مرجع الخرائط الإستراتيجية : تحويل الأصول المعنوية إلى نتائج فعلية

الخرائط الإستراتيجية : تحويل الأصول المعنوية إلى نتائج فعلية

 Strategy maps: Converting intangible assets into tangible outcomes
Author: Robert S. Kaplan and David P. Norton
Publisher: Harvard Business school press 2004

مقدمة:
تعتبر الخريطة الإستراتيجية، وسيلة تمكن المؤسسة من تحويل إستراتيجيتها إلى سلسلة مترابطة من الأنشطة مما يسهل على الإدارة والمنفذين قراءتها ووضع الخطوات التنفيذية لها.
فهى تعمل على ربط المحاور الأربعة لبطاقات قياس الأداء المتوازن ( المحور المالي ومحو العمليات الداخلية، ومحور العميل ، ومحور التعليم والنمو) وهى توضح علاقة السببية ، فمن خلال رفع مهارات وقدرات العاملين في المؤسسة يؤدي هذا إلى أداء العمليات الداخلية بشكل أفضل وبالتالي يكون هناك رضا عن منتجات الشركة، يتبع ذلك تحقيق الربحية للمؤسسة.
وتعتبر الخرائط الإستراتيجية هى الجيل الثالث لنظام قياس الأداء Balanced Scorecard حيث تحول من مراقبة المؤشرات إلى التركيز على الأهداف نفسها والربط بين الأهداف وبعضها البعض .
الخرائط الإستراتيجية: Strategy Maps
عند تقديم مدخل قياس الأداء المتوازن فى بداية التسعينيات تم تصميم إستراتيجية مدخل قياس الأداء المتوازن بدون خلفية تطبيقية Clean Sheet of Paper. ولكن الآن ومن خلال تحليل عدد كبير من تطبيقات مدخل قياس الأداء المتوازن ومن خلال رسم خرائط للنماذج التى إستخدمت وسميت فيما بعد بالخرائط الإستراتيجية بدأ إستخدام هذه الخرائط لتسهيل تطبيق هذا المدخل.
والخريطة الإستراتيجية لمدخل قياس الأداء المتوازن توضح فروض الإستراتيجية. وكل مقياس فى مدخل قياس الأداء المتوازن مرتبط بسلسلة من علاقات السببية، وهو ربط النتائج المرغوبة من الإستراتيجية بالمحركات التى تحقق نتائج الإستراتيجية. والخريطة الإستراتيجية تصف عمليات تحويل الأصول غير الملموسة إلى نتائج ملموسة للمحور المالى ومحور العميل. وهى تساعد المنفذين على توفير إطار عمل لوصف وإدارة الإستراتيجية فى ظل العمل فى إقتصاد المعرفة. والخرائط الإستراتيجية هى أسلوب لوصف الإستراتيجية.

لماذا الخرائط الإستراتيجية؟
فى عصر الصناعة كانت المنظمات تحقق القيمة من خلال ترجمة المواد الخام إلى منتجات نهائية. وذلك لأن الإقتصاد فى البداية كان يقوم على الأصول الملموسة ( المخزون – الأرض- المصانع – المعدات)، وكانت المنظمة تحدد إستراتيجيتها من خلال الأدوات المالية مثل قائمة الدخل، والموازنة العامة. أما الآن وفى عصر المعلومات أصبح التركيز على الأصول غير الملموسة على سبيل المثال علاقات العميل، مهارات ومعرفة العاملين، وثقافة المنظمة التى تشجع الإبتكار ، القدرة على حل المشكلات، والقدرة على التطوير التنظيمى. وبالرغم من أن الأصول غير الملموسة أصبحت عنصرا رئيسيا فى تحقيق الميزة التنافسية، فلا توجد أداة تصفها وتحدد القيمة التى يمكن أن تحققها. والمشكلة الرئيسية هنا هى أن قيمة الأصول غير الملموسة تعتمد على المحتوى التنظيمى وإستراتيجية المنظمة. ولفهم كيف يمكن للمنظمات تحقيق القيمة فى عصر المعلومات تم تطوير مدخل قياس الأداء المتوازن ، حيث يقيس أداء المنظمة من خلال المحاور الأربعة السابق ذكرها.
وأحسن طريقة لبناء الخرائط الإستراتيجية هو أسلوب من أعلى إلى أسفل، بعبارة أخرى تحديد ماهو المحور الذى سيوضع على قمة مدخل قياس الأداء المتوازن. ويجب أن تحدد الإستراتيجية كيفية الوصول إلى الهدف.
يتناول الكتاب عدة محاور منها:
أولا: تعريف الخرائط الإستراتيجية
ثانيا: أهمية الخرائط الإستراتيجية وهى:
-المساهمة في صناعة القيمة في المؤسسة بشكل مباشر:
-منع تضارب السياسات التي توضع بمعزل عن الإستراتيجية
-تكمن قيمة المؤسسة في قدرتها على صناعة القيمة:
ثالثا:مباديء الإستراتيجية
رابعا: المؤشرات المستخدمة:
خامسا: كيفية صياغة الخريطة الإستراتيجية

Author: د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم

إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي والتدريب - أستاذ الإدارة العامة المشارك - كلية المجتمع

Share This Post On