قراءة في كتاب جاك ولش Jack- Straight from the Gut

قراءة في كتاب جاك ولش

 جاك- مباشرة من القلب

Jack- Straight from the Gut

هو الرئيس السابق لشركة جنرال إليكترك ( الفترة من 1981 حتى عام 2001. لقب بمدير القرن العشرين ، التحق جاك ولش بجنرال إليكتريك عام 1960 وأصبح رئيسا لها في عام 1981 أي بعد عشرين عاما فقط، كان له دورا كبيرا في النهوض بالشركة وتحويلها إلى شركة عملاقة لها قيمة سوقية عالية.
 
بعد مرور عام على تعيينه بالشركة حصل على علاوة قدرها 10% تقريبا من دخله. اعتبر جاك هذه النسبة مقبولة إلى أن علم أن زملائه الثلاثة الآخرين قد حصلوا على نفس الزيادة. اعتقد جاك أنه يستحق أكثر من الزيادة العادية التي يحصل عليها جميع الموظفين. لذلك فقد حاول مناقشة مديره في ذلك ولم يصل لشيء. وصل الأمر إلى أنه بدأ في البحث عن عمل آخر. كان هدف جاك ولش أن يظهر وألا يكون مجرد “أحد الموظفين” في مؤسسة كبيرة. وبالفعل قدم استقالته وتأهب للرحيل. ولكن مدير مديره لم يُحب أن يخسر جاك فاتصل به ودعاه للعشاء وحاول إقناعه بأن يبقى في جنرال إلكتريك. وفي النهاية عرض عليه زيادة قدرها 30% بدلا من الـ 10% فوافق جاك وعاد لعمله.

 

بعد مرور عامين أي عام 1963 تعرض لموقف محرج جدا. لقد كان جاك ولش مسئولا عن الاختبارات التي يتم إجراؤها في مصنع تجريبي وفي يوم من الأيام بينما كان يجلس في مكتبه حدث انفجار كبير في المصنع تسبب في تحطم المصنع وكان جاك ولش مسئولا عن المصنع التجريبي وبالتالي مسئولا عن هذا الحادث.

 

في اليوم التالي سافر لمدينة أخرى لكي يشرح الحادث وأسبابه لمدير كبير في جنرال إليكتريك. بالطبع كان جاك في موقف لا يحسد عليه. يحكي جاك كيف أن هذا المدير كان متفهما لطبيعة الاختبارات التي يتم إجراؤها وكيف تكلم معه بعقلانية وكيف أن تركيزه كان على ما تعلمه جاك من هذه التجربة. وسأله ذلك المدير عن إمكانية الاستمرار في المشروع.

 

ترقية مهمة في حياة جاك وكما تعرف فإن الانتقال إلى المقر الرئيسي يعني أنه أصبح من الصفوة.

 

في عام 1968 تم ترقية جاك ولش لمدير عام لكل مصانع البلاستيك في جنرال إليكتريك وبذلك أصبح أصغر وصل لهذا المستوى الوظيفي في تلك المؤسسة الكبيرة.

 

ترقية جاك ولش لمنصب مدير المصانع الكيميائية والميتاليرجية.

 

في عام 1973 تم ترقيته لمنصب أعلى وأصبح مسئولا عن عدد من الأعمال المختلفة تتكون من 44 مصنعا في الولايات المتحدة ودول أوروبية وآسيوية ويعمل فيها 46,000 عامل.

 

في عام 1977 تم ترقية جاك ولش لوظيفة مدير تنفيذي لإحدى القطاعات. المقصود بقطاع هنا هو مجموعة كبيرة من المؤسسات والمصانع التابعة للشركة الأم جنرال إليكتريك

 

وفي نهاية عام 1980 تم اختيار جاك ولش كرئيس قادم لمجلس إدارة الشركة

 

وهنا بدأ جاك ولش في التفكير في تحديث وتغيير ثقافة العمل في الشركة وبدأ بتطوير مركز التطوير الإداري وحوله إلى مركز متخصصا في تطوير قيادات الشركة .

 

أحدث جاك ولش نقلة نوعية وتاريخية في جنرال إليكتريك إستحق بها أن يكون مدير القرن العشرين.

 

Author: د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم

دكتور عبدالرحيم محمد عبدالرحيم استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي والتدريب أستاذ مشارك – كلية المجتمع – دولة قطر drabdo68@yahoo.com aabdulraheem@moi.gov.qa 0097455169913 www.dr-ama.com مجالات الاختصاص: • التخطيط الاستراتيجي والإدارة الاستراتيجية • قياس الأداء المؤسسي ومؤشرات الأداء • القيادة وبناء الكفاءات القيادية • تدريب وإعداد المدربين • تنمية المهارات وإدارة الذات • إدارة البرامج والمشروعات • تدريس مواد الإدارة العامة:  أصول الادارة والتنظيم،  نظرية الإدارة  إدارة التسويق،  إدارة الطوارئ ،  إدارة المشاريع،  السلوك التنظيمي ،  إدارة الجودة الشاملة،  تحليل وتقييم السياسات العامة.  مناهج وطرق البحث العلمي .  القيادة التنظيمية،  إدارة الموارد البشرية،  إدارة الأداء.  إدارة التعويضات والمنافع  إدارة المواهب.  إدارة التفاوض وحل نزاعات العمل. البيانات الشخصية: • الاسم: عبدالرحيم محمد عبدالرحيم • تاريخ ومكان الميلاد: أول يناير 1968 - جمهورية مصر العربية • الجنسية: مصري المؤهلات العلمية: - دكتوراه في الإدارة العامة من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في الإدارة العامة بعنوان "قياس الأداء المتوازن Balanced Scorecard في المنظمات العامة مع دراسة تطبيقية على شبكة الإذاعات الإقليمية في مصر". وأوصت اللجنة بطباعتها على نفقة الجامعة وتبادلها بين الجامعات. ورشحت الرسالة لجائزة الشارقة كأحسن رسالة دكتوراه في العلوم الإدارية في الوطن العربي لعام 2006. - ماجستير في الإدارة العامة – كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة بعنوان " التخطيط الاستراتيجي كمدخل لتطوير المنظمات العامة في مصر دراسة حالة المعهد القومي للقياس والمعايرة"، 2001م. - بكالوريوس تجارة - إدارة الأعمال- جامعة القاهرة –1990.

Share This Post On