافات الوطنية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>4-</b><b>المقارنة المرجعية الإستراتيجية: </b><strong>Strategic Benchmarking</strong><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهى تركز على دراسة وفحص الإستراتيجيات والأهداف طويلة الأجل ( على سبيل المثال، الموضوعات المتعلقة بالكفاءة،  تطوير منتجات قائمة أو تقديم منتجات جديدة، تطوير قدرات التعامل مع التغيير)،  بحثا عن الميزة التنافسية  لتلك الإستراتيجيات بهدف التعرف على أفكار جديدة تساهم في بناء إستراتيجيات ناجحة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>5-</b><b>المقارنة المرجعية للعمليات  </b><b>    </b><b>Process Benchmarking</b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> يركز هذا النوع من المقارنة على تحسين العمليات المهمة في المؤسسة  وذلك من خلال مقارنتها مع أحسن  تطبيقات الأداء في المؤسسات المتشابهة وهذا يتم في المدى القصير.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>6-</b><b>المقارنة المرجعية الوظيفية</b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهى مقارنة  الأعمال والوظائف بالمؤسسة بنفس الوظائف  في مختلف القطاعات  للوصول لطرق مبتكرة  لتحسين العمليات ، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تحسينات جذرية .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>أهمية المقارنة المرجعية</b><b> </b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تلجأ المنظمات  إلي تطبيق المقارنة المرجعية، لتحقيق مجموعة من الأهداف  وهى: <a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftn11">[11]</a></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>١</b><b>- </b><b>ترشيد</b><b> </b><b>النفقات</b><b>:</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يتم من خلال تطبيق المقارنة المرجعية تخفيض تكاليف الإنتاج أو الخدمات التي تكون مرتفعة، حيث تلجأ المنظمات الإدارية إلي البحث عن المنظمات التي تقوم بتأدية نفس النشاط أو الخدمة بتكلفة أقل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>٢</b><b>- </b><b>إتاحة</b><b> </b><b>فرص</b><b> </b><b>التعلم</b><b> </b><b>المستمر</b><b>:</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يتيح تطبيق المقارنة المرجعية فرص التعلم المستمر، ونقل الخبرات والمعارف من المنظمات</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الأخرى، بهدف تغيير نظم وأساليب العمل التقليدية وإحداث تغيير في الثقافة التنظيمية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>٣</b><b>- </b><b>إتاحة</b><b> </b><b>الفرصة</b><b> </b><b>للمنظمة</b><b> </b><b>للتوجه</b><b> &#8211; </b><b>داخليا</b><b> </b><b>وخارجيًا</b><b> &#8211; </b><b>نحو</b><b> </b><b>النماذج</b><b> </b><b>الأفضل</b><b>:</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">مما لاشك فيه أن المقارنة المرجعية تتيح الفرصة للمنظمة للتوجه الداخلى والخارجى للتعرف على النماذج الأفضل فى الأداء والجودة، بما يحقق فى النهاية رضاء المنتفعين من الخدمات. وينعكس ذلك التوجه علي العاملين، حيث توفر لهم الإدارة العليا فرص المشاركة وتمكينهم من اتخاذ القرارات وإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي يواجهونها في العمل. وبصفة عامة، يتيح هذا المدخل التزام العاملين بتطبيق برامج واستراتيجيات الجودة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>٤</b><b>- </b><b>تحسين</b><b> </b><b>القدرات</b><b> </b><b>الإبداعية</b><b> </b><b>والتجديدية</b><b> </b><b>لفريق</b><b> </b><b>العمل</b><b>:</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تساعد المقارنة المرجعية على تحسين القدرات الإبداعية والتجديدية لفريق العمل المسئول عن تحسين الأداء، حيث تتسع فرص الإبتكار أمامهم، لتشمل جميع المنظمات المشاركة معهم في عملية المقارنة المرجعية. كما تتوفر لدي المنظمة أمثلة علي أنماط السلوك والنظم، والوسائل التي تمكن من تحقيق الأداء الأفضل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>٥</b><b>- </b><b>توفير</b><b> </b><b>فرص</b><b> </b><b>التعاون</b><b> </b><b>بين</b><b> </b><b>المنظمات</b><b> </b><b>أو</b><b> </b><b>الوحدات</b><b> </b><b>المحلية</b><b>:</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تؤدى المقارنة المرجعية إلى توفير فرص التعاون بين المنظمات أو الوحدات المحلية وتشجيع المنافسة فيما بينها علي تحسين الأداء وإدخال آليات السوق، ضمن استراتيجيات العمل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>٦</b><b>- </b><b>تمكين</b><b> </b><b>الإدارة</b><b> </b><b>العليا</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>الإجابة</b><b> </b><b>عن</b><b> </b><b>مجموعة</b><b> </b><b>من</b><b> </b><b>الأسئلة</b><b>:</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يمكن تطبيق المقارنة المرجعية الإدارة العليا من الإجابة عن مجموعة من الأسئلة: مثل: أين نحن</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الآن؟ وأين نريد أن نكون؟، وكيف نصل إلى حيث نريد؟ وكيف نبقى، حيث نريد؟ وعند اكتشاف وجود فجوة في الأداء، فإن المستويات المرغوبة تتم مراجعتها. وبالتالي، فإن جهودا تبذل لمحاولة سد هذه الفجوة، وذلك بتطبيق ممارسات جديدة أو وسائل وطرق جديدة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>٧</b><b>- </b><b>تبنى</b><b> </b><b>ثقافة</b><b> </b><b>تنظيمية</b><b> </b><b>موجهة</b><b> </b><b>لحل</b><b> </b><b>المشاكل</b><b>:</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تعمل المقارنة المرجعية على تغيير ثقافة المنظمة، بحيث تصبح موجهة لحل المشاكل والأداء،</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">والتركيز علي تحقيق أهداف الممارسة الأفضل في تقديم الخدمات، وكذلك التركيز علي الأولويات. وتتفق المقارنة المرجعية مع إدارة الجودة الشاملة في أنهما يهدفان إلى التحسين المستمر. كما أن المقارنة المرجعية من خلال تحديدها لنواحي القصور وسبل تحسينها تفيد إدارة الجودة الشاملة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أيضا من مراجعة العديد من الدراسات والكتابات تبين أنها تناولت أهمية المقارنة المرجعية في النقاط التالية:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">1- عملية التخطيط الإستراتيجي  وتحديد الأهداف الإستراتيجية .</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">تساعد المقارنة المرجعية المؤسسة في تحديد رؤيتها المستقبلية والرسالة التي تسعي إلى الوصول إليها  وقطاعات السوق المستهدفة والعملاء التي تسعى للوصول إليهم.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تساهم أيضا في صياغة الأهداف  الإستراتيجية للمؤسسة ، وتحديد  نقاط القوة التي تعمل على تحقيق  هذه الأهداف بما يحقق لها موقع متميز بين المؤسسات.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تمكن المؤسسة من تحديد سياسات العمل والإجراءات  التي تهدف إلى مشاركة جميع الموظفين في أعمال المؤسسة وتسهيل عملية الاتصال والتواصل بين العاملين .</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>2-</b><b>تحليل المشكلات وصناعة واتخاذ القرار</b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">لا توجد مؤسسة من المؤسسات إلا وتواجهها مشكلات ، وكلما كان لدى المؤسسة القدرة على التعامل مع هذه المشكلات بعقل مفتوح وبطريقة التفكير خارج الصندوق كلما ساعد  ذلك في حلها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">والمقارنة المرجعية تساهم بشكل كبير في حل مشكلات العمل من خلال دراسة حالات الشركات المماثلة والمشكلات التي واجهتها والوصول إلى حلول تساعد في حل مشكلاتها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>3-</b><b>التحسين المستمر:</b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">التحسين المستمر هو أحد الركائز الأساسية التي تساعد المؤسسة على الاستمرار ومواجهة المنافسة، والاعتماد على المقارنة المرجعية يتساهم في فهم العمليات  وسهولة تصميمها بما يساهم في عملية قياسها ومتابعتها وبالتالي تطويرها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>4-</b><b>تحقيق رضا العملاء والرضا الوظيفي:</b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تساهم المقارنة المرجعية في قياس درجة رضا العملاء عن المؤسسة، فمن خلال مقارنة مؤسسة بأخرى يمكن التعرف على الخطوات التي تتبعها المؤسسة المتميزة في التعامل مع العملاء وتبني هذه الخطوات بما يساهم في تحسين الأداء الذي ينعكس بشكل إيجابي على العملاء وبالتالي رضائهم عن المؤسسة والاحتفاظ بهم   وجذب عملاء جدد.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أيضا التعرف على نظم العمل المتبعة ونظام الأجور والمكافآت وأساليب وطرق العمل، يحقق الرضا عن الوظيفي ويجعل المؤسسة جاذبة للكفاءات ويقلل من دوران العمالة بها .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>5-</b><b>تطوير إجراءات العمل </b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تساهم المقارنة المرجعية عندما تتم بشكل مستمر عند تقوم بها المؤسسات بشكل مستمر في  تطوير الإجراءات المتبعة في الإنتاج وفي تقديم الخدمات.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>مجالات المقارنة المرجعية:</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>هناك بعض المجالات التي تعمل في إطارها المقارنة المرجعية وهي:<a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftn12"><b>[12]</b></a></b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">مراجعة دورية لموقع المؤسسة التنافسي والبحث عن محاور جديدة للتميز .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> مراجعة دورية لموقع العمل ونقل أفضل مفاهيم وابتكارات التحسين المادي والمعنوي .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">مراجعة تصميم المنتج والخدمة  بصورة دورية مقارنة بتصاميم المنافسين والرواد ( القياس المقارن ) حفاظا علي المركز التنافسي للمنشأة .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">مراجعة وتطوير تصميم المنتج بصورة تمكن من الوصول لشرائح جديدة من العملاء .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">مراجعة تصميم أساليب الإنتاج لتتناسب مع التطور المستمر للمنتج والارتفاع المستمر في كفاءة أداء العاملين وتنوع مهاراتهم .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">مراجعة مستمرة لمواصفات الأمن والسلامة لموقع العمل والمعدات والأدوات المستخدمة للحد من حوادث العمل وإصابات العاملين .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">مراجعة مستمرة لأسلوب الأداء البدني لجميع العاملين لضمان الانتفاع الأمثل بقدراتهم البدنية والحفاظ علي سلامتهم .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">مراجعة مستمرة لمستوى الأداء الفني والمهارة للعاملين لتصميم وتطوير برامج التدريب المناسبة</span></li>
</ul>
<h2 dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></h2>
<h2 dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>خطوات  تطبيق المقارنة المرجعية:</b></span></h2>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تناول الكثير من الباحثين والكتاب في مجال المقارنات المرجعية  الخطوات التي يمر بها تطبيق المقارنة المرجعية ، نذكر منها  المراحل التي حددها أحد  الكتاب وهى تتلخص  في الآتي:<a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftn13">[13]</a></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>المرحلة الأولى: </b><b>مرحلة</b><b> </b><b>التخطيط</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">في هذه المرحلة يتم التعرف على العمليات والإجراءات التي يراد تحسينها فيتم دراستها بشكل تفصيلي بدءا بمدخلات العملية وانتهاءا بالمخرجات، فالدراسة التفصيلية تساعد على التعرف على أماكن الخلل والضعف في أي عملية للحصول على منتج أو تقديم خدمة ، فعلى سبيل المثال :شركة زيروكس حددت 67 عملية  و إجراء لإنتاج الطابعة بشكل نهائي مبتدئه بالخطوات والإجراءات التي تؤثر على رضا العميل .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وتتضمن هذه المرحلة  أربعة أنشطة رئيسية تقوم بها المؤسسة وهى: <b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أ. تحديد العملية المطلوب مقارنتها مرجعيا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ب. تكوين فريق العمل المسئول عن عملية المقارنة المرجعية .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ج. فهم وتوثيق العملية المطلوب مقارنتها مرجعيا.ً</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">د. تحديد مقاييس ومعايير أداء العملية .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويجب ملاحظة أن هناك ثلاثة معايير يجب استخدامها للقيام بالمقارنة المرجعية وهى:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">تأثير العملية على عوامل النجاح الحرجة Critical Successful Factor  في المؤسسة.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أهمية وتأثير هذه العملية على الوظائف الرئيسية في المؤسسة.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">العمليات المؤثرة  في أنشطة ومجالات المؤسسة والمشكلات التي تحتاج إلى حل.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">          <b>  ولنجاح هذه المرحلة يجب :</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">1-      الحصول على الدعم من الإدارة العليا لمساعدة فريق العمل  وإعطاءه  الصلاحيات اللازمة للقيام بمهامه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">2-      تحديد أهداف واضحة للمقارنة المرجعية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">3-      يجب أن يتضمن فريق العمل عناصر من جميع أقسام المؤسسة التي سيتم مقارنتها مرجعيا، والقيام بتدريبهم ووجود خبير متخصص مع الفريق.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>المرحلة الثانية : </b><b>البحث</b><b> وتحديد شريك المقارنة: </b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>تركز هذه المرحلة على :</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">تحديد المؤسسات التي يمكن إجراء المقارنة المرجعية معها.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">المقارنة بين المؤسسات واختيار واحدة أو أكثر من بينهم.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">التواصل مع المؤسسة المختارة والعمل على كسب موافقتها على المقارنة المرجعية معها.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويجب أن تتم موافقة الشريك ورضاه عن إجراء المقارنة ومعرفته بالإجراءات وتتابع عملية المقارنة المرجعية وينبغي أن يراعى في شريك المقارنة المرجعية ما يلي :</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">1- <b>حجم وحدة الشريك</b> : أي علاقة حجم الوحدة المقارن بها لحجم الوحدة المقارنة .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>2. </b><b>عدد الشركاء للمقارنة</b> : كلما زاد عدد الوحدات المختارة للمشاركة بالمقارنة كلما زادت فائدة المشروع .ومع زيادة العدد تزداد أيضا مشكلة الربط والتشابه وكذلك الزمن وأولوية البيانات .<b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<ol>
<li><span style="font-size: 20px;"><b>موقع الشريك التنافسي في الصناعة</b> :</span></li>
</ol>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">     قد يكون ضمن المنافسين داخلين جدد أو وحدة رائدة في مجال الصناعة قد تراجعت  مؤشرات أدائها. لذلك فإنها قد تحتاج إلى اختيار وحدات خارج حدود الصناعة للبحث عن مؤشرات أداء أفضل لنشاط وعملية معينة .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">4. <b>درجة الثقة بين الشركاء</b> :  لكي تحصل الوحدة المتبنية لمشروع المقارنة المرجعية على بيانات موثقة وصحيحة وبالتوقيت الملائم فينبغي أن تعطي أهمية لتنمية الثقة بينها وبين شركائها بالمقارنة . وغالباً تعمل الوحدات في المستويات القيادية في السوق على أساس المبادلة والحصول على معلومات ممكن استعمالها من الطرفين (الوحدتين المتبادلتين ).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>المرحلة الثالثة: جمع البيانات </b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وفي هذه المرحلة يتم تحديد الآتي:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">البيانات المطلوبة ومصادر الحصول عليها.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تحديد الطرق والأدوات التي يمكن استخدامها في جمع البيانات.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وفي هذه المرحلة يتم التركيز على النقاط والنواحي المهمة في عملية المقارنة وتحديد الأنشطة والمنتجات  والأساليب والعمليات المطلوب مقارنتها  ، ويتم  جمع المعلومات من داخل الوحدة  المطلوب مقارنتها  ومن مواقع أخرى للوحدة، فضلاً عن جمع المعلومات عن المنافسين خارج حدود الوحدة .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وعملية جمع البيانات تتطلب أن يكون لدى المؤسسة التي تسعى للمقارنة المرجعية علاقات قوية وطيبة مع المؤسسة التي تريد أن تقارن نفسها بها، وان تقنعها أن عملية المقارنة بهدف التعليم وتطوير الأداء ، وأنها سوف تحافظ على أسرار الشركة، وأن المعلومات لن تستخدم إلا في أغراض المقارنة فقط .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهناك طريقتين رئيسيتين لجمع البيانات ، الطريقة الأولى وهي الأكثر استعمالاٌ وهي طريقة توصف بالمقارنة من قبل جانب آخر . أي أن الوحدة تجمع البيانات بصورة مستقلة عن الوحدات الأخرى المتميزة في مجال العمل عن طريق مراكز البيانات .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">    والطريقة الثانية<b> </b>هي المقارنة المرجعية التعاونية ، وهي المشاركة للبيانات من خلال الاتفاق والتطوع من قبل مجموعة من الوحدات .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويتم تبادل المعلومات  إما بالحصول على البيانات من قاعدة بيانات الوحدة المعنية ، أو عن طريق طرف ثالث خارجي استشاري يقوم بالمهمة ، أو عن طريق الالتقاء المباشر ، بان تجتمع جميع إدارات الوحدات لمناقشة خططهم للمقارنة . وغالباً في هذه الحالة ما تكون هناك علاقات مبنية أساس مسبق بين الأطراف المتشاركة في المقارنة (بالنسبة للأسلوبين الأولين من الطريقة الثانية) ، ويكون الأسلوب الأخير من هذه الطريقة ، عادة أكثر سرية للأطراف المشاركة . إذ أن مصدر البيانات ، يكون غير معروف ومع ضمان سرية تبادل البيانات. و الأسلوب الأخير ، عادة المفضل ، والأكثر تأثيرا ولكنه أيضا، الأكبر تكلفة في التنفيذ . لذا فان الوحدة ينبغي أن تحلل التكلفة مقابل الفائدة من مخرجات هذه المقارنة ، وقبل الدخول في مشروع المقارنة  .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>إن جمع البيانات والمعلومات في المرحلة السابقة يقتضي أن تحدد :</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">n    هل هناك فجوة بين أداء المنظمة والمنظمة المنافسة ؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">n    ما هو حجم الفجوة ، وما هي أسبابها  ؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">n    درجة الاختلاف بين المنظمة والمنظمة المنافسة  0</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">n    ما هي التحسينات المتوقعة إذا ما تم تطبيق أسلوب المنافس  ؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>من خلال هذه التساؤلات يمكن أن نتوصل إلى أحد النتائج التالية :</b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">n    أن تكون الفجوة سالبة أي أن أداء المنافسين يفوق أداء المنظمة 0</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فهذا مؤشر على الأداء المنخفض مما يتطلب ضرورة بذل الجهود لتحسين الأداء 0</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">n    أن تكون نتائج المقارنة بين المنظمتين متساوية 0</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وفي حالة تساوي الأداء مع المنظمة التي اتخذت كأساس للمقارنة ، فيجب أن تركز الجهود في البحث والتقصي عن إمكانية فرص للتحسين في المنظمات المتميزة ومحاولة تطبيقها في عمل المنظمة  0</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">n    أن يكون أداء المنظمة أفضل من أداء المنظمة المنافسة وهنا تكون الفجوة موجبة 0</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أما إذا كانت الفجوة موجبة ، فهذا يعزز من رفع الروح المعنوية للعاملين لبذل المزيد من الجهد المضاعف لأداء أكثر تميزاً  0</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>المرحلة الرابعة: تحليل البيانات </b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وتشمل مرحلة تحليل البيانات الخطوات التالية:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">فرز وتصنيف البيانات التي تم جمعها.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تحديد فجوة الأداء في المؤسسة مقارنة بالمؤسسة الأخرى.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تحديد أسباب هذه الفجوات والقصور في الأداء.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> بعد جمع البيانات تقوم الوحدة التي قررت إجراء المقارنة المرجعية بتحديد الفجوات في الأداء والتي تحتاج اهتمام اكبر لتحسينها ورفع مستوى أداء النشاط الذي وجد فيه تراجع في مؤشرات أداءه . وقد تتطلب هذه التحسينات مثلا تقليص التلف ، تسليم المنتج أو الخدمة  بصورة أسرع ، الفاعلية الأكبرفي تقليص تكلفة المنتج عبر دورة حياته ، أو رفع مستوى جودة المنتج وأي تحسينات أخرى مطلوبة لرفع مستوى أداء الوحدة ، وقد تتضمن قرارات تخص العاملين وحل مشاكلهم عن طريق زيادة التحفيز وإرضاء العاملين وتحسين المشاركة والقيادة .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أما تخفيض التكلفة  بغرض زيادة الأرباح فهي تتم  عادة كنتيجة للاهتمام بالنواحي غير المالية (المشار إليها في الفقرة السابقة) وتحسين أداءها . وإذ إن التغيير في الأرباح المالية لا يظهر إلا بعد مرور وقت معين ، فينبغي على الوحدات دراسة المسائل غير المالية على المدى القصير لكي لا تفشل عملية المقارنة المرجعية ، من خلال الحكم على المؤشرات المالية فقط والتي يصعب الإحساس بالتغيير فيها على المدى القصير.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>المرحلة الخامسة </b><b> </b><b>التكييف:</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وتشمل هذه المرحلة :</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">تحديد الأهداف المطلوبة من تحسين الأداء.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">وضع خطة لتطبيق المقارنة ومراقبة التقدم في تنفيذها.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">كتابة التقرير النهائي حول  دراسة المقارنة المرجعية.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهذه المرحلة الأخيرة التي تبدأ فيها الوحدة المتبنية لمشروع المقارنة المرجعية بإجراء التغيير على أساس نتائج المقارنة .وتعود الوحدة بعد تنفيذ التغيرات إلى المقارنة مرة أخرى . وربما بأداء أفضل من المرة السابقة لضمان استمرارية التحسين أو التطور المستمر للأداء .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> وهذه المرحلة هي أهم مرحلة لنجاح عملية المقارنة المرجعية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> ومن المسائل المهمة في إجراء عملية المقارنة المرجعية ، هي إيجاد الشريك المناسب للمقارنة ، خلال مراعاة ما يلي :</span></p>
<h4 dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">1.         التأكد من إن المعلومات المجمعة قابلة للمقارنة،  أي تشابه المعلومة بين طرفي المقارنة المرجعية ،  وقابليتها للمقارنة مع بعضها البعض.</span></h4>
<ol>
<li><span style="font-size: 20px;">قد تكون هناك اختلافات بين سياسات الوحدات وإستراتيجياتها . مثل الأنظمة الخاصة بالمحاسبة الإدارية المستخدمة ، أو طريقة قياس تكلفة المخزون وما إلى ذلك .</span></li>
</ol>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وتحتاج هذه العملية إلى مشاركة العاملين الذين يملكون العملية والقائمين عليها، فيجب إشراكهم في عملية القياس المقارن لنقل وتحويل الأفكار من المنظمات المتميزة وتطبيقها في مجال عملهم وتحتاج أيضا إلى الدعم والتشجيع وتوفير الموارد اللازمة لتطبيق الخطة من قبل الإدارة العليا0</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وعند الموافقة على تطبيق الخطة يتم إتباع الخطوات التالية:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">تحديد مهام القائمين على التطبيق.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">قائمة بالخطوات التفصيلية لتنفيذ الخطة 0</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تحديد السلطة والمسئولية للأفراد القائمين على خطة التحسين 0</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تحديد وقت لانتهاء العملية 0</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تحديد الموارد المطلوبة سواء كانت مالية أو بشرية 0</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تحديد مسئولية كل مهمة 0</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">إنشاء جدولة للمهام 0</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">النتائج المتوقعة من كل خطوة في التطبيق 0</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">تحديد الطرق ومتابعة النتائج  0</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إن أي نشاط أو مهمة أو عملية ، في الوحدة ، قابلة للمقارنة المرجعية . فالوحدة تستطيع إدخال أي مما سبق في قياساتها للأداء ، من ثم البحث عن وحدة تمارس نفس النشاط ، وبمستويات أداء أفضل ، حتى لو كانت خارج نطاق تخصصها الصناعي . كأن نقارن مستوى أداء عملية إدارة التخزين في وحدة مصنعة لأدوات احتياطية (على سبيل المثال) ، مع مستوى أداء عملية إدارة التخزين في وحدة أخرى مختصة بتصنيع الورق ، إذا كان مستوى أداء هذه العملية أفضل وضمن المستويات القيادية .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وكلما جزئنا النشاط أو العملية إلى أجزاء صغيرة أكثر ، كلما ازدادت احتمالية نجاح عملية المقارنة المرجعية، وتحديد الفجوات ومواطن الضعف بسهولة ، لغرض إجراء التحسينات والتطوير اللازمة للبقاء ، والتوسع في الأسواق ، والتنافس .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">  مما تقدم يلاحظ إن عملية المقارنة المرجعية ، وحتى في حالة نجاحها في تحديد الفجوات لا تكفي لوحدها . فهي بحاجة إلى المتابعة وإجراء عمليات تحسين وتطوير مستمرة، تصاحب المقارنة المرجعية ، وتعالج الفجوات التي تم اكتشافها أثناء تنفيذ العملية . فعملية التحسين المستمر ، ضرورية ومهمة لاستمرار الوحدة ونجاحها ، وحصولها على مواقع تنافسية ملائمة في الأسواق ، وبمستوى أهمية إجراء عملية المقارنة المرجعية باستمرار.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>تجارب المقارنة المرجعية</b><b> </b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>تجربة الولايات المتحدة الأمريكية في قياس أداء </b><b> </b><b>الحكومات المحلية:</b>   في عام1990، قامت هيئة معايير المحاسبة في الولايات المتحدة الأمريكية بإصدار تقرير بحثي بعنوان (الجهود الخدمية وتقارير أدائها حان وقتها الآن). كما صدر في عام 1993 كتاب إعادة اختراع  الحكومة لكل من OSBORNE&amp;GAEBLER، وفي نفس العام تم في الولايات المتحدة الأمريكية تشكيل إتحاد قياس الأداء المقارن من الجمعية الدولية لإدارة المقاطعات والمدن وجمعية مديري المدن التي يزيد عدد سكانها علي200.000 نسمة. وقد ضم الإتحاد في البداية 34 منطقة، ثم وصل بعد ذلك إلى 44 منطقة(مدينة ومقاطعة).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وقد تولت الجمعية الدولية لإدارة المدن(ICMA) الأعمال الإدارية العامة واليومية، بما في ذلك مراقبة أعمال اللجان الفنية وما يتطلبه ذلك من تجميع وتنقيح والحفاظ على البيانات التي تم جمعها والعمل على نشرها.  وقرر اتحاد قياس الأداء المقارن(الجمعية الدولية لإدارة المدن ICMA ) اختيار 4 خدمات هي: الخدمات الشرطية،(الدوريات الشرطية – البحث الجنائي – المرور) وخدمات إطفاء الحرائق(الوقاية من الحرائق – الإطفاء – خدمة الإسعاف الطبي) وخدمات المرافق العامة( صيانة الطرق – جمع القمامة – إضاءة الطرق– الحدائق والمتنزهات) والخدمات المعاونة( الشراء – إدارة المخاطر– الموارد البشرية – تكنولوجيا المعلومات) .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وفي بداية عام 2003، قامت الولايات المتحدة الأمريكية بمشروع قومي يهدف إلى إشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني في عملية قياس أداء الحكومات المحلية والإبلاغ عن أية مخالفات أو قصور في أداء هذه الحكومات &#8220;مقياس الأداء الموجه بالمواطنين  Citizen-Driven Performance Measurement &#8220;.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">  ولقد قامت الحكومة الأمريكية بإطلاق مبادرة وطنية كبرى لإشراك المواطنين في قياس أداء الحكومات المحلية، وعرفت هذه المبادرة باسم &#8221; Com NET &#8221; حيث أتاحت الحكومة الأمريكية الفرصة  لفئات المجتمع المحلي لجمع المعلومات عن جميع المشاكل في شوارع المدن مثل(صنابير المياه، والإطفاء، والقمامة والسيارات المهجورة) وما إلى ذلك. <a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftn14">[14]</a></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b> </b><b> </b><b>وضع</b><b> </b><b>أسس</b><b> </b><b>المقارنة</b><b> </b><b>المرجعية</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>قياس</b><b> </b><b>الأداء</b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هناك صلة وثيقة بين أسس المقارنة المرجعية وقياس الأداء . يعتبر قياس الأداء الخطوة الأولى نحو تحسين الأداء المؤسسي. ولكن الفوائد الحقيقية تأتي من استخدام مقاييس الأداء كقاعدة للمقارنات الداخلية والخارجية بهدف تحسين الأداء المؤسسي . ويسمى استخدام قياسات الأداء كقاعدة للمقارنات الداخلية والخارجية بمسمى  &#8221; وضع أسس المقارنة المرجعية&#8221;.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهناك مدخلين لأسس المقارنة اسس المقارنة المعيارية والأسس التي تعتمد على العمليات.</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">المدخل المعياري يركز على الحسابات الرقمية لمؤشرات الأداء كتكلفة الوحدة، والوقت المستغرق للاستجابة والذي يمكن مقارنتها مع البيانات المماثلة في المؤسسات الأخرى. أسس المقارنة المعيارية لا توفر معلومات عن مدي إمكانية عمل تحسينات و كيفية الوصول إلى هذه التحسينات</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أما المدخل القائم على العمليات يركز على المقارنة بين العمليات والنشاطات التي تؤثر في أداء الوظيفة.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">من الناحية العملية  فإن المدخل المعياري يتيح تحديد مواضع المشكلة بينما المدخل القائم على تقييم العمليات يساعد صانعي السياسة على إيجاد الحلول لهذه المشاكل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b>أسس</b><b> </b><b>المقارنة</b><b> </b><b>المرجعية</b><b> </b><b>في</b><b> </b><b>المواصلات</b><b> </b><b>العامة</b><b> </b><b>بهونج</b><b> </b><b>كونج:</b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تنقل شركة المواصلات العامة بهونج كونج (MRTC)   2.4 مليون راكبا يوميا عبر هونج كونج، وتعتبر  الشركة واحدة من أفضل المؤسسات من ناحية خدمة العملاء ومن أفضل المؤسسات العامة للمواصلات في هونج كونج من حيث الاستخدام الأمثل للمال لتقديم أفضل خدمة. تقوم شركة المواصلات العامة بعمل أسس لمقارنة الأداء سنويا من خلال مشروعها لأسس المقارنات الذي أنشأ منذ ثلاث سنوات عن العمل في مجال المترو. وقد أمضى فريق العمل وقت طويل في وضع 18 مؤشرا رئيسي لقياس الأداء للتمكن من عمل مقارنات بصورة أفضل بين خدمات   (MRTC) المترو   ، ٌصنفت شركة المواصلات العامة في الترتيب ضمن الشركات الأخرى&#8221; ولكنها ضعيفة في &#8220;كفاءة الموظفين&#8221; و&#8221;إدارة الطوارئ&#8221;. ولتحسين فرق خاصة تجتمع بصفة منتظمة، قيمت  (MRTC) مواطن الضعف من  خلال  زيارة الشركة للجهات التي تقوم بأفضل مستوى في الأداء. ولكنها أدركت أن هناك عوامل مثل النظام الاجتماعي والثقافي والقوى الشرائية تجعل من الصعب تطبيق النتائج المكتسبة من هذه الدراسات.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">في عام 1995 ، قامت شركة (MRTC )  و تسع شركات أخرى بمناقشة عدد من العمليات المهمة التي ستفيد أغلب الأعضاء وقد تم الاتفاق المتبادل على عملية التوريد والشراء. وبناء على أسس المقارنة التي تم تبنيها  من الدراسة التي أقيمت على المورد ، فقد أعادت الشركة (MRTC) وضع المواصفات لاختيار المورد وأنشأت نظام شراء إلكتروني شامل لكل أوامر  الشراء بالشركة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> هذه التغيرات خفضت المواد الموردة بنسبة 40% ( 10000 إلى 6000)  وحققت 30 % في توريدات السكك الحديدية و 20 % وفر في توريدات الزي الموحد، بالإضافة إلى أن شركة  (MRTC) خفضت من معدل الأضرار/ المرفوض بنسبة 49 % وحصلت على أسعار  أفضل بسبب الشراء بالجملة وأيضا على أفضل ترتيبات للشحن.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويوضح الجدول التالي أسس المقارنة المرجعية في  شركة (MRTC) بهونج كونج:</span></p>
<div dir="rtl" align="right">
<table dir="rtl" style="width: 573px;" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="top" width="115">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">التصنيف</span></p>
</td>
<td valign="top" width="238">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">مؤشر الأداء الرئيسي</span></p>
</td>
<td valign="top" width="76">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أفضل الممارسات</span></p>
</td>
<td valign="top" width="75">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">درجات شركة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">(MRTC) </span></p>
</td>
<td valign="top" width="69">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ترتيب شركة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">(MRTC)</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td rowspan="6" valign="top" width="115">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الأداء المالي</span></p>
</td>
<td valign="top" width="238">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">التكلفة الكلية للراكب الواحد</span></p>
</td>
<td width="76">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">0.16</span></p>
</td>
<td width="75">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">0.42</span></p>
</td>
<td width="69">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">2</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="238">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">التكلفة التشغيلية للراكب الواحد</span></p>
</td>
<td width="76">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">0.9</span></p>
</td>
<td width="75">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">0.24</span></p>
</td>
<td width="69">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">2</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="238">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تكلفة الصيانة/ الإيراد، إيراد تشغيل العربة الواحدة</span></p>
</td>
<td width="76">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">0.59</span></p>
</td>
<td width="75">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">1.30</span></p>
</td>
<td width="69">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">5</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="238">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">العائد من رسوم تذاكر المسافر الواحد</span></p>
</td>
<td width="76">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">1.15</span></p>
</td>
<td width="75">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">0.61</span></p>
</td>
<td width="69">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">4</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="238">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إجمالي العائد التجاري/ تكلفة العمليات ( متضمنة رسوم الصيانة)</span></p>
</td>
<td width="76">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">6.19</span></p>
</td>
<td width="75">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">6.19</span></p>
</td>
<td width="69">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">1</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="238">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تكلفة العمليات/ الإيراد، لكل كيلو متر تقطعه العربة</span></p>
</td>
<td width="76">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">0.20</span></p>
</td>
<td width="75">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">1.05</span></p>
</td>
<td width="69">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">3</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td rowspan="2" valign="top" width="115">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الكفاءة</span></p>
</td>
<td valign="top" width="238">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">رحلة الراكب/العدد الكلي للموظفين بالإضافة إلى عدد الساعات المستغرقة</span></p>
</td>
<td width="76">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">64</span></p>
</td>
<td width="75">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">62</span></p>
</td>
<td width="69">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">2</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="238">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">العائد من كل كيلو متر/ مجموع الموظفين بالإضافة إلى عدد الساعات الموظفين</span></p>
</td>
<td width="76">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">2.25</span></p>
</td>
<td width="75">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">1.960</span></p>
</td>
<td width="69">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">2</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="115">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">استخدام الأصول</span></p>
</td>
<td valign="top" width="238">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">المسافة بالكيلو لكل راكب/ عددا لكيلو مترات الكلي</span></p>
</td>
<td width="76">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">34.1%</span></p>
</td>
<td width="75">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">23.7%</span></p>
</td>
<td width="69">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">3</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="115">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">جودة الخدمة</span></p>
</td>
<td valign="top" width="238">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إجمالي ساعات التأخير للراكب الواحد في كل 100 رحلة</span></p>
</td>
<td width="76">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">2.38 دقيقة</span></p>
</td>
<td width="75">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">2.38 دقيقة</span></p>
</td>
<td width="69">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">1</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="115">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
</td>
<td valign="top" width="238">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">عدد الرحلات التي وصلت في موعدها/ إجمالي عدد الرحلات</span></p>
</td>
<td width="76">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">99.8%</span></p>
</td>
<td width="75">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">99.8%</span></p>
</td>
<td width="69">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">1</span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"><i>Source: Vicki J. Powers. 1998. Benchmarking in Practice. Issue 11. The American Productivity and</i></span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"><i>Quality Center</i></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">1-         Harrington, H.James  &amp; Harrington, James S. , “High Performance Benchmarking: 20 Steps to Success”. McGraw-Hill, New York),1996,P.29.</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">2-        <b>Horngren , Charles T. , Datar , Srikant M. &amp; Foster , George ,  “Cost Accounting : A Managerial Emphasis” , 9</b><b>th </b><b>ed. , Pearson Education , Inc. , Upper Saddle River , New Jersey , (1997) ,P.50.</b></span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">3-        McNair, C.J. &amp; Leibfried, Kathleen H.J. “Benchmarking: Atool for Continuous Improvement”. John Wiley &amp; Sons, New York, 1992, p25.</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">4-        Wesner, John W., Hiatt, Jeffrey M. &amp; Trimble, David C. (1995). “Winning With Quality: Applying Quality Principles in Product,1995,p69.</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">5-        &#8211; The European Benchmarking Code of  Conduct. Retrieved July 15, 2001 .</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">6-           <a href="http://www.benchmarking.gov/">www.benchmarking.gov</a>.</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">7-        Bruder K.A.J.R and Gray, E. M and others. Public Sector Benchmarking: A practical  Approach” Management, vol.76, No. 1994, pp.9-22.</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">8-        Fisher R.J., “An Overview of Performance Management”. Public Management. Vol. 76, No. 9 1994,, S2-S18.</span></p>
<p dir="ltr" align="left"><span style="font-size: 20px;">9-       د. ايثار عبد الهادي آل فيحان، المقارنة المرجعية الإستراتيجية في  صناعة<b> </b>الالكترونيات<b>، </b><b>مجلة الإدارة والاقتصاد / الجامعة المستنصرية  ، </b>العدد (54) / 2005 ،ص ص : 87-117</span></p>
<p dir="ltr" align="left"><span style="font-size: 20px;">10-    <a href="http://tutor2u.net/business/strategy/benchmarking.htm">http://tutor2u.net/business/strategy/benchmarking.htm</a></span></p>
<p dir="ltr" align="left"><span style="font-size: 20px;">11-    Bobergman &amp; Bengt ,klefsjo),quality : from customer needs to to customer satisfaction, mcgrow- hill book company , 1994,p.235.</span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span style="font-size: 20px;">12-                     د. سمير محمد عبدالوهاب، المقارنة المرجعية كمدخل لتقييم أداء البلديات فى الدول العربية<b>، المؤتمر الدولي للتنمية الإدارية: نحو أداء متميز في القطاع الحكومي، </b>معهد الإدار العامة الرياض، 1-4 نوفمبر 2009، ص ص12-13 .</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">13-   <a href="http://edara-eg.net/new_page_17.ht">http://edara-eg.net/new_page_17.ht</a></span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">14-  Anderson, Bjorn &amp; Moen, Rune M. &#8220;Integrated Benchmarking and Poor Quality Cost measurement For Assisting The Quality Management Work&#8221; the Norwegian University of Science and Technology, Trondheim, Norway, 2006.</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">15-  د.سمير محمد عبد الوهاب،مرجع سبق ذكره</span></p>
<div></div>
<hr align="right" size="1" width="33%" />
<div>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"><a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftnref1">[1]</a> Harrington, H.James  &amp; Harrington, James S. , “High Performance Benchmarking: 20 Steps to Success”. McGraw-Hill, New York),1996,P.29.</span></p>
</div>
<div>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"><a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftnref2">[2]</a> <b>Horngren , Charles T. , Datar , Srikant M. &amp; Foster , George ,  “Cost Accounting : A Managerial Emphasis” , 9</b><b>th </b><b>ed. , Pearson Education , Inc. , Upper Saddle River , New Jersey , (1997) ,P.50.</b><b></b></span></p>
<p dir="rtl">
</div>
<div>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"><a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftnref3">[3]</a> McNair, C.J. &amp; Leibfried, Kathleen H.J. “Benchmarking: Atool for Continuous Improvement”. John Wiley &amp; Sons, New York, 1992, p25.</span></p>
</div>
<div>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"><a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftnref4">[4]</a> Wesner, John W., Hiatt, Jeffrey M. &amp; Trimble, David C. (1995). “Winning With Quality: Applying Quality Principles in Product,1995,p69.</span></p>
</div>
<div>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"><a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftnref5">[5]</a>  &#8211; The European Benchmarking Code of  Conduct. Retrieved July 15, 2001 from the</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">World Wide Web:  www.benchmarking.gov.Ukhttp://</span></p>
</div>
<div>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"><a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftnref6">[6]</a> &#8211; Bruder K.A.J.R and Gray, E. M and others. Public Sector Benchmarking: A practical</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">Approach” Management, vol.76, No. 1994, pp.9-22.</span></p>
</div>
<div>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"><a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftnref7">[7]</a>  &#8211; Fisher R.J., “An Overview of Performance Management”. Public Management. Vol.</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">76, No. 9 1994,, S2-S18.</span></p>
</div>
<div>
<p dir="rtl" align="left"><span style="font-size: 20px;"><a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftnref8">[8]</a> د. ايثار عبد الهادي آل فيحان، المقارنة المرجعية الإستراتيجية في  صناعة<b> </b>الالكترونيات<b>، </b><b>مجلة الإدارة والاقتصاد / الجامعة المستنصرية  ، </b>العدد (54) / 2005 ،ص ص : 87-117</span></p>
<p dir="rtl">
</div>
<div>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"><a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftnref9">[9]</a> http://tutor2u.net/business/strategy/benchmarking.htm</span></p>
</div>
<div>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"><a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftnref10">[10]</a> Bobergman &amp; Bengt ,klefsjo),quality : from customer needs to to customer satisfaction, mcgrow- hill book company , 1994,p.235.</span></p>
<p dir="rtl">
</div>
<div>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftnref11">[11]</a> د. سمير محمد عبدالوهاب، المقارنة المرجعية كمدخل لتقييم أداء البلديات فى الدول العربية<b>، المؤتمر الدولي للتنمية الإدارية: نحو أداء متميز في القطاع الحكومي، </b>معهد الإدار العامة الرياض، 1-4 نوفمبر 2009، ص ص12-13 .</span></p>
<p dir="rtl">
</div>
<div>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftnref12">[12]</a> http://edara-eg.net/new_page_17.htm</span></p>
</div>
<div>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"><a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftnref13">[13]</a> Anderson, Bjorn &amp; Moen, Rune M. &#8220;Integrated Benchmarking and Poor Quality Cost measurement For Assisting The Quality Management Work&#8221; the Norwegian University of Science and Technology, Trondheim, Norway, 2006.</span></p>
</div>
<div>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><a title="" href="http://dr-ama.com/wp-admin/post-new.php#_ftnref14">[14]</a> <b>د سمير محمد عبد الوهاب</b><b>، </b><b>المقارنة المرجعية كمدخل لتقييم أداء البلديات في الدول العربية</b><b> </b>، المؤتمر الدولي للتنمية الإدارية ، نحو أداء متميز في القطاع الحكومي، الرياض 13-16 ذو القعدة 1430 هـ الموافق 1 – 4 نوفمبر 2009م</span></p>
<p dir="rtl">يمكن الحصول على البحث من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/المقارنة-المرجعية-.pdf">المقارنة المرجعية</a></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1831</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحات إدارية &#8211; الأهداف الإستراتيجية Managerial Hints &#8211; The Strategic Goals</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1977</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1977#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 May 2013 15:02:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1977</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/goal-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="goal" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لمحات إدارية دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط الاست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/goal-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="goal" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>لمحات إدارية </b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>الأهداف الاستراتيجية</b></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-size: 20px;">الأهداف الاستراتيجية  هى الركيزة الأساسية في التخطيط  الاستراتيجي  وهى  النتائج النهائية  بعيدة المدي التي تسعي المنظمة للوصول إليها من  خلال الاستثمار الأمثل في الموارد. ويتم صياغتها وتحديدها  من القضايا الاستراتيجية  التي تواجه المؤسسة ومن  الطموحات التي تريد المؤسسة أن تصل إليها، والأهداف الاستراتيجية تتصف بالكيفية،   وتحتاج إلى وقت طويل حتى تستطيع المؤسسة تحقيقها، فهى التي تحول الرؤية والرسالة إلى واقع ملموس.</span></strong></p>
<p align="center"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 22px;"><b>Managerial  </b><b>Hints</b></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><b>The Strategic Goals</b></span></p>
<p align="center">Dr. Abdulraheem Mohamed</p>
<p align="center">strategic planning and performance measurement consultanat</p>
<p align="center">drabdo68@yahoo.com</p>
<p><span style="font-size: 18px;"><b>The strategic goals are key pillars in Strategic planning, and it is the final results that the organization wants to get it in long run. The organization works to achieve these strategic goals by optimal use for their resources. the source of formulation and identifying  Strategic goals  depends on  Strategic issues and the organization ambitious  in the future. The Strategic goals  are qualitative  and the organization needs a long time  to reach it . the Strategic goal transfer the Vision and mission to tangible facts.</b></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1977</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحات إدارية &#8211; الرسالة The Mission</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1933</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1933#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Apr 2013 14:00:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1933</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/mision-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="mision" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  لمحات إدارية  ]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/mision-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="mision" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><strong><br />
<span style="font-size: 22px;">  لمحات إدارية</span><br />
</strong></p>
<p dir="rtl">
<p style="text-align: center;"><strong> <span style="color: &lt;br /&gt;<br />
#800000;&#8221;><span style="font-size: 18px;">دكتور<br />
</span></span></strong></p>
<p dir="rtl">
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><strong> عبدالرحيم محمد<br />
</strong> </span><br />
<span style="font-size: 20px;">  <strong>إ<span style="color: #ff0000;">ستشاري التخطيط<br />
الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي<br />
</span></strong><strong><br />
drabdo68@yahoo.com<br />
</strong> </span><br />
<span style="font-size: 20px;">  <strong> </strong></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>الرسالة</strong></span></p>
<p><span style="font-size: 20px;"> </span><br />
<span style="font-size: 20px;">  <strong>الرسالة هي وصف مختصر للدور الأساسي الذي تقوم به المنظمات ، وتجيب عن سؤال لماذا المؤسسة موجودة؟ و تعتبر الرسالة مهمة للمنظمة لأنه بدونها لا تستطيع المنظمة التركيز فى أعمالها أو<br />
تحديد اتجاهها ، كما أن الرسالة هى التي تميز المنظمة عن المنظمات الأخرى. ومن الشروط الواجب توافرها في الرسالة أن تجيب عن مجموعة من الأسئلة أهمها، ماذا تقدم؟، ولمن تقدم؟ وكيف<br />
تقدم؟.وعند صياغة رسالة المنظمة يجب مراعاة حاجات ورغبات أصحاب المصلحة الذين يؤثرون ويتأثرون بما تقدمة المنظمة.</strong>  </span><br />
<span style="font-size: 20px;">  </span></p>
<p dir="rtl">
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">  </span><br />
<span style="font-size: 20px;">  <span style="color: #0000ff;"><b>Managerial<br />
</b><b>Hints</b></span></span></p>
<p align="right">
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"> </span><br />
<span style="font-size: 20px;">  <span style="color: #ff0000;"><b>The Mission </b></span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">The mission describes the main<br />
role that the organizations play. The mission answers a key<br />
question why the organizations are exist ? . the mission is<br />
important because without it the organization can&#8217;t<br />
focuses on their business or how to ahead for the future. The<br />
mission that distinguish between an organization and<br />
another . the mission have to answers the questions,<br />
what is product or service that provide? , which categories<br />
to provide? And how is to provide?. In<br />
formulation the mission the organization must take into account<br />
needs and desires of stakeholders who effect and affect with<br />
the organization deliverables. </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1933</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحات إدارية &#8211; الرؤية   Managerial  Hints &#8211; The Vision</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1924</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1924#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 29 Apr 2013 14:36:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1924</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/vision-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="vision" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لمحات إدارية الرؤية دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/vision-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="vision" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>لمحات إدارية </strong></span></p>
<p align="center"><strong><span style="color: #008000; font-size: 20px;">الرؤية</span></strong></p>
<p align="center"><strong><span style="color: #800000; font-size: 20px;">دكتور عبدالرحيم محمد </span></strong></p>
<p align="center"><strong><span style="color: #800000; font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></strong></p>
<p align="center"><strong><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a>  </span></strong></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-size: 20px;">هي الحلم الذي تسعى المنظمة إلى تحقيقه، والرؤية تصف مستقبل المنظمة  وما تريد أن تكون عليه. الرؤية  تزود كل فرد بالمنظمة  باتجاه واضح  تجاه الأهداف التي تسعى المؤسسة  إلى تحقيقها في المدى البعيد.  وكلما كانت الرؤية واضحة ومحددة ويعرفها الجميع كلما ساهم ذلك في  تحقيق  أهداف المؤسسة. ولضمان تحقيق  الرؤية يجب نشرها بين جميع الموظفين في المنظمة ، أيضا من متطلبات نجاح الرؤية أن تكون دافعة  للموظفين وبها تحدي.</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 24px;"><b>Managerial  </b><b>Hints</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center">Dr. abduldraheem Mohamaed</p>
<p dir="rtl" align="center">Strategic Planning and performance measurement consultant</p>
<p dir="rtl" align="center">drabdo68@yahoo.com</p>
<p align="right"><span style="font-size: 24px;"> </span></p>
<p align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 24px;"><b>Vision</b></span></p>
<p><span style="font-size: 20px;">The vision is the dream that the organization wants to achieve.  The vision describes the future of the organization and what it wants to become. The vision helps everyone in the organization with the right direction that the organization wants to arrive at the long run. Whenever the vision is clear and concise and all people in the organization  are aware of it, that helps them achieve the organization objectives. In order to ensure the organization&#8217;s  success of the vision, it must be published it between people in the organization, also the vision must be encouraging  and challenging.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1924</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحات إدارية  Managerial Hints</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1909</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1909#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Apr 2013 14:15:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1909</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/stra-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="stra" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لمحات إدارية دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الإست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/stra-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="stra" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: #ff0000;"><span style="font-size: 18px;">لمحات إدارية </span></span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size: 18px;">دكتور</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size: 18px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: #800000;">Drabdo68@yahoo.com</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: 18px;">فلسفة التخطيط الاستراتيجي</span></span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-size: 18px;">التخطيط الاستراتيجي هو المنهجية التي تتبعها المؤسسة لتحديد توجهاتها المستقبلية والصورة التي ترغب أن تكون عليها في المدى البعيد،. وتسعي المؤسسات إلى تطبيق التخطيط الاستراتيجي بهدف توحيد جهود أفرادها للعمل معا نحو هدف واحد،  من خلال الإجابة عن ثلاثة اسئلة رئيسية وهى  أين نحن الآن ؟ أين نريد أن نكون ؟ كيف نصل إلى هناك. فالسؤال الأول  يجيب عن   الوضع الراهن للمؤسسة، والسؤال الثاني  يحدد  الرؤية التي تريد المؤسسة أن تصل إليها، والسؤال الثالث  يوضح الوسائل التي تستخدمها المؤسسة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية .</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #ff0000;"><b>Managemerial </b><b>Hints</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><b> </b></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #0000ff;"><b>Strategic Planning Philosophy</b></span></p>
<p dir="ltr"> </p>
<p align="center"><b>Strategic Planning Philosophy</b></p>
<p dir="ltr"> </p>
<p><span style="font-size: 20px;">The strategic Planning is an approach that the organizations follow it  to draw their  direction  toward the future and the image that  desire to be in the long run. The organizations  are seek  to apply the strategic planning  to unify  their people&#8217;s efforts and make them work together to achieve one goal,  it is doing that by answering  the key three questions, the first one where are we now? , the second, what we want to be? , the third how we will    get their? . the first question describes the status  quo , the second focus on the vision, and the third express on  the means that the organization must use to get the strategic goals.</span></p>
<p dir="ltr"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1909</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>what is the Sixa Sigma ?</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1905</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1905#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Apr 2013 13:07:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1905</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/six-segma-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="six segma" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إن six sigma  لم تنشأ بين ليلة وضحاها وإنما هي امتداد ل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/six-segma-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="six segma" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">إن six sigma  لم تنشأ بين ليلة وضحاها وإنما هي امتداد لتطور علم الإدارة وممارساته في الغرب وفي اليابان منذ السبعينات والثمانينات من القرن الماضي حيث ظهرت الجودة الشاملة التي أدت إلى تطور الأدوات العلمية والإحصائية في سبيل الكشف عن المشكلات والعمل على حلها بهدف تحسين الأداء ، وكانت شركة موتورولا من أوائل الشركات التي وضعت منهجية أسلوب  six sigma واستخدمته عام 1979 وحققت بهذا الأسلوب توفيرا قدره 2.2 بليون دولار خلال أربع سنوات وتبعها بعد ذلك شركات أخرى مثل جنرال اليكتريك وبنك أف أميركا وجونسون أند جونسون .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">هذه المقالة توفر الكثير من المعلومات حول سيجما 6 وكيفية تطبيقها في الواقع العملي</span></p>
<p>Six Sigma at many organizations simply means a measure of quality that strives for near perfection. Six Sigma is a disciplined, data-driven approach and methodology for eliminating defects (driving toward six standard deviations between the mean and the nearest specification limit) in any process – from manufacturing to transactional and from product to service</p>
<p>more details in the link below</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/SixSigma.pdf">SixSigma</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1905</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تطبيقات سيجما6 Six Sigma</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1900</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1900#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Apr 2013 13:00:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1900</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/sigma2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="sigma2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تطبيقات سيجما6 Six Sigma دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/sigma2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="sigma2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 22px;"><b>تطبيقات سيجما6 </b><b>Six Sigma</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b><span style="color: #0000ff;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>Drabdo68@yahoo.com </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>نشأة </b><b>six sigma</b><b> . <a title="" href="#_ftn1"><span style="color: #ff0000;"><b> 1</b></span></a> </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">إن six sigma لم تنشأ بين ليلة وضحاها وإنما هي امتداد لتطور علم الإدارة وممارساته في الغرب وفي اليابان منذ السبعينات والثمانينات من القرن الماضي حيث ظهرت الجودة الشاملة التي أدت إلى تطور الأدوات العلمية والإحصائية في سبيل الكشف عن المشكلات والعمل على حلها بهدف تحسين الأداء ، وكانت شركة موتورولا من أوائل الشركات التي وضعت منهجية أسلوب six sigma واستخدمته عام 1979 وحققت بهذا الأسلوب توفيرا قدره 2.2 بليون دولار خلال أربع سنوات وتبعها بعد ذلك شركات أخرى مثل جنرال اليكتريك وبنك أف أميركا وجونسون أند جونسون .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>مبادئ سيجما ( 6):<a title="" href="#_ftn2"><span style="color: #ff0000;"><b>[2]</b></span></a></b></span></p>
<ol dir="rtl">
<li><span style="font-size: 18px;"><b>1. </b><b>التركيز على العملاء ويتسع مفهوم العملاء هنا ليشمل المستثمرين والموظفين والمستفيدين من السلعة .. والمجتمع ككل</b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> .</b><b>اتخاذ القرارات على أساس الحقائق والبيانات الدقيقة (الإدارة المبنية على الحقائق) وتستخدم سيجما6 أدوات إحصائية منها : المدرجات التكرارية وخريطة باريتو والخرائط الإنسيابية ودائرة شوهارت</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>التركيز على العمليات والأنشطة الداخلية والمقصود بالعمليات كل نشاط تقوم به المنشأة مهما كان حجمه حتى أن إصدار فاتورة يعد عملية</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>الإدارة الفعالة المبنية على التخطيط المسبق،حيث تعمل سيجما6 على تحويل (إدارة رد الفعل) إلى إدارة(معالجة المشكلات قبل وقوعها</b><b>(</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>التعاون غير المحدود بين </b><b>موظفي </b><b> المنشأة الواحدة في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة والاعتماد على العمل الجماعي التعاوني والبعد عن المنافسة</b><b> .</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>التحسين المستمر باستخدام أدوات علمية مع التركيز على الأولويات والمبادرات الأقل عددا والأكثر حيوية (قاعدة باريتو) ومن تلك الأدوات دائرة ديمنج واختصارها</b><b> (PDCA ) </b><b>ونموذج دييمياك</b><b> (DMAIC ) .</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>المشاركة الكاملة، حيث تؤكد سيجما6 على مشاركة كل فرد في العمل الجماعي كما تؤكد على أهمية الاتصالات اللامركزية والاتصالات الأفقية</b><b> .</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ا<b>لوقاية بدلا من التفتيش الذي يستنزف الطاقات البشرية والمالية</b><b> .</b></span></li>
</ol>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;"><b>مراحل تطبيق ( </b></span><b><span style="color: #ff0000;">six sigma (DMAIC</span> </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><b>يمر تطبيق سجما 6 بخمسة خطوات متسلسلة هي : التعريف والقياس والتحليل والتحسين والمراقبة وهي بالإنجليزية</b><b> Define , Measure , Analyze , Improve , and Control </b><b>مختصرة بـ</b><b> DMAIC </b><b>وهي:</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"> :1- تحديد العمليات والمتطلبات الرئيسية Define</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">2- قياس الأداء الحالي ومشكلاته Measure </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">3- تحليل أسباب الاختناقات Analyze </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">4- تحسين العمليات Improve</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">5- ضبط ومراجعة العمليات Control </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><b>المرحلة الأولى التحديد </b><b>Define</b><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">تبدأ six sigma بتحديد العمليات الأساسية للعملاء كما يلي :</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><b>1- </b><b>وضع قائمة بجميع العمليات والأنشطة التي تمارسها الشركة : </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">وهنا يجب التفريق بين العملية Process والوظيفة Function ، وغالباً ما يشترك في العملية أكثر من موظف ، فتلقي مكالمات العملاء وظيفة ، بينما خدمة العملاء عملية .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><b>2- تصنيف العمليات إلى أساسية ومساعدة : </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"> فالعملية الأساسية Core Process هي التي تولد الجزء الأكبر من القيمة المضافة في الشركة والعمليات المساعدة Support Process وهي التي تصب في العمليات الأساسية لدعمها ، وللتمييز بين العمليتين يتبع ما يلي:</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- بدلاً من تمييز العمليات على مستوى الشركة Corporate- Wide يمكن تمييز العمليات على مستوى الوحدة أو القسم Operating- unit level .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- العمليات الأساسية تؤثر على العميل بشكل مباشر ، بينما العمليات المساعدة لا تؤثر على العميل بشكل مباشر وإنما تؤثر على العمليات الأساسية .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- من أمثلة العمليات الأساسية (خدمة العملاء، البيع، الإنتاج) والعلميات المساعدة مثل (الحسابات، الموارد البشرية ، الإدارة).</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><b>3- خطط العمليات الأساسية : </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"> ويتم التخطيط للعمليات الأساسية باستخدام نموذج (SIPOC) وهو اختصار للعناصر التالية :</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18px;">المورد Supplier : &#8211; ويمثل نقطة بداية العملية ، حيث يتم تسليم المواد اللازمة للتشغيل .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">المدخلات Input : &#8211; وتمثل المادة التي يتم تشغيلها وتكون على هيئة منتجات غير تامة الصنع أو المعلومات .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">التشغيل Process : &#8211; وهي عملية تحويل المدخلات إلى مخرجات .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">المخرجات Output : &#8211; وهي السلعة أو الخدمة التي يتم تسليمها للعميل .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">العميل Customer : &#8211; وهو الذي يتسلم مخرجات العملية .</span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">لضمان تنفيذ ومتابعة العمليات الإدارية داخل المؤسسة ووضع المعايير والمؤشرات اللازمة لقياسها يجب أن تكون خطوات كل عملية داخل المؤسسة محددة وواضحة، وكل فرد مسئول عنها معروف ومحدد دورة ، حتى يمكن معرفة الخلل وتحديد المسئولية عندما لا يتحقق الهدف ، أيضا المكافأة عند الإنجاز.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">احد الأدوات المستخدمة في تصميم العميلات هى SIPOC وهى أحد أدوات سيجما6 Sigma6) ( وهى تعني (S ) الموردين، (I) المدخلات ، (P) العمليات، (O) المخرجات (C) العميل ، ويقصد بها أن كل عملية من العمليات تكون تتضمن هذه المكونات ويجب أخذها في الاعتبار عند تصميم العملية لجمع المعلومات عنها.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">المصدر: كتاب إدارة الإستراتجية خمس خطوات نحو الهدف للدكتور عدالرحيم محمد </span></p>
<div style="text-align: right;"> يمكن الحصول على المقالة من هذا الرابط <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/تطبيقات-سيجما6-Six-Sigma.pdf">تطبيقات سيجما6 Six Sigma</a></div>
<hr align="right" size="1" width="33%" />
<div>
<p dir="RTL"><a title="" href="#_ftnref1">[1]</a> http://durarweb.com/forum/index.php?topic=10400.0;wap2</p>
</div>
<div>
<p dir="RTL"><a title="" href="#_ftnref2">[2]</a> http://www.manhal.net/articles.php?action=show&amp;id=2134</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1900</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Strategic Planning in Education مرجع: التخطيط الاستراتيجي في المؤسسات التعليمية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1891</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1891#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Apr 2013 06:12:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1891</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/reach-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="reach" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />the strategic planning defination The process of determ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/reach-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="reach" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>the strategic planning defination</p>
<div><span style="color: #000000;">The <a onclick="pageTracker._trackPageview('/outgoing/links-inside-definition.com')" href="http://www.investorguide.com/definition/process.html" rel="nofollow"><span style="color: #000000;">process</span></a> of determining a <a onclick="pageTracker._trackPageview('/outgoing/links-inside-definition.com')" href="http://www.investorguide.com/definition/company.html" rel="nofollow"><span style="color: #000000;">company&#8217;s</span></a> <a onclick="pageTracker._trackPageview('/outgoing/links-inside-definition.com')" href="http://www.investorwords.com/2885/long_term.html"><span style="color: #000000;">long-term</span></a> <a onclick="pageTracker._trackPageview('/outgoing/links-inside-definition.com')" href="http://www.investorwords.com/2187/goal.html"><span style="color: #000000;">goals</span></a> and then identifying</span> the best approach for achieving those goals more details in this link :</div>
<p><a href="http://www.iiep.unesco.org/fileadmin/user_upload/Research_Challenges_and_Trends/pdf/symposium/ChangGwangChol.pdf">http://www.iiep.unesco.org/fileadmin/user_upload/Research_Challenges_and_Trends/pdf/symposium/ChangGwangChol.pdf</a><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/strategic-education.pdf">strategic education</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1891</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التخطيط في العملية التعليمية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1885</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1885#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Apr 2013 06:07:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1885</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/strategic-planning-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic-planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التخطيط في العملية التعليمية   دكتور عبدالرحيم محمد است [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/strategic-planning-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic-planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><strong>التخطيط في العملية التعليمية</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>عبدالرحيم محمد </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></b><b>  </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>التخطيط للتعليم هو:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> عملية  الإعداد والترتيبات التي تسهل عملية التعليم أو التدريب أو الدراسة  والتي تؤدي إلى الحصول على المعارف والمهارات وتطوير التفكير  وتقييمها.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>ويمكن القول أن التخطيط في العملية التعليمية والتربوية هو مجموعة الأهداف والأنشطة  التي تهدف تحسين مخرجات العملية التعليمية من خلال تطوير العنصر البشري القائم على العملية التعلمية ، وتحسين بيئة العمل والأدوات والمنهجيات المستخدمة في التعليم ، والأدوات المستخدمة في التقييم.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> والتخطيط في العملية التعليمية يركز على  الجوانب الملموسة وهى مخرجات العملية التعليمية المباشرة والمتمثلة في  نتائج الطلاب، بالإضافة إلى قياس الأثر بعد  الجانب غير الملوس وهو ما أضافة الطلاب للمجتمع بعد تخرجهم.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b><span style="color: #0000ff;">أهداف التخطيط التعليمي</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>يحدد محمد الفاتح عبدالوهاب العتيبي أهداف التخطيط في العملية التعليمية على النحو التالي:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b><span style="color: #800080;">الأهداف الاجتماعية للتخطيط التعليمي:</span><br />
</b>1- المحافظة على التقاليد السامية وتعزيزها في المجتمع.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 2- تحقيق مبدأ الديمقراطية وتكافؤ الفرص في التعليم للرجال والنساء على حد سواء.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 3- توفير ما يحتاجه العمل من الكوادر البشرية والقوى العاملة.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 4- تطوير المجتمع وجعله مجتمعا مواكبة للتطور والتغيرات.</span></p>
<p dir="RTL">
<span style="font-size: 20px;"> <b><span style="color: #800080;">الأهداف السياسية في التخطيط التعليمي:</span><br />
</b>1- تنمية الروح الوطنية بين أفراد المجتمع</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 2- زيادة الانسجام والتفاهم بين الأفراد والشعوب</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 3- تكوين كيان قوي للدولة بين الشعوب</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 4- الالتزام بقوانين الدولة والعمل على التماشي مع كل ما يخدم المصلحة العامة للدولة.</span></p>
<p dir="RTL">
<span style="font-size: 20px;"> <b><span style="color: #800080;">الأهداف الاقتصادية للتخطيط التعليمي:</span><br />
</b>1- زيادة الإنتاجية للفرد وبالتالي للقوى العاملة ورفع كفاءة الأداء</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 2- المساهمة في تطوير القدرات بغرض التحسين من العملية الاقتصادية للبلد ومجاراة التطور الحديث.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 3- التغلب على مشكلة البطالة الحقيقية والمقنعة.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 4- فتح مجالات جديدة للبحث العلمي الهادف لتنمية الاقتصاد.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 5- حسن استغلال المقدرات وترشيد الصرف وفق الحاجات.</span></p>
<p dir="RTL">
<span style="font-size: 20px;"> <b><span style="color: #800080;">الأهداف الثقافية للتخطيط التعليمي:</span><br />
</b>1- الاهتمام بالبحث العلمي والمساهمة في نشره يعد تدعيما للثقافة في المجتمع.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 2- القضاء على الأمية بشتى مظاهرها.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 3- المساهمة في رسم صورة ثقافية للمجتمع تتعاطى مع متغيرات العصر.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 4- إيجاد نوع من الانسجام والتفاهم مع الثقافات الأخرى.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 5- تنويع مصادر الثقافة ، وطرقها وفقا للإمكانات المتاحة والمناسبة لخدمة العملية التعليمية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b><span style="color: #0000ff;">أساليب التخطيط التعليمي</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>يحدد الدكتور محمد نصحي إبراهيم أساليب التخطيط التعليمي في التالي :</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">أسلوب التخطيط التعليمي هو المدخل أو الطريقة التى يتبعها المخططون للتعليم عند محاولتهم وضع تخطيط له ، وليس هناك أسلوب وحيد يتميز عن أساليب التخطيط التعليمي الأخرى.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">والغرض من تناول هذه الأساليب هو تحديد الأساليب المتبعة فى تخطيط التعليم ، وذلك للوقوف على أكثرها استخداما، والأهداف التى يقصد بلوغها، ومزايا وعيوب كل منها حتى يمكن تحديد الأسلوب المناسب لتخطيط التعليم فى ضوء وظيفة التخطيط وأهداف الخطة التعليمية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">وتختلف أساليب التخطيط من دولة إلى أخرى باختلاف النظم الموجودة في الدولة وظروفها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، والظروف السائدة وقت القيام بإعداد الخطة. وتبين التجارب والاتجاهات التخطيطية المعاصرة أنه يمكن الجمع بين مدخلين وأكثر لوضع خطة التعليم بهدف تنفيذها وتقويمها وجعلها أكثر ملاءمة لظروف ومتغيرات التعليم وعلاقته بمجتمعه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>وهناك العديد من الطرق والأساليب والمداخل التي يعتمد عليها تخطيط التعليم ليتحقق ارتباطه بسوق العمل والتنمية ومن هذه الأساليب ما يلى</b>:</span></p>
<ol>
<li><span style="font-size: 20px;">أسلوب الدراسة المقارنة  International Comparison Approach  </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أسلوب الطلب الاجتماعي على التعليم  Social Demand Approach  </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أسلوب تقدير الاحتياجات من القوى العاملة  Man power Requirements Approach</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أسلوب ( التكلفة &#8211; العائد ) من التعليم  Cost &#8211; Benefit Approach  </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أسلوب بناء النماذج الرياضية    Mathematical Models</span></li>
</ol>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1885</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخطة الاستراتيجية للمدرسة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1868</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1868#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 31 Mar 2013 05:22:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1868</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/strategic-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الخطة الاستراتيجية للمدرسة دكتور عبدالرحيم محمد عبدالرح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/strategic-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">الخطة الاستراتيجية للمدرسة</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;">دكتور</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد عبدالرحيم</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #000080; font-size: 20px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">المدرسة هي المكان الأهم في صناعة مستقبل أى أمة من الأمم، فمرحلة الدراسة وخاصة الابتدائية هى المرحلة التي يتم فيها تشكيل مستقبل الطلاب الملتحقين بها، وطبقا لقدرة المدرسة وإمكانياتها ورؤيتها وإيمانها برسالتها المستقبلية في بناء جيل قادر على النهوض بالمستقبل تكون النتائج او المخرجات. فالمدرسة التي لديها استراتيجية متكاملة تتضمن رؤية مستقبلية واضحة، وتؤمن برسالتها ودورها في الحياة ، ولديها اهداف استراتيجية يمكنها من خلالها تحقيق أهدافها هي المدرسة التي تستطيع ان تصنع التاريخ.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ولهذا تأتي اهمية التخطيط الاستراتيجي في المؤسسة التعليمية والذي يهدف غلى وضع التصور المستقبلي المتكامل للمدرسة. فبدون التخطيط يكون هناك تشتت للجهود وتتحول العملية التعليمية من مجرد رسالة إلى أعمال وظيفية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أما التخطيط وتحديد الأهداف والمستهدف ومعايير ومؤشرات الأداء هو الذي يمكن المدرسة من بناء مستقبل واعد ومتميز للدولة التي بها المدرسة.</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #000080;">تعريف الخطة المدرسية:</span></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">الخطة المدرسية هى تصور المدرسة نحو المستقبل من خلال الرؤية والرسالة والأهداف الاستراتيجية خلال فترة زمنية معينة ، وكيفية استخدام الموارد والمصادر المتاحة واستخدامها أفضل استخدام ممكن.</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="color: #000080; font-size: 18px;"><strong>كيفية إعداد خطة استراتيجية للمدرسة:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800080;">1- تكوين فريق إعداد الخطة :</span></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">يتكون الفريق :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">مدير المدرسة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">النواب</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">أحد المشرفين</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">أحد المنسقين.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">بعض المدرسين</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ويتوقف عدد أعضاء الفريق على حجم العمل والتخصصات في المدرسة ، ولكن بقدر الإمكان يجب مراعاة أن من يلتحق بالفريق هم من الأفراد الذين لديهم الحماس والرغبة في تطوير العمل ويفضل أن لا يكون عدد أعضاء الفريق كبيرا ، يفضل أن يكون من 5 – 10 أعضاء . ويفضل ان يكون من ضمن اعضاء الفريق خبير أو متخصص في التخطيط الاستراتيجي .</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800080;">2- تدريب الفرق:</span></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">يجب تدريب الفريق على توزيع الأدوار وتحديد دور كل فرد من افراد الفريق ، ثم تدريب على كيفية إعداد الخطة الاستراتيجية من خلال وورش عمل وتطبيقات فعلية قبل بد العمل</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800080;">3- تقييم الوضع الراهن للمدرسة:</span></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">يقوم فريق العمل بدراسة بيئة عمل المدرسة بحث تشمل الدراسة النقاط التالية:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">تحليل البيئة الداخلية للمدرسة لتحديد:</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000;"> نقاط ا لقوة والضعف في:</span></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><b>العنصر البشري من خلال:</b></span></p>
<ul dir="rtl">
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">تحديد نقاط القوة والضعف الموجودة في العنصر البشري ويشمل ذلك المدراء ، والنواب، والمنسقين، والمشرفين، والإداريين، والعاملين ، وسائقي الحافلات ، والطلاب، وجميع العنصر البشري الذي يدخل في نطاق المدرسة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">دراسة نتائج الطلاب والمشكلات التي تواجه العملية التعليمية بالمدرسة .</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><b>الموارد المادية :</b></span></p>
<ul dir="rtl">
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">تحديد العجز الموجود في أثاث المدرسة ، سياراتها، مبانيها وجميع تجهيزاتها المؤثرة في العملية التعليمية وبيئة عمل المدرسة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">تحديد الموارد المتاحة التي يمكن استغلالها بشكل أفضل بما يحقق عائد أفضل للمدرسة .</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">دراسة المناهج التعليمية وأهم المشكلات والمعوقات التي</span></li>
<li>
<div style="text-align: right;"></div>
</li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><b>تحليل البيئة الخارجية للمدرسة لتحديد الفرص والتهديدات:</b></span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">الفرص والتهديدات والتي تشمل:</span></p>
<ul dir="rtl">
<li>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">الإمكانيات المتاحة في البيئة الخارجية للمدرسة من تكنولوجيا ووسائل تعليمية حديثة من شأنها تطوير العملية التعليمية</span></div>
</li>
<li>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">العناصر البشرية المؤهلة في مجال التدريس والتي يمكن الاستفادة منها.</span></div>
</li>
<li>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">المعوقات التي تواجه المدرسة في تنفيذ رسالتها مثل وجود معوقات في المناهج أو تغيير نظم التعليم المتبعة في الدولة أو وضع شروط وقيود على المدرسة مؤثرة بشكل سلبي في العملية التعليمية .</span></div>
</li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800080;">4- مرحلة العصف الذهني الأولى:</span></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">بعد تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف التي تواجه المدرسة والفرص والتهديدات ، يجتمع فريق الخطة مع مدرسي المدرسة لمناقشة البيانات التي تم جمعها سواء كانت نقاط قوة أو نقاط ضعف لدراستها وتحديد كفية الاستفادة من نقاط القوة وكيفية معالجة نقاط الضعف .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">يتم عقد عدة جلسات حول الموضوع لمشاركة أكبر عدد ممكن من الموجودين بالمدرسة للحصول على اكبر عدد ممكن من الأفكار التي تساعد في صياغة استراتيجية المدرسة.</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800080;">5-مرحلة العصف الذهني الثانية:</span></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">بعد نهاية اجتماعات المرحلة الأولى من العصف الذهني يقوم فريق التخطيط بوضع التصور الأوي للخطة والذي يشمل رؤية المدرسة ورسالتها والقيم الخاصة بها والأهداف الاستراتيجية، وتكون هذه هي المسودة الأولى للخطة، في هذه المرحلة يبدأ الفريق في مناقشة الرؤية والرسالة مع مدير المدرسة والنواب والمنسقين وبعض مدرسي المدرسة للإتفاق على صيغة النهائية للرؤية والرسالة والقيم والأهداف الاستراتيجية.</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800080;">6- اعتماد الخطة:</span></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">بعد الانتهاء من الجلسات والاتفاق على الاستراتيجية ، يجب ان تعتمد من قبل المدرسة قبل رفعها إلى الجهات المعنية مثل الوزارة أو المجلس الأعلى للتعليم مثلا.</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="color: #800080; font-size: 18px;"><strong>7- نشر الخطة:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">بعد إعداد الخطة اعتمادها والموافقة عليها نهائيا يجب على المدرسة أن تبدأ في نشرها وتعريف الجميع بها وخاصة الرؤية والرسالة والأهداف وذلك من خلال محاضرات التوعية وتعليق الرؤية والرسالة القيم في أماكن مختلفة داخل المدرسة .</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="color: #800080; font-size: 18px;"><strong>8- تنفيذ الخطة:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">عملية تنفيذ الخطة لها أهمية اكبر من الخطة نفسها ، لأن الخطة بدون وضعها موضوع التنفيذ تصبح ليس لها أى قيمة ، وهنا تبدأ المدرسة في ترجمة الأهداف الاستراتيجية إلى اهداف فرعية والأهداف الفرعية تترجم إلى أنشطة قابلة للتنفيذ ويحدد لها زمن وتكلفة.</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="color: #800080; font-size: 18px;"><strong>9- تقييم الخطة:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وضع الخطة موضوع التنفيذ يفرض على المدرسة ضرورة أن تكون هناك مؤشرات تبين مدى التقدم في تنفيذ الخطة وقياس هل المدرسة تعمل في الاتجاه الصحيح في التنفيذ ام لا. ومن هنا تحدد المدرسة مدى التقدم والإنجاز والمشكلات والمعوقات وطرق حلها وعلاجها.</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">مكونات خطة المدرسة:</span></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">1- عنوان خطة المدرسة: يكتب على صفحة الغلاف خطة المدرسة ( يكتب اسم المدرسة عن الفترة من &#8230; إلى &#8230;&#8230;.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">2- مقدمة: وتتضمن المقدمة موجزا يوضح الخطة واهدافها وأهميتها وما تسعى المدرسة أن تصل إليه في المستقبل من خلال الخطة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">3- تحليل بيئة المدرسة: نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">4- الرؤية</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">5- الرسالة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">6- القيم</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">7- الأهداف الاستراتيجية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">8- إجراءات تنفيذ الخطة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">9- متطلبات تنفيذ الخطة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">10- آليات المتابعة والتقييم.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1868</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Quality and Problem Solving الجودة و حل المشكلات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1842</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1842#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Mar 2013 06:42:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1842</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/quality-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="quality" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160;   Quality Problems and Improving Processes Quali [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/quality-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="quality" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p dir="LTR">  <span style="font-size: 28px; color: #0000ff;">Quality Problems and Improving Processes</span></p>
<p dir="LTR">
<p dir="LTR">
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">Quality deficiencies can be found in any health care setting, from the most sophisticated</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">urban hospital to the village clinic. Poor quality reduces the benefit to clients, frustrates</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">health care providers, and wastes scarce health resources. A systematic, ongoing process</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">of ensuring and improving quality is therefore an essential component of an effective,</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">efficient, and responsive health care system.</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">This monograph presents a step-by-step approach for improving processes and for solv-</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">ing problems related to health care quality. As such, the approach applies to any level of</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">the health system. A quality-related problem has been described as the gap between what</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">is and what is  desired . Situations do exist in which the current service delivery process works well and there are no major gaps between performance and expectations, i.e., there are</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">no “problems.” However, conscientious health professionals recognize that it is normally possible to improve the quality of services by making them more efficient, more responsive to clients’ needs, and less likely to run into problems. Opportunities for improvement can</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">be found at every level of the health system.</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">Individuals or teams may find them in their own work, in the work of supervisees, or in</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">the district, region, or country as a whole. Solving problems and improving processes</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">require more than intuition and judgment. The methods presented in this monograph fol-</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">low logical steps developed from practical problem-solving experiences in health care and</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">other settings. While personnel solve problems every day without mapping out a stated</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">plan, the steps presented here provide concrete measures for improving quality efficiently</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">and effectively. They are designed to help to avoid common pitfalls.</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">Problem solving and process improvement work best when conducted as part of a quality</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">assurance (QA) program in which standards are developed and quality indicators are moni-</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">tored. Nevertheless, the problem-solving steps presented herein can be applied whenever</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">and however an opportunity for improving quality arises.</span></p>
<p dir="RTL">
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/quality-and-problem-solving.pdf">quality and problem solving</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1842</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Quality Management Systems   نظام ادارة الجودة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1836</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1836#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 11 Mar 2013 03:11:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1836</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/q-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="q" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نظم إدارة الجودة منذ أكثر من عقدين وهناك إهتمام كبير با [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/q-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="q" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>نظم إدارة الجودة </strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">منذ أكثر من عقدين وهناك إهتمام كبير بالجودة وإدارة الجودة وتوظيفها بشكل يساعد على تحقيق وزيادة عائدات المؤسسة، وذلك من خلال تخفيض نسبة الأخطاء في منتجاتها وعملياتها وخدماتها بما يحقق توقعات المستهليكين</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">هذا الفصل يركز على التعريف بمفهوم الجودة وإدارة الجودة  الشاملة وأهدافها وأهميتها وتاريخ الجودة ، في إشارة لنشأتها في الولايات المتحة الأمريكية وظهورها وإنتشارها للعالم وحتى الولايات الأميكية من خلال اليابان، ويتناول أنظمة الجودة ومعيير الجودة  والتحسين المستمر وكيفية تحقيقه ثم ينتقل إلى سيجما 6 كأحد التطبيقات التي تستخدمها الجودة الشاملة في التطوير والتحسين المستمر وتخفيض نسبة العيوب في المنتجات والخدمات كما يتناول الفصل عناصر الجودة وتصميم نظام الجودة، كما ركز الفصل على المتسوق  السري ومقاييس الجودة </span></p>
<p style="text-align: right;">
<p>For more than two decades “quality” and “quality management systems” have been leading buzzwords in the business<br />
world. Numerous consultants have built their careers around these topics, and quality issues in business have been responsible for the development of new organizations and even industries, for instance, the American Society for Quality and Six Sigma consulting.<br />
The notion of quality in business focuses on the savings and additional revenue that organizations can realize if they eliminate errors  throughout their operations and produce products and services at the optimal level of quality desired by their customers. Errors can take almost any form—for example, producing the wrong number of parts, sending bank statements to customers who have already closed their accounts or sending an incorrect bill to a client. All of these errors are very common, and the costs incurred seem minimal. But over time when mistakes are repeated the costs add up to a significant amount, so eliminating errors can result in significant increases to the bottom<br />
line of a business.</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/Quality-Management-Systems.pdf">Quality-Management-Systems</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1836</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>10 Principles of Change Management  عشرة مبادئ لإدارة التغيير</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1826</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1826#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Mar 2013 05:40:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1826</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/change-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />10 Principles of Change Management Tools and techniques [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/change-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="ltr"><strong><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;">10 Principles of Change Management</span></strong></p>
<p dir="ltr"><strong><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;">Tools and techniques to help companies transform quickly.</span></strong></p>
<p dir="ltr" style="text-align: right;">
<p dir="ltr" style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 22px;">عشرة مبادىء في إدارة التغيير </span></strong></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong><span style="font-size: 22px;">أدوات وأساليب تساعد المؤسسات في التحول السريع </span></strong></span></p>
<p dir="ltr"><b>Source: <a href="http://www.strategy-business.com/article/rr00006?gko=643d0" target="_blank">موقع المقالة &#8211; أنقر هنا  </a></b></p>
<p dir="ltr" style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">يعتبر  التغيير لمعظم المدراء غير مألوف، وعن عمل تغييرات في المؤسسات والمشروعات الكبير يركز المرداء ومستئاريهم على إبتكار خطط وأساليب لمواجهة هذه المواقف. . ولكن لكي ينجحوا لابد أن يركزو على الجانب الإنساني في إدارة التغيير.  ولهذا يجب التركيز على تحقيق التوافق بين المنظمة وسلوكيات ورغبات وتوجهات العاملين بها لتشجيعهم على تحقيق، النتائج المرغوبة. فالخطط نفسها لا تحقق القيمة   والقيم لا تتحقق إلا من خلال مساندة الموظفين لها لأنهم المسئولين عن تصميمها وتنفيذها  والحياة في بيئة التغيير.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 24px;"><strong><span style="color: #0000ff;">وعملية التحول في المؤسسات الكبيرة لها أربع خصائص:</span></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #800000;">الأولى:</span> التغيير change  يؤثر على   كل أو معظم المؤسسة</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #800000;">الثاني:</span> الأهمية  magnitude وهى تتضمن التغيير الجوهري في الوضع الراهن.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #800000;">الثالث:</span> الإستمرارية: Duration  الإستمرار لشهور وسنوات</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>ا<span style="color: #800000;">لرابع:</span> الأهمية الإستراتيجية: Strategic importance  المؤسسة تحصد المكافأت فقط  عندما يحدث التغيير  على مستوى الموظفين .</strong></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800000;">وتتناول هذه المقالة عشرة أدوات رئيسية تساهم في عملية التغيير</span> </strong></span></p>
<p dir="ltr">Way back when (pick your date), senior executives in large companies had a simple goal for themselves and their organizations: stability. Shareholders wanted little more than predictable earnings growth. Because so many markets were either closed or undeveloped, leaders could deliver on those expectations through annual exercises that offered only modest modifications to the strategic plan. Prices stayed in check; people stayed in their jobs; life was good.</p>
<p dir="ltr">Market transparency, labor mobility, global capital flows, and instantaneous communications have blown that comfortable scenario to smithereens. In most industries — and in almost all companies, from giants on down — heightened global competition has concentrated management’s collective mind on something that, in the past, it happily avoided: change. Successful companies, as Harvard Business School professor Rosabeth Moss Kanter told <i>s+b</i> in 1999, develop “a culture that just keeps moving all the time.”</p>
<p dir="ltr">This presents most senior executives with an unfamiliar challenge. In major transformations of large enterprises, they and their advisors conventionally focus their attention on devising the best strategic and tactical plans. But to succeed, they also must have an intimate understanding of the human side of change management — the alignment of the company’s culture, values, people, and behaviors — to encourage the desired results. Plans themselves do not capture value; value is realized only through the sustained, collective actions of the thousands — perhaps the tens of thousands — of employees who are responsible for designing, executing, and living with the changed environment.</p>
<p dir="ltr">Long-term structural transformation has four characteristics: scale (the change affects all or most of the organization), magnitude (it involves significant alterations of the status quo), duration (it lasts for months, if not years), and strategic importance. Yet companies will reap the rewards only when change occurs at the level of the individual employee.</p>
<p dir="ltr">Many senior executives know this and worry about it. When asked what keeps them up at night, CEOs involved in transformation often say they are concerned about how the work force will react, how they can get their team to work together, and how they will be able to lead their people. They also worry about retaining their company’s unique values and sense of identity and about creating a culture of commitment and performance. Leadership teams that fail to plan for the human side of change often find themselves wondering why their best-laid plans have gone awry.</p>
<p dir="ltr">No single methodology fits every company, but there is a set of practices, tools, and techniques that can be adapted to a variety of situations. What follows is a “Top 10” list of guiding principles for change management. Using these as a systematic, comprehensive framework, executives can understand what to expect, how to manage their own personal change, and how to engage the entire organization in the process.</p>
<p dir="ltr"><b><span style="color: #ff0000;">1. Address the “human side” systematically</span>.</b> Any significant transformation creates “people issues.” New leaders will be asked to step up, jobs will be changed, new skills and capabilities must be developed, and employees will be uncertain and resistant. Dealing with these issues on a reactive, case-by-case basis puts speed, morale, and results at risk. A formal approach for managing change — beginning with the leadership team and then engaging key stakeholders and leaders — should be developed early, and adapted often as change moves through the organization. This demands as much data collection and analysis, planning, and implementation discipline as does a redesign of strategy, systems, or processes. The change-management approach should be fully integrated into program design and decision making, both informing and enabling strategic direction. It should be based on a realistic assessment of the organization’s history, readiness, and capacity to change.</p>
<p dir="ltr"><strong><span style="color: #ff0000;">2. Start at the top</span>.</strong> Because change is inherently unsettling for people at all levels of an organization, when it is on the horizon, all eyes will turn to the CEO and the leadership team for strength, support, and direction. The leaders themselves must embrace the new approaches first, both to challenge and to motivate the rest of the institution. They must speak with one voice and model the desired behaviors. The executive team also needs to understand that, although its public face may be one of unity, it, too, is composed of individuals who are going through stressful times and need to be supported.</p>
<p dir="ltr">Executive teams that work well together are best positioned for success. They are aligned and committed to the direction of change, understand the culture and behaviors the changes intend to introduce, and can model those changes themselves. At one large transportation company, the senior team rolled out an initiative to improve the efficiency and performance of its corporate and field staff before addressing change issues at the officer level. The initiative realized initial cost savings but stalled as employees began to question the leadership team’s vision and commitment. Only after the leadership team went through the process of aligning and committing to the change initiative was the work force able to deliver downstream results.</p>
<p dir="ltr"><strong><span style="color: #ff0000;">3. Involve every layer</span>.</strong> As transformation programs progress from defining strategy and setting targets to design and implementation, they affect different levels of the organization. Change efforts must include plans for identifying leaders throughout the company and pushing responsibility for design and implementation down, so that change “cascades” through the organization. At each layer of the organization, the leaders who are identified and trained must be aligned to the company’s vision, equipped to execute their specific mission, and motivated to make change happen.</p>
<p dir="ltr">A major multiline insurer with consistently flat earnings decided to change performance and behavior in preparation for going public. The company followed this “cascading leadership” methodology, training and supporting teams at each stage. First, 10 officers set the strategy, vision, and targets. Next, more than 60 senior executives and managers designed the core of the change initiative. Then 500 leaders from the field drove implementation. The structure remained in place throughout the change program, which doubled the company’s earnings far ahead of schedule. This approach is also a superb way for a company to identify its next generation of leadership.</p>
<p dir="ltr"><strong><span style="color: #ff0000;">4. Make the formal case</span>.</strong> Individuals are inherently rational and will question to what extent change is needed, whether the company is headed in the right direction, and whether they want to commit personally to making change happen. They will look to the leadership for answers. The articulation of a formal case for change and the creation of a written vision statement are invaluable opportunities to create or compel leadership-team alignment.</p>
<p dir="ltr">Three steps should be followed in developing the case: First, confront reality and articulate a convincing need for change. Second, demonstrate faith that the company has a viable future and the leadership to get there. Finally, provide a road map to guide behavior and decision making. Leaders must then customize this message for various internal audiences, describing the pending change in terms that matter to the individuals.</p>
<p dir="ltr">A consumer packaged-goods company experiencing years of steadily declining earnings determined that it needed to significantly restructure its operations — instituting, among other things, a 30 percent work force reduction — to remain competitive. In a series of offsite meetings, the executive team built a brutally honest business case that downsizing was the only way to keep the business viable, and drew on the company’s proud heritage to craft a compelling vision to lead the company forward. By confronting reality and helping employees understand the necessity for change, leaders were able to motivate the organization to follow the new direction in the midst of the largest downsizing in the company’s history. Instead of being shell-shocked and demoralized, those who stayed felt a renewed resolve to help the enterprise advance.</p>
<p dir="ltr"><strong>5. Create ownership.</strong> Leaders of large change programs must overperform during the transformation and be the zealots who create a critical mass among the work force in favor of change. This requires more than mere buy-in or passive agreement that the direction of change is acceptable. It demands ownership by leaders willing to accept responsibility for making change happen in all of the areas they influence or control. Ownership is often best created by involving people in identifying problems and crafting solutions. It is reinforced by incentives and rewards. These can be tangible (for example, financial compensation) or psychological (for example, camaraderie and a sense of shared destiny).</p>
<p dir="ltr">At a large health-care organization that was moving to a shared-services model for administrative support, the first department to create detailed designs for the new organization was human resources. Its personnel worked with advisors in cross-functional teams for more than six months. But as the designs were being finalized, top departmental executives began to resist the move to implementation. While agreeing that the work was top-notch, the executives realized they hadn’t invested enough individual time in the design process to feel the ownership required to begin implementation. On the basis of their feedback, the process was modified to include a “deep dive.” The departmental executives worked with the design teams to learn more, and get further exposure to changes that would occur. This was the turning point; the transition then happened quickly. It also created a forum for top executives to work as a team, creating a sense of alignment and unity that the group hadn’t felt before.</p>
<p dir="ltr"><strong><span style="color: #ff0000;">6. Communicate the message</span>.</strong> Too often, change leaders make the mistake of believing that others understand the issues, feel the need to change, and see the new direction as clearly as they do. The best change programs reinforce core messages through regular, timely advice that is both inspirational and practicable. Communications flow in from the bottom and out from the top, and are targeted to provide employees the right information at the right time and to solicit their input and feedback. Often this will require overcommunication through multiple, redundant channels.</p>
<p dir="ltr">In the late 1990s, the commissioner of the Internal Revenue Service, Charles O. Rossotti, had a vision: The IRS could treat taxpayers as customers and turn a feared bureaucracy into a world-class service organization. Getting more than 100,000 employees to think and act differently required more than just systems redesign and process change. IRS leadership designed and executed an ambitious communications program including daily voice mails from the commissioner and his top staff, training sessions, videotapes, newsletters, and town hall meetings that continued through the transformation. Timely, constant, practical communication was at the heart of the program, which brought the IRS’s customer ratings from the lowest in various surveys to its current ranking above the likes of McDonald’s and most airlines.</p>
<p dir="ltr"><strong><span style="color: #ff0000;">7. Assess the cultural landscape</span>.</strong> Successful change programs pick up speed and intensity as they cascade down, making it critically important that leaders understand and account for culture and behaviors at each level of the organization. Companies often make the mistake of assessing culture either too late or not at all. Thorough cultural diagnostics can assess organizational readiness to change, bring major problems to the surface, identify conflicts, and define factors that can recognize and influence sources of leadership and resistance. These diagnostics identify the core values, beliefs, behaviors, and perceptions that must be taken into account for successful change to occur. They serve as the common baseline for designing essential change elements, such as the new corporate vision, and building the infrastructure and programs needed to drive change.</p>
<p dir="ltr"><strong><span style="color: #ff0000;">8. Address culture explicitly</span>.</strong> Once the culture is understood, it should be addressed as thoroughly as any other area in a change program. Leaders should be explicit about the culture and underlying behaviors that will best support the new way of doing business, and find opportunities to model and reward those behaviors. This requires developing a baseline, defining an explicit end-state or desired culture, and devising detailed plans to make the transition.</p>
<p dir="ltr">Company culture is an amalgam of shared history, explicit values and beliefs, and common attitudes and behaviors. Change programs can involve creating a culture (in new companies or those built through multiple acquisitions), combining cultures (in mergers or acquisitions of large companies), or reinforcing cultures (in, say, long-established consumer goods or manufacturing companies). Understanding that all companies have a cultural center — the locus of thought, activity, influence, or personal identification — is often an effective way to jump-start culture change.</p>
<p dir="ltr">A consumer goods company with a suite of premium brands determined that business realities demanded a greater focus on profitability and bottom-line accountability. In addition to redesigning metrics and incentives, it developed a plan to systematically change the company’s culture, beginning with marketing, the company’s historical center. It brought the marketing staff into the process early to create enthusiasts for the new philosophy who adapted marketing campaigns, spending plans, and incentive programs to be more accountable. Seeing these culture leaders grab onto the new program, the rest of the company quickly fell in line.</p>
<p dir="ltr"><strong><span style="color: #ff0000;">9. Prepare for the unexpected</span>.</strong> No change program goes completely according to plan. People react in unexpected ways; areas of anticipated resistance fall away; and the external environment shifts. Effectively managing change requires continual reassessment of its impact and the organization’s willingness and ability to adopt the next wave of transformation. Fed by real data from the field and supported by information and solid decision-making processes, change leaders can then make the adjustments necessary to maintain momentum and drive results.</p>
<p dir="ltr">A leading U.S. health-care company was facing competitive and financial pressures from its inability to react to changes in the marketplace. A diagnosis revealed shortcomings in its organizational structure and governance, and the company decided to implement a new operating model. In the midst of detailed design, a new CEO and leadership team took over. The new team was initially skeptical, but was ultimately convinced that a solid case for change, grounded in facts and supported by the organization at large, existed. Some adjustments were made to the speed and sequence of implementation, but the fundamentals of the new operating model remained unchanged.</p>
<p dir="ltr"><strong><span style="color: #ff0000;">10. Speak to the individual</span>.</strong> Change is both an institutional journey and a very personal one. People spend many hours each week at work; many think of their colleagues as a second family. Individuals (or teams of individuals) need to know how their work will change, what is expected of them during and after the change program, how they will be measured, and what success or failure will mean for them and those around them. Team leaders should be as honest and explicit as possible. People will react to what they see and hear around them, and need to be involved in the change process. Highly visible rewards, such as promotion, recognition, and bonuses, should be provided as dramatic reinforcement for embracing change. Sanction or removal of people standing in the way of change will reinforce the institution’s commitment.</p>
<p dir="ltr">Most leaders contemplating change know that people matter. It is all too tempting, however, to dwell on the plans and processes, which don’t talk back and don’t respond emotionally, rather than face up to the more difficult and more critical human issues. But mastering the “soft” side of change management needn’t be a mystery</p>
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1826</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع: خمس خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي  فعالة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1806</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1806#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 05 Mar 2013 04:19:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1806</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/تواصل-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="تواصل" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />استراتيجية التواصل الإجتماعي هي عملية تكوين جمهور من ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/تواصل-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="تواصل" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><b><span style="color: #0000ff;"> استراتيجية التواصل الإجتماعي</span> </b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><b>هي عملية تكوين جمهور من الزبائن حول علامتك التجارية أو توصيل محتوى معين لجمهور موجود حاليا من الزبائن المحتملين من خلال استخدام وسائط اجتماعية كالفيس بوك و تويتر و<a href="http://www.tech-wd.com/wd/2012/12/26/linkedin/">LinkedIn</a> وجوجل بلس وغيرها. فانت تهدف لتكوين وعي او رفع وعي حول العلامة التجارية التي تمثلها وذلك بعد ان يقوم الجمهور المستهدف بالتفاعل مع المحتوى الذي تعرضه بمشاركة ونشر المحتوى. واليك مراحل بناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة.</b></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<style><!--
v\:* {behavior:url(#default#VML);}
o\:* {behavior:url(#default#VML);}
w\:* {behavior:url(#default#VML);}
.shape {behavior:url(#default#VML);}
--></style>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; text-align: center; line-height: 16.5pt;" align="center"><span style="color: #0000ff;"><b><span lang="AR" style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">خمس خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة</span></b></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">المصدر: مجلة الأعمال </span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">الرابط </span></b><b><span lang="AR-QA" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR-QA;">:</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="ltr" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; text-align: left; line-height: 16.5pt; direction: ltr; unicode-bidi: embed;"><b></b><b><span dir="rtl" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><a href="http://www.tech-wd.com/wd/2013/01/15/5"><span dir="ltr">http://www.tech-wd.com/wd/2013/01/15/5</span></a></span></b><b><span style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"> %d8%ae%d8%b7% d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a</span></b><b><span dir="rtl" lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">/</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">تعريف استراتيجية التواصل الإجتماعي؟</span></b><b></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">هي عملية تكوين جمهور من الزبائن حول علامتك التجارية أو توصيل محتوى معين لجمهور موجود حاليا من الزبائن المحتملين من خلال استخدام وسائط اجتماعية كالفيس بوك و تويتر و<a href="http://www.tech-wd.com/wd/2012/12/26/linkedin/"><span dir="ltr" lang="EN-US" style="color: #26b9d4; text-decoration: none; text-underline: none;">LinkedIn</span></a> وجوجل بلس وغيرها. فانت تهدف لتكوين وعي او رفع وعي حول العلامة التجارية التي تمثلها وذلك بعد ان يقوم الجمهور المستهدف بالتفاعل مع المحتوى الذي تعرضه بمشاركة ونشر المحتوى. واليك مراحل بناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; text-align: center; line-height: 16.5pt;" align="center"><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-no-proof: yes;"><img alt="Description: ala2 300x300 5 خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة" src="file:///C:\DOCUME~1\c12527\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image002.png" width="400" height="300" border="0" /></span></b><b></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الأولى: التعرف على الجمهور المستهدف</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">يجب ان يكون لدى المسوق فكرة واضحة عن الجمهور المستهدف وذلك لإنشاء محتوى مناسب لهم. اسأل نفسك, من هم زبائنك المثاليون؟ ما هي اكبر اهتماماتهم ومخاوفهم؟ ما نوعية المحتوى الذي يفضلون؟ ستساعدك هذه الأسئلة في تطوير ما يسمى ب </span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">buyer persona</span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"> وهي تمثيلات خيالية للزبون المثالي مبنية على بيانات حقيقية عن سلوك الزبون اون لاين وافتراضات حول الدوافع والاهتمامات. يساعدك هذا في انشاء محتوى مميز.فكلما تعرفت على جمهورك واحتياجاتهم واهتماماتهم وعلى ما هو جديد في السوق فيما يتعلق بمجالك, ستعرف كيف تضيف للسوق وتدخل بقوة.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">حدد على اي مواقع يتواجد جمهورك المستهدف. بإمكانك استخدام تويتر للتعرف على اخر المستجدات المتعلقة بعلامتك التجارية. وبإمكانك استخدام بحث تويتر المتقدم للحصول على نتائج دقيقة.</span></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الثانية: تحديد الأهداف</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">تبدأ الاستراتيجية الناجحة بوضع اهداف. قبل البدء بوضع خطة مفصلة من المهم ان تأخذ وقتا في وضع اهداف ستستخدم لاحقا في تحديد ما اذا كانت حملتك التسويقية ناجحة أم لا.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">وعند وضع الأهداف خذ عزيزي القارئ بعين الإعتبار الأمور التالية:</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">أن تكون الأهداف مخصصة: فبدلا من ان يكون هدفك” رفع الوعي حول العلامة التجارية التي امثلها” اجعله” رفع الوعي حول العلامة التجارية بنسبة 10% خلال الست اشهر القادمة عن طريق حملة معينة”</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">يمكن تحقيقه: تحقيق رضا الزبائن بنسبة 100% هو هدف غير واقعي. ضع هدف معقول اكثر وهو ارضاء الزبائن بنسبة 90% مثلا.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">واقعي: تأكد من ان لديك الأدوات والمصادر اللازمة لتحقيق اهدافك.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">ضمن اطار زمني: ضع اطار زمني لتحقيق الهدف الذي تنوي تحقيقه.</span></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الثالثة: تطوير خطة محتوى</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">طور خطة <a href="http://www.tech-wd.com/wd/2012/12/17/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2/"><span style="color: #26b9d4; text-decoration: none; text-underline: none;">لتوصيل محتواك</span></a> للجمهور مدتها 12 شهر مثلا. ضع العروضات والترقيات والأحداث الخاصة المتعلقة بمنتجك ثم ضع محتوى شيق يناسب هذه العروضات. ارسم جدول وضع فيه افكار المحتوى الذي تنوي نشره خلال فترة زمنية معينة.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">تحميل نموذج العمل :</span></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الرابعة: التفاعل مع الزبائن</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">ادخل في نقاشات مع زبائنك وتفاعل معهم. رد على التعليقات التي يكتبونها واجب عن اسئلتهم باستمرار.</span></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><b><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الخامسة: قياس مدى فعالية الخطة</span></b></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">قياس فعالية العملية التسويقية مهم جدا لأي استراتيجية تسويقية. اذا وضعت وعرفت اهدافك في الخطوة2 لن يكون من الصعب عليك معرفة ما اذا انجزت هذه الأهداف ام لا. واليك بعض مقاييس النجاح:</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">متوسط الزيارات الاسبوعية</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">متوسط زيارات الصفحة</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">عدد المنتجات المبيعة خلال اسبوع/شهر/سنة</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">عدد التعليقات على الصفحة</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">عدد المشاركة الإجتماعية على فيس بوك وتويتر وغيرها</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">ولقياس نجاح العملية التسويقية اتبع الخطوات التالية:</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l1 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">استخدام </span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">Google analytics</span></b><b></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">بإمكانك استخدام </span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">Google analytics</span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"> لمعرفة عدد الزوار الذين دخلوا موقعك من خلال السوشيال ميديا وتتبع حركاتهم بعد الدخول. والنتائج التي تظهر لك مشابهة لما يظهر في الصورة</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; text-align: center; line-height: 16.5pt;" align="center"><a href="http://www.tech-wd.com/wd/2013/01/15/5-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/social-wd/"><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #26b9d4; mso-no-proof: yes; text-decoration: none; text-underline: none;"><span style="mso-ignore: vglayout;"><img alt="Description: social wd 300x163 5 خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة" src="file:///C:\DOCUME~1\c12527\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image004.jpg" width="300" height="200" border="0" /></span></span></b></a><b></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><a href="http://www.tech-wd.com/wd/2013/01/15/5-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/social-wd2/"><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #26b9d4; mso-no-proof: yes; text-decoration: none; text-underline: none;"><span style="mso-ignore: vglayout;"><img alt="Description: social wd2 300x78 5 خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة" src="file:///C:\DOCUME~1\c12527\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image005.jpg" width="300" height="78" border="0" /></span></span></b></a><b></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">كيف بإمكان هذه المعلومات تحسين العملية التسويقية الخاصة بك؟ </span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">تخبرك هذه المعلومات اين وكيف يجب أن تقضي وقتك لتحسين استراتيجية تسويق التواصل الإجتماعي الخاصة بموقعك.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">على سبيل المثال, اذا كنت تقضي وقتا طويلا على فيسبوك ووجدت أن الفيسبوك لا يجلب لك أي زوار, وفي المقابل وجدت ان معظم الزوار يأتون من تويتر, سيخبرك هذا بأن تقوم بالتبديل. يمكنك أن تقوم بتغيير استراتيجيات جلب الزوار على الفيسبوك وتجريب استراتيجيات اخرى قد تكون أكثر فعالية. وأن تقضي وقتا أطول على تويتر بما انه يجلب لك الكثير من الزوار</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1806</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصص إدارية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1813</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1813#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 05 Mar 2013 04:16:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1813</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/story-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="story" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />س . خ  سرق رجل فى بلاد الهند قطيع من الخراف فقبضوا عليه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/story-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="story" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" style="text-align: center;" align="center">
<p dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"><b><span style="color: #0000ff;">س . خ </span></b></p>
<p style="text-align: center;">سرق رجل فى بلاد الهند قطيع من الخراف فقبضوا عليه ووشموا على جبهته س.خ أي سارق خراف</p>
<p style="text-align: center;">ولكن الرجل قرر التوبة والتغيير</p>
<p style="text-align: center;">فى البداية تشكك الناس منه</p>
<p style="text-align: center;">أخذ يساعد المحتاجين ويمد يد العون للجميع الغنى والفقير ويعود المريض ويعطف على اليتيم</p>
<p style="text-align: center;">وبعد سنين مر رجل بالقرية فوجد رجلا عجوزاً موشوماً وكل من يمر عليه يسلم عليه ويقبل يده والرجل يحتضن الجميع</p>
<p style="text-align: center;">وهنا سأل الرجل أحد الشباب عن الوشم الموجود على جبهة هذا العجوز ما معناه ؟</p>
<p style="text-align: center;">فقال الشاب : لا أدرى ، لقد كان هذا منذ زمن بعيد ولكنى أعتقد أنه يعني الساعي فى الخير<br />
تذكر</p>
<p style="text-align: center;">ما يبدو أحياناً وكأنه النهاية ، كثيراً ما يكون بداية جديدة</p>
<p style="text-align: center;">ليست للكلمات أي معنى سوى المعاني التى نعطيها لها</p>
<p style="text-align: center;">السبيل الوحيد لجعل البشر يتحدثون خيراً عنك ،هو قيامك بعمل طيب فولتير</p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
<span style="color: #0000ff;">اعد اكتشاف نفسك </span></p>
<p style="text-align: center;">في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة.. كان هناك صبي هزيل الجسم .. شارد الذهن .. يبيع أقلام الرصاص .. ويشحذ الناس الإحسان إليه</p>
<p style="text-align: center;">مرَّ عليه أحد رجال الأعمال .. فوضع دولاراً في كيسه ثم استقل المترو في عجله من أمره<br />
وبعد لحظة من التفكير خرج من المترو مرة أخرى ، وسارنحو الصبي &#8230;. و تناول بعض أقلام الرصاص ، وأوضح للشاب بلهجة</p>
<p style="text-align: center;">يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها منه &#8230; وقال: إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية</p>
<p style="text-align: center;">ثم استقل القطار التالي</p>
<p style="text-align: center;">بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية تقدم شاب أنيق نحو رجل الأعمال وقدم نفسه له قائلاً : إنك لا تذكرني على الأرجح وأنا لا أعرف حتى اسمك ولكني لن أنساك ما حييت</p>
<p style="text-align: center;">إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي احترامي وتقديري لنفسي لقد كنت أظن أنني (شحاذاً ) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني<br />
أنني رجل أعمال</p>
<p style="text-align: center;">قال أحد الحكماء ذات مرة : إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه لأن شخصا آخر ظن أنهم قادرون على ذلك</p>
<p style="text-align: center;">يا ترى ماذا نظن أبناءنا قادرين على فعله ، بل وماذا نظن انفسنا</p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;">أنت مطرود من العمل </span></p>
<p style="text-align: center;">التحق شاب أمريكي يدعى &#8221; والاس جونسون &#8221; بالعمل في ورشه كبيره لنشر الأخشاب ، وقضى الشاب في هذه الورشة أحلى سنوات عمره ، حيث كان شابا قويا قادرا على الأعمال الخشنة الصعبة</p>
<p style="text-align: center;">وحين بلغ سن الأربعين وكان في كمال قوته ، وأصبح ذا شأن في الورشة التي اشتغل بها لسنوات طويلة ولكن فوجئ برئيسه في العمل يبلغه أنه مطرود من الورشة وعليه أن يغادرها نهائيا بلا عوده</p>
<p style="text-align: center;">في تلك اللحظة خرج الرجل إلى الشارع بلا هدف ، وبلا أمل وتتابعت في ذهنه صورالجهد الضائع الذي بذله على مدى سنوات عمره كله ، فأحس بالأسف الشديد وأصابه الإحباط واليأس العميق وأحس كما قال وكأن الأرض قد ابتلعته فغاص في أعماقها المظلمة المخيفة</p>
<p style="text-align: center;">لقدأغلق في وجهه باب الرزق الوحيد ، وكانت قمة الإحباط لديه بأن ليس لديه ولدى وزوجته شيء من مصادر الرزق غير أجرة العمل من ورشة الأخشاب ، ولم يكن يدري ماذا يفعل</p>
<p style="text-align: center;">وذهب إلى البيت وابلغ زوجته بما حدث ، فقالت له زوجته ماذا نفعل؟</p>
<p style="text-align: center;">فقال : سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل في مهنة البناء</p>
<p style="text-align: center;">وبالفعل كان المشروع الأول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده ، ثم توالت المشاريع الصغيرة وكثرت وأصبح متخصصاً في بناء المنازل الصغيرة<br />
وفى خلال خمسة أعوام من الجهد المتواصل أصبح مليونيراً مشهورا</p>
<p style="text-align: center;">إنه &#8221; والاس جونسون &#8221; الرجل الذي انشأ وبنى سلسله فنادق هوليدي إن</p>
<p style="text-align: center;">انشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم</p>
<p style="text-align: center;">يقول هذا الرجل في مذكراته الشخصية ، لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذي طردني ، لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي فَعندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا ولم افهم لماذا ، أما الآن فقد فهمت إن الله شاء أن يغلق في وجهي باباً ليفتح أمامي طريقا أفضل لي ولأسرتي</p>
<p style="text-align: center;">الحكمة</p>
<p style="text-align: center;">دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً</p>
<p style="text-align: center;">وتعامل مع معطيات حياتك &#8230;.. وابدأ من جديد بعد كل موقف</p>
<p style="text-align: center;">فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها لأنه باستطاعتنا أن نكون أفضل بوجود العزيمة والإصرار<br />
قال الله تعالى</p>
<p style="text-align: center;">وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّواشَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَاتَعْلَمُونَ<br />
البقرة: 216</p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;">القوة والضعف </span></p>
<p style="text-align: center;">قررصبي يبلغ من العمر 10سنوات تعلم الجودو على الرغم من حقيقة أنه قد فقد ذراعه اليسرى في حادث سيارة عنيف. وبدأ الصبي الدروس مع مدرب جودو ياباني مسن.كان أداء الصبي حسناً، إلا أنه لم يستطع أن يفهم لماذا بعد ثلاثة أشهرمن التدريب لم يعلمه المدرب سوى حركة واحدة فقط</p>
<p style="text-align: center;">أخيراً قال الصبي لمدربه : سنسي &#8221; هكذا يسمى المدرب باليابانية&#8221; ، لماذا لا أتعلم حركات أخرى</p>
<p style="text-align: center;">قال سنسي:هذه هي الحركة الوحيدة التي تعرفها ، ولكنهاالحركة الوحيدة التي سوف تحتاجها دائماً وإبداً. لم يفهم الصبي ما يقصد سنسي ، لكنه كان يؤمن بمدربه ، لذا استمر الصبي في التدريب</p>
<p style="text-align: center;">بعد عدة أشهر، أشرك سنسي الصبي بالبطولة الأولى له ، وكان مما أدهش الصبي ، أنه فاز بسهولة في المباراتين الأوليين. كانت المباراةالثالثة أكثر صعوبة ، ولكن مع مرور الوقت ، فقد خصمه الصبر واشتاط غضباً ، واستطاع الصبي الفوز بالمباراة باستخدامه حركته الوحيدة بإتقان. زاد اندهاشا لصبي بنجاحه ، ووصل الصبي الآن للمباراة النهائية في البطولة. هذه المرة ، كان منافسة أكبر وأقوى وأكثر خبرة. لبعض الوقت، بدا أن الصبي سوف يخسر. وخوفاً أن يقع ضرر كبير على الصبي، قام الحكم بإعطاء استراحة. وكان على وشك إيقاف المباراة عندها تدخل سنسي قائلاً : &#8220;لا&#8221;، وأصر دعه يستمر</p>
<p style="text-align: center;">بعد وقت قصير من استئناف المباراة، ارتكب الخصم خطئاً قاتلاً لقد استغنى عن وضعه الدفاعي . وعلى الفور، استخدم الصبي حركته الوحيدة وثبت خصمه . لقد فاز الصبي بالمباراة وبالبطولة . وأصبح البطل</p>
<p style="text-align: center;">في طريق العودة ، استعرض الصبي وسنسي جميع الأحداث في كل المباريات. ثم استجمع الصبي شجاعته وسأل عن ما يشغل باله. &#8220;سنسي ، كيف فزت في البطولة بحركة واحدة فقط؟&#8221;</p>
<p style="text-align: center;">أجابه سنسي &#8220;لقد فزت لسببين اثنين. الأول: لقد كنت تتقن واحدة من أصعب الحركات في الجودو على الإطلاق . والسبب الثاني: أن الحركة الدفاعية المعروفة والوحيدة لتلك الحركة هو أن يقوم الخصم بالإمساك والسيطرة على ذراعك اليسرى</p>
<p style="text-align: center;">لقد كانت أكبر نقطة ضعف للصبي هي أكبر نقاط قوته</p>
<p style="text-align: center;">أحياناً نرى أن لدينا بعض نقاط الضعف وقد نسخط على قدرالله أو على الظروف أوعلى أنفسنا بسبب ذلك ، لكن لنعلم أن ضعفنا يمكن أنيصبح قوتنا في يوم ما</p>
<p style="text-align: center;">كل واحد منا مميز ومهم ، لذا لا تعتقد أبداً أنك ضعيف ولا تغتر بنفسك ولا تشعر بالأسى ، فقط عش حياتك على أكمل وجه وقدم أفضل ما لديك</p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
<span style="color: #0000ff;">الحكيم والصبي </span></p>
<p style="text-align: center;">يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم‏..‏</p>
<p style="text-align: center;">مشى الفتى أربعين يوما حتي وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل‏..‏ وفيه يسكن الحكيم الذي يسعي إليه‏..‏ و عندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعا كبيرا من الناس‏..‏ انتظر الشاب ساعتين حتى يحين دوره‏..‏ انصت الحكيم بانتباه إلي الشاب ثم قال له‏:‏ الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين‏..‏<br />
وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت‏:‏ امسك بهذه<br />
الملعقة في يدك طوال جولتك وحاذر أن ينسكب منها الزيت‏.‏<br />
أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتا عينيه علي الملعقة‏..‏ ثم رجع لمقابلة<br />
الحكيم الذي سأله‏:‏ هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟‏..‏ الحديقة<br />
الجميلة؟‏..‏ و هل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟‏..‏ ارتبك الفتى واعترف<br />
له بأنه لم ير شيئا ، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة‏..‏ فقال<br />
الحكيم‏ :‏ ارجع وتعرف علي معالم القصر‏..‏ فلا يمكنك أن تعتمد علي شخص لا يعرف<br />
البيت الذي يسكن فيه‏ ..‏ عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية<br />
المعلقة على الجدران‏..‏ شاهد الحديقة والزهور الجميلة‏..‏ و عندما رجع إلى<br />
الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأي‏..‏ فسأله الحكيم ‏:‏ و لكن أين قطرتي الزيت اللتان<br />
عهدت بهما إليك ؟‏..‏ نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا‏..‏ فقال له<br />
الحكيم ‏: ‏تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت‏‏<br />
فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء ، و قطرتا الزيت هما الستر والصحة‏..‏ فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة‏‏<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;">عندما ترى الآخرين بشكل مختلف </span></p>
<p style="text-align: center;">في إحدى ليالي خريف 1995 ، و أثناء إبحار إحدى السفن الحربية الأمريكيةالعملاقة بسرعة كبيرة بالقرب من السواحل الكندية، أظهرت أجهزة الرادار جسماهائلا في طريقه إلى الاصطدام بالسفينة</p>
<p style="text-align: center;">هرع القبطان إلى جهاز اللاسلكي وخاطب الجهة الأخرى<br />
القبطان: هنا قبطان السفينة الحربية الأمريكية ، مطلوب تغيير الاتجاه بمقدار 15درجة إلى الجنوب ، لتفادي الاصطدام. أكرر تغيير الاتجاه بمقدار 15 درجةللجنوب لتفادي الاصطدام &#8230; حوّل<br />
الجهة الأخرى : علم &#8230; هنا السلطات الكندية، الطلب غير كاف. ننصح بتغيير الاتجاه بمقدار 180درجة&#8230; حوّل . القبطان: ماذا تعني ..! أنا أطلب منكم تغيير اتجاهكم بمقدار 15درجة فقط نحوالجنوب لتفادي الاصطدام ؟ أما عن سفينتنا فليس ذلك من شأنك &#8230; ولكننا سنغير اتجاهنا بمقدار 15 درجة ولكن نحو الشمال . لتفادي الاصطدام أيضاً . حوّل<br />
الجهة الأخرى: هذا غير كاف. ننصح بتغيير اتجاهكم بمقدار 180 أو على الأقل 130درجة . حوّل<br />
القبطان: لماذا تجادل وتصر على إصدار الأوامر؟ دون أن تقوم أنت بتفادي التصادم بالمقدار ذاته؟ نحن سفينة حربية أمريكية ، فمن أنتم على أي حال؟<br />
الجهة الأخرى: نحن حقل بترول عائم! ولا نستطع الحركة !!! احترس<br />
لكن الوقت كان قد استنفد في هذا الحوار اللاسلكي غير المثمر، واصطدمت السفينة بالحقل البترولي<br />
والدرس الذي تتعلمه من هذه القصة هو ألا تفترض أن الجهة الأخرى لها مثل مواصفاتك . فليس الهدف الوحيد للاتصال أن تبعث برسالتك إلى الآخرين بل يجب أن يكون هدفك رباعي الأبعاد<br />
أن تفهم الطرف الآخر<br />
ثم أن تستقبل رسالته<br />
ثم أن تجعل نفسك مفهوماً<br />
وأخيراً أن تبعث برسالتك إليه</p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1813</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع &#8211; بحث &#8211; الاتجاهات الحديثة لإدارة الموارد البشرية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1785</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1785#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Feb 2013 07:13:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1785</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/02/HRMtop-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="HRMtop" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مرجع &#8211; بحث &#8211; الاتجاهات الحديثة لإدارة الموا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/02/HRMtop-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="HRMtop" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 16px;">مرجع &#8211; بحث &#8211; الاتجاهات الحديثة لإدارة الموارد البشرية</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;"><b>الاتجاهات الحديثة لإدارة الموارد البشرية</b><b><br />
</b></span><br />
<span style="font-size: 16px;">مقدم إلى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">اللجنة العلمية الدائمة لإدارة الأعمال </span><br />
<span style="font-size: 16px;"> أساتذة مساعدين </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;">دكتور/ سعيد شعبان حامد </span><br />
<span style="font-size: 16px;">مدرس إدارة الأعمال </span><br />
<span style="font-size: 16px;">كلية التجارة – جامعة الأزهر </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;">2006</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">مقدمة: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">لقد أثبت تحليل القوى المختلفة المؤثرة على كفاءة المنظمة حقيقة هامة ، وهى أن أهم تلك القوى وأعظمها أثراً فى تشكيل حركة المنظمة هو العنصر البشرى المتمثل فى الأفراد والجماعات المتعاملين مع المنظمة المعنية والذين يتخذون من القرارات ما قد يهيئ لها فرصاً للانطلاق والنجاح أو يسبب مشكلات ونقاط اختناق تنتج عنها خسائر أو احتمالات للفشل والانهيار. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وإذا كانت درجة نجاح الإدارة مازالت تقاس حتى الآن بمدى الكفاءة فى إنجاز العمليات الإنتاجية والمؤشرات المالية فان إدارة المستقبل بالإضافة إلى ذلك سيتم قياس كفاءتها بقدرتها على اتخاذ القرارات اللازمة لأحداث التغيير والتطوير بالإضافة إلى القدرة على التكيف مع البيئة والابتكار والإبداع. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">فالعنصر البشرى والكفاءات الإدارية هى التى تحدد مدى كفاءة المنظمة وفعاليتها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">إن منظمة المستقبل ستشهد المزيد من التركيز على نوعية جديدة من العاملين الذين تتوافر فيهم قدرات ومهارات عالية فى الأداء بالإضافة إلى القدرات الخاصة بفهم طبيعة العنصر البشرى والنواحى الإنسانية المرتبطة به والإدراك والتحليل الجيد لمتغيرات البيئة المحيطة وقبول التغيير والابتكار.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">هدف البحث : </span><br />
<span style="font-size: 16px;">يتمثل الهدف من هذا البحث فى تحديد الاتجاهات الحديثة فى إدارة الموارد البشرية ، ومدى تطبيق هذه الاتجاهات فى المنظمات المصرية. </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المبحث الأول</span><br />
<span style="font-size: 16px;">إدارة الموارد البشرية – رؤية عامة </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويتضمن النقاط التالية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1/1 مقدمة </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1/2 تعريف إدارة الموارد البشرية </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1/3 أهداف إدارة الموارد البشرية </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1/4 وظائف إدارة الموارد البشرية </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1/5 تطور الفكر الإداري فى إدارة الموارد البشرية</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">إدارة الموارد البشرية &#8211; رؤية عامة: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1/1 مقدمة: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">لم يعد هناك شك فى أن الموارد البشرية هى إحدى المقومات الأساسية لنجاح المنظمة ، بل يمكن القول أنها المحدد الأول والأساسى لهذا النجاح حيث أن توافر قوى عاملة ذات كفاءة ومسئولية تمكنها من النهوض بأعباء العمل وتحقيق أهداف المنظمة واستخدام إمكانياتها المادية المتاحة بأكبر كفاءة ممكنة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1/2 تعريف إدارة الموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">تعرف إدارة الموارد البشرية بأنها &#8220;تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة الأنشطة المتعلقة باختيار وتعيين وتدريب وتنمية ومكافأة ورعاية الأفراد والحفاظ عليهم بغرض الإسهام فى تحقيق الأهداف التنظيمية&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1/3 أهداف إدارة الموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">تسعى إدارة الموارد البشرية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف يمكن إجمالها فيما يلى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌أ- تحقيق أعلى كفاءة إنتاجية ممكنة ، وذلك من خلال تخطيط احتياجات المنظمة من الموارد البشرية كماً ونوعاً باستخدام الأساليب العلمية بصفة عامة والأساليب الإحصائية والرياضية بصفة خاصة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ب- العمل على زيادة مستوى أداء العنصر البشرى ، وذلك من خلال الاهتمام بزيادة قدرة الأفراد على العمل وزيادة رغبتهم فى أداء العمل ، وذلك عن طريق تنمية قدراتهم بالتدريب وتوفير مناخ العمل المناسب مادياً ونفسياً. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ج- زيادة درجة الولاء والانتماء ، وذلك من خلال وضع هيكل عادل للأجور والحوافز وسياسات واضحة للترقية ، والاهتمام بالعلاقات الإنسانية والعمل على تدعيمها من حين لآخر.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">‌د- وضع نظام موضوعى لقياس وتقييم أداء العاملين ، بحيث يضمن إعطاء كل ذى حق حقه سواء فى الترقية أو المكافآت أو العلاوات الاستثنائية أو الحوافز المادية والمعنوية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1/4 وظائف إدارة الموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">يمكن تقسيم وظائف إدارة الموارد البشرية إلى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">أ- الوظائف الإدارية لإدارة الموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتنقسم الوظائف الإدارية لإدارة الموارد البشرية إلى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- وظيفة التخطيط. تهتم وظيفة التخطيط بتخطيط احتياجات المنظمة من القوى العاملة كماً ونوعاً التى تضمن تحقيق أهداف المنظمة ، فالتخطيط يعنى التحديد مقدماً لبرنامج القوى العاملة ، وقد يواجه مدير إدارة الموارد البشرية بكثير من الصعاب والمشاكل إذ لم يقم بالتنبؤ باحتياجات المنظمة من القوى العاملة اللازمة لتحقيق أهدافها فى الفترات المستقبلية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- وظيفة التنظيم. ويقصد بوظيفة التنظيم فى إدارة الموارد البشرية هو تقسيم وتحديد الواجبات المسئوليات والسلطات بين الأفراد ، وتحديد العلاقات التى تربط هذه المسئوليات ، فمدير إدارة الموارد البشرية يحدد شكل الهيكل التنظيمى لإدارته عن طريق تصميم هيكل علاقات بين العمل ، الأفراد ، العوامل المادية فى المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- وظيفة التوجيه. ويقصد بها توجيه جهود الأفراد نحو تحقيق أهداف المنظمة وقد تندرج هذه الوظيفة تحت عدة مسميات مثل Command ، Motivation وتحت أى مسمى من المسميات فإن الهدف من هذه الوظيفة هو حث الأفراد على العمل برضاء تام وفعالية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- وظيفة الرقابة. أن عملية الرقابة تعتبر وظيفة إدارية تتعلق بتنظيم الأنشطة والتنسيق بينها طبقاً لخطة العمالة المحددة ، بناءً على تحليل الأهداف أو </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الأنشطة الأساسية للتنظيم ، بحيث تضمن تنفيذ الخطة العامة للمنظمة بكفاءة عالية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ب- الوظائف التنفيذية لإدارة الموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">تنقسم الوظائف التنفيذية لإدارة الموارد البشرية إلى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- وظيفة استقطاب العمالة. تعتبر أولى الوظائف التنفيذية لإدارة الموارد البشرية وتهتم بتحديد احتياجات المنظمة من القوى العاملة كماً ونوعاً ، بحيث تضمن تحقيق أهداف المنظمة ، ويتحدد نطاق هذه الوظيفة فيما يلى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تقدير احتياجات المنظمة من القوى العاملة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تحديد مصادر الحصول على القوى العاملة اللازمة للمنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">• اختيار القوى العاملة وإجراء الاختبارات اللازمة لانتقاء الكفاءات التى تتناسب مع احتياجات المنظمة وذلك عن طريق الاختبارات النفسية ، والمقابلات الشخصية ، وغيرها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تعيين الأفراد. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- وظيفة تنمية العاملين. بعد حصول المنظمة على القوى العاملة اللازمة كماً ونوعاً بما يتفق مع متطلبات أهداف المنظمة لابد من تنمية مهاراتهم بصفة مستمرة لرفع مستوى الكفاءة وتحسين الأداء ، وهذا يتم من خلال التدريب المستمر ، وذلك لضمان سلامة تنفيذ العمل. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">إن وظيفة التدريب تعتبر من الوظائف الأساسية التى تضمن استمرار المنظمة لمواجهة التطورات التكنولوجية فى أساليب العمل وأدوات الإنتاج مما يترتب عليه ضرورة الحصول على كفاءات ومهارات متخصصة ، وهذا لا يتوافر للمنظمة إلا من خلال تدريب وتنمية القوى العاملة الحالية للمنظمة فى جميع المستويات الإدارية. </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">3- وظيفة التعويض أو المكافأة. تعتبر وظيفة التعويض أو المكافأة من الوظائف الهامة لإدارة الموارد البشرية ، وتختص هذه الوظيفة بتحديد هيكل عادل للأجور أو المكافآت بما يتفق مع الجهد المبذول من القوى العاملة فى المنظمة. بمعنى أن مدير إدارة الموارد البشرية يركز على الجانب الاقتصادي ولضمان وضع نظام سليم للأجور لابد من: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- تقييم الوظائف &#8211; تحديد نظم دفع الأجور</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- تحديد نظام الحوافز &#8211; تحديد لوائح الجزاءات </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- وظيفة رعاية وصيانة القوى البشرية. تهتم هذه الوظيفة برعاية وصيانة القوى البشرية من خلال توفير الرعاية الصحية والثقافية والترفيهية والاجتماعية ، وكذلك الرعاية عند ترك الخدمة</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">تطور الفكر الإداري فى إدارة الموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">بدأت التطورات الهامة في إدارة الموارد البشرية مع الانقلاب الكبير الذى حدث فى الصناعة مع ظهور عصر الآلية والمصانع الكبيرة ، وما يسمى بالثورة الصناعية فى القرن الثامن عشر ، وأهم هذه الفلسفات التى مرت بها إدارة الموارد البشرية كما جاءت فى كتاب (Flippo 1972): </span><br />
<span style="font-size: 16px;">أ – مفهوم الموارد البشرية كعامل من عوامل الإنتاج أو ما يسمى المدخل الميكانيكى Mechanical Approach: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وفى هذا المدخل الذى ظل سائداً حتى العشرينيات من القرن الماضى نجد أن اتجاه أو نظرة الإدارة إلى الفرد كانت باعتباره سلعة أو عامل من عوامل الإنتاج مثل الأرض ورأس المال. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ومن أسباب وجود هذه الفلسفة ما يلى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- ظهور الثورة الصناعية والتقدم الفني الكبير الذى صاحبها والاهتمام بالنواحى التكنولوجية التى بدأت تقوم بالكثير من الأعمال التى كان يقوم بها الإنسان من قبل. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- ظهور مبدأ التخصص وتقسيم العمل كما جاء فى كتابات آدم سميث والذى كان يقوم على أساس أنه كلما زاد التخصص زادت وتحسنت إنتاجية العمل. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- سيطرة عوامل الإنتاج والاهتمام بالإنتاج الكبير واقتصادياته. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- عدم إدراك العاملين أنفسهم لحقوقهم والوقوف فى مواجهة أصحاب الأعمال للمطالبة بها خاصة وأن النواحى الثقافية والتعليمية كانت ما تزال منخفضة بين هؤلاء العاملين فى تلك الفترة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وفى هذه الفترة طغى الاهتمام بالنواحى الفنية والتقدم التكنولوجي والمشكلات الاقتصادية ومشكلات الإنتاج على تفكير الإدارة ، مع توجيه بسيط وسطحى إلى مشكلات العمالة ، وحتى هذا الاهتمام كان يواجهه أصحاب الأعمال بأسلوبهم الشخصى الاجتهادى وفى ضوء التجربة والخطأ ولم يكن هناك بعد دور واضح لإدارة الموارد البشرية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ب- المدخل الأبوى Paternalism</span><br />
<span style="font-size: 16px;">كان هذا المدخل سائداً فى الفترة من 1920-1930م ، وفى ظل هذا المدخل فإن الإدارة يجب أن تتبنى اتجاه الحماية والأبوة نحو العاملين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وبدأت الإدارة تعمل على احتواء اتحادات العمال ، ولقد نجحت لبعض الوقت فى ذلك ، حيث بدأت الإدارة توفر للعاملين الاحتياجات المختلفة مثل السكن والتسلية ، والترفيه ، وذلك بغرض كسب ولاء العاملين ، ولكن هذه النظرة إلى العاملين كانت تحوى فى طياتها اعتبارهم أطفالاً قصر Children ، ولكنها فشلت فى ذلك حيث أن العاملين اعتبروا أنفسهم بالغين ، حيث أن هذه الفلسفة تعتبر أن هذه الخدمات تقدم من جانب واحد هو الذى يقررها ، وهو الإدارة لأنها هى التى تعرف مصلحة العاملين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">لقد كانت هناك عدة عوامل وظروف أدت إلى تحول الإدارة من الاتجاه الآلى إلى الاتجاه الأبوى أهمها: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- ظهور النقابات واتحادات العمال التى بدأت تمثل تحدى لإدارة المنظمة وأصحاب الأعمال. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- ظهور حركة الإدارة العلمية التى تزعمها تايلور وفايول وجانت وجلبرت وغيرهما ، والتى كانت سبباً فى تنبيه الإدارة العليا فى المنظمات إلى أهمية وظيفة إدارة الموارد البشرية ، واستمالتهم إلى استخدام الأساليب العلمية فى علاج مشكلات الأفراد ، ولكن كان رد فعل النقابات لهذه الحركة على أنها تهديد لهم يجب مقاومته. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- ظروف الحرب العالمية الأولى وما صاحبها من زيادة ضخمة فى الإنتاج ، ووجود مشكلة واجهت الإدارة تتعلق بتدبير احتياجاتها من القوى العاملة لمقابلة هذا التوسع الإنتاجى الضخم رغم نقص عرض القوى العاملة ، بسبب ظروف الحرب وخاصة العمال المهرة والفنيين والمشرفين والمديرين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وبدأت الإدارة لأول مرة التفكير فى إنشاء وحدات تنظيمية متخصصة تتولى النهوض بإدارة الموارد البشرية ، ولكن كان معظم اهتمام الإدارة قاصراً على تعيين عمال الإنتاج ورجال البيع وتحديد هيكل أجورهم وساعات عملهم. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ج- النظام الاجتماعى Social System Approach (1930-1980م)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">لقد تلاشى المدخل الأبوى سريعاً خلال كساد الثلاثينيات وبدأ يدخل فكر جديد هو ما يسمى بالنظام الاجتماعى ، وهذا المفهوم ينظر إلى المنظمة كهيئة تعمل فى ظل نظام مفتوح. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وهناك عدة عوامل أدت إلى ظهور هذا المدخل منها: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- فشل المدخل الأبوى فى أن يستقطب العاملين الذين يشعرون بحقوقهم وأهميتهم وأنهم لم يعودوا أطفالاً ولكنهم أصبحوا بالغين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- زيادة التقدم الثقافى وانتشار التعليم بين طبقات العاملين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- ظهور الكساد الكبير فى الثلاثينات من القرن الماضى والذى أدى إلى جعل الإدارة تغير تفكيرها فى كثير من الأمور. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- ظهور مدرسة العلاقات الإنسانية التى بدأها ألتون مايو بتجاربه الشهيرة فى شركة ويسترن إلكتريك الأمريكية عام 1926 لدراسة أثر معنوية العمال على الكفاءة الإنتاجية والتى أطلق عليها تجارب &#8220;هوثورن&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">5- ظهور مدرسة العلوم السلوكية والتى تزعمتها مارى باركر فوليت التى تعتمد فلسفتها على أن الإدارة نشاط يتعلق بتنفيذ أعمال عن طريق أشخاص آخرين ، ومن ثم ركزت هذه المدرسة على العامل الإنسانى فى الإدارة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">6- ظهور بعض المفاهيم الحديثة التى استفادة منها إدارة الموارد البشرية والإدارة بصفة عامة مثل مفهوم النظم وبحوث العمليات والأساليب الرياضية والإحصائية التى تساعدها فى أداء وظائفها بكفاءة أكبر. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">بدأت إدارة الموارد البشرية فى هذه المرحلة تظهر بشكلها المتكامل ، وبدأت فى ممارسة الكثير من الوظائف التى لم تعد قاصرة على النواحى المادية فقط فى العمل ، ولكن امتدت لتشمل المسئولية عن بث روح التعاون وروح الفريق بين العاملين. (باشرى 1999 ، Flippo 1972)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">د- الاتجاهات الحديثة فى إدارة الموارد البشرية (1980م حتى الآن) </span><br />
<span style="font-size: 16px;">نتيجة لزيادة التغيرات فى البيئة المحيطة وزيادة المنافسة واعتمادها بشكل أساسى على جودة المنتجات ، ظهرت مفاهيم حديثة ، منها: إدارة الجودة الشاملة Total Quality Management (TQM) ، وما صاحب ذلك من تأثير على إدارة الموارد البشرية ، وهذا ما سيتم تناوله بالتفصيل فى المبحث الثاني من هذا البحث</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المبحث الثاني</span><br />
<span style="font-size: 16px;">الاتجاهات الحديثة فى إدارة الموارد البشرية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ويتضمن النقاط التالية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/1 الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية ودورها فى تحقيق ميزة تنافسية للمنظمة </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/2 إدارة الموارد البشرية فى ظل مفهوم إدارة الجودة الشاملة</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/3 رأس المال الفكرى </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/4 استراتيجية تمكين العاملين</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/5 استراتيجية التسويق الداخلى </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/6 فلسفة الإدارة اليابانية فى إدارة الموارد البشرية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/7 إدارة الموارد البشرية فى عصر الحكومة الإلكترونية </span><br />
<span style="font-size: 16px;"> </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/1 الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية ودورها فى تحقيق ميزة تنافسية للمنظمة: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/1/1 مقدمة: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">تتأثر المنظمات بالتغيرات التى تحدث فى البيئة الخارجية المحيطة بها ، ومن هذه التغيرات: النقص فى رأس المال اللازم للتمويل ، التغير فى الخصائص الديموجرافية للقوى العاملة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وترتب على هذه النتائج زيادة المنافسة بين المنظمات ، وزيادة مستويات الأداء بالمنظمات ، وزيادة الاهتمام بالبقاء والاستمرار فى السوق. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Coddington, et.-al., 1985, Smith and Reid 1986)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما ترتب على زيادة المنافسة فى تلك البيئة تصفية الكثير من المشروعات، تجميد خطط القوى العاملة بها ، خفض القوى العاملة ، التغير فى الهيكل التنظيمى وزيادة التعلم التنظيمى وانخفاض عدد المستويات الإدارية وزيادة نطاق الإشراف بها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ولكى تواجه المنظمات هذه التغيرات والنتائج المترتبة عليها ، فإن عليها تقديم السلع والخدمات بأسعار منخفضة عن المنافسين وبجودة مرتفعة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Wilson 1986)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وكذلك تطبيق مفهوم الإدارة الاستراتيجية فى كافة مجالات العمل بالمنظمة، ومن هذه المجالات إدارة الموارد البشرية والنظم الفرعية المكونة لها مثل الاستقطاب والاختيار ، التدريب والتطوير ، تقييم الأداء ، التعويضات والمكافآت.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Tichy, et.-al., 1982, Schuler and Jackson 1987)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">اهتم الباحثون فى مجال الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية ببحث ودراسة أثر السياسات والممارسات المتعلقة بالموارد البشرية على أداء المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Wright, et.-al., 2001)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">واقترحت هذه الدراسات أن سياسات وممارسات الموارد البشرية يمكن أن تؤدى إلى زيادة أداء المنظمة وزيادة الميزة التنافسية بها ، وذلك لأن سياسات الموارد البشرية تعتبر متميزة وفريدة ومختلفة من منظمة لأخرى ، كما أنه من الصعب تقليدها و محاكاتها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Lado, Wilson 1994, Wright, et.-al., 2001, Callins and Clark 2003)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/1/2 الميزة التنافسية لإدارة الموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">عرف (Kotler 2000) الميزة التنافسية بأنها &#8220;مقدرة المنظمة على أداء أعمالها بالشكل الذى يصعب على منافسيها تقليده&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويمكن للمنظمة تحقيق الميزة التنافسية بواسطة تنفيذها لوظائف تعمل على خلق قيمة Creation-Value فى مجالات تخفيض التكاليف مقارنة بمنافسيها أو العمل على أدائها بأساليب تقود إلى التميز. وتخفض التكلفة ، وتحقيق التميز عن الآخرين يمكن أن يتحقق من خلال الوسائل الآتية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌أ- الكفاءة المتفوقة Superior Efficiency: تتعلق بتكاليف المدخلات اللازمة لإنتاج مخرجات معينة ، فالإنتاجية العالية تقود إلى تحقيق كفاءة متفوقة ، كما أن الاستراتيجية المناسبة ، الهيكل التنظيمى المناسب ، نظم الرقابة التى تتبعها المنظمة كلها تساعد على تحقيق كفاءة عالية مقارنة بالمنافسين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ب- الجودة المتفوقة Superior Quality: تقاس الجودة من خلال ما تحققه المنتجات والخدمات التى تقدمها المنظمة من قبول لدى العملاء ، ومستوى أداء هذه المنتجات ، والجودة العالية من شأنها أن تساعد على تكوين اسم تجارى ذى سمعة جيدة ، وتقلل الجهد والوقت الذى يستغرق فى إصلاح العيوب فى المنتج. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ج- الإبداع المتفوق Superior Innovativeness: يتحقق من خلال تقديم منتج جديد أو العمل بأسلوب جديد مختلف عن المنافسين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌د- الاستجابة المتفوقة لدى العملاء Superior Customer Responsiveness: يتطلب ذلك حساسية عالية ومعرفة دقيقة باحتياجات العملاء أولاً ثم التركيز على هذه الاحتياجات التى يمكن إدراكها لتحقيق مستوى جودة معين يصعب على المنافسين تحقيقه. (الشيخ 2004)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">والميزة التنافسية والتى تعنى مدى وجود قدرات وإمكانيات لدى المنظمة لتقديم أفضل السلع والخدمات عن المنظمات المنافسة يمكن تحقيقها من خلال مساعدة إدارة الموارد البشرية للمنظمة على أداء ذلك بشكل أكثر من المنافسين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Brackbank 1999)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">يمكن التمييز بين مستويين من مستويات ممارسة أنشطة إدارة الموارد البشرية هما: المستوى التشغيلى ، والمستوى الاستراتيجى ، وتشير الأنشطة التشغيلية للموارد البشرية إلى الأنشطة الروتينية اليومية التى تمارسها إدارة الموارد البشرية. أما الأنشطة الاستراتيجية فهى أكثر تعقيداً ، وتتصف بعدة صفات منها: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- طويلة الأجل. وهى الأنشطة التى يتم ممارستها فى الأجل الطويل الذي يمتد لعدة سنوات. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- الشمولية. وهى تشمل عدة أنشطة داخل إدارة الموارد البشرية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- مخططة. وتعنى وجود خطة واضحة ومحددة لأنشطة إدارة الموارد البشرية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- التكامل. أى مدى تكامل هذه الأنشطة مع الأنشطة الأخرى فى المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">5- ذات قيمة مضافة مرتفعة. وهى أنشطة هامة لنجاح المنظمة وتحقيقها لأهدافها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وفى السنوات الأخيرة ظهر مفهوم المبادر وتم استخدامه فى مجال إدارة الموارد البشرية ليحل محل مفهوم رد الفعل. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وبدمج هذين البعدين (التشغيلى والاستراتيجي – المبادر ورد الفعل) ينتج إطار ينظم أنشطة إدارة الموارد البشرية فى المنظمة كما يوضحه الشكل التالى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">رد الفعل المبادر</span><br />
<span style="font-size: 16px;">الاستراتيجي تنفيذ </span><br />
<span style="font-size: 16px;">الاستراتيجية تنفيذ البدائل </span><br />
<span style="font-size: 16px;">الاستراتيجية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">التشغيلى تنفيذ وظائف </span><br />
<span style="font-size: 16px;">الموارد البشرية تحسين وظائف </span><br />
<span style="font-size: 16px;">الموارد البشرية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">Source: Brockbank, W., ifHR were Really Strategically Proactive: Present and Future Directions in HR&#8217;s Contribution to Competitive Advantage, Human Resource Management, (Vol. 38, No. 4, 1999), P. 339. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">شكل (2/1) </span><br />
<span style="font-size: 16px;">أبعاد الميزة التنافسية لأنشطة الموارد البشرية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">من الشكل السابق يتضح أن هناك أربعة خلايا هى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- رد الفعل التشغيلى: وفى هذه الخلية فإن إدارة الموارد البشرية تهتم بتنفيذ الوظائف المختلفة لإدارة الموارد البشرية ، مثل: إدارة المنافع والتعويضات ، الأجور والحوافز ، تعيين العاملين ، تدريب وتطوير العاملين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- المبادر التشغيلى: وفى هذه الخلية ، فإن إدارة الموارد البشرية تعمل على تحسين تصميم وتنفيذ وظائف الموارد البشرية ، وذلك من خلال الإجابة على سؤال رئيسى مؤداه: كيف يمكن تحسين أنشطة الموارد البشرية من حيث الكم والجودة قبل حدوث مشاكل بها ، وهذه الأنشطة تشمل: إعادة هندسة الموارد البشرية ، تطبيق مفهوم الجودة الشاملة فى الأنشطة المتعلقة بإدارة الموارد البشرية ، التأكد من وجود الروح المعنوية الإيجابية لدى العاملين بالمنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- رد الفعل الاستراتيجى: وتهتم هذه الخلية بتنفيذ استراتيجية النشاط والتى يفترض أنه تم تصميمها بشكل فعال ، ومن هذه الاستراتيجيات: النمو ، تقديم منتجات جديدة ، الابتكار ، خفض وقت الإنتاج ، الدخول فى أسواق جديدة. ويمكن لإدارة الموارد البشرية أن تساعد فى تنفيذ هذه الاستراتيجيات من خلال تحديد وتطوير المعرفة الفنية لدى العاملين وزيادة المهارة لديهم ، خلق وإيجاد وتكوين ثقافة المنظمة التى تتفق مع متطلبات استراتيجية النشاط ، إدارة التغيير وتسهيل تنفيذه. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- المبادر الاستراتيجي: تهتم إدارة الموارد البشرية فى هذه الحالة بخلق وإيجاد البدائل الاستراتيجية ، مثل خلق ثقافة الإبداع والابتكار ، تحديد إمكانية اندماج وانضمام المنظمة مع منظمات أخرى ، وكذلك خلق وإيجاد الإمكانيات والقدرات الداخلية للمنظمة التى تدعم تسويق المنتجات ورأس المال اللازم لذلك</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">/1/3 العلاقة بين إدارة الموارد البشرية واستراتيجية النشاط: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">فى معظم المنظمات ، فإن إدارة الموارد البشرية ترتبط بعملية تخطيط وتنفيذ استراتيجية النشاط ، كما أن إدارة الموارد البشرية يجب ألا تتم بمعزل عن إدارة المنظمة ككل من خلال مدخل استراتيجى إجمالى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">بافتراض أن العنصر البشرى من العناصر الضرورية فى تكوين وتنفيذ القرارات الأساسية بالمنظمة ، لذلك فإن المنظمة عليها أن تنفذ استراتيجيتها لإدارة هذا المورد وربطه بالاستراتيجية الكلية للمنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">إدارة الموارد البشرية ترتبط مع استراتيجية النشاط من خلال أربعة روابط هى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- الإداري. والاهتمام الأساسى ينصب على المنتج ، السوق ، العمال التنفيذيين ، ويتم الحصول على أفضل الأفراد عندما نحتاج إليهم ، وهذه هى مهمة إدارة الموارد البشرية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- آحادى الاتجاه. بمجرد أن يتم وضع استراتيجية النشاط ، فإننا نتأكد أن الموارد البشرية قد فهمت واستوعبت حاجات وأهداف المنظمة ، كما أن المنظمة تقوم بحث الأفراد على الاستجابة لهذه الحاجات من خلال برامج إدارة الموارد البشرية المناسبة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- ثنائى الاتجاه. وفى هذه الحالة يوجد ارتباط بين إدارة الموارد البشرية واستراتيجية النشاط ، ولذلك يتم تصميم وتنفيذ استراتيجية الموارد البشرية ، والتى تشمل الاختيار والتعيين ، تدريب وتنمية العاملين ، تقييم الأداء. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- التكامل. فى هذه الحالة ، فإنه يتم تنفيذ الأنشطة المتعلقة بالإنتاج والتسويق ، الموارد البشرية بشكل متكامل وذلك كما يوضحه الشكل التالى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">نوع الروابط بين استراتيجية الموارد البشرية واستراتيجية النشاط </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الإدارى آحادى الاتجاه ثنائى الاتجاه متكامل </span><br />
<span style="font-size: 16px;">نتائج أثر ممارسة الموارد البشرية على استراتيجية النشاط عدم وجود ارتباط تدعيم جزئى درجة مرتفعة من التدعيم تدعيم ثابت ومستقر</span><br />
<span style="font-size: 16px;">نتائج أثر ممارسة الموارد البشرية على تحقيق ميزة تنافسية للمنظمة ممارسة الموارد البشرية تخفض من الميزة التنافسية أثر محدود لممارسة الموارد البشرية على الميزة التنافسية تحسن ممارسة الموارد البشرية من الميزة التنافسية تعظم ممارسة الموارد البشرية من الميزة التنافسية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">Source: Fattler, M., Achieving Competitive Advantage Through Strategic Human Resource Management, Hospital &amp; Health Services Administration, (Vol. 35, No. 3, Fall 1990), P. 351</span><br />
<span style="font-size: 16px;">شكل (2/2) </span><br />
<span style="font-size: 16px;">نتائج ممارسة الموارد البشرية على كل من استراتيجية </span><br />
<span style="font-size: 16px;">النشاط والميزة التنافسية للمنظمة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">من الشكل السابق يتضح ما يلى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- فى ظل المدخل الإدارى فإنه لا توجد علاقة بين استراتيجية الموارد البشرية واستراتيجية النشاط ، وعلى ذلك فإن النتيجة المتوقعة هى فقد المنظمة للميزة التنافسية للمنظمات الأخرى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- فى ظل العلاقة آحادية الاتجاه ، فإن استراتيجية الموارد البشرية تدعم جزئياً الميزة التنافسية للمنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- فى حالة العلاقة ثنائية الاتجاه ، فإن الوضع أفضل من الحالة السابقة ، ولكننا لم نصل بعد إلى الوضع الأفضل والأمثل. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- المدخل التكاملي ، وفيه يحدث تكامل بين استراتيجية الموارد البشرية واستراتيجية النشاط ومرحلة التكامل هذه مرغوبة لأنها تسمح لكل الموارد سواء البشرية ، المالية ، التكنولوجية فى المساهمة فى وضع الأهداف وتقدير الإمكانيات اللازمة لتنفيذها ، كما أن الإدارة العليا تدعم استراتيجية الموارد البشرية من خلال المشاركة فى حل المشاكل المتعلقة بها وتوفير الإمكانيات والموارد اللازمة لتنفيذها ، ونتيجة لذلك فإن تدعيم استراتيجية الموارد البشرية يؤدى إلى تدعيم استراتيجية النشاط. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/1/4 مراحل الحصول على ميزة تنافسية للمنظمة من خلال الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">للحصول على ميزة تنافسية للمنظمة من خلال الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية ، فإن هناك عدة مراحل يوضحها الشكل التالى: </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">من الشكل رقم (2/3) يتضح أن مراحل الحصول على ميزة تنافسية للمنظمة من خلال الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية هى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- تصميم استراتيجية النشاط: وذلك من خلال تحليل البيئة الخارجية للمنظمة وما بها من فرص يمكن استغلالها وتهديدات يجب تجنبها ، وكذلك البيئة الداخلية للمنظمة وما بها من نقاط قوة يمكن استخدمها لاستغلال الفرص الموجودة بالبيئة الخارجية أو مواجهة التهديدات ، كذلك نقاط ضعف يجب تحسينها وتقويتها إذا توافرت لدى المنظمة الموارد والإمكانيات اللازمة ، ومن نقاط القوة والضعف الموجودة بالمنظمة منها ما يتعلق بالموارد البشرية بالمنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- تقدير استراتيجيات النشاط المرغوبة والممكن تنفيذها فى ضوء مساهمة الموارد البشرية: فكل استراتيجية للنشاط يتم تقديرها ومراجعتها وتقييمها من وجهة نظر الموارد البشرية ، النواحى المالية ، التسويق ، المجالات الوظيفية الأخرى بالمنظمة. كما أن مديرى الموارد البشرية يقومون بتحليل الفجوة بين المطلوب من العاملين والمعروض منهم ، وذلك لتحديد نقاط القوة والضعف والقيود المتعلقة بالموارد البشرية بالمنظمة قبل توفير البيانات اللازمة لعملية تصميم الاستراتيجية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ومن استراتيجيات النشاط المتاحة والممكن تنفيذها: استراتيجية التنوع ، استراتيجية قيادة الجودة الفنية ، قيادة الجودة الوظيفية ، استراتيجية قيادة التكلفة واستراتيجية التركيز على قطاع سوقى محدد. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- تحديد فجوة الموارد البشرية (فى حالة وجودها) فى حالة تنفيذ الاستراتيجية: ويتم تحديدها فى ضوء مقارنة المطلوب من الموارد البشرية من حيث العدد والمؤهلات والمعروض منها من حيث العدد والمؤهلات. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- تصميم استراتيجية الموارد البشرية من خلال تصميم سياسات إدارة الموارد البشرية التى تدعم استراتيجية النشاط وذلك فى ضوء العلاقة التكاملية بين استراتيجية النشاط واستراتيجية الموارد البشرية والذى ينتج عنه مخرجات فردية وتنظيمية فعالة منها تحسين الميزة التنافسية للمنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/1/5 التحديات التى تواجه إدارة الموارد البشرية وكيفية مواجهتها: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">نتيجة للتغيرات التى حدثت فى البيئة الخارجية للمنظمة ، ظهرت مجموعة من التحديات التى تواجه إدارة المنظمة بصفة عامة وإدارة الموارد البشرية بصفة خاصة ، وتتمثل هذه التحديدات فيما يلى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- التحول من عصر التصنيع إلى عصر المعلومات. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- التحول من الأسواق المحدودة إلى الأسواق العالمية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- التحول من البيئة المستقرة إلى البيئة المتغيرة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- التحول من الأمر إلى التوجيه. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">5- التحول من العمل الجسماني والبدني إلى العمل الذهنى والعقلى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">6- التحول من الأداء الفردى إلى الأداء الجماعى فى شكل فرق عمل. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">7- التحول من التخصص فى العمل إلى التنوع فى المهارات. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">8- التحول من التركيز على السلع والخدمات إلى التوجه بالمستهلك. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">9- التحول من إتباع الأوامر إلى المبادرة والمشاركة فى اتخاذ القرارات. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">10- التحول من الموارد البشرية إلى شركاء فى النشاط. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">11- التحول من الأصول المالية إلى رأس المال الفكرى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ونتيجة للتحديات السابقة ، فإن إدارة الموارد البشرية عليها أن تواجه هذه التحديات من خلال الإدارة الحديثة للموارد البشرية والمتمثلة فى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- تبنى فلسفة جديدة لتنفيذ الأنشطة. وذلك من خلال التحول من مفهوم إدارة الموارد البشرية إلى مفهوم الإدارة مع الموارد البشرية باعتبار أن المورد البشرى هو شريك فى المنظمة وليس عنصر خارجى عنها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- ارتباط إدارة الموارد البشرية بشكل مباشر برسالة المنظمة. إدارة الموارد البشرية أصبحت تساهم فى التخطيط الاستراتيجى وتطوير الوسائل والأساليب التى يستطيع من خلالها الأفراد المبادرة والمساهمة فى تحقيق أهداف المنظمة وهذا يعنى أن إدارة الموارد البشرية أصبحت تساهم بشكل كبير فى تحقيق الأهداف والنتائج التنظيمية ، وهذا يتطلب التزام العاملين بأهداف المنظمة ومحاولة تحقيقها. والحاجة إلى التزام الأفراد تعنى تعليم وتدريب العاملين ، كما أن الاتصالات والمساهمة فى اتخاذ القرارات أصبحت متطلبات هامة للمنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وكذلك ظهرت أهمية الارتباط بين تخطيط الموارد البشرية مع التخطيط الاستراتيجى الإجمالى للمنظمة ، وذلك لتدعيم رسالة المنظمة ، كما أن أهداف إدارة الموارد البشرية يجب أن تنبع من أهداف المنظمة المتمثلة فى الربح ، النمو ، الإنتاجية ، الجودة ، الابتكار والإبداع ، المرونة والتنافسية ، وكذلك التقييم المستمر لأثر أنشطة الموارد البشرية على العاملين ، والمنظمة وذلك لاتخاذ الإجراءات التصحيحية الضرورية فى عالم يتسم بالتغير المستمر. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- التركيز على الثقافة التنظيمية التى تتسم بالديموقراطية والمساهمة فى اتخاذ القرارات وذلك من خلال مساهمة العاملين في اتخاذ القرارات ، إتاحة فرص الحوار المستمر مع العاملين والاتصالات المفتوحة والمباشرة وبرامج المقترحات والمقابلات والاجتماعات المستمرة لاتخاذ القرارات بشكل أكثر فعالية ، وكذلك زيادة حرية العاملين فى اختيار مهام عملهم والطرق اللازمة لتنفيذ هذه المهام. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- استخدام أدوات التحفيز والإنجاز الشخصى. وذلك من خلال قيام المنظمة بتصميم الوسائل التى تقدم فرص للتطوير المستمر لقدرات ومهارات العاملين بها وذلك من خلال تحسين برامج التدريب والتنمية والتطوير بين العاملين. وكذلك توعية العاملين بأهمية التطوير الذاتى لأنفسهم. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">5- السياسات المرنة لإدارة الموارد البشرية التى تعتمد على حاجات ورغبات العاملين بالمنظمة ، وذلك من خلال التحول من مركزية القواعد والإجراءات إلى تصميم السياسات المرنة لإدارة الموارد البشرية التى تعتمد على حاجات ورغبات العاملين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">6- التحول الكلى إلى خدمة العملاء سواء العملاء الداخليين أو العملاء الخارجيين. وذلك من خلال اعتبار أن العاملين بالمنظمة عملاء داخليين يجب إشباع حاجاتهم ورغباتهم فى المنظمة التى يعملون بها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">7- التركيز على إدارة المعرفة ورأس المال الفكرى. أصبحت المعرفة هى أهم الموارد المتاحة بالمنظمة ، وذلك من خلال توليد وهيكلة وتطوير ونشر وتبادل المعرفة ، وعلى ذلك فإن المنظمات الناجحة هى تلك المنظمات التى يتوافر فيها معرفة تنظيمية وتعلم تنظيمى فعال ، كما أن الفعالية التنظيمية تعتمد على جذب واستخدام وتطوير وتنمية العاملين الذين يمكنهم استخدام معرفتهم لحل المشكلات ، خلق أفكار جديدة ، تطوير طرق عمل جديدة وإشباع حاجات ورغبات العملاء. (Chiavenato, 2001)</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2 إدارة الموارد البشرية فى ظل مفهوم إدارة الجودة الشاملة:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/2/1 مقدمة: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">نتيجة للتغيرات التى حدثت فى البيئة الخارجية المحيطة بالمنظمة خلال العقدين الماضيين والمتمثلة فى: زيادة المنافسة العالمية ، زيادة الطلب من قبل المستهلكين ، التنوع فى مهارات القوى العاملة ، زاد الاهتمام بجودة السلع والخدمات التى تقدمها المنظمات أو إدارة الجودة الشاملة. (Hart and Schlesinger 1991)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتطبيق إدارة الجودة الشاملة امتد ليشمل كافة العاملين بالمنظمات ، وذلك لزيادة إنتاجياتهم ورفع كفاءة أدائهم ، وكذلك زاد الاهتمام بالعميل الخارجي والذى يعتبر المحور الأساسى لعملية التحسين المستمر فى المنظمة. (Schonberger, 1994)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/2/2 تعريف إدارة الجودة الشاملة: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">يعرف كل من (Matherly and Lasater 1992) إدارة الجودة الشاملة بأنها &#8220;مدخل منتظم لإجراء التغيرات التنظيمية من خلال استخدام: فرق العمل ومشاركتهم ، طرق التحليل الإحصائية ، القيادة الإدارية وحل المشكلات وإدارة العمليات. وبعبارة أخرى ، فإن إدارة الجودة الشاملة هى ثقافة إجمالية كلية تتغير طبقاً للطريقة التى يؤدى بها العاملين إعمالهم ومهامهم وعلاقاتهم بالآخرين فى المنظمة ، والهدف من عملية التغيير هذه هو كسب رضا المستهلك سواء كان مستهلك خارجى أو مستهلك داخلى (وهو الفرد أو الجماعة التى تحصل على مخرجاتها من العمليات داخل المنظمة). </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وعرفها (Max Hand 1992) بأنها &#8220;مدخل استراتيجي لإنتاج أفضل السلع والخدمات من خلال عملية التحسين المستمر لكل مجال وظيفى داخل المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وكذلك عرفها (McDermott 1993) بأنها &#8220;فلسفة تنظيمية هدفها إحداث تغييرات مستمرة فى كل مجال وظيفى بالمنظمة بواسطة كل فرد وفى كل وقت&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما عرفها (West 1991) بأنها &#8220;فلسفة إدارية للمنافسة من خلال تجويد كافة الأنشطة داخل المنظمة ، ولتطبيق هذه الفلسفة ينبغى تطوير الموارد المتاحة وتدعيم ثقافة التحسين المستمر والتى تركز على مقابلة حاجات ورغبات العميل&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وعرفها كذلك (Shofritz, et.-al. 1986) بأنها &#8220;خلق وتطوير قاعدة من القيم والمعتقدات التى تجعل كل موظف يعلم أن الجودة فى خدمة العميل أو المستفيد هى الهدف الأساسى للمنظمة ، وأن طرق العمل الجماعى والتعامل مع المشاكل والتغيير تتحدد بما يدعم ويحافظ على ذلك الهدف الرئيسى للمنظمة&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما عرفها (Schuster and Zingheim 1992) بأنها &#8220;خلق ثقافة متميزة فى الأداء حيث يعمل ويكافح المدير والموظفون بشكل مستمر لتحقيق توقعات العميل وأداء العميل بشكل صحيح منذ البداية مع تحقيق الجودة بشكل أفضل وبفعالية عالية وفى أقصر وقت&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وعرفها كذلك معهد الجودة الفيدرالى بأنها &#8220;القيام بالعمل الصحيح بشكل صحيح ومن أول مرة ، مع الاعتماد على تقييم العميل فى معرفة مدى تحسن الأداء&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ورغم تعدد المصطلحات والتعاريف الخاصة بإدارة الجودة الشاملة فإنها تدور حول مجموعة من المرتكزات الأساسية فى مفهوم إدارة الجودة الشاملة والتى يمكن تلخيصها على النحول التالى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">إدارة الجودة الشاملة عبارة عن نظام يربط بين جميع إدارات وأقسام المنظمة والعاملين بها ، وما يقومون به من أنشطة مختلفة فى منظومة متكاملة وبمقتضاها يتحمل جميع أفراد المنظمة كل فى موقعه مسئولية ضبط الجودة ، وتتعامل كل وحدة فى المنظمة مع الوحدة التالية على أساس أن الأولى منتجاً والتالية مستهلكاً ينبغى أن تصل إليه المخرجات مطابقة للمواصفات ، وعلى أن يكون النمط الإدارى السائد فى المنظمة ككل قائماً ليس على أساس خطوط السلطة بل على أساس وعى وإيمان العاملين واقتناعهم بأهمية الجودة فى تخفيض التكاليف وزيادة الأرباح ومن ثم انعكاس ذلك على حوافز العاملين وإثابتهم. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/2/3 إدارة الموارد البشرية فى ظل مفهوم إدارة الجودة الشاملة:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">تهتم إدارة الموارد البشرية فى ظل مفهوم إدارة الجودة الشاملة ببناء فرق العمل ذاتية الإدارة فى المنظمات ، وذلك لتحقيق التحسن المستمر من خلال المشاركة والتعاون بين العاملين ولتحقيق أهداف المنظمة التى توجههم إليها الإدارة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Klein 1989)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">إن تطبيق إدارة الجودة الشاملة يتطلب التغيير فى العديد من المجالات المتعلقة بإدارة الموارد البشرية منها: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/2/3/1 التغيير فى أدوار العاملين: إن التغيير فى أدوار العاملين فى ظل مفهوم إدارة الجودة الشاملة يشمل النواحى الآتية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌أ- الوظائف والمهام: فى ظل مفهوم إدارة الجودة الشاملة أصبح تحسين العمليات بالمنظمة هى مسئولية كل العاملين بالمنظمة ، وذلك من خلال قيامهم بتقديم مقترحات عن تحسين العمليات بالمنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ب- فرق العمل: إن فرق العمل هى حجر الزاوية فى تطبيق إدارة الجودة الشاملة ، وخاصة فرق العمل متعددة المهام وأحد أنواع فرق العمل متعددة المهام هى فرق المشروعات والتى تحتوى على عاملين من كافة الوظائف لأداء عمل أو مهمة معينة ، ويتم تصفية هذه الفرق¬ بعد أداء هذه المهمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وهناك نوعاً آخر من فرق العمل ، وهو فريق تدفق العمل ، وهو فريق يقوم بأداء مهام متتابعة منذ بداية المهمة وحتى نهايتها. مثل خلايا العمل التى توجد بالمصنع أو وحدة الرعاية الصحية التى تهتم بالمريض فى المستشفى ، هذه الوحدة تحتوى على معمل للتحاليل ، صيدلية ، بعض الخدمات المساعدة ، ولذلك فهى تشمل كافة المهارات المتنوعة لإتمام عمليات التشخيص والعلاج. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويمكن أن تكون فرق العمل التي يتم تشكيلها أما فريقاً لتحسين الأداء أو آخر لأداء العمل أو ثالثاً ذا كفاءات متنوعة يستطيع التدخل عن طريق تمكين العاملين من المشاركة فى تصميم برنامج الجودة وجعلهم جزءاً منه ، وبالتالى تحقق ولائهم للبرنامج وفهمهم له بالشكل الذى يساعد على تحقيق أهدافه والحصول على المعلومات المرتدة التى تساعد على تحسين جودة الأداء. (Albert and Jennfer 1992)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ج- مسمى الوظيفة (المساعدين والمسهلين): فى ظل مفهوم إدارة الجودة الشاملة ، ظهرت مسميات لوظائف جديدة مثل: المساعدين والمسهلين ، وهم الذين يساهمون بجهود كبيرة فى المساعدة على تسهيل تطبيق إدارة الجودة الشاملة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ولتحسين بيئة العمل الخاصة بفرق العمل متعددة المهام ، فإن العاملين بالخطوط الأمامية بالمنظمة يصبحوا مساعدين ، كما أن الرؤساء يصبحوا مسهلين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما أنه فى ظل مفهوم إدارة الجودة الشاملة ، فإن العاملين بالخطوط الأمامية يقومون بجمع وتحليل البيانات المتعلقة بالعمليات التى يقومون بها ، ولذلك فهم يمتلكون قوة المعرفة الخاصة بها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وكذلك فإن المشرفين والعاملين والمهندسين يتفاعلون معاً ويعملون على تحسين فريق العمل لكي يصبح فعالاً ، ولذلك فإن بيئة العمل التفاعلية تشكل سلوك هذه الفئات والمتعلقة بدورهم فى تكوين فرق العمل والذى يسهل بدوره من عملية القيادة ، وقائد الفريق فى هذه الحالة هو الأكثر تعلماً وخبرة ، وكذلك فإن القائد الجديد لفريق العمل يجب أن تتوافر فيه صفات متعددة منها: مدى توافر المعرفة لديه ، مهارات الاتصال ، رؤية واسعة عن العمل ، درجة العاطفة والألفة فى التعامل مع الآخرين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما أن المديرين فى كافة المستويات الإدارية يعتبروا معلمين ومدربين لبقية العاملين ، فهم يقومون بتعليم العاملين وتدريبهم فيما يتعلق بنواحى الموازنات، الصيانة، المشتريات ، الجدولة ، اختيار العاملين وإدارة الجودة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Scott 1991, Falk 1993, Luthans and Kreitner 1985)</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2/3/3 التغير فى أداء العاملين: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">فى ظل تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة ، فإن هناك تغييرات حدثت فى أداء العاملين ، وهذه التغيرات تمثلت فى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌أ- جمع البيانات عن العمليات والنتائج المترتبة عليها: فى ظل تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة ، فإن فرق العمل فى المنظمة أصبح تتوافر لديهم بيانات عن العمليات الإنتاجية ، ويقومون كذلك بإجراء تحسين فى هذه العمليات ، وذلك من خلال خرائط العمل الموجودة فى منطقة العمل الخاصة بهم. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ب- المكافآت الخاصة: بينما يقوم فريق العمل بنفسه بتسجيل النتائج المتعلقة بعمله ، فإن هناك نتائج خاصة تستحق مكافأة خاصة ، وفى ظل تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة فإن هناك أنواع متعددة من المكافآت الخاصة ، هى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- مكافآت تعتمد على النتائج القابلة للقياس والمرتبطة بالتوجه نحو الجودة الشاملة، وهذه النتائج قد تكون أولية مثل: انخفاض نسبة المعيب فى الإنتاج ، انخفاض نسبة مردودات المبيعات ، انخفاض الفاقد والتالف فى الإنتاج ، زيادة معدل الاستجابة للعملاء ، كما قد تكون ثانوية (وهى نتائج ثانوية قابلة للقياس تؤدى إلى وجود النتائج الأولية) مثل: عدد المقترحات التى يقدمها العاملين والمتعلقة بتحسين العمليات ، جودة العمليات الإنتاجية ، جودة عملية التوريد ، الأيام التى لم يحدث فيها فاقد للوقت نتيجة الحوادث. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- المكافآت المنتظمة: وهى مكافآت قد تكون أسبوعية ، شهرية ، ربع سنوية وسنوية وتمنح للعاملين الذين يتقدمون بمقترحات لتحسين جودة الأداء أو بانخفاض شكاوى العملاء من جودة المنتجات. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- مكافآت جماعية لفريق العمل ككل وليس للأفراد ، وهى تمنح فى شكل نسبة مئوية وتوزع على فريق العمل ككل. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ج- التدريب: إن تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة يتطلب تدريب العاملين على المعارف الجديدة وأدوات حل المشكلات والتطبيقات الإحصائية اللازمة للرقابة على الجودة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌د- تقييم الأداء: فى ظل تطبيق إدارة الجودة الشاملة لا يقتصر الأداء على تقييم الرئيس لأداء المرؤوسين ، وإنما يوحد تقييم لأداء الرئيس من قبل المرؤوسين ، وكذلك تقييم العملاء والموردين لأداء فرق العمل الموجودة بالمنظمة ، وتقييم أداء زملاء العمل بعضهم لبعض. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ه- الأجور والحوافز: فى ظل تطبيق إدارة الجودة الشاملة ، فإن الأجور والحوافز تكون عبارة عن حزمة إجمالية من الأجور والحوافز. والأجور والحوافز هذه منها ما هو مادى ومنها ما هو غير مادى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">قديماً وطبقاً لنظرية العدالة ، فإن العاملين يحصلون على أجر يتعادل مع الجهد المبذول فى العمل ، وعلى ذلك فإن العاملين كانوا يحصلون على أجور منخفضة لأنهم كانوا يقدمون مساهمات محدودة للمنظمة من خلال وظائف محددة ضيقة المجال. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">أما الآن فإن المنظمات تحصل على قدر كبير من المساهمات من العاملين بها ، فالعاملين يقومون بإجراء تحسينات كبيرة فى العمليات التى يمتلكونها ، وكذلك فإنهم يمتلكون مهارات متعددة ومتنوعة تساعدهم على أداء أكثر من مهمة فى نفس الوقت. ونتيجة لزيادة هذه المساهمات من قبل الأفراد للمنظمة ، فإنهم يحصلون على مكافآت كبيرة تسمى حزمة المكافآت والحوافز. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ومعظم هذه الحوافز غير مادية مثل التدريب ، وقديماً كان الاعتقاد السائد لدى العامل هو الأمان الوظيفى نتيجة استمراره فى الوظيفة ، أما الآن فإن الأمان الوظيفى يتمثل فى تدريب العامل على مهارات متعددة تشمل مهارات تحسين العمليات. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ومن أمثلة الحوافز غير المادية أيضاً العمل فى فريق حيث يقوم العامل بالمشاركة فى وضع أهداف فريق العمل وتنفيذها ، وجود أماكن انتظار لسيارات العاملين بالمنظمة ، تقديم وجبات لهم ، تقديم تذاكر للسينما أو المسرح للتسلية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">أى أنه فى ظل تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة تعددت صور الأجور والحوافز المادية وغير المادية التى يحصل عليها العامل مثل :الأجر ، الحوافز ، تملك أسهم بالمنظمة ، المشاركة فى الأرباح ، مكافآت الترقية ، مكافآت مقابل تقديم العامل لمقترحات لتحسين الأداء ومكافآت مقابل تقديم العامل لمعرفته وخبرته فى العمل ، وتدريب العامل بشكل مستمر على كل ما هو جديد ، العمل فى فريق عمل. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Schuster and Patricia 1992, Miller 1993, Bowen 1992)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/2/3/3 قسم الموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">قسم الموارد البشرية هو ذلك القسم الموجودة بالمنظمة والذى يهتم بتخطيط وتنفيذ وتقييم السياسات والممارسات المتعلقة بالموارد البشرية بالمنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ونتيجة تطبيق إدارة الجودة الشاملة ، فإن قسم الموارد البشرية أصبح يتصف بما يلى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌أ- زيادة دور الموارد البشرية فى المساهمة فى تحقيق المنظمة لميزة تنافسية ، وكذلك زيادة التأكيد على اختيار العاملين وفقاً لمعايير أكثر صرامة عن ذى قبل.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ب- زيادة عدد الوظائف التى يقوم بها هذا القسم ، نتيجة لزيادة العبء الملقى عليه فى ظل تطبيق إدارة الجودة الشاملة فاستحدثت وظائف جديدة مثل بحوث الموارد البشرية التى تقوم بجمع وتسجيل وتحليل البيانات عن الموارد البشرية من حيث مصادر الحصول عليها ومزايا وعيوب كل مصدر وذلك لتكوين قاعدة بيانات للموارد البشرية توفر المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات المتعلقة بالموارد البشرية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ج- التدريب ، فى ظل تطبيق إدارة الجودة الشاملة أصبح التدريب لزاماً على كل العاملين بالمنظمة وليس فقط للمتخصصين ، الخبراء والمديرين ، كما أن طبيعة البرنامج التدريبى اهتمت بتحسين العمليات الإنتاجية وليس فقط تحسين المهارات اللازمة لأداء العمل. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌د- علاقات العمل. فى ظل تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة ، أصبحت علاقات العمل هى علاقات تضامنية تتعلق بعملية التحسين المستمر بين المنظمة والعاملين بها. (Taylor 1994, Geinnodo 1987)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/2/3/4 اتخاذ القرارات والاستراتيجية المتعلقة بالموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">فى ظل تطبيق إدارة الجودة الشاملة أصبحت عملية اتخاذ القرارات تفاعلية وزادت مساهمة العاملين بها ، وذلك فى كافة الوظائف والأنشطة داخل المنظمة ، ومنها الأنشطة الخاصة بإدارة الموارد البشرية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما أن الاستراتيجية أيضاً قد تغيرت وأصبح من أهم مبادئها التركيز والاهتمام بالعميل وذلك بالنسبة لكل العاملين بالمنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وبصفة عامة ، فإن التحول إلى تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة أثر على إدارة الموارد البشرية من خلال: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- أن فريق العمل المسئول عن عملية التحسين المستمر أصبح ملتزماً بالاستجابة لحاجات ورغبات واستفسارات العميل فى نفس اليوم واللحظة ، ولأداء ذلك فإن العاملين يجب عليهم زيادة مهاراتهم اللازمة لمقابلة حاجات واستفسارات العملاء من خلال التدريب. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- أصبح مديرى الموارد البشرية مهتمين بالعاملين من خلال تدريبهم على أداء أكثر من مهمة فى نفس الوقت ، وذلك للتعامل مع العمليات الإنتاجية المختلفة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- أصبح فريق الإنتاج قادراً على القياس ، التحليل ، الإبداع ، ولكن تنقصه مهارة عرض أفكاره من خلال المناقشات ، ولذلك فهو بحاجة إلى تدريب يتعلق بكيفية عمل المناقشات والحوار. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- زادت ملكية العاملين للعمليات والتحسينات بالمنظمة وانخفضت عملية الرقابة عليهم من قبل رؤسائهم. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">5- المديرون بالمنظمة أصبحوا على علم تام من خلال الاتحاد مع شركات أخرى أو من المصادر الخارجية الأخرى بأن المنظمات الجيدة لها نفس المواصفات وتسير فى نفس الاتجاه الصحيح (أى أن هناك مواصفات للمنظمة الجيدة ، فأى منظمة لكى تكون جيدة يجب أن تتوافر فيها هذه الصفات). </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Dobrznski 1993, Peters 1991)</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">رأس المال الفكرى Intellectual Capital</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/3/1 مقدمة: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">أصبحت المعرفة المتوافرة بالمنظمة ميزة تنافسية لها تميزها عن غيرها من المنظمات ، وتتمثل المعرفة فى توافر الأفراد الذين لديهم معلومات ، معرفة مخزنة ، تقنيات مختلفة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ونتيجة لذلك فإن المنظمات الناجحة هى تلك المنظمات التى تقوم باستقطاب واختيار وتطوير وتنمية الأفراد العاملين بها والذين يمكنهم قيادة هذه المنظمات ، كما أن المنظمات الناجحة هى المنظمات التى تهتم بعملائها وحاجاتهم ورغباتهم ، وتستغل فرص التقنيات المختلفة الموجودة بالبيئة المحيطة بها ، ولذلك فإن التحدى الرئيسى أمام المنظمات اليوم هو التأكد من توافر الأفراد المهرة المتميزين وتدريبهم وتطويرهم وتنمية مهاراتهم. (Ulrich 1998)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما أن التطورات والتغيرات فى البيئة أدت إلى التحول من التركيز على الأموال باعتبارها أهم الأصول فى المنظمة إلى أن المعرفة هى أهم وأعظم المدخلات لنجاح المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">فالمحاسبة التقليدية كانت تركز على الأصول المادية القابلة للتحول إلى نقدية خلال دورة النشاط مع إهمال بعض الأصول غير الملموسة أو المعنوية المتمثلة فى النظم الداخلية ، العملاء ، رأس المال الفكرى ، هذا التحول أدى إلى إدراك الباحثين لأهمية الاستثمار فى العنصر البشرى وزيادة معرفته كغيره من الأصول غير الملموسة الأخرى مثل سمعة المنظمة ، المناخ التنظيمى ، الرضا الوظيفى ، خدمة العملاء ، الابتكار والإبداع. (Chiavenato 2001)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">يستحوذ رأس المال الفكرى Intellectual Capital الذى يعبر عن الأصول غير الملموسة فى المنظمة على اهتمام كبير فى الوقت الحاضر من حيث مفهومه ، عناصره ، وتحديد قيمته ، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب منها: أن قياس الأصول غير الملموسة يساعد الإدارة على أن تركز اهتمامها على تنمية وحماية رأس المال الفكرى كما أنها تدعم هدف المنظمة الخاص بزيادة قيمة الأسهم ، بالإضافة إلى المساعدة على زيادة كفاءة أسواق رأس المال من خلال تزويد المستثمرين الحاليين والمرتقبين بمعلومات أفضل ، ومن ثم تخفيض التقلبات إلى الحد الأدنى مما يؤدى إلى تخفيض تكلفة رأس المال فى الأجل الطويل. (Skyrme 1999)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويلعب رأس المال الفكرى بعناصره المختلفة دوراً هاماً فى نجاح المنظمات فى الوقت الحاضر. حيث أنه يميز المنظمات التى يمكنها تقديم منتجات جديدة ، وبشكل أفضل مع تقديم ابتكارات لمنتجاتها وخدماتها بمعدلات سريعة ، ويؤكد ذلك ما ظهر من نتائج استقصاء رؤساء مجال إدارة المنظمات كبيرة الحجم فى الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث أكدوا أن رأس المال الفكرى يعتبر أكثر الأصول أهمية ، ويعد أساس النجاح فى القرن الحادى والعشرين. (Wiig 1997)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وفى استقصاء آخر أجرى على رؤساء 95 منظمة بريطانية ، تبين أنه توجد درجة كبيرة من الاتفاق بين الرؤساء من حيث إدراكهم لأهمية الموارد غير الملموسة المختلفة فى نجاح منظماتهم. (Hall 1992)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويقول أحد الكتاب أن المديرين أصبحوا يدركون بشكل متزايد أن استمرارية ونجاح المنظمات يعتمدان على قدرتها التنافسية فيما يتعلق براس المال الفكرى والأصول المستندة إلى المعرفة ، وكذلك مدى القدرة على الاستفادة من تلك الأصول فى أنشطتها التشغيلية. (Wiig 1997)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وجدير بالذكر أن رأس المال البشرى – كأحد عناصر رأس المال الفكرى – يفوق فى أهميته أياً من الأصول المادية الأخرى التى تمتلكها المنظمات ، مما يعنى ضرورة توفير معلومات ملائمة عن الموارد البشرية المتاحة تمكن إدارة تلك المنظمات من حسن استخدامها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/3/2 مفهوم ومكونات رأس المال الفكرى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">يمكن تعريف رأس المال الفكرى بناءً على التعريف الذى قدمته منظمة التعاون والتطوير الاقتصادى 1999 بأنه &#8220;القيمة الاقتصادية لفئتين من الأصول غير الملموسة لمنظمة معينة: رأس مال تنظيمى (هيكلى) ورأس مال بشرى. (Guthrie 2001)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويمكن أيضاً فهم رأس المال الفكرى فى منظمة معينة على أنه الفرق بين القيمة السوقية – كما تعبر عنها قيمة الأسهم فى السوق – والقيمة الدفترية لأصول المنظمة ، وذلك كما يظهر فى الشكل التالى: (Heisig, et.-al. 2001)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">القيمة السوقية للمنظمة </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">شكل رقم (2/4)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">القيمة السوقية للمنظمة </span><br />
<span style="font-size: 16px;">المصدر: سمية أمين على ، المحاسبة عن رأس المال الفكرى: دراسة تحليلية مع التطبيق على راس المال البشرى ، مجلة المحاسبة والإدارة والتأمين ، كلية التجارة – جامعة القاهرة ، العدد الستون ، 2003 ، ص 266. </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">من الشكل رقم (2/4) يتضح أن رأس المال الفكرى يتكون من راس المال الهيكلى ورأس المال البشرى ، ويقصد برأس المال الهيكلى المعرفة التى تظل باقية فى المنظمة بعد أن يتركها أعضاؤها سواء بشكل مؤقت أو بشكل نهائى ، ويكون مخزناً فى قواعد بيانات ، ومستندات ، وبرامج جاهزة ، ومكون مادى للحاسب الآلى Hardware وهياكل تنظيمية ، أما رأس المال البشرى فيقصد به العاملين وما يملكونه من معارف. ويقصد برأس مال العملاء الذى يدخل ضمن راس المال الهيكلى المعرفة والعلاقات المتصلة بالعملاء. ويعتبر رأس المال التنظيمى الجانب الآخر من رأس المال الهيكلى ، وهو يشمل راس المال الابتكارى – كبراءات الاختراع ، وتراخيص الإنتاج – ورأس مال العمليات والذى يقصد به المعرفة المتصلة بعمليات المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">هذا ويمكن التعبير عن رأس المال الفكرى من خلال المعادلة التالية: (Joia 2000)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">رأس المال الفكرى = راس المال البشرى + رأس المال الهيكلى</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ويقدم (Sveiby 1998) تقسيم آخر لراس المال الفكرى بالمنظمة على النحو التالى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- كفاءة العاملين Competence (التعليم والخبرة). </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- الهيكل الداخلى (الشكل القانونى للمنظمة ، الإدارة ، النظم وثقافة المنظمة والبرامج الجاهزة). </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- الهيكل الخارجى (العلاقات التجارية ، العلاقات مع العملاء ، العلاقات مع الموردين). </span><br />
<span style="font-size: 16px;">أما (Brooking 1997) فقد قسم رأس المال الفكرى إلى أربعة عناصر هى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- أصول السوق: وتشمل جميع الجوانب غير الملموسة المرتبطة بالسوق مثل: الماركات ، العملاء ، منافذ التوزيع ، الطلبات المتراكمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- الأصول البشرية: وهى الخبرات المتراكمة ، وقدرات الابتكار وحل المشاكل ومؤشرات عن قدرة الأفراد على الأداء فى مواقف معينة مثل فرق العمل أو العمل تحت ضغط. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- أصول الملكية الفكرية: وتشمل العلاقات التجارية ، الأسرار التجارية ، وبراءات الاختراع ، وحقوق التعليم والمعرفة </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- أصول البنية التحتية Infrastructure Assets: وتتضمن جميع العناصر التى تحدد طريقة عمل المنظمة مثل ثقافة المنظمة، وطرق تقييم الخطر، أساليب إدارة قوة البيع ، والهيكل المالى ، وقواعد بيانات العملاء ونظم الاتصال. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ومن ناحية أخرى قدم (Edevinsson 1996) نموذجاً يربط بين مكونات رأس المال الفكرى وعملية خلق القيمة ، ووفقاً لهذا النموذج يتضمن رأس المال الفكرى أربعة مكونات رئيسية هى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- رأس المال البشرى ، ويرتبط بالموارد البشرية بالمنظمة ، حيث يشمل المعرفة التى يمكن تحويلها إلى قيمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- رأس المال الهيكلى ، ويرتبط بالبنية التحتية للمنظمة ، وتشمل البنية المادية مثل المبانى والحاسبات الإلكترونية ، والبنية غير الملموسة مثل تاريخ المنظمة وثقافتها وإدارتها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- أصول المنظمة: ويقصد بها رأس المال الهيكلى الذى تستخدمه المنظمة لخلق القيمة فى عملياتها التجارية مثل تسهيلات التشغيل وشبكات التوزيع. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- الملكية الفكرية: وتتضمن الأصول الفكرية للمنظمة التى تم الحصول على حماية قانونية لها.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">رأس المال البشري: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/3/3/1 مفهوم رأس المال البشرى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">يعتبر رأس المال البشرى أحد مكونات رأس المال الفكرى والذى يتصف بخاصية هامة وهى أن المنظمة تحصل على مساهماته فى العمل بدون أن تتملكه بشكل مباشر مما يضيف درجة من عدم التأكد بنسبة لاستخدامه. (Liebowitz 1999)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويقصد برأس المال البشرى المعرفة والمهارات ، بالإضافة إلى القدرات الذاتية لتحديد وإيجاد مصادر المعرفة والمهارات التى لا يمتلكها الأفراد حالياً ، وهو ما يطلق عليه المديرون أحياناً المبادأة أو الابتكار أو قدرات المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وعلى ذلك يظهر الاختلاف بين رأس المال البشرى ورأس المال الهيكلى ، فالمعرفة والمهارات فى عقول الأفراد تمثل رأس المال البشرى ، وتتحول إلى رأس مال هيكلى فقط إذا تم نقلها وتحويلها وتكويدها فى مستندات متنوعة بالمنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Murray 2000, Spernder 2000)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/3/3/2 مداخل قياس قيمة الموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">أ – مدخل التكلفة التاريخية لقياس قيمة الموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">يرى هذا المدخل أن التكلفة اللازمة للحصول على الموارد البشرية هى التى تحدد قيمتها بمعنى أن التكاليف اللازمة لتعيين أفراد مؤهلين تعتبر أساس تطبيقى عملى للتكاليف التاريخية ، ولقد قدم (Flamholtz 1985) نموذج لتحديد التكلفة التاريخية للموارد البشرية كما يلى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">رأس المال الفكرى = تكاليف الاستقطاب والاختيار + تكاليف التعيين </span><br />
<span style="font-size: 16px;">+ تكاليف التوظيف + وقت المدرب</span><br />
<span style="font-size: 16px;">+ الإنتاجية الضائعة خلال فترة التدريب </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ب – مدخل تكلفة الإحلال كمقياس قيمة الموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">يقصد بتكلفة الإحلال التضحية التى ستتحملها المنظمة اليوم لإحلال موارد بشرية بدلاً من الموجودة الآن ، ويرتبط بمفهوم تكلفة الإحلال مفهوم تكلفة الفرصة بالإضافة إلى التكلفة المدفوعة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وقد قدم (Flamhotz 1985) نموذجاً لقياس تكلفة الإحلال كما يلى: </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">تكلفة الإحلال = تكلفة الاستقطاب + تكلفة الاختيار + تكلفة التعيين + تكلفة التوظيف + تكلفة التدريب والتوجيه الرسمى + تكلفة التدريب أثناء العمل + وقت المدرب + الإنتاجية الضائعة أثناء التدريب + تكاليف الانفصال + تكاليف الإنتاج المفقود أثناء الانفصال + تكاليف الفرصة للوضع الحالى. </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ج – مدخل العوائد المستقبلية لقياس قيمة الموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">يحاول هذا المدخل قياس قيمة الموارد البشرية بالتنبؤ وتقدير العوائد المستقبلية التى يمكن الحصول عليها من هذه الموارد.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ومن أهم النماذج المستخدمة فى قياس العوائد المستقبلية للموارد البشرية: نموذج قيمة ناتج العمل Value of Labor Product ، نموذج الأجور والمرتبات Wages or Salaries ، نموذج الاختلافات فى تكلفة العمل Labor Cost Differences ، ونموذج تخصيص العوائد Earnings Allocation. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">د- نموذج مقترح لتحديد قيمة رأس المال البشرى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">اعتمد الباحث فى إعداد النموذج المقترح على دراسات (أمين 2003 ، Cascio1998 ، Porter, et.-al, 1987 ، Invancevich 1992). </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويلاحظ على المحاولات السابقة فى تحديد قيمة رأس المال البشرى أنها جزئية ولم تستند إلى نموذج متكامل لإدارة الموارد البشرية على مستوى المنظمة ، كما أنها ركزت على دراسة الموضوع من وجهة نظر المنظمة فقط ، وأهملت العلاقة التبادلية بين الفرد والمنظمة ، وما يمكن أن يكون لها من انعكاسات على قيمة رأس المال البشرى فى المنظمة ، ويحاول الباحث فى دراسته الحالية العمل على تغطية الجانبين السابقين من القصور من خلال تقديم نموذج متكامل مقترح لقياس قيمة رأس المال البشرى على مستوى المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتتمثل العوامل المؤثرة فى مساهمات الأفراد كما تشير الكتابات المتخصصة فى هذا الشأن فى الآتي: (Cascio 1998)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- درجة توافق التعليم من حيث المستوى والنوع مع احتياجات الوظيفة وتعمل مرحلة الاستقطاب والاختيار على التحقق من ذلك. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- درجة توافق الخصائص الشخصية للفرد مثل القيم والاتجاهات مع الوظيفة والمنظمة وتعمل مرحلة الاستقطاب والاختيار على التحقق من ذلك. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- التدريب والتنمية. &#8211; التعويضات. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- الميزات الإضافية Fring Benefits &#8211; الاندماج الوظيفى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- الرضا الوظيفى &#8211; الدافعية للعمل. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- الالتزام التنظيمى &#8211; سلوك المواطنة التنظيمى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">يلاحظ على البنود السابقة أن بعضها يمكن التعبير عنه بشكل نقدى والبعض الآخر يتم قياسه من خلال المداخل السلوكية بطريقة غير نقدية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتتمثل البنود التى يمكن التعبير عنها فى شكل نقدى فى الاستقطاب ، الاختيار ، التدريب والتنمية ، التعويضات والميزات الإضافية. أما البنود التى يصعب التعبير عنها فى شكل نقدى فإنه يتم قياسها سلوكياً ، وتشمل هذه البنود العوامل المؤثرة فى الدافعية للعمل ، والاتجاهات متمثلة فى الرضا الوظيفى والاندماج الوظيفى ، الالتزام التنظيمى وسلوك المواطنة التنظيمى.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">بناءً على ما سبق يمكن تطوير النموذج المقترح لقياس رأس المال البشرى على النحو التالى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">قيمة راس المال البشرى = دالة فى (تكاليف الاستقطاب + تكاليف الاختيار + تكاليف التعويضات + تكاليف التدريب والتنمية + تكاليف الميزات الإضافية + قيمة الرضا الوظيفى + قيمة دافعية العمل + قيمة الاندماج الوظيفة + قيمة الالتزام التنظيمى + قيمة سلوك المواطنة التنظيمى)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتعرف المتغيرات الداخلة فى النموذج كما يلى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- الاستقطاب هو تكلفة الأنشطة التى تستخدمها المنظمة لجذب الأفراد الذين تتوافر لديهم القدرات والاتجاهات المطلوبة التى تساعد المنظمة على تحقيق أهدافها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- الاختيار هو تكلفة الخطوات التى يتم بمقتضاها اختيار المنظمة لأفضل الأفراد الذين تتوافر لديهم الصفات والخصائص المطلوبة وذلك من بين المتقدمين لشغل الوظائف الشاغرة فى المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- التعويضات هى كل ما يتم دفعه للأفراد فى شكل نقدى سواء فى صورة مرتب أو حوافز نقدية أو عمولات أو غيرها.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- الميزات الإضافية هى جميع التعويضات غير المباشرة التى يحصل عليها الفرد طالما استمرت عضويته فى المنظمة مثل التأمين على حياة العاملين والأجازات المرضية ، والأجازات المدفوعة ، واجازات وضع للسيدات والعاملات ، وأجازة أداء الشعائر الدينية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">5- التدريب وتتضمن تكاليفه عدة بنود مثل: تكاليف إعداد وتخطيط برامج التدريب وتكاليف إعداد المادة التدريبية ، وتكاليف الأدوات المساعدة فى العملية التدريبية وتكلفة الوقت المستغرق فى التدريب سواء من جانب المدرب أو المتدرب ، وذلك بالنسبة لبرامج التدريب التى تعقد بالمنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">يضاف إلى ذلك تكاليف برامج التدريب الخارجى التى تشمل إلى جانب رسوم الاشتراك ، البرامج تكلفة الوقت المستغرق فى التدريب من جانب المتدربين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">أما فيما يتعلق بالقياس غير النقدى (السلوكى) لرأس المال البشرى ، فإنه يتضمن خمسة متغيرات تؤثر فى مساهمات العاملين ، ومن ثم فى قيمتهم للمنظمة ، وتشمل هذه المتغيرات: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- دافعية العمل: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">تعرف الدافعية بأنها مجموعة من العمليات تتعلق بإثارة ، توجيه ، واستمرار السلوك الإنسانى لتحقيق هدف معين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وفقاً لنظرية التوقع يتحدد مستوى دافعية الفرد على أساس التفاعل بين ثلاثة أنواع من المتغيرات (Nadler and Lawler 1977) هى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- إدراك الفرد للعلاقة بين جهوده فى العمل ومستوى أدائه. ويطلق على هذه العلاقة (التوقع Expectancy). </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- إدراك الفرد للعلاقة بين أدائه فى العمل والنواتج. وتسمى هذه العلاقة (الأداتية أو الوسيلة Instrumentality). </span><br />
<span style="font-size: 16px;">- أهمية أو قيمة النواتج بالنسبة للفرد ، ويشير هذا الجانب إلى درجة رغبة الفرد فى الحصول على النواتج المرتبطة بالعمل. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وفقاً لنظرية التوقع يتحدد مستوى الدافعية للعمل تبعاً للمعادلة التالية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">الدافعية للعمل =  النواتج) (أهمية النواتج)ç الأداء) (الأداء ç(الجهد </span><br />
<span style="font-size: 16px;">= التوقع × الوسيلية × أهمية النواتج. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- الرضا الوظيفى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">يعرف الرضا الوظيفى بأنه حالة سرور أو مشاعر إيجابية تنتج عن تقييم الفرد لوظيفته أو خبراته الوظيفية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويتحدد الرضا الوظيفى وفقاً للتفاعل بين العناصر المكونة لبيئة العمل وهى خصائص الوظيفة ، خصائص المنظمة ، خصائص العاملين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Locke 1976)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتم قياس الرضا الوظيفى عن طريق قياس الرضا عن كل جانب من جوانب العمل ، والتى يمكن تلخيصها فى ثلاث مجموعات تتمثل فى: خصائص الوظيفة ، الظروف المحيطة ، سياسات المنظمة. ولقياس الرضا الكلى يتم تجميع الرضا الخاص بالجوانب الثلاثة المذكورة. (Smith, et.-al. 1969)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- الاندماج الوظيفى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">يعرف الاندماج الوظيفى بأنه درجة الارتباط النفسى للفرد بوظيفته ، ويعبر عن المعتقدات الفكرية للفرد تجاه وظيفته. (Kanungo 1982)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويتكون مقياس الاندماج الوظيفى من عشرة عبارات على مقياس ليكرت الخماسى تتراوح بين موافق جداً ، وغير موافق على الإطلاق ، ومن أمثلة هذه العبارات تتركز معظم اهتماماتى حول وظيفتى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Kanungo 1982)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">4- الالتزام التنظيمى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">يعرف (Madway, et.-al. 1981) الالتزام التنظيمى بأنه اعتقاد قوى وقبول من جانب الأفراد لأهداف المنظمة وقيمها ورغبتهم في بذل أكبر عطاء أو جهد ممكن لصالح المنظمة التى يعمل بها مع رغبة قوية فى الاستمرار فى عضويتها ، ويشمل هذا التعريف ثلاثة عناصر: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">• قبول كبير لأهداف وقيم المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">• الرغبة فى بذل مجهود كبير من أجل المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">• رغبة كبيرة فى الاستمرار فى العمل بالمنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويتكون مقياس الالتزام التنظيمى من اثنى عشر عبارة على مقياس ليكرت الخماسي ، ومن أمثلة هذه العبارات اعتبر مشاكل هذه المنظمة وكأنها مشاكلى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Meyer and Allen 1990)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">5- سلوك المواطنة التنظيمى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">يعرف سلوك المواطنة التنظيمى بأنه تلك السلوكيات التى تؤدى اختيارياً بالإضافة إلى الدور الرسمى المحدد للفرد ، وتساعد على تحقيق الفعالية التنظيمية ، أى أنها سلوكيات بناءة ، إضافية ، وقد يكافأ عليها الفرد وفقاً لنظم المكافآت ، كما أنها سلوكيات إيجابية. (George and Brief 1992)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويقاس سلوك المواطنة التنظيمى بواسطة مقياس (Pearce and Gregerson 1991) والذى يتكون من عشر عبارات على مقياس ليكرت الخماسى ، ومن أمثلة هذه العبارات. يعمل الفرد قبل أو بعد مواعيد العمل الرسمية لإنجاز مهام مطلوبة منه</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">استراتيجية تمكين العاملين </span><br />
<span style="font-size: 16px;">Employee Empowerment Strategy</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/4/1 مقدمة: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">خلال العقدين الماضيين زاد الاهتمام بدراسة تمكين العاملين فى المنظمات المختلفة. ونتيجة لما تواجهه المنظمات فى الوقت الحالى من زيادة المنافسة ، خفض التكاليف ، زيادة الأداء ، فإن المنظمات اتجهت إلى استخدام استراتيجية تمكين العاملين لتحسين أدائها. (Lawler, et.-al. 2001)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">أن تطبيق مفهوم تمكين العاملين أدى إلى التغلب على عدم الرضا الوظيفى للفرد، وخفض تكلفة الغياب ودوران العمل وكذلك زيادة جودة الأداء. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Klein, et.-al. 1998)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما أن تمكين العاملين يهدف إلى التغلب على البيروقراطية من خلال خلق وإيجاد الاندماج الوظيفى المرتفع ، كما أنه يساعد العاملين على المساهمة والمشاركة فى اتخاذ القرارات ، وكذلك يساعدهم على تحمل مخاطر عملهم بشكل فعال ، وأخيراً، فإنه يساعد العاملين على حل المشكلات التى يواجهونها دون انتظار حلها من قبل رؤسائهم. (Bowen and Lawler 1995)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/4/2 تعريف تمكين العاملين: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">يعرف قاموس أكسفورد عملية تمكين العاملين بأنها &#8220;العملية التى يكون فيها الفرد ذو قوة أو متمكن&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وعرفها كذلك (Conger 1988) بأنها &#8220;عملية تحسين مشاعر المقدرة الذاتية بين العاملين بالمنظمة من خلال تهيئة الظروف التى تساعدهم على السيطرة وزيادة الممارسات الرسمية والأساليب غير الرسمية لمدهم بمعلومات عن مقدرتهم الذاتية&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما عرفها (Gibson 1991) بأنها &#8220;قدرة الفرد على أداء الأنشطة ، فالفرد الذى يشعر بدرجة مرتفعة من تمكين العمل يكون لديه شعور كبير بالاحترام الذاتى والأداء الفعال والتقدم فى عمله&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وعرفها كذلك (Irvin, et.-al. 1999) بأنها &#8220;العملية التى يشعر من خلالها الفرد بالثقة والقدرة على العمل بنجاح وتنفيذ الأعمال والأنشطة المطلوبة منه&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما عرفها (Kanter 1979) بأنها &#8220;عملية توزيع وتقسيم السلطة على العاملين بالمنظمة&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وعرفها كذلك (Chondler 1992) بأنها &#8220;عملية إعادة توزيع السلطة أو السيطرة بين العاملين بالمنظمة&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما عرفها (Schutz 1994) بأنها &#8220;الاشتراك الكامل لكل من الرؤساء والمرؤوسين فى اتخاذ القرارات&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وعرفها (Kanugo 1988) بأنها &#8220;مجموعة النواحى السلوكية الضرورية للفرد لكى يشعر بقدرته وسيطرته على عمله&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وأخيراً عرفها (Thomas and Velthouse 1990) بأنها &#8220;دافعية العمل الداخلية التى تحتوى على أربعة نواحى هى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- الوظيفة ذات معنى. وهذا يتضمن التجانس بين حاجات الفرد المتعلقة بدوره فى العمل ومعتقداته وقيمه وسلوكه. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- كفاءة أو جدارة الفرد. وتشير إلى المقدرة الذاتية للفرد واعتقاده بأنه قادر على أداء أنشطة العمل بمهارة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- التحديد الذاتى للفرد. هذا يعكس استقلالية الفرد فى تنفيذ واتخاذ القرارات المتعلقة بطرق تنفيذ العمل. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- تأثير الفرد. ويشير إلى الدرجة التى يؤثر بها الفرد على نتائج العمل سواء الاستراتيجية ، التشغيلية والإدارية&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/4/3 أنواع تمكين العاملين: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">قسم (Suominen 2005) عملية تمكين العاملين إلى ثلاثة أنواع هى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌أ- التمكين الظاهرى. ويشير إلى قدرة الفرد على إبداء رأيه وتوضيح وجهة نظره فى الأعمال والأنشطة التى يقوم بها ، وتعتبر المشاركة فى اتخاذ القرارات هى المكون الجوهرى لعملية التمكين الظاهرى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ب- التمكين السلوكى. ويشير إلى قدرة الفرد على العمل فى مجموعة من أجل حل المشكلات وتعريفها وتحديدها وكذلك تجميع البيانات عن مشاكل العمل ومقترحات حلها وبالتالى تعليم الفرد لمهارات جديدة يمكن أن تستخدم فى أداء العمل. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ج- تمكين العمل المتعلق بالنتائج. ويشمل قدرة الفرد على تحديد أسباب المشكلات وحلها وكذلك قدرته على إجراء التحسين والتغيير فى طرق أداء العمل بالشكل الذى يؤدى إلى زيادة فعالية المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/4/4 أبعاد تمكين العاملين:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">توصل باحثى وممارسى الإدارة إلى أن عملية تمكين العاملين تتكون من ثلاثة أبعاد ، هى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌أ- البعد الهيكلى &#8211; الاجتماعى. ترجع جذور البعد الهيكلى – الاجتماعى إلى قيم ومعتقدات الأفراد عن الديموقراطية السائدة فى المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">أن فعالية هذا البعد تتعلق بتسهيل وتدعيم مشاركة كل العاملين فى اتخاذ القرارات داخل المنظمة. (Prosad &amp; Eylon 2001)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">أن هذا البعد يهتم بتوزيع وتقسيم القوة والسيطرة داخل المنظمة ، حيث أن القوة تمثل سلطة رسمية وسيطرة على موارد المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Conger &amp; Kanungo 1988)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما أن هذا البعد يهتم بمشاركة العاملين من خلال زيادة تفويض السلطة لهم ، وأهمية تغيير السياسات التنظيمية من خلال تخفيض الرقابة وزيادة المساهمة والمشاركة فى اتخاذ القررات. (Bowen, et.-al. 1995)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتوصل (Bowen &amp; Lawler 1995) إلى أن تمكين العاملين دالة فى بعض الممارسات التنظيمية مثل توزيع السلطة أو القوة ، المعلومات ، المعرفة والمكافآت ، أى أن زيادة القوة ، المعلومات ، المعرفة ، المكافآت للعاملين تؤدى إلى زيادة تمكين العاملين.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ب- البعد السلوكى. يشير هذا البعد إلى النواحى السلوكية المتوفرة لدى الفرد والضرورية لإشعاره بقدرته وسيطرته على العمل.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويرى (Conger and Kanungo 1988) أن تمكين العاملين يساعد على أو يحسن من المقدرة الذاتية للفرد. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وكذلك توصل (Thomas &amp; Velthouse 1990) إلى أن تمكين العاملين هى دافعية عمل داخلية تتكون من أربعة نواحى هى أن العمل ذات معنى ، كفاءة وجدارة الفرد ، التحديد الذاتى للفرد ، التأثير. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ج- البعد الانتقادى. أن المهتمين بهذا البعد توصلوا إلى أنه بدون هيكل الرقابة الرسمى المباشر على ملكية العاملين وتمثيلهم ، فإن عملية تمكين العاملين لا تتم (Wendt 2001) ، لأن القوة الحقيقية تظل فى قمة الهيكل التنظيمى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Boje and Rosali 2001)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما أنه لا يكفى شعور الفرد بعملية التمكين ، فلابد وأن تتم عملية تمكين الفرد بشكل فعلى وحقيقى. (Jacques 1996)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويرى هذا البعد أنه فى بعض الحالات فإن عملية التمكين تزيد من السيطرة على العاملين ، فقد وجد (Barker 1993) أن عملية التمكين التى تتم من خلال وضع الفرد فى فرق عمل ينتج عن ذلك ضغوط من قبل زملاء العمل ، وبالتالى تؤدى إلى شعور العاملين بزيادة الرقابة عليهم وعدم تمكينهم</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">مزايا تطبيق استراتيجية تمكين العاملين: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">لتطبيق استراتيجية تمكين العاملين عدة مزايا يمكن إيجازها فيما يلى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- تؤدى إلى أن المنظمة تصبح أكثر استجابة للسوق ولحاجات العملاء. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- تخفيض عدد المستويات الإدارية فى الهياكل التنظيمية ، وهو ما يؤدى إلى زيادة فعالية عملية الاتصالات وخفض زمن اتخاذ القرار. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- تخفيض تكاليف التشغيل بالتقليل من عدد المستويات الإدارية غير الضرورية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- زيادة تركيز واهتمام الإدارة العليا بالقضايا الاستراتيجية وترك الأمور اليومية للصف الثاني من الإداريين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">5- تنتج استراتيجية التمكين بعد تقليل المستويات الإدارية فائض فى العاملين بالمنظمة يمكن استخدامه فى خلق وإنشاء إدارات لوظائف جديدة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">6- إطلاق قدرات الأفراد العاملين الإبداعية والخلاقة بضمان وصول مقترحاتهم وأفكارهم إلى متخذى القرار ، وعدم وضع هذه الأفكار فى الطريق الطويل للمستويات الإدارية الهرمية الكبيرة فى الارتفاع ، والمعوقة للإبداع والابتكار.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">7- توفير المزيد من الرضا الوظيفى والتحفيز والانتماء الوظيفى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">8- توفر استراتيجية تمكين العاملين مناخ تنظيمى إيجابى لتنفيذ الاستراتيجيات الإدارية الحديثة مثل إدارة الجودة الشاملة وغيرها. (الطوخى 2002)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/5 استراتيجية التسويق الداخلى Internal Marketing Strategy </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/5/1 مقدمة </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ركز التسويق من الناحية التقليدية على عمليات التبادل بين المنظمة والعملاء ، إلا أن طبيعة الدور الذى يلعبه العاملين بالمنظمة فى تحديد مستوى الجودة ومدى رضاء العميل عن العرض التسويقى قد وجه النظر إلى شكل آخر من أشكال التبادل ، وهو ما يمكن أن يتم بين المنظمة والعاملين بها. ونظراً للسمات الخاصة التى تنفرد بها الخدمات، فإن الطرق التقليدية لممارسات التسويق الخارجى تعتبر ذات فعالية محدودة عند تطبيقها فى مجال الخدمات قياساً على السلع المادية ، حيث أن أداء العاملين فى مجال الخدمات يمثل المنتج الذى يشتريه العميل الخارجى وأحد الوسائل الرئيسية التى تستخدمها المنظمة لتحقيق التميز فى السوق ، لذا ظهر مفهوم تسويقى حديث يهتم بالعاملين داخل المنظمة سمى بالتسويق الداخلى (إدريس والمرسى ، 1995). وهذا المفهوم ظهر فى بداية الخمسينيات بواسطة مديرى الجودة اليابانية وهو ينظر للأنشطة التى يؤديها العاملين على أنها منتجات داخلية. وأن المنظمة يجب أن تركز على اهتمامات العاملين وتحاول إشباعها من خلال الأنشطة التى يؤدونها لكى تضمن قوى عاملة ذات كفاءة عالية وكذلك إشباع العميل الخارجى.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Ballantyne 1997, Cooper &amp; Cronin 2000)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وبالرغم من زيادة الاهتمام فى الفكر التسويقى بمفهوم العميل الداخلى ، إلا أن مفهوم التسويق الداخلى لم يلق نفس الاهتمام. فمفهوم التسويق الداخلى مؤداه أن كل وحدة تنظيمية أو جماعة داخل المنظمة تسوق قدراتها وإمكانياتها للوحدات الأخرى داخل نفس المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">والتسويق الداخلى يعتبر كل العاملين بالمنظمة عملاء داخليين عليهم تحقيق أهداف المنظمة ، وإذا كانت أهداف المنظمة تنبع من التسويق الخارجى ، فإن وظائف الأفراد تسهم فى ذلك من خلال الاستجابة للجمهور الداخلى ، وكل منهم يرتبط بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بالمستهلك النهائى أو الميزة التنافسية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Harrel &amp; Fors 1992)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وظهر مفهوم التسويق الداخلى فى المنظمات الخدمية ، وكان التطبيق الأساسى له فى كيفية تحديد الاحتياجات التدريبية وحل مشاكل تسويق الخدمات مثل البنوك والمستشفيات وخدمات النقل العام وهكذا. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Berry 1981, Gronroos 1985, Flipio 1986)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وزاد الاهتمام بمفهوم التسويق الداخلى فى تلك المنظمات الخدمية التى تقوم بتسويق الخدمات التى تنتجها إلى العميل الخارجى وذلك من خلال: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- أن كل فرد وكل قسم داخل المنظمة له أدوار كعملاء داخليين وموردين داخليين. وللتأكد من جودة عملية التسويق الخارجى ، فإن كل فرد وكل قسم عليه أن يقدم ويحصل على أفضل الخدمات. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- أن على الأفراد العمل معاً وبالطريقة التى تحقق رسالة المنظمة واستراتيجيتها وأهدافها وهذا عنصر هام داخل المنظمات الخدمية حيث يوجد تفاعل بين مقدم الخدمة ومتلقيها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتقوم فكرة التسويق الداخلى على أن كل الأفراد داخل المنظمة يجب أن يبذلوا قصارى جهدهم من أجل زيادة كفاءة وفعالية أنشطة التسويق الخارجى بها.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Payne 1993)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويمكن وصف التسويق الداخلى بأنه فلسفة لإدارة الموارد البشرية بالمنظمة من وجهة نظر تسويقية ، فهو يعمل كأنه عملية إدارية تهدف إلى تكامل وظائف المنظمة بطريقتين: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- التأكد من أن كل العاملين فى المستويات التنظيمية يفهمون النشاط الرئيسى للمنظمة والأنشطة المختلفة بداخلها وذلك فى إطار من البيئة التى تدعم رضا العميل الخارجى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- التأكد من أن كل العاملين لديهم الاستعداد والدافعية للعمل على التوجه بخدمة العميل الخارجى ومغزى هذه الفلسفة أنه إذا كانت الإدارة تريد من العاملين بذل جهد كبير مع العميل الخارجى ، فإنها يجب أن تكون مستعدة لبذل جهد كبير مع العاملين بها. وعلى ذلك فإن التبادل الداخلى بين المنظمة وجماعات العاملين بها يجب أن يتم قبل أن تحقق المنظمة أهدافها للسوق الخارجى. ولذلك فإن مفهوم التسويق الداخلى يحدد السوق الداخلى للعاملين والذى يجب أن يكون فعالاً لأداء الخدمة. (George 1990)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">يشير التسويق الداخلى إلى تصميم السياسات والبرامج الموجهة إلى العاملين بالمنظمة (العملاء الداخليين) بهدف تحقيق مستويات عالية من الرضا لديهم والذى بدوره يمكن أن يؤدى إلى الارتقاء بمستوى جودة الخدمة المقدمة للعملاء الخارجيين.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">أى أن الاعتراف بأهمية دور العاملين فى تسويق الخدمة يستوجب من الإدارة النظر إليهم على أنهم يمثلون السوق الأول للمنظمة وأن وظائفهم تمثل منتجات داخلية لها والتى يجب تصميمها وتطويرها بما يتفق وحاجاتهم ورغباتهم ومن ثم زيادة درجة رضائهم. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتنطوى سياسات وبرامج التسويق الداخلى على بعض الأنشطة المخططة والموجهة للعاملين بها والخاصة بالتنمية والتدريب والمكافأة والعلاقات بين العاملين والاتصالات ووضوح الأدوار. (Gronroos 1990)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">والتسويق الداخلى يهتم بالإجابة على سؤالين هما: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">الأول: من الذى يقوم بالتسويق ؟ (هل المنظمة ككل أم قسم داخلها؟).</span><br />
<span style="font-size: 16px;">الثانى: إلى من توجه جهود التسويق الداخلى؟ (هل لكل العاملين أم لقسم داخل المنظمة؟)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">والشكل التالى يوضح أبعاد التسويق الداخلى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">من الذى يقوم بالتسويق الداخلى؟ المنظمة ككل خلية رقم </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(2)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">خلية رقم </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(4)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">قسم معين خلية رقم </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(1) خلية رقم </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(3)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">لقسم معين للمنظمة ككل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">إلى من توجه جهود التسويق الداخلى؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">شكل (2/5) أبعاد التسويق الداخلى</span><br />
<span style="font-size: 16px;">المصدر: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">Susan, K. Foreman, Internal Marketing; Concepts, Measurement and Applications Journal of Marketing Management, (Vol. 3, No. 11,1995), PP.755-768.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">من الشكل رقم (2/5) يتضح أن هناك أربعة خلايا: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">الخلية رقم (1): التسويق الداخلى ينظر لقسم معين على أنه الذى يقوم بجهود التسويق ، والقسم الآخر هو العميل. فعلى سبيل المثال يقوم قسم نظم المعلومات الإدارية بتسويق خدمة إلى قسم المبيعات. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">الخلية رقم (2): تقوم المنظمة ككل بتسويق خدماتها إلى قسم داخلها. مثل ذلك أن تعطى المستشفى اهتمام كبير إلى قسم التمريض بها عن طريق زيادة الحوافز المقدمة له. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">الخلية رقم (3): يقوم قسم بتسويق خدماتها إلى المنظمة ككل. مثال ذلك أن يقوم قسم الموارد البشرية بزيادة التعاون مع الأقسام والإدارات الأخرى بالمنظمة وذلك بتوفير العاملين المطلوبين لأداء الأنشطة بالمهارة المطلوبة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">الخلية رقم (4): المنظمة ككل هى التى تقوم بالتسويق وهى كذلك السوق. فالعاملين هم عملاء ، والأعمال والأنشطة هى منتجات. ولذلك يجب التأكد من أن التسويق الداخلى يستقطب ويختار ويحافظ على أفضل العاملين الذين هم الوسيلة الفعالة لتقديم الخدمة للعملاء الخارجيين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Forman 1995)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/5/2 تعريف التسويق الداخلى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">تم تعريف التسويق الداخلى &#8220;بأنه نشاط رئيسى يهدف إلى تطوير معرفة كل من العملاء الداخليين والخارجيين وإزالة المعوقات الوظيفية لزيادة الفعالية التنظيمية&#8221;. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Varey &amp; Lewis, 1999)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما تم تعريف التسويق الداخلى بأنه &#8220;الجهود التى تستهدف التعرف على حاجات ورغبات العاملين وتحقيق رضائهم عما يقومون بأدائه من وظائف وأنشطة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">طبقاً لهذا التعريف فإنه يتم النظر للعاملين باعتبارهم عملاء داخليين وأن وظائفهم هى منتجات داخلية ، ومن ثم يجب محاولة عرض المنتجات الداخلية بالطريقة التى تشبع حاجات ورغبات العميل الداخلى وبما يؤدى إلى تحقيق الأهداف التنظيمية. (Foreman 1995)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وكذلك تم تعريفه بأنه أحد أشكال التسويق داخل المنظمة والذى يركز على جذب انتباه العاملين لأداء الأنشطة الداخلية التى بحاجة إلى تغيير لتحسين أداء التسويق الخارجى (Ballantyne 1997)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتقوم فكرة التسويق الداخلى على أنه فى مجال إنتاج السلع وتقديم الخدمات هناك نوعان من العملاء: عملاء داخليين (وهم العاملون داخل المنظمة). فكل فرد يعتبر عميل بالنسبة لمجموعة أخرى من الأفراد الذين يتم بينهم معاملات مختلفة ، ومن ثم فكل فرد يعتبر مستخدم ومنتج للخدمة فى نفس الوقت ، وكل منهم يشارك فى العلاقة بين العميل ومقدم الخدمة. وعملاء خارجيين. وأنه لكى نصل إلى العملاء الخارجيين فإنه يجب الاهتمام بالعملاء الداخليين الذين هم وسيلتنا للوصول إلى العملاء الخارجيين. (William 1990) </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/5/3 أهمية وأهداف وخصائص التسويق الداخلى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">تستمد استراتيجية التسويق الداخلى أهميتها من أهمية عملية التفاعل بين العاملين بالمنظمة والعملاء خاصة فى مجال الخدمات ، حيث تتزامن عمليات الإنتاج والاستهلاك ، ويسيطر العنصر البشرى على عملية تقديم الخدمة ، ويشارك كل من العاملين بالمنظمة والعملاء فى إنتاج الخدمة ذاتها. (Vandermerue 1990)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتهدف استراتيجية التسويق الداخلى إلى استقطاب والمحافظة على أفضل العاملين وحثهم على أداء وظائفهم على أفضل وجه ممكن ، وذلك من خلال تطبيق كل من فلسفة وأساليب التسويق الخارجى على السوق الداخلى للعاملين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما تهدف استراتيجية التسويق الداخلى إلى تطوير معرفة كل من العميل الداخلى والعميل الخارجى وإزالة المعوقات الوظيفية التى تعوق الفعالية التنظيمية. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">(Payne 1993)</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ويتصف التسويق الداخلى بعدة خصائص منها: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">[ أ ] التسويق الداخلى عملية اجتماعية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">فالتسويق الداخلى يطبق داخل المنظمة لإدارة عملية التبادل والتفاعل بين المنظمة والعاملين بها. فالعاملين لا تقتصر حاجاتهم على الحاجات المادية فقط ، وأنما هناك حاجات اجتماعية مثل الأمن والانتماء والصداقة ، يريدون إشباعها ، وهذا ما يتحقق من خلال التسويق الداخلى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">[ب] التسويق الداخلى عملية إدارية تعمل على تكامل الوظائف المختلفة داخل المنظمة من خلال: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- التأكد من أن كل العاملين لديهم دراية وخبرة كافية عن الأنشطة التى يقومون بها. وأن هذه الأنشطة تؤدى إلى إشباع حاجات العملاء الخارجيين. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- التأكد من أن كل العاملين تم إعدادهم وحفزهم لأداء عملهم بكفاءة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويتطلب تطبيق التسويق الداخلى الإجابة على الأسئلة الآتية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- ما هو المجال الذى يكون لدى المنظمة ميزة عن غيرها من المنظمات؟ </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- من هم الأفراد الذين يقومون بأداء الأنشطة داخل المنظمة؟ </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- ما هى الطريقة التى سيتم بها أداء الأنشطة داخل المنظمة؟ </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- هل المنظمة لديها القدرة على التميز عن غيرها؟ (Varey 1995)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/6 فلسفة الإدارة اليابانية فى إدارة الموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/6/1 الركائز الأساسية للنظام اليابانى فى إدارة الموارد البشرية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">تعانى اليابان من ندرة فى مواردها الطبيعية ، فهى تتكون من مجموعة من الجزر ذات الطبيعة الجبلية التى تحول دون التوسع الزراعى ، كما أن الطبيعة لم تهبها إلا القليل من موارد الثروة المعدنية ، وحتى تضمن العيش الكريم لأبنائها الذين يتزايد عددهم يوماً بعد يوم ، فقد جربت عدة مداخل كان أخرها قبل الحرب العالمية الثانية انتهاج سياسة استعمارية تحاول من خلالها فرض سيطرتها على بعض الدول التى تستطيع من خلالها تأمين احتياجاتها من الموارد المادية ، فكانت الحرب الكورية ، والتوسع فى منشوريا ، إلا أن هذا المدخل بدلاً من أن يوجد حلاً لبعض مشاكلها جلب عليها الدمار فى الحرب العالمية الثانية بسبب اصطدامه بمصالح الدول الاستعمارية الكبرى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وبذلك لم يعد أمام اليابان وسيلة لتجد فرصتها للحياة الكريمة إلا أن تحاول الاستغلال الأمثل لموردها الوحيد الذى لديها وفرة فيه ، وهو العنصر البشرى ، فوضعت كل تركيزها بعد الحرب العالمية الثانية على كيفية استخدام إمكاناتها البشرية بالطريقة التى تساعدها على تحقيق وفورات تمكنها من سد احتياجات السكان من الغذاء واحتياجات التصنيع من الموارد المادية ، ولقد كان من بين وسائل الإدارة اليابانية فى هذا المجال تتبنى استراتيجية أحد أركانها الأساسية أن الموارد البشرية للمنظمة هى ثروتها الأساسية وأغلى أصولها جميعاً. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">والركن الثاني الذى ترتكز عليه استراتيجية الإدارة اليابانية فى معاملة العنصر البشرى هو التأكيد على وحدة المصلحة بين المنظمة والعاملين ، فالعاملين لا ينظر إليهم باعتبارهم مجرد أدوات فى العملية الإنتاجية تستغل جهودهم بطريقة أو بأخرى لتحقيق أهداف المنظمة التى يعملون فيها ، بل تحرص الإدارة اليابانية بالوسائل العلمية على إشعار الفرد بأن هناك منفعة متبادلة بينه وبين المنظمة ، وأن هناك مصلحة مشتركة بينهما ، فكل ما يبذله من جهد من أجل بقاء المنظمة واستمرارها ، ونجاحها ، وتقدمها يعتبر ضماناً لبقائه ونموه وتقدمه. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ولتحقيق الاستراتيجية السابقة فإن الإدارة اليابانية – خاصة فى الشركات الكبرى ذات التأثير الجوهرى على الاقتصاد القومى – تنتهج السياسات الآتية: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/6/1/1 ضمان التوظف مدى الحياة</span><br />
<span style="font-size: 16px;">تحرص الإدارة اليابانية على ضمان فرصة عمل دائمة ، ومستقرة للموظف الذى تمت الموافقة على تعيينه بالمنظمة ، بحيث يعمل دون أن يكون مهدداً بالفصل ، وتطبق الإدارة اليابانية تلك السياسة إيماناً منها بآثارها الإيجابية على كل من الإنتاجية والروح المعنوية لقوة العمل ، فتطبيق تلك السياسة يساعد على تخفيض معدل دوران العمل ، والاقتصاد عن تكاليف التدريب ، وتشجيع الفرد على تنمية علاقات الود والصداقة مع زملائه مما يزيد التلاحم التنظيمى ، ويجعل الفرد أكثر ولاءً وارتباطاً بالمنظمة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وبالرغم من أن المفهوم العملى لفكرة التوظيف الدائم يعنى ضمان فرصة العمل المستقرة حتى سن التقاعد (وهو عند سن 55 سنة فى اليابان) ، إلا أنه إذا كان هناك حجم عمل كاف فإن ، هؤلاء الذين يجب إحالتهم على التقاعد يمكن إبقائهم فى شكل عمالة مؤقتة فى نفس أعمالهم (أو فى أية أعمال وأنشطة أخرى تحددها المنظمة) ، ولكن المرتب فى هذه الحالة يخفض بمقدار الثلث إيماناً بأن الفرد فى مثل هذه السن يكون أقل أعباء عن ذى قبل. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتقسم قوة العمل داخل المنظمة اليابانية فى ثلاث مجموعات هى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌أ- مجموعة العمالة الدائمة: وهذه بدورها تضم ثلاث فئات تأخذ أهميتها مرتبة كما يلى: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">• العاملون من الرجال الذين يلتحقون بالمنظمة فور تخرجهم من الدراسة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">• العاملون من الرجال الذين لديهم خبرة عمل سابقة فى شركات أخرى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">• العاملات من النساء. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ب- مجموعة من العمالة المؤقتة: ويدخل فى هذه المجموعة العاملون من الرجال والنساء الذين يلتحقون بالعمل بشكل مؤقت وبعقود لفترة زمنية تتراوح عادة بين ستة شهور إلى سنة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ج- العاملون باليومية: وتطبيق سياسة التوظف الدائم يختلف من مجموعة لأخرى من المجموعات الثلاث السابقة حيث يكون هذا الضمان عادة للفئتين الأولى والثانية من المجموعة الأولى. وعلى ذلك فإذا كانت الشركة فى موقف يحتم عليها ضرورة التخلص من بعض الأفراد فإنها تبدأ بتسريح العمالة المؤقتة ، ثم العمالة الدائمة من النساء. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">هذا ويلاحظ أن تطبيق سياسة ضمان العمل الدائم تؤدى إلى تخفيض معدل دوران العمل إلى حد كبير ، ولكنها لا تمنع البعض من ترك العمل اختيارياً لتغيير نوع العمل الذى يمارسه ، أو الانتقال إلى منظمة أخرى تعطى مزايا أكثر ، أو الحصول على فرصة ترقية فى منظمة أصغر حجماً ، أو لتغيير فى بيئة العمل ، وإلا لما ظهرت الفئة الثانية من المجموعة الأولى. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وهناك مجموعة عوامل ساعدت الإدارة اليابانية على انتهاج سياسة التوظف الدائم منها: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">أ- الظروف التاريخية لسوق العمل. بدأت اليابان دخول ميدان الصناعة فى العقد السابع من القرن التاسع عشر ، ولقد كان إحساس الصناع اليابانيين فى تلك الفترة أن ميزتهم الوحيدة على المصدرين الأجانب هى الأجور المتدينة مما دفع الأجور إلى حد الكفاف. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ومع التقدم الصناعى ، وتزايد حدة المنافسة استمر أصحاب الأعمال فى سياستهم القائمة على غبن قوة العمل من تخفيضات فى الأجور ، وإطالة ساعات العمل ، والتخفيض فى بعض المزايا مثل مزايا الإسكان والتغذية التى كانت المنظمات قد اضطرت لإقرارها لتشجيع قوة العمل القادمة من الأقاليم ، ولقد كان لتلك الإجراءات بعض الآثار السلبية الملحوظة فارتفع معدل الغياب ، والاضطرابات ، وترك العمل. ولقد قابل رجال الأعمال ذلك ببعض الإجراءات التعسفية مما أدى إلى زيادة الموقف سوءاً مما اضطر رجال الأعمال إلى استبدال سياسة التعسف بسياسة الإغراء من خلال تحسين ظروف العمل المادية ، وتوفير مساكن أفضل ، وعلاوات أقدمية ، وغيرها من وسائل التحفيز التى ساعد تطبيقها على تحقيق بعض الاستقرار النسبى لقوة العمل فى المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ب- هيكل الصناعة: تحرص المنظمات اليابانية الكبرى على أن تقصر نشاطها على إنتاج منتج واحد ، أو خط منتجات متكامل مما يجعل من السهل على المنظمة أن تصنف نفسها فى صناعة معينة ، وتنافس غيرها من المنظمات فى نفس الصناعة على حصة السوق. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">والمنافسة بين المنظمات فى الصناعة الواحدة قادت إلى خاصية أخرى أصبحت تميز هيكل الصناعة اليابانية ، وهى أن المنظمات الكبرى رغبة منها فى التركيز على الجوانب الهامة فى المنافسة مثل الإنتاج والتسويق والبحوث والتنمية ، فإنها تعتمد فى الحصول على الخدمات الثانوية أو الأقل أهمية كالتخزين ، وتصنيع قطع الغيار ، والصيانة والشحن وغيرها على منظمات أصغر ، وهذه المنظمات الصغيرة عادة ما تتحالف مع إحدى المنظمات الكبرى لتقدم خدماتها الثانوية مما يجعل هناك نوعاً من الارتباط بينهما. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وهكذا نجد أن هيكل الصناعة فى اليابان خدم سياسة التوظف الدائم من زاويتين: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">الأولى: أن تحويل بعض النشاط للمنظمات الصغرى يجعل عدد الموظفين فى المنظمة الكبرى صغير نسبياً لا يلقى عبئاً كبيراً على المنظمة فى حالة انكماش حجم الأعمال. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">الثانية: أن المنظمة الكبيرة فى حالة انكماش النشاط ويمكنها أن تتولى بنفسها بعض الخدمات الثانوية التى تقوم بها المنظمة الصغيرة ، وتحول إلى تلك الخدمات ببعض أفرادها من القوة العاملة لضمان استمرار تشغيلهم. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ج- الفلسفة المتميزة: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">بالرغم من أن جميع المنظمات اليابانية تعيش ضمن إطار ثقافى واحد ، إلا أن إدارة كل منظمة تحرص على تبنى فلسفة فريدة بحيث تجعل المنظمة نمطاً متميزاً فى أهدافها وقيمها ، وتقاليدها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتلك الفلسفة تكون واضحة للجميع يتشبع بها كل فرد من خلال اندماجه فى المنظمة ، وتصبح مرشداً لسلوكه ، ومنهاجاً لتصرفه مما يجعلها مع مرور الوقت تخلق نوعاً من التكامل بين الفرد والمنظمة ، بل ويصبح جزءاً من الفلسفة ذاتها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">والمنظمة اليابانية فى ذلك تشبه الأسرة داخل أى مجتمع ، فبالرغم من أن جميع الأسر التى تعيش داخل مجتمع واحد تتشابه فى بعض النواحى التى ترجع للإطار الثقافى ، إلا أن كلا منها يبقى نمطاً فريداً فى تشكيله متميزاً على غيره من الأسر. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتشبع الفرد بفلسفة منظمة معينة يجعل من الصعب عليه أن ينتقل للعمل فى منظمة ذات فلسفة مختلفة مما يجعله أكثر تمسكاً بمنظمته وأكثر ولاءً لها ، كما أن المنظمة من ناحيتها ينبغى ألا تفرط فيه لأنها أنفقت الكثير من الوقت والجهد فى إعداده وتربيته ، ومن ثم فإن ضمان التوظف الدائم يعتبر مطلباً ضرورياً لمصلحة الطرفين</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">السياسات المكملة لسياسة التوظف الدائم: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">يرتبط تطبيق سياسة التوظف الدائم بمجموعة من السياسات الفرعية المكملة تشمل:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- سياسة الاختيار: إن إتباع سياسة ضمان الوظيفة مدى الحياة تدفع المنظمات الكبرى فى اليابان إلى إتباع سياسة دقيقة فى الاختيار تضمن لها انتقاء أفضل العناصر التى يمكنها التكيف مع ظروف المنظمة وفلسفتها الخاصة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">لذلك فهى تفضل دائماً الخريجين الجدد باعتبارهم أسهل فى عمليات الإعداد والتهيئة ، ويكون التركيز فى عمليات الاختيار لا على مدى تمتع الفرد بمهارات مؤهلة لمنصب معين ، وإنما على مدى توافق خصائصه الشخصية ، ومستواه التعليمى مع احتياجات المنظمة ومدى قدرته على النمو والاستعداد لاكتساب مهارات جديدة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- سياسة التدريب المستمر: إن تطبيق سياسة ضمان العمل مدى الحياة للموظف يحتم على المنظمات اليابانية ضرورة العناية بالتدريب المستمر الذى يشمل كل فرد فى المنظمة من بداية حياته العملية حتى نهايتها. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتستهدف عملية التدريب المستمر تأهيل الفرد ليكون أكثر قدرة على التكيف مع فلسفة المنظمة وقيمها ، وأكثر استعداداً ليس للقيام بأعباء وظيفته الحالية فقط ، ولكن بعض الوظائف الأخرى بالمنظمة ، وعملية التدريب المستمر مسئولية مشتركة بين الفرد والمنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- سياسة تفضيل الإلمام العام على التخصص المحدود: تؤمن الإدارة اليابانية بأن التخصص الدقيق فى مسار وظيفى معين يقلل من الولاء التنظيمى ، ويسهل على الفرد مهمة الانتقال من منظمة لأخرى ، أما الإلمام العام وعدم التخصص الدقيق من ناحية معينة يزيد الولاء التنظيمى ، ويجعل مرونة الحركة الوظيفية أسهل داخلياً عنها خارجياً ، كما يسهل من مهمة التنسيق والتعاون الداخلى فى المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">ولوضع تلك السياسة موضع التطبيق تأخذ المنظمات اليابانية أسلوب التناوب الوظيفى Job Rotation الذى يتم التخطيط له بعناية كبيرة ، ويكون شاملاً لكل العاملين فى المنظمة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- السياسة البطيئة فى الترقية: تقوم سياسة المنظمات اليابانية على أساس عدم التعجل فى الترقية ، فالموظف العادى يمكن أن يرقى إلى مساعد رئيس قسم فى مدة لا تقل عن 8 سنوات. وجوهر هذه السياسة البطيئة فى الترقية أن الفرد لا يرقى إلا بعد أن تمر عليه فترة كافية فى المنظمة يتمكن من خلالها أن يلم بمختلف جوانب العمل فى المنظمة وأن يتشبع بقيمها ، وفلسفتها الفريدة ، وأن تكون الفترة كافية أيضاً لتقييم أدائه ، والحكم على مستوى جدارته على أساس سليم. وتقترن هذه السياسة البطيئة فى الترقية بإتباع قاعدة الأقدمية حيث تكون الأولوية عند الترقية لمن هو أقدم فى خدمة المنظمة ، وفى حالة التساوى فى هذا الشرط تعطى الأفضلية كشرط الجدارة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">5- سياسة شمولية وبطيئة فى تقييم الأداء: تعتقد الإدارة اليابانية أن تقييم الأداء الذى يتم على فترات قصيرة نسبياً (ستة شهور أو سنة) لا يساعد فى الحكم الصحيح على جدارة الموظف حيث تكون الفترة غير كافية ، فضلاً عن أن التقييم فى هذه الحالية سيكون غالباً من جانب فرد واحد وهو رئيسه المباشر باعتباره أكثر الناس معرفة والتصاقاً به. أما إذا حدث التقييم على فترات طويلة (مرة كل خمس سنوات مثلاً) فإن شخصية الفرد ومستوى أدائه ستكون الصورة أكثر وضوحاً فضلاً عن أنه من الممكن فى هذه الحالة أن يشترك فى تقييم أدائه أكثر من مسئول أتاح لهم أسلوب دورية العمل فرصة معرفته عن قرب. ونظام تقييم الأداء فى المنظمات اليابانية الكبرى يتميز بأنه نظام شمولى ، فهو لا يهتم فقط بمجرد قياس الظواهر السطحية للأداء ، وإنما يعنى أيضاً بقياس مختلف الخصائص الشخصية والسلوكية المؤثرة فيه مثل القدرة على الابتكار ، والتجديد والنضوج العاطفى ، ومهارة الاتصال ، والقدرة على التعاون ، ومدى مساهمته فى أداء الجماعة. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">6- سياسة الأجور على أساس الأقدمية: عند التحاق الفرد بالخدمة يتحدد أجره الأساسى على أساس مستواه التعليمى ثم يزداد الأجر الأساسى بعد ذلك مع زيادة خدمته بالمنظمة ، أى أن هناك رابطة وثيقة بين الأجر الأساسى والأقدمية ومع أن المنظمة تمنح عادة بعض المستخرجات الإضافية مثل العلاوة الاجتماعية ، علاوات الوقت الإضافى التى لا يرتبط تحديدها بشكل مباشر بسنوات الخدمة ، ولكن نظراً لأنها تحسب عادة كنسبة من الأجر الأساسى فإن مدة الخدمة تؤثر فيها أيضاً. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">والفلسفة الأساسية لنظام الأجور على أساس الأقدمية ترتكز على فكرتين هما: </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌أ- أن الفرد كلما طالت مدة خدمته كلما زادت كفاءته ، ومن ثم يجب أن يزداد أجره. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">‌ب- أن الفرد فى المراحل الأولى من عمره تكون أعباؤه أقل نسبياً ، ومع تقدم سنه تزداد مسئولياته ، وتزداد أعبائه ، ومن ثم فإن نظام الأجور يجب أن يتمشى مع هذا المنطق. </span><br />
<span style="font-size: 16px;">2/6/1/3 المشاركة الجماعية فى صنع واتخاذ القرارات: </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;">الحصول على البحث:</p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/02/الاتجاهات-الحديثة-في-الموارد-البشرية.docx">الاتجاهات الحديثة في الموارد البشرية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1785</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فشل الادارة المصرية ومؤشرات الانهيار</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1781</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1781#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Feb 2013 06:36:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1781</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/02/مصر-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مصر" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فشل الادارة المصرية ومؤشرات الانهيار دكتور عبدالرحيم مح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/02/مصر-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مصر" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>فشل الادارة المصرية ومؤشرات الانهيار</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><span style="color: #0000ff;">drabdo68@yahoo.com</span></a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #800000; font-size: 22px;">هناك مقولة إستخبارتية تقول إذا أردت أن تهدم دولة إختار لها أسوء القيادات، أعتقد انها تطبق في مصر بدرجة عالية من الكفاءة والفعالية.  </span><b></b></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>وهذا عكس ما جاء في الإسلام  في الحديث ، عن أبي هريرة رضي الله عنه  ، أنه قال إذا ضيعت الأمانة فإنتظروا الساعة ، قالوما إضاعتها يا رسول الله ، قال إذا وسد الأمر إلى غير أهله.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>أيضا أبو ذر الغفاري رضي الله عنه والذي يقول عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم انه أصدق من يمشي على الأرض بعد الأنبياء ، عندما ذهب إلى سول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال يا رسول الله ألا تستعملني أى تجد لى عملا ، فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم ، يا أبا ذر أنك ضعيف وانها امانه وانها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وادى الذي عليها فيها . هذا رد الرسول صلي الله عليه وسلم  على أصدق من يمشي على الأرض بعد الأنبياء ، علينا أن نقارن بين ماجاء في الحديث وبين ما نراه الأن في القيادات التي تدير مصر وهى قيادات ليس لديها القدرة على إتخاذ قرار سليم ، فهو إما قرار خاطىء أو قرار  تتراجع قيه بعد دقائق أو ساعات.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> الوضع الحالي في مصر ليس بالوضع المطمئن كما يراه الذين هم في سدة الحكم فهم يرون أن مصر وكأنها سويسرا ، وكل شىء يسير على ما يرام ، ولكن الوضع سيء وسوف يزداد سواء  اذا استمر ت الرئاسة والحكومة في ادارة الدولة بهذه المنهجية التي تفتقد للخبرة الادارية وابسط مهارات ادارة الدول، فإن الأمر سوف يتحول إلى كارثة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> اعتقد ان من يديرون الدولة الان غير مدركين لحجم الدولة ومشاكلها وكيفية الخروج بها من الأزمة،  كما انهم غير مدركين ان الوضع في السابق كان افضل بكثير مما هو عليه الان القائمون على الحكم الان يركزون على مصالحهم الذاتية ويتوهمون انهم يعملون لصالح مصر وهم معذرون لعدم الخبرة والتركيز على اهل الثقة وليس اهل الخبرة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> من قراءة اداء الحكومة يتبين التخبط الشديد وغياب التخطيط والتركيز على مظاهر المشكلة وليس على اسباب المشكلة يركزون على سياسة النفس الطويل التى تهدف الى الإصابة بالملل والتراجع من المعارضين ولا يركزون على المصداقية في الحوار وحل الأزمة نتيجة هذا التدهور الاقتصادي والتردى الذي وصل اليه حال المواطن المصري الذي ساء وسوف يزداد سواء امام هذا التخلف الاداري للحكومة والرئاسة والإصرار على عدم ايجاد الحلول.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يجب أن تعلم الرئاسة والحكومة انها المسئولة عن مايدور في الشارع ، وهى المسئولة عن محاصرة قصر الإتحادية والعصيان المدني  والإعتصام بالميادين  وغيرها كل هذه ظواهر لمشكلات يجب أن تتدخل الدولة لمعرفة الأسباب  وتحقيق مطالبهم دون قيد أو شرط حتى تستطيع الرئاسة والحكومة الحالية أن تحقق الإستقرار وتعمل لتطوير الدولة ، أما هذا الفكر الحالي لن يؤدي إلى تطوير بل سوف يطيح بجميع من السلطة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> <span style="color: #800000;">ويجب على مؤسسة الرئاسة والحكومة ان تدرك مايلي:</span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-هناك انهيار بدء في الكثير من البنية التحتية وسيظهر ذلك خلال سنتين على الاكثر نتيجة غياب الصيانة للمرافق وضرورة التحديث والتطوير لمواكبة التغير وحاجات المجتمع</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-زيادة نسبة البطالة وتسريح العمالة</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-الارتفاع في الأسعار وانخفاض القوة الشرائية</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-عدم احترام القانون نتيجة التراخي في التطبيق</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-الاعتصامات وقطع الطرق وترويع الموطنين</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-العصيان المدني وتعطيل العمل</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-انخفاض شعبية من هم في الحكم فلم يتبقى لهم الان سوى الفئات الفقيرة والتى يضحكون عليها ويوعدونهم بالآمال والحال الافضل في المستقبل اما الغالبية التى تدرك السياسة او القليل منها فهى رافضة هذا المنطق المتخلف في ادارة الدولة</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">يجب ان تعلم الرئاسة والحكومة انها اذا لم تعدل من سياستها وأسلوبها في إدارة  الدولة فستكون في وقت قريب خارج نطاق الخدمة سوف يلقي بها الشعب في نفس مكان من كانوا قبلها.</span></p>
<p dir="RTL">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1781</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجودة الشاملة ودورها في تطوير الأداء المؤسسي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1762</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1762#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Jan 2013 17:47:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1762</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/quality-confrance-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="quality confrance" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الجودة الشاملة ودورها في تطوير العمل المؤسسي من جودة ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/quality-confrance-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="quality confrance" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 24px;">الجودة الشاملة ودورها في تطوير العمل المؤسسي من جودة المنتج إلى جودة المؤسسة  </span></p>
<p style="direction: rtl;">ورقة عمل تم تقديمها في المؤتمر الخليجي لاسادس للجودة والذي عقد بالدوحة- فندق سانت ريجز &#8211; يناير 2013</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/الجودة-الشاملة-وتطوير-الأداء-المؤسسي-1-Compatibility-Mode.pdf">الجودة الشاملة وتطوير الأداء المؤسسي 1 [Compatibility Mode]</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1762</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإبداع رؤية مختلفة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1751</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1751#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Jan 2013 17:31:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1751</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/creativity1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creativity1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإبداع رؤية مختلفة دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/creativity1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creativity1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: 20px;">الإبداع رؤية مختلفة</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">دكتور</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> عبدالرحيم محمد</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">ر<span style="color: #800000;">سم احد المدرسين دائرة صغيرة علي السبورة وسال الطلاب ماذا ترون ، فكانت إجابات الطلاب متنوعة ومتباينة، فمنهم من قال أنها دائرة والبعض فال ر قم خمسة ، وآخرون نظروا إليها علي أنها خاتم ، وهكذا تنوعت الآراء، ثم قام أحد الطلاب وقال إنها عمود تليفون او كهرباء أو عمود يعلق عليه العلم ، كيف يكون ذلك، هذا الطالب عندما نظر إليه نظر من اعلي، ولم ينظر من الزاوية التي نظر منها الآخرون.</span> هنا الإبداع لأن الجميع نظر للدائرة من منظور واحد وهو مستوي النظر ولكن الإبداع هو الخروج عن هذا المستوي إلي مستوي أعلي وهذا لم يفكر فيه الكثيرين.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> من هنا نحن في حاجة إلي تغيير نظرتنا للحياة والنظر إلي الأشياء من زوايا متعددة والتخلص من الروتين الفكري ، وننطلق إلي الإبداع.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> قصة أخري في التفكير غير المألوف ، أربعة من الأصدقاء فكروا في قضاء أجازة نهاية الأسبوع ، وتوجهوا إلي الجهة التي يقصدونها وهناك كان الجو رائع ففكروا أن يبقوا يوما إضافيا ولكن احدهم اخبرهم أن يوم الأحد عليهم امتحان شهري، فقال احدهم نتصل بأستاذ المادة ونقول له أننا نقضي أجازة ولدينا مشكلة نتيجة انفجار إطار السيارة، وينتظرون من يعود بهم ، وعندما اتصلوا بالأستاذ وافق علي تأجيل الاختبار . وعندما رجعوا يوم الاثنين جعل الأستاذ الطلاب الأربعة كل واحد منهم في ركن من أركان القاعة وطلب منهم الإجابة عن الأسئلة التالية :</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> 1. أي ‏إطارات السيارة الأربعة أنفجر؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> 2. كم كانت الساعة وقت حدوث الحادث؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> 3. من منكم كان يقود السيارة في ذلك ‏الوقت؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> 4. ما هو ترتيب جلوسكم في مقاعد السيارة؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> 5. هل تضمن أن يجيب بقية أصحابك بنفس إجابتك؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> 6. هل كان الإطار الأمامي الأيمن أو الأيسر أو الخلف الأيمن أو الأيسر؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> في أخر الأسئلة ملاحظة : إذا كانت إجابتكم متطابقة فسوف أعطيكم الدرجة كاملة.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> هذا الأستاذ فكر بطريقة غير مألوفة فيها نوع من الإبداع ، وبالتالي يستطيع أن يكشف مدى صدق هؤلاء الطلاب.</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;">من الأكثر إبداعا الرجل أم المرأة؟</span></strong><br />
<span style="font-size: 18px;"> سؤال قد يثير جدلا عند كثيرين ، فالرجل يري أن الرجال هم الأكثر إبداعا، وفي المقابل المرأة تري أن النساء هن الأكثر إبداعا، الحقيقة أن الله سبحانه وتعالي جعل الإبداع نسبي بين الجميع وليس نوعي ، أقصد أن الإبداع ليس علي أساس النوع ذكر أو أنثي ولكن الإبداع موجود عند الاثنين بنسب متفاوته، لو نظرنا إلي مجالات الحياة المختلفة تري أن هناك نساء مبدعات وهناك رجال مبدعون كل في مجاله، وذلك لأن الله سبحانه وتعالي أعطي لكل إنسان سر بقاء لكي يستمر ويعيش في هذه الحياة هذا السر يختلف من شخص إلي آخر. وبالتالي الرجل مبدع والمرأة مبدعة، ولكن الأكثر إبداعا هو الذي يستطيع أن يكتشف ما لديه من مهارات وقدرات ويوظفها بالشكل الذي يحقق الأهداف التي يسعي إليها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;">المنغلقون علي أنفسهم لا يبدعون.</span></strong><br />
<span style="font-size: 18px;"> هناك أشخاص دائما يرون أنهم يعرفون كل شيء وأنهم دائما علي صواب وغيرهم علي خطأ ، ويتوهمون من أن ما يقومون به من أعمال أهم من أعمال الآخرين ، هؤلاء هم أصحاب الأفق الضيق والعقلية المنغلقة ، التي لا ترغب في التعامل مع الآخرين إما لضعفها وخوفا من أن يكشفها الآخرون ، وإما لأن ليس لديها شيئا يحاكي الآخرين، هؤلاء دائما بعيدون عن بؤرة الإبداع .</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> أما المبدعون دائما يبحثون عن الطرق والحلول البديلة ولا يكتفون بحل أو طريقة واحدة. يمتلكون إرادة وتصميم وأهداف محددة وواضحة يعرفون كيف يصلون إليها، ولا يهتمون بتعليقات الآخرين، بل يسمعونهم، ولا يخشون الفشل أبدا وإنما يحولون الفشل إلي تجارب ناجحة، بل وينظرون للفاشلين علي أنهم مادة خصبة يمكن الاستفادة منها في تحقيق النجاح ، من خلال معرفة أسباب فشلهم وبالتالي لا يقعون فيه مرة آخري.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> ذات مرة وعندما أعلن صاحب إحدى الشركات عن طلب شخص يعمل في وظيفية مدير تسويق ، وبعد نشر الإعلان تقدم له شاب ليشغل الوظيفية، وعندما سأله عن تاريخه وخبرات قال له تجربتي أكثر من (100 ) شركة فاشلة عملت بها ، من الوهلة الأولي قد تري أن صاحب العمل يري أنه غير مناسب لشغل الوظيفة، ولكن العكس هو الذي حدث، قبل صاحب العمل أن يشغل الشخص وظيفة مدير التسويق، وعندما سأله لماذا وافقت أن أشغل الوظيفية وأنت تعرف تاريخي في العمل، رد صاحب العمل قائلا كيف لا أقبل شخص يعرف أكثر من ( 100) تجربة خاطئة وفاشلة ، علي الأقل سأتجنب هذه التجارب إن حدثت في شركتي. هذه هي النظر الإبداعية لصاحب العمل، ربما يري شخص آخر أن هذا الشخص لا يصلح للوظيفة قد يكون محقا ، ولكن القدرة هنا في كيفية الاستفادة من الفشل لتحقيق النجاح.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 18px;">الحاجة تؤدي دائما الإبداع:</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> كما نقول دائما الحاجة أم الاختراع ، وبالتالي الحاجات التي تفرضها علينا الحياة تفرض علينا ضرورة البحث عن الحلول و الأدوات التي تمكنا من تحقيق جودة الحياة، وهناك الكثير من القصص التي يحكيها الواقع لتحقيق لتثبت ذلك، فشركة نسلة والتي تعتبر من اكبر الشركات التي تعمل في مجال الأغذية والحليب المجفف، تلك الشركة التي أدخلت فكرة الحليب الجاف إلي السوق ولم يكن أحد يتوقع أن يكون هذا ، ولكن الواقع يحكي هذا النجاح وكيف أنها فتحت مجال لتجفيف الألبان ، والفكرة جاءت لصاحب الشركة قل أن تكون الشركة عندما كان ابن الجيران لا يرضع رضاعة طبيعية وكان يعاني بشكل كبير من سوء التغذية وكان صراخة طول الليل يسبب لهنري نسله إزعاجا كبيرا من هناك فكر في كيفية تجفيف حليب البقر ، وبعد محاولات نجح في تجفيفه وخلطة بدقيق القمح ومن هنا فتح الباب أمام عالم الألبان المجففه.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> من هنا يتضح لنا أن الإبداع أحيانا تكون له عوامل ومحفزات خارجية يمكن من خلالها أن تظهر الأفكار الإبداعية التي يكون لها أثرا كبيرا في تطوير الحياة وتطوير المجتمع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">لكي تبدع لا تهتم بسخرية الآخرين:</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> من أكبر المعوقات في الإبداع هي الاهتمام بسخرية وانتقاد الآخرين، لأنهم لهم منظورهم الخاص في النظر لأشياء ، ولأنهم لم يعيشوا الفكرة من بداية ظهورها و حتي ولادتها من هنا لا تهتم بآرائهم المحبطة كثيرا طالما أنت واثق من أنك تفكر في الطريق الصحيح. هنري فورد عندما فكر في عمل مصنع لإنتاج السيارات ثار علية الكثيرون وحاول أصدقاؤه من منعه بناء هذا المصنع ، بحجة أن هذه الآلة قاتلة ولن يتركها الناس تسعي في الطرقات تحصد أرواحهم. وكيف لطرقات أمريكا الوعرة أن تسير بها هذه السيارات. لو استجاب هنري فورد لهذه الآراء ما كانت شركة فورد العملاقة لصناعة السيارات. ولكنه قال ستصبح أمريكا كلها سيارات تمشي علي الأرض. لم يهتم فورد بهذه الآراء لأنه رأي أنها غير منطقية وان هناك حاجة للتغير ومواكبة العصر، أراد هنري فورد أن يكون من قادة التغيير وقد كان.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">أخيرا &#8230; هل أنت مبدع؟</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">من حقي ككاتب أن أسألك في نهاية هذه السطور إذا كنت قرأتها بتركيز وأبدعت فيما وراء السطور ، هل أنت مبدع؟! &#8230; سؤال صعب، أر ي هذه الأفكار تدور في ذهنك الآن وأنت تحاول تقليب الأفكار في راسك وتفكر في الإجابة فإما أن تقول نعم، وعندما تتمعن في الإجابة قد لا تري أن ما قدمته من أعمال فيه إبداع، أو تقول لا وهنا قد تتهم نفسك بأنك غير مفكر أو انك لا تمتلك مهارات الإبداع. علي كل حال أساعدك في الإجابة عن هذا السؤال ، الأمر بسيط كل إنسان لديه قدرات إبداعية ولكن القليل من الناس هم الذين يسعون لتوظيف هذه القدرات و تطوير أنفسهم ، فليس هناك شخص مبدع وآخر غير مبدع ، والإبداع لا يعتبر مسئولية أشخاص بعينهم يمتلكون مهارات الإبداع، كلنا مبدعون وكلنا مسئولون عن الإبداع، والقرآن الكريم في الكثير من الآيات يأمرنا بالتفكير و الإبداع من خلال النظر إلي الأشياء الموجودة حولنا والتفكر فيها ففي سورة الغاشية يقول الله تعالي &#8221; أفلا ينظرون إلي الإبل كيف خلقت وإلي السماء كيف رفعت وإلي الجبال كيف نصبت وإلي الأرض كيف سطحت&#8221; ( آية: 17 – 20 ) . الفرق بسيط جدا ، الفرق في العقلية الجامدة التي تسير كالقطار علي القضبان دون أن تنظر إلي ما حولها، بدون النظر إلي ما حولك والتفكير فيه تكون بعيدا عن فرسان الإبداع.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1751</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>The Business Motivation Modelمرجع: نموذج  الدافعية  وتطوير الأعمال</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1744</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1744#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 26 Jan 2013 13:21:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1744</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/motivation-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="motivation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مرجع &#8211; بحثي &#8211; نموذج الدافعية  وتطوير الأعما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/motivation-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="motivation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="ltr" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><strong>مرجع &#8211; بحثي &#8211; نموذج الدافعية  وتطوير الأعمال</strong> </span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">يقدم  </span><span style="font-size: 20px;">هذا النموذج خطة لتطوير التواصل  وإدارة خطط  الأعمال  بطريقة منظمة، ويحقق النموذج النقاط التالية</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">تحديد العوامل التي تشجع على بناء خطط الأعمال </span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">تحديد عناصر خطة العمل </span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">تحديد تكامل وتفاعل جميع العناصر معا</span></li>
</ul>
<p dir="ltr" style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">ففي البداية يعطى تعريفا عاما عن نموذج الدافعية ودوره في تطوير الأعمال ، ثم ينتقل إلى العناصر الرئيسية في نموذج الدافعية،  ثم يتحدث عن رؤية ورسالة وأهداف النموذج ، وتأثير النموذج على الغايات والوسائل، وإستخدام التحليل الرباعي  الذي يحدد نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات  وتاثيرها على الدافعية </span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 16px;">The Business Motivation Model provides a scheme or structure for developing, communicating,</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 16px;">and managing business plans in an organized manner. Specifically, the Business Motivation</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 16px;">Model does all of the following:</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 16px;">§ It identifies factors that motivate the establishing of business plans</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 16px;">§ It identifies and defines the elements of business plans.</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 16px;">§ It indicates how all these factors and elements inter-relate.</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 16px;">Among these elements are ones that provide governance for and guidance to the business —</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 16px;">Business Policies and Business Rules</span>.</p>
<p dir="ltr"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/business-motivation-Model1.pdf">business motivation Model</a></p>
<p><a href="http://www.businessrulesgroup.org/second_paper/BRG-BMM.pdf">http://www.businessrulesgroup.org/second_paper/BRG-BMM.pdf</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1744</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة في المؤسسات التعليمية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1736</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1736#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Jan 2013 15:34:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1736</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/تعليم-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="تعليم" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  الإدارة في المؤسسات التعليمية دكتور عبدالرحيم محمد إس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/تعليم-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="تعليم" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>الإدارة في المؤسسات التعليمية </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>دكتور </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center">
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>أهمية الإدارة  </strong><strong>The Importance of Management</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">من سمات الحياة البشرية في سهولتها و في تعقدها و في بدائيتها و في تقدمها تكوين الجماعات المختلفة للسيطرة على البيئة التي يعيش فيها الإنسان نظرا لطاقاته و إمكانياته المحدودة, فكان الإنسان يعيش حياته البدائية اليسيرة بين أفراد قبيلته التي يعتمد عليها في حماية نفسه ضد هجمات الأعداء , و كان رئيس القبيلة هو المسئول عن تصريف أمورها ,   و توزيع الأعمال بين أفرادها, و حل النزاع , و اتخاذ القرار فيما يعود بالخير على الجميع, و هو بذلك يمارس شكلا من أشكال الإدارة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فالإنسان منذ القدم يعيش مع الجماعة لأنه مدني بطبعه لا يحب أن يعيش منعزلا عن الناس, فالإدارة وسيلة مهمة لتسيير أمر الجماعة و الفرد نحو أهدافها, و كذلك مهمة لتسيير أمور المؤسسة نحو تحقيق أهدافها فتطبيق الإدارة داخل المؤسسة , سواء كانت كبيرة أو صغيرة , تجارية أو صناعية رياضية أو عسكرية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">و على الرغم من وجود قليل من المؤسسات التي حققت نجاحا بدون إدارة فعالة إلا أن هذا لا يعني أن التقدم الحضاري يقوم بدون جهود الإدارة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تغيرت إدارة المدرسة كثيرا عما كانت عليه في السابق، فأصبح على من يدر المدرسة حاليا أن يكون لديه من الأدوات والآليات والمهارات ما يمكنه من التعامل مع  المتغيرات التي تمر بها المدرسة والمنظومة التعليمية ككل وخاصة في ظل المتغيرات السريعة التي أثرت وتؤثر في جميع المجالات بما فيها المنظومة التعليمية التي هى الركيزة الأساسية في تطوير الأداء وتوفير مقومات ومتطلبات النجاح.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويشير الدكتور محمد عوض الترتوري في مقالة بعنوان النظريات الحديثة في الإدارة المدرسية ، وحدد فيها المهام التسع للمدير التي حددها سير جوفاني وهى:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">1-تحقيق الأهداف: ربط الرؤى المشتركة معاً.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">2-المحافظة على الانسجام: بناء فهم متبادل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">3-تأصيل القيم: انشاء مجموعة من الاجراءات والبنى لتحقيق رؤية المدرسة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">4-التحفيز: تشجيع الموظفين وهيئة التدريس.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">5-الإدارة: التخطيط وحفظ السجلات ورسم الاجراءات والتنظيم&#8230;الخ.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">6-الإيضاح: ايضاح الأسباب للموظفين للقيام بمهام محددة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">7-التمكين: إزالة العوائق التي تقف حجر عثرة أمام تحقيق هيئة التدريس والموظفين لأهدافهم وتوفير الموارد اللازمة لذلك.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">8-النمذجة: تحمل مسؤولية أن تكون نموذجاً يحتذى فيما تهدف اليه المدرسة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">9-الإشراف: التأكد من تحقيق المدرسة لالتزاماتها، فإن لم تفعل فعليه البحث عن الأسباب وإزالتها</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>مجالات الإدارة </strong><strong>Management</strong><strong> </strong><strong>Fields</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>الإدارة لها تعريفات كثيرة  ومتعددة تتوقف على وجهة نظر المؤلف ورؤيته </strong>ويعرفها الدكتور عطية حسين أفندى بأنها &#8220;، &#8221; العمل مع آخرين، ومن خلالهم بطريقة منظمة في منظمة ما، عامة أو خاصة أو غير حكومية، من أجل تحقيق أهداف كل من المنظمة والعاملين بها&#8221;.<strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هناك مجالات متعددة تطبق فيها الإدارة، فهي تطبق في القطاع العام Public-Sector ويطلق عليها في هذه الحالة <strong>الإدارة العامة </strong><strong>Public &#8211; Administration</strong> وتطبق في القطاع الاقتصادي Economic &#8211; Sector وتسمى في هذه الحالة<strong> إدارة الأعمال </strong><strong>Business &#8211; Administration</strong> .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهناك إدارة تسمى بإدارة المستشفيات وهي الإدارة التي تطبق في المستشفيات، وإدارة تسمى إدارة الفنادق وهي الإدارة التي تطبق في الفنادق.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهكذا نلاحظ أن الإدارة تكتسب اسم المجال الذي تطبق فيه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فإذا طبقت في الوزارات والمصالح سميت إدارة عامة، وإذا طبقت في النشاطات الاقتصادية سميت إدارة أعمال … الخ.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> ويعتبر تقسيم الإدارة إلى إدارة عامة وإدارة أعمال من أهم التقسيمات،وخاصة فى الفترة الحالية التى بدأت تشهدت تداخلا كبيرا بينهما وخاصة فى ظل فى ظل التطورات والمتغيرات العالمية التى تعيشها البيئة التى تعمل بها المنظمات الآن، مما جعل تشابهة كبير بين المنظمات العامة والمنظمات الخاصة </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #ff0000;">الإدارة التعليمية Education Administration</span> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هى  الأعمال التي يقوم بها الإداريون في المستويات العليا في الجهاز التعليمي المركزي وألا مركزي في عمليات(التخطيط &#8211; التنظيم – اتخاذ القرارات – تحديد الأهداف العامة – وضع المناهج والمقررات المدرسية – تحديد سن القبول بالمدرسة وسن ألانتها منها – تحديد السلم التعليمي – تحديد مواعيد الامتحانات في الشهادات العامة) ، بينما اللفظ الثاني يطلق على العمل داخل الإدارات الفرعية والأقسام في ديوان الوزارة وفي المديريات التعليمية والوحدات المدرسية ، أو الأجهزة التنفيذية .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;">الإدارة المدرسية School Management .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هي الوحدات القائمة بتنفيذ السياسة التعليمية ، بينما تختص الإدارة التعليمية برسم هذه السياسة، وبهذا فان الإدارة المدرسية تعتبر جزء من الإدارة التعليمية، وصورة مصغرة لتنظيماتها، وإستراتيجية محدودة تتركز فيها فعاليتها .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>نظريات الإدارة التعليمية  </strong><strong>Theories of educational management </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الإدارة التعلمية هى المجال الذي يختص بالدراسة والممارسة للعمليات التي تقوم بها المؤسسات  التعليمية. فالإدارة التعليمية هى التركز تركز على تحقيق أهداف التعليم. والإدارة التعليمية إشتقت من مبادىء الإدارة التي  طبقت في الصناعة والتجارة وبصفة خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية. وتم  تطبيق النظريات الإدارية في التعليم وتطورت حتى أصبحت أحد المجالات الأكاديمية في الجامعات، وبدأ الممارسين و المنظريين بتطويرها وتطوير نماذج خاصة بالتعليم بناء على الملاحظة والخبرة في المدارس والكليات. ومع بداية القرن الحادي والعشرين ظهرت النظريات بعضها تم تطويرها في مجال التعليم والبعض الآخر إقتبس من النماذج التي طبقت في الصناعة وتمت تطويرها بما يتناسب مع  متطلبات المدراس والجامعات. وتطورت الإدارة التعلمية من مجال يعتمد على أفكار الآخرين إلى مجال له نظريته وأبحاثه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">توفر النظرية الأساس المنطقي في صناعة القرارات. والعمل على دعم الأنشطة الإدارية من خلال إطار عمل واضح  يدعم الممارسة في المؤسسات التعليمية، وهناك  ثلاثة حجج رئيسية لدعم الرأي القائل  أن النظرية  مفيدة بدرجة كبيرة للمديرين  عندما يتعنمدون عليها في الممارسة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">1-الإعتماد على الحقائق كدليل وحيد غير مرضي،   وتقدم النظرية النماذج الفكرية التي تساعد في فهم طبيعة وتأثير الممارسة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">2-الإعتماد على الخبرة الشخصية  في تفسير الحقائق وصناعة القرارات يعتبر مفهوم ضيق لأنه يتجاهل معرف الآخرين. والإعتماد وقبول رؤى المنظرين تمكن الممارسين من  الإستفادة من الخبرة في  فهم و حل مشكلات اليوم. أيضا فهم النظرية في تخفيض إحتمالات الأخطاء  التي يمكن ان تحدث عن الخبرة وحدها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">3-الخبرة منفردة وبشكل خاص لا تساعد  الممارسين بشكل كاف وخاصة إذا كان العمل في أكثر من مجال.  وفي ضوء المتغيرات التنظيمية التي  توجه الممارس إلى ضرورة تفسير النتائج من خلال الإعتماد على مرجعيات علمية.</span></p>
<h3 dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></h3>
<h3 dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;">خصائص النظرية The Characteristics of Theory</span></h3>
<h3 dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تركز معظم نظريات الإدارة والقيادة التعلمية على خصائص عامة وهى:</span></h3>
<h3 dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">1-تعتمد النظريات المعيارية على أنها تعكس المعتقدات  عن طبيعة المؤسسات التعليمية  وسلوكيات الأفراد  داخلها. وتركز على التمييز بين الاستخدامات الوصفية والمعيارية ، والوصفية هى التي تركز على وصف طبيعة عمل الإدارة  وكيف تعمل . وتحاول أن تحدد الكيفية التي يجب أن تعمل بها المؤسسات لكى تحقق نتائج اكثر فعالية.</span></h3>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> 2- بعض النظريات انتقائية  بمعنى أنها تركز على نقاط معينة في المؤسسة وتعطيها أولية عن أجزاء أخرى وبالتالي  التركيز على نظرية واحدة يؤدى إلى إهمال المناهج الأخرى. المدارس والكليات لا يمكنها أن  ناجحة إداريا في حالة الاعتماد على منهجية واحدة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">3-نظريات الإدارة التعلمية غالبا ما تقوم على أو يتم دعمها من خلال الملاحظة في المؤسسات التعليمية. والملاحظة لها اتجاهين :الأول : متابعة تطور المفاهيم  والتي تتحول إلى أطر نظرية، مثل المنظور يقوم على بيانات من الملاحظة المنظمة  الناتجة عن الدراسات التحليلية للمدارس والكليات وتلقي قبولا لأنها من قبل الممارسين في الواقع العملي. ثانيا: الباحثون ربما يستخدمون  أطر النظريات محددة لاختيار مفهوم واختباره من خلال الملاحظة ، ويستخدم الباحثين هنا الإثبات أو التحقق من كفاءة النظرية.</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>أولاً: نظرية الإدارة كعملية</strong><strong> </strong><strong>اجتماعية</strong><strong> Social Processing Theory</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>وتقوم هذه النظرية على فكرة أن</strong><strong> </strong><strong>دور مدير المدرسة أو دور المعلم لا يتحدد إلا من خلال علاقة كل منهما بالآخر، وهذا</strong><strong> </strong><strong>يتطلب تحليلاً دقيقاً علمياً واجتماعياً ونفسياً، انطلاقاً من طبيعة الشخصية التي</strong><strong> </strong><strong>تقوم بهذا الدور</strong><strong> (Betty,2001).</strong><strong><br />
</strong><strong>ويمكن توضيح النماذج التالية لهذه</strong><strong> </strong><strong>النظرية</strong><strong>:</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>أ<span style="color: #0000ff;"> – نموذج جيتزلز</span></strong><strong><span style="color: #0000ff;"> Getzels</span> : </strong><strong>ينظر جيتزلز إلى الإدارة على أنها تسلسل هرمي للعلاقات بين الرؤساء والمرؤوسين في</strong><strong> </strong><strong>إطار نظام اجتماعي، وأن أي نظام اجتماعي يتكون من جانبين يمكن تصورهما في صورة</strong><strong> </strong><strong>مستقلة كل منهما عن الآخر وإن كانا في الواقع</strong><strong> </strong><strong>متداخلين</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>فالجانب الأول يتعلق بالمؤسسات</strong><strong> </strong><strong>وما تقوم به من أدوار أو ما يسمى بمجموعة المهام المترابطة والأداءات والسلوكات</strong><strong> </strong><strong>التي يقوم بها الأفراد من أجل تحقيق الأهداف والغايات الكبرى للنظام الاجتماعي</strong><strong> </strong><strong>والجانب الثاني يتعلق بالأفراد وشخصياتهم واحتياجاتهم وطرق تمايز أداءاتهم، بمعنى</strong><strong> </strong><strong>هل هم متساهلون، أم متسامحون، أم يتسمون بالجلافة أم بالتعاون أم هل هم معنيون</strong><strong> </strong><strong>بالإنجاز.. وما إلى ذلك من أمور يمتازون بها</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>والسلوك الاجتماعي هو وظيفة</strong><strong> </strong><strong>لهذين الجانبين الرئيسيين، المؤسسات والأدوار والتوقعات وهي تمثل البعد التنظيمي أو</strong><strong> </strong><strong>المعياري، والأفراد والشخصيات والحاجات وهي تمثل البعد الشخصي من العلاقة بين مدير</strong><strong> </strong><strong>المدرسة والمعلم يجب أن ينظر إليها من جانب المدير من خلال حاجاته الشخصية والأهداف</strong><strong> </strong><strong>أيضاً، فإذا التقت النظريات استطاع كل منهما أن يفهم الآخر وأن يعملا معاً بروح</strong><strong> </strong><strong>متعاونة بناءة، أما عندما تختلف النظريات فإن العلاقة بينهما تكون على غير ما يرام</strong><strong>. </strong><strong>والفكرة الأساسية في هذا النموذج تقوم على أساس أن سلوك الفرد ضمن النظام الاجتماعي</strong><strong> </strong><strong>وفي إطاره كالمدرسة مثلاً هو محصلة ونتيجة لكل من التوقعات المطلوبة منه من قبل</strong><strong> </strong><strong>الآخرين وحاجاته الشخصية وما تشمله من نزعات وأمزجة. (عطوي،</strong><strong> 2001).</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>ب –<span style="color: #0000ff;"> نموذج جوبا</span></strong><span style="color: #0000ff;"><strong> Guba </strong><strong>للإدارة</strong><strong> </strong><strong>كعملية إجتماعية</strong><strong></strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>ينظر جوبا إلى رجل الإدارة على</strong><strong> </strong><strong>أنه يمارس قوة ديناميكية يخولها له مصدران: المركز الذي يشغله في ارتباطه بالدور</strong><strong> </strong><strong>الذي يمارسه والمكانة الشخصية التي يتمتع بها، ويحظى رجل الإدارة بحكم مركزه</strong><strong> </strong><strong>بالسلطة التي يخولها له هذا المركز، وهذه السلطة يمكن أن ينظر إليها على أنها رسمية</strong><strong> </strong><strong>لأنها مفوضة إله من السلطات الأعلى، أما المصدر الثاني للقوة المتعلقة بالمكانة</strong><strong> </strong><strong>الشخصية وما يصحبه من قدرة على التأثير فإنه يمثل قوة غير رسمية ولا يمكن تفويضها</strong><strong> </strong><strong>وكل رجال الإدارة بلا استثناء يحظون بالقوة الرسمية المخولة لهم، لكن ليس جميعهم</strong><strong> </strong><strong>يحظون بقوة التأثير الشخصية، ورجل الإدارة الذي يتمتع بالسلطة فقط دون قوة التأثير</strong><strong> </strong><strong>يكون في الواقع قد فقد نصف قوته الإدارية، وينبغي على رجل الإدارة أن يتمتع بالسلطة</strong><strong> </strong><strong>وقوة التأثير معاً وهما المصدران الرئيسيان للقوة بالنسبة لرجل لإدارة التعليمية</strong><strong> </strong><strong>وغيره</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>ج – نظرية  ت الكوت بارسونز</strong><strong> T.Parsons</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>يرى بارسونز أن جميع المنظمات</strong><strong> </strong><strong>الاجتماعية يجب أن تحقق أربعة أغراض رئيسية هي:</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> 1- التأقلم أو التكيف: بمعنى تكييف</strong><strong> </strong><strong>النظام الإجتماعي للمطالب الحقيقة للبيئة الخارجية</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>2- </strong><strong>تحقيق الهدف: بمهعنى تحديد</strong><strong> </strong><strong>الأهداف وجنيد كل الوسائل من أجل الوصول إلى تحقيقها</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>3- </strong><strong>التكامل: بمعنى إرساء</strong><strong> </strong><strong>وتنظيم مجموعة من العلاقات بين أعضاء التنظيم بحيث تكفل التنسيق بينهم وتوحدهم في</strong><strong> </strong><strong>كل متكامل</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>4- </strong><strong>الكمون: بمعنى أن يحافظ</strong><strong> </strong><strong>التنظيم على استمرار حوافزه وإطاره الثقافي . (عطوي،</strong><strong> 2001).</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>ثانياً: نظرية العلاقات</strong><strong> </strong><strong>الإنسانية</strong><strong> Leadership Theory</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>تهتم بأهمية العلاقات</strong><strong> </strong><strong>الإنسانية في العمل، وهذه النظرية تؤمن بأن السلطة ليست موروثة في القائد التربوي،</strong><strong> </strong><strong>ولا هي نابعة من القائد لأتباعه في المدرسة، فالسلطة في القائد نظرية وهو يكتسبها</strong><strong> </strong><strong>من أتباعه من خلال إدراكهم للمؤهلات التي يمتلكها هذا القائد، ومن ضمن مسؤوليات</strong><strong> </strong><strong>مدير المدرسة ليتعرف ويفهم ويحلل حاجات المدرسين والتلاميذ وليقدر أهمية التوفيق</strong><strong> </strong><strong>بين حاجات المدرسين والتلاميذ وحاجات المدرسة. (الخواجا، 2004 ، ص</strong><strong> 41).</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>ولا يقصد أصحاب هذه النظرية أن</strong><strong> </strong><strong>ينخرط الإداري في علاقات شخصية مباشرة مع العاملين، بحيث لا تعود هناك مسافات</strong><strong> </strong><strong>اجتماعية تفصل بين الإداري والمرؤوسين، لأن جهود الإداري في هذه الحالة تتشتت</strong><strong> </strong><strong>بعيداً عن الهدف الإنتاجي للمؤسسة ولكن ما يتوخاه أصحاب النظرية هو مراعاة الأبعاد</strong><strong> </strong><strong>النفسية والاجتماعية التي تجعل العاملين يؤدون دورهم بدون اللجوء للمراوغة ومقاومة</strong><strong> </strong><strong>السلطة ، لأن العاملين يتطلعون دائماً إلى نوع من الفهم المشترك يجعل السلطة تشعرهم</strong><strong> </strong><strong>بأن مصلحتها أن تنظر في شأنهم بعناية مثلما تولي متطلبات العمل عنايتها، إن المرؤوس</strong><strong> </strong><strong>الذي لا يكون معوقاً بمشكلات يستطيع أن يركز العمل، فتقل الأخطار التي يرتكبها</strong><strong> </strong><strong>وتزداد وجوه التكامل بين عمله وأعمال الفريق، ويحافظ على التعاون مع الأقران دعماً</strong><strong> </strong><strong>لاستمرارية المؤسسة ونجاحها، وبهذا يضمن المحافظة على الأوضاع القائمة التي يرتاح</strong><strong> </strong><strong>لها. (عريف ج، 2001، ص 25)</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>ثالثاً: نظرية اتخاذ</strong><strong> </strong><strong>القرار</strong><strong>Dicesion Making Theory</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>تقوم هذه النظرية على أساس أن</strong><strong> </strong><strong>الإدارة نوع من السلوك يوجد به كافة التنظيمات الإنسانية أو البشرية وهي عملية</strong><strong> </strong><strong>التوجيه والسيطرة على النشاط في التنظيم لاجتماعي ووظيفة الإدارة هي تنمية وتنظيم</strong><strong> </strong><strong>عملية اتخاذ القرارات بطريقة وبدرجة كفاءة عالية، ومدير المدرسة يعمل مع مجموعات من</strong><strong> </strong><strong>المدرسين والتلاميذ وأولياء أمورهم والعاملين أو مع أفراد لهم ارتباطات اجتماعية</strong><strong> </strong><strong>وليس مع أفراد بذاتهم</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>وتعتبر عملية اتخاذ القرار هي</strong><strong> </strong><strong>حجر الزاوية في إدارة أي مؤسسة تعليمية، والمعيار الذي يمكن على أساسه تقييم</strong><strong> </strong><strong>المدرسة هي نوعية القرارات التي تتخذها الإدارة المدرسية والكفاية التي توضع بها</strong><strong> </strong><strong>تلك القرارات موضع التنفيذ، وتتأثر تلك القرارات بسلوك مدير المدرسة وشخصيته والنمط</strong><strong> </strong><strong>الذي يدير به مدرسته، ويمكن مراعاة الخطوات التالية عند اتخاذ</strong><strong> </strong><strong>القرار</strong><strong>:</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>1- </strong><strong>التعرف على المشكلة</strong><strong> </strong><strong>وتحديدها</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>2- </strong><strong>تحليل وتقييم</strong><strong> </strong><strong>المشكلة</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>3- </strong><strong>وضع معايير للحكم يمكن بها</strong><strong> </strong><strong>تقييم الحل المقبول والمتفق مع الحاجة</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>4- </strong><strong>جمع المادة (البيانات</strong><strong> </strong><strong>والمعلومات</strong><strong>).</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>5- </strong><strong>صياغة واختيار الحل أو</strong><strong> </strong><strong>الحلول المفضلة واختيارها مقدما أي البدائل الممكنة</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>6- </strong><strong>وضع الحل المفضل موضع</strong><strong> </strong><strong>التنفيذ مع تهيئة الجو لتنفيذه وضمان مستوى أدائه ليتناسب مع خطة التنفيذ ثم تقويم</strong><strong> </strong><strong>صلاحية القرار الذي اتخذ وهل هو أنسب القرارات ؟. (الخواجا، 2004،</strong><strong> </strong><strong>ص42).</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>رابعاً: نظرية المنظمات</strong><strong>: Organaiztion Theory</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>تعتبر التنظيمات الرسمية وغير</strong><strong> </strong><strong>الرسمية نظاماً اجتماعيا كلياً في نظرية التنظيم، ومن خلال النظام تكون الإدارة</strong><strong> </strong><strong>أحياناً عاملاً يزيد أو ينقص من التعارض بين أعضاء المجموعات والمؤسسات أو المنظمة</strong><strong> – </strong><strong>المدرسة – فنظرية التنظيم هي محاولة لمساعدة الإداري ليحلل مشاكل المنظمة وترشده</strong><strong> </strong><strong>في خطته وقراراته الإدارية كذلك تساعده ليكون أكثر حساسية لفهم المجموعات الرسمية</strong><strong> </strong><strong>وغير الرسمية التي لها علاقة بها. (الخواجا، 2004،</strong><strong> </strong><strong>ص42).</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>خامساً: نظرية الإدارة كوظائف</strong><strong> </strong><strong>ومكونات</strong><strong>:</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>لا تخرج وظائف الإدارة التي</strong><strong> </strong><strong>أشار إليها سيرز عن مجموعة الوظائف التي أشارإليها سابقوه، وفي مقدمتهم المهندس</strong><strong> </strong><strong>الفرنسي &#8221; هنري فايول &#8221; والوظائف الرئيسية للإداري في ميادين الإدارات المختلفة كما</strong><strong> </strong><strong>يحددها سيرز هي: التخطيط، التنظيم، التوجيه، التنسيق، والرقابة، وتقابل بالترتيب</strong><strong> </strong><strong>مصطلحات</strong><strong>: Planning ,Organazing,Directoring ,Co-ordenating and Controling </strong><strong>وعند</strong><strong> </strong><strong>تحليل هذه الوظائف يمكن الكشف عن طبيعة العمل الإداري في لميادين المختلفة، حيثأن</strong><strong> </strong><strong>الوظائف نفسها هي ما يقوم به الإداري</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>ففي عملية التخطيط، يحتاج</strong><strong> </strong><strong>الإداري إلى تدارس لظروف استعداداً لاتخاذ قرارات ناجحة وعملية، تأخذ بعين الاعتبار</strong><strong> </strong><strong>طبيعة الأهداف والإمكانات المتوفرة لتحقيقها، والعقبات التي تعترض التقدم نحو</strong><strong> </strong><strong>الأهداف وموقف العاملين منها. وفي عملية التنظيم يحتاج إلى أن يضع القوانين</strong><strong> </strong><strong>والأنظمة والتعليمات لى صورة ترتيبات في الموارد البشرية والمادية، بما يسهل عمليات</strong><strong> </strong><strong>تنفيذ الأهداف المتوخاة على المنظمة أو التنظيم الذي ينشأ عن</strong><strong> </strong><strong>الترتيبات</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>وفي عملية التوجيه ينشّط</strong><strong> </strong><strong>الإداري إجراءات التنفيذ بالتوفيق بين السلطة التي يكون مؤهلاً لها من خلال صلاحيات</strong><strong> </strong><strong>مركزه والسلطة المستمدة من ذكائه ومعلوماته وخبراته المتمثلة في إدراكه الشامل</strong><strong> </strong><strong>لأهداف المنظمة، وطبيعة العمل المناط بها، وإمكاناتها المادية والبشرية، والقوى</strong><strong> </strong><strong>والظروف الاجتماعية المؤثرة عليها. وفي عملية التنسيق، يحتاج الإداري إلى جعل كل</strong><strong> </strong><strong>عناصر التنظيم وعملياته تسير بشكل متكامل لا ازدواجية فيه ولا تناقض، بحيث توجه</strong><strong> </strong><strong>الجهود بشكل رشيد نحو الأهداف المرسومة في نطاق الإمكانات المتوفرة، وفي حدود ما</strong><strong> </strong><strong>تسمح به القوى الاجتماعية والاقتصادية ولسياسية والثقافية في بيئة</strong><strong> </strong><strong>التنظيم</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>أما الرقابة: فهي متابعة</strong><strong> </strong><strong>مباشرة أو غير مباشرة لمؤسسة لتقييم نظام عملها، ومدى جدواه على ضوء الأهداف</strong><strong> </strong><strong>المنتظرة.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>سادساً: نظرية القيادة</strong><strong> Leadership Theory</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>تعتبر القيادة التربوية</strong><strong> </strong><strong>للمؤسسة التعليمية من الأمور الهامة بالنسبة للمجتمع عامة وبالنسبة لإدارة</strong><strong> </strong><strong>التعليمية والمدرسية بصفة خاصة، نظراً لعلاقتها المباشرة بأولياء لأمور والمدرسين</strong><strong> </strong><strong>والتلاميذ، والقيادة ليست ببساطة امتلاك مجموعة من صفات أو احتياجات مشتركة، ولكنها</strong><strong> </strong><strong>علاقة عمل بين أعضاء المدرسة أو المؤسسة التربوية، ويمكن القول إن هذه النظرية</strong><strong> </strong><strong>تقترب من أفكار نظرية العلاقات الإنسانية في كونها تركز على بلوغ الهدف لطبيعي</strong><strong> </strong><strong>للإنسان.   </strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>سابعاً: نظرية الدور</strong><strong> Role Theory</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إذا افترضنا أن مدير المدرسة يخطط لتكوين فريق رياضي لمدرسته – فمن يكلف بهذه المسؤولية – وإذا كلف أحد مدرسي التربية الرياضية ذلك ولم يستطع أن ينجح في تكوين الفريق المناسب، ماذا يفعل مدير المدرسة ؟ ما موقف بقية مدرسي التربية الرياضية الآخرين ؟ ل يشاورهم كجماعة فربما يحدث تصادماً في الرأي ، وعليه في مثل هذه الحالات يجب على مدير المدرسة أن يعرف الدور المتوقع من كل مدرس في المدرسة وكذلك توقعات الجماعة التي ينتمون إليها، مع مراعاة توقعات ومتطلبات المدرسة بشكل عامة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تهتم هذه النظرية بوصف وفهم جانب السلوك الإنساني المعقد في لمؤسسات التعليمية (المدارس). فيجب عليه أن يولي اهتماماً خاصاً للمهارات، المقدرات والحاجات الشخصية لكل مدرس ويتخذ من الإجراءات ما يعزز وسائل الاتصال بينهم وبينه وطبيعتهم اجتماعياً وتنمية معلوماتهم حتى يمكن أن يكون دور كل واحد منهم إيجابياً وفعالاً ومساعداً على تحقيق هدف المدرسة. (</span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>ثامناً: نظرية النظم</strong><strong> System Theory</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">لقد شاع استعمال هذه النظرية في لعلوم البيولوجية والطبيعية، وكذلك شاع استخدامها في لعلوم الاجتماعية الأخرى ، والتي من بينها علم الإدارة التعليمية والمدرسية، وتفسر هذه النظرية النظم المختلفة بأنها تتكون من تركيبات منطقية بواسطة تحليلها تفسر الظواهر المعقدة في المنظمات أو المؤسسات في قالب كمي بالرغم من أن البحوث التطبيقية المتعلقة بالتغير في المواقف أو الدراسات الاجتماعية تكون أحياناً غير عملية أو غير دقيقة ، تقوم هذه النظرية على أساس أن أي تنظيم اجتماعياً أو بيولوجياً أو علمياً يجب أن ينظر إليه من خلال مدخلاته وعملياته ومخرجاته ، فالأنظمة التربوية تتألف من عوامل وعناصر متداخلة متصلة مباشرة وغير مباشرة وتشمل: أفراد النظام، جماعاته الرسمية وغير الرسمية، الاتجاهات السائدة فيه ودافع النظام والعاملين فيه، طريقة بنائه الرسمي، التفاعلات التي تحدث بين تركيباته ومراكزها، والسلطة التي يشتمل عليها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وترجع نشأة أسلوب تحليل النظم إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية، عندما استخدمه الجيش الأمريكي فيما عرف باسم (بحوث العمليات)، ومن هنا انتقل إلى الميادين الأخرى، بيد أن الاهتمام به في التعليم بدأ مؤخراً، وبدأ يظهر بصورة واضحة منذ العقد السادس من القرن &#8220;العشرين&#8221; وكان ذلك على يد عالم الاقتصاد بولدنج (Bolding) وبكلي (Buckley) عالم الاجتماع، وقد جاء هذا الاهتمام نتيجة &#8220;لتزايد الاهتمام بالتعليم ونظمه من ناحية، وتركز الاهتمام على اقتصاديات التعليم من ناحية أخرى&#8221;. وأسلوب النظم في الإدارة يشير إلى عملية تطبيق التفكير العلمي في حل المشكلات الإدارية، ونظرية النظم تطرح أسلوباً في التعامل ينطلق عبر الوحدات والأقسام وكل النظم الفرعية المكونة للنظام الواحد، وكذلك عبر النظم المزاملة له، فالنظام أكبر من مجموعة الأجزاء.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أما مسيرة النظام فإنها تعتمد على المعلومات الكمية والمعلومات التجريبية والاستنتاج المنطقي، والأبحاث الإبداعية الخلاقة، وتذوق للقيم الفردية والاجتماعية ومن ثم دمجها داخل إطار تعمل فيه بنسق يوصل المؤسسة إلى أهدافها المرسومة ( عمايرة، 2002).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong><br />
</strong><span style="color: #0000ff;"><strong>تاسعاً : نظريات أخرى في</strong><strong> </strong><strong>الإدارة المدرسية</strong><strong></strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>1<span style="color: #ff0000;">- </span></strong><span style="color: #ff0000;"><strong>نظرية البعدين في</strong><strong> </strong><strong>القيادة</strong><strong>:</strong><strong></strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يظهر تحليل سلوك القائد ودراسته على أن هناك نمطين من السلوك هما: السلوك الموجه نحو المهمة والسلوك الموجه نحو الناس. وهناك من القادة من يطغى على سلوكه البعد الأول وهناك من يطغي على سلوك البعد الثاني. وأكثرية القادة يكون سلوكهم متوازناً.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>2- </strong><span style="color: #ff0000;"><strong>نظرية التبادل في تقرير</strong><strong> </strong><strong>القيادة لهومان</strong></span><strong><span style="color: #ff0000;"> Homan</span> </strong>يمكن استخدام هذه لتفسير متى يستطيع الفرد أن يتخذ القرار ويمارس القيادة وفي هذه يفكر الفرد بالمردود الذي سيناله إذا ما اتخذ موقفاً قيادياً في مشكلة ما ثم ينظر إلى ما سيكلفه ذلك من فقدان تقبل الجماعة له وبذل مزيد من الجهد… الخ، ثم يقارن المردود بالتكاليف لتبرير قيامه بالقيادة أم لا. ويتسم سلوك المرؤوس بنفس الأسلوب حيث يقوم بمقارنة المردود بالكلفة لتقرير فيما أنه سيبقى تابعاً بدلاً من أن يقود.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong><br />
</strong><strong>3- </strong><span style="color: #ff0000;"><strong>نظرية تصنيف الحاجات لماسلو</strong><strong> Maslow</strong><strong></strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يعتبر ماسلو أن القوة الدافعة للناس للانضمام للمنظمات والمؤسسات الإدارية وبقائهم فيها وعملهم باتجاه أهافها هي في الحقيقة سلسلة من الحاجات، وعندما تشبع الحاجات في أسفل السلسلة تظهر حاجات أعلى يريد الفرد إشباعها ، وهكذا يستمر الاتجاه إلىأعلى، وتصنف الحاجات من وجهة نظر ماسلو إلى:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">1-حاجات فسيولوجية (جسمية) أساسية كالطعام والماء والسكن والهواء.. الخ</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">2-الانتماء الاجتماعي (حب – انتماء – تقبل الآخرين)</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">3-الأمان والضمان الفسيولوجي والمالي.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">4-الاحترام (احترام الذات وتقدير الزملاء) وينبغي ان ندرك بأن الحاجة المشبعة ليست محفزاً، ولكن تظهر حاجة أخرى محلها كمحفز، وحاجات الفرد متشابكة ومعقدة ويميل الفرد إلى السلوك الذي يؤدي إلى تحقيق حاجاته المحفزة.</span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>4- </strong><span style="color: #ff0000;"><strong>نظرية إدارة المصادر</strong><strong> </strong><strong>البشرية</strong><strong>:</strong></span><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إن من أهم مسلمات هذه النظرية:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أ – أن يهيء البناء الداخلي للمنظمة مناخا يزيد من نمو الإنسان وحفزه لكي يتحقق الحد الأعلى لفاعليتها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ب- إن إدراك الإداريين لقدرات المنظمة لإدارية يزيد من مساهمتهم في اتخاذ القرارات مع التأكيد على المعرفة والخبرة والقدرة على الخلق والإبداع لديهم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ج &#8211; تتطلب المساهمة البناءة مناخاً يتصف بالثقة العالية والوضوح.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">د- التركيز على مرونة العمل في المنظمة الإدارية أكثر من التركيز على التسلسل الهرمي.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ه &#8211; يعود النفوذ واللامبالاة والأداء السيئ لعدم إلى عدم رضى العاملين عن وظائفهم أكثر من أن تعزى إلى نوعيتهم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إن استخدام هذا الأسلوب في لمؤسسات التربوية يعني أخذ الطالب من المكان الذي هو فيه إلى المكان الذي يستطيع الوصول إيه وكذلك بالنسبة لكل العاملين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong><br />
</strong><strong>5- </strong><span style="color: #ff0000;"><strong>نظرية الاحتمالات أو</strong><strong> </strong><strong>الطوارئ، وتؤكد هذه النظرية على الأسس التالية</strong><strong>:</strong><strong></strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ليست هناك طريقة واحدة مثلى لتنظيم وإدارة المدارس.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">لا تتساوى جميع طرق التنظيم والإدارة والفاعلية في ظرف معين، إذ تعتمد الفاعلية على مناسبة التصميم أو النمط للظرف المعين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يجب أن يبنى الاختيار لتصميم التنظيم ولنمط الإدارة على أساس التحليل الدقيق والاحتمالات المهمة في الظرف المعين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وحيث أن الإدارة هي العمل مع ومن خلال الأفراد والمجموعات لتحقيق أهداف المنظمة فإن الاحتمال المرغوب هو ذك الذي يدفع المرؤوسين إلى اتباع سلوك أكثر إنتاجاً وفاعلية من أجل تحقيق أهداف المنظمة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ا<span style="color: #ff0000;">لمراجع</span></span></p>
<div dir="rtl" align="right">
<table dir="rtl" style="width: 100%;" border="0" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td width="100%">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>د. محمد</strong><strong> </strong><strong>عوض الترتوري ، النظريات الحديثة في</strong><strong> </strong><strong>الإدارة المدرسية</strong><strong> </strong>، <a href="http://www.minshawi.com/other/tartury.htm">http://www.minshawi.com/other/tartury.htm</a></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">سلمان عاشور الزبيدي،  اتجاهات في تربية الطفل، دار أنس للنشر، عمان،1988.</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="100%">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><a href="http://cnx.org/content/m13867/latest/">http://cnx.org/content/m13867/latest/</a></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong>http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_99143.html</span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">عبدالفتاح الخواجه  ،  تطوير الإدارة المدرسية، دار الثقافة، عمان،(2004)</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">جودت عطوى  الإدارة التعليمية والإشراف التربوي: أصولها وتطبيقاتها، الدار العلمية الدولية، عمان،  (2001).</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 20px;">• Betty, J,  Management of the Business Classroom, (editor), national Business Education Association, , (2001):</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">• Bush,Tm Theory of Educational Management, London: Harber Row Publisher, . (1986).</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1736</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Performance management and appraisal مرجع: ادارة الأداء و التقييم المؤسسي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1729</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1729#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 Jan 2013 16:59:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1729</guid>
		<description><![CDATA[<img width="128" height="128" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/measurement.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="measurement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مرجع إدارة وتقييم الأداء المؤسسي    عملية قياس وتقييم ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="128" height="128" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/measurement.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="measurement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">مرجع إدارة وتقييم الأداء المؤسسي </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">  عملية قياس وتقييم الأداء من القضايا ذات وبنهاية هذا الفصل يستطيع القارىءتحديد الخصائص الضرورية في نظام تقييم الأداء،والغرض من تقييم الأداء، كما</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;"> يناقش  تقييم نظام 360 درجة ،أيضا  يناقش الإختلاف بين  مراجعة تقييم الأداء ومراجعة تطوير الأداء،   ،     ويركز على لماذا نقيم الأداء وما هى الأدوات المستخدمة في تقييم الأداء ويتناول الخطوات الرئيسية في تقييم الأداء</span></p>
<p>Most managers don’t look forward to performance appraisals. As soon as Heather stuck her head in my office and asked me to sit in on her performance appraisal, I knew I had</p>
<p><em><span style="font-family: Akzidenz Grotesk BE,Akzidenz Grotesk BE; font-size: small;"><span style="font-family: Akzidenz Grotesk BE,Akzidenz Grotesk BE; font-size: small;">two </span></span></em><span style="font-size: small;">employees who needed some coaching— Heather and her supervisor, Christine. Our company bases many employment decisions on performance appraisals, so the results are important. </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/Performance.pdf">Performance</a><a href="http://www.sagepub.com/upm-data/45674_8.pdf">http://www.sagepub.com/upm-data/45674_8.pdf</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1729</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع : التخطيط الإستراتيجي على مستوى المدرسة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1719</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1719#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 30 Dec 2012 13:56:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1719</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/strategic-p-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic p" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مرجع التخطيط الإستراتيجي على مستوى المدرسة توضح هذه الو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/strategic-p-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic p" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">مرجع التخطيط الإستراتيجي على مستوى المدرسة </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">توضح هذه الورقة مفاهيم اساسية في التخطيط الاستراتيجي وخطوات إعداده في المدرسة والمنظومة التعليمية .</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> هذه الورقة صادرة عن وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية .</span></p>
<p>الرابط: http://www.esh4gaz.net/ABU/PDF/Education%20Ministry2.pdf</p>
<p>http://www.esh4gaz.net/ABU/PDF/Education%20Ministry2.pdf</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1719</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Ten Tips to Keep Your Strategic Plan From Hitting the Shelf عشر تلميحات لتحويل الخطة الاستراتيجية من الورق إلى واقع التنفيذ</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1711</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1711#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Dec 2012 02:55:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1711</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/Strategic-Planning1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic-Planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />With these 10 tips you can ensure that your strategic p [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/Strategic-Planning1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic-Planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><span style="font-size: 18px;">With these 10 tips you can ensure that your strategic plan gets implemented and doesn&#8217;t collect dust. We&#8217;ll show you how to involve your team, clearly communicate your strategy and track your progress. </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=YzxVCqHD05o">http://www.youtube.com/watch?v=YzxVCqHD05o</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1711</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Running a Great Strategy Review تنفيذ متابعة الاستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1706</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1706#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Dec 2012 07:20:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1706</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/Strategic-Planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic-Planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Great strategy reviews are the heartbeat of any strateg [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/Strategic-Planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategic-Planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><span style="font-size: 18px;">Great strategy reviews are the heartbeat of any strategic management process. Reviewing the status of your goals and objectives, adapting your tactics at regular intervals will help ensure you&#8217;re working on the right stuff</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: 18px;"><a href="http://www.youtube.com/watch?feature=endscreen&amp;v=6BXo8fk6SSw&amp;NR=1">http://www.youtube.com/watch?feature=endscreen&amp;v=6BXo8fk6SSw&amp;NR=1</a></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1706</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Common Strategic Planning Pitfalls أخطاء عامة تقع أثناء تنفيذ الخطة الاستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1701</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1701#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Dec 2012 07:14:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1701</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/STRAT_Howto-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="STRAT_Howto" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />the common problems you should avoid when performing st [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/STRAT_Howto-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="STRAT_Howto" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><span style="font-size: 22px;">the common problems you should avoid when performing strategic planning.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=nKXXcrTTZU0">http://www.youtube.com/watch?v=nKXXcrTTZU0</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1701</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Strategic Planning التخطيط الاستراتيجي- الإعداد و التطبيق</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1694</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1694#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Dec 2012 09:01:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1694</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التخطيط الإستراتيجي مهارات إعداده وكيفية تطبية من خلال  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">ا</span><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><span style="font-size: 20px;">لتخطيط الإستراتيجي مهارات إعداده وكيفية تطبية من خلال الرابطين التاليين</span> </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="ltr"><a href="http://www.youtube.com/watch?v=x0t2Mwpq6Ak">http://www.youtube.com/watch?v=x0t2Mwpq6Ak</a></p>
<p dir="ltr"><a href="http://www.youtube.com/watch?v=B1khj-kXcQg&amp;playnext=1&amp;list=PLA53EF0DBF317C285">http://www.youtube.com/watch?v=B1khj-kXcQg&amp;playnext=1&amp;list=PLA53EF0DBF317C285</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1694</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن التأثير في الآخرين</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1686</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1686#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Dec 2012 08:29:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1686</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/55-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="55" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فن التأثير في الآخرين دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/55-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="55" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">فن التأثير في الآخرين</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">دكتور</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #993366;">لكي تترك بصمة في غيرك لابد أن تكون مؤثرا في الآخرين، وبالتالي لابد أن تكون أفكارك بناءة ويتقبلها المتعاملون معك بل ويقتنعون بها، وهذا يتطلب منك أن تكون قوى التأثير ، و لك شخصية مليئة بالمهارات والقدرات وفن التأثير في الآخرين، وهى الشخصية القيادية، فهل هناك صعوبة في التأثير في الآخرين؟.</span></span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">أسلوب التعامل مع الآخرين يتطلب مهارات معينة يجب أن تتمتع بها الشخصية فالشخص المؤثر لابد أن يكون لديه القدرة علي فهم أنماط الشخصية حتى يستطيع أن يتعامل معها ، لأن فهمك لشخصية الآخرين يعنى قدرتك علي التعامل معهم.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">فاستخدام الأسلوب العاطفي أحد الأدوات التي يمكن استخدامها في إدارة الناس، والإلمام بالطبيعة الإنسانية وفهم حاجات الأفراد الذين تتعامل معهم تعتبر أداة قوية لتوجيههم نحو الأهداف التي تريد أن تحققها.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">ويتضح من الدراسات النفسية التي تناولت دراسة الشخصية وتحليل أنماطها أن لكل إنسان نمطا خاصا به ، فهناك النمط الصوري هو الإنسان الذي ينظر للعالم ويتعامل معه من خلال الصورة ، و النمط السمعي هو الذي يتعامل مع الواقع من خلال الكلمة المسموعة ، وهناك النمط الحسي الذي يري العالم من خلال أحاسيسه ومشاعره الداخلية .</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">ومن هنا فمعرفة نمط الإنسان الذي تتعامل معه ثم محاولة الدخول له من خلال النمط المناسب يمكنك من إقامة الثقة وجسور التواصل وتحقيق الأهداف. قد حدد الدراسات ان هناك أكثر من (16) نمطا من أنماط الشخصية ، كل نمط له صفات خاصة وبالتالي يجب دراسة كل نمط ومعرفة مكوناته وأبعاده المختلفة حتى يمكن التعامل معه بطريقة فعالية وإيجابية.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">و أثبتت الدراسات العلمية أنك لو تعلمت كيفية التعامل مع الآخرين فانك تكون قد قطعت 85% من طريق النجاح و 99% من طريق السعادة الشخصية ، كما تشير الدراسات إلي أن 15% من النجاح يرجع إلى التدريب التكنولوجي والى العقول والمهارة في الأداء الوظيفي و 85% من النجاح يعود إلى عوامل الشخصية ذاتها والى المقدرة على التعامل مع الناس بنجاح. أيضا هناك شخصان من كل ثلاثة فقدوا وظائفهم بسبب فشلهم في التعامل مع الناس بنجاح.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">وهناك قصة تحكي أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها . وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة جاء الطفل، وذهب الطفل إلي السلحفاة ليلعب معها ولكنها لم تخرج من صدفتها فأخذ يضربها بالعصا مرات ولكنها لم تخرج ، بدا يصرخ فيها لم تخرج، سمعه والده فأتي إليه وسأله ماذا بك، فحكي له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي، ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان وبعد قليل وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك، ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">فالشخصية المؤثرة هي التي تسيطر علي الناس من خلال محبتها لهم . ويقول رسول الله صلي الله عليه وسلم &#8221; إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق&#8221; رواه مسلم</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">نقطة آخري وهى القدرة علي إقناع الآخرين علي فهم وجهة نظرهم وتقبلها وذلك من خلال عرض الحقائق والأدلة التي تؤيد ما تنوي القيام به وإقناعهم بأهمية الأمر إذا توافرت هذه الأدلة يكون من السهل أن تقنع الآخرين.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">أيضا هو أقصر الطرق للتأثير في الشخصية من خلال كسب ثقة الآخرين، ولهذا يؤكد علماء النفس أن الطريق الأقصر لكسب الآخرين والتأثير عليهم هو الصدق في القول والعمل ويقول الله سبحانه وتعالي &#8221; يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ&#8221; (سورة الصف: 2-3).</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">لأن صدق الشخص مع الآخرين هو جسر الثقة التي تجعل الآخرين يتبعون هذا الشخص وينفذون ما يقول، ويعتبر هذا في مجال العمل داخل المؤسسات أحد الأدوات التي تؤدي إلي زيادة الإنتاجية.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">ولابد لنا أن نعرف أنه لا يوجد إنسان يستطيع العيش بنفسه ، ولكن الإنسان دائما في حاجة إلي الآخرين، فجميع تعاملاتنا تحتاج إلي الآخرين ، وبنظرة سريعة إلي بعض المشاهير نجد أن والت ديزني تم فصله من عمله كمحرر في الجريدة التي كان يعمل بها لافتقاره للأفكار الجيدة، وقد أفلس والت ديزني عدة مرات قبل بنائه لديزني لاند.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">أما معلم توماس إديسون قال عنه انه اغبي من أن يتعلم أي شي، أما ألبرت اينشتاين فانه لم يتحدث حتى بلغ الرابعة من عمره ووصفه معلمه بأنه بطي عقليا وغير متعلم، وهنري فورد أفلس خمس مرات قبل أن ينجح، ورسب وينستون تشرشل في الصف السادس. ما أريد قوله أن هؤلاء استطاعوا أن يتعاملوا مع الآخرين ، ولذا حققوا أعمالا سجلها التاريخ</span>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1686</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Strtegic Planning Process مراحل إعداد التخطيط الإستراتيجي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1670</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1670#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Dec 2012 02:37:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1670</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/strtlogo-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strtlogo" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مراحل التخطيط الإستراتيجي توضح المقاطع التالية مراحل إع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/strtlogo-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strtlogo" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">مراحل التخطيط الإستراتيجي</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">توضح المقاطع التالية مراحل إعداد التخطيط الإستراتيجي والإعتبارات التي يجب مراعاتها</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">خطوات ومراحل التخطيط الإستراتجي</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1670</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Protected: رؤية قطر الوطنية وإستراتيجية وزارة الداخلية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1659</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1659#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 Dec 2012 07:55:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1659</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/qnv-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="qnv" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />There is no excerpt because this is a protected post.]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/qnv-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="qnv" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><form action="https://dr-ama.com/wp-login.php?action=postpass" class="post-password-form" method="post">
<p>This content is password protected. To view it please enter your password below:</p>
<p><label for="pwbox-1659">Password: <input name="post_password" id="pwbox-1659" type="password" size="20" /></label> <input type="submit" name="Submit" value="Submit" /></p>
</form>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1659</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة المشروعات Project Management</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1663</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1663#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 Dec 2012 07:54:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1663</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/project-management-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة المشروعات]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/project-management-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/إدارة-المشروعات-في-الموقع.ppt">إدارة المشروعات </a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1663</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما يحدث في مصر هل إدارة ازمة أم أزمة إدارة ؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1651</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1651#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Dec 2012 10:21:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1651</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/crises-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="crises" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ما يحدث في مصر هل إدارة ازمة أم أزمة إدارة ؟ التفاوض وا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/crises-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="crises" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">ما يحدث في مصر هل إدارة ازمة أم أزمة إدارة ؟</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;"><span style="color: #ff0000;">التفاوض والحوار هوالحل</span> </span></strong></span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"> دكتور عبدالرحيم محمد</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">استشاري التخطيط ا لاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: right;">ما<span style="font-size: 16px;"> يحدث في مصر أم خطير فهو صدام بين طرفين كل منهما يتهم الآخر بأنه لا يعمل من أجل مصر ، وكل منهما يرى أنه على حق ، والكل ينظر إلى جزء من الصورة وليس الصورة كاملة، الدول لا تدار بهذه الطريقة ، الدول لا تدار بطريقة الصراع ونظرية المؤامرة وافتراض سوء النية في الأخرين، إدارة الدولة تحتاج إلى حكمة وفن في إدارتها والتعامل مع أزماتها والتركيز على فن التفاوض لا فن الإصرار وعدم التراجع في القرار.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">القرار الذي اتخذه الرئيس محمد مرسي هو من وجه نظره قرار صحيح ولكن المشكلة في ان توقيته لم يكن مناسبا، إن المعلومات التي بني عليها القرار غير دقيقة ، القرار ترتب عليه مجموعة من القرارات الخاطئة كل منها أخطر من الآخر، هذه القرارات لم تدرس جيدا وكانت نتيجتها انشقاق رهيب في الشارع المصري يكاد يقود البلاد إلى فوضى وكارثة، المشكلة في مستشاري الرئيس ومن يقدمون له المعلومات ، فالقرار يساوى معلومات وبقدر جودة المعلومات تأتي جودة القرار، الواضح أن الموضوع بدأ بمشكلة وتحولت إلى ازمة نتيجة الفشل في حلها. ليس من العيب أن يرجع متخذ القرار في قراراه ولكن العيب هو الإصرار على القرار إذا كانت النتائج المترتبة عليها سلبية.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">من ناحية أخرى الطرف المعارض يرفض التفاوض إلا بشروط وهى إلغاء الإعلان الدستوري وتأجيل الاستفتاء، والصحيح أن يقبل التفاوض بدون هذه الشروط وعلى طاولة المفاوضات يطرحها ويطرح مطالبة التي ينادي بها وهنا يمكن الوصول إلى حل ، فالإصرار والعناد من الطرفين مرفوض ، يجب أن يجلس الجميع أولا استجابة لدعوة الحوار والتفاوض على جميع النقاط سواء الإعلان الدستوري أو تأجيل الاستفتاء والخروج بحل من هذه الأزمة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">يجب على الجميع أن يعلمون ان الأمور تتطور من سيء إلى اسوء وأنه لابد من التوافق قبل الاستفتاء على الدستور حتى تستمر جميع المراحل التالية بدون صراعات وبالتالي تؤثر سلبا على التنمية وبناء مصر .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وبالتالي على الجميع قبول الحوار والانسحاب من امام قصر الاتحادية والمحكمة الدستورية والميادين وفتح الباب للمناقشة الحوار للوصول إلى حل فنحن أم أزمة إدارة نتيجة الفشل في إدارة الأزمة من البداية.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1651</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فلسفة حل المشكلات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1640</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1640#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Dec 2012 07:17:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1640</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/problems-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="problems" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فسلفة حل المشكلات دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/problems-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="problems" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl">
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>فسلفة حل المشكلات</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><a href="mailto:drabo68@yahoo.com">drabo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>نبدأ بهذه القصة، كان هناك رجل أعمى يجلس على جانب الطريق، وقد وضع بجانبه لوحة مكتوب عليها أنا أعمى أرجوكم ساعدونى، وتصادف مرور شخص يعمل فى مجال تصميم الإعلانات، فوقع نظره على هذا الرجل وقرأ ما هو مكتوب على اللوحة، ولاحظ أن الناس لا تضع أى نقود فى الصندوق الصغير الموجود بجوار الرجل الأعمى، من هنا فكر وبسرعة وغير ما هو مكتوب على اللوحة الموجودة بجانب الرجل الأعمى، ولاحظ الأعمى أن هناك زيادة فى النقود فى الصندوق الموجود بجانبه، وأن الناس يضعون النقود فى الصندوق، وكان قبل قليل شعر بحركة بجانبه بجوار اللوحة، فنادى أحد المارة وقال له، كانت هنا لوحة بجانبى، هل هى موجودة، قال له نعم، ومكتوب عليها &#8220;نحن فى فصل الربيع ولكننى لا أستطيع أن أستمتع بجماله&#8221;، فقد استبدل مصصم الإعلانات الكلام القديم بكلام جديد، وبالتالى كانت النتيجة إيجابية، والحكمة هنا ، &#8220;غير وسائلك عندما تكون الحياة على غير ما يرام</strong>&#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>عندما نواجه بمشكلة نجد أنفسنا نفكر فيها كثيرا، وغالبا لا نصل إلى حل، لماذا ؟ لأننا من كثرة التفكير فى المشكلة نعيش داخل المشكلة ونصبح جزءا منها، وبالتالى لكى نحل هذه المشكلة لابد أن نفكر فى المشكلة بعقلية مختلفة غير العقلية التى أحدثت المشكلة. وبعبارة أخرى لابد من النظر إلى المشكلة من بعيد حتى نراها واضحة ثم نقترب منها تدريجيا لمعرفة تفاصيلها لوضح الحلول المقترحة لها</strong>.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>وهناك أشكال مختلفة للمشكلات، ولتوضيحها تخيل أننا نبحر عبر سفينة، فعندما تكون وسط المياه وترى جزيرة أو جزءا يابسا، هنا هذه المشكلات البارزة، ويعتبر هذا من النوع الأقل خطورة لأنها واضحة للعيان، ولكن أثناء السير بالسفينة تواجه بجبل جليدى ، هذا يعبر عن مشكلة خطرة لماذا؟ لأن الجبل الجليدى يظهر منه جزء صغير فقط ولكن الباقى تحت سطح الماء فإذا لم تدرك هذا فسوف تصطدم به، هذا النوع من المشكلات يسمى المشكلات الظاهرة، ومع استمرار السير فى البحر قد يكون الطريق أمام السفينة واضحا وخاليا من أى عوائق ولكن فجأة يحدث الارتطام، لماذا؟ لأن هناك صخورا وشعابا مرجانية فى طريق السفينة ليست ظاهرة، وهذه أخطر المشكلات لأنها كامن ، وبالتالى عدم الانتباه لها يؤدى إلى عواقب وخيمة. وبالتالى يجب صياغة المشكلة بدقة، لأن ذلك يؤثر فى اختيار الحلول المطروحة ولأن انعدام الدقة فى صياغة المشكلة يؤدى إلى استمرار المشكلة بعد تنفيذ الحل. </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>ومن هنا يتضح لنا أن هناك فرقا كبيرا بين التركيز فى المشكلة والتركيز على حل المشكلة، ولتوضيح هذا الفرق نطرح هذه القصة: فى أحد مصانع الصابون الضخمة فى اليابان واجهتهم مشكلة كبيرة، وهى مشكلة الصناديق الفارغة التى لم تعبأ بالصابون نظراً للخطأ فى التعليب، فماذا يفعلون لكشف الصناديق الفارغة من الصناديق المعبأة</strong>.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>قام المسئولون عن المصنع بصناعة جهاز يعمل بالأشعة السينية، مخصص للكشف عن الصابون بداخل الصناديق ووضعوه أمام خط خروج الصناديق بقسم التسليم وتعيين عمال جدد ليقوموا بإبعاد الصناديق الفارغة التى يحددها الجهاز ، أما الحل البديل لنفس المشكلة فى مصنع آخر أصغر من السابق عندما واجهتهم نفس المشكلة، فإنهم أتوا بمروحة إليكترونية ، وضبطوا قوتها بما يناسب وزن الصندوق الفارغ، وتم توجيهها إلى خط خروج الصناديق بقسم التسليم، بحيث إن الصندوق الفارغ سوف يسقط من تلقاء نفسه، بفعل اندفاع الهواء</strong>.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>القضية هنا أن الحل دائما أمامنا ولكننا من كثرة التركيز فى المشكلة ، وتضخيمها ، تصبح الحلول القريبة بعيدة جدا بل أحيانا لا نراها، ولكن لو فكرنا لحظة واحدة بموضوعية فسنجد الحل داخل المشكلة نفسها</strong>.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1640</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Perception Is Reality: Why Subjective Measures Matter, and How to Maximize Their Impact</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1612</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1612#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Dec 2012 18:35:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1612</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/bsc-perspectives.jpg-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bsc-perspectives.jpg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Perception Is Reality: Why Subjective Measures Matter,  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/bsc-perspectives.jpg-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bsc-perspectives.jpg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>Perception Is Reality: Why Subjective Measures Matter, and How to Maximize Their Impact</strong></span></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>By Robert S. Gold, Former Vice President, Palladium Group, Inc.</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>From<em> Balanced Scorecard Report</em></strong><strong></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>BSC <span style="font-size: 16px;">strategic objectives often involve changing the attitudes and perceptions of customers, employees, and other key stakeholders. Yet creating reliable, objective measures of subjective factors is a particular challenge. Many leaders resist using surveys, believing them not worth the cost and trouble. In addition, designing and implementing surveys that yield rich, actionable answers can be tricky. Robert Gold makes a compelling case for using such tools, offering insights and practical advice on how to make them an effective part of your BSC reporting.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">When helping organizations design measures for their Balanced Scorecards, the moment comes when we float the idea of surveying employees or customers. Invariably, there is an uncomfortable silence, followed by loud protests. Executives complain that surveys are expensive, that they don’t tell them anything new, and that a steady diet of them annoys people and can thus defeat their purpose. An unspoken source of resistance is leaders’ fear that survey results will challenge the comfortable fictions they may be sustaining to support their decisions.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">True, surveys can be expensive, especially when professionally designed, researched, and administered &#8211; although technological advances over the past decade have gone a long way in offsetting their cost and complexity. Moreover, in the absence of clear-cut results, surveys may raise more questions than they answer. Yet investor, customer, and employee expectations and perceptions all matter to a company. Understanding them is vital to predicting the behaviors of these stakeholders: whether they’ll invest in your shares or buy your products or work hard. When done properly, surveys are essential for developing a balanced portfolio of leading and lagging indicators. And when survey results inform key management decisions that involve making large investments in pursuit of even larger revenues, the value can be substantial.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Perception Matters</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Understanding, shaping, and fulfilling the expectations of stakeholders is central to successful strategy execution. In for-profit organization strategy maps, the financial perspective is rooted in the need to satisfy shareholders’ expectation of a return on their investment. The decision to invest (and, by implication, the stock price) is driven by investors’ collective expectations of the firm’s future performance. The customer perspective captures the firm’s value proposition—that is, the reason a customer would do business with the firm. The customer’s perception of the value proposition predicts his or her behavior toward the firm, namely, whether he or she buys its products or services. Value, like beauty, is in the eye of the beholder. While executives may envision what the value proposition should be, it is customer perception that determines what the value proposition actually is. The concept of the customer value proposition applies to the firm’s internal customers as well. In our work with IT organizations, we’ve learned that expectations and perceptions shape behaviors that influence the quality of these internal service provider–customer partnerships—and ultimately, how efficiently the resources that drive enterprise performance and strategy execution are used.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Of course, human capital is a key intangible asset necessary for creating value. A company can influence, but not control, employees’ expectations and perceptions of the firm—two factors that largely drive their behavior: how hard they work, how well their actions support the firm’s interests, and ultimately whether they’ll continue working for the firm.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Perception drives behavior; that’s why the behavior of these stakeholders is indeed the firm’s reality. Woe unto the firm that doesn’t understand what its investors, customers, and employees are thinking.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Ensuring Survey Success: Skillful Research Design Is Vital</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">A survey program is the best way to regularly monitor stakeholder perceptions. E-mail and Web-based survey tools enable faster design, execution, and analysis, and have reduced the cost of surveys considerably. Many enterprises already have e-mail address lists from the Web sites and customer databases they maintain for direct communication and marketing purposes. Wireless telephony and text messaging enable nearly real-time data collection and analysis. Technology, however, is no substitute for good research design, and in amateur hands, such tools amplify the risk of getting unactionable results or even causing adverse consequences.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Regrettably, to save money, many firms opt for do-it-yourself research design, even when they lack the expertise to do so effectively. The principles of research design are beyond the scope of this article; suffice it to say that unless you have a professional in-house market research staff, do-it-yourself research design is risky, unlikely to yield much useful information, and can actually do harm. The “Hawthorne Effect”1 demonstrated that the very act of studying a group of subjects changes its members’ behavior. A poorly designed survey can antagonize its subjects, or, if they fear repercussions from any negative responses, discourage candor. Either way, it can taint results.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">While an inexperienced research designer would simply begin by writing questions, a seasoned designer would start by studying the environment and its population groups, as well as the organization’s strategy, to decide the best method (e.g., surveys, focus groups, or data mining) and frequency, and how to segment the research population. Drawing on an academic and practical understanding of human behavior, statistical analysis, and survey design, the designer would then develop a comprehensive research plan and plan follow-on research.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">The research designer must be both unbiased about the research topic and familiar with the study environment. Unwittingly or not, do-it-yourselfers often allow their firm’s biases to creep into survey questions. But subtle differences in the way a question is phrased—even the order of the questions—can dramatically affect how people respond. Allow leaders to contribute their opinions when establishing hypotheses, but keep them a safe distance from the actual design.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">BSC-driven research begins with the strategy map and the cause-and-effect relationships among strategic objectives. Objectives in the customer and learning and growth perspectives require perception measures to give a full picture. While financial measures like sales volume or market share reflect the results of customer behavior, leading measures of customer perception can help executives anticipate changes in these ultimate outcome measures.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Changing people’s perceptions is often central to strategy. Well-designed research can provide leaders with insights about which perceptions need to change or help test hypotheses about how a change in perception will actually occur. A customer perception measure can validate the effect of an initiative in the internal process perspective.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">For example, as part of its strategy to develop more profitable relationships with its customers, a bank undertakes an initiative to have customer service agents spend more time on the telephone with customers who call for support. The bank believes that if agents are equipped with better customer information, they will be able to probe beyond the original scope of each call and promote additional products appropriate to the caller. A sound customer feedback program can enable the bank to validate the assumptions underlying its strategy, or to uncover negative perceptions (e.g., calls are taking too long or agents’ questions are intrusive). Only by measuring agents’ new behavior (for example, through average call duration), along with agent and customer perceptions, can increased sales reasonably be attributed to the new strategy.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Conquer Survey Fatigue</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Leaders seeking “silver bullets” for intractable problems don’t often have the patience to execute surveys repeatedly. But few surveys provide full value in one execution. Periodic sampling of a population reveals trends that are impossible to see in a single snapshot. Often the absolute value of a perception measure is meaningless; the insight comes from tracking the direction and magnitude of change in the measure over time.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">“Survey fatigue” is a common reason why organizations resist using surveys. Employees in firms with Internet survey tools are often bombarded with narrow, one-off surveys from multiple sources whose timing is not coordinated. Over time, these do little more than discourage response. All research requests should be funneled through a single coordinator, ideally in the Office of Strategy Management.2 Rather than surveying the entire employee population annually, the organization should send the same basic survey to a controlled random sample every quarter (25% of  the employee population), polling different subgroups each time—thereby reducing survey frequency and minimizing fatigue. The sample size is determined mathematically, according to population size and acceptable margin of error.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">A basic set of questions could be asked each time, and carefully targeted new questions could be included when needed to understand new challenges. Under this model, no employee in the target group would receive more than one survey per year. By generating quarterly findings (rather than the usual annual ones), this model is especially appropriate for BSC reporting.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Consider Focus Groups or Interviews</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">While most perception measures come from surveys, focus groups and interviews are also valuable tools. Focus groups can be a component of a survey (answering the complex question, “Why are employees unhappy?”), or can simply serve as a way of capturing the perceptions of a small group when surveys would not be effective or practical. A focus group can reveal complex root causes for perceptions that may not be anticipated in a set of multiple-choice responses.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Focus groups typically involve eight to 12 subjects and one or two facilitators, and deal with generally no more than five questions. Experienced facilitators skillfully elicit and structure responses from participants, which may be captured through flip charts, note taking, or audio and video recording. Because facilitators affect results, it is vital that they be experienced, neutral, and knowledgeable about the topic. Specially designed focus-group facilities feature one-way mirrors that enable trained observers to monitor participants’ body language and group dynamics without influencing them.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">One-on-one interviews are another valuable technique. By asking members of a group with similar characteristics a standard set of questions—for example, asking salespeople the same questions about follow-up calls to customers after a store visit—you get the benefits of a focus group (more detailed, qualified responses and more flexible dialogue) without the burdens of scheduling and travel. Internet and other technologies—from simple discussion boards and blogs to real-time sessions assembling people from different locations to interact with text, audio, and even video—now enable on-line focus groups.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Put Your Findings in Context</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">With survey data in hand, how do you best present it? It’s easy to present survey data in graph form, but graphs by themselves don’t tell a very useful story. Including all the detailed findings in the BSC report is usually not necessary, though they should be available to the leadership team so they can drill down if they want. What is necessary, however, is context. The “performance advocate”3 for the overlying strategic objective should work closely with the research designer to analyze the survey findings, considering them in the context of data from prior surveys and other measures in the BSC report—and presenting that context in the reporting. Focus group feedback, including carefully selected participant quotes (paraphrased when necessary to ensure anonymity), should be summarized through the facilitators’ written analysis. The research designer should attend the management discussion of the findings to answer technical questions and help shape subsequent research requests. Because of the very real danger of simply replacing the old “comfortable fictions” with new ones, leaders should balance their reasoned judgment with a healthy skepticism when making decisions resulting from their enriched understanding of stakeholder perception.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">n</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">1. The Hawthorne Effect, well known in the research field, was first observed in the 1920s at</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">the Western Electric Hawthorne factory.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">2. See R.S. Kaplan and D. P. Norton, “Strategic Management: An Emerging Profession,” BSR</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">May–June 2004 (Reprint #B0405A). Also, look</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">for the forthcoming BSR Reader (article collection) on the Office of Strategy Management at</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">www.harvardbusinessonline.org.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">3. A performance advocate, typically the leader</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">and his or her direct reports, acts as project manager for a strategy map objective or objectives.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">For a more detailed explanation, see R. S. Gold and J. R. Weiser, “The Balanced Scorecard Strategy Review Meeting: What to Expect the First Year,” BSR March–April 2005 (Reprint #B0503E).</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Reprint #B0607E</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Bob Gold&#8217;s &#8220;Perception Is Reality: Why Subjective Measures Matter, and How to Maximize Their Impact&#8221; is an excellent discussion of subjective measures such as employee satisfaction.   (July-Aug 2006, Vol. 8, No. 4, Reprint #B0607E)</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">© 2008 by Harvard Business Publishing Corporation and Palladium Group, Inc. This article is reproduced from  July -August 2006  Balanced Scorecard Report with permission from Harvard Business Publishing Corp. To obtain a reprint (Reprint #B0607E), visit <a title="http://www.harvardbusiness.org/" href="http://www.harvardbusiness.org/">www.harvardbusiness.org</a>.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1612</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Alliance with the Sun ©  التحالف مع الشمس</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1631</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1631#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 05 Dec 2012 03:23:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1631</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/sun-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="sun" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Alliance with the Sun © Dr. Arafa Radwan http://www.ara [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/sun-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="sun" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">Alliance with the Sun ©</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">Dr. Arafa Radwan</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">http://www.aradwan.com</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">www.alliancewiththesun.com</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">هذا ملخص لمحاضرة رائعة قدمها الدكتور والعالم  المصري عرفة رضوان حول مشروعة التحالف مع الشمس والذي عرضه في مؤتمر COP18 بالدوحة والذي تناول فيه كيفية تخفيض درجة الحرارة على مدينة الدوحة بمساحة 13 كم متر مربع بمقدار 10 -15 درجة مع إمكانية تطبيق هذا المشروع في أي مكان في الدول الحارة ، والمشروع وإن كانت تكلفته في التنفيذ تعتبر للبعض كبيرة نسبيا إلا أن أثارها الإيجابية عالية، فهو يساعد في التحكم في درجة الحرارة ، ونقل اشعة الشمس على دول أخري، ويمكن من سقوط الأمطار في منطقة معينة..</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 16px;">لمعرفة المزيد من المعلومات والتفاصيل عن مشروع التحالف مع الشمس يمكن زيارة موقع الدكتور عرفه وموقع المشروع</span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #993366;"><strong>وصف: تحالف مع الشمس</strong> </span>©:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">من المعلوم أن التكيف مع المناخ الحار الجاف يمثل مسألة هامة وملحة اذ يحكم كافة الأنشطة البشرية بكل مكان وزمان، فمن آثاره ندرة المياه العذبة. بحسب محللين استراتيجيين، ستكون الحروب القادمة صراعا علي موارد الطاقة والمياه .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">تقدم هذه الرؤية حلا جذريا لمعضلتي التدفؤ العام والتصحر، لذا فتطبيقها يعد أمرا ملحا للكثير من البلدان، ولأجل السلم والأمن الدوليين، بل قد تعد مسألة حياة أو موت .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">تتيح هذه الرؤية التحكم بالطقس والمناخ، وإدارة الدورة البيئية للمياه عبر تطبيق التقنيات المتاحة حاليا لتطوير وتصنيع وتركيب أحجبة فضائية للعزل الحراري ضد الإشعاعات الشمسية وبذلك، يمكن تكثيف الأمطار من جو أو سحب، لا تتواجد بالأماكن المطلوب اسقاطها بها، أي تقدم منظومة متكاملة لرعي الريح والتحكم بالامطار، بذلك تتحول الصحارى الي أراض منزرعة، كما قد تتحسن تركيبة محاصيل تلك المناطق .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">تتميز هذه التقنية بكونها آمنة ضد الأعطال، طول عمرها، مرونتها والتحكم الآني بها مع قلة تكلفة التشغيل، والجدوى الاقتصادية العالية &#8230; الخ. بيد انها تتطلب أبحاثا واستثماراتا ابتدائية وتعاونا دوليا متعدد الجنسيات .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">بعكس المشروع الأميركي لجني طاقة أشعة الشمس من الفضاء، بهدف تصديرها للأرض عن طريق أشعة الليزر أو الأشعة ذات الموجات الدقيقة، الذي طرح ومول منذ سبعينيات القرن الماضي، وعرف باسم Space-based solar power (SBSP) كما واجه صعوبات جمة، أهمها ثقل وزن الخلايا الشمسية مما ينتج معضلات بالنقل والنفقات، في ذات الآن، لم تنضج بعد التقنيات اللاسلكية لنقل الطاقة المحصودة من الفضاء!</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">هكذا، سيمكن التحكم بالطقس والمناخ (WCC)، وإدارة الدورة البيئية للمياه (WCM)، وضمن ذلك نظام متكامل لرعي الريح والتحكم بالامطار!</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">لهذا الطور، يقترح المشروع استخدام رغوة خاصة لتعبئة خلايا شبكة، مرتكزة على إطارات متعددة لتغطية المساحات المطلوبة. عندئذ، لا يمكن مقارنة جدوى المشروع المقترح بمشروع (SBSP) كما تحل جذريا معضلتي التدفؤ العام والتصحر.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ان اضافة مرايا عاكسة علي أحد جانبي الأحجبة يمكن من تصدير طاقة الإشعة الشمسية، في صورتها الخام، بما يضاعف جدوى المشروع. هكذا يمكن تجنب آثار التدفؤ العام والتصحر بطريقة سلبية لاتتضمن بذل طاقة خارجية. بل قد يكون مشروع (SBSP) مرحلة نهائية لتطوير الرؤية المقترحة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p>Adaptation to the hot dry climate is clearly a vital issue governing nearly all the human activities in the targeted zones, causing rarity of freshwater for drinking or irrigation purposes. According to strategic analysts, the near future wars will be fights for energy and water resources.</p>
<p>This vision is the radical solution to the global warming and desertification problems, its application is very urgent for many countries and for the international peace and security, i.e. it is a matter of life or death.</p>
<p>Weather and Climate Control (WCC), and Water Cycle Management (WCM) in hot dry climate areas or cities may be fulfilled via using current or specifically developed technologies to develop, manufacture and install huge thermal insulating screens against Sun Radiation in space at the geostationary altitude or on other specific locations.</p>
<p>This vision introduces a new technique to be used to control the weather, climate and to manage the water cycle by raining from air or clouds which do not exist in the desired place where rain is needed, in further it can export Sun Radiation (ESR), or work as a Space-Based Solar Power (SBSP) Satellite. Right now, there is no other technique that can do so.</p>
<p>The major effect of this method or technique is the dramatic introduction of an integrated system for wind driving and rain control, which in turn may compensate the increase of the emitted thermal energies due to recent intensive human activities causing the Global Warming by reducing a corresponding amount of the entering Sun Thermal Radiation Energy; it may also change the deserts, into cultivated lands or at least resist desertification; change dramatically the cropping mix of those targeted areas. Furthermore, it can export Sun Radiation, or work as a Space-Based Solar Power (SBSP) Satellite.</p>
<p>This technique has a fail-safe property, long lifetime, flexibility and instantaneousness control, low running cost, high economic feasibility … etc. It needs high initial researches, investments, multi-national collaboration.</p>
<p>The needed time to establish this screen over a medium size city, e.g. Doha, Qatar, where will be hosted FIFA Cup 2022, is expected to elapse about 8 years. The required material resources: support system, screening material, transparency control system and position control system. Fortunately, all the major space powers can make this screen; furthermore, many countries can partially contribute to several phases of developing, manufacturing and installing it.Experts assure that for a screen to cover the city of Doha (132 sq. km) the cost of the space system is roughly 2.5 Billion USD. Qatar has committed 36 Billion USD on the infrastructure among 100 for the event.</p>
<p>This Project needs a state support; it should be a national interest, so the Development Team suggests mobilizingpeoples’ momentum and media support for the Project. If only consider that the economic saving is solely due to saving 75% of Air Conditioning Energy Consumption, then the initial costs will be restored in the second year after operation, whereas its expected life time is not less than 10 years.</p>
<p>This is a new wide application of already known applied scientific knowledge and proofed technologies, thus: “Ifsimultaneously apply the theory of geostationary (the satellites’) altitude with the theory of screening of the Sun Thermal Radiation to a certain area on the earth’s surface then: the local thermal Radiation, temperatures and atmospheric pressure will decrease, the winds will be flown there, the local relative humidity will increase, the possibility of rain fall will increase, the vaporization rate will decrease … etc., all those phenomena are scientifically logical, practically possible, ecologically safe and economically feasible, in further this screen can Export Sun Radiation (ESR), or work as a Space-Based Solar Power (SBSP) Satellite”.</p>
<p>Details at www.alliancewiththesun.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1631</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Add a Customer Profitability Metric to Your Balanced Scorecard</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1614</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1614#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Dec 2012 18:18:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1614</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/BalancedScorecardGraphicwithTitle-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="BalancedScorecardGraphicwithTitle" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Add a Customer Profitability Metric to Your Balanced Sc [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/BalancedScorecardGraphicwithTitle-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="BalancedScorecardGraphicwithTitle" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">Add a Customer Profitability Metric to Your Balanced Scorecard</span></p>
<p><strong><span style="color: #800000;">By Robert S. Kaplan, Professor, Harvard Business School</span></strong></p>
<p>From Balanced Scorecard Report</p>
<p><span style="font-size: 16px;">It’s no news that increasing the customer base doesn’t necessarily translate into higher profits. In fact, at too many companies, the quest to expand the number of customers—and find new ways to please them—translates into reduced profitability. What can companies do to prevent this self-defeating practice? Simple: incorporate customer profitability metrics into their Balanced Scorecard. By applying the principles of time-driven activity-based costing (a new variation on Kaplan’s accounting methodology), companies can more readily identify unprofitable customer relationships. The BSC can then help them take corrective action to better align internal and customer processes with the company’s ultimate financial goals.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">The Balanced Scorecard introduced customer metrics into performance management systems. Scorecards feature all manner of wonderful objectives relating to the customer value proposition and customer outcome metrics—for example, market share, account share, acquisition, satisfaction, and retention.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Yet amid all these measures of customer success, some companies lose sight of the ultimate objective: to make a profit from selling products and services.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">In their zeal to delight customers, these companies actually lose money with them. They become customer-obsessed rather than customer-focused. When the customer says “jump,” they ask “how high?” They offer additional product features and services</span><br />
<span style="font-size: 16px;">to their customers, but fail to receive prices that cover the costs for these additional features and services. How can companies avoid this situation? By adding a metric that summarizes customer profitability.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Consider the situation faced in the 1990s by one of the nation’s largest distributors of medical and surgical supplies. In five years, sales had more than tripled to nearly $3 billion, yet selling, general, and administrative (SG&amp;A) expenses, thought by many to be a fixed cost, had increased even faster than sales. Despite the tripling in sales, margins had declined by one percentage point and the company had just incurred its first loss in decades. Rather than SG&amp;A costs being fixed or even variable, these costs had become “super-variable.”</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">The experience of this company is hardly unique. Companies often capture additional business by offering more services. The list is wide-ranging: product or service customization; small order quantities; special packaging; expedited and just-in-time delivery; substantial pre-sales support from marketing, technical, and sales resources; extra post-sales support for installation, training, warranty, and field service; and liberal payment terms.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">While all of these services create value and loyalty among customers, none of them come for free. For a differentiated customer intimacy strategy to succeed, the value created by the differentiation—measured by higher margins and higher sales volumes—has to exceed the cost of creating and delivering customized features and services.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Unfortunately, many companies cannot accurately decompose their aggregate marketing, distribution, technical, service, and administrative costs into the cost of serving individual customers. Either they treat all such costs as fixed-period costs and don’t drive them to the customer level, or they use high-level, inaccurate methods, such as allocating a flat percentage of sales revenue to each customer to cover “below-the-line” indirect expenses.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">The remedy to this situation is to apply activity-based costing (ABC) to accurately assign an organization’s indirect expenses to customers. Many companies, however, have tried ABC at some time during the past 20 years and abandoned it because it did not capture the complexity of their operations, took too long to implement, and was too expensive to build and maintain. Fortunately, a new approach is now available that is far simpler and much more powerful than traditional ABC. “Time-driven” ABC, introduced in a recent Harvard Business Review article,1 requires obtaining information on only two parameters: the cost per hour of each group of resources performing work, such as a customer support department; and the unit times spent on these resources by specific activities for products, services, and customers. For example, if a customer support department has a cost of $70 per hour, and a particular transaction for a customer takes 24 minutes (0.4 hours), the cost of this transaction for this customer is $28. The approach has been successfully applied in more than 100 organizations and readily scales up even to companies with hundreds of thousands of products and services, dozens of operating departments, and thousands of customers. The end result is the ability to measure individual customer profitability accurately and in a system that is easy to implement and inexpensive to maintain and update.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">The Payoff: BSC Customer Profitability Metrics</span><br />
<span style="font-size: 16px;">The ability to measure profitability at the individual customer level allows companies to consider new customer profitability metrics such as “percentage of unprofitable customers,” or “dollars lost in unprofitable customer relationships.” Such customer profitability measures provide a valuable signal that satisfaction, retention, and growth in customer relationships are desirable only if these relationships contribute to higher, not lower, profits.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">BSC customer profitability metrics are also highly actionable. If a company finds that an important customer is unprofitable, it should first look internally to see how it can improve its internal processes to lower the cost-to-serve. After all, we can’t expect customers to pay for our inefficiencies. For example, if important customers are migrating to smaller order sizes, the company can focus on reducing setup and order handling costs. The company can ask the customer to use electronic channels, such as Electronic</span><br />
<span style="font-size: 16px;">Data Interchange (EDI) and the Internet, that greatly lower the cost of processing large quantities of small customer orders.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Customized pricing policies should be at the heart of any strategy to manage customer profitability. The company can set a base price for a standard product or service, with standard packaging, delivery, and payment. The company also provides customers with a menu of options representing variations from the standard order, such as a customized product or service, special packaging, expedited delivery, or extended credit terms. Each menu item has a price that at least cover its cost, as measured by the ABC model, so the company no longer suffers losses from offering customized services.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">The menu prices also motivate customers to shift their purchasing and delivery patterns in ways that lower total costs to the benefit of both the company and its customers.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Finally, perhaps a customer is unprofitable because it is purchasing only a single service. As an alternative to raising the price for this single service, the company can encourage the customer to purchase a wider range of services, expecting that the margin from a comprehensive set of services will transform the customer into a profitable relationship.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Figure 1. How an insurance company organized its management of customer profitability</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;"><strong> </strong></span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Figure 1 shows how one insurance company managed its customer relationships once it understood its full costs of serving them. It ranked customers on the horizontal axis, from most profitable to least profitable (loss). The vertical axis represents cumulative customer profitability. The shape of the curve in Figure 1 occurs in virtually every customer profitability study ever done, in which 15% to 20% of the customers generate 100% (or more) of the profits. In this case, the most profitable 40% of customers generate 130% of annual profits; the middle 55% of customers break even, and the least profitable 5% of customers incur losses equal to 30% of annual profits. With its most profitable customers, the company worked harder to ensure their continued loyalty and to generate more business from them. For customers in the middle break-even group, it would improve its processes to lower its cost of serving them. It focused most of its attention on the 5%-loss customers, taking actions to reprice services and asking them for more business in higher-margin product lines. If the company could not transform these customers into profitable ones by these actions, it was prepared to drop the accounts.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">Customer profitability metrics provide a link, otherwise missing, between customer success and improved financial performance. Many companies have experienced profitless revenue growth. Scorecard measures of the incidence of unprofitable customers and the magnitude of losses from unprofitable relationships focus the organization on managing customers for profits, not just for sales—thus making the customer focus align with financial objectives.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">n1 R. S. Kaplan and S. Anderson, “Time-Driven Activity-Based Costing,” Harvard Business Review (November 2004): 131–138.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">Reprint #B0507D</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">(by Robert S. Kaplan) / July -August 2005 (Vol. 7, No. 4; Reprint #B0507D)</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">© 2008 by Harvard Business Publishing Corporation and Palladium Group, Inc. This article is reproduced from July -August 2005 Balanced Scorecard Report with permission from Harvard Business Publishing Corp. To obtain a reprint (Reprint #B0507D), visit www.harvardbusiness.org.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1614</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مهارات الاتصال في العمل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1610</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1610#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2012 15:08:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1610</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/communication31-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="communication3" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مهارات الاتصال في العمل دكتور عبدالرحيم محمد استشاري ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/communication31-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="communication3" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>مهارات الاتصال في العمل</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">تلعب الاتصالات دورا كبيرا في حياتنا اليومية فبدون الاتصالات فإن الحياة لا تساوى شيئا ولا يمكن للناس أن تتفاعل وتعمل وتنجز بدون قدرتها على الاتصال المستمر ، فدائرة الاتصال والتي تتكون من المرسل والمستقبل والرسالة وقناة افتصال ورجع الصدى أو التغذية العكسية هي الأساس الذي تعتمد عليه فعالية الاتصال فكلما كانت الر سالة واضحة من المرسل للمستقبل ولا توجد هناك معوقات فإن الرسالة ستكون واضحة وتحقق الهدف.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">وعندما نركز في عملية الاتصال نجد أنها تشغل جزءا كبيرا من وقتنا فالإنسان يقصي 75 % من وقته في الاتصال بالآخرين و60% من هذه النسبة مخصصة للاستماع واستقبال رسائل الآخرين و40 % في تصدير الاتصال للآخرين والاتصال هو عملية سلوكية تنطوي على انتقال المعلومات وتبادل الأفكار والآراء من اجل تصور أو فهم الأمور وهو يحتاج طرفين أحدهما مرسل و الآخر مستقبل، وقناة اتصال ثم تنقل الرسالة مضمون الاتصال وتلعب العلاقة بين المرسل والمستقبل دور في وصول الرسالة وكذلك الاختلافات في المستويات الثقافية والتعليمية. وفي المنظمات والإدارات يتم الاتصال من أعلى إلى أسفل في شكل منشورات أو تقارير أو قرارات أو أوامر أو إعلانات أو صحف أو مجلات كما ويتم الاتصال من أسفل إلى أعلى على شكل اقتراحات وتقارير ومقابلات وطلبات وشكاوى وما إلى ذلك ومن المهم جدا أن يكون الاتصال سريع وفعال وغير مكلف ومنظم بطريقة لبقة وأليفة وودية وسريعة لان ذلك ينعكس إيجابا على عمل الإدارة وتحقيق أهدافها</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>مفهوم الاتصالات</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">تعرف عملية الاتصالات بأنها إرسال واستقبال المعلومات والمشاعر والاتجاهات اللازمة لممارسة الوظائف الإدارية المختلف.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">كما تعرف بأنها نقل واستقبال المعلومات من شخص لآخر ، وهي وسيلة توحيد الأنشطة المتعددة للمنظمة &#8220;</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">ويعرفها &#8221; بورتش &#8221; بأنها &#8221; عملية تبادل المعلومات بين المرسل والمستقبل وإدراك مضمون هذه العمليات &#8221; ..</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">ويلاحظ من التعاريف السابقة أن الاتصال وسيلة يمكن بواسطتها تحسين التفاعل وتبادل المعلومات بين الأفراد والجماعات لتحقيق نتائج طيبة وعلاقات حسنة بينهم .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">وأن الاتصال عملية يشترط فيها حدوث التفاعل بواسطة مثيرات واستجابات متبادلة بين الأفراد و لا تتم إلا بها . لكونها أخذ وعطاء متبادل .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>أهداف الاتصالات الإدارية</strong></span>:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">تختلف أهداف عملية الاتصالات الإدارية تبعًا لطبيعة المنظمة و أهدافها الرئيسية إلا أن هناك أهداف أساسية في أغلب عمليات الاتصال و هي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">• إن الهدف من أي عملية اتصالية ليس إيصال المعلومات و الأفكار كما يتبادر إلى الذهن فقط إنما الهدف هو الإقناع فأي عملية اتصالية لا بد أن تهدف إلى الإقناع بأمر ما بطريقة أو بأخرى.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">• كثيرًا من القادة في المؤسسات يريدون أن يقدموا أفكار جديدة و يستخدمون الاتصال لإقناع الناس بإتباع هذه الأفكار.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">• اطلاع المرؤوسين على تعليمات الأهداف المطلوب تنفيذها و التعرّف على مدى التنفيذ و المعوقات بالإضافة إلى تسهيل عملية اتخاذ القرار.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">• مساعدة الإدارة في القيام بأعمالها الرئيسة مثل وضع السياسات و الخطط و تقسيم العمل و التوفيق بين جهود العاملين.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">• توفير المناخ الايجابي الذي يرغّب العاملين في الانجاز و ينظم قيادة و توجيه الموارد البشرية و الفنية و المالية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">• تهدف الاتصالات الإدارية إلى ربط المديريات و الدوائر و الأقسام مع بعضها وتنسيق وصول و تدفق المعلومات من أجل تحقيق الأهداف.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">يتضح من العرض السابق أن أهداف الاتصالات الإدارية مرتبطة بجميع مراحل ووظائف المنظمات و خططها و أهدافها . لذا كان لزامًا على المنظمات باختلاف أنواعها و أحجامها أن تهتم بمقومات و متطلبات الاتصالات الإدارية لكي يحقق الاتصال أهدافه في تلك المنظمات و تحقق المنظمات أهدافها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">متطلبات الاتصال الفعال</span></strong>:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">إن الاتصال فن له مقوماته لذلك ورد في أدبيات الاتصالات الإدارية عدة مقومات و مبادئ للاتصال الفعّـال منها:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">• أن تحتوي العملية على معلومات جديدة و إلا كانت مجرد اتصالات مزعجة لا طائل منها .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">• تحديد الهدف المُخطط له من عملية الاتصال بأن يسأل المدير أو المسئول نفسه، ما الذي يريد توصيله و إلى مَنْ يريد توصيله لكي يستخدم الوسيلة و المدخل المناسب.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">• إجادة فن الاستماع الفعّال و تأثيره على الاتصالات التنظيمية أن مؤسسة أبحاث الرأي الأمريكية بينت في دراساتها أن 75% من المشرفين تنقصهم مهارة الاستماع و إن قيامهم بالاستماع الجيد سيساعد على تدفق المعلومات و توفير مناخ الثقة بين الطرفين المدير و المرؤوس.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">• &#8220;يجب أن يكون هناك تنظيم سليم للاتصالات يكون مسئولا عن اقتراح وتنفيذ سياسة الاتصال في المنظمة، وأن يكون لدى الإدارة العليا قناعة بأهمية [إدارة الاتصال]، ودورها في تحقيق فعالية الاتصالات في المنظمة&#8221;.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">• الوضوح و التوقيت المناسب باستخدام الوسيلة المناسبة فالإجراءات و التعاميم الضرورية لعقد اجتماع تفترض أن الهاتف أفضل من الخطابات الرسمية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>معوقات الاتصالات الإدارية</strong></span>:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">نظراً لاختلاف الأفراد : &#8211; فكرياً &#8211; إدارياً لذا تظهر المعوقات عند إجراء العملية الاتصالية يحدث تشويش .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">ويمكن تقسيم معوقات الاتصال إلى أربعة معوقات :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">أولاً : معوقات إدراكية : في اتجاهات الفرد أو مشاعره نحو موضوع معين أو نحو طرف آخر في الاتصال ، فتؤثر على سلوكه وموقفه ويؤثر على فعالية الاتصال . ومنها رغبة الشخص في سماع ما يريده فقط ، وعدم قبول المعلومات التي تتضارب مع المفاهيم و الاتجاهات والمشاعر.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">ثانياً : المعوقات اللغوية : تعتمد اللغة على استخدام الرموز وتريب الكلمات والمعاني المتفق عليها والمرتبطة بها . ويدخل ضمن الرموز ، الإشارات المتعارف عليها وحركة الجسم والوجه واليدين وكذلك شدة نبرات الصوت لكن يلاحظ أن نفس الرموز قد تحمل معان مختلفة مما يؤدي أحياناً إلى عدم فهم نفس المعنى الذي قصده أحد طرفي الاتصال . أما في حالة استخدام الكلمات التي يرتبط بها أكثر من معنى ، خصوصاً عند وضع أنظمة اللوائح، ونجد أن هناك ما يسمى باللوائح التفسيرية للحد من سؤ فهم بعض الكلمات وتفسيرها التفسير الخاطئ .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">ثالثاً : معوقات شخصية : ناتجة عن الشخص نفسه حيال عملية الاتصال ، فالاتصالات عبارة عن نقل أفكار الفرد وأحاسيسه . مثل عامل الإدراك الشخصي، عامل الخبرة الشخصية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="font-size: 18px;">رابعاً : المعوقات التنظيمية : من هذه العوامل التسلسل الرئاسي تعدد المستويات الإدارية . والمركزية وللامركزية نطاق الإشراف ، إضافة إلى زحم المعلومات وتسلل إرسال الرسالة كمعوقات تنظيمية . لها تأثير على سلامة المعلومات المراد نقلها . وتسلسل إرسال الرسالة : اختلاف الإحساس ومفهوم معنى اللغة بين الأفراد يؤدي إلى عدم فهم الرسالة أو قد يؤدي إلى تشويه في معاني محتوى الرسالة، خصوصاً عند تعدد أطراف نقل الرسالة</span></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/مهارات-الاتصال-في-العمل.pdf">مهارات الاتصال في العمل</a>.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1610</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Leadership Competences  Framework إطار القائد الكفؤ</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1569</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1569#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 27 Nov 2012 03:43:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1569</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/leadership-styles-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership-styles" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Leadership Competences Framework The leadership framewo [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/leadership-styles-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership-styles" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">Leadership Competences Framework</span></strong></p>
<p style="text-align: center;">
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-font-name="HelveticaNeue" data-canvas-width="455.71827654409407"><span style="font-size: 20px;">The leadership framework is closely linked to the Centrica values &#8211; trust, pride, challenge, support and passion for customers. The behavioural indicators for each competency provide examples of how</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-font-name="HelveticaNeue" data-canvas-width="432.682809378147"><span style="font-size: 20px;">the core competencies are actually displayed in the things we do and say. They help us to focus on how we do things, as well as what we do. The leadership competencies empower employees to manage</span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: left;" data-font-name="HelveticaNeue" data-canvas-width="422.59800915956504"><span style="font-size: 20px;">their own careers and provides a tool for proactive development and planning<br />
</span></div>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p>Source :<br />
http://www.glasgow.gov.uk/NR/rdonlyres/48DA526<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/LeadershipCompetencies12.pdf">LeadershipCompetencies1</a>7-7813-4EDF-88C4-DA1F35E576FA/0/LeadershipCompetencies1.pdf</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1569</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>The Strategy Maps مرجع: الخرائط الاستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1593</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1593#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 24 Nov 2012 04:15:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1593</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/strategy-mapping-alignment-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy-mapping-alignment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الخرائط الإستراتيجية The Strategy Maps الخرائط الإسترات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/strategy-mapping-alignment-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy-mapping-alignment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;">الخرائط الإستراتيجية The Strategy Maps</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">الخرائط الإستراتيجية وسيلة إبتكاها روبرت كابلن وديفيد نورتون أصحاب فكرة بطاقات الأداء المتوازنة أو قياس الأداء المتوازن وهى تعمل على مساعدة القائمين في تطبيق هذا المفهوم</span> .</p>
<p>المصدر: <a href="http://autodesarrollate.vitro.com/PORTAL/autodesarrollate/portal/pdf/StrategyMaps.pdf">http://autodesarrollate.vitro.com/PORTAL/autodesarrollate/portal/pdf/StrategyMaps.pdf</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/StrategyMaps.pdf">StrategyMaps</a></p>
<p align="LEFT">More than 75 percent of the average company’s market value comes from intangible assets that traditional metrics don’t measure. The Balanced Scorecard is a revolutionary performance measurement system that allows</p>
<p align="LEFT">organizations to quantify critical intangible assets, such as people, information and culture. Now the people who first developed the Balanced</p>
<p align="LEFT">Scorecard, Robert S. Kaplan and David P. Norton, have created a powerful new tool based on their ongoing research. The strategy map allows companies to describe the links between intangible assets and value creation so all aspects of strategy can be implemented in a manner that ensures sustained value creation.</p>
<p align="LEFT">The strategy map allows managers to align investments in people, technology and organization capital for the greatest impact. By paying close</p>
<p align="LEFT">attention to improving internal processes such as operations, customer relationships innovation and culture — and making proper investments in intangible assets — human capital, information capital, and organization capital management can implement a structured plan to achieve strategic success.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1593</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الادارة المصرية والأزمة الإعلامية &#8211; قنوات دريم</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1578</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1578#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 15:08:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1578</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/إعلام-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="إعلام" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الادارة المصرية والأزمة الإعلامية دكتور عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/إعلام-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="إعلام" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #800080; font-size: 18px;">الادارة المصرية والأزمة الإعلامية</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800080; font-size: 18px;">دكتور </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800080; font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800080; font-size: 18px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800080; font-size: 18px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p style="text-align: right;"> <span style="font-size: 18px;">ان ما حدث مع قنوات دريم دليل على ان  الحكومة المصرية تفتقر الى الخبرة وعدم القدرة على العطاء  وليس لديها القدرة على تقبل النقد فهى حكومة تتحدث عن الحريات وهى لا تمتلك المفهوم، تتحدث عن الإنجاز  وهى ترتكب الكثير من الأخطاء.  أتحدث بصفتك إعلامي عملت بالأعلام عشر سنوات قبل أن أتركه من كثرة القيود في عصر النظام السابق،  وأتحدث بصفتك خبيرا في مجال الادارة وأقول ليس بهذا الشكل تدار المؤسسات وليس بهذه الطريقة يتم التعامل مع المشكلات والقضايا،  وليس من الذكاء ان تتخذ القرارات بمنهجية تصفية الحسابات،  الادارة الصحيحة تدرس القرار وتصنعه جيدا قبل اتخاذه وتدرس العوامل الداخلية والخارجية المؤثرة في اتخاذ القرار  و تحديد البدائل واختيار انسبها  عندما نقوم بإسقاط منهجية اتخاذ القرار مع ما حدث مع قنوات دريم نجد ان  هناك غباء اداري وفقر سياسي وضعف شديد في فلسفة التعامل مع المواقف هل من الذكاء منع  الناس من ان تعبر عن  آرائها وتعبر عن ما يدور في داخلها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"> لقد سقط النظام السابق عندما اصبح أصم لا يسمع الاخرين فعبرت  الناس عن ما بداخلها  بالمظاهرات والاعتصامات حتى سقط النظام  واعتقد ان الادارة الحالية يبدوا انها لم تفهم الدرس جيدا  يبدوا انها في مرحلة صمم جزئي نحو الشارع المصري وتحتاج الى صوت قوي وضربة قوية حتى تفيق من غيبوبتها  يجب ان تعلم  الادارة المصرية ان الاعلام هو السلاح القوي  في بناء وهدم النظم وهو ألذي هدم النظام السابق ويستطيع ان يهدم النظام الحالي والقادم.  الادارة الصحيحة للدولة  هى البعد عن تكميم الأفواه وإلغاء عبارة من ليس معى فهو عدوي على الإدارة المصرية ان تعي ذلك جيدا وان تدرس القرار جيدا قبل اتخاذه. وجعل الناس يعبرون عن رأيهم  حتى لو ضد الحكومة وضد  الرئيس طالما ليس فيها إساءة وبما يتفق مع  المعايير المهنية وعدم  التجريح،  فهو في صالحها لانها من الاعلام تعرف كيف يفكر الناس وما هى مشاكلهم ومنها تتحرك نحو مايريده الرأي العالم.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"> يجب على الحكومة أن لا تخطأ كما حدث في السابق فتصاب بالصمم الكلي وفي النهاية تحتاج إلى الصوت العالي حتى تسمع ولن تسمع وفي النهاية يكون مصيرها الزوال </span></p>
<p style="text-align: right;"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1578</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فشل الإدارة المصرية في التعامل مع الوضع الراهن  &#8211; حادث قطار اسيوط</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1582</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1582#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 14:40:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1582</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/قطار-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="قطار" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فشل الإدارة المصرية في التعامل مع الوضع الراهن &#8220;ح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/قطار-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="قطار" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #800080; font-size: 18px;">فشل الإدارة المصرية في التعامل مع الوضع الراهن</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #800080; font-size: 18px;">&#8220;حادث قطار أسيوط &#8220;</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #800080; font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #800080; font-size: 18px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800080; font-size: 18px;"><a href="mailto:drabdo68@yaoo.com">drabdo68@yaoo.com</a></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800080; font-size: 18px;"> </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">يتضح من ما يدور في مصر الآن في شتي المجالات أن أداء الحكومة الحالية في مستوى التدني والضعف ، وأنها لاتختلف كثيرا عن حكومات مبارك فهي نفس الأداء بإختلاف الوجوه والتصريحات ، فهي تفتقد الخبرة والرؤية المستقبلية وهى تدير مصر كأنها تدير شركة أو قرية صغيرة. حادث قطار أسيوط الذي ضاع فيه عدد كبير من الأطفال ما  يزيد عن 50 طلفا بخلاف الإصابات ، ربما لو عاشوا هؤلاء  لخرج منهم من هو أفضل من الرئيس وأفضل من الوزاراء ، ولكن يرحمهم الله ويلهم أهلهم الصبر والسلوان. كل ما تم فعله هو إقالة وزير النقل ومسئول السكة الحديد، وعندما سمعت الخبر عدت بالذاكرة لوزراء النقل السابقين الذين اقيلوا بسبب هذه الكوارث . وهذا يدل على أن هؤلاء سواء وزير النقل المقال أو الباقون هم ليس لديهم قدرة ولا خبرة في إدارة أمور البلاد، فعلي المسئول في مصر  أن يفكر من اليوم أن يغير هؤلاء وأن يختار القادرون على إدارة شئون البلاد بغض النظر عن إنتمائاتهم السياسية والدينية والطائفية كما هوفي الحكومة الحالية، وعدم إرضاء كل الناس والأطياف السياسية ولكن إرضاء مصر ، هناك مقولة لإرفين روميل تقول &#8221; <strong><span style="color: #800080;">إذا أردت أن تكون فاشلا إرض جميع الناس&#8221;</span> </strong>سيادة المسئول  أريد الإجابة عن هذه الأسئلة:  </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">   هل الحكومة الحالية تعرف عيوب الحكومات السابقة وتعمل على علاجها؟ </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">   هل الحكومة الخالية لديها خطة واضحة لمشكلات مصر؟ </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">  هل أنت راض عن أداء هذه الحكومة؟ </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"> هل حوادث مزلقنات القطارات جديدة على مصر أم أنها تكررت في السابق كثيرا؟  </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">  هل الإنسان المصري مازال ليس له  قيمة لديكم أم أننا مازلنا في النظام السابق؟</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">  هل سيادتكم تشعر بما يشعر به أسر الضحايا الذي راحوا في مجزرة القطار؟ </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">سيادة المسئول  كلكم راع وكل مسئول عن رعيته ، دماء هؤلاء الأطفال في رقبتك يا سيادة المسئول  </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">سيادة المسئول إدارة مصر تتطلب  فكر يهدف إلى التطوير والتحديث</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"> سيادة المسئول في مصر المسئول ليس عامل المزلقان ، أنت المسئول عن عدم إستخدام التكنولجيا  في حل المشكلات    وعدم إختيار الأكفاء</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">سيادة المسئول إدارة مصر تتطلب   قدرة على الإبداع وإيجاد حلول غير تقليدية لمشاكلها  </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">سيادة المسئول  إدارة مصر تتطلب    القدرة على إختيار أفضل الناس لإدارتها</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">سيادة المسئول  ، يقول سيدنا عمر رضي الله عنه لوعثرت دابة في العراق لسئلت لماذا يا عمر لم تعبد لها الطريق، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الساعة فقال -صلى الله عليه وسلم-: (إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة) قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: (إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة) </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">حفظ الله مصر</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1582</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة  الإدارية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1562</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1562#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Nov 2012 06:48:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1562</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/leadership2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القيادة الإدارية]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/leadership2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/القيادة-الإداري&lt;br /&gt;
القيادة&lt;br /&gt;
الدكتورة&lt;br /&gt;
إبتسام الضمور جامعة البتراء&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عناصر المحاضرة:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;•	التميز بين القائد والمدير&lt;br /&gt;
•	تحديد مصادر قوة وتأثير القائد.&lt;br /&gt;
•	تحديد أهم الصفات التي تتوافر في القائد الفعال&lt;br /&gt;
•	وصف ثلاثة أنواع من أساليب القيادة.&lt;br /&gt;
•	شرح نموذج القيادة المشاركة Leader-Participation Model.&lt;br /&gt;
•	مناقشة أهم النماذج للنظريات السلوكية في القيادة.&lt;br /&gt;
•	شرح متغيرات / العوامل التي تحدد فعالية القائد.&lt;br /&gt;
•	إجراء مقارنة بين القائد الإجرائي / التبادلي (Transactional) والقائد التحويلي (Transformational)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ة1.ppt">القيادة الإدارية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1562</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Leadership Skills</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1556</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1556#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 Nov 2012 15:49:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1556</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/leadership3-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />توضح هذه المقالة بعض مهارات القيادة والتي يجب أن تتوافر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/leadership3-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">توضح هذه المقالة بعض مهارات القيادة والتي يجب أن تتوافر في القائد حتي يستطيع أن يدر المؤسسة بدرجة عالية من الكفاءة</span></p>
<p>المصدر: http://www.learningforlife.org/exploring-resources/99-720/x10.pdf</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/مهارات-القيادة.pdf">مهارات القيادة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1556</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقاييس ومعايير الأداء</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1535</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1535#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Nov 2012 09:51:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1535</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/performance-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="performance" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مقاييس ومعايير الأداء دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/performance-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="performance" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">مقاييس ومعايير الأداء</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> <span style="color: #0000ff;">دكتور</span> <span style="color: #0000ff;">عبدالرحيم محمد</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">استشاري التخطيط</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"> drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">لا يمكن إدارة أي شيء إلا إذا أمكن التعبير عنه بقيم وأرقام<br />
يمكن قياس وتقديرها ، وبالتالي أي شيء لا يمكن التعبير عنه بأرقام و<br />
قيم يكون هناك صعوبة في التعامل معه والحكم على كفاءة تنفيذه.<br />
وبالتالي عملية القياس من الأمور المهمة لدى المؤسسات الآن ، وأصبحت<br />
المؤسسات تولي أهمية كبيرة لهذا المجال ، وخاصة مع انتشار تطبيق مفهوم<br />
قياس الأداء المؤسسي. فالمؤسسات الآن في حاجة إلى نظم ومقاييس حديثة<br />
للأداء ومؤشرات توضح لها إلى اى مدى هى تعمل على الطريق الصحيح أم<br />
انها خارج هذا الطريق، وبالتالي تستطيع ان تتدخل في الوقت المناسب<br />
لإجراء التحديث والتطوير المطلوب وعمل التصحيحيات المناسبة في الوقت<br />
المناسب. <span style="color: #0000ff;">المقياس.</span> فالمقياس هو الشيء الذي نستطيع من خلاله معرفة ما يحدث في<br />
واقع العمل بشكل رقمي أو كمي يمكننا من معرفة غلى أى مدى نسير نحو<br />
الهدف. ويمكن<br />
تعريفة بعبارة اخرى بأنه الوسيلة التي يمكن من خلالها معرفة مدى قدرة<br />
المؤسسة على تحقيق اهدافها وأنشطتها طبقا لما هو محدد في خطتها<br />
التفصيلية.</span></p>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">المعيار:</span> هو ما يتم القياس بناءً عليه. وهو الإنجاز المخطط أو المستهدف، ويتم التعبير عنه بشكل كمي ، وهو يوضح إلى أي مدى يتم السير<br />
في تحقيق الهدف بشكل صحيح ومثال بسيط على ذلك ، عند قياس درجة حرارة الإنسان، فالمعيار هو أن درجة الحرارة 37 درجة.  و المقياس هو الأداة التي يتم القياس بها </span><span style="font-size: 20px;">هي الترمومتر. إذن فالمقياس هو ما يتم لقياس به والمعيار هو ما يتم القياس بناءً عليه والرابط بينهما واضح وقوي. حيث تتم المقارنة بين الاثنين لتحدث عملية التقييم ومن ثم الحكم الصحيح على نتائج الأعمال، واتخاذ الإجراءات المناسبة، سواء كانت تصحيحية أو تعليمية مما هو إيجابي. وللمقاييس والمعايير مواصفات يجب الالتزام بها. ويحدد الدكتور محمد المحمدي<br />
الماضي بعض المواصفات للمعيار الجيد وهى:</span></p>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #800080;">مواصفات المعيار </span></strong><span style="font-size: 20px;">الجيد:   أن يكون<br />
</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"> محدداً وقابلاً للقياس. </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> أن يكون واضحاً ومفهوماً للجميع.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أن يكون ممكناً وعملياً.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> أن يكون موضوعياً وواقعياً. </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> أن يكون مرتبطاً بالأهداف والخطط، بل ومنبثق منها.</span></li>
</ul>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">موصفات المقياس الجيد:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"> أن يكون سهل الاستخدام </span><span style="font-size: 20px;">ومبسط. </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> أن يكون موضوعياً. </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> أن يكون عملياً وواقعياً. </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> أن يكون ثابتاً وواضحاً.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أن يكون متفق عليه مكن </span><span style="font-size: 20px;">الجميع. </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أن يكون له صفة العمومية والاستقرار.  </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أن يكون قادراً على التعبير الشامل والدقيق عن ما يحدث فعلاً في الواقع. </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أن يكون قابلاً للتشغيل بحيث تحقق البيانات المتولدة عنه</span></li>
</ul>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><span style="font-size: 20px;"><br />
<span style="color: #800080;">الفوائد المرجوة من وراء عملية القياس.</span></span></p>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><span style="font-size: 20px;">وبصفة عامة يمكن القول إن الهدف هو </span><span style="font-size: 20px;">الوقوف على سلامة الأداء ومدى نجاحه في تحقيق المطلوب من ورائه. وسواء </span><span style="font-size: 20px;">كان الأمر في القطاع الخاص أو الحكومي ، فإننا يمكن أن نقرر أن كافة </span><span style="font-size: 20px;">مقاييس الأداء يمكن أن تنقسم إلى قسمين رئيسين وهما:</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 1<span style="color: #800080;">. مقاييس تركز على المخرجات ( وهي تلك التي تقيس الفعالية) مثل:</span></span></p>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><span style="font-size: 20px; color: #800080;">المبيعات.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> الربحية.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> القيمة للمساهمين أو أصحاب</span><span style="font-size: 20px;">المشروع و<span style="color: #800080;">رضاالعميل. </span></span></p>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #800080;">2. </span>ومقاييس تركز على المدخلات (تلك التي تقيس الكفاءة )<br />
مثل:<br />
</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"> التكاليف </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> الوقت   رضا</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> العاملين  </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> الأسلوب </span></li>
</ul>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><span style="font-size: 20px;"> ومن وجهة نظري الخاصة أعتقد أن المشكلة ليست في ما الذي يصلح من هذه المقاييس للقطاع الخاص، وما الذي يصلح للقطاع الحكومي وإنما جوهر المشكلة يكمن في مدى توافر إرادة القياس نفسها لدى هذا الطرف أو ذاك. ومدى تفعيل عملية القياس نفسها والاستفادة من معطياتها في العملية الإدارية.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1535</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القائد الناجح  ودوره فى التطوير المهنى</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1537</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1537#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Nov 2012 12:54:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1537</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/leadership1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القائد الناجح ودوره فى التطوير المهنى دكتور عبدالرحيم م [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/leadership1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">القائد الناجح ودوره فى التطوير المهنى</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">دكتور</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>القيادة لغة:</strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">• قاد الدابة قودا وقيادا وقيادة : أى مشى أمامها واخذ بمقودها.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• والقود ضد السوق وهو الذى يمشى خلفها لذا يقل: قاد الدابة من امامها وساق الدابة من خلفها.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• قاد الجيش قيادة أى رأسة ودبر امره ( المعجم الوسيط)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">القيادة إصطلاحا:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">هى تحريك الناس نحو الهدف.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">أو هى القدرة على التأثير فى الناس وتحريكهم نحو تحقيق الأهداف.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القيادة لماذا؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• للقائد المؤثر منزلة معتبرة فى نفوس الناس.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• القائد الفذ أقدر على التأثير فى الناس وتجميع القلوب حوله.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• القائد الناجح اقدر على تحقيق الأهداف.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• الناس لا يستطيعون العيش دون قيادات تقودهم وتدبر أمورهم.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• القائد الفاعل أقدر على تحقيق ذاته.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• لا تعمر الدنيا ولا تحقق إنجازات فذة إلا بقيادات فذة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">هل القائد يولد أم يصنع؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• مصدر السلطة يوضح من اين وكيف يحصل القائد علي سلطته:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 1-سلطة المركز: مكان الشخص في النظام السائد.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 2-سلطة البعد الشخصي: صفات شخصية تؤثر فى الآخرين.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 3-سلطة التخصص والمعرفة: إمتلاك مؤهلات وخبرات تشكل مصدر سلطة علي الآخرين.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• سلطة الفرصة: قد يكون إنسان فى مكان ما ووقت ما وظروف ما يشكل مصدرا للسلطة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ثلاثة إجراءات تتخذ متى استطعت ذلك :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- أمتدح علانية ، وأنتقد سراً :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– إذا ما استحق شخص مديحك ، فليكن ذلك على الملأ وشجع الآخرين أيضاً على استحقاق الثناء ، وإذا وجدت شيئاً جديراً بالنقد ، فلتنقده ، ولكن فى السر . ولا تحرج الناس دون داع ، وتذكر أن الآخرين غالباً ما يشعرون بالحرج لمجرد عدم رضاك .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- أتح الفرصة للرؤية المتبادلة :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– لابد أن تتجول لتتعرف فعلاً على ما يدور حولك ، لتصلح الخطأ وتفيد من الصواب، وأنت فى الوقت نفسه تحتاج لأن يشاهدك الآخرون ، فهذا يتيح المزيد من الفرص للحديث مع جميع أفراد مجموعتك وحفزهم ، ويمكنك أن تطمئن لحصولك على حافز ثانوي وستكون العبارة التي يرددها رجالك كثيراً : &#8221; فى حديثي مع الرئيس بالأمس &#8230; &#8221; .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- استخدم المنافسة لتجعل من النضال لعبة :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– يهوى الأفراد التنافس وذلك سر من أسرار المنتجات الناجحة ، وبإمكانك أن تجعل من التنافس قوة إيجابية لبلوغ أهدافك .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">القوانين الثمانية العامة للقيادة</span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- إلتزام الأمانة المطلقة :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– هذا هو أساس كل أنواع القيادة، فما لم تحافظ على أمانتك، فلن تحظى أبداً بالثقة الكاملة من جانب من تقودهم.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- أعرف جوهرك :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– لا يهتم التابعون بما إذا كنت بارعاً في السياسات المكتبية، بل يريدون منك البراعة فيما يتطلبه إنجاز العمل.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- أعلن عن آمالك :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– لا يمكنك الوصول إلى &#8221; هناك &#8221; حتى تعرف أي &#8221; هناك &#8221; وتخبر أتباعك أيضاً بذلك.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- أظهر التزاما غير عادى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– ما لم تكن ملتزماً ، فلن يلتزم أى شخص آخر ، وما لم تكن ملتزماً على نحو غير عادى ، فلن يكون أحد كذلك أيضاً .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">5- توقع نتائج إيجابية :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– إذا ما توقعت النجاح أو توقعت الفشل ، فأنت مصيب ، لذا – وبالرغم من كون إستعدادك للأسوأ معقولاً – فإن عليك أن تتوقع الأفضل .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">6- أعتن بمرؤسيك:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– إذا ما اعتنيت بمرؤسيك، فسوف يعتني بك مرؤسيك ، والعكس صحيح أيضاً.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- قدم الواجب على الذات :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– إذا ما كنت قائداً.فلابد أن تقدم مهمتك ورجالك على نفسك وإلا فلست بالقائد.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">8- كن في المقدمة :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– أخرج إلى حيث يمكنك أن تُرى وتَرى ، وبهذه الطريقة ، فإنك لن تعرف بما يجرى فحسب ، ولكن سيدرك أتباعك إلتزامك</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">من هم القادة المتميزون ؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> هم الذين:</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> يطورون الرؤيا والرسالة والقيم المؤسسية</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> يشاركون في تطوير أنظمة العمل</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> يتعاملون مع جميع فئات المتعاملين والمعنيين</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> يعملون علي بناء ثقافة التميز لدى العاملين</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> يسعون إلي توفير بيئة مشجعة على الإبداع</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> هم الذين يتبنون سياسة التغيير</span><br />
<span style="font-size: 16px;">دور القيادة في التطوير المهنى</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">مفهوم التطوير المهنى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> سلسلة من الأنشطة التي تتخذها المنظمات لتخطيط مستقبل مهن أو وظائف العاملين بها</span><br />
<span style="font-size: 16px;"></span><br />
<span style="font-size: 16px;"> <span style="color: #0000ff;">العناصر المطلوبة لتحقيق التطوير المهنى</span></span><br />
<span style="font-size: 16px;"> الالتزام القوي لتطوير جميع الموظفين لكي ينجزوا أهداف المؤسسة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> وجود خطة استراتيجية تحدد اهداف المؤسسة و الموارد المتاحة لها و التي ينبغي ان تسند للموظفين للعمل على تحقيقها بشكل جيد.</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> إجراء مراجعات دورية لتدريب الموظفين و تطويرهم بصورة مستمرة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> تقويم الاستثمار في التدريب والتطوير، لمراجعة مستوى فعالية عملية تدريب الموظفين وتطويرهم .</span><br />
<span style="font-size: 16px;"></span><br />
<span style="font-size: 16px;"> <span style="color: #0000ff;">مبررات التطوير المهني</span></span><br />
<span style="font-size: 16px;">1. التطور التكنولوجي و انعكاساته على العملية التعليمية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2. التغير الذي حصل على أدوار أعضاء هيئة التدريس – تقنيات الاتصال – تعدد مصادر التعليم ( المدرس من مجرد ناقل للمعرفة إلى ميسر)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">3. عدم توفر الأعداد الكافية من الأساتذة المؤهلين في مختلف التخصصات</span><br />
<span style="font-size: 16px;">4. النمو المعرفي في جميع التخصصات و المجالات مما يتطلب ضرورة متابعة عضو هيئة التدريس للتطورات العلمية في مجال تخصصه</span><br />
<span style="font-size: 16px;">5. قناعة أعضاء التدريس بأهمية النمو المهني بحيث يتمكنون من أداء أدوارهم بفاعلية.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">6. تزايد أعداد الطلبة في مؤسسات التعليم العالي خلال العقود الثلاثة الماضية في مختلف أنحاء العالم ، مما أدى إلى تزايد الطلب على أعضاء الهيئات التدريسية بمختلف مؤهلاتهم و تخصصاتهم.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">7. جودة التعل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وسائل التطوير المهني</span><br />
<span style="font-size: 16px;">1. التطوير الذاتي من خلال الإطلاع المحاضرات الندوات &#8230;.. هؤلاء اكثر نجاحا</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2. التطوير المؤسسي : وهو التطوير الذي تخطط له و تشرف على تنفيذه وحدة متخصصة في المؤسسة التعليمية &#8211; التدريب الذى يركز علي المهارات</span><br />
<span style="font-size: 16px;">3. كيف يحقق التطوير المهنى أهدافه</span><br />
<span style="font-size: 16px;">4. عملية التطوير على خطة استراتيجية، تتصف بالمرونة وتأخذ بعين الاعتبار كافة العوامل المؤثرة</span><br />
<span style="font-size: 16px;">5. إشراك أعضاء الهيئات التدريسية في تخطيط و اختيار البرامج التدريبية التي ينبغي أن توفرها المؤسسة التعليمي</span><br />
<span style="font-size: 16px;">6. أن تتصف عملية التطوير بالاستمرارية، بحيث تكون برامج التطوير نابعة من مبدأ التعلم مدى الحياة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">7. توفير الموارد المالية الخاصة لتنظيم البرامج التدريبية لغايات التطوير المهني.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">8. تقديم حوافز مالية للمشاركين &#8211; ترقيات</span><br />
<span style="font-size: 16px;">9. تعميم ثقافة التطوير وتوضيح العلاقة بينها وبين تطوير التعليم وتطوير المؤسسة، وتحقيق الجودة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">10. اعتماد استراتيجيات واضحة لتقويم فوائد الاستثمار في عمليات التطوير المهني.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">11. إعداد برامج تطوير مهني تتصف بالمصداقية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">12. أن يلبي التدريب حاجات حقيقة لأعضاء الهيئات التدريسية &#8211; ضرورة تحديد الإحتياجات التدريبية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">خطوات التطوير المهني</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- وضع نماذج توضح الوظائف المراد ملؤها،</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- و الأشخاص الذين سيشغلون هذه الوظائف محددة بالأشهر و السنوات،</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- إيضاح الخطوات الواجب إتباعها لتدريب هؤلاء الأفراد و تطويرهم لكي يتمكنوا من القيام بمهام الوظائف الجديدة بكفاءة؛</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- إعداد كشوف بالأفراد العاملين تبين :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- عدد الأفراد الذين يعملون في كل وظيفة .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- المؤهلات العلمية و العملية التي يحوزها كل منهم،</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- على أن تشمل تلك الكشوفات كافة الأفراد في كافة المستويات الوظيفية؛</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- إعداد تقييم للعاملين في كافة المستويات الوظيفية .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- رصد القدرات الكامنة للموظفين المراد تطويرهم و ترقيتهم إلى وظائف أعلى؛</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- أية معلومات إضافية تساعد في تطوير الموظفين مثل :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- معرفة الموظفين تحت التدريب،</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- إعداد الموظفين المعنوي</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- إحالتهم إلى التقاعد و تاريخ التقاعد حتى تتمكن الإدارة من تحديد الأفراد الذين يجب ترقيتهم للقيام بالمهام الوظيفية التي سيتركها الشخص المتقاعد.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1537</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عرض كتاب: القيادة الإدارية: التحول نحو نموذج القيادي العالمي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1532</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1532#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Nov 2012 17:17:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1532</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/global-social-network-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="global" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />عرض كتاب: القيادة الإدارية: التحول نحو نموذج القيادي ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/global-social-network-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="global" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">عرض كتاب: القيادة الإدارية: التحول نحو نموذج القيادي العالمي</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">تأليف الدكتور/ سالم بن سعيد القحطاني</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">أستاذ الإدارة العامة المشارك في كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">1422هـ / 2001م</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">إعداد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">العميد الدكتور / سعيد بن محمد الغامدي</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">مدير المعهد العالي للدراسات الأمنية / كلية الملك فهد الأمنية</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">نشر في العدد (23) من مجلة البحوث الأمنية &#8211; ذو الحجة 1423هـ</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">المصدر: http://www.hrdiscussion.com/hr5046.html</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">مقــــــــــــــدمة</span>:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">هذا الكتاب الذي سوف نبحر عبر صفحاته هو (القيادة الإدارية: التحول نحو نموذج القيادي العالمي) تأليف (الدكتور/سالم بن سعيد القحطاني) أستاذ الإدارة العامة المشارك في كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود وهو غني عن التعريف لحضوره المتكرر خلال الندوات والمؤتمرات العلمية ولكتاباته المستمرة في المجلات المتخصصة في حقل الإدارة، ويقع الكتاب في (259) صفحة توزعت على تسعة فصول تناولت القيادة من حيث الأسس والمناهج، والتطور التاريخي، والأساليب والأشكال. ومن خلال الصفحات التالية سوف نتناول أبرز محاور هذا الكتاب، ونختم برأينا الشخصي.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">بين المؤلف في المقدمة أن القيادة هي المحرك الرئيس للعملية الإدارية الناجحة ، وهي التي تساعد المنظمة على تحقيق أهدافها بتميز ، ثم أشار إلى أن أحد دوافع تأليف هذا الكتاب هو ما لاحظه من اهتمام التنظيمات الإدارية والمتخصصين في حقل الإدارة بالمديرين وإهمالهم للقادة الإداريين، لأن عمل المدير يقوم على ما يرسمه له القائد، فالقائد في نظر المؤلف هو مهندس العملية الإدارية ، ثم بين أن فكرة الكتاب أتت في ظل عدم توافر الكتاب الجامعي المناسب الذي يعالج جوانب القيادة الإدارية المعالجة الصحيحة ، ثم بين أهم المحاور التي احتواها الكتاب، مختتماً بنموذج توضيحي لتقسيمات الكتاب .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الفصل الأول بعنوان: ( مدخل إلى القيادة الإدارية الأسس والمناهج): وقد قسمه المؤلف إلى خمسة أقسام على النحو التالي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الأول: مقدمة وتحدث فيها عن أهمية القيادة، وأنها وجدت حيث وجد الإنسان على اليابسة، وذهب إلى أنها ليست خاصة بالإنسان، بل إن القيادة توجد في بعض الممالك غير إنسانية. وأشار إلى أن القيادة برزت في كل التجمعات الإنسانية الرسمية، وغير الرسمية منذ القدم، وضرب أمثلة برب الأسرة ، وشيخ القبيلة في إفريقيا، وفي آسيا، وأمريكا اللاتينية .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثاني: مفهوم وتعريف القيادة: تحدث المؤلف هنا عن مفهوم القيادة، ثم أورد بعض تعار يف القيادة في اللغة والاصطلاح ، ومنها تعريف ابن دريد الذي يرى أن القيادة في اللغة ما خوذه من الفعل ( قاد)، كما في قاد الرجل بعيرة ، فهو يقوده قوداً &#8230;&#8230;كما أورد بعض التعاريف الاصطلاحية للقيادة نذكر منها :- تعريف (توماس جور دن) الذي يعرف القيادة بأنها الوظيفة التي يستخدم فيها الشخص ما يملكه من سمات وخصائص اكتسبها بالخبرة والتعلم ، وقد أوضح المؤلف أن هناك خلافا بين العلماء حول تعريف القيادة في الاصطلاح. ففي العصر الماضي كانت القيادة ترمز إلى بعض السمات الشخصية، والقدرات الخاصة التي منحها الله سبحانه لبعض الأشخاص، سواء كانت عقليه أو جسدية أو أخلاقية ، أما في العصر الحديث فقد اختلف معنى القيادة وتغير لتتوافق مع متطلبات العصر ومكوناته ،ومع التنظيمات ذات النشاط النوعي والتخصصي المختلف ، حيث لم يعد بالإمكان الاعتماد على السمات الشخصية بل اصبحت هناك حاجة ماسة إلى بعض المهارات التي تتطلبها المنظمات المختلفة حسب النشاط الذي تمارسه.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ويخلص المؤلف بتعريف مختصر للقيادة، فيرى أنها: (قدرة القائد على إقناع الأفراد والتأثير عليهم لحملهم على أداء واجباتهم ومهامهم التي تسهم في تحقيق الهدف المشترك للجماعة). بعد ذلك حاول المؤلف أن يركز على القيادة الإدارية، فأورد بعض التعاريف التي منها تعريف وايت ( White) الذي يرى أن القيادة الإدارية هي: (قيام القائد بتوجيه وتنسيق ورقابة أعمال الآخرين في الإدارة) . وتعريف هنت لارسون ( Hunt Larson) الذي يرى أن القيادة الإدارية (هي الوسيلة المناسبة التي يتمكن بواسطتها المدير من بث روح التآلف والتعاون المثمر بين الموظفين في المنظمة من أجل تحقيق الأهداف المشروعة). ثم يخلص إلى أن القيادة الإدارية في نظره هي: (الدور الذي يتقمصه الشخص المكلف بإدارة المنظمة .. عندما يقوم بالتأثير على المرؤوسين – أفرادا وجماعات &#8211; ودفعهم لتحقيق أهداف المنظمة بجهودهم المشتركة ). ثم ذكر المؤلف مداخل دراسة القيادة الإدارية الثلاثة وهي :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">1- المدخل الفردي: وهو مدخل علماء النفس في دراسة القيادة. وقد ركز هذا المدخل على الفرد باعتبار الركيزة الأساسية للقيادة بما يتمتع به من صفات.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2- المدخل الاجتماعي :- وهو مدخل علماء الاجتماع، ويسمى أيضا المدخل الموقفي، ويرى هؤلاء أن دراسة القيادة ينبغي أن تنطلق من البيئة الاجتماعية التي يمارس فيها القائد مهامه ومسئولياته، ويعنون بذلك بيئة المنظمة والمجتمع الذي يمارس سلطاته من خلاله .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">3- المدخل التوفيقي : ويقوم هذا المدخل بالجمع بين المدخلين السابقين لدراسة القيادة، وهو المدخل المفضل لدى علماء الإدارة ، ويرى أنصار هذا المدخل أن القيادة هي عملية تفاعل اجتماعي، ويرون أنه لا يكفي لنجاح القائد تفاعل سماته مع متطلبات الموقف بل بالإضافة لذلك يجب أن يكون هناك تفاعل بين شخصية القائد وحيثيات الموقف بشكل كلي.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثالث: أوضح فيه المؤلف عناصر القيادة الإدارية وهي: وجود الجماعة، وجود هدف مشترك والتناسق والانسجام ، والقدرة على التأثير مثل التأثير القسري ،والتأثير بالمكافآت، والتأثـير الشرعـي، والتأثير المعـرفي ، والتأثير بالمرجعية ،وتأثير السمات ،وتأثير القرينة .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الرابع : تحدث فيه المؤلف عن دور القيادة الإدارية في المنظمات، مبيناً فيه أهمية القيادة الإدارية للمنظمة وعلاقتها بالعملية الإدارية ككل من حيث التخطيط والتنظيم، والتوجيه والتنسيق، والرقابة والمتابعة، واتخاذ القرارات .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الخامس : بّين فيه المؤلف مبادئ القيادة الإدارية وهي : الإيمان بالهدف، الانطلاق إلى الأمام، حب العمل مع الآخرين، التقدير السليم للموقف، تحمل المسؤولية، التصرف على المستوى القيادي، حسن التصرف، والقيادة نحو الإصلاح.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الفصل الثاني بعنوان ( تطور الفكر القيادي الإداري). وقد قسمه المؤلف إلى خمسة أقسام على النحو التالي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الأول: مقدمة وهي سرد تاريخي للفكر القيادي عبر العصور.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثاني : تحدث المؤلف فيه عن الفكر القيادي الإداري في العصور القديمة، ابتداء من الحضارة السومرية، مبيناً أن السومريين قد عرفوا بعض ألوان القيادة الإدارية. فقد وجد في بعض الوثائق أنه كان لكهنة معابدهم نظامً ضريبي محكمً ،ثم تحدث عن الحضارة المصرية، موضحاً أن هذه الحضارة تميزت بفن العمارة والنحت والنقش والكتابة، وتعتبر الأهرامات أهم الشواهد على قدرات المصريين القدامى التنظيمية والإدارية. ثم عرج المؤلف على الحضارة البابلية قائلاً إن أبرز ما أسهمت به حضارة بابل في مجال الفكر الإداري عامة والقيادي خاصة هو قانون حمورابي.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">بعد ذلك تحدث المؤلف عن حضارة الصينيين، موضحاً أن الصينيين بحكمتهم وفلسفتهم عرفوا بعض المبادئ الإدارية في مجالات القيادة والتخطيط، والتنظيم والرقابة. وأشار إلى إن دستور الإمبراطور(شاو) يعتبر أقدم دليل إداري يضعه قائد لموظفي الخدمة المدنية من أدناهم إلى أعلاهم مرتبة، كما قال المؤلف عن الحضارة الإغريقية إنها أولى الحضارات التي عملت على تكوين دولة ديمقراطية، وإن الإغريق عرفوا ما يسمى بروح الخدمة العامة، والتي تتمثل في التأكيد على أن المصلحة العامة تسمو على المصلحة الخاصة. أما الرومان فبين المؤلف أن أهم ما ميز حضارتهم هو منصب الرقيب، أو المدعي العام، ويتمتع شاغله بسلطات أهمها الإشراف على سجلات المواطنين وممتلكاتهم أو الرقابة على الأخلاق والآداب العامة .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثالث : خصصه المؤلف للحديث عن الفكر القيادي الإداري في العصور الوسطى، وبين أن هذا العصر تميز بسيطرة الإقطاع، حينما كان الملوك والنبلاء يملكون جميع موارد الدولة ، كما تميز هذا العصر البسيط بسيطرة الكنيسة على جميع شؤون الحياة، ومن إسهامات هذا العصر رسالة (لوقا باكيولي ) في عام 1494م التي وصف فيها مسك الدفاتر بطريقة القيد المزدوج ، وأشار المؤلف الى أن القرن السادس عشر عرف بالمفاهيم الإدارية اتضح ذلك من كتابات ( سير توماس )، و ( نيقولو ماكيفللي ) .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الرابع : تحدث فيه المؤلف عن الفكر القيادي الإداري في العصر الإسلامي، مبتدئاً بعهد الرسول r ، وبين أن الرسول r يمثل القائد الأول في الإسلام. فقد أسس الدولة، وأوجد الأرض، وحرر الشعب ، وكون السلطة، وبنى النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي على ضوء التشريعات الربانية. ثم ذكر المؤلف أهم المبادئ القيادية الهامة مثل مبدأ الشورى، ومبدأ العدالة والمساواة، ومبدأ طاعة ولاة الامر ، ومبدأ العمل الجماعي (العمل بروح الفريق ) ، ومبدأ القوة والأمانة، ومبدأ الجدارة .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ثم تطرق المؤلف الى إسهامات خليفة رسول الله r أبي بكر الصديق- رضي الله عنه- في تطوير الفكر القيادي، موضحاً استمرارية اتباعه- رضي الله عنه- لما وضعه رسول الله r من تشريعات وأنظمة، كما استمر في تطبيق المبادئ التي تعلمها من رسول الله r ، كالعدل والشورى، والمساواة والرفق بالآخرين ،كما سمح بحرية الرأي الآخر، ودلل على ذلك بسماحه لعمر بن الخطاب- رضي الله عنه- في معارضته له في قتال المرتدين ، بعد ذلك تحدث المؤلف عن الفاروق- رضي الله عنه- وكيف أنه أرسى عدداً من المبادئ منها محاسبة موظفيه عن أموالهم من أين اكتسبوها ، وانتهج عمر المؤتمر السنوي الذي كان يعقده أثناء موسم الحج ليناقش فيه ولاة الأقاليم، ويتابع من خلاله أحوال الدولة والرعية. وأقر عمر مبدأ الرقابة الشعبية حتى على نفسه كقائد للأمة، إذ كان يقول للناس ( اتقوا الله عباد الله ، أعينوني على أنفسكم بكفها عني ، وأعينوني على نفسي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإحضاري النصيحة فيما ولاني الله من أمركم). كما طور عمر النظام الإداري للدولة، فأسس- رضي الله عنه- عدداً من الدواوين كان أهمها ديوان الخراج ، وديوان الرسائل ، وديوان الجند التي بلغت خمسة دواوين . ثم عرج المؤلف على عهد عثمان بن عفان- رضي الله عنه- مشيراً إلى أنه سار على ما سار عليه عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- إلا انه زاد باهتمامه بالقرآن الكريم، وأمر بجمعه خوفاً من ضياعه نتيجة استشهاد العديد من حفظته، كما زاد في عدد الدواوين حتى أصبحت سبعة دووايين .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ثم تحدث عن قيادة على بن أبى طالب- رضي الله عنه- وأنه سار على النهج النبوي، واتبع نهج أسلافه من الخلفاء الراشدين في التعامل مع القادة والقيادة ، ثم ذكر المؤلف ان في كتاب على بن أبي طالب- رضي الله عنه- إلى ( الاشتر النخعي ) بيانا لملامح نهجه القيادي، وتوجيهات منهجية سديدة في القيادة أهمها : أن يكون القائد طائعا لله ، ومتقيا له، ومتسلحاً بسلاح العمل الصالح. وأن يكون القائد رحيماً ومحباً لمن تحته من المرؤوسين، وقادراً على العفو والصفح، والبعد عن الكبر والغطرسة &#8230; إلخ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ثم أورد المؤلف بعض الممارسات القيادية في العهد الأموي مبتدئا بعهد معاوية- رضي الله عنه- مبيناً أنه أول من ابتدع نظام الحكم الوراثي في الإسلام ، وبين طريقته في التعامل مع رعيته من خلال قوله ( إن بيني وبين الناس شعرة لن تنقطع أبدا فإن هم شدوها أرخيتها وإن هم أرخوها شددتها). وبين المؤلف أن حكم بني أميه امتد لسنوات عديدة، شهدت العديد من التطورات التي ساهمت في إثراء الفكر القيادي كان من أهمها زيادة عدد الدواوين ، واتسعت الدولة الإسلامية، مما جعل الخليفة يفوض أمور إدارة الولايات إلى ولاة الأقاليم، بمنحهم سلطات شبه مطلقة في إدارة شؤون ولاياتهم ، كما أن دخول العديد من الأمم في الدولة الإسلامية ساهم في تطوير وظائف الدولة .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ثم تحدث المؤلف عن العهد العباسي، مشيراً الى أن هذا العهد قد أثرى الفكر الإسلامي عامة، والفكر الإداري والقيادي خاصة بكثير من آراء الكتاب المسلمين النيرة، مثل الفارابي الذي كتب (المدينة الفاضلة) وأبي الحسن الماوردي الذي كتب (الوزارة)، وأبي يعلى محمد الحنبلي الذي كتب (الأحكام السلطانية) وأبي محمد عبدالله بن قتيبة الذي كتب (الإمامة والسياسة).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الخامس : وتحدث فيه المؤلف عن الفكر القيادي الإداري في العصر الحديث، موضحاً ان أهم ما يميز الفكر الإداري الحديث هو الثورة الصناعية التي مهدت الطريق أمام التطوير الإداري، إلا أن القفزة الصناعية لم تسايرها قفزة بنفس المستوى في الفكر الإداري ، ثم تحدث المؤلف عن المدارس الإدارية المختلفة على النحو التالي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">1- المدرسة التقليدية : قامت هذه المدرسة على الأفكار التي ظهرت في الغرب في أول القرن التاسع عشر، وقد رسخت بعض المفاهيم غير الديموقراطية مثل الأمر ، والرقابة ، والتوجية ، والسلطة . ثم أورد المؤلف أهم نظريات المدرسة التقلدية مثل:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">- نظرية البيروقراطية لـ(ماكس فيبر) (1864م- 1920م ). وقد ركزت هذه النظرية على وصف النموذج الإداري المثالي للمنظمة الذي يقوم على أساس تقسيم العمل ، وهرمية الرقابة ، والعمل المكتبي.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">- نظرية الإدارة العلمية ركزت هذه النظرية على وضع الأسس والأساليب العلمية للعمل الإداري، ومن كتاب هذه النظرية ( هنري جانت )، و( فرانك جلبرت)، وزوجته (ليليان)، و ( فرد ريك تايلر ).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">- نظرية التقسيم الإداري وأهم كتابها ( أوليفر شليدون ) الذي وضع كتاب (فلسفة الادارة) عام 1923م ، وقام ( هنري فايول ) بوضع عدد من المبادئ الإدارية وردت في كتابة (الإدارة الصناعية العامة )، و( جمس موني )، و( ألن رايلي ) قاما بأول محاولة منهجية لدراسة التنظيم، فحددا مهام القائد، ووضعا مبادئ شاملة للتنظيم في كتابهما ( الصناعة إلى الأمام ) الذي صدر عام 1931م. وذكر المؤلف أن مساهمة ( لوثر جوليك ) في هذه النظرية تتمثل في وظائف المدير التي أطلق عليها البوسد كورب ( POSDCORB) . أما مساهمة ( ليندل إيرويك) فتكاد تنحصر في تأليفه عدداً من الكتب أهما: ( عناصر الإدارة العامة ) الذي صدر عام 1943م، الذي جمع فيه العديد من أفكار رواد الإدارة وفلاسفتها أمثال ( فايول)، و(تايلور )، و(موني )، و(رايلي )، وحللها وشرحها بلغة بسيطة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2- مدرسة العلاقات الإنسانية : يقول المؤلف تسمى المدرسة الكلاسيكية الحديثة لتمسكها ببعض مبادئ النظريات الكلاسيكية ،وحيناً تسمى مدرسة العلاقات الإنسانية لاهتمامها بجوانب العلاقات الإنسانية والاجتماعية في المنظمة، ثم أورد المؤلف أهم دراسات هذه المدرسة ونظرياتها على النحو التالي :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">- تجارب هوثورن: وتقوم على الدراسات التي أجراها الباحث الأمريكي (التون مايو) بين عامي 1924- 1932م، وهدفت إلى معرفة تغير الإنتاجية بتغير الظروف المحيطة بالعمل. ونتيجة لهذه الدراسة تم التوصل إلى تأثير السلوك الإنساني في التنظيم البشري. فقد أسهمت هذه التجارب في نشر الاهتمام بالعلاقات الإنسانية في مجال العمل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">- نظريتا ماكر يجر ( x . y) الذي صنف البشر في المنظمة إلى صنفين صنف وضعه تحت نظرية ( x) ويرى أن الإنسان العادي يكره العمل. وأغلب الناس يجب أن يجبروا على العمل، ويراقبوا ويوجهوا ويهددوا بالعقاب من أجل الحصول على الإنتاج اللازم ، والإنسان العادي خامل وغير طموح ، وليست لديه مبادأة أو مبادرة، ولا يحبذ المخاطرة . أما الصنف الآخر فوضعه تحت نظرية ( y) ويرى أن الإنسان يحب العمل، ويسعى إليه بمحض إرادته تحت الظروف الاقتصادية والاجتماعية الملائمة ، ويتعلم تحمل المسئولية تحت الظروف المناسبة ، والإنسان طموح بطبيعته وهو قادر على استخدام الفكر البناء والخيال في حل المشكلات التنظيمية ، والإنسان قادر على الإبداع والابتكار والإقدام على الأخطار.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">3- المدرسة السلوكية : هذه المدرسة- كما ذكر المؤلف- لها خصائصها وسماتها التي تتميز بها عن غيرها من المدارس، ولها روادها من امثال (تشيستر برنارد )، و(هربرت سايموت) ،و(ماري فوليت)، و(ماسلو ). وفيما يلي نورد بعض مساهمات هؤلاء الرواد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">- التنظيم والسلطة لبرنارد : يرى (برنارد) أن أفضل أنواع التنظيم هو التنظيم الرئاسي الذي يخضع فيه كل شخص لرئيس معين ، والرئيس لرئيس أعلى منه، ويخضع الجميع لسلطة مركزية في نهاية الأمر ، ويرى برنارد أن التنظيم يقوم على ثلاثة عناصر هي: التعاون ، والتنسيق ، والإرادة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">- العلاقات التنظيمية لسايمون : يري (سايمون) أن التنظيم: ( هيكل مركب من الاتصالات والعلاقات بين مجموعة من الأفراد ومن هذه العلاقات يستمد كل فرد جانباً كبيراً من المعلومات والقيم ، والاتجاهات التي تحكم عملية اتخاذ القرارات ). فالمدير- في رأي سايمون- لايعني باتخاذ القرار فقط ، وإنما ينظر الى ردود الفعل الناتجة عنه.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">- الهدف لماري فوليت: حيث قامت (اري فوليت)- كما يقول المؤلف- بعدد من الرسائل اعتمدت فيها على أساس دراسة الإدارة من وجهة نظر علم النفس. فهي ترى أن هناك قائداً واتباعا،ً وكلاهما يسير خلف قائد غير منظور هو الهدف المشترك للجميع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">- هرمية ماسلو للحاجات:يرى (أبراهام ماسلو)-كما يقول المؤلف- أن الحاجات الإنسانية من أهم محددات السلوك الإنساني، وأنه يمكن ترتيب الحاجات على شكل هرم تمثل قاعدته الحاجات الفسيولوجية الأساسية ثم تتدرج الحاجات ارتفاعاً حتى تصل إلى قمة الهرم حيث الحاجة إلى تحقيق الذات ، فالعامل يؤدي عمله بالطريقة التي يحقق من خلالها حاجاته.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">4- مدرسة الإدارة الحديثة: يقول المؤلف- بعد استعراض المدارس الإدارية السابقة: اتضح أن هناك شبه اتفاق- علمي- بين كتاب النظريات والمدارس، يتمثل في تفسير ظاهرة السلوك التنظيمي حيث اتضح أنها تتشكل من نظام متكامل ، ثم تحدث عن نظرية النظام المفتوح، مبيناً أنها تقوم على التأكيد على العلاقات الوثيقة بين التنظيم والبيئة المحيطة بالمنظمة، وذلك لأن عمل التنظيم وفاعليته يتوقفان على استمرار توافر الموارد لها من البيئة، كالمواد الخام ، والقوى العاملة ، ورؤوس الأموال، ومعلومات بأشكالها المختلفة، حيث يقوم التنظيم بتحويل هذه الموارد ومزجها بالكميات والمقادير الاقتصادية من خلال أنشطة مختلفة لانتاج سلع أو خدمات يقدمها للبيئة. فالنظام المفتوح يتصف بعناصره الثلاثة مدخلات، وعمليات، ومخرجات .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الفصل الثالث: بعنوان ( أساليب وأشكال القيادة الإدارية ونظرياتها ) اشتمل على أربعة أقسام على النحو التالي :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الأول : المقدمة؛ وذكر فيها المؤلف أن القيادة تتخذ عدداً من الأساليب أوالأنماط .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثاني : أساليب القيادة الإدارية وتحدث فيه المؤلف عن عدد من الأساليب هي :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">1- أسلوب الشدة : وقد ساد هذا الأسلوب نتيجة للظروف التي كانت سائدة في العصور القديـمة، والوسطى، وبداية العصر الحديث .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2- أسلوب اللين: وحول هذا الأسلوب يقول المؤلف بعد ظهور العديد من المآخذ على أسلوب الشدة، وظهور الاتجاه الحديث في الإدارة المتمثل في المدرسة السلوكية ونظرياتها، كنظرية العلاقات الانسانية، والنظرية السلوكية، ونظرية التنظيم ، ونتيجة لحدوث كثير من التغيرات والتطورات في الأعمال بدأ القادة يتجهون نحو تغيير أسلوبهم في التعامل مع أتباعهم إلى الأسلوب النقيض وهو أسلوب اللين .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">3- أسلوب الحزم: وعنه يقول المؤلف: تبين للقادة الإداريين بعد تطبيق أسلوب اللين أنه لا يمكن أن يحل مشكلة جميع العاملين لأن بعضهم لاينفع معه إلا أسلوب الشدة. لذلك رأى الباحثون أنه يمكن اللجوء الى أسلوب وسط بين الشدة واللين ، وهو الأسلوب الحازم. ومن ابرز من نادى به (ماكر يجر ) ، و(ماكموري) ، و(ليكرت).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثالث : أشكال القيادة الإدارية : تحدث المؤلف عن أهم أشكال القيادة مثل:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">1- القيادة الاستبدادية ( التسلطية )، وتسمى- أحيانا- بالقيادة التسلطية، او القيادة الاتوقراطية، وتقوم فلسفة هذا الشكل على مبدأ أن القادة المتسلطين يرون أن عليهم إجبار العاملين على أداء الأعمال، انطلاقاً من سلطتهم الرسمية التي تخولهم إياها اللوائح والقوانين التنظيمية .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2- القيادة المتساهلة : وتسمى أحيانا- كما يقول المؤلف- بالقيادة المتحررة، أو الفوضوية، أو غير الموجهة، أوقيادة عدم التدخل؛ وتقوم على النقيض من القيادة التسلطية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">3- القيادة المشاركة ( التعاونية ) ، وتسمى أيضا القيادة الديمقراطية ، وجاءت هذه القيادة- كما يقول المؤلف- نتيجة لحل إشكالية تشدد القيادة الاستبدادية، وتساهل القيادة المتساهلة وانفلاتها بحيث يقوم القائد في القيادة التعاونية بإيجاد قنوات اتصال بينة وبين العاملين، ويمنحهم الثقة ويشركهم في اتخاذ القرار، ويشجعهم على إبداء الرأي .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الربع : نظريات القيادة الإدارية : وفي هذا القسم تحدث المؤلف عن أهم نظريات القيادة من خلال المدارس الإدارية التقليدية والسلوكية على النحو التالي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">1- نظريات القيادة الإدارية التقليدية : ذكر المؤلف النظريات التالية :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">أ- نظرية السمات : يقول المؤلف تسمى أيضا نظرية الرجل العظيم حيث تقوم على مفهوم أن القائد رجل عظيم منحه الله عدداً من الصفات والخصائص التي لا تتوافر الا في الرجال العظماء.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ب- نظرية الموقف: ظهرت هذه النظرية كرد فعل لنظرية السمات التي ركزت على القائد وأهملت الأتباع والموقف، وترى هذه النظرية- كما ذكر المؤلف- أن القيادة الناجحة هي التي تتوافر فيها الخصائص اللازمة للتعامل مع الموقف حسب طبيعة العناصر المكونة له ، وحسب متطلبات ذلك الموقف المكانية والزمانية ،ونوع الجماعة المقودة واتجاهاتها ،ومشاكلها واحتياجاتها؛ وهكذا فإنه لا يظهر القائد إلا إذا تهيأت له الظروف لاستخدام مهاراته وتحقيق طموحاته . ومن رواد هذه النظرية ( تاننباوم ) الذي حدد عناصر الموقف في :شخصية القائد ،ومدى مشاركة المرؤوسين ، والقوى الكامنة في الموقف. ومن رواد هذه النظرية أيضاً (فيدلر ) الذي رأى أن عناصر الموقف تكمن في الثقة القائمة بين القائد والمرؤوسين ،وطبيعة العلاقات التبادلية ،والتحديد الواضح لأهداف ومهام التنظيم ،وحجم وطبيعة الصلاحيات الممنوحة للقائد لمواجهة الموقف. ومنهم أيضا (ردن )الذي يقول إن عناصر الموقف تكون في وسائل وطرق تنفيذ العمل، وغايات الجهاز التنظيمي ، والعنصر الإنساني في التنظيم كالقائد والمرؤوسين .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ج- النظرية التفاعلية : جاءت هذه النظرية لتكون وسطاً بين نظرية السمات التي ركزت على القائد، ونظرية الموقف التي ركزت على عناصر الموقف؛ وتقوم هذه النظرية- كما يقول المؤلف- على التفاعل الكلي بين عناصر العملية القيادية المتمثلة في شخصية القائد ، واتجاهات وحاجات ومشاكل الأتباع ، وعناصر الموقف.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2- نظريات القيادة الإدارية السلوكية، نورد أهمها فيما يلي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">أ) نظريتا ماكريجر (س) ، و (ص) ( x. y) حيث صنف المرؤوسين الذين يتعامل معهم القائد إلى صنفين تقدم الحديث عنهما .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ب- نظرية الشبكة الإدارية : جاءت هذه النظرية نتيجة للأبحاث التي قام بها ( بليك) ، و(موتون) عام 1976م، وتأثرت بدراسة جامعة أوهايو، وتقوم هذه النظرية على أن هناك بعدين للقيادة: بعد الاهتمام بالعمل، وبعد الاهتمام بالعاملين، ويتم قياس كل بعد على مقياس من (9) درجات حسب درجات الاهتمام، يبدأ بصفر أي انعدام الاهتمام، وينتهي بالرقم (9) قمة الاهتمام بهذا البعد ،وأحد البعدين عمودي، والآخر أفقي.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ج- نظرية الأبعاد الثلاثة لـ( وليم ردن) قامت أيضا على نتائج دراسات جامعة أوهايو، ويرى ( ردن)- كما ذكر المؤلف- أن هذه النظرية تميز بين أنماط القيادة الناتجة عن أبعاد ثلاثة هي درجة كفاءة القيادة في الاهتمام بالعمل ، والاهتمام بالعاملين، وكفاءة القيادة في إحداث التأثير الإداري أو عدمه.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">د- نظرية المسار إلى الهدف : هذه النظرية قامت أولا- كما يقول المؤلف- على أفكار (مارتن إيفان) عام 1970م، ثم طورها ( روبرت هاوس ) في العام التالي. وتقوم هذه النظرية على فكرة أن القائد يوضح للعاملين معه الطرق التي يمكن أن توصلهم إلى أهدافهم ،والمسارات والأساليب المؤدية إلى ذلك، وتتوقف فعالية القائد على ما يحدثه سلوكه، ونمط قيادته من أثر على رضاء العاملين وتحفيزهم.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">هـ- نظرية نضج الأتباع : قام ( هرسي ) ، و (بلانشارد) بوضع وصف للوضع الذي يكون عليه المرؤوس من حيث علاقته بالآخرين ، ورغبته في الإنجاز والتحصيل وتحمل المسئولية ، ومستوى الخبرات والقدرات في مراحل معينة من عمله بالمنظمة . ووفقاً لهذه النظرية فان هناك حاجة لزيادة درجة نضج الأتباع الوظيفي.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">و- نظرية سلسلة نظم الإدارة:وفقا لهذه النظرية- كما يرى (ليكرت) ، يتنقل القائد الإداري بين أربعة نظم حسب الحاجه والموقف الذي يواجهه في الواقع. فالقائد تارة لا يثق في أتباعه مما يولد لديهم الخوف نتيجة التهديد والعقاب، وتارة يجد لديه بعض الثقة في مرؤوسيه، مع الاحتفاظ بصلاحيات اتخاذ القرارات ومراقبتها، مع أنه يعطى تفويضا بسيطا في التنفيذ، وتارة يعطى القائد قدرا كبيراً من الثقة، فيفوض عملية اتخاذ القرارات التنفيذية، ويحتفظ لنفسه باتخاذ قرارات السياسة العامة للمنظمة، وتارة لا يشك القائد في المرؤوسين، ويشعر بالثقة العالية فيهم، ولذلك فهو يتوزع معهم صلاحية اتخاذ القرارات في كل المستويات الإدارية كل حسب اختصاصه .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ز- نظرية أنماط القيادة : وفقاً لهذه النظرية التي ظهرت على يد كل من (تننباوم) و(شمدت) عام 1958م، فإن هناك سبعة أنماط قيادية يتحرك خلالها القائد الإداري؛ لكن هذه الأنماط القيادية تتأثر ببعض العوامل مثل: العوامل الشخصية للقائد، كالمعرفة والخبرة والقيم والمعتقدات، العوامل المتعلقة بالمرؤوسين كالاستقلالية والتحمل والمسؤولية والخبرة والمعرفة، والعوامل المتعلقة بالظرف أو الموقف التنظيمي كالمناخ التنظيمي، وتكوين جماعات العمل، والتكوين البيئي والاقتصادي والاجتماعي السائد في المنظمة . والأنماط القيادية التي جاءت بها هذه النظرية هي : نمط يكون القائد هو المسيطر على الأمور؛ فهو يتخذ القرارات. ونمط يتخذ فيه القرارات ويحاول شرحها للمرؤوسين وإقناعهم بها . ونمط يقدم القائد أفكاره للمرؤوسين ويناقشهم، ويطلب منهم الأسئلة. ونمط يتخذ القائد فيه قرارات مبدأيه قابلة للتغيير عند مناقشتها مع المرؤوسين . ونمط يتولى القائد فيه عرض المشكلة على المرؤوسين، ويطلب منهم إبداء آرائهم واقتراحاتهم عليها، ومساعدته في اتخاذ قراره . ونمط يحدد فيه القائد للمرؤوسين الحدود العامة للقرار الواجب اتخاذه، ويترك لهم مهمة دراسة المشكلة، واتخاذ القرار المناسب . ونمط يترك فيه القائد للعاملين الحرية في اتخاذ القرار حسب ما تمليه عليهم الأنظمة والسياسة العامة للمنظمة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الفصل الرابع :بعنوان(القائد الإداري المسلم):وقد قسمه المؤلف إلى ستة أقسام هي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الأول: مقدمه:ذكر فيها أن للقائد الإداري المسلم صفة تميزه عن غيره ، وبين أن الإسلام اهتم بالقيادة منذ بزوغ فجره ، فنظر إلى القيادة على أنها جزء هام من الطبيعة البشرية، فهي تشكل النظام الذي ترتكز عليه حياة الإنسان وتفاعله مع غيره من بني البشر.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثاني :ماهية القيادة في الإسلام : وفي ذلك يقول المؤلف إن القيادة- كمفهوم إسلامي- ترتبط بالعقيدة الإسلامية التي هي عبارة عن مثل عليا يؤمن بها الإنسان المسلم وتؤثر على كل تصرفاته وأعماله، ثم بين المؤلف أن أهمية القيادة في الإسلام تتضح من خلال الآيات القرآنية التي وجه الله سبحانه وتعالى رسوله فيها بالاهتمام بالقيادة ، كما أكد ذلك المصطفى r (لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا عليهم أحدهم).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثالث : أنماط القيادة في الإسلام :يقول المؤلف انه عند مراجعة الممارسات القيادية في الإسلام وجد أنها تتراوح بين عدة نماذج منها : القيادة المثالية ، والقيادة الحازمة ، والقيادة اللينة ، والقيادة المستبدة، ثم فصل ذلك على النحو التالي :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">1- القيادة النبوية ( القيادة المثلى ). فهذا النمط يتمثل في ممارسات محمد r القيادية، وهو نمط مثالي، لأن النبي r كان لا يتصرف إلا بناء على ما يوحى إليه. قال تعالى }وما ينطق عن الهوى. إن هو إلا وحي يوحي{(النجم الآيتان 3-5). وذكر المؤلف أن الرسول r كان يستشير أصحابه في الأمور التي لم ينزل بها وحي مثل استشارته عليه السلام للأنصار في دخول معركة بدر، واستشارته r للصحابه في قضية أسرى بدر &#8230;</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2- نمط القيادة العمري ( القيادة الحازمة) يقول المؤلف كان عمر بن الخطاب- t- أبرز القادة المسلمين الذين ساهموا في تطوير الفكر الإسلامي في القيادة الإدارية من خلال تبنيه أسلوب القيادة الحازمة؛ فقد كان أسلوبه القيادي يقوم على الشدة في غير عنف، واللين في غير ضعف.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">3- نمط قيادة عثمان بن عفان- t- ( القيادة اللينة) يقول المؤلف كان عثمان بن عفان- -t في قيادته مرناً في تعامله مع الرعية حتى إن البعض اعتبر ذلك ضعفاً فمن لينه استجابته لأهل الولايات في عزل واليهم إذا طلبوا منه ذلك.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">4- نمط القيادة الحجاجية ( المستبدة) وهذا النمط- كما يقول المؤلف- ينسب للحجاج بن يوسف الثقفي الذي تميز بالسلبية ، والتشدد الصريح نتيجة التعصب العرقي والسياسي الذي ساد في العراق آنذاك ، وقد أسفر هذا التشدد عن قسوة وصرامة في التعامل مع الآخرين دون هوادة ، والتنكيل والتنديد بالمعارضين ،إلا أن المؤلف أوضح أن هذا النمط لا يمكن أن ينسب للقيادة الإسلامية كلية ، ولكنه نمط ظهر في فترة الحكم الإسلامي ، وتكرر وشاع استخدامه في الحضارة الإسلامية .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الرابع : أركان القيادة في الإسلام: وهي- كما قال المؤلف- الإسلام والتقوى، والقوة والأمانة، والعلم، والعدل والإنصاف.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الخامس: أسس القيادة الإدارية في الإسلام وهي- كما ذكرها المؤلف- تكليف ومسئولية، والشورى، والقدوة الحسنة، والفطنة والواقعية، و البر والرحمة، والإخلاص.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم السادس:خصائص القائد الإداري المسلم : وفيه ذكر المؤلف أهم خصائص القائد المسلم وهي : الفطرة السوية، و توحيد الجهود والعمل بروح الفريق، و الثقة وعدم الشك، والمحافظة على النظام والانتظام، وحب العمل والانتماء إليه، وتحقيق الهدف، حسن الحكم والتواضع، والرحمة بالمرؤوسين ومحبتهم، والعفو عند المقدرة، الحزم والوسطية في التعامل، الشجاعة والصبر وضبط النفس.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الفصل الخامس بعنوان القيادة التحويلية وإدارة منظمات القرن الحادي والعشرين)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وقد قسم المؤلف هذا الفصل إلى تسعة أقسام هي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الأول: المقدمة، وفيها مهد المؤلف لهذا الفصل، مبيناً أهمية القيادة في إدارة التغيير، كونه يمثل العامل المشترك في المتغيرات العالمية المستقبلية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثاني : عالمية القيادة الإدارية ومسئولياتها في المنظمات الحديثة: أوضح المؤلف أنه لكي يصل القائد بمنظمته إلى مصاف المنظمات العالمية فعليه القيام ببعض الإجراءات الضرورية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثالث: متغيرات وظروف منظمات القرن الحادي والعشرين: ذكر المؤلف هنا أن أهم تحديات القيادات العالمية، وأهم ما يميز العصر الجديد هو انفتاح الاقتصاد العالمي ، وسيطرة التقنية على الصناعات والمنظمات والأعمال كافة، ونمو السوق التنافسية في مختلف القطاعات، وتشجيع العمل الحر، وتخفيض الرقابة الحكومية على المؤسسات، ولاشك أن توجه القيادات نحو التغيير كان مطلبا من متطلبات العصر الجديد المتفاعل مع الضغوط المحلية والعالمية ، ومن الضروري معرفة أهم العوامل التي دعت الى التغيير والتحول العالمي كاستجابة للواقع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الرابع : التحديات التي أبرزها القرن الحادي والعشرون: أورد المؤلف عدداً من التحديات مثل : تحدي المنافسة ،وتحدي العولمة ،وتحدي الاستخدام الأمثل للموارد ، وتحدي الجودة الشاملة، والتحديات التكنولوجية ، وتحدي اتخاذ القرار في عالم متغير .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الخامس : القائد التحويلي وموقفه من التحديات المستقبلية : وهنا تحدث المؤلف عن القائد التحويلي، فأورد تعريفاً للهواري (1999م) بأنه هو (القائد الذي يرفع مستوى العاملين لتحقيق الإنجاز والتنمية الذاتية ، والذي يروج لعملية تنمية وتطوير المجموعات والمنظمات ، ويستثير في الأتباع الهمم العالية ، والوعي بالقضايا العالمية الرئيسية، في الوقت الذي يعمل فيه على زيادة ثقتهم بأنفسهم ).ثم بيّن أن القائد الإداري في ظل الأحوال المتغيرة وغير المستقرة ، وفي ظل الظروف المتطورة عندما تصبح المنظمة أمام تحديات ومتغيرات عالمية ومحلية كبيرة فإن عليه &#8211; أي القائد &#8211; أن يعمل على تغيير موقفه وأسلوبه القيادي، واستبداله بأسلوب تطوري أكثر مرونة وإقبالا على التغيير كي لا يفقد السيطرة على مجريات الأمور في المنظمة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم السادس: حاجة القائد التحويلي إلى التغيير: يقول المؤلف في هذا القسم إن على القائد التحويلي العمل على تحويل المنظمة ونقلها إلى مصاف المنظمات العالمية المتطورة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم السابع :- خصائص ومهام القائد التحويلي :- أورد المؤلف بعض الخصائص التي حددها كل من ( باس)، و(بينس ) وهي : أنه شخص ذو رؤية ورسالة ومعايير عالية وله جاذبية شخصية، وذو شخصية إلهامية يشجع التابعين ويستثير فكرهم ، ويهتم بالأشخاص، ويرى القائد التحويلي أن المبرر لوجوده هو نقل الناس نقلة حضارية ، وللقائد التحويلي حضور واضح ، ونشاط بدني متفاعل، ويتميز القائد التحويلي بأنه مؤثر جداً في الناس عندما يحدثهم، ويستشير هذا القائد أفكار التابعين وعقولهم ، هو دائماً قادر على التعامل مع الغموض والمواقف المعقدة، ويسعى القائد التحويلي للوصول بأتباعه إلى تحقيق إنتاجية عالية، وهو عنصر تغيير ، ومحب للأخطار المحسوبة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">كما أورد المؤلف مهام القائد التحويلي التي حددها ( الهواري ) كما يلي :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">إدراك الحاجة للتغيير، وصياغة الرؤية والرسالة، واختيار نموذج التغيير ومساراته،وتكوين الاستراتيجية الجديدة لتحقيق الرؤية التي رسمها، والرسالة التي أعدها ، وتعبئة الالتزام من خلال ثقافة المنظمة، إدارة الفترة الانتقالية .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثامن: عناصر عملية القيادة التحويلية : ذكر المؤلف عناصر القيــــادة التحويليـة التي حددها ( رينسمث) وهي :- إدارة التنافس ،وإدارة التعقيد، وتكييف المنظمة مع التوجه العالمي ، وإدارة فرق العمل العالمية ، وإدارة المفاجآت وعدم التأكد، وإدارة التعليم والتدريب المستمر .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم التاسع: متطلبات ومهارات بناء القيادات التحويلية وهي الوعي الذاتي، والقدرة على إدارة الذات ،والرؤية المستقبلية المتمركزة حول مستقبل المنظمة ، والتعامل مع الآخرين من خلال فهم ديناميكيات الجماعة ، واستيعاب متطلبات العولمة والتأقلم معها بشكل لا يؤثر على المبادئ والقيم، وتطوير أساليب الاتصال ، وتدريب وتطوير وتحفيز العاملين ، وتطوير القدرة على التعلم عند المنظمة ، والتطوير الذاتي عند الموظفين . ثم ذكر المؤلف بعض المهارات اللازمة للقائد التحويلي مثل :- القدرة على استيعاب التحولات الاقتصادية والتحديات المستقبلية ، والقدرة على المبادأة والابتكار والإبداع، والقدرة على مواجهة المواقف المتغيرة وإحداث التغيير والتطوير الإداري.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الفصل السادس : بعنوان (القائد الإداري وفريق العمل) قسم المؤلف هذا الفصل إلى ستة أقسام علي النحو التالي :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الأول: المقدمة : تحدث المؤلف في المقدمة عن أهمية تفاعل الموارد البشرية لتحقيق أهداف التنظيمات المختلفة، وقد أدى ذلك إلى اعتبار أن الإدارة هي أداء العمل عن طريق الآخرين، ومع تطور أساليب العمل وتقنياته ومتطلباته ثبت من خلال الدراسات الإدارية أن القائد لا يستطيع أن يؤدي العمل من خلال الآخرين إن لم يعمل معهم بشكل مباشر من خلال فريق.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثاني:مفهوم فريق العمل وأنواعه: بين المؤلف في هذا القسم أن التطور التنظيمي في كثير من منظمات العصر الحاضر أصبح يتخذ شكل التنظيم الأفقي الذي يقوم على أساس التنظيم الشبكي وتنظيم فريق العمل ، واصبح العمل في منظمات اليوم يتوقف على التفاعل بين أفراد المنظمة بما فيهم القائد الذي يتولى إدارة وتنسيق ذلك التفاعل ، ثم أورد بعض أنواع فرق العمل مثل : فريق الإنجاز،وفريق حل المشكلات، وفريق التطوير، و الفريق الرسمي،و الفريق غير الرسمي .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثالث: دور القائد التحويلي في فريق العمل: يقول المؤلف. إن نجاح فريق العمل يتوقف على ما يبذله القائد من جهود للقيام بدوره على الوجه المطلوب.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الرابع : مراحل تطوير فريق العمل: ذكر المؤلف اكثر التصنيفات شيوعاً وهو تصنيف ( موكسون). فيرى أن الفريق يمر بأربع مراحل هي: مرحلة التكوين، وفيها يشعر الأعضاء بالحماس والتفاؤل والخوف من الفشل والتطلع الممزوج بالقلق نحو المستقبل، وهنا تسود بينهم العلاقات الرسمية، ومرحلة العصف، وفيها يغلب على الأعضاء الشعور باختلاف وجهات النظر ، والرفض والمقاومة لبعض الآراء، ومرحلة وضع المعايير يبدأ الأعضاء الانضمام الى الفريق لتحقيق الهدف المشترك براحة نفسية ، ويسود سلوك الصراحة وتسوية الخلافات، وبناء علاقات شخصية متميزة، ومرحلة الأداء، وفيها يبدأ الفريق ممارسة عمله فعلياً، منطلقاً من شعور عال بالرضا والثقة بالنفس وبالآخرين ويقوم سلوك الأعضاء هنا على التعاون.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الخامس : المهارات اللازمة لفريق العمل: ذكر المؤلف المهارات التالية: الاتصال الفعال، والاستطلاع الإيجابي، والتغذية الراجعة، وإدارة الخلاف بين أعضاء الفريق.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم السادس:خصائص فريق العمل الفعال:-أورد المؤلف في هذا القسم أهم خصائص فريق العمل الفعال وهي: القيادة المشاركة ، والاتصال المفتوح ، والبيئة الودية ، وإدراك أهداف الفريق المشتركة ، وفهم وتوضيح المهام والأدوار ، والمشاركة في جميع أعمال الفريق ، والتحضر في التعامل مع الخلاف ، والاتفاق الجماعي في اتخاذ القرارات ، والتقييم الذاتي وتنويع الأساليب.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الفصل السابع : بعنوان: (القائد الإداري والأساليب الإدارية الحديثة) قسم المؤلف هذا الفصل إلى خمسة أقسام نعرضها كما يلي :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الأول: المقدمة : وضح المؤلف في المقدمة أهمية أن يعرف القائد بالأساليب الإدارية الحديثة ،وكيفية تعامله معها ،والعمل على الاستفادة منها في تحويل المنظمة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثاني : القائد الإداري والإدارة بالأهداف : تحدث المؤلف في هذا القسم عن الإدارة بالأهداف وتطورها التاريخي ومقومات نجاح هذا الأسلوب؛ فأشار إلى أن ظهور الإدارة بالأهداف كان على يد المفكر الأمريكي (بيتر دركر) في بداية النصف الثاني من القرن العشرين، وبيّن المؤلف أن هذا الأسلوب يقوم على أن يرسم الموظف أهداف وظيفة القائد كما يراها، وأهداف وظيفته ، ثم يناقش تلك الأهداف مع القائد ووضعها في اتفاق نهائي.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثالث : القائد الإداري وإدارة الجودة الكلية:- ذكر المؤلف في هذا القسم أن إدارة الجودة هي أسلوب حديث أثبت فاعليته في تطوير المنظمات ونشأ هذا الأسلوب على يد الأمريكي ( إدوارد ديمنج) : وتقوم فكرة هذا الأسلوب على بناء ثقافة تنظيمية عميقة الجودة ترتكز على فلسفة خدمة العميل وأداء العمل بشكل صحيح من أول مرة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الرابع : القائد الإداري وإعادة هندسة نظم العمليات الإدارية (ا لهندرة): يقول المؤلف إن هذا الأسلوب الحديث جاء كحل شامل للعديد من المشاكل المتكررة التي تواجهها بعض المنظمات ، وهي تعني البدء من الصفر، وليس الإصلاح والترميم للوضع القائم.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الخامس : القائد الإداري وإعادة اختراع الحكومة: يقول المؤلف في هذا الصدد ظهر هذا الأسلوب في العصر الحديث، ويقوم على عملية إدخال تغييرات جذرية في أعمال الحكومة وأساليب إدارتها لأنشطتها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الفصل الثامن : بعنوان (مهارات القيادة الإدارية الحديثة): قسم المؤلف هذا الفصل إلى ثمانية أقسام هي :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الأول : مقدمة؛ وفيها أكد المؤلف على أهمية المهارات والخصائص التي حددتها نظرية السمات رغم ظهور العديد من النظريات.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثاني : القائد الإداري وإدارة الذات : وهنا يؤكد المؤلف أن القائد لا يمكن أن ينجح في التعامل مع الآخرين وقيادتهم ما لم يكن ناجحاً في تعامله مع نفسه ، وحدد مفهوم إدارة الذات بأنها :قدرة القائد الشخصية على التعامل مع نفسه بما يتعامل به مع الآخرين ومعرفته بقدراته ومهاراته واستغلالها بفعالية .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثالث : القائد الإداري وإدارة الوقت: وهنا وضح المؤلف مفهوم إدارة الوقت- كما حــددها ( البرعي وعابدين 1408)- بأنها توفير واستغلال وقت العمل الرسمي للتركيز على النشاطات التي تجعل من المدير قائداً فعالاً، ومن المسؤولين الآخرين كالموظفين والعمال أشخاصا يسعون إلى الإنجاز بكفاءة وإنتاجية عالية وإخلاص وأمانة. بعد ذلك ذكر المؤلف أهم سبل إدارة الوقت بفاعليه مثل تخطيط الوقت والمهام بدقة ، وإدارة المكتب بفاعلية ، وحسن استخدام التفويض، وإدارة الاتصال الفعالة ، واستثمار الوقت كمورد ناضب.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الرابع: القائد الإداري وإدارة التغيير : في هذا القسم بدا المؤلف بتحديد معنى إدارة التغيير بأنها : التدخل المنظم الذي يقوم به القائد أو يشرف عليه لإحداث تغيير مدروس ومخطط في عناصر العمل التنظيمي ، بحيث يكون موجهاً نحو غايات معينة ،ثم التحكم في مساره وأهدافه وطريقة تنفيذه . بعد ذلك تحدث المؤلف عن أهم أبعاد التغيير مثل أن يقرر القائد هل يكون التغيير سريعاً أم بطيئا ومدى الحاجة للتغيير ، وهل التغيير يكون شاملاً أم جزئيا ، وما هو التغيير المطلوب هل هو سلوكي أو معنوي . ثم بين المؤلف مراحل التغيير التي تبدأ بالتشخيص ثم وضع خطة للتغيير تشمل التهيئة لقبول التغيير وتنفيذ عملية التغيير وتنتهي المراحل بالمتابعة التصحيحية .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الخامس: القائد الإداري وإدارة ضغوط العمل : حيث حدد المؤلف مفهوم ضغوط العمل بأنها تلك المثيرات النفسية والفسيولوجية التي تضغط على الفرد ، وتجعل من الصعب عليه أن يتكيف مع المواقف ، وتحول دون أدائه عمله بفعالية .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ثم ذكر بعض أسباب ضغوط العمل مثل صراع الدور وغموضه ، والعبء الوظيفي، والحوافز والأجور، وبيئة العمل وطبيعته، وضعف المشاركة في اتخاذ القرار. بعد ذلك أوضح المؤلف أهم أساليب إدارة الضغوط على مستوى الفرد، مثل الفزع الى الله سبحانه وتعالى ، وتعديل بناء الشخصية لدى الفرد ، وإدارة الوقت بفعالية ، ومواجهه الصراع في بيئة العمل بإدراك وجود المشكلة ، والقيام ببعض التمارين البدنية مثل تمارين التنفس والاسترخاء العضلي ، وطلب المساعدة من المختصين في معالجة الضغوط .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">أما على مستوى المنظمة فيقول المؤلف على القائد تبني عدد من الأساليب مثل: استخدام أساليب الإدارة الحديثة، وإدارة ثقافة المنظمة بما يضمن تعزيز رضا الأفراد، وإقرار مبدأ المشاركة في وضع الخطط والسياسات الإدارية ، وفي الاجتماعات واللجان، وإعادة تصميم الوظائف لتكون ذات معنى وذات استقلالية، والإشراف الفعال الذي يضمن تحقيق أهداف المنظمة ورضا الموظفين.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم السادس : القائد الإداري وإدارة الصراع: يقول المؤلف هنا يقصد بالصراع ذلك السلوك الفردي أو الجماعي الذي يحدث في المنظمة، ويؤدي إلى منع أو إعاقة فرد أو جماعه في التنظيم من تحقيق أهداف معينة ،ثم ذكر المؤلف بعض أسباب الصراع وهي: أسباب سلوكية مثل تفاوت الصفات الشخصية كالقيم والمعتقدات والاتجاهات، والمستوى الثقافي والعمر ، واختلاف الإدراك والاتجاهات ، والاختلافات الفردية الشخصية ، وتعدد التنظيمات غير الرسمية والعلاقات الاعتمادية ، وصراع الدور، .وأسباب تنظيمية مثل :- التداخل بين أنشطة المنظمة، وعدم تحديد الصلاحيات، والمسؤوليات المناطة بالعاملين في المنظمة ، ومعوقات الاتصالات ، والتنافس على الموارد، وتباين المصالح والأهداف ، واختلاف ثقافات العاملين ، وتسلط الإدارة .بعد ذلك أورد المؤلف أهم أساليب إدارة الصراع مثل توفير إمكانية المشاركة في صنع القرار، وتجزئة الصراع، وتقليص أهميته لتسهل معالجته ، وإيضاح الأهداف ووسائل تحقيقها عن طريق توزيع خطوات التنفيذ ، وتحديد الأدوار بشكل واضح ودقيق ، وبناء وتعزيز الثقة بين العاملين ، والاستعانة بالجهات الاستشارية لإجراء الدراسات وتدريب العاملين ، وموضوعية وعدالة القوانين التي تحكم العلاقة بين الموظفين والإدارة .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم السابع : القائد الإداري وإدارة الإخفاق : وهنا أكد المؤلف أن على القائد الإداري- للنجاح في إدارة الإخفاق- اتخاذ عدد من الإجراءات لمواجهة مواقف الإخفاق والفشل مثل: توقع حدوث الأخطاء والإخفاقات، والمبادرة إلى تحليل الخطأ أو الفشل لمعرفة أسبابه وكيفية علاجه ، ووضع خطة علاجية مفصلة لمواجهة الإخفاق، وأن يشرك القائد مرؤوسيه في تحليل مواطن الخلل ، والاستفادة من الأخطاء، ومن مواضع الإخفاق كدروس تدريبية ، وعدم اليأس وبث الروح المعنوية العالية عند المرؤوسين .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثامن : القائد الإداري وإدارة الاجتماعات : يقول المؤلف تعتبر الاجتماعات أهم الأنشطة التي يمارسها القادة الإداريون. وللتعرف على أفضل سبل إدارة الاجتماعات، فعلى القائد أن يعرف أولا ما هي أهم أسباب عدم فعالية الاجتماعات ،ثم أكد المؤلف أهمية امتلاك القائد لبعض المهارات الشخصية مثل : تشجيع المشاركة التدريجية في نقاش موضوعات الاجتماع ، وإفساح المجال للجميع، وإعطاء الفرصة لذوي الخبرة والمعرفة للإجابة على تساؤلات الاجتماع ، واستخدام صيغة الأسئلة المفتوحة ، والابتعاد عن المجادلة ، والبعد عن التضخيم وتوقع المستحيل .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الفصل التاسع : بعنوان ( مشكلات وتنمية وتحديات القيادة الإدارية) قسم المؤلف هذا الفصل إلى أربعة أقسام هي :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الأول: المقدمة: وتحدث فيها عن أهمية تحول المنظمات نحو النموذج العالمي لمواجهة المشاكل الذاتية عند القادة الإداريين من خلال تنمية القدرة التحويلية لديهم، وتطوير قدراتهم على إحداث التغيير اللازم في منظماتهم .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثاني : مشكلات القيادة الإدارية: تحدث المؤلف فيه عن أهم مشكلات القيادة في الوطن العربي مثل البيروقراطية المترهلة ، وجمود الأنظمة واللوائح ، وعدم قدرة القيادات الإدارية على نقل واستخدام التكنولوجيا ، والبيئة المادية والتنمية الخرسانية ، والقيم والانتماءات الاجتماعية ، والضغوط الداخلية والخارجية ، وعدم كفاءة القيادات الإدارية، والانغلاق الثقافي ، والانحراف الإداري الأخلاقي .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الثالث : تنمية وتطوير القيادة الإدارية : وفي هذا القسم أشار المؤلف الى أهم سبل تطوير القيادات الإدارية مثل تأهيل القيادات الإدارية وتطوير وتدريب القيادات الإدارية، وحسن اختيار وتعيين القيادات الإدارية .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القسم الرابع : التحديات المعاصرة والمستقبلية : تحدث المؤلف في هذا القسم عن أهم التحديات التي تواجه القيادات الإدارية في العصر الحاضر مثل : ظاهره العولمة ، والمهارات الشخصية الفكرية والإنسانية والفنية، والتطور التقني ، والتحدي الريادي، والتحدي الأيديولوجي</span></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">يمكن الحصول على نسخة من الملخص من خلال هذا الرابط <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/عرض-كتاب-القيادة-العالمية.pdf">عرض كتاب القيادة العالمية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1532</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة المشروعات (2) مراحل المشروع &#8230; من كتاب مباديء الإدارة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1527</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1527#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Oct 2012 08:25:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1527</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/project-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة المشروعات (2) مراحل المشروع &#8230; من كتاب مبادي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/project-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>إدارة المشروعات (2) مراحل المشروع &#8230; من كتاب مباديء الإدارة </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>الدكتور</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>سعد بحيري</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>أستاذ إدارة الأعمال</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>مراحل<span style="font-size: 16px;"> المشروع</span></strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المشروع هو مجموعة من الأنشطة التي يتم تطبيقها لتحقيق أهداف محددة في فترة زمنية محددة، ويمكن تعريف إدارة المشروع بأنها وظيفة الإدارة التي تسعى إلى قيادة مشروع ما من بدايته مروراً بتطبيقه وصولاً إلى انتهائه.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وتختلف إدارة المشروع عن إدارة البرنامج في أنها تسعى إلى تحقيق أهداف قصيرة المدى، وان إدارة البرنامج أوسع وأشمل من إدارة المشروع حيث أنها قد تحتوي على أكثر من مشروع واحد.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong>•<span style="color: #800000;">  </span></strong><span style="color: #800000;"><strong>دورة حياة المشروع</strong></span><strong><span style="color: #800000;">:</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">اي مشروع بغض النظر عن طبيعته ومدته وحجم نشاطاته، يمر بمراحل محددة تسمى &#8220;دورة حياة المشروع&#8221;، وهي:</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">•  <strong>التفكير في المشروع</strong>: وهي المرحلة التي تقوم فيها بإبتكار فكرة للمشروع، وتبحث خلالها عن أولوية هذه الفكرة وجدواها.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">•  <strong>التخطيط للمشروع</strong>: وهي المرحلة التي ينتقل فيها المشروع من مجرد فكرة الى خطة توضح أهدافه ونشاطاته وخدماته والفئات الذين يخدمهم وكيف يستخدمهم.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">•  <strong>رصد الموارد</strong>: وهي المرحلة التي يتم فيها  الموارد البشرية والمالية التي تحتاجها لتنفيذ المشروع، وتعيين الافراد وفرق العمل وتوزيع الأدوار والمسؤوليات عليهم.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">•  <strong>تطبيق المشروع</strong>: وهي المرحلة التي يتم فيها بدء تنفيذ المشروع والعمل  على إدارة أداء المشروع والتأكد من انه يجري وفق ما هو مخطط له وفي الاتجاه الصحيح.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong>•  </strong><strong>اختيار فكرة المشروع ومشاركتها</strong><strong>: </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">قد يؤدي تحديد الاحتياجات الى الوصول الى اكثر من فكرة مشروع، مما قد يؤدي إلى  الإرتباك  في تحديد أي الأفكار ستنطبق. ولمعالجة مثل هذا الوضع لا بد من أن تعمل على ترتيب هذه الأفكار حسب أولويتها وأهميتها، ويمكن أن تستخدم المؤشرات/ العوامل التالية في ترتيب أولويات أفكار المشاريع:</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">•  مدى تحقيق هذه الفكرة لرسالة المشروع واستراتيجياته وأهدافه</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">•  مدى الاستفادة التي تتحقق من هذه الفكرة</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">•  مدى تقبل الفئات المستهدفة لهذه الفكرة</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">•  مدى الخبرة في تنفيذ مثل هذه الفكرة</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">•  مدى توفر الامكانات لدى لتنفيذ هذه الفكرة</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">•  مدى تكلفة تطبيق هذه الفكرة .</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وبعد ان تختار فكرة المشروع لا بد أن تعمل على تبرير الفكرة وشرحها وذلك من خلال إعدادها &#8220;لورقة مرجعية عن الفكرة&#8221;، ويجب ان تعمل على مناقشة هذه الورقة المرجعية مع الأفراد الذين يفكرون فى تنفيذ المشروع.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800000;"><strong>التخطيط للمشروع:</strong></span></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وهي تأتي مرحلة يمر بها المشروع، وفيها يتم ترجمة فكرة المشروع الى مجموعة من الأهداف والأنشطة، ويمكن تطبيق مهارات التخطيط الاعتيادية في هذه المرحلة.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ومن المهم جداً أن تعمل  على ربط خطة المشروع بخطتها الاستراتيجية، حيث أن المشروع جزء من الخطة الاستراتيجية أو على الأقل يحقق احد الاستراتيجيات الموجودة في الخطة الاستراتيجية.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ويمكن إعداد خطة المشروع بالاعتماد على العناصر التالية:</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;">اسم المشروع: حيث تبتكر  اسماً للمشروع وبإمكاننا كذلك تصميم شعار له.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">استراتيجية المشروع: تحدي الإستراتيجية التى سيسير عليها المشروع.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">اهداف المشروع: وتوضح  هنا الأهداف التي تسعى الى تحقيقها من تطبيق هذا المشروع، ولا بد ان تكون هذه الأهداف مؤدية الى استراتيجية المشروع. ومن المهارات المتبعة في إعداد وصياغة الأهداف هي طريقة SMART  حيث إن الهدف لا بد أن يكون:</span></li>
</ul>
<ol style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;">محدد</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">قابل للقياس</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">قابل للتطبيق</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">واقعي</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">ويأتي ضمن فترة زمنية محددة</span></li>
</ol>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;">النشاطات الرئيسية في المشروع: حيث تقوم   هنا بعرض مفصل للنشاطات التي تنوي تقديمها من خلال هذا المشروع، مثلاً عقد دورة تدريبية، محاضرة، زيارة ميدانية، مؤتمر، دراسة&#8230;الخ.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">  تحديد الفئات المستهدفة: حيث تقوم هنا  بعرض الفئات التي ستستفيد من تنفيذ نشاطات وخدمات المشروع، ولا بد ان تذكر كيف ستستفيد الفئات المستهدفة، ولماذا اختارتها.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;"> النتائج المتوقعة: وتضع هنا تصورها للنتائج التي تتوقعها من تنفيذ نشاطات المشروع، وتضع المؤشرات التي ستستخدمها لقياس تحقيق تلك النتائج.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">الإجراءات: وهي من أصعب مراحل التخطيط، حيث ستعمل المنظمة على تحديد كافة الإجراءات والمهام التي ستتخذها من اجل تنفيذ وإدارة هذا المشروع، مثل: الاجتماعات التحضيرية، تحضير المواد التدريبية أو أوراق العمل او المحاضرات وطباعتها، ترتيب موقع النشاط، تحديد الفئات، تحديد الاحتياجات وإعداد أدواته، المتابعة، التقييم&#8230; الخ.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">فهي إجراءات كثيرة ومتنوعة بتنوع النشاطات والخدمات التي يأتي بها المشروع، ويجب  أن تجتهد في تحديد هذه الإجراءات.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وبالإنتهاء  من التخطيط للمشروع فإنها تكون بذلك قد أعدَت الإطار المرجعي الشامل له، فخطة المشروع ستكون الأساس لإدارته والمرجع لمعرفة ما يلزم القيام به ومن اجل ماذا.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #800000; font-size: 16px;"><strong>إدارة موارد لمشروع</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">  في هذه المرحلة على تعيين وتهيئة الكادر البشري الذي سيباشر العمل على المشروع، بالإضافة إلى تخصيص وتجهيز الموارد العينية والمالية اللازمة.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong>•  </strong><strong>الموارد البشرية</strong><strong>: </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">  تحديد الوظائف الرئيسية للمشروع مثلاً: مدير مشروع، مساعد، باحث، سكرتير، محاسب&#8230;الخ. وتعمل على تعيين الأشخاص المناسبين لهذه الوظائف.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">تحديد المهارات المطلوبة لكل وظيفة، فذلك يساعدها على الوصول الى الموظفين المناسبين وتعيينهم. ومن المفضل أن يتم تحديداً لمستوى مهارات موظفي المشروع وان تزودهم بالتدريب والخبرات اللازمين لرفع مستوى مهاراتهم.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القيام بوضع نظام عمل للمشروع بعد تحديد المهارات وتعيين الموظفين وتدريبهم، ويتمثل نظام العمل بتوزيع المهام الواجب القيام بها على الموظفين المعنيين بها.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وللوصول الى نظام عمل فعال، يجب وضع قائمة بالمهام التي تتوقع ان يقوم بها كل موظف، وهو ما يسمى &#8220;الوصف الوظيفي&#8221;، وبعد ذلك تقوم بتوزيع المهام عليهم بالاعتماد على وصفهم الوظيفي.  </span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وحتى تضمن  انتاجية وفعالية الموظفين، لا بد أن تعمل على تحديد الجهد والوقت المطلوبين لتنفيذ المهام، وبالتالي ستستطيع أن تضع جدول عمل للموظفين يحدد لهم المهام المطلوب إنجازها، والجهد الذي يحتاجون بذله لتحقيقها، والوقت المخصص لتنفيذها.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">إن وضع مثل جدول العمل هذا للموظفين سيساعد كثيراً في تنفيذ أكثر من مهمة في نفس الوقت، حيث أن الموظف وضمن أوقات عمله الرسمية سيستطيع أن يوزع جهده على المهام المطلوبة منه حسب الوقت المخصص لها.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800000;"><strong>إدارة الموارد المالية والمعدات</strong></span><strong><span style="color: #800000;">:</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">يتم  رصد وتجهيز أموال ومعدات المشروع، وذلك من خلال تقديرها للأموال التي تحتاج إلى إنفاقها على مختلف مراحل وإجراءات ونشاطات المشروع، وكذلك تقديرها للمعدات والأجهزة التي يحتاجها الموظفين للقيام بأعمالهم.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وهنا يكون قد تم  وضع موازنة تقديرية للمشروع، وهو ما يساعدها من دراسة مدى توفر هذه الأموال والمعدات لديها للشروع بتنفيذ المشروع.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #800000; font-size: 16px;"><strong>تنفيذ المشروع</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وهي المرحلة التى يتم فيها الإعلان  عن بدء تنفيذ المشروع، ويباشر فريق العمل بتنفيذ الإجراءات والمهام المتفق عليها في خطة المشروع وفي خطة العمل. وتكمن أهمية إدارة المشاريع في هذه المرحلة في أنها تعمل على التحكم في سير أعمال المشروع حسب ما هو مخطط له، وإدخال التعديلات والتحسينات اللازمة على إجراءات ومهام المشروع إذا ما حدثت تغيرات في محيط عمله.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ويمكن متابعة سير المشروع من خلال العناصر التالية:</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">•  <strong>متابعة خطة المشروع</strong>: حيث يتم التأكد من ان المشروع يتجه نحو تحقيق الأهداف لمرجوة منه، وان الأنشطة والخدمات يتم عقدها وتقديمها في الوقت المناسب وللفئات لمستهدفة، كما تقوم الجمعية بتحديد الأنشطة المتبقية التي عليها ان تنجزها.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">كما تتأكد من ان التناسق في مراحل وإجراءات تنفيذ المشروع متوفرة، وخاصة في الإجراءات المرتبطة ببعضها البعض. أي أنها تعمل على متابعة دقة تنفيذ خطة المشروع بكل جوانبها الموضوعية.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">•  <strong>متابعة الموارد المالية</strong>: حيث يتم التأكد من  أن رصيد المشروع لا يعاني من نقص في الأموال، وان الأموال تصرف على المستلزمات المخصصة لها، وانه يتم معالجة المصروفات غير المخطط لها. أي أنها تعمل على متابعة دقة تنفيذ موازنة المشروع.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">•  <strong>متابعة فريق العمل</strong>: وتهدف هذه المتابعة إلى التحقق من إنجاز وفعالية الموظفين وضبطها في الاتجاه الصحيح، ويأتي ذلك من خلال متابعة مدى التزامهم بتنفيذ خطة المشروع وخطة العمل، إعدادهم تقارير العمل المطلوبة وعقد اجتماعات عمل بشكل مستمر لمناقشة المشروع وتبادل المعلومات حوله، ومتابعة استعداداتهم لتنفيذ الأنشطة المتبقية، ومدى التزامهم بمهامهم وأدوارهم، وانسجامهم كفريق عمل في تسيير إجراءات المشروع واتخاذ القرارات. أي أن الجمعية تعمل على متابعة دقة تنفيذ أنظمة العمل.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">•  <strong>تطبيق استراتيجية لإدارة المخاطر</strong>: قد لا تتمكن من توقع حدوث كل شيء في مرحلة الإعداد والتخطيط للمشروع، وهذا وضع طبيعي جداً، ولكن قد يتعرض المشروع إلى بعض المخاطر أثناء تطبيقه، وبالتالي متابعة المشروع تتيح للجمعية فرصة إدارة المخاطر التي قد يتعرض لها. وبشكل مختصر، تتمثل إدارة المخاطر في تحديد عوامل الخطر ومسبباتها وآثارها ووضع الحلول لها ومعالجتها. ومن خلال هذه المتابعة الشاملة لسير المشروع، يمكن التمكن  من تكوين صورة واضحة لموقع المشروع الحالي، وتحديد الإنجازات التي حققها المشروع والأمور المتبقية التي تحتاج إلى تنفيذ.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #800000; font-size: 16px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800000;"><strong>مقومات أي مشروع</strong></span></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">يقوم أي مشروعة على أربعة ركائز ، كما تقوم المنضدة على أربعة قوائم :</span></p>
<ol style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;"><strong>1.    </strong><strong>المال</strong><strong> :</strong> وهو ما يجب توفيره لتغطية نفقات التأسيس و التشغيل في مراحله الأولى .. وهذا تحدده دراسة الجدوى الاقتصادية من المشروع</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;"><strong>2.    </strong><strong>الإدارة</strong><strong> :</strong> وهي التي تتولى المشروع منذ مرحلة و ضع دراسة الجدوى الاقتصادية .. حتى مراحل الإنتاج و قبض الأثمان و دفع الكلف الخ</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;"><strong>3.    </strong>  <strong>العمال</strong><strong> :</strong> وهم الذين سيقومون بتمشية أمور الإنتاج و تنفيذ رؤى الإدارة</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;"><strong>4.    </strong>   <strong>المستلزمات</strong> : وتشمل ، الأرض ( بحالة المشاريع الزراعية) والآلات ، وأدوات الإنتاج ، والمواد الخام</span></li>
</ol>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">المصدر: د. سعد صادق بحيري و د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم، مبادىء الإدارة، الاسكندرية: المعهد العالي للعلوم الإدارية المتقدمة والحاسبات بالبحيرة، 2013.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1527</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع: إدارة المشروعات  (1) مقتطفات من كتاب مبادىء الإدارة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1515</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1515#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 Oct 2012 12:18:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1515</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/project-management1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project-management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة المشروعات (1) مقتطفات من كتاب مبادىء الإدارة دكتو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/project-management1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project-management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">إدارة المشروعات (1) مقتطفات من كتاب مبادىء الإدارة</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>سعد بحيري</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>أستاذ إدارة الأعمال</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">تعريف المشروع</span></strong>:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المشروع هو نشاط تستخدم فيه موارد معينة وتنفق من أجله الأموال للحصول على منافع متوقعة خلال فترة زمنية معينة , و قد يكون المشروع زراعى أو صناعى أو سياحى أو خدمى وقد يكون مشروع كبيرا أو مشروعا صغيرا أو متوسط الحجم , قد يكون مشروعا محليا أو مشروعا قوميا أو مشروعا دوليا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">فحينما نرغب في أن نقوم بعمل نحصل من خلاله على شيء جديد لم يكن موجود لدينا من قبل، فنحن باختصار نقوم بعمل مشروع (Project).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">إذاً فمفهوم المشاريع لا يقتصر على الأعمال الكبيرة الضخمة ذات الميزانيات العالية و الذي تقوم به الشركات المتخصصة، ولكن كل ما يدخل تحت التعريف التالي بإمكاننا أن نعتبره مشروع:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">أي مجهود مؤقت يتم القيام به من أجل الحصول على منتج (Product) أو خدمة (Service) أو نتيجة (Result) فريدة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">هذا التعريف يحتاج إلى وقفات مهمة لتوضيح معالمه:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الأولى: أن مخرجات أي مشروع لن تخرج عن إحدى ثلاث:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">1-منتج (Product) وهو أي مخرج ملموس مثل البناء أو ابتكار جهاز أو منتج صناعي.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2-خدمة (Service) مثل خدمة توفير الاتصالات أو توفير الكهرباء والماء وغيرها من الخدمات.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">3-نتيجة (Result) مثل ما نحصل عليه عند إجراء بحوث أو دراسات أو حتى عند القيام بحملات دعائية أو انتخابية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الثانية: أن المشروع هو عبارة عن مجهود مؤقت له بداية وله ونهاية وليس عملاً مستمراً .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الثالثة: أن المشروع عند إنجازه يعطي مخرج (منتج أو خدمة أو نتيجة) فريدة (Unique) أي ليس له سابق في شكله أو مواصفاته أو ظروفه، لذلك فالمنتجات المتكررة التي تخرج من خطوط الإنتاج لا تعتبر مشاريع بل تدخل تحت مفهوم التشغيل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">هنا لابد من الإشارة للفارق الكبير بين مفهوم المشروع (Project) و التشغيل (Operation) حيث أن الكثير يخلطون بينهما فهذين المصطلحين يشتركان في أنهما ينجزان من قبل الأشخاص و العاملين و بموارد محددة مع القيام بالتخطيط اللازم لانجازهما، ولكنهما يختلفان بشكل جوهري في المفهوم و المبدأ و التفكير، فنحن نبدأ المشروع في وقت محدد مخططين لإنجازه في فترة محددة ومن الانتهاء منه بينما نقوم بالتشغيل بشكل مستمر وبخطوات متكررة.وأفضل مثال لذلك هو إنشاء وتشغيل مصنع حيث أن البدء من فكرة المصنع إلى حين البدء في الإنتاج هو مشروع وبعد ذلك تبدأ مرحلة جديدة هي مرحلة التشغيل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;">معايير إختيار المشروع</span></strong>:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">هناك بعض المعايير الضرورية لعملية اتخاذ القرار لاختيار المشروع. تتنوع هذه المعايير طبقا لعدة عوامل:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">1-العوامل الإقتصادية: وهى تهتم النواحى الإقتصادية التى يمكن أن يضيفها المشروع للمجتمع وهى:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• توفير فرص العمل : عملية توفير فرص العمل من أهم الأشياء التى يسعى المشروع إلى تحقيقها وهى أيضا أحد إهتمامات المجتمع بالمشروع. لأن توفير فرص العمل يساهم بشكل كبير فى خلق نوع من الربط بين المشروع وما يقدمة من منتجات وأفراد المجتمع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• الارتباط بالمشروعات الآخرى : ويقصد بها إرتباط المشروع بالصناعات أو المشروعات الآخرى كأن يقدم منتج مكمل لما تقدمة المشروعات الآخرى.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• تعظيم الموارد: فكلما كانت هناك موارد طبيعية وموارد متاحة يمكن ان يعتمد عليها المشروع وفى نفس الوقت يمكن ان يعظم من قيمتها لخدمة المجتمع هنا تظهر الحاجة لأهمية المشروع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• القيمة المضافة : وهى ان تكون هناك قيمة مضافة للناتج القومى وللمجتمع يمكن أن تتحقق من هذا المشروع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2- العوامل المالية : تأتي مسألة التقييم المالي للمشروع سابقة لاختياره وتشمل:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• نقطة التعادل : تحسب بمعادلة رياضية تعتمد على كمية الانتاج وتكاليف الانتاج الثابتة واسعار المنتج وتكاليف الانتاج المتغيرة . وتحقيق نقطة التعادل Break Even Point تعتبر عملية مهمة فى إختيار المشروع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• التكاليف الاستثمارية للمشروع وهو رأس المال المطلوب لبدء ، لابد من توافر راس المال المطلوب والذى يمكن المشروع من القيام بالأنشطة ويبدأ فى عملية الإنتاج.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• معدل العائد الداخلي : سعر الفائدة الذي يجعل القيمة الحالية للنفقات النقدية المستقبلية للمشروع مساوية تماما للقيمة الحالية للتكاليف الاستثمارية للمشروع .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• صافي القيمة الحالية : وهي عامل حاسم في المفاضلة بين المشاريع التي تتساوى فيها قيم الاختيار ، لذلك يتعين اختيار أي مشروع له صافي قيمة حالية ايجابية ورفض أي مشروع له صافي قيمة حالية سلبية .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• فترة الاسترداد : تضع بعض المؤسسات الصناعية فترة قصوى لاسترداد رأس المال لتحديد مستوى قبول المشروع وترفض كل مشروع تجاوز تلك الفترة .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">3-العوامل التسويقية : من العناصر الأساسية لاختيار المشروع هو</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">دراسة السوق باستفاضة وذلك لتحديد حجم سوق المنتج واسعاره وامكانيات استيعابه في السوق المحلية واسواق التصدير وتشمل المجموعة :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• احتمالات التصدير : أحد العوامل الرئيسية فى إختيار المشروع هى فرصة المشروع فى التصدير إلى الأسواق الدولية،وخاصة إذا كان إحتمال قبول المنتج فى السوق المحلى ليس على درجة كبيرة، فهناك العديد من المشروعات التى تقوم أساسا على التصدير.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• درجة المنافسة فى السوق: لابد من معرفة درجة وشدة المنافسة فى السوق الذى سيعمل فيه المشروع، وبالتالى يمكن إتخاذ التدابير التى تمكن المشروع من الإستمرار فى السوق ومواجهة المنافسة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• درجة نمو السوق : تزايد نمو السوق يعني زيادة حجم المبيعات، وبالتالى درجة نمو الأسواق هى من العوامل الهامة التى تحدد درجة إختيار المشروع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• حصة المشروع في السوق :وهي في ابسط صورها قياس نسبة المبيعات التي قد يحصل عليها المشروع في السوق . وكلما زادات هذه الحصة كلما كان ذلك دافعا لقبول المشروع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• حجم المبيعات : وهو لا يعتمد فقط على كمية المبيعات ولكن يعتمد ايضا على حصة المشروع فهذه النقطة مرتبطة بالسابقة فكلما زادت الحصة السوقية كلما إنعكس ذلك على حجم المبيعات .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">4- العوامل الفنية : وهي تتعلق بتكيف المشروع مع الظروف المحلية وتشمل :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• المحافظة على البيئة : وتتطلب مفاوضات صعبة مع مصنعي معدات المنشأة اذ ان متطلبات مراقبة التلوث قد تزيد من رأس المال المستثمر والتكنولوجيا المطلوبة للمشروع . وتقاس درجة شدتها بمستوى المشاكل البيئية المتوقعة فكلما كان المشروع اكثر استعدادا للمحافظة على البيئة ارتفعت افضلية اختياره .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• وضع الملكية : هناك اربع قنوات رئيسية تبدو اكثر اتصالا بعملية اختيار المشروع وهي : 1- المشاريع المشتركة ، 2- اتفاقات الترخيص ، 3- المساعدة الفنية ، 4- مشاريع تسليم المفتاح ، وتقاس درجة شدتها حسب تسلسلها وتعطى الافضلية للسابق في الترتيب .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• تنويع الانتاج : كلما تنوعت منتجات المشروع زادت افضلية اختياره وحددت درجة شدته بعدد خوط الانتاج .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">• جودة المنتج : فكلما كانت المنتجات التى سيقدمها المشروع ذات جودة عالية كلما لاقت درجة واسعة من الرضاء من قبل العملاء.</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">مسئولية مدير المشروع</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">غالبا ما تكون إدارة المشروع مسئولية مدير مشروع واحد. غير أنه نادرا ما يشارك بنفسه مباشرة في المهام المطلوبة للحصول على النتيجة النهائية، عوضا عن ذلك فإنه يكافح في سبيل استمرار تقدم العمل والحفاظ على تواصل بنّاء بين الأطراف المختلفة بالطريقة التي تساعد على تقليل المخاطر من فشل المشروع .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">عادة ما يكون مدير الشروع ممثلا لطالب المشروع أو الخدمة “العميل“، ويقوم بتحديد وتنفيذ ما طلبه العميل بالتحديد معتمداً على خبرة المنشأة التي يمثلها. وتعد المقدرة على التكيف مع الإجراءات المختلفة والمتبعة داخليا ضمن منشآت أطراف العقد، وبناء الروابط بين ممثليهم أمران جوهريان لضمان ادراك ومعرفة القيمة / التكاليف، والوقت، والجودة، و رضا العميل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وأي كان مجال تنفيذ المشروع، فإن مدير المشروع الناجح هو الذي يستطيع أن يضع تصوراً للمشروع من بدايته وحتى نهايته وأن تكون لديه القدرة والخبرة الكافيتين لضمان تنفيذ هذا التصور.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وفي مختلف أنواع المنتجات أو الخدمات سواءاً كانت بنايات، مركبات، إلكترونيات، برامج كمبيوتر، خدمات اقتصادية، إلى آخره… فإنه غالبا ما تتم متابعة تنفيذها عن طريق مدير المشروع بينما يتم تشغيلها عن طريق مدير المنتج أو الخدمة</span>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1515</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Book review &#8212; Who Says Elephants Can&#8217;t Dance? مرجع:</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1509</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1509#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2012 15:13:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1509</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/who-says-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="who says" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />؟Book review &#8212; Who Says Elephants Can&#8217;t Dan [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/who-says-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="who says" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">؟Book review &#8212; Who Says Elephants Can&#8217;t Dance </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">by Louis V. Gerstner, Jr.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> Harper Business, 2002</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> ISBN: 0-06-052379-4</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> Cover price: US$27.95</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 372 pages</span></p>
<p>http://www.ibm.com/developerworks/rational/library/2071.html</p>
<p style="text-align: left;">Who Says Elephants Can&#8217;t Dance? is an account of IBM&#8217;s historic turnaround as told by Louis V. Gerstner, Jr., the chairman and CEO of IBM from April 1993 until March 2002. Lou Gerstner led IBM from the brink of bankruptcy and mainframe obscurity back into the forefront of the technology business. After a brief foreword and introduction in which Gerstner provides his pre-IBM background, he jumps right into the story of his IBM experience. The book is divided into five parts: &#8220;Grabbing Hold,&#8221; &#8220;Strategy,&#8221; &#8220;Culture,&#8221; &#8220;Lessons Learned,&#8221; and &#8220;Observations.&#8221;<br />
Part I, &#8220;Grabbing Hold,&#8221; is the story of how Gerstner wrestled with the idea of taking the IBM job (he turned it down at first), followed by highlights from his first year on the job. It provides an interesting insider&#8217;s view of the CEO recruiting process for a Fortune 50 company and describes how Gerstner addressed IBM&#8217;s severe financial crisis in the early &#8217;90s and managed to keep the company solvent. It also reveals just how precarious IBM&#8217;s financial position was during that time, which many readers (including myself) might not have known. Still, although Part I is quite interesting, the real meat of the book is in the subsequent parts.<br />
After stepping back to provide a brief history of IBM, Part II (&#8220;Strategy&#8221;) dives more deeply into how Gerstner repositioned IBM&#8217;s corporate strategy to keep the company together and pull off a successful turnaround. When Gerstner came on board, the conventional wisdom, from both industry pundits as well as many IBM insiders, was that the only way to save IBM from eventual disaster was to break it apart. But Gerstner looked beyond this advice and opted to preserve the real strength he believed IBM brought to customers. His decision to keep the company together and &#8220;teach the elephant to dance&#8221; was &#8220;the first strategic decision, and, I believe, the most important decision I ever made &#8212; not just at IBM, but in my entire business career,&#8221; Gerstner writes.<br />
Fixing IBM: &#8220;All about execution&#8221;<br />
What Gerstner realized is that IBM had a unique and unequaled capability to &#8220;apply complex technologies to solve business challenges.&#8221; It was this unique value proposition that would enable him to bring IBM back from near extinction. But to accomplish this, IBM needed not only a corporate makeover, but also a complete facelift and some liposuction as well! Gerstner likens his arrival at IBM to stepping through a time warp and arriving back in the &#8217;50s. A massive, difficult, and painful reengineering feat was required to get the insular IBM to focus on bringing value to the customer in the marketplace. Ultimately, though, this led to the &#8220;new&#8221; IBM. It also gave rise to a hilarious statement that the book credits to a senior IBM executive: &#8220;Reengineering is like starting a fire on your head and putting it out with a hammer.&#8221;<br />
In Gerstner&#8217;s own words, &#8220;fixing IBM was all about execution&#8221; and required &#8220;an enormous sense of urgency.&#8221; His whole approach was to drive the company from the customer&#8217;s view and &#8220;turn IBM into a market-driven rather than an internally focused, process-driven enterprise.&#8221; And it worked. It was all about execution &#8212; and honest ways to measure its effectiveness. Before Gerstner arrived, IBM had a tendency to fool itself with bogus indices and data (e.g., customer satisfaction numbers generated from hand-picked samples; subjective product milestones, etc.), but he changed all that. &#8220;People do what you inspect, not what you expect,&#8221; he explains.<br />
I couldn&#8217;t help thinking that perhaps Gerstner took a peek at Rational&#8217;s mission statement and Five Field Measures to craft his IBM strategy, but then I know these things work because they are based on sound general business principles. As a new IBM employee, I was very encouraged by Gerstner&#8217;s maniacal attention to customers&#8217; notions of success and his single-minded focus on responding to marketplace needs. If his market-driven approach to doing business really does pervade the &#8220;new&#8221; IBM culture, then it will be no surprise if IBM ends up dominating the technology landscape in this century, just as it did in most of the last one.</p>
<p style="text-align: left;">Culture is everything<br />
Part III (Culture) was particularly interesting to me because one of the main reasons I wanted to work for Rational was the company culture, and I was concerned about its compatibility with IBM&#8217;s culture. Many Rational tech reps (myself included) say they have enjoyed working at Rational because the company culture empowers individuals to make a difference. Fortunately, company culture was another of Gerstner&#8217;s main targets for change:<br />
Until I came to IBM, I probably would have told you that culture was just one among several important elements in any organization&#8217;s makeup and success &#8212; along with vision, strategy, marketing, financials, and the like. I came to see, in my time at IBM, that culture isn&#8217;t just one aspect of the game; it is the game. In the end, an organization is nothing more than the collective capacity of its people to create value.<br />
Gerstner&#8217;s most important and proudest accomplishment was to institute a culture that brought IBM closer to its customers by inspiring employees to drive toward customer-defined success. Now, the company&#8217;s strong customer focus will allow Rational to continue pursuing the same mission that has guided us for more than twenty years.<br />
Wisdom and Insights<br />
There are nuggets of wisdom throughout the last two sections of the book. In &#8220;Lessons Learned&#8221; and &#8220;Observations,&#8221; Gerstner points out that some integrator, fundamentally acting in a service role, controls every major industry. This was the basis for building IBM Global Services. Another shrewd Gerstner insight is that every major industry is built around open standards. It was this realization that led IBM Software to enable and build on open standards in a network-centric world, and Gerstner provides a compelling argument for abandoning proprietary development and embracing software standards (e.g., J2EE and Web Services). In fact, Gerstner argues that the most valuable technology companies are OEM suppliers who leverage their technology wherever possible; therefore, IBM must actively license its technology in order to be successful. The book&#8217;s three appendices contain, respectively, some interesting e-mail correspondence, Gerstner&#8217;s vision of e-business (including the IBM IT On Demand, autonomic, and grid computing initiatives), and a financial overview of IBM from 1992 to 2002.<br />
The latter clearly demonstrates that Gerstner got results. Although many people criticized IBM for selecting a non-technical CEO, based on IBM&#8217;s performance during his reign (and the insight he reveals in this book), Gerstner was definitely the right person for the job. His reinvention of IBM was one of the most dramatic corporate turnarounds of the twentieth century, and the numbers in Appendix C of this book will certainly shut the mouths of any would-be critics.<br />
Before opening this book, I had assumed it was Gerstner&#8217;s autobiography and would highlight not only his IBM career, but also his years at the consulting firm McKinsey and Company and his executive tenure at American Express and RJR Nabisco. I also assumed that, as is typical of many books by high-profile executives, the book was ghostwritten in part. Gerstner dismisses both of these assumptions in the foreword. Not only did he write the book himself, he claims, but also the book deals (as the subtitle &#8220;Inside IBM&#8217;s Historic Turnaround&#8221; suggests) almost exclusively with Gerstner&#8217;s IBM years.<br />
Under other circumstances I might regard this book as just another well written and interesting memoir from a captain of capitalism; both Rational employees and Rational customers now have a stake in the success of IBM and will gain a better understanding and appreciation of the company by reading this book.<br />
For further reading about IBM&#8217;s past, I also recommend:<br />
• The Maverick and His Machine: Thomas Watson, Sr. and the Making of IBM by Kevin Maney (John Wiley and Sons, 2003).<br />
• Father Son and Co.: My Life at IBM and Beyond, by Thomas J. Watson Jr. and Peter Petre (Bantam Books, 1990).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1509</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فرق العمل من الفرعونية إلى المؤسساتية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1499</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1499#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Oct 2012 14:40:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1499</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/مجلة-الشرطة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مجلة الشرطة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فرق العمل والتحول من الفرعونية إلى المؤسساتية دكتور عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/مجلة-الشرطة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مجلة الشرطة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">فرق العمل والتحول من الفرعونية إلى المؤسساتية</span><br />
<span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">دكتور</span><br />
<span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">عبدالرحيم محمد</span><br />
<span style="font-size: 22px; color: #ff00ff;"><span style="color: #0000ff;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></span></p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">ن<span style="color: #0000ff;">لاحظ في موسم هجرة الطيور انها تطير على شكل حرف “v” ، <span style="font-size: 16px;">و السؤال لماذا تطير بهذا الشكل؟، ولماذا لا يطير كل طائر بمفردة، أثبتت الدراسات المهتمة بمتابعة حركة الطيور أن الطيران بهذا الشكل يرفع من كفاءة الطيران، بنسبة 71% نتيجة تقليل مقاومة الهواء، كما تبين أن الطائر الذي يقود السرب عندما يشعر بالتعب، يرجع إلى الخلف ويحل مكانه طائر آخر، في قيادة السرب ويتم تبادل ذلك مع باقي الأعضاء ، وهذا يساعد السرب في عدم الشعور بالتعب، لأن الطائر الذي يقود السرب يقع عليه مجهود كبير نتيجة وجوده في البداية وفي المقدمة ويكون أكثر عرضة لمقاومة الهواء ، وعندما يشعر قائد السرب أن الطيور أبطأت في طيرانها ينبه الطيور إلى إصدار أصوات معناها تشجيع باقي الطيور وحثها على بذل مزيد من الجهد، وعندما يصاب أحد الطيور أو يمرض تقوم مجموعة من السرب بأخذه والإنفصال عن السرب وتهبط به إلى الأرض وتظل بجواره حتى يشفي او يموت، ثم تلتحق بسرب آخر أو تطير حتى تلحق بمجموعتها.</span></span><br />
<span style="font-size: 16px;">يتبين من هذه القصة أن روح الفريق والتعاون وتبادل الأدوار مبدأ أساسي في فرق العمل فتحديد الأدوار والمهام تساهم في تحقيق الكفاءة وزيادة حجم الإنتاجية.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتحديد الأدوار ووضوح المهام تساهم في معرفة كل فرد لدوره وبالتالي الإدارة الجيدة للوقت والسرعة في الإنجاز وتخفيض ضغوط العمل، وقيام كل فرد بدراسة العناصر الأساسية وتجميع المعلومات المطلوبة عن كل مهمه وبالتالي يستطيع إنجازها بشكل صحيح في الوقت المحدد.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما أن العمل من خلال فريق عمل تساهم في خلق المنافسة بين أعضاء الفريق والتي تؤدي بدورها إلى الوصول إلى الأفكار الإبداعية وتقديم أفضل الأفكار لحل المشكلات والتعامل مع مختلف القضايا.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويمكن القول كما يتضح من الكتابات أن فريق العمل هو مجموعة من الأشخاص مجتمعين معا يوجههم هدف عام، ومن مراجعة التعاريف التي تناولت فريق العمل نجد أنها تركز على نقاط رئيسية وهى أن الفريق مجموعة من الأفراد لهم مهام وادوار مختلفة ، بينهم التزام مشترك، يعملون بشكل متعاون ويسعون لتحقيق أهداف مشتركة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ومن ناحية أخرى فرق العمل التي تعمل بشكل مختلف ورؤية أكثر اتساعا تحقق نتائج إيجابية أكثر من النظرة الضيقة لفريق العمل، ويتضح هذا من خلال هذه القصة التي دارات أحداثها بين الأرنب والسلحفاة، حول إدعاء كل واحد منهم بأنه الأسرع، ولحسم هذا الجدال بين الإثنين إتفقا على الدخول في سباق جري، وتم تحديد الزمان والمكان وبدا السباق وتقدم الأرنب كثيرا ونظر خلفه فوجد السلحفاة بعيده فقال لنفسه أجلس قليلا أستريح ثم أواصل الجرى لأن السلحفاة أمامها الكثير حتى تصل، ولكنه نام ولم يشعر إلا والسلحفاة وصلت خط النهاية وفازت، حزن الأرنب كثيرا نتيجية عدم فوزه، القصة لم تنته بعد ولكن نستنتج من هذه الجزئية أن البطء يمكن أن يساعد صاحبه على الفوز إذا كان لديه الإصرار والإستمرارية، بينما الغرور لا يحقق النجاح رغم توافر الإمكانيات .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">بدأ الأرنب يفكر في كيف يكسب السلحفاة ويعوض خسارته فطلب منها التسابق مرة أخرى ووافقت السلحفاة وفي هذه المرة فاز الأرنب بعدما عرف الأخطاء التي وقع فيها في السابق الأخير.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وهنا رأت السلحفاة أن الأرنب فهم الدرس ولن تستطيع الفوز عليه بهذه الطريقة ، وعليها أن تفكر بشكل مختلف فطلبت منه السباق مرة آخرى فوافق ولكن هذه المرة غيرت السلحفاة السباق إلى طريق آخر ووافق الأرنب على طلبها ، وبدأ السباق ، وأثناء السباق ظهر أمامهم نهر في الطريق وكان على الأرنب عبوره حتى يصل إلى خط النهاية ، ولكنه توقف ، وعندما وصلت السلحفاة و لما لها من قدرة على السباحة دخلت المياه وخرجت إلى الضفة الأخرى وإستمرت في السير حتى وصلت نهاية السباق بينما الأرنب ظل في مكانه، القصة لم تنته بعد ولكن نستنتج أنك عندما تعرف قدراتك وإمكاناتك تستطيع أن تحدد الميدان المناسب لك ، ركز دائما على المجال الذي يناسب ما لديك من قدرات حتى تبدع.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">فكر الأرنب والسلحفاة ان يكون السباق والمنافسة بطريقة مختلفة، يكون السباق قائم على التعاون بدلا من الصراع ، وأن يكون السباق كفريق عمل. عندما بدأ السباق حمل الأرنب السلحفاة على ظهره حتى شاطىء النهر ، وحملته السحلفاه على ظهر داخل النهر وعند الضفة الأخرى حملها الأرنب على ظهرة مرة آخرى حتى وصل إلى خط النهاية، نستنتج أنه من الجميل أن يكون لكل منا مهارات فردية ولكن تجميعها معا و العمل كفريق يحقق أداء أفضل من العمل بصفة فردية.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">العمل بروح الفريق هو الطريق لرفع الكفاءة وتحسين وتطوير العمل، لأن الإنسان مهما امتلك من أفكار ومهارات تظل محدودة مقارنة بأفكار الآخرين، فتبادل الأفكار يساهم في تعميقها وتطويرها وإمكانية تنفيذها، ويجب أن نتذكر الحكمة التي تقول نصف عقلك عند أخيك.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">في دراسة أجريت على عدد من المنظمات الامريكية للتعرف على مدى تأثير فريق العمل على الأفراد والإدارة والمنظمة ككل، توصلت الدراسة إلى شعور الأطراف الثلاثة بتطورات وتحسينات كان من أهمها:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 76% يرون أن فريق العمل أدى إلى تحسين معنويات أفراد الفريق</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 62% شعروا بأن فريق العمل أدى إلى رفع وتحسين معنويات الإدارة العليا</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 90% ذكر بأن فريق العمل أدى إلى تحسين الجودة للسلع والخدمات</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 80% أجاب بأن فريق العمل ساهم بشكل بارز وفعال في زيادة الأرباح</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 81% أجاب بأن فريق العمل أدى إلى تحسين واضح في الإنتاجية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">ما هى مؤشرات الحاجة إلى بناء فرق العمل؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• ارتفاع مستوى الهدر في موارد ومخرجات المنظمة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• مظاهر الصراع والعداء بين أفراد المنظمة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• عدم مشاركة المعلومات مع الآخرين، واعتبار المعلومة قوة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• عدم وضوح المهام والعلاقات.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• زيادة شكاوى المستفيدين من الخدمة، أو المستهلكين للمنتجات.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• عدم فاعلية الاجتماعات وضعف روح المبادرة والإبداع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">دورة حياة فريق العمل</span></strong><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 16px;">المرحلة الأولى: تشكيل الفريق</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">يتم تحديد الأهداف المطلوب تحقيقها، وطبيعة مهام الفريق، والتقنيات اللازمة لتحقيق الأهداف، وفي هذه المرحلة يتعرف الأعضاء بعضهم البعض وتكوين الإنطباعات. وحتى يكون الفريق أكثر نجاحاً فإن العضوية فيه يجب أن تأتي عن طريق الدعوة للانضمام إلى الفريق وليس التعيين،</span><br />
<strong><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">المرحلة الثانية: مرحلة العاصفة</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">مرحلة ظهور الصراعات والخلافات المعارضة لأداء المهام بين أعضاء الفريق، في هذه المرحلة يحاول كل عضو في الفريق ان يظهر أداءه وأسلوبه وشخصيته ويزداد عدم الانسجام بين الأعضاء مما يدعو إلى تدخل القائد لإيجاد سبل لإزالة الصراعات والوقاية منها، وضرورة إيجاد التعاون المتبادل.</span><br />
<strong><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: 16px;">المرحلة الثالث: المعيارية</span></span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">في هذه المرحلة يتم تحديد المعايير والقيم التنظيمية لضبط العلاقات وأسلوب وطريقة تعامل أعضاء الفريق ، ويزاد الشعور بين اعضاء الفريق بالتماسك ، وتظهر الثقة بشكل واضح بين أعضاء الفريق.</span><br />
<strong><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">المرحلة الرابعة: الأداء</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">تكون الأدوار في هذه المرحلة واضحة ومحددة لكل عضو من أعضاء الفريق مما يساعد الفريق على أداء المهام المنوطة به، ويتم التركيز في هذه المرحلة على حل المشكلات واتخاذ القرارات.</span><br />
<strong><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">المرحلة الخامسة: انتهاء الفريق</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">وهى المرحلة التي يحقق فيها الفريق الأهداف التي جاء من اجلها، وفي هذه المرحلة يتم اتخاذ القرار بإنهاء أعمال الفريق لتحقيقه الهدف الذي قام من أجلة</span><br />
<strong><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;">أخطاء في فرق العمل يجب أخذها في الإعتبار:</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;">الخطأ الأول:</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">تحديد قائد الفريق والأعضاء دون أخذ رأى قائد الفريق، وهذا يسبب مشكلات كثيرة لأنه عندما يفرض على قائد الفريق أعضاء غير متوافقين معه، فإن هذا يسبب ضعف أداء الفريق، ولعلاج هذه الجزئية يجب أن يتم تحديد قائد الفريق أولا، ثم إعطائه الصلاحيات لإختيار أعضاء الفريق الذين يعملون معه على ان يكونوا ممثلين للفريق بما يحقق الهدف الذي جاء من أجله.</span><br />
<strong><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;">الخطأ الثاني:</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">إعتقاد البعض أن العمل بروح الفريق وجود الجميع لحظة بلحظة معا في العمل الذي يقومون به وفي نفس المكان ، وهذا يؤدى إلى تشتيت عمل الفريق وضياع الوقت، ولكن الأفضل أن يكون لكل عضو في الفريق مهمة محددة يقوم بها ويجتمعون فقط لمناقشتها وتحليلها.</span><br />
<span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 16px;">الخطأ الثالث:</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">عدم قدرة قائد الفريق على إدارة الصراع أثناء عقد جلسات الفريق، وهذا يؤدى إلى صراعات كبيرة داخل الفريق وضياع للوقت وعدم الوصول إلى تحقيق أهداف الفريق، وعلى قائد الفريق أن يكون لديه القدرة على إدارة الاختلاف داخل الفريق.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">زفي ختام هذه السطور يتضح أن العمل الجماعي بالمفهوم العلمي الذي يعتمد على أفراد بينهم التبادل الفكري والثقافي وتكوين الفريق على أساس الفكر التوافقي يساهم بشكل كبير من تحقيق الأهداف بدلا من الاعتماد على العمل الفردي الذي يؤدي إلى السيطرة والبعد عن العمل المؤسسي.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1499</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>The Leadership Pill: The Missing Ingredient in Motivating People Today</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1493</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1493#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Oct 2012 05:19:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1493</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/leadership-pill-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership pill" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />The Leadership Pill: The Missing Ingredient in Motivati [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/leadership-pill-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership pill" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="ltr"><strong><em>The Leadership Pill: The Missing Ingredient in Motivating People Today</em></strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: left;"><strong> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/Blanchard-Critical-Leadership-Skills.pdf">Blanchard-Critical-Leadership-Skills</a></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يري الكاتب أن موظفي  الألفية الجديدة  الذين ولدوا في فترة الثمانينيات  والتسعينيات  هو الأكثرية التي ستدخل سوق العمل  وستلعب دورا كبيرا في تغيير طبيعة العمل ، و هذا الجيل يحتاج ثلاثة أشياء من القائد:</strong></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #0000ff;">أولا: درجة عالية  من النزاهه والشفافية . </span></strong></p>
<p dir="rtl">ما هو الاختلاف في هذا الجيل   وكيف يتعامل مع التعارض في توجهات القائد.  في الماضي عندما تكون تصرفات القائد غير متوافقة مع مرؤوسيه كانوا لا يواجهونه، وكانوا يتحدثون مع بعضهم دون القدرة على مواجهة القائد.  أما الجيل الحالي  لديهم قدرة عالية على المواجهة المباشرة مع القائد في حالة التعارض. فالناس أصبحوا أكثر قدرة على المواجهة ولذلك النزاهة مهمة جدا.</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: الجيل الجديد يريد علاقات القيادة:</strong></span></p>
<p dir="rtl">وهذا ليس المقصود منه أنهم يريدون أن  يسيطروا على المسئولية في المؤسسة ، أو يتوقعون ان يكونوا متساوون في  المواقع التنظيمية   ولكن يردون أن يكونوا شركاء. أحد الأشياء  التي يكرهها صغار الموظفين هى لغة الماضي والتي اصبحت من الأمور غير المستحبة  في المؤسسة مثل كلمات المرؤوسين مدير الإدارة .  الجيل القادم يريد أن يكون  شريكا معترفا به ومقدرة جهوده التي يقوم بها.</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا: الاعتراف </strong></span></p>
<p dir="rtl">ما يميز هذا الجيل عن الجيل السابق هو الاعتراف بهم كعنصر بشري مهم. فهذا الجيل   يريدون ترك مشاكلهم وتواترهم خارج أبواب المؤسسة.  يريدون ان يعرف مديرهم القضايا التي تواجههم  داخل وخارج العمل . لا يريدون أن يكونوا مهمشين، وهذا يجعلنا نعود مرة أخرى إلى  ضرورة اهتمام الـمدراء بعملية الاتصالات والاهتمام بالموظفين وفهم ودعم ما يقومون به من أعمال.</p>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1493</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة في البنوك والمؤسسات المالية Leadership in the Banking Industry</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1487</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1487#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Oct 2012 09:02:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1487</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/bank-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bank" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القيادة في البنوك والمؤسسات المالية Leadership in the B [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/bank-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bank" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>القيادة في البنوك والمؤسسات المالية</strong> Leadership in the Banking Industr<strong>y</strong></span></p>
<p dir="ltr">Eshak Harunani is Partner and Country Leader of Deloitte</p>
<p dir="ltr"><a href="http://thecitizen.co.tz/magazines/31-business-week/1900-leadership-in-the-banking-industry.html">http://thecitizen.co.tz/magazines/31-business-week/1900-leadership-in-the-banking-industry.html</a></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800000; font-size: 20px;">تواجه صناعة البنوك تحديات هائلة نتيجة التغيرات في الأنظمة نتيجة الآثار السلبية للأزمات الإقتصادية  و زيادة طلبات العملاء للحصول على أحدث التكنولوجيات البنكية لتكون  جميع الخدمات في متناول أيديهم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800000; font-size: 20px;">وتتضمن التغيرات الخارجية   الحكومات والقواعد والنظم  والموهبة  والأسواق المالية  وتوقعات العميل والتكنولوجيا ، بينما التحديات الداخلية   تتضمن  المنتجات  و القنوات التواصل  وقوة العمل  والنماذج التنظيمية والبنية التحتية. هذه التحديات مترابطة  وتحتاج من البنوك وقيادتها  ان تكون على علم وإدراك  بالمتغيرات التكنولوجية في عالم البنوك  وان تفهم تأثيرها على قراراتها ومخرجاتها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يحتاج قادة البنوك إلى أن يفكروا في هذه التحديدات التي تواجه الأعمال ليس في إطار ضيق ولكن على مستوى جميع الأعمال. على سبيل المثال إبتكار منتجات جديدة يساهم في تحقيق توقعات الجمهور  ويمكن أيضا أن تكون هذه المنتجات نتيجة التطور التكنولوجي والمتغيرات التنظيمية، والتغيرات المستمرة في توقعات العملاء وظهور المنتجات  الجديدة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ومن التجربة التي قامت بها Deloitte  ( شركة تعمل في مجال المراجعة والإستشارات المالية ) في مجال البنوك في تقديم الخدمة للعملاء  ومراجعة وتحليل نتائج ومقترحات  الأبحاث المتعلقة بهذا الموضوع  حددت ان هذه التحديات هى مسئولية كل فرد بغض النظرعن المستوى الوظيفي  أو الدور اوالموقع الذي يعمل فيه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #800000;">وقد حددت سبع مبادىء رئيسية للقيادة في مجال البنوك وهى:</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>1-صياغة الرؤية والعمل على تطبيقها.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> فخلال السنوات الماضية ومن خلال الدراسات التي قامت بها Booz &amp; Co 2008 and Harvard Business Review 2006  أوضحت ان40% من موظفي الإدارة لا تثق في مديرها التنفيذي ، فهى لا تؤمن بأن القيادة   تمتلك خطة قابلة للتنفيذ،  وليس لديها ثقة في قدرة القيادة على تنفيذ الخطة. فالرؤية تتحقق فقط إذا كانت هناك إرادة لدى الأفراد على تنفيذها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #0000ff;">2-بناء الثقة من خلال الإتصالات الواضحة:</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">البنوك التي نجحت وإنشرت حديثا هى البنوك المنفتحة على موظفيها والتي تعمل على نشر المعلومات والتواصل مع جميع المستويات في البنك. والتي ركزت على الإستغناء عن ثقافة الشائعات إلى بناء ثقافة قائمة على الثقة والأمانة، وهذا كان  له أهمية كبيرة في إدارة العملاء. على سبيل المثال بعدإخفاق بعض  البنوك الكبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية في عملية الإقتراض  إستطاعت ان تعيد ثقة عملائها مرة آخرى من خلال الإعتراف بالأخطاء والتواصل الفعال مع أصحاب المصلحة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>3- تنمية الثقة في القيادة وإبتكار القيمة:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وجدت الدراسة التي قام بها George Bill   وأخرون ان القادة الناجحون  لا يمتلكون ميزات عالمية  أو مهارات اوأساليب مختلفة  ولكنهم يعملون بجد لتطوير أنفسهم. فهم يسعون إلى معرفة ردود الفعل عنهم  وتحديد نقاط الضعف وتحقيق التوازن بين الحوافز المالية والحوافز غير المالية. وهذا ينمي الثقة والعلاقات والقدرة على تحقيق النتائج.  وأوضحت الدراسة ان قادة المنظمات الذين يمتلكون هذه العقلية ويفكرون بهذه الطريقة ويديرون النتائج بهذه الطريقة   يميلون بشكل أكبر إلى البحث عن الفرص  وليس التركيز على المشكلات.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>4-تحديد ومعالجة القضايا الشائكة التي تواجه الأعمال.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">عملية قيادة السيارات  في دار السلام عملية معقدة حيث تفسير القانون يختلف طبقا لوجهة نظر كل سائق. وهذا يؤدي إلى فوضي في الحركة المرورية. وهذا لا يختلف كثيرا عن إدارة بعض الخدمات المالية هذه الأيام. وبالتالي يستطيع قادة البنوك مقاومة هذا من خلال بناء قدراتهم لمواجهة الزحام اوالمشكلات التي تواجه العمل والمتوقع حدوثها، إعادة تخطيط الأعمال  والمرونة الإستراتيجية. وتحتاج  البنوك إلى مراجعة المتغيرات التي تحدث في المنتجات التي تقدمها والتكنولوجيا الحديثة وترتيبها في السوق لكي تستطيع ان تواجه القضايا التي تواجهها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #0000ff;">5-المصارحة والعمل بعيدا عن التوتر</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">المشكلات تحدث في كل المؤسسات والإعتراف بها وبوجودها  وطرح الأسئلة يساعد في تخفيض  تأثير المشكلة. ووضوح اعراض المشكلة والإنحرافات والتناقضات  عملية مهمة في  للتعامل الفعال مع القضية. وإستخدام الإستراتيجيات  والأساليب المبتكرة يساعد  على النجاح في التعامل معها. إحدى شركات الإنترنت الناجحة من أجل تقليل التوتر في العمل طلبت من موظفيها تخصيص 10% إلى 20 % من وقتهم لعملية الإبتكار.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>6-  التجانس داخل نظام العمل</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الإستخدام الفعال للشبكات غير الرسمية لفهم إداراك حقيقة الموظفين وفهم كيف يحدث الإبتكار يعمل على رفع كفاءة الأداء وتقليل عدم الفعالية. وتطوير الشبكات غير الرسمية يحقق نوع من المشاركة مع العملاء  وتكوين مراكز للتفكير الإستراتيجي لتبادل الأفكار والإهتمامات المشتركة .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>7-<span style="color: #0000ff;"> الإدراك وتحديد الأولويات  والتعبئة  </span></strong><span style="color: #0000ff;"><strong>recognize, prioritize and mobilize (RPM) </strong><strong>للكوارث المحتملة :</strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">السيناريوالتقليدي والتخطيط للطواريء  قد لا يكون كافيا  لمواجهة الكوارث. فالمشروعات التي لها رؤية واضحة للكوارث  تتطلب  معايير رقابية قوية وإجراءات تم إختبارها.  ومنهجية RPM   تسمح للقادة توصيل المخاطر إلى المدير التنفيذي للمؤسسة. الكثير من الموظفين يفشلون في  توصيل الأخطار المحتملة خوفا من (تحطيم المركب) خوفا من المواجهة . ولذلك يجب تعليم إدارة المخاطر لجميع المستويات داخل البنك وترويج هذه الثقافة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800000; font-size: 20px;">بصفةعامة، هذه هى المبادىء السبعة التي يمكن أن تساعد قادة البنوك  من مواجة الكثير من التعقيدات والمشكلات  التي تواجههم  في مجال عملهم . ومع ذلك  يجب على القادة معالجة الأبعاد المتعلقة بالقيم  والكفاءة والقدرة على التحفيز. </span></p>
<p dir="ltr">  <strong>Leadership in the Banking Industry</strong></p>
<p dir="ltr">The banking industry is faced with huge challenges, with changes to regulations, resulting from the backlash of the economic crisis, to the ever increasing demand of customers to have the latest banking technologies at their fingertips, in the most remote regions.</p>
<p dir="rtl" align="right">External challenges include governments and regulation, talent, financial markets, customer expectations and technology while internal challenges include products, channels, workforce, organizational models and infrastructure. These challenges are interconnected and there is, therefore, a need for banks and their leaders to be acutely aware of the changing marketplace and to understand the impact of decisions and their outcomes .</p>
<p dir="ltr">Bank leaders need to think through these business challenges, not in silos but on a cross business scale. For example, innovative products may be developed as a result of customer expectation but could also be the result of technological development or in response to changes in the regulatory environment, which itself may change as a consequence of those new products or changes in customer expectation thereby creating a cycle of cause and effect.</p>
<p dir="rtl">2-</p>
<p dir="ltr">Deloitte’s experiences in providing services to clients and review and analysis of related research suggests that addressing these complex challenges is everyone’s business regardless of the professional level, role or location – a truly collective endeavour. We highlight seven leadership principles that we believe can help the banking industry and its leaders in their efforts to succeed in ever changing environments: Firstly articulate a vision and secure enrollment. Over the last several years, studies (Booz &amp; Co 2008 and Harvard Business Review 2006) indicate that 40 per cent of management don’t trust their senior leadership, don’t believe leadership have a credible plan and don’t have the confidence in leadership’s ability to carry out a plan. A vision can only become alive if people are willing to voluntary commit to this vision, normally because there is a compelling opportunity to fulfill a personnel concern. Appealing to personal goals, conveying a sense of urgency and showing commitment are ways in which banking leaders can gain support for the company’s vision.</p>
<p dir="ltr">Secondly build trust with clear communications. Successful banks that have weathered recent storms are those which have been open with their employees and effectively disseminated information to all levels, being clear on ‘what is in it for them’ and have also replaced the rumor mill with a culture based on trust and honesty. This is also critical in managing customers. Leading in a complex environment calls for authenticity, for example immediately after the subprime lending fiasco some large banks in the USA retained integrity by admitting to mistakes and communicating effectively with all stakeholders.</p>
<p dir="ltr">Thirdly, cultivate authentic leadership and value creation. A study by George Bill and others found that successful leaders do not possess any universal traits, skills or styles; instead they work hard to understand and develop themselves. They seek honest feedback, are mindful of their weaknesses and balance monetary and non monetary incentives. This fosters trust, relationships and the ability to drive results. We have found that organizations that have leaders with this mind set and who drive a results oriented culture are more inclined to find opportunities rather than problems.</p>
<p dir="ltr">Fourthly, address the swampiness inherent in business issues. Driving in Dar es Salaam is a complex process, giving way is classed as a charitable act, and traffic laws are interpreted differently by each driver. This ‘swampiness’ often results in a tangled mess of built up traffic. This is not dissimilar to how some financial services operate today. Banking leaders can combat this by developing their ability to adapt when a jam happens, re-planning and taking mid course corrections as appropriate that is strategic flexibility. Banks need to constantly be reviewing changing products, new technologies and their market positioning to make sure they avoid the traffic jam.</p>
<p dir="ltr">Fifthly, uncover and work with paradox and tension. Problems occur in every organization, acknowledging that they exist and asking difficult questions can help to reduce the impact of the problem. Uncovering assumptions, biases and contradictions are critical in effectively working through an issue. The use of people centric strategies aimed at building openness, innovation and loyalty has proven to be successful. One successful internet company resolves inherent tension but asking employees to dedicate 10 to 20 per cent of their time to innovation.</p>
<p dir="ltr">Sixthly, tune into the shadow system. Effective use of informal networks to understand peoples true perceptions, understand how innovation occurs, help boost performance and reduce inefficiencies. Developing these informal networks can be anything from socializing with customers to creating think tanks to share ideas and common interests.</p>
<p dir="ltr">Lastly, recognize, prioritize and mobilize (RPM) for a potential crisis. Traditional scenario and contingency planning may not be enough to avoid a crisis. An enterprise wide view on risks is required to strengthen controls, standards and testing procedures. RPM methodology allows leaders to communicate risks to senior management. All too often employees fail to communicate potential risks through fear of ‘rocking the boat’, it is therefore imperative that risk management is engrained at all levels in the organization and an open culture is promoted.</p>
<p dir="ltr">Collectively, these seven leadership principles can help bank leaders to navigate through a myriad of complexities that they continue to face in the marketplace. However, leaders will also have to address the human dimension i.e. individuals’ values, competencies and motivations.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1487</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مهارات في  القيادة Leadership Skills</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1479</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1479#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 11 Oct 2012 15:48:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1479</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مهارات في القيادة دكتور عبدالرحيم محمد مستشار التخطيط ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>مهارات في القيادة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">هناك عدد من المهارات يري بعض الباحثين في مجال القيادة انها ضرورية لنجاح القيادة. ويرى أن القيادة الجيدة تكون نتيجة التطبيق الجيد لإحدى عشر مهارة يجب على أى مدير أن يتعلمها .</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px; color: #800080;">المهارة الأولى: فهم وإداراك حاجات وخصائص الموظفين</span></strong><strong>:</strong><br />
<span style="font-size: 18px;">1-</span>كل فرد مشارك في مجموعة لديه احتياجات وله خصائص<br />
<span style="font-size: 18px;">2-</span>يجب على القائد أن يفهم حاجات وخصائص كل فرد في المجموعة . وهذا يساعده في التعامل مع كل شخص بمفرده واحترامه ومساعده على النمو التطور.<br />
<span style="font-size: 18px;">3-</span>وهذا يساعده في تخطيط وتنفيذ العمل.<br />
<span style="font-size: 18px;">4-</span>وهذا الفهم يحقق الثقة والترابط بين المشاركين.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">ومن خلال الحوار والاستبيانات غير الرسمية للمشاركين حاول أن تكتشف:<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>لماذا يشاركونك العمل؟.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>ماذا يتوقعون؟.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>ما هى أهم إهتماماتهم؟.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>ما هى خططهم للمستقبل؟.</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px; color: #800080;">المهارة الثانية: معرفة مصادر وإمكانات المجموعة وتوظيفها</span></strong><strong>:</strong><br />
<span style="font-size: 18px;">تتضمن الموارد كل الأشياء الضرورية لأداء العمل. أيضا تتضمن العنصر البشري لأنه يمتلك المهارات والمعرفة. والمعرفة هى ما تعلمه الشخص خلال خبرته في العمل والمهارات هى القدرة على استخدام ما تعلمته، والاتجاه يتضمن الرغبة في أداء شيء ما والدافعية والإيمان أنه يستطيع القيام به ( الثقة)</span>.<br />
<span style="font-size: 18px;">عندما يستخدم القائد معرفة ومهارات المجموعة لأداء العمل فإن افراد المجموعة يحصلون على الخبرة ويطورون مهاراتهم. أيضا يطورون الاتجاهات الإيجابية تجاه استخدام المهارة</span>.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>حافظ على المهارات والقدرات واستخدمها في التخطيط<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>افهم مهارات وإمكانيات المشاركين.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>تعرف على امكانيات المشاركين ووظفها في برامجك في العمل.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>اكتشف المهارات والجوانب الإنجابية عند المشاركين .</p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px; color: #800080;">المهارة الثالثة: الاتصال</span></strong><br />
<span style="font-size: 18px;">لكي تحسن مهاراتك في الحصول على المعلومات</span>:<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>إصغ واسمع جيدا لمرؤوسيك.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>دون الملاحظات.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>اسأل اسئلة وكرر ما فهمته حول ماذا قال.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>تأكد من أن الآخرين يسمعونك قبل أن تتحدث.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>تحدث ببطء ووضوح.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>ارسم اشكال عند الحاجة واسأل من يتلقون المعلومات أن يدونوا ملاحظات.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>اجعل المستمعون يكررون ما فهموه ، وشجع الأسئلة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px; color: #800080;">المهارة الرابعة: التخطيط</span></strong><br />
<span style="font-size: 18px;">التخطيط هو أهم جزء في كل شيء نقوم به. والنقاط التالية هي فكرة مبسطة عن عملية التخطيط</span>.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-حدد الهدف والمهمة. ماذا تريد أن تنجز؟.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>حدد الموارد والتجهيزات والمعرفة والمهارات والاتجاهات.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>حدد البدائل من خلال العصف الذهني</span><br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>حدد بدائل القرار وقيم كل بديل.<br />
<span style="font-size: 18px;">- </span>اكتب الخطة وراجعها.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>نفذ الخطة.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>قيم الخطة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;">المهارة الخامسة: متابعة أداء المجموعة</span></strong><strong>:</strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;">لماذا عملية المتابعة ضرورية؟ تحتاج المجموعة إلى متابعة أدائها لضمان أنها تعمل في الاتجاه الصحيح. فالمجموعة التي تعمل معا أفضل من كل فرد يعمل بمفردة</span>. والمتابعة تحدد الاختلاف بين المطلوب من المجموعة القيام به وما قامت به فعلا. ومسئولية القائد هنا مساعدة المجموعة على تحقيق الهدف.<br />
<span style="font-size: 18px;">وهذا يتطلب</span>:<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>الملاحظة المستمرة للمجموعة.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>ان تكون التعليمات واضحة للمجموعة.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>المساعدة عند الضرورة.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>التعامل السريع مع المشكلات</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;">المهارة السادسة: التقييم</span></strong><strong>:</strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;">يساعد التقييم في قياس الأداء للمجموعة في قيامها بأداء العمل. ونعرض هنا مجموعتين من الأسئلة ، بعد الانتهاء من أى عمل يجب على القائد أن يسألها</span>:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">لقياس أداء العمل:<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>ما هو العمل الذي نفذ؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>هل العمل تم تنفيذه بشكل صحيح؟<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>هل العمل تم تنفيذه في الوقت المحدد؟.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">لقياس التعاون في العمل:<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>هل كانت هناك علاقة تعاون بين افراد المجموعة؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>هل المشاركة كانت موزعة بين أفراد المجموعة؟<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>هل المجموعة تستمتع بالعمل؟<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>هل المجموعة تتعامل مع الصراعات بطريقة جيدة؟</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;">المهارة السابعة: الاستشهاد بالأمثلة</span></strong><strong>:</strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;">الاستشهاد بالأمثلة من المهارات المهمة في القائد. فهى طريقة فعالة لجعل الأفراد يرون أنفسهم، وهى أكثر فعالية من الاتصال الشفهي. لأنها تنشط خيال الموظفين وتحثهم أن يكونوا مثل الناجحين الذي يذكر القائد أمثلتهم</span>.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">المهارة الثامنة: المشاركة في القيادة:<br />
</span><span style="font-size: 18px;">هناك طرق مختلفة للتدريب على القيادة، فالقائد الجيد عندما ينجز العمل يقول أنجزنا العمل بصيغة الجمع، فمشاركة الجميع بأفكارهم في إدارة العمل وتطوير مهاراتهم القيادية، من المهارات التي يجب توافها في القائد</span>.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;">المهارة التاسعة: الاستشارة</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;">والاستشارة مهمة للأسباب التالية</span>:<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>مساعدة الأفراد على حل مشكلاتهم.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>التشجيع<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>اكتشاف إمكانيات الشخص.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>المساعدة في اتخاذ القرار في حالة عدم توافر المعلومات الكافية<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>مهمة في مساعدة الأشخاص في الحصول على بدائل.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">كيف تقدم الاستشارة؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;">أولا: حاول أن تفهم الموقف. اسمع بعناية. اختبر الحقائق . أعد الصياغة لكى تتأكد من فهمك للموضوع</span>.<br />
<span style="font-size: 18px;">ثانيا: حدد قائمة بها عدد من الخيارات قدر الإمكان</span>.<br />
<span style="font-size: 18px;">ثالثا: حدد قائمة بعيوب كل الخيارات</span>.<br />
<span style="font-size: 18px;">رابعا: حدد قائمة ميزات كل خيار</span>.<br />
<span style="font-size: 18px;">أخيرا: اجعل الشخص يقرر ويختار الحل</span>.<br />
<span style="font-size: 18px;">دور المستشار التشجيع وإعطاء المعلومات وليس النصيحة</span>.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;">المهارة العاشرة: تمثيل المجموعة</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;">القائد دائما يمثل المجموعة في جميع المواقف المتعلقة بعملها، ويحدد دورها وأهميتها وقدرتها وجهودها المبذولة في إنجاز مهام العمل</span>.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;">المهارة الحادية عشر: التعليم الفعال</span></strong><strong>:</strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;">التعليم الفعال وسيلة لزيادة المعرفة والمهارات وتحسين الاتجاهات للمجموعة، ولكى يكون التعليم فعال يجب مراعاة الآتي</span>:<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>اختيار وتحديد هدف التعليم.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>تحديد الوسائل التي تساعد المتعلم على الفهم.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>تحديد المهارات المطلوب تعلمها.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>السماح للمتعلم بالمشاركة.<br />
<span style="font-size: 18px;">-</span>تقييم العملية .</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/مهارات-في-القيادة.pdf">مهارات في القيادة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1479</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الالتزامات العشر والممارسات الخمس في القيادة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1473</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1473#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Oct 2012 18:10:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1473</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/the-leadership-challenge1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="the-leadership-challenge1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الالتزامات العشر والممارسات الخمس في القيادة من كتاب: J [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/the-leadership-challenge1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="the-leadership-challenge1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 24px;">الالتزامات العشر والممارسات الخمس في القيادة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000; font-size: 16px;">من كتاب:</span></p>
<p>James M.Kouzes and Barry Posner, the Leadership Challenge, The Leadership Challenge, 4th Edition</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">قام المؤلفان بدراسة عدد كبير من المدراء وصل عددهم إلى أكثر من مليون ونصف مدير على مستوى القارات الخمس بهدف تحديد عناصر القيادة والمواصفات الموجودة فيها، واستمرت الدراسة 25 عاما وصدر عنها هذا الكتاب.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">يتناول الكتاب في ثلاثة عشر فصلا دراسة تفصيلية عن القيادة من حيث مفهومها وفكرتها والخصائص المطلوب توافها في القادة وكيفية صناعة القادمة النموذجيين، وأدوارهم في صناعة الرؤية وتحدى الواقع وتحقيق الاتصال الفعال وكيفية التعامل مع الآخرين وخلق التعاون بينهم.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">نعرض من هذا الكتاب أهم النقاط الرئيسة وهى الالتزامات العشر والممارسات الخمس للقيادة .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">الالتزامات العشر للقيادة</span> :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">1-أظهر صوتك من خلال التعبير عن قيمك ومبادئك.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2-كن قدوة عن طريق ربط الأفعال بالقيم المشتركة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">3-ضع رؤية للمستقبل بتخيل الإمكانات والمحفزات العظيمة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">4-اصنع رؤية مشتركة مع الآخرين، بصياغة الطموحات المشتركة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">5-اقتنص الفرص، عن طريق إيجاد طرق مبتكرة للتغير والنمو والتحسن.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">6-خض التجربة والمخاطرة من خلال التوليد الدائم للمكاسب الصغيرة، والتعلم من الأخطاء</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">7-أوجد روحا من التعاون، وذلك بإثارة أهداف جماعية، وبناء الثقة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">8-حفز الآخرين بمشاركتهم في السلطة، وإعطائهم حرية التصرف.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">9-تعرف على الإسهامات، ووضح التقدير والتقييم للأفراد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">10- احتفل بالقيم والانتصارات، وذلك عن طريق صنع روح الاتحاد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000; font-size: 16px;">الممارسات الخمس للقيادة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">هناك خمس ممارسات نموذجية عندما يقوم بها القائد فإنه يحقق التميز للمؤسسة وهى:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">1-وضع وتحديد نموذج للأداء</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القائد النموذجي يعلم أنه للحصول على الالتزام وتحقيق أعلى المعايير يجب أن يكون نموذجا للسلوك الذي يتوقعه الآخرين.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">2-إلهام الرؤية المشترك</span>ة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الكثير عندما يصف تجربته عن القيادة والنجاح فيها يركز على المستقبل المثير والرائع لمستقبل المؤسسة. والتركيز على الرؤية التي يريد أن يكون عليها في المستقبل. فالقادة النموذجيين يؤمنون بأحلامهم ويثقون في قدراتهم لتحقيق إنجازات غير مسبوقة .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">3- تحدي الواقع</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القائد لا ينتظر الفرصة ولكن يسعى دائما لصناعتها من خلال تحديه للواقع و لا يمكن للقائد أن يحقق إنجازات بنفس الأشياء العادية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">4-تمكين الآخرين</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الأحلام الكبيرة لا تتحول إلى واقع رائع من خلال شخص واحد، فالقيادة جهد جماعي ، والقادة النموذجيين يمكنون الآخرين من التصرف. فهم يعززون التعاون ويبنون الثقة ويمكنون الأخرين من تقديم عمل جيد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">5- تشجيع القلوب</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الصعود إلى القمة طويل وشاق، والناس من كثرة العمل يصابون بالإجهاد والإحباط. القائد النموذجي هو من يشجع مرؤوسيه على الاستمرار ويعمل على رفع الروح المعنوية ودفع الأفراد نحو الأمام ، وهذا التشجيع يكون من أشياء كبيرة أو أعمال بسيطة، مثل مكافأة الإنجازات الفردية أو الاحتفال بالنجاحات الجماعية</span></p>
<p style="text-align: right;">.</p>
<p>The Ten Commitments of Leadership</p>
<p>1. FIND your voice by clarifying your personal values.</p>
<p>2. SET the example by aligning actions with shared values.</p>
<p>3. ENVISION the future by imagining exciting and ennobling possibilities.</p>
<p>4. ENLIST others in a common vision by appealing to shared aspirations.</p>
<p>5. SEARCH for opportunities by seeking innovative ways to change, grow, and improve.</p>
<p>6. EXPERIMENT and take risks by constantly generating small wins and learning from mistakes.</p>
<p>7. FOSTER collaboration by promoting cooperative goals and building trust.</p>
<p>8. STRENGTHEN others by sharing power and discretion.</p>
<p>9. RECOGNIZE contributions by showing appreciation for individual excellence.</p>
<p>10. CELEBRATE the values and victories by creating a spirit of</p>
<p>community.</p>
<p>THE FIVE PRACTICES OF EXEMPLARY LEADERSHIP</p>
<p>When getting extraordinary things done in organizations, leaders engage in these Five Practices of Exemplary Leadership:</p>
<p>• Model the Way</p>
<p>Titles are granted, but it’s your behavior that wins you respect. As Gayle Hamilton, a director with Pacific Gas &amp; Electric Company said, “I would never ask anyone to do anything I was unwilling to do first.” Exemplary leaders know that if they want to gain commitment and achieve the highest standards, they must be models of the behavior they expect of others. Leaders model the way.</p>
<p>• Inspire a Shared Vision</p>
<p>When people described to us their personal-best leadership experiences, they told of times when they imagined an exciting, highly attractive future for their organization.</p>
<p>They had visions of what the future could be. They had absolute and total personal belief in those dreams, and they were confident in their abilities to make extraordinary things happen. Leaders inspire a shared vision.</p>
<p>• Challenge the Process</p>
<p>Leaders venture out. They don’t sit idly by waiting for fate to smile upon them. Every single personal best leadership case involves some kind of challenge. Not one</p>
<p>leader claimed to have achieved a personal best by keeping things the same. All leaders challenge the process.</p>
<p>• Enable Others to Act</p>
<p>Grand dreams don’t become significant realities through the actions of a single person. Leadership is a team effort. Exemplary leaders enable others to act.</p>
<p>They foster collaboration and build trust. They make it possible for others to do good work.</p>
<p>• Encourage the Heart</p>
<p>The climb to the top is arduous and long. People become exhausted, frustrated, and disenchanted. They’re often tempted to give up. Leaders encourage the heart of their constituents to carry on. Genuine acts of caring uplift the spirits and draw people</p>
<p>forward. Encouragement can come from dramatic gestures or simple actions.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1473</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجارب تطوير التعليم المدرسي: احدى التجارب لتطوير التعليم المدرسي من قبل شركة ميكروسوفت</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1469</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1469#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Oct 2012 15:42:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1469</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/20121005-183612-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="20121005-183612.jpg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فيما يلي احدى التجارب لتطوير التعليم المدرسي من قبل الق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/20121005-183612-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="20121005-183612.jpg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right; direction: rtl;">فيما يلي احدى التجارب لتطوير التعليم المدرسي من قبل القطاع الخاص في الولايات المتحدة الامريكية و هي تجربة شركة ميكروسوفت التي اطلق عليها اسم استراتيجية المواهب الوطنية A National Talent Strategy و التي تركز على تطوير العلوم الأربع الرئيسية لدى الطلاب و التي تختصر بالكلمة STEM وهي اختصار Science-Technology- Engineering &#8211; Math</p>
<p>The United States faces a growing economic challenge – a substantial and increasing shortage of individuals with the skills needed to fill the new jobs the private sector is creating. Throughout the nation and in a wide range of industries, there is an urgent demand for workers trained in the STEM fields — science, technology, engineering and mathematics — yet there are not enough people with the necessary skills to meet that demand. Our nation faces the paradox of a crisis in unemployment at the same time that many companies cannot fill the jobs they have to offer. In addition to the short-term consequences for businesses and individuals, we risk these jobs migrating from the U.S., creating even bigger challenges for our long-term competitiveness and economic growth.</p>
<p>An effective national talent strategy therefore needs to combine long-term improvements in STEM education in the United States with targeted, short-term, high-skilled immigration reforms. If done right, the latter can help fund the former, and our whitepaper outlines specific recommendations.</p>
<p>To push the changes needed in the STEM education pipeline, we believe the country needs a national Race to the Future initiative that would provide incentives and financial resources for the states to strengthen STEM education. We believe this initiative should include, among other things, funding for states to:</p>
<p>· Strengthen K-12 STEM education by providing additional resources to recruit and train STEM teachers and implement Common Core State Standards and Next Generation Science Standards that will better prepare students for college and work in these disciplines;</p>
<p>· Broaden access to computer science in high school to ensure that all students have the opportunity to gain this foundational knowledge and explore careers in computing;</p>
<p>· Expand higher education capacity to produce more STEM degrees, including a particular focus on computer science degrees; and</p>
<p>· Address our national crisis in college completion by helping students who start college to finish it faster</p>
<p>للمزيد حول هذا الموضوع و لتنزيل التقرير <span style="color: #000080;"><a href="http://www.microsoft.com/en-us/news/download/presskits/citizenship/MSNTS.pdf"><span style="color: #000080;">الاستراتيجية الوطنية للمواهب</span></a></span></p>
<p>.</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/20121005-183612.jpg"><img class="alignnone size-full" alt="20121005-183612.jpg" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/20121005-183612.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1469</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إثارة الدافعية نحو التعلم عند الطلاب</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1459</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1459#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Oct 2012 11:38:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1459</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="------~1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="------~1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1459</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التغيير ومبراته وأسباب المقاومة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1451</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1451#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Oct 2012 03:17:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1451</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/change2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التغيير ومبراته وأسباب المقاومة   دكتور عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/change2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>التغيير ومبراته وأسباب المقاومة</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong>د<span style="font-size: 18px;">كتور</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">قبل أن نعرف التغيير لابد أن نفرق بين  التطوير والتغيير، فهناك خلط لدى الكثيرين بين مفهومى التغيير والتطوير، حيث يعتبرهما البعض أنهما مترادفان ، ولكن الواقع يوضح أن هناك فروقا كبيرة وواضحة بينها، فالتطوير هو وظيفة إدارية، أما التغيير فهو أداة من أدوات الإدارة، وأن الجمع بينهما  لا يكون صواباً، حيث أن العنوان يوحي بالمساواة بين التغيير والتطوير وكأن التغيير مرادف للتطوير. وبالتالى التغيير هو الأسلوب والأداة التى يمكن أن تستخدمها إدارة المنظمة فى إحداث التطوير. كما  أن التغيير  قد يكون  نحو الأفضل أو نحو الأسوأ ، وقد يؤدي إلى تحسين أو إلى تخلف . أما التطوير المبني على أساس علمي يؤدي إلى التحسين والتقدم والازدهار . أيضا التغيير  يتم  فى كثير من الأحيان بإرادة الإنسان  وفى أحيان بدون إرادة الإنسان . أما التطوير لا يتم إلا بإرادة الإنسان ورغبته الصادقة ، فإذا لم تكن لديه الإرادة  والرغبة  فلا يمكن أن يتم التطوير.  كما أن التغيير يمكن أن يكون جزئيا يركز على جزئية معينة  أو نقطة محددة ، وقد يكون التطوير  شامل لجميع الجوانب المرغوب في تطويرها وتحسينها.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ومن هنا نطرح هذا السؤال  لماذا تتغير المنظمات ؟ أو بعبارة آخري ما هي دوافع المنظمات نحو التغيير؟. تتغير المنظمات حتى تستطيع أن تتفاعل مع التطورات والمتغيرات التى تفرضها البيئة التى تعمل بها، كما تتغير المنظمة حتى تواجه التقدم والتطور، من هنا  ترى المنظمات أن التغيير عملية ضرورية وبدونها تنتهي حياتها. فالتغيير مطلوب بالنسبة للمنظمات لتطور منتجاتها وخدماتها حتى تستطيع العمل فى ظل المنافسة. وبالتالى يعرف التغيير بأنه:</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">عملية طبيعية تقوم على عمليات إداريـة معتمدة، ينتج عنها إدخال تطوير بدرجة مـا على عنصر أو أكثر، ويمكن رؤيته كسلـسلة من المراحل التي من خلالـها يتم الانتقـال من الوضع الحالـي إلى الوضـع الجـديد &#8220;.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ويمكن القول أن التغيير هو التحول من الوضع الحالى إلى وضع أفضل فى المستقبل.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">أما التطوير التنظيمى فهو الخطة الإستراتيجية التي تضعها المنظمة لتحسين أدائها، ومعالجة مشاكلها وتجديدها وتغييرها لممارساتها الإدارية والاعتماد على المجهود التعاوني بين الإداريين المنفذين للخطة مع الأخذ في الاعتبار الظروف البيئية الداخلية والخارجية.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;">مبررات التغيير:</span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">التغيير<strong> </strong>ليس هدفاً في حد ذاته وإنما هو وسيلة للوصول إلى هدف، وهو المستقبل الأفضل ، ولذا ينبغي أن يكون هناك مبررا  للتغيير، والتغيير الذى لا ينبع من دوافع وأسباب يكون تغيير عشوائي غير مخطط وبدون هدف، وغالبا ما يفشل ويسبب للمنظمة أو للشخص نفسه الكثير من المشكلات.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وهناك العديد من المبررات والدوافع والأسباب وراء عملية التغيير يمكن أن نذكر منها على سيبل المثال لا الحصر المبررات التالية:</span></p>
<ol style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;">مواجهة مشكلات  سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية تؤثر على المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">إثبات الذات وبيان القدرات الموجودة لدى المديرين والعاملين فى المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">كسر الروتين  ومحاولة تنشيط وتفعيل دور المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">الإستفادة من الطاقات والقدرات المبدعة التي يمكن إكتشافها فى المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">الإستفادة من التطور التكنولوجي والتقدم العلمي في المجال الذي تعمل فيه المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">من أسباب ودوافع التغيير تحسين وتطوير الأداء لمواجهة المنافسة الشديدة والمحافظة على المركز التنافسي في السوق.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">البحث المستمر عن الكفاءة والفعالية وحسن إستخدام الموارد المتاحة.</span></li>
</ol>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #ff0000;">ما هى المتطلبات الضرورية لإحداث التغيير؟ </span></strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">يحتاج التغيير إلى متطلبات حتى ينجح، وبدون هذه المتطلبات لا يتحقق الهدف، ونصبح كالذي يجلس أمام المدفأة ويقول لها أعطني دفئا أعطيك خشبا، فهنا لن يتحقق الهدف،  ولكن لكى يحصل على الدفء لابد أن يزود المدفأة بالخشب أولا. وهناك مجموعة من النقاط التي يجب أخذها في الإعتبار عند التفكير في إحداث التغيير،  وبإدراك هذه النقاط  يمكن التوصل إلى المتطلبات اللازمة لإحداث التغيير، وهذه النقاط هي:</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>الرغبة الحقيقية فى التغيير،</strong> لأن الرغبة فى التغيير هي حجر الزاوية وهى نقطة البداية في عملية التغيير فبدون الرغبة  لا تكون هناك حاجة للتغيير.</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>أن يكون التغيير نابعا من الداخل ،</strong> من داخل الأشخاص وهذا أمر ضروري   لنجاح عملية التغيير لأن بداية التغيير من الداخل هو الطريق الصحيح لنجاح التغيير. (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) سورة الرعد: الآية 11</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>توافر المعلومات</strong>، فبدون المعلومات لا يمكن أن ينجح التغيير، فعند التفكير في التغيير أو إحداث تغيير سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى المنظمة فإن هذا يحتاج إلى معلومات لتحقيق التغيير.</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>القرار</strong>، وهنا طالما توافرت الرغبة وإنطلاق فكرة التغيير من الداخل، ومن حاجة فعلية وضرورية هنا لابد من إتخاذ القرار والبدء في عملية التغيير.</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>التطبيق</strong> ، بعد توافر العناصر السابقة لابد من التطبيق الفعال من خلال وضع الإستراتيجية التي تشمل الرؤية والرسالة والأهداف التي تسعى المنظمة إلى الوصول إليها.</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>التقييم: </strong>بعد البدء في عملية التطبيق لا بد من التقييم والقياس المستمر للتعرف مدى السير في تنفيذ الخطة، والتعرف على المعوقات التي تواجه عملية التطبيق والعمل على علاجها.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;"><strong>أسباب مقاومة التغيير</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">دائما في حياتنا نقاوم التغيير حتى لو كان إلى الأفضل ، تخيل معي انك عندما عدت إلى المنزل ووجدت شيئا قد تغير في المنزل أو نقل من مكانه إلى مكان آخر، قد يكون ذلك الشيء لوحة على الحائط أو الكمبيوتر الذي تعمل عليه فى المنزل، فإن أول سؤال سوف تنطق به قبل أي شيء  من غير هذا؟ من نقل هذا الشيء من مكانه؟. سؤال دائما نردده عندما نجد شيء ما قد تغير، هذا السؤال نابع من خوف بداخلنا من أن هذا التغيير قد يؤثر على ما نقوم به من أعمال أو على راحتنا. وهذا ما يسمى  برد الفعل تجاه التغيير أو بمقاومة التغيير Resistance of Change، وهو يتمثل في السلوك الفردي والجماعي الذي يعمل على تعطيل ومنع عملية التغيير، فغالباً ما يقاوم الأفراد التغيير، وهذا أمر منطقي فالإنسان غالبا ما يقتنع بفكرة أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان، أي أنه يرى أن الواقع الذي يعيشه أفضل من المجازفة والمخاطرة. وبالتالي هناك مجموعة أسباب لمقاومة التغيير منها:</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;"><strong>•         </strong><strong><span style="color: #0000ff;">الخوف من المجهول</span> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الإنسان بطبعه عدو ما يجهل، وعادة ما يرى أن التغيير هو مخاطرة غير محسوبة، وانه لا يمكن أن يتوقع النتائج التي ستحدث من التغيير، فقد يفكر في أن التغيير سيفقده الوظيفة أو يؤثر على راتبه أو يحمله أعباء جديدة أو يتطلب منه تعلم مهارات جديدة ، كل هذه قضايا مجهولة بالنسبة للموظف أو للإنسان بصفة عامة.</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;"><strong>•       <span style="color: #0000ff;">  </span></strong><span style="color: #0000ff;"><strong>الإدراك </strong></span><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">يشكل الإدارك  مجموعة من القيم والسلوكيات التي درجنا عليها وتعودنا عليها، على سبيل المثال وأنت جالس في المنزل أوفى العمل ومعك مجموعة من الأفراد وسمعت صوتا عاليا ، إذا سألت ما هذا الصوت قبل أن يتضح السبب الحقيقي فقد تجد إجابات مختلفة من الحاضرين، فقد يرى شخص أنه إنفجار أسطوانة غاز، و يرى أخر أنه صوت إنفجار إطار سيارة ، ويرى آخرون شيء آخر، تعددت الإجابات والسبب أن كل واحد أدرك الصوت طبقا لما مر به في حياته من خبرات. فالذي ربط الصوت بانفجار أسطوانة غاز، بالتأكيد أنه شاهد أو سمع هذا الإنفجار من قبل، وتشكل فى ذهنه أن هذا الإنفجار مرتبط بهذا السبب، وبالتالي كل صوت مشابه ينسبه مباشرة إلى ما هو داخل نفسه وهكذا لباقي التفسيرات. من هنا يترسخ داخل العامل أو الموظف أو المدير أو أي  شخص إدارك وقناعة بأن التغيير سيسبب له كثير من المشكلات لأنه يربط بين هذا التغيير وظروف مشابهة سمع بها،  ومن هنا تأتى مقاومة التغيير.</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>•         </strong><strong>العادات</strong></span><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">التعود على شيء معين يجعل عمليه التغيير عملية صعبة مثل الشخص الذي تعود على تدخين السجائر، فهو يجد صعوبة في الإقلاع عنها لأنه يعتقد انه بدونها لا يركز ولا يكون قادرا على أداء شيء ، لأنه مقتنع بهذا ومعتقد في ذلك، وعلى الرغم من أن السجائر مضرة بالصحة إلا أنه يرى أنا هناك كثيرون يدخنون وفى صحة جيدة، هذا الإعتقاد  جعل عادة التدخين شيء مهم يصعب التنازل عنه أو تغييره. هكذا الحال بالنسبة للموظف الذي تعود على الأداء بشكل معين وفى ظروف معينة، فتكون لديه الإعتقاد أن تغيير أي شيء  من الوضع الراهن سيؤثر عليه بالسلب، من هنا تعتبر العادات أحد أسباب مقاومة التغيير.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;"><strong>•         </strong><strong>إستمرارية الإمتيازات القائمة </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">قد يخاف البعض أن التغيير يهدد إمتيازات يحصل عليها في ظل الوضع الراهن ، ولكن إذا حدث التغيير فقد كل شيء، من هنا تبدأ المقاومة حفاظا على الإمتيازات العالية. وخاصة ما يتعلق بالترقية أو المرتب.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1451</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Built to Last: Successful Habits of Visionary Companies</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1440</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1440#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 17:44:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1440</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/bulit-to-the-last-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bulit to the last" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Built to Last: Successful Habits of Visionary Companies [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/bulit-to-the-last-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bulit to the last" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #800080;">Built to Last: Successful Habits of Visionary Companies</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800080;">Author s: Jim Collins and Jerry I. Porras</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">جاء هذا الكتاب من خلال مشروع بحثي إستمر 6 سنوات في جامعةStanford قام به خريج school of Business وهو James C. Collins and Jerry I. Porras تم تنفيذ البحث بشكل إستثنائي على عدد من الشركات واستمر لفترة طويلة و وركز على المقارنة المباشرة مع الشركة ومنافسيها في الولايات المتحدة الأمريكية.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">تم دراسة هذه المؤسسات منذ نشاتها حتى حتى الوقت الحالي. وطرح الكاتب سؤال ما الذي يجعل هذه الشركات مختلفة عن الشركات التي تم مقارنتها بها ؟ وماهى الممارسات العامة التي أبقت على هذه المؤسسات كمؤسسات عظيمة خلال تاريخه</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وقد أنهى البحث بعض الأساطير التي كانت مرتبطة في الأذهان كعناصر رئيسية في نجاح المؤسسات وهى أن:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">1-الفكرة العظيمة مطلوبة لبدء الشركات</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2-رؤية المؤسسة تحتاج إلى قائد ذو كاريزما</span><br />
<span style="font-size: 16px;">3-تعظيم الربح الهدف الذي يسيطر على رؤية الشركة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">4-رؤية الشركة تركز على سحق المنافسين.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">5-تعيين مدير تنفيذي من الخارج أفضل طريقة لإزدهار المؤسسة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;">الفصل الأول: Best of the Best</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">يؤكد فيه الكاتب على الهدف من وصف المؤسسات وليست رؤية مفاهيم المنتج ، أو الرؤية السوقية . وقد عرف Porras and Collins رؤية المؤسسة بأنها الرائدة في مجالها والمنافسون ينظرون إليها بأنها متميزة ولها تاريخ طويل من التميز والتأثير في العالم من حولها. كما عرفها بأنها وصف قوة المنظمة وأفرادها وقادتها . ونصح الكاتبان القراء بجمع قائمة من رؤي الشركات طبقا للسمعة والمساهمة المجتمعية في الحياة قبل عام 1950 وغير ذلك ومراجعتها. وحدد الكاتبان أهدافهم في اختيار رؤى الشركات ومقارنة الشركات التي لم تتوافق تماما مع رؤيتها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong>الفصل الثاني: Clock Building, Not Time Telling</strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويركز في هذا الفصل على الرؤية الكاريزمية للقائد وامتلاك الفكرة العظيمة وبناء المؤسسة واستمرار ازدهارها ، والتركيز على جوهر القيمة أكثر من الاعتماد على أفكار منتجات عظيمة، القادة الكاريزميين ، وإعطاء مزيدا من الاهتمام إلى الربح وشرح مفهوم الفكرة العظيمة بالإشارة إلى أسطورة شركة Bill Hewlett and Dave Packard’s في في المنتجات غير الإلكترونية ، أيضا جلسات العصف الذهني في Sony Corporations وما هى المنتجات التي يمكن تصنيعها بعد بدء عمل الشركة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;">الفصل الثالث: More than Profits</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">يركز على ما هو المهم حتى تدرك أن جوهر الأيدلوجية وحده لا يحقق رؤية المؤسسة، لأن كل شيء حولك يتغير دائما ، العالم والشركات يجب أن تتهيأ لتغير كل شيء فيها ما عدا معتقداتها الأساسية التي تعتمد عليها لكي تستمر حياتها. . ويرى الكاتبان أنه يجب على الشركات أن تحافظ على أيدلوجيتها بينما تسمح بتغير المكان الذي تعمل به الأيدلوجية، وهذا يعني أن خطوط الإنتاج وإستراتيجيات الربحية وثقافة التنفيذ يمكن أن تتغير بينما الفكرة والأيدلوجية لا تتغير .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;"><strong>الفصل الرابع: Preserve the Core/Stimulate Progress</strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">يصف الطرق التي يجب على المؤسسات إتباعها في أداء الأعمال والتي تمكنها من تبني التغير طوال الوقت والاستجابة لمتغيرات السوق . ويرى انه بمرور الوقت نجد أن الشركات والإستراتيجيات والأهداف تتغير ولكن تظل الفكرة والأيدلوجية لا تمس. إحدى رؤى الشركات على سبيل المثال التي حافظت على أيدلوجيتها كانت في المؤسسات المنتجة لأسطول Boeing والطائرات الجامبو 747 الحربية . في الخمسينيات عندما غامرت بوينج ودخلت في مجال جديد وهو الطيران التجاري بدلا من تعزيز قوتها في المجال العسكري التي حققت منه معظم أرباحها، هنا نافست Douglas Aircrafts الذي أخرجها من هذا المجال نهائيا. وركز الكاتبان على أن التغيير في رؤية الشركة يعتمد على عوامل خارجية ظروف السوق وعوامل الربحية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;"><strong>الفصل الخامس : Big Hairy Audacious Goals</strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">يناقش هذا الفصل خصائص رؤية المؤسسات في تحمل المخاطرة وتحديد الأهداف لتحقيق النجاح. فعلى سبيل المثال سعى بوينج إلى مجال الطيران التجاري في الخمسينيات، ولم يكن مخططا بشكل جيد ، في حين أنها تركت مجال الطائرات النفاسة التي كانت تحتاج إلى لا عب رئيسي للعمل في هذا المجال.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">على العكس تماما المنافس Douglas Aircraft تجنبت الدخول في الأسواق التجارية ، وقد أخذت بوينج المغامرة وطورت نموذجها السابق ودخلت في الطيران التجاري المستخدم اليوم.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;">الفصل السادس: Cult-like Cultures</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">يجب على الجميع في المؤسسة أن يتبنوا رؤية المؤسسة ويعتنقوا قيمها. ويرى الكاتب أن الرؤية تتطلب من الموظفين السعي إلى إنجازها وإتباع أيدلوجية المؤسسة. وحدد الكاتب أربع خصائص عامة يجب أن تتضمنها الفلسفة التنظيمية لرؤية المؤسسة وهى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• وضوح منهجية التفكير ( الأيدلوجية) : يجب أن يعتقد جميع الموظفين وبشدة بأيدلوجية المؤسسة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• التثقيف: الإدارة مسئولة عن تعريف الموظفين بثقافة العمل.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• الملائمة:الموظفون الذين لا يؤمنون بنفس الأيدلوجية ينبغي تبديلهم.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• النخبة: إدراك المسئولية تأتي من كونه عضوا في المؤسسة ومسئولا في الرؤية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;"><strong>الفصل السابع: Try a Lot of Stuff and Keep What Works</strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">يركز الفصل على البحث في رؤية الشركة وكيف يمكن إدراكها من التجارب والمحاولة والخطأ، وانتهاز الفرص نحو التخطيط الإستراتيجي. على سبيل المثال جونسون وجونسون اكتشفت أن استخدام التلك يلطف الجلد مصادفة بعد شكوى العملاء من حساسية الجلد الأدوات البلاستيكية التي تستخدم في العلاج التي تنتجها. فقد باعت بودرة الأطفال بعدها مباشرة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وحدد الكاتبان التجريب والمحاولة والخطأ من الممكن أن تساهم في تطوير التقدم وحددا خمس طرق لهذا الغرض وهى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- التجربة السريعة للأفكار</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- اقبل الأخطاء ودع الضعيف يموت</span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- اتخذ خطوات صغيرة لتحقيق فشل صغير لكي تستمر وتنجح.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- الثبات</span><br />
<span style="font-size: 16px;">5- الاستمرار في البناء</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;"><strong>الفصل الثامن: Home Grown Management</strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">وصف الكاتبان خصائص رؤية الشركات التي تعين موظفين من الداخل لمناصب عليا في مقابل مؤسسات آخرى تعين في هذه المناصب من خارج المؤسسة. وهذا يسمح باستمرارية التميز في القيادة من الداخل، لأن الموظفين يؤمنون بأيدلوجية المؤسسة . وبشكل عام هذه الطريقة تحفظ للمؤسسات الحيوية والنشاط في تحقيق التقدم. ويرى الكاتبان أن الكثير من الشركات الناجحة تعتمد بشكل كبير على التعيين في المناصب العليا من الداخل وفي دراسته فقط 4% من هذه الشركات تعتمد على التعيين من الخارج.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;"><strong>الفصل التاسع: Good Enough Never Is</strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">وفي هذا الفصل يسأل الكاتبان هذا السؤال حول رؤية المؤسسات ، كيف نعمل بشكل أفضل غدا من الذي نعمله اليوم؟ فبدلا من سؤال الضعيف الذي تطرحه المؤسسات الضعيفة، يمكن طرح السؤال التالي كيف سنكون في المستقبل، وكيف نمتلك أداء يمكننا من مواجهة المنافسين. فهم يرفضون الوصول إلى خط النهاية ويحددون رؤية المؤسسة بتحقيق أعلى المعايير ويرفضون ممارسات الشركات المنافسة التي تحقق الأموال من نجاح المؤسسات ، ويرى الكاتبان ضرورة الاستمرار للمستقبل وتبني أفكار جديدة وأحدث التكنولوجيات قبل الآخرين. أكثر من 18 شركة تم بحثها وجد أن 16 منها توجه نفسها بقوة نحو التحسين والتطوير.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;"><strong>الفصل العاشر: The End of the Beginning</strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">تم استخدام هذا العنوان للفصل لتوضيح كيف تترجم رؤية المؤسسات أيدلوجيتها في الأعمال اليومية للمؤسسة. حيث يتم ترجمة الأيدلوجيات إلى إستراتيجيات وسلوكيات وممارسات الأعمال وأهداف المؤسسة. واستخدم الكاتبان شركة Hewlett-Packard كمثال على وضع الأيدلويجية في الممارسات العملية فالمؤسسة بطرقها الإدارية تحدد الأهداف للموظفين وتسمح لهم بالحرية التي يريدونها بالسير نحو تحقيق الأهداف من خلال إدراكهم لجهود الأفراد في المؤسسة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;"><strong>الفصل الحادي عشر: Building the Vision</strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">بناء الرؤية هو إعادة ترتيب القيم لتحفيز التقدم في المؤسسة. فالرؤية هى المحفز للعاملين للتطوير الذاتي على نحو متواصل واستثمار التكنولوجيا الجديدة والأساليب الإدارية الجديدة في تحمل المخاطرة بدلا من الاعتماد على الماضي والحفاظ عليه. فالمعروف أن العين تركز على المدى الطويل بدلا من المدى القصير حتى لو كانت هناك صعوبة في أداء ذلك</span>.</p>
<p>Jerry Porras’ and Jim Collins’ Built to Last is a philosophical blueprint based on research into the development of some of the United States’ most successful corporations. Recognizing struggling competitors whose businesses disappear after a period of time, Collins and Porras focus their research towards 18 bona fide, “visionary” companies and analyze them in accordance with guidelines they’ve set on what makes a good company. Selection criteria and research between the two authors was extensive, with attention paid towards companies with average founding dates of 1897 and prior along with a surefire system evaluating companies as start-ups, midsize companies, and large companies. In the face of sociological events, Porras and Collins wanted to answer the question “what makes the truly exceptional companies different from the other companies?” with an emphasis on timeless management principles instead of trends and innovations like employee empowerment and shared values.<br />
Porras and Collins learned that their prior beliefs were misfires. During a six year research process, they “unlearned” much of what they learned with large corporations’ successes. In place of former beliefs lays a new groundwork for what exemplifies visionary companies. Here are some of the former myths removed with their research:</p>
<p>1. A great idea is needed to start companies<br />
2. Visionary organizations need charismatic leaders<br />
3. Maximizing profits is the dominate goal with visionary companies<br />
4. Visionary companies focus on beating competitors<br />
5. Hiring outsiders as CEO’s is the best way to spark an organization<br />
Some of the core beliefs Porras and Collins discuss in Built to Last include preserving a core ideology, the BHAG (Big Hairy Audacious Goals) concept, owning a cult-like culture, trying new things, refusing the idea of a “great idea” to start a company, and consistent innovation. Preserving a core ideology allows companies to stay in tune with competition through the constant evolution of products. The BHAG (Big Hairy Audacious Goals) philosophy encourages organization leaders to conduct paradigm shifts with their products by constantly launching missions, like new products and the building of “firsts.” Both authors also dive into the “cult-like culture” mantra, where every single employee in the company must adapt to a leader’s vision and become cohesive and non-fragmented to survive. Porras and Collins provide the examples of fantastic department store sales people and companies’ devotion to technological products as milestones.<br />
Other philosophies described in Built to Last include constant innovation, “refusing the idea of a great idea”, and embracing evolution. According to the authors, innovating allows companies to keep products and services updated to beat the competition. They use Boeing Engineering as an example of an innovative leader and rival McDonnell Douglas as a company struggling to meet industry standards. Porras and Collins denounce the “great idea” based on research that found many past founders did not start companies with established ideas (i.e. Hewlett Packard’s involvement with failed products prior to discovering electronics as a niche.)<br />
In essence, Built to Last is an analysis of how visionary companies should operate. It revolves around value arrangement and does not specifically ask companies to fire employees, remove resources, etc. It asks for companies to assume a workmanlike culture and keep an eye out for tomorrow and the long term.</p>
<p>Chapter Summaries<br />
Chapter 1 – Best of the Best<br />
This chapter reiterates the author’s intentions of describing visionary companies, not visionary product concepts, market insights, or visions. Porras and Collins define a visionary company as a “premier institution in their industries, widely admired by their peers and having a long track record of making a significant impact on the world around them.” They define a visionary company as an organization and describe powerful individual leaders and ideas as inevitably short-lived. Both authors ask readers to compile a list of visionary companies according to reputation, contribution to society, life before 1950, and more. Porras and Collins outline their goals of selecting visionary companies and “comparison companies” that don’t quite match visionary status.</p>
<p>Chapter 2 – Clock Building, Not Time Telling<br />
In this chapter, Porras and Collins liken the longevity of a company to time telling and clock building. According to the authors, time telling is “having a great idea or being a charismatic visionary leader” and clock building is “building a company that can prosper far beyond the presence of any singer leader and through multiple product life cycles.” Porras and Collins explain the importance of building an organization’s “core value system” instead of relying on great product ideas, charismatic leaders, and paying too much attention to profit. They denounce the idea of charismatic leaders and explain the “great idea” myth by pointing out Bill Hewlett and Dave Packard’s ventures into non-electronic products and Masaru Ibuka’s Sony Corporations brainstorming sessions on which products to make after starting the company.</p>
<p>Chapter 3- More than Profits<br />
In this chapter, Porras and Collins talk about how important it is to recognize that core ideology alone does not make a visionary company, since everything around you is always changing. In order to meet the demands of a changing world, companies “must be prepared to change everything about itself except its basic beliefs as it moves through corporate life.” According to the authors, companies must preserve its core ideology while allowing room for the manifestations of the core ideologies to change. This means product lines, profit strategies, cultural tactics, and organization structure can change – but a core ideology should not. “Preserving the core and stimulating progress” tactics are discussed.<br />
Interlude – No “Tyranny of the Or” (Embrace the “Genius of the And”)<br />
In this chapter, Porras and Collins make reference to their use of the yin/yang symbol from Chinese philosophy in order to explain the visionary mentality of not “oppressing themselves to the tyranny of the OR” – which means hell for those that cannot live with two contradictory ideas at the same time. According to the authors, inferior companies hold proclamations such as – “you can invest for the future or do well in the short-term” and “you can have low cost or high quality.” This limits companies to a short-minded frame of reference where there is only one choice, but not both. The authors ask readers to embrace both extremes and to figure out a way to have both choices. Visionary companies find ways to do well in the short-term and long-term, rather than sacrifice one for the other. They don’t look for a balance – rather, acquiring both to the max. The purpose of the yin/yang symbol is to illustrate this concept.</p>
<p>Chapter 4 – Preserve the Core/Stimulate Progress<br />
This chapter describes the ways companies should do business by being able to adapt and change over time in response to market conditions. Over time, competencies, strategies, and goals change but the core ideology must remain intact. One visionary company Porras and Collins use as an example of one preserving its core is Boeing and its fleet of 747 jumbo aircrafts. In the 1950s, Boeing ventured into new territory and took a gamble on building commercial airliners instead of sticking to military aircraft, which earned most of its profit. As a result, its rival Douglas Aircrafts was left in the dust.<br />
Both authors sat that the drive for change in a visionary company is internal, where philosophy takes precedent over external forces like market conditions and profit motives to make them change. Visionary companies must have the confidence to set the “big hairy audacious goals” discussed in the next chapter. They also instill mechanisms in place to preserve the core and stimulate progress.<br />
Chapter 5- Big Hairy Audacious Goals<br />
Chapter 5 discusses a visionary company characteristic of taking risk and “setting super goals” as a hallmark for success. It starts off with Boeing’s pursuit of the commercial airline market in the 1950’s, which was underdeveloped and needing a major player for jet aircrafts. Unlike its rival Douglas Aircraft, who avoided entering the commercial market, Boeing took a gamble and developed a prototype for the commercial airliners used today.<br />
This chapter introduces the “BHAG” concept as a way for companies to enhance team spirit and shooting for goals to become visionary. Porras and Collins describe BHAGs as nearly impossible, but possible with confidence and a bit of arrogance on behalf of the company. It stresses high commitment and working outside of a comfort zone. The Kennedy moon mission is also an example of a BHAG.</p>
<p>Chapter 6 – Cult-like Cultures<br />
Porras and Collins discuss visionary companies as not a great place to work for everyone. All employees within a visionary company must adapt and embrace the core values assigned to them in order for the organization to make strides. According to the authors, visionary companies are demanding of its employees to seek accomplishment and to follow the core ideology. The authors outline four common characteristics of cults that apply to the visionary organizational philosophy – fervently held ideology, indoctrination, tightness of fit, and elitism.<br />
• Fervently held ideology – All employees believe strongly in the company ideology.<br />
• Indoctrination – Management is responsible for introducing and encouraging the proper work culture to employees.<br />
• Tightness of fit – Employees not believe in the same ideology should switch positions or be fired altogether.<br />
• Elitism – Recognizing the sense of responsibility that comes from being a member of a visionary company.<br />
The beginning of Chapter 6 uses Nordstrom as an example of a visionary company where an interviewer tells an interviewee what is expected of him, in accordance with the company philosophy of excellent customer service and starting from the bottom to work your way to the top.</p>
<p>Chapter 7 – Try a Lot of Stuff and Keep What Works<br />
This chapter discusses Porras’ and Collins’ visionary company research and how they’ve come to the realization experimentation, trial &amp; error, accidents, and opportunism were ahead of detailed strategic planning. An example of Johnson &amp; Johnson’s accidental discovery of using talc as a skin soother after customers complained of skin irritation from medicated plastics they were producing. They sold packaged “baby powder” soon after. Other example companies include SM getting into the masking tape business and Walmart introducing people greeters.<br />
Both authors describe opportunistic experimentation through trial and error as a way to make evolutionary progress. According to Porras and Collins, five ways to make evolutionary progress includes:<br />
1. Giving ideas a quick try<br />
2. Accept mistakes and letting the weakest die<br />
3. Taking small steps to achieve small failures in order to get ahead<br />
4. Persistence<br />
5. Building a “ticking clock” as described in Chapter 1 to turn the aforementioned points into a process.</p>
<p>Chapter 8 – Home Grown Management<br />
Porras and Collins describe a characteristic of visionary companies as likely to hire inside employees to high positions as opposed to other organizations that “hire from the outside.” This allowed for consistent excellence in leadership from within the ranks, from employees who have adhered to the company’s core ideology. In the overall picture, this is a way for companies to preserve the core while stimulating progress – a mantra discussed in Chapter 4.<br />
To support their claims, both authors cite comparison companies are six times more likely than visionary companies to hire their CEO from a pool of outside applications. At visionary companies, only 4% of CEOs came from the outside.</p>
<p>Chapter 9 – Good Enough Never Is<br />
In this chapter, Porras and Collins ask wannabe visionary companies to ask the follow question: “how can we do better tomorrow than we did today?” instead of lesser questions posed by lesser companies like “how well are we going” and “how well do we have to perform in order to meet the competition.” They reject the idea of a “finish line” and define a visionary company as one who is never satisfied with its results. All visionary companies hold high standards and reject the practices of comparison companies that make money off successful products. Porras and Collins stress investing for the future and adapt to newer ideas and technology earlier than others. Out of 18 companies researched, 16 were found to drive themselves harder for improvement.</p>
<p>Chapter 10 – The End of the Beginning<br />
In this chapter, Porras and Collins use the “end of the beginning” concept to explain how visionary companies translate their core ideologies into the every day workings of the organization. Core ideology is translated into the strategies, behaviors, business practices,<br />
and goals of the organization. Porras and Collins used Hewlett-Packard as an example of a “core ideology into practice” organization with their management methods of providing well defined objectives to employees and allowing them as much freedom as they wanted to work towards that goal with the intention of recognizing the individual’s efforts throughout the organization.<br />
Some business practices Porras and Collins explain are paying attention to details, combining pieces to perform tasks (i.e. employee talents), asking if a practice is appropriate to a company’s ideology and goals instead of “is this practice good?” and taking care of misalignments within the organization.</p>
<p>Chapter 11 – Building the Vision<br />
“Building the vision” is a rearrangement of values intended to stimulate progress. It asks potential visionary organizations to strive for self-improvement day in and day out and to invest in new technologies and new management methods to take risks instead of lying back and remaining conservative. An eye should always be kept for the long term instead of the short term, even when it is hard to do so.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1440</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة المرئية Visual Management</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1401</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1401#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 29 Sep 2012 11:03:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1401</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/visual-management1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="visual-management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة المرئية Visual Management دكتور عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/visual-management1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="visual-management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">الإدارة المرئية Visual Management</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">دكتور</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000; font-size: 16px;">ما المقصود بالإدارة المرئية؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800080;">الإدارة المرئية أحد وسائل الإدارة المرنة صممت بحيث تساعد اى فرد يدخل المكان لأول مرة يستطيع أن يتعرف بسرعة على سير العمليات وفهمها ويمكن أن يقيم ما يتم فيها بنظرة سريعة</span>.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القيم التي تقوم عليها الإدارة المرئية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">الحد من :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Overproduction هدر الإنتاج الزائد</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Inventory هدر التخزين</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Waiting هدر الانتظار</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Unnecessary transport هدر النقل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Unnecessary processing العمليات غير الضرورية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Unnecessary human motions الحركات غير الضرورية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Defects العيوب</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000; font-size: 16px;">Identify the Value Stream</span><br />
<span style="font-size: 16px;">تتضمن كل الأنشطة ( القيم المضافة والقيم غير المضافة) بداية من إستخدام المواد لتنفيذ العملية حتى وصول المنتج او الخدمة للمستخدم/ العميل النهائي</span><br />
<span style="font-size: 16px;">Value-added (e.g., patient diagnosis)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">Non-value-added but necessary (e.g., requiring patients to sign a HIPAA form)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">Non-value-added and not necessary (e.g., waiting for the doctor)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ما الذي تقدمة الإدارة المرئية لمساعدتك في العمل؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• فهم أوليات العمل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• معرفة الأعمال الروتينية التي تؤدى بشكل يومي</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تحديد تدفق وسير العمليات وكيف تؤدى</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• سهولة تحديد الأخطاء التي تقع في العمل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تحديد معايير العمل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تعريف كل فرد بمقاييس العمل والإنجاز</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تعريف الجميع بالعناصر المطلوبة لتحقيق الأمن والفعالية في العمل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تحديد الوقت الفعلي لكل عملية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">تخفيض اجتماعات مناقشة المشكلات والقضايا</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #800000; font-size: 16px;">عناصر الإدارة المرئية:</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">5S visual management</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تحديد الأشياء المطلوبة والأشياء غير الضرورية ، والكميات المطلوبة في الوقت مناسب</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• ترتيب الأشياء بطريقة يسهل الوصول إليها ويمكن لأى فرد التعامل معها</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• إزالة الأشياء غير الضرورية من مكان العمل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• التأكد من مطابقة الأشياء للمعايير</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• التطوير والتحسين المستمر للأنشطة في ضوء السياسات</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 16px;">مزايا الإدارة المرئية</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">• Improved quality</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Reduced changeover time</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Improved safety</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Reduced storage costs</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Reduced cycle time</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Reduced machine down time</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Improved employee morale and work environment</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1401</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Protected: برنامج السكرتارية التنفيذية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1426</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1426#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 Sep 2012 08:14:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1426</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/office-secretary-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="office-secretary" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />There is no excerpt because this is a protected post.]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/office-secretary-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="office-secretary" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><form action="https://dr-ama.com/wp-login.php?action=postpass" class="post-password-form" method="post">
<p>This content is password protected. To view it please enter your password below:</p>
<p><label for="pwbox-1426">Password: <input name="post_password" id="pwbox-1426" type="password" size="20" /></label> <input type="submit" name="Submit" value="Submit" /></p>
</form>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1426</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Business Letters for Busy People</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1411</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1411#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 26 Sep 2012 08:55:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1411</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/bussiness-letters-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bussiness letters" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Business Letters for Busy People.]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/bussiness-letters-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bussiness letters" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/bussiness-letters.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-1415" title="bussiness letters" alt="" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/bussiness-letters.jpg" width="300" height="300" /></a></p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/Business1.Letters.For_.Busy_.People.pdf">Business Letters for Busy People.</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1411</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>برامج إلكترونية  للخرائط الذهنية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1405</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1405#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 26 Sep 2012 05:07:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1405</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/vue-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="vue" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />vhf&#8217;موقع تنزيل البرنامج http://vue.tufts.edu/]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/vue-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="vue" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/vue.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-1406" title="vue" alt="" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/vue-300x234.jpg" width="300" height="234" /></a></p>
<p>vhf&#8217;موقع تنزيل البرنامج</p>
<p>http://vue.tufts.edu/</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1405</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب أسئلة وإجابات في تقييم الأداء : مرشد للمدراء</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1358</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1358#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 23 Sep 2012 13:34:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1358</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/SantaJobEvaluation-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="SantaJobEvaluation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Dick Grote, The PERFORMANCE APPRAISAL QUESTION and ANSW [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/SantaJobEvaluation-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="SantaJobEvaluation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><span style="color: #0000ff;"><strong>Dick Grote, The PERFORMANCE APPRAISAL QUESTION and ANSWER BOOK: A SURVIVAL GUIDE FOR MANAGERS, 2002.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080; font-size: 16px;">يجيب الكتاب عن حوالي 140 سؤلا في مجال تقييم الأداء ومساعدة العاملين في هذا المجال لفهم التقييم وإشكالياته وكيفية التعامل معها.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">تقييم الأداء عملية صعبة. فعملية تقييم الأداء تشبه إدارة الألعاب الأوليمبية، عدد قليل من الأفراد يحصلون على الفرصة للمشاركة وعدد قليل جدا يحصلون على الألقاب.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويذكر المؤلف أن الهدف من هذا الكتاب هو أن تكون أنت ومنظمتك من المتميزين وأصحاب الألقاب، السؤال في هذا الكتاب يأتي من مصدرين:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">الأول: آلاف الأسئلة التي حصلت عليها من الإدارة التنفيذية والمتخصصين في الموارد البشرية والمديرين والأفراد من خلال ممارسة الاستشارات لمساعدة الشركات في وضع نظم جديدة لتقييم الأداء ومن السيمينارات الإدارية التي شاركت فيها لمساعدة المديرين على تعظيم كفاءة النظم الموجودة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">الثاني: أسئلة جاءت من مئات المدراء من خلال الإيميل أرسلت لى وللزملاء والأصدقاء حول تقييم الأداء.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">يبدأ هذا الكتاب بإطار عام في الفصل الأول عن مفهوم تقييم الأداء وما هى الدوافع والأهداف وراء اهتمام المؤسسات بهذا الموضوع.</span><br />
<span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800080;">الفصل الثاني وحتى الخامس</span> : يركز على مراحل فعالية نظم إدارة الأداء وهى تخطيط الأداء والتنفيذ والتقييم والمراجعة.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"><span style="color: #800080;">والفصل السادس:</span> يركز على أشكال تقييم الأداء وأفضل هذه الأشكال وكيفية صياغتها. ويؤكد على أننا يجب أن نعلم أن تقييم الأداء ليس نموذجا ولكنه نظام.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"><span style="color: #800080;">الفصل السابع:</span> يوضح أعمال مراحل تقييم الأداء. ويركز على قضيتين أساسيتين الأولى: كيفية تحديد المواهب الإنسانية ، والثاني كيفية حل مشاكل الأفراد عندما تظهر.</span><br />
<span style="font-size: 18px;">الفصل الأخير: وهو أقصر فصل يركز على سؤال واحد ولكنه أهم سؤال ويستحق الفصل كاملا وهو هل تقييم الأداء فعلا عملية مهمة؟</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1358</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع التخطيط الاستراتيجي الجديد بالغة العربية ٢٠١٢: إدارة الإستراتيجية خمس خطوات نحو الهدف</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1370</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1370#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Sep 2012 04:28:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1370</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/Strategy-Management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategy Management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة الإستراتيجية خمس خطوات نحو الهدف دكتور عبدالرحيم  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/Strategy-Management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategy Management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">إدارة الإستراتيجية خمس خطوات نحو الهدف</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong></strong><br />
<span style="color: #993366;"><strong><span style="font-size: 18px;"> دكتور</span></strong></span><br />
<span style="color: #993366;"><strong><span style="font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></span><br />
<span style="color: #993366;"><strong><span style="font-size: 18px;">استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></span><br />
<span style="color: #993366;"><strong><span style="font-size: 18px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><span style="color: #993366;">drabdo68@yahoo.com</span></a></span></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333399; font-size: 18px;"><strong>عنوان الكتاب: إدارة الإستراتيجية خمس خطوات نحو الهدف</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333399; font-size: 18px;"><strong>المؤلف: دكتور عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333399; font-size: 18px;"><strong>الناشر: دار المعارف المصرية</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333399; font-size: 18px;"><strong>الطبعة: الأولى</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333399; font-size: 18px;"><strong>سنة النشر: 2012</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;" align="center"><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><span style="font-size: 18px; text-decoration: underline;"><strong>الكتاب موجود حاليا بمكتبات دار المعارف ومكتبات الأهرام</strong></span></span></p>
<div> </div>
<div>
<p style="text-align: center;"><span class="Apple-style-span" style="unicode-bidi: embed; direction: rtl; color: #ff0000;"><span style="font-size: 12px;"><strong>الفصل الأول</strong></span><br />
</span><span style="color: #ff0000; font-size: 16px;"><strong>فلسفة التخطيط الإستراتيجي</strong></span></p>
<div><strong> </strong></div>
</div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> يتناول الفصل الأول الفلسفة الرئيسية للتخطيط الإستراتيجي ، وأهميته في الفترة الحالية وخاصة في ظل التطور الكبير والتحولات العالمية في ظل إقتصاد المعرفة وآليات السوق ، وذلك من خلال المحاور التالية:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• الدور الذي يلعبه في الحفاظ على كيان المؤسسة وعدم جعلها جزء من خطط الآخرين، والتركيز على الإستغلال الأمثل للموارد وتوحيد الجهود نحو الهدف ، وكيفية التفكير خارج الصندوق ووجود خطط عمل واضحة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• دور التخطيط الإستراتيجي في مساعدة المؤسسات العربية في مواجهة المشكلات التي تواججها يوميا، في ظل غياب مهارات الإبداع، والقيادة افستراتيجية ، والرؤية الواضحة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• التخطيط الإستراتيجي لكمور أساسي في العملية الإدارية القائمة على العنصر البشري والفعل والتفاعل وكيف تكون العملية الإدارية ناجحة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• أسباب التطور في العالم المعاصر ودوافع التوجه نحو التخطيط الإستراتيجي ، وخاصة بعد إنتقال القيادة من أصحاب الثرورة إلى المبدعين، وتقييم المؤسسات على قيمها الكرية، وإستخدام رأس المال الفكري كمعيار رئيسي في تقييم المنظمات.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• يتناول أهم المصطلحات في التخطيط الإستراتيجي ، ونبذة سريعة عن التطور التاريخي، والأسئلة التي يجب عنها التخطيط الإستراتيجي، وأهداف وخصاص ومميزات التخطيط افستراتيجي والفرق بين التخطيط الإستراتيجي التخطيط طويل المدى.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• المهارات الواجب توافها في القائم بعملية التخطيط الإستراتيجي ، والتفكير الإستراتيجيى وأهميته في صياغة وتصميم الخطة الإستراتيجية.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• المعوقات والمشكلات التى تواجه التخطيط افستراتيجي، ومعوقات التطبية في المنظمات العامة والحكومية.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• ويتناول الفصل في الجزء الأخير فلسفة إستراتيجية المحيط الأزرق والفرق بينها وبين فلسفة ا لميحط الأحمر، والمبادىء الساسية لإستراتيجية المحيط الأزرق وكيفية إكتشاف المحيطات الزرقاء والعمل على الإستفادة بها بعيدا عن المحيطات الحمراء التي تتميز بالمنافسة الدامية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000; font-size: 12px;"><strong>الفصل الثاني</strong></span><br />
<span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 20px;">مناهج التحليل البيئي</span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> يتناول هذا الفصل دراسة تحليلية لللمناهج المستخدة في تحليل بيئة المنظمة، من خلال خطوات عملية بعيدا عن الدخول في التفاصيل النظرية، ويركز على طرح الكثير من الأسئلة والآليات التي يجب أن يتبعها القائم بالتحليل الإستراتيجي هذه الأسئلة مفيدة لمن يطبق التخطيط الإستراتيجي او الذي يسعى لتطوير عمل المؤسسة، اهم النقاط في هذا الفصل:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">تعريف بيئة المنظمة :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">أهمية دراسة وتحليل المتغيرات البيئية :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">الأهداف الرئيسية لتحليل البيئة أو المسح البيئي</span><br />
<span style="font-size: 16px;">مناهج التحليل البيئي :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">أولا: التحليل الرباعي SWOT</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• كيفية إستخدام تحليل SWOT</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• خطوات تحليل البيئة الخارجية:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• ثانيا: تحليل البيئة الداخلية للمنظمة</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• عناصر البيئة الداخلية للمؤسسة :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ثانيا القوى التنافسية الخمسة لمايكل بورتر Porter’s Five Forces Analysis</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ثالثا: نموذج جماعة بوسطن الاستشارية BCG The Boston Consulting Group</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000; font-size: 12px;"><strong>الفصل الثالث</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 16px;">الرؤية- الرسالة &#8211; القيم &#8211; الأهداف</span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> الرؤية والرسالة والقيم عناصر مهمة في التخطيط الإستراتيجي، يأتي هذا الفصل إنطلاقا من ان الرؤية تعطي الجمهور صورة عن الطموحات والرؤية المستقبلية التي تسعى المنظمة للوصول إليها والصورة التي ترغب أن تكون عليها في المستقبل، وبالنسبة للرسالة فهى تعبير عن الدور الذي تقوم به المؤسسسة والخدمات والمنتجات التي تقدمها لعملائها، اما القيم فهى الدستور الذي يحكم عمل المؤسسة في تقديم منتجاتها وخدماتها واسلوب وطريقة تعاملها مع الجمهور.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">والرؤية والرسالة عبارة عن كلمات ملهمة ومحفزة يتم إختيارها من خلال قادة المؤسسة والأفرد المعنيين بحيث تكون واضحة ومحددة ومختصرة لكي تحدد توجه المؤسسة ودورها، ومن خلالها يتم تحدسد الأهداف الأولية للمؤسسة، ووسائل قياس الأهداف.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويتناول الفصل الأسلوب التطبيقي الذي يركز على الأسس العلمية في صياغة الرؤية والرسالة والقيم والأهداف الإستراتيجية، وشروطها و وعلى أي أساس يمكن صياغتها.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">أهم النقاط:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• لماذا الرؤية والرسالة</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• ما هى المعايير التي يمكن إستخدمها في تحدي الرؤية والرسالة</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• ما هى مقاييس الرؤية والرسالة الناجحة</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• ما هى القيم المؤسسية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• كيفية صياغتها وتحديدها</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• الأهدفا الإستراتيجية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• كيفية صياغتها</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• ماهى الشروط التي يجب أن تتصف بها</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000; font-size: 12px;"><strong>الفصل الرابع</strong></span><br />
<span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 16px;">متطلبات تنفيذ الإستراتيجية</span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تنفيذ الإستراتيجية من أكبر التحديات التي تواجه المؤسسات، لأنه من السهل أن يكون لديك خطة إستراتيجية ، مصاغة بمنهجية علمية، ولكن عند وضعها في الواقع حيز التنفيذ تفشل فشلا زريعا، وبالتالي ليس المهم أن يكون لدى المؤسسة إستراتيجية و لكن المهم هو كيف تنفذ هذه الإستراتيجية.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويركز هذا الفصل على التخطيط الإستراتيجي والتنفيذ الإستراتيجي ويعرض المفاهيم الأساسية فى تنفيذ الإستراتيجية والتي يجب أن تلتزم بها الإدارة العليا في المؤسسة، والمتطلبات الضرورية لنجاح تطبيق الإستراتيجية، والشروط الواجب توافهار في قيادة المؤسسة والتي من أهمها تجنب الإصابة بفيروس المسئولية، و الإلتزام بمباديء طبقتها IBM و بناء الكوادر، ووضع نظام جيد للرواتب والحوافز والإمتيازات، وإتباع أدوات إستراتيجية المحيط الأزرق، والتركيز على البحث والتطوير المستمر، بالإضافة إلى تطبيق إدارة التغيير من خلال طرح هذا الفضل لأسلوب لإدارة التغيير ومتطلبات إحداثة وماذا يحدث في حالة عدم توافر أى عنصر من عناصرة، ويعرض الفصل ذلك من خلال جدول يحدد العناصر الرئيسية ويحدد الفشل في أى عنصر وأثرة على الإستراتيجية.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">يتناول الفصل أيضا كيفية ترجمة الأهداف الإستراتيجية إلى مشروعات وبرامج وخطط سنوية ، وكيفية إستخدام الخرائط الإستراتيجية في تنفذ الإستراتيجية ، وكيف تساهم في وضع صورة واضحة أمام قيادة المؤسسة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويركز الفصل على كيفية تحديد المعايير والمؤشرات التي تساعد المؤسسة في معرفة إلى أي مدى تسير في الإتجاه الصحيح.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">اهم النقاط:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• الفرق بين التخطيط الإستراتيجي والتنفيذ الإستراتيجي</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• متطلبات تنفيذ الإستراتيجية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• اهمية إدارة التغير في تنفيذ الإستراتيجية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• أساليب أثبت نجاها في الواقع العملي في تنفيذ الإستراتيجية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• أدوات المحيط الأزرق ودورها في نجاح التنفيذ</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 12px;"><strong><span style="color: #ff0000;">الفصل الخامس</span></strong></span><br />
<strong><span style="color: #ff0000; font-size: 16px;">قياس وتقييم الأداء الإستراتيجي</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> يركز هذا الفصل على قياس ومتابعة الإستراتيجية من منطلق قياس الأداء المؤسسي ويعتمد بشكل كبير على كيفية تطبيق منهج قياس الأداء المتوزن المعروف عالميا Balanced Scorecard ، وكيف يترجم الرؤية والرسالة إلى اهداف ومعايير ومؤشرات ، من خلال ترجمتها في المحارو الأربعة ، المحرو المالي ، ومحو العملاء، ومهور العمليات الداخلية، ومحور العنصر البشري، ويركز على كيفية تطبيق هذا المدخل على تحديد المعايرر والمؤشرات الإستراتيجية KPI&#8217;s التي تمكن المؤسسة من متابعة مدى النجاح في التنفيذ.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويركز الفصل على:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• لماذا قياس الأداء المؤسسي</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• ما هو قياس الأداء المتوازن</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• المحاور الأربعة للقياس</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• كيفية تطبيقه في الواقع العملي</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• ما هى الوسائل التي تضمن نجاحة</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1370</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دراسة منظمة Veterans Benefit Administration (VBA) في تطبيق آلية جديدة في قياس الأداء.</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1350</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1350#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Sep 2012 14:44:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1350</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/veterans-administration-funding-for-care-givers-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="veterans-administration-funding-for-care-givers" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دراسة منظمة Veterans Benefit Administration (VBA) في تط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/veterans-administration-funding-for-care-givers-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="veterans-administration-funding-for-care-givers" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>دراسة منظمة </strong><strong>Veterans Benefit Administration (VBA)</strong><strong> </strong><strong>في تطبيق آلية جديدة في قياس الأداء.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>المرجع:</strong></p>
<p dir="ltr">Kaplan, Robert and Norton David, <strong>The Strategy-Focused Organization: How </strong><strong> </strong><strong>Balanced Scorecard Companies Thrive In The New Business Environment, (</strong>Boston: Mass. Harvard Business School Press, 2001).pp142-143.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<h1 dir="rtl">تم  تطبيق مدخل قياس الأداء المتوازن فى الكثير من الأجهزة الحكومية فى الولايات المتحدة الأمريكية. وتضمن التطبيق كثيرا من الوحدات منها وحدات فى وزارة الدفاع .</h1>
<p dir="rtl">و<span style="font-size: 20px;">يعتبر أول نجاح لتطبيق قياس الأداء كان فى منظمة Veterans Benefit Administration (VBA). وقد كانت فكرة التطبيق بتوصية من لجنة تابعة للجنة تقرير الأداء القومى GPRA  ( GOVERNMENT PERFORMANCE AND RESULTS ACT). وزاد الإهتمام بهذا الموضوع مع ظهور فكرة إعادة اختراع الحكومة، وكانت مبررات التبنى لهذا المفهوم فى الحكومة الجديدة نابعة من هذا السؤال لماذا أنت كقائد حكومى تحاول أن تحقق توازن فى قياس الأداء؟ وكانت الإجابة لأنك فى حاجة لمعرفة توقعات العميل وحاجات العاملين، وبالتالى لابد من التوازن لمقابلة هذه التوقعات، ولأنك لا تستطيع أن تحقق الأهداف المحددة بدون أخذ هذه التوقعات  والحاجات فى الاعتبار.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ومن هنا قامت الهيئة  بتشكيل لجنه ناقشت التطور فى مدخل قياس الأداء المتوازن،  وكيف يمكن أن يساعد المنظمة فى جعل قياس الأداء أكثر فعالية.  وتبين أن نظام القياس الموجود بالمنظمة يتجاهل  ثلاثة نقاط أساسية وهى المستفيدون، الموظفون  ودافعى الضرائب وتم تطوير قياس الأداء المتوازن فى خمسة مقاييس تركز على رضاء العميل ( المستفيدون)، دافعو الضرائب ( التكلفة) السرعة، الدقة، تطوير مهارات  العاملين. وكثيرا من الأجهزة الفيدرالية طبقت مدخل قياس الأداء المتوازن  لتحديد إستراتيجية المنظمة ولتحديد مسئولية المنظمة عن الأداء.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1350</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Aaron A. Estis and Grand Hyatt   كيفية تطبيق آليات قياس الأداء المتوازن المطبقة في القطاع الخاص  في القطاع العام</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1346</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1346#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Sep 2012 14:06:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1346</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/balanced-scorecard-pyramid2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="balanced-scorecard-pyramid2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دراسة Aaron A. Estis and Grand Hyatt   كيفية تطبيق آليا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/balanced-scorecard-pyramid2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="balanced-scorecard-pyramid2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>دراسة </strong><strong>Aaron A. Estis and Grand Hyatt </strong><strong>  كيفية تطبيق آليات قياس الأداء المتوازن المطبقة في القطاع الخاص  في القطاع العام </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>د<span style="font-size: 16px;">راسة </span></strong><span style="font-size: 16px;"><strong>Aaron A. Estis and Grand Hyatt </strong><strong>  كيفية تطبيق آليات قياس الأداء المتوازن المطبقة في القطاع الخاص  في القطاع العام </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;">المرجع:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;">-Aaron A. Estis and Grand Hyatt, The Balanced Scorecard &#8211; Applying A Private       Sector Technique To The Public Sector<strong>, Paper presented at the 1998 Conference    of The Association For Public Policy Analysis and Management,</strong>31<strong> </strong>October<strong>,</strong>     </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;">ركزت هذه الدراسة على فكرة تطبيق قياس الأداء المتوازن فى المنظمات العامة  وخاصة بعد النجاح الذى حققه هذا الاتجاه فى القطاع الخاص. وعلى الرغم من أن هذا المفهوم صمم أساسا للقطاع الخاص، فقد إتضح أن تطبيقه فى المنظمات العامة يحقق فائدة كبيرة. وحاولت الدراسة التركيز على مدى إمكانية استخدام هذا المفهوم فى قياس الأداء فى المنظمات العامة. وناقشت الدراسة  المشاكل التى تتعلق بقياس الأداء الحكومى، وركزت على كيفية تطبيق المحاور الأربعة للإدارة لقياس الأداء المتوازن فى المنظمات العامة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;">        <span style="color: #0000ff;">وخلصت الدراسة إلى أن قياس الأداء المتوازن يقدم منهجية مفيدة لتطوير الأداء فى الأجهزة العامة. وأوضحت أن تطبيق مفهوم قياس الأداء المتوازن فى القطاع العام تتضمن الإهتمام بفعالية العمليات، ومعرفة إحتياجات المستهلك، وتحقيق رسالة المنظمة،</span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;">والتعلم التنظيمى. وأوضحت الدراسة  أن الاختلاف الوحيد بين القطاع العام والخاص فى تطبيق مدخل قياس الأداء المتوازن هو أن القطاع العام يركز على محور إنجاز رسالة المنظمة ولا يركز على العمليات الداخلية. هذا التغير يعكس حقيقة وهى أن رسالة الأجهزة العامة ليس لها علاقة بالنجاح المالى أو الاهتمام باحتياجات العميل  كما هو موجود فى القطاع الخاص.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1346</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دراسة Gavin Lawrie and Ian Cobbold  في قياس الأداء</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1343</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1343#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Sep 2012 08:05:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1343</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/measureTape-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="measureTape" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دراسة Gavin Lawrie and Ian Cobbold  في قياس الأداء المر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/measureTape-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="measureTape" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-size: 28px;"><strong>دراسة </strong><strong>Gavin Lawrie and Ian Cobbold</strong><strong>  في قياس الأداء </strong></span><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>المرجع:</strong></p>
<p dir="rtl" align="right">Lawrie and Ian Cobbold,<strong>Strategic Alignment:Cascading The Balanced Scorecard                </strong><strong> </strong><strong> In</strong> <strong>a Multi-national Company, December</strong>,2001. .</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">ركز<span style="font-size: 18px;">ت هذه الدراسة على شركة CROSS HOUSE  وموقعها فى أوربا. بدأت هذه الشركة فى نهاية التسعينيات بتطبيق مدخل قياس الأداء المتوازن فى المنظمة ككل. ونظرا لطبيعة المنظمة وكونها متعددة الأقسام ومتعددة الجنسيات، فقد تم وضع تصميم يربط بين الإدارة الإستراتيجية وقياس الأداء  المتوازن. وتم تطبيق هذا النظام فى 16 فرعا للمنظمة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وأوضحت الدراسة أنه فى النظم العادية تركز الإدارة على  توفير معلومات عن عمليات الإدارة الإستراتيجية والتشغيلية. بينما فى هذا الاتجاه يركز على  المساهمة فى تطبيق وتنفيذ ورقابة الأهداف الإستراتيجية، من خلال مقاييس فى كل مرحلة من مراحل التنفيذ. وعلى الرغم من أن قياس الأداء المتوازن يعتبر نظاما فعالا لدعم الرقابة على التنفيذ إلا أنه يتطلب نقطتين رئيسيتين هما:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">أولا: لابد من وضوح أهداف المنظمة ونظامها الإدارى.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">ثانيا: تصميم الأهداف بطريقة يمكن قياسها وتنفيذها. </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وأوضحت الدراسة أن المنظمة حققت نجاحا وتغييرا جذريا فى منهج الإدارة الإستراتيجية. والتغير فى الأنشطة الإستراتيجية والتى تضمنت أنشطة  التخطيط والاتصالات، وتقارير الأداء، وسلوك الإدارة، كما ساعد هذا الاتجاه  المنظمة فى غرس الإحساس الكبير بالولاء للمنظمة وفهم الأولويات الإستراتيجية فى المنظمة، كما ساعد المنظمة فى تحقيق النجاح فى أعمالها. وأشارت الدراسة إلى أن نجاح تصميم وتطوير قياس الأداء المتوازن فى المنظمة يتوقف على فهم الغرض من تطبيقه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1343</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دراسة قطاع النقل  في الحكومة الفيدرالية  وتطبيق قياس الأداء المتوازن</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1353</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1353#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Sep 2012 05:17:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1353</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/DOT-Logo-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="DOT Logo" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دراسة قطاع النقل  في الحكومة الفيدرالية  وتطبيق قياس ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/DOT-Logo-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="DOT Logo" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>دراسة قطاع النقل  في الحكومة الفيدرالية  وتطبيق قياس الأداء المتوازن </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>المرجع:</strong></p>
<p dir="ltr">Kaplan, Robert and Norton David, <strong>The Strategy-Focused Organization: How </strong><strong>( </strong><strong> Balanced Scorecard Companies Thrive In The New Business Environment, (</strong>Boston: Mass. Harvard Business School Press, 2001)<strong></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 22px;">يعتبر هذا أول جهاز فى الحكومة الفيدرالية قام بتطبيق مدخل قياس الأداء المتوازن فى عام 1996 . وتبين من التطبيق أن هناك رضاء عن الخدمة المقدمة نتيجة إنخفاض الوقت الذى تؤدى فيه الخدمة. كما ساهم فى تغيير الثقافة الموجودة فى المنظمة  وساهم فى زيادة عملية الإبتكار. ومن هنا أصبح قطاع النقل من القطاعات المرشدة التى تعتمد القطاعات الأخرى على دراسة تجربتها عند التفكير فى تطبيق مدخل قياس الأداء المتوازن.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1353</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقابلات تقييم الأداء Performance Appraisal Interviews</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1335</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1335#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Sep 2012 04:05:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1335</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/interview-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="interview" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مقابلات تقييم الأداء Performance Appraisal Interviews   [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/interview-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="interview" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span><span style="color: #0000ff; font-size: xx-large;">مقابلات تقييم الأداء Performance Appraisal Interviews </span></span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">تتناول هذه الورقة تقييم الأداء ومراحله ومقابلات الأداء والهدف منها وأهميتها ولماذا يكره الموظفين تقييم الأداء وما هو دور المديرين في معالجة هذه المشكلات</span><span style="font-size: 18px;">ونعرض هنا ملخصا للموضوع والرابط لمتابعة الموضوع كاملا:</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">.</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;">مراحل عملية تقييم الأداء</span></strong><br />
<span style="font-size: 18px;">المرحلة الأولى: تحديد وملاحظة السلوك Identification and Observation of behavior</span><br />
<span style="font-size: 18px;">المرحلة الثانية : قياس الأداء Performance of Measurement</span><br />
<span style="font-size: 18px;">المرحلة الثالثة: تطوير الأداء المستقبلي Development of future Performance</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;">وهناك بعض الملاحظات التي يجب أخذها في الاعتبار وهى</span>:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-align: right;">أ‌- يجب على المديرين :</span><span style="font-size: 18px;"><span style="text-align: right;"><br />
</span><span style="text-align: right;">1- ترجمة أهداف المؤسسة إلى أهداف مرتبطة بكل فرد وتحديد متطلبات تنفيذها.</span><span style="text-align: right;"><br />
</span><span style="text-align: right;">2- تحديد توقعاتهم المتعلقة بالأداء</span><span style="text-align: right;"><br />
</span><span style="text-align: right;">3- توفير التغذية العكسية للموظفين</span><span style="text-align: right;"><br />
</span><span style="text-align: right;">4- تدريب الموظفين على كيفية تحقيق الأهداف ومتطلباتها.</span><span style="text-align: right;"><br />
</span><span style="text-align: right;">5- تشخيص نقاط القوة ونقاط الضعف عن الموظفين.</span><span style="text-align: right;"><br />
</span><span style="text-align: right;">6- تحديد خطة تطوير الموظفين لتطوير الأداء الوظيفي.</span><span style="text-align: right;"><br />
</span></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;">ب‌- يجب على الموظفين أن يجيبوا عن الأسئلة التالية:</span><br />
<span style="font-size: 18px;">1- ماذا تتوقعون مني أن أفعل؟ What am I expected to do?</span><br />
<span style="font-size: 18px;">2- كيف أقوم بأداء هذا العمل؟ How well am I doing?</span><br />
<span style="font-size: 18px;">3- ما هى نقاط قوتي ونقاط ضعفي؟ what are my strengths , weakness?</span><br />
<span style="font-size: 18px;">4- كيف أنفذ العمل بطريقة جيدة؟ How can I do a better job?</span><br />
<span style="font-size: 18px;">5- كيف يمكنني المساهمة بشكل أكبر؟ How can I contribute?</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;">ج- يجب على المؤسسة:</span><br />
<span style="font-size: 18px;">أن تحدد بوضوح ما هو المطلوب من الموظفين ، وتحديد الاتجاهات وتحديد الأهداف والأولويات ، ونتائج المتابعة والاستجابة للمشاكل ومساعدتهم ودعمهم للتأكد من أن تنفيذها في الوقت المحدد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">الهدف من مقابلة التقييم appraisal interview</span><br />
<span style="font-size: 18px;">1- تحسين أداء الموظف To improve employee performance</span><br />
<span style="font-size: 18px;">2- تعريف الموظف أين هو من تحقيق الهدف To let the employee know where he/she stands</span><br />
<span style="font-size: 18px;">3- معرفة وإدراك إمكانيات الموظف. To give recognition where due</span><br />
<span style="font-size: 18px;">4- مساعدة المقيم في فهم الموظف وما يقوم به من عمل To help the appraiser gain a better understanding of the employee and his work:</span><br />
<span style="font-size: 18px;">5- التخطيط لتحديد ا لأهداف ومستهدف الأداء To plan specific objective and performance targets</span><br />
<span style="font-size: 18px;">6- لتحسين العلاقة بين الموظف والمدير / المشرف To Improve the manager /supervisor – employee relationship</span><br />
<span style="font-size: 18px;">Source: http://www.vangon.com/toolbox/PERFORMANCE%20MANAGEMENT%20MASTER%200107.pdf</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1335</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجهاز الإداري المصري والحاجة إلى ثورة إدارية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1326</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1326#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Sep 2012 11:01:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1326</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الجهاز الإداري المصري والحاجة إلى ثورة إدارية دكتور عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">الجهاز الإداري المصري والحاجة إلى ثورة إدارية</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800080; font-size: 18px;">دكتور</span><br />
<span style="color: #800080; font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span><br />
<span style="color: #800080; font-size: 18px;">استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span><br />
<span style="color: #800080; font-size: 18px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">لا يمكن أن يختلف اثنان على أن مشكلة مصر هى مشكلة إدارية في المقام الأول ، وذلك لسببين :</span><br />
<span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">الأول:</span> أحد عوامل التميز لأى دولة هو العنصر البشري، وهذا متوفر في مصر بدرجة عالية من الكثافة والكفاءة في شتي المجالات، في الوقت الذي نرى أن دولا في أمس الحاجة إلى العنصر البشري ولا تجده، ولكنها قائمة على عقول المصريين.</span><br />
<span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">الثاني:</span> من مقومات نجاح الدول هو العنصر المادي، وهو في مصر ليس له حدود وفي شتى المجالات السياحية والزراعية والصناعية والثقافية وغيرها.</span><br />
<span style="color: #ff0000; font-size: 16px;">السؤال الآن: لماذا تتقدم دولا لا تملك من الأمر شيئا ونحن لدينا كل الإمكانيات ولكن في تراجع مستمر ؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">الإجابة :</span> عدم القدرة على إدارة الموارد البشرية وتوظيفها التوظيف الصحيح.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">مازال الجهاز الحكومي المصري يموج بالكثير من المشكلات ، فعلى الرغم من أنه يمتلك الكثير من العناصر البشرية المتميزة إلا أن هناك الكثيرين لا يضيفون إليه شيئا.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">مازالت فكرة التنمية الإدارية والبشرية الحقيقية غائبة في الجهاز الحكومي المصري ، ويتضح هذا في التشكيل الوزاري الأخير. لم يتم تعيين وزيرا للتنمية الإدارية حتى الآن، وهنا تثار مجموعة من التساؤلات:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">1. هل المسئولون في مصر وجهازها الإداري يغيب عنهم مفهوم ومبادئ الإدارة؟ أم هناك مبادئ لا نعرفها ؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2. ألا يدركون أن هذه الدولة لن تنهض ولن تحقق أى تقدم ملموس إلا تم تطوير الجهاز الإداري المعقد وتطوير العنصر البشري؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">3. كيف يمكن أن نحقق الإنتاج ونتطور ونعتمد على أنفسنا ولدينا جهاز إداري في أمس الحاجة إلى التطوير؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">4. ألا يرى المسئولين في مصر أن ما نمر به من أزمات اقتصادية والحاجة إلى القروض التي ستجعلنا عبيدا لغرب طوال الزمن بسبب تخلف الجهاز الإداري؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">5. ألا يري المسئولون في مصر أنها مهما إستدانت ستظل على هذا الحال إذا لم يكن لديها جهاز إداري متميز يستطيع استخدام وتوظيف الموارد؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">6. ألا يرى المسئولون في مصر مدى تردي منظومة التدريب والتنمية البشرية في القطاع الحكومي وأن الأساليب التدريبية والنظم المستخدمة لا تعتمد على تحديد الاحتياجات الحقيقية التي يحتاجها العمل؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">7. هل يستطيع المسئول عن الجهاز الإداري في مصر أن يحدد و بدقة أن هناك قياس للعائد من التدريب وأن ما ينفق على العملية التدريبية يحقق أهدافه فعلا؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">8. ألا يرى المسئولون عن الجهاز الحكومي المصري انه مليء بالعناصر التي يجب إستئصالها حتى يشفى الجهاز من المرض الذي يعاني منه؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">9. ألا يعلم المسئولين على الجهاز الإداري في مصر أنه إذا أردت أن تهدم دولة عليك باختيار أسوء القيادات؟!</span><br />
<span style="font-size: 16px;">هذه أسئلة إلى من يهمه الأمر &#8230; تحتاج إلى إجابة واقعية.</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">يجب أن تكون هناك ثورة حقيقية على الجهاز الإداري لتطويره وتطهيره</span>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1326</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع التخطيط الاستراتيجي: عرض كتاب إدارة الإستراتيجية  خمس خطوات نحو الهدف  الحلقة الثانية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1319</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1319#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Sep 2012 10:39:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1319</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/Strategy-Management-Book-Cover1-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategy Management Book Cover" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />عرض كتاب إدارة الإستراتيجية خمس خطوات نحو الهدف للدكتور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/Strategy-Management-Book-Cover1-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategy Management Book Cover" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>عرض </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>كتاب إدارة الإستراتيجية </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">خمس خطوات نحو الهدف</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800080; font-size: 16px;"><strong>للدكتور</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800080; font-size: 16px;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #800080;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">نستكمل اليوم الحلقة الثانية في كتاب لإدارة الإستراتيجية خمس خطوات نحو الهدف</span> </span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong>الفصل الثالث</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: #0000ff;">الرؤية-  الرسالة &#8211;  القيم &#8211; الأهداف</span> </strong></p>
<p dir="rtl">الرؤية والرسالة والقيم عناصر مهمة في التخطيط الإستراتيجي، يأتي هذا الفصل إنطلاقا من ان الرؤية تعطي الجمهور صورة  عن  الطموحات والرؤية المستقبلية التي تسعى المنظمة للوصول إليها والصورة التي ترغب أن تكون عليها في المستقبل، وبالنسبة للرسالة فهى تعبير عن الدور الذي تقوم به المؤسسسة والخدمات والمنتجات التي تقدمها لعملائها، اما  القيم فهى الدستور الذي يحكم عمل المؤسسة في تقديم منتجاتها وخدماتها واسلوب وطريقة تعاملها مع الجمهور.</p>
<p dir="rtl"> والرؤية والرسالة عبارة عن كلمات ملهمة ومحفزة  يتم إختيارها  من خلال قادة المؤسسة   والأفرد المعنيين بحيث تكون واضحة ومحددة ومختصرة  لكي تحدد توجه المؤسسة ودورها، ومن خلالها يتم تحدسد  الأهداف الأولية للمؤسسة،   ووسائل قياس الأهداف.</p>
<p dir="rtl">ويتناول الفصل الأسلوب التطبيقي الذي يركز على الأسس العلمية في صياغة الرؤية والرسالة  والقيم والأهداف الإستراتيجية، وشروطها و وعلى أي أساس يمكن صياغتها.</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000;">أهم النقاط:</span></p>
<ul dir="rtl">
<li><span style="font-size: 16px;">لماذا الرؤية والرسالة</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">ما هى المعايير التي يمكن إستخدمها في تحدي الرؤية والرسالة</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">ما هى مقاييس الرؤية والرسالة الناجحة</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">ما هى القيم المؤسسية</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">مرجعية القيم المؤسسية</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">كيفية صياغتها وتحديدها</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">الأهداف الإستراتيجية</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">فلسفة تحديد الأهداف</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">كيفية صياغتها</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">ماهى الشروط التي يجب أن تتصف بها .</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">الخريطة الإستراتجية Strategy map   </span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">أسئلة ضرورية في تحديد الأهداف 6W&#8217;s and How   :</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">كيفية ترجمة الأهداف الإستراتيجية إلى  مشروعات وبرامج وخطط تشغيلية .</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">كيفية تحديد ووضع المؤشرات الخاصة لقياسها ومتابعتها.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;"> </span></li>
<li>
<div><span style="font-size: 16px;"> </span></div>
</li>
</ul>
<p align="center"><span style="color: #ff0000;"><strong>الفصل الرابع</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #ff0000;"><strong>متطلبات تنفيذ الإستراتيجية</strong></span></p>
<p dir="rtl">تنفيذ الإستراتيجية من أكبر التحديات التي تواجه المؤسسات، لأنه من السهل أن يكون لديك خطة إستراتيجية ، مصاغة بمنهجية علمية، ولكن عند وضعها في الواقع حيز التنفيذ تفشل فشلا زريعا، وبالتالي ليس المهم أن يكون لدى المؤسسة إستراتيجية  و لكن المهم هو كيف تنفذ هذه الإستراتيجية.</p>
<p dir="rtl">ويركز هذا الفصل على التخطيط الإستراتيجي والتنفيذ الإستراتيجي ويعرض المفاهيم الأساسية فى تنفيذ الإستراتيجية  والتي يجب أن تلتزم بها الإدارة العليا في المؤسسة، والمتطلبات الضرورية لنجاح تطبيق الإستراتيجية، والشروط الواجب توافهار في قيادة المؤسسة والتي من أهمها تجنب الإصابة بفيروس المسئولية، و الإلتزام بمباديء طبقتها IBM   و بناء الكوادر، ووضع نظام جيد للرواتب والحوافز والإمتيازات، وإتباع أدوات إستراتيجية المحيط الأزرق، والتركيز على البحث والتطوير المستمر، بالإضافة إلى تطبيق إدارة التغيير من خلال طرح هذا الفضل لأسلوب لإدارة التغيير ومتطلبات إحداثة  وماذا يحدث في حالة عدم توافر أى عنصر من عناصرة، ويعرض الفصل ذلك من خلال جدول يحدد العناصر الرئيسية ويحدد الفشل في أى عنصر وأثرة على الإستراتيجية.</p>
<p dir="rtl"> يتناول الفصل أيضا كيفية ترجمة الأهداف الإستراتيجية إلى مشروعات وبرامج وخطط سنوية ، وكيفية إستخدام الخرائط الإستراتيجية  في تنفذ الإستراتيجية ، وكيف تساهم في وضع صورة واضحة  أمام قيادة المؤسسة.</p>
<p dir="rtl">ويركز الفصل على كيفية تحديد المعايير والمؤشرات التي تساعد المؤسسة في معرفة إلى أي مدى تسير في الإتجاه الصحيح.</p>
<ul dir="rtl">
<li>
<div>اهم النقاط:</div>
</li>
<li>الفرق بين التخطيط الإستراتيجي والتنفيذ الإستراتيجي</li>
<li>متطلبات تنفيذ الإستراتيجية</li>
<li>اهمية إدارة التغير في تنفيذ الإستراتيجية</li>
<li>أساليب أثبت نجاها في الواقع العملي في تنفيذ الإستراتيجية</li>
<li>أدوات المحيط الأزرق ودورها في نجاح التنفيذ</li>
<li><strong> </strong>التخطيط الإستراتيجي والتنفيذ الإستراتيجي</li>
<li>مفاهيم أساسية فى تنفيذ الإستراتيجية
<ul>
<li>أهم الخصائص التي توصف بها السياسات</li>
<li>متطلبات نجاح تطبيق الإستراتيجية:
<ul>
<li>الشروط الواجب توافرها في قيادة المؤسسة</li>
<li><strong>·        </strong><strong>ثانيا: تطبيق إدارة التغيير:</strong>
<ul>
<li>أولا: نموذج إحداث التغيير وتخفيف الآثار السلبية:</li>
<li>الخطوة الأولى: دراسة الوضع الراهن</li>
<li>العوامل الرئيسية لإدارة التغيير الإستراتيجي:</li>
<li>الخطوة الثانية: التصور الجديد</li>
<li>المرحلة الثالثة: التطبيق:</li>
<li>الخطوة الرابعة إستراتيجيات مقاومة التغيير</li>
<li>ما هى متطلبات إحداث التغيير؟</li>
<li><strong>·        </strong><strong>ثالثا:  ترجمة  الأهداف الإستراتيجية:</strong>
<ul>
<li>المستويات الثلاثة للإستراتجية Strategy Levels</li>
</ul>
</li>
</ul>
</li>
</ul>
</li>
</ul>
</li>
<li>
<div><strong> </strong></div>
</li>
</ul>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong>الفصل الخامس </strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong>قياس وتقييم الأداء الإستراتيجي</strong></span></p>
<p dir="rtl">يركز هذا الفصل على قياس  ومتابعة الإستراتيجية من منطلق قياس الأداء المؤسسي ويعتمد بشكل كبير على كيفية تطبيق منهج قياس الأداء المتوزن المعروف عالميا Balanced Scorecard ، وكيف يترجم الرؤية والرسالة إلى اهداف ومعايير ومؤشرات ، من خلال ترجمتها في المحارو الأربعة ، المحرو المالي ، ومحو العملاء، ومهور العمليات الداخلية، ومحور العنصر البشري، ويركز على كيفية تطبيق هذا المدخل على تحديد المعايرر والمؤشرات الإستراتيجية  KPI&#8217;s   التي تمكن المؤسسة من متابعة مدى النجاح في التنفيذ.</p>
<ul dir="rtl">
<li>
<div><span style="color: #0000ff;">ويركز الفصل على:</span></div>
</li>
<li>لماذا قياس الأداء المؤسسي</li>
<li>ما هو قياس الأداء المتوازن</li>
<li>كيفية تطبيقه في الواقع العملي</li>
<li>ما هى الوسائل التي تضمن نجاحة</li>
<li>قياس الأداء:Performance Measurement</li>
<li>مؤشرات قياس الأداء:    Performance Indicators</li>
<li>اختيار مؤشرات القياس:</li>
<li>أنواع مؤشرات قياس الأداء:</li>
<li>معايير الأداء:</li>
<li>اختيار المعايير  Metric Selection</li>
<li>أنواع معايير الأداء:Types of  Performance Metrics</li>
<li>مزايا قياس الأداء:</li>
<li>الاعتبارات التي يجب مراعاتها في نظم قياس الأداء</li>
<li>تقييم التخطيط الإستراتيجي باستخدام  Balanced Scorecard</li>
<li>دوافع التوجه نحو قياس الأداء المتوازن:</li>
<li>المميزات التي يحققها مدخل قياس الأداء المتوازن في المنظمات:</li>
<li>محاور مدخل قياس الأداء المتوازن:</li>
<li>خطوات مدخل قياس الأداء المتوازن :</li>
<li>مراحل تطبيق مدخل قياس الأداء المتوازن Building A Balanced Scorecard Process</li>
<li>اختيار وتصميم المقاييس  The Art of Selecting and Designing Measures</li>
<li>
<div> </div>
</li>
</ul>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1319</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع التخطيط الاستراتيجي:عرض  كتاب إدارة الإستراتيجية  خمس خطوات نحو الهدف</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1310</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1310#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Sep 2012 05:24:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1310</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/Strategy-Management-Book-Cover-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategy Management Book Cover" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />عرض كتاب إدارة الإستراتيجية خمس خطوات نحو الهدف للدكتور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/Strategy-Management-Book-Cover-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Strategy Management Book Cover" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>عرض </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>كتاب إدارة الإستراتيجية </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">خمس خطوات نحو الهدف</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #ff0000;"><strong>للدكتور</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #ff0000;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: #ff0000;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي</span> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #ff0000;">عنوان الكتاب: إدارة الإستراتيجية خمس خطوات نحو الهدف</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000; font-size: 16px;"><strong>المؤلف: دكتور عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #800080;">الناشر: دار المعارف المصرية</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #808000; font-size: 16px;"><strong>الطبعة: الأولي</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #800080;">سنة النشر:2012</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px; text-decoration: underline;"><strong>الكتاب موجود حاليا بمكتبات دار المعارف ومكتبات الأهرام</strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800080;"><strong>يتناول هذا الكتاب التخطيط الإستراتيجي من منظور مختلف ، فمن خلال الفصول الخمس يعرض الكتاب الفكر العام للتخطيط الإستراتيجي إبتداء من مرحلة إعداد  التخطيط الإستراتيجي حتى مرحلة التنفيذ ومتابعة الأهداف، ولكن من منظور تطبيقي.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #800080;">وفيما يلى عرضا للكتاب بشكل على حلقتين</span> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 16px;"><strong>الحلقة الأولى:</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;"><strong>الفصل الأول</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;"><strong>فلسفة  الإدارة الإستراتيجية  </strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>يتناول الفصل الأول الفلسفة الرئيسية للتخطيط الإستراتيجي ، وأهميته في الفترة الحالية  وخاصة في ظل التطور الكبير والتحولات العالمية في ظل إقتصاد المعرفة وآليات السوق ، وذلك من خلال المحاور التالية:</strong></p>
<ul dir="rtl">
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong> الدور الذي يلعبه في  الحفاظ على كيان المؤسسة وعدم جعلها جزء من  خطط الآخرين، والتركيز على الإستغلال الأمثل للموارد وتوحيد الجهود نحو الهدف ، وكيفية التفكير خارج الصندوق   ووجود خطط عمل واضحة.</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>دور التخطيط الإستراتيجي  في مساعدة المؤسسات العربية في مواجهة المشكلات التي  تواججها يوميا، في ظل غياب مهارات الإبداع، والقيادة افستراتيجية ، والرؤية الواضحة.</strong><strong></strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>التخطيط الإستراتيجي  كمحور أساسي في العملية الإدارية  القائمة على العنصر البشري والفعل والتفاعل  وكيف تكون العملية الإدارية ناجحة.</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>أسباب التطور في العالم المعاصر ودوافع التوجه نحو التخطيط الإستراتيجي ، وخاصة بعد إنتقال  القيادة من أصحاب الثرورة إلى المبدعين، وتقييم المؤسسات على قيمها الكرية، وإستخدام رأس المال الفكري كمعيار رئيسي في تقييم  المنظمات.</strong><strong></strong></li>
<li style="text-align: right;">يتناول أهم المصطلحات في التخطيط الإستراتيجي ، ونبذة سريعة عن التطور التاريخي، والأسئلة التي  يجب عنها التخطيط الإستراتيجي، وأهداف وخصاص ومميزات التخطيط افستراتيجي والفرق بين التخطيط الإستراتيجي التخطيط طويل المدى.</li>
<li style="text-align: right;">المهارات الواجب توافها في القائم بعملية التخطيط الإستراتيجي  ، والتفكير الإستراتيجيى وأهميته في صياغة وتصميم  الخطة الإستراتيجية.</li>
<li style="text-align: right;">المعوقات والمشكلات التى تواجه التخطيط افستراتيجي، ومعوقات التطبية في المنظمات العامة والحكومية.</li>
<li style="text-align: right;">ويتناول الفصل في الجزء الأخير فلسفة إستراتيجية المحيط الأزرق والفرق بينها وبين فلسفة ا لميحط الأحمر، والمبادىء الساسية لإستراتيجية المحيط الأزرق وكيفية إكتشاف المحيطات الزرقاء والعمل على الإستفادة بها بعيدا عن المحيطات الحمراء التي تتميز بالمنافسة الدامية.</li>
<li>
<div style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>أهم النقاط في هذا الفصل:</strong></span></div>
</li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>التخطيط الإستراتيجي محور العملية الإدارية:</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>التخطيط الإستراتيجي في مواجهة مشكلات  الإدارة العربية :</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>أسباب التطور في العالم المعاصر ودوافع التوجه نحو التخطيط الإستراتيجي </strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>التحديات الإستراتيجية  المعاصرة</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·       </strong><strong>مصطلحات في التخطيط:</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·       </strong><strong>التفكير الإستراتيجي: </strong><strong>Strategic Thinking</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·       </strong><strong>تعريف التخطيط الاستراتيجي </strong><strong>Strategic Planning</strong><strong>:</strong></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000;"><strong>ثلاثية التخطيط الإستراتيجي:</strong></span></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>أولاً :   التطور التاريخي لمفهوم التخطيط الإستراتيجي : </strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>الأسئلة التي يجيب عنها التخطيط الإستراتيجي:</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>أهداف التخطيط الإستراتيجي:</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>خصائص التخطيط الاستراتيجي:</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>المهارات الواجب توافرها في القائم بعملية التخطيط الإستراتيجي:</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>المعوقات التي تواجه التخطيط الإستراتيجي:</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>معوقات التخطيط الإستراتيجي في  المنظمات العامة/ الحكومية :</strong></li>
<li style="text-align: right;">التجارب المعاصرة في الإدارة الإستراتيجية</li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>إستراتيجية المحيط الأزرق وإستراتيجية المحيط الأحمر</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>مبادئ إستراتيجية المحيط الأزرق </strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>أمثلة على نجاح إستراتيجية المحيط الأزرق.</strong></li>
<li style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>مراحل الإدارة الإستراتيجية.</strong></li>
<li>
<div style="text-align: right;"> </div>
</li>
</ul>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>الفصل الثاني </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>مناهج  التحليل  البيئي</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong>يتناول هذا الفصل دراسة تحليلية لللمناهج المستخدة في تحليل بيئة المنظمة، من خلال خطوات عملية بعيدا عن الدخول في التفاصيل النظرية، ويركز على طرح الكثير من الأسئلة والآليات التي يجب أن يتبعها القائم بالتحليل الإستراتيجي هذه الأسئلة مفيدة لمن يطبق التخطيط الإستراتيجي او الذي يسعى لتطوير عمل المؤسسة، ويتطر الفصل لأساليب التعامل مع المشكلات التي تواجه القائمين على التحليل البيئي  وكيفية صياغة المشكلات وتحديد القضايا الإستراتيجية:</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;"><strong>اهم النقاط في هذا الفصل:</strong></span></p>
<ul>
<li>
<div style="text-align: right;" align="center"><strong> </strong></div>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><strong>أولا: تعريف بيئة المنظمة :</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>ثانيا :   أهمية دراسة وتحليل المتغيرات البيئية :</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>ثالثاً : الأهداف الرئيسية لتحليل البيئة أو المسح البيئي:</strong><strong>Environmental Scanning </strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>المسح البيئي </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>مناهج التحليل البيئي</strong><strong> :</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>أولا: التحليل الرباعي </strong><strong>SWOT</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>خلفية تاريخية عن </strong><strong>SWOT</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>الفرص : </strong><strong>Opportunities</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>التهديدات : </strong><strong>Threats</strong><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>نقاط القوة :</strong><strong>Strength</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>نقاط الضعف : </strong><strong>Weaknesses</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>كيفية إستخدام تحليل </strong><strong>SWOT</strong><strong></strong></p>
<div style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>ثانيا: تحليل البيئة الداخلية للمنظمة</strong><strong> </strong><strong>8M&#8217;s</strong></div>
<p style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>ثانيا القوى التنافسية الخمسة لمايكل بورتر </strong><strong>Porter’s Five Forces Analysis</strong><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>·        </strong><strong>ثالثا: </strong><strong>نموذج جماعة بوسطن الاستشارية </strong><strong>BCG</strong><strong> </strong><strong>The Boston Consulting Group</strong><strong>  </strong><strong></strong></p>
<h3 dir="rtl" style="text-align: right;">·        أولا: تحليل البيئة الخارجيةPESTEL</h3>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><strong>غدا نستكمل عرض الكتاب في الحلقة الثانية</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1310</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Strategic Planning Handbook مرجع: التخطيط الاستراتيجي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1294</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1294#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 05 Sep 2012 15:29:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1294</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/strategicPlan-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategicPlan" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Strategic Planning Handbook Link: http://www.sla.org/pd [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/strategicPlan-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategicPlan" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">Strategic Planning Handbook</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">Link: <a href="http://www.sla.org/pdfs/sphand.pdf">http://www.sla.org/pdfs/sphand.pdf</a></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">يعطى هذا الكتاب فكرة سريعة عن التخطيط الإستراتيجي ومراحلة المختلفة وكيفية تطبقيهبالإضافة إلبعض الحالات التطبيقية عن  إعداد وتنفيذ التخطيط الإستراتيجي، وهذا عرضا لأهم الملامح الرئيسية في هذا الكتيب.</span></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;">Key points in this book:</span></strong><br />
<strong><span style="color: #800000;">1-Defination of strategic planning</span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">في هذه الجزئية يعرف التخطيط الإستراتيجي هو أداة تنظم الحاضر لتحقيق رغبات في المستقبل. والخطة الإستراتيجية هى خريطة طريق تنقل المؤسسة م ن الوضع الموجود عليه الآن للوضع الذي تريد أن تكون عليه في المستقبل خلال العشر سنوات مثلا. ويجب أن تكون الخطة بسيطة وسهلة وواضحة تن?طلق من الواقع الحقيقي ، وهنا الوقت الكافي لوضعها موضع التنفيذ.</p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #800000;">2-Benefits and pitfalls of strategic planning</span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">نتيجة التغير الذي يواجه المؤسسات أصبح من الضروري أن تعمل المنظمات على تحقيق رغبات العميل قبل حدوث تغيرات تجعله يفكر فيما يحتاجه ، ولا تنتظر حتى يحدث التغيير وتعمل على رد الفعل. والمشكلة التي تواجه المؤسسات هى الحاجات المتزايدة في ظل الموارد المحدودة وعليه على المؤسسة أن تعمل على الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة بكفاءة وفعالية. وهناك الكثير من العقبات التي تواجه التخطيط الإستراتيجي:<br />
-ربما لا تحقق الخطة المتوقع منها نتيجة المتغيرات البيئية.<br />
-التخطيط الإستراتيجي لا يضيف أى قيمة عندما تتعرض المؤسسة لأزمات قوية لا يمكن أن يحلها التخطيط الإستراتيجي<br />
&#8211; في كتابة التخطيط الإستراتيجي  يحدد أكثر من   من 50 معوقا للتخطيط الإستراتيجي     George Steiner   ويحدد</p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #800000;">3-strategicplanning model</span></strong><br />
عند اختيار النموذج المناسب للتخطيط الإستراتيجي يجب مراعاة طبيعة عمل المؤسسة هل هى خدمية أو ربحية او غير هادفة للربح. التخطيط الإستراتيجي يتكون من الرؤية والرسالة والأهداف خطة التنفيذ.<br />
الرؤية Vision وهى توضح ما تطمح ان تكون عليه المؤسسة في المستقبل<br />
الرسالة Mission هى السبب في وجود المؤسسة .<br />
الأهداف Objectives منطقة التركيز وهى النتائج النهائية التي تريدها المؤسسة. وهى مرتبطة بالأنشطة قصيرة الأجل<br />
الأهداف البعيدة Goals وهى التي تكون على المدى الطويل وهى تحدد أولا ثم منها يتم تحديد الأهداف القصيرة الأجل<br />
خطة التنفيذ Action plan ويتم تحددها بعد تحديد الأهداف طويلة وقصيرة الأجل وبدون خطة عمل و مقياس للأداء من المستحيل تحقيق الأهداف.</p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #800000;"><strong>4-strategic planning model and mechanisms</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وتتضمن مجموعة خطوت :<br />
<span style="color: #0000ff;">1-Gathering of background information</span> وهى تركز على جميع البيانات مع موظفي المؤسسة عن العمل والمؤسسة ورؤيتهم المستقبلية، وبعد الانتهاء من هذه الخطوة يتم الانتقال إلى الخطوة الثانية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">2- A Planning Workshop وهذه المرحلة يجب أن تجيب عن الأسئلة التالية</span>:<br />
-Where are we now? (the Situation) أين نحن الآن؟ (الموقف)<br />
-where are we going? ( the direction)إلى أين نتجه؟ (الاتجاه)<br />
-Where should we be going (Desired Direction)أين يجب أن نتجه ؟ (الإتجاه المرغوب)<br />
-How will we get there (the strategic plan) كيف نصل إلى هناك ؟ (الخطة الإستراتيجية)</p>
<p><span style="color: #0000ff;">3-Designing a planning workbook يضم المعلومات التي يتم الحصول عليها خلال الورشة لدراستها مع الجهات المعنية داخل المؤسسة</span>.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">4-second planning workshop وفيها يتم تحديد الرؤية والرسالة</span></p>
<p><span style="color: #0000ff;">5-the committee structure تضم الأفراد المسئولين في المؤسسة والذين لديهم إلمام كافي بجميع أعمال المؤسسة</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1294</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثورة على مفاهيم إدارية &#8230; يعتقد أنها حديثة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1276</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1276#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Sep 2012 15:49:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1276</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/Old-Principles-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Old Principles" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ثورة على مفاهيم إدارية &#8230; يعتقد أنها حديثة     دكت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/Old-Principles-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Old Principles" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>ثورة على مفاهيم إدارية &#8230; يعتقد أنها حديثة</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #800080; font-size: 18px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #800080; font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #800080; font-size: 18px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800080;">هناك الكثير من المفاهيم يعتقد البعض انها حديثة ولكن من دراستها وتحليلها نجد أنها قديمة جدا ولكنها صياغة جديدة لمفهوم موجود ومعرف على سبيل المثال النموذج البيروقراطي  لماكس ويبر، فعلى الرغم من الإنتقادات التى توجه إليه إلانه انه نموذج إداري  امثل إذا تعاملنا مع النموذج في حد ذاته طبقا للمعايير الموجودة به بعيدا عن التعقيدات التي ادخلتها عليه المؤسسات الإدارية ، فالنموذج في حد ذاته نموذج متميز ولكن  نتيجة التعامل الخاطيء مع النموذج أدىء إلى تشويه سمعته، وبالتالي يجب علينا ان نفرق بين البيروقراطية كنظام والبيروقراطية كعلة في التنظيم.</span></p>
<p dir="rtl">الوجه الجديد الآن للنموذج البيروقراطي هو نظام جودة الإدارة (ISO) فعندما نتمعن قراءة مبادىء النموذج البيروقراطي ونقارنها بنظام الأيزو نجد ان الإثنين يسعون إلى نفس الهدف، والان لك أن تقرأ الإثنين لتصل إلى النتيجة</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"><strong>النموذج الأمثل للبيروقراطية (ماكس ويبر</strong><strong>)</strong></span></p>
<p dir="rtl">البيروقراطية هي منظمات رسمية تدار فيها الأعمال بقصد تحقيق أهداف محددة، واعتبر ويبر النموذج الذي قدمه أكفأ نماذج التنظيم، والذي يكفل أداء الأعمال المطلوبة حسب الخطط المحددة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أركان النموذج البيروقراطى:</strong></span></p>
<p dir="rtl">بنى ماكس ويبر النموذج البيروقراطى الأمثل على الدعامات التالية:</p>
<p dir="rtl"><strong>1<span style="color: #0000ff;">-   </span></strong><strong><span style="color: #0000ff;">توزيع الأعمال على أساس وظيفى واضح يستند على:</span> </strong></p>
<p dir="rtl">-التخصص وتوزيع المهام بدقة.</p>
<p dir="rtl">-التركيز على خبرة العاملين فى المنظمة وإبرازها فيما يعهد به إليهم من أعمال.</p>
<p dir="rtl"><strong>2<span style="color: #0000ff;">-تنظيم  علاقات الوظائف على أساس التدرج الوظيفى ( </span></strong><span style="color: #0000ff;"><strong>Hierarchy</strong><strong>) المستند على السلطة وهذا يدعم بالآتى:</strong></span></p>
<p dir="rtl">-تقسيم المنظمة إلى مستويات تشبه الهرم.</p>
<p dir="rtl">-تبعية المستوى الأدنى للمستوى الأعلى  وهكذا حتى قمة الهم.</p>
<p dir="rtl">-عدم جواز الإتصال أو ممارسة الأعمال إلا من خلال هذا التدرج.</p>
<p dir="rtl"><strong>3<span style="color: #0000ff;">-إيجاد مجموعة قواعد وتعليمات تنظم العلاقات الإدارية مستندة على تقسيم السلطة وتدرجها. وهذا يستند على:</span></strong></p>
<p dir="rtl">-تطبيق هذه القواعد والتعليمات على موضوعاتها بغض النظر عن أى إعتبار آخر.</p>
<p dir="rtl">-الإعتماد على هذه القواعد لتضمن وحدة التنفيذ فى المنظمة مما يؤدى إلى التنسيق التلقائى.</p>
<p dir="rtl">-التركيز على هذه القواعد يؤدى إلى ذلك إلى الإستمرار فى عمليات المنظمة بغض النظر عن تغير الأشخاص.</p>
<p dir="rtl"><strong>4<span style="color: #0000ff;">-إيجاد مجموعة موظفين موضوعيين غير متأثرين بأى إعتبارات شخصية فى معاملاتهم داخل المنظمة أو مع عملائها، هذا يستلزم:</span></strong></p>
<p dir="rtl">-معاملة العملاء كموضوعات لنشاط المنظمة.</p>
<p dir="rtl">-التعامل بين أفراد المنظمة على أسس غير شخصية بالمرة.</p>
<p dir="rtl"><strong>5<span style="color: #0000ff;">-إيجاد نظام للخدمة فى المنظمة يقوم على أساس إعتبار الخدمة فيها مهنة العمر:</span></strong></p>
<p dir="rtl">-نظام موضوعى فى الإختيار والتعيين.</p>
<p dir="rtl">-نظام مستقر فى الأجور والعلاوات والترقيات.</p>
<p dir="rtl">-نظام واضح للتقاعد ومكافآت نهاية الخدمة.</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000;"> <strong>الأيزو 9001-2008 ( جودة نظم الإدارة)</strong></span><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;"> <strong>خصائص وأهداف نموذج الأيزو:</strong></span><strong></strong></p>
<p dir="rtl">-وضع نظام إداري وقائي محدد لمنع حالات عدم المطابقة يشتمل على جميع الشروط والضوابط التي يجب توافرها في المنشآت لضمان جودة وكفاءة الأداء للأنشطة والعمليات المؤثرة على جودة المنتج أو الخدمة مما ينتج عنه في النهاية خدمه / منتج وفق المتطلبات المحددة تهدف إلى تدعيم إرضاء العميل من خلال التطبيق الفعال للنظام متضمناً عمليات التطوير المستمرة للنظام والتأكيد على المطابقة لمتطلبات العميل والأنظمة المتبعة</p>
<p dir="rtl">-عدم قيام الفرد بأعمال   بطريقة تختلف عن الطريقة الموثقة طبقا لما حددتها مواصفة الأيزو.</p>
<p dir="rtl">- التوثيق أكتب ما تعمل واعمل ما تكتب .</p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #008000;">ومن المقارنة تجد أن الإيزو مأخوذ من النظام البيروقراطي الذي قدمة ماكس ويبر الذي عاش في الفترة من (1864-1920)  بل أن النموذج البيروقراطي الذي يحكم العمل في المؤسسات هو الأعم والأشمل وتطبيقة بطريقة صحيحة يحقق  الجودة داخل المؤسسات</span> </strong><strong></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1276</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخدمة المتميزة والحاجات التسع للعملاء</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1281</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1281#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Sep 2012 05:24:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1281</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/service-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="service" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الخدمة المتميزة والحاجات التسع للعملاء دكتور عبدالرحيم  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/service-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="service" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">الخدمة المتميزة والحاجات التسع للعملاء</span> </strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #993366; font-size: 18px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #993366; font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #993366; font-size: 18px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #ff0000;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000;"><strong>ماهى  الخدمة المتميزة؟</strong></span></p>
<p dir="rtl">الخدمة المتميزة ، مصطلح ظهر في الفترة الخيرة نتيجة شدة المنافسة على كافة المستويات المحلية والعالمية  والتىادت بدورها إلى زيادة توقعات ورغبات  طالبة الخدمة، فلم يعد الحصول على الخدمة في حد  ذاته مرضيا ولكن هناك طموحات اكثر تتمثل فى الجودة والسهولة  والملائمة للإستخدام والإحترام والتقدير. من هنا بدا يظهر مفهوم أسرار الخدمة المتميزة وهذا يعنى ان هناك امور معينة يجب ان تدركها المنظمات حتى تحقق أهدفها وتحقق رضاء العميل وتحقيق توقعاته.</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000;"><strong>ماهى اهم أسرار الخدمة؟</strong></span></p>
<p dir="rtl">من أهم أسرار الخدمة هى القدرة على  الإحتفاظ بالعميل وجذب عملاء جدد لن غحتفاظك بالعميل وهنا اتحدث عن القطاع الخاص يوفر لك 80% من النفقات الخاصة بالدعاية والإعلان لجذب عملاء جدد وهذه ما توضحة الدراسات التسويقة على المستوى العالمي. ايضا التعامل مع العميل علي أنه رقم واحد فى المنظمة لأن العميل كما يقول مؤسس سلسلة محلات وول مارت هو الوحيد الذى يستطيع ان ينهى خدمات جميع العاملين فى المنظمة إبتداء من اقل موظف على مدير الشركة عندما يتخذ قرارا واحدة وهو توجيه ما ينفقه إلى شركة آخرى.</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000;"><strong>الحاجات الأساسية التسع للعملاء وهى</strong></span></p>
<p dir="rtl">1-ان ترحب بهم وتعاملهم بكرامة.</p>
<p dir="rtl">2-ان تتفهم حاجاتهم والخدمة المطلوبة</p>
<p dir="rtl">3-أن تشعرهم باهميتهم وانك إلى جانبهم</p>
<p dir="rtl">4-أن تريحهم بدنيا ونفسيا</p>
<p dir="rtl">5-ان توفر لهم معلومات واضحة وصريحة</p>
<p dir="rtl">6-ان تحقق لهم العدالة.</p>
<p dir="rtl">7-ان تنجز الخدمة المطلوبة ووفقا لصورتهم الذهنية.</p>
<p dir="rtl">8-ان تساعدهم عند الحاجة.</p>
<p dir="rtl">9-ان تحترم وقتهم وتنجز معاملتهم باسرع وقت.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1281</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسئلة إلى مساعدي  الرئيس</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1274</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1274#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Sep 2012 04:55:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1274</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/cooperation-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="cooperation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أسئلة إلى مساعدي  الرئيس     دكتور عبدالرحيم محمد إستشا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/cooperation-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="cooperation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="ltr" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">أسئلة إلى مساعدي  الرئيس  </span></strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><strong><span style="font-size: 18px;"> </span></strong></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #993366;"><strong><span style="font-size: 18px;">دكتور</span></strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #993366;"><strong><span style="font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #993366;"><strong><span style="font-size: 18px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><strong><span style="font-size: 18px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800000;">السؤال دائما هو أفضل وسيلة في تحديد الهدف ، والمبدأ الأساسي في النجاح هو ان يكون لديك هدفا واضحا، وأى شيء نقوم به في الحياه لابد أن نحدد له من البداية الهدف. فعندما تريد أن تعين موظف في شركتك يجب أن تحدد من البداية ماذا تريد من هذا الموظف؟ وما هو الهدف من تعيينة؟  </span></p>
<p dir="rtl"> من متابعة اللقاءات  الصحفيه التي تم إجرائها مع مساعدي الرئيس، يتضح انه من تصريحاتهم ان لايعرفون تحديدا الدور الذي سيوكل إليهم، وما هى المهام المطلوبة منهم خلال الفترة القادمة وكل تصريحاتهم عن تصوراتهم خلال الفترة القادمة غير واضحة لنهم لم يكلفوا بشيء حتى الأن.   اذا كانت هذه هى البداية كيف يكون العمل في المستقبل،  المفروض من البداية ان يكون الهدف واضحا دائماً ، وأن تحدد القضايا الرئيسية وبناء عليها يتم تحديد الشخص المناسب. وهنا لدى مجموعة من الأسئلة، وكما هو معروف أن الإبداع يبدأ بالسؤال والنجاح يبدأ بالسؤال ، السؤال الان  <span style="color: #993300;"><strong>هل قبل اختيارهم تم طرح هذه الأسئلة:</strong></span></p>
<p dir="rtl">١-ماهي المهام المطلوبة لكل مساعد؟</p>
<p dir="rtl">٢-ماهو الملف المسئول عنه؟</p>
<p dir="rtl">٣-ماهى الأولويات التي يجب عليه البدء بها؟</p>
<p dir="rtl">٤-ماهى الخطة الزمنية ومراحل الانتهاء من الملف ؟</p>
<p dir="rtl">٥-ما هى الوسائل التى يستخدمها كل مساعد بما فيها آلية القياس ومؤشرات الاداء؟</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;">اتمنى ان تكون هذه هذه الأسئلة طرحت منذ البداية،  ولكن إذا لم تكن طرحت فيجب على من تولي هذه المنصب أن يسألها لنفسه ربما يصل الى الهدف . ويضاف عليها:</span></p>
<p dir="rtl">١-هل لدينا من الإمكانات والقدرات لمواجهة التحديات في مهمتنا الجديدة؟</p>
<p dir="rtl">٢- هل فعلا سنساعد الرئيس ام قبلنا النصب من اجل المنصب؟</p>
<p dir="rtl">٣-هل نعلم من الذين سيعملون معنا وكيف نستفيد منهم؟</p>
<p dir="rtl">4-هل نعرف كيف نتعامل مع المعوقات الادارية والتشريعية والتنظيمية البالية عندما نصطدم بها؟</p>
<p dir="rtl">5-هل لدينا البدائل لحل المشكلات التي سنقوم بدراستها؟</p>
<p dir="rtl">6-هل في تصورنا من فريق العمل الذي سنتعين به في عملنا؟</p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #0000ff;">هل هذه الأسئلة وإجاباتها موجودة؟</span></strong></p>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1274</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع الخرائط الإستراتيجية : تحويل الأصول المعنوية إلى نتائج فعلية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1264</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1264#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 Aug 2012 16:52:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1264</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/strategy-map-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy map" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الخرائط الإستراتيجية : تحويل الأصول المعنوية إلى نتائج  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/strategy-map-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy map" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">الخرائط الإستراتيجية : تحويل الأصول المعنوية إلى نتائج فعلية</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #800080;"> Strategy maps: Converting intangible assets into tangible outcomes</span></strong><br />
<strong><span style="color: #800080;">Author: Robert S. Kaplan and David P. Norton</span></strong><br />
<strong><span style="color: #800080;">Publisher: Harvard Business school press 2004</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 16px;">مقدمة:</span></strong></span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">تعتبر الخريطة الإستراتيجية، وسيلة تمكن المؤسسة من تحويل إستراتيجيتها إلى سلسلة مترابطة من الأنشطة مما يسهل على الإدارة والمنفذين قراءتها ووضع الخطوات التنفيذية لها.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">فهى تعمل على ربط المحاور الأربعة لبطاقات قياس الأداء المتوازن ( المحور المالي ومحو العمليات الداخلية، ومحور العميل ، ومحور التعليم والنمو) وهى توضح علاقة السببية ، فمن خلال رفع مهارات وقدرات العاملين في المؤسسة يؤدي هذا إلى أداء العمليات الداخلية بشكل أفضل وبالتالي يكون هناك رضا عن منتجات الشركة، يتبع ذلك تحقيق الربحية للمؤسسة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتعتبر الخرائط الإستراتيجية هى الجيل الثالث لنظام قياس الأداء Balanced Scorecard حيث تحول من مراقبة المؤشرات إلى التركيز على الأهداف نفسها والربط بين الأهداف وبعضها البعض .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">الخرائط الإستراتيجية: Strategy Maps</span><br />
<span style="font-size: 16px;">عند تقديم مدخل قياس الأداء المتوازن فى بداية التسعينيات تم تصميم إستراتيجية مدخل قياس الأداء المتوازن بدون خلفية تطبيقية Clean Sheet of Paper. ولكن الآن ومن خلال تحليل عدد كبير من تطبيقات مدخل قياس الأداء المتوازن ومن خلال رسم خرائط للنماذج التى إستخدمت وسميت فيما بعد بالخرائط الإستراتيجية بدأ إستخدام هذه الخرائط لتسهيل تطبيق هذا المدخل.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">والخريطة الإستراتيجية لمدخل قياس الأداء المتوازن توضح فروض الإستراتيجية. وكل مقياس فى مدخل قياس الأداء المتوازن مرتبط بسلسلة من علاقات السببية، وهو ربط النتائج المرغوبة من الإستراتيجية بالمحركات التى تحقق نتائج الإستراتيجية. والخريطة الإستراتيجية تصف عمليات تحويل الأصول غير الملموسة إلى نتائج ملموسة للمحور المالى ومحور العميل. وهى تساعد المنفذين على توفير إطار عمل لوصف وإدارة الإستراتيجية فى ظل العمل فى إقتصاد المعرفة. والخرائط الإستراتيجية هى أسلوب لوصف الإستراتيجية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">لماذا الخرائط الإستراتيجية؟</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">فى عصر الصناعة كانت المنظمات تحقق القيمة من خلال ترجمة المواد الخام إلى منتجات نهائية. وذلك لأن الإقتصاد فى البداية كان يقوم على الأصول الملموسة ( المخزون – الأرض- المصانع – المعدات)، وكانت المنظمة تحدد إستراتيجيتها من خلال الأدوات المالية مثل قائمة الدخل، والموازنة العامة. أما الآن وفى عصر المعلومات أصبح التركيز على الأصول غير الملموسة على سبيل المثال علاقات العميل، مهارات ومعرفة العاملين، وثقافة المنظمة التى تشجع الإبتكار ، القدرة على حل المشكلات، والقدرة على التطوير التنظيمى. وبالرغم من أن الأصول غير الملموسة أصبحت عنصرا رئيسيا فى تحقيق الميزة التنافسية، فلا توجد أداة تصفها وتحدد القيمة التى يمكن أن تحققها. والمشكلة الرئيسية هنا هى أن قيمة الأصول غير الملموسة تعتمد على المحتوى التنظيمى وإستراتيجية المنظمة. ولفهم كيف يمكن للمنظمات تحقيق القيمة فى عصر المعلومات تم تطوير مدخل قياس الأداء المتوازن ، حيث يقيس أداء المنظمة من خلال المحاور الأربعة السابق ذكرها.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وأحسن طريقة لبناء الخرائط الإستراتيجية هو أسلوب من أعلى إلى أسفل، بعبارة أخرى تحديد ماهو المحور الذى سيوضع على قمة مدخل قياس الأداء المتوازن. ويجب أن تحدد الإستراتيجية كيفية الوصول إلى الهدف.</span><br />
<strong><span style="color: #ff0000; font-size: 16px;">يتناول الكتاب عدة محاور منها:</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">أ<span style="color: #ff0000;">ولا:</span> تعريف الخرائط الإستراتيجية</span><br />
<span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">ثانيا:</span> أهمية الخرائط الإستراتيجية وهى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">-المساهمة في صناعة القيمة في المؤسسة بشكل مباشر:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">-منع تضارب السياسات التي توضع بمعزل عن الإستراتيجية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">-تكمن قيمة المؤسسة في قدرتها على صناعة القيمة:</span><br />
<span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">ثالثا:</span>مباديء الإستراتيجية</span><br />
<span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">رابعا:</span> المؤشرات المستخدمة:</span><br />
<span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">خامسا:</span> كيفية صياغة الخريطة الإستراتيجية</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1264</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لماذ يرشق الناس الرؤساء والمسئولين  بالحذاء؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1256</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1256#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 27 Aug 2012 03:22:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1256</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/shoes-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="shoes" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لماذ يرشق الناس الرؤساء والمسئولين  بالحذاء؟ دكتور عبدا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/shoes-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="shoes" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><strong>لماذ يرشق الناس الرؤساء والمسئولين  بالحذاء؟</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>دكتور </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>Drabdo68@yahoo.com</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #993366;">لاحظنا في الفترات الأخيرة ظاهرة غريبة  تكررت خلال السوات الماضية وهى ظاهرة إستخدام الحذاء في رشق الرؤساء والمسئولين ، سواء هذا بشكل مباشر عند حضورهم لقاءات جماهيرية أو أثناء مرور مواكبهم، وفي أحيان كثيرة  غير مباشرة من خلال ضرب الصورة بالحذاء تعبيرا عما بداخلهم.  </span></p>
<p dir="rtl">على الرغم من اننا وبدون أدنى شك نعلم منذ أن كنا صغارا ان للحذاء إستخدام واحد وهو لبسه في القدمين لحمايتها من الأذي، إلا انه يبدو مع المتغيرات  التي  يشهدها العالم وإنطلاقا من مبدأ أن كل شيء يتغير ولا شيء ثابت إلا التغير نفسه، حدث  تغير في المفاهيم والقيم ووسائل التعبير عن الرأي  ويمكن تفسير ذلك لعدة أسباب:</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"> -<strong>الرغبة في التحرر وكسر الروتين،</strong></span> و التعبير عن مكنون الشخصية وما بها من إنفعالات وأحاسيس داخلية لم تجد على مر الزمان من يمتصها أو يستخرجها بطريقة إيجابية.</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;">-<strong>أصبحت هذه هى الوسيلة</strong> <strong>الأسهل والأسرع والقوى</strong></span> في التعبير عن الذات وهذه العبارة هى شعار الألعاب الأولمبية، ربما المتغيرات الحالية ومشكلات الحياة أثرت بشكل أو بأخر على عقلية الإنسان وجعلته يتخيل انا ما يلبسه قي قدميه ليس حذاء وأن المجتمع الذي يعيش فيه ليس إلا مكان المنافسة في الألعاب الأولمبية وهو يشارك في مسابقة رمي القرص، وإنطلاقا من هذا يدفع حذائه بكل قوة حتى يحقق الهدف.</p>
<p dir="rtl">- <strong><span style="color: #0000ff;">ربما يكون الإنسان من كثرة القهر والظلم وصعوبة الحياة أصبح أكثر رشاقة  وأخف في الوزن</span> </strong>من السابق نتيجة نقص الطعام والأكل وغياب المواصلات ، بالتالي أصبح  يستطيع ان يلتقط  الحذاء سريعا من قدميه ويقذفه في الهواء، ويريد أن يقول أنني الآن أفضل حالا من السابق وان الفقر سياسة جيدة لناس أصحاء.</p>
<p dir="rtl">-<strong><span style="color: #0000ff;">ربما يكون نتيجة إصابة الأجهزة والمؤسسات بالصمم وعدم قدرتها على سماع مطالب الإنسان</span> </strong>، هنا يبدأ  في إستخدم اللغة العالمية وهى لغة الإشارة التي تصل إلى الجميع بسرعة وسهولة.</p>
<p dir="rtl">- <span style="color: #0000ff;"><strong>من الأسباب التي ربما تكون أحد ا لدوافع هو كثرة الحواجز والقيود  وغياب قنوات التواصل مع المسئولين  ووجود البطانة السيئة</strong></span> التي تمنع كل شيء من الوصول إلى المسئول، هنا يتوجه أصحاب المطالب إلى كتابة مطالبهم ووضعها في الحذاء وإرسالة عبر الهواء ، وفوق الحواجز التي تحيط بالرئيس والمسئول  حتى تصل إليه، هو في الواقع لايريد أن يصيب الرئيس بأذي ولكن يريد توصيل رسالته.</p>
<p dir="rtl">- <strong><span style="color: #0000ff;">قد تكون رسالة إلى الرئيس لكي يرى الحذاء القديم المتهالك الذي يعبر عن حالة البؤس والقحط</span> </strong>وتدني مستوى المعيشة، ويشاهد  المسئول ما به من ثقوب كثيرة تعمل على إدخال الهواء إلى القدم حتى لا يصاب بالفطريات ، فهو يرمية إهداء إلى الرئيس لكي يستخدمه ليريح قدميه أثناء مروره المستمر  وهو يتفقد أحوال الرعية.</p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #800080;">وفي النهاية الرشق بالحذاء ربما لا يكون الهدف منه الإساءة ولكن هو التعبير عن الحب والمعزة والتقدير وتوصيل الرسالة التي يصعب على اجهزة الدولة توصيلها للرئيس فيقوم الإنسان العادي بتوصيلة بنفسه وبطريقته وفلسفته الخاصة، عذرا سعادة الرئيس أردت  توصيل رسالتي كما يفعل الآخرون!&#8230;&#8230;&#8230;..</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1256</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رؤية حول مستقبل الرياضة في مصر</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1244</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1244#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Aug 2012 18:22:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1244</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Egypts-Sports-Future1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Egypt&#039;s Essam Al Hadari makes a save during their Confederations Cup soccer match against Italy at Ellis Park stadium in Johannesburg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />رؤية حول مستقبل الرياضة في مصر   دكتور عبدالرحيم محمد إ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Egypts-Sports-Future1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Egypt&#039;s Essam Al Hadari makes a save during their Confederations Cup soccer match against Italy at Ellis Park stadium in Johannesburg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>رؤية حول مستقبل الرياضة في مصر</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><strong>دكتور </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 18px;">drabdo682yahoo.com</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;">تمتلك مصر طاقات بشرية هائلة ، وعلى الرغم من أن العنصر البشري في كثير من الدول المتقدمة يعتبر كنزا إلا أنه في مصر يعتبر عائقا ومشكلة تواجه المسئولين في الدولة تحتاج إلى حل، بل ان هذه المشكلة تتعقد وتتفاقم بشكل مستمر، ودائما البحث مستمر عن حلول ولكن دون فائدة.   فالكثير من الدول لاتملك أى موارد أو مواد خام ومع ذلك متفوقه في الصناعة والتصدير مثل اليابان ، ودولة مثل المملكة المتحدة متفوقة في تصدير العقول والأفكار ، والصين عدد سكانها اكثر من المليار والنصف وتحولت إلى مارد قوى وإقتصاد سيقود العالم في الفترة القادمة، ونحن في مصر لدينا 80 مليون نسمة ونشتكى لأنفسنا وللعالم من البطالة وضعف الإنتاج ومشكلات الشباب،</span> في هذه السلسلة من المقالات حول الرؤية المستقبلية في مختلف المجالات نعرض رؤية لتشخيص الواقع المصري من المنظور الإداري والتركيز على كيفية إستخدام العنصر البشري في حل هذه المشكلات، كيفية تحويل القوى العاطلة إلى طاقة منتجة . كيفية تحويل المشكلات إلى فرص، كيفية تحويل التقليد إلى إبداع ، كل هذا يمكن تحقيق بشيء بشيط وهو السؤال، والسؤال هو أن نسأل أنفسنا سؤالا واحدا ، إذا أردنا ان نتميز ونحل مشكلاتنا ما هو المطلوب منا؟</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000;"><strong>والسؤال هنا كيف نتميز في مجال الرياضة؟</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800080;">من مراجعة  تاريخ الرياضة في مصر نجد أنها شاركت مرتين في كأس العالم لكرة القدم  وبين الأولى والثانية زمن طويل وبعد المرة الأخيرة عام 1990 في إيطاليا لم تصل إلى أي شيء، وعندما حاولت مصر أن تنظم كأس الحالة كانت المحصلة صفر،</span> ومع ذلك نجد أن الإعلام   يركز بشكل كبير على كرة القدم بشكل كبير ويتجاهل إنجازات كثيرة تحققها انواع أخري من الرياضة غير كرة القدم.</p>
<p dir="rtl">ولكن  نجد أن مصر تتفوق بشكل كبير في اللعبات الفردية وألعاب القوي ومع ذلك لا تلقي هذه  الرياضة الإهتمام الكافي من المسئولين ولا من الإعلام،في حين يتم نقل مبايات كرة القدم كاملة ، الرياضات الأخرى تكون مجرد خبر ، وأصحابها لا احد يعرف عنهم الكثير ،  في حين ان هذه النوع من الرياضة هو الفرصة الحقيقية لوضع مصر بشكل قوى على  خريطة الرياضة العالمية .</p>
<p dir="rtl">الأمر يحتاج التركيز على إكتشاف العناصر الرياضية المتميزة في مختلف ألعاب القوى، ويجب إعطاء أهمية لمراكز الشباب لأنها هى المصدر الذي يمكن إكتشاف أكفأ العناصر ، وخاصة مراكز الشباب في صعيد مصر فهذه المراكز بها مواهب وقدرات متميزة فالبيئة في الجنوب شكلت العنصر البشري على القدرة على التحمل بالإضافة إلى البنية الجسمانية، وبالتالي يمكن إكتشاف عناصر متميزة في رياضة الجري ورياضة الفنون القتالية ورفع الأثقال.</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800080;">التوجه نحو صعيد مصر</span> به الكثير من الكفاءات التي تبحث عن دور. الكفاءات ليست في النوادي الكبيرة فقط الموجودة في المدن والعاصمة، ولكن هناك الكثير من الكفاءات تحتاج من يصل إليها لأنها بعيدة عن الإعلام وبعيدة عن الرعاة.</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800080;">التركيز على المدارس وتفعيل الأنشطة الرياضية</span> بها  ، فالمدارس تعتبر مصدر مهم لإكتشاف المواهب من خلال القيام بزيارات لمختلف المدراس على مستوى الجمهوري وإختيار أصحاب المواهب</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800080;">ولتحقيق الهدف والوصول إلى هذه الكفاءات</span> يتطلب الأمر مشاركة الدولة ومشاركة رجال الأعمال في البحث عن المواهب وتنميتها ، الأمر يحتاج من المسئول عن وزارة الشباب والرياضة ان تكون هناك رؤية للإستفادة من طاقات الشباب، دور وزارة الشباب من اكثر الوزارات اهمية فهناك حوالي  60% من الشعب المصري من الشباب ، على الوزارة ان تحدد البرامج  التي تجذب الشباب  وتدريبهم وتنمية مهارات وتوجيههم التوجيه الصحيح ، ضرورة التركيز على المعسكرات  والمحاضرات التي تبعث الأمل في الشباب والبرامج التدريبية المتعلقة بالتخطيط المستقبلي والرؤية والرسالة والأهداف المستقبلية و تنمية فكر المشروعات الصغيرة عند الشباب والعمل الحر وذلك بالتعاون مع الجهات المتخصصة داخل الدولة.</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800080;"><strong>على وزارة الشباب أن تحدد من الأن كم ميدالية تريد ان تحصل عليها في الدروات القادمة في جميع المجالات التي ستشارك فيها؟. ما هى اهداف الوزارة خلال الخمس سنوات القادمة؟ ما هى الموضوعات التي يمكن تميز الرياضة المصرية عن غيرها؟ ما هى نقاط الضعف التي يجب العمل على علاجها؟</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1244</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كليلة ودمنة &#8230; رؤية ادارية &#8230; الحلقة الثالثة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1208</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1208#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Aug 2012 07:43:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1208</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/the-lion-king-gal-431-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="the-lion-king-gal-431" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; كليلة ودمنة رؤية ادارية الجزء الثالث   دكتور   ع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/the-lion-king-gal-431-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="the-lion-king-gal-431" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">كليلة ودمنة رؤية ادارية الجزء الثالث</span></strong></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"> </span></strong></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #993366;">دكتور</span></strong></div>
<div style="text-align: left; direction: ltr;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #993366;"> </span></strong></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #993366;">عبدالرحيم محمد</span></strong></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #993366;"> </span></strong></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #993366;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></div>
<div style="direction: ltr; text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #993366;">Drabdo68@yaho.com</span></strong></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #993366;"> </span></strong></span></div>
</blockquote>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #008000;">بعد عودة القط من رحلة عمل طويلة خارج الغابة ا</span>ستطاع ان يجمع من خلالها مبالغ كبيرة قرر ان يستثمر هذه الاموال في مشروع استثماري داخل الغابة بهدف توفير فرص العمل وزيادة الانتاج والتصدير</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #008000;">جلس القط مع أسرته وأصدقائه</span> وبدأو التفكير في الكيفية التي يمكن أن يوظف فيها هذه الاموال</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #008000;">الفأر قال للقط</span> أنصحك ان تضع هذه الاموال في البنك وتأخذ الفائدة وانت مستريح</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #800080;">قالت زوجة القط</span> كلام معقول ومهم وهذه أفضل طريقة للمحافظة على تحويلة العمر</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #993366;">تدخل الحمار</span> هذا ليس فكر صحيح يجب ان تفكر في عمل مشروع أفضل بكثير</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #ff6600;">وافق القط على رأي الحمار</span>  اتفق معه على البدء  تحديد المشروع والبدء في تنفيذه</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">قال الكلب</span> دعنا نبدأ غداً في الإجراءات المطلوبة</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;">في الصباح الباكر توجه الحمار والقط الى حتى الغابة للبدء في إجراءات المشروع</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;">عندما وصلا الى الحي وجدا طابورا طويلا يسير ببطء شديد انتظار طويلا في الطابور حتى وصلا الى الشباك</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">سأله الموظف</span> ماذا تريد</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">قال القط</span> لدي مشروع مطعم في الغابة ماها الإجراءات  المطلوبة ؟</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;">أعطاه الموظف ورقة بها ٣٣ مطلبا وقال له جهز هذه الاوراق وتعال مرة أخري</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;">عاد القط والحمار الى الغابة وبدأ في تجهيز الاوراق المطلوبة استغرقت شهرين بين الإدارات والوزارات المختلفة بعد وسطة الاسد والقرد والزرافة له في جميع الجهات لتسهيل حوصلة على البينات</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">عاد القط والحمار</span> الى موظف الحي وأخذا دورهما في الطابور الطويل حتى وصلا الى الموظف</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;">بدأ الموظف يراجع الأورق ويقول ممتاز ممتاز ولكن هناك بعد الطلبات الاخرى لابد من استكمالها</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #800080;">رد القط</span> لماذا لم تقول لي من البداية</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #800080;">رد الموظف</span> هذه تعليمات جديدة</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;">توجه القط لتنفيذ المطلوب وعاد بعد اسبوع وهو يحكي طوال الطريق للحمار على انه سوف ينتهى هذا اليوم من كل الإجراءات ويبدآ المشروع</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;">وصلا القط والحمار الى الحي وسار في الطابور المقدس حتى وصلا الى الموظف</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;">أعطى الاوراق للموظف  نظر عليها سريعا وقال له من قال لك تجهز هذه البيانات ولإجراءات</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #800080;">رد القط</span> وقال له حضرتك</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #800080;">رد الموظف</span> عليه عفوا لقد تغيرت الإجراءات</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">رد القط بغيظ اين تبسيط الإجراءات التي يتحدث عنها ملك الغابة طوال الوقت</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="color: #800080; font-size: 20px;">رد الموظف اذهب الى ملك الغابة لينهى لك الإجراءات</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1208</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كليلة ودمنة &#8230; رؤية إدارية &#8230; الحلقة الثانية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1199</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1199#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Aug 2012 04:53:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1199</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/kalila-wa-dmna2-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="kalila wa dmna2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كليلة ودمنة &#8230; رؤية إدارية &#8230; الحلقة الثانية  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/kalila-wa-dmna2-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="kalila wa dmna2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #0000ff;">كليلة ودمنة &#8230; رؤية إدارية &#8230; الحلقة الثانية</span> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800080; font-size: 20px;">دكتور</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800080; font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800080; font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800080; font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><span style="color: #800080;">drabdo68@yahoo.com</span></a></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000;">في الحلقة السابقة سألت الزرافة الأسد هذا السؤال ، في واقع الأمر يا ملك الغابة لدى سؤال مهم ، هل لديك خطة لحل مشكلة بطالة الحيونات ؟</span></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">صاح الأرنب</span>  في وجه الزرافة قائلا اصمتى يا كثيرة الكلام، هل أنت أصبحت صحفية الغابة والمتحدث الرسمي بإسم الحيونات، حقيقة أصبحت ثراثرة  ووقت الملك لا يسمح بالإجابة عن هذه الأسئلة السخيفة .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">ردت الزرافة</span> ولكن المك لا يعمل شيئا فهو من الصباح يجلس هنا  وليس لديه اليوم اى مهام يقوم بها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">رد الفرخة:</span> من انت يازرافة يا طويلة الرقبة لتقولي هذا الكلام ، انت لا تعرفين شيئا عن امور الغابة سوى تدمير الأشجار طوال الوقت أثناء مرورك تحتها او تاكلين منها طوال الوقت ، يجب ألا تتدخلين في امور الملك والغابة فهو لديه الكثير من القضايا المهمة والإستراتيجية يعمل عليها ليل نها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #800080;">رد الأسد :</span> </strong>لا لا يجب أن نجيب عن سؤالها فنحن مسشولون عنها وهى تحت إدارتنا، وإرادتنا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #800080;">وقال الأسد نعم يا زرافة:</span></strong> لدى خطة طموحة سوف أنفذها قريبا وهى نقل جزء كبير من حيونات الغابة إلى حديقة الحيونات حتى يستمتع بها الجمهور بهذا نكون ضربنا عصفورين بحجر واحد ، الأول وظفنا الحيونات وتخلصنا منها وفي نفس الوقت تعرف غابات العالم اننا لدينا تجربة فريدة في خفض نسب البطالة وإيجاد فرص عمل للحيونات، أيضا هذا لايمنع من الحصول على عملة صعبة من حديقة الحيوان نستفيد منها في تطوير ذاتنا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;">ردت الزرافة:</span> </strong>ولكن كيف تتحمل  حيونات الغابة الرقيقة أساليب البشر الوحشية في التعامل مع الحيونات ، عندما كنت في زيارة لحديقة  الحيونات منذ عام وجد الناس تضرب القردة والزراف  وحتى الأسد والحيونات تبكي. بل أن الكثير من الحيونات وعلى رأسها القرد المهذب أصبح يسب الآخرين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #800080;">رد الأسد</span></strong> لاتفكري بهذه الطريقة الحمقاء ،  هذه الحيونات تقوم بمهمة وطنية وفي نفس الوقت توفر عملة صعبة للغابة نستخدمها في شراء سيارات للمسئولين  وعمل رحلات ترفيهية لهم   لتشجيعهم على العمل والإنتاج وتطوير التعليم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;">ردت الزرافة</span> </strong>ولكن نحن نصرف كل ما لدينا على هذه الأمور انت يا ملك الغابة تطالبنا بترشيد الإنفاق  ولا نأكل إلا الجزر والخيار وهم ياكلون  الكفيار  والسمك المدخن والكيوي وغيرها من الفاكهة ، نحن على هذا الحال منذ سنوات ولم يتغير شيء .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #800080;">رد الأسد</span></strong> يجب أن تكوني متفائلة ولك رؤية مستقبلية فخلال الثلاثين عاما الماضية حققنا الكثير حولنا مكان التدريس الحيونات والطيور من خشب إلى صفيح ، أصبحت نسبة كبيرة من الطلاب تستطيع كتابة إسمها، تم تعيين 3 من حيونات الغابة في مجال الحراسة ، يا أم زراف الدنيا لم تخلق في يوم واحد ، إصبري .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;">ردت الزرافة</span> </strong>صابرة طوال عمري واتمني قبل موتي ان أرى إبني زراف في موقع متميز في الغابة وله شأن كبير .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #800080;">رد  الأسد</span> </strong>بغضب لا أحد له شأن كبير غيري هنا والكل تابع لي، إياكي تكوني بتفكري يكون إبنك ملك الغابة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;">ردت الزرافة</span></strong> بإعتذار حتى وصلت رأسها إلى الأرض وقالت عفوا سيدي أقصد شان كبير لأبني أن يكون رئيسا لفريق الزبالين أو الحمالين وليس رئيسا للغابة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><strong>نهضت الزرافة منزعجة  وهى تحدث نفسها كيف لى ان أتكلم،  أبدا لم يكن لي صوتا!.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;"><strong>غدا الحلقة الثالثة</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1199</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كليلة ودمنة &#8230; رؤية إدارية &#8230; الحلقة الأولى</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1195</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1195#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Aug 2012 09:58:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1195</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/kalila-wa-duma1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="kalila wa duma1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />   كليلة ودمنة &#8230; رؤية إدارية &#8230; الحلقة الأول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/kalila-wa-duma1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="kalila wa duma1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><strong> </strong><b><br />
<span style="font-size: 20px;"><strong> كليلة ودمنة &#8230; رؤية</strong></span><br />
<span style="font-size: 20px;"> <strong>إدارية &#8230; الحلقة الأولى </strong></span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>  الحلقة</strong><b> <strong>الأولي</strong></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong><strong>عبدالرحيم</strong><b> <strong>محمد</strong></b></span></p>
<p dir="LTR" align="center">
<span style="font-size: 20px;">  <strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong><b></b></span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 20px;"><b><br />
</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">المكان على أطراف الغابة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  الوقت الساعة السادسة صباحا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">   حالة الجو يملئها الدفء والهواء العليل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  حفيف الأوراق يعزف مقطوعة موسيقية</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  على جانب الطريق يجلس الأسد ومعه حاشيته في مواجهة الزرافة</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> سألت الزرافة الأسد ما هى أحوال الغابة اليوم ، نظر الأسد إليها ويملأ الحزن عينية ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  وقال لها اليوم وأنا أمر على الفصول الدراسية رأيت الكثير من الأمور التي أحزنتني ، وجعلتني في غاية الأسى ومشتت الفكر.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> رد الأرنب والدجاجة فعلا يبدو على حضرتك حزين جدا ماذا نفعل لك يا قائدنا يا معلما</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> يا ماكلنا يا مشرنا لكي نفرج عنك    </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لا دعي لا داعي</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> فعلا انا حزين ولكن لا تشغلوا بالكم الان  </span><br />
<span style="font-size: 18px;">  رد الكلب يجب ان تحزن حزنا شديدا لأنك راعي هذه الغابة والمسئول عنها والمسئول دائما</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> يحمل هموم الرعية</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  رد عيله الأسد وقال كف يا سليط اللسان</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  سألت الزرافة ماذا حدث اليوم</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> رد الأسد عندما دخلت فصل الدراسة الوحيد في الغابة</span><br />
<span style="font-size: 18px;">  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">   سألت المدرس ما هى المادة التي تقوم بتدريسها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">   قال لى اللغة العربية</span><br />
<span style="font-size: 18px;">  سألته ماهو مستوى الطلاب</span><br />
<span style="font-size: 18px;">  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  قال لي ممتاز جدا وكلهم متفوقون ويحصلون على اعلى الدرجات وأخرج لي كشف به درجات الطلاب فوجدهم كلهم حاصلين على ممتاز، طلبت منه أن يكمل الدرس وأنا سوف احضر معه هذه الحصة،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">   بدأ المدرس الحصة وطلب من ثعلب صغير يجلس في الصف الأول أن يكتب أسمه</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">   ولكن الثعلب فشل في كتابة اسمه ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> وعندما سألت المدرس في أي صف هو قال لي أنه في الصف</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> السادس الإبتدائي، دفعني الفضول وسألت ابن الكلب الذي يجلس في الصف</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> الأول</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  ماذا يعمل أبوك قال لي يعمل تاجرا فطلبت منه أن يكتب على السبورة كلمة تاجر فكتبها فاجر</span><br />
<span style="font-size: 18px;">  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  توجهت إلى الدب وسألته ما اسمك قال لى دب</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> فقلت له اكتب اسمك فكتب ذبابه</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  فقلت له ليس هذا</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> اسمك قال لي بل هو إسمي  </span><br />
<span style="font-size: 18px;">  سألته من علمك</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> تكتبه بهذا الشكل</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> قال دائما أنقل هذا الإسم من الجالسة</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> بجانبي فنظرت إلها فوجدها الذبابه .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  غضبت غضبا شديدا</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> وخرجت من الفصل    </span><br />
<span style="font-size: 18px;">  خرج المدرس خلفي مسرعا مبديا أسفه على ما حدث</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وبدأ في تبرير موقفه بان عدد الحيونات في الفصل كثير وقدراتهم و معارفة مختلفة</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> وبينهم فروقات فردية وانه خاطب مجلس إدارة الغابة عدة مرات على تخصيص</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> فصول جديدة لتقليل كثافة الحيوانات داخل الفصول وتصنيف المتميزين وغير</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> المتميزين ، وتطوير المناهج الدراسية التي يتم تدريسها منذ زمن بعيد</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> منذ أن كانت أشجار الغابة صغيرة وكان من خارجها يشاهد الحيوانات واليوم</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> صارت كثيفة الأشجار واتسعت وزاد عدد الحوينات بها</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  اشتكى المدرس أيضا للأسد من أن الرواتب التي تدفعها إدارة الغابة ضعيفة وهزيلة ولا تكفي معايش الحياه مما يجعل الشخص يقوم بأعمال آخرى غير التدريس وبالتالي لا يطور نفسه ولا</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> يثقفها ولا يعرف الجديد في أساليب وطرق التعليم ، وبدأت الحيونات لا تحترمه في الفصل لأنه طوال الوقت في بيوتهم يأكل البرسيم ويشرب الماء وعصير البطيخ وبالتالي ضاعت هيبته والسبب في ذلك نظام إدارة الغابة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  واستمر الأسد يشرح لي شكواه و مايعانية وينعى حظه الذي جعله يعمل في مجال التعليم ، ويتسائل لماذا لم أن نجارا أو سباكا أو أى مهنة أخري غير التدريس.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  ردت الزرافة على الأسد كلام المدرس صحيح فابني (أبو الأزراف ) في الصف الأول الإعداد ولم يتعلم طوال هذه السنوات إلا كتابة اسمه فقط دون إسم والده إلا من سنة واحدة فقط ، عندما قام (زراف) أبوه بإستجار مدرس خصوصي لتعليمه في المنزل بعد أن اكتشفنا أنه لا يعرف شيئا وأنه يذهب إلى المدرسة فقط لكي يلعب مع الحيونات ويأكل سندوتشات الجزر، والمدرس بدأ معه من ستة شهور في تعليمه إسم أبية الحمد لله عرف يكتب أول حرفين والمدرس وعدنا إن شاء</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> الله بنهاية هذا العام سيكون بإستطاعته كتابة إسم أبيه. وكما ترى رقبتي نقصت من سبع فقرات أصبحت ثلاثة فقرات فقد توقفت عن الأكل ووفرت كل الفلوس للمدرس الخصوصي لتعليم إبني لعله يجد في المستقبل وظيفة ممتازة كأن يعمل في تسليك مجاري الغابة أو نقل زبالة الحيوانات خارج الغابة ، بدلا من أن يجلس في المنزل بدون عمل ويسبب الكثير من المشكلات مع باقي الحيونات وانت تعلم يا ملك الغابة أن جميع الحيونات جالسة في الغابة بدون عمل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">  حقيقة نفسي أسألك سؤال مهم يا ملك الغابة هل لديك خطة لحل مشكلة بطالة الحيوانات ؟  </span><br />
<span style="font-size: 18px;">  <strong>الإجابة غدا في الحلقة</strong><b><br />
</b><strong>الثانية</strong>    </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1195</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التسيب الاداري ومشكلات الجهاز الاداري الحكومي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1189</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1189#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Aug 2012 13:57:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1189</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/التسيب-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="التسيب" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التسيب الاداري ومشكلات الجهاز الاداري الحكومي   دكتور ع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/التسيب-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="التسيب" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>التسيب الاداري ومشكلات الجهاز الاداري الحكومي</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000;"><strong>دكتور </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000;"><strong>Drbdo68@yahoo.com</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><br />
</strong><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">تهدف هذه المقالة إلى  التعريف بمصطلح من المصطلاحات الشائعة في الإدارة، وغالبا ما يقع الكثير من الموظفين في أخطاء هذه المصطلحات، فهي إلى إلقاء الضوء على  سلبيات هذه المصطلح وكيفية علاجها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;">يقصد بالتسرب من الناحية اللغوية أن الشيء يسير على غير هذي وبدون ضوابط أو أسلوب يحكم تصرف.  وغالبا ما نستخدم هذه الكلمة كثيرا مثل العمالة السائبة أي المخالفة التي لا تحكمها ضوابط لآنها مخالفة لقوانين العمل حتي في حياتنا اليومية نقول سيب فلان يعمل على راحته أو نطلق على الحيوان مصطلح السائب وهكذا مصطلح أتيب موجود بصورة آو بأخري. وفي القرآن فقالي تعالى { ما جعل الله من بحيرة ولاسآئبة ولاوصيلة ولأحامِ ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون } المائدة (105).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;"><strong>أما من</strong><strong> </strong><strong>الناحية الاصطلاحية</strong><strong>:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;">التسيب الاداري يعني المؤسسة المتسببة هى التي لا توجد ضوابط ادارية تحكم العمل ولا يوجد بها نظام أدائه محدد يوضح آليات العمل بها . وحتى لو كانت المؤسسة لديها نظام اداري ولكن غير مطبق بالفعل فهى تدخل في نطاق التسيب الاداري.</span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #ff0000; font-size: 16px;"> </span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #ff0000; font-size: 16px;">صور التسيب الإداري:</span></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;">-الغياب المتكرر وإختلاق الأعذار التي تساعده في عدم الذهاب إلى العمل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;">-تسجيل الحضور  والإنصراف بمساعدة ىخرين دون ان يقوم بأي عمل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;">-التأخير في الحضور للعمل وعدم الإلتزام بالوقت والخروج من العمل مبكرا دون إنجاز أى مهام.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;">-قضاء الوقت في الحديث في الهاتف او البحث في الإنترنت عن اشياء غير مهمة وغير مفيدة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;">الإستئذان بشكل متكرر بحجة الظروف الخاصة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;">نجد أن الكثير من المنظمات الحكومية نتيجة غياب الأساليب العلمية في الاختيار والتعيين وزيادة حجم العمالة بها بشكل كبير أكبر من حجم العمل الحقيقي بها جعل البطالة المقنعة تنتشر في هذه المؤسسات وبالتالي قيام كل فرد بالاعتماد على الاخر في تنفيذ مهامه وهذا راجع الى أن كل فرد في المؤسسة يشعر بعدم أهميته نتيجة غياب الاهداف الواضحة والمحددة وبالتالى يرى ان وجودة في المؤسسة مجرد فقط الحضور والانصراف واستلام راتب في نهاية الشهر . وهذه النوعية من الموظفين الذين ينطبق عليهم مصطلح التسيب الاداري يرغبون في العمل في هذا النوع من المؤسسات ولا يرون ان ينتقلون الى عمل آخر لأنهم ليست لديهم مهارات أو قدرات تمكنهم من أداء العمل بشكل جيد ، بالاضافة أنهم ليست لديهم طموحات أو أهداف شخصية أو عامة يسعون إلى تحقيقها.</span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #800000; font-size: 16px;">دور المؤسسات في حل هذه المشكلة:</span></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;">الحل بسيط وهو الإنضباط الإداري  عكس التسيب من خلال وضع مجموعة من النظم والضوابط والأساليب الحديثة لضبط حركة العمل ووضع اهداف ومهام لكل فرد من أفراد المؤسسة وربط أدائه وتقييمة بهذه المهام وتطبيق اسلوب الثواب والعقاب لضمان إلتزام الجميع.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1189</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قواعد الثواني الأربع ومهارات التواصل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1184</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1184#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Aug 2012 16:54:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1184</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/personal-social-development-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="personal social development" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قواعد الثواني الأربع و مهارات التواصل دكتور عبدالرحيم م [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/personal-social-development-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="personal social development" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL">
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">قواعد الثواني الأربع و مهارات التواصل</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>د<span style="color: #800080;">كتور</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #008000;">يتميز</span><span style="color: #008000;"> الإنسان بصفته الاجتماعية وقدرته على تكوين العلاقات والتواصل مع الآخرين، فالعلاقات بين الناس تقوم على التواصل المستمر ،وتبادل المهام والأدوار، فنحن يوميا في حالة تواصل ، حيث تمثل الاتصالات اليومية 70% من حياة الإنسان، فطبيعة الإنسان ترفض الانطواء و الانعزال وترفض عدم التعاون مع الآخرين، والإنسان يسعى دائما لتكوين علاقات مع الآخرين والتعرف عليهم، من هنا تأتي أهمية التواصل في تسهيل أمور الحياة.</span></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">يتطلب التعامل مع الناس مهارات مختلفة ومتعددة لا يستطيع المرء بدونها أن يطور نفسه أو يجمع الناس من حوله. وقد وجدت الأبحاث العلمية الحديثة أن نجاح الإنسان في عمله وحياته الشخصية مرهون بقدرته على تعلم وإتقان مهارات التعامل.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"><strong>لماذا نتعامل مع الآخرين ؟ </strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>أثبتت الدراسات العلمية أن:</strong><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- التعامل مع الآخرين يشكل 85% من طريق النجاح و 99% من طريق السعادة الشخصيه .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- دراسة مؤسسة كارنجي 15% من النجاح إنما يرجع إلى التدريب التكنولوجي وإلى العقول والمهارة، 85% ترجع إلي القدرة علي التعامل مع الناس.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- دراسة جامعة هارفرد : 75 %من فقدان الوظيفة يرجع إلى عدم القدرة على التعامل مع الناس.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- دراسة دعنا نسبر أغوار عقلك قام بها الدكتور (ألبرت ادوارد ويجام ) على 4000 شخص ممن فقدوا وظائفهم في عام واحد وجد أن 10 % بسبب عدم قدرتهم على إنجاز أعمالهم ، وأن 90 % لأنهم لم يقوموا بتطوير شخصياتهم كي تستطيع أن تتعامل بنجاح مع الآخرين .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;">ما هو الاتصال ؟</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">عملية نقل المعلومات والمعاني والأفكار من شخص إلى آخر أو آخرين بصورة تحقق الأهداف المنشودة في المنشأة أو في أي جماعة من الناس ذات نشاط اجتماعي .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000;">مبادئ التواصل الناجح:</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>التخطيط لعملية التواصل هو أساس النجاح في التواصل مع الآخرين، ويتم من خلال الإجابة على الأسئلة التالية:</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-لماذا ؟ (الهدف من التواصل).</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-ماذا ؟ (مضمون الرسالة).</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-مَنْ ؟ (مواصفات الجمهور المستهدف).</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-كيف ؟ (الأسلوب)</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-متى ؟ (التوقيت المناسب)</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-ما هي الاستجابة المتوقعة ؟ (التغذية الراجعة).</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000;">قواعد الثواني الأربع في تحسين الإتصال </span></strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">الثانية الأولي: خذ نفسا عميقا وضع في الاعتبار ما يجب أن تقوله واختار الكلمات.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">الثانية الثانية : نبرة الصوت النبرة الهادئة تهزم النبرات الخشنة والهجومية</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">الثانية الثالثة: تأكد انك تتحدث إلي الشخص المعني</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">الثانية الرابعة: راعي سلوكك غير الشفهي ومدى مساهمته في صرف الانتباه عن الرسالة التي تريد توصيلها</span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"><strong>كيف تحقق فعالية الحديث؟</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; text-align: right;">توقف عن الكلام بين لحظة واخرى-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">راقب حركات وسكنات وجه المستمع جيدا-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">انصت جيدا لتعليقات المستمع-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">تخير نبرة الصوت التى تناسب المسافة بينك وبين المستمع-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">تجنب استخدام الفاظا تحمل أكثر من معنى-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">تجنب استخدام مصطلحات أجنبية إن لم يكن ضروريا-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">تفهم الحالة النفسية للمستمع-</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><strong style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;">كيف تتعامل مع الآخرين؟</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">بناء علاقات أفضل بين الزم- .</span><br />
<span style="font-size: 18px;">وضع احتياجات الآخرين في الاعتبار- </span><br />
<span style="font-size: 18px;">تطوير أرضية مشتركة- </span><br />
<span style="font-size: 18px;">الاستشارة ومشاركة الآخرين بأفكارهم-</span><br />
<span style="font-size: 18px;">تجنب التصرفات التي تثير غضب زملائك – ركز علي فرق العمل-</span><br />
<span style="font-size: 18px;">عدم التكبر والغطرسة- </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1184</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أدوات تنمية مهارات الإبداع</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1168</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1168#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Aug 2012 09:28:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1168</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/mind-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="mind" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أدوات تنمية مهارات الإبداع دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/mind-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="mind" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">أدوات تنمية مهارات الإبداع</span></strong></span></p>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span class="Apple-style-span" style="color: #993366; font-size: 20px;">دكتور</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">drabdo68@yahoo.com</span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px; color: #008000;">هناك الكثير من الأدوات التى ستخدم في زيادة القدرة على الإبداع ، لأن الناس بطبيعة الحال كلهم مبدعين ولكن الإبداع موجود بشكل نسبي بمعنى انه يختلف من شخص إلى شخص <strong>ولكن في النهاية الكل لديه القدرة على الإبداع بل أنه يمكن تعليم الإبداع.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">عكس المشكلة أو التفكير بالمقلوب</span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">ويقصد بها هنا ان تفكر بشكل عكس الأسلوب المعتاد</span>، على سبيل المثال المعروف أن الطلاب يذهبون إلى المدرسة او الجامعة، اما الشكل الإبداعي لماذا لا تذهب الجامعة إلى الطلاب، وقد حدث هذا بالفعل حيث يدرس الكثير من الطلاب عن بعد ويحصول على شهادات دراسية، نفس الشيء المريض هو الذي يذهب إلى الطبيب ، في التفكير الإبداعي يمكن معالجة المريض عن طريق الطبيب دون أن يذهب الطبيب إلى المريض أو العكس وذلك من خلال متابعة حالته من خلال الإنترنت.</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;"> التخيل</span></strong></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">إذا أردت أن تطور خدمة معينة أو منتج معين عليك بسؤال الجمهور عن أمنياتهم في كيف يريدون أن تكون هذه الخدمة، وكيفت يتصورنها في المستقبل ، أطلق لهم الخيال ، <span style="color: #0000ff;">ونفس الكلام بالنسبة للمسئولين في المؤسسة عليهم ان يتخيلوا كيف تكون الخدمة او المنتج في المستقبل</span>.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000;"> <span style="text-decoration: underline;">الأفكار المجنونه</span></span></strong></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">الكثير من الأشياء العظيمة التى نراها الآن والتى غيرت العالم بدأت بأفكار مجنونة ، هنا عليك أن تشجع الأفكار الجديدة ، ويمكن أن تعرض عليهم فكرة <span style="color: #0000ff;">تكاد تكون مستحيلة وتطلب منهم كيفية تنفيذ هذه الفكرة</span>، هنا يبدأ التحدى للفكرة وتبدأ الأفكار والمقترحات تنهمر من المشاركين لتقديم مقترحات إبداعية.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;"> الإعتماد على العين الخارجية</span></strong></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">مع طوال الوقت ومن الطريقة الروتينية للأشياء لانري الأخطاء لأننا تعودنا عليها ، فيمكنك أن تقرا كتاب عدة مرات وبه أخطاء ولكنك لاتدرك ذلك لأنك تقرأ من منطلق انك كتب الشيء الصحيح ولكنه عندما يقراه شخص أخر يحدد الأخطاء، <span style="color: #0000ff;">وبالتالي اللجواء إلى اشخاص من الخارج مهم في التعريف بالأخطاء والتوجيه لأنه يري من الزاوية التى لا يري منها أصحاب المشكلة.</span></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><span class="Apple-style-span" style="color: #ff0000;"><strong> الرسم الذهني</strong></span></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">وهو أحد أساليب العصف الذهني وطريقة إستخدامه<span style="color: #0000ff;"> تعتمد على على ان يقوم الحاضرين برسم تصور للمنتج أو الخدمة المطلوب تطويرها</span> او تقديمها</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">ثم يُعطي كل منهم الشكل الذي رسمة للشخص الذي على يمينه. يقوم كل شخص بالإضافة أو التعليق على رسم زميله أو عمل رسم جديد ثم يُعطيه لمن على يمينه وهكذا. بعد انتهاء الوقت المحدد أو نضوب الأفكار يتم عرض الرسومات لمناقشتها وتقييمها.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;"> المقارنة</span></strong></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">إذا أردت أن تطور شيء عليك البحث عن شيء متطور يشبه الشيء الذي تريد أن تطوره</span> ، وحدد نقاط التميز فيه والأشياء التي تراها أنها تميزه وتتمنى أن تكون في الشيء الذي تريد أن تطوره، هذه الطريقة يمكن أن تؤدى إلى التوصل إلى أفكار متميزة ، على سبيل المثال إذا أردت أن تطور مكان الانتظار في المطار يمكن مقارنة هذا المكان بمكان انتظار موجود في إحدى الشركات الصناعية او في إحدى الشركات الخاصة المتميزة نظرا لتشابه الموضوع.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><span class="Apple-style-span" style="color: #ff0000;"><strong> التكنولوجيا</strong></span></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">التطور الكبير في مجال التكنولوجيا يساعد بدرجة كبيرة في العملية الإبداعية</span> ، فمن خلال التكنولوجيا يمكن تحديث الكثير من الشياء بإجراء إضافات عليها، على سبيل المثال التليفون المحمول كان عند ظهورة مجرد تليفون عادي لإرسال المكالمات وإستقبالها، ولكن مع التطور التكنولوجيا أصبح الجوال راديو وكامير ولوح يتك الكتابة عليه، هنا ساهمت التكنولوجيا في عملية الإبداع.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><span class="Apple-style-span"> <span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;"><strong>البيئة الإبداعية</strong></span></span></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">توفير بيئة تشجع على الإبداع أهم أدوات الإبداع،</span> لأن غياب البيئة الراعية للإبداع والمحفزة ، لا يمكن أن تكون هناك أفكار إبداعية، فهناك الكثير من البيئات تؤثر سلبا على أفرادها وتعوق قدرتهم على الإبداع ، مثل المنظمات التي ترفض اقتراحات العاملين للتطوير، والمنظمات التي تقاوم التغيير وتسعى دائما للمحافظة على الماضي. والمؤسسات التي لا توفر المعلومات لموظفيها ولجمهورها عن ما تقدمه لا يحقق لها الأفكار الإبداعية، لأنه كيف يمكن لهم أن يبدعوا وهم لا يعلمون عن ظروف المؤسسة شيئا.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">التعقيدات الإدارية أيضا دافعا قويا لقتل الرغبة في الإبداع</span> ، لأنها تولد ضغوط العمل ، ويصبح الجميع مشغولون طوال الوقت بحل المشكلات الروتينية ، والاهتمام بالإجراءات الروتينية بدلا من توفير هذا الوقت للتفكير في آليات ونظم عمل جديدة من شانها تطوير المؤسسة.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">ولهذا تعتبر البيئة التنظيمية للمؤسسة محورا أساسيا في تحقيق الإبداع والابتكار والتطوير المستمر في المؤسسة، وذلك إذا استطاعت قيادة المؤسسة أن تخلق هذه البيئة وتبعد عن معوقات الإبداع.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1168</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سيجما 6 منهج التحسين المستمر</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1171</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1171#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Aug 2012 16:23:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1171</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/6SigmaYellow-2-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="6SigmaYellow-2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />سيجما 6 منهج التحسين المستمر دكتور عبدالرحيم محمد استشا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/6SigmaYellow-2-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="6SigmaYellow-2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">سيجما 6 منهج التحسين المستمر</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18px;">دكتور</span></strong><br />
<span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;"> عبدالرحيم محمد</span></strong></span><br />
<span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;">drabdo68@yahoo.com</span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">التطور الكبير في مجال الإدارة والتغير المستمر في بيئات العمل دائما يفرض الكثير من المفاهيم الإدارية، قد تكون هذه المفاهيم جديدة أو مفاهيم موجودة ولكن تحتاج إلى تطوير يتناسب مع التغير الذي تعيشه المنظمات من هذه المفاهيم مفهوم سيجما 6 six Segma</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وسيجما 6 هى طريقة لتحسين الإنتاجية والربحية. إنها تطبق منظم لأدوات إحصائية لحل المشكلات من اجل تحديد وقياس التبديد وتحديد خطوات التحسين. وقبل الدخول في التفاصيل ولتبسيط المفهوم على سبيل المثال إذا قلنا أن هذا المنتج يطابق سيجما 6 <span style="color: #0000ff;">فهذا يعنى أن احتمال ظهور عيوب بهذا المنتج هو 3.4 في المليون</span>. وليس حدوث العيوب بالضرورة في هذا المنتج</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">هذا الموضوع من الموضوعات التى تطرقت إليها الكتاب والبرامج التدريبية في السنوات الأخيرة وإن كان هذا المفهوم ليس كما يعتقد البعض انه حديث جدا، فهذا المفهوم مطبق منذ السبعينيات ، وتعتبر أول شركة تقوم بتطبيقه شركة موتورلا في الثمانينيات. <span style="color: #993366;">ففي عام 1983 توصل مهندس الجودة &#8220;بل سميث&#8221; إلى أن الفحوصات والاختبارات لا تكشف جميع عيوب المنتج، وان العملاء كانوا يكتشفون تلك العيوب، وكانت تلك العيوب تؤدي إلى فشل المنتجات. ولما كانت معدلات الفشل أعلى بكثير مما تدل عليه الاختبارات النهائية، قرر سميث أن أفضل طريقة لحل مشكلة العيوب هى تحسين العمليات من أجل خفض احتمالات وجود عيوب آو التخلص منها في المقام الأول، وضع سميث معيار سيجما6 &#8211; شبه الكمال بنسبة 99.9997 ووضع اسم الطريقة</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ثم قام مايكل هاري، وهو مهندس جودة في موتورلا أسس معهد أبحاث موتورلا سيكس سيجما بمزيد من التحسين على العملية والذهاب لما هو أبعد من مجرد التخلص من التبديد. وقام بوب جالفين كبير المديرين التنفيذيين في موتورلا في ذلك الوقت، بدعم طريقة سيجما 6 ، وحققت موتورلا نتائج نهائية ضخمة نتيجة هذه الطريقة. ووفرت الشركة أكثر من 16 مليار دولار في 15 سنة.</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"> <strong><span style="color: #ff0000;">تعريف سيجما 6 </span></strong></span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">سيجما 6 هو الحف الثامن في الأبجدية الإغريقية ويشار إليه بهذا الرمز ( Ơ ) ، استخدم الإحصائيون هذا الرمز للدلالة على الانحراف المعياري . وتكمن الفكرة هنا في قدرة المنظمة على تحديد العيوب الموجودة في المنتج بطريقة علمية في حالة الانحراف على المعايير الموضوعة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #ff0000;">  مبادئ سيجما6 </span></strong></span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">1- تركز سيجما 6 على العملاء الداخليين والخارجيين وكل المستفيدين من خدمات او منتجات المؤسسة.</span></div>
<div style="direction: rtl;">2<span style="font-size: 16px;">- التركيز على جميع العمليات داخل المؤسسة مهما كانت صغيرة انطلاقا من مبدأ أهمية كل شيء في العملية الإدارية.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">3- استخدام الأدوات الإحصائية والخرائط والنماذج الكمية لتوفي المعلومات اللازمة لاتخاذ القرار لضمان الموضوعية في اتخاذ القرار.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">4- التركيز على العمل الجماعي والعمل بروح الفريق وتقليل الصراع داخل التنظيم.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">5- التركيز على الأسلوب الوقائي في حل المشكلات وعدم التركيز على رد الفعل، فهي تعمل على منع وقوع المشكلات.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">6- التركيز على التحسين المستمر من خلال استخدام الأدوات العلمية مثل دائرة ديمنج .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">7- وجود نظام فعال داخل المؤسسة لتحقيق التنسيق وسرعة تحقيق الأهداف.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">8- نشر مفهوم الرقابة الذاتية وكل كل فرد شريك في العملية ورقيبا على أدائه. فهى تستبدل مفهوم الرقابة بمفهوم المتابعة.</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 16px;">مراحل تطبيق سيجما 6</span></strong></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">يمر تطبيق سي/جما 6 بخمسة خطوات متسلسلة هي : التعريف والقياس والتحليل والتحسين والمراقبة وهي بالإنجليزية </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">Define , Measure , Analyze , Improve , and Control مختصرة بـ DMAIC وهي تتم كما يلي باختصار</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">التعريف Define</span> </span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong></strong><span style="font-size: 16px;">حيث يتم هنا التعرف على المشكلة ، ويتضمن هذا التعريف تحديد العيوب والأخطاء والتعبير عنها بأسلوب كمي دقيق ، وينبغي هنا التركيز على الأخطاء والعيوب من وجهة نظر العميل ، وفي هذه الخطوة يتم اختيار فريق العمل </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #ff0000;">عملية القياس</span></strong><span style="color: #ff0000;"><strong> Measure</strong></span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"> في هذه الخطوة يتم التعرف على المقاييس الجوهرية للكفاءة والفاعلية ، وجمع البيانات ، مع التركيز على الحقائق والأرقام التي تسهم في التعرف على أسباب المشكلة .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong> <span style="color: #ff0000;"> التحليل Analyze</span></strong><span style="color: #ff0000;"> </span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">  من خلال هذه الخطوة يستطيع فريق العمل تحديد أسباب المشكلة التي تحتاج للتطوير ، وذلك عن طريق تحليل البيانات التي جمعت في الخطوة السابقة .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> <span style="font-size: 16px;"> <strong><span style="color: #ff0000;">التحسين</span> <span style="color: #ff0000;">Improve</span> </strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">  يتم تحديد مجموعة الأنشطة التي تسهم في تحسين الأداء في هذه الخطوة ، وينبغي هنا التأكيد على استخدام الأدوات الإحصائية والعلمية بشكل صحيح .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #ff0000;">المراقبة</span></strong><span style="color: #ff0000;"><strong> Control</strong></span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"> في هذه الخطوة تحدد الأنشطة التي تسهم في مراقبة الأداء للتأكد من أن التحسين سيستمر ، ومن أهم أهداف هذه الخطوة التأكد من عدم العودة للعادات والممارسات القديمة .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #008000;">المصادر:</span></div>
<div style="direction: rtl;">• <span style="font-size: 16px;">جريج برو، سيجما 6 للمديرين ، الطبعة الأولي، مكتبة جرير ، 2007 . </span></div>
<div style="direction: rtl; font-size: 14px;"><span style="font-size: 16px;">• ببيت باند و لاري هولب ، السيكس سيجما رؤية متقدمة في إدارة الجودة ، ترجمة أسامة مسلم ، دار المريخ : الرياض.انصح به واضح الترجمة، (2005م)</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1171</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الآثار المترتبة على غياب ثقافة الطوابير Queue Culture</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1165</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1165#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Aug 2012 10:36:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1165</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Queue-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Form An Orderly Queue" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الآثار المترتبة على غياب ثقافة الطوابير Queue Culture   [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Queue-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Form An Orderly Queue" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">الآثار المترتبة على غياب ثقافة الطوابير</span> <span style="color: #0000ff;">Queue Culture</span></span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;"> </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;">دكتور</span></strong></span><br />
<span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;"> عبدالرحيم محمد</span></strong></span><br />
<span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;">
<span style="font-size: 16px;"><strong> <a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">لعل</span> <span style="font-size: 16px;">الكثير منا شاهد فيلم الفنان أحمد حلمي &#8221; عسل أسود&#8221; في مشهد الطابور عندما ذهب إلى الموظف وسأله عن استخراج بطاقة الرقم القومي وأجابه الموظف إما أن تدفع، وإما أن تستخرج الرقم بما يرضي الله ، ويقصد هنا اما الرشوة أو الوقوف في الطابور. هذا بالإضافة إلى ما حدث له في المشاهد الأخرى في الطابور في الفيلم، وهذا يشير  إلى أن غياب ثقافة الطوابير تساعد في نشر الرشوة وضياع حقوق الآخرين.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800000;">وفكرة الطوابير هى فكرة مترسخة لدينا ولكثير من الشعوب فمنذ دخولنا المدرسة ونحن نعرف طابور الصباح ومن هنا بدأ الناس يتعرفون على فكرة الطوابير، مما جعلها ركيزة أساسية في حياتنا، وهذا هو الدافع من وراء المقالة المذكور في أخر سطورها</span>.</span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">قد يبدو للبعض غرابة في هذا العنوان ، و يتساءل هل للطوابير ثقافة؟، وقد يكون هذا سؤال منطقي، وفي الواقع له إجابة منطقية، نظرا لأن الإنسان مجبر دائما على الانتظار لأنه لا يذهب إلى الطابور إلا لحاجة معينة ، وليس من أجل الرفاهية، فالطوابير أنواع كثيرة منها  طابور انتظار  المصعد، أو طابور الخبز، أو استلام الراتب أو دفع فواتير ، أو في المطار أو وسائل المواصلات او غيرها من الأمور الحياتية كلها هو مجبر عليها . وقد يختلف طول الطابور وتنظيمية من بيئة إلى أخرى ومن دولة إلى أخرى طبقا للثقافة السائدة</span>.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="color: #ff0000;"><strong>بداية ما هو الطابور؟</strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">هل سألت نفسك هذا السؤال ما هو تعريف الطابور؟ قد يبدو أنه سؤال مستفز، لأنك تقول كيف تسألني عن شيء أقوم به دائما ومنذ سنوات ولم أسال نفسي هذا السؤال، عموما هو مجموعة من الأفراد   يتواجدون  في موقف ما، هذه المجموعة لها ترتيب معين، وكل شخص فيها يجب أن يكون ملتزم بالدور والترتيب الذي احتله في هذا الطابور ويسمي الطابور بالإنجليزية Queue .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #ff0000;">الآثار السلبية لغياب الثقافة الطابورية؟</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">بداية الثقافة الطابورية هى التزام الناس بالقواعد المتعارف عليها وهى أن يلتزم كل شخص بمكانه ودوره و لا يتعدى حقوق الآخرين، فدخول شخص في دور ليس دوره يعتبر هذا مخالفا لقواعد وقوانين الطابور،و يترتب على ذلك الكثير من المشكلات التي تقع بين الأفراد وتصل إلى المشاجرات وأحيانا إلى الموت. ففي مصر وهى الدولة المزدحمة بالسكان، نجدها تعاني من هذه المشكلة في طوابير الخبز والغاز، والرواتب ودفع الفواتير وتظهر المشاكل  بسب عدم احترام الدور.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #ff0000;">المطلوب من رواد الطابور:</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">يجب على الشخص في هذه المواقف :</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">• أن يتحلي بالصبر وسعة الصدر</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">• أن ينظر لظروف الآخرين من منظورهم وليس من منظوره هو.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">• أن يستمع لزملائه في الطابور وأن يتحدث معهم .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">• تحويل آلام الطابور إلى اكتساب خبرات من الحديث مع الآخرين.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">• استخدم التكنولوجيا في استغلال وقت الطابور في المفيد مثل وسائل التواصل الاجتماعي لأنها تساعدك في الاستفادة من ساعات الطابور </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">الهدف من المقالة هو السخرية من انتشار ظاهرة الطوابير في الكثير من الدول المزدحمة بالسكان وعجز الحكومات عن حل هذه المشكلات، فهناك الكثير من المشكلات تواجه الحكومات بسبب إنتشار ظاهرة الطوابير، وبالتالي على متخذي القرار العمل على وضع حلولا جذرية تقلل من هذه الظاهرة وتوفر الجهود الضائعة نحو العمل والإنتاج ، وتحقيق الرضا العام عن الدولة، لأن الرضا العام الآن عكس السابق، فهو يقاس بالكيف وليس الكم.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #008000;">تحياتي إلى الحكومات التي تسعى إلى حل مشكلة الطوابير وتخفيض حجمها حتى يمكن نشر ثقافة الطوابير</span></strong>.</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1165</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العصف الذهني &#8230; ضرورة إعمال العقل &#8230; Rack your brain</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1138</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1138#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 15 Aug 2012 08:10:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1138</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Brainstorming-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Brainstorming" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />العصف الذهني &#8230; ضرورة إعمال العقل دكتور عبدالرحيم  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Brainstorming-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Brainstorming" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">ا<span style="color: #0000ff;"><strong>لعصف الذهني &#8230; ضرورة إعمال العقل</strong></span></span><br />
<strong><span style="color: #800080; font-size: 18px;"> دكتور</span></strong><br />
<strong><span style="color: #800080; font-size: 18px;"> عبدالرحيم محمد</span></strong><br />
<strong><span style="color: #800080; font-size: 18px;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong><br />
<strong></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #800080; font-size: 18px;">drbdo68@yahoo.com</span></strong></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">يعرف أحد الباحثين التفكير بأنه جهد أو نشاط عقلي يبذله الفرد دون توقف عند النظر إلى الأمور،</span> ويأخذ هذا الجهد صورا مختلفة كالمقارنة والاستنباط والتحليل والتركيب . كما أن هناك تقسيمات متعددة للتفكير ، ونركز هنا على التفكير الإبداعي الذي يعتمد على التخيل والإبداع وتدفق الأفكار وتعددها، ويهتم بالأفكار المرتبطة وغير المرتبطة بالمشكلة حتى لو كانت أفكاراً غير عملية ، ويتبع كل المسارات حتى قليلة الاحتمال</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">فمعظم أساليب التفكير الإبداعي تعتمد على توليد الأفكار ، وعلى إتباع خطوات معينة علمية وعملية تعمل على تنشيط القدرات العقلية والتفكير والتخيل للوصول إلى أفكار تسهم في حل المشكلات أو صناعة واتخاذ القرار ، وفى أمريكا يوجد أكثر من ثلاثين أسلوبا في تحفيز التفكير والإبداع، وهناك الكثير من هذه الأساليب نركز هنا على أسلوب العصف الذهني أو طريقة توليد الأفكار.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #008000;">وأسلوب العصف الذهني ابتكره العالم “ALEX OSBORN</span> “<span style="color: #008000;">في عام 1938م ، وذلك نتيجة لعدم رضاه عمّا كان يدور في اجتماعات العمل التقليدية . ويعتبر أوسبورن الأب الشرعي لأسلوب العصف الذهني. حيث وضع شروطا وقواعد لضمان نجاحها</span> .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">تعريف العصف الذهني:</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">هناك مسميات كثرة لهذا لمصطلح Brain Storming فهو يترجم بالعصف الذهني أو توليد الأفكار أو التفاكر أو استمطار العقل ، ومصطلح العصف الذهني يعد أكثر استخداماً وشيوعاً حيث أقربها للمعنى ، فالعقل يعصف بالمشكلة ويفحصها بهدف التوصل إلى الحلول الإبداعية المناسبة لها، وهو أسلوب يستخدم للوصول إلى أفكار جديدة لحل مشكلة قائمة أو لإحداث تطوير في وضع قائم ، فهو يعمل على توليد أفكار جديدة تسهم في الوصول إلى الهدف . كما يستخدم العصف الذهني كأسلوب للتفكير الجماعي أو الفردي في حل كثير من المشكلات العلمية والحياتية المختلفة ، بقصد زيادة القدرات والعمليات الذهنية .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">ويعرّف العالم أسبورن العصف الذهني على أنه مؤتمر إبداعي ذا طبيعة خاصة من أجل إنتاج قائمة من الأفكار يمكن أن تستخدم كمفاتيح لحل المشكلة .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">القواعد الأساسية للعصف الذهني :</span></strong></span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">هناك مجموعة من القواعد يجب إتباعها عند القيام بالعصف الذهني، حيث تعتبر أساسية لتحقيق الهدف من ويمكن تحديدها فيما يلي:</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"> <span style="color: #0000ff;"><strong>أولا:تجب نقد وتقييم الأفكار المطروحة.</strong></span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">عدم النقد أو الحكم أو تقييم الأفكار التي تطرح أثناء جلسات العصف الذهني، لأن التقييم والحكم على الأفكار التي تطرح يؤثر بشكل سلبي ويمنع المشاركين من الاستمرار في طرح أفكار وبدائل كثيرة. كما أن إحساس المشارك بان أفكاره ستكون موضعا للنقد منذ ظهورها يكون عاملا مانعا أو مثبطا عن إصدار أفكار أخرى.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;">ثانيا: إطلاق حرية التفكير وقبول كل الأفكار المطروحة مهما يكن نوعها</span>.</strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">ويقصد بالحرية هنا التحرر مما يعيق التفكير الإبداعي وعدم التحفظ مما يزيد من انطلاق القدرات الإبداعية على التخيل وتوليد أفكار جديدة. وهذا يعمل على إعطاء مزيد من الحرية بهدف الحصول على أكبر قدر ممكن من الأفكار حول الموضوع الذي من أجلة تعقد جلسة العصف الذهني، وبالتالي لابد من قبول جميع الأفكار المطروحة مهما كان نوعها.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;">ثالثا:   التأكد على زيادة كمية الأفكار المطروحة :</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">وهذه القاعدة تعني التأكد على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار المقترحة ، سواء كانت غريبة أو غير منطقية ،ويستند هذا المبدأ على أن الأفكار والحلول المبدعة</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">للمشكلات تأتي بعد عدد من الأفكار غير المألوفة.لأنه كلما زاد عدد الأفكار المقترحة كلما زاد احتمال الحصول على أكبر قدر أكبر من الأفكار الأصلية أو المعينة على الحل المبدع للمشكلة.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;">رابعا:  تعميق أفكار الآخرين وتطويرها :</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">ويقصد بها إثارة حماس المشاركين في جلسات العصف الذهني لكي يضيفوا لأفكار الآخرين وتطويرها والخروج بأفكار جديدة، فالأفكار المقترحة حق لأي مشارك تحويرها وتوليد أفكار أخرى منها.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;"> استخدام العصف الذهني في مجال الإدارة:</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">يستخدم الصف الذهني في كافة المجالات سواء على مستوى العمل أو على المستوى الشخصي في التعامل مع المشكلات الشخصية أو قبل اتخاذ قرارات، كما يستخدم في مجال التعليم لتنمية التفكير الإبداعي لدى الطلاب، وفى مجال الإدارة يستخدم في حالات كثيرة يمكن تحديدها في اتجاهين:</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">  <strong><span style="color: #008000;">مشكلات تحتاج إلى حلول:</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">فعندما يكون لدينا مشكلات فإننا نسعى للبحث عن حلول لها، وغالبا التفكير التقليدي يكون قاصرا عن مدنا بما نحتاج من حلول لكونه محدد الاتجاه وضيق الأفق. فنحتاج للتفكير الإبداعي والعصف الذهني ليمدنا بأكبر عدد من الأفكار التي قد ينتج عنها أو يكون من بينها ما نريد من حل.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #008000;">  غايات تحتاج إلى وسائل جديدة:</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">قد لا يكون لدينا مشكلة محددة، لكننا نعرف الغاية التي نسعى لها ونريد أن نستكثر من الوسائل لبلوغ تلك الغاية أو نريد وسائل أسرع أو أقل كلفة. فهنا نحن بحاجة لمن يمطرنا بأفكار جديدة يتوسع منها مدى الخيارات المطروحة لبلوغ تلك الغايات .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">أعلنت إحدى الشركات أنها ستقدم مبلغ مائة دولار لكل من يتقدم بفكرة تساعد في تخفيض نفقات الشركة المالية. فكان من ضمن الأفكار التي جاءتهم &#8220;أن يخفضوا قيمة الجائزة إلى خمسين دولارا&#8221;!.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">تقنيات العصف الذهني:</span></strong></span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">هناك طرق إبداعية تدمج في حلقة العصف الذهني تهدف إلى التجديد وتكوين مجموعة مثيرات لضمان توليد أفكار أكثر ،ومنها على سبيل المثال:</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">1- <strong><span style="color: #993300;">استخدام الكلمات العشوائية:</span> </strong>الهدف من استخدام الكلمات العشوائية هو تكوين مثير لتوليد الأفكار من خلال تحويل المسار التفكيري من نمط إلى أخر، وذلك من خلال وضع قائمة بكلمات عشوائية قبل البدء بحلقة النقاش ، ثم اختيار كلمة عشوائية بطريقة عشوائية لمحاولة ربطها بالفكرة ، تحديد خصائص عامة للكلمة العشوائية ، ربط الكلمة بالفكرة من خلال تكوين “ جسر الفكرة، “توجيه “ جسر الفكرة “ نحو تكوين أفكار جديدة .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">2- <strong><span style="color: #993300;">الصور العشوائية:</span></strong> يمكن استخدام الصورة كمثير لتوليد الأفكار وذلك من خلال التأمل فيها وطرح الأسئلة المختلفة عن بعض جوانبها للخروج بجسر الفكرة ثم الربط بين مفاهيم الصورة و الفكرة المدروسة . ويستحسن أن تكون الصورة غير معروفة أو جديدة وذلك لإنتاج مثيرات أكثر تساعد على توليد الأفكار</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">3- <strong><span style="color: #993300;">القوانين العشوائية :</span></strong> وهي عبارة عن قوانين قد تكون معروفة أو غير معروفة تهدف إلى تكوين مثيرات عند التأمل فيها. ويمكن اختيارها من قوانين عامة لجهاز ما أو إرشادات عامة للعبة ما</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">4- <span style="color: #993300;"><strong>لعب الأدوار:</strong></span> وتعني النظر إلى الفكرة المدروسة بعيون الآخرين الذين لهم علاقة بها ، وطرح أسئلة مساعدة لمعرفة وجهات نظر الأشخاص وذوي العلاقة المباشرة بالفكرة ، ومن خلال الأسئلة قد تتولد أفكار جديدة قابلة للتطبيق بناءا على النظر إلى المشكلة من زوايا مختلفة .</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1138</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Seven Secrets to Good Brainstorming</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1157</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1157#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Aug 2012 13:04:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1157</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/ideas-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="lamp bulb tulips" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مقالة متميزة في العصف الذهني الوصول إلى أفكار إبداعية و [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/ideas-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="lamp bulb tulips" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #0000ff;">مقالة متميزة في العصف الذهني الوصول إلى أفكار إبداعية وضمان نجاح جلسات العصف الذهني وتحقيق أهدافها</span> </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 24px;">عنوان المقالة </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #008000; font-size: 14px;"><strong><span style="font-size: 24px;">  Seven Secrets to Good Brainstorming </span> </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;">الرابط</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><a href="http://www.undertheradarblog.com/blog/seven-secrets-to-good-brainstorming/">http://www.undertheradarblog.com/blog/seven-secrets-to-good-brainstorming/</a></span></p>
<p style="text-align: left;">
<p style="text-align: left;">
<span style="font-size: 18px;"> Our team spends a lot of time at <a href="http://www.twitter.com/dealmakermedia/">DealmakerMedia</a> brainstorming.  So, we were very interested when we found these “<a href="http://www.fastcompany.com/articles/2001/03/kelley.html">7 Secrets to Good Brainstorming</a>,” from <a href="http://www.ideo.com/">Ideo Product Development</a>.  You can read more about it <a href="http://www.fastcompany.com/articles/2001/03/kelley.html">HERE</a>, but to get you started, below are the seven ideas to get the ball rolling.</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong> Sharpen the focus </strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> Start with a well-honed statement of the problem at hand. Edgy is better than fuzzy. The best topic statements focus outward on a specific customer need or service enhancement rather than inward on some organizational goal.</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong>  Write playful rules </strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> Ideo’s primary brainstorming rules are simple: “Defer judgment” and “One conversation at a time.” The firm believes in its rules so strongly that they’re stenciled in 8-inch letters on conference-room walls. “If I’m the facilitator and somebody starts a critique or people start talking, I can enforce the rules without making it feel personal,” Kelley says. Other rules include, “Go for quantity,” “Be visual,” and “Encourage wild ideas.”</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong>  Number your ideas </strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> “This rule seems counterintuitive — the opposite of creativity,” Kelley says. “But numbered lists create goals to motivate participants. You can say, ‘Let’s try to get to 100 ideas.’ Also, lists provide a reference point if you want to jump back and forth between ideas.”</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong> Build and jump </strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> Most brainstorming sessions follow a power curve: They start out slowly, build to a crescendo, and then start to plateau. The best facilitators nurture the conversation in its early stages, step out of the way as the ideas start to flow, and then jump in again when energy starts to peter out.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> “We go for two things in a brainstorm: fluency and flexibility,” Kelley says. “Fluency is a very rapid flow of ideas, so there’s never more than a moment of silence. Flexibility is approaching the same idea from different viewpoints.”</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong>   Make the space remember </strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> Good facilitators should also write ideas down on an accessible surface. Ideo used to hold its brainstorms in rooms wallpapered with whiteboards or butcher paper. Lately, however, the group has started using easel-sized Post-it notes. “When the facilitator tries to pull together all the ideas after the session,” Kelley says, “she can stack up nice, tidy rectangular things instead of spreading butcher paper all the way down the hall.”</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong>  Stretch your mental muscles </strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> Brainstorming, like marathon running, should begin with warm-up exercises. Ideo studied various methods of prepping for a session. For a project on the toy industry, for example, Ideo divided the group into three teams: The first team did no preparation. The second listened to a lecture on the technology involved and read background books. The third team took a field trip to a toy store. Far and away, the toy-store team produced ideas in greater quantity and quality than the other two.</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong> </strong></span><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong>Get physical   </strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> At Ideo, brainstorming sessions are often occasions for show-and-tell. Participants bring examples of competitors’ products, objects that relate to the problem, or elegant solutions from other fields as springboards for ideas. Ideo also keeps materials on hand — blocks, foam core, tubing — to build crude models of a concept</span>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1157</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأهداف …  بين فلسفة التحديد  وشروط الإنجاز</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1133</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1133#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Aug 2012 18:45:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1133</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/objectives-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="objectives" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الأهداف … بين فلسفة التحديد وشروط الإنجاز دكتور عبدالرح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/objectives-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="objectives" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">الأهداف … بين فلسفة التحديد وشروط الإنجاز</span></p>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">دكتور</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">drabdo68@yahoo.com</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">الكثير منا يعيش حياة مليئة بالرتابة والملل، لا يرغب في التجديد ، ولا يحاول أن يبذل القليل من الجهد لتطوير حاله، ، ويشكو دائما من الإحباط والفشل في مشاريعه في الحياة ، وفي علاقته مع الآخرين ، ومن أسرته وبيته، ومن عمله وزملائه، وعندما نبحث في حدوث هذا نجد ان السبب واضح، وهو أن هؤلاء ليس لديهم رغبة في التخطيط ولا تحديد الأهداف، والقليل منهم الذين يكتبون خططهم ويحددون أهدافهم.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">بداية لابد أن تعلم <span style="color: #800000;">إذا لم يكن لك هدف فستعمل من اجل تحقيق أهداف الآخرين، وإن لم يكن لك هدف ستكون جزءا من خطط الآخرين، إن لم يكن لك هدف فسيخطط لك الآخرون وستدفع الثمن</span>. ومن هنا لابد أن يكون لك هدف واضح ومحدد حتى تستطيع أن تنجح في هذه الحياة، فبدون الهدف أنت كربان سفينة لا يعرف إلى أين يتجه فهو عرضة للغرق والضياع وهلاك من معه. نتفق هنا على ضرورة أن يكون لكل إنسان هدف في الحياة، لأنه في النهاية سيحاسب عن ماذا قدم في هذه الحياة، ففي الحديث عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: &#8220;لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع خصال : عن عمره فيم أفناه, وعن شبابه فيم أبلاه, و عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه, وعن علمه ماذا عمل فيه &#8221; من هنا يتضح لنا أهمية تحديد الأهداف .</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">أهمية تحديد الأهداف:</span> </span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">يعد تحديد الأهداف من الأمور المهمة التي يجب على الإنسان الاهتمام بها وهى من أبرز سمات التخطيط وقد دعي القرآن الكريم لضرورة تحديد الأهداف إذ يقول المولى عز وجل&#8221; أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ&#8221; (سورة الملك: آية( 22 )، ولا شك أن من يمشي إلى هدف وغاية أهدى ممن يمشي مكبا علي وجهه كما وصفته الآية الكريمة ، لا يعرف من أين يبدأ ولا إلى أين ينتهي. وهناك الكثير من الأمور التي تجعل عملية تحديد الأهداف ضرورة حتمية منها:</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">1. تساعد في تحديد الصورة التي نريد أن نكون عليها في المستقبل.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">2. تمكن الإنسان من قياس مقدار التقدم الذي يسعى إلى تحقيقه.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">3. تعمل على تحقيق رغبات الأفراد وإشباع حاجاته.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">4. تلعب دورا مهما في توجيه سلوك الإنسان , لأن الهدف بمثابة علامات إرشاديه توجه إلى نقطة الوصول.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">5. تساعد الأهداف في إدارة الوقت بكفاءة وفعالية، لأنه بدون الهدف لا يمكن الاستفادة من الوقت بكفاءة.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">6. إن تحديد الأهداف يساهم بشكل كبير في حل المشكلات وصناعة واتخاذ القرارات.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">شروط تحديد الأهداف:</span> </span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">من الضروري عند تحديد الأهداف مراعاة شروط معينة حتى يمكن تحقيق هذه الأهداف وحتى يمكن الوصول إلى الغايات التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها، وقد تم تحديد شروط الهدف الجيد في الكلمة الإنجليزية SMART وهى عبارة عن خمسة حروف كل حرف منها يعبر عن شرط من شروط الهدف الجيد وهى:</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;"> <span style="color: #800080;">محددة وواضحــة Specific</span></span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">يجب أن يكون الهدف محدد وواضح ، لأن غياب وعدم تحديد الهدف يؤدى إلى عدم تحقيقة، على سبيل المثال إذا خرجت من المنزل ولم تحدد إلى أين أنت ذاهب فستظل طوال الوقت تسير بلا واجهة محددة. هنا لابد من التحديد الواضح للهدف.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;"> <span style="color: #800080;">قابلة للقيـــــاس Measurable</span></span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">عندما يكون الهدف قابل للقياس، تستطيع أن تعرف مدى تقدمك تجاه المستهدف الذي تسعى للوصول إليه. وتستطيع أن تحدد المشكلات التي تواجهك وتضع الحلول المناسبة لعلاجها. ولكي تتأكد من أن هدفك قابل للقياس يجب أن تسأل نفسك هذه الأسئلة ، مثل كم العدد؟، كم الكمية؟ كيف أعرف أنني حققت الهدف؟،</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;"> <span style="color: #800080;">ممكنة التحقـــقِ Attainable</span></span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">عندما تقوم بتحديد هدف معين يجب أن تتأكد من المهارات والقدرات والإمكانات المالية التي تساعدك في عملية إنجاز الهدف، ويمكن لك أن تحقق الأهداف التي تضعها عندما تضع لها خطوات محددة والإطار الذي يسمح لك بتنفيذ هذه الأهداف. وهناك بعض الأهداف قد تبدو بعيدة وصعبة التحقيق هنا يجب أن تقترب منها وتدرسها ليس لأن أهدافك منكمشة وصغيرة ولكن هذا مطلوب لكي تحقق ذاتك، ولأن أهدافك تعكس صورتك الذاتية.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800080;">واقعيـــــــــــــةRealistic</span></span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">يجب أن يكون الهدف واقعي، وأنت الوحيد الذي يستطيع أن يحدد مدى واقعية الهدف ، ويجب أن تعلم أن الأهداف الكبيرة في تحقيقها أسهل من تحقيق الأهداف</span> <span style="font-size: 16px;">الصغيرة ، لأن الدافعية تجاه تحقيق الأهداف الكبيرة غالبا ما تكون عالية عنها في الأهداف الصغيرة. وهنا يجب أن تؤمن بواقعية الهدف حتى يمكنك تحقيقه.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800080;">محددة التوقيتTimely</span></span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">الهدف لابد أن يكون محدد بزمن و إلا لن يتم إنجازه، على سبيل المثال لو لديك رغبة في أن تفقد من وزنك 10 كيلو جرامات، هنا لابد أن يكون الهدف كما يلي &#8221; يجب أن أفقد 10 كليو جرامات من وزني خلال شهر. فإذا لم تحدد الفترة الزمنية لفقد هذا الوزن ، فإنك لن تحقق الهدف ، لأنه طالما ليس هناك وقت محدد فلن تلتزم بتحقيق الهدف.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">هذه الشروط لابد من توافرها في أي هدف ، حتى يمكن إنجازه وتحقيقه بسهولة.</span></strong></div>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">ولكي تضع هدفا محدد يكون المطلوب الإجابة عن </span></span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;"> أ</span><span style="color: #993366;">من:</span> من المسئول who     <span style="color: #993366;">ماذا: </span>ماذا أفعل لتحقيق ما أريده؟what    <span style="color: #993366;">أين:</span> أين يتم التنفيذ؟where    <span style="color: #993366;">متى: </span>متى يتم البدء والانتهاء ؟.When المتطلبات التي يحتاجها والمعوقات التي تواجه تحقيق الهدف؟.Which   <span style="color: #993366;">لماذا:</span> لماذا تريد أن تحقق الهدف ( ما هي الأسباب أو المنافع من إنجاز الهدف)؟.من العرض السابق يتضح لنا أنه من الضروري أن يكون لنا هدف محدد وواضح حتى نستطيع أن نصل إلى ما نريد.</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1133</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار  حول  القيادة بين مشكلات الواقع وتحديات المستقبل – الجزء الثالث</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1081</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1081#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 12 Aug 2012 12:10:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1081</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/red-business-graph-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="red-business-graph" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />حوار حول القيادة بين مشكلات الواقع وتحديات المستقبل – ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/red-business-graph-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="red-business-graph" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;">حوار حول القيادة بين مشكلات الواقع وتحديات المستقبل – الجزء الثالث</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 18px;"> </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">دكتور</span></strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;"> عبدالرحيم محمد</span></strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #800080;">نواصل اليوم الجزء الثالث والأخير من الحوار حول القيادة بين مشكلات الواقع وتحديات المستقبل- الجزء الثالث والأخير</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong></strong><br />
<span style="color: #ff0000;"><strong> ما هي المتطلبات الواجب توافرها في القائد الناجح</strong></span>:</p>
<p style="text-align: right;">من المعروف انه لنجاح أى شخص هناك متطلبات يجب توافرها، وبالتالي القيادة هى أكثر الأشياء إحتياجالهذه المتطلبات، <span style="color: #800080;">وفي هذا الإطار أكد أستاذ الفلسفة الإدارية وتنظيم الموارد البشرية ريتشارد بوياتزيس أن دور القائد يتمثل في إيجاد بيئة عمل منتجة ومحفزة، مشيراً إلى أن بحوثاً أجريت خلال 38 عاماً أثبتت أن 50% من المديرين والقادة في 120 دولة يهبطون بمستوى منشآتهم، ويقللون من رصيدها وقيمتها نتيجة لأدائهم المتدني في الإدارة، وأوضح أن بين 70 % &#8211; 80 % من المديرين لا يرتفعون بمستوى هذه المنشآت.</span><br />
وحتى يمكن القول أن هناك قيادة فعالة أو قيادة ناجحة فإن الأمر يتطلب أمرين رئيسين أولها يتعلق بشخصية القائد ،ويركز علي ضرورة بعض الخصائص والسمات التي توحي بأنه قادر على القيادة وتحمل المسئولية، فيجب أن يتميز بالحضور والذكاء والقدرة على إدارة الموقف ووضوح الرؤية والرسالة، والإلتزام،والقدوة، وان يكون ملما بالجديد والحديث في مجال عمله ، ولديه مهارة وقدرة على التعامل مع الآخرين، هذا بالإضافة إلى قدرته على الإقناع من خلال ما لديه من تأثير على الآخرين. ، والأمر الثاني هو قدرة القائد علي أن يختار أتباعه بدقة فائقة لأنه لا يستطيع أن ينجح دون هؤلاء، والقائد الذكي هو الذي يستطيع أن يختار من يعملون معه من الأذكياء ، فمن خلال مهاراته في القيادة يستطيع أن يستفيد منهم في نجاحه ونجاح المؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000;">ما هو دور بيئة العمل في صناعة القيادة؟</span></strong></p>
<p style="text-align: right;">بيئة العمل مهمة جدا في صناعة قيادات المستقبل وبالتالي تطوير بيئة عمل المؤسسات يسهم بشكل كبير في إنتاج أجيال قادرة على القيادة من خلال توفير مناخ الإبداع الذي يعطي الفرصة للموظفين للمشاركة في صناعة القرارات ووضع الخطط، وتفويض السلطة والمهام للتدريب على أداء الأعمال وتحمل المسئولية، و تمكين الموظفين من خلال تفويضهم في إتخاذ القرارات ، وهذا يتطلب التخلي عن النموذج التقليدي في الإدارة و الذي يركز فقط على التوجيه إلى نموذج قيادة تؤمن بالمشاركة والتشاور. وهذا بدورة يتطلب تغيير جذري في أدوار العمل ومن ثم العلاقة بين المدير والمرؤوسين.</p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000;">ما هو تصورك للإستراتيجية المناسبة لصناعة قيادة المستقبل؟</span></strong></p>
<p style="text-align: right;">تحتاج عملية إعداد قيادات للمستقبل أن تلعب القيادة العليا في المؤسسة دورا رئيسيا فيها بل هي المسئولة عن إعدادها، فدورها يتركز في صقل موهبتهم وإعطائهم مساعدة اكبر في ممارسة القيادة ، وذلك من خلال اكتشاف العناصر القيادية ، وتمكينها وإعطاءها الفرصة لممارسة القيادة. أيضا يجب علي المؤسسات الاهتمام بنظام المسار الوظيفي وهو الاهتمام بالأفراد منذ التحاقهم بالعمل في المؤسسات ، والعمل علي اكتشاف من لديهم المهارات القيادية وتنمية هذه المهارات من خلال برامج تدريبية يتم إلحاقهم بها خلال حياتهم الوظيفية . هناك نقطة أخري يجب أن يعاد فيها النظر وهى تعانى منها المنظمات العربية التي مازالت تؤمن بالأقدميه في تعيين القيادات ، صحيح أن الأقدمية مهمة ولكن ليس كل شخص قضى فترة طويلة في الوظيفة يمكن أن يكون قائدا، فالقيادة كما ذكرنا لها مواصفات ومعايير ، فالأقدمية مهمة إذا كان الشخص يتمتع بالكفاءة، ما عدا ذلك يجب أن تكون أولية القيادة لمن يتمتعون بمهارتها. أيضا شعور العاملين في المؤسسات العربية بان الترقية على أساس الأقدمية ، فهذا لا يشجع على ظهور قيادات جديدة لأن الجميع يرى أنه يوما ما سيأتي عليه الدور ليكون في مركز القيادة ، وبالتالي لا تجد أي نوع من الإبداع أو المنافسة أو المجهود الذي يظهر تميز الشخص ويبين من لديه إمكانيات القيادة. وهذا يتطلب إعادة النظر في طريقة تعيين القيادات وتحديد شروط محددة يجب أن تتوافر في الشخص إذا كانت الترقية بالدور أو الأقدمية، و إعطاء الأولوية للأقدمية في حالة توافر الكفاءة لديها. والإعلان عن الوظيفة القيادية وإعطاء الفرصة لأكثر من شخص أن يتقدم لها ثم تقييم المتقدمين واختيار الأفضل</p>
<p style="text-align: right;">.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1081</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Talent Management Handbook مرجع: ادارة المواهب</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1084</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1084#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 Aug 2012 11:35:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1084</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/talent-management-handbook-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="talent management handbook" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Talent Management Handbook الفصل 32 من الكتاب يركز على  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/talent-management-handbook-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="talent management handbook" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 32px;">Talent Management Handbook</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;">الفصل 32 من الكتاب يركز على كيفية خلق ثقافة النجاح التي يحتاجها المديرون ، وما هو المطلوب أن يعرفونه عنها ،</span></p>
<p>Chapter 32: Creating a Culture of Success: What Every CEO Needs to Know. Owen Sullivan, Chief Executive Officer, Right Management.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #008000;"><strong><a href="http://www.rightmanagement.sg/thought-leadership/e-newsletter/creating-a-culture-of-success.pdf">أقرأ الفصل هنا</a></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1084</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار  حول  القيادة بين مشكلات الواقع وتحديات المستقبل – الجزء الثاني</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1080</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1080#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Aug 2012 11:38:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1080</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/green-business-graph-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="green-business-graph" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />حوار حول القيادة بين مشكلات الواقع وتحديات المستقبل – ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/green-business-graph-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="green-business-graph" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">حوار حول القيادة بين مشكلات الواقع وتحديات المستقبل – الجزء الثاني</span></strong><br />
<span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">دكتور</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"> عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: 20px;"> </span><span style="font-size: 20px;">استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff00ff; font-size: 18px;">نواصل اليوم الجزء الثاني في موضوع حوار القيادة بين مشكلات الواقع وتحديات المستقبل</span></strong><br />
<strong><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"> ما هي طبيعة العلاقة بين القائد والمرؤسين؟</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">إن القائد على جميع مستويات القيادة &#8211; يعتبر مسؤولاً عن نجاح أو فشل مرؤوسيه في تنفيذ الواجبات التي يكلّفون بها، بالإضافة إلى مسؤوليته عن جميع موجودات إداراته، ومسئولا عن تنفيذ المهام الصادرة من مستوى القيادة الأعلى مباشرة. ولدى القائد السلطة الكاملة لكي يستخدمها في توجيه مرؤسيه لتحقيق المهام المحددة من المستوى الأعلى، وعليه أن يحدد الأنشطة والفعاليات التي يجب أن تقوم بها الإدارة لتحقيق أهدافها.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> وتختلف حجم مسؤوليات القادة طبقاً للمنصب والوظيفة، وكلما زاد حجم الموارد التي تتبع القادة كلما زاد حجم المسؤولية على كاهل هؤلاء القادة.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff6600;"> ويعد القائد مسئولا عن تحقيق الأهداف، المتعددة للمؤسسة التي تتبعه، ولتحقيق هذه الأهداف يجب عليه أن يستخدم تقنيات &#8220;زعامية&#8221; عند التعامل مع مرؤسيه، وتقنيات &#8220;إدارية&#8221; لتنظيم وتوفير الموارد الضرورية لإنجاز المهام المحددة</span>.</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;">كيف نفرق بين القيادة والإدارة والقائد والمدير؟</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">إذا رجعت إلي الأدبيات نجد أن الإدارة تركز بشكل رئيسي علي السياسات والإجراءات والبناء التنظيمي والإهتمام بالجوانب الفنية في حين أن القيادة تعني بالعلاقات الشخصية بين الرؤساء والمرؤوسين والجوانب الإنسانية ، كما أن الإدارة تهتم بتوجيه الأشخاص واستخدام الإمكانات المتاحة لإنجاز أهداف المنظمة في حين أن القيادة تقتصر على عملية توجيه الناس من خلال أساليب معينة لتحقيق هذه الأهداف، كما أن المدير هو الشخص الذي يشغل مركزاً مرموقاً داخل المنظمة ويسعى إلى تحقيق الأهداف عن طريق مرؤوسيه، أما القائد فهو الشخص الذي يشغل أو لا يشغل مركزاً من مراكز المسئولية ولكن تتوفر فيه المقدرة على التأثير في سلوك الأفراد وقيادتهم نحو الأهداف المشتركة، كما يهتم المدير بتحقيق أهداف المنظمة دون النظر إلى المصالح الشخصية لمرءوسيه ، و لا يسعى إلى تحقيق مصالحة الخاصة بل يحث مرؤسية علي تحقيق أهدافهم المشتركة كما يلتزم القائد بالقيم والمعايير الإنسانية في تعامله معهم.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000;">ما هو دور القائد الإستراتيجي</span></strong>:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">من المصطلحات التى تناولتها الكتابات الإدارية والسياسية في السنوات الأخيرة الماضية مفهوم <span style="color: #000080;">القائد الإستراتيجي،</span> ويقصد به الشخص الذى يحسن إختيار من يتعاملون معه ويمكنهم من تحقيق النتائج فالقائد الذكى هو من يختار أشخاص أذكى منه للعمل معه، جميع القادة ورجال الأعمال إهتموا كثيرا بذلك لأن رجل الأعمال الناجح هو قائد، <span style="color: #0000ff;">وكان رجل الأعمال أندرو كارينجى احد هؤلاء القادة، حتى انه أوصي بأن يكتب علي قبره عبارة &#8221; هنا يرقد رجل كان يحسن إختيار من يعملون معه&#8221;،</span> فأهم صفات القائد الإستراتيجي قدرته علي إختيار العناصر التى تساعده في صناعة النجاح، و القائد الإستراتيجي ينمي ويطور العلاقات بين منظمته وبين المناخ المحيط، وهو الذى يجيد كيفيه صناعة الصف الثاني الذي سيتحمل مسئولية القيادة في الفترة القادمة. وهو صاحب الرؤية الملهمة الذى يستطيع أن يلهم الجميع نحو تحقيق الأهداف، <span style="color: #0000ff;">علي سبيل المثال مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا قائد إستراتيجي استطاع خلال عشر سنوات من خلال رؤية واضحة وهدف محدد أن ينهض بماليزيا من دولة تعاني الفقر إلي الدولة صنفت العاشرة صناعيا علي مستوى العالم</span>.</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;">ما هي المشكلات الرئيسية في الإدارة العربية؟</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #993366;">المشكلة التي تواجه الإدارة العربية هي الفجوة بين النظرية والتطبيق،</span> ومشكلة المدير العربي الاعتماد بشكل كبير علي النماذج الغربية، ويرجع ذلك إلي أننا أمام ثقافة غربية جارفة في جميع المجالات ، وهناك فراغ كبير في الإدارة العربية يحتاج من المنظرين وعلماء الإدارة العرب أن يلعبوا دورا كبيرا في سد هذا الفراغ، من خلال التعاون مع القيادات الموجودة في المؤسسات العربية بكافة تصنيفاتها، ودراسة الواقع وتصميم الأنظمة التي تتناسب وواقعنا العربي، وهذا ممكن وليس مستحيل ، لأن واقع العمل في المنظمات هو الذي فيه تطبق المفاهيم الجديدة ويتم تحديد جدواها ومدى فعاليتها، وفي نفس الوقت ما به من مشكلات هي مصدر الإلهام للعلماء والمهتمين بالإدارة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;">هل يمكن تعلم القيادة أم انها فطرية؟</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">موضوع هل القيادة فطرية ام مكتسبة من الموضوعات التى تتداول كثيرا في المحافل العلمية وبين علماء الإدارة ، فهناك من يري انها تكتسب بالتعلم والبعض الآخر يري انها فطرية ، ولكن القيادة مثلها مثل جميع الصفات التى يتمتع بها الإنسان ، هناك أشياء يمتلكها الشخص بالفطرة، وهناك أشياء بالتعلم،وهناك ما يسمي بمنحى الجرس ، حيث نجد علي يمين المنحى النسبة الإيجابية ، والنسبة الموجودة علي يسار المنحنى النسبة السلبية ، ولكن النسبة الغالبة تحت المنحنى ، والتي تعكس أن الغالبية العظمي هم الذين يمكن تدريبهم علي الصفات المطلوب تعلمها مثل الذكاء والكرم والقيادة ، علي سبيل المثال الذكاء، هناك أشخاص اذكياء بالفطرة وهناك أشخاص أغبياء بالفطرة، وكذلك الكرم هناك كرماء بالفطرة مثل حاتم الطائي ، وأشخاص بخلاء بالفطرة مثل أبو سفيان، وهناك قادة بالفطرة مثل خالد بين الوليد الذى يقول عنه عمر بن الخطاب لا ينبغي لخالد ان يسير علي الأرض إلا اميرا، وهناك اناس لايجيدون القيادة مثل أبو ذر الغفاري ، فعندما طلب الإمارة من رسول الله صلي الله عليه وسلم رفض الرسول وقال له انت لست اهلا لها ، علي الرغم من انه أصدق من يمشى علي الأرض بعد الأنبياء. ومن هنا <span style="color: #800000;">يمكن القول ان القيادة يمكن ان يتعلمها الإنسان ويجب أن يتعلمها كما قال بيتر دراكر، فنسبة من يمكن تعليمهم القيادة تتراوح ما بين %96-98%</span>، أيضا القيادة لا تتطلب بالضرورة أن يكون الشخص متخصصا في مجاله بمعنى أن القائد في مجال فني ليس بالضرورة أن يكون ذا خلفية فنية ، ولذلك نجد بيتر شاندلر مدير استوديوهات ديزنى يقود 1200 رسام وهو ليس متخصصا في مجال الرسم، ولكن إذا اجتمع التخصص مع مهارات القيادة فهذا أفضل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;">نواصل غدا إن شاء الله الحوار مع الجزء الثالث</span>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1080</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع في الإدارة الإستراتيجية The Fall and Rise of Strategic Planning</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1110</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1110#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Aug 2012 04:11:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1110</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Rise-and-Fall-of-Strategic-Planning-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Rise and Fall of Strategic Planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />The Fall and Rise of Strategic Planning by Henry Mintzb [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Rise-and-Fall-of-Strategic-Planning-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Rise and Fall of Strategic Planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>The Fall and Rise of Strategic Planning</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong><em>by Henry Mintzberg</em></strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><span style="text-decoration: underline;">Source</span>: <em>Harvard Business Review</em>, January-February, 1994.</span></p>
<p dir="RTL">  <span style="color: #800080; font-size: 16px;">تركز المقالة على الأسباب التي جعلت البعض يشكك في أهميته التخطيط الإستراتيجي  وفائدته في المؤسسات التي تعمل في بيئات متغيرة لا تتميز بالثبات والإستقرار، ففي عام 1993 نشر Mintzebrg مقالة بعنوان صعود وهبوط التخطيط الإستراتيجي ، وفي عام 1994 نشر مقالة آخرى بعنوان هبوط وصعوط التخطيط الإستراتيجي، وفي المقالتين ركز  على أن التخطيط الإستراتيجي من الممكن ان يسقط لأنه يعوق التفكير الإستراتجي.</span></p>
<p dir="LTR">   <span style="color: #008000;">In 1993, Henry Mintzberg authored a book on <em>The Rise and Fall of Strategic Planning</em> and in 1994 a Harvard Business Review article titled &#8220;The Fall and Rise of Strategic Planning&#8221;. In both, Mintzberg argued the label strategic planning should be dropped because strategic planning has impeded strategic thinking.</span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><em>Planners shouldn’t create strategies, but they can supply data, help managers think strategically, and program the vision.</em></strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;">When strategic planning arrived on the scene in the mid-1960s, corporate leaders embraced it as “<em>the one best way</em>” to devise and implement strategies that would enhance the competitiveness of each business unit. True to the scientific management pioneered by Frederick Taylor, this one best way involved separating thinking from doing and creating a new function staffed by specialists: <em>strategic planners</em>. Planning systems were expected to produce the best strategies as well as step-by-step instructions for carrying out those strategies so that the doers, the managers of businesses, could not get them wrong. As we now know, planning has not exactly worked out that way.</span></p>
<p dir="RTL">الرابط: <a href="http://staff.neu.edu.tr/~msagsan/files/fall-rise-of-strategic-planning_72538.pdf">http://staff.neu.edu.tr/~msagsan/files/fall-rise-of-strategic-planning_72538.pdf</a></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/?page_id=1034'"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px; text-decoration: underline;">سجل في الموقع للحصول على نسخة من هذه المقالة بصيغة PDF</span></span></strong></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1110</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار حول  القيادة بين مشكلات الواقع وتحديات المستقبل – الجزء الأول</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1079</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1079#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Aug 2012 09:31:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1079</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/blue-business-graph-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="blue-business-graph" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />حوار  حول القيادة بين مشكلات الواقع وتحديات المستقبل –  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/blue-business-graph-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="blue-business-graph" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;"><strong><span style="color: #0000ff;">حوار  حول القيادة بين مشكلات الواقع وتحديات المستقبل – الجزء الأول</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #800080;">دكتور</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #800080;"> عبدالرحيم محمد</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #800080;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><strong><span style="color: #800080;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">في ظل التطور الكبير الذي نشهده على الساحات العربية والإقليمية والدولية، أصبحت التحديات التي تواجهنا أمر حتميا، وتزداد التحديات في الأزمات المختلفة والتي تتطلب أن تكون هناك قيادات قادرة على إدارة الأمور والتعامل معها بطريقة تحقق درجة عالية من الفعالية، من هنا، تزداد الحاجة إلي أن تكون هناك قيادات مؤهلة ومدربة للنهوض بالمؤسسات وتطويرها، وكلما كانت القيادة متميزة كلما انعكس ذلك علي قدرة المنظمة في تحقيق أهدافها</span> .</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;">لماذا الحديث عن هذا الموضوع ؟</span></strong></p>
<div style="direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="font-size: 18px;">عندما نرجع إلي التاريخ نجد أن هناك اهتماما كبيرا بالقيادة، فمنذ بداية القرن الماضي و هناك اهتمام مستمر من العلماء والباحثين في شتى المجالات العملية ، فالقيادة إهتم بها علماء النفس والإجتماع باعتبارها محورا أساسيا من محاور تفعيل العمل الجماعي ، وتعزيز دور الفرد داخل المجموعة ، وتنمية مهارات العمل بروح الفريق، كما أن علماء الاتصال درسوا القيادة من منظور انها أسلوبا من أساليب الاتصال الناجح الذى يحقق الكفاءة في الأداء.</span></div>
<div style="direction: rtl;">وفي ظل التطور الكبير الذي تشهده مجالات الأعمال الآن وفي ظل السعي الدائم والمستمر للدول لتحقيق النهوض بشعبها جاءت الحاجة إلي ضرورة الاهتمام بالقيادة، وفرضت علي المؤسسات ضرورة أن تكون لديها قيادة توجهها التوجيه الصحيح نحو الأهداف التي تسعي إلي تحقيقها، كما أن المتغيرات التي نشهدها يوميا تتطلب وجود قادة لديهم القدرة علي التأقلم مع هذه المتغيرات واستشراف المستقبل وتوقع الأزمات والعمل علي مواجهتها. فالوقت الحاضر وما يتميز به من تقلبات وتغيرات سريعة تحدث بين لحظة وأخري ، استدعى ذلك ضرورة الاهتمام بالقيادة .</div>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 18px;">هل هناك فرق بين القيادة والإدارة؟</span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #800080;">يخلط الكثير منا بين الإدارة والقيادة ورغم أهمية كل منهما وتشابههما إلى حد كبير إلا أن هناك فرقا جوهريا بينهما،</span> <span style="color: #ff0000;">فالقيادة تركز على العلاقات الإنسانية وتهتم بالمستقبل،</span> فهي تهتم بالرؤية والتوجهات والإستراتيجية وتمارس أسلوب القدوة والتدريب وقضاء الأوقات الطويلة مع المرؤوسين والاهتمام بهم كبشر، <span style="color: #ff0000;">بينما تركز الإدارة على الإنجاز والأداء في الوقت الحاضر فهي تهتم بالمعايير وحل المشكلات والاهتمام باللوائح والنظم،</span> فالقائد هو الشخص الذي يؤثر ويتأثر بالآخرين و الذي يستمد نجاحاته من حب الآخرين له، علي الجانب الآخر المدير هو الذي يستمد نجاحاته من موقعه الرسمي داخل الهيكل التنظيمي في المكان الذى يعمل به. وعلماء الإدارة من خلال كتاباتهم في القيادة حددا فروقا كثيرة بين القائد والمدير . <span style="color: #0000ff;">فنجد &#8220;بودوان&#8221; احد الذين درسوا القيادة ، يقول عنها لا تنتظروا من جماعة بدون قائد أي عمل جماعي حتى لو تمتعت بإمكانات جيدة ورغبة طيبة لتحقيق مثل أعلى</span>. إن إمكانات أفراد الجماعة لا تستطيع سوى حرث الأرض، أما الحصول على الزرع فبحاجة إلى بذور، والبذور هم القيادات ذوي القلوب الطيبة والإرادة الفولاذية، أيضا بيتر دراكر الأب الروحي لإدارة الأعمال يري ضرورة أن يكون هناك قادة في المؤسسات وان القيادة يمكن تعلمها ويجب تعلمها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 18px;">ما هو دور القيادات في إحداث التغيير؟</span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">يجب أن نعلم أن كل شيء في الدنيا يتغير ولا شيء ثابت إلا التغير نفسه، يواجه العالم الآن بموجات شرسة من التغيير ، و الذين لا يستطيعون التفاعل مع التغيير لن يستمروا، وهنا يأتي دور القيادة في التغيير ، <span style="color: #0000ff;">فهناك نوع من القادة يطلق عليهم قادة التغيير ، وهم المبادرون بالتغيير ، هؤلاء هم أصحاب المؤسسات الناجحة ، هم الذين يفرضون التغيير ، والباقون يتبعون خطاهم، فلو نظرنا للمؤسسات الناجحة عالميا نجدها مؤسسات تتميز بتقديم الجديد والحديث وتتغير بشكل مستمر في أدائها وتنوع منتجاتها ولذلك تسيطر علي السوق بشكل كبير، ويرجع ذلك إلي أن علي رأس هذه المؤسسات قادة لديهم الفكر الخلاق والإبداع، فهم دائما مبتكرون مجددون قادرون علي الاستمرار في الوصول إلي أهدافهم.</span> <span style="color: #800080;">علي سبيل المثال بيل جيتس صاحب شركة مايكروسوفت أحد المبادئ التي يركز عليها في توجيه أعماله هي التغيير المستمر الذي يحقق الإبداع والابتكار، كذلك جاك ولش المدير السابق لشركة جنرال إلكتريك والحاصل علي لقب مدير القرن العشرين، والذي حقق نقلة نوعية في تاريخ الشركة كان يركز علي التخطيط الإستراتيجي والتغيير المستمر الذي يساعد الشركة علي المنافسة والاستمرار في السوق. وبالتالي الرؤية والقدرة علي قيادة التغيير من أهم ما يحتاجه القائد لتحقيق أهدافه</span>.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;">نستكمل الحوار في الحلقة الثانية غدا إن شاء الله</span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/?page_id=1034'"><span style="text-decoration: underline; font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;"><strong style="unicode-bidi: embed; direction: rtl;">سجل في الموقع للحصول على نسخة من هذه المقالة بصيغة PDF</strong></span></span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1079</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>The Talent Management Handbook مرجع في التميز المؤسسي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1092</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1092#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Aug 2012 14:17:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1092</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/business_growth-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="business_growth" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />THE TALENT MANAGEMENT HANDBOOK CREATING A SUSTAINABLE C [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/business_growth-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="business_growth" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="LTR" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800080;">THE</span></strong></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800080;">TALENT</span></strong></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800080;">MANAGEMENT</span></strong></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800080;">HANDBOOK</span></strong></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">CREATING A SUSTAINABLE</span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">COMPETITIVE ADVANTAGE</span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">BY SELECTING, DEVELOPING,</span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">AND PROMOTING</span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px; text-decoration: underline;">THE BEST PEOPLE</span></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><strong>Edited by</strong></p>
<p dir="LTR" align="center"><strong>Lance A. Berger</strong></p>
<p dir="LTR" align="center"><strong>Dorothy R. Berger</strong></p>
<p dir="LTR" align="center">New York Chicago San Francisco Lisbon London</p>
<p dir="LTR" align="center">Madrid Mexico City Milan New Delhi San Juan</p>
<p dir="RTL" align="center">Seoul Singapore</p>
<p dir="RTL"><strong>الربط:</strong></p>
<p dir="LTR"><a href="http://view.fdu.edu/files/00_berger_fm.pdf">http://view.fdu.edu/files/00_berger_fm.pdf</a></p>
<p dir="RTL"><strong>محتويات الكتاب:</strong></p>
<p dir="LTR"><span style="color: #0000ff;"><strong>Contents</strong></span></p>
<p dir="LTR"><strong>Preface vii</strong></p>
<p dir="LTR"><strong>Contributors ix</strong></p>
<p dir="LTR"><span style="color: #ff0000;"><strong>Part I Creating a Talent Management Program for </strong></span><span style="color: #ff0000;"><strong>Organization Excellence 1</strong></span></p>
<p dir="LTR">1. Designing and Assembling the Building Blocks for Organization Excellence: The Talent Management Model, <em>Lance A. Berger and </em><em>Dorothy R. Berger </em>3</p>
<p dir="LTR"><span style="color: #3366ff;"><strong>Building Block 1: Competency Assessment</strong></span></p>
<p dir="LTR">2. Formulating Competencies, <em>Murray M. Dalziel, Ph.D. </em>13</p>
<p dir="LTR">3. Fundamentals of Competency Modeling, <em>Kim E. Ruyle and </em><em>J. Evelyn Orr </em>22</p>
<p dir="LTR">4. Creating the Workforce of the Future: Projecting and Utilizing New Competencies, <em>Ron Garonzik, Ph.D., and John B. Larrere </em>33</p>
<p dir="LTR"><span style="color: #3366ff;"><strong>Building Block 2: Performance Appraisals</strong></span></p>
<p dir="LTR">5. Designing a Performance Appraisal for Driving Organization Success, <em>Dick Grote </em>45</p>
<p dir="LTR">6. Performance Measurement for All Employees, <em>Mark Graham Brown </em>55</p>
<p dir="LTR">7. Conducting Performance Reviews that Improve the Quality of Your Talent Base, <em>David Insler and Angelita Becom </em>65</p>
<p dir="LTR">8. Appraising Executive Talent, <em>James F. Reda </em>76</p>
<p dir="LTR">9. Selecting the Right Performance Appraisal, <em>Martin G.Wolf, Ph.D. </em>88</p>
<p dir="LTR">10. Improving Performance through the Employee Value Exchange,</p>
<p dir="LTR"><em>Jim Kochanski and JP Elliott </em>109</p>
<p dir="LTR"><span style="color: #3366ff;"><strong>Building Block 3: Succession and Career Planning</strong></span></p>
<p dir="LTR">11. Integrating Succession Planning and Career Planning, <em>William J. Rothwell, Ph.D. </em>119</p>
<p dir="LTR">12. Determining Every Employee’s Potential for Growth, <em>Murray M. Dalziel, Ph.D. </em>131</p>
<p dir="LTR">13. Designing a Succession Planning Program, <em>Doris Sims </em>140</p>
<p dir="LTR">14. Practical Discussions for Sweet Success, <em>Kevin D.Wilde </em>148</p>
<p dir="LTR">15. Career Development: Encompassing All Employees, <em>Beverly Kaye, Ph.D., Joyce Cohen, and Beverly Crowell </em>159</p>
<p dir="LTR">16. CEO Succession Planning, <em>Marshall Goldsmith </em>169</p>
<p dir="LTR">17. Ensuring CEO Succession Agility in the Boardroom,</p>
<p dir="LTR"><em>Dennis Carey, Marc Feigen, and Kevin Cashman </em>175</p>
<p dir="LTR"><span style="color: #ff0000;"><strong>Part II Formulating Coaching,Training, and </strong></span><span style="color: #ff0000;"><strong>Development Approaches that Drive Talent</strong></span></p>
<p dir="LTR"><span style="color: #ff0000;"><strong>Management Processes 181</strong></span></p>
<p dir="LTR">18. Training and Development: A New Context for Learning, <em>Dale E. Kunneman, Francesco Turchetti, Sharon L. Cresswell, </em><em>Catherine M. Sleezer </em>183</p>
<p dir="LTR">19. Developing Your Workforce:Measurement Makes a Difference, <em>Jack J. Phillips, Ph.D., and Lisa Edwards </em>194</p>
<p dir="LTR">20. Developing Top Talent: Guiding Principles,Methodology, and Practices Considerations, <em>Karol M.Wasylyshyn, Psy.D. </em>205</p>
<p dir="LTR">21. Coaching for Sustained,Desired Change: Building Relationships and Talent, <em>Richard E.Boyatzis,Ph.D.,Melvin L. Smith,Ph.D., </em><em>and Ellen Van Oosten </em>217</p>
<p dir="LTR">22. Developing Leadership Competencies through 360-Degree Feedback and Coaching, <em>John W. Fleenor, Sylvester Taylor, </em><em>and Craig Chappelow </em>227</p>
<p dir="LTR">23. Using 360-Degree Feedback for Talent Development, <em>Michael Haid </em>235</p>
<p dir="LTR">24. Coaching Leaders for Corporate Social Responsibility, <em>Deb Jacobs and Mayra Hernandez </em>245</p>
<p dir="LTR">25. Integrating Coaching,Training, and Development with Talent Management, <em>Kaye Thorne </em>255</p>
<p dir="LTR"><span style="color: #ff0000;"><strong>Part III Making Compensation an Integral Part of Your </strong><strong>Talent Management Program 263</strong></span></p>
<p dir="LTR">26. Driving Success through Differentiation: Compensation and Talent Management, <em>Andrew S. Rosen and Jodi L. Starkman </em>265</p>
<p dir="LTR">27. Rewarding Your Top Talent, <em>Mel Stark and Mark Royal </em>276</p>
<p dir="LTR">28. Using Long-Term Incentives to Retain Top Talent, <em>Paul Conley and Dan Kadrlik </em>285</p>
<p dir="LTR">29. Fostering Employee Involvement and Engagement through Compensation and Benefits, <em>Gerald E. Ledford, Jr., Ph.D. </em>291</p>
<p dir="LTR"><span style="color: #ff0000;"><strong>Part IV Using Talent Management Processes to Drive </strong></span><span style="color: #ff0000;"><strong>Cultures of Excellence 303</strong></span></p>
<p dir="LTR"><span style="color: #0000ff;"><strong>Theme 1: Using Talent Management Techniques to Drive Culture</strong></span></p>
<p dir="LTR">30. Establishing a Talent Management Culture, <em>David C. Forman </em>305</p>
<p dir="LTR">31. Linking Culture and Talent Management, <em>Andy Pellant </em>315</p>
<p dir="LTR">32. Creating a Culture of Success: What Every CEO Needs to Know, <em>Owen Sullivan </em>321</p>
<p dir="LTR">33. Using Onboarding as a Talent Management Tool, <em>David Lee </em>331</p>
<p dir="LTR">34. Employee Engagement and Talent Management,</p>
<p dir="LTR"><em>Deborah Schroeder-Saulnier </em>340</p>
<p dir="LTR"><span style="color: #0000ff;"><strong>Theme 2: Targeting Cultures that Create Competitive Advantage </strong></span><span style="color: #0000ff;"><strong>for Your Organization</strong></span></p>
<p dir="LTR">35. Crafting a Culture of Creativity and Innovation, <em>Fredericka K. Reisman, Ph.D., and Theodore A. Hartz,MBA </em>349</p>
<p dir="LTR">36. Building a Sustainability Culture through Employee Engagement, <em>Max Caldwell and Denise Fairhurst </em>366</p>
<p dir="LTR">37. Unleashing Talent in Service of a Sustainable Future, <em>Jeana Wirtenberg, Ph.D. </em>374</p>
<p dir="LTR">38. The Role of Ethics in Talent Management: How Organizations <em>Ought </em>to Behave, <em>Stephen F. Hallam, Ph.D., and </em><em>Teresa Alberte Hallam, Ph.D. </em>385</p>
<p dir="LTR">39. Collaboration: Getting the Most Out of Informal Connections, <em>Robert J.Thomas and Yaarit Silverstone </em>392</p>
<p dir="LTR"><span style="color: #0000ff;"><strong>Theme 3: Making Diversity Part of Your Competitive Advantage</strong></span></p>
<p dir="LTR">40. Creating Competitive Advantage through Cultural Dexterity, <em>Reginald F. Butler </em>403</p>
<p dir="LTR">41. Building a Reservoir of High Performance and High Potential Women, <em>Molly Dickinson Shepard and Nila G. Betof, Ph.D. </em>409</p>
<p dir="LTR"><span style="color: #ff0000;"><strong>Part V Using Talent Analysis and Planning Techniques to </strong></span><span style="color: #ff0000;"><strong>Enhance Your Talent Management Program 421</strong></span></p>
<p dir="LTR">42. Multiplying Talent for High Performance, <em>David Smith </em><em>and Elizabeth Craig </em>423</p>
<p dir="LTR">43. Workforce Planning: Connecting Business Strategy to Talent Strategy, <em>Ed Newman </em>431</p>
<p dir="LTR">44. Using Workforce Planning as Part of a Talent Management Program,</p>
<p dir="LTR"><em>Robert Conlon, E.Michael Norman, and Aaron Sorensen, Ph.D. </em>440</p>
<p dir="LTR">45. New Tools for Talent Management:The Age of Analytics, <em>Haig R. Nalbantian and Jason Jeffay </em>452</p>
<p dir="LTR">46. The Role of Line Managers in Talent Planning, <em>Rick Lash, Ph.D. </em><em>and Tom McMullen </em>463</p>
<p dir="LTR">47. Making Recruitment Part of Your Talent Management Process, <em>Randy Jayne </em>471</p>
<p dir="LTR">48. Making Outplacement Part of Your Talent Strategy, <em>Tony Santora and Melvin Scales </em>479</p>
<p dir="LTR">49. Developing Talent Management Information Systems,<em>Craig M. Berger </em>487</p>
<p dir="LTR">50. Implementing an Automated Talent Management System,</p>
<p dir="LTR"><em>Guy Gauvin </em>495</p>
<p dir="LTR"><span style="color: #ff0000;"><strong>Part VI Innovative Thinking that Can Shape Your </strong><strong>Organization’s Approach to Talent Management 503</strong></span></p>
<p dir="LTR">51. Rethinking Talent Management Using a People Equity Framework, <em>William A. Schiemann </em>505</p>
<p dir="LTR">52. Marshalling Talent: A Collaborative Approach to Talent Management, <em>Dave Ulrich, Ph.D., and Michael Ulrich </em>518</p>
<p dir="LTR">53. The Global State of Talent Management, <em>David C. Forman </em>529</p>
<p dir="LTR">54. A Model for Talent Manager Excellence, <em>Marc Effron and </em><em>Jim Shanley </em>539</p>
<p dir="LTR">55. Talent Management Leadership in Government,</p>
<p>style=&#8221;unicode-bidi: embed; direction: rtl;&#8221;&gt;سجل في الموقع للحصلول على نسخة من هذه المقالة بصيغة PDF</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1092</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب جاك ولش  Jack- Straight from the Gut</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1067</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1067#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Aug 2012 10:41:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1067</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Jack-Straight-from-the-Gut-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Jack- Straight from the Gut" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قراءة في كتاب جاك ولش  جاك- مباشرة من القلب Jack- Strai [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Jack-Straight-from-the-Gut-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Jack- Straight from the Gut" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>قراءة في كتاب جاك ولش</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800080;"> جاك- مباشرة من القلب</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800080; text-decoration: underline;"> Jack- Straight from the Gut</span></strong></span></span></p>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="font-size: 18px;"><span style="color: #800080;">ه</span></span><span style="font-size: 18px;"><span class="Apple-style-span"><span style="color: #800080;"><span style="font-size: 18px;">و</span> الرئيس السابق لشركة جنرال إليكترك</span></span><span class="Apple-style-span"> ( الفترة من 1981 حتى عام 2001. لقب بمدير القرن العشرين ، التحق جاك ولش بجنرال إليكتريك عام 1960 وأصبح رئيسا لها في عام 1981 أي بعد عشرين عاما فقط، كان له دورا كبيرا في النهوض بالشركة وتحويلها إلى شركة عملاقة لها قيمة سوقية عالية.</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">بعد مرور عام على تعيينه بالشركة حصل على علاوة قدرها 10% تقريبا</span> من دخله. اعتبر جاك هذه النسبة مقبولة إلى أن علم أن زملائه الثلاثة الآخرين قد حصلوا على نفس الزيادة. اعتقد جاك أنه يستحق أكثر من الزيادة العادية التي يحصل عليها جميع الموظفين. لذلك فقد حاول مناقشة مديره في ذلك ولم يصل لشيء. وصل الأمر إلى أنه بدأ في البحث عن عمل آخر. كان هدف جاك ولش أن يظهر وألا يكون مجرد “أحد الموظفين” في مؤسسة كبيرة. وبالفعل قدم استقالته وتأهب للرحيل. ولكن مدير مديره لم يُحب أن يخسر جاك فاتصل به ودعاه للعشاء وحاول إقناعه بأن يبقى في جنرال إلكتريك. وفي النهاية عرض عليه زيادة قدرها 30% بدلا من الـ 10% فوافق جاك وعاد لعمله.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">بعد مرور عامين أي عام 1963</span> تعرض لموقف محرج جدا. لقد كان جاك ولش مسئولا عن الاختبارات التي يتم إجراؤها في مصنع تجريبي وفي يوم من الأيام بينما كان يجلس في مكتبه حدث انفجار كبير في المصنع تسبب في تحطم المصنع وكان جاك ولش مسئولا عن المصنع التجريبي وبالتالي مسئولا عن هذا الحادث.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff00ff;">في اليوم التالي سافر لمدينة أخرى</span> لكي يشرح الحادث وأسبابه لمدير كبير في جنرال إليكتريك. بالطبع كان جاك في موقف لا يحسد عليه. يحكي جاك كيف أن هذا المدير كان متفهما لطبيعة الاختبارات التي يتم إجراؤها وكيف تكلم معه بعقلانية وكيف أن تركيزه كان على ما تعلمه جاك من هذه التجربة. وسأله ذلك المدير عن إمكانية الاستمرار في المشروع.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">ترقية مهمة في حياة جاك وكما تعرف فإن الانتقال إلى المقر الرئيسي يعني أنه أصبح من الصفوة.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff00ff;">في عام 1968 تم ترقية جاك ولش لمدير عام لكل مصانع البلاستيك</span> في جنرال إليكتريك وبذلك أصبح أصغر وصل لهذا المستوى الوظيفي في تلك المؤسسة الكبيرة.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">ترقية جاك ولش لمنصب مدير المصانع الكيميائية والميتاليرجية.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff00ff;">في عام 1973 تم ترقيته لمنصب أعلى وأصبح مسئولا</span> عن عدد من الأعمال المختلفة تتكون من 44 مصنعا في الولايات المتحدة ودول أوروبية وآسيوية ويعمل فيها 46,000 عامل.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff00ff;">في عام 1977 تم ترقية جاك ولش لوظيفة مدير تنفيذي لإحدى القطاعات</span>. المقصود بقطاع هنا هو مجموعة كبيرة من المؤسسات والمصانع التابعة للشركة الأم جنرال إليكتريك</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">وفي نهاية عام 1980 تم اختيار جاك ولش كرئيس قادم لمجلس إدارة الشركة</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">وهنا بدأ جاك ولش في التفكير في تحديث وتغيير ثقافة العمل في الشركة وبدأ بتطوير مركز التطوير الإداري وحوله إلى مركز متخصصا في تطوير قيادات الشركة .</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="color: #333333; font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">أحدث جاك ولش نقلة نوعية وتاريخية في جنرال إليكتريك إستحق بها أن يكون مدير القرن العشرين</span>.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1067</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيفية اتخاذ القرار في وقت الأزمات؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1066</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1066#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Aug 2012 12:15:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1066</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/meeting-crises-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Meeting" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيفية اتخاذ القرار في وقت الأزمات؟  دكتور عبدالرحيم محم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/meeting-crises-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Meeting" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">كيفية اتخاذ القرار في وقت الأزمات؟</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #800000; font-size: 18px;"> دكتور</span></strong><br />
<strong><span style="color: #800000; font-size: 18px;"> عبدالرحيم محمد</span></strong><br />
<strong><span style="color: #800000; font-size: 18px;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 22px;">مما</span> <span style="font-size: 16px;">لا شك فيه أن القرار هو القرار في اى زمان ومكان لأن متطلبات صناعته واتخاذه واحدة، ولكن الاختلاف هو الأدوات المستخدمة في عملية صناعة القرار لأنها مرتبطة بالموقف وأبعاده ، ففي الظروف العادية وفي ظل توافر البيانات ، ووجود الوقت الكافي لدراستها وتحليلها، وإمكانية الرجوع إلى مختلف الأطراف المتعلقة بالموضوع، يكون الوضع أسهل بكثير، أما في الظروف الطارئة والأزمات يزداد الأمر تعقيدا نظرا للحاجة السريعة إلى إدارة الأزمة، قبل أن تتحول إلى كارثة، وهذا يلقي عبئا كبيرا على صناع القرار.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">ومن القواعد التي يوصى بها في صنع واتخاذ القرارات هى <span style="color: #0000ff;">عدم البدء بالحقائق</span>، ولكن التعرف على الآراء والاختلافات ووجهات النظر، للوصول إلى أفق ورؤية واسعة حول الأزمة.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">ولتحقيق السرعة في اتخاذ قرار سريعة وعلى درجة عالية من الدقة في الأزمات والمواقف الصعبة يتطلب أن يكون هناك<span style="color: #0000ff;"> فريق للتعامل مع الموقف</span> ، على أن يكون ملما بأبعاد الأزمة، ولديه خبرة بالأزمات السابقة، يتميز الفريق بمهارات التحليل والتفكير خارج الصندوق ، ويجب على الفريق أن يركز على:</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">1- <span style="color: #ff0000;">التحديد الدقيق للمشكلة</span> وتحديد الأسباب الأكثر احتمالا لحدوثها وإعطائها الأولوية في البحث والدراسة.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">2-<span style="color: #ff0000;"> إتباع مبدأ الاستبعاد</span> وهو استبعاد جميع الأسباب التي يكون هناك دليل قاطع على أنها ليست طرفا في المشكلة، ويمكن إسنادها إلى فريق آخر لقرائها ودراستها وتقديم أى جديد عنها له علاقة بالأزمة للفريق الأصلي القائم بدراسة الأزمة.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">3- <span style="color: #ff0000;">الفريق القائم بالدراسة</span> لابد أن يكون لديه القدرة على قراءة الماضي والحاضر وتوقعات المستقبل وتحديد من أصحاب المصلحة في حدوث هذه الأزمة.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">4- <span style="color: #ff0000;">طرح أكثر من بديل من البدائل</span> وتحديد الآثار الإيجابية والسلبية لكل بديل، حتى يمكن اتخاذ القرار بشكل سليم، لأن وجود حل واحد لا يعني اتخاذ القرار لأن القرار متخذ بالفعل.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">5- <span style="color: #ff0000;">صدور القرار في الوقت المناسب</span> لأن صدور قرار ليس دقيقا بنسبة 100% في الوقت المناسب أفضل من أن يتم صدور قرار دقيق بنسبة 100 بعد أن ينقضي الأمر ويصبح تطبيق القرار مستحيل.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="color: #0000ff; font-size: 14px;"><strong>يمكنكم التواصل معي للحصول على معلومات عن</strong>:</span></div>
<div style="direction: rtl;"><strong>• <span style="color: #008000; font-size: 16px;">مفهوم القرار وأهمية.</span></strong></div>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="color: #008000;">• القرار وقت إدارة الأزمات ووقت الإدارة بالأزمات .</span></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><strong></strong><strong><span style="color: #008000;"> • من المسئول عن القرار.</span></strong><strong></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="color: #008000;">• كيفية تكوين الفريق الذي يصنع القرارات ومواصفاته.</span></strong><strong></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="color: #008000;">• كيف يتخذ القرار في الاجتماعات الكبير</span></strong><span style="color: #008000;"> </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="color: #008000;">• <strong>مواصفات يجب ان تتوافر في القرار</strong></span>.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1066</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحلة مع تصريح عمل&#8230;وعبقرية البيروقراطية المصرية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1018</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1018#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Aug 2012 08:40:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1018</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/form-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Man Filling out Tax Form" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />رحلة مع تصريح عمل&#8230; وعبقرية البيروقراطية المصرية ” [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/form-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Man Filling out Tax Form" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #ff0000; font-size: 22px;"><strong>رحلة مع تصريح عمل&#8230; وعبقرية البيروقراطية المصرية</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #ff0000; font-size: 22px;"><strong>”صورة من الواقع &#8220;</strong></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="font-size: 22px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"> <strong>استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><span style="color: #0000ff;">drabdo68@yahoo.com</span></a></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #000000;"><span style="color: #0000ff;">بعد عودته إلى بلده ، توجه لاستخراج تصريح العمل والذي يعتبر أحد المتطلبات الضرورية لخروجه من بلده عبر المطار أو أي منفذ حتى يعود بعد نهاية أجازته إلى البلد الذي يعمل به، ولسوء حظه اكتشف عندما وصل بلده أنه نسي التصريح القديم المنتهي في البلد الذي يعمل به. توجه إلي مكان استخراج التصاريح وقال في نفسه أكيد أن الأمر بسيط وان هناك حل لهذه المشكلة ، وطالما أن موضوع التصريح الهدف منه هو دفع مبالغ نقدية إذا ستكون الأمور على ما يرام، فالأمور المعقد في مثل هذه الحالات التي يكون فيها مطالبة الحكومة بمبالغ نقدية ، ولكن العكس صحيح هذه المرة.</span> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #000000;"><span style="color: #800080;">دخل المكان مسرعا، سأل من على الباب أين مكان تصاريح العمل وجهوه إلى المكان في الدور الثاني، وكان الطريق واضح حيث اللافتات التي تشير إلى وجود المكان بالطابق الثاني، وللوهلة الأولي تبين له أن إدارة التصاريح متطورة وتطبق الإدارة المرئية التي تستخدم فيها اللوحات والإرشادات التي تسهل الأمور على الجمهور. وصل الدور الثاني وكانت المواجه الأولي مع شخص يجلس على طاولة أما إدارة التصاريح والمكتب عبارة عن صالة طويلة بها كراسي خشبية وبعض الطاولات المتحركة وإن كانت قديمة ومتهالكة بعض الشيء ، ويزين جدران الصالة عدد كبير من اللوحات المكتوب عليها شروط الحصول على الخدمات التي تقدم في هذه الإدارة ، فكان هذا تأكيد لمدى تقدم الإدارة وعبقريتها، وعند سؤال أحد المسئولين القابع خلف أحد المكاتب عن تجديد التصريح قال آخر شباك ، فتوجه صاحبنا إلي الشباك الأخير في أخر الممر وهو سعيدا جدا لأنه من بعيد لم يري طوابير على هذا الشباك مثل بقية الشبابيك ، فقال في نفسه الأمور سوف تسير بسلام وأعود إلى بيت قبل الزحام الذي نشهده في نهاية الدوام، وعندما وصل إلي الشباك حدث ما لم يكن يتوقعه لا يوجد أحد في الداخل، فكانت الصدمة الأولي</span> ، نظر يمينا ويسارا لعله يجد من يرشده ويقول له ماذا يفعل، فجأة لمح من بعيد أحد العمال جاء مسرعا ،سأله أين المسئول هنا عن تجديد ترخيص العمل ، لأني أريد تجديد ترخيص العمل ولكن المشكلة أني نسيته في البلد الذي أعمل به ، رد عليه قائلا دي مشكلة ، ولكن كل مشكلة لها حل ، إنت تعمل بدل فاقد وتكمل باقي الإجراءات، وكيف أعمل بدل فاقد ، رد ، الأمر بسيط هات الجواز وانتظر ، فجأة ظهر أكثر من شخص لديهم نفس مشكلتي بعضهم ضاع منهم التصريح، والبعض الآخر نسي كحالتي، اخذ الجوازات وقال انتظروا ، انتظر الجميع كثيرا ، ومن وقت إلى آخر يتحدثون مع العامل عن مصير الجوازات وما حدث فيها ، وكل مرة تجد رد من العامل ، الرد الأول عندما سألؤه ماذا تم في الموضوع قال الموظف في مرحلة الإفطار ، والرد الثاني بعده بنصف ساعة سعادته يشرب الشاي، بعد ساعة جاءت البشرى ، خرج العامل ومعه الجوازات وزعها عليهم وقال ، اذهبوا للخزنة ادفعوا المبلغ الموجود في الورقة داخل الجواز، فعلا توجه الجميع وتم دفع المبلغ الزهيد الذي لا يستحق الوقوف في طابور الخزنة، عادة الجوازات مرة آخري للعامل أخذها لتدخل <span style="color: #0000ff;">المرحلة الثانية</span> ، في هذه المرحلة تم طلب مبلغ زهيد ولكن تم دفعه فورا وبدون إيصال استلام وكل واحد وذكاءه في فهم نظرات الموظف الذي جاء يوزع الجوازات مرة آخري ومعها الاستمارة المطلوب تعبئتها، أخذ الجميع الجوازات وتم تعبئة الاستمارات وتم تسليمها مرة آخري للموظف، بعد ذلك انتظر الجميع لمدة ساعة آخرى لأن الموظف صاحب <span style="color: #0000ff;">المرحلة الثالث</span>ة لم يأت بعد ، وعندما جاء بدأ عملية الإفطار ثم شرب الشاي، وأخير أعلن عن بدء يوم العمل بعد مرور أربع ساعات من وقت الدوام ، هذه المرحلة هي مرحلة تقدير الرسوم ، وهذه هي المرحلة الصعبة ، حيث طابور طويل يضم أكثر من مائه شخص أتوا ليجددوا تصاريح العمل ويدفعوا مبالغ مالية ومع ذلك لا يمكن أن يتم ذلك إلا عبر الطوابير، عند الوصول إلي الموظف المختص يتسلم الورق ويكتب عليه المبلغ المطلوب سواء كان سنة أو سنتين ، ثم يأخذ الشخص الاستمارة المكتوب عليها المبلغ ويتوجه إلي <span style="color: #0000ff;">المرحلة الرابعة</span> وهي طابور الخزنة ليدفع المبالغ المستحقة – الغريب في الأمر وكما ذكرت في البداية أن هناك لوحات إرشادية تحدد المبالغ المستحقة عن كل سنة من السنوات وبشكل بسيط جدا في المرحلة الأولى التي ذكرتها يحدد الموظف المسئول عدد السنوات المطلوب أن يدفع الشخص عنها مبالغ مالية وهي واضحة لموظف الخزنة بل ويحفظها عن ظهر قلب – بعد انتهاء طابور الخزنة ، تأتي <span style="color: #0000ff;">المرحلة الخامسة والأخيرة</span> لهذا اليوم الشاق هذه المرحلة يتم تسليم الأوراق لموظف آخر يتسلم الأوراق ويقول لك إنشاء الله تستلم التصريح بكرة بعد الظهر. انتهى هذا اليوم الممل عاد الناس أدراجهم بعد خمس ساعات قضوها لتقديم متطلبات تجديد تصريح السفر .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #000000;"><span style="color: #0000ff;"> اليوم الثاني</span> أسهل بكثير من اليوم الأول هناك زحام على استلام التصاريح ، نظرا صاحبا يمينا ويسارا لعله يجد طريقا يبعده عن الزحام ودرجة الحرارة في هذا المكان ، فجأة وقعت عيناه على العامل الذي رآه بالأمس ، وبحركة ذكيه عبقرية ونظرة مبتكرة ، وخلال ثواني قليلة كان تصريح العمل في يده ، لأن العامل العبقري فهم أن هناك مصلحة متبادلة وبدون أن يذكر للعامل اسمه جاء بالتصريح إليه ، أتدرون كيف ؟ الأمر بسيط لأنه هناك صورة شخصية على تصريح العمل، والعامل استفاد أيضا لأن كل شيء بمقابل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"> هذه القصة بسيطة في كلماتها ومواقفها لكنها عميقة في معانيها وأبعادها. طالما الهدف من تصريح السفر هو دفع مبلغ من المال، لماذا هذه التعقيدات، ألا يكفي أن يتوجه الشخص إلى نفس المكان أو أي مكان ويدفع المبلغ مقابل إيصال يكون بدلا عن تصريح العمل. هذه القصة عرضنا فيها قصة صاحبنا ورحلته مع تجديد تصريح العمل، والتي اتضح منها غياب أبسط مبادئ الإدارة</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1018</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية &#8230; الجزء الثاني</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1015</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1015#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Aug 2012 12:10:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1015</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/clipart_of_16366_smjpg1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Orange Person Standing On A Silver And Green Bar Graph Chart, Reaching Back To Assist Another Person Up To The Top Clipart Illustration Graphic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية &#8230; الجزء الثاني  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/clipart_of_16366_smjpg1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Orange Person Standing On A Silver And Green Bar Graph Chart, Reaching Back To Assist Another Person Up To The Top Clipart Illustration Graphic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية</strong></span><strong> &#8230; </strong><span style="color: #ff0000;"><strong>الجزء الثاني </strong><strong> </strong><strong> </strong><strong>   </strong></span></span></p>
<p align="center"><span style="color: #993366; font-size: 16px;">دكتور</span><br />
<span style="color: #993366; font-size: 16px;"> عبدالرحيم محمد</span><br />
<span style="color: #993366; font-size: 16px;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p align="center"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 14px;">نستكمل هنا الجزء الثاني من مواقف إدارية ورؤية فلسفية:</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000; font-size: 14px; text-decoration: underline;"><strong>إذا غاب هدفك ضللت الطريق</strong><strong>:</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">كان يعمل حارس لمنارة بحرية ، وكان يتم تزويده شهريا بكمية مناسبة من الزيت لإشعال المصابيح لإرشاد السفن، وكانت المنارة قريبة من إحدى القرى، في أحد الأيام ذهب إليه شخص في حاجة إلى كمية من الزيت ،فأعطاه، وفي اليوم الثاني ذهب شخص آخر وله نفس الطلب، وفي اليوم الثالث تكرر نفس الموقف مع آخرين، ، وهكذا تردد عليه الكثيرون يطلبون منه إعطائه كمية من الزيت لحاجتهم لها، وكان لا يريد أن يرد أحدا بطلب ، وقبل نهاية الشهر اكتشف أن الزيت قد نفد ولم يستطع إشعال المصابيح لتوجيه السفن، ترتب على ذلك غرق الكثير منها ، ورغم اعتذار الشخص عند التحقيق معه، إلا أن هيئة التحقيق قالت له أعطيناك الزيت لهدف المحافظة على ضوء المنارة ساطعا ً.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"> وهذه مشكلة تعاني كثير من المنظمات منها، نتيجة عدم وضوح الهدف أو المجاملة في الاختيار والتعيين</span> وعدم الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وعدم التوظيف السليم للطاقات البشرية التي يمتلكها الأفراد بالمؤسسة. فالتوظيف على سبيل المثال يجب أن يكون لحاجة فعليه وليس توظيف من أجل التوظيف فقط أو سد الفراغ أو المجاملة ، ولكن عندما نوظف يجب أن يكون لحاجة حقيقية، أيضا وقت الدوام من الأمور التي تحتاج إلى وضوح الهدف ، فعدم الاهتمام بوقت العمل وضياع الوقت في أشياء بعيدة عن العمل بالتأكيد ستكون لها انعكاسات سلبية ، فغياب الهدف أو المجاملة على حساب الأهداف الأخرى غير مقبول، ويؤدى إلى كارثة. فلو أنك خرجت من المنزل ولم تحدد أى وجهة سوف تتبعها ستكون النتيجة انك لن تصل إلى شيء لأنك لا تعرف إلى أين تتجه، فوضوح الهدف من السهل تحقيقه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #800000; text-decoration: underline;">سباق القوارب </span></strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">أقيمت إحدى السباقات للتجديف بين فريقين أحدهما عرب والآخر ياباني ، ومع انطلاق إشارة البداية انطلق الفريقان ، وكانت النتيجة فوز الفرق الياباني متقدما بكثير عن الفريق العربي، هنا قام الفريق العربي بتشكيل لجنة وهيئة استشارية لدراسة التردي الذي حدث للفريق وتحديد الأسباب الحقيقة وراء هذا التراجع ، ووضع الخطة الجديدة لتحقيق الفوز على الفريق الياباني في اللقاء التالي. وبالفعل علمت الهيئة الاستشارية على تحقيق أهداف الدراسة وكان تقريرها أن، الفريق الياباني يتكون من 9 أشخاص توزيعهم كالتالي 8 مجدفين وقائد واحد ، أما الفريق العربي يتكون من 9 أشخاص عبارة عن 1 مجدف و 9 مديرين .</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> من هنا أدرك الفريق العربي أن المشكلة الرئيسية في تشكيل الفريق، وقرر إعادة التشكيل الجديد كما يلي: (1) مجدف ، (3) مشرفين، (3) مراقبين، (2) قادة.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> وبدا اللقاء السنوي الجديد وكانت النتيجة لا تختلف عن العام الماضي بل ازدادت سواء فقد تقدم الفريق الياباني بفارق كبير عن العام الماضي . وقام اللجنة المشكلة والهيئة الاستشارية بدراسة أسباب المشكلة التي تبين أيضا أن الفريق الياباني يعمل بنفس التشكيل قائد واحد و(9) مجدفين، وعليه تم إعادة تشكيل الفريق العربي (1) مجدف، (2) مشرفين، (2) مراقبين ، (4) قادة، وفي المسابقة التالية تقدم أيضا الفريق الياباني. وتشكلت اللجنة مجددا ودرست الوضع دراسة متعمقة وخرجت بتوصياتها وهى عزل الشخص القائم بالتجديف لأنه السبب الرئيسي في الهزيمة نتيجة تدني مستوى أدائه، ومكأفاة الباقين لجهودهم المتميزة.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> هذا هو واقع الكثير من المؤسسات العربية <span style="color: #0000ff;">لا تستطيع أن تعمل بروح الفريق</span> ، ويغيب عنها كيفية بناء فرق العمل، فهذه الحالة كيف أن الفريق الياباني ركز من البداية على التشكيل الصحيح وبالتالي تفوق في كل السباقات، بينما الفريق العربي ركز على المناصب ولم يستطيع أن يبني فريق العمل الذي يحقق الأهداف، وتشير الكثير من الكتاب أن الفرد العربي عندما يعمل بمفردة يحقق إنجازات عالية جدا ، ولكن يفشل عندما يعمل في إطار فريق، ويرجع ذلك إلى غياب ثقافة العمل الجماعي في الكثير من مؤسساتنا العربية</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000; font-size: 14px; text-decoration: underline;">ا<strong>لتأكد من وجود المشكلة خطوة أساسية لحلها</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">تعود أن يستقل الحافلة كل صباح وهو رجل ضخم البنية يشبه أبطال كمال الأجسام، يسأله السائق أن يدفع التذكرة ، يرد عليه أن لا أدفع تذاكر ، واستمر الحال هكذا عدة شهور ، ويتكرر نفس المشهد يوميا ، حتى أن السائق أصبح محرجا جدا من هذا الشخص أمام ركاب الحافلة نتيجة هذا المشهد المتكرر وعدم قدرة السائق على جعل هذا الرجل يدفع قيمة تذكرة الركوب للحافلة، هنا قرر السائق في اليوم التالي أن يأخذ أجازة بدون راتب ، والتحق بإحدى صالات تدريب ألعاب القوى ، وتدرب على الفنون القتالية لمدة عام ، ثم عاد واستلم عمله بالشركة، وفي الصباح كعادته يقود الحافلة، وإذا بالشخص نفسه الذي يشبه أبطال كمال الأجسام يصعد إلى الحافلة ، وهنا وبكل قوة يقول له السائق تذاكر يرد الشخص أنا لا أدفع تذاكر هنا يغلي السائق من داخلة ويستجمع كل قواه ويتذكر التدريبات التي حصل عليها لتحقيق هدفه في هذه اللحظة وهو ضرب هذا العملاق إذا لم يدفع ثمن التذكرة، ركن الحافلة على جانب الطريق ، وقام بخنق الرجل وقال له لماذا لا تدفع ثمن التذكرة، رد عليه لأني معي اشتراك.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"> من هذه القصة يمكن القول أن فن الإدارة هو التأكد من وجود مشكلة قبل بذل أي مجهود لحلها</span>. فكثيرا ما بنذل الجهود الكثيرة في جمع المعلومات حلول مشكلة معينة وفي النهاية يتضح لنا أنها ليست المشكلة الحقيقة، ويرجع ذلك إلى أننا نخلط كثيرا بين المظاهر والأسباب ، والواقع أن هناك فرقا كبيرا بينهما، على سبيل المثال ارتفاع درجة حرارة الجسم ليس سبب أساسي للمشكلة ، ولكنه ظاهرة لمشكلة معينة بالجسم، وبالتالي لابد من البحث عن الأسباب الحقيقة التي أدت إلى رفع درجة حرارة الجسم فقد تكون نزلة برد أو احتقان في الزور أو غيرها. فالتحديد الدقيق للأسباب أساسي في الوصول إلى حلول فعالة للمشكلة،ويجب أن نعلم أن تحديد المشكلة يساوي نصف الحل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #800000; font-size: 14px;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>عندما ينسى الموظف وظيفته</strong></span><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">إعلان عن وظيفية في شركة مرموقة وهو شخص متميز ، قدم على الوظيفية قبلته الشركة على الفور نظرا لتميزه وخبراته، ولكن الدافع له لكي يلتحق بالوظيفة هو الراتب العالي والميزات والحوافز والمكافآت، دخل الشركة عمل بجد واجتهاد ولكن مجهوده بدأ ينخفض تدريجيا ، طبيعة العمل ليست مناسبة له ، مناخ العمل غير متوقع، بدأ لا يهتم كثيرا بالقواعد واللوائح والقوانين، نتيجة تكليفه بالكثير من الأعمال التي لا تدخل في مجال إختصاصة، بدأ ينفذها ولكن ليست بجودة ، بدأت الإدارة توقع علية الجزاءات الإنذارات، وفي النهاية أصدرت القرار بفصله نهائيا من العمل، وجد نفسه خارج الشركة.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"> علينا عند اختيار العمل أن نتأكد تماما أنه في إطار ما نقوم به وما نستطيع أن نقوم به،</span> وأن دورنا في العمل محدد وواضح ، لا تقبل عمل مجاملة لأحد لأنك سوف تضر نفسك وتضر الآخرين، نظرا لأنك تقبل عمل لا تجيد القيام به وبالتالي النتيجة ستكون سلبية، إذا قبلت عمل من أجل أن الراتب المرتفع ولكن العمل لا يتفق ورغباتك ومهاراتك، هنا تكون تذكرت كل شيء ونسيت وظيفتك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000; font-size: 14px; text-decoration: underline;"><strong>القيادة</strong><strong> </strong><strong>وهدد نبي الله سليمان</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">قال الله تعالى: <span style="color: #0000ff;">﴿ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20)لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَأباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ (22)</span></span><br />
<span style="font-size: 14px;"> بداية الآية تشير إلى دور مهم للقائد وهو تفقده للعاملين معه ، فسيدنا سليمان وكما يتضح من الآية أنه أحس بعدم وجود الهدد ، وهذا إشارة إلى قدرة ا لقائد على الإلمام بموظفيه وخاصة المؤثرين منهم في العمل ، وفي الآية التالية اتخذ القرار وهو عذاب الهدد &#8220;أو ذبحنه&#8221; او أن يكون هناك مبررا لذلك، وهذا إشارة مهمة يجب أن تتوافر في القائد أن لا يتخذ أى إجراء أو قرار ضد أى من الموظفين إلا إذا توافرت البيانات حول الموضوع، فسيدنا سليمان حدد أنه سوف يأخذ قرار العقاب في حالة عدم قدرة الهدد تحديد السبب الرئيسي في غيابة.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> الآية الثانية وهى فمكث غير بعيد إشارة إلى ثقة الهدد في نفسه وعدم خوفه من سيدنا سليمان وبدأ حديثه دون خوف وقال أحط بما لم تحط به وجئتك من سبا بنبأ يقين. وهذا إشارة إلى ديمقراطية القائد و إعطاء الآخرين الفرصة ليعبروا عن ما لديهم من آراء ويوضحوا مواقفهم، فهو ليس قائد دكتاتوري يفرض رأيه على الناس، ولكن يسمع الآخرين، دون أن يخافون منه. ولو تتبعنا ما جاء به الهدد من أخبار لسيدنا سليمان نجد أن القصة تنتهي بإسلام ملكة سبأ ، من الناحية الإدارية يمكن أن نستفيد من القصة أولا من تصرف سيدنا سليمان: أن يكون القائد ملما بتفاصيل عمله وموظفيه ودورهم و أهمية كل فرد وأهمية دوره في المؤسسة. أن يكون هناك هدف واضح ومحدد حتي يمكن إنجاز الأعمال والوصول إلى الوجهة السليمة التي تريدها المؤسسة. المتابعة المستمر للعمل والعاملين. عدم إصدار أى قرار إلا بناء على معلومات متوفرة وحقيقة. إعطاء الأفراد الفرصة لتوضيح مواقفهم قبل اتخاذ أى قرار ضدهم.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> وبالنسبة للهدد: البحث عن الدور والمبادرة فلم ينتظر الهدد تكليف سيدنا سليمان للقيام بعمل معين ولكنه سعى للقيام بدورة والوصول إلى معلومات جديدة.</span><br />
<span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"> والقائد يلعب دورا مهما في نجاح المؤسسة لأنه هو الملهم الحقيقي للعاملين بالمؤسسة، ويجب عليه أن يؤمن بهذا الدور.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000; font-size: 14px;"><strong>أين عازف الناي؟</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">أثناء قيام قائد الأوركسترا بقيادة الفرقة الموسيقية الكبيرة والتي تضم آلات ضخمة وترية ونحاسية ، فهو واقف يعطى ظهره للجمهور يشير بيديه إلى الفرقة الموسيقية أثناء العزف ، توقف القائد فجأة وصرخ قائلا: أين عازف الناي. اكتشف قائد الأوركسترا أن هناك شخص غير موجود في الفرقة ، قد يتبادر للذهن أن عازف الناي هو شخص دوره محدود بين أعضاء الفرقة الكبيرة ، وان صوت الناي وسط هذه الآلات التي تصدر أصواتا قوية قد لا يسمع وبالتالي غيابه لا يؤثر على أداء هذه الفرقة، ولكن العكس صحيح تماما، يتضح من هذه القصة <span style="color: #0000ff;">أننا لا نقلل من دور أي شخص أو أهميته في العمل أو في الحياة</span> ، فكل له دورة وأهميته ، وكل شخص محتاج إلى الآخرين ، تخيل لو أن جامع القمامة الذي يمر لرفع المخلفات ، غاب عن المكان لفترة طويلة ولم يحضر وتراكمت المخلفات ، هنا تجد أن الجميع يعمل جاهدا للوصول إلى هذا الشخص ويشعر بأهميته ودوره في ما يقوم به، فغالبا ومع التعود ننسي الكثيرون الذين لديهم أدورا مؤثرة في الحياة لأن دورهم قد يبدوا لنا صغيرا ولكن في واقع الأمر دورهم كبير، مثل عازف الناي.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1015</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية &#8230; الجزء الأول</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1009</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1009#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Aug 2012 16:17:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1009</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/person-skills-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="person skills" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية الجزء الأول دكتور ع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/person-skills-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="person skills" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
#0000ff; font-size: 24px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية</b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><b><br />
الجزء الأول</b><b></b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b><b> عبدالرحيم محمد </b><b></b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط لإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b><b><br />
</b><b><br />
</b><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;"><b>&#8220;</b><b> </b><b>لا يمكننا أن نتبين ما يحاصرنا، ويسجننا أحيانا ويقودنا إلى نهايتنا، ولكن نستطيع أن نحس بهذه القيود وهذه الأسرار &#8220;</b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;">فان جوخ</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><b>علم الإدارة أو كما أسميه لحياة،</b> فالحياة هي الإدارة ، وبدون لإدارة تتحول حياتنا إلي فوضى. والفوضى هي غياب النظام وعدم احترام القواعد، والبعد عن طريق النجاح وانتشار ثقافة اللامبالاة وعدم لإيمان برسالة ورؤية المؤسسة. يترتب على ذلك عدم القدرة على تحقيق الأهداف الذي يقودنا بدوره إلى مرحلة التلاشي وهى مرحلة الانهيار الفعلي للكيان التنظيمي، وبالتالي التأخر عن الركب، وببساطة الفرق بين التقدم والتأخر، وبين المتفوق والفاشل وبين الدول المتقدمة والدولة المتخلفة هي الإدارة، لأن الحياة بدون تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة لا تساوي قيمتها، أحيانا يقول الكثيرين أننا خططنا ولكن فشلنا، هنا نقول أنك خططت للفشل، وإذا نظرا إلي حياتنا اليومية منذ الصباح وحتى المساء نجد أننا نمارس فيها أصول وقواعد الإدارة ولكن لا ندري أنها قواعد أساسية في الإدارة وأي منها التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وصناعة القرارات وغيرها من مكونات العملية الإدارية، ولكن بنظرة فاحصةومتخصصة نجد أننا منذ بداية حياتنا اليومية نخطط وننظم ونتخذ قرارات ، فعندما تستيقظ من النوم فإنك تتخذ القرار بأن تتوجه إلي الحمام لتتوضأ أو تغسل وجهك أو غير ذلك ، أيضا بعدها تأخذ قرارا أخر وهو الإفطار ثم ترتدي ملابسك ، ثم تستقل سيارتك وتذهب إلي الدوام وفي الدوام تضع الأولويات لبداية عملك ، وتوجه موظفيك أو العاملين معك . كل هذه هي الإدارة، عناصر وأنشطة تتضمنها العملية الإدارية. وعندما تمارس هذه الأنشطة وهذه الأعمال لا يتبادر إلى ذهنك أبدا أن هذه الجزئية تخطيط أو تنظيم أو غيرها، ولكنك تؤدى الشيء دون التفكير في كونه ماذا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">فأصول الإدارة بدأت بالملاحظة والتجربة و الخطأ،<b> فردريك تايلور</b> الذي وضع مبادىء الإدارة الحديثة لم يكن عالما في الإدارة ولا خبيرا بها، ولكنه كان مهندس في مصنع ولفت نظره أن هناك الكثير من الأشياء لو تم الاستغناء عنها أمكن زيادة الإنتاجية وتحقيق الأهداف، ومن هنا بدأ تجاربه مستعينا بأحد العمال ، وكان يحدد له حركات العمل ويغير من الحركات التي يتبعها في عملة ومن خلال الملاحظة وأسلوب الحركة والزمن استطاع أن يحدد الحركات غير الضرورية ، ومع تطبيق النظام الجديد كانت هناك نتائج إيجابية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">وعندما نتحدث عن علم الإدارة فهذا لا يعنى أن الإدارة علم حديث ، ولكنها ضاربة بجذورها أعماق التاريخ ، فهي كشجرة كبيرة متشبثة بالأرض شامخة في السماء واضحة للعيان ، أما التركيز الحالي على علم الإدارة والاهتمام بها بشكل كبير فهذا يعود إلي التطور الكبير الذي نشهده هذه الأيام، أيضا زاد الاهتمام بالإدارة ، منذ تحديد القواعد والأصول التي تنظمها وتنظم كيفية تطبيقها والتعامل معها، ولو عدنا إلي الوراء باستخدام ( الفلاش باك) كما يسمي في لغة السينما، ونظرنا للآثار الموجودة في كل مكان في العالم والتي مرت عليها آلاف السنين، وتسألنا لماذا هذه الآثار باقية حتى الآن؟، كيف تواجه عوامل التعرية والمتغيرات ومازالت صامدة، كيف تتحدى الظروف وكأنها بنيت الأمس؟، نجد أن السبب في ذلك هو التطبيق الجيد لعلم الإدارة. فجميع الحضارات التي قامت في العصور القديمة ومازالت حتى الآن اعتمدت بشكل رئيسي علي علم الإدارة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">علم الإدارة يرجع بجذوره إلي سنوات بعيدة مضت ، ضاربا بهذه الجذور إلي ما أبعد من حركة الإدارة العملية، ولكن فترة الإدارة العلمية هي الفترة التي وضعت فيها الأسس والمفاهيم العلمية التي تم الاتفاق عليها عالميا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">والسؤال الآن هل كل الإنجازات التي تمت في السابق لم يراع فيها أصول وقواعد الإدارة ، هل بناء الأهرامات المصرية ، و أثار العراق ، والهند والصين سوريا واليمن، والقلاع والحصون الموجودة بدولة قطر وغيرها لم تستخدم فيها أصول الإدارة؟، وإذا كان الأمر كذلك ما الذي جعل هذه الإنجازات.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"> تظل شاهدة علي التاريخ حتى يومنا هذا؟، أم أن هناك أساليب وقواعد أخري تم استخدامها في إنجاز هذه الأعمال الضخمة التي ما زلنا نراها واضحة أمام أعيننا؟، الحقيقة التي لا يمكن إغفالها أن هذه الإنجازات الضخمة قام بها أناس يدركون ويعلمون قواعد والإدارة ومبادئها ، وقاموا بتطبيقها ، وإذا كان غير ذلك، إذن كيف تم التخطيط والتنظيم، كيف تم تجميع وحشد الجهود القادرة علي إدارة هذه المنظومة، ما هي معايير الجودة التي تم إتباعها لكي تبقي هذه الإنجازات راسخة تتحدى الزمن ويحترمها التاريخ؟ بالتأكيد أن هناك قواعد وأدوات تم استخدامها في العمل وهى قواعد الإدارة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><b>التغيرات البسيطة تحدث فرقا</b></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">  كان هناك شخصا يسير يوميا في وقت ما قبل الغروب على شاطئ البحر ولاحظ في اليوم الأول غلاما صغيرا يمسك بنجمة بحر ويلقها داخل الماء، وفي اليوم الثاني تكرر نفس المشهد ، وفي اليوم</span><br />
<span style="font-size: 18px;">الثالث أيضا حدث نفس التصرف، هنا سأل الرجل الغلام عن هذا التصرف وقال له لماذا تفعل ذلك رغم أن الموج سوف يعيدها وغيرها كل فترة ، أجاب الغلام لأن هذا سيصنع فارقا. هنا سأله الرجل ولكن هناك الكثير من نجوم ا لبحر على الشاطئ ما هو الفرق الذي سيحدث. واستمر الغلام في التقاط</span><br />
<span style="font-size: 18px;">واحدة أخري وألقاها في الماء، وقال &#8221; ذلك سيصنع فارقاً لتلك النجمة&#8221;.هنا أدرك الكاتب أن التغيرات الصغيرة ستحدث فارقا كبيرا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">علينا هنا أن نغير في حياتنا وأوضاعنا وأعمالنا، لا يجب أن يتوارد إلى الذهن أنه لكي تغير لا بد أن تقوم بعمل أشياء كبيرة جدا، قد تكون غير قادر على فعلها، فقط قم بعمل تغيرات طفيفة قدر استطاعتك، هنا يمكن لك أن تحقق الكثير، قد تكون هذه التغيرات في طريقة تعاملك مع الموظفين ، فهما دائما في حاجة إليك ، سيكونوا سعداء عندما تتحدث إليهم، قد تكون التغيرات في محاولة إحداث الرضا الوظيفي ، في الواقع عناصره ومكوناته ومتطلبات تحقيقه كثيرة ، ولكن احد هذه المكونات هو رفع الروح المعنوية لدى العاملين والزملاء وهذه يمكن تحقيقها بكلمة طيبة أو السؤال عن الحال، أو حل مشكلة تواجه الموظف ، وحديثي فيما سبق لمدير المؤسسة ، وهذا لا يعني أن الأمر قاصر على المدير في إحداث التغيير، الحال ينطبق أيضا على الموظفين يمكنهم أيضا أن يحدثوا تغييرا يمكن أن يؤثر بشكل كبير في ثقافة المؤسسة والأداء وفي المدير أيضا، فالتغيير في بعض أساليب وطرق العمل وتحسين ا لأداء ولو بشيء بسيط يكون دافعا للفت نظر المدير نحو الموظفين ، فعلينا أن نحدث التغيير ، وعلينا أن نبدأ بأنفسنا فالتغيير سنه كونية ، والذي لا يتغير يموت</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
#0000ff; font-size: 24px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1009</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Alignment: Using the Balanced Scorecard to Create Corporate Synergies مرجع في قياس الأداء المؤسسي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1002</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1002#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Aug 2012 16:36:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1002</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Alignment-Book-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Alignment Book" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Alignment: Using the Balanced Scorecard to Create Corpo [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Alignment-Book-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Alignment Book" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">Alignment: Using the Balanced Scorecard to Create Corporate Synergies</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">مرجع في قياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;"><a href="http://hbr.org/search/Robert+S.+Kaplan"><span style="color: #0000ff;">Robert S. Kaplan</span></a>, <a href="http://hbr.org/search/David+P.+Norton"><span style="color: #0000ff;">David P. Norton</span></a>, Alignment: Using the Balanced Scorecard to Create Corporate Synergies  , Harvard Business Press , 2006.</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p style="direction: rtl;"> <span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">يركز الكتاب على جزئية مهمة وهى ان معظم المؤسسات تتكون من وحدات أعمال متنوعة ووحدات مساندة،</span> ومعظم المؤسسات لديه الأفراد المدربين جيدا ولديهم الخبرات العملية. ولكن معظم جهود الأفراد في هذه الوحدات لا تعمل بشكل متناسق، ونتيجة لذلك تنشأ الصراعات ووتضيع الفرص، وتنخفض الإنتاجيةويتدنى مستوى الأداء.</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #800080; font-size: 18px;">ومن هنا يركز هذا الكتاب على ان مسئولية عدم وجود التنسيق  Alignment  (التراصف) ِ أو العمل بشكل متوازي هو مسئولية  القيادة المسئولة عن المؤسسة.  </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">في هذا الكتاب يطبق المؤلفان نظام الإدارة بإستخدام بطاقات الأداء المتوازنة Balanced Scorecard</span> ، ويكشفان كيف حققت المشروعات <span style="color: #0000ff;">نجاحا كبيرا  نتيجة وضوح أدور الإدارة العليا  في تحديد  وتنسيق ومتابعة الإستراتيجية.</span>  فمن خلال البحث في المؤسسات على المستوى العالمي تبين  ان المؤسسات التي تطبق التراصف بمعنى وضوح الرؤية للجميع والعمل معا إستطاعت ان تحقق نتائج أفضل، فالتحدي الذي يواجه  تنفيذ الإستراتيجية هو كيفية جعل جميع وحدات المؤسسة تعمل معا في إتجاه الهدف.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">ويعرض الكتاب حالات دراسية توضح اهمية التراصف في دعم الوحدات المساندة، واعضاء مجالس الإدارات، الشركاء خارج المؤسسة، وكيفية حوكمة العمليات التي تضمن إستمراية عملية التراصف .</span></p>
<p><strong><span style="color: #800000;">Alignment: Using the Balanced Scorecard to Create Corporate Synergies key points:</span></strong></p>
<ul>
<li><span style="color: #0000ff;">The responsibility for this critical alignment      lies with corporate headquarters.</span></li>
<li><span style="color: #008000;">Organization successful back to the role of      leadership in  setting,      coordinating, and overseeing organizational strategy.</span></li>
<li><span style="color: #800000;">Alignment shows how companies can build an      enterprise Strategy Map and Balanced Scorecard .</span></li>
<li><span style="color: #993300;">The book provides case studies, actionable      frameworks, and sample scorecards that show how to align business and      support units, boards of directors, and external partners with the      corporate strategy and create a governance process that will ensure that      alignment is sustained.</span></li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1002</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سعادة الوزير في مصر &#8230; إحذر أن تصاب بفيروس المسئولية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=991</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=991#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Aug 2012 13:25:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=991</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Peopel-talk-leader-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Peopel talk leader" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />سعادة الوزير في مصر &#8230; إحذر أن تصاب بفيروس المسئول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Peopel-talk-leader-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Peopel talk leader" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">سعادة الوزير في مصر &#8230; إحذر أن تصاب بفيروس المسئولية &#8230; !</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;">دكتور </span></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><span style="color: #800080;">drabdo68@yahoo.com</span></a></span></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">بلا شك ان الوزراء في الوزارة الحالية ورئيس الوزراء في <strong>مصر</strong> في موقف لا يحسدون عليه، فهم في قلق دائم بسبب التفكير في كيف يحققون النجاح لشعب ينتظر منهم الكثير ، فمن ناحية امامهم الكثير من التحديات التي تواججهم في عملهم لتحقيق أهداف الوزارة ، ومن ناحية آخرى متطلبات الشعب الذي فاض به الكيل ويسعي للحصول على متطلبات الحياة، وهذه الأشياء تعبر مقدمات للإصابة بفيروس المسئولية:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><strong>ماهو فيروس المسئولية وما هى اعراضه ؟</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هو الذي يصيب الوزير العنتري الذي  لايثق فيما من حوله من شدة حرصه على النجاح وعدم ثقته في مرؤسية، فيتحمل هو كل الأعباء بينما الآخرون يتحولون لأدوات تنفيذ لا أدوات تفكير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><strong>ما هى اعراض الإصابة بهذا الفيروس؟</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> وهنا تبدأ أعراض الفيروس ، وهى التخبط المستمر في القرارات، الصراعات والصدامات مع الاخرين، زيادة عدد الإضرابات والإعتصامات ، ورفع شعارات مندده له بالرحيل  والإبتعاد، يصبح مادة دسمة للسخرية في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي ورسامي الكاركاتير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><strong>ما هى وسائل الوقاية من الفيروس :</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> وهنا على سعادة الوزير أن يفكر كيف يجب على هذه التساؤلات:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #800080;"><strong>أولا:</strong></span> كيف توازن  بين إحتياجات الناس والإمكانيات المتاحة ومتطلبات تنفيذها؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #800080;"><strong>ثانيا:</strong></span> كيف توازن  بين الوظيفته السياسية والوظيفيته الإدارية؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #800080;"><strong>ثالثا:</strong></span> كيف توازن  بين مشكلات الناس العاجلة والأجلة والحلول المناسبة لها؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #800080;"><strong>رابعا:</strong></span> كيف تتعامل مع موظفين بالوزارة لهم أفكار تقليدية وأنت تسعي  لتقديم أفكار إبداعية؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #800080;"><strong>خامسا:</strong></span> كيف توازن بين الصورة الذهنية السلبية للوزارة والصورة الإيجابية التي تسعي للوصول إليها؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #800080;"><strong>سادسا:</strong> </span>كيف  تحقق رضا الجمهور الداخلي في الوزارة والجمهور الخارجي للوزارة؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #008000; font-size: 18px;"><strong>هذا التساؤلات تعتبر منطلقا اساسيا لضمان نجاح الوزير إذا كان يفكر فيها فعلا ويسعى إلى الإجابة عنها.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><strong>كيف يمكن الحصول على المناعة لضمان عدم  الإصابة بهذا الفيروس:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong>1-<span style="color: #ff9900;">الفعل أولا ثم القول</span> وعدم  التصريح  بأي شيء إلا بعد الإنتهاء من تنفيذه.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong>2-البعد <span style="color: #ff9900;">عن التصريحات الصحفية  والبعد عن وسائل الإعلام الثلاثة شهور الأولى،</span> حتى لايقول لك الأخرون أنتم تقولون ما لاتفعلون وتبدأ أعراض الفيروس التي ذكرتها سابق.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong>3-<span style="color: #ff9900;">إتباع سياسات قصيرة الأجل لحل المشكلات العاجلة</span> التي يعاني منها الناس، من خلال توفير بدائل لحل المشكلة لحين وضع الحل الجذري إذا كانت المشكلة تستغرق وقتا طويلا.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong>4-<span style="color: #ff9900;">الإعلان عن سياسات عامة طويلة الأجل</span> وما تحققه من عائد خلال السنوات القادمة مع البحث عن آليات ووسائل ومتطلبات التنفيذ لضمان نجاحها لأن عدم تنفيذها يؤدي إلى ظهور أعراض الفيروس وهنا تكون مضاعفاته قوية قد تطيح بك خارج الوزارة أو الذهاب إلى بورتو النظام السابق.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong>5-<span style="color: #ff9900;">البعد عن مظاهر الإستفزاز وزيادة الإنفاق الحكومي</span> والمتمثلة في المواكب والحراسة والأشياء لزوم المنظرة وما يترتب عليها من تعطيل للمرور ومصالح الناس.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong>6-<span style="color: #ff9900;">شارك الناس بأفكارهم ومقترحاتهم</span> من خلال فتح قنوات تواصل معهم فربما تجد لديهم حلولا غير متوفرة لدى كبار مستشاريك.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong>7-<span style="color: #808000;">تذكر دائما انك اليوم هنا على كرسي الوزارة وغدا  ستكون وسط الناس فالكرسي ليس دائما،  </span>إعمل لنفسك اليوم حتى تجد كرسيا عندما تكون خارج الوزارة وهو حب الناس.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong>8-تذكر دائما مقولة سيدنا عمر بن الخطاب <span style="color: #808000;">لو دامت لغيري ما آلت إلي،</span> &#8230; وتذكر أيضا  أن  <span style="color: #808000;">أعز ما يبقي وداد دائم إنً المناصب لاتدوم طويلا.</span></strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">سعادة الوزير تحياتي وأعمل بنصائحي حتى لاتصاب بفيروس المسئولية لأن أعراضه خطيرة وإذا أصيبت به فلن تجد له علاج</span>.</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;"><strong>سجل في الموقع للحصلول على نسخة من هذه المقالة بصيغة PDF</strong></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=991</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>The Strategy-Focused Organization: How Balanced Scorecard Companies Thrive in the New Business Environment مرجع في قياس الأداء المؤسسي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=971</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=971#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Aug 2012 10:53:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=971</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/the-strategy-focused-organization1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="the-strategy-focused-organization" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مرجع في قياس الأداء المؤسسي  &#160; The Strategy-Focuse [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/the-strategy-focused-organization1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="the-strategy-focused-organization" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 22px;">مرجع في قياس الأداء المؤسسي </span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="font-size: 18px;">The Strategy-Focused Organization: How Balanced Scorecard Companies Thrive in the New Business Environment   </span> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<blockquote>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #0000ff;">Robert S. Kaplan and Dived P. Norton The Strategy-Focused Organization: How Balanced Scorecard Companies Thrive in the New Business Environment, Harvard Business School Press , 2000.</span></p>
</blockquote>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">هذا الكتاب</span> <span style="color: #0000ff;">هو الكتاب الثاني بعد الكتاب الصادر عام 1996</span> <span style="color: #0000ff;">the Balance Scorecard</span> والذي تناول المبادئ الأساسية حول كيفية تطبيق BSC ، هذا الكتاب يقدم أهم النتائج التي توصلت إليها المؤسسات في تطبيق قياس الأداء المتوازن.</span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">ويتناول الكتاب</span> <span style="color: #0000ff;">الجيل الثالث وهو فكرة الخرائط الإستراتيجية Strategy Map</span> لتسهيل تطبيق قياس الأداء المتوازن Balanced Scorecard في المؤسسة. وتركز الخريطة الإستراتيجية لمدخل قياس الأداء المتوازن على <span style="color: #0000ff;"><span style="color: #000000;">أ</span><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #000000; text-decoration: underline;">ن كل مقياس فى مدخل قياس الأداء المتوازن مرتبط بسلسلة من علاقات السببية</span></span><span style="color: #000000;">،</span></span> وهو ربط النتائج المرغوبة من الإستراتيجية بالعناصر التى تحقق نتائج الإستراتيجية. <span style="text-decoration: underline; color: #000000;">والخريطة الإستراتيجية</span> تصف عمليات تحويل الأصول غير الملموسة إلى نتائج ملموسة في محاور النموذج. كما تساعد المنفذين على توفير إطار عمل لوصف وإدارة الإستراتيجية فى ظل العمل فى إقتصاد المعرفة.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><br />
<span style="color: #0000ff;">ويركز الكتاب على أن</span><span style="color: #0000ff;"> مدخل قياس الأداء المتوازن ليس فقط أداة للقياس ولكن نظام للإدارة الإستراتيجية</span> ، هذا المدخل يستخدمه المديرون لإدارة إستراتيجية المنظمة فى الأجل الطويل <span style="color: #ff0000;">وذلك من خلال القيام بأربع عمليات رئيسية</span> تربط الأهداف الإستراتيجية طويلة الأجل بالأهداف قصيرة الأجل والتي تم التوصل إليها من خلال تقييم المؤسسات التي طبقت هذا المدخل والخطوات هى:</span></div>
<div style="direction: ltr; text-align: right;"><span class="Apple-style-span" style="font-size: 18px; color: #ff0000;">أولا: وصف وترجمة الرؤية والإستراتيجية</span></div>
<div style="direction: ltr; text-align: right;"><span class="Apple-style-span" style="font-size: 18px; color: #ff0000;">ثانيا: ربط الأهداف الإستراتيجية بالمقاييس</span></div>
<div style="direction: ltr; text-align: right;"><span class="Apple-style-span" style="font-size: 18px; color: #ff0000;">ثالثا: تحديد الخطة ومستويات الأداء والمبادرات الإستراتيجية</span></div>
<div style="direction: ltr; text-align: right;"><span class="Apple-style-span" style="font-size: 18px; color: #ff0000;">رابعا:التغذية العكسية والتعلم الإستراتيجى</span></div>
<div style="direction: ltr; text-align: right;"></div>
<div style="direction: ltr; text-align: right;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">المبادىء الخمسة في تطبيق مدخل قياس الأداء المتوازن:</span></div>
<div style="direction: rtl;">• <span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;">المبدأ الأول: </span><span style="color: #000000;">ترجمة الإستراتيجية إلى خطط تشغيلية</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">• <span style="color: #ff0000;">المبدأ الثاني:</span> <span style="color: #000000;">ربط الإستراتيجية الرئيسية بالإستراتيجيات الفرعية</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">•<span style="color: #ff0000;"> المبدأ الثالث:</span><span style="color: #000000;"> تحديد دور العاملين في الإستراتيجية</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">• ا<span style="color: #ff0000;">لمبدأ الرابع:</span> <span style="color: #000000;">جعل الإستراتيجية عملية مستمرة</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">• <span style="color: #ff0000;">المبدأ الخامس:</span> <span style="color: #000000;">إحداث تغيير فى القيادة التنفيذية</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="font-size: 18px; color: #ff0000;">كما تطرق الكتاب لعدد من الحالات التي طبقت قياس الأداء المتوزان واهم النتائج التي توصلت إليها والمشكلات التي واجهتها وكيف امكن حلها، حيت تمكن إختيارها من بين أكثر من 200 شركة طبقت هذا المدخل.</span></div>
<p style="direction: ltr;"><span style="font-size: 18px;">The Strategy-focused organization key pints:</span></p>
<div style="direction: ltr;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">1- Strategy Maps provide a new framework for describing and implementing strategy.</span></div>
<div style="direction: ltr;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">2- Strategy Maps reveal the cause-and-effect linkages needed to transform intangible assets</span> into tangible financial outcomes. Strategy Maps, if designed correctly, may provide the solution to the problems.</span></div>
<div style="direction: ltr;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">3- the five key principles that Kaplan and Norton mentioned in this book and that focus on requirements for building strategy-focused organizations are:</span></div>
<div style="direction: ltr;"><span style="font-size: 18px;">• translate the strategy into operational terms,</span></div>
<div style="direction: ltr;"><span style="font-size: 18px;">• align the organization to the strategy,</span></div>
<div style="direction: ltr;"><span style="font-size: 18px;">• make strategy everyone&#8217;s everyday job,</span></div>
<div style="direction: ltr;"><span style="font-size: 18px;">• make strategy a continual process</span></div>
<div style="direction: ltr;"><span style="font-size: 18px;">• mobilize change through strong, effective leadership.</span></div>
<div style="direction: ltr;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">4- Four process for link strategic goals with operational objectives:</span></div>
<div style="direction: ltr;"><span style="font-size: 18px;">• Enhance Strategic Feedback and learning</span></div>
<div style="direction: ltr;"><span style="font-size: 18px;">• Communicate and Link Strategic Objectives and Measures</span></div>
<div style="direction: ltr;"><span style="font-size: 18px;">• Plan, Set Targets, and Align Strategic Initiatives</span></div>
<div style="direction: ltr;"><span style="font-size: 18px;">• Clarifying and Translate vision and Strategy</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=971</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من نحو الأمية إلى محو الأمية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=937</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=937#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 31 Jul 2012 06:21:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=937</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/Human-growth-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Human growth" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /> من نحو الأمية الى محو الأمية دكتور عبدالرحيم محمد استش [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/Human-growth-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Human growth" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"> <span class="Apple-style-span" style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>من نحو الأمية الى محو الأمية</strong></span></p>
<div style="direction: rtl; text-align: center;">
<div><span style="font-size: 16px;"><strong>دكتور</strong></span></div>
<div><span style="font-size: 16px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></div>
<div><span style="text-decoration: underline;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></div>
</div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com"><span style="color: #0000ff;">drabdo68@yahoo.com</span></a></span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;">
<div><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">تعاني مصر مشكلة الأمية وهى من المشكلات المزمنة  التي ترتب عليها مشكلات كثيرة باعتبارها احد <span style="color: #ff0000;">أضلاع مثلث الجهل والفقر والمرض</span>، فالآمية احد اسباب ضعف المشاركة السياسية واحد اسباب انتشار الامراض  واحد اسباب الجرائم المنتشرة في المجتمع  ، فالآمية هى ام المشكلات في مصر وعلى الرغم من اهتمام مصر بها منذ فترة طويلة وإنشاء الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار  عام ١٩٩٢ وتعديل مسماها بعد ذلك الى الهيئة العامة لتعليم الكبار إلا ان المشكلة مازالت كما هى وتشير  الإحصاءات ان نسبة الأمية حوالي ٢٨٪. و أى كانت النسبة صغيرة آم كبيرة فاضل هيئة لم تحقق أهدافها  فالنتيجة سلبية. وان ما صرف على هذه الهيئة لم يحقق نتائج وكان من الممكن ان يعلم الشعب جمعيا <span style="color: #ff0000;">ولكن غياب الهدف وعدم وضوح الرؤية  وانعدام الإرادة</span>  وراء هذا الترددي وزيادة مشكلة الأمية .</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"><strong>وبالتالي نقترح الآتي لحل هذه المشكلة:</strong></span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000;">أولا:</span> </strong><span style="color: #0000ff;">وضع استراتيجية جديدة للهيئة العامة لتعليم الكبار</span> تركز على الحلول غير التقليدية لحل مشكلة الأمية.</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ثانيا:</strong> </span><span style="color: #0000ff;">تبني مشروع القضاء على الأمية كمشروع قومي</span> يهدف الى الانتهاء من الأمية في خمس سنوات.</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ثالثا:</strong></span> <span style="color: #0000ff;">ربط تخرج الطالب من الجامعة واستلام الشهادة بمحو أمية عدد من الافراد</span> الذين لا يجيدون القراءة والكتابة وذلك خلا فترة سنوات التحاقه بالجامعة. </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;"><strong>رابعا:</strong></span> <span style="color: #0000ff;">الاستفادة من فترة التجنيد بالقوات المسلحة في تكليف المجندين بمحوآمية</span> عدد محدد من الافراد لكل مجند من أصحاب المؤهلات العليا مقابل مكافأة في نهاية تخرجهم.</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;"><strong>خامسا:</strong></span> <span style="color: #0000ff;">دعم منظمات المجتمع المدني والقطاع  الخاص</span> من منطلق المسئولية المجتمعية للمشاركة في محو أمية العاملين لديها ومحو أمية المجتمع المحيط</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;"><strong>سادسا:</strong></span> <span style="color: #0000ff;">تكليف مراكز خدمة المجتمع بالجامعات والكليات</span> لكي تلعب  دورا في محو أمية المحيطين بمجتمع الجامعة. في اطار الخدمات التي تقدمها.</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;"><strong>سابعا:</strong></span> من يقوم بمحو أمية عدد من الافراد داخل المؤسسة أو خارجها سواء كانت مؤسسة حكومية أو قطاع خاص يعتبر هذا <span style="color: #0000ff;">أحد المعايير الترقية</span> قبل المواعيد المحددة يتم تحديدها بلائحة معينة.</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ثامنا:</strong></span> <span style="color: #0000ff;">مراجعة قاعدة البيانات الحالية</span> الخاصة بالامية وتحديثها لتضم جميع الأميين.</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;"><strong>تاسعا:</strong></span> <span style="color: #0000ff;">تخفيض مدة الخدمة العسكرية</span> لمن يمحون أميتهم كنوع من التشجيع </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;"><strong>عاشرا:</strong></span> <span style="color: #0000ff;">تشجيع الراغبين في  فتح فصول محو الأمية</span> مع زيادة المكافآة الممنوحة لهم عن ما هى عليه الان. </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;"><strong>حادي عشر:</strong></span> <span style="color: #0000ff;">فرض غرمات مالية على أولياء الامور</span> في حالة التسرب من التعليم وفي حالة عدم الحاق أبنائهم بالتعليم الاساسي</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">مصر الان في حاجة لمحو أمية القراءة والكتابة بأقصى سرعة لان العالم أنهى هذه المشكلة ومشكلة الأمية في جميع المجالات .</span></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=937</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المؤسسات الحكومية المصرية &#8230;  و إستراتيجية الحصان الميت</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=926</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=926#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Jul 2012 09:58:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=926</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/horse-change-startegy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="horse change startegy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المؤسسات الحكومية المصرية &#8230; و إستراتيجية الحصان ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/horse-change-startegy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="horse change startegy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 22px;">المؤسسات الحكومية المصرية &#8230; و إستراتيجية الحصان الميت</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong><span style="font-size: 22px;">دكتور</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong><span style="font-size: 22px;"> عبدالرحيم محمد</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px; color: #800000;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px; color: #800000;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="font-size: 16px;">هناك العديد من الإستراتيجيات التي تتبعها المؤسسات لرفع كفاءتها وزيادة قدرتها على الإنتاج، ويختلف إتباع هذه الإستراتيجيات من مؤسسة إلى أخرى حسب النمط القيادي المتبع في المؤسسة، وهنا اتسائل أى الإستراتيجيات تتبعها المؤسسات المصرية الحكومية في حالة تدني مستوى الأداء بها.</span></div>
<div style="direction: rtl;">نبدأ بحكمة عند الهنود الحمر تقول : <strong><span style="color: #008000;">إذا اكتشفت أنك تركب حصانك او أوشك على الموت فإن أفضل إستراتيجية هى أن تنزل عنه وتتركه لحال سبيله</span></strong>&#8220;</div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ولكن الواقع في منظماتنا العربية بصفة عامة، والمصرية بصفة خاصة أننا من منطق العيش والملح والعشرة التي بيننا والمحافظة على العلاقات مع الناس لا نترك الحصان أبدا، وفي مصر نقوم بتحنيطه خوفا عليه من التلف حتى يظل موجودا بيننا بغض النظر عن التأثير السلبي له على المؤسسة أم لا ، <span style="color: #ff0000;">ويتم استخدام إستراتيجيات بديله عن إستراتيجية التخلص من الحصان ، من اهمها:</span></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800080;"><strong> اولا:</strong></span> شراء سوط جديد أكثر تأثيرا في الحصان يجعله يسرع الخطى.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #800080;">ثانيا:</span> </strong>تغيير الفارس الذي يقود هذا الحصان بفارس أكثر مهارة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #800080;">ثالثا:</span></strong> دراسة الحالة الصحية للحصان من خلال تشكيل لجنة متخصصة تفحصه وتقدم تقرير عنه ويتم مكافأة اللجنة على مجهوداتها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #800080;">رابعا:</span></strong> التعرف على خبرات جهات أخري لديها مشكلة هذا الحصان والاستفادة من خبرتها في تطوير مهاراته وجعله أكثر فعالية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #800080;">خامسا:</span></strong> إعادة النظر في المعايير التي يتم عليها تقييم الأحصنه ووضع المعيار الملائم للحصان فربما تكون المعايير الحالية أكبر من قدراته.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #800080;">سادسا:</span></strong> تطوير البرامج التدريبية التي يتلقاها الحصان والتي يتلقاها الذين يركبون الحصان لتحسين قدراتهم.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800080;"><strong>سابعا:</strong></span> الاستعانة بفريق متخصص في تحريك الحصان وتحريك من يتعاملون معه ورفع معنوياتهم بهدف إحيائه وبث الروح فيه من جديد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800080;"><strong>ثامنا:</strong></span> خصخصة الحصان ومن معه من خلال إسناده إلى جهات خارجية تتعامل معهبشكل أفضل فربما يكون العيب فينا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800080;"><strong>تاسعا:</strong> </span>تجميع الخيول الميتة والتي أوشكت على الموت للعمل معا لتجميع قوتها في مكان واحد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800080;"><strong>عاشرا:</strong></span> رفع رواتب وحوافز الحصان لزيادة قدرته على الحركة وسرعة الإنجاز.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800080;"><strong>حادي عشر:</strong> </span>تغيير بيئة عمل الحصان وتوفير أدوات جديدة لرفع كفاءة الأداء لديه.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800080;"><strong>ثاني عشر:</strong> </span>ترفيع الحصان إلى درجة أعلى كمستشار للاستفادة من خبرته.</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000; font-size: 16px;">هذا هو الواقع ، أما المأمول هو التفكير بنظرة مختلفة والتركيز على إيجابية التفكير والحلول التي تحقق الصالح العام وليس المصلحة الشخصية، التركيز على أصحاب الفكر والإبداع وليس الخبرة فقط، المؤسسات المصرية في حاجة إلى التخلص من الحصان الميت  </span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=926</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجلة آفاق العلم</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=923</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=923#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Jul 2012 15:05:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=923</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/prospects_of_science-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="prospects_of_science" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مجلة أفاق العلم  الرابط http://www.sci-prospects.com/la [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/prospects_of_science-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="prospects_of_science" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 28px; color: #0000ff;">مجلة أفاق العلم </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 28px; color: #0000ff;">الرابط</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800080; font-size: 14px;"><a href="http://www.sci-prospects.com/last.html"><span style="color: #800080;">http://www.sci-prospects.com/last.html</span></a></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800080; font-size: 14px;"><a href="http://www.sci-prospects.com/issues/SciProspects_feb-mar12.pdf"><span style="color: #800080;">http://www.sci-prospects.com/issues/SciProspects_feb-mar12.pdf</span></a></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=923</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حملة وطن نظيف كيف تحقق أهدافها</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=904</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=904#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Jul 2012 09:44:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=904</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/وطن-نظيف1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="وطن-نظيف1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />حملة وطن نظيف &#8230;. كيف تحقق أهدافها دكتور عبدالرحيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/وطن-نظيف1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="وطن-نظيف1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">حملة وطن نظيف &#8230;. كيف تحقق أهدافها</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">دكتور</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px; text-decoration: underline;">استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></span></p>
<p style="text-align: center;">للتواصل و مناقشة الأفكار</p>
<p style="text-align: center;"> drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">هذه المبادرة شكل حضاري</span> ، ومشاركة هذا الحشد الكبير من الشعب المصري أكبر دليل على عظمة هذا الشعب وإرادته على تحقيق أهدافه، ولكن الأهم هو كيف تستمر هذه الجهود، وكيف ينجح الشعب المصري في نظافة مصر، هذا ليس دور الشعب وحده، فليس هناك وقت لدى الشعب أن يعمل في هذا المجال طوال الوقت ويترك عمله الأساسي ، فالمؤسساتية تفرض أن يكون هناك كيان لإدارة منظومة النظافة في مصر ، والبحث عن حلول غير تقليدية لحل هذه المشكلة وتحويل مصر إلى أجمل دولة في العالم وبالتالي <span style="color: #ff0000;">أقترح هذه الأفكار لضمان نجاح هذه المبادرة وتحقيق الهدف منها</span>:</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">أولا:</span> <span style="color: #0000ff;">إعادة هيكلة الهيئة العامة للنظافة والتجميل</span> وإعادة النظر في سياسات العمل المتبعة والأهداف المسئولة عن تحقيقها وتحسين أوضاع العاملين بها وتطوير الأدوات والمعدات المستخدمة في العمل.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">ثانيا:</span> <span style="color: #0000ff;">إنشاء شركات مساهمة مصرية ذات شكل حضاري</span> يشارك فيها المصريين فقط عن طريق الاكتتاب بأسهم ذات أسعار منخفضة تكون في متناول الجميع ، وتدعمها الدولة وتكون هذه الشركات مسئولة عن النظافة والتجميل في مصر .</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">ثالثا:</span> إ<span style="color: #0000ff;">نشاء مصانع لتدوير المخلفات</span> على مستوى الجمهورية في جميع المحافظات في المناطق الصحراوية لمعالجة وتدوير هذه المخلفات وتحويلها إلى مواد غير مضرة للبيئة.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">رابعا:</span> <span style="color: #0000ff;">إنشاء صناعات صغيرة</span> حول هذه المصانع <span style="color: #0000ff;">لاستخدام مخرجات هذه المصانع وإعادة تصنيعها</span> مرة أخرى في منتجات يمكن الاستفادة منها.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">خامسا:</span> التوعية المستمرة للجمهور وتغيير الثقافة التي ترسخت عند البعض في عدم الاهتمام بنظافة الشوارع وعدم المحافظة على البيئة، وا<span style="color: #0000ff;">لقضاء على ثقافة اللا مبالاة.</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">سادسا:</span> <span style="color: #0000ff;">سن قوانين تجرم من يلقي بالمخلفات بالشوارع</span> والطرقات والأماكن العامة، على أن تكون هناك عقوبات رادعة وحقيقية حتى يلتزم الجمهور.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">سابعا:</span> <span style="color: #0000ff;">توفير الأدوات التي تساعد الجمهور في المحافظة على البيئة</span> مثل صناديق القمامة والأكياس ووضعها في أماكن قريبة يمكن الوصول إليها.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">ثامنا:</span><span style="color: #0000ff;"> تفعيل دور المجتمع المدني والجمعيات الأهلية المهتمة بالمحافظة على البيئة</span> في المشاركة المجتمعية والاستفادة من ما لديها من أفكار لضمان النجاح في التخلص من مشكلة النظافة المزمنة.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">تاسعا:</span> <span style="color: #0000ff;">الاستفادة من الأقسام والمراكز البحثية في الجامعات المصرية</span> والمهتمة بالمحافظة على البيئة وإدارة المخالفات .</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">عاشرا:</span> <span style="color: #0000ff;">الاستمرار في حملة وطن نظيف كل ثلاثة شهور</span> لتذكير الناس بأهمية المشروع والاحتفال داخل الشارع مع الناس بالنجاحات التي تحققت وتحفيزهم على الاستمرار .</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">هذه الأفكار تحتاج فقط إلى أن تتحول إلى برامج ومشروعات واقعية، إذا كنا نريد ان نستمر ، فالمخلفات ستظل مستمرة طالما هناك ناس تأكل وتشرب وبالتالي يجب ان تكون عمليات النظافة مستمرة.</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 16px; color: #008000;">حفظ الله مصر قيادة وحكومة وشعبا</span></div>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><span class="Apple-style-span" style="font-size: 22px;"><br />
</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=904</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>7 Habits of Highly Effective People قراءة في كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=883</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=883#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Jul 2012 14:45:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=883</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/7-Habits-of-Highly-Effective-People-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="7 Habits of Highly Effective People" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قراءة في كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية 7 Habit [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/7-Habits-of-Highly-Effective-People-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="7 Habits of Highly Effective People" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><strong>قراءة في كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"> <strong> 7 Habits Of Highly Effective People</strong></span></p>
<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>دكتور</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"> <strong> عبدالرحيم محمد</strong></span></h1>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 16px;"><strong>استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;"><br />
</span></div>
<p><img class="alignright" style="border-style: initial; border-color: initial; cursor: default; float: right; border-width: 0px;" title="The-7-princples-of-highly-effective-people-concept" alt="" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/The-7-princples-of-highly-effective-people-concept-228x300.png" width="228" height="300" /></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">صدرت الطبعة الأولى لكتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية للكاتب ستيفن كوفي عام 1989، وحقق الكتاب مبيعات عالية وصلت إلى حوالي 15 مليون نسخة وترجم إلى 38 لغة وهو كتاب وصدرت النسخة الخامسة عشر عام 2004 .</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="font-size: 18px;">يعرض الكاتب رؤيته في هذا الكتاب حيث يرى أن الناجحين هم الذين استطاعوا أن يجعلوا عادتهم الإيجابية جزءا من حياتهم اليومية. وأصبح لديهم شعور داخلي قوي نحو تحقيق أهدافهم وغاياتهم التي يسعون إليها . ويشير إلى أن هناك ترابط عضوي بين العادات السبع للناجحين ، لأنها هناك ترابط بين بعضها البعض بشكل طبيعي. ،فالعادات الثلاث الأولى مرتبطة بالشخصية، وهي تساعد صاحبها على تحقيق (أهدافه اليومية)، وهو ما يحقق له (الاستقلالية)، والاعتماد على النفس. والعادات الثلاث التي تليها هي التعبير الخارجي الظاهر عن الشخصية، وهي توصل صاحبها إلى تحقيق (المنفعة المشتركة). أما العادة السابعة فهي تساعد على مواصلة عملية التقدم والنمو، والمحافظة عليها ونتناول في هذه المقالة هذه </span></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;">العادات التي تناولها ستيفن كوفي في كتاب</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الأولى: ( كن فعالا ) </span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">يرى الكاتب ان تفاعلاتك مع الآخرين لابد أن تكون نابعة من قرارات المبينة على المعلومات، وان تعاملك مع الآخرين لا يعتمد على ردود الفعل ولكن على المعلومات المتوفرة لديك، <span style="color: #0000ff;">فالشخص الناجح لا تتحكم فيه الظروف ولكنه هو الذي <span style="font-size: 24px;">يتحكم</span> في الظروف</span> .</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">والناجحون هو من يعطون الاهتمام للآخرين ويستمعون إليهم بإنصات وإمعان ، لأن اهتمامك بهم يجعلوهم يهتمون بك، الناجحون لا يلعبون دور الناقد فقط في حالة المشكلة ولكنهم يعتبرون نفسهم جزءا مهما ودورا بارزا في حل المشكلة. الفعالون هم من يعتذرون عندما يحث منهم أى خطأ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الثانية:  ( ابدأ وعينك على النهاية )</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">يجب أن تتخيل هدف وكأنه تحقق</span>، عند تحدد هدفك عليه أن تتخيله كأنه تحقق فعلا وأن تتخيل العائد المترتب عليك من تحقيق هذا الهدف ، هذه الطريقة في التفكير تجعلك أكثر فعالية وأكثر اهتماما بهدف وتبذل قصارى جهدك للوصول إليه.</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الثالثة: (ضع الأهم أولا)</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">يقول ستيفن كوفي فى هذه الجزئية &#8221; <span style="color: #0000ff;">الاستثمار الوحيد القوي الذي يمكننا تحقيقه هو الاستثمار في <span style="font-size: 28px;">أنفسنا</span></span> في الأداة الوحيدة التي نملكها والتي من خلالها نتعامل ونساهم في الحياة&#8221; ستيفن كوفي</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">ويوجه النصيحة بضرورة أن تقوم بإعادة ترتيب الأوليات لتحقيق الهدف الذي حددته في العادة الثانية، <span style="color: #0000ff;">والعمل بمبدأ إدارة الوقت</span> والتركيز على الأهم ثم </span></p>
<p><img class="alignleft" title="time_management" alt="" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/time_management.gif" width="282" height="270" /></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المهم. والذي يقسم مصفوفة الوقت إلى الأقسام الأربعة التالية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">المربع الأول :</span> أمور مهمة ومستعجلة</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">المربع</span> <span style="color: #ff0000;">الثاني</span> : أمور مهمة وغير مستعجلة</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">المربع</span> <span style="color: #ff0000;">الثالث</span> : أمور مستعجلة وغير مهمة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">المربع</span> <span style="color: #ff0000;">الرابع</span> : أمور غير مهمة وغير مستعجلة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">فالمربع الثالث</span> وهو الأمور المستعجلة وغير المهمة لا يهتم بها الناس ذوي الفعالية ولكن يتركز اهتمامهم على المربع الأول ليظلوا في <span style="color: #ff0000;">المربع الثاني</span> فترة اكبر <span style="color: #0000ff;">ولكن ماذا افعل كي أظل في المربع الثاني</span>.</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الرابعة:  (النجاح للجميع)</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: 28px;">لا</span> يمكن لشخص لأن ينجح بمفردة</span> ، ولكن الجميع يصنع النجاح ، فالعلاقات الجيدة بين الأفراد مهمة في صناعة النجاح</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">يحدد في هذه العادة ستة أنواع من العلاقات الإنسانية وهى</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">1-</span> <span style="color: #0000ff;">النجاح /النجاح</span> : النجاح المتبادل /المشترك</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">2-</span> <span style="color: #0000ff;">النجاح/الخسارة</span> : المنافسة: أنا اكسب /أنت تخسر</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">3-</span> <span style="color: #0000ff;">الفشل/النجاح</span> : الشخص يطلب القوة المعتمدة على موافقة الآخرين</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">4-</span> <span style="color: #0000ff;">الفشل/الفشل</span> : أن يجعل الآخرين يخسروا ولو على حسابه</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">5-</span> <span style="color: #0000ff;">النجاح</span> : يركز فقط على ما يحتاج وليس له علاقة بما يطلبه الآخرون</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">6-</span> <span style="color: #0000ff;">النجاح / النجاح أو لا اتفاق</span> : إذا لم نحصل على علاقة تبادلية ناجحة فنحن متفقون على ألا نتفق .</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/time_management.gif"><br />
</a> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الخامسة:  (افهم أولا) </span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">يركز في هذه العادة <span style="color: #0000ff;">أن <span style="font-size: 28px;">تفهم</span> أنت الموضوع أولا حتى يفهمك ا لآخرين</span> ، ويقصد بهذه الجزئية أهمية مهارات التواصل في حياة الإنسان ، فالإنسان قضى وقتا طويلا في تعلم القراءة والكتابة ولكن هل قضى وقتا كبيرا في تعلم مهارات الاستماع والإنصات</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">العادة السادسة :  (التناغم)</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">التفاعل والتناغم بين الأفراد من الأدوات المهمة في تحقيق الفعالية ، فالتناغم يزيد من الفعالية لأن الكل دائما أقوى وأفضل من الجزء، <span style="color: #0000ff;">فعندما تتفاعل الأجزاء كلها معا تكون النتيجة أكثر <span style="font-size: 28px;">فعالية</span></span> ، وهذا ما يركز عليه ستيفن كوفي في هذه الجزئية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff; font-size: 22px;">العادة السابعة :  (التجدد)</span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p><img class="size-medium wp-image-896 alignleft" title="4-Dimensions-of-Renewal" alt="" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/4-Dimensions-of-Renewal-300x217.png" width="300" height="217" /></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">ويشير إلى هذه الجزئية بشحذ المنشار ، و يقصد بها<span style="color: #0000ff;"> ضرورة أن تتجدد</span> <span style="color: #0000ff; font-size: 28px;">باستمرار</span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;">أربعة أبعاد للتجدد :</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">1.</span> <span style="color: #0000ff;">البعد الفيزيائي</span> :وهو خاص بالبعد الجسمي ( الصحة ؛ الجسم؛ التغذية ؛ التمرينات الرياضية ).</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">2.</span> <span style="color: #0000ff;">القراءة والكتابة</span> والتطوير الذاتي ( البعد الفكري ).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">3.</span> <span style="color: #0000ff;">القيم والالتزامات</span> والعبادة والتأمل ( البعد الروحي ).</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">4.</span> <span style="color: #0000ff;">الحب والخدمة</span> والتعاون ( البعد الاجتماعي والعاطفي ) .</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">هذه العادات التي حددها ستيفن كوفي في كتابة العادات السبع للناس الأكثر فعالية ، فنحن يوميا نواجه بالعديد من المواقف فإذا حاولنا أن نطبق هذه العادات على ما نمر به من مواقف سنكون أكثر فعالية.</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=883</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الوصايا العشر للوزير الجديد للإعلام المصري</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=867</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=867#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Jul 2012 08:15:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=867</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/الإعلام-المصري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الإعلام المصري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; الوصايا العشر للوزير الجديد للإعلام المصري دكتور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/الإعلام-المصري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الإعلام المصري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<div style="text-align: center; direction: rtl;"><span style="color: #ff0000; font-size: 28px;">الوصايا العشر للوزير الجديد للإعلام المصري </span></div>
<div style="text-align: center; direction: rtl;"></div>
<div style="text-align: center; direction: rtl;"><span style="color: #0000ff; font-size: 28px;">دكتور </span></div>
<div style="text-align: center; direction: rtl;"><span style="color: #0000ff; font-size: 28px;">عبدالرحيم محمد</span></div>
<div style="text-align: center; direction: rtl;"></div>
<div style="text-align: center; direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px; text-decoration: underline;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></span></div>
<div style="text-align: center; direction: rtl;"></div>
<div style="text-align: center; direction: rtl;">Drabdo68@yahoo.com</div>
<div style="text-align: center; direction: rtl;"></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span style="color: #000080; font-size: 16px;">يعاني الاعلام المصرى من بدايته وحتى الان من الفساد المنتشر في كل أركانه نتيجة ارتباطة بالانظمة الفاسدة مما ترتب عليه الكثير من الديون التي يتحملها الآن والتي تصل الى المليارات على الرغم من انه جهاز يمكن ان يحقق أرباح بالمليارات من خلال الانتاج والدعايه والاعلان ولكن نتيجة زيادة عدد العاملين باتحاد الاذاعة والتلفزيون والذين يزيد عددهم على ثلاثين الف موظف والذين جاء الكثيرين منهم بالرشوة والمحسوبية وبالتالى ليس لديهم أر مهارات إعلامية بالاضافة الى  سوء اختيار القيادات المتعاقبة على اتحاد الاذاعة والتلفزيون  والفساد في الافراد والمادة الإعلامية والمحاباة للرؤساء والمسئولين ووجود عدد كبير من الإذاعات والقنوات الإقليمية الاستهلاكية كل ذلك كان احد اسباب فشل الاعلام المصري</span></div>
<div style="direction: rtl;">
<div><span style="color: #000080; font-size: 16px;">وبالتالي على وزير الاعلام المصري الجديد ان يراعي مايلي:</span></div>
<div></div>
<div><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">أولا</span>:<span style="color: #ff0000;"> اعادة اختيار القيادات في جميع المحطات والمواقع الإعلامية</span> ، على ان يكون من يدير لديه الكفاءة والفكر  و التميز وليس الخبرة والاقدمية والثقة. على أن تكون مدة العمل في الموقع القيادى ثلاث سنوات على أن يقيم بعد السنة الأولى سنة الإختبار على ان يصدر بعدها  قراره بإستمرار او عدم إستمراره ، وفي حالة نجاحة في فترة الإختبار يكمل المدة ويجدد لمدة سنتين فقط إذا كان الشخص متميز. فالإستمر في المنصب أكثر من هذا كما جاء بالدراسات تجعل الموجود بالمنصب يتوقف عن الإبداع،  فسبب إنهيار الإعلام المصري هو سوء إختيار القيادات ، والمنطق يقول إذا أردت ان تهدم دولة  إختار لها أسوء القيادات.</span></div>
<div></div>
<div><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">ثانيا</span>: <span style="color: #ff0000;">إعادة النظر في اختيار المذيعين الذين يقدمون البرامج والتركيز على المتميزين منهم</span> والتركيز على محتوى ومضمون الرسالة الإعلامية المطلوب توصيليها للجمهور  والتخلص من المذيعين الذين يظهرون على الشاشة يصيبون  الناس بالملل ويقدم البرامج الرديئة بلا هدف أو مضمون التى لا تضيف شيئا الا ملء الوقت على الخريطة الإذاعية والتلفزيونية.</span></div>
<div></div>
<div><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">ثالثا</span>: <span style="color: #ff0000;">تطوير الإمكانيات المادية من اجهزة ومعدات</span> لتحسين جودة الصوت  والصورة من خلال إستخدام التقنيات الحديثة في صناعة الإعلام.</span></div>
<div></div>
<div><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">رابعا</span>: <span style="color: #ff0000;">دمج بعض القنوات  والإذاعات الإقليمية</span> والتخلص من البعض الاخر سواء بالبيع أو الإغلاق بعد تقييمها وتحديد  القنوات ذات الجدوى والتي يمكن أن تضيف شيئا للإعلام المصري وتحقق الهدف من إنشاء المحطات الإقليمية الإذاعية والتليفزيونية ان تكون قيادتها من ذوي الكفاءات. ينطبق نفس الشيء على القنوات المتخصصة، ومدينة الإنتاج الإعلامي وشركة القاهرة للصوتيات والمرئيات.</span></div>
<div></div>
<div><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">خامسا</span>: <span style="color: #ff0000;">اعادة هيكلة الادارة المركزية لبحوث المستمعين والمشاهدين</span> آو <span style="color: #ff0000;">إلغائها وإنشاء مركز لاستطلاعات الرأي والرصد الإعلامي</span> لمتابعة اللبرامج لتقديم نتائج دورية عن نسب الاستماع للبرامج ، حتى يمكن تطويرها باستمرار</span></div>
<div><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">سادسا</span>: ان يكون هناك حد أدنى للرواتب لكل العاملين وأى زيادةة تكون مرتبطة بالإنتاج الفعلي للموظف وليس منح حوافز وإمتيازات وتكليفات دون مقابل.</span></div>
<div></div>
<div><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">سابعا</span>: <span style="color: #ff0000;">وضع نظام فعال لتقييم الاداء يحقق العدالة والموضوعية</span> بدلا من نظام المحسوبية الحالي، وإعطاء العلاوات الدورية على أساس التميز والكفاءة وليست للجميع.</span></div>
<div></div>
<div><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">ثامنا</span>: <span style="color: #ff0000;">إعادة هيكلة معهد التدريب التابع لإتحاد الإذاعة والتليفزيون</span> وإعادة النظر في البرامج التدريبية والمدربين والمتدربين  ووضع نظام جديد لتحديد الإحتياجات التدريبية وقياس العائد من التدريب وتصميم وتخطيط البرامج التدريبية  والأسس التي على أساسها يتم إختيار المدربين.</span></div>
<div></div>
<div><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">تاسعا</span>: ا<span style="color: #ff0000;">عادة النظر في نظام المتعاقدين من الخارج للعمل في الإذاعة والتلفزيون</span> ووضع الضوابط التى تحفظ حقوق العاملين  والاستعانة بقدر الإمكان بعناصر متميزة من داخل الاذاعة والتليفزيون، على أن يكون التعاقد من الخارج في حدود البرامج التخصصية فقط.</span></div>
<div></div>
<div><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">عاشرا</span> : <span style="color: #ff0000;">وضع معايير جديدة لاختيار والتعيين</span> في المستقبل للقضاء على المحسوبية التى هى عنوان الاعلام المصري ، بالإضافة إلى دراسة فكرة تطبيق نظام التعاقد لمن يرغب من العاملين بالإذاعة والتلفزيون من خلال الاستقالة من الوظيفه  والعمل بعقد بمرتب القطاع الخاص لمدة  من ثلاث الى خمس سنوات ويجدد للمتميز سنتين فقط.</span></div>
<div></div>
<div><span style="color: #ff0000; font-size: 16px;">هذه الوصايا العشر محاور برنامج لتطوير الاعلام المصري والنهوض به لتحقيق الريادة الإعلامية كما كانت مصر في السابق، أعمل حاليا على تطويره ، لأني لم أجد من يطبقه طوال العشر سنوات التي عملتها في الإعلام المصري.</span></div>
<div></div>
<div style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/?page_id=1034'"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong>سجل في الموقع للحصلول على نسخة من هذه المقالة بصيغة PDF</strong></span></a></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=867</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Facebook  مختارات ثقاقية منوعة من الفيس بوك</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=859</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=859#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Jul 2012 03:41:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=859</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/facebook-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="facebook" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مختارات لروابط من الفيس بوك بها معلومات ثقافية في مختلف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/facebook-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="facebook" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>مختارات لروابط من الفيس بوك بها معلومات ثقافية في مختلف الموضوعات<




p><span class="Apple-style-span" style="font-family: Helvetica; font-size: 18px; line-height: 24px; -webkit-composition-fill-color: rgba(130, 98, 83, 0.09375); -webkit-composition-frame-color: rgba(191, 107, 82, 0.496094); color: #000000; -webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.296875); -webkit-text-size-adjust: auto;"><span class="Apple-style-span" style="font-family: Helvetica; font-size: 18px; line-height: 24px; -webkit-composition-fill-color: rgba(130, 98, 83, 0.09375); -webkit-composition-frame-color: rgba(191, 107, 82, 0.496094); color: #000000; -webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.296875); -webkit-text-size-adjust: auto;"><a href="http://www.facebook.com/photo.php?fbid=462268113793122&amp;set=a.282338995119369.74550.281864751833460&amp;type=1&amp;ref=nf">http://www.facebook.com/photo.php?fbid=462268113793122&amp;set=a.282338995119369.74550.281864751833460&amp;type=1&amp;ref=nf</a></span></span></p>
<div></div>
<p><span class="Apple-style-span" style="font-family: Helvetica; font-size: 18px; line-height: 24px; -webkit-composition-fill-color: rgba(130, 98, 83, 0.09375); -webkit-composition-frame-color: rgba(191, 107, 82, 0.496094); color: #000000; -webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.296875); -webkit-text-size-adjust: auto;"><span class="Apple-style-span" style="font-family: Helvetica; font-size: 18px; line-height: 24px; -webkit-composition-fill-color: rgba(130, 98, 83, 0.09375); -webkit-composition-frame-color: rgba(191, 107, 82, 0.496094); color: #000000; -webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.296875); -webkit-text-size-adjust: auto;"><a href="http://www.facebook.com/photo.php?fbid=425349094173924&amp;set=a.180428128666023.39999.180372162004953&amp;type=1&amp;ref=nf">http://www.facebook.com/photo.php?fbid=425349094173924&amp;set=a.180428128666023.39999.180372162004953&amp;type=1&amp;ref=nf</a></span></span></p>
<div></div>
<p><span class="Apple-style-span" style="font-family: Helvetica; font-size: 18px; line-height: 24px; -webkit-composition-fill-color: rgba(130, 98, 83, 0.09375); -webkit-composition-frame-color: rgba(191, 107, 82, 0.496094); color: #000000; -webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.296875); -webkit-text-size-adjust: auto;"><span class="Apple-style-span" style="font-family: Helvetica; font-size: 18px; line-height: 24px; -webkit-composition-fill-color: rgba(130, 98, 83, 0.09375); -webkit-composition-frame-color: rgba(191, 107, 82, 0.496094); color: #000000; -webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.296875); -webkit-text-size-adjust: auto;"><a href="http://www.facebook.com/photo.php?fbid=338462826229198&amp;set=a.302889676453180.70877.265380396870775&amp;type=1&amp;ref=nf">http://www.facebook.com/photo.php?fbid=338462826229198&amp;set=a.302889676453180.70877.265380396870775&amp;type=1&amp;ref=nf</a></span></span></p>
<div></div>
<p><span class="Apple-style-span" style="font-family: Helvetica; font-size: 18px; line-height: 24px; -webkit-composition-fill-color: rgba(130, 98, 83, 0.09375); -webkit-composition-frame-color: rgba(191, 107, 82, 0.496094); color: #000000; -webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.296875); -webkit-text-size-adjust: auto;"><span class="Apple-style-span" style="font-family: Helvetica; font-size: 18px; line-height: 24px; -webkit-composition-fill-color: rgba(130, 98, 83, 0.09375); -webkit-composition-frame-color: rgba(191, 107, 82, 0.496094); color: #000000; -webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.296875); -webkit-text-size-adjust: auto;"><a href="http://www.facebook.com/photo.php?fbid=400016266724910&amp;set=a.150791228314083.31005.150333668359839&amp;type=1&amp;ref=nf">http://www.facebook.com/photo.php?fbid=400016266724910&amp;set=a.150791228314083.31005.150333668359839&amp;type=1&amp;ref=nf</a></span></span></p>
<div>
<div style="text-align: left; direction: ltr;"><a href="http://www.facebook.com/photo.php?fbid=510741212276420&amp;set=a.126900257327186.22102.126897130660832&amp;type=1&amp;ref=nf">http://www.facebook.com/photo.php?fbid=510741212276420&amp;set=a.126900257327186.22102.126897130660832&amp;type=1&amp;ref=nf</a></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=859</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع في الإدارة الإستراتيجية  Strategic Management for Senior Leaders: A Handbook for Implementation</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=838</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=838#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Jul 2012 09:17:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=838</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/leadershipqualities_1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadershipqualities_1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مرجع في الإدارة الإستراتيجية Strategic Management for S [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/leadershipqualities_1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadershipqualities_1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><div style="direction: rtl; text-align: center;"><span class="Apple-style-span" style="-webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.292969); -webkit-composition-fill-color: rgba(175, 192, 227, 0.230469); -webkit-composition-frame-color: rgba(77, 128, 180, 0.230469); font-size: 48px;">مرجع في الإدارة الإستراتيجية</span></div>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px; color: #993366;">Strategic Management for Senior Leaders: A Handbook for Implementation</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px; color: #993366;">Denise Lindsey Wells</span><br />
<span style="font-size: 24px; color: #993366;"> Director, Executive Support Division</span><br />
<span style="font-size: 24px; color: #993366;"> Department of the Navy Total Quality Leadership Office</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">المصدر: </span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><span style="color: #000000;"><a href="http://unpan1.un.org/intradoc/groups/public/documents/aspa/unpan002503.pdf">http://unpan1.un.org/intradoc/groups/public/documents/aspa/</a><a href="http://unpan1.un.org/intradoc/groups/public/documents/aspa/unpan002503.pdf">unpan002503.pdf</a></span></span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: center;">
<div style="text-align: right; direction: rtl;"></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="-webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.292969); -webkit-composition-fill-color: rgba(175, 192, 227, 0.230469); -webkit-composition-frame-color: rgba(77, 128, 180, 0.230469); font-size: 18px;">الكتاب هو عبارة عن بحث شاركت به مجموعة من الخبراء بهدف مساعدة القيادة في تطوير العمل في المؤسسة،ونجاح المشروعات.</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="-webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.292969); -webkit-composition-fill-color: rgba(175, 192, 227, 0.230469); -webkit-composition-frame-color: rgba(77, 128, 180, 0.230469); font-size: 18px;">يتكون الكتاب من ثلاثة أجزء :</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="-webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.292969); -webkit-composition-fill-color: rgba(175, 192, 227, 0.230469); -webkit-composition-frame-color: rgba(77, 128, 180, 0.230469); font-size: 18px;">الجزء الأول:مراحل الإدارة الإستراتيجية ( التحضير للتخطيط ، والتخطيط الإستراتيجي، وتوفير المتطلبات والتطبيق والقياس والتقييم)</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="-webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.292969); -webkit-composition-fill-color: rgba(175, 192, 227, 0.230469); -webkit-composition-frame-color: rgba(77, 128, 180, 0.230469); font-size: 18px;">الجزء الثاني: يعرض حالة دراسية للخطوات الإدارة الإستراتيجية في أربع مؤسسات ، ومن خلالها يتم عرض أربعة مناهج مختلفة للإدارة الإستراتيجية وكيف تعاملت هذه المؤسسات مع مراحل الإدارة الإستراتيجية.</span></div>
<div style="text-align: right; direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="-webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.292969); -webkit-composition-fill-color: rgba(175, 192, 227, 0.230469); -webkit-composition-frame-color: rgba(77, 128, 180, 0.230469); font-size: 18px;">الجزء الثالث: به مصطلحات الكتاب والمراجع ونبذة عن المؤلف.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> This handbook has been organized in three main sections. Section I</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> provides guidance on the processes which comprise strategic management.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> These are: pre-planning, strategic planning, deployment, implementation,</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> and measurement and evaluation. A model is presented in An</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> Introduction to Strategic Management and this model is repeated in each</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> chapter, highlighting the process being addressed.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> Section II presents case studies from four of the organizations interviewed</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> as part of the research effort for development of this handbook. The case</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> studies follow the key processes of strategic management. Each one</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> contains a summation of the organization.s vision, mission, and guiding</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> principles, and an overview of its strategic management process. The</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> case studies illustrate four different approaches to strategic management</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> and how these organizations handled the various phases of their strategic</span><br />
management effort.<br />
Section III contains a glossary of terms used in this handbook, a bibliography<br />
of the books, articles, reports, and papers reviewed to provide<br />
background for the handbook, and a short biography about the author<br />
Contents<br />
foreword &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;. i<br />
Acknowledgments &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.. vii<br />
How to Use this Handbook&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.. xi<br />
Section I: Guidance&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;. 1<br />
An Introduction to Strategic Management &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;. 3<br />
Phase I Deployment: Completing the Strategic Plan &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230; 9<br />
Keys to Success &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..9<br />
Assign roles and responsibilities &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;10<br />
Establish priorities &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..17<br />
Involve mid-level management as active participants&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.18<br />
Think it through.decide how to manage implementation&#8230;&#8230;21<br />
Charge mid-level management with aligning<br />
lower-level plans &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.23<br />
Make careful choices about the contents of the plan<br />
and the form it will take &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;23<br />
Phase II Deployment: Communicating the Strategic Plan &#8230;.. 27<br />
Keys to Success &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;27<br />
Assign roles and responsibilities &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;28<br />
Communicate the plan constantly and consistently &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.29<br />
Recognize the change process&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;34<br />
Help people through the change process &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;35<br />
Implementing the Strategic Plan &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;. 39<br />
Keys to Success &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..40<br />
Assign roles and responsibilities &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;41<br />
Involve senior leaders &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;45<br />
Define an infrastructure &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.46<br />
Link goal groups &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.49<br />
Phase integration of implementation actions with workload &#8230;50<br />
Involve everyone within the organization&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;52<br />
Allocate resources for implementation &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.55<br />
Manage the change process &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..58<br />
Evaluate results &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;60<br />
Share lessons learned; acknowledge successes<br />
through open and frequent communication &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..61<br />
Strategic Measurement &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;. 63<br />
Keys to Success &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..65<br />
Assign roles and responsibilities &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;65<br />
Use measurement to understand the organization &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..69<br />
Use measurement to provide a consistent viewpoint<br />
from which to gauge performance &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;72<br />
Use measurement to provide an integrated, focused<br />
view of the future &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.78<br />
Use measurement to communicate policy<br />
(new strategic direction) &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;79<br />
Update the measurement system &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;81<br />
Use measurement to provide quality feedback to the<br />
strategic management process &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;82<br />
Revisiting the Strategic Plan &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230; 85<br />
Keys to Success &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..85<br />
Assign roles and responsibilities &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;86<br />
Recognize when to update the plan &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.87<br />
Modify strategic planning process to accommodate the<br />
more mature organization &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..89<br />
Incorporate new leaders into the strategic planning process ..91<br />
Integrate measurement with strategic planning &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;93<br />
Use experienced strategic planning facilitators &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;94<br />
Section II: Case Studies &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.. 95<br />
Case Studies: Strategic Plans at Work &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;97<br />
Naval Air Station, Barbers Point &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..99<br />
Naval Air Facility Washington &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..109<br />
United States Military Entrance Processing Command &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..121<br />
Center for Veterinary Medicine&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..133<br />
Section III: Appendix &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.A-1<br />
Glossary &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;. A-3<br />
Bibliography</p>
<p>There is no great tradition or heritage for strategic thinking in many organizations; the skill to set and implement strategy is sometimes missing; and there are barriers to strategy . . .. All this makes strategic thinking and action a tough challenge . . .. The first step requires finding the motivation to begin..<br />
(Tregoe, Zimmerman, Smith, and Tobia, 1989)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=838</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البطالة في مصر من المسئول عنها&#8230;. المشكلة والحل &#8230; الجزء الثاني</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=831</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=831#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Jul 2012 07:27:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=831</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/بطالة2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="بطالة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />البطالة في مصر من المسئول عنها&#8230;. المشكلة والحل &# [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/بطالة2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="بطالة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="color: #3366ff; font-size: 28px;">البطالة في مصر من المسئول عنها&#8230;. المشكلة والحل &#8230; الجزء الثاني</span></p>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span class="Apple-style-span" style="-webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.292969); -webkit-composition-fill-color: rgba(175, 192, 227, 0.230469); -webkit-composition-frame-color: rgba(77, 128, 180, 0.230469); color: #993366; font-size: 28px;">دكتور</span></div>
<p style="text-align: center;"><span class="Apple-style-span" style="-webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.292969); -webkit-composition-fill-color: rgba(175, 192, 227, 0.230469); -webkit-composition-frame-color: rgba(77, 128, 180, 0.230469); color: #993366; font-size: 28px;"><span class="Apple-style-span" style="-webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.292969); -webkit-composition-fill-color: rgba(175, 192, 227, 0.230469); -webkit-composition-frame-color: rgba(77, 128, 180, 0.230469); color: #993366; font-size: 28px;"><span class="Apple-style-span" style="-webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.292969); -webkit-composition-fill-color: rgba(175, 192, 227, 0.230469); -webkit-composition-frame-color: rgba(77, 128, 180, 0.230469); color: #993366; font-size: 28px;"><span class="Apple-style-span" style="-webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.292969); -webkit-composition-fill-color: rgba(175, 192, 227, 0.230469); -webkit-composition-frame-color: rgba(77, 128, 180, 0.230469); color: #993366; font-size: 28px;">عبدالرحيم محمد</span></span></span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="text-decoration: underline;"><span class="Apple-style-span" style="color: #993366; font-size: 14px; text-decoration: underline;">استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="-webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.292969); -webkit-composition-fill-color: rgba(175, 192, 227, 0.230469); -webkit-composition-frame-color: rgba(77, 128, 180, 0.230469); color: #993366; font-size: 28px;"><span class="Apple-style-span" style="-webkit-tap-highlight-color: rgba(26, 26, 26, 0.292969); -webkit-composition-fill-color: rgba(175, 192, 227, 0.230469); -webkit-composition-frame-color: rgba(77, 128, 180, 0.230469); color: #993366; font-size: 28px;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"> نواصل اليوم استكمال الجزء الثاني والأخير من هذا الموضوع</span>، حول البطالة المشكلة وطرق الحل ، وكما ذكرت في الجز الأول أن معظم هذه الحلول المطروحة ليست بجديدة، وليست أيضا في شكل مشروع أو خطة عمل ، ولكن هى أفكار قابلة للتطبيق عجزت الحكومات السابقة عن تحقيقها، لغياب الإرادة السياسية والإرادة الشعبية، أما الحديث في تفاصيلها وآليات تنفيذها بطرق غير تقليدية فهو موجود ، ولكن هذا لا يمكن طرحة في سطور داخل مقالة ، ولكن هذه المقالة دعوة للتفكير لكل المهتمين في الموضوع للنظر إليه والتفكير من زوايا مختلفة ، فلا يمكن لشخص واحد أن يحل هذه المشكلة، ولكنها قضية قومية يشارك فيها الجميع القيادة والحكومة والشعب، والبحث عن آليات تنفيذ وطرق مبتكرة لتنفيذ هذه الأفكار التي أعرضها في هذا المقال والتي فشلت فيها الدولة من قبل، كما يحتاج المر إلى دراسة تجارب الدول السابقة الناجحة هذا المجال، وهذا هو التحدي أمام الجمهورية المصرية الجديدة، نتابع هنا باقي عناصر الموضوع:</span></span></span></p>
<p style="text-align: right; direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="font-size: 28px; color: #000000;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;"> 4-</span> <span style="color: #0000ff;">إعادة هيكلة الصندوق الاجتماعي للتنمية وتغيير سياسات العمل بالصندوق والتركيز على المشروعات الجماعية</span> أكثر من المشروعات الفردية ، بمعنى أن يكون المشروع مشاركا به أكثر 5 أفراد من خلال تشجيع مفهوم فرق العمل، وبالتالي وهذا يشجع الشباب على عدم الخوف من الفشل وزيادة حجم المشروع وزيادة عدد العاملين فيها والاستفادة من الطاقات والقدرات وتقليل نسبة الباحثين عن عمل .</span></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px; color: #000000;"><span style="color: #ff0000;">5-</span> <span style="color: #0000ff;">المشاركة الفعالة بين الدولة والقطاع الخاص والصندوق الاجتماعي للتنمية وقطاع البنوك على إنشاء مشروعات مشتركة</span> لتوفير فرص عمل للشباب على أن تكون هذه المشروعات إما تحقق احتياجات المجتمع المصري أو تنتج بغرض التصدير والدخول للأسواق الخارجية أو الاثنين معا.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px; color: #000000;"><span style="color: #ff0000;">6-</span> ا<span style="color: #0000ff;">لتوسع في عملية استصلاح الأراضي من خلال الدولة والقطاع الخاص وإعطاء كل مجموعة من الشباب قطعة أرض</span> مع توفير البنية الأساسية لها وتركيز الزراعة في هذه الأرض على إنتاج القمح أو إنتاج منتجات تصدير وخاصة المنتجات العضوية التي تلقي قبولا في الأسواق الخارجية.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px; color: #000000;"><span style="color: #ff0000;">7-</span> <span style="color: #0000ff;">توطين الصناعة خارج القاهرة الكبرى ، من خلال عمل مدن صناعية جديدة،</span> على تكون هذه المدن الصناعية عبارة عن جزئين الجزء الأول خاص بالمصانع الكبيرة ، والجزء الأخر خاص للصناعات الصغيرة، فهناك نسبة كبيرة من الشباب يعملون في القاهرة من مختلف أنحاء الجمهورية وهذا أدى إلى زيادة الهجرة الداخلية وأدى إلى ظهور العشوائيات حول القاهرة الكبرى، وزيادة وازدحام السكان، وبالتالي إنشاء مصانع في محافظات بني سويف، الفيوم، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، أسوان ، الوادي الجديد، و محافظات الدلتا وباقي محافظات الوسط والشمال، تركز هذه الصناعات على تصنيع المنتجات المحلية سواء كانت زراعية أو تصنيعية لمواد موجودة بالبيئة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px; color: #000000;"><span style="color: #ff0000;">8-</span> <span style="color: #0000ff;">التوجه نحو محافظة مطروح التي تمثل 22.5% من مساحة الجمهورية وهى ربع مساحة مصر تقريبا</span> وإنشاء مشروعات تخدم بيئة مطروح وسكانها وبالتالي نقل قطاع كبير من السكان إلى هذه المحافظة والاستثمار في مجال الزراعة والصناعة والتعليم، وإنشاء جامعات متخصصات لخدم محافظة مطروح ومن يلتحق بهذه الجامعات يعمل بالصناعات والمشروعات المقامة على ارض هذه المحافظة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #ff0000;">9-</span> <span style="color: #0000ff;">التوجه نحو سيناء وإعطاء الشباب امتيازات للتوسع في الزراعة والصناعة</span> ، وإقامة منطقة صناعية جديدة في سيناء وقبل كل هذا توفير البنية الأساسية من طرق ومياه وكهرباء ومدارس ومستشفيات وجميع المرافق حتى تكون هذه المناطق جاذبه للشباب، وبالتالي نقل عدد كبير من السكان لتعمير منطقة سيناء</span> .</span></p>
<p style="direction: rtl; text-align: right;"><strong><span class="Apple-style-span" style="color: #993366; font-size: 14px;">هذه التصورات تساعد في كل مشكلة البطالة وتخفيف عدد السكان من منطقة الوادي الضيق وزيادة الإنتاجية ورفع متوسط دخل الفرد السنوي والنهوض بجمهورية مصر العربية.</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span class="Apple-style-span" style="color: #993366; font-size: 14px;"><span class="Apple-style-span" style="color: #993366;">هذه المحاور الأساسية للرؤية المقترحة لمشكلة البطالة ، المر يحتاج إلى كيفية وضع آليات تنفيذ وترجمة هذه الأفكار في شكل مشروعات وبرامج ووضعها على أرض الواقع وتحديد اى من هذه النقاط له الأولوية للبدء فيه.</span> <span style="color: #008000;">حفظ الله مصر قيادة وحكومة وشعبا</span></span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=831</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشكلة البطالة في مصر   من المسئول عنها&#8230;. المشكلة والحل &#8230; الجزء الأول</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=797</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=797#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jul 2012 08:48:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=797</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/egypt-people-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="egypt people" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />البطالة في مصر مشكلة من المسئول عنها&#8230;. المشكلة وا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/egypt-people-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="egypt people" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 20px;">البطالة في مصر مشكلة من المسئول عنها&#8230;. المشكلة والحل &#8230; الجزء الأول</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">دكتور</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;">تعتبر مشكلة البطالة من أهم المشكلات في مصر ، بل هى أم المشكلات التي تحدث في المجتمع المصري ، فهى المسئولة عن معظم جرائم السرقة والقتل والمخدرات الجرائم غير الأخلاقية ، فالبطالة مرض يصيب القوة الضاربة في المجتمع وهى قطاع الشباب الذي يمثل حوالي 60% من المجتمع. وهناك الكثير من اللقاءات والحلول والمقترحات التي قدمت من خلال الحكومات السابقة، ولكنها باءات بالفشل وذلك لسبب بسيط لأنها ركزت على أعراض المشكلة وليست المشكلة الحقيقية، كما أنها كانت تفتقد للإرادة القوية لتنفيذ المقترحات، ولكن الجزء الأكبر في هذه المشكلة وفي أعراضها وأسبابها هو التعليم .</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;">فالمناهج التعليمية التي يتم تدريسها حاليا تتميز بالانفصال عن الواقع، فالمؤسسات التعليمية في عالم وسوق العمل في عالم ثان ومؤسسات الدولة في عالم ثالث، وحتى يكون هناك حلا لهذه المشكلة في ظل التغيرات الجديدة وثورة 25 يناير والبحث عنحلول للمشكلات التي تعاني منها جمهورية مصر العربية ، نعرض هنا بعض المقترحات لحل هذه المشكلة، ربما لا تكون في معظمها جديدة ولكنها مفيدة:</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;"><strong><span style="color: #ff0000;">1-</span></strong><span style="color: #0000ff;"><strong> إتباع الدولة لمنهجية التخطيط التأشيري الذي يتيح للدولة التدخل نحو توجيه التعليم إلى التركيز على تخصصات معينة</strong></span> تخدم بشكل فعلي عملية التنمية وتحقيق أهداف المؤسسات، فلو تأملنا أكبر فئة تعاني من البطالة نجدها من خريجي كليات التجارة والحقوق وبعض الكليات الأخرى التي تقبل سنويا أعداد كبيرة من الطلاب وفي النهاية لا يجدون فرصة عمل ، أو يقبلون العمل في أى مجال وهم غير راضين عنه وبالتالي عدم الرضا عن الدولة وسياساتها مما يمثل مستقبلا آثارا سلبية.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;"><strong><span style="color: #ff0000;">2-</span></strong> <strong><span style="color: #0000ff;">المشكلة التي تعاني منها مصر هى النقص في التخصصات الفنية</span></strong> ، وهنا يجب أن توجه سياسات الدولة لتطوير التعليم الفني، الذي هو الآن مكان للحاصلين على الدرجات المتدنية في المرحلة الإعدادية والذين لم يجدوا غير هذا التعليم لاستكمال تعليمهم،</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;">يحتاج هذا الجانب من التعليم إلى تطوير شامل في المدارس الفنية والمناهج الدراسية والمدرسين وأساليب وطرق التدريس والتدريب العملي طوال السنة وعدم التركيز على الجوانب النظرية، والتركيز على الجوانب الفنية التي تحتاجها المصانع والشركات، وضمان وجود فرصة عمل لمن يلتحقون بقطاع التعليم الفني في الشركات الموجودة داخل الدولة، هذا يساهم في رفع جودة الإنتاج والتوسع في المصانع وزيادة الصادرات المصرية. بالإضافة إلى أن المتميزين في التعليم الفني يحق لهم استكمال دراستهم الجامعية في حالة تحقيق مستويات متميزة في نهاية سنوات الدراسة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;"><span style="color: #ff0000;"><strong>3-</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>مشاركة القطاع الخاص في العملية التعليمية من خلال الدعم المادي لقطاع التعليم كنوع من المسئولية المجتمعية</strong></span> لهذه المؤسسات التي تعمل داخل الدولة ، أيضا توفير فرص للتدريب الصيفي للطلاب وخاصة المتميزين منهم واختيار من يتميز خلال فترة التدريب للعمل في هذه المؤسسات بعد انتهاء دراسته ، هذا يساهم في تشجيع الطلاب على التميز.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;">نواصل غدا الجزء الثاني من الموضوع إن شاء الله&#8230;..</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=797</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>The Balanced Scorecard مرجع: قياس الأداء المتوازن</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=781</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=781#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 23 Jul 2012 09:27:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=781</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/6513_kaplan_balscor_72dpiti1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="6513_kaplan_balscor_72dpiti[1]" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />The Balanced Scorecard مرجع:  قياس الأداء المتوازن  &#038;nb [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/6513_kaplan_balscor_72dpiti1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="6513_kaplan_balscor_72dpiti[1]" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;">The Balanced Scorecard </span></h2>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #ff0000;">مرجع</span>:  قياس الأداء المتوازن </span></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">Reference</span></strong>: The Balanced Scorecard</span> <span style="text-decoration: underline;">Robert S. Kaplan and and Dived P. Norton, The Balanced Scorecard: Translating Strategy into Action, Harvard Business School Press , 1996</span></p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<h2 style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000;">نبذة عن هذا المرجع</span></strong></h2>
<div style="direction: rtl;">و<span style="font-size: 14px;">تعود فكرة مدخل قياس الأداء المتوازن التي تناولها هذا الكتاب عندما تم تقديمها لأول مرة كمفهوم لقياس الأداء في المنظمة عن طريق  Kaplan and Norton في عام 1992 ، في   مجلة Harvard Business Review وكان الهدف من تقديم هذا النموذج هو التغلب على القصور الذي يواجه استخدام المقاييس المالية. فالمقاييس المالية تركز على النتائج وتستخدم مؤشرات لاحقة lagging ، ولكنها غير مرتبطة بمحركات الأداء التي تتعلق بمؤشرات خلق قيمة جديدة Leading من خلال الاستثمار في العملاء والموردين والعاملين والتكنولوجيا والابتكار.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">تناول الكتاب في البداية المشكلات التي تواجه المنظمات المعاصرة نتيجة اعتمادها على المعايير المالية في القياس فقط وتجاهلها لقياس العناصر غير الملموسة وتأثيرها على مستوى الأداء في المؤسسة، وتناول الآثار السلبية نتيجة الاعتماد فقط على البيانات التاريخية في قياس اداء المؤشرات، وكيف أنها لا تعطي مؤشرات دقيقة وحقيقة على مستوى الأداء ولا تساهم في تطوير العمل في المؤسسة</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">انتقل الكتاب إلى جزئية مهمة وهى الفلسفة الفكرة الرئيسة التي يركز عليها وهى المحاور الأساسية في القياس والتي يمكن للمؤسسات تطبيقها لتطوير عملها وهى ، هو استخدام مجموعة متكاملة من المقاييس والمؤشرات الخاصة بالأداء، تضم مؤشرات مالية ومؤشرات غير مالية لتبين الجوانب المختلفة لقدرة المنظمة على الأداء، وتحقيق أهدافها الإستراتيجية بشكل متوازن من خلال التركيز على المحاور الأربعة التالية:</span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;">
<ul>
<li><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;">المحور المالي Financial Prospective :</span> ويركز على إستراتيجية النمو والربحية ورؤية أصحاب المصلحة للمنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;">محور العميل Customer Prospective</span> : يركز على إستراتيجية خلق القيمة للعميل وكيف تبدو المنظمة من منظور العميل.</span></li>
<li><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;">محور العمليات الداخلية Internal Process Prospective</span> : ويركز على الأولويات الإستراتيجية لمختلف العمليات والتي تحقق الرضاء للعملاء وأصحاب المصلحة.، ويهتم بالعمليات التي تتفوق فيها المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;">محور التعلم والنمو Learning and Growth Prospective</span> : ويركز على الأولويات لخلق المناخ الذي يدعم التغير التنظيمي والابتكار والنمو.</span></li>
</ul>
</div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">وركز الكتاب على المميزات التي يحققها تطبيق قياس الأداء المتوازن أو كما يعرفه البعض بطاقات الأداء المتوازن حيث وضح أن تطبيقه يعتبر أداة إدارية مهمة يستخدمها مجلس الإدارة، وتمكن كل فرد من أفراد المنظمة من تحقيق الحاجات والمتطلبات لمختلف أصحاب المصلحة ( المتعاملين مع المنظمة).</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">وفي الجزء الأخير من الكتاب تناولا الباحثان الخطوات التفصيلية لكيفية تطبيق Balanced Scorecard في المؤسسات</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></div>
<p><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #ff0000;">The Balanced Scorecard key concepts:</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 14px;"> 1. The Balanced Scorecard concept involves creating a set of measurements for four strategic perspectives. These perspectives include:</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> • Financial prospective</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> • Customer prospective</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> • Internal process prospective</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> • Learning and Growth prospective</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> 2. The philosophy behind the BSC if you can measure it, you can mange it, you can achieve it</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> 3. The BSC focus on using four to five indicators for each perspective.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> 4. An important part of the balanced scorecard concept is the emphasis on establishing a balance between four types of measurements. These types of measurements include:</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> • Short term and Long term objectives ,</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> • External environment (shareholders and customers) and Internal environment ( critical successful factors, processes , people)</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> Leading indicators and Lagging indicators (outcomes),</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> • Objective measures (tangible factors ) and Subjective measures (intangible factors)</span></p>
<p><span style="font-size: 14px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=781</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Blue Ocean Strategy    مرجع: إستراتيجية المحيط الأزرق</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=772</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=772#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Jul 2012 15:06:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=772</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/bllue-ocean-strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bllue ocean strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />The Blue ocean Strategy  مرجع : إستراتيجية المحيط الأزر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/bllue-ocean-strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="bllue ocean strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 dir="RTL" style="text-align: center;" align="right"><strong><br />
<span style="color: #0000ff;">The Blue ocean Strategy</span></strong></h2>
<h2 dir="RTL" style="text-align: center;" align="right"> <span style="color: #ff0000;">مرجع</span> :<span style="text-decoration: underline;"> إستراتيجية المحيط الأزرق</span></h2>
<p dir="LTR"><span style="text-decoration: underline;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">Reference</span></strong>: W. Chan Kim and Renée Mauborgne</span><strong><span style="text-decoration: underline;"> , Blue ocean Strategy, </span></strong><span style="text-decoration: underline;">Harvard Business Press, 2005.</span></p>
<p dir="LTR">رابط الكتاب :  <a href="http://www.sms.org.ir/portal/files/articles/eBooks/BlueOceanStrategy.pdf">http://www.sms.org.ir/portal/files/articles/eBooks/BlueOceanStrategy.pdf</a></p>
<p dir="LTR">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<h3 dir="LTR" style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000;">نبذة عن الكتاب</span></strong></h3>
<p dir="LTR" style="text-align: left;"><strong><span style="text-decoration: underline;">There is no such thing as a permanently great company, nor permanently great industry . But there are permanently great strategic movies.</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">ب<span style="color: #000000;">دات فكرة المحيطات الزرقاء عام 2005 في أنسياد في فرنسا  في فرنت بلو INSEAD in Fontainebleau, France وهي تعتبر Business School of Europe  .  من خلال تأليف  كتابthe Blue ocean strategy  How to Create Uncontested Market Space and Make the Competition Irrelevant  &#8221; إستراتيجية المحيط الأزرق: كيف تبدع سوقا جديدة وتكون خارج المنافسة، ألفه  إثنين من الأساتذة هما  دبليو شان كيم ورينيه مونوني W. Chan Kim Renée Mauborgne ،  بعنوان المحيطات الزرقاء ، تم بيع مليون نسخة وترجم  الكتاب إلى أكثر من 41  لغة. جاء هذا الكتاب نتيجة دراسة إستمرت  21 سنة تم فيها دراسة  150 شركة من الشركات  التي ظهرت في المائة عام الأخيرة لمعرفة كيف إستطاعت إبتكار القيمة من خلال إكتشاف أسواق جديدة .</span></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;">تركز فلسفة  المحيطات الزرقاء  على فكرة إبتكار سوق جديدة ، إنطلاقا من عالمية السوق المكون من محيطين الأحمر والأزرق، فالمحيط الأحمر صغير والمحيط الأزرق هو الأكبر. المحيطات الزرقاء يقصد بها الأسواق البكر والمناطق غير المأهولة التي لم تكتشف بعد ولم تتلوث باللون الأحمر لون المنافسة الدموية.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;">المحيطات الحمراء  تساوى مساحة السوق الموجودة فيها  والمعروف حدودة وقوانيه وتقوم على لعبة التنافس ، حيث يقوم كل متنافس بمحاولة الحصول على أكبر حصة من هذا السوق. وهى  الأسواق المألوفة حيث يكون الصراع محتدما والمنافسة دموية، وفي ظل المحيط الأحمر تصبح الشركات  كانهما جيشان يتنفسان على قطعة أرض.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #000000;">ويشير كيم وموبورن  من خلال كتاب إستراتيجية المحيط الأزرق إلى أن الشركات الرائدة والمتميزة  لاتعتمد في تفوقها على المنافسة الشرسة مع المنافسين  وإنما من خلال خلق أسواق جديدة  خالية من الصراع  وتمثل أرضا خصبة لم يتطرق إليها أحد من قبل ، تركز فيها على إبتكار قيمة  تحقق ميزات لها ولعملائها وبالتالي تعمل في المحيطات الزرقاء.</span><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #ff0000;">يركز الكتاب على إطار العمل في المحيطات الزرقاء  والتي تهتم بالنقاط التالية:</span></strong></span></p>
<ol style="text-align: right;">
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">ت<span style="color: #000000;">خفيض التكلفة التي تركز التخلص من العناصر الضرورية وتخفيض العناصر المؤثرة في التكلفة مقارنة بالمنافسين.</span></span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;">إبتكار القيمة، وفيها يتم التركيز على العناصر التي يجب التركيز عليها في زيادة القيمة والعناصر التي يجب إضافتها.</span></li>
</ol>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #ff0000;">مبادئ إستراتيجية المحيط الأزرق</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">ت<span style="color: #000000;">نطلق إستراتيجية المحيط الأزرق من مجموعة من المباديء وهي:</span></span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;">المبدأ الأول: إعادة بناء حدود السوق</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;">المبدأ الثاني: التركيز على الصورة الكلية</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;">المبدأ الثالث:  إبحث فيما وراء الطلب الحالي:</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;">المبدأ الرابع: حدد التتابع الإستراتيجي الصحيح للاستراتيجيات:</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;">المبدأ الخامس: تخطي الحواجز الرئيسية للمؤسسات :</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px; color: #000000;">المبدأ السادس:تنفيذ الإستراتيجية :</span></li>
</ul>
<p dir="LTR" style="direction: rtl;"><span style="color: #ff0000; font-size: 14px;"><strong>The  Blue Ocean Strategy focus on  Ten Key Points:</strong><strong></strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 14px;">BOS is the result of a decade-long study of 150 strategic moves spanning more than 30 industries over 100 years (1880-2000).</span></li>
<li><span style="font-size: 14px;">BOS is the simultaneous pursuit of differentiation and low cost.</span></li>
<li><span style="font-size: 14px;">The aim of BOS is not to out-perform the competition in the existing industry, but to create new market space or a blue ocean, thereby making the competition irrelevant.</span></li>
<li><span style="font-size: 14px;">While innovation has been seen as a random/experimental process where entrepreneurs and spin-offs are the primary drivers – as argued by Schumpeter and his followers – BOS offers systematic and reproducible methodologies and processes in pursuit of blue oceans by both new and existing firms.</span></li>
<li><span style="font-size: 14px;">BOS frameworks and tools include: strategy canvas, value curve, four actions framework, six paths, buyer experience cycle, buyer utility map, and blue ocean idea index.</span></li>
<li><span style="font-size: 14px;">These frameworks and tools are designed to be visual in order to not only effectively build the collective wisdom of the company but also allow for effective strategy execution through easy communication.</span></li>
<li><span style="font-size: 14px;">BOS covers both strategy formulation and strategy execution.</span></li>
<li><span style="font-size: 14px;">The three key conceptual building blocks of BOS are: value innovation, tipping point leadership, and fair process.</span></li>
<li><span style="font-size: 14px;">While competitive strategy is a structuralist theory of strategy where structure shapes strategy, BOS is a reconstructionist theory of strategy where strategy shapes structure.</span></li>
<li><span style="font-size: 14px;">As an integrated approach to strategy at the system level, BOS requires organizations to develop and align the three strategy propositions: value proposition, profit proposition and people proposition</span></li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=772</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجهاز الحكومي المصري بين التضخم والترهل الوظيفي والسعي إلى الرشاقة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=753</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=753#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Jul 2012 08:14:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=753</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/custom-dev-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="eco thinking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الجهاز الحكومي المصري بين التضخم والترهل الوظيفي والسعي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/custom-dev-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="eco thinking" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #800080; font-size: 22px;"><strong>الجهاز الحكومي المصري بين التضخم والترهل الوظيفي والسعي إلى الرشاقة</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span> </strong></span></span><strong></strong></p>
<p dir="RTL" align="center">drabdo68@yahoo.com</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">يعاني الجهاز الحكومي من مشكلة كبيرة وهى مشكلة التضخم والترهل الوظيفي، لأنه يعتبر أضخم جهاز حكومي في العالم ، وعلى الرغم من أنه يضم عددا كبيرا من الموظفين يتراوح عددهم ما بين خمسة ونصف مليون إلى ستة ملايين موظف، حيث يقول المنطق والعقل أن هذا يساعد على سرعة إنجاز وتقديم الخدمة، إلا ان هناك تدني في مستوى الكثير من الخدمات التي يقدمها الجهاز الحكومي المصري، وهناك الكثير من عدم الرضا عن الأداء ، والشكوى المستمرة من نظم العمل وأساليب الإدارة، ويرجع ذلك إلى البطالة المقنعة الموجودة بالجهاز الحكومي، حيث هناك العديد من الموظفين داخل الكثير من القطاعات يقوم بأعمال بسيطة لا داعي لها، وهناك وظائف يقوم بها عدة أشخاص في حين من الممكن آن يقوم بها شخص واحد،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;">هذا الوضع المتردي نتيجة نظام الاختيار والتعيين الذى كان متبعا في القطاع الحكومي حتى منتصف الثمانينيات والذي كان يعتمد على توظيف جميع الخريجين بغض النظر عن حاجة المؤسسة الحكومية المصرية إلى هذا التخصص أم لا ، ترتب على هذه الأخطاء ضعف الأداء وتدني مستوى الإنتاجية وتأخر الترقيات وتدني الرواتب وعدم وجود معايير موضوعية لتقييم الأداء وإنتشار الرشوة والمحسوبية والفساد داخل الجهاز الاداري.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">والسؤال الآن هل نقبل بإستمرار العمل بهذا الأسلوب القديم بما به من مشكلات</span> على الرغم من التطورات الكبيرة التي شهدها ومازال يشهدها المجتمع المصري والتوجهات الحديثة للقيادة المصرية الجديدة و المشروعات المطروحة لتطوير مصر ، وهذه نقطة مهمة ودافع رئيسي للتطوير لأن عدم تطوير هذا الجهاز يمثل عقبة في تنفيذ مشروعات التطوير والتحديث .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;">ولتحويل الجهاز الحكومي من الترهل إلى الرشاقة، فإنه لا يحتاج إلى إجراء عمليات تجميل إضافية مثل السنوات السابقة، ولكن إلى علاج فعال وبتر في الكثير من الأجزاء ولتحقيق ذلك يتطلب:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">1-</span><span style="color: #0000ff;">إعادة النظر في القوى العاملة الموجودة في القطاع الحكومي</span> من خلال خطة خمسية ، المرحلة الأولى منها لمدة عام تضم مجموعة من ذوي الخبرات من خارج الجهاز الحكومي وبعض من المتميزين من داخل القطاع الحكومي تقوم هذه المجموعة بدراسة الوضع الراهن في الجهاز الحكومي وتكون هذه المرحلة مخصصة للمؤسسات الحيوية والتي تؤثر بشكل كبير في الإقتصاد المصري والتي يتعامل معها قطاع كبير من الجمهور، على أن تكون السنة التالية لقطاعات آخري تأتي في المرتبة الثانية في الأهمية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">٢-</span> <span style="color: #0000ff;">في نهاية كل عام يتم تحديد العناصر الضرورية المطلوبة والتي تمثل إضافة والعمل على تدريبيها</span> في مجال تخصصها لتحسين مهاراتها، والعناصر غير الضرورية يجب إعادة تدريبها تدريبا تحويليا للإستفادة بها في أماكن أخرى، أو في وظائف أخري في مناطق بها عجز او التنسيق مع القطاع الخاص للإستفادة من هذه العناصر إذا كانت تحتاج هذه التخصصات مع حفظ حقوقها بما يتناسب وقوانين العمل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">٣-</span> <span style="color: #0000ff;">تحديد حد أدني للأجور</span> وأي زيادة بعد هذا الحد تكون مرتبطة بالإنتاج الذي يقدمه الموظف، أى ربط الأجر بالإنتاج بعد الراتب الأساسي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">٤-</span> <span style="color: #0000ff;">إعادة النظر في قوانين العمل بالجهاز الإداري الحكومي</span> وسن التشريعات التي تمنع الفساد وتكون رادعة لكل صوره وأشكاله.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">٥-</span> <span style="color: #0000ff;">تطبيق نظام للتعاقد لموظفي الحكومة</span> لمدة تتراوح من 3- 5 سنوات براتب يماثل نظيره في القطاع الخاص، ومن يرغب في العمل بهذا النظام يستقيل من القطاع الحكومي ويعمل به كموظف بعقد لمدة ٣ &#8211; ٥ سنوات براتب القطاع الخاص لنفس الوظيفية .وبعدها إما يجدد له لمدة سنتين أو ينتهي عقده، وهذا الاقتراح ينطبق على الموظفين ذوي الكفاءات الذين يحتاجهم العمل والذين يعملون في وظائف فنية ومتخصصة وقيادية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">٦-</span><span style="color: #0000ff;">تعديل قانون إختيار القيادات</span> والذي يهدف إلى إختيار القيادات على أساس الكفاءة وليس الأقدمية، وإعطاء الفرصة للمتميزين بغض النظر عن الأقدمية او الخبرة الطويلة في القطاع الحكومي، ولكن على الخبرة التي تمتلك مهارات التفكير الإبداعي والقدرة على التحديث والتطوير، لأن هناك الكثير في المناصب القيادية الحالية لديهم الخبرات ولكنها خبرات روتينية تعتبر معوقا للإبداع والتطوير، ولا يمكن ان تنهض بالجهاز الحكومي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">٧-</span><span style="color: #0000ff;">التركيز على أصحاب الفكر والمبدعين</span> وليس أصحاب الخبرات فقط لأن هؤلاء هم رأس المال الفكري المحرك الأساسي للجهاز الحكومي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">٨-</span><span style="color: #0000ff;">إلغاء نظام التعيين مدى الحياة الحالي</span> المطبق في القطاع الحكومي، على أن يكون التعيين في المستقبل بالجهاز الحكومي بعقود لها نفس مميزات القطاع الحكومي الحالي ولكن لمدة محددة من 10 -15 سنة على ان تجدد للمتميزين فقط، مع وضع الضمانات التي تمنع التحيز والمحاباة وأن يكون التجديد للمتميز له شروط وضوابط تحقق العدالة ولا يمكن لأحد أن يفضل الأسوء على الأفضل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">٩-</span><span style="color: #0000ff;">وضع نظام جديد لقياس الأداء</span> بدلا من نظام التقييم السنوي الحالي والذي هو أحد الأسباب الرئيسية في الفساد وإهدار الأموال في تدريب غير ضروري وترقيات لأفراد غير أكفاء ومكافآت وإمتيازات لمن لايستحق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;">هذه الأراء تعبر عن رؤية لخطة تطوير كبيرة مدتها خمس سنوات بعدها يمكن تحويل الجهاز الحكومي من الترهل إلى الرشاقة، هذه الأراء موجهه لكل مسئول في مصر يسعى لتحديث وتطوير الجهاز الحكومي، لمنع المشكلات الحالية من رشوة ومحسبوبية وإضرابات وإعتصامات.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=753</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تنمية الذات &#8230; بداية طريق النجاح</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=687</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=687#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 18:52:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=687</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/self-improvment-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="self-improvment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  تنمية الذات &#8230; بداية طريق النجاح دكتور/ عبدالرحي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/self-improvment-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="self-improvment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #993366;">تنمية الذات &#8230; بداية طريق النجاح</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>دكتور/ عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 16px;"><span style="font-size: 18px;"><strong>خبير التنمية البشرية</strong></span><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center">drabdo68@yahoo.com</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">تعتبر  التنمية البشرية   الإنسان هو محور التنمية،</span> وان الموارد المادية وحدها غير قادرة على تحقيق التقدم والنمو ، ولكن الإنسان هو المحرك الحقيقي  الذي يمتلك القدرة على توظيف  هذه الموارد  والإمكانات التوظيف الصحيح ، بما يعود  مرة آخري على الإنسان، فالتنمية البشرية هي من الإنسان وبالإنسان وللإنسان.<strong>  </strong><strong>و</strong>الناس هم عماد أى مجتمع. وقياس تقدم المجتمعات أو تأخرها يقاس بنوعية الناس الذين يشكلون تلك المجتمعات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">وكلنا جميعا يعرف كلمة التنمية، سواء من دراستنا لها أو من متابعتها عبر الوسائل الإعلامية، ولكن الأمر يختلف عندما ترتبط التنمية بالذات، ويطلق عليها التنمية الذاتية أو تنمية الذات، وهذا يدعو للتساؤل عند البعض ماذا نعنى بهذا المفهوم؟ وما هي أبعادة؟ هذه هي بداية الموضوع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">نحن نتعلم في المدرسة الحساب و اللغات و العلوم.. إلا أننا لا نتعلم كيف نستفيد من كل هذا حين نتخرج   في المدرسة و الجامعة، فنحن  لا نتعلم مهارات إدارة الوقت أو التفاوض أو كسب الأصدقاء  و نتركها للظروف، و على الرغم من كونها من أهم مهارات الحياة العملية . ومن هنا تأتي المشكلات ونجلس نلعن الفقر والظروف والبطالة  وتدنى مستويات المعيشة  وغيرها، وهذه تعتبر  من  صفات الفاشلين ، في حين لو نظرنا للناجحين  نجد  أن الصفة  السائدة عندهم هي المسئولية الشخصية.. علي سبيل المثال بيل جيتس (صاحب شركة ميكروسوفت)رسب في الجامعة.. والت ديزني (مؤسس ديزني لاند) أفلس عدة مرات و سوشيرو هوندا (مؤسس مصنع هوندا) أصابته أعطى  المصائب . وإديسون أحترق معمله، وكثير من المعاقين عبروا المانش إلا  أن كل هؤلاء لم يلعنوا الظروف رغم قسوتها بل فكروا في طريقة تخطيها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">وتنمية الذات  من المفاهيم التي زاد الاهتمام بها   في السنوات الأخيرة  و بدأ يلقي هذا المفهوم المزيد من التناول والاهتمام،وذلك في إطار الاهتمام الكبير بالتنمية البشرية، وزيادة الاهتمام برأس المال البشرى والاستثمار فيه، ويعتبر مفهوم تنمية الذات من المفاهيم الضرورية والمهمة في تحقيق النجاح، فالنجاح مرتبط بطموح ا لإنسان الإيجابي، وحتى ينجح الإنسان لابد من توافر مقومات معينة تحقق له النجاح ياتى في مقدمتها إمكاناته وقدراته وهى المرتبطة بتنمية ذاته، من هنا تعتبر تنمية الذات مطلبا رئيسيا في تحقيق النجاح.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">فالتنمية الذاتية تركز على اكتشاف قدرات ومهارات  الإنسان</span>، ثم تعظيم هذه القدرات والمهارات، من خلال التعليم والتدريب واستخدام التقنيات الحديثة في الرقى بمستوى الإنسان ، بما يحقق  أهدافه سواء على المستوى الشخصي أو المستوى العملي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">فلو أن منظمة من المنظمات قامت بشراء احدث الأجهزة والتقنيات الحديثة ، ووفرت جميع التجهيزات اللازمة لها، هل يمكن لهذه المنظمة أن تنجح؟ هل يمكن لهذه المنظمة أن تنافس الآخرين ، هل يمكن لهذه المنظمة أن تحقق أهدافها؟، من الوهلة الأولي وبدون نظرة فاحصة قد تكون الإجابة نعم،  وذلك لأن هذه المنظمة لديها احدث التقنيات والتطور التكنولوجي، ولكن الحقيقة غير ذلك ، لأنها أغفلت   عنصرا من أهم العناصر  وهو المحرك الرئيسي لكل هذه التجهيزات وهو العنصر البشري ، لأنه الطاقة المحركة، من  هنا تظهر أهمية العنصر البشري والتنمية البشرية في تحقيق نجاح المنظمات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">والسؤال الآن</span> ، ما هو الفرق بين من يملكون ومن لا يملكون ؟ ، ما الفرق بين من يستطيعون ومن لا يستطيعون ؟، لماذا يتغلّب كثيرون على المحن الهائلة ويحولون حياتهم إلى انتصارات رغم ظروفهم وأحوالهم ، وآخرون على الرغم من كل ما يملكون من مزايا هم ضحايا ظروف بسيطة وعادية .  الإجابة بسيطة للغاية وهى أن الناجحون هم الذين يعرفون ذاتهم   وينمونها بصورة مستمرة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">إن النجاح قبل أن يكون انتصار على النفس هو قناعة موجودة داخل الإنسان</span> وإصرار على تحقيق الأهداف، فعندما دخل والت ديزني على زوجته وفى يده   ورقة مرسوم فيها صورة فأر، وقال لها سوف نكسب من هذه الصورة الملايين من الدولارات، فكان ردها أرجو أن لا يكون سمعك احد غيري. ولكن بمرور الوقت تحقق ما كان يسعى إليه ديزني فقد حقق الملايين بل المليارات،  من تلك الصورة التي نعرفها جميعا الآن صورة ( ميكى ماوس)، السؤال الآن كيف حقق هذا ، بالتأكيد أن هذا الرجل كان له رؤية وهدف محدد، وبالإصرار والإيمان بالنجاح وبطموحه الإيجابي استطاع أن يصل إلى ما يريد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">ولكي نحقق النجاح يجب أن نبدأ الخطوة الأولى</span> ، فالنجاح لا يتحقق في قفزة واحدة ولكن النجاح له نقطة بداية، المهم أن تبدأ، في ضوء إدراكك لإمكانياتك،  فليس عيبا أن  تبدأ حمالا فى السوق، ولكن من اللحظة الأولى قرر أن تكون من كبار التجار ، وإلا ستظل على هذا الحال  طوال حياتك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">والسؤال هنا كيف تنمى ذاتك</span>؟، بداية لابد أن تدرس  الواقع الذي تعيش فيه  وتشخص الوضع الراهن ، ويجب أن تعلم بعد ذلك أن المشكلة ليست في العالم من حولك بل هي فيك أنت ، فغالبا ما نميل إلى لوم الآخرين ، لأن هذا هو الأكثر راحة للنفس ولكن الحل هو أن تغير من نفسك بدلاً من محاولة تغيير العالم وتذكر أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.   فتش بداخلك وحدد نقاط قوتك ونقاط ضعفك، وحاول تنمية نقاط القوة وتقليل ومعالجة نقاط الضعف. ابدأ بتقدير ذاتك واحترامها وتقدير الذات هو قدرتك على تحديد القيم التي تتمتع بها واحترام ذاتك هو تنظيم  وتوظيف   هذه القيمة. تذكر دائما إذا لم تعمل ما تحب فلتحب ما تعمل .  أيضا لابد أن تطبق قاعدة  أو مبدأ  باريتو وهى قاعدة 20/80 ، وتعود فكرتها إلى   الاقتصادي الايطالي باريتو في عام 1906 عندما لاحظ أن    20% من الأفراد يستحوذون على 80% من الثروات في بلاده ، وجاء جوران  وطبق هذه الفكرة   في مجال إدارة الجودة في العقدين الثالث والرابع من القرن الماضي،  ويقصد بهذا المبدأ أو القاعدة أن  القليل هو الأهم والأغلب قليل الأهمية ،  و  ينص هذا  المبدأ على أن 20% من الأسباب تؤدي إلى 80% من النتائج وبالتالي فإن الـ 80% المتبقية تؤدي إلى 20% من النتائج.  ويشبه  البعض  هذا المبدأ بالمكرونه الإسباكتى   وكرات اللحم &#8230; إذا علمت أنه يمكنك فقط أكل كمية محدودة من الطعام فلكي تحصل على الاستفادة القصوى لابد لك من التركيز على كرات اللحم ، ويمكن تشبيهها بما نقوم به في حياتنا اليومية ، فلدينا العديد من البدل أو الثياب ، أو الفساتين موجودة بخزانه الملابس ولكن لو نظرنا لما نستخدمه منها ويؤدى الغرض نجده عدد قليل. و20/ 80 هي نسبة افتراضية فقد تكون 30/70 أو 10/90.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">وهنا تساؤل لماذا لا يحقق كثير من الناس أهدافهم ؟</span> لأنهم لا يغيرون ذاتهم ولا يدركونها وبالتالي لا يهتمون بتنميتها ومن هنا يصعب عليهم تحديد الأهداف، وكيفية تطبيقها وقياسها، وبالتالي  الذي لا يخطط لحياته سيخطط له الآخرون وسيدفع الثمن.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">والجهود التي تقوم بها الدول ويقوم بها الأفراد  في مجال التنمية البشرية  وتنمية الذات  هي كالطب الوقائي  ، مثل التطعيمات و التحصينات للأطفال حديثي الولادة، فنجدهم في هذا الوقت غير مصابين بأي أمراض ، ولكن العائد في المستقبل وهو حمايتهم من الأمراض، هكذا الحال في تنمية الذات   لا تكون نتائجها لحظية،  ومع ذلك نجد لها نتائج في المدى القصير  ، ولكن  الأثر الكبير هو الذي نلاحظه على المدى الطويل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">وأخيرا تعمل تنمية الذات  علي  تطوير الإنسان نحو الأفضل ، قد نختلف أو نتفق على أهمية التنمية الذاتية و علومها .  إلا أن أحدا منا لا يمكن أن ينكر تأثيرها الإيجابي في حياتنا. كما يجب أن ننمي الثقافة العامة من خلال التعليم والجامعات  ، فالتعليم هو الخطو الأولي في تنمية الذات.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/?page_id=1034'"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;"><strong>سجل في الموقع للحصلول على نسخة من هذه المقالة بصيغة PDF</strong></span></span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=687</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجودة الشاملة&#8230; المفهوم و فلسفة التطبيق</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=679</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=679#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2012 15:21:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=679</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/Business-People-Clip-Art-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Business-People-Clip-Art" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الجودة الشاملة&#8230; المفهوم و فلسفة التطبيق دكتور عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/Business-People-Clip-Art-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Business-People-Clip-Art" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><strong>الجودة الشاملة&#8230; المفهوم و فلسفة التطبيق</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><strong> عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"><strong> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><strong>منشورة في مجلة : دراسات أمنية العدد (2) يونيو2010 ، ص ص 45 -76</strong></span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">مقدمة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تأتي الجودة في مقدمة الاهتمامات الإستراتيجية الحيوية التي تواجهنا في حياتنا عموما، وفي مجالات تخصصاتنا النوعية بصفة خاصة، ويرجع ذلك إلى التقدم العلمي و التقني المتلاحق، وتزايد حدة المنافسة بين المؤسسات الإنتاجية و الخدمية في ظل زيادة العرض عن الطلب. ويتجاوز مفهوم الجودة معناه التقليدي أي جودة المنتج أو الخدمة ليشتمل جودة المؤسسة أو المنظمة بهدف تحسين و تطوير العمليات و الأداء، وتقليل التكاليف ، والتحكم في الوقت ، وتحقيق رغبات العملاء و متطلبات السوق، و العمل بروح الفريق، وتقوية الانتماء، وهذه جميعها يمكن تلخيصها في نقطتين أساسيتين وهما المطابقة للمواصفات Conformance to Specifications، وإشباع و تحقيق متطلبات السوق Meeting Market Requirements أو كما يختصرها عالم الجودة جوران Juran في المواءمة للاستخدام Fitness for Use .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ومن هنا زاد التوجه نحو تطبيق إدارة الجودة ا لجودة الشاملة وخاصة مع التطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات وثورة الاتصالات، والتي ألغت الحدود وجعلت العالم قرية صغيرة بما يعنيه المفهوم، هذه المتغيرات فرضت تحديات كثيرة على المؤسسات المعاصرة، من أهم هذه التحديات شدة المنافسة وزيادة حاجات ورغبات العميل، وبالتالي لم يكن أمام هذه المؤسسات سوى العمل جاهدة نحو تطبيق نظام الجودة لتحقيق رغبات ومتطلبات العميل، انطلاقا من مبدأ أساسي في إدارة الجودة الشاملة وهو التفوق على رغبات العميل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ومن هذا المنطلق نتناول في الصفحات التالية المفهوم العام و الأسس والمعاييرومراحل التطبيق واهم المشكلات والمعوقات التى تواجه إدارة الجودة الشاملة .</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">مفهوم الجودة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تطور مفهوم الجودة تاريخيا إبتداء من التركيز على ان الجودة تعني الفحص والسيطرة على المواصفات والتي كانت أساسيات الجودة حتى نهايات القرن العشرين تقريبا. اما في عالم اليوم ، فإن الجودة تعني جودة المنتج والخدمة كما يدركها الزبون، وتعنى أيضا جودة العمليات، بالإضافة إلى جودة الأمور المتعلقة بالبيئة التي تؤثر على المنتج وتتأثر به .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> و هناك عاملين قد تطورا و أديا إلى حدوث بعض التخوف من المفاهيم الحديثة للجودة ، وهذان العاملان هما ، الأول هو الخطورة الناجمة من ان تكون الجودة المفهوم المبالغ في إستخدامه بحيث يصبح بالتالي مفهوما مبهما وغير مركزا، والثاني الخطورة من أن يأخذ مفهوم الجودة نوع من الضبابية والشك في وجود او عدم وجود مفهوم إدارة الجودة الشاملة بصورة عامة.(1)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ومفهوم الجودة نجده في جميع الكتابات من قبل الميلاد وحتى الوقت المعاصر، ففي الحضارة البابلية و في قوانين &#8221; حمو رابي &#8221; ذكر أن الشخص الذي يبني بيتا ، ثم يسقط هذا البيت ويموت ساكنيه ، فإن هذاالباني سوف يعدم ويقتل ومن هنا سطرت الحضارة البابلية أقدم الاهتمامات بالجودة والإتقان في العمل . (2)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وكذلك لورجعنا لجميع الحضارات الموجودة مثل الحضارة الفرعونية او غيرها من الحضارات، تجد الكثير من الكتابات التي تشير إلى الجودة فكل مرحلة تعاملت مع الجودة إنطلاقا من المنظور الذى يتناسب وظروف العصر، وشموح هذه الأثار الرابضة في أماكنها عبر آلاف السنسين أكبر دليل على ان من قاموا بتشييدها كانت لديهم الأسس العلمية في الجودة بل ربما أسس أقوى من الأسس الحالية، إذن الجودة موجودة منذ وجود الإنسان وليست مفهوم حديث، ولكنها أخذت شهرتها في العصر الحديث مع كتابة الأسس والمعايير التي يمكن تطبيقها على نطاق واسع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> و مع أن جميع الناس يتفقون على الاهتمام بجودة الخدمات والمنتجات إلا انه لا يوجد اتفاق بينهم على تعريف الجودة فهي مثل الحرية والعدل مفهوم يصعب تحديده تماما. كما انه لا يوجد اتفاق على كيفية قياسها. وسبب ذلك هو أن الجودة لا توجد بمعزل عن سياق استعمالها . والأحكام حولها تختلف حسب منظور الشخص الذي يطلب منه الحكم عليها وحسب الغرض من إصدار الحكم، هذا فضلا عن أن للجودة عناصر كثيرة تكون مستواها ودرجاتها. ومع ذلك فلابد من تحديد مفهوم الجودة، لأنه بدون ذلك يصعب الحصول عليها وتقييمها. (3)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ويرجع مفهوم الجودة ( Quality) إلى الكلمة اللاتينية (qualitas) والتي تعني طبيعة الشخص أو طبيعة الشيء ودرجة الصلابة، وقديما كانت تعني الدقة والإتقان من خلال قيامهم بتصنيع الآثار والأوابد التاريخية والدينية من تماثيل وقلاع وقصور لأغراض التفاخر بها أو لاستخدامها للأغراض الحماية ، وحديثا تغير مفهوم الجودة بعد تطور علم الإدارة وظهور الإنتاج الكبير والثورة الصناعية وظهور الشركات الكبرى وازدياد المنافسة إذا أصبح لمفهوم الجودة أبعاد جديدة ومتشعبة.(4)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تعرف بانها &#8221; الإرتقاء بالأساليب التقليدية في الإدارة وإنجاز الأعمال ، والجودة الشاملة أحد الأساليب التى تاكد مت تطبيقها بقاء المنظمات ونجاحها في المنافسة في السوق.(5)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> كما تعرف الجودة بانها فلسفة إدارية حديثة، تأخذ شكل نهج أو نظام إداري شامل، قائم على أساس إحداث تغييرات جذرية لكل شيء داخل المنظمة بحيث تشمل التغيرات : (الفكر، السلوك، القيم، نظم و إجراءات العمل، الأداء، و ذلك لأجل تحسين وتطوير كل مكونات المنظمة للوصول إلى أعلى جودة في مخرجاتها ( سلع أو خدمات) و بأقل تكلفة بهدف تحقيق أعلى درجة من الرضا لدى عملائها عن طريق إشباع حاجاتهم و رغباتهم وفق ما يتوقعونه، بل و تخطي هذا التوقع، تماشيا مع إستراتيجية تدرك أن رضا العملاء و هدف المنظمة هو البقاء و النجاح و الاستمرارية.(6)</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الجودة الشاملة &#8220;أسلوب يقوم على التعاون بهدف إنجاز الأعمال من خلال توافر مهارات وقدرات لدى العاملين والإدارة ، لتحقيق التحسين المستمر للإنتاجية وتحقيق الجودة من خلال العمل الفردى والجماعي. &#8221; (7)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وتعرفها المنظمة الدولية للتقييس الآيزو الجودة بانها، &#8221; الدرجة التي تشبع فيها الحاجات والتوقعات الظاهرية والضمنية من خلال جملة الخصائص الرئيسة المحددة مسبقا&#8221; . (8)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> أيضا هناك تعريف معهد الجودة الفيدرالي ، &#8221; الجودة الشاملة منهج تطبيقي شامل يهدف إلى تحقيق حاجات وتوقعات العميل ، من خلال استخدام الأساليب الكمية لتحقيق التحسين المستمر في العمليات والخدمات. (9)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ومفهوم الجودة الشاملة Total Quality Management يمكن تفسيرة كما يلي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • Total وهى تعنى مشاركة جميع العاملين في الإدارة في تطوير وتحسين الأداء.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • Quality وهى قدرة المنظمة على تحديد إحتياجات وتوقعات عملائها .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • Management وهى الأنشطة التي تستخدم لتحقيق التوقعات .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وبالتالي يمكن تعريف الجودة الشاملة بأنها الفلسفة التي تستخدم في إدارة جميع الأنشطة لتحقيق إحتياجات العميل بما يحقق رضائة وتحقيق الربحية للمؤسسة . مع الإستمرار في التحسين والتطوير المستمر.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المفهوم الإسلامي للجودة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ورد مصطلح الإتقان مصداقا لقوله تعالي &#8221; صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تعملون&#8221;. ( النمل، 88)، ويتضح من الآية الكريمة أن الإتقان هو الكمال في العمل والذي لن يبلغه بشر. وفي اللغة نقول أتقن الشيء أحكمه ( القاموس المحيط ، 1994، ص 1527) . ومن هنا فإن الإتقان وطبقا لما جاء في الآية الكريمة يدل على قدرة وعظمة الخالق. وفي الحديث يقول رسول الله صلي الله علية وسلم &#8221; إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه&#8221; والإتقان هنا يستدعي من المرء أن يؤدي عمله على أكمل وجه.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وهنا أقر الإسلام بمفهوم الإتقان وهو أبعد وأكثر دقة ووضوحا من مفهوم الجودة ، ومفهوم الإتقان يقتضى أداء العمل وفق معايير عالية الدقة والإحكام بحيث يتحقق العمل بأعلى درجة ممكنة، وتحقيق الإتقان في العمل يتطلب المعرفة والإحساس بالمسئولية وتعميق روح العمل الجماعي والمساءلة والمحاسبة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وهناك العديد من الكتاب عرفوا الجودة من المنظور الإسلامي، أحد هذه التعاريف بتظر إلي الجودة بانها ، المواصفات والخصائص المتوقعة في المنتج وفي العمليات والأنشطة التي من خلالها يتحقق رضا رب العالمين أولا ، ثم تتحقق تلك المواصفات التي تساهم في إشباع رغبات المستفيدين وتتضمن السعر ، والأمان ، والتوفير ، والموثوقية ، والاعتمادية ، وقابلية الاستعمال &#8221; . (10)</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">تطور الجودة الشاملة:</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">من دراسة الأدبيات التى تناولت الجودة الشاملة ، ومنخلال البحث في مراحل تطورها نجد ان هناك الكثير من التقسيمات لمراحل التطور، هذه التقسيمات ، قد تختلف من الناحية الشكلية طبقا لرؤية الكاتب ولكنها من الناحية الجوهرية واحدة، ونعرض هنا لكثر من رأي للكتاب الذين تناولوا مراحل تطور الجودة الشاملة . يري البعض أنها مرت بهذه المراحل . (11)</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">مرحلة الثبات:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> هذه المرحلة إتصفت بانه لم يكن هناك إهتمام كبير بالجودة ، وكان التركيز فقط على حجم الإنتاج . حيث ساد الإعتقاد بان المنظمة طالما تحقق الربحية ، فهذا يعنى قبول العملاء لمنتجاتها، أيضا كان هناك إعتقاد من المؤسسات بانه لا توجد أى منافسة او تهديدات خارجية تواجهها.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">مرحلة الإستيقاظ:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> بدات هذه المرحلة بالإهتمام بعملية الجودة<br />
</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • تخفيض نسبة الإنتاج .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • أداء العمل صحيحا من المرحلة الأولى.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • قياس تكلفة الإنتاج المعيب.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • تحفيز عمال الإنتاج للالتزام بشروط الجودة.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المرحلة الثانية: ارتباط الجودة بإشباع رغبات العميل وذلك:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • بالاقتراب من العميل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • تفهم حاجاته وتوقعاته.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • جعل كل القرارات أساسها رغبات العميل.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المرحلة الثالثة: اتخذت الجودة كعامل في المنافسة عن طريق:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • جعل السوق أساس كل القرارات.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • الاقتراب من السوق والعملاء أكثر من المنافسين.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • التعرف على المنافسين ومحاولة التميز عليهم.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • البحث عن أسباب انصراف العملاء.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المرحلة الرابعة: الجودة الشاملة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> فالجودة الشاملة هي مدخل إلى تطوير شامل مستمر يشمل كافة مراحل الأداء، ويشكل مسؤولية كل فرد في المنظمة من الإدارات العليا والإدارة والأقسام وفرق العمل سعيا لإشباع حاجات وتوقعات العميل, ويشمل نطاقها كافة مراحل التشغيل وحتى التعامل مع العميل (بيعا وخدمة أي خدمات ما بعد البيع).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> إذ تقوم الجودة الشاملة على:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • إعداد إستراتيجية تحسين الجودة .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • تحديد معايير أو مستويات الجودة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • إشراك جميع أفراد المؤسسة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • المحافظة على الكفاءة المهنية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • تحفيز العمال.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وعموما يمكن تقسيم المراحل التى مرت بها الجودة الشاملة إلى المراحل التالية:</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المرحلة الأولي: مرحلة ما قبل الحرب العالمية الثانية:</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">تشمل هذه المرحلة مرحلة الحضارات القديمة ، والدولة الإسلامية وما بعدها، هذه المرحلة كانت الجودة الشاملة موجودة بها ، وتؤكد الشواهد الموجودة على وجودها، فما نراه في الحضارة المصرية القديمة وعصر بناة الأهرام، والحضارة البابلية، والأشورية، والحضارة الموجودة في دولة قطر في منطقة الزبارة بما تضمنه من قلاع وحصون باقية حتى الان ، كل هذه الآثار تشير إلى أي مدى كانت هناك جودة، فإذا لم تكن هناك جودة ما بقت هذه الأشياء إلى اليوم، فالجودة كانت موجودة في الحضارات القديمة كلها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وفي العصر الإسلامي كانت هناك جودة ، وإنشار الإسلام في كل مكان في العالم دليل على أن هناك من يفكرون بجودة عالية، ولديهم الرؤية والتخطيط السليم وهو أحد متطلبات الجودة في العصر الحديث، وهناك الكثير من الآيات في القرآن، وهناك الأحاديث التى تشير إلى الجودة.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المرحلة الثانية: مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية:</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">هذه المرحلة التى تعتبر الميلاد الحقيقي للجودة في العصر الحديث، وهى المرحلة التى بدأت تظهر فيها أصول علمية مكتوبة للجودة الشاملة، فمع بداية الحرب العالمية الثانية، تحولت معظم المصانع الأمريكية لخدمة الحرب وبالتالي إنخفض عدد المصانع التى تقدم المنتجات المدنية، ونتيجة لذلك بدات هذه المصانع تنتج منتجات بأقل جودة حتى تغطى الإحتياجات المطلوبة ، و إستمر هذا الحال حتى إنتهت الحرب العالمية الثانية، ومع ذلك ظل الوضع على ماهو عليه وزادت نسبة المنتجات المعيبة، وفي هذه الفترة ظهر في أمريكا من يتحدث عن مفهوم جديد وهو مفهوم الجودة ، تحدث عنه كلا من إدورد ديمنج وجوزيف جوران، ولكن لم يهتم أحد بأفكار هؤلاء،وعندما علمت اليابان بهذه الأفكار قدمت الدعوة لهم لزيارة اليابان، وهناك بدات الفكرة الحقيقية للجودة تظهر إلى النور، فبدأت تظهر فكرة دوائر الجودة، وبدأ ديمنج وجوران في تطبيق أفكارهم عنها، وهنا كانت ا لإنطلاقة الحقيقية للجودة في العصر الحديث، نظرا لظهور المبادىء العلمية المكتوبة التى بدأ العالم يعتمد عليها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وبدات اليابان تغزو العالم بمنتجاتها ذات الجودة العالية، وبدات المصانع الأمر يكية تخفض أسعارها لمواجهة المنافسة الشديدة من السلع اليابانية ولكن دون جدوى، وعندما بحثت عن السر وجدته في الجودة، وان أصحابة أمريكان يطبقونه في اليابان.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المرحلة الثالثة : مرحلة الإنتشار</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">هي المرحلة التى بدات بعد أن أثبتت مبادىء الجودة نجاحها وتناولها الكثير من الكتاب والعلماء وظهرت الكثير من الكتابات التي تتحدث عن الجودة وأهميتها وضرورة تطبيقها ، وأصبحت هناك مبادىء وآليات طبقت وثبتت فعاليتها، ومنها إنطلق مفهوم الجودة الشاملة Total Quality Management وظهور شهادات الجودة وغيرها من المفاهيم المرتبطة بالجودة الشاملة والتى نجدها الأن في جميع المؤسسات.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المرحلة الرابعة: الفكر الإنساني</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وهى المرحلة التى نعيشها حاليا ، مرحلة إقتصاد المعرفة ، فلم يعد التركيز على الموجودات والاموال والمستخرجات من باطن التربة هو المعايير التى تقيم عليها المؤسسات والدول، ولكن ظهر مفهوم جديد وهو رأس المال الفكري ، و إدارة الموهبة، أي إعتبار العنصر البشري المتميز داخل المؤسسة هو الأساس في تقييمها، وبالتالي لم تعد الجودة الشاملة تركز فقط على عيوب المنتجات أو الأخطاء ولكن تعدى دورها هذا الشىء إلى أكبر من ذلك وهو الإهتمام بالفكر ، فالجودة الشاملة في ظل التطورات المعاصرة تعاظم دورها ، وإهتمت كثيرا بالعنصر البشري، لأنه هو الذى يصنع الجودة، وليست الجودة هى التى تصنع العنصر البشري.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">إن فلسفة إدارة الجودة الشاملة تنظر إلى المنظمة ليس فقط كنظام فني وإنما كنظام اجتماعي يحتوي على أفراد، وعليه فإن الجوانب المرتبطة باتجاهات الطموحات والدوافع والسلوكيات والتفاعل بين الجماعات في واقع العمل أيضا موضع اهتمام ، كما تؤمن بأن العنصر البشري هو الأساس الأقوى والأهم في إنجاح الإدارة، وجودة العمل هي جزء أساسي في مفهوم الجودة الشاملة. (13)</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">علماء الجودة :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> لعب علماء الجودة دورا كبيرا في ترسيخ المبادىء الأساسية التى قامت عليها الجودة الشاملة. فهذه المبادىء لم تكن جهد شخص واحد ولكنها جاءت نتيجة دراسات قام بها عدد كبير من علماء الإدارة في مجال بحث وتطوير العمل والأداء، ومن افكار هؤلاء العلماء جاءت الجودة الشاملة . ونتعرض هنا لأهم علماء الجودة وماقدموه في مجال الجودة الشاملة:</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">جوران Juran :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> واحد من أهم رواد الجودة في العصر الحديث قدم اصطلاح Quality Trilogy أو ما يقصد به ثلاثية الجودة ، وهي تركز على ثلاث عمليات رئيسية هي:</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">1- التخطيط للجودة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وهى عملية تصميم العمليات التي تحقق الأهداف الموضوعة لتحقيق التنفيذ الفعلي.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2- الرقابة على الجودة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ويتم فيها تحديد المقاييس التي يتم من خلالها قياس نتائج التنفيذ.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">3- تحسين الجودة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> الإجراءات التي يمكن إتباعها لتحقيق تغيرات جوهرية في الأداء بهدف تحسين الجودة.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ديمنج Deming</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> من أهم رواد الجودة، ويلقب بالأب الروحى للجودة ، وصاحب المبادئ الأربعة عشر في الجودة، قام بإعادة صياغة أفكار جوران ووضعها في ما يطلق علية دورة ديمنج ( PDCA) وهى: (14)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 1- التخطيط للجودة Plan وهى تركز على رسم الملامح الأساسية لنظام الجودة من خلال تحديد المواصفات والمقاييس التي تكون عليها السلعة أو الخدمة في ضوء متطلبات ورغبات وتوقعات العملاء في السوق وما تقتضية ظروف المنافسة مع المنتجين الآخرين.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 2- التنفيذ (Do) وتتعلق ببدء سير العمليات التشغيلية في ضوء المخطط له في النقطة (1) والوصول إلى مجموعة من السلع والخدمات المنتجة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 3- التقييم (Check) ويتعلق بتقييم السلع والخدمات المنتجة من خلال مقارنتها بمعايير ومواصفات الجودة الموضوعة في النقطة (1).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 4- التحسين والتطوير (Act) ويتم هنا تحسين السلع والخدمات المقدمة للجمهور من خلال تقييمها وذلك بالحصول على التغذية العكسية Feed back من العملاء والسوق حول مستوي جودة هذه الخدمات والسلع.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ويوضح الشكل التالي دائرة ديمنج للجودة:</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">شكل يوضح دائرة ديمنج</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">كروسبي Philip Grosby</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> أكد على عدد من الأركان الأساسية التي يشكل مجموعها رؤيته عن إدارة الجودة الشاملة وهى: (15)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 1- تحديد مستوي الجودة المطلوب:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ويتم من خلال معرفة احتياجات العميل، حيث يتم في ضوئها تحديد متطلبات توفير هذا المستوي واتخاذ القرارات اللازمة لتحقيقه.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2- معيار عدم وجود أخطاء:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> يقوم نظام إدارة الجودة الشاملة على معيار أساسي هو منع وقوع أخطاء، اى يكون الخطا صفرا وهذا يسمي The Zero Defect Standard فالعمل والإنتاج بدون أخطاء هو هدف الإدارة ، وهذا يعني وصول المنظمة إلى مستوي الجودة الكاملة، وللوصول إلى هذا المستوي من الجودة فإن هذا يتطلب التركيز على التعليم والتدريب والتحسين المستمر للجودة والرقابة الوقائية بدلا من الرقابة البوليسية.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">3- مسئولية تحقيق الجودة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وهي مسئولية الجميع وبالتالي فهي مسئولية متكاملة، والكل يجب أن يعرف بأن مستقبلة ومستقبل المنظمة مرتبطان بمدى تحقيق مستوي جودة يحقق الرضا لدى العملاء.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">4- التكاليف:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وتصنف التكاليف إلى فئتين التكاليف غير المقبولة وهى التي أنفقت على سلعة أو خدمة ولم تحقق مستوي الجودة المطلوب. والتكاليف المقبولة وهى التي ساهمت في تحقيق الجودة ورضا العميل.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">5- الأنظمة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وهى ضرورة وجود نظام خاص بكل عملية أو نشاط وهذه الأنظمة يجب أن تكون متكاملة مع بعضها بشكل يسهم في تحقيق الجودة.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">6- الاتصال بالعملاء:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> عملية الاتصال مع العملاء مهمة جدا عند كروسبي لمعرفة وتحديد احتياجاتهم، من خلال ردود فعلهم.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">7- الخط التنفيذي الأول:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ويقصد به العاملون الذين يجب الاتصال بهم بشكل مستمر لأنهم يعرفون ما تحتاج إليه عملية تحقيق الجودة، وبالتالي الاستفادة منهم في المعلومات .</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">8- التحسين:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ويقصد به التحسين المستمر للجودة الذي يجب أن تسير علية المنظمة باستمرار</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وبنظرة سريعة في أفكار علماء الجودة نجد ان هناك قاسم مشترك بينهما يمكن تحديده فيما يلي:</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">1- التخطيط: التخطيط للجودة عملية أساسية وأحد المتطلبات الرئيسية للجودة الشاملة، فبدون التخطيط لا يمكن تحقيق الجودة، و في الواقع العملى نجد أن المؤسسات الناجحة هى التى تمتلك أدوات التخطيط والقدرة على التخطيط الإستراتجي ووضع الرؤية والتصور المستقبلي.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 2- العملاء: وهم المحور الأساسي والرئيسي في المؤسسة وبدونه لا تكون هناك مؤسسة، فهي جاءت من اجل الجمهور وتحقيقا لرغباته، وجميع الأنشطة التى تتم داخل المؤسسة الهدف الرئيسي منها هو خدمته وتحقيق رضائه.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 3- ترشيد إستخدام التكاليف ، فالجودة تحتاج إلى تكاليف، فهي في حاجة إلى بحوث وتطوير وعمل مستمر لتحقيق التحسين المستمر وخاصة في عصر المنافسة، وبالتالي ضرورة التركيز على إدارة تكاليف المؤسسة لتقليل الفاقد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 4- التحسين والتطوير المستمر: وهذا هو محور فلسلفة إدارة الجودة الشاملة ، أن تكون المؤسسة في تطور مستمر بما يحقق لها الإستمرار والعمل في ظل المنافسة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 5- العمل الجماعي: لأن فكر الجودة هو عمل الفريق، ومن الأدوات التى تستخدم في الجودة العصف الذهنى ، وتحليل المشكلات وغيرها من الأدوات وهى تعتمد بشكل رئيسي على العمل الجماعي.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 6- عدم قبول الخطأ: الجودة لا تسمح بالخطأ ، فإذا كان هناك قبول لإحتمالات الخطأ في صناعات معينة، فهناك امور لا يمكن قبول أى نسبة خطأ ، لأن الخطأ فيها يعنى كارثة محققة مادية وبشرية.</span></p>
<p style="padding-left: 30px; text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">أساسيات إدارة الجودة الشاملة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تقوم منهجية إدارة الجودة الشاملة على عدد من المرتكزات يمكن تسميتها بالأساسيات ، وتتلخص فيما يلي: (16)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 1- تلبية توقعات العملاء:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ويقصد بها إشباع حاجات ورغبات العملاء وتحقيق الرضا لديهم. فالعملاء هم هدف المنظمة وتحقيق الرضاء يحقق استمرار المؤسسة وبالتالي تركز الجودة الشاملة على المعاملة الجيدة للعميل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2-سلسلة الجودة الداخلية أو المرحلية:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تنظر إدارة الجودة الشاملة للعلاقات القائمة بين الإدارات والأقسام الإدارية التي يشمل عليها الهيكل التنظيمي للمنظمة والأفراد العاملون فيها على أنها علاقة مستهلك ومورد ، فالجهة التي تنفذ المرحلة الواحدة هي مستهلكة لما تنتجه المرحلة السابقة. وفي الوقت نفسه منتجة أو موردة لما سوف تستخدمه المرحلة التالية. ومن هذا المنطلق نجد أن مفهوم المستهلك والممول الداخلي، يعتمد على علاقات تكاملية بين مراحل تنفيذ العمليات .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">3-تأكيد الجودة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> من اجل تحقيق وضمان الجودة الشاملة في العمل داخل المنظمة وعلى كافة الأصعدة والمستويات، يحتاج الأمر إلى تبنى أسلوب المتابعة والرقابة المتزامنة لجميع مراحل تنفيذ العمل، إلى جانب استخدام الرقابة والتقييم بعد إنجاز كل مرحلة، وأيضا الرقابة والتقييم النهائي بعد الانتهاء من إنجاز العمل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">4-العنصر البشري:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> يعتبر العنصر البشري هو الثروة الحقيقة في المنظمة، وهو الوسيلة الأولي لتحقيق الجودة والتميز، فعن طريقه يتحقق الرضا للعملاء ، وإدارة الجودة الشاملة تنظر إلى العنصر البشري في المنظمة باهتمام وتراعي ذلك في عملية الاختيار والتعيين والتأهيل والتدريب والتحفيز وتعزيز روح التعاون والعمل بروح الفريق.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">5- النظرة الشمولية إلى المنظمة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تنظر إدارة الجودة الشاملة إلى المنظمة على أنها نظام متكامل يعمل بشكل متكامل ومتعاون ومنسق لتحقيق الهدف لكل المنظمة فالمصلحة العامة فوق كل اعتبار، فالنجاح من وجهة نظر إدارة الجودة الشاملة هو نجاح الكل أي نجاح المنظمة في تحقيق أهدافها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">6- التخطيط الإستراتيجي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تنتهج إدارة الجودة الشاملة إستراتيجية متكاملة لمواجهة المستقبل ، ويلعب التخطيط الإستراتيجي دورا بارزا في تطبيق ونجاح منهجية إدارة الجودة الشاملة لأن التخطيط الإستراتيجي لا يترك شيئا للتخمين ولا للصدفة ، ويركز على أين نحن الآن ؟، أين نريد أن نكون؟، كيف نصل إلى ما نريد؟.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">7- الإدارة بالأهداف:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تتبنى إدارة الجودة الشاملة أسلوب الإدارة بالأهداف حيث يوجد هدف إستراتيجي للمنظمة وهو إرضاء العميل الذي بناء عليه تضع الإدارة العليا الأهداف الإستراتيجية وفي ضوء هذه الأهداف تقوم المستويات الأخرى بتحديد أهدافها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">مزايا الجودة الشاملة في الصناعات اليابانية:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> حققت الصناعات اليابانية الكثير من المزيا نتيجة تطبيق الجودة الشاملة منها: (17)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • حماية المؤسسة من الكساد.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • ضمان لتحقيق الأرباح</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • ثقة المستهلك في منتجات المؤسسة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • الزيادة المستمرة في الأرباح.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • الإستخدام الأمثل لقدرات العاملين الإبتكارية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • خلق بيئة عمل تركز على الجوانب الإنسانية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • تحقيق وضع تنافسي أفضل.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">معوقات تطبيق الجودة الشاملة: (18)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> هناك مجموعة من المعوقات التي تعرقل نجاح إدارة الجودة الشاملة وهي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 1 – عدم إلتزام الإدارة العليا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 2 &#8211; صعوبة تغيير الثقافة التنظيمية 0</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 3 &#8211; عدم وجود تخطيط سليم 0</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 4 &#8211; القصور في التعليم والتدريب.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 5 &#8211; عدم ملائمة الهيكل التنظيمي لطبيعة عمل الإدارة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 6 &#8211; غياب النظم الفعالة لقياس الأداء.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 8 – غياب فكرة التمكين والعمل بروح الفريق.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">متطلبات تطبيق الجودة الشاملة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">تركز إدارة الجودة الشاملة باعتبارها كنظام تسييري و إستراتيجية تنافسية ملائمة للمؤسسات الاقتصادية الهادفة إلى التكيف الإيجابي مع المناخ الاقتصادي الجديد إلى امتلاك و تنمية ميزتها التنافسية من خلال :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">-1 التحسين المستمر :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تؤكد فلسفة إدارة الجودة الشاملة على أهمية التحسين المستمر لمختلف الأنشطة الوظيفية و العمليات التسييرية في المؤسسات، و يؤكد هذا المبدأ فرضية أن الجودة النهائية ما هي إلا نتيجة لسلسة من الخطوات و النشاطات المترابطة . (18)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وقبل البدء في تخطيط وتحديد الأنشطة يجب أن يكون واضحا تماما ، ما هو المطلوب إنجازه. وهذا يعني ضرورة تحديد أهدف التطوير. وبالتالي يجب أن يؤخذ في الإعتبار ما يلي: (20)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> &#8211; نوع الخدمة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> &#8211; الخدمات الداخلية والخارجية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> &#8211; الخدمات الأساسية والثانوية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> &#8211; الخدمات الجديدة او المحدثة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> &#8211; المنافسة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> &#8211; العلاقة بين القيمة والتكلفة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">إن فكرة التحسين المستمر تعتمد على تدعيم البحث و التطوير و تشجيع الإبداع و تنمية المعرفة و المهارات لدى الكفاءات البشرية المتاحة بالمؤسسة ,كما تعد عنصرا أساسيا في تخفيض الانحرافات على جميع مستويات النشاط ، و ذلك لأن التركيز على التحسين المستمر لأنظمة العمليات الإنتاجية و المالية و التسويقية والموارد البشرية يحقق بالضرورة أعلى مستوى من الرضا للمستهلك كنتيجة لتقديم قيمة في المنتج النهائي ، لذا يتطلب الأمر إجراء الدراسات المستمرة و تحليل النتائج للوصول إلى كفاءة عالية لأنظمة العمليات المختلفة من جهة، و تطوير جودة المخرجات من السلع و الخدمات من جهة أخرى .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">2- التركيز على العميل :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> كونه أحد أهم عناصر البيئة التنافسية المؤثرة على إستراتيجية المؤسسة وسلوكها التسييري، حيث أصبح العميل أو المستهلك محل اهتمام متزايد من طرف المؤسسات الاقتصادية ، حيث أ ن الاحتفاظ بالموقف التنافسي و تطوير الميزة التنافسية مرهون بقدرة تلك المؤسسات على تقديم سلع و خدمات ذات جودة تلائم أذواق العملاء وتلبي احتياجاتهم المحددة أو الشاملة . و من حيث تركيزها على تلبية احتياجات العميل تعرف منظمة الجودة البريطانية إدارة الجودة الشاملة بأنها &#8221; فلسفة تسييرية تحّقق من خلالها المؤسسة كل من احتياجات المستهلك وأهدافها معا .(21)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">3- التركيز على الموارد و الكفاءات البشرية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> يعتبر العنصر البشري ممثلا في الموارد و الكفاءات البشرية أحد أهم العوامل المسئولة عن امتلاك المؤسسة للميزة التنافسية ، و نجاحها في اختراق الأسواق العالمية. (22)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> إ ن التركيز على هذا العنصر بتنميته و تحفيزه، و توفير بيئة العمل المؤثرة إيجابيا على روحه المعنوية يعد أحد أهم ركائز إدارة الجودة الشاملة ، و هذا بالنظر إلى أن تلك الموارد والكفاءات هي المسئولة عن اتخاذ و تطبيق القرارات الإستراتيجية والتنفيذية للجودة الشاملة، التي تهيئ للمؤسسة فرص امتلاك الميزة التنافسية ، وبالتالي فإن فقدان الكفاءات أو ضعف أداء الموارد البشرية بسبب عدم فعالية طرق التسيير المعتمدة يعد سببا رئيسا في فشل استراتيجيات الجودة الشاملة .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> لقد أصبحت الموارد البشرية أساس التنافسية، مما يعطيها بعد استراتيجيا في قيادة و نجاح المؤسسات، كما أن وظيفة الموارد البشرية خرجت من إطارها التسييري إلى دورها الإستراتيجي، تحت تأثير سرعة وحجم التحولات التنافسية .(23)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">4-المشاركة الكاملة :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">تعد مشاركة جميع الأفراد في العمل الجماعي من أهم الجوانب التي يجب التركيز عليها ضمن إستراتيجية الجودة الشاملة ، إذ تساعد على زيادة الولاء و الانتماء للمؤسسة و أهدافها .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> و يعد العمل الجماعي أداة فعالة لتشخيص المشكلات و إيجاد الحلول المثلى لها من خلال الاتصال المباشر بين الوظائف و الاحتكاك المستمر بين العاملين . و من اجل زيادة فعالية ذلك الاتصال ، يتم التأكيد ضمن نظام الجودة إدارة الجودة الشاملة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> على أهمية اللامركزية و الاتصالات الفوقية ، بدلا من أسلوب المركزية والاتصالات الرئيسية بهدف تدعيم العمل الجماعي بين العاملين داخل المؤسسة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> كما يهدف مبدأ المشاركة الكاملة إلى تعزيز موقع الموارد البشرية وتشجيعها على الأداء الفعال حيث يؤدي تدريب الأفراد على فلسفة إدارة الجودة الشاملة وتنمية روح العمل الجماعي في بقية مجالات التخصيص الضرورية لأداء الأعمال إلى الاستفادة من ملاحظات العاملين عن المشكلات المؤثرة سلبا على الجودة ، كذا مشاركتهم في إيجاد الحلول المناسبة من خلال تشجيع نظم الاقتراحات و تطبيقها .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> و تؤدي الإدارة العليا للمؤسسة دورا مهما من خلال تشجيع العاملين على المشاركة الجماعية في التحسين المستمر للجودة ، و بالتالي تحقق ما يلي :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • الاستفادة من الموارد و الكفاءات البشرية و توظيف قدراتها الإبداعية و مهاراتها العملية و دمجها في بوتقة العمل الجماعي بما يتيح للعاملين تحسين أدائهم من خلال صياغة و تصميم هياكل عمل جديدة و مرنة تساعد على حل المشكلات و تحسين إجراءات العمل .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • إ ن إتاحة فرص المشاركة الكاملة للعاملين في دراسة مشكلات ضعف الجودة و التعرف على أسبابها و اقتراح الحلول المناسبة لها يسمح لإدارة المؤسسة بمتابعة و تقييم متغيرات البيئة التنافسية و الاهتمام برسالة المؤسسة واستراتيجياتها بدل من التركيز على جوانب تستهلك جهدا و وقتا في تنفيذها ومراقبتها .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">5- التعاون بدل المنافسة :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ير كز نظام إدارة الجودة الشاملة على أهمية التعاون بين مختلف وظائف المؤسسة بدل المنافسة فيما بينها ، فبالتعاون تتكامل تلك الوظائف و تتعرف على احتياجات بعضها من الموارد المالية و البشرية و الفنية المساعدة على دعم التحسين المستمر.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> و لقد اشتهر اليابانيون باعتماد التعاون بدل المنافسة من خلال استخدام حلقات الجودة ، كما يمكن تنمية مبدأ التعاون بين المديرين و العاملين بالعمل على تقليل الفوارق في الأجور و المكافآت، و تشجيع العمل الجماعي كأداة فعالة للتحسين المستمر ، إضافة إلى احترام أراء الآخرين و إعطائهم الثقة بعملهم و الاعتزاز به . (24)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">6- اتخاذ القرار بناءا على الحقائق :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تتميز المؤسسات المطبقة لنظام إدارة الجودة الشاملة بأن قراراتها الإستراتيجية أو الوظيفية و التشغيلية مبنية على الحقائق و المعلومات الصحيحة و الجديدة والدقيقة، لا على التكهنات الفردية أو التوقعات المبنية على الآراء الشخصية .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> إ ن نجاح تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة يتوقف على فاعلية نظام معلومات المؤسسة، و بصفة خاصة نظام المعلومات التسويقي المسئول عن حصول المؤسسة بصفة مستمرة على المعلومات الدقيقة عن متغيرات البيئة التنافسية من منافسين ومستهلكين و موردين .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> أيضا التعرف على درجة الانحراف عن الأداء المعياري، يستخدم نظام إدارة الجودة الشاملة مجموعة من الأدوات العلمية و الإحصائية المساعدة ليس فقط على اتخاذ القرارات الروتينية بل في وضع الاستراتيجيات و مراقبتها .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تتمثل إدارة الجودة الشاملة في الالتزام بأداء الأنشطة و الأعمال بشكل صحيح</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> على جميع مستويات المؤسسة بما يحّقق رضا العميل الداخلي و الخارجي و امتلاك ميزة تنافسية أساسها الجودة العالية مقارنة بالمنافسين.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> إن تميز الأداء بشكل دائم يعد نتيجة لأداء تسييري فعال يضع الجودة الشاملة هدفا استراتيجيا مع اختيار أنسب الاستراتيجيات و تنفيذها و مراقبتها بما يلائم عوامل البيئة الداخلية والخارجية للمؤسسة .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">7- الوقاية بدل من التفتيش :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تنطلق فلسفة إدارة الجودة الشاملة من مبدأ أن الجودة عبارة عن نتيجة للعملية الوقائية لا التفتيشية ،لقد ركزت نظريات التسيير على عنصر المراقبة مما عزز من عملية مراقبة الجودة أو تفتيش السلع عند تصنيعها أو الخدمة أثناء تقديمها .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> إن ألا هذا الأسلوب التقليدي ساهم في استنزاف الكثير من الطاقات البشرية و الموارد المالية بهدف الكشف عن عيوب أو أخطاء العملية الإنتاجية ، بينما نجد في حالة تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة انخفاض في التكاليف و زيادة في الإنتاجية بسبب اعتماد عنصر الوقاية في العملية الإنتاجية و مراقبة الانحرافات جميعها بما يساهم في مطابقة السلع المنتجة مع المواصفات المعيارية .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وهذا يتطلب إعادة تشكيل الثقافة التنظيمية للمؤسسة ،والتى تعرف بأنها تعرف الثقافة التنظيمية بأنها &#8221; الأنماط والمعتقدات والقيم والطرق التي تم إكتسابها وتعلمها من خلال الخبرات المتراكمة علي مدار تاريخ المؤسسة &#8220;0(25)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> لأن إدخال أي مبدأ جديد في المؤسسة يتطلب إعادة تشكيل ثقافة تلك المؤسسة حيث أن قبول أو رفض أي مبدأ يعتمد على ثقافة ومعتقدات الموظفين في المؤسسة ، وثقافة الجودة تختلف إختلافا جذريا عن الثقافة الإدارية التقليدية وبالتالي يلزم إيجاد هذه الثقافة الملائمة لتطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة.(26)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> كما يلخص البعض أهم المتطلبات اللازمة لنجاح التطبيق فيما يلي: (27)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 1 &#8211; إلتزام ودعم ومساندة الإدارة العيا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 2 &#8211; الإهتمام بالعميل الداخلي والخارجي.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 3 &#8211; الإستخدام الأمثل والفعال للموظفين.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 4 &#8211; التحسين المستمر لجميع العمليات الإدارية والإنتاجية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 5 &#8211; التعامل مع الموردين كشركاء 0</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 6 &#8211; تحديد معايير ومقاييس للأداء لجميع عمليات المؤسسة 0</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">أدوات مستخدمة في الجودة الشاملة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> هناك الكثير من الأدوات التي تسخدم في تطبيق الجودة الشاملة للمساهمة في دراسة واقع المؤسسة او دراسة المشكلات يمكن توضيح أهمها فيما يلي: (28)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> &#8211; مخطط إشيكاوا البياني Ishikawa diagram ، أو مخطط السبب والتأثير البياني لتحليل المشكلات، أو عظمة السمكة، وهذا المخطط من الأدوات التي تستخدم في دراسة وتحليل المشكلات التي تواجهة المؤسسة ، ويستخدم في جلسات العصف الذهنى لتسهيل الحصول على أكبر عدد ممكن من الأفكار التي تساهم في حل المشكلة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> &#8211; تحليل باريتو البياني Pareto graph</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> في هذا الأسلوب يتم تجميع بيانات إحصائية عن عدد مرات تكرار حدوث كل مشكلة والخسارة التي تترتب على كل منها ، والهدف من ذلك تحديد المشكلات الأكثر تكراراً في الحدوث أو الأكثر تسبباً في الخسارة ؛ حتى نبدأ في حلها ، إذ أن كل المشكلات لا ينبغي أن ينظر إليها نفس النظرة ، وإلا فقد يضيع الوقت في حل بعض المشكلات التي لاتسفر عن تحسين حقيقي في الجودة .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">مخطط التشتت Dispersion diagram</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ويستخدم لدراسة العلاقة الممكنة بين متغيريْن ، مثل الإرتفاع والوزن. حيث يمثل الأرتفاع أحد المحوريْن ، بينما يمثل المحور الآخر الوزن . وبرسم بيانات الوزن والإرتفاع بيانياً لأشياء مختلفة ستحصل على فكرة جيدة عن علاقة المتغيريْن معاً .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وقد يستغنى بعض الناس عن بعض هذه الأدوات أو يضيف إليها أخرى مثل قوائم المراقبة Control Lists أو رسومات المربعات block diagrams أو رسومات النسب المئوية percentage graphs أو مصفوفات المراقبة Control matrices ، الخ .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">عملية عصف الأفكار Brainstorming Process:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وتستخدم هذه التقنية في إدارة الجودة الشاملة لمساعدة المجموعة لتوليد أفكار عن الأسباب والحلول الممكنة للمشكلات ، وهي عملية أصيلة ذات قواعد خاصة يجب مراعاتها ، مثل قل أي شئ يحضر في خاطرك ولا تقيِّم أفكار المشاركين الآخرين ، وأستفد من جميع الأفكار .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الأيزو و إدارة الجودة ا لشاملة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> لقد ارتبط وجود التقييس والمقاييس بوجود الحضارات الإنسانية، فقد ظهرت عند البابليين والآشوريين والمصريين القدماء والصينيين ، ويعتبر فن العمارة والرسائل والأرقام وأنظمة المقاييس المستخدمة من قبل هذه الشعوب ، وقد عرفت أهمية التقييس أثناء الحرب العالمية الأولي ، لجعل المواد المصنعة من منتجين مختلفين قابلة للتبادل ، وقد شجع على بدء التنسيق بين المنظمات الدولية لتقييس ، إذا تم إنشاء الإتحاد الفيدرالي للجمعيات الوطنية للتقييس في تشرين الأول عام 1928 في براغ، ثم توقفت عن العمل لسوء أحوالها المالية ، وكانت تلك الجمعية أساسا للمنظمة الدولية للمواصفات International Standardization Organization والتي أنشأت في لندن 1946.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ويصعب التحديد الدقيق لوقت ظهور المفاهيم الرئيسية التي بنيت على أساسها عائلة الأيزو (900) ولكن أول مواصفة حول برامج الجودة ، كانت المواصفة العسكرية الأمريكية Mil – Q9858 (Military Quality ) ، وذلك لتأكيد القناعة لدي وكالات المشتريات في قدرة وزارة الدفاع الأمريكية على تلبية متطلباتها العسكرية ، ثم توالت المواصفات العسكرية في أوربا و أمريكا.إلي أن شكلت لجنة تقنية عام 1969 باسم ( Technical Commission ISOL TC 176 ) كما تم استحداث لجنة فرعية باسم منظومة الجودة أعطيت الرمز ) SC2) وحددت مهام اللجنة في التقييس في مجال إدارة الجودة الشاملة ، وتأكيد الجودة ، ومنظمات الجودة ، والتكنولوجيا المساعدة، بما في ذلك القياسات التي تشكل المرشد والدليل لانتقاء هذه القياسات ، وقد كانت المواصفة القياسية ( ISO 8402 ) والتي صدرت في عام 1986 أول المواصفات العالمية في مجال الجودة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وفي عام 1987 نشرت اللجنة التقنية ) ISO/TC 176 ) مجموعة مؤلفة من خمسة قياسات للجودة من أيزو 9000 حتى أيزو 9004 .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وخلال السنوات التي تلت إصدار القياسات أيزو 9000، تم إصدار سلسلة من القياسات أعطيت الرقم ( ISO 10000 ) وشكلت جميع هذه المواصفات القياسية ISO 9000 وتقوم اللجنة التقنية بمراجعة هذه المواصفات بشكل دوري تعمل في الوقت الحاضر على إعداد مواصفات أخري مكملة لها . (29)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وتعتبر الأيزو أحد متطلبات تطبيق الجودة الشاملة ، والأيزو ليست نظاما لإدارة الجودة الشاملة ، وإنما هي نظام لضمان وتوكيد الجودة ، والشروع في تطبيق الجودة الشاملة من شأنه أن يؤدي إلي إمكانية الحصول على الأيزو، لأن المنظمة التي تقوم بتطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة لا تحتاج إلا لبعض التعديلات التي من شأنها أن تحقق لها الأيزو.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الفروقات الأساسية بين نظام الأيزو ونظام إدارة الجودة الشاملة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> جوانب الاختلاف نظام الأيزو نظام إدارة الجودة الشاملة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> الاهتمام بالعميل لا يأخذ الاهتمام الكافي يأخذ الاهتمام الكافي</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> جودة المنتج أو الخدمة لا تعطي الأهمية اللازمة تعطي الأهمية اللازمة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> مبادئ التحسين المستمر لا يتم التركيز عليها يتم التركيز عليها</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> مبادئ المشاركة والعمل الجماعي والتعاون والقيادة الفعالة لا تعطي الاهتمام اللازم تعطي الاهتمام اللازم</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> المعايير المتبعة معايير دولية متفق عليها وذات طابع عالمي معايير دولية تتصف بالخصوصية وتختلف من منظمة إلى آخري</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> التعامل مع العميل تعامل غير مباشر مع العميل تعامل مباشر مع العميل لتوفير حاجاته ورغباته</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> الاستقلالية المنظمات الحاصلة على شهادة الأيزو ليس لديها الحرية في إضافة أو تعديل أو إلغاء أي من مواصفات ومتطلبات الشهادة المنظمات لها الحرية الكاملة في تعديل و إضافة وإلغاء التغييرات التي تناسبها</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> نوعية الشركات تناسب الشركات الصغيرة التي تريد الدخول إلى السوق العالمي تناسب الشركات العالمية الكبيرة التي تسعي للتعامل مع العملاء مباشرة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">مراحل تطبيق الجودة الشاملة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تختلف خطوات التطبيق من منظمة إلى أخرى ، وهذا هو الحال في العلوم الإجتماعية فتطبيق نظام في منظمة معينة ، تختلف آليات تطبيقة في منظمة آخرى طبقا لظروف وثقافة المؤسسة، وتتمثل خطوات التطبيق فيما يلي: (30)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المرحلة الأولي : الإعداد:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ويتم فيها دراسة مدى الحاجة إلى إدارة الجودة الشاملة ، وهنا يتم إتخاذ قرار التطبيق ، وعرض تجارب المنافسين والشركات الناجحة.، أيضا يتم تدريب كبار المديرين على فكر الجودة الشاملة ، والتغلب على الخوف من التغيير ، والمصطلحاتالمستخدمة في الجودة الشاملة، في هذه المرحلة يتم التخطيط الإستراتيجي للمؤسسة وتحديد الرؤية والرسالة ووضع الأهداف الإستراتيجية والإستراتيجيات اللازمة للتطبيق.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وهنا يجب أن تكون الأهداف قابلة للقياس ومحددة بزمن وتنطبق عليها الشروط المطلوبة في الأهداف، وفي هذه المرحلة أيضا تعريف العاملين بالمؤسسة بالتخطيط الإستراتجي ومفاهيم الجودة الشاملة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المرحلة الثانية: التخطيط:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وفي هذه المرحلة يتم تحديد:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • إختيار أعضاء المجلس الإستشاري لللجودة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • إختيار منسق الجودة الشاملة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • تدريب المجلس الإستشاري ومنسق إدارة الجودة الشاملة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • عقد اول إجتماع للمجلس الإستشارى وإعداد مسودة خطة التنفيذ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • إعتماد الخطة والتعهد بتوفير الموارد اللازمة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • تحديد العمليات الأساسية وإختيار إستراتيجية تنفيذ الخطة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المرحلة الثالثة: التقدير والتقويم:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وهذه المرحلة تشمل:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> التقويم الذاتي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وهي تجيب عن عدد من التساؤلات المهمة التي يمكن على ضوء إجابتها من المديرين تهيئة الأرضية المناسبة للبدء في تطبيق إدارة الجودة الشاملة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> التقدير التنظيمي:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ويقصد بها تقييم الوضع الحالي للمؤسسة وجميع العوامل التي يمكن ان تساهم في تحقيق التحسين المستمر، أيضا تقييم الثقافة التنظيمية ، والتى تشمل القيم والمعتقدات والفلسفة والإتجاهات.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> دراسة العملاء،المسح الشامل:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تهدف إلى التعرف على مدى رضاء العملاء عن ما يقدم منتجات وخدمات للإستفادة منه في عملية التطوير والتحسين.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> التغذية العسكية للتدريب:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> ويقصد بها تقييم العملية التدريبية والبرامج التدريبية من خلال المقابلات والإستبيانات للإستفادة منها في التقييم والتحسين المستمر.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المرحلة الرابعة: التنفيذ:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وفي هذه المرحلة يتم :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • تدريب الجميع داخل الإدارة في جميع المستويات الإدارية وخلق الوعى بالجودة الشاملة وتوجيههم نحو الأهداف المطلوبة، وتنمية مهارات العاملين.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • تدريب فرق العمل على جمع وتحليل البيانات</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> • التدريب على حل المشكلات والأساليب العلمية في تحليل المشكلات وإتخاذ القرارات</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المرحلة الخامسة: تبادل ونشر الخبرات:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> وهى مرحلة ما بعد التنفيذ والنجاح الذى تحقق ، وفي هذه المرحلة يتم تعريف العاملين والوحدات المختلفة في الإدارة وكل المتعاملين مع الإدارة بتائج تطبيق الجودة واهميتها ، ومعرفة آرئهم ومقترحاتهم لتحقيق التحسين والتطوير المستمر.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">إعتبارات يجب مراعاتها عند التطبيق :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تعليقا على المراحل ا لسابقة لتطبيق الجودة الشاملة ، فهى ليست الخطوات الوحيدة ، ولكن هناك الكثير من الكتابات التي تناولت مراحل التطبيق، هذه الكتابات تختلف من وجهة نظر إلى أخرى في الخطوات المتبعة ، ولكن مهما إختلف وجهة النظر فإن مبادىء التطبيق ثابتة ، ويمكن القول أن هناك إعتبارات يجب مراعاتها ، منها :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 1- إقتناع الإدارة العليا بفكر الجودة الشاملة وأهميتها في تطوير العمل داخل المؤسسة، وهذه الجزئية هى حجر الزاوية، فعدم إقتناع الإدارة العليا بأى نظام إداري ، لا يمكن أن ينجح مهما كانت إمكانياته.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 2- تعريف الأفراد في المؤسسة بالجودة الشاملة قبل البدء الفعلي في عملية التدريب من خلال المحاضرات وورش العمل وعرض نتائج لتجارب سابقة في مؤسسات مشابهة ، والهدف من ذلك تقليل مقاومة التغيير ، لأن الإنسان بطبيعته يقاوم التغيير نتيجة خوفه من النتائج المجهولة التي لا يعرف هل هي ستبقي عليه في مكانه أم ستطيح به، اما انها تؤثر على راتبة ونظام حياته، فالتعريف بالجودة الشاملة وتحديد إستراتيجيات التعامل مع مقاومة التغيير عملية ضرورية للنجاح.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 3- الدراسة المستمرة لنتائج التطبيق وقياس ردرود الأفعال من المتعاملين مع المؤسسة ومن العاملين داخل المؤسسة، حتى يمكن معرفة الأخطاء والعمل على علاجها، وتحقيق الهدف الأساسى وهو التحسين المستمر.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 4- العمل بروح الفريق ، عملية أساسية في الجودة الشاملة، فالعمل من خلال جزر منعزلة لا يحقق الهدف ، وبالتالي بناء فرق العمل يعد مرتكز أساسي في الجودة الشاملة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 5- الجودة الشاملة ليست أداه سحرية ، تحقق نتيجة بين يوم وليلية ، فهذا إعتقاد خاطىء ، الجودة الشاملة رحلة طويلة تحتاج صبر وجهود وتكاتف من الجميع حتى تظهر نتائجها، وبالتالي يجب عدم إنتظار النتائج بعد التطبيق مباشرة ولكن الصبر على النتيجة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">خاتمة:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> تعتبر الجودة الشاملة فلسفة إدارية، زاد الإهتمام بها بشكل كبير نتيجة التطورات العالمية التي شهدها العالم نتيجة التطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، ونتيجة تغير أذواق ورغبات الجمهور، هذه الأمور وضعت المؤسسات في حيرة من امرها في كيفية تحقيق رضاء الجمهور، من هنا بدأت المؤسسات تطبق الجودة الشاملة املا في أن تكون مخرجا لها من كثير من العقبات التي تعترضها، ولكن نجاح التطبيق يتحقق من خلال إيمان جميع أعضاء المؤسسة وعلى رأسهم قادتها باهمية الجودة الشاملة، ودروها في التحسين والتطوير الذى يحقق أهدافها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المراجع:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">1- د. عبدالستار العلي، تطبيقات في إدارة الجودة الشاملة، ( عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع، 2008)، ص 21.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 2- محمد عبد الرزاق إبراهيم ، منظومة تكوين المعلم في ضوء معايير الجودة الشاملة، الطبعة الثانية ،) عمان : ، دار الفكر ،1428 هـ) ص 89.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">3- د. سوسن شاكر مجاهد و د. محمد عواد الزيادات، إدارة الجودة الشاملة تطبيقات في الصناعة والتعليم، ( عمان: دار صفاء للنشر والتوزيع، 2007). ص 15.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 4- مأمون سليمان الدرادكة، إدارة الجودة الشاملة وخدمة العملاء، الطبعة الأولي ( عمان: دار صفاء للنشر والتوزيع، 2008)، ص ص 16 – 17.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 5- Dale H. Besterfield , (et. l. ) ,Total Quality Management ,2nd ed. ,( Upper Saddle River : Prentice &#8211; Hall , 1999) ,p. 1 .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 6- عمر وصفى عقيلي ، &#8221; مدخل إلى المنهجية المتكاملة لإدارة الجودة الشاملة (وجهة . نظر)،الطبعة الأولي ،دار وائل للنشر و التوزيع،عمان ) ص 20.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 7- Joesph R. Jablonski, Implementing Total Quality Management: An Overview , ( California : Preiffer &amp; Co , 1991) , 4 .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 8- محمد عبد الوهاب العزاوي ٢٠٠٥ م ) ، &#8221; إدارة الجودة الشاملة &#8221; ، (عمان: دار اليازوري ، 2005) ص 15.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 9- Stephen Harrision, Total Quality Management, Public Administration Quarterly, Vol (16) No.(4), 1993.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 10- بدرية صالح الميمان ، الجودة الشاملة في التعليم العام المفهوم ، والمبادئ والمتطلبات: قراءة إسلامية &#8221; ، مجلة الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية،1428 هـ، ص 94.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 11- Lennart Sandholm, Total Quality Management, ( Sweden: Student litterature, Lund, 2000), PP. 24 -25.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 12- علي السلمي ،إدارة الجودة الشاملة ومتطلبات التأهل للإيزو 9000،( القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع، ) 1995، ص ص 18 -21.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 13- سمير محمد عبد العزيز، جودة المنتج بين إدارة الجودة الشاملة والإيزو 9000،( القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع 1995)، ص 144.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 14- مأمون سليمان الدرادكة، مرجع سبق ذكره‘ ص ص 27 – 28 .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 15- د. سوسن شاكر و د. محمد عواد ، مرجع سبق ذكره، ص ص 64-66.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 16- د. عمرو وصفي عقيلي، المنهجية المتكاملة لإدارة الجودة الشاملة &#8221; وجهة نظر&#8221;، ( عمان: دار وائل للنشر ، 2000) ، منقول بتصرف من الكاتب ، ص ص 48 -56.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 17- فؤاد أبو إسماعيل (وآخرون) ، إصلاح وتطوير مؤسسات المنافع العامة ، (القاهرة: المنظمة العربية للتنمية الإدارية ، 2000م) ، 650 .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 18- Dale H. Besterfield , (et. l. ) ,Total Quality Management ,2nd ed. ,( Upper : Prentice Hall: Saddle River , 1999) ,P.11.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 19- خالد بن سعد عبد العزيز بن سعود ، إدارة الجودة الشاملة ،) الرياض : الكبيعان للنشر و التوزيع ، 1998) ، ص 39.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 20- Lennart Sandholm, Op cit, P.64.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 21- خيضر كاظم حمود ، إدارة الجودة الشاملة، الطبعة الأولي ،) عمان: دار المسيرة للتوزيع و الطباعة ، 2000)، ص 74.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 22- سيد مصطفى أحمد، إدارة الموارد البشریة: منظور القرن الحادي والعشرین،( القاهرة، دار الكتاب والسنة، 2000)، ص 19.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 23- أشوك شاندا. شلبا كوبرا، إستراتيجية الموارد البشرية، ترجمة الخزامي عبد الحكم، الطبعة الأولي ( القاهرة: دار الفجر للنشر والتوزيع،2002)، ص 10.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 24- توفيق محمد عبد المحسن ،تخطيط و مراقبة جودة المنتجات ، مدخل إدارة الجودة الشاملة ، ( القاهرة: غير مبين الناشر، 1996، ص 92.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 25- Andrew D. Brown , Organizational Culture , 2nd ed., (Essex: Pearson Education Limited , 1998) , 9 .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 26- د. سوسن شاكر مجيد و د. محمد عواد الزيات، مرجع سبق ذكره ، ص 84.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 27- Dale H. Besterfield , (et. al.) , Op. Cit , 2 .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 28- د. عادل الشبراوي، الدليل العلمي لتطبيق إدارة الجودة الشاملة: أيزو 9000، القاهرة: الشركة العربية للإعلام &#8221; شعاع&#8221;، 1995)، ص ص 30 -31.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 29- مأمون سليمان الدرادكة، مرجع سبق ذكره ص ص 142-243 .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> 30- د. حمدى عبدالعظيم ، المنهج العلمي لإدارة الجودة الشاملة، ( الإسكندرية: الدار الجامعية، 2008)، ص ص 31- 34.</span></p>
<p style="text-align: right;">يمكنك الحصول على البحث من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/البحث-الجودة-الشاملة-المفهوم-وفلسفة-التطبيق-.pdf">البحث الجودة الشاملة المفهوم وفلسفة التطبيق</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=679</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=670</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=670#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Jul 2012 19:21:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=670</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/resume_clipart-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Clipart Illustration of a Group Of Businessmen In Colorful Shirts, Carrying Briefcases And Holding Their Resumes Up At A Job Interview" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير Six Thinking Hats   دك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/resume_clipart-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Clipart Illustration of a Group Of Businessmen In Colorful Shirts, Carrying Briefcases And Holding Their Resumes Up At A Job Interview" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 dir="RTL" align="center"><strong>القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير</strong></h1>
<p dir="RTL" align="center"><span style="text-decoration: underline;"><strong>Six Thinking Hats</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong>دكتور</strong></p>
<h2 dir="RTL" align="center"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></h2>
<p dir="RTL" align="center"><span style="text-decoration: underline;"><strong>استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong>إ<span style="font-size: 14px;">ن الأسلوب الذي نفكر به اليوم  يحدد مسارنا في المستقبل  &#8221; </span></strong><span style="font-size: 14px;"><strong>إدوارد دي بونو</strong><strong>&#8220;</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 14px;">يعتبر التفكير أحد الموارد الأساسية للإنسان ، بل هو المورد الرئيسي الذي يمكن الإنسان من حسن توجيه واستغلال الموارد الأخرى، وتزاد قيمة وأهمية هذا المورد كلما حرر الإنسان نفسه من القيود التي يفرضها على تفكيره،   فكلما أطلق الإنسان لنفسه العنان في التفكير في الموضوع الذي يدرسه أو يفكر فيه، كلما استطاع أن يتوصل إلى  عدد هائل من الأفكار الإبداعية، ومن هنا  اهتم العلماء بابتكار وتطوير الأساليب التي تساعد الإنسان في عملية التفكير وزيادة طاقاته الإبداعية ، القبعات الست هي إحدى الوسائل المستخدمة  في تنمية التفكير الإبداعي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">والمشكلة  الرئيسية التي تمثل عقبة أمام تفكيرنا هي الحيرة ، وذلك لأننا في كثير من الأحيان نقوم بإنجاز أكثر من عمل في وقت واحد، وهنا تحدث المشكلة، لماذا؟، لأن المعلومات والمنطق والعواطف تتداخل وتتزاحم. فهنا نكون مثل شخص يقذف بعدد كبير من الكرات تجاه الهدف في وقت واحد ، وربما لا يصيب الهدف. وهنا يجب أن نقوم بعمل واحد في الوقت الواحد و بذالك نستطيع أن نفصل بين العاطفة و المنطق و بين الإبداع و المعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">ومن مشكلاتنا أيضا أن الكثيرين يفكرون  بطريقة تلقائية وروتينية  وليس بطريقة مدروسة،  وهناك فرق كبير بين التفكير المدروس و المتأني المُركز و الذي يعتمد على الخلفية و التجارب و البيئة السابقة للتغلب على المشاكل الروتينية و التعامل معها  والتفكير الروتيني. على سبيل المثال الجميع يركضون و لكن الرياضي يركض بهدف مدروس ويتلقى تدريباً خاصاً لغرض الرياضة.  ولتوضيح الفرق بين التفكير الروتيني  والتفكير المدروس الذي يقوم على أسس علمية  نعرض المثال التالي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">التفكير الروتيني: عندما تقود سيارة عليك اختيار الطريق و السير عليه و الابتعاد عن طرق المركبات الأخرى و تقوم بقراءة الإرشادات المرورية و اللوحات و تتخذ قراراتك على ضوئها , ولكنك لا تصنع خريطة و تسير بموجبها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">التفكير المدروس: تستكشف الطريق وترسم خريطة بطريقة موضوعية و محايدة و من أجل ذلك يتوجب عليك النظر للأمور بوضوح و سعة أفق , و هذا مختلف تماماً، عن التفكير الروتيني الذي يقوم على  مجرد ردود الأفعال عند رؤية اللوحات الإرشادية .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>التفكير والعملية الإبداعية:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">التفكير هو مورد أساسي لجميع البشر. ولكن يجب أن لا نرضى ونقتنع بأهم مورد لنا بغض النظر عن مدى إجادتنا وتفوقنا فيه.ولابد أن نسعى دائماً إلى تطويره. ويجب أن نعلم</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> أن التشتت من اكبر العوائق أمام التفكير لأننا نحاول أن نعمل الكثير مرة واحده، فنخلط مابين المشاعر والمعلومات والمنطق والتطلعات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">وهناك صعوبة واجهت العلماء في تعريف التفكير نظرا لما يكتنفه من غموض ، وقد حدد العلماء الكثير من  التعريفات للتفكير ، نذكر منها هذا التعريف  &#8221; التفكير هو  نشاط يحدث في الدماغ بعد الإحساس بواقع معيَّن ، مما يؤدي إلى تفاعلٍ ذهنيٍّ ما بين قُدُرات الذكاء. وهذا الإحساس والخبرات الموجودة لدى الشخص المفكر ، ويحدث ذلك بناءً على دافعٍ لتحقيق هدف معين بعيداً عن تأثير المعوقات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">تقوم العملية الإبداعية على  ركيزة أساسية  وهى  أنماط التفكير  الإنساني  والعقل البشرى  والاتجاهات الفكرية وكيفية تعامل الإنسان مع الأحداث  والمواقف المختلفة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"> وهناك العديد من الطرق التي يتم استخدامها في الحصول على الأفكار الإبداعية   منها قبعات التفكير الست .  فغالبا  ما نتصور أن  عقول الناس متفاوتة  ويختلف حجمها من شخص لأخر وان هناك علاقة بين حجم المخ ونوع وطريقة التفكير، ولكن هذا غير صحيح ،  لأن العقول واحدة ولكن طريقة التفكير هي التي تختلف. فقد تجد بعض الناس عندما يواجههم موقف أو مشكلة يفكرون  بطريقة واحدة وينظرون للموضوع من زاوية واحدة ضيفة ، بينما آخرون ينظرون للموضوع من منظور أوسع  ومن مختلف الجوانب ، ويسمى هذا النوع من التفكير  بالتفكير الجانبي  lateral thinking ،  ولتعلم هذا النوع من التفكير يجب التدريب على  &#8220;القبعات الست  Six Thinking Hats   و هي تطوير لطريقة  العصف الذهني  Brain Storming   وقد وضع العالم (ادورد دى بونو) ست قبعات ملونه يرتديها الناس كل حسب تفكيره.  و هو طبيب بريطاني ذو  أصل مالطي   والذي نقل تخصصه من جراحة المخ إلى الفلسفة. والذي أصبح في ما بعد أشهر اسم في العالم في مجال التفكير وتحليلية وأنماطه. وكان من أهم إبداعاته نظرية ”القبعات الست“ و“التفكير الجانبي“</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>مفهوم القبعات الست</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">هي تقسم التفكير إلى ستة أنماط واعتبار كل نمط  قبعة يلبسها الإنسان أو يخلعاها حسب طريقة تفكيره في تلك اللحظة. ولتسهيل الأمر فقد أعطى ادوارد لون مميزاً لكل قبعة لنستطيع تميزه وحفظه بسهولة. وتستخدم هذه الطريقة في تحليل تفكير المتحدثين أمامك بناءاً على نوع القبعة التي يرتدونها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>وهذه الأشكال الستة من الألوان تم اختيارها  لتضفي نوعا من الجو النفسي على عملية</strong><strong> </strong><strong>التفكير. فقد  ثبت علميا ما للألوان من تأثير نفسي على البشر من خلال تجارب عملية</strong><strong> </strong><strong>تبين من خلالها دور الألوان في استثارة مشاعر نفسية مختلفة. وقد ارتبطت بعض الألوان</strong><strong> </strong><strong>في لاوعي كثير من الناس على مر العصور بمشاعر محددة. فالأحمر يرمز إلى الحب ولذلك</strong><strong> </strong><strong>اختير ليدل على التفكير العاطفي، أما الأصفر فقد ربط بالتفكير الإيجابي وهو مأخوذ</strong><strong> </strong><strong>من لون الشمس الصفراء لما لها من دور عظيم في عملية الحياة والنمو على سطح الأرض</strong><strong> </strong><strong>فهي مصدر جميع أنواع الطاقة، أما الأسود فارتباطه بالتفكير التشاؤمي ، واللون الأبيض يرمز إلى النقاء والصفاء ولذلك جعل رمزا على التفكير</strong><strong> </strong><strong>المحايد الذي لا يحمل أية توجهات مسبقة لا إيجابية ولا سلبية، أما الأخضر فيرمز إلى</strong><strong> </strong><strong>التفكير الإبداعي وهو لون النباتات لما فيها من عظيم بديع خلق الله الظاهر للعيان،</strong><strong> </strong><strong>وأخير الأزرق يرمز للتفكير الشمولي وهو لون السماء الزرقاء المحيطة بالأرض كما أنه</strong><strong> </strong><strong>لون البحر المحيط باليابسة</strong><strong>.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #993300;"><strong>الهدف من القبعات الست:</strong></span><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>هناك مجموعة من الأهداف وراء استخدام القبعات الست في عملية التفكير وهي:</strong><strong></strong></span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong>·        </strong><strong>تحديد الأدوار:</strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>وذلك لمنع الخلط والتداخل والعشوائية لأنها تعتبر أكبر  معوقات التفكير  في مناقشة ودراسة الموضوعات.</strong></span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong>·        </strong><strong>توجيه الانتباه</strong><strong>:</strong><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>فهي تساعد على تركيز الانتباه في التفكير و تتيح فرصة  تناول الموضوع من ستة زوايا مختلفة.</strong><strong> وبالتالي يكون تفكيرا منطقيا وليس قائما على ردود الأفعال.</strong></span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong>·        </strong><strong>الملائمة و التوافق و التجان</strong><strong>س:</strong><strong> </strong><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>تعمل هذه الطريقة على تحقيق التوافق والتجانس  حول الموضوع  وذلك من خلال عرض الجوانب الإيجابية والسلبية.</strong></span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong>·        </strong><strong>وضع قواعد للتعامل مع المواقف</strong><strong>:</strong><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>ويقصد بها النظر لكل أمر من الأمور بزاوية مختلفة، وعدم النظر للأمور كلها من زاوية واحدة ، على سبيل المثال هناك مواقف تستوجب أن نكون عقلانيين ولا نهتم بالعاطفة ، وأمورا آخري تتطلب أن نكون عاطفيين إلى حد ما.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>آلية عمل القبعات الست:</strong></span></h2>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">هذه الطريقة تعطيك الفرصة لتوجيه الشخص إلى أن يفكر بطريقة معينة ثم تطلب منه التحول إلى طريقة أخرى.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">هذا التوجه يجعل الحاضرين يفكرون دون حواجز أو خوف وبنفس النوع من التفكير حتى يتم التغلب على بعض السلبيات أثناء الحديث والتفكير مثل الهجوم على آراء وأفكار الآخرين.</span></li>
</ul>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>القبعة البيضاء (وترمز إلى التفكير الحيادي)</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">تركز على التساؤل للحصول على أرقام وحقائق ومن أهم الأمور التي يركز  عليها الذين يرتدون القبعة البيضاء:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     طرح معلومات أو الحصول عليها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     تجميع أو إعطاء المعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     التركيز على الحقائق والمعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     التجرد من العواطف والرأي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الاهتمام بالوقائع والأرقام والإحصاءات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     لا تفسير ولا تحليل للمعلومات وإنما جمعها فقط.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الحيادية والموضوعية التامة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     تمثيل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أو تلقيها دون تفسيرها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الاهتمام بالأسئلة المحددة للحصول على المعلومات أو الحقائق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الإجابات المباشرة عن  الأسئلة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     التمييز بين درجة الصحة في كل رأي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الإنصات والاستماع الجيد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     حاول أن تجعل الآخرين يلبسونها عن طريق (ما هي معلوماتك في هذا الأمر؟!!).</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     استعملها في بداية الجلسة أو الاجتماع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #993300; font-size: 14px;"><strong>القبعة الحمراء (وترمز إلى التفكير العاطفي)</strong></span></p>
<table style="direction: rtl; width: 100%;" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td><span style="font-size: 14px;"> </span></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">إنه عكس التفكير الحيادي القائم على الموضوعية, فهو قائم على ما يكمن في العمق من عواطف ومشاعر. وكذلك يقوم على الحدس من حيث الفهم الخاطف أو الرؤية المفاجئة لموقف معين. ومن  الأمور التي يركز عليها مرتدو القبعة الحمراء:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">إظهار المشاعر والأحاسيس مثل السرور, الثقة, الغضب, الشك, الغيرة, الخوف, الكره&#8230;.الخ.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">الاهتمام بالمشاعر فقط دون حقائق أو معلومات.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">رفض الحقائق أو الآراء دون مبرر عقلي بل على أساس المشاعر والأحاسيس.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">تتميز دائماً بالتحيز أو التخمين  المائل إلى الجانب الإنساني غير العقلاني.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن تنبه الآخرين عند ارتدائهم لها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن تجعل الآخر يرتديها عندما تريد معرفة حقيقة مشاعره للأمر (ما شعورك؟  ما توقعك؟).</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">قلل من استعمالها في جلسات العمل.</span></li>
</ul>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>القبعة السوداء (وترمز إلى التفكير السلبي)</strong></span></h2>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">أساس هذا التفكير: المنطق والنقد والتشاؤم, إنه يعمل دائما في خط سلبي واحد في تصوره للأوضاع المستقبلية والماضية. ورغم أنه يبدو منطقياً فهو ليس عادلاً باستمرار. فهو غالباً ما يُقدم منطقاً يصعب كسره وغالباً يركز على أشياء فرعية أو صغيرة. وريرمز لها باللون الأسود كناية عن السلبية والتشاؤم ومن  الأمور التي يركز عليها مرتدو القبعة السوداء:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">نقد الآراء ورفضها باستعمال المنطق.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">التشاؤم وعدم التفاؤل باحتمالات النجاح والتركيز على احتمالات الفشل.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">استعمال المنطق وتوضيح عدم أسباب النجاح.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">توضيح نقاط الضعف في أي فكرة والجوانب السلبية منها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">التركيز على العوائق والمشاكل والتجارب الفاشلة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">التركيز على الجوانب السلبية  كارتفاع التكاليف أو شدة المنافسة وقوة الخصوم.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن ترتديها حتى لا تبالغ في توقع النجاح أو تغامر دون حساب.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن تميز المتحدث عندما يرتديها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">عندما ترتديها اعترف بنقاط الضعف وكيفية التغلب عليها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">استعملها مع القبعة الصفراء للتعرف على سلبيات وإيجابيات أي اقتراح أو فكرة.</span></li>
</ul>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #ffcc00; font-size: 14px;">    <strong>القبعة الصفراء (وترمز إلى التفكير الإيجابي)</strong></span></h2>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">هذا التفكير معاكس تماماً للتفكير السلبي ويعتمد على التقييم الإيجابي. ومن  الأمور التي يركز عليها مرتدو القبعة الصفراء:</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">ا<span style="color: #0000ff;">لتفاؤل والإقدام والإيجابية و الاستعداد للتجريب.</span></span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">التركيز على احتمالات النجاح وتقليل احتمالات الفشل.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">إيضاح نقاط القوة في الفكرة والتركيز على نقاطها الإيجابية.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">تهوين المخاطر والمشاكل وتوضيح  الفروق عن التجارب الفاشلة.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">الاهتمام بالفرص المتاحة والحرص على استغلالها.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">توقع النجاح والتشجع على الإقدام.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">عدم استعمال المشاعر والأحاسيس ولكن استعمال المنطق وإظهار الرأي الإيجابي وتحسينه.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">يسيطر على صاحبها حب الإنتاج والإنجاز وليس الإبداع.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">حاول ارتداء القبعة الصفراء قبل وبعد القبعة السوداء عند مناقشة أي موضوع.</span></li>
</ul>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #008000; font-size: 14px;"><strong>القبعة الخضراء (وترمز إلى التفكير الإبداعي)</strong></span></h2>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">رمز إلى التغيير والخروج من الأفكار القديمة والمألوفة. وله أهمية كبرى عن باقي أنواع التفكير وأُعطي اللون الأخضر تشبيهاً للون النبتة التي تبدأ صغيرة ثم تنمو وتكبر. ومما يميز مرتدي القبعة الخضراء ما يلي:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">الحرص على الجديد من الأفكار والآراء.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">البحث الدائم عن البدائل لكل أمر والاستعداد لممارسة الجديد.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">استعمال طرق الإبداع و وسائلة مثل (ماذا لو&#8230;؟!!) أو (التفكير الجانبي).</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">محاولة تطوير الأفكار الجديدة أو الغريبة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">الاستعداد لتحمل المخاطر واستكشاف الجديد.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">عندما تستعمل هذه القبعة اتبعها بالسوداء ثم الصفراء  حتى تعرف سلبيات وإيجابيات الفكرة الجديدة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن ترتديها قبل الاختيار بين البدائل المطروحة فلعلك تجد أفكارا وبدائل جديدة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن تنتبه عندما يرتديها الشخص المقابل وساعده على تطوير الأفكار الجديدة.</span></li>
</ul>
<table style="direction: rtl; width: 100%;" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"> </span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong>القبعة الزرقاء (وترمز إلى التفكير الموجّه)</strong></span></h2>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">ل<span style="color: #000000; font-size: 14px;">ون السماء هو الأزرق وهو شامل يغطي كل الأرض وهذا هو التفكير الموجّه أو التفكير الشمولي. وكذلك هو لون البحر الذي يرمز للإحاطة والقوة والذي يميز هذا النوع من التفكير أيضا. ومما يميز مرتدي القبعة الزرقاء:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">البرمجة والترتيب ووضع خطوات التنفيذ.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">التركيز على محور الموضوع  و توجيه الحوار والنقاش للخروج بأمور عملية.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">المقدرة على تمييز أصحاب القبعات الأخرى وتوجيههم.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">التلخيص للآراء وتجميعها وبلورتها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">يميل صاحبها إلى إدارة الاجتماع حتى ولو لم يكن رئيس الجلسة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">يميل إلى التلخيص النهائي للموضوع وتقديم الاقتراح المناسب والفعَّال.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">حاول أن ترتديها وخاصة عند نضج الموضوع في نهاية الجلسة ولا تسمح بارتدائها في بداية الجلسة أو الاجتماع.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">حاول أن تميز من يرتديها وساعده على عدم السيطرة حتى ينضج الموضوع.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #993366;"><strong>القبعات الست وصناعة القرارات:</strong></span></h2>
<p dir="RTL">ق<span style="color: #000000; font-size: 14px;">بعات التفكير الست &#8221; هو أسلوب فعال يساعد  على دراسة القرارات المهمة  من وجهات نظر مختلفة. فهو يساعدك على اتخاذ قرارات أفضل    فهو يعمل على التفكير بشكل مختلف والتفكير خارج  مناطق التفكير المألوفة. كما أن هذه الوسيلة تعمل على فهم  الموضوع من جميع جوانبه وتساعد في توفير المعلومات الضرورية  اللازمة لصناعة القرار .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">فالتفكير بوجهة نظر واقعية وعقلانية  يعتبر أحد أدوات النجاح ،  فهذه الوسيلة تمكن  مستخدمها من دراسة  الموضوع من جميع جوانبه  وطرح جميع البدائل ووضع الحلول والمقترحات البديلة التي يمكن  استخدامها في حالة حدوث أمور طارئة في التنفيذ. وهنا توفر آلية القبعات الست الكثير من المعلومات التي تساعد متخذي القرار في صناعة واتخاذ القرار الرشيد، فهي وسيلة لتوفير المعلومات، والقرار في المقام الأول يقوم على المعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وأخيرا فإن قبعات التفكير الست هو أسلوب جيد للنظر إلى العوامل المؤثرة في القرار من وجهات نظر مختلفة. إنه يسمح للعواطف الضرورية والشكوك بالتدخل عندما تكون القرارات منطقية بشدة. إنها تفتح الفرصة للإبداع في اتخاذ القرار، والخطط التي يتم تطويرها  بواسطة أسلوب قبعات التفكير الست ستكون أدق وأصلب من غيرها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;"><strong>مثال توضيحي:</strong>:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: لما كان يوم &#8220;بدر&#8221; وجيء بالأسرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;ما تقولون في هؤلاء الأسرى؟&#8221;</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">فقال أبو بكر: يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم واستأن بهم لعل الله عز وجل أن يتوب عليهم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وقال عمر: إن هؤلاء أئمة الكفر وصناديد الشرك كذبوك و أخرجوك فقدمهم فاضرب أعناقهم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجبهم،  ثم قال أن مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم قال: { فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وإن مثلك يا أبا بكر كمثل عيسى قال: { إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وإن مثلك يا عمر كمثل موسى، قال}:  رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ{</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وإن مثلك يا عمر كمثل نوح قال: { وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا{</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;أنتم اليوم عالة أنتم اليوم عالة، فلا ينقلبن منهم أحد إلا بفداء أو ضرب عنق&#8221;[ تفسير ابن كثير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">طبقا  لتفسير &#8221; إدوارد دي بو,,&#8221;:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">أبو بكر رضي الله عنه كان يرتدي القبعة الحمراء لأنه تعامل بالعاطفة في هذا الموقف .</span><br />
<span style="color: #000000; font-size: 14px;"> و عمر رضي الله عنه كان يرتدي القبعة البيضاء لأنه تعامل بالمنطق و الحقائق في هذا الموقف .</span></p>
<h1 dir="RTL"><span style="color: #000000;"><strong>إ</strong></span><span style="font-size: 14px;"><strong>رشادات لاستخدام تقنية القبعات :</strong></span></h1>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يذكر دي بونو أنه لا يوجد ترتيب ملزم لاستخدام القبعات ، إلا أنه ينصح بإتباع الإرشادات الآتية للتنقل من التفكير بقبعة لأخرى :</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">من الممكن استخدام أي من القبعات أكثر من مرة .</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">من المفضل أن تسبق القبعة الصفراء  القبعة السوداء .</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">إذا استخدمت القبعة السوداء للتقويم الختامي ، فيجب أن نتبعها بالقبعة الحمراء لبيان مشاعرنا نحو الفكرة بعد تقويمها .</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">إذا كنت ترى أن هنالك مشاعر قوية نحو موضوع ما ، فيجب البدء بالقبعة الحمراء لإظهار هذه المشاعر .</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">إذا لم تكن هنالك مشاعر نحو فكرة ، فيجب البدء بالقبعة البيضاء لإعداد المعلومات ، وبعدها نضع القبعة الخضراء لابتكار البدائل ، ثم القبعة السوداء لتقييم هذه البدائل ، ثم القبعة الحمراء لبيان المشاعر نحو الفكرة.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000;"><strong><span style="text-decoration: underline;">منشورة بدورة إدارة الجودة الشاملة العدد الثاني عشر سبتمبر 2011</span></strong></span><strong></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=670</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تصميم نظم التدريب ومواصفات المدرب</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=664</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=664#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Jul 2012 18:59:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=664</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/7-Free-Teamwork-Clip-Art-Of-A-Circle-Of-Diverse-People-Holding-Hands1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Graphic1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تصميم نظم التدريب ومواصفات المدرب المتميز ع 3-2010]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/7-Free-Teamwork-Clip-Art-Of-A-Circle-Of-Diverse-People-Holding-Hands1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Graphic1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/تصميم-نظم-التدريب-ومواصفات-المدرب-المتميز-ع-3-2010.pdf">تصميم نظم التدريب ومواصفات المدرب المتميز ع 3-2010</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=664</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إيشكاوا و باريتو &#8230; وفلسفة تحليل وحل  المشكلات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=648</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=648#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Jul 2012 10:19:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=648</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/webexclusive_Mobley_bg-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="webexclusive_Mobley_bg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />                                 إيشكاوا و باريتو &#823 [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/webexclusive_Mobley_bg-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="webexclusive_Mobley_bg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 24px;"><strong>                                 إيشكاوا و باريتو &#8230; وفلسفة تحليل وحل  المشكلات</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"> إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL">نبدأ بهذه القصة ، كان هناك رجل أعمى يجلس على جانب الطريق ، وقد وضع بجانبه لوحة مكتوب عليها أنا أعمي أرجوكم ساعدوني، وتصادف مرور شخص يعمل في مجال تصميم الإعلانات ، فوقع نظره على هذا الرجل وقرأ ما هو مكتوب على اللوحة، ولا حظ أن الناس لا تضع أي نقود في الصندوق الصغير الموجود بجوار الرجل  الأعمى، من هنا فكر  وبسرعة وغير ما هو مكتوب على اللوحة الموجودة بجانب الرجل الأعمى، ولا حظ الأعمى أن هناك زيادة في  النقود في الصندوق الموجود بجانبه ، و أن الناس يضعون النقود في الصندوق، وكان قبل قليل شعر بحركة بجانبه بجوار اللوحة، فنادي أحد المارة وقال له،  كانت هنا لوحة بجانبي، هل هي موجودة، قال له نعم ، ومكتوب عليها   &#8221;  &#8220;نحن في فصل الربيع ولكنني لا أستطيع أن أستمتع بجماله&#8221;،  فقد  استبدل مصصم الإعلانات  الكلام القديم بكلام جديد وبالتالي كانت النتيجة إيجابية، والحكمة هنا ، &#8220;غير وسائلك عندما تكون الحياة على غير ما يرام&#8221; .</p>
<p dir="RTL">كلنا تواجهنا المشكلات ، ولا يوجد أحد بمنأى عن المشكلات ، ولكن الفرق بين الناس أن هناك من يستطيع أن يحل المشكلات والبعض الآخر تسبب له المشكلات مشكلات آخري ويحتاج آخرين لمساعدته للخروج من مشكلاته. لماذا ينجح البعض في حل المشكلات؟ ولماذا يفشل البعض الآخر؟ لماذا  تتعقد المشكلات  أما فئة معينة ، وتكون سهلة أمام فئة آخري؟، الإجابة بسيطة للغاية وهى نظرة  الشخص للمشكلة وطريقة تفكيره فيها.</p>
<p dir="RTL">    عندما نواجه بمشكلة نجد أنفسنا نفكر فيها كثيرا، وغالبا لا نصل إلى حل، لماذا ؟ لأننا من كثرة التفكير في المشكلة  نعيش داخل المشكلة ونصبح جزءا منها، وبالتالي لكي نحل هذه المشكلة لابد أن نفكر في المشكلة بعقلية  مختلفة غير العقلية التي  أحدثت المشكلة. وبعبارة آخري لابد من النظر إلى المشكلة من بعيد حتى نراها واضحة ثم نقترب منها تدريجيا لمعرفة تفاصيلها لوضح الحلول المقترحة لها.</p>
<p dir="RTL">تعرف المشكلة بأنها وضع غير مرغوب فيه يؤدي إلى حالة عدم توازن لسبب عدم وضوح الهدف أو وجود بعض العوامل أو المؤثرات السلبية التي تؤدي إلى وجود مفارقة بين الواقع والمتوقع   أو انحراف عن الهدف المحدد .</p>
<p dir="RTL">وبالتالي فإن  المشكلة حالة تنشأ عندما يحدث اختلاف بين ما يحدث  فعلاً و بين ما يتوقع الفرد أو الجماعة أو المنظمة  أن يحدث.</p>
<p dir="RTL">وهنا أشكال مختلفة للمشكلات ، ولتوضيحها تخيل أننا نبحر عبر سفينة ، فعندما تكون وسط المياه وترى جزيرة أو جزء يابس ، هنا هذه المشكلات البارزة، ويعتبر هذا من النوع الأقل خطورة لأنها واضحة للعيان، ولكن أثناء السير بالسفينة تواجه بجبل جليدي ، هذا يعبر عن مشكلة خطرة لماذا؟ لأن الجبل الجليدي يظهر منه جزء صغير فقط ولكن الباقي تحت سطح الماء فإذا لم تدرك هذا فسوف تصطدم  به، هذا النوع من المشكلات يسمى المشكلات الظاهرة،  ومع استمرار السير في البحر قد يكون الطريق أما السفينة واضحا وخاليا من أي عوائق ولكن فجأة يحدث الارتطام ، لماذا؟ لأن هناك صخور وشعاب مرجانية في طريق السفينة ليست ظاهرة، وهذه أخطر المشكلات  لأنها كامنة ، وبالتالي عدم الانتباه لها يؤدى إلى عواقب وخيمة.</p>
<p dir="RTL">وبالتالي   يجب صياغة المشكلة بدقة ، لأن ذلك يؤثر في اختيار  الحلول  المطروحة ولأن انعدام الدقة في صياغة المشكلة  يؤدي إلى  استمرار المشكلة بعد تنفيذ الحل.</p>
<p dir="RTL">ومن هنا يتضح لنا أن هناك فرق كبير بين التركيز في المشكلة والتركيز على حل المشكلة، ولتوضيح هذا الفرق نطرح هذه القصة .  في إحدى  مصانع   الصابون  الضخمة في اليابان  واجهتهم مشكلة كبيرة وهي مشكلة الصناديق الفارغة التي لم تعبأ بالصابون نظراً للخطأ في التعليب ، فماذا يفعلوا لكشف الصناديق الفارغة من الصناديق المعبأة  ؟</p>
<p dir="RTL">قام المسئولون عن المصنع   بصناعة جهاز يعمل بالأشعة السينية . مخصص للكشف عن الصابون بداخل الصناديق  ووضعوه أمام خط خروج الصناديق بقسم التسليم وتعيين عمال جدد ليقوموا بإبعاد الصناديق الفارغة التي يحددها الجهاز ، أما الحل البديل لنفس المشكلة  في مصنع آخر أصغر من السابق عندما واجهتهم نفس المشكلة، فإنهم أتوا بمروحة إليكترونية ، وضبطوا قوتها بما يناسب وزن الصندوق الفارغ ، وتم توجيهها إلى خط خروج الصناديق بقسم التسليم ، بحيث أن الصندوق الفارغ سوف يسقط من تلقاء نفسه، بفعل اندفاع الهواء.</p>
<p dir="RTL">القضية هنا أن الحل دائما أمامنا ولكننا من كثرة التركيز في المشكلة ، وتضخيمها ، تصبح الحلول القريبة بعيدة جدا بل أحيانا لا نراها، ولكن لو فكرنا لحظة واحدة بموضوعية فسنجد الحل داخل المشكلة نفسها. وهنا بعض الأساليب التي يمكن أن تساعد في حل المشكلات نذكر بعض منها.</p>
<p dir="RTL"><strong>أولا: نموذج إيشيكاوا ( نموذج عظمة السمكة):</strong></p>
<p dir="RTL">منذ بداية الخمسينيات من هذا القرن قام العالم الياباني &#8221; كارو إيشيكاوا &#8221; بتطوير أسلوب تحليل علاقة السبب بالنتيجة،  ولذلك يطلق البعض على هذا النموذج  اسم  نموذج  إيشيكاوا أو اسم عظمة السمكة، هذا النموذج يساعد على  تسهيل التعرف على المشكلات  التي تتميز بالتعقد  وتحليلها إلى مشكلات صغيرة  لسهولة إيجاد حلول لها ، وتفسير المشكلة على نموذج يشبه عظمة السمكة ومن هنا جاء مسماه الذي أطلقة عليه البعض عظمة السمكة.Fishbone Diagram</p>
<p dir="RTL"><strong>مميزات هذا النموذج:</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">حدد   إيشيكاوا بعض الفوائد التي يمكن أن تتحقق من تطبيق هذا النموذج يمكن تحديدها فيما يلي:</p>
<ol>
<li style="text-align: right;">يساعد الفريق الذي يقوم بحل المشكلة على تناول المشكلة بتركيز وبالتالي استبعاد العناصر غير الجوهرية وتوفير الوقت في دراسة المشكلة.</li>
<li style="text-align: right;">يساعد النموذج الفريق  في جمع معلومات تفصيلية عن المشكلة وأطرافها.</li>
<li style="text-align: right;">هذا النموذج يمكن استخدامه في تحليل جميع أنواع المشكلات.</li>
</ol>
<p dir="RTL"><strong>خطوات تصميم النموذج:  </strong></p>
<p dir="RTL">يعتبر هذا الأسلوب من الأساليب السهلة التي تستخدم في تحليل المشكلة وتحديد أبعادها ويساعد في تجزئة المشكلة وتوضيح أبعادها الرئيسية ثم أبعادها الفرعية الدقيقة. وهناك   خطوات معينة يجب  إتباعها لتصميم هذا الأسلوب يمكن إيجازها فيما يلي:</p>
<p dir="RTL"><strong>1- تحديد المشكلة  موضوع الدراسة:</strong></p>
<p dir="RTL">يقول تشارلز ليزنج : (إن المشكلة حين ندون تفاصيلها نكون قد حصلنا على نصف حلها). وهنا يجب أن يكون هناك اتفاق بين أعضاء الفريق  الذي يسعى إلى حل المشكلة ، على أن المشكلة محددة وواضحة،  لأن  حل المشكلة يحتاج إلى فريق عمل حتى  تكون هناك أفكار متنوعة وبدائل مطروحة تتناول المشكلة من عدة زوايا، وذلك من خلال استخدام أسلوب العصف الذهني  الذي سبق أن ذكرناه في عدد سابق.</p>
<p dir="RTL"><strong>2-  البدء في تحليل المشكلة:</strong></p>
<p dir="RTL">وفى هذه الخطوة يتم الآتي:</p>
<p dir="RTL">                   1- ارسم مثلث على يمين أو يسار الصفحة  ويكتب بداخلة المشكلة  التي تم تحديدها من خلال فريق العمل .</p>
<p dir="RTL">                   2- ثم ارسم خط  أفقي من قاعدة هذا المثلث يمثل العمود الفقري للمشكلة ( جسم السمكة) كما يتضح من الشكل التالي:</p>
<table style="width: 100%;" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td>
<div>
<p dir="RTL"><strong>المشكلة</strong></p>
</div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL"><strong>3-  تحديد الأسباب الرئيسية    للمشكلة:</strong></p>
<p dir="RTL">في هذه الخطوة يتم تحديد الأسباب الرئيسية   للمشكلة  والتي يرى الفريق أنها من الممكن أن تكون سببا رئيسيا في حدوث المشكلة ،من خلال رسم  خطوط مائلة في شكل زاوية حادة وبالتالي يظهر الشكل  كأنه جسم  السمكة ، كما في الشكل:</p>
<table style="width: 100%;" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td>
<div>
<p dir="RTL"><strong>المشكلة</strong></p>
</div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL"><strong>4-   دراسة  الأسباب   الفرعية للمشكلة :</strong></p>
<table style="width: 100%;" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td>
<div>
<p dir="RTL"><strong>المشكلة</strong></p>
</div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p dir="RTL">                               من تحديد الأسباب الرئيسية للمشكلة  وهنا يتم التساؤل ما الذي أدى على حدوث هذا السبب ثم تسجيل الإجابة كتفرعات أو أسباب فرعية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL"><strong>5-  تحليل الأسباب:</strong></p>
<p dir="RTL">في هذه المرحلة يتم حذف العناصر  غير المؤثرة أو الأسباب التي يرى الفريق أنها ليست متعلقة بشكل مباشر بالمشكلة أو ليست سببا في حدوثها،  ثم صياغة الحلول والبدائل لحل المشكلة.</p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ثانيا: تحليل باريتو:</strong></p>
<p dir="RTL">يعتبر من الأساليب المبسطة في تحليل المشكلات ، والفكرة الرئيسية في هذا التحليل  أن 80% من  الإنجاز تتحقق فقط من خلال 20% من المجهود. وترجع فكرة هذه القاعدة أو هذا التحليل إلى  رجل الاقتصاد الإيطالي فيل فريدو باريتو (1848-1923) عام 1897م  عندما لاحظ أن 80% من الثروة في مجتمعة يملكها 20 % من السكان. ويطلق على قاعدة 20/80 قانون القلة القوية والكثرة الضعيفة وهي تنص على أن 20% من الأسباب التي نأخذ بها تحقق 80% من النتائج التي نحصل عليها بينما لا تحقق الـ 80% الأخرى من الأسباب إلا 20% فقط من النتائج . و الرقمان 20% و 80% هما رقمان افتراضيان والنسبة 20/80 لا تعني بالضرورة أن تحقيق 80% بالضبط من الأهداف يستدعي بالضبط فقط 20% من الوسائل بل إن المقصود هو أنه في الواقع تقترب النسبة الحقيقية من 20/80 أو قد تكون 30/70 أو 40/60 .</p>
<p dir="RTL"><strong>أهمية التحليل:</strong></p>
<p dir="RTL">تنطلق أهمية هذا التحليل  في أنه دعوة إلى تقليل  الهدر في جهودنا  ومواردنا عن طريق تطبيقها وتوظيفها التوظيف الصحيح  بحيث يمكن فعلاً استغلال أقل جهد ممكن للوصول لأكبر نتيجة مرجوة. ولكي يتم التركيز والاهتمام بأكثر الوسائل فاعلية في تحقيق الأهداف وأفضل النتائج.</p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>نماذج من  تحليل  باريتو:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong>يعرض جون س . ماكسويل في كتابة  نظرات في مسألة الزعامة، بعضا من النماذج التي تبين وتوضح هذه القاعدة في مجالات مختلفة منها:</p>
<ul>
<li>الوقت : 20 % من الوقت تعود بـ 80 % من النتائج .</li>
<li>الاستشارة : 20 % من الناس يأخذون 80 % من وقتنا .</li>
<li> المنتجات : 20% من المنتجات  تحقق 80% من الربح</li>
<li>القراءة : 20 % من خطاب : 20 % من الكلام تحدث 80 % من التأثير .</li>
<li><strong>·        </strong>الزعامة : 20 % من الناس يتخذون 80 % من القرارات .</li>
</ul>
<p dir="RTL"><strong>ويجب على كل مدير أن ينظر بدقة وطبقا لهذه القاعدة  إلى موظفيه ، فقد يجد أن 20% من موظفيه  وراء 80% من نجاح إدارته أو منظمته.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>كيف تطبق هذا التحليل  في منظمتك:</strong></p>
<p dir="RTL">يعتبر هذا التحليل مهم جدا ومفيدة للجميع  سواء كانوا موظفين عاديين أو قادة  كما أنها مفيدة على المستوى الشخصي لأي فرد و حتي  يمكن تطبيقها،   نفترض أن أحد المديرين تشجع بعد قراءة هذه المقالة  وقرر تطبيقها ، أقترح عليه أن يقوم بالآتي:</p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<ul>
<li>أن يحدد أهم  20 %   من الموظفين لديه .</li>
<li>أن يقوم بتوفير وقته المخصص  للموظفين الآخرين إلي  الـ 20%.</li>
<li>أن يصرف 80% من الميزانية الخاصة بالإدارة أو المنظمة على تطوير هؤلاء.</li>
<li>حدد نسبة  20% من العمل التي تحقق 80% من النتائج ، ودرب مساعدا للقيام بالـ 80% من العمل  الأقل أهمية حتى تتاح لك فرصة للتفرغ.</li>
<li>اطلب من الـ20% من ( أهم موظفين لديك)  القيام بتدريب (20%) من الموظفين الذين يلونهم من حيث الأهمية.</li>
</ul>
<p dir="RTL">بهذه الطريقة يمكن أن تخلق نوعا من الفعالية داخل منظمتك وان تزيد نسبة 20% ، فبدلا من كونها 20/80 فيمكن أن تصل إلي 30/70 أو 40/60  وهكذا.</p>
<p dir="RTL"><strong>مميزات التحليل::</strong></p>
<ul>
<li>يسهم  في التقييم المستمر للأداء ، من خلال تقييم الوسائل والأدوات المستخدمة في العمل ، وتؤدى إلى التحسين المستمر.</li>
<li>يعمل على حسن الاستفادة من الوقت وتحسين ظروف العمل.</li>
<li>يساعد   في تعديل الأهداف إذا كانت الأهداف الحالية لا تسير في الاتجاه الصحيح.</li>
<li>يساعد في التخلي عن الأعمال التي يستطيع غيرك إنجازها بطريقة أفضل وبسرعة أكبر، و لا تقم إلا بالأنشطة التي تحبها بنسبة 80% وابتعد عن التنافس في الأنشطة التي لا تحبها إلا بنسبة 20%.</li>
</ul>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>مجالات </strong><strong>ال</strong><strong>تطبيق</strong><strong>: </strong></p>
<p dir="RTL">هذه التحليل يمكن تطبيقه في جميع مجالات الحياة ، وفى جميع الأنشطة والأعمال وعلى كافة  المستويات  الشخصية والعملية وغيرها ونذكر منها.</p>
<ul>
<li>الأعمال التجارية: فيمكن من خلال مجموعة قلية من المنتجات تحقيق نسبة عالية من الأرباح.</li>
<li> البحث العلمي: من خلال مجهود بسيط يمكن الوصول إلى نتائج أكبر ، ومن وقت قصير في البحث  والقراءة يمكن الوصول إلي استنتاجات مهمة.</li>
<li> إدارة الموارد: يمكن تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد والإمكانات المتاحة.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL"><strong>ما الذي يجب مراعاته  عند التطبيق؟:</strong></p>
<ul>
<li>ركز على الإنجازات المتحققة حسب درجة أهميتها وحلل كيف توصلت إليها  وركز على النقاط الإيجابية وقم بتعظيمها.</li>
<li>حدد أهدافك بدقة حتى تستطيع انجازها مهما تغيرت الظروف.</li>
<li>غير أهدافك وأستبدلها بأهداف جديدة عندما تتغير الظروف المحيطة. وأترك  الأهداف القديمة  التي لم تحقق النجاح.</li>
<li>ابحث عن النجاح والتميز في نطاق ضيق 20% فقط من المجال الذي تظن أنه يمكنك التأثير داخله . فالتركيز يوفر لك الفعالية ، تماماً مثل حزمة الأشعة التي تتركز في بؤرة العدسة المحدبة .</li>
<li>الأعمال التي يستطيع غيرك إنجازها اتركها لآخرين لأنهم يمكن أن ينجزوها  بطريقة أفضل وبسرعة أكبر، وركز على الأنشطة التي تستطيع أدائها بكفاءة عالية. وبالتالي توفر وقوتك وطاقتك.</li>
<li>تذكر أن 20% من المحاولات الفاشلة تسبب 80% من &#8220;عقدة الفشل&#8221; فركز جهدك على الأنشطة التي تمنحك الإحساس بالنجاح.</li>
<li> لا تمنح أي موظف أكثر من 20% من الفرص التي يعتقد أنه جدير بها ليظهر 80% من فعاليته . وفي المقابل طبق نفس المعيار على نفسك.</li>
<li>إعطاء الأهداف المهمة 80% من وقتك وجهدك.</li>
</ul>
<p dir="RTL">يتضح  من العرض السابق  أننا يجب أن نتعامل مع قاعدة 20 / 80 بطريقة غير حرفية . أي علينا ألا نتخذ من الرقمين 20 و 80 أرقاماً ثابتة  فنراها في كل الظواهر ونقحمها في كل المجالات . فلا يجب أن نخضع الواقع للقاعدة , بل علينا أن نخضع القاعدة للواقع .</p>
<p dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">المقالة : منشورة بدورية إدارة الجودة الشاملة ، العدد  (14)  إبريل 2009 </span></strong></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/إيشكاوا-و-باريتو.pdf">إيشكاوا و باريتو</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=648</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعة الذات وسياسة التمرد  عليها !</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=627</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=627#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Jul 2012 06:57:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=627</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/صناعة-الذات1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="صناعة الذات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; صناعة الذات وسياسة التمرد  عليها !   دكتور عبدال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/صناعة-الذات1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="صناعة الذات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<div id="yui_3_2_0_1_1342075626165109">
<div></div>
<div id="yiv170396405">
<div id="yui_3_2_0_1_1342075626165108">
<div id="yui_3_2_0_1_1342075626165107">
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl" id="yui_3_2_0_1_1342075626165106" align="center"><span style="font-size: 24px;"><strong id="yui_3_2_0_1_1342075626165111"><span style="color: #0000ff;">صن</span><span style="color: #0000ff;">اعة الذات وسياسة التمرد  عليها !</span></strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>دكتور </strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>استشاري التخطيط الإستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;">drabdo68@yahoo.com</span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 22px;"><strong><span style="color: #0000ff;"> </span> </strong></span></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تعتبر صناعة الذات من أسرار النجاح عند الإنسان، الذي هو في حاجة ماسة إلى بناء الشخصية الذاتية والبحث عن العوامل التي تجعلها تتلاءم مع متطلبات العصر ، وانطلاقا من هذا توصل الباحثون والعلماء في علوم الشخصية إلى بعض المبادئ الأساسية للنجاح والفعالية إذ استطاع الفرد أن يكتسبها فإنه يستطيع أن يحقق ذاته .</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إذا لم تخطط لحياتك سيخطط لها الآخرون وتجد نفسك تابع لغيرك ، وبالتالي يجب عليك أن تسير يوميا خطوة إيجابية في طريق تحقيق ذاتك &#8221; امش كل يوم 10 سنتيمترات في طريق تحقيق ذاتك &#8221; حتما ستصل مع الوقت مهما كان المشوار طويل، وعندما يقل حماسك تذكر دائما النتائج وتخيل النجاح حتى تجدد دوافعك ويزداد الأمل من جديد، وتذكر دائما أن الشتاء هو بداية الصيف وأن الظلام هو بداية النور وأن الأمل هو بداية النجاح، وان  النجاح هو بداية تحقيق الذات.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">صناعة الذات مصطلح يثير تساؤلات ، أهمها هل الإنسان يصنع ذاته؟ هل الذات تصنع؟ هل  كلمة الصناعة تتفق مع كلمة الذات وخاصة أن الصناعة ترتبط في مفهومنا بالأشياء غير العاقلة،  هذه التساؤلات وغيرها  تجيب عنها هذه ا لسطور ، من خلال قراءات في كتب كثيرة تناولت صناعة الذات.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وتعرف الذات بأنها اتجاهات الشخص ومشاعره عن نفسه أوهى معرفتك لقدراتك واستخدامك الأمثل لهذه القدرات.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فصناعة الذات كما يعرفها يعرف  الأستاذ مريد الكُلاب في كتابه &#8220;صناعة الذات&#8221; هي الفكرة التي تحدونا نحو هدف نسعى إليه بعزيمتنا , و نعرف أننا حقّقنا نجاحنا إذا استطعنا أن نصل إلى ما نريد  إلى ذلك الهدف . ويعرض الكتاب قصة توضح هذا المفهوم وهي قصة  الشاب الياباني تاكيو اوساهيرا ذلك الشاب الذي خرج من اليابان مسافراً مع بعثةٍ تحوي مجموعة من أصحابه و أقرانه متجهين إلى ألمانيا ,وكان يحلم بأن يصنع محرك يحمل شعار صُنع في اليابان , وبدأ يعمل بجد واجتهاد لسنوات،  وكان أساتذته الألمان يوحون إليه بأن نجاحه الحقيقي هو الحصول على شهادة الدكتوراه في هندسة الميكانيكا , ولكنه كان يرى أن نجاحه الحقيقي  في صناعة المحرك.  ورغم أنه أنهى دراسته إلا أنه لم يستطع فك رمز المحرك، ومن هنا أطلق لخياله العنان   واتخذ قرارا لاكتشاف المحرك. وذهب لحضور معرض للمحركات الإيطالية و اشترى محرك بكل ما يملكه من نقود , أخذ المحرك إلى غرفته , بدأ يفكك قطع المحرك قطعةً قطعة , بدأ يرسم كل قطعة يفكِّكها ويحاول أن يفهم لماذا وُضعت في هذا المكان وليس في غيره , بعد ما انتهى من تفكيك المحرك, بدأ بتجميعه مرة أخرى , استغرقت العملية ثلاثة أيام , ثلاثة أيام من العمل المتواصل و في اليوم الثالث استطاع أن يعيد تركيب المحرك و أن يعيد تشغيله مرة أخرى , وذهب إلي أستاذه وأخبره أنه إستطاع أن يشغل المحرك بعد إعادة تجميعه لكن أستاذه قاله له  لم تنجح بعد فالنجاح الحقيقي هو أن تأخذ هذا المحرك , و أعطاه محرك آخر : هذا المحرك لا يعمل , إذا استطعت أن تعيد إصلاح هذا المحرك فقد استطعت أن تفهم اللغز, أخذ المحرك الجديد إنه يحتضن الهدف , وراح يمضي بعزيمة , دخل إلى غرفته , بدأ يفكك المحرك من جديد , وبنفس الطريقة , قطعة قطعة , بدأ يعمل على إعادة تجميع ذلك  المحرك , اكتشف الخلل , قطعة من قطع المحرك تحتاج إلى إعادة صهر و تكوين من جديد , فكر أنه إذا أراد أن يتعلم صناعة المحركات فلا بد أن يدرس كعاملٍ بسيط , كيف يمكن لنا أن نقوم بعملية صهر وتكوين و تصنيع القطع الصغيرة حتى نستطيع من خلالها أن نصنع المحرك الكبير .</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">عمل سريعاً على تجميع باقي القطع بعد أن اكتشف الخلل و استطاع أن يصلح القطعة , ركب المحرك من جديد , بعد عشرة أيام من العمل المتواصل , في اليوم العاشر , طربت أذنه بسماع صوت المحرك و هو يعمل من جديد , حمل المحرك سريعاً و ذهب إلى رئيس البعثة: الآن نجحت , الآن سألبس بدلة العامل البسيط و أتّجه لكي أتعلم في مصانع صهر المعادن , كيف يمكن لنا أن نصنع القطع الصغيرة , هذا هو الحلم , وتلك هي العزيمة , بعدما نجح رجع ذلك الشاب إلى اليابان , تلقّى مباشرة رسالة من إمبراطور اليابان , وكانوا ينظرون إليه بكل تقدير, جاءته رسالة من إمبراطور اليابان ! ماذا يريد فيها ؟ : أريد لقاءك و مقابلتك شخصياً على جهدك الرائع و شكرك على ما قمت به . رد على الرسالة  : لا زلت حتى الآن لا أستحق أن أحظى بكل ذلك التقدير و أن أحظى بكل ذلك الشرف , حتى الآن أنا لم أنجح , بعد تلك الرسالة , بدأ يعمل من جديد , يعمل في اليابان , عمل تسع سنوات أخرى بالإضافة إلى تسع سنوات ماضية قضاها في ألمانيا , استطاع بعدها أن يحمل عشرة محركات صُنعت  في اليابان , حملها إلى قصر الإمبراطور الياباني, وقال : الآن نجحت , عندما استمع إليها الإمبراطور الياباني وهي تعمل تَهلّل وجهه فرحاً , وقال هذه أجمل معزوفة سمعتها  في حياتي , صوت محركات يابانية الصّنع مائة بالمائة , الآن نجح تاكيو اوساهيرا , الآن استطاع أن يصنع ذاته عندما حَوّل الفكرة التي حلّقت في خياله من خلال عزيمته إلى هدف يراه بعينيه و يخطو إليه يوماً بعد يوم.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>صناعة الذات تحتاج إلي الخروج من البئر:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">في يوم من الأيام وقع حصان في بئر ,وعندما جاء صاحب الحصان وحاول التفكير في إخراج الحصان من  البئر فوجد هناك صعوبة في ذلك ، فقرر دفنه في البئر وخاصة أن الحصان كبير في السن ، فبدأ يرمى علية الرمل ، وعندما شعر الحصان بهذا استفاد من الموقف وبدأ ينفض التراب من فوقه حتى يستقر تحت رجليه وشيئا فشيئا حتى وصل الحصان علي السطح مما أدهش صاحبة من حكمته. والمقصود هنا أن لا نستسلم لهموم وضغوط  الحياة بل علينا أن نتعداها حتى نصل إلى ما نريد فكل مشكلة تواجهنا في حياتنا هي حفنة رمل يجب أن نتخلص منها لأن تراكمها لن يمكنا من تحقيق ذاتنا.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>الإصغاء محور مهم في صناعة الذات:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهذه القصة تبين المعنى المقصود،  قام ثلاثة من الطيور بزيارة حمامة معروفة بالحكمة وطلبوا منها أن تعلمهم كيف يبنوا عشا مثل عشها، قالت الحمامة لهم تعالوا معي وأسمعوا لي جيدا وسوف أعلمكم كيفية بناء العش وعندما تناولت غصنا من الشجر   صاح الطائر الأول إنني أعرف ذلك كلــه ، ثم طار مسرعا وكان ذلك هو كل ما تعلمه عن بــــناء العـــش .ثم تناولت الحمامة غصنا أخر فصاح الطائر الثاني : هكذا يبني العش بالأغصان   إنني أعرف ذلك كله ولم يلبث أن طار مسرعا وكان ذلك كل ما تعلمه عن بنــاء العش . وبعد ذلك وضعت الحمامة ريشا وأوراقا بين الأغصان فصاح الطائر الثالث ( لقد رأيت ما يكفي والآن سأذهب طار مسرعا وكان ذلك كل ما تعلمه عن بنــاء العــــش تعجبت الحمامة من تصرفات الطيور الثلاثة قائلــة : كيف يمكن لــي أن أعلـــم هذه الطيور الثلاثة الغبية بنـــاء أعشاشها إذا كانت لا تملك القدرة على الإصغاء. فمن شروط صناعة الذات أن تسمع وتصغي جيدا للآخرين لكي تتعلم منهم ومن خبراتهم، لتطوير وصناعة ذاتك.</span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>التعاون مع الآخرين قاعدة في صناعة الذات:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">نشاهد دائما في فصل الخريف هجرة الطيور وما يلفت النظر أنها تطير على شكل رقم 7 فهل لفت نظرك لماذا تطير بهذا الشكل؟،</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تشير الدراسات العلمية أن كل طير عندما يضرب بجناحيه يعطي رفعة إلى أعلى للطائر الذي يليه ‏مباشرة , وعلى ذلك فإن الطيران على شكل الرقم 7يمكن سرب الطيور من أن يقطع مسافة ‏إضافية تقدر على الأقل بنسبة 71% زيادة على المسافة التي يمكن أن يقطعها فيما لو طار كل طائر بمفرده .ومن هنا يتضح أن عمل المجموعة من خلال فريق واحد ولهم نفس الهدف يمكن أن يصلوا أسرع إلي الهدف،  ‏وعندما يخرج أحد الطيور عن مسار الرقم 7 فإنه يواجه بشدة الجاذبية ومقاومة الهواء وبالتالي سرعان ما يرجع إلى السرب ليستفيد من القوة والحماية التي تمنحها إياه ‏المجموعة . ‏وعندما يشعر قائد السرب بالتعب لأنه يتحمل العبء الأكبر من المقاومة فإنه ينسحب إلى الخلف ‏ويترك القيادة لطائر آخر , وهكذا تتم القيادة بالتناوب . وهذا يشير إلى المسئولية الكبيرة التي تقع على القيادة،وضرورة ان يكون هناك صف ثان من القيادة.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">‏وأخيراً فعندما يمرض أحد أفراد السرب أو تصيبه رصاصة صياد فيتخلف عن السرب , يقوم ‏اثنان من الطيور بالانسحاب من السرب واللحاق به لحمايته ويبقيان معه حتى يتمكن من اللحاق بالسرب أو يموت فيلتحقان بسرب آخر . وهنا العمل الجماعي والتعاون مع الآخرين احد الأسرار في صناعة الذات.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>فلسفة النمل في صناعة الذات: </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هناك أكثر من فلسفة يمكن أن نستفيد من النمل منها في صناعة الذات،الـفـلـسـفـة الأولـى، عدم الانسحاب أو الاستسلام، فالنمل إذا أحتجز في مكان معين أو حاولت إيقافه سيبحث عن طريق آخر، سيحاول التسلق أو المرور من أسفل أو من الجوانب حتى يجد مخرجا، من هنا يجب ألا تستسلم في البحث عن طريق آخر لتصل إلى هدفك.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الـفـلـسـفـة الـثـانـيـة يفكر النـمـل في الـشـتاء طوال فصل الصيف، لذلك فإن النمل يجمعون طعام الشتاء في منتصف فصل الصيف. وبالتالي عليك أن تستفيد من هذا، فالأشياء لا تدوم إلى الأبد، فعليك بالتفكير المستمر.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الـفـلـسـفـة الـثـالـثـة،يفكر النـمل في فصل الصيف طوال فصل الشـتاء ، فهم يذكرون أنفسهم بأن &#8216;فصل الشتاء لن يستمر طويلاً , وقريباً سنخرج من هنا ، لهذا كن إيجابيا دائما.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الـفـلـسـفـة الـرابـعـة، كم تجمع النملة خلال فصل الصيف لتستعد لفصل الشتاء؟ لذلك: أفعل كل الذي تستطيع فعله &#8230; وزيادة.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وبالتالي لكي تصنع ذاتك  يجب أن لا تستسلم أبدا، فـكـر فـي الـمـسـتـقـبـل، كـن إيـجـابـيـاً، أفـعـل كل ما تـسـتـطـيـع فـعـله.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>إبرا هام لنكولن ورحلته مع صناعة الذات:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إنّها قصّة حياة الرّئيس الأمريكي الرّاحل إبرا هام لنكولن ، عندما كان عمره 31عاماً فشل في الأعمال الحرّة ، خسر في الانتخابات عندما كان في الثّانية والثّلاثين ، فشل مرّة ثانية في الأعمال الحرّة وكان عمره 34عاماً ، توفّيت خطيبته عندما كان في الخامسة والثّلاثين وحدث له انهيار عصبيّ عندما كان في السادسة والثّلاثين ، خسر في الانتخابات عندما كان في الثّامنة والثّلاثين ، خسر في انتخابات الكونغرس عندما كان في الثّالثة والأربعين ، خسر مرّة ثانية عندما كان في السّادسة والأربعين ، خسر مرّة ثالثة عندما كان في الثّامنة والأربعين ، خسر سباقاً للفوز بلقب سناتور عندما كان عمره 55 عاماً ، فشل في أن يكون نائباً للرّئيس عندما كان عمرة 56عاماً ، خسر سباقاً ثانياً للفوز بلقب سناتور ، وعندما أصبح عمره 60عاماً أصبح الرّئيس الثّاني عشر للولايات المتّحدة الأمريكيّة  . وتحتوى هذه القصة على الإصرار والعمل المستمر والسعي نحو الهدف وهذا هو الطريق إلى تحقيق الذات.</span></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">البرمجة السلبية عقبة في صناعة الذات:</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كانت رنا مشهورة بعمل السمك المقلي، وفي أحد الأيام قامت بدعوة صديقتها سلمي  علي العشاء لتقدم لها السمك المقلي المعروف عنها إعداده، ودعتها لتقف معها في المطبخ لتعرفها سر إعداد هذه الأكلة. وبدأت رنا بقطع رأس وذيل السمكة ثم قامت برش الدقيق عليها ثم وضعتها في الزيت المغلي.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فسألتها سلمي لماذا تقطعين رأس السمكة فردت لا أعرف ولكن وجدت أمي تفعل هذا، وتعلمتها منها ، فقالت لها سلمي ممكن نسأل أمك عن السبب فقالت لها طبعا ممكن وعندما سالتا الأم عن السبب في قطع الرأس والذيل .. فكان جواب الأم أنا لا أعرف بالضبط لماذا ، ولكن هذه هي الطريقة التي تعلمتها من أمي منذ أكثر من أربعين سنة ، وزاد حب الاستطلاع عند سلمي ، وسألت الأم إذا كان من الممكن أن تتصل بالجدة حتى تعرف السر في هذا . وعندما اتصلوا بالجدة عن السر وراء قطع الرأس والذيل ، ردت الجدة قائلة &#8221; لا يوجد هناك سر ، ولكن كنت أضطر لقطع الرأس والذيل لأن الوعاء الذي كنت أقلي فيه السمك كان صغيرا ولا يمكنني وضع السمكة كاملة فيه.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ومن هنا علينا أن نغير البرمجة الذاتية لسلوكيتنا وطريقتنا في الحياة حتى نستطيع أن نبدع ونفكر بطريقة أكثر فعالية، في صناعة ذاتنا، بعبارة آخري لا بد من التخلص من البرمجة السلبية الموجودة بداخلنا والتي تجعلنا نستسلم للأمر الواقع ونعتبره أمرا حتميا.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong>القدرة علي تغيير من حولك وصناعة الذات</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">اشتكت ابنة لأبيها مصاعب الحياة ، و قالت أنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها ، و أنها تود الاستسلام ،من كثرة المشكلات التي تواجهها. اصطحبها أبوها إلى المطبخ و كان يعمل طباخًا، وملء ثلاثة أواني بالماء و وضعها على النار ، ووضع الأب في الإناء الأول جزرًا ، و في الثاني بيضة ،وفي الثالث بعض حبات القهوة المحمصة و المطحونة ( البن ) في الإناء الثالث  .و أخذ ينتظر أن تنضج و هو صامت تمامًا ، انتظر الأب بضع دقائق ثم أطفأ النار، ثم أخذ الجزر و وضعه في وعاء .و أخذ البيضة و وضعها في وعاء ثان ٍ .و أخذ القهوة المغلية و وضعها في وعاء ثالث .ثم نظر إلى ابنته و قال : يا عزيزتي ماذا ترين ؟ أجابت الابنة : جزر و بيضة و بن. طلب منها أن تتحسس الجزر ، فلاحظت انه صار ناضجًا ورخوًا و طريا.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة ..! فلاحظت أن البيضة باتت صلبة . ثم طلب منها أن ترتشف بعض القهوة ..! فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية. سألت الفتاة : ولكن ماذا يعني هذا يا أبي ..؟ فقال : اعلمي يا ابنتي أن كلاً من الجزر و البيضة و البن واجه الخصم نفسه ، و هو المياه المغلية . لكن كلاً منها تفاعل معها على نحو مختلف .</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كان الجزر قويا ً و صلباً و لكنه ما لبث لأن تراخى و ضعف بعد تعرضه للمياه المغلية ، أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي ، لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية . أما القهوة المطحونة فقد كانت ردة فعلها فريدة .إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هنا عليك أن تختار أن تكون مثل الجزرة أو البيضة أو حبة قهوة مطحونة، فإذا أردت أن تكون مثل الجزرة، تنهار في بداية المواجهة، أم تكون مثل البيضة، تتظاهر من الخارج وأنت مهزوم من الداخل، أم مثل البن المطحون تتفاعل وتغير من حولك، فالخير والعطاء هو سر صناعة الذات.</span></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>سياسة التمرد علي الذات:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">نمتلك في داخلنا قدرات وطاقات هائلة ، لو تم تسخيرها بشكل فعال  لاستطعنا أن ننسف الجبال  ونفجر المياه من الأرض ، فأنت تملك في داخلك طاقة جبارة ، لابد لك أن تكتشفها لأنك لو اكتشفتها ستجد الأمور مختلفة تماما ، تستطيع أن تنجز وتحقق كل ما تريد، ولكي تكتشف هذه الطاقات عليك أن تتمرد علي ذاتك، وان تسعى دائما إلى تطوير شخصيتك ، وان ترسم أحلاما تريد أن تصل إليها والحلم دائما ما يكون بعيد المنال ، لأنه لو كان سهل المنال ما اعتبر حلما، وهنا عليك أن تجزأ هذا الحلم إلى أجزاء وتسعي نحوه وسوف تصل إليه. هل تعلم أن المخ يستطيع أن يستقبل ويعالج 650000 ألف معلومة في الثانية؟، هل تعلم  أن بالمخ تيرليون خلية عصبية؟، هل تعلم أن المعلومات تنتقل داخل المخ بسرعة 402.34 كيلومتر في الساعة؟، هل تعلم أن ما يستخدمه الإنسان من ذاكرته طوال حياته لا يتعدى 20% منها؟ كل هذه طاقات وإمكانات داخل الإنسان ومع ذلك نشتكى من عدم قدرتنا علي تحقيق الكثير. فلا تقتنع بما وصلت إليه بل عليك السعي دائما للأفضل.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">و تشير الدراسات أن قرابة 95% من الناس يشكون أو يقللون من قيمة ذاتهم وهم بهذا يدفعون الثمن غاليا في كل حقل يعملون فيه، فهؤلاء الذين يقارنون أنفسهم بالآخرين ويعتقدون أن الآخرين يعملون أفضل منهم وأنهم ينجزون ما يسند إليهم بيسر، فهم بهذه النظرة يدمرون ذاتهم ويقضون على ما لديهم من قدرات وطاقات.</span></div>
<div dir="rtl" id="yui_3_2_0_1_1342075626165115"><span style="font-size: 20px;">ومن هنا يجب علي كل إنسان أن يكتشف ذاته ويسعي إلى تحقيقها ، عليه أن يكتشف الطاقات الموجودة به، عليه أن يعلم أن الله وضع في كل إنسان سر بقائه الذي يمكنه من العيش في هذه الحياة، وان استخدام العقل  ضروري للوصول إلي الهدف ، علينا أن ننظر   للمتميزين  ونحاول أن نكون مثلهم  وان نفكر بعقل  واتزان وليس علي ردود أفعال ، فالإنسان الذي يبنى حياته علي قرارات قائمة علي  رد الفعل،  أبدا لن يصنع ذاته.</span></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=627</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة سر النجاح &#8230; ولكن أين الطريق؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=623</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=623#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Jul 2012 06:51:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=623</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; القيادة سر النجاح &#8230; ولكن أين الطريق؟ دكتور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<div id="yui_3_2_0_1_1341989014712175">
<div id="yiv125484858">
<div id="yui_3_2_0_1_1341989014712174">
<div id="yui_3_2_0_1_1341989014712173">
<div id="yui_3_2_0_1_1341989014712172">
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL" id="yui_3_2_0_1_1341989014712171" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 24px;">القيادة سر النجاح &#8230; ولكن أين الطريق؟</span></strong></span></div>
<div dir="RTL" align="center"></div>
<div dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 24px;">دكتور</span></strong></span></div>
<div dir="RTL" id="yui_3_2_0_1_1341989014712181" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 24px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></span></div>
<div dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 24px;">استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></span></div>
<div dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;">drabdo68@yahoo.com</span></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL" id="yui_3_2_0_1_1341989014712183">لا تعتبر القيادة منصبا إداريا ، ولا يستمد القائد قدرته وتأثيره على الآخرين من المنصب الذي يشغله ولكن يستمده من حب و احترام  المرؤوسين ، و ذلك لما يتميز به من قدرات، ومؤهلات عالية تكمن في فن التعامل معهم، ولما له من تصور على رسم صورة المؤسسة في المستقبل ، وما يمتلكه من روح الإلهام التي تساعد الجميع على التوجه نحو الهدف.</div>
<div dir="RTL">يخلط الكثيرون بين الإدارة والقيادة، ورغم أهمية كل منهما وتشابههما إلى حد كبير إلا أن هناك فروقا جوهرية بينهما، فالقيادة تركز على العلاقات الإنسانية وتهتم بالمستقبل، والتوجهات الإستراتيجية وتمارس أسلوب القدوة والتدريب وقضاء الأوقات الطويلة مع المرؤوسين والاهتمام بهم كبشر، بينما تركز الإدارة على الإنجاز والأداء في الوقت الحاضر فهي تهتم بالمعايير وحل المشكلات والاهتمام باللوائح والنظم، و لكن القيادة أكثر حساسية وأندر وجودا.</div>
<div dir="RTL">كما ان القيادة تلعب دورا كبيرا في تحفيز العاملين من خلال التعامل معهم بشافية من خلال توفير المعلومات التي يحتاجونها لتحقيق التميز والإبداع ، على عكس  الأسلوب الذي يعتمد عليه مفهوم الإدارة والذي يركز على عدم وضوح  الرؤية وغياب المعلومات عند الموظفين وبالتالي  عدم التميز في الإنجاز ، وهذه قصة من التاريخ حول أهمية القيادة وأهمية الشفافية في التعامل مع جميع قضايا المؤسسة ، تدور أحداث القصة خلال فترة ما قبل الحرب العالمية  الثانية عندما استقطب الجيش الأمريكي مهندسين موهوبين لأداء مهمة خاصة في مشروع مانهاتن وطلب إليهم أن يعملوا على أجهزة الحاسوب البدائية التي كانت شائعة في تلك الفترة (1943-1945) غير أن الجيش ، وهو مؤسسة مسكونة بالهاجس الأمني ، رفض أن يخبرهم عن أي معلومات محددة حول المشروع. وهكذا لم يكونوا على علم بأنهم يبنون سلاحا يمكن أن ينهي الحرب العالمية الثانية، كما لم يكن لهم علم حتى بالأهمية الخاصة للعمليات الحسابية التي يجرونها، وكانوا يؤدون مهامهم ببطء وليس بأفضل شكل ممكن ، ولكن عندما تم إخبار الفريق بطبيعة العمل الذي يقومون به والهدف منه ، قاموا بتطوير وتحسين خطتهم وواصلوا العمل ليلا نهار  و استطاعوا تحقيق إنجازات هائلة .</div>
<div dir="RTL">فالقيادة هى القدرة على تحريك الناس نحو الهدف ، وقد يتبادر سؤال إلى الذهن هل كل الناس يصلحوا لأن يكونوا قادة؟ ام أن القيادة موهبة ولا يمكن إكتسابها؟، تشير الدراسات إلى أن 96%-98% من الناس يمكن أن يتعلموا مهارات القيادة ويمكن ان تصنع منهم قيادات ، في حين 1%- 2% هم قادة بالفطرة، ونسبة 1%- 2% لا يصلحون للقيادة ، وبالتالي من الممكن ان نصع قيادات من خلال التدريب على مهارات القيادة وكيفية ممارستها في الواقع العملي.</div>
<div dir="RTL">وبالتالي تلعب القيادة دورا مؤثرا في نجاح المؤسسات وأكد ذلك أستاذ الفلسفة الإدارية وتنظيم الموارد البشرية ريتشارد بوياتزيس أن دور القائد يتمثل في إيجاد بيئة عمل منتجة ومحفزة، مشيراً إلى أن بحوثاً أجريت خلال 38 عاماً أثبتت أن 50% من المديرين والقادة في 120 دولة يهبطون بمستوى منشآتهم، ويقللون من رصيدها وقيمتها نتيجة لأدائهم المتدني في الإدارة، وأوضح أن بين 70 % &#8211; 80 % من المديرين لا يرتقون بمستوى هذه المنشآت.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"><strong>من هو القائد الإستراتيجي؟:</strong></div>
<div dir="RTL">نسمع كثيرا عن القائد الإستراتيجي ودوره الفعال في نجاح المؤسسة وتطويرها وقيادة موظفيها  نحو الرؤية والرسالة وتحقيق غايات المؤسسة، وهناك بعض الصفات التي تتوافر في القائد الإستراتيجي منها.</div>
<div dir="RTL">n     يوفر القائد الإستراتيجي المعلومات المناسبة للأفراد بما يمكنهم من تحقيق النتائج المطلوبة بكفاءة.</div>
<div dir="RTL">n    يعتمد القائد الإستراتيجي  على الإدارة طبقا للموقف، وبالتالي يتناسب أسلوبه في التعامل مع القضايا طبقا لنوعيتها والظرف التي حدثت فيها.</div>
<div dir="RTL">n    يركز القائد افستراتيجي على العنصر البشري ويعمل على تنميته ومكافأته للمحافظة عليه لضمان ولائه للمؤسسة.</div>
<div dir="RTL">n     يركز القائد الإستراتيجي  الأشياء ذات الأولية التي تحقق   رؤية المؤسسة وأهدافها.</div>
<div dir="RTL">n     تفويض المهام للعاملين مع مراعاة الشروط المطلوبة في الشخص المفوض إليه ، وذلك لخق صف ثان من القيادات.</div>
<div dir="RTL">n    على القائد الإستراتيجي مساندة التابعين في اكتساب المهارات والمعارف وزيادة رصيدهم المعرفي واستثماره في تطوير الأداء.</div>
<div dir="RTL">n    القائد الإستراتيجي يركز على خلق بيئة عمل مبدعة ، تمكن الجميع من تقديم الآراء والمقترحات للإرتقاء بالأداء المؤسسي.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"><strong>مواصفات القائد في العصر الحديث:</strong></div>
<div dir="RTL">يشير(كوزس وبوسنر) في كتابهما القيادة تحد، هذا الكتاب الذي إستغرق إعداده (25) عاما من خلال  الدراسة التي تم إجرائها في قارات العالم الست على مليون ونصف مدير والتي ركز على الصفات التي يجب توافرها في القادة  وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من الصفات يمكن عرضها فيما يلي:</div>
<div dir="RTL">1-       <strong>كن نموذجا:</strong>وحتى يكون القائد نموذجا لابد أن يتصف بالصدق والأمانة والتحلي بالقيم الإنسانية، فقد توصلت الدراسة على أن الصدق والمانة والنظرة المستقبيلية والإلهام والتحفيزوالكفاءة والذكاء من اهم الصفات التي يجب أن تتوافر في القائد حتى يكون نموذجا، والصدق والأمانه هى صفات الرسالة صلي الله عليه وسلم ، فهو الملقب بالصادق الأمين.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">2-       <strong>ألهم رؤية مشتركة:</strong>  القائد هو القادر على أن يتخيل  الرؤية التي يريد أن تكون عليها مؤسسة في المستقبل، وماذا يريد أن تكون هذه المؤسسة في المستقبل ، وفي نفس الوقت قدرته على مشاركة الآخرين في المؤسسة في فهم وإستيعاب وتنفيذ هذه الرؤية. فالقائد الملهم هو القائد الذي يمتلك القدرة على رسم شكل المؤسسة في المستقبل ووضع التصورات الخاصة بها  والتي تحقق أهدافها.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">3-      <strong>تحدى الواقع:</strong>وذلك من خلال عدم افستسلام للوضع الراهن للمؤسة وافيمان بأنه ليس في الإمكان افضل مماكن وعدم الرغبة في التغيير ، ولكن ضرورة المغامرة والبحث عن فرصة جديدة ، وقبول تحدى الواقع والعمل على تحقيقها ووضع تصورات مناسبة لها حتى تحقق التميز وافختلاف عن الآخرين.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">4-       <strong>مكن الآخرين:</strong>  على القائد أن يعمل على تنمية التعاون بين أفراد المؤسسة والعمل بروح الفريق وجعل الجميع يعملون معا بشكل إيجابي، أيضا إعطاء الصلاحيات وتفويض السلطة وتمكين الموظفين من العمل  بطريقة تجعل كل منهم مسئولا في موقعه.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">5-      <strong>شجع القلوب :</strong>من خلال مكافأة المساهمات الفردية والمبادرات التي يتقدم بها بعض افراد المؤسسة دون غيرهم وذلك مكافأة لجهودهم المتميزة وغير العادية، وفي نفس الوقت  الإحتفال بالنجاحات الجماعية التي تحققها المؤسسة نتيجة تقدمها و إنجازتها التي شارك فيها الجميع.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL" id="yui_3_2_0_1_1341989014712187">وأخيرا هناك قصة تتعلق باهم الصفات التي يجب توافرها في القادة  نعرضها في القصة التالية ، عندما  إقترب أحد القادة من الوصول إلى سن التقاعد حاول أن يحدد من يخلفه، وبعد بحث وتقصي  حدد ثلاثة من الموظفين ، ثم قام بعمل إختبارا لهم  حتى يحدد أيهما أفضل لأن يخلفه في القيادة، فأعطى كل واحد منهم بذورا ليقوم بزراعتها والاهتمام بها وأخبرهم بأنه سوف يتابع نتيجة هذه البذور وأسلوبهم وطريقتهم ومدى محافظتهم على هذه النباتات بعد عام، والأفضل سوف يكون هو المدير.   و بعد عام كامل أحضر الجميع نباتاتهم لمقر الشركة ليطلع عليها المدير العام ،فاطلع المدير العام على كل النباتات ونالت إعجابه ومدى اهتمام كل واحد منهم ماعدا موظف واحد لم  يحضر نبتته، فسأله المدير: أين نبتتك التي من المفترض أن تكون معك  الآن ، فقال الموظف : للأسف يا سيادة المدير ان البذرة لم تنمو منذ أن أخذتها منك رغم إنني حاولت المستحيل معها في سبيل أن تنمو ،، فأكمل المدير جولته على باقي الموظفين وحانت اللحظة الحاسمة لاختيار المدير الجديد للشركة &#8212;- وكانت المفاجأة بأن عين المدير العام الموظف الذي قال أن البذور التي أعطاه المدير إياه لم تنبت، مديرا عاما للشركة لصدقه وأمانته &#8230;&#8230;&#8230;. لماذا &#8230; (( لان كل البذور التي أعطاها المدير العام لموظفيه كانت فاسدة ولا تصلح للزراعة &#8212;&#8211; قام الكل باستبدال البذور بطرقهم الخاصه للحصول على الوظيفه ، ماعدا ذلك الموظف الصادق الأمين، لهذا نال المنصب .</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=623</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة التغيير وتغيير الذات&#8230; رؤية تنحو إلى الفلسفة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=615</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=615#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Jul 2012 16:54:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=615</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/Change-Management-640x360-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Change-Management-640x360" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة التغيير وتغيير الذات&#8230; رؤية تنحو إلى الفلسفة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/Change-Management-640x360-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Change-Management-640x360" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>إ<span style="color: #0000ff;">دارة التغيير وتغيير الذات&#8230; رؤية تنحو إلى الفلسفة</span></strong></span></h1>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>د. عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></span></span></p>
<p dir="RTL" align="center">drabdo68@yahoo.com</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">كل شيء فى الدنيا يتغير ولا شيء ثابت إلا التغير نفسه. فالتغيير سنة الحياة، وبدون التغيير لا توجد الحياة. والتغيير هو المستقبل وليس الحاضر فقط، بل هو الماضي أيضا. والتغيير هو العملية التي من خلالها يقتحم المستقبل حياتنا. فلا مستقبل بلا تغيير. والتغيير يمس الحاضر كما يمس المستقبل. فمن أجل الاستمرار في الحاضر لا بد من التغيير، وإلا فإننا سنصبح ضحايا التغيير ما لم نتغير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">والخائفون من التغيير هم الخائفون من ازدياد أعدائهم. فقد قال الرئيس الأمريكي السابق ودرو ويلسون (1856-1924) في خطبة له في عام 1916: &#8220;اذا أردت أن يكون لك أعداء أكثر فحاول تغيير شيء ما&#8221;.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">والتغيير عملية مهمة وتحتاج إلى وقت، فكما تشير الدراسات إلى أنه لإحداث التغيير نحتاج إلى تكرار الحدث من 6-21 مرة، وهذا يشير إلى أهمية ممارسة العمل أو الأسلوب المطلوب تطبيقه حتى يثبت فى ذهن من نريد تغييره. وهناك قصة نبدأ بها موضع التغيير . يدور موضوع هذه القصة حول  الفيل الأبيض الذى إشتراه  رجل ثرى  يمتلك حديقة حيوانات كبيرة. وضع الرجل  الفيل فى حديقة الحيوان بعد أن إشتراه ، وقام عمال الحديقة بربط أحد  أرجل الفيل بسلسلة حديدية قوية، وفي نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد ، ووضعوا الفيل في مكان بعيد عن الحديقة، شعر الفيل بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية، وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر، ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة الحديدية كانت الأوجاع تزداد عليه، فما كان منه بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام، وفي اليوم التالي يستيقظ ويفعل نفس الشيء لمحاولة تخليص نفسه، ولكن بلا جدوى حتى يتعب ويتألم وينام.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله، قرر الفيل أن يتقبل الواقع، ولم يحاول تخليص نفسه مرة أخرى على الرغم من أنه يزداد كل يوم قوة وكبر حجمًا، لكنه قرر ذلك وبهذا استطاع المالك الثري أن يروض الفيل تمامًا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">وفي إحدى الليالي عندما كان الفيل نائمًا ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة بكرة</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> صغيرة مصنوعة من الخشب، مما كان من الممكن أن تكون فرصة للفيل لتخليص نفسه، ولكن الذي حدث هو العكس تمامًا. فقد تبرمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل وتسبب له الآلام والجراح، وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم  تمامًا أن الفيل قوي للغاية، ولكنه شعر بعدم قدرته، وعدم استخدامه قوته الذاتية. وفى إحدى الأيام  زار الحديقة طفل صغير مع والدته وسأل المالك:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">هل يمكنك يا سيدي أن تشرح لي كيف أن هذا الفيل القوي لا يحاول تخليص نفسه من الكرة الخشبية؟</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> فرد الرجل: بالطبع أنت تعلم يا بني أن الفيل قوي جدًا، ويستطيع تخليص نفسه في أي وقت، وأنا أيضًا أعرف هذا، ولكن المهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">من هذه القصة نستخلص أن لدينا قدرات كامنة يمكن من خلالها إحداث التغيير فى أنفسنا وفى منظماتنا، ولكننا غالبا ما نتراجع عن ذلك عندما نصطدم بالواقع. وفى هذه القصة دعوة للمحاولة والإصرار والإستمرار من اجل الوصول إلى الهدف وإحداث التغيير. فهى دعوة لكل المهتمين بضرورة  البحث المستمر عن التطوير والتغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">كما أن التغيير يحتاج إلى محاولات مستمرة ولا يتوقف عند أول مواجهة أو أول تجربة فاشلة بل لابد من الإستمرار وتحويل الفشل إلى نجاح، لأن النجاح  هو نتيجة تجارب فاشلة مررنا بها وتعلمنا منها، وإتخذنا منها القرارات الصحيحة التى ساهمت فى النجاح، وتحضرنى الآن المقولة الشهيرة لتوماس إديسون مخترع المصباح الكهربائى &#8221;   <strong>لا بأس .. فلنبدأ من جديد</strong> &#8221; والتى قالها عندما  رأى معمله قد احترق تماما، وتحول إلى تراب ورماد وبقايا أوراق ، وفتات متناثر، أطال النظر إلى كومة الرماد التي بين يديه ثم لم يزد على أن قال : &#8221; لا بأس .. فلنبدأ من جديد  &#8220;.فهذا يشير إلى الإصرار والرغبة فى المواصلة وضرورة عمل شىء جديد يمكن أن يغير الحاضر والمستقبل، فنحن فى حاجة إلى هذا فى  منظماتنا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>تعريف التغيير:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">قبل أن نعرف التغيير لابد أن نفرق بين  التطوير والتغيير، فهناك خلط لدى الكثيرين بين مفهومى التغيير والتطوير، حيث يعتبرهما البعض أنهما مترادفان ، ولكن الواقع يوضح أن هناك فروقا كبيرة وواضحة بينها، فالتطوير هو وظيفة إدارية، أما التغيير فهو أداة من أدوات الإدارة، وأن الجمع بينهما  لا يكون صواباً، حيث أن العنوان يوحي بالمساواة بين التغيير والتطوير وكأن التغيير مرادف للتطوير. وبالتالى التغيير هو الأسلوب والأداة التى يمكن أن تستخدمها إدارة المنظمة فى إحداث التطوير. كما  أن التغيير  قد يكون  نحو الأفضل أو نحو الأسوأ ، وقد يؤدي إلى تحسين أو إلى تخلف . أما التطوير المبني على أساس علمي يؤدي إلى التحسين والتقدم والازدهار . أيضا التغيير  يتم  فى كثير من الأحيان بإرادة الإنسان  وفى أحيان بدون إرادة الإنسان . أما التطوير لا يتم إلا بإرادة الإنسان ورغبته الصادقة ، فإذا لم تكن لديه الإرادة  والرغبة  فلا يمكن أن يتم التطوير.  كما أن التغيير يمكن أن يكون جزئيا يركز على جزئية معينة  أو نقطة محددة ، وقد يكون التطوير  شامل لجميع الجوانب المرغوب في تطويرها وتحسينها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">و<span style="color: #0000ff;">من هنا نطرح هذا السؤال  لماذا تتغير المنظمات</span> ؟ أو بعبارة آخري ما هي دوافع المنظمات نحو التغيير؟. تتغير المنظمات حتى تستطيع أن تتفاعل مع التطورات والمتغيرات التى تفرضها البيئة التى تعمل بها، كما تتغير المنظمة حتى تواجه التقدم والتطور، من هنا  ترى المنظمات أن التغيير عملية ضرورية وبدونها تنتهي حياتها. فالتغيير مطلوب بالنسبة للمنظمات لتطور منتجاتها وخدماتها حتى تستطيع العمل فى ظل المنافسة. وبالتالى يعرف التغيير بأنه:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">عملية طبيعية تقوم على عمليات إداريـة معتمدة، ينتج عنها إدخال تطوير بدرجة مـا على عنصر أو أكثر، ويمكن رؤيته كسلـسلة من المراحل التي من خلالـها يتم الانتقـال من الوضع الحالـي إلى الوضـع الجـديد &#8220;.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">ويمكن القول أن التغيير هو التحول من الوضع الحالى إلى وضع أفضل فى المستقبل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">أما التطوير التنظيمى فهو الخطة الإستراتيجية التي تضعها المنظمة لتحسين أدائها، ومعالجة مشاكلها وتجديدها وتغييرها لممارساتها الإدارية والاعتماد على المجهود التعاوني بين الإداريين المنفذين للخطة مع الأخذ في الاعتبار الظروف البيئية الداخلية والخارجية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>مبررات التغيير:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;">التغيير ليس هدفاً في حد ذاته وإنما هو وسيلة للوصول إلى هدف، وهو المستقبل الأفضل ، ولذا ينبغي أن يكون هناك مبررا  للتغيير، والتغيير الذى لا ينبع من دوافع وأسباب يكون تغيير عشوائي غير مخطط وبدون هدف، وغالبا ما يفشل ويسبب للمنظمة أو للشخص نفسه الكثير من المشكلات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">و<span style="color: #0000ff;">هناك العديد من المبررات والدوافع والأسباب وراء عملية التغيير يمكن أن نذكر منها على سيبل المثال لا الحصر المبررات التالية</span>:</span></p>
<ol start="1">
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">مواجهة مشكلات  سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية  تؤثر على المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">إثبات الذات وبيان القدرات الموجودة لدى المديرين والعاملين فى المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">كسر  الروتين  ومحاولة تنشيط وتفعيل دورالمنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">الإستفادة من الطاقات والقدرات المبدعة التي يمكن إكتشافها فى المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">الإستفادة من  التطور التكنولوجي والتقدم العلمي في المجال الذي تعمل فيه المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">من أسباب ودوافع التغيير تحسين وتطوير الأداء لمواجهة المنافسة الشديدة والمحافظة على المركز التنافسي      في السوق.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">البحث المستمر عن الكفاءة والفعالية وحسن إستخدام الموارد المتاحة.</span></li>
</ol>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #ff0000;">ما هى المتطلبات الضرورية لإحداث التغيير؟</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يحتاج التغيير إلى متطلبات حتى ينجح، وبدون هذه المتطلبات لا يتحقق الهدف، ونصبح كالذي يجلس أمام المدفأة ويقول لها أعطني دفئا أعطيك خشبا، فهنا لن يتحقق الهدف،  ولكن لكى يحصل على الدفء لابد أن يزود المدفأة بالخشب أولا. وهناك مجموعة من النقاط التي يجب أخذها في الإعتبار عند التفكير في إحداث التغيير،  وبإدراك هذه النقاط  يمكن التوصل إلى المتطلبات اللازمة لإحداث التغيير، وهذه النقاط هي:</span></p>
<ul>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الرغبة الحقيقية  فى التغيير،</strong></span>      لأن الرغبة فى التغيير هي حجر الزاوية وهى نقطة البداية في عملية التغيير فبدون      الرغبة  لا تكون هناك حاجة للتغيير.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #0000ff;">أن يكون التغيير نابعا من الداخل</span> ،</strong>      من داخل الأشخاص وهذا أمر ضروري   لنجاح عملية التغيير لأن بداية التغيير من      الداخل هو الطريق الصحيح لنجاح التغيير. (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا      ما بأنفسهم ) سورة الرعد: الآية 11</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>توافر المعلومات</strong></span>، فبدون      المعلومات لا يمكن أن ينجح التغيير، فعند التفكير في التغيير أو إحداث تغيير      سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى المنظمة فإن هذا يحتاج إلى معلومات      لتحقيق التغيير.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>القرار</strong></span>، وهنا طالما      توافرت الرغبة وإنطلاق فكرة التغيير من الداخل، ومن حاجة فعلية وضرورية هنا      لابد من إتخاذ القرار والبدء في عملية التغيير.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>التطبيق</strong> </span>، بعد توافر      العناصر السابقة لابد من التطبيق الفعال من خلال وضع الإستراتيجية التي تشمل      الرؤية والرسالة والأهداف التي تسعى المنظمة إلى الوصول إليها.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>التقييم: </strong></span>بعد البدء في      عملية التطبيق لا بد من التقييم والقياس المستمر للتعرف مدى السير في تنفيذ      الخطة، والتعرف على المعوقات التي تواجه عملية التطبيق والعمل على علاجها.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>أسباب مقاومة التغيير</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">دائما في حياتنا نقاوم التغيير حتى لو كان إلى الأفضل ، تخيل معي انك عندما عدت إلى المنزل ووجدت شيئا قد تغير في المنزل أو نقل من مكانه إلى مكان آخر، قد يكون ذلك الشيء لوحة على الحائط أو الكمبيوتر الذي تعمل عليه فى المنزل، فإن أول سؤال سوف تنطق به قبل أي شيء  من غير هذا؟ من نقل هذا الشيء من مكانه؟. سؤال دائما نردده عندما نجد شيء ما قد تغير، هذا السؤال نابع من خوف بداخلنا من أن هذا التغيير قد يؤثر على ما نقوم به من أعمال أو على راحتنا. وهذا ما يسمى  برد الفعل تجاه التغيير أو بمقاومة التغيير Resistance of Change، وهو يتمثل في السلوك الفردي والجماعي الذي يعمل على تعطيل ومنع عملية التغيير، فغالباً ما يقاوم الأفراد التغيير، وهذا أمر منطقي فالإنسان غالبا ما يقتنع بفكرة أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان، أي أنه يرى أن الواقع الذي يعيشه أفضل من المجازفة والمخاطرة. وبالتالي هناك مجموعة أسباب لمقاومة التغيير منها:</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>•          </strong><span style="color: #0000ff;"><strong>الخوف من المجهول </strong></span></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">الإنسان بطبعه عدو ما يجهل، وعادة ما يرى أن التغيير هو مخاطرة غير محسوبة، وانه لا يمكن أن يتوقع النتائج التي ستحدث من التغيير، فقد يفكر في أن التغيير سيفقده الوظيفة أو يؤثر على راتبه أو يحمله أعباء جديدة أو يتطلب منه تعلم مهارات جديدة ، كل هذه قضايا مجهولة بالنسبة للموظف أو للإنسان بصفة عامة.</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>•          </strong><span style="color: #0000ff;"><strong>الإدراك </strong></span></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يشكل الإدارك  مجموعة من القيم والسلوكيات التي درجنا عليها وتعودنا عليها، على سبيل المثال وأنت جالس في المنزل أوفى العمل ومعك مجموعة من الأفراد وسمعت صوتا عاليا ، إذا سألت ما هذا الصوت قبل أن يتضح السبب الحقيقي فقد تجد إجابات مختلفة من الحاضرين، فقد يرى شخص أنه إنفجار أسطوانة غاز، و يرى أخر أنه صوت إنفجار إطار سيارة ، ويرى آخرون شيء آخر، تعددت الإجابات والسبب أن كل واحد أدرك الصوت طبقا لما مر به في حياته من خبرات. فالذي ربط الصوت بانفجار أسطوانة غاز، بالتأكيد أنه شاهد أو سمع هذا الإنفجار من قبل، وتشكل فى ذهنه أن هذا الإنفجار مرتبط بهذا السبب، وبالتالي كل صوت مشابه ينسبه مباشرة إلى ما هو داخل نفسه وهكذا لباقي التفسيرات. من هنا يترسخ داخل العامل أو الموظف أو المدير أو أي  شخص إدارك وقناعة بأن التغيير سيسبب له كثير من المشكلات لأنه يربط بين هذا التغيير وظروف مشابهة سمع بها،  ومن هنا تأتى مقاومة التغيير.</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>•          </strong><span style="color: #0000ff;"><strong>العادات</strong></span> </span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">التعود على شيء معين يجعل عمليه التغيير عملية صعبة مثل الشخص الذي تعود على تدخين السجائر، فهو يجد صعوبة في الإقلاع عنها لأنه يعتقد انه بدونها لا يركز ولا يكون قادرا على أداء شيء ، لأنه مقتنع بهذا ومعتقد في ذلك، وعلى الرغم من أن السجائر مضرة بالصحة إلا أنه يرى أنا هناك كثيرون يدخنون وفى صحة جيدة، هذا الإعتقاد  جعل عادة التدخين شيء مهم يصعب التنازل عنه أو تغييره. هكذا الحال بالنسبة للموظف الذي تعود على الأداء بشكل معين وفى ظروف معينة، فتكون لديه الإعتقاد أن تغيير أي شيء  من الوضع الراهن سيؤثر عليه بالسلب، من هنا تعتبر العادات أحد أسباب مقاومة التغيير.</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>•          </strong><strong>إستمرارية الإمتيازات القائمة </strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">قد يخاف البعض أن التغيير يهدد إمتيازات يحصل عليها في ظل الوضع الراهن ، ولكن إذا حدث التغيير فقد كل شيء، من هنا تبدأ المقاومة حفاظا على الإمتيازات العالية. وخاصة ما يتعلق بالترقية أو المرتب.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>المهارات المطلوبة في مدير التغيير:</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">تتطلب إدارة التغيير من القائم على عملية التغيير أن يكون لديه مقومات معينة تساعده في تقليل المقاومة للتغيير، حتى يستطيع القيام بعملية التغيير التى تصبو إليها المنظمة.  وهنا يجب على المدير أن يتميز بالقدرة على التكييف السريع ، والنمو الذاتي  من أجل الحياة والإستمرار ، ومن أجل العمل ، ومن أجل حسن التفاعل مع الآخرين، وان يتميز بالقدرة على المعايشة المستمرة للتغير الذي يحدث حولنا، فنحن في مجتمع يتغير كل ثانية، وبالتالي من لا يتغير يموت ومن هنا يجب على مدير التغيير أن يتصف بالآتي:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">1- </span>   <span style="color: #0000ff;">الإستعداد المستمر والإيمان بالتغيير وأهميته </span> حتى يمكن التقليل من المخاطر التي يمكن أن تحدث نتيجة المعارضة للتغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">2- </span>  <span style="color: #0000ff;"> أن يكون لديه المهارات الإدارية والشخصية</span> التي تمكنه من التعامل مع أفراد المنظمة خلال فترة تطبيق التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">3-</span>    <span style="color: #0000ff;">أن يتميز بسرعة البديهة وحسن التصرف</span>  والقدرة على المبادرة وسرعة إتخاذ القرار المبنى على المعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">4- </span>   <span style="color: #0000ff;">أن تتوافر فيه سمات ومقومات القائد الإداري التي تمكنه من إنجاز الأهداف</span> التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها من خلال عملية التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">5-</span>    <span style="color: #0000ff;">القدرة على إدارة الموقف والقدرة على إدارة الخلاف والصراعات</span> التي يمكن أن تحدث بين العاملين نتيجة مقاومة  التغيير أو النظام الجديد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">6-</span>    <span style="color: #0000ff;">القدرة على التنبؤ بما سيحدث والتخطيط له</span> ووضع الإفتراضات  التي تمكنه من مواجهة ما يمكن توقعه أن يحدث.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">7-    الإستفادة من آراء العاملين ومشاركتهم والإهتمام بالشكاوى التي تقدم منهم حول المعوقات التي تواجههم أثناء تطبيق النظام الجديد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">8-    أن يتميز المدير أو القائم بالتغيير بالتأثير في الموظفين وأن يكون مصدر الإلهام لهم لأن هذا من شأنه أن يقلل من مقاومة التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">9-  التركيز على النقاط الرئيسية والنقاط الفرعية ذات الصلة بموضوع التغيير، لأن الإهتمام بصغار الأمور وخاصة فى قضايا التغيير هى أساس النجاح.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">10- أن يكون لدية القدرة على وضع نظام إتصالات ( رأسية- أفقية)  فعال داخل المنظمة يمكنه من متابعة ما يتم داخل المنظمة من ردود أفعال ومتابعة نتائج التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">11-أن يتقبل الإقتراحات والأفكار التي يطرحها العاملون حول تطوير نقاط معينة في عملية التغيير، والإهتمام بوجهات النظر في الإيجابيات والسلبيات في عملية التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">12-أن يكون لدية القدرة على تكوين فريق عمل ولدية القدرة على إدارة هذا الفريق بكفاءة وفعالية بهدف تفعيل عملية التغيير، وذلك إنطلاقا من أن روح العمل الجماعي هي أساس في نجاح عملية التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">13- أن يقدم الإمتيازات والحوافز التي تساعد الموظفين على تقبل النظام الجديد على أن تكون هذه الحوافز هي نتاج الإمتيازات التي يحققها النظام الجديد في المنظمة وبالتالي هذا الأسلوب يسهم في التخفيف من مقاومة التغيير.</span></p>
<h1 dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000; text-decoration: underline;">المناهج الستة للتعامل مع مقاومة التغيير</span></span></strong></h1>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">ف<span style="color: #0000ff;">ي كتاب التعامل مع التغيير أوضح كل من  Kottler And Schelsinger</span> <strong> أن هناك ستة مناهج للتعامل مع التغيير وهى</strong> :</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الأول: التعليم والإتصالات  </strong><strong>Education and Communication</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يتم الإعتماد على هذا المنهج عندما يكون هناك نقص في المعلومات أو أن المعلومات غير واضحة وغير دقيقة.  وهنا  يتم التركيز على  تعريف الناس بالتغيير وجهوده مسبقا. فعملية الإتصال والتثقيف والتعليم مسبقا تساعد على  توضيح المنطق من عملية التغيير  وهذا يقلل الإشاعات غير الصحيحة فيما يتعلق بالتغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الثاني:المشاركة و التضامن    </strong><strong>Participation and Involvement</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">عملية مشاركة العاملين أو الذين نريد أن نحدث التغيير في بيئتهم ، تساهم بدرجة كبيرة في تقليل مقاومة التغيير لأن هذا يعطى لهم خلفية كبيرة عن مفهوم وأهداف التغيير وبالتالي تزداد درجة التقبل للتغيير،  هنا يتوجهون للتغيير أكثر من مقاومة التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الثالث: الدعم والتسهيلات  </strong><strong>Facilitation and Support</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"> يلعب هذا المنهج دورا في المرحلة الإنتقالية التي يمر بها التغيير ، لأن التغيير غالبا ما يركز على الإنتقال من وضع  يتميز بالمشاكل و الصعوبات إلى وضع مختلف. من هنا يخاف الجميع من التغيير . والدعم الإداري هنا يقلل من خوف الموظفين ويقلل من قلقهم أثناء الفترة الإنتقالية، وذلك من خلال تدريبهم  لمساعدتهم على فهم النظام الجديد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الرابع: التفاوض و الإتفاق  </strong><strong>Negotiation and Agreement</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يقوم المديرون بإحباط مقاومة التغيير من خلال التفاوض مع العاملين، ومن خلال شرح النقاط التى يقاومها العاملين، ومن خلال التفاوض يتم الإتفاق على العديد من الحلول لمواجهة مقاومة التغيير. ويصلح هذا المنهج للذين يقاومون التغيير وهم فى مركزة قوة وهم الذين لديهم دور قوى ومؤثر ويهددون بترك العمل ويكون العمل فى حاجة إليهم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الخامس: المناورة والإختيار  </strong><strong>Manipulation and Co-option</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يركز هذا المنهج على إختيار أشخاص من الذين يقاومون التغيير ، والعمل على مشاركتهم  في خطط التغيير وبرامج التغيير وغالبا ما يتم إختيار القادة أو الذين يتزعمون عملية التغيير، ويتم مشاركتهم بشكل ليس جوهري ولكنهم يكونوا من ضمن الفريق ، ولكن يجب أن لا تشعرهم بأن الهدف من مشاركتهم هو لتقليل مقاومة التغيير أو تشعرهم  أنك تخدعهم لأنهم لو شعروا بهذا  فإن ذلك سيؤدى إلى زيادة حدة المقاومة.</span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 14px;"><strong>المنهج السادس: الإكراه العلني والضمني  </strong><strong>Explicit and Implicit Coercion</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">يركز هذا المنهج على إجبار العاملين على تقبل التغيير  وذلك بإظهار الحقيقة التي ستترتب على مقاومة التغيير مثل فقدان الوظيفة والطرد من العمل أو النقل أو خفض المرتبات أو عدم الترقية لمن يقاوم عملية التغيير ولا يلتزم بالنظام الجديد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وفى النهاية لابد من الإيمان بضرورة التغيير وأهميته في حياة المنظمة و إستمراريتها و إزدهارها، فبدون مواكبة التغيير لا يمكن للمنظمة  أن تحقق رؤيتها ورسالتها وأهدافها.</span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">يمكن الحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/إدارة-التغيير-وتغيير-الذات.pdf">إدارة-التغيير-وتغيير-الذات</a></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">_____________________________</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 14px;">لمزيد من المعلومات حول الموضوع:</span></p>
<ul>
<li><span style="color: #ff0000; font-size: 14px;">د. واين دبليو داير، <strong>قوة العزيمة، تعلم كيف تحقق رغباتك بطريقة خاصة</strong>، ( الرياض: مكتبة جرير،2006).</span></li>
<li></li>
<li><span style="color: #ff0000; font-size: 14px;">ستيف سميث، <strong>إدارة التغيير</strong>، ترجمة مكتبة الشقرى، الناشر: مكتبة الشق</span></li>
</ul>
<p style="text-align: right;">البحث:</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=615</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Work Stress &#8211; ضغوط العمل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=594</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=594#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Jul 2012 08:13:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=594</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/Work-Stress2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="S1210004" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مقالة عن ضغوط العمل ]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/Work-Stress2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="S1210004" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><span style="text-decoration: underline;">مقالة عن </span><span style="text-decoration: underline;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/ضغوط-العمل-ع1-2009.pdf"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;">ضغوط العمل </span></a></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=594</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإعلام المصري الرسمي &#8230; إلى أين الطريق</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=536</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=536#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Jul 2012 08:13:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=536</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/مبنى-الإذاعة-والتليفزيون-المصري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مبنى الإذاعة والتليفزيون المصري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإعلام المصري الرسمي &#8230; إلى أين الطريق   دكتور عب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/مبنى-الإذاعة-والتليفزيون-المصري-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مبنى الإذاعة والتليفزيون المصري" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 dir="RTL" align="center"><span style="color: #ff0000;"><strong>الإعلام المصري الرسمي &#8230; إلى أين الطريق</strong></span></h2>
<p dir="RTL" align="center"><strong> </strong></p>
<h2 dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong>دكتور </strong></span></h2>
<h2 dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></h2>
<h2 dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></h2>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p dir="RTL" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 14px; color: #000000;">على الرغم من الريادة التي تمتع بها الإعلام المصري الرسمي  في المنطقة العربية لسنوات طويلة ، إلا انها تراجعت مع ظهور الإعلام الفضائي وعصر السماوات المفتوحة، والقنوات الخاصة، هنا ظهرت حقيقة الإعلام المصري وعدم قدرته على المنافسة وذلك نظرا لغياب حرية الإعلام  وسيطرة الدولة سيطرة كاملة عليه، والبطالة المقنعة نتيجية وجود عدد كبير بدون عمل داخل منظومة الإعلام، وعدم قدرة اى من أفراد المنظومة الإعلامية  على الخروج عن الخطوط المرسومة من قبل نظام الحكم.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong>والسؤال كيف يمكن تطوير الإعلام المصري بما يتناسب مع الواقع الجديد؟</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 28px;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;"><strong>ه</strong></span><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">ذا</span></span></span><strong><span style="color: #000000;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"> السؤال الصعب يحتاج إلى جهود كبيرة حتي يمكن تحقيقه ونعرض هنا  قراءة لواقع الإعلام المصري</span> وأكتب في هذه الجزئية لأني عملت 10 سنوات بالإعلام المصري المصري، تابعت من خلالها الكثير من مشكلات الإعلام وكنت اواجه بالنقد عندما اتحدث عنها فمن كثرة المشكلات والأخطاء والفساد في الإعلام المصري وتكراراها إعتاد عليها الناس حتى اعتبروها انها الشيء الصحيح  وتعاملوا معها وبها حتى أصبحت مواثيق لايمكن البعد عنها لأنها جزء من المهنية في الإعلام.</span></strong></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #ff0000;"><strong>المشكة الأولى : <span style="text-decoration: underline;">هى العنصر البشري</span>:</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #000000;">يتميز الإعلام المصري بوجود عدد كبير من الكفاءات والعناصر المفكرة التميزة  التي تستطيع ان تغير شكل الإعلام  ليس في مصر فقط ولكن في العالم كله، فجميع القنوات المشهورة الآن صنعها وقادها ويقودها مصريون خرجوا من الإعلام المصري، ويمكن تشخيص واقع الإعلام المصري  في المحاور التالية:</span></strong></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: القيادات والعاملين :</strong></span></h2>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><strong><span style="color: #000000;">الكثير من القيادات التي تترأس الكثير من المواقع داخل افذاعة والتلفزيون المصري تحتاج إلى تغيير لأنها قيادات ذات عقليات متحجرة ليس لديها الجديد الذي تقدمه، نظرا لبقائها الكثير في مواقعها ، فهى شخصيات إدارية تعمل فقط على تسيير المور في ضوء القواعد والنظم واللوائح ،وليست شخصيات قيادية مبدعة لديها الأفكار التي تحقق النهوض بالإعلام المصري.</span></strong></li>
<li style="direction: rtl;"><strong><span style="color: #000000;">عدد كبير من العناصر البشرية العاملة في الإعلام المصري وتظهر أمام الميكرفونات وعلى الشاشات  لاتصلح أن تكون في موقعها فهي لا تضيف شئيا وليس لديها جديدا وغير قادرة على التعامل مع الواقع الجديد لأن الماضي ترسخ في فكرها وكيانها وبالتالي تحتاج إلى سنوات حتى تتغير والوقت ليس مناسبا لذلك فالأفضل لهذه الوجه ان تعمل في مكان آخر بدلا من ان تظهر على الناس يوميا .</span></strong></li>
<li style="direction: rtl;"><strong><span style="color: #000000;">الكثيرون من الإعلاميين المصريين مهزومين داخليا حيث إعتادوا على عدم الجرءة وعدم القدرة على  الحرية في الأداء نتيجة أنهم إعتادوا سنوات طويلة على ذلك .</span></strong></li>
<li style="direction: rtl;"><strong><span style="color: #000000;">تتطلب النقاط السابقة تقييم العناصر البشرية الموجودة في الإذاعة والتلفزيون المصري وإختيار ذوي الكفاءات والخبرات وليس اهل الثقة الذي دمر الإعلام المصري الذي يجعل الولاء للأشخاص وليس للمكان ومصلحة العمل.</span></strong></li>
</ul>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: التدريب:</strong><strong></strong></span></h2>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><strong><span style="color: #000000;">نظم</span> التدريب المستخدمة في تدريب العاملين في الإعلام المصري، تبعد كثيرا عن حاجة الإعلام المصري وعن صقل المهارات لدى الإعلاميين بإستتثناء القليل منها، فمعظم البرامج التي تقدم ومن حضور العديد من البرامج في معهد الإذاعة والتليفزيون هى مجرد تنفيذ خطة تدريبية ،ولكن لا تراعي الإحتياجات التدريبية الفعلية التي يحتاجها الإعلامي المصري، هذه البرامج لاتراعي التطورات الموجودة في الإعلام  العالمي، ونسبة من الذين يقومون بتنفيذ هذه البرامج غير مؤهلين على الإطلاق.</strong></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="color: #000000;"><strong>البرامج التدريبية التي تنفيذ مع جهات خارجية سواء مصرية او اجنيبة وبالتعاون مع إتحاد الإذاعة والتليفزيون القليل منها هو المفيد والكثير لايقدم جديدا للإعلام.</strong></span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="color: #000000;"><strong>يتطلب الأمر دراسة تفصيلية للبرامج التدريبية التي يقدمها معهد الإذاعة والتليفزيون والمحتوى التدريبي واساليب  وطرق التدريب المستخدمة ونوعية المدربين.</strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #ff0000;"><strong>المشكلة الثانية: المحتوى الإعلامي:</strong></span></h2>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="color: #000000;"><strong>هناك الكثير من البرامج الإذاعية والتليفزيونية لها نفس الفكرة  ، ومعظمها أفكار قديمة ومتهالكة وهناك بعض البرامج وخاصة في الإذاعات موجودة منذ سنوات وربما لايسمعها أحد ولكنها موجودة بحجة أن البعض يأخذ عليها راتبه او تكليفاته وغير ذلك.</strong></span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="color: #000000;"><strong>يغيب عن المادة الإعلامية الإبداع والتطوير وتقديم الجديد ، وعدم وجود مايربط المشاهد بالإذاعة المصرية او التليفزيون المصري.</strong></span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="color: #000000;"><strong>الكثير من البرامج غير نابعة من واقع المجتمع المصري والقضايا المحلية والعالمية التي يتهم بها مشاهد ومستمع الإعلام المصري.</strong></span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="color: #000000;"><strong>الأمر يتطلب دراسة شاملة لجميع البرامج المقدمة في الإذاعة والتليفزيون وإعادة النظر في البرامج المقدمة والخطة البرامجية.</strong></span></li>
</ul>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #ff0000;"><strong>المشكلة الثالثة: الإمكانيات المادية:</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #000000;">قد يكون هناك تحديث وتطوير في الإمكانات التي تساعد الإعلاميين في تطوير المحتوي الإعلامي وتقديم شكل جيد على الشاشة أو أمام الميكرفون ولكن هناك حاجة إلى المزيد وخاصة الإذاعة المصرية التي تحتاج إلى جهودا كثيرا لتطوير بيئة العمل بها، فعلى المستوى العالمي ظهرت احدث الأجهزة التي تساعد في تطوير وتحسين جودة المنتج الإعلامي.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #000000;">الأمر يحتاج إلى خطة إحلال وتطوير لجميع الأجهزة والإستوديوهات والوسائل والمعدات المستخدمة في التصوير والتسجيل، والتي تساهم في تطوير المادة الإعلامية وضمان وصولها بصورة جيدة للجمهور.</span></strong></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #ff0000;"><strong>المشكلة الرابعة: النواحي المالية:</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #000000;">مازالت رواتب العاملين بإتحاد الإذاعة والتليفزيون رواتب متدنية لاتحقق للإعلامي حياة كريمة فالراتب لايكفية في أن يشتري متطلبات أن يكون مظهره جيدا إعلاميا ، وعندما تقارن راتب الإعلامي المصري بغيره في القنوات الخاصة لا تجد وجها للمقارنة، وبالتالي الأمر هنا يحتاج إلى إعادة النظر في نظام الراوتب والمكافات ودمج البنود الكثيرة في صرف المستحقات والتي تسمح بالتلاعب ويحصل الكثيرون على ما لايستحقون تحت بنود معينة، ويقع الظلم  على الكثرين الذين يقوم باعمال كثيرة مقابل مبالغ متدنية لاتعدوا أن تكون إعانة بطالة وليست راتب.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #000000;">لابد أن تكون هناك ىلية في منح الرواتب والمكافآت والإمتيازات تقوم على أساس ما يحصل عليه الموظف يكون مقابل العمل الفعلي الذي قام به، وبالتالي تشجيع الناس على العمل.</span></strong></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #ff0000;"><strong>المشكلة الخامسة: إستطلاعات الرأي:</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #000000;">يفتقد إتحاد الإذاعة والتلفزيون إلى وجود آلية موضوعية ومنهجية علمية لقياس آراء  المستمعين والمشاهدين، حقيقة هناك الإدارة المركزية لبحوث المستمعين والمشاهدين، ولكن ماهى الآليات التي تستخدمها في قياس نسب الإستماع؟، وهل ما قدمته من بحوث ودراسات ساهم في تطوير الأداء في التلفزيون المصري والإذاعة المصرية؟ هذا القطاع يحتاج إلى إعادة هيكلة وتحديد الدور الحقيقي الذي يجب أن يقوم به ؟</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #000000;">لايمكن للإعلام المصري أن يتطور إلإ إذا كان هناك قياس أداء حقيقي لرأي الجمهور حول ما يقدم في الإعلام المصري حتى يمكن أن نطور ما نقوم به، وحتي نبقي على المفيد ونحذف غير المفيد ، لأن الدقيقة الواحدة تكلف الكثير وبالتالي توفير هذه التكاليف إلى شيء مفيد.</span></strong></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #ff0000;"><strong>المشكلة السادسة: تقييم اداء العاملين</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000;">ل</span><strong><span style="color: #000000;">اتوجد في الإذاعة المصرية او التليفون المصري آلية موضوعية في لتقييم العاملين بشكل موضوع ، فقط تقييم الأداء السنوي الذي يقيم الشخص بناء على رغبة المدير و لايحق للموظف أن يعرف تقديره وتقييمة.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #000000;">هناك حاجة لنظام جديد يقوم على الموضوعية في عملية القياس ويقيس الأداء الفعلي للموظف ويكون الموظف على علم به وعلى أساسه يتم تحديد المكافآت والحوافز والترقيه حتى يكون هناك دافعا للعاملين لبذل الجهد وتحقيق التميز والعمل على إحداث التطوير الحقيقي.</span></strong></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #ff0000;"><strong>المشكلة السابعة : الإذاعات الإقليمية:</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><strong>هل الإذاعات الإقليمية حققت الهدف الذي جاءات من أجله؟، وهل مايقدم بها من برامج ومادة إعلامية يحافظ على هوية المجتمع الذي تخاطبة المحطة؟، وهل ما يقدم من برامج يعد منافسا لما تقدمه لقنوات الفضائية بحيث يحقق التوازن؟، هل نسبة الإستماع لهذه المحطات مرضية؟ هل العنصر البشري في هذه المحطات مؤهل بالشكل الذي يمكنه من فهم رسالة المحطة؟.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #000000;">الأمر يتطلب دراسة تفصيلية لواقع الإذاعات الإقليمية لوضع خطة لتطويرها بما يتواكب مع المتغيرات العالمية على أن تشمل الخطة  تقييم العنصر البشري ، الإحتياجات المادية والمالية، محتوى ونوعية البرامج المقدمة، تأثيرها في المجتمع منذ نشاتها حتى الان ومدى التأثير الذي أثرت به المجتمع الذي تعمل به؟ وبعد ذلك إتخاذ القرار بشانها.</span></strong></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #ff0000;"><strong>المشكلة الثامنة: عدد الإذاعات والقنوات التليفزيونية:</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000;"><strong>في ظل  هذا التطور الإعلامي الكبير هلى نحن في مصر في حاجة لأن تكون الدولة مسئولة عن هذا العدد الكبير من القنوات التليفزوينة المتخصصة والإذاعات المملوكة للدولة ، بالإضافة إلى القنوات والإذاعات الإقليمية ؟</strong></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #000000;"> يتطلب الأمر  من المسئولين دراسة  الوضع الحالي  الإجابة عن هذا السؤال هل نبقي على هذا العدد المحطات الإذاعية والتليفيونية؟ أم يتم إسنادها إلى القطاع الخاص ؟، ام دمجها وتوحيد الإتجاه؟.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #000000;">في النهاية هذا العرض يعبر عن وجه نظر شخصية ورؤية لما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل لتطوير الإعلام المصري الرسمي ، يحتاج الأمر إلى جهود كبيرة وفريق عمل متخصص يدرس ويحلل الوضع الراهن بشكل أكثر تفصيلا للخروج بتوصيات تساهم في تطوير الإعلام وضمان حقوق العاملين في الإعلام المصري.</span></strong></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #008000;">حفظ الله مصر</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=536</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيفية إعداد الخطة السنوية للمدرسة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=459</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=459#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Jul 2012 03:56:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=459</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/school-kids1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="school-kids" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيفية إعداد الخطة السنوية للمدرسة دكتور عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/school-kids1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="school-kids" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>كيفية إعداد الخطة السنوية للمدرسة</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">دكتور</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> عبدالرحيم محمد</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">موضوع إعداد الخطة السنوية للمدرسة من الأمور التي تشغل أذهان اصحاب التراخيص ومدراء المدارس بصفة عامة والمدارس المستقلة بصفة خاصة، نظرا لأنه لابد أن تعمل المدرسة في إطار الخطة الرئيسية الموضوعة من المجلس الاعلي للتعليم لضمان تحقيق الأهداف المطلوبة في مجال التعليم وتحقيق المعايير المطلوبة في كل مرحلة من المراحل.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">وحتى تضمن المدرسة نجاحها في وضع الخطة السنوية التي تعكس خطة المجلس الأعلى للتعليم وتحقق أهداف المدرسة هناك مجموعة من الخطوات يجب على أي مدرسة أن تتبعها لوضع خطة سنوية للمدرسة على درجة عالية من المهنية وقابلة للتحقيق والقياس من خلال مجموعة من مؤشرات الأداء KPI&#8217;s توجه المدرسة نحو تحقيق الأهداف، ويمكن تلخيص هذه الخطوات في التالي:</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>الخطوة الأولي: المراجعة الذاتيةلأداء المدرسة ( مراجعة العام الدراسي المنتهي) وهذا يتطلب:</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>1- </strong><strong>تكوين فريق برئاسة مدير المدرسة وبمشاركة كلا من:</strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18px;">نواب مدير المدرسة</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">بعص المنسقين/ المنسقات</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">عدد من المدرسين/ المدرسات المعروف عنهم فهمهم للعمل والجدية في التدريس.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">من تراه إدارة المدرسة يمكن أن يفيد في نجاح الخطة</span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;">مع مراعاة أن يكون الفريق في حدود 10-12 عضوا على الأكثر </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>2- </strong><strong>يتم عقد إجتماع لهذا الفريق يتم فيه :</strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18px;">مراجعة الخطة السنوية للعام السابق وتحديد ما تم تنفيذه ومالم يتم تنفيذه</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">نقاط القوة التي تميزت بها المدرسة (مادية/ بشرية)</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">نقاط الضعف سواء في العنصر البشري أو النواحي المادية</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">تصور مدير/ مديرة المدرسة والفريق للأهداف المطلوب تحقيقها في العام الدراسي القادم.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>3- </strong><strong>بنهاية هذا الإجتماع يتفق الجميع على النقاط الرئيسية المطلوب من المدرسة تنفيذها في العام الدراسي الجديد وبالرجوع إلى الإستراتيجية الخمسية للمجلس الأعلى للتعليم ومقارنة المطلوب بالجوانب الثمانية في الإستراتيجية الخمسية للمجلس الأعلى للتعليم وهى:</strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18px;">الجانب الأول: تطوير قيادة المدرسة والمحاسبية والتنظيم والتخطيط</span>
<ul>
<li>الجانب الثاني: تحسين التعليم والتعلم ورفع مستوى تحصيل الطلبه (بمن فيهم الطلبة ذوي صعوبات التعلم) وذوي الإعاقات، وكذلك الطلبة الموهوبين والمبدعين)</li>
<li>الجانب الثالث: تطوير المنهج وإثرائه</li>
<li>الجانب الرابع: تطوير الموظفين (المعايير المهنية الوطنية للمعلمين وقادة المدارس والتطوير المهني)</li>
<li>الجانب الخامس: تهيئة بيئة التعلم والمصادر المادية للمدرسة.</li>
<li>الجانب السادس: بناء وتطوير علاقات فعالة تحقق مشاركة أولياء الأمور ومجالس الأمناء والمجتمع.</li>
<li>الجانب السابع: تطوير الطلبة ورعايتهم</li>
<li>الجانب الثامن: ترسيخ العقيدة الإسلامية والقيم والتطلعات الوطنية.</li>
</ul>
</li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong> وبناء الأهداف التي تم الإتفاق عليها في الإجتماع في ضوء هذه الجوانب يتم تحديد الأهداف المطلوبة للعام القادم ، على سبيل المثال:</strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18px;">تطوير العمل داخل المدرسة</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">التوعية للطلاب</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">تطوير المدرسين</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">تطوير طرق وأساليب التدريس</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">تطوير نظم الأمن والسلامة</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">تطوير آلية التواصل مع اولياء الأمور</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">رفع مستوى الطلاب في التحصيل الدراسي ونتائج التقارير.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">تحسين مستوى أداء الطلاب في الإختبارات الوطنية .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">إستخدام التكنولوجيا في عملية التدريس ودورها في تطوير العملية التعليمية.ٍ</span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>الخطوة الثانية: تحديد اهداف العام القادم:</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">4- يتم صياغة الأهداف طبقا لشروط الهدف والمعروفة إختصارا بكلمة SMART وهي ان يكون:</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18px;">محدد Specific</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">قابل للقياس Measureable</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">دقيق واضح Accurate</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">واقعي يمكن تنفيذه Realistic</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">محدد بزمن Time-bound</span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>الخطوة الثالثة: تحديد المؤشرات وكيفية قياس تنفيذ نتائج تنفيذ الأهداف:</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>5- </strong><strong>يتم تحديد مؤشرات الأداء لكل هدف من الأهداف بحيث يكون المؤشر:</strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18px;">يقيس الهدف بدقة وواقعية.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">يعبر عن طبيعة النشاط الذي يقيسه.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">يفضل ان تكون عدد المؤشرات قليلة .</span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>6- </strong><strong>يتم وضع الأهداف في جدول كالتالي لتسهيل متابعتها ومعرفة مواعيد التنفيذ والمؤشرات وإلى أى مدي تسير المدرسة في الطريق الصحيح نحو تطبيق خطتها في ضوء إستراتيجية المجلس الأعلي للتعليم:</strong></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: right;" align="right">
<table dir="rtl" style="width: 614px; height: 182px;" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td rowspan="2" width="95">
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>الهدف الرئيسي</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>(الموجود في إستراتيجية المجلس)</strong></span></p>
</td>
<td rowspan="2" width="94">
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>الهدف الفرعي</strong></span></p>
</td>
<td rowspan="2" width="77">
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>مؤشر الأداء</strong></span></p>
</td>
<td rowspan="2" width="93">
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>المسئول عن الهدف</strong></span></p>
</td>
<td rowspan="2" width="57">
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>الميزانية</strong></span></p>
</td>
<td colspan="2" width="199">
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>زمن التنفيذ</strong></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="95">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong>النصف الأول من العام </strong></span></p>
</td>
<td valign="top" width="104">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong>النصف الثاني من العام </strong></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="95"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="94"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="77"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="93"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="57"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="95"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="104"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="95"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="94"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="77"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="93"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="57"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="95"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="104"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="95"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="94"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="77"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="93"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="57"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="95"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
<td valign="top" width="104"><span style="font-size: 18px;"> </span></td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">توضح هذه المقالة عرضا سريعا يمكن الإسترشاد به عند وضع الخطة السنوية للمدرسة، لمزيد من المعلومات والإستفسار يمكن التواصل معي من خلال:</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><a href="http://www.dr-ama.com/">www.dr-ama.com</a></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><a href="mailto:caironet2@yahoo.com">caironet2@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;" align="center">الحصول على المقالة والنموذج من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/كيفية-إعداد-الخطة-السنوية-للمدرسة.docx">كيفية إعداد الخطة السنوية للمدرسة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=459</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جودة العنصر البشري تبدأ من التعليم</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=384</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=384#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 08:51:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=384</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/education-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="education" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />جودة العنصر البشري تبدأ من التعليم &#8220;فلسفة مختلفة&#038; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/education-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="education" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><strong>جودة العنصر البشري تبدأ من  التعليم</strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong>&#8220;فلسفة مختلفة&#8221;</strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong>التعليم &#8230;   جودة الفكر أم فكر الجودة ؟</strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong>دكتور </strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL">عندما وصل الإتحاد السوفيتي السابق إلى  سطح القمر عام 1956 اهتزت أمريكا وعاشت في رعب نتيجة التفوق الروسي  وصعوده إلى القمر بينما هم ما زالوا نائمين على الأرض، اجتمع الكونجرس ليدرس الوضع المستقبلي وما هى الآليات التي تمكنه أيضا من الوصول إلى القمر ، وقد جاء التقرير بتوصية رئيسية وهي ، ضرورة تطوير التعليم. وفي عام 1985 عندما غزت السيارة هوندا الأسواق الأمريكية وأوقفت  وتوقفت المصانع الأمريكية، شعرت أمريكا بالخطر وجاء تقرير الاجتماع الذي عقده الكونجرس بعد عدة شهور بعنوان &#8220;امة في خطر&#8221; ركز على توصية واحد وهي ضرورة تطوير التعليم. فالتعليم هو الطريق إلى المستقبل التعليم هو  المعرفة ، ونحن في عصر المعرفة ، ومن يملكها يستطيع أن يملك كل شيء، فلن نكون أقوياء بدون التعليم، ولن نستطيع أن نحقق شيئا من غير التعليم، ولو رجعنا إلى تاريخ الأمم ونهضتها وحضارتها نجد أن الأساس فيها هو التعليم.</p>
<p dir="RTL">ويحكي التاريخ المعاصر الكثير من الأمثلة التي كان للتعليم  فيها دورا بارز في نهوض  دولا كثيرة  على سبيل المثال اليابان وألمانيا في الحرب العالمية الثانية  دمرت بنيتها الأساسية بالكامل. و لكن وفي أقل من نصف قرن عادت وأصبحت في مقدمة الدول.</p>
<p dir="RTL"><strong>وقد حثنا الإسلام على الجودة والإتقان ،  </strong><strong> </strong><strong>وأمرنا بذلك، وكثير من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية تعرضت لمفهوم الجودة،</strong><strong> </strong><strong>وأكدت عليه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم &#8220;إن الله يحب إذا عمل أحدكم</strong><strong> </strong><strong>عملاً أن يتقنه&#8221; وبذلك فالإتقان يحقق الجودة. وهذا ما نحتاجه في العملية التعليمية.   </strong><strong></strong></p>
<p dir="RTL"><strong>التعليم هو الذي يستثمر طاقة الإنسان؟</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong>الإنسان عبارة عن طاقة بشرية، ليس لها حدود، والكن المهم هو كيف يمكن الاستفادة من هذه الطاقة، كيف يمكن استغلالها  الاستغلال الصحيح الذي يحقق عائد أفضل ، ويشير البعض في إحدى الكتابات التي تهتم بالتفكير الإبداعي والاستفادة من طاقة العقل، إلى مثال بسيط يوضح كيف تتحقق القيمة من التفكير   ،  فقال لو أن هناك قطعة من حديد تساوي 100 ريال لو صنع منها حدوات للحصان فيتضاعف ثمنها من 200 ريال  إلي 250  ريال  واذا صنعنا منها إبرا للخياطة فيتضاعف ثمنها إلي 600  ريال  واذا صنعنا منها بعض أجزاء الساعات ارتفعت قيمتها إلي حوالي 5000000 (خمسة ملايين)  ريال فالفارق بين 100 دولار و 5 ملايين دولار  هو استخدام طاقة الإبداع والابتكار التي أودعها الله لدي الانسان. وهنا يأتي دور التعليم في تنمية قدرات  الناس وتوسيع مداركهم بما يحقق الأهداف.</p>
<p dir="RTL"><strong>الجودة هى فن توصيل المعلومة :</strong></p>
<p dir="RTL">تروي الكاتبة كاترين باترسون &#8211; ولدت في الصين عام 1932، واهتمت بعالم الطفولة وكتب الأطفال التي ترجمت إلى لغات عديدة، أنها قابلت طفلاً فسألها: كيف أقرأ كل كتب العالم؟</p>
<p dir="RTL">وعندما بحثت عن السبب الذي جعل هذا الطفل يسألها هذا السؤال، وجدت أن معلمة هذا الطفل تقدم له القصص بطريقة مشوقة جدًا، ما جعله يحب القراءة، وهو في سنواته الأولى من عمره، ويريد أن يقرأ كل كتب العالم. السؤال هنا هل نحن او أطفالنا يسألون هذا السؤال، اعتقد لا، إذا هناك شيء ما خطأ ويحتاج إلى تدخل للتصحيح.</p>
<p dir="RTL"><strong>البعد عن  الانطباعات السيئة يحقق جودة التعليم:</strong></p>
<p dir="RTL">كان هناك طالبا  يعتاد أن يذهب إلى المحاضرات وينام طوال المحاضرة ، فحضوره لمجرد الحضور فقط ، حتى لا يحرم من دخول الامتحان ، وكعادته  جاء وجلس فص الصف الخير ودخل في نوم عميق، وانتهت المحاضرة وفجأة نظر حوله وجد نفسه يجلس منفردا داخل القاعه، وقعت عيناه على مسألتين على السبورة،  قام بتدوينها بسرعة كبيرة في دفتره وظل لمدة أسبوع يتردد على المكتبات لحل المسألتين لأنه إعتقد أنهما الواجب الذي طلبه الأستاذ من الطلبة، خلال جولته والبحث في المكتبات عن حل لهذه  المسألتين استطاع أن يحل مسألة واحدة. وجاء الأسبوع التالي وبعد انتهاء المحاضرة ، تحدث مع الأستاذ وقال له ، أنا حليت الواجب الذي كلفتنا به الأسبوع الماضي، رد الأستاذ أنا لم أكلفكم بأى واجب، قال الطالب ولكن حضرتك كتبت مسألتين على السبورة، وأنا استطعت أن أحل إحداهما أما الأخرى فلم أستطيع حلها، هنا ذهل الأستاذ وراجع إجابة الطالب ووجدها صحيحة، وقال له هاتين المسألتين أنا كتبتهما كمثال على الأشياء التي عجز العلم عن  التوصل لحل حلها، ولكن عظيم لقد استطعت أن تحل إحداها.</p>
<p dir="RTL">الفلسفة في هذه القصة أن هذا الطالب لو كان مستيقظا وسمع الأستاذ يقول  أن العلم لم يجد حلا لها ما فكر في حل لها . وهذه مشكلة توجهنا في حياتنا كثيرا فالانطباعات التي يزرعها الآخرون فينا تعرقلنا وتمنعنا عن  الإبداع والابتكار في تقديم حلول لكثير من المشاكل، وهذه من أهم معوقات الإبداع التي تواجه مجتمعنا، فعلينا أن نترك الانطباعات السيئة والبرمجة السلبية بعيدا  حتى نستطيع أن نصل إلى أفكار جديدة ، هكذا يجب أن تتغير سياساتنا في التعلم وتوصيل المعلومة وطريقة  التعليم بحيث نركز على ثقافة التذكر لا ثقافة التلقين .</p>
<p dir="RTL"><strong>الجودة هي التحول من ثقافة التلقين إلى ثقافة التذكر:</strong></p>
<p dir="RTL">المشكلة الكبيرة التي تواجهنا في حياتنا جميعا، وتواجه أبنائنا على وجه  الخصوص هى طريقة توصيل المعلومة، كما أن طريقة الاختبارات التي نعتمد عليها تميل كثيرا جدا إلى الحفظ والتلقين، وبالتالي يتحول الطالب من مفكر إلى وعاء لحفظ المعلومات، هذا الوعاء له تاريخ صلاحية مثل اى منتج نستخدمه، هكذا التاريخ ينتهي بنهاية الامتحان ، فالتعليم الذي يعتمد على التلقين  هو كذلك، هذا النوع من التعليم لا يحقق أهداف المجتمع، و لا يحقق النهضة والتقدم، ولا يحقق التنمية الإنسانية، و ينتهي تماما مفهوم رأس المال الفكري الذي هو الآن رأس المال الحقيقي الذي على أساسة تقيم المؤسسات، وعلى أساسة يتم تصنيفها دوليا، هنا يجب أن تتغير هذه الثقافة القائمة على التلقين والحفظ، وان نستبدلها بثقافة تذكر المعلومة، انطلاقا من الخيال أهم من المعرفة ، فلابد من تنمية الخيال لدى المدرس ولعند الطالب، لأن الخيال متجدد دائما أما المعرفة والمعلومات فهي متقادمة وتحتاج إلى تحديث. لا يمكن أن يكون هناك ابتكار إلا إذا كان هناك خيال ، ولا يمكن أن يكون هناك خيال إلا إذا كان هناك أفراد يمتلكون قدرات على التخيل وهذا لن يتحقق إلا إذا كان هناك منظومة تعليمية تقوم على أسس علمية تركز على أساليب غير تقليدية.</p>
<p dir="RTL"><strong>فرق العمل  وجودة الأفكار </strong></p>
<p dir="RTL">هناك حكمة تقول نصف عقلك عن أخيك، وهذه حقيقة لأنك إذا أخذت المعلومة من فرد غير من أن تأخذها من الآخرين ، فمن شخص واحد هى فكرة واحدة، أما من عدة أشخاص فهي عدة أفكار، لأن كل نظر إليها من زاويته ، وبالتالي التعليم من خلال فرق العمل يحقق جودة الأفكار وهى أفضل من تعلم الاتجاه الواحد والمقصود به ان يكون المتعلم فقط متلقي، وبالتالي يكون الشخص الذي يحصل على المعلومة متلقي سلبي يأخذ المعلومة دون مناقشة، كما أن عدم استخدام فرق العمل ثؤثر على مهارات الإبداع، لأن  حصول المعلومة من المدرس فقط دون مشاركة أو بذل مجهود يجعل جانب واحد فقد في المخ هو الذي يعمل وهو الجانب الأيسر ، أما المشاركة الجماعية من المدرس للطلاب أو جعل الطلاب يشاركون في الموضوع من خلال مناقشة الفكرة فيما بينهم تساعد على تنشيط الجانب الأيمن المسئول عن التخيل والابتكار، لأنك هنا تجعله يركز بشكل كبير بذل مجهود للوصول إلى حلول ، فهذا أفضل بدلا من أن تقدم له المعلومة جاهزة،</p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>هل كل الناس  أذكياء ومبدعين؟:</strong></p>
<p dir="RTL">سؤال يتردد كثيرا وتختلف حوله الآراء ، هل كل الناس مبدعين؟ تشير الدراسات إلى أن هناك نسبة من الناس أذكياء و مبدعين بالفطرة، ونسبة منهم  على العكس تماما ، هذه النسبة  تتراوح ما بين 1% &#8211; 2%، بينما 96% &#8211; 98% من الناس يمكن تحسين وتطوير مستوى الإبداع لديهم ويمكن تعليهم  المهارات والقدرة على الإبداع ، فالجميع لديهم المقومات التي تمكنهم على الإبداع ، صحيح أن هذه القدرات موجودة عند الناس بنسب مختلفة فهى تتراوح ما بين عالية ومتوسطة وضعيفة ، ولكن في النهاية هى موجودة، و يجب أن نعلم أن مفهوم الإبداع  ، لا يقصد بها فقط الاختراعات والتي تغير الكون وتغير مجري الحياة، هذا شكل من أشكال الإبداع، ولكن الإبداع وكما تعرفه الكتابات هو النظر للشيء بطريقة غير مألوفة ، أو التعامل مع الأشياء بطريقة غير التي اعتاد عليها الناس، فمن الممكن أن يكون موظف مبدع في عمله من خلال تأديه عمله بطرق غير تقليدية، ومدرس مبدع في مادته من خلال طريقة تدريسه للمادة  بطريقة  تسهل وصول المعلومة للدارسين ، وعامل في مصنع  يقدم أفكار من الممكن أن تحسن الإنتاج، فالإبداع له صور كثيرة ، فهو كل ما من شأنه أن يحسن جودة الحياة.</p>
<p dir="RTL">والأمثلة على صور وأشكال الإبداع  ما كان يفعله اندرو كارينجي  وهو من رجل أعمال أمريكي كان يعمل في مجال الحديد والصلب ، حيث قام بتعيين شخص يسمي تشارلز شواب مقابل راتب سنوي مليون دولار،  كان يدفع هذا المبلغ ليس لأن هذا الشخص كان عبقريا ، ولا لأنه يعرف عن تصنيع الحديد ما لا يعرفه غيره من موظفي الشركة، ولكن هذا الشخص كان مبدعا في التعامل مع الناس، لديهم قدرة كبيرة على قيادتهم وتوجيههم وإثارة حماسهم للعمل، وكارينجي نفسه مبدعا، حيث تمثل إبداعه في حسن اختيار الذين يعملون معه، ولذلك أوصي عند وفاته ان يكتب على قبره هذه العبارة &#8220;هنا يرقد شخص عرف كيف يجمع حوله رجالا كانوا أذكى منه&#8221; وهذا شكل من أشكال الإبداع. تذكر أن الإبداع ليس شيئا خارقا ولكن شيئا مختلف يحقق نتائج إيجابية.</p>
<p dir="RTL"><strong>الدول الغنية تصرف على العلم لأنها ليست غنية ولكنها تصرف لتكون غنية</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL">هناك إهتمام كبير على المستوى العالمي بالعملية التعليمية والبحث العلمي وتخصص الكثير من الدول مبالغ كبيرة من موازنتها سنويا لدعم وتطوير البحث العلمي، لأنها تؤمن بانه الركيزة الأساسية للنهوض والتطور في المستقبل، وهذه الدول تنفق على البحث العلمي وعلى تطوير التعليم ليس لأنها دولا غنية لديها موارد قوية ولهذا فهى تنفق، ولكن الأمر له وجه آخر فهي تنفق لأنها تريد أن تكون غنية ، وهذه حقيقة هناك الكثير من الدول حققت نهضة كبيرة وقفزة جبارة لأنها اهتمت بالبحث العلمي، هذه الدول هى تصدر للعالم أفكار.   فهى لا تمتلك مواد خام أو مصادر طبيعية ولكنها  تعمل دائما على تطوير البحث العلمي، لأنه يوفر لها بدائل الموارد الطبيعة وبدائل الطاقة وغيرها من احتياجاتها التي تمكنها من المنافسة .</p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>هؤلاء من المبدعين:</strong></p>
<ul>
<li>والت ديزني صاحب أضخم واكبر وأشهر مدينة ملاهي في العالم  تم فصله من عمله ،  كمحرر في الجريدة ، وكان سبب الفصل افتقاره للأفكار الصحفية الجيدة ، التي تحقق صدى عند القارئ، كما انه واجه ا لكثير من الصعاب حتى يبنى هذه المدينة الشهيرة عالميا.</li>
<li>توماس إيدسون صاحب الاختراعات العظيمة وأشهرها المصباح  الكهربائي ، وصفة أستاذه بأنه غبي ولا يمكن أن يحقق أى إنجاز أو تفوق وعليه أن يجد أى شىء آخر يعمل به بدلا ان يتعلم  ويعذب المدرسين.</li>
<li>ألبرت أينشتاين صاحب النسبية  تأخر في النطق وبدا الكلام عند الرابعة من عمره ، كان وصف معلمه بانه بطيء التعلم وان إمكاناته العقلية ضعيفة، والتحصيل لديه بطىء.</li>
<li>هنري فورد علامة بارزة من علامات صناعة السيارات في التاريخ ، قبل ان يكون ناجحا مشهورا فشل وأفلس خمس مرات ، ثم أصبح هنري فورد.</li>
<li>السياسي الشهير   ورئيس وزراء بريطانيا السبق و ينستون تشرشل  رسب في الصف السادس الابتدائي.</li>
</ul>
<p dir="RTL"> القاسم المشترك في هؤلاء هو الإصرار والعمل المستمر والرؤية الواضحة والرغبة في أن يكون لهم بصمات مؤثرة في تاريخ الإنسانية،  يجب أن نحاول جميعا أن يكون لنا بصمات في هذه الحياة، يجب أن نحول الفشل إلى نجاح ، لأن عدد مرات الفشل هى التي تكون الخبرة لدينا، ليس المشكلة في الفشل ، ولكن المشكلة في ان هناك الكثير لا يستفيد من هذه التجارب الفاشلة،  والدليل على ذلك  الأمثلة  السابق ذكرها، على الرغم من  المشاكل والصعاب إلا أنهم أصروا على أن يتركوا بصمتهم، وكما يقول أمير الشعراء أحمد شوقي &#8221; الناس صنفان موتي في حياتهم ، وآخرون في بطن  الأرض أحياء&#8221; .</p>
<p dir="RTL"><strong>ليس هناك ما يسمي الاكتفاء ذاتي:</strong></p>
<p dir="RTL">مهما امتلك الإنسان من مهارات وخبرات فإن ذلك لا يحقق له كل شيء، مهما كان لديه من إمكانات سيظل في حاجة إلى الآخرين، يجب على الأقل أن يعرف رأى الآخرين فيما يقوم به، لأن المفكر أو المبدع لا يبدع لنفسه ولكنه يبدع من أجل الآخرين ، لأن مشاكل  الآخرين وحاجاتهم هى الطارئة المحركة للعملية الإبداعية، فالأفكار تأتي للإنسان من عدة مصادر منها المشكلات التي تواجهه او تواجه الناس في الحياة ، وكما هو معروف الحاجة هى أم الاختراع ، وبالتالي المشكلات هى مادة للمبدع، أيضا التغيير ورفض الواقع أحد مصادر الأفكار التي تلهم المبدعين.  فهناك علاقة مشتركة بين الناس في الحياة، فكل إنسان في حاجة إلى الآخر حتى يبدع ويحقق الهدف.</p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>كيف نجعل طلابنا مبتكرين؟</strong></p>
<p dir="RTL">يحتاج هذا السؤال إلى الكثير من التفكير ليس لصعوبته ولكن لأنه سؤال سهل وبسيط، والإجابة عنه تحتاج إلى سؤال آخر، وهو كيف نجعل الطلاب يحبون  المواد الدراسية؟ المشكلة التي تواجه الكثير من  الطلاب هي أن الكثير منهم ينظر إلى العملية التعليمية على انها مرهقة ومتعبة ويرجع ذلك إلى انها تحتاج  الكثير من الالتزام والانضباط سواء في حضور اليوم الدراسي أو في حل الواجبات واستقطاع وقت كبير في المذاكرة، وترجع هذه الأسباب إلى أن الكثير من الطلاب يتسائل لماذا ندرس هذه المواد ؟ على سبيل المثال لماذا ندرس نظرية فيثاغورث أو قانون الطفو او غيرها من المواد العليمة والأدبية؟، نتيجة غياب الإجابة  عن هذه التساؤلات تجعل الكثيرين يرون أن هذه المواد ليس لها فائدة وأنها فقط للحصول على الشهادة. من هذا المنطلق نحن في حاجة إلى أن نوضح أهمية هذه المواد الدراسية في حياتنا، ولماذا ندرس هذه المواد ، ونوضح أيضا  ان هذه المواد ليست لتعذيب الطالب وحشرها في العقول وتنتهي فعاليتها بعد ا لخروج من الامتحان، لابد أن نشعر الطلاب بأهمية هذه المواد وأهميتها في الحياة العملية، لابد من الخروج من أماكن الدرس إلى الواقع العملي من خلال الزيارات الميدانية أو استخدام المواد الفيلمية التي تشرح تطبيقات هذه المواد في الواقع العملي وأهمية هذه المواد في تطوير البشرية، يجب أن لا يكون التدريس بشرح القاعدة وإعطاء الأمثلة ثم ترك الطالب ليقوم بالتطبيق، يجب أن يكون أسلوب التدريس بشكل غير مباشر وعدم التطرق للقاعدة مباشرة، ولكن تناول علاقة الموضوع بالحياة وكيف يؤثر فيها وفي تطورها  واستنتاج القاعدة من الحوار الذي يدور بين الطالب والأستاذ ، هنا يشعر المتلقي بأهمية الموضوع وبالتالي يفكر فيه  ويكون عقله مهيأ فكريا لقبول ما يقوله الأستاذ ومنها ينطلق نحو التفكير المبدع لأن هذه الطريقة هى تنمية التفكير الناقد الذي يساهم في الحصول على أفكار جديدة من شأنها أن تحقق إضافة للعلم. أذكر عندما كنت في المرحلة الابتدائية دخل الأستاذ الفصل  وسأل ما هو أغلى شيء عند الإنسان، كلنا  وبتفكير الأطفال بدأنا نتفاعل مع الأستاذ وكل منا يجاوب البعض قال الأكل والبعض قال الماء والبعض قال الهواء وتنوعت وتفاوتت الإجابات، وبعدان انتهينا من  الإجابة ، قال الأستاذ أغلى شىء عند الإنسان هو الحرية، ودرس اليوم هو الحرية للمنفلوطي، هذه الموقف حاضرا في ذهني حتى الآن وسيظل ، لماذا؟ لن الطريقة التي قدم بها الأستاذ للدرس كانت طريقة رائعة هيئت المخ قبل طرح المعلومات،  وبالتالي علينا تهيئة المخ لتقبل المعلومة قبل أن نقولها وبالتالي نتحول من ثقافة التلقين إلى ثقافة التذكر  والقدرة على التخيل.</p>
<p dir="RTL"><strong>الخريطة الذهنية تنمية المهارات البشرية:</strong></p>
<p dir="RTL">نتحدث عن الخرائط الذهنية من منظورين ، المنظور الأول الخرائط الذهنية التي نتلقاها من الآخرين وتسكن داخل عقولنا، على سبيل المثال لو ان شخصا زار دولة معينة وعندما عاد من هذه الدولة، وقمت بسؤاله كيف كانت  رحلتك إلى هذه الدولة أو المكان الذي كنت فيه ، فقد يقول لك  أن هذه البلد ليس جميلا أو أن لا يستحق الزيارة أو أنك تعرضت لمشاكل كثيرة في زيارة هذا البلد ولن تكرر زيارتك له مرة ثانية ، هنا أعطاك هذا الشخص خريطة ذهنية  ذات معلومات سلبية عن هذا البلد الذي لم تزره من قبل ، أصبح لديك انطباع سيء وخريطة ذهنية سيئة عن هذا البلد، وقد يقول لك العكس وتتكون عندك صورة إيجابية عن هذا البلد وتظل كذلك إلى أن يحدث العكس سواء من أفراد آخرين أو أنت تزور البلد بنفسك وتتأكد من صدق ما قال، هكذا نتلقى يوميا العديد من الخرائط الذهنية علن الأشياء والأفراد والأماكن</p>
<p dir="RTL">المنظور الثاني هو الخرائط الذهنية التي نستخدمها في أعمالنا وحياتنا الشخصية، أدعوك لمدة دقيقة واحد أن تتأمل الأشجار،  والأزهار، والأوراق،  البرق الذي نشاهده وقت المطر، وشكل المخ وغيرها من الأشياء، ماذا ترى فيها؟، ما هو القاسم ا لمشترك بينها؟، الإجابة بسيطة جدا وهى أنها لا تأخذ الشكل المستقيم ولكن أشكالها متفرعة ومختلفة ، وهذا يرجع إلى أن الأصل في الطبيعة هو الحرية والخطوط المتعرجة، وهذه هى تركيبة شكل المخ، أنظر إلى شكل المخ  تجده عبارة عن خطوط متعرجة وليست مستقيمة نفس الشيء في الخلايا العصبية والتي منها استوحت فكرة الخريطة الذهنية، فالخريطة الذهنية تركز على تشغيل فصا المخ الأيمن والأيسر، لأننا نركز بشكل كبير في حياتنا وأعمالنا على الجانب الأيسر الذي يركز على استخدام تلقي المعلومات وحفظها فقط،  وهو ما تقوم به الآن، وأنت تقرأ هذه المقالة تريد أن تجمع أكبر قدر من المعلومات حول الموضوع الذي تقرأه ، ويحدث ذلك بالفعل ولكن بعد فترة قصيرة سوف تنسي ما قرأته ، لماذا؟ لأنك تستخدم النصف الأيسر فقط على عملية القراءة، عليك أن تعتمد على تشغيل النصف الأيمن من المخ وهو المسئول عن التخيل، وهنا أقصد حاول تتخيل  الموضوع الذي تقرأه، فكر فيه توقف كل لحظة وحاول ربط هذه المعلومات بحقائق أنت تعرفها حاول أن تطبق هذه المعلومات أن تعلمها أو تريد تحقيقها،  حاول أن تربط هذه المعلومات بصور وقصص وحكايات ومواقف  مررت بها، كل هذه الأمور تنمي المهارات التي تمتلكها، وتساعد في تنشيط الجانب الأيمن من المخ وبالتالي زيادة القدرة على التذكر، حاول رسم المعلومات والخطط التي تنفذها والمحاضرات والكتب التي تقرأها في شكل الخريطة الذهنية، أقصد أن  تحولها في شكل خطوط وصور وألوان حتى تثبت في الذاكرة، حيث تشير الدراسات أن 80% من تذكر الإنسان يعتمد على الصورة.</p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>الدوائر الثلاث</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL">في كتابة من  جيد إلى عظيم Good To great والذي نشر في عام 2001  يشير <a href="http://www.jimcollins.com/about-jim.html">جيم كولِنز</a> Jim Collins  والذي كان يعمل في السابق أستاذ بجامعة ستانفورد Stanford University المعروفة، وهو يدير حاليا مركزه للأبحاث الإدارية. هذا الكتاب خلاصة لبحث استمر لمدة خمس سنوات لمعرفة الأسباب التي تجعل الشركات  تنتقل من  المستوى الجيد إلى المستوى العظيم، يري ان  هذه الشركات تحدد اتجاهها باستخدام ثلاث دوائر. كل دائرة من منها  تختص بسؤال محدد.  فالدائرة الأولى تختص بتحديد  ما هو الشيء الذي يمكن أن نؤديه بحماس شديد؟ والدائرة الثانية تختص بتحديد  ما هو الشيء الذي نستطيع أن نصل فيه إلى المرتبة الأولى عالميا؟ والدائرة الثالثة تختص بتحديد ما الذي يحرك ماكينتنا الاقتصادية؟ وتحاول هذه الشركات الوصول للشيء الذي تستطيع أداءه بحماس وشغف والشيء الذي تستطيع أن تبدع فيه والشيء الذي يحقق مكاسب اقتصادية.+</p>
<p dir="RTL">هذه الدوائر الثلاث لا يمكن تحقيها في أى مؤسسة من المؤسسات إلا إذا كانت هناك جودة في العنصر البشري وتحقيق الجودة أيضا يتطلب دوائر ثلاث،  الدائرة الأولي التعليم المرتبط بسوق العمل، الدائرة الثانية المهارات والمواهب الموجودة داخل الفرد الدائرة الثالثة هى قدرة المؤسسات على تنمية مهارات الأفراد والبحث عن رأس المال الفكري في المؤسس و اكتشافه  وتوظيفه التوظيف الصحيح.</p>
<p dir="RTL"><strong>الإنترنت أحيانا معوق للإبداع في العملية التعليمية:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"> عندما يعتاد  الناس أن يقلدوا الآخرين ولا يفكروا فإن هذا يؤثر بشكل سلبي على العملية الإبداعية ،  ويقتل روح  الإبداع . فعندما يعتاد الطالب أن يعد بحوث و تقارير منقولة حرفيا من شبكة الإنترنت  فإن قدرته على الإبداع تضعف وثقته في أنه قادر على أن يأتي بجديد تصبح غير موجودة، ويتوقف عن الإبداع لأنه توقف عن التفكير.</p>
<p dir="RTL">وبالتالي يجب أن تكون شبكة الإنترنت مصدر  معلوماتي  وتثقيفي وإرشادي ، فالشبكة توفر معلومات تساعد الباحثين في التعرف على الحديث والجديد ولكن علينا أن نقوم بالتحليل  والإضافة حتى يمكن أن نحدث التطوير.</p>
<p dir="RTL"><strong>السؤال هل المطلوب فكر الجودة أم جودة الفكر؟</strong></p>
<p dir="RTL">نحتاج جودة الفكر في إنتاج أفكار جديدة وحديثة وغير مألوفة تكون مرتبطة بالواقع ونابعة مما يحتويه من مشكلات ومعوقات ، وتهدف هذه الأفكار إلى  وضع حلول لها،  وفي نفس الوقت تقديم أفكار تهدف إلى منع حدوث مشكلات ومعوقات  في المستقبل، نحتاج أيضا جودة الفكر والتي  تركز على الأفكار التي يمكن أن تغير المستقبل وتحقق جودة الحياة،  نحتاج أيضا فكر الجودة في تطبيق  الأفكار الصحيحة  بالطرق والأساليب العلمية، وتوفير  البيئة التنظيمية المناسبة للإبداع ولضمان نجاح فكر الجودة ، لأن مخرجات فكر الجودة هى مدخلات جودة الفكر، فنحن في حاجة إلى الاثنين معا لتحقيق الأهداف التي نسعى للوصول إليها وهى الارتقاء بالإنسان، وتحقيق التنمية الإنسانية المستدامة  الذي تتبناه الأمم المتحدة  والذي يقوم على أن البشر هم  الثروة الحقيقية للأمم ، وبالتالي تنظر إلى التنمية الإنسانية  على أنها مفهوم أوسع من مفهوم التنمية  البشرية حيث الأخيرة تركز  على رأس المال البشري  وتعامل الناس كمدخل من مدخلات عملية التنمية ، ولكن التنمية الإنسانية تضيف أنهم منتفعين منها، فالتنمية الإنسانية هى تنمية الإنسان بالإنسان وللإنسان.   و هى تقوم على محورين الأول بناء القدرات البشرية  والمحور الثاني التوظيف الكفء لهذه القدرات، بهدف تحقيق رفاهة الإنسان.</p>
<p dir="RTL">والعملية التعليمية هى المحرك الرئيسي  لتحقيق التنمية  البشرية والتنمية الإنسانية وتحقيق رفاهة الإنسان وجودة الحياة ، لهذا تحتاج إلى جودة الفكر وفكر الجودة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=384</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الموارد البشرية في ظل  جمهورية مصر العربية الثانية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=366</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=366#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2012 14:17:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=366</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/egypt-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="egypt" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ا الموارد البشرية في ظل جمهورية مصر العربية  الثانية دك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/egypt-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="egypt" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/الموارد-البشرية-في-ظل-جمهورية-مصر-العربية-الثانية.doc">ا</a></p>
<blockquote>
<p dir="rtl" align="center">الموارد البشرية في ظل جمهورية مصر العربية  الثانية</p>
<p dir="rtl" align="center">دكتور</p>
<p dir="rtl" align="center">عبدالرحيم محمد</p>
<p dir="rtl" align="center">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p dir="rtl" align="center">drabdo68@yahoo.com</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"> يمكن  أن نحدد بعض ملامح  الصورة المستقبلية للموارد البشرية في الجمهورية الثانية التي يجب أن تكون عليها ، ونعرضها في المحاور التالية:</p>
<p dir="rtl">المحور الأول: تطوير التعليم والمناهج التعليمية بصورة تتناسب واحتياجات سوق العمل المصري ، فهناك خللا كبيرا بين مخرجات الجامعات المصرية وسوق العمل المصري والعربي  يتمثل في تخريج عناصر بشرية  ليس لها مجال عمل،  وعناصر بشرية آخري غير مؤهلة، وهذا يتطلب من الحكومة القادمة أن تركز بشكل كبير على التخطيط التأشيري الذي يوجه التعليم نحو اتجاهات محددة تخدم حاجة المصانع والشركات من العنصر البشري المؤهل، من خلال تطوير ما يقدم من مواد علمية  والتركيز على الجوانب  التطبيقية والتدريب، وهذا يتطلب القيام بدراسات علمية حديثة لدراسة السوق المصري واحتياجاته من العناصر البشرية التي تغطي حاجة الصناعة والزراعة.</p>
<p dir="rtl"> كما يتطلب الأمر تغيير الصورة الذهنية السلبية عن التعليم الفني، الذي أصبح يلتحق به أصحاب التقديرات المتدنية  وغير المؤهلين الذين لا تمكنهم درجاتهم من الالتحاق بالثانوية العامة، والنظر إلى خريجي المدارس الفنية أنهم أقل بكثير من غيرهم طلاب الجامعات على الرغم من أن من بينهم الكثيرون من أصحاب المهارات والأفكار الإبداعية ولكن ليس هناك من يكتشف هذه المهارات ويوجهها التوجيه الصحيح ،  وعلى الرغم من أن الحاجة الحقيقية لمصر هى التعليم الفني لكي تنهض الصناعة المصرية.</p>
<p dir="rtl">كما يتطلب التركيز على أن يكون جزء كبير من الإقتصاد المصري قائم على اقتصاد المعرفة وعلى صادرات مصر من الأفكار لمختلف دول العالم من خلال الاستشارات التي  يتمتع بها العلماء المصريون  في تطوير وحل الكثير من المشكلات التي تواجه العالم في مختلف المجالات.</p>
<p dir="rtl">الجانب الثاني: تطوير منظومة البحث العلمي من خلال زيادة ميزانية البحث العلمي وتوجيه البحث العلمي نحو الصناعة والزراعة والتركيز على المنتجات الصناعية والزراعية التي يمكن الدخول بها إلى السوق العالمي  و  التركيز على الميزة التسويقية والتنافسية التي يمكن أن تتفوق بها مصر على دول العالم أجمع مع التركيز على الجودة لأنها أحد المعوقات التي تواجه المنتج المصري حاليا وهى التي جعلت الكثير من الدول لا تقبل على شراء المنتجات المصرية.</p>
<p dir="rtl">فالنهضة الحقيقة لمصر من خلال البحث العلمي والاستفادة من علمائها في الداخل والخارج  في تطوير كافة مناحي الحياة في مصر وحل المشكلات التي تعاني منها مصر الآن.</p>
<p dir="rtl">الجانب الثالث: الاهتمام بالتعليم الزراعي واستصلاح الأراضي بهدف الخروج من الشريط الضيق الذي نعيش فيه والتوسع في  تعمير وزراعة الصحراء، فالعمل  في هذا الاتجاه يترتب عليه حماية الراضي الزراعية من التعدي عليها  ويحل مشكلة  التكدس السكاني في الوادي الضيق وزيادة رقعة الأراضي الزراعية وتقليل استيراد القمح والحبوب وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات المصرية والتصدير للخارج، فالاهتمام بالتعليم الزراعي وتصنيع المنتجات الزراعية يعتبر محورا أساسيا في الاستفادة من العنصر البشري المصري ومنع الهجرة إلى خارج الدولة وصون كرامة  الإنسان المصري. هذا بالإضافة إلى زيادة العائد من الإنتاج الزراعي وانعكاسه على موازنة الدولة ، وطرح المنتجات المصرية بجودتها العالية في السواق العالمية</p>
<p dir="rtl">هذه المقالة تعبر عن رؤية للعنصر البشري في جمهورية مصر العربية في ظل الجمهورية الجديدة، حفظ الله مصر قيادة وشعبا.</p>
</blockquote>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=366</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Balanced Scorecard  برنامج تدريبي قياس الأداء المؤسسي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=338</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=338#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 26 Jun 2012 15:12:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=338</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/balance2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="balance2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قياس الأداء الأداء المؤسسي &#8211; &#8212; قياس الأداء  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/balance2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="balance2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/Strategic-planning-وقياس-الأداء-.ppsx">قياس الأداء</a> الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/Strategic-planning-وقياس-الأداء-.ppsx">&#8211; &#8212; قياس الأداء</a> الأداء المؤسسي</p>
<div style="text-align: center;"></div>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>برنامج تدريبي قياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=338</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Balanaced Scorecard قياس الأداء المتوازن</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=332</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=332#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 25 Jun 2012 15:55:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=332</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/scale-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="scale" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قياس الأداء المتوازن وفلسفة إدارة الأداء في القطاع الحك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/scale-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="scale" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><div dir="rtl">
<p style="text-align: center;"><strong>قياس الأداء المتوازن وفلسفة إدارة الأداء في القطاع الحكومي</strong><br />
<strong>د. عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p>تسعى الحكومات الحديثة إلى مواكبة التطورات السريعة والمتلاحقة، بشتى الطرق من خلال إدارة الأداء الحكومي بنفس<br />
منهج إدارة القطاع الخاص سعياً إلى تحقيق التطوير، وتقديم الخدمات في أفضل صوره، وذلك لمواجهة الكثير من التحديات، والتي يتمثل أهمها في: تعدد الأهداف، وتزايد حاجات المجتمع وتنوعها، وندرة الموارد والتحولات الاقتصادية. والتي أدت إلى تسابق الدول في جذب رؤوس الأموال والاستثمارات من خلال خلق البيئة المناسبة لذلك. ويطلق على الجهود التنظيمية المخططة التي تهدف إلى تحقيق التحسينات المستمرة والتميز والاستجابة للقوى الداعمة للتميز الميزات التنافسية الدائمة &#8220;إدارة<br />
التميز.(1)</p>
<p>وتستطيع المنظمات من خلال القياس الكمي للأداء معرفة المعلومات المهمة عن المنتجات والخدمات التي تقدمها والعمليات التي تقوم بها. فقياس الأداء هو منهجية تساعد في فهم وإدارة وتحسين الأعمال التي تقوم بها المنظمات.<br />
وقياس الأداء يمكن المنظمة من معرفة الآتي: (2)<br />
إلى أي مدى تعمل المنظمة بطريقة صحيحة.<br />
مدى قدرة المنظمة على تحقيق أهدافها.<br />
مدى قدرة المنظمة على تحقيق الرضاء لعملائها.<br />
مدى توفرالمعلومات تساعد في الرقابة على عمليات المنظمة.</p>
<p>يساعد قياس الأداء المنظمة في تحديد التحسينات الضرورية التي تسعى إلى<br />
إحداثها لتطوير الأداء.</p>
<p>وتعتبر البيانات السابقة هى المصدر الأساسي الذي تعتمد عليه المنظمة فى اتخاذ القرارات المهمة والتي تمكنها من القيام بأعمالها. وتهدف نظم قياس الأداء إلى قياس مدى نجاح الإستراتيجية، فعند قيام المديرين في المنظمة بتصميم نظام قياس الأداء يتم اختيار مجموعة من المقاييس المهمة التي تعبر عن إستراتيجية المنظمة بشكل جيد. وتركز على عوامل النجاح المهمة في الوقت الحالي وفى المستقبل. ومن خلال تطوير هذه العوامل تستطيع المنظمة إنجاز أهدافها. ولهذا تعتبر نظم قياس الأداء أداة تساهم على زيادة قدرة المنظمة على تنفيذ الإستراتيجية.(3)</p>
<p>وتتوقف فعالية الإدارة<br />
على القياس الفعال للأداء والنتائج، فكلما كانت المنظمة تمتلك نظاما جيدا للقياس كلما اتصف أداؤها بالفعالية. والشرط الأول<br />
لتحسين وتحقيق التميز في أداء المنظمة هو تطوير وتنفيذ نظام قياس الأداء. ويلعب قياس الأداء دورا مهما في جعل المنظمة على علم بالعوامل الأساسية التي تحقق لها النجاح، كما يساعدها في تحديد المناطق التي تحتاج إلى تحسين. ويعتبر تحديد متطلبات قياس الأداء الجيد والتركيز على المقاييس المناسبة التي ترتبط بنظام القياس عملية مهمة لأنها تحدد نجاح أو فشل المنظمة.(4)</p>
<p><strong>لماذا قياس الأداء؟:</strong></p>
<p>تحتاج المنظمات الحكومية إلى أداة تستطيع من خلالها الحكم على فعالية الأنشطة والعمليات اللازمة لتحقيق الأهداف المنشودة، والتوصل إلى ما قد يكون هناك من تباين بين النتائج المستهدفة و النتائج التي تحققت فعلا. و الأداة هى المعيار Standard الذي من يمكن خلاله مقارنة المحقق بالمستهدف على أساس المعايير المحددة مسبقا وهذه هى عملية القياس . فالقياس هو الوجه الثاني لعملية المعايرة.(5)</p>
<p>ويجب على المنظمات أن تقيس نتائج أعمالها أو إدارتها &#8211; حتى لو لم تحصل من خلال هذه النتائج على عائد أو مكافأة، لأن المعلومات التي يتم الحصول عليها تحول أداء المنظمة إلى الأحسن، ويشير كلا من وليام تومسون ولورد كيلفن إلى<br />
أنه &#8220;حين تستطيع قياس ما تتحدّث عنه وتعبّر عنه بالأرقام، فمعنى ذلك أنّك تعرف شيئاً عنه ولكن حين تعجز عن قياسه والتعبير عنه بالأرقام، فإن معرفتك ستكون ضئيلة وغير مُرضية، وفي تلك الحالة قد يكون الأمر بداية معرفة فقط، لكنّك قلّما ستتقدم في أفكارك وتصل إلى مرحلة العلم&#8221;.(6)</p>
<p>وإذا لم تستطع المنظمة قياس نشاطها لا يمكنها الرقابة عليه، وإذا لم تستطع رقابته لا يمكن إدارته. وبدون القياس لا يمكن صناعة قرارات سليمة. وعلى هذا تحتاج المنظمات إلى قياس الأداء للأسباب التالية: (7)</p>
<p><strong>الرقابة </strong><strong>Control</strong>:</p>
<p>يساعد قياس الأداء في تقليل الانحرافات التي تحدث أثناء العمل.</p>
<p>2-<br />
<strong>التقييم الذاتي</strong><strong>Self-Assessment</strong><strong><br />
</strong> يستخدم القياس لتقييم أداء العمليات وتحديد التحسينات المطلوب تنفيذها.</p>
<p>3-<strong>التحسين المستمر</strong><strong>Continuous</strong> <strong>Improvement</strong><strong> :</strong></p>
<p>يستخدم القياس لتحديد مصادر العيوب، و اتجاهات العمليات، و منع الأخطاء،<br />
وتحديد كفاءة وفعالية العمليات، أيضا فرص التحسين.</p>
<p><strong>تقييم الإدارة<br />
</strong><strong>Management</strong> <strong>Assessment</strong> :</p>
<p>بدون القياس لا توجد طريقة للتأكد من أن المنظمة تحقق القيمة المضافة لأهدافها أو أن المنظمة تعمل بكفاءة وفعالية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>التطور التاريخي لنظم قياس الأداء في المنظمات العامة:</strong></p>
<p>يعتبر قياس الأداء هو التطور التاريخي للرقابة على الأداء والذي يركز على جودة توصيل الخدمة وتحقيق النتائج التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها، وعملية الرقابة غالبا ما تتم سنويا ولكن في بعض الحالات تكون ربع سنوية ، وقد تتكرر كثيرا. وبالتالي تركز الرقابة على التكلفة وتوصيل الخدمة وعدد الأفراد الذين حصلوا على الخدمة. وتعمل نظم الرقابة على مقارنة الأداء الحالي للوحدات بالأداء السابق، أو مقارنة النتائج المتحققة بالمعدلات المستهدفة. ونتيجة لأن الخدمات العامة لها أبعاد متعددة أدى هذا إلى خلق نوع من الصعوبة في تصميم نظام مناسب للرقابة. وقد استخدمت الرقابة في المنظمات الفيدرالية والولايات والمحليات في الولايات المتحدة الأمريكية لتحسين الجودة، ولكن في ظل نظم الرقابة غالبا ما تكون البيانات المتاحة عن الأداء غير دقيقة، ولتقليل الأخطاء والتلاعب في البيانات المتاحة يجب المراجعة الدورية لهذه البيانات . (8)</p>
<p>ولم يكن القطاع الحكومي بعيدا عن كل التطورات التي تحدث، حيث أدت التطورات التي حدثت في السنوات العشر الأخيرة للقرن العشرين وظهور ما سمى باتجاه الإدارة العامة الجديدةNew Public Management (N P M) و الذي نادى بتطبيق مفاهيم إدارة الأعمال في إدارة المنظمات الحكومية ، مما أدى إلى انتقال الاهتمام بقياس الأداء إلى الحكومة. فإذا كان عصر الستينات هو عصر التسويق The Era of Marketing . وعصر الثمانينات هو عصر المبادرات الخاصة بالجودة The Era of Quality Initiatives . وعصر التسعينات هو عصر خدمة العميل The Era of Customer Service. فيبدو أن العقد الأول من القرن الجديد هو عصر قياس الأداء The Era of Performance Measurement .</p>
<p>ويرى البعض أن العالم تحول من عملية العد Counting إلى عملية المحاسبة Accounting والآن إلى قياس الأداء.(9)</p>
<p>ويركز قياس الأداء التقليدي على القياس المالي مثل معدل دوران المبيعات، الربح، الديون، معدل العائد على الاستثمار، عدد الخدمات، عدد الأفراد الذين حصلوا على الخدمات. وعلى هذا فإن مقاييس الأداء التقليدية لا تتناسب مع الكفاءات والمهارات التي تحتاجها المنظمات اليوم. فمقاييس الأداء التي تحتاجها المنظمات ليست فقط لمعرفة كمية الربح أو الخسارة أو عدد الخدمات المقدمة للعميل، ولكن أيضا لتفسير القوى المحركة وراء نجاح أو فشل المنظمة. ومن هنا فإن النماذج المحاسبية وحدها لا تتضمن العناصر التي لها علاقة بالنتائج المالية الجيدة أو غير الجيدة في المستقبل. فالمقاييس المالية لا تؤدى بدرجة كافية إلى تحسين رضاء العميل، وتحسين الجودة، وتقليص دورة الإنتاج، وحث دافعية العاملين. وتعتبر المقاييس التشغيلية هى محركات الأداء المالي في المستقبل، والنجاح المالي هو نتيجة منطقية للعمل بشكل جيد. وبالتالي فالمنظمات في حاجة إلى مقاييس للأداء تركز على محركات الأداء في القياس، وتقيس بدرجة أفضل من النماذج المالية.</p>
<p>وفى ظل التعقيد الذي يواجه إدارة المنظمات هذه الأيام، يجب على مديري المنظمات أن يكون لهم القدرة على النظر إلى أداء المنظمة ككل، وخاصة لأن البيئة التي تعمل فيها المنظمات بيئة متغيرة ونجاح المنظمة يعتمد على قدرتها على مقابلة الحاجات المتغيرة لأصحاب المصلحة، والمنظمة لا تستطيع بناء نظام `ذاتي لقياس الأداء، وعلى هذا فهى في حاجة إلى تقييم الأداء من منظور خارجي، مثل الاستماع للعملاء والموردين وأصحاب المصلحة الآخرين. والمقاييس في حاجة لأن تستخدم بطريقة تؤدى إلى تطوير النتائج التي يكون لها تأثير أو قيمة في المستقبل، ويأتي ذلك من خلال الدور المستمر للتعلم والابتكار. وهذا هو الهدف الجوهري والحقيقي لنظام قياس الأداء الجيد.(10)</p>
<p>ونماذج قياس الأداء التقليدية بدأت عام 1915 بالتركيز على الجوانب المالية في التقييم، ومن أشهر هذه النماذج نموذج شركة DUPONT الذي يقيس العائد على رأس المال المستخدم في المنظمة. و قد انتشر هذا المفهوم في كثير من المنظمات في مختلف الدول، ولكن مع التطور وظهور تحديات جديدة ظهرت الحاجة إلى نماذج جديدة. (11)</p>
<p>وقد حدث تطور كبير في مجال قياس الأداء في مجالات المراجعة والموازنة بهدف دعم الإدارة وصناعة القرارات السياسية. وركزت مؤشرات الأداء على مقاييس للإنتاجية ، والجودة، والوقت، والكفاءة، و فعالية المنظمة في ترشيد التكلفة وتنفيذ البرامج. ويجب أن نأخذ في الاعتبار أن الاهتمام بقياس الأداء ليس جديدا. (12)</p>
<p>ويعود تاريخ أول كتابة علمية عن قياس الأداء إلى عام 1938 وذلك عندما نشرت إحدى الهيئات International City Management Association (ICMA) مقالة بعنوان &#8221; قياس أنشطة المحليات: استقصاء لاقتراح أسلوب لتقييم الإدارة&#8221; ، وكان هذا هو العمل الأول الذي ناقش الطرق المحتملة لقياس عدد من أنشطة المحليات. (13)</p>
<p>كما شهد قياس الأداء اهتمام كبير في الخمسينيات والستينيات وذلك عندما استخدمت شركة RAND بولاية كاليفورنيا ما يعرف بتحليل النظم في قطاع الدفاع بها. وهذا أدى إلى تطوير نظم تخطيط البرامج والموازنات، وقد استخدم نظام القياس في البداية في النواحي العسكرية ثم بعد ذلك في الأمور غير العسكرية في الوحدات الفيدرالية على يد الرئيس Lyndon Johnson في نهاية الستينيات.(14)<br />
وفى منتصف السبعينيات ظهرت محاولات اهتمام بقياس الأداء، وفى تلك الفترة حدث تعاون بين Urban Institute and ICMA لتقديم كتابين بهدف تقديم شكل علمي وعملي لقياس أداء الحكومات المحلية التي تهتم بتجميع وتحليل البيانات عن الأداء المحلى.</p>
<p>وفى الثمانينيات تمت تجربة عدد من المبادرات الإنتاجية من قبل القطاع الخاص عرفت باسم حركة إدارة الجودة الشاملة، على اعتبار أن قياس الأداء يهتم بأفكار جودة الخدمة، ورضاء العميل، والإدارة بالنتائج. ومنذ الثمانينيات وبدأ الاهتمام بقياس الأداء الكمي وترجمة العناصر غير الكمية إلى عناصر كمية يمكن قياسها. وقد أشار إلى ذلك George S. Odiorne في عام 1987، وركز على ضرورة استخدام نظم القياس الكمية، وذكر أن المشكلات التي تواجه المنظمة تكون نتيجة لعدم قياس النواحي غير الملموسة وعدم ارتباط الأهداف ومقاييس الأداء بإستراتيجية المنظمة. وأنه يجب إعادة النظر فى معايير القياس الموجودة نظرا للمتغيرات الحالية. (15)</p>
<p>وقد اهتمت المنظمات العامة بتطوير نظم قياس الأداء نظرا للحاجة الملحة إلى نظام قياس منظم لقياس الأداء بها. وقد زاد هذا الاهتمام بتطوير مؤشرات الأداء في الفترة التي شهدت ظهور حركة إعادة الاختراع في التسعينيات.(16)</p>
<p>واستجابة للاهتمامات المتزايدة تجاه التركيز على عملية قياس الأداء في التسعينيات، واجهت الحكومات صعوبات في تطوير مؤشرات قياس الأهداف حتى تكون كافية لقياس نتائج البرامج أو الأنشطة. وفى كتاب إعادة الاختراع والذي صدر عام 1993 أشارا Osborne and Gaebler إلى أهمية المواطن والأحزاب البرلمانية في توفير المعلومات التي تساعد في عملية<br />
القياس. فالأحزاب إذا لم يكن لديها معلومات كافية فإن قرارها يكون غير سليم. وقياس الأداء هو وسيلة لنقل المعلومات إلى متخذي القرار.</p>
<p>ففي عام 1993 تبنى تقرير النتائج والأداء الحكومي للحكومة الأمريكية Government Performance and Results Act ونائب الرئيس الأمريكي Al Gore عملية قياس الأداء، وقد ساعد هذا في وضع أساس لتقوية جهود الأجهزة الفيدرالية بهدف تحسين النتائج من خلال قياس الأداء، وقد انتشر المفهوم بشكل كبير في الحكومات المحلية وكان تركيز القياس منصبا على حجم العمل وقياس التكلفة وليس على النتائج وتوصيل الخدمة وإنجاز الأهداف، وتبين من الدراسات التي تمت في ذلك الوقت أن 50% من المنظمات المحلية طورت نظم القياس بها.(17)</p>
<p>ومنذ بداية التسعينيات زاد الاهتمام بقياس الأداء الذي يركز على المعايير غير المالية مع الاحتفاظ بالمعايير المالية ، وذلك نتيجة للقصور الذي يواجه المنظمات في قياس الأداء على أساس المعايير المالية فقط، نظرا لأنها لا تقدم بيانات تساعد متخذ القرار في المستقبل، ومن هنا قدم Kaplan and Norton مدخل قياس الأداء المتوازن كأداة إستراتيجية لقياس وتطوير الأداء في المنظمة. (18)</p>
<p>ولقد بدأت الكثير من الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وغيرهم في الاهتمام بقياس الأداء الحكومي, ففي عام 2000 أصبحت عملية قياس الأداء مطلبا ضروريا في كل جهة حكومية فيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية طبقا لقانون قياس الأداء والذي صدر عام 1993. كما طبق هذا المدخل في بريطانيا، فمنذ أبريل 2000 أصبحت عملية قياس<br />
الأداء عملية إجبارية في كل الهيئات الحكومية البريطانية. ويعكس هذا بالطبع استجابة الحكومات لمتطلبات وتوقعات دافعي الضرائب وبالتالي ضرورة المساءلة والتأكد من مدى فاعلية وكفاءة الإنفاق الحكومي.(19)<br />
<strong>دوافع تطوير نظم قياس الأداء</strong> <strong>في المنظمات العامة:</strong></p>
<p>تقوم الحكومات على تقديم الخدمات المتنوعة للجمهور ، خاصة فيما لا يمكن لسواها من قطاعات تقديمه، كخدمات الدفاع والأمن الداخلي والقضاء وذلك إضافة إلى الخدمات الأخرى. وعادة ما يكتنف الغموض التحديد الوصفي للأهداف وهو من الأسباب الرئيسية لضياع الموارد المتاحة حيث أن الأهداف المطلوب تحقيقها غير مقاسه بصورة كمية محددة وذلك فيما يمكن قياسه كمياً. لذا فالتخطيط يجب أن يبني أساسا على القياس الكمي الموضوعي مع الأخذ في الحسبان اثر العوامل الوصفية التي يصعب إخضاعها للقياس الكمي.</p>
<p>أيضا من أهم المتغيرات الداعية لتفعيل القياس والأداء الحكومي -إضافة إلى ندرة الموارد ومحدوديتها- ما تم استحداثه من سياسات اقتصادية في كثير من الدول كسياسة الخصخصة (Privatization)، وانتهاج منهج اقتصاديات<br />
السوق، وذلك مصاحبا لتنفيــذ ما تمليه الاتفاقية العامـة للتجارة والتعريفات (GATT) ومنظمة التجارة العالمية (WTO) في ظل النظام العالمي الجديد (Globalization) مصاحبا لتقنيات وثورة المعلومات والاتصالات ومفهوم إدارة الجودة الكلية (TQM) بكافة القطاعات.(20)</p>
<p>كما أن هناك قطاعات آخري تأثرت بالتطورات الحالية، منها على سبيل المثال قطاع الصحة حيث بدأ التفكير في تطبيق نظم جديدة للقياس، لأن نظم قياس الأداء التي إعتمد عليها في خلال الثلاثين سنة الأخيرة لم تتغير و كانت تركز على ثلاثة مكونات فقط في القياس، وهى الهيكل والعمليات والنتائج، فمؤشرات القياس التي كانت تستخدم في دراسة الهيكل كانت تركز على<br />
القواعد واللوائح والتنظيمات، ومؤشرات قياس العمليات كانت تركز على مدى قدرة العاملين على تحقيق أهدافهم. أما قياس النتائج فكان التركيز على قياس النتائج قصيرة الأجل وطويلة الأجل للعمليات في ظل البيئة التي تعمل بها المنظمة.(21)</p>
<p>أيضا هناك عاملان أساسيان وراء التطوير في نظم قياس الأداء وهما: (22)</p>
<p><strong>العامل الأول</strong>: تزايد الاتجاه نحو استخدام المقاييس غير المالية لتتكامل مع المقاييس المالية التقليدية، فعلى الرغم من الاهتمام باستخدام المقاييس غير المالية إلا أن هذا الاهتمام لا يعتبر حديثا، فقد تم التفكير فيه منذ السبعينيات، إلا أن التطور الكبير والتوصية باستخدامها كان في التسعينيات.<br />
<strong>العامل الثاني</strong>: العلاقة بين عملية التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء أصبحت عملية مهمة في كل مستويات المنظمة. فالمنظمات بدأت في تطوير نظم الأداء وأصبحت الرؤية والإستراتيجية تعكس المقاييس المالية وغير المالية في كل<br />
مستويات المنظمة.</p>
<p>يتبين من العاملين السابقين أن هناك اتجاها متزايدا يركز على خلق تكامل بين المقاييس المالية وغير المالية، والعمل على خلق علاقة قوية بين قياس الأداء وخصائص الإستراتيجية والتي غالبا ما يعبر عنها نظام قياس الأداء الإستراتيجي. وحاليا يعتبر قياس الأداء المتوازن من أشهر نظم قياس الأداء الإستراتيجي.</p>
<p>أيضا تتجه المنظمات إلى تطوير نظم قياس الأداء بها بسبب تعدد وتداخل الأهداف والتي تعتبر من أهم المشكلات التي تواجه المنظمات العامة، هذا بالإضافة إلى تعقد الوظائف في الحكومات الحديثة وتعدد المهام التي تقوم بها.(23)</p>
<p>وعموما يمكن القول أن عملية قياس الأداء الكمي من القضايا المهمة والملحة التي اهتمت بها المنظمات، وخاصة في ظل عدم الاستقرار في البيئة التي تعمل بها المنظمات العامة هذه الأيام. كما ترجع أهمية قياس الأداء الكمي إلى التغير في دور الدولة والاتجاه إلى توسيع قاعدة المشاركة والتمكين والتوجه نحو تطبيق المفاهيم الإدارية الحديثة مثل الشفافية والمساءلة، فهذه المفاهيم من الصعب تطبيقها في ظل النظم التقليدية التي تعتمد في عملية القياس على عدد الخدمات التي تقدمها المنظمات للجمهور.</p>
<p><strong>تعريف نظام قياس الأداء والمكونات المرتبطة به:</strong></p>
<p>نظم قياس الأداء عبارة عن آلية لتقييم مدى تقدم المنظمة تجاه تحقيق الأهداف التنظيمية. وهذا التقدم يتم تحديده من خلال نظام قياس الأداء، ويعبر عنه في شكل الزيادة في مستويات الإنتاجية. وتعرف الإنتاجية بأنها تحقيق الأهداف.</p>
<p>ويعرف قياس الأداء Performance Measurement (PM) بأنه عملية اكتشاف وتحسين تلك الأنشطة التي تؤثر على ربحية المنظمة، وذلك من خلال مجموعة من المؤشرات ترتبط بأداء المنظمة في الماضي والمستقبل بهدف تقييم مدى تحقيق المنظمة لأهدافها المحددة في الوقت الحاضر.(24)</p>
<p><strong>قياس الأداء:</strong><strong>Performance</strong> <strong>Measurement</strong></p>
<p>هو طريقة منظمة لتقييم المدخلات والمخرجات والعمليات الإنتاجية في المنظمات الصناعية وغير الصناعية. ويتضمن نظام قياس الأداء معايير ومقاييس للأداء. ومقياس الأداء، هو أداة مهمة للحكم على الأمور، كالموازين والمكاييل، وغيرها. وبدون مقياس واضح وسهل الاستخدام ومبسط ومتفق عليه، ستتحول الأمور إلى التدخل الشخصي الانطباعي في الحكم على<br />
الأمور وتقييمها، تماماً كالذين يستخدمون مقاييس مزدوجة، أو معايير مزدوجة. لذا فإن القرآن قد توعد مثل هؤلاء بأشد الوعيد في سورة من سوره سميت باسم هؤلاء أصحاب المقاييس أو المعايير المزدوجة وهم &#8220;المطففون&#8221;. وذلك في قول الله تعالى &#8220;الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون، ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون، ليوم عظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين&#8221;. فالمقياس هنا أو المكيال قد فقد موضوعيته، ومن ثم قدرته على القياس للحكم الصحيح والوصول إلى الحقيقة فيما يتعلق بالتعاملات المختلفة بين الأفراد والمجموعات.(25)</p>
<p>وتتكون نظم قياس الأداء من مؤشرات ومعايير، ومقاييس الأداء تعمل على التخطيط والملاحظة والرقابة على الموارد بهدف تحقيق حاجات العميل وإنجاز أهداف المنظمة. ونظام قياس الأداء ضروري لاكتشاف الأخطاء، وتحقيق الرقابة على العمليات لإحداث التحسينات في عمليات المنظمة وتحقيق أهدافها الإستراتيجية في ظل المنافسة التي تواجه منتجاتها وخدماتها.</p>
<p>والمدخل الرئيسي لتطوير فعالية المقاييس هو تحديد العناصر التي تساعد بشكل مباشر في تحقيق النتائج المرغوبة وتوصيلها إلى ا<strong>لأ</strong>فراد المناسبين في الوقت المناسب. إذا ما الذي يجب على المنظمة أن تقيسه؟، يجب على المنظمة أن تبدأ باختيار المقاييس التي تصف وتعكس الأهداف الإستراتيجية، وتعبر عن النتائج، وتركز على المخرجات. ويجب <strong>أ</strong>ن تتصف المقاييس التي يتم تصميمها بما يلي: (26)</p>
<p>أن تستجيب للأولويات التنظيمية المتعددة.  تشجع على التحسين في العمليات التي تقوم بها المنظمة.   إعطاء صورة واضحة وكاملة ودقيقة وصادقة عن أداء المنظمة.<br />
·يتضمن مزيج من المؤشرات المالية وغير المالية.<br />
<strong>مؤشرات قياس الأداء:</strong><strong>Performance Indicators</strong><strong><br />
</strong>مؤشر الأداء هو العنصر المناسب ( مثل نسبة الأجزاء المعيبة في المليون مثلا، والوقت المستخدم في التصنيع) والذي يستخدم لتقييم الأداء الكلي أو الجزئي، وتقييم الأداء في الأجل القصير والأجل الطويل، وتقييم الأداء الوظيفي ( المحاسبة، التسويق، التصنيع، وهكذا) وتقيم الأداء ككل.<br />
وتعتبر مؤشرات قياس الأداء الأساسية هى وسائل لقياس الأداء أو التقدم تجاه تحقيق الأهداف العلمية للمنظمة أو الوحدة، وحينما ترتبط هذه المقاييس بإستراتيجية وعوامل مفهومة، فإن هذه المؤشرات تساعد المنظمة أو أي وحدة فيها أو حتى عملاءها الخارجيين (المستثمرون والموردون والمجتمع)على تفهم أهداف المنظمة وكيفية تحقيقها بشكل جيد.<br />
كما يسمح قياس الأداء للمنظمة بتحديد طريقة عملية لتوصيف ما يعتبر أداءً مناسبا، وما هو ليس كذلك. وباستعمال هذا التعريف المحدد للنجاح، يستطيع المديرون مكافأة موظفيهم والتعلم من الممارسات الجيدة المطبقة في منظمة الأعمال.(28) <strong>اختيار </strong></p>
<p><strong>مؤشرات القياس:</strong><br />
هناك العديد من القرارات التي يتم اتخاذها بخصوص مؤشرات القياس بهدفتحقيق التوازن والكفاءة عند استخدامها. ومن ناحية أخرى هناك الكثير من المقاييس التي تعطى رؤية شاملة عن أداء المنظمة، وهناك الكثير من البيانات التي يمكن استخدامها في تحسين برامج العمل في المنظمة. وتبدأ عملية اختيار المقاييس من خلال قائمة شاملة لمؤشرات النتائج الممكنة. وتشير الأدبيات والتقارير والأفكار التي يطرحها أصحاب المصلحة (المستفيدون) أن هناك سبعة عناصر ضرورية يجب توافرها في مؤشر<br />
القياس وهى: (29)</p>
<ol>
<li>أن يكون المقياس ذا معنى ويحقق الأهداف التي تسعى المنظمة للوصول إليها.</li>
<li>ارتباط المقياس بالعمليات التي تقوم بها المنظمة.</li>
<li>تجنب الإفراط في استخدام المقاييس.</li>
<li>توفير مؤشرات تتعلق بالمستقبل لتحديد النتائج السلبية التي يمكن أن تحدث فيما بعد.</li>
<li>تحديد الممارسات الإدارية الفعالة.</li>
<li>توفير البيانات الفنية الحقيقية.</li>
<li>تخفيض حجم البيانات التي يتم جمعها.</li>
</ol>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>أنواع مؤشرات قياس الأداء فى المنظمات الحكومية:</strong></p>
<p>ركزت الدراسات التي تم تنفيذها في مجال قياس الأداء على المؤشرات التي تستخدم في عملية القياس ونوعيتها والشروط المطلوب توافرها في هذه المؤشرات. وهنا يمكن تقسيم مؤشرات قياس<br />
الأداء إلى أربع مجموعات أساسية وهى: (30)<br />
1- <strong>مؤشرات تتعلق بفعالية </strong><strong>Effectiveness</strong><br />
تحقيق الأهداف التي تعمل الأجهزة الحكومية على تطويرها، وتتوقف تلك المجموعة من المؤشرات على طبيعة نشاط وأهداف كل وحدة.</p>
<p>2- <strong>مؤشراتتتعلق بكفاءة </strong><strong>Efficiency</strong></p>
<p>إستخدام الموارد في كل جهاز حكومى، حيث تتضمن هذه المجموعة نسبةالتكاليف الإجمالية إلى بعض المخرجات المحددة التى يقدمها الجهاز.<br />
ويعبر ذلك بشكل أساسى عن تكلفة الخدمة التى يقدمها هذا الجهاز.</p>
<p>3- <strong>مؤشرات تتعلق بإنتاجية </strong><strong>Productivity</strong><br />
وحدات الجهاز الحكومى، ويكون ذلك عن طريق العلاقة النسبية بين مخرجات ومدخلات تلك الوحدات، ويتفق ذلك مع كل من الإنتاجية الإجمالية والإنتاجية الجزئية للعناصر.<br />
4- <strong>مؤشرات تتعلق بمستوى جودة </strong><strong>Quality</strong><br />
الخدمات المؤداة فى الأجهزة الحكومية. ويتضمن ذلك تحليلا للأبعاد الأساسية التي تتكون منها جودة الخدمة بصفة عامه وجودة<br />
الخدمات الحكومية بشكل خاص.</p>
<p>ويضيف البعض عناصر أخرى لمؤشرات القياس منها(31)<br />
5- <strong>مؤشرات تتعلق بوقت التشغيل </strong><strong>Timelines</strong><br />
وهو يقيس قدرة المنظمة على أداء العمل بشكل صحيح وفى الوقت المحدد. والمعيار هنا يكون على أساس متطلبات العميل.<br />
<strong>6-مؤشرات تتعلق بالأمان </strong><strong>Safety</strong></p>
<p>وهو يقيس كفاءةالمنظمة والبيئة التى يعمل فيها العاملون.<br />
<strong>معايير الأداء:</strong><br />
تعتبر معايير الأداء عملية ضرورية ومهمة فهي تسمح للمنظمة تفهم مدى توائمها مع مؤشرات القياس وتمكنها من استرجاع البيانات وتقييم المعلومات. وتعرف معايير الأداء بأنها مستوى الرضاء المقبول عن<br />
الأداء.(32)<br />
فالمعيار هو ما يتم القياس بناءً عليه. وهو الإنجاز المخطط أو المستهدف بشكل كمي رقمي، وهو المرشد والموجه لعملية القياس والضبط، والإصلاح. على سبيل المثال: درجة حرارة الإنسان، المعيار: الوضع المعياري النمطي هو 37 درجة.</p>
<p>والمقياس هو الأداة التي يتم القياس بها هي الترمومتر. إذن فالمقياس هو ما يتم القياس به والمعيار هو ما يتم القياس بناءً عليه والرابط بينهما واضح وقوي. حيث تتم المقارنة بين الاثنين لتحدث عملية التقييم ومن ثم الحكم الصحيح على نتائج الأعمال، واتخاذ الإجراءات المناسبة، سواء كانت تصحيحية أو تعليمية مما هو إيجابي. وللمقاييس والمعايير مواصفات يجب الالتزام<br />
بها.(33)</p>
<p><strong>اختيار المعايير </strong><strong>Metric</strong> <strong>Selection</strong></p>
<p>الخطوة الأساسية في تطوير نظم قياس الأداء هي تحديد المعايير التي سيتم استخدامها في عملية القياس. ومن خلال دراسة الأدبيات التي تناولت تحديد معايير الأداء تم تحديد أربعة عناصر رئيسة يجب توافرها في المعايير وهى( (34)</p>
<p>1- أن تكون نابعة من إستراتيجية المنظمة.</p>
<p>2- أن تعمل على تطوير أنشطة وأعمال المنظمة.</p>
<p>3- أن تكون مرنة ومرتبطة بالتغيرات السريعة في الإستراتيجيات ، العمليات،<br />
والبيئة ككل.   تعتمد في التحديد والتطوير على فرق العمل. ويجب ملاحظة أنه على الرغم من أن المدير يحاول أن يعتمد على عدد كبير من المعايير لتغطية كل مناطق الأداء في المنظمة، إلا أن كثيرا منها يعرقل متخذ القرار وذلك نتيجة لعدم الوضوح.</p>
<p><strong>أنواع معايير الأداء:</strong><strong>Types of Performance</strong> <strong>Metrics</strong></p>
<p>بمجرد تحديد مقياس الأداء تستطيع المنظمة استخدام المعايير لتحقيق التقدم والنتائج. والمعايير تستخدم لقياس مدى كفاءة أداء العمليات أو تخصيص الموارد. والمعايير هي وهى ضرورية لفهم عمليات المنظمة.</p>
<p>وتشير الأدبيات إلى أن هناك العديد من معايير الأداء، ويمكن تقسيمها في الفئات التالية: (35)</p>
<p><strong>فعاليةالتكلفة </strong>وتشير إلى كيفية إدارة التكلفة بشكل جيد. ومؤشرات الأداء الرئيسية عادة ما تتضمن التكلفة لكل وحدة، التكلفة كنسبة من العائد، التكلفة كنسبة من إجمالي الموازنة، والتكلفة الفعلية إلى تكلفة الموازنة.</p>
<ul>
<li><strong>إنتاجية العاملين </strong>وهى تشير إلى مخرجات العاملين فى وقت محدد. ومؤشرات الأداء الأساسية هنا تتضمنوحدات المخرجات ( الفواتير وطلبات الشراء) فى فترة محددة وحجم العمل ( عدد العملاء الذين تم خدمتهم) لفترة محددة. وعادة ما تركز على العوامل التي تؤثر على إنتاجية العاملين، مثل ساعات التدريب لفترة محددة.</li>
<li><strong>كفاءة العمليات </strong>تشير إلى كيفية عمل النظم والإجراءات في دعم العمليات. ومؤشرات الأداء الرئيسية ومن الممكن أن تتضمن معدل الخطأ ، معدلات الدقة. كما تركز على العوامل التي تؤثر على كفاءة العمليات مثل معدل فترات الصيانة، ودرجة ميكنة العمليات.</li>
<li>
<strong>دورة الوقت </strong>تشير إلى وقت تنفيذ المهمة. ومؤشرات الأداء الرئيسية تقيس وقت الوحدات وربما تتضمن وقت التشغيل والوقت اللازم للرد على استفسارات العملاء وحل مشاكلهم. والمؤشرات المساندة عادة ما تركز على العوامل التي تؤثر على دورة الوقت مثل عدد مرات تكرار تعطل النظام.</li>
</ul>
<p><strong>مزايا قياس الأداء:<br />
</strong>تعتبر النقاط التالية أهم المميزات التي تتحققللمنظمات عندما تقوم بتطبيق نظم القياس:</p>
<p>1- يساعد قياس الأداء في تحديد ما إذا كانت المنظمة تحقق احتياجات العميل أم لا. وهنا يجب مدير<br />
المنظمة أن يسأل، هل نحن على علم بنوعية المنتجات والخدمات التي<br />
يحتاجها العميل؟.</p>
<p>2- يساعد قياس الأداء المنظمة<br />
في فهم العمليات التي تقوم بها. فهو يؤكد ما تعرفه المنظمة ويوضح ما لا تعرفه. والسؤال هنا هل القائمون على المنظمة لديهم خلفية بالمشكلات التي تواجه المنظمة؟.</p>
<p>3- التأكد من أن القرارات التييتم اتخاذها تكون على أساس الحقائق وليس على العواطف أو الآراء<br />
الشخصية. والسؤال هل القرارات تتخذ بناء على المستندات والوثائق<br />
أم على الحدس والتخمين والتحيز الشخصي؟.</p>
<p>4- توضيح أي الأماكن أو القطاعات في المنظمة تحتاج إلى إجراء التحسين والتطوير. والسؤال<br />
ما هي الأماكن التي تعمل بكفاءة في المنظمة؟، وكيف نستطيع إجراء التحسن والتطوير في الأماكن التي تحتاج إلى ذلك؟</p>
<p>5- يساهم قياس الأداء في التأكد من أن التحسين والتطوير الذي تم التخطيط له قد حدث بالفعل؟، والسؤال، هل لدينا صورة واضحة عن التحسينات التي تمت في المنظمة؟.</p>
<p>6-يساعد قياس الأداء في تحديد المشكلات التي تظهر نتيجة التحيز الشخصي ، والاعتماد على العاطفة. فلو تم القيام بالأعمال لفترات طويلة بدون القيام بقياس الأداء لها على افتراض أنها تتم بشكل جيد، فربما تكون النتائج صحيحة أو غير صحيحة، ولكن بدون قياس الأداء ليست هناك وسيلة تحدد هل الأعمال التي يتم تنفيذها تتم بطريقة صحيحة أم لا.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>الاعتبارات التي يجب مراعاتها في نظم قياس الأداء:</strong></p>
<p>الهدف من تطبيق المنظمات لنظم قياس الأداء هو إنجاز رؤيتها وتحقيق الأهداف الإستراتيجية لعملائها. وبالتالي يجب<br />
مراعاة الاعتبارات التالية في نظم قياس الأداء: (37)</p>
<ul>
<li><strong>الاعتبار الأول: تحقيق الرؤية الإستراتيجية المحددة للمنظمة</strong>.</li>
</ul>
<p>يجب أن تكون أهداف ومقاييس الأداء محددة بدقة. هذا بالإضافة إلى إمكانية تحقيقها وفى نفس الوقت تكون قابليتها<br />
للقياس. ويجب أن يكون هناك ارتباط بين نظم قياس الأداء في المنظمة والتخطيط الإستراتيجي و التخطيط التشغيلي. <strong></p>
<p></strong></p>
<ul>
<li><strong>الاعتبار الثاني قياس الأشياء الصحيحة:</strong></li>
</ul>
<p>يجب على المنظمة قبل تحديد المقاييس أن تقوم بتحديد وفهم العمليات التى سيتم قياسها. وبالتالي يجب على المنظمة تحديد العمليات الرئيسية ووضعها فى خريطة التنفيذ لضمان:</p>
<ul>
<li>التأكد من تنفيذها بدلا من الافتراض بفهمها.</li>
<li>2 والتأكد من أن المقاييس التي تقيس نجاحها تم اختيارها بشكل صحيح.</li>
<li><strong>الاعتبار الثالث: القياس وسيلة وليس غاية </strong>يقوم العاملون والمديرون في المنظمات بالعمل تجاه<br />
تحقيق النتائج المرغوبة والتي تعتبر جوهر رؤية المنظمة وإستراتيجيتها. فهى تركز على الأهداف التنظيمية باستخدام مقاييس الأداء لقياس الأهداف التي تحققت، ولكن لا تركز على القياس لفترة محددة . وعلى هذا<br />
يبدو قياس الأداء أنه وسيلة وليس غاية.</li>
</ul>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>قياس الأداء المتوازن:</strong></p>
<p>يعتبر قياس الأداء من العمليات المهمة سواء على مستوى الفرد أو على مستوى المنظمة، تخيل انك تعمل بدون أن تقيس ما تعمله، هل يمكن أن تعرف انك تسير فى الطريق الصحيح؟، هل أنت فعلا متجه نحو الهدف؟، هل أنت محتاج<br />
إلى تطوير؟، هل الخطط التى تعمل بها صالحة أم هى فى حاجة إلى تطوير؟، وغيرها الكثير من الأسئلة، والإجابة عنها توحى بأهمية القياس. فلو انك فى يوم أبحرت على سفينة فإنك ترى الربان من وقت إلى آخر ينظر فى أجهزة الإتجاهات والسير لكى يتأكد من انه يسير فى الإتجاه الصحيح نحو الهدف. وبالتالى تتضح هنا أهمية القياس، وعندما ننظر إلى تاريخ القياس نجد أنه شهد االكثير من الإهتمام فهو قديم قدم الإدارة نفسها، وفى الفترات الأخيرة ظهر الاتجاه نحو القياس المؤسسى أى قياس أداء المؤسسة ككل. وفى هذه المقالة يتم عرض فكرة سريعة عند بداية الإهتمام بقياس العناصر غير الملموسة وليس التركيز على الأصول الملموسة فقط وهى بداية القياس المؤسسى وبداية ظهور مدخل قياس الأداء المتوازن.</p>
<p><strong>دوافع التوجه نحو قياس الأداء المتوازن:</strong></p>
<p>تبين من الدراسات التى تم تنفيذها فى كثير من المنظمات، أن إستخدام المنظمات لمؤشرات تمد الإدارة بمعلومات عن مستقبل المنظمة يعتبر عملية هامه وأساسية فى نجاح هذه المنظمات. وهذه المؤشرات تعتبر مؤشرات وقائية تسمح للمنظمات أن تخطط للمستقبل وتستطيع مواجهة ومعالجة المشكلات قبل وقوعها. أما المقاييس المالية تعتبر مؤشرات تاريخية (علاجية)، فهى تقدم تقريرا عن الأداء فى الماضى ولا تتنبأ بما يمكن أن يحدث فى المستقبل. ومقاييس الأداء المالية وحدها نادرا ما تمكن المديرين من المعلومات التى يحتاجونها فى صناعة القرارات الإستراتيجية. والإعتماد على المؤشرات المالية فقط يؤدى إلى التركيز على الأجل القصير والنظرة الضيقة ، كما أن الإعتماد على المؤشرات المالية فقط يعرقل المنظمة من تبنى الفرص فى الأجل الطويل أو التعامل مع تهديدات المستقبل.(38)</p>
<p>كما تبين من الدراسات التى تمت فى مجال الصحة على المنظمات التى طبقت مدخل قياس الأداء المتوازن أن أحد الدوافع الرئيسية هو الاهتمام بجودة المقاييس المستخدمة، وأصبح التركيز على ضرورة فهم أهمية المقاييس والمؤشرات عاملا أساسيا لتحقيق الأهداف، فمؤشرات العائد المالى تقيس مدى تحقيق أهداف المنظمة المالية فقط، ولكنها لا تقيس باقى العوامل الأخرى، فعملية الوصول إلى فهم حاجات وتوقعات وأهداف المرضى فى قطاع الصحة على سبيل المثال ربما لا يكون سهلا بقدر فهم الأهداف المالية. وحتى يمكن تحقيق رضاء المريض فمن البديهى أن تكون المقاييس المستخدمة مرتبطة بحاجات وتوقعات المريض، لأنها لو لم تتم بهذا الشكل فإنها لا تحقق النتائج المطلوبة. (39)<br />
ويرى كل من Kaplan and Norton أن هناك العديد من الدوافع وراء تبنى المنظمات لهذا الاتجاه: (40)</p>
<ol>
<li>اتجاه المنظمات إلى التركيز على تنفيذ الإستراتيجية إنطلاقا من مفهوم أن تنفيذ الإستراتيجية أهم من الإستراتيجية نفسها. ويعتبر هذا الاتجاه مثيرا للدهشة ففى خلال العقدين الماضيين كان التركيز منصبا على صياغة الإستراتيجية عكس ما هو موجود الآن. و ترى المنظمات أن المشكلة الحقيقية ليست فى الصياغة غير الدقيقة للإستراتيجية ولكن المشكلة فى التنفيذ الخاطىء للإستراتيجية.</li>
</ol>
<p>2- إعتماد المنظمات على<br />
إستراتيجية وحيدة مصاغة بشكل جيد بهدف تحقيق القيمة للمنظمة ليس كافيا لنجاحها، نظرا للتغير الذى يحدث فى البيئة وبالتالى التغير فى كل العوامل المحيطة مع بقاء أدوات القياس كما هى دون تغيير. أيضا تحول المنظمة من التركيز على إدارة الأصول الثابتة إلى التركيز على إستراتيجيات إدارة المعرفة والتى تقوم بتوظيف الأصول غير الملموسة مثل علاقات العميل، إبتكار منتجات وخدمات جديدة، تكنولوجيا المعلومات، الجودة، قواعد البيانات، قدرات ومهارات العاملين والدافعية.</p>
<p>3- شدة المنافسة وعدم صلاحية الإستراتيجيات التى كانت صالحة للمنافسة فى عصر الصناعة، فكثير من المنظمات حتى نهاية السبعينيات كانت تعتمد على الرقابة المركزية من خلال الأقسام الوظيفية الكبيرة. وفى الفترة الحالية أدركت معظم المنظمات هذه المشكلات، وأصبحت تعمل من خلال فرق العمل وإستخدام اللامركزية فى وحدات الأعمال، حيث أدركت هذه المنظمات أن الميزة التنافسية تتحقق من المعرفة، والقدرات ، وعلاقات الموظفين، أكثر من الاستثمار فى الأصول الثابتة. ومع التغير السريع فى التكنولوجيا والمنافسة، و نظم المعلومات، أصبحت عملية المشاركة فى صياغة وتنفيذ الإستراتيجية فى المنظمة عملية هامه، وأن هناك ضرورة لتحقيق التوازن بين كل الأطراف داخل المنظمة. فالمنظمات اليوم فى حاجة إلى لغة لتوصيل الإستراتيجية، أيضا فى حاجة إلى عمليات ونظم تساعدها فى تنفيذ الإستراتيجية والحصول على تغذيه عكسية حول إستراتيجيتها التى تقوم بتطبيقها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>4- يجعل قياس الأداء المتوازن المنظمة تحتفظ بالمعايير المالية التي تعتمد عليها، بالإضافة إلى المعايير غير المالية والتى أصبح من الضرورى أن تعمل بها المنظمات، ويحاول هذا الاتجاه الإعتماد على المعايير غير المالية التى تعطى رؤية عن المستقبل، وعدم الإعتماد فقط على المعايير المالية التى توفر للمديرين معلومات تاريخية عن أداء المنظمة. وبالتالى كل معايير<br />
ومؤشرات القياس فى مدخل قياس الأداء المتوازن تأتى من رؤية وإستراتيجية المنظمة.</p>
<p>كما يضيف البعض مبررات أخرى أدت إلى تبنى المنظمات فكرة التوجه نحو قياس الأداء المتوازن وهى: (41)</p>
<p>مدخل قياس الأداء المتوازن يضع إطار لوصف إستراتيجية المنظمة ويربط بين الأصول الملموسة وغير الملموسة لخلق قيمة للمنظمة. فمدخل قياس الأداء المتوازن لا يحاول خلق قيمة من الأصول غير الملموسة فقط ولكن يقيس هذه الأصول. ويستخدم قياس الأداء المتوازن الخرائط الإستراتيجية التى تبين علاقات السببية لتوضيح كيف تتكامل الأصول غير الملموسة مع الأصول الأخرى لخلق قيمة للعميل وتحقيق النتائج المالية المرغوبة.</p>
<p>6- نظم الرقابه أصبحت الآن فى غاية الأهمية للربط بين تنفيذ الإستراتيجية وتعديلها. ففى الماضى كان هناك إنطباع بأن الإستراتيجية يمكن أن تنفذ بنجاح بدون تعديل أو تصحيح، ولكن هذه الرؤية تغيرت الآن فالسبب الرئيسى فى عملية القياس هو تحديد كيف ومتى يحدث تغيير فى الخطة. ومقاييس الأداء متعددة الأبعاد تعتبر قلب نظام الرقابة الإستراتيجية الفعالة. فهى تمدها بأسس التعلم التنظيمى من خلال تحليل نتائج أداء المنظمة. وهناك اهتمام بمداخل قياس الأداء متعددة الأبعاد، ومدخل قياس الأداء المتوازن هو أحد هذه المداخل، يقدم أربعة محاور أساسية تساعد المدير فى تحديد مقاييس للإستراتيجية وقياس العناصر الملموسة وغير الملموسة.</p>
<p>7- و نظام قياس الأداء يهدف إلى تحسين أداء الإدارة وليس التركيز على الإجراءات التى تتم لتقييم العلاقة بين إستراتيجية المنظمة والخطط التكتيكية اللازمة لتحقيق الأهداف. من هنا جاء الإهتمام بمدخل قياس الأداء المتوازن الذى يعرض مؤشرات الأداء والتى تؤثر بشكل مباشر على العاملين والمديرين، وعلى هذا تشجع التغيير فى السلوك والأنشطة لتحقيق إستراتيجيات المنظمة. والمؤشرات المستخدمة فى مدخل قياسلاالأداء المتوازن تركز على مدى تطوير العاملين، كفاءة العمليات<br />
الداخلية، رضاء العميل، والأداء المالى فى الأجل الطويل. وقياس نتائج الأداء فى نظم قياس الأداء الأخرى تسمى المؤشرات اللاحقة Lagging indicators لأنها تقيس الأعمال التى تمت. بينما محركات الأداء فى قياس الأداء المتوازن تسمى<br />
المؤشرات المستقبلية leading Indicators لأنها تقيس بناء القدرات لتحسين الأداء وتركز على محركات الأداء فى المستقبل.<br />
كما أن مدخل قياس الأداء المتوازن يربط مقاييس النتائج بمحركات القياس مما يساهم فى تطوير و تحسين الأداء.(42)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويتضح أيضا من خلال الدراسات أن المقاييس التقليدية تعطى إشارات مضللة لا تساعد المنظمة فى تحقيق التحسين والإبتكار، و تجعل توقعات المديرين حول المقاييس التشغيلية غير واقعية نظرا لإعتمادها بشكل أساسى على المقاييس المالية. والمديرون بحاجة إلى القدرة على رؤية الأداء من مختلف الأبعاد وبشكل متزامن. ومن هنا جاء التركيز على إستخدام المؤشرات غير المالية مع المؤشرات المالية.  (43)<br />
وقياس الأداء المتوازن هو نظام متكامل لقياس الأداء الحالى مع التركيز على محركات الأداء فى المستقبل، كما يركز على قياس النواحى المالية و غير المالية، ويعمل على تزويد المديرين فى المنظمات بالنظرة الواقعية لما يحدث داخل وخارج المنظمة. والخصائص الرئيسية التى تميز مدخل قياس الأداء المتوازن هى كونه يتضمن<br />
مقاييس واضحة ترتبط برسالة وإستراتيجية المنظمة لدفع الجهود تجاه تحقيق الأهداف. أيضا يعتبر قياس الأداء المتوازن أداة قياس إستراتيجية وليس نظاما لمراقبة الأداء بعد حدوثة. وعلى ذلك فإن مدخل قياس الأداء المتوازن الفعال يحقق التوازن بين المقاييس التشغيلية والمقاييس الإستراتيجية.(44)</p>
<p>والأساس فى مدخل قياس الأداء المتوازن هو إستخدام مجموعة متكاملة من المقاييس والمؤشرات الخاصة بالأداء، تضم مؤشرات مالية ومؤشرات غير مالية لتبين الجوانب المختلفة لقدرة المنظمة على الأداء، وتحقيق أهدافها الإستراتيجية بشكل متوازن من خلال التركيز على المحاور الأربعة التالية:</p>
<p><strong>المحورالمالى </strong><strong>Financial Prospective</strong> :<br />
ويركز على إستراتيجية النمو والربحية ورؤية أصحاب المصلحة للمنظمة.</p>
<p><strong>محور العميل </strong><strong>Customer Prospective</strong><strong><br />
</strong> يركز على إستراتيجية خلق القيمة للعميل وكيف تبدو المنظمة من منظور العميل.</p>
<p><strong>محور العمليات الداخلية </strong><strong>Internal Process Prospective</strong><strong><br />
</strong>  ويركز على الأولويات الإستراتيجية لمختلف العمليات والتى تحقق الرضاء للعملاء وأصحاب المصلحة.، ويهتم بالعمليات التى تتفوق فيها المنظمة.</p>
<p>ويشيرKaplan and Norton إلى أن مقاييس الأداء التي يتضمنها مدخل قياس الأداء المتوازن تختلف عن مقاييس الأداء التى تتضمنها مداخل قياس الأداء الحالية ويمكن توضيح هذا الإختلاف فى النقاط التالية (45)</p>
<p>1- مقاييس الأداء فى مدخل قياس الأداء المتوازن يتم تحديدها على أساس الأهداف الإستراتيجية للمنظمة ومتطلبات البيئة التنافسية التى تعمل بها، فالمقاييس تعكس الرؤية والإستراتيجية والتى يعبر عنها فى المحاور الأربعة للنموذج.</p>
<p>2- مقاييس الأداء فى مدخل قياس الأداء المتوازن تعتبر عنصرا أساسيا لمتابعة مدى نجاح المنظمة فى تنفيذ إستراتيجيتها، وهذا على عكس ما تقوم به نظم قياس الأداء المتعارف عليها حيث يقتصر دورها على نتائج الماضى دونما أن تحدد إمكانية التحسين والتطوير فى المستقبل.</p>
<p>3 &#8211; المعلومات التى يوفرها مدخل قياس الأداء المتوازن من خلال محاوره الأربعة تعمل على تحقيق التوازن بين مصلحة الأطراف الداخلية والخارجية، وبالتالى تحقيق أهداف المنظمة دون أن يؤثر ذلك على العوامل الجوهرية التى تتعلق بنجاح المنظمة.</p>
<p>4-يتصف مدخل قياس الأداء المتوازن بالمرونة حيث تنقل الأولويات الإستراتيجية فى المنظمة إلى مختلف المستويات الإدارية، كما يمكن المنظمة من إحداث التعديل والتغيير فى هذه المقاييس بما يتلائم مع ظروف المنظمة.</p>
<p><strong>المميزات التى يحققها مدخل قياس الأداء المتوازن فى المنظمات:</strong></p>
<p>بينت إحدى الدراسات التى تم تنفيذها على المنظمات التى طبقت مدخل قياس الأداء المتوازن بأنه أداة إدارية هامه يستخدمها مجلس الإدارة، وتمكن كل فرد من أفراد المنظمة من تحقيق الحاجات والمتطلبات لمختلف أصحاب المصلحة ( المتعاملين مع المنظمة). وعلى الرغم من أن هناك بعض الصعوبات التى تظهر عند التطبيق العملى إلا أن هذا المدخل يحقق كثيرا من المميزات.(46)</p>
<p>وقد تبنت العديد من المنظمات مدخل قياس الأداء المتوازن ومن خلال خبرة لهذه المنظمات فى تطبيق هذا المدخل يتبين أنه يحقق الميزات التالية: (47)</p>
<p>1- يمكن المنظمة أن تقدم فى تقرير واحد معلومات عن الأولويات التى يجب أن تهتم بها المنظمة: توجهات العميل، تحسين الجودة، التركيز على فرق العمل، تخفيض وقت تقديم الأصناف الجديدة فى الأسواق، وتخفيض الوقت المطلوب لتنفيذ العمل ، والتركيز على العمل الجماعى.</p>
<p>2- يعمل هذا المدخل على تحقيق تحسن كبير فى الأداء من خلال تشجيع المديرين على الأخذ فى الإعتبار كل المقاييس التشغيلية، وبالتالى التأكد من أن التحسين والتطوير فى أحد المجالات لم يتحقق على حساب مجال أخر.</p>
<p>3- يترجم قياس الأداء المتوازن رؤية المنظمة وإستراتيجيتها فى مجموعة مترابطة من مقاييس الأداء، تضم مقاييس المخرجات ومحركات الأداء لهذه المخرجات، وبالتالى يساعد فى الربط بين المخرجات ومحركات الأداء، ويساعد المديرين فى توجيه الطاقات والقدرات والمعلومات لتحقيق أهداف المنظمة بدرجة عالية من الكفاءة والفعالية.</p>
<p>4- قياس الأداء المتوازن ليس أسلوبا للرقابة التقليدية ولكنه نظام للمعلومات لأن المقاييس المستخدمه فيه هى نتيجة لترجمة رؤية وإستراتيجية المنظمة.</p>
<p>5- وقياس الأداء المتوازن ليس نظاما تشغيليا للقياس فمعظم المنظمات تستخدمه كنظام للإدارة الإستراتيجية لإدارة إستراتيجيتها فى المدى الطويل. فهى تستخدم قياس الأداء المتوازن لإنجاز عملياتها الهامه.</p>
<p>كما يضيف البعض عددا من النقاط الهامه التى تعتبر من الميزات التى يحققها تطبيق مدخل قياس الأداء المتوزان: (48)</p>
<p>6- يحدد مدخل قياس الأداء المتوازن توجهات المنظمة وإستراتيجيتها نحو الأسواق والعميل.</p>
<p>7- يسهل مراقبة وتقييم إستراتيجية المنظمة، وبالتالى التأكد من أن عملية التنفيذ تتم بشكل سليم.</p>
<p>8- يساعد فى تفعيل آليات التعاون والتنسيق داخل المنظمة.</p>
<p>9- يساعد فى تحقيق المساءلة عن الأداء فى كل مستويات المنظمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يمكن الحصول على البحث من هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/قياس-الأداء-المتوازن-وفلسفة-إدارة-الأداء-في-القطاع-الحكومي.pdf">قياس الأداء المتوازن وفلسفة إدارة الأداء في القطاع الحكومي</a></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=332</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التفكير الإبداعي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=291</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=291#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Jun 2012 14:23:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=291</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/creativity-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creativity" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/creativity-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creativity" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">دكتور عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/الإبداع-1.ppt"><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;">برنامج التدريبي التفكير الإبداعي </span></a></span></h1>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">التفكير الابداعي هو مصدر التطوير  والتحديث في المجتمعات وهو  ما يميز دولة عن دولة ومؤسسة عن مؤسة</p>
<p style="text-align: right;">فكلما زادات الأفكار الإبداعية كلما كان هناك تحديث وتطوير ونهضة إقتصادية</p>
<p style="text-align: right;">والتفكير الابداعي هو محور إقتصاد المعرفة وراس المال الفكري</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=291</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإبداع مسئولية من؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=286</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=286#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Jun 2012 08:45:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=286</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/creative-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creative" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإبداع مسئولية من؟ دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/creative-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creative" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #800000;">الإبداع مسئولية من؟</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>دكتور </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: center;"><strong>تتناول مقالة الإبداع مسئولية من الإبداع واهميته في الوصول إلى أفكار جديدة من شأنها افرتقاء بالعمل المؤسسي وخلق ثقافة مؤسسية تمكن المؤسسة من المنافسة  والسيطرة على السوق</strong></p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<h1 style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/الإبداع-مسئولية-من؟-العدد16.pdf"><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">الإبداع مسئولية من؟ </span></a></span></strong></h1>
<p style="text-align: center;">العدد ١٦أكتوبر 2009 دورية إدارة الجودة الشاملة</p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=286</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تصنع النجاح؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=280</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=280#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Jun 2012 08:38:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=280</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/success1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/success1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 22px;">دكتور</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 22px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<div style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;">  </span></div>
<div style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/كيف-تصنع-النجاح؟العدد17.pdf">كيف تصنع النجاح؟العدد17</a></div>
<div style="text-align: center;">يناير 2010 دورية إدارة الجودة الشاملة</div>
<div style="text-align: center;"></div>
<div style="text-align: center;">
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><b>كيف تصنع النجاح؟</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><b>&#8220;القيم أساس النجاح&#8221;</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="rtl"><b>&#8220;لا تحاولوا أن تكونوا أصحاب نجاحات، بل حاولوا أن تكونوا أصحاب قيم&#8221;</b></p>
<p dir="rtl"><b>ألبرت أينشتاين.</b></p>
<p dir="rtl"><b><br />
</b>يمكن القول أن النجاح هو   الوصول إلي الهدف، ولكن كيف يتحقق النجاح؟، لماذا ينجح البعض؟، ولماذا يفشل آخرون؟، ما هي مقومات النجاح؟، هذه تساؤلات تدور في ذهن الكثيرين، فهناك أشخاص مؤمنون بالنجاح ويسعون للوصول إليه وآخرون غير مهتمين به، رضوا أن يكونوا علي حالهم، إيمانهم أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان، لا يبذلون أدني جهد لتحديد هدف، ولا يسعون خطوة في الطريق نحو شىء مهم يمكن أن يمثل لهم شىء أو إضافة في الحياة، لا يعتقدون  بمقولة الكاتب والفيلسوف مصطفي الرافعي &#8220;إذا  لم تزد علي الدنيا شىء فأنت زائد عليها&#8221;، إذن عليك أن تضيف إلي الدنيا شيئا، هناك كثيرون أتو إلي الحياة وخرجوا منها وكأنهم لم يأتوا ، وهناك من تركوا بصمات وأثروا في الحياة ومن فيها، مليارات من البشر منذ بدء الخليقة حتى الآن واراهم الثري ولكن  القلائل منهم هم الذين نتذكرهم، لماذا ؟ لأنهم أثروا فينا ، غيروا حياتنا، وضعوا منهجا نسير عليه، أضافوا شيئا للبشرية.</p>
<p dir="rtl"><b>التخيّـل طريـق</b><b> </b><b>النجـاح</b><b></b></p>
<p dir="rtl">يرى أينشتين  أن التخيل أهم من المعرفة، وهو محق في هذا ، فلو عندنا  بالذاكرة إلي أفلام الخيال العلمي  التي تم إنتاجها من سنوات بعيدة، ما جاء فيها كان لا يصدق، ولكن مع تطور الوقت تحقق  الكثير منها ، فالخيال العلمي هو  الطريق الذى يؤدى إلي الإبتكارات والإنجازات الهائلة، فالتخيل طريق للنجاح، أينشتين عندما إعتمد علي التخيل إكتشف النسبية ، نيوتن عندما أطلق لخياله العنان في التفكير في  لماذا سقطت التفاحة إكتشف الجاذبية،  جراهام بل كانت نتيجة قدرته علي التخيل إكتشاف التليفون، إذن التخيل يلعب دورا كبيرا في الإنجازات والابتكارات العلمية وفي تغيير نمط الحياة، ولهذا تهتم الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بالخيال العلمي لأنها تؤمن بأنه وسيلة تطوير  لأنها يعطي المجال للتفكير بعيدا عن المألوف وبالتالي الإبداع وتصور المستقبل كيف يكون.</p>
<p dir="rtl">وهذه حقيقة ، كيف نتطور ونحن لا نتخيل الصورة التي نحب أن نكون عليها؟، كيف نتطور ونحن لا نعرف ماذا نريد أن  نكون؟ كيف نتطور ونحن لا نملك   أبسط الأشياء وهى القدرة علي التخيل ، وهى لا تحتاج منا سوي أن نطلق العنان لتفكيرنا.</p>
<p dir="rtl">لاقي هذا الموضوع إهتمامات من الكتاب والباحثين لأهميته في تحقيق التطوير فنجد ه يتحدث في كتابة التخيل طريق النجاح ،  الدكتور إبراهيم الفقي ، ويذكر هذه القصة التي تروي أن  فريد سميث مؤسس شركة فيديرال اكسبريس عندما كان تلميذا في جامعة ييل الأمريكية، وأثناء الدراسة طلب أحد الأساتذة من الطلاب عمل مشروع يمثل حلم من أحلامهم ، فكانت خطة  فريد سميث هي  مشروع تفصيلي عن إنشاء شركة لتوصيل الطرود لأي مكان في العالم في اليوم التالي لإستلامها.. وكان رأي اساتذته أنها فكرة تعبر عن حلم ساذج لن يتحقق، وقيل له وقتها أنه لن يكون هناك من يحتاج مثل هذه الخدمة أبدا وضرب سميث برأيهم عرض الحائط ووضع حلمه موضع التنفيذ، وبدأ في المشروع، وكان أول شحنة عبارة عن 8 طرود منهم 4 هو نفسه الذي أرسلهم. وقد خسر في بداية المشروع أموالا كثيرة، ولكنه كان مؤمن ومقتنع بهذه الفكرة في قرارة نفسه. واستمر في العمل إلى أن أصبح حجم عمل شركة فيديرال إكسبريس اليوم يتخطى ثمانية مليارات دولار.. وكل ذلك بدايته كانت مجرد حلم.  فنحن نحتاج إلي  تحرير تخيلاتنا من أي قيود لأن الخيال هو بداية كل شيء</p>
<p dir="rtl"><b> </b></p>
<p dir="rtl"><b>إذاً كيف نصنع</b><b> </b><b>النجاح ؟</b><b> </b><b></b></p>
<p dir="rtl"><b> </b></p>
<p dir="rtl">يجب أن تعلم أن النجاح لعبة لها قواعدها وأصولها ويمكن تعلمها، فالناجحون بالفطرة قليلون جدا ، والفاشلون بالفطرة قليلون جدا، ولكن من يتعلمون النجاح هم الأغلبية وهم العدد الكبير، ولكي تنجح لابد أن تكون أنت تريد النجاح ، تريد أن يكون لك هدف ، يكون لك مشروع تسعي في الوصول إليه ، بدون ذلك لن تصل إلي النجاح، فالنجاح يحتاج إلي  مشروع تعمل من أجله لتحققه ، تخيل ربان السفينة هدفه نقطة الوصول سالما بمن معه، تخيل هذا الربان يسير في عرض البحر بدوه هدف، هلا ينجح في الوصول إلي الشاطئ، بالتأكيد لا لأن  الأمواج تتقاذفه ويصبح لعبة لديها ولن يصل لأنه لا يعف ما يريد، إذا لم تعرف ما تريد فلن تصل إلي ما تريد. فالهدف هنا أول طريق النجاح.</p>
<p dir="rtl">الجزء الثاني هو عليك أن تحدد رغباتك تحددها بدقة وتسعي دائما في الوصول إليها ، فالرغبة القوية هي التي تمكنك من تحقيق الهدف الذى تحدثنا عنه، وهناك مقول مشهورة تقول العقول العظيمة لها أهداف  والآخرون لهم فقط رغبات، فالرغبة مهمة في النجاح ، ولكن عدم ترجمتها إلي أهداف لن تصل إلي شىء،  وإذا لاحظنا ما يدور حولنا من أصدقاءنا ومعارفنا أو حتى مع أنفسنا تجد أننا لدينا رغبات كثيرة ولكن القليل منها الذي نحوله إلي أهداف ونقوم بتنفيذها.</p>
<p dir="rtl">أحد أدوات النجاح هى ان نفهم أنفسنا ثم نفهم الأخرين ، وهذه نقطة مهمة يجب ان تفهم نفسك قبل أن تفهم الآخرين، لأن فاقد الشىء لا يعطية ، ولا يستقيم الظل والعود أعوج، كيف تتعامل مع الآخرين الذين هم جزء من نجاحك وهم الذين يساعدونك في الوصول إلي أهداف وأنت لا تفهم ذاتك، إفهم ذاتك أولا نقطة مهمة في تحقيق وصناعة النجاح.</p>
<p dir="rtl">تحتاج إلي المعرفة لأنها ضرورية للنجاح ونحن الآن في عصر المعرفة الزواج يحتاج إلي معرفة حيث يحتاج إلي دراسات وتعليم وإلمام بكيفية التعامل حتى يستمر الزواج، تربية الأطفال في حاجة غلي معرفة ، كيف تربي أطفالك وأنت لا تعلم شيئا عن تربية الأطفال، قد يدور في ذهنك الان كلنا تربينا وتعلمنا دون ان يحتاج أهلنا إلي معرفة لتربيتنا، هذا كلام غير صحيح بالتأكيد لودرست الموضوع ستجد لديهم معرفة، والأمر الأكثر خطورة نحن الآن في عصر المعرفة،  العصر المتغير السريع الذى يحتاج إلي سباق مع المعرفة يحتاج إلي تغيير سريع لأن العالم يتغير كل ساعة، أيضا التفكير في أى مشروع يحتاج إلي معرفة ، فكيف تنجح في مشروع وأنت لا تلم علي الأقل بمبادىء إدارة المشروع. إذن المعرفة هى محور رئيسي في صناعة النجاح.</p>
<p dir="rtl">النجاح يحتاج إلي الصبر ويقول الشاعر</p>
<p dir="rtl">لا تحسبن المجد تمرا انت أكله  لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا</p>
<p dir="rtl">النجاح يحتاج إلي صبر حتى تصل إليه ، فعليك أن تتحلي بسياسة النفس الطويل ، والمثابرة والعمل الدؤوب وبذل أقصي مجهود، وتحمل المخاطر والعقبات التي يمكن أن توجهك.</p>
<p dir="rtl">هناك نقطة مهمة يجب علي الإنسان أن يشعر بها وهى النجاح الداخلي هو النجاح الحقيقي، الأهم أن تشعر داخليا بأنك ناجح ، لا بقول الآخرين عنك أنك ناجح ، أنت الوحيد القادر على تحديد  النجاح الحقيقي، وليس الآخرون.</p>
<p dir="rtl">سر البقاء:</p>
<p dir="rtl">الله سبحانه وتعالي جعل لكل إنسان سر بقاء، من خلاله يستطيع أن تعيش وينجح ويتميز عن الأخرين ، ويذكر الدكتور طارق سويدان في كتابه صناعة النجاح، أن هناك أربعة أسرار للبقاء، الأول هو سر الرضا الداخلي ، وهذه جزئية مهمة جدا لأن الرضا الداخلى عملية مهمة جدا في تشكيل كيان الشخص وإيمانه، ولذلك يقول الشيخ الشعراوى رحمه الله لكى تعيش في  هذه الحياه سعيدا لابد أن تؤمن بقضاء الله في خلق الله ، أى تؤمن بما قسمه الله لك ، ولكن عليك السعى المستمر لتحقيق ما تريد ولكن النتيجة بيد الله.</p>
<p dir="rtl">السر الثاني هو التوافق الاجتماعي ، ولتحقيق هذا يجب أن تعلم انك تلعب عدة أدوار في هذه الحياه دورا تجاه أسرتك ودورا تجاه أصداقائك ودورا تجاه من معك في العمل، وهناك أدوار عديدة وهنا يجب عليك أن تدرك أن الناس طاقات وإمكانات هائلة  وعندما تتقبل الناس علي ما هم عليه عندها تتمتع بتوافق اجتماعي كبير، ويقول بابليوس سيرس&#8221; ليس بإمكانك ان تجعل نفس فردة الحذاء تصلح لكل الأقدام&#8221; .</p>
<p dir="rtl">السر الثالث الإنجاز  الملموس وهو يجب أن يكون لديك حلم وتوجه حياتك نحوه لتحقيقه ، وهنا يقول كونفيشيوس &#8221; إذا أردت أن تكون ممتازا عندما تقوم بالإدارة، عليك أن تكون مثل نجمة الشمال تبقي في مكانها وتدور حولها بقية النجوم. أيضا أن يكون لك طموح كعمر بن عبدالعزيز الذى يقول &#8221; إني لي نفسا تواقه تمنت الإمارة فنالتها، وتمنت الخلافة فنالتها،  وأنا الآن أتوق إلي الجنة وأرجو أن أنالها&#8221;. عليك أن تكون مثل طارق بن زياد عندما حرق السفن أمام الجنود وقال لهم العدو امامكم والبحر من خلفكم وليس لكم خيار غير الفوز او الموت. فمن أراد السمو والرفعة فليتقدم ليترك أثرا بالغا يسعد به الأخرين.</p>
<p dir="rtl">السر الرابع: النجاح تجاه الآخرة ، فإيمان الشخص بأن نجاح الدنيا هو المحرك لنجاح الآخرة هنا يعمل باجتهاد لصناعة النجاح الذى يوصله إلي هذه المرحلة.</p>
<p dir="rtl">العمل الجماعي ضرورة في تحقيق النجاح:</p>
<p dir="rtl">يقول العالم Hans Style  أبو  الدراسات الحديثة في الضغط النفسي، &#8221; إن الإنجاز القائم علي الاستقلالية هو بمثابة نمو غير حميد وأناني علي حساب الغير وهو يستمر على حساب هذا الغير حتى يقتله مع ان هذا الغير هو السبب في بقائنا. وبالتالي فغن ذلك بمثابة الانتحار، لأن استمرار هذا النجاح مرتبط ببقاء  الغير في الحياة، فالسعي الأناني هو نوع من الانتحار، إننا كمجتمع نسند السلم علي الجدار الخاطئ. نحن نعيش بوهم التفرد و الإستقلالية ، ولكن هذا المبدأ لا يخلق جودة الحياة المأمولة ،  وحتى تغير النتائج لابد أن نغير المبادىء.</p>
<p dir="rtl">من هنا العمل الجماعى ورح الفريق عملية مهمة جدا في صناعة النجاح، لأنه لا يمكن إنسان أن ينجح بمفردة ولكن بمساعدة الآخرين، وانظر إلي النجاحات العظيمة وإلي العلماء الذى حصلوا علي جوائز نوبل تجدهم يعملون من خلال فريق، قد تكون الفكرة فكرة شخص واحد ولكن التنفيذ من خلال المجموعة ، لأن العمل الجماعي هو الذى ينمي الأفكار ويضيف إليها ويسهل وضع الحلول والبدائل التى تمكن من صياغتها وبلورتها بالشكل الذى يساعد في تنفيذها.</p>
<p dir="rtl">في يوم من الأيام رأي الإمام أبو حنيفة طفلا يلعب  بالطين ، فقال له إياك والسقوط في الطين، فقال الغلام الصغير إياك أنت  من السقوط ، لأن سقوط العالم سقوط العالم، فما كان من أبو حنيفة إلا أن اهتزت نفسه من هذه المقولة، فكان لا يخرج فتوي  إلا بعد مدارستها شهرا كاملا مع تلاميذه.</p>
<p dir="rtl">لكي تصنع النجاح يجب أن تخطط لحياتك،لأنك إذا لم تخطط  سيخطط لك الآخرون وستدفع الثمن، ويجب أن تعلم انك إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل ، من هنا التخطيط للحياة وللمستقبل عملية لها أصولها وقواعدها ، يجب أن تجيدها وتتعامل معها ، إذا كيف تسير معك الأمور وأنت لا تعرف كيف تكون حياتك ومستقبلك.  الذين يخططون يعرفون وجهتهم جيدا، ويعرفون طريق النجاح لأنه يحتاج إلي تخطيط.</p>
<p dir="rtl" align="center"><b> </b></p>
<p dir="rtl">النجاح قريب منك ما عليك إلا التفكير</p>
<p dir="rtl">النجاح قريب منا ويحتاج فقط إلي التفكير والبحث عنه، كثيرا ما نذهب بعيدا  للبحث عن  الفرص والتفوق في حين هى بجوارنا وبين أيدينا، وهناك قصة مشهورة عن مزارع إفريقي ناجح عمل طوال عمره في مزرعته حتى كبر في السن وعندما سمع عن الناس يبحثون عن الماس ويحققون منها ثراء كبيرا باع حقله وذهب للبحث عن الماس ولكنه قضى سنوات طوال وأنفق كل ما يملك ولم يصل إلي شىء، هنا ألقي بنفسه في البحر في حين الرجل الذى إشتري حقله إهتم به وبدأ يزرعه ويجنو ثماره وأثناء ذلك وجد ألماسة واحدة ثم وجد الثانية وإكتشف في النهاية أن تحت الحقل مزرعة من الماس. المزارع المالك القديم للحقل بحث عن الماس في كل مكان إلا حقله، الماسة لا تبدو جميلة في البداية ، وإنما تبدو كالفحم، وتحتاج إلي القطع والتشكيل والصقل.</p>
<p dir="rtl">يمكننا جميعا أن نحقق النجاح   ولكن بقدر قليل من التفكير وإكتشاف الذات نصل إليه.</p>
<p dir="rtl"><b> </b></p>
<p dir="rtl"><b>منطلقات النجاح: </b><b></b></p>
<p dir="rtl"> في كتاب مفتاح النجاح للشيخ الدكتور عائض بن عبدالله  القرني يذكر في بداية الفصل الأول تحت عنوان عنوان منطلقات النجاح الكثير من العظات والنصائح نذكر ، ولأمثلة نذكر منها:</p>
<ul>
<li> الأعمال بالنيات فانوِ الخير في كل عمل، واستحضر نفع الآخرين والكف عن الشر.</li>
<li>العمل والجد  هو الطريق الأعظم إلى الجد، وهو بلسم لأدوائك، وعلاج لأمراضك بل هو كنزك.</li>
<li>ركِّز اهتمامك على عمل واحد، وانغمس فيه واحترق به وأعشقه لتكن مبدعاً.</li>
<li>ابدأ بالأهم فالمهم، وإياك والشتات وتوزيع الجهد، على عدة أعمال فإنه حيرة وعجز.</li>
<li>النظام طريق النجاح، ووضع كل شيء في موضعه مطلب الناجحين، أما الفوضى فهي صفة مذمومة.</li>
<li>الناجحون يحافظون على مقتنياتهم وأمتعتهم وأشيائهم، فلا يبذرون ولا يفسدون.</li>
<li>الناجح لا يغلب هواه عقله، ولا عجزهُ صبرَه، ولا تستخفّه الإغراءات ولا تشغله التَّوافه.</li>
<li>إياك والضجر والملل، فإن الضجر لا يؤدي حقّاً , والملول لا يرعى حرمه وعليك الصبر والثبات.</li>
<li>النملة تكرر الصعود ألف مرة , والنحلة تذهب كرَّة بعد كرَّة , والذئب من أجل طعامه هجر المسرَّة.</li>
<li> تذكر أن في القرآن: سارعوا، وسابقوا، وجاهدوا، وصابروا، ورابطوا.</li>
<li>أبو بكر الصديق ثاني اثنين، أنفق كلَّ ماله، ويدعى من أبواب الجنة الثمانية, وهو قامع الردة.</li>
<li>عمر بن الخطاب, يفرُّ منه الشيطان، وافقه الوحي أكثر من مرة.</li>
<li>عثمان بن عفان يجهز جيش العسرة، ويوقف بئر رومة، ويختم القرآن في ركعة.</li>
<li>على بن أبي طالب يبارز في بدر، ويفتح حصن خيبر، ويقتل مرحباً، ويذبح عمرو بن ود يوم الخندق.</li>
<li>وخالد بن الوليد يخوض مائة غزوة، ويَقتل يوم اليرموك خمسة آلاف بيده، ويكسر تسعة أسياف.</li>
<li>ومشى أحمد بن حنبل ثلاثين ألف ميل في طلب الحديث، وحفظ ألف ألف أثر، وترك المسند أربعين ألفاً.</li>
<li>وسافر جابر بن عبد الله في طلب حديث واحد إلى مصر شهراً، وسافر ابن المسيب ثلاثة أيام في مسألة.</li>
<li>وألف سيبويه أعظم كتاب في النحو وهو في الثلاثين من عمره وتوفى النووي وعمره أربعون سنة وقد ترك تراثاً ضخماً.</li>
<li>أجرى أديسون مكتشف الكهرباء عشرة آلاف تجربة على بطارية، كلها أخطأت فواصل حتى نجح.</li>
<li>وأقام أنشتاين عمره كله في النظرية النسبية.</li>
<li>طاف ابن بطوطة الدنيا في ثلاثين سنة , ولقي في رحلته الألاقي حتى جمع الغرائب والعجائب وصار حديث الدهر.</li>
<li>الإبداع إن تجيد في تخصصك ، وما يناسب مواهبك، فقد علم كل أناس مشربهم، ولكلٍّ وجهة هو موليها.</li>
<li>الناجح يقوم بمشاريع يعجز عنها الخيال، وتبهر عظماء الرجال، وتثير الدهشة والغرابة والتعجب من عظمتها.</li>
</ul>
<p dir="rtl"><b>الثقة بالنفس والنجاح:</b></p>
<p dir="rtl">تعتبر الثقة بالنفس عنصر من العناصر الرئيسية لتحقيق النجاح ويشير كين شيلتون  في كتابه النجاح الحقيقي إلي أهمية الثقة ويقول إن الذين يعتدون بذاتهم قادرون علي النجاح في كل ما يفعلونه ويتحدث عن شخص يسمي فرانك دبليو ولورث كان أبوه مزارعا بسيطا متسلطا وكان الأب دائم التوبيخ لفرانك بسبب بنيته الضعيفة مما جعله لا يؤدى عمله في المزرعة بكفاءة  عالية ، وكان ثقة فرانك بنفسه ضعيفة جدا لدرجة جعلته لا يستطيع  حتى التعامل المباشر مع  المتعاملين، وبعد مغادرته لمزرعة والدته والعمل في متجر  كان يعود إلي بيته ويقع في نوبات بكاء حتى يغفو، كل ذلك لأنه كان يري نفسه مخفقا.</p>
<p dir="rtl">في حين كان تيودور روزفلت يعاني من الربو في طفولته وكان لا يستطيع اللعب مع الأطفال ، وكان هذا المرض يجعله يلازم الفراش أسابيع سنويا ، غير أن والده زرع في القناعة انه خلق للمهام العظيمة السامية في الحياة وان مرضه ليس سوي عامل من العوامل التى ستجعل منه رجلا أقوي وأعظم. (تيودور روزفلت  هو الرئيس الأمريكي السادس والعشرون تولى الرئاسة بالفترة من <a title="1901" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1901">1901</a> إلى <a title="1909" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1909">1909</a>)</p>
<p dir="rtl">وهناك الكثير من الأمثلة لعظماء كانت الثقة بالنفس هى الطريق لصناعتهم، منهم أندروكارينجي،  إبراهام لينكلون ، طه حسين جراهام بيل ، طه حسين،  المهاتما غاندى، جون روكفلر، وغيرهم الكثير الذين حققوا نجاحات باهرة، ظلت باقية وستظل تعبر عنهم.</p>
<p dir="rtl">قصة نجاح:</p>
<p dir="rtl">قصة هوت ميل دوت كوم ، صاحبها صابر باتيا ولد عام 1968 في إقليم بنجالور بالهند، درس في معهد بيرلا للتكنولوجيا لمدة سنتين، ثم إنتقل لدراسة الهندسة الكهربائية بمعهد كالتك بأمريكا،ثم إنتقل إلي جامعة ستانفورد ليحصل منها علي شهادته. ثم عمل في شركة آبل، بعد سنة تركها للعمل في شركة جديدة ناشئة تعمل في تصمصم الدوائر الإلكترونية،ثم بدا مع شريكة جاك سميث  البحث عن ممول لشركة  لقواعد البيانات علي الإنترنت، وكانت الشبكة في تلك الفترة في مراحلها الأولي.  لكن لم يتشجع أحد للفكرة ، فكانت الفكرة الثانية هي ماذا يحتاج مستخدمى الإنترنت وجاءت الفكرة الجدية وهى خدمة البريد الإلكتروني المجاني،  وبحثا عن ممول وفي النهاية تحمس للفكرة مسئول شركة درابر فيشر وجيرفستون  وقررا المساهمة مع  الثنائي بمبلغ 300 ألف دولار. وتم تدشين الموقع في الرابع من يوليو 1996. ووصل علي المشتركين فيه بالملايين مما جعل مايكروسوفت تشتريه خلال عام واحد من تدشينه  بمبلغ 400 مليون دولار في  أكتوبر 1997.   وعقد عمل لصابر لمدة عام .</p>
<p dir="rtl">هذه قصة نجاح بدأت بفكرة وجهتها الكثير من العقبات ولكن مع الإصرار تحقق النجاح.</p>
<p dir="rtl">طريق النجاح حلم: في كتابة ،  ماذا علمني الفشل عن النجاح دليل جديد لإدارة المشروعات الصغيرة يحكي  (فران تاركنتون)  تحت عنوان طريق النجاح حلم   يتناول فيها قصة نجاح بدأت بحلم . يقول  &#8221; لم يكن المحامي (بيل باين)  قد شارك في آية دورة ألعاب أولمبية في حياته، بل إنه لم يسافر خارج الولايات المتحدة قط. ولم تكن له آية نشاطات سياسية، آما لم يكن من الشخصيات الشهيرة في ولايته أو حتى مدينته. ولكنه كان يملك حلما؛ وكان حلمه أن تقام دورة الألعاب الأوليمبية لعام ١٩٦٦ في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا. كانت كل المؤشرات ضده، ولكن (باين)  تمسك بحلمه. وقد تمكن من إقناع عمدة مدينة أتلانتا بأن بإمكانهم</p>
<p dir="rtl">تحقيق ذلك، وقام العمدة بنقل رؤية المحامي (باين)  إلى العالم. واجه (باين)  عندما اختير رئيساً للجنة الألعاب الأولمبية – تحدياً كبيراً، تمثل في جمع ملايين الدولارات التي طلبها مجلس المدينة لتمويل الدورة. وتمكن من جمع المبالغ المطلوبة عن طريق رعاية بعض الشركات للدورة الأولمبية، بل وتمكن من تجنيد أكثر من ٤٢٠٠٠ متطوع لمساعدته في إدارة الدورة. قام) باين)  بتنظيم أكبر المسابقات الأولمبية في التاريخ. وكانت خبرته الإدارية الوحيدة لا تتعدى العمل في</p>
<p dir="rtl">جمع التبرعات للأعمال الخيرية. لكنه نجح لأنه يملك عقلية الناجحين&#8221;</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=280</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>!مع إعتذاري للوقت</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=272</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=272#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Jun 2012 08:27:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=272</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/time2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Four colourful alarm clocks isolated on white background 3D" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مع إعتذاري للوقت !  دكتور عبدالرحيم  محمد إستشاري التخط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/time2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Four colourful alarm clocks isolated on white background 3D" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">مع إعتذاري للوقت !</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"> دكتور</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم  محمد</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong><span style="color: #800000; font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #993300;">&#8220;<span style="font-size: 18px;"> في حقيقة الأمر إن قتلنا للوقت هو مجرد تعبير مقنع لواحدة من الطرق المتعددة التي يقتلنا الوقت بها &#8220;</span></span></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">سير أوسبيرت سيتويل</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">عبارة كثيراً ما نسمعها وهي أنني مشغولا جدا وليس لدي الوقت الكاف للقيام بكافة المهام الموكلة إلي،  وهي تشبه حكاية الحطاب الذي يمتلك فأساً غير مسنونة ، وكان يجتهد في تقطيع الأشجار ولكن فأسه لم يكن حاداً فمر به أحد الأشخاص فقال له : لماذا لا تشحذ فأسك ؟ فقال له الحطاب وهو منهمك في عمله : ألا ترى أني مشغول في عملي . هكذا الحال لا نفكر التفكير السليم في استخدام الأدوات التي نملكها في إدارة الوقت. إن شحذ الفأس للحطاب يساعده على إنجاز عمله بأسرع وقت وأقل جهد وسيتيح له الانتقال من شجرة لأخرى ، أيضا تنظيم الوقت يساعدك على إتمام  العمل  بشكل أسرع وعمل مرتب وجهد أقل .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وعندما نتحدث عن إدارة الوقت ، فنحن نتحدث عن شيء هو منظم فعلا ، فالدقيقة مقسمة 60 ثانية ، والساعة تساوي 60 دقيقة واليوم يساوي 24 ساعة وهكذا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">و تشير دراسة تم تنفيذها عام 1985  قام بها  <strong>Levine and Wolff</strong>    حول أهمية الوقت وحسن استخدامه وأهمية السرعة في إنجاز مهام الحياة اليومية ، وأظهرت النتائج في الشعوب التي درسها الباحثان أن اليابان تعد أكثر شعوب العالم حرصاً على الوقت وتقديراً له ، بينما تُعد إندونيسيا أكثر الشعوب المدروسة ميلاً إلى حب الفراغ أيضا هناك دراسة أخرى قام بها   <strong>Steers and Black</strong> عام 1994 تبين أن الموظف  الأمريكي يعمل سنوياً 1934 ساعة في المتوسط ، ويحصل على راحة قدرها 19.5 يوماً. بينما يعمل العامل في كوريا الجنوبية في المتوسط 2833 ساعة ويحصل على راحة قدرها 4.5  يوم . هذا ويعمل الفرد في اليابان في المتوسط لمدة2180 ساعة ويحصل على راحة قدرها  9.6 يوما سنوياً. ويرى الباحثان: إنه على الرغم من أن الموظف الأمريكي قد يعمل ساعات أكبر مقارنة بنظرائه في دول أوربا الغربية ، إلا أنه مقارنة بموظفي دول شرق آسيا يُعد مبالغاً في تكاسله .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ومن خصائص الوقت أنه ينقضي بسرعة ، فهو لا يتوقف ويسير بإستمرار إلى الأمام ، لا يمكن أن يتراجع ويتناقص ولا يزيد فكل دقيقة تمر لا يمكن للإنسان أن يسترجعها ، وهو مودر نادر يجب على الإنسان أن يحافظ عليه ويحسن إستغلاله. والوقت يمكن تحويله إلى مال من خلال إستغلاله في الأعمال إستغلال جيد، أيضا يمكن تحويله إلى شهره في أي مجال من المجالات ، يمكن تحويله إلى سلطه ، ولكن لا يمكن تحويل أي شيء إلى وقت .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وإذا إنتقلنا إلى القرآن والسنة في كثير من المواضع  هناك حث  على أهمية إدارة الوقت ففي الحديث ، عن أبي برزة الأسلمي رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  &#8220;لا تزول ققدما  عبد يومَ القيامةِ حتى يسأل  عن أربع  عن عمره  فيما أفناه وعن شبابه  فيما أبلاه وعن ماله من أين إكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به&#8221;. ويعكس هذا الحديث أهمية الوقت ودوره في حياة الإنسان وأنه سوف يحاسب عليه يوم القيامه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وإنطلاقا مما سبق قد يتضح لنا أن تطبيق أصول الإدارة ساهم بشكل كبير في كيفية إدارة الوقت ويجب على كل واحد منا أن يهتم بالإدارة أن يعلم جيدا أنها هي محور العمل في الحياه،  فعلى سبيل المثال احد أنواع الإدارة هي إدارة الوقت ، وإدارة الوقت احد العناصر الرئيسية التي تحدد  تقدم الأمم ونهضتها ومستقبلها، ولكن الكثيرون لا يهتمون بها ، فعدم الإهتمام بالوقت يؤثر بشكل سلبي على حياتنا وعلى أدائنا ، حتى على مستوى الحياة اليومية ، وتعرف إدارة الوقت بأنها  الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> وتشير الدراسة التي قام بها فورتينو للوقت عام 1980 على الشعب الأمريكى والتي  استمرت 20 عاما ، وتوصلت إلى  أن الإنسان  الذى يعيش لمدة 70 عاما يقضى 7 سنوات من<strong> </strong>عمره في الأكل و7 سنوات في الحمام ، و 5 سنين في الطوابير ، و3 سنوات في الإجتماعات، و8 شهور في فتح البريد و6 شهور في إشارات المرور ، وسنة كاملة في البحث عن أشياء مفقودة، و 4 دقائق مع الزوجة يوميا، و30 ثانية يوميا في الحديث مع الأطفال في المنزل، هذه الدراسة إجريت منذ أكثر من 30 عاما وكانت  الحياة مختلفة وأبسط من الآن، فماذا لو تم إجراء هذه الدراسة الآن ، حيث أصبحت الطوابير أكثر من السابق ، مشاغل الحياة  متنوعة ، والبريد الإلكتروني يضم آلاف الرسائل يوميا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا هناك دراسة أخرى تم تنفيذها عن الوقت في الولايات المتحدة الأمريكية وكانت نتائجها كما يلي 20 % فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة ، يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة يوميا ، يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من  و إلى مكان العمل يوميا ، و 45 دقيقة في المتوسط  في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل يوميا، كما أن  الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى يقضى  90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة يوميا، ويتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية&#8230;). ويقضي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.  أيضا يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون. كما أن  الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخرى).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وترجع أهمية إدارة الوقت إلى أنه ضروري جدا في تحديد وتحقيق أهدافنا ، وتحديد مناطق النجاح الرئيسية ، و التغلب على العقبات التي تمنعنا من أداء ما نريد تنفيذه. ومعرفة نقاط قوتنا ونقاط ضعفنا، و تحديد الأولويات لإنجاز أعمالنا بنجاح فى الوقت المحدد، و يعد الوقت أندر الموارد أو العناصر المتاحة للفرد وأثمنها على الإطلاق  ، كما أن الوقت هو العنصر الوحيد غير القابل لعملية الاسترجاع ، فمتى أنفق فلن يعود.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مثالا على أهمية الوقت ، إفترض أنك قمت من النوم متأخرا 10 دقائق عن الوقت الذي تستيقظ فيه ، فحدث لك نوع من الارتباك بسبب التأخير وقمت مسرعا وارتديت ملابسك سريعا ، وجلست وأنت في عجالة  تتناول طعام الإفطار وإبنتك أو ابنك الصغير يرتدي ملابس المدرسة ويجلس معك على نفس الطاولة ، وأنت تستعجله لينهي إفطاره لتأخذه في طريقك إلى المدرسة  ، وإذا به يحرك يده  يسكب كوب الشاي الذي أمامه على الطاولة وجزء منه يأتي على ملابسك نتيجة إستعجالك له أن ينهي إفطاره لأنك تأخرت عن الدوام ، تتعصب وتثور وتذهب إلى تغيير ملابسك وتتاخر اكثر فأكثر ، وتعود سريعا غاضبا على ابنك وتنهره فيبكي وتشده من زراعه سريعا إلى السيارة  لتوصيله إلى المدرسة في طريقك إلى العمل، أثناء ذهابك تسير بسرعة ، وتتجاوز السرعة المقررة وتسجل عليك مخالفة مرورية ، يزداد غضبك لهذا ، وصلت إلى المدرسة قلت لإبنك  بعنف إذهب سريعا بطريقة جافة لم يتعود عليها من قبل ، الولد صار يبكي تركته،  وانطلقت بسيارتك إلى الدوام ، نتيجة السرعة إصدمت بسيارة أخرى ، وانتظرت الشرطي حتى يأتي ليحرر المخالفة ، تأخرت أكثر عن الدوام ، وعند وصولك تم خصم الساعات التي تأخرتها ، أصبحت في حالة نفسية سيئة ، غاب عنك التركيز في العمل ، حدثت الكثير من الأخطاء ، لامك مديرك وزملائك، هذه القصة الطويلة بسبب تأخير عشرة دقائق عن المواعد المحدد الذي يجب أن تستيقظ فيه . كل هذه الآثار السلبية التي تعرضت لها بسبب غياب إدارة الوقت. هذه قصة صغيرة فما بالك بما يحدث يوميا لنا من إهدار للوقت وعدم الاهتمام به.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا من الأموار التي  تجعلنا نهدر الوقت هي النظر إلى الأشياء وإعطائها أكثر من حقها، والتخيل بأن حل المشكلة يحتاج إلى جهد كبير في حين أن الحل قد يكون أمام أعيننا ولكننا نبحث عنها في كل مكان ونضيع فيها الكثير من الوقت والحل موجود امامنا ولا يحتاج إلا جزءا صغيرا من الوقت. والقصة التالية مثال على ذلك كان أحد سجناء لويس الرابع عشر محكوماً عليه بالإعدام ، ومسجوناً في جناح قلعة مطلة على جبل ، لم يبق على موعد إعدام السجين سوى ليلة واحدة ، ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ، وفي تلك الليلة فوجئ السّجين وهو في أشدّ حالات اليأس بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حراسه ليقول له : &#8221; أعرف أن موعد إعدامك غداً لكنني سأعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو&#8230; هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة فإن تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج ، وإلا غدا ومع بداية يوم جديد سينفذ فيك حكم  الإعدام . فأتمنى أن تجد هذا المخرج.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وتأكد السجين أن الإمبراطور جاد فيما يقوله ، وبعد مغادرته والحراس الزنزانه ، جلس السجين يفكر في كلام الإمبراطور ويقول أنا أعرفه جيدا أنه جاد وصادق ، وهذا أسلوبه المبتكر دائما في حل القضايا ، على أن أبدا الآن في الخروج والبحث عن المخرج. وبدات رحلة البحث وبدأ الأمل يظهر أمام السجين عندما اكتشف فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض داخل الزنزانه وعندما فتحها وجدها تؤدي إلى سلم يوصل إلى سرداب طويل ، والسرداب يؤدي إلى سلم آخر وظل يحاول ويتحرك ويسير مسرعا داخل هذا الطريق ، وكلما اقترب شم رائحة الهواء تأتي إليه وظل يصعد وستمر في الصعود حتى وجد نفسه في النهاية في برج القلعة ، البرج الشاهق ، وكاد يرى الأرض بصعوبة. ظل فترة في البرج حائرا يفكر ثم عاد حزينا إلى مكانه ، ويدور في ذهنه كلام الإمبراطور ، وإقتناعه به أنه يتحدث بصدق ، وعندما عاد إلى الزنزانة مرة أخرى وبعد انقضاء وقت طويل دون نتيجة أو الوصول إلى بارقة أمل ، وألقى بنفسه على الأرض فإذا بحجر تحت قدميه يتحرك ، هب واقفا وحرك الحجر حتى نقله من مكانه فإذا به يجد طريقا ضيقا بدأ يتحرك فيه بصعوبة واستمر يسير فيه كثيرا حتى سمع صوت الماء ، هنا تجدد الأمل وقال أنا على الطريق الصحيح ، فعلا أنا متأكد أن كلام الإمبراطور صدق وهو لا يكذب ، واستمر في السير حتى انتهى الطريق على حافة النهر ولكن كانت هناك نافذة مغلقة بشبكة حديدية ، و تبدد  الأمل وأندثرت الأحلام ، ورأى أن نهايته قادمة لا محالة ، وعاد من جديد إلى زنزانته ينتظر قدره  ونهايته ، فما هي إلا لحظات وتنتهي المهلة المحددة ويأتي الحراس لتنفيذ حكم الإعدام .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> بدأ يتفحص كل أركان الزنزانه ، بل بدأ يتحدث مع كل شيء موجود بها ، أين المخرج ، أكيد هناك مخرج من هذا المكان ، أنا متأكد من صدق الإمبراطور ، وظل يتفحص كل ركون في الزانزانه ولكن بلا فائدة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">قضى ليليته على هذا الحال ولكما فكر في حل باءت نتيجته بالفشل ، المشهد الأخير   مع بداية الصباح بدأت الشمس تلقي بأشعتها الذهبية على نافذة الزنزانة ، وبدأ الإحباط واليأس هما المسيطران عليه ، إنهارت قواه تأكد أن النهاية حتمية لا محالة. طرقات على باب الزنزانه والأمير والحراس يقفون على الباب ، يقول الإمبراطور أنت مازالت هنا ، كنت اتوقع أنك نجحت ، رد السجين قائلا:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">كنت أتوقع أنّك كنت صادقاً معي  ، رد الإمبراطور : لقد كنت صادقاً . قال السجين  : لقد بحثت في كل شبر في هذا المكان لم أجد أبدا مخرجا كما أخبرتني ، رد الإمبراطور لقد أمرت الحراس أن يتركوا  باب الزنزانة مفتوحا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">المشكلة لدينا أننا دائماً نفكّر بالطّرق الصّعبة قبل أن نبدأ بالطّرق السّهلة ؟ لماذا نتصوّر أنّنا لا ننجح إلا بأصعب الوسائل مع أنّها قد تكون سبباً لفشلنا ؟ لماذا لا نفكر بشكل إبداعي يمكننا من النجاح بسهولة ويوفر علينا الكثير من الوقت ، دائما الحلول أمامنا ولكننا دائما ما نهملها ونبحث عنها بعيد، ونجد هذا في القرآن في سورة البقرة الآيه (185) &#8221; &#8230;.  يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر&#8230;، وأقسم الله سبحانه  وتعالى في سور كثيرة من القرآن بالوقت ، فنجد هذا في سورة العصر &#8221; والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )، وفي سورة الفجر &#8221;  والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر) الفجر  (1-4).  وهناك الكثير من الآيات في القرآن الكريم التي تبين أهمية الوقت في حياتنا. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا . فعلينا دائما أن نفكر بطرق غير تقليدية للوصول إلى نتائج غير تقليدية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">من مضيعات الوقت والفشل في إداراته عدم  الاستعداد المسبق للأمور التي نقوم بها ، والإنتظار طويلا والعمل في اللحظات الأخيرة ، وهذه قضية كبيرة تواجه  الكثيرين ، فهناك أشخاص لا يتحركون إلا قبل البداية بقليل مع أنهم يعلمون أن الموقف  سوف يكون قبل ذلك بكثير ، فهناك أحداث كثيرة تكون متوقعه ومعروفة  ويمكن الاستعداد لها مسبقا ولكن لا  يتحرك البعض إلا قبلها بلحظات ، وبالتالي ضياع الوقت وضعف النتائج المتحققة ، نتيجة العمل تحت ضغط والمواجهة السريعة للأمور ، وهناك قصة تتعلق بهذا الموضوع ، منذ سنوات عدة كان لأحد ملاك الأرض الزراعية مزرعة تقع بجوار الشاطئ ,  وكان كثيراً ما يعلن عن حاجته لعمال ، ولكن معظم الناس كانوا يترددون  في قبول العمل في مزرعة بجوار الشاطئ ، لأنهم كانوا يخشون العواصف التي كانت تأتي عبر البحر الهائج الأمواج  و تصب الدمار على المباني والمحاصيل . ولذلك عندما كان المالك يجري مقابلات لاٍختيار متقدمين للعمل ،  كان يواجه في النهاية برفضهم العمل . وأخيراً اقترب رجل قصير ونحيف ، متوسط العمر للمالك .. فقال له المالك :&#8221; هل أنت  تجيد العمل في مجال الزراعة ؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">&#8221; فأجاب الرجل نحيف الجسم قائلا : &#8221; نعم فأنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ومع أن مالك المزرعة تحيّر من هذه الإجابة ولم يفهمها إلا انه نتيجة لعدم وجود من يرغب في العمل قبله للعمل في مزرعته . أخذ الرجل النحيف يعمل عملا جيداً في المزرعة ، وكان طيلة الوقت مشغولا من الفجر وحتى غروب الشمس ، وأحس المالك بالرضا عن عمل الرجل النحيف . وفي إحدى الليالي جاءت الرياح عاصفة من ناحية الشاطئ ، فقفز المالك منزعجاً من الفراش ، ثم اٍندفع بسرعة إلى الحجرة التي ينام فيها الرجل النحيف الذي عينه للعمل عنده في المزرعة ثمّ راح يهز  الرجل النحيف وهو يصرخ بصوت عال :&#8221; اٍستيقظ فهناك عاصفة ، قم وثبت كل شيء واربطه قبل أن تطيّره الرياح &#8221; .</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> اٍستدار الرجل صغير الحجم مبتعداً في فراشه وقال في حزم: &#8221; لا يا سيّدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">اٍستشاط المالك غضبا من ردة فعل الرجل ، و خطر له أن يطلق عليه النار في التو واللحظة ولكنه بدلا من  أن يضيع الوقت خرج عاجلا خارج المنزل ليستعد لمجابهة العاصفة ولدهشته اٍكتشف أن كل الحظائر مغطاة بمشمعات .. والبقر في الحظيرة ،</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> والطيور في أعشاشها ، والأبواب عليها أسياخ حديدية وجميع النوافذ محكمة الإغلاق، وكل شيء مربوط جيداً ولا شيء يمكن أن يطير &#8230; وحينذاك فهم المالك ما الذي كان يعنيه الرجل العامل لديه ثم عاد إلى فراشه لينام بينما الرياح تعصف .</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> هذا الرجل إستطاع أن يدير وقته بكفاءة ، لأنه توقع الأحداث واستعد لها ولم يصبر حتى يقع الحدث ، وبالتالي علينا الاستعداد لما يمكن أن يحدث في المستقبل من  اليوم لأن صناعة المستقبل تبدأ من هذه اللحظة وليس عندما تصل للمستقبل ، لأنك لا يمكن أن تصل إلى هناك إلا إذا أدرت وقتك من هنا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا من مشكلاتنا في التعامل مع الوقت هو التقليل من قيمة الشيء ، وأن الشيء سهل إنجازه ويمكن تأجيله لأي وقت ، هذا الاتجاه يسبب الكثير من المشكلات والضياع للوقت، وذلك لإعتقادنا أن كل شيء يسير بطريقة واحدة ولكن هذا غير صحيح فهناك الكثير من التغيير الذي يمكن أن يحدث ويغير الأمور بعيدا عن نصابها،  وهناك قصة السلحفاة والأرنب ، غالباً ما كنا نشاهدها في أفلام الكرتون وهي تحكي سباق بين السلحفاة والأرنب وعندما بدأ السباق جرى الأرنب وزحفت السلحفاة  وعندما وصل الأرنب إلى ما قبل خط النهاية قال أجلس هنا لأستريح حتى تأتي السلحفاة ثم أقوم وأسبقها وأفوز .. فنام الأرنب .. والسلحفاة لا زالت تزحف .. زحفت وزحفت .. حتى وصلت مكان الأرنب .. تركته وهو يغط في نوم عميق .. زحفت حتى وصلت خط النهاية .. قام الأرنب فزعاً جرى ليسبقها لكن .. بعد فوات الأوان . هذا حال من يهون من الأمور ويتساهل في الوقت وعدم  الاهتمام به. يظل نائما و يسبقه الآخرون وفي النهاية ينعي حظه قبل أن يصل إلى خط النهاية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ولكن ما هو المحور الرئيسي لتحقيق النجاح في إدارة الوقت ، يمكن أن نتعرف عليه من هذه القصة التي نسمعها كثيرا ، ويحكيها البعض على سبيل المزاح ، وهي قصة اثنين من العمال أرسلتهما الشركة التي يعملون بها لإصلاح سطح إحدى البنايات، وعندما دخلا البناية وجدا أن المصعد معطل ، ونتيجة رغبتهما في العمل وحرصهما الشديد على تنفيذ المهمة في الوقت المحدد ، قررا صعود السلم للوصل إلى سطح البناية مع  العلم انها تتكون من ما يزيد عن 30 طابقا، صعدا وهما يحملان معدات الإصلاح ، وعند النهاية قال احدهما لصاحبة وهو يلهث لدي خبران لك أحدهما سار والآخر حزين ، قال صاحبه أخبرني بالسار حتى يهون علينا تعبنا، قال له لقد وصلنا إلى سطح البناية، قال الحمد لله ، إذاً ما هو الخبر السيئ ، قال له لقد دخلنا البناية الخطأ.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">يتضح لنا هنا أنهما لم يحددا الهدف بدقة ، ترتب على ذلك ضياع الوقت دون مقابل، وبالتالي يجب علينا أن نعرف ماذا نريد وإلى أين نتجه حتى ننظم الوقت بطريقة صحيحة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>لكى تنظم وقتك فأنت في حاجة إلى:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ضع خطة أسبوعية لأعمالك ، تحديد قائمة بالأولويات ، لا تضع أكثر من قائمة (صغيرة) ، اكتب كل نشاطاتك في القائمة ، قسم وقتك على مهامك حسب الأولوية       ( قاعدة 80/20) ، ضع الأنشطة المتشابهة والمتوازية مع بعضها ، خصص لكل مهمة وقت محددا لإنجازها والانتهاء منها. صنف الوقت إلى أربعة أنواع:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">وقت الإبداع <strong>Creative time</strong>  وهو الوقت الذي ينفق في التخطيط المستقبلي   للتوصل إلى أفكار جيدة لصناعة المستقبل.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">وقت الإعداد <strong>Preparatory Time</strong>  وهو الوقت الذي ينفق للقيام بأنشطة معينة مثل جميع البيانات .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الوقت المنتج <strong>Productive Time</strong> وهو الوقت المستخدم فعليا في التنفيذ وتحقيق النتائج.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الوقت العمومي <strong>Overhead Time</strong>  وهو الوقت المستخدم في المهام والأعمال الروتينية.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>يجب أن تعلم أن :</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">أن الإدارة الصحيحة لوقتك تضيف إلى حياتك ساعات أطول إذا أحسنت استغلال الأوقات الضائعة في حياتك.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن إضافة 15 دقيقة كل يوم تعني إضافة 13 يوم عمل كل عام .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن إضافة 30 دقيقة كل يوم تعني إضافة 26يوم عمل كل عام .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن هذا يُعادل شهراَ جديداَ من العمل كل عام .</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>ويجب أن تتذكر دائما أن:</strong><strong></strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">الواجبات دائماً أكثر من الأوقات.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أنت لا تملك أكثر من 24ساعة يومياً.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن المهام المفتوحة لا تنتهي أبداً.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">فتت المهام الصعبة والكبيرة.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مما سبق يتضح لنا أن الوقت جزء مهم من حياتنا ، ويحتاج أن نهتم به كثيرا لأن الوقت هو الحياه ، ولأن الوقت سيحاسب عليه الإنسان يوم  القيامة ، وهنا الحكمة القائلة الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ، ويقول الشاعر: دقات قلب المرأ قائلة له إن الحياة دقائق وثوان . فالحياة كلها وقت ، ويجب أن يعلم الإنسان أن  كل ما يمر من الوقت لا يعود ، وأن الإنسان بطبيعته عندما يولد يبدأ عمره في التناقص ، ويقلل يوماً بعد يوم حتى يغادر الحياة ، وهنا تكون النتيجة ، وهنا يظهر الفرق بين إنسان وآخر ، فالشخص الذي استغل وقته وأداره  بطريقة جيدة سيترك شيئا يتذكره ا لناس ويضيف للآخرين ، أما من أهدر وقته فلن يترك شيئا ولا يتذكره أحد.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">فعليا أن نتذكر دائماً أهمية الوقت ودوره في نجاح الإنسان ، فالأمم المتقدمة هي الأمم التي تهتم كثيرا بالوقت ، وتنظيمه وتحاول أن تستفيد منه بكافة الطرق ، الفرق بين الناجح والفاشل هو الوقت ، الفرق بين التميز وعدم التميز هو الوقت.  فنحن في حاجة للتعامل مع الوقت بطريقة أفضل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وبعملية حسابية صغيرة إجلس مع نفسك ، حدد عدد الدقائق التي قضيتها في الأكل والشراب ، والجلوس أمام التليفزيون ، والطريق من وإلى العمل ، والساعات التي تقضيها في العمل ، والتي تقضيها مع الأسرة ، وساعات النوم ، وساعات الرياضة وغيرها من أجزاء اليوم وما تقوم به من أعمال ، وحدد أي من هذه الأوقات يستخدم في تحقيق الإنجاز ، وحدد كم نسبته المئوية ، هنا تتضح أمامك الصورة ، وتعرف هل أنت فعلا تدير وقت بكفاءة أم أنك في حاجة إلى إعادة النظر في توزيع وقتك على مدار اليوم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وفي النهاية أقدم إعتذاري للوقت لأنني طيلة السطور السابقة أتحدث عن تنظيمه وإدارته ، أتحدث عن شيء هو منظم فعلا ، فأتمنى أن نكون مثله.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong>.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مع إعتذاري للوقت !</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">&#8221; في حقيقة الأمر إن قتلنا للوقت هو مجرد تعبير مقنع لواحدة من الطرق المتعددة التي يقتلنا الوقت بها &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">سير أوسبيرت سيتويل</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">عبارة كثيراً ما نسمعها وهي أنني مشغولا جدا وليس لدي الوقت الكاف للقيام بكافة المهام الموكلة إلي،  وهي تشبه حكاية الحطاب الذي يمتلك فأساً غير مسنونة ، وكان يجتهد في تقطيع الأشجار ولكن فأسه لم يكن حاداً فمر به أحد الأشخاص فقال له : لماذا لا تشحذ فأسك ؟ فقال له الحطاب وهو منهمك في عمله : ألا ترى أني مشغول في عملي . هكذا الحال لا نفكر التفكير السليم في استخدام الأدوات التي نملكها في إدارة الوقت. إن شحذ الفأس للحطاب يساعده على إنجاز عمله بأسرع وقت وأقل جهد وسيتيح له الانتقال من شجرة لأخرى ، أيضا تنظيم الوقت يساعدك على إتمام  العمل  بشكل أسرع وعمل مرتب وجهد أقل .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وعندما نتحدث عن إدارة الوقت ، فنحن نتحدث عن شيء هو منظم فعلا ، فالدقيقة مقسمة 60 ثانية ، والساعة تساوي 60 دقيقة واليوم يساوي 24 ساعة وهكذا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">و تشير دراسة تم تنفيذها عام 1985  قام بها  <strong>Levine and Wolff</strong>    حول أهمية الوقت وحسن استخدامه وأهمية السرعة في إنجاز مهام الحياة اليومية ، وأظهرت النتائج في الشعوب التي درسها الباحثان أن اليابان تعد أكثر شعوب العالم حرصاً على الوقت وتقديراً له ، بينما تُعد إندونيسيا أكثر الشعوب المدروسة ميلاً إلى حب الفراغ أيضا هناك دراسة أخرى قام بها   <strong>Steers and Black</strong> عام 1994 تبين أن الموظف  الأمريكي يعمل سنوياً 1934 ساعة في المتوسط ، ويحصل على راحة قدرها 19.5 يوماً. بينما يعمل العامل في كوريا الجنوبية في المتوسط 2833 ساعة ويحصل على راحة قدرها 4.5  يوم . هذا ويعمل الفرد في اليابان في المتوسط لمدة2180 ساعة ويحصل على راحة قدرها  9.6 يوما سنوياً. ويرى الباحثان: إنه على الرغم من أن الموظف الأمريكي قد يعمل ساعات أكبر مقارنة بنظرائه في دول أوربا الغربية ، إلا أنه مقارنة بموظفي دول شرق آسيا يُعد مبالغاً في تكاسله .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ومن خصائص الوقت أنه ينقضي بسرعة ، فهو لا يتوقف ويسير بإستمرار إلى الأمام ، لا يمكن أن يتراجع ويتناقص ولا يزيد فكل دقيقة تمر لا يمكن للإنسان أن يسترجعها ، وهو مودر نادر يجب على الإنسان أن يحافظ عليه ويحسن إستغلاله. والوقت يمكن تحويله إلى مال من خلال إستغلاله في الأعمال إستغلال جيد، أيضا يمكن تحويله إلى شهره في أي مجال من المجالات ، يمكن تحويله إلى سلطه ، ولكن لا يمكن تحويل أي شيء إلى وقت .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وإذا إنتقلنا إلى القرآن والسنة في كثير من المواضع  هناك حث  على أهمية إدارة الوقت ففي الحديث ، عن أبي برزة الأسلمي رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  &#8220;لا تزول ققدما  عبد يومَ القيامةِ حتى يسأل  عن أربع  عن عمره  فيما أفناه وعن شبابه  فيما أبلاه وعن ماله من أين إكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به&#8221;. ويعكس هذا الحديث أهمية الوقت ودوره في حياة الإنسان وأنه سوف يحاسب عليه يوم القيامه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وإنطلاقا مما سبق قد يتضح لنا أن تطبيق أصول الإدارة ساهم بشكل كبير في كيفية إدارة الوقت ويجب على كل واحد منا أن يهتم بالإدارة أن يعلم جيدا أنها هي محور العمل في الحياه،  فعلى سبيل المثال احد أنواع الإدارة هي إدارة الوقت ، وإدارة الوقت احد العناصر الرئيسية التي تحدد  تقدم الأمم ونهضتها ومستقبلها، ولكن الكثيرون لا يهتمون بها ، فعدم الإهتمام بالوقت يؤثر بشكل سلبي على حياتنا وعلى أدائنا ، حتى على مستوى الحياة اليومية ، وتعرف إدارة الوقت بأنها  الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> وتشير الدراسة التي قام بها فورتينو للوقت عام 1980 على الشعب الأمريكى والتي  استمرت 20 عاما ، وتوصلت إلى  أن الإنسان  الذى يعيش لمدة 70 عاما يقضى 7 سنوات من<strong> </strong>عمره في الأكل و7 سنوات في الحمام ، و 5 سنين في الطوابير ، و3 سنوات في الإجتماعات، و8 شهور في فتح البريد و6 شهور في إشارات المرور ، وسنة كاملة في البحث عن أشياء مفقودة، و 4 دقائق مع الزوجة يوميا، و30 ثانية يوميا في الحديث مع الأطفال في المنزل، هذه الدراسة إجريت منذ أكثر من 30 عاما وكانت  الحياة مختلفة وأبسط من الآن، فماذا لو تم إجراء هذه الدراسة الآن ، حيث أصبحت الطوابير أكثر من السابق ، مشاغل الحياة  متنوعة ، والبريد الإلكتروني يضم آلاف الرسائل يوميا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا هناك دراسة أخرى تم تنفيذها عن الوقت في الولايات المتحدة الأمريكية وكانت نتائجها كما يلي 20 % فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة ، يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة يوميا ، يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من  و إلى مكان العمل يوميا ، و 45 دقيقة في المتوسط  في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل يوميا، كما أن  الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى يقضى  90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة يوميا، ويتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية&#8230;). ويقضي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.  أيضا يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون. كما أن  الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخرى).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وترجع أهمية إدارة الوقت إلى أنه ضروري جدا في تحديد وتحقيق أهدافنا ، وتحديد مناطق النجاح الرئيسية ، و التغلب على العقبات التي تمنعنا من أداء ما نريد تنفيذه. ومعرفة نقاط قوتنا ونقاط ضعفنا، و تحديد الأولويات لإنجاز أعمالنا بنجاح فى الوقت المحدد، و يعد الوقت أندر الموارد أو العناصر المتاحة للفرد وأثمنها على الإطلاق  ، كما أن الوقت هو العنصر الوحيد غير القابل لعملية الاسترجاع ، فمتى أنفق فلن يعود.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مثالا على أهمية الوقت ، إفترض أنك قمت من النوم متأخرا 10 دقائق عن الوقت الذي تستيقظ فيه ، فحدث لك نوع من الارتباك بسبب التأخير وقمت مسرعا وارتديت ملابسك سريعا ، وجلست وأنت في عجالة  تتناول طعام الإفطار وإبنتك أو ابنك الصغير يرتدي ملابس المدرسة ويجلس معك على نفس الطاولة ، وأنت تستعجله لينهي إفطاره لتأخذه في طريقك إلى المدرسة  ، وإذا به يحرك يده  يسكب كوب الشاي الذي أمامه على الطاولة وجزء منه يأتي على ملابسك نتيجة إستعجالك له أن ينهي إفطاره لأنك تأخرت عن الدوام ، تتعصب وتثور وتذهب إلى تغيير ملابسك وتتاخر اكثر فأكثر ، وتعود سريعا غاضبا على ابنك وتنهره فيبكي وتشده من زراعه سريعا إلى السيارة  لتوصيله إلى المدرسة في طريقك إلى العمل، أثناء ذهابك تسير بسرعة ، وتتجاوز السرعة المقررة وتسجل عليك مخالفة مرورية ، يزداد غضبك لهذا ، وصلت إلى المدرسة قلت لإبنك  بعنف إذهب سريعا بطريقة جافة لم يتعود عليها من قبل ، الولد صار يبكي تركته،  وانطلقت بسيارتك إلى الدوام ، نتيجة السرعة إصدمت بسيارة أخرى ، وانتظرت الشرطي حتى يأتي ليحرر المخالفة ، تأخرت أكثر عن الدوام ، وعند وصولك تم خصم الساعات التي تأخرتها ، أصبحت في حالة نفسية سيئة ، غاب عنك التركيز في العمل ، حدثت الكثير من الأخطاء ، لامك مديرك وزملائك، هذه القصة الطويلة بسبب تأخير عشرة دقائق عن المواعد المحدد الذي يجب أن تستيقظ فيه . كل هذه الآثار السلبية التي تعرضت لها بسبب غياب إدارة الوقت. هذه قصة صغيرة فما بالك بما يحدث يوميا لنا من إهدار للوقت وعدم الاهتمام به.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا من الأموار التي  تجعلنا نهدر الوقت هي النظر إلى الأشياء وإعطائها أكثر من حقها، والتخيل بأن حل المشكلة يحتاج إلى جهد كبير في حين أن الحل قد يكون أمام أعيننا ولكننا نبحث عنها في كل مكان ونضيع فيها الكثير من الوقت والحل موجود امامنا ولا يحتاج إلا جزءا صغيرا من الوقت. والقصة التالية مثال على ذلك كان أحد سجناء لويس الرابع عشر محكوماً عليه بالإعدام ، ومسجوناً في جناح قلعة مطلة على جبل ، لم يبق على موعد إعدام السجين سوى ليلة واحدة ، ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ، وفي تلك الليلة فوجئ السّجين وهو في أشدّ حالات اليأس بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حراسه ليقول له : &#8221; أعرف أن موعد إعدامك غداً لكنني سأعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو&#8230; هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة فإن تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج ، وإلا غدا ومع بداية يوم جديد سينفذ فيك حكم  الإعدام . فأتمنى أن تجد هذا المخرج.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وتأكد السجين أن الإمبراطور جاد فيما يقوله ، وبعد مغادرته والحراس الزنزانه ، جلس السجين يفكر في كلام الإمبراطور ويقول أنا أعرفه جيدا أنه جاد وصادق ، وهذا أسلوبه المبتكر دائما في حل القضايا ، على أن أبدا الآن في الخروج والبحث عن المخرج. وبدات رحلة البحث وبدأ الأمل يظهر أمام السجين عندما اكتشف فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض داخل الزنزانه وعندما فتحها وجدها تؤدي إلى سلم يوصل إلى سرداب طويل ، والسرداب يؤدي إلى سلم آخر وظل يحاول ويتحرك ويسير مسرعا داخل هذا الطريق ، وكلما اقترب شم رائحة الهواء تأتي إليه وظل يصعد وستمر في الصعود حتى وجد نفسه في النهاية في برج القلعة ، البرج الشاهق ، وكاد يرى الأرض بصعوبة. ظل فترة في البرج حائرا يفكر ثم عاد حزينا إلى مكانه ، ويدور في ذهنه كلام الإمبراطور ، وإقتناعه به أنه يتحدث بصدق ، وعندما عاد إلى الزنزانة مرة أخرى وبعد انقضاء وقت طويل دون نتيجة أو الوصول إلى بارقة أمل ، وألقى بنفسه على الأرض فإذا بحجر تحت قدميه يتحرك ، هب واقفا وحرك الحجر حتى نقله من مكانه فإذا به يجد طريقا ضيقا بدأ يتحرك فيه بصعوبة واستمر يسير فيه كثيرا حتى سمع صوت الماء ، هنا تجدد الأمل وقال أنا على الطريق الصحيح ، فعلا أنا متأكد أن كلام الإمبراطور صدق وهو لا يكذب ، واستمر في السير حتى انتهى الطريق على حافة النهر ولكن كانت هناك نافذة مغلقة بشبكة حديدية ، و تبدد  الأمل وأندثرت الأحلام ، ورأى أن نهايته قادمة لا محالة ، وعاد من جديد إلى زنزانته ينتظر قدره  ونهايته ، فما هي إلا لحظات وتنتهي المهلة المحددة ويأتي الحراس لتنفيذ حكم الإعدام .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> بدأ يتفحص كل أركان الزنزانه ، بل بدأ يتحدث مع كل شيء موجود بها ، أين المخرج ، أكيد هناك مخرج من هذا المكان ، أنا متأكد من صدق الإمبراطور ، وظل يتفحص كل ركون في الزانزانه ولكن بلا فائدة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">قضى ليليته على هذا الحال ولكما فكر في حل باءت نتيجته بالفشل ، المشهد الأخير   مع بداية الصباح بدأت الشمس تلقي بأشعتها الذهبية على نافذة الزنزانة ، وبدأ الإحباط واليأس هما المسيطران عليه ، إنهارت قواه تأكد أن النهاية حتمية لا محالة. طرقات على باب الزنزانه والأمير والحراس يقفون على الباب ، يقول الإمبراطور أنت مازالت هنا ، كنت اتوقع أنك نجحت ، رد السجين قائلا:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">كنت أتوقع أنّك كنت صادقاً معي  ، رد الإمبراطور : لقد كنت صادقاً . قال السجين  : لقد بحثت في كل شبر في هذا المكان لم أجد أبدا مخرجا كما أخبرتني ، رد الإمبراطور لقد أمرت الحراس أن يتركوا  باب الزنزانة مفتوحا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">المشكلة لدينا أننا دائماً نفكّر بالطّرق الصّعبة قبل أن نبدأ بالطّرق السّهلة ؟ لماذا نتصوّر أنّنا لا ننجح إلا بأصعب الوسائل مع أنّها قد تكون سبباً لفشلنا ؟ لماذا لا نفكر بشكل إبداعي يمكننا من النجاح بسهولة ويوفر علينا الكثير من الوقت ، دائما الحلول أمامنا ولكننا دائما ما نهملها ونبحث عنها بعيد، ونجد هذا في القرآن في سورة البقرة الآيه (185) &#8221; &#8230;.  يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر&#8230;، وأقسم الله سبحانه  وتعالى في سور كثيرة من القرآن بالوقت ، فنجد هذا في سورة العصر &#8221; والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )، وفي سورة الفجر &#8221;  والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر) الفجر  (1-4).  وهناك الكثير من الآيات في القرآن الكريم التي تبين أهمية الوقت في حياتنا. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا . فعلينا دائما أن نفكر بطرق غير تقليدية للوصول إلى نتائج غير تقليدية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">من مضيعات الوقت والفشل في إداراته عدم  الاستعداد المسبق للأمور التي نقوم بها ، والإنتظار طويلا والعمل في اللحظات الأخيرة ، وهذه قضية كبيرة تواجه  الكثيرين ، فهناك أشخاص لا يتحركون إلا قبل البداية بقليل مع أنهم يعلمون أن الموقف  سوف يكون قبل ذلك بكثير ، فهناك أحداث كثيرة تكون متوقعه ومعروفة  ويمكن الاستعداد لها مسبقا ولكن لا  يتحرك البعض إلا قبلها بلحظات ، وبالتالي ضياع الوقت وضعف النتائج المتحققة ، نتيجة العمل تحت ضغط والمواجهة السريعة للأمور ، وهناك قصة تتعلق بهذا الموضوع ، منذ سنوات عدة كان لأحد ملاك الأرض الزراعية مزرعة تقع بجوار الشاطئ ,  وكان كثيراً ما يعلن عن حاجته لعمال ، ولكن معظم الناس كانوا يترددون  في قبول العمل في مزرعة بجوار الشاطئ ، لأنهم كانوا يخشون العواصف التي كانت تأتي عبر البحر الهائج الأمواج  و تصب الدمار على المباني والمحاصيل . ولذلك عندما كان المالك يجري مقابلات لاٍختيار متقدمين للعمل ،  كان يواجه في النهاية برفضهم العمل . وأخيراً اقترب رجل قصير ونحيف ، متوسط العمر للمالك .. فقال له المالك :&#8221; هل أنت  تجيد العمل في مجال الزراعة ؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">&#8221; فأجاب الرجل نحيف الجسم قائلا : &#8221; نعم فأنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ومع أن مالك المزرعة تحيّر من هذه الإجابة ولم يفهمها إلا انه نتيجة لعدم وجود من يرغب في العمل قبله للعمل في مزرعته . أخذ الرجل النحيف يعمل عملا جيداً في المزرعة ، وكان طيلة الوقت مشغولا من الفجر وحتى غروب الشمس ، وأحس المالك بالرضا عن عمل الرجل النحيف . وفي إحدى الليالي جاءت الرياح عاصفة من ناحية الشاطئ ، فقفز المالك منزعجاً من الفراش ، ثم اٍندفع بسرعة إلى الحجرة التي ينام فيها الرجل النحيف الذي عينه للعمل عنده في المزرعة ثمّ راح يهز  الرجل النحيف وهو يصرخ بصوت عال :&#8221; اٍستيقظ فهناك عاصفة ، قم وثبت كل شيء واربطه قبل أن تطيّره الرياح &#8221; .</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> اٍستدار الرجل صغير الحجم مبتعداً في فراشه وقال في حزم: &#8221; لا يا سيّدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">اٍستشاط المالك غضبا من ردة فعل الرجل ، و خطر له أن يطلق عليه النار في التو واللحظة ولكنه بدلا من  أن يضيع الوقت خرج عاجلا خارج المنزل ليستعد لمجابهة العاصفة ولدهشته اٍكتشف أن كل الحظائر مغطاة بمشمعات .. والبقر في الحظيرة ،</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> والطيور في أعشاشها ، والأبواب عليها أسياخ حديدية وجميع النوافذ محكمة الإغلاق، وكل شيء مربوط جيداً ولا شيء يمكن أن يطير &#8230; وحينذاك فهم المالك ما الذي كان يعنيه الرجل العامل لديه ثم عاد إلى فراشه لينام بينما الرياح تعصف .</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> هذا الرجل إستطاع أن يدير وقته بكفاءة ، لأنه توقع الأحداث واستعد لها ولم يصبر حتى يقع الحدث ، وبالتالي علينا الاستعداد لما يمكن أن يحدث في المستقبل من  اليوم لأن صناعة المستقبل تبدأ من هذه اللحظة وليس عندما تصل للمستقبل ، لأنك لا يمكن أن تصل إلى هناك إلا إذا أدرت وقتك من هنا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا من مشكلاتنا في التعامل مع الوقت هو التقليل من قيمة الشيء ، وأن الشيء سهل إنجازه ويمكن تأجيله لأي وقت ، هذا الاتجاه يسبب الكثير من المشكلات والضياع للوقت، وذلك لإعتقادنا أن كل شيء يسير بطريقة واحدة ولكن هذا غير صحيح فهناك الكثير من التغيير الذي يمكن أن يحدث ويغير الأمور بعيدا عن نصابها،  وهناك قصة السلحفاة والأرنب ، غالباً ما كنا نشاهدها في أفلام الكرتون وهي تحكي سباق بين السلحفاة والأرنب وعندما بدأ السباق جرى الأرنب وزحفت السلحفاة  وعندما وصل الأرنب إلى ما قبل خط النهاية قال أجلس هنا لأستريح حتى تأتي السلحفاة ثم أقوم وأسبقها وأفوز .. فنام الأرنب .. والسلحفاة لا زالت تزحف .. زحفت وزحفت .. حتى وصلت مكان الأرنب .. تركته وهو يغط في نوم عميق .. زحفت حتى وصلت خط النهاية .. قام الأرنب فزعاً جرى ليسبقها لكن .. بعد فوات الأوان . هذا حال من يهون من الأمور ويتساهل في الوقت وعدم  الاهتمام به. يظل نائما و يسبقه الآخرون وفي النهاية ينعي حظه قبل أن يصل إلى خط النهاية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ولكن ما هو المحور الرئيسي لتحقيق النجاح في إدارة الوقت ، يمكن أن نتعرف عليه من هذه القصة التي نسمعها كثيرا ، ويحكيها البعض على سبيل المزاح ، وهي قصة اثنين من العمال أرسلتهما الشركة التي يعملون بها لإصلاح سطح إحدى البنايات، وعندما دخلا البناية وجدا أن المصعد معطل ، ونتيجة رغبتهما في العمل وحرصهما الشديد على تنفيذ المهمة في الوقت المحدد ، قررا صعود السلم للوصل إلى سطح البناية مع  العلم انها تتكون من ما يزيد عن 30 طابقا، صعدا وهما يحملان معدات الإصلاح ، وعند النهاية قال احدهما لصاحبة وهو يلهث لدي خبران لك أحدهما سار والآخر حزين ، قال صاحبه أخبرني بالسار حتى يهون علينا تعبنا، قال له لقد وصلنا إلى سطح البناية، قال الحمد لله ، إذاً ما هو الخبر السيئ ، قال له لقد دخلنا البناية الخطأ.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">يتضح لنا هنا أنهما لم يحددا الهدف بدقة ، ترتب على ذلك ضياع الوقت دون مقابل، وبالتالي يجب علينا أن نعرف ماذا نريد وإلى أين نتجه حتى ننظم الوقت بطريقة صحيحة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>لكى تنظم وقتك فأنت في حاجة إلى:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ضع خطة أسبوعية لأعمالك ، تحديد قائمة بالأولويات ، لا تضع أكثر من قائمة (صغيرة) ، اكتب كل نشاطاتك في القائمة ، قسم وقتك على مهامك حسب الأولوية       ( قاعدة 80/20) ، ضع الأنشطة المتشابهة والمتوازية مع بعضها ، خصص لكل مهمة وقت محددا لإنجازها والانتهاء منها. صنف الوقت إلى أربعة أنواع:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">وقت الإبداع <strong>Creative time</strong>  وهو الوقت الذي ينفق في التخطيط المستقبلي   للتوصل إلى أفكار جيدة لصناعة المستقبل.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">وقت الإعداد <strong>Preparatory Time</strong>  وهو الوقت الذي ينفق للقيام بأنشطة معينة مثل جميع البيانات .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الوقت المنتج <strong>Productive Time</strong> وهو الوقت المستخدم فعليا في التنفيذ وتحقيق النتائج.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الوقت العمومي <strong>Overhead Time</strong>  وهو الوقت المستخدم في المهام والأعمال الروتينية.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>يجب أن تعلم أن :</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">أن الإدارة الصحيحة لوقتك تضيف إلى حياتك ساعات أطول إذا أحسنت استغلال الأوقات الضائعة في حياتك.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن إضافة 15 دقيقة كل يوم تعني إضافة 13 يوم عمل كل عام .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن إضافة 30 دقيقة كل يوم تعني إضافة 26يوم عمل كل عام .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن هذا يُعادل شهراَ جديداَ من العمل كل عام .</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>ويجب أن تتذكر دائما أن:</strong><strong></strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">الواجبات دائماً أكثر من الأوقات.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أنت لا تملك أكثر من 24ساعة يومياً.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن المهام المفتوحة لا تنتهي أبداً.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">فتت المهام الصعبة والكبيرة.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مما سبق يتضح لنا أن الوقت جزء مهم من حياتنا ، ويحتاج أن نهتم به كثيرا لأن الوقت هو الحياه ، ولأن الوقت سيحاسب عليه الإنسان يوم  القيامة ، وهنا الحكمة القائلة الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ، ويقول الشاعر: دقات قلب المرأ قائلة له إن الحياة دقائق وثوان . فالحياة كلها وقت ، ويجب أن يعلم الإنسان أن  كل ما يمر من الوقت لا يعود ، وأن الإنسان بطبيعته عندما يولد يبدأ عمره في التناقص ، ويقلل يوماً بعد يوم حتى يغادر الحياة ، وهنا تكون النتيجة ، وهنا يظهر الفرق بين إنسان وآخر ، فالشخص الذي استغل وقته وأداره  بطريقة جيدة سيترك شيئا يتذكره ا لناس ويضيف للآخرين ، أما من أهدر وقته فلن يترك شيئا ولا يتذكره أحد.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">فعليا أن نتذكر دائماً أهمية الوقت ودوره في نجاح الإنسان ، فالأمم المتقدمة هي الأمم التي تهتم كثيرا بالوقت ، وتنظيمه وتحاول أن تستفيد منه بكافة الطرق ، الفرق بين الناجح والفاشل هو الوقت ، الفرق بين التميز وعدم التميز هو الوقت.  فنحن في حاجة للتعامل مع الوقت بطريقة أفضل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وبعملية حسابية صغيرة إجلس مع نفسك ، حدد عدد الدقائق التي قضيتها في الأكل والشراب ، والجلوس أمام التليفزيون ، والطريق من وإلى العمل ، والساعات التي تقضيها في العمل ، والتي تقضيها مع الأسرة ، وساعات النوم ، وساعات الرياضة وغيرها من أجزاء اليوم وما تقوم به من أعمال ، وحدد أي من هذه الأوقات يستخدم في تحقيق الإنجاز ، وحدد كم نسبته المئوية ، هنا تتضح أمامك الصورة ، وتعرف هل أنت فعلا تدير وقت بكفاءة أم أنك في حاجة إلى إعادة النظر في توزيع وقتك على مدار اليوم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وفي النهاية أقدم إعتذاري للوقت لأنني طيلة السطور السابقة أتحدث عن تنظيمه وإدارته ، أتحدث عن شيء هو منظم فعلا ، فأتمنى أن نكون مثله.</span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong>..</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><em><span style="text-decoration: underline;"> </span></em></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><em></em></strong>مجلة الجودة الشاملة العدد 18 إبريل 2010</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=272</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخريطة الذهنية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=256</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=256#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jun 2012 06:59:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=256</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/pop-mindmap-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="pop-mindmap" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Mind Map الخريطة  الذهنية  دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/pop-mindmap-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="pop-mindmap" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>Mind Map الخريطة  الذهنية </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: center;"><strong>لو نظرنا إلى أي شيء حولنا نجده لا يأخذ الأشكال المستقيمة ، أنظر لورقة الشجر، أنظر إلى أصابع العيد  خطوطها، أنظر إلى الرعد ، كل هذه الأشياء لا تأخذ الشكل المستقيم ، وكذلك شكل المخ مليء بالخطوط المستقيمة . الخريطة الهذنية وسيلة مهمة في العمل في التحصيل الدراسي وفي التذكر وفي التفكير الإبداع. من خلال هذا البرنامج يمكن التعرف على الخريطة الذهنية وكيفية تصميها</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
</strong></p>
<h1 style="text-align: center;"><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/الخريطة-الذهنية-ابن-خلدون1.ppt"><span style="color: #ff0000;">البرنامج التدريبي الخريطة الذهنية</span></a></span></h1>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=256</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إستراتيجية الموارد البشرية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=242</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=242#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jun 2012 06:22:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=242</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/HR1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="HR" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إستراتيجية الموارد البشرية الأستاذ/ محمد عبدالقادر تعتب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/HR1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="HR" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>إستراتيجية الموارد البشرية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>الأستاذ/ محمد عبدالقادر</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>تعتبر الموارد  البشرية محورا رئيسيا في نجاح المؤسسة والنهوض بها نحو تحقيق أهدافها ، من هذا المنطلق تتناول هذه المقالة الإستراتيجة الخاصة بإدارة الموارد البشرية  ودورها في تطوير العمل.</strong></p>
<p style="text-align: center;"> &#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/دراسة-استراتيجيات-الموارد-البشرية-محمد-عبدالقادر-مجلة-دراسات-امنية3.pdf"><span style="color: #ff0000;">دراسة استراتيجيات الموارد البشرية -محمد عبدالقادر مجلة دراسات امنية</span></a></span></h1>
<p style="text-align: center;"> &#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=242</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التسويق بدون إستحياء</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=162</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=162#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 May 2012 05:06:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=162</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/1_1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="___1_~1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /> ملخص كتاب التسويق بدون إستحياء &#160; الفصل الأول هل ل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/1_1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="___1_~1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"> ملخص كتاب التسويق بدون إستحياء</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: large;"><span style="color: blue;">الفصل الأول</span><br />
هل لديك الشجاعة<br />
إذا لم تكن راغبا فى أخذ بعض المغامرات فى التسويق &#8230; اعمل فى عد الحبوب</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: blue;">الفصل الثانى</span><br />
عندما تصوب نحو القمة فإنك تحقق تقدما بمجرد تصويبك هذا</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: blue;">الفصل الثالث</span><br />
لا خطر من دفع حدود المعقول من تفكيرك لأبعد ما يمكن</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: blue;">الفصل الرابع</span><br />
إذا نجحت فى تعريف نفسك بدقة زادت فرصة نجاحك</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: blue;">الفصل الخامس</span><br />
افحص القدم قبل أن تعمل على الرأس</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: blue;">الفصل السادس</span><br />
إذا قلدت قادة السوق زدت من قوتهم</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: blue;">الفصل السابع</span><br />
عندما تلوح لك فرصة عظيمة &#8211; لكنك غير قادر على تجربتها استغلها بدون تردد</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: blue;">الفصل الثامن</span><br />
التجديد هو سبيل الحياة</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: blue;">الفصل التاسع</span><br />
كن بطل / قيصر الأفكار</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: blue;">الفصل العاشر</span><br />
مع المخص تبدو الزبدة</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: blue;">الفصل الحادى عشر</span><br />
لاترمى مالك فى إعصار</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: blue;">الفصل الثانى عشر</span><br />
طريقة الدجاج المطاطى</p>
<p style="text-align: right;">ملخص الكتاب هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/ملخص-كتاب-التسويق-بدون-استحياء.pdf">ملخص كتاب التسويق بدون استحياء</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=162</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التفكير الإبداعي ودوره في تحليل المشكلات وصناعة وإتخاذ القرارات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=158</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=158#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 May 2012 04:28:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=158</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/التفكير-الابداعي-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="التفكير الابداعي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التفكير الإبداعي ودوره في تحليل المشكلات وصناعة وإتخاذ  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/التفكير-الابداعي-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="التفكير الابداعي" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><strong><br />
</strong><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>التفكير الإبداعي</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>ودوره في تحليل المشكلات</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>وصناعة وإتخاذ القرارات </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 22px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 22px;"><strong>عبدالرحيم محمد عبدالرحيم </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 22px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong>2012</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>مقدمة:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">الإبداع ظاهرة قديمة. فمنذ بدء الخليقة والمنظمة والمجتمع والتاريخ يزخر بأمثلة لا حصر لها عن دور الإبداع ليس فقط في تمكين الإنسان والجماعة والمنظمة والمجتمع من التكيف مع ظروف البيئة المتغيرة، وإنما أيضا في صنع الظروف الجيدة المرغوب فيها، وخاصة مع ظهور الحاجة على اشياء جديدة، كما يقول المثل الحاجة ام الإختراع.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وقد بدأ الاهتمام العلمي المنظم للإبداع على نحو واضح منذ نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات من هذا القرن موضوعا رئيسيا في علم النفس، وقد ارتبط بالمنافسة بين الدول الغربية في أثناء الحرب العالمية الثانية ، وكذلك بظروف التسابق التكنولوجي بين الدول المتقدمة ، و يمكن القول أنه الطابع للصراع في العصر الحديث بين الدول المتقدمة، أو بينها وبين الدول الأقل نموا.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">والتطورات التي يشهدها العالم في الفترات الأخيرة في مجالات التكنولوجيا والمعلومات والفضاء تعتبر دافعا أساسيا للإبداع، ويتضح الاهتمام بالإبداع من ملاحظة هذا العدد الكبير من براءات الاختراع التي تمنح سنويا على المستوى العالمي، بل ان الإبتكار والإبداع هو من يضع المؤسسات في التصنيف المتقدم دوليا، ولهذا يقول &#8220;ماسارو إيبوكا&#8221; مؤسس شركة &#8220;سوني&#8221;،: &#8220;يكمن سر نجاح الشركات اليابانية في عدم تقليدها لأي شركة أخرى، فكل ما تفعله وتنتجه جديد ومبتكر&#8221;. نجد لدى شركة &#8220;سوني&#8221; منزلة عالية للابتكار، فهي تصدر ما يزيد عن ألف منتج جديد كل عام، ٨٠٠ منها عبارة عن تطوير لمنتجات قائمة؛ ٢٠٠ عبارة عن منتجات جديدة تخرج للأسواق لأول مرة، فلا عجب أن تحتل &#8220;سوني&#8221; المكانة الأولى لدى مستخدمي الأجهزة الإليكترونية في العالم.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>مفهوم التفكير :</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">إذا كنا سنتحدث عن الإبداع، فلا بد لنا قبل الحديث عنه أن نتحدث عن التفكير الذي هو أساس الإبداع. والتفكير هو ما يميز الإنسان عن سائر الكائنات،و الله سبحانه وتعالي ميز الإنسان به ، وبالتالي أصبح الإنسان مسئولا عن التفكير وتوظيفه بالشكل الذي يحقق تقدم ورقي البشرية ، وانطلاقا من هذا حظي التفكير باهتمام الباحثين والمتخصصين في مختلف العلوم بهدف تطويره نحو تحقيق الأهداف.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">يري البعض أن الفكر هو الذي يقود التقدم &#8220;فلا يمكن لمجتمع أن ينهض ما لم يتقدم الفكر لديه ويكن في وسعه توفير الأسس المنهجية لذلك&#8221;.(4)</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">ويعرف الفيلسوف الألماني &#8220;كانت&#8221; التفكير بأنه هو الكلام النفسي وأشار &#8220;والجستون&#8221; إلى أن التفكير استخدام غير صوتي للغة.(5)</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">والتفكير مهارة يمكن تحسينها من خلال التدريب والممارسة ، ومهارة التفكير لا تختلف عن أي مهارة أخري، ويمكن تحسينها وتطويرها.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>خطوات التفكير</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">- الإدراك للحدث</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">- التفكير والتحليل</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">- القناعات وردود الفعل</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>خمس كلمات حاسمة في مجال الإبداع:</strong></p>
<ol style="text-align: right;">
<li>الإبداع عمليـــــــــــــــة تراكمية</li>
<li>الإبداع لا ينشـــــــــــــــأ من فراغ</li>
<li>الإبداع لا يتوقف على قدرات المبدع</li>
<li>الإبداع نتاج تفاعل المبدع مع غيره</li>
<li>الإبداع يتأثر بالمناخ المحيــــــــــط</li>
</ol>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>كيف تصل إلينا الفكرة؟</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li>المشكلة: تعتبر المشكلات التي تواجههنا في حياتنا اليومية مصدرا مهم جدا لتزويدنا بالأفكار التي يمكن أن تغير الكثير في حياتنا وفي أعمالنا وتحدث بها كثير من التطوير.</li>
<li>التفكير في موضوع: عندما ينشغل الإنسان بموضوع ما يتعلق بعمله أو بمستقبلة فإنه يفكر فيه ، هنا يصل إلى العديد من الأفكار.</li>
<li>التخطيط للمستقبل: تفكير الإنسان في مسقبل عمله أو مستقبله الوظيفي أحد الأشياء التي تأتي منها الكثير من الأفكار.</li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>أسباب نجاح الفكرة:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">تحتاج الفكرة لكي تنجح إلى ثلاثة عناصر رئيسية :</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>1- </strong><strong>عنصر التجديد.</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">كي تكون الفكرة مبتكرة وجديدة ، وفي نفس الوقت مناسبة للمشكلة، فإنها تحتاج إلى التأكيد على عنصر التجديد، فإذا كانت عادية وغير مختلفة عما تقوم به فلا داعي أن تستمر في التفكير بهذه الطريقة ولذلك عليك دائما أن تسأل نفسك ماذا يختلف هذا عما أقوم به؟ وكيف نجعل هذه الفكرة تختلف عن الحاضر؟</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>2-الإثارة والتجديد:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">تحدث الإثارة عندما يشعر الناس أنهم قد اكتشفوا شيئا جديدا لم يكن مألوفا لهم من قبل وعندما يشعرون أنهم يملكون خبرات إيجابية جديدة فمن المستحيل أن تجعلهم لا يتكلمون عنها. ولذلك فإنه يتعين عليك أن تسأل نفسك هل تمثل عنصرا وخبرة جديدة لهؤلاء الذين تعمل أو تتعامل معهم. إذا كانت إجابتك بنعم فثق أنك تمتلك عنصر التجديد والابتكار بطريقة ناجحة في علاقاتك مع الآخرين، وبالتالي سيقوم هؤلاء الذين تعمل أو تتعامل معهم بالتحدث عنك لأناس آخرون ، وهكذا ينتشر الإبداع.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>3-استثمار المقدرة الطبيعية:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">أن تكون قدوة للآخرين يعني أن تقوم بعمل عظيم بالطريقة السليمة وتحقق نتيجة أفضل، والناس تريد الارتباط بأشياء عظيمة ، ولذلك فإن أسباب تبنيهم للأفكار الجديدة تختلف ، فقد يكون التخطيط الجيد هو الشيء الجاذب لانتباههم أو قد يكون تأثير الفكرة عليهم هو الأكثر جاذبية أو يكون شكل الفكرة نفسها.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>مؤشرات تدل على توافر موهبة الإبداع </strong></p>
<ol style="text-align: right;">
<li>النهم إلى المعرفة وحب الاستطلاع</li>
<li>الالتزام بهدف سام والتفاني في العمل من أجل الوصول إليه</li>
<li>القدرة على تقديم الأفكار والاقتراحات المقنعة</li>
<li>التلقائية والمرونة في التعامل والثقة في النفس</li>
<li>تشجيع تبادل الرأي والمشاركة والنقد الذاتي</li>
</ol>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>الركائز الثلاث المؤثرة في التفكير:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">هناك الكثير من العوامل التي تؤثر في طريقة تفكيرنا وطريقة تناولنا للموضوعات وآلية تعاملنا مع المشكلات ، ويمكن تحديد ثلاث ركائز أساسية تؤثر في التفكير:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>الصورة: نعتمد بشكل كبير في حياتنا على الصورة في عملية التذكر من خلال التخيل وهذا ما يجعلنا نتذكر بشكل أفضل .</li>
<li>فصا المخ الأيمن والأيسر ، هناك فصين للمخ كل فص له مهام وتأثير في عملية التفكير عن الفص الآخر، فالفص الأيمن يميل إلى التخيل والإبتكار والفص الأيسر يركز على المنطق والأرقام.</li>
<li>خلايا المخ والروابط : يحتوى المخ على ملايين الخلايا والروابط التي تؤثر بشكل كبير في عملية التفكير.</li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>التفكير الرأسي والتفكير الجانبي</strong> :</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">يقول ادوارد دي بونو : ان الفرق بين التفكير الرأسي والتفكير الجانبي ( الأفقي ) هو<br />
أن التفكير الرأسي هو البدء برأي أو مفهوم أو اقتراح معين ثم مواصله التفكير في هذا<br />
الرأي حتى يتم الوصول إلى حل ويمكن تشبيه ذلك بذاك الذي يحفر حفره واحده و مكان واحد ويحاول تعميق هذه الحفره حتى يصل إلى ما يريد .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">أما التفكير الجانبي ( الأفقي ) فهو البحث عن بدائل وطرق واقتراحات وآراء كثيرة قبل اتخاذ القرار ويمكن تشبيه ذلك بذاك الذي يحفر حفرا كثيرة في مواقع عديدة فهو لا يكتفي بحفره واحده.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">إن التفكير الجانبي ( الأفقي ) يساعد على الاطلاع على عدد كبير من الأفكار الغريبة والجديدة والتي يمكن من خلالها أن تنبت وتبزغ الفكرة الإبداعية.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>صفات التفكير الرأسي:</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li>ينتقي الحل المطلوب ويكتفي بذلك</li>
<li>يسير في اتجاه واحد محدد.</li>
<li>تحليلي</li>
<li>يسير في خطوات متتابعة</li>
<li>يعتمد على صحة أي خطوة يسير فيها أي لا مجال للخطأ المتسلسل</li>
<li>يعتمد فقط على الشيء الذي له علاقة وينبذ غيره</li>
<li>يتخذ المسار الواضح أو المألوف</li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>صفات التفكير الجانبي:</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li>يبتكر أكبر قدر ممكن من الحلول والبدائل</li>
<li>ينظر إلى أكثر من جهة</li>
<li>ابتكاري</li>
<li>يقفز من خطوة إلى أخرى</li>
<li>قد يكون خاطئاً في مرحلة أو خطوة</li>
<li>يبقي على كل المعلومات المتاحة</li>
<li>لا يعتمد على المسار الواضح</li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>تعريف الإبداع:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">اختلف العلماء المعاصرون في تحديد مفهوم الإبداع أو الابتكار، لأن كل منهم قد تناوله من زاويته الخاصة، أو تخصصه أو خلفيته العلمية أو اهتماماته الشخصية. وقد قدم علماء النفس كما هائلا من التعريفات زادت من صعوبة تحديد ماهية الإبداع والتفكير الإبتكارى . ونعرض فيما يلي بعضا من هذه التعريفات:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">- هو المبادرة التي يبديها الشخص بقدرته على الانشقاق من التسلسل العادي في التفكير إلى تفكير مخالف كلية.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">- التعبير عن القدرة على إيجاد علاقات بين الأشياء لم يسبق أن قيل أن بينها علاقات.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">- النظر للمألوف بطريقة أو من زاوية غير مألوفة ثم تطوير هذا النظر ليتحول إلى فكرة، ثم إلى تصميم، ثم إلى إبداع قابل للتطبيق والاستعمال.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">- هو مزيج من الخيال والتفكير العلمي المرن لتطوير فكرة قديمة أو لإيجاد فكرة جديدة، مهما كانت الفكرة صغيرة، ينتج عنها إنتاج متميز غير مألوف يمكن تطبيقه واستعماله.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">- الموهبة الفطرية التي ولد بها الإنسان ، ومجموعة المهارات التي يمكن تعلمها وتنميتها واستخدامها في حل المشكلات .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">- نشاط عقلي مركب وهادف توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول ، أو التوصل إلى نواتج أصيلة لم تكن معروفة سابقاً .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">- التفكير الإبداعي هو العملية الذهنية التي نستخدمها للوصول إلى الأفكار والرؤى الجديدة أو التي تؤدي إلى الدمج والتأليف بين الأفكار ، أو الأشياء التي تعتبر سابقاً أنها غير مترابطة .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;" align="center">قدرات عقلية + سمات شخصية + مناخ وبيئة ملائمة = إبداع وابتكار وتجديد</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">- ومهما يكن فإن التفكير الإبداعي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالإبداع ، حيث إن الإبداع يصف الناتج ، بينما التفكير الإبداعي يصف عمليات وأسلوب التفكير .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">والإبداع صفة شخصية بينما التفكير الإبداعي أسلوب عمل أو أسلوب تفكير ، لذا كان تعلمه ممكناً كتعلم أي مهارة .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>أسس التفكير الإبداعي:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">هناك أكثر من أساس في التفكير الإبداعي يمكن تحديدها فيما يلي:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>1- </strong><strong>طول التأمل والتفكير: </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">فالتأمل في الأمور المشاهدة والمحسوسة ، وعمق التفكير فيها ، وإطلاق العنان للخيال والأحلام هي أصل الابتكار ، وبداية تحريك العقل لتوليد الأفكار الجديدة، لقد دعانا القرآن الكريم للتفكير في سبعة عشر موضعاً، وذلك لأهمية العقل الذي ميز الله سبحانه و تعالي به الإنسان عن بقية الخلائق، فعمارة الأرض من مهام الإنسان في هذه الحياة ولا يمكن أن تتحقق من غير تحريك العقل.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>2- </strong><strong>المغامرة والجرأة:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">للمغامرة أصول ، ومن أبرز هذه الأصول وجود هامش الخسارة، وغلبة الظن بالنجاح والانتصار، والنظر إلى النتيجة أنها ستتحقق، وعدم المبالاة بالمثبطين، والقياس على تجارب ناجحة بالماضي، وقوة صناعة و اتخاذ القرار، والثقة بالنفس، وعدم الخوف من الفشل</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>3- </strong><strong>التغيير:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">التغيير أحد أبرز الأسس التي يبنى عليها الابتكار، فمن غير التغيير لا يمكن أن نطلق عليه ابتكارا، وينقسم التغيير إلى ثلاثة أقسام، وهي إما الزيادة على أمر، أو حذف بعض الأشياء من الأصل الموجود، وإما الإزالة الكاملة وإيجاد فكرة جديدة قد تكون لها علاقة ضئيلة بالأصل، أو لا تكون هناك أية علاقة مع الأصل الموجود.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>4- </strong><strong>تحمل سهام المعارضين:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">يجب أن نعلم أن طبيعة الإنسان انه عدو ما يجهل وبالتالي تقديم أي جديد لابد أن يواجه بالمعارضة وهنا يجب تحمل هذه المعارضة حتى ينجح الابتكار.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>5- </strong><strong>الاستمرار وترك الجمود:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">الاستمرار في تطوير الموجودات الحالية أمرا مهما لتحقيق الابتكار فمن غير ذلك لا يمكن أن يكون هناك جديد، انظر للأشياء قديمة اخترعت في الماضي وانظر لمثيلاتها اليوم تجد هناك فرق كبير ، بدون الاستمرار في التطوير والبعد عن الجمود لا يتحقق الإبداع.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>ترك التقليد:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">التقليد هو نقل الفكرة كما هي دون إضافة أو حذف أو تغيير بينما الابتكار إيجاد أفكار جديدة غير مسبوقة، ومن هنا يجب عدم التقليد وإنما التفكير في الموجود للوصول لشيء جديد.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>6- </strong><strong>تدوين الملاحظات:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">عندما تأتيك فكرة لابد أن تدونها ، قد تأتيك في أي مكان في البيت في السيارة وأنت نائم ، فإذا لم تدونها فقد تزول ، فتدوين الملاحظات والأفكار من أهم أسس الابتكار.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>8-الربط والمقارنة:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">فالربط والمقارنة بين عنصرين لا علاقة بينهما أو تجمعهما علاقة ضئيلة أحد الأسس التي يبنى عليها الابتكار.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>7- </strong><strong>الإصرار والتحدي:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">أحيانا لا يؤدى الابتكار الهدف من المرة الأولي ولكن المحاولات مع الفكرة عدة مرات والإصرار على الوصول إلى نتيجة يحقق الهدف.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>مكونات العملية الإبداعية:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">يرى الكثير من المهتمين بمجال الإبداع أن العملية الإبداعية تتكون من الآتي :</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>أولاً : المناخ الإبداعي :</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">ويقصد بالمناخ الإبداعي البيئة الحسية والمعنوية التي يقع فيها الإبداع باعتباره ظاهرة اجتماعية ذات محتوى حضاري وثقافي .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>ثانياً : الشخص المبدع :</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">هو ذلك الفرد الذي تتوافر لديه خصائص واستعدادات يمكن التعرف عليها عن طريق دراسة متغيرات الشخصية والفروق الفردية في المجال المعرفي وفي مجال الدافعية واستخدام مقاييس التفكير الإبداعي والشخصية ، أو هو الشخص الذي يمتلك مهارة التفكير الإبداعي .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>ثالثاً : العملية الإبداعية : </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وهي تركز على الجوانب المتعلقة بعملية حل المشكلات وأنماط التفكير وأنماط معالجة المعلومات التي تشكل عملية الإبداع وهي الخطوات التي يقوم بها الفرد للوصول للأفكار الإبداعية ، كما أنه يمكن التعبير عنها بأنها العملية التي تمر بها الفكرة الجديدة منذ ظهورها كخاطرة إلى أن تكون فكرة ناضجة .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>رابعاً : الناتج الإبداعي :</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">هو النواتج الملموسة للعملية الإبداعية والتي تخرج في صورة أفكار.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>خصائص الإبداع :</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">يتصف الإبداع بمجموعة من الخصائص من أهمها :</p>
<ol style="text-align: right;">
<li>الإبداع علم نظري تجريبي ليس نهائياً .</li>
<li>يوجد الإبداع عند كل الناس بدرجات متفاوته ومجالات مختلفة .</li>
<li>يعتمد الإبداع على التفكير الذي له أكثر من حل .</li>
<li>الإبداع قادر على النظر إلى الأمور من زوايا مختلفة .</li>
<li>الإبداع قابل للانتقال والتطبيق .</li>
<li>المبدع حساس للمشكلات أي قادر على إيجاد حلول مختلفة لها .</li>
</ol>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">المبدع لا يفكر في حل جديد فحسب بل يدرك مشكلات جديدة وينظر إلى المألوف والشائع من خلال منظور جديد .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>الصفات الإبداعية في الأفراد:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">ينبغي دائماً التوجّه إلى صفات الأفراد وخصوصياتهم لاكتشاف الطاقات المبدعة فيهم حتى لا نحرمها من العناية ولا نحرم العمل من فرص أفضل للتقدم, وتتمثل صفات المبدعين بجملة من المظاهر في السلوكيات والأنشطة اليومية في البيت ومكان العمل والشارع والنادي وغيرها من مواقع النشاط وقد حدّد بعض علماء النفس الصفات الإبداعية في الأفراد في عدّة مظاهر نذكر منها ما يلي:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">1. النهم إلى المعرفة والاستطلاع الشخصي وفي التجمّعات يميل المبدعون غالباً إلى الفضول الإيجابي والبحث وعدم الرضا عن الأوضاع الراهنة طلباً للتجديد والتطوير.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">2. الالتزام بهدف سام والتفاني في العمل من أجل الوصول إليه.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">3. القدرة على تقديم الأفكار والاقتراحات المقنعة أو الخطط البديعة.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">4. التلقائية والمرونة في التعامل والثقة في النفس في العلاقة مع الأفراد والتعاطي مع الأزمات.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">5. تشجيع تبادل الرأي والمشاركة فيه والنقد الذاتي, ويتنزه الفرد المبدع في الغالب عن السلبية والتزلّف والنفاق، لأنها مساوئ تتنافى مع شعوره بالثقة وتفكيره المتحرّر وطموحه العالي إلى الكمال وتحسين الأوضاع وتوجيهها إلى الأفضل.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">6. قراءة الماورائيات لدى الاستماع إلى محاضرة أو خطبة أو قراءة فكرة ومراقبة عمل أو سلوك وعدم الوقوف إلى حدّ الظاهرة من دون تحليل وتعمّق.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">7. الاستقلالية, إذ أن المبدعين يتميّزون &#8211; في الغالب &#8211; بالتحرّر من النزعة التقليدية والتصورات الشائعة ليس حباً بالخروج عن المألوف دائماً بل لتطلّعهم الدائم وطموحهم العالي في التفكير والتعبير ورسم الأهداف ومن الواضح أن لبعض التقاليد والنمطية أهميّتها وحكمتها التي تستدعي احترامها وعدم تجاوزها.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">8. القدرة العالية على تفهّم المشكلات ومناقشتها بسعة صدر والتعامل معها بإيجابية وحكمة فلا تعود الأزمات المستعصية على المبدعين بالإحباط أو الشعور بالفشل والنقص في أغلب الأحيان, بخلاف الكثير من الأفراد الذين تزيدهم صلابة الأزمات تراجعاً إلى الوراء أو شعوراً شديداً بالإحباط فينهزمون في ذواتهم أولاً ثم أمام خصومهم ومنافسيهم.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">9. وضوح الرؤية وصلابة الموقف وثبات القدم. إن الشخصيات المبدعة تنظر إلى الزمن كمورد إنتاجي يجب استثماره في تحقيق المزيد من الانتصارات وتنظر دائماً إلى الأمام للسبق والتقدم ولا تجعل للماضي أو الحاضر قيوداً عليها.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وكشفت الكثير من الدراسات العديد من سمات ومهارات الإبداع التي تكررت في الأفراد وفي المنظمات ، والتي ينظر عادة إلى أصحابها بأنهم مبدعين. وأهم هذه العناصر هي : التمر د على النماذج الحالية.</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>البحث المستمر عن حلول للمشكلات.</li>
<li>تحديد المعلومات المناسبة والربط بينها.</li>
<li>توليد واكتشاف وتقييم الأفكار والبدائل.</li>
<li>فهم الفكرة وتبنيها.</li>
<li>تميزهم بالتفكير الجانبي.</li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>المهارات الإبداعية في حل المشكلات:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">عملية حل المشكلة تحتاج إلي قدرات إبداعية ، عند التحليل والحصول على المعلومات ، ومن شروط الإبداع:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>الطلاقة:</strong> ويقصد بها قدرة ا لفرد على الوصول إلى إنتاج أكبرعدد ممكن من الأفكار عن الموضوع الذى يتم مناقشته.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>المرونة:</strong> وهي قدرة الفرد على تغيير تفكيره بتغير الموقف ، بعبارة آخري إستخدام أكثر من اسلوب للوصول إلى الأفكار حول الموضوع.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>الأصالة</strong>: وهي قدرة الفرد على إنتاج أفكار أو حلول جديدة غير مألوفة للمشكلة، وهى عدم تكرار او تقليد أفكار الآخرين</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>التوسع </strong>: وهى قدرة الفرد على تطوير فكرة معينة ، وعمل إضافات لها وبلورتها وكانها فكرة جديدة.</p>
<p dir="ltr" style="text-align: right;" align="right"><strong>معوقات الإبداع و التفكير الإبداعي :</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">أشار كثير من المهتمين بالإبداع والتفكير الإبداعي إلى وجود العديد من العقبات والمعوقات التي تقف في طريق تنمية الإبداع والتفكير الإبداعي ، ويعد تحديد هذه العقبات والمعوقات الخطوة الأولى التي يجب أن يتنبه إليها المربون حتى يمكن التغلب عليها .</p>
<p dir="ltr" style="text-align: right;" align="right"><strong>1- العقبات النفسية :</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وتتمثل بعدد من العقبات من أهمها الخضوع للطرائق المألوفة في الحل ونقص الثقة بالنفس والخوف من الخطأ وعدم الجرأة وإعلان الرأي المخالف والإحساس بالعجز والعزلة والاعتياد والتكرار والخوف من الجديد .</p>
<p dir="ltr" style="text-align: right;" align="right"><strong>2- العقبات الذهنية : </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وتتمثل بعدد من العقبات من أهمها عادات التفكير وإصدار الأحكام المسبقة وغير المدروسة وضعف الملاحظة وقلة الحرية الفكرية .</p>
<p dir="ltr" style="text-align: right;" align="right"><strong>3- العقبات البيئية الداخلية ( الأسرة والمدرسة ) : </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وتتمثل بعدد من العقبات من أهمها استخدام عبارة (هذا عيب وأسكت) والخوف الزائد من الوالدين والضرب وعدم الانتباه والإنصات للطفل وغياب التشجيع واستهزاء المدرس بطريقة إجابة الطفل وقول المدرس للطفل &#8221; لا تسأل &#8221; وطرائق التدريس التلقينية والمناهج وأساليب التقويم المعتمدة على الحفظ واسترجاع المعلومات ونقص الإمكانات التربوية الملائمة.</p>
<p dir="ltr" style="text-align: right;" align="right"><strong>4- العقبات البيئية الخارجية ( العمل والمجتمع ): </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وتتمثل بعدد من العقبات من أهمها الجو الإداري الرديء ، والتضييق الإداري وقيود الوقت ، والنقد والتجريح ، ومعارضة الأفكار الجديدة ، وعدم وجود المكافأة الملائمة ، والخطوات النمطية ، والرقابة الدقيقة وعدم وجود أنظمة لاكتشاف المبدعين ، والمحافظة على الوضع القائم ، والتقويم ، والضغط النفسي .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>كيفية تنمية الإبتكار في المؤسسة:</strong></p>
<ol style="text-align: right;">
<li>استثمر في البحوث والعمليات.</li>
<li>وفر بيئة تساعد على إخراج الطاقات الإبداعية والابتكارية لدي الموظفين والعمال.</li>
<li>تبن استراتيجيات الابتكار، وابدأ بأسلوب التطوير المستمر، بوضع برامج محددة للتطوير.</li>
<li>احرص على أن تضم المؤسسة الخبراء كبار السن والخبرات الشابة.</li>
<li>تقبل أخطاء العمل بصدر رحب. وشجع روح المغامرة والتجديد بين الموظفين.</li>
<li>احرص على بناء فرق عمل من أعضاء ذوي وظائف مختلفة، فهذا يؤدي إلى احتكاك مفيد بين الأفكار والخبرات.</li>
<li>درب الأفراد على استخدام أساليب التفكير والأداء الخارقة.</li>
<li>احترم مقترحات وأفكار الموظفين ومنحها ما تستحق من عناية ودراسة. لأن شركة &#8220;تويوتا&#8221; طبقت مليون</li>
<li>فكرة جديدة خلال ٤٠ عام.</li>
<li>احرص على سرعة الاتصال بين الأفراد واجعله مفتوحا في جميع الاتجاهات.</li>
<li>اجعل هدفك استباق توقعات العملاء ومنتجات المنافسين.</li>
<li>واعلم أن كل يوم تضيعه، يتقدم فيه منافسوك للأمام فيسقونك. أنت تعلم وضعك، ونقاط قوتك وضعفك. فإذا</li>
<li>كانت لديك خطط للعمل. فإن الوقت المناسب لتقدمك هو الآن.</li>
</ol>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>تعريف المشكلات:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">هناك أشكال مختلفة للمشكلات ، ولتوضيحها تخيل أننا نبحر عبر سفينة ، فعندما تكون وسط المياه وترى جزيرة أو جزء يابس ، هنا هذه المشكلات البارزة، ويعتبر هذا من النوع الأقل خطورة لأنها واضحة للعيان، ولكن أثناء السير بالسفينة تواجه بجبل جليدي ، هذا يعبر عن مشكلة خطرة لماذا؟ لأن الجبل الجليدي يظهر منه جزء صغير فقط ولكن الباقي تحت سطح الماء فإذا لم تدرك هذا فسوف تصطدم به، هذا النوع من المشكلات يسمى المشكلات الظاهرة، ومع استمرار السير في البحر قد يكون الطريق أما السفينة واضحا وخاليا من أي عوائق ولكن فجأة يحدث الارتطام ، لماذا؟ لأن هناك صخور وشعاب مرجانية في طريق السفينة ليست ظاهرة، وهذه أخطر المشكلات لأنها كامنة ، وبالتالي عدم الانتباه لها يؤدى إلى عواقب وخيمة.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وبالتالي يجب صياغة المشكلة بدقة ، لأن ذلك يؤثر في اختيار الحلول المطروحة ولأن انعدام الدقة في صياغة المشكلة يؤدي إلى استمرار المشكلة بعد تنفيذ الحل.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">ومن هنا يتضح لنا أن هناك فرق كبير بين التركيز في المشكلة والتركيز على حل المشكلة،</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">لا يوجد تعريف محدد للمشكلة ولكن من مراجعة الكتابات التي تناولت تعريف المشكلة يمكن القول بشكل بسيط أنها:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">تعرف المشكلة بأنها وضع غير مرغوب فيه يؤدي إلى حالة عدم توازن لسبب عدم وضوح الهدف أو وجود بعض العوامل أو المؤثرات السلبية التي تؤدي إلى وجود مفارقة بين الواقع والمتوقع أو انحراف عن الهدف المحدد .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وبالتالي فإن المشكلة حالة تنشأ عندما يحدث اختلاف بين ما يحدث فعلاً و بين ما يتوقع الفرد أو الجماعة أو المنظمة أن يحدث.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">أيضا المشكلة هى:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>سؤال يحتاج إلى إجابة.</li>
<li>حاجة لم تشبع</li>
<li>قضية أو موضوع يؤرق الباحث.</li>
<li>المشكلة هي حالة من التباين أو الاختلاف بين واقع حالي أو مستقبلي، وهدف نسعى إلى تحقيقه. وعادة ما يكون هناك عقبات بين الواقع والمستهدف، كما أن العقبات قد تكون معلومة أو مجهولة .</li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong><span style="text-decoration: underline;">وفي جميع الأحوال عندما نواجه بمشكلة علينا أن نركز على:</span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">1- تحديد المشكلة أكثر من تعريف المشكلة ، فتحديد المشكلة يمثل نصف الحل .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">2- التفرقة بين الظاهرة والمشكلة ، لأن البعض يخلط كثيرا بين المشكلة ويبين ظواهر المشكلة، على سبيل المثال يرى البعض أن الزحام المروري مشكلة ، ولكن في الحقيقة هو ظاهرة لوجود مشكلة، ارتفاع درجة حرارة الجسم عن معدلاتها الطبيعية، ظاهرة لوجود مشكلة، طالب رسب في الامتحان يعبر عن ظاهرة لوجود مشكلة ، ومن هنا يبدأ البحث.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">3- لابد من مناقشتها مع الآخرين وخاصة ذوي الإرتباط بالمشكلة فقد تجد الحل عن شخص لم تكن تتوقعه، فالحكمة تقول نصف عقلك عند أخيك.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>أنماط الناس في مواجهة المشكلات</strong><strong>:</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>· </strong><strong>النمط الضائع</strong></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">ينتظر حتى تتحقق الكارثة ثم يبدأ فى اتخاذ القرارات</p>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>· </strong><strong>النمط التقليدي</strong></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">يتخذ القرارات عندما تظهر المشكلة</p>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>· </strong><strong>النمط الإداري</strong></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">يتخذ القرار عندما يتأكد من استمرار الأعراض لمنع ظهور المشكلة</p>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>· </strong><strong>النمط ذو </strong><strong>ال</strong><strong>نظرة </strong><strong>ال</strong><strong>ثاقبة</strong></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">يتوقع المشكلات قبل حدوثها</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>قواعد الأخوين رايت في حل المشكلات</strong> <strong>:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">1- الصراع البناء ( أفكار وإستراتيجيات جديدة)</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">2- القبض على الطاغية &#8211; الأسوء اولا</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">3- قاعدة المثابرة والتصميم</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">4- التعليم المستدام في الحصول علي المعلومات</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">5- الأساس الذهنى : المرونة في التفكير – التفكير خارج الصندوق</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">6- تكرار القياس – قاعدة التدقيق المنهجي</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">7- قوة المضاعفة – قاعدة العمل الجماعي</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>الأساليب الحديثة في حل المشكلات:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">هناك العديد من الأساليب العلمية الحديثة المستخدمة في تحليل المشكلات يمكن أن نعرض هنا أهم هذه الأساليب.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>أولا: نموذج إيشيكاوا ( نموذج عظمة السمكة) في تحليل المشكلات:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">منذ بداية الخمسينيات من هذا القرن قام العالم الياباني &#8221; كارو إيشيكاوا &#8221; بتطوير أسلوب تحليل علاقة السبب بالنتيجة، ولذلك يطلق البعض على هذا النموذج اسم نموذج إيشيكاوا أو اسم عظمة السمكة، هذا النموذج يساعد على تسهيل التعرف على المشكلات التي تتميز بالتعقد وتحليلها إلى مشكلات صغيرة لسهولة إيجاد حلول لها ، وتفسير المشكلة على نموذج يشبه عظمة السمكة ومن هنا جاء مسماه الذي أطلقة عليه البعض عظمة السمكة.Fishbone Diagram</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>مميزات هذا النموذج:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">حدد إيشيكاوا بعض الفوائد التي يمكن أن تتحقق من تطبيق هذا النموذج يمكن تحديدها فيما يلي:</p>
<ol style="text-align: right;">
<li>يساعد الفريق الذي يقوم بحل المشكلة على تناول المشكلة بتركيز وبالتالي استبعاد العناصر غير الجوهرية وتوفير الوقت في دراسة المشكلة.</li>
<li>يساعد النموذج الفريق في جمع معلومات تفصيلية عن المشكلة وأطرافها.</li>
<li>هذا النموذج يمكن استخدامه في تحليل جميع أنواع المشكلات.</li>
</ol>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>خطوات تصميم النموذج: </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">يعتبر هذا الأسلوب من الأساليب السهلة التي تستخدم في تحليل المشكلة وتحديد أبعادها ويساعد في تجزئة المشكلة وتوضيح أبعادها الرئيسية ثم أبعادها الفرعية الدقيقة. وهناك خطوات معينة يجب إتباعها لتصميم هذا الأسلوب يمكن إيجازها فيما يلي:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>1- تحديد المشكلة موضوع الدراسة:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">يقول تشارلز ليزنج : (إن المشكلة حين ندون تفاصيلها نكون قد حصلنا على نصف حلها). وهنا يجب أن يكون هناك اتفاق بين أعضاء الفريق الذي يسعى إلى حل المشكلة ، على أن المشكلة محددة وواضحة، لأن حل المشكلة يحتاج إلى فريق عمل حتى تكون هناك أفكار متنوعة وبدائل مطروحة تتناول المشكلة من عدة زوايا، وذلك من خلال استخدام أسلوب العصف الذهني الذي سبق أن ذكرناه في عدد سابق.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>2- البدء في تحليل المشكلة:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وفى هذه الخطوة يتم الآتي:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">1- ارسم مثلث على يمين أو يسار الصفحة ويكتب بداخلة المشكلة التي تم تحديدها من خلال فريق العمل .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">2- ثم ارسم خط أفقي من قاعدة هذا المثلث يمثل العمود الفقري للمشكلة ( جسم السمكة) كما يتضح من الشكل التالي:</p>
<table class="alignright" style="width: 100%;" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>3- تحديد الأسباب الرئيسية للمشكلة:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">في هذه الخطوة يتم تحديد الأسباب الرئيسية للمشكلة والتي يرى الفريق أنها من الممكن أن تكون سببا رئيسيا في حدوث المشكلة ،من خلال رسم خطوط مائلة في شكل زاوية حادة وبالتالي يظهر الشكل كأنه جسم السمكة ، كما في الشكل:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>4- دراسة الأسباب الفرعية للمشكلة :</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">من تحديد الأسباب الرئيسية للمشكلة وهنا يتم التساؤل ما الذي أدى على حدوث هذا السبب ثم تسجيل الإجابة كتفرعات أو أسباب فرعية.</p>
<table class="alignright" style="width: 100%;" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td>
<div>
<p dir="rtl"><strong>المشكلة</strong></p>
</div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>5- تحليل الأسباب:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">في هذه المرحلة يتم حذف العناصر غير المؤثرة أو الأسباب التي يرى الفريق أنها ليست متعلقة بشكل مباشر بالمشكلة أو ليست سببا في حدوثها، ثم صياغة الحلول والبدائل لحل المشكلة.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير </strong><strong>Six Thinking Hats</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">يعتبر التفكير أحد الموارد الأساسية للإنسان ، بل هو المورد الرئيسي الذي يمكن الإنسان من حسن توجيه واستغلال الموارد الأخرى، وتزاد قيمة وأهمية هذا المورد كلما حرر الإنسان نفسه من القيود التي يفرضها على تفكيره، فكلما أطلق الإنسان لنفسه العنان في التفكير في الموضوع الذي يدرسه أو يفكر فيه، كلما استطاع أن يتوصل إلى عدد هائل من الأفكار الإبداعية، ومن هنا اهتم العلماء بابتكار وتطوير الأساليب التي تساعد الإنسان في عملية التفكير وزيادة طاقاته الإبداعية ، القبعات الست هي إحدى الوسائل المستخدمة في تنمية التفكير الإبداعي.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">والمشكلة الرئيسية التي تمثل عقبة أمام تفكيرنا هي الحيرة ، وذلك لأننا في كثير من الأحيان نقوم بإنجاز أكثر من عمل في وقت واحد، وهنا تحدث المشكلة، لماذا؟، لأن المعلومات والمنطق والعواطف تتداخل وتتزاحم. فهنا نكون مثل شخص يقذف بعدد كبير من الكرات تجاه الهدف في وقت واحد ، وربما لا يصيب الهدف. وهنا يجب أن نقوم بعمل واحد في الوقت الواحد و بذالك نستطيع أن نفصل بين العاطفة و المنطق و بين الإبداع و المعلومات.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">ومن مشكلاتنا أيضا أن الكثيرين يفكرون بطريقة تلقائية وروتينية وليس بطريقة مدروسة، وهناك فرق كبير بين التفكير المدروس و المتأني المُركز و الذي يعتمد على الخلفية و التجارب و البيئة السابقة للتغلب على المشاكل الروتينية و التعامل معها والتفكير الروتيني. على سبيل المثال الجميع يركضون و لكن الرياضي يركض بهدف مدروس ويتلقى تدريباً خاصاً لغرض الرياضة. ولتوضيح الفرق بين التفكير الروتيني والتفكير المدروس الذي يقوم على أسس علمية نعرض المثال التالي.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">التفكير الروتيني: عندما تقود سيارة عليك اختيار الطريق و السير عليه و الابتعاد عن طرق المركبات الأخرى و تقوم بقراءة الإرشادات المرورية و اللوحات و تتخذ قراراتك على ضوئها , ولكنك لا تصنع خريطة و تسير بموجبها .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">التفكير المدروس: تستكشف الطريق وترسم خريطة بطريقة موضوعية و محايدة و من أجل ذلك يتوجب عليك النظر للأمور بوضوح و سعة أفق , و هذا مختلف تماماً، عن التفكير الروتيني الذي يقوم على مجرد ردود الأفعال عند رؤية اللوحات الإرشادية.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>مفهوم القبعات الست</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">هي تقسم التفكير إلى ستة أنماط واعتبار كل نمط قبعة يلبسها الإنسان أو يخلعاها حسب طريقة تفكيره في تلك اللحظة. ولتسهيل الأمر فقد أعطى ادوارد لون مميزاً لكل قبعة لنستطيع تميزه وحفظه بسهولة. وتستخدم هذه الطريقة في تحليل تفكير المتحدثين أمامك بناءاً على نوع القبعة التي يرتدونها.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>وهذه الأشكال الستة من الألوان تم اختيارها لتضفي نوعا من الجو النفسي على عملية</strong> <strong>التفكير. فقد ثبت علميا ما للألوان من تأثير نفسي على البشر من خلال تجارب عملية</strong> <strong>تبين من خلالها دور الألوان في استثارة مشاعر نفسية مختلفة. وقد ارتبطت بعض الألوان</strong> <strong>في لاوعي كثير من الناس على مر العصور بمشاعر محددة. فالأحمر يرمز إلى الحب ولذلك</strong> <strong>اختير ليدل على التفكير العاطفي، أما الأصفر فقد ربط بالتفكير الإيجابي وهو مأخوذ</strong> <strong>من لون الشمس الصفراء لما لها من دور عظيم في عملية الحياة والنمو على سطح الأرض</strong> <strong>فهي مصدر جميع أنواع الطاقة، أما الأسود فارتباطه بالتفكير التشاؤمي ، واللون الأبيض يرمز إلى النقاء والصفاء ولذلك جعل رمزا على التفكير</strong> <strong>المحايد الذي لا يحمل أية توجهات مسبقة لا إيجابية ولا سلبية، أما الأخضر فيرمز إلى</strong> <strong>التفكير الإبداعي وهو لون النباتات لما فيها من عظيم بديع خلق الله الظاهر للعيان،</strong> <strong>وأخير الأزرق يرمز للتفكير الشمولي وهو لون السماء الزرقاء المحيطة بالأرض كما أنه</strong> <strong>لون البحر المحيط باليابسة</strong><strong>.</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>الهدف من القبعات الست:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>هناك مجموعة من الأهداف وراء استخدام القبعات الست في عملية التفكير وهي:</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>· </strong><strong>تحديد الأدوار:</strong></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>وذلك لمنع الخلط والتداخل والعشوائية لأنها تعتبر أكبر معوقات التفكير في مناقشة ودراسة الموضوعات.</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>· </strong><strong>توجيه الانتباه</strong><strong>:</strong></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>فهي تساعد على تركيز الانتباه في التفكير و تتيح فرصة تناول الموضوع من ستة زوايا مختلفة.</strong><strong> وبالتالي يكون تفكيرا منطقيا وليس قائما على ردود الأفعال.</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>· </strong><strong>الملائمة و التوافق و التجان</strong><strong>س:</strong></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>تعمل هذه الطريقة على تحقيق التوافق والتجانس حول الموضوع وذلك من خلال عرض الجوانب الإيجابية والسلبية.</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><strong>· </strong><strong>وضع قواعد للتعامل مع المواقف</strong><strong>:</strong></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>ويقصد بها النظر لكل أمر من الأمور بزاوية مختلفة، وعدم النظر للأمور كلها من زاوية واحدة ، على سبيل المثال هناك مواقف تستوجب أن نكون عقلانيين ولا نهتم بالعاطفة ، وأمورا آخري تتطلب أن نكون عاطفيين إلى حد ما.</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>آلية عمل القبعات الست:</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li>هذه الطريقة تعطيك الفرصة لتوجيه الشخص إلى أن يفكر بطريقة معينة ثم تطلب منه التحول إلى طريقة أخرى.</li>
<li>هذا التوجه يجعل الحاضرين يفكرون دون حواجز أو خوف وبنفس النوع من التفكير حتى يتم التغلب على بعض السلبيات أثناء الحديث والتفكير مثل الهجوم على آراء وأفكار الآخرين.</li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>القبعة البيضاء (وترمز إلى التفكير الحيادي)</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">تركز على التساؤل للحصول على أرقام وحقائق <strong>.</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>القبعة الحمراء (وترمز إلى التفكير العاطفي)</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">إنه عكس التفكير الحيادي القائم على الموضوعية, فهو قائم على ما يكمن في العمق من عواطف ومشاعر. وكذلك يقوم على الحدس من حيث الفهم الخاطف أو الرؤية المفاجئة لموقف معين.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>القبعة السوداء (وترمز إلى التفكير السلبي)</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">أساس هذا التفكير: المنطق والنقد والتشاؤم, إنه يعمل دائما في خط سلبي واحد في تصوره للأوضاع المستقبلية والماضية. ورغم أنه يبدو منطقياً فهو ليس عادلاً باستمرار. فهو غالباً ما يُقدم منطقاً يصعب كسره وغالباً يركز على أشياء فرعية أو صغيرة. ويرمز لها باللون الأسود كناية عن السلبية والتشاؤم .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>القبعة الصفراء (وترمز إلى التفكير الإيجابي)</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">هذا التفكير معاكس تماماً للتفكير السلبي ويعتمد على التقييم الإيجابي.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>القبعة الخضراء (وترمز إلى التفكير الإبداعي)</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">رمز إلى التغيير والخروج من الأفكار القديمة والمألوفة. وله أهمية كبرى عن باقي أنواع التفكير وأُعطي اللون الأخضر تشبيهاً للون النبتة التي تبدأ صغيرة ثم تنمو وتكبر.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>القبعة الزرقاء (وترمز إلى التفكير الموجّه)</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">يشير اللون الأزرق إلى اللون الشمولي وهو لون السماء، كذلك هو لون البحر الذي يرمز للإحاطة والقوة والذي يميز هذا النوع من التفكير.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>القبعات الست وصناعة القرارات:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">قبعات التفكير الست &#8221; هو أسلوب فعال يساعد على دراسة القرارات المهمة من وجهات نظر مختلفة. فهو يساعدك على اتخاذ قرارات أفضل فهو يعمل على التفكير بشكل مختلف والتفكير خارج مناطق التفكير المألوفة. كما أن هذه الوسيلة تعمل على فهم الموضوع من جميع جوانبه وتساعد في توفير المعلومات الضرورية اللازمة لصناعة القرار.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">فالتفكير بوجهة نظر واقعية وعقلانية يعتبر أحد أدوات النجاح ، فهذه الوسيلة تمكن مستخدمها من دراسة الموضوع من جميع جوانبه وطرح جميع البدائل ووضع الحلول والمقترحات البديلة التي يمكن استخدامها في حالة حدوث أمور طارئة في التنفيذ. وهنا توفر آلية القبعات الست الكثير من المعلومات التي تساعد متخذي القرار في صناعة واتخاذ القرار الرشيد، فهي وسيلة لتوفير المعلومات، والقرار في المقام الأول يقوم على المعلومات.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وأخيرا فإن قبعات التفكير الست هو أسلوب جيد للنظر إلى العوامل المؤثرة في القرار من وجهات نظر مختلفة. إنه يسمح للعواطف الضرورية والشكوك بالتدخل عندما تكون القرارات منطقية بشدة. إنها تفتح الفرصة للإبداع في اتخاذ القرار، والخطط التي يتم تطويرها بواسطة أسلوب قبعات التفكير الست ستكون أدق وأصلب من غيرها.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>إرشادات لاستخدام تقنية القبعات الست:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">يذكر دي بونو أنه لا يوجد ترتيب ملزم لاستخدام القبعات ، إلا أنه ينصح بإتباع الإرشادات الآتية للتنقل من التفكير بقبعة لأخرى :</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>من الممكن استخدام أي من القبعات أكثر من مرة .</li>
<li>من المفضل أن تسبق القبعة الصفراء القبعة السوداء .</li>
<li>إذا استخدمت القبعة السوداء للتقويم الختامي ، فيجب أن نتبعها بالقبعة الحمراء لبيان مشاعرنا نحو الفكرة بعد تقويمها .</li>
<li>إذا كنت ترى أن هنالك مشاعر قوية نحو موضوع ما ، فيجب البدء بالقبعة الحمراء لإظهار هذه المشاعر .</li>
<li>إذا لم تكن هنالك مشاعر نحو فكرة ، فيجب البدء بالقبعة البيضاء لإعداد المعلومات ، وبعدها نضع القبعة الخضراء لابتكار البدائل ، ثم القبعة السوداء لتقييم هذه البدائل ، ثم القبعة الحمراء لبيان المشاعر نحو الفكرة.</li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>العصف الذهني </strong><strong>Brain Storming</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">يعرف أحد الباحثين التفكير بأنه جهد أو نشاط عقلي يبذله الفرد دون توقف عند النظر إلى الأمور، ويأخذ هذا الجهد صورا مختلفة كالمقارنة والاستنباط والتحليل والتركيب . كما أن هناك تقسيمات متعددة للتفكير ، ونركز هنا على التفكير الإبداعي الذي يعتمد على التخيل والإبداع وتدفق الأفكار وتعددها، ويهتم بالأفكار المرتبطة وغير المرتبطة بالمشكلة حتى لو كانت أفكاراً غير عملية ، ويتبع كل المسارات حتى قليلة الاحتمال 0</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">فمعظم أساليب التفكير الإبداعي تعتمد على توليد الأفكار ، وعلى إتباع خطوات معينة علمية وعملية تعمل على تنشيط القدرات العقلية والتفكير والتخيل للوصول إلى أفكار تسهم في حل المشكلات أو صناعة واتخاذ القرار ، وفى أمريكا يوجد أكثر من ثلاثين أسلوبا في تحفيز التفكير والإبداع، وهناك الكثير من هذه الأساليب نركز هنا على أسلوب العصف الذهني أو طريقة توليد الأفكار.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وأسلوب العصف الذهني ابتكره العالم “ALEX OSBORN “في عام 1938م ، وذلك نتيجة لعدم رضاه عمّا كان يدور في اجتماعات العمل التقليدية . ويعتبر أوسبورن الأب الشرعي لأسلوب العصف الذهني. حيث وضع شروطا وقواعد لضمان نجاحها .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>تعريف العصف الذهني:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>هناك مسميات كثرة لهذا لمصطلح </strong><strong>Brain Storming </strong>فهو يترجم بالعصف الذهني أو توليد الأفكار أو التفاكر أو استمطار العقل ، ومصطلح العصف الذهني يعد أكثر استخداماً وشيوعاً حيث أقربها للمعنى ، فالعقل يعصف بالمشكلة ويفحصها بهدف التوصل إلى الحلول الإبداعية المناسبة لها، وهو أسلوب يستخدم للوصول إلى أفكار جديدة لحل مشكلة قائمة أو لإحداث تطوير في وضع قائم ، فهو يعمل على توليد أفكار جديدة تسهم في الوصول إلى الهدف . كما يستخدم العصف الذهني كأسلوب للتفكير الجماعي أو الفردي في حل كثير من المشكلات العلمية والحياتية المختلفة ، بقصد زيادة القدرات والعمليات الذهنية .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">ويعرّف العالم أسبورن العصف الذهني على أنه مؤتمر إبداعي ذا طبيعة خاصة من أجل إنتاج قائمة من الأفكار يمكن أن تستخدم كمفاتيح لحل المشكلة .</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>القواعد الأساسية للعصف الذهني :</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">هناك مجموعة من القواعد يجب إتباعها عند القيام بالعصف الذهني، حيث تعتبر أساسية لتحقيق الهدف من ويمكن تحديدها فيما يلي:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>1- تجب نقد وتقييم الأفكار المطروحة. </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">عدم النقد أو الحكم أو تقييم الأفكار التي تطرح أثناء جلسات العصف الذهني، لأن التقييم والحكم على الأفكار التي تطرح يؤثر بشكل سلبي ويمنع المشاركين من الاستمرار في طرح أفكار وبدائل كثيرة. كما أن إحساس المشارك بان أفكاره ستكون موضعا للنقد منذ ظهورها يكون عاملا مانعا أو مثبطا عن إصدار أفكار أخرى.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>2- إطلاق حرية التفكير وقبول كل الأفكار المطروحة مهما يكن نوعها. </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">ويقصد بالحرية هنا التحرر مما يعيق التفكير الإبداعي وعدم التحفظ مما يزيد من انطلاق القدرات الإبداعية على التخيل وتوليد أفكار جديدة. وهذا يعمل على إعطاء مزيد من الحرية بهدف الحصول على أكبر قدر ممكن من الأفكار حول الموضوع الذي من أجلة تعقد جلسة العصف الذهني، وبالتالي لابد من قبول جميع الأفكار المطروحة مهما كان نوعها.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>3- التأكد على زيادة كمية الأفكار المطروحة :</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وهذه القاعدة تعني التأكد على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار المقترحة ، سواء كانت غريبة أو غير منطقية ،ويستند هذا المبدأ على أن الأفكار والحلول المبدعة</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">للمشكلات تأتي بعد عدد من الأفكار غير المألوفة.لأنه كلما زاد عدد الأفكار المقترحة كلما زاد احتمال الحصول على أكبر قدر أكبر من الأفكار الأصلية أو المعينة على الحل المبدع للمشكلة.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>4- تعميق أفكار الآخرين وتطويرها : </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">ويقصد بها إثارة حماس المشاركين في جلسات العصف الذهني لكي يضيفوا لأفكار الآخرين وتطويرها والخروج بأفكار جديدة، فالأفكار المقترحة حق لأي مشارك تحويرها وتوليد أفكار أخرى منها.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>استخدام العصف الذهني في مجال الإدارة:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>تقنيات العصف الذهني:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>كيفية إعداد جلسات العصف الذهني:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>اعتبارات يجب مراعاتها لنجاح جلسات العصف الذهني:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>طريقة </strong><strong>5-why root cause</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>تعريف القرار:</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li>هناك العديد من التعريفات للقرار ولكن يمكن تعريف القرار بأنه الاختيار من بين البدائل، فعندما يكون أمامنا أكثر من بديل فنحن هنا في حاجة إلى اتخاذ قرار.</li>
<li>أيضا القرار يساوي معلومات فبدون توافر المعلومات يكون هناك قصور في صناعة واتخاذ القرار.</li>
<li>أيضا القرار مرتبط إرتباطا وثيقا بالمشكلة ، فإذا كانت هناك مشكلة ، هنا يتم دراستها، وينتج عن هذه الدراسة بدائل ، هنا تظهر الحاجة إلى إتخاذ القرار.</li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>متى تتردد في اتخاذ القرار؟</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">1- عدم وضوح الأهداف المراد تحقيقها</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">2- عدم قدرتك علي تحديد النتائج وتكاليف كل بديل</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">3- عدم قدرتك علي تحديد مزايا وعيوب كل بديل</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">4- قلة خبرتك واعتقادك بأن القرار يجب أن يكون مثاليا 100 %</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">5- ظهور بدائل جديدة لم تدرس في المرحلة الأخيرة لإتخاذ القرار</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>كيف تتغلب على التردد في اتخاذ القرار؟ </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">1- ليس من الممكن إرضاء كل الناس – رضا الناس غاية لا تدرك</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">2- تبسيط المشكلة بشكل زائد عن الحد يقلل من ترددك.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">3- معرفة الأهداف المطلوب تحقيقها يقلل ترددك</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">4- التفكير المنطقي والإبتكاري يقلل التردد</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>مزيد من المعلومات والإستفسارات حول التفكير الإبداعي وتحليل المشكلات وامثلة وحالات تطبيقة ومقاطع الفيديو للحصول عليها يمكن طلبها من خلال <a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> دكتور عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p dir="rtl">المراجع:</p>
<p dir="rtl">مراجع باللغة العربية1</p>
<p dir="rtl">مراجع باللغة الإنجليزية</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">البحث : إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/التفكير-الإبداعي.docx">التفكير الإبداعي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=158</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فلسفة الإدارة الإستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=143</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=143#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 May 2012 03:45:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=143</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/strategic-organization-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Image converted using ifftoany" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فلسفة الإدارة الإستراتيجية دكتور عبدالرحيم محمد خبير ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/strategic-organization-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Image converted using ifftoany" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>فلسفة الإدارة الإستراتيجية  </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>خبير التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl">كثيرا ما يدور في أذهاننا هذا السؤال، لماذا التخطيط الإستراتيجي ؟ . هل لأن المؤسسات التي تسعى لتطبيقه كانت لا تعمل بشكل إستراتيجي؟، هل هناك مشكلات واجهت المؤسسات و أجبرتها على تبني  وتطبيق هذا المفهوم؟، أم  أن  المتغيرات التي تحدث في بيئة المنظمة الخارجية  هى الدافع الرئيسي  إلى ذلك؟.</p>
<p dir="rtl">في البداية  ومن مراجعة أدبيات علم الإدارة يمكن  تعريف التخطيط بأنه   عملية تحديد أهداف ووضع وسائل وآليات  واتخاذ قرارات لتحقيقها. ويجب أن نعلم جميعا أن التخطيط هو محور حياتنا ، فنحن نقوم بالتخطيط على مدار اليوم كاملا من الصباح حتى المساء، فعندما تستيقظ من نومك  في الصباح تبدأ عملية التخطيط باتخاذ القرارات  ، استيقاظك من النوم في حد ذاته قرار،  ذهابك إلى الوضوء والصلاة قرار ، ذهابك إلى الدوام قرار، ما تقوم به داخل العمل هو قرارات ، قراءتك لهذه المقالة الآن قرار، وهكذا تستمر هذه العملية حتى نهاية اليوم  و اتخاذ القرار  بأن تنام. ،  هذه القرارات التي يتخذها الإنسان  طوال يومه  تنطلق من عملية التخطيط ، من هنا يتضح لنا أن التخطيط هو المنهجية التي نتبعها في تنظيم حياتنا وتحقيق أهدافنا  الحالية والمستقبلية.</p>
<p dir="rtl">وهنا يأتي سؤال ما هي أهم شروط  المنظمة الناجحة ؟، هى المنظمة التي لديها رؤية مستقبلية تحدد بشكل واضح ودقيق ماذا تريد أن تكون في المستقبل، كما أنها تمتلك رسالة  توضح السبب الحقيقي في وجودها، وأن تعرف من هم عملائها وماذا تريد أن تقدم لهم ، وان يكون لديها أهداف محددة،  وتمتلك الإرادة والإمكانيات  لتحقيقها.  مع مراعاة أن تضع في اعتبارها رضا جمهورها الخارجي ، والرضا الوظيفي لموظفيها في نفس الوقت، حتى تستطيع أن  تحقق التوازن الإستراتيجي، لأن غياب هذا التوازن يجعل الإستراتيجية في وضع حرج، فمن الناحية المنطقية لا يمكن أن تنجز العمل بكفاءة عالية وتحقق رضا  الجمهور، في الوقت الذي يتسم فيه النظام الداخلي لبيئة العمل بعدم الرضا، كما تتصف المنظمة الناجحة  بامتلاكها  القيم التي تمكنها من تنفيذ أهدافها.</p>
<p dir="rtl">في البداية ننوه بشكل سريع أن التخطيط الإستراتيجي ليس مفهوما حديثا كما يتخيل البعض ولكنه مفهوم موجود منذ القدم، فكلمة إستراتيجية مأخوذة من الكلمة اللاتينية Srtategos   وهى تعني  فن إدارة الحرب  ،  وكانت تستخدم قديما في العسكرية ثم انتقلت بعد ذلك إلى الحياة المدنية وبدأ استخدمها في جميع المؤسسات.</p>
<p dir="rtl">وبالتالي يمكن تعريف التخطيط الإستراتيجي بأنه صورة ذهنية لمستقبل المنظمة، بعبارة آخري ما هى الأهداف بعيدة المدى والصورة التي تسعي المنظمة أن تكون عليها في المستقبل؟ .  وهذا هو الاختلاف  بين التخطيط والتخطيط الإستراتيجي فالأول يركز على أهداف قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل، بينما التخطيط الإستراتيجي يركز على الأهداف الإستراتيجية التي تمتد لسنوات طويلة. وبالتالي التخطيط الإستراتيجي  هو الموجه الذي يوجه المؤسسة إلى أهدافها التي تسعي إلي تحقيقها في المستقبل. والمؤسسة بدون التخطيط الإستراتيجي مثل السفينة التي  لا يعرف ربانها إلى أين يتجه، وبالتالي تكون السفينة عرضة لمصارعة  الأمواج  ، نتيجة عدم  جهة محددة تسعي للوصول إليها.</p>
<p dir="rtl">من هنا تتجه المؤسسات إلى تطبيق التخطيط الإستراتيجي لأسباب عديدة   نعرض هنا بعض  منها:</p>
<p dir="rtl"><strong>أولا:</strong> <strong>حتى لا تكون المؤسسة جزءا من خطط الآخرين</strong>: لأنك إذا لم تخطط لمؤسستك بشكل واضح ومحدد ستكون جزءا من خطط الآخرين، ، وإذا لم تخطط لنفسك سيخطط لك الآخرون وستدفع الثمن، لأن التأخير في عملية التخطيط سيحملك مخاطر كبيرة ، وبالتالي فوات الأوان سوف يكلفك الكثير ماديا ومعنويا، من خلال تفوق الآخرين عليك وتميزهم عنك ، وعندما تكتشف ذلك يكون مضى الكثير من الوقت ، ولكي تلحق بالآخرين لابد أن تضاعف من جهودك وبالتالي ستدفع الكثير.</p>
<p dir="rtl"><strong>ثانيا:</strong> <strong>الاستغلال  الأمثل للموارد</strong>: المؤسسة التي  ليس لديها تخطيط الإستراتيجي، غالبا لا ترى بشكل واضح ما لديها من إمكانات مادية وبشرية، ولا يمكن أن تكتشف الطاقات التي تتميز بها عن غيرها ، فهي تستخدم بعض من طاقتها و تهمل الكثير، فالتخطيط الإستراتيجي هو إعادة اكتشاف المؤسسة من خلال معرفة مهارات وقدرات  العناصر البشرية ، وتحديد رأس المال الفكري فيها والعمل على توظيفه التوظيف السليم، فجميع من يعملون بالمؤسسة هم رأس مال بشري، ولكن داخل كل مؤسسة هناك رأس مال فكري،  وهو العناصر المحدودة والمميزة التي تستطيع النهوض بالمؤسسة وتحقيق أهدفها، من ناحية أخرى يسعى التخطيط الإستراتيجي إلى  تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد المادية المتاحة بالمؤسسة ، فالمؤسسات مليئة بالمواد المادية ولكن أحيانا لا يكون هناك وسيلة مناسبة لاستغلالها  بشكل  صحيح.</p>
<p dir="rtl"><strong>ثالثا</strong>: <strong>توحيد  الجهود</strong> : قد يتساءل البعض عندما تطبق  مؤسسة ما التخطيط الإستراتيجي ،  وخاصة عندما تكون هذه المؤسسة موجودة منذ سنوات، هل هذه المؤسسة لم  يكن لديها  تخطيط إستراتيجي طوال حياتها العملية؟،  وهل هذه المؤسسة لم تكن تعمل بشكل صحيح؟ ، وغيرها من التساؤلات، في واقع الأمر  كل المؤسسات لديها خطط وتعمل بكفاءة عالية ،  ولكن الفرق بين هذه الخطط والتخطيط الإستراتيجي هو توحيد الجهود داخل المؤسسة بما يعظم الأداء، ولتوضيح هذه الجزئية   يمكن تشبيهها بشعاع الليزر ، فهو يستمد قوته وتأثيره من تجميعه وتركيزه في اتجاه واحد.  وبالتالي لا يمكن تحقيق التميز إلا بتوحيد الجهود.</p>
<p dir="rtl"><strong>رابعا:</strong> <strong>التفكير خارج الصندوق</strong>:   دائما ونحن بعيدا عن التخطيط  الإستراتيجي نفكر بالشكل التقليدي، ولكن التخطيط الإستراتيجي القائم على الأساس العلمي يعتمد على التفكير الإستراتيجي ، وهو أحد أشكال التفكير الإبداعي الذي يجعلنا ننظر إلى الأشياء بطريقة غير مألوفة ، فالتفكير الإستراتيجي هو الأساس في  التخطيط الإستراتيجي،  فإذا لم يكن هناك تفكير إستراتيجي  قبل وأثناء وبعد   صياغة وتطبيق التخطيط الإستراتيجي، فإن التخطيط الإستراتيجي سيكون مجرد محاولات تخطيطية.</p>
<p dir="rtl"><strong>خامسا:</strong> <strong>وجود خطة عمل واضحة</strong>: التخطيط الإستراتيجي  يركز على وجود خطة عمل واضحة ومحددة لتنفيذ الأهداف، تجيب عن  ما الذي يجب عمله؟، و متى؟ ، وأين؟ ، وما هو متوقع حدوثه؟،  وما هى الخطط البديلة التي يمكن استخدامها لموجهة القصور في الخطط الحالية نتيجة ظهور  أي متغيرات تؤثر في عملية التنفيذ؟. فخطة العمل  هى  الخطوات اللازم إتباعها لتنفيذ هدف معين.</p>
<p dir="rtl"><strong>سادسا</strong> : <strong>التخطيط الإستراتيجي يجعلك تبدأ وعينك على النهاية</strong>:  ويقصد بها أن يكون لديك فهم واضح لما تريده ،ويقول ستيفن كوفي في كتابة العادات السبع،  أن أي شيء نوجده،  أو نبدعه يتكون  مرتين،  الأولى التكوين الذهني بمعنى إيجاده كفكرة، والثانية التكوين المادي  بمعنى تجسيده في الواقع.  هكذا التخطيط الإستراتيجي يتجسد لدينا مرتين الأولي في  أذهننا من خلال الرؤية  الإستراتيجية والثانية  في الواقع من خلال التطبيق  .</p>
<p dir="rtl">في النهاية يجب أن نعلم أن التخطيط الإستراتيجي في حد ذاته شيء مهم ومطلوب لكل المؤسسات ، ولكن  الأهم هو أن تتوفر  إرادة التنفيذ ، وفي نفس الوقت  توفير  الإمكانيات التي تحقق نجاحه، فمجرد وجود خطة إستراتيجية للمؤسسة لا يعني أنها ستكون متميزة ، ولكن توفير المتطلبات المادية والبشرية والتنظيمية والتشريعية محاور أساسية لنجاحها.</p>
<p dir="rtl"><strong>                 المصدر:&#8221;مقدمة كتاب فلسفة الإدارة الإستراتيجية للدكتور عبدالرحيم محمد&#8221;</strong><strong></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=143</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أربع شخصيات إدارية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=138</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=138#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 May 2012 03:26:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=138</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/اربع-شخصيات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="اربع شخصيات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أربع شخصيات إدارية]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/اربع-شخصيات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="اربع شخصيات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/أربع-شخصيات-إدارية.pdf">أربع شخصيات إدارية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=138</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدير لأول مرة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=134</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=134#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 May 2012 03:24:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=134</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/1_2009627_56471-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="1_2009627_5647[1]" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مدير لأول مرة]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/1_2009627_56471-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="1_2009627_5647[1]" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/مدير-لأول-مرة.pdf">مدير لأول مرة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=134</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخريطة الذهنية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=123</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=123#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 May 2012 15:51:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=123</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/Mindmap-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Mindmap" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الخريطة الذهنية دكتور عبدالرحيم محمد  استشاري التخطيط ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/Mindmap-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Mindmap" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><strong>الخريطة الذهنية</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong></strong><strong> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="rtl"><strong>تمهيد:</strong></p>
<p dir="rtl">إن العقل البشري معجزة في حد ذاته، وإذا تم استغلال طاقاته بشكل مدروس، فإن المردود يكون رائعاً، ولعل سبب نجاح أي مشروع هو التخطيط السليم، بأكبر قدر من الفعالية خلال أقصر وقت ممكن، والتخطيط في الواقع ما هو إلا تنظيم للأفكار بما يتفق مع المهمة المراد إنجازها.</p>
<p dir="rtl">الخريطة الذهنية هي وسيلة تساعد على التخطيط والتعلم والتفكير البناء، وهي تعتمد على رسم وكتابة كل ما تريده على ورقة واحدة بطريقة مرتبة تساعدك على التركيز والتذكر، بحيث تجمع فيها بين الجانب الكتابي المختصر بكلمات معدودة مع الجانب الرسمي ، مما يساعد على ربط الشيء المراد تذكره برسمه معينة. أول من ابتكر هذه الوسيلة Mind Mapping هو السيد توني بوزان Tony Buzan في نهاية الستينيات.</p>
<p dir="rtl">من الواضح أن الخلية العصبية لها نقطة مركزية وأذرع متفرعة منها، ومن كل ذراع تتفرع أذرع أصغر وأدق. إن فهمنا للخلية العصبية يجعلنا نفهم دماغنا بشكل أكبر، وربما لهذا السبب تكون الخطط الذهنية أقرب في شكلها إلى الخلايا العصبية.<br />
إذا جلستَ مع نفسك تفكر، ستجد أنك تنتقل من فكرة إلى أخرى بسبب رابط موجود عندك، قد تنتقل عبر الأفكار بسبب تذكرك لصوت معين أو رائحة معينة، وقد تجد في النهاية أنك تفكر في شيء يبدو ظاهرياً غير ذا علاقة بالنقطة الأساسية التي بدأتَ منها، ولكن ما دمتَ قد انتقلتَ إلى الفكرة، فلابد أن عقلك قد وجد طريقة ما لربطهما عبر أفكار أخرى.</p>
<p dir="rtl">الخريطة الذهنية تعتمد نفس الطريقة المتسلسلة، حيث تبدأ من نقطة مركزية محددة، ثم تسمح بالأفكار بالتدفق. إن منح عقلك الحرية المطلقة يحفزه لفتح الأبواب المغلقة، وإلقاء الكثير من الضوء على الزوايا المظلمة التي قد تبدو غير منطقية بالنسبة لك. هذا مثال مبسط لخريطة ذهنية:</p>
<p dir="rtl"><strong>ماذا</strong><strong> </strong><strong>تعرف عن الخارطة الذهنيه</strong><strong> </strong><strong>؟</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هي طريقة رائعه تعتمد على رسم كل</strong><strong> </strong><strong>ماتريده في ورقه واحدة بشكل منظم</strong><strong><br />
</strong><strong>تحاول فيها قدر الإستطاعه استبدال الكلمات</strong><strong> </strong><strong>برسمه تدل عليها بحيث تستطيع</strong><strong> </strong><strong>وضع كل ماتريد في ورقة واحدة بطريقة مركز</strong><strong> </strong><strong>ومختصرة وسهلة التذكر بالنسبة</strong><strong> </strong><strong>لك.</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وظائف أجزاء المخ،</strong></p>
<p dir="rtl"><strong></strong><strong>الجزء الايمن من المخ</strong><strong> :</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>* </strong><strong>الخيال</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>الألوان</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>الرسم</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>الاصوات</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;">* <strong>الموسيقى</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>المشاعر</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>الحب</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وساخبرك بفائدة اذا اردت</strong><strong> </strong><strong>ان تخبر انسان عن سر وكلام حب فكلمه باذنه</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>اليسرى ليتم استقبالها من المخ</strong><strong> </strong><strong>الايمن فيسعد كثيرا بكلامك ويصورها بخياله</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الجزء الايسر من المخ</strong><strong> :</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>* </strong><strong>القوائم</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>الحسابات</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>المنطق</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;">* <strong>الارقام</strong><strong> </strong><strong>التفكير</strong><strong><br />
</strong><strong><br />
</strong><strong>وساخبرك فائدة اذا اردت التفواض في</strong><strong> </strong><strong>الهاتف فضعه على اذنك اليمنى ليتم</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>استقباله من الجزء الايسر من المخ</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="text-decoration: underline;">الخريطة الذهنية</span></strong><strong></strong><strong>تستخدم الكلام</strong><strong> </strong><strong>وكذلك الصور والالوان فتستخدم المخين مع بعض، ولهذه المعلومة تم بناء علوم</strong><strong> </strong><strong>باكملها اتمنى ان تكونوا استفدتم من عمل العقل</strong><strong> </strong><strong>وكيف نستفيد منه في الخريطة</strong><strong> </strong><strong>الذهنية</strong><strong> .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>* </strong><strong>كون الخطوط مائلة , لأن الفص الأيمين تحب</strong><strong> </strong><strong>الشيء المائل و ليس المستقيم</strong><strong> ..<br />
</strong><strong>و الألوان للفص الأيمن كذلك</strong><strong> ..</strong><strong> </strong><strong>الأرقام بالخريطة و الكلمات للفص الأيسر</strong><strong> ..</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>أما لماذا هي خطوط ؟ لأن خلايا العقل تشابه جدا الخريطة الذهنية في</strong><strong> </strong><strong>الرسم</strong><strong> ,</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>و المعلومات في خلايا العقل تخزن على الخطوط أو الروابط و</strong><strong> </strong><strong>ليس بالخلية</strong><strong><br />
</strong><strong>نفسها</strong><strong> ..<br />
</strong><strong><span style="text-decoration: underline;">أوصى أنشتاين قبل وفاته أن</span></strong><strong></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">يأخذ عقله و يدرس بعد موته</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;"> ..<br />
</span></strong><strong>فإكتشفوا أن الروابط هذه كبيرة لديه غير عن بقية الناس</strong><strong> ..</strong><strong><br />
</strong><strong>كلما زادت معرفتك في موضوع كبر حجم الرابط الخاصة بالخلية</strong><strong> </strong><strong>المتعلقة</strong><strong><br />
</strong><strong>بالموضوع</strong><strong> ..</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>و يستحب قرائتها من اليمين إلى اليسار , لأن</strong><strong> </strong><strong>دوران الذبذبات في عقولنا يتم</strong><strong><br />
</strong><strong>في هذه الطريقة</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>مراحل عمل الخريطة:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>1- تجهيز البيئة والأدوات</strong><strong> </strong><strong>المطلوبة</strong><strong>:</strong></p>
<p style="text-align: right;">- <strong>فكرة ترغب في التخطيط لها.. </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>- مكان هادئ</strong><strong> </strong><strong>وجلسة مريحة </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>- ورقة كبيرة الحجم (أكبر من</strong><strong> A4) </strong><strong>إذا أمكن وليس شرطاً أن تكون بيضاء</strong><strong> </strong><strong>اللون، يمكنك إحضار أي لون تفضله </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>– أقلام متعددة الأحجام والألوان والأنواع</strong><strong><br />
</strong>-ابدأ من منتصف الورقة، اكتب الفكرة الرئيسية للعمل، فإن كنت تريد عمل ملخص لمادة معينة، فضع اسم المادة في منتصف الصفحة.<br />
-ابدأ بجعل الأفكار تتدفق من عقلك، لا تجعل قيوداً تحكمك في وضع الأفكار، ضع أية فكرة لها علاقة بالموضوع وإن كانت الأفكار غير مرتبة فلا تهتم لذلك، ولكن تذكر أن تستغل وقتك في هذه الخطوة حيث أن العقل البشري يعمل بكفاءة على طرح الأفكار الجيدة لمدة تتراوح بين 5 إلى 7 دقائق.<br />
-اجعل لكل فكرة فرعاً من منتصف الصفحة (عنوان الفكرة) وكملة افتتاحية تدل عليها، واستخدم هنا الألوان والرسومات المرتبطة بالفكرة لتميز كل واحدة من الأفكار على حدة. اعمل على يكون عنوان المخطط في منتصف الورقة أسمك من الفروع – الأفكار الفرعية – وذلك لتجعل الورقة مرتبة ومساعدة على التركيز والتذكر.<br />
-إذا انتهيت من الخطوتين السابقتين، قم بعملية فحص شاملة على الورقة للتأكد من الترتيب.<br />
<strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong></strong><strong>ب) معرفة خطوات العمل، وهي</strong><strong>:</strong></p>
<p><strong>ضع</strong><strong> </strong><strong>الورقة الكبيرة أمامك، وفي مركزها الأفقي والعمودي اكتب كلمة واحدة أو كلمتين تعبر</strong><strong> </strong><strong>عن الفكرة الأساسية.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فمثلاً إذا كنت تنوي التخطيط لمحاضرة أو درس، فاكتب ما يعبّر</strong><strong> </strong><strong>عن موضوع المحاضرة في مركز الورقة تماماً</strong><strong>.</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="text-decoration: underline;">حرر</span></strong><strong></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">عقلك من القيود</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">.</span></strong><strong> </strong><strong>كيفما تتدفق الأفكار اكتبها عبر كلمة أو كلمتين في أفرع</strong><strong> </strong><strong>متفرعة من الدوائر الفرعية من الفكرة. بإمكانك التوسع عبر المزيد من الأفكار</strong><strong> </strong><strong>الفرعية أو الأفرع الفرعية.. ضع الأفكار دون أن تحكم عليها وعلى علاقتها بما تريد،</strong><strong> </strong><strong>مهما بدت غير متصلة ببعضها البعض أو صعبة التطبيق يمكنك تصحيح ذلك لاحقاً ولكن لا</strong><strong> </strong><strong>تضع وقتاً خلال هذه الخطوة. تذكر أن العقل البشري يعمل بكفاءة في إنتاج أفكار جديدة</strong><strong> </strong><strong>لمدة تتراوح ما بين 5-7 دقائق فقط، لذا عليك أن تستغل تدفق الأفكار هذا بأقصى طريقة</strong><strong> </strong><strong>ممكنة. وهذا ينقلنا إلى النقطة الثالثة</strong><strong><br />
</strong><strong>استخدم الصور والرموز والكلمات</strong><strong> </strong><strong>المفتاحية لاختصار أكبر وقت ممكن، وانتقل إلى الفكرة</strong><strong> </strong><strong>التالية. اكسر القاعدة التي</strong><strong> </strong><strong>تقول أن عليك أن تكتب على ورقة بيضاء بحجم</strong><strong> A4 </strong><strong>بقلم أسود أو بقلم رصاص، استخدم ورقة</strong><strong> </strong><strong>كبيرة، استخدم ورقة كبيرة الحجم، ربما في حجم الورقة الكبيرةالتي يستخدمها عمال</strong><strong> </strong><strong>محلات الكوي لتغليف الملابس واستخدم ألواناً مختلفة، أقلاماً كبيرة، أقلاماً صغيرة،</strong><strong> </strong><strong>ألواناً مختلفة. كما ازداد حجم الورقة، كلما ازداد تدفق أفكارك بحرية اجعل النقطة</strong><strong> </strong><strong>المركزية أكثر نقطة وضوحاً وأسمَك من بقية النقاط، وكلما كانت الأفكار أبعد عن</strong><strong> </strong><strong>النقطة المركزية تقل سماكة الخط</strong><strong>.</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>بعد أن تنتهي تماماً من وضع كل أفكارك</strong><strong> (</strong><strong>بل وحتى أفكار الآخرين إذا قاموا بمساعدتك مثلاً) في الخريطة الذهنية، أعد النظر</strong><strong> </strong><strong>إليها نظرة متفحصة، وقم بترتيبها</strong><strong>.<br />
</strong><strong>وهكذا تكون انتهيت من إعداد الخريطة</strong><strong> </strong><strong>الذهنية</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>جـ) ما يجب وضعه في الاعتبار</strong><strong>: </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لا</strong><strong> </strong><strong>تتقيد بشكل محدد، يمكنك أن تخترع نظاماً شكلياً خاصاً بك، النقطة الهامة أن تكون</strong><strong> </strong><strong>الأفكار متصلة ببعضها البعض، متفرعة من بعضها البعض، أما كيف تتفرع أو ما هو الشكل</strong><strong> </strong><strong>الذي تضع فيه الأفكار المتفرعة مباشرة من الفكرة الرئيسية</strong><strong>.<br />
</strong><strong>إذا كنت</strong><strong> </strong><strong>تخطط لتقرير في العمل، ثم خطر على بالك فجأة أن عليك أن تغسل الأطباق، فارسم فرعاً</strong><strong> </strong><strong>واكتب فيه (الأطباق) وانتقل للفكرة التالية. إذا لم تفعل ذلك. فإن فكرة الأطباق</strong><strong> </strong><strong>ستظل مكبوتة في عقلك وتدور فيه بشكل يمنعك من التركيز في الأفكار الأخرى التي لها</strong><strong> </strong><strong>علاقة حقيقية بالموضوع</strong><strong>.</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إذا مر عقلك بحالة تجمد، وشعرتَ بتباطؤ تدفق</strong><strong> </strong><strong>الأفكار أو أنه لا يوجد لديك المزيد من الأفكار لتضيفها، فلا تفزع، وأبقِ يدك في</strong><strong> </strong><strong>حركة مستمرة، ارسم دوائر وأفرع فارغة، أو أرسم خطوطاً جديدةً على الخطوط الموجودة</strong><strong> </strong><strong>أصلاً، أو قم بتغيير اللون فمثل هذا يساعد على شحن طاقة المخ ويدفعه لإنتاج المزيد</strong><strong> </strong><strong>من الأفكار</strong><strong>.<br />
</strong><strong>إذا وجدتَ وأنت تكتب علاقة بين الأفرع المختلفة بشكل فوري،</strong><strong> </strong><strong>أو وجدتَ فكرة واحترت في الفرع الذي يجب أن تضع الفكرة تحته، فلا تعيد بناء ما</strong><strong> </strong><strong>كتبت، فالترتيب يبطئ تدفق أفكارك، ستقوم بترتيب الأفكار لاحقاً، يمكنك وضع علامة</strong><strong> </strong><strong>سريعة، وتذكر أنه يمكنك دائماً إدراج الأفكار مباشرة تحت النقطة المركزية الرئيسية</strong><strong> </strong><strong>دون أن تضيع الوقت في تنظيمها</strong><strong>.</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl">لا تتقيد بشكل محدد، يمكنك أن تخترع نظاماً شكلياً خاصاً بك، النقطة الهامة أن تكون الأفكار متصلة ببعضها البعض، متفرعة من بعضها البعض، أما كيف تتفرع أو ما هو الشكل الذي تضع فيه الأفكار المتفرعة مباشرة من الفكرة الرئيسية.</p>
<p dir="rtl">إذا كنت تخطط لتقرير في العمل، ثم خطر على بالك فجأة أن عليك أن تغسل الأطباق، فارسم فرعاً واكتب فيه (الأطباق) وانتقل للفكرة التالية. إذا لم تفعل ذلك. فإن فكرة الأطباق ستظل مكبوتة في عقلك وتدور فيه بشكل يمنعك من التركيز في الأفكار الأخرى التي لها علاقة حقيقية بالموضوع.</p>
<p dir="rtl">إذا مر عقلك بحالة تجمد، وشعرتَ بتباطؤ تدفق الأفكار أو أنه لا يوجد لديك المزيد من الأفكار لتضيفها، فلا تفزع، وأبقِ يدك في حركة مستمرة، ارسم دوائر وأفرع فارغة، أو أرسم خطوطاً جديدةً على الخطوط الموجودة أصلاً، أو قم بتغيير اللون فمثل هذا يساعد على شحن طاقة المخ ويدفعه لإنتاج المزيد من الأفكار.</p>
<p dir="rtl">إذا وجدتَ وأنت تكتب علاقة بين الأفرع المختلفة بشكل فوري، أو وجدتَ فكرة واحترت في الفرع الذي يجب أن تضع الفكرة تحته، فلا تعيد بناء ما كتبت، فالترتيب يبطئ تدفق أفكارك، ستقوم بترتيب الأفكار لاحقاً، يمكنك وضع علامة سريعة، وتذكر أنه يمكنك دائماً إدراج الأفكار مباشرة تحت النقطة المركزية الرئيسية دون أن تضيع الوقت في تنظيمها.</p>
<p dir="rtl">العقول البشرية مختلفة عن بعضها البعض، لذا ستستغرب من اختلاف طرق التخطيط لنفس الموضوع من قبل الناس، حتى بين الإخوة أو أقرب الأصدقاء، وهذا في الواقع يجعل ما تقدمه شيئاً متجدداً وجميلاً في كل مرة.</p>
<p dir="rtl">إذا اتّبعتَ هذه الخطوات، فستتمكن من كتابة خريطة ذهنية رائعة، تغطي من خلالها قدراً متكاملاً من الأفكار. وخلال شهر من المواظبة على التخطيط بهذه الطريقة، ستلاحظ أن إنتاجك يتضاعف.. لأنك الآن تخطط بشكل يعبّر عمّا تريده ويتناغم مع طبيعة الدماغ البشري.</p>
<p dir="rtl"><strong>العقول البشرية</strong><strong> </strong><strong>مختلفة عن بعضها البعض، لذا ستستغرب من اختلاف طرق التخطيط لنفس الموضوع من قبل</strong><strong> </strong><strong>الناس، حتى بين الإخوة أو أقرب الأصدقاء، وهذا في الواقع يجعل ما تقدمه شيئاً</strong><strong> </strong><strong>متجدداً وجميلاً في كل مرة</strong><strong> </strong><strong>?</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إذا اتّبعتَ هذه الخطوات، فستتمكن من</strong><strong> </strong><strong>كتابة خريطة ذهنية رائعة، تغطي من خلالها قدراً متكاملاً من الأفكار. وخلال شهر من</strong><strong> </strong><strong>المواظبة على التخطيط بهذه الطريقة، ستلاحظ أن إنتاجك يتضاعف.. لأنك الآن تخطط بشكل</strong><strong> </strong><strong>يعبّر عمّا تريده ويتناغم مع طبيعة الدماغ البشري.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>المجالات التي يمكن أن يكون استخدام الخريطة الذهنية مجدياً</strong><strong>:<br />
</strong><strong>يمكن للكبار</strong><strong> </strong><strong>والصغار والرجال والنساء والطلبه والمعلمين على حد سواء</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>استخدامها فالكل</strong><strong> </strong><strong>يحتاج اليها واليكم بعض استخداماتها</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="text-decoration: underline;">للطلبة</span></strong><strong></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">والباحثين</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">: </span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إذا أردتَ أن تعد تلخيصاً لكتاب معين للمراجعة عند</strong><strong> </strong><strong>الامتحان، فإن كل ما عليك فعله هو وضع ورقة الخريطة الذهنية الفارغة إلى جانبك، وضع</strong><strong> </strong><strong>موضوع الكتاب كعنوان في كلمة أو كلمتين في مركزها، ثم ابدأ القراءة، وكلما مررتَ</strong><strong> </strong><strong>بفكرة فرعية مهمة أو تجد أنها مثيرة للاهتمام، قم بتسجيلها فوراً في الخريطة</strong><strong> </strong><strong>الذهنية عبر الوسائل التي تحدثنا عنها. قبل التحضير إلى الامتحان ستختصر هذه</strong><strong> </strong><strong>الخريطة ثلاثة أرباع الوقت الذي ستقضيه في المذاكرة، إذ بدلاً من مراجعة مئات</strong><strong> </strong><strong>الصفحات، كل ما عليكَ فعله هو مراجعة ورقة واحدة</strong><strong>.<br />
</strong><strong>مثل هذه الخريطة، تركّز</strong><strong> </strong><strong>المعلومات، إذ أنك تضع الفكرة بكلمات تنبثق عن عقلك، بالتالي سيكون سهلاً على دماغك</strong><strong> </strong><strong>ربطها وتذكّرها</strong><strong>.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><strong><span style="text-decoration: underline;">للموظفين</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">: </span></strong><strong><br />
</strong><strong>التخطيط بهذه الطريقة يساعدك على إخراج اقتراحاتك وتقديمها</strong><strong> </strong><strong>بصورة مقنعة، بل وأكثر، يمكنك استخدامها في إعداد التقارير الروتينية المملة بشكل</strong><strong> </strong><strong>أنيق وجذاب. يمكنك أن تحسن التحضير والتنظيم وإدارة الاجتماعات الدورية. .</strong><strong><br />
</strong><strong><span style="text-decoration: underline;">للمدرسين والمحاضرين</span></strong><strong></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">وكتاّب المنتديات</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">:</span></strong><strong> </strong><strong>تساعدك هذه الخريطة في ربط أفكارك، وإبراز النقاط</strong><strong> </strong><strong>التي تحتاج أن تركز عليها وتجعلها محورية في درسك أو موضوعك. هذه الخريطة أيضاً</strong><strong> </strong><strong>تساعدك على النظر للصورة الكلية، وتحديد أهدافك الرئيسية مما تقوم بشرحه، وبالتالي</strong><strong> </strong><strong>تفتح لك الباب لتقوم بذلك بأفضل وسيلة ممكنة.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=123</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الطريق إلى رأس المال الفكري</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=112</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=112#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 May 2012 14:18:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=112</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/4945339809631-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="494533980963[1]" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الطريق إلى رأس المال الفكري دكتور  عبدالرحيم محمد إستشا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/4945339809631-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="494533980963[1]" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><img id="rg_hi" alt="" src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQr69tgatmxD3ej8nEo4v_1yNPpBq_vecNnQQQx8WXRrhxwYQ2p4A" width="225" height="225" data-width="225" data-height="225" /></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><strong>الطريق إلى رأس المال الفكري</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><strong>دكتور </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><strong>إستشاري  التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">عندما وصل الإتحاد السوفيتي السابق إلى  سطح القمر عام 1956 اهتزت أمريكا وعاشت في رعب نتيجة التفوق الروسي  وصعوده إلى القمر، بينما هم ما زالوا نائمين على الأرض، اجتمع الكونجرس ليدرس الوضع المستقبلي وما هى الآليات التي تمكنه من الوصول إلى القمر ، وقد جاء التقرير بتوصية رئيسية وهي ، ضرورة تطوير التعليم. وفي عام 1985 عندما غزت السيارة هوندا الأسواق الأمريكية  ، شعرت أمريكا بالخطر وجاء تقرير الاجتماع الذي عقده الكونجرس بعد عدة شهور بعنوان &#8220;امة في خطر&#8221; ركز على توصية واحد وهي ضرورة تطوير التعليم. فالتعليم هو طريق  المستقبل، و التعليم هو الطريق إلى  المعرفة ، ونحن في عصر المعرفة ، ومن يملكها يستطيع أن يملك كل شيء.</p>
<p dir="rtl">ويحكي التاريخ المعاصر الكثير من الأمثلة التي كان لعب التعليم  فيها دورا بارز في النهوض  بالدول،  على سبيل المثال اليابان وألمانيا في الحرب العالمية الثانية  دمرت بنيتها الأساسية بالكامل. و لكن وفي أقل من نصف قرن عادت وأصبحت في مقدمة الدول.</p>
<p dir="rtl"><strong>التعليم هو الذي يجعل الإنسان  يستثمر طاقته ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong>الإنسان عبارة عن طاقة بشرية، ليس لها حدود، ولكن المهم هو كيف يمكن الاستفادة من هذه الطاقة؟، كيف يمكن استغلالها  الاستغلال الصحيح الذي يحقق عائد أفضل؟ ، ويشير البعض في إحدى الكتابات التي تهتم بالتفكير الإبداعي والاستفادة من طاقة العقل،  وهذا  مثال بسيط يوضح كيف تتحقق القيمة من التفكير،  فقال لو أن هناك قطعة من حديد تساوي 100 ريال لو صنعنا منها حدوات للحصان فيتضاعف ثمنها من 100 ريال  إلي 250  ريال  وإذا صنعنا منها إبرا للخياطة فيتضاعف ثمنها إلي 600  ريال  وإذا صنعنا منها بعض أجزاء الساعات ارتفعت قيمتها إلي حوالي 5000000 (خمسة ملايين)  ريال فالفارق بين 100 ريال   و 5 ملايين ريال  هو استخدام طاقة الإبداع والابتكار التي أودعها الله لدي الإنسان. وهنا يأتي دور التعليم  والتدريب في تنمية قدرات  الناس وتوسعة مداركهم بما يحقق الأهداف.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>البعد عن  الانطباعات السيئة:</strong></p>
<p dir="rtl">كان هناك طالبا  يعتاد أن يذهب إلى المحاضرات وينام طوال المحاضرة ، فحضوره لمجرد الحضور فقط ، حتى لا يحرم من دخول الامتحان ، وكعادته  جاء وجلس في الصف الأخير ودخل في نوم عميق، وانتهت المحاضرة وفجأة نظر حوله وجد نفسه يجلس منفردا داخل القاعه، وقعت عيناه على مسألة  مكتوبة على السبورة،  قام بتدوينها بسرعة كبيرة في دفتره وظل لمدة أسبوع يتردد على المكتبات لحل المسألة حتى يعرضها على الأستاذ في الأسبوع القادم.  ومن خلال جولته والبحث في المكتبات استطاع أن يحل المسألة. وجاء الأسبوع التالي وبعد انتهاء المحاضرة ، تحدث مع الأستاذ وقال له ، أنا توصلت إلى حل  الواجب الذي كلفتنا به الأسبوع الماضي، رد الأستاذ أنا لم أكلفكم بأى واجب، قال الطالب ولكنك كتبت مسألة على السبورة، وأنا استطعت أن أحلها  ، هنا ذهل الأستاذ وراجع إجابة الطالب ووجدها صحيحة، وقال له هذه المسألة  ذكرتها كمثال على الأشياء التي عجز العلم عن  التوصل لحلها، ولكنك استطعت أن تحلها.</p>
<p dir="rtl">الفلسفة في هذه القصة  أن الانطباعات التي يزرعها الآخرون فينا تعرقلنا وتمنعنا عن  الإبداع والابتكار في تقديم حلول لكثير من المشاكل، وهذه من أهم معوقات الإبداع التي تواجه مجتمعنا، فعلينا أن نترك الانطباعات السيئة والبرمجة السلبية بعيدا  حتى نستطيع أن نصل إلى أفكار جديدة.</p>
<p dir="rtl"><strong>التحول من ثقافة التلقين إلى ثقافة التذكر:</strong></p>
<p dir="rtl">المشكلة الكبيرة التي تواجهنا في حياتنا جميعا، وتواجه أبنائنا على وجه  الخصوص هى طريقة توصيل المعلومة، كما أن طريقة الاختبارات التي نعتمد عليها تميل كثيرا جدا إلى الحفظ والتلقين، وبالتالي يتحول الطالب من مفكر إلى وعاء لحفظ المعلومات، هذا الوعاء له تاريخ صلاحية ، ينتهي بنهاية الامتحان ، فالتعليم الذي يعتمد على التلقين  هو كذلك، هذا النوع من التعليم لا يحقق أهداف المجتمع، و لا يحقق النهضة والتقدم، ولا يحقق التنمية الإنسانية. وبالتالي زاد الاهتمام حاليا بمفهوم رأس المال الفكري  وأصبح الأساس في  تقيم وتصنيف  المؤسسات، ، وبالتالي تظهر الحاجة إلى  إلى التحول من ثقافة التلقين والحفظ إلى  ثقافة التذكر ، انطلاقا من أن  الخيال أهم من المعرفة ، فلابد من تنمية الخيال لدى المدرس وعند الطالب، وعند الموظف لأن الخيال متجدد دائما أما المعرفة والمعلومات فهي متقادمة وتحتاج إلى تحديث. لا يمكن أن يكون هناك ابتكار إلا إذا كان هناك خيال ، ولا يمكن أن يكون هناك خيال إلا إذا كان هناك أفراد يمتلكون قدرات على التخيل،  وهذا لن يتحقق إلا إذا كان هناك منظومة تعليمية وتدريبية  تقوم على أسس علمية تركز على أساليب غير تقليدية.</p>
<p dir="rtl"><strong>فرق العمل  وجودة الأفكار </strong></p>
<p dir="rtl">هناك حكمة تقول نصف عقلك عن أخيك، وهذه حقيقة ، لأنك إذا أخذت المعلومة من  مجموعة أفراد أفضل من  أن تأخذها من  فرد واحد، لأن كل فرد  ينظر إليها من زاويته ، وبالتالي التعليم والتدريب من خلال فرق العمل يحقق جودة الأفكار وهى أفضل من التعليم ذو الاتجاه الواحد، والمقصود بهذا  أن يكون المتعلم فقط متلقي، وبالتالي يكون الشخص الذي يحصل على المعلومة متلقي سلبي يأخذ المعلومة دون مناقشة، كما أن عدم استخدام فرق العمل يؤثر على مهارات الإبداع، لأن  حصوله على  المعلومة من المعلم أو المدرب  فقط دون مشاركة أو بذل مجهود يجعل جانب واحد فقد في المخ هو الذي يعمل وهو الجانب الأيسر ، أما المشاركة الجماعية   من خلال مناقشة الفكرة   تساعد على تنشيط الجانب الأيمن المسئول عن التخيل والابتكار، لأنك هنا تجعله يركز بشكل كبير على بذل مجهود للوصول إلى حلول .</p>
<p dir="rtl"><strong>الدول الغنية تصرف على العلم لأنها ليست غنية ولكنها تصرف لتكون غنية</strong></p>
<p dir="rtl">هناك اهتمام كبير على المستوى العالمي بالعملية التعليمية والتدريبية  والبحث العلمي، و الكثير من الدول  تخصص مبالغ كبيرة من موازنتها سنويا لدعم وتطوير البحث العلمي، لأنها تؤمن بأنه الركيزة الأساسية لتحقيق النهوض والتطوير في المستقبل، وهذه الدول تنفق على البحث العلمي وعلى تطوير التعليم والتدريب  ليس لأنها دولا غنية لديها موارد قوية ، ولكن الأمر له وجه آخر فهي تنفق لأنها تريد أن تكون غنية ، وهذه حقيقة هناك الكثير من الدول حققت نهضة كبيرة لأنها  اهتمت بالبحث العلمي، هذه الدول هى تصدر للعالم الأفكار.   فهى لا تمتلك مواد خام أو مصادر طبيعية ولكنها  تعمل دائما على تطوير البحث العلمي، لأنه يوفر لها بدائل الموارد الطبيعة وبدائل الطاقة وغيرها من احتياجاتها التي تمكنها من المنافسة .</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الدوائر الثلاث </strong></p>
<p dir="rtl">في كتابة من  جيد إلى عظيم Good To great والذي نشر في عام 2001  يشير <a href="http://www.jimcollins.com/about-jim.html">جيم كولِنز</a> Jim Collins  والذي كان يعمل في السابق أستاذ بجامعة ستانفورد Stanford University المعروفة، وهو يدير حاليا مركزه للأبحاث الإدارية. هذا الكتاب خلاصة</p>
<p dir="rtl">لبحث استمر لمدة خمس سنوات لمعرفة الأسباب التي تجعل المؤسسات  تنتقل من  المستوى الجيد إلى المستوى العظيم، يري ان  هذه الشركات تحدد اتجاهها باستخدام ثلاث دوائر.</p>
<p dir="rtl">كل دائرة من منها  تختص بسؤال محدد.  فالدائرة الأولى تختص بتحديد  ما هو الشيء الذي يمكن أن نؤديه بحماس شديد؟ والدائرة الثانية تختص بتحديد  ما هو الشيء الذي نستطيع أن نصل فيه إلى المرتبة الأولى عالميا؟ والدائرة الثالثة تختص بتحديد ما الذي يحرك ماكيناتنا  الاقتصادية؟ وتحاول هذه الشركات الوصول للشيء الذي تستطيع أداءه بحماس وشغف والشيء الذي تستطيع أن تبدع فيه والشيء الذي يحقق مكاسب اقتصادية.</p>
<p dir="rtl">هذه الدوائر الثلاث لا يمكن تحقيها في أى مؤسسة من المؤسسات إلا إذا كانت هناك جودة في العنصر البشري وتحقيق الجودة أيضا يتطلب دوائر ثلاث،  الدائرة الأولي التعليم المرتبط بسوق العمل، الدائرة الثانية المهارات والمواهب الموجودة داخل الفرد، والدائرة الثالثة هى قدرة المؤسسات على تنمية مهارات الأفراد والبحث عن رأس المال الفكري في المؤسس و اكتشافه  وتوظيفه التوظيف الصحيح.</p>
<p dir="rtl">تذكر أن <strong> </strong>القاسم المشترك  بين والت ديزني و توماس إيدسون وألبرت أينشتاين  وهنري فورد وابن بطوطة، والرازي  وغيرهم من العلماء الذين غيروا التاريخ  هو الإصرار والعمل المستمر والرؤية الواضحة والرغبة في أن يكون لهم بصمات مؤثرة في تاريخ الإنسانية.  هؤلاء والكثير من أمثالهم هم رأس المال الفكري ، والذي عبر عنهم الشاعر في قولة:</p>
<p dir="rtl" align="center">الناس صنفان  موتى في حياتهم                            وآخرون بباطن الأرض أحياء</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=112</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب العادة الثامنة من الفعالية إلى العظمة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=109</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=109#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 May 2012 13:57:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=109</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/8-habits-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="8 habits" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  قراءة في كتاب  العادة الثامنة من الفعالية إلي العظمة  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/8-habits-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="8 habits" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>قراءة في كتاب  العادة الثامنة</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>من الفعالية إلي العظمة</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>د. عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>إستشاري  التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ينطلق هذا الكتاب نتيجة التغير الذي يشهده العالم حاليا وخاصة في عصر المعرفة والتركيز الكبير على الاستثمار البشري ، والتوجه نحو رأس المال الفكري وإدارة الموهبة، فلم يعد التركيز على الماديات والموجودات هي المحرك الرئيسي للإنجاز والتفوق، ولكن الإنسان هو القوى المحركة في هذا العصر. من هذا المنطلق  جاءت فكرة هذا الكتاب.  هذه العادة تتعلق برؤية وتسخير قوة بعد ثالث يضاف للعادات السبع. فالعادة الثامنة هى إكتشف صوتك وألهم  الآخرين كي يحصلوا علي أصواتهم. لأن الصوت هو الأهمية الشخصية الفريدة التى تبرز عندما نواجه أعظم التحديات في حياتنا والتى تجعلنا أكفاء لمواجهة هذه التحديدات.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وبدا حديثة عن الألم وكيف يكون الألم دافعا لنا لكي نحقق الإنجازات، وعبر عن ذلك بعرض   قصة محمد يونس مؤسس بنك (جرامين ) في نجلاديش وكيف جاءت الفكرة والتى يروى انه عندما كان محمد يونس  يسير في شوارع بنجلاديش ورأى شخصا محتاجا فحاول مساعدته ، من هنا ولدت الرؤية ثم تطورت إلي ان أصبحت واقع ملموس، ويحكي محمد يونس أنه قابل ذات مرة إمرة كانت تصنع كراسي الخيرزان وسألها كم تكسبين  في اليوم فتبين له أنها تكسب سنتين  أمريكيين يوميا ، لم يصدق  ان هناك شخصا يقوم بهذا المجهود الكبير مقابل هذا المبلغ الزهيد جدا، وكانت الكراسى التى تصنعها في  غاية في الجمال ، ولما سألها لماذا تقبلين هذا المبلغ الزهيد مقابل هذا العمل  الكبير،  كانت الإجابة انها لا تملك المال وبالتالي تشتري الخيرازن من شخص شريطة أن تبيعه ما تنتجه من كراسي مقابل السعر الذى يحدده هو ، وبالتالي تكسب هذا المبلغ الزهيد. وعندما سألها كم يكلف الخيرزان قالت 20 سنتا  حينها قال معقول   هذه المعناه مقابل 20 سنتا ، وفي هذه اللحظة خرج بفكرة  حصر عدد الأفراد في القرية  الذين يحتاجون مثل هذا المبلغ فكان عددهم 42 شخصا وما يحتاجونه 27 دولارا، يقول محمد يونس شعرت بالعار  اننى أعيش في مجتمع  لا يستطيع تأمين 27 دولارا  لعدد 42 من العمال الماهرين  المجدين. وأخرج المبلغ من جيبة ووزعه عليهم  وأخبرهم بانه سلفه وأنهم باستطاعتهم رده في اى وقت، وانه بإمكانهم بيع منتاجاتهم في أى مكان. ومن هنا فكر فى فتح فرع بنك في حرم  الجامعة  &#8211; حيث كان يعمل أستاذا بالجامعة &#8211;  لخدمة هؤلاء ولكن قوبل بالرفض  بحجة أن الفقراء غير جادين  ، وعندما عرض الأمر علي المصرفيين في البنوك رفضوا بحجة ان هذه المبالغ التى لا تتعدى عدد من الدولارات لا يقرضها البنك لصغرها،  فكان محمد يونس يقترض بضمانه الشخصى ويوزع علي الفقراء، وكان البعض يقول له انهم لن يردوا ما إقترضوه ولكن حدث العكس وردوا المبالغ التى إقترضوها ، وإنتقل من قرية إلي قرية وبعد عامين إستطاع أن ينفذ فكرة المصرف عام 1983 ، ويعمل  المصرف اليوم  في 46 ألف قرية، من خلال 1267 فرعا  ولديه 12 ألف موظف  وقام المصرف بإقراض أكثر من 4.5 بليون دولار علي شكل قروض  تتراوح من 12 إلي 15 دولار .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويعلق ستيفن كوفي علي هذه الرؤية بانه من خلال دراسته ومقابلته لبعض أعظم القادة في العالم  تبين له ان شعورهم بوضوح الرؤية  وعثورهم علي أصواتهم قد تم بشكل تدريجي وبطىء.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويرى أنك إذا تحليت بالصبر  ودفعت ثمن فهم المشكلة  الأساسية ، ثم قررت أن تعيش  وفق المبادىء  فإن قدرتك  علي التأثير سوف تنمو تدريجيا  من الداخل نحو الخارج ، وسوف تعثر علي صوتك  وتلهم فريقك  ومؤسستك لكي يعثروا علي أصواتهم  في عالم يتغير بشكل جذري.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وبعد الحديث في البداية عن الألم إنتقل إلي جزء آخر وهو المشكلة ويرى أننا لكى نفهم المشكلة  والمعاني التى تتضمنها ، يجب علينا أن نعود للجذور حتى نستطيع أن نتخيل الحل المطلوب للمشكلة،  وركز هنا علي اننا في عصر المعرفة ولكن ما زالت الكثير من المؤسسات تفكر وتدير بطريقة عصر الصناعة مما يعيق إنطلاق الإمكانات الإبشرية ، وهنا ما زال الكثيرن نتيجة تأثرهم بفكر العصر الصناعى يدريون الناس وكأنهم يدريون الأشياء ،</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وعن الحل  يشير  الكاتب  إلي عمله في انحاء العالم لمدة 40 عاما  تعلم منها النتائج التى توصلت إليها عقول رائعة لرجال درسوا كثيرا من ا لمؤسسات   ، وبالتالي يري أن الحل مكون من جزئين وهما إكتشف صوتك  وألهم ا لآخرين  لكي يكتشفوا أصواتهم،  وهذا هو خريطة طريق للناس في أى مستوى من مستويات المؤسسة  لكي يضاعفوا شعورهم بالرضا  وقدراتهم علي التأثير ، ولكى يصبحو مساهمين  لا يمكن الإستغناء عنهم ، ولكى يلهموا فريقهم ومؤسستهم للقيام بالشىء نفسه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويرى ستيفن أن في أعمالق كل واحد منا يكمن شوق داخلي إلي أن يعيش حياة تتصف بالعظمة ، حياة نكون فيها أشخاصا مهمين بحق ونصنع تغييرا حقيقيا في هذا العالم، ربنا نشك في أنفسنا وقدراتنا علي فعل هذا الشىء  ولكن لدى قناعة عميقة بأن في إستطاعتك أن تعيش حياة كهذه، في داخلك توجد إمكانيات للقيام بذلك ، كلنا لدينا الإمكانيات، وبالتالي يمكنك  أن تكتشف صوتك. وعندما تكتشف صوتك فإن الخيار في أن توسع دائرة تأثيرك وتزيد من مساهمتك   في أن تلهم الآخرين لكى يعثروا علي أصواتهم، وذلك من خلال تطبيق المبادىء التى نؤمن بها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويرى الكاتب أن الله وهبنا الكثير من الهدايا التى ولدت معنا  و التي يجب أن نستخدمها في هذه الحياة،    الهدية الأولي التى ولدت معنا هي الإختيار ، وذلك في  كوننا أحرارا في إختيار ما نشاء ، وقدرتك علي إختيار وجهة حياتك تمكنك من إعادة تشكسل نفسك وتغيير مستقبلك والتأثير بقوة في العالم من حولك.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">والهدية الثانية   هى المبادئ  ،  والحكمة تعنى في الأساس اننا نعيش وفقا للمبادىء بدلا من الإنجراف مع ثقافة اليوم التى تعتمد علي الإصلاح السريع.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">والهدية الثالثة   هى القدرات / الذكاءات الأربع التى نتمتع بها، فالإنسان يتكون من أربعة اجزاء الجسد والعقل والقلب والروح ، تتوافق مع هذه الأجزاء الأربعة أربع قدرات أو ذكاءات يمتلكها كل واحد منا وهى ، ذكاؤنا العقلي وهو قدرتنا علي التحليل والتعليل والتفكير  التجريدى وإستعمال اللغة والتصور الذهنى والإدرارك، ولكن هذا التعريف ضيق لمفهوم الذكاء. ذكاؤنا الجسدى هو نوع آخر من الذكاء ندرك وجوده ضمنا لكننا لا نعيره الكثير من الإهتمام، فالجسد معجزة فهو يتكون من سبعة تريلونات خلية يوجد بينها قدر مذهل من التنسيق الفيزيائي والكيميائى الحيوى الذى يحتاجه الجسد للقيام بأى عمل كقلب صفحة أو قيادة سيارة ، وذكاؤنا العاطفي،  وهو معرفة الإنسان بذلته ، وادراكه لمشاعره ، وقدرته علي الإحساس الإجتماعي وعلي التعاطف والتواصل مع الاخرين بنجاح، وتشير الأبحاث إلي أنه علي المدى الطويل يلعب الذكاء العاطفي دورا أكبر من الدور الذى يلعبه الذكاء العقلي في القدرة علي التواصل الناجح وبناء العلاقات وقيادة الآخرين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> وذكاؤنا الروحى مثل الذكاء العاطفي يصبح أكثر حضورا في التساؤلات العلمية  وفي المناقشات الفلسفية والنفسية  وهو الذكاء المركزى والأهم بين كل انواع الذكاءات الآخري لأنه يقودها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ولتحقيق النجاح يجب أن يكون لدينا رؤية واضحة لأن الرؤية تعبر عن الذكاء العقلي ، والرؤية هى أن تري بعين عقلك الأمور التي يمكن تحقيقها بين الناس او في المشاريع أو  القضايا  أو مجالات العمل المختلفة، فحقائق اليوم هى أحلام الأمس  كما قال ويليام بلاك .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كما ان الإنضباط يعبر عن الذكاء الجسدى، والانضباط هو أن تدفع الثمن الذى يتطلبة تحويل الرؤية إلي واقع. ويتحقق الإنضباط عندما يجمع الإنسان بين الرؤية والإلتزام.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويعبر الحماس عن الذكاء العاطفي  ، والحماس هو إشتعال القلب وتوق النفس وقوةالإيمان  التى تدفع الإنسان إلي  الانضباط  والاستمرار في الانضباط حتى يحقق رؤيتة على أرض الواقع.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويعبر الضمير عن  الذكاء الوجداني، والضمير هو الشعور الأخلاقي الداخلي بالصواب والخطأ، إنه الشعور الذى يدفع الإنسان  إلي أن يعيش حياة ذات معنى .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هذه الكلمات الأربع – الرؤية ، الإنضباط ، الحماس ، الضمير، هى الأساس الذى تقوم عليه الكثير من الصفات الاخري التى يتصف بها أولئك الأشخاص الذين يتمتعون بقدرة عظيمة علي التأثير.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كما أن  الرؤية والحماس والإنضباط  يمثلا عناصر القيادة الفعالة منذ بدء الخليقة حتى الان، ومن الأمثلة علي ذلك جورج واشنطن كانت رؤيته بناء امة فتيه موحدة ومتحررة من التدخل الخارجي ، ولهذا ضبط نفسه وألزمها بتعلم الأساليب التى تمكنه من  الوصول إلي هذا كما ان غضبه من التمييز ومن  القيود التى منعت الولايات المتحدة من التوسع جعلته متحمسا لقضية الإستقلال.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فلورنس نايتنجيل التى أسست علم التمريض قضت حياتها في تطوير التمريض في المستشفيات العسكرية ، وكان الدافع في ذلك رؤيتها وحماسها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">موهانداس غاندى لعب دورا كبيرا في تأسيس الهند علي الرغم من انه لم يتقلد أى منصب رسمي سواء بالإنتخاب  أو التعيين ، ويرجع ذلك إلي سلطة غاندي الأخلاقية والتي ولدت مبادىء ثقافية وإجتماعية قوية تحولت في النهاية إلي إرادة سياسية . لقد قاد غاندى حياته من خلال الضمير الإنساني الكامن في نفوس الناس وفي المجتمع الدولي وفى البريطانيين انفسهم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">مارجريت تاتتشر أول إمرة تقود دولة صناعية قضت ثلاث فترات رئاسية وهى أطول  فترة في رئاسة الوزراء في القرن العشرين، كنت متحمسة في حث الناس علي تحمل المسئولة والإعتماد علي أنفسهم. وساهمت خلال حكمها في إنقاذ بريطانيا من الركود الإقتصادى.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">نيلسون مانديلا الرئيس السابق لجمهورية جنوب أفريقيا قضى سبعة وعشرين عاما داخل السجن وهو يناضل ضد التمييز العنصري، كان خيال منديلا يقوده وليس ذاكرته، وكان يكمن داخله إيمان عميق بقيمة كل مواطني جنوب أفريقيا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فكل شخص يحدث تأثيرا سواء كان إيجابيا او سلبيا فهو يتمتع بالصفات الثلاث وهى الرؤية والإنضباط والحماس. وعندما يحكم الضمير الرؤية والإنضباط والحماس،  فإن القيادة تبقي وتغير العالم نحو الأفضل، وبالتالي السلطة الأخلاقية تجعل السلطة الرسمية فعالة. وبالتالي يمكنك ان تقارن بين هتلر وغاندى فالأول لم يحقق إنجازات إيجابية ولكن الثاني على العكس تماما، نتيجة غياب السلطة الأخلاقية عند هتلر.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وبالتالي الرؤية مهمة جدا في حياتنا ، وهناك فرق كبير بين الرؤية والذاكرة فالذاكرة محدودة وتعبر عن  الماضى اما الرؤية لا محدودة وتعبر عن المستقبل ، فالرؤية هى اكتشاف الآخرين  ورفع ثقتهم بأنفسهم  والإيمان بهم  ومساعدتهم علي اكتشاف الطاقات الكامنة في داخلهم وإدراكها  والعثور على صوتهم. ونحن نري تحية بعض الشعوب تكون بوضع أزرعتهم علي صدورهم في شكل حرف (V) مقلوبا  والإنحناء للشخص الآخر ، وهذا يعنى اننى أحيي العظمة الكامنة فيك ، او انا أحيى السر الإلهي الكامن فيك.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ننتقل إلي نقطة آخري وهى الإنضباط  وهو التنفيذ وصنع الأحداث وتقديم التضحيات التى يتطلبها تحويل الرؤية إلي واقع ، فهو يمثل قوة الإرادة.  ويري وارن بينس ان  القيادة هى  القدرة علي تحويل الرؤية إلي واقع.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يأتي بعد ذلك الحماس ، وهو ينبع من القلب وهو نتيجة خيارنا وليس نتيجة للظروف المحيطة، والأشخاص الذين يتمتعون بحماس عال يؤمنون أن أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هى صناعته. ويقول أرسطو &#8221; عندما تلتقي مواهبك مع حاجات العالم عندها تسمع نداءك الداخلي&#8221; ، إن الوقود الذى يغذى رؤيتك وانضباطك ويحملك علي الإلتزام بهما عندما تشعر أن كل ماحولك يطلب منك التخلي عنهما.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أما الضمير والذى يمثل الشعور الأخلاقي أو النور الداخلي هو ظاهرة عالمية. فالضمير هو القانون الأخلاقي الكامن في داخلنا . وهناك فرق بين الضمير و(الأنا) ، فالضمير هو الصوت الخافت في داخلنا ، إنه صوت هادىء ومسالم، أما (الأنا) فهي مستبدة وطاغية ومتسلطة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> والأدوار الأربعة للقيادة هى كن مثالا يقتدى به ( الضمير) حدد المسار مع الآخرين (الرؤية) ضع أنظمة تجعل المنظمة تسير علي نفس المسار ( الإنضباط)  واخيرا ركز على استثمار المواهب  في تحقيق النتائج ( الحماس).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فالصفات القيادية في القائد هي:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">-          حدد الإتجاه ( الرؤية والعملاء والمستقبل)</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">-          كن مثلا للشخصية  القوية ( العادات ، الإستقامة، الثقة، التفكير التحليلي).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">-          ضاعف قدرة المؤسسة ( إبن فرق عمل، أدر التغيير).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">-          جند الإلتزام  الشخصي ( إجعل الآخرين ينخرطون في العمل  ويشاركونك السلطة).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويوضح الجدول التالي الإنسان المتكامل:</span></p>
<div dir="rtl" align="right">
<table dir="rtl" style="width: 569px;" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الإنسان المتكامل</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجات الأربع</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">القدرات/ الذكاءات الأربع</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الصفات الأربع</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الصوت</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الجسد</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة إلي العيش</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الذكاء الجسدى (PQ)</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الإنضباط</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">(تلبية الحاجات)</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">العقل</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة إلي التعلم</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الذكاء العقلي</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"> (IQ)</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الرؤية</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الموهبة</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">(التركيز المنضبط)</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">القلب</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة إلي الحب</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الذكاء العاطفي (EQ)</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحماس</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحماس</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">(حب العمل)</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الروح</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة إلي ترك أثر</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الذكاء الروحي</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"> (SQ)</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الضمير</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الضمير</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">(عمل الصواب)</span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويتحدث ستيفن كوفي في كتابة العادة الثامنة عن اهمية التغيير  ويري أنه لا يهمنا كم أمضينا من حياتنا ونحن نسير في طريق الحياة العادية  فبإمكاننا دائما ان نغير الطريق، طالما ستكون النتيجة فضل طالما انك تكتشف صوتك وتفهم طبيعتك الحقيقية  وفي نفس الوقت تعبر عن صوتك .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ان تعلم شيئا هو عملية مهمة ولكن أن تعلم ما تعلمته للآخرين وتعمل به فهذا أمر عظيم ، بعبارة آخري تعمل دون أن تعمل هو في الحقيقة كأنك لم تعلم شيئا، وان تتعلم دون ان تعمل هو كانك لم تتعلم شيئا، عن طريق العمل والتطبيق تتحول المعرفة والفهم جزء من ذاتك. علي سبيل المثال يمكن أن تدرس لعبة التنس بقراءة كتب وسماع محاضرات عن التنس ، لكنك لن تعرف لعبة التنس علي حقيقتها ما لم تلعبها. انت تعلم دون ان تعمل هو كأنك لا تعلم شيئا، او كما قال جوهان جويث، &#8220;أفضل طريقة لمعرفة الذات  لا تكون بالتفكير في فعل الأمور  بل  بالقيام بها. ابذل ما بوسعك للقيام بواجباتك وقريبا سوف تكتشف من انت&#8221;.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">و هناك سلطة طبيعية وسلطة أخلاقية، والسلطة الطبيعية هى سيادة القوانين الطبيعية ، وليس لك خيار إلا أن تتبع هذه القوانين ، لأن كل تصرف تقوم به له عواقبه فعندما ترفع طرف العصا فإنك ترفع الطرف الآخر، وعندما تقفز من  الطابق العاشر لا يمكن ان تغير رأيك عند الطابق الخامس لأن الجاذبية تتحكم بك.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">اما السلطة الأخلاقية فهى اننا نستخدم حريتنا وقدرتنا علي الإختيار وفقا للمبادىء ، فعندما نتبع المبادىء في علاقتنا مع بعضنا البعض  فإن الطبيعة تمنحنا السلطة الأخلاقية ،  فعندما تعتدي على البيئة فإنك تحصل على ماء وهواء ملوثين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وجميعنا يركز علي أربع نقاط أساسية وهى  والعيش والحب والتعليم وترك الأثر ، وهذه محاور مهمة في الحياة ، ولتحقيقها والموازنة بينها فنحن بحاجة إلي  السلطة الطبيعية والسلطة الأخلاقية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هناك إشكالية تناقش في الكتاب وهى هل القادة يولدون أم يصنعون علي الرغم من الجدل الدائر في هذه القضية  ، حيث يرى البعض انهم يولدون ويرىالبعض الأخر أنهم يصنعون إلا ان كوفي ير انهم لا يولدون ولا يصنعون ، ولكنهم  يصنعون انفسهم من خلال صنع خيارات تمكنهم من أن يصبحو قادة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تعاني المؤسسات من الكثير من المشاكل  والمؤسسات مثل الإنسان يعاني من أمراض حادة وامراض مزمنة،  والأعراض التى تظهر  وتكون حادة نتيجة وجود مرض مزن ، والمششكلة ان الإنسان لا يشعر بالمرض المزن إلا عندما تظهر الأعراض الحادة، علي سبيل المثال مرض القلب يعتبر مرض مزمن لأنه يلازم الإنسان طوال حياته، ولكن تظهر الأعراض الحادة عندما يبذل الشخص مجهود كبير فوق العادة ، وهنا تظهر الأعراض وعندما يذهب إلي الطبيب يكتشف أنه يعانى من مرض في القلب، هكذا المؤسسات تكتشف الأمراض أو المشاكل المزمنة، عندما تواجه بأزمات او مواقف صعبة، فعندما تتعامل معها تظهر مشاكلها المزمنة، وبالتالي علي المؤسسات القيام بالتشخيص الدائم والمستمر  حتى تكتشف  الأمراض المزمنة وتعمل علي علاجها قبل ظهور أعراضها الحادة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويركز الكاتب على ان هناك طريقتين الأولي تؤدى إلى العظمة والأخرى تؤدى إلى الحياه العادية  ويضرب مثلا بقصة هيلين كيللر  وأستاذتها آني سوليفان، هيلين كيلر كانت صماء بكماء عمياء  وآني سوليفان كانت عمياء وعانت منذ طفولتها من الإهمال والإيذاء، لكنها تجاوزت ذلك وعثرت على معنى لحياتها من خلال خدمة طالبة واحدة وهى هيلين كيللر ، من خلال هذه الطالبة إستطاعت ان تؤثر في عشرات الملايين  بشكل مباشر وشكل غير مباشر ، وهنا تبين ان آن سوليفان على الرغم من آنها عمياء إلا أنها إمتلكت رؤية  وإنضباط وحماس ساعدا في توجيه  ضميرها والسلطة الأخلاقية  لديها  إلى التضحية والتغلب على الشدائد ، وهذه القصة  تجسد قصة شخصين عظيمين وجدا صوتيهما وسخرا حياتهما لكي تلهما الآخرين ليكتشفوا أصواتهم ، وهكذا بثا الحياه في عدد هائل من الناس في كل أنحاء المعمورة. فالتأثير في المجتمع والناس و الحياة ليس بكثرة الأشياء التي تقوم بها ولكن بقيمة الأشياء ، فيكفي أن تقوم بشيء واحد له أثر أفضل من القيام بأشياء كثيرة ذات تأثير ضعيف أو ليس لها تأثير.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وانطلاقا من هذا يجب أن تطور ذاتك من خلال  أن تكون إيجابيا وأن تطرد الأفكار السلبية ، إعط وقتا للتواصل وبناء علاقات مع الآخرين ، حتى تستطيع أن تغير من سلوكياتهم ، وأعلم أنك  لا تستطيع تغيير كل شىء ولا تسطيع أن تغير الناس ، بل تستطيع أن تغير نفسك فقط، على سبيل المثال لنفرض انك تحاول تعليم شخص ما لعب التنس، هل من الأفضل أن تتحدث معه عن سلوكه إذا كان الشخص يبدو محبطا، اوسلبيا؟، أم من الأفضل أن تعطيه مزيدا من المعلومات النظرية عن لعبة التنس؟، أم  أن الأفضل ببساطة هو أن تنزل معه إلى الملعب وتعلمه مهارة اللعب حتى يشعر هو بالحاجة إلى مزيد من المعرفة؟ هنا  وعندما تقوم بالافتراض الأخير تجد سلوكه سيصبح إيجابيا وهو يتمتع باللعب.وبالتالي هناك ثلاث طرق لتطوير الذات وهى المعرفة والمهارة والسلوك ،  معظم  الناس يركزون على السلوك والمعرفة، والمفتاح إلى هذين الطريقين هو المهارة. فالناس تتحسن مشاعرهم تجاه أنفسهم وتجاه الحياه عندما يتقنون عملا ما.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">جزئية مهمة في هذا الكتاب وهى كيف تتعامل مع الإختلافات الإنسانية، يقول وارين بينس &#8221; إن القادة لا يتجنبون الخلاف ولا يكبتونه و لا يتجاهلونه بل يعتبرونه فرصة&#8221; فإدارة الخلاف أو الاختلافات عملية مهمة ، عندما كان غاندي في جنوب أفريقيا وتعرض للطرد من القطار بسبب لونه ، شعر بعدها بالإهانة ، حتى انه قضي الليل في محطة القطار  وهو يفكر كيف يحقق العدالة ، كان الغضب هو الإستجابة الأولي، لدرجة أنه أرد العين بالعين، أراد أن يستخدم العنف ضد الذين أهانوه  ثم منع نفسه قائلا: هذا ليس صحيحا ولن يحقق أى عدالة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">رد الفعل الثاني  أراد أن يعود إلى الهند وان يعيش بين شعبه  ولكنه إستبعد ذلك أيضا  وقال:  لا يمكنك  الهروب من المشاكل عليك أن تبقي وان تواجهها، عندها توصل إلي الخيار الثالث وهو الإستجابه بأسلوب بعيد عن العنف ، منذ تلك اللحظة طور غاندى فلسفتة إلى فلسفة اللاعنف  ومارسها في حياته وفي سعيه إلى العددالة في جنوب أفريقيا ، وانتهي الأمر بالبقاء في جنوب افريقيا إثنين وعشرين عاما عاد بعدها وقاد الحركة في الهند.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">التواصل مع الأخرين عملية مهمة ، ذهب مزارع إلى مكتب محامية  يقدم دعوى طلاق زوجته سأله المحامي هل لديك أرضيه،  قال له لدى ارض مساحتها 140 فدانا،   قال المحامي لا أنت لم تفهم ما اعنية، هل لديك تذمر من أمر ما ؟ قال المزارع نعم لدى جراج  أضع فيه جراري،  قال  المحامي لا يا سيدي هل لديك حجة، أجاب المزاع لدى بدلة ألبسها عند ذهابي للكنيسة كل يوم أحد، قال المحامى محبطا، حسنا،  هل تضربك زوجتك ؟ قال المزارع لا ، نحن نستيقظ معا في الرابعة والنصف صباحا ، وأخير قال المحامي حسنا ، دعنى أضع الأمر بالشكل الآتي،  لماذا تريد الطلاق؟ قال المزارع حسنا ، لا أستطيع أن أقيم معها أى حوار له معنى.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">التواصل مع الآخرين وفهمهم يحتاج إلى قدرة وفهم للطرف الآخر حتى يمكن الوصول إلى نتائج إيجابية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويشير الكتاب إلى أن هناك عدة مثلثات برمودة تقود إلى إضمحلال المؤسسات وهى:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>المثلث الأول:</strong> يحدث في مرحلة الفكرة، عندما يتم  دفن فكرة جيدة  بالطاقة السلبية وعدم الثقة بالذات والخوف.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>المثلث الثاني:</strong> في مرحلة الإنتاج عندما لا تنفذ الفكرة العظيمة بشكل مناسب . هنا تفشل معظم المؤسسات الجديدة ، 90% منها في أول عامين من إنشائها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>المثلث الثالث:</strong> يحدث عند مرحلة الإدارة ، عندما لا تستطيع  الإدارة تحقيق إنتاج قابل للتضاعف .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>المثلث الرابع</strong>: يحدث في مرحلة التغيير، عندما تحتاج المؤسسة إلى إعادة تشكيل نفسها لكى تتلائم مع ظروف السوق المتغيرة والفرص الجديدة ، لكنها  تتعثر بحياتها البيروقراطية  وبالقوانين والتنظيمات التي لم تعد تلبي حاجات العملاء.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ومن هنا  فريق الإدارة الجيد يجب أن يضم أشخاصا يتمتعون بصفات توافق حاجات المراحل الأربع كلها، وأن يمتلك روح الإحترام المتبادل .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ومن هذا المنطلق على القيادة مشاركة الجميع ، فعندما تقول  لموظف صغير ما رأيك  في هذا الشيء، هنا  يمكن أن تحوله من عامل يدوي إلى عامل معرفة ، يأتي هذا من خلال الإستماع   والإحترام لجميع المستويات في المنظمة. وفي هذا الإطار  تأتي  قصة  حي دبليو ماريوت صاحب سلسلة الفنادق العالمية الشهيرة حيث يقول &#8221; كان إبني جون يعمل في نيويورك في قسم بشركة كنا نمتلكها ، وعندما كان في المطبخ ذهب إلى أحد  الموظفين وسأله: لقد صادفتنا تلك المشكلة في الخارج برأيك ماذا يمكن ان نفعل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إغرورقت عينا ذلك العامل بالدموع واجاب : لقد عملت في هذه الشركة القديمة عشرين عاما ولم يسألني احد في يوم من الأيام عن رأيي في أى موضوع.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أحيانا نخرج بعض الشىء عن طريق الهدف ، ويجب علينا إدراك هذا الشىء  فأحيانا يكون ضروريا  ولكن هناك الكثيرين عندما يحث هذا يصابوا بالإحباط  واليأس ، هذا الإحباط لا مبرر له،  إن معرفتنا اننا خارج الطريق هى دعوة لنا لكي نعيد توجيه انفسنا نحو الوجهة الحقيقية التي نقصدها. فرحلتنا نحو الهدف هى كرحلة الطائرة ، في البداية وقبل أن تقلع يقوم الطيار بملء  استمارة الطيران بخط السير والوجهة التى سيتوجه إليها، ولكن بعد ان تقلع الطائرة فإن الرياح والأمطار والمطبات الهوائية  والأخطاء البشرية تضطره إلى تغيير  خط السير قليلا في إتجاهات مختلفة  قد تكون في معظم  الأوقات في غير خط السير المعد لها، حتى تصل إلى وجهتها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ولكى نعيد توجيه اهدافنا لابد أن نكون مؤمنين بقيم المؤسسات التى نعمل بها وأن نسأل أنفسنا عدة أسئلة وهى، ما الدور الأساسي الذي تلعبه المؤسسة في المجتمع؟ هل نؤمن بهذا الدور الذى تلعبه المؤسسة؟،  وكيف نعرف إذا كان شخصا ما يؤمن حقا بقيم معينة؟، إلى أى مدى تلعب الإدارة دورا في جعل أعضائها  صادقين ومحافظين على قيمهم وشاعرين بالمسئولية؟. القائد الحقيقي هو من يسأل هذه الأسئلة لنفسه ولموظفيه دائما. لأن هذا يوفر للقيادة درجة كبيرة من  التغذية العكسية .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهناك جزئية مهمة جدا في القيادة وهى التمكين،  ماذا تفعل إذا كنت تعمل في مؤسسة تتضمن أنظمة تركز كثيرا على المدىالقصير وعلى المنافسة الداخلية وأنظمة تعدد المناصب  وأرقاما انتجت ثقافة لا تقبل النقد؟ الجواب إذا كانت هذه المؤسسة مرتبطة بالقوى التنافسية الموجودة في السوق يمكنك ان تستخدم حريتك في الإختيار  وأن تلعب دور محرك  شراع التغيير لتوسيع دائرة تأثيرك ، وإذا لم تكن مؤسستك مرتبطة بالقوى التنافسية الموجودة في  الفلسفة اليونانية ( القوةالأخلاقية، التعاطف، المنطق)،  حتى يدرك الاخرون أن  غاياتهم ستخٌُدم بشكل أفضل إذا قبلوا بتوصياتك. وإذا كنت دفعت الثمن لتطوير نفسك شخصيا ومهنيا  بشكل مستمر إلى درجة شعورك بالأمان، أصبح يكمن في قدرتك على إيجاد حلول للمشاكل وتلبية  الحاجات الإنسانية، فسيكون لديك فرصة لا  متناهية للقيام بأعمال آخري،  في مثل هذه الحالة قد تختار الذهاب إلى مكان آخر تسطيع فيه القيام بهذه الأعمال.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">نحن الآن نعيش فى عصر المعرفة، حيث الأفكار  تعتبر رأس المال الأهم. في الماضي كانت تكلفة الإنتاج مقسمة بنسبة 80% للمواد الأولية  و20% للمعرفة، اما اليوم هى مقسمة بنسبة 70% للمعرفة و30% للمواد الأولية . ويشير ستورت كرينر في كتابة &#8220;قرن الإدارة&#8221;، &#8220;إن عصر المعلومات يجعل الأولوية للعمل العقلي ، وهناك إدراك متنام لحقيقة أن توظيف الأشخاص الموهوبين وتنميتهم والحفاظ عليهم أمر أساسي في المنافسة&#8221; ، ويقول بيتر دراكر في كتابة &#8221; الإدارة من أجل المستقبل : التسعينيات وما وراءها&#8221; : : من الآن فصاعدا، المفتاح هو المعرفة . العالم لا يتحول إلى مكان يحتاج بشدة إلى العمل أو  المواد الأولية او الطاقة ، إنه يتحول إلى مكان  يحتاج بشدة إلى المعرفة &#8220;.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فالاقتصاد  شهد تطورا كبيرا اليوم وأصبح إقتصاد المعرفة،  و80% من القيمة المضافة  إلى المنتجات والخدمات تأتي من المعرفة.  وبالتالي الإستثمار الأهم هو  الإستثمار في المعرفة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كما يتحدث كوفي عن التمكين والتقييم ، فعملية التمكين تساعد كثيرا في التقييم ، والتمكين يحقق المنفعة للجميع ، من خلال تطبيق نظام 360 درجة الذي يسمح بتقييم الفرد من جميع النواحي من خلال تقييمه لنفسه ، وتقييم زملائه له ، وتقييم رئيسة المباشر، وتقييم مديره ، وهنا تلعب القيادة دورا كبيرا ومهما ، حيث يتم سؤال الموظف السؤال الأول وهو كيف تسير الأمور ؟ ، لأنه أدرى بتفاصيل العمل من غيره،  والسؤال الثاني  هو ما الذي تتعلمه؟ ، وهنا يحدد الشخص مدى علمه أو جهله بالأمور ، والسؤال الثالث هو ما هي أهدافك ؟، أو ما الذي تسعي إلى إنجازه؟ وهذا السؤال يحدد الصلة بين الرؤية والواقع ، وهو يقود بشكل طبيعي للسؤال الرابع كيف يمكنني مساعدتك؟  وهنا يظهر دور القائد الخادم الذي يعمل  على مساعدة موظفيه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هناك نقطة مهمة يجب الحديث عنها وهى قواعد التنفيذ الأربع: هناك أربع قواعد للتنفيذ:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> <strong>القاعدة الأولى</strong> : ركز على الأهداف ذات الأهمية القصوى، لنفترض أن لديك فرصة مقدارها 80% لتنفيذ هدف واحد بامتياز ، إذا أضفت إليه هدف آخر فإن  الأبحاث  أثبتت أن فرصتك في تحقيق الهدفين ستقل إلى 4% ، وإذا وصلت هذه الأهداف إلى خمسة فإن الحصول على نتائج ممتازة تنخفض إلى 33%.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> <strong>القاعدة الثانية</strong> : ابتكر لوحة قياس: بدون وجود مقياس حقيقي للعمل الذي تقوم  به  فإنك لن تعرف ما هو الهدف الذي تريد أن تصل إليه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> القاعدة الثالثة:</strong> حول الأهداف الفضفاضة إلى أعمال محددة. هناك فرق كبير بين الإستراتيجية المعلنة والإستراتيجية الحقيقية ، الإستراتيجية المعلنه هي التي أعلنت للموظفين أما الإستراتيجية الحقيقية هي ما يفعله الموظفون كل يوم. لكي تحقق أهدافا لم تحققها من قبل يجب أن تنجز أعمالا لم تنجزها من قبل. وبالتالي لابد من التحديد الدقيق للهدف.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>القاعدة الرابعة:</strong> اجعل الجميع يتبادلون المحاسبة بشكل دائم:  في جميع الأعمال الناجحة يجتمع الناس يوميا أو كل فترة لمراجعة  ما قاموا به في ظل لوحة القياس التي وضعوها ويسيرون عليها  لتقييم أعمالهم. فالعمدة رودولف جولياني الذي يعود إليه الفضل في نهضة مدينة نيويورك كان يعقد اجتماعات صباحية منتظمة مع فريقه، كانت الفكرة هي جعل الجميع مسئولين عن تحقيق الأهداف .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كما تعلب القيادة دورا كبيرا في نجاح العمل الأمني ، إن  الكثير من المجتمعات في جميع أنحاء العالم استطاعت أن تخفض  معدلات الجريمة بنسبة 60%  وذلك من خلال  المجتمع المدني ويقصد بها المشاركة المجتمعية ، والسلطة الأخلاقية .  وبالتالي القادة الحقيقيون في الشرطة هم  الذين يحفظون الأمن هم ضباط الشرطة الموجودون في الساحة.، وكما يقول السير روبرت بيل مؤسس الشرطة المعاصرة &#8221; إن المهمة الأساسية للشرطة هي منع الجريمة والفوضى. إن الناس هم الشرطة والشرطة هي الناس وكلاهما يشترك في نفس المسؤولية عن سلامة المجتمع&#8221;.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويحاول في هذا الكتاب أن يقول أن الإنسان عبارة عن إنسان متكامل ( جسد وعقل وقلب وروح).عندما يبدأ شخص ما بعملية اكتساب العادة الثامنة المتمثلة  باكتشاف صوته وبتوسيع دائرة تأثيره، وذلك بإلهام الآخرين لكي يكتشفوا أصواتهم، فإنه يزيد من حريته  ومن قدرته على الاختيار، بحيث يتغلب على أعظم التحديات  التي تواجهه  ويخدم الحاجات الإنسانية ، ويتعلم كيف أن القيادة هي في نهاية المطاف  خيار وليست منصبا ، وان القيادة التي هي فن التمكين يمكن أن تنتشر بشكل واسع في المؤسسات وفي المجتمع، وأننا ندير الأشياء أو نتحكم بها، لكننا نقود (نمكن) الناس.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وفي النهاية أقول حتى تعيش حرا ، أعمل من أجل خدمة الآخرين ولا تجعل الأمور المادية هي المسيطرة عليك، ركز في عملك وأعلم أننا الآن نعيش لأن هناك الكثير قبلنا ضحوا من أجلنا لكي نكون نحن الآن، السلطة الحقيقية هى السلطة الشخصية وسلطة الضمير. حدد هدفك وتوجه نحوه حتما ستصل إليه.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=109</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>6 Rules</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=44</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=44#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Apr 2012 03:37:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=44</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/04/6-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="6" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الكتب الإدارية الكتـاب هـو Balls: 6 Rules For Winning T [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/04/6-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="6" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الكتب الإدارية<br />
</strong></p>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" data-font-name="g_font_p0_1" data-canvas-width="89.73494571889532"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 22px;">الكتـاب هـو</span></strong></span></div>
<div dir="ltr" style="text-align: center;" data-font-name="g_font_p0_2" data-canvas-width="356.6965944255101"><strong><span style="font-size: 22px;">Balls: 6 Rules For Winning Today&#8217;s Business</span></strong></div>
<div dir="ltr" style="text-align: center;" data-font-name="g_font_p0_2" data-canvas-width="44.31900325200838"><strong><span style="font-size: 22px;">Game</span></strong></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;" data-font-name="g_font_p0_1" data-canvas-width="141.41176854609012"><strong><span style="font-size: 22px;">للكاتبة أليكسي فينـري</span></strong></div>
<div dir="ltr" style="text-align: center;" data-font-name="g_font_p0_2" data-canvas-width="115.9350118638093"><strong><span style="font-size: 22px;">Alexi Venneri</span></strong></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;" data-font-name="g_font_p0_1" data-canvas-width="199.80609609492808"><span style="font-size: 20px;">،<strong><span style="font-size: 22px;"> والتـي روت علـى صفحاته قصة شركة من المتصل</span></strong></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;" data-font-name="g_font_p0_1" data-canvas-width="31.536965481894388"><strong><span style="font-size: 22px;">Who&#8217;s Calling منذ كانت فكـرة فـي ذهن مؤسسها ، حتى نضجت وتحولت إلى ش ركة عملاقة تحقق الملايين التي اكتسبتها من موقعها كمسئولة التسويق، رأت أليكسي، من واقع خبرتها أن للنجاح شروطا ست، لخصتها في كتابها كما التالي</span></strong></div>
<div dir="ltr" style="text-align: right;" data-font-name="g_font_p0_1" data-canvas-width="-0.146715820359278"><strong><span style="font-size: 22px;"><br />
</span></strong></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;" data-font-name="g_font_p0_9" data-canvas-width="164.14698237688694"><strong><span style="font-size: 22px;">1-الشجاعة من أجل المخاطرة</span></strong></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;" data-font-name="g_font_p0_9" data-canvas-width="76.41229607581081"><strong><span style="font-size: 22px;">2-إلى أصول ممارسة الأعمـال، والعمـل الـشاق الأصالة، والعودة وقبول الفشل</span></strong></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;" data-font-name="g_font_p0_9" data-canvas-width="245.69445372606322"><strong><span style="font-size: 22px;">3-أن تحدث ضجيجا يسمعه الجميع، عبر أفكار عبقرية غير مسبوقة</span></strong></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;" data-font-name="g_font_p0_9" data-canvas-width="296.93365729440166"><strong><span style="font-size: 22px;">4 &#8211; بذل الحب للموظفين من الرؤساء، ومن الموظفين</span></strong></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;" data-font-name="g_font_p0_9" data-canvas-width="204.2925838232984"><strong><span style="font-size: 22px;">5-الجرأة لأداء الأشياء بشكل مختلف</span></strong></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;" data-font-name="g_font_p0_9" data-canvas-width="216.08959850994495"><strong><span style="font-size: 22px;">6-أن تتبع إلهامك وتنفذه بشوق ولهفة</span></strong></div>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/04/Arabic-eBook-Balls-6-Rules.pdf">Arabic eBook &#8211; Balls &#8211; 6 Rules</a></p>
<p><img id="rg_hi" alt="" src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQLgNq1MSw2D6MfyROvG44k6KVx28S7x9Kd2JB3G6EoTnRzHqb1" width="639" height="378" data-width="180" /></p>
<p>data-height=&#8221;280&#8243; /&gt;</p>
<p>;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=44</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
