صناعة الذات وسياسة التمرد عليها !

 
صناعة الذات وسياسة التمرد  عليها !
 
دكتور
عبدالرحيم محمد
 
استشاري التخطيط الإستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي
drabdo68@yahoo.com
 
تعتبر صناعة الذات من أسرار النجاح عند الإنسان، الذي هو في حاجة ماسة إلى بناء الشخصية الذاتية والبحث عن العوامل التي تجعلها تتلاءم مع متطلبات العصر ، وانطلاقا من هذا توصل الباحثون والعلماء في علوم الشخصية إلى بعض المبادئ الأساسية للنجاح والفعالية إذ استطاع الفرد أن يكتسبها فإنه يستطيع أن يحقق ذاته .
إذا لم تخطط لحياتك سيخطط لها الآخرون وتجد نفسك تابع لغيرك ، وبالتالي يجب عليك أن تسير يوميا خطوة إيجابية في طريق تحقيق ذاتك " امش كل يوم 10 سنتيمترات في طريق تحقيق ذاتك " حتما ستصل مع الوقت مهما كان المشوار طويل، وعندما يقل حماسك تذكر دائما النتائج وتخيل النجاح حتى تجدد دوافعك ويزداد الأمل من جديد، وتذكر دائما أن الشتاء هو بداية الصيف وأن الظلام هو بداية النور وأن الأمل هو بداية النجاح، وان  النجاح هو بداية تحقيق الذات.
صناعة الذات مصطلح يثير تساؤلات ، أهمها هل الإنسان يصنع ذاته؟ هل الذات تصنع؟ هل  كلمة الصناعة تتفق مع كلمة الذات وخاصة أن الصناعة ترتبط في مفهومنا بالأشياء غير العاقلة،  هذه التساؤلات وغيرها  تجيب عنها هذه ا لسطور ، من خلال قراءات في كتب كثيرة تناولت صناعة الذات.
وتعرف الذات بأنها اتجاهات الشخص ومشاعره عن نفسه أوهى معرفتك لقدراتك واستخدامك الأمثل لهذه القدرات.
فصناعة الذات كما يعرفها يعرف  الأستاذ مريد الكُلاب في كتابه "صناعة الذات" هي الفكرة التي تحدونا نحو هدف نسعى إليه بعزيمتنا , و نعرف أننا حقّقنا نجاحنا إذا استطعنا أن نصل إلى ما نريد  إلى ذلك الهدف . ويعرض الكتاب قصة توضح هذا المفهوم وهي قصة  الشاب الياباني تاكيو اوساهيرا ذلك الشاب الذي خرج من اليابان مسافراً مع بعثةٍ تحوي مجموعة من أصحابه و أقرانه متجهين إلى ألمانيا ,وكان يحلم بأن يصنع محرك يحمل شعار صُنع في اليابان , وبدأ يعمل بجد واجتهاد لسنوات،  وكان أساتذته الألمان يوحون إليه بأن نجاحه الحقيقي هو الحصول على شهادة الدكتوراه في هندسة الميكانيكا , ولكنه كان يرى أن نجاحه الحقيقي  في صناعة المحرك.  ورغم أنه أنهى دراسته إلا أنه لم يستطع فك رمز المحرك، ومن هنا أطلق لخياله العنان   واتخذ قرارا لاكتشاف المحرك. وذهب لحضور معرض للمحركات الإيطالية و اشترى محرك بكل ما يملكه من نقود , أخذ المحرك إلى غرفته , بدأ يفكك قطع المحرك قطعةً قطعة , بدأ يرسم كل قطعة يفكِّكها ويحاول أن يفهم لماذا وُضعت في هذا المكان وليس في غيره , بعد ما انتهى من تفكيك المحرك, بدأ بتجميعه مرة أخرى , استغرقت العملية ثلاثة أيام , ثلاثة أيام من العمل المتواصل و في اليوم الثالث استطاع أن يعيد تركيب المحرك و أن يعيد تشغيله مرة أخرى , وذهب إلي أستاذه وأخبره أنه إستطاع أن يشغل المحرك بعد إعادة تجميعه لكن أستاذه قاله له  لم تنجح بعد فالنجاح الحقيقي هو أن تأخذ هذا المحرك , و أعطاه محرك آخر : هذا المحرك لا يعمل , إذا استطعت أن تعيد إصلاح هذا المحرك فقد استطعت أن تفهم اللغز, أخذ المحرك الجديد إنه يحتضن الهدف , وراح يمضي بعزيمة , دخل إلى غرفته , بدأ يفكك المحرك من جديد , وبنفس الطريقة , قطعة قطعة , بدأ يعمل على إعادة تجميع ذلك  المحرك , اكتشف الخلل , قطعة من قطع المحرك تحتاج إلى إعادة صهر و تكوين من جديد , فكر أنه إذا أراد أن يتعلم صناعة المحركات فلا بد أن يدرس كعاملٍ بسيط , كيف يمكن لنا أن نقوم بعملية صهر وتكوين و تصنيع القطع الصغيرة حتى نستطيع من خلالها أن نصنع المحرك الكبير .
عمل سريعاً على تجميع باقي القطع بعد أن اكتشف الخلل و استطاع أن يصلح القطعة , ركب المحرك من جديد , بعد عشرة أيام من العمل المتواصل , في اليوم العاشر , طربت أذنه بسماع صوت المحرك و هو يعمل من جديد , حمل المحرك سريعاً و ذهب إلى رئيس البعثة: الآن نجحت , الآن سألبس بدلة العامل البسيط و أتّجه لكي أتعلم في مصانع صهر المعادن , كيف يمكن لنا أن نصنع القطع الصغيرة , هذا هو الحلم , وتلك هي العزيمة , بعدما نجح رجع ذلك الشاب إلى اليابان , تلقّى مباشرة رسالة من إمبراطور اليابان , وكانوا ينظرون إليه بكل تقدير, جاءته رسالة من إمبراطور اليابان ! ماذا يريد فيها ؟ : أريد لقاءك و مقابلتك شخصياً على جهدك الرائع و شكرك على ما قمت به . رد على الرسالة  : لا زلت حتى الآن لا أستحق أن أحظى بكل ذلك التقدير و أن أحظى بكل ذلك الشرف , حتى الآن أنا لم أنجح , بعد تلك الرسالة , بدأ يعمل من جديد , يعمل في اليابان , عمل تسع سنوات أخرى بالإضافة إلى تسع سنوات ماضية قضاها في ألمانيا , استطاع بعدها أن يحمل عشرة محركات صُنعت  في اليابان , حملها إلى قصر الإمبراطور الياباني, وقال : الآن نجحت , عندما استمع إليها الإمبراطور الياباني وهي تعمل تَهلّل وجهه فرحاً , وقال هذه أجمل معزوفة سمعتها  في حياتي , صوت محركات يابانية الصّنع مائة بالمائة , الآن نجح تاكيو اوساهيرا , الآن استطاع أن يصنع ذاته عندما حَوّل الفكرة التي حلّقت في خياله من خلال عزيمته إلى هدف يراه بعينيه و يخطو إليه يوماً بعد يوم.
 
صناعة الذات تحتاج إلي الخروج من البئر:
في يوم من الأيام وقع حصان في بئر ,وعندما جاء صاحب الحصان وحاول التفكير في إخراج الحصان من  البئر فوجد هناك صعوبة في ذلك ، فقرر دفنه في البئر وخاصة أن الحصان كبير في السن ، فبدأ يرمى علية الرمل ، وعندما شعر الحصان بهذا استفاد من الموقف وبدأ ينفض التراب من فوقه حتى يستقر تحت رجليه وشيئا فشيئا حتى وصل الحصان علي السطح مما أدهش صاحبة من حكمته. والمقصود هنا أن لا نستسلم لهموم وضغوط  الحياة بل علينا أن نتعداها حتى نصل إلى ما نريد فكل مشكلة تواجهنا في حياتنا هي حفنة رمل يجب أن نتخلص منها لأن تراكمها لن يمكنا من تحقيق ذاتنا.
الإصغاء محور مهم في صناعة الذات:
وهذه القصة تبين المعنى المقصود،  قام ثلاثة من الطيور بزيارة حمامة معروفة بالحكمة وطلبوا منها أن تعلمهم كيف يبنوا عشا مثل عشها، قالت الحمامة لهم تعالوا معي وأسمعوا لي جيدا وسوف أعلمكم كيفية بناء العش وعندما تناولت غصنا من الشجر   صاح الطائر الأول إنني أعرف ذلك كلــه ، ثم طار مسرعا وكان ذلك هو كل ما تعلمه عن بــــناء العـــش .ثم تناولت الحمامة غصنا أخر فصاح الطائر الثاني : هكذا يبني العش بالأغصان   إنني أعرف ذلك كله ولم يلبث أن طار مسرعا وكان ذلك كل ما تعلمه عن بنــاء العش . وبعد ذلك وضعت الحمامة ريشا وأوراقا بين الأغصان فصاح الطائر الثالث ( لقد رأيت ما يكفي والآن سأذهب طار مسرعا وكان ذلك كل ما تعلمه عن بنــاء العــــش تعجبت الحمامة من تصرفات الطيور الثلاثة قائلــة : كيف يمكن لــي أن أعلـــم هذه الطيور الثلاثة الغبية بنـــاء أعشاشها إذا كانت لا تملك القدرة على الإصغاء. فمن شروط صناعة الذات أن تسمع وتصغي جيدا للآخرين لكي تتعلم منهم ومن خبراتهم، لتطوير وصناعة ذاتك.
 
التعاون مع الآخرين قاعدة في صناعة الذات:
نشاهد دائما في فصل الخريف هجرة الطيور وما يلفت النظر أنها تطير على شكل رقم 7 فهل لفت نظرك لماذا تطير بهذا الشكل؟،
تشير الدراسات العلمية أن كل طير عندما يضرب بجناحيه يعطي رفعة إلى أعلى للطائر الذي يليه ‏مباشرة , وعلى ذلك فإن الطيران على شكل الرقم 7يمكن سرب الطيور من أن يقطع مسافة ‏إضافية تقدر على الأقل بنسبة 71% زيادة على المسافة التي يمكن أن يقطعها فيما لو طار كل طائر بمفرده .ومن هنا يتضح أن عمل المجموعة من خلال فريق واحد ولهم نفس الهدف يمكن أن يصلوا أسرع إلي الهدف،  ‏وعندما يخرج أحد الطيور عن مسار الرقم 7 فإنه يواجه بشدة الجاذبية ومقاومة الهواء وبالتالي سرعان ما يرجع إلى السرب ليستفيد من القوة والحماية التي تمنحها إياه ‏المجموعة . ‏وعندما يشعر قائد السرب بالتعب لأنه يتحمل العبء الأكبر من المقاومة فإنه ينسحب إلى الخلف ‏ويترك القيادة لطائر آخر , وهكذا تتم القيادة بالتناوب . وهذا يشير إلى المسئولية الكبيرة التي تقع على القيادة،وضرورة ان يكون هناك صف ثان من القيادة.
‏وأخيراً فعندما يمرض أحد أفراد السرب أو تصيبه رصاصة صياد فيتخلف عن السرب , يقوم ‏اثنان من الطيور بالانسحاب من السرب واللحاق به لحمايته ويبقيان معه حتى يتمكن من اللحاق بالسرب أو يموت فيلتحقان بسرب آخر . وهنا العمل الجماعي والتعاون مع الآخرين احد الأسرار في صناعة الذات.
 
فلسفة النمل في صناعة الذات:
هناك أكثر من فلسفة يمكن أن نستفيد من النمل منها في صناعة الذات،الـفـلـسـفـة الأولـى، عدم الانسحاب أو الاستسلام، فالنمل إذا أحتجز في مكان معين أو حاولت إيقافه سيبحث عن طريق آخر، سيحاول التسلق أو المرور من أسفل أو من الجوانب حتى يجد مخرجا، من هنا يجب ألا تستسلم في البحث عن طريق آخر لتصل إلى هدفك.
الـفـلـسـفـة الـثـانـيـة يفكر النـمـل في الـشـتاء طوال فصل الصيف، لذلك فإن النمل يجمعون طعام الشتاء في منتصف فصل الصيف. وبالتالي عليك أن تستفيد من هذا، فالأشياء لا تدوم إلى الأبد، فعليك بالتفكير المستمر.
الـفـلـسـفـة الـثـالـثـة،يفكر النـمل في فصل الصيف طوال فصل الشـتاء ، فهم يذكرون أنفسهم بأن 'فصل الشتاء لن يستمر طويلاً , وقريباً سنخرج من هنا ، لهذا كن إيجابيا دائما.
الـفـلـسـفـة الـرابـعـة، كم تجمع النملة خلال فصل الصيف لتستعد لفصل الشتاء؟ لذلك: أفعل كل الذي تستطيع فعله ... وزيادة.
وبالتالي لكي تصنع ذاتك  يجب أن لا تستسلم أبدا، فـكـر فـي الـمـسـتـقـبـل، كـن إيـجـابـيـاً، أفـعـل كل ما تـسـتـطـيـع فـعـله.
 
 
إبرا هام لنكولن ورحلته مع صناعة الذات:
إنّها قصّة حياة الرّئيس الأمريكي الرّاحل إبرا هام لنكولن ، عندما كان عمره 31عاماً فشل في الأعمال الحرّة ، خسر في الانتخابات عندما كان في الثّانية والثّلاثين ، فشل مرّة ثانية في الأعمال الحرّة وكان عمره 34عاماً ، توفّيت خطيبته عندما كان في الخامسة والثّلاثين وحدث له انهيار عصبيّ عندما كان في السادسة والثّلاثين ، خسر في الانتخابات عندما كان في الثّامنة والثّلاثين ، خسر في انتخابات الكونغرس عندما كان في الثّالثة والأربعين ، خسر مرّة ثانية عندما كان في السّادسة والأربعين ، خسر مرّة ثالثة عندما كان في الثّامنة والأربعين ، خسر سباقاً للفوز بلقب سناتور عندما كان عمره 55 عاماً ، فشل في أن يكون نائباً للرّئيس عندما كان عمرة 56عاماً ، خسر سباقاً ثانياً للفوز بلقب سناتور ، وعندما أصبح عمره 60عاماً أصبح الرّئيس الثّاني عشر للولايات المتّحدة الأمريكيّة  . وتحتوى هذه القصة على الإصرار والعمل المستمر والسعي نحو الهدف وهذا هو الطريق إلى تحقيق الذات.
 
البرمجة السلبية عقبة في صناعة الذات:
كانت رنا مشهورة بعمل السمك المقلي، وفي أحد الأيام قامت بدعوة صديقتها سلمي  علي العشاء لتقدم لها السمك المقلي المعروف عنها إعداده، ودعتها لتقف معها في المطبخ لتعرفها سر إعداد هذه الأكلة. وبدأت رنا بقطع رأس وذيل السمكة ثم قامت برش الدقيق عليها ثم وضعتها في الزيت المغلي.
فسألتها سلمي لماذا تقطعين رأس السمكة فردت لا أعرف ولكن وجدت أمي تفعل هذا، وتعلمتها منها ، فقالت لها سلمي ممكن نسأل أمك عن السبب فقالت لها طبعا ممكن وعندما سالتا الأم عن السبب في قطع الرأس والذيل .. فكان جواب الأم أنا لا أعرف بالضبط لماذا ، ولكن هذه هي الطريقة التي تعلمتها من أمي منذ أكثر من أربعين سنة ، وزاد حب الاستطلاع عند سلمي ، وسألت الأم إذا كان من الممكن أن تتصل بالجدة حتى تعرف السر في هذا . وعندما اتصلوا بالجدة عن السر وراء قطع الرأس والذيل ، ردت الجدة قائلة " لا يوجد هناك سر ، ولكن كنت أضطر لقطع الرأس والذيل لأن الوعاء الذي كنت أقلي فيه السمك كان صغيرا ولا يمكنني وضع السمكة كاملة فيه.
ومن هنا علينا أن نغير البرمجة الذاتية لسلوكيتنا وطريقتنا في الحياة حتى نستطيع أن نبدع ونفكر بطريقة أكثر فعالية، في صناعة ذاتنا، بعبارة آخري لا بد من التخلص من البرمجة السلبية الموجودة بداخلنا والتي تجعلنا نستسلم للأمر الواقع ونعتبره أمرا حتميا.
القدرة علي تغيير من حولك وصناعة الذات
اشتكت ابنة لأبيها مصاعب الحياة ، و قالت أنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها ، و أنها تود الاستسلام ،من كثرة المشكلات التي تواجهها. اصطحبها أبوها إلى المطبخ و كان يعمل طباخًا، وملء ثلاثة أواني بالماء و وضعها على النار ، ووضع الأب في الإناء الأول جزرًا ، و في الثاني بيضة ،وفي الثالث بعض حبات القهوة المحمصة و المطحونة ( البن ) في الإناء الثالث  .و أخذ ينتظر أن تنضج و هو صامت تمامًا ، انتظر الأب بضع دقائق ثم أطفأ النار، ثم أخذ الجزر و وضعه في وعاء .و أخذ البيضة و وضعها في وعاء ثان ٍ .و أخذ القهوة المغلية و وضعها في وعاء ثالث .ثم نظر إلى ابنته و قال : يا عزيزتي ماذا ترين ؟ أجابت الابنة : جزر و بيضة و بن. طلب منها أن تتحسس الجزر ، فلاحظت انه صار ناضجًا ورخوًا و طريا.
ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة ..! فلاحظت أن البيضة باتت صلبة . ثم طلب منها أن ترتشف بعض القهوة ..! فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية. سألت الفتاة : ولكن ماذا يعني هذا يا أبي ..؟ فقال : اعلمي يا ابنتي أن كلاً من الجزر و البيضة و البن واجه الخصم نفسه ، و هو المياه المغلية . لكن كلاً منها تفاعل معها على نحو مختلف .
كان الجزر قويا ً و صلباً و لكنه ما لبث لأن تراخى و ضعف بعد تعرضه للمياه المغلية ، أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي ، لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية . أما القهوة المطحونة فقد كانت ردة فعلها فريدة .إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه.
هنا عليك أن تختار أن تكون مثل الجزرة أو البيضة أو حبة قهوة مطحونة، فإذا أردت أن تكون مثل الجزرة، تنهار في بداية المواجهة، أم تكون مثل البيضة، تتظاهر من الخارج وأنت مهزوم من الداخل، أم مثل البن المطحون تتفاعل وتغير من حولك، فالخير والعطاء هو سر صناعة الذات.
 
سياسة التمرد علي الذات:
نمتلك في داخلنا قدرات وطاقات هائلة ، لو تم تسخيرها بشكل فعال  لاستطعنا أن ننسف الجبال  ونفجر المياه من الأرض ، فأنت تملك في داخلك طاقة جبارة ، لابد لك أن تكتشفها لأنك لو اكتشفتها ستجد الأمور مختلفة تماما ، تستطيع أن تنجز وتحقق كل ما تريد، ولكي تكتشف هذه الطاقات عليك أن تتمرد علي ذاتك، وان تسعى دائما إلى تطوير شخصيتك ، وان ترسم أحلاما تريد أن تصل إليها والحلم دائما ما يكون بعيد المنال ، لأنه لو كان سهل المنال ما اعتبر حلما، وهنا عليك أن تجزأ هذا الحلم إلى أجزاء وتسعي نحوه وسوف تصل إليه. هل تعلم أن المخ يستطيع أن يستقبل ويعالج 650000 ألف معلومة في الثانية؟، هل تعلم  أن بالمخ تيرليون خلية عصبية؟، هل تعلم أن المعلومات تنتقل داخل المخ بسرعة 402.34 كيلومتر في الساعة؟، هل تعلم أن ما يستخدمه الإنسان من ذاكرته طوال حياته لا يتعدى 20% منها؟ كل هذه طاقات وإمكانات داخل الإنسان ومع ذلك نشتكى من عدم قدرتنا علي تحقيق الكثير. فلا تقتنع بما وصلت إليه بل عليك السعي دائما للأفضل.
و تشير الدراسات أن قرابة 95% من الناس يشكون أو يقللون من قيمة ذاتهم وهم بهذا يدفعون الثمن غاليا في كل حقل يعملون فيه، فهؤلاء الذين يقارنون أنفسهم بالآخرين ويعتقدون أن الآخرين يعملون أفضل منهم وأنهم ينجزون ما يسند إليهم بيسر، فهم بهذه النظرة يدمرون ذاتهم ويقضون على ما لديهم من قدرات وطاقات.
ومن هنا يجب علي كل إنسان أن يكتشف ذاته ويسعي إلى تحقيقها ، عليه أن يكتشف الطاقات الموجودة به، عليه أن يعلم أن الله وضع في كل إنسان سر بقائه الذي يمكنه من العيش في هذه الحياة، وان استخدام العقل  ضروري للوصول إلي الهدف ، علينا أن ننظر   للمتميزين  ونحاول أن نكون مثلهم  وان نفكر بعقل  واتزان وليس علي ردود أفعال ، فالإنسان الذي يبنى حياته علي قرارات قائمة علي  رد الفعل،  أبدا لن يصنع ذاته.

Author: د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم

دكتور عبدالرحيم محمد عبدالرحيم استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي والتدريب أستاذ مشارك – كلية المجتمع – دولة قطر drabdo68@yahoo.com aabdulraheem@moi.gov.qa 0097455169913 www.dr-ama.com مجالات الاختصاص: • التخطيط الاستراتيجي والإدارة الاستراتيجية • قياس الأداء المؤسسي ومؤشرات الأداء • القيادة وبناء الكفاءات القيادية • تدريب وإعداد المدربين • تنمية المهارات وإدارة الذات • إدارة البرامج والمشروعات • تدريس مواد الإدارة العامة:  أصول الادارة والتنظيم،  نظرية الإدارة  إدارة التسويق،  إدارة الطوارئ ،  إدارة المشاريع،  السلوك التنظيمي ،  إدارة الجودة الشاملة،  تحليل وتقييم السياسات العامة.  مناهج وطرق البحث العلمي .  القيادة التنظيمية،  إدارة الموارد البشرية،  إدارة الأداء.  إدارة التعويضات والمنافع  إدارة المواهب.  إدارة التفاوض وحل نزاعات العمل. البيانات الشخصية: • الاسم: عبدالرحيم محمد عبدالرحيم • تاريخ ومكان الميلاد: أول يناير 1968 - جمهورية مصر العربية • الجنسية: مصري المؤهلات العلمية: - دكتوراه في الإدارة العامة من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في الإدارة العامة بعنوان "قياس الأداء المتوازن Balanced Scorecard في المنظمات العامة مع دراسة تطبيقية على شبكة الإذاعات الإقليمية في مصر". وأوصت اللجنة بطباعتها على نفقة الجامعة وتبادلها بين الجامعات. ورشحت الرسالة لجائزة الشارقة كأحسن رسالة دكتوراه في العلوم الإدارية في الوطن العربي لعام 2006. - ماجستير في الإدارة العامة – كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة بعنوان " التخطيط الاستراتيجي كمدخل لتطوير المنظمات العامة في مصر دراسة حالة المعهد القومي للقياس والمعايرة"، 2001م. - بكالوريوس تجارة - إدارة الأعمال- جامعة القاهرة –1990. الخبرات العملية: أولا: المسار الوظيفي: 1- مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي – إدارة التخطيط الاستراتيجي – وزارة الداخلية –دولة قطر من 11/5 /2014 حتى الان. 2- خبير تقييم الأداء – ادارة الجودة الشاملة – وزارة الداخلية –دولة قطر من 10/11/2007 حتى 10/5/2014. 3- أستاذ الإدارة العامة المشارك ( دوام جزئي ) كلية المجتمع – قطر (2015 – حتى الآن) 4- محاضر – المعهد العالي للدراسات النوعية – مصر- 2007 5- محاضر - معهد الدعوة والدراسات الإسلامية – مصر 2006- 2007 . 6- مراسل أخبار ومقدم برامج – إذاعة القاهرة الكبرى – اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري 27/8/ 1997 – 31/10/2007 – أجازه بدون راتب حاليا. 7- مساعدا لمدير مركز الخبراء الاستشاريين، والمستشار الزائر لمنظمة الصحة العالمية، أغسطس 1992 – أكتوبر 1996 ثانيا: في مجال الاستشارات الإدارية في مجال التخطيط الاستراتيجي وقياس وتطوير الأداء المؤسسي : • المشاركة في إعداد الخطط الاستراتيجية لعدد من المنظمات في مصر وبعض الدول العربية. • إعداد التخطيط الاستراتيجي لشركة حماية للخدمات الأمنية. • تصميم نظام قياس لإدارة الاستراتيجية وقياس الأداء بعنوان Strategic Management System (SMS) – وزارة الداخلية - دولة قطر. • المشاركة في فرق المراجعة الاستراتيجية لاستراتيجية قطاع الأمن والسلامة العامة بدولة قطر • المشاركة في صياغة وتعديل الهيكل التنظيمي ووصف الوظائف لعدد من المؤسسات – من خلال المجموعة الدولية للاستشارات والتطوير الإداري – مصر خلال الفترة من 2006-2007. • المشاركة في وضع نظام قياس الأداء لعدد من المؤسسات. من خلال المجموعة الدولية للاستشارات والتطوير الإداري – مصر . خلال الفترة من 2005-2007. • المشاركة في التطوير التنظيمي وإعادة الهيكلة لعدد المؤسسات. من خلال المجموعة الدولية للاستشارات والتطوير الإداري – مصر - خلال الفترة من 2006-2007. • التطوير وإعادة الهيكلة والتدريب لعدد من المؤسسات في مصر – مركز الخبراء الاستشاريون – 1992-1996. ثالثا: في مجال التدريب والتنمية البشرية 1. خبير التدريب بالمجموعة الدولية للاستشارات الإدارية 2005-2007 2. خبير التدريب والتنمية البشرية بالتعاون مع عدد من المؤسسات التدريبية في الدول العربية من 2006 حتى الأن. 3. المشاركة كخبير تدريب مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية في تنفيذ برامج التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي باستخدام بطاقات الأداء المتوازن، عام2006- 2007. 4. مدرب في مجال الإدارة والتخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي والتفكير الإبداعي وحل المشكلات وصناعة واتخاذ القرارات، ومهارات القيادة وغيرها من البرامج الإدارية . 5. بعض الدورات التدريبية التي تم تنفيذها. تم تنفيذ الدورات التدريبية التالية، بالتعاون مع مؤسسات في قطر والكويت ومصر والبحرين من هذه الدورات: • مهارات إعداد التخطيط الاستراتيجي • قياس الأداء المؤسسي باستخدام بطاقات الاداء المتوازن Balanced Scorecard • المهارات القيادية والإشراقية. • استثمار الوقت واستراتيجيات التعامل مع ضغوط العمل. • مهارات الاتصال وفن التواصل مع الآخرين • الجودة الشاملة كمدخل للتغيير . • أساليب ومنهجيات إدارة الجودة الشاملة. • كتابة التقارير والسكرتارية التنفيذية. • الإدارة المتميزة. • التفكير الإبداعي ومهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات. • بناء وإدارة فرق العمل. • إدارة المشاريع. • مهارات الحوار والإقناع والتأثير. • بناء وتصميم نظام الأداء المؤسسي. • معايير الجودة في خدمة العملاء. رابعا: في مجال التعليم: • تدريب المسئولين على إعداد الخطط السنوية لعدد من المدارس المستقلة بدولة قطر. في إطار المشاركة المجتمعية، • تدريب بعض مدراء المدارس على مهارات القيادة. • تدريب بعض مدراء المدراس على تحليل المشكلات وصناعة واتخاذ القرارات. • تدريب بعض مدراء المدارس على إعداد الخطة الاستراتيجية والخطة السنوية للمدرسة. حيث تم تدريب مسئولي (80) مدرسة مستقلة. • تدريب مدرسي بعض المدارس على استخدام الخريطة الذهنية في تحسين مستوى التحصيل عند الطلاب. • محاضرات للمدرسين حول استخدامات الخريطة الذهنية في زيادة التحصيل الدراسي. • محاضرات للطلاب حول إثارة الدافعية نحو التعليم • محاضرات للطلاب حول التفكير الإبداعي • محاضرات للطلاب حول تغيير الذات وإدارة التغيير. • عضو مجلس الأمناء بمدرسة ابن خلدون الإعدادية المستقلة للبنين ( 2010-2014), • عضو مجلس الأمناء بمدرسة على بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية المستقلة للبنين، ( عضوا عن المجتمع) 2014- حتى الآن) خامسا: الكتب المنشورة: 1. إدارة التسويق يدرس بالمعهد العالي للدراسات النوعية – مصر. 2. الإدارة العامة يدرس بالمعهد العالي للدراسات النوعية – مصر. 3. الأصول العلمية للتنظيم والإدارة يدرس بالمعهد العالي للدراسات النوعية – مصر. 4. إدارة الاستراتيجية خمس خطوات نحو الهدف. دار المعارف 2012. 5. مبادئ الإدارة – المعهد العالي للعلوم الإدارية المتقدمة والحاسبات بالبحيرة . 6. منهجيات قياس الأداء المؤسسي وبناء المعايير والمؤشرات ( تحت الطبع) خامسا: الأبحاث والتقارير: 1- إدارة المشاريع ومتطلبات التطبيق – دورية دراسات أمنية يونيو 2014 . 2- المقارنات المعيارية ودورها في تطوير وتحسين الأداء – دورية دراسات أمنية. ديسمبر 2012 . 3- الأساليب الحديثة في التفكير الإبداعي- دورية دراسات أمنية -2011 4- التخطيط الاستراتيجي أساليب ومهارات التطبيق - دورية دراسات أمنية -2011 5- الجودة الشاملة – الفلسفة والتطبيق – دورية دراسات امنية ، 2010. 6- قياس الأداء المؤسسي – معهد التنمية الإدارية – دولة قطر – 2010. 7- مهارات الإبداع والتفكير الابتكاري، دورية دراسات امنية، 2015. 8- وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأمن ، وزارة الداخلية – مملكة البحرين، 2014 ( مسابقة وزارة الداخلية البحرينية) 9- دور مؤسسات المجتمع في محاربة الشائعات – مسابقة وزارة الداخلية القطرية 2015 10- الجريمة الإلكترونية وسبل مواجهتها في المجتمع الخليجي، جائزة الأمير نايف للعلوم الأمنية 2015. سادسا: أبحاث محكمة منشورة وأبحاث في مرحلة التحكيم 1- قياس الأداء المتوازن في المؤسسات الحكومية، نشر بمجلة معهد التنمية الإدارية – دولة قطر عام 2010 . 2- "الخرائط الاستراتيجية كمدخل لتحقيق التراصف وبناء نظام الأداء المؤسسي في المؤسسات الحكومية. " مقبول للنشر في المجلة العربية للإدارة ، المنظمة العربية للتنمية الإدارية. سينشر في العدد الثاني المجلد (3) لعام 2019. 3- بناء رأس المال الفكري ودوره في نجاح التخطيط الاستراتيجي في المؤسسات الحكومية "رؤية مقترحة" في مرحلة التحكيم في المجلة العربية للإدارة المنظمة العربية للتنمية الإدارية سنشر في العدد الثالث، من المجلد (3) لسنة 2019. 4- المقارنة المرجعية كمدخل لتطوير الأداء المؤسسي في المنظمات العامة رؤية مقترحة، المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث، العدد الثاني، المجلد الثاني، مايو 2018. 5- التفكير المنظومي كمدخل لتطوير العملية التدريبية في المؤسسات العامة، رؤية مقترحة، المجلة العربية للعلوم ونشر البحاث، العدد السابع، المجلد الثاني ، مايو 2018. 6- دور القيادات الاستراتيجية في تحقيق النضج المؤسسي في المنظمات العامة رؤية مقترحة، المنظمة العربية للتنمية الإدارية ، المحلة العربية للإدارة، تم الموافقة على النشر . يتشر الربع الأول من عام 2019. سابعا: المقالات: 1. الإبداع في المنظمات العامة، مجلة Management Today العدد السابع، يوليو- سبتمبر 2003. 2. الإدارة في المنظمات الإعلامية، مجلة Management Today العدد 16 المجلد الرابع، أكتوبر ديسمبر 2005. 3. قياس الأداء المتوازن في المنظمات الحكومية. 4. إدارة التغيير وتغيير الذات .. رؤية تنحو إلى الفلسفة. 5. العصف الذهني ... ضرورة إعمال العقل. 6. القبعات الست... فلسفة تفكير. 7. الخريطة الذهنية... وسيلة تخطيط. 8. صناعة الذات وسياسة التمرد عليها. 9. الإبداع مسئولية من؟ 10. صناعة النجاح. 11. مع اعتذاري للوقت! 12. قراءة في كتاب العادة الثامنة. 13. استراتيجية الحصان الميت في المؤسسات الحكومية 14. أسرار النجاح 15. فرق العمل والتحول من الفرعونية إلى المؤسساتية. 16. نشر أكثر من 100 مقالة في مجال الإدارة على موقعي www.dr-ama.com ثامنا: المشاركة بأوراق بأحاث وأوراق عمل في المؤتمرات وورش العمل: 1. المؤتمر الخليجي السادس للجودة - ورقة عمل بعنوان "دور الجودة في تحقيق التميز المؤسسي تجربة وزارة الداخلية دولة قطر" .29 يناير 2013 2. ورشة عمل إعداد دليل المصطلحات والمفاهيم الاستراتيجية – وزارة الأوقاف – دولة الكويت 9 -10 إبريل 2013 3. ورشة عمل إعداد صياغة جائزة الكويت الدولية للتميز الاستراتيجي في المؤسسات الإسلامية 29-30 أكتوبر 2013 . 4. ورشة عمل إعداد معايير القيادة الاستراتيجية – الكويت 20-21 مايو 2013 . 5. المؤتمر الخليجي السابع للجودة – ورقة عمل بعنوان دور التخطيط الاستراتيجي في تحقيق جودة البيئة والذي سيعقد في 30/4/2014 6. مؤتمر الإدارة الاستراتيجية وقياس الأداء المؤسسي ، ورقة عمل بعنوان قياس استخدام بطاقات الأداء المتوازن في قياس الأداء في المنظمات العامة - الدوحة 6/5/2014. 7. مؤتمر وزارة التنمية الإدارية – التغيير الإبداعي والإداري في المنظمات الحكومية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية – تجارب ورؤى مستقبلية، بحث بعنوان "دور الخرائط الاستراتيجية في تحقيق التراصف وبناء نموذج العمل المؤسسي". الدوحة 23-25 يوليو 2014 . 8. ورشة العمل الثانية: إعداد معايير القيادة الاستراتيجية – تقديم تصور حول اعداد القيادات الاستراتيجية، الكويت 2-3 ديسمبر 2014 . 9. المؤتمر الدولي الرابع الممارسات المتميزة في التخطيط الاستراتيجي ، الكويت 2-4 فبراير 2015 ، بحث بعنوان استخدام بطاقات الأداء المتوازن في إدارة الاستراتيجية ومعالجة فجوة التنفيذ، تجربة وزارة الداخلية دولة قطر. 10. ورشة عمل صياغة مركز تمكين الشباب - تقديم مقترح لإنشاء المركز – وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالكويت،30مارس – 1 ابريل 2015. 11. المؤتمر الرابع للإنسانيات ، ورقة عمل بعنوان رأس المال البشري والتحول نحو اقتصاد المعرفة "قراءة تحليلية لرؤية قطر 2030" والذي نظمته كلية المجتمع 29-30 مارس 2017. 12. مؤتمر الكويت للاتصال المؤسسي، ورقة عمل بعنوان دور الاتصال المؤسسي في تنفيذ الاستراتيجية وبناء السمعة المؤسسية، الكويت 17-18 اكتوبر 2017. 13. ندوة أساليب للتخطيط الحديث في منظومة العمل الأمني، 21-22 نوفمبر 2017، ورقة عمل بعنوان دور استراتيجية وزارة الداخلية في تطبيق التفكير المنظومي في رفع كفاءة العملية التدريبية "قراءة تحليلية في تخطيط التدريب في المؤسسات الأمنية" تاسعا: شهادات الشكر والتقدير: 1. شهادة تقدير من شركة إنجاز للتنمية والإعلام لتنفيذ برنامج ماجستير إدارة الأعمال الاحترافي. 2. شهادة تقدير من مدرسة ابن خلدون الإعدادية للبنين على الجهود المبذولة في المدرسة من خلال العضوية بمجلس الأمناء 3. شهادة تقدير من مدرسة علي بن جاسم الثانوية للبنين على الجهود المبذولة في المدرسة من خلال العضوية بمجلس الأمناء 4. شهادة تقدير من مدرسة علي بن جاسم للمشاركة في مشروع المدرسة المعززة للصحة 5. شهادة تقدير من مدرسة على بن جاسم نتيجة المشاركة في مشروع الأب القدوة 6. شهادة تقدير من مدرسة علي بن جاسم لإلقاء محاضرات حول إثارة الدافعية نحو التعلم. 7. شهادة تقدير من شركة حماية للخدمات الأمنية تقدير للجهود في إعداد الخطة الاستراتيجية، وتحويلها إلى برامج ومشروعات. 8. شهادة تقدير من إدارة التخطيط الاستراتيجي وزارة الداخلية للتميز في الأداء . 9. شهادة تقدير من معهد تدريب الشرطة – وزراه الداخلية – حول الجهود المبذولة في مشروع تطوير العملية التعليمية والتدريبية. 10. شهادة تقدير من معهد تدريب الشرطة على تنفيذ برنامج مهارات الحوار والإقناع والتأثير. 11. شهادة تقدير من المركز الخليجي للجودة ، للمشاركة بورقة عمل في المؤتمر السادس للجودة بعنوان دورة الجودة في خدمة المجتمع – تجربة وزارة الداخلية. 12. شهادة تقدير من شركة اكسس نتيجة المشاركة في فكرة وتنفيذ مؤتمر إدارة الاستراتيجية وقياس الأداء المؤسسي ، وتقديم ورقة عمل وإدارة إحدى جلسات المؤتمر.

Share This Post On