إدارة الأزمات في المشهد المصري في 30 يونيو

إدارة  الأزمات في المشهد المصري في 30 يونيو

 

دكتور

عبد الرحيم محمد

استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي

drabdo68@yahoo.com

الأسلوب الأفضل في إدارة  ما سيحدث في 30/6 هو الإرادة والوحدة، والبعد عن الفرقة  والاختلاف ، طالما القرار اتخذ ولا رجعة فيه،  فالبديل  الثاني هو العمل على النجاح بأقل خسائر ممكنة ، ودراسة كل الاحتمالات التي يمكن أن تحدث والعمل على علاجها، فهذا اليوم يحتاج إلى إدارة ازمة فهو ليس بالسهل لأنه إما يحقق النصر لمصر وإما أن تكون مصر مثل من نراه الآن في دول أخرى، وهذا معناه نهاية دولة ونهاية تاريخ ونهاية شعب. لأن هناك طرفين الأول في الحكم ويرى أنه الشرعية وأن سيظل ، وأن خروده معناه بلا عودة،  والأخر يري أن هذا الطرف فشل في إدارة البلاد في ظل حماية الشرعية ويصر على أن يخرج من المشهد . بالتأكيد  ان المشهد مختلف عن 25 يناير ، والموقف اصعب ، يحتاج إلى إدارة حكيمة للتعامل مع الموقف وهذا يتطلب التالي:

أولا: توحيد الجهود والعمل معا والنظر للمصلحة العامة لا الخاصة وعدم التفكير في المكتسبات الشخصية والتركيز على مكتسبات لصالح الدولة والشعب.

ثانيا: الإرادة والتصميم على العمل لتحقيق الأهداف التي جاء هذا المشهد من أجلها وعدم التراجع والاستسلام .

ثالثا: توزيع الأدوار بين الجميع والبحث عن آليات قوية للتنسيق والتواصل للوصول الهدف.

رابعا:  حماية المنشآت العامة والخاصة من خلال فرق العمل من  الشعب  والإصرار على السلمية  وعدم الانزلاق وراء من يسعون لسحب الثورة عن طريقها والبحث عن نقاط يمكن حسابها سلبية على الثورة.

خامسا: ماذا بعد هذا الثورة وفي حالة تحقيق الهدف ، ما هى السينار يوهات التي سيتم تطبيقها ، لابد ان تكون هناك قيادة ورأس للثورة وليس جسد بلا رأس كما حدث في 25 يناير حتى لا يتكرر المشهد الحالي مرة أخري.

يجب ان يعلم الجميع خطورة الموقف لأن نتائج الموقف فاصلة وحاسمة وسيسجلها التاريخ ، يجب أن نعلم أن مصر لابد أن تظل باقية  أما نحن زائلون .

 

حفظ الله مصر

 

Author: د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم

إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي والتدريب - أستاذ الإدارة العامة المشارك - كلية المجتمع

Share This Post On