الإدارة بالقيم وتحقيق التوافق القيمي في المنظمات

الإدارة بالقيم وتحقيق التوافق القيمي في المنظمات

إعداد

مشاعل بنت ذياب العتيبي

مشرفة إدارة العلاقات العامة والإعلام بقسم الطالبات

بجامعة أم القرى

إن إدراك رواد البحث للتحولات الثقافية والمتغيرات التي لابد أن تواجهها البيئة الإدارية ، واستنتاج الأبحاث لأهمية العنصر الإنساني والقيادة على وجه الخصوص ، جميع هذه المعطيات دفعت بالدراسات إلى تحليل أثر المحددات الداخلية للذات البشرية ، و باعتبار القيم من ضمن أهم تلك المحددات ، ولأن القيادة الإدارية كما ذكر الدوسري2003م “

هي مفتاح الإدارة أو الطريق إلى الإدارة ، ومهما كانت الصعاب التي تواجه الإدارة ومهما اختلفت طبيعتها ، فإن القادة الإداريين هم الذين يسيرون عمل التنظيم”

وفي سياق العمل على تدعيم القيم الإيجابية، والتوفيق بين مصلحة المنظمة ومصلحة الفرد تكون إعادة التفكير والتغيير مرحلة حتمية تتطلب رؤية واسعة ونظرة متأنية لما تحدثه ثورة التغير والتطوير في المفاهيم والمصطلحات الإدارية. فبيتر دراكر حينما استحدث مفهوم “الإدارة بالأهداف” باعتباره طريقة لقيادة المنظمة من خلال أهدافها المعلنة، طرح فكرة التحكم في اتجاه العمل من خلال تحديد وتوحيد الأهداف وإعلانها، وعلى غرار هذه الطريقة ظهر في عام 1990م مفهوم “الإدارة بالقيم

كي يضع الشراكة بين قيم المنظمة وقيم الأفراد العاملين بها على أنه

أسلوب لإدارتها.ولقد بين هذا الابتكار أهمية القيم ودورها البارز في إدارة المنظمة ككل ، وفي ورقة العمل هذه أحاول تقديم تصور لعملية الإفادة من فكرة الإدارة بالقيم في تحقيق التوافق بين القيم الشخصية والقيم التنظيمية لدى القيادات الإدارية بالمنظمات.

البحثالإدارة بالقيم :

Author: د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم

إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي والتدريب

Share This Post On