Scientific Management Theory اكاديمي: نظرية الإدارة العلمية

نظرية الإدارة العلمية

المصدر:مبادىء ادارة، د. سعد بحيري و د. عبدالرحيم محمد، الإسكندرية:غ ن،2013

فى بداية القرن العشرين كانت الصناعة بدأت تتوسع الصناعة ويتسع حجم الأسواق فى الولايات المتحدة الأمريكية، فى تلك الفترة ظهرت الآله لتحل محل العامل وبدأت المنظمات الضخمة تظهر لتحل محل الصناعات الصغيرة.

فى تلك الفترة قام مهندس شاب يدعى فريدريك تايلور Frederick Winslow Taylor والذى كان يعمل بإحدى شركات الصلب الأمريكية بتطوير نظم الإدارة ببحوث ودراسات تتعلق بالإدارة العلمية منها بحثة عن المبادىء Principles الذى قدمة عام 1909 لإحدى اللجان التابعة للجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين، غير ان الجمعية لم تهتم بهذا البحث وأهملته. وفى عام 1910 سمع الرأي العام الأمريكي عن طريقة تايلور فإهتمت بها الأوساط العلمية والإعلامية ، وفى تلك الفترة نشر تايلور بحثة الذى رفضتة الجمعية على حسابة الخاص.

ارتبطت أفكار الإدارة العلمية باسم فردريك تيلور ( 1856 – 1915 ) وكان يعمل مهندس بإحدى شركات الصلب بالولايات المتحدة الأمريكية ، وكان الهدف الأساسى للإدارة هو الحصول على اكبر قدر من الرفاهية لصاحب العمل مصحوبة باكبر قدر من الرفاهية الممكنة للعامل ، ويكون ذلك عن طريق الزيادة فى إنتاجية الأفراد.

وقد لاحظ تيلور أن تحقيق الزيادة فى الانتاجيه يحده قيدان:

• جهل الإدارة بالطرق العلمية اللازمة لتحديد كمية العمل وزمنه.

• كسل أو تكاسل العمال فى تأدية العمل بسبب الميل الغريزى فى الانسان ناحية الكسل ، ومن ناحية أخرى عدم وجود حافز تشجيعى لزيادة الجهد فى تأدية العمل من ناحية أخرى.

ويتلخص أسلوب الإدارة العلمية عند تيلور فى أن هناك دائما طريقه نموذجية أو نمطية لأداء أى عمل وأن هدف الإدارة العلمية هو التوصل أو التعرف على الأسلوب الوحيد الأفضل لإتمام العمل بشكل أمثل .

فقد لاحظ تيلور أن كل عملية يقوم بها العامل تتكون من عدة حركات بسيطة ، يمكن تحليلها وقياس الوقت الذى تستغرقه هذه الحركات باستخدام ساعة التوقيت الخاص ، وذلك بغرض اختصار وتفادى الحركات الغير ضروريه وتحسين الأداء ، ثم تحديد الوقت النموذجى لأداء كل عملية يقوم بها العامل ، وسميت هذه الطريقة باسم ” دراسة الوقت والحركة ” .

مبادىء الإدارة العلمية:

حدد تايلور أربعة مبادىء للإدارة العلمية وهى:

1- تحليل العمل تحليل علمى بدلا من الإعتماد على الأسلوب الجزافى العشوائى، وبذلك يتم التخلى عن المفاهيم القديمة فى الإدارة القائمة على التجربة والخطأ، وإحلال الأساليب العلمية محلها.

2- إختيار العاملين وتدريبهم على أساس علمى مع وضعهم فى أنسب وظيفة لكل منهم ذهنيا وبدنيا، وذلك بعد أن كان العامل فى الماضى يختار العمل الذى يؤديه، ويتدرب عليه بنفسه قدر إستطاعته.

3- البحث عن أفضل طريقة ممكنة لأداء أى عمل، وتحديد الوقت الأمثل الذى يجب أن يستغرقه الأداء.

4- التوزيع المتكافىء للعمل وللمسئولين بين العمال الإدارة ،وتولى الإدارة جميع الأعمال المهيأة لها أكثر من العمال حيث كان العمل كله والجانب الأكبر من المسئولية فى الماضى مناط بهما العمال فقط.

الإنتقادات الموجهة الحركة العلمية:

هناك مجموعة من الإنتقادات وجهت إلى حركة الإدارة العلمية من أهمها:

1- التعامل مع الإنسان على أنه آلة وتجاهل العلاقات الإنسانية فى العمل.

2- إعتبار الأجر هو الأساس فى زيادة الإنتاجية، بمعنى زيادة الأجر تزيد بزيادة الإنتاج. ومن هنا ربط بين الأجر والإنتاج.

3- التركيز الكبير على المستوى التشغيلى

4- إفترض تايلور أن الإنسان يتصف بالرشد والعقلانية، ولكن الإنسان لديه المشاعر والأحاسيس.

5- الدراسات التى قام بها تايلور ركزت على جانب واحد فقط وهى الجانب المادى الثابت فى العامل ، ولكنه أهمل الجوانب الأخرى المشاعر.

Author: د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم

إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي والتدريب

Share This Post On