<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الموقع الرسمي للدكتور عبدالرحيم محمد &#187; السلاسل الفكرية</title>
	<atom:link href="https://dr-ama.com/?cat=28&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://dr-ama.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 13 Feb 2026 07:57:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>en-US</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=4.0.38</generator>
	<item>
		<title>تقنية المجموعة الاسمية (الشكلية) في إدارة الاجتماعات (NGT) Nominal Group Technique</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18383</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18383#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 Feb 2023 06:13:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18383</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/02/nominal-group-techinque-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="nominal group techinque" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تقنية مجموعة الاسمية (الشكلية) (NGT) Nominal Group Tech [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/02/nominal-group-techinque-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="nominal group techinque" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>تقنية مجموعة الاسمية</strong> (الشكلية) <strong>(NGT)</strong> <strong>Nominal Group Technique</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس  (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>source:https://chess.wisc.edu/niatx/content/contentpage.aspx?NID=147</p>
<p style="text-align: right;"> تقنية المجموعة الاسمية (NGT) هي أداة تُستخدم لتوليد الأفكار والتوصل إلى توافق في الآراء. تم تطوير هذه التقنية في أواخر الستينيات من قبل Andre Delbecq و Andrew Van de Ven ومنذ ذلك الحين تم استخدامها   في مختلف مجالات الأعمال.  وتم تطوير هذه التقنية من خلال جامعةويسكنسون.</p>
<p style="text-align: right;"> تم تصميم تقنية المجموعة الاسمية (NGT) لتعزيز مشاركة المجموعة في عملية صنع القرار.  تستخدم تقنية المجموعة الاسمية من قبل المجموعات الصغيرة للوصول إلى توافق في الآراء بشأن تحديد المشاكل الرئيسية أو تطوير الحلول . وتتمثل خطوات هذه التقنية فيما يلي:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة الأولى:</strong> <strong>التحضير</strong> قبل استخدام عملية المجموعة الاسمية ، من الضروري أن يكمل منسق  الاجتماع مجموعة من المهام التحضيرية التي تمهد الطريق لاجتماع ناجح. وتتمثل هذه المهام في  إعداد التصميم من خلال إعداد  سؤال يوضح الهدف من الاجتماع ويوضح الإجابات المطلوبة . غالبًا ما يختبر القائد السؤال بشكل تجريبي قبل الاجتماع، بعد ذلك طباعة  السؤال على أوراق عمل لكل مشارك، ثم تحديد طريقة التصويت المرغوبة (على سبيل المثال ، على اساس الترتيب أو على اساس التصنيف) . تجهيز غرفة اجتماعات   لاستيعاب المشاركين في المجموعة (من خمسة إلى تسعة أشخاص) على طاولات فردية على شكل حرف U  .</p>
<p style="text-align: right;">ملاحظة: إذا تضمنت عملية تقنية المجموعة الاسمية  عددًا كبيرًا من الأشخاص ، يجب  تقسيمها إلى مجموعات منفصلة . توفير  المستلزمات التالية: لوحات ورقية وشريط لاصق وأقلام تحديد وأوراق لكل مشارك ، أو  بطاقات فهرسة مقاس 3 × 5 أو ملاحظات لاصقة. البدء  بإعداد بيان ترحيب يشرح الغرض من الاجتماع ، ويحدد الأدوار الفردية ، ويصف كيفية استخدام المخرجات.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة الثانية: توليد الأفكار الصامتة قبل البدء</strong> ، يجب على قائد المجموعة إعداد وتقديم السؤال الذي سيتم مناقشته ، كتابيًا وشفهيًا ،  . سيساعد السؤال المدروس جيدًا في توليد ثروة من الأفكار المحتملة. يشجع القائد المشاركين على كتابة الأفكار بصمت وبشكل مستقل في عبارات مختصرة.  يتميز السلوب الصامت بأنه   يتيح الوقت الكافي للتفكير وهذا يساعد في تعزيز وتدفق الأفكار، ويعمل على تجنب المقاطعات ، ويمنع التركيز غير المبرر على فكرة واحدة، ويقلل المنافسة ، بالإضافة إلى تقليل الضغوط  ويمنع التوافق أو الاختيار والاتفاق  قبل الأوان على  الأفكار يعزز التركيز على المشكلة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة </strong><strong>الثالثة: </strong><strong> تسجيل الأفكار على مدار الساعة </strong>round-robin: في هذه الخطوة  يدور قائد المجموعة حول الطاولة ويسجل فكرة واحدة من كل مشارك على اللوح الورقي. يجب تسجيل الأفكار حرفيا مع القليل من إعادة الصياغة من قبل القائد. ومع ذلك ، يُسمح للقادة بطرح أسئلة لتوضيح الفكرة، و تستمر العملية حتى يتم تسجيل جميع الأفكار. ثم وعندما ينتهى من مشارك يذهب إلى الآخر.  و فوائد التسجيل بهذه الطريقة  يعزز المشاركة المتساوية في عرض الأفكار ويزيد من  القدرة على التعامل مع عدد كبير من الأفكار ويسمح بقبول  الأفكار المتضاربة ، وهذه  الطريقة تحفز المشاركين الآخرين على التفكير في فكرة لم يتم تسجيلها أثناء  مرحلة توليد الأفكار الصامتة وتسمح لهم بتسجيلها وعرضها أثناء دورهم.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة 4: مناقشة تسلسلية للأفكار:  </strong>يتضمن ذلك أخذ كل فكرة  واحدة تلو الأخرى (بشكل متسلسل) ومناقشة الفكرة أو توضيحها قبل التصويت الأولي، و  فوائد هذه الخطوة هي: تجنب  التركيز المفرط على  فكرة واحدة أو مجموعة فرعية من الأفكار  وهذا يوفر فرصة للتوضيح والقضاء على أي سوء فهم ويحدد الحجج والخلافات حول الأفكار ويسجل الخلافات في الرأي دون زيادة لا داعي لها</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة 5: التصويت الأولي خلال هذه المرحلة</strong> ، يبدأ المشاركون في المجموعة في تضييق قائمة الأفكار المحتملة. بناءً على مناقشة الأفكار ، ويصدر كل مشارك حكمًا مستقلاً حول تلك الأفكار التي يعتبرونها على الأرجح تمثل المشكلة التي سيتم حلها أو الحل المحتمل لمعالجتها. طريقتا التصويت ، المستخدمتان عادة ، هما التقييم  والتصنيف.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>طريقة التقييم:</strong> عند تقييم الأفكار ،  يقوم كل مشارك اعطاء قيمة من قيمة محدد ، ولتكن 100 كما هى في المثال الموضح في الجدول التالي:</p>
<table class=" alignright" width="100%">
<tbody>
<tr>
<td colspan="6">طريقة التقييم</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>الفكرة </strong><strong> </strong></td>
<td><strong>Joe </strong></td>
<td><strong>Sue </strong></td>
<td><strong>Kelly </strong></td>
<td><strong>Jim </strong></td>
<td><strong>Total </strong></td>
</tr>
<tr>
<td><strong>1 </strong></td>
<td>50</td>
<td>50</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>2 </strong></td>
<td>40</td>
<td>30</td>
<td>70</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>3 </strong></td>
<td>20</td>
<td>100</td>
<td>32</td>
<td>152</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>4 </strong></td>
<td>0</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>5 </strong></td>
<td>30</td>
<td>30</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>6 </strong></td>
<td>20</td>
<td>30</td>
<td>50</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>7 </strong></td>
<td>0</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>8 </strong></td>
<td>0</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>9 </strong></td>
<td>20</td>
<td>5</td>
<td>18</td>
<td>43</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>10 </strong></td>
<td>5</td>
<td>5</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>Total </strong></td>
<td>100</td>
<td>100</td>
<td>100</td>
<td>100</td>
<td>400</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: right;">كما هو موضح في الجدول أعلاه ، قام كل من أعضاء الفريق الأربعة بتوزيع نقاطهم على الأفكار العشر التي قاموا بتكوينها خلال الخطوة 2. لاحظ أن المشاركين لديهم خيار تخصيص كل نقاطهم لفكرة واحدة إذا شعروا بقوة أنها الأفضل. يتضح من الجدول أن الفكرة رقم (3)  لديها أعلى مجموع نقاط ، ويمكن للفريق إنهاء عملية تقنية المجموعة الاسمية  في هذه المرحلة ، واختيار هذا الخيار.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>طريقة الترتيب:</strong> عند ترتيب العناصر ، يُطلب من كل مشارك اختيار ما يقرب من نصف العدد الإجمالي للأفكار التي تم إنشاؤها ، وترتيبها من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية. . فلو اختار خمسة أفكار فأهم فكرة تأخذ رقم (5) وأقل الأفكار أهمية تأخذ رقم (1). ستركز هذه العملية على عدد أقل من الأفكار. استعدادًا لتسجيل التصويت ، يجب على قائد الاجتماع  كتابة رقم كل فكرة على قطعة منفصلة من الورق. عندما يتم تسجيل الأصوات الفعلية ، سيقوم بتسجيل الترتيب المعين من قبل كل مشارك للفكرة ، كما هو موضح  في الجدول التالي:</p>
<table class=" alignright" width="100%">
<tbody>
<tr>
<td colspan="6">طريقة الترتيب</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>الفكرة </strong><strong> </strong></td>
<td><strong>Joe </strong></td>
<td><strong>Sue </strong></td>
<td><strong>Kelly </strong></td>
<td><strong>Jim </strong></td>
<td><strong>Total </strong></td>
</tr>
<tr>
<td><strong>1 </strong></td>
<td>1</td>
<td>5</td>
<td>6</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>2 </strong></td>
<td>5</td>
<td>5</td>
<td>10</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>3 </strong></td>
<td>4</td>
<td>5</td>
<td>4</td>
<td>13</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>4 </strong></td>
<td>0</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>5 </strong></td>
<td>3</td>
<td>4</td>
<td>1</td>
<td>8</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>6 </strong></td>
<td>2</td>
<td>4</td>
<td>3</td>
<td>2</td>
<td>11</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>7 </strong></td>
<td>0</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>8 </strong></td>
<td>2</td>
<td>2</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>9 </strong></td>
<td>3</td>
<td>1</td>
<td>2</td>
<td>3</td>
<td>9</td>
</tr>
<tr>
<td><strong>10 </strong></td>
<td>1</td>
<td>1</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: right;">كما يتضح من الجدول أعلاه ، حصلت الفكرة رقم (3) على أعلى درجة.  في كثير من الحالات، تنتهي عملية تقنية المجموعة الاسمية  بعد هذه الخطوة أما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من الدقة ، وخاصة إذا كانت المجموعة قد أنتجت عددًا كبيرًا من الأفكار ، فقد تختار المجموعة المشاركة في الخطوتين الإضافيتين التاليتين (الخطوة 6 و 7) ، وتكرارها عدة مرات حسب الحاجة</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة السادسة: مناقشة التصويت الأولي</strong>:  تم تصميم هذه الخطوة الموجزة في عملية تقنية المجموعة الاسمية لفحص العناصر ذات أنماط التصويت غير المتناسقة وتوفير فرصة لمناقشة الأفكار التي يُنظر إليها على أنها تتلقى عددًا كبيرًا جدًا أو قليلًا جدًا من الأصوات. في حين أن هذه الخطوة نادرًا ما تؤدي إلى تغييرات جذرية في كيفية إدراك المجموعات لفكرة ما ، إلا أنها قد تؤدي إلى تصويت نهائي أكثر دقة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الخطوة السابعة: التصويت النهائي</strong> في هذه الخطوة الأخيرة ، يتم دمج الأحكام الفردية على الأفكار في القرار الجماعي. بينما قد يختار القائد اتباع نفس أسلوب التصويت المستخدم في الخطوة 5 ، إلا أنه قد يختار أيضًا استخدام أسلوب تصويت أكثر دقة مثل التصنيف يساعد التصويت  النهائي في تحديد  نتيجة الاجتماع و يوفر شعوراً  باختتام مناسب للاجتماع  ويسجل حكم المجموعة النهائي فيما يتعلق بالسؤال الأولي.</p>
<p style="text-align: right;">يمكنك الحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2023/02/تقنية-المجموعة-الاسمية-في-إدارة-الاجتماعات1.pdf">تقنية المجموعة الاسمية في إدارة الاجتماعات</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18383</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;إيلون ماسك&#8221;  الإدارة بالأهداف الكبيرة والمصالح الشخصية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18364</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18364#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Dec 2022 11:48:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18364</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/mask-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="mask" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إيلون ماسك  الإدارة بالأهداف الكبيرة والمصالح الشخصية د [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/mask-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="mask" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>إيلون ماسك  الإدارة بالأهداف الكبيرة والمصالح الشخصية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.co"><strong>drabdo68@yahoo.co</strong></a></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">من قراءة  العديد من المقالات التي تناولت أسلوب القيادة عند إيلون ماسك ومنها على سبيل المثال مقالات في مجلة Forbs   ومنصة Fingerprint for Success وهى متخصصة  في التطوير الشخصي والمهني، وغيرها من الكتابات التي تناولت  قصة نجاح ماسك. يمكن تحديد أهم ملامح أسلوب  القيادة الذي  يعتمد عليه.</p>
<p style="text-align: right;">إيلون ماسك الرئيسي التنفيذي لشركتي Tesla and SpaceX  هو واحد من أكثر رواد الأعمال ابتكارا والقدرة على بناء الشركات الناجحة. ولد إيلون ماسك في جنوب أفريقيا عام 1971  ومن المشكلات التي واجهته في حياته هو التنمر خلال فترة الدراسة، ومشكلة أخرى هي العيش مع والده والمعاملة  السيئة التي كان يتعامل معه بها ورفضة السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية .</p>
<p style="text-align: right;">بعد انتهاء المرحلة الثانوية سافر إلى أمريكا وتخرج من الجامعة وعمل في وادي السيلكون مع شقيقة واسسوا شركة Zep2  وهى دليل للإعلانات عن الشركات على الانترنت . ويمكن تصنيف أسلوب إيلون ماسك في القيادة على انه أسلوب تحويلي، فهو يركز على أفضل طريقة للقيام بالعمل  والتركيز على التحسين المستمر ، لدية أفكار كبيرة ويعمل على توحيد فريقه  حول رؤيته وأهدافه فهو يفكر دائما خارج الصندوق.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>اهم عناصر أسلوب القيادة عند إيلون ماسك:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الابتكار:</strong> وهى عدم التقليد الأعمى  ورفض السير في  أى اتجاه بطريقة غير مدروسة تماما.  والتشكيك في الوضع الراهن  وضرورة التأكد من المبادئ الأساسية  في أي عمل  يسعى للدخول فيه. فهو يسعى إلى السيطرة على المريخ  ويبني صواريخ ويعطل صناعة السيارة الحالية ويبني السيارات الكهربائية.  فهو جريء يركز على المستقبل ويتوقع من فريقة أن يكون لديهم القدرة على الابتكار. والقدرة على تحويل الأفكار إلى أفعال.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الإلهام:</strong> يرى إيلون ماسك انه في  الكثير من الشركات الكبرى تركز  على العمليات أهم من التفكير،  ويرى  الكثير من الذين عملوا ماسك  انه قائد ملهم للغاية  على الرغم من هناك الكثير من أفكاره غير قابلة للتحقيق  إلا أنه لديه القدرة على بث الحماس في الموظفين وجعلهم متحمسين لمشروعاته وخططه. وقدرته على جعل الناس يؤمنون برؤيته.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>سرعة التأثير:</strong>  تساهم هذه الصفة في نمو الأعمال والابتكار.  وعلى الرغم من أهمية هذه الصفة إلا أنها أحيانا عند ماسك في بعض المشروعات تحبط بعض الشخاص الذين يطلب منهم العمل على إحدى المشروعات وبعد ان يقضوا وقتا طويلا في العمل يصل إلى مئات الساعات يغير رأيه المشروع.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الطموح:</strong> من المعروف  عنه انه يضع أهداف قد تبدو مستحيلة ويضع معايير عالية لفريقة وفي نفس الوقت يدرك تماما أن فريقة في حاجة إلى  درجة عالية من السلامة النفسية ( ويقصد بها أنه يمكن ان يفشلوا دون خوف من التداعيات المترتبة على الفشل من لوم والتوبيخ والعقاب )  من أجل متابعة الأهداف ، ويقول ماسك &#8221; الفشل خيار  ، إذا لم تجرب وتفشل فأنت  لا تبتكر بما يه الكفاية. &#8220;.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>شخصية مسيطرة:</strong> يقول ماسك &#8221; اعمل بأقصى ما تستطيع&#8221; work like hell ويقصد بها أن تعمل من 80 إلى 100 ساعة في الأسبوع.  وذلك لتحسين احتمالات النجاح. فهو يقول انه يرى الشيء الخطأ في المنتج  سواء كان سيارة او مركبة فضاء، لأن الجانب الصحيح لا يهمه لأنه هو الطبيعي، ورؤية الخطاء تساهم في التطوير.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>القدرة على قول لا:</strong> وهذه نقطة مهمة في القائد،  أن يعرف متى يقول لا،  وهذا ما حدث مع إليون ماسك عام  2017 عندما استقال من منصبة  في المجلس الاستشاري في البيت الأبيض  بسبب انسحاب أمريكا من اتفاقية باريس،  على الرغم من أهمية المنصب . كما انه رأي انها تؤثر على عمله وبالتالي القائد يحتاج  التراجع وقول لا عندما لا  لا يحقق ما يقوم به  أهدافه الشخصية والتنظيمية.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الفضول والاستمرار في التعلم:</strong> التعلم مدى الحياة هو عنصر أساسي في أسلوب قيادة إليون ماسك. الطريقة التي يقود بها ماسك  تعتمد على  القول المأثور القديم &#8221; صوب نحو القمر حتى لو أخطأت  فسيقع سهمك بين النجوم shooting  for the moon  so that even if you miss, you will end up among the stars . إليون ماسك  لا يعمل من فراغ ولكنه يحيط نفسه بمجموعة من الموظفين الأكفاء وهذا ما جعله متميزا ومنفتحا على  الاخرين، ولديه الاستعداد للتعلم. ومن مراجعة السيرة الذاتية لأندروا كارنجي يقول أن المدير الناجح هو من  يعتمد على موظفين يعملون معه أذكي منه.</p>
<p style="text-align: right;">في النهاية حتى تفهم أي شخصية قيادية يجب ان تفهم البيئة التي نشأت فيها ، وكما يتضح  في بداية المقالة أن تعرضه للتنمر والمعاملة التي كان يواجهها من والده والضغوط عليه جعلت منه شخصية متمردة تبحث عن التميز وتنتصر من كل هؤلاء المحيطين به  وتمكنه من السيطرة. الكثير من هذه الأمور كان لها تأثير على شخصية وطريقته في وضع أهدافه واختيار فرق عمله.   فعندما كان طفلا كان  شغوفا بأفلام الخيال العلمي  والسفر إلى الفضاء وقرأ كثيرا في هذا المجال،  وفي سن الثانية عشرة صمم برنامج كمبيوتر لحساب مسارات الصواريخ وفي السن الرابعة عشرة  كان يصمم الصواريخ بالورقة والقلم. بالإضافة إلى قراءته المستمرة عن الشخصيات القيادية المؤثرة  مثل بنيامين فرانكلين وستيف جوبز وألبرت أينشاتين واسحاق نيوتن ونيكولا تسلا.  ويتضح تأثير البيئة التي نشأ فيها والقراءات التي شكلت شخصيته مدى انعكاسها على أسلوبه في القيادة.</p>
<p style="text-align: right;"> المقالة هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/إيلون-ماسك-الإدارة-بالأهداف-الكبيرة-والمصالح-الشخصية.pdf">إيلون ماسك الإدارة بالأهداف الكبيرة والمصالح الشخصية</a></p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18364</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فلسفة  القيادة عند جاك ويلش</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18336</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18336#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 Dec 2022 04:40:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18336</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/jack-welsh-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="jack welsh" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فلسفة  القيادة عند جاك ويلش دكتور عبدالرحيم محمد مستشار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/jack-welsh-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="jack welsh" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>فلسفة  القيادة عند جاك ويلش</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عضو هيئة تدريس  (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>&#8220;يخلق قادة الأعمال الجيدون رؤية ويعبرون عن الرؤية،  ويملكون الرؤية بحماس ، ويعملون بكل جد لتنفيذها&#8221;</strong>    جاك ويلش</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">بدأ جاك ويلش عمله في شركة جنرال إلكتريك عام 1960 بعد تخرجه من جامعة إلينوي بدرجتي الماجستير والدكتوراه في الهندسة الكيميائية. وتدرج في الوظائف داخل الشركة حتى وصل إلى منصب النائب الأول للرئيس.  ثم رئيسا للشركة عام 1981.  خلال الفترة من عام 1981  ، وفي هذه الفترة كان اصغر رئيس تنفيذ في تاريخ جنرال إلكتريك واستمر بالشركة حتى 2001.  وخلال فترة إدارته للشركة كرئيس مجلس إدارة ورئيس تنفيذي والتي اقتربت من 20 عاما  ارتفعت قيمة سهم الشركة والتي كانت اكثر قليلا من  واحد دولار عام 1982  إلى أن وصلت  60 دولار في نهاية عام 2000.عندما تولى إدارة الشركة تم انتقاده كثيرا بسبب تخفيض العمالة  ولكنه نهض بالشركة  وطورها بشكل كبير. ركز في قيادته للشركة على اختيار أفضل العناصر البشرية  ومساعدتهم على النمو والازدهار.  كان يتميز بصراحة استثنائية، و يرى أن غياب أو نقص الصراحة في العمل  عملية قاتلة حيث تمنع الأفكار التي تساهم في عملية التطوير وتحقق الإبداع. كان يقسم الموظفين على ثلاثة أقسام 20% وهم المتميزون يكافاهم، 70 % جيدون كان يركز على تدريبهم ، 10% ضعفاء كان يفصلهم من العمل. كان يرى ضرورة الصراحة ان تتحدث مع الأشخاص الضعفاء وتخبرهم بانهم ضعفاء ويجب عليهم تطوير أنفسهم ، لأن عدم  إخبارهم بذلك ممكن أن يؤدي في النهاية إلى فصلهم من الشركة. كان جاك ويلش فضوليا  دائما يطرح الأسئلة  بهدف الحصول على أكبر قدر من المعلومات</p>
<p style="text-align: right;">ويرى ان الناس يكرهون التغيير وبالتالي يجب أن يشرح لهم القائد موضوع التغيير حتى يتغيروا ولا يقاومون التغيير. ويرى ضرورة التخلص من الفوضى البيروقراطية داخل الشركة  لتمكين الموظفين من النجاح.  وكان يقضي وقتا كبيرة من وقته  في تقييم وتطوير المدراء حتى يمكنهم من تطوير وتحسين وحداتهم</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>قواعد جاك ويلش في القيادة:</strong></p>
<p style="text-align: right;">هناك 8 قواعد يجب اتباعها في القيادة وهى:</p>
<ol style="text-align: right;">
<li><strong>يستغل قائد الفرص للتعلم:</strong> فلا يمكن ان يفوز الانسان إلا إذا تعلم من الخسائر  وبالتالي هى فرصة تعلم.</li>
<li><strong>القادة يلهمون الاخرين ويجعلونهم يؤمنون برؤيتهم:</strong> يمكن لكل شخص أن يكون لديه رؤية أما القائد الحقيقي  هو من يلهم الآخرين برؤيته  ويجعلهم يستجيبون له  وهذا يحقق النجاح المستدام.</li>
<li><strong>الطاقة الايجابية هي التي تحقق النضوج للقائد:</strong> القائد الذي يهتم بالطاقة الإيجابية بشكل دائم  يجعل الموظفين  واثقين في قرارات القائد واختياراته.</li>
<li><strong>القادة لديهم الشجاعة لاتخاذ قرارات لا تحظى بشعبية:</strong>  ويقصد بها التركيز على ما هو في صالح الشركة  وليس ما يتفق مع  رؤية موظفيه مثل فصل موظف للصالح العام في الشركة.</li>
<li><strong>القادة فضوليون:</strong> يقتربون من المتشككين طالما ان هذا التقرب يحقق نتيجة إيجابية سريعة ويساهم في التنفيذ.</li>
<li><strong>يضع القادة امثلة لإلهام الموظفين للتعامل مع المخاطر:</strong> ويقصد بها تعزيز ثقافة المخاطرة من خلال تحمل القائد المخاطرة الخاصة به.  وهذا يعزز بيئة العمل ويجعل الموظفون  لا يخافون من الفشل.</li>
<li><strong>القادة يحتفلون:</strong> وهى الاحتفال بتحقق النجاحات الجماعية التي يحققها الموظفون وبالتالي ضمان استمرارية النجاح.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>الدروس المستفادة من ويلش:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> القائد يقود ولا يدير: </strong>يركز على القيادة وبناء رؤية  لجعل الموظفين متحمسين للعمل و أن القيادة موجودة في كل الأشخاص  وتحتاج لمن يعثر عليها.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>التغيير فرصة وليس تهديد: </strong>التغيير ضروري لجعل الشركة أكثر مرونة  وأكثر  قدرة على المنافسة ، و التغيير يمثل جزء من قيم  الشركة  ويساعد الشركة في الحصول على الفرص الجديدة  في مجال الأعمال.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>القيادة تحفز الأخرين</strong>: القيادة لا تعني السيطرة كما هو في الإدارة ، والشركة في ظل القيادة  تكون بعيدة عن البيروقراطية المعقدة  وتساهم في تدفق الأفكار  والجودة في صناعة القرارات فهى تلهم الأخرين للعمل وتحسين الأداء.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>لا يعتمد  القائد على التسلسل الهمي ولكن يركز على الأفكار:</strong> ويقصد بها تشجيع  الموظفين  للتعبير عن أفكارهم  وما لديهم من حلول لمشكلات الشركة وبالتالي لابد من تحويل الشركة إلى منظمة متعلمة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>اجعل القيم أولا وليس الأرقام: </strong>التركيز على القيم مثل رضاء العملاء  والانفتاح على الأفكار . ولتحقيق التوازن بين الأرقام والقيم يتطلب التركيز الكامل على الأرقام طوال الوقت.</p>
<p style="text-align: right;">توفي في مارس 2020 عن عمر يناهز 84 عاما. لقب جاك ويلش بمدير القرن العشرين.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة  من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/12/فلسفة-القيادة-عند-جاك-ويلش.pdf">فلسفة القيادة عند جاك ويلش</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18336</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور القيادة الاستراتيجية في تحقيق النضج المؤسسي في المنظمات العامة  &#8220;رؤية مقترحة&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=18270</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=18270#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2022 05:10:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=18270</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دور القيادة الاستراتيجية في تحقيق النضج المؤسسي في المن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>دور القيادة الاستراتيجية في تحقيق النضج المؤسسي</strong><strong> في المنظمات العامة </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8220;رؤية مقترحة&#8221; </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد عبدالرحيم</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب)  – كلية المجتمع قطر </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">تقوم القيادة الاستراتيجية بدروا مهما في نجاح المنظمة في تحقيق رؤيتها ورسالتها وذلك من خلال الاستفادة من المهارات والقدرات التي يتميز  بها القائد الاستراتيجي، والتي تمكنه من احداث  التغيير  لجعل المنظمة متواكبة مع المتغيرات البيئية  ولديها القدرة على الاستمرار والازدهار، وهذا يتطلب من المؤسسة ضرورة أن يكون لديها مجموعة من المعايير التي تمكنها من اختيار القائد الاستراتيجي.</p>
<p style="text-align: right;">من خلال مراجعة الأدبيات التي تناولت القيادة الاستراتيجية   تبين  انه ليس هناك دراسات خاصة بتطبيق مفهوم النضج المؤسسي في المنظمات العامة العربية ، بالإضافة إلى حاجة هذه المنظمات إلى منهجية تتضمن مجموعة من المعايير تمكنها  من اختيارات القيادات الاستراتيجية التي تستطيع تحقيق النضج المؤسسي.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي تلخصت مشكلة الدراسة في تساؤلات  ركزت على  هل معايير ونظم اختيار القيادات المستخدمة  في المنظمات العامة تتواكب مع المتغيرات  التي تحدث اليوم، وهل هذه المواصفات  والمعايير المستخدمة في اختيار القيادات تعتبر مواصفات موضوعية وتسفر عن قائد مميز لقيادة المؤسسة؟ وهل تلعب القيادة الحالية في المنظمات العامة  دورا في تحقيق النضج المؤسسي؟.</p>
<p style="text-align: right;">وتوصلت الدراسة في النهاية إلى أن هناك ضعف في توجه المؤسسات العامة نحو النضج المؤسسي بالإضافة إلى  أهمية الدور الذي تلعبه القيادة الاستراتيجية في تحسين الأداء وأهميتها في تحقيق النضج المؤسسي، واوصت الدراسة بضرورة اعتماد  معايير خاصة باختيار القيادات الاستراتيجية وإعداد قيادات الصف الثاني، كما قدمت الدراسة  رؤية مقترحة حول  كيفية اكتشاف القيادات الاستراتيجية وكيفية إعدادها وتجهيزها، مع اقتراح مجموعة من المعايير التي يجب على المؤسسة أن تأخذها في الاعتبار عند إعداد وتدريب القيادات في المؤسسة ، وكذلك استخدامها عند  اختيار الأفراد لشغل المواقع القيادية</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/11/القيادة-والنضج.pdf">القيادة والنضج</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=18270</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج تدريب القيادة العميق  Deep Lead Coaching  Model</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17971</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17971#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 20 Aug 2022 03:49:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17971</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/08/deep-lead-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="deep lead" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; Deep Lead Coaching  Model نموذج تدريب القيادة ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/08/deep-lead-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="deep lead" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong>Deep Lead Coaching  Model</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>نموذج </strong><strong>تدريب القيادة العميق </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong> <strong> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">يعتمد هذا النموذج على أكثر من 23 عاما من البحث العلمي وحوالي 18 عاما من اعمال التطوير بالتعاون مع المؤسسات ،  ويوفر أدوات تساعد في تغيير الثقافة السائدة في المنظمة  وبناء استراتيجية  لتنمية القيادة. وهو مستمد من  نظم التدريب المتبعة في قوات الدفاع الفنلندية، حيث تم تصميمة  من خلال دمج أهداف التعلم العميق مع اهداف نظرية القيادة  التحويلية، ويركز النموذج على تدريب الناس على أن يصبحوا قادة ذوي توجهات ذاتية  ويثقون ويحترمون مرؤوسيهم  ولديهم مهارات تواصل جيدة  وقادرون على تقييم عملهم ومهاراتهم القيادية بشكل نقدي ويعملون كقدوة لمرؤوسيهم. وبعد اظهار نتائج إيجابية في برامج  القيادة  والاختبارات الميدانية التي  تم إجرؤها في قوات الدفاع تم تطوير النموذج لاستخدامه كبرنامج تدريبي  في القيادة في المنظمات المدنية ، والهدف من هذا النموذج هو توفير عملية تدريب ديناميكية عميقة تستمر بعد انتهاء عملية التدريب الرسمية، ويهدف هذا النموذج إلى وضع القضايا التي تمت مناقشتها أثناء التدريب موضع التنفيذ من خلال تغيير الممارسات القديمة واستبدالها بممارسات جديدة في العمل على المستويين الشخصي والتنظيمي.</p>
<p style="text-align: right;">يسمح هذا النموذج  للمديرين  وفرق العمل  والخبراء  والعاملين في مجال المبيعات  والمسؤولين عن خدمة العملاء ان يكونوا اكثر نجاحا  في عملهم.  هذا البرنامج يمكن المشاركين  والمنظمة من التركيز على  نماذج وأدوات  لتغيير ثقافتهم. ويساعد في تحقيق انجاز من خلال ETLA وهى اختصار للكلمات  Enthusiasm  الحماس،  Trust الثقة،  Learning التعلم،  Appreciation التقدير. هذه العناصر الأربعة تعبر أحجار زاوية وركائز أساسية تسمى قواعد الطائرة.</p>
<p style="text-align: right;">الأولى: خلق الحماس Enthusiasm ، كن متحمسا لإلهام الآخرين بأهداف واضحة</p>
<p style="text-align: right;">الثانية : بناء الثقة Trust ، مناقشة مفتوحة تتسم بالعدالة والمساوة والصدق لتكون قدوة لأخرين.</p>
<p style="text-align: right;">الثالثة: تمكين التعلم Learning ،  إعطاء وتلقي الملاحظات  هي طريقة تعلم ، ابحث عن وجهات نظر جديدة ومختلفة  وتعلم من الأخطاء.</p>
<p style="text-align: right;">الرابعة: عرض التقدير Appreciation،  الاستماع  والتوجه نحو الانسان واخذ الفرد بعين الاعتبار.</p>
<p style="text-align: right;">نموذج Deep Lead  للتدريب  يقيم إلى ثلاثة مستويات.  المستوى الأول مستوى التطوير الشخصي،  ويقوم المشارك في التدريب بتقييم نقاط قوته ونقاط ضعفه  وكيف تطورت أثناء التدريب.   ، المستوى التالي   يتم وضع الأشخاص في مجموعات التعلم  حيث يكون الهدف دعم   التطوير الفردي،  المستوى الأخير  هو مجتمع العمل وفيه يقدمون ملاحظات عن اهم الأشخاص  الذين يمكنهم دعم تطورهم  وتحدياتهم.      وتسمى الأداة التي تستخدم في الحصول على الملاحظات باستبيان القيادة العميقة   DLQ (Deep Leadership Questionnaire)  وتتضمن 30 سؤلا  وثلاثة أسئلة مفتوحة  تمكن المسؤول عن التقييم من تقييم الشخص الذي يتم تقييمه بحرية. ويتم تجميع الإجابات من الرؤساء والزملاء والمرؤوسين ومن التقييم الذاتي  وتلعب هذه البيانات دورا مهما في تقييم فعالية التعليم والتدريب.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>6 نصائح للتدريب بالمصاحبة </strong><strong>تعمل على تحسين </strong><strong> نتائج الأداء في  المنظمة:</strong></p>
<ol style="text-align: right;">
<li>التأكد من ان الإدارة العليا ملتزمة بالكامل  بأهداف التدريب .</li>
<li>الاتفاق على اهداف ومؤشرات واضحة  للتدريب  والنتائج المتحققة.</li>
<li>دعم التغيير من خلال شرح أهداف ومبادئ التدريب لكل الأفراد،  وهذا يحقق الالتزام  ويمنح المدرب الفرصة  للمشاركة بفعالية في التدريب.</li>
<li>التحليل الواقعي وتحديد البداية وبناء خطط جلسات التدريب على الاحتياجات الواقعية.</li>
<li>تقييم الجدول الزمني للتغيير وتحديد وقت البداية والالتزام بتنفيذ أهداف التدريب على المدى الطويل .</li>
<li>التدريب الفعال هو استثمار مفيد وليس تكلفة وتأكد من أن المدرب يمكنه تقييم النتائج  المحققة  بثقة.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/08/Deep-Lead-.pdf">Deep Lead</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17971</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة التحويلية Transformational Leadership</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17910</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17910#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Aug 2022 16:18:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17910</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/08/القيادة-التحويلية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة التحويلية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القيادة التحويلية Transformational Leadership دكتور عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/08/القيادة-التحويلية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة التحويلية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>القيادة التحويلية </strong><strong>Transformational Leadership</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">استشاري التخطيط الاستراتيجي و قياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: right;">كلمة قيادة تستحضر إلى الذهن صورا مختلفة، فهى تشير إلى القائد السياسي الذي يسعى إلى التعامل مع قضية سياسية معينة، كما تعني القائد المستكشف  الذي يسير في اتجاه معينة للوصول إلى هدف محدد ويتعبه باقي أفراد مجموعته،  وكذلك يكون المقصود منها القائد التنفيذي  الذي يعمل على تطوير استراتيجية الشركة لمواجهة المنافسة. وبالتالي فالقائد هو من يحدد الاتجاه  ويساعد في إلهام الآخرين  ويعمل على إضافة قيمة من خلال تنفيذ الأشياء الصحيحة.  وبصفة عامة القائد لا يسعى لHن يكون الأول ولكن يسعى ليكون الأفضل.</p>
<p style="text-align: right;">وتعرف القيادة التحويلية بانها المنهجية التي يتم اتباعها  لإحداث التغيير في الأفراد والأنظمة ، هذا التغيير هو تغييرا إيجابيا  يتمثل في تطوير المنظمة والموظفين  وتعزيز الحافز والروح المعنوية لديهم. وطبقا لما حدده Jamed MacGregor  والذي طوره Bernard Bass  يرى ان القائد الفعال هو القائد الذي يمتلك الرؤية التي تساهم في صياغة المستقبل ، ويمتلك القدرة على إدارة وتوصيل هذه الرؤية  وتحفيز الناس نحو العمل على تحقيقها ، كما يقوم القائد الفعال بتدريب وتكون فريق العمل الذي يعمل بكل قوة على تحقيق هذه الرؤية. ويرى أن   القيادة التحويلية هي عملية يساعد فيها الأتباع  بعضهم البعض على الارتقاء إلى مستوى اعلى من الروح المعنوية  والتحفيز ، وطبقا لنهج القيادة التحويلية فإنها تركز على أن تصنع تحولا كبيرا في حياة الأفراد والمنظمات فهى تعمل على إعادة صياغة التصورات والقيم  وتغيير تطلعات وتوقعات الموظفين، وهذا عكس منهج قيادة العمليات transactional  الذي لا يقوم على الأخذ والعطاء ولكن  يقوم على شخصية القائد  وسماته وقدرته على إحداث التغيير من خلال القدوة وتحديد أهداف صعبة ، والقيادة المعتمدة على العمليات  لا تسعى إلى  إحداث تغيير ثقافي في المنظمة  ولكنها تعمل على الثقافة الحالية  بينما القيادة التحويلية تعتمد على تغيير الثقافة التنظيمية بما يجعل المنظمة قادرة على مواكبة التغيرات العالمية.</p>
<p style="text-align: right;">كما ان القائد الفعال في ظل القيادة التحويلية هو الذي يتمتع بالقدرة العالية على التواصل والتحفيز والتفويض  والاستماع للأخرين ، ويتميز بالمرونة الكبيرة في حل المشكلات والتعامل بشكل كبير مع المتغيرات.  والقائد في ظل القياد التحويلية هو قائد وقائي وليس قائد على رد الفعل ، بعيارة أخرى القائد هنا يعمل على محاولة الحد من وقوع المشاكل  ولا ينتظر حتى تحدث للتعامل معها، فالقائد الوقائي هو القائد الذي لديه الرؤية على التنبؤ بما يمكن ان يحدث من مشاكل تواجه العمل في المستقبل ويتعامل معها.</p>
<p style="text-align: right;">وفي هذا المجال أضاف Bernard Bass  الجوانب النفسية للقيادة التحويلية  وتأثيرها على دوافع وأداء التابعين ، ويرى أن قياس المدى الذي يكون فيه القائد تحويليا يكون من خلال مدى تأثيره على الإتباع من حيث شعورهم بالثقة والاعجاب  والولاء  والاحترام مما يجعلهم يعملون بجدية أكبر.  بالإضافة إلى ذلك    يشجع القائد التحويلي الأتباع على ابتكار طرق جديدة وفريدة  لتحدي الوضع الراهن وتغيير البيئة لدعم النجاح.</p>
<p style="text-align: right;">وتتمثل العناصر الأربعة  للقيادة التحويلية في الآتي:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li>الاعتبارات الفردية ويقصد بها الدرجة التي يحقق بها القائد احتياجات كل تابع  ويعمل كموجه او مدرب له  ويستمع إلى اهتماماته واحتياجاته  ويبقي التواصل والدعم مفتوحا مع التابعين .</li>
<li>التحفيز الفكري يقصد به الدرجة  التي يتحدى فيها القائد الافتراضات و يتحمل المخاطر ويستعين بأفكار التابعين   والقائد بهذا الأسلوب يحفز ويشجع  اتباعه  على التفكير وهذا القائد ينظر إلى التعلم بانه قيمة  وينظر للمواقف غير المتوقعة على انها فرصة للتعلم .</li>
<li>الدافع المهلم وهى الدرجة التي يعبر بها القائد عن رؤية جذابة وملهمة لأتباعه  ويركز القائد على ذوى المعايير العالية من التابعين  والذين يسعون إلى تحقيق أهداف مستقبلية  والذين لديهم استعداد لبذل المزيد من الجهد  في مهامهم. فهم مشجعون ومتفائلون ويؤمنون بقدراتهم.</li>
<li>التأثير المثالي، وهو الذي يقدم نموذجا يحتذى به للسلوك الأخلاقي الرفيع  ويكسب احتراما وثقة الآخرين.</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">مما سبق يتبين ان القيادة التحويلية تركز بشكل أساسي على تطوير وتغيير ثقافة المنظمة والاهتمام بالعنصر البشري  ورأس المال الفكري و اعتبار الموظفين هم الركيزة الأساسية لتطوير المنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة من هنا</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/08/القيادة-التحويلية.pdf">القيادة التحويلية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17910</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهندسة العكسية  Reverse Engineering</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=17406</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=17406#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Apr 2022 04:48:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=17406</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/04/revwese-engineering-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="revwese engineering" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الهندسة العكسية  Reverse Engineering دكتور عبدالرحيم مح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/04/revwese-engineering-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="revwese engineering" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>الهندسة العكسية  </strong><strong>Reverse Engineering</strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">يقول ألبرت أينشتاين &#8221; إذا كنت لا تسطيع  تفسير الشيء ببساطة ، فلن تستطيع ان تفهمه. هناك الكثير من الأدوات التي تستخدم في حل المشكلات واتخاذ القرارات بهدف الدراسة الجيدة للمشكلة والحصول على المعلومات التي تساهم  في الحصول على أفكار إبداعية. من هذه الطرق طريقة الهندسة العكسية ،   وهى عملية تفكيك المشكلات والقضايا إلى أجزائها الأساسية بهدف الحصول على المعلومات والأفكار التي تساعد في الحصول على حلول ابتكارية.  وهى عملية دراسة المشكلة أو القضية أو المنتج من الخلف إلى الأمام، أي دراسته ابتداء من النتيجة المتحققة والعودة إلى الوراء وصولا إلى المدخلات بهدف الوصول إلى الأسباب الحقيقية للمشكلة. أيضا الهندسة العكسية هي عملية تحليل نظام أو عملية واستخدام المعرفة المكتسبة من هذا التحليل لإعادة إنشاء نظام مكرر أو مشابه للنظام الذي تم دراسته. وتساهم هذه الطريقة  في  الاستفادة من الوقت واختصاره والوصول إلى حلول  ابتكارية، فهى تنطلق من ضرورة التركيز على جوهر المشكلة أو القضية نفسها. تنطلق  الهندسة العكسية  من انه  لإيجاد حل للمشكلة يجب تحديدها بدقة. فعملية تحديد المشكلة شيء ضروي ولا يمكن حل مشكلة بدون تحديدها، يجب دراسة المزيد من التفاصيل حول المشكلة،  ويجب التركيز على السؤال لماذا هذه المشكلة؟  ولماذا حدثت؟ ويجب وضع إجابات لهذين السؤالين.</p>
<p style="text-align: right;"> فهى تهدف إلى البعد عن التفكير التقليدي، والتركيز على الحلول غير المباشرة، على سبيل المثال  إذا أردت زياد سرعة السيارة فإن الأمر يحتاج زيادة الضغط على دواسة البنزين هذا هو الحل المباشر أم غير المباشر فهو تقليل وزن السيارة أو إزاله المشكلات التي تؤثر على السرعة.  أيضا عند استخدام الهندسة العكسية في  دراسة منتج ما باستخدام فإنها تركز على هيكل ووظائف المنتج،  والتعرف على مكوناته ، أيضا تركز على  الأسس التي تم الاعتماد عليها في تصميم المنتج، ثم تحديد الأخطاء بدقة ، وفي النهاية تقديم حلول جديدة تساهم في حل المشكلة.</p>
<p style="text-align: right;">واستخدام الهندسة العكسية يساهم في معرفة الواقع الفعلي والبحث عن حلول ابتكارية، وبالتالي يساهم في تقديم منتجات وخدمات جديدة بتكاليف أقل وجودة أعلى. أيضا يمكن  من خلال الهندسة العكسية  دراسة منتج مميز للمنافسين وتحليله والاستفادة منه في تطوير  المنتجات الشركة.</p>
<p style="text-align: right;">وعموما تعتبر الهندسة العكسية أحد الأدوات المهمة التي تستخدم في تحليل المشكلات والمنتجات وهياكل المنظمات والبرامج الإلكترونية بهدف الوصول إلى حلول غير تقليدية وغير مباشرة تساهم في تحقيق نتائج إيجابية</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا.</p>
<p style="text-align: right;">  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2022/04/الهندسة-العكسية-Reverse-engineering.pdf">الهندسة العكسية Reverse engineering</a></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=17406</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فهم احتياجات العميل باستخدام خريطة التعاطف Empathy Mapping</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16209</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16209#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Aug 2021 05:28:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16209</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/08/empathy-map-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="empathy map" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فهم احتياجات العميل باستخدام خريطة التعاطف Empathy Mapp [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/08/empathy-map-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="empathy map" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>فهم احتياجات العميل باستخدام خريطة التعاطف </strong><strong>Empathy Mapping</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">خريطة التعاطف هي صورة مرئية بسيطة وسهلة الفهم تركز على الوصول إلى المعرفة  الخاصة  بسلوكيات العميل  ومواقفه ومعرفة انطباعاته . ويتم تنفيذها من خلال  اجراء حوار مع أصحاب المصلحة والمسؤولين عن التسويق والمبيعات  بهدف تطوير المنتجات   لبناء التعاطف مع المستخدمين النهائيين.  وتعتمد هذه الطريقة على عدة أساليب  وهى   مقابلة العملاء والحوار معهم، التعمق في تجربة العملاء،  ملاحظتهم اثناء قيامهم بتأدية العمل او شراء منتجات معينة.</p>
<p style="text-align: right;">وتهدف إلى الوصول إلى  حلول لمشكلة يواجهها العميل  ،  و تساعد عملية رسم الخرائط في تجميع الملاحظات والبحث والكشف عن رؤى أعمق حول احتياجات المستخدم.</p>
<p style="text-align: right;">فهي تساعد في القدرة على تحديد وفهم المشاعر والدوافع  لفهم افضل للعملاء والمنتجات والخدمات التي تقدمها الشركة.</p>
<p style="text-align: right;">ولإعداد هذه الخريطة يجب:</p>
<p style="text-align: right;">الخطوة 1: وتحديد الأهداف والمجال : من هو الشخص  الذي تريد أن يكون على الخريطة وتريد أن تفهمه وتتعاطف معه. حدد وضعه ودوره، حدد ما هو  المطلوب منه ، إذا كان لديك عدة شخصيات ، سيحتاج كل شخص إلى خريطته الخاصة.</p>
<p style="text-align: right;">الخطوة 2: استحوز على  العالم الخارجي للعميل.  وهنا يتم جمع البيانات  التي يمكن ملاحظتها ويهتم بها العميل .   والاجابة عن العناصر الأربعة في الخريطة:</p>
<p style="text-align: right;"> Say   قل: اكتب ما يقوله العملاء .</p>
<p style="text-align: right;">Do  افعل: ما هي الأفعال أو السلوكيات التي لاحظتها على العميل تجاه استخدام المنتج أو الخدمة؟</p>
<p style="text-align: right;">Think  فكر: ما الذي قد يفكر فيه المستخدم؟ وما الذي  يخبرك عن معتقداته؟ ما هي انطباعاه عن المنتج أو الخدمة</p>
<p style="text-align: right;">Feel  الشعور: ما هي المشاعر التي قد يشعر بها العملاء تجاه المنتج أو الخدمة  موضوع الدراسة.</p>
<p style="text-align: right;">الخطوة 3: استكشف ما يدور في العقل: بعد الانتهاء من العناصر الخارجية ، يجب الانتقال والتركيز على داخل العقل لاستكشاف الأفكار والمشاعر الداخلية للمستخدم والتي لا يمكن ملاحظتها. قد يتم استنتاجها أو تخمينها أو التقاطها مباشرة أثناء البحث.</p>
<p style="text-align: right;">
<h1 style="text-align: right;">الخطوة 4: التلخيص والمشاركة: عندما تكتمل الخطوات السابقة  ، خذ وقت  للتفكير. اطلب من المشاركين مشاركة أفكارهم حول التجربة. اسأل كيف تغيرت وجهات نظرهم.</h1>
<h1 style="text-align: right;">ولهذا خريطة التعاطف هى تصور بصري تساهم في فهم سلوكيات العملاء ومواقفهم، وتساعد المنظمة على فهم عملائها ومعرفة وجهات نظهرهم وتوظيفها في منتجاتها وخدماتها مما يحقق نجاحها واستمراريتها.</h1>
<h1 style="text-align: right;"> المقالة من هنا   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/08/خريطة-التعاطف-Empathy-mapping.pdf">خريطة التعاطف Empathy mapping</a></h1>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16209</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التغيير  سمة من يريد قيادة المستقبل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16165</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16165#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Aug 2021 04:40:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16165</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/08/change-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التغيير  سمة من يريد قيادة المستقبل  Blockbuster and Ne [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/08/change-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>التغيير  سمة من يريد قيادة المستقبل</strong></p>
<p style="text-align: center;"> <strong>Blockbuster and Netflix</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: right;">من لا يتغير يموت، ومن لا يتجدد يتبدد، فالتغير هو وسيلة مهمة للتطوير والاستمرار والبقاء ، وبدون التغيير لا يمكن ان يكون هناك تطوير، ولهذا نجد المنظمات المتفوقة والمستمرة في السوق و التي تحافظ على سمعة جيدة وحصة سوقية كبيرة هي المنظمات التي تواكب التغيير ، أما المنظمات التي خرجت من السوق والمنظمات التي تعاني من مشكلات هي المنظمات التي لا تتغير نهائيا أو التي لا تتغير بنفس درجة التغيير في بيئة الأعمال.</p>
<p style="text-align: right;">شركة  Blockbuster  هي شركة أمريكية عالمية  بدأت في عام 1985 وكانت تعمل في صناعة وتأجير أفلام الفيديو و DVD، وفي عام 2013 ونتيجة لأزماتها الاقتصادية وعدم قدرتها على مواكبة السوق   وتغير سلوك العملاء خرجت الشركة من السوق، لعدم قدرتها على تطوير نفسها والتغير مع معطيات ومتطلبات العصر  ومنافسة شركة Netflix .</p>
<p style="text-align: right;">في المقابل شركة Netflix  شركة أمريكية متخصصة في الترفيه والأفلام تأسست في عام 1997 ، ولكن مع مرور الوقت تبين للشركة انتهاء عصر DVD وغيرها من الوسائط المستخدمة في تقديم الترفيه ، ومع ظهور الانترنت والتطور الكبير في الاتصال غيرت الشركة النموذج الاستراتيجي المستخدم  وبدأت تقدم محتوى ذو جودة عالية من خلال شبكة الانترنت ،  والذي تميز بالسهولة والوصول إلى قطاع كبير من الجمهور  وتقديم المادة الفيلمية طوال الوقت، وتتركز منهجيتها في   التركيز على المشاكل الحقيقية التي تواجهها وتحديد أسبابها وحلها، المرونة في التعامل مع المتغيرات التي تواجهها في السوق،  عدم البقاء تحت رحمة المنافسين وذلك من خلال البحث عن الجديد وتقديم  منتجات وخدمات متميزة لا يقدمها  المنافسون.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي عدم مواكبة التغييرات الكبيرة  في مجال الأعمال في العالم يجعل الشركات خارج اطار السوق ، على سبيل المثال Blackberry قبل 2007  كانت تسيطر على 50% من السوق  وفي عام 2015 تقلصت حصتها السوقية إلى 1% نتيجة سيطرة أنظمة تشغيل  IOS and Android  على السوق ، وهنا أصبحت بلاك بيري ضحية نجاحها نتيجة لعدم قدرتها على التطور والتحسين ومواكبة المتغيرات.  والسبب الرئيسي هو عدم  القدرة على الربط والتداخل بين مختلف المعطيات المتاحة في السوق.</p>
<p style="text-align: right;">وتركز المنظمات حاليا على تطبيق إدارة التغيير التي تمكنها من تنفيذ استراتيجيتها وتحقيق أهدافها من خلال تغيير أسلوب التفكير ، والتحول من التقليد والمحافظة على الوضع الراهن انطلاقا من مقولة ليس في الإمكان أفضل مما كان، إلى التفكير بشكل مختلف باستخدام أدوات مغايرة مثل  الذكاء الاصطناعي  لتطوير وتحسين الأداء، و التركيز بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي في التواصل مع الجمهور سواء من خلال عرض منتجاتها او من خلال معرفة احتياجات الجمهور لتطوير منتجاتها وخدماتها التي تقدمها، المبادرة  بتطوير المنتجات  والخدمات الناجحة الآن لأنها غدا سوف تكون غير ذلك نتيجة زيادة عدد  المنافسين  الحاليين والمنافسون الجدد الذين يفكرون في دخول  السوق ويقدمون نفس  المنتج او منتجات وخدمات بديلة.</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي على الدول والمنظمات ان تركز على تعميق وتنوع التواصل الدولي، الحصول على المهارات وتعظيميها ، توسيع وتقوية قدرات المنظمات على الابتكار ، بناء القدرات التكنولوجية العالية، جعل الدولة أو المنظمة مدينة نابضة بالحياة ومتصلة بالفرص، تطوير وتنفيذ أنظمة تمكنها من احداث تحول في الصناعات ،  الشركة  مع الآخرين  لتمكين النمو والابتكار .</p>
<p style="text-align: right;">وفي النهاية يمكن القول ان التغيير هو سمة من يريد قيادة المستقبل.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/08/التغيير-هو-سمة-من-يريد-قيادة-المستقبل1.pdf">التغيير هو سمة من يريد قيادة المستقبل</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16165</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تفكير  القيادة التنظيمية بين الدفاع والهجوم</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16145</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16145#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Jul 2021 03:47:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16145</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/07/القيادة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تفكير  القيادة التنظيمية بين الدفاع والهجوم دكتور عبدال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/07/القيادة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>تفكير  القيادة التنظيمية بين الدفاع والهجوم</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">عندما يتولى القائد المسؤولية ، ويكون هدفه الرئيسي أن يحدث فرقا ويضيف قيمة للمنظمة، وفي نفس الوقت محاط بالتحديات والعقبات والأفكار المقاومة للتغير لمصالحها الشخصية ، في هذه الحالة ما هي الاستراتيجية التي يتبعها القائد لكى يحقق هدفه هل يتبع الاستراتيجية الهجومية أم يتبع الاستراتيجية الدفاعية؟</p>
<p style="text-align: right;">في الواقع نجد القيادات أو المدراء أي كان المسمى ، الذين لديهم مهارات وقدرات ورغبة في التطوير ولكن نتيجة  بمجرد أن يتولى المنصب الوظيفي يواجه بالتحديات والعقبات التي تعوقه عن تنفيذ هذه العقبات، وفي هذه الحالة أمامه طريقين الطريق الأول هو التفكير من منطلق الانحناء للعاصفة حتى تمر وتأتي الظروف المواتية للتغير وعلى الرغم من حكمة هذه الاستراتيجية إلا أنها فاشلة في معظم الأحيان، وفي هذه الحالة يركز فقط على الدفاع عن أفكاره وأنها أفكار تطويرية قادرة على تحقيق النجاح لو أخذت الفرصة في طريقها للتطبيق.   إلى أنه اذا استمر في اتباع هذا المنهج فسيكون بعد فترة معينة متطبعا بطباع من حوله ويصبح  هذا الوضع هو الوضع الأفضل، ودائما يذكر نفسه بمقولة  حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب وهذه عبارة ليست صحيحة طوال الوقت وفي مختلف المواقف وقد لا تصلح في القيادة أصلا.  في هذه الحالة  يستخدم القائد استراتيجية دفاعية يدافع بها فقط عن أفكاره ويقنع نفسة أن التغيير قادم في المستقبل وفي انتظار الوقت المناسب الذي ربما لن يأتي. وحتى تنجح هذه الاستراتيجية يحتاج  القائد دائما أن يذكر نفسة بأهداف التطوير المطلوب لنجاح المنظمة، وانه جاء إلى هذا الموقع لإحداث تطوير وليس المحافظة على الوضع الحالي حتى لوكان هذا الوضع جيدا ومرضيا لأنه بمرور الوقت لن يكون الأفضل. والمقصود بالنجاح هنا التحول بعد فترة إلى الاستراتيجية الهجومية وليس الاستمرار في الاستراتيجية الدفاعية.</p>
<p style="text-align: right;">اما الطريق الثاني هو رفض الواقع والبحث عن واقع جديد ومواجهة التحديات والأفكار المقاومة للتغيير والعمل على مواجهتها وهدمها واستبدالها بأفكار جديدة تتناسب وظروف البيئة الحالية وتحقق الأهداف التي يسعى من أجلها ، وعيوب هذه الاستراتيجية زيادة الأعداء من مقاومي التغيير المدافعين عن مصالحهم الشخصية  وعن الميزات التي  يحصلون عليها نتيجة الوضع الراهن. وفي هذه الاستراتيجية يرفض القائد الواقع الحالي تما ما حتى لو كانت المنظمة أفضل من منافسيها لأنه يؤمن أن دوام الحال من المحال وأن التغيير هو الثابت الوحيد وأنه لا يمكن تحقيق التطوير إلا من خلال إحداث التغيير ، فالتغيير هو الوسيلة لإحداث التطوير. ومن هذا المنطق يحاول جاهدا فرض أفكاره طالما أنها مدروسة بشكل علمي وقابلة للتطبيق وهناك الإمكانيات المتوفرة لتنفيذها.</p>
<p style="text-align: right;">مما سبق نرى أن المدير بين طريقين الأول هو الاستراتيجية الدفاعية والمقصود بها المحافظة على  أفكاره والدفاع عنها من مقاومي التغيير ومحاولة اقناعهم أنها أفضل ولكن لا يقوم بتنفيذها والانتظار حتى يحين الوقت  المناسب للتنفيذ. أو الدفاع بها عن نفسة في حالة صدور قرار باستبعاده من موقعه نتيجة  الفشل في إدارة المنظمة ، وفي هذه الحالة يقدمها كدليل على أنه لديه الأفكار ولكن ظروف المنظمة والقادة الكبار لم يعطوه الفرصة لتنفيذها. وهنا يكون  سبق السيف العزل.</p>
<p style="text-align: right;">أما الطريق الثاني وهو الاستراتيجية الهجومية وهى الإصرار على تنفيذ الأفكار  ومقاومة الجميع  لتنفيذها  طالما أن الإمكانيات موجودة ومتاحة، وهنا يفرض الأمر الواقع لتنفيذ أفكاره أو الانسحاب بشرف بدلا من الانتظار حتى يستبعد نتيجة فشلة ، وهذا هو القائد الحقيقي الذي يحدث فرقا ويضيف قيمة.</p>
<p style="text-align: right;">فالنجاح لا يتحقق بالتمني ولكن بالإيمان بالفكرة والدفاع عنها ، والعمل على أن تكون هناك بصمة وليس مشاركة.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/07/فكر-القيادة-التنظيمية-بين-الدفاع-والهجوم.pdf">فكر القيادة التنظيمية بين الدفاع والهجوم</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16145</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مستويات النضج المؤسسي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=16066</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=16066#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 24 Jun 2021 03:45:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[قياس الأداء المؤسسي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=16066</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/maturity-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="maturity" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مستويات النضج المؤسسي دكتور عبدالرحيم محمد مستشار التخط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/maturity-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="maturity" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>مستويات النضج المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الادارة العامة المساعد (منتدب) كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">النضج المؤسسي هو ان تكون المنظمة أكثر تطورا وتقدما في تطبيق الإدارة الاستراتيجية بغض النظر عن  النمو المؤسسي.</p>
<p style="text-align: right;">لكي تنجح المنظمات في المنافسة العالمية اليوم يجب أن تحقق مستوى عال من الأداء. والهدف الأساسي من استخدام نماذج النضج  هو توفير إطار عمل لتحسين نتائج أعمال المنظمة من خلال تقييم نقاط القوة والضعف في المنظمة ، وعمل  المقارنات مع المنظمات المماثلة ، وقياس درجة الارتباط بين هذه المنظمات. وتوفر نماذج النضج  اطارا لمساعدة المؤسسات على زيادة قدرتها على تسليم المشاريع في الموعد المحدد والموازنة المحددة وطبقا للمواصفات الفنية المطلوبة.</p>
<p style="text-align: right;">ويعتمد  نضج الإدارة الاستراتيجية على جانبين، الجانب الأول هو  تحسين عمليات تنفيذ  الخطة الاستراتيجية، والجانب الثاني هو نضج القيادة، فالجانبين معا والتكامل بينها يعملان على نجاح المنظمة في تحقيق النضج المؤسسي. والنضج يتحقق من أداء الأشياء الصحيحة  بشكل مستمر. وهناك خمس مستويات للنضج وهى:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المستوى الأول : المستوى الأولي أو مستوى الثبات</strong> :  وفي هذا المستوى  لا يوجد لدى المنظمة تخطيط استراتيجي بشكل رسمي،  وتعتمد المؤسسة على التخطيط التشغيلي  وبطرق غير مدروسة ، تعتمد فقط على توجيه الادارة العليا ، وتركيز المدراء دائما على حل المشكلات  ، وعدم الاهتمام بالمنظمة على المدى البعيد.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>المستوى الثاني: تكرار العمليات </strong>في هذا المستوى يكون لدى المنظمة بعض خصائص التخطيط الفعال  وتطبيق إدارة الاداء بمنهجية تقليدية  والنتائج المتحققة تكون ضعيفة ، وتعمل المنظمة على ردود الأفعال ، وعملية القياس تركز على قياس تحديد اصحاب الأداء المتدني ولا تضع المنظمة خطط واضحة للتطوير. والعمليات تكون غير مترابطة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>المستوى الثالث: تحديد العمليات: </strong>في هذا المستوى يكون للمنظمة هيكل رسمي وعمليات واضحة يتم تنفيذها من خلال التخطيط الاستراتيجي والادارة الاستراتيجية، وتنفذ هذه العمليات بشكل منظم  ويكون هناك تحسين مستمر لهذه العمليات، كما يتم وضع معايير لقياس الأداء.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>المستوى الرابع: إدارة العمليات: </strong>في هذا المستوى يتم التركيز على  الإدارة الاستراتيجية وصناعة القرار في المنظمة .ويتم تطبيق المعايير والأساليب على نطاق واسع للإدارة الاستراتيجية. ويشارك القادة  الموظفين بشكل رسمي  في العمليات والقياس  والمساءلة ، وتساعد ثقافة العمل  في تحقيق النجاح الاستراتيجي للمنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>المستوى الخامس: التحسين المستمر </strong><strong>: </strong>من خصائص المنظمات في هذا المستوى ان التخطيط الاستراتيجي والتميز  في الإدارة والتحسين المستمر وهو جزء لا يتجزأ من ثقافة المنظمة  . ويتم تقييم الأداء من خلال ربط الأداء بالأهداف الاستراتيجية وفي نفس الوقت دراسة فعالية التخطيط الاستراتيجي بحيث تتناسب مع المتغيرات.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">النضج المؤسسي هو عملية مهمة، و يجب على المنظمات الاهتمام به في ظل المنافسة الحالية، لأن نجاح المنظمات اليوم لا يقاس  بعمرها الزمني وتاريخها فقط ولكن بقدرتها على المواجهة وتحقيق أهدافها.</p>
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/مستويات-النضج-المؤسسي.pdf">مستويات النضج المؤسسي</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=16066</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة والعلاقات الانسانية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=15807</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=15807#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jun 2021 07:04:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=15807</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/القيادة-والمهارات-الانسانية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة والمهارات الانسانية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القيادة والعلاقات الانسانية لمحات من كتاب إكتشف  القائد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/القيادة-والمهارات-الانسانية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة والمهارات الانسانية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;">القيادة والعلاقات الانسانية</p>
<p style="text-align: center;">لمحات من كتاب</p>
<p style="text-align: center;">إكتشف  القائد الذي بداخلك  ( فن القيادة في العمل)</p>
<p style="text-align: center;">للمؤلف ديل كارينجي</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الادارة العامة المساعد  ( منتدب- كلية المجتمع)</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">إن مهارات العلاقات الانسانية الجيدة  التي يتمتع بها القائد في  ادارة  الاخرين هى منطلق نجاح القائد، فهي  تعمل على توجيه الناس  وتشجعهم على التعاون أكثر من المنافسة،  وهذه المهارة تجعل القائد ينظر إلى الموظفين على أنهم اصول للمؤسسة لهم قيمة وليس تكلفة وعبئا عليها. تتطلب هذه المهارة مهارة أخرى من القائد وهى مهارة فن الإلقاء لأنه تمكنه من توصيل رسالته وتوضيح فكرته والتفكير  بوعي  والتعبير  عن أرائهم بحرية.</p>
<p style="text-align: right;">جاء  في كتاب إكتشف القائد الذي بداخلك ( فن القيادة في العمل للمؤلف ديل كارينجي،  أن &#8220;تشالز تشواب&#8221; كان يحصل على راتب مليون دولار سنويا  من مصنع الحديد الذي يعمل به، وقال أن هذا الراتب يحصل عليه ليس نتيجه معلومات ومعارف في صناعة الحديد ، ولكن لقدرته على التعامل مع الآخرين في المصنع وحل المشكلات، من مواقفة وهو يتفقد المصنع رأى مجموعة من الموظفين يدخنون تحت لافته مكتوب عليها ممنوع التدخين، لم يكن تصرفة التعامل معهم بعنف ، ولكن تحدث معهم وفي النهاية أعطاهم سجائر وقال لهم وهو يغمض  إحدى عينيه  سأكون شاكر لو دخنتم هذه السجائر  خارج المصنع. هنا عرفوا أنهم اخترقوا القواعد ووصلت لهم الرسالة وكانت أشد تاثيرا.</p>
<p style="text-align: right;">في الوقت الحالي الذي ندير فيه المنظمات، نحتاج إلى أسلوب وطريقة مغايرة للتعامل مع الموظفين ، مطلوب قيادة مساعدة للموظفين على الانجاز تساعدهم في بناء  رؤية  واقامة علاقات ناجحة والمحافظة عليها وخاصة أن الوقت الحالي التركيز فيه على رأس المال  الفكري.</p>
<p style="text-align: right;">وأساس العلاقات الانسانية في القيادة هى أن يكون القائد قدوة للآخرين، بعبارة أخرى يفعل ما يقول ويلتزم بما حدد حتى  يتأثر به الآخرين وينفذون ما يخططون، ومن هنا تأتي المبادرات  والأفكار لتطوير وتحسين الأداء.</p>
<p style="text-align: right;">ولبناء العلاقات الانسانية القوية بين القائد والموظفين يجب أن يعرف القائد أن سبب  تدهور العلاقات الانسانية بين القائد والموظفين هو الخوف، و مصدر  خوف الموظفين  يأتي من تفكيرهم بان القائد لايحبهم ولايقدر أعمالهم ولا أفكارهم في العمل، اذا حدث هذا يعتبر بداية انهيار العلاقات الانسانية في المنظمة. وهذا يتطلب من القائد الخروج من مكتبة والتواجد في مواقع العمل لمعرفة الايجابيات والسلبيات ، والمهارات والقدرات عند الموظفين ، وقراءة ما يدور في عقولهم  من أفكار وفي عيونهم من تساؤلات ورؤي، والاستجابه لها لتطوير  العمل. الخطة الأولى للنجاح هى تحديد مهارتك القيادية لأنها منصة الانطلاق. فالقدرة على الاتصال هى التي تطلق الطاقات داخل الموظفين،  وتحول الأفكار إلى واقع.</p>
<p style="text-align: right;">هناك الكثير من الموظفين لديهم أفكار ومقترحات ، وقد لا يملكون المهارة لايضاحها أو توصيلها، ولكن المهارة الانسانية لدى القائد وتواصله المستمر مع الموظفين وحواره معهم يمكن أن يكتشف تلك الأمور  ويوظفها لصالح المؤسسة، ويساهم في  وجود والولاء والانتماء من الموظف للمنظمة.وبالتالي على القائد أن يكون منفتحا على الأخرين في المستوى الأعلى منه والمستوى الأقل منه. فكما يقول الكاتب الروماني &#8220;بوبلياس سيروس&#8221;  أننا نهتم بالآخرين عندما يهتمون بنا.  فكلما كان هناك اهتمام  من القائد بالموظفين كما زاد اهتمامهم به وبالمنظمة. ويلقب رونالد ريجان الرئيس الأمريكي السابق  بملك الاتصالات لأنه طوال حياته السياسية الطويلة كان يستمع لمن يعملون معه.</p>
<p style="text-align: right;">من الأمور التي يجب على القائد اتباعها عندما يعرض عليه الموظف فكرة معينة، ويرى القائد أنها غير ملائمة ويريد أن يرفضها، يجب أن يفعل ذلك بطريقة رقيقة ومناسبة حتى يعطية فرصة أخرى أن يعود إليه سواء بعد تطوير هذه الفكرة اوعندما تأتي إليه فكرة أخرى.</p>
<p style="text-align: right;">فالمؤسسات اليوم لن تسطيع أن تحقق أهدافها بالأوامر والتوجيهات ولكن بالحوار والاقناع والقدرة على التاثير في الاخرين.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا     <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/القيادة-والعلاقات-الانسانية.pdf">القيادة والعلاقات الانسانية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=15807</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منظومة الاختيار والتعيين</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=15764</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=15764#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 May 2021 09:38:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=15764</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/recruitment-vs-selection-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="recruitment-vs-selection" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />منظومة الاختيار والتعيين دكتور عبدالرحيم محمد استشاري ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/recruitment-vs-selection-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="recruitment-vs-selection" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;">
<p style="text-align: center;"><strong>منظومة الاختيار والتعيين</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: right;"> تعتبر منظومة الاختيار والتعيين من الركائز التي تساهم في تطوير المنظمة، فمصطلح التوظيف يشمل  الاختيار والتعيين ، وبالتالي   يجب العمل على تطويرها وتحسينها بما يتناسب مع المتغيرات الحالية، فهذه المنظومة تغيرت هذه الأيام لتأخذ شكلا مختلفا ، و يجب على المؤسسات لكي تحقق النهوض  بالعنصر البشري أن تكون خطواتها الأولى هى الخروج من  النظم التقليدية في الاختيار والتعيين والتي تعتمد فقط على السيرة الذاتية والمقابلات ، يجب أن يضاف إلى هذه الأمور  اختبارات التوظيف  أو ما تسمي اختبارات التقييم، وتعتمد الكثير من المنظمات على ما يسمي بمراكز التقييم وهى تتضمن اختبارات معينة تختلف حسب نوع الوظيفية ، تتراوح ما بين المهارات حتى الاختبارات النفسية،  حتى تضمن ان  المتقدم للوظيفة يمكن أن يحقق قيمة مضافة، و  الكثير من المنظمات الآن تعتمد على الاختبارات النفسية قبل تعيين الموظفين ، لأن الموظف قد  يمتلك كافة المهارات ولكن لديه بعض الأمراض النفسية او الإضرابات التي  تؤثر على المنظمة وتسبب لها الكثير من الكوارث، على سبيل المثال خلال السنوات الماضية، عندما اصطدمت الطائرة الألمانية بجبل في فرنسا ومات قائدها وجميع من فيها، على الرغم من أن الطيار على درجة عالية من الكفاءة والتدريب ، ولكن البحث في أسباب الاصطدام بالجبل أثبت أن السبب لم يكن ضعفا في مهارات الطيار ولكن المشكلة  ان هذا الطيار زار الطبيب النفسي  عشر مرات في الست الشهور الأخيرة التي سبقت الحادث  ولم يبلغ الطبيب الشركة بهذه الزيارات ،انطلاقا من ان هذه أسرار طبيبة ولم تكن  الشركة على علم بهذا ، فعلى الرغم من كفاءة الطيار  إلا أن عدم توقيع الكشف الطبي عليه   تسبب في كارثة.</p>
<p style="text-align: right;">عملية الاختيار والتعيين أصبحت الآن منظومة معقدة ومترابطة  لا تركز فقط على  مجرد اختيار عنصر بشري لسد الشواغر  ولكنها منهجية لاختيار كفاءات هدفها تطوير العمل، فالعنصر البشري هو عائد وتكلفة،  بعبارة أخرى المؤسسة تدفع تكاليف ورواتب للعنصر البشري ولهذا يجب أن يكون العنصر البشري على كفاءة تتناسب مع التكلفة. فاختيار موظف بطريقة خاطئة يحمل المنظمة تكاليف الاختيار والتعيين ورواتب لفترة  قد تكون سنة أو أكثر وهى فترة الاختبار  ، هذه تعتبر   تكاليف على المنظمة،  وبالتالي يجب أن يكون هناك تركيز على  اختيار العنصر البشري بحيث يراعي فيه  الدقة في عملية الاختيار .   ويجب أن لا تكون عملية التعيين في المنظمة هي المرحلة النهائية للموظف، ولكن يجب أن تبدا مرحلة أخرى متصلة وهى مرحلة التدريب للمحافظة على رأس المال  الفكري ، فهناك علاقة بين التدريب ورأس المال الفكري،  لأن غياب التدريب والتطوير يمكن ان يؤدي إلى تقام المعرفة عند الموظف وبالتالي يؤثر على كفائتة المعرفية والانتاجية، ويمكن أن يكون غياب التدريب وسيلة لهروب رأس المال الفكري من المنظمة بحثا عن أماكن أخرى يجد فيها تحديات تحقق طموحاته، فالعملية التدريبية مهمة جدا لضمان الحفاظ على رأس المال الفكري  لأنها توفر له المعلومات الحديثة ، وتساهم في صقل مهاراته، وتعدل القناعات وفي نفس الوقت تعمل على تغيير السلوك لدى الموظف ، كل هذه الأمور تنعكس بشكل إيجابي على أداء الموظف وزيادة الطاقة الإنتاجية للمنظمة،  وسمعتها وتواجدها في السوق.</p>
<p style="text-align: right;">ويشير نيقولاي ميكافيلي في كتابه &#8220;فن الحرب&#8221; وهو يتحدث عن الانتقاء او ما يسمى حاليا التجنيد ، ان البلاد التي تتميز بالمناخ  ذو الحرارة العالية  تنتج رجالا يتميزون بالفطنة  والذكاء ولكنهم ليسوا شجعان، والمناطق الباردة معظم سكانها أقوياء وشجعان ولكنهم مملون ويتصفون بالبطء في الفهم ، هذه ما كتبه ميكافيلي في عام 1520 وهذا يشير إلى أن الاهتمام بعملية الاختيار والتعيين  عمليه مهمة في كل العصور. كما أشار أيضا في الكتاب إلى انه عند بناء الجيوش ، إذا كان  بناء الجيش جديد لأول مرة فيجب أن تكون أعمار الناس في الجيش ما بين السابعة عشر والأربعين عاما، حتى تكون هناك الكفاءات والخبرات وفي نفس الوقت الطاقات الشبابية القادرة على القتال. أما إذا كان الجيش موجود ومطلوب تطويره ، فهذا يتطلب  التركيز بشكل كبير على  أصحاب السن الأقل نظرا لوجود النضوج  والخبرة. وهذا إشارة إلى أهمية الاختيار والتعيين  والتركيز على الكفاءات التي تحقق قيمة مضافة للمنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">يمكن الحصول على المقالة من هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/منظومة-الاختيار-والتعيين.pdf">منظومة الاختيار والتعيين</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=15764</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التنوير الإداري قبل التطوير الإداري &#8220;كن جريئا في استخدام عقلك&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=13256</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=13256#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Sep 2020 13:57:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=13256</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/التنوير-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="التنوير" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التنوير الإداري قبل التطوير الإداري &#8220;كن جريئا في  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/التنوير-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="التنوير" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>التنوير الإداري قبل التطوير الإداري</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8220;كن جريئا في استخدام عقلك&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد- كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;">يحتاج التطوير الإداري إلى قرار جريء يستطيع من خلاله ليس فقط تغيير النظام الحالي في المؤسسة ولكن  تغيير الفكر والثقافة. فمن السهل تغيير نظام المؤسسة بهدف التطوير  ولكن ربما لا يحقق هذا الإصلاح المنشود،  بل قد يؤدي إلى نظام جديد  يكون اسوء من النظام السابق ، فالأمر يحتاج إلى تغيير طرق التفكير التقليدية  وتنوير العقول  و وابتكار نظم جديدة.  ويقصد هنا بالتنوير الاداري   تحسن جودة التفكير في المنظمة وطرح أفكار غير متعارف عليها من شأنها تغيير الثقافة التنظيمية وتطوير الأداء.    وهذا ينطبق مع مفهوم التنوير الذي ذكره الفيلسوف الألماني  &#8220;ايمانويل كانط&#8221;  في احدى مقالاته بعنوان &#8221; كن جريئا في استخدام عقلك &#8221; فالتطوير الإداري يحتاج الجرأة في عملية التغيير الذي هو  وسيلة التطوير،  ويحتاج الجرأة في أساليب وأدوات التنفيذ التي تحقق التطوير وتعمل على التحسين المستمر.  فنحن في حاجة إلى التنوير الإداري قبل التطوير الاداري ، وهذا يتطلب تغيير الفكر الإداري بحيث يكون تفكير غير المتعارف يتضمن طرح  الأفكار  دون الخوف من ردود فعل الآخرين ، لأن التغيير دائما يجعل الناس  في وضع المقاومة ، ويقول الرئيس السابق ابراهام لنكولن &#8220;إذا أردت ان يكون لديك أعداء كثيرون غير شيء ما&#8221;. فتغيير التعليم في مصر نجد له مقاومة لأن أفكار التغيير جريئة وتسعى إلى التطوير وإحداث تحسينات كبيرة تركز بشكل كبير على تطوير الفكر والتحول من ثقافة الحفظ والتلقين على ثقافة التذكر وتشجيع الخيال والإبداع ، ولكن  هناك كثيرون يعارضون ذلك لأن الأفكار هنا أفكار جريئة، . المشكلة في الناس انها تريد التطوير ولكن بنفس الوضع الراهن وهذا مستحيل لأن التطوير يحتاج إلى أفكار جريئة مختلفة تماما عن الوضع الراهن ، وبالتالي هناك حاجة  تنمية الفكر وتنوير العقل  وتعديل القناعات وتغيير السلوك.</p>
<p style="text-align: right;">لتحقيق التنوير في الإدارة لابد من  التفكير خارج الصندوق للحصول على أفكار جديدة ثم العودة مرة أخرى إلى الصندوق لتطبيق هذه الأفكار من خلال تغيير الثقافة  وتنمية العقول وتنقيتها من الأفكار القديمة ، غير ذلك سيكون هناك  نظام جديد أسوء من النظام السابق ، ولإحداث التطوير لابد من أفكار جريئة ،ولابد  للمسؤول عن المنظمة ان يكون قائدا وليس تابعا، فالتغيير هو الثابت الوحيد في  الحياة وهو الطريق الوحيد  للتطوير. وفي النهاية التفكير والطرح المغاير والجرأة في طرح الأفكار هي الطريق إلى التنوير الإداري</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/التنوير-الإداري-قبل-التطوير-الإداري.pdf">التنوير الإداري قبل التطوير الإداري</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=13256</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحليل السياسات العامة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=13118</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=13118#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Sep 2020 03:44:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=13118</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/public-policy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="public policy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تحليل السياسات العامة دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/public-policy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="public policy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>تحليل السيا</strong><strong>س</strong><strong>ات العامة</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>إستشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد- كلية المجتمع</strong></p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">
تشير السياسة العامة إلى الإجراءات التي تتخذها الحكومة،  فهى قرارات تهدف إلى حل المشكلات وتحسين نوعية الحياة للمواطنين. فالدولة تضع السياسات العامة لتنظيم  جميع المجالات   زراعة، صناعة، تجارة،  حماية المواطنين في الداخل والخارج، وغيرها . وهناك العديد من التعريفات للسياسات العامة منها تعريف هارولد لاسويل  الذي عرفها بأنها &#8221; من يحصل على ماذا ؟ ومتـى؟ وكيف؟&#8221; كما عرفها جميس أندرسون بانها &#8220;منهج عمل هادف بغرض التعامل مع مشكلة مجتمعية ما&#8221;.  وبصفة عامة السياسات العامة تنشأ من وجود مشكلة عامة أو قضية عامة تهتم بها الدولة، ولا  يعتبر اي برنامج تقدمه الحكومة أو حزب سياسي أو غيره من القطاعات داخل المجتمع سياسات عامة إلا إذا تحول إلى واقع تنفيذي أما النوايا والوعود بالتنفيذ لا يمكن اعتبارها سياسات عامة.</p>
<p style="text-align: right;">و قبل وضع السياسات العامة  ، يجب أن تكون هناك مشكلة تسترعي انتباه الحكوم، على سبيل المثال قد تكون هناك مشكلة موجودة منذ سنوات في العشوئيات  ولكن لم يكن هناك عدد كافٍ من الناس يعتبرونها مشكلة خطيرة تتطلب مزيدًا من الإجراءات الحكومية. ولكن عندما تصبح لها اثار سلبية كبيرة وتدرك الحكومة خطورتها   فإنها تصبح قضية يتعين على صانعي السياسات معالجتها.   وبالتالي صياغة السياسة تعني الخروج بنهج لحل مشكلة ما. ويشارك في وضعها جهات كثيرة منها  الأجهزة التنفيذية والتشريعية وغيرها من صانعوا السياسات العامة و غالبا ما يتم تقديم مقترحات متناقضة حيث يكون لكل طرف رؤية متناقضة  ولكن يتم مناقشتها ومراجعتها حتى يتم الاتفاق على الصياغة النهائية. إن قوة صنع السياسات العامة  جزء لا يتجزأ من قوة الحكومة وقوة الدولة ككل ويجب ان يؤخذ ذلك في الاعتبار، لأن  فشل السياسات العامة  يمكن أن يترتب عليه تكلفة كبيرة</p>
<p style="text-align: right;"> ويشير William Dunn في كتابة Public Policy Analysis: introduction    أن تحليل السياسات يوفر  المعلومات ذات الصلة بالسياسات العامة  حول خمسة أنواع من الأسئلة:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>مشاكل السياسات ،</strong> ما هي المشكلة التي يتم البحث عن حل محتمل لها ، على سبيل المثال هل الاحتباس الحراري نتيجة من صنع الإنسان لانبعاثات الطائرات والسيارات؟ أم أنه نتيجة للتقلبات الدورية في درجة حرارة الغلاف الجوي؟ ما هي البدائل المتاحة للتخفيف من ظاهرة الاحتباس الحراري؟ ما هي النتائج المحتملة لهذه البدائل وما هي قيمتها أو فائدتها.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>نتائج السياسة المتوقعة</strong> ، وما هي النتائج المتوقعة للسياسات المصممة لتقليل الانبعاثات الضارة؟ ونظرًا لصعوبة التقلبات الطبيعية الدورية أو استحالة السيطرة عليها ، ما هي احتمالية خفض الانبعاثات عن طريق رفع سعر البنزين ووقود الديزل ، مقارنة باشتراط استخدام الطائرات والسيارات للوقود الحيوي؟</p>
<p style="text-align: right;"><strong>السياسات المفضلة:</strong> ما هي السياسات التي ينبغي اختيارها ، مع الأخذ في الاعتبار ليس فقط النتائج المتوقعة في الحد من الانبعاثات الضارة ، ولكن أيضا قيمة الانبعاثات المنخفضة من حيث التكاليف والفوائد الاقتصادية؟ هل ينبغي استخدام معايير التوزيع التي تتضمن العدالة البيئية إلى جانب معايير الكفاءة الاقتصادية؟</p>
<p style="text-align: right;"><strong>نتائج السياسة المرصودة:</strong> ما هي نتائج السياسة التي يتم ملاحظتها ، على الرغم من تمييزها عن النتائج المتوقعة قبل تنفيذ السياسة المفضلة ، هل أدت السياسة المفضلة بالفعل إلى تقليل الانبعاثات؟ هل كانت العوامل الأخرى مثل المعارضة السياسية للتنظيم الحكومي مسؤولة عن الإنجاز المحدود لأهداف الانبعاثات ، إلى أي مدى تساهم نتائج السياسة في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال التحكم في الانبعاثات؟ ما هي فوائد وتكاليف التنظيم الحكومي للتجديدات الحالية والمستقبلية؟</p>
<p style="text-align: right;">الاجابة عن هذه التساؤلات توفر خمسة أنواع من المعلومات.  الإجابات على هذه الأسئلة توفر خمسة أنواع من المعلومات وهى:</p>
<p style="text-align: right;">أولا: <strong>فيما يتعلق بمشكلة السياسات</strong>، مشكلة السياسات هي حاجة غير محققة أو قيمة أو فرصة للتحسين يمكن الوصول إليها من خلال العمل العام ، و يتطلب معرفة المشكلة التي يجب حلها معلومات حول الظروف السابقة   ، بالإضافة إلى معلومات حول القيم  التي قد يؤدي إنجازها إلى حل المشكلة. وتلعب المعلومات المتعلقة بمشكلات السياسة دورًا مهمًا في تحليل السياسات ، لأن الطريقة التي يتم بها تحديد المشكلة تشكل طريقة البحث عن الحلول المتاحة ، وقد تؤدي المعلومات غير الكافية أو الخاطئة إلى خطأ فادح نتيجة تحديد المشكلة الخاطئة.</p>
<p style="text-align: right;">ثانيا: <strong>النتائج المتوقعة للسياسات العامة</strong>  هي النتائج المحتملة لواحد أو أكثر من البدائل السياسية المصممة لحل مشكلة ما . و تعد المعلومات حول الظروف التي أدت إلى حدوث مشكلة ضرورية لإنتاج معلومات حول نتائج السياسة المتوقعة ، ولكن غالبًا ما تكون هذه المعلومات غير كافية لأن الماضي لا يكرر نفسه تمامًا ، وقد تتغير القيم التي تشكل السلوك في المستقبل. لهذا السبب ، لا يتم  توفير   المعلومات حول نتائج السياسة المتوقعة من خلال الوضع القائم. وقد يتطلب إنتاج مثل هذه المعلومات الإبداع والبصيرة واستخدام المعرفة الضمنية.</p>
<p style="text-align: right;">ثالثا<strong>: السياسة المعتمدة هي حل محتمل لمشكلة ما </strong><strong> </strong><strong>لاختيار سياسة مفضلة</strong> ، من الضروري الحصول على معلومات حول نتائج السياسة المتوقعة بالإضافة إلى معلومات حول قيمة أو فائدة هذه النتائج المتوقعة. على سبيل المثال ، إحدى السياسات تحقق نتائج أفضل من الأخرى  ،  فإن هذا لا تيرر اختيار السياسة المفضلة، ولكن يجب أن يضم  البيانات الواقعية  إلى عمليات التقييم التي تتضمن الكفاءة أو المساواة أو الأمن أو الديمقراطية أو أي قيمة أخرى.</p>
<p style="text-align: right;">رابعا: <strong>نتيجة السياسة المرصودة هي نتيجة حاضرة أو سابقة لتنفيذ السياسة المفضلة</strong>. في بعض الأحيان يكون من غير الواضح ما إذا كانت النتيجة هي في الواقع تأثير للسياسة ، لأن بعض التأثيرات ليست نتائج السياسات ، العديد من النتائج هي نتيجة عوامل أخرى خارج السياسات،  من المهم أن ندرك أن عواقب العمل لا يمكن تحديدها بالكامل أو معرفتها مسبقا ، مما يعني أن العديد من العواقب غير متوقعة أو مقصودة. ويمكن إنتاج معلومات عن مثل هذه النتائج بأثر رجعي (بعد تنفيذ السياسات) ، وليس فقط مسبقًا (قبل تنفيذ السياسات).</p>
<p style="text-align: right;">خامسا: <strong>أداء السياسة هو الدرجة التي تساهم بها نتيجة السياسة المرصودة في حل المشكلة</strong>. من الناحية العملية ، لا يكون أداء السياسة مثاليا أبدا. ونادرا ما يتم  حل  المشكلات .  وفي أغلب الأحيان   يتم حل المشكلات وإعادة صياغتها وحتى  عدم حلها يعتبر  فرص التحسين التي أدت إلى ظهور مشكلة.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">يمكن  الحصول على المقالة من هنا<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/09/تحليل-السياسات-العامة.pdf">تحليل السياسات العامة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=13118</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المستشار في المنظمة رقم واحد في المرتبة الثانية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=12561</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=12561#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 May 2020 03:20:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=12561</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="139" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/05/strategic-advising-150x139.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic advising" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المستشار في المنظمة رقم واحد في المرتبة الثانية مقتبسة  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="139" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/05/strategic-advising-150x139.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategic advising" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>المستشار في المنظمة رقم واحد في المرتبة الثانية</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مقتبسة من مقابلة مع خبير إدارة الأزمات </strong><strong>Luksazewski</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>بعنوان &#8221; الاستشارات الاستراتيجية&#8221; </strong><strong> </strong><strong>حول كتابه لماذا  يجب أن يستمع إليك الرئيس: </strong><strong> </strong><strong>التخصصات السبعة للمستشار الاستراتيجي  </strong></p>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">  غالبا ما يتم الحديث على أن معظم المؤسسات عادة ما تنقسم إلى قسمين &#8211; جزء العمليات وجزء الموظفين ، ووظيفة الجزء الخاص  بالموظفين هو مساعدة أولئك الذين   يديرون الشركة أو الأعمال أو المنظمة فعليا في أداء مهامهم بشكل أفضل. وبالتالي على الاستشاري أن يوجه  الرئيسي المباشر بما يريد معرفته أو بطريقة حل المشكلة وأن يقوم الرئيس بتعليم الرئيس الأعلى وهذه نقطة مهمة لأن أهم المشكلات التي تواجه الاستشارات هى الوصول إلى المسؤول الأول. إذا كنت تعمل  مع رئيس لا يسمح لك بالوصول إلى الرجل الأول في المؤسسة، فعليك البحث عن طريق آخر  ، لجعله يفعل ما تريد  أن يفعله؟  الأفضل في هذه الحالة تغيير الموضوع.  لأن الحافلة حافلته وهو سائقها.  إذا كان لا يريد أن يفعل شيئا تطلب منه القيام به ، فانتقل إلى شيء آخر سيفعله. من الأفضل مساعدته على القيام بالأشياء التي يريد القيام بها بدلاً من الاستمرار في الاصرار على شيء هو غير مهتم به ولا يريد القيام به.  وعليك اعادة العرض عليه مرة أخرى في توقيت آخر.</p>
<p style="text-align: right;"> تعتبر البراغماتية هي أحد تخصصات المستشار ( البرجماتية تعني العمل ، و هي فلسفة تشجع الناس على  أن يبحثوا عن الطرق  والأساليب لتنفيذ  الأشياء التي تحقق اهدافهم بشكل أفضل والوصول إلى غايتهم).  عملية   تغيير أي شخص بعد سن 14 عاما  يعتبر من العمليات الصعبة إن لم تكن مستحيلة  وتزاد الصعوبة كلما تقدم الانسان في السن  . وهنا تواجه المستشار المشكلة في أنه يتعامل مع أشخاص كبار في السن من أجيال مختلفة  وعليه أن يغير تفكيرهم واقناعهم. وبالتالي يجب عليه  وضع نفسه في مكانهم والنظر إلى العالم من منظورهم ، وهنا يمكن أن يجد  أشياء يمكن أن تساعده في أداء عمله.</p>
<p style="text-align: right;"> إذا كنت تريد تقديم المشورة للقادة ، فعليك دراسة القيادة وعليك دراسة القادة.  وينصح بضرورة القراءة عن القادة العسكريين.   هناك دروس رائعة حول كيف يفكر هؤلاء الناس ، وكيف يتخذون القرارات ، وما يزعجهم ، وأين يفشلون، وكيف ينجحون. &#8221; يجب أن تصبح طالبا في القيادة لتكون مدربا فعالا  للقياد&#8221;.  وبالتالي على المستشار مساعدة المديرين في ما يجب فعله بعد ذلك لأن التحدي الأكبر للقيادة هو أنه لا يوجد أحد يخبرهم إلى أين يذهبون.</p>
<p style="text-align: right;">  وبالتالي أكبر مشكلة تواجه المستشارين هى نقص المعرفة ، فالمديرين يعملون في الوقت الحقيقي وبالتالي هم يحتاجون المعلومه في لحظة معينة على سبيبل المثال لو هناك اجتماع وفيه حاجة إلى معلومة معينةيحتاجها المسؤول، هنا  يجب أن تكون حاضرة لدى المستشار، لأنه لو غادر هذا الاجتماع  وعاد بالمعلومة بعد فترة ربما تكون هذه المعلومة قديمة، أو تفقد أهميتها.  إن القيام بالأشياء في الوقت الفعلي أمر مهم حقًا لأن القائد  لديه ثلاثة أهداف أساسية كقائد، الأول هو تحديد المجالات الجديدة التي يريد أن يذهب إليها ويعمل بها وتحديد المهمة المطلوبة ،  و الثاني   هو حث الأشخاص على إنجاز المهمة، الثالث هو تعليمهم وتدريبهم وتذكيرهم بالمهمة ، إلى أين نتجه ، ولماذا نذهب إلى هناك ، ولماذا الناس  يجب تحفيزها وتنشيطها لإنجاز هذه الأشياء. والأدوار المتبقية لهؤلاء القادة هي المراقبة ، وتعديل الأشياء ، وتحديد أين يتعين عليهم تغيير الاتجاه لتعديل ما توصلوا إليه.   وهذا يتطلب من المستشار الاستراتيجي هو امتلاك مهارات لفظية ممتازة لتقديم المشورة في الوقت الفعلي على الفور.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2020/05/المستشار-في-المنظمة-رقم-واحد-في-المرتبة-الثانية.pdf">المستشار في المنظمة رقم واحد في المرتبة الثانية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=12561</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة والتاثير</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5336</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5336#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Oct 2017 16:57:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[4X4 قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5336</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/الهدف-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الهدف" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; القيادة والتأثير دكتور  عبدالرحيم محمد مستشار ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/الهدف-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الهدف" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><strong>القيادة والتأثير</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong> عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المشارك – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></p>
<p style="text-align: right;">القيادة هي التأثير والتأثر،  التأثير في الآخرين والتأثر بهم ، وهذه جزئية مهمة في القيادة ، ففي الحديث الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيهم راحلة ، والراحلة هي التي تسير أمام  القافلة لكى توجهها وهذا دليل على الحصول على القادة ليس سهلا وبالتالي يحتاج القائد إلى إعداد وتطوير مسبقا.</p>
<p style="text-align: right;">المؤسسات العربية في حاجة لإعداد  الصف الثاني وهذا الاعداد ليس فقط من خلال الدورات التدريبية ولكن من الممارسة الفعلية وهذا لا يتحقق إلا من قناعة القيادة الحالية بضرورة التفويض للموظفين لممارسة العمل والحصول على الخبرة التي تمكنهم من فهم المؤسسة وصقل قدراتهم على إدارتها في المستقبل.</p>
<p style="text-align: right;">القيادة تحتاج إلى شخصية لديها مهارات قيادية ، ولكن هذا لا يعني أن القيادة قاصرة على اشخاص بعينهم ولكن على الأقل توافر الحد الأدنى من المهارات ثم العمل على تدريبهم وتطويرهم وتعليمهم المهارات الذاتية والفنية التي تمكنهم من غدراك الواقع والتعامل مع متغيرات العصر وقضايا المؤسسة وحل مشكلاتها.</p>
<p style="text-align: right;">القيادة ممارسة فلا يمكن أن تصنع قائد دون ممارسة ، فلا يمكن لأحد أن يتعلم السباحة من خلال قراءة كتاب عن كيف تتعلم السباحة ولكن يجب أن ينزل إلى الماء حتى يعرف أبعاد البحر ومخاطرة وبالتالي يستطيع مواجهة المخاطر والتنبؤ بالمخاطر والاستعداد لها، هكذا القائد يحتاج أن يعمل ويخطأ حتى يتعلم ويكون تجربته التي تحقق له النجاح في المستقبل</p>
<p style="text-align: right;">المقالة هنا     <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/10/القيادة-والتأثير1.pdf">القيادة والتأثير</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5336</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نماذج صناعة وإتخاذ القرار</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5265</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5265#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 26 Aug 2017 07:16:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5265</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/08/قرار-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="قرار" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نماذج صناعة و إتخاذ القرارات دكتور عبدالرحيم محمد مستشا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/08/قرار-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="قرار" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>نماذج صناعة و إتخاذ القرارات</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com </strong></p>
<p style="text-align: right;">عملية إتخاذ القرار أحد العمليات الصعبة في مجال الإدارة ، وغالبا ما يتردد الإنسان كثيرا في إتخاذ القرار ومن هنا إهتم المتخصصون في هذا المجال بوضع نماذج تساعد في كيفية صناعة وإتخاذ القرار، حتي يستطيع الشخص أن يأخذ القرار بأقل مخاطر ممكنة لأنه وكما هو معروف أن اى قرار له جوانب إيجابية وجوانب سلبية ، وبالتالي كييف يمكن إتخاذ القرار الذي يحقق أعلى عائد وأقل نتائج سلبية، نعرض هنا بعض النماذج كما جاءت في كتاب القرار</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">الموضوع هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/08/نماذج-القرار1.pdf">نماذج القرار1</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5265</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتابة تقارير  المشروع</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5148</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5148#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 29 Apr 2017 02:57:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5148</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/report-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="report" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كتابة تقارير  المشروع يري الكثير أن كتابة التقارير تمثل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/report-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="report" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;"><strong>كتابة تقارير  المشروع </strong></p>
<p style="text-align: right;">يري الكثير أن كتابة التقارير تمثل مشكلة  لهم  وتحتاج إلى وقت طويل ، ولكن كتابة تقرر بشكل جيد يعنى استثمار جيد للوقت ويحقق فائدة كبيرة للمشروع والمؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>النقاط التي يركز عليها التقرير:</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li>حالة المشروع الحالية وفيها توضح مدى تقدم المشروع ( أخضر – أحمر – أصفر)</li>
<li>محفظة المشاريع Portfolio وفيها تحدد المشاريع الموجودة بها وأهم القضايا التي تواجهها</li>
<li>الموارد وحجم العمل قد تحدد بعض الفجوات في الموارد وفي الحالة يتم تحديدها</li>
<li>الجدول الزمنى ويتم فيها تحديد المدى الزمني والوقت الذي يجب التركيز عليه وعلاقته بموازنة المشروع</li>
<li>المصاريف الخاصة بالمشروع وهى التأكد من أن المصاريف في نطاق الموازنة وليست أكثر من المحدد</li>
</ul>
<table class=" alignright">
<tbody>
<tr>
<td width="174">النتائج</td>
<td width="78">كيف</td>
<td width="84">متى</td>
<td width="80">من</td>
<td width="148">النوع</td>
</tr>
<tr>
<td width="174"></td>
<td width="78"></td>
<td width="84"></td>
<td width="80"></td>
<td width="148">حالة المشروع</td>
</tr>
<tr>
<td width="174"></td>
<td width="78"></td>
<td width="84"></td>
<td width="80"></td>
<td width="148">المحفظة</td>
</tr>
<tr>
<td width="174"></td>
<td width="78"></td>
<td width="84"></td>
<td width="80"></td>
<td width="148">الموارد</td>
</tr>
<tr>
<td width="174"></td>
<td width="78"></td>
<td width="84"></td>
<td width="80"></td>
<td width="148">الجدول الزمنى</td>
</tr>
<tr>
<td width="174"></td>
<td width="78"></td>
<td width="84"></td>
<td width="80"></td>
<td width="148">المصاريف</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="text-align: right;"><strong>وهنا يجب أن نحدد :</strong></p>
<ul style="text-align: right;">
<li>لمن سيقدم التقرير</li>
<li>ومتى سيقدم</li>
<li>وكيف سيتم تقديمة</li>
<li>وما هي النتيجة من هذا التقرير</li>
</ul>
<p style="text-align: right;">قد يكون ذلك للتقرير كل أو لكل نقطة من نقاط المشروع على حدة.</p>
<p style="text-align: right;">وهنا يجب مراعاة :</p>
<ol>
<li style="text-align: right;">التفكير في النتائج المطلوب الوصول إليها من التقرير.</li>
<li style="text-align: right;">كن مختصرا وركز بشكل أساسي على المطلوب عرضة في التقرير</li>
<li style="text-align: right;">التركيز على معلومات صالحة ومناسبة للتقرير</li>
<li style="text-align: right;">إستخدم نماذج في كتابة التقرير وعرض البيانات لتوفير الوقت والجهد</li>
<li style="text-align: right;">التأكد من قيمة البيانات وصلاحيتها وفائدة لمن سيقدم له التقرير.</li>
<li style="text-align: right;">التأكد من أن التقرير مناسب ويمكن الإعتماد عليه حتى تضمن ان الآخرين سيعتمدون عليها في المشروع</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<p>Source: Projectamager.com</p>
<p>ترجمة وتلخيص: د. عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: right;">للحصول على نسخة إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/04/كتابة-تقارير-المشروع.pdf">كتابة تقارير المشروع</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5148</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة المشاريع</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=5100</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=5100#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 Mar 2017 16:24:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=5100</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/03/Project-Image-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Project-Image" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة المشاريع دكتور عبدالرحيم محمد مستشار التخطيط الاس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/03/Project-Image-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Project-Image" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>إدارة المشاريع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com </strong></p>
<p style="text-align: right;">تعتبر المشاريع أداة تنفيذ التخطيط الاستراتيجي وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة، ومن هنا يوجد اهتمام كبير من قبل المؤسسات بأهمية إدارة المشاريع ويزداد هذا الاهتمام بشكل كبير في القطاع الحكومي نظرا لطبيعة ما يقدمه  هذا القطاع من خدمات حيوية تتعلق بقطاع عريض من الجمهور ومشروعات لا تقوم بها سوى الحكومة، حيث تسعى من خلالها إلى  تحقيق أهدافها وتحقيق الرضا العام. ومن هذا المنطلق يأتي التركيز على تطبيق الأدوات العلمية والمنهجيات الحديثة في إدارة المشروعات بداية من إعدادها وتخطيطها وتنفيذها والرقابة عليها  وحتى مرحلة إغلاق المشروع</p>
<p style="text-align: right;">يمكن معرفة المزيد عن إدارة المشاريع من خلال هذا العرض</p>
<p style="text-align: right;">إضغط هنا للحول على المحاضرة<a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2017/03/المشاريع-projects.pdf">المشاريع projects</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=5100</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النظرية العربية في الإدارة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4893</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4893#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Oct 2016 14:11:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4893</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/10/أبونبعة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="%d8%a3%d8%a8%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b9%d8%a9" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />النظرية العربية في الإدارة للأستاذ الدكتور عبدالعزيز أب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/10/أبونبعة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="%d8%a3%d8%a8%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b9%d8%a9" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>النظرية العربية في الإدارة</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;">للأستاذ الدكتور</h2>
<h2 style="text-align: center;">عبدالعزيز أبو نبعة</h2>
<p style="text-align: right;"><strong>بدأ </strong><strong>بروفسور</strong><strong>. عبد العزيز ابو نبعه بتكوين </strong><strong>النظرية العربية</strong> <strong>في الإدارة</strong> <strong>من بادية الصحراء نبع النقاء والصفاء</strong><strong> والتي تقوم على ثلاثة أعمدة. إذا ما اقتنع بها المدير العربي، وعمل بها وطبقها، بالإضافة إلى ما سبق ذكره من أساليب الإدارة الحديثة فانه يحقق النجاح والفعالية الإدارية بالتأكيد. </strong><strong>إذا هذه النظرية لم تأت كي تلغي ما وصل إليه علم الإدارة، ولكن لتكمله وتجعله صالحاً للإنجاز في البيئة العربية.</strong></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">للحصول على النظرية إضغط <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/10/نظرية-الادارة.pdf">%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4893</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المهارات الإدارية والسلوكية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4867</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4867#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 Sep 2016 06:27:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4867</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/09/team-leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="team-leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المهارات الإدارية والسلوكية دكتور عبدالرحيم محمد عبدالر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/09/team-leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="team-leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;">المهارات الإدارية والسلوكية</h1>
<h3 style="text-align: center;">دكتور</h3>
<h3 style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد عبدالرحيم</h3>
<h3 style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</h3>
<h3 style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</h3>
<h4 style="text-align: right;">محاضرة حول  بعض المهارات الإدارية والسلوكية تركز على التعريف بأهمية هذه المهارات في تطوير وتحسيت الأداء وبناء علاقة قوية وفعالة بين القائد والمرؤسين</h4>
<h4 style="text-align: right;">الحصول على المحاضرة من هنا: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/09/مهارات-إدارية-وسلوكية.pptx">تحميل المحاضرة</a></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4867</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تؤثر في مختلف أنواع الناس?   How to Influence Different Types of People</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4778</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4778#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 May 2016 02:42:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4778</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/personality-type-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="personality type" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />How to Influence Different Types of People كيف تؤثر في  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/personality-type-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="personality type" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;"><strong>How to Influence Different Types of People</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>كيف تؤثر في مختلف أنواع الناس</strong></h3>
<p style="text-align: right;">لكي تتعرف على الأنواع المختلفة من الناس عليك النظر إلى هذه المصفوفة ، حيث يتبين أن هناك أربعة أنوع من الناس:</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الجانب </strong><strong> </strong><strong>الأيسر</strong> المصفوفة  الذي يركز على المهمات Task oriented / detail oriented/thinker</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الجانب الأيمن</strong> الذي يركز على الأفراد People Oriented /Big Picture / feeler</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الأسفل</strong>  المتحفظ او الذي يعمل ببطء  Reserved /slow-paced</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الأعلى </strong>هو النمط المنفتح والحازم   Outgoing and assertive</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leader.jpg"><img class="aligncenter wp-image-4779 size-full" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leader.jpg" alt="leader" width="684" height="321" /></a></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المربع الأحمر</strong>   <strong>Driver  </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>يركز على التفاصيل ولكنه غير صبور في المنظمة مثل المدير التنفيذي فهو يركز على النتائج والطريقة التي يؤثر بها على الموظفين، يريد أن يصل إلى الهدف بسرعة ، يحب التفاصيل ولكن ليس لديه وقت للتفاصيل، وهذا يمكن  التأثير فيه من خللا إعطائه    ملخص و اجعله يكمل الباقي.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المربع الأصفر</strong><strong>  </strong><strong> </strong><strong>Expressive </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وهو النمط التعبيري فهو نمط منفتح وسريع  ولكن يوجه الناس من خلال مشاعرهم ، فموظفي المبيعات والتسويق يحبون المرح ، وهنا كيف تؤثر فيهم ، هؤلاء لا نرسل لهم تفاصيل كثيرة عبر الإيميل فهم لن يهتموا كثيرا بقراءتها. وهؤلاء في حاجة إلى مكالمة تليفونية مرحة  ، وعندما تتحدث إليهم اجعل حديثك مرحا، </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المربع الأخضر:  </strong><strong>Amibable </strong><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الودود او الطيف وهو الأكثر تحفظا والأكثر بطأ ، لا يحب التغيير كثيرا لديه قدرة كبيرة على الإستماع ، قدرة على العمل كفريق وقدرة كبيرة على التجانس والتفاعل مع الأخرين، وللتأثير في هذا النمط يحتاج الجلوس معه  والحديث معه بشكل فردي وبشكل مباشر وأسئله عن مشاعره  وإعطية فرصة ليعبر عن استجابته. فهو لايحب أن تركز عليه </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المربع الأزرق</strong> <strong>Analytical </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> لديه القدرة على التحليل  ويتميز بالمرونة ويركز على أداء الأشياء الصحيحة، وهذا النمط في المؤسسة مثل المتخصصين في نظم المعلومات ، المحليين، المحاسبين ، وهو يمكن التعامل معهم من خلال التفاصيل وإرسالها من خلال  الإيميل لهم ، لأنهم يهتمون بالتفاصيل. </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وهنا تخليل لوشخص من قسم المبيعات تحدث مع شخص من قسم نظم  المعلومات   وطلب منه تقدير سريع على خلال وقت قصير ، هؤلاء الناس لا يعطون تقرير سريع ولكن يحتاجون الرجوع للتفاصيل </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>السؤال الآن أي شخصية أنت الأحمر، الأصفر، الأخضر أم الأزرق ؟ هنا يجب أن تعرف نمط شخصيتك حتى تستطيع أن تؤثر في أنماط الأخرين.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المصدر:  فيديو على موقع : </strong><strong>projectmanger.com </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ترجمة: د. عبدالرحيم محمد </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4778</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Why good leaders make you feel safe  لماذا القائد الجيد يشعرك بالأمان</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4771</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4771#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 May 2016 02:39:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4771</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leader-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leader" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Why good leaders make you feel safe? لماذا القائد الجيد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leader-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leader" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;"><strong>Why good leaders make you feel safe?</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>لماذا القائد الجيد يشعرك بالأمان? </strong></h3>
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<h4 style="text-align: right;">القادة العظام لا يضحون أبدا  بالأفراد من أجل الأرقام ولكن يضحون بالأرقام لحماية الأفراد.</h4>
<h4 style="text-align: right;">Great leaders would never sacrifice the people to save the numbers. They would sooner sacrifice the numbers to save the people.</h4>
<h4 style="text-align: right;">في عام 2008 تعرض  Bab Chapman  لأزمة في شركته التي تسمى Barry Whlmiller  حيث فقد في وقت واحد 30%  من طلبات الشركة ؟ وهذا يعتبر كبيرا جدا في الشركات العملاقة ويؤثر بشكل كبير على ربحية الشركة ومن الممكن ان يعرضها للخروج من السوق ، في نفس الوقت مطلوب منه أن يوفر 10 مليون دولار مطلوبة منه، ، في مثل هذا المواقف قرر جميع أعضاء مجلس الإدارة تخفيض الموظفين وتسريحهم ، ولكن Bab رفض هذا ، لم يركز على head count  ولكنه ركز على heart count  . و وضع برنامجا مختلفا لجميع العاملين بالشركة Furlough Program ، حيث قرر إعطاء الموظفين ابتداء من المدير التنفيذي حتى أقل موظف في الشركة أربعة أسابيع دون راتب، يمكن للموظف أن يأخذها في اى وقت  ولكن ليست بشكل متواصل بمعني عدم أخذ أربعة أسابيع إجازة مرة واحدة ولكن موزعة على مدار العام. وشرح لهم بشكل مختصر الهدف من البرنامج وقال نعاني جميعا بدرجة أقل أفضل من أن يعاني البعض بشكل كبير. We should all suffer a little than any of us should have to suffer a lot.  ، وبسبب هذا البرنامج  ارتفعت الدافعية ووفر 20 مليون دولار وذلك لأن الموظفين شعروا بحماية القائد لهم ، وبعضهم اخذ خمسة أسابيع والبعض أخذ  ثلاثة أسابيع فقط  ، فالأفراد هنا بدأو يحمون بعضهم البعض. فحماية القائد لهم تخلق بينهم التعاون . القيادة إختيار وليست مرتبة Leadership is a choice , it is  not a rank    فهناك الكثير من المسئولين في مجالس الإدارات ليسوا بقادة ولكن فقط يتصرفون مع الموظفين من خلال سلطة منحت لهم . وهناك الكثير في المستويات الأقل في المؤسسة ليست لديهم سلطة ولكنهم قادة. ففي العسكرية القائد يجعل الجنود تأكل أولا ، وبعد أن يأكل الجميع  لا يتبقي له طعام ، وعندما يعود للعمل من الموقع يأتي  الجنود له ببعض الطعام ،وهنا ربما يأكل. وهذا يحدث لأن القادة يأتوا أولا في العمل، لأنهم يتحملون الخطر، لأنهم يضحوا من أجل الأخرين وحمايتهم . وعندما تسأل القادة لماذا تتصرفون بهذه الطريقة جميعا يقولن لك لأنهم  يفعلون ذلك من أجلنا  وليس المنظمة،</h4>
<h4 style="text-align: right;">Because they would have done it for me And isn&#8217;t that the organization , we would all like to work in?</h4>
<h4 style="text-align: right;">ما يحقق ذلك هو الثقة بين القائد والموظفين ، وهذه الثقة تأتي من الإحساس والشعور والتصرفات وليس من التعليمات، إذا لم تثق في الأخرين لا يمكن أن تكون آمن .</h4>
<h4 style="text-align: right;">فالثقة التي يمنحها القائد للموظفين هي التي تجعلهم يشعرون بالأمان</h4>
<h4 style="text-align: right;">المصدر: ملخص لمحاضرة على موقع TED.</h4>
<p style="text-align: right;">المقال: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/Why-good-leaders-make-you-feel-safe.docx">Why good leaders make you feel safe</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4771</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Coaching with  the GROW Model    التوجيه باستخدام نموذج GROW</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4768</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4768#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2016 07:25:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4768</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/growmodel-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="growmodel" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; &#160; Coaching with the GROW Model التوجيه باست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/growmodel-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="growmodel" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2 style="text-align: center;">Coaching with the GROW Model</h2>
<h2 style="text-align: center;">التوجيه باستخدام نموذج GROW</h2>
<h4 style="text-align: right;">التوجيه يعنى كيف تجعل شخصا يستمر ويسير نحو الأفضل. فهو ليس فقط تقديم النصيحة ولكن الدعم له لحل المشكلة. يساعد هذا النموذج في حل المشكلة من خلال مجموعة من الأسئلة للحصول على إجابات لحل المشكلة.</h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>Goal</strong> لابد من البدء بالهدف وهنا تسأل الشخص عن ، ما هى المشكلة؟ التحدث بالتفصيل عنها؟ ، وكيف يبدو الموقف الآن؟، وأين حدثت المشكلة ؟.</h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>Reality </strong> وهى مرحلة بلورة المشكلة وهنا يتم السؤال عن ، ما هى خبرتك في حل المشكلة؟ ماذا يمكنك أن تفعله فعلا في حل هذه المشكلة؟ ما هى العقبات التي يمكن أن تقف في طريقك لحل هذه المشكلة؟</h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>Options</strong> وهى العصف الذهني بين القائم بالتوجيه والشخص الذي يتم توجيهه، ويتم السؤال عن هى البدائل المتاحة أمامك؟ ماذا تفعل إذ أدركت أنه ليس بإمكانك القدرة على حل المشكلة؟</h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>Will Do</strong> القائم بالتوجيه لا يركز على تقريب المشكلة إلى الواقع ولكن يحدد إطار عام لمساعدة الشخص في وجود الإجابة او حل للمشكلة. ما هى خطوتك التالية لحلها؟ ماذا سوف تفعل ؟ما هو الدعم الذي تحتاجه لحل المشكلة؟</h4>
<h4 style="text-align: right;"></h4>
<h4 style="text-align: right;">المقالة <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/Coaching-with-the-GROW-Model.docx">Coaching with the GROW Model</a></h4>
<h4 style="text-align: right;">المصدر: Projectmanger.com</h4>
<h4 style="text-align: right;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4768</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المخاطر الإيجابية والسلبية في المشاريع Positive vs Negative Risks  on Project</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4765</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4765#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 May 2016 08:42:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4765</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/Risk-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Risk" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المخاطر الإيجابية والسلبية في المشاريع Positive vs Nega [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/Risk-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Risk" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<h2 style="text-align: center;"><strong>المخاطر الإيجابية والسلبية في المشاريع</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>Positive vs Negative Risks on Project</strong></h2>
<h4 style="text-align: right;">في البداية الخطر هو حدث أو ظرف من عدم التأكد، وعندما يحدث يكون له تأثير على المشروع ، والمخاطر والتأثير الإيجابي يعتبر فرصة. والتأثير السلبي يعتبر خطر ، مثال للتوضيح لو أنك نفذت حملة تسويقية كبيرة وحققت نجاحا هائلا مما أدى إلى زيادة الطلب على المنتجات والخدمات هذه تمثل فرص، ة أما بعد نجاح هذه الحملة ولم يكن لديك اللوجستيات الكاملة من الموارد الخاصة للتصنيع أو الشاحنات لنقل البضائع للعملاء هنا يعتبر الخطر تهديد ، على الرغم من أن الزيادة في الطلب في البداية نتيجة الحملة الإعلامية كانت تمثل فرصة.</h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong> </strong></h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>إستراتيجيات التعامل مع الفرص والتهديدات:</strong></h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>بالنسبة للجانب السلبي للخطر </strong></h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية تجنب الخطر Avoid Risk Strategy  وهى حماية المشروع من الأثار السلبية الناتجة عن الخطر</h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية تحويل الخطر Transfer the Risk Strategy تحويل الخطر لطرف ثالث لتحمل المسئولية معا مثل شركات التأمين</h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية التخفيف Mitigate Risk Strategy  تخفيض الآثار السلبية للخطر</h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية قبول الخطر Accept the Risk Strategy  معرفة معلومات حو الخطر والتعامل معه</h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong> </strong></h4>
<h4 style="text-align: right;"><strong>بالنسبة للجانب الايجابي للخطر</strong></h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية تصدير الخطر Export the Risk Strategy  وهى التأكد من الفرص حدثت ويتم السيطرة عليها والاستفادة منها</h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية تعزيز الخطر Enhanced Risk Strategy التركيز على إمكانيات الخطر والاستفادة منها</h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية مشاركة الخطر shred Risk Strategy  مشاركة طرف ثالث كشريك في المؤسسة</h4>
<h4 style="text-align: right;">-استراتيجية قبول بالخطر Accept the Risk Strategy  وهو وجود إرادة لقبول الجوانب الايجابية والتعامل معها</h4>
<h4 style="text-align: right;"></h4>
<h4 style="text-align: right;">المصدر: Projectmanger.com</h4>
<h4 style="text-align: right;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</h4>
<h4 style="text-align: right;"></h4>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4765</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس نصائح مهمة لمراجعة اداء المشروع</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4746</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4746#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 May 2016 09:18:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4746</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/Project-Review-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Project Review" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />خمس نصائح مهمة لمراجعة اداء المشروع Five Tips to Ace yo [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/Project-Review-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Project Review" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>خمس نصائح مهمة لمراجعة اداء المشروع </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;">Five Tips to Ace your Performance Review</h2>
<h3 style="text-align: right;">عندما نتحدث عن مراجعة الأداء يجب أن نركز على جزئين الأولى هى خطة الأداء والتي تتضمن الأهداف التي تم تحديدها والوقت المناسب لتنفيذها والثانية هى خطة مراجعة الأداء والتي يتم مقارنتها بالأولى حتى يمكن مراجعة الأهداف التي تم تحقيقها. و هناك بعض النصائح التي يجب أخذها في الاعتبار حتى تكون المراجعة والمتابعة على درجة عالية من الكفاءة:</h3>
<h3 style="text-align: right;">- تخصيص وقت كافي لعملية التخطيط ووضع الأهداف من البداية حتى تكون</h3>
<h3 style="text-align: right;">-التحديث المستمر للمشروع ، فالمراحل التي يمر بها المشروع ، هى التحضير للمشروع والتخطيط للمشروع والتنفيذ والمتابعة وأخيرا مرحلة إنهاء المشروع</h3>
<h3 style="text-align: right;">-إبدا بشكل محدد Start SNART يجب أن تكون الأهداف محددة وواضحة وقابلة للقياس وواقعية ومحددة بزمن ، وتحديد مدير مشروع يتميز بالمهارات الأساسية وهى مهارات الأعمال والمهارات الاستراتيجية Strategic and Business Management  والمهارات الفنية في إدارة المشروعات   ثم مهارات القيادة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">-التفاوض والاتفاقات على الانحرافات في المشروع فأي تعديل في انشطة المشروع بالتأكيد له تاثير على الأداء والأهداف.</h3>
<h3 style="text-align: right;">-أعط رؤيتك ووجهة نظرك في التحسين والتطوير لتحسين اداء المشروع.</h3>
<p style="text-align: right;">المصدر: Projectmanager.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4746</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصفوفة القيادة The  leadership Matrix</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4737</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4737#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 May 2016 06:19:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4737</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="106" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leadership1.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مصفوفة القيادة The Project leadership Matrix What kind  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="106" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leadership1.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>مصفوفة القيادة </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>The Project leadership Matrix</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;">What kind of leader are you?</h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></h2>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leadership.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-4738" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/leadership-300x193.jpg" alt="leadership" width="742" height="477" /></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">توضح المصفوفة الرباعية التالية أنواع القادة في المؤسسة وأي مربع من هذه المربعات يجب عليك ان تركز فيه وتقضي فيه الوقت الكبر</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الجانب الأيمن</strong>: من المصفوفة يركز على الأفراد وإلهام الأفراد لمتابعته لإنجاز وتطوير الأعمال.</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الجانب الأيسر:</strong> يركز على الأنشطة والأعمال المنطقية والروتينية،</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الجزء الأسفل:</strong> يركز على القضايا المستعجلة في العمل والتي تحتاج إلى حلول</h3>
<h3 style="text-align: right;"> <strong>الجزء الأعلى:</strong> يركز على يركز على الرؤية الاستراتيجية والمستقبلة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">ويتضمن الشكل السابق مصفوفة رباعية ، كل مربع فيها يعبر عن نمط او أسلوب من اساليب القيادة</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>المربع رقم (1)</strong> القيادة القائمة على رد فعل الأفراد، ومن يعملون في هذا المربع يركزون طوال الوقت للعمل كوسيط في حل الصراعات بين الأفراد</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>المربع رقم (2)</strong> تقوم القيادة فيه على ردود الأفعال نحو المهام التي يقوم بها الأفراد، ويركز مشاكل الإدارة ومشاكل عدم تنفيذ المهام ، فالقائد هنا يركز على مشكلات العمل</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>المربع رقم (3)</strong> يركز على التخطيط وإدارة المخاطر وتأكيد الجودة</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>المربع رقم (4)</strong> يركز على بناء العلاقات الاستراتيجية</h3>
<h3 style="text-align: right;">من خلال هذه المربعات الربع ومن واقع العمل في المؤسسات يتضح أن معظم الناس يركزون معظم وقتهم في المربع رقم 2</h3>
<h3 style="text-align: right;">الأفضل أن يكون القائد ما بين 3 و 4   نظرا للتكامل بينهما ، والكثير من الناس يرون أن الأفضل هو التركيز على المربع رقم 4 ، وهذا غير صحيح، وذلك لأن بناء العلاقات الاستراتيجية ورسم التوجه المستقبلي في المربع رقم 4 يحتاج إلى المربع رقم 3 في المربع 4 لأنه مربع التخطيط والتنظيم والجودة</h3>
<h3 style="text-align: right;">والأفضل وما يجب أن يتبعه القائد هو أن يبقي في الجزء الأعلى للمصفوفة القائم على الجوانب الوقائية وليس السفل القائم على رد الفعل.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">المصدر: Projectmanager.com</h3>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">الحصول على المقالة من هنا     <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2016/05/What-kind-of-leader-are-you.docx">What kind of leader are you</a></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4737</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة المشروعات الخصائص والمخاطر</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4414</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4414#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 24 Oct 2015 11:12:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4414</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/projectmanagement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="projectmanagement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة المشروعات الخصائص والمخاطر دكتور  عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/projectmanagement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="projectmanagement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h3 style="text-align: center;"><strong>إدارة المشروعات الخصائص والمخاطر</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد عبدالرحيم </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com  </strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h4 style="text-align: right;">تعتبر المشروعات أداة أساسية لتطبيق الاستراتيجية، فبعد أن تنتهي المؤسسة من إعداد التخطيط الاستراتيجي، وصياغة خطتها الاستراتيجية والتي تتضمن الرؤية والرسالة والأهداف الاستراتيجية ، تكون هناك حاجة إلى وسيلة لتحويل الأهداف الاستراتيجية إلى حيز التنفيذ. وهنا تظهر الحاجة إلى المشروعات باعتبارها أدوات تستخدم في تحويل الاستراتيجية إلى واقع. والمشروعات قد تكون مشروعات بسيطة مثل إعداد حفلة صغيرة على سبيل المثال وقد تتدرج في التعقيد وضخامة الحجم إلى مستويات مختلفة مرورا من بناء مبني إلى أعقد المشروعات مثل مشروعات الفضاء وإطلاق الأقمار الصناعية، ودائما ما يبدأ المشروع بفكرة تسمي فكرة المشروع، يتم عمل دراسات جدوى مبدئية لها وفي حالة قبولها يتم إجراء دراسات الجدوى التفصيلية، وفي حالة التأكد من جدوى الفكرة يتم البدء في مراحل التجهيز والإعداد والتخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم حتى يتم الانتهاء من المشروع وإغلاقه.</h4>
<h4 style="text-align: right;">وخلال مرحلة تنفيذ المشروع تظهر الحاجة إلى إدارة المشروعات وهى استخدام الآليات والمنهجيات العلمية التي تساعد على توظيف الموارد المادية والبشرية في المشروع بدرجة عالية من الكفاءة والفعلية بما يخدم المشروع ويحقق أهداف المؤسسة. وبالتالي تعتبر إدارة المشروعات أساسية لضمان نجاح المشروع ، فقد تبين من بعض الدراسات التي ركزت على دراسة أسباب فشل المشروعات إلى أن 67% من المشروعات فشلت لعدم وجود إدارة مشروعات، فتطبيق إدارة المشروعات يساعد مدير المشروع على استخدام الآليات و المنهجيات المستخدمة في إدارتها.</h4>
<h4 style="text-align: right;">ولكي يكون مدير المشروع وفريق العمل قادرين على إدارة المشروع بنجاح ، يجب أن يتوافر لديهم مجموعة من المعارف والمقاييس واللوائح والنظم الخاصة بمجال تطبيق المشروع، على سبيل المثال في مجال الإنشاءات هناك مقاييس ونظم ومعايير وبالتالي يجب على مدير المشروع أن يكون على معرفة بها، وهذه المقاييس والمعايير واللوائح تختلف من مجال إلى آخر.</h4>
<h4 style="text-align: right;">وهناك جزئية مهمة جدا وهى بيئة عمل المشروع وهى محور مهم ورئيسي في نجاح العمل، لو تخيلنا أن فريق العمل غير قادر على استيعاب المشروع والبيئة التي يعمل بها على سبيل المثال البيئة الاجتماعية الاقتصادية والثقافية والسياسية وغيرها ، يكون من الصعب على مدير المشروع وفريق العمل التعامل مع المتغيرات التي تحدث في بيئة المشروع وبالتالي عدم القدرة على التحكم في مناخ العمل وعدم القدرة على التواصل بين إدارة المشروع وأصحاب المصلحة سواء داخل المشروع او خارجة. مما يؤثر بشكل سلبي على المشروع وفي كثير من الأحيان يؤدي إلى فشل المشروع</h4>
<h4 style="text-align: right;"></h4>
<h4 style="text-align: right;">البحث كاملا    <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/project-management-attributes-and-Risks.pdf">project management attributes and Risks</a></h4>
<p style="text-align: center;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4414</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدى تطبيق المفاهيم الحديثة لإدارة المشاريع في القطاع العام</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4374</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4374#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2015 07:49:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4374</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/PROJECT-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="PROJECT" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />د راسة بعنوان مدى تطبيق المفاهيم الحديثة لإدارة المشاري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/PROJECT-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="PROJECT" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;" align="LEFT">د راسة بعنوان</h2>
<h2 style="text-align: center;" align="LEFT">مدى تطبيق المفاهيم الحديثة لإدارة المشاريع في القطاع العام</h2>
<h2 style="text-align: center;">بالمملكة العربية السعودية</h2>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h3 style="text-align: center;" align="LEFT">إعداد الباحث</h3>
<h3 style="text-align: center;">خالد محمد التميمي</h3>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-family: Times New Roman,Bold; font-size: x-large;">1432-1433</span></p>
<p style="text-align: right;">تتناول هذه الدراسة  إدارة المشاريع وإهميتها والمشارع في المؤسسات الحكومية  في المملكة العربية السعودية ومعوقات المشاريع الحكومية ودورة حياة المشروع ، والتي تتكون من مرحلة التحضير للمشروع والإالتخطيط للمشروع وتنفيذ المشروع ومتابعة المشروع  والمرحلة الخيرة مرحلة  إغلاقا المشروع، تتناول الدراسة هذه المراحل بشكل تفصيلي، وتركز على مدى تطبيق المفاهيم الحديثة  لإدارة المشاريع في القطاع العام بالممكلة العربية السعودية من خلال الدراسة الميدانية.</p>
<p style="text-align: right;">الدراسة   <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/10/مفاهيم-ادارة-المشاريع-في-القطاع-العام.pdf">مفاهيم ادارة المشاريع في القطاع العام</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4374</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تختار البرنامج الإلكتروني لمشروعك How to Select Project Software</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4298</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4298#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 05 Aug 2015 03:48:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4298</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/project-management-software-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project-management-software" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيف تختار البرنامج الإلكتروني لمشروعك How to Select Pro [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/project-management-software-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project-management-software" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong>كيف تختار البرنامج الإلكتروني لمشروعك</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>How to Select Project Software</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><strong>أولا: حدد ورتب معاييرك </strong><strong>Define and Rank Your Criteria</strong></p>
<p style="text-align: right;">أو شيء تفعله هو تحديد الملامح المهمة في إدارة مشروعك ، حدد قائمة بالمعايير التي يجب أن يتضمنها. وهذه قائمة مناسبة يمكنك البدء بها.</p>
<p style="text-align: right;">-إدارة المهام: قد تكون أداة بسيطة أو معقدة وذلك يعتمد على مدى احتياجك.</p>
<p style="text-align: right;">-وقت التتبع</p>
<p style="text-align: right;">-التواصل عبر الانترنت من أى مكان.</p>
<p style="text-align: right;">-تطبيقات الهاتف الجوال التي تساعد فريق العمل أثناء التنقل في عملهم.</p>
<p style="text-align: right;">-ملامح وطبيعة التعاون</p>
<p style="text-align: right;">-درجة التامين المطلوبة للمعلومات</p>
<p style="text-align: right;">-سهولة التكامل بين البيئة الحالية والتكامل مع منتجات ميكروسوفت إذا كنت تستخدمها.</p>
<p style="text-align: right;">-سهولة الاستخدام</p>
<p style="text-align: right;">-التكلفة المناسبة لموازنتك.</p>
<p style="text-align: right;">يمكنك اضافة المزيد إلى هذه القائمة كل ما هو ضرورى ويساعد فريقك، وتذكر أن تتحدث إلى الذين سيستخدمون البرنامج تعرف على المشكلات التي تواجههم ، وهنا حدد الأولويات المطلوبة أن تكون في البرنامج.</p>
<p style="text-align: right;">خامسا: التكامل <strong>Integrations</strong></p>
<p style="text-align: right;">يجب أن تمكن أداة إدارة مشروعك فريق العمل من أن يعمل بفعالية وذلك عندما تتكامل مع الأدوات الأخرى في المشروع.</p>
<p style="text-align: right;">ثالثا: خرائط سير العمل وإدارة الموارد <strong>Workflow and Resource Management</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>كيف يستخدم الفريق البرنامج؟ يجب أن تفكر في ما هى أدوات تدفق البيانات التي تحتاجها.  خرائط تدفق سير العمل تساهم في حركة</strong> نقل مهام العمل وتسليم المهام بين زملاء العمل</p>
<p style="text-align: right;">وإدارة الموارد تسمح بتفويض العمل بين الأفراد وبعضهم وتسجيل الوقت المستغرق في كل مهمة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>رابعا: التدريب </strong><strong>Training</strong></p>
<p style="text-align: right;">أنظر إلى الوقت المطلوب للفريق لكي يتعلم فيه الأداة الجديدة. وقم بتدريب جميع المتعاملين مع البرنامج على كيفية الاستخدام والتعامل مع البرنامج.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>خامسا: لوحات القياس والوصول إلى بيانات المشروع </strong><strong>Dashboards and Access to Project Data</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وفي هذه الخطوة حدد كيف يمكن الوصول إلى البيانات من خلال البرنامج، وهذا يتطلب البحث عن:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>التقارير: وهى تعطي صورة عامة لواحد أو أكثر من مقاييس المشروع.</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>لوحات القياس: وهى تعرض الوقت الحقيقي لمقاييس متعددة من خلال اعطاء صورة واضحة ومتكاملة للمشروع من خلال شاشة واحدة.</strong></p>
<p style="text-align: right;">يجب عليك أن تفكر في كيفية استخدام البيانات ومن يريد الإطلاع عليها. ولوحة القياس مهمة لمدير المشروع وبالنسبة للقيادة لأنها تعطيهم صورة عامة عن ما يحدث كما أنها مهمة لمشاركة المعلومات مع أصحاب المصلحة في المشروع.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ترجمة:د.عبدالرحيم محمد</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>المصدر:</strong><strong>projectmanager.com</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4298</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة المشروعات &#8211; فكرة عامة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4288</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4288#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2015 08:29:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4288</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/مشروعات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مشروعات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة المشروعات &#8211; فكرة عامة دكتور عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/مشروعات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مشروعات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;">إدارة المشروعات &#8211; فكرة عامة</span></h1>
<h3 style="text-align: center;"><span style="color: #000000;">دكتور عبدالرحيم محمد</span></h3>
<h3 style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</h3>
<h3 style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</h3>
<h3 style="text-align: center;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">تتناول هذه المحاضرة فكرة عامة عن المشروعات من حيث مفهومها واهميتها وعناصرها وكيفية صياغة وثيقة المشروع  والمراحل التي يمر بها المشروع   والمتطلبات الواجب توافرها في القائمين على إدارة المشروعات وكيفية وضع معايير وقياس أداء المشروعات ، فهى تركز على إعطاء فكرة عامة للمبتدئين في العمل لإي إدارة المشروعات</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<p style="text-align: right;">الحصول على المحاضرة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/08/مشروعات.pptx">مشروعات</a></p>
<p style="text-align: center;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4288</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عشرة أشياء لتقييم المورد: تقييم قدرات الموردين 10 Cs of Supplier Evaluation Evaluating Potential Suppliers</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4131</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4131#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 May 2015 04:06:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4131</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/suppliers-custumer-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="suppliers custumer" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />عشرة أشياء لتقييم المورد: تقييم قدرات الموردين 10 Cs of [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/suppliers-custumer-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="suppliers custumer" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>عشرة أشياء لتقييم المورد: تقييم قدرات الموردين</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>10 Cs of Supplier Evaluation </strong><strong>Evaluating Potential Suppliers</strong></h2>
<h3 style="text-align: right;">كيف تتأكد أن الموردين الذين تتعامل معهم يحققون المعايير المطلوبة؟ يمكنك أن تجد مورد يقدم سعرا جيدا ولكن الجودة أقل أو التواصل معه ضعيف. عدم التوافق بين حاجاتك وما يقدمه المورد يمكن أن يضيف عليك تكلفة زائدة أو يسبب تأخير أو يدمر سمعة المؤسسة.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;">عشرة أشياء تبدأ بالحرف C او ما تسمي 10 C&#8217;s لتقييم المورد ، تساعدك في أن تتجنب مثل هذه المشكلات . هذه القائمة تساعدك في ان تحدد احتياجات مؤسستك وفهم كيف للموزعين أن يحققوها وتحديد المورد الذي يناسب المؤسسة.</h3>
<h3 style="text-align: right;">صاحب هذه العناصر العشرة Ray Carter مدير DPSS Consultants هو الذي حدد في البداية العناصر السبعة لتقييم المورد في عام 1995 في مقالة بعنوان &#8220;<a href="http://www.emeraldinsight.com/bibliographic_databases.htm?id=1418659&amp;show=abstract">Purchasing and Supply Management</a>.&#8221; وأخير اضاف العناصر الثلاثة للنموذج.</h3>
<h3 style="text-align: right;">يساعد استخدام هذا النموذج في تقييم قدرات الموردين بطرق مختلفة. في البداية يمكن استخدامه لتحليل مختلف الأوجه لأعمال الموردين. وبفحص العشرة عناصر في القائمة يساعدك في فهم واسع لفعالية الموردين وقدرتهم على توفير المطلوب. ايضا القائمة يمكن أن تساعد في المفاوضة على السعر الأقل من المورد. على سبيل المثال من المحتمل أن تجد عنصر مميز في العشرة ومع ذلك واحدا ربما يكون قويا في بعض المناطق وضعيف في الأخرى ، يمكنك أن تستخدمه في صفقة للمساومة على سعر منخفض، وخاصة لو أنك أدركت ضعف المورد   وتأثيرها على المؤسسة، ولو أنك أردت أن تفعل اى شيء لتقليل الخطر.</h3>
<h3 style="text-align: right;">هنا نوضح كيف يمكن تطبيق المعايير العشرة لكي نجد المورد الأفضل الذي يناسب حاجات المؤسسة ويحقق القيمة والنصائح المطلوبة في تطبيق هذه المعايير هى:</h3>
<h3 style="text-align: right;">الأولى عندما توجه الأسئلة للمورد أ العملاء يجب أن تكون مستعدا لطرح أسئلة التحقق والتي تكشف مستوى التفاصيل التي تحتاجها لصناعة قرار.</h3>
<h3 style="text-align: right;">الثانية: بالنسبة للموارد المهمة والمواقف التي تنفق عليها الكثير من المال أو التي تريد أن تكون علاقتك بالمورد لفترة طويلة إنه من الأفضل   أن توجه جهودا كبيرة في تقييم المورد</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الأول: الجدارة </strong><strong>Competency </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">اولا أنظر إلى الجدارة التي يتمتع بها المورد. قيم القدرات التي يتمتع بها المورد وقارنها باحتياجاتك. ولكن انظر إلى كيف يفكر العملاء الآخرون ؟ ما مدى سعادتهم بهذا المورد؟ هل واجهوا مشكلة معه؟ ولماذا غير العملاء السابقين المورد؟ أنظر إلى العملاء الذين يحتاجون نفس الأشياء التي تحتاجها لكي تتأكد من أن المعلومات التي جمعتها تناسب مؤسستك.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>القدرة: </strong><strong>Capacity </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">يجب أن يتمتع المورد بقدرة كافية للتعامل مع متطلبات مؤسستك. ما هى قدرتة على سرعة الاستجابة لمتطلبات مؤسستك وللسوق الأخرى ووظائف التوريد. أنظر إلى كل موارد الموردين ، هل لديها الموارد التي تحقق احتياجاتك وخاصة عندما   تكون ملتزما نحو عملاء أخرين . هذه الموارد تتضمن الموظفين، المعدات المخازن، والموارد المتاحة.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الالتزام بالتعهدات: </strong><strong>Commitment</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">يجب أن يكون لدى المورد أدلة تدل على أن لديه معدلات جودة عالية ، ابحث عن مبادرات الجودة في المورد على سبيل المثال حصوله على شهادة الأيزو أو تطبيق سيجما6. يجب أن يوضح المورد مدى التزامه ناحيتك كعميل خلال الفترة المتوقع أن تعملون فيها معا. وهذا مهما بصفة خاصة في حالة التخطيط لعلاقة طويلة مع المورد. ايضا أنت تحتاج إلى دليل لاستمراره في التعهد بتوصيل متطلباتك عندما تحتاجها حتى لو كانت من عملاء آخرين.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الرقابة</strong><strong> Control </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">يجب الاستفسار عن السياسات والإجراءات والعمليات وسلسلة التوريد وهنا يجب التأكد من أنه يمكن الاعتماد عليه في توصيل المتطلبات وخاصة لو أنها مرتبطة بموارد نادرة، أو مراقبة من مؤسسات أخرى.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>النقدية </strong><strong>Cash</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">يجب أن يكون موردك في حالة مالية جيدة الشركات ذات الحالة المالية الجيدة تكون أكثر صمودا مع التغيرات او الهزات الاقتصادية.   فهل هذا المورد لديه مزيدا من السيوله   أو أن موازنته كبيرة؟ وما هى المعلومات التي يقدمها لتوضح قوة موقفة المالي؟</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>التكلفة </strong><strong>Cost</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">أنظر لتكلفة المنتج الذي يقدمه المورد وقارنة بالتكلفة التي يقدمها الموردين الآخرين. معظم الناس يعتبرون أن التكلفة عامل رئيسي عندما يختارون المورد. ولذلك تم وضع التكلفة في وسط العناصر العشرة لهذا السبب. العوامل الآخرى مثل الإلتزام بالجودة والحالة المالية الصحية تعتبر قدرات لها تاثير على عملك اكثر من التكلفة لوحدها وخاصة لو أنك سوف تعتمد على المورد بشكل اساسي ومستمر.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الثبات</strong><strong>Consistency </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">كيف يكون لهذا المورد أن يستمر في تقديم سلع وخدمات بجودة عالية؟ لا يوجد مورد جيد طوال الوقت. ومع ذلك يجب ان يكون للمورد عمليات أو إجراءات مطبقة لكي يتم التأكد من الثبات في تقديم المنتج أو الخدمة بجودة عالية. اسأل هذا المورد عن منهجه في ذلك واختبر المنتج إذا امكن.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>الثقافة </strong><strong>Culture </strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">أفضل علاقات العمل هى التي تقوم علي قيم جيدة وقوية في بيئة العمل وهذا إنطلاقا من لماذا ننظر إلى ثقافة المورد على أنها مهمة. على سبيل المثال ماذا لو كانت أهم قيمة في مؤسستك هى الجودة وموردك الرئيسي يهتم كثيرا بالتسليم في الوقت المحدد؟ عدم التوافق هذا يعني أن تكون هناك إرادة لكي تغير الطريق غير المرغوب بالنسبة لك.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>السمعة والالتزام الأخلاقي </strong><strong>Clean</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">تشير إلى التزام المورد بالاستمرارية والالتزام بالقوانين البيئية والممارسات العالمية . ما الذي يمكن القيام به للتخفيف من الأثار السلبية على البيئة أسأل لكي تعرف الدليل والشهادات التي تدل على اهتمامه بالبيئة، أيضا هل هذا المورد يتعامل مع الناس من حوله بطريقة جيدة وهل لديه سمعه جيدة في أداء الأعمال بشكل أخلاقي؟.</h3>
<h3 style="text-align: right;"></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>التواصل </strong><strong>Communication</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;">الاستفسار عن خطط المورد أن يكون على تواصل مستمر معك. هل منهجه وأسلوبه في الاتصال يتوافق معك؟ ومن هو الشخص الذي يعتبر نقطة اتصال بينك وبين المورد؟ أنه من المهم أن تعرف كيف تتواصل مع المورد في حالة الأزمات. كيف يخبرك بسرعة لو هناك مشكلة في التوريد؟ كيف يتم هذا الاتصال؟ كيف يمكنك أن تصل إلى المسئول الرئيسي عند الحاجة؟</h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>ترجمة: د.عبدالرحيم محمد</strong></h3>
<h3 style="text-align: right;"><strong>يمكن الحصول على الموضوع من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/05/CS-suppliers.pdf">CS suppliers</a><br />
</strong></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4131</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحديد الأهداف و فلسفة النجاح</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=4054</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=4054#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Mar 2015 07:45:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4054</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/03/objective-and-success-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="objective and success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تحديد الأهداف و فلسفة النجاح د. عبدالرحيم محمد استشاري  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/03/objective-and-success-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="objective and success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>تحديد الأهداف و فلسفة النجاح</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>د. عبدالرحيم محمد </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>مما لاشك فيه أن تحديد الأهداف عملية أساسية وبدونها لا يستطع الإنسان الوصول إلى شيء، ولكن الأهم هو تحديد الأهداف التي تحدث فرقا وتضيف قيمة وتغير شيئا ما، هذا النوع من الأهداف هو المطلوب ، فهناك ثلاثة أنواع من الأهداف، النوع الأول هو الهدف القائم على النتائج الحالية وهى الأهداف الروتينية السهلة التي لا تحتاج إلى مجهود وهى الأهداف التي نسطيع أن ننفذها جيدا ، وهذا النوع يحاول من تعمل معهم أن تظل في هذه الدائة لايريدون منك أن تغادرها ليس لعرقلتك ولكن حتى لا يتحملون أي مسئولية زائدة. النوع الثاني هي التي تحتاج إلى وضع خطة وهو الأهداف الخاصة بكيفية الحصول على المال على سبيل المثال فهو يكون لديه خطة إذا فعل هذا وهذا سوف يتحقق هذا ، ويعتقد الشخص أن تحقيق الهدف بهذه الطريقة هو النجاح. النوع الثالث، و هو الذي يحث فرقا وهو الذي يذهب إلى أبعد من الحالي الذي يكون الخيال جزء منه ، على سبيل المثال الأخوان رايت في هدفهم الخاص بالطيران لم يكونوا منطقيين ولو كان ما تحقق الهدف ، فهم لم يكونوا علماء أو مهندسي طيران، كانا يعملان في ميكانيكا الدراجات في ولاية أوهايو و أبوهم كان راهب كنيسة قال لهم ستحترقان في الجحيم بمجرد تفكيركم في هذه الفكرة .ولكنهم أصبحا أصحاب مملكة الطيران لأنهم اخترقوا حاجز المنطق، لأنهما لم يتركا فكرتهما على المنضدة ولكن بذلا جهدا كبيرا لتحقيقها.</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>أيضا إديموند هنري اول من وقف على قمة أيفرست جاء نيوزيلاند وكان يعمي نحالا</strong><strong> </strong><strong> ، ذهب للتسلق عام 1951 وفشل ، عاد مجددا 1952 وفشل قال له الناس أنت مجنون لوعدت إلى هناك مرة آخرى سوف تقتل نفسك ، ولكن عام 1953 وقف على قمة إيفرست، لاتقل أنا لست مثل الأخوان رايت أو هنري ، بالطبع أنت لست مثلهم ولكن حاول في مجالك وفي ضوء إمكانياتك أكتب ما تريد حقا ، تغيير معتقداتك هو المهم. </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>هناك ثلاث خطوات لوضع وتحقيق الأهداف: </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>الخيال </strong><strong>Fantasy</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>النظرية </strong><strong>Theory </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>الحقيقة </strong><strong> Fact </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>لو رجعت إلى الماضي وتخيليت ملابسك بيتك الموبايل الإنترنت وغيرها من الأشياء كل هذه كانت خيال .</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>النظرية: تم تحويل هذا الخيال إلى نظرية من خلال التفكير وكما قال أدموند هنري أراهن اني سوف اصل إلى قمة إيفرست ، كل الناس قالت أنه مجنون لأنهم لا يعرفون رؤيته لأنه رأي مالم يمكنهم رؤيته نفس الكلام على الأخوان رايت عندما إرتفعا في الهواء كان لمدة 14 ثانية الجميع قال إرتفعا 14 لأن الهبوط كان يتطلب 14 ثانية   ولكنهم قالوا نحن لم نصل للأعلي فقط ولكن بقينا في الأعلى 14 ثانية. هذا هو الفارق في المنظور . لا تسمع لأى شخص إلا الشخص الذي حقق أكبر منك بكثير من الإنجازات حتى تتعلم منه إذا استطعت أن تحول الخيال إلى نظرية تستطيع الوصول إلى الواقع .</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>الناس الذين يبحثون عن الأشياء غير المرئية دائما ما يكونوا منتقدين من الآخرين، و لكنهم سيصبحون الرواد في العلوم الجديدة .</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>واليوم هناك الالاف الذي يتسلقون قمة إيفرست والملايين من الناس يسافرون على متن الطائرات وهناك الكثير من القادة في التاريخ العربي والإسلامي ولكن العالم يظل يتذكر هؤلاء الذين أحدثوا فرقا.</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>الناس صنفان موتي في حياتهم وآخرون بباطن الأرض أحياء </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong> </strong></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4054</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لماذا المسار الحرج مهم في المشروعات؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3926</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3926#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 26 Nov 2014 04:26:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة المشروعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3926</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="98" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/critical-path-150x98.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="critical path" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لماذا المسار الحرج مهم في المشروعات! Why the critical p [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="98" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/11/critical-path-150x98.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="critical path" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24pt;"><strong>لماذا المسار الحرج مهم في المشروعات</strong><strong>!</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24pt;"><strong>Why the critical path is … critical !</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">فكرة بسيطة لتعريف القراء والعاملين في مجال الادارة والمشروعات بالمقصود بالمسار الحرج، طبقا لموقع<span style="font-size: 18pt;"> projectmanager.com يقول أن هناك الآلاف من الأمريكيين سوف يحتفلون بإجازة عيد الشكر ، وفيها يقومون بعمل التقليد المعروف وهو تجهيز عشاء الرومي او ما يسمونه Turkey Dinner قليلون من الذين يقومون بتجهيزه يعرفون أن التركي أو الديك الرومي هو المسار الحرج .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"> </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;"><strong>حقائق حول المسار الحرج </strong><strong>Facts about the critical path</strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18pt;">هو أطول المسارات خلال المشروع it is the longest path through a project ويقوم على ربط المهام والتوقيت الزمني لها .كذلك الحال في عشاء عيد الشكر سيكون طبخ الرومي أو التركي.</span></li>
<li><span style="font-size: 18pt;">فهو يحدد أى المهام التي يمكن تأخيرها دون أن يكون لها تأثير على استكمال المشروع. كذلك الحال يمكنك الانتظار في تجهيز الحشو ولكن يجب أن يكون جاهز عندما يكون التركي جاهزا لدخول الفرن.</span></li>
<li><span style="font-size: 18pt;">تغيير بسيط في المهام التي تؤثر على المسار الحرج يكون لها تأثير على المشروع. لو أنك ضبطت درجة حرارة الفرن على 325 درجة مئوية ولكنك لم تغيرها إلى 350 درجة مئوية عندما تضع التركي داخل الفرن فإن مشروع التركي لا يتحقق في الوقت المحدد.</span></li>
</ul>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18pt;">لا تجعل المسار الحرج عقبات تلتهم وقت مشروعك</span></p>
<p style="text-align: right;">ترجمة: د.عبدالرحيم محمد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3926</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس أسس  لتقارير مشروعك 5Essentials for Your Project  Reports</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3711</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3711#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jun 2014 07:28:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3711</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/report2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="report2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />خمس أسس  لتقارير مشروعك 5Essentials for Your Project  R [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/06/report2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="report2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 dir="RTL" align="center">خمس أسس  لتقارير مشروعك</h2>
<h2 dir="RTL" align="center">5Essentials for Your Project  Reports</h2>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يأتي مدير المشروع إلى مكتبك ويسألك  هل يمكنك أن تعطيني آخر موقف للمشروع؟  هذه العبارة يسمعها كثيرا مدراء المشروعات ، وإنه من المهم  أن يكون  جميع اصحاب المصلحة على علم بالجديد في المشروع.  وهناك خمس أسس  ضرورة لتحقيق ذلك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>1-أهم  مخاطر المشروع </b><b>The Top Project Risks</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ما هى اهم المخاطر المحتملة في هذا المشروع؟   عليك أن  تحدد 3 مخاطر للمشروع  وماذا سوف تفعل بشأنها.  تأكد أنها الأخطار الكبرى  التي يجب ان يكون صاحب المشروع على علم بها، ولا تشغله بالمخاطر الصغيرة التي تعرف أنك  تستطع أن تضع خطة لمعالجتها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">والمواقف تتغير ا مع الأخطار بشكل متكرر ، وهناك يجب أن تتحدث مع  صاحب الخطر لتتأكد  أن لديك أحدث المعلومات  في التقرير.  ما هو الخطر الأكبر هذا لشهر وما هو الذي ربما يكون أقل أهمية الشهر القادم، قم  بتحديث هذا الجزء في التقرير بشكل دوري.  وإذا لم يكون هناك شيء جديد في التقرير ، لأن كل الأخطار تمت إدارتها،  استخدم  التقرير الحالي لمشاركة الأخبار الجيدة وايضا السيئة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>2-</b><b>أهم قضايا المشروع  </b><b>The Top Project Issues</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">حدد 3 قضايا تواجه المشروع.  يمكن أن تتضمن ملخص  حول أهم  الإجراءات التي سوف تتخذها حيالها.  ويتضمن الملخص  اسم الشخص الذي سيتعامل مع القضية، و تحديد ما إذا كنت في حاجة من  راعي المشروع  لمساعدتك  في حلها  أذكر ذلك.  يمكنك ايضا ترتيب  أثر هذه القضايا  عالية &#8211; متوسطة &#8211; بسيطة لكى تعطيهم فكرة عن الموضوع.  هذا الجزء يتغير  بشكل مستمر،   ولذلك عليك مراجعة  القضايا  والتأكد من  أن تقريرك  يتضمن أحدث المعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>3-حدد قائمة بأحداث المشروع وتقدمه </b><b>A List of Milestones and Progress</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">واحدة من أكثر الأشياء التي يحتاجها صاحب المشروع  هى مقدار التقدم  في المشروع ،  ولذك تأكد  أن تحدد هذا في تقريريك  ويمكنك عمل ذلك من خلال قائمة  تتضمن أهم الأحداث الهامة في المشروع  وآلية التقدم نحو هذه الأحداث. وعليك تحديد النقاط المهمة فقط لا تحاول  أن تركز على  كل شيء في الخطة. على سبيل المثالث  تاريخ البداية، تاريخ النهاية ،  مرحلة اختبار  المشروع أي احدث خارجية  لها تأثير على المشروع. فتاريخ بداية المشروع والتاريخ المتوقع لو كانوا نفس التاريخ هذا يعني أن المشروع  في الطريق الصحيح  اما في حالة الاختلاف  فهذا يعنى ان هناك تغير . واى مهمة تنتهي ضع عليها علامة أو ظللها  لتشير إلى أن المهمة إنتهت ، وفي التقرير التالي احذف كل المهام التي انتهت  وهذا يجعل التقرير سهل القراءة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>4- التنبؤ بالموازنة الحالية </b><b>A Current Budget Forecast</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هناك شيء اخر يهتم به صاحب المشروع  وهو أن يعرف كم من الأموال تم إنفاقها على المشروع وهل تم إنفاقها على المخطط للمشروع.  وعندما يكون الوقت ضيق  فإن صاحب المشروع يريد ان يعرف  أن أمواله يتم صرفها بطريقة صحيحة،  ويريد ان يعرف مبكرا   إذا كان  المشروع سيتعدى  الموازنة.  أيضا لو المشروع سيحتاج إلى تكلفة اقل من الموازنة المحددة، فهو يريد ان يعرف  لأنه يريد ان يستخدم  بعض هذه الأموال   في أشياء آخرى.  .  وهنا يجب معرفة أنه لا داعى لإعطاء تفاصيل كثيرة في التقرير  فقط  أعطي فكرة عامة عن الموازنة  وعن أخر موقف.  لو الرقمين مختلفين  اضف جملة قصيرة  لتوضح  لماذا هذا الاختلاف ،  اجعل التقرير واضح إذا كنت تتوقع أن  صاحب المشروع  سوف يعتمد هذا التغير في الموازنة.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>5-الحالة أحمر / اصفر/ أخضر </b><b>  Red/Yellow/Green Status</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هذه الألوان تجعل قراءة التقرير سهلة وتوضح هل مشروعك  داخل الإطار المخطط  أو يواجه مشكلات.  احمر/ أصفر/ أخضر أو أحيانا أحمر / كهرماني/ أخضر  هذه مؤشرات لحالة المشروع   تساعدك في قراءة  تقرير الحالة العامة للمشروع  ، أيضا الناس  يمكن أن يروا بسهولة  حالة المشروع باستخدام  هذه الألوان كمؤشرات إشارات المرور.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يمكنك أن تضع مربع صغير   أعلى التقرير  أو الرسم البياني يوضح   الحالة من خلال اللون ، أو يمكنك تغيير اللون حسب اسم المشروع  لتعكس حالته.  ومدير مكتب المشروعات  يكون لديه  المعايير التي على اساسها يتم تحديد لون المشروع   أحمر أو اصفر او أخضر . ويمكنك إتباع الآتي لتحدد حالة المشروع:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000;">الأحمر</span></strong>: المشروع يحتاج اهتمام من الادارة  ولا يسير طبقا للموازنة المخططة   والمواعيد المحددة أو معايير الجودة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ffff00;">الأصفر</span>:</strong> المشروع في خطر  لآنه لا يحقق الموازنة  أو المواعيد المحددة   أو معايير الجودة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #008000;">أخضر</span></strong>: المشروع يسير بطريقة صحيحة  وسوف يحقق الموازنة المخططة والمواعيد المحددة  ومعايير الجودة</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تقرير حالة المشروع  هو طريقة للتأكد من أنك تحدد كل المشكلات الرئيسية  والأحداث الهامة  لتلفت نظر صاحب المشروع.  وهو طريقة  لجعلهم على معرفة بالمناطق التي تحتاج إلى تدخلهم في الوقت المناسب.  وجعلهم  يتعاملون مع القضايا  في الوقت المناسب. </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> فكر في تقرير حالة المشروع  كفرصة  لكي تسأل صاحب المشروع  المساعدة  عند الحاجة أو تطمأنهم أن ما تقوم به  تحت السيطرة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><b>ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</b></p>
<p dir="RTL"><b>المصدر: </b><a title="project manager online project management software" href="http://www.projectmanager.com/online-project-management-software.php" target="_blank">ProjectManager.com</a><b></b></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3711</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إستراتيجيات التغيير والتعامل مع مقاومة التغيير</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3646</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3646#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Jun 2014 14:26:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3646</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/change-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />بلا شك أن التغيير سنة كونية ،  ولا يمكن لأحدأن يتطور إل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/change-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><span style="font-size: 18px;">بلا شك أن التغيير سنة كونية ،  ولا يمكن لأحدأن يتطور إلا إذا تغير ، ولا يمكن أن يتغير إلا إذا غير فكرة،  فالتغيير جوهري في تطوير المؤسسات وفي رسم إستراتيجياتها وفي قدرتها على قياس وتقييم أداء موظفيها ،  والتغيير هو الوسيلة التي يمكن من خلالها  تحسين الأداء ورفع كفاءة المؤسسات، والتغيير مهم للقادة فهو صفة أساسية في القائد الاستراتيجي، وهو الذي يستطيع أن يتعامل مع الآخرين ويستفادة من قدراتهم وإمكانياتهم وتشجيعهم على الأفكار الجديدة التي تعمل على تغير العمل.</span></p>
<p><span style="font-size: 20px;">وفي المرفق يوجد عدد من الملفات لها علاقة بإستراتيجيات التغيير <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/10-Principles-of-Change-Management.docx">10 Principles of Change Management</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/four_strategies.pdf">four_strategies</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/Managing-Change.pdf">Managing Change</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/managing-strategic-change.pdf">managing strategic change</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/Tools-for-Change-Management.docx">Tools for Change Management</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/stratgies-of-change.pdf">stratgies of change</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/manging-resistance-of-change.pdf">manging resistance of change</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/Managing_change.pdf">Managing_change</a> <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/05/Sigma6.pptx">Sigma6</a><br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3646</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Visual Management الإدارة المرئية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3481</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3481#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 Jan 2014 09:34:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3481</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/visual-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="visual" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة المرئية الإدارة المرئية هى أسلوب لتحقيق التحسين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/visual-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="visual" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: 20px;">ا</span><span style="font-size: 20px;">لإدارة المرئية </span></span></p>
<p><span style="font-size: 20px;">الإدارة المرئية هى أسلوب لتحقيق التحسين والتطوير المستمر ، فمن الإسم  يتضح لنا مدى الشفافية التي يمكن تحقيقها ووضوح الأهداف لكل فرد في المؤسسة ومن خلال المرفق ستجد بعض المعلومات الهامة من خلال الروابط بين سيجما 6 والإدارة المرئية.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/Visual-Management.pdf">المرفق الأول.</a></p>
<p><span style="font-size: 20px;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/02/Visual-Management-Draft-6-7-07-J-Rubio.pdf">المرفق الثاني.</a></span></p>
<p><span style="font-size: 20px;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/visual_man.pdf">المرفق الثالث</a>.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3481</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>the Blue Ocean Strategy Book Review</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3471</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3471#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Jan 2014 03:15:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3471</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/blue-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="blue" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Blue Ocean Strategy Book Review  Strategic Move •Correc [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/blue-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="blue" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;"><strong>Blue</strong> <strong>Ocean</strong> <strong>Strategy</strong></span><br />
<strong><span style="font-size: 22px;"> Book Review</span></strong></p>
<div style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;"> <span style="color: #0000ff;"><strong>Strategic Move</strong></span></span></div>
<ul>
<li style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">•Correct unit of analysis for explaining the creation of blue oceans and sustained high performance, versus the company or industry</span><br />
<span style="font-size: 18px;">•Set of managerial actions and decisions involved in making a major market-created business offering</span><br />
<span style="font-size: 18px;">•Red Ocean vs. Blue Ocean</span></li>
</ul>
<div style="text-align: left;">
<p><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">Red Oceans – Conventional Approach</span></p>
<div><span style="font-size: 18px;">•Focus on beating the competition</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Compete in existing market space</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Build a defendable position within the existing industry</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Use competition as a benchmark</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Exploit existing demand</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Choice between differentiation and low cost</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;">- Greater value for customers at a higher cost or a reasonable value at a lower cost</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">Blue Oceans – Value Innovation (to capture market)</span></p>
<div><span style="font-size: 18px;">•Make competition irrelevant</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Create a leap in value for buyers and the company</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Create new a market space</span></div>
<div><span style="font-size: 18px;">•Pursue both differentiation and low cost</span></div>
<div></div>
<div></div>
<div><img alt="" src="data:image/png;base64,iVBORw0KGgoAAAANSUhEUgAAA3wAAAKpCAIAAABo8rldAAAgAElEQVR4nOydd1hUR/v3IwJLryoCaqKosSTGrmiUR+y9Rw1BY4mNGGNJNFFEo8YSRSHYAoiKDVEU6UhXepUuTRYElgWWXbb394/5Zd/NOcuywC6scH+u+8plDnNmp52Z75kzc88nYgAAAAAAAABQMZ90dwIAAAAAAACAng+ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVA6ITgAAAAAAAEDlgOgEAAAAAAAAVE7PF50CgUAoFIpEou5OCAD0FuChAwAAAPD0NNGJH+dIJBKVSuXxeDAEAkDXUFtb29TUxOFw4KEDAAAAJHz0opPL5fJ4PMm0ilAoxAR4/PhxSkpKQ0ODQCCQEw+bzeZyufLDqBsfY5oBaUT/pbuT00HwKb937150dHRNTQ2fz++WJPVyPop2Bd1Xh1HzmgUAOXz0orOwsLCiooJCofB4PLFYjP4rzfr1693d3YuLi6X/hNemKSkphYWFFApFbTvBjzHNQLsQiUQf41dpfMtcvHixs7NzRkYGm83uliQB0qhDu4LuSxWoQ80CQLvoBtGp3CfkzJkzXl5emZmZNBpNJBJxuVxMgLFjxx45ciQ7O5vD4Ugu4oP9+OOPbm5uubm50sHUio8xzR2GwWCw2eyPcTTqfPMWCARcLvcjGkjw1WRtbe3o6BgbG8tkMrslST2Pj71d9aruq4sRiUQCgeAj6jFUx8c7cPQeukF04l95O8PEiRMdHBz8/f1JJJJQKMR3bTY2NgcPHszMzJTu2lgsFibYyJEjHR0do6OjGQyGEpOnRD7GNCsIvrt89epVdnZ2Y2PjR9d9KKV58/l8Go32seQdn05zc/MNGzZER0eD6FQWH3u76sHdl3JhMBi5ubmenp4DBgwwNjY2MDAwMDBwd3f39/eXI9Bra2vZbLZyx1b1pycNHL2HbhCd+Nag3QmMjY1nz57t5eVVU1ODXuUxkcsUnfix0NjYeNmyZaGhoXQ6XRW57jwfY5oVBN9Xbtiw4dy5czk5OR/dLIjizZtAIFy9ejUkJKSkpAQfD4/HI5PJ+OUiagiIzi7gY29XPbj7UhYMBuPly5fGxsY6Ojqampp9+/bt27ev1r9IrsTExOB7xSdPnpSUlLBYrF4139mTBo7eg1qIzk8++URDQ0NLS0tHR0e3nZiams6ZM8fb27u9ojM2NtbBwWHgwIEEAkFbW9vMzGzFihVhYWFq2wN+jGlWEHyTGDJkyJYtW+Li4j461aJ489bR0SEQCGg4cXZ2rq+vx9zY3NxMIpHUfy8OiM4u4GNvVz24+1IKFRUVxsbGWlpaGhoampqaOjo6JiYmVlZWw4cPHzVq1MiRIz/77LOBAwcaGxvr6upqaWklJydL3/79998HBASgz33dlYWupycNHL0HtRCdGhoahoaGNjY2kydPtrW1ndEe5syZs2vXrsDAQDKZrPjndTabnZKScujQoRkzZowdO3bMmDGTJ0/evXt3fHy82jbWjzHNCtKTVIuCzdvW1nbq1KlfffXVqFGjPv30U1NTUx0dnXfv3mHuLS4ubmpqUvOBpCdVn9rysberHtx9dZ6CggICgYDkpoGBweDBgydNmrR06dJt27YdPnz42LFjR48e3bdv3+bNm5ctW2Zrazt8+HBTU9MrV65IBrUZM2Z4eHi8f/9e/d9RlQj0PB8jaiE6tbW1bWxsNm/efPHixVu3bv3THm7fvh0YGFhUVMRgMGRuJJIpOnk8XkVFhb+//4ULF06ePOni4nL27Nn79++XlJTgY1ATPsY0K0hP6jsUbN63bt36+++/z58/f/z48T179ixfvvyrr74aMGAA5qvQu3fvsrOzmUymOn8160nVp7Z87O2qB3df7QVT5tXV1ZqamhoaGgQCYeDAgdOmTdu6deulS5eePXuWkJCQlZWVm5ubk5OTlpYWFxcXGBh448aNAwcOLFmyZPTo0WfPnkU1O3HixMuXL5eVlYHohJ5HzVEL0amjozN58uSLFy9mZGQQicQP7aGmpoZMJjMYDBStgqJTKBQyGIzq6uri4uKCgoL8/PzCwkIikUin09V2VuljTLOC9KS+Q8HmXV1dXVlZ+e7du9zc3MTERH9//z/++GPlypVZWVnS95LJ5EePHtXV1anzuvieVH1qy8fernpw99UZOByOpqZmnz59dHR0hg4dumrVqvPnz0dERJSUlDQ2NjKZTA6Hw+VyORwOm81mMpnNzc1EIjE1NfXBgwdHjhyZP3/+kCFDyGTy5MmTQXSKoef5GFAL0amrq2tra3vz5k0ikYjcBbcLaUdlCopOsVgsFAr5fD6Px+P+C5/PV/Pu72NMsyL0pL5D8eYtqUomk0kmk3Nycm7fvh0UFCR9L5fLPXHiRF5enjrPBvWk6lNbekC76qndV7vATHMGBwcjxTls2LBvv/329u3bubm5yO20zJIRiUR8Pp/JZNbW1qampt68eXPz5s1Tpkyxt7d3c3MrLy8H0Qk9j5qjLqJzxowZ//zzz4cPHzr55q246MSnShEvuyiM/GDIYW+7OlPJLe362qXENIv/dfam9DGgA/lSJM4OR4iKWnVu7TrWvIVCIZPJLCoqunLlCuZPjo6OMTExnXcro6KMo2aDuahg19+xelTuwe7KOtml17YrcUefcWXVoxLP5lF1JWKg0Wh9+vTR1NQcNGjQN998c/fu3dLSUiaT2WYnjB46Op1eVlYWGBjo7Oy8b9++e/fuEYlEmaJT/hDQSQ/zKiq03jZw9B56qehU8Ih2mcHYbLYizQ69yrergbLZbDm+1jqTZuQ5v80EiEQiFovF4XCUKz3RBi8+n49JQ4ef3vr6ejqd3pl3etRl45PUeTrcvEUiUXNzc0hICOb64sWLAwICKBSKUpKquoxLI1N04n9RemGM4tTU1DQ0NLBYLCW2UjSidD6eXtuuWnvGpZOBuSKz++owSnSQrrpKxEQYHR2toaFhYmJib2/v4eFRVFTULp9HaA8DiURKSUkJDAxMTk5uaGiQqavQECCnqMlkMp1O78zgq4pC61UDR++hl4pOBY9oxyemvLxc8cGpqakJbW9SMLxAIKitrW3Ne3OH05yXl6d4mnk8XnFxMZVKVe5iL6FQWFVVxWAwpFPS4Z8ICAjIzc2l0WidEQpcLpdIJCoyr9AuOtO80Q5fzEU7OztfX9/6+nplpVNFGZdGpujE9/XSWwAVj9zHxyckJKS8vFy5Z2w2NjYq5XWr17Yrmc+49F8xV2R2X52BRCIp61WkC54RsVi8e/duAoEwatSoX375JTk5uaWlpQM/x+fzW1paSCQSasAyvzz4+/tnZmbKWUrx9OnTzMxMCoWibj1q7xk4eg+9VHQqeES7fBfKDQ0NoaGh06dP/+yzzw4dOhQXF4cJQKVSGxoapK9QKJTo6Oi5c+eOGjXqyJEj8fHxmFvIZHJycrLMAxU6nGbpK0wmMyUlZenSpV999dXgwYM9PDxKS0sx4auqqlJSUmSeiYwRBwwG4+3bt0+ePDl27Ji1tXX//v2NjY3R4RnV1dWYe5uamrKzs6Wj7bD/3q1btz569EhOa2lsbIyOjj516tSgQYNMTU1//vlnf3//qqoqTDAymfz27VvlKuzONG8ul/vhwwdMCmfNmuXj41NXV6dIH6eijPN4vLy8PC8vLwsLCxMTEyMjIw8Pj8jIyJaWFpnhZYpOvEaUdnamSDIQ9vb2+/bti4qKolKpiqjV+vr658+fjxgxYtCgQQMGDPjzzz+fP39eUVGBCRYUFFRSUiJfAfeGdqXcZ1yCgt0XnqamppiYmNOnT9vY2FhZWZmbm3t4eERERGC6VrFY/PTpU0XeYbqrEjGpolKpffr0MTU1Xbx48f3792trazv8Q0hoSiZ68eXp4ODQ2NgoJ4YNGzZcu3atpKSktbroZKHBwAFI6KWiU8Ej2ltr3AKBICEhwd7eftCgQfr6+lpaWn379u3Tp4+npyc+JPqHUCjMyMhYs2bNyJEjjY2NtbW1kZsM/C3BwcFJSUlUKhUzGHQyzVwuNyUlZe3ataNHjzYzMyMQCOiICw0NjejoaEzIc+fOZWVl4btvSZLIZPL9+/f19PQkbqg1NTUxh2fExMRg0hAeHp6YmCjpPlgsVnJy8t69e21sbDAh+/Tp07dvX21tbfx5ASYmJra2ttKr5jGJTExMHDJkiJGREfKSraOjgyLR0dGJjY3F/NCbN29SU1Pxpd1hOikOKBSK9JWSkpL//e9/9+/flzkjpaKMY6Jtamrq37+/rq4uarEaGhp9+/ZF1U0gEJ48eYJvcjJFJ359p/SxDnKKBYOZmdmiRYv8/f2bmprkf3fjcrmenp4mJiY6OjqSxik5ucfJyUn6zJ5t27Y9fvxYuo56Z7tS7jMunQZMSJndF4aoqChJmSMIUri4uEjXoKOj44MHD6qrq6Xn1NWnEjGR5OTkaGpqDhs2bP/+/cnJyUp0X4Uvz6amJvm3YOpC6YUGAwcgAUSnvGAye0MKheLr6zt+/Hhzc3NdXV09PT0jIyNTU1MjIyM9PT0ikYi/hcPhhIeHz58/38rKSk9PT1dX19DQ0NTU1MzMzMjICPMilZiYePXq1eLiYkwiO5PmsrKytWvX2traWlpa6unp6ejo6OnpGRsb9+vXz8zMzMDAgEajSYcPDw+/c+dOVVUV5pMoWvufm5v79ddf6+npocdbV1fXyMioX79+1tbWw4YNs7Gx+fTTTy0tLU1NTTFZy8zM/PPPPyVylsVipaSk/PjjjyNGjMAkGK2v19XV1dfXN/gvZmZmM2fOdHd3r6iowH+xDQ0NRZpeT0+vX79+w4YNGzdu3NSpU5HT7LFjx5aVlWFK5uLFi9nZ2e39yNsanWneHA4Hs7HD399/0aJFz58/b3PtnbIyjvmVxsZGVNEaGhoochMTEwsLCysrK0tLy/79+xsZGenq6mISo6Do7NhTr6enZ29v//jx48bGRjkp53K5Z8+eRS+E2tra+vr65ubmgwcPHjZs2GeffWZhYYFGF1dXV/TITJky5fz5861NvPWedqXcZ1xyvQNbPJOTk42MjNDBnsbGxoMHD/7888/HjBkzZsyYzz///NNPP+3Xr5++vr7ER/qkSZPOnTtXVFTU2nRd91YiRp28fPlSV1d32rRpf//9t3KdusufCKysrPT39z948KC2traGhsYnn3yiqakppy6UUmgwcAAS1EJ0dhgej4dxuqFq0Ukmky0sLCwsLIyNjc3MzGxsbGxtbZcsWbJ27dply5Z9/fXX+Lc0KpW6c+dOOzs7dIiZtbX1+PHj58+fv3bt2nXr1i1atAjzkb28vPy7774LDQ3FjAcdTvOTJ08GDhxoZWVlYmJiaGg4cODAL774ws7ObsWKFRs2bFizZs3cuXNzcnKkb8nOzt63b19CQgJmB5JAIKipqfH29v7f//43YMAAS0vLMWPGfP3110uWLNmwYcMPP/zw888/Hzp0yMnJacuWLStXrnzx4oV0tNXV1UuXLr1z5051dbVAIOByuYWFhW5ubt999x0mzVpaWpaWltOmTVu4cOGS/7Jy5cp9+/YFBATU1tZi+vH379/r6+tra2ubmpp++eWXq1ev/vnnn//8808PDw/kNNvFxcXR0RHzW0uXLvX29n7//r1SDqTujDjAr0hD6u3Vq1fyjwpUUcY5HM6PP/6Izlo0MzMbNWrUrFmzVq5c6ejouH379m3btm3atGnhwoUTJ07E3NgtohODm5sbOuLFxMRk5MiRdnZ269at27Vr14EDB3788cfvvvtu4cKFEyZMGDRokIGBAZlMHjt27MmTJ/Pz8/EPWq9qV8p9xiXXFem+MLW5b98+TU1NQ0PD4cOHL1iwYOfOnb/99tuJEydOnDjx22+/OTk5rV+/fvbs2SNGjDA1NZVfg2I1qERMFVy+fNnExGT58uWKvFK2i9ZEZ11dnaur66BBg9BEI5rG09fXNzY2/uKLL9BMJyabyio0GDgACR+36CwuLq6urpZeZaxq0ens7KylpaWnp2dtbT179ux9+/Zdv379xYsXkZGRL1++9PT0xIvO33//fdiwYf379x8wYMCECRO+++678+fP+/n5RUREvHr16unTp5g1/lVVVba2tvgXsg6nWXKYr7m5+bhx4zZs2HDq1Kl79+6FhIRER0eHh4c/ePAgPT1d+pbq6ur//e9/169fx7yCC4XC+vr6p0+fbt++fenSpZs3b3ZxcfH29g4MDIyOjk5MTMzIyMjMzExNTY2Pjw8MDHR1dZWOlkajjRgx4tChQ+np6Ww2WyAQUCiUvLy8V69eYdJsZGQ0e/bsP//8MyAgIOS/hIWFvXnzpqKiAv9Bav/+/dra2hYWFv/73/9+++03f3//1NTU4uLiysrK6urq9+/f5+XlhYaGkkgk6btevny5a9eu6OhoBdcIyqfD4gB5MZS+kpKSMnTo0P3796elpWEWRKoo45hoY2Nj0UEp1tbW8+bNO3LkiLe3d3BwcFxc3Js3b16/fh0VFfXkyZOLFy9i8tL1ohOT8pKSEqSVLSwsZs+effDgQW9v7/Dw8KSkpIyMjNTU1JiYGD8/vwsXLmzbtm3mzJlDhw6dNGnSqVOnkGTpte1KrOxnXHK9AzOd6JzP8ePH79mz586dOwkJCTk5Ofn5+fn5+W/fvk1JSQkLC/Py8jp06ND8+fNHjRo1bdq006dPFxQUoN9Sq0rEeyxydna2trbevn3769evletUEl+eHA4nMDBw6NCh/fr1MzQ07N+///DhwydNmjR79uz58+cvXrzY0dHx2rVr7969w6gxZRUaDByAhI9bdF64cMHf37+iokLyqqFq0amhoaGvrz98+PB169ZduXIlISGhsrKyubmZTqdTqdSqqirMJLxYLEaf9qytrefOnXv8+PGgoKDi4uKGhgY6nc5gMBobG2tra/GJOXDgQEZGRgd6bZlp1tXVHTJkyPz5848dO/b8+fO8vDzkRIPBYKCdj5g0cDicoUOH7tu3DzMsiUSilpaW7OzsJ0+ePHr0KDo6Oi8vr6amhkqlMhgM5G5JcngGhULBH/psZma2atWqly9fop2SAoGAw+Hg96OYmZmtXbs2ODgY+fKQBv0Qcp4s/aiXlpZqaWn1799/3rx5f/31V1JSEtrNiqbDkdNsDofT1NSEWeGUlpb29ddf//333+Xl5Z1/Z+2YOMDvOaVSqQYGBl9//bWHhwf+e5CKMo7pOvfs2aOtrT1kyJDVq1e7u7unpKR8+PCBSqUymUwWi8VisVADLi4uxmSn20Wns7OzpqamlZXVkiVLLl68mJCQ8OHDBxqNhpoom81mMBgNDQ3v3r179erV1atXv//++w0bNri6uhYVFWFEZ69qV2JlP+OSkuyA6NTU1Bw6dOjOnTuDgoLQFmZ0PA+CzWbTaLTq6urk5GQvL6/9+/fv2LHjxo0bkt0walWJ+JV/WlpaI0eOPHr0aE5OTod3xshE5lwJgUAwMDCwsLAYP378mjVrDh06dOXKlbt37wYEBLx8+TI0NDQjIwPz6UC5HQsMHADi4xadM2bMOHToUEpKikQYqVp06uvrjxkzZseOHQ8ePCgsLKTRaBKXXSKRiM/n19XVYW7R0tKytrZeuXKlm5sbchHC5XIlfZBQKMSspxSLxf3799+0aVNUVJT0SqwOp1lPT+/zzz93cHC4ceNGWlpafX09cg0jveCmubkZc5eZmdm6desiIyMxH+D4fD6VSq2tra2vr29paUFHoch8zxOJRDITM3PmzH/++Uf66xu+SSjiXRzzo35+fgYGBlOnTj19+nRaWlprWwuFQiEmVUQi8dNPP92zZ09iYmLnpxw6IA7wTiI5HM6JEyeGDBmyfft2/DZtFWUcEy2RSOzbt++AAQOWLVt269atgoKClpYWfF0LhUL8bFkXi05Mkurr6zU0NExNTefOnXv16tXs7GwqlYp3rScUCnk8HpVKfffuXXBwsJeX18uXL6uqqjCJ6T3tSoIqnvE2uy98/N7e3tOmTUPiWKbPY9G/PtIrKytfv3794sWL+Ph4dLanunUO+J8jEAjjx4+/cOGCnD3jHaO1uRIbG5vly5efOnUqICAgPT29vLycRCI1NzfTaLTm5mb0dEvfpdxCg4EDQKiF6Pzkk0/Q+l/pvaVtQiAQBg4c6ODgEBsbK6lyVYtOKyurjRs3+vn5VVZWynTkjm98BgYGM2fOvHr1al5eHv7BFsvycGFkZLRkyZLnz583Nze3d6pAZpq/+eYbX1/fkpKS1jwA4yc8DAwMFi5ciHcfLfr3YIaOne6Autrz58+/e/dOesUPJpgifQem8NFoumPHjsjIyKamJjk6Bj/3Y2xsvHTp0mfPnjU2NnZyN6JMcWBra4vWKrBYLMlUDfJygi9GDofj7OxsZmZmb29/7dq1srIyTAvpmoxHR0fr6upOmDDhjz/+kL9eXsHqU53oxKQ8OTmZQCCMGTPmyJEjKSkp8t3yoRGuoaGhvLy8srIS7yux97QrCap4xtvsvtAvSgcgk8n29vZ+fn7yF++KRCIej9fS0lJfX49ODcCr7W6vRHwHq6OjM23atGvXrhGJROV63pGp2EaNGrV169a7d+/m5OSQyWQWi4W2Q4ikUGmhwcABINRFdKIFWHg3B3JACysdHR27UnSOHDnyl19+ycjIaO3oCHzMpqamq1atCg4Obm5uVtBtMhpWHz16hE6YUEqa09LS5OgG/HVdXd3Zs2ffvXuXRCIp8XHS0tIaPXq0s7Oz9LnPSuk7dHR0pkyZcvXqVTmjKUJmZqdPn379+nWZzgfkwGAwmEym9NR1J8cPMpl84sQJExOTqVOnHjt2DLmMbs1xFUJZGcdE6+npOWDAgHXr1r148UK6HeJRN9Hp6elpbm6+fPnyR48eoXmvNuNEs55IsfXadqUsZD7jbXZfaIMIJgyDwXj//r0iXRDGV6W6VSL+R3V1dWfOnIlchilXr+CHAEtLy/Xr1z98+LCiokKO/3wVFZpSNuar/8DRq0697wxqITrRgnEbG5vJkyfb2trOUIyZM2cuXrzY2dlZeu2jqkXn6NGjT5w4Id3uMeBbrbm5+TfffBMVFaX4DLyuru6sWbPu3Lkj7bpZdWmWiY6OjuRxUuKLuKam5ogRI3755Rdp/3wd6Dvw7+WdQVtb+8svvzxz5kxRUVG7bgwLC0tISEBTyCg9HS4rDocTFxdHIBDMzc2nTZt25MiR6Oho/HktKsp4YWEh5odcXV1Hjx597NixnJwc+Wf/dK/oxBeIq6vryJEjDx8+nJ6e3l73h722XSkRmc+4IjOdrbloaG3utjXUsBJlzj4q/VAoBP63RowYcfjw4bS0NDmPg+oKrV3jTmuo/8ChlGz2BtRCdGpra9vY2GzevPnixYu3bt36RzE8PT3v3bsXHR1dU1MjeclQtegcM2aMi4tLa145xLI+oyjy7oUBvQR7eXlJ+81WXZplQiAQJk+efPXqVZm7DTqMTJ9wHeg7lNtNa2lpff7557///vvbt2/bdeOKFSt27dp1//79yspKVEodG8tLSkoIBIKRkZGNjc2iRYtcXFxiYmLq6+vxJa+ijGdnZ2P+hBqhp6dnm6Kwe0Un/l70voQ+XLa36fbadqVEZD7jiqzppNFo+HOGMEh/Dm4tjBpWIn5+8aeffuoy0anIvIPqCk0p26TUf+BQ7m6wHoxaiE4dHZ3JkydfvHgxIyODSCR+UJja2tqmpiYOh9PehY+qE3Adm/DHIHOLQNeLzokTJ16+fLmsrEzBIYrJZNbX12dmZr5+/drX1/fOnTujRo3ChFFW36HcUVNTU3P48OGHDx/Oyspq142mpqaTJ08+e/ZsYWEhKt6OiQMOh3P27NmpU6fu3r3b29s7PT29sbFRZh5VlPG0tDTMnwwMDJD/cOmFxTLpXtGJ/7ZgYGAwf/78J0+e4I8sapNe264UpMPPuCLdF5vNTk9Pr6mpUTAxaNYKLyPUsBIZDAamoV69evXrr7/29vbGu43sJB0bAlRXaG2qsZ4xcIDoVBC1EJ1oRfzNmzeJRKJkIbyCYL65gOjsetHJYDASEhKOHz8+YMAAdCwTWnGLwARWVt+h3G8Z0qmiUCjR0dEbNmwwNzfv06fPJ3LR1tbGFK/MJct9+/YlEAh6enqS4zFOnTqFCcbhcHbs2BEQEFBRUcFgMFoTGSrKeHJyMuZPpqama9asiYiIkO+XXtzdolPmKurVq1eHhYW1mXI8vbZdyafzz7gi3ZdAIKiqqrp9+3ZKSoriQzhaMSmQ2gqthpXIZDIxovPJkydo/RLeYUIn6dgQoLpCa60qe9jAAaJTQdRFdH4sx2D2ctGJnzdKSkpCZ1sjfwK6uroGBgampqYDBw789NNPR44ciQmvrL5DplsQLS0tmQegyURfX19XV5dAIKCjz0aNGvXLL79kZWVRKJS4uLgtW7YMGTLE0NBQfiSKzEj17dvX1NT0iy++sLe3X7x48ZIlSxYvXmxvbx8WFoYJSaPRgoOD6+vr5TwFKso4XnRaWFhs3rw5Pj6exWK1lhhE94pOfIFYWFg4OjrGxcV1wI9Jr21XElT0jCt4IhGDwUhPTz958qStrW14eHh9fX2bCRaLxUKhsKWlRfLJSw0rkcViYRZGp7CS9bIAACAASURBVKSkTJgw4dKlS6WlpcqdfuvYEKC6QpP+FCmh5w0cIDoVBESnvGAgOqVFJ77jePr0KTrbGm1TGDly5PTp0xcsWLBmzZotW7Y4OTkdOXIEc4vq+g5tbW1zc/Nhw4aNHj16TDsZN27cokWLLly4gLxR5uTknDt3bsOGDUvaQpG1d9ra2qNHj/7pp5/u3bsXFBQUEhISHBz8+PFjFxeXgoICTGASiZSeno533KPqjOM/HQ4ePHjXrl3JycnydxHJzHL3is5Bgwbt3LkzKSmpzZTj6bXtCqG6Z1zB7ksgEDQ2NsbFxTk7O9vb2w8ePNjAwMDLyys6Olr+5nEej1daWspkMvH+FMVqUIlcLhfz8lZfXz9q1Khjx47l5uYqd/pNWaJTWYWGb7o9cuCAjUQKAqJTXjAQnXJEZ1VVFXpHNDU1HTNmzIoVK3755Zfr168/e/YsMjIyISEhJSUFvz1FiX0H5q4DBw5MnTr1hx9+OHbsmEs7OXXqlJubW3h4eG1tLYfDaWxszM7OfvXqVWhoaIhcFNllrKurO23atL///rukpIRKpaLjMchkcnJy8qlTp/CnCdTV1RUUFLS2z1RFGa+oqMDIkSFDhuzdu1f65IXW6HbRiflwefHixc6Izt7ZrhCqe8YVP5GIz+c3NDQkJyf//fff27ZtmzVr1vDhw/v162dgYKCjo3PixInk5GSZs0rl5eXFxcVoTlHdKlEgEFCpVEyCjx49+sMPP7x586bNjwntosOiU0WFhulYeurAAS6TFAREp7xgIDrliE5PT09tbW0rKyt7e/tff/310aNHaWlpRCKRQqGgA8fYbDY+MUrsOzDZuX79+rp16+7fv5+ZmZnfTgoKCkpKSurq6thsNtoQjU5KpLeFIv4UZdamQCBoamqKiYk5cOAA5nQ1sVhcUVFRXl4u87OUijLe3NyMifbmzZs7duxITExU3ef16dOn37hxo71r2vCiE5NyX19fR0fH+Pj4jn1e753tCqG6Z7xdx2AKBAIajVZaWhoVFXX9+vWDBw9u2LBh7ty5kyZNGjFixMCBAw0NDWNjYzF31dTUPHz4sLq6GhWd9J/UoRKZTCYmp/Hx8StWrHjx4gXmAI5O0mHRqYpCwzu07sEDR2tlC0gDolNeMBCdEtGJf6L69u07cODA5cuXu7u7Jycn19bWMplMmSGlUeJ6cMyfEhISNm7cGBkZifRTe8HsRegwijdvdGjqixcvAgIC8LWWn58v7QtM1RnHd/S+vr7ffvut9MkLimdZQdE5ZcoUd3f39+/ft2uSAL+RCBNzfHz86tWrw8PDO7aRqHe2K7Gsb+tKfMa57Tx7HfkloFKplZWVGRkZkZGRDx48uHz58i+//OLo6Dh//vxx48bl5+dL39LS0nLgwIGUlBQKhaKGlcjlcjGTnTQabdq0ae7u7sp1S9fhjUSqKDT8cg4YOHo5IDrlBQPRKRGd+Hzp6elNnTr1woULb9++lXkqt0yU1Xegg++kr5SWli5btuzly5etnSjdNbSreXO53Pfv39+7d+/Vq1eYu/h8fmFhId6Jt4oyzuVyGQyG9BUk3VS6e33SpEmurq7l5eWdEZ08Ho9Go0kHIJPJCxYsePr0aQdcJvXadiXzJ5T4jCvYfWEQiUR8Pp/NZqNTLsvKyrKysmJiYh4+fHj69OnHjx9jwi9duvTJkyc1NTWYJqEOlSgQCKTPDUdERUU5OTm9fv2aTqcrK2EdGwJU1PJh4AAwgOiUFwxEp0R04u/t16/funXrgoKCmpqaFPczp2DfYWZmJv8YJ4FA0NzcjLl46dIlHx+f2tpa5bogaRftat4ikYjFYhUUFFy9ejUpKQlzI51OT0pKolKp0sWroozz+XxMtGQyeeHChc+ePWvz25+CbR7vH/vevXsXL14sKSnpjOjk8/n4LSYXL168efNmVVVVeyeQem27EsvqYZT4jHdMdErnSCgU8vl8DodDp9Pr6+vz8vL8/PwwwdAi17KyssbGRsyfur0SRSIRlUrFKB4Oh2Nvb//PP/9UVlbKP4NRfsxoXqC1zfuKDAEqavkwcAAYQHTKCwaiUyI68euvf/vtt127dimy5k8aBfsOExMT5CQSM/0mQSQSNTc3YzKbkpLi4uKSm5vbgR0kyqK9zVsoFNJotNTUVBcXl5KSEsxfm5qacnJyGAyGRPapKONCoZBEImGSd/78eUXO9VFcdGKS7ePjc+rUqYKCgnYNtxjRKRQKGxsbMQ9XUVHRL7/80rFjMHtnuxLL2mOhxGdcwe5LkcpClc5msysrK6WvczicL7/8Erkoqq+vV8NK5HA4eXl5mKeppqZm165dr169olAoHfASj0qspqamvr4eLaDs2BCgopYPAweAAUSnvGAgOqVFJybmhw8fOjk5KbK7WRqZfYdQKMSUm7u7+5IlS16+fIn5TCYNi8XCH5r36NGjgICAdp0shz7RstlsHo/X+aNBOtC8kZuYqKio/fv342doSCRSSUmJ9EJ1FWWcRqNhSjspKengwYPp6enyhwe8UJDZ5tlsNuZLfVZW1s8//5yeni6nCeEjx4hOsVjMZDLJZDImmK+v76NHj+rq6trsUtCZimiFlkAgYDKZvbNdqfQZb7P7QrXA4/GQTGlTfYpEIkyqqqqqxo4de/Lkyfz8fCqVqoaVKBQK6+vr8UculZSUnD17NisrS+KsQMG0SUrp6dOn8fHxyBVrh4cAVXQs+MXiMHD0ckB0ygsGolP68zrmw9CHDx82b94cHR3d2mokmRdl9h34E7RTU1PRwcQkEqm155nH47179w6TXzqdfvz48bS0tDZdEkpSSKPR3r9/X1BQgFyiyL+lTTrWvPl8fm1tbUBAwPfff49PA5FIrKqqkkwHqijjLBartrZWOhiHw/H19fXz85Mj3WTWssw2z+VyMfupW1paNm7cGB4eTqPR8PG0dr42XnTyeLzi4mLM3AadTj969Ghqaqr8ApEcaVZWVlZZWYl8jPfOdqXSZ7zN7guVKnLzXltbi1+MgQeT6+Dg4PHjx6MFG0wmUw0rUSwWs1isrKws/Bfe6urq69evFxQUIP9KbaYNk/69e/fevn0b7cnr8BCgio6FTqfDwAFIoy6i09bW9vr16+/fv2exWB3YPiYZOUB0qkh08vl8zMcssVgcExPj4+ODxi3pnqI1uSBu/dwwzAdWDofj4eFx/vz5oqIiTLLR2y2isbGxrKwM8xNcLjczMzMjI6OpqQmTMOkUSv79+vVrT09PDw+PxMREmeqnXXRMHKCPYuXl5T4+Pg8ePMAHePfuneTzN/qgrPSM83i88vJyzAxBY2Pjs2fP4uLiGhoapONEw15rZSWzzfP5fPyeoYyMDA8Pj9LSUukpNzntRyxLdAqFwoaGhtLSUkxIBoORnJz89u1bGo2GnzzD/MqtW7cCAwOrqqq4XG7vbFcqfcbb7L6kewAej0ehUMhkMvK4qYg04XA4enp6s2bN8vb2Rtvz1bASxWKxQCCor69/8eIFfiqOyWSWlJSkp6eTyWQOhyPz+UJnzeOvz5kz5+rVq5KvUpi/KjgEqKJjaWpqqqiowASGgaM3oxaiszMUFhZWVFRQKBTU+EB0qkh0CoVCMpmMf0EnkUiSKSI0Qsh/TWyt78BPbHA4nIKCgsLCwurqajqdzmKxJD44amtrGxsbORwOm80uKiqSeVQJlUqtra1tampC7t/YbLb0Wntpfvrpp8WLF3/33XfPnz/vwH5nDB2eyBeJREwmMz8//8qVKzExMZi/8vn89+/fUygUFAOHw1F6xgUCAYVCKS4uxgTjcrnl5eVlZWXoQeNwOKg9yCkEmW0eNSH8wYZEIrGoqKi0tJRKpXK53Dadp+BFp1gsZrPZOTk5+MSLxWIymUwikWpqalpaWqRbEeZX1q9ff/nyZTRWqaJ41b9dqfQZb7P7wgcQCAQsFgstBWaz2RL3NEh4YQIHBQWZm5uvWbMmODi4ubkZqW11q0Txv68BpaWl169fxxe1WCxms9lNTU0NDQ0kEgm1WNRoZboQkTB58mTppVCYvyo+BCi90FBGYOAAJHz0ovPMmTNeXl6ZmZnoVQNEp4pEp0gkYjAYCQkJiu/54PP5+GOg5bywylmFg8HPzy8pKamxsRHtuY6Li8Mvk1Kc4cOHW1paLliwwM/PT1rHdIzOrB5BCytTUlJOnDiB3/yBjqVGX3+EQqEqMo42OmDcH7ZJXFwc5kprbZ7JZLZrLRePx7ty5QrmokzRKRAIyGRyYGCg/MMS5TBp0qRTp06hx0RFxdvhqMRd1a7odLqKnvEOiE7Fefv2ra6u7pdffvn7779nZWWhBqaGlYgQiUR0Oj0jI+PPP/+sqqrqfIRVVVXI+1jnRafSC62hoaGlpQUGDkDCRy86J06c6ODg4O/vj9ZwgOhUkegUi8U8Hq+ioiI1NVWReBgMhpubW//+/THXW+s70BJ7ma/+eDZv3nznzh20qxqtWnv+/LmCCcOQl5enra1tYGAwb968bhcH4n83f7x69Wrfvn2YFZZisbilpaWwsBDtUVVFxtH3tdDQ0NTUVEUi4XK5vr6+BgYGmOuttXk+n19VVZWVlaXICNTY2Hj48GF85DJFJ1LMZWVlXl5eCQkJ7V1iRaPRJHtQUGH2znbF5XJV9IwrIjo75jMoJiaGQCAMHTp08+bNL168kHbCoG6VKEEoFFIolKSkpDNnzsTExHR4RWBOTo6zs7ORkdGsWbOuX79eWVnZSdEpVkGhqa5RiXvQwNF7+OhFp7Gx8ezZs728vGpqagQCAYhO1YlOkUjU0tKSnJwcGRmJP9lZOgGvX782MjLS19dXvO9Ae1Hz8vJKS0vbTKetre3Vq1fRAkE0vV1ZWenv7//gwYN3794pkjsajRYbG+vk5KSpqUkgEAYOHIhcx6EPc4rE0Bqd3yfH5/NramqePn3q6OiIWYMvFospFEpFRQWXy1VRxtEI4ePjExgYiP91aXJzcwkEgr6+vrW1NeZPrbV5NF+enp7+8uVL+U0oNjZWR0fHwMBg6NChmL/KFJ2SyPPz869fv37r1q3CwkJFCuTdu3eurq6GhoZTpky5cOFCcXExkj69s10hN+yqeMYVWdNZUlLy5s2b0tJSBUVYVVWVi4uLvr7+sGHD1q1b5+PjgznkU90qURq0miU1NfXy5curV6+OiYlRfMauvr4+OjrayclJX1/f0tJyypQpe/bsCQoKIpPJQqGwk0OA0gsNbQ6DgQNAdI/orKmp8fb2njNnjqmpqW7nMDU1nTNnDlo8jkRnQUHB6dOnJ0yYYGxsbGhoOHbs2CNHjmRnZ2NEpyLBOBxOdnb2kSNHxo4da2hoaGxsPGHChNOnTxcUFMgRndK509PTs7a2dnR0lH+cIJ1ODw8PX7VqVb9+/fCZUnWaESwWKzk5ee/evTY2NgYGBiYmJra2tm5ubtKbP9Aq+LCwsJ9//jkyMrKsrEzy0xwOh0gkBgcHa2tr6+joGBsbDxs2bOHChUePHr1y5cru3bu/+OILIyOj1pIt/vftPzY29ujRo2/evPnw4YN0gPr6+qqqqpiYmDt37mAShma5qqqqQkJCfv/994ULFwYFBeXl5WE+XdFoNCKRGBMTc+LECS0tLR0dHUNDQysrq6+++mrlypXnzp3LzMzEeC7sAPjmLbM25SDZ/HH79u1Vq1YNGjRIX19fV1fXxMRk7Nixe/bsCQkJIZPJaJmR0jOOlgAWFBTcuHFj7dq1QUFBpaWl0sMhkUgMCgrau3cvgUAwNzcfN27cxo0bnZ2d9+/fP3nyZBMTE/ltXroJvXjxIj8/XxI5akJBQUGampq6urr9+/efOHHitm3b3N3d//rrr7lz55qbm+vq6pqZmS1atMjf3x+/jgp9IC4oKLh3796uXbumT5/+4sWL3NxcTIHU19e/ffvWz8+PQCAYGhoOHDhwwoQJW7du9fPzkxZwvbNdcblcVTzjbXZfAoGARCK9fPly3759M2fO9PT0jI+Pr6qqwiwCptFoqB9ActPS0nLq1Knbt2/38fEpKirCu2VVq0rEIBAIqFRqbm6ur6/v/v37586d6+rqGhYWVlJSgl8lQiQSc3JygoKCnJyc0FNgY2Mzc+ZMR0fHc+fOhYSEoHcGlN+ODQESlF5oMHAAErpBdKLl6oGBgbt27ZozZ86MzjFnzpxdu3YFBgailzz0CdjLy8vBwcHOzm7WrFnr1693d3eXTGAgFA9WXFzs7u6+fv36WbNm2dnZOTg4eHl5VVRUtPYlCJO7mTNnLl682NnZOSMjQ85SNhaLlZSUdOjQoblz5+Izpeo0IzgcTm5u7vnz51euXPn111/b2dlt3br10aNHmGGYx+PV1tZGRUWdOXNm5cqVY8eOtbCwMDIyMjAwMDAwMDY2Hjhw4OjRo+fNm7d3715PT8+kpKS0tLQbN258++23s2fPbi3ZCD6fX19fn5CQcOnSpY0bN06fPn306NGfffbZoEGDrK2tBw8ebGNjM2nSpC1btvj5+UmPtShhZDI5NTXVx8fnwIEDK1asQLd/+umnFhYWJiYmhoaGhoaGZmZmVlZWw4cPnzBhwrx5877//vszZ848efIkKysLrfWRU0SKgG/eMmtTPpLNH9euXdu0aZOdnd2MGTNmzpw5b968HTt23L17V1Kbqsg4km6FhYW+vr5OTk52dnYjRozo37+/pJZNTEysrKzGjRu3fPny48ePP3v2LDEx8cGDBzt27GizzaMJBkkTWrVq1bhx4wYNGmRmZmZoaIgiHzRo0IQJE9asWXPq1KmQkJCCgoKoqKgDBw6gp8Pe3n7fvn1RUVEyj60TCoUsFotIJEZFRV2+fHnr1q329vbjxo0bOnTowIEDTUxMjIyMTE1NLS0thw0b9tVXX9nb2zs6Ov7xxx/Pnz9HrnYws6e9rV0hlyBKf8bb7L7QlBWqODc3Nycnp+XLl6OiHjx4cL9+/aQTMGDAABsbm2nTpm3atOn8+fMREREVFRVMJlNmOahPJeIRCoVMJrO6uvrNmzeenp4HDhxYuXLl9OnTR40aNXjw4AEDBhgbG6Nco+QNGjRozJgxM2bMWLVq1c8//3z9+vWIiIjCwkK0P0Yk5UGsA0OA6goNBg5AQjeITvQVrKioKDAw8Pbt2/90jtu3bwcGBhYVFaFXDfTSk5mZ6e/v7+3t7eXl9fjx45SUFMxZwwoGEwgEDQ0NKSkpjx8/9vLy8vb29vf3z8zMlHN0BCZ3np6e9+7di46ORl48WisTHo9XVVUVFhbm4+ODz5Sq0yy5kUQiJSQkPHjwAN0YEBCQm5tLo9Gkb0SrCdGJJg8fPjx+/Lijo+OKFSuWLFmyZMmSlStXbt68+dixY3fu3Hn9+nVlZSWNRmtoaMjIyJCfbAloiXdBQcHLly/d3d2PHz++b9++nTt3/vDDD7t37z548OD58+f9/f0LCwvxL5cCgYDBYFRXV6elpT1//tzDw+P48eNOTk6bN29evXr10qVLly1btn79+u3btx8+fPjixYv379+PjY1F55ewWCxFXFK3Cb55y6zNNkHfpAoKCqQfEy8vr4cPHyYkJNTW1kr3vErPOJJuVVVVcXFxN2/ePHz48Lfffrt8+XJUy6tWrdq+ffvp06f9/PwyMzNJJFJTU1NhYaGCbV66CT1+/PjUqVM7d+5cv379smXLli5dunr16h9++OHcuXPPnj3LyclpaGhgMplEIlHydPj4+ISEhJSXl7f2FocGkubm5pKSkpiYmLt37549e3b//v1btmxZs2bN8uXL165du3Xr1gMHDpw7d+7evXtRUVH5+fnIQY/MZ6S3tStVPOOKdF+SiisvL09OTg4ICLh27Zqzs/Pu3bs3btwonQAHB4cDBw5cuXIlKCiooKAAeS+RXwjqUIkyQaXd0tJSVVWVlpb24sULDw+P33//fffu3Q4ODqtWrUK5RsnbuXPniRMnbt68GRQUlJ6eXllZiXw+YE7K7dgQgEeJhQYDB4DoBtEp/reOyWRyTU3Nh85RU1NDJpMZDAZqiKjbotFoJBIJBSCRSFQqFe8PTPFgVCpVOhjyaCinkWFyh/wvSK80woPe8hsbG9EtmEx1QZrF/05BUSiUuro6lIb6+no6nS5TN6AX9Nra2rdv38bFxYWHh4eGhoaGhkZERMTHx+fm5tbU1KB70fRzm8nGRI5Ko6KiIjc3Ny0tLSkpKTExMTk5OTMzs7i4uK6uTs6sBp/PZ7FYTU1NlZWVubm5KSkp8fHxkZGRoaGhYWFhUVFRb968ycrKKikpIZFIdDodddnKXa0l3QBk1qYiIOUnaRUI5PUD7yhE6RlHEdJotMrKyqysrNjY2LCwMEktv3nzprCwkEQioT63A20e5a6urq6goCApKSkqKgrFHxkZmZiYWFxcTCaTUTYl7UFSng0NDW06D0cND3kaLyoqSk9PT0hIiIyMDAsLe/Xq1evXrzMyMt69e1dXV9fS0tJmG+iF7Uq5z7iC3ZckJJPJREWdl5eXnJwcExMjSUB4eHhcXFxGRgY6Yx25tFQk4+pQiQqm7e3bt8nJybGxsRERESjXKHlJSUno+29zczPy5oNPW4eHAEUS1slCg4ED6B7RKf7XubRAGWAqXiQSYSKX2TIUD4YP02Y7UyTmDtyi0jS3N9lopQ6Xy2UymQwGg06n0+l0BoOB9sAK/vuO294CQeHRSUhsNhs5q0MnqiGna21mB3M741+YTCby/Cd9poDS6UADUCQeRWJTbsZRX8zhcGTWsnQ8HWvzqAmxWCxJ/ChyTCI7XJ7oJ9BpddKlISkKRdqSNL2qXSn3GW9vP4DaHipqTAKYTKakqDuQ/e6tRPnIzzW+5FuLpGNDgByUVWgwcPRyuk10AgAAAAAAAL0HEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ0AAAAAAACAygHRCQAAAAAAAKgcEJ1qhEAgEAqFIpGouxMCAAAAAACgZEB0qhG1tbVNTU0cDgd0JwAAAAAAPYyPW3SK/qXLfpHNZnO5XIFA0Pmo8Mm+d+9edHR0TU0Nn8/vfPwAAAAAAADqw8ctOiUIhUJVfJgWCoWYKykpKYWFhRQKpfO6Ex/54sWLnZ2dMzIy2Gx2JyMHAAAAAABQK3qI6EQIhUIul4sXcx2Gy+Virvz4449ubm65ubkcDqeTkeNlq7W1taOjY2xsLJPJ7GTkAAAAAAAAaoWaik4Wi5WdnX3v3j0bGxtLS0tTU1NDQ8M//vjDx8cnNTWVRqO1dmNRUVFTUxOXy1XKrCeLxcJcGTlypKOjY3R0NIPB6GTkeNFpbm6+YcOG6OhoEJ0AAAAAAPQw1E50MpnMiIgIa2trQ0NDHR0drf+iqanZt29fDQ2Ny5cv5+Tk4G+/cOFCeHh4VVWVUrbj4MWfsbHxsmXLQkND6XR6JyMH0QkAAAAAQO9BvUQnkUi0tLTU09PT1NTU1NQkEAhGRkYWFhaffvrpyJEjR44cOXToUCsrK3NzcyRJT5w4QSQSpWOYOnXqTz/9FBkZ2dTU1Pnv7EwmMzY21sHBYeDAgQQCQVtb28zMbMWKFWFhYSA6AQAAAAAAFEeNRGdRUZGBgQGay9TT07O0tPzqq68WLFjg4ODw448/Hjly5OjRoz/99NO2bdvWr1+/cOHCKVOmDBs2zMzMLCQkRLLC0sTEZN68eXfv3q2tre38Xh82m52SknLo0KEZM2aMHTt2zJgxkydP3r17d3x8fOd1IYhOAAAAAAB6D90mOjHfvhsaGnR0dDQ0NLS0tMzNzSdMmLBp06YzZ848evQoKioqNTU1JycnJycnPT39zZs3r169evr0qZub2/79+1esWDFhwoQLFy4g3amnpzdz5kxPT88PHz50XnTyeLyKigp/f/8LFy6cPHnSxcXl7Nmz9+/fLykpwe8xai8gOgEAAAAA6D2oxUwnh8P58ccfNTQ0tLW1Bw0atGDBghMnTgQGBubn59fX19PpdDabzeFwOBwOm81msVgMBqOpqamioiI1NfXZs2fnzp1zcHCYNGlSQ0ODiYnJzJkz//nnH6WITqFQyGAwqquri4uLCwoK8vPzCwsLiUQinU7v/Ld7EJ0AAAAAAPQeukd0YqY5Q0JC+vTpo62tPXjw4NWrV1+7di09PZ1MJnM4nNa8b4pEIj6fz2KxGhoaioqKQkJCzp49u2LFii+++GL+/Pne3t5KEZ1isVgoFPL5fB6Px/0XPp+vFK9MIDoBAAAAAOg9dP9MJ41G09DQ6Nu3r4WFxbJly27evFlQUECn0xWUjMg3Z1NT09u3b+/evbtv3749e/b4+/vX1dW1FgMSsq3tbReJRHL8zCvreHSRSASiEwAAAACA3kM3iE6MYouJienTp4+hoaGtre358+dzcnIYDEZ7pxKFQiGLxaqsrIyKivL3909LS2tubkaR4AUiiUSi0Wg8Hq817Ugmk5HqlXkvlUqVc29nANEJAAAAAEBPpftF5549e7S0tGxsbJycnGJjYyVisQPRoinPDx8+SPuHx08o+vv7Z2ZmytkJ9PTp08zMTAqFwuPxMH96/PhxSkpKQ0ODUr7dYwDRCQAAAABAT6WrRSdGcdbX1/fp08fY2Hj+/Pk+Pj7V1dV8Pr8z8aMlmNKTlHjh6ODg0NjYKCeSDRs2XLt2raSkBC/+1q9f7+7uXlxcjI8WD4/Hy8vL8/LysrCwMDExMTIy8vDwiIyMbGlpkRkeRCcAAAAAAD2VbhadycnJmpqaQ4cOdXJySkxMZDAYyg/LyAAAIABJREFUSv9sjT8kvampSf4tY8eOPXLkSHZ2Nt4DvORP+GgxKW9qaurfv7+urq6mpqaGhgZat6qpqamlpUUgEJ48eYKPAUQnAAAAAAA9la4WnZhP548ePdLV1Z06daqbm1tFRUUnpzllgtd20lRWVvr7+x88eFBbW1tDQ+OTTz7R1NS0sbE5ePBgZmYmfkpS8idMtBjF2djYqKenh07s1NbW1tPTMzExsbCwsLKysrS07N+/v5GRka6uLiZyEJ0AAAAAAPRUull0Xr582cTEZPny5S9evKBQKKrYndOa6Kyrq3N1dR00aJCenh6BQNDR0dHV1dXX1zc2Nv7iiy/QdKbiohPzi8jtqJaWlpmZ2ahRo2bNmrVy5UpHR8ft27dv27Zt06ZNCxcunDhxIuZGEJ0AAAAAAPRUulR04h0V7d2719raeseOHa9fv1aR0sKrQw6HExgYOHTo0H79+hkaGvbv33/48OGTJk2aPXv2/PnzFy9e7OjoeO3atXfv3jEYDMy9MkUnJlOxsbEaGhoEAsHa2nrevHlHjhzx9vYODg6Oi4t78+bN69evo6Kinjx5cvHiRUzkIDoBAAAAAOipdKnoxG9L19LSGjly5NGjR3NycuR/B+8w+GidnZ0JBIKBgYGFhcX48ePXrFlz6NChK1eu3L17NyAg4OXLl6GhoRkZGY2NjSwWC3OvIqJzz5492traQ4YMWb16tbu7e0pKyocPH6hUKpPJZLFY6ESlxsbG4uJiTOQgOgEAAAAA6Kl0qejEuxkiEAgTJky4ePFiaWmpIvvBOwBedGpoaOjr69vY2CxfvvzUqVMBAQHp6enl5eUkEqm5uZlGozU3N7e0tPB4PPy9eNGJUZxEIrFv374DBgxYtmzZrVu3CgoKWlpa8C4/hUIhm83GRA6iEwAAAACAnkqXik78PiEdHZ3p06ffuHGjqqpKKZ4v8ScG4YWjnp7eqFGjtm7devfu3ZycHDKZzGKx0OGWov+C9+WJF52Y6dvo6GhdXd0JEyb88ccf2dnZcvbjw4lEAAAAAAD0HrpZdOrq6s6aNcvHx0fOqZXtoqampr6+nk6nS34LLzotLS3Xr1//8OHDiooKFoslxxd9B0Snp6fngAED1q1b9+LFi4aGBjmRg+gEAAAAAKD30KWiE/8BXU9Pz87O7v79+/X19a3ps3YdUOTt7R0QEJCbm0uj0dCNeNE5YsSIw4cPp6WlMZlM+fvl2xSd6KB26QCurq6jR48+duxYTk4O/gO6NCA6AQAAAADoPXS16MQorVOnTs2ePfvevXskEqk1cdmuGVA7O7utW7c+evTow4cP6Ea86Bw9evSJEyfy8vLknISJaFN04tOsq6s7c+ZMT09PSQJaA0QnAAAAAAC9h67+vI6Z7Lx69erMmTO9vLxqampak2h8Pr+8vNzNzc3W1tbExET3v2ACm5iY2Nraurm5lZeXoy/seNE5ZswYFxeX/Pz8zotO/IIBAwODRYsWPX/+vLm5Wf40KohOAAAAAAB6D90sOkNCQqZNm3bt2jUikShfdF69enXatGmGhoba/wUTmEAgTJw48fLly2VlZV0gOvEBTE1N16xZExERgT9CEwOITgAAAAAAeg9d7TIJs8zx7du348ePv3DhQklJSWsukwQCQVVV1Z07d9atWzd+/Pgx/wUTuItFJz5yCwuLzZs3x8fH43184vOFuQKiEwAAAACAnkpXO4fHyCkajTZixIhff/01Ozu7NefwQqGQQqEkJSXdvHnz9OnTLv8FE7jbRefgwYN37dqVnJwsfxeRGEQnAAAAAAC9ia4+BpNKpWIu/vrrr1u2bImNjcWfOSm5i8vlNjY2lpeXFxYW5v8XTOCuF52YvURDhgzZu3dvSkoKiE4AAAAAAAAJXSo6xWIxk8nEKLm4uLiFCxf6+fnJ8WopEokEAgGPx+PiwITsetGJCXPz5s0dO3YkJibC53UAAAAAAAAJXS06uVxuS0uL9BUOh4NOwpSzrFNxul50YuL39fX99ttvY2Nj2xSOIDoBAAAAAOg9dLXoFAgE1dXVGL315s2bH374ITY2tqWlRb6boTbp+t3rmFUB8fHxq1evht3rAAAAAAAA0nS16ETLOvGTna6urrdu3Xr//n0nJzu7WHTy+fzm5mbpAGQyeeHChc+ePaNQKOCnEwAAAAAAANHVolMsFnM4nNraWoxb9cbGxp07d0ZERDQ2NnbmEPYuFp1CoZBEImESfP78eeR5FO86XhoQnQAAAAAA9B66QXQKhUIymVxbW4u5XlJScvLkydTUVMmx6R2gi0WnSCSi0Wg0Gk06TFJS0sGDB9PT0+XvJcLPg4LoBAAAAACgp9INolMsFrPZ7JycHLz7JAqFcunSpYyMjObmZj6f34H1nV0sOlFeMAKaw+H4+vr6+fnV1dW1NmsrM2sgOgEAAAAA6Kl0j+gUCoUNDQ3BwcGYOUKxWMzlcktKSuLj42tqaphMpkAgaE16ikQi/J+6XnSiUzoxGWlsbHz27FlcXFxDQwOPx5OkUyQSCYXC1nIEohMAAAAAgJ5K94hOsVjM5XLfv39/+/ZtzEYcBJ/Pp1AoZDKZQqFQqVQWi8VmszkcDo/H4/P5AoGgNenW9aJTJBJRKJTi4mL8veXl5WVlZRUVFRQKhcPh8Pl8+csGQHQCAAAAANBT6TbRKRKJmExmTk7OX3/9VV1drZQ4c3JyCATCpEmTXF1du0x0op/Iy8vDH48kn7i4OMwVEJ0AAAAAAPRUuk10isVioVBIpVLT0tIuXboUHx+P8aOkOBwOJzY2VkNDQ1NT09jYeNasWdevX6+srOwy0SkUChsbG0NDQ1NTUxVJMJfL9fX1NTAwwFwH0QkAAAAAQE+lO0WnWCwWCARUKjUnJ+fWrVvfffddWFgYmUxW8F4Oh5Obm+vt7a2tra2jo2NkZDR48ODp06c7OTkFBweTyWT0LbsLRCcKWVFR4ePjExgYKF895+bmEggEfX19a2trzJ9AdAIAAAAA0FPpZtEpFouFQiGDwSgtLX3+/Pnx48dXrFjxxx9/PH/+PDc3t6qqCqPtaDQakUiMiYlxdXXV0tJCWtPS0vKLL76YP3/+zp07L1++HB4eXllZyWaz0aJPDoeTnZ195MiRsWPHGhoaGhsbT5gw4fTp0wUFBYqIzoKCgtOnT0+YMMHY2NjQ0HDs2LFHjhzJzs7GJAytFigoKLhx48batWuDgoJKS0uldxcRicSgoKC9e/cSCARzc/Nx48Zt3LjR2dl5//79kydPNjEx0dPTs7a2dnR0VOQITQAAAAAAgI+L7hedYrFYJBJxOJz6+vrMzMzHjx+fOHHi22+/tbe3Hz9+vI2NjZWVlbm5uZGRkYGBgYGBgaGhoZmZmbW19YgRIyZPnrxgwYLvv//+1KlT9+/fT0hIKC0tpVAoXC5Xss2Ix+MVFxe7u7uvX79+1qxZdnZ2Dg4OXl5eFRUVbZ5+xOPxKioqvLy8HBwc7OzsZs2atX79end39+LiYvy9QqGQTqcXFhb6+vo6OTnZ2dmNGDGif//+kpSbmJhYWVmNGzdu+fLlx48ff/bsWWJi4oMHD3bs2DFnzpyZM2cuXrzY2dk5IyODzWarpKABAAAAAAC6CbUQnWKxWCQSCQQCFotFIpFyc3NfvXrl6+t74cKFQ4cObd++/Ztvvlm+fPmSJUuWLFmybNmy9evX79ix49dff3V1dX38+HFsbGx+fn5dXR2dTufxeJgd4gKBoKGhISUl5fHjx15eXt7e3v7+/pmZmRQKpU0X9EKhkEKhZGZm+vv7e3t7e3l5PX78OCUlpaGhQaYDTqFQyGKxqqqq4uLibt68efjw4W+//VaS8lWrVm3fvv306dN+fn6ZmZkkEqmpqamwsDAwMPD27duenp737t2Ljo6uqamRf5QRAAAAAADAR4e6iE4Ekp4cDqelpYVEIpWUlGRmZr558yY6Ojo8PDw0NDQ0NDQsLCwqKioxMTE7O7u8vJxMJjMYDC6X25oTJZFIxOPxqFQqiUT68OHDhw8fSCQSjUaTdp8pJz08Ho9Go0nfS6VS5dwrEon4fD6NRqusrMzKyoqNjQ0LC0Mpj4iIePPmTWFhIYlEYrFYAoFAIBAwGAwymVxTU/Phw4fa2tqmpiYOh9MBr/gAAAAAAADqjHqJTgnIiTqPx+NwOCwWi8lkMhgMOp1Op9MZDAaTyWSxWIp4vpSOTfAvSJ4qKOxQSPztbd7F5/M5HA4m5SwWC6OPOxA5AAAAAADAR4eaik4AAAAAAACgJwGiEwAAAAAAAFA5IDoBAAAAAAAAlaM00bl9e9zKlREuLhlgYGBgYGBgYGBgLi4ZK1dGbNoUpUzRyWYL5s4NHjkpaNnODDAwMDAwMDAwMLBlOzNGTgqyswtqbuYqTXSKxWIXl4xlOzNuZYjBwMDAwMDAwMDAbmWIl+3McHHJQFoRRCcYGBgYGBgYGJhKDEQnGBgYGBgYGBiYyg1EJxgYGBgYGBgYmMoNRCcYGBgYGBgYGJjKDUQnGBgYGBgYGBiYyg1EJxgYGBgYGBgYmMoNRCcYGBgYGBgYGJjKDUQnGBgYGBgYGBiYyg1EJxgYGBgYGBgYmMoNRCcYGBgYGBgYGJjK7SMTneXoB2pJl16Rb6Tyu734eqrdTBNeT+HdTBMqFL4cU//0wGCi+2vGzXRRt2ekXaYWratATBGLxWJx47tqaORgYGBgYD3Jukd0YlVK27QEBhOvJfGL0f+leG45cftyVEN3ldqNPGETPo3VxDMvyi69InsksT86vXUrQ3wjTZDCwBd8k3dYjXsCvTUB+kpGQaRf2PzL774Z15K5cn7uZroonYW/l/06uvSviDqPRJbkF7PY//e3KBWXgFq0rgJxo1gsFouJT092byMHAwMDAwNTrnWP6Cxud5Tpf2397c+X5AL0f5GH5n936HxIVbcUWVuKuSnyUcS5YOL1FF63166CdjNdVNZGpj4EBhNlzLrJLovoIxPtnFxf/v2G2dovypKq/4GUGv9nUCUqw3+1KTXw5ftrSRzVlYM6tK5bBWKyWCwWi8uuL+3OZICBgYGBgSnbukd0FrY7ysjfps538SP+nyyI2Dfnmx//DKrs4sK6WSZSJK0V3o4rdv9xIaym22tXoUzlidpSgIiGuJBsj0SW9CSuRDuWeSwwt/rsq9krFm7+ddH3R5dsO3bkdpJHElvmL7apOMViccXtLesPXP4rknQrQ/ymBV17c/H7o+eCiaoriu5tXf9n/4rO0r/ndWcywMDAwMDAlG3dIzr/fPl+8dbfpizYKGV/x6KbS93mmA/8Ysbi//5142Lpmc5ukQUF4v+IpYh9g0eOt122ZeXeM5udvb45eOXC/xWjuNTNbuREuxOPc7u9dhWx0v9kav/nk+fM2bBv7U8Xv/v91vKdJ08mS/8565FPsvRcYxpTLBaLxRXe9v2tF2/7/bd7aRdCP1wI/XA+tLq1L/I3pedUy/5eNHTUlIWblu102XTk2uofz+0MJP3fX64tmbtpP5KY8f8nOiNOLth4OqBEdUUBohMMDAwMDEx11j2i81oS51ww8XRAiZTVvf1Xsq0aP3OfW8h//1pyLph4LYnfjbIgky3JX5n73P5f2a3ccfbhqadFf0WSrsQ2X45qOB9afex+5tFoyvu7O0ZNsXd+mNPttdumRf5/HV3293zLGcu/3+8R8efL95deka/EUP6KqDv5pGDLtZz3klBZj88FEyWTncl0sVgsFpffWDz8ywM3ouUv4kQWIfnFcKchoyZ+e/S6y5P8i+G1rjFNlyLrzwUTf7+X/s39UuLjX1fs/uN8aPUtEJ3d3UjAwMDAwMCUYmq0e/3/vrmXuq+dOt/lSb7MMP+RBS8/ZEjvRKkhXXpFbm0lpZRkFIvFYnFLk09EXTt2/Pz/ac4KNzujr2av2O8RcTWOipnM+3/svWl8FFX2/18Pf//f/GbGGVwZHRlXBpABBL6gX3UWR0CBcRkFBRFCAGVxHxhwIYCBJGwmAkmAIIssIgaoqt73JemkOwuks9FZyL4nnd47HbD/D25X9V5dnXSToOf9Og+Uuqm6devWqU/fe8+5mdobe0RdGzK4r72flozXZ2lvnmm8Gdw+10oav5b3Z2pvBF8oaJGkS5Pf4RtVE7M78rspN3/d72a9+PambzUBE+hZ2pv7JD1r8BaqYKPgJP6N2hZ+itxBMoZSUbFK9RnP3/XC259+dak2RBsKO7ecKtr0rebk9RvhLuN2O7gyY6b2RhSNTAWG99b1pitMmdob9aiozXlC3P2N2unfu7r8noW577iw86BmgL6vrHLv2YKHdc+3oj+7UaAJ0RoBz67H0LJb0J6hsmZpbzKITlGf9945kh66q7PvM2BgYGBgYCNot6vofO4TfleIK9d8/11xQLKe821h61kmFO8WdoQUfwHm1Vj8tff88bElW7L2SXpC6qos3U/fqG27Be0H8wdrwl7Z7XY3/ni+wnfVI9NKx15Ddq6BnteOyR1lF7nPtVBLVPlr73908qpd32coLSHvKJXX+WMHVe/cr5Lxen53uCpUfvNp+tbv9eFGPfF2TznBhw8u+jR9n6Qn5BUPFbgO5NkZRWd1TuoP+6SWKBqZEtktgpxdWou3VHfZfzcd3HyiptxTsw3JhSHP1iu9XJChtKDnnqm/icLMW4TffpItC2i6s01IB/de2uvXGj7CMZBS/ML2H6sPlt4IKTq9D72MfHVDytq9l/aKu9n3GTAwMDAwsBG321N0MlCQvTFHTesMasApHE2X9x9I5bVGHBOicwnx3vv1tL+/9sWZK2yEXVWEqh6ho20YdKTb7XZf//bdpZ8g/RGrO8oucnMp2c5fd8dTC1ds/7E63F8dKnBtlPV4SsuSNh7Lo7VjEJLNM59f/zUZLnQ9p2bQU1DwwZx3NqEJ9HDmLRwC+a63PtxJdLFv5OwKd2ipXH9k/sSZy76UlTGfyu12u3UnD4kyVNbsIvehshudbrfb7a47sui1D3ajmCfaTjYgudx4ZNFT7+25iP6E+SnXHV38/JKPdyr6g0Wn9w/VX987bvzUv72ydu+lUw0Mityvz4CBgYGBgY0Gu51Fp/i/Yx+a+OjUZ6b9/bXFZ+j5X/HuFZtTOE1Zup+808eN55+/78FxE2f+7Y31r6zf9dr7ac8fpASGPGnVru/TlWbmuhk8pYUb7rr/tffT9oi62NxRldvtbr780vhpE2fPeWrBchTW/cyrORLP2erObNyw42JNlvYmnbGSv37MfQ9NmP7CornL/zsvYcvTCxM2K9zu+qOL//Zy0g+VMbyj7CJ3vmewr+7AnLCDjrQly/oaUfH6nK/2XEzlta5JFZxsRo/ML/brH299uPFYXrjQ9X0Fdl/ZfJXP2SvuDqfg94q73/ny0vEmVJa34d4HJz8zH13lqQXLF/8nY7fAyL6R6ZlrhGz73Pv+9Oc77v7DmLHjHpv2XMJ2pa/oFHzyyNiHJ6HeNSXxAj2F3Xj+863f6zO1Nw5euYEGf2sPzJm/emsav8235tQYbf3Blx5N3Hk2Q2nxC0SrPfSPex748//887l/vzfnnU1PLzwscbtrMxf+5bl/JQm6A0SnN/RKve83Y+59aPLspZ8dTuV1eqK4IvaZkXYxYGBgYGBgyG5T0VmT8fc7J8x6YcnmzM0ntdtzr315rizTc6z2yJvPbDqWn1k46Jl8LMz53T0PjJ/5j8TkM19dqt0j7Nwj6kq+XJekNiF1kTT3raTzFUxDg1S+brdb8MGDlIZgcUd7RF3v7bm4IZ3zxZkryZfrUrktqbzW5Mt1azmekSvx5iff/4Z/IH/AI2rrMl948PElW7KSzlfQhTd9q3n9o70LVicl4/Uxu6Mid7Y3W6rggwcfW5N2AY3GhbNUXi8VyC4+uCVrj6hrn9TkmSyu/cY39msn0ZCuNIe7+sF85yfiUCsj3G5DWYdnXSNVOLNwcI+ol4o9Enz2vy99eEiErvLVpdrdgvZDBS7Wjezwis6ar5/99R13//HRibPnvPD2p0s2Z67de2lHbrtnep275je/v2fKX19+Z+u3W07qtudeS/qhcu2J6gZ0tP7o518c3S8zRis6vVPhgg/GjB33j7c+/PSwIhmvT+W2fHWp9tPDilfW75q3YnOyrM9PdBZT0rLp0t/G3Pvgn59cuiU7ldeaqb3Bss+MuIsBAwMDAwNDdnuKTt5742f+Ay1rQ4NkWdqbR64NoIPCTx5ftev7DJWdHgpipC7r5cnrvybDjcxlF/lMy9akz31o4ocHhWzCtLOL3JmFg+kK04E8e5b+p5Br+QQfPbTsy5yv5TZqjliwadqzm08U+o78ZRYO7hF1pXCaDuQ7Y3ZHRe5s7+w//6NHJn2cJWXOZr9XbNZ6ygv3rU5CGkuF4sprDzA8sgDL0v20W9D+xsdcUdj6Gwlhh2/IDnP0OutG7vfG6Hz91F33PzznnU3/OapK4TTtl/ZlqKyHCm54ehd/7eRn5n94ULhfZkQKOEv309dyM8fzy0OwfeHKZLw+StHpoNaeytbdcefTCxM++67Yd8HloQJXKq91+4/VGSUur+jMuOL5oxbiH3fd/8DjU9/4eH8Kpwl1D3Z9JkIfAAMDAwMDu2V2e4pO/vpnXlm142KNbygPtYrOLfho3JLNmful1musKnv94LyHln1x9Gt5f9i6+YjOFx+bsvlEIfu44BIH07UFH/zh1Q0pe4SduX4rNZvJMDPOMbsj3wZ38z55bMrmk1rmsPf9MmsxVeuUtz5CO+UMQXRmF7kzCwd3Eg1Lt2RPfGrunX9YmBFiN6Qe6eWCdKUZVSliyiSWjewVnRl//58XlwZv1EmHqT372rsBY4RZ2ps/oLUE7tqjbz33xdmrB0ujEZ3FA5Rk/eCeBx8POViepfspU3sjq5yqpEDgWc/Qwn3+vgf/OH7a6x/v24lfpzsGyz4DBgYGBgY2Suz2FJ2hMinSeXMEHz24eOM3+wodYQOs/fGKkoh1c/M+fnTypmP5rL7uVIIepktvuHfB6qQ0flsKpycvdBEHn07HEy4OZkh3lO0VczVZr0zZ9K2GWUnvL3R4pqtrD7637D8oAGhoojO7yJ2pvbFP2rvlVNHSzw4/9+/3xs/8x9iHJt7xz0xvKHrz5d2HxCgaiUl0RtPIEVNgMufpPGpwobvNemXKxhz1gdLBIYjOmoy/P/yXp7ecKgrb2v4LTz01+mjcy2uTk/F6347Hqs+AgYGBgYGNGvv5i86a9Gd+9dsx9z004YHHpwbYfX/6869+O+buBx55ed3OgOjjAPOoK7db+J/xG9I5bGYt/ZPjKD548PF7Hnz8ngcfH/vQxHs+kVL3cS/SKxlKy7p9+ISk/JDt2V1Rk6GyZpW7Y3hH2UXui9RQmfA/Ez84IGBeM7CnjBpOFHz06vupSNEOWXQiy9Te2C/t20k0fH6mdN1+4tUNKVOe3SfwXKbuzKdrUQAQg+iMqpGHKTqpUPq6zAXjN2Rw04ucUYlOz7PL+NvkZxcwxff4iE7+NwcoFS7N2vrtfpnRtySrPsM+aSsYGBgYGFic7ecsOj0fb967d/7hocnPLgjYV5O2Z197d03qDwFf9AC7TGcIEv1nedLxiDPX2UVuatK4cN2Ye38z5t6HJz/1zKur//Xejne2frsit5G6D48eytLe3Cvufnd37qwX3/7DI0/89s77nvWbdW4TnhXQq/1ickfZRe6cGpfn9OJNiclnmKOjqFB3d13Wyyu2nUhXmLKHLTppy9LePJBn3yPs3HxSu6eUqtTmaRvSOQfyHAyiM6pGHqbopLJE1R2aP37tvstfax206Hwp8YuIotPz7Pjrnnz+9e2518K2hs/C01/95vdzD1/33GLTpf3H8nyXgbLqM4zBYWBgYGBgYLfSfr6iU2qhQt0Fnz+7gI56DrZkvH6ftJd5xtw7zud2a458nsprjXA7VH6c2kMv/vr3dz/76pr3M3hfXardLez4Wt6/mzqbVw8VubO0N9OV5m0Xqt7bc3HBmm0zXlg8buLMDdS4n3LP21vPN8XwjrKL3HvyrXSiqYLjuxim47NqqTTy7trMlye9n8FDY72xEp20ZRYOnmukbvKjB9/cdHCf1ESLzq0Bci3aRh6e6MyjqvHRI098ki3LKHFRovOfc5ZtTOW2+BYODiSiVmgIPmc30lmT/szj0//21n8PbS+g2l57fOv58szCQe9zidxnymGeHQwMDAxslNjPWHT2eiMtlGlfnLkynK9vutJKBS+73e4mSa463GT0D23uvtabB6/c8Ky/5K8bN3Hmh4dE36ht9FxnRtUgdR/3BszMZmlvog2Ntude+yRbtvCYJ6+R8D8TV6ecpwXZ8O8ou8idrjQfraZvqkXBCZPx3jfBJH/tpKdf/OLsVXTpIYjOYsdPulJHWEHsvVbdgRceeOOTr/eK+5SU2vv8mfm+co1eb8C2kYchOn+g07Pz1z/0xKzPT5fQ0evu2gOJizbsIht9ywenTKJ7Y/2xdwKCzQNagI52euaVVVvPl3+SXaGgH5Lg6E6iIeBvmfsMy/ReYGBgYGBg8bafs+hMUZiavJVq5gflSxf3ud1ut6hw8FCBi3n1W6b2RpKgq9H3JlsDd5ukdUlvTeeWk7V0pnFFyhu+43P1Pueg9FBfndvt7nH6njBL99NBjYtaS1p3YM6Dizd+8zmnPVZ35LmpH1pUvjdltZ73F7L+geGCDfc84BuiNATRSe/t1NsUtD+77ybigvfv+eNjHrlGj8cqdm39Xk83o0j7E71ZAItGHrroFHtXjjamP3fH1L+/inZvkvZT/3rhy+TLdSHuwkd07irxyXdVIQ9YoVHicPe13jiQ78jU3/SrJH79a3n/mmOV1B014N8c2SPqytL9xLLPMOf8BwMDAwMDu2X2cxad6QoTlS+dAdv33xXvJBoipt5MV5pXXW5mc/utopN/fWNm0PzGAAAgAElEQVTdtrywl+42Bcz89jFuIO5212X98/5H3tn6bQqnKYZ3lF3kzlBaVuVU1EU6o9vtdruvpz/760lPv7jpWw2d0XMIopMOyWJE/d6vfvPYtOdQkv/kImvIQiLtjW/Kw2ZLCmpk1qIzPLWZL935h4f+/eEetCXVwQrGXE1ut9tdS4vO/dK+TMYL9FQ3bsxR76fWInt3JNLe3C1oX3zGuzHRsX2X05V2ln2GzfpjMDAwMDCwW2A/Z9GZpb25Pfda4qUOxsqWJ81bsv5rMmLIRZb25k78+otJ8kgSTffBA488NHn2u2mi71pCHO4oVPyD2rKSFp2VIQrSaNf97q5Hpz7zcZb0QJ49hneEbmrHxZq/Lz4hYDyj2y199//83/sfnbx0S7bvyNkQROcPkXV74boxd40ZO27Bmm2p3JYs3U+7Bd0/hNjq3fTjhaqt52tYN/KwRaf0i/93x53T//nGZ98Vo4WVu8i2s62hSpYLqH1Za2jRmam9sfV8uXeBZhD5mZ/+9Y11O8S9wZXM1N7YkWtIoxKlupty9x2tYqytt8/4xh6BgYGBgYGNoP2cRWd2kftAnv2TbNmMOW9uEAbVsvH8vEee+O2d942bOPPd3blsJNqhAlfS+Yr5q7c+8Mq3weNM9TlLxowd96vf/P7Xv7978rML/nu8IHHn2ZdyGnyKFG6e+fwDj02599PAbD5fnit7fMmZ4Czpks9n//bO+8Y+POmV9buQAovtHWUXuQ/kO7ac1D2/5OP7/vRaenAN6o/9bcw9/9//++39j07+13s7ki/X+c7nDkF07rhYM+ulZXfc9REvRMdpPPjSo7/67Zg7x/7p6YUJdPL2DJV13T785W/9Vjc0nPlwXsKWrd/r2TcyS9FZ8/VT//c3G/w3TMr74P5H/t8ddz427bnE5DP02GGG0vJu2o/zc3wrpvl0wox7/vjYC9nX0cm8e6+jJEf7iUlP7wmQ+NdPrvnDI0/87p4Hpv791W3CnpCVPKgZ2HxCf5KW7K38pK9OP7L4OzZ9ZsS9DBgYGBgYWPaoEp07cg1PLVh+/2N/eWrB8pAbz2QXuZPOV/zluX89OGE6GgbzPfSN2rb+a/LPM59/bNpzCdtPoYRBWbqfMpSW/x4veDHhsz9N+p+77n94zNhxv7/3j3fc/Yff3fPAnX94aNzEmf9c+snnp0tY7mx5qMC1E7+esP3U1L+/et+f/vz7e/94x11jf3vnfXfcNfaOu8be/cAjD//l6b8vfn/dPhxloPzX2q8enDD9t3fe9+vf3/3bO+8bc9+DD/75yef+/d6LCZ89MuV/H5o8e9Gn6XtEXanclgVrtj325F/v+eNjd479090PPHL3Hx+9+4FH7rr/4Uem/O+/1n61/cdqNLoW8zvKLnIfzHdu/7H6zY0HJj41954HH//d3fffcfcf7rhr7O/uvn/M2HF/eOSJaX9/7e3PjyRfrgvYKnMnfv0fb3344ITpDI8swNKV5g8PCl94+9PHnvwrupan9aj6P/yXp+ev+nLLSd2BPDv6kyztzRRu8+sf73t06jN3jv3TmLHj7rr/4bEPT/rHmx8kX65j38jM/Yc+et+f/jxuwowHJ0y/d9z4MWPHobrd/cAjf3nuX6t2fb9H2EnHb2Vpb6Zwml57P+3hyU/dcdfYX/3m93fcNXbM2HGPTnv2pcQvXkr84uHJT/155vPrvyZRlvss7c390r4PD4n+tmjDH8dPGzN23Jix43539/2/u+eBMWPHPTR59svrdqbx28JVMkNlff8b/tS/vTL24UkTn5r7yvpdz7/1EZs+AwYGBgYGNhpsFInOr+X9H2dJ16T+8HGWNNxCtP3SvvczeO+m/bjlVFHASF5m4eAusnHdfmLtvss7cg2+s4oHNQM7iYYPDwqXfXF0wZptf3tj/VMLV/xz6SdLt2R/elixE7/uG/Uc0bK0N7+W9395rmxN6g+vf7zvhWX/eWrB8mdeXT1/9dblScc3HcvfSTRkKC1Z2puHClw7iYY1aRfmJWyZ9dKy2fPfmb9667p9+Pbca9tzr63bT7y35+LW7/UH8h0HNQMp3OZN32qWJx1HNXz6XyvnLNv4+sf7PjokTuW2BKi92N5RdpE7U3tjr7h7y6mixJ1nX16b/NfX1z61cMWcZRsXb/xm3T586/ny/dK+4IDrdKV547G8d9N+ZHhkwa33jdqWwmnafKIwcefZ195Pm5ew5X9fTvzflxNfSvxiyebMjw6JUzhNAYo5s3Awldf64SHRok/TF6zZNn/11tc+2P1xljRdaWbfyMz9hz66JvWHjw6JPzwkWrzxm+eXfPzUwhX/eOvDNzcd3Hgsb7+0LyBjQGbhYAq3eUM6Z8HqpKcXJvz1jXWvf7T3w0Oinfj1pB8q1+67vG4/sYtspMUfGqv+6lLtuv3Eok/T5y7/77Ovrnkx4bM3Nx38KFOSwmk6VOAKV8ks3U9fy/s3Hctfk/rDmrQLnx5RbrtQxb7PgIGBgYGBjayNItGJMoRnKC0H8uzhkgEhyZKhsh7MdwaUydL9lFk4mKGyZqiswbHbWdqbB/Id+2XG3YL2nURD8uW6FG7zfmkfmyjvcDXJUFn3irtTuM3Jl+t24tfT+G3pClPA2FKW9maG0pLKa/3qUu1Xl2rT+G3fqG1Z2pt0VQ9qBugKZBYOpitMnhri9anclr3i7oP5zpA1jPkdZRe5M7U3MpSW3cIOdMJUbss+aS/z4ziQ78hQWRnKMF9rj6grldeajNcn4/Vp/Lb90r6w96v76UC+Y5+kZ7egPY3ftkfYiVoyqkZm6D8BRw/mO/dJe1M4TcmX61I4Tfukvb5PKviv0vhtaNh1j6jrQL4D/eRAV88sHAzujd+obfskPanclp349VRe6z5pL33jzJ38oGYgQ2XNUFq+UdsytTei6jNgYGBgYGAjaKNIdIKBgYGBgYGBgf1cDUQnGBgYGBgYGBhY3A1EJxgYGBgYGBgYWNwNRCcYGBgYGBgYGFjcDUQnGBgYGBgYGBhY3A1EJxgYGBgYGBgYWNwNRCcYGBgYGBgYGFjcDUQnGBgYGBgYGBhY3A1EJxgYGBgYGBgYWNwNRCcYGBgYGBgYGFjcDUQnGBgYGBgYGBhY3A1EJxgYGBgYGBgYWNwNRCcYGBgYGBgYGFjcDUQnGBgYGBgYGBhY3C0uonPRIvFjTxLzVxeBgYGB/cJt+gvi6S+IR7waYGBgYCNujz1J/OtfghiLzilTfsSwbDAwMDAwMDAwMDDaxo07A6ITDAwMDAwMDAwsvgaiEwwMDAwMDAwMLO4We9G5aJF40qTjb755BgwMDOwXbpMmHQd/CAYGBvbmm2cmTToe+zWdW7cWvfnmGRwAAOAXD3K1I10LAACAkefNN8/EJWUSOFkAAAAcRCcAAAAFiE4AAIA4AqITAAAAAaITAAAgjoDoBAAAQIDoBAAAiCMgOgEAABAgOgEAAOIIiE4AAAAEiE4AAIA4AqITAAAAAaITAAAgjoDoBAAAQIDoBAAAiCMgOgEAABC3kejMXjUewzAMG7/6CEkSBBHr8wMAAMQeEJ0AAACIERSdSXMxNszbxuGQJInj2WsmYBiGYU98fE6t5nK5/id5cTuPF2slGteThyQ7EQlrbE5S/C8GAMAtgJ3opH5Uh2RuTPzBrXdoAAAAfoyk6JzHSnS+mq7VSiQSkjyybiKGYRg2c5e0rk4sFuM4ThBJL3mKLcooKREIBDFsmriePAz0hwe+CgDwM4Gl6FzNIDoxDMOwCWtyhuMTRsKhAQAA+DGSovMlRg9LkXCup6ekpITHy9kwCcMwDJu9V93SIpFIcBwnyaSFVLFTra1SqTSGTRPXk4ch+100mou9ka7T8Xi8+F8RAID4wlJ0rp0Y2RvO3yUlSXJo1RgJhwYAAODHKBCds/cabt602+3WMPQwiU5SrVZ3dnaazeampib0j7EiricPQ7ZnNBdb8W1DAxrNBQDgtiZK0ZnI8feHtrK0WV7ZuThVLh+a7hwJhwYAAODHqBCdZTZbVVVVcRi01PR6sOgkCEIgEBQUFBQVFeXn58d2aDCuJw8DLToTT1H3CADAbU20ovOivz+8evXq9evfrqBU56Ij14RC4RCqMRIODQAAwI9RITpLTSa1Ws0NA4cKJAoWnb4h7Uc5HGrBU9Ic9G+J2TjuE5yDYdj41Yd9F0V5CiLmJQWOHzCdnAr18T07hs3dFnLRlX8hqmySXwx+yDIUAXFFQWUD7gsAgFFDtKLzgr8/5PF4Uqk083XPu77sXLdCoYjoOgLcCyoYyqEh/FwhKrTqcEiXAs4HAIChMypEZ0l/v0KhiFQ+tOj0rL6fuP6EWEzNOnmCNCeuP338vQlB3nhhskhEkmSwl8WwSWtPiH2mrphOjs1PFR5/L5ROnO8fA8QcpO8tfIQpeHX+TqoCDNr0xWThkNd7AQAQJ6IVnT8E+UOCIFLne17zFRfMWq2Ww+HgOM7evaBLhHJoIfSml4lrc3zOAM4HAIBhctuLTs989IxkcU2NSCRCZ0b+ecaMGaEd5OKcc+9PCndIoVBQ3pPp5Ez8+4BQKKRHRl9kLvxaBiocSh/TvHO0pkYkEjGOhmIYNnXDWSX1NQIAYFQwfNGJ49mUe5iVVma7cuUKNTnO1r2gkwQ7tAguZdqXF4uK0LXA+QAAMHxGgehkxGdeObToDPWPSQt8zrDsXLfFYrHZbFZr7kr/ky852Ww2m202mzU3gfq3hKMGA6UvI58cW3bWbDajVf8+y/2XHygtpb8K8zEMm76t3OGw2+0Wi8VkMplMJouFrsyM/xBX+Hy+UCisrhbsmon+cTUxOEgHE5hMprq6OvGJtR6vP3VLidFos9lMJlNfX19vb6/pwnL6lpRKJQw5AMDoIQai0zsamZhrtRYXF9OJilm6F3SJIIfmTQ66ItfidDqRtzGZTBaL5VIChs1K85SkJSc4HwAAhsFoF53zU+VCoZBhTSejLlyNu1xms7mlpaWioqKkpIS/earnyKw9pSZTX19fU1NTeXl5aWnp4UXowOzkot68vLzwV6RPPntvpctisbS1tVVVVZWUlFy5cuXEEs+hpLxWmUyGBhjEYnFNTU19fb1er9dqtSqVSqlUFhYW1hxdjEq/fbZTqVTyeDyF4symKZ5Py/e9veXl5SiSQKfTqdXqbSiv6etZZrPZarXW19cXFBTI5XK5XK7RaKRfTMMwDMMSDldXDy3OAACAeDBM0ek7xDh7X7XRaMzPz6e1HUv3QhBEKIdGJUuemVrhdDY3N5eUlKhUKpVKpdVqKysrOzo6UJy7R/SC8wEAYHiMdtG57FxPZWWlUCgciuhcxbFYLFVVVQqFgs/nc7lc8U5qSn+/wWQyVVRUyGQydOgUFTeecJGevWI8+WqO1Wo1GAxKpVIgEKD1/vSs/fILpsLCQvRhIElSJBKJRCJ+zpqQE1Qrci06nY7L5Xoj9LHE79ra5HI5HUxAkoxrPr3M+krbo1KpILE8AIwSYpanMyF3YGCgoaHBN68FS/fC4XBCik7KCSf+0N+v0Wi4XC5BEARBcDgcgUCgVCoLCgr4/BxwPgAAxIRRIDpn7zXcvDkwMOAMhcViMRgMQxSdiXhzc7NcLqedIOfo6ic8xSsDDh2l9gNZedlZ7fm9HvnkPgtAcRzHj1G53RNyraWlpdQUWITVUAmX7Hq9ns/nM6ZMirR4y8PM1DJrUVERdWkAAEaYmIjO5T/0DwwMdHV1FRYW+i+djMK9BDu0XX5L1BcGZPAgCILL5RIEOB8AAGLDqBCdFU5nQ0PDtVBUVlYWFBSEH3eMoAvr6+upBZo4juPkkVVU8crAQ1QYaOLlgbq6OpFIFO3JcRzPoZRrwkVbWVkZj8eLuPwew7CVlxzV1dUCgYBJdGYnstivBMMwLOGSvby8nFrFBQDACDNs0TkzTW+32Wzt7e1FRUV8Pt87lBilewl2aBLJriWh/85nu3dwPgAAxIhRITpLzWaNRiMMBZq5DrMgCY9aF2YnRhaduIs6NAzRecmu1+t5PJ5/OpLFp9vb+/v7LRaL2Wymo5dWXnZeu4YSPkcWnbP3Vtlsto6OjhZ/Wltbu7q6XC6Xw0F/YwAAGHmGsCMRmvmp2EPHJs5OUjbl5eXx/FIg4dG6l2CHxufzy8vLLbkrsFB4dnsH5wMAQIwYFaJzOCmTRrfo3E5l0XvjvNHocDhsNpvZbO7r62tvb285tWQIohNbxRkYGDCbzf1BoJjTvr4+ajYNAICRJ1rReZma+ampqTm9lFaAS3cHxoYnReteQu4kLJPJamtrTSaTy+UaHBz0UboYhk1ee0JMHF4FzgcAgJgAotNDXERnzhq0xnPmrtLBwcH+/v6amprCwkKFQiGVSuVUuufQorO1NWBNJ7X4atW5nh69Xs+wa6hMJoPEJQAwSoh6RyJq5kckEmk057dNpxTg1M9OSiS+c+vRupdQDg0nSVIikZSUlDQ2Nvb19VmtVqfTSayi9Gx2pVCYDM4HAICYAKLTQ5xEJz14YbFYrly5IhaL6SAAricHUmjRebq9XSqV+p7cu+R/6WmFQhFp11AAAEYFw0mZxOPxdLr0ZdSrj72e6U32Ts9+sHYvIUUnjuMEQfB4PLFYrFQqi4uLa2pqus95rrnsXE9eXl4qOB8AAGIBiE4P8RCdfP4O2le/fbbTJ1jeby2Wz1cBT6H/YNlZmUxGFZ6ThOPiE2uf9P5RYJwpddKAXdoBABhhhiM6CYIQCARXiY0zqTd/8qeXqfnrpCjdS4iUSQE+A4WrC4XHP/DkbpuNNkBSnNkAzgcAgOEzCkRnBGhHdjuKTv5ZKvFmMBMmTAj6KuCSXSFbZU4SjgsEAgGd3D4sc3fw+VToFQAAI88wk8MTBCEWi68dWUS/5K98XYje8SjdSwjRybh1O4bNStPb7Xq9XiqVgvMBAGD4jH7R+dJOsZjH4xHE4dtRdMpk33mXZPkwce3JovRX0X/7ik6R6IRndw8/5m3n8TgcjlqtLtgR6nReXj5UVqZWq2ETZAAYJQx/G0ySJOVyueJL2jU8+f45NUmSUboXhuTwIVl8yeEwm806nY7H44HzAQBg+Ix+0bnkWH29RqPhcnNuO9HJ4/EEAkF1dXX5bt+A0Ncyy8vr6+t7v38H/b+v6OTxeGVlZWWpM33KY1M2EsXFxQKBgM/nX716tb+/H08MaqcpG+XXr6PdkNH+RsPuGwAAxIAY7L2O4yRJ5uXlfecNZsfmp8hEIlE07iWEQ5PL5b1FyX7uBsMwDFt01GAymZxOZ3NzM9rRF5wPAADDZwRFJy6RSJqampxOp8vlcjqdjjAYjUa0L6VcLu/t7XU6nWg7YHQShn+02+21tbUBujDcIZIk8/PzjUaj76FoT87hcHQ6nclkMpvNV69e5fF4JEmqVKq2tjZ0m3a73Wq12mw2q9Xa19fX1dXlcDisVmtVVRVKbkeSpEKhaG5uttvtdHmz2VxfXy8WiwmCEIlEer2+u7sbNQ46FTon+peurq6CggIYbACAUQI70en1h729vXK5PLgAj8fT6XTd3d0DAwMmk6m8vFwsFqvVavbuJdihSaXS9vZ2u91OZ1xCyY/sdrvdbu/o6NBqtUhEgvMBAGD4jKToFAgEer2+qamphZF6z0gnVywWGwyGpqYmvV5P5x9m+MfGxsbS0tKApHHhDhEEIZfLa2trfQ9Fe3KSJNVqdV1dHV1nHMe5XK5Go2loaDAajVarFWWzu379elFRkU6nq6+vb2hoQBNY6CRcLletVtfU1HR3d6MceN3d3RUVFagCKLBAo9HU1tZ2dHQYjUaz2WyxWPr7+zs6OgwGQ0FBgUAggGVVADBKYCk6aX9oMBjEYnFwAfTul5SUNDQ0NDc3V1VVyWQyHo/H3r0EOzQul5uXl1dVVdXW1kY7E5PJ1N3dbTAYAtLRg/MBAGCYjKToJElSIBBIIiH2rOkkSJIUiUQSiUQgENCJORj+USwW+20ZF+kQh8MJOBTtyVHsJzrq66w5HA4ak9DpdDqdTqVSicVilGQkuDC6hFAolMlkcrlcoVDI5XKhUOibi4TD4QiFQqlUqlAoNBqNVqvNy8uTyWRCoZDD4YDTB4DRA0vRSftDkUgULvEQndsIFUNRO+zdSziHhq5LOxO1Wh3sc2jA+QAAMGRGUnT+0kCfh5j7ZZIkIT0eAIxaWIrOYRIT94KcCfszgPMBACAqQHQCAADEkVsjOgEAAEY/IDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQIDoBAADiCIhOAAAABIhOAACAOAKiEwAAAAGiEwAAII6A6AQAAECA6AQAAIgjIDoBAAAQv3TRmZ04HsMwDBu/+iiHIIiRrk4cSJqD+TFvG+dneqcAMCq59aLz5+/WRj+jyvEyVGZU1XNkSJqLbn3uNpIkf2H3PgKMnOik/CI2j+lJU90hXt7zyCpUiyc+ulAgEAh+Zh0u0J9gGIa9uk+jGZV3Sj1q7MXtPN7oqx6C7rW+TFidw/WvMF1sTtKIVRUYLbATnXT/Z2beNg6HJEnmc41Wt8b8XtwWHoAVo8rxMlQmVJ8btR8IloTsRRE63jzPracrFAoOh3NrK/yLY8REJ3F41QTqSavVai6XG7LYNk8Pipf3zFmDajFjR0GnWq2O6M1vJ0I5GwxLONvVVVBQMNpeLYJIeslTw0UZJSUCgWCkaxRI6Ob0YeLaE1wuUp/Zno/+7f/5BIYPS9E5L0L/otylViuRSJg91Wh1a0zvxej3AGwZVY6XoTL7XxlF9YwRYXoRs0NOmo8OLj9fXV0tFApHoN6/JEZMdJJHVk3yPOkLdXV1YrE4ZLHkF7G4es/j7yHvPCul1KzRaEaNd44BtLeZmVI6MDBgs9lMJpPJZOrs7CwsLBxtPoUkkxZSXu9Ua6tUKh3pGvkRUXFiGDbtC1lBQQGXy8Xx7Hc9v6jeSNfpeDzeSFcfGElYis6XmLsX9Xac6+kpKSlh7lSj1a0xvRej3AOwZ1Q5XobKfP3KKKpnrAjTi5gdctICdDARr6+vF4lEI1DvXxIjKTqf8DxpoqWlRSKRhCyW7PHEs+PkPUerdx4+1G+7GcmVAwOdnZ1lZWVqtVqlUuXn54tEotE2/EaSpFqt7uzsNJvNTU1N4frDyOArOWelVQ4MWK1Wo9HY1dXV29tbumsmdaTMYDAIhUIcz143Ef3bim8bGsL9oAJ+IUQnOmfvNdy8abfbrWHouZ1FJ8N7Mao9QBSMKsfLUJnzayeOnnrGjDC9iNkhg+i8pYDoHJ3eefhke2bYZqWVWa2lpaVocQJBEKNzrTRBEAKBoKCgoKioKD8/f1SNDnpXPiVedjgczc3NJSUlSqVSJpPJ5fL8/Pzy8vKOM2/P3FVaV1cnEol8fFziqfB9G/iFEK3oLLPZqqqqisOgZTG9PlrdGtN7MZo9QDSMKsfLUJkj746iesaMML2I2SGD6Lyl3I6ikxp38qwJ9o/tmLst/AvjX3LeNpIkGb1zUNTI+NWHA05Oh4kmZuM47q2b5/8Dquo/SRt8thhdOjHsXHDAMurgq6wKUSV29+j5P99TBtTZ7+7nJQV+CKkf5eNXH/WGT8boWWPY3CTy8Cr/+2BL9mrPqWburXS1trbm5eXxfBYGkSTJ5/NVKpVer79y5coxaiLnVrU/w9nCdbDgxQLjVx2+XT8zo59oRWepyYSWuYeEExhIxM6tBfYiP1gd9PaVIwHvXcjwurlJftolZBn/9yKkBwh/gpAvy9A9RkQiVyD8Ihz2AYWRW3v4lZkz9A/E8L5ZzIRzbD7nDtGOAQ88qBex6HgBovNE7PoMEILbUnR6Bp7mpwqPvxeqQ80PXiwcpue9/MEHaGVpoOhk6KkvJgu9Tp8qN3H9acrRo/9fe0oq5fN3zKOqSi1ODWDSmhw+u6pGcen188OdYEGKTIYEE9Or+OIOvyqxu8fAox4WJotEJEmG8oCT1p4Q+3w+KW03cf0JMf3vMXzW3nqvOyUNF7gWkh3Us1t5yVFZWRkyxAFJT4FAkLOa4erzd1K3Frv25zM/Tb8+w7w4deLaHAh7igPRis6S/n6FQsHmzFG4NboXrftOKBQGjH1Sv8cmrvtO5vuDiqG3vLRTzOPxCII56N77elIB9aGL7RSLSfJIKA/AcJsYhgW9LEPyGENt58AKhG8Lr+NluAqL1iZiUpn5w/tABLgU5ioFFw6HN7Z4fkpA0PBhuvPM30UFa3qg+tX8XVIph8MJ/o6w6Hg+olP2xcRQxSAeNIbclqIz7CtD8+8DQqHQ20sih4H4Td9HUi1TN5xVetZZZ/HSdd8AACAASURBVCeG6qMY9mRSfnt7UVH6gohVxV7fKRbTVY3JpZPfCffny0+3t2s0mqNMwgjDMGzi+tPeheTs7nHGjBmhz7U459z7k8IdUigUlEuiZkBmJItraqg5jng86xnb8tpUKhX7OccTtNRbeamyspLP5zMUDqW8ad45WlMjEokiPeWo2r+IClUOh7fPRLjutC8vFhXdttOao5d4ic5o3BoduDl9R+HVq1cD+jDVhaZvy2/XaDRsesuTWxVFRUU83vbQv6ZpXstAryeL9+JEKA8Q0SX6vyxD8BiRYF+BHWETEHgcL0N0DrvW5sWkMu8M9wPh8xmK6pvFCJeb8zHSBNN3EH5dNNvHwy3d59eM2Z5uNeMrVXOzTCYjiMMBvYhFx0uO/JmOss8ADNyWotOviyw7azab0br7srRZ1L8uP1BaSn0+fX7yzUytdLkcDofZbDaZTBZLbgIWdH76HZq6pcRoRDF9fX19vb29pgvLPcWXnFQqlaiwr55adLi6s7PTbrcPDAyYzearVw++7HN0RnKR2Wy22WxWq9XmU9cp/+V50jTE6NJOp9NsLk1F8S2z91ffuEHHJXR1dRX++JH3LVyR63Q6rVYrilukmwPDpm04q/TIsmjucdm5bovFYrPZrNbclZgfS042e27fe5mEowYD9XXJ3oAuM3uv2tsfhvus7XY79awt1J9EvT5YcOzdqT61mJ8qZ/A+QqGwulpABRetJgYH6cY3mUx1dXXiE2u9Tnr47U9s9DzNyH3G+5t/Ra7F97oWi+VSAobNSlPDCtQ4EMPodZ/pxejcGu1vZ+2puHbtWkBeGEp0zkotsxYXF3O5XD8pMXNX5cCAz6uUuxLDZu0ub2lpkUh2zccwbPq2cofDbrdbLBaqR9Gv/4z/EFf4fH7k90J8IoQH8K0Gm5clao8RiWgqwOfz9XrOTvTrO9jxMoSEs2ztk1G4DobKmEymrq7ClIgfCHafoSi+WYyQJLnP8y2Z/aXCJ9zH/1f3G4erfOaaPL8xZu2pbG9vl0qlwd8RFh1vZ4z7DMDIbS06Z++tdFkslra2tqqqqpKSkitXrpxY4jmUlNcqk8n8pgkScl0uV09PT2VlZUFBgVqtLioqEn02NeD8nuGD17PMZrPVaq2vry8oKJDL5XK5XKPRSL+Yhs51GCX0ogXB7P3lDgfqyv39/Z2dndevX9do9nnSN6zmuFwus9nc0tJSWVmJqtqg+NLzIsxIPh/TSzc2NlZU8P47xdNIpSZTRUUFikIoLCzcSX3cZqaWORyOlpaW4uJilUqlUqlKS0vztk33HF501CMHWd4jthqn7rGioqKkpIS/mZJqs/aUmkx9fX1NTU3l5eWlpaWHF3nOmFzUm5eXR5JkJNEZ7bO+ODAw0NnZqdfr8/Pz0bMWBz1rli8Jl8stzngVC8XcpED1yeFwFIozm6Z4Ovf3vb3l5eWo8XU6nVqt3kaNQMSk/T1umlWfSZ5HXbjC6UThUOi6Wq22srKyo6Pjdo4aHr3EUHTOT5WjyfFo3Vq0otM7irrigsvl6u3tpc+v1WqvXbvW1dXV0tIilUrFYnFNTU19fb1er9dqtSqVSqlUFhYW1hxdjE7w9tlOpVLJ4/GY3wsuNyfYA3gz/rB8WaL0GBGfXVQV4HA4Mtl3G8M4XoaQcJatvWt+bCqj0+kKC3/cFKaenm8uu89QdN+sSMhTPXe47GyXXC5H/+iZW5/x1f5VGIZh2NJTdDot4rBn/H7lZWdNTQ3KHBLQiyI6ZC53W2z7DMDM7Sw6V3OsVqvBYFAqlQKBgMvl8ng8eiZ3+QVTYWGhz+jOO7jL1dXVpdVqBQIBCtDjcDin16MfUfTiJ8YVIF5mfaXtUalUdKefvb9mYGAAuf78/HyZTCYWi3m87Z6qruKYTKaKigq5XE5XVS4/7fk0YCuPGgxC4fEYXlogOEa/e4Xd3UqlkopCoDXPO5cHBlpaWlDIAopb5PF4+fl7l1IF9lFDvyzv0WKxVFVVKRQKPp/P5XLFlLydvd+Abl8mk6FDp6hgwoSLtitXrvB4vAiiM/pn3dHRUVBQwOfzwz9rtqKTIAiZTNbYeDxg7NYHb1wUigz13AuW+F1bm1wup6NASJIeoIpJ+59gClsK7DO7KVmT+EN/v0ajoa/L4XAEAoFSqUQtxrJZAJbEUHQuO9dTWVnp4ytYurVoRSe1KQe2DHe5ent7i4uLkdhF5xcKhUjdoouKRCKRSMTPWRPSga3Iteh0Oi6Xy/hekARxOMgDRP+yROcxInqA6CrA4XBI8oin7QMdL8OOeknsWjv9pRhVhsvlcjhHw9Qz4torBHIp56IprIqo2ESi5DcxDMOwmbtK8/Pz0QNCX6yZKaUDlxPR06OeNc71fM0SLtrCfkciOWSSIGLbZ4AI3M6iMxFvbm72WRSI4zhOxw4n5FpLS0u53G2eJUezdpc7HJWVlQHeNijMMynCEiUPM1PLrEVFRdyc1Z4evq+6u7tbq9X6L9L3VrWpqUku95uWJUlyr2eQcPaOwi6ZLCWml85eS/uUri6ZTEb9c6KngVZetlqtpUFTBjwe7+C/PU22WVAlEAi8oifSPTY3N/veI+fo6ic8VagMOEQ7tpWXndQmEIyiM8pnXWazBS9cG04eGQ6Ho9FompubbTbb4GDVvtnBz8U3Jix8ho4Yt3903TXNbxppYUACAYIgAhbpAzFhCHk60SKZYCwWi8FgEAqTo3RrUYrOnNXUq3XJ4XBUVVUFL2gjSZLH46E5CuZFfQmX7Hq9ns/nR8pcE+QBhvCyROcxIkUTDqUCYRwvm6swt3bOmomxrEy4Q1G5lHQ2v5S836xIDc7j5XiGZmelER4RieozNaXU3NFxZgWGYRj2elYF8u2eEM9Zu0v6+xlnzNimTIpBnwEicXuLzuCsWnTscMJFW1lZmfdFTcRNJhPVL70Eeucjq0IHbQSRcMleXl7Oz1lD9fDKxsbGaBOAnaTe+10l/cqzG2J66bCik/rnyp6eHqVSGbQZHbGbksJbFY1isdgreqK8Rzp2YfbeysBD1G/7xMsDdG5LZtEZ1bM2Go3BP6yHmbyQy+UqFIqKior29naTyWS3210u141qH/05ZdMJT0wYk+iMZfuHizEK02eUyt1LQh+fC3vEx49oRWeF09nQ0HAtFGjWNWq3Fr3opHtpyPN7iRjYgmErLzmqq6uRBopWdEb9skTlMSIu0RtKBYYiOlm1dowrE+EDEZGES/Zy7qYwIaKhCpeXR5xFIUnye0/ihZVHa2qEQqEnO8L0HaUmU3l5+fG3MAzDsCWnJBIJfQuzdpdTCzrxYYrOGPQZIBI/X9F5ya7X6328M9EVygWEE52z91bZbLaOjo4Wf1pbW7u6ulwul8PhqK6uFhx7N5yuwnE8oug84Xv18x/G9NIRRWdVW1tbyGZP8ayrmb0tv10qlfqKnujuMfwfekUn7qIODUN0Bj5rvLOzM3gbveFnzCZJUiAQyGSywsLC8vLyhoaG7u5um+3iKo9rnbmJo4/wcY1t+/ucjU2fkclk5eXlltwVWCgmrMmBYc54EHWeTrNZo9EIQ4Fm/YjDq6Jza0MXnVUhz++ttF8A/eLT7e39/f0Wi8VsNtPxgisvO6krDll0sn5ZovIYUYhO9hUYjuhkbO0YVybyByKySxFsmcS+sOeHRwSknoWrs5LyWiUSCVrnMXNXSVdXV15eHv6fyRiGYTN2fp+XR5KeKKKVlxzUgk48jqKTZZ8BIjFyopNMoiLV9ua1toYRnVRCBCzxgnlIopO3fT7lnUO+qGFHOldxUHRwfxAo2revr0+v1/sONw5BdNKTZKlXLdrcjyfF8tKhfQq9EhTN+Idsdmq5+uyvtD1yufy2EZ0+z7o1VI+K1TYtaKEVn88Xi8VKpVKv159dhi7siZnwpu0I8nExbn96WIJdnxEKhTKZrLa21mQyuVyuwcHBij10eCaGYZPXnhCD7ow5cUiZlBSdWxuq6Ax3froa1GLEN84bjQ6Hw2azmc3mvr6+9vb2llOeUfUhi86hvCwxFRBDqsDQRSdza8e6MpFGOtm4FM6mJ6LxP2zWiwuFySgAbcbOYpVqNz23XldXJxaLVefen4Fh6Oe98Ph7T2AYhi3PtVqpBZ04iM7Rz4iJTm/n8P4sCy5CvQCz95aazdTK4iEJESzxFCshQqd5W3Wup0ev1zNsRieTyRhmkHEcjyQ66dUzSFLvWxDLS4cRnfSiaSzxZHNzKM9Ft0DiuZ7bU3SG+RkTj70BCYLg8/npr3iaLCHXWlJSwuXmeH2cf01i3f7RdVe0mY1EIikpKWlsbOzr67NarU6nk6CGat/IDlwdCAyfOIpOtm7NT3QaDIaIgUT0+b9jEJ3UYsSZu0oHBwf7+/tramoKCwsVCoVUKqUjkUOLzhDVDg4Bif5lia3oHEoFohedPidhaO1YVybsms5oXErKwigKy9i4XB4vB41mYityi9JfxTAMezKp1GQqKSnh8Xhi8Ykvp2EYhj25VXEGdZeZqT4LOvHIojNExwPReUsZQdFJ/yzDsGVnQ76c3rmbRNxoNCqVSvTPUXURasYBW3o6WNrSI6le7+yt1dLTCoUiwmZ0QxZkvquhqLtLieWlw7ob6luATd+WH6z1fWpFeBbK3Dai0/us3z7byWbOEWdFduJ4xp0zvaugZqfp0dIlr+g83R7Y62Lb/tF1VxzHcRzFuqJh2uLi4pqamu5znqHaZed6mBbwAUMiHsnho3Vr3uVMs/ZIPauovQSnTKL71fQdhXTymkC8Q3SXLRbLlStXxGIxnYqSiiwOLTqD34uQHiDqlyXWAiL6CgxBdOKsWjvGlQl7KCqXEt03iwU+yzoTFi3CMAybsbOkp8cT/M7j8QgUajRj5yevYhiGzUora/frSxFEZ6iOB6LzljKSolOyyzf0LSCW1m+xUCIx6LPYJbouIvW+Q9iC3d7F1/4r4L3eWXxi7ZNha0XXjN7olZ0gw7A3j/kd9bm96XsrXR0dHVKpNKaXDutTJCd9rrJwj+90qk+tZu6tdDU2BgayjHLR6dujXt7nJyt9bi1q0Umnshq/6nDgQd9+uvKyjcrckRLiB1XSHGxOUqzbP5o+49d9cCpcXSg8/gE155BWZvOZqAJiQzxEZ7RujSAOU08Zm/alwpt528/RekWnn3N+eZ//y5KdOB5tkO3d/ufts50+6Sn8TuojOnGG9yKkB4j6ZYm1gIi+AkMRnexaO7aVCXsoqs9QdN8sdvj2bQybtqvU1NDgyRVPEITaM8PuISHX6j9yH/I7wtzxQHTeUkZSdAqFwiOLsMisyHW5XM3eCYXouohIdMKToZYJr3cWCASCzVMjlZ+7g89HK/pZis5woDS/6LWJ6aXD+hSBQCDYEuEqs3aXo+Qdfil7Rr3oFAqPR7ozDIs6OXw20z5qXpbgLpfJZCooKCBJ0v8HFc2cpFi3fzR9hk6+GO6qaXq7neXSK4A9MczTSX+/o3VrOI6fodYzMZSnRadAIDjM6JzHr84RCoVhd7jFsAkT6HRDXtHJ8F6E9ABRvyyxFhDRV2AoopNNawsEApFIFLvKMH4gWH+GhEJhFN8sduvF6WWdGIZh2PILJtPVq1fphyUWn9jq1bkrcy0W1GPp+wopOhk7HojOW8pIik6U+/D7sPvAYhiGYUtPu1wum83mk3Ahui7C5XKLizNCx+tO2pBF7dvjnYciSbVaXbBjesi/oHj5UFmZWq3mHF09LNH59lm0/0QcLh3Wp5AkqdFozjM0+7JzaI8TzyLa20d0kiSp0ewLc2dTli5FDRv1jkR+P7xD83quxeJyudAeLQRBhNEE87bzeFwuN4btH02f2cN4H4svORxms1mn07HZKBlgT0xF50s7xWIej8fj8aJyaziOSyQnk54MVX5BGr19GS06kZegll2E4JV0rV6v12jObwvV9SauPelZkOcvOhnei1DJ4aN3VrEWENFXYCiik2VrSySS2FWG6QPB/jPE4/Gi+GaxcyzeZZ0YhiXivb29vmt+eDweh9pfCJu9v7ivzz87XmjRydjxQHTeUkZSdOI4LhQKq6qqrNayvcHZtqd+pu3pQUmSW1pafDZvja6LoO1kWlpaPNsZeJiyRXitvb39KrVDua935vP5V69e7e/vx/3+BP3dRvn162hvWZ1O583QzizIVnMc5bv938vF3/f2DgwMWCyWap8twmJ3aSbfJxKJDAaD1VrmF7uMYdiUTYXd3ahWFRUV9I7wt4voRD2qsrKS3vUXMTOl1Gq1loV61myQSqUdHR2Dg0SoHYmmJqlbrFYr+vGAdl7BcZzH45WVlVFXpB8gUVxcjEYsYtf+UfQZtVrdW5Q8M6jUoqMGk8nkdDqbm5thq7eYE1PRueRYfT3aTSpatyYQCCoqKvRpvn3u30cNhvb29lJqH27v3us4LhQKKyoqLJbcgG41ZROnvr6+t7e3ra0tPz+/urq6fLfvOV/LLC+vr6/vpYYTfEUnw3vB54fYBhOP1lnFYdQqygoMRXSybG2ZTBa7yjDVM4rPEJcbVWE2TUGSJD2Cnoi7AkL1SZLM+/4Dz5bye6uC8i2GFp2MHW8HiM5byQiLTpIk5XJ5bW2t2WxG+tJms1mtVpvN5nQ6XS6X1WptampCTpb+K7lc3tvba7fba2trA7oIh8PR6XQmk8lsNtNj8lwuV6vVtre3O53OwcFBlNrDbrdbrVb0PjidTqPRSO+7RRCESCTS6/Xd3d0OhwOVR3te22w29C9dXV0FBQUcDoehMr6iE43X0nfncDgGBgZMJpPBYPAN64vdpXGJRNLU1GS329uDlk77Njtqc7PZbLFY7Ha70+kMrhXzhRiOhjtEkmR+fr7RaPQ9hAo7nU5fLxPtsyYIQiwWowa0Wq2oxaxWa1dX11HPBFbiBW8mBFagn0Z9fX0Oh8PlcqG0c+i5oOfocDi6u7uvXr1KbyVCkqRCoWhubkY55FFnM5vN9fX1YrE4tu3Pvs8oFIr29na73U5nt0EJTex2u91u7+jo0Gq1LD8MAHvYiU7PC4v8ntPpdITBaDSidbfRujWSJJVKZWtrKyqPOh4q39XV1dHRYbfbTSYTPdRNEIRUKq2urjYajag+qFOh/mO325uammQymUqlamtrQ9VGZ0Pdr6+vr6urC/0VNdsb4b0I6QFi+LKE9BgRibYCDI6XATatLZFIYlgZhkNRfYaiKsyyNSQSSXNzM9qCKzirPP2m2Gy26qBd3cP1oogdL4Z9BmBghEUnjuMoh0tpaWlLS4vRaDSbzVar1WKx9Pf3t7e36/V6uVwe0FnFYrHBYGhsbCwtLQ3ojmhqoK6urp4aD8CpcN38/Pz6+vq+vj6LxWKxWHp7e2tra3U63ZUrVxoaGmpra333aSQIQiAQaDSa2trajo4OVDFUq46ODoPBUFBQIBAIkMQJVxmfn91EZ2dnXV1de3u70Wjs7+/v6elpamq6cuUK8iO+fxOjS+MCgUCv1zc2NqJ91YKbXSqVlpWVtbW1GY1G1CZGo7GlpaW0tDSgVswXYjga7hBBEMh1+h5ChZuamvR6PZ1GONpnTTegWq0uKSmprKysqKgoLi5Wq/d4nsWsPSXeTAisIElSJBJpNJrKysqWlpbe3l6k1dBD6ezsrKmp0Wg06KHQf8XlctVqdU1NTXd3N0pZ193dXVFRQX99Y9X+OOs+w+Px8vLyqqqq0EVRGZPJ1N3dbTAY8vLy0MwA+5YB2MBSdKIXtqmpqYURurcPwa1xOJy8vLy6ujpU3mw2d3d319TUFBQUFBUVXb9+va6uTq1W030P9XytVnv9+nXUjVGn6urqqqmpyc/PR7HJGo2moaHBaDQi193X13f9+vWioiKdTldfX9/Q0KDT6eivNcN7EdID4LF7WcJ5jIhEVQFmx8t8lYitHcPKMNeT/Wco2sJs4PP5KK1bXV2dzySnBx6PV1xc3NDQEPI5hutFETtebPsMEI6RF504JQolEolSqSwoKNDpdIWFhUqlUiqV8vn84J6KXk6xWBx8FAXkoqMBX1AOhyMSiZRKpVar1Wq1KpVKJBKh2QGxWCwSiYJ/h3E4HKFQKJVKFQqFRqPRarV5eXkymUwoFKJfeMyV8Z3raWhoQHckpwiuYUwv7dk+RywW+2+V7tdWfD5fIpGoVCrUJkqlUiKRBNcq4oXCHWU4hB6H7yFUWCKRCASCgM9etM8a/SGKh+Dz+Vx6jgTDVl52Mm+yEg7UnhKJRC6Xq1SqwsLCwsJClUollUrDtTBJkigfu1wuVygUcrnct2Ss2t+3Sdn0GXQXdBm1Wh1QMSC2sBSd9KNhJqC3R+vWUF9CXU6j0aBHz+FwUBYt9Le+fQxthSASiWQymVqtLigoUKlUdKei6yAWi9VqtU6n0+l0KpVKLBYjPRry9Qz3XoT0AHQ1hv+yMHsMZqKqALPjZb5KxNaOVWXY1JONSxla4YjtwPBdppO+oW4WsgOE7EXMHS/mfQYIyagQnTQEQZAkiXJ6xenporc62ncAx3G6YtH8UYQdieJ56SgYcpuMQpKYI7RnJKONrb0pY4ZEbFssHu3Pps+gMj+Dhz7KYSk6h0O0XQiVj9bNIv8c7k9ujRsZcWd1yyrA3Nq3uDJ4lJ+heH+zgNuX0SU6f3bERnQC7Nk+j0FyvnXJ4TCZTP4pNgAgvtwC0QkAAHBbAKIzroDovNUIqf3s/XkyuagXrc2vq6uTSCQwvAfcMkB0AgAAIEB0xhfmuGMg5giFwurqapQACEV9oqQBdrvdaDQaDAaFQgGTPsCtBEQnAAAAAkRnfIkYdwzEFg6Ho1KpysrKamtrm5ubW1pampub6+rqqqqqtFotSlc00nUEflmA6AQAAECA6IwvLOOOgViBVt/zeDyhUEgH/IpEIoFAAEEzwIgAohMAAAABohMAACCOgOgEAABAgOgEAACIIyA6AQAAECA6AQAA4giITgAAAASITgAAgDgCohMAAAABohMAACCO/IxEZ/YqtJ/s+NVH4rZpHAAAP2NAdAIAAMSRn5PoXDMBwzAMe+Ljc2o1bOsFAEC0gOgEAACIIz8n0bluIoZhGDZzl7SuTiwWj3R9AAC4zQDRCQAAEEd+TqJzwyQMwzBs9l51S4tEIhnp+gAAcJsBohMAACCOgOgEAABAgOgEAACIIyA6AQAAECA6AQAA4kiUojM7EUWI04xffTgwTjxpDjqSmB34FwGFPQUR85JIMuR5sDlJwaVDXZdZdAbXfJX/GegCnooHQVUg8DibNhlCYf/7pWoc5rQAAMQAEJ0AAABxhL3oDJJLXl5MFpJeyZg0F8MwDJu4/vTx9yYElV2YLBKRJBksqTBs0toT4uDzYPNTk18MedlJa3L4PqmRwopOhppjL+6gz0BSF5y47jsejxeYdImq8fwUmUwmQwVYt0lUDRhCb3qZuDYnuG4AAMQCEJ0AAABxhKXoZNJtGIZhUzecVXI4HBzHcTxpPoZhGDZjxozQZRfnnHt/UrhDCoWCkl+e8zDy+k6xmFJgoUVnpJpjE9efRjXn83f8G/3T9O0XdbqApEuUEHz9XHd3a2trXl7ekVXs2ySKBoxQctqXF4uKeDxebB4/AAA+gOgEAACII6xEJ62Dpm4pMRptNpvJZOrr6+vt7TVdWO4RQ0tOKpVKkiRxPGmBj0Zadq7bYrHYbDarNXelv3xacrLZbDbbbDZrbgL1bwlHDQaRSITjeMB5ZiQXeQpbrbaytFnUv0/5L08oFKJahhCdvgpuRa7T6bRarSaTyWQyea+JTdtwVkmSJJfLzXgV/cusL2T1VDX8W+Dtsy6Xq729XX56fRRtEkUDeqXsilyLb4UtFsulBAyblQYrVgEgToDoBAAAiCNsRKdnkO/1LLPZbLVa6+vrCwoK5HK5XC7XaDTSL6YhvXi4ulooFPqIxdW4y2U2m1taWioqKkpKSvibp3qOzNpTajL19fU1NTWVl5eXlpYeXoQOzE4u6s3Ly/MTr6s5Luo8lZWVJSUlV65caVB8OZNSo+c1GpIkQ4pOep56ZmqZw+FoaWkpLi5WqVQqlaq0tDRv23TP4UVHRSIRQRDyVM/o6oyvtCqVip7FpkTj5NSrFrvdXllZuePFKNokmgZMnkfVuMLpbG5uLikpQRXWarWVlZUdHR1NTU0gOgEgHoDoBAAAiCMsRGd2hGlkSkh+pe1RqVQEQYnFVRyLxVJVVaVQKPh8PpfLFe98ySMt9xtMJlNFRYVMJkOHTnkSu2MJF21Xrlzh8Xhe0bmKgwrL5XKBQMDlcnk8nlx++jOPgl151GAQCoWhRCe1SBN75/LAQEtLi1qt5nK5BEEQBMHj8fLz9y6lCuzTaEiSFAh2vOG5mzTi6lVqFpvSnNO+qHA6jUZjfv751VG0ybloCu/2tBGW+EN/v0ajoSvM4XAEAoFSqSwoKODz+beicwDALwwQnQAAAHGEhehMCh3GE8jM1DJrUVERl7vNIxYT8ebmZrlcTo8Xco6ufgLDMAybvbcy4NBRSpetvOysDhgxTcSbmpp8C+M4TpLk3oXo8OwdhV0ymSyE6MxOnECd1Gq1lpaWBiyF5PF4Bz2rOGdtFlQJBAKSJM9/6KljkrIpYI5+xldap9PZ2NgokeyKpk3SX4pc0tuAab6rCrCFAUH9BEEgGTr8Rw8AQAAgOgEAAOJIZNGZnTiRlWbCEi7Zy8vL+fwdtFisr/dbGUkeWUXJwsrAQ9SgZOLlgbq6OpFI5Cs6AwojTq5F9Zq9q6RfqVSGFJ0Tqcv19PQolcoArUYQxG5KuW5VNKKdMyUn1z6JNOCuEo1GQ5IkpTmnpJXZPOI1Z00UbcLdFCZsKnQDKpW7l4Q+Pjdp+M8bAIDwgOgEAACII+xF5+y9VTabraOjo8Wf1tbWrq4ul8vlcDiqq6sFgrCiE89OjCw6cRd1KILoPOHJxzQrpdSs0WhI8kh40VnV1tYWch1kiGt3BAAAIABJREFUimcN5+xt+e1SqRTHcR4vZ+MU9I8rsysrBYJjHs351nGn09nV1aVQKIjDq6JoE8GWSewLV1fLZLLy8nJL7oqQwnPCmhwY5gSAOAGiEwAAII5EMdK5ijMwMGA2m/uDQLHVfX19er2eYaQztqKTSt45K/WqRavVcjhHA0QncdgzsIom6EOKzl2U6PxK2yOXy3EcJwiCzui09Ls22XfrkOZcft7ocDiuXbsmFAqjaxPOpieiaUChUCiTyWpra00mk8vlGhwcrNhDB+tjGDZ57Qkx6E4AiAcgOgEAAOIImzWdVL7MVed6evR6fXEYtFqtTCYjyfBiMZaik15pmnjBHHqk0xvShCWebG4OJTrpW0s81+MRnTiOC4+/5wlSWnHh4sdIMb5xyW7v7+/XeCLlo2qTlIXRNCCHwyFJUiKRlJSUNDY29vX1Wa1Wp9NJrPKc5Y3sSipLFAAAsQREJwAAQBxhkzJpF52lfelphULBDQNSS0xiMXai05t/MxE3Go2h13TiOJUBCZu+LR/Nnoc5CdHe3k4X4HA46VTCzqlIfi495XA4fIdLo2qTlOgaEMdxHMXXi8VipVJZXFxcU1PTfW4ZOseycz1UVikAAGIJiE4AAIA4wkZ0ik94YmswDAuOp8Y96TDnUGEusRadGPbmMb/CPrtETt9b6ero6JBKpSFFJx0VhGEYtnCP76y0z0lm7q10NTZ6AolwHCcIQpbiux3S1JRSs9VqpXI5Rd0m0RT2b0sqXF0oPP6BZ85/dlqZzbcmAADEChCdAAAAcYSN6BQIBAI6r3tY5u7g87lcrndSO3aiMxwo5bshbJ5OXCAQCLZEqPms3eUOh6OqqkogEPjc8o7XvZfZVTkw0NXV5Rv/HlWbCIVC1oW3zWUuNStNb7fr9XpI1QkAMQdEJwAAQBxhIzpJklSr1QU7pjOqoZcPlZWp1WoOZ9stEp1vn3W5XL29vZrwOxKRJKnRaM6/E/4ky865XK6enp78/HzfCWufPKDY7P0GH2k7lDbh8XisC+9h3HF+8SWHw2w263Q6eld3AABiBYhOAACAOMJq73Uc5/P5V69e7e/vxxODhNCUjfLr19FO4jqdzjc5fGxE52qOo3y3v15b/H1v78DAgMVioTLJ46H3XsdxkUhkMBis1jK/EHAMw6ZsKuzuRiepqKgIDs05QeUB3V/zk8lk0mq1ATovmjbhsi+sVqt7i5JnBpVadNRgMpmcTmdzc7NMJoMAdgCIOSA6AQAA4ghL0UkQhEgk0uv13d3dDofD4XDYbDar1Wq1Wm02G/qXrq6ugoICDocjl8t7e3vtdnttbW1AAFC4QyRJ5ufnG41Gn0N+e6/bbDZ0RXS5gYEBk8lkMBhkMhk9QolO7nQ6fSN+SJKUy+W1tbVms9npdNpsNrPZbLFY7Ha70+kMPglFkmcP9ISLg4ODLS0tUqk0OLc8+zZhX1ihULS3t9vtdlTGbDajhEp2u91ut3d0dGi1Wi6XO5SHDQAAIyA6AQAA4ghL0YnjOEEQAoFAo9HU1tZ2dHQYjUak3vr7+zs6OgwGQ0FBgUAgIAhCLBYbDIbGxsbS0tKApYfhDhEEgaShzyF6bSjR2dlZV1fX3t5uNBr7+/t7enqampquXLkikUh8xSI6eVNTk16v912gSZKkVCotKytra2szGo0Wi8VisRiNxpaWltLS0oCTeKDijBIu2mw2W7g1lOzbhH1hHo+Xl5dXVVWFaovKmEym7u5ug8GQl5fH4/FgmBMA4gGITgAAgDjCXnQiOByOUCiUSqUKhUKj0Wi12ry8PJlMJhQK0Xgejv//7N3Zd9vWoS/+/ed0xUmXE9ta0n25D/fBbezb2yltnaQeZDmD09PTtD1Ne3qyjhzXlu3YSdPV03NsR46HpE7dRLYIcAAJDhopkpKomRqoWbJGiqJIipRvz/39HjYAghMIUIREW9/P8kMbQsDGxsbGF8AGYGBZ1maz8TxvsVgy4pHCT0ajMf2n1ANJU1NTzc3NDofDJeJ5Pjt70Znb7Xb6FXX5TwzDWCwWu93e0tLi9Xq9Xm9zc7Pdbs8T4KSXKb3amEyurq62tLQovKJITZ1orUCO4+x2uzRNa2ury+WyWq14UxKAfhA6AQB0pDV0yrEsK3+1ZKkV+CJRcRiGMRqN2VkwjZQ5T/49kUgEg0H1L2PXVCdqJqbT4NImwA5A6AQA0NF2QqfOdAmdaoiZ88Wrg0k8Kg6wdyB0AgDoCKEze7nCg/SH/jD05Mnjx4/xqDjAHoHQCQCgozIOnXkfddebxWLp6+ujzxsNDAzgNewAewRCJwCAjso5dCo8Ba8rjuN6e3unp6eDwaDL5cKzOwB7BEInAICOyjl0KjzqrvdyrVar3W632WxInAB7B0InAICOyjl0AgDsJIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKF1C5//5P9zzz9+mXS3+4R/+4d9e/vf887fRH+If/uEf/h079tfnn799+LCplKEzkfjH//pfLDpZ/MM//MO/Ywid+Id/+Id/4r/nn7/9P/8nEw5vlSx0/n+4vQ4AIKJd7W6XAgBg9x3DmE4AAP0gdAIAUAidAAA6QugEAKAQOgEAdITQCQBAIXQCAOgIoRMAgELoBADQEUInAACF0AkAoCOETgAACqETAEBHCJ0AABRCJwCAjhA6AQAohE4AAB0hdAIAUAidAAA6QugEAKD2aOi8ceYbhBBC9r19x2Y0Gne7OADwzELoBACgdjF0XheCX04vnzcajQzD6LTa9W8+Rwgh5KV/swddLpd+CwKAPa6I0MncyNU7Hr1kt9stFgvLsjoVVZ3rNULhDtfuajkA4Kmzm6Hzrefyh056HfKdz00mkx6J8Jaw7IqL3eH29vbd7sQB4JmlMXTWfqtAv7j/Fw/cNptt93ot6XrB0Ys8j84TANTbzdB5dl+BzpUQ8v1PfBaLpeS58/bbNHRWXvJvuN1u9JsAoBP1oZMpGDgJIYQcutg1PDxstVr1LnkeUtd9/NOxMZvNtkvFAICnTzmEzhrDkydLS0tzc3Nzc3Pz8/OLHR9UpDrY45/4fCaTqbSrjdAJADtDbeiU7lqL/WIkEpmZmQkEAj09PQMDA/U/EX6puhZYXV11uVz6lz13Qd8Ru+57c3N2u32XigEAT5+yCJ1fbWx4vV67yOl0er2fvCb2va/dnS15v4bQCQA7Q13olI9xr7w6tLWwsNDV1eVwODiOM5vNFovFarU2NTWxv9l/6A+elZUVhE4AeOqURej8+/p6U1OT/DeTyfTRd4UO+OTf19va2tJzYdZDSPvO3uK4PNkxfeIjdTab7Z7Qa8pCp3iZ4bm3bmUPJBWH9T/3Zn32KP7Mwuw7e4fjuKwHoTSVGQCeEapC5/UacYh7xbXA/11YWHC73WazOaMjYhjGYrF0dHQMDg7yd86md1m1h+kMvvFGvcUi639U9TwMw3z6Ro6Hl45csMmLkfMBJ9HLH6QVGD0eAGQq09BpMBguHhF6quqGWFdXl3SHPeMelNx3r7VzHCfvpvN0kcfee28/IUQeOpkbZ2hx9v/W3NbWlnFDX+yO979n7Hc6nVK/KXbzOXz/E5/D4aBTaiozADxL1ITO1GDOM0wsFuvt7bVYLPkmNhqNHMexN8/QnPri7yxfvftCqk/55q/Zvr7m5maj0ai656n9dt6ejBDyg0tipye+9yOnH33i85nNZgN6PADIo2xD53XhBjipvNIX7+npoX2Z4nk2IeTgb5heq9VKezQVo/KrpNDJ3jzzPCGEkIo6/+DgIMdx8tKIXe2hC50hr9dLX+2p0LHS+YyPj9tsNk1lBoBnjIrQeV3KcjXM/338+LGq97hdr8n9KGbF5e5wuKenRzEgZvQ8tUcUJyWv3m5paWFZVhyYlNPJevR4AKCoXENn6hJiTUM0KuQ8KeUdPN+/uRkOhycmJoaGhgYHB8frjwmTn3jQ2dlpMpnSzt2rrvVvbq6srExNTQWDwdnZuyfEH+Shk14rqLw6ODIykvFkqNh9V17uEy+7yiNn5dX+zc3l5eXJycmxsbHp6dsnCKm80rewsOC4946WMgPAs0ZF6Kx9WegLTj9KJAYHBxUuc6Zcr3leFuV+en8pGo0mEol4PL66utrd+OvntPSWRwkhB2q719eXl5dnZmbGxsZGR0enpj4Tu8rK950Tdrud4zi/31B7gP7HM482NxcXF+kzoDMzM/39/dytt9DjAUA+5Rg65XGu6lpgaWmpqamJYcQLl69+trm5ubKy0tXVRTtBi8XC8/yjX32T9tp3Z2cdDsdN6Wy7pjEWi42NjbW2tvI8b7Va7Xb7g1+8sM3QmbqKeroxHo+Pj4+3tbVJ829raxsaGhodHa07oqHMOPUHePYUDp2pa5Y1DbG00UTKfyWEzqqPh548icViy8vLwWCwt7fX6/XWHdXW81gsFq/X29HR4XK5aD9mtVp5nvd+8j26kJN/X3e73SaTyWKpF7pPUvPXxUW32y09A8pxnKZeGj0ewF5TDqEzv9ON0WhUvNl9Pdcw92yVdf6Ix/O1+Ob5U41bW5OTky6XSz6APfvpdY2h85x4GfVU49bW9PR0U1OTfP4sy1qtVofjXsEX4MvK7MEQe4Bnj4bQWfWRf0P1+zTE0Fn18Zh0Xm2z2cxms9H4aYFb61k9D8MwJpPJaDTm/hgSIdUPpWFOCk+va+ql0eMB7DnlGzpPP0pEo9FgMOh0OlWNOhJUXOmL9/T8+ajQuV3tjUY7OzszPrC+3dBZ/4bQpZ9ujEaj+a5MMIymMgvjVgHgWaIldH7sj0Sam5tVXQKUQue1odnZ2fTz3iJ6HuUx6uT0o8TQ0BA9/88fOtHjAYCS8gydVdeGnqytrQ0NDaUeFc83aj5n52j5nXDjqcYQCoXo3Xn5srcfOveJBc05f3EVtZRZ6NAB4JmiZkyncJJMznwVibS0tGgNnRMTE2lfBtLa80gDMRWmbEyKn0HKHzrR4wGAonIInTXMP/4RjUbX19f9ddKniCrfd06k3RMXu7Oqj0e3trY2NjbWs0Sj0a2trVgsFuCk0MksLi46HI6MZZcudAZyzr+YMgcC6IIBnj1qnl6XzsBPNUQ7Ojq03V7PHzpV9jwXxOeYCCGEnGyICjY2NmIN1VLoFDvGwqETPR4A5FQWobMhGu3q6mpqamptbf3PV6S+78QnnZ2p+y/SOfQZYzwelx6ZzDY1NeXzffIdMXTOz89nfzOjVKEz3/yLKrMPN5sAnj1q3tN5QbotXf3Q7/er6grUXOlU11uKmfP1xmQymUyGQqGpqalAIOD3+7v/9IMiQid6PADIqSxCp/T0OsMwPH/nX18U+9+DHzxobxeHY0p3oDIfmczA87zZ/MH/Fie+pz10jo2NFXyQSF6YvFc6tZU58+sjAPAMUBM6ufOpi40//nQ0o//JTSF0aup5pN7tSn8ymZyamuro6KCPnJvNZqlguUNnZu+KHg8AlJRX6DQYDCzLulyXX5U64NfuNDc305tNddLFgJ/eL/jy5EtHpWmXnE5nxqKlN89nvxyeVF51ZvbgOV6ZJBXm0IVOhYH/msoMAM8eNaHTZKoX3iZECCEHf/5la7477NdrvvGNMzfoR9Tyh04tPY90ebKGCYfDbrdb/til9KKOnKEz+5QbPR4AKCi70GkwGIxGY/uDfz4o9l0v/p6nb3Sz3Xn7JalbJt8/l/XAeO1hQsjhWoZhWdae6vzIdz9KvYIk/RFN2WcwmRs/F1+1fKC2med5+Uyl6aXQaUvdDyPkB39Ov090veYbhB4Y+Dtn1ZdZ89YDgLKnJnQyDOP8/J0Dsr6GHKnLSGxS3/Xc27ebmppM9W8ohE4tvWWteF+IvH5PfuUyre+ThU5DnXhKT45/KZ7S1x4mh2u1LRc9HsCeU46h02AwmM1m3yffl7quV/5rkL5/7pHsakAeR640NdlsNqv19m/3F5pW9nJ4g8Hw+TsFn7yskkKn2Wz+8w+VJt139i59bZ76MqMXBnj2qAmdBoPBZDJ1yjo9BfvfM01OTjruvaMQOk0mk8qeh+f5+//0fL4p9u0TekV56OQv5nwz0uFahlG/XPR4AHtQmYZOhmE4jjO+J8XGQ/9i8HMc53A4nO+/lK8nI4QQ8pN7c3Mej8dsNre1XTuRc5L9v/niHL2QmhY6bbY7uef9w7+0i9NLoZNhGKfTefvVXNPTctQHJycnHQ6H3W5XWeaMl4kCwDNAZehkGIbn+VHb7ysUOwtCXmuIxdbW1lxf/EwhdDIMo77ncbm++PcDOX5+4d2vpW9XykMnx91KjbxPOVrncJhMJvR4AJBPmYZOg9hpfvrjVEf1vT96OI5ra2ubm5t7VJ3Vjx08749EEolEOBym32q3Wq3Dw8MNp9ImutgdjsVifVcqCSEZodNkMvl8vu6Lh2TT//RBOByLxfou0wNBKnTS6T0ez9LS/dOZBfFEIpHNzc3Hjx87HA6j0ai+zLpsZADYPSpDp8FgYFnW6XSOjIxE/HVVWb3FoYvd8Xj8yZMnyWRycXFR+UqnwWBQ3/NYrdaurq7uOnncff3+8nIkEomKHag8dBqNRo/H03nhUNosz7WPjo7abDb0eACQzy6GTgPP8+Pj45FIZGFhIetZH4PBYGBZtqmpaWpqKhKJhMPh0dFRu91uMplaWlpGR0fX1tZisVg8Ht/c3EwkEpubm/F4PBwOB4NB+nEOlmUdDkcgEFhbW0skErSz3tzcDIVC4+Pjk5OT4XB4aWmptVUYs88wjM1mGxwcDIVCdPpEIhGPx1dXV0dGRkZGRkKh0PLysnSCzjCM2Wx2u90TExPr6+vxeDwej0slWVtbCwQCtI9WX+ZSb18A2GXqQ6fBYGBZluf57u7ux48fR6NR2lFIYrFYKBSamJigN3OcTufCwkI4HBZf255Jfc9js9kCgUA4HE4kEslkkk6zvr4+OTk5OjoaCoXW1tb6+/stFovBYGAYxmq1DgwMhEIh2u/FYrGNjY3x8XE6Gh49HgDktJuh02Qytba2+ny+jo6OfC9sMxqNLpfL6/V2dna63W6r1cowDO0i3W53T0/P8PDwxMTEzMxMMBjs7e1ta2vjeV46gaY50uPxDA8Pz8zMzMzMBAIB+iKPpqYmr9fb0dHBcZw0YJ92ph0dHcPDw9PT05OTkwMDA263m+d5h8Ph9Xo9Ho/NZpMP8DcajXa73ePx9Pf3j42NTU1NjY6O9vX1tbe3ywctqS8zADxLNIVOg3g263K5fD7fwMBAMBicmZmZmpoaGRnx+/0tLS02m42O8DGbzR0dHT6fr6mpKV8HorLnoZP5fL7R0dHZ2dmZmZmRkRGPx0PfcOTxeLxeb+r7cGJX6Xa7+/v7h4eHR0ZGBgcH29vbpQ8Co8cDgGy7GTppfDSZTEajUeHNGgzDGI1GOpm8y2NZ1mw2cxxns9l4nrdarWazOfvUmf45x3E8z/M8z3Ecy7L0z41GY/ai6fRWq5XneZvNZrFYlKeX/sRisdC/UiiJyjIDwDNDa+ikMnoV2l3QrJkxDe0YlbtQNT0PwzAmk8lqtdKgabVaaXcnX0rGnFmWtVgsHMdZrVaO4zK6R/R4AJBhN0MnAMAzr7jQCQDw7EHoBADQEUInAACF0AkAoCOETgAACqETAEBHCJ0AABRCJwCAjhA6AQAohE4AAB0hdAIAUAidAAA6QugEAKAQOgEAdITQCQBAIXQCAOgIoRMAgELoBADQEUInAACF0AkAoCOETgAACqETAEBHCJ0AABRCJwCAjhA6AQAohE4AAB0hdAIAUAidAAA6QugEAKAQOgEAdITQCQBAIXQCAOgIoRMAgELoBADQEUInAACF0AkAoCOETgAACqETAEBHCJ0AABRCJwCAjhA6AQAohE4AAB0hdAIAUAidAAA6QugEAKAQOgEAdITQCQBAIXQCAOgIoRMAgELoBADQEUInAACF0AkAoCOETgAACqETAEBHCJ0AABRCJwCAjhA6AQAohE4AAB0hdAIAUAidAAA6QugEAKAQOgEAdITQCQBAIXQCAOgIoRMAgELoBADQEUInAACF0AkAoCOETgAACqETAEBHCJ0AABRCJwCAjhA6AQAohE4AAB0hdAIAUAidAAA6QugEAKAQOgEAdITQCQBAIXQCAOgIoRMAgELoBADQEUInAACF0AkAoCOETgAACqETAEBHCJ0AABRCJwCAjhA6AQAohE4AAB0hdAIAUAide1jtYZLmyAWbzWg07nax4PqZbxBCCNl39hbHsSy72+WBbUHoLOMmXbYFezbdEKv77Ts41uxRZRM6ZQHoyEXeYrEwDKPPKpeh6zV0TySHa3dqkbXfIlleqw8Gm5qa8vS8yoWs/bYwk6N1djv67u25fnYfIYSQA7XG/n6O43a7PLAt6kKnfI/c9/Ydm8lkyt0HSjuieKKYd8oyUrZNOmfBdqFD3iPq33yOEELIS/9mD7pcrrJvt1B65RI60zLQq7f7+vrKqWPSm3i2TY5e5PmdSGyZ1zip6i9XVz0eT54TUKVCsmztd4SZnPxsctJut+u+Cs+y6z+jB8LKq80zM6jMp53K0PmybFd86X2n2+3OuSeK14rEE8Xx8dbW1rI/zSvbJp2zYDveIe8Zt96iobPiYne4vb0ddbsHlUnolK6TUTX3l5b20mmQeLZNjn86Nmaz2fRenhTxK68OxuPxhYWFsbGxsbGx0dHRlpaWfFc6FQrJsrXfFbfdFwsLDodD71V4pl3/p+cJIYRUXWudmyunIzQUQ2XoPJJ+Blg/Ps7zfPZk6bcoar6KRHw+X9nfqSzbJp2zYDvdIe8dt9+mobPykn/D7XYjdO5B5RE6hQtvB65dq6H7+qmGaFdXl8lk0m3Fy8r1d4Q+rubeTvTI19+g5/EVlwcSidHR0ebmZqso/606pUIyDONyuYLB4OzsbCAQsFqtOq/Cs61sj9BQDG2hs6bmDCGEkEMXu7KPysJ935d+crqSTv1GQyz2NHSVZdukc4fOne2Q9xCETiiL0CmcvB+6OPTEcJLu7Kcbx8fH98wp5k6HTuEWR+WH/khE9T2OAoU0Go02m81ut1utVnQl21O2R2gohsbQ2TjwYSUhhFResY6MpJ+/Cbd9T/yt81oVnfoMQuf2IHTuKIROKIfQKdxbr7zSF4vFPv2JsLffX15uampKv+ompNPn3rplMpkY+eCmfWdvW61Go5FOz6TdgzpyQfZTuutp46MIIfvO1lssmXuCOKxcWG76fMRSPPdmvfSH4uJfPm8ymRgmfRTWkTqLbBE3Mksg9/IHZrOWMQaFVyfX80NiWbNXPHMdFQopVcNb9aky78T2KvaZUzWzKlX5M9pD+kbIsVzlI3TBrSxNIG+TcmIBnnur3mKRFVVT9aqfOLvR7XvrFpdnEz+DtIXO041rXRcPEkIIOf7lStp4TeGO0I8aYn11FXTqmlyhs7huTRzo/Y03ttEq8tnRJm0ymerfyNFlHblgM2f2qJkFU+zrnnvuOQ3FKNDCS1T/TGqZtzKXKC7i2+czSyv9lfQTwzCfqqy04kp+pM5ms90T4nx26NzrvcTeUQahU7y3fnVoa3l52fPH79EWV90Q6+7uNpvN8knpWPsXf2f5+t0XsvaOH3/c0WG1WnPlqpfe/drDcZy8+Sp1Lt+5Kt/NmBtn6I6y/7fmtra2jIsK4o66/z1jv9PpZFk29UzAj657vn53X44FvHKlqYkOwxKf5svpR5/4fOk1kJfK1Tn37XwT/fgv/VL5M6koZL1wBvvi7x6mylzK7ZX2zG66715rz5hYmepZlar8qfYgtu4M+3/+ZYusXeU9QqvcyuYPhM28/z2jy+XK3KbiMeKV/xrsFze6pupVP3H+kxxCXnj37t540YHG0PlocXHx+o8IIYRUXjEPDkqPVNLKPHi+Ixbre/8lYeqM0Km+WzNcrxF3WctX8ub9zV+zfX3Nzc1Go7F0O91ONum/fCfvHAkhP7iU1stlFky5r/vzn3+ouhh5u9PS1r/x0zeeF5b6n62trfLRvTeluv3hX+x2u3xjiav5o//o7bXZbAxTm/fIkF1pKkqeZ7Mee++9/YSQjNCJXmJP2fXQKZ4MHbo4mEyOj487HPd+9U3aLK86JybSh9LXHiWEEFJRUZG7gR7/kv3N/nw/ySOs4uksIYR881ePrFYr3UvZm2foXl1R5x+UHQMoce89dKEz5PV6jUajVE4lr92h1zDE2w05naxXN8YfZU9DAAAgAElEQVRA/eqcz9u1VN9fXs736LqKQt4RzmArLjdNTYlbbce218HfML3S9tpeXclnVaryq2gP5LWPUk8r5z5Cq9/KZvMHwrGxos40MJDRYsUj47GGaHRhYaG5ufmmlupVX4EKh0xaNnswuBeG0GgNnfPz856v3z1ACCHk9S8WhEcqhSP9Dxui0VCoU+gk00Onpm7NcL0m1/kwIRWXu8Phnp4exfhFNO10O9ukv/i+8kxfvS17XDKzYMp93Z2ZOz9WW4yF5uZm5dBZkvo3meqF4FdxiRselo3HEIdREULIyT+lXcERn5SquNz2+LHD4ch6jk2x0gqVXDpDyK9KCp3oJfaa3Q6d4jlT5ZW+aDTa1dVlNpu/EF5iUfUH72pLS4v8NuX/lrXG6oZYJBJZWVl5/Pjz4+kN9cSDtUgksry8/Pjz18X/VnNvft7pdMq6b0IIIacbNzY2ZmdnR0dHx8bG7r0m/XDo143CXsrePEN36sqrgyOZo6yk0Fl5uU/q/dPKSU41bGxshEKhx48ft587KBX/09FRm81msVj8fkMtPcKQM482NxcXF+fm5ubm5mZmZvrVvNNOy+qYzWaf76GwuKqPB5PJpaUlurjx/O9eUVHIW7kOKiXbXkK3dPB8/+ZmOByemJgYGhoaHBwcrz8mzaKzs7PwyDZtsypR+dPnU3G5T2oPC+3npDx7oLZFnD7XEVrLVmZZ9prwNoGq2japGOk1cOLB1tbW5OQkf+eshjrRUIGpO5w1jVsbGxvz8/P0DQnT09NfHiek4nL73njRgdbQOTc319x8/19orDzV0NPTYzabhatBr92NxWLBoP3nwtUtWejU2K0Zrtc8L2uWP72/FI1GE4lEPB5fXV3tbvz1c+pbRWE72aQ/+x4h5EBt9/r68vLyzMwMbXVTU5+dEOZZ+b5zQrzyl1kw5b5ucHDwT99XvWflePmAvEpKU/9ms/nD76SKlLqKnB4Nj91KXcFhGKFHqrw6ND09zfO8cGKsstKUS979p1R+rbrWv7m5srIyNTUVDAZnZ++Kc5NC5030EnvNLodOcT99rXFra1kcxGm9/faLhBBCKi73+f1+2fmZdPB+o3Fra3Fxsaenp6mpyW63/+2fxb2g6qO+WGx+fr67u9vlcjkcjo++m2rltIuUvTBoaG1trbe31+l00me3XS6X6T3x2tXr9+g1hm2Ezio6ZqC3t7e5udlut7tcLvH+TNWFzlBLS4vRaLRY6n8h3KOo+eviotvttos4FWOnNK0Oy7Jmc/0/i/1sZyjU0dFBl2XL/5ZphmEKFfKmYugsxfZ69bPNzc2VlZWuri66UIvFwvP8I+Gaz+m7s7MOh0P5uovGWZWm/Kl6eMOYTCYXFhb8fj9tD06ns/Phr4QTkYrLTE+P2WzOeYTW2mj5i0LPX1HnFy/Ay/e4/Vf6N6PRaHd3t3BVQl2daKnAOmFQQeWHvdGovMA8z7e0tAwMDAwPDxc4MD8TigidDofDdZleH6+sbZl1OOq+TQghL9T5I+vr615vg/hOn1To1NpCUtGh6uOhJ09isdjy8nIwGOzt7fV6vXVHS7bTGQyGHW7SPM97vd6Ojg6Xy8XzvNTqvJ8Io1tO/n1dvLebWTDlvs5qtTqEqilcjAJxvHT1LxXpxIO15uZmujmE2xcVdR/RtyEc/1L6STqinX6UGBoaotc1LBaL2kpTLLk4apOQmsZYLDY2Ntba2kpnaLfbHwg1K4XOWvQSe83uhk7x3vqJB8lkUnpc3WSqz3OHXTx4n2GWl5c7OjqyR/xUfTS8tLTkdruln6SbFKcfJQYHBy0W6Q5z9aNEYmRkxGazpYZvMozdXic8y0RO/dnvN5vNxYfOM8zKyorX65U+sMQwzB3xcHGqIdrZ2Wk0Grf3sGSt1tVJ3VupuuZZXnY6neoWpFzInLfPSrK9cj4SkK2yzh/xeDyKGf26xlmVpPwWeT0sLi7KJzYYDGZz/a+FW6U1d2dn7XZ7rsrUvJXN5g9+IKzNVdvoqNhoxT3uQO3Q1tbi4qLL9UWBm3hpdfL1Wxom/qM4qKDmy9VV6YAnldlisdhstr0wWquI0Gm32y2W86/Q/3Lyq4e0QzxWH4vFpqen7fa74k1gKXSe09wPiNGh6uMxKRzYbDaz2Ww0fqqlVSjvdNRONmkXy7Imk8loNDJ57t9XP4z35D/BU+7r1BejQBYvXf3z/EV607/icq+Ug+lxruJy78ZXp2g1/kkchiF2X9UN0ag0PcMwaitNVclPNW5tTU5OZox8zXp6Xbqtv9d7ib1jV0OneHul+mE8Fks9NsQwzF/FniD9Drt48K4xTKUGDhoMslO3qmtDGT9J49VONybHxsast98W+xPD+vp69lsbWJYVn/aofN8xbrPZig+dNYbp6emMPksKJdUP4729vbTjKz50SvdQVK/OLoTO7Wwv64UCg40EFVf6pANJPoXGLWXO6oNSlN+qUA8Gg4FhGOGSFqm60BlyuVw5KlP7VpbvROc94osgxKsxFXX+RCIRCAQ47ryWOvmzisGpqQr8MG2UyffP761v26YUFzpZlv1SuIleeeAAIYSc+FsoEol0d3ebTPWZobP+Dc39gBQdrg3Nzs6mf/9W655S8GHHnWzSnOKjbrSOpSt8mkOnlmIoV0nJ6t9qvS1epvnQLJ7oHiGEkAOX/BuTk5/R4UA/qQ/Sg9eFl4WJvaurslfEqK40NSWvvNobla6qpGS/MqkubVX3bi+xd+xm6CzQxulelXaHPXXwnpiYkA8uZm6ckXaDjJ9Y8S5OTePWxMSE7c7bYuIKLC0t5YxcUgiobZ2z2+3bCZ0ZhTEYDNKFu+pHm/39/aUKnepXZ1dC5/a3V0HyW0XKdaV6VudLUH6bTbk9GAwG8eJ3VZ0/0trayjA38h2htWxlg2yYSi9tmeIe9+KHAwnhSH/zjIY6sfzu+cITpiqwqenKsdy/v3zuKfhceMkUFzoNBoPVeuHHUp0d/IAO5HC5XAxzI1/o1NBCZNEhs1lq3lMKfrI4b+jUo0kXPK6cbkwOC8/cFPOeTlXFKHhxrqT1f19YjdOfTU3xPC/0QocudIfDXV1dN2gzOn6fNh66dpUfDogDOlUdjFOVpqbkNYZQKJT10sMcodNmu4BeYk/ZxdCZ9fqxnKquye6w5z94598NUiHA8GRiYoK/c1acMjCXJ+GJI2SqznuWnU5nmYdOratTDqFT/fZKnSR8PLq1tbWxsbGeJRqNbm1txWKxAhcYpOOc2lnlDZ0ayq8idEod8eXeqMfjyTFAtpitbDAaP/2lODTt1sSEzXZH2ON+ej+RSAjX4DXVCfe759VPHAjY7XaPx7N8P+OxK8G+dz4v+483lkbRoZNl2Y+kz8sansRisb6+PovFYjBczw6dmluIiuhQgp1OnOOONen09++cbIgKNjY2Yg3VQq01JsWevJjQqWrPKqik9S8OeK0871l2uVz0/nlFnX9ubs7lcgkvNqq49LCz02Q6R587qn60KZ0wiM/dq6s0VaGTWVxczH4AKDt0mkwm9BJ7yu6FTvmji0rkd9hLGTrpve+cI5Slzu5i15rL5Srn0CldclO/Ok9p6CRnjPF4XHqSNNvU1JRP+bWmUoeodlYf7EzovCCOpc8XOovaygaGYaRB/Sf+Fmr98ue0pZ5qiMZiMWl4loY6efjL5zVuC/p0wuzsbCQSSSQSQ+KHdAghhBz4xQP3XjiiFB06DQaD7c7bLxFCSI3xv/97eXlZHPSWGTrN9W9qbiFqosP2dzpxjjvVpD8QM+frjclkMpkMhUJTU1OBQMDv93f/SRiNuc3QqWrPKqik9c9x5+mrXSvq/G73R0cIIeSlS/4NGkkd9945SAghlb+3jdrvnn2BEEJOfbWxIb3jT1ulKZRcej1cDTM/P59dddmhkw7cRC+xd+xa6BQv5x+4NvTkH//4RzJb42na6GR32EsROvmL4kizfAlPeqtizf3lzCud4ii9lBKHzlw7qqJaratTgtCZo5C6hU7bBan8GU+SZuB5PutzI3mrQt2sSlL+gqEzNZT+q0ie2+vFbGWDwWCw1L8pPANc/dAoPA587FEisZz63JemOvlA67agTyc4HA6v1zs8PDw3NxcOhx8JezZ57e5s2ktnnlHbCZ1Go9Hr9YZCoUgkIntJcNaVTtM5zS1ETXQowU5H5XiQSJcmfeOM+A6+/mQyOTU1Rd/OwXGc2WzmzgundxpCZ54OWcWeVbBKSln/qYuv1Q97/+OHhBBy6A/d6+sdHR0sy3LcrX99kRBCDn7Q8YC+eaPySmpAZ+rFheoqTV3Jc1Zdzs9gopfYU3YrdEr31k8anjxZWVkJBoMjmW4KL2tLPcNemhAgnkCTg+c99ARaLvXoXo2B9v7Sy+FpSTJDZElD519z3ZJQpnV1th86cxVSv9BpS400/+n9ws+EKtI4q50InanBVDWGUCjPg0TFbGWDwWBgWfaq8A4/4WEUcuJvm5ubo6mnbrXVSXHbgmEYo9HIcZzdbm9rawvcoBdlyKmvNlS/6PEptp3QyTCM1Wr1+/19fX2yB4GzQ6dJcwtRig5Fbuj8dqpJy27vhsNhtzvtIpn0iL/60JmvQ1azZxWqklLWv+zxptPHjhFCSEWdf2FhQRyWYGygmbSi7r1XCCGk8kqffECntkpTLPmlo1LBs4fqSu02x7fX93gvsXfsUuiU7q1XP4rH4wMDA3a73ZpFehvwhc5Qa2trqa488XfOviTu0eR7f5TvYLKhLRVXh7boW5wY5ob4KmZyoLY5dScobSDMdkJnqv8lx78Ud9Taw+RwrYpNqHV1ig2dyoXUMXSKdxip75/L6n1qDxNCDtcyTMHB+xpnVerQScixW2kTyzbQoWtDT2bzvjKpiK0srnLa0/8HrvRvrq+vyz89palOtExc+y1CyLfOZRwvWfameESvvNK/2d/fb7FYlLfa0247odNgMDAMQwcqyD/emB06NbcQxehQwp2OFnhnmrTs3brk9XvyK21pnXWh0KmqQy64ZxWqkhLXv/QeU0IIIQfr/BFpMBjDMK4vfnZQ9nN1Q0wa0Km50hRLbpc9jv7dj1KxMv1RpdQrk9BL7DW7Ezql9ldjeLK2ttba2przTO6OdFp0pa+3t7dUY+zMZjMjfO4jr8qrQxsbG9KD859LL7zNq2o7oTO9v5AcrlVxgUH76hQZOhULqWPoNJlM4suQFRy50tRU8I1uGmdV+tCZT+WHA7LRYDkqs4hGK67yudRXAauuDW1tzczMyDONpjqxWCyqJxaHquYt7pW+WCyjtM+kbYbOXHKETs0tRDE6lHCnowXesSYtftAuh337xFfqFwqdajrkgntWoSopcf1LwzoJIYRU/3193efzSRcIrdbbv39R+rVGNqBTe6Upltxiqf9tnm8Dy6ReDl/gi5l7ppfYO3YldKbdW883itxgMJjr3xR2u6prTVNTqeGY2wsBDMO4XK57r5O8qh9ubW1NT09LQ0lstjvvv5Rryh/+Rfyy5bZCpzTmJt3ROoej4Hmz9tUpMnQqFvJT/UInwzB2u92ZewNIfnJvbq7gZQaNszq3Q6GzumFra2tubk68j5bjQFhEo5VWWXz1DPkffxyLx6W3wxZTJyaTSfXEf1Rc69cbt7ZCoVB7e/sz/+bnnQmdmluIYnQo4U5HC7xjTZrn7/z7gRwze+Hdr6UPSBYMnWo65IJ7VqEqKXH9y56pJ6SGWVpakt+XN5lMD6UUW/Vx+hs6NVaaYslZlm1ru3Yix8wI2f+bL8TDpRQ6j+acUrCHeom9YzdCZ/q9dSl4ZZPd16Z32K+WKAQYzGZzV1fX6qr3amV6Iz94vi8e39raWl5e9nq90mmiyWTy+XzdFw/JJv3pg3A4Fov1XaZfz95W6DQajR6Pp/PCobSynGsfHR3Nftg5m8bVKTJ0Khbyjn6hky66ra1tbm7uUXVWv3TwvD8SSSQS4XBYfu6usBaqZ1Xq0PmG8cnQtYq0RZ5sTCazN1DOA6HWRiu5JXxHqPLj0f9eWVmRfW2hiDoxqp+4paVlxfOHyqypTjxYSyQSGxsbQ0NDagfAPc12JnQatLYQxehgKOlOt5NN2mQydXV1ddfJ97PX7y8vRyKRaMMpodYKhU6VHXLBPUuxSkpc/7JhnaSmcSsYDMp3LoZhmv76TwfFJWZc69FWaYVKbrVah4eHxb8TSnyxOxyLxfqu0C0thU7W5XKhl9hTduf2us1mGxsbW19fX1xcbG1tVTiJsdlswWBwfX2d9j7Nzc0LCwvhcFh8tW+K0+nM+RPLsq2trUtLS/KfGIbhOM7n883Pz0ej0bjMxsbG7Oysx+ORP5XJMIzNZhscHAyFQolE4smTJ4lEIh6Pr66u0oeeQqHQ8vKydNKZrzAGsTtbXl5eXV2Vf4TJarUODAyEQiFajFgstrGxMT4+ruazs1pXh+f58fHxcDis6X6QciHpKkciEXmZFepB0/YyGAwmk6mlpWV0dHRtbS0Wi8Xj8c3NzUQisbm5GY/Hw+FwMBhM/zZGXupnVaLyS5/BNEaj0XA4HIvFpOXm3EA5K1PrVhaJN7CqG5LJZPbrF4qoXpUT8zw/PDy8urpKp4nJhEKhQCCg7rPdTz11oVPYK0OhkJq93mKx9Pf3r62tybsdrS1EoXlTJdzpdqxJ0746EAiEw+FEIpFMJmmB19fXJycnR0dHQ6HQ2tqaNEwwX8FUdMiq9qyCdVLC+qeHy0gksrKykv3wjdVqHRkZWV9fD4VC4gtft1Vp+UrOsqzD4QgEAmtra/RwmUwmNzc3aduenJwMh8NLS0v00E8TKnqJvWN3QqfJZGpra/P5fPQ71ApTGo3GpqYmr9fr9XodDgfHcR0dHT6fr6mpKeP02mw25/yJ9mvZP9HXNDQ1Nfn9/pGRkZmZmenp6ZGRke7ubqfTmX3uTruhjo6O4eHh6enpycnJgYEBt9vN8zx914PH47GJnw/OVxiDuHt7PB6v12u326X+gs7f7Xb39/cPDw+PjIwMDg62t7erfGpP0+qYTKbW1lafz9fe3q5prIxCIaVVbm1tlcqsUA9at5fBYGBZ1mazud3unp6e4eHhiYmJmZmZYDDY29vb1tbG87z617mpnFWJyp+64js7O+v1ent6egKBwPDw8MDAQGdnZ/YGylmZBu2N1mBIPQxw+lEiEon4fL58taSpetVMTI8oLS0tfr+fTjM9PT02NjYwMNDe3m61WvfILTOVoZPulV6vN2Oj50TPiDK6HYPGFqLQvOULKslOt5NNmpbZ5/ONjo7Ozs7OzMyMjIx4PB76miHa9zqdTtr8FApWoENWvWcVrJNS1T89XPp8Po/HY7Vas29o0DaTcejZTqXlK7l0mBseHp6ZmZmZmQkEAvTdT/SA3tHRwXEcwzDoJfaa3Qmd9OUIJpPJaDQWPIlhWZbe1KMvkpX/7+x5FvGT2Wy2Wq08z/M8b7VaTfk/vUXnQyemD1XQGUollHf9+ZaY8Wv2ylosFo7jrFYrx3Fq6qeI1clZZvVyFlLapvJV1mN7sSxrNps5jrPZbHQdzWZzER2TmlmVqPxpwwzoq/U4juM4zmKx5NtA2ZUp/1V1o5XGTx9v3Nqan59XfuOdpupVOTFNFfJp0h/EfvapDJ3SXplzo2dT2IXV9wMK3VRGwba50+1wk6atzmq10sxktVrl3ZS871UuWP4OWduepVAnpa1/5Y5d+VetlaZcckZ8BRLdphzH5TtcGtBL7CW7+e11gL2hwBeJdJQaP91Ax0/jzSM7T2XoBFXKpEmXSTEAnjYInQB627XQKb5h+8C1oSehUEh5/DToBKGzhMqkSZdJMQCeOgidAHrbrdApPuhQcWkwmcx4wzbsGITO0imTJl0mxQB4+iB0Auiu4GOqOuE4bmhoaG1tbWVlRd2rbaD0EDpLqEyadJkUA+Cpg9AJoDs1j6nqQXpNgfSs6I4tGiQInSVUJk26TIoB8NRB6ATQncrHVHVarsrXRIBOEDpLqEyadJkUA+Cpg9AJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInSUjvi5439t3bOX7Bo3rNUIpz96xWCwYAp+tHLbjjpdB/KbfvrO3OG77r7nenTos17a9w6Gz9ltEcOQix3EsK/sPF2zpn5cUfzpysaxqDEquHLq1dE9922NSO9a+t+/YWJa9KX4alew7W/90rtQOQOgsmfo36XfRXvo3e9DlcpVpg7tes49+SePfm/x+v+Kn28QXIJOjdXZ72XxvQ/dS5dqO21yo5j/f8bZ0/azQLGqN/f0cx21zdtrLX4rNqqFt76hiQmftYfF4Ro5c5DUdlc31b35T+NPX/tLXZ7Va7wpbl5Bj9a2trbLMUXuE/vdXb+tQY+JJADlcq/lXKLHyOzzp2vZ2Qv0bQgs+UNsSCARstjtvPyfuZ59N+nw+s9m822UsRwidJXPrLdriKi52h9vb28smpaUTD8yVV/qDwaDChzRYtvY7wh508rPJSbvdvpPFzGcHSpW9Hbe50CL+fMfb0vWfCc3iavPMzPZrVWv5S7NZVbftHVZE6ExdQyGEvHq7r69P/ZmAyWT65Pv0Lys/6Fh0uVw8f/GYMK/q60NDslnVHhX+8yMdaky8fE6OXuT5rDag/CuUWPkdnnRtezvguhgxK6/0bwaDQf7O2eeF/3C1MxTyeDzlcUW57CB0lsxtoQ1WXvJvuN3uMtirc7leQ3eMqmtDyp9kZNna7woHqpovFhYcDsdOFjOfHShV9nbc5kKL+PMdb0vX/0lsFq1zc9sPnVrLX5rNqrpt7zDtoVO67ivUyf2lJfVXpxiGcX3xswM0Ylzyezwei8Xy8Ff06mdVbat8++r6gVbx8jk5/unYWNbMlX+FEiu/w9NufRy4RMRTXFLDRCIRn8/HnX9ZXKEn09PTDoejDC4nlyOEzpIpv706F9UHZoZhXC5XMBicnZ0NBAI7+fFGBTtQquztuM2FFvHney10lmazPjOhU7i3fuDatRp6GDvVEO3q6jKZTCpnYDbX/2a/cBXGMjTEcZzTeel1Qgghhy52tba2iltE39D5jnhYvpejUSn/CiVWfoenpzt0iiOlK64ObU1PT9vt9gs0c1Z+2BuN9vT04N56PgidJVN+e3UuWg7MRqPRZrPZ7Xar1Vo+q6N3qXJux20uVOuf77XQaSjJZn1WQqdwODt0ceiJ4SQ9MJ9uHB8fV79GDMO4LtO7l6fvzs7a7Xaz2fwfP6RHyctM6oiI0LlXlN/h6ekOnR/QmxHVD6NRekJ4ju5vlVcH5+fny2PUbJna9dCZNniJEELIvrducbJvi4kTvHzeZDIxTPr0Sg/bSmOGFCbOmPmNtD85UmexWFTN/EidzWa7J3Si6vdqYenPvXXLZDKlLXzf2dtWq1QJ6St95ILsJ4phmE/fyFhbOqnNbDantf78B2bZowsvn7dYUo/iPfdWfWomJaoxQo5csIlj2597sz7fX+Wfjx6lyrsdMxYqLu65t+pzz1ma7cvnLRaj8dNcZdZYBvG5C6G1pM9EXOG0mtTQKrYVOosrv9jcvvFGfd4q0rhZNbRtNm3+KRmdT2loDJ3CvfXKK32xWOzTn9CC1dxfXm5qalJfMI679dv9hBBy4m+hlpYWlmVdX/zsICGEVNen8mvagZ/nL5aqd72R+bPcy2+++ZzCrx+kNU4V3XiBpqVyayovSOsuLy10O+X/9stCPeXrIdNKlXeh+Q9P6roIaW5ai6FMY9tTu5ULVLis876VWVRxEd8+n7ma0l+JP9GnoF660r85Pz/vdDrZm2eeJ4SQkw2xWG9vLy5zKtjN0Jnd5ae88O5d4SHWWmGgxI+u//F7OSfd//MvWzJuPEkPRmb77rV2juOko5o0c8/X7+7LMfkrV5qaMoYD5+lPj733nnBDS33opEt/8XeWr999IWuGP/64o8NqteaqpZfe/dojX4tvZ0+S8oNLTmeqMHkOzKkae+W/hoaGvF6vxVIvnBu/+LuHqQfxSlhjkhd/w/bxPK/y2KBzqXJux8yFCqe55MX3jP0ulytzW0u1+cp/9ff3O52f5yqztjIwN87Q9dr/W3NbW1tGgxePHPvfM/Y7hc2tpVUUGzo11OH1GrEOLF/JW/s3f8329TU33xdG+G1ns2po2xZ1nU9paAud4r31q0Nby8vLHrHXq26IdXd3qz+YsSzb8uF3CCHk5Ff01rzFYvnLK4QQ8tP70gjR1IH/s2M5aqLo3rVeKVb+6F/+5ZsKv34iNgC13XiBptVc8HkONQvSuMs7WZbdfvkt139E/+f+94w5Firmrlf+a1BaqJZuTW0XIfV36ouhooVqbHsqtrKaCjd++obwuM8r/5n+JgdD6oVHP/yL3W6XH4/E9vyj/+jttdlsQm988Lw/EqERk05Qccm/uLio6eRwD9q10KnQPgghpKLOLjzRJj7jpuS1j9xuqfUUijgHf8P0Wq1W2ucWnvlrd2RDoDIuOuZUpT500qVXVFTkntPxL1lhZFaOn2RHIPHdE/m8epte6qD1nn1gTm2L17+IRqMLCwter9dkqheeaK643DQ1xfO8vMxKNNdY5R+8q21tbeq6KvGunO6lkm/HzIWm3kpz8u/9/f0Z7/sQ6/Oly73RxcXF5ub7QqRLK7O2Mohn0qSizj84OJjxLLPYJx660Bnyer1Go1FbqygqdGqrQ2ncfYaKy93hcE8P8/McVaRxs6pu24qRSN75lIaW0Clepzl0cTCZHB8fdzjuCY8AVV51TkxIjUcNjuMGBgYWFxdpE2VZtrm5eX5+fmFhQaw08cCvWMVF9K6331ao4ZO1tQcUfqUXYjV04wWaVoHRdSoXZNG2yzffLEX5+2INJ4T/XWcaGMjY68Wwd6whGl1YWGhubma1dWtquwiz+YMfaiqGptCpRNb2Cm3lAju1WOEmU70QWSsuccPDsrQkrFgAACAASURBVOHj199KzeDkn9JO8MSH3ioutz1+7HA4WJZta2t7/Pjx9PQ0PX/jOG5wcHBxcXEgq34gw26FzuvSRf2axq2NjY35+fmxsbHR0dHp6ekvjxNScbldeIg1rWlWXO7b2NgIhUKPHz9eaD8nhbUDtS1Op5PuwMKMD57v39wMh8MTExNDQ0ODg4Pj9eL51IkHnZ2dJpMps92fapBm3n7uoPhfqz8dHZXuRqVODauu9W9urqysTE1NBYPB2dm7J8Qf1IdO+dKrG2KRSGRlZeXx48+Pp+8uJx6sRSKR5eXlx5+/Lv63mnvz88Iq02Pzgdru9fXl5eWZmRlak1NTn4lFqnzfOSGcumUfmKVbj69/kUwm19bWenp6rFYrw9zIFUS2VWN98fji4uLExMTY2Njs7Gz3xUMaa8yQJx7pvR0zF8qyN3/xgrgh5ubSn7aWcsOFoS06xvxuzjJrKgN78wxdYOXVwZGRkYxHbcQOt/JyX0x84kRLqygmdGqsQ7HhUT+9vxSNRhOJRDweX11d7e5u/Oftb1a1bfu26s6nNDSETvFyTuWVPjpWzGw2fyGc/FX9wbva0tKi/iIKy7I8z7vdbulqn8lkam1t7ejosNls2aGzuiFWqt6V53m/3yBmyzOPNjcXFxfn5ubm5uZmZmZGRkaGhiz5fu3v7+duvaWhGy/QtBQvD6teI4ulXsMuf/dsScq/trZ25zX6n6tq26QOP73kJx5sbW1NTk7y/EWN3ZraLsJoNF77rvpiqDwv0tz2lLZy46+fU1fhZrP5w++k1iXV16WH2mO3Uid4DCMUtfLq0PT0NM/z2XuW0Whsbm52u9083v9VyG6FTvHGWeWHvdFob2+v0+m0Wq1Wq5Xn+ZaWloGBgeHhYZ7nU03zDWMymVxYWPD7/c3NzXa73el0dj78lXDwEUfHC2d6r362ubm5srLS1dVlt9s5jrNYLDzPPxIuGpy+OzvrcDikxkRIFb2Z1dvbS2fucrn+LJzcVV3oDNG+PnVOXNMYi8XGxsZaW1t5nrdarXa7/YHQJxUROt9o3NpaXFzs6elpamqy2+1/+2dx/6r6qC8Wm5+f7+7udrlcDofjI3Hnv+TfEKOzwWKxeL3ejo4Ol8tFy0Nr0vuJcG/u5N/XM479woH5gniue6B2MJlcX1/v7ZUuAyvHO601ZtjY2AgEAs3NzTabjdaYeJekhKFTp+2YY6HSC7dPfhXp6OiQD2CQckMsFuvp6TGb67P/XGsZtIdOLa1Ce+jUXIfSMaPq46EnT2Kx2PLycjAY7O3t9Xq9dvvdn297s6pu2+o7n9JQHzrFI/hrjVtby+IgTuvtt18khBBScbnP7/drGi7GMIzRaKRvYKD/l2VZ+l8MBoNC7+pwOLwNvyy6d3W5XBx3S0ppf11cdLvddpHVarVab+f7leM4bd34jTOKTUtppISmBanf5YXb0aUof8fHwt5aUecXb2LIm8r+K/2b0Wi0u7s7dalP9eFJZRdhNBr5i0dUFkP1Oxa0tT3lDqTuqIYKdwhTkxMP1pqbm+muIVyZrqj76AwhhJDjX0o/SX3v6UeJIfE1t+n7UWrPwo31gnYtdIoHhJovV1elrUsxDGOxWDLPxc8wi4uLbrdb/gyE2Vz/a+GeR83d2Vm7/W6uUdHZKuv8EY/Hw7Kpma+srNDBXlLvfEfsYk41RDs7O43GT8Wd+lTj1tbk5GTG6Bbtjwemlr68vNzR0SGtmjSGpuqj4aWlJflaSz3L6UeJwcFBepeHYRiTyWQ0Gpk894qqH8Z70nfdqmtDE7fEU8ADtQOJxPr6+sDAgM1mk0ZkK8U7rTWWTAaDwYxXlxX1QGVJS6V2O+ZYqLn+zf3ilggEAtItFbEXPnB1aGtlZaW5uTnXNePrWstQROjU0Co0h07N5U81vI/HpCOizWYzm81Go5Flb257sxpVt231nU9pqA6d4gWzEw+SyaT0uLrJVF/0HfZCCvSuvxJ719vT0zx/R2PverPYp9eva1uQOPIkT9NS2I7aFmS9/ba6Xf5+gTu9WspvsZz/gTD5VdvoqLjji03lQO3Q1tbi4qLL9UURhyf1XYTZ/IG6Yqh/altT2+MVO5BPNVU4z1/8MSGEkIrLvVKAPv9t4b9sfHWKVuOfxI5UPBxXN0Sj8sANxdm1MZ11acNJvn8+73feUsONp2Tj4SiGYYQXg5CqC50hl+tygUEqgoorfXRf+kCaOX3VlnzmUryrfhjv7e01mz84Iu51vVHxOCdTfOjMWjUpYVRdG8r4SRoqdLoxOTY2Ju38ykNkU6do0q5bUyPc3Trw7/2bm/SonP40j2K8U1dj4iWlq/6NjbRrA0XWWGlKpX075lgowzDibZqaLxYWxFtOYi988u+JRELcQNl/Xqu1DEWETg2tQnPo1Fx+eSKcnZ1tampK39zb36xm9W1bdedTGmpDp3jBrPphPBZLPTbEMMxfxdrReoe9ELW96x+8q9p71/piQ2ehsYYZC6p/U7FpKa2+pgVZLBZ1u/yFEpZfvvXPe8Q3GIh7dkWdP5FIBAIBjjtf1OFJbRehuhjqhzNqansuxQ5E23a0Wm+LZ3EfmoULN3QOBy75NyYnP6PD235SH6TdrPQCTu/qKh4S2r5dC50224Xcj6yRl8+lvRGmwNu8xAseVXX+SOuXP8891jjvvnReYebSl1WrH2329/eb698UO0lDKBTKbnzbCZ0ZS5duuGS//EUaKl7TuCX8VKDfIISQ043JYTpoOn1kjLCCD+OBQCDr+fECOUBTja2urrpcroz11yN06rMdc2cy6Qbuqa82hDNgcRBh9aPNjY0Nn89nNBpz/HnqaxZqy6A5dGpqFVpDp/byF3qJ5rY3q/wGnEzOtq268ykNlaFTxRYr5g67Il1711tFhs58j4zkW9Ctt4p8P6vWBXGcql3+0zdKW37Z+IpeuneLTeXFDwcS6+vrbrebvXmmiF1SSxehrhga7g9oaXutrQrHxCK2o/ho5+nPpqZ4nheOqocudIfDXV1dN+iF0OP3XS4Xw9ygDbXywwE6oFP1CkJuuxY6TSaTx+NZvn88Z+PY987n4olagaYp7UuXe6Oer98Vr8CPbm1tbWxsrGeJRqNbW1uxWIyeHRYVVpjFxcXs5wxKGDoVjtCp0Gl4Qn+SvYOQEHKyISrY2NiINVQLO1tjUkgqsgNzzdWrVcL/PPXnHEeyEsY7ZiHXkxm7HTrVb8fcmcxkOid84/r0o9HRUavVKm6L1xuTycePH0vXQvKHTrVl0Bo6tbWK4kOn6jrc2dCp3LZVdz6loS50Zr1fMKeqayW9w66hd+34Smvvut3QqXZB2w6dqteIU7XLi283K1X5jcZPfymOf701MWGz3RGayk/vJxIJ4SaA9l1SYxehrhgaaGl7HR2pQQj5Q6f67SgOUa0871l2uVz0/nlFnX9ubs7lcgkPG1RcetjZaTKdo1e3qx9tSgM6YTt2LXTSsVNer3d2djYSiSQSiaFr4mGCEEIO/OIBfVdCgaZ5QbyDKw+d5IwxHo9LT0Rmm5qa8vl88tvrKo5qHxwV9+r5+fnsHWyXQucF8SUZrzcmk8lkMhQKTU1NBQIBv9/f/acfZPYdspExT5488V8SHxM8UPul7I1CtBDbzgElr7HdKlXuTCa7B0S/jn1Z2BYnv9rclPdQOW6vay2DxtB5Tlur0H57XXMd7mDoLNi2VXc+paEqdIr31gsp7R12Db2rt+GXGnvXYm+vS/lJ5YJkt6eLvNKpdo3Mqnb5UpefYRjx1e7kxN9CrV/+nDaVUw1R8VFFs/ZdslZjF6GyGOppaXter/R+TaUrnaq3I8edp29Arajzu90f0Te9X/Jv0EjquPfOQUIIqfy9bdR+9+wLhBBy6quNDQzoLIndfDk8HcXscDi8Xu/w8PDc3Fw4HH50WtgVXrs763Q6Uw+Y526aqWcCvopEWluvio+7Zj4RmYHnebPZrDzzvGGF1Nwrn9B5R1zqlf5kMjk1NdXR0UEf3DObzdz5lzP7jtSBeXRlZaWvr+/2q8JakWO30t6FUcJ4V3Ut5ztodjl0atiOeTOZVMOnGqKdn9CLIC9e6d8Mh8Pt7e3534JZq7UM8tApG8srrmNG6Kx/Q1urKDp0qq/DHQ2dBdu2ys6nNPfZ1YRO6WGUa0NP/vGPfySzNQqFK+kdduXeVfwmAqn5KhJpa7umsXe9kYqVORrJ9fy/plqXqgUp3HgttPraFsQwBlW7fOnLb5EeW6x+aBRe837sUSKxnPpOlcZd8uYZjV2EymKop6nttSld6dS+HVNXbasf9tLvwx76Q/f6On3wgONu/euLhBBy8IOOB/RNMpVXMKCzVHb9M5jCSz04jrPb7W1tbYEbwjcYTn1FXwl0TqFppgal1BhCoZDL5RJfhkDIT++reJJO21Ht0lFp3ktOpzN9VtJOsqOhk5ce4q1hwuGw2512hcZ07tuZfYdsztPT006ns739mvTyzxd/x6l9el1djUmb4/iXOfbYXQqdRWzHvJmMZW++K4bB9+k4wYPnBjJvNuX4c61lkPpc+ghz5jpmhU5trUL7K5M01+FOhs7CbVtQqPNR+fKXAlSETune+knDkycrKyvBYHAk083XZA2gRHfYlWpY3ruura01NTVp7F1TsfKvOW74Kv2aetJLzYIKNC0l2hZkMBjU7fIlLz/LsleFZ5gqD9Cn5E78bXNzczT1ILnGXTI1BlRlF6G2GKppa3vKtaR1O8qeizp97BghhFTU+RcWFmi9GY3GBppJK+ree4UQQiqv9GFAZ6ns2iuTvkUI+da5jMYhe8tG5ZX+zf7+fotFHHZJyLFb+b6nfOja0JPZ2Vm73W678/ZL0n8m3z+XddioPUwIOVzLMGnvY1J3VLPLnnr97kepkJQ+IHtnQyd/Uaqf1+/JT3DTRuzkDJ0TExP0zM/38JeHhAkr/sXgFz+2UYIcIL3djRDygz+nXZ6RfTtjp0On9u2olMmkW05CDV7uzbrZlOPPtZaBYW78XByxeKC2OdX9pW3n1O11ba1Ce+jUXIc7GzoV27b6ziftqzNFKxw6pXvr1Y/i8fjAwIBdeJllGukF3Rc6Q62traW46JK3hjN618ePHzscDo29qyEVUo9/Kcag2sPkcK3BoPyrtgVtI3RqXSOq4C6vR/ltac/EH7jSv7m+vu7xeKSwqHGXrNXYRagthmra2p5yLRWxHeXHJkIO1vkj8oEEri9+dlD2c3VDDAM6S2XXQqfiV1+F1+z6/f7UsEuFaT8ckPZ5k8kkvglWwZErTU02my2146k7qlks9b/N81lKGe0vh99W6OTFD5bksG+f8FO+0Emv/Vit1oH/fEX8o+N/9HhMJlNJcoDZXK/0mWXNNWYoSam0b0elTJa65UQIIRWy13MqDVQooi19/k7eDS1NLz1IpK1VaA+dmsu/46Ezf9s+p7rzKc1D4gVDpxQLagxP1tbW8gXKO9LVqit9wluitqvwpwgrr/TH43H6SmCNvSubflyXHK5lGEPmUT/tV20LUrrxWoDWNaJ/VXCX16P8qWeY6KRbWzMzM/JdVesuqbGLUFsM1bS1PeUOpIjtKA3rJIQQUv339XWfzyfd3LBab//+RenXGgzoLKFdC51Hc7QJyeuNW1uhUKi9vV1+QpZbdcPW1tbc3By9qM4wjN1ud77/kuLf/OTe3JzH4zEale7dZx/VWJZta7t2Iucs9//mC+HTfDsaOm02G8/f+fdcnzJ+4d2vpS+AKYROg8HAMIzD4aj/ifiXB2q/bGkp8L5udTXGMIzLdfm13Fvh4KlTFRprzFCSdKJ9OyplMpa9KV2DJGeMyWQya8xljj8voi3ZbHdyt+sf/kX8LGQqdGprFdpDp+by70boNORu2x8qdinyzqc074cvFDrT7q0r3MUzS5//rrrWlPVqw6IU6l1P/n1ra2t+fp6OjdHYuxqlsXHpjtY5HMq/mkwmDQtSeMSkEK1rRP+q4C6vbbbqyi97hon8jz+OxePxjBMPrbukxi5CbTFU09b2lDuQIraj7GF8QmqYpaUl+X15k8n0UEqxVR9jQGcJ7dqYTpfLteL5Q2VWuzjxYC2RSGxsbAwNDVmtVvnHsp4MXatIm/ZkYzK5tbW1vLzs9XqlcxSj0djW1jY3N/eoOmvuB8/7I5FEIhEOh71er9bQaTAYrFbr8PBww6m0mV7sDsdisb4rdG12OnSaTKaurq7uOnndvH5/eTkSiUTFgiqHToPBwLJsS8uXtVIf9NL7nzs/L0EOMBiMRqPb7b6XHjwrr/RHo1HPH1LfXld9jC9FOtG8HQtkMumW0xvG/yd7PadymTW3JZPJ5PP5xA/WUz99EA7HYrG+y0J8l0KntlZRzLfXNZZ/l0KnIVfbftjZGeq8oKLzKY0CoTP93rrURLPJhliU6g67UMNVH489eWI4mVYZxxtisa2trdXVVfoJePoHWnpXo9Fo9Hg8nRcOpU11rn10dNRmsxX8Ve2CthE6ta6R9FeFdnkts1Vd/ltvCUO3Px7975WVleyXGGjaJTV2ERqKoY7GtldoEILW7Sgb1klqGreCwWBGtm766z8dFJeIAZ0ltGuhk+4eq6ursVgsHo/HZEKhUCAQED+ZKH0syxiNRsPhMJ0mHo9vbm5ubGzMzs56PB75F7QMBoPJZGppaRkdHV1bW5MmTiQSm5ub8Xg8HA4Hg0H6SQOn07mwsBAOh6VX4Epon7i8vLy6uip9HYRlWYfDEQgE1tbWEonEkydPksnk5uZmKBQaHx+fnJwMh8NLS0utma8fyk1h6fl+Ylm2tbV1aWlJ+olhGJvNFggEwuFwIpFIJpN0TdfX1ycnJ0dHR0Oh0NramjRGLd+c6csLFxcXNzY2lpaWurq6WlpaFhYWIpHI+Pi4tMtprTFpcwwPDz9+/HhtbS0UCs3NzQUCAfEDv6e/ikTUH0FpAbZZKq3bMedC5VXX2dm5srKysbExPT2d8bXPfH+utQx0Qw8ODoZCITp9IpGIx+Orq6v0SZNQKLS8vExP5YtrFflWMKfi6jDnNirVZlXZtgcHB4PBoIrOpzQK3l632WxjY2Pr6+uLi4vKXYfNZgsGg+vr6xln2kWjNUa71nA4HI1G4/F4IpFIJBKxWGxhYaGzs5N+kEb6E/W9qzC8YWAgFArF43Fa1RsbG3QTK/+qaUHKTasg9QuS/4nyLq9D+cUxadUNuW6nGAwad0mtXYT6Yqikte0VrCWt25HuTZFIZGVlJfvBQavVOjIysr6+HgqF+vr6SjXCG3YtdLIsa7VaW1pa/H7/8PDwxMTE9PT02NjYwMBAe3u71WoVW0bqasfs7KzX6+3p6QkEAsPDwwMDA52dnU6nM+dIC5ZlbTab2+3u6emh85+ZmQkGg729vW1tbTzP078ym80dHR0+n6+pqSljPnSf9Hg8Xq/XbrdLLVX678PDwzMzMzMzM4FAgL6moampyev1dnR0ZHTT+SgsPd9PDMNwHJfxE11Zn883Ojo6Ozs7MzMzMjLi8XjoeyLoKjidTroKygtta2vr7Oz0+XzNzc1Wq5VO2draKu2QRdSYtLntdrvL5XK5XHa7Xf7dts5QKPt7RQUrbZul0rQdcy4050ZpaWnJniDfn2ttS/Q43dHRMTw8PD09PTk5OTAw4Ha7eZ6nb//xeDzSM9rFtYqcK5hPcXWYvY1KtVlVtu2Wlha73a6i8ymNgqHTZDK1tbX5fD76BWqFKY1GI61Yr9frcDi2X06pxtrb291ud39///j4+MzMzPj4eF9fX2tra8b5PKWydzWILZbOeXh4eGRkZHBwsL29nW5i5V/VL0i5aamhfo2k9VLe5UtffvH5mtOPEpFIJPvaqlQw9bukpi5CUzHU0Nr21NSSpu1I9yafz+fxeOjlG/msjEaj0+mk+1rG4Qy2Y5dfmUTflsdxnM1m43nearVaLJb0rZt2i40+kcpxHMdxdGC7QrZjGIZlWTq9NH86pE8+Db0NRM/8sucg/Zr93zmO43me53mO4+ifsyxLp1d5mURh6Vp/ojVJgx199JUWI3sVlOdMV8FkMtE/p/87Y0FF1Fgm2ROVpxuTjx8/Vj8UvYSlUr8dcy403yLyFSDnn2ttS3R6q9XK87zNZqP7S77ptbYKhRXMR2sdaqoirZtVU9tW0fmURsHQKa27mq5DqtiSFFVeY7S3pLVhs9kyusrsPyzYu8rLbLFYOI6zWq0cx2WspvKv2+/G1VeF+jVSv9ASlV8a+Hu8cWtrfn5e4T2ymroU9V2E1mIUpLXtlbDCJcqHbK0HdFBj99/TWUiB7xZAmZO9GimXisv9m5vDw8N4GwU8q1R+ex0gr9TA3wY68Hd37vaWSTHgaYbQCfoSv2aW08nGrS31Q2ABnkYInbBNN86kPlgVCoV2q8Msk2LAUw2hE/SV/jLh1BXODwcSiURiZWXF7/fjdBmeYQidsD3iszsVlwaTyfHx8V06DpZJMeDpVv6hs/Aza1DOLBZLT08PfTBZekZ4Y2NjbW2NfvDXYrFgxAw8wxA6YZs4jhsaGlpbW1tZWdnFt5SXSTHgqfYUhM7tP5kIu4g+5ul0OunzuV1dXfRxxaampuxnQgGePQidsE0mk6m1tdXn86l/NcozXAx4qj0FobMkTybCrpM/O4yRQLB3IHTCNml6v8EzXwx4qj0FoRMA4OmF0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFAInQAAOkLoBACgEDoBAHSE0AkAQCF0AgDoCKETAIBC6AQA0BFCJwAAhdAJAKAjhE4AAAqhEwBARwidAAAUQicAgI4QOgEAKIROAAAdIXQCAFDPcOi8fuYbhBBC9p29xXEsy+52eQCeGdi5NEDoBACgyiV0MjeEo1iao5fsdrvFYinqqHb97D5CCCEHao39/RzHaZ9DQbXfFgtaZ7fv6qG3fEpSKtdrhAZxuHa7s3r2Kmebtl8hOXeuEm6yZwpCJwAAVQ6hs/Zb2XEzzf5fPHDbbDaNR8frP6PHxcqrzTMzdrtdc90UwrK13xFKePKzyUk9FvHUlaR0xGtp5OhFnt9OUnwWK2dbSlEhOXeukm2yZwxCJwAAtcuhkykYOP//9u78uW0rwRM4/pyU7aSStqOS9pf5YX5wj5PuyaQnmXbHiWNbzrmT6fSVye52RY7GUexYnfRUqnaUWG4fnbYnm/YBECcJHqIukpIo6iApUhdFyZIpURRv0bNbtT88AqJ4gJBFmrb8/RR/SEwQD3gPFL4E3nugKIqinv9s2O/3S5K0k13r+ucDFEVRVEtn7+JinULnS/kNbP1uedlsNte8iMduS2pHuZZGvXExGDQajQ+8or1YObtSiwop++WqWZPtMQidAABEQ0Onejsufwak4/H4wsKCz+cbHR2dmJjo/nn+nZZO39ramtVq3cmu1T10MgxjtVqnp6fD4bDP59thJt6bW1I7Xe/nE0zrtd01316snF2pRYWUD521arI9BqETAIBoYOjsKujF2XzBm1teXh4eHjabzaIo8jwvCIIkSTabzfC7Z5//N8fq6uqjFjppmmZZ1mg0yrIsSVJj7yc+OltSI7VMMHuucnZr1xWC0LkDCJ0AAETjQmdX67584mzq9P3X8vLywMAAz/MMwxQuxTCMIAiDg4OTk5Mmk4lhmItvlRlx9MJZY8lntUNnV/HApf3vdZeOWFKuxe575xLHcQzTdpgs/NRb3YLAshdPK293l2x52SIqDPUt7WSw/51LIsuyJeusWJvltkRZ7ZF2juOYorFaL3Q80Ait4p3a/94VUSzdVB37Xrlu29/ZR1V05FOeZxhmR0fCw6ocWkdTFpW7fXmtweD6D6eqzVS2QujdfLnKjgNU7NuXb899b3eXrVWlEva90y0IOznsHw8InQAARMNC59bJ9jSTSqU8Ho8gCJUWZllWFEWDQR11W9bPPrdYCk5pFUOn1gnypxe2nV+VZPzcx8IPHz69tdgzvzGMjfX0XM93Ynvu41suF8/zahFFHQcKvdTZL4qiWoRWp9anP7yqd3Bx17vKhhZsSdsRsp5Xuxx//XB/mQJeOW+zsSyrY/00TdNKKizj5T+6zGYz2VS9+165br/5+LnKlfLqH10unv90R0fCQ6gc3U25Ve5X/1B20Wc/uGHnOG5b6+o+nPQ107dlK2Q3X67utzV+J7z69df/mN+3j1ir1Vp8SCtb/Mp/TI6Pj1u2FbQXIHQCABCNCp1d6kmqlfmvu3fvWq1WHZc32l7QOi9S1C8u2+125YxVPnRqXpKhKIp65te3JUlSg1G5OEJRTedGYrHRUeaDA/n/tc3Pm0wmfUUc+h3jIUVohAmKoqimDnl6Wt+ADOXO5rYtaXtRe1cpinrtSm9vr55zvPamNnW4Z2ZmjEaj/n3XqNvbXzRXXsOb3TMzRuPZHR0J9a6cqvVT0JQ6yqVe+8PAgJp3d1ClepvpStkK2c2X6/K7GqHzzSsLV/5J2QJuYqJo/jIlcx69mUwuLy/39PQgdAIA7EmNCp3K9R7q1O1sdnJyUuMyZ+GnXqQo6mDbyMZGJBJZWFgIBoOBQGB+/k/H82tr/r1lVpZlcg+xKFr0PgAAGNNJREFUTOjcuqdPUafuJBKJcDgcCASCweC119Q3nv/NnZH85Z+u1gMFJ8/Xr99LJpPZbDadTq+trY2M3PmXckXkT/uH2sczmVgsNjs76/V6JycnZ7qP5ld0/PuhoSGO61ZvZrbeySUSiaWlJbJHoVDoxhsU1XSuX+/g4rIJu+0nhaf+EzcTiUQ0Gr17927/mUPKv568GAhUz7WFWab5wngmE4lE5ubmgsFgKHT5OEU1nx9bXl42X3tf975zGnWbSCRWVx3t+W08fTuTWVlZWVxcXFxcXFhYGB8fF8X23R4JNawcmqbpLt1Nua3cpnNjarnL/WealH8/2Ga3WCwkmu+oSnU1k/la2QrZTZUKguB2020HyzfZ5OTkv79M3mpp61vK71rRoXX8+1wuNzc3p/542zMQOgEAiAaFzq2rXK03U6nh4eGi+4mVCILgdDoHBwetVqvJZJIkSZIkk8nk/GP+VuWb/2djYGDAYDCUjRrqDdDmC9719XWPx2OxWMhKrFYr99Gz+bePXctfeVWDUcuX3vv3U6lUJBKZnp72eDxOp1OWr35QqYhf/CmTyayurg4PD8uyLIqiIAgmk+n2r5+hKIqiTl0Nh83mjnzybv7Ck0wWbozJZLLb7RMTE36/X985WDtXtVzw5iKRiMfj6enpkWXZarUqNzxbzg5F7Xa79mXmrRvHp+6k0+mZmZm+vj5S/7Is9/X1eb3eQCDQ8YL+fTcz35yuVLcul6u394Zyy731LysrAwMDskIURYPBsMsjoYaVQ9amuymVct9iNzc3l5eX3W43KddisQzd+nU+8DadY0ZHeZ7fyeFk1tlMJtOVsjcBdlOlDMMIQvcvKzSZJEnmjvwV3qYOt9PpVK/jKpnz2fPjmWQyOTIyovNPwWMEoRMAgGh06Gz5gzuRUM5k1TEMw3Ecy7Lln2BEUSdvpUdHR3meLxc11F5rJ29ns1NTU0ajsXAUhSx3KHM0nfja7eZ5Xg2dLV8GU6lUMBjs7e01Go08z7MsazB8W1JEV7mRGKWaO9xxh+Mr5U5r6421tZ6ensJwQ0ZQ6Z4SXzNXnWZWV1edTqcgCKQIhmGuKHMqnriZHBoa0uy8qNbbiTu5XCgUstlshVtlMBgkSTKbr2mN/yned4fh29Padas9FHp3R0INKydfRcq96apNuVXuyspK0eA5nu/+zTP59VwNh2X56o4OJ+XugXYzmVn2YtnQuesq1Rq9zvOf/iy/sReMgYAyT5MypOlgmzeXW1lZ0dfN5jGD0AkAQDQ8dH7pjseLTtKaqvSdO3U76/V6RVEsc15UC22lNzY2SpOuwWBQxnY0/948YzQat0JnpzccDhedxcvm2iod4/Kazo+lR0dHv9h2i/fldiX37JxmrmqlQ6FQUQhQR36cvJX2eDyFo6BKqzy/6Kk7yWSy0mVphtnZvvPdb2vXbbX5d3ZxJNSwchQd23Zeoym3yp0v6Aes1CFzLv9DpOXsUNRqPbeDKmV+m6+wKs1Uqb/B7qtUq8kYhvmL8pl2R8RmsxV2HmjqcGezWZ/PV5/H1TYYQicAANGwPp3KRb7TP8Tj+u5gVj0nkhPupvLsooqhs6XTd+/ePYvFUlqCespv681/RA1Gs7OzJd37Kufaqtt5O+v1em2280fLv3/kDMftJIBWyVWlG6/2Jz15OzM+Pq4dOpV680aj0XxcqLyYzn0XL72jXbdaoXOXR0INK0dhNJ7V15Ra5dI0rVxkbelwx3tvfLCDKhU+VutTq5loulJ3511XaZXfCdLld8msBE3nPCQTK2U+98VEtuzvwL0BoRMAgGjY6HXlBiZ14mZycHBQz8lm+1wwb95M5iUSidTNk+p5cWpqqlLoVP7Bt1hh8mql41lLuyNisVgeOHS2fBnI5XKJRGKjRDKZzOVyqVTK5/PJsuxwOCLX3yh7jt///p91T9nzcEKnb2VlpeLAph3u+25C526PhBpWjoLjOH1NWSV0KsPAm895ko6/fqj0QNBRpaIaOjWbiabLd3euQZVWCZ0se/FXSqfPS7OzRuOV/L31169ns9nS6817BkInAADRsHk6t+a8OXnLTTpQVqEOkzh2Z3Nzc3MzGo3Oz8/7fD632z3y7z+rel7cGrnSSodCobIDdNTQ+dnwutVqffArnafZdDqtDuAtNT8/73K5yIOXnE5nOByOx+PZbNbb2VJw7j/4y+8H9OXOhxE6qVZmaWmpYjLY6b4X3F7fYejc7ZFQy8pRkI6bOpqySug8q4xIKgyduqr01q+Uw1uzmWi6bLeQWlRpldDJMMw1ZYnj/xntvfEBydcnbiZTqZTSW3QPQugEACAaFjrFdmXYA0X900V1YEFlSs/C5vPjm5ub8/Pzg4ODZCQvz/Pq2jTPi+qA5UrdBNWb/q3XIw90pbNgDUUDeIuYTCZeebIOx3Fms9npdPr9/sXFxVgsdvtUfi2vXQ1vm1+mcu3UM1dt26nKl9B2uO/Kb4DqobMoQtXgSKhh5WzR15TaoXNrQNIP8Xhv7wX1iNVRpZ/qaya67I+lWlRp5SZTCN1v52eIOHmLzU8WcfR2NhuJRDT7AzzeEDoBAIiGhU6O687P90JRFHXogxsVZ+Huan3qqdPfGL49rV5vi8ViAwPbLgFyZ/5Oz3lRuZBJHWp3lD7JfWvMbiu9WHxHXmfoLBhQ8vp1/UNxGYYhT12SZbmvr8/3zatkHSd+SOSnYKyivrlK3annzw5pjPra2b5Xq1s1wRRHqIIrrw98JNQjdBLVmvKMRrlb/Spb6Wg0arVa1SNWT5XqbCbNMXa7qdLKTaYwGAwXfkqWaT5IJvU8/p+ZTCYQ0PGz87GF0AkAQDQsdDIMY/nz+wepAi90FJ0m1XPwvncv9/R88ZKy4LFrhddRtvVG0z4vmq689yN10X/4qvDMWrCWpgveHHm+zgOETuOVd7eKoF4+U5IX2w5TFHW4jWEMhrYfUxT14zNFe10wW1Dz+fHM+Pi4jpnz65urtj0A6Gdfb1+4q/Up6qnT3xgMhm3VW2XfDdXqdusXAvXGDWXUV9th6nAbszW/+gMfCbUOnfqbsl3d+KOXtpVbsPXPd3rvh8NhWZZ3cjgZdDYTw3xTMstmTaq0cpMVbMf2h0kdPD+e2djYcDgcO3ri6OMFoRMAgGhY6KRpmuO4oT++TOnw7Efc3NzcrYJLo0X271eni9E6L/I8z/y24kqI5gveRCLhLpqnU3fo5DjuduXtVLxw3mYzGs8e0V6q+fxYKqWvw2t9cxXP88p86eXtf+8qmWVT974bt+bprBA6TZ+VnS/ocBvDfPffK47q1nkk1Dx0aj64vLApP/2J9pIU1fzFhNrHcSeHk1EURT3NxPPdpRVSiyrVajK1pjjuzNZ3vqXTm8stLCzs1SFEBEInAADRyNDJMIzJZAoY/2dTuTNVgdduplLr6+su161PDpZ5++kP/6o+ElD7vMgwjNVqvXasclEnb+VyuVAopD6EcKehk2EYWZYtv/9R5TIoivr5tcVFh+Mrzfxx7E4uF41G+/v7dQztr2+uYhjGYrFc/kXl/emenpubM5vNuvfdwV58Szt0iuKl//Fc6cdf7DCbLZY/7/JIqHno1HyiemFTtlUJnSdv5nK5xcVFcjN9J4eTg+M4Pc0ky1fL3AQwXdl1lWo1mXohs2AuUuq/fRVMp/XOhPr4QugEACAaGTppmjYYDBaLZWpqKu7uaCk5WT3/2Ug6nb5///7m5ubKyordbh8eHh7pKMyox65HIvF4PHnzhM7zIs/zw8PDa2vOC83bCzvUPpZO53K5SCTidDrz3Sh3HjppmmZZtq+vb3Fx8fbJkl061O6Ox7PZbCwWczqddrt91fFvzSVLHf9+PZvNJhIJr9err69b3XMVmRLo3r3rp7Zv6qF2Rzwez2Qyd+/eNZvN+ve9auhkWdbhcAydfX7bOs70BwIBi8Wy6yOhxn06rVarvqbcegzmfW/n9p9bb97Z3Cw+AndyOLEsq6+Zyjx7neO43X+5NJqssIYv5R9d1fxl4P+trq7qnab3sYXQCQBANDh00jRtMBhMJtPIyMjdu3eTyWQmk8kWSKVS0Wh0dnbW4XDwPG80Gn0+XywWy2azm5ub2Ww2k8lsbGzMzc0FAoFoNLq+vq52grRYLMvLy/F4fGZmRp0giWEYURRdLtfS0lIymUwXSCQS4XCYFKSeBclKYrGYMi32NmWLoGma4zi73R4IBNbX11OpVDqdJvuVyWTS6XQsFpuenrbZbCaTye/3r62tkWVSBaLRqM/nM5vNOs/HZbdEY+NJPohEImtrayMjI1VzFcMwPM8PDAzMzs5ubGyQGlP3aH193efzkSJ07jv5vaFRtwzDSJI0MTERjUZJcalUKpFIkB3c/ZFQw8qhaVqSJH1NqT4Gk00mk7FYjCxDaqnsEbijKtXZTKUVwjBMTb5cGk2m7I3SFeHkzc3NzWAwuIeHEBEInQAARONDJ60EGqvV6nK5JiYmpqenFxYW5ufnp6am3G633W43Go0cxzFktITR6HK5AoFAOBxeWFiYmppyOBxk4hiHw+F0Oi0WC7kfzfP84OCgy+Xq7e0tHABOprax2Wxut3tqamphYSEUCk1NTY2MjFgslqIBDepKbDZb6ViHSkXQNE02dWBgYHR01O/3z87OLiwsTE9Pezyevr4+k8nEsix5HLbdbne73WSZUCgUDAYnJib6+/slSdL/gJayW6Kx8SRkkBqTZVlnQSzLknoeHx8PBoPz8/OBQGBsbKy/v7/wMfF69r1q3dJKiBkYGBgfH/f7/VNTU5OTk/39/RzH7f5IqG3l6G7KrSus4XDY6XSOjo76fD6/3z8xMTE0NFR6BO6oSnU2U9kKqdWXq1KT5ZdQxiadup2Nx+Mul2sPDyEiEDoBAIhHInQSZK4ZQRAkSTKZTCaTSZIkruRpkCQySpJEzoWSJLEsS3q/sSxLklzhCklAKb1eSJKudlnqSshqK72rUQQ5wYuiaDQaSSk8zxeFGLJHhcsIgrDT5wGW3RI9G19YY/oLUpup7B7p3HftzVMZDAZBEERRlCRJFEXS3PSuj4Q6VU61ptx2W59MWSqKoiiKgiCUPQJ3VKVF21+pmSodt7X6clVqMpruUuYle+NOLre0tKRvGtrHG0InAADxCIVOgCdAlScS7XHKLPTUyZvpdFrfdGCPPYROAAACoRPgYXqiQ6fy/IWDnd770Wi0t7fiIyH2EoROAAACoRPgYXqSQ6cyhKjp88nNzfzzF54ACJ0AAARCJ8BDpT1mf28TRdHr9a6vr6+urpI5nhq9RQ8DQicAAIHQCfBQVR2zv4dxHNfb2+tyuQYHB0VR3PNDiAiETgAAAqET4KHSOWZ/T1LHvBeMZ9/7EDoBAAiETgCAOkLoBAAgEDoBAOoIoRMAgEDoBACoI4ROAAACoRMAoI4QOgEAiEc0dCqTSO9/94rx4Y3w7WrNl/reFUEQnpyBDgBQPwidAADEIxo6u98mT8v70f+Sp61Wq478p8w7Tb3YIcsP+JiTrtb95Hkpn9jcbveT8IA+AKg3hE4AAOIRDZ2X3iGhs+mzkVh/f3/VEGkwtP00Hzrf/NPcnCzLD1KqEjqbz49PT08/IY9LAYC6QugEACAe0dB5+V0SOps/dycGBgb0hM6X8qGz9bvlZbPZ/CCldrUeoCiKolo6vU/eIwoBoC4QOgEAiD0SOhmGsVqt09PT4XDY5/M94NMFEToBoNYQOgEAiD0SOmmaZlnWaDTKsixJ0gP36UToBIDaQugEACAehdDZlR+qTrzQYTQar72/vzh0KkPL971zieM4hmk7TJZ/6q1uQWDZi6eVt7t5Xhl41PZjssyRdo7jGOabooIEQdgWTyuHTqUwiqKOtG99Sln/lv3vXBKfqEf8AYA2hE4AAKLBoXN7DFQd/eijZ0tDJ7n4+dzHwg8fPr217DO/MYyN9fRcf29//u1bLhfP8zRN03TbEbLMq12Ov364v0xBr5y32bamZKoQOpW4S1Gv/IfX63U6nYIglObNLU9/ePWBR9ADwN6C0AkAQDQydDJawY1oKQyd5VIjRTWdG4nFRkeZDw7k/9c2P28ymWiapum2F6sVQL12pbe3Nx8Qy4XOrcR57LtkMrm8vOx0OpUZnSpo6pAx+B0AaJpG6AQAUDQwdKoza1JUS+d4JrO6ujo/Pz89PR0OXz1eLnQeKMh1r1+/l0wms9lsOp1eW1sbGbnzL0pg7F1cVKZMavtJYRY8cTORSESj0bt37/afOaT868mLgUA+IJaGTvW2+rHvNjc319fXR0dHJenyW0oQbb2TSyQSS0tLwWAwEAiEQqEbb1BU07n+Bx5BDwB7C0InAADRsNC5dWO99U4qlQoGg729vSaTSZIkWZa//+XTFUNny5fe+/dTqVQkEpmenvZ4PE6nU5avfqAVOlsueHORSMTj8fT09MiybLVav/7H/Ftnh6J2u51hmOLQefaF/KcPtk1ubm5sbHg8HkmSGEa5a9/8hSeZ9Hg8FotFkiRJkkwmk91un5iY8Pv9ytVWAHiiIXQCABCNCp1dyg3qE3dyubm5OavVWtgJsszodTURfhlUQ6rRaOR5nmVZg+Hbf9YInaeZ1dVV0heTDPFhGOZKvhModeJmcmhoiGXZbaHz0lE1cU5ksxsbGxMTE0ajkWEYmm5T0mjrjbW1np6ewmFDDMMIgmA0GtGnEwBohE4AAEWjQqeS25oveJJK5iugFTo7veFw2GazbU91XVqhs5UOhUJFjylS+2WevJX2eDw8z28V0dp6MJ84PxnPZEjiNJlMarjsUFInRVEU9XI7HtQOABUgdAIAEA0KneqooFY6Go3abLai0KYdOstNolkldJZ+pFvpmHnydmZ8fLwwdBY6eSvt8/kKEydN00bj2aMlS1IURVFHznAcAigAqBA6AQCIhodOZmVlpXTMTcNDZ+uFCy35/zzxtdutzMGUx3Gcw+GIXH+jbPDc//6fiy7cAsATC6ETAIBo2O31F5XQubS0VHTjm2506Gz5Mnj//n335035FHmw7YY6rRJN00rHTafTGQ6H4/F4Npv1dioZlaIo6uAvvx9A7gQAGqETAEDR6NBJtV57FENnYHV1dWxs7PIvlBh59JLFYikaMMRxnNlsdjqdfr9/cXExFovdPpVf/LWr4aLlAeDJhNAJAEA0bMqkz5XU+fr1exaLZfubXfnM2ajQ2ekNhUIWi6W/v/OYEjuf+1hURq9vYRiGZVlRFGVZ7uvr833zKln4xA+JoaEhjuMesFkAYK9A6AQAIBoWOuWCEeAv/WFAvXm99QSghobO2dlZk8nE87zr1q+ez29M029ptyAI+Ueu//hMUQA1GL7NPzGeaj4/nhkfHxcEYZfNAwCPO4ROAACiYaFTELr/9VmqmjKTwz+00Emua0qSNPG/X1G2542vHA6OO/N3lKbm82OplLtk+BEAPIEQOgEAiIaFToPB0NfXebxsaHv2d9/lH1PZ4NBJ0zTDMGazufvnyrYdbLth/2Lb0zWLHbuTy0Wj0f7+fswPDwAInQAARAOfvU5LkuT3+2+eKExshz4biaVSqbHzzY9I6KRp2mAw2O032g4q2/ij398aGooOnW0uyZvHv1/PZrOJRMLr9UqSVJsmAoDHGUInAADRyNBpMBjMZrPP51tfX89ms/fv39/c3MxkMtFodGZmZm5uLhaL3bt3r1eZrshisSwvL8diMb/fXxrpyLvxeHxmZkZ97rnGR1iWdTgckUhkbW1tZGSE3AqvtDyZmHNlZSWRSNy7d29ycnJ6enptbS2VSqXT6VSBaDTq8/nMZjOGrgMAjdAJAKBoZOikaZphGKPR6HA4/H7/wsLCwsKCz+cbGBiQZdlmszmdzsHBQVEUSYDjeX5wcNDlctlsttJZMNV3e3t71WHjGh9Ri3Y6nbIsk1yrsTzP8319fUNDQy6Xy263y7Jst9vdbrff75+dnQ2FQsFgcGJior+/X5Ik3FgHAAKhEwCAaHDopAtmHTKZTCaTSRRFg8HAMIzBYGBZlmVZ9ZIhWZJlWbJA2fVwHFf4rp6PkHerLq9uEsdxZKvIVJ2iKBqNRpPJJEmSIAiImwBQCKETAIBofOgEANjDEDoBAAiETgCAOkLoBAAgEDoBAOoIoRMAgEDoBACoI4ROAAACoRMAoI4QOgEACIROAIA6QugEACAQOgEA6gihEwCAqEvo/Pu/Fw4cuEz+1OKFF154PcmvAwcu4+8hXnjhhdfRo385cODy4cNsLUNnNvt/Dx/m/uZvmE8+GcILL7zwesJff/u3Bvw9xAsvvPD6RPl7GIvlahY6Se4kawQAeMLh7yEAAFH497BmoRMAAAAAoBKETgAAAACoO4ROAAAAAKg7hE4AAAAAqDuETgAAAACoO4ROAAAAAKg7hE4AAAAAqDuETgAAAACoO4ROAAAAAKg7hE4AAAAAqDuETgAAAACoO4ROAAAAAKg7hE4AAAAAqDuETgAAAACou/8PY79xSoTT2lcAAAAASUVORK5CYII=" width="520" height="310" /></div>
<div></div>
<div></div>
<div></div>
<div>link:  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2014/01/blue-ocean.ppt">blue ocean</a></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3471</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العلاقة بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية /دراسة ميدانية في مجموعة مُختارة من الشركات الصناعية في محافظة نينوى</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3428</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3428#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 31 Dec 2013 13:11:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3428</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/creativity-and-compatativeness-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creativity and compatativeness" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />العلاقة بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/creativity-and-compatativeness-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creativity and compatativeness" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #000080;"><b>العلاقة بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية /دراسة ميدانية في مجموعة مُختارة من الشركات الصناعية في محافظة نينوى</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #000080;"><b>             </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><b>د.أكرم احمد الطويل                                         رغيد إبراهيم إسماعيل </b><b></b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><b>       أستاذ مساعد/ قسم الإدارة الصناعية                      مُدرس مساعد /قسم الإدارة الصناعية </b><b></b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><b>     جامعة الموصل/كلية الإدارة والاقتصاد                      جامعة الموصل/كلية الإدارة والاقتصاد</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"><b>E-mail:ragheedibrahimee@yahoo.co.uk                       E-mail:akramahmadaltaweel@yahoo.co.uk</b><b></b></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المُستخلص</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">     يسعى البحث إلى تحديد العلاقة(علاقة الارتباط والتأثير) بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية في مجموعة مختارة من الشركات الصناعية في محافظة نينوى،إن اهتمام الإدارة العليا للشركة الصناعية بأنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية يُسهم في إمكانية تقديمها لشيء متفرد يمكن من خلالهُ للشركة الفوز على منُافسيها الآخرين ومن ثم تحقيق النجاح والبقاء والنمو في عالم الأعمال.ونظراً لعدم وجود دراسة تناولت العلاقة بين هذهِ المُتغيرات في محافظة نينوى بعامة وفي جامعة الموصل بخاصة،فقد سعى الباحثان إلى تضمين بحثهم الحالي هذه المتغيرات ضمن إطار شمولي في محاولة لدراسة العلاقة بينهما.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وبشكل عام يحاول البحث الإجابة على التساؤلات الآتية:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">.1هل هناك تصور واضح لدى المدراء في الشركات قيد البحث عن مفهوم وأنواع الإبداع التقني ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">.2هل هناك تصور واضح لدى المدراء في الشركات قيد البحث عن مفهوم وأبعاد الميزة   التنافسية ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">.3ماطبيعة العلاقة (علاقة الارتباط والأثر) بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية في الشركات قيد البحث ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وتوصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات منها:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-  وجود علاقة ارتباط معنوية بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية في الشركات قيد البحث.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">-  وجود تأثير معنوي لأنواع الإبداع التقني في أبعاد الميزة التنافسية في الشركات قيد البحث.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">واعتماداً على الاستنتاجات التي توصل إليها البحث فقد قُدمت عَدد من المُقترحات المُنسجمة مع هذهِ الاستنتاجات.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>The Relationship Between the Types of Technical Innovation, and The Dimensions of the Competitive Advantage /  An Empirical  Study In  Selected Groups From Industrial Companies / Ninevah</b><b></b></span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">Abstract </span><br />
<span style="font-size: 18px;">     Discussion Seeks to Determine the Relationship (Correlation Relationship and Effect  ) Between the Types of Technical and Creative Dimensions of Competitive Advantage in selected industrial enterprises in the province of Nineveh, The interest of the company&#8217;s senior Management Types of Industrial Innovation and Technical Dimensions of Competitive Advantage Contribute to the Feasibility of Something unique by which the company win On the other Rivals and thus Achieve Success, Survival and growth in the business world, and the limited studies on the relationship between these variables, particularly in the Iraqi environment, the researchers sought to present their research to include such variables within the framework of holistic attempt to study the relationship between them. In general, try to research the answer to the following questions:</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">1. Is there a clear vision of the managers in companies under discussion on the concept and the Types of Technical Innovation?</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">2. Is there a clear vision of the managers in companies under discussion on the concept and the dimensions of competitive advantage?</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">3. What is the nature of the Relationship (Correlation Relationship and Effect) Between the types of Technical Innovation, and the Dimensions of The Competitive Advantage of companies in question?</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><span style="font-size: 18px;">The Reaches the following findings:</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">-There is a Significant Correlation Relationship between Types of Technical Innovation and the Dimensions of the Competitive Advantage in Companies under Research?</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">-There is a Significant Effect for The Types of Technolical Innovation in dimensions of Competitive Advantage in Companies under Research?</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px;">Depending on these conclusions, which the study reached, a number of recommendations were presented with these conclusions</span>.</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المُقدمة</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يُمثل هذا البحث مُحاولة لتحديد العلاقة (علاقة الارتباط والتأثير) بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية في مَجموعة مُختارة من الشركات الصناعية في مُحافظة نينوى.إن الأسواق العالمية تَشهد اليوم مُنافسة حَادة بين الشركات بِعامة والصناعية بِخاصة،إذ إنها في سباق مُستمر للوقوف في وجه المُنافسة للمُحافظة على الزبائن الَحاليين وجَذب زَبائن جُدد من خلال حصولها على الميزة التنافسية.وعند استطلاع بعض الأدبيات في مجالات إدارة الإنتاج والعَمليات وإدارة التقانة وغيرها وجَدنا بان الإبداع التقني (كإبداع المنتج وإبداع العملية) يَعد من العوامل الأساسية التي تُساعد الشركة في حصولها على الميزة التنافسية.وتأتي هذهِ الميزة من خلال زيادة قيمة المُنتج         (اتجاه  الزبون)ومثال ذلك الاستجابة السريعة لطلبات الزبون أو الجودة العالية للمُنتج والتي تُعطي الشركة الصناعية ميزة تَنافسية.ونظراً لعدم دراسة تناولت العلاقة بين هذهِ المُتغيرات في محافظة نينوى بِعامة وفي جامعة الموصل بِخاصة وجدنا من المُناسب دراسة العلاقة بين أنواع الإبداع التقني وأبعاد الميزة التنافسية في مجموعة مُختارة من الشركات الصناعية في مُحافظة نينوى.وقد تَضمن البحث أربعة مَباحث،خُصص الأول لمنهجية البحث،بينما تناول الثاني الجانب النظري،فيما افرد المبحث الثالث للجانب الميداني،وتَضمن المبحث الرابع الاستنتاجات والمُقترحات.وسنتناول هذهِ المَباحث تِباعاً.</span></p>
<p dir="RTL">البحث كاملا: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/الإبداع-والميزة-التنافسية.doc">الإبداع والميزة التنافسية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3428</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مهارات  الإتصال الفعال    Effective Communication Skills</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3418</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3418#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Dec 2013 04:59:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3418</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/total-quality-management-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="total quality management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مهارات الإتصال الفعال Effective Communication Skills دك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/total-quality-management-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="total quality management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #000080;"><strong><span style="font-size: 20px;">مهارات الإتصال الفعال </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #000080; font-size: 20px;">Effective Communication Skills</span></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #000000;">دكتور </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #000000;">عبدالرحيم محمد </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #000000;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #000000;">drabdo68@yahoo.com </span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px; color: #000000;">برنامج تدريبي حول مهارات الإتصال الفعال وكيفية التواصل مع الآخرين يتضمن عدد من المحاور وهى</span></strong></p>
<ul>
<li><strong><span style="font-size: 18px; color: #000000;">مفهوم  وأسس التواصل</span></strong></li>
<li><strong><span style="font-size: 18px; color: #000000;">مهارة الإتصال بالآخرين ومعوقات الإتصال</span></strong></li>
<li><strong><span style="font-size: 18px; color: #000000;">كيفية تحقيق التواصل الفعال</span></strong></li>
<li><strong><span style="font-size: 18px; color: #000000;">مهارة الإتصال واهميتها في تحسين وتطوير الأداء</span></strong></li>
<li><strong><span style="font-size: 18px; color: #000000;">مهارات التواصل وحل المشكلات و دورها في جذب العملاء والمحافظة عليهم</span></strong></li>
</ul>
<p>البرنامج بصيغة بور بوينت ppt: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/مهارات-التواصل-مع-الآخرين-.ppt">مهارات التواصل مع الآخرين</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3418</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title># الجودة الشاملة &#8211; المفهوم والأبعاد</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3412</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3412#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Dec 2013 03:02:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3412</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/total-quality-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="total quality management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الجودة الشاملة &#8211; المفهوم  والأبعاد دكتور عبدالرحي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/total-quality-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="total quality management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">الجودة الشاملة &#8211; المفهوم  والأبعاد </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #000000;"><strong>دكتور</strong> </span></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #000000;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #000000;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #000080;">drabdo68@yahoo.com</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #000000;">تعرض هذه المحاضرة في عدد من شرائح البور بوينت تعريف سريع للجودة الشاملة ومراحل تطبيقها ومتطلبات التطبيق للجودةالشاملة ، بالإضافة إلى المعوقات التي تواجه عملية التطبيق، وتعرض ايضا أهمية الجودة الشاملة في تحقيق رضاء العميل عن المؤسسة. ولمزيد من المعلومات حول موضوعات الجودة الشاملة وتطبيقاتها في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة ودولية النشاط والقطاع الأهلي أو المؤسسات غير الهادفة للربح . بمكنكم التواصل معي للحصول على المزيد من الدراسات والأبحاث حول هذا الموضوع على الإيميل drabdo68@yahoo.com </span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;">المحاضرة بصيغة بور بوينت ppt : <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/الجودة-الشاملة.ppt">الجودة الشاملة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3412</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس نصائح  لإدارة تكاليف المشروع 5Tips for Managing Project Costs</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3404</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3404#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Dec 2013 07:25:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3404</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/CostManagement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="CostManagement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />خمس نصائح  لإدارة تكاليف المشروع 5Tips for Managing Pro [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/CostManagement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="CostManagement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>خمس نصائح  لإدارة تكاليف المشروع</b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><strong>5Tips for Managing Project Costs</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000080;"><b>ا<span style="font-size: 18px;">لنصيحة: الأولى: تفاوض </span></b><span style="font-size: 18px;"><strong>Negotiate</strong><b></b></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تتضمن معظم المشروعات موردين  أو أطراف ثالثة ، وهنا يجب أن يكون لديك قوة في التفاوض ، وخاصة  في حالة شراء سلع أو خدمات بكميات كبيرة.  فلو أنت الشركة الأولى في التعامل مع المورد  و التي تستخدم منتجاته  يمكنك الحصول على خصم جيد  نظرا لما لديك من قوة شرائية لمنتجات هذا المورد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">انظر إلى هيكل الأسعار فقد يمكنك أن تتفاوض من خلال طرق دفع مختلفة مثل الدفع على مراحل بدلا من دفع  الثمن مقدما. هذا يساعد في تحقيق السيولة لشركتك.  ويمكنك ايضا الحصول على خصم إذا كانت لديك القدرة على الدفع عند التسليم، كل هذه الأشياء تساعد في تخفيض التكاليف.</span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #000080;"><b>النصيحة الثانية: استخدم برنامج إدارة المصروفات</b>  <strong>Use expense management software</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لا يمكنك إدارة تكاليف المشروع  لو لم يكن لديك نظام  يساعدك في المحافظة على  ما تنفقه ومتى تنفقه.  وهناك برامج متخصصة في إدارة النفقات  تساعدك السيطرة على كيفية  توجه المال.  البرنامج ايضا يساعد في إدارة النفقات المتكررة  وبالتالي ليس هناك حاجة لكى تتذكر ان تدخل هذه النفقات كل مرة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">في بعض الشركات تتوقع من مدير المشروع تتبع مصادر التكاليف ، وهنا تأكد  أن نظام إدارة النفقات  يتعامل إلكترونيا مع   الحسابات تلقائيا.</span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #000080;"><b>النصيحة الثالثة: راجع عقودك</b>  <strong>Review your contracts</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هل تدفع  لبعض الخدمات ولكنها لا تضيف لك قيمة ، مثل التأمين أو إدارة المشروع الذي تقوم به بنفسك ؟ فالكثير من العقود تشمل  نفقات إدارية يمكنك الاستغناء عنها.  و إعادة النظر و التفاوض في العقود الخاصة بك  او المشتريات أو الخدمات  وتحويلها إلى خدمة جزئية بدلا من الاتفاق على عقد خدمة كامل يساهم في تخفيض التكاليف.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #000080;"><b>النصيحة الرابعة:  احصل على الموارد المناسبة </b><strong>Get the right resources</strong><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يمكنك أن تنفق كمية كبيرة من ميزانية المشروع  على العنصر البشري  لذلك يمكنك أن تدفع للحصول على الموارد المناسبة . على سبيل المثال لا لا تدفع تكاليف عالية  لمن يقوم بالعمليات الإشراقية وخاصة إذا كانت هناك إمكانية الحصول عنصر بشري مؤقت بتكاليف اقل. واستخدم الموارد المتخصصة عند الحاجة فهى تعمل على استكمال العمل أسرع من العمالة  غير المتخصصة حتى لو كانت تكلفتها ارخص. . لا تخاف  من استخدام العمالة المؤقته يمكنك دمجها في فريق العمل المشروع وإدارتها</span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #000080;"><b>النصيحة الخامسة: تمديد  المشروع</b> </span> <strong>Extend the project</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">عندما تواجه بزيادة التكاليف، قد تجد أن  المتعاملين معك أو راعي المشروع  يعملون على  الزمن المخصص للانتهاء من المشروع ، حتى لو أنهم  اتفقوا مسبقا على المواعيد المحددة للمشروع طبقا للجدول الزمني  ، وهذا  الأسلوب ربما يكون أرخص  لجعل تنفيذ مشروعك  لفترة طويلة بهدف توزيع التكلفة على مدى أكبر أو الاستعانة  بعدد من العمالة الموجودة داخل المشروع لتخفيض التكاليف.  وهذا يتطلب التحدث مع راعي المشروع لمعرفة إمكانية  وجود مرونة في تمديد المشروع .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تذكر أنك لو أنجزت المشروع في حدود الميزانية أو أقل منها  ولكنك لم تحقق شيئا لأصحاب المصلحة المستفيدين من المشروع  ، فإن نجاح المشروع لن يكتمل. وبالتالي لا يمكنك تخفيض التكاليف إذا لم يكن المشروع قادرا على تحقيق حاجات اصحاب المصلحة. فعليك تخفيض التكاليف ولكن دون التأثير على جودة وأهداف المشروع.</span></p>
<p dir="RTL">المصدر: www.Projectmanger.com</p>
<p dir="RTL">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3404</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس خطوات لتبدأ مشروعك 5Tips For Starting Your Projects</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3371</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3371#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Dec 2013 06:06:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3371</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/team-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="team work 
العمل بروح الفريق" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />5Tips For Starting Your Projects خمس خطوات لتبدأ مشروعك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/team-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="team work 
العمل بروح الفريق" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>5Tips For Starting Your Projects</strong><b></b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><b>خمس خطوات لتبدأ مشروعك</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>عندما تبدأ مشروع جديد  غالبا تكون في حيرة. فكل  إنسان  يريد أن يحدد الأولويات  ويحدد الأعمال التي يجب يبدأ بها، الأمو لا تكون صعبة إذا اتبعت النصائح التالية.</b></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">النصيحة الأولى:  حدد  ميثاق المشروع   Develop the Project Charter</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ميثاق المشروع هو مستند  يتضمن  معلومات عالية المستوى عن  المشروع تتضمن نقاط البدء والانتهاء  ورؤية عامة عن الموازنة  والأهداف التي يحققها المشروع.  وأنت  كمدير للمشروع سوف يكون لك دورا رئيسيا في  تحديد هذه الوثيقة، ولكن  يجب أن تكون هذه الوثيقة  مملوكة  لراعي المشروع  وهو الذي سوف  يتحمل المسئولية  عن المشروع ككل، ويفضل أن تكون عملية إعداد وثيقة المشروع بالتعاون والمشاركة بينك وبين راعي المشروع حتى يكون هناك فهما مشتركا عما سوف يتم القيام به.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">النصيحة الثانية: تحديد أصحاب المصلحة  Identify Stakeholders</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وهم المستفيدون من مشروعك. وتعتبر المرحلة التمهيدية والتحضرية للمشروع هى الوقت المناسب لتحديد كل واحد  له تأثير على مشروعك أو سوف يستفيد منه، أو سيؤثر في عمل المشروع. وميثاق المشروع يوفر لك  نقطة بداية  تساعدك في أى  مناطق الأعمال  يمكن أن تتأثر بمشروعك الجديد.  يمكنك أيضا ان تتحدث إلى راعي المشروع  لكي تتأكد  أنك لن تفقد أى  احد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الثالثة: اختار فريق المشروع  </b><b>Select the Project Team</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الشيء الذي يجب عليك  أن تقوم به لكى يكون لديك فريق متميز للعمل معك  هو التركيز على المهارات  التي تحتاجها لكى تكون قادرا على  تنفيذ مختلف مهام المشروع.  تحتاج معظم المشروعات مهارات متنوعة  من خلال  أفراد لديهم خبرات.  وإذا لم تكن تعرف كيف تبدأ في اختيار الأعضاء المناسبين للفريق  يمكنك سؤال مدراء المشاريع  الأخرين  للحصول على النصيحة  حول من يصلح للعمل معك في المشروع</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الرابعة: راجع  فوائد العمل  </b><b>Check the Business Benefits</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هناك سؤال يجب عليك أن تسأله لنفسك لماذا يتم تنفيذ هذا المشروع؟  إنه من المهم أن تفهم  الفوائد والأسباب من وراء هذا المشروع ، وما هى النتائج المتوقعة من المشروع، يجب عليك أن  تتحدث مع راعي المشروع  لو أنك غير متأكد.  فمعرفة فوائد المشروع واسباب البدء به يساعدك في فهم  صياغة استراتيجية وخطط عمل المشروع</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>النصيحة الخامسة:  استعد و أبد العمل  </b><b>Get started</b><strong>!</strong><b><br />
</b></span>الآن تم الانتهاء من مرحلة التجهيز،  يمكنك بدء العمل مع فريقك  وتحديد جدول العمل ، وتحديد قائمة  المهام  التي سوف تحتاجها  لأداء العمل في المشروع. ثم حدد تواريخ البداية والنهاية لكل نشاط  في الجدول.  ويمكنك  تخصيص  المهام لكل فرد في المشروع  وتوجيه تعليماتك لكل فرد ببداية العمل في المشروع ، تذكر لكي تبدأ عمليات مشروعك  يجب ان تأخذ في الاعتبار عمليات المتابعة  والتقييم  للمشروع  لأنها تجعلك مطلعا  على المشروع والعمل به طوال الوقت.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وتذكر أن وضوح الأدوار والواجبات والمسئوليات في المشروع تجعلك تبدأ مشروعك  بكفاءة عالية</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL">www. <a href="http://r20.rs6.net/tn.jsp?e=001x3-Mu8m6FzGeL4wcj7b5pjgYlnXmDAdLSLKW4o6zhwxiJKNfo50ug7fWry9zGdenIi_0yqIm2JbgMvck9kbgPHHwDfxsqvAOOutD-JNyMAFde3dGzClBWBUbvbBPvQQa3YpB9QMXyypyDuHSgB8wZMtkYknTHxvd8EiZcNrzxWVY7Td13I43HS4SxNFPnKXvyBacge6jSHNvUAl_EyfJau-jsFVUo9n68RTx7jcSEKUoW32eORDaZyfJ7qcP9qA35O2NCd8sI5c92FlGC30Km0T_XPtopu5P9QV0dkjtQb5o6LHX35-nVQ==" target="_blank">ProjectManager.com</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3371</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بحث الصورة الأردنية الأولية لمقياس كاليفورنيا للدافعية العقلية </title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3363</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3363#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Dec 2013 04:39:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3363</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/كاليفورنيا-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="كاليفورنيا" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />بحث الصورة الأردنية الأولية لمقياس كاليفورنيا للدافعية  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/كاليفورنيا-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="كاليفورنيا" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px; color: #0000ff;"><strong>بحث الصورة الأردنية الأولية لمقياس كاليفورنيا للدافعية العقلية </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px; color: #0000ff;"><strong>دراسة ميدانية على طلبة كلية العلوم التربوية  الجامعية </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px; color: #0000ff;"><strong> الأنروا في الأردن </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>الأستاذ الدكتور                                الدكتور </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>توفيق أحمد مرعي                     محمد بكر نوفل </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>                كلية التربية                     كلية العلوم التربوية الجامعية </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>مجلة جامعة دمشق &#8211; المجلد 24 &#8211; العدد الثاني- 2008</strong> </span></p>
<p style="text-align: center;"><img alt="" src="data:image/png;base64,iVBORw0KGgoAAAANSUhEUgAAAhQAAADTCAIAAABWah2XAAAgAElEQVR4nO29zYvczPfopz/gQhYh5GptCOGmd3Mh4E20iUiYzbOIIcxCP9Ais5iFg+FbUJCGWQw4ICIwTGK+kxT09Q/DkzQFHRzD3CZFf3mYH0agGIMZhIJ5GIwQMc3jQQgzNKboLPRWkqr01i8ztuuzMh616u3UOadOleooa4lEIpFIeqLcdwUkEolE8uMhjYdEIpFIeiONh0QikUh6I42HRCKRSHojjYdEIpFIeiONh0QikUh6I42HRCKRSHojjYdEIpFIeiONh0QikUh685MZDxqRsQ4Q8aOhL/i8WPxJuz7sIRNO3JCu1zR4t/h0t8Oykl/4ExO8csPVer0KFlefev34p2fD4UjeUfTwg4Ctz+BGpa/a7Oc9iAg0LeyGw8Rzf/WUbMZPZjzW69ixNFVRniB/gPzRiMBHgHS2PKsAn6iKqqN/cSzQs0Qauy9M5PWbYPQGmyNFeYLchWVO/MHGg97g4xNr7sdDX/Ag2WQ4MvIeHvbzrVPU5/9zBzdqvV6vlwQcArLcZt3qRASazxFCF/AMB8MM8O1mzZTk3LrWCZg4A214B34647HhJIkIOEQtSpl6yISI+PF6TX10CEhEPaQ/7lnonY+eqB0NVUSgee6Eq/X6zkfHgCypj3QVkmioXMT+3Do5xjfdfn/no2cAET9+6CudDYYjJ+3hLddsOFl9+jVqFeAzWBoyGpHxYV9nRVglrjzQ2CdouNlI3rHJ2JWJCDTt+eAgxF6gwQzCDSIlTa8O3Qk0LGd3DuLPZzzufHSkD54k1EPHYo8+diwDIoyn1th2b9fr3NgsCXjcs1AaEajqLYaKBjMILzC+AMYLN6aFCogIUPfgHd+61glAUzy1gb1DKdwaw4cjZ4tKdivk9enYqFWAgWm9xlPLPMYB8zT1J8ebtmsP8rDJ2GXEjg2szRZAvVgS+LTvOp4G+Ni0pvi1ZYL2Sj5IQ/jzGY++oacKSwKfizx6GjoTcGIlZiP9Lw/pR8i/HWCxqI/0FuOxCt1XEM7KKgDpOvK/J+VuYjzu/MmZXVrU0oicmdZl4VHuxnnZpbc1fDiKd7SPy17J6tPRK4r8uV0xG9lfCIQN86IuD/WqdJSHTTbkNnP+1ut1Ok+f7S/2RUN3cgq7ruPT38T+ZSezkZbgTPoawiTgqdnuzgIGezEeNCBQVxRVA3gPoY/NQjpNxoP/PDgE5MsQixUR8Kh/PdNffdk8hE3DOdSfMhIZ+QRVbNUOSKbN2fCYWxMbDEfOsHHZHWl9vjc0igbYbAi3RleT2Q1tMR51eRhM30lUqsVmzt/Dht5g0xRbteVicrmt2Ud9pCuKoqibLuPE7MF40IhAVUk42H40md7g47IB3yik00XuVwE+G5NklBNH6fprd4mPHRu88mLapKTyZ9Y09iaGqmpwnvqEqXP9uY/xiPy5baiKop6UVUPXiUqDGRzPd7Dzdvdp8S6bLUtiXaReEr3B0CKcI0+3rn2KvIb69h+OOjRb1cX+3DJURVEUHWCvz/KrtZ7rYlCUkYE+Nr08rc838WA179NkAdKvFeNBI3Jus8vorchD2mmDZ/q2jMeta4/FR75o7L4Ezd0+4PlcYFSTO/rpnpzo5+2Ki8b+pWWMFEVRjYnHccTzeqYTIfImRusm7lD2YTy+xX956ImiKEPXUJE/tw2d+1sauy+q6+jee27s++98NE7HL10wKYqiKNopo8tWAT5R08VNKutfu8c66A02DzTLiak49MQ+czgmn+eMVCXO9Wfx6r4SNFgFGJj2VUjXNPz4vqyR8xANDedQUxVF1XgHnWmATZVVB4kQH5UieENgTjfEjqWp6QkCeoPNEe80wSrAJ2pJiiqy0X84hLW6JuAosxk09t9OyOfO72PruQqJbVWlMfKQmXlUSna4axWSUy39Hx2S3AdNe0kYT2sQpLQ0Ah5B8vW6vJ9361qHSnmNnq3a77Ka6NyDEjV5SP879iaGOjLsObmoCOcqdM4NRjM2yFvnsGGjEKanLkVKNmnCYXcBLj1PAzJ+UXX74o/IGBVDymlCa0SumA40nI+tRVn+k+7NC+AvKbJ6/r8EHGQP7moZvZewVT6QJi8U20LkofGYfPL4/b4k4Lg2bXoduKq8nzEeEQHFUB3ytjru1pmse14PbZVO0a/XDXM+febzHDw6wUHAtCgRwfeCDlmvY3eCi4rQAB83BCuykMi3+Btdr2noYstQOY42K/c09l6B8TyoNZmGV7YxKiu+UpNms0oPsUfOSicIGhVl7hlwZGPAcNS489GR/vf//e+V0Yl9Mpm5HedhUc+ayqChYxuPjMwtjj8iQwdkuV4viwmvqFrhEqVv+N6pT3gkLq33vnoYpO7qpvLwLY6/r9er0MWWMVI0iKv+BE8PUg/pamr5pheAkToazKC9cIvlEW2QN97QJ7aH9eGEQpj8NSJnx9gPnHODY+TyJpSPO9LQsQ1VYVb5oueph/TfWIVAwyvb0AwLu+Eq1fKcoELrAcvisAD1kV5yklahc84ITeQhU7wMfaKCeeDamqJqz57xarIddm88aEDgoQbfONMTVaRWhL8N3QnQlJFhX/GlhB/56Xxgg/P+ROyyva/c7FXGiZ2uEQGP4NxBPY6yiCZz/Rk/SidwEQdInOs3Tm7kyk2KyHPIzJYs9KkUrWCVOGelnEzUygZVLver0H0FNFU1zp3gQ9n4pfsNsWtrvPkcuxc1B7wUo2C1hnjjKhtckWwMGI4qeQ8/UY2JF9+F7tupZah1MWgiF8I7Hz3J4hiJOtYM+6pQT/QGm3o2uLeudVjzFtNeuhUel0qWwobwwE8e6oSwFLdM/t/70CQPqUqt+BNtejBZMUdZEPL4FDtv0OQdTylX5Y1zKiyd5n+51m868miTECZkPmX8ERmiPYbKccdMFGPH0rguHfM89ZCupmuaxAA+MtizBjTAJk9l0wCb6shgz6SUKEwy9ZGexTOzEpLD+mmnBfhEYDzK7drlscxdGw8au7aWmNB0tvdC1QD2fAenkcTaePCNx5fpJu+nN9h8lP3dsLDjX7OrRe5r4Nx5O+s+Qqnx+FDzxNln/rlcxr85+qff8lqo4I0zu+T9WBj+LuKtbDhuABrEnuemXca6dZl7qHBXytw1Io0ahopvPPLBLY9d9+GIP8yYAFTm/DahGtYUY0x6ncXM6zky0B8uhlpTCQdg+s8g2f+wsOu7pQBIUgdAbv1LsYzlOyginiD/jgbYrD7zBHmfhslDoymlsWs3NllcyXozUwPGIBTChORzUaVxs6p6Vj5bN3NfmDz/W9ZyEznvMGjsNL70FpsWLX1rIMedAq1pRAX9T79anF4VDtQG7Np47Pi71mRvoLhPYhW6bxDQB8XH9ga7ZbLJM1y4HZ54alv69qqFVYBPON+vsK4o8799d0cF0fbuLIn9OxPU85D5YhdnGTeu509DMsRvPfcVMM54hyC6v+kGmwdbOzsk2FejATa5rrpwH+6Bscd67th4tG7lbV5CxXNUDWu6eMDfQieboiOz6VR4l2dE3PnoCROkTq2pooxKoZJdkfibbLw+g7tGLKmDJYFPLeyGVHitQrLLuolnUImnMzG9bSr6zeu5F5LPevCuL/KiATb1UxLe1RyF5gNRFZKAXo8t7uY6EajXDh9mYer6uR7R8w+N/dbzhzceD54lsc7S2/pSO1ffkevyTGcq4UHVsKaznXyRJyqXf6ZuScBjZh8ls2qa7cZfCHxqTTFGpxDf0OJLNBqRFzCxIrmPUDr21p+IAHVkVDRm7OHKt5/92EE9d0tiNl5jfLH7z3rWTKym7A/R0J3ALte70dCZAF3hOiUdiRYWTG8UzTYRK/uv6T5Kap/an38Y3Gs9dx22uvPR0XA9+HMQ+wS/TgOdol3NLs88TGKf4ClK47+q1nAlbfHZRHmNGPsEiT7QjXwym6a/athp7A6NfYJK0WpVAxezoVfA7qyeO2U/X4NuCI39BcYXWdxf3+yOPxr7C5yNkGrkV31EPplhlDlbGpikkiB6/qFxn/Xcw2mr0LENVQMI442nqKQvtRtHJBKJZBvs6W4rGrqz3InQAOp3cEUygD2HJiQSya/Fz3cxoiThhwhNSCSSHxVpPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCQSiUTSG2k8JBKJRNKbX9N4LAk4Aohs865Z6iETTn7Ba4MjAs1OGX1o8G7x6SFkdrnz0bP0fm/6ebH48xcaMvFgUX9iNlynvyk9E0/1mU1MzVfB4upTy2/ynGOdKiIoqPXRov4dxL6hcxhZ7cr+xPvHNR6r0H2LUadkMjWyBMv1bKkb1CfAJ6qibi1N5g7ZpOsYIgLN5wihC3jWIXNZ74TE6U3M5mR7Y5S9OUnlrf/ddV5s2gk/Cq2DRW+wORqW77pxpBLNeIHQeZ9rOvvMprzm7sJqkpYlgU8thNCFKHlM54Lauyiv/784FhA/3945maz20FR7E+8f0XhE/tw21JFhvcbF1e53PnrWYzHBzYo6hKJc6qPDhtTBEYHmvaeU4XbdMGjsE9TJbKTPR2R82EmU08RzqmFN8W4yCqcJ1b/56Mlusz1vNujUn5gAbSMLZJfBuvPRcc9cvF1GauDtzi2zqdQ5ac2pj3RVPKmbco51pLWLatqAekh/LP5Jh85JZbVPrfcl3g/YeNAbDE9rS1cakTOzlI771rVOAJriqQ3szlkqt5Aft1ZuRMAhz0GIHRtYnT30zVkS+JSXi7DedXuF+pPjLsYjItA8d7YePymJ05KAY+R/iwhUt7n6ZNho0GnsvjDABcavLfCSl9N3F3S37hk7Gqns5fzZxOmcrOYRAeqQlVNnGrpIpA2WBDzeLBqRyGqvRu1evNfr9R6NR5dwZJnYn1tju5pZupIKO82EbPRObtw7ilKlXq7AINHQmYBn+0vkTkN3wvWwal23HTqPbEQgbPWDaESgqkHc1d2+8ydndpeYcEmc7nx0pCPvu4/03cyuzQZ9FbqvgPFiB2ajabBov97oOVJ94+9C947TOWnNv3fyCDfZexN2kVAb3CaS1tLwps656/QG3k92J94JezMeSwKfbyNMtAqdc0NVVGPibTS17nawptvYIO2WbXVdhc4j28l4rGl4ZRsjRTWR12lwaDiH+tOe3j2NCHwESNQWvaThHGqqougAez9F7svGweoZy+03Ut1Gn6HPbEpr/qXDT2hEnsPBk7RHFyX1/5JKWttrxZ1DO72B+5OtBef57MV4xP7cMlTloI9ipbE3MVRVg/PMq1wS6yJzN1YhOdXLSpAGMziei1xQGuDjY8zEFimzpqMROa8tcTpXtCi3wUe4de2x+IwHjd2XAH3srJ66PZ92u1Ke3pyu68wqJBPMena9RraP+qDhHOrH3eyHaHaxvVQVp9SF/No8u5YEHCgJDcF0IRsPOr3B0CLbigvxB4uZVoNiuR1GKt0aqfUhO6PrtHncbOekNf/cZjySPT+l7DW2Tn/mgbYuqmmD668tql/QOdHCyoLwPVeEzE9axHtTdm08kkk7Muw/vHmfiGqy5xO8s7RsqGLH0lRm1FchOdXNwh7QAJuqSIvdutZTqywfzPbarWsdFoNHQ8c22mKFywV+F1XLFfsIsWNpqqIIvX4aYFM9tDobsNLzNCDjF1URiT8iY6TklJpT7bquhfoTs1iY5yM7JxfMJKcBgTo/Uz310HF2GKbhsfzxzksK0U5p0Ut1cUqcsq/XjbrgLo4+Il1VFFXjxkVjf26Zuihk2nvQEz1yVPwPvcHmSLg+jt7hBSPtTZURDNa6Mq0qzn7kz21Dt92YFuOlKIp2WrFnjSMVechUVcN+N7+odHV1RleakM0mUdGlzklq/rnJ3sQfkTFSjfN35Lysi8vTn9OT7ANJQUFITrVsakFSzKS6NvjapPpFnZMcB820WWUBwVQvWxkrisL62R3Fe1N2bDyoh3Q17eLpBei+bo0IeHSCg4DZbqK1/Z9b1zoyi+C+2FXhbr6xQ1Jsta0C/Nx2rkonHFitl7jPpeEsyhX4CDQiZ8fYD5xzQ2je6mG0NMpUn6vV56mH9N9Yw0PDK9vQjPTkOI29iVF1QCpdl/7MsQ21IoWlEpmjJqKR/RbHdL2moYstQ1XLu1NMNzY8xlQodu1ORk64PM96qS5OiQvpvW+cXdmRbmVU7av1eh1/RMAiwQfBG/oOOo29V2A8D7ySCOUSxRw3SAIv5XhIc2WapiE7rdgZFHloPCafvOR/IgLU3BOpeznCkaI+ShW/Np6icTleVJ7RtSYU7rOgaGa6JTV/7wmNx52PnmRKdoJAOXbH7rRze7J4ICnoH/N8SVp1LKrawPOExqOxc5ZVWeVU71tEYNE3mu2yc61dvDdlj6et+p05W4UutoyRwpz15qjm2LH0MaPEudsYggUBKzHZ8NAAH8OpM5uUvsuhHtIPUvUREaDbbjAvG4+sXL4Wy85LxB+RYQrGsmYa01f95Vq/8eYD8zz1kK6m7m2ijh8Z7B4yDbBZr1Wp65heip3CPS+RTj+1riMEI5vGxIs91SWBsO6f1h5juXUtg695qT+bZb0lPGaT91JdnJYEHIL5Pwp7Vv9xOIfaIZz/MTVHFRNOQ2cCdEU1bOdPgcLqNeir0H0FNFU1zp2y2soXVdRHunqCg9V6TSMy1q13QSbVHSrDllkdLGZa5c5+6E6ApowM+6owZvlCir8SEo8UU1Dl9G1hGrlNyGeToGhmxZnU/I2Dxh10Ze3EbT79RT1ZqO9cmdy61iEvnlnVBnMHdTlkWOsc1pCnK0Je9XL/phaNbBPvzdnnUd28nTukj/H45+5v1eClfz0xVEVRRob9hkz/Jn62bjySL4aUxn3XmvFI1wENjfotK9FEzjsMdFGNxJQELlXitf9nHphDTeUYj/aRTVU2DbDZv5Z8bcVGMxRF8OkW00vc5s//KCxQlVvX+k1LgwPOpNq9OsAf/NQgcWvYbdCn2fs0iD3PxZahKgJ0SK6vkZkEwuz5fAq6V6bXYCmKomoAe75Tqo5qWNjJZoHgZy1FZwqX1zq2CbX3thetKIoK3jizy066MnYsfhc0VqPEyLCw67uo+UkVzp23s06+/61r/ZdthXKqpxoWdr1UMEo0i/cWeMDfeWwPGmBT1Yuv/Gnozi6AdlCLRSTm+oM7gQY/dLO7Kgqi2/QGmwccX7I5Gr5JRQJs7vaw/B7ZpJd2fFJlvd7hIEoke+AHMh7DL6VhgmCFuZ4W+7T53TJxgJ/qcB7S/R66TZzoNCjBknhqtRCz8PmNSeIDbPB0CDR2X4LuFxntiM16acARl54F7GwQ+7HJtPpxi2ZpvXer58VcW6HzlXH3yA9hPJYEPrWmGG96u0CdRCxeY3yRXRKQHubb7ayOFhZMr3LLrFrpzMa6CJWomuXEHZ7fmDTsztsOHfSqHdxJ1cJWe2n7xmMfg9iL3U2rh1w0S336931gB0QEmtYUT/vc/XM//AjGYwuX0ogYePHOxtDYX+BpGlFWjfz6Ixr7C4wvQHr8Lg+1iZ7fnMgnM4yAlqzINPAjXwy81V6iHtIPt6rcdzeIg9jhtHrARZdonf771w99r4y7T34E4yGR3Ac0vLKNAw1cYPz2nkNwEsnDQxoPiaSB5Pr6ZGWmatu541Yi+RmQxkMikUgkvZHGQyKRSCS9kcZDIpFIJL2RxkMikUgkvZHGQyKRSCS9kcZDIpFIJL2RxkMikUgkvZHGQyKRSCS9kcZDIpFIJL2RxkMikUgkvZHGQyKRSCS9kcZDIpFIJL15KMaDBu8Wn5qz162CxdWn+77EeXc09ECHzpHshzsfPcvuyR8gkDRavJp4P8DVilsXuT3KMDNG9PNi8edGOmPzN/RmQxnbHw/EeNy6FmhJfbrltKD3kR2sSnJjKzSRR5t6YL9pDXcOjd0XBng1pOfpDYanqEgBuQdWAQamdelnqRVpgE1VUXTkR47VO+EVjQhU+enW90zzKGxd5DpM8O2RjdHfXeeFWU/h3OdNsbvhGwaVupGM7Y97MB40mEFYvtqaekh/3CasSwKOtyd/kU9Qv2x3G2su6k/M9E7vJF/hyLBe4+SFTT1AIzI+3LsE74xV6L4CxoshmW5jf249hXu1o5E/t81jXKQDoh46HJOIUh/pam9vZufZbbvSPArbFrlOE3xD7nz0DCDixzQbo28+etIjRTxngt/1e0PlfcV87/vLjWRsb+zVeNAAH5vWFL+2TFBOlbUk4LHeIqx3Phpv23m5de1xe6ZgeoOPT6wpnlonx0PSnyVe3gXGry3w0o2/R+TMtK/KhTb1APUnx8yfhgvlTqCxP7Px/vQhx/nYK5kTExGg9l9DbHkBvSsqIrcxXSb4YG5d6wSgKZ7awHbitLhj5H+LCFS7mGrhBKdd31B+XXm+D2j0ZjK2L/ZpPGjsX9bMRsKdj47aZItG5Pn2vM5b1x5bCKEL2L4sjf35QLORUPHylgQ81gD2S1LV2AMRgTB3f1ahiy3zLFdA1H8N0cfO66FVgM9g4qBthZi/shbHuFcBPlEHZUpnnI+zfepf6r+GhbHPRop6SD9qnticTtiHD96FtlEoidzmdJngQ6GhO4GG5ZRXDEc68r53XOeJJ3htpXjnT85sp9nb3GBtnZfSWcbukd0bD3qDTVPc/uVichlQGhH4qGV5uFXjEfsENZuNVYCfilfuNFr8PhuYZ3gVOueGqqjGxCvEq7EHmmbynY+eKMrI7GrbIn9um1vTC6JqiweLekhXFUVRBjh0/uWezUZWckDgk6yH8ya3bgxwO+Fh7GC1jsKWjUeXCb5FsuKa1nndJnjtDTScQ/3pjnOMd5UxGs6hpiqKDrC3x43AlJ0bD+qjwwahSddl38Sydevap8iLtr3yaCMLOwr+XFqG02AGx/OW2Nc6CapaJN2iXIXkVC/sRy/jQSPyYkySOPytax0qiqIM8OXpn4vF5800cbIDrCjqCTOdkh0dpRwsphE5t93b1JWLPiKjwaWolfL+vfDMSbSwbEc8c9JyOxYU+5eWMeIYY0aJZN5o88TmdsI6j6jEPkFAVxRF0SAuQnBLYl1s4LF2pX0U7sd4bNR8dhqmDfwqNh4dJzjH/HQ2hKX53o9uMrYk4EBJuI+tkV0bj9blato74o3EVYBPVM12Y8rGYTOTqyiKqsEOilsMDS4ni+rwtG1slgSIBthUD4Tb3Ys3i2Rc6Q02R4w2WYXkVDfTzdimEqmHjtnQ0K1rHSbiQv03k0QjK4qi2f0mXnViRP7cNvSeL6E32BwVxiP+iIyRapw73ltwiGp1/tt0+jc1lXdRj9Wpb3fdupM3Pl2v1zR2bU05ACQIyamWvlmHJN/hLvqKU/dyWIkG+Ng8d8LVmobv35dlig0gpP32TSjbwk5Yr9dLAo6egaOsExRFYQxM7FiaqgIS0YDAxLQA4RmN2J9bpm41GE4RmclvGIWqyK1peGUbB+X2JmtoJigvrnankwJ583u3KCmcmYbJGH29FoV9uk5wXuAo38fOtJAguX11vldYLvC74k+V0WyVsfV6vb6Lo49IVxVF1ThikHhCRwPiwx3Zg/FoPq6QWvim6GQWJmaMByv9/ZRm+SXPIfnC9SPazjlUdtJyG8mquSWBz0n0hfUdaiJ761pHiZPbx3gk0+wI+Z8J0A3kevip/vwVMg8a7DT1L2d+Q/w98tB4TD55VWFNg2yKdtrBh0piaIlFnyDwvNSBySrTXViaqmgnwNAbTpfp1RD2cfpw0hW3rNlLROgf89wLq8wl4a5jboGSYm/wcUNMjPEBU4VyK5jYjZ2Qeot6ei4oMX7FuGdyFccxXa9p6GLLUNXaDtl6HX9EwCLBh4Ex8dhpGYWKyNEbDF867gUbRaDBDNoLNx+a9Xr9TVhtrnjT8Mo2RoyxH7ZBncO4qskYee+bjEeXCf6dt+uQavbv3+JvRXN5saOi1Wx/Jqs61nWrj2aLjKWvj11bUxRe1JrG3iswngfeDk/37T5sFWBTHRnMSfky+dZWw+mOYgkJi0OTecd1d2DX61RoEjc5UVLvAu4iNPEaDHsuONVTngy5jbzz0RM1XUwsCTAs168aj4rIxo6lJ8fyGnsAwlKYNdX7X2IfA01NHL2oyZm6de3z2lTJFCIN3QnQlJFhX1WlLRXxv1zrN4EQ37rWIc9+Mxq/qPNRYVlFx284SpxRCrFj6U/x9VvGHuR/zSJ4lR4W7TpWIjP5NkDxhjt/dpl1BVvhpN8+dzj+V+4EGroToBvnTmGGaezaGlPhupJNNSwT3aKhMwG6ohq282fN2Pei4RAUK3KrAEOIFzP0e1FzeoOPT7HzBk3ecdf9lWrzxDvpxi+s+dzsKDPrqi4JOATzf1S9rqJ+3Sb490zpU382y97EcUcSH6tq5ov5Tj2kH6QqPiJAt91gnhgPwWi2yxgN51A7hPM/puao7NutQvcV0FTVOHcGuxcd2MNpqzyOLELVkfe97hcX5CKeHBHJfmZY2PWukamKX81Dh+Q6/ZVq2PO3F4ZgaRn7c8vo+XJF0U6J7yJjpCiKaryYk9eg/TcHgCw5KwO2E5PvhmqohoXd8HvozhDQGrbNI1KLn6zX6y/T7DUawJ7v4KS9rPKloWOnnSBYQYqMR+LeNrRa5aot3iZZ7ssn3fsBA+57R4aF3azzy3BWHsLduCIavmJCYfUh+8yYFjEtnTAMHeAPvouTaSWQ3g8zwmxoxT5B3F7jj8JaLHL9EU3wbFFbbRzXeNy+n/1RfG2TfKelNdfvAMz/KDQ+p4vaJriO/O+Zzcgjcin/6X8g/Nl/8V/9R5xO0OClfz0xVEVRRob9hkx/y4thR7NU/yYZu3Wt35IVdmp+WDSIPc9N53M/97o7D+QL8yYadxQknRAoys4nf+gNboyJbQ/u52m7OKHE3/ZM5tLMMIcAACAASURBVOHgsPuDobzzTG8wHPbBwXq9Tlefc+/dBByz8aVH4K3nvgLG2bA94YxVgE/aQlWVUw+rAD/vfAjiJ+UBfDD00I1HsiWVBYIeJLFjGXDS9qHhvSJQlAE2O32ClISDhnyZUa5Dl/tgOCcsaIDNRyfCw5ERgWbDh57CcqmPdCZOTdPVm6KWwkp7Zkng0/avVlupLDQjAlIHW7jOaILeYPMJJAF79IgG2NRPSXhXEy0auy9B14t/kuBzvkclan7ldgnmlNH9f67f7UPjbfMQrip4aMaDRuQFTC81S/ehum3V3hs0dCbgZHdHGrZDRIDKbOjR0J1dAO0R75BGiWxFzD3O0ZFEfb/G+ALCWasTQH2kqyZKbw9MohMHBvcryIhA05riKYJnPNPSWm4aGs6W+sxtMffAksCn1hRjdAqHf46aERGgjoyKBo89DI4GLuCyCA/jxomONa9C91Wni3/SnbbkwMuXxuYvCThIIrTsAQwfQ/3e14g0dCcdPjTeerHSePCIfDKbprHIhp12SS+qO0+qYU2FipLG/gLji0yx6tkdn8OIfIK6mA32+Vyni+tJY58IzMawcu+V2CdbMRspNPYX01JAX9XAxf2ZRobYJ3iafuOiqFpyOWNr82OflNujaADhxa+rHKiH9EPmSPo98ACNh0RyH0QEmsKzNxLJQyP58kYDFxi/vZfbwaXxkPzytIS/fmiWxILgXu502Qk0Ii8AONnvzcoPmSStQ3KOTvCt4s6QxkPyi9Ma/pJIJByk8ZBIJBJJb6TxkEgkEklvpPGQSCQSSW+k8ZBIJBJJb6TxkEgkEklvpPGQSCQSSW+k8ZBIJBJJb6TxGEbkIXOPOZl/TOKPSJjxSSKR/NhI4zEAGrsvjM1y3/4C3LrWyf3evSORSHaHNB5DSC+KNybeL3svWztJJqUR/0JciUTygyONxwBWoXu5zztkfkho6M5+4UtPJZKfnR/OeCwJOAKI7EArrYLF1afd6TrmCmXqT8zkJuoNXteeW4l6yEyyVPVtWsfETZJW7nz0LLnQngbvFp/YvFvLBZryV67FwNV/NaToh8A2ZP7B0DCzois04S+1mR7YQNUwsnHvPATjcetaJ52lPEk9toMMYv3SOq5CMsG90srHH5ExSpNp0xtsMv8+PrHm3RMtJJr9AqHztmQVScp3VX/+Pz7r2rTuL+/ysoC84KaQXhL4fO5c8FOIc0iuDt17yh0aurMpAs86JFsUvyPJBK6PrWeVTLpLAg4EYpwNHPoXxwKDS8+KbpspEYHwjYOONzva0DamrMzfJ1uRJfHMighQBeka8x5wF1aXZFnNRbfUn0bkOZwv0OF4dxcqPwDjQUN3Ao3uieo2St5756NngoVLJdVlI9RD+lHPaXDnF/OT+Xfsz62T4x5ZgHrkOMpSl3dv2jYTKImTnS0JOL7ALzoYj8if24a6ixx/qwCfQdESNkmcpxrWdLZpfJJ66HBMou+13OychLvFj5KBox7SHw/X6WnR4rGkHjIhevPv/vvDF/hiY+PRMqas/Isrs+Eo0xsMTwUv2aYsCWdWk2ZIe4D6SFeHpx/Pim54YGKC//XNvwOHF79f/OTGoy9DFPc6Xd+gKZ7awOYaqjsfjdtem9ueLwQcdp1ssYfhCxJ9Z7I905oqaSby8UW/hU76uySXdZem7QChmV8ScIycN6U82xxoRM5M+6q2JF0F+AxuGJChoYtFkrAk8Km9tXhPql+oPzkujTg/sXxKOnBLAh4PyTpeLprzl9ixDIgwnlpj+x//Jzi8cOa9BFJQVtOYimWercxm6Zxp6GL+S0SyNBThzFqKNUPWAxEB6gYrsEqCeub9sfvCABcYv7bA//KP/+t/OESLeXeHuD8PwHgkqznNdrtuYzQMT0MpresbGpHnLUlmaOhiy4QkanQbyz+5mdm/J6Ft1hMve+V3/uRMrK1o7L7grLLp58XiT1p67CWobFSkhvZbe9NaXt7hF/5rWDlYJTTzdz46BtNXbcZjScBjDeDa4iDy5y8Een8bVPK9b0omKhGBsGQqmjzQtOtuu4pZc9H114fOBJxYiZKlHjqE0ynczHi0j6loJVqqzK4QydJQhDPrzkdPVIFPkPbA92Hub6Xo+s9XofsKGC/cTNscglfTn9t4UB/piqK0R/FymoZnk4r00bAd60AjAlVFSUO9rCde9sppOIf6U0E+IoGxrCqjVei+AtVYavLbL72NR03TtXHnoyeKMjLZ+NuGUZf1KnTODVXZ95FoGjq2obYeMqY32DTFM3O5mFwGdF2sMOpd2hSAzQdOvDrp0JLNfr5tNgo4b0hXWaIBNht8muhqMkskXDSz2haUjyCJ+sQtOAzynnfAvRuPxDm6jryJIRgzGuDjY8xE4WlEoDp0w5wGMzjmft/X0XgsiWWT8K5xWpbDBfmH1qzLUHUfGmRuScCBoiiqmXcCjf1Lyxgp7ZHTtHu/VppGbzC0CP/oi+jlS2JdiFeHt651qCiKohwyLuQwKb917VPk5T2xCsmpzs755OiBdprVn0bknB/uiB1LaJLXaxoQqCvqSfFAtLDyBQ0NCHzSYD9aQs9MaCL1N7/yjMch8mnkEwQ0VVFUxjXOB66/9mdaId52SlgF+Gw8/EPOnsdGWgLO5cqwY1F+S+zauolFlU6/wSoeYOW2JktVmjdmWM0jmFl5bCr2SZodllnFpj3wuf+8YIW8LezRNLu3yb0bj1QzKooiUIW3rvW0sqStrfcjf24behL4Sr5NUxRF526M0wCb6gF35GpR6cRbKUcnY8fSVBXMP4sNWKpWkk1XRVFUIztMxSrTqmJtmOfJsZlsPkQeMlXVsN/NL4qpmLdaURSd+a47tUlfK02jN9gc8VZO3JezDc9/ktiYo2RoqP9m4t6mi8giAjksZL8K8IlaCmOuQnKa6Ytkevuu9Vv25lvXOuQJT/PGUuIrBAF+mj2THORjZIMGBD4x+WcZWuOWzPgm/ubXa3RcXhdGBOgnwBgpBXnp+cA1a39Ou0qtSIv+TKCellAY3XXa1UM3b6k/Mbufc1mvsz4JBLLKVqY2FqWXNIRilgQ+J7d/FovCqtyyslRvUltAqVg8CWbWmkZkrD97ZqjMqBY9nPTA5/7RSFbIM0cz8X7qwyqc3Vvm3o1HIiWq9uyZwV3ScneHSuvfyEPjMfnkpeNxF8ff1+tV6GLLGCkaxNXTMuJAcFkOaDCD9sKteiI0dm1NR54nmtUNawi26Fo1ui3qsyifomjjKRrDwhQd5KKqMVM6sUmeVxFxvq0SvLxoV2Yvaey9AuN5kHbCkgDdQK6Hn+rPXyHzQNjGjnDiXbeudWTiG7peEqCb+M9b1njzdyCbS18S8FiDl96cHayatROuXVrjlkzpiUry3nOMh6ooGshOB90yFjEfuJalQ0hOtdKSpdyKpGjnDSh02WHJFWtSl2mop2xv2AY2nZ5KVgDlCZj0yT/mAlktV0bgeTTr94gAVYfk/bzwzOqBilyW6pVuC7QypQtmVhKpVjWA0nN6sWNpeYWTHnjvtSwdEqtQ3njjrWVFw9q24twO9248MvjzX6CI84dp6E6ApowM+yqoT7M0eF3Z/BRP+4jAPD5Gb/DxKXbeoMm7sK5hVTh3/i6KWlAf6cVqQ9QcGhH46JmF8g8hGs5gxI6lPdJqXl45cpIFjiqdkNikz3NYCv017tZyXp79REc+XYXuK6CpqnHuBB+SbcPYx0BTEz0YFYLbdjpTCE9xxI6lj0lEaejiZEmXt5SvUBK/RAcIc4/b0tCZAL3cY3V7Q2PX1nkDTQNsqiPDuhTswbKvSvzNawJhbodo6EzAE6N0/ufWtQ4LyYwIeATnDjpu0DKxi2wS0oo3XS96mTjgiqJUJb9BXabezF+sSSs38Ek5mspy66ILEq7Km3m5/GeyWpHAUmVEtv/WtQ4VDSDMvb8gFU52D5WjSTNZqv88wCcqf/LmNcwkjTOzVqH7Cuhm6fBL7Fja4/KC8o3TdPqRxu4rmwS0svCtFx1R0bBueBq4I3swHjR+f0kK3y0JBuoKh+7GY36Uey4Ae76TapPOCHzG5AOcLr+Hc2c2EZ4PyaPYHP71f3v0r/PXPLuYQrYr+hkPZqdBUZSRYV16/h92KQyS1pZEd5ymtYgX+/IyGsSe5zKdrhoWdsPvoTtDQCu2ze98PO18iI5lSY74JYvhdh2N/QVOQ88bwO+oBkmucwDIkgbYbC3q6J+O8nFS4dx5O2vQMt1bpxoWdvzrCW+e8KO4me+lKIL5UttdYIh9gi9EU0BRRoaFXd9FdVktV1rgnkc+wZ17XoSg1Y2Tt1bBZGb9d23P/Zujf/qtGFXwxpldipcFfVrXMKw/g/Eob3zRYAb7HLKkATZVvfj+nIbu7AJoB4JI9LZIjNZbz30FjLM9bD1JWBr2pSQFsWPppjXd8QVi9AYXcciO3LrWkWH9Lu9/6w+NXVs3rOmWP4ndCbs2HpVNy/zoqtL5ooJs94KxtXvoWRpgUz9tO1X1g9LrPpicJYFPLbzzW3Wa/FnBL7Z2E1dEoDmwiTTAx6Y936O6FMa1N2hFjWT1edjvI4yBn/GW2VorNpHbVYCBKYxM7gJRsO4hXje3B+MB1SSowZz1iX0M+DHHh0N2YrXy7cJPQN/7YJLpN8UYncLtdwWNyIv0c/F8N4O/Q8v97Zlpvcb4YtMrVSICTWuKpwieCY/2NtYk9i8tEwz67VCoV9+B36wV5dene0IqL17azGY3GmytFZvLbeTPbfO4ux+zBXg3EWxJyLfNHvY8Ip/8bpWCm8I9TMlDJPbJTsxGTuST2TTdQGnYgub+cCs3cdHYJ1tRuPtlSeBzxgPbSito7C9wsV2hD7qXt9f3tvUKbGksdi63u6H6Mek2r5vbLg/mtJVEIukHjcjF5J4vqRUQLezJfq9A/nlYEvv3XZ+y3Qp7NB7RwgLPzH6XXkgkEjHRtTsw28eu+eu9+6O5/A8FGr1/v8PEQttDrjwkEolE0htpPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCSS+4LG3oSfxkYiefBI4yH5dYg8ZD6gay5jx5J3Nkt+WKTxkPwqUB8d9risd/ekSdRNJmG7RPLDII2H5Jch/oiMkWpMvP3dsN0EDd3Zj5C2QSLhIo3HjqGfF4s/H4SuamIVLK66XKdDg3eLgZcp3fnoWXZFa9fitloZGvt/NN7lzNaw/W0RGet5nup9sP8S98s205DsjV4yI6CXimh6mEaLV5M9rmKl8dgpNHZfmPnt/PQGH59w0iPT0J1NEXi2af6cweQpkVvIEmIPggbYVBVFR37kWOZk43tDb10LdOixPPPVkgDdqKTToTfu+784NexStzR9dMecZkUhsfvCAK+SatCQvMCde2JgiQ+eiEDzOULo4j5vxacRGetwzqYdigh81Bbn7Ccz/HK7p5trfjhJtbc/8diL8YgI3G+StS7QYAZhox9HbzA8RRsFFu589KTI/xz7c+vkmE0wEPtzy1BVw5rO9uZR8hq+JOC4g8xV8kL2LdhDh2MSUeojffMEy9RD+uN2S1ZkvqKxa2uKoqiGnXuKldwJWQ271WCYKV2F7itgvHBjKk4bN6BEGpEz074K6Tp1hxHZY/67dqg/MfnLpvtJplKfBdRHeinz1Z2PniiC/O3Mi3rJDI+IgMM220M9ZEJE/LjxYWFyyd2wY+MROzaw7tunqEIDfGxaU/y6JfVb7M+tp0Nz2qRFRQSqwuFcEvjU3mzJ2682woZ3Tf1WS3PWi8xERQSom/tHSwIe98ytHfkYajrygj8m+Dpe15PxdTSiCY2qv5PD1MvrFJW4CvAZRFOMoGG9JdYJQFM8tYHdN/3f1kls2Nwl/5MBLjB+bYGX7gOwZ+JZkOTcLTKHUh/pykGbf9BLZrgVqmWEZIkdy4AI46k1tt3bloe7hhC2w26NBw2dyd6iMdSbwJdO+8HHvWYMrfkCd/7kLDUYEQGqDrBXm+R3/uT5Dk7gNDS8c+q3apqzXmS6b4Mc19R/DQv/uoPbTm+wOVI0u6y2aOy+hPiGVt3GXkuBJtVPQ2fCd5hWAT5Rs6zgPV1FXok0dCdZvrzeCYZ3CQ1dbJnwrVestJrZzk5Ya7Xapv+taz9P/tptdCoyw0zwrlQyQparGzoTcMLkkG96uOtyfEv8THseq5Cc6qIYJb3BpilWWMvF5HInhzhrvgAN51B/ioPVmoaObajKyEAfS7OdekhXFfVkO+atU8P3Yzxy3bfB3gkNCHxi4hvazW2nPtIVRVHUmkm4de1zcntdNmP9lgJD4m/J4CpplLzvG7YT8RvOKiSn2q4CI41qcUN6Tf/Ysa1F1NV4VGWmmOBd6dXw5oc32pXsyx6Mx61rj7dziiLZIUhSK3Mc9nVD31EfHTYoBVEgJXaRNePFjm9d+7RYHNAbDC3+116chWRZ2mhA4JOS/Uj3RZWav9wVdhu2W8O/lY1H5M9tQ1UURdUALjV/I+ORz8bNRDzt0u9iRZ+PTuIVXkfexKhHiqNr130D1FJcoklf0Bt8XPZY2+NvNPYvLWOkKEpyRDh9f/QRGWYawWuIMzSXWEhd5CFTVXRIUgVIgxkczwfOuGZh1ltkslz0klh2+qqG167zqd0aIxpIz+lPI3Juu3913OGryUzfaGQX47EK8NmYBLT+cLSwihBlEkP7FvsEAV1RFEWDeGebqbs3Hpkq3Ph8/ZKAo8xm0Nh/OyGfa68rb1CX/r85HCFQZ/QGmwcaJw6wCvCJmit3eoPNEX9jjReiqUpb4U2v1+s7H0/d+JuPniil7bvOUA+ZeZSga8OZzYzkSGhmM2JvNlkUThkn5Jrox6N0ZZ18+KYoigY4Zw1SXfmt50ZxrYH6Y0CWYkWfj84XAg6UBI7DvgrwGQBGSUEItTmN3RfViBATJaDhfGwtospPvEni7Cjp6uf6K4HZfxwAsmw0Py0l5lL31UeHYP6Z2V2jATZVsSKO3uEF86fYn1umnhfUIMzxR2SMFO204av4UtGxY2lq+irha5NeGhn2nFzUpaIsXev1er0KnXOD02mRP7cNvm3rP/2ph47PMbI7LSDq0YXKArHSw5zqlXcck5hESbZXAT5R1WTusA8nx0DysV4ScPQMHBVC17rhvwG7Nh40ImfH2A+cc6MmzTS8so2RwnhMjW+qaeHYJ5OZ2+DUF4iMSo5w91UYKCiHF4WKjBvfr2uo2LGSpW5EwCMTXX/A5tHz6UuTM0mSyaOI5nDZyera8O+F8ajPtMgnv2P3r7Q5JeNBY+8VGM8DL2v+tzimabzbUGsLl7Q3bjmTOQ3iqRpsdZlzg9ewSkhG50vs2pqias+e1a6QWoXOuXk8vZ6XBUa4H8PdFy2UDvWRXloprkLn3HhkZGvu7GaUxJfSToChA7IUF9deYlqo/ndnDh+ZOLhlhaoYxLJb8BySL6U5En9EwCLBB7Yago6lsb+YtUcQWPmhsWvnYS7+a/M4nqLD6QUorWtr0pWsbOyFi47LyiTy0HhMPnl8IzFg+jf9pKq46oPITnBeD9eqx9qDVYCf285V9RBXMXcqZ1vYyi8JOFAUPTtrV+r/rbNr45FNgDhbp5f+dJhO707Nu/PRE9WYePFd6L6dWoaaGVXqX87SNwtPN9EAm+rIsC4F5xfFvonQFS0JXJONSbQt9WezrF4cf5PGrq0DEiUnghRVA4j4Xzi1Suvzl2v9JrR2ipJvmXRteETgcbpdRH2kqybyIhq6s7Sj86YtCYSZO7YK3VdAU1Xj3OHNjXSOlRbOyaB/rk2AzOrHjqVx59idP7vMuq9u8OqU1UGpw1eh+waB9F6QmkYTrEH5YlCUQn2kZ9tXiel8ZJwzxzdWAT5hrFT2w4aDnm0lrnOp+xq4uDJMhe6jPtJTYaARGevWuyAzHjR0JkBXVMN2/mTV7mY7KyW1y76q/bWl3uBJF73Bx6fYeYMm7wojRkN3AjRlZNhXrJkpvbjf9Kex9wpYLy3+0NQV15KAQzD/oz7BRT1cqV1EzvIT/DTAx3DqzCbVTw8zf4h9uFR5GroToJekjsaure1sk2zXxiM5W8Ldpcg86P6ohjXFGGdRERrOoca8iG+Kiuiz6K29jcdR5QVc45HZjDye00LirMaZgqttm6ceuqKIFqTpjUn5Dzs2PB+pekcv2ClHA2zmD2gQe16qubpyAMhnxhLkzUq8OUXhB75XITnVynX+XjgNdZbzarn/zf/87/89nlqGmjTrbfa1YHJAs1LDzsYjkwHVQI47BVr3jlB15FHq44nLj2a0ldgZHZLra2QmsWN7Pp+C4k8Af/BdzBEPvsZZhQtMCoFchdzfNjW6WZFl3+IklKTrP/uv/+1/LHqpBrDnO+mD/CK6T//IQ+YjY+JF14K1AldxHYD5e94EL/WwcPWTnAls5wCQ5ZreYPNRh4fzlv2oxqOVVYBPxF9C3Du3rnXItUYtYeVdQ2+weTB82+ChQgPMi9QNe89WRyfZ/cq+DM+XL+rublrcf4mtRAt7wrjn9S2Z3ZIsT5Ozvzu7jZgJozV+aLkjxZUsYj64E2i0x2/vmfs1HjQNST+Qk+lVEm+3+GgoJ1nrZNM4vwBjbxVLnOVDZhfxQUFj9yWoXATShXQ/YOAZs6L40uhsjXQfp3DoDGu62OlX3I0l7kjqGl5b+6ABPan6trFjGXCys/upaIBN/ZSEdz2PM22/IjtTXKsAP9XhPOx+IvH+7gS7P+ORRiqHH0jdAUtinSWin83bkWFfhZRG5AVMZlQ+ofP96v1+mZVGUR+uxV2n0ep+t1elAe5BFrFxdH5WdiR1Ta+lEYGqBlBp05zGPs6/Aax90bZ18ugTx6XbEztXXNlB+dYvvSICTWuKp/u/3CVh78Yj9gmepmeQFZVZlT8MYp/g12lsVDWYSwwjn6Sbx4rSsPO2I2jsLzC+yELq+n4XOrsj8skMI6AlDqwGhjqt9zs6vw6RT1B5X0cH6M3DmsI74sEprvu5E4zl3vc8JBKJRPLjIY2HRCKRSHojjYdEIpFIeiONh0QikUh6I42HRCKRSHojjYdEIpFIeiONh0QikUh6I42HRCKRSHojjYdEIpFIeiONh0QikUh6I42HRCKRSHojjYdEIpFIeiONh0QikUh6I42HRCKRSHrz8IwH/bxY/LnNC7Wph8wsQc2wl0dXaPJRmDih+a8dakWDd4tPm+bOuz/ufPRsC1fERwQkqdu6/4TtQ39ibnRL9ipYXH3q2YSuA7e5BG5MTxljxrRvhUu5ifL33Lr2eHsZi5YEPt1x/qMNeqDGfif4NmvezEMzHjR2X5hbzq6aZOdWdXQdDXt5RIAqyHDe+tf2Wv2LY4HNE6/eIzTApipKHd+dJD1ir57M+9CjaRbooSlshZnqG+ic621zCdyUW7enjGVj+r/9P/9355x9EYHmc4TQBZNkIn2P9jeEtpK6akngUwshdHEKd5wMKuuBv7vOhkPWXU62w/Zq3sJDMx53PnoiTBM/FOqjQ0CiwS+nHtKPhHOv+a+ttaIe0h/fWy70Un0mJkDE79/31EOH456al/OWAblFs5Fdr9d3Pjru2I00mEFYaemSgOOeg0gjMj7sNjk3lcANGSBj+ZhGBBx2cQsEuYlY2Ygdy4D9FpcVYp+g3ZqNYhakNf/Wb8joDYan5Tb2kJPtMKzm/XloxoNGBG4/rXw6AQa/vNl3GOpZpLVaEvC4/8JlGEsCnzLpERNo7L4wwAXGry3wclBmzQGalwP1kd53dArV1mmK0gAfm9YUv7ZMUFZzdz4a920C9SfHHQduUwnckAEylo0p9dBxr4zCvPe4CxvYU4yn1tjeYZLaTajPgqQHvnUdMnqDj0+sKZ5aJ8dl89ZDTrZDz5oP5aEZj0EapP2l6eJg6MubHcZWd5KrsvNa3froqH1iczya/tDQndQdt1XovsrTUA/irlMTWhkQO2KWfR0Gl8b+Zc1spH+KyHPY1wOICITdPLtNJXBDagNEvQl86TRtEeU/WRL4vM+gVHaP7nx0pP3tJdpqbvMd7CLUZ0HaA987Dlnsz2tmI6W7nLQSf0SG3uaq9qz5UB6c8RgUfW4lWxwMfHlzRKUt3iJcaye1+tIpXBP7c+tpb+22J4ZEnHivGRDBY5Z9osGlN9g0xauK5WJyGdAdG49NJXBD6gO0CsmpbuJAWJH8J32NR+X5LclGtW79B2tIKfARIFHTkK0C/FS83qXR4vdZsNqe8bh1rSOzPWrXpeZbYPfGI/ZwmjWeocEeNjQ4dmzwyuvsINNgBsfzkK4LN2q48RgfIo/GPkFAUxRF0QH24k5/bSCp1fXXnrOLfrpapL4zjcj5kDhA7M8tQ1UURTWRl5VMbzC0yKADS4VDnb+5vRNWAQZlT21AdIXxqQWbT8y+CI+IAPUJ8r/t2HhsKIEV/nrvdon737r2KfIigQZvCbdmY1o1Hsy0qpGO/gH7WmaxRSPyYkzEBqsTkT+3DVUpr/W7TIRVgM94pee9lLypmAVpzb+Kh6xlty+T560Zj1VITjVlZKCW453tNd8GuzYedz56UjEcqnFeWy9H/tw2dNuNadP+M73B5oHW+cwGDbCpJnKcTZ6Bm9s0ImP92bNEKWbNyEel4a/JYCuKkpxCpbXXwkeAfO23umQVwa1rHTI1WZd6cr1e04CMX1SlJ/6IjBHHkNMbbI4G7rClOvELAUeZzaCx/3ZCPgubFTtWNVZWCwDG/twydcuJ12sazqGWdLGqwVx5sb3B1YatIbX0V2xgWlBW2tSSrBb7AZ3GeqgEVl5W24fgH8pcBfhE1Ww3prxwWVNvr9f5mH6r7AYx06pUp9ibGOrIsOfkotzhhb1sE1duNVjij8gYqcb5O3Jebk79zXVWAT5ROc8UvbRel2dBUvOv16IhawtCMoPevG8UvcML4ZbqAr9Lx4iGnfMOfwAAEoRJREFU7mxRE611Go81jorAYFvNt8K+wlaxTzDG5IPLORITeWg8Jp+8ZJI3zi7qI71FRFgKxZEO83fOy2l4ZRsjRdGh0CeiEYGqomr5YaTYsbT8PQ1/vYvj7+v1KnSxZYwUDeLyWaakVp7XIIJ3/uyy8qdSJ6SOc1KTck+uE2f8NzbWTMMr29AMC7vhKp3wjG8yPCKfjJr3vtq9sU8mM5czXtz97bKDHH9EwCLBB6Qfpbt/ucHTCnXD1JlrJzrsSIHHOvK+F8aDisriyGqhFDqNNU8CV6FzbqiKop0Kln1LAozShgG70xPgY0huRQOXRQJ5I9vQ23dMKbe1owS8fqYe0pM+0+H0ArCONjujm8WVW41SuU8yiz5BoBxMK715vebOa5FuKcdLi74SSXX+uxZ1lJ2P+F4yHrQkac8hG7hmJSpZr9SWqplnk7eLxt4rMJ4HrBppq/lW2IPxWIXO72iWeKNLAvRSzI6G7gRoysiwr9LGf2+00jURaYRRHLkprr483XiIXVvj681V6L4Cummzn8HFjqUl0tb8VwYaOrahVoI5EQGP4NxBwsMYsWNbi6riY+Upnw/1nkylX1WNiRfTNQ1dbBmPDLaqNMBmxXj0sM0sSTd+9tET1Zh48V3ovp1ahqooAsXNXSUUh5Fo6EyArqiG7fyZKRcau7amKEo5KsL0Bj+8TgNsqiPDuuS5bGs2oASP8z0AXlmcHl4SCDnb7+Kx5khgWv+/XOs37gopMQ9lQ1Q9JiD2P6qmkfqXM9bpEfb2mtmTOytHF9vscTWYw4x1rqZ54iqoBpfayeyqYeDNa+GmWileysyCJQGHYP4PoUZKlimGPRcccGdCf4WcUB/p6gkOVmnQwnoXsMZDP0g1ZESAbrvBvGw8Ku1ahe4roKmqce6ULG5bzbfBro0Hjd2X7F5x5g4U8R0NYM93cBqCh+SrN5uJ2xv9c3X7pI1/9a+YUBLn5ZnfV4pEravu5+5Q4dx5O+ObQ8HxU34nlHsy/T8TOe84e06N9eEYj/jDjAlAJWaouXNUw5pijIXHw0TG47fsBTrAH/zEi2feiV3vGpkNRfOUWrKoHzX8SEceTT/layirJqsRTT/I6ghXAlNLI6o87/uVws1XNTB13SnQVME+Ym48UpvBRORYOL2tKEpqO+kNNh916Gemw1PT29QXHHEtV6Mlgho7VrUM1q1k5nW9RfVeOhLV8wDM/2jSSMUmn4DELgb/B1NZHZLrVLRUw57Pp0XpqgYv/euJoSqKMjLsN2QKtdKUrLVLg9jzeBOyreYbs2vjUey28b7M6osoark5qwCf3McB/GYEH77t+8TOkti/Fz1DPWRucq43IQk0g0l2xwQN3RkCWuqR/XrQG2we8Hxt3jc0nTdOBPsTvw6d5vUP2EsPQl/t2HgwIYXYv7TMsw1UXnrSoMNJtfV6nX7OOul0/03iKKndt+L3Bdc9Z+WGRuTMTDcwdkUlXE59pOeuzSbzrbp+GRnW75v5Fg+A2LGB3f/WpeRqlkPOlxAcO0HFIdbyT8M51FS16Txuf3pMq33CnQjsvE6+AeTcfraTXtotiSYccCXSltm98eixRVFhSayz9Nq7VM/Uj74IoaEz6fJdUhp7reyLPhBoRKDKbL2m7rlyaLl/ReTMtF5jfAHhbLdyHxGgjozKzIw9vNXPvn4OaOhMwLN+t0glgX6h73KXbSMlW1yhOwEae8CaeVNEXsD0RrzMMAs34QfSdVrtD8qfCNV5nX8D+H0PvbRDHpK+2n3YChwUot+X2Cf4dRqHVQ3OR9qDiX2CpyjdDFC1jS5k3Snpqfaaex75BO3cbKQkX7CwGyeqBi5mD879/IGgsb/A+AKk2w9607XExfdDreuzyCezabqcazgj8DNRngid5vWP10s0dGe5Jnww+mrnp63SDToNIPz2ITRYIpFIJJuzl+882AVEsoaYcj91kUgkEsmPwcO720oikUgkDx5pPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCQSiUTSG2k8JBKJRNIbaTwkEolE0htpPCQSiUTSm1/eeHDzvP5SUG8y3s/tvBKJ5OfhFzcet65l/EgZxOjnxeLPbet5WktS3YtVsLj6tGmdtvKSjaEeMtNMRzR4t/g0IA/NnY+eNd2vLihuELVOiwg0LeyGdPtysiTwqcXNclVpRXSFJh+5qROoPzGTu8QbGr4TCd8WzOC21HMfWdoEdK/kpvzKxoPGrs3kB6axj9P8CvXcIbGXZAKvJbvPf1VJDND4tuEVfmHuIn1YRMCjoflfY8cyJ+3pMCMCHpVTGLGFdnzJcFah+xYj2NZ7SRpzVUf/4lhgWBKzNKt5pxSheXGDxpTNRhwRaD5HCF3AMxzcRQQ+ak4A3oMlgU8thNDFKeR7GOVWRASoghbRG2yOFOUJ8iNBw+lWa759ssH9u+uIZmJiNi4QOt9Xup1aDdoruR1+YeNBb7A5UjNJpcFb+8VVSNfrdeRjWMp3S2+wqRnoY7ymsTcx9CKHFw2wmerEyEPHepYMrultw7nz0RN1J1NrScDjYVl4qY/0LlnlqYd0VWFS4KXpbFVIItr1JUNIsmmNDOs1JgITTj1kQkT8eL2mPjoEJKIe0h8PXJJSDx2Om9pSL67LW4MZhKicBipPb55k62IyGEYEHG4pwXXsEyQyG1nd2FY05Ve/89Fx0qvChm+x5oket5NpeOejZwCRYZkgqD8xASJ+lA3uN/FM3GeWtsGV3A6/rvGgPtIL3+fu0+IdM95LAg6UIk84ZHLNLwl4nP2K/Tebc7fhbRtVuVyTLXLnoyfKMPXdNdMwjb2JoTLpM1njvVG64qZCGfXBsgrwGZw4YeRYBkQYT62xnaRWTZVXeWT7kev0GrGouMY2BPjYtKb4tWWC8urwzkdjfkHUQ8c7XcmVKbViScChwO7SiIwP8wUKt+HbqfkqwGcQTTGChvWWWCcATfHUBnZf9yjJfH6B8WsLvHRjmg3ut53NxAHcWyV/WeNx56MninIgkPKKhThgDDijwSMCVPYNIo0zVBPRGwxPEeMvUx/pO5EGGhGoCntjvY79uWWonKgdz9Ok3gS+dATRXhrg42Mc0PIPm9zVTVgS8FgDuOZvRv78BbCdqJ6RO63JrY+OhhqPO9FvOQnA2xtOY/+yZjbSP0XkOcyGjAbYVPNE6EsCn293Jde0CVRqRdP6uBBgYcM3qHkueDR0J9lqiYbuBBqDVtVM5vO8Pungfm+dibvfvKH+a2hfhXSDSm7Gr2o8kiiKIvB2q3rtEaMLaESgmgdbSm+omBne23oR+3PrKWQVOhvm3irldViFW9c6MqzXMzeka/ot/lZ+pu5prkJyqptYsHJfhcSC+IaWwjsN7uomrELn3FAV1Zh4XeMVSU2+bBB87xW4FzSc3mDTFMvMcjG5DChrPBJnSMlEeuvGo2So6vVhWtHY/EKARSO+Sc2bBW8rZK1rnYkRgXDHmzc0IPAJLx7euZKb8asaj4gAVREEamjsvihcleoGYOKkP0lXhTXjUQtPld/GZxWSCW60LvTT1SJY9TceNHZfAsQ//VJ6zke6ovAdxpZCuVqA+U96g6FFSguRJYFwOj9not6bG49b1z5lNuSXxLrIfLFVSE511n7EH5ExUrTTrFarAJ+NSaJzEq/t+mtv41GU2LZArBdXtdkteyFplO9bodBTB+WLh44PkUe3bDySfaOKeIhakcWmYp8goCmKougAe6kEFo6UaH22Yc1zQYo8ZKqKDtMarmkwg+P5wJNtjAyng/u1YVLQ2L+0jFFNvbAy2VRYRM5tdnmaUpHw9Xpdnpv9KrkFpPGo9Wzs2Ox+F9d4qJBE37nGo6p/K2/jQf2J2WJdMlei/yKGBthUDy33NtGh6WSu7Rym29dclUc9pD/SwMXMDek68skMI6AXzeRqASZ2UT6YUNSqdL5LGOrpzCrAJ2q+oRI7lqYyhbI+abJt67vWb1mJqwCfqKkwpF39te+Sny0xndJ3WYcrCqPFuMWVVUJrb6QqkvqT4+SxdCWtKKkHIN4Oyd6wwO/Yo2/+3GZPgjDt+oiMkWqcvyPn5Q4RtYJGZKw/e2ak1UnqBGtLTNECpVZzGjq2wYndx/7cMvXqxEkF76uPDsH8MxP0pwE2VXFgtpnK/twjSL5eC2Zi5CFTVQ373fyi8kBVJiu/e4cXSd1uXeuQp5rKEp5WjDnZ0aOS20Eaj8pZwWAxeVMOcVR2LO589EQp9jwY41ENcHHfVqc4glL8z+yyMlXS80hcaUhml6JqkOtY5Xr8Lo6/r9er0MWWMVI0iJndiybjkXtSCRpAM/aIPlfTlVRDzROPPARN4ynTEN5LWtpVryZ7RKp+uODWtY5MfEPXSwJ0E/95yz7AWOWktp7XYDwSM6yWd1OYEtO3fSbgIFefpcNsteLKBbUeq0tl8ntuPDJH+xk4elQ3HuwudBJOKa0mIw+Nx+STJ3AC0vrDCQLlNQG/FcnSXNVAdjYsdiyN3RFJSxGszyrGYxXg57ZzVT3AFn9EwCLBh9p0SARv/pnARyYObtlmbuSgVHdrvPdcvZzOI0VRtPEUjcuBvkJCCqufxgPLYVLR+RHOIcDSkr1jJbfFr2M8ktPoh1Z+yoVjPCIP/76o7vQOOG3V8LY66fxU81gt96P33JWonkXJ1HRpijbUP/m/RC8X8YSmsNV6nXlD3A9WitlO/ctZWoFSoeWTuJGPoQ7eOKWZXPeUW9tVpzQcHN0UO5Y+JhGloYstQ2WNJTstIwIewbmDjkWKJnaRTUJajbAzJeZT+ta1DsuuN7+4ihNDA2yqlS+HWDI9GBF4zIb4c5td/vCTekg/SIPjEQG67QbztFAauhOgKSPDvgqa7OWa4+VwWnEXuq+AbtrsV5KxY2mPOTsi/HBoqeY0wMdw6swm7GeXNHQmQFdUw3b+9NKd4Zrgfc/GWGWNx/Cjq4wMLwk4BPN/tJ4Kq8cecwmhPtLVZOVNIzLWrXcBazwaThOAxzp67xXOZU3me1ZyE35V48HZMK/oehp7c5IcL4kdSzuEJKDJBmyxuqexa2tJ6JyGjs0uosVvq0HDOdTUzHgwxxlZUuPhzWZVYaDhlZ0uC7irchqR35QGdOTT1FsU+GVMMzkU66SkIfxSmPiGqp7gYJlF56sv6dyuOkty1NTQHqhw7ryd8S0Wjf0FTqP5rYwMC7u+i/J1m6C4ug4trfZ4v9GRR9erAFfbXEQLiyqqGrz0ryeGqijKyLDfkOnfij8B7PlOak2bj2vHjtWt2TX+zdE//caRDG5x6beEDegAf/CTBbSiqIB8bRC8SoEc40Hj95ckYKaqTxDQG19zAOZ/1GdijcR1+E/+8/+Q0wRIrq+RqSrJEcb5FFQe4J7lSUzFh6AIh25eyeH8OsajQuLv5yOUrPor41t4YbkiU43z8iHU9DyPooyM4nuClre1VeyYoyvbtsppgE3+Upez5cArtPngsmFxdvAGkIdBdIAw8du9QGG7+E8ODWp3J3Ys3bSmi2Gfm0n6kLjPH9wJNDqGLgcQLSzm+w8azGDvz0H2xJ4kvDO/rPFIAjUPaCQyuOeOVgE+afreJ3YsTVW02oYnDQjUFZXZmo4dG9i1O4qWBBwIvc6NDvzdutZJ17ue6ojaVaO8els33cW0GeKTVLsq8UGSfJj2asd3N60C/FSH85Du6CT3urbQT5bgDb7/JnSUEP69WDUJv39+XeORRK52+vn+IGhEoMrsZtPQnSGg5QG3KqvQfQU0VUkeiBYWTKZ0tjFeOueTxIuf1bbcG7tiE+NR+0SLhnOoN97ewW1X7b0ReQHT29+y6HYaWFsS+NSaYtx2qcZAOJ9A77jEh0j9w7QdkZ4SLjlA2ySJoxplnU5jH4NOUtqRjhKSmI3XGF9AiK/nIgl/KPzCxiMJ5T+UOwZYsgmTMjKs32sRnvTIbBr61EB2RymN/QWeJgFs3gfhPJjtOy5LAnSjw8ciHVgS+Kx6Vr2EqF38J7OGMnvLHe5i2ozahwg7L1GyUyKf/F7eXuoaU+1KVwmp3IslkPAHw69sPNbr9a079PLUn4g7H5nN9zbScA61Rxq4wLMNwzLJKXiz0X48cGhELia/usxIJL+68ZDJoNZdk0HR0J3lSxpFUQ1r+rZ3yJuG7psff1cgunaHpPqQPGyihQWembu+U+Qn4pc3HhKJRCLpjzQeEolEIumNNB4SiUQi6Y00HhKJRCLpjTQeEolEIumNNB4SiUQi6Y00HhKJRCLpjTQeEolEIumNNB4SiUQi6Y00HhKJRCLpjTQeEolEIunN/w+Y4P+mzksjiQAAAABJRU5ErkJggg==" /></p>
<p style="text-align: right;">البحث: <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/12/مقياس-كاليفورنيا.pdf">مقياس كاليفورنيا</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3363</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير Six Thinking Hats</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3346</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3346#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 21 Nov 2013 10:13:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3346</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/11/SixHats-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="SixHats" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير Six Thinking Hats دكتو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/11/SixHats-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="SixHats" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير </strong><strong>Six Thinking Hats</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;">
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">دكتور </span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">إستشاري التخطيط  الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px;">drabdo68@yahoo.com </span></strong></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يعتبر التفكير أحد الموارد الأساسية للإنسان ، بل هو المورد الرئيسي الذي يمكن الإنسان من حسن توجيه واستغلال الموارد الأخرى، وتزاد قيمة وأهمية هذا المورد كلما حرر الإنسان نفسه من القيود التي يفرضها على تفكيره، فكلما أطلق الإنسان لنفسه العنان في التفكير في الموضوع الذي يدرسه أو يفكر فيه، كلما استطاع أن يتوصل إلى عدد هائل من الأفكار الإبداعية، ومن هنا اهتم العلماء بابتكار وتطوير الأساليب التي تساعد الإنسان في عملية التفكير وزيادة طاقاته الإبداعية ، القبعات الست هي إحدى الوسائل المستخدمة في تنمية التفكير الإبداعي.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">والمشكلة الرئيسية التي تمثل عقبة أمام تفكيرنا هي الحيرة ، وذلك لأننا في كثير من الأحيان نقوم بإنجاز أكثر من عمل في وقت واحد، وهنا تحدث المشكلة، لماذا؟، لأن المعلومات والمنطق والعواطف تتداخل وتتزاحم. فهنا نكون مثل شخص يقذف بعدد كبير من الكرات تجاه الهدف في وقت واحد ، وربما لا يصيب الهدف. وهنا يجب أن نقوم بعمل واحد في الوقت الواحد و بذالك نستطيع أن نفصل بين العاطفة و المنطق و بين الإبداع و المعلومات.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ومن مشكلاتنا أيضا أن الكثيرين يفكرون بطريقة تلقائية وروتينية وليس بطريقة مدروسة، وهناك فرق كبير بين التفكير المدروس و المتأني المُركز و الذي يعتمد على الخلفية و التجارب و البيئة السابقة للتغلب على المشاكل الروتينية و التعامل معها والتفكير الروتيني. على سبيل المثال الجميع يركضون و لكن الرياضي يركض بهدف مدروس ويتلقى تدريباً خاصاً لغرض الرياضة. ولتوضيح الفرق بين التفكير الروتيني والتفكير المدروس الذي يقوم على أسس علمية نعرض المثال التالي.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">التفكير الروتيني: عندما تقود سيارة عليك اختيار الطريق و السير عليه و الابتعاد عن طرق المركبات الأخرى و تقوم بقراءة الإرشادات المرورية و اللوحات و تتخذ قراراتك على ضوئها , ولكنك لا تصنع خريطة و تسير بموجبها .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">التفكير المدروس: تستكشف الطريق وترسم خريطة بطريقة موضوعية و محايدة و من أجل ذلك يتوجب عليك النظر للأمور بوضوح و سعة أفق , و هذا مختلف تماماً، عن التفكير الروتيني الذي يقوم على مجرد ردود الأفعال عند رؤية اللوحات الإرشادية.</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><strong>مفهوم القبعات الست</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هي تقسم التفكير إلى ستة أنماط واعتبار كل نمط قبعة يلبسها الإنسان أو يخلعاها حسب طريقة تفكيره في تلك اللحظة. ولتسهيل الأمر فقد أعطى ادوارد لون مميزاً لكل قبعة لنستطيع تميزه وحفظه بسهولة. وتستخدم هذه الطريقة في تحليل تفكير المتحدثين أمامك بناءاً على نوع القبعة التي يرتدونها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>وهذه الأشكال الستة من الألوان تم اختيارها لتضفي نوعا من الجو النفسي على عملية</strong><strong> </strong><strong>التفكير. فقد ثبت علميا ما للألوان من تأثير نفسي على البشر من خلال تجارب عملية</strong><strong> </strong><strong>تبين من خلالها دور الألوان في استثارة مشاعر نفسية مختلفة. وقد ارتبطت بعض الألوان</strong><strong> </strong><strong>في لاوعي كثير من الناس على مر العصور بمشاعر محددة. فالأحمر يرمز إلى الحب ولذلك</strong><strong> </strong><strong>اختير ليدل على التفكير العاطفي، أما الأصفر فقد ربط بالتفكير الإيجابي وهو مأخوذ</strong><strong> </strong><strong>من لون الشمس الصفراء لما لها من دور عظيم في عملية الحياة والنمو على سطح الأرض</strong><strong> </strong><strong>فهي مصدر جميع أنواع الطاقة، أما الأسود فارتباطه بالتفكير التشاؤمي ، واللون الأبيض يرمز إلى النقاء والصفاء ولذلك جعل رمزا على التفكير</strong><strong> </strong><strong>المحايد الذي لا يحمل أية توجهات مسبقة لا إيجابية ولا سلبية، أما الأخضر فيرمز إلى</strong><strong> </strong><strong>التفكير الإبداعي وهو لون النباتات لما فيها من عظيم بديع خلق الله الظاهر للعيان،</strong><strong> </strong><strong>وأخير الأزرق يرمز للتفكير الشمولي وهو لون السماء الزرقاء المحيطة بالأرض كما أنه</strong><strong> </strong><strong>لون البحر المحيط باليابسة</strong><strong>.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>الهدف من القبعات الست:</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>هناك مجموعة من الأهداف وراء استخدام القبعات الست في عملية التفكير وهي:</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><strong>· </strong><strong>تحديد الأدوار:</strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>وذلك لمنع الخلط والتداخل والعشوائية لأنها تعتبر أكبر معوقات التفكير في مناقشة ودراسة الموضوعات.</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><strong>· </strong><strong>توجيه الانتباه</strong><strong>:</strong><strong> </strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>فهي تساعد على تركيز الانتباه في التفكير و تتيح فرصة تناول الموضوع من ستة زوايا مختلفة.</strong><strong> وبالتالي يكون تفكيرا منطقيا وليس قائما على ردود الأفعال.</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><strong>· </strong><strong>الملائمة و التوافق و التجان</strong><strong>س:</strong><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>تعمل هذه الطريقة على تحقيق التوافق والتجانس حول الموضوع وذلك من خلال عرض الجوانب الإيجابية والسلبية.</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><strong>· </strong><strong>وضع قواعد للتعامل مع المواقف</strong><strong>:</strong><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>ويقصد بها النظر لكل أمر من الأمور بزاوية مختلفة، وعدم النظر للأمور كلها من زاوية واحدة ، على سبيل المثال هناك مواقف تستوجب أن نكون عقلانيين ولا نهتم بالعاطفة ، وأمورا آخري تتطلب أن نكون عاطفيين إلى حد ما.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>آلية عمل القبعات الست:</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">هذه الطريقة تعطيك الفرصة لتوجيه الشخص إلى أن يفكر بطريقة معينة ثم تطلب منه التحول إلى طريقة أخرى.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">هذا التوجه يجعل الحاضرين يفكرون دون حواجز أو خوف وبنفس النوع من التفكير حتى يتم التغلب على بعض السلبيات أثناء الحديث والتفكير مثل الهجوم على آراء وأفكار الآخرين.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>القبعة البيضاء (وترمز إلى التفكير الحيادي)</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تركز على التساؤل للحصول على أرقام وحقائق <strong>.</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>القبعة الحمراء (وترمز إلى التفكير العاطفي)</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إنه عكس التفكير الحيادي القائم على الموضوعية, فهو قائم على ما يكمن في العمق من عواطف ومشاعر. وكذلك يقوم على الحدس من حيث الفهم الخاطف أو الرؤية المفاجئة لموقف معين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>القبعة السوداء (وترمز إلى التفكير السلبي)</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أساس هذا التفكير: المنطق والنقد والتشاؤم, إنه يعمل دائما في خط سلبي واحد في تصوره للأوضاع المستقبلية والماضية. ورغم أنه يبدو منطقياً فهو ليس عادلاً باستمرار. فهو غالباً ما يُقدم منطقاً يصعب كسره وغالباً يركز على أشياء فرعية أو صغيرة. ويرمز لها باللون الأسود كناية عن السلبية والتشاؤم .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>القبعة الصفراء (وترمز إلى التفكير الإيجابي)</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هذا التفكير معاكس تماماً للتفكير السلبي ويعتمد على التقييم الإيجابي.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>القبعة الخضراء (وترمز إلى التفكير الإبداعي)</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">رمز إلى التغيير والخروج من الأفكار القديمة والمألوفة. وله أهمية كبرى عن باقي أنواع التفكير وأُعطي اللون الأخضر تشبيهاً للون النبتة التي تبدأ صغيرة ثم تنمو وتكبر.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>القبعة الزرقاء (وترمز إلى التفكير الموجّه)</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يشير اللون الأزرق إلى اللون الشمولي وهو لون السماء، كذلك هو لون البحر الذي يرمز للإحاطة والقوة والذي يميز هذا النوع من التفكير.</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><strong>القبعات الست وصناعة القرارات:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">قبعات التفكير الست &#8221; هو أسلوب فعال يساعد على دراسة القرارات المهمة من وجهات نظر مختلفة. فهو يساعدك على اتخاذ قرارات أفضل فهو يعمل على التفكير بشكل مختلف والتفكير خارج مناطق التفكير المألوفة. كما أن هذه الوسيلة تعمل على فهم الموضوع من جميع جوانبه وتساعد في توفير المعلومات الضرورية اللازمة لصناعة القرار.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فالتفكير بوجهة نظر واقعية وعقلانية يعتبر أحد أدوات النجاح ، فهذه الوسيلة تمكن مستخدمها من دراسة الموضوع من جميع جوانبه وطرح جميع البدائل ووضع الحلول والمقترحات البديلة التي يمكن استخدامها في حالة حدوث أمور طارئة في التنفيذ. وهنا توفر آلية القبعات الست الكثير من المعلومات التي تساعد متخذي القرار في صناعة واتخاذ القرار الرشيد، فهي وسيلة لتوفير المعلومات، والقرار في المقام الأول يقوم على المعلومات.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وأخيرا فإن قبعات التفكير الست هو أسلوب جيد للنظر إلى العوامل المؤثرة في القرار من وجهات نظر مختلفة. إنه يسمح للعواطف الضرورية والشكوك بالتدخل عندما تكون القرارات منطقية بشدة. إنها تفتح الفرصة للإبداع في اتخاذ القرار، والخطط التي يتم تطويرها بواسطة أسلوب قبعات التفكير الست ستكون أدق وأصلب من غيرها.</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><strong>إرشادات لاستخدام تقنية القبعات الست:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يذكر دي بونو أنه لا يوجد ترتيب ملزم لاستخدام القبعات ، إلا أنه ينصح بإتباع الإرشادات الآتية للتنقل من التفكير بقبعة لأخرى :</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">من الممكن استخدام أي من القبعات أكثر من مرة .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">من المفضل أن تسبق القبعة الصفراء القبعة السوداء .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">إذا استخدمت القبعة السوداء للتقويم الختامي ، فيجب أن نتبعها بالقبعة الحمراء لبيان مشاعرنا نحو الفكرة بعد تقويمها .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">إذا كنت ترى أن هنالك مشاعر قوية نحو موضوع ما ، فيجب البدء بالقبعة الحمراء لإظهار هذه المشاعر .</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">إذا لم تكن هنالك مشاعر نحو فكرة ، فيجب البدء بالقبعة البيضاء لإعداد المعلومات ، وبعدها نضع القبعة الخضراء لابتكار البدائل ، ثم القبعة السوداء لتقييم هذه البدائل ، ثم القبعة الحمراء لبيان المشاعر نحو الفكرة.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3346</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خمس  نصائح  لإدارة الموارد   5Tips for Managing Resources</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3331</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3331#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 Nov 2013 11:15:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3331</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/11/meeting-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="meeting" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /> خمس  نصائح  لإدارة الموارد   5Tips for Managing Resour [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/11/meeting-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="meeting" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"> <strong>خمس  نصائح  لإدارة الموارد</strong></span></p>
<p align="center"><strong><span style="font-size: 22px;">  5Tips for Managing Resources</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 22px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong>يمكنك استخدام هذه النصائح لإدارة فريق المشروع </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>النصيحة الأولى: الاجتماع الدوري </b><strong> </strong><strong> Meet regularly</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">لو أن فريقك موزع في عدة مناطق  تستطيع أن تجتمع بهم بشكل دوري.  استخدام  الأدوات المساعدة  مثل الفيديو كونفرس أو من خلال التقنيات الحديثة  التي تسهل على  كل فرد المشاركة في التواصل من خلال الاجتماع ،  مع مراعاة الأخذ في الاعتبار التوقيت الزمني للمنطقة وخاصة إذا كان هناك فرق في التوقيت، مع مراعاة  وقت العمل لأعضاء الفريق .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وتساعد الاجتماعات الدورية  أعضاء الفريق بأن يلتقون معا  وعلى علم بمعرفة  ما يقوم به كل  عضو من اعضاء فريق المشروع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>النصيحة الثانية: استخدام تقرير الموارد </b><strong>Use resource reporting</strong><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">توضح تقارير الموارد أى أعضاء الفريق أكثر تحملا لأعباء العمل. كما تبين  من لديه وقت متاح  ليأخذ مزيدا من المهام،  وهناك الكثير من الوسائل العلمية والأنظمة التي توفر هذه التقارير.  وهنا يكون من السهل تحديد وعرض  الاختلافات وتحديد التغيرات المطلوبة  لكى تتأكد أن فريقك يستطيع إكمال جميع مهام المشروع المطلوبة بدون صراعات داخل العمل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>النصيحة الثالثة: استخدام جداول الوقت </b><strong>Use time sheets</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">تساعد جداول الوقت  في تسجيل التقدم  في المشروع  وتسمح لكل  عضو في الفريق  أن يقرر ما الذي يريد أن يحققه خلال هذا الأسبوع.  وهذا يعطيك معلومات حقيقية ذات قيمة  عن كيفية إنجاز المهام، كما يساعدك في إعادة جدولة الأنشطة  في حالة التأخير.  ومن المعروف ان الجميع لا يعمل بنفس السرعة وبالتالي هذه فرصة لتقييم الوضع في المشروع  وتحديد مدى حاجة المشروع  إلى تعديلات.</span></p>
<p><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> النصيحة الرابعة متابعة التقدم </b><strong>Monitor progress</strong><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">يمكن أن تدير فريق عملك  بكفاءة عالية لو أنك عرفت ان مشروعك يسير طبقا لما هو مخطط. استخدام تقارير التقدم في الإنتاج  لتوفر البيانات  التي تحتاجها لتقييم  العمل بمشروعك.  والتقارير ستقول لك  أين موقعك  من الخطة هل أنت متأخر أم متقدم في عملية التنفيذ ، ومن خلال استخدام تقييم المهام  والوقت الفعلي في الجدول الزمني .  هذا التقييم  اسهل طريقة  لمعرفة هل أنت تسير في مشروعك وتحقق اهدافك طبقا للمواعيد المخططة أم لا. لو لا سوف يكون لديك تحذير مبكرا من خلال التقارير حتى تستطيع ان تحدث تغييرات في تخصيص الموارد  والمهام او الأفراد في المشروع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>النصيحة الخامسة: خصص وقتا للعلاقات الإجتماعية  </b><b>Make time to socialize</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">الاجتماعات هى شيء واحد، ولكن جمع الفريق معا  من اجل الأهداف يحقق يساعد في  تحديث حالة المشروع.  فالاجتماعات هى  نوع من التواصل الاجتماعي بين اعضاء الفريق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">شعور الفريق انهم معا يساعدهم على العمل معا  بسهولة ويزيد درجة الثقة بين الأعضاء</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</span></p>
<p dir="RTL">المصدر:</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">www. <a href="http://r20.rs6.net/tn.jsp?e=001VCmNeueF0Us9GN1acxiI_MGG5oti8QWFnaGCHlClidTg8Tw_UBbLnmDqluiZpfLJA0al7W_3LgO5tmGnuF9Qhr_EYwgVsfT__VsDRz4-KMmsshIMciBC2HYTMRfTbRNI8TnH-i959db7BgcXdwIaLdXBkQAptPB0Tc2cKKuZM9FrKXszUe9xCZlNwGNORXQz0Q4dT4j_LECaUsDz6bsN7clmwrmTS5BVMO-TOJLwzCYPp864N6cZ-M94y9VyzSIFfJ-cyt2jgU0LL2F5hGrvq2ohSUEsZn8bJWxVlfpZqbXDb8bV7K21IQ==" target="_blank">ProjectManager.com</a></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3331</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>5 نصائح  لإدارة قضايا المشروع  5 Tips For Managing Project Issues</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3312</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3312#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 23 Oct 2013 10:46:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3312</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/problem-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="problem" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  5 نصائح  لإدارة قضايا المشروع 5 Tips For Managing Pro [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/problem-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="problem" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 22px;"><strong>5 نصائح  لإدارة قضايا المشروع</strong></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 22px;"><strong>5 Tips For Managing Project Issues</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">من الأفضل أن يكون تفكيرنا هو التركيز على  تخطيط المشروع، ولكن  في الواقع  ستواجه مشكلات  ، ولهذا يجب أن تكون مستعدا لذلك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">نعرض هنا أهم خمس نصائح لإدارة قضايا المشروع والتعامل معها بفعالية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">النصيحة الأولى:  سجل القضية Record the issue</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong>سجل القضية التي تواجه المشروع.  ويشمل ذلك تحديد التاريخ الذي حدثت به  والشخص  الذي رفع إليك هذه القضية  ووصف مختصر  عنها .  ويمكن هنا تحديد مدى خطورة القضية ، على أن تقوم بتحليل متكامل لها في المستقبل. </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong>لو أن القضية خطيرة، فهذا يتطلب   التحدث مع راعي المشروع  وتوضيح ما هى الخطة الكاملة للتعامل مع هذه القضية.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 22px;">النصيحة الثانية: تخصيص شخص يكون مسئول عن القضية .</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">  <strong>Allocate an owner</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">كمدير مشروع  لا تستطيع أن تدير كل شيء،  وبالتالي من المهم  أن تكون قادرا على تفويض  المهام  لأعضاء فريقك.  إدارة القضايا ليست استثناء.  اختار شخص  لديه مهارات  لحل المشكلة  ويكون مسئولا عنها وعلى الآخرين مشاركته في حلها. وهذا يعني  أنهم مسئولين عن متابعة  التقدم في حل القضية  والإجراءات التي تتم  وموافاتك بكل جديد حول الموضوع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وهذا لا يعني  أنهم يعالجون المشكلة  بأنفسهم  ولكنهم من الممكن أن يستعينوا بالآخرين  إذا دعت الحاجة إلى ذلك.</span></p>
<p><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">النصيحة الثالثة: تقييم الأثر  Establish the impact</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">تتراوح طبيعة قضايا المشروع من قضايا صغيرة يمكن حلها في يوم واحد أو قضايا كبيرة  من الممكن أن توقف المشروع بالكامل.  ومعظم قضايا المشروع  تكون بين الاثنين.  ويمكن أن تؤثر القضايا على منطقة واحدة في المشروع أو عدة مناطق  ، ولها تأثير على الجدول الزمني للمشروع  والموازنة والجودة  والمجال.  وهنا يجب تحديد العناصر التي تتأثر بالمشكلة في المشروع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وهنا يجب إجراء تحليل الأثر  لتقييم حجم المشكلة.  ويجب التفكير في مناطق المشروع  أو أصحاب المصلحة  الذين تأثروا بالقضية  وكم تأخذ القضية من الوقت حتى يمكن حلها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 22px;">النصيحة الرابعة:  وضع خطة العمل  Produce an action plan</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong>في هذه المرحلة تكون لديك الكثير من المعلومات عن المشكلة ، وهنا تكون قادرا على  وضع خطة عمل لحل المشكلة، أو  على الأقل  التقليل من أثارها  على تقدم المشروع.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"> النصيحة الخامسة:  راقب التقدم في حل المشكلة  Monitor progress</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong>متابعة التقدم  هو المرحلة الأخيرة في  الإدارة الفعالة لقضايا المشروع . بعد كل ما سبق  لا يمكن لكل التحليلات الموجودة في العالم  أن  تساعدك في حل المشكلة  إذا لم تقم فعلا  بأخذ خطوات لحلها. وكمدير للمشروع  تابع القضية مع المسئول عنها  طبقا للطرق المتبعة في هذا المجال  لكى تتأكد أن  العمل يتم وفقا للخطة الموضوعة  وان الفريق يعمل قدر ما يستطيع  لتقليل أثار المشكلة  على أهداف المشروع .</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong>ترجمة د. عبدالرحيم محمد </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><strong>المصدر: </strong><strong>www.</strong><b> ProjectManager.com</b><strong></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3312</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title># مبادئ الأخوان رايت في حل المشكلات#</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3274</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3274#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Oct 2013 08:31:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3274</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/رايت-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="رايت" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />#مبادئ الأخوان رايت في حل المشكلات# دكتور عبدالرحيم محم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/رايت-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="رايت" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>#مبادئ الأخوان رايت في حل المشكلات#</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>إستشاري  التخطيط الاستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>drbdo68@yahoo.com</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">الإخوان رايت هما أول من وضع أسس  علم الطيران في العالم ،  ومن خلال تجارب وأبحاث استمرت لعدة سنوات  توصلا لصناعة الطائرة ، التي كان ومازال لها اثر كبير في العصر الحالي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ومن تجارب الأخوان رايت يمكن تحديد المبادئ الثمانية التي من خلالها وصولا لهذا الإنجاز العظيم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ الأول: الإيمان بتحقيق الهدف </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> كان الحلم لديهم كيف يمكن لشيء اثقل من الهواء ان يطير ؟  ومن هنا  كان أحدهم يصف نفسة انه مريض بالطيران وكان لديهم إصرارا على تحقيق هذا الهدف مهما كلفه من مال أو حتى حياته. فالإيمان بالهدف هو الخطوة الأولى والأساسية لضمان تحقيقه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ الثاني: وضوح الهدف </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">شرط اساسي ان يكون الهدف واضحا، فعدم وضوح الهدف معناه  عدم القدرة على رؤية المستقبل ورؤية ما يريد.  ووضوح الهدف يمكن من فهم فكر الاختلاف والعمل على وجود نقاط مشتركة  تساعد في تطويره حتى يتحقق. وهذا ما كان يعتمد عليه الأخوان رايت حيث كانا دائما يتناقشان ويختلفان في وجهات النظر ولكن إيمانهم بالهدف ووضوحه كان يجعل هناك أرضية مشتركة ونقاط اتفاق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ الثالث: التكامل في حل المشكلات </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">تحديد المشكلة هو نصف الحل، كان الأخوان رايت لا يركزون على النقاط الفرعية وظواهر المشكلة ، ولكن كانت دراساتهم مركزة على تحديد الأسباب الحقيقية للمشكلة، حتى يمكن وضع الحلول التي تساعد في عدم حدوث المشكلة مرة آخرى.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ الرابع: المرونة</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">المرونه كانت من سمات العمل الرئيسية في عمل الأخوان رايت ، فكانوا يبحثون كل التجارب السابقة في الطيران أو المتعلقة به وكانوا يقومون بتعديلها  بما يتناسب مع تجاربهم، وكان لديهم قدرة كبيرة على تقبل النقد ووجهات النظر ، ويبحثون عن الأخطاء التي حدثت واسبابها حتى لا تحدث مرة أخرى؟  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ الخامس: الإصرار</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">افصرار من اهم نقاط نجاح الاخوان رايت. فقد كانوا في كل مرة يجربون فيها محاولة الطيران يرفعون الطائرة فوق التل  وكانت ثقيلة  الوزن وحدث هذا آلاف المرات ، ويرجع هذا إلى إصرارهم على تحقيق الهدف .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ السادس: العمل بروح الفريق </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">كانوا يعملون معا كفريق ، ويقول والدهم عنهم أنا لا أستطيع أن اقول من عمل اكثر من الآخر، ولكن يمكنني القول أن احدهم  مهندس وعالم والأخر ميكانيكي وصانع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ السابع: مواجهة المخاطر </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">عند تحديد الهدف وبعد عمل جميع الاستعدادات يجب أن  تتوقع أن هناك مخاطر ومشكلات يمكن أن تحدث فكانوا دائما على استعداد لها ، رغم الأبحاث والدراسات التي يقومون بها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>المبدأ الثامن: التعلم مدى الحياة </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">شهادات الأخوان  رايت العلمية هى  الثانوية العامة  ولكن حبهم للقراءة في شتى المجالات  جعلهم ينجحون، فكانوا يقرأون في الفيزياء والرياح  وغيرها من العلوم المرتبطة بعلم الطيران وليس الطيران فقط حتى تكون لهم رؤية واضحة حول هدفهم . وكانوا دائما يعملون على التعلم من أخطاء الاخرين،  وهناك حكمة تقول  تعلم من افكار الأخرين لأنك لن تعيش من العمر ما يكيفك لتخطئها كلها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>فمن الضروري أن يكون الهدف محددا وواضحا وهناك إيمان به وإصرار على تنفيذه</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3274</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>5 نصائح  لسرعة الحصول على  الجدول الزمني للمشروع  5 Tips For Faster Project Scheduling</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3262</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3262#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 Oct 2013 11:55:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3262</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/schudul-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="schudul" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  5Tips For Faster Project Scheduling 5 نصائح  لسرعة ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/10/schudul-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="schudul" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>  5Tips For Faster Project Scheduling</strong></span><b></b></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>5 نصائح  لسرعة الحصول على  الجدول الزمني للمشروع </b></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">تستهلك عملية تصميم جدول المشروع   وقتا كبيرا  ويعتبر مهمة صعبة ، وبدون جدول زمني لا يمكن أن تحقق النجاح للمشروع .   من خلال النصائح التالية يمكن تحقيق سرعة الحصول على الجدول الزمني للمشروع.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الأولي: استخدم النماذج الجاهزة </b><strong> Use templates</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">أسرع طريقة لبناء  الجدول الزمني للمشروع  ان تستخدم نماذج جاهزة.  فالنموذج الجاهز   يمكن تعديله بسهولة ليتناسب مع مشروعك.  على سبيل المثال يمكنك استخدام نماذج جاهزة  Web Project   لكي تبدأ وخاصة   لو انك تدير مشروع خاص بشبكة الإنترنت.  لأنه سيتضمن  العديد من  الأنشطة الرئيسية  مثل تصميم الصفحات  واختبارها.  ويمكنك إضافة  مهام إضافية  متعلقة بمشروعك. في حالة استخدامك   نماذج جاهزة ، لا تنسي  أن تحذف  أى مهام  غير مناسبة لمشروعك.  </span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">مكتب إدارة مشروعاتك  أو البرامج الإلكترونية المستخدمة في إدارة مشروعك تتضمن الكثير من الجداول  يمكنك تطويرها بما يتناسب والمشروع.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الثانية: استخدم قائمة المهام </b><b>Use task lists</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">لو أنك ستبدأ مشروعك من البداية ، فأفضل طريقة  تبدا بها  هي قائمة المهام.  استخدم أدوات الإدارة الشاملة للمهام والمتاحة في موقع Projectmanger.com   لتحديد جميع المهام في مشروعك. أو حتى يمكنك أن تحصل على قائمة المهام من تطبيقات آخري  وتكون مفيدة  لو أنك بدأت بالفعل  تخطيط مشروعك  من خلال ورش العمل أو الاجتماعات.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">تذكر أن  تدرج كل المهام  التي تحتاج أن تنفذها في المشروع، مثل التصميم والبناء  والاختبار ومستلمات المشروع  ايضا  المهام المطلوبة  لإدارة المشروع  مثل  اجتماعات فرق العمل   والجهود المطلوبة  لإعداد المستندات  وإجراءات الأنشطة.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الثالثة: تخصيص الموارد  </b><b>Allocate resources</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>ا</b><strong>جعل فريقك يعمل بسرعة من خلال استخدام أدوات إدارة المشروعات  في تخصيص  الموارد لهم. بهذا سوف تتجنب الحاجة إلى الاجتماعات الطويلة، فيمكنك توجيه التكليفات لهم من خلال الإنترنت.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">في  حالة عدم معرفة من الذي يجب عليه القيام  بمهمة معينة  ناقشها في اجتماع الفريق.  في بعض الأحيان  يكون هناك شخص واحد مناسب  لهذه المهمة  وأحيانا أخرى  يمكن أن يقوم به شخص متطوع ، في هذه الأثناء وزع باقي الأعمال على الفريق.  هنا يمكنهم القيام بأعمالهم  ولا يتوقف عمل مشروعك.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الرابعة: خطط  جدولك الزمني </b><b> </b><b> Structure your schedule</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">اجعل المجموعات المتشابهة في العمل معا لسهولة العمل. يمكنك ايضا بناء مراحل المشروع  بالنظر إلى المنطقية في تقسيم العمل إلى  أجزاء محددة.  حدد نقاط البدء والانتهاء لكل نشاط.  لو أن جدولك تم تخطيطه بكفاءة  سيكون أكثر سهولة  في الاستخدام.  وكنتيجة لذلك  سوف تقضي وقت اقل في  عملية التحديث المستمر للجدول خلال تنفيذ وتقدم المشروع.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الخامسة:  المتابعة المنتظمة  </b>Track it regularly</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong><b>أحد الأسباب التي تجعل جدول المشروع  يستهلك وقتا كبيرا  هو أن يسمح مدير المشروع لجدوله أن يصبح متقادما.  تحديث جدول المشروع  يعكس أن ما  حدث في الأسابيع  الماضية  يمثل تحديا، وخاصة إذا كان تقدم المشروع سريعا، إنه من الأفضل أن تحدد وقتا كل اسبوع  لتحديث الجدول . يمكنك المحافظة على  معظم التغيرات والتأكد من أن فريق مشروعك  له رؤية تصحيحية ، ايضا هذا مفيدا لأصحاب المصلحة من المشروع.</b></span></p>
<p dir="RTL">المصدر: <a href="http://r20.rs6.net/tn.jsp?e=001eMBZVbNccdJLWvhNVaQLDL-98zTp8lltTLoCSqyQwM6F6xxMowFKSji0UszlPXxv-nMemcU7FQgo-Ms3ZzHhDH8RZeYeD6mBgJB9W7g3akssJROW8_Kp3SDwQzJ3xY7bXQOwaMsh3F3FWJlERTdVPGXO2ZG0I23_oYjPbhWO1I5h92-XRrKsZja2ZHdU-C-o8E9hzwCXTDB3g-e5DzwEuDoe6LDwJ3UUlkoU_iYayLAzLixo5YTkpbmPpRQiK2zc8I3A-46eV__tNYOWqlF-PsZQZRtS2N86lAebK3hKR3GuUpj_6-9Pxg==" target="_blank">ProjectManager.com</a>.</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3262</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تحسن  نتائج اجتماعات فريقك؟                     ?How to Improve Your Team Meetings</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3218</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3218#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Sep 2013 06:07:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3218</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/meeting-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="اجتماع" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />?How to Improve Your Team Meetings كيف تحسن  نتائج اجتم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/meeting-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="اجتماع" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>?How to Improve Your Team Meetings</strong></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 22px;"><b><span style="color: #0000ff;">كيف تحسن  نتائج اجتماعات فريقك؟</span> </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 22px;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>اجتماعات فريق عمل المشروعات  تأخذ في كثيرا من الأحيان وقتا طويلا، ولكن الصحيح أنها لا تتم بهذه الطريقة. وحتى يمكنك تبسيط  اجتماعات فريق مشروعك وجعلها اكثر فعالية. هذه خمس نصائح  لجعل اجتماعات فريق العمل فعالة ومنتجة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>النصيحة الأولى:  تحديد جدول الأعمال  </b></span><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><strong>Create an agenda</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">استخدام جدول الأعمال لأنه   يحدد هيكل وشكل الاجتماع  ويساعدك على  أن تحقق الهدف المطلوب خلال الوقت المحدد للاجتماع.  أيضا يجعلك متأكد  انك لم تنسي شيئا من الموضوعات التي حددتها مع فريق المشروع  قبل الاجتماع  لمناقشتها ، كما ان  اعضاء المشروع سيكونون على علم بما سيتم مناقشته.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #993366;"><strong><span style="font-size: 20px;">النصيحة الثانية:  عرفهم بالإجتماع مسبقا </span></strong></span><span style="color: #993366;"><strong><span style="font-size: 20px;">Book them in advance</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">العاملين في المشروعات دائما مشغولون،  وبالتالي من الأفضل أن  ان تخبر زملائك في المشروع  بالاجتماع مسبقا.  ضع جدول الاجتماع على اجندة العمل  ليومية أو في  روزنامة المشروع المشتركة بين الأعضاء قبل الاجتماع بفترة. ويفضل أن تحدد لهم اجتماع بشكل دوري اسبوعيا على سبيل المثال، وهذا يجعل الاجتماع  ثابت  ومعروف  لأعضاء الفريق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>النصيحة الثالثة: استخدم  أدوات التعاون </b><strong>Use collaboration tools</strong><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">تتسم الاجتماعات بالصعوبة وخاصة إذا كان أعضاء فريق المشروع ليسوا جميعا  في نفس الموقع،  ولكن مع ذلك  هناك أدوات التعاون التي تعمل على  تحقيق  مساعدة حقيقية.  فمن خلالها يمكن التأكد من كل عضو استلم جدول الاجتماع  وكل المعلومات قبل الاجتماع،  وهى تساعد في تسجيل نتائج الاجتماع، وبالتالي كل فرد يستطيع  رؤية مخرجات الاجتماع. . هذه الأدوات مثل الرسائل النصية  الفورية والحديث عبر النت ( الشات)  والمناقشات ، وهذه الأدوات  تساعدك في عقد اجتماع افتراضي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>النصيحة الرابعة  السماح للجميع بالمشاركة </b><b>: Allow everyone to participate</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>واحد من أهم الأسباب التي  تجعل الاجتماعات غير منتجة هى أن بعض الأعضاء يتكلمون كثيرا  والآخرون لا يشاركون على الإطلاق. لا تدع من سيطر على النقاش واحدا أو اثنين . يجب ان تسمع من كل عضو  وتتيح له   نفس الفرصة  لطرح القضية .</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>والطريقة التي تجعلك تتأكد من أن كل  عضو في  الاجتماع يأخذ دوره في المشاركة  هى استخدام  ساعة  زمنية (</b><b>Timer)  كل شخص يتحدث حتى يرن جرس الساعة.  هنا سوف يستخدم الوقت في تلخيص القضية وأى أشياء أخرى يريد فيها  المساعدة من زملائة في الفريق ، وهنا عليك كمدير للاجتماع ان تحدد  الدقائق المناسبة لكل فرد لمناقشة الموضوع، على سبيل المثال ممكن ان تكون الخمس دقائق  أو حسب تقديريك للموضوع. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px; color: #993366;">النصيحة الخامسة  متابعة التنفيذ  Follow up the actions</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">الاجتماعات تكون مفيدة فقط عندما تتوصل إلى نتائج.  وعليك أن تتأكد أنك سجلت كل الأحداث داخل الاجتماع ومن المسئول عن تنفيذ كل جزئية  لو لم تستطع أن تقوم بذلك وخاصة لو كنت تترأس الاجتماع  فوض هذا الدور  لشخص أخر يسجل وقائع الاجتماع.  وزع  محضر الاجتماع على أعضاء الفريق ، تابع نتائج الاجتماع وما تم بشأن تنفيذها في الاجتماع التالي. ويكون هذا أول عنصر في جدول الاجتماع . وهذا يجعل الأمور واضحة لكل عضو ، ويظهر  أنك سوف تسأل عن  النتائج التي توصل إليها الاجتماع السابق.</span></p>
<p><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p><span style="font-size: 20px;"><strong>المصدر: </strong><strong><a href="http://usmg6.mail.yahoo.com/neo/launch?.rand=d3gtdtfagb6he">http://usmg6.mail.yahoo.com/neo/launch?.rand=d3gtdtfagb6he</a></strong><strong></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3218</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بناء وإدارة الدولة &#8211; تطوير الجهاز الإداري الحكومي في مصر: &#8220;تطوير التعليم الأساسي&#8221;</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3206</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3206#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Sep 2013 06:11:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3206</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/education-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="education" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />بناء وإدارة الدولة تطوير الجهاز الإداري الحكومي في مصر  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/education-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="education" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>بناء وإدارة الدولة</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>تطوير الجهاز الإداري الحكومي في مصر</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #993366;"><b>تطوير التعليم الأساسي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;">دكتور</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">التعليم هو محور التقدم في اى دولة ، أنظر إلى الدول المتقدمة ستجدها متقدمة في التعليم ، فالدولة التي تمتلك منظومة تعليمية ممتازة سيكون لديها  عنصر بشري مميز سيكون لديها تجارة وصناعة واقتصاد وبحث علمي مميز ، وتكون دولة رائدة. تهتم الولايات المتحدة الأمريكية بالتعليم ولذلك تسيطر على العالم، الولايات المتحدة الأمريكية في عهد  الرئيس جون كنيدي عندما قرر  أن تصل امريكا إلى القمر طور التعليم. وفي أمريكا الآن موظف من بين كل اربعة موظفين  ترتبط طبيعة عمله بشكل مباشر أو غير مباشر  بصناعة الفضاء.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">أما الوضع في مصر فهو وضع سيء في العصور السابقة حتى ثورة 25 يناير، ولكنه أصبح اكثر سوءا  بعد الثورة نتيجة غياب الرؤية والضبابية وعدم الاهتمام  بشيء سوى الصراع على الحكم .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ولتطوير العملية التعليمة في مصر فهناك عدة محاور :</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>المحور الأول:  تطوير العنصر البشري المسئول عن العملية التعليمية بدءا من الوزير حتى حارس المدرسة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">من خلال  الاختيار الجيد للعنصر البشري ، وتوفير المعيشة المناسبة والراتب الجيد، والتدريب على الأساليب الحديثة  التي تخدم إدارة العملية التعلمية سواء من النواحي الإدارية أو التدريس داخل فصول الدراسة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>المحور الثاني: تطوير المنهاج الدراسية</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">التركيز على مناهج ومقررات تعكس الواقع الفعلي  وعرضها في شكل يجعلها مقبولة للطلاب  والمدرسين،  وأن تعكس واقع الحياة حتى يقبلها العقل. وأن تركز على التربية قبل التعليم وتركز على القيم قبل المادة في حد ذاتها، وأن تركز على ثقافة التذكر والفهم  لا ثقافة التلقين والحفظ.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>المحور الثالث: البيئة التعليمية وأساليب التدريس:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">تطوير المدارس الموجودة في الدولة ومحاولة زيادة عددها وتقليل الكثافة في الفصول واستخدام التقنيات الحديثة في التعليم  وطرح الموضوعات بطرق أكثر فعالية وكفاءة في توصيل المعلومات ، ويمكن الاستعانة بتجارب دول آخري ،  فالتكاليف المادية ليست بالكثير ، ويمكن الاستعانة بالشباب  المتخصصين في التكنولوجيا في تطوير مشروع كامل للعملية التعليمية، والكثير من الشباب المصري يستطيع فعل ذلك .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>المحور الرابع : التركيز على جودة ونوعية التعليم</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">الكل في مصر يتجه إلى التعليم الثانوي العام  ولا أحد يهتم بالتعليم الفني المتخصص الذي تحتاجه الدولة بالفعل ، هذا الموضوع يحتاج إلى تغيير ثقافة، بحيث يتم وضع بدائل أمام الطلاب على سبيل المثال يكون التعليم الفني حتى الصف الثالث الثانوي،  ومن يريد ان يكمل دراسته يذهب إلى الكليات التي  في مجال تخصصه خلال المرحلة الثانوية ، ومن يريد ان يعمل ويدخل إلى مجال العمل ويكمل دراسته  فيما بعد فليفعل، وبالتالي يكون لدينا نوعيه جيدة من الطلاب المفكرين في التعليم الفني ، عكس ما هو موجود الان، من يذهب إلى التعليم الفني هم أصحاب المجموع المتدني أو أصحاب المهارات العقلية الأقل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>المحور الخامس: تشجيع ودعم القطاع الخاص</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">من منطلق المسئولية الاجتماعية يجب على القطاع الخاص دعم العملية التعليمية  لأنه في النهاية ستذهب إليه مخرجات هذه العملية  وستعود عليه كأحد المؤسسات الموجودة في الدولة، ويكون الدعم ماديا بإنشاء مدارس متخصصة أو دعم إنشاء المدارس بصفة عامة  ، أو تدريب وتشغيل طلاب المدارس الفنية</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">هذه الخطوط العريضة لفكرة التطوير ، وهذه العناصر تحتاج إلى دراسة لوضعها موضع التنفيذ.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3206</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>The 7 Habits of Highly Effective People : Book review</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3200</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3200#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Sep 2013 06:56:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3200</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/The_7_Habits_of_Highly_Effective_People-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="The_7_Habits_of_Highly_Effective_People" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />The 7 Habits of Highly Effective People Stephen R. Cove [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/The_7_Habits_of_Highly_Effective_People-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="The_7_Habits_of_Highly_Effective_People" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 24px;"><b>The 7 Habits of Highly Effective People</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 24px;">Stephen R. Covey&#8217;s book</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Source: <a href="https://www.stephencovey.com/7habits/7habits-habit1.php">https://www.stephencovey.com/7habits/7habits-habit1.php</a></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 1 : Be Proactive</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Your life doesn&#8217;t just &#8220;happen.&#8221; Whether you know it or not, it is carefully designed by you. The choices, after all, are yours. You choose happiness. You choose sadness. You choose decisiveness. You choose ambivalence. You choose success. You choose failure. You choose courage. You choose fear. Just remember that every moment, every situation, provides a new choice. And in doing so, it gives you a perfect opportunity to do things differently to produce more positive results</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Habit 1: Be Proactive is about taking responsibility for your life. You can&#8217;t keep blaming everything on your parents or grandparents. Proactive people recognize that they are &#8220;response-able.&#8221; They don&#8217;t blame genetics, circumstances, conditions, or conditioning for their behavior. They know they choose their behavior. Reactive people, on the other hand, are often affected by their physical environment. They find external sources to blame for their behavior. If the weather is good, they feel good. If it isn&#8217;t, it affects their attitude and performance, and they blame the weather. All of these external forces act as stimuli that we respond to. Between the stimulus and the response is your greatest power&#8211;you have the freedom to choose your response. One of the most important things you choose is what you say. Your language is a good indicator of how you see yourself. A proactive person uses proactive language&#8211;I can, I will, I prefer, etc. A reactive person uses reactive language&#8211;I can&#8217;t, I have to, if only. Reactive people believe they are not responsible for what they say and do&#8211;they have no choice.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Instead of reacting to or worrying about conditions over which they have little or no control, proactive people focus their time and energy on things they can control. The problems, challenges, and opportunities we face fall into two areas&#8211;Circle of Concern and Circle of Influence.</p>
<p style="text-align: left;">Proactive people focus their efforts on their Circle of Influence. They work on the things they can do something about: health, children, problems at work. Reactive people focus their efforts in the Circle of Concern&#8211;things over which they have little or no control: the national debt, terrorism, the weather. Gaining an awareness of the areas in which we expend our energies in is a giant step in becoming proactive</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 2: Begin with the End in Mind</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">So, what do you want to be when you grow up? That question may appear a little trite, but think about it for a moment. Are you&#8211;right now&#8211;who you want to be, what you dreamed you&#8217;d be, doing what you always wanted to do? Be honest. Sometimes people find themselves achieving victories that are empty&#8211;successes that have come at the expense of things that were far more valuable to them. If your ladder is not leaning against the right wall, every step you take gets you to the wrong place faster.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Habit 2 is based on imagination&#8211;the ability to envision in your mind what you cannot at present see with your eyes. It is based on the principle that all things are created twice. There is a mental (first) creation, and a physical (second) creation. The physical creation follows the mental, just as a building follows a blueprint. If you don&#8217;t make a conscious effort to visualize who you are and what you want in life, then you empower other people and circumstances to shape you and your life by default. It&#8217;s about connecting again with your own uniqueness and then defining the personal, moral, and ethical guidelines within which you can most happily express and fulfill yourself. Begin with the End in Mind means to begin each day, task, or project with a clear vision of your desired direction and destination, and then continue by flexing your proactive muscles to make things happen.</p>
<p style="text-align: left;">One of the best ways to incorporate Habit 2 into your life is to develop a Personal Mission Statement. It focuses on what you want to be and do. It is your plan for success. It reaffirms who you are, puts your goals in focus, and moves your ideas into the real world. Your mission statement makes you the leader of your own life. You create your own destiny and secure the future you envision.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 3: Put First Things First</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">To live a more balanced existence, you have to recognize that not doing everything that comes along is okay. There&#8217;s no need to overextend yourself. All it takes is realizing that it&#8217;s all right to say no when necessary and then focus on your highest priorities.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Habit 1 says, &#8220;You&#8217;re in charge. You&#8217;re the creator.&#8221; Being proactive is about choice. Habit 2 is the first, or mental, creation. Beginning with the End in Mind is about vision. Habit 3 is the second creation, the physical creation. This habit is where Habits 1 and 2 come together. It happens day in and day out, moment-by-moment. It deals with many of the questions addressed in the field of time management. But that&#8217;s not all it&#8217;s about. Habit 3 is about life management as well&#8211;your purpose, values, roles, and priorities. What are &#8220;first things?&#8221; First things are those things you, personally, find of most worth. If you put first things first, you are organizing and managing time and events according to the personal priorities you established in Habit 2.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 4: Think Win-Win</b><b></b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Think Win-Win isn&#8217;t about being nice, nor is it a quick-fix technique. It is a character-based code for human interaction and collaboration</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Most of us learn to base our self-worth on comparisons and competition. We think about succeeding in terms of someone else failing&#8211;that is, if I win, you lose; or if you win, I lose. Life becomes a zero-sum game. There is only so much pie to go around, and if you get a big piece, there is less for me; it&#8217;s not fair, and I&#8217;m going to make sure you don&#8217;t get anymore. We all play the game, but how much fun is it really?.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Win-win sees life as a cooperative arena, not a competitive one. Win-win is a frame of mind and heart that constantly seeks mutual benefit in all human interactions. Win-win means agreements or solutions are mutually beneficial and satisfying. We both get to eat the pie, and it tastes pretty darn goodز</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">A person or organization that approaches conflicts with a win-win attitude possesses three vital character traits.</p>
<ol style="text-align: left;">
<li>Integrity: sticking with your true feelings, values, and commitments</li>
<li>Maturity: expressing your ideas and feelings with courage and consideration for the ideas and feelings of others</li>
<li>Abundance Mentality: believing there is plenty for everyone</li>
</ol>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Many people think in terms of either/or: either you&#8217;re nice or you&#8217;re tough. Win-win requires that you be both. It is a balancing act between courage and consideration. To go for win-win, you not only have to be empathic, but you also have to be confident. You not only have to be considerate and sensitive, you also have to be brave. To do that&#8211;to achieve that balance between courage and consideration&#8211;is the essence of real maturity and is fundamental to win-win.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 5: Seek First to Understand, Then to Be Understood:</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Communication is the most important skill in life. You spend years learning how to read and write, and years learning how to speak. But what about listening? What training have you had that enables you to listen so you really, deeply understand another human being? Probably none, right?</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">If you&#8217;re like most people, you probably seek first to be understood; you want to get your point across. And in doing so, you may ignore the other person completely, pretend that you&#8217;re listening, selectively hear only certain parts of the conversation or attentively focus on only the words being said, but miss the meaning entirely. So why does this happen? Because most people listen with the intent to reply, not to understand. You listen to yourself as you prepare in your mind what you are going to say, the questions you are going to ask, etc. You filter everything you hear through your life experiences, your frame of reference. You check what you hear against your autobiography and see how it measures up. And consequently, you decide prematurely what the other person means before he/she finishes communicating. Do any of the following sound familiar.</p>
<p style="text-align: left;">Oh, I know just how you feel. I felt the same way.&#8221; &#8220;I had that same thing happen to me.&#8221; &#8220;Let me tell you what I did in a similar situation.&#8221;</p>
<p style="text-align: left;">Because you so often listen autobiographically, you tend to respond in one of four ways:</p>
<p style="text-align: left;"><b>Evaluating:</b> You judge and then either agree or disagree</p>
<p style="text-align: left;"><b>Probing</b>: You ask questions from your own frame of reference</p>
<p style="text-align: left;"><b>Advising:</b> You give counsel, advice, and solutions to problems</p>
<p style="text-align: left;"><b>Interpreting:</b> You analyze others&#8217; motives and behaviors based on your own experiences</p>
<p style="text-align: left;">You might be saying, &#8220;Hey, now wait a minute. I&#8217;m just trying to relate to the person by drawing on my own experiences. Is that so bad?&#8221; In some situations, autobiographical responses may be appropriate, such as when another person specifically asks for help from your point of view or when there is already a very high level of trust in the relationship.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 6: Synergize</b></p>
<p style="text-align: left;">To put it simply, synergy means &#8220;two heads are better than one.&#8221; Synergize is the habit of creative cooperation. It is teamwork, open-mindedness, and the adventure of finding new solutions to old problems. But it doesn&#8217;t just happen on its own. It&#8217;s a process, and through that process, people bring all their personal experience and expertise to the table. Together, they can produce far better results that they could individually. Synergy lets us discover jointly things we are much less likely to discover by ourselves. It is the idea that the whole is greater than the sum of the parts. One plus one equals three, or six, or sixty&#8211;you name it</p>
<p style="text-align: left;">When people begin to interact together genuinely, and they&#8217;re open to each other&#8217;s influence, they begin to gain new insight. The capability of inventing new approaches is increased exponentially because of differences.</p>
<p style="text-align: left;">Valuing differences is what really drives synergy. Do you truly value the mental, emotional, and psychological differences among people? Or do you wish everyone would just agree with you so you could all get along? Many people mistake uniformity for unity; sameness for oneness. One word&#8211;boring! Differences should be seen as strengths, not weaknesses. They add zest to life.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 7: Sharpen the Saw</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Sharpen the Saw means preserving and enhancing the greatest asset you have&#8211;you. It means having a balanced program for self-renewal in the four areas of your life.</p>
<p style="text-align: left;">: physical, social/emotional, mental, and spiritual. Here are some examples of activities:</p>
<p style="text-align: left;"><b>Physical:</b> Beneficial eating, exercising, and resting</p>
<p style="text-align: left;"><b>Social/Emotional</b>: Making social and meaningful connections with others</p>
<p style="text-align: left;"><b>Mental:</b> Learning, reading, writing, and teaching.</p>
<p style="text-align: left;"><b>Spiritual:</b> Spending time in nature, expanding spiritual self through meditation, music, art, prayer, or service.</p>
<p style="text-align: left;">As you renew yourself in each of the four areas, you create growth and change in your life. Sharpen the Saw keeps you fresh so you can continue to practice the other six habits. You increase your capacity to produce and handle the challenges around you. Without this renewal, the body becomes weak, the mind mechanical, the emotions raw, the spirit insensitive, and the person selfish. Not a pretty picture, is it?</p>
<p style="text-align: left;">Feeling good doesn&#8217;t just happen. Living a life in balance means taking the necessary time to renew yourself. It&#8217;s all up to you. You can renew yourself through relaxation. Or you can totally burn yourself out by overdoing everything. You can pamper yourself mentally and spiritually. Or you can go through life oblivious to your well-being. You can experience vibrant energy. Or you can procrastinate and miss out on the benefits of good health and exercise. You can revitalize yourself and face a new day in peace and harmony. Or you can wake up in the morning full of apathy because your get-up-and-go has got-up-and-gone. Just remember that every day provides a new opportunity for renewal&#8211;a new opportunity to recharge yourself instead of hitting the wall. All it takes is the desire, knowledge, and skill.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3200</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>5 نصائح  لتأسيس المشروع   5Tips For Project Baselines</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3123</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3123#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Sep 2013 03:54:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3123</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/project-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />5 نصائح  لتأسيس المشروع   5Tips For Project Baselines   [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/project-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="project" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>5 نصائح  لتأسيس المشروع</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>  5Tips For Project Baselines</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"> ترجمة: د. عبدالرحيم محمد </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">الجدول الزمنى للمشروع هو المستند الذي يتغير بشكل منتظم.  ومن هنا  كيف يمكنك معرفة شكل الجدول الأصلي للمشروع بدون أن تحتفظ بنسخة كل مرة يحدث فيها تغيير. يمكن معرفة ذلك من خلال من خلال  تبسيط أساسيات المشروع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 20px;">النصيحة الأولى: وضع الأسس الأولية  Create an initial baseline</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">يعتبر الجدول الزمني هو الأساس في المشروع،  فهو يساعدك في رؤية  ما هى التغيرات التي تحدث في مشروعك  من خلال توفير الأشياء التي  يمكنك الرجوع إليها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ويجب عليك أن تعمل مع فريق مشروعك  لعمل جدول متكامل للمشروع ، واستخدام قائمة المهام  كأساس للعمل  ثم تحدد التواريخ  والربط  بين  المهام والتفاصيل  ومن سيقوم بتنفيذها. . هذا يتيح لك  الرجوع إلى الخطة الأصلية   عندما تحتاج إلى ذلك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><b>النصيحة الثانية: حدث الجدول الزمني بشكل منتظم  </b><strong>Update your schedule regularly</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">تذكر أن تحدث الجدول الزمني بشكل منتظم  ،  فالجدول يتغير بشكل مستمر  كلما تم استكمال انشطة معينة ، أو إضافة انشطة جديدة ، أو تغيير تواريخ.  ربما ايضا تجد نفسك  تقوم بتحديث الموارد في الجدول .  يجب ان تحافظ على التحديث المستمر لجدولك الزمني  وهذا ضروري لضمان استمرا ر نجاح مشروعك.</span></p>
<p><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><b>النصيحة الثالثة:  لا تحتفظ بالجدول الأصلي في كل مرة تغير فيها  </b><b>: Don&#8217;t baseline every change</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>من الضروري ان تشجع على عمل  جدول جديد  في كل مرة تقوم فيها بعمل تغيير  في جدولك، ولكن في الواقع هذه ليست فكرة جيدة. لأنها ستجعلك في النهاية أمام العديد من  الجداول  وتكون هناك صعوبة  أن تعرف  أى واحدة تستخدمها  إذا أردت أن ترى  ما هى التغيرات الأساسية.  </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>لو انك تقوم بتحديث يومي للأشياء التي لا تحتاج موافقة رسمية على التغيير من خلال راعي المشروع ، في هذه الحالة  لا داعي لعمل  نسخة جديدة  للجدول الذي قمت بتحديثه.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><b>النصيحة الرابعة: عمل نسخة جديدة  بشكل منتظم  </b><strong>Create regular baselines</strong><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">يجب عليك  أن تعمل نسخ  بشكل منتظم ، وخاصة  بعد التغيرات الأساسية في الجدول الزمني للمشروع. على سبيل المثال  لو انك اضفت مهام جديدة   احدثت تغييرا في مجال المشروع  لإضافة مزيدا من العمل ،او تغيير في تواريخ التنفيذ  في هذه الحالة  لابد من عمل  نسخة جديدة. لو أن تحديثك للجدول  كان نتيجة  اعتماد تغييرات  تؤثر في عملية  الرقابة على عمليات المشروع  في هذه الحالة يكون من الأفضل  أن تقوم بعمل نسخة جديدة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">يمكنك حفظ العديد من النسخ  على الكمبيوتر  ولا تقلق من ضياع أى معلومات  قمت بتنفيذها بالفعل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #800080;"><b>النصيحة الخامسة: الإشارة إلى  جداول إنتهاء المشروع </b><strong>Refer to your baseline at project completion</strong><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">أساسيات المشروع  أداة ممتازة عندما تستمر حتى نهاية المشروع. لأنك سوف تستخدمها  لكي تعرف بدقة ماذا حدث من تغيرات .  عندما تستكمل المستندات النهائية للمشروع  يمكن أن تشير إلى  إلى المستندات الأولية للمشروع  وكيف حدث تطور في الجدول الزمني  خلال حياة المشروع. يمكن أيضا أن تستخدم أساسيات المشروع  خلال  الإجتماع الخاص بتحديد الدروس المستفادة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">هذا يساعدك بشكل كبير عندما تعمل في المشروع التالي ، كما يساعد في إعادة تخطيط الأنشطة،  كما يساعد في جعل التخطيط أكثر دقة في المرات القادمة.</span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>www.</b> ProjectManager.com</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3123</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اعتبارات في إعداد الخطة السنوية للمدرسة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3133</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3133#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Sep 2013 11:29:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3133</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/Planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />اعتبارات في إعداد الخطة السنوية للمدرسة دكتور عبدالرحيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/Planning-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Planning" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><strong>اعتبارات في إعداد الخطة السنوية للمدرسة</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;">دكتور</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;">drbado68@yahoo.com</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">إعداد خطة المدرسة عملية مهمة جدا وخاصة مع بداية كل عام دراسي ، فلابد ان يكون لكل مدرسة خطة معينة توضح أهدافها وأنشطتها ومهامها المطلوب تنفيذها خلال العام الدراسي هذه الخطة تنبثق من الخطة الاستراتيجية للوزارة أو الهيئة التابعة لها المدرسة. ونعرض هنا لأهم الاعتبارات التي يجب على المدرسة مراعاتها عند إعداد الخطة:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">أولا: مراجعة الأهداف الاستراتيجية للوزارة وتحديد التوجهات الاستراتيجية التي تهدف الوزارة  الوصول إليها هذا العام.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ثانيا: مراجعة خطة العام السابق وتحديد النقاط التي تحققت والنقاط التي لم تتحقق واسباب عدم التحقق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ثالثا: تكوين فريق عمل يضم مدير / مديرة المدرسة والنواب وعدد من الإداريين والمدرسين وعقد جلسة  يتم فيها تحديد أهم الموضوعات التي سيتم التركيز عليها  خلال العام.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">رابعا: بعد انتهاء هذا الاجتماع يتم عقد جلسة عصف ذهني لأعضاء الفريق  لمناقشة تصورتهم ومقترحات للعام الدراسي. ويقترح أن تكون الموضوعات:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;">ما هو المطلوب ان تقوم به المدرسة في رفع مستوى التحصيل لدى الطلاب؟</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">ما هى الموضوعات التي تريد المدرسة ان تتميز فيها هذا العام؟</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">ما هى نقاط الضعف التي تسعى المدرسة إلى تقويتها وتحسينها؟</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">ما هى المراكز التي تنوى المدرسة الحصول عليها في الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية والأدبية وغيرها؟</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">كيف يمكن تخفيض نسب غياب الطلاب والمحافظة على الدوام؟</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">ما هى وسائل رفع كفاءة المدرسين وتحفيزهم على تطوير الداء.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">خامسا:  بعد الإجابة عن هذه التساؤلات يتم تحويلها إلى أهداف ، وكل هدف يجب أن يكون محدد بدقة وواضع وقابل للقياس وقابل للتحقيق ومحدد بزمن. على سبيل المثال ، رفع نسبة التحصيل الدراسي لدى الطلاب 20% هذا العام مقارنة بالعام السابق. الحصول على المركز الأول في الشعر على مستوى الدولة لهضا العام. تخفيض نسبة الغياب 30% عن العام السابق. تخفيض المخالفات التي يرتكبها الطلاب إلى 50% عن العام السابق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">سادسا: البدء في تنفيذ الأهداف وتحديد آلية المتابعة والتقييم التي تستخدمها المدرسة لمان تنفيذ الهداف طبقا لما هو مخطط.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3133</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج (T) للتدريب Coaching Model: {T} – Model</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3110</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3110#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Sep 2013 10:04:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3110</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/GROW-coaching-model-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="GROW coaching model" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نموذج (T) للتدريب Coaching Model: {T} – Model Posted by [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/GROW-coaching-model-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="GROW coaching model" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>نموذج (</b><b>T</b><b>) للتدريب</b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><b>Coaching Model: {T} – Model</b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><i>Posted by </i><a title="Posts by icoachacademy" href="http://www.icoachacademy.com/blog/author/icoachacademy/"><i>icoachacademy</i></a><i> </i></span></p>
<p style="text-align: center;" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong><b></b></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>مشروع (</b><b>T</b><b>) هو نموذج للتدريب  و إحداث التغيير.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>له بعدين :</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>البعد الأول: </b><b>T Plane </b><b> الطائرة</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>وهو يصف الفضاء  والعناصر  التي تجعل عملية التغيير ( التغيير التحويلي)  ممكنة الحدوث </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>البعد الثاني:  </b><b>T Process</b><b> العمليات</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>وهو يصف  العلمية التي يمر من خلالها المتدربين إلى رحلة التحويل.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>خلفية:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>في بناء عمليات  نموذج  التدريب (</b><b>T</b><b>) ، سوف تنطلق من خلال رحلتي التحويلية  وانعكاسات  ممارساتي الفعلية في التدريب. فقد كان من المهم   أن النموذج يعكس  من أنا  والأعمال التي قمت بها  والتي سوف أفعلها مع عملائي.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>الخطوط العريضة في </b><b>T Process</b><b> هى العناصر التي ساعدتني في  بدء واستمرارية العلميات التحويلية. فقد استثمرت وضوح شخصيتي  والتي ساعدتني التعامل مع الكثير من القضايا .  فالرغبة والمساءلة  هى سر النجاح  في أي رحلة ، وبمجرد أن تريدها  يمكن الحصول عليها . انا ايضا مخطط  ومنفذ للخطط وهذا ساعدني في تسهيل رحلتي.  وخلال رحلتي  لم أكن وحيدا  وأثناء تدريبي  أدركت  أن الناس تحتاج إلى  أن تعرف  أنها ليست وحدها.  وهناك ناس وأفراد في  يحتاجون إلى من يدعمهم في حياتهم في هذه الرحلة . وهم يعرفون أن هذا  يمنحهم  كثيرا من الأمل والتمكين.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>وبالنسبة لمحور </b><b>T Process</b><b> فهي تقوم على أساس رؤية القديس </b>St. Ignatius<b> وتمرينات </b><b>Loyola</b><b> الروحية.  في رحلتي كانت  الصلاة والتوجه الروحي  والخلوه هى المفتاح في رحلتي للتحول .</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">البعد: <b>T Plane</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">بعد الطائرة هو المجال الذي يحدث في التحول</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">وهناك عنصرين  يساعدان في حدوث التحول:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">محور (Y) من أين ينطلق التغيير</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">محو (X) أين يحدث التغيير  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">محور (Y)  يتعلق بالمتدرب</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">قبل حدوث اى تغيير  يجب ان يكون هناك وضوح في الشخصية  ورغبة ومساءلة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">يبدأ المتدربين بفهم أنفسهم  وحياتهم ويقيمون ذلك  ويحددون الجوانب التي تحتاج إلى تغيير . وبعد إدراك هذه   يبحثون عن دعم . وهذه الحالة هى التي تصنع المدرب. عملية وضوح الشخصية  لا تنتهي هنا.  فمن خلال عملية التدريب  فإن المتدرب سوف يكتشف  المزيد والمزيد  ويستخدم هذه المعلومات  في رحلته في التحول.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">المتدربون يتسلحون بالمعرفة  التي تمكنهم من معرفة من هم  واين هم  وماذا يريدون أن يحدث في حياتهم والرغبة الموجودة لديهم لتحقيق ذلك . ومع استمرارية الرغبة في المساءلة  في رحلتهم للتحول  وفي ظل وجود هذه الرغبة  يتحقق الهدف من رحلة التحول   .   </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">محو (X) أين يحدث التغيير  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">بعد التفكير  والوضوح والرغبة  والمساءلة يمكن للمرأ أن يسير قدما  وأن يحدث تغيير. فمن من اجل ان يحقق المتدرب خطوة  قوية في إحداث التحول في حياته  يجب أن يكون لديه خطة عمل وقوة داعمة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>فخطة العمل</b> تمده   بثبات التوجه،  من أين  يبدأ وكيف يصل إلى هدفه . وما هى الخطوات  التي يحتاجها المتدرب  لإحداث التغيير</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>والقوة الداعمة</b> هى تقديم الدعم الضروري للمتدرب  في حياته اليومية. وتعتبر  مصادر القوة  التي تمكن المتدرب  من مواجهة المعوقات.</span></p>
<p dir="RTL">
<h3 dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></h3>
<h3 dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong>البعد </strong>The {T} Process عمليات التوجيه</span></h3>
<h3 dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">العمليات في هذا المحور بسيطة  وتسير في  شكل دائرة. والأسهم الموجودة من الممكن أن تتعدى خطوات إلى الأمام   أو تنتقل إلى الخطوة الثانية  أو ترجع للخلف  أو تنتقل للأمام خطوتين، كل هذا يعتمد علي  أين موقع المتدرب  والأساس الذي ستسير عليه العملية . ويحدد بعد العمليات التصورات الرئيسية  للعمليات ويوفر  إطارا عاما  ولكن لا يضع حدودا لها.</span></h3>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><strong>الرغبة في الحرية/ التغيير </strong><strong>Desire for Freedom / Change</strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong>في أي تغيير يحدث لابد أن تكون هناك رغبة/ حرية</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong><strong>التحرر من القضايا والمشكلات </strong><strong>Healing from “Hang-Ups” / Issues / Pain</strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong>لكي يستمر في العمل قدما لابد من التحرر من القضايا  التي تعرقل التقدم.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"><strong>الرغبة والإصرار </strong><strong>Discernment of One’s Deepest Desires</strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong>لإحداث التغيير  يجب أولا أن تعرف  ما هو التغيير وأين أنت ذاهب. هذه الخطوة  تتعامل مع ترسيخ النية  وتحديد الاتجاه الذي يجب أن تأخذه. وبعد تحديد الرغبة والأهداف لابد من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيقه.</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>للحصول على المقال إضغط هنا      <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/نموذج-T.docx">نموذج T</a> </b></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3110</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج النجمة منهج ديناميكي للتعليم والتعلم  The Star Model: A Dynamic Approach to Teaching and Learning</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3105</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3105#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Sep 2013 04:18:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3105</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/strar-model-coaching-and-mentoring-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strar model coaching and mentoring" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  The Star Model: A Dynamic Approach to Teaching &#38;  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/strar-model-coaching-and-mentoring-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strar model coaching and mentoring" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>The Star Model:</b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>A Dynamic Approach to Teaching &amp; learning</b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>نموذج النجمة</b></span></p>
<p align="center"><b><span style="font-size: 20px;">منهج ديناميكي للتعليم والتعلم</span> </b></p>
<p align="center"><strong><span style="font-size: 16px;">ترجمة: د. عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;">
<p align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL"><b><span style="font-size: 20px;">يوضح نموذج  النجمة التواصل التفاعلي للمشاركين في التدريب والتوجيه.  ويعرف التفاعل أو  الدينامكية  بأنها القوة التي تحدث التغيير، ونحن نعتقد  أن  فعالية ( دينامكية)  الاتصال  والأهداف  والعمليات والموارد  والوقت  لها فعالية  في  دور كل مشارك  في نموذج النجمة للتدريب والتوجيه .</span></b></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><b>الطلاب </b><b>Student</b></span><b><span style="color: #0000ff;"> </span> يتواصل الطلاب مع المعلم  و مع مدربي  نموذج النجمة للمحافظة على أهدافهم  لتحقيق النجاح الأكاديمي والمهني، وتعلم العمليات  يساعدهم في النجاح  والممارسة الفعالة  في استخدام الموارد  والوقت  لبناء  المهارات الفعالة التي تمكنهم من استكمال  المشروعات قصيرة وطويلة الأجل.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><b>المعلمون </b><b>Instructors</b></span><b><span style="color: #0000ff;"> </span> تحديد الأهداف لطلابهم ، وتوصيل الأهداف من خلال  النماذج والممارسة العملية   لكل من طلابهم  والمدربين والموجهين  من خلال الإستخدام الأمثل للموارد  والوقت  لإتقان  محتويات ومهارات البرنامج التدريبي.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><b>المدربون </b><b>coaches</b><b> </b></span><b>  استخدام مهارات  واستراتيجيات التسهيل  كعمليات تعليمية مناظرة لمساعدة الطلاب في التعلم وإدارة وقتهم  ومواردهم  لتحقيق النجاح في برامجهم الحالية وفي  عملهم في المستقبل.  هذا الأسلوب يشجع مدربي النجمة في تحسين  مهاراتهم الأكاديمية والمهنية  وتحقيق مزيدا من النجاح  في  مجالهم.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><b> الموجهون </b><b>Mentors</b><b> </b></span><b><span style="color: #0000ff;"> </span>  يجتمعون أسبوعيا مع  المدربين لمراجعة جلسات النجمة  وتحديد احتياجات البرنامج  التي تحقق المساعدة الفعالة  في إدارة الوقت  والعمليات  واستخدام الموارد  ومراجعة الأهداف  قصيرة وطويلة الأجل للتطوير المهني.  وموجهى النجمة يلتقون  كل اسبوعين  مع منسقي النجمة  لتحسين  فهمهم  وخبراتهم  التفعالية  وإعطاء تغذيه عكسية  لأعضاء برنامج المدربين والموجهين.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;"><b>مدير البرنامج  </b><b>Manger</b><b> </b></span><b>  برنامج النجمة للتوجيه والتدريب يوفر إطار عمل  من خلال التدريب التفاعلي  في مهارات الاتصال الفعال  وتحديد الأهداف وتحقيقها، واستخدام التسهيلات  ودراسة العمليات  المرتبطة بالنجاح  في برنامج النجمة، وتطوير وتعظيم الموارد والاستغلال الأمثل لمهارات الوقت  في كل مراحل تطوير واستكمال المشروع. ويلتقي منسق التدريب وتوجيه النجمة  مع أعضاء الكلية والإداريين ، وموجهى النجمة  ومدربي النجمة  لتوصيل أهداف البرنامج  والعمليات  للمشاركة في زيادة الموارد  ووضع جدول لإنجاز المشروع في الوقت المناسب.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقال إضغط هنا      <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/نموذج-النجمة.docx">نموذج النجمة</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3105</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التوجيه والتدريب (3) Mentoring and Coaching</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3095</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3095#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Sep 2013 10:20:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3095</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/montering-andcoaching-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="montering andcoaching" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; التوجيه والتدريب (3) Mentoring and coaching ترجم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/montering-andcoaching-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="montering andcoaching" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><strong>التوجيه والتدريب (3) Mentoring and coaching</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><strong>ترجمة د.عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #800080;"><b>التغذية العكسية وقياس الأداء</b><b> </b></span><b><span style="color: #800080;">Feedback and performance measurement</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>يجب تحديد آليات التغذية العكسية في بداية برنامج التوجيه أو التدريب. وهذا يمكن الموجه أو المدرب  أن يقيم بأمانة مدى نجاح البرنامج من عدمه.  وهذا يساعد في البحث عن بيانات التغذية العكسية  في جميع مراحل  البرنامج  ولهذا أى تغيرات أو مشكلات  يمكن تحديدها وعلاجها.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> في البداية يجب على المدرب أو الموجه والشخص المعني بالرعاية ( المتدرب/ أو الذي سيتم توجيهه) الموافقة على معايير التقييم  لقياس نجاح البرنامج. ويحتاج الأمر إلى وضوح الأهداف ومعايير التقييم ، ولذلك يكون من السهل مراجعة إنجازات المتدرب. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><b>مثال على معايير ومستهدف وتقييم برنامج التدريب:</b></span></p>
<div align="right">
<table dir="rtl" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>Peter Smith </b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>برنامج التدريب </b></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>الهدف</b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>العمل بشكل تكاملي مع الفريق </b></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المعايير</b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·       </b><b>التواصل مع أعضاء الفريق </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·       </b><b>اقتراح الأفكار</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·       </b><b>المشاركة في عبء العمل </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·       </b><b>تقديم المساعدة للزملاء بدون أن يسألوه</b></span></li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>تقييم الأنشطة </b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>مراجعات شهرية غير رسمية  للشهور الثلاثة القادمة</b></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>التقييم النهائي </b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>بعد ثلاثة شهور </b></span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>ويجب على المدرب أو الموجه جعل  المتدرب يستكمل الاستبيان للحصول على التغذية العكسية ، كما يمكن الحصول عليها من خلال المناقشات الرسمية وغير الرسمية بين المتدرب  والمدرب أو الموجه. ويجب ان تكون نتائج البرنامج مسجلة ومكتوبة في تقرير وبها التوصيات  المتعلقة بالمتدرب. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>وفي نهاية ( او قبل نهاية) البرنامج يجب مراجعة البرنامج ومقارنة النتائج المتحققة  بالمعايير المستهدفة . وعادة ما تكون هناك جلسة بين الموجه أو المدرب والمتدرب تركز على :</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>  </b><b>مناقشة مدى تحقيق الأهداف طبقا للمعايير </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>تقييم نجاح البرنامج ككل.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>تقديم أى توصيات تعتبر ضرورية.</b></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><b>مثال على التقييم ومعايير برنامج التدريب</b></span></p>
<div align="right">
<table dir="rtl" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>Peter Smith </b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>برنامج التدريب </b></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>الهدف</b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>العمل بشكل تكاملي مع الفريق </b></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>المعايير</b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>التواصل مع أعضاء الفريق </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>اقتراح الأفكار</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>المشاركة في عبء العمل </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>تقديم المساعدة للزملاء بدون أن يسألوه</b></span></li>
</ul>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>التقييم النهائي  </b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>تم تحقيق 70% من المعايير المستهدفة.  تقدم جيد جدا  في مشاركة الزملاء في عبء العمل. تقديم بعض الأفكار الجيدة. لايزال توصيل الأفكار بين أعضاء الفريق لا تتم بفعالية.</b></span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="161">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>توصيات إضافية </b></span></p>
</td>
<td valign="top" width="404">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>لتحمل فريق المشروع ال مسئولية  يتطلب الاستمرار  في عمل جلسات  مع الفريق  إذا كان الفريق يريد نجاح المشروع. </b></span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><b>تدريب المدرب ( لتكون مدرب أو موجه) </b><b>Training the trainer (to be a mentor or coach) </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>عندما يريد قسم التدريب والتنمية البشرية في المنظمة أن يختار ويدرب  عدد مناسب من الأفراد ليكونوا مدربين أو موجهين ، يجب الاتفاق على الإجراءات لاختيار المتقدمين للتدريب. ليس كل واحد في المنظمة يصلح لأن يكون مدرب أو موجه.  كل المرشحين  يجب ان يكونوا في موقع له علاقة بطبيعة وظيفتهم  كموجه او مدرب  الآخرين.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><b>يجب على كل المرشحين القدرة على:  </b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·  </b><b>مهارة القدرة على التواصل اللفظي </b><b>Strong verbal communication skills </b><b> ( القدرة على الإنصات ، مهارات العرض والتقديم، القدرة على تلخيص المعلومات، مهارة في تقديم التغذية العكسية)</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·  </b><b>مهارة الاتصال المكتوب </b><b>Good written communication skills</b><b> ( القدرة على كتابة مستندات العمل ، والمذكرات)</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·  </b><b>معرفة بالعمل في موضوعات التوجيه والتدريب </b><b>A working knowledge of mentoring and coaching topics</b><b> (على سبيل المثال تأكيد الذات، حل الصراعات، القيادة ، إدارة ذوي الطباع الصعبة، التفاوض، مهارات العرض) </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>·       </b><b>خبرة سابقة في إدارة جلسات  التدريب والتوجيه</b><b> </b><b>Previous experience in running training, mentoring or coaching sessions</b><b> ( علي سبيل المثال عرض أفكار جديدة، تشجيع الزملاء على الحديث والمشاركة،  إدارة الخلافات) </b><b></b></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><b>الصفات الشخصية  </b><b>Personal qualities </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>يتطلب أن يتوفر في الموجه أو المدرب  الصفات الشخصية التالية:</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>القدرة على التعرف على التغيرات المزاجية ولغة الجسد.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>دقة الملاحظة.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>  </b><b>القدرة على المحافظة على السرية.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>الشخصية الحميمية والملهمة </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>الموضوعية والحياد في التعامل مع الناس.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>الالتزام بالمواعيد والاستعداد لتعليم الآخرين مهارات التوجيه والتدريب.</b></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><b>أهداف التدريب </b><b>Training objectives </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>من الضروري تنظيم التدريب للمدربين والموجهين  لتطوير مهاراتهم  ومعارفهم  اللازمة لتنفيذ برنامج التوجيه والتدريب . والتدريب يجب أن يغطي النقاط التالية:</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>العلاقات داخل مكان العمل </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>الاتصال والدافعية</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>التنمية الشخصية</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>تحديد أهداف التوجيه والتدريب</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>تحديد منهجية التوجيه والتدريب </b></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><b>المعوقات التي تؤثر على كفاءة التدريب </b><b>Barriers to effective mentoring and coaching </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>معظم المعوقات التي تواجه التدريب والتوجية تأتي من:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>1-   </b><b>الثقافة التنظيمية عندما تكون الثقافة السائدة في المنظمة غير متوافقة مع التدريب والتوجيه أو غير متفهمة له بشكل كامل.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>2-   </b><b>القضايا الشخصية بين العاملين في برنامج التوجيه والتدريب.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>وتتضمن المعوقات ما يلي:</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>ضعف التنسيق بين المدرب  او الموجه والمتدرب </b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>ضعف دعم الإدارة العليا.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>الاستياء من الذين لم يتم اختيارهم للمشاركة في برنامج التدريب والتوجيه، وربما يرجع هذا لتصورهم ان هناك محباة.</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>تكوين توقعات غير حقيقية لتحقيقها من خلال التدريب والتوجيه.</b></span></li>
<li><b><span style="font-size: 18px;">عدم وضوح حدود الأدوار، على سبيل المثال بين دور المدير ودور الموجه</span> </b></li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3095</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التوجيه والتدريب (2) Mentoring and Coaching</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3088</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3088#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Sep 2013 07:54:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3088</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/coaching-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="coaching" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /> التوجيه والتدريب (2) Mentoring and coaching ترجمة د. ع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/coaching-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="coaching" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;"> التوجيه والتدريب (2) Mentoring and coaching</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">ترجمة د. عبدالرحيم محمد</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="right"><span style="font-size: 22px;"><b>التدريب في العمل ( حالة دراسية )  </b><b>Coaching in action (case study) </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>يعمل </b><b>Nigel </b><b> في مركز اتصالات  ويحتاج إلى تحسين مهاراته الشخصية في التعامل مع العملاء. </b><b>Robert </b><b> قائد فريق العمل رتب لـ </b><b>Nigel </b><b> أن يتدرب على يد </b><b>Alison</b><b> وهو زميل لديه خبرة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>Alison</b><b> تحدث إلى </b><b>Nigel</b><b> ليوضح له الإشكاليات الموجودة في سلوكه، </b><b>Nigel</b><b>  لديه الفرضة ليحدد هذا الجانب من القصة. </b><b>Alison &amp; Nigel</b><b> اتفقا على معايير مقبولة يجب على </b><b>Nigel</b><b> أن يعمل على تحقيقها.  وقررا في وقت محدد  برنامج التدريب  لـ </b><b>Nigel</b><b>.  وسوف يعرض امثلة لأفضل  الممارسات خلال التدريب في العمل. </b><b>Nigel</b><b> سوف يكون قادرا  على مناقشة القضايا قبل وقوعها ويعمل من أجل إيجاد حلول علمية لها.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> وخلال برنامج  التدريب كانت هناك مراجعة منتظمة من </b><b>Alison &amp; Robert </b><b> على </b><b>Nigel </b><b> للتأكد من مدى تحقيقه للتقدم المطلوب، وعند انتهاء البرنامج ستكون  هناك جلسة لتحديد إلى أي مدى حقق </b><b>Nigel</b><b> الأهداف وتقييم مدى نجاح البرنامج ككل.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>دور </b><b>Alison </b><b> في التدريب  تتضمن:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-   </b><b> أن يكون على استعداد أن يتحمل دوره في تدريب </b><b>Nigel</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-   </b><b>تحديد الأهداف وبرنامج التدريب  لـ</b><b>Nigal</b><b>.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-   </b><b>يكون مسئول عن التنفيذ العملي لخطة التدريب  على سبيل المثال تحديد أفضل الممارسات.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-   </b><b>المشاركة المستمرة  في المراجعة مع </b><b>Nigel &amp; Robert</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-   </b><b>تقييم نجاح برنامج التدريب</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>نموذج </b><b>GROW</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>نموذج </b><b>GROW </b><b> هو (</b>goals, reality, options, wrap up<b>) ( الأهداف – الواقع – الخيارات – الانتهاء) هذه النموذج يوفر للمدرب مناقشة مع أكثر المعلمين خبرة . وبالنسبة للمعلمين من ذوي الخبرة الأقل تستغرق العملية وقتا طويلا وتكون أكثر تعقيدا. ويركز النموذج على مسئولية  تطوير المعلم كما يتبني المدرب منهجية أقل في التوجيه.  هذا النموذج  له أربعة مراحل واضحة.</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/mentering.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-3091" alt="mentering" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/mentering-150x150.jpg" width="300" height="300" /></a></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>أثناء الجزء الأول من الاجتماع  مع المدرب والمعني بالرعاية  يتم التركيز  على تحديد  ماذا يريدون بالتحديد أن ينجزونه.  هذه المرحلة  يتم فيها تحديد  التوقعات والأهداف.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>مرحلة الواقع ، على الأقل 50% من الاجتماعات يجب أن تكون فيها وتركز على   الأسئلة الجيدة ومهارات الإنصات  وهذا يمكن  المدرب من تحديد القضايا التي تحتاج إلى معالجة. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> ومرحلة البدائل: بمجرد تحديد القضايا  يجب على المدرب أن يستمر  في طرح الأسئلة حتى يتعرف على جميع الخيارات المتاحة والخاصة بالمعني بالرعاية. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>وفي مرحلة الانتهاء يجب تحديد كيفية التنفيذ.  هذه المرحلة الأخيرة ، يتم وصفها في بعض الحيان  يمكن وصفها &#8221; تأكيد إرادة العمل&#8221;  وهى عملية الاتفاق على  ما هى الأعمال المحددة  التي يتم اتخاذها لتحقيق احتياجات المعني بالرعاية.</b></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3088</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التوجيه والتدريب  (1) Mentoring and Coaching</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3082</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3082#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Sep 2013 10:59:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3082</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/growth-mentoring-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="growth-mentoring" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التوجيه والتدريب  (1) Mentoring and coaching  ترجمة د.  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/growth-mentoring-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="growth-mentoring" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>التوجيه والتدريب  (1) </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>Mentoring and coaching</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;"><b> ترجمة د. عبدالرحيم محمد<br />
</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>التعريف والمفهوم:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>يتعلق ال<span style="color: #0000ff;">توجيه </span></b><b><span style="color: #0000ff;">Mentoring</span> </b><b> بالأساس بتحديد  الإمكانيات التي يمتلكها  الشخص ككل العمل ل على رعايتها.  والتوجيه  هو علاقة طويلة الأجل  فالأهداف من الممكن أن تتغير  ولكن عادة يتم تحديدها من خلال  المعلم . والمعلم يمتلك كلا من الأهداف والعمليات التي يتم من تنفيذها من خلالها.  والتغذيه العكسية  تأتي  من خلال  المتدربين الذي يقومون بتوجيههم – فالمعلم ( الموجه) يقوم   بتطوير المعرفة والفهم والخبرة  والرؤية والفهم من خلال  التقييم الذاتي . وهذا يجعلهم  أكثر وعيا  لتجاربهم الخاصة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>يتعلق التدريب </b><span style="color: #0000ff;"><b>Coaching </b></span><b> يتعلق بالأساس في  تحسين الأداء ويركز  غالبا على الأجل القصير، وتحديدا  على مهارات محددة في مجال معين .  والأهداف او الأهداف الفرعية  غالبا ما يتم وضعها أو اقتراحها من خلال المدرب .  بينما المعلم  هو في الأساس صاحب الأهداف،  في حين المدرب هو في الأساس مالك العملية . في معظم الحالات  يتضمن التوجيه تغذية عكسية غير جوهرية  ( على سبيل المثال تقارير المدرب للمتدربين تركز على  ماذا لا حظ)</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><span style="color: #0000ff;"><b>الاختلاف بين التوجيه والتدريب </b></span><b><span style="color: #0000ff;">Differences between mentoring and coaching</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>التوجيه </b><b>Mentoring</b><b> هو عملية مستمرة،  وهو نشاط قائم  على مجموعة من الأهداف طويلة الأجل.  والموجه  هو ميسر من خلال العمل مع الأفراد أو المجموعات لفترات طويلة. وجدول أعمال الموجه  مفتوح  ومستمر لتحقيق التطوير على المدى الطويل. ويهدف التوجيه إلى  بناء الحكمة – والقدرة على تطبيق المهارات والمعرفة  والخبرة  في مواقف وعمليات جديدة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>( بشكل بسيط الموجه </b><b>Mentoring</b><b> هو الشخص الذي يعمل في المؤسسة مع الموظفين ويركز على تنمية مهارتهم وقدراتهم من خلال الممارسة العملية فهو لا يقدم فقط التدريب ولكن يتابعهم من خلال تنفيذ الأهداف لتعريفهم بجوانب القوة والضعف  وصقل خبراتهم) .</b></span></p>
<p><span style="font-size: 22px;"><b> </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>التدريب </b><b>Coaching</b><b> :</b><b> هو التركيز على  تحقيق أهداف محددة  خلال وقت محدد. والتدريب في الأساس  يركز على الأداء  وتطوير مهارات محددة.  وغالبا ما يحدث ذلك من  شخص لشخص  ولأغراض محددة .  وعادة ما يكون هناك  برنامج مخطط  مع جدول زمني أقصر من  المستخدم في التوجيه،  لذلك  عادة ما يتم تحديد أهداف  مسبقا. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>التدريب والتوجيه كل منها يمكن أن يكون أنشطة بمفردها،  ولكن يمكن أن  تستخدم  لتكمل كل منها الآخر. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>( بشكل بسيط التدريب يركز على أهداف محددة ومعالجة نقاط ضعف في الموظف أو صقل مهارة أو تنمية شيء معين في الموظف من خلال جدول زمنى محدد) </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>أوجه الشبة بين التوجيه والتدريب </b><b>Parallels between mentoring and coaching </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>كلا من التوجيه والتدريب يتم بشكل مستقل من المدراء التنفيذيين.  فالعملية تقوم على علاقات مفتوحة وأمينة  بين المدرب  أو الموجه ومن يتبعهم.  والموجه أو المدرب هو شريك في المساءلة  مع من يعمل على توجيههم أو تدريبهم لأنه سيقوم بتعريفهم بمنهجية جديدة خاصة بمهارة محددة أو بالمهنة ككل. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>لا يعتبر التوجيه أو التدريب  عملية تدريس  أو إعطاء تعليمات  أو إخبار شخص ما ماذا يفعل.  ولكن دور الموجهين والمدربين هو سؤال المعنيين الأسئلة الصحيحة للعمل على زيادة وعيهم  والمعلومات اللازمة لصناعة القرار.  ودور الموجهين والمدربين  ليس لحل المشكلات  ولكن  كيفية الحصول على أفضل الحلول. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>والتوجيه أو التدريب عملية تتطور بمرور الوقت .  فالأهداف  ليست غير مرنه ولكن ربما تتغير  عندما يتحقق لمن يتم تدريبهم او توجيهم الأهداف والغايات المنشودة أو تعلم سلوك جديدة.  والعملية تستمر حتى يصبح كل فرد راضيا  على أن الهداف قد تحققت.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>مهارات المدرب والموجه </b><b> Mentoring and coaching skills </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>مهارات المدرب والموجه متداخله إلى حد ما. فكلا من الموجهين والمدربين  هم أصدقاء  على الرغم من أنهم يستخدمون طرقا مختلفة.  فالمدرب  هو أكثر إحتمالا  لإستخدام  التغذية العكسية المباشرة، بينما الموجه يعتمد كثيرا على سؤال لمن يقوم بتوجيههم.  والمدرب المتخصص يعمل مع المتدربين  على  غايات وأهداف محددة &#8211;  فما يقوم به في صقل النواحي المهنية   تعادل  ما يقوم به مدرب اللياقة البدنية.   </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>لمن يكون التوجيه أو التدريب المناسب </b><b>For whom is mentoring or coaching appropriate? </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>كبار المدراء الذين من غير المرجح أن يستفيدون من الدورات التدريبية التقليدية.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>المدراء الذين يحتاجون إلى مساحة لتطوير أو تحسين  مهاراتهم  الجديدة أو الحالية.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>هؤلاء الذين على &#8221; المسار السريع&#8221; لبرنامج الوظيفي.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-    </b><b>الموظفون الذين يحتاجون  التركيز بشكل اكبر  على المسار الوظيفي.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-    </b><b>المدراء الذين وصولا إلى قمة الوظيفة ويريدون ان يتقدموا  ولكن لا يعرفون كيف يكون ذلك؟</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>6-    </b><b>اى شخص يريد تطوير مهنة جديدة.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>7-    </b><b>الموظفون أو المدراء  الذين يريدون تغيير مسارهم الوظيفي.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>8-    </b><b>الموظفون العائدون  إلى العمل  بعد فترة من الانقطاع عن الوظيفية.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>9-    </b><b>الموظفون الذين يريدون تحسين مهاراتهم وقدراتهم.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>10-          </b><b> الأفراد الذين لا يستجيبون بشكل افضل لطرق التعليم البديلة.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>11-          </b><b> الموجهون والمدربون أنفسهم.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>12-          </b><b>الموظفون أو المدراء العاملين في القضايا الصعبة. </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>ما الذي يمكن أن يحققه وما الذي لا يمكن أن يحققه التوجيه والتدريب </b></span></p>
<p><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>What mentoring and coaching can and cannot do </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>يحقق التوجيه:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>زيادة التزام الأفراد وفرق العمل بالمنظمة وأهدافها.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>يساعد في تحسين التواصل داخل المؤسسة.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>يساعد في تغيير ثقافة المنظمة إلى الأفضل.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-    </b><b>يسمح للأفراد الحصول على رؤية افضل لأعمال المؤسسة.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-    </b><b>يعطي الأفراد الفرصة للتعرف على اشخاص مختلفين داخل المؤسسة والتواصل معهم.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>6-    </b><b>تحسين مستويات النجاح الوظيفي.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>لا يحقق التوجيه:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>لا يحقق النجاح مالم تكن هناك  أهداف واضحة ومتفق عليها مسبقا.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>لا يتحقق النجاح مالم يكن هناك خطة عمل متفق عليها مسبقا.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>يكون بمثابة بديل للتدريب التقليدي.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>التدريب يحقق:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>تزويد الأفراد وفرق العمل بفرص  للتدريب على مهارات جديدة  والتطوير الشخصي.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b> توفير فرص تعلم لتلبية  الاحتياجات الفردية.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b> يشجع الاتجاه الإيجابي نحو التعلم.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-    </b><b>يوفر المرونة في عملية التعلم.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-    </b><b> يسمح للمعنيين  تحديد ماذا وكيف يتعلمون </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>لا يحقق التدريب:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>لا يمكن تحديد أثار التغيير إلا إذا كانت هناك اهداف واضحة وقابلة للقياس ومحددة مسبقا.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>العائد على المعنيين بتوجيههم لا يتحقق  إذا لم يكن هناك دعم من الإدارة العليا.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>لا يتحقق النجاح إلا إذا كان هناك التزام كامل من قبل المتدربين والمدرب ببرنامج التدريب.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>الربط بالإدارة الجيدة:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>أهداف التدريب والتوجيه هى نفس أهداف الإدارة الجيدة.  فكلاهما يحاول أن يعظم  إمكانيات  الموظفين.  فالموجه الجيد والمدرب الجيد  والإدارة الجيدة  لديهم الخصائص المشتركة التالية:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>الاستعداد للإنصات</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>الانفتاح على الأفكار الجديدة</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>طرق التغيير باستخدام التفكير الجانبي</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-    </b><b>تشجيع المتدربين والموظفين على الانخراط في تعلم خبرات جديدة</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-    </b><b>الحماس.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>تقترح أحد المدارس الفكرية  أن كل مدير يجب أن يكون موجه أو مدرب  لموظفيه. والهدف من عملية التدريب  هو تشجيع عملية التعليم التبادلي. ويمكن القول أن المدراء لهم تأثير على  التعلم  وأداء موظفيهم. بالإضافة إلى ان  بعض المدراء يعارضون تبني أسلوب التدريب النشط بسبب الصراع المحتمل مع أجندتهم الخاصة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>وإنه من المهم ان يكون هناك تميز واضح  بين الموجه والمدرب  والمدير. فلو هذا التمييز غير واضح سوف يدمر نموذج الإدارة الجيدة . على سبيل المثال المدير يجب أن لا يقضي وقتا كبيرا في التوجيه أو التدريب  لعضو  واحد في فريق العمل على حساب بقية الفريق.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>توصيل فكرة التدريب والتوجيه للفريق</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>أفضل برامج التوجيه أو التدريب  لا يمكن أن تعمل إذا لم  يتم تقبلها من خلال الفريق . وهناك خطر إذا تم النظر إلى التوجيه والتدريب على أنه حيله من قبل الإدارة وليس طريقة لتشجيع  إمكانيات الأفراد. والنقاط التالية  تحتاج إلى تطبيقها  في التوجيه والتدريب حتى يكون مقبولا:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>توافر معلومات كافية عن مزايا وفوائد التوجيه والتدريب.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>توضيح ما الذي يمكن أن يحققه التدريب والتوجيه وما الذي لا يمكن ان يحققه.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>الوضوح في تحديد  من يستطيع أن يشارك في برامج التدريب والتوجيه </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-    </b><b>الوضوح في تحديد من ومتى يمكن استخدام التدريب والتوجيه .</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-    </b><b>المرونة التي  على اساسها يمكن مراجعة التقدم.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>تحديد إجراءات التوجيه والتدريب</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>المراحل التالية يجب اخذها في الاعتبار قبل البدء في برنامج التوجيه أو التدريب :</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>كيف يربط التوجيه أو التدريب  أغراض المنظمة باستراتيجيتها.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>الموجهون والمدربون في حاجة إلى أن تكون هناك ملائمة بينهم وبين  من يدربونهم أو يوجهونه  لتجنب  الخلافات الشخصية  أو القضايا الأخرى.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>الهدف من التوجيه أو التدريب ما هو المطلوب تحقيقه.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-    </b><b>عمليات دعم برنامج التوجيه أو التدريب على سبيل المثال  من سوف يغطي العمل الذي يقوم به الأشخاص الذين سوف يتم تدريبهم او توجيههم  خلال فترة التوجيه والتدريب؟</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-    </b><b>آليات التقييم والتغذية العكسية يجب أن يتم تحديدها.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>الموجهين والمدربين المحتملين بحاجة إلى أخذ  القضايا التالية في الإعتبار:</b></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>الشخص المعني بالرعاية</b><b> The protégé</b><b> ما هو مجال عمل هذا الشخص؟ كيف يرى نفسه في دور معين؟  ما هى أهدافه؟.</b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>عمل الشخص المعني بالرعاية </b><b>The protégé’s work</b><b>  ما هو العمل الذي يقوم به أو الذي يطمح أن يقوم به؟ ما هى التحديات التي تواجهه؟ كيف يمكن ان يحقق شيئا ما؟  ما هى الخيارات؟</b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>الموجه او المدرب </b><b>The mentor or coach</b><b>  ما هو العمل الحالي للمدرب أو الموجه؟  من سيراقب ويتابع البرنامج هل الموجه أو المدرب  أم الشخص المعني بالرعاية ؟</b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>العلاقة مع المعني بالرعاية </b><b>The relationship with the protégé</b><b> هل البرنامج بقيادة المدرب أو الموجه  أم الشخص المعني بالرعاية؟ أين تكمن المساءلة؟</b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>الفريق الواسع </b><b>The wider team</b><b> ما هو الموقع المناسب في الفريق للشخص المعني بالرعاية؟  ما هى ديناميكيات الفريق</b><b>؟  كيف يندمج المعني بالرعاية بشكل جيد مع الفريق؟ ماذا يحتاج إلى التغيير؟</b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>المنظمة </b><b>The organization</b><b>  من هم اصحاب المصلحة في المنظمة؟  ما هو الهيكل التنظيمي للمنظمة؟  هل أهداف برنامج الموجه أو المدرب متوافق مع هؤلاء؟</b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>بيئة العمل </b><b>The work environment</b><b> ما هو الدور الذي تلعبه نظم المعلومات  المنظمة الآن وفي المستقبل؟  ما هى الأولويات الحالية للمنظمة؟  هل أولويات المعني بالرعاية   تتوافق مع  المنظمة؟  هل التوجيه والتدرب  جزء من ثقافة المنظمة؟ ما هو الوضع المالي الحالي للمنظمة؟ </b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 22px;"><b>·        </b><b>المحتوى الأوسع </b><b>The wider contex</b><b> ما هو الاتجاه نحو تحقيق التوازن  بين الحياة العمل ؟  كيف يؤثر هذا على صناعة القرار؟ </b></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #800080;"><b>تعليمات التوجيه والتدريب</b><b> </b><b>Mentoring and coaching briefing</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>بمجرد ان يتم الاتفاق على البدء في برنامج التدريب والتوجيه يحتاج الموجه أو المدرب والشخص المعني بالرعاية أن يحيطوا أنفسهم بالقضايا التالية:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>1-    </b><b>تحديد مجال التوجيه أو التدريب.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>2-    </b><b>الموافقة على كل الأهداف.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>3-    </b><b>تحديد مخرجات واقعية  ووضع خطة عمل لتنفيذها.</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>4-    </b><b>ابتكار برنامج التوجيه أو التدريب المناسب .</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>5-    </b><b>الاتفاق على جدول زمني مناسب</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>6-    </b><b>الاتفاق على معايير التقييم ومعايير تقييم البرامج.</b></span></p>
<p><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3082</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن الحوار والإقناع  والتأثير (5) تأثير الأداء الصوتي</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3068</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3068#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Sep 2013 05:28:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3068</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/voice-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="voice" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فن الحوار والإقناع  والتأثير (5) تأثير الأداء الصوتي دك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/voice-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="voice" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>فن الحوار والإقناع  والتأثير (5) تأثير الأداء الصوتي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>إستشاري التخطيط الإستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>Drabdo68@yahoo.com</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>يلعب الصوت دورا مهما في عملية  الإقناع ، فنغمات الصوت وطريقة عرض الكلمات والتركيز على كلمات بعينها أو نطق الكلمات بطريقة معينة أو إستخدام طرق  مختلفه في توصيل الفكرة عملية مهمة في الإقناع والتاثير . والأداء الصوتي له تاثير كبير في الإقناع والتأثير ، نتناوله في النقاط التالية:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"> 1- نوع الأداء لجذب المستمعين</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">نوع الأداء وعدد الكلمات المستخدمة لها تأثير كبير في إقناع الآخرين ، فالمعدل الطبيعي  في الحديث يتراوح ما بين الناس  120 -180 كلمة في الدقيقة وهذا عند معظم الناس ولهذا يجب مراعاة عدد الكلمات المستخدمة في الحوار حسب ما يتطلبها الموقف والوقت وإستيعاب الجمهور لهذه الكلمات. وهناك الكثير من الأمثلة لعدد من المشهورين  وعدد الكلمات التي كانوا يستخدمونها. على سبيل المثال  الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت عدد كلماته في الدقيقه  110 ، والرئيس  الأمريكي جون كنيدي 180 إلا أنه تحدث في بعض خطبة  بسرعة 327 كلمة في الدقيقة ، أيضا مارتن لوثر كنج  في خطبته أملي المنشود بدأ بكلمات عددها 92 وفي نهاية الخطبة كانت الكلمات 192  .<br />
</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">2-أخفض نبرات صوتك  لتؤثر في الآخرين </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> التركيز على كلمات بعينها يغير المعني ويعطي إنطباعات مختلفة على سبيل المثال هذه العبارة &#8221;  إنني لم أقل اني سرقت النقود &#8221; إذا رفعت نبرة الصوت عند كلمة <strong><span style="color: #993366;">إنني</span></strong> فهذا يعني  فهذا يعنى أنك تعرف من سرق النقود ، وإذا رفعت نبرة الصوق عند كلمة <strong><span style="color: #993366;">أقل</span></strong> فهذا يشير إلى فهذا يعنى أنك سرقت النقود . وإذا رفعت صوتك عند كلمة <strong>النقود</strong> فهذا يعنى أنك  سرقت شيئا آخر غير النقود. فالصوت المنخفض يفرض السيطرة والتاثير، وجورج بوش ومارجريت تاتشر تلقوا تدريبيات على كيفية خفض صوتهم الحاد أثناء الخطابة.<br />
</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">3-  تحكم في ارتفاع نبرات الصوت </span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>ينبغي أن يكون صوتك واضحا ومسموعا للجميع حتى تستطيع توصيل المعني والفكرة و لاتترك مجالا لعدم وضوح الصوت يجعل الآخرين يعرضوا عن فكرتك، وحتى يكون صوتك أكثر تاثيرا فيه يجب أن لا يكون ضعيفا أو يكون حادا ولكن ولكن به توازن.<br />
</b></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">4-أنطق الكلمات بوضوح</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>الكلمات يجب أن تكون واضحة ومحددة ومداخل ومخارج الحروف واضحة للجميع</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">5-التوقف بين الكلمات لإحداث التأثير</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>التوقف بين الكلمات له أثر كبير في عملية التاثير والإقناع على سبيل المثال في خطاب جون كينيدي أثناء إنتخابه  هذه العبارة:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>ينبغي أن لا تفكروا في يقدمه لكم وطنكم &#8230;.. ولكن ينبغي أن تفكروا فيما تقدمونه له.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>جعل المستمعين ينتظرون ماذا سيقول وبالتالي المزيد من الإهتمام لما هو قادم  بعد هذه الوقفة وفترة الصمت.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong>أيضا هذه الجملة:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>لقد كانت الشاحنه تسير&#8230;.. بسرعة 70 كيلو متر في الساعة عندما صدمت الفتاه</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>عندما  تقال هذه العبارة فهنا يريد القائل أن  يجذب إهتمام المستمع بالسرعة التي كانت تسير بها  السيارة </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>أما هذه العبارة : <span style="color: #993366;">لقد كانت سرعة سيارة النقل 70 ميل في الساعة &#8230;.. عندما صدمت الفتاه</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>يريد أن يوضح فيها أن الفتاة هى ضحية سرعة السيارة </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>إذا التوقف قليلا قبل الكلمة التي تريد لفت نظر المستمعين إليها مهمة جدا ولها تأثيرقوي</b></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #993366; font-size: 18px;">نلتقي ومقالة جديدة في التاثير والإقناع </span></strong></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقالة إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/فن-الحوار5.docx">%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b15</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3068</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحوار والإقناع والتأثير  (3)  المراحل الست في الإقناع والتأثير</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3054</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3054#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Sep 2013 10:37:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3054</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/إقناع-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="إقناع" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المراحل الست في الإقناع والتأثير   دكتور عبدالرحيم محمد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/إقناع-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="إقناع" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 28px; color: #0000ff;"><b>المراحل الست في الإقناع والتأثير</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;">دكتور</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>الإقناع والتأثير عملية سلوكية لا تأتي من فراغ ولكن لها خطوات  تبدأ من الفكرة التي يتم عرضها حتى قبول الشخص الآخر لها  حتى تتحقق عملية التأثير، وهنا يمكن عرض المراحل الأساسية في عملية الإقناع والتأثير:  </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b><span style="color: #993366;">المرحلة الأولى:  مرحلة الفكرة أو الموضوع  محل الحوار</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> والمطلوب في هذه المرحلة زرع الفكرة في ذهن من تريد أن تقنعه ، على سبيل المثال لو لديك منتج تريد أن تبيعه ، يجب أن تركز على عرض ميزات وفوائد هذا المنتج وكيف سيستفيد منه وكيف سيؤثر على حياته وما هى النقاط الإيجابية التي سيتفيد منها في حالة حصول  على هذا المنتج ، ولا تتحدث معه مباشرة في موضوع شراء المنتج ولكن اعرضه بشكل احترافي،  فطريقة العرض أهم بكثير من موضوع العرض لأن الطريقة هى التي تؤدى إلى الإقناع.  ولمزيد من التوضيح إذا أردت أن تبيع سيارة  ركز على مزايا السيارة وهى الإمكانيات الموجود بها  مثل الفرش والكراسي والتبريد وقوة التحمل والصيانة وغيرها، ثم تنتقل إلى  الفوائد من شراء السيارة وهى الراحة  والأمان وغيرها من الفوائد التي تعود على المشتري، في هذه المرحلة تركز فقط على زرع الفكرة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b><span style="color: #993366;">المرحلة الثانية: القناعة</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">إذا نفذت  المرحلة الأولي بمهارة يتحول الشخص الذي أمامك إلى مرحلة القناعة  والقناعه هي الاعتراف بالشيء ولكن ولكنه لا يصرح به، بمعنى أنه يصبح مقتنعا بما عرضته ولكنه يحتاج إلى وقت للتفكير ، فبعد ان يترك المكان سيظل يفكر في ما عرضته عليه قبل أن ينتقل للمرحلة الثالثة وهى القرار.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #993366;"><b>المرحلة الثالثة: القرار</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">هذه المرحلة هى ترجمة المرحلة  السابقة  وهنا يكون الشخص قد اقتنع بالفكرة وبالموضوع أو العرض وهنا يبدأ في اتخاذ القرار بقبول فكرتك أو شراء المنتج او السيارة أو الشيء الذي عرضته عليه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>المرحلة الرابعة: التصرف </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وهذه المرحلة الأخيرة في الاقتناع حيث يتم ترجمة القرار إلى تصرف فعلي كأن يشتري منك المنتج أو السيارة أو يأخذا قرارا نهائيا بقبول فكرتك او ما عرضته عليه ، وهنا تنهي عملية الإقناع .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #993366;"><b>المرحلة الخامسة: السلوك  </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وهذه المرحلة هي بداية عملية التأثير ، والتأثير يبدأ من التصرف وينطلق إلى السلوك .  والفرق بين التصرف والسلوك هو أن التصرف يتم مرة واحدة أم السلوك فهو يتكرر، فإقتناعك بمنتج معين وشرائه هذا تصرف ، ولكن تكرار الشراء في كل مرة لهذا المنتج فهو سلوك نتيجة قناعتك بهذا المنتج ,</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #993366;"><b>المرحلة السادسة: مرحلة الإيمان والدعوة </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وهى مرحلة مهمة يتحول فيها الشخص المقتنع بفكرتك إلى  داعية لها. وهذا يتحقق من خلال المصداقية فإذا كنت صادقا في عملية الإقناع فسوف تحدث التأثير ، والعكس  لو عرضت شيئا بعدم مصداقية  ممكن يتحقق الإقناع ولكن بعد اكتشاف عدم المصداقية ينتهي كل شيء ولا يتحقق التأثير.  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وعندما نراجع  تصرفاتنا ومواقفنا السابقة ولماذا لم ننجح في إقناع الآخرين في هذه المواقف  نجد أننا لم نراعى هذه الخطوات في عملية الإقناع ، وفي كثير من الأحيان  ننتقل من المرحلة الأولى إلى المرحلة السادسة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> وبالتالي حتى نحقق الإقناع يجب أن نراعى مراحله وخطواته.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">نلتقي ومقالة جديدة في الإقناع والتاثير</span></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقاله إضغط  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/فن-الحوار3.pdf">فن الحوار3</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3054</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن الحوار والإقناع والتأثير (2)</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3045</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3045#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Sep 2013 11:42:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3045</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/influnce-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="influnce" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فن الحوار والتأثير والإقناع دكتور عبدالرحيم محمد استشار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/influnce-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="influnce" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>فن</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>الحوار والتأثير والإقناع</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>يعرف الإقناع بأنه عمليات فكرية وشكلية يحاول فيها أحد الطرفين التأثير على الآخر وإخضاعه لفكرة أو رأي، والإقناع توجيه الغير نحو قرار فيه مصلحة مشتركة </b>، وأبسط تعريفاته باللغة الإنجليزية art  to get  somebody to do something  ومن هذا المنطلق نرى أن خطوات التفكير تمر بمرحلة الإدراك تليها مرحلة التحليل ثم القناعات ورد الفعل، وحتى نستطيع إقناع الآخرين يجب التركيز على  اختيار وانتقاء الكلمات بشكل دقيق بما يناسب الموقف ومن نتحدث معهم ، فهناك كلمات بسيطة يمكن أن تؤثر بشكل كبير وتغير مجرى الكثير من الأمور ، وفي هذه الجزئية قصة معروفة وهى الرجل الأعمى الذي جلس بالشارع يستعطف الناس  من خلال عبارة مكتوبة بجانبه وهى &#8221; ساعدوني فإني كفيف&#8221; ، وعندما مر أحد المتخصصين ورأي هذه العبارة وعدم الاستجابة من الآخرين ، فقرر أن يساعده من خلال تغيير الكلمات واستبدلها بعبارة &#8220;نحن في فصل الربيع ولكني لا استطيع ان أستمتع بجماله &#8220;، فكان لها اثر السحر وزاد عدد  من قام بمساعدته . من هذه القصة يتضح لنا أهمية الكلمات في الإقناع والتأثير، ولك أن تتخيل تأثير الكلمات في إقناع الآخرين وتحقيق مكاسب ، وهناك كثير من الأمور  وكثيرا من الأشياء  لم نستطيع الحصول عليها بسبب  عدم قدرتنا على إقناع الآخرين.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>كما يجب علينا  ان نأخذ في الاعتبار  الأسلوب وعلامات التنصيص</b>، فعلي سبيل المثال هذه العبارة:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>عفونا عنه مستحيل. ينفي إلى سيبيرا</b>.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">مجرد نقل النقطة من  مكان إلى آخر  داخل الجملة  يتغير المعني كما في الجملة التالية :</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>عفونا عنه. مستحيل ينفي إلى سيبريا </b>.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ويقول &#8220;ليز بسكال&#8221;  كلمات مرتبة بشكل مختلف لها معاني مختلفة  ومعاني مرتبة بشكل مختلف لها تأثيرات مختلفة</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 20px;">Words have different arranged have different meaning and meanings have different arranged  have deferent effects .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">أيضا كلما كان هناك إيجاز ووضوح في الكلمات كلما كانت عملية  الإقناع ناجحة  ، وعندما نقرأ خطاب سيدنا  عمر بن الخطاب رضي الله لعمرو بن العاص عندما كان واليا على مصر، والذي جاء على خلفية شكوى سيدة مصرية  أخذ عمر بن العاص منزلها ليضمه إلى المسجد ، فكانت رسالة سيدنا عمر  في كلمات بسيطة  وهى &#8221; عينك في الخطاب ورجلك في الركاب&#8221;  . لم يدخل سيدنا عمر في تفاصيل  ولكن مباشرة تحدث عن الموضوع   وعن الفكرة التي يريد توصيلها</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">من الأدوات المهمة في التأثير والإقناع هي فهم وجهات نظر الاخرين وافكارهم وتصوراتهم  ، لأن عدم فهم وجهات نظر الآخرين  يجعل هناك حاجزا كبيرا للتفاهم بين  صاحب الفكرة ومن يريد  إقناعهم ، فحتى تقنع الأخرين وتكسبهم فكر بعقولهم .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">نلتقي ومقالة جديدة في الإقناع والتأثير</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقالة إضغط هنا    <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/فن-الحوار2.docx">%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b12</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3045</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن الحوار والإقناع والتأثير  (1)</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3034</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3034#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Sep 2013 12:02:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3034</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/persuation1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="persuation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فن الحوار والتأثير والإقناع دكتور عبدالرحيم محمد استشار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/persuation1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="persuation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>فن</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>الحوار والتأثير والإقناع</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 28px;">الصدق أساس عملية الإقناع والتاثير</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">فن الحوار والإقناع والتأثير من الفنون المهمة التي يجب على كل إنسان أن يتقنها، فالكثير من المشكلات التي واجهتنا وواجهت كثيرين ترجع إلى  ضعف الحوار وغياب الإقناع وعدم القدرة على التأثير، وهناك الكثير من مشكلات العمل والمشكلات الزوجية والمشكلات بين الناس وغيرها من الصراعات  بين الناس وحتى بين الدول ترجع إلى عدم القدرة على إدارة الحوار بطريقة سليمة وعدم القدرة على امتلاك مهارات  الإقناع والتأثير،  وبالتالي تكون النتائج سلبية. على الرغم من أن مهارات الحوار والإقناع والتأثير موجودة لدى كل الناس ونلمسها بشكل كبير في الأطفال من خلال استخدام أساليبهم في  الإقناع والتأثير على الكبار لتحقيق مطالبهم، إلا أن هناك الكثيرين لا يهتمون بهذه المهارة وبالتالي لها تأثيرات سلبية عليهم.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> ويجب أن نعلم جميعا أن  الإقناع والتأثير تقوم في الأساس على المصداقية ، فغياب المصداقية لا تحقق الإقناع ولا التأثير ، والإقناع في الأساس هو عملية سلوكية وليس منطقية ، فالإنسان يقتنع نتيجة سلوكيات ومشاعر معينة وفي النهاية يبحث عن مبررات منطقية لتبرير اقتناعه بالفكرة.  وهناك فرق بين الإقناع والتأثير الإقناع هو أن تقنع شخص ما بفكرة معينة أو موضوع معين أو منتج أو خدمة معينة ، ولكن التأثير هو تحول هذا الشخص الذي أقنعته إلى داعية  لك ولأفكارك ولكل ما أقنعته به.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">والعملية المحورية في عملية الإقناع هى دائرة التأثير أو دائرة الاتصال والتي تتكون من المرسل والمستقبل والرسالة وقناة الاتصال والتغذية العكسية. وداخل هذه الدائرة يكون الحوار اللفظي والحوار غير الفظي ، والذي يمثل حيث  97% من الحوار مقابل 3% فقط للكلمات. والاتصال غير اللفظي هو القائم على لغة الجسم حيث يؤثر بدرجة كبيرة في عملية الإقناع بل انه أكثر من الألفاظ والكلمات إقناعا.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">جزئية مهمة في التأثير والإقناع هى أن طريقة تقديم الفكرة أو الرسالة للأخرين فهى  أهم من الفكرة ذاتها فليست القضية فيما تقدمة للأخرين ولكن في كيفية تقديمية فكلما كانت طريقة التقديم مناسبة وشيقة وتتناسب مع الموضوع كلما كان تقبل الآخرين لها إيجابيا  وأكثر تأثيرا.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> فالإنسان لديه قدرة كبيرة على التأثير في الأخرين من خلال النظر إليهم، فعندما تركز على شخص معين وهو بعيد عنك ستجد أنه ينظر إليك أو يلتفت ناحيتك ، ولذلك نجد ان FBI  تدرب المسئولين عن  القبض على المجرمين بأنهم عندما يقبضون على أحد  لا ينظرون إليه بشدة أو يركزون عليه وخاصة إذا كانوا يتتبعونه من الخلف لأنه يمكن أن ينظر إليهم ويهرب. كما ان هناك إمكانية أن تؤثر في شخص عن بعد في مكان آخر أو في دولة آخري غير التي أنت بها  والدليل على ذلك سيدنا عمر عام 32 هجرية  عندما كان فوق المنبر وقال  يا سارية الجبل من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم قالها سيدنا عمر وهو في المدينة وسمعها سارية بن زنيم الدؤلي الكناني وهى في نهاود على مشارف بلاد فارس  وأعاد تنظيم قواته وحمى جنوده من هجوم العدو علية، وهذا ما يسمي في العصر الحالي بالتخاطر.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">ومهارة الإقناع والتأثير يمكن تعلمها بسهوله ، ومن يتقن هذه المهارة يمكن أن تغير كثيرا من سلوكه ومن حياته على سبيل المثال أحد القصص في القدرة على الإقناع قصة     John Spoelstra عندما كان عمره 13 عاما وكان  يعمل موزع جرائد في مدينة ديترويت في ولاية ميتشجان  كان يوزع 50 جريدة يوميا خلال ساعة  وعندما أراد أن يزيد  التوزيع ماذا يفعل؟ ، تبين له أن  من بين كل 3 بيوت بيت واحد يشتري جريدة ، ففكر في كيف أقنع الآخرين ان يشترون مني الجريدة  فكتب هذه الرسالة وعلقها على باب سكان المنطقة &#8221; أنا الولد موزع جريدة ديترويت ، وحتما شاهدتموني من قبل أركب دراجتي وامر أمام منازلكم سواء كان الجو صحوا أو غزير المطر . إن بإمكاني تسليم الجريدة لكم مثلما اسلمها لجيرانكم . إن الجريدة مليئة بالمقالات المثيرة للاهتمام . وأنا أعتقد أنكم ستستمتعون بقراءتها ، فإذا أردتم تجربة الأمر ، علقوا البطاقة المرفقة مع رسالتي هذه على مقبض باب منزلكم . وسأقوم بتوصيل جريدة يوميا لمدة أسبوع على نفقتي الخاصة، وإذا نالت الجريدة إعجابكم فسأستمر في توصيلها لكم . انا أقبض الثمن بشكل شهري&#8221;.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">خلال شهر زاد توزيع الجرائد إلى 100 جريدة ثم زاد بعد فترة إلى 150 وتعدى الأمر ذلك إلى أنه اصبح يوزع في أماكن أخري.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">لو نظر للنص المكتوب أو الرسالة التي تركها الموزع نجد أن استخدم الكثير من الأساليب بدأت بأسلوب الاستمالة والتي عبر عنها بعبارة &#8221; أنا الولد موزع جريدة ديترويت ، وحتما شاهدتموني من قبل أركب دراجتي وامر أمام منازلكم سواء كان الجو صحوا أو غزير المطر&#8221;  وفي نفس الوقت تضمنت العبارة الالتزام بوصول الجريدة في موعدها مهما كانت الظروف،  ثم تعرض إلى قيمة الجريدة وما بها من مقالات وتأكيده على انها ستنال إعجابهم بها ، ثم سهولة الطريقة التي يمكن أن يطلبوا بها الجريدة، ، ثم الحواز المجانية وهى توزيع الجريدة مجانا لمدة اسبوع ، والحصول على الثمن في نهاية كل شهر. هذه العبارات عبارات مؤثرة كان لها تأثير كبير في عملية إقناع السكان بالفكرة والتعامل معه.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> في نهاية هذه المقالة يتضح ان التأثير والإقناع عملية مهمة في حياتنا في المنزل والأسرة والعمل والتعامل مع الأصدقاء والزملاء وغيرها  ومن يتقنها من السهل عليه تحقيق النجاح.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">نلتقي ومقالة جديدة في الإقناع والتاثير. </span></strong></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقالة َإضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/فن-الحوار1.docx">%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b11</a></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3034</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تحافظ على   السرية في ملفات مشروعك How To Keep Your Project Files Secure</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=3008</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=3008#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Aug 2013 07:52:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3008</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/secure-site-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="secure-site" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيف تحافظ على   السرية في ملفات مشروعك How To Keep Your [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/secure-site-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="secure-site" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>كيف تحافظ على   السرية في ملفات مشروعك </b><b></b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong>How To Keep Your Project Files Secure</strong></span></p>
<p align="center"><strong><span style="font-size: 20px; color: #993366;">ترجمة: دكتور عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #993366;">يمكن للميزة التنافسية أن تختفي   لو تسربت معلومات مشروعك خارج الشركة.  ونسمع كثيرا هذه الأيام  عن معلومات مهمة وحساسة سرقت  أو ضاعت من الشركات.  وحتى لو لم يكن مشروعك  على درجة عالية من السرية، فأنت بحاجة  إلى ان تتأكد  ان بيانات مشروعك  محفوظة بدرجة عالية من الثقة والسرية.</span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"><b>وإليك خمس نصائح  لجعلك ملفاتك مشروعة مؤمنة.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>النصيحة الأولى: حدد صلاحيات للدخول  </b><strong>Use access control</strong></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">اجعل لكل موظف اسم مستخدم وكلمة سر فريدة ومميزة لا يعرفها أحد.  ثانيا حدد أى  المشروعات  المسموح لهم بالدخول عليها.  هنا يستطيعون الدخول فقط  على المشروع الذي منحتهم صلاحيات الدخول إليه. و يطلعون على المستندات  التي لها علاقة  بالمشروع  الذين يعملون فيه</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الثانية: استخدم خدمة التشفير</b> <strong>Use an encrypted service</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الخدمات التي تؤدي Online   لها تأمين استثنائي ، استخدام البرامج الخاصة بهذا النوع يساعد في إعطاء العملاء صلاحية معينة على قواعد البيانات  على درجة عالية من السرية، إذا كان هناك متعاملين مع المشروع من خارج الشركة. وعليك أن تختار النوع المناسب من  برامج التشويش الذي تناسب  وحماية بياناتك.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الثالثة: عدل البرنامج بما يناسب مشروعك</b>  <strong>Customize your views</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">اغلق كل الميزات التي لا ترغب في ان يراها الآخرون ، ربما لا ترغب في شيء معين أن يعرفه الأخرون على سبيل المثال كل عضو في فريق المشروع  أن يكون لديه صلاحية الاطلاع على حسابات النفقات ببساطة إلغي هذه الصلاحية   على الأفراد الذين لا يحتاجونها، يمكنك ايضا  أن تحدد صلاحيات ليس فقط لمشروع بعينة  ولكن  لمعلومات أو أجزاء معينة داخل المشروع. بالطبع يمكنك التحكم في منح هذه الصلاحيات مرة أخرى في أى وقت أو منعها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>النصيحة الرابعة: راجع قائمة المستخدمين </b><strong>Review your user lists</strong></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">هناك من فريق المشروع يستخدمون النظام ولكن يتركون العمل  في بعض الأوقات   وهذا امر طبيعي وبالتالي يجب أن تكون هناك صلاحية للقائم على المشروع بتغيير وتعديل الصلاحيات.  .  وهنا يجب ان تتذكر من كان لديهم صلاحية الدخول للمشروع وتركوا المشروع  الغي هذه الصلاحيات و اسم المستخدم وكلمة السر لأعضاء الفريق الذين تركوا الشركة.  والأطراف الأخرى خارج الشركة التي لها صلاحيات وانتهى عملها ( المقاولون)،  أيضا الأفراد الذين أصبحوا ليس في حاجة إلى صلاحيات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>النصيحة الخامسة أرشف  بياناتك بشكل آمن</b>  <strong>Archive your data securely</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">حتى لو المشروع انتهي فسوف تظل في حاجة إلى أن بيانات مشروعك  محفوظة بدرجة عالية من  السرية.  استخدام تأمين المشروعات online  هو طريقة جيدة  تجعلك متأكدا  أن المعلومات متاحة لك  حينما تحتاجها، ولكن القضية في درجة التامين.  حمل التقرير النهائي لمشروعك  وأعطى صلاحيات لفريق  مكتب إدارة المشروعات لاستخدام المعلومات التاريخية عن المشروعات التي تم تنفيذها  لتطوير المشروعات المستقبلية.</span></p>
<p dir="RTL">المصدر www.<a id="yui_3_7_2_1_1377744986405_2026" href="http://r20.rs6.net/tn.jsp?e=0017FbxXjB8qwlhk4s9QUAbDrmIxHVx1qIwOv8JeTJnnU_JDJ9j00ZTAoIpn-2F-tBG-LCzETzOXQRC_lHSEV0iI_tIXDa_Z-O2MAbl2HLYmk3LAuRFvR9f-FsGwXaWoYfSpvuQdjnstZa3z-gIevfE86OKl9g-x5nvgg14upHOEC2tb620ZjdKtQ9iMKz4uTk_s3D6euHgqtyEbWHfoln-zf8GK5rNWrbzbzCdCDZ023huCVBi_Ebmoa3q8Zn7TZJF2Ll1S_Axh4DEVmEdH9cVX0YyVzW58h6VWQOZXx28K2RvaenO_T9Cqw==" target="_blank" rel="nofollow">ProjectManager.com</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3008</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج GROW تعليم وتوجيه  الآخرين  لتحسين أدائهم</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2945</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2945#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Aug 2013 07:27:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2945</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/coaching-and-mentoring-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Cucumber plant on a trellies" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نموذج GROW تعليم وتوجيه  الآخرين  لتحسين أدائهم أحد الأ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/coaching-and-mentoring-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Cucumber plant on a trellies" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>نموذج </b><b>GROW</b><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>تعليم وتوجيه  الآخرين  لتحسين أدائهم</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>أ<span style="color: #0000ff;">حد الأدوار الرئيسية  للقائد هو تدريب أعضاء الفريق  لتكون  إنجازهم بشكل أفضل.  فأنت  كمعلم أو مستشار ( </span></b><span style="color: #0000ff;"><b>Coach or mentor </b><b>)  تساعد أعضاء فريقك  على حل المشكلات، وصناعة قرارات جيدة،  وتعلم مهارات جديدة أو التقدم في أدوارهم أو مجالهم الوظيفي.</b></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>وعلى الرغم من أن بعض القادة   محظوظون بشكل  كاف بحصولهم على تدريب  في مجال تنمية المهارات ولكن  البعض الآخر لا يحصل على هذا التدريب ، إذا عليهم تطوير هؤلاء بأنفسهم.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>في البداية هذا قد يثير القلق  عند البعض ولكن لو  طورت نفسك ببعض الأساليب سوف تجد الفرصة للتدريب والتعلم  لكي تثق في موهبتك، وسوف تكون مدربا ممتازا، وهنا تستطيع أن تعزز وتحسن أداء فريقك.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">أحد المداخل التي تساعد في هذا هو نموذج GROW  وهى اختصار  للكلمات Goal – Current reality – Options – Will.  هذا النموذج هو إطار بسيط  لعملية التدريب والتوجيه .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">هذا النموذج عبارة عن خطة يجب أن تستخدمها .  أولا ساعد أعضاء فريقك  أن يقرروا إلى أين هم ذاهبون ( Goal)  وقيم أين هم الآن ( Their Current Reality )  بعد ذلك حدد الطرق المختلفة ( the Options)  لتحقيق الرحلة.  والخطوة الأخيرة  حدد الإرادة  والالتزام (Will).  اجعل فريقك  ملتزما بتنفيذ هذه الرحلة  وكن مستعدا للظروف والعقبات  التي  تواجههم في الطريق</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #993366;"><b>النصيحة الأولى: إعرف دورك  </b><b>Know Your Own Role</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>في التطبيق التقليدي لنموذج </b><b>GROW</b><b> يفترض  أن المدرب  ليس خبيرا  في  مواقف &#8220;العملاء &#8221; وعلى هذا عليه أن يتصرف  كمسهل  يساعد العملاء  في اختيار أفضل الخيارات  ولكن لا يقدم لهم النصيحة  أو يوجههم.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ومع ذلك  يدرب القائد  أعضاء فريقه   بتصرفه  كمعلم لهم ، وكقائد يكون لديه  بعض المعلومات من الخبرة لكي  يقدمها. ويكون من مهامه التوجيه لأفضل الخيارات للمنظمة،  والاعتراض على الخيارات الضارة.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff00ff;"><b>كيف تستخدم هذه الأداة: </b><b>How To Use the Tool </b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">استخدم الخطوات التالية لتصميم جلسة التجريب</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>1-     </b><b>حدد الهدف </b><b><i>Establish the Goal:</i></b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أولا: مع  أعضاء فريقك  يجب أن تحدد الأهداف أو النتائج المطلوب تحقيقها وتتفق عليها.  يجب ان تساعد أعضاء فريقك  على  أن يكون الهدف محدد وقابل للقياس وواقعي وقابل للتحقيق ومحدد بزمن.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> عندما تقوم بذلك  يجب أن تسأل الأسئلة التالية:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">كيف تعرف أنك حققت الهدف؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">كيف تعرف أن المشكلة  تم حلها؟</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">2-     <b>افحص الوضع الراهن </b><b><i>Examine Current Reality:</i></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">3-     اسأل أعضاء فريقك  لكي يصفوا الوضع الراهن.  وهذه خطوة مهمة.  في كثير من الأحيان يحال الناس حل المشكلة بدون ان يأخذوا في الاعتبار  أين نقطة البداية  وغالبا ما يفقدون بعض المعلومات  التي يتم الحاجة إليها  لحل المشكلة بكفاءة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> وعندما يخبرك أعضاء الفريق بالوضع الراهن  فإن الحل ربما يبدأ في الظهور.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويجب طرح هذه الأسئلة:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا يحدث الآن؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا ومتى ومن وكيف</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ما هو تأثير أو نتيجة ذلك ؟</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>4-     </b><b>إكتشف الخيارات </b><b><i>Explore the Options</i></b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">بمجرد أنك وأعضاء فريقك   اكتشفت الوضع الراهن  يكون  الوقت قد حان لتحديد الخيارات  لحل المشكلات. ساعد فريقك  للوصول إلى بدائل  وناقشها معهم.  باستخدام كل الوسائل قدم اقتراحاتك  ولكن دع أعضاء فريقك  يعرضوا مقترحاتهم أولا ومناقشتها.  وهناك بعض الأسئلة  تستخدم في تحديد البدائل:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">ما ذا يمكن ان تفعل ؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا لو انتهت هذه القيود؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ما  هى النقاط الإيجابية والسلبية  في كل بديل؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"> ما هى العوامل التي ستستخدمها  تقيم البدائل؟</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">5-     <b>حدد الإرادة </b><b><i>Establish the Will:</i></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">بعد فحص الوضع الراهن وتحديد البدائل  يجب أن يكون لدى اعضاء فريقك فكرة جيدة  حول كيفية إنجاز الهدف.  هذا عظيم ولكن  قد لا يكون كافيا  ولذلك الخطوة الأخيرة  التي تقوم بها كمدرب  أن تجعل أعضاء فريقك يلتزمون ويتعهدون بخطة تنفيذية محددة. وفي القيام بذلك  عليك ان تساعد أعضاء  فريقك  أن يحددوا إرادتهم ودافعيتهم،.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> وهناك بعض الأسئلة المفيدة في ذلك وهى:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا سوف تفعل الأن ومتى؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ما الذي يمكن أن يمنعك من التقدم نحو الهدف؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"> كيف تتغلب على ذلك؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">هل هذا مرتبط بهدفك؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">كيف يحقق هذا الخيار نجاح هدفك؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا ستفعل؟</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #993366;"><b>النصيحة الثالثة: اسأل أسئلة عظيمة واستمع جيدا </b><b>Ask Great Questions and Listen Well</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>أفضل أهم مهارتين في المدرب  القدرة على طرح الأسئلة  والاستماع الفعال .  لا تسأل اسئلة مغلقة  مثل هل هذا يسبب مشكلة؟  ولكن اسأل  أسئلة مفتوحة </b> ما هو تأثير ذلك على  المؤسسة؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">استمع جيدا واجعل عميلك  يتحدث اكثر . تذكر  أن الصمت وقت قيم للتفكير ، أنت لا تمتلك دائما أن تملأ الصمت بالسؤال التالي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #993366;"><b>النصيحة الثانية:  مارس التدريب بنفسك </b><b>Practice by Coaching Yourself</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أفضل طريقة للتدريب  استخدام النموذج  لتحديد  التحديات  والقضايا التي تواجهك.  عندما تواجه بشيء، يمكنك أن تستخدم  أسلوب لتدريب نفسك   ومن خلال التدريب على  التحديات والقضايا التي تواجهك سوف تتعلم  كيف تسأل أهم  الأسئلة المساعدة، أكتب بعض  الأسئلة لاستخدامها في جلسات التدريب المستقبلية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">المصدر:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a href="http://www.mindtools.com/mindtoolsapp" target="_blank">www.mindtools.com/mindtoolsapp</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a href="http://www.mindtools.com/mindtoolsapp" target="_blank"> </a></span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL" style="text-align: center;">للحصول على المقالة إضغط هنا       <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/نموذج-GROW.docx">نموذج GROW</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2945</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تبسط تقارير مشروعك How to Simplify Your Project Reports</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2937</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2937#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Aug 2013 07:54:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2937</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/projectmanager-header-bgnd-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="projectmanager-header-bgnd" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  كيف تبسط تقارير مشروعك How to Simplify Your Project R [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/projectmanager-header-bgnd-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="projectmanager-header-bgnd" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>كيف تبسط تقارير مشروعك</strong></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>How to Simplify Your Project Reports</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">كم من الوقت تنفقه  في إنتاج تقارير المشروع؟  أنت والكثيرون  من مدراء المشروعات لديهم هذه المشكلة.   ولحل هذه المشكلة  نعرض هنا خمس خطوات بسيطة  لسرعة إنجاز تقارير المشروع  حددها موقع إدارة المشروعات وهى:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>الخطوة الأولى: حدد قائمة بدورية التقارير  </b><b>Create a circulation list</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إذا كانت  تقاريرك تحتاج إلى  أن تذهب لنفس المجموعات في كل مرة، هنا يجب عليك إعداد  قائمة بأصحاب المصلحة الرئيسيين  الذين يتسلمون التقارير .  احفظ  اسمائهم  وبريدهم الالكتروني  ومعلومات التواصل معهم  في مكان  يمكن أن تجدهم فيه بسهولة عند الحاجة.  هذا يوفر عليك الكثير من الوقت الذي تحتاجه في كل مرة للبحث عن من سترسل لهم التقارير. لو هناك أكثر تقرير ترسله بشكل دوري حدد كل مجموعة خاصة بالتقارير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>الخطوة الثانية: استخدم المعلومات في  الوقت الحقيقي Use real-time information</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">معظم الوقت  يستهلك في التحضير وجمع بيانات التقرير.  وفي كل مرة عليك أن تسأل كل أعضاء الفريق  عن حالة تحديث المعلومات.   وأعضاء فريق المشروع دائما مشغولون فهم يأخذون وقتا  قبل  أن يوفرون لك المعلومات المطلوبة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ولذلك استخدام التقنيات الحديثة  التي تساهم في الحصول على المعلومات في الوقت الحقيقي، وتوفر لك العديد من الساعات شهريا.، وبالتالي يمكنك الحصول على المعلومات محدثة بشكل دوري ومتاحة من خلال البرنامج مباشرة online بدون العودة إليهم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">الخطوة الثالثة: استخدام النماذج الجاهزة Use templates</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لا تقوم بإعادة اختراع  العجلة  كل مرة تحتاج فيها إرسال التقرير . استخدم النماذج الجاهزة  في إعداد التقارير. ببساطة احذف البيانات القديمة  من الجدول  وحدثها بالجديدة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">احفظ كل النماذج في مكان ما  محدد ومعروف  حتى يمكنك الوصول إليها بسهولة عند الحاجة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">الخطوة الرابعة: استخدم  اللوحات والرسومات Use dashboards</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">استخدام الرسومات البيانية والشاشات في  حالة التقارير الإلكترونية online  تسهل سرعة إنجاز التقارير.  حيث يمكن من خلالها التعرف على المعلومات المطلوبة في لمحة سريعة  وتظهر التحديث الذي ينتج عن التقدم في المشروع. ويمكنك الدخول في التفاصيل  في الأشياء التي تحتاج إلى مزيد من المعلومات عنها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أعطي أصحاب المصلحة صلاحيات مباشرة  لكي يروا  من خلال الشاشات  الخاصة بهم وهذا يوفر عليك المزيد من الوقت المنقضي في البحث  إعداد وإرسال المستندات والتقارير  كل شهر .</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">الخطوة الخامسة:   الحصول على التقارير مباشرة من البرنامج : Issue direct from your software</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> عمل التقارير وإرسالها لأصحاب المصلحة مباشرة  من البرنامج.  هذا يوفر عليك  الكثير بدلا من طباعتها وإرسالها لهم بالإضافة إلى  حصولهم على التحديث بشكل مستمر من خلال  البرنامج Software  الخاص بمشروعك.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2937</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسلوب إدارة الوقت الفعال</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2868</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2868#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Aug 2013 16:36:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[asabdol]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2868</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/goal-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="goal" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />اساليب أدارة الوقت الحديثة إن من أفضل الأساليب المستخدم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/goal-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="goal" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 22px;"><strong>اساليب أدارة الوقت الحديثة</strong></span></span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/goal.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1979" alt="goal" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/goal-300x199.jpg" width="300" height="199" /></a></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">إن من أفضل الأساليب المستخدمة في إدارة و تنظيم الوقت الهادفة للإستغلال الأمثل لهذا الكنز الثمين يمكن تلخيصه في الخطوات التالية:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>١- تحديد الأهداف المراد تحقيقها في الوقت المطلوب</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>٢- تحديد مراحل المطلوبة لتحقيق هذه الهداف بشكل و اضح و تحديد اكمية الوقت المطلوبة لإنجازها</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>٣- تحديد الأوقات التي سيتم تنفيذ مراحل تحقيق هذه الهداف</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>٤- تصفية الفكر و تركيز الذهن على العمل على هذه المراحل عند حلول الوقت المحدد</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2868</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جاك ولش مدير القرن الحادي والعشرين &#8211; جنرال إلكتريك</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2818</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2818#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Aug 2013 07:26:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[4X4 قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2818</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/20130810-141052-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="20130810-141052.jpg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />جاك ولش مدير القرن الحادي والعشرين &#8211; جنرال إلكتري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/20130810-141052-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="20130810-141052.jpg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>جاك<br />
ولش مدير القرن الحادي والعشرين &#8211;<br />
جنرال إلكتريك</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي<br />
</strong></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">  </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">drabdo68@yahoo.com  </span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">  جاك ولش  الذي تربع على عرش جنرال إلكتريك وحولها من شركة صناعة كهربائية إلى صناعات تقنية عالية وعمل على زيادة حجم الاستثمارات وتطوير مركز التدريب<br />
الإداري للشركة وتكوين ثقافة جديدة مبنية على الصراحة والصدق وعدم التحيز وتشجيع المبادرات الفردية وإحداث تغيرات في  </span><br />
<span style="font-size: 18px;">   الهيكل التنظيمي ساعدت على زيادة الإنتاجية ثلاثة أضعاف. حدد ولش العناصر<br />
الأربعة The 4E: في المدراء  إ<span style="color: #800080;">ن قادة العناصر الأربعة يتمتعون:  </span></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"><strong><br />
<span style="color: #0000ff;"> بالطاقة<strong>Energy:</strong> </span></strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"> <strong><br />
</strong></span>يرى أن الأفراد الذين لديهم الطاقة يعملون بشكل مستمر ودون توقف، ولديهم حماس منذ الصباح لمتابعة أعمالهم وهم<br />
يتحركون بسرعة 95 ميلاً في الساعة في عالم سرعته 55 ميلاً في الساعة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span><br />
<span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">  </span><strong><span style="color: #0000ff;">وبارعون في تحفيز الأفراد<strong>Energizers:</strong></span><br />
</strong>يعرفون كيف يحفزون الآخرين ويحدودن لهم الرؤيا والأهداف ، ويمنحون الآخرين التقدير عندما ينجزون الأعمال طبقا لما هو مخطط ويتدخلون في حالة الخطأ ويتحملون معهم المسئولية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span><br />
<span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">  <strong>ويتمتعون بروح التحدي والحزم Edge:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> هم الذين يصنعون القرارات الصعبة التي تحدد مصير المؤسسة، أى كانت نتائجها طالما تمت دراستها بشكل صحيح.</span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>  تنفيذيون = يفعلون ما يقولون Execute:</strong></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;">    يتميزون بالتنفيذ الكفء والفعال ويحولون طاقة الأفراد وحماسهم والتحدي الذي لديهم إلى واقع ملموس. </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2818</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>8 أسئلة يجب طرحها عند تعيين الموظفين</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2810</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2810#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Aug 2013 07:27:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2810</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/job-interview3-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="job-interview" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />8 Questions to Ask Before You Hire More Employees 8 أسئ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/job-interview3-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="job-interview" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="LTR" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>8 Questions to Ask Before You Hire More Employees</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><b><span style="font-size: 20px;">8 أسئلة يجب طرحها عند تعيين الموظفين</span> </b></span></p>
<p dir="LTR"><b>Source:</b> <a href="http://www.inc.com/erik-sherman/8-questions-to-ask-before-you-hire-more-employees.html">http://www.inc.com/erik-sherman/8-questions-to-ask-before-you-hire-more-employees.html</a></p>
<p dir="RTL">إ<span style="font-size: 18px;">ضافة موظفين جدد للمؤسسة  يعتبر خطوة كبيرة للمؤسسة  الصاعدة.  نعرض هنا 8 أسئلة  يجب أن  تكون قادرا  على الإجابة عنها  لكي تكون متأكدا  أن عملية التعيين تسير في الاتجاه الصحيح.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يجب أن تحافظ على أن يكون عدد الموظفين لديك معقول قدر الإمكان. لأن زيادة عدد الموظفين الذين تقوم بتوظيفهم يعني أن الأموال  المتوفرة لتغطية  مساهماتك أو التي  سوف تقوم بإعادة  استثماراتها في عملك ستكون قليلة. ومع ذلك تأجيل التعيين لفترة طويلة يؤثر على النمو  ويدمر العلاقات مع العملاء لأنك  تصبح غير قادرا  على المحافظة على العمل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">لا يستطيع أى أحد من خارج المؤسسة أن يخبرك متى توظف مزيدا من الموظفين، ولكى تعرف متى تزيد قوة العمل لديك يجب أن تسأل نفسك مجموعة  أسئلة اساسية عن شركتك وأين   تريدها أن تصل وماذا يحث بها الآن.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>1-     </b><b>ما هو نوع العمل الذي تريده؟</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ليس كل واحد يريد عملا كبيرا. فالكثير من الناس يركز على الأعمال الصغيرة التي تتضمن  عدد محدد من  المستويات لأنها تحقق مكافآت أخرى غير المال.  لأنك عندما تبدأ عملا  سوف   تفرض عليك ضغوطا نتيجة هذا العمل  ، ولأنك سوف  تقضي   المزيد من الوقت  في العمليات  فأنت تحتاج إلى تفويض الكثير من الأمور.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أيضا سيكون لديك مجال لتوجيه المزيد من الأموال للتوسع ، وهذا ما يتطلب خفض بعض النفقات الخاصة بك  والتي تؤثر على مستوى معيشتك لبعض الوقت. والبعض يري أن هذا النوع من المقايضة مقبول بينما  البعض الآخر يرى أن هذا غير مقبول. ضع في اعتبارك ماذا تريد من عملك وهل في إمكانك التحمل لبعض الوقت    حتى تصل إلى ما تريد .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>2-    </b><b>هل يمكنك التحكم  في درجة نمو العمل عند الحاجة؟</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">في كثير من الأعمال يجب أن يكون لديك مزيدا من التحكم في النمو ، على سبيل المثال إذا كنت تقدما نوعا من الخدمة الشخصية يمكنك أن تحد من قاعدة عملائك،  فقد تضع بعض الشروط التي تجعلهم  يذهبون للآخرين.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">في أنواع أخرى  من الأعمال يجب أن تكون أقل صرامة.  لو عرضك أصبح  مقبولا لبعض الأشخاص  سوف يزيد حجم الطلبات على منتجاتك وهنا تكون ملتزما بتوفير احتياجاتهم. والاعتماد على نوع العمل والطلبات  يجعلك تتوسع وتعمل على تعيين المزيد من الموظفين.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>3- ما هو النمو الذي تفضله؟</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الكثير من أصحاب المشروعات يكونوا سعداء عندما يرون تطور ونجاح المشروع،  ويعتبرون هذا استجابة طبيعية  لكي يتوسعوا لمواجه الطلب. ولكن هذا النمو يكون آني  بدلا من أن يكون مستمرا.  قد يكون لديك منتج حصل على زيادة غير متوقعه في الطلب في فترة محددة من الوقت،   ربما الطلب ينخفض مرة آخري للمستويات السابقة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">قبل اتخاذ قرار بزيادة عدد الموظفين تأكد أن زيادة عبء العمل سوف تستمر لفترة طويلة كافية لتبرير زيادة عدد الموظفين، أما إذا كان الأمر لفترة محددة يفضل أن تعتمد على العمالة المؤقتة لسد الفجوة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>4-    </b><b>هل تعاني من النمو؟</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أصحاب المشروعات لديهم  غرور يمكن اعتباره صحي وهو  إيمانهم بأنهم ناجحون، عندما يقول عنهم الاخرون أنهم فاشلون.  ملامح هذه الشخصية تأتي نتيجة خلل  لو أنهم بدأوا  المشروع بلا مراجعة.  أحد الطرق المناسبة  لو حققت نموا سريعا  سوف تلاحظ زيادة في أعداد  شكاوى العملاء  عن الخدمات  أو الموظفين على أنهم غير قادرين على  مواكبة المطلوب منهم في وظائفهم ، والاختيار الذي ستتبعه هنا هو  زيادة كفاءة أداء العمليات. ولكن إذا ظلت الأمور كما هى وأصحبت غير قادرا على التعامل مع المشكلات فهذا يعني أنك بحاجة إلى المساعدة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>5-    </b><b>هل هناك مساعدات خارجية </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">الحاجة إلى مزيد من المساعدات شيء جيد، ولكن هل تحتاج إلى  أن تقوم مؤسستك بالتعيين؟ .  يجب أن يكون لديك خطة عمل للاستعانة بمصادر خارجية في التعيين توفر عناصر بأسعار معقولة بدلا من  التكاليف الثابتة للموظفين الدائمين. هذه الطريقة تجعل عملك  أكثر كفاءة  وتساعد  في الاستجابة لمتغيرات الطلب على منتجاتك وخدماتك . نقل بعض المهام خارج الشركة   يجعلها تركز على عملها الأساسي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>6-هل  انت فعلا بحاجة إلى مساعدة؟</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ربما تستطيع أن تتعامل مع بعض  المهام داخليا بدرجة أكبر مما تعتقد، على سبيل المثال  هل أنت  في الواقع تحتاج إلى محاسب  بدوام كامل ،  أو أنه مازال هناك عدد محدود من الساعات تقوم أنت شخصيا  بإدخال  عدد من الأرقام في النظام المحاسبي  ولديك محاسب لمراجعة العمل؟  هل هناك مهام أخرى  تقوم بها  بحيث توفر عمل الموظفين للتعامل معا  طلبات واهتمامات العملاء؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">كن حذا في تعيين موظفين جدد حتى تتأكد أن العمل وصل لدرجة النضوج وأنك فعلا بحاجة حقيقة للتوظيف. حتى نائب مدير المبيعات يكون غير فعال إذا كانت الشركة لا تمتك عائدات كافية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>7-هل أنت مستعد لتأثير الأرباح  في المدى القصير؟</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">يحقق نمو الأعمال الربحية.  والسؤال التصور لما سيكون عليه عملك  خلال الشهور القليلة القادمة، هذا يعني  طاقة إضافية مؤقته تضيف  مزيدا من التكاليف الثابتة  والتي تتضمن المزايا  وضرائب الأجور الإضافية . هذه التكلفة الإضافية  يتم توزيعها على إجمالي  المبيعات  وتخصم من  الناتج الإجمالي  حتى يتحقق النمو  واستعادة التوازن الطبيعي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إذا لم  تسطيع  زيادة حجم الأعمال  وتخفيض النفقات  في نفس الوقت فإن هذا سيؤثر على  الربحية وعلى دخلك الشخصي. هل لديك رأس المال لدعم النمو؟ هل أنت مستعد ، لو لزم الأمر لتخفيض نفقاتك الشخصية   والخطط لمساعدة في تحقيق النمو؟  إذا كانت الإجابة لا ،  سوف تجد نفسك في حرب مع الذي تريد أن تفعله لعملك  و قد يضر بكل شيء.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>8- هل بدأت الإعداد للتعامل مع  مزيدا من الموظفين؟</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أخيرا،  الاستعداد يتطلب عمليات وإجراءات  وتنظيم  للتعامل مع التدفق الفجائي للموظفين.  فهم في حاجة إلى توجيه  وتدريب وإدارة . ربما تحتاج إلى مكاتب ومساحات إضافية ورخص استخدام الأنظمة الإلكترونية في المؤسسة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">تعيين الموظفين  هو خطة كبيرة  للأعمال الجديدة.   هنا يجب ان تقوم بدورك ومعرفة الآثار المترتبة وكن مستعدا  لضمان استمرار نجاح شركتك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2810</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحات إدارية &#8211; تنفيذ الإستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2797</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2797#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Jul 2013 16:04:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة الإستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2797</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/stratimplement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="stratimplement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لمحات إدارية تنفيذ الإستراتيجية دكتور عبدالرحيم محمد إس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/07/stratimplement-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="stratimplement" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>لمحات إدارية</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"><b>تنفيذ الإستراتيجية</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">مرحلة تنفيذ الإستراتيجية  مهم جدا لأنها تترجم التخطيط الإستراتيجي من مجرد وثيقة مكتوبة على الورق إلى واقع التنفيذ ، وتحول التخطيط الإستراتيجي إلى إدارة الإستراتيجية، وهذه المرحلة   تحتاج إلى متطلبات مادية وبشرية وتنظيمية وتشريعية حتى يمكن تحقيق الأهداف التي تسعى المؤسسة الوصول إليها. وعملية تنفيذ الإستراتيجية لها نفس أهمية فإذا تم إعداد الإستراتيجية بدرجة عالية من التميز  ولكن إذا كان هناك ضعف في التنفيذ يؤدى هذا إلى فشل التنفيذ،  وإذا كانت الإستراتيجية مصاغه بشكل ضعيف   والتنفيذ جيد تكون النتيجة غير جيدة.<br />
</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>Managerial Hints</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"><b>Strategy Implementation</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>Dr. Abdulraheem Mohamed</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;">Strategic planning and performance measurement consultant</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;"> Strategy implementation Phase  is very important because it is putting  the strategic planning from just document to real acting and transfer the strategic planning to strategic management , this phase needs organizational, human resource , legislative and financial  requirements   to achieve the organization goals . implementation the strategy have the same interest of formulating strategy . if the strategy prepared well but the execution bad this mean frailer the strategy, and  the same time if the strategy implementation excellent and the formulation bad the result is zero.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2797</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثلاثية التخطيط الإستراتيجي : الإستراتيجية بين السيناريو والتمثيل والإخرج</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2715</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2715#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Jun 2013 14:35:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2715</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/director1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="director1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ثلاثية التخطيط الإستراتيجي : الإستراتيجية بين السيناريو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/06/director1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="director1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><b>ثلاثية التخطيط الإستراتيجي : الإستراتيجية بين السيناريو والتمثيل والإخرج</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="color: #800000; font-size: 20px;">دكتور </span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="color: #800000; font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #800000;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span> </span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">إستراتيجة المنظمة لا تتعدى كونها ثلاثة مكونات أساسية هى السيناريو  والتمثيل والإخراج ، وهذا ما يمكن به وصف الإستنراتيجية،  فأي عمل فني  يتكون من هذه الأركان، وغياب أى ركن من هذه الأركان يجعل العمل الفني  لا يتطابق مع المعايير المطلوبة  التي تحقق الهدف منه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>العنصر الأول:</b></span> هو السيناريو وهو عبارة عن إعداد إستراتيجية عالى درجة عالية من التحديد  والوضوح والتي يراعي فيها  الأساليب العلمية في إعداد الإستراتيجية، والإستراتيجية هى قصة العمل أو الفلسفة الرئيسية للعمل ، يتبعها تحويلها إلى مشاهد ونصوص  لوضعها موضع التنفيذ، وهذه الجزئية  من يقوم بها المستشار المتخصص الذي يقدم الأفكار وهو الذي يحول الإستراتيجية إلى موضوعات قابلة للتنفيذ تعكس واقع المنظمة وأهدافها  ورؤيتها المستقبلية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>العنصر الثاني:</b></span> هو الإخراج ومخرج العمل  وهو الذي  يدعم السيناريوهات  والتصورات والأهداف والرؤية  التي وضعها الإستشاري لتنفيذ الإستراتيجية، وتوجيه الجميع بضرورة الإلتزام بعملية التنفيذ، وجعل الجميع يعملون معا لتحقيق الأهدف كما جاءات في النص المكتوب ،فدوره المدير  هو تحقيق التراصف وتوحيد الجهود نحو رؤية ورسالة المؤسسة،  كما أنه  الداعم للقيم التي تحقق الرؤية والرسالة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>العنصر الثالث:</b> </span>التمثيل والممثلون وهم الذين يؤدون الأدوار التي تم رسمها وتحديدها والأهداف والأنشطة والمهام  وإلتزام كل واحد بدوره كما هو منصوص عليه في في نص الإستراتيجية وأهدافها وأنشطتها، وعلى من ينفذ الدور  أن يضيف من مهاراته وإبداعاته بما يحقق الإبداع في التنفيذ.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">وهنا يقع على مخرج العمل وهو مدير المؤسسة أن يكون لديه، إستشاري مبدع يستطيع ترجمة الإستراتيجية إلى أهداف تشغيلية ومهام  ومعايير ومؤشرات  ومنهجية متابعة  لضمان تنفيذ الإستراتيجية. وفي نفس الوقت يقوم بتوفير كادر مؤهل لديه إلمام بالعمليات الإدارية  وخبرة في مجال التنفيذ .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">في حالة نقص أى عنصر من العناصر الثلاثة يجعل الإستراتيجية بعيدة عن الواقع وغير قابلة للتطبيق وفي طريقها إلى الفشل، وليس لها جمهور.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2715</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قيادة 4*4: لويس جير تسنر ومبادىء نجاح IBM</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2445</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2445#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 May 2013 15:18:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[4X4 قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2445</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/IBM-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="IBM" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />اهلا بكم مجددا في هذه السلسة من سلاسل الفكر الإداري وتر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/IBM-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="IBM" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>اهلا بكم مجددا في هذه السلسة من سلاسل الفكر الإداري وتركز على تقديم وتحليل شخصيات قيادية ساهمت بشكل كبير في تغيير مسار المؤسسسات والنهوض بها للعالمية وتحقيق إنجازات تاريخية، وذلك من خلال دراسة الفلسفة الفكرية والمهارات الإدارية التي تميزت بها هذه الشخصيات . سوف تتعرض هذه السلسة كل يوم أحد من كل اسبوع إلى أحد هذه القيادات في أربعة محاور في أربعة سطور.</p>
<p>هذا الأسبوع سوف نقدم لكم قيادة إدارية جديدة هي قيادة شركة<br />
 IBM</p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 28px;"><b>لويس جير تسنر ومبادىء </b><b>  نجاح<br />
</b><b>IBM </b><b> :</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">عندما تسلم لويس جير تسنر شركة IBM عام 1993 ،</span> وكانت الشركة في تلك ا لفترة توشك على الإفلاس ورفض الكثير من الخبراء  تولي مهام إدارتها خوفا من الفشل وتاثير ذلك على مستقبلهم الوظيفي والمهني ، ولكن هذا الرجل قبل المغامرة و قبل<b> </b>التحدي  وقرر إدارة هذه الشركة وإستطاعت أن يحافظ عليها ويجعلها باقية في السوق حتى الآن، وقد إتبع المبادىء التالية لنجاح الإستراتيجية التي وضعها  للشركة:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">الإعتماد على العمليات والأهداف وليس سياسات وإجراءات العمل</span>. فلم يغرق نفسه في تفاصيل العمل ولكن ركز بشكل كبير على كيفية تحقيق الأهداف. و التركيز على الجودة والعمل بروح الفريق وربط الصلاحيات بالمسئوليات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">إهتم بالمؤسسة من الخارج</span> و إعتبر أن السوق ورضا الجمهور هو المؤشر الوحيد للنجاح في التطبيقعطى أهمية كبيرة لدراسات وبحوث السوق والبحث عن رغبات وإحتياجات العمل والعمل على تحقيقها</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;"><span style="color: #0000ff;">إهتم بالمؤسسة من الداخل</span> وأعطى إهتماما كبيرا على  التركيز على الموظفين الذين يعالجون الأخطاء لا الذين يتصيدون الأخطاء. و عدم إخفاء الأخطاء وإظهارها للمدير للتدخل وقت الحاجة. والتعامل مع مقترحات وحلول لا التعامل مع المشكلات (طرح المشكلة وحلها) ، وربط المكافأت بالأداء وليست المناصب الوظيفية. وإهتم ترشيد إستخدام الموارد وتقليص النفقات</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 24px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2445</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قيادة 4&#215;4: ستيف جوبز- ما وراء نجاح آبل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2331</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2331#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 May 2013 14:44:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[4X4 قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2331</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/apple-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="apple" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ما وراء نجاح آبل دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/apple-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="apple" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>ما وراء نجاح آبل </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b><span style="color: #0000ff;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><b>drabdo68@yahoo.com</b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> </b></p>
<p dir="RTL">تتمثل عبقرية   سيف جوبز في قيادة قلعة أبل في نقطة محورية ألا وهى الإبداع والابتكار، والتغيير المستمر لتحقيق التحسين والتطوير، فعلى الرغم من أن كل منا يمتلك مقومات الإبداع إلا أن القليل وهم  أصحاب المواهب  وأصحاب الإرادة الذين يعملون على تسخير هذه القدرات لتغيير العالم وتغيير التاريخ وهذا ما أحدثه ستيف جوبز من خلال الإصرار والاستمرار في الإبداع والابتكار.</p>
<p dir="RTL">هذه الثورة في مجال تكنولوجيا المعلومات والحاسبات الشخصية ومن بعدها  وسائل افتصال الذكية   كان طفرة قوية في تطوير عالم التواصل بين البشر، هذا الإبداع خلق المنافسة الشرسة بين الشركات العاملة في هذا المجال وبالتالي أصبح أمامها الإرادة  والتحدي والإصرار وخلفها الخروج من السوق والاندثار، والمستفيد من كل هذا هو الإنسان.</p>
<p dir="RTL">توافر مقومات الإبداعات والابتكار   في حد ذاتها لا تحقق شيئا، ولكن وضع هذه الأمور في الواقع هو التحدي الحقيقي، وما أقصده هنا هو الإيمان بالفكرة والإصرار على تنفيذها، والبحث عن إضافة قيمة حقيقية للمجتمع، لأن الإنسان الذي لا يقدم  للحياة شيئا فهو لا يساوى شيئا، ويقول الكاتب مصطفي الرافعي من لم يزد على الدنيا شيئا فهو زائد عليها. وبالتالي تتلخص حقيقة نجاح ستيف جوبز في كونه أرد أن يحدث تغييرا وأن يضيف شيئا.</p>
<p dir="RTL">لم تعرقله الإمكانيات بدأ  من  جراح في منزل ومنه  إلى وادي السيلكون ثم   إلى صاحب المليارات. كان التركيز على التحديث والتطوير وليس التقليد والمحاكاة والبحث عن إضافات جديدة من شأنها تطوير عالم الكمبيوتر فقدم الكثير من الأفكار  والتي  أحدثت تغيرا  كبيرا في هذا المجال. ركز بشكل كبير على اختيار أفضل العناصر في مجال عمله ، استطاع أن يجعل كلا منهم يقدم أفضل ما لديه من إبداعات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2331</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحات إدارية:متطلبات تنفيذ الإستراتيجية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2313</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2313#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 May 2013 13:48:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2313</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لمحات إدارية دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط الاست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/strategy-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="strategy" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 24px;"><b>لمحات إدارية </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 18px;"><b><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><b>متطلبات تنفيذ الاستراتيجية </b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أهم من صياغة الاستراتيجية هو تنفيذ الاستراتيجية، فعملية تحويل الاستراتيجية إلى واقع التنفيذ تعتبر مرحلة مهمة وإذا فشلت المؤسسة في  هذه المرحلة  فشلت في أن تحقق الاستراتيجية، هذه المرحلة لها متطلبات إدارية وتنظيمية  تتعلق بالهيكل التنظيمي والنظم والإجراءات التي تحكم العمل، ومتطلبات تشريعية تتعلق بقوانين ولوائح تنظم العمل، ومتطلبات  مادية تركز  على النواحي المالية والأجهزة والمعدات، ومتطلبات بشرية وهى توفير العنصر البشري اللازم لعملية التنفيذ.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><b>Strategy Excitation Requirements</b></span></p>
<p><b><span style="font-size: 18px;">Executing Strategy  is more important than formulation it . Transferring the strategy into action is very important. If the organization Fails in this phase that is mean   the failure in implementation. This phase needs some requirements such as organizational requirements for example restructuring the organizational structure and the procedures, legislation requirements that related to the work  Laws, also physical requirements that contains tools machines and financial, finally, human resource requirements to  insure achievement  the Strategy.   </span>       </b><b></b></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2313</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الذات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2264</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2264#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 May 2013 07:05:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[buhairy]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2264</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/الذات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الذات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة الذات: هي قدرة الفرد على توجيه مشاعره وأفكاره وإم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/الذات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الذات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><span style="font-size: 22px;">إدارة الذات: هي قدرة الفرد على توجيه مشاعره وأفكاره وإمكانياته نحو الهدف الذي يصبو إلى تحقيقه.</span></p>
<p><span style="font-size: 22px;">تفاصيل حول إدارة الذات في هذه المقالة</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2264</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحات إدارية &#8211; التحليل البيئي  Environmental Analysis</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2183</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2183#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 May 2013 07:04:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2183</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/SWOT-ANALYSIS-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="SWOT-ANALYSIS" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لمحات إدارية دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط الاست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/SWOT-ANALYSIS-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="SWOT-ANALYSIS" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>لمحات إدارية </b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>التحليل البيئي</b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><b>يستخدم التحليل الرباعي في تحليل البيئة الداخلية للمنظمة لتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف وتحليل البيئة الخارجية لتحديد  الفرص التهديدات. يساعد تحليل البيئة الداخلية  للمؤسسة على الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة، ويساعد تحليل البيئة الخارجية على الاستفادة من الفرص المتاحة ووضع الآليات لمواجهة التحديات. وبعد تحديد الإنتهاء من التحليل وتحديد النقاط الأربع تقوم المؤسسة بعملية التوافق بينها ووضع الاستراتيجيات التي تمكنها من تحقيق أهدافها الاستراتيجية. </b></span></p>
<p dir="rtl"><b> </b></p>
<p dir="rtl" align="center"><b>Managerial  </b><b>Hints</b></p>
<p align="right"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>Environmental  analysis </b></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"><b>The organizations using  Environmental analysis or some times call environmental scanning  to analysis the internal environment to identify  the strengths and weakness points and analysis the external environment to identify the opportunities and threats.  The abbreviation  of this analysis is call SWOT. This is the famous tool  in analysis but there are many methodologies are available for this purpose .The analysis of internal environment helps the organization to use their resources optimal use. At the same time analysis the external environment helps the organization to gain more benefits from the opportunities and reduce or eliminate threats.</b></span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"><b>After fishing this analysis the organization  have to make matching between the four elements  to put the strategies that helps to achieve their strategic objectives.         </b></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2183</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تصنع النجاح؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1646</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1646#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 May 2013 09:53:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1646</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/key2success-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="key2success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيف تصنع النجاح دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط ا  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/key2success-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="key2success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">كيف تصنع النجاح</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">دكتور </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">استشاري التخطيط ا لاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span><br />
<span style="font-size: 20px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">يقول ألبرت أينشتين &#8220;لا تحاولوا أن تكونوا أصحاب نجاحات، بل حاولوا أن تكونوا أصحاب قيم&#8221; . وهناك مقولة للكاتب والفيلسوف مصطفى الرافعى &#8220;إذا لم تزد على الدنيا شىء فأنت زائد عليها&#8221;، إذن عليك أن تضيف إلى الدنيا شيئا، هناك كثيرون جاءوا إلى الحياة وخرجوا منها وكأنهم لم يأتوا ، وهناك من تركوا بصمات وأثروا فى الحياة ومن فيها، مليارات من البشر منذ بدء الخليقة حتى الآن واراهم الثرى ولكن القلائل منهم هم الذين نتذكرهم، لماذا ؟ لأنهم أثروا فينا ، غيروا حياتنا، وضعوا منهجا نسير عليه، أضافوا شيئا للبشرية.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> ويرى أينشتين أن التخيل أهم من المعرفة، وهو محق فى هذا ، فلو عدنا بالذاكرة إلى أفلام الخيال العلمى التى تم إنتاجها منذ سنوات بعيدة، ما جاء فيها كان لا يصدق، ولكن مع تطور الوقت تحقق الكثير منها ، فالخيال العلميى هو الطريق الذى يؤدى إلى الابتكارات والإنجازات الهائلة، فالتخيل طريق للنجاح، أينشتين عندما اعتمد على التخيل اكتشف النسبية ، نيوتن عندما أطلق لخياله العنان فى التفكير لماذا سقطت التفاحة أكتشف الجاذبية، جراهام بل كانت نتيجة قدرته على التخيل اكتشاف التليفون، إذن التخيل يلعب دورا كبيرا فى الإنجازات والابتكارات العلمية وفى تغيير نمط الحياة، ولهذا تهتم الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بالخيال العلمى لأنها تؤمن بأنه وسيلة تطوير لأنه يعطى المجال للتفكير بعيدا عن المألوف وبالتالى الإبداع وتصور المستقبل كيف يكون. وهذه حقيقة ، كيف نتطور ونحن لا نتخيل الصورة التى نحب أن نكون عليها فى المستقبل؟، كيف نتطور ونحن لا نعرف ماذا نريد أن نكون؟ كيف نتطور ونحن لا نملك أبسط الأشياء وهى الإصرار والإرادة . أحد أدوات النجاح هيى أن نفهم أنفسنا ثم نفهم الآخرين ، وهذه نقطة مهمة يجب أن تفهم نفسك قبل أن تفهم الآخرين، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ولا يستقيم الظل والعود أعوج، كيف تتعامل مع الآخرين الذين هم جزء من نجاحك وهم الذين يساعدونك فى الوصول إلى أهداف وأنت لا تفهم ذاتك، إفهم ذاتك أولا نقطة مهمة فى تحقيق وصناعة النجاح.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> وإليك هذه القصة التى تعطى معنى عن كيفية صناعة النجاح وهى قصة هوت ميل دوت كوم ، صاحبها صابر باتيا ولد عام 1968 فى إقليم بنجالور بالهند، درس فى معهد بيرلا للتكنولوجيا لمدة سنتين، ثم انتقل لدراسة الهندسة الكهربائية بمعهد كالتك بأمريكا،ثم انتقل إلى جامعة ستانفورد ليحصل منها على شهادته. ثم عمل فى شركة آبل، بعد سنة تركها للعمل فى شركة جديدة ناشئة تعمل فى تصميم الدوائر الإلكترونية، ثم بدأ مع شريكه جاك سميث البحث عن ممول لشركة لقواعد البيانات على الإنترنت، وكانت الشبكة فى تلك الفترة فى مراحلها الأولى. لكن لم يتشجع أحد للفكرة ، فكانت الفكرة الثانية هى ماذا يحتاج مستخدمى الإنترنت وجاءت الفكرة الجديدة وهى خدمة البريد الإلكترونى المجانى، وبحثًا عن ممول وفى النهاية تحمس للفكرة مسئول شركة درابر فيشر وجيرفستون وقررا المساهمة مع الثنائى بمبلغ 300 ألف دولار. وتم تدشين الموقع فى الرابع من يوليو 1996. ووصل عدد المشتركين فيه بالملايين مما جعل مايكروسوفت تشتريه خلال عام واحد من تدشينه بمبلغ 400 مليون دولار فى أكتوبر 1997. وعقد عمل لصابر لمدة عام.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> علينا الآن أن نفكر جديا فى البحث عن طريق صناعة النجاح ، هو أمنا وبين أيدينا ولكن يحتاج منا القليل من الجهد والإرادة والتصميم</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1646</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Operaional Objectives لمحات إدارية &#8211; الأهداف التشغيلية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=2021</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=2021#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 May 2013 04:58:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2021</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/image-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="image" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لمحات إدارية الأهداف التشغيلية دكتور عبدالرحيم محمد إست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/image-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="image" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>لمحات إدارية</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><b>الأهداف التشغيلية</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #993366; font-size: 20px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #993366; font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b><span style="color: #ff0000;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></b><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 18px;">الأهداف التشغيلية  هى الأهداف قصيرة الأجل أو متوسطة الأجل التي يتم صياغتها وتحديدها لتنفيذ الأهداف الإستراتجية. فهى ترجمة للأهداف الإستراتجية  وتحويلها إلى خطط الالتشغيلية  تتضمن مجموعة من الأنشطة لتحقيق هذه الهدف. وتعرف بأنها النتائج النهائية للأنشطة، ويجب أن تنطبق عليها شروط الهدف  والمعروفة  بالإختصار الإنجليزي SMART والتي تعني أن يكون الهدف محدد وقابل للقياس وقابل للتحقيق وواقعي ومحدد بزمن .</span></strong></p>
<p dir="LTR" align="center"><b> </b></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #ff0000;"><b>Managerial Hints</b></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #0000ff;"><b>Operational Objectives.</b></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #800000;"><b>Dr. abdulraheem Mohamaed </b></span></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="color: #800000;"><b>Strategic Planning and institutional Performance measurement  consultant </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><a href="mailto:Drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></b><b> </b></p>
<p dir="LTR" align="center"><b> </b></p>
<p dir="LTR" align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 20px;">Operational objectives are a short or medium objectives. These objectives are  identified and formulated to execute the Strategic goals.</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 20px;">The operational objectives are  the final rustles for activates . it is translate the strategic objectives to operational plans that  include a group of activates  to achieve the objectives  . these type of objectives formulated according the  English acronym SMART,  that means the objective must be Specific , Measurable , Attainable, Realistic and Time-bound.   </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2021</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحات إدارية &#8211; الأهداف الإستراتيجية Managerial Hints &#8211; The Strategic Goals</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1977</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1977#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 May 2013 15:02:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1977</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/goal-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="goal" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لمحات إدارية دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط الاست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/goal-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="goal" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>لمحات إدارية </b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>دكتور </b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><b><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><b>الأهداف الاستراتيجية</b></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-size: 20px;">الأهداف الاستراتيجية  هى الركيزة الأساسية في التخطيط  الاستراتيجي  وهى  النتائج النهائية  بعيدة المدي التي تسعي المنظمة للوصول إليها من  خلال الاستثمار الأمثل في الموارد. ويتم صياغتها وتحديدها  من القضايا الاستراتيجية  التي تواجه المؤسسة ومن  الطموحات التي تريد المؤسسة أن تصل إليها، والأهداف الاستراتيجية تتصف بالكيفية،   وتحتاج إلى وقت طويل حتى تستطيع المؤسسة تحقيقها، فهى التي تحول الرؤية والرسالة إلى واقع ملموس.</span></strong></p>
<p align="center"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 22px;"><b>Managerial  </b><b>Hints</b></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><b>The Strategic Goals</b></span></p>
<p align="center">Dr. Abdulraheem Mohamed</p>
<p align="center">strategic planning and performance measurement consultanat</p>
<p align="center">drabdo68@yahoo.com</p>
<p><span style="font-size: 18px;"><b>The strategic goals are key pillars in Strategic planning, and it is the final results that the organization wants to get it in long run. The organization works to achieve these strategic goals by optimal use for their resources. the source of formulation and identifying  Strategic goals  depends on  Strategic issues and the organization ambitious  in the future. The Strategic goals  are qualitative  and the organization needs a long time  to reach it . the Strategic goal transfer the Vision and mission to tangible facts.</b></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1977</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحات إدارية &#8211; الرسالة The Mission</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1933</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1933#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Apr 2013 14:00:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1933</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/mision-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="mision" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  لمحات إدارية  ]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/mision-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="mision" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><strong><br />
<span style="font-size: 22px;">  لمحات إدارية</span><br />
</strong></p>
<p dir="rtl">
<p style="text-align: center;"><strong> <span style="color: &lt;br /&gt;<br />
#800000;&#8221;><span style="font-size: 18px;">دكتور<br />
</span></span></strong></p>
<p dir="rtl">
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><strong> عبدالرحيم محمد<br />
</strong> </span><br />
<span style="font-size: 20px;">  <strong>إ<span style="color: #ff0000;">ستشاري التخطيط<br />
الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي<br />
</span></strong><strong><br />
drabdo68@yahoo.com<br />
</strong> </span><br />
<span style="font-size: 20px;">  <strong> </strong></span></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>الرسالة</strong></span></p>
<p><span style="font-size: 20px;"> </span><br />
<span style="font-size: 20px;">  <strong>الرسالة هي وصف مختصر للدور الأساسي الذي تقوم به المنظمات ، وتجيب عن سؤال لماذا المؤسسة موجودة؟ و تعتبر الرسالة مهمة للمنظمة لأنه بدونها لا تستطيع المنظمة التركيز فى أعمالها أو<br />
تحديد اتجاهها ، كما أن الرسالة هى التي تميز المنظمة عن المنظمات الأخرى. ومن الشروط الواجب توافرها في الرسالة أن تجيب عن مجموعة من الأسئلة أهمها، ماذا تقدم؟، ولمن تقدم؟ وكيف<br />
تقدم؟.وعند صياغة رسالة المنظمة يجب مراعاة حاجات ورغبات أصحاب المصلحة الذين يؤثرون ويتأثرون بما تقدمة المنظمة.</strong>  </span><br />
<span style="font-size: 20px;">  </span></p>
<p dir="rtl">
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">  </span><br />
<span style="font-size: 20px;">  <span style="color: #0000ff;"><b>Managerial<br />
</b><b>Hints</b></span></span></p>
<p align="right">
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"> </span><br />
<span style="font-size: 20px;">  <span style="color: #ff0000;"><b>The Mission </b></span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">The mission describes the main<br />
role that the organizations play. The mission answers a key<br />
question why the organizations are exist ? . the mission is<br />
important because without it the organization can&#8217;t<br />
focuses on their business or how to ahead for the future. The<br />
mission that distinguish between an organization and<br />
another . the mission have to answers the questions,<br />
what is product or service that provide? , which categories<br />
to provide? And how is to provide?. In<br />
formulation the mission the organization must take into account<br />
needs and desires of stakeholders who effect and affect with<br />
the organization deliverables. </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1933</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحات إدارية &#8211; الرؤية   Managerial  Hints &#8211; The Vision</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1924</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1924#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 29 Apr 2013 14:36:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1924</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/vision-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="vision" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لمحات إدارية الرؤية دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/vision-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="vision" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>لمحات إدارية </strong></span></p>
<p align="center"><strong><span style="color: #008000; font-size: 20px;">الرؤية</span></strong></p>
<p align="center"><strong><span style="color: #800000; font-size: 20px;">دكتور عبدالرحيم محمد </span></strong></p>
<p align="center"><strong><span style="color: #800000; font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></strong></p>
<p align="center"><strong><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a>  </span></strong></p>
<p align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-size: 20px;">هي الحلم الذي تسعى المنظمة إلى تحقيقه، والرؤية تصف مستقبل المنظمة  وما تريد أن تكون عليه. الرؤية  تزود كل فرد بالمنظمة  باتجاه واضح  تجاه الأهداف التي تسعى المؤسسة  إلى تحقيقها في المدى البعيد.  وكلما كانت الرؤية واضحة ومحددة ويعرفها الجميع كلما ساهم ذلك في  تحقيق  أهداف المؤسسة. ولضمان تحقيق  الرؤية يجب نشرها بين جميع الموظفين في المنظمة ، أيضا من متطلبات نجاح الرؤية أن تكون دافعة  للموظفين وبها تحدي.</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 24px;"><b>Managerial  </b><b>Hints</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center">Dr. abduldraheem Mohamaed</p>
<p dir="rtl" align="center">Strategic Planning and performance measurement consultant</p>
<p dir="rtl" align="center">drabdo68@yahoo.com</p>
<p align="right"><span style="font-size: 24px;"> </span></p>
<p align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 24px;"><b>Vision</b></span></p>
<p><span style="font-size: 20px;">The vision is the dream that the organization wants to achieve.  The vision describes the future of the organization and what it wants to become. The vision helps everyone in the organization with the right direction that the organization wants to arrive at the long run. Whenever the vision is clear and concise and all people in the organization  are aware of it, that helps them achieve the organization objectives. In order to ensure the organization&#8217;s  success of the vision, it must be published it between people in the organization, also the vision must be encouraging  and challenging.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1924</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحات إدارية  Managerial Hints</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1909</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1909#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Apr 2013 14:15:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[لمحات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1909</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/stra-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="stra" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />لمحات إدارية دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الإست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/stra-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="stra" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: #ff0000;"><span style="font-size: 18px;">لمحات إدارية </span></span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size: 18px;">دكتور</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size: 18px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: #800000;">Drabdo68@yahoo.com</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: 18px;">فلسفة التخطيط الاستراتيجي</span></span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-size: 18px;">التخطيط الاستراتيجي هو المنهجية التي تتبعها المؤسسة لتحديد توجهاتها المستقبلية والصورة التي ترغب أن تكون عليها في المدى البعيد،. وتسعي المؤسسات إلى تطبيق التخطيط الاستراتيجي بهدف توحيد جهود أفرادها للعمل معا نحو هدف واحد،  من خلال الإجابة عن ثلاثة اسئلة رئيسية وهى  أين نحن الآن ؟ أين نريد أن نكون ؟ كيف نصل إلى هناك. فالسؤال الأول  يجيب عن   الوضع الراهن للمؤسسة، والسؤال الثاني  يحدد  الرؤية التي تريد المؤسسة أن تصل إليها، والسؤال الثالث  يوضح الوسائل التي تستخدمها المؤسسة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية .</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #ff0000;"><b>Managemerial </b><b>Hints</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><b> </b></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #0000ff;"><b>Strategic Planning Philosophy</b></span></p>
<p dir="ltr"> </p>
<p align="center"><b>Strategic Planning Philosophy</b></p>
<p dir="ltr"> </p>
<p><span style="font-size: 20px;">The strategic Planning is an approach that the organizations follow it  to draw their  direction  toward the future and the image that  desire to be in the long run. The organizations  are seek  to apply the strategic planning  to unify  their people&#8217;s efforts and make them work together to achieve one goal,  it is doing that by answering  the key three questions, the first one where are we now? , the second, what we want to be? , the third how we will    get their? . the first question describes the status  quo , the second focus on the vision, and the third express on  the means that the organization must use to get the strategic goals.</span></p>
<p dir="ltr"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1909</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تطبيقات سيجما6 Six Sigma</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1900</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1900#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Apr 2013 13:00:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1900</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/sigma2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="sigma2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تطبيقات سيجما6 Six Sigma دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/sigma2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="sigma2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 22px;"><b>تطبيقات سيجما6 </b><b>Six Sigma</b><b></b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b><span style="color: #0000ff;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px;"><b>Drabdo68@yahoo.com </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>نشأة </b><b>six sigma</b><b> . <a title="" href="#_ftn1"><span style="color: #ff0000;"><b> 1</b></span></a> </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">إن six sigma لم تنشأ بين ليلة وضحاها وإنما هي امتداد لتطور علم الإدارة وممارساته في الغرب وفي اليابان منذ السبعينات والثمانينات من القرن الماضي حيث ظهرت الجودة الشاملة التي أدت إلى تطور الأدوات العلمية والإحصائية في سبيل الكشف عن المشكلات والعمل على حلها بهدف تحسين الأداء ، وكانت شركة موتورولا من أوائل الشركات التي وضعت منهجية أسلوب six sigma واستخدمته عام 1979 وحققت بهذا الأسلوب توفيرا قدره 2.2 بليون دولار خلال أربع سنوات وتبعها بعد ذلك شركات أخرى مثل جنرال اليكتريك وبنك أف أميركا وجونسون أند جونسون .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;"><b>مبادئ سيجما ( 6):<a title="" href="#_ftn2"><span style="color: #ff0000;"><b>[2]</b></span></a></b></span></p>
<ol dir="rtl">
<li><span style="font-size: 18px;"><b>1. </b><b>التركيز على العملاء ويتسع مفهوم العملاء هنا ليشمل المستثمرين والموظفين والمستفيدين من السلعة .. والمجتمع ككل</b><b></b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> .</b><b>اتخاذ القرارات على أساس الحقائق والبيانات الدقيقة (الإدارة المبنية على الحقائق) وتستخدم سيجما6 أدوات إحصائية منها : المدرجات التكرارية وخريطة باريتو والخرائط الإنسيابية ودائرة شوهارت</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>التركيز على العمليات والأنشطة الداخلية والمقصود بالعمليات كل نشاط تقوم به المنشأة مهما كان حجمه حتى أن إصدار فاتورة يعد عملية</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>الإدارة الفعالة المبنية على التخطيط المسبق،حيث تعمل سيجما6 على تحويل (إدارة رد الفعل) إلى إدارة(معالجة المشكلات قبل وقوعها</b><b>(</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>التعاون غير المحدود بين </b><b>موظفي </b><b> المنشأة الواحدة في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة والاعتماد على العمل الجماعي التعاوني والبعد عن المنافسة</b><b> .</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b>التحسين المستمر باستخدام أدوات علمية مع التركيز على الأولويات والمبادرات الأقل عددا والأكثر حيوية (قاعدة باريتو) ومن تلك الأدوات دائرة ديمنج واختصارها</b><b> (PDCA ) </b><b>ونموذج دييمياك</b><b> (DMAIC ) .</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"><b> </b><b>المشاركة الكاملة، حيث تؤكد سيجما6 على مشاركة كل فرد في العمل الجماعي كما تؤكد على أهمية الاتصالات اللامركزية والاتصالات الأفقية</b><b> .</b></span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ا<b>لوقاية بدلا من التفتيش الذي يستنزف الطاقات البشرية والمالية</b><b> .</b></span></li>
</ol>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;"><b>مراحل تطبيق ( </b></span><b><span style="color: #ff0000;">six sigma (DMAIC</span> </b><b></b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><b>يمر تطبيق سجما 6 بخمسة خطوات متسلسلة هي : التعريف والقياس والتحليل والتحسين والمراقبة وهي بالإنجليزية</b><b> Define , Measure , Analyze , Improve , and Control </b><b>مختصرة بـ</b><b> DMAIC </b><b>وهي:</b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"> :1- تحديد العمليات والمتطلبات الرئيسية Define</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">2- قياس الأداء الحالي ومشكلاته Measure </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">3- تحليل أسباب الاختناقات Analyze </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">4- تحسين العمليات Improve</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">5- ضبط ومراجعة العمليات Control </span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><b>المرحلة الأولى التحديد </b><b>Define</b><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">تبدأ six sigma بتحديد العمليات الأساسية للعملاء كما يلي :</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><b>1- </b><b>وضع قائمة بجميع العمليات والأنشطة التي تمارسها الشركة : </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">وهنا يجب التفريق بين العملية Process والوظيفة Function ، وغالباً ما يشترك في العملية أكثر من موظف ، فتلقي مكالمات العملاء وظيفة ، بينما خدمة العملاء عملية .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><b>2- تصنيف العمليات إلى أساسية ومساعدة : </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"> فالعملية الأساسية Core Process هي التي تولد الجزء الأكبر من القيمة المضافة في الشركة والعمليات المساعدة Support Process وهي التي تصب في العمليات الأساسية لدعمها ، وللتمييز بين العمليتين يتبع ما يلي:</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- بدلاً من تمييز العمليات على مستوى الشركة Corporate- Wide يمكن تمييز العمليات على مستوى الوحدة أو القسم Operating- unit level .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- العمليات الأساسية تؤثر على العميل بشكل مباشر ، بينما العمليات المساعدة لا تؤثر على العميل بشكل مباشر وإنما تؤثر على العمليات الأساسية .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- من أمثلة العمليات الأساسية (خدمة العملاء، البيع، الإنتاج) والعلميات المساعدة مثل (الحسابات، الموارد البشرية ، الإدارة).</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><b>3- خطط العمليات الأساسية : </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"> ويتم التخطيط للعمليات الأساسية باستخدام نموذج (SIPOC) وهو اختصار للعناصر التالية :</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 18px;">المورد Supplier : &#8211; ويمثل نقطة بداية العملية ، حيث يتم تسليم المواد اللازمة للتشغيل .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">المدخلات Input : &#8211; وتمثل المادة التي يتم تشغيلها وتكون على هيئة منتجات غير تامة الصنع أو المعلومات .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">التشغيل Process : &#8211; وهي عملية تحويل المدخلات إلى مخرجات .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">المخرجات Output : &#8211; وهي السلعة أو الخدمة التي يتم تسليمها للعميل .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">العميل Customer : &#8211; وهو الذي يتسلم مخرجات العملية .</span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">لضمان تنفيذ ومتابعة العمليات الإدارية داخل المؤسسة ووضع المعايير والمؤشرات اللازمة لقياسها يجب أن تكون خطوات كل عملية داخل المؤسسة محددة وواضحة، وكل فرد مسئول عنها معروف ومحدد دورة ، حتى يمكن معرفة الخلل وتحديد المسئولية عندما لا يتحقق الهدف ، أيضا المكافأة عند الإنجاز.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">احد الأدوات المستخدمة في تصميم العميلات هى SIPOC وهى أحد أدوات سيجما6 Sigma6) ( وهى تعني (S ) الموردين، (I) المدخلات ، (P) العمليات، (O) المخرجات (C) العميل ، ويقصد بها أن كل عملية من العمليات تكون تتضمن هذه المكونات ويجب أخذها في الاعتبار عند تصميم العملية لجمع المعلومات عنها.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">المصدر: كتاب إدارة الإستراتجية خمس خطوات نحو الهدف للدكتور عدالرحيم محمد </span></p>
<div style="text-align: right;"> يمكن الحصول على المقالة من هذا الرابط <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/04/تطبيقات-سيجما6-Six-Sigma.pdf">تطبيقات سيجما6 Six Sigma</a></div>
<hr align="right" size="1" width="33%" />
<div>
<p dir="RTL"><a title="" href="#_ftnref1">[1]</a> http://durarweb.com/forum/index.php?topic=10400.0;wap2</p>
</div>
<div>
<p dir="RTL"><a title="" href="#_ftnref2">[2]</a> http://www.manhal.net/articles.php?action=show&amp;id=2134</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1900</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Quality and Problem Solving الجودة و حل المشكلات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1842</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1842#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Mar 2013 06:42:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1842</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/quality-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="quality" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160;   Quality Problems and Improving Processes Quali [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/quality-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="quality" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<p dir="LTR">  <span style="font-size: 28px; color: #0000ff;">Quality Problems and Improving Processes</span></p>
<p dir="LTR">
<p dir="LTR">
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">Quality deficiencies can be found in any health care setting, from the most sophisticated</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">urban hospital to the village clinic. Poor quality reduces the benefit to clients, frustrates</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">health care providers, and wastes scarce health resources. A systematic, ongoing process</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">of ensuring and improving quality is therefore an essential component of an effective,</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">efficient, and responsive health care system.</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">This monograph presents a step-by-step approach for improving processes and for solv-</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">ing problems related to health care quality. As such, the approach applies to any level of</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">the health system. A quality-related problem has been described as the gap between what</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">is and what is  desired . Situations do exist in which the current service delivery process works well and there are no major gaps between performance and expectations, i.e., there are</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">no “problems.” However, conscientious health professionals recognize that it is normally possible to improve the quality of services by making them more efficient, more responsive to clients’ needs, and less likely to run into problems. Opportunities for improvement can</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">be found at every level of the health system.</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">Individuals or teams may find them in their own work, in the work of supervisees, or in</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">the district, region, or country as a whole. Solving problems and improving processes</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">require more than intuition and judgment. The methods presented in this monograph fol-</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">low logical steps developed from practical problem-solving experiences in health care and</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">other settings. While personnel solve problems every day without mapping out a stated</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">plan, the steps presented here provide concrete measures for improving quality efficiently</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">and effectively. They are designed to help to avoid common pitfalls.</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">Problem solving and process improvement work best when conducted as part of a quality</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">assurance (QA) program in which standards are developed and quality indicators are moni-</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">tored. Nevertheless, the problem-solving steps presented herein can be applied whenever</span></p>
<p dir="LTR"><span style="font-size: 18px;">and however an opportunity for improving quality arises.</span></p>
<p dir="RTL">
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/quality-and-problem-solving.pdf">quality and problem solving</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1842</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع: خمس خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي  فعالة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1806</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1806#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 05 Mar 2013 04:19:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1806</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/تواصل-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="تواصل" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />استراتيجية التواصل الإجتماعي هي عملية تكوين جمهور من ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/تواصل-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="تواصل" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><b><span style="color: #0000ff;"> استراتيجية التواصل الإجتماعي</span> </b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><b>هي عملية تكوين جمهور من الزبائن حول علامتك التجارية أو توصيل محتوى معين لجمهور موجود حاليا من الزبائن المحتملين من خلال استخدام وسائط اجتماعية كالفيس بوك و تويتر و<a href="http://www.tech-wd.com/wd/2012/12/26/linkedin/">LinkedIn</a> وجوجل بلس وغيرها. فانت تهدف لتكوين وعي او رفع وعي حول العلامة التجارية التي تمثلها وذلك بعد ان يقوم الجمهور المستهدف بالتفاعل مع المحتوى الذي تعرضه بمشاركة ونشر المحتوى. واليك مراحل بناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة.</b></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<style><!--
v\:* {behavior:url(#default#VML);}
o\:* {behavior:url(#default#VML);}
w\:* {behavior:url(#default#VML);}
.shape {behavior:url(#default#VML);}
--></style>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; text-align: center; line-height: 16.5pt;" align="center"><span style="color: #0000ff;"><b><span lang="AR" style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">خمس خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة</span></b></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">المصدر: مجلة الأعمال </span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">الرابط </span></b><b><span lang="AR-QA" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR-QA;">:</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="ltr" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; text-align: left; line-height: 16.5pt; direction: ltr; unicode-bidi: embed;"><b></b><b><span dir="rtl" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><a href="http://www.tech-wd.com/wd/2013/01/15/5"><span dir="ltr">http://www.tech-wd.com/wd/2013/01/15/5</span></a></span></b><b><span style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"> %d8%ae%d8%b7% d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a</span></b><b><span dir="rtl" lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">/</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">تعريف استراتيجية التواصل الإجتماعي؟</span></b><b></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">هي عملية تكوين جمهور من الزبائن حول علامتك التجارية أو توصيل محتوى معين لجمهور موجود حاليا من الزبائن المحتملين من خلال استخدام وسائط اجتماعية كالفيس بوك و تويتر و<a href="http://www.tech-wd.com/wd/2012/12/26/linkedin/"><span dir="ltr" lang="EN-US" style="color: #26b9d4; text-decoration: none; text-underline: none;">LinkedIn</span></a> وجوجل بلس وغيرها. فانت تهدف لتكوين وعي او رفع وعي حول العلامة التجارية التي تمثلها وذلك بعد ان يقوم الجمهور المستهدف بالتفاعل مع المحتوى الذي تعرضه بمشاركة ونشر المحتوى. واليك مراحل بناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; text-align: center; line-height: 16.5pt;" align="center"><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-no-proof: yes;"><img alt="Description: ala2 300x300 5 خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة" src="file:///C:\DOCUME~1\c12527\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image002.png" width="400" height="300" border="0" /></span></b><b></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الأولى: التعرف على الجمهور المستهدف</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">يجب ان يكون لدى المسوق فكرة واضحة عن الجمهور المستهدف وذلك لإنشاء محتوى مناسب لهم. اسأل نفسك, من هم زبائنك المثاليون؟ ما هي اكبر اهتماماتهم ومخاوفهم؟ ما نوعية المحتوى الذي يفضلون؟ ستساعدك هذه الأسئلة في تطوير ما يسمى ب </span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">buyer persona</span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"> وهي تمثيلات خيالية للزبون المثالي مبنية على بيانات حقيقية عن سلوك الزبون اون لاين وافتراضات حول الدوافع والاهتمامات. يساعدك هذا في انشاء محتوى مميز.فكلما تعرفت على جمهورك واحتياجاتهم واهتماماتهم وعلى ما هو جديد في السوق فيما يتعلق بمجالك, ستعرف كيف تضيف للسوق وتدخل بقوة.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">حدد على اي مواقع يتواجد جمهورك المستهدف. بإمكانك استخدام تويتر للتعرف على اخر المستجدات المتعلقة بعلامتك التجارية. وبإمكانك استخدام بحث تويتر المتقدم للحصول على نتائج دقيقة.</span></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الثانية: تحديد الأهداف</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">تبدأ الاستراتيجية الناجحة بوضع اهداف. قبل البدء بوضع خطة مفصلة من المهم ان تأخذ وقتا في وضع اهداف ستستخدم لاحقا في تحديد ما اذا كانت حملتك التسويقية ناجحة أم لا.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">وعند وضع الأهداف خذ عزيزي القارئ بعين الإعتبار الأمور التالية:</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">أن تكون الأهداف مخصصة: فبدلا من ان يكون هدفك” رفع الوعي حول العلامة التجارية التي امثلها” اجعله” رفع الوعي حول العلامة التجارية بنسبة 10% خلال الست اشهر القادمة عن طريق حملة معينة”</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">يمكن تحقيقه: تحقيق رضا الزبائن بنسبة 100% هو هدف غير واقعي. ضع هدف معقول اكثر وهو ارضاء الزبائن بنسبة 90% مثلا.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">واقعي: تأكد من ان لديك الأدوات والمصادر اللازمة لتحقيق اهدافك.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">ضمن اطار زمني: ضع اطار زمني لتحقيق الهدف الذي تنوي تحقيقه.</span></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الثالثة: تطوير خطة محتوى</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">طور خطة <a href="http://www.tech-wd.com/wd/2012/12/17/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2/"><span style="color: #26b9d4; text-decoration: none; text-underline: none;">لتوصيل محتواك</span></a> للجمهور مدتها 12 شهر مثلا. ضع العروضات والترقيات والأحداث الخاصة المتعلقة بمنتجك ثم ضع محتوى شيق يناسب هذه العروضات. ارسم جدول وضع فيه افكار المحتوى الذي تنوي نشره خلال فترة زمنية معينة.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">تحميل نموذج العمل :</span></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الرابعة: التفاعل مع الزبائن</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">ادخل في نقاشات مع زبائنك وتفاعل معهم. رد على التعليقات التي يكتبونها واجب عن اسئلتهم باستمرار.</span></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><b><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الخامسة: قياس مدى فعالية الخطة</span></b></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">قياس فعالية العملية التسويقية مهم جدا لأي استراتيجية تسويقية. اذا وضعت وعرفت اهدافك في الخطوة2 لن يكون من الصعب عليك معرفة ما اذا انجزت هذه الأهداف ام لا. واليك بعض مقاييس النجاح:</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">متوسط الزيارات الاسبوعية</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">متوسط زيارات الصفحة</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">عدد المنتجات المبيعة خلال اسبوع/شهر/سنة</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">عدد التعليقات على الصفحة</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">عدد المشاركة الإجتماعية على فيس بوك وتويتر وغيرها</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">ولقياس نجاح العملية التسويقية اتبع الخطوات التالية:</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l1 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">استخدام </span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">Google analytics</span></b><b></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">بإمكانك استخدام </span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">Google analytics</span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"> لمعرفة عدد الزوار الذين دخلوا موقعك من خلال السوشيال ميديا وتتبع حركاتهم بعد الدخول. والنتائج التي تظهر لك مشابهة لما يظهر في الصورة</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; text-align: center; line-height: 16.5pt;" align="center"><a href="http://www.tech-wd.com/wd/2013/01/15/5-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/social-wd/"><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #26b9d4; mso-no-proof: yes; text-decoration: none; text-underline: none;"><span style="mso-ignore: vglayout;"><img alt="Description: social wd 300x163 5 خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة" src="file:///C:\DOCUME~1\c12527\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image004.jpg" width="300" height="200" border="0" /></span></span></b></a><b></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><a href="http://www.tech-wd.com/wd/2013/01/15/5-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/social-wd2/"><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #26b9d4; mso-no-proof: yes; text-decoration: none; text-underline: none;"><span style="mso-ignore: vglayout;"><img alt="Description: social wd2 300x78 5 خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة" src="file:///C:\DOCUME~1\c12527\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image005.jpg" width="300" height="78" border="0" /></span></span></b></a><b></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">كيف بإمكان هذه المعلومات تحسين العملية التسويقية الخاصة بك؟ </span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">تخبرك هذه المعلومات اين وكيف يجب أن تقضي وقتك لتحسين استراتيجية تسويق التواصل الإجتماعي الخاصة بموقعك.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">على سبيل المثال, اذا كنت تقضي وقتا طويلا على فيسبوك ووجدت أن الفيسبوك لا يجلب لك أي زوار, وفي المقابل وجدت ان معظم الزوار يأتون من تويتر, سيخبرك هذا بأن تقوم بالتبديل. يمكنك أن تقوم بتغيير استراتيجيات جلب الزوار على الفيسبوك وتجريب استراتيجيات اخرى قد تكون أكثر فعالية. وأن تقضي وقتا أطول على تويتر بما انه يجلب لك الكثير من الزوار</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1806</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإبداع رؤية مختلفة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1751</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1751#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Jan 2013 17:31:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1751</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/creativity1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creativity1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإبداع رؤية مختلفة دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/creativity1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creativity1" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: 20px;">الإبداع رؤية مختلفة</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">دكتور</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> عبدالرحيم محمد</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">ر<span style="color: #800000;">سم احد المدرسين دائرة صغيرة علي السبورة وسال الطلاب ماذا ترون ، فكانت إجابات الطلاب متنوعة ومتباينة، فمنهم من قال أنها دائرة والبعض فال ر قم خمسة ، وآخرون نظروا إليها علي أنها خاتم ، وهكذا تنوعت الآراء، ثم قام أحد الطلاب وقال إنها عمود تليفون او كهرباء أو عمود يعلق عليه العلم ، كيف يكون ذلك، هذا الطالب عندما نظر إليه نظر من اعلي، ولم ينظر من الزاوية التي نظر منها الآخرون.</span> هنا الإبداع لأن الجميع نظر للدائرة من منظور واحد وهو مستوي النظر ولكن الإبداع هو الخروج عن هذا المستوي إلي مستوي أعلي وهذا لم يفكر فيه الكثيرين.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> من هنا نحن في حاجة إلي تغيير نظرتنا للحياة والنظر إلي الأشياء من زوايا متعددة والتخلص من الروتين الفكري ، وننطلق إلي الإبداع.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> قصة أخري في التفكير غير المألوف ، أربعة من الأصدقاء فكروا في قضاء أجازة نهاية الأسبوع ، وتوجهوا إلي الجهة التي يقصدونها وهناك كان الجو رائع ففكروا أن يبقوا يوما إضافيا ولكن احدهم اخبرهم أن يوم الأحد عليهم امتحان شهري، فقال احدهم نتصل بأستاذ المادة ونقول له أننا نقضي أجازة ولدينا مشكلة نتيجة انفجار إطار السيارة، وينتظرون من يعود بهم ، وعندما اتصلوا بالأستاذ وافق علي تأجيل الاختبار . وعندما رجعوا يوم الاثنين جعل الأستاذ الطلاب الأربعة كل واحد منهم في ركن من أركان القاعة وطلب منهم الإجابة عن الأسئلة التالية :</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> 1. أي ‏إطارات السيارة الأربعة أنفجر؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> 2. كم كانت الساعة وقت حدوث الحادث؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> 3. من منكم كان يقود السيارة في ذلك ‏الوقت؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> 4. ما هو ترتيب جلوسكم في مقاعد السيارة؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> 5. هل تضمن أن يجيب بقية أصحابك بنفس إجابتك؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> 6. هل كان الإطار الأمامي الأيمن أو الأيسر أو الخلف الأيمن أو الأيسر؟</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> في أخر الأسئلة ملاحظة : إذا كانت إجابتكم متطابقة فسوف أعطيكم الدرجة كاملة.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> هذا الأستاذ فكر بطريقة غير مألوفة فيها نوع من الإبداع ، وبالتالي يستطيع أن يكشف مدى صدق هؤلاء الطلاب.</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;">من الأكثر إبداعا الرجل أم المرأة؟</span></strong><br />
<span style="font-size: 18px;"> سؤال قد يثير جدلا عند كثيرين ، فالرجل يري أن الرجال هم الأكثر إبداعا، وفي المقابل المرأة تري أن النساء هن الأكثر إبداعا، الحقيقة أن الله سبحانه وتعالي جعل الإبداع نسبي بين الجميع وليس نوعي ، أقصد أن الإبداع ليس علي أساس النوع ذكر أو أنثي ولكن الإبداع موجود عند الاثنين بنسب متفاوته، لو نظرنا إلي مجالات الحياة المختلفة تري أن هناك نساء مبدعات وهناك رجال مبدعون كل في مجاله، وذلك لأن الله سبحانه وتعالي أعطي لكل إنسان سر بقاء لكي يستمر ويعيش في هذه الحياة هذا السر يختلف من شخص إلي آخر. وبالتالي الرجل مبدع والمرأة مبدعة، ولكن الأكثر إبداعا هو الذي يستطيع أن يكتشف ما لديه من مهارات وقدرات ويوظفها بالشكل الذي يحقق الأهداف التي يسعي إليها.</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;">المنغلقون علي أنفسهم لا يبدعون.</span></strong><br />
<span style="font-size: 18px;"> هناك أشخاص دائما يرون أنهم يعرفون كل شيء وأنهم دائما علي صواب وغيرهم علي خطأ ، ويتوهمون من أن ما يقومون به من أعمال أهم من أعمال الآخرين ، هؤلاء هم أصحاب الأفق الضيق والعقلية المنغلقة ، التي لا ترغب في التعامل مع الآخرين إما لضعفها وخوفا من أن يكشفها الآخرون ، وإما لأن ليس لديها شيئا يحاكي الآخرين، هؤلاء دائما بعيدون عن بؤرة الإبداع .</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> أما المبدعون دائما يبحثون عن الطرق والحلول البديلة ولا يكتفون بحل أو طريقة واحدة. يمتلكون إرادة وتصميم وأهداف محددة وواضحة يعرفون كيف يصلون إليها، ولا يهتمون بتعليقات الآخرين، بل يسمعونهم، ولا يخشون الفشل أبدا وإنما يحولون الفشل إلي تجارب ناجحة، بل وينظرون للفاشلين علي أنهم مادة خصبة يمكن الاستفادة منها في تحقيق النجاح ، من خلال معرفة أسباب فشلهم وبالتالي لا يقعون فيه مرة آخري.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> ذات مرة وعندما أعلن صاحب إحدى الشركات عن طلب شخص يعمل في وظيفية مدير تسويق ، وبعد نشر الإعلان تقدم له شاب ليشغل الوظيفية، وعندما سأله عن تاريخه وخبرات قال له تجربتي أكثر من (100 ) شركة فاشلة عملت بها ، من الوهلة الأولي قد تري أن صاحب العمل يري أنه غير مناسب لشغل الوظيفة، ولكن العكس هو الذي حدث، قبل صاحب العمل أن يشغل الشخص وظيفة مدير التسويق، وعندما سأله لماذا وافقت أن أشغل الوظيفية وأنت تعرف تاريخي في العمل، رد صاحب العمل قائلا كيف لا أقبل شخص يعرف أكثر من ( 100) تجربة خاطئة وفاشلة ، علي الأقل سأتجنب هذه التجارب إن حدثت في شركتي. هذه هي النظر الإبداعية لصاحب العمل، ربما يري شخص آخر أن هذا الشخص لا يصلح للوظيفة قد يكون محقا ، ولكن القدرة هنا في كيفية الاستفادة من الفشل لتحقيق النجاح.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 18px;">الحاجة تؤدي دائما الإبداع:</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> كما نقول دائما الحاجة أم الاختراع ، وبالتالي الحاجات التي تفرضها علينا الحياة تفرض علينا ضرورة البحث عن الحلول و الأدوات التي تمكنا من تحقيق جودة الحياة، وهناك الكثير من القصص التي يحكيها الواقع لتحقيق لتثبت ذلك، فشركة نسلة والتي تعتبر من اكبر الشركات التي تعمل في مجال الأغذية والحليب المجفف، تلك الشركة التي أدخلت فكرة الحليب الجاف إلي السوق ولم يكن أحد يتوقع أن يكون هذا ، ولكن الواقع يحكي هذا النجاح وكيف أنها فتحت مجال لتجفيف الألبان ، والفكرة جاءت لصاحب الشركة قل أن تكون الشركة عندما كان ابن الجيران لا يرضع رضاعة طبيعية وكان يعاني بشكل كبير من سوء التغذية وكان صراخة طول الليل يسبب لهنري نسله إزعاجا كبيرا من هناك فكر في كيفية تجفيف حليب البقر ، وبعد محاولات نجح في تجفيفه وخلطة بدقيق القمح ومن هنا فتح الباب أمام عالم الألبان المجففه.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> من هنا يتضح لنا أن الإبداع أحيانا تكون له عوامل ومحفزات خارجية يمكن من خلالها أن تظهر الأفكار الإبداعية التي يكون لها أثرا كبيرا في تطوير الحياة وتطوير المجتمع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">لكي تبدع لا تهتم بسخرية الآخرين:</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> من أكبر المعوقات في الإبداع هي الاهتمام بسخرية وانتقاد الآخرين، لأنهم لهم منظورهم الخاص في النظر لأشياء ، ولأنهم لم يعيشوا الفكرة من بداية ظهورها و حتي ولادتها من هنا لا تهتم بآرائهم المحبطة كثيرا طالما أنت واثق من أنك تفكر في الطريق الصحيح. هنري فورد عندما فكر في عمل مصنع لإنتاج السيارات ثار علية الكثيرون وحاول أصدقاؤه من منعه بناء هذا المصنع ، بحجة أن هذه الآلة قاتلة ولن يتركها الناس تسعي في الطرقات تحصد أرواحهم. وكيف لطرقات أمريكا الوعرة أن تسير بها هذه السيارات. لو استجاب هنري فورد لهذه الآراء ما كانت شركة فورد العملاقة لصناعة السيارات. ولكنه قال ستصبح أمريكا كلها سيارات تمشي علي الأرض. لم يهتم فورد بهذه الآراء لأنه رأي أنها غير منطقية وان هناك حاجة للتغير ومواكبة العصر، أراد هنري فورد أن يكون من قادة التغيير وقد كان.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">أخيرا &#8230; هل أنت مبدع؟</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">من حقي ككاتب أن أسألك في نهاية هذه السطور إذا كنت قرأتها بتركيز وأبدعت فيما وراء السطور ، هل أنت مبدع؟! &#8230; سؤال صعب، أر ي هذه الأفكار تدور في ذهنك الآن وأنت تحاول تقليب الأفكار في راسك وتفكر في الإجابة فإما أن تقول نعم، وعندما تتمعن في الإجابة قد لا تري أن ما قدمته من أعمال فيه إبداع، أو تقول لا وهنا قد تتهم نفسك بأنك غير مفكر أو انك لا تمتلك مهارات الإبداع. علي كل حال أساعدك في الإجابة عن هذا السؤال ، الأمر بسيط كل إنسان لديه قدرات إبداعية ولكن القليل من الناس هم الذين يسعون لتوظيف هذه القدرات و تطوير أنفسهم ، فليس هناك شخص مبدع وآخر غير مبدع ، والإبداع لا يعتبر مسئولية أشخاص بعينهم يمتلكون مهارات الإبداع، كلنا مبدعون وكلنا مسئولون عن الإبداع، والقرآن الكريم في الكثير من الآيات يأمرنا بالتفكير و الإبداع من خلال النظر إلي الأشياء الموجودة حولنا والتفكر فيها ففي سورة الغاشية يقول الله تعالي &#8221; أفلا ينظرون إلي الإبل كيف خلقت وإلي السماء كيف رفعت وإلي الجبال كيف نصبت وإلي الأرض كيف سطحت&#8221; ( آية: 17 – 20 ) . الفرق بسيط جدا ، الفرق في العقلية الجامدة التي تسير كالقطار علي القضبان دون أن تنظر إلي ما حولها، بدون النظر إلي ما حولك والتفكير فيه تكون بعيدا عن فرسان الإبداع.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1751</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة في المؤسسات التعليمية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1736</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1736#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Jan 2013 15:34:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1736</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/تعليم-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="تعليم" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  الإدارة في المؤسسات التعليمية دكتور عبدالرحيم محمد إس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/01/تعليم-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="تعليم" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>الإدارة في المؤسسات التعليمية </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>دكتور </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center">
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>أهمية الإدارة  </strong><strong>The Importance of Management</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">من سمات الحياة البشرية في سهولتها و في تعقدها و في بدائيتها و في تقدمها تكوين الجماعات المختلفة للسيطرة على البيئة التي يعيش فيها الإنسان نظرا لطاقاته و إمكانياته المحدودة, فكان الإنسان يعيش حياته البدائية اليسيرة بين أفراد قبيلته التي يعتمد عليها في حماية نفسه ضد هجمات الأعداء , و كان رئيس القبيلة هو المسئول عن تصريف أمورها ,   و توزيع الأعمال بين أفرادها, و حل النزاع , و اتخاذ القرار فيما يعود بالخير على الجميع, و هو بذلك يمارس شكلا من أشكال الإدارة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فالإنسان منذ القدم يعيش مع الجماعة لأنه مدني بطبعه لا يحب أن يعيش منعزلا عن الناس, فالإدارة وسيلة مهمة لتسيير أمر الجماعة و الفرد نحو أهدافها, و كذلك مهمة لتسيير أمور المؤسسة نحو تحقيق أهدافها فتطبيق الإدارة داخل المؤسسة , سواء كانت كبيرة أو صغيرة , تجارية أو صناعية رياضية أو عسكرية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">و على الرغم من وجود قليل من المؤسسات التي حققت نجاحا بدون إدارة فعالة إلا أن هذا لا يعني أن التقدم الحضاري يقوم بدون جهود الإدارة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تغيرت إدارة المدرسة كثيرا عما كانت عليه في السابق، فأصبح على من يدر المدرسة حاليا أن يكون لديه من الأدوات والآليات والمهارات ما يمكنه من التعامل مع  المتغيرات التي تمر بها المدرسة والمنظومة التعليمية ككل وخاصة في ظل المتغيرات السريعة التي أثرت وتؤثر في جميع المجالات بما فيها المنظومة التعليمية التي هى الركيزة الأساسية في تطوير الأداء وتوفير مقومات ومتطلبات النجاح.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويشير الدكتور محمد عوض الترتوري في مقالة بعنوان النظريات الحديثة في الإدارة المدرسية ، وحدد فيها المهام التسع للمدير التي حددها سير جوفاني وهى:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">1-تحقيق الأهداف: ربط الرؤى المشتركة معاً.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">2-المحافظة على الانسجام: بناء فهم متبادل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">3-تأصيل القيم: انشاء مجموعة من الاجراءات والبنى لتحقيق رؤية المدرسة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">4-التحفيز: تشجيع الموظفين وهيئة التدريس.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">5-الإدارة: التخطيط وحفظ السجلات ورسم الاجراءات والتنظيم&#8230;الخ.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">6-الإيضاح: ايضاح الأسباب للموظفين للقيام بمهام محددة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">7-التمكين: إزالة العوائق التي تقف حجر عثرة أمام تحقيق هيئة التدريس والموظفين لأهدافهم وتوفير الموارد اللازمة لذلك.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">8-النمذجة: تحمل مسؤولية أن تكون نموذجاً يحتذى فيما تهدف اليه المدرسة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">9-الإشراف: التأكد من تحقيق المدرسة لالتزاماتها، فإن لم تفعل فعليه البحث عن الأسباب وإزالتها</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>مجالات الإدارة </strong><strong>Management</strong><strong> </strong><strong>Fields</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>الإدارة لها تعريفات كثيرة  ومتعددة تتوقف على وجهة نظر المؤلف ورؤيته </strong>ويعرفها الدكتور عطية حسين أفندى بأنها &#8220;، &#8221; العمل مع آخرين، ومن خلالهم بطريقة منظمة في منظمة ما، عامة أو خاصة أو غير حكومية، من أجل تحقيق أهداف كل من المنظمة والعاملين بها&#8221;.<strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هناك مجالات متعددة تطبق فيها الإدارة، فهي تطبق في القطاع العام Public-Sector ويطلق عليها في هذه الحالة <strong>الإدارة العامة </strong><strong>Public &#8211; Administration</strong> وتطبق في القطاع الاقتصادي Economic &#8211; Sector وتسمى في هذه الحالة<strong> إدارة الأعمال </strong><strong>Business &#8211; Administration</strong> .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهناك إدارة تسمى بإدارة المستشفيات وهي الإدارة التي تطبق في المستشفيات، وإدارة تسمى إدارة الفنادق وهي الإدارة التي تطبق في الفنادق.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهكذا نلاحظ أن الإدارة تكتسب اسم المجال الذي تطبق فيه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فإذا طبقت في الوزارات والمصالح سميت إدارة عامة، وإذا طبقت في النشاطات الاقتصادية سميت إدارة أعمال … الخ.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> ويعتبر تقسيم الإدارة إلى إدارة عامة وإدارة أعمال من أهم التقسيمات،وخاصة فى الفترة الحالية التى بدأت تشهدت تداخلا كبيرا بينهما وخاصة فى ظل فى ظل التطورات والمتغيرات العالمية التى تعيشها البيئة التى تعمل بها المنظمات الآن، مما جعل تشابهة كبير بين المنظمات العامة والمنظمات الخاصة </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #ff0000;">الإدارة التعليمية Education Administration</span> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هى  الأعمال التي يقوم بها الإداريون في المستويات العليا في الجهاز التعليمي المركزي وألا مركزي في عمليات(التخطيط &#8211; التنظيم – اتخاذ القرارات – تحديد الأهداف العامة – وضع المناهج والمقررات المدرسية – تحديد سن القبول بالمدرسة وسن ألانتها منها – تحديد السلم التعليمي – تحديد مواعيد الامتحانات في الشهادات العامة) ، بينما اللفظ الثاني يطلق على العمل داخل الإدارات الفرعية والأقسام في ديوان الوزارة وفي المديريات التعليمية والوحدات المدرسية ، أو الأجهزة التنفيذية .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;">الإدارة المدرسية School Management .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هي الوحدات القائمة بتنفيذ السياسة التعليمية ، بينما تختص الإدارة التعليمية برسم هذه السياسة، وبهذا فان الإدارة المدرسية تعتبر جزء من الإدارة التعليمية، وصورة مصغرة لتنظيماتها، وإستراتيجية محدودة تتركز فيها فعاليتها .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>نظريات الإدارة التعليمية  </strong><strong>Theories of educational management </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الإدارة التعلمية هى المجال الذي يختص بالدراسة والممارسة للعمليات التي تقوم بها المؤسسات  التعليمية. فالإدارة التعليمية هى التركز تركز على تحقيق أهداف التعليم. والإدارة التعليمية إشتقت من مبادىء الإدارة التي  طبقت في الصناعة والتجارة وبصفة خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية. وتم  تطبيق النظريات الإدارية في التعليم وتطورت حتى أصبحت أحد المجالات الأكاديمية في الجامعات، وبدأ الممارسين و المنظريين بتطويرها وتطوير نماذج خاصة بالتعليم بناء على الملاحظة والخبرة في المدارس والكليات. ومع بداية القرن الحادي والعشرين ظهرت النظريات بعضها تم تطويرها في مجال التعليم والبعض الآخر إقتبس من النماذج التي طبقت في الصناعة وتمت تطويرها بما يتناسب مع  متطلبات المدراس والجامعات. وتطورت الإدارة التعلمية من مجال يعتمد على أفكار الآخرين إلى مجال له نظريته وأبحاثه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">توفر النظرية الأساس المنطقي في صناعة القرارات. والعمل على دعم الأنشطة الإدارية من خلال إطار عمل واضح  يدعم الممارسة في المؤسسات التعليمية، وهناك  ثلاثة حجج رئيسية لدعم الرأي القائل  أن النظرية  مفيدة بدرجة كبيرة للمديرين  عندما يتعنمدون عليها في الممارسة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">1-الإعتماد على الحقائق كدليل وحيد غير مرضي،   وتقدم النظرية النماذج الفكرية التي تساعد في فهم طبيعة وتأثير الممارسة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">2-الإعتماد على الخبرة الشخصية  في تفسير الحقائق وصناعة القرارات يعتبر مفهوم ضيق لأنه يتجاهل معرف الآخرين. والإعتماد وقبول رؤى المنظرين تمكن الممارسين من  الإستفادة من الخبرة في  فهم و حل مشكلات اليوم. أيضا فهم النظرية في تخفيض إحتمالات الأخطاء  التي يمكن ان تحدث عن الخبرة وحدها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">3-الخبرة منفردة وبشكل خاص لا تساعد  الممارسين بشكل كاف وخاصة إذا كان العمل في أكثر من مجال.  وفي ضوء المتغيرات التنظيمية التي  توجه الممارس إلى ضرورة تفسير النتائج من خلال الإعتماد على مرجعيات علمية.</span></p>
<h3 dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></h3>
<h3 dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;">خصائص النظرية The Characteristics of Theory</span></h3>
<h3 dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تركز معظم نظريات الإدارة والقيادة التعلمية على خصائص عامة وهى:</span></h3>
<h3 dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">1-تعتمد النظريات المعيارية على أنها تعكس المعتقدات  عن طبيعة المؤسسات التعليمية  وسلوكيات الأفراد  داخلها. وتركز على التمييز بين الاستخدامات الوصفية والمعيارية ، والوصفية هى التي تركز على وصف طبيعة عمل الإدارة  وكيف تعمل . وتحاول أن تحدد الكيفية التي يجب أن تعمل بها المؤسسات لكى تحقق نتائج اكثر فعالية.</span></h3>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> 2- بعض النظريات انتقائية  بمعنى أنها تركز على نقاط معينة في المؤسسة وتعطيها أولية عن أجزاء أخرى وبالتالي  التركيز على نظرية واحدة يؤدى إلى إهمال المناهج الأخرى. المدارس والكليات لا يمكنها أن  ناجحة إداريا في حالة الاعتماد على منهجية واحدة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">3-نظريات الإدارة التعلمية غالبا ما تقوم على أو يتم دعمها من خلال الملاحظة في المؤسسات التعليمية. والملاحظة لها اتجاهين :الأول : متابعة تطور المفاهيم  والتي تتحول إلى أطر نظرية، مثل المنظور يقوم على بيانات من الملاحظة المنظمة  الناتجة عن الدراسات التحليلية للمدارس والكليات وتلقي قبولا لأنها من قبل الممارسين في الواقع العملي. ثانيا: الباحثون ربما يستخدمون  أطر النظريات محددة لاختيار مفهوم واختباره من خلال الملاحظة ، ويستخدم الباحثين هنا الإثبات أو التحقق من كفاءة النظرية.</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>أولاً: نظرية الإدارة كعملية</strong><strong> </strong><strong>اجتماعية</strong><strong> Social Processing Theory</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>وتقوم هذه النظرية على فكرة أن</strong><strong> </strong><strong>دور مدير المدرسة أو دور المعلم لا يتحدد إلا من خلال علاقة كل منهما بالآخر، وهذا</strong><strong> </strong><strong>يتطلب تحليلاً دقيقاً علمياً واجتماعياً ونفسياً، انطلاقاً من طبيعة الشخصية التي</strong><strong> </strong><strong>تقوم بهذا الدور</strong><strong> (Betty,2001).</strong><strong><br />
</strong><strong>ويمكن توضيح النماذج التالية لهذه</strong><strong> </strong><strong>النظرية</strong><strong>:</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>أ<span style="color: #0000ff;"> – نموذج جيتزلز</span></strong><strong><span style="color: #0000ff;"> Getzels</span> : </strong><strong>ينظر جيتزلز إلى الإدارة على أنها تسلسل هرمي للعلاقات بين الرؤساء والمرؤوسين في</strong><strong> </strong><strong>إطار نظام اجتماعي، وأن أي نظام اجتماعي يتكون من جانبين يمكن تصورهما في صورة</strong><strong> </strong><strong>مستقلة كل منهما عن الآخر وإن كانا في الواقع</strong><strong> </strong><strong>متداخلين</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>فالجانب الأول يتعلق بالمؤسسات</strong><strong> </strong><strong>وما تقوم به من أدوار أو ما يسمى بمجموعة المهام المترابطة والأداءات والسلوكات</strong><strong> </strong><strong>التي يقوم بها الأفراد من أجل تحقيق الأهداف والغايات الكبرى للنظام الاجتماعي</strong><strong> </strong><strong>والجانب الثاني يتعلق بالأفراد وشخصياتهم واحتياجاتهم وطرق تمايز أداءاتهم، بمعنى</strong><strong> </strong><strong>هل هم متساهلون، أم متسامحون، أم يتسمون بالجلافة أم بالتعاون أم هل هم معنيون</strong><strong> </strong><strong>بالإنجاز.. وما إلى ذلك من أمور يمتازون بها</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>والسلوك الاجتماعي هو وظيفة</strong><strong> </strong><strong>لهذين الجانبين الرئيسيين، المؤسسات والأدوار والتوقعات وهي تمثل البعد التنظيمي أو</strong><strong> </strong><strong>المعياري، والأفراد والشخصيات والحاجات وهي تمثل البعد الشخصي من العلاقة بين مدير</strong><strong> </strong><strong>المدرسة والمعلم يجب أن ينظر إليها من جانب المدير من خلال حاجاته الشخصية والأهداف</strong><strong> </strong><strong>أيضاً، فإذا التقت النظريات استطاع كل منهما أن يفهم الآخر وأن يعملا معاً بروح</strong><strong> </strong><strong>متعاونة بناءة، أما عندما تختلف النظريات فإن العلاقة بينهما تكون على غير ما يرام</strong><strong>. </strong><strong>والفكرة الأساسية في هذا النموذج تقوم على أساس أن سلوك الفرد ضمن النظام الاجتماعي</strong><strong> </strong><strong>وفي إطاره كالمدرسة مثلاً هو محصلة ونتيجة لكل من التوقعات المطلوبة منه من قبل</strong><strong> </strong><strong>الآخرين وحاجاته الشخصية وما تشمله من نزعات وأمزجة. (عطوي،</strong><strong> 2001).</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>ب –<span style="color: #0000ff;"> نموذج جوبا</span></strong><span style="color: #0000ff;"><strong> Guba </strong><strong>للإدارة</strong><strong> </strong><strong>كعملية إجتماعية</strong><strong></strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>ينظر جوبا إلى رجل الإدارة على</strong><strong> </strong><strong>أنه يمارس قوة ديناميكية يخولها له مصدران: المركز الذي يشغله في ارتباطه بالدور</strong><strong> </strong><strong>الذي يمارسه والمكانة الشخصية التي يتمتع بها، ويحظى رجل الإدارة بحكم مركزه</strong><strong> </strong><strong>بالسلطة التي يخولها له هذا المركز، وهذه السلطة يمكن أن ينظر إليها على أنها رسمية</strong><strong> </strong><strong>لأنها مفوضة إله من السلطات الأعلى، أما المصدر الثاني للقوة المتعلقة بالمكانة</strong><strong> </strong><strong>الشخصية وما يصحبه من قدرة على التأثير فإنه يمثل قوة غير رسمية ولا يمكن تفويضها</strong><strong> </strong><strong>وكل رجال الإدارة بلا استثناء يحظون بالقوة الرسمية المخولة لهم، لكن ليس جميعهم</strong><strong> </strong><strong>يحظون بقوة التأثير الشخصية، ورجل الإدارة الذي يتمتع بالسلطة فقط دون قوة التأثير</strong><strong> </strong><strong>يكون في الواقع قد فقد نصف قوته الإدارية، وينبغي على رجل الإدارة أن يتمتع بالسلطة</strong><strong> </strong><strong>وقوة التأثير معاً وهما المصدران الرئيسيان للقوة بالنسبة لرجل لإدارة التعليمية</strong><strong> </strong><strong>وغيره</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>ج – نظرية  ت الكوت بارسونز</strong><strong> T.Parsons</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>يرى بارسونز أن جميع المنظمات</strong><strong> </strong><strong>الاجتماعية يجب أن تحقق أربعة أغراض رئيسية هي:</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> 1- التأقلم أو التكيف: بمعنى تكييف</strong><strong> </strong><strong>النظام الإجتماعي للمطالب الحقيقة للبيئة الخارجية</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>2- </strong><strong>تحقيق الهدف: بمهعنى تحديد</strong><strong> </strong><strong>الأهداف وجنيد كل الوسائل من أجل الوصول إلى تحقيقها</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>3- </strong><strong>التكامل: بمعنى إرساء</strong><strong> </strong><strong>وتنظيم مجموعة من العلاقات بين أعضاء التنظيم بحيث تكفل التنسيق بينهم وتوحدهم في</strong><strong> </strong><strong>كل متكامل</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>4- </strong><strong>الكمون: بمعنى أن يحافظ</strong><strong> </strong><strong>التنظيم على استمرار حوافزه وإطاره الثقافي . (عطوي،</strong><strong> 2001).</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>ثانياً: نظرية العلاقات</strong><strong> </strong><strong>الإنسانية</strong><strong> Leadership Theory</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>تهتم بأهمية العلاقات</strong><strong> </strong><strong>الإنسانية في العمل، وهذه النظرية تؤمن بأن السلطة ليست موروثة في القائد التربوي،</strong><strong> </strong><strong>ولا هي نابعة من القائد لأتباعه في المدرسة، فالسلطة في القائد نظرية وهو يكتسبها</strong><strong> </strong><strong>من أتباعه من خلال إدراكهم للمؤهلات التي يمتلكها هذا القائد، ومن ضمن مسؤوليات</strong><strong> </strong><strong>مدير المدرسة ليتعرف ويفهم ويحلل حاجات المدرسين والتلاميذ وليقدر أهمية التوفيق</strong><strong> </strong><strong>بين حاجات المدرسين والتلاميذ وحاجات المدرسة. (الخواجا، 2004 ، ص</strong><strong> 41).</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>ولا يقصد أصحاب هذه النظرية أن</strong><strong> </strong><strong>ينخرط الإداري في علاقات شخصية مباشرة مع العاملين، بحيث لا تعود هناك مسافات</strong><strong> </strong><strong>اجتماعية تفصل بين الإداري والمرؤوسين، لأن جهود الإداري في هذه الحالة تتشتت</strong><strong> </strong><strong>بعيداً عن الهدف الإنتاجي للمؤسسة ولكن ما يتوخاه أصحاب النظرية هو مراعاة الأبعاد</strong><strong> </strong><strong>النفسية والاجتماعية التي تجعل العاملين يؤدون دورهم بدون اللجوء للمراوغة ومقاومة</strong><strong> </strong><strong>السلطة ، لأن العاملين يتطلعون دائماً إلى نوع من الفهم المشترك يجعل السلطة تشعرهم</strong><strong> </strong><strong>بأن مصلحتها أن تنظر في شأنهم بعناية مثلما تولي متطلبات العمل عنايتها، إن المرؤوس</strong><strong> </strong><strong>الذي لا يكون معوقاً بمشكلات يستطيع أن يركز العمل، فتقل الأخطار التي يرتكبها</strong><strong> </strong><strong>وتزداد وجوه التكامل بين عمله وأعمال الفريق، ويحافظ على التعاون مع الأقران دعماً</strong><strong> </strong><strong>لاستمرارية المؤسسة ونجاحها، وبهذا يضمن المحافظة على الأوضاع القائمة التي يرتاح</strong><strong> </strong><strong>لها. (عريف ج، 2001، ص 25)</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>ثالثاً: نظرية اتخاذ</strong><strong> </strong><strong>القرار</strong><strong>Dicesion Making Theory</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>تقوم هذه النظرية على أساس أن</strong><strong> </strong><strong>الإدارة نوع من السلوك يوجد به كافة التنظيمات الإنسانية أو البشرية وهي عملية</strong><strong> </strong><strong>التوجيه والسيطرة على النشاط في التنظيم لاجتماعي ووظيفة الإدارة هي تنمية وتنظيم</strong><strong> </strong><strong>عملية اتخاذ القرارات بطريقة وبدرجة كفاءة عالية، ومدير المدرسة يعمل مع مجموعات من</strong><strong> </strong><strong>المدرسين والتلاميذ وأولياء أمورهم والعاملين أو مع أفراد لهم ارتباطات اجتماعية</strong><strong> </strong><strong>وليس مع أفراد بذاتهم</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>وتعتبر عملية اتخاذ القرار هي</strong><strong> </strong><strong>حجر الزاوية في إدارة أي مؤسسة تعليمية، والمعيار الذي يمكن على أساسه تقييم</strong><strong> </strong><strong>المدرسة هي نوعية القرارات التي تتخذها الإدارة المدرسية والكفاية التي توضع بها</strong><strong> </strong><strong>تلك القرارات موضع التنفيذ، وتتأثر تلك القرارات بسلوك مدير المدرسة وشخصيته والنمط</strong><strong> </strong><strong>الذي يدير به مدرسته، ويمكن مراعاة الخطوات التالية عند اتخاذ</strong><strong> </strong><strong>القرار</strong><strong>:</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>1- </strong><strong>التعرف على المشكلة</strong><strong> </strong><strong>وتحديدها</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>2- </strong><strong>تحليل وتقييم</strong><strong> </strong><strong>المشكلة</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>3- </strong><strong>وضع معايير للحكم يمكن بها</strong><strong> </strong><strong>تقييم الحل المقبول والمتفق مع الحاجة</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>4- </strong><strong>جمع المادة (البيانات</strong><strong> </strong><strong>والمعلومات</strong><strong>).</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>5- </strong><strong>صياغة واختيار الحل أو</strong><strong> </strong><strong>الحلول المفضلة واختيارها مقدما أي البدائل الممكنة</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>6- </strong><strong>وضع الحل المفضل موضع</strong><strong> </strong><strong>التنفيذ مع تهيئة الجو لتنفيذه وضمان مستوى أدائه ليتناسب مع خطة التنفيذ ثم تقويم</strong><strong> </strong><strong>صلاحية القرار الذي اتخذ وهل هو أنسب القرارات ؟. (الخواجا، 2004،</strong><strong> </strong><strong>ص42).</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>رابعاً: نظرية المنظمات</strong><strong>: Organaiztion Theory</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>تعتبر التنظيمات الرسمية وغير</strong><strong> </strong><strong>الرسمية نظاماً اجتماعيا كلياً في نظرية التنظيم، ومن خلال النظام تكون الإدارة</strong><strong> </strong><strong>أحياناً عاملاً يزيد أو ينقص من التعارض بين أعضاء المجموعات والمؤسسات أو المنظمة</strong><strong> – </strong><strong>المدرسة – فنظرية التنظيم هي محاولة لمساعدة الإداري ليحلل مشاكل المنظمة وترشده</strong><strong> </strong><strong>في خطته وقراراته الإدارية كذلك تساعده ليكون أكثر حساسية لفهم المجموعات الرسمية</strong><strong> </strong><strong>وغير الرسمية التي لها علاقة بها. (الخواجا، 2004،</strong><strong> </strong><strong>ص42).</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>خامساً: نظرية الإدارة كوظائف</strong><strong> </strong><strong>ومكونات</strong><strong>:</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>لا تخرج وظائف الإدارة التي</strong><strong> </strong><strong>أشار إليها سيرز عن مجموعة الوظائف التي أشارإليها سابقوه، وفي مقدمتهم المهندس</strong><strong> </strong><strong>الفرنسي &#8221; هنري فايول &#8221; والوظائف الرئيسية للإداري في ميادين الإدارات المختلفة كما</strong><strong> </strong><strong>يحددها سيرز هي: التخطيط، التنظيم، التوجيه، التنسيق، والرقابة، وتقابل بالترتيب</strong><strong> </strong><strong>مصطلحات</strong><strong>: Planning ,Organazing,Directoring ,Co-ordenating and Controling </strong><strong>وعند</strong><strong> </strong><strong>تحليل هذه الوظائف يمكن الكشف عن طبيعة العمل الإداري في لميادين المختلفة، حيثأن</strong><strong> </strong><strong>الوظائف نفسها هي ما يقوم به الإداري</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>ففي عملية التخطيط، يحتاج</strong><strong> </strong><strong>الإداري إلى تدارس لظروف استعداداً لاتخاذ قرارات ناجحة وعملية، تأخذ بعين الاعتبار</strong><strong> </strong><strong>طبيعة الأهداف والإمكانات المتوفرة لتحقيقها، والعقبات التي تعترض التقدم نحو</strong><strong> </strong><strong>الأهداف وموقف العاملين منها. وفي عملية التنظيم يحتاج إلى أن يضع القوانين</strong><strong> </strong><strong>والأنظمة والتعليمات لى صورة ترتيبات في الموارد البشرية والمادية، بما يسهل عمليات</strong><strong> </strong><strong>تنفيذ الأهداف المتوخاة على المنظمة أو التنظيم الذي ينشأ عن</strong><strong> </strong><strong>الترتيبات</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>وفي عملية التوجيه ينشّط</strong><strong> </strong><strong>الإداري إجراءات التنفيذ بالتوفيق بين السلطة التي يكون مؤهلاً لها من خلال صلاحيات</strong><strong> </strong><strong>مركزه والسلطة المستمدة من ذكائه ومعلوماته وخبراته المتمثلة في إدراكه الشامل</strong><strong> </strong><strong>لأهداف المنظمة، وطبيعة العمل المناط بها، وإمكاناتها المادية والبشرية، والقوى</strong><strong> </strong><strong>والظروف الاجتماعية المؤثرة عليها. وفي عملية التنسيق، يحتاج الإداري إلى جعل كل</strong><strong> </strong><strong>عناصر التنظيم وعملياته تسير بشكل متكامل لا ازدواجية فيه ولا تناقض، بحيث توجه</strong><strong> </strong><strong>الجهود بشكل رشيد نحو الأهداف المرسومة في نطاق الإمكانات المتوفرة، وفي حدود ما</strong><strong> </strong><strong>تسمح به القوى الاجتماعية والاقتصادية ولسياسية والثقافية في بيئة</strong><strong> </strong><strong>التنظيم</strong><strong>.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>أما الرقابة: فهي متابعة</strong><strong> </strong><strong>مباشرة أو غير مباشرة لمؤسسة لتقييم نظام عملها، ومدى جدواه على ضوء الأهداف</strong><strong> </strong><strong>المنتظرة.</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>سادساً: نظرية القيادة</strong><strong> Leadership Theory</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>تعتبر القيادة التربوية</strong><strong> </strong><strong>للمؤسسة التعليمية من الأمور الهامة بالنسبة للمجتمع عامة وبالنسبة لإدارة</strong><strong> </strong><strong>التعليمية والمدرسية بصفة خاصة، نظراً لعلاقتها المباشرة بأولياء لأمور والمدرسين</strong><strong> </strong><strong>والتلاميذ، والقيادة ليست ببساطة امتلاك مجموعة من صفات أو احتياجات مشتركة، ولكنها</strong><strong> </strong><strong>علاقة عمل بين أعضاء المدرسة أو المؤسسة التربوية، ويمكن القول إن هذه النظرية</strong><strong> </strong><strong>تقترب من أفكار نظرية العلاقات الإنسانية في كونها تركز على بلوغ الهدف لطبيعي</strong><strong> </strong><strong>للإنسان.   </strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>سابعاً: نظرية الدور</strong><strong> Role Theory</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إذا افترضنا أن مدير المدرسة يخطط لتكوين فريق رياضي لمدرسته – فمن يكلف بهذه المسؤولية – وإذا كلف أحد مدرسي التربية الرياضية ذلك ولم يستطع أن ينجح في تكوين الفريق المناسب، ماذا يفعل مدير المدرسة ؟ ما موقف بقية مدرسي التربية الرياضية الآخرين ؟ ل يشاورهم كجماعة فربما يحدث تصادماً في الرأي ، وعليه في مثل هذه الحالات يجب على مدير المدرسة أن يعرف الدور المتوقع من كل مدرس في المدرسة وكذلك توقعات الجماعة التي ينتمون إليها، مع مراعاة توقعات ومتطلبات المدرسة بشكل عامة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تهتم هذه النظرية بوصف وفهم جانب السلوك الإنساني المعقد في لمؤسسات التعليمية (المدارس). فيجب عليه أن يولي اهتماماً خاصاً للمهارات، المقدرات والحاجات الشخصية لكل مدرس ويتخذ من الإجراءات ما يعزز وسائل الاتصال بينهم وبينه وطبيعتهم اجتماعياً وتنمية معلوماتهم حتى يمكن أن يكون دور كل واحد منهم إيجابياً وفعالاً ومساعداً على تحقيق هدف المدرسة. (</span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong>ثامناً: نظرية النظم</strong><strong> System Theory</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">لقد شاع استعمال هذه النظرية في لعلوم البيولوجية والطبيعية، وكذلك شاع استخدامها في لعلوم الاجتماعية الأخرى ، والتي من بينها علم الإدارة التعليمية والمدرسية، وتفسر هذه النظرية النظم المختلفة بأنها تتكون من تركيبات منطقية بواسطة تحليلها تفسر الظواهر المعقدة في المنظمات أو المؤسسات في قالب كمي بالرغم من أن البحوث التطبيقية المتعلقة بالتغير في المواقف أو الدراسات الاجتماعية تكون أحياناً غير عملية أو غير دقيقة ، تقوم هذه النظرية على أساس أن أي تنظيم اجتماعياً أو بيولوجياً أو علمياً يجب أن ينظر إليه من خلال مدخلاته وعملياته ومخرجاته ، فالأنظمة التربوية تتألف من عوامل وعناصر متداخلة متصلة مباشرة وغير مباشرة وتشمل: أفراد النظام، جماعاته الرسمية وغير الرسمية، الاتجاهات السائدة فيه ودافع النظام والعاملين فيه، طريقة بنائه الرسمي، التفاعلات التي تحدث بين تركيباته ومراكزها، والسلطة التي يشتمل عليها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وترجع نشأة أسلوب تحليل النظم إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية، عندما استخدمه الجيش الأمريكي فيما عرف باسم (بحوث العمليات)، ومن هنا انتقل إلى الميادين الأخرى، بيد أن الاهتمام به في التعليم بدأ مؤخراً، وبدأ يظهر بصورة واضحة منذ العقد السادس من القرن &#8220;العشرين&#8221; وكان ذلك على يد عالم الاقتصاد بولدنج (Bolding) وبكلي (Buckley) عالم الاجتماع، وقد جاء هذا الاهتمام نتيجة &#8220;لتزايد الاهتمام بالتعليم ونظمه من ناحية، وتركز الاهتمام على اقتصاديات التعليم من ناحية أخرى&#8221;. وأسلوب النظم في الإدارة يشير إلى عملية تطبيق التفكير العلمي في حل المشكلات الإدارية، ونظرية النظم تطرح أسلوباً في التعامل ينطلق عبر الوحدات والأقسام وكل النظم الفرعية المكونة للنظام الواحد، وكذلك عبر النظم المزاملة له، فالنظام أكبر من مجموعة الأجزاء.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أما مسيرة النظام فإنها تعتمد على المعلومات الكمية والمعلومات التجريبية والاستنتاج المنطقي، والأبحاث الإبداعية الخلاقة، وتذوق للقيم الفردية والاجتماعية ومن ثم دمجها داخل إطار تعمل فيه بنسق يوصل المؤسسة إلى أهدافها المرسومة ( عمايرة، 2002).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong><br />
</strong><span style="color: #0000ff;"><strong>تاسعاً : نظريات أخرى في</strong><strong> </strong><strong>الإدارة المدرسية</strong><strong></strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>1<span style="color: #ff0000;">- </span></strong><span style="color: #ff0000;"><strong>نظرية البعدين في</strong><strong> </strong><strong>القيادة</strong><strong>:</strong><strong></strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يظهر تحليل سلوك القائد ودراسته على أن هناك نمطين من السلوك هما: السلوك الموجه نحو المهمة والسلوك الموجه نحو الناس. وهناك من القادة من يطغى على سلوكه البعد الأول وهناك من يطغي على سلوك البعد الثاني. وأكثرية القادة يكون سلوكهم متوازناً.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>2- </strong><span style="color: #ff0000;"><strong>نظرية التبادل في تقرير</strong><strong> </strong><strong>القيادة لهومان</strong></span><strong><span style="color: #ff0000;"> Homan</span> </strong>يمكن استخدام هذه لتفسير متى يستطيع الفرد أن يتخذ القرار ويمارس القيادة وفي هذه يفكر الفرد بالمردود الذي سيناله إذا ما اتخذ موقفاً قيادياً في مشكلة ما ثم ينظر إلى ما سيكلفه ذلك من فقدان تقبل الجماعة له وبذل مزيد من الجهد… الخ، ثم يقارن المردود بالتكاليف لتبرير قيامه بالقيادة أم لا. ويتسم سلوك المرؤوس بنفس الأسلوب حيث يقوم بمقارنة المردود بالكلفة لتقرير فيما أنه سيبقى تابعاً بدلاً من أن يقود.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong><br />
</strong><strong>3- </strong><span style="color: #ff0000;"><strong>نظرية تصنيف الحاجات لماسلو</strong><strong> Maslow</strong><strong></strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يعتبر ماسلو أن القوة الدافعة للناس للانضمام للمنظمات والمؤسسات الإدارية وبقائهم فيها وعملهم باتجاه أهافها هي في الحقيقة سلسلة من الحاجات، وعندما تشبع الحاجات في أسفل السلسلة تظهر حاجات أعلى يريد الفرد إشباعها ، وهكذا يستمر الاتجاه إلىأعلى، وتصنف الحاجات من وجهة نظر ماسلو إلى:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">1-حاجات فسيولوجية (جسمية) أساسية كالطعام والماء والسكن والهواء.. الخ</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">2-الانتماء الاجتماعي (حب – انتماء – تقبل الآخرين)</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">3-الأمان والضمان الفسيولوجي والمالي.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">4-الاحترام (احترام الذات وتقدير الزملاء) وينبغي ان ندرك بأن الحاجة المشبعة ليست محفزاً، ولكن تظهر حاجة أخرى محلها كمحفز، وحاجات الفرد متشابكة ومعقدة ويميل الفرد إلى السلوك الذي يؤدي إلى تحقيق حاجاته المحفزة.</span></p>
<p dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>4- </strong><span style="color: #ff0000;"><strong>نظرية إدارة المصادر</strong><strong> </strong><strong>البشرية</strong><strong>:</strong></span><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إن من أهم مسلمات هذه النظرية:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أ – أن يهيء البناء الداخلي للمنظمة مناخا يزيد من نمو الإنسان وحفزه لكي يتحقق الحد الأعلى لفاعليتها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ب- إن إدراك الإداريين لقدرات المنظمة لإدارية يزيد من مساهمتهم في اتخاذ القرارات مع التأكيد على المعرفة والخبرة والقدرة على الخلق والإبداع لديهم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ج &#8211; تتطلب المساهمة البناءة مناخاً يتصف بالثقة العالية والوضوح.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">د- التركيز على مرونة العمل في المنظمة الإدارية أكثر من التركيز على التسلسل الهرمي.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ه &#8211; يعود النفوذ واللامبالاة والأداء السيئ لعدم إلى عدم رضى العاملين عن وظائفهم أكثر من أن تعزى إلى نوعيتهم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إن استخدام هذا الأسلوب في لمؤسسات التربوية يعني أخذ الطالب من المكان الذي هو فيه إلى المكان الذي يستطيع الوصول إيه وكذلك بالنسبة لكل العاملين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong><br />
</strong><strong>5- </strong><span style="color: #ff0000;"><strong>نظرية الاحتمالات أو</strong><strong> </strong><strong>الطوارئ، وتؤكد هذه النظرية على الأسس التالية</strong><strong>:</strong><strong></strong></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ليست هناك طريقة واحدة مثلى لتنظيم وإدارة المدارس.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">لا تتساوى جميع طرق التنظيم والإدارة والفاعلية في ظرف معين، إذ تعتمد الفاعلية على مناسبة التصميم أو النمط للظرف المعين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يجب أن يبنى الاختيار لتصميم التنظيم ولنمط الإدارة على أساس التحليل الدقيق والاحتمالات المهمة في الظرف المعين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وحيث أن الإدارة هي العمل مع ومن خلال الأفراد والمجموعات لتحقيق أهداف المنظمة فإن الاحتمال المرغوب هو ذك الذي يدفع المرؤوسين إلى اتباع سلوك أكثر إنتاجاً وفاعلية من أجل تحقيق أهداف المنظمة</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ا<span style="color: #ff0000;">لمراجع</span></span></p>
<div dir="rtl" align="right">
<table dir="rtl" style="width: 100%;" border="0" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td width="100%">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>د. محمد</strong><strong> </strong><strong>عوض الترتوري ، النظريات الحديثة في</strong><strong> </strong><strong>الإدارة المدرسية</strong><strong> </strong>، <a href="http://www.minshawi.com/other/tartury.htm">http://www.minshawi.com/other/tartury.htm</a></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">سلمان عاشور الزبيدي،  اتجاهات في تربية الطفل، دار أنس للنشر، عمان،1988.</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="100%">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><a href="http://cnx.org/content/m13867/latest/">http://cnx.org/content/m13867/latest/</a></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong>http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_99143.html</span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">عبدالفتاح الخواجه  ،  تطوير الإدارة المدرسية، دار الثقافة، عمان،(2004)</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">جودت عطوى  الإدارة التعليمية والإشراف التربوي: أصولها وتطبيقاتها، الدار العلمية الدولية، عمان،  (2001).</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p><span style="font-size: 20px;">• Betty, J,  Management of the Business Classroom, (editor), national Business Education Association, , (2001):</span></p>
<p dir="ltr"><span style="font-size: 20px;">• Bush,Tm Theory of Educational Management, London: Harber Row Publisher, . (1986).</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1736</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن التأثير في الآخرين</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1686</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1686#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Dec 2012 08:29:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1686</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/55-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="55" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فن التأثير في الآخرين دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/55-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="55" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">فن التأثير في الآخرين</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">دكتور</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #993366;">لكي تترك بصمة في غيرك لابد أن تكون مؤثرا في الآخرين، وبالتالي لابد أن تكون أفكارك بناءة ويتقبلها المتعاملون معك بل ويقتنعون بها، وهذا يتطلب منك أن تكون قوى التأثير ، و لك شخصية مليئة بالمهارات والقدرات وفن التأثير في الآخرين، وهى الشخصية القيادية، فهل هناك صعوبة في التأثير في الآخرين؟.</span></span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">أسلوب التعامل مع الآخرين يتطلب مهارات معينة يجب أن تتمتع بها الشخصية فالشخص المؤثر لابد أن يكون لديه القدرة علي فهم أنماط الشخصية حتى يستطيع أن يتعامل معها ، لأن فهمك لشخصية الآخرين يعنى قدرتك علي التعامل معهم.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">فاستخدام الأسلوب العاطفي أحد الأدوات التي يمكن استخدامها في إدارة الناس، والإلمام بالطبيعة الإنسانية وفهم حاجات الأفراد الذين تتعامل معهم تعتبر أداة قوية لتوجيههم نحو الأهداف التي تريد أن تحققها.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">ويتضح من الدراسات النفسية التي تناولت دراسة الشخصية وتحليل أنماطها أن لكل إنسان نمطا خاصا به ، فهناك النمط الصوري هو الإنسان الذي ينظر للعالم ويتعامل معه من خلال الصورة ، و النمط السمعي هو الذي يتعامل مع الواقع من خلال الكلمة المسموعة ، وهناك النمط الحسي الذي يري العالم من خلال أحاسيسه ومشاعره الداخلية .</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">ومن هنا فمعرفة نمط الإنسان الذي تتعامل معه ثم محاولة الدخول له من خلال النمط المناسب يمكنك من إقامة الثقة وجسور التواصل وتحقيق الأهداف. قد حدد الدراسات ان هناك أكثر من (16) نمطا من أنماط الشخصية ، كل نمط له صفات خاصة وبالتالي يجب دراسة كل نمط ومعرفة مكوناته وأبعاده المختلفة حتى يمكن التعامل معه بطريقة فعالية وإيجابية.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">و أثبتت الدراسات العلمية أنك لو تعلمت كيفية التعامل مع الآخرين فانك تكون قد قطعت 85% من طريق النجاح و 99% من طريق السعادة الشخصية ، كما تشير الدراسات إلي أن 15% من النجاح يرجع إلى التدريب التكنولوجي والى العقول والمهارة في الأداء الوظيفي و 85% من النجاح يعود إلى عوامل الشخصية ذاتها والى المقدرة على التعامل مع الناس بنجاح. أيضا هناك شخصان من كل ثلاثة فقدوا وظائفهم بسبب فشلهم في التعامل مع الناس بنجاح.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">وهناك قصة تحكي أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها . وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة جاء الطفل، وذهب الطفل إلي السلحفاة ليلعب معها ولكنها لم تخرج من صدفتها فأخذ يضربها بالعصا مرات ولكنها لم تخرج ، بدا يصرخ فيها لم تخرج، سمعه والده فأتي إليه وسأله ماذا بك، فحكي له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي، ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان وبعد قليل وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك، ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">فالشخصية المؤثرة هي التي تسيطر علي الناس من خلال محبتها لهم . ويقول رسول الله صلي الله عليه وسلم &#8221; إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق&#8221; رواه مسلم</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">نقطة آخري وهى القدرة علي إقناع الآخرين علي فهم وجهة نظرهم وتقبلها وذلك من خلال عرض الحقائق والأدلة التي تؤيد ما تنوي القيام به وإقناعهم بأهمية الأمر إذا توافرت هذه الأدلة يكون من السهل أن تقنع الآخرين.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">أيضا هو أقصر الطرق للتأثير في الشخصية من خلال كسب ثقة الآخرين، ولهذا يؤكد علماء النفس أن الطريق الأقصر لكسب الآخرين والتأثير عليهم هو الصدق في القول والعمل ويقول الله سبحانه وتعالي &#8221; يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ&#8221; (سورة الصف: 2-3).</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">لأن صدق الشخص مع الآخرين هو جسر الثقة التي تجعل الآخرين يتبعون هذا الشخص وينفذون ما يقول، ويعتبر هذا في مجال العمل داخل المؤسسات أحد الأدوات التي تؤدي إلي زيادة الإنتاجية.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">ولابد لنا أن نعرف أنه لا يوجد إنسان يستطيع العيش بنفسه ، ولكن الإنسان دائما في حاجة إلي الآخرين، فجميع تعاملاتنا تحتاج إلي الآخرين ، وبنظرة سريعة إلي بعض المشاهير نجد أن والت ديزني تم فصله من عمله كمحرر في الجريدة التي كان يعمل بها لافتقاره للأفكار الجيدة، وقد أفلس والت ديزني عدة مرات قبل بنائه لديزني لاند.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">أما معلم توماس إديسون قال عنه انه اغبي من أن يتعلم أي شي، أما ألبرت اينشتاين فانه لم يتحدث حتى بلغ الرابعة من عمره ووصفه معلمه بأنه بطي عقليا وغير متعلم، وهنري فورد أفلس خمس مرات قبل أن ينجح، ورسب وينستون تشرشل في الصف السادس. ما أريد قوله أن هؤلاء استطاعوا أن يتعاملوا مع الآخرين ، ولذا حققوا أعمالا سجلها التاريخ</span>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1686</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فلسفة حل المشكلات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1640</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1640#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 08 Dec 2012 07:17:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1640</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/problems-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="problems" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فسلفة حل المشكلات دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخطيط  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/problems-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="problems" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl">
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>فسلفة حل المشكلات</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><a href="mailto:drabo68@yahoo.com">drabo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>نبدأ بهذه القصة، كان هناك رجل أعمى يجلس على جانب الطريق، وقد وضع بجانبه لوحة مكتوب عليها أنا أعمى أرجوكم ساعدونى، وتصادف مرور شخص يعمل فى مجال تصميم الإعلانات، فوقع نظره على هذا الرجل وقرأ ما هو مكتوب على اللوحة، ولاحظ أن الناس لا تضع أى نقود فى الصندوق الصغير الموجود بجوار الرجل الأعمى، من هنا فكر وبسرعة وغير ما هو مكتوب على اللوحة الموجودة بجانب الرجل الأعمى، ولاحظ الأعمى أن هناك زيادة فى النقود فى الصندوق الموجود بجانبه، وأن الناس يضعون النقود فى الصندوق، وكان قبل قليل شعر بحركة بجانبه بجوار اللوحة، فنادى أحد المارة وقال له، كانت هنا لوحة بجانبى، هل هى موجودة، قال له نعم، ومكتوب عليها &#8220;نحن فى فصل الربيع ولكننى لا أستطيع أن أستمتع بجماله&#8221;، فقد استبدل مصصم الإعلانات الكلام القديم بكلام جديد، وبالتالى كانت النتيجة إيجابية، والحكمة هنا ، &#8220;غير وسائلك عندما تكون الحياة على غير ما يرام</strong>&#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>عندما نواجه بمشكلة نجد أنفسنا نفكر فيها كثيرا، وغالبا لا نصل إلى حل، لماذا ؟ لأننا من كثرة التفكير فى المشكلة نعيش داخل المشكلة ونصبح جزءا منها، وبالتالى لكى نحل هذه المشكلة لابد أن نفكر فى المشكلة بعقلية مختلفة غير العقلية التى أحدثت المشكلة. وبعبارة أخرى لابد من النظر إلى المشكلة من بعيد حتى نراها واضحة ثم نقترب منها تدريجيا لمعرفة تفاصيلها لوضح الحلول المقترحة لها</strong>.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>وهناك أشكال مختلفة للمشكلات، ولتوضيحها تخيل أننا نبحر عبر سفينة، فعندما تكون وسط المياه وترى جزيرة أو جزءا يابسا، هنا هذه المشكلات البارزة، ويعتبر هذا من النوع الأقل خطورة لأنها واضحة للعيان، ولكن أثناء السير بالسفينة تواجه بجبل جليدى ، هذا يعبر عن مشكلة خطرة لماذا؟ لأن الجبل الجليدى يظهر منه جزء صغير فقط ولكن الباقى تحت سطح الماء فإذا لم تدرك هذا فسوف تصطدم به، هذا النوع من المشكلات يسمى المشكلات الظاهرة، ومع استمرار السير فى البحر قد يكون الطريق أمام السفينة واضحا وخاليا من أى عوائق ولكن فجأة يحدث الارتطام، لماذا؟ لأن هناك صخورا وشعابا مرجانية فى طريق السفينة ليست ظاهرة، وهذه أخطر المشكلات لأنها كامن ، وبالتالى عدم الانتباه لها يؤدى إلى عواقب وخيمة. وبالتالى يجب صياغة المشكلة بدقة، لأن ذلك يؤثر فى اختيار الحلول المطروحة ولأن انعدام الدقة فى صياغة المشكلة يؤدى إلى استمرار المشكلة بعد تنفيذ الحل. </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>ومن هنا يتضح لنا أن هناك فرقا كبيرا بين التركيز فى المشكلة والتركيز على حل المشكلة، ولتوضيح هذا الفرق نطرح هذه القصة: فى أحد مصانع الصابون الضخمة فى اليابان واجهتهم مشكلة كبيرة، وهى مشكلة الصناديق الفارغة التى لم تعبأ بالصابون نظراً للخطأ فى التعليب، فماذا يفعلون لكشف الصناديق الفارغة من الصناديق المعبأة</strong>.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>قام المسئولون عن المصنع بصناعة جهاز يعمل بالأشعة السينية، مخصص للكشف عن الصابون بداخل الصناديق ووضعوه أمام خط خروج الصناديق بقسم التسليم وتعيين عمال جدد ليقوموا بإبعاد الصناديق الفارغة التى يحددها الجهاز ، أما الحل البديل لنفس المشكلة فى مصنع آخر أصغر من السابق عندما واجهتهم نفس المشكلة، فإنهم أتوا بمروحة إليكترونية ، وضبطوا قوتها بما يناسب وزن الصندوق الفارغ، وتم توجيهها إلى خط خروج الصناديق بقسم التسليم، بحيث إن الصندوق الفارغ سوف يسقط من تلقاء نفسه، بفعل اندفاع الهواء</strong>.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>القضية هنا أن الحل دائما أمامنا ولكننا من كثرة التركيز فى المشكلة ، وتضخيمها ، تصبح الحلول القريبة بعيدة جدا بل أحيانا لا نراها، ولكن لو فكرنا لحظة واحدة بموضوعية فسنجد الحل داخل المشكلة نفسها</strong>.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1640</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقاييس ومعايير الأداء</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1535</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1535#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Nov 2012 09:51:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1535</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/performance-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="performance" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مقاييس ومعايير الأداء دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/performance-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="performance" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">مقاييس ومعايير الأداء</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> <span style="color: #0000ff;">دكتور</span> <span style="color: #0000ff;">عبدالرحيم محمد</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">استشاري التخطيط</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"> drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">لا يمكن إدارة أي شيء إلا إذا أمكن التعبير عنه بقيم وأرقام<br />
يمكن قياس وتقديرها ، وبالتالي أي شيء لا يمكن التعبير عنه بأرقام و<br />
قيم يكون هناك صعوبة في التعامل معه والحكم على كفاءة تنفيذه.<br />
وبالتالي عملية القياس من الأمور المهمة لدى المؤسسات الآن ، وأصبحت<br />
المؤسسات تولي أهمية كبيرة لهذا المجال ، وخاصة مع انتشار تطبيق مفهوم<br />
قياس الأداء المؤسسي. فالمؤسسات الآن في حاجة إلى نظم ومقاييس حديثة<br />
للأداء ومؤشرات توضح لها إلى اى مدى هى تعمل على الطريق الصحيح أم<br />
انها خارج هذا الطريق، وبالتالي تستطيع ان تتدخل في الوقت المناسب<br />
لإجراء التحديث والتطوير المطلوب وعمل التصحيحيات المناسبة في الوقت<br />
المناسب. <span style="color: #0000ff;">المقياس.</span> فالمقياس هو الشيء الذي نستطيع من خلاله معرفة ما يحدث في<br />
واقع العمل بشكل رقمي أو كمي يمكننا من معرفة غلى أى مدى نسير نحو<br />
الهدف. ويمكن<br />
تعريفة بعبارة اخرى بأنه الوسيلة التي يمكن من خلالها معرفة مدى قدرة<br />
المؤسسة على تحقيق اهدافها وأنشطتها طبقا لما هو محدد في خطتها<br />
التفصيلية.</span></p>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">المعيار:</span> هو ما يتم القياس بناءً عليه. وهو الإنجاز المخطط أو المستهدف، ويتم التعبير عنه بشكل كمي ، وهو يوضح إلى أي مدى يتم السير<br />
في تحقيق الهدف بشكل صحيح ومثال بسيط على ذلك ، عند قياس درجة حرارة الإنسان، فالمعيار هو أن درجة الحرارة 37 درجة.  و المقياس هو الأداة التي يتم القياس بها </span><span style="font-size: 20px;">هي الترمومتر. إذن فالمقياس هو ما يتم لقياس به والمعيار هو ما يتم القياس بناءً عليه والرابط بينهما واضح وقوي. حيث تتم المقارنة بين الاثنين لتحدث عملية التقييم ومن ثم الحكم الصحيح على نتائج الأعمال، واتخاذ الإجراءات المناسبة، سواء كانت تصحيحية أو تعليمية مما هو إيجابي. وللمقاييس والمعايير مواصفات يجب الالتزام بها. ويحدد الدكتور محمد المحمدي<br />
الماضي بعض المواصفات للمعيار الجيد وهى:</span></p>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #800080;">مواصفات المعيار </span></strong><span style="font-size: 20px;">الجيد:   أن يكون<br />
</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"> محدداً وقابلاً للقياس. </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> أن يكون واضحاً ومفهوماً للجميع.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أن يكون ممكناً وعملياً.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> أن يكون موضوعياً وواقعياً. </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> أن يكون مرتبطاً بالأهداف والخطط، بل ومنبثق منها.</span></li>
</ul>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">موصفات المقياس الجيد:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"> أن يكون سهل الاستخدام </span><span style="font-size: 20px;">ومبسط. </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> أن يكون موضوعياً. </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> أن يكون عملياً وواقعياً. </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> أن يكون ثابتاً وواضحاً.</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أن يكون متفق عليه مكن </span><span style="font-size: 20px;">الجميع. </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أن يكون له صفة العمومية والاستقرار.  </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أن يكون قادراً على التعبير الشامل والدقيق عن ما يحدث فعلاً في الواقع. </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;">أن يكون قابلاً للتشغيل بحيث تحقق البيانات المتولدة عنه</span></li>
</ul>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><span style="font-size: 20px;"><br />
<span style="color: #800080;">الفوائد المرجوة من وراء عملية القياس.</span></span></p>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><span style="font-size: 20px;">وبصفة عامة يمكن القول إن الهدف هو </span><span style="font-size: 20px;">الوقوف على سلامة الأداء ومدى نجاحه في تحقيق المطلوب من ورائه. وسواء </span><span style="font-size: 20px;">كان الأمر في القطاع الخاص أو الحكومي ، فإننا يمكن أن نقرر أن كافة </span><span style="font-size: 20px;">مقاييس الأداء يمكن أن تنقسم إلى قسمين رئيسين وهما:</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> 1<span style="color: #800080;">. مقاييس تركز على المخرجات ( وهي تلك التي تقيس الفعالية) مثل:</span></span></p>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><span style="font-size: 20px; color: #800080;">المبيعات.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> الربحية.</span><br />
<span style="font-size: 20px;"> القيمة للمساهمين أو أصحاب</span><span style="font-size: 20px;">المشروع و<span style="color: #800080;">رضاالعميل. </span></span></p>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #800080;">2. </span>ومقاييس تركز على المدخلات (تلك التي تقيس الكفاءة )<br />
مثل:<br />
</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 20px;"> التكاليف </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> الوقت   رضا</span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> العاملين  </span></li>
<li><span style="font-size: 20px;"> الأسلوب </span></li>
</ul>
<p style="text-align: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
right;"><span style="font-size: 20px;"> ومن وجهة نظري الخاصة أعتقد أن المشكلة ليست في ما الذي يصلح من هذه المقاييس للقطاع الخاص، وما الذي يصلح للقطاع الحكومي وإنما جوهر المشكلة يكمن في مدى توافر إرادة القياس نفسها لدى هذا الطرف أو ذاك. ومدى تفعيل عملية القياس نفسها والاستفادة من معطياتها في العملية الإدارية.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1535</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القائد الناجح  ودوره فى التطوير المهنى</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1537</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1537#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Nov 2012 12:54:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1537</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/leadership1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القائد الناجح ودوره فى التطوير المهنى دكتور عبدالرحيم م [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/11/leadership1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">القائد الناجح ودوره فى التطوير المهنى</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">دكتور</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>القيادة لغة:</strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">• قاد الدابة قودا وقيادا وقيادة : أى مشى أمامها واخذ بمقودها.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• والقود ضد السوق وهو الذى يمشى خلفها لذا يقل: قاد الدابة من امامها وساق الدابة من خلفها.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• قاد الجيش قيادة أى رأسة ودبر امره ( المعجم الوسيط)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">القيادة إصطلاحا:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">هى تحريك الناس نحو الهدف.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">أو هى القدرة على التأثير فى الناس وتحريكهم نحو تحقيق الأهداف.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القيادة لماذا؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• للقائد المؤثر منزلة معتبرة فى نفوس الناس.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• القائد الفذ أقدر على التأثير فى الناس وتجميع القلوب حوله.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• القائد الناجح اقدر على تحقيق الأهداف.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• الناس لا يستطيعون العيش دون قيادات تقودهم وتدبر أمورهم.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• القائد الفاعل أقدر على تحقيق ذاته.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• لا تعمر الدنيا ولا تحقق إنجازات فذة إلا بقيادات فذة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">هل القائد يولد أم يصنع؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• مصدر السلطة يوضح من اين وكيف يحصل القائد علي سلطته:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 1-سلطة المركز: مكان الشخص في النظام السائد.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 2-سلطة البعد الشخصي: صفات شخصية تؤثر فى الآخرين.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 3-سلطة التخصص والمعرفة: إمتلاك مؤهلات وخبرات تشكل مصدر سلطة علي الآخرين.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• سلطة الفرصة: قد يكون إنسان فى مكان ما ووقت ما وظروف ما يشكل مصدرا للسلطة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ثلاثة إجراءات تتخذ متى استطعت ذلك :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- أمتدح علانية ، وأنتقد سراً :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– إذا ما استحق شخص مديحك ، فليكن ذلك على الملأ وشجع الآخرين أيضاً على استحقاق الثناء ، وإذا وجدت شيئاً جديراً بالنقد ، فلتنقده ، ولكن فى السر . ولا تحرج الناس دون داع ، وتذكر أن الآخرين غالباً ما يشعرون بالحرج لمجرد عدم رضاك .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- أتح الفرصة للرؤية المتبادلة :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– لابد أن تتجول لتتعرف فعلاً على ما يدور حولك ، لتصلح الخطأ وتفيد من الصواب، وأنت فى الوقت نفسه تحتاج لأن يشاهدك الآخرون ، فهذا يتيح المزيد من الفرص للحديث مع جميع أفراد مجموعتك وحفزهم ، ويمكنك أن تطمئن لحصولك على حافز ثانوي وستكون العبارة التي يرددها رجالك كثيراً : &#8221; فى حديثي مع الرئيس بالأمس &#8230; &#8221; .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- استخدم المنافسة لتجعل من النضال لعبة :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– يهوى الأفراد التنافس وذلك سر من أسرار المنتجات الناجحة ، وبإمكانك أن تجعل من التنافس قوة إيجابية لبلوغ أهدافك .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">القوانين الثمانية العامة للقيادة</span><br />
<span style="font-size: 16px;">1- إلتزام الأمانة المطلقة :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– هذا هو أساس كل أنواع القيادة، فما لم تحافظ على أمانتك، فلن تحظى أبداً بالثقة الكاملة من جانب من تقودهم.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2- أعرف جوهرك :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– لا يهتم التابعون بما إذا كنت بارعاً في السياسات المكتبية، بل يريدون منك البراعة فيما يتطلبه إنجاز العمل.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">3- أعلن عن آمالك :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– لا يمكنك الوصول إلى &#8221; هناك &#8221; حتى تعرف أي &#8221; هناك &#8221; وتخبر أتباعك أيضاً بذلك.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">4- أظهر التزاما غير عادى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– ما لم تكن ملتزماً ، فلن يلتزم أى شخص آخر ، وما لم تكن ملتزماً على نحو غير عادى ، فلن يكون أحد كذلك أيضاً .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">5- توقع نتائج إيجابية :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– إذا ما توقعت النجاح أو توقعت الفشل ، فأنت مصيب ، لذا – وبالرغم من كون إستعدادك للأسوأ معقولاً – فإن عليك أن تتوقع الأفضل .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">6- أعتن بمرؤسيك:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– إذا ما اعتنيت بمرؤسيك، فسوف يعتني بك مرؤسيك ، والعكس صحيح أيضاً.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- قدم الواجب على الذات :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– إذا ما كنت قائداً.فلابد أن تقدم مهمتك ورجالك على نفسك وإلا فلست بالقائد.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">8- كن في المقدمة :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">– أخرج إلى حيث يمكنك أن تُرى وتَرى ، وبهذه الطريقة ، فإنك لن تعرف بما يجرى فحسب ، ولكن سيدرك أتباعك إلتزامك</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">من هم القادة المتميزون ؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> هم الذين:</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> يطورون الرؤيا والرسالة والقيم المؤسسية</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> يشاركون في تطوير أنظمة العمل</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> يتعاملون مع جميع فئات المتعاملين والمعنيين</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> يعملون علي بناء ثقافة التميز لدى العاملين</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> يسعون إلي توفير بيئة مشجعة على الإبداع</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> هم الذين يتبنون سياسة التغيير</span><br />
<span style="font-size: 16px;">دور القيادة في التطوير المهنى</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">مفهوم التطوير المهنى:</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> سلسلة من الأنشطة التي تتخذها المنظمات لتخطيط مستقبل مهن أو وظائف العاملين بها</span><br />
<span style="font-size: 16px;"></span><br />
<span style="font-size: 16px;"> <span style="color: #0000ff;">العناصر المطلوبة لتحقيق التطوير المهنى</span></span><br />
<span style="font-size: 16px;"> الالتزام القوي لتطوير جميع الموظفين لكي ينجزوا أهداف المؤسسة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> وجود خطة استراتيجية تحدد اهداف المؤسسة و الموارد المتاحة لها و التي ينبغي ان تسند للموظفين للعمل على تحقيقها بشكل جيد.</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> إجراء مراجعات دورية لتدريب الموظفين و تطويرهم بصورة مستمرة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;"> تقويم الاستثمار في التدريب والتطوير، لمراجعة مستوى فعالية عملية تدريب الموظفين وتطويرهم .</span><br />
<span style="font-size: 16px;"></span><br />
<span style="font-size: 16px;"> <span style="color: #0000ff;">مبررات التطوير المهني</span></span><br />
<span style="font-size: 16px;">1. التطور التكنولوجي و انعكاساته على العملية التعليمية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2. التغير الذي حصل على أدوار أعضاء هيئة التدريس – تقنيات الاتصال – تعدد مصادر التعليم ( المدرس من مجرد ناقل للمعرفة إلى ميسر)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">3. عدم توفر الأعداد الكافية من الأساتذة المؤهلين في مختلف التخصصات</span><br />
<span style="font-size: 16px;">4. النمو المعرفي في جميع التخصصات و المجالات مما يتطلب ضرورة متابعة عضو هيئة التدريس للتطورات العلمية في مجال تخصصه</span><br />
<span style="font-size: 16px;">5. قناعة أعضاء التدريس بأهمية النمو المهني بحيث يتمكنون من أداء أدوارهم بفاعلية.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">6. تزايد أعداد الطلبة في مؤسسات التعليم العالي خلال العقود الثلاثة الماضية في مختلف أنحاء العالم ، مما أدى إلى تزايد الطلب على أعضاء الهيئات التدريسية بمختلف مؤهلاتهم و تخصصاتهم.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">7. جودة التعل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وسائل التطوير المهني</span><br />
<span style="font-size: 16px;">1. التطوير الذاتي من خلال الإطلاع المحاضرات الندوات &#8230;.. هؤلاء اكثر نجاحا</span><br />
<span style="font-size: 16px;">2. التطوير المؤسسي : وهو التطوير الذي تخطط له و تشرف على تنفيذه وحدة متخصصة في المؤسسة التعليمية &#8211; التدريب الذى يركز علي المهارات</span><br />
<span style="font-size: 16px;">3. كيف يحقق التطوير المهنى أهدافه</span><br />
<span style="font-size: 16px;">4. عملية التطوير على خطة استراتيجية، تتصف بالمرونة وتأخذ بعين الاعتبار كافة العوامل المؤثرة</span><br />
<span style="font-size: 16px;">5. إشراك أعضاء الهيئات التدريسية في تخطيط و اختيار البرامج التدريبية التي ينبغي أن توفرها المؤسسة التعليمي</span><br />
<span style="font-size: 16px;">6. أن تتصف عملية التطوير بالاستمرارية، بحيث تكون برامج التطوير نابعة من مبدأ التعلم مدى الحياة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">7. توفير الموارد المالية الخاصة لتنظيم البرامج التدريبية لغايات التطوير المهني.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">8. تقديم حوافز مالية للمشاركين &#8211; ترقيات</span><br />
<span style="font-size: 16px;">9. تعميم ثقافة التطوير وتوضيح العلاقة بينها وبين تطوير التعليم وتطوير المؤسسة، وتحقيق الجودة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">10. اعتماد استراتيجيات واضحة لتقويم فوائد الاستثمار في عمليات التطوير المهني.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">11. إعداد برامج تطوير مهني تتصف بالمصداقية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">12. أن يلبي التدريب حاجات حقيقة لأعضاء الهيئات التدريسية &#8211; ضرورة تحديد الإحتياجات التدريبية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">خطوات التطوير المهني</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- وضع نماذج توضح الوظائف المراد ملؤها،</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- و الأشخاص الذين سيشغلون هذه الوظائف محددة بالأشهر و السنوات،</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- إيضاح الخطوات الواجب إتباعها لتدريب هؤلاء الأفراد و تطويرهم لكي يتمكنوا من القيام بمهام الوظائف الجديدة بكفاءة؛</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- إعداد كشوف بالأفراد العاملين تبين :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- عدد الأفراد الذين يعملون في كل وظيفة .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- المؤهلات العلمية و العملية التي يحوزها كل منهم،</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- على أن تشمل تلك الكشوفات كافة الأفراد في كافة المستويات الوظيفية؛</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- إعداد تقييم للعاملين في كافة المستويات الوظيفية .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- رصد القدرات الكامنة للموظفين المراد تطويرهم و ترقيتهم إلى وظائف أعلى؛</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- أية معلومات إضافية تساعد في تطوير الموظفين مثل :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- معرفة الموظفين تحت التدريب،</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- إعداد الموظفين المعنوي</span><br />
<span style="font-size: 16px;">- إحالتهم إلى التقاعد و تاريخ التقاعد حتى تتمكن الإدارة من تحديد الأفراد الذين يجب ترقيتهم للقيام بالمهام الوظيفية التي سيتركها الشخص المتقاعد.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1537</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فرق العمل من الفرعونية إلى المؤسساتية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1499</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1499#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Oct 2012 14:40:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1499</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/مجلة-الشرطة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مجلة الشرطة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فرق العمل والتحول من الفرعونية إلى المؤسساتية دكتور عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/مجلة-الشرطة-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="مجلة الشرطة" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">فرق العمل والتحول من الفرعونية إلى المؤسساتية</span><br />
<span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">دكتور</span><br />
<span style="font-size: 22px; color: #0000ff;">عبدالرحيم محمد</span><br />
<span style="font-size: 22px; color: #ff00ff;"><span style="color: #0000ff;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></span></p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">ن<span style="color: #0000ff;">لاحظ في موسم هجرة الطيور انها تطير على شكل حرف “v” ، <span style="font-size: 16px;">و السؤال لماذا تطير بهذا الشكل؟، ولماذا لا يطير كل طائر بمفردة، أثبتت الدراسات المهتمة بمتابعة حركة الطيور أن الطيران بهذا الشكل يرفع من كفاءة الطيران، بنسبة 71% نتيجة تقليل مقاومة الهواء، كما تبين أن الطائر الذي يقود السرب عندما يشعر بالتعب، يرجع إلى الخلف ويحل مكانه طائر آخر، في قيادة السرب ويتم تبادل ذلك مع باقي الأعضاء ، وهذا يساعد السرب في عدم الشعور بالتعب، لأن الطائر الذي يقود السرب يقع عليه مجهود كبير نتيجة وجوده في البداية وفي المقدمة ويكون أكثر عرضة لمقاومة الهواء ، وعندما يشعر قائد السرب أن الطيور أبطأت في طيرانها ينبه الطيور إلى إصدار أصوات معناها تشجيع باقي الطيور وحثها على بذل مزيد من الجهد، وعندما يصاب أحد الطيور أو يمرض تقوم مجموعة من السرب بأخذه والإنفصال عن السرب وتهبط به إلى الأرض وتظل بجواره حتى يشفي او يموت، ثم تلتحق بسرب آخر أو تطير حتى تلحق بمجموعتها.</span></span><br />
<span style="font-size: 16px;">يتبين من هذه القصة أن روح الفريق والتعاون وتبادل الأدوار مبدأ أساسي في فرق العمل فتحديد الأدوار والمهام تساهم في تحقيق الكفاءة وزيادة حجم الإنتاجية.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وتحديد الأدوار ووضوح المهام تساهم في معرفة كل فرد لدوره وبالتالي الإدارة الجيدة للوقت والسرعة في الإنجاز وتخفيض ضغوط العمل، وقيام كل فرد بدراسة العناصر الأساسية وتجميع المعلومات المطلوبة عن كل مهمه وبالتالي يستطيع إنجازها بشكل صحيح في الوقت المحدد.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">كما أن العمل من خلال فريق عمل تساهم في خلق المنافسة بين أعضاء الفريق والتي تؤدي بدورها إلى الوصول إلى الأفكار الإبداعية وتقديم أفضل الأفكار لحل المشكلات والتعامل مع مختلف القضايا.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ويمكن القول كما يتضح من الكتابات أن فريق العمل هو مجموعة من الأشخاص مجتمعين معا يوجههم هدف عام، ومن مراجعة التعاريف التي تناولت فريق العمل نجد أنها تركز على نقاط رئيسية وهى أن الفريق مجموعة من الأفراد لهم مهام وادوار مختلفة ، بينهم التزام مشترك، يعملون بشكل متعاون ويسعون لتحقيق أهداف مشتركة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">ومن ناحية أخرى فرق العمل التي تعمل بشكل مختلف ورؤية أكثر اتساعا تحقق نتائج إيجابية أكثر من النظرة الضيقة لفريق العمل، ويتضح هذا من خلال هذه القصة التي دارات أحداثها بين الأرنب والسلحفاة، حول إدعاء كل واحد منهم بأنه الأسرع، ولحسم هذا الجدال بين الإثنين إتفقا على الدخول في سباق جري، وتم تحديد الزمان والمكان وبدا السباق وتقدم الأرنب كثيرا ونظر خلفه فوجد السلحفاة بعيده فقال لنفسه أجلس قليلا أستريح ثم أواصل الجرى لأن السلحفاة أمامها الكثير حتى تصل، ولكنه نام ولم يشعر إلا والسلحفاة وصلت خط النهاية وفازت، حزن الأرنب كثيرا نتيجية عدم فوزه، القصة لم تنته بعد ولكن نستنتج من هذه الجزئية أن البطء يمكن أن يساعد صاحبه على الفوز إذا كان لديه الإصرار والإستمرارية، بينما الغرور لا يحقق النجاح رغم توافر الإمكانيات .</span><br />
<span style="font-size: 16px;">بدأ الأرنب يفكر في كيف يكسب السلحفاة ويعوض خسارته فطلب منها التسابق مرة أخرى ووافقت السلحفاة وفي هذه المرة فاز الأرنب بعدما عرف الأخطاء التي وقع فيها في السابق الأخير.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">وهنا رأت السلحفاة أن الأرنب فهم الدرس ولن تستطيع الفوز عليه بهذه الطريقة ، وعليها أن تفكر بشكل مختلف فطلبت منه السباق مرة آخرى فوافق ولكن هذه المرة غيرت السلحفاة السباق إلى طريق آخر ووافق الأرنب على طلبها ، وبدأ السباق ، وأثناء السباق ظهر أمامهم نهر في الطريق وكان على الأرنب عبوره حتى يصل إلى خط النهاية ، ولكنه توقف ، وعندما وصلت السلحفاة و لما لها من قدرة على السباحة دخلت المياه وخرجت إلى الضفة الأخرى وإستمرت في السير حتى وصلت نهاية السباق بينما الأرنب ظل في مكانه، القصة لم تنته بعد ولكن نستنتج أنك عندما تعرف قدراتك وإمكاناتك تستطيع أن تحدد الميدان المناسب لك ، ركز دائما على المجال الذي يناسب ما لديك من قدرات حتى تبدع.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">فكر الأرنب والسلحفاة ان يكون السباق والمنافسة بطريقة مختلفة، يكون السباق قائم على التعاون بدلا من الصراع ، وأن يكون السباق كفريق عمل. عندما بدأ السباق حمل الأرنب السلحفاة على ظهره حتى شاطىء النهر ، وحملته السحلفاه على ظهر داخل النهر وعند الضفة الأخرى حملها الأرنب على ظهرة مرة آخرى حتى وصل إلى خط النهاية، نستنتج أنه من الجميل أن يكون لكل منا مهارات فردية ولكن تجميعها معا و العمل كفريق يحقق أداء أفضل من العمل بصفة فردية.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">العمل بروح الفريق هو الطريق لرفع الكفاءة وتحسين وتطوير العمل، لأن الإنسان مهما امتلك من أفكار ومهارات تظل محدودة مقارنة بأفكار الآخرين، فتبادل الأفكار يساهم في تعميقها وتطويرها وإمكانية تنفيذها، ويجب أن نتذكر الحكمة التي تقول نصف عقلك عند أخيك.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">في دراسة أجريت على عدد من المنظمات الامريكية للتعرف على مدى تأثير فريق العمل على الأفراد والإدارة والمنظمة ككل، توصلت الدراسة إلى شعور الأطراف الثلاثة بتطورات وتحسينات كان من أهمها:</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 76% يرون أن فريق العمل أدى إلى تحسين معنويات أفراد الفريق</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 62% شعروا بأن فريق العمل أدى إلى رفع وتحسين معنويات الإدارة العليا</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 90% ذكر بأن فريق العمل أدى إلى تحسين الجودة للسلع والخدمات</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 80% أجاب بأن فريق العمل ساهم بشكل بارز وفعال في زيادة الأرباح</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• 81% أجاب بأن فريق العمل أدى إلى تحسين واضح في الإنتاجية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">ما هى مؤشرات الحاجة إلى بناء فرق العمل؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• ارتفاع مستوى الهدر في موارد ومخرجات المنظمة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• مظاهر الصراع والعداء بين أفراد المنظمة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• عدم مشاركة المعلومات مع الآخرين، واعتبار المعلومة قوة.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• عدم وضوح المهام والعلاقات.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• زيادة شكاوى المستفيدين من الخدمة، أو المستهلكين للمنتجات.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• عدم فاعلية الاجتماعات وضعف روح المبادرة والإبداع.</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">دورة حياة فريق العمل</span></strong><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 16px;">المرحلة الأولى: تشكيل الفريق</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">يتم تحديد الأهداف المطلوب تحقيقها، وطبيعة مهام الفريق، والتقنيات اللازمة لتحقيق الأهداف، وفي هذه المرحلة يتعرف الأعضاء بعضهم البعض وتكوين الإنطباعات. وحتى يكون الفريق أكثر نجاحاً فإن العضوية فيه يجب أن تأتي عن طريق الدعوة للانضمام إلى الفريق وليس التعيين،</span><br />
<strong><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">المرحلة الثانية: مرحلة العاصفة</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">مرحلة ظهور الصراعات والخلافات المعارضة لأداء المهام بين أعضاء الفريق، في هذه المرحلة يحاول كل عضو في الفريق ان يظهر أداءه وأسلوبه وشخصيته ويزداد عدم الانسجام بين الأعضاء مما يدعو إلى تدخل القائد لإيجاد سبل لإزالة الصراعات والوقاية منها، وضرورة إيجاد التعاون المتبادل.</span><br />
<strong><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: 16px;">المرحلة الثالث: المعيارية</span></span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">في هذه المرحلة يتم تحديد المعايير والقيم التنظيمية لضبط العلاقات وأسلوب وطريقة تعامل أعضاء الفريق ، ويزاد الشعور بين اعضاء الفريق بالتماسك ، وتظهر الثقة بشكل واضح بين أعضاء الفريق.</span><br />
<strong><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">المرحلة الرابعة: الأداء</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">تكون الأدوار في هذه المرحلة واضحة ومحددة لكل عضو من أعضاء الفريق مما يساعد الفريق على أداء المهام المنوطة به، ويتم التركيز في هذه المرحلة على حل المشكلات واتخاذ القرارات.</span><br />
<strong><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">المرحلة الخامسة: انتهاء الفريق</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">وهى المرحلة التي يحقق فيها الفريق الأهداف التي جاء من اجلها، وفي هذه المرحلة يتم اتخاذ القرار بإنهاء أعمال الفريق لتحقيقه الهدف الذي قام من أجلة</span><br />
<strong><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;">أخطاء في فرق العمل يجب أخذها في الإعتبار:</span></strong><br />
<strong><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;">الخطأ الأول:</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">تحديد قائد الفريق والأعضاء دون أخذ رأى قائد الفريق، وهذا يسبب مشكلات كثيرة لأنه عندما يفرض على قائد الفريق أعضاء غير متوافقين معه، فإن هذا يسبب ضعف أداء الفريق، ولعلاج هذه الجزئية يجب أن يتم تحديد قائد الفريق أولا، ثم إعطائه الصلاحيات لإختيار أعضاء الفريق الذين يعملون معه على ان يكونوا ممثلين للفريق بما يحقق الهدف الذي جاء من أجله.</span><br />
<strong><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;">الخطأ الثاني:</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">إعتقاد البعض أن العمل بروح الفريق وجود الجميع لحظة بلحظة معا في العمل الذي يقومون به وفي نفس المكان ، وهذا يؤدى إلى تشتيت عمل الفريق وضياع الوقت، ولكن الأفضل أن يكون لكل عضو في الفريق مهمة محددة يقوم بها ويجتمعون فقط لمناقشتها وتحليلها.</span><br />
<span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 16px;">الخطأ الثالث:</span></strong></span><br />
<span style="font-size: 16px;">عدم قدرة قائد الفريق على إدارة الصراع أثناء عقد جلسات الفريق، وهذا يؤدى إلى صراعات كبيرة داخل الفريق وضياع للوقت وعدم الوصول إلى تحقيق أهداف الفريق، وعلى قائد الفريق أن يكون لديه القدرة على إدارة الاختلاف داخل الفريق.</span><br />
<span style="font-size: 16px;">زفي ختام هذه السطور يتضح أن العمل الجماعي بالمفهوم العلمي الذي يعتمد على أفراد بينهم التبادل الفكري والثقافي وتكوين الفريق على أساس الفكر التوافقي يساهم بشكل كبير من تحقيق الأهداف بدلا من الاعتماد على العمل الفردي الذي يؤدي إلى السيطرة والبعد عن العمل المؤسسي.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1499</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التغيير ومبراته وأسباب المقاومة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1451</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1451#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Oct 2012 03:17:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1451</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/change2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التغيير ومبراته وأسباب المقاومة   دكتور عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/change2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>التغيير ومبراته وأسباب المقاومة</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong>د<span style="font-size: 18px;">كتور</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">قبل أن نعرف التغيير لابد أن نفرق بين  التطوير والتغيير، فهناك خلط لدى الكثيرين بين مفهومى التغيير والتطوير، حيث يعتبرهما البعض أنهما مترادفان ، ولكن الواقع يوضح أن هناك فروقا كبيرة وواضحة بينها، فالتطوير هو وظيفة إدارية، أما التغيير فهو أداة من أدوات الإدارة، وأن الجمع بينهما  لا يكون صواباً، حيث أن العنوان يوحي بالمساواة بين التغيير والتطوير وكأن التغيير مرادف للتطوير. وبالتالى التغيير هو الأسلوب والأداة التى يمكن أن تستخدمها إدارة المنظمة فى إحداث التطوير. كما  أن التغيير  قد يكون  نحو الأفضل أو نحو الأسوأ ، وقد يؤدي إلى تحسين أو إلى تخلف . أما التطوير المبني على أساس علمي يؤدي إلى التحسين والتقدم والازدهار . أيضا التغيير  يتم  فى كثير من الأحيان بإرادة الإنسان  وفى أحيان بدون إرادة الإنسان . أما التطوير لا يتم إلا بإرادة الإنسان ورغبته الصادقة ، فإذا لم تكن لديه الإرادة  والرغبة  فلا يمكن أن يتم التطوير.  كما أن التغيير يمكن أن يكون جزئيا يركز على جزئية معينة  أو نقطة محددة ، وقد يكون التطوير  شامل لجميع الجوانب المرغوب في تطويرها وتحسينها.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ومن هنا نطرح هذا السؤال  لماذا تتغير المنظمات ؟ أو بعبارة آخري ما هي دوافع المنظمات نحو التغيير؟. تتغير المنظمات حتى تستطيع أن تتفاعل مع التطورات والمتغيرات التى تفرضها البيئة التى تعمل بها، كما تتغير المنظمة حتى تواجه التقدم والتطور، من هنا  ترى المنظمات أن التغيير عملية ضرورية وبدونها تنتهي حياتها. فالتغيير مطلوب بالنسبة للمنظمات لتطور منتجاتها وخدماتها حتى تستطيع العمل فى ظل المنافسة. وبالتالى يعرف التغيير بأنه:</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">عملية طبيعية تقوم على عمليات إداريـة معتمدة، ينتج عنها إدخال تطوير بدرجة مـا على عنصر أو أكثر، ويمكن رؤيته كسلـسلة من المراحل التي من خلالـها يتم الانتقـال من الوضع الحالـي إلى الوضـع الجـديد &#8220;.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ويمكن القول أن التغيير هو التحول من الوضع الحالى إلى وضع أفضل فى المستقبل.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">أما التطوير التنظيمى فهو الخطة الإستراتيجية التي تضعها المنظمة لتحسين أدائها، ومعالجة مشاكلها وتجديدها وتغييرها لممارساتها الإدارية والاعتماد على المجهود التعاوني بين الإداريين المنفذين للخطة مع الأخذ في الاعتبار الظروف البيئية الداخلية والخارجية.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;">مبررات التغيير:</span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">التغيير<strong> </strong>ليس هدفاً في حد ذاته وإنما هو وسيلة للوصول إلى هدف، وهو المستقبل الأفضل ، ولذا ينبغي أن يكون هناك مبررا  للتغيير، والتغيير الذى لا ينبع من دوافع وأسباب يكون تغيير عشوائي غير مخطط وبدون هدف، وغالبا ما يفشل ويسبب للمنظمة أو للشخص نفسه الكثير من المشكلات.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وهناك العديد من المبررات والدوافع والأسباب وراء عملية التغيير يمكن أن نذكر منها على سيبل المثال لا الحصر المبررات التالية:</span></p>
<ol style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;">مواجهة مشكلات  سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية تؤثر على المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">إثبات الذات وبيان القدرات الموجودة لدى المديرين والعاملين فى المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">كسر الروتين  ومحاولة تنشيط وتفعيل دور المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">الإستفادة من الطاقات والقدرات المبدعة التي يمكن إكتشافها فى المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">الإستفادة من التطور التكنولوجي والتقدم العلمي في المجال الذي تعمل فيه المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">من أسباب ودوافع التغيير تحسين وتطوير الأداء لمواجهة المنافسة الشديدة والمحافظة على المركز التنافسي في السوق.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">البحث المستمر عن الكفاءة والفعالية وحسن إستخدام الموارد المتاحة.</span></li>
</ol>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #ff0000;">ما هى المتطلبات الضرورية لإحداث التغيير؟ </span></strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">يحتاج التغيير إلى متطلبات حتى ينجح، وبدون هذه المتطلبات لا يتحقق الهدف، ونصبح كالذي يجلس أمام المدفأة ويقول لها أعطني دفئا أعطيك خشبا، فهنا لن يتحقق الهدف،  ولكن لكى يحصل على الدفء لابد أن يزود المدفأة بالخشب أولا. وهناك مجموعة من النقاط التي يجب أخذها في الإعتبار عند التفكير في إحداث التغيير،  وبإدراك هذه النقاط  يمكن التوصل إلى المتطلبات اللازمة لإحداث التغيير، وهذه النقاط هي:</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>الرغبة الحقيقية فى التغيير،</strong> لأن الرغبة فى التغيير هي حجر الزاوية وهى نقطة البداية في عملية التغيير فبدون الرغبة  لا تكون هناك حاجة للتغيير.</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>أن يكون التغيير نابعا من الداخل ،</strong> من داخل الأشخاص وهذا أمر ضروري   لنجاح عملية التغيير لأن بداية التغيير من الداخل هو الطريق الصحيح لنجاح التغيير. (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) سورة الرعد: الآية 11</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>توافر المعلومات</strong>، فبدون المعلومات لا يمكن أن ينجح التغيير، فعند التفكير في التغيير أو إحداث تغيير سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى المنظمة فإن هذا يحتاج إلى معلومات لتحقيق التغيير.</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>القرار</strong>، وهنا طالما توافرت الرغبة وإنطلاق فكرة التغيير من الداخل، ومن حاجة فعلية وضرورية هنا لابد من إتخاذ القرار والبدء في عملية التغيير.</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>التطبيق</strong> ، بعد توافر العناصر السابقة لابد من التطبيق الفعال من خلال وضع الإستراتيجية التي تشمل الرؤية والرسالة والأهداف التي تسعى المنظمة إلى الوصول إليها.</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>التقييم: </strong>بعد البدء في عملية التطبيق لا بد من التقييم والقياس المستمر للتعرف مدى السير في تنفيذ الخطة، والتعرف على المعوقات التي تواجه عملية التطبيق والعمل على علاجها.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;"><strong>أسباب مقاومة التغيير</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">دائما في حياتنا نقاوم التغيير حتى لو كان إلى الأفضل ، تخيل معي انك عندما عدت إلى المنزل ووجدت شيئا قد تغير في المنزل أو نقل من مكانه إلى مكان آخر، قد يكون ذلك الشيء لوحة على الحائط أو الكمبيوتر الذي تعمل عليه فى المنزل، فإن أول سؤال سوف تنطق به قبل أي شيء  من غير هذا؟ من نقل هذا الشيء من مكانه؟. سؤال دائما نردده عندما نجد شيء ما قد تغير، هذا السؤال نابع من خوف بداخلنا من أن هذا التغيير قد يؤثر على ما نقوم به من أعمال أو على راحتنا. وهذا ما يسمى  برد الفعل تجاه التغيير أو بمقاومة التغيير Resistance of Change، وهو يتمثل في السلوك الفردي والجماعي الذي يعمل على تعطيل ومنع عملية التغيير، فغالباً ما يقاوم الأفراد التغيير، وهذا أمر منطقي فالإنسان غالبا ما يقتنع بفكرة أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان، أي أنه يرى أن الواقع الذي يعيشه أفضل من المجازفة والمخاطرة. وبالتالي هناك مجموعة أسباب لمقاومة التغيير منها:</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;"><strong>•         </strong><strong><span style="color: #0000ff;">الخوف من المجهول</span> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الإنسان بطبعه عدو ما يجهل، وعادة ما يرى أن التغيير هو مخاطرة غير محسوبة، وانه لا يمكن أن يتوقع النتائج التي ستحدث من التغيير، فقد يفكر في أن التغيير سيفقده الوظيفة أو يؤثر على راتبه أو يحمله أعباء جديدة أو يتطلب منه تعلم مهارات جديدة ، كل هذه قضايا مجهولة بالنسبة للموظف أو للإنسان بصفة عامة.</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;"><strong>•       <span style="color: #0000ff;">  </span></strong><span style="color: #0000ff;"><strong>الإدراك </strong></span><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">يشكل الإدارك  مجموعة من القيم والسلوكيات التي درجنا عليها وتعودنا عليها، على سبيل المثال وأنت جالس في المنزل أوفى العمل ومعك مجموعة من الأفراد وسمعت صوتا عاليا ، إذا سألت ما هذا الصوت قبل أن يتضح السبب الحقيقي فقد تجد إجابات مختلفة من الحاضرين، فقد يرى شخص أنه إنفجار أسطوانة غاز، و يرى أخر أنه صوت إنفجار إطار سيارة ، ويرى آخرون شيء آخر، تعددت الإجابات والسبب أن كل واحد أدرك الصوت طبقا لما مر به في حياته من خبرات. فالذي ربط الصوت بانفجار أسطوانة غاز، بالتأكيد أنه شاهد أو سمع هذا الإنفجار من قبل، وتشكل فى ذهنه أن هذا الإنفجار مرتبط بهذا السبب، وبالتالي كل صوت مشابه ينسبه مباشرة إلى ما هو داخل نفسه وهكذا لباقي التفسيرات. من هنا يترسخ داخل العامل أو الموظف أو المدير أو أي  شخص إدارك وقناعة بأن التغيير سيسبب له كثير من المشكلات لأنه يربط بين هذا التغيير وظروف مشابهة سمع بها،  ومن هنا تأتى مقاومة التغيير.</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>•         </strong><strong>العادات</strong></span><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">التعود على شيء معين يجعل عمليه التغيير عملية صعبة مثل الشخص الذي تعود على تدخين السجائر، فهو يجد صعوبة في الإقلاع عنها لأنه يعتقد انه بدونها لا يركز ولا يكون قادرا على أداء شيء ، لأنه مقتنع بهذا ومعتقد في ذلك، وعلى الرغم من أن السجائر مضرة بالصحة إلا أنه يرى أنا هناك كثيرون يدخنون وفى صحة جيدة، هذا الإعتقاد  جعل عادة التدخين شيء مهم يصعب التنازل عنه أو تغييره. هكذا الحال بالنسبة للموظف الذي تعود على الأداء بشكل معين وفى ظروف معينة، فتكون لديه الإعتقاد أن تغيير أي شيء  من الوضع الراهن سيؤثر عليه بالسلب، من هنا تعتبر العادات أحد أسباب مقاومة التغيير.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;"><strong>•         </strong><strong>إستمرارية الإمتيازات القائمة </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">قد يخاف البعض أن التغيير يهدد إمتيازات يحصل عليها في ظل الوضع الراهن ، ولكن إذا حدث التغيير فقد كل شيء، من هنا تبدأ المقاومة حفاظا على الإمتيازات العالية. وخاصة ما يتعلق بالترقية أو المرتب.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1451</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة المرئية Visual Management</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1401</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1401#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 29 Sep 2012 11:03:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1401</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/visual-management1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="visual-management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإدارة المرئية Visual Management دكتور عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/visual-management1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="visual-management" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">الإدارة المرئية Visual Management</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">دكتور</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000; font-size: 16px;">ما المقصود بالإدارة المرئية؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800080;">الإدارة المرئية أحد وسائل الإدارة المرنة صممت بحيث تساعد اى فرد يدخل المكان لأول مرة يستطيع أن يتعرف بسرعة على سير العمليات وفهمها ويمكن أن يقيم ما يتم فيها بنظرة سريعة</span>.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">القيم التي تقوم عليها الإدارة المرئية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">الحد من :</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Overproduction هدر الإنتاج الزائد</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Inventory هدر التخزين</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Waiting هدر الانتظار</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Unnecessary transport هدر النقل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Unnecessary processing العمليات غير الضرورية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Unnecessary human motions الحركات غير الضرورية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Defects العيوب</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000; font-size: 16px;">Identify the Value Stream</span><br />
<span style="font-size: 16px;">تتضمن كل الأنشطة ( القيم المضافة والقيم غير المضافة) بداية من إستخدام المواد لتنفيذ العملية حتى وصول المنتج او الخدمة للمستخدم/ العميل النهائي</span><br />
<span style="font-size: 16px;">Value-added (e.g., patient diagnosis)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">Non-value-added but necessary (e.g., requiring patients to sign a HIPAA form)</span><br />
<span style="font-size: 16px;">Non-value-added and not necessary (e.g., waiting for the doctor)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ما الذي تقدمة الإدارة المرئية لمساعدتك في العمل؟</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• فهم أوليات العمل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• معرفة الأعمال الروتينية التي تؤدى بشكل يومي</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تحديد تدفق وسير العمليات وكيف تؤدى</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• سهولة تحديد الأخطاء التي تقع في العمل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تحديد معايير العمل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تعريف كل فرد بمقاييس العمل والإنجاز</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تعريف الجميع بالعناصر المطلوبة لتحقيق الأمن والفعالية في العمل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تحديد الوقت الفعلي لكل عملية</span><br />
<span style="font-size: 16px;">تخفيض اجتماعات مناقشة المشكلات والقضايا</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #800000; font-size: 16px;">عناصر الإدارة المرئية:</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">5S visual management</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• تحديد الأشياء المطلوبة والأشياء غير الضرورية ، والكميات المطلوبة في الوقت مناسب</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• ترتيب الأشياء بطريقة يسهل الوصول إليها ويمكن لأى فرد التعامل معها</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• إزالة الأشياء غير الضرورية من مكان العمل</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• التأكد من مطابقة الأشياء للمعايير</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• التطوير والتحسين المستمر للأنشطة في ضوء السياسات</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 16px;">مزايا الإدارة المرئية</span></strong><br />
<span style="font-size: 16px;">• Improved quality</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Reduced changeover time</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Improved safety</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Reduced storage costs</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Reduced cycle time</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Reduced machine down time</span><br />
<span style="font-size: 16px;">• Improved employee morale and work environment</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1401</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Protected: برنامج السكرتارية التنفيذية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1426</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1426#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 Sep 2012 08:14:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1426</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/office-secretary-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="office-secretary" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />There is no excerpt because this is a protected post.]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/office-secretary-150x150.jpeg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="office-secretary" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><form action="https://dr-ama.com/wp-login.php?action=postpass" class="post-password-form" method="post">
<p>This content is password protected. To view it please enter your password below:</p>
<p><label for="pwbox-1426">Password: <input name="post_password" id="pwbox-1426" type="password" size="20" /></label> <input type="submit" name="Submit" value="Submit" /></p>
</form>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1426</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>برامج إلكترونية  للخرائط الذهنية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1405</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1405#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 26 Sep 2012 05:07:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1405</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/vue-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="vue" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />vhf&#8217;موقع تنزيل البرنامج http://vue.tufts.edu/]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/vue-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="vue" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/vue.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-1406" title="vue" alt="" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/vue-300x234.jpg" width="300" height="234" /></a></p>
<p>vhf&#8217;موقع تنزيل البرنامج</p>
<p>http://vue.tufts.edu/</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1405</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثورة على مفاهيم إدارية &#8230; يعتقد أنها حديثة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1276</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1276#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Sep 2012 15:49:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1276</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/Old-Principles-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Old Principles" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />ثورة على مفاهيم إدارية &#8230; يعتقد أنها حديثة     دكت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/Old-Principles-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Old Principles" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>ثورة على مفاهيم إدارية &#8230; يعتقد أنها حديثة</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #800080; font-size: 18px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #800080; font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #800080; font-size: 18px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #800080;">هناك الكثير من المفاهيم يعتقد البعض انها حديثة ولكن من دراستها وتحليلها نجد أنها قديمة جدا ولكنها صياغة جديدة لمفهوم موجود ومعرف على سبيل المثال النموذج البيروقراطي  لماكس ويبر، فعلى الرغم من الإنتقادات التى توجه إليه إلانه انه نموذج إداري  امثل إذا تعاملنا مع النموذج في حد ذاته طبقا للمعايير الموجودة به بعيدا عن التعقيدات التي ادخلتها عليه المؤسسات الإدارية ، فالنموذج في حد ذاته نموذج متميز ولكن  نتيجة التعامل الخاطيء مع النموذج أدىء إلى تشويه سمعته، وبالتالي يجب علينا ان نفرق بين البيروقراطية كنظام والبيروقراطية كعلة في التنظيم.</span></p>
<p dir="rtl">الوجه الجديد الآن للنموذج البيروقراطي هو نظام جودة الإدارة (ISO) فعندما نتمعن قراءة مبادىء النموذج البيروقراطي ونقارنها بنظام الأيزو نجد ان الإثنين يسعون إلى نفس الهدف، والان لك أن تقرأ الإثنين لتصل إلى النتيجة</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #0000ff;"><strong>النموذج الأمثل للبيروقراطية (ماكس ويبر</strong><strong>)</strong></span></p>
<p dir="rtl">البيروقراطية هي منظمات رسمية تدار فيها الأعمال بقصد تحقيق أهداف محددة، واعتبر ويبر النموذج الذي قدمه أكفأ نماذج التنظيم، والذي يكفل أداء الأعمال المطلوبة حسب الخطط المحددة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أركان النموذج البيروقراطى:</strong></span></p>
<p dir="rtl">بنى ماكس ويبر النموذج البيروقراطى الأمثل على الدعامات التالية:</p>
<p dir="rtl"><strong>1<span style="color: #0000ff;">-   </span></strong><strong><span style="color: #0000ff;">توزيع الأعمال على أساس وظيفى واضح يستند على:</span> </strong></p>
<p dir="rtl">-التخصص وتوزيع المهام بدقة.</p>
<p dir="rtl">-التركيز على خبرة العاملين فى المنظمة وإبرازها فيما يعهد به إليهم من أعمال.</p>
<p dir="rtl"><strong>2<span style="color: #0000ff;">-تنظيم  علاقات الوظائف على أساس التدرج الوظيفى ( </span></strong><span style="color: #0000ff;"><strong>Hierarchy</strong><strong>) المستند على السلطة وهذا يدعم بالآتى:</strong></span></p>
<p dir="rtl">-تقسيم المنظمة إلى مستويات تشبه الهرم.</p>
<p dir="rtl">-تبعية المستوى الأدنى للمستوى الأعلى  وهكذا حتى قمة الهم.</p>
<p dir="rtl">-عدم جواز الإتصال أو ممارسة الأعمال إلا من خلال هذا التدرج.</p>
<p dir="rtl"><strong>3<span style="color: #0000ff;">-إيجاد مجموعة قواعد وتعليمات تنظم العلاقات الإدارية مستندة على تقسيم السلطة وتدرجها. وهذا يستند على:</span></strong></p>
<p dir="rtl">-تطبيق هذه القواعد والتعليمات على موضوعاتها بغض النظر عن أى إعتبار آخر.</p>
<p dir="rtl">-الإعتماد على هذه القواعد لتضمن وحدة التنفيذ فى المنظمة مما يؤدى إلى التنسيق التلقائى.</p>
<p dir="rtl">-التركيز على هذه القواعد يؤدى إلى ذلك إلى الإستمرار فى عمليات المنظمة بغض النظر عن تغير الأشخاص.</p>
<p dir="rtl"><strong>4<span style="color: #0000ff;">-إيجاد مجموعة موظفين موضوعيين غير متأثرين بأى إعتبارات شخصية فى معاملاتهم داخل المنظمة أو مع عملائها، هذا يستلزم:</span></strong></p>
<p dir="rtl">-معاملة العملاء كموضوعات لنشاط المنظمة.</p>
<p dir="rtl">-التعامل بين أفراد المنظمة على أسس غير شخصية بالمرة.</p>
<p dir="rtl"><strong>5<span style="color: #0000ff;">-إيجاد نظام للخدمة فى المنظمة يقوم على أساس إعتبار الخدمة فيها مهنة العمر:</span></strong></p>
<p dir="rtl">-نظام موضوعى فى الإختيار والتعيين.</p>
<p dir="rtl">-نظام مستقر فى الأجور والعلاوات والترقيات.</p>
<p dir="rtl">-نظام واضح للتقاعد ومكافآت نهاية الخدمة.</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000;"> <strong>الأيزو 9001-2008 ( جودة نظم الإدارة)</strong></span><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;"> <strong>خصائص وأهداف نموذج الأيزو:</strong></span><strong></strong></p>
<p dir="rtl">-وضع نظام إداري وقائي محدد لمنع حالات عدم المطابقة يشتمل على جميع الشروط والضوابط التي يجب توافرها في المنشآت لضمان جودة وكفاءة الأداء للأنشطة والعمليات المؤثرة على جودة المنتج أو الخدمة مما ينتج عنه في النهاية خدمه / منتج وفق المتطلبات المحددة تهدف إلى تدعيم إرضاء العميل من خلال التطبيق الفعال للنظام متضمناً عمليات التطوير المستمرة للنظام والتأكيد على المطابقة لمتطلبات العميل والأنظمة المتبعة</p>
<p dir="rtl">-عدم قيام الفرد بأعمال   بطريقة تختلف عن الطريقة الموثقة طبقا لما حددتها مواصفة الأيزو.</p>
<p dir="rtl">- التوثيق أكتب ما تعمل واعمل ما تكتب .</p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #008000;">ومن المقارنة تجد أن الإيزو مأخوذ من النظام البيروقراطي الذي قدمة ماكس ويبر الذي عاش في الفترة من (1864-1920)  بل أن النموذج البيروقراطي الذي يحكم العمل في المؤسسات هو الأعم والأشمل وتطبيقة بطريقة صحيحة يحقق  الجودة داخل المؤسسات</span> </strong><strong></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1276</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخدمة المتميزة والحاجات التسع للعملاء</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1281</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1281#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Sep 2012 05:24:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1281</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/service-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="service" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الخدمة المتميزة والحاجات التسع للعملاء دكتور عبدالرحيم  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/09/service-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="service" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #0000ff;">الخدمة المتميزة والحاجات التسع للعملاء</span> </strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #993366; font-size: 18px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #993366; font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong><strong></strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="color: #993366; font-size: 18px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="ltr" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #ff0000;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000;"><strong>ماهى  الخدمة المتميزة؟</strong></span></p>
<p dir="rtl">الخدمة المتميزة ، مصطلح ظهر في الفترة الخيرة نتيجة شدة المنافسة على كافة المستويات المحلية والعالمية  والتىادت بدورها إلى زيادة توقعات ورغبات  طالبة الخدمة، فلم يعد الحصول على الخدمة في حد  ذاته مرضيا ولكن هناك طموحات اكثر تتمثل فى الجودة والسهولة  والملائمة للإستخدام والإحترام والتقدير. من هنا بدا يظهر مفهوم أسرار الخدمة المتميزة وهذا يعنى ان هناك امور معينة يجب ان تدركها المنظمات حتى تحقق أهدفها وتحقق رضاء العميل وتحقيق توقعاته.</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000;"><strong>ماهى اهم أسرار الخدمة؟</strong></span></p>
<p dir="rtl">من أهم أسرار الخدمة هى القدرة على  الإحتفاظ بالعميل وجذب عملاء جدد لن غحتفاظك بالعميل وهنا اتحدث عن القطاع الخاص يوفر لك 80% من النفقات الخاصة بالدعاية والإعلان لجذب عملاء جدد وهذه ما توضحة الدراسات التسويقة على المستوى العالمي. ايضا التعامل مع العميل علي أنه رقم واحد فى المنظمة لأن العميل كما يقول مؤسس سلسلة محلات وول مارت هو الوحيد الذى يستطيع ان ينهى خدمات جميع العاملين فى المنظمة إبتداء من اقل موظف على مدير الشركة عندما يتخذ قرارا واحدة وهو توجيه ما ينفقه إلى شركة آخرى.</p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ff0000;"><strong>الحاجات الأساسية التسع للعملاء وهى</strong></span></p>
<p dir="rtl">1-ان ترحب بهم وتعاملهم بكرامة.</p>
<p dir="rtl">2-ان تتفهم حاجاتهم والخدمة المطلوبة</p>
<p dir="rtl">3-أن تشعرهم باهميتهم وانك إلى جانبهم</p>
<p dir="rtl">4-أن تريحهم بدنيا ونفسيا</p>
<p dir="rtl">5-ان توفر لهم معلومات واضحة وصريحة</p>
<p dir="rtl">6-ان تحقق لهم العدالة.</p>
<p dir="rtl">7-ان تنجز الخدمة المطلوبة ووفقا لصورتهم الذهنية.</p>
<p dir="rtl">8-ان تساعدهم عند الحاجة.</p>
<p dir="rtl">9-ان تحترم وقتهم وتنجز معاملتهم باسرع وقت.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1281</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قواعد الثواني الأربع ومهارات التواصل</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1184</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1184#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Aug 2012 16:54:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1184</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/personal-social-development-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="personal social development" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قواعد الثواني الأربع و مهارات التواصل دكتور عبدالرحيم م [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/personal-social-development-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="personal social development" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL">
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">قواعد الثواني الأربع و مهارات التواصل</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>د<span style="color: #800080;">كتور</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #008000;">يتميز</span><span style="color: #008000;"> الإنسان بصفته الاجتماعية وقدرته على تكوين العلاقات والتواصل مع الآخرين، فالعلاقات بين الناس تقوم على التواصل المستمر ،وتبادل المهام والأدوار، فنحن يوميا في حالة تواصل ، حيث تمثل الاتصالات اليومية 70% من حياة الإنسان، فطبيعة الإنسان ترفض الانطواء و الانعزال وترفض عدم التعاون مع الآخرين، والإنسان يسعى دائما لتكوين علاقات مع الآخرين والتعرف عليهم، من هنا تأتي أهمية التواصل في تسهيل أمور الحياة.</span></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">يتطلب التعامل مع الناس مهارات مختلفة ومتعددة لا يستطيع المرء بدونها أن يطور نفسه أو يجمع الناس من حوله. وقد وجدت الأبحاث العلمية الحديثة أن نجاح الإنسان في عمله وحياته الشخصية مرهون بقدرته على تعلم وإتقان مهارات التعامل.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"><strong>لماذا نتعامل مع الآخرين ؟ </strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>أثبتت الدراسات العلمية أن:</strong><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- التعامل مع الآخرين يشكل 85% من طريق النجاح و 99% من طريق السعادة الشخصيه .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- دراسة مؤسسة كارنجي 15% من النجاح إنما يرجع إلى التدريب التكنولوجي وإلى العقول والمهارة، 85% ترجع إلي القدرة علي التعامل مع الناس.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- دراسة جامعة هارفرد : 75 %من فقدان الوظيفة يرجع إلى عدم القدرة على التعامل مع الناس.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- دراسة دعنا نسبر أغوار عقلك قام بها الدكتور (ألبرت ادوارد ويجام ) على 4000 شخص ممن فقدوا وظائفهم في عام واحد وجد أن 10 % بسبب عدم قدرتهم على إنجاز أعمالهم ، وأن 90 % لأنهم لم يقوموا بتطوير شخصياتهم كي تستطيع أن تتعامل بنجاح مع الآخرين .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;">ما هو الاتصال ؟</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">عملية نقل المعلومات والمعاني والأفكار من شخص إلى آخر أو آخرين بصورة تحقق الأهداف المنشودة في المنشأة أو في أي جماعة من الناس ذات نشاط اجتماعي .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000;">مبادئ التواصل الناجح:</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>التخطيط لعملية التواصل هو أساس النجاح في التواصل مع الآخرين، ويتم من خلال الإجابة على الأسئلة التالية:</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-لماذا ؟ (الهدف من التواصل).</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-ماذا ؟ (مضمون الرسالة).</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-مَنْ ؟ (مواصفات الجمهور المستهدف).</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-كيف ؟ (الأسلوب)</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-متى ؟ (التوقيت المناسب)</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-ما هي الاستجابة المتوقعة ؟ (التغذية الراجعة).</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000;">قواعد الثواني الأربع في تحسين الإتصال </span></strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">الثانية الأولي: خذ نفسا عميقا وضع في الاعتبار ما يجب أن تقوله واختار الكلمات.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">الثانية الثانية : نبرة الصوت النبرة الهادئة تهزم النبرات الخشنة والهجومية</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">الثانية الثالثة: تأكد انك تتحدث إلي الشخص المعني</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">الثانية الرابعة: راعي سلوكك غير الشفهي ومدى مساهمته في صرف الانتباه عن الرسالة التي تريد توصيلها</span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"><strong>كيف تحقق فعالية الحديث؟</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; text-align: right;">توقف عن الكلام بين لحظة واخرى-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">راقب حركات وسكنات وجه المستمع جيدا-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">انصت جيدا لتعليقات المستمع-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">تخير نبرة الصوت التى تناسب المسافة بينك وبين المستمع-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">تجنب استخدام الفاظا تحمل أكثر من معنى-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">تجنب استخدام مصطلحات أجنبية إن لم يكن ضروريا-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">تفهم الحالة النفسية للمستمع-</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><strong style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;">كيف تتعامل مع الآخرين؟</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">بناء علاقات أفضل بين الزم- .</span><br />
<span style="font-size: 18px;">وضع احتياجات الآخرين في الاعتبار- </span><br />
<span style="font-size: 18px;">تطوير أرضية مشتركة- </span><br />
<span style="font-size: 18px;">الاستشارة ومشاركة الآخرين بأفكارهم-</span><br />
<span style="font-size: 18px;">تجنب التصرفات التي تثير غضب زملائك – ركز علي فرق العمل-</span><br />
<span style="font-size: 18px;">عدم التكبر والغطرسة- </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1184</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أدوات تنمية مهارات الإبداع</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1168</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1168#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Aug 2012 09:28:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1168</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/mind-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="mind" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />أدوات تنمية مهارات الإبداع دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/mind-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="mind" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">أدوات تنمية مهارات الإبداع</span></strong></span></p>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span class="Apple-style-span" style="color: #993366; font-size: 20px;">دكتور</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">drabdo68@yahoo.com</span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px; color: #008000;">هناك الكثير من الأدوات التى ستخدم في زيادة القدرة على الإبداع ، لأن الناس بطبيعة الحال كلهم مبدعين ولكن الإبداع موجود بشكل نسبي بمعنى انه يختلف من شخص إلى شخص <strong>ولكن في النهاية الكل لديه القدرة على الإبداع بل أنه يمكن تعليم الإبداع.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">عكس المشكلة أو التفكير بالمقلوب</span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">ويقصد بها هنا ان تفكر بشكل عكس الأسلوب المعتاد</span>، على سبيل المثال المعروف أن الطلاب يذهبون إلى المدرسة او الجامعة، اما الشكل الإبداعي لماذا لا تذهب الجامعة إلى الطلاب، وقد حدث هذا بالفعل حيث يدرس الكثير من الطلاب عن بعد ويحصول على شهادات دراسية، نفس الشيء المريض هو الذي يذهب إلى الطبيب ، في التفكير الإبداعي يمكن معالجة المريض عن طريق الطبيب دون أن يذهب الطبيب إلى المريض أو العكس وذلك من خلال متابعة حالته من خلال الإنترنت.</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;"> التخيل</span></strong></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">إذا أردت أن تطور خدمة معينة أو منتج معين عليك بسؤال الجمهور عن أمنياتهم في كيف يريدون أن تكون هذه الخدمة، وكيفت يتصورنها في المستقبل ، أطلق لهم الخيال ، <span style="color: #0000ff;">ونفس الكلام بالنسبة للمسئولين في المؤسسة عليهم ان يتخيلوا كيف تكون الخدمة او المنتج في المستقبل</span>.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000;"> <span style="text-decoration: underline;">الأفكار المجنونه</span></span></strong></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">الكثير من الأشياء العظيمة التى نراها الآن والتى غيرت العالم بدأت بأفكار مجنونة ، هنا عليك أن تشجع الأفكار الجديدة ، ويمكن أن تعرض عليهم فكرة <span style="color: #0000ff;">تكاد تكون مستحيلة وتطلب منهم كيفية تنفيذ هذه الفكرة</span>، هنا يبدأ التحدى للفكرة وتبدأ الأفكار والمقترحات تنهمر من المشاركين لتقديم مقترحات إبداعية.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;"> الإعتماد على العين الخارجية</span></strong></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">مع طوال الوقت ومن الطريقة الروتينية للأشياء لانري الأخطاء لأننا تعودنا عليها ، فيمكنك أن تقرا كتاب عدة مرات وبه أخطاء ولكنك لاتدرك ذلك لأنك تقرأ من منطلق انك كتب الشيء الصحيح ولكنه عندما يقراه شخص أخر يحدد الأخطاء، <span style="color: #0000ff;">وبالتالي اللجواء إلى اشخاص من الخارج مهم في التعريف بالأخطاء والتوجيه لأنه يري من الزاوية التى لا يري منها أصحاب المشكلة.</span></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><span class="Apple-style-span" style="color: #ff0000;"><strong> الرسم الذهني</strong></span></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">وهو أحد أساليب العصف الذهني وطريقة إستخدامه<span style="color: #0000ff;"> تعتمد على على ان يقوم الحاضرين برسم تصور للمنتج أو الخدمة المطلوب تطويرها</span> او تقديمها</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">ثم يُعطي كل منهم الشكل الذي رسمة للشخص الذي على يمينه. يقوم كل شخص بالإضافة أو التعليق على رسم زميله أو عمل رسم جديد ثم يُعطيه لمن على يمينه وهكذا. بعد انتهاء الوقت المحدد أو نضوب الأفكار يتم عرض الرسومات لمناقشتها وتقييمها.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;"> المقارنة</span></strong></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">إذا أردت أن تطور شيء عليك البحث عن شيء متطور يشبه الشيء الذي تريد أن تطوره</span> ، وحدد نقاط التميز فيه والأشياء التي تراها أنها تميزه وتتمنى أن تكون في الشيء الذي تريد أن تطوره، هذه الطريقة يمكن أن تؤدى إلى التوصل إلى أفكار متميزة ، على سبيل المثال إذا أردت أن تطور مكان الانتظار في المطار يمكن مقارنة هذا المكان بمكان انتظار موجود في إحدى الشركات الصناعية او في إحدى الشركات الخاصة المتميزة نظرا لتشابه الموضوع.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><span class="Apple-style-span" style="color: #ff0000;"><strong> التكنولوجيا</strong></span></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">التطور الكبير في مجال التكنولوجيا يساعد بدرجة كبيرة في العملية الإبداعية</span> ، فمن خلال التكنولوجيا يمكن تحديث الكثير من الشياء بإجراء إضافات عليها، على سبيل المثال التليفون المحمول كان عند ظهورة مجرد تليفون عادي لإرسال المكالمات وإستقبالها، ولكن مع التطور التكنولوجيا أصبح الجوال راديو وكامير ولوح يتك الكتابة عليه، هنا ساهمت التكنولوجيا في عملية الإبداع.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><span class="Apple-style-span"> <span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;"><strong>البيئة الإبداعية</strong></span></span></span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">توفير بيئة تشجع على الإبداع أهم أدوات الإبداع،</span> لأن غياب البيئة الراعية للإبداع والمحفزة ، لا يمكن أن تكون هناك أفكار إبداعية، فهناك الكثير من البيئات تؤثر سلبا على أفرادها وتعوق قدرتهم على الإبداع ، مثل المنظمات التي ترفض اقتراحات العاملين للتطوير، والمنظمات التي تقاوم التغيير وتسعى دائما للمحافظة على الماضي. والمؤسسات التي لا توفر المعلومات لموظفيها ولجمهورها عن ما تقدمه لا يحقق لها الأفكار الإبداعية، لأنه كيف يمكن لهم أن يبدعوا وهم لا يعلمون عن ظروف المؤسسة شيئا.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">التعقيدات الإدارية أيضا دافعا قويا لقتل الرغبة في الإبداع</span> ، لأنها تولد ضغوط العمل ، ويصبح الجميع مشغولون طوال الوقت بحل المشكلات الروتينية ، والاهتمام بالإجراءات الروتينية بدلا من توفير هذا الوقت للتفكير في آليات ونظم عمل جديدة من شانها تطوير المؤسسة.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">ولهذا تعتبر البيئة التنظيمية للمؤسسة محورا أساسيا في تحقيق الإبداع والابتكار والتطوير المستمر في المؤسسة، وذلك إذا استطاعت قيادة المؤسسة أن تخلق هذه البيئة وتبعد عن معوقات الإبداع.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1168</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سيجما 6 منهج التحسين المستمر</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1171</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1171#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Aug 2012 16:23:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1171</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/6SigmaYellow-2-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="6SigmaYellow-2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />سيجما 6 منهج التحسين المستمر دكتور عبدالرحيم محمد استشا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/6SigmaYellow-2-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="6SigmaYellow-2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 18px;">سيجما 6 منهج التحسين المستمر</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 18px;">دكتور</span></strong><br />
<span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;"> عبدالرحيم محمد</span></strong></span><br />
<span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 18px;">drabdo68@yahoo.com</span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff; font-size: 16px;">التطور الكبير في مجال الإدارة والتغير المستمر في بيئات العمل دائما يفرض الكثير من المفاهيم الإدارية، قد تكون هذه المفاهيم جديدة أو مفاهيم موجودة ولكن تحتاج إلى تطوير يتناسب مع التغير الذي تعيشه المنظمات من هذه المفاهيم مفهوم سيجما 6 six Segma</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وسيجما 6 هى طريقة لتحسين الإنتاجية والربحية. إنها تطبق منظم لأدوات إحصائية لحل المشكلات من اجل تحديد وقياس التبديد وتحديد خطوات التحسين. وقبل الدخول في التفاصيل ولتبسيط المفهوم على سبيل المثال إذا قلنا أن هذا المنتج يطابق سيجما 6 <span style="color: #0000ff;">فهذا يعنى أن احتمال ظهور عيوب بهذا المنتج هو 3.4 في المليون</span>. وليس حدوث العيوب بالضرورة في هذا المنتج</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">هذا الموضوع من الموضوعات التى تطرقت إليها الكتاب والبرامج التدريبية في السنوات الأخيرة وإن كان هذا المفهوم ليس كما يعتقد البعض انه حديث جدا، فهذا المفهوم مطبق منذ السبعينيات ، وتعتبر أول شركة تقوم بتطبيقه شركة موتورلا في الثمانينيات. <span style="color: #993366;">ففي عام 1983 توصل مهندس الجودة &#8220;بل سميث&#8221; إلى أن الفحوصات والاختبارات لا تكشف جميع عيوب المنتج، وان العملاء كانوا يكتشفون تلك العيوب، وكانت تلك العيوب تؤدي إلى فشل المنتجات. ولما كانت معدلات الفشل أعلى بكثير مما تدل عليه الاختبارات النهائية، قرر سميث أن أفضل طريقة لحل مشكلة العيوب هى تحسين العمليات من أجل خفض احتمالات وجود عيوب آو التخلص منها في المقام الأول، وضع سميث معيار سيجما6 &#8211; شبه الكمال بنسبة 99.9997 ووضع اسم الطريقة</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ثم قام مايكل هاري، وهو مهندس جودة في موتورلا أسس معهد أبحاث موتورلا سيكس سيجما بمزيد من التحسين على العملية والذهاب لما هو أبعد من مجرد التخلص من التبديد. وقام بوب جالفين كبير المديرين التنفيذيين في موتورلا في ذلك الوقت، بدعم طريقة سيجما 6 ، وحققت موتورلا نتائج نهائية ضخمة نتيجة هذه الطريقة. ووفرت الشركة أكثر من 16 مليار دولار في 15 سنة.</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"> <strong><span style="color: #ff0000;">تعريف سيجما 6 </span></strong></span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">سيجما 6 هو الحف الثامن في الأبجدية الإغريقية ويشار إليه بهذا الرمز ( Ơ ) ، استخدم الإحصائيون هذا الرمز للدلالة على الانحراف المعياري . وتكمن الفكرة هنا في قدرة المنظمة على تحديد العيوب الموجودة في المنتج بطريقة علمية في حالة الانحراف على المعايير الموضوعة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #ff0000;">  مبادئ سيجما6 </span></strong></span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">1- تركز سيجما 6 على العملاء الداخليين والخارجيين وكل المستفيدين من خدمات او منتجات المؤسسة.</span></div>
<div style="direction: rtl;">2<span style="font-size: 16px;">- التركيز على جميع العمليات داخل المؤسسة مهما كانت صغيرة انطلاقا من مبدأ أهمية كل شيء في العملية الإدارية.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">3- استخدام الأدوات الإحصائية والخرائط والنماذج الكمية لتوفي المعلومات اللازمة لاتخاذ القرار لضمان الموضوعية في اتخاذ القرار.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">4- التركيز على العمل الجماعي والعمل بروح الفريق وتقليل الصراع داخل التنظيم.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">5- التركيز على الأسلوب الوقائي في حل المشكلات وعدم التركيز على رد الفعل، فهي تعمل على منع وقوع المشكلات.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">6- التركيز على التحسين المستمر من خلال استخدام الأدوات العلمية مثل دائرة ديمنج .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">7- وجود نظام فعال داخل المؤسسة لتحقيق التنسيق وسرعة تحقيق الأهداف.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">8- نشر مفهوم الرقابة الذاتية وكل كل فرد شريك في العملية ورقيبا على أدائه. فهى تستبدل مفهوم الرقابة بمفهوم المتابعة.</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 16px;">مراحل تطبيق سيجما 6</span></strong></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">يمر تطبيق سي/جما 6 بخمسة خطوات متسلسلة هي : التعريف والقياس والتحليل والتحسين والمراقبة وهي بالإنجليزية </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">Define , Measure , Analyze , Improve , and Control مختصرة بـ DMAIC وهي تتم كما يلي باختصار</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">التعريف Define</span> </span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong></strong><span style="font-size: 16px;">حيث يتم هنا التعرف على المشكلة ، ويتضمن هذا التعريف تحديد العيوب والأخطاء والتعبير عنها بأسلوب كمي دقيق ، وينبغي هنا التركيز على الأخطاء والعيوب من وجهة نظر العميل ، وفي هذه الخطوة يتم اختيار فريق العمل </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #ff0000;">عملية القياس</span></strong><span style="color: #ff0000;"><strong> Measure</strong></span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"> في هذه الخطوة يتم التعرف على المقاييس الجوهرية للكفاءة والفاعلية ، وجمع البيانات ، مع التركيز على الحقائق والأرقام التي تسهم في التعرف على أسباب المشكلة .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong> <span style="color: #ff0000;"> التحليل Analyze</span></strong><span style="color: #ff0000;"> </span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">  من خلال هذه الخطوة يستطيع فريق العمل تحديد أسباب المشكلة التي تحتاج للتطوير ، وذلك عن طريق تحليل البيانات التي جمعت في الخطوة السابقة .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> <span style="font-size: 16px;"> <strong><span style="color: #ff0000;">التحسين</span> <span style="color: #ff0000;">Improve</span> </strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">  يتم تحديد مجموعة الأنشطة التي تسهم في تحسين الأداء في هذه الخطوة ، وينبغي هنا التأكيد على استخدام الأدوات الإحصائية والعلمية بشكل صحيح .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #ff0000;">المراقبة</span></strong><span style="color: #ff0000;"><strong> Control</strong></span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"> في هذه الخطوة تحدد الأنشطة التي تسهم في مراقبة الأداء للتأكد من أن التحسين سيستمر ، ومن أهم أهداف هذه الخطوة التأكد من عدم العودة للعادات والممارسات القديمة .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #008000;">المصادر:</span></div>
<div style="direction: rtl;">• <span style="font-size: 16px;">جريج برو، سيجما 6 للمديرين ، الطبعة الأولي، مكتبة جرير ، 2007 . </span></div>
<div style="direction: rtl; font-size: 14px;"><span style="font-size: 16px;">• ببيت باند و لاري هولب ، السيكس سيجما رؤية متقدمة في إدارة الجودة ، ترجمة أسامة مسلم ، دار المريخ : الرياض.انصح به واضح الترجمة، (2005م)</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1171</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العصف الذهني &#8230; ضرورة إعمال العقل &#8230; Rack your brain</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1138</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1138#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 15 Aug 2012 08:10:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1138</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Brainstorming-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Brainstorming" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />العصف الذهني &#8230; ضرورة إعمال العقل دكتور عبدالرحيم  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Brainstorming-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Brainstorming" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">ا<span style="color: #0000ff;"><strong>لعصف الذهني &#8230; ضرورة إعمال العقل</strong></span></span><br />
<strong><span style="color: #800080; font-size: 18px;"> دكتور</span></strong><br />
<strong><span style="color: #800080; font-size: 18px;"> عبدالرحيم محمد</span></strong><br />
<strong><span style="color: #800080; font-size: 18px;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong><br />
<strong></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #800080; font-size: 18px;">drbdo68@yahoo.com</span></strong></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">يعرف أحد الباحثين التفكير بأنه جهد أو نشاط عقلي يبذله الفرد دون توقف عند النظر إلى الأمور،</span> ويأخذ هذا الجهد صورا مختلفة كالمقارنة والاستنباط والتحليل والتركيب . كما أن هناك تقسيمات متعددة للتفكير ، ونركز هنا على التفكير الإبداعي الذي يعتمد على التخيل والإبداع وتدفق الأفكار وتعددها، ويهتم بالأفكار المرتبطة وغير المرتبطة بالمشكلة حتى لو كانت أفكاراً غير عملية ، ويتبع كل المسارات حتى قليلة الاحتمال</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">فمعظم أساليب التفكير الإبداعي تعتمد على توليد الأفكار ، وعلى إتباع خطوات معينة علمية وعملية تعمل على تنشيط القدرات العقلية والتفكير والتخيل للوصول إلى أفكار تسهم في حل المشكلات أو صناعة واتخاذ القرار ، وفى أمريكا يوجد أكثر من ثلاثين أسلوبا في تحفيز التفكير والإبداع، وهناك الكثير من هذه الأساليب نركز هنا على أسلوب العصف الذهني أو طريقة توليد الأفكار.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #008000;">وأسلوب العصف الذهني ابتكره العالم “ALEX OSBORN</span> “<span style="color: #008000;">في عام 1938م ، وذلك نتيجة لعدم رضاه عمّا كان يدور في اجتماعات العمل التقليدية . ويعتبر أوسبورن الأب الشرعي لأسلوب العصف الذهني. حيث وضع شروطا وقواعد لضمان نجاحها</span> .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">تعريف العصف الذهني:</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">هناك مسميات كثرة لهذا لمصطلح Brain Storming فهو يترجم بالعصف الذهني أو توليد الأفكار أو التفاكر أو استمطار العقل ، ومصطلح العصف الذهني يعد أكثر استخداماً وشيوعاً حيث أقربها للمعنى ، فالعقل يعصف بالمشكلة ويفحصها بهدف التوصل إلى الحلول الإبداعية المناسبة لها، وهو أسلوب يستخدم للوصول إلى أفكار جديدة لحل مشكلة قائمة أو لإحداث تطوير في وضع قائم ، فهو يعمل على توليد أفكار جديدة تسهم في الوصول إلى الهدف . كما يستخدم العصف الذهني كأسلوب للتفكير الجماعي أو الفردي في حل كثير من المشكلات العلمية والحياتية المختلفة ، بقصد زيادة القدرات والعمليات الذهنية .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">ويعرّف العالم أسبورن العصف الذهني على أنه مؤتمر إبداعي ذا طبيعة خاصة من أجل إنتاج قائمة من الأفكار يمكن أن تستخدم كمفاتيح لحل المشكلة .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">القواعد الأساسية للعصف الذهني :</span></strong></span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">هناك مجموعة من القواعد يجب إتباعها عند القيام بالعصف الذهني، حيث تعتبر أساسية لتحقيق الهدف من ويمكن تحديدها فيما يلي:</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"> <span style="color: #0000ff;"><strong>أولا:تجب نقد وتقييم الأفكار المطروحة.</strong></span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">عدم النقد أو الحكم أو تقييم الأفكار التي تطرح أثناء جلسات العصف الذهني، لأن التقييم والحكم على الأفكار التي تطرح يؤثر بشكل سلبي ويمنع المشاركين من الاستمرار في طرح أفكار وبدائل كثيرة. كما أن إحساس المشارك بان أفكاره ستكون موضعا للنقد منذ ظهورها يكون عاملا مانعا أو مثبطا عن إصدار أفكار أخرى.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;">ثانيا: إطلاق حرية التفكير وقبول كل الأفكار المطروحة مهما يكن نوعها</span>.</strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">ويقصد بالحرية هنا التحرر مما يعيق التفكير الإبداعي وعدم التحفظ مما يزيد من انطلاق القدرات الإبداعية على التخيل وتوليد أفكار جديدة. وهذا يعمل على إعطاء مزيد من الحرية بهدف الحصول على أكبر قدر ممكن من الأفكار حول الموضوع الذي من أجلة تعقد جلسة العصف الذهني، وبالتالي لابد من قبول جميع الأفكار المطروحة مهما كان نوعها.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;">ثالثا:   التأكد على زيادة كمية الأفكار المطروحة :</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">وهذه القاعدة تعني التأكد على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار المقترحة ، سواء كانت غريبة أو غير منطقية ،ويستند هذا المبدأ على أن الأفكار والحلول المبدعة</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">للمشكلات تأتي بعد عدد من الأفكار غير المألوفة.لأنه كلما زاد عدد الأفكار المقترحة كلما زاد احتمال الحصول على أكبر قدر أكبر من الأفكار الأصلية أو المعينة على الحل المبدع للمشكلة.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #0000ff;">رابعا:  تعميق أفكار الآخرين وتطويرها :</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">ويقصد بها إثارة حماس المشاركين في جلسات العصف الذهني لكي يضيفوا لأفكار الآخرين وتطويرها والخروج بأفكار جديدة، فالأفكار المقترحة حق لأي مشارك تحويرها وتوليد أفكار أخرى منها.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;"> استخدام العصف الذهني في مجال الإدارة:</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">يستخدم الصف الذهني في كافة المجالات سواء على مستوى العمل أو على المستوى الشخصي في التعامل مع المشكلات الشخصية أو قبل اتخاذ قرارات، كما يستخدم في مجال التعليم لتنمية التفكير الإبداعي لدى الطلاب، وفى مجال الإدارة يستخدم في حالات كثيرة يمكن تحديدها في اتجاهين:</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">  <strong><span style="color: #008000;">مشكلات تحتاج إلى حلول:</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">فعندما يكون لدينا مشكلات فإننا نسعى للبحث عن حلول لها، وغالبا التفكير التقليدي يكون قاصرا عن مدنا بما نحتاج من حلول لكونه محدد الاتجاه وضيق الأفق. فنحتاج للتفكير الإبداعي والعصف الذهني ليمدنا بأكبر عدد من الأفكار التي قد ينتج عنها أو يكون من بينها ما نريد من حل.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #008000;">  غايات تحتاج إلى وسائل جديدة:</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">قد لا يكون لدينا مشكلة محددة، لكننا نعرف الغاية التي نسعى لها ونريد أن نستكثر من الوسائل لبلوغ تلك الغاية أو نريد وسائل أسرع أو أقل كلفة. فهنا نحن بحاجة لمن يمطرنا بأفكار جديدة يتوسع منها مدى الخيارات المطروحة لبلوغ تلك الغايات .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">أعلنت إحدى الشركات أنها ستقدم مبلغ مائة دولار لكل من يتقدم بفكرة تساعد في تخفيض نفقات الشركة المالية. فكان من ضمن الأفكار التي جاءتهم &#8220;أن يخفضوا قيمة الجائزة إلى خمسين دولارا&#8221;!.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">تقنيات العصف الذهني:</span></strong></span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">هناك طرق إبداعية تدمج في حلقة العصف الذهني تهدف إلى التجديد وتكوين مجموعة مثيرات لضمان توليد أفكار أكثر ،ومنها على سبيل المثال:</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">1- <strong><span style="color: #993300;">استخدام الكلمات العشوائية:</span> </strong>الهدف من استخدام الكلمات العشوائية هو تكوين مثير لتوليد الأفكار من خلال تحويل المسار التفكيري من نمط إلى أخر، وذلك من خلال وضع قائمة بكلمات عشوائية قبل البدء بحلقة النقاش ، ثم اختيار كلمة عشوائية بطريقة عشوائية لمحاولة ربطها بالفكرة ، تحديد خصائص عامة للكلمة العشوائية ، ربط الكلمة بالفكرة من خلال تكوين “ جسر الفكرة، “توجيه “ جسر الفكرة “ نحو تكوين أفكار جديدة .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">2- <strong><span style="color: #993300;">الصور العشوائية:</span></strong> يمكن استخدام الصورة كمثير لتوليد الأفكار وذلك من خلال التأمل فيها وطرح الأسئلة المختلفة عن بعض جوانبها للخروج بجسر الفكرة ثم الربط بين مفاهيم الصورة و الفكرة المدروسة . ويستحسن أن تكون الصورة غير معروفة أو جديدة وذلك لإنتاج مثيرات أكثر تساعد على توليد الأفكار</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">3- <strong><span style="color: #993300;">القوانين العشوائية :</span></strong> وهي عبارة عن قوانين قد تكون معروفة أو غير معروفة تهدف إلى تكوين مثيرات عند التأمل فيها. ويمكن اختيارها من قوانين عامة لجهاز ما أو إرشادات عامة للعبة ما</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">4- <span style="color: #993300;"><strong>لعب الأدوار:</strong></span> وتعني النظر إلى الفكرة المدروسة بعيون الآخرين الذين لهم علاقة بها ، وطرح أسئلة مساعدة لمعرفة وجهات نظر الأشخاص وذوي العلاقة المباشرة بالفكرة ، ومن خلال الأسئلة قد تتولد أفكار جديدة قابلة للتطبيق بناءا على النظر إلى المشكلة من زوايا مختلفة .</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1138</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Seven Secrets to Good Brainstorming</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1157</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1157#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Aug 2012 13:04:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1157</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/ideas-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="lamp bulb tulips" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مقالة متميزة في العصف الذهني الوصول إلى أفكار إبداعية و [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/ideas-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="lamp bulb tulips" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #0000ff;">مقالة متميزة في العصف الذهني الوصول إلى أفكار إبداعية وضمان نجاح جلسات العصف الذهني وتحقيق أهدافها</span> </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong><span style="font-size: 24px;">عنوان المقالة </span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #008000; font-size: 14px;"><strong><span style="font-size: 24px;">  Seven Secrets to Good Brainstorming </span> </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000; font-size: 18px;">الرابط</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><a href="http://www.undertheradarblog.com/blog/seven-secrets-to-good-brainstorming/">http://www.undertheradarblog.com/blog/seven-secrets-to-good-brainstorming/</a></span></p>
<p style="text-align: left;">
<p style="text-align: left;">
<span style="font-size: 18px;"> Our team spends a lot of time at <a href="http://www.twitter.com/dealmakermedia/">DealmakerMedia</a> brainstorming.  So, we were very interested when we found these “<a href="http://www.fastcompany.com/articles/2001/03/kelley.html">7 Secrets to Good Brainstorming</a>,” from <a href="http://www.ideo.com/">Ideo Product Development</a>.  You can read more about it <a href="http://www.fastcompany.com/articles/2001/03/kelley.html">HERE</a>, but to get you started, below are the seven ideas to get the ball rolling.</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong> Sharpen the focus </strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> Start with a well-honed statement of the problem at hand. Edgy is better than fuzzy. The best topic statements focus outward on a specific customer need or service enhancement rather than inward on some organizational goal.</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong>  Write playful rules </strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> Ideo’s primary brainstorming rules are simple: “Defer judgment” and “One conversation at a time.” The firm believes in its rules so strongly that they’re stenciled in 8-inch letters on conference-room walls. “If I’m the facilitator and somebody starts a critique or people start talking, I can enforce the rules without making it feel personal,” Kelley says. Other rules include, “Go for quantity,” “Be visual,” and “Encourage wild ideas.”</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong>  Number your ideas </strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> “This rule seems counterintuitive — the opposite of creativity,” Kelley says. “But numbered lists create goals to motivate participants. You can say, ‘Let’s try to get to 100 ideas.’ Also, lists provide a reference point if you want to jump back and forth between ideas.”</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong> Build and jump </strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> Most brainstorming sessions follow a power curve: They start out slowly, build to a crescendo, and then start to plateau. The best facilitators nurture the conversation in its early stages, step out of the way as the ideas start to flow, and then jump in again when energy starts to peter out.</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> “We go for two things in a brainstorm: fluency and flexibility,” Kelley says. “Fluency is a very rapid flow of ideas, so there’s never more than a moment of silence. Flexibility is approaching the same idea from different viewpoints.”</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong>   Make the space remember </strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> Good facilitators should also write ideas down on an accessible surface. Ideo used to hold its brainstorms in rooms wallpapered with whiteboards or butcher paper. Lately, however, the group has started using easel-sized Post-it notes. “When the facilitator tries to pull together all the ideas after the session,” Kelley says, “she can stack up nice, tidy rectangular things instead of spreading butcher paper all the way down the hall.”</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong>  Stretch your mental muscles </strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> Brainstorming, like marathon running, should begin with warm-up exercises. Ideo studied various methods of prepping for a session. For a project on the toy industry, for example, Ideo divided the group into three teams: The first team did no preparation. The second listened to a lecture on the technology involved and read background books. The third team took a field trip to a toy store. Far and away, the toy-store team produced ideas in greater quantity and quality than the other two.</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong> </strong></span><span style="font-size: 18px; color: #993366;"><strong>Get physical   </strong></span><br />
<span style="font-size: 18px;"> At Ideo, brainstorming sessions are often occasions for show-and-tell. Participants bring examples of competitors’ products, objects that relate to the problem, or elegant solutions from other fields as springboards for ideas. Ideo also keeps materials on hand — blocks, foam core, tubing — to build crude models of a concept</span>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1157</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأهداف …  بين فلسفة التحديد  وشروط الإنجاز</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1133</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1133#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Aug 2012 18:45:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1133</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/objectives-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="objectives" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الأهداف … بين فلسفة التحديد وشروط الإنجاز دكتور عبدالرح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/objectives-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="objectives" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">الأهداف … بين فلسفة التحديد وشروط الإنجاز</span></p>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">دكتور</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="font-size: 18px;">drabdo68@yahoo.com</span></div>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">الكثير منا يعيش حياة مليئة بالرتابة والملل، لا يرغب في التجديد ، ولا يحاول أن يبذل القليل من الجهد لتطوير حاله، ، ويشكو دائما من الإحباط والفشل في مشاريعه في الحياة ، وفي علاقته مع الآخرين ، ومن أسرته وبيته، ومن عمله وزملائه، وعندما نبحث في حدوث هذا نجد ان السبب واضح، وهو أن هؤلاء ليس لديهم رغبة في التخطيط ولا تحديد الأهداف، والقليل منهم الذين يكتبون خططهم ويحددون أهدافهم.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">بداية لابد أن تعلم <span style="color: #800000;">إذا لم يكن لك هدف فستعمل من اجل تحقيق أهداف الآخرين، وإن لم يكن لك هدف ستكون جزءا من خطط الآخرين، إن لم يكن لك هدف فسيخطط لك الآخرون وستدفع الثمن</span>. ومن هنا لابد أن يكون لك هدف واضح ومحدد حتى تستطيع أن تنجح في هذه الحياة، فبدون الهدف أنت كربان سفينة لا يعرف إلى أين يتجه فهو عرضة للغرق والضياع وهلاك من معه. نتفق هنا على ضرورة أن يكون لكل إنسان هدف في الحياة، لأنه في النهاية سيحاسب عن ماذا قدم في هذه الحياة، ففي الحديث عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: &#8220;لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع خصال : عن عمره فيم أفناه, وعن شبابه فيم أبلاه, و عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه, وعن علمه ماذا عمل فيه &#8221; من هنا يتضح لنا أهمية تحديد الأهداف .</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">أهمية تحديد الأهداف:</span> </span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">يعد تحديد الأهداف من الأمور المهمة التي يجب على الإنسان الاهتمام بها وهى من أبرز سمات التخطيط وقد دعي القرآن الكريم لضرورة تحديد الأهداف إذ يقول المولى عز وجل&#8221; أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ&#8221; (سورة الملك: آية( 22 )، ولا شك أن من يمشي إلى هدف وغاية أهدى ممن يمشي مكبا علي وجهه كما وصفته الآية الكريمة ، لا يعرف من أين يبدأ ولا إلى أين ينتهي. وهناك الكثير من الأمور التي تجعل عملية تحديد الأهداف ضرورة حتمية منها:</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">1. تساعد في تحديد الصورة التي نريد أن نكون عليها في المستقبل.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">2. تمكن الإنسان من قياس مقدار التقدم الذي يسعى إلى تحقيقه.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">3. تعمل على تحقيق رغبات الأفراد وإشباع حاجاته.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">4. تلعب دورا مهما في توجيه سلوك الإنسان , لأن الهدف بمثابة علامات إرشاديه توجه إلى نقطة الوصول.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">5. تساعد الأهداف في إدارة الوقت بكفاءة وفعالية، لأنه بدون الهدف لا يمكن الاستفادة من الوقت بكفاءة.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">6. إن تحديد الأهداف يساهم بشكل كبير في حل المشكلات وصناعة واتخاذ القرارات.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">شروط تحديد الأهداف:</span> </span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">من الضروري عند تحديد الأهداف مراعاة شروط معينة حتى يمكن تحقيق هذه الأهداف وحتى يمكن الوصول إلى الغايات التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها، وقد تم تحديد شروط الهدف الجيد في الكلمة الإنجليزية SMART وهى عبارة عن خمسة حروف كل حرف منها يعبر عن شرط من شروط الهدف الجيد وهى:</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;"> <span style="color: #800080;">محددة وواضحــة Specific</span></span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">يجب أن يكون الهدف محدد وواضح ، لأن غياب وعدم تحديد الهدف يؤدى إلى عدم تحقيقة، على سبيل المثال إذا خرجت من المنزل ولم تحدد إلى أين أنت ذاهب فستظل طوال الوقت تسير بلا واجهة محددة. هنا لابد من التحديد الواضح للهدف.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;"> <span style="color: #800080;">قابلة للقيـــــاس Measurable</span></span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">عندما يكون الهدف قابل للقياس، تستطيع أن تعرف مدى تقدمك تجاه المستهدف الذي تسعى للوصول إليه. وتستطيع أن تحدد المشكلات التي تواجهك وتضع الحلول المناسبة لعلاجها. ولكي تتأكد من أن هدفك قابل للقياس يجب أن تسأل نفسك هذه الأسئلة ، مثل كم العدد؟، كم الكمية؟ كيف أعرف أنني حققت الهدف؟،</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;"> <span style="color: #800080;">ممكنة التحقـــقِ Attainable</span></span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">عندما تقوم بتحديد هدف معين يجب أن تتأكد من المهارات والقدرات والإمكانات المالية التي تساعدك في عملية إنجاز الهدف، ويمكن لك أن تحقق الأهداف التي تضعها عندما تضع لها خطوات محددة والإطار الذي يسمح لك بتنفيذ هذه الأهداف. وهناك بعض الأهداف قد تبدو بعيدة وصعبة التحقيق هنا يجب أن تقترب منها وتدرسها ليس لأن أهدافك منكمشة وصغيرة ولكن هذا مطلوب لكي تحقق ذاتك، ولأن أهدافك تعكس صورتك الذاتية.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800080;">واقعيـــــــــــــةRealistic</span></span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">يجب أن يكون الهدف واقعي، وأنت الوحيد الذي يستطيع أن يحدد مدى واقعية الهدف ، ويجب أن تعلم أن الأهداف الكبيرة في تحقيقها أسهل من تحقيق الأهداف</span> <span style="font-size: 16px;">الصغيرة ، لأن الدافعية تجاه تحقيق الأهداف الكبيرة غالبا ما تكون عالية عنها في الأهداف الصغيرة. وهنا يجب أن تؤمن بواقعية الهدف حتى يمكنك تحقيقه.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #800080;">محددة التوقيتTimely</span></span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">الهدف لابد أن يكون محدد بزمن و إلا لن يتم إنجازه، على سبيل المثال لو لديك رغبة في أن تفقد من وزنك 10 كيلو جرامات، هنا لابد أن يكون الهدف كما يلي &#8221; يجب أن أفقد 10 كليو جرامات من وزني خلال شهر. فإذا لم تحدد الفترة الزمنية لفقد هذا الوزن ، فإنك لن تحقق الهدف ، لأنه طالما ليس هناك وقت محدد فلن تلتزم بتحقيق الهدف.</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: 16px;">هذه الشروط لابد من توافرها في أي هدف ، حتى يمكن إنجازه وتحقيقه بسهولة.</span></strong></div>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">ولكي تضع هدفا محدد يكون المطلوب الإجابة عن </span></span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;"> أ</span><span style="color: #993366;">من:</span> من المسئول who     <span style="color: #993366;">ماذا: </span>ماذا أفعل لتحقيق ما أريده؟what    <span style="color: #993366;">أين:</span> أين يتم التنفيذ؟where    <span style="color: #993366;">متى: </span>متى يتم البدء والانتهاء ؟.When المتطلبات التي يحتاجها والمعوقات التي تواجه تحقيق الهدف؟.Which   <span style="color: #993366;">لماذا:</span> لماذا تريد أن تحقق الهدف ( ما هي الأسباب أو المنافع من إنجاز الهدف)؟.من العرض السابق يتضح لنا أنه من الضروري أن يكون لنا هدف محدد وواضح حتى نستطيع أن نصل إلى ما نريد.</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1133</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب جاك ولش  Jack- Straight from the Gut</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1067</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1067#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Aug 2012 10:41:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[مراجع بحثية]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات إدارية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1067</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Jack-Straight-from-the-Gut-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Jack- Straight from the Gut" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قراءة في كتاب جاك ولش  جاك- مباشرة من القلب Jack- Strai [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/Jack-Straight-from-the-Gut-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Jack- Straight from the Gut" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><strong>قراءة في كتاب جاك ولش</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800080;"> جاك- مباشرة من القلب</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #800080; text-decoration: underline;"> Jack- Straight from the Gut</span></strong></span></span></p>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="font-size: 18px;"><span style="color: #800080;">ه</span></span><span style="font-size: 18px;"><span class="Apple-style-span"><span style="color: #800080;"><span style="font-size: 18px;">و</span> الرئيس السابق لشركة جنرال إليكترك</span></span><span class="Apple-style-span"> ( الفترة من 1981 حتى عام 2001. لقب بمدير القرن العشرين ، التحق جاك ولش بجنرال إليكتريك عام 1960 وأصبح رئيسا لها في عام 1981 أي بعد عشرين عاما فقط، كان له دورا كبيرا في النهوض بالشركة وتحويلها إلى شركة عملاقة لها قيمة سوقية عالية.</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"> </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">بعد مرور عام على تعيينه بالشركة حصل على علاوة قدرها 10% تقريبا</span> من دخله. اعتبر جاك هذه النسبة مقبولة إلى أن علم أن زملائه الثلاثة الآخرين قد حصلوا على نفس الزيادة. اعتقد جاك أنه يستحق أكثر من الزيادة العادية التي يحصل عليها جميع الموظفين. لذلك فقد حاول مناقشة مديره في ذلك ولم يصل لشيء. وصل الأمر إلى أنه بدأ في البحث عن عمل آخر. كان هدف جاك ولش أن يظهر وألا يكون مجرد “أحد الموظفين” في مؤسسة كبيرة. وبالفعل قدم استقالته وتأهب للرحيل. ولكن مدير مديره لم يُحب أن يخسر جاك فاتصل به ودعاه للعشاء وحاول إقناعه بأن يبقى في جنرال إلكتريك. وفي النهاية عرض عليه زيادة قدرها 30% بدلا من الـ 10% فوافق جاك وعاد لعمله.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">بعد مرور عامين أي عام 1963</span> تعرض لموقف محرج جدا. لقد كان جاك ولش مسئولا عن الاختبارات التي يتم إجراؤها في مصنع تجريبي وفي يوم من الأيام بينما كان يجلس في مكتبه حدث انفجار كبير في المصنع تسبب في تحطم المصنع وكان جاك ولش مسئولا عن المصنع التجريبي وبالتالي مسئولا عن هذا الحادث.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff00ff;">في اليوم التالي سافر لمدينة أخرى</span> لكي يشرح الحادث وأسبابه لمدير كبير في جنرال إليكتريك. بالطبع كان جاك في موقف لا يحسد عليه. يحكي جاك كيف أن هذا المدير كان متفهما لطبيعة الاختبارات التي يتم إجراؤها وكيف تكلم معه بعقلانية وكيف أن تركيزه كان على ما تعلمه جاك من هذه التجربة. وسأله ذلك المدير عن إمكانية الاستمرار في المشروع.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">ترقية مهمة في حياة جاك وكما تعرف فإن الانتقال إلى المقر الرئيسي يعني أنه أصبح من الصفوة.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff00ff;">في عام 1968 تم ترقية جاك ولش لمدير عام لكل مصانع البلاستيك</span> في جنرال إليكتريك وبذلك أصبح أصغر وصل لهذا المستوى الوظيفي في تلك المؤسسة الكبيرة.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">ترقية جاك ولش لمنصب مدير المصانع الكيميائية والميتاليرجية.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff00ff;">في عام 1973 تم ترقيته لمنصب أعلى وأصبح مسئولا</span> عن عدد من الأعمال المختلفة تتكون من 44 مصنعا في الولايات المتحدة ودول أوروبية وآسيوية ويعمل فيها 46,000 عامل.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff00ff;">في عام 1977 تم ترقية جاك ولش لوظيفة مدير تنفيذي لإحدى القطاعات</span>. المقصود بقطاع هنا هو مجموعة كبيرة من المؤسسات والمصانع التابعة للشركة الأم جنرال إليكتريك</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">وفي نهاية عام 1980 تم اختيار جاك ولش كرئيس قادم لمجلس إدارة الشركة</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">وهنا بدأ جاك ولش في التفكير في تحديث وتغيير ثقافة العمل في الشركة وبدأ بتطوير مركز التطوير الإداري وحوله إلى مركز متخصصا في تطوير قيادات الشركة .</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span class="Apple-style-span" style="color: #333333; font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;">أحدث جاك ولش نقلة نوعية وتاريخية في جنرال إليكتريك إستحق بها أن يكون مدير القرن العشرين</span>.</span></div>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1067</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيفية اتخاذ القرار في وقت الأزمات؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1066</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1066#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Aug 2012 12:15:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1066</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/meeting-crises-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Meeting" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيفية اتخاذ القرار في وقت الأزمات؟  دكتور عبدالرحيم محم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/meeting-crises-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Meeting" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">كيفية اتخاذ القرار في وقت الأزمات؟</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #800000; font-size: 18px;"> دكتور</span></strong><br />
<strong><span style="color: #800000; font-size: 18px;"> عبدالرحيم محمد</span></strong><br />
<strong><span style="color: #800000; font-size: 18px;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 22px;">مما</span> <span style="font-size: 16px;">لا شك فيه أن القرار هو القرار في اى زمان ومكان لأن متطلبات صناعته واتخاذه واحدة، ولكن الاختلاف هو الأدوات المستخدمة في عملية صناعة القرار لأنها مرتبطة بالموقف وأبعاده ، ففي الظروف العادية وفي ظل توافر البيانات ، ووجود الوقت الكافي لدراستها وتحليلها، وإمكانية الرجوع إلى مختلف الأطراف المتعلقة بالموضوع، يكون الوضع أسهل بكثير، أما في الظروف الطارئة والأزمات يزداد الأمر تعقيدا نظرا للحاجة السريعة إلى إدارة الأزمة، قبل أن تتحول إلى كارثة، وهذا يلقي عبئا كبيرا على صناع القرار.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">ومن القواعد التي يوصى بها في صنع واتخاذ القرارات هى <span style="color: #0000ff;">عدم البدء بالحقائق</span>، ولكن التعرف على الآراء والاختلافات ووجهات النظر، للوصول إلى أفق ورؤية واسعة حول الأزمة.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">ولتحقيق السرعة في اتخاذ قرار سريعة وعلى درجة عالية من الدقة في الأزمات والمواقف الصعبة يتطلب أن يكون هناك<span style="color: #0000ff;"> فريق للتعامل مع الموقف</span> ، على أن يكون ملما بأبعاد الأزمة، ولديه خبرة بالأزمات السابقة، يتميز الفريق بمهارات التحليل والتفكير خارج الصندوق ، ويجب على الفريق أن يركز على:</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">1- <span style="color: #ff0000;">التحديد الدقيق للمشكلة</span> وتحديد الأسباب الأكثر احتمالا لحدوثها وإعطائها الأولوية في البحث والدراسة.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">2-<span style="color: #ff0000;"> إتباع مبدأ الاستبعاد</span> وهو استبعاد جميع الأسباب التي يكون هناك دليل قاطع على أنها ليست طرفا في المشكلة، ويمكن إسنادها إلى فريق آخر لقرائها ودراستها وتقديم أى جديد عنها له علاقة بالأزمة للفريق الأصلي القائم بدراسة الأزمة.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">3- <span style="color: #ff0000;">الفريق القائم بالدراسة</span> لابد أن يكون لديه القدرة على قراءة الماضي والحاضر وتوقعات المستقبل وتحديد من أصحاب المصلحة في حدوث هذه الأزمة.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">4- <span style="color: #ff0000;">طرح أكثر من بديل من البدائل</span> وتحديد الآثار الإيجابية والسلبية لكل بديل، حتى يمكن اتخاذ القرار بشكل سليم، لأن وجود حل واحد لا يعني اتخاذ القرار لأن القرار متخذ بالفعل.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">5- <span style="color: #ff0000;">صدور القرار في الوقت المناسب</span> لأن صدور قرار ليس دقيقا بنسبة 100% في الوقت المناسب أفضل من أن يتم صدور قرار دقيق بنسبة 100 بعد أن ينقضي الأمر ويصبح تطبيق القرار مستحيل.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="color: #0000ff; font-size: 14px;"><strong>يمكنكم التواصل معي للحصول على معلومات عن</strong>:</span></div>
<div style="direction: rtl;"><strong>• <span style="color: #008000; font-size: 16px;">مفهوم القرار وأهمية.</span></strong></div>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="color: #008000;">• القرار وقت إدارة الأزمات ووقت الإدارة بالأزمات .</span></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><strong></strong><strong><span style="color: #008000;"> • من المسئول عن القرار.</span></strong><strong></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="color: #008000;">• كيفية تكوين الفريق الذي يصنع القرارات ومواصفاته.</span></strong><strong></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="color: #008000;">• كيف يتخذ القرار في الاجتماعات الكبير</span></strong><span style="color: #008000;"> </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="color: #008000;">• <strong>مواصفات يجب ان تتوافر في القرار</strong></span>.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1066</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية &#8230; الجزء الثاني</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1015</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1015#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Aug 2012 12:10:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1015</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/clipart_of_16366_smjpg1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Orange Person Standing On A Silver And Green Bar Graph Chart, Reaching Back To Assist Another Person Up To The Top Clipart Illustration Graphic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية &#8230; الجزء الثاني  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/clipart_of_16366_smjpg1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Orange Person Standing On A Silver And Green Bar Graph Chart, Reaching Back To Assist Another Person Up To The Top Clipart Illustration Graphic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية</strong></span><strong> &#8230; </strong><span style="color: #ff0000;"><strong>الجزء الثاني </strong><strong> </strong><strong> </strong><strong>   </strong></span></span></p>
<p align="center"><span style="color: #993366; font-size: 16px;">دكتور</span><br />
<span style="color: #993366; font-size: 16px;"> عبدالرحيم محمد</span><br />
<span style="color: #993366; font-size: 16px;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p align="center"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 14px;">نستكمل هنا الجزء الثاني من مواقف إدارية ورؤية فلسفية:</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000; font-size: 14px; text-decoration: underline;"><strong>إذا غاب هدفك ضللت الطريق</strong><strong>:</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">كان يعمل حارس لمنارة بحرية ، وكان يتم تزويده شهريا بكمية مناسبة من الزيت لإشعال المصابيح لإرشاد السفن، وكانت المنارة قريبة من إحدى القرى، في أحد الأيام ذهب إليه شخص في حاجة إلى كمية من الزيت ،فأعطاه، وفي اليوم الثاني ذهب شخص آخر وله نفس الطلب، وفي اليوم الثالث تكرر نفس الموقف مع آخرين، ، وهكذا تردد عليه الكثيرون يطلبون منه إعطائه كمية من الزيت لحاجتهم لها، وكان لا يريد أن يرد أحدا بطلب ، وقبل نهاية الشهر اكتشف أن الزيت قد نفد ولم يستطع إشعال المصابيح لتوجيه السفن، ترتب على ذلك غرق الكثير منها ، ورغم اعتذار الشخص عند التحقيق معه، إلا أن هيئة التحقيق قالت له أعطيناك الزيت لهدف المحافظة على ضوء المنارة ساطعا ً.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"> وهذه مشكلة تعاني كثير من المنظمات منها، نتيجة عدم وضوح الهدف أو المجاملة في الاختيار والتعيين</span> وعدم الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وعدم التوظيف السليم للطاقات البشرية التي يمتلكها الأفراد بالمؤسسة. فالتوظيف على سبيل المثال يجب أن يكون لحاجة فعليه وليس توظيف من أجل التوظيف فقط أو سد الفراغ أو المجاملة ، ولكن عندما نوظف يجب أن يكون لحاجة حقيقية، أيضا وقت الدوام من الأمور التي تحتاج إلى وضوح الهدف ، فعدم الاهتمام بوقت العمل وضياع الوقت في أشياء بعيدة عن العمل بالتأكيد ستكون لها انعكاسات سلبية ، فغياب الهدف أو المجاملة على حساب الأهداف الأخرى غير مقبول، ويؤدى إلى كارثة. فلو أنك خرجت من المنزل ولم تحدد أى وجهة سوف تتبعها ستكون النتيجة انك لن تصل إلى شيء لأنك لا تعرف إلى أين تتجه، فوضوح الهدف من السهل تحقيقه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #800000; text-decoration: underline;">سباق القوارب </span></strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">أقيمت إحدى السباقات للتجديف بين فريقين أحدهما عرب والآخر ياباني ، ومع انطلاق إشارة البداية انطلق الفريقان ، وكانت النتيجة فوز الفرق الياباني متقدما بكثير عن الفريق العربي، هنا قام الفريق العربي بتشكيل لجنة وهيئة استشارية لدراسة التردي الذي حدث للفريق وتحديد الأسباب الحقيقة وراء هذا التراجع ، ووضع الخطة الجديدة لتحقيق الفوز على الفريق الياباني في اللقاء التالي. وبالفعل علمت الهيئة الاستشارية على تحقيق أهداف الدراسة وكان تقريرها أن، الفريق الياباني يتكون من 9 أشخاص توزيعهم كالتالي 8 مجدفين وقائد واحد ، أما الفريق العربي يتكون من 9 أشخاص عبارة عن 1 مجدف و 9 مديرين .</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> من هنا أدرك الفريق العربي أن المشكلة الرئيسية في تشكيل الفريق، وقرر إعادة التشكيل الجديد كما يلي: (1) مجدف ، (3) مشرفين، (3) مراقبين، (2) قادة.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> وبدا اللقاء السنوي الجديد وكانت النتيجة لا تختلف عن العام الماضي بل ازدادت سواء فقد تقدم الفريق الياباني بفارق كبير عن العام الماضي . وقام اللجنة المشكلة والهيئة الاستشارية بدراسة أسباب المشكلة التي تبين أيضا أن الفريق الياباني يعمل بنفس التشكيل قائد واحد و(9) مجدفين، وعليه تم إعادة تشكيل الفريق العربي (1) مجدف، (2) مشرفين، (2) مراقبين ، (4) قادة، وفي المسابقة التالية تقدم أيضا الفريق الياباني. وتشكلت اللجنة مجددا ودرست الوضع دراسة متعمقة وخرجت بتوصياتها وهى عزل الشخص القائم بالتجديف لأنه السبب الرئيسي في الهزيمة نتيجة تدني مستوى أدائه، ومكأفاة الباقين لجهودهم المتميزة.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> هذا هو واقع الكثير من المؤسسات العربية <span style="color: #0000ff;">لا تستطيع أن تعمل بروح الفريق</span> ، ويغيب عنها كيفية بناء فرق العمل، فهذه الحالة كيف أن الفريق الياباني ركز من البداية على التشكيل الصحيح وبالتالي تفوق في كل السباقات، بينما الفريق العربي ركز على المناصب ولم يستطيع أن يبني فريق العمل الذي يحقق الأهداف، وتشير الكثير من الكتاب أن الفرد العربي عندما يعمل بمفردة يحقق إنجازات عالية جدا ، ولكن يفشل عندما يعمل في إطار فريق، ويرجع ذلك إلى غياب ثقافة العمل الجماعي في الكثير من مؤسساتنا العربية</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000; font-size: 14px; text-decoration: underline;">ا<strong>لتأكد من وجود المشكلة خطوة أساسية لحلها</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">تعود أن يستقل الحافلة كل صباح وهو رجل ضخم البنية يشبه أبطال كمال الأجسام، يسأله السائق أن يدفع التذكرة ، يرد عليه أن لا أدفع تذاكر ، واستمر الحال هكذا عدة شهور ، ويتكرر نفس المشهد يوميا ، حتى أن السائق أصبح محرجا جدا من هذا الشخص أمام ركاب الحافلة نتيجة هذا المشهد المتكرر وعدم قدرة السائق على جعل هذا الرجل يدفع قيمة تذكرة الركوب للحافلة، هنا قرر السائق في اليوم التالي أن يأخذ أجازة بدون راتب ، والتحق بإحدى صالات تدريب ألعاب القوى ، وتدرب على الفنون القتالية لمدة عام ، ثم عاد واستلم عمله بالشركة، وفي الصباح كعادته يقود الحافلة، وإذا بالشخص نفسه الذي يشبه أبطال كمال الأجسام يصعد إلى الحافلة ، وهنا وبكل قوة يقول له السائق تذاكر يرد الشخص أنا لا أدفع تذاكر هنا يغلي السائق من داخلة ويستجمع كل قواه ويتذكر التدريبات التي حصل عليها لتحقيق هدفه في هذه اللحظة وهو ضرب هذا العملاق إذا لم يدفع ثمن التذكرة، ركن الحافلة على جانب الطريق ، وقام بخنق الرجل وقال له لماذا لا تدفع ثمن التذكرة، رد عليه لأني معي اشتراك.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"> من هذه القصة يمكن القول أن فن الإدارة هو التأكد من وجود مشكلة قبل بذل أي مجهود لحلها</span>. فكثيرا ما بنذل الجهود الكثيرة في جمع المعلومات حلول مشكلة معينة وفي النهاية يتضح لنا أنها ليست المشكلة الحقيقة، ويرجع ذلك إلى أننا نخلط كثيرا بين المظاهر والأسباب ، والواقع أن هناك فرقا كبيرا بينهما، على سبيل المثال ارتفاع درجة حرارة الجسم ليس سبب أساسي للمشكلة ، ولكنه ظاهرة لمشكلة معينة بالجسم، وبالتالي لابد من البحث عن الأسباب الحقيقة التي أدت إلى رفع درجة حرارة الجسم فقد تكون نزلة برد أو احتقان في الزور أو غيرها. فالتحديد الدقيق للأسباب أساسي في الوصول إلى حلول فعالة للمشكلة،ويجب أن نعلم أن تحديد المشكلة يساوي نصف الحل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #800000; font-size: 14px;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>عندما ينسى الموظف وظيفته</strong></span><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">إعلان عن وظيفية في شركة مرموقة وهو شخص متميز ، قدم على الوظيفية قبلته الشركة على الفور نظرا لتميزه وخبراته، ولكن الدافع له لكي يلتحق بالوظيفة هو الراتب العالي والميزات والحوافز والمكافآت، دخل الشركة عمل بجد واجتهاد ولكن مجهوده بدأ ينخفض تدريجيا ، طبيعة العمل ليست مناسبة له ، مناخ العمل غير متوقع، بدأ لا يهتم كثيرا بالقواعد واللوائح والقوانين، نتيجة تكليفه بالكثير من الأعمال التي لا تدخل في مجال إختصاصة، بدأ ينفذها ولكن ليست بجودة ، بدأت الإدارة توقع علية الجزاءات الإنذارات، وفي النهاية أصدرت القرار بفصله نهائيا من العمل، وجد نفسه خارج الشركة.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"> علينا عند اختيار العمل أن نتأكد تماما أنه في إطار ما نقوم به وما نستطيع أن نقوم به،</span> وأن دورنا في العمل محدد وواضح ، لا تقبل عمل مجاملة لأحد لأنك سوف تضر نفسك وتضر الآخرين، نظرا لأنك تقبل عمل لا تجيد القيام به وبالتالي النتيجة ستكون سلبية، إذا قبلت عمل من أجل أن الراتب المرتفع ولكن العمل لا يتفق ورغباتك ومهاراتك، هنا تكون تذكرت كل شيء ونسيت وظيفتك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000; font-size: 14px; text-decoration: underline;"><strong>القيادة</strong><strong> </strong><strong>وهدد نبي الله سليمان</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">قال الله تعالى: <span style="color: #0000ff;">﴿ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20)لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَأباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ (22)</span></span><br />
<span style="font-size: 14px;"> بداية الآية تشير إلى دور مهم للقائد وهو تفقده للعاملين معه ، فسيدنا سليمان وكما يتضح من الآية أنه أحس بعدم وجود الهدد ، وهذا إشارة إلى قدرة ا لقائد على الإلمام بموظفيه وخاصة المؤثرين منهم في العمل ، وفي الآية التالية اتخذ القرار وهو عذاب الهدد &#8220;أو ذبحنه&#8221; او أن يكون هناك مبررا لذلك، وهذا إشارة مهمة يجب أن تتوافر في القائد أن لا يتخذ أى إجراء أو قرار ضد أى من الموظفين إلا إذا توافرت البيانات حول الموضوع، فسيدنا سليمان حدد أنه سوف يأخذ قرار العقاب في حالة عدم قدرة الهدد تحديد السبب الرئيسي في غيابة.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> الآية الثانية وهى فمكث غير بعيد إشارة إلى ثقة الهدد في نفسه وعدم خوفه من سيدنا سليمان وبدأ حديثه دون خوف وقال أحط بما لم تحط به وجئتك من سبا بنبأ يقين. وهذا إشارة إلى ديمقراطية القائد و إعطاء الآخرين الفرصة ليعبروا عن ما لديهم من آراء ويوضحوا مواقفهم، فهو ليس قائد دكتاتوري يفرض رأيه على الناس، ولكن يسمع الآخرين، دون أن يخافون منه. ولو تتبعنا ما جاء به الهدد من أخبار لسيدنا سليمان نجد أن القصة تنتهي بإسلام ملكة سبأ ، من الناحية الإدارية يمكن أن نستفيد من القصة أولا من تصرف سيدنا سليمان: أن يكون القائد ملما بتفاصيل عمله وموظفيه ودورهم و أهمية كل فرد وأهمية دوره في المؤسسة. أن يكون هناك هدف واضح ومحدد حتي يمكن إنجاز الأعمال والوصول إلى الوجهة السليمة التي تريدها المؤسسة. المتابعة المستمر للعمل والعاملين. عدم إصدار أى قرار إلا بناء على معلومات متوفرة وحقيقة. إعطاء الأفراد الفرصة لتوضيح مواقفهم قبل اتخاذ أى قرار ضدهم.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> وبالنسبة للهدد: البحث عن الدور والمبادرة فلم ينتظر الهدد تكليف سيدنا سليمان للقيام بعمل معين ولكنه سعى للقيام بدورة والوصول إلى معلومات جديدة.</span><br />
<span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"> والقائد يلعب دورا مهما في نجاح المؤسسة لأنه هو الملهم الحقيقي للعاملين بالمؤسسة، ويجب عليه أن يؤمن بهذا الدور.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000; font-size: 14px;"><strong>أين عازف الناي؟</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">أثناء قيام قائد الأوركسترا بقيادة الفرقة الموسيقية الكبيرة والتي تضم آلات ضخمة وترية ونحاسية ، فهو واقف يعطى ظهره للجمهور يشير بيديه إلى الفرقة الموسيقية أثناء العزف ، توقف القائد فجأة وصرخ قائلا: أين عازف الناي. اكتشف قائد الأوركسترا أن هناك شخص غير موجود في الفرقة ، قد يتبادر للذهن أن عازف الناي هو شخص دوره محدود بين أعضاء الفرقة الكبيرة ، وان صوت الناي وسط هذه الآلات التي تصدر أصواتا قوية قد لا يسمع وبالتالي غيابه لا يؤثر على أداء هذه الفرقة، ولكن العكس صحيح تماما، يتضح من هذه القصة <span style="color: #0000ff;">أننا لا نقلل من دور أي شخص أو أهميته في العمل أو في الحياة</span> ، فكل له دورة وأهميته ، وكل شخص محتاج إلى الآخرين ، تخيل لو أن جامع القمامة الذي يمر لرفع المخلفات ، غاب عن المكان لفترة طويلة ولم يحضر وتراكمت المخلفات ، هنا تجد أن الجميع يعمل جاهدا للوصول إلى هذا الشخص ويشعر بأهميته ودوره في ما يقوم به، فغالبا ومع التعود ننسي الكثيرون الذين لديهم أدورا مؤثرة في الحياة لأن دورهم قد يبدوا لنا صغيرا ولكن في واقع الأمر دورهم كبير، مثل عازف الناي.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1015</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية &#8230; الجزء الأول</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=1009</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=1009#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Aug 2012 16:17:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1009</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/person-skills-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="person skills" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية الجزء الأول دكتور ع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/person-skills-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="person skills" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
#0000ff; font-size: 24px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية</b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><b><br />
الجزء الأول</b><b></b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b><b> عبدالرحيم محمد </b><b></b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط لإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b><b><br />
</b><b><br />
</b><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;"><b>&#8220;</b><b> </b><b>لا يمكننا أن نتبين ما يحاصرنا، ويسجننا أحيانا ويقودنا إلى نهايتنا، ولكن نستطيع أن نحس بهذه القيود وهذه الأسرار &#8220;</b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;">فان جوخ</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><b>علم الإدارة أو كما أسميه لحياة،</b> فالحياة هي الإدارة ، وبدون لإدارة تتحول حياتنا إلي فوضى. والفوضى هي غياب النظام وعدم احترام القواعد، والبعد عن طريق النجاح وانتشار ثقافة اللامبالاة وعدم لإيمان برسالة ورؤية المؤسسة. يترتب على ذلك عدم القدرة على تحقيق الأهداف الذي يقودنا بدوره إلى مرحلة التلاشي وهى مرحلة الانهيار الفعلي للكيان التنظيمي، وبالتالي التأخر عن الركب، وببساطة الفرق بين التقدم والتأخر، وبين المتفوق والفاشل وبين الدول المتقدمة والدولة المتخلفة هي الإدارة، لأن الحياة بدون تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة لا تساوي قيمتها، أحيانا يقول الكثيرين أننا خططنا ولكن فشلنا، هنا نقول أنك خططت للفشل، وإذا نظرا إلي حياتنا اليومية منذ الصباح وحتى المساء نجد أننا نمارس فيها أصول وقواعد الإدارة ولكن لا ندري أنها قواعد أساسية في الإدارة وأي منها التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وصناعة القرارات وغيرها من مكونات العملية الإدارية، ولكن بنظرة فاحصةومتخصصة نجد أننا منذ بداية حياتنا اليومية نخطط وننظم ونتخذ قرارات ، فعندما تستيقظ من النوم فإنك تتخذ القرار بأن تتوجه إلي الحمام لتتوضأ أو تغسل وجهك أو غير ذلك ، أيضا بعدها تأخذ قرارا أخر وهو الإفطار ثم ترتدي ملابسك ، ثم تستقل سيارتك وتذهب إلي الدوام وفي الدوام تضع الأولويات لبداية عملك ، وتوجه موظفيك أو العاملين معك . كل هذه هي الإدارة، عناصر وأنشطة تتضمنها العملية الإدارية. وعندما تمارس هذه الأنشطة وهذه الأعمال لا يتبادر إلى ذهنك أبدا أن هذه الجزئية تخطيط أو تنظيم أو غيرها، ولكنك تؤدى الشيء دون التفكير في كونه ماذا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">فأصول الإدارة بدأت بالملاحظة والتجربة و الخطأ،<b> فردريك تايلور</b> الذي وضع مبادىء الإدارة الحديثة لم يكن عالما في الإدارة ولا خبيرا بها، ولكنه كان مهندس في مصنع ولفت نظره أن هناك الكثير من الأشياء لو تم الاستغناء عنها أمكن زيادة الإنتاجية وتحقيق الأهداف، ومن هنا بدأ تجاربه مستعينا بأحد العمال ، وكان يحدد له حركات العمل ويغير من الحركات التي يتبعها في عملة ومن خلال الملاحظة وأسلوب الحركة والزمن استطاع أن يحدد الحركات غير الضرورية ، ومع تطبيق النظام الجديد كانت هناك نتائج إيجابية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">وعندما نتحدث عن علم الإدارة فهذا لا يعنى أن الإدارة علم حديث ، ولكنها ضاربة بجذورها أعماق التاريخ ، فهي كشجرة كبيرة متشبثة بالأرض شامخة في السماء واضحة للعيان ، أما التركيز الحالي على علم الإدارة والاهتمام بها بشكل كبير فهذا يعود إلي التطور الكبير الذي نشهده هذه الأيام، أيضا زاد الاهتمام بالإدارة ، منذ تحديد القواعد والأصول التي تنظمها وتنظم كيفية تطبيقها والتعامل معها، ولو عدنا إلي الوراء باستخدام ( الفلاش باك) كما يسمي في لغة السينما، ونظرنا للآثار الموجودة في كل مكان في العالم والتي مرت عليها آلاف السنين، وتسألنا لماذا هذه الآثار باقية حتى الآن؟، كيف تواجه عوامل التعرية والمتغيرات ومازالت صامدة، كيف تتحدى الظروف وكأنها بنيت الأمس؟، نجد أن السبب في ذلك هو التطبيق الجيد لعلم الإدارة. فجميع الحضارات التي قامت في العصور القديمة ومازالت حتى الآن اعتمدت بشكل رئيسي علي علم الإدارة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">علم الإدارة يرجع بجذوره إلي سنوات بعيدة مضت ، ضاربا بهذه الجذور إلي ما أبعد من حركة الإدارة العملية، ولكن فترة الإدارة العلمية هي الفترة التي وضعت فيها الأسس والمفاهيم العلمية التي تم الاتفاق عليها عالميا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">والسؤال الآن هل كل الإنجازات التي تمت في السابق لم يراع فيها أصول وقواعد الإدارة ، هل بناء الأهرامات المصرية ، و أثار العراق ، والهند والصين سوريا واليمن، والقلاع والحصون الموجودة بدولة قطر وغيرها لم تستخدم فيها أصول الإدارة؟، وإذا كان الأمر كذلك ما الذي جعل هذه الإنجازات.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"> تظل شاهدة علي التاريخ حتى يومنا هذا؟، أم أن هناك أساليب وقواعد أخري تم استخدامها في إنجاز هذه الأعمال الضخمة التي ما زلنا نراها واضحة أمام أعيننا؟، الحقيقة التي لا يمكن إغفالها أن هذه الإنجازات الضخمة قام بها أناس يدركون ويعلمون قواعد والإدارة ومبادئها ، وقاموا بتطبيقها ، وإذا كان غير ذلك، إذن كيف تم التخطيط والتنظيم، كيف تم تجميع وحشد الجهود القادرة علي إدارة هذه المنظومة، ما هي معايير الجودة التي تم إتباعها لكي تبقي هذه الإنجازات راسخة تتحدى الزمن ويحترمها التاريخ؟ بالتأكيد أن هناك قواعد وأدوات تم استخدامها في العمل وهى قواعد الإدارة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><b>التغيرات البسيطة تحدث فرقا</b></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">  كان هناك شخصا يسير يوميا في وقت ما قبل الغروب على شاطئ البحر ولاحظ في اليوم الأول غلاما صغيرا يمسك بنجمة بحر ويلقها داخل الماء، وفي اليوم الثاني تكرر نفس المشهد ، وفي اليوم</span><br />
<span style="font-size: 18px;">الثالث أيضا حدث نفس التصرف، هنا سأل الرجل الغلام عن هذا التصرف وقال له لماذا تفعل ذلك رغم أن الموج سوف يعيدها وغيرها كل فترة ، أجاب الغلام لأن هذا سيصنع فارقا. هنا سأله الرجل ولكن هناك الكثير من نجوم ا لبحر على الشاطئ ما هو الفرق الذي سيحدث. واستمر الغلام في التقاط</span><br />
<span style="font-size: 18px;">واحدة أخري وألقاها في الماء، وقال &#8221; ذلك سيصنع فارقاً لتلك النجمة&#8221;.هنا أدرك الكاتب أن التغيرات الصغيرة ستحدث فارقا كبيرا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">علينا هنا أن نغير في حياتنا وأوضاعنا وأعمالنا، لا يجب أن يتوارد إلى الذهن أنه لكي تغير لا بد أن تقوم بعمل أشياء كبيرة جدا، قد تكون غير قادر على فعلها، فقط قم بعمل تغيرات طفيفة قدر استطاعتك، هنا يمكن لك أن تحقق الكثير، قد تكون هذه التغيرات في طريقة تعاملك مع الموظفين ، فهما دائما في حاجة إليك ، سيكونوا سعداء عندما تتحدث إليهم، قد تكون التغيرات في محاولة إحداث الرضا الوظيفي ، في الواقع عناصره ومكوناته ومتطلبات تحقيقه كثيرة ، ولكن احد هذه المكونات هو رفع الروح المعنوية لدى العاملين والزملاء وهذه يمكن تحقيقها بكلمة طيبة أو السؤال عن الحال، أو حل مشكلة تواجه الموظف ، وحديثي فيما سبق لمدير المؤسسة ، وهذا لا يعني أن الأمر قاصر على المدير في إحداث التغيير، الحال ينطبق أيضا على الموظفين يمكنهم أيضا أن يحدثوا تغييرا يمكن أن يؤثر بشكل كبير في ثقافة المؤسسة والأداء وفي المدير أيضا، فالتغيير في بعض أساليب وطرق العمل وتحسين ا لأداء ولو بشيء بسيط يكون دافعا للفت نظر المدير نحو الموظفين ، فعلينا أن نحدث التغيير ، وعلينا أن نبدأ بأنفسنا فالتغيير سنه كونية ، والذي لا يتغير يموت</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
#0000ff; font-size: 24px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1009</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>7 Habits of Highly Effective People قراءة في كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=883</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=883#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Jul 2012 14:45:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=883</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/7-Habits-of-Highly-Effective-People-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="7 Habits of Highly Effective People" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قراءة في كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية 7 Habit [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/7-Habits-of-Highly-Effective-People-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="7 Habits of Highly Effective People" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><strong>قراءة في كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"> <strong> 7 Habits Of Highly Effective People</strong></span></p>
<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>دكتور</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"> <strong> عبدالرحيم محمد</strong></span></h1>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 16px;"><strong>استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;"><br />
</span></div>
<p><img class="alignright" style="border-style: initial; border-color: initial; cursor: default; float: right; border-width: 0px;" title="The-7-princples-of-highly-effective-people-concept" alt="" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/The-7-princples-of-highly-effective-people-concept-228x300.png" width="228" height="300" /></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">صدرت الطبعة الأولى لكتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية للكاتب ستيفن كوفي عام 1989، وحقق الكتاب مبيعات عالية وصلت إلى حوالي 15 مليون نسخة وترجم إلى 38 لغة وهو كتاب وصدرت النسخة الخامسة عشر عام 2004 .</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="font-size: 18px;">يعرض الكاتب رؤيته في هذا الكتاب حيث يرى أن الناجحين هم الذين استطاعوا أن يجعلوا عادتهم الإيجابية جزءا من حياتهم اليومية. وأصبح لديهم شعور داخلي قوي نحو تحقيق أهدافهم وغاياتهم التي يسعون إليها . ويشير إلى أن هناك ترابط عضوي بين العادات السبع للناجحين ، لأنها هناك ترابط بين بعضها البعض بشكل طبيعي. ،فالعادات الثلاث الأولى مرتبطة بالشخصية، وهي تساعد صاحبها على تحقيق (أهدافه اليومية)، وهو ما يحقق له (الاستقلالية)، والاعتماد على النفس. والعادات الثلاث التي تليها هي التعبير الخارجي الظاهر عن الشخصية، وهي توصل صاحبها إلى تحقيق (المنفعة المشتركة). أما العادة السابعة فهي تساعد على مواصلة عملية التقدم والنمو، والمحافظة عليها ونتناول في هذه المقالة هذه </span></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;">العادات التي تناولها ستيفن كوفي في كتاب</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الأولى: ( كن فعالا ) </span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">يرى الكاتب ان تفاعلاتك مع الآخرين لابد أن تكون نابعة من قرارات المبينة على المعلومات، وان تعاملك مع الآخرين لا يعتمد على ردود الفعل ولكن على المعلومات المتوفرة لديك، <span style="color: #0000ff;">فالشخص الناجح لا تتحكم فيه الظروف ولكنه هو الذي <span style="font-size: 24px;">يتحكم</span> في الظروف</span> .</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">والناجحون هو من يعطون الاهتمام للآخرين ويستمعون إليهم بإنصات وإمعان ، لأن اهتمامك بهم يجعلوهم يهتمون بك، الناجحون لا يلعبون دور الناقد فقط في حالة المشكلة ولكنهم يعتبرون نفسهم جزءا مهما ودورا بارزا في حل المشكلة. الفعالون هم من يعتذرون عندما يحث منهم أى خطأ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الثانية:  ( ابدأ وعينك على النهاية )</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">يجب أن تتخيل هدف وكأنه تحقق</span>، عند تحدد هدفك عليه أن تتخيله كأنه تحقق فعلا وأن تتخيل العائد المترتب عليك من تحقيق هذا الهدف ، هذه الطريقة في التفكير تجعلك أكثر فعالية وأكثر اهتماما بهدف وتبذل قصارى جهدك للوصول إليه.</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الثالثة: (ضع الأهم أولا)</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">يقول ستيفن كوفي فى هذه الجزئية &#8221; <span style="color: #0000ff;">الاستثمار الوحيد القوي الذي يمكننا تحقيقه هو الاستثمار في <span style="font-size: 28px;">أنفسنا</span></span> في الأداة الوحيدة التي نملكها والتي من خلالها نتعامل ونساهم في الحياة&#8221; ستيفن كوفي</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">ويوجه النصيحة بضرورة أن تقوم بإعادة ترتيب الأوليات لتحقيق الهدف الذي حددته في العادة الثانية، <span style="color: #0000ff;">والعمل بمبدأ إدارة الوقت</span> والتركيز على الأهم ثم </span></p>
<p><img class="alignleft" title="time_management" alt="" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/time_management.gif" width="282" height="270" /></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المهم. والذي يقسم مصفوفة الوقت إلى الأقسام الأربعة التالية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">المربع الأول :</span> أمور مهمة ومستعجلة</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">المربع</span> <span style="color: #ff0000;">الثاني</span> : أمور مهمة وغير مستعجلة</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">المربع</span> <span style="color: #ff0000;">الثالث</span> : أمور مستعجلة وغير مهمة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">المربع</span> <span style="color: #ff0000;">الرابع</span> : أمور غير مهمة وغير مستعجلة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">فالمربع الثالث</span> وهو الأمور المستعجلة وغير المهمة لا يهتم بها الناس ذوي الفعالية ولكن يتركز اهتمامهم على المربع الأول ليظلوا في <span style="color: #ff0000;">المربع الثاني</span> فترة اكبر <span style="color: #0000ff;">ولكن ماذا افعل كي أظل في المربع الثاني</span>.</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الرابعة:  (النجاح للجميع)</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: 28px;">لا</span> يمكن لشخص لأن ينجح بمفردة</span> ، ولكن الجميع يصنع النجاح ، فالعلاقات الجيدة بين الأفراد مهمة في صناعة النجاح</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">يحدد في هذه العادة ستة أنواع من العلاقات الإنسانية وهى</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">1-</span> <span style="color: #0000ff;">النجاح /النجاح</span> : النجاح المتبادل /المشترك</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">2-</span> <span style="color: #0000ff;">النجاح/الخسارة</span> : المنافسة: أنا اكسب /أنت تخسر</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">3-</span> <span style="color: #0000ff;">الفشل/النجاح</span> : الشخص يطلب القوة المعتمدة على موافقة الآخرين</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">4-</span> <span style="color: #0000ff;">الفشل/الفشل</span> : أن يجعل الآخرين يخسروا ولو على حسابه</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">5-</span> <span style="color: #0000ff;">النجاح</span> : يركز فقط على ما يحتاج وليس له علاقة بما يطلبه الآخرون</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">6-</span> <span style="color: #0000ff;">النجاح / النجاح أو لا اتفاق</span> : إذا لم نحصل على علاقة تبادلية ناجحة فنحن متفقون على ألا نتفق .</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/time_management.gif"><br />
</a> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الخامسة:  (افهم أولا) </span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">يركز في هذه العادة <span style="color: #0000ff;">أن <span style="font-size: 28px;">تفهم</span> أنت الموضوع أولا حتى يفهمك ا لآخرين</span> ، ويقصد بهذه الجزئية أهمية مهارات التواصل في حياة الإنسان ، فالإنسان قضى وقتا طويلا في تعلم القراءة والكتابة ولكن هل قضى وقتا كبيرا في تعلم مهارات الاستماع والإنصات</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">العادة السادسة :  (التناغم)</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">التفاعل والتناغم بين الأفراد من الأدوات المهمة في تحقيق الفعالية ، فالتناغم يزيد من الفعالية لأن الكل دائما أقوى وأفضل من الجزء، <span style="color: #0000ff;">فعندما تتفاعل الأجزاء كلها معا تكون النتيجة أكثر <span style="font-size: 28px;">فعالية</span></span> ، وهذا ما يركز عليه ستيفن كوفي في هذه الجزئية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff; font-size: 22px;">العادة السابعة :  (التجدد)</span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p><img class="size-medium wp-image-896 alignleft" title="4-Dimensions-of-Renewal" alt="" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/4-Dimensions-of-Renewal-300x217.png" width="300" height="217" /></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">ويشير إلى هذه الجزئية بشحذ المنشار ، و يقصد بها<span style="color: #0000ff;"> ضرورة أن تتجدد</span> <span style="color: #0000ff; font-size: 28px;">باستمرار</span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;">أربعة أبعاد للتجدد :</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">1.</span> <span style="color: #0000ff;">البعد الفيزيائي</span> :وهو خاص بالبعد الجسمي ( الصحة ؛ الجسم؛ التغذية ؛ التمرينات الرياضية ).</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">2.</span> <span style="color: #0000ff;">القراءة والكتابة</span> والتطوير الذاتي ( البعد الفكري ).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">3.</span> <span style="color: #0000ff;">القيم والالتزامات</span> والعبادة والتأمل ( البعد الروحي ).</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">4.</span> <span style="color: #0000ff;">الحب والخدمة</span> والتعاون ( البعد الاجتماعي والعاطفي ) .</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">هذه العادات التي حددها ستيفن كوفي في كتابة العادات السبع للناس الأكثر فعالية ، فنحن يوميا نواجه بالعديد من المواقف فإذا حاولنا أن نطبق هذه العادات على ما نمر به من مواقف سنكون أكثر فعالية.</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=883</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تنمية الذات &#8230; بداية طريق النجاح</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=687</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=687#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 18:52:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=687</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/self-improvment-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="self-improvment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  تنمية الذات &#8230; بداية طريق النجاح دكتور/ عبدالرحي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/self-improvment-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="self-improvment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #993366;">تنمية الذات &#8230; بداية طريق النجاح</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>دكتور/ عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 16px;"><span style="font-size: 18px;"><strong>خبير التنمية البشرية</strong></span><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center">drabdo68@yahoo.com</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">تعتبر  التنمية البشرية   الإنسان هو محور التنمية،</span> وان الموارد المادية وحدها غير قادرة على تحقيق التقدم والنمو ، ولكن الإنسان هو المحرك الحقيقي  الذي يمتلك القدرة على توظيف  هذه الموارد  والإمكانات التوظيف الصحيح ، بما يعود  مرة آخري على الإنسان، فالتنمية البشرية هي من الإنسان وبالإنسان وللإنسان.<strong>  </strong><strong>و</strong>الناس هم عماد أى مجتمع. وقياس تقدم المجتمعات أو تأخرها يقاس بنوعية الناس الذين يشكلون تلك المجتمعات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">وكلنا جميعا يعرف كلمة التنمية، سواء من دراستنا لها أو من متابعتها عبر الوسائل الإعلامية، ولكن الأمر يختلف عندما ترتبط التنمية بالذات، ويطلق عليها التنمية الذاتية أو تنمية الذات، وهذا يدعو للتساؤل عند البعض ماذا نعنى بهذا المفهوم؟ وما هي أبعادة؟ هذه هي بداية الموضوع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">نحن نتعلم في المدرسة الحساب و اللغات و العلوم.. إلا أننا لا نتعلم كيف نستفيد من كل هذا حين نتخرج   في المدرسة و الجامعة، فنحن  لا نتعلم مهارات إدارة الوقت أو التفاوض أو كسب الأصدقاء  و نتركها للظروف، و على الرغم من كونها من أهم مهارات الحياة العملية . ومن هنا تأتي المشكلات ونجلس نلعن الفقر والظروف والبطالة  وتدنى مستويات المعيشة  وغيرها، وهذه تعتبر  من  صفات الفاشلين ، في حين لو نظرنا للناجحين  نجد  أن الصفة  السائدة عندهم هي المسئولية الشخصية.. علي سبيل المثال بيل جيتس (صاحب شركة ميكروسوفت)رسب في الجامعة.. والت ديزني (مؤسس ديزني لاند) أفلس عدة مرات و سوشيرو هوندا (مؤسس مصنع هوندا) أصابته أعطى  المصائب . وإديسون أحترق معمله، وكثير من المعاقين عبروا المانش إلا  أن كل هؤلاء لم يلعنوا الظروف رغم قسوتها بل فكروا في طريقة تخطيها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">وتنمية الذات  من المفاهيم التي زاد الاهتمام بها   في السنوات الأخيرة  و بدأ يلقي هذا المفهوم المزيد من التناول والاهتمام،وذلك في إطار الاهتمام الكبير بالتنمية البشرية، وزيادة الاهتمام برأس المال البشرى والاستثمار فيه، ويعتبر مفهوم تنمية الذات من المفاهيم الضرورية والمهمة في تحقيق النجاح، فالنجاح مرتبط بطموح ا لإنسان الإيجابي، وحتى ينجح الإنسان لابد من توافر مقومات معينة تحقق له النجاح ياتى في مقدمتها إمكاناته وقدراته وهى المرتبطة بتنمية ذاته، من هنا تعتبر تنمية الذات مطلبا رئيسيا في تحقيق النجاح.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">فالتنمية الذاتية تركز على اكتشاف قدرات ومهارات  الإنسان</span>، ثم تعظيم هذه القدرات والمهارات، من خلال التعليم والتدريب واستخدام التقنيات الحديثة في الرقى بمستوى الإنسان ، بما يحقق  أهدافه سواء على المستوى الشخصي أو المستوى العملي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">فلو أن منظمة من المنظمات قامت بشراء احدث الأجهزة والتقنيات الحديثة ، ووفرت جميع التجهيزات اللازمة لها، هل يمكن لهذه المنظمة أن تنجح؟ هل يمكن لهذه المنظمة أن تنافس الآخرين ، هل يمكن لهذه المنظمة أن تحقق أهدافها؟، من الوهلة الأولي وبدون نظرة فاحصة قد تكون الإجابة نعم،  وذلك لأن هذه المنظمة لديها احدث التقنيات والتطور التكنولوجي، ولكن الحقيقة غير ذلك ، لأنها أغفلت   عنصرا من أهم العناصر  وهو المحرك الرئيسي لكل هذه التجهيزات وهو العنصر البشري ، لأنه الطاقة المحركة، من  هنا تظهر أهمية العنصر البشري والتنمية البشرية في تحقيق نجاح المنظمات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">والسؤال الآن</span> ، ما هو الفرق بين من يملكون ومن لا يملكون ؟ ، ما الفرق بين من يستطيعون ومن لا يستطيعون ؟، لماذا يتغلّب كثيرون على المحن الهائلة ويحولون حياتهم إلى انتصارات رغم ظروفهم وأحوالهم ، وآخرون على الرغم من كل ما يملكون من مزايا هم ضحايا ظروف بسيطة وعادية .  الإجابة بسيطة للغاية وهى أن الناجحون هم الذين يعرفون ذاتهم   وينمونها بصورة مستمرة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">إن النجاح قبل أن يكون انتصار على النفس هو قناعة موجودة داخل الإنسان</span> وإصرار على تحقيق الأهداف، فعندما دخل والت ديزني على زوجته وفى يده   ورقة مرسوم فيها صورة فأر، وقال لها سوف نكسب من هذه الصورة الملايين من الدولارات، فكان ردها أرجو أن لا يكون سمعك احد غيري. ولكن بمرور الوقت تحقق ما كان يسعى إليه ديزني فقد حقق الملايين بل المليارات،  من تلك الصورة التي نعرفها جميعا الآن صورة ( ميكى ماوس)، السؤال الآن كيف حقق هذا ، بالتأكيد أن هذا الرجل كان له رؤية وهدف محدد، وبالإصرار والإيمان بالنجاح وبطموحه الإيجابي استطاع أن يصل إلى ما يريد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">ولكي نحقق النجاح يجب أن نبدأ الخطوة الأولى</span> ، فالنجاح لا يتحقق في قفزة واحدة ولكن النجاح له نقطة بداية، المهم أن تبدأ، في ضوء إدراكك لإمكانياتك،  فليس عيبا أن  تبدأ حمالا فى السوق، ولكن من اللحظة الأولى قرر أن تكون من كبار التجار ، وإلا ستظل على هذا الحال  طوال حياتك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">والسؤال هنا كيف تنمى ذاتك</span>؟، بداية لابد أن تدرس  الواقع الذي تعيش فيه  وتشخص الوضع الراهن ، ويجب أن تعلم بعد ذلك أن المشكلة ليست في العالم من حولك بل هي فيك أنت ، فغالبا ما نميل إلى لوم الآخرين ، لأن هذا هو الأكثر راحة للنفس ولكن الحل هو أن تغير من نفسك بدلاً من محاولة تغيير العالم وتذكر أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.   فتش بداخلك وحدد نقاط قوتك ونقاط ضعفك، وحاول تنمية نقاط القوة وتقليل ومعالجة نقاط الضعف. ابدأ بتقدير ذاتك واحترامها وتقدير الذات هو قدرتك على تحديد القيم التي تتمتع بها واحترام ذاتك هو تنظيم  وتوظيف   هذه القيمة. تذكر دائما إذا لم تعمل ما تحب فلتحب ما تعمل .  أيضا لابد أن تطبق قاعدة  أو مبدأ  باريتو وهى قاعدة 20/80 ، وتعود فكرتها إلى   الاقتصادي الايطالي باريتو في عام 1906 عندما لاحظ أن    20% من الأفراد يستحوذون على 80% من الثروات في بلاده ، وجاء جوران  وطبق هذه الفكرة   في مجال إدارة الجودة في العقدين الثالث والرابع من القرن الماضي،  ويقصد بهذا المبدأ أو القاعدة أن  القليل هو الأهم والأغلب قليل الأهمية ،  و  ينص هذا  المبدأ على أن 20% من الأسباب تؤدي إلى 80% من النتائج وبالتالي فإن الـ 80% المتبقية تؤدي إلى 20% من النتائج.  ويشبه  البعض  هذا المبدأ بالمكرونه الإسباكتى   وكرات اللحم &#8230; إذا علمت أنه يمكنك فقط أكل كمية محدودة من الطعام فلكي تحصل على الاستفادة القصوى لابد لك من التركيز على كرات اللحم ، ويمكن تشبيهها بما نقوم به في حياتنا اليومية ، فلدينا العديد من البدل أو الثياب ، أو الفساتين موجودة بخزانه الملابس ولكن لو نظرنا لما نستخدمه منها ويؤدى الغرض نجده عدد قليل. و20/ 80 هي نسبة افتراضية فقد تكون 30/70 أو 10/90.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">وهنا تساؤل لماذا لا يحقق كثير من الناس أهدافهم ؟</span> لأنهم لا يغيرون ذاتهم ولا يدركونها وبالتالي لا يهتمون بتنميتها ومن هنا يصعب عليهم تحديد الأهداف، وكيفية تطبيقها وقياسها، وبالتالي  الذي لا يخطط لحياته سيخطط له الآخرون وسيدفع الثمن.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">والجهود التي تقوم بها الدول ويقوم بها الأفراد  في مجال التنمية البشرية  وتنمية الذات  هي كالطب الوقائي  ، مثل التطعيمات و التحصينات للأطفال حديثي الولادة، فنجدهم في هذا الوقت غير مصابين بأي أمراض ، ولكن العائد في المستقبل وهو حمايتهم من الأمراض، هكذا الحال في تنمية الذات   لا تكون نتائجها لحظية،  ومع ذلك نجد لها نتائج في المدى القصير  ، ولكن  الأثر الكبير هو الذي نلاحظه على المدى الطويل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">وأخيرا تعمل تنمية الذات  علي  تطوير الإنسان نحو الأفضل ، قد نختلف أو نتفق على أهمية التنمية الذاتية و علومها .  إلا أن أحدا منا لا يمكن أن ينكر تأثيرها الإيجابي في حياتنا. كما يجب أن ننمي الثقافة العامة من خلال التعليم والجامعات  ، فالتعليم هو الخطو الأولي في تنمية الذات.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/?page_id=1034'"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;"><strong>سجل في الموقع للحصلول على نسخة من هذه المقالة بصيغة PDF</strong></span></span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=687</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=670</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=670#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Jul 2012 19:21:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=670</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/resume_clipart-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Clipart Illustration of a Group Of Businessmen In Colorful Shirts, Carrying Briefcases And Holding Their Resumes Up At A Job Interview" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير Six Thinking Hats   دك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/resume_clipart-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Clipart Illustration of a Group Of Businessmen In Colorful Shirts, Carrying Briefcases And Holding Their Resumes Up At A Job Interview" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 dir="RTL" align="center"><strong>القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير</strong></h1>
<p dir="RTL" align="center"><span style="text-decoration: underline;"><strong>Six Thinking Hats</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong>دكتور</strong></p>
<h2 dir="RTL" align="center"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></h2>
<p dir="RTL" align="center"><span style="text-decoration: underline;"><strong>استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong>إ<span style="font-size: 14px;">ن الأسلوب الذي نفكر به اليوم  يحدد مسارنا في المستقبل  &#8221; </span></strong><span style="font-size: 14px;"><strong>إدوارد دي بونو</strong><strong>&#8220;</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 14px;">يعتبر التفكير أحد الموارد الأساسية للإنسان ، بل هو المورد الرئيسي الذي يمكن الإنسان من حسن توجيه واستغلال الموارد الأخرى، وتزاد قيمة وأهمية هذا المورد كلما حرر الإنسان نفسه من القيود التي يفرضها على تفكيره،   فكلما أطلق الإنسان لنفسه العنان في التفكير في الموضوع الذي يدرسه أو يفكر فيه، كلما استطاع أن يتوصل إلى  عدد هائل من الأفكار الإبداعية، ومن هنا  اهتم العلماء بابتكار وتطوير الأساليب التي تساعد الإنسان في عملية التفكير وزيادة طاقاته الإبداعية ، القبعات الست هي إحدى الوسائل المستخدمة  في تنمية التفكير الإبداعي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">والمشكلة  الرئيسية التي تمثل عقبة أمام تفكيرنا هي الحيرة ، وذلك لأننا في كثير من الأحيان نقوم بإنجاز أكثر من عمل في وقت واحد، وهنا تحدث المشكلة، لماذا؟، لأن المعلومات والمنطق والعواطف تتداخل وتتزاحم. فهنا نكون مثل شخص يقذف بعدد كبير من الكرات تجاه الهدف في وقت واحد ، وربما لا يصيب الهدف. وهنا يجب أن نقوم بعمل واحد في الوقت الواحد و بذالك نستطيع أن نفصل بين العاطفة و المنطق و بين الإبداع و المعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">ومن مشكلاتنا أيضا أن الكثيرين يفكرون  بطريقة تلقائية وروتينية  وليس بطريقة مدروسة،  وهناك فرق كبير بين التفكير المدروس و المتأني المُركز و الذي يعتمد على الخلفية و التجارب و البيئة السابقة للتغلب على المشاكل الروتينية و التعامل معها  والتفكير الروتيني. على سبيل المثال الجميع يركضون و لكن الرياضي يركض بهدف مدروس ويتلقى تدريباً خاصاً لغرض الرياضة.  ولتوضيح الفرق بين التفكير الروتيني  والتفكير المدروس الذي يقوم على أسس علمية  نعرض المثال التالي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">التفكير الروتيني: عندما تقود سيارة عليك اختيار الطريق و السير عليه و الابتعاد عن طرق المركبات الأخرى و تقوم بقراءة الإرشادات المرورية و اللوحات و تتخذ قراراتك على ضوئها , ولكنك لا تصنع خريطة و تسير بموجبها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">التفكير المدروس: تستكشف الطريق وترسم خريطة بطريقة موضوعية و محايدة و من أجل ذلك يتوجب عليك النظر للأمور بوضوح و سعة أفق , و هذا مختلف تماماً، عن التفكير الروتيني الذي يقوم على  مجرد ردود الأفعال عند رؤية اللوحات الإرشادية .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>التفكير والعملية الإبداعية:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">التفكير هو مورد أساسي لجميع البشر. ولكن يجب أن لا نرضى ونقتنع بأهم مورد لنا بغض النظر عن مدى إجادتنا وتفوقنا فيه.ولابد أن نسعى دائماً إلى تطويره. ويجب أن نعلم</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> أن التشتت من اكبر العوائق أمام التفكير لأننا نحاول أن نعمل الكثير مرة واحده، فنخلط مابين المشاعر والمعلومات والمنطق والتطلعات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">وهناك صعوبة واجهت العلماء في تعريف التفكير نظرا لما يكتنفه من غموض ، وقد حدد العلماء الكثير من  التعريفات للتفكير ، نذكر منها هذا التعريف  &#8221; التفكير هو  نشاط يحدث في الدماغ بعد الإحساس بواقع معيَّن ، مما يؤدي إلى تفاعلٍ ذهنيٍّ ما بين قُدُرات الذكاء. وهذا الإحساس والخبرات الموجودة لدى الشخص المفكر ، ويحدث ذلك بناءً على دافعٍ لتحقيق هدف معين بعيداً عن تأثير المعوقات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">تقوم العملية الإبداعية على  ركيزة أساسية  وهى  أنماط التفكير  الإنساني  والعقل البشرى  والاتجاهات الفكرية وكيفية تعامل الإنسان مع الأحداث  والمواقف المختلفة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"> وهناك العديد من الطرق التي يتم استخدامها في الحصول على الأفكار الإبداعية   منها قبعات التفكير الست .  فغالبا  ما نتصور أن  عقول الناس متفاوتة  ويختلف حجمها من شخص لأخر وان هناك علاقة بين حجم المخ ونوع وطريقة التفكير، ولكن هذا غير صحيح ،  لأن العقول واحدة ولكن طريقة التفكير هي التي تختلف. فقد تجد بعض الناس عندما يواجههم موقف أو مشكلة يفكرون  بطريقة واحدة وينظرون للموضوع من زاوية واحدة ضيفة ، بينما آخرون ينظرون للموضوع من منظور أوسع  ومن مختلف الجوانب ، ويسمى هذا النوع من التفكير  بالتفكير الجانبي  lateral thinking ،  ولتعلم هذا النوع من التفكير يجب التدريب على  &#8220;القبعات الست  Six Thinking Hats   و هي تطوير لطريقة  العصف الذهني  Brain Storming   وقد وضع العالم (ادورد دى بونو) ست قبعات ملونه يرتديها الناس كل حسب تفكيره.  و هو طبيب بريطاني ذو  أصل مالطي   والذي نقل تخصصه من جراحة المخ إلى الفلسفة. والذي أصبح في ما بعد أشهر اسم في العالم في مجال التفكير وتحليلية وأنماطه. وكان من أهم إبداعاته نظرية ”القبعات الست“ و“التفكير الجانبي“</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>مفهوم القبعات الست</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">هي تقسم التفكير إلى ستة أنماط واعتبار كل نمط  قبعة يلبسها الإنسان أو يخلعاها حسب طريقة تفكيره في تلك اللحظة. ولتسهيل الأمر فقد أعطى ادوارد لون مميزاً لكل قبعة لنستطيع تميزه وحفظه بسهولة. وتستخدم هذه الطريقة في تحليل تفكير المتحدثين أمامك بناءاً على نوع القبعة التي يرتدونها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>وهذه الأشكال الستة من الألوان تم اختيارها  لتضفي نوعا من الجو النفسي على عملية</strong><strong> </strong><strong>التفكير. فقد  ثبت علميا ما للألوان من تأثير نفسي على البشر من خلال تجارب عملية</strong><strong> </strong><strong>تبين من خلالها دور الألوان في استثارة مشاعر نفسية مختلفة. وقد ارتبطت بعض الألوان</strong><strong> </strong><strong>في لاوعي كثير من الناس على مر العصور بمشاعر محددة. فالأحمر يرمز إلى الحب ولذلك</strong><strong> </strong><strong>اختير ليدل على التفكير العاطفي، أما الأصفر فقد ربط بالتفكير الإيجابي وهو مأخوذ</strong><strong> </strong><strong>من لون الشمس الصفراء لما لها من دور عظيم في عملية الحياة والنمو على سطح الأرض</strong><strong> </strong><strong>فهي مصدر جميع أنواع الطاقة، أما الأسود فارتباطه بالتفكير التشاؤمي ، واللون الأبيض يرمز إلى النقاء والصفاء ولذلك جعل رمزا على التفكير</strong><strong> </strong><strong>المحايد الذي لا يحمل أية توجهات مسبقة لا إيجابية ولا سلبية، أما الأخضر فيرمز إلى</strong><strong> </strong><strong>التفكير الإبداعي وهو لون النباتات لما فيها من عظيم بديع خلق الله الظاهر للعيان،</strong><strong> </strong><strong>وأخير الأزرق يرمز للتفكير الشمولي وهو لون السماء الزرقاء المحيطة بالأرض كما أنه</strong><strong> </strong><strong>لون البحر المحيط باليابسة</strong><strong>.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #993300;"><strong>الهدف من القبعات الست:</strong></span><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>هناك مجموعة من الأهداف وراء استخدام القبعات الست في عملية التفكير وهي:</strong><strong></strong></span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong>·        </strong><strong>تحديد الأدوار:</strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>وذلك لمنع الخلط والتداخل والعشوائية لأنها تعتبر أكبر  معوقات التفكير  في مناقشة ودراسة الموضوعات.</strong></span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong>·        </strong><strong>توجيه الانتباه</strong><strong>:</strong><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>فهي تساعد على تركيز الانتباه في التفكير و تتيح فرصة  تناول الموضوع من ستة زوايا مختلفة.</strong><strong> وبالتالي يكون تفكيرا منطقيا وليس قائما على ردود الأفعال.</strong></span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong>·        </strong><strong>الملائمة و التوافق و التجان</strong><strong>س:</strong><strong> </strong><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>تعمل هذه الطريقة على تحقيق التوافق والتجانس  حول الموضوع  وذلك من خلال عرض الجوانب الإيجابية والسلبية.</strong></span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong>·        </strong><strong>وضع قواعد للتعامل مع المواقف</strong><strong>:</strong><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>ويقصد بها النظر لكل أمر من الأمور بزاوية مختلفة، وعدم النظر للأمور كلها من زاوية واحدة ، على سبيل المثال هناك مواقف تستوجب أن نكون عقلانيين ولا نهتم بالعاطفة ، وأمورا آخري تتطلب أن نكون عاطفيين إلى حد ما.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>آلية عمل القبعات الست:</strong></span></h2>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">هذه الطريقة تعطيك الفرصة لتوجيه الشخص إلى أن يفكر بطريقة معينة ثم تطلب منه التحول إلى طريقة أخرى.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">هذا التوجه يجعل الحاضرين يفكرون دون حواجز أو خوف وبنفس النوع من التفكير حتى يتم التغلب على بعض السلبيات أثناء الحديث والتفكير مثل الهجوم على آراء وأفكار الآخرين.</span></li>
</ul>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>القبعة البيضاء (وترمز إلى التفكير الحيادي)</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">تركز على التساؤل للحصول على أرقام وحقائق ومن أهم الأمور التي يركز  عليها الذين يرتدون القبعة البيضاء:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     طرح معلومات أو الحصول عليها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     تجميع أو إعطاء المعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     التركيز على الحقائق والمعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     التجرد من العواطف والرأي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الاهتمام بالوقائع والأرقام والإحصاءات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     لا تفسير ولا تحليل للمعلومات وإنما جمعها فقط.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الحيادية والموضوعية التامة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     تمثيل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أو تلقيها دون تفسيرها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الاهتمام بالأسئلة المحددة للحصول على المعلومات أو الحقائق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الإجابات المباشرة عن  الأسئلة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     التمييز بين درجة الصحة في كل رأي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الإنصات والاستماع الجيد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     حاول أن تجعل الآخرين يلبسونها عن طريق (ما هي معلوماتك في هذا الأمر؟!!).</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     استعملها في بداية الجلسة أو الاجتماع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #993300; font-size: 14px;"><strong>القبعة الحمراء (وترمز إلى التفكير العاطفي)</strong></span></p>
<table style="direction: rtl; width: 100%;" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td><span style="font-size: 14px;"> </span></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">إنه عكس التفكير الحيادي القائم على الموضوعية, فهو قائم على ما يكمن في العمق من عواطف ومشاعر. وكذلك يقوم على الحدس من حيث الفهم الخاطف أو الرؤية المفاجئة لموقف معين. ومن  الأمور التي يركز عليها مرتدو القبعة الحمراء:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">إظهار المشاعر والأحاسيس مثل السرور, الثقة, الغضب, الشك, الغيرة, الخوف, الكره&#8230;.الخ.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">الاهتمام بالمشاعر فقط دون حقائق أو معلومات.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">رفض الحقائق أو الآراء دون مبرر عقلي بل على أساس المشاعر والأحاسيس.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">تتميز دائماً بالتحيز أو التخمين  المائل إلى الجانب الإنساني غير العقلاني.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن تنبه الآخرين عند ارتدائهم لها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن تجعل الآخر يرتديها عندما تريد معرفة حقيقة مشاعره للأمر (ما شعورك؟  ما توقعك؟).</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">قلل من استعمالها في جلسات العمل.</span></li>
</ul>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>القبعة السوداء (وترمز إلى التفكير السلبي)</strong></span></h2>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">أساس هذا التفكير: المنطق والنقد والتشاؤم, إنه يعمل دائما في خط سلبي واحد في تصوره للأوضاع المستقبلية والماضية. ورغم أنه يبدو منطقياً فهو ليس عادلاً باستمرار. فهو غالباً ما يُقدم منطقاً يصعب كسره وغالباً يركز على أشياء فرعية أو صغيرة. وريرمز لها باللون الأسود كناية عن السلبية والتشاؤم ومن  الأمور التي يركز عليها مرتدو القبعة السوداء:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">نقد الآراء ورفضها باستعمال المنطق.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">التشاؤم وعدم التفاؤل باحتمالات النجاح والتركيز على احتمالات الفشل.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">استعمال المنطق وتوضيح عدم أسباب النجاح.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">توضيح نقاط الضعف في أي فكرة والجوانب السلبية منها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">التركيز على العوائق والمشاكل والتجارب الفاشلة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">التركيز على الجوانب السلبية  كارتفاع التكاليف أو شدة المنافسة وقوة الخصوم.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن ترتديها حتى لا تبالغ في توقع النجاح أو تغامر دون حساب.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن تميز المتحدث عندما يرتديها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">عندما ترتديها اعترف بنقاط الضعف وكيفية التغلب عليها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">استعملها مع القبعة الصفراء للتعرف على سلبيات وإيجابيات أي اقتراح أو فكرة.</span></li>
</ul>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #ffcc00; font-size: 14px;">    <strong>القبعة الصفراء (وترمز إلى التفكير الإيجابي)</strong></span></h2>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">هذا التفكير معاكس تماماً للتفكير السلبي ويعتمد على التقييم الإيجابي. ومن  الأمور التي يركز عليها مرتدو القبعة الصفراء:</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">ا<span style="color: #0000ff;">لتفاؤل والإقدام والإيجابية و الاستعداد للتجريب.</span></span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">التركيز على احتمالات النجاح وتقليل احتمالات الفشل.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">إيضاح نقاط القوة في الفكرة والتركيز على نقاطها الإيجابية.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">تهوين المخاطر والمشاكل وتوضيح  الفروق عن التجارب الفاشلة.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">الاهتمام بالفرص المتاحة والحرص على استغلالها.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">توقع النجاح والتشجع على الإقدام.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">عدم استعمال المشاعر والأحاسيس ولكن استعمال المنطق وإظهار الرأي الإيجابي وتحسينه.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">يسيطر على صاحبها حب الإنتاج والإنجاز وليس الإبداع.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">حاول ارتداء القبعة الصفراء قبل وبعد القبعة السوداء عند مناقشة أي موضوع.</span></li>
</ul>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #008000; font-size: 14px;"><strong>القبعة الخضراء (وترمز إلى التفكير الإبداعي)</strong></span></h2>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">رمز إلى التغيير والخروج من الأفكار القديمة والمألوفة. وله أهمية كبرى عن باقي أنواع التفكير وأُعطي اللون الأخضر تشبيهاً للون النبتة التي تبدأ صغيرة ثم تنمو وتكبر. ومما يميز مرتدي القبعة الخضراء ما يلي:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">الحرص على الجديد من الأفكار والآراء.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">البحث الدائم عن البدائل لكل أمر والاستعداد لممارسة الجديد.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">استعمال طرق الإبداع و وسائلة مثل (ماذا لو&#8230;؟!!) أو (التفكير الجانبي).</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">محاولة تطوير الأفكار الجديدة أو الغريبة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">الاستعداد لتحمل المخاطر واستكشاف الجديد.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">عندما تستعمل هذه القبعة اتبعها بالسوداء ثم الصفراء  حتى تعرف سلبيات وإيجابيات الفكرة الجديدة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن ترتديها قبل الاختيار بين البدائل المطروحة فلعلك تجد أفكارا وبدائل جديدة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن تنتبه عندما يرتديها الشخص المقابل وساعده على تطوير الأفكار الجديدة.</span></li>
</ul>
<table style="direction: rtl; width: 100%;" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"> </span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong>القبعة الزرقاء (وترمز إلى التفكير الموجّه)</strong></span></h2>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">ل<span style="color: #000000; font-size: 14px;">ون السماء هو الأزرق وهو شامل يغطي كل الأرض وهذا هو التفكير الموجّه أو التفكير الشمولي. وكذلك هو لون البحر الذي يرمز للإحاطة والقوة والذي يميز هذا النوع من التفكير أيضا. ومما يميز مرتدي القبعة الزرقاء:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">البرمجة والترتيب ووضع خطوات التنفيذ.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">التركيز على محور الموضوع  و توجيه الحوار والنقاش للخروج بأمور عملية.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">المقدرة على تمييز أصحاب القبعات الأخرى وتوجيههم.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">التلخيص للآراء وتجميعها وبلورتها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">يميل صاحبها إلى إدارة الاجتماع حتى ولو لم يكن رئيس الجلسة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">يميل إلى التلخيص النهائي للموضوع وتقديم الاقتراح المناسب والفعَّال.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">حاول أن ترتديها وخاصة عند نضج الموضوع في نهاية الجلسة ولا تسمح بارتدائها في بداية الجلسة أو الاجتماع.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">حاول أن تميز من يرتديها وساعده على عدم السيطرة حتى ينضج الموضوع.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #993366;"><strong>القبعات الست وصناعة القرارات:</strong></span></h2>
<p dir="RTL">ق<span style="color: #000000; font-size: 14px;">بعات التفكير الست &#8221; هو أسلوب فعال يساعد  على دراسة القرارات المهمة  من وجهات نظر مختلفة. فهو يساعدك على اتخاذ قرارات أفضل    فهو يعمل على التفكير بشكل مختلف والتفكير خارج  مناطق التفكير المألوفة. كما أن هذه الوسيلة تعمل على فهم  الموضوع من جميع جوانبه وتساعد في توفير المعلومات الضرورية  اللازمة لصناعة القرار .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">فالتفكير بوجهة نظر واقعية وعقلانية  يعتبر أحد أدوات النجاح ،  فهذه الوسيلة تمكن  مستخدمها من دراسة  الموضوع من جميع جوانبه  وطرح جميع البدائل ووضع الحلول والمقترحات البديلة التي يمكن  استخدامها في حالة حدوث أمور طارئة في التنفيذ. وهنا توفر آلية القبعات الست الكثير من المعلومات التي تساعد متخذي القرار في صناعة واتخاذ القرار الرشيد، فهي وسيلة لتوفير المعلومات، والقرار في المقام الأول يقوم على المعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وأخيرا فإن قبعات التفكير الست هو أسلوب جيد للنظر إلى العوامل المؤثرة في القرار من وجهات نظر مختلفة. إنه يسمح للعواطف الضرورية والشكوك بالتدخل عندما تكون القرارات منطقية بشدة. إنها تفتح الفرصة للإبداع في اتخاذ القرار، والخطط التي يتم تطويرها  بواسطة أسلوب قبعات التفكير الست ستكون أدق وأصلب من غيرها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;"><strong>مثال توضيحي:</strong>:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: لما كان يوم &#8220;بدر&#8221; وجيء بالأسرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;ما تقولون في هؤلاء الأسرى؟&#8221;</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">فقال أبو بكر: يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم واستأن بهم لعل الله عز وجل أن يتوب عليهم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وقال عمر: إن هؤلاء أئمة الكفر وصناديد الشرك كذبوك و أخرجوك فقدمهم فاضرب أعناقهم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجبهم،  ثم قال أن مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم قال: { فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وإن مثلك يا أبا بكر كمثل عيسى قال: { إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وإن مثلك يا عمر كمثل موسى، قال}:  رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ{</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وإن مثلك يا عمر كمثل نوح قال: { وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا{</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;أنتم اليوم عالة أنتم اليوم عالة، فلا ينقلبن منهم أحد إلا بفداء أو ضرب عنق&#8221;[ تفسير ابن كثير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">طبقا  لتفسير &#8221; إدوارد دي بو,,&#8221;:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">أبو بكر رضي الله عنه كان يرتدي القبعة الحمراء لأنه تعامل بالعاطفة في هذا الموقف .</span><br />
<span style="color: #000000; font-size: 14px;"> و عمر رضي الله عنه كان يرتدي القبعة البيضاء لأنه تعامل بالمنطق و الحقائق في هذا الموقف .</span></p>
<h1 dir="RTL"><span style="color: #000000;"><strong>إ</strong></span><span style="font-size: 14px;"><strong>رشادات لاستخدام تقنية القبعات :</strong></span></h1>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يذكر دي بونو أنه لا يوجد ترتيب ملزم لاستخدام القبعات ، إلا أنه ينصح بإتباع الإرشادات الآتية للتنقل من التفكير بقبعة لأخرى :</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">من الممكن استخدام أي من القبعات أكثر من مرة .</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">من المفضل أن تسبق القبعة الصفراء  القبعة السوداء .</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">إذا استخدمت القبعة السوداء للتقويم الختامي ، فيجب أن نتبعها بالقبعة الحمراء لبيان مشاعرنا نحو الفكرة بعد تقويمها .</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">إذا كنت ترى أن هنالك مشاعر قوية نحو موضوع ما ، فيجب البدء بالقبعة الحمراء لإظهار هذه المشاعر .</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">إذا لم تكن هنالك مشاعر نحو فكرة ، فيجب البدء بالقبعة البيضاء لإعداد المعلومات ، وبعدها نضع القبعة الخضراء لابتكار البدائل ، ثم القبعة السوداء لتقييم هذه البدائل ، ثم القبعة الحمراء لبيان المشاعر نحو الفكرة.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000;"><strong><span style="text-decoration: underline;">منشورة بدورة إدارة الجودة الشاملة العدد الثاني عشر سبتمبر 2011</span></strong></span><strong></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=670</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إيشكاوا و باريتو &#8230; وفلسفة تحليل وحل  المشكلات</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=648</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=648#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Jul 2012 10:19:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=648</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/webexclusive_Mobley_bg-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="webexclusive_Mobley_bg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />                                 إيشكاوا و باريتو &#823 [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/webexclusive_Mobley_bg-150x150.gif" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="webexclusive_Mobley_bg" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"><span style="font-size: 24px;"><strong>                                 إيشكاوا و باريتو &#8230; وفلسفة تحليل وحل  المشكلات</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"> إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL">نبدأ بهذه القصة ، كان هناك رجل أعمى يجلس على جانب الطريق ، وقد وضع بجانبه لوحة مكتوب عليها أنا أعمي أرجوكم ساعدوني، وتصادف مرور شخص يعمل في مجال تصميم الإعلانات ، فوقع نظره على هذا الرجل وقرأ ما هو مكتوب على اللوحة، ولا حظ أن الناس لا تضع أي نقود في الصندوق الصغير الموجود بجوار الرجل  الأعمى، من هنا فكر  وبسرعة وغير ما هو مكتوب على اللوحة الموجودة بجانب الرجل الأعمى، ولا حظ الأعمى أن هناك زيادة في  النقود في الصندوق الموجود بجانبه ، و أن الناس يضعون النقود في الصندوق، وكان قبل قليل شعر بحركة بجانبه بجوار اللوحة، فنادي أحد المارة وقال له،  كانت هنا لوحة بجانبي، هل هي موجودة، قال له نعم ، ومكتوب عليها   &#8221;  &#8220;نحن في فصل الربيع ولكنني لا أستطيع أن أستمتع بجماله&#8221;،  فقد  استبدل مصصم الإعلانات  الكلام القديم بكلام جديد وبالتالي كانت النتيجة إيجابية، والحكمة هنا ، &#8220;غير وسائلك عندما تكون الحياة على غير ما يرام&#8221; .</p>
<p dir="RTL">كلنا تواجهنا المشكلات ، ولا يوجد أحد بمنأى عن المشكلات ، ولكن الفرق بين الناس أن هناك من يستطيع أن يحل المشكلات والبعض الآخر تسبب له المشكلات مشكلات آخري ويحتاج آخرين لمساعدته للخروج من مشكلاته. لماذا ينجح البعض في حل المشكلات؟ ولماذا يفشل البعض الآخر؟ لماذا  تتعقد المشكلات  أما فئة معينة ، وتكون سهلة أمام فئة آخري؟، الإجابة بسيطة للغاية وهى نظرة  الشخص للمشكلة وطريقة تفكيره فيها.</p>
<p dir="RTL">    عندما نواجه بمشكلة نجد أنفسنا نفكر فيها كثيرا، وغالبا لا نصل إلى حل، لماذا ؟ لأننا من كثرة التفكير في المشكلة  نعيش داخل المشكلة ونصبح جزءا منها، وبالتالي لكي نحل هذه المشكلة لابد أن نفكر في المشكلة بعقلية  مختلفة غير العقلية التي  أحدثت المشكلة. وبعبارة آخري لابد من النظر إلى المشكلة من بعيد حتى نراها واضحة ثم نقترب منها تدريجيا لمعرفة تفاصيلها لوضح الحلول المقترحة لها.</p>
<p dir="RTL">تعرف المشكلة بأنها وضع غير مرغوب فيه يؤدي إلى حالة عدم توازن لسبب عدم وضوح الهدف أو وجود بعض العوامل أو المؤثرات السلبية التي تؤدي إلى وجود مفارقة بين الواقع والمتوقع   أو انحراف عن الهدف المحدد .</p>
<p dir="RTL">وبالتالي فإن  المشكلة حالة تنشأ عندما يحدث اختلاف بين ما يحدث  فعلاً و بين ما يتوقع الفرد أو الجماعة أو المنظمة  أن يحدث.</p>
<p dir="RTL">وهنا أشكال مختلفة للمشكلات ، ولتوضيحها تخيل أننا نبحر عبر سفينة ، فعندما تكون وسط المياه وترى جزيرة أو جزء يابس ، هنا هذه المشكلات البارزة، ويعتبر هذا من النوع الأقل خطورة لأنها واضحة للعيان، ولكن أثناء السير بالسفينة تواجه بجبل جليدي ، هذا يعبر عن مشكلة خطرة لماذا؟ لأن الجبل الجليدي يظهر منه جزء صغير فقط ولكن الباقي تحت سطح الماء فإذا لم تدرك هذا فسوف تصطدم  به، هذا النوع من المشكلات يسمى المشكلات الظاهرة،  ومع استمرار السير في البحر قد يكون الطريق أما السفينة واضحا وخاليا من أي عوائق ولكن فجأة يحدث الارتطام ، لماذا؟ لأن هناك صخور وشعاب مرجانية في طريق السفينة ليست ظاهرة، وهذه أخطر المشكلات  لأنها كامنة ، وبالتالي عدم الانتباه لها يؤدى إلى عواقب وخيمة.</p>
<p dir="RTL">وبالتالي   يجب صياغة المشكلة بدقة ، لأن ذلك يؤثر في اختيار  الحلول  المطروحة ولأن انعدام الدقة في صياغة المشكلة  يؤدي إلى  استمرار المشكلة بعد تنفيذ الحل.</p>
<p dir="RTL">ومن هنا يتضح لنا أن هناك فرق كبير بين التركيز في المشكلة والتركيز على حل المشكلة، ولتوضيح هذا الفرق نطرح هذه القصة .  في إحدى  مصانع   الصابون  الضخمة في اليابان  واجهتهم مشكلة كبيرة وهي مشكلة الصناديق الفارغة التي لم تعبأ بالصابون نظراً للخطأ في التعليب ، فماذا يفعلوا لكشف الصناديق الفارغة من الصناديق المعبأة  ؟</p>
<p dir="RTL">قام المسئولون عن المصنع   بصناعة جهاز يعمل بالأشعة السينية . مخصص للكشف عن الصابون بداخل الصناديق  ووضعوه أمام خط خروج الصناديق بقسم التسليم وتعيين عمال جدد ليقوموا بإبعاد الصناديق الفارغة التي يحددها الجهاز ، أما الحل البديل لنفس المشكلة  في مصنع آخر أصغر من السابق عندما واجهتهم نفس المشكلة، فإنهم أتوا بمروحة إليكترونية ، وضبطوا قوتها بما يناسب وزن الصندوق الفارغ ، وتم توجيهها إلى خط خروج الصناديق بقسم التسليم ، بحيث أن الصندوق الفارغ سوف يسقط من تلقاء نفسه، بفعل اندفاع الهواء.</p>
<p dir="RTL">القضية هنا أن الحل دائما أمامنا ولكننا من كثرة التركيز في المشكلة ، وتضخيمها ، تصبح الحلول القريبة بعيدة جدا بل أحيانا لا نراها، ولكن لو فكرنا لحظة واحدة بموضوعية فسنجد الحل داخل المشكلة نفسها. وهنا بعض الأساليب التي يمكن أن تساعد في حل المشكلات نذكر بعض منها.</p>
<p dir="RTL"><strong>أولا: نموذج إيشيكاوا ( نموذج عظمة السمكة):</strong></p>
<p dir="RTL">منذ بداية الخمسينيات من هذا القرن قام العالم الياباني &#8221; كارو إيشيكاوا &#8221; بتطوير أسلوب تحليل علاقة السبب بالنتيجة،  ولذلك يطلق البعض على هذا النموذج  اسم  نموذج  إيشيكاوا أو اسم عظمة السمكة، هذا النموذج يساعد على  تسهيل التعرف على المشكلات  التي تتميز بالتعقد  وتحليلها إلى مشكلات صغيرة  لسهولة إيجاد حلول لها ، وتفسير المشكلة على نموذج يشبه عظمة السمكة ومن هنا جاء مسماه الذي أطلقة عليه البعض عظمة السمكة.Fishbone Diagram</p>
<p dir="RTL"><strong>مميزات هذا النموذج:</strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">حدد   إيشيكاوا بعض الفوائد التي يمكن أن تتحقق من تطبيق هذا النموذج يمكن تحديدها فيما يلي:</p>
<ol>
<li style="text-align: right;">يساعد الفريق الذي يقوم بحل المشكلة على تناول المشكلة بتركيز وبالتالي استبعاد العناصر غير الجوهرية وتوفير الوقت في دراسة المشكلة.</li>
<li style="text-align: right;">يساعد النموذج الفريق  في جمع معلومات تفصيلية عن المشكلة وأطرافها.</li>
<li style="text-align: right;">هذا النموذج يمكن استخدامه في تحليل جميع أنواع المشكلات.</li>
</ol>
<p dir="RTL"><strong>خطوات تصميم النموذج:  </strong></p>
<p dir="RTL">يعتبر هذا الأسلوب من الأساليب السهلة التي تستخدم في تحليل المشكلة وتحديد أبعادها ويساعد في تجزئة المشكلة وتوضيح أبعادها الرئيسية ثم أبعادها الفرعية الدقيقة. وهناك   خطوات معينة يجب  إتباعها لتصميم هذا الأسلوب يمكن إيجازها فيما يلي:</p>
<p dir="RTL"><strong>1- تحديد المشكلة  موضوع الدراسة:</strong></p>
<p dir="RTL">يقول تشارلز ليزنج : (إن المشكلة حين ندون تفاصيلها نكون قد حصلنا على نصف حلها). وهنا يجب أن يكون هناك اتفاق بين أعضاء الفريق  الذي يسعى إلى حل المشكلة ، على أن المشكلة محددة وواضحة،  لأن  حل المشكلة يحتاج إلى فريق عمل حتى  تكون هناك أفكار متنوعة وبدائل مطروحة تتناول المشكلة من عدة زوايا، وذلك من خلال استخدام أسلوب العصف الذهني  الذي سبق أن ذكرناه في عدد سابق.</p>
<p dir="RTL"><strong>2-  البدء في تحليل المشكلة:</strong></p>
<p dir="RTL">وفى هذه الخطوة يتم الآتي:</p>
<p dir="RTL">                   1- ارسم مثلث على يمين أو يسار الصفحة  ويكتب بداخلة المشكلة  التي تم تحديدها من خلال فريق العمل .</p>
<p dir="RTL">                   2- ثم ارسم خط  أفقي من قاعدة هذا المثلث يمثل العمود الفقري للمشكلة ( جسم السمكة) كما يتضح من الشكل التالي:</p>
<table style="width: 100%;" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td>
<div>
<p dir="RTL"><strong>المشكلة</strong></p>
</div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL"><strong>3-  تحديد الأسباب الرئيسية    للمشكلة:</strong></p>
<p dir="RTL">في هذه الخطوة يتم تحديد الأسباب الرئيسية   للمشكلة  والتي يرى الفريق أنها من الممكن أن تكون سببا رئيسيا في حدوث المشكلة ،من خلال رسم  خطوط مائلة في شكل زاوية حادة وبالتالي يظهر الشكل  كأنه جسم  السمكة ، كما في الشكل:</p>
<table style="width: 100%;" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td>
<div>
<p dir="RTL"><strong>المشكلة</strong></p>
</div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL"><strong>4-   دراسة  الأسباب   الفرعية للمشكلة :</strong></p>
<table style="width: 100%;" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td>
<div>
<p dir="RTL"><strong>المشكلة</strong></p>
</div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p dir="RTL">                               من تحديد الأسباب الرئيسية للمشكلة  وهنا يتم التساؤل ما الذي أدى على حدوث هذا السبب ثم تسجيل الإجابة كتفرعات أو أسباب فرعية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL"><strong>5-  تحليل الأسباب:</strong></p>
<p dir="RTL">في هذه المرحلة يتم حذف العناصر  غير المؤثرة أو الأسباب التي يرى الفريق أنها ليست متعلقة بشكل مباشر بالمشكلة أو ليست سببا في حدوثها،  ثم صياغة الحلول والبدائل لحل المشكلة.</p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>ثانيا: تحليل باريتو:</strong></p>
<p dir="RTL">يعتبر من الأساليب المبسطة في تحليل المشكلات ، والفكرة الرئيسية في هذا التحليل  أن 80% من  الإنجاز تتحقق فقط من خلال 20% من المجهود. وترجع فكرة هذه القاعدة أو هذا التحليل إلى  رجل الاقتصاد الإيطالي فيل فريدو باريتو (1848-1923) عام 1897م  عندما لاحظ أن 80% من الثروة في مجتمعة يملكها 20 % من السكان. ويطلق على قاعدة 20/80 قانون القلة القوية والكثرة الضعيفة وهي تنص على أن 20% من الأسباب التي نأخذ بها تحقق 80% من النتائج التي نحصل عليها بينما لا تحقق الـ 80% الأخرى من الأسباب إلا 20% فقط من النتائج . و الرقمان 20% و 80% هما رقمان افتراضيان والنسبة 20/80 لا تعني بالضرورة أن تحقيق 80% بالضبط من الأهداف يستدعي بالضبط فقط 20% من الوسائل بل إن المقصود هو أنه في الواقع تقترب النسبة الحقيقية من 20/80 أو قد تكون 30/70 أو 40/60 .</p>
<p dir="RTL"><strong>أهمية التحليل:</strong></p>
<p dir="RTL">تنطلق أهمية هذا التحليل  في أنه دعوة إلى تقليل  الهدر في جهودنا  ومواردنا عن طريق تطبيقها وتوظيفها التوظيف الصحيح  بحيث يمكن فعلاً استغلال أقل جهد ممكن للوصول لأكبر نتيجة مرجوة. ولكي يتم التركيز والاهتمام بأكثر الوسائل فاعلية في تحقيق الأهداف وأفضل النتائج.</p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>نماذج من  تحليل  باريتو:</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong>يعرض جون س . ماكسويل في كتابة  نظرات في مسألة الزعامة، بعضا من النماذج التي تبين وتوضح هذه القاعدة في مجالات مختلفة منها:</p>
<ul>
<li>الوقت : 20 % من الوقت تعود بـ 80 % من النتائج .</li>
<li>الاستشارة : 20 % من الناس يأخذون 80 % من وقتنا .</li>
<li> المنتجات : 20% من المنتجات  تحقق 80% من الربح</li>
<li>القراءة : 20 % من خطاب : 20 % من الكلام تحدث 80 % من التأثير .</li>
<li><strong>·        </strong>الزعامة : 20 % من الناس يتخذون 80 % من القرارات .</li>
</ul>
<p dir="RTL"><strong>ويجب على كل مدير أن ينظر بدقة وطبقا لهذه القاعدة  إلى موظفيه ، فقد يجد أن 20% من موظفيه  وراء 80% من نجاح إدارته أو منظمته.</strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>كيف تطبق هذا التحليل  في منظمتك:</strong></p>
<p dir="RTL">يعتبر هذا التحليل مهم جدا ومفيدة للجميع  سواء كانوا موظفين عاديين أو قادة  كما أنها مفيدة على المستوى الشخصي لأي فرد و حتي  يمكن تطبيقها،   نفترض أن أحد المديرين تشجع بعد قراءة هذه المقالة  وقرر تطبيقها ، أقترح عليه أن يقوم بالآتي:</p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<ul>
<li>أن يحدد أهم  20 %   من الموظفين لديه .</li>
<li>أن يقوم بتوفير وقته المخصص  للموظفين الآخرين إلي  الـ 20%.</li>
<li>أن يصرف 80% من الميزانية الخاصة بالإدارة أو المنظمة على تطوير هؤلاء.</li>
<li>حدد نسبة  20% من العمل التي تحقق 80% من النتائج ، ودرب مساعدا للقيام بالـ 80% من العمل  الأقل أهمية حتى تتاح لك فرصة للتفرغ.</li>
<li>اطلب من الـ20% من ( أهم موظفين لديك)  القيام بتدريب (20%) من الموظفين الذين يلونهم من حيث الأهمية.</li>
</ul>
<p dir="RTL">بهذه الطريقة يمكن أن تخلق نوعا من الفعالية داخل منظمتك وان تزيد نسبة 20% ، فبدلا من كونها 20/80 فيمكن أن تصل إلي 30/70 أو 40/60  وهكذا.</p>
<p dir="RTL"><strong>مميزات التحليل::</strong></p>
<ul>
<li>يسهم  في التقييم المستمر للأداء ، من خلال تقييم الوسائل والأدوات المستخدمة في العمل ، وتؤدى إلى التحسين المستمر.</li>
<li>يعمل على حسن الاستفادة من الوقت وتحسين ظروف العمل.</li>
<li>يساعد   في تعديل الأهداف إذا كانت الأهداف الحالية لا تسير في الاتجاه الصحيح.</li>
<li>يساعد في التخلي عن الأعمال التي يستطيع غيرك إنجازها بطريقة أفضل وبسرعة أكبر، و لا تقم إلا بالأنشطة التي تحبها بنسبة 80% وابتعد عن التنافس في الأنشطة التي لا تحبها إلا بنسبة 20%.</li>
</ul>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong>مجالات </strong><strong>ال</strong><strong>تطبيق</strong><strong>: </strong></p>
<p dir="RTL">هذه التحليل يمكن تطبيقه في جميع مجالات الحياة ، وفى جميع الأنشطة والأعمال وعلى كافة  المستويات  الشخصية والعملية وغيرها ونذكر منها.</p>
<ul>
<li>الأعمال التجارية: فيمكن من خلال مجموعة قلية من المنتجات تحقيق نسبة عالية من الأرباح.</li>
<li> البحث العلمي: من خلال مجهود بسيط يمكن الوصول إلى نتائج أكبر ، ومن وقت قصير في البحث  والقراءة يمكن الوصول إلي استنتاجات مهمة.</li>
<li> إدارة الموارد: يمكن تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد والإمكانات المتاحة.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL"><strong>ما الذي يجب مراعاته  عند التطبيق؟:</strong></p>
<ul>
<li>ركز على الإنجازات المتحققة حسب درجة أهميتها وحلل كيف توصلت إليها  وركز على النقاط الإيجابية وقم بتعظيمها.</li>
<li>حدد أهدافك بدقة حتى تستطيع انجازها مهما تغيرت الظروف.</li>
<li>غير أهدافك وأستبدلها بأهداف جديدة عندما تتغير الظروف المحيطة. وأترك  الأهداف القديمة  التي لم تحقق النجاح.</li>
<li>ابحث عن النجاح والتميز في نطاق ضيق 20% فقط من المجال الذي تظن أنه يمكنك التأثير داخله . فالتركيز يوفر لك الفعالية ، تماماً مثل حزمة الأشعة التي تتركز في بؤرة العدسة المحدبة .</li>
<li>الأعمال التي يستطيع غيرك إنجازها اتركها لآخرين لأنهم يمكن أن ينجزوها  بطريقة أفضل وبسرعة أكبر، وركز على الأنشطة التي تستطيع أدائها بكفاءة عالية. وبالتالي توفر وقوتك وطاقتك.</li>
<li>تذكر أن 20% من المحاولات الفاشلة تسبب 80% من &#8220;عقدة الفشل&#8221; فركز جهدك على الأنشطة التي تمنحك الإحساس بالنجاح.</li>
<li> لا تمنح أي موظف أكثر من 20% من الفرص التي يعتقد أنه جدير بها ليظهر 80% من فعاليته . وفي المقابل طبق نفس المعيار على نفسك.</li>
<li>إعطاء الأهداف المهمة 80% من وقتك وجهدك.</li>
</ul>
<p dir="RTL">يتضح  من العرض السابق  أننا يجب أن نتعامل مع قاعدة 20 / 80 بطريقة غير حرفية . أي علينا ألا نتخذ من الرقمين 20 و 80 أرقاماً ثابتة  فنراها في كل الظواهر ونقحمها في كل المجالات . فلا يجب أن نخضع الواقع للقاعدة , بل علينا أن نخضع القاعدة للواقع .</p>
<p dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;">المقالة : منشورة بدورية إدارة الجودة الشاملة ، العدد  (14)  إبريل 2009 </span></strong></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/إيشكاوا-و-باريتو.pdf">إيشكاوا و باريتو</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=648</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعة الذات وسياسة التمرد  عليها !</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=627</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=627#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Jul 2012 06:57:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=627</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/صناعة-الذات1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="صناعة الذات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; صناعة الذات وسياسة التمرد  عليها !   دكتور عبدال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/صناعة-الذات1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="صناعة الذات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<div id="yui_3_2_0_1_1342075626165109">
<div></div>
<div id="yiv170396405">
<div id="yui_3_2_0_1_1342075626165108">
<div id="yui_3_2_0_1_1342075626165107">
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl" id="yui_3_2_0_1_1342075626165106" align="center"><span style="font-size: 24px;"><strong id="yui_3_2_0_1_1342075626165111"><span style="color: #0000ff;">صن</span><span style="color: #0000ff;">اعة الذات وسياسة التمرد  عليها !</span></strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>دكتور </strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>استشاري التخطيط الإستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;">drabdo68@yahoo.com</span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 22px;"><strong><span style="color: #0000ff;"> </span> </strong></span></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تعتبر صناعة الذات من أسرار النجاح عند الإنسان، الذي هو في حاجة ماسة إلى بناء الشخصية الذاتية والبحث عن العوامل التي تجعلها تتلاءم مع متطلبات العصر ، وانطلاقا من هذا توصل الباحثون والعلماء في علوم الشخصية إلى بعض المبادئ الأساسية للنجاح والفعالية إذ استطاع الفرد أن يكتسبها فإنه يستطيع أن يحقق ذاته .</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إذا لم تخطط لحياتك سيخطط لها الآخرون وتجد نفسك تابع لغيرك ، وبالتالي يجب عليك أن تسير يوميا خطوة إيجابية في طريق تحقيق ذاتك &#8221; امش كل يوم 10 سنتيمترات في طريق تحقيق ذاتك &#8221; حتما ستصل مع الوقت مهما كان المشوار طويل، وعندما يقل حماسك تذكر دائما النتائج وتخيل النجاح حتى تجدد دوافعك ويزداد الأمل من جديد، وتذكر دائما أن الشتاء هو بداية الصيف وأن الظلام هو بداية النور وأن الأمل هو بداية النجاح، وان  النجاح هو بداية تحقيق الذات.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">صناعة الذات مصطلح يثير تساؤلات ، أهمها هل الإنسان يصنع ذاته؟ هل الذات تصنع؟ هل  كلمة الصناعة تتفق مع كلمة الذات وخاصة أن الصناعة ترتبط في مفهومنا بالأشياء غير العاقلة،  هذه التساؤلات وغيرها  تجيب عنها هذه ا لسطور ، من خلال قراءات في كتب كثيرة تناولت صناعة الذات.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وتعرف الذات بأنها اتجاهات الشخص ومشاعره عن نفسه أوهى معرفتك لقدراتك واستخدامك الأمثل لهذه القدرات.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فصناعة الذات كما يعرفها يعرف  الأستاذ مريد الكُلاب في كتابه &#8220;صناعة الذات&#8221; هي الفكرة التي تحدونا نحو هدف نسعى إليه بعزيمتنا , و نعرف أننا حقّقنا نجاحنا إذا استطعنا أن نصل إلى ما نريد  إلى ذلك الهدف . ويعرض الكتاب قصة توضح هذا المفهوم وهي قصة  الشاب الياباني تاكيو اوساهيرا ذلك الشاب الذي خرج من اليابان مسافراً مع بعثةٍ تحوي مجموعة من أصحابه و أقرانه متجهين إلى ألمانيا ,وكان يحلم بأن يصنع محرك يحمل شعار صُنع في اليابان , وبدأ يعمل بجد واجتهاد لسنوات،  وكان أساتذته الألمان يوحون إليه بأن نجاحه الحقيقي هو الحصول على شهادة الدكتوراه في هندسة الميكانيكا , ولكنه كان يرى أن نجاحه الحقيقي  في صناعة المحرك.  ورغم أنه أنهى دراسته إلا أنه لم يستطع فك رمز المحرك، ومن هنا أطلق لخياله العنان   واتخذ قرارا لاكتشاف المحرك. وذهب لحضور معرض للمحركات الإيطالية و اشترى محرك بكل ما يملكه من نقود , أخذ المحرك إلى غرفته , بدأ يفكك قطع المحرك قطعةً قطعة , بدأ يرسم كل قطعة يفكِّكها ويحاول أن يفهم لماذا وُضعت في هذا المكان وليس في غيره , بعد ما انتهى من تفكيك المحرك, بدأ بتجميعه مرة أخرى , استغرقت العملية ثلاثة أيام , ثلاثة أيام من العمل المتواصل و في اليوم الثالث استطاع أن يعيد تركيب المحرك و أن يعيد تشغيله مرة أخرى , وذهب إلي أستاذه وأخبره أنه إستطاع أن يشغل المحرك بعد إعادة تجميعه لكن أستاذه قاله له  لم تنجح بعد فالنجاح الحقيقي هو أن تأخذ هذا المحرك , و أعطاه محرك آخر : هذا المحرك لا يعمل , إذا استطعت أن تعيد إصلاح هذا المحرك فقد استطعت أن تفهم اللغز, أخذ المحرك الجديد إنه يحتضن الهدف , وراح يمضي بعزيمة , دخل إلى غرفته , بدأ يفكك المحرك من جديد , وبنفس الطريقة , قطعة قطعة , بدأ يعمل على إعادة تجميع ذلك  المحرك , اكتشف الخلل , قطعة من قطع المحرك تحتاج إلى إعادة صهر و تكوين من جديد , فكر أنه إذا أراد أن يتعلم صناعة المحركات فلا بد أن يدرس كعاملٍ بسيط , كيف يمكن لنا أن نقوم بعملية صهر وتكوين و تصنيع القطع الصغيرة حتى نستطيع من خلالها أن نصنع المحرك الكبير .</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">عمل سريعاً على تجميع باقي القطع بعد أن اكتشف الخلل و استطاع أن يصلح القطعة , ركب المحرك من جديد , بعد عشرة أيام من العمل المتواصل , في اليوم العاشر , طربت أذنه بسماع صوت المحرك و هو يعمل من جديد , حمل المحرك سريعاً و ذهب إلى رئيس البعثة: الآن نجحت , الآن سألبس بدلة العامل البسيط و أتّجه لكي أتعلم في مصانع صهر المعادن , كيف يمكن لنا أن نصنع القطع الصغيرة , هذا هو الحلم , وتلك هي العزيمة , بعدما نجح رجع ذلك الشاب إلى اليابان , تلقّى مباشرة رسالة من إمبراطور اليابان , وكانوا ينظرون إليه بكل تقدير, جاءته رسالة من إمبراطور اليابان ! ماذا يريد فيها ؟ : أريد لقاءك و مقابلتك شخصياً على جهدك الرائع و شكرك على ما قمت به . رد على الرسالة  : لا زلت حتى الآن لا أستحق أن أحظى بكل ذلك التقدير و أن أحظى بكل ذلك الشرف , حتى الآن أنا لم أنجح , بعد تلك الرسالة , بدأ يعمل من جديد , يعمل في اليابان , عمل تسع سنوات أخرى بالإضافة إلى تسع سنوات ماضية قضاها في ألمانيا , استطاع بعدها أن يحمل عشرة محركات صُنعت  في اليابان , حملها إلى قصر الإمبراطور الياباني, وقال : الآن نجحت , عندما استمع إليها الإمبراطور الياباني وهي تعمل تَهلّل وجهه فرحاً , وقال هذه أجمل معزوفة سمعتها  في حياتي , صوت محركات يابانية الصّنع مائة بالمائة , الآن نجح تاكيو اوساهيرا , الآن استطاع أن يصنع ذاته عندما حَوّل الفكرة التي حلّقت في خياله من خلال عزيمته إلى هدف يراه بعينيه و يخطو إليه يوماً بعد يوم.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>صناعة الذات تحتاج إلي الخروج من البئر:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">في يوم من الأيام وقع حصان في بئر ,وعندما جاء صاحب الحصان وحاول التفكير في إخراج الحصان من  البئر فوجد هناك صعوبة في ذلك ، فقرر دفنه في البئر وخاصة أن الحصان كبير في السن ، فبدأ يرمى علية الرمل ، وعندما شعر الحصان بهذا استفاد من الموقف وبدأ ينفض التراب من فوقه حتى يستقر تحت رجليه وشيئا فشيئا حتى وصل الحصان علي السطح مما أدهش صاحبة من حكمته. والمقصود هنا أن لا نستسلم لهموم وضغوط  الحياة بل علينا أن نتعداها حتى نصل إلى ما نريد فكل مشكلة تواجهنا في حياتنا هي حفنة رمل يجب أن نتخلص منها لأن تراكمها لن يمكنا من تحقيق ذاتنا.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>الإصغاء محور مهم في صناعة الذات:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهذه القصة تبين المعنى المقصود،  قام ثلاثة من الطيور بزيارة حمامة معروفة بالحكمة وطلبوا منها أن تعلمهم كيف يبنوا عشا مثل عشها، قالت الحمامة لهم تعالوا معي وأسمعوا لي جيدا وسوف أعلمكم كيفية بناء العش وعندما تناولت غصنا من الشجر   صاح الطائر الأول إنني أعرف ذلك كلــه ، ثم طار مسرعا وكان ذلك هو كل ما تعلمه عن بــــناء العـــش .ثم تناولت الحمامة غصنا أخر فصاح الطائر الثاني : هكذا يبني العش بالأغصان   إنني أعرف ذلك كله ولم يلبث أن طار مسرعا وكان ذلك كل ما تعلمه عن بنــاء العش . وبعد ذلك وضعت الحمامة ريشا وأوراقا بين الأغصان فصاح الطائر الثالث ( لقد رأيت ما يكفي والآن سأذهب طار مسرعا وكان ذلك كل ما تعلمه عن بنــاء العــــش تعجبت الحمامة من تصرفات الطيور الثلاثة قائلــة : كيف يمكن لــي أن أعلـــم هذه الطيور الثلاثة الغبية بنـــاء أعشاشها إذا كانت لا تملك القدرة على الإصغاء. فمن شروط صناعة الذات أن تسمع وتصغي جيدا للآخرين لكي تتعلم منهم ومن خبراتهم، لتطوير وصناعة ذاتك.</span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>التعاون مع الآخرين قاعدة في صناعة الذات:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">نشاهد دائما في فصل الخريف هجرة الطيور وما يلفت النظر أنها تطير على شكل رقم 7 فهل لفت نظرك لماذا تطير بهذا الشكل؟،</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تشير الدراسات العلمية أن كل طير عندما يضرب بجناحيه يعطي رفعة إلى أعلى للطائر الذي يليه ‏مباشرة , وعلى ذلك فإن الطيران على شكل الرقم 7يمكن سرب الطيور من أن يقطع مسافة ‏إضافية تقدر على الأقل بنسبة 71% زيادة على المسافة التي يمكن أن يقطعها فيما لو طار كل طائر بمفرده .ومن هنا يتضح أن عمل المجموعة من خلال فريق واحد ولهم نفس الهدف يمكن أن يصلوا أسرع إلي الهدف،  ‏وعندما يخرج أحد الطيور عن مسار الرقم 7 فإنه يواجه بشدة الجاذبية ومقاومة الهواء وبالتالي سرعان ما يرجع إلى السرب ليستفيد من القوة والحماية التي تمنحها إياه ‏المجموعة . ‏وعندما يشعر قائد السرب بالتعب لأنه يتحمل العبء الأكبر من المقاومة فإنه ينسحب إلى الخلف ‏ويترك القيادة لطائر آخر , وهكذا تتم القيادة بالتناوب . وهذا يشير إلى المسئولية الكبيرة التي تقع على القيادة،وضرورة ان يكون هناك صف ثان من القيادة.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">‏وأخيراً فعندما يمرض أحد أفراد السرب أو تصيبه رصاصة صياد فيتخلف عن السرب , يقوم ‏اثنان من الطيور بالانسحاب من السرب واللحاق به لحمايته ويبقيان معه حتى يتمكن من اللحاق بالسرب أو يموت فيلتحقان بسرب آخر . وهنا العمل الجماعي والتعاون مع الآخرين احد الأسرار في صناعة الذات.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>فلسفة النمل في صناعة الذات: </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هناك أكثر من فلسفة يمكن أن نستفيد من النمل منها في صناعة الذات،الـفـلـسـفـة الأولـى، عدم الانسحاب أو الاستسلام، فالنمل إذا أحتجز في مكان معين أو حاولت إيقافه سيبحث عن طريق آخر، سيحاول التسلق أو المرور من أسفل أو من الجوانب حتى يجد مخرجا، من هنا يجب ألا تستسلم في البحث عن طريق آخر لتصل إلى هدفك.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الـفـلـسـفـة الـثـانـيـة يفكر النـمـل في الـشـتاء طوال فصل الصيف، لذلك فإن النمل يجمعون طعام الشتاء في منتصف فصل الصيف. وبالتالي عليك أن تستفيد من هذا، فالأشياء لا تدوم إلى الأبد، فعليك بالتفكير المستمر.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الـفـلـسـفـة الـثـالـثـة،يفكر النـمل في فصل الصيف طوال فصل الشـتاء ، فهم يذكرون أنفسهم بأن &#8216;فصل الشتاء لن يستمر طويلاً , وقريباً سنخرج من هنا ، لهذا كن إيجابيا دائما.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الـفـلـسـفـة الـرابـعـة، كم تجمع النملة خلال فصل الصيف لتستعد لفصل الشتاء؟ لذلك: أفعل كل الذي تستطيع فعله &#8230; وزيادة.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وبالتالي لكي تصنع ذاتك  يجب أن لا تستسلم أبدا، فـكـر فـي الـمـسـتـقـبـل، كـن إيـجـابـيـاً، أفـعـل كل ما تـسـتـطـيـع فـعـله.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>إبرا هام لنكولن ورحلته مع صناعة الذات:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إنّها قصّة حياة الرّئيس الأمريكي الرّاحل إبرا هام لنكولن ، عندما كان عمره 31عاماً فشل في الأعمال الحرّة ، خسر في الانتخابات عندما كان في الثّانية والثّلاثين ، فشل مرّة ثانية في الأعمال الحرّة وكان عمره 34عاماً ، توفّيت خطيبته عندما كان في الخامسة والثّلاثين وحدث له انهيار عصبيّ عندما كان في السادسة والثّلاثين ، خسر في الانتخابات عندما كان في الثّامنة والثّلاثين ، خسر في انتخابات الكونغرس عندما كان في الثّالثة والأربعين ، خسر مرّة ثانية عندما كان في السّادسة والأربعين ، خسر مرّة ثالثة عندما كان في الثّامنة والأربعين ، خسر سباقاً للفوز بلقب سناتور عندما كان عمره 55 عاماً ، فشل في أن يكون نائباً للرّئيس عندما كان عمرة 56عاماً ، خسر سباقاً ثانياً للفوز بلقب سناتور ، وعندما أصبح عمره 60عاماً أصبح الرّئيس الثّاني عشر للولايات المتّحدة الأمريكيّة  . وتحتوى هذه القصة على الإصرار والعمل المستمر والسعي نحو الهدف وهذا هو الطريق إلى تحقيق الذات.</span></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">البرمجة السلبية عقبة في صناعة الذات:</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كانت رنا مشهورة بعمل السمك المقلي، وفي أحد الأيام قامت بدعوة صديقتها سلمي  علي العشاء لتقدم لها السمك المقلي المعروف عنها إعداده، ودعتها لتقف معها في المطبخ لتعرفها سر إعداد هذه الأكلة. وبدأت رنا بقطع رأس وذيل السمكة ثم قامت برش الدقيق عليها ثم وضعتها في الزيت المغلي.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فسألتها سلمي لماذا تقطعين رأس السمكة فردت لا أعرف ولكن وجدت أمي تفعل هذا، وتعلمتها منها ، فقالت لها سلمي ممكن نسأل أمك عن السبب فقالت لها طبعا ممكن وعندما سالتا الأم عن السبب في قطع الرأس والذيل .. فكان جواب الأم أنا لا أعرف بالضبط لماذا ، ولكن هذه هي الطريقة التي تعلمتها من أمي منذ أكثر من أربعين سنة ، وزاد حب الاستطلاع عند سلمي ، وسألت الأم إذا كان من الممكن أن تتصل بالجدة حتى تعرف السر في هذا . وعندما اتصلوا بالجدة عن السر وراء قطع الرأس والذيل ، ردت الجدة قائلة &#8221; لا يوجد هناك سر ، ولكن كنت أضطر لقطع الرأس والذيل لأن الوعاء الذي كنت أقلي فيه السمك كان صغيرا ولا يمكنني وضع السمكة كاملة فيه.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ومن هنا علينا أن نغير البرمجة الذاتية لسلوكيتنا وطريقتنا في الحياة حتى نستطيع أن نبدع ونفكر بطريقة أكثر فعالية، في صناعة ذاتنا، بعبارة آخري لا بد من التخلص من البرمجة السلبية الموجودة بداخلنا والتي تجعلنا نستسلم للأمر الواقع ونعتبره أمرا حتميا.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong>القدرة علي تغيير من حولك وصناعة الذات</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">اشتكت ابنة لأبيها مصاعب الحياة ، و قالت أنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها ، و أنها تود الاستسلام ،من كثرة المشكلات التي تواجهها. اصطحبها أبوها إلى المطبخ و كان يعمل طباخًا، وملء ثلاثة أواني بالماء و وضعها على النار ، ووضع الأب في الإناء الأول جزرًا ، و في الثاني بيضة ،وفي الثالث بعض حبات القهوة المحمصة و المطحونة ( البن ) في الإناء الثالث  .و أخذ ينتظر أن تنضج و هو صامت تمامًا ، انتظر الأب بضع دقائق ثم أطفأ النار، ثم أخذ الجزر و وضعه في وعاء .و أخذ البيضة و وضعها في وعاء ثان ٍ .و أخذ القهوة المغلية و وضعها في وعاء ثالث .ثم نظر إلى ابنته و قال : يا عزيزتي ماذا ترين ؟ أجابت الابنة : جزر و بيضة و بن. طلب منها أن تتحسس الجزر ، فلاحظت انه صار ناضجًا ورخوًا و طريا.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة ..! فلاحظت أن البيضة باتت صلبة . ثم طلب منها أن ترتشف بعض القهوة ..! فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية. سألت الفتاة : ولكن ماذا يعني هذا يا أبي ..؟ فقال : اعلمي يا ابنتي أن كلاً من الجزر و البيضة و البن واجه الخصم نفسه ، و هو المياه المغلية . لكن كلاً منها تفاعل معها على نحو مختلف .</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كان الجزر قويا ً و صلباً و لكنه ما لبث لأن تراخى و ضعف بعد تعرضه للمياه المغلية ، أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي ، لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية . أما القهوة المطحونة فقد كانت ردة فعلها فريدة .إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هنا عليك أن تختار أن تكون مثل الجزرة أو البيضة أو حبة قهوة مطحونة، فإذا أردت أن تكون مثل الجزرة، تنهار في بداية المواجهة، أم تكون مثل البيضة، تتظاهر من الخارج وأنت مهزوم من الداخل، أم مثل البن المطحون تتفاعل وتغير من حولك، فالخير والعطاء هو سر صناعة الذات.</span></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>سياسة التمرد علي الذات:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">نمتلك في داخلنا قدرات وطاقات هائلة ، لو تم تسخيرها بشكل فعال  لاستطعنا أن ننسف الجبال  ونفجر المياه من الأرض ، فأنت تملك في داخلك طاقة جبارة ، لابد لك أن تكتشفها لأنك لو اكتشفتها ستجد الأمور مختلفة تماما ، تستطيع أن تنجز وتحقق كل ما تريد، ولكي تكتشف هذه الطاقات عليك أن تتمرد علي ذاتك، وان تسعى دائما إلى تطوير شخصيتك ، وان ترسم أحلاما تريد أن تصل إليها والحلم دائما ما يكون بعيد المنال ، لأنه لو كان سهل المنال ما اعتبر حلما، وهنا عليك أن تجزأ هذا الحلم إلى أجزاء وتسعي نحوه وسوف تصل إليه. هل تعلم أن المخ يستطيع أن يستقبل ويعالج 650000 ألف معلومة في الثانية؟، هل تعلم  أن بالمخ تيرليون خلية عصبية؟، هل تعلم أن المعلومات تنتقل داخل المخ بسرعة 402.34 كيلومتر في الساعة؟، هل تعلم أن ما يستخدمه الإنسان من ذاكرته طوال حياته لا يتعدى 20% منها؟ كل هذه طاقات وإمكانات داخل الإنسان ومع ذلك نشتكى من عدم قدرتنا علي تحقيق الكثير. فلا تقتنع بما وصلت إليه بل عليك السعي دائما للأفضل.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">و تشير الدراسات أن قرابة 95% من الناس يشكون أو يقللون من قيمة ذاتهم وهم بهذا يدفعون الثمن غاليا في كل حقل يعملون فيه، فهؤلاء الذين يقارنون أنفسهم بالآخرين ويعتقدون أن الآخرين يعملون أفضل منهم وأنهم ينجزون ما يسند إليهم بيسر، فهم بهذه النظرة يدمرون ذاتهم ويقضون على ما لديهم من قدرات وطاقات.</span></div>
<div dir="rtl" id="yui_3_2_0_1_1342075626165115"><span style="font-size: 20px;">ومن هنا يجب علي كل إنسان أن يكتشف ذاته ويسعي إلى تحقيقها ، عليه أن يكتشف الطاقات الموجودة به، عليه أن يعلم أن الله وضع في كل إنسان سر بقائه الذي يمكنه من العيش في هذه الحياة، وان استخدام العقل  ضروري للوصول إلي الهدف ، علينا أن ننظر   للمتميزين  ونحاول أن نكون مثلهم  وان نفكر بعقل  واتزان وليس علي ردود أفعال ، فالإنسان الذي يبنى حياته علي قرارات قائمة علي  رد الفعل،  أبدا لن يصنع ذاته.</span></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=627</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة سر النجاح &#8230; ولكن أين الطريق؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=623</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=623#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Jul 2012 06:51:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=623</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; القيادة سر النجاح &#8230; ولكن أين الطريق؟ دكتور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<div id="yui_3_2_0_1_1341989014712175">
<div id="yiv125484858">
<div id="yui_3_2_0_1_1341989014712174">
<div id="yui_3_2_0_1_1341989014712173">
<div id="yui_3_2_0_1_1341989014712172">
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL" id="yui_3_2_0_1_1341989014712171" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 24px;">القيادة سر النجاح &#8230; ولكن أين الطريق؟</span></strong></span></div>
<div dir="RTL" align="center"></div>
<div dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 24px;">دكتور</span></strong></span></div>
<div dir="RTL" id="yui_3_2_0_1_1341989014712181" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 24px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></span></div>
<div dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 24px;">استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></span></div>
<div dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;">drabdo68@yahoo.com</span></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL" id="yui_3_2_0_1_1341989014712183">لا تعتبر القيادة منصبا إداريا ، ولا يستمد القائد قدرته وتأثيره على الآخرين من المنصب الذي يشغله ولكن يستمده من حب و احترام  المرؤوسين ، و ذلك لما يتميز به من قدرات، ومؤهلات عالية تكمن في فن التعامل معهم، ولما له من تصور على رسم صورة المؤسسة في المستقبل ، وما يمتلكه من روح الإلهام التي تساعد الجميع على التوجه نحو الهدف.</div>
<div dir="RTL">يخلط الكثيرون بين الإدارة والقيادة، ورغم أهمية كل منهما وتشابههما إلى حد كبير إلا أن هناك فروقا جوهرية بينهما، فالقيادة تركز على العلاقات الإنسانية وتهتم بالمستقبل، والتوجهات الإستراتيجية وتمارس أسلوب القدوة والتدريب وقضاء الأوقات الطويلة مع المرؤوسين والاهتمام بهم كبشر، بينما تركز الإدارة على الإنجاز والأداء في الوقت الحاضر فهي تهتم بالمعايير وحل المشكلات والاهتمام باللوائح والنظم، و لكن القيادة أكثر حساسية وأندر وجودا.</div>
<div dir="RTL">كما ان القيادة تلعب دورا كبيرا في تحفيز العاملين من خلال التعامل معهم بشافية من خلال توفير المعلومات التي يحتاجونها لتحقيق التميز والإبداع ، على عكس  الأسلوب الذي يعتمد عليه مفهوم الإدارة والذي يركز على عدم وضوح  الرؤية وغياب المعلومات عند الموظفين وبالتالي  عدم التميز في الإنجاز ، وهذه قصة من التاريخ حول أهمية القيادة وأهمية الشفافية في التعامل مع جميع قضايا المؤسسة ، تدور أحداث القصة خلال فترة ما قبل الحرب العالمية  الثانية عندما استقطب الجيش الأمريكي مهندسين موهوبين لأداء مهمة خاصة في مشروع مانهاتن وطلب إليهم أن يعملوا على أجهزة الحاسوب البدائية التي كانت شائعة في تلك الفترة (1943-1945) غير أن الجيش ، وهو مؤسسة مسكونة بالهاجس الأمني ، رفض أن يخبرهم عن أي معلومات محددة حول المشروع. وهكذا لم يكونوا على علم بأنهم يبنون سلاحا يمكن أن ينهي الحرب العالمية الثانية، كما لم يكن لهم علم حتى بالأهمية الخاصة للعمليات الحسابية التي يجرونها، وكانوا يؤدون مهامهم ببطء وليس بأفضل شكل ممكن ، ولكن عندما تم إخبار الفريق بطبيعة العمل الذي يقومون به والهدف منه ، قاموا بتطوير وتحسين خطتهم وواصلوا العمل ليلا نهار  و استطاعوا تحقيق إنجازات هائلة .</div>
<div dir="RTL">فالقيادة هى القدرة على تحريك الناس نحو الهدف ، وقد يتبادر سؤال إلى الذهن هل كل الناس يصلحوا لأن يكونوا قادة؟ ام أن القيادة موهبة ولا يمكن إكتسابها؟، تشير الدراسات إلى أن 96%-98% من الناس يمكن أن يتعلموا مهارات القيادة ويمكن ان تصنع منهم قيادات ، في حين 1%- 2% هم قادة بالفطرة، ونسبة 1%- 2% لا يصلحون للقيادة ، وبالتالي من الممكن ان نصع قيادات من خلال التدريب على مهارات القيادة وكيفية ممارستها في الواقع العملي.</div>
<div dir="RTL">وبالتالي تلعب القيادة دورا مؤثرا في نجاح المؤسسات وأكد ذلك أستاذ الفلسفة الإدارية وتنظيم الموارد البشرية ريتشارد بوياتزيس أن دور القائد يتمثل في إيجاد بيئة عمل منتجة ومحفزة، مشيراً إلى أن بحوثاً أجريت خلال 38 عاماً أثبتت أن 50% من المديرين والقادة في 120 دولة يهبطون بمستوى منشآتهم، ويقللون من رصيدها وقيمتها نتيجة لأدائهم المتدني في الإدارة، وأوضح أن بين 70 % &#8211; 80 % من المديرين لا يرتقون بمستوى هذه المنشآت.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"><strong>من هو القائد الإستراتيجي؟:</strong></div>
<div dir="RTL">نسمع كثيرا عن القائد الإستراتيجي ودوره الفعال في نجاح المؤسسة وتطويرها وقيادة موظفيها  نحو الرؤية والرسالة وتحقيق غايات المؤسسة، وهناك بعض الصفات التي تتوافر في القائد الإستراتيجي منها.</div>
<div dir="RTL">n     يوفر القائد الإستراتيجي المعلومات المناسبة للأفراد بما يمكنهم من تحقيق النتائج المطلوبة بكفاءة.</div>
<div dir="RTL">n    يعتمد القائد الإستراتيجي  على الإدارة طبقا للموقف، وبالتالي يتناسب أسلوبه في التعامل مع القضايا طبقا لنوعيتها والظرف التي حدثت فيها.</div>
<div dir="RTL">n    يركز القائد افستراتيجي على العنصر البشري ويعمل على تنميته ومكافأته للمحافظة عليه لضمان ولائه للمؤسسة.</div>
<div dir="RTL">n     يركز القائد الإستراتيجي  الأشياء ذات الأولية التي تحقق   رؤية المؤسسة وأهدافها.</div>
<div dir="RTL">n     تفويض المهام للعاملين مع مراعاة الشروط المطلوبة في الشخص المفوض إليه ، وذلك لخق صف ثان من القيادات.</div>
<div dir="RTL">n    على القائد الإستراتيجي مساندة التابعين في اكتساب المهارات والمعارف وزيادة رصيدهم المعرفي واستثماره في تطوير الأداء.</div>
<div dir="RTL">n    القائد الإستراتيجي يركز على خلق بيئة عمل مبدعة ، تمكن الجميع من تقديم الآراء والمقترحات للإرتقاء بالأداء المؤسسي.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"><strong>مواصفات القائد في العصر الحديث:</strong></div>
<div dir="RTL">يشير(كوزس وبوسنر) في كتابهما القيادة تحد، هذا الكتاب الذي إستغرق إعداده (25) عاما من خلال  الدراسة التي تم إجرائها في قارات العالم الست على مليون ونصف مدير والتي ركز على الصفات التي يجب توافرها في القادة  وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من الصفات يمكن عرضها فيما يلي:</div>
<div dir="RTL">1-       <strong>كن نموذجا:</strong>وحتى يكون القائد نموذجا لابد أن يتصف بالصدق والأمانة والتحلي بالقيم الإنسانية، فقد توصلت الدراسة على أن الصدق والمانة والنظرة المستقبيلية والإلهام والتحفيزوالكفاءة والذكاء من اهم الصفات التي يجب أن تتوافر في القائد حتى يكون نموذجا، والصدق والأمانه هى صفات الرسالة صلي الله عليه وسلم ، فهو الملقب بالصادق الأمين.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">2-       <strong>ألهم رؤية مشتركة:</strong>  القائد هو القادر على أن يتخيل  الرؤية التي يريد أن تكون عليها مؤسسة في المستقبل، وماذا يريد أن تكون هذه المؤسسة في المستقبل ، وفي نفس الوقت قدرته على مشاركة الآخرين في المؤسسة في فهم وإستيعاب وتنفيذ هذه الرؤية. فالقائد الملهم هو القائد الذي يمتلك القدرة على رسم شكل المؤسسة في المستقبل ووضع التصورات الخاصة بها  والتي تحقق أهدافها.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">3-      <strong>تحدى الواقع:</strong>وذلك من خلال عدم افستسلام للوضع الراهن للمؤسة وافيمان بأنه ليس في الإمكان افضل مماكن وعدم الرغبة في التغيير ، ولكن ضرورة المغامرة والبحث عن فرصة جديدة ، وقبول تحدى الواقع والعمل على تحقيقها ووضع تصورات مناسبة لها حتى تحقق التميز وافختلاف عن الآخرين.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">4-       <strong>مكن الآخرين:</strong>  على القائد أن يعمل على تنمية التعاون بين أفراد المؤسسة والعمل بروح الفريق وجعل الجميع يعملون معا بشكل إيجابي، أيضا إعطاء الصلاحيات وتفويض السلطة وتمكين الموظفين من العمل  بطريقة تجعل كل منهم مسئولا في موقعه.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">5-      <strong>شجع القلوب :</strong>من خلال مكافأة المساهمات الفردية والمبادرات التي يتقدم بها بعض افراد المؤسسة دون غيرهم وذلك مكافأة لجهودهم المتميزة وغير العادية، وفي نفس الوقت  الإحتفال بالنجاحات الجماعية التي تحققها المؤسسة نتيجة تقدمها و إنجازتها التي شارك فيها الجميع.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL" id="yui_3_2_0_1_1341989014712187">وأخيرا هناك قصة تتعلق باهم الصفات التي يجب توافرها في القادة  نعرضها في القصة التالية ، عندما  إقترب أحد القادة من الوصول إلى سن التقاعد حاول أن يحدد من يخلفه، وبعد بحث وتقصي  حدد ثلاثة من الموظفين ، ثم قام بعمل إختبارا لهم  حتى يحدد أيهما أفضل لأن يخلفه في القيادة، فأعطى كل واحد منهم بذورا ليقوم بزراعتها والاهتمام بها وأخبرهم بأنه سوف يتابع نتيجة هذه البذور وأسلوبهم وطريقتهم ومدى محافظتهم على هذه النباتات بعد عام، والأفضل سوف يكون هو المدير.   و بعد عام كامل أحضر الجميع نباتاتهم لمقر الشركة ليطلع عليها المدير العام ،فاطلع المدير العام على كل النباتات ونالت إعجابه ومدى اهتمام كل واحد منهم ماعدا موظف واحد لم  يحضر نبتته، فسأله المدير: أين نبتتك التي من المفترض أن تكون معك  الآن ، فقال الموظف : للأسف يا سيادة المدير ان البذرة لم تنمو منذ أن أخذتها منك رغم إنني حاولت المستحيل معها في سبيل أن تنمو ،، فأكمل المدير جولته على باقي الموظفين وحانت اللحظة الحاسمة لاختيار المدير الجديد للشركة &#8212;- وكانت المفاجأة بأن عين المدير العام الموظف الذي قال أن البذور التي أعطاه المدير إياه لم تنبت، مديرا عاما للشركة لصدقه وأمانته &#8230;&#8230;&#8230;. لماذا &#8230; (( لان كل البذور التي أعطاها المدير العام لموظفيه كانت فاسدة ولا تصلح للزراعة &#8212;&#8211; قام الكل باستبدال البذور بطرقهم الخاصه للحصول على الوظيفه ، ماعدا ذلك الموظف الصادق الأمين، لهذا نال المنصب .</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=623</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة التغيير وتغيير الذات&#8230; رؤية تنحو إلى الفلسفة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=615</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=615#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Jul 2012 16:54:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=615</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/Change-Management-640x360-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Change-Management-640x360" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة التغيير وتغيير الذات&#8230; رؤية تنحو إلى الفلسفة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/Change-Management-640x360-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Change-Management-640x360" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>إ<span style="color: #0000ff;">دارة التغيير وتغيير الذات&#8230; رؤية تنحو إلى الفلسفة</span></strong></span></h1>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>د. عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></span></span></p>
<p dir="RTL" align="center">drabdo68@yahoo.com</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">كل شيء فى الدنيا يتغير ولا شيء ثابت إلا التغير نفسه. فالتغيير سنة الحياة، وبدون التغيير لا توجد الحياة. والتغيير هو المستقبل وليس الحاضر فقط، بل هو الماضي أيضا. والتغيير هو العملية التي من خلالها يقتحم المستقبل حياتنا. فلا مستقبل بلا تغيير. والتغيير يمس الحاضر كما يمس المستقبل. فمن أجل الاستمرار في الحاضر لا بد من التغيير، وإلا فإننا سنصبح ضحايا التغيير ما لم نتغير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">والخائفون من التغيير هم الخائفون من ازدياد أعدائهم. فقد قال الرئيس الأمريكي السابق ودرو ويلسون (1856-1924) في خطبة له في عام 1916: &#8220;اذا أردت أن يكون لك أعداء أكثر فحاول تغيير شيء ما&#8221;.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">والتغيير عملية مهمة وتحتاج إلى وقت، فكما تشير الدراسات إلى أنه لإحداث التغيير نحتاج إلى تكرار الحدث من 6-21 مرة، وهذا يشير إلى أهمية ممارسة العمل أو الأسلوب المطلوب تطبيقه حتى يثبت فى ذهن من نريد تغييره. وهناك قصة نبدأ بها موضع التغيير . يدور موضوع هذه القصة حول  الفيل الأبيض الذى إشتراه  رجل ثرى  يمتلك حديقة حيوانات كبيرة. وضع الرجل  الفيل فى حديقة الحيوان بعد أن إشتراه ، وقام عمال الحديقة بربط أحد  أرجل الفيل بسلسلة حديدية قوية، وفي نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد ، ووضعوا الفيل في مكان بعيد عن الحديقة، شعر الفيل بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية، وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر، ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة الحديدية كانت الأوجاع تزداد عليه، فما كان منه بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام، وفي اليوم التالي يستيقظ ويفعل نفس الشيء لمحاولة تخليص نفسه، ولكن بلا جدوى حتى يتعب ويتألم وينام.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله، قرر الفيل أن يتقبل الواقع، ولم يحاول تخليص نفسه مرة أخرى على الرغم من أنه يزداد كل يوم قوة وكبر حجمًا، لكنه قرر ذلك وبهذا استطاع المالك الثري أن يروض الفيل تمامًا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">وفي إحدى الليالي عندما كان الفيل نائمًا ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة بكرة</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> صغيرة مصنوعة من الخشب، مما كان من الممكن أن تكون فرصة للفيل لتخليص نفسه، ولكن الذي حدث هو العكس تمامًا. فقد تبرمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل وتسبب له الآلام والجراح، وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم  تمامًا أن الفيل قوي للغاية، ولكنه شعر بعدم قدرته، وعدم استخدامه قوته الذاتية. وفى إحدى الأيام  زار الحديقة طفل صغير مع والدته وسأل المالك:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">هل يمكنك يا سيدي أن تشرح لي كيف أن هذا الفيل القوي لا يحاول تخليص نفسه من الكرة الخشبية؟</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> فرد الرجل: بالطبع أنت تعلم يا بني أن الفيل قوي جدًا، ويستطيع تخليص نفسه في أي وقت، وأنا أيضًا أعرف هذا، ولكن المهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">من هذه القصة نستخلص أن لدينا قدرات كامنة يمكن من خلالها إحداث التغيير فى أنفسنا وفى منظماتنا، ولكننا غالبا ما نتراجع عن ذلك عندما نصطدم بالواقع. وفى هذه القصة دعوة للمحاولة والإصرار والإستمرار من اجل الوصول إلى الهدف وإحداث التغيير. فهى دعوة لكل المهتمين بضرورة  البحث المستمر عن التطوير والتغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">كما أن التغيير يحتاج إلى محاولات مستمرة ولا يتوقف عند أول مواجهة أو أول تجربة فاشلة بل لابد من الإستمرار وتحويل الفشل إلى نجاح، لأن النجاح  هو نتيجة تجارب فاشلة مررنا بها وتعلمنا منها، وإتخذنا منها القرارات الصحيحة التى ساهمت فى النجاح، وتحضرنى الآن المقولة الشهيرة لتوماس إديسون مخترع المصباح الكهربائى &#8221;   <strong>لا بأس .. فلنبدأ من جديد</strong> &#8221; والتى قالها عندما  رأى معمله قد احترق تماما، وتحول إلى تراب ورماد وبقايا أوراق ، وفتات متناثر، أطال النظر إلى كومة الرماد التي بين يديه ثم لم يزد على أن قال : &#8221; لا بأس .. فلنبدأ من جديد  &#8220;.فهذا يشير إلى الإصرار والرغبة فى المواصلة وضرورة عمل شىء جديد يمكن أن يغير الحاضر والمستقبل، فنحن فى حاجة إلى هذا فى  منظماتنا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>تعريف التغيير:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">قبل أن نعرف التغيير لابد أن نفرق بين  التطوير والتغيير، فهناك خلط لدى الكثيرين بين مفهومى التغيير والتطوير، حيث يعتبرهما البعض أنهما مترادفان ، ولكن الواقع يوضح أن هناك فروقا كبيرة وواضحة بينها، فالتطوير هو وظيفة إدارية، أما التغيير فهو أداة من أدوات الإدارة، وأن الجمع بينهما  لا يكون صواباً، حيث أن العنوان يوحي بالمساواة بين التغيير والتطوير وكأن التغيير مرادف للتطوير. وبالتالى التغيير هو الأسلوب والأداة التى يمكن أن تستخدمها إدارة المنظمة فى إحداث التطوير. كما  أن التغيير  قد يكون  نحو الأفضل أو نحو الأسوأ ، وقد يؤدي إلى تحسين أو إلى تخلف . أما التطوير المبني على أساس علمي يؤدي إلى التحسين والتقدم والازدهار . أيضا التغيير  يتم  فى كثير من الأحيان بإرادة الإنسان  وفى أحيان بدون إرادة الإنسان . أما التطوير لا يتم إلا بإرادة الإنسان ورغبته الصادقة ، فإذا لم تكن لديه الإرادة  والرغبة  فلا يمكن أن يتم التطوير.  كما أن التغيير يمكن أن يكون جزئيا يركز على جزئية معينة  أو نقطة محددة ، وقد يكون التطوير  شامل لجميع الجوانب المرغوب في تطويرها وتحسينها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">و<span style="color: #0000ff;">من هنا نطرح هذا السؤال  لماذا تتغير المنظمات</span> ؟ أو بعبارة آخري ما هي دوافع المنظمات نحو التغيير؟. تتغير المنظمات حتى تستطيع أن تتفاعل مع التطورات والمتغيرات التى تفرضها البيئة التى تعمل بها، كما تتغير المنظمة حتى تواجه التقدم والتطور، من هنا  ترى المنظمات أن التغيير عملية ضرورية وبدونها تنتهي حياتها. فالتغيير مطلوب بالنسبة للمنظمات لتطور منتجاتها وخدماتها حتى تستطيع العمل فى ظل المنافسة. وبالتالى يعرف التغيير بأنه:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">عملية طبيعية تقوم على عمليات إداريـة معتمدة، ينتج عنها إدخال تطوير بدرجة مـا على عنصر أو أكثر، ويمكن رؤيته كسلـسلة من المراحل التي من خلالـها يتم الانتقـال من الوضع الحالـي إلى الوضـع الجـديد &#8220;.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">ويمكن القول أن التغيير هو التحول من الوضع الحالى إلى وضع أفضل فى المستقبل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">أما التطوير التنظيمى فهو الخطة الإستراتيجية التي تضعها المنظمة لتحسين أدائها، ومعالجة مشاكلها وتجديدها وتغييرها لممارساتها الإدارية والاعتماد على المجهود التعاوني بين الإداريين المنفذين للخطة مع الأخذ في الاعتبار الظروف البيئية الداخلية والخارجية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>مبررات التغيير:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;">التغيير ليس هدفاً في حد ذاته وإنما هو وسيلة للوصول إلى هدف، وهو المستقبل الأفضل ، ولذا ينبغي أن يكون هناك مبررا  للتغيير، والتغيير الذى لا ينبع من دوافع وأسباب يكون تغيير عشوائي غير مخطط وبدون هدف، وغالبا ما يفشل ويسبب للمنظمة أو للشخص نفسه الكثير من المشكلات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">و<span style="color: #0000ff;">هناك العديد من المبررات والدوافع والأسباب وراء عملية التغيير يمكن أن نذكر منها على سيبل المثال لا الحصر المبررات التالية</span>:</span></p>
<ol start="1">
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">مواجهة مشكلات  سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية  تؤثر على المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">إثبات الذات وبيان القدرات الموجودة لدى المديرين والعاملين فى المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">كسر  الروتين  ومحاولة تنشيط وتفعيل دورالمنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">الإستفادة من الطاقات والقدرات المبدعة التي يمكن إكتشافها فى المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">الإستفادة من  التطور التكنولوجي والتقدم العلمي في المجال الذي تعمل فيه المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">من أسباب ودوافع التغيير تحسين وتطوير الأداء لمواجهة المنافسة الشديدة والمحافظة على المركز التنافسي      في السوق.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">البحث المستمر عن الكفاءة والفعالية وحسن إستخدام الموارد المتاحة.</span></li>
</ol>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #ff0000;">ما هى المتطلبات الضرورية لإحداث التغيير؟</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يحتاج التغيير إلى متطلبات حتى ينجح، وبدون هذه المتطلبات لا يتحقق الهدف، ونصبح كالذي يجلس أمام المدفأة ويقول لها أعطني دفئا أعطيك خشبا، فهنا لن يتحقق الهدف،  ولكن لكى يحصل على الدفء لابد أن يزود المدفأة بالخشب أولا. وهناك مجموعة من النقاط التي يجب أخذها في الإعتبار عند التفكير في إحداث التغيير،  وبإدراك هذه النقاط  يمكن التوصل إلى المتطلبات اللازمة لإحداث التغيير، وهذه النقاط هي:</span></p>
<ul>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الرغبة الحقيقية  فى التغيير،</strong></span>      لأن الرغبة فى التغيير هي حجر الزاوية وهى نقطة البداية في عملية التغيير فبدون      الرغبة  لا تكون هناك حاجة للتغيير.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #0000ff;">أن يكون التغيير نابعا من الداخل</span> ،</strong>      من داخل الأشخاص وهذا أمر ضروري   لنجاح عملية التغيير لأن بداية التغيير من      الداخل هو الطريق الصحيح لنجاح التغيير. (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا      ما بأنفسهم ) سورة الرعد: الآية 11</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>توافر المعلومات</strong></span>، فبدون      المعلومات لا يمكن أن ينجح التغيير، فعند التفكير في التغيير أو إحداث تغيير      سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى المنظمة فإن هذا يحتاج إلى معلومات      لتحقيق التغيير.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>القرار</strong></span>، وهنا طالما      توافرت الرغبة وإنطلاق فكرة التغيير من الداخل، ومن حاجة فعلية وضرورية هنا      لابد من إتخاذ القرار والبدء في عملية التغيير.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>التطبيق</strong> </span>، بعد توافر      العناصر السابقة لابد من التطبيق الفعال من خلال وضع الإستراتيجية التي تشمل      الرؤية والرسالة والأهداف التي تسعى المنظمة إلى الوصول إليها.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>التقييم: </strong></span>بعد البدء في      عملية التطبيق لا بد من التقييم والقياس المستمر للتعرف مدى السير في تنفيذ      الخطة، والتعرف على المعوقات التي تواجه عملية التطبيق والعمل على علاجها.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>أسباب مقاومة التغيير</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">دائما في حياتنا نقاوم التغيير حتى لو كان إلى الأفضل ، تخيل معي انك عندما عدت إلى المنزل ووجدت شيئا قد تغير في المنزل أو نقل من مكانه إلى مكان آخر، قد يكون ذلك الشيء لوحة على الحائط أو الكمبيوتر الذي تعمل عليه فى المنزل، فإن أول سؤال سوف تنطق به قبل أي شيء  من غير هذا؟ من نقل هذا الشيء من مكانه؟. سؤال دائما نردده عندما نجد شيء ما قد تغير، هذا السؤال نابع من خوف بداخلنا من أن هذا التغيير قد يؤثر على ما نقوم به من أعمال أو على راحتنا. وهذا ما يسمى  برد الفعل تجاه التغيير أو بمقاومة التغيير Resistance of Change، وهو يتمثل في السلوك الفردي والجماعي الذي يعمل على تعطيل ومنع عملية التغيير، فغالباً ما يقاوم الأفراد التغيير، وهذا أمر منطقي فالإنسان غالبا ما يقتنع بفكرة أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان، أي أنه يرى أن الواقع الذي يعيشه أفضل من المجازفة والمخاطرة. وبالتالي هناك مجموعة أسباب لمقاومة التغيير منها:</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>•          </strong><span style="color: #0000ff;"><strong>الخوف من المجهول </strong></span></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">الإنسان بطبعه عدو ما يجهل، وعادة ما يرى أن التغيير هو مخاطرة غير محسوبة، وانه لا يمكن أن يتوقع النتائج التي ستحدث من التغيير، فقد يفكر في أن التغيير سيفقده الوظيفة أو يؤثر على راتبه أو يحمله أعباء جديدة أو يتطلب منه تعلم مهارات جديدة ، كل هذه قضايا مجهولة بالنسبة للموظف أو للإنسان بصفة عامة.</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>•          </strong><span style="color: #0000ff;"><strong>الإدراك </strong></span></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يشكل الإدارك  مجموعة من القيم والسلوكيات التي درجنا عليها وتعودنا عليها، على سبيل المثال وأنت جالس في المنزل أوفى العمل ومعك مجموعة من الأفراد وسمعت صوتا عاليا ، إذا سألت ما هذا الصوت قبل أن يتضح السبب الحقيقي فقد تجد إجابات مختلفة من الحاضرين، فقد يرى شخص أنه إنفجار أسطوانة غاز، و يرى أخر أنه صوت إنفجار إطار سيارة ، ويرى آخرون شيء آخر، تعددت الإجابات والسبب أن كل واحد أدرك الصوت طبقا لما مر به في حياته من خبرات. فالذي ربط الصوت بانفجار أسطوانة غاز، بالتأكيد أنه شاهد أو سمع هذا الإنفجار من قبل، وتشكل فى ذهنه أن هذا الإنفجار مرتبط بهذا السبب، وبالتالي كل صوت مشابه ينسبه مباشرة إلى ما هو داخل نفسه وهكذا لباقي التفسيرات. من هنا يترسخ داخل العامل أو الموظف أو المدير أو أي  شخص إدارك وقناعة بأن التغيير سيسبب له كثير من المشكلات لأنه يربط بين هذا التغيير وظروف مشابهة سمع بها،  ومن هنا تأتى مقاومة التغيير.</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>•          </strong><span style="color: #0000ff;"><strong>العادات</strong></span> </span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">التعود على شيء معين يجعل عمليه التغيير عملية صعبة مثل الشخص الذي تعود على تدخين السجائر، فهو يجد صعوبة في الإقلاع عنها لأنه يعتقد انه بدونها لا يركز ولا يكون قادرا على أداء شيء ، لأنه مقتنع بهذا ومعتقد في ذلك، وعلى الرغم من أن السجائر مضرة بالصحة إلا أنه يرى أنا هناك كثيرون يدخنون وفى صحة جيدة، هذا الإعتقاد  جعل عادة التدخين شيء مهم يصعب التنازل عنه أو تغييره. هكذا الحال بالنسبة للموظف الذي تعود على الأداء بشكل معين وفى ظروف معينة، فتكون لديه الإعتقاد أن تغيير أي شيء  من الوضع الراهن سيؤثر عليه بالسلب، من هنا تعتبر العادات أحد أسباب مقاومة التغيير.</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>•          </strong><strong>إستمرارية الإمتيازات القائمة </strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">قد يخاف البعض أن التغيير يهدد إمتيازات يحصل عليها في ظل الوضع الراهن ، ولكن إذا حدث التغيير فقد كل شيء، من هنا تبدأ المقاومة حفاظا على الإمتيازات العالية. وخاصة ما يتعلق بالترقية أو المرتب.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>المهارات المطلوبة في مدير التغيير:</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">تتطلب إدارة التغيير من القائم على عملية التغيير أن يكون لديه مقومات معينة تساعده في تقليل المقاومة للتغيير، حتى يستطيع القيام بعملية التغيير التى تصبو إليها المنظمة.  وهنا يجب على المدير أن يتميز بالقدرة على التكييف السريع ، والنمو الذاتي  من أجل الحياة والإستمرار ، ومن أجل العمل ، ومن أجل حسن التفاعل مع الآخرين، وان يتميز بالقدرة على المعايشة المستمرة للتغير الذي يحدث حولنا، فنحن في مجتمع يتغير كل ثانية، وبالتالي من لا يتغير يموت ومن هنا يجب على مدير التغيير أن يتصف بالآتي:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">1- </span>   <span style="color: #0000ff;">الإستعداد المستمر والإيمان بالتغيير وأهميته </span> حتى يمكن التقليل من المخاطر التي يمكن أن تحدث نتيجة المعارضة للتغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">2- </span>  <span style="color: #0000ff;"> أن يكون لديه المهارات الإدارية والشخصية</span> التي تمكنه من التعامل مع أفراد المنظمة خلال فترة تطبيق التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">3-</span>    <span style="color: #0000ff;">أن يتميز بسرعة البديهة وحسن التصرف</span>  والقدرة على المبادرة وسرعة إتخاذ القرار المبنى على المعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">4- </span>   <span style="color: #0000ff;">أن تتوافر فيه سمات ومقومات القائد الإداري التي تمكنه من إنجاز الأهداف</span> التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها من خلال عملية التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">5-</span>    <span style="color: #0000ff;">القدرة على إدارة الموقف والقدرة على إدارة الخلاف والصراعات</span> التي يمكن أن تحدث بين العاملين نتيجة مقاومة  التغيير أو النظام الجديد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">6-</span>    <span style="color: #0000ff;">القدرة على التنبؤ بما سيحدث والتخطيط له</span> ووضع الإفتراضات  التي تمكنه من مواجهة ما يمكن توقعه أن يحدث.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">7-    الإستفادة من آراء العاملين ومشاركتهم والإهتمام بالشكاوى التي تقدم منهم حول المعوقات التي تواجههم أثناء تطبيق النظام الجديد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">8-    أن يتميز المدير أو القائم بالتغيير بالتأثير في الموظفين وأن يكون مصدر الإلهام لهم لأن هذا من شأنه أن يقلل من مقاومة التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">9-  التركيز على النقاط الرئيسية والنقاط الفرعية ذات الصلة بموضوع التغيير، لأن الإهتمام بصغار الأمور وخاصة فى قضايا التغيير هى أساس النجاح.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">10- أن يكون لدية القدرة على وضع نظام إتصالات ( رأسية- أفقية)  فعال داخل المنظمة يمكنه من متابعة ما يتم داخل المنظمة من ردود أفعال ومتابعة نتائج التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">11-أن يتقبل الإقتراحات والأفكار التي يطرحها العاملون حول تطوير نقاط معينة في عملية التغيير، والإهتمام بوجهات النظر في الإيجابيات والسلبيات في عملية التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">12-أن يكون لدية القدرة على تكوين فريق عمل ولدية القدرة على إدارة هذا الفريق بكفاءة وفعالية بهدف تفعيل عملية التغيير، وذلك إنطلاقا من أن روح العمل الجماعي هي أساس في نجاح عملية التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">13- أن يقدم الإمتيازات والحوافز التي تساعد الموظفين على تقبل النظام الجديد على أن تكون هذه الحوافز هي نتاج الإمتيازات التي يحققها النظام الجديد في المنظمة وبالتالي هذا الأسلوب يسهم في التخفيف من مقاومة التغيير.</span></p>
<h1 dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000; text-decoration: underline;">المناهج الستة للتعامل مع مقاومة التغيير</span></span></strong></h1>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">ف<span style="color: #0000ff;">ي كتاب التعامل مع التغيير أوضح كل من  Kottler And Schelsinger</span> <strong> أن هناك ستة مناهج للتعامل مع التغيير وهى</strong> :</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الأول: التعليم والإتصالات  </strong><strong>Education and Communication</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يتم الإعتماد على هذا المنهج عندما يكون هناك نقص في المعلومات أو أن المعلومات غير واضحة وغير دقيقة.  وهنا  يتم التركيز على  تعريف الناس بالتغيير وجهوده مسبقا. فعملية الإتصال والتثقيف والتعليم مسبقا تساعد على  توضيح المنطق من عملية التغيير  وهذا يقلل الإشاعات غير الصحيحة فيما يتعلق بالتغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الثاني:المشاركة و التضامن    </strong><strong>Participation and Involvement</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">عملية مشاركة العاملين أو الذين نريد أن نحدث التغيير في بيئتهم ، تساهم بدرجة كبيرة في تقليل مقاومة التغيير لأن هذا يعطى لهم خلفية كبيرة عن مفهوم وأهداف التغيير وبالتالي تزداد درجة التقبل للتغيير،  هنا يتوجهون للتغيير أكثر من مقاومة التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الثالث: الدعم والتسهيلات  </strong><strong>Facilitation and Support</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"> يلعب هذا المنهج دورا في المرحلة الإنتقالية التي يمر بها التغيير ، لأن التغيير غالبا ما يركز على الإنتقال من وضع  يتميز بالمشاكل و الصعوبات إلى وضع مختلف. من هنا يخاف الجميع من التغيير . والدعم الإداري هنا يقلل من خوف الموظفين ويقلل من قلقهم أثناء الفترة الإنتقالية، وذلك من خلال تدريبهم  لمساعدتهم على فهم النظام الجديد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الرابع: التفاوض و الإتفاق  </strong><strong>Negotiation and Agreement</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يقوم المديرون بإحباط مقاومة التغيير من خلال التفاوض مع العاملين، ومن خلال شرح النقاط التى يقاومها العاملين، ومن خلال التفاوض يتم الإتفاق على العديد من الحلول لمواجهة مقاومة التغيير. ويصلح هذا المنهج للذين يقاومون التغيير وهم فى مركزة قوة وهم الذين لديهم دور قوى ومؤثر ويهددون بترك العمل ويكون العمل فى حاجة إليهم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الخامس: المناورة والإختيار  </strong><strong>Manipulation and Co-option</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يركز هذا المنهج على إختيار أشخاص من الذين يقاومون التغيير ، والعمل على مشاركتهم  في خطط التغيير وبرامج التغيير وغالبا ما يتم إختيار القادة أو الذين يتزعمون عملية التغيير، ويتم مشاركتهم بشكل ليس جوهري ولكنهم يكونوا من ضمن الفريق ، ولكن يجب أن لا تشعرهم بأن الهدف من مشاركتهم هو لتقليل مقاومة التغيير أو تشعرهم  أنك تخدعهم لأنهم لو شعروا بهذا  فإن ذلك سيؤدى إلى زيادة حدة المقاومة.</span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 14px;"><strong>المنهج السادس: الإكراه العلني والضمني  </strong><strong>Explicit and Implicit Coercion</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">يركز هذا المنهج على إجبار العاملين على تقبل التغيير  وذلك بإظهار الحقيقة التي ستترتب على مقاومة التغيير مثل فقدان الوظيفة والطرد من العمل أو النقل أو خفض المرتبات أو عدم الترقية لمن يقاوم عملية التغيير ولا يلتزم بالنظام الجديد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وفى النهاية لابد من الإيمان بضرورة التغيير وأهميته في حياة المنظمة و إستمراريتها و إزدهارها، فبدون مواكبة التغيير لا يمكن للمنظمة  أن تحقق رؤيتها ورسالتها وأهدافها.</span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">يمكن الحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/إدارة-التغيير-وتغيير-الذات.pdf">إدارة-التغيير-وتغيير-الذات</a></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">_____________________________</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 14px;">لمزيد من المعلومات حول الموضوع:</span></p>
<ul>
<li><span style="color: #ff0000; font-size: 14px;">د. واين دبليو داير، <strong>قوة العزيمة، تعلم كيف تحقق رغباتك بطريقة خاصة</strong>، ( الرياض: مكتبة جرير،2006).</span></li>
<li></li>
<li><span style="color: #ff0000; font-size: 14px;">ستيف سميث، <strong>إدارة التغيير</strong>، ترجمة مكتبة الشقرى، الناشر: مكتبة الشق</span></li>
</ul>
<p style="text-align: right;">البحث:</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=615</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإبداع مسئولية من؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=286</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=286#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Jun 2012 08:45:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=286</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/creative-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creative" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإبداع مسئولية من؟ دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/creative-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creative" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #800000;">الإبداع مسئولية من؟</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>دكتور </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: center;"><strong>تتناول مقالة الإبداع مسئولية من الإبداع واهميته في الوصول إلى أفكار جديدة من شأنها افرتقاء بالعمل المؤسسي وخلق ثقافة مؤسسية تمكن المؤسسة من المنافسة  والسيطرة على السوق</strong></p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<h1 style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/الإبداع-مسئولية-من؟-العدد16.pdf"><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">الإبداع مسئولية من؟ </span></a></span></strong></h1>
<p style="text-align: center;">العدد ١٦أكتوبر 2009 دورية إدارة الجودة الشاملة</p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=286</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تصنع النجاح؟</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=280</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=280#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Jun 2012 08:38:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=280</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/success1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/success1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 22px;">دكتور</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 22px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<div style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;">  </span></div>
<div style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/كيف-تصنع-النجاح؟العدد17.pdf">كيف تصنع النجاح؟العدد17</a></div>
<div style="text-align: center;">يناير 2010 دورية إدارة الجودة الشاملة</div>
<div style="text-align: center;"></div>
<div style="text-align: center;">
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><b>كيف تصنع النجاح؟</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><b>&#8220;القيم أساس النجاح&#8221;</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="rtl"><b>&#8220;لا تحاولوا أن تكونوا أصحاب نجاحات، بل حاولوا أن تكونوا أصحاب قيم&#8221;</b></p>
<p dir="rtl"><b>ألبرت أينشتاين.</b></p>
<p dir="rtl"><b><br />
</b>يمكن القول أن النجاح هو   الوصول إلي الهدف، ولكن كيف يتحقق النجاح؟، لماذا ينجح البعض؟، ولماذا يفشل آخرون؟، ما هي مقومات النجاح؟، هذه تساؤلات تدور في ذهن الكثيرين، فهناك أشخاص مؤمنون بالنجاح ويسعون للوصول إليه وآخرون غير مهتمين به، رضوا أن يكونوا علي حالهم، إيمانهم أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان، لا يبذلون أدني جهد لتحديد هدف، ولا يسعون خطوة في الطريق نحو شىء مهم يمكن أن يمثل لهم شىء أو إضافة في الحياة، لا يعتقدون  بمقولة الكاتب والفيلسوف مصطفي الرافعي &#8220;إذا  لم تزد علي الدنيا شىء فأنت زائد عليها&#8221;، إذن عليك أن تضيف إلي الدنيا شيئا، هناك كثيرون أتو إلي الحياة وخرجوا منها وكأنهم لم يأتوا ، وهناك من تركوا بصمات وأثروا في الحياة ومن فيها، مليارات من البشر منذ بدء الخليقة حتى الآن واراهم الثري ولكن  القلائل منهم هم الذين نتذكرهم، لماذا ؟ لأنهم أثروا فينا ، غيروا حياتنا، وضعوا منهجا نسير عليه، أضافوا شيئا للبشرية.</p>
<p dir="rtl"><b>التخيّـل طريـق</b><b> </b><b>النجـاح</b><b></b></p>
<p dir="rtl">يرى أينشتين  أن التخيل أهم من المعرفة، وهو محق في هذا ، فلو عندنا  بالذاكرة إلي أفلام الخيال العلمي  التي تم إنتاجها من سنوات بعيدة، ما جاء فيها كان لا يصدق، ولكن مع تطور الوقت تحقق  الكثير منها ، فالخيال العلمي هو  الطريق الذى يؤدى إلي الإبتكارات والإنجازات الهائلة، فالتخيل طريق للنجاح، أينشتين عندما إعتمد علي التخيل إكتشف النسبية ، نيوتن عندما أطلق لخياله العنان في التفكير في  لماذا سقطت التفاحة إكتشف الجاذبية،  جراهام بل كانت نتيجة قدرته علي التخيل إكتشاف التليفون، إذن التخيل يلعب دورا كبيرا في الإنجازات والابتكارات العلمية وفي تغيير نمط الحياة، ولهذا تهتم الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بالخيال العلمي لأنها تؤمن بأنه وسيلة تطوير  لأنها يعطي المجال للتفكير بعيدا عن المألوف وبالتالي الإبداع وتصور المستقبل كيف يكون.</p>
<p dir="rtl">وهذه حقيقة ، كيف نتطور ونحن لا نتخيل الصورة التي نحب أن نكون عليها؟، كيف نتطور ونحن لا نعرف ماذا نريد أن  نكون؟ كيف نتطور ونحن لا نملك   أبسط الأشياء وهى القدرة علي التخيل ، وهى لا تحتاج منا سوي أن نطلق العنان لتفكيرنا.</p>
<p dir="rtl">لاقي هذا الموضوع إهتمامات من الكتاب والباحثين لأهميته في تحقيق التطوير فنجد ه يتحدث في كتابة التخيل طريق النجاح ،  الدكتور إبراهيم الفقي ، ويذكر هذه القصة التي تروي أن  فريد سميث مؤسس شركة فيديرال اكسبريس عندما كان تلميذا في جامعة ييل الأمريكية، وأثناء الدراسة طلب أحد الأساتذة من الطلاب عمل مشروع يمثل حلم من أحلامهم ، فكانت خطة  فريد سميث هي  مشروع تفصيلي عن إنشاء شركة لتوصيل الطرود لأي مكان في العالم في اليوم التالي لإستلامها.. وكان رأي اساتذته أنها فكرة تعبر عن حلم ساذج لن يتحقق، وقيل له وقتها أنه لن يكون هناك من يحتاج مثل هذه الخدمة أبدا وضرب سميث برأيهم عرض الحائط ووضع حلمه موضع التنفيذ، وبدأ في المشروع، وكان أول شحنة عبارة عن 8 طرود منهم 4 هو نفسه الذي أرسلهم. وقد خسر في بداية المشروع أموالا كثيرة، ولكنه كان مؤمن ومقتنع بهذه الفكرة في قرارة نفسه. واستمر في العمل إلى أن أصبح حجم عمل شركة فيديرال إكسبريس اليوم يتخطى ثمانية مليارات دولار.. وكل ذلك بدايته كانت مجرد حلم.  فنحن نحتاج إلي  تحرير تخيلاتنا من أي قيود لأن الخيال هو بداية كل شيء</p>
<p dir="rtl"><b> </b></p>
<p dir="rtl"><b>إذاً كيف نصنع</b><b> </b><b>النجاح ؟</b><b> </b><b></b></p>
<p dir="rtl"><b> </b></p>
<p dir="rtl">يجب أن تعلم أن النجاح لعبة لها قواعدها وأصولها ويمكن تعلمها، فالناجحون بالفطرة قليلون جدا ، والفاشلون بالفطرة قليلون جدا، ولكن من يتعلمون النجاح هم الأغلبية وهم العدد الكبير، ولكي تنجح لابد أن تكون أنت تريد النجاح ، تريد أن يكون لك هدف ، يكون لك مشروع تسعي في الوصول إليه ، بدون ذلك لن تصل إلي النجاح، فالنجاح يحتاج إلي  مشروع تعمل من أجله لتحققه ، تخيل ربان السفينة هدفه نقطة الوصول سالما بمن معه، تخيل هذا الربان يسير في عرض البحر بدوه هدف، هلا ينجح في الوصول إلي الشاطئ، بالتأكيد لا لأن  الأمواج تتقاذفه ويصبح لعبة لديها ولن يصل لأنه لا يعف ما يريد، إذا لم تعرف ما تريد فلن تصل إلي ما تريد. فالهدف هنا أول طريق النجاح.</p>
<p dir="rtl">الجزء الثاني هو عليك أن تحدد رغباتك تحددها بدقة وتسعي دائما في الوصول إليها ، فالرغبة القوية هي التي تمكنك من تحقيق الهدف الذى تحدثنا عنه، وهناك مقول مشهورة تقول العقول العظيمة لها أهداف  والآخرون لهم فقط رغبات، فالرغبة مهمة في النجاح ، ولكن عدم ترجمتها إلي أهداف لن تصل إلي شىء،  وإذا لاحظنا ما يدور حولنا من أصدقاءنا ومعارفنا أو حتى مع أنفسنا تجد أننا لدينا رغبات كثيرة ولكن القليل منها الذي نحوله إلي أهداف ونقوم بتنفيذها.</p>
<p dir="rtl">أحد أدوات النجاح هى ان نفهم أنفسنا ثم نفهم الأخرين ، وهذه نقطة مهمة يجب ان تفهم نفسك قبل أن تفهم الآخرين، لأن فاقد الشىء لا يعطية ، ولا يستقيم الظل والعود أعوج، كيف تتعامل مع الآخرين الذين هم جزء من نجاحك وهم الذين يساعدونك في الوصول إلي أهداف وأنت لا تفهم ذاتك، إفهم ذاتك أولا نقطة مهمة في تحقيق وصناعة النجاح.</p>
<p dir="rtl">تحتاج إلي المعرفة لأنها ضرورية للنجاح ونحن الآن في عصر المعرفة الزواج يحتاج إلي معرفة حيث يحتاج إلي دراسات وتعليم وإلمام بكيفية التعامل حتى يستمر الزواج، تربية الأطفال في حاجة غلي معرفة ، كيف تربي أطفالك وأنت لا تعلم شيئا عن تربية الأطفال، قد يدور في ذهنك الان كلنا تربينا وتعلمنا دون ان يحتاج أهلنا إلي معرفة لتربيتنا، هذا كلام غير صحيح بالتأكيد لودرست الموضوع ستجد لديهم معرفة، والأمر الأكثر خطورة نحن الآن في عصر المعرفة،  العصر المتغير السريع الذى يحتاج إلي سباق مع المعرفة يحتاج إلي تغيير سريع لأن العالم يتغير كل ساعة، أيضا التفكير في أى مشروع يحتاج إلي معرفة ، فكيف تنجح في مشروع وأنت لا تلم علي الأقل بمبادىء إدارة المشروع. إذن المعرفة هى محور رئيسي في صناعة النجاح.</p>
<p dir="rtl">النجاح يحتاج إلي الصبر ويقول الشاعر</p>
<p dir="rtl">لا تحسبن المجد تمرا انت أكله  لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا</p>
<p dir="rtl">النجاح يحتاج إلي صبر حتى تصل إليه ، فعليك أن تتحلي بسياسة النفس الطويل ، والمثابرة والعمل الدؤوب وبذل أقصي مجهود، وتحمل المخاطر والعقبات التي يمكن أن توجهك.</p>
<p dir="rtl">هناك نقطة مهمة يجب علي الإنسان أن يشعر بها وهى النجاح الداخلي هو النجاح الحقيقي، الأهم أن تشعر داخليا بأنك ناجح ، لا بقول الآخرين عنك أنك ناجح ، أنت الوحيد القادر على تحديد  النجاح الحقيقي، وليس الآخرون.</p>
<p dir="rtl">سر البقاء:</p>
<p dir="rtl">الله سبحانه وتعالي جعل لكل إنسان سر بقاء، من خلاله يستطيع أن تعيش وينجح ويتميز عن الأخرين ، ويذكر الدكتور طارق سويدان في كتابه صناعة النجاح، أن هناك أربعة أسرار للبقاء، الأول هو سر الرضا الداخلي ، وهذه جزئية مهمة جدا لأن الرضا الداخلى عملية مهمة جدا في تشكيل كيان الشخص وإيمانه، ولذلك يقول الشيخ الشعراوى رحمه الله لكى تعيش في  هذه الحياه سعيدا لابد أن تؤمن بقضاء الله في خلق الله ، أى تؤمن بما قسمه الله لك ، ولكن عليك السعى المستمر لتحقيق ما تريد ولكن النتيجة بيد الله.</p>
<p dir="rtl">السر الثاني هو التوافق الاجتماعي ، ولتحقيق هذا يجب أن تعلم انك تلعب عدة أدوار في هذه الحياه دورا تجاه أسرتك ودورا تجاه أصداقائك ودورا تجاه من معك في العمل، وهناك أدوار عديدة وهنا يجب عليك أن تدرك أن الناس طاقات وإمكانات هائلة  وعندما تتقبل الناس علي ما هم عليه عندها تتمتع بتوافق اجتماعي كبير، ويقول بابليوس سيرس&#8221; ليس بإمكانك ان تجعل نفس فردة الحذاء تصلح لكل الأقدام&#8221; .</p>
<p dir="rtl">السر الثالث الإنجاز  الملموس وهو يجب أن يكون لديك حلم وتوجه حياتك نحوه لتحقيقه ، وهنا يقول كونفيشيوس &#8221; إذا أردت أن تكون ممتازا عندما تقوم بالإدارة، عليك أن تكون مثل نجمة الشمال تبقي في مكانها وتدور حولها بقية النجوم. أيضا أن يكون لك طموح كعمر بن عبدالعزيز الذى يقول &#8221; إني لي نفسا تواقه تمنت الإمارة فنالتها، وتمنت الخلافة فنالتها،  وأنا الآن أتوق إلي الجنة وأرجو أن أنالها&#8221;. عليك أن تكون مثل طارق بن زياد عندما حرق السفن أمام الجنود وقال لهم العدو امامكم والبحر من خلفكم وليس لكم خيار غير الفوز او الموت. فمن أراد السمو والرفعة فليتقدم ليترك أثرا بالغا يسعد به الأخرين.</p>
<p dir="rtl">السر الرابع: النجاح تجاه الآخرة ، فإيمان الشخص بأن نجاح الدنيا هو المحرك لنجاح الآخرة هنا يعمل باجتهاد لصناعة النجاح الذى يوصله إلي هذه المرحلة.</p>
<p dir="rtl">العمل الجماعي ضرورة في تحقيق النجاح:</p>
<p dir="rtl">يقول العالم Hans Style  أبو  الدراسات الحديثة في الضغط النفسي، &#8221; إن الإنجاز القائم علي الاستقلالية هو بمثابة نمو غير حميد وأناني علي حساب الغير وهو يستمر على حساب هذا الغير حتى يقتله مع ان هذا الغير هو السبب في بقائنا. وبالتالي فغن ذلك بمثابة الانتحار، لأن استمرار هذا النجاح مرتبط ببقاء  الغير في الحياة، فالسعي الأناني هو نوع من الانتحار، إننا كمجتمع نسند السلم علي الجدار الخاطئ. نحن نعيش بوهم التفرد و الإستقلالية ، ولكن هذا المبدأ لا يخلق جودة الحياة المأمولة ،  وحتى تغير النتائج لابد أن نغير المبادىء.</p>
<p dir="rtl">من هنا العمل الجماعى ورح الفريق عملية مهمة جدا في صناعة النجاح، لأنه لا يمكن إنسان أن ينجح بمفردة ولكن بمساعدة الآخرين، وانظر إلي النجاحات العظيمة وإلي العلماء الذى حصلوا علي جوائز نوبل تجدهم يعملون من خلال فريق، قد تكون الفكرة فكرة شخص واحد ولكن التنفيذ من خلال المجموعة ، لأن العمل الجماعي هو الذى ينمي الأفكار ويضيف إليها ويسهل وضع الحلول والبدائل التى تمكن من صياغتها وبلورتها بالشكل الذى يساعد في تنفيذها.</p>
<p dir="rtl">في يوم من الأيام رأي الإمام أبو حنيفة طفلا يلعب  بالطين ، فقال له إياك والسقوط في الطين، فقال الغلام الصغير إياك أنت  من السقوط ، لأن سقوط العالم سقوط العالم، فما كان من أبو حنيفة إلا أن اهتزت نفسه من هذه المقولة، فكان لا يخرج فتوي  إلا بعد مدارستها شهرا كاملا مع تلاميذه.</p>
<p dir="rtl">لكي تصنع النجاح يجب أن تخطط لحياتك،لأنك إذا لم تخطط  سيخطط لك الآخرون وستدفع الثمن، ويجب أن تعلم انك إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل ، من هنا التخطيط للحياة وللمستقبل عملية لها أصولها وقواعدها ، يجب أن تجيدها وتتعامل معها ، إذا كيف تسير معك الأمور وأنت لا تعرف كيف تكون حياتك ومستقبلك.  الذين يخططون يعرفون وجهتهم جيدا، ويعرفون طريق النجاح لأنه يحتاج إلي تخطيط.</p>
<p dir="rtl" align="center"><b> </b></p>
<p dir="rtl">النجاح قريب منك ما عليك إلا التفكير</p>
<p dir="rtl">النجاح قريب منا ويحتاج فقط إلي التفكير والبحث عنه، كثيرا ما نذهب بعيدا  للبحث عن  الفرص والتفوق في حين هى بجوارنا وبين أيدينا، وهناك قصة مشهورة عن مزارع إفريقي ناجح عمل طوال عمره في مزرعته حتى كبر في السن وعندما سمع عن الناس يبحثون عن الماس ويحققون منها ثراء كبيرا باع حقله وذهب للبحث عن الماس ولكنه قضى سنوات طوال وأنفق كل ما يملك ولم يصل إلي شىء، هنا ألقي بنفسه في البحر في حين الرجل الذى إشتري حقله إهتم به وبدأ يزرعه ويجنو ثماره وأثناء ذلك وجد ألماسة واحدة ثم وجد الثانية وإكتشف في النهاية أن تحت الحقل مزرعة من الماس. المزارع المالك القديم للحقل بحث عن الماس في كل مكان إلا حقله، الماسة لا تبدو جميلة في البداية ، وإنما تبدو كالفحم، وتحتاج إلي القطع والتشكيل والصقل.</p>
<p dir="rtl">يمكننا جميعا أن نحقق النجاح   ولكن بقدر قليل من التفكير وإكتشاف الذات نصل إليه.</p>
<p dir="rtl"><b> </b></p>
<p dir="rtl"><b>منطلقات النجاح: </b><b></b></p>
<p dir="rtl"> في كتاب مفتاح النجاح للشيخ الدكتور عائض بن عبدالله  القرني يذكر في بداية الفصل الأول تحت عنوان عنوان منطلقات النجاح الكثير من العظات والنصائح نذكر ، ولأمثلة نذكر منها:</p>
<ul>
<li> الأعمال بالنيات فانوِ الخير في كل عمل، واستحضر نفع الآخرين والكف عن الشر.</li>
<li>العمل والجد  هو الطريق الأعظم إلى الجد، وهو بلسم لأدوائك، وعلاج لأمراضك بل هو كنزك.</li>
<li>ركِّز اهتمامك على عمل واحد، وانغمس فيه واحترق به وأعشقه لتكن مبدعاً.</li>
<li>ابدأ بالأهم فالمهم، وإياك والشتات وتوزيع الجهد، على عدة أعمال فإنه حيرة وعجز.</li>
<li>النظام طريق النجاح، ووضع كل شيء في موضعه مطلب الناجحين، أما الفوضى فهي صفة مذمومة.</li>
<li>الناجحون يحافظون على مقتنياتهم وأمتعتهم وأشيائهم، فلا يبذرون ولا يفسدون.</li>
<li>الناجح لا يغلب هواه عقله، ولا عجزهُ صبرَه، ولا تستخفّه الإغراءات ولا تشغله التَّوافه.</li>
<li>إياك والضجر والملل، فإن الضجر لا يؤدي حقّاً , والملول لا يرعى حرمه وعليك الصبر والثبات.</li>
<li>النملة تكرر الصعود ألف مرة , والنحلة تذهب كرَّة بعد كرَّة , والذئب من أجل طعامه هجر المسرَّة.</li>
<li> تذكر أن في القرآن: سارعوا، وسابقوا، وجاهدوا، وصابروا، ورابطوا.</li>
<li>أبو بكر الصديق ثاني اثنين، أنفق كلَّ ماله، ويدعى من أبواب الجنة الثمانية, وهو قامع الردة.</li>
<li>عمر بن الخطاب, يفرُّ منه الشيطان، وافقه الوحي أكثر من مرة.</li>
<li>عثمان بن عفان يجهز جيش العسرة، ويوقف بئر رومة، ويختم القرآن في ركعة.</li>
<li>على بن أبي طالب يبارز في بدر، ويفتح حصن خيبر، ويقتل مرحباً، ويذبح عمرو بن ود يوم الخندق.</li>
<li>وخالد بن الوليد يخوض مائة غزوة، ويَقتل يوم اليرموك خمسة آلاف بيده، ويكسر تسعة أسياف.</li>
<li>ومشى أحمد بن حنبل ثلاثين ألف ميل في طلب الحديث، وحفظ ألف ألف أثر، وترك المسند أربعين ألفاً.</li>
<li>وسافر جابر بن عبد الله في طلب حديث واحد إلى مصر شهراً، وسافر ابن المسيب ثلاثة أيام في مسألة.</li>
<li>وألف سيبويه أعظم كتاب في النحو وهو في الثلاثين من عمره وتوفى النووي وعمره أربعون سنة وقد ترك تراثاً ضخماً.</li>
<li>أجرى أديسون مكتشف الكهرباء عشرة آلاف تجربة على بطارية، كلها أخطأت فواصل حتى نجح.</li>
<li>وأقام أنشتاين عمره كله في النظرية النسبية.</li>
<li>طاف ابن بطوطة الدنيا في ثلاثين سنة , ولقي في رحلته الألاقي حتى جمع الغرائب والعجائب وصار حديث الدهر.</li>
<li>الإبداع إن تجيد في تخصصك ، وما يناسب مواهبك، فقد علم كل أناس مشربهم، ولكلٍّ وجهة هو موليها.</li>
<li>الناجح يقوم بمشاريع يعجز عنها الخيال، وتبهر عظماء الرجال، وتثير الدهشة والغرابة والتعجب من عظمتها.</li>
</ul>
<p dir="rtl"><b>الثقة بالنفس والنجاح:</b></p>
<p dir="rtl">تعتبر الثقة بالنفس عنصر من العناصر الرئيسية لتحقيق النجاح ويشير كين شيلتون  في كتابه النجاح الحقيقي إلي أهمية الثقة ويقول إن الذين يعتدون بذاتهم قادرون علي النجاح في كل ما يفعلونه ويتحدث عن شخص يسمي فرانك دبليو ولورث كان أبوه مزارعا بسيطا متسلطا وكان الأب دائم التوبيخ لفرانك بسبب بنيته الضعيفة مما جعله لا يؤدى عمله في المزرعة بكفاءة  عالية ، وكان ثقة فرانك بنفسه ضعيفة جدا لدرجة جعلته لا يستطيع  حتى التعامل المباشر مع  المتعاملين، وبعد مغادرته لمزرعة والدته والعمل في متجر  كان يعود إلي بيته ويقع في نوبات بكاء حتى يغفو، كل ذلك لأنه كان يري نفسه مخفقا.</p>
<p dir="rtl">في حين كان تيودور روزفلت يعاني من الربو في طفولته وكان لا يستطيع اللعب مع الأطفال ، وكان هذا المرض يجعله يلازم الفراش أسابيع سنويا ، غير أن والده زرع في القناعة انه خلق للمهام العظيمة السامية في الحياة وان مرضه ليس سوي عامل من العوامل التى ستجعل منه رجلا أقوي وأعظم. (تيودور روزفلت  هو الرئيس الأمريكي السادس والعشرون تولى الرئاسة بالفترة من <a title="1901" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1901">1901</a> إلى <a title="1909" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1909">1909</a>)</p>
<p dir="rtl">وهناك الكثير من الأمثلة لعظماء كانت الثقة بالنفس هى الطريق لصناعتهم، منهم أندروكارينجي،  إبراهام لينكلون ، طه حسين جراهام بيل ، طه حسين،  المهاتما غاندى، جون روكفلر، وغيرهم الكثير الذين حققوا نجاحات باهرة، ظلت باقية وستظل تعبر عنهم.</p>
<p dir="rtl">قصة نجاح:</p>
<p dir="rtl">قصة هوت ميل دوت كوم ، صاحبها صابر باتيا ولد عام 1968 في إقليم بنجالور بالهند، درس في معهد بيرلا للتكنولوجيا لمدة سنتين، ثم إنتقل لدراسة الهندسة الكهربائية بمعهد كالتك بأمريكا،ثم إنتقل إلي جامعة ستانفورد ليحصل منها علي شهادته. ثم عمل في شركة آبل، بعد سنة تركها للعمل في شركة جديدة ناشئة تعمل في تصمصم الدوائر الإلكترونية،ثم بدا مع شريكة جاك سميث  البحث عن ممول لشركة  لقواعد البيانات علي الإنترنت، وكانت الشبكة في تلك الفترة في مراحلها الأولي.  لكن لم يتشجع أحد للفكرة ، فكانت الفكرة الثانية هي ماذا يحتاج مستخدمى الإنترنت وجاءت الفكرة الجدية وهى خدمة البريد الإلكتروني المجاني،  وبحثا عن ممول وفي النهاية تحمس للفكرة مسئول شركة درابر فيشر وجيرفستون  وقررا المساهمة مع  الثنائي بمبلغ 300 ألف دولار. وتم تدشين الموقع في الرابع من يوليو 1996. ووصل علي المشتركين فيه بالملايين مما جعل مايكروسوفت تشتريه خلال عام واحد من تدشينه  بمبلغ 400 مليون دولار في  أكتوبر 1997.   وعقد عمل لصابر لمدة عام .</p>
<p dir="rtl">هذه قصة نجاح بدأت بفكرة وجهتها الكثير من العقبات ولكن مع الإصرار تحقق النجاح.</p>
<p dir="rtl">طريق النجاح حلم: في كتابة ،  ماذا علمني الفشل عن النجاح دليل جديد لإدارة المشروعات الصغيرة يحكي  (فران تاركنتون)  تحت عنوان طريق النجاح حلم   يتناول فيها قصة نجاح بدأت بحلم . يقول  &#8221; لم يكن المحامي (بيل باين)  قد شارك في آية دورة ألعاب أولمبية في حياته، بل إنه لم يسافر خارج الولايات المتحدة قط. ولم تكن له آية نشاطات سياسية، آما لم يكن من الشخصيات الشهيرة في ولايته أو حتى مدينته. ولكنه كان يملك حلما؛ وكان حلمه أن تقام دورة الألعاب الأوليمبية لعام ١٩٦٦ في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا. كانت كل المؤشرات ضده، ولكن (باين)  تمسك بحلمه. وقد تمكن من إقناع عمدة مدينة أتلانتا بأن بإمكانهم</p>
<p dir="rtl">تحقيق ذلك، وقام العمدة بنقل رؤية المحامي (باين)  إلى العالم. واجه (باين)  عندما اختير رئيساً للجنة الألعاب الأولمبية – تحدياً كبيراً، تمثل في جمع ملايين الدولارات التي طلبها مجلس المدينة لتمويل الدورة. وتمكن من جمع المبالغ المطلوبة عن طريق رعاية بعض الشركات للدورة الأولمبية، بل وتمكن من تجنيد أكثر من ٤٢٠٠٠ متطوع لمساعدته في إدارة الدورة. قام) باين)  بتنظيم أكبر المسابقات الأولمبية في التاريخ. وكانت خبرته الإدارية الوحيدة لا تتعدى العمل في</p>
<p dir="rtl">جمع التبرعات للأعمال الخيرية. لكنه نجح لأنه يملك عقلية الناجحين&#8221;</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=280</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>!مع إعتذاري للوقت</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=272</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=272#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Jun 2012 08:27:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=272</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/time2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Four colourful alarm clocks isolated on white background 3D" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مع إعتذاري للوقت !  دكتور عبدالرحيم  محمد إستشاري التخط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/time2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Four colourful alarm clocks isolated on white background 3D" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">مع إعتذاري للوقت !</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"> دكتور</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم  محمد</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong><span style="color: #800000; font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #993300;">&#8220;<span style="font-size: 18px;"> في حقيقة الأمر إن قتلنا للوقت هو مجرد تعبير مقنع لواحدة من الطرق المتعددة التي يقتلنا الوقت بها &#8220;</span></span></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">سير أوسبيرت سيتويل</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">عبارة كثيراً ما نسمعها وهي أنني مشغولا جدا وليس لدي الوقت الكاف للقيام بكافة المهام الموكلة إلي،  وهي تشبه حكاية الحطاب الذي يمتلك فأساً غير مسنونة ، وكان يجتهد في تقطيع الأشجار ولكن فأسه لم يكن حاداً فمر به أحد الأشخاص فقال له : لماذا لا تشحذ فأسك ؟ فقال له الحطاب وهو منهمك في عمله : ألا ترى أني مشغول في عملي . هكذا الحال لا نفكر التفكير السليم في استخدام الأدوات التي نملكها في إدارة الوقت. إن شحذ الفأس للحطاب يساعده على إنجاز عمله بأسرع وقت وأقل جهد وسيتيح له الانتقال من شجرة لأخرى ، أيضا تنظيم الوقت يساعدك على إتمام  العمل  بشكل أسرع وعمل مرتب وجهد أقل .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وعندما نتحدث عن إدارة الوقت ، فنحن نتحدث عن شيء هو منظم فعلا ، فالدقيقة مقسمة 60 ثانية ، والساعة تساوي 60 دقيقة واليوم يساوي 24 ساعة وهكذا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">و تشير دراسة تم تنفيذها عام 1985  قام بها  <strong>Levine and Wolff</strong>    حول أهمية الوقت وحسن استخدامه وأهمية السرعة في إنجاز مهام الحياة اليومية ، وأظهرت النتائج في الشعوب التي درسها الباحثان أن اليابان تعد أكثر شعوب العالم حرصاً على الوقت وتقديراً له ، بينما تُعد إندونيسيا أكثر الشعوب المدروسة ميلاً إلى حب الفراغ أيضا هناك دراسة أخرى قام بها   <strong>Steers and Black</strong> عام 1994 تبين أن الموظف  الأمريكي يعمل سنوياً 1934 ساعة في المتوسط ، ويحصل على راحة قدرها 19.5 يوماً. بينما يعمل العامل في كوريا الجنوبية في المتوسط 2833 ساعة ويحصل على راحة قدرها 4.5  يوم . هذا ويعمل الفرد في اليابان في المتوسط لمدة2180 ساعة ويحصل على راحة قدرها  9.6 يوما سنوياً. ويرى الباحثان: إنه على الرغم من أن الموظف الأمريكي قد يعمل ساعات أكبر مقارنة بنظرائه في دول أوربا الغربية ، إلا أنه مقارنة بموظفي دول شرق آسيا يُعد مبالغاً في تكاسله .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ومن خصائص الوقت أنه ينقضي بسرعة ، فهو لا يتوقف ويسير بإستمرار إلى الأمام ، لا يمكن أن يتراجع ويتناقص ولا يزيد فكل دقيقة تمر لا يمكن للإنسان أن يسترجعها ، وهو مودر نادر يجب على الإنسان أن يحافظ عليه ويحسن إستغلاله. والوقت يمكن تحويله إلى مال من خلال إستغلاله في الأعمال إستغلال جيد، أيضا يمكن تحويله إلى شهره في أي مجال من المجالات ، يمكن تحويله إلى سلطه ، ولكن لا يمكن تحويل أي شيء إلى وقت .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وإذا إنتقلنا إلى القرآن والسنة في كثير من المواضع  هناك حث  على أهمية إدارة الوقت ففي الحديث ، عن أبي برزة الأسلمي رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  &#8220;لا تزول ققدما  عبد يومَ القيامةِ حتى يسأل  عن أربع  عن عمره  فيما أفناه وعن شبابه  فيما أبلاه وعن ماله من أين إكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به&#8221;. ويعكس هذا الحديث أهمية الوقت ودوره في حياة الإنسان وأنه سوف يحاسب عليه يوم القيامه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وإنطلاقا مما سبق قد يتضح لنا أن تطبيق أصول الإدارة ساهم بشكل كبير في كيفية إدارة الوقت ويجب على كل واحد منا أن يهتم بالإدارة أن يعلم جيدا أنها هي محور العمل في الحياه،  فعلى سبيل المثال احد أنواع الإدارة هي إدارة الوقت ، وإدارة الوقت احد العناصر الرئيسية التي تحدد  تقدم الأمم ونهضتها ومستقبلها، ولكن الكثيرون لا يهتمون بها ، فعدم الإهتمام بالوقت يؤثر بشكل سلبي على حياتنا وعلى أدائنا ، حتى على مستوى الحياة اليومية ، وتعرف إدارة الوقت بأنها  الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> وتشير الدراسة التي قام بها فورتينو للوقت عام 1980 على الشعب الأمريكى والتي  استمرت 20 عاما ، وتوصلت إلى  أن الإنسان  الذى يعيش لمدة 70 عاما يقضى 7 سنوات من<strong> </strong>عمره في الأكل و7 سنوات في الحمام ، و 5 سنين في الطوابير ، و3 سنوات في الإجتماعات، و8 شهور في فتح البريد و6 شهور في إشارات المرور ، وسنة كاملة في البحث عن أشياء مفقودة، و 4 دقائق مع الزوجة يوميا، و30 ثانية يوميا في الحديث مع الأطفال في المنزل، هذه الدراسة إجريت منذ أكثر من 30 عاما وكانت  الحياة مختلفة وأبسط من الآن، فماذا لو تم إجراء هذه الدراسة الآن ، حيث أصبحت الطوابير أكثر من السابق ، مشاغل الحياة  متنوعة ، والبريد الإلكتروني يضم آلاف الرسائل يوميا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا هناك دراسة أخرى تم تنفيذها عن الوقت في الولايات المتحدة الأمريكية وكانت نتائجها كما يلي 20 % فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة ، يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة يوميا ، يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من  و إلى مكان العمل يوميا ، و 45 دقيقة في المتوسط  في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل يوميا، كما أن  الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى يقضى  90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة يوميا، ويتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية&#8230;). ويقضي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.  أيضا يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون. كما أن  الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخرى).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وترجع أهمية إدارة الوقت إلى أنه ضروري جدا في تحديد وتحقيق أهدافنا ، وتحديد مناطق النجاح الرئيسية ، و التغلب على العقبات التي تمنعنا من أداء ما نريد تنفيذه. ومعرفة نقاط قوتنا ونقاط ضعفنا، و تحديد الأولويات لإنجاز أعمالنا بنجاح فى الوقت المحدد، و يعد الوقت أندر الموارد أو العناصر المتاحة للفرد وأثمنها على الإطلاق  ، كما أن الوقت هو العنصر الوحيد غير القابل لعملية الاسترجاع ، فمتى أنفق فلن يعود.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مثالا على أهمية الوقت ، إفترض أنك قمت من النوم متأخرا 10 دقائق عن الوقت الذي تستيقظ فيه ، فحدث لك نوع من الارتباك بسبب التأخير وقمت مسرعا وارتديت ملابسك سريعا ، وجلست وأنت في عجالة  تتناول طعام الإفطار وإبنتك أو ابنك الصغير يرتدي ملابس المدرسة ويجلس معك على نفس الطاولة ، وأنت تستعجله لينهي إفطاره لتأخذه في طريقك إلى المدرسة  ، وإذا به يحرك يده  يسكب كوب الشاي الذي أمامه على الطاولة وجزء منه يأتي على ملابسك نتيجة إستعجالك له أن ينهي إفطاره لأنك تأخرت عن الدوام ، تتعصب وتثور وتذهب إلى تغيير ملابسك وتتاخر اكثر فأكثر ، وتعود سريعا غاضبا على ابنك وتنهره فيبكي وتشده من زراعه سريعا إلى السيارة  لتوصيله إلى المدرسة في طريقك إلى العمل، أثناء ذهابك تسير بسرعة ، وتتجاوز السرعة المقررة وتسجل عليك مخالفة مرورية ، يزداد غضبك لهذا ، وصلت إلى المدرسة قلت لإبنك  بعنف إذهب سريعا بطريقة جافة لم يتعود عليها من قبل ، الولد صار يبكي تركته،  وانطلقت بسيارتك إلى الدوام ، نتيجة السرعة إصدمت بسيارة أخرى ، وانتظرت الشرطي حتى يأتي ليحرر المخالفة ، تأخرت أكثر عن الدوام ، وعند وصولك تم خصم الساعات التي تأخرتها ، أصبحت في حالة نفسية سيئة ، غاب عنك التركيز في العمل ، حدثت الكثير من الأخطاء ، لامك مديرك وزملائك، هذه القصة الطويلة بسبب تأخير عشرة دقائق عن المواعد المحدد الذي يجب أن تستيقظ فيه . كل هذه الآثار السلبية التي تعرضت لها بسبب غياب إدارة الوقت. هذه قصة صغيرة فما بالك بما يحدث يوميا لنا من إهدار للوقت وعدم الاهتمام به.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا من الأموار التي  تجعلنا نهدر الوقت هي النظر إلى الأشياء وإعطائها أكثر من حقها، والتخيل بأن حل المشكلة يحتاج إلى جهد كبير في حين أن الحل قد يكون أمام أعيننا ولكننا نبحث عنها في كل مكان ونضيع فيها الكثير من الوقت والحل موجود امامنا ولا يحتاج إلا جزءا صغيرا من الوقت. والقصة التالية مثال على ذلك كان أحد سجناء لويس الرابع عشر محكوماً عليه بالإعدام ، ومسجوناً في جناح قلعة مطلة على جبل ، لم يبق على موعد إعدام السجين سوى ليلة واحدة ، ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ، وفي تلك الليلة فوجئ السّجين وهو في أشدّ حالات اليأس بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حراسه ليقول له : &#8221; أعرف أن موعد إعدامك غداً لكنني سأعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو&#8230; هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة فإن تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج ، وإلا غدا ومع بداية يوم جديد سينفذ فيك حكم  الإعدام . فأتمنى أن تجد هذا المخرج.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وتأكد السجين أن الإمبراطور جاد فيما يقوله ، وبعد مغادرته والحراس الزنزانه ، جلس السجين يفكر في كلام الإمبراطور ويقول أنا أعرفه جيدا أنه جاد وصادق ، وهذا أسلوبه المبتكر دائما في حل القضايا ، على أن أبدا الآن في الخروج والبحث عن المخرج. وبدات رحلة البحث وبدأ الأمل يظهر أمام السجين عندما اكتشف فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض داخل الزنزانه وعندما فتحها وجدها تؤدي إلى سلم يوصل إلى سرداب طويل ، والسرداب يؤدي إلى سلم آخر وظل يحاول ويتحرك ويسير مسرعا داخل هذا الطريق ، وكلما اقترب شم رائحة الهواء تأتي إليه وظل يصعد وستمر في الصعود حتى وجد نفسه في النهاية في برج القلعة ، البرج الشاهق ، وكاد يرى الأرض بصعوبة. ظل فترة في البرج حائرا يفكر ثم عاد حزينا إلى مكانه ، ويدور في ذهنه كلام الإمبراطور ، وإقتناعه به أنه يتحدث بصدق ، وعندما عاد إلى الزنزانة مرة أخرى وبعد انقضاء وقت طويل دون نتيجة أو الوصول إلى بارقة أمل ، وألقى بنفسه على الأرض فإذا بحجر تحت قدميه يتحرك ، هب واقفا وحرك الحجر حتى نقله من مكانه فإذا به يجد طريقا ضيقا بدأ يتحرك فيه بصعوبة واستمر يسير فيه كثيرا حتى سمع صوت الماء ، هنا تجدد الأمل وقال أنا على الطريق الصحيح ، فعلا أنا متأكد أن كلام الإمبراطور صدق وهو لا يكذب ، واستمر في السير حتى انتهى الطريق على حافة النهر ولكن كانت هناك نافذة مغلقة بشبكة حديدية ، و تبدد  الأمل وأندثرت الأحلام ، ورأى أن نهايته قادمة لا محالة ، وعاد من جديد إلى زنزانته ينتظر قدره  ونهايته ، فما هي إلا لحظات وتنتهي المهلة المحددة ويأتي الحراس لتنفيذ حكم الإعدام .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> بدأ يتفحص كل أركان الزنزانه ، بل بدأ يتحدث مع كل شيء موجود بها ، أين المخرج ، أكيد هناك مخرج من هذا المكان ، أنا متأكد من صدق الإمبراطور ، وظل يتفحص كل ركون في الزانزانه ولكن بلا فائدة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">قضى ليليته على هذا الحال ولكما فكر في حل باءت نتيجته بالفشل ، المشهد الأخير   مع بداية الصباح بدأت الشمس تلقي بأشعتها الذهبية على نافذة الزنزانة ، وبدأ الإحباط واليأس هما المسيطران عليه ، إنهارت قواه تأكد أن النهاية حتمية لا محالة. طرقات على باب الزنزانه والأمير والحراس يقفون على الباب ، يقول الإمبراطور أنت مازالت هنا ، كنت اتوقع أنك نجحت ، رد السجين قائلا:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">كنت أتوقع أنّك كنت صادقاً معي  ، رد الإمبراطور : لقد كنت صادقاً . قال السجين  : لقد بحثت في كل شبر في هذا المكان لم أجد أبدا مخرجا كما أخبرتني ، رد الإمبراطور لقد أمرت الحراس أن يتركوا  باب الزنزانة مفتوحا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">المشكلة لدينا أننا دائماً نفكّر بالطّرق الصّعبة قبل أن نبدأ بالطّرق السّهلة ؟ لماذا نتصوّر أنّنا لا ننجح إلا بأصعب الوسائل مع أنّها قد تكون سبباً لفشلنا ؟ لماذا لا نفكر بشكل إبداعي يمكننا من النجاح بسهولة ويوفر علينا الكثير من الوقت ، دائما الحلول أمامنا ولكننا دائما ما نهملها ونبحث عنها بعيد، ونجد هذا في القرآن في سورة البقرة الآيه (185) &#8221; &#8230;.  يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر&#8230;، وأقسم الله سبحانه  وتعالى في سور كثيرة من القرآن بالوقت ، فنجد هذا في سورة العصر &#8221; والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )، وفي سورة الفجر &#8221;  والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر) الفجر  (1-4).  وهناك الكثير من الآيات في القرآن الكريم التي تبين أهمية الوقت في حياتنا. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا . فعلينا دائما أن نفكر بطرق غير تقليدية للوصول إلى نتائج غير تقليدية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">من مضيعات الوقت والفشل في إداراته عدم  الاستعداد المسبق للأمور التي نقوم بها ، والإنتظار طويلا والعمل في اللحظات الأخيرة ، وهذه قضية كبيرة تواجه  الكثيرين ، فهناك أشخاص لا يتحركون إلا قبل البداية بقليل مع أنهم يعلمون أن الموقف  سوف يكون قبل ذلك بكثير ، فهناك أحداث كثيرة تكون متوقعه ومعروفة  ويمكن الاستعداد لها مسبقا ولكن لا  يتحرك البعض إلا قبلها بلحظات ، وبالتالي ضياع الوقت وضعف النتائج المتحققة ، نتيجة العمل تحت ضغط والمواجهة السريعة للأمور ، وهناك قصة تتعلق بهذا الموضوع ، منذ سنوات عدة كان لأحد ملاك الأرض الزراعية مزرعة تقع بجوار الشاطئ ,  وكان كثيراً ما يعلن عن حاجته لعمال ، ولكن معظم الناس كانوا يترددون  في قبول العمل في مزرعة بجوار الشاطئ ، لأنهم كانوا يخشون العواصف التي كانت تأتي عبر البحر الهائج الأمواج  و تصب الدمار على المباني والمحاصيل . ولذلك عندما كان المالك يجري مقابلات لاٍختيار متقدمين للعمل ،  كان يواجه في النهاية برفضهم العمل . وأخيراً اقترب رجل قصير ونحيف ، متوسط العمر للمالك .. فقال له المالك :&#8221; هل أنت  تجيد العمل في مجال الزراعة ؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">&#8221; فأجاب الرجل نحيف الجسم قائلا : &#8221; نعم فأنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ومع أن مالك المزرعة تحيّر من هذه الإجابة ولم يفهمها إلا انه نتيجة لعدم وجود من يرغب في العمل قبله للعمل في مزرعته . أخذ الرجل النحيف يعمل عملا جيداً في المزرعة ، وكان طيلة الوقت مشغولا من الفجر وحتى غروب الشمس ، وأحس المالك بالرضا عن عمل الرجل النحيف . وفي إحدى الليالي جاءت الرياح عاصفة من ناحية الشاطئ ، فقفز المالك منزعجاً من الفراش ، ثم اٍندفع بسرعة إلى الحجرة التي ينام فيها الرجل النحيف الذي عينه للعمل عنده في المزرعة ثمّ راح يهز  الرجل النحيف وهو يصرخ بصوت عال :&#8221; اٍستيقظ فهناك عاصفة ، قم وثبت كل شيء واربطه قبل أن تطيّره الرياح &#8221; .</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> اٍستدار الرجل صغير الحجم مبتعداً في فراشه وقال في حزم: &#8221; لا يا سيّدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">اٍستشاط المالك غضبا من ردة فعل الرجل ، و خطر له أن يطلق عليه النار في التو واللحظة ولكنه بدلا من  أن يضيع الوقت خرج عاجلا خارج المنزل ليستعد لمجابهة العاصفة ولدهشته اٍكتشف أن كل الحظائر مغطاة بمشمعات .. والبقر في الحظيرة ،</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> والطيور في أعشاشها ، والأبواب عليها أسياخ حديدية وجميع النوافذ محكمة الإغلاق، وكل شيء مربوط جيداً ولا شيء يمكن أن يطير &#8230; وحينذاك فهم المالك ما الذي كان يعنيه الرجل العامل لديه ثم عاد إلى فراشه لينام بينما الرياح تعصف .</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> هذا الرجل إستطاع أن يدير وقته بكفاءة ، لأنه توقع الأحداث واستعد لها ولم يصبر حتى يقع الحدث ، وبالتالي علينا الاستعداد لما يمكن أن يحدث في المستقبل من  اليوم لأن صناعة المستقبل تبدأ من هذه اللحظة وليس عندما تصل للمستقبل ، لأنك لا يمكن أن تصل إلى هناك إلا إذا أدرت وقتك من هنا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا من مشكلاتنا في التعامل مع الوقت هو التقليل من قيمة الشيء ، وأن الشيء سهل إنجازه ويمكن تأجيله لأي وقت ، هذا الاتجاه يسبب الكثير من المشكلات والضياع للوقت، وذلك لإعتقادنا أن كل شيء يسير بطريقة واحدة ولكن هذا غير صحيح فهناك الكثير من التغيير الذي يمكن أن يحدث ويغير الأمور بعيدا عن نصابها،  وهناك قصة السلحفاة والأرنب ، غالباً ما كنا نشاهدها في أفلام الكرتون وهي تحكي سباق بين السلحفاة والأرنب وعندما بدأ السباق جرى الأرنب وزحفت السلحفاة  وعندما وصل الأرنب إلى ما قبل خط النهاية قال أجلس هنا لأستريح حتى تأتي السلحفاة ثم أقوم وأسبقها وأفوز .. فنام الأرنب .. والسلحفاة لا زالت تزحف .. زحفت وزحفت .. حتى وصلت مكان الأرنب .. تركته وهو يغط في نوم عميق .. زحفت حتى وصلت خط النهاية .. قام الأرنب فزعاً جرى ليسبقها لكن .. بعد فوات الأوان . هذا حال من يهون من الأمور ويتساهل في الوقت وعدم  الاهتمام به. يظل نائما و يسبقه الآخرون وفي النهاية ينعي حظه قبل أن يصل إلى خط النهاية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ولكن ما هو المحور الرئيسي لتحقيق النجاح في إدارة الوقت ، يمكن أن نتعرف عليه من هذه القصة التي نسمعها كثيرا ، ويحكيها البعض على سبيل المزاح ، وهي قصة اثنين من العمال أرسلتهما الشركة التي يعملون بها لإصلاح سطح إحدى البنايات، وعندما دخلا البناية وجدا أن المصعد معطل ، ونتيجة رغبتهما في العمل وحرصهما الشديد على تنفيذ المهمة في الوقت المحدد ، قررا صعود السلم للوصل إلى سطح البناية مع  العلم انها تتكون من ما يزيد عن 30 طابقا، صعدا وهما يحملان معدات الإصلاح ، وعند النهاية قال احدهما لصاحبة وهو يلهث لدي خبران لك أحدهما سار والآخر حزين ، قال صاحبه أخبرني بالسار حتى يهون علينا تعبنا، قال له لقد وصلنا إلى سطح البناية، قال الحمد لله ، إذاً ما هو الخبر السيئ ، قال له لقد دخلنا البناية الخطأ.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">يتضح لنا هنا أنهما لم يحددا الهدف بدقة ، ترتب على ذلك ضياع الوقت دون مقابل، وبالتالي يجب علينا أن نعرف ماذا نريد وإلى أين نتجه حتى ننظم الوقت بطريقة صحيحة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>لكى تنظم وقتك فأنت في حاجة إلى:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ضع خطة أسبوعية لأعمالك ، تحديد قائمة بالأولويات ، لا تضع أكثر من قائمة (صغيرة) ، اكتب كل نشاطاتك في القائمة ، قسم وقتك على مهامك حسب الأولوية       ( قاعدة 80/20) ، ضع الأنشطة المتشابهة والمتوازية مع بعضها ، خصص لكل مهمة وقت محددا لإنجازها والانتهاء منها. صنف الوقت إلى أربعة أنواع:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">وقت الإبداع <strong>Creative time</strong>  وهو الوقت الذي ينفق في التخطيط المستقبلي   للتوصل إلى أفكار جيدة لصناعة المستقبل.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">وقت الإعداد <strong>Preparatory Time</strong>  وهو الوقت الذي ينفق للقيام بأنشطة معينة مثل جميع البيانات .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الوقت المنتج <strong>Productive Time</strong> وهو الوقت المستخدم فعليا في التنفيذ وتحقيق النتائج.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الوقت العمومي <strong>Overhead Time</strong>  وهو الوقت المستخدم في المهام والأعمال الروتينية.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>يجب أن تعلم أن :</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">أن الإدارة الصحيحة لوقتك تضيف إلى حياتك ساعات أطول إذا أحسنت استغلال الأوقات الضائعة في حياتك.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن إضافة 15 دقيقة كل يوم تعني إضافة 13 يوم عمل كل عام .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن إضافة 30 دقيقة كل يوم تعني إضافة 26يوم عمل كل عام .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن هذا يُعادل شهراَ جديداَ من العمل كل عام .</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>ويجب أن تتذكر دائما أن:</strong><strong></strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">الواجبات دائماً أكثر من الأوقات.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أنت لا تملك أكثر من 24ساعة يومياً.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن المهام المفتوحة لا تنتهي أبداً.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">فتت المهام الصعبة والكبيرة.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مما سبق يتضح لنا أن الوقت جزء مهم من حياتنا ، ويحتاج أن نهتم به كثيرا لأن الوقت هو الحياه ، ولأن الوقت سيحاسب عليه الإنسان يوم  القيامة ، وهنا الحكمة القائلة الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ، ويقول الشاعر: دقات قلب المرأ قائلة له إن الحياة دقائق وثوان . فالحياة كلها وقت ، ويجب أن يعلم الإنسان أن  كل ما يمر من الوقت لا يعود ، وأن الإنسان بطبيعته عندما يولد يبدأ عمره في التناقص ، ويقلل يوماً بعد يوم حتى يغادر الحياة ، وهنا تكون النتيجة ، وهنا يظهر الفرق بين إنسان وآخر ، فالشخص الذي استغل وقته وأداره  بطريقة جيدة سيترك شيئا يتذكره ا لناس ويضيف للآخرين ، أما من أهدر وقته فلن يترك شيئا ولا يتذكره أحد.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">فعليا أن نتذكر دائماً أهمية الوقت ودوره في نجاح الإنسان ، فالأمم المتقدمة هي الأمم التي تهتم كثيرا بالوقت ، وتنظيمه وتحاول أن تستفيد منه بكافة الطرق ، الفرق بين الناجح والفاشل هو الوقت ، الفرق بين التميز وعدم التميز هو الوقت.  فنحن في حاجة للتعامل مع الوقت بطريقة أفضل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وبعملية حسابية صغيرة إجلس مع نفسك ، حدد عدد الدقائق التي قضيتها في الأكل والشراب ، والجلوس أمام التليفزيون ، والطريق من وإلى العمل ، والساعات التي تقضيها في العمل ، والتي تقضيها مع الأسرة ، وساعات النوم ، وساعات الرياضة وغيرها من أجزاء اليوم وما تقوم به من أعمال ، وحدد أي من هذه الأوقات يستخدم في تحقيق الإنجاز ، وحدد كم نسبته المئوية ، هنا تتضح أمامك الصورة ، وتعرف هل أنت فعلا تدير وقت بكفاءة أم أنك في حاجة إلى إعادة النظر في توزيع وقتك على مدار اليوم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وفي النهاية أقدم إعتذاري للوقت لأنني طيلة السطور السابقة أتحدث عن تنظيمه وإدارته ، أتحدث عن شيء هو منظم فعلا ، فأتمنى أن نكون مثله.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong>.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مع إعتذاري للوقت !</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">&#8221; في حقيقة الأمر إن قتلنا للوقت هو مجرد تعبير مقنع لواحدة من الطرق المتعددة التي يقتلنا الوقت بها &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">سير أوسبيرت سيتويل</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">عبارة كثيراً ما نسمعها وهي أنني مشغولا جدا وليس لدي الوقت الكاف للقيام بكافة المهام الموكلة إلي،  وهي تشبه حكاية الحطاب الذي يمتلك فأساً غير مسنونة ، وكان يجتهد في تقطيع الأشجار ولكن فأسه لم يكن حاداً فمر به أحد الأشخاص فقال له : لماذا لا تشحذ فأسك ؟ فقال له الحطاب وهو منهمك في عمله : ألا ترى أني مشغول في عملي . هكذا الحال لا نفكر التفكير السليم في استخدام الأدوات التي نملكها في إدارة الوقت. إن شحذ الفأس للحطاب يساعده على إنجاز عمله بأسرع وقت وأقل جهد وسيتيح له الانتقال من شجرة لأخرى ، أيضا تنظيم الوقت يساعدك على إتمام  العمل  بشكل أسرع وعمل مرتب وجهد أقل .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وعندما نتحدث عن إدارة الوقت ، فنحن نتحدث عن شيء هو منظم فعلا ، فالدقيقة مقسمة 60 ثانية ، والساعة تساوي 60 دقيقة واليوم يساوي 24 ساعة وهكذا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">و تشير دراسة تم تنفيذها عام 1985  قام بها  <strong>Levine and Wolff</strong>    حول أهمية الوقت وحسن استخدامه وأهمية السرعة في إنجاز مهام الحياة اليومية ، وأظهرت النتائج في الشعوب التي درسها الباحثان أن اليابان تعد أكثر شعوب العالم حرصاً على الوقت وتقديراً له ، بينما تُعد إندونيسيا أكثر الشعوب المدروسة ميلاً إلى حب الفراغ أيضا هناك دراسة أخرى قام بها   <strong>Steers and Black</strong> عام 1994 تبين أن الموظف  الأمريكي يعمل سنوياً 1934 ساعة في المتوسط ، ويحصل على راحة قدرها 19.5 يوماً. بينما يعمل العامل في كوريا الجنوبية في المتوسط 2833 ساعة ويحصل على راحة قدرها 4.5  يوم . هذا ويعمل الفرد في اليابان في المتوسط لمدة2180 ساعة ويحصل على راحة قدرها  9.6 يوما سنوياً. ويرى الباحثان: إنه على الرغم من أن الموظف الأمريكي قد يعمل ساعات أكبر مقارنة بنظرائه في دول أوربا الغربية ، إلا أنه مقارنة بموظفي دول شرق آسيا يُعد مبالغاً في تكاسله .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ومن خصائص الوقت أنه ينقضي بسرعة ، فهو لا يتوقف ويسير بإستمرار إلى الأمام ، لا يمكن أن يتراجع ويتناقص ولا يزيد فكل دقيقة تمر لا يمكن للإنسان أن يسترجعها ، وهو مودر نادر يجب على الإنسان أن يحافظ عليه ويحسن إستغلاله. والوقت يمكن تحويله إلى مال من خلال إستغلاله في الأعمال إستغلال جيد، أيضا يمكن تحويله إلى شهره في أي مجال من المجالات ، يمكن تحويله إلى سلطه ، ولكن لا يمكن تحويل أي شيء إلى وقت .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وإذا إنتقلنا إلى القرآن والسنة في كثير من المواضع  هناك حث  على أهمية إدارة الوقت ففي الحديث ، عن أبي برزة الأسلمي رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  &#8220;لا تزول ققدما  عبد يومَ القيامةِ حتى يسأل  عن أربع  عن عمره  فيما أفناه وعن شبابه  فيما أبلاه وعن ماله من أين إكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به&#8221;. ويعكس هذا الحديث أهمية الوقت ودوره في حياة الإنسان وأنه سوف يحاسب عليه يوم القيامه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وإنطلاقا مما سبق قد يتضح لنا أن تطبيق أصول الإدارة ساهم بشكل كبير في كيفية إدارة الوقت ويجب على كل واحد منا أن يهتم بالإدارة أن يعلم جيدا أنها هي محور العمل في الحياه،  فعلى سبيل المثال احد أنواع الإدارة هي إدارة الوقت ، وإدارة الوقت احد العناصر الرئيسية التي تحدد  تقدم الأمم ونهضتها ومستقبلها، ولكن الكثيرون لا يهتمون بها ، فعدم الإهتمام بالوقت يؤثر بشكل سلبي على حياتنا وعلى أدائنا ، حتى على مستوى الحياة اليومية ، وتعرف إدارة الوقت بأنها  الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> وتشير الدراسة التي قام بها فورتينو للوقت عام 1980 على الشعب الأمريكى والتي  استمرت 20 عاما ، وتوصلت إلى  أن الإنسان  الذى يعيش لمدة 70 عاما يقضى 7 سنوات من<strong> </strong>عمره في الأكل و7 سنوات في الحمام ، و 5 سنين في الطوابير ، و3 سنوات في الإجتماعات، و8 شهور في فتح البريد و6 شهور في إشارات المرور ، وسنة كاملة في البحث عن أشياء مفقودة، و 4 دقائق مع الزوجة يوميا، و30 ثانية يوميا في الحديث مع الأطفال في المنزل، هذه الدراسة إجريت منذ أكثر من 30 عاما وكانت  الحياة مختلفة وأبسط من الآن، فماذا لو تم إجراء هذه الدراسة الآن ، حيث أصبحت الطوابير أكثر من السابق ، مشاغل الحياة  متنوعة ، والبريد الإلكتروني يضم آلاف الرسائل يوميا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا هناك دراسة أخرى تم تنفيذها عن الوقت في الولايات المتحدة الأمريكية وكانت نتائجها كما يلي 20 % فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة ، يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة يوميا ، يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من  و إلى مكان العمل يوميا ، و 45 دقيقة في المتوسط  في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل يوميا، كما أن  الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى يقضى  90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة يوميا، ويتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية&#8230;). ويقضي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.  أيضا يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون. كما أن  الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخرى).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وترجع أهمية إدارة الوقت إلى أنه ضروري جدا في تحديد وتحقيق أهدافنا ، وتحديد مناطق النجاح الرئيسية ، و التغلب على العقبات التي تمنعنا من أداء ما نريد تنفيذه. ومعرفة نقاط قوتنا ونقاط ضعفنا، و تحديد الأولويات لإنجاز أعمالنا بنجاح فى الوقت المحدد، و يعد الوقت أندر الموارد أو العناصر المتاحة للفرد وأثمنها على الإطلاق  ، كما أن الوقت هو العنصر الوحيد غير القابل لعملية الاسترجاع ، فمتى أنفق فلن يعود.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مثالا على أهمية الوقت ، إفترض أنك قمت من النوم متأخرا 10 دقائق عن الوقت الذي تستيقظ فيه ، فحدث لك نوع من الارتباك بسبب التأخير وقمت مسرعا وارتديت ملابسك سريعا ، وجلست وأنت في عجالة  تتناول طعام الإفطار وإبنتك أو ابنك الصغير يرتدي ملابس المدرسة ويجلس معك على نفس الطاولة ، وأنت تستعجله لينهي إفطاره لتأخذه في طريقك إلى المدرسة  ، وإذا به يحرك يده  يسكب كوب الشاي الذي أمامه على الطاولة وجزء منه يأتي على ملابسك نتيجة إستعجالك له أن ينهي إفطاره لأنك تأخرت عن الدوام ، تتعصب وتثور وتذهب إلى تغيير ملابسك وتتاخر اكثر فأكثر ، وتعود سريعا غاضبا على ابنك وتنهره فيبكي وتشده من زراعه سريعا إلى السيارة  لتوصيله إلى المدرسة في طريقك إلى العمل، أثناء ذهابك تسير بسرعة ، وتتجاوز السرعة المقررة وتسجل عليك مخالفة مرورية ، يزداد غضبك لهذا ، وصلت إلى المدرسة قلت لإبنك  بعنف إذهب سريعا بطريقة جافة لم يتعود عليها من قبل ، الولد صار يبكي تركته،  وانطلقت بسيارتك إلى الدوام ، نتيجة السرعة إصدمت بسيارة أخرى ، وانتظرت الشرطي حتى يأتي ليحرر المخالفة ، تأخرت أكثر عن الدوام ، وعند وصولك تم خصم الساعات التي تأخرتها ، أصبحت في حالة نفسية سيئة ، غاب عنك التركيز في العمل ، حدثت الكثير من الأخطاء ، لامك مديرك وزملائك، هذه القصة الطويلة بسبب تأخير عشرة دقائق عن المواعد المحدد الذي يجب أن تستيقظ فيه . كل هذه الآثار السلبية التي تعرضت لها بسبب غياب إدارة الوقت. هذه قصة صغيرة فما بالك بما يحدث يوميا لنا من إهدار للوقت وعدم الاهتمام به.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا من الأموار التي  تجعلنا نهدر الوقت هي النظر إلى الأشياء وإعطائها أكثر من حقها، والتخيل بأن حل المشكلة يحتاج إلى جهد كبير في حين أن الحل قد يكون أمام أعيننا ولكننا نبحث عنها في كل مكان ونضيع فيها الكثير من الوقت والحل موجود امامنا ولا يحتاج إلا جزءا صغيرا من الوقت. والقصة التالية مثال على ذلك كان أحد سجناء لويس الرابع عشر محكوماً عليه بالإعدام ، ومسجوناً في جناح قلعة مطلة على جبل ، لم يبق على موعد إعدام السجين سوى ليلة واحدة ، ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ، وفي تلك الليلة فوجئ السّجين وهو في أشدّ حالات اليأس بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حراسه ليقول له : &#8221; أعرف أن موعد إعدامك غداً لكنني سأعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو&#8230; هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة فإن تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج ، وإلا غدا ومع بداية يوم جديد سينفذ فيك حكم  الإعدام . فأتمنى أن تجد هذا المخرج.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وتأكد السجين أن الإمبراطور جاد فيما يقوله ، وبعد مغادرته والحراس الزنزانه ، جلس السجين يفكر في كلام الإمبراطور ويقول أنا أعرفه جيدا أنه جاد وصادق ، وهذا أسلوبه المبتكر دائما في حل القضايا ، على أن أبدا الآن في الخروج والبحث عن المخرج. وبدات رحلة البحث وبدأ الأمل يظهر أمام السجين عندما اكتشف فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض داخل الزنزانه وعندما فتحها وجدها تؤدي إلى سلم يوصل إلى سرداب طويل ، والسرداب يؤدي إلى سلم آخر وظل يحاول ويتحرك ويسير مسرعا داخل هذا الطريق ، وكلما اقترب شم رائحة الهواء تأتي إليه وظل يصعد وستمر في الصعود حتى وجد نفسه في النهاية في برج القلعة ، البرج الشاهق ، وكاد يرى الأرض بصعوبة. ظل فترة في البرج حائرا يفكر ثم عاد حزينا إلى مكانه ، ويدور في ذهنه كلام الإمبراطور ، وإقتناعه به أنه يتحدث بصدق ، وعندما عاد إلى الزنزانة مرة أخرى وبعد انقضاء وقت طويل دون نتيجة أو الوصول إلى بارقة أمل ، وألقى بنفسه على الأرض فإذا بحجر تحت قدميه يتحرك ، هب واقفا وحرك الحجر حتى نقله من مكانه فإذا به يجد طريقا ضيقا بدأ يتحرك فيه بصعوبة واستمر يسير فيه كثيرا حتى سمع صوت الماء ، هنا تجدد الأمل وقال أنا على الطريق الصحيح ، فعلا أنا متأكد أن كلام الإمبراطور صدق وهو لا يكذب ، واستمر في السير حتى انتهى الطريق على حافة النهر ولكن كانت هناك نافذة مغلقة بشبكة حديدية ، و تبدد  الأمل وأندثرت الأحلام ، ورأى أن نهايته قادمة لا محالة ، وعاد من جديد إلى زنزانته ينتظر قدره  ونهايته ، فما هي إلا لحظات وتنتهي المهلة المحددة ويأتي الحراس لتنفيذ حكم الإعدام .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> بدأ يتفحص كل أركان الزنزانه ، بل بدأ يتحدث مع كل شيء موجود بها ، أين المخرج ، أكيد هناك مخرج من هذا المكان ، أنا متأكد من صدق الإمبراطور ، وظل يتفحص كل ركون في الزانزانه ولكن بلا فائدة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">قضى ليليته على هذا الحال ولكما فكر في حل باءت نتيجته بالفشل ، المشهد الأخير   مع بداية الصباح بدأت الشمس تلقي بأشعتها الذهبية على نافذة الزنزانة ، وبدأ الإحباط واليأس هما المسيطران عليه ، إنهارت قواه تأكد أن النهاية حتمية لا محالة. طرقات على باب الزنزانه والأمير والحراس يقفون على الباب ، يقول الإمبراطور أنت مازالت هنا ، كنت اتوقع أنك نجحت ، رد السجين قائلا:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">كنت أتوقع أنّك كنت صادقاً معي  ، رد الإمبراطور : لقد كنت صادقاً . قال السجين  : لقد بحثت في كل شبر في هذا المكان لم أجد أبدا مخرجا كما أخبرتني ، رد الإمبراطور لقد أمرت الحراس أن يتركوا  باب الزنزانة مفتوحا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">المشكلة لدينا أننا دائماً نفكّر بالطّرق الصّعبة قبل أن نبدأ بالطّرق السّهلة ؟ لماذا نتصوّر أنّنا لا ننجح إلا بأصعب الوسائل مع أنّها قد تكون سبباً لفشلنا ؟ لماذا لا نفكر بشكل إبداعي يمكننا من النجاح بسهولة ويوفر علينا الكثير من الوقت ، دائما الحلول أمامنا ولكننا دائما ما نهملها ونبحث عنها بعيد، ونجد هذا في القرآن في سورة البقرة الآيه (185) &#8221; &#8230;.  يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر&#8230;، وأقسم الله سبحانه  وتعالى في سور كثيرة من القرآن بالوقت ، فنجد هذا في سورة العصر &#8221; والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )، وفي سورة الفجر &#8221;  والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر) الفجر  (1-4).  وهناك الكثير من الآيات في القرآن الكريم التي تبين أهمية الوقت في حياتنا. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا . فعلينا دائما أن نفكر بطرق غير تقليدية للوصول إلى نتائج غير تقليدية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">من مضيعات الوقت والفشل في إداراته عدم  الاستعداد المسبق للأمور التي نقوم بها ، والإنتظار طويلا والعمل في اللحظات الأخيرة ، وهذه قضية كبيرة تواجه  الكثيرين ، فهناك أشخاص لا يتحركون إلا قبل البداية بقليل مع أنهم يعلمون أن الموقف  سوف يكون قبل ذلك بكثير ، فهناك أحداث كثيرة تكون متوقعه ومعروفة  ويمكن الاستعداد لها مسبقا ولكن لا  يتحرك البعض إلا قبلها بلحظات ، وبالتالي ضياع الوقت وضعف النتائج المتحققة ، نتيجة العمل تحت ضغط والمواجهة السريعة للأمور ، وهناك قصة تتعلق بهذا الموضوع ، منذ سنوات عدة كان لأحد ملاك الأرض الزراعية مزرعة تقع بجوار الشاطئ ,  وكان كثيراً ما يعلن عن حاجته لعمال ، ولكن معظم الناس كانوا يترددون  في قبول العمل في مزرعة بجوار الشاطئ ، لأنهم كانوا يخشون العواصف التي كانت تأتي عبر البحر الهائج الأمواج  و تصب الدمار على المباني والمحاصيل . ولذلك عندما كان المالك يجري مقابلات لاٍختيار متقدمين للعمل ،  كان يواجه في النهاية برفضهم العمل . وأخيراً اقترب رجل قصير ونحيف ، متوسط العمر للمالك .. فقال له المالك :&#8221; هل أنت  تجيد العمل في مجال الزراعة ؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">&#8221; فأجاب الرجل نحيف الجسم قائلا : &#8221; نعم فأنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ومع أن مالك المزرعة تحيّر من هذه الإجابة ولم يفهمها إلا انه نتيجة لعدم وجود من يرغب في العمل قبله للعمل في مزرعته . أخذ الرجل النحيف يعمل عملا جيداً في المزرعة ، وكان طيلة الوقت مشغولا من الفجر وحتى غروب الشمس ، وأحس المالك بالرضا عن عمل الرجل النحيف . وفي إحدى الليالي جاءت الرياح عاصفة من ناحية الشاطئ ، فقفز المالك منزعجاً من الفراش ، ثم اٍندفع بسرعة إلى الحجرة التي ينام فيها الرجل النحيف الذي عينه للعمل عنده في المزرعة ثمّ راح يهز  الرجل النحيف وهو يصرخ بصوت عال :&#8221; اٍستيقظ فهناك عاصفة ، قم وثبت كل شيء واربطه قبل أن تطيّره الرياح &#8221; .</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> اٍستدار الرجل صغير الحجم مبتعداً في فراشه وقال في حزم: &#8221; لا يا سيّدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">اٍستشاط المالك غضبا من ردة فعل الرجل ، و خطر له أن يطلق عليه النار في التو واللحظة ولكنه بدلا من  أن يضيع الوقت خرج عاجلا خارج المنزل ليستعد لمجابهة العاصفة ولدهشته اٍكتشف أن كل الحظائر مغطاة بمشمعات .. والبقر في الحظيرة ،</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> والطيور في أعشاشها ، والأبواب عليها أسياخ حديدية وجميع النوافذ محكمة الإغلاق، وكل شيء مربوط جيداً ولا شيء يمكن أن يطير &#8230; وحينذاك فهم المالك ما الذي كان يعنيه الرجل العامل لديه ثم عاد إلى فراشه لينام بينما الرياح تعصف .</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> هذا الرجل إستطاع أن يدير وقته بكفاءة ، لأنه توقع الأحداث واستعد لها ولم يصبر حتى يقع الحدث ، وبالتالي علينا الاستعداد لما يمكن أن يحدث في المستقبل من  اليوم لأن صناعة المستقبل تبدأ من هذه اللحظة وليس عندما تصل للمستقبل ، لأنك لا يمكن أن تصل إلى هناك إلا إذا أدرت وقتك من هنا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا من مشكلاتنا في التعامل مع الوقت هو التقليل من قيمة الشيء ، وأن الشيء سهل إنجازه ويمكن تأجيله لأي وقت ، هذا الاتجاه يسبب الكثير من المشكلات والضياع للوقت، وذلك لإعتقادنا أن كل شيء يسير بطريقة واحدة ولكن هذا غير صحيح فهناك الكثير من التغيير الذي يمكن أن يحدث ويغير الأمور بعيدا عن نصابها،  وهناك قصة السلحفاة والأرنب ، غالباً ما كنا نشاهدها في أفلام الكرتون وهي تحكي سباق بين السلحفاة والأرنب وعندما بدأ السباق جرى الأرنب وزحفت السلحفاة  وعندما وصل الأرنب إلى ما قبل خط النهاية قال أجلس هنا لأستريح حتى تأتي السلحفاة ثم أقوم وأسبقها وأفوز .. فنام الأرنب .. والسلحفاة لا زالت تزحف .. زحفت وزحفت .. حتى وصلت مكان الأرنب .. تركته وهو يغط في نوم عميق .. زحفت حتى وصلت خط النهاية .. قام الأرنب فزعاً جرى ليسبقها لكن .. بعد فوات الأوان . هذا حال من يهون من الأمور ويتساهل في الوقت وعدم  الاهتمام به. يظل نائما و يسبقه الآخرون وفي النهاية ينعي حظه قبل أن يصل إلى خط النهاية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ولكن ما هو المحور الرئيسي لتحقيق النجاح في إدارة الوقت ، يمكن أن نتعرف عليه من هذه القصة التي نسمعها كثيرا ، ويحكيها البعض على سبيل المزاح ، وهي قصة اثنين من العمال أرسلتهما الشركة التي يعملون بها لإصلاح سطح إحدى البنايات، وعندما دخلا البناية وجدا أن المصعد معطل ، ونتيجة رغبتهما في العمل وحرصهما الشديد على تنفيذ المهمة في الوقت المحدد ، قررا صعود السلم للوصل إلى سطح البناية مع  العلم انها تتكون من ما يزيد عن 30 طابقا، صعدا وهما يحملان معدات الإصلاح ، وعند النهاية قال احدهما لصاحبة وهو يلهث لدي خبران لك أحدهما سار والآخر حزين ، قال صاحبه أخبرني بالسار حتى يهون علينا تعبنا، قال له لقد وصلنا إلى سطح البناية، قال الحمد لله ، إذاً ما هو الخبر السيئ ، قال له لقد دخلنا البناية الخطأ.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">يتضح لنا هنا أنهما لم يحددا الهدف بدقة ، ترتب على ذلك ضياع الوقت دون مقابل، وبالتالي يجب علينا أن نعرف ماذا نريد وإلى أين نتجه حتى ننظم الوقت بطريقة صحيحة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>لكى تنظم وقتك فأنت في حاجة إلى:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ضع خطة أسبوعية لأعمالك ، تحديد قائمة بالأولويات ، لا تضع أكثر من قائمة (صغيرة) ، اكتب كل نشاطاتك في القائمة ، قسم وقتك على مهامك حسب الأولوية       ( قاعدة 80/20) ، ضع الأنشطة المتشابهة والمتوازية مع بعضها ، خصص لكل مهمة وقت محددا لإنجازها والانتهاء منها. صنف الوقت إلى أربعة أنواع:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">وقت الإبداع <strong>Creative time</strong>  وهو الوقت الذي ينفق في التخطيط المستقبلي   للتوصل إلى أفكار جيدة لصناعة المستقبل.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">وقت الإعداد <strong>Preparatory Time</strong>  وهو الوقت الذي ينفق للقيام بأنشطة معينة مثل جميع البيانات .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الوقت المنتج <strong>Productive Time</strong> وهو الوقت المستخدم فعليا في التنفيذ وتحقيق النتائج.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الوقت العمومي <strong>Overhead Time</strong>  وهو الوقت المستخدم في المهام والأعمال الروتينية.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>يجب أن تعلم أن :</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">أن الإدارة الصحيحة لوقتك تضيف إلى حياتك ساعات أطول إذا أحسنت استغلال الأوقات الضائعة في حياتك.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن إضافة 15 دقيقة كل يوم تعني إضافة 13 يوم عمل كل عام .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن إضافة 30 دقيقة كل يوم تعني إضافة 26يوم عمل كل عام .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن هذا يُعادل شهراَ جديداَ من العمل كل عام .</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>ويجب أن تتذكر دائما أن:</strong><strong></strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">الواجبات دائماً أكثر من الأوقات.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أنت لا تملك أكثر من 24ساعة يومياً.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن المهام المفتوحة لا تنتهي أبداً.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">فتت المهام الصعبة والكبيرة.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مما سبق يتضح لنا أن الوقت جزء مهم من حياتنا ، ويحتاج أن نهتم به كثيرا لأن الوقت هو الحياه ، ولأن الوقت سيحاسب عليه الإنسان يوم  القيامة ، وهنا الحكمة القائلة الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ، ويقول الشاعر: دقات قلب المرأ قائلة له إن الحياة دقائق وثوان . فالحياة كلها وقت ، ويجب أن يعلم الإنسان أن  كل ما يمر من الوقت لا يعود ، وأن الإنسان بطبيعته عندما يولد يبدأ عمره في التناقص ، ويقلل يوماً بعد يوم حتى يغادر الحياة ، وهنا تكون النتيجة ، وهنا يظهر الفرق بين إنسان وآخر ، فالشخص الذي استغل وقته وأداره  بطريقة جيدة سيترك شيئا يتذكره ا لناس ويضيف للآخرين ، أما من أهدر وقته فلن يترك شيئا ولا يتذكره أحد.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">فعليا أن نتذكر دائماً أهمية الوقت ودوره في نجاح الإنسان ، فالأمم المتقدمة هي الأمم التي تهتم كثيرا بالوقت ، وتنظيمه وتحاول أن تستفيد منه بكافة الطرق ، الفرق بين الناجح والفاشل هو الوقت ، الفرق بين التميز وعدم التميز هو الوقت.  فنحن في حاجة للتعامل مع الوقت بطريقة أفضل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وبعملية حسابية صغيرة إجلس مع نفسك ، حدد عدد الدقائق التي قضيتها في الأكل والشراب ، والجلوس أمام التليفزيون ، والطريق من وإلى العمل ، والساعات التي تقضيها في العمل ، والتي تقضيها مع الأسرة ، وساعات النوم ، وساعات الرياضة وغيرها من أجزاء اليوم وما تقوم به من أعمال ، وحدد أي من هذه الأوقات يستخدم في تحقيق الإنجاز ، وحدد كم نسبته المئوية ، هنا تتضح أمامك الصورة ، وتعرف هل أنت فعلا تدير وقت بكفاءة أم أنك في حاجة إلى إعادة النظر في توزيع وقتك على مدار اليوم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وفي النهاية أقدم إعتذاري للوقت لأنني طيلة السطور السابقة أتحدث عن تنظيمه وإدارته ، أتحدث عن شيء هو منظم فعلا ، فأتمنى أن نكون مثله.</span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong>..</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><em><span style="text-decoration: underline;"> </span></em></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><em></em></strong>مجلة الجودة الشاملة العدد 18 إبريل 2010</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=272</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخريطة الذهنية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=256</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=256#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jun 2012 06:59:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=256</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/pop-mindmap-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="pop-mindmap" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Mind Map الخريطة  الذهنية  دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/pop-mindmap-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="pop-mindmap" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>Mind Map الخريطة  الذهنية </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: center;"><strong>لو نظرنا إلى أي شيء حولنا نجده لا يأخذ الأشكال المستقيمة ، أنظر لورقة الشجر، أنظر إلى أصابع العيد  خطوطها، أنظر إلى الرعد ، كل هذه الأشياء لا تأخذ الشكل المستقيم ، وكذلك شكل المخ مليء بالخطوط المستقيمة . الخريطة الهذنية وسيلة مهمة في العمل في التحصيل الدراسي وفي التذكر وفي التفكير الإبداع. من خلال هذا البرنامج يمكن التعرف على الخريطة الذهنية وكيفية تصميها</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
</strong></p>
<h1 style="text-align: center;"><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/الخريطة-الذهنية-ابن-خلدون1.ppt"><span style="color: #ff0000;">البرنامج التدريبي الخريطة الذهنية</span></a></span></h1>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=256</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخريطة الذهنية</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=123</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=123#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 May 2012 15:51:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=123</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/Mindmap-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Mindmap" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الخريطة الذهنية دكتور عبدالرحيم محمد  استشاري التخطيط ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/Mindmap-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Mindmap" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><strong>الخريطة الذهنية</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"><strong>دكتور</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong></strong><strong> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="rtl"><strong>تمهيد:</strong></p>
<p dir="rtl">إن العقل البشري معجزة في حد ذاته، وإذا تم استغلال طاقاته بشكل مدروس، فإن المردود يكون رائعاً، ولعل سبب نجاح أي مشروع هو التخطيط السليم، بأكبر قدر من الفعالية خلال أقصر وقت ممكن، والتخطيط في الواقع ما هو إلا تنظيم للأفكار بما يتفق مع المهمة المراد إنجازها.</p>
<p dir="rtl">الخريطة الذهنية هي وسيلة تساعد على التخطيط والتعلم والتفكير البناء، وهي تعتمد على رسم وكتابة كل ما تريده على ورقة واحدة بطريقة مرتبة تساعدك على التركيز والتذكر، بحيث تجمع فيها بين الجانب الكتابي المختصر بكلمات معدودة مع الجانب الرسمي ، مما يساعد على ربط الشيء المراد تذكره برسمه معينة. أول من ابتكر هذه الوسيلة Mind Mapping هو السيد توني بوزان Tony Buzan في نهاية الستينيات.</p>
<p dir="rtl">من الواضح أن الخلية العصبية لها نقطة مركزية وأذرع متفرعة منها، ومن كل ذراع تتفرع أذرع أصغر وأدق. إن فهمنا للخلية العصبية يجعلنا نفهم دماغنا بشكل أكبر، وربما لهذا السبب تكون الخطط الذهنية أقرب في شكلها إلى الخلايا العصبية.<br />
إذا جلستَ مع نفسك تفكر، ستجد أنك تنتقل من فكرة إلى أخرى بسبب رابط موجود عندك، قد تنتقل عبر الأفكار بسبب تذكرك لصوت معين أو رائحة معينة، وقد تجد في النهاية أنك تفكر في شيء يبدو ظاهرياً غير ذا علاقة بالنقطة الأساسية التي بدأتَ منها، ولكن ما دمتَ قد انتقلتَ إلى الفكرة، فلابد أن عقلك قد وجد طريقة ما لربطهما عبر أفكار أخرى.</p>
<p dir="rtl">الخريطة الذهنية تعتمد نفس الطريقة المتسلسلة، حيث تبدأ من نقطة مركزية محددة، ثم تسمح بالأفكار بالتدفق. إن منح عقلك الحرية المطلقة يحفزه لفتح الأبواب المغلقة، وإلقاء الكثير من الضوء على الزوايا المظلمة التي قد تبدو غير منطقية بالنسبة لك. هذا مثال مبسط لخريطة ذهنية:</p>
<p dir="rtl"><strong>ماذا</strong><strong> </strong><strong>تعرف عن الخارطة الذهنيه</strong><strong> </strong><strong>؟</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هي طريقة رائعه تعتمد على رسم كل</strong><strong> </strong><strong>ماتريده في ورقه واحدة بشكل منظم</strong><strong><br />
</strong><strong>تحاول فيها قدر الإستطاعه استبدال الكلمات</strong><strong> </strong><strong>برسمه تدل عليها بحيث تستطيع</strong><strong> </strong><strong>وضع كل ماتريد في ورقة واحدة بطريقة مركز</strong><strong> </strong><strong>ومختصرة وسهلة التذكر بالنسبة</strong><strong> </strong><strong>لك.</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وظائف أجزاء المخ،</strong></p>
<p dir="rtl"><strong></strong><strong>الجزء الايمن من المخ</strong><strong> :</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>* </strong><strong>الخيال</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>الألوان</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>الرسم</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>الاصوات</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;">* <strong>الموسيقى</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>المشاعر</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>الحب</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وساخبرك بفائدة اذا اردت</strong><strong> </strong><strong>ان تخبر انسان عن سر وكلام حب فكلمه باذنه</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>اليسرى ليتم استقبالها من المخ</strong><strong> </strong><strong>الايمن فيسعد كثيرا بكلامك ويصورها بخياله</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>الجزء الايسر من المخ</strong><strong> :</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>* </strong><strong>القوائم</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>الحسابات</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>المنطق</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;">* <strong>الارقام</strong><strong> </strong><strong>التفكير</strong><strong><br />
</strong><strong><br />
</strong><strong>وساخبرك فائدة اذا اردت التفواض في</strong><strong> </strong><strong>الهاتف فضعه على اذنك اليمنى ليتم</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>استقباله من الجزء الايسر من المخ</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="text-decoration: underline;">الخريطة الذهنية</span></strong><strong></strong><strong>تستخدم الكلام</strong><strong> </strong><strong>وكذلك الصور والالوان فتستخدم المخين مع بعض، ولهذه المعلومة تم بناء علوم</strong><strong> </strong><strong>باكملها اتمنى ان تكونوا استفدتم من عمل العقل</strong><strong> </strong><strong>وكيف نستفيد منه في الخريطة</strong><strong> </strong><strong>الذهنية</strong><strong> .</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>* </strong><strong>كون الخطوط مائلة , لأن الفص الأيمين تحب</strong><strong> </strong><strong>الشيء المائل و ليس المستقيم</strong><strong> ..<br />
</strong><strong>و الألوان للفص الأيمن كذلك</strong><strong> ..</strong><strong> </strong><strong>الأرقام بالخريطة و الكلمات للفص الأيسر</strong><strong> ..</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>أما لماذا هي خطوط ؟ لأن خلايا العقل تشابه جدا الخريطة الذهنية في</strong><strong> </strong><strong>الرسم</strong><strong> ,</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>و المعلومات في خلايا العقل تخزن على الخطوط أو الروابط و</strong><strong> </strong><strong>ليس بالخلية</strong><strong><br />
</strong><strong>نفسها</strong><strong> ..<br />
</strong><strong><span style="text-decoration: underline;">أوصى أنشتاين قبل وفاته أن</span></strong><strong></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">يأخذ عقله و يدرس بعد موته</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;"> ..<br />
</span></strong><strong>فإكتشفوا أن الروابط هذه كبيرة لديه غير عن بقية الناس</strong><strong> ..</strong><strong><br />
</strong><strong>كلما زادت معرفتك في موضوع كبر حجم الرابط الخاصة بالخلية</strong><strong> </strong><strong>المتعلقة</strong><strong><br />
</strong><strong>بالموضوع</strong><strong> ..</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>و يستحب قرائتها من اليمين إلى اليسار , لأن</strong><strong> </strong><strong>دوران الذبذبات في عقولنا يتم</strong><strong><br />
</strong><strong>في هذه الطريقة</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>مراحل عمل الخريطة:</strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>1- تجهيز البيئة والأدوات</strong><strong> </strong><strong>المطلوبة</strong><strong>:</strong></p>
<p style="text-align: right;">- <strong>فكرة ترغب في التخطيط لها.. </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>- مكان هادئ</strong><strong> </strong><strong>وجلسة مريحة </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>- ورقة كبيرة الحجم (أكبر من</strong><strong> A4) </strong><strong>إذا أمكن وليس شرطاً أن تكون بيضاء</strong><strong> </strong><strong>اللون، يمكنك إحضار أي لون تفضله </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>– أقلام متعددة الأحجام والألوان والأنواع</strong><strong><br />
</strong>-ابدأ من منتصف الورقة، اكتب الفكرة الرئيسية للعمل، فإن كنت تريد عمل ملخص لمادة معينة، فضع اسم المادة في منتصف الصفحة.<br />
-ابدأ بجعل الأفكار تتدفق من عقلك، لا تجعل قيوداً تحكمك في وضع الأفكار، ضع أية فكرة لها علاقة بالموضوع وإن كانت الأفكار غير مرتبة فلا تهتم لذلك، ولكن تذكر أن تستغل وقتك في هذه الخطوة حيث أن العقل البشري يعمل بكفاءة على طرح الأفكار الجيدة لمدة تتراوح بين 5 إلى 7 دقائق.<br />
-اجعل لكل فكرة فرعاً من منتصف الصفحة (عنوان الفكرة) وكملة افتتاحية تدل عليها، واستخدم هنا الألوان والرسومات المرتبطة بالفكرة لتميز كل واحدة من الأفكار على حدة. اعمل على يكون عنوان المخطط في منتصف الورقة أسمك من الفروع – الأفكار الفرعية – وذلك لتجعل الورقة مرتبة ومساعدة على التركيز والتذكر.<br />
-إذا انتهيت من الخطوتين السابقتين، قم بعملية فحص شاملة على الورقة للتأكد من الترتيب.<br />
<strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong></strong><strong>ب) معرفة خطوات العمل، وهي</strong><strong>:</strong></p>
<p><strong>ضع</strong><strong> </strong><strong>الورقة الكبيرة أمامك، وفي مركزها الأفقي والعمودي اكتب كلمة واحدة أو كلمتين تعبر</strong><strong> </strong><strong>عن الفكرة الأساسية.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فمثلاً إذا كنت تنوي التخطيط لمحاضرة أو درس، فاكتب ما يعبّر</strong><strong> </strong><strong>عن موضوع المحاضرة في مركز الورقة تماماً</strong><strong>.</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="text-decoration: underline;">حرر</span></strong><strong></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">عقلك من القيود</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">.</span></strong><strong> </strong><strong>كيفما تتدفق الأفكار اكتبها عبر كلمة أو كلمتين في أفرع</strong><strong> </strong><strong>متفرعة من الدوائر الفرعية من الفكرة. بإمكانك التوسع عبر المزيد من الأفكار</strong><strong> </strong><strong>الفرعية أو الأفرع الفرعية.. ضع الأفكار دون أن تحكم عليها وعلى علاقتها بما تريد،</strong><strong> </strong><strong>مهما بدت غير متصلة ببعضها البعض أو صعبة التطبيق يمكنك تصحيح ذلك لاحقاً ولكن لا</strong><strong> </strong><strong>تضع وقتاً خلال هذه الخطوة. تذكر أن العقل البشري يعمل بكفاءة في إنتاج أفكار جديدة</strong><strong> </strong><strong>لمدة تتراوح ما بين 5-7 دقائق فقط، لذا عليك أن تستغل تدفق الأفكار هذا بأقصى طريقة</strong><strong> </strong><strong>ممكنة. وهذا ينقلنا إلى النقطة الثالثة</strong><strong><br />
</strong><strong>استخدم الصور والرموز والكلمات</strong><strong> </strong><strong>المفتاحية لاختصار أكبر وقت ممكن، وانتقل إلى الفكرة</strong><strong> </strong><strong>التالية. اكسر القاعدة التي</strong><strong> </strong><strong>تقول أن عليك أن تكتب على ورقة بيضاء بحجم</strong><strong> A4 </strong><strong>بقلم أسود أو بقلم رصاص، استخدم ورقة</strong><strong> </strong><strong>كبيرة، استخدم ورقة كبيرة الحجم، ربما في حجم الورقة الكبيرةالتي يستخدمها عمال</strong><strong> </strong><strong>محلات الكوي لتغليف الملابس واستخدم ألواناً مختلفة، أقلاماً كبيرة، أقلاماً صغيرة،</strong><strong> </strong><strong>ألواناً مختلفة. كما ازداد حجم الورقة، كلما ازداد تدفق أفكارك بحرية اجعل النقطة</strong><strong> </strong><strong>المركزية أكثر نقطة وضوحاً وأسمَك من بقية النقاط، وكلما كانت الأفكار أبعد عن</strong><strong> </strong><strong>النقطة المركزية تقل سماكة الخط</strong><strong>.</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>بعد أن تنتهي تماماً من وضع كل أفكارك</strong><strong> (</strong><strong>بل وحتى أفكار الآخرين إذا قاموا بمساعدتك مثلاً) في الخريطة الذهنية، أعد النظر</strong><strong> </strong><strong>إليها نظرة متفحصة، وقم بترتيبها</strong><strong>.<br />
</strong><strong>وهكذا تكون انتهيت من إعداد الخريطة</strong><strong> </strong><strong>الذهنية</strong><strong> </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>جـ) ما يجب وضعه في الاعتبار</strong><strong>: </strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لا</strong><strong> </strong><strong>تتقيد بشكل محدد، يمكنك أن تخترع نظاماً شكلياً خاصاً بك، النقطة الهامة أن تكون</strong><strong> </strong><strong>الأفكار متصلة ببعضها البعض، متفرعة من بعضها البعض، أما كيف تتفرع أو ما هو الشكل</strong><strong> </strong><strong>الذي تضع فيه الأفكار المتفرعة مباشرة من الفكرة الرئيسية</strong><strong>.<br />
</strong><strong>إذا كنت</strong><strong> </strong><strong>تخطط لتقرير في العمل، ثم خطر على بالك فجأة أن عليك أن تغسل الأطباق، فارسم فرعاً</strong><strong> </strong><strong>واكتب فيه (الأطباق) وانتقل للفكرة التالية. إذا لم تفعل ذلك. فإن فكرة الأطباق</strong><strong> </strong><strong>ستظل مكبوتة في عقلك وتدور فيه بشكل يمنعك من التركيز في الأفكار الأخرى التي لها</strong><strong> </strong><strong>علاقة حقيقية بالموضوع</strong><strong>.</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إذا مر عقلك بحالة تجمد، وشعرتَ بتباطؤ تدفق</strong><strong> </strong><strong>الأفكار أو أنه لا يوجد لديك المزيد من الأفكار لتضيفها، فلا تفزع، وأبقِ يدك في</strong><strong> </strong><strong>حركة مستمرة، ارسم دوائر وأفرع فارغة، أو أرسم خطوطاً جديدةً على الخطوط الموجودة</strong><strong> </strong><strong>أصلاً، أو قم بتغيير اللون فمثل هذا يساعد على شحن طاقة المخ ويدفعه لإنتاج المزيد</strong><strong> </strong><strong>من الأفكار</strong><strong>.<br />
</strong><strong>إذا وجدتَ وأنت تكتب علاقة بين الأفرع المختلفة بشكل فوري،</strong><strong> </strong><strong>أو وجدتَ فكرة واحترت في الفرع الذي يجب أن تضع الفكرة تحته، فلا تعيد بناء ما</strong><strong> </strong><strong>كتبت، فالترتيب يبطئ تدفق أفكارك، ستقوم بترتيب الأفكار لاحقاً، يمكنك وضع علامة</strong><strong> </strong><strong>سريعة، وتذكر أنه يمكنك دائماً إدراج الأفكار مباشرة تحت النقطة المركزية الرئيسية</strong><strong> </strong><strong>دون أن تضيع الوقت في تنظيمها</strong><strong>.</strong><strong></strong></p>
<p dir="rtl">لا تتقيد بشكل محدد، يمكنك أن تخترع نظاماً شكلياً خاصاً بك، النقطة الهامة أن تكون الأفكار متصلة ببعضها البعض، متفرعة من بعضها البعض، أما كيف تتفرع أو ما هو الشكل الذي تضع فيه الأفكار المتفرعة مباشرة من الفكرة الرئيسية.</p>
<p dir="rtl">إذا كنت تخطط لتقرير في العمل، ثم خطر على بالك فجأة أن عليك أن تغسل الأطباق، فارسم فرعاً واكتب فيه (الأطباق) وانتقل للفكرة التالية. إذا لم تفعل ذلك. فإن فكرة الأطباق ستظل مكبوتة في عقلك وتدور فيه بشكل يمنعك من التركيز في الأفكار الأخرى التي لها علاقة حقيقية بالموضوع.</p>
<p dir="rtl">إذا مر عقلك بحالة تجمد، وشعرتَ بتباطؤ تدفق الأفكار أو أنه لا يوجد لديك المزيد من الأفكار لتضيفها، فلا تفزع، وأبقِ يدك في حركة مستمرة، ارسم دوائر وأفرع فارغة، أو أرسم خطوطاً جديدةً على الخطوط الموجودة أصلاً، أو قم بتغيير اللون فمثل هذا يساعد على شحن طاقة المخ ويدفعه لإنتاج المزيد من الأفكار.</p>
<p dir="rtl">إذا وجدتَ وأنت تكتب علاقة بين الأفرع المختلفة بشكل فوري، أو وجدتَ فكرة واحترت في الفرع الذي يجب أن تضع الفكرة تحته، فلا تعيد بناء ما كتبت، فالترتيب يبطئ تدفق أفكارك، ستقوم بترتيب الأفكار لاحقاً، يمكنك وضع علامة سريعة، وتذكر أنه يمكنك دائماً إدراج الأفكار مباشرة تحت النقطة المركزية الرئيسية دون أن تضيع الوقت في تنظيمها.</p>
<p dir="rtl">العقول البشرية مختلفة عن بعضها البعض، لذا ستستغرب من اختلاف طرق التخطيط لنفس الموضوع من قبل الناس، حتى بين الإخوة أو أقرب الأصدقاء، وهذا في الواقع يجعل ما تقدمه شيئاً متجدداً وجميلاً في كل مرة.</p>
<p dir="rtl">إذا اتّبعتَ هذه الخطوات، فستتمكن من كتابة خريطة ذهنية رائعة، تغطي من خلالها قدراً متكاملاً من الأفكار. وخلال شهر من المواظبة على التخطيط بهذه الطريقة، ستلاحظ أن إنتاجك يتضاعف.. لأنك الآن تخطط بشكل يعبّر عمّا تريده ويتناغم مع طبيعة الدماغ البشري.</p>
<p dir="rtl"><strong>العقول البشرية</strong><strong> </strong><strong>مختلفة عن بعضها البعض، لذا ستستغرب من اختلاف طرق التخطيط لنفس الموضوع من قبل</strong><strong> </strong><strong>الناس، حتى بين الإخوة أو أقرب الأصدقاء، وهذا في الواقع يجعل ما تقدمه شيئاً</strong><strong> </strong><strong>متجدداً وجميلاً في كل مرة</strong><strong> </strong><strong>?</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إذا اتّبعتَ هذه الخطوات، فستتمكن من</strong><strong> </strong><strong>كتابة خريطة ذهنية رائعة، تغطي من خلالها قدراً متكاملاً من الأفكار. وخلال شهر من</strong><strong> </strong><strong>المواظبة على التخطيط بهذه الطريقة، ستلاحظ أن إنتاجك يتضاعف.. لأنك الآن تخطط بشكل</strong><strong> </strong><strong>يعبّر عمّا تريده ويتناغم مع طبيعة الدماغ البشري.</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>المجالات التي يمكن أن يكون استخدام الخريطة الذهنية مجدياً</strong><strong>:<br />
</strong><strong>يمكن للكبار</strong><strong> </strong><strong>والصغار والرجال والنساء والطلبه والمعلمين على حد سواء</strong><strong> </strong><strong></strong><strong>استخدامها فالكل</strong><strong> </strong><strong>يحتاج اليها واليكم بعض استخداماتها</strong><strong></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="text-decoration: underline;">للطلبة</span></strong><strong></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">والباحثين</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">: </span></strong></p>
<p dir="rtl"><strong>إذا أردتَ أن تعد تلخيصاً لكتاب معين للمراجعة عند</strong><strong> </strong><strong>الامتحان، فإن كل ما عليك فعله هو وضع ورقة الخريطة الذهنية الفارغة إلى جانبك، وضع</strong><strong> </strong><strong>موضوع الكتاب كعنوان في كلمة أو كلمتين في مركزها، ثم ابدأ القراءة، وكلما مررتَ</strong><strong> </strong><strong>بفكرة فرعية مهمة أو تجد أنها مثيرة للاهتمام، قم بتسجيلها فوراً في الخريطة</strong><strong> </strong><strong>الذهنية عبر الوسائل التي تحدثنا عنها. قبل التحضير إلى الامتحان ستختصر هذه</strong><strong> </strong><strong>الخريطة ثلاثة أرباع الوقت الذي ستقضيه في المذاكرة، إذ بدلاً من مراجعة مئات</strong><strong> </strong><strong>الصفحات، كل ما عليكَ فعله هو مراجعة ورقة واحدة</strong><strong>.<br />
</strong><strong>مثل هذه الخريطة، تركّز</strong><strong> </strong><strong>المعلومات، إذ أنك تضع الفكرة بكلمات تنبثق عن عقلك، بالتالي سيكون سهلاً على دماغك</strong><strong> </strong><strong>ربطها وتذكّرها</strong><strong>.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><strong><span style="text-decoration: underline;">للموظفين</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">: </span></strong><strong><br />
</strong><strong>التخطيط بهذه الطريقة يساعدك على إخراج اقتراحاتك وتقديمها</strong><strong> </strong><strong>بصورة مقنعة، بل وأكثر، يمكنك استخدامها في إعداد التقارير الروتينية المملة بشكل</strong><strong> </strong><strong>أنيق وجذاب. يمكنك أن تحسن التحضير والتنظيم وإدارة الاجتماعات الدورية. .</strong><strong><br />
</strong><strong><span style="text-decoration: underline;">للمدرسين والمحاضرين</span></strong><strong></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">وكتاّب المنتديات</span></strong><strong><span style="text-decoration: underline;">:</span></strong><strong> </strong><strong>تساعدك هذه الخريطة في ربط أفكارك، وإبراز النقاط</strong><strong> </strong><strong>التي تحتاج أن تركز عليها وتجعلها محورية في درسك أو موضوعك. هذه الخريطة أيضاً</strong><strong> </strong><strong>تساعدك على النظر للصورة الكلية، وتحديد أهدافك الرئيسية مما تقوم بشرحه، وبالتالي</strong><strong> </strong><strong>تفتح لك الباب لتقوم بذلك بأفضل وسيلة ممكنة.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=123</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الطريق إلى رأس المال الفكري</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=112</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=112#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 May 2012 14:18:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=112</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/4945339809631-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="494533980963[1]" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الطريق إلى رأس المال الفكري دكتور  عبدالرحيم محمد إستشا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/4945339809631-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="494533980963[1]" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><img id="rg_hi" alt="" src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQr69tgatmxD3ej8nEo4v_1yNPpBq_vecNnQQQx8WXRrhxwYQ2p4A" width="225" height="225" data-width="225" data-height="225" /></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><strong>الطريق إلى رأس المال الفكري</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><strong>دكتور </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><strong>إستشاري  التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">عندما وصل الإتحاد السوفيتي السابق إلى  سطح القمر عام 1956 اهتزت أمريكا وعاشت في رعب نتيجة التفوق الروسي  وصعوده إلى القمر، بينما هم ما زالوا نائمين على الأرض، اجتمع الكونجرس ليدرس الوضع المستقبلي وما هى الآليات التي تمكنه من الوصول إلى القمر ، وقد جاء التقرير بتوصية رئيسية وهي ، ضرورة تطوير التعليم. وفي عام 1985 عندما غزت السيارة هوندا الأسواق الأمريكية  ، شعرت أمريكا بالخطر وجاء تقرير الاجتماع الذي عقده الكونجرس بعد عدة شهور بعنوان &#8220;امة في خطر&#8221; ركز على توصية واحد وهي ضرورة تطوير التعليم. فالتعليم هو طريق  المستقبل، و التعليم هو الطريق إلى  المعرفة ، ونحن في عصر المعرفة ، ومن يملكها يستطيع أن يملك كل شيء.</p>
<p dir="rtl">ويحكي التاريخ المعاصر الكثير من الأمثلة التي كان لعب التعليم  فيها دورا بارز في النهوض  بالدول،  على سبيل المثال اليابان وألمانيا في الحرب العالمية الثانية  دمرت بنيتها الأساسية بالكامل. و لكن وفي أقل من نصف قرن عادت وأصبحت في مقدمة الدول.</p>
<p dir="rtl"><strong>التعليم هو الذي يجعل الإنسان  يستثمر طاقته ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong>الإنسان عبارة عن طاقة بشرية، ليس لها حدود، ولكن المهم هو كيف يمكن الاستفادة من هذه الطاقة؟، كيف يمكن استغلالها  الاستغلال الصحيح الذي يحقق عائد أفضل؟ ، ويشير البعض في إحدى الكتابات التي تهتم بالتفكير الإبداعي والاستفادة من طاقة العقل،  وهذا  مثال بسيط يوضح كيف تتحقق القيمة من التفكير،  فقال لو أن هناك قطعة من حديد تساوي 100 ريال لو صنعنا منها حدوات للحصان فيتضاعف ثمنها من 100 ريال  إلي 250  ريال  وإذا صنعنا منها إبرا للخياطة فيتضاعف ثمنها إلي 600  ريال  وإذا صنعنا منها بعض أجزاء الساعات ارتفعت قيمتها إلي حوالي 5000000 (خمسة ملايين)  ريال فالفارق بين 100 ريال   و 5 ملايين ريال  هو استخدام طاقة الإبداع والابتكار التي أودعها الله لدي الإنسان. وهنا يأتي دور التعليم  والتدريب في تنمية قدرات  الناس وتوسعة مداركهم بما يحقق الأهداف.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>البعد عن  الانطباعات السيئة:</strong></p>
<p dir="rtl">كان هناك طالبا  يعتاد أن يذهب إلى المحاضرات وينام طوال المحاضرة ، فحضوره لمجرد الحضور فقط ، حتى لا يحرم من دخول الامتحان ، وكعادته  جاء وجلس في الصف الأخير ودخل في نوم عميق، وانتهت المحاضرة وفجأة نظر حوله وجد نفسه يجلس منفردا داخل القاعه، وقعت عيناه على مسألة  مكتوبة على السبورة،  قام بتدوينها بسرعة كبيرة في دفتره وظل لمدة أسبوع يتردد على المكتبات لحل المسألة حتى يعرضها على الأستاذ في الأسبوع القادم.  ومن خلال جولته والبحث في المكتبات استطاع أن يحل المسألة. وجاء الأسبوع التالي وبعد انتهاء المحاضرة ، تحدث مع الأستاذ وقال له ، أنا توصلت إلى حل  الواجب الذي كلفتنا به الأسبوع الماضي، رد الأستاذ أنا لم أكلفكم بأى واجب، قال الطالب ولكنك كتبت مسألة على السبورة، وأنا استطعت أن أحلها  ، هنا ذهل الأستاذ وراجع إجابة الطالب ووجدها صحيحة، وقال له هذه المسألة  ذكرتها كمثال على الأشياء التي عجز العلم عن  التوصل لحلها، ولكنك استطعت أن تحلها.</p>
<p dir="rtl">الفلسفة في هذه القصة  أن الانطباعات التي يزرعها الآخرون فينا تعرقلنا وتمنعنا عن  الإبداع والابتكار في تقديم حلول لكثير من المشاكل، وهذه من أهم معوقات الإبداع التي تواجه مجتمعنا، فعلينا أن نترك الانطباعات السيئة والبرمجة السلبية بعيدا  حتى نستطيع أن نصل إلى أفكار جديدة.</p>
<p dir="rtl"><strong>التحول من ثقافة التلقين إلى ثقافة التذكر:</strong></p>
<p dir="rtl">المشكلة الكبيرة التي تواجهنا في حياتنا جميعا، وتواجه أبنائنا على وجه  الخصوص هى طريقة توصيل المعلومة، كما أن طريقة الاختبارات التي نعتمد عليها تميل كثيرا جدا إلى الحفظ والتلقين، وبالتالي يتحول الطالب من مفكر إلى وعاء لحفظ المعلومات، هذا الوعاء له تاريخ صلاحية ، ينتهي بنهاية الامتحان ، فالتعليم الذي يعتمد على التلقين  هو كذلك، هذا النوع من التعليم لا يحقق أهداف المجتمع، و لا يحقق النهضة والتقدم، ولا يحقق التنمية الإنسانية. وبالتالي زاد الاهتمام حاليا بمفهوم رأس المال الفكري  وأصبح الأساس في  تقيم وتصنيف  المؤسسات، ، وبالتالي تظهر الحاجة إلى  إلى التحول من ثقافة التلقين والحفظ إلى  ثقافة التذكر ، انطلاقا من أن  الخيال أهم من المعرفة ، فلابد من تنمية الخيال لدى المدرس وعند الطالب، وعند الموظف لأن الخيال متجدد دائما أما المعرفة والمعلومات فهي متقادمة وتحتاج إلى تحديث. لا يمكن أن يكون هناك ابتكار إلا إذا كان هناك خيال ، ولا يمكن أن يكون هناك خيال إلا إذا كان هناك أفراد يمتلكون قدرات على التخيل،  وهذا لن يتحقق إلا إذا كان هناك منظومة تعليمية وتدريبية  تقوم على أسس علمية تركز على أساليب غير تقليدية.</p>
<p dir="rtl"><strong>فرق العمل  وجودة الأفكار </strong></p>
<p dir="rtl">هناك حكمة تقول نصف عقلك عن أخيك، وهذه حقيقة ، لأنك إذا أخذت المعلومة من  مجموعة أفراد أفضل من  أن تأخذها من  فرد واحد، لأن كل فرد  ينظر إليها من زاويته ، وبالتالي التعليم والتدريب من خلال فرق العمل يحقق جودة الأفكار وهى أفضل من التعليم ذو الاتجاه الواحد، والمقصود بهذا  أن يكون المتعلم فقط متلقي، وبالتالي يكون الشخص الذي يحصل على المعلومة متلقي سلبي يأخذ المعلومة دون مناقشة، كما أن عدم استخدام فرق العمل يؤثر على مهارات الإبداع، لأن  حصوله على  المعلومة من المعلم أو المدرب  فقط دون مشاركة أو بذل مجهود يجعل جانب واحد فقد في المخ هو الذي يعمل وهو الجانب الأيسر ، أما المشاركة الجماعية   من خلال مناقشة الفكرة   تساعد على تنشيط الجانب الأيمن المسئول عن التخيل والابتكار، لأنك هنا تجعله يركز بشكل كبير على بذل مجهود للوصول إلى حلول .</p>
<p dir="rtl"><strong>الدول الغنية تصرف على العلم لأنها ليست غنية ولكنها تصرف لتكون غنية</strong></p>
<p dir="rtl">هناك اهتمام كبير على المستوى العالمي بالعملية التعليمية والتدريبية  والبحث العلمي، و الكثير من الدول  تخصص مبالغ كبيرة من موازنتها سنويا لدعم وتطوير البحث العلمي، لأنها تؤمن بأنه الركيزة الأساسية لتحقيق النهوض والتطوير في المستقبل، وهذه الدول تنفق على البحث العلمي وعلى تطوير التعليم والتدريب  ليس لأنها دولا غنية لديها موارد قوية ، ولكن الأمر له وجه آخر فهي تنفق لأنها تريد أن تكون غنية ، وهذه حقيقة هناك الكثير من الدول حققت نهضة كبيرة لأنها  اهتمت بالبحث العلمي، هذه الدول هى تصدر للعالم الأفكار.   فهى لا تمتلك مواد خام أو مصادر طبيعية ولكنها  تعمل دائما على تطوير البحث العلمي، لأنه يوفر لها بدائل الموارد الطبيعة وبدائل الطاقة وغيرها من احتياجاتها التي تمكنها من المنافسة .</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الدوائر الثلاث </strong></p>
<p dir="rtl">في كتابة من  جيد إلى عظيم Good To great والذي نشر في عام 2001  يشير <a href="http://www.jimcollins.com/about-jim.html">جيم كولِنز</a> Jim Collins  والذي كان يعمل في السابق أستاذ بجامعة ستانفورد Stanford University المعروفة، وهو يدير حاليا مركزه للأبحاث الإدارية. هذا الكتاب خلاصة</p>
<p dir="rtl">لبحث استمر لمدة خمس سنوات لمعرفة الأسباب التي تجعل المؤسسات  تنتقل من  المستوى الجيد إلى المستوى العظيم، يري ان  هذه الشركات تحدد اتجاهها باستخدام ثلاث دوائر.</p>
<p dir="rtl">كل دائرة من منها  تختص بسؤال محدد.  فالدائرة الأولى تختص بتحديد  ما هو الشيء الذي يمكن أن نؤديه بحماس شديد؟ والدائرة الثانية تختص بتحديد  ما هو الشيء الذي نستطيع أن نصل فيه إلى المرتبة الأولى عالميا؟ والدائرة الثالثة تختص بتحديد ما الذي يحرك ماكيناتنا  الاقتصادية؟ وتحاول هذه الشركات الوصول للشيء الذي تستطيع أداءه بحماس وشغف والشيء الذي تستطيع أن تبدع فيه والشيء الذي يحقق مكاسب اقتصادية.</p>
<p dir="rtl">هذه الدوائر الثلاث لا يمكن تحقيها في أى مؤسسة من المؤسسات إلا إذا كانت هناك جودة في العنصر البشري وتحقيق الجودة أيضا يتطلب دوائر ثلاث،  الدائرة الأولي التعليم المرتبط بسوق العمل، الدائرة الثانية المهارات والمواهب الموجودة داخل الفرد، والدائرة الثالثة هى قدرة المؤسسات على تنمية مهارات الأفراد والبحث عن رأس المال الفكري في المؤسس و اكتشافه  وتوظيفه التوظيف الصحيح.</p>
<p dir="rtl">تذكر أن <strong> </strong>القاسم المشترك  بين والت ديزني و توماس إيدسون وألبرت أينشتاين  وهنري فورد وابن بطوطة، والرازي  وغيرهم من العلماء الذين غيروا التاريخ  هو الإصرار والعمل المستمر والرؤية الواضحة والرغبة في أن يكون لهم بصمات مؤثرة في تاريخ الإنسانية.  هؤلاء والكثير من أمثالهم هم رأس المال الفكري ، والذي عبر عنهم الشاعر في قولة:</p>
<p dir="rtl" align="center">الناس صنفان  موتى في حياتهم                            وآخرون بباطن الأرض أحياء</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=112</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب العادة الثامنة من الفعالية إلى العظمة</title>
		<link>https://dr-ama.com/?p=109</link>
		<comments>https://dr-ama.com/?p=109#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 May 2012 13:57:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=109</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/8-habits-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="8 habits" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  قراءة في كتاب  العادة الثامنة من الفعالية إلي العظمة  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/8-habits-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="8 habits" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>قراءة في كتاب  العادة الثامنة</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>من الفعالية إلي العظمة</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>د. عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>إستشاري  التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ينطلق هذا الكتاب نتيجة التغير الذي يشهده العالم حاليا وخاصة في عصر المعرفة والتركيز الكبير على الاستثمار البشري ، والتوجه نحو رأس المال الفكري وإدارة الموهبة، فلم يعد التركيز على الماديات والموجودات هي المحرك الرئيسي للإنجاز والتفوق، ولكن الإنسان هو القوى المحركة في هذا العصر. من هذا المنطلق  جاءت فكرة هذا الكتاب.  هذه العادة تتعلق برؤية وتسخير قوة بعد ثالث يضاف للعادات السبع. فالعادة الثامنة هى إكتشف صوتك وألهم  الآخرين كي يحصلوا علي أصواتهم. لأن الصوت هو الأهمية الشخصية الفريدة التى تبرز عندما نواجه أعظم التحديات في حياتنا والتى تجعلنا أكفاء لمواجهة هذه التحديدات.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وبدا حديثة عن الألم وكيف يكون الألم دافعا لنا لكي نحقق الإنجازات، وعبر عن ذلك بعرض   قصة محمد يونس مؤسس بنك (جرامين ) في نجلاديش وكيف جاءت الفكرة والتى يروى انه عندما كان محمد يونس  يسير في شوارع بنجلاديش ورأى شخصا محتاجا فحاول مساعدته ، من هنا ولدت الرؤية ثم تطورت إلي ان أصبحت واقع ملموس، ويحكي محمد يونس أنه قابل ذات مرة إمرة كانت تصنع كراسي الخيرزان وسألها كم تكسبين  في اليوم فتبين له أنها تكسب سنتين  أمريكيين يوميا ، لم يصدق  ان هناك شخصا يقوم بهذا المجهود الكبير مقابل هذا المبلغ الزهيد جدا، وكانت الكراسى التى تصنعها في  غاية في الجمال ، ولما سألها لماذا تقبلين هذا المبلغ الزهيد مقابل هذا العمل  الكبير،  كانت الإجابة انها لا تملك المال وبالتالي تشتري الخيرازن من شخص شريطة أن تبيعه ما تنتجه من كراسي مقابل السعر الذى يحدده هو ، وبالتالي تكسب هذا المبلغ الزهيد. وعندما سألها كم يكلف الخيرزان قالت 20 سنتا  حينها قال معقول   هذه المعناه مقابل 20 سنتا ، وفي هذه اللحظة خرج بفكرة  حصر عدد الأفراد في القرية  الذين يحتاجون مثل هذا المبلغ فكان عددهم 42 شخصا وما يحتاجونه 27 دولارا، يقول محمد يونس شعرت بالعار  اننى أعيش في مجتمع  لا يستطيع تأمين 27 دولارا  لعدد 42 من العمال الماهرين  المجدين. وأخرج المبلغ من جيبة ووزعه عليهم  وأخبرهم بانه سلفه وأنهم باستطاعتهم رده في اى وقت، وانه بإمكانهم بيع منتاجاتهم في أى مكان. ومن هنا فكر فى فتح فرع بنك في حرم  الجامعة  &#8211; حيث كان يعمل أستاذا بالجامعة &#8211;  لخدمة هؤلاء ولكن قوبل بالرفض  بحجة أن الفقراء غير جادين  ، وعندما عرض الأمر علي المصرفيين في البنوك رفضوا بحجة ان هذه المبالغ التى لا تتعدى عدد من الدولارات لا يقرضها البنك لصغرها،  فكان محمد يونس يقترض بضمانه الشخصى ويوزع علي الفقراء، وكان البعض يقول له انهم لن يردوا ما إقترضوه ولكن حدث العكس وردوا المبالغ التى إقترضوها ، وإنتقل من قرية إلي قرية وبعد عامين إستطاع أن ينفذ فكرة المصرف عام 1983 ، ويعمل  المصرف اليوم  في 46 ألف قرية، من خلال 1267 فرعا  ولديه 12 ألف موظف  وقام المصرف بإقراض أكثر من 4.5 بليون دولار علي شكل قروض  تتراوح من 12 إلي 15 دولار .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويعلق ستيفن كوفي علي هذه الرؤية بانه من خلال دراسته ومقابلته لبعض أعظم القادة في العالم  تبين له ان شعورهم بوضوح الرؤية  وعثورهم علي أصواتهم قد تم بشكل تدريجي وبطىء.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويرى أنك إذا تحليت بالصبر  ودفعت ثمن فهم المشكلة  الأساسية ، ثم قررت أن تعيش  وفق المبادىء  فإن قدرتك  علي التأثير سوف تنمو تدريجيا  من الداخل نحو الخارج ، وسوف تعثر علي صوتك  وتلهم فريقك  ومؤسستك لكي يعثروا علي أصواتهم  في عالم يتغير بشكل جذري.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وبعد الحديث في البداية عن الألم إنتقل إلي جزء آخر وهو المشكلة ويرى أننا لكى نفهم المشكلة  والمعاني التى تتضمنها ، يجب علينا أن نعود للجذور حتى نستطيع أن نتخيل الحل المطلوب للمشكلة،  وركز هنا علي اننا في عصر المعرفة ولكن ما زالت الكثير من المؤسسات تفكر وتدير بطريقة عصر الصناعة مما يعيق إنطلاق الإمكانات الإبشرية ، وهنا ما زال الكثيرن نتيجة تأثرهم بفكر العصر الصناعى يدريون الناس وكأنهم يدريون الأشياء ،</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وعن الحل  يشير  الكاتب  إلي عمله في انحاء العالم لمدة 40 عاما  تعلم منها النتائج التى توصلت إليها عقول رائعة لرجال درسوا كثيرا من ا لمؤسسات   ، وبالتالي يري أن الحل مكون من جزئين وهما إكتشف صوتك  وألهم ا لآخرين  لكي يكتشفوا أصواتهم،  وهذا هو خريطة طريق للناس في أى مستوى من مستويات المؤسسة  لكي يضاعفوا شعورهم بالرضا  وقدراتهم علي التأثير ، ولكى يصبحو مساهمين  لا يمكن الإستغناء عنهم ، ولكى يلهموا فريقهم ومؤسستهم للقيام بالشىء نفسه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويرى ستيفن أن في أعمالق كل واحد منا يكمن شوق داخلي إلي أن يعيش حياة تتصف بالعظمة ، حياة نكون فيها أشخاصا مهمين بحق ونصنع تغييرا حقيقيا في هذا العالم، ربنا نشك في أنفسنا وقدراتنا علي فعل هذا الشىء  ولكن لدى قناعة عميقة بأن في إستطاعتك أن تعيش حياة كهذه، في داخلك توجد إمكانيات للقيام بذلك ، كلنا لدينا الإمكانيات، وبالتالي يمكنك  أن تكتشف صوتك. وعندما تكتشف صوتك فإن الخيار في أن توسع دائرة تأثيرك وتزيد من مساهمتك   في أن تلهم الآخرين لكى يعثروا علي أصواتهم، وذلك من خلال تطبيق المبادىء التى نؤمن بها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويرى الكاتب أن الله وهبنا الكثير من الهدايا التى ولدت معنا  و التي يجب أن نستخدمها في هذه الحياة،    الهدية الأولي التى ولدت معنا هي الإختيار ، وذلك في  كوننا أحرارا في إختيار ما نشاء ، وقدرتك علي إختيار وجهة حياتك تمكنك من إعادة تشكسل نفسك وتغيير مستقبلك والتأثير بقوة في العالم من حولك.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">والهدية الثانية   هى المبادئ  ،  والحكمة تعنى في الأساس اننا نعيش وفقا للمبادىء بدلا من الإنجراف مع ثقافة اليوم التى تعتمد علي الإصلاح السريع.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">والهدية الثالثة   هى القدرات / الذكاءات الأربع التى نتمتع بها، فالإنسان يتكون من أربعة اجزاء الجسد والعقل والقلب والروح ، تتوافق مع هذه الأجزاء الأربعة أربع قدرات أو ذكاءات يمتلكها كل واحد منا وهى ، ذكاؤنا العقلي وهو قدرتنا علي التحليل والتعليل والتفكير  التجريدى وإستعمال اللغة والتصور الذهنى والإدرارك، ولكن هذا التعريف ضيق لمفهوم الذكاء. ذكاؤنا الجسدى هو نوع آخر من الذكاء ندرك وجوده ضمنا لكننا لا نعيره الكثير من الإهتمام، فالجسد معجزة فهو يتكون من سبعة تريلونات خلية يوجد بينها قدر مذهل من التنسيق الفيزيائي والكيميائى الحيوى الذى يحتاجه الجسد للقيام بأى عمل كقلب صفحة أو قيادة سيارة ، وذكاؤنا العاطفي،  وهو معرفة الإنسان بذلته ، وادراكه لمشاعره ، وقدرته علي الإحساس الإجتماعي وعلي التعاطف والتواصل مع الاخرين بنجاح، وتشير الأبحاث إلي أنه علي المدى الطويل يلعب الذكاء العاطفي دورا أكبر من الدور الذى يلعبه الذكاء العقلي في القدرة علي التواصل الناجح وبناء العلاقات وقيادة الآخرين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> وذكاؤنا الروحى مثل الذكاء العاطفي يصبح أكثر حضورا في التساؤلات العلمية  وفي المناقشات الفلسفية والنفسية  وهو الذكاء المركزى والأهم بين كل انواع الذكاءات الآخري لأنه يقودها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ولتحقيق النجاح يجب أن يكون لدينا رؤية واضحة لأن الرؤية تعبر عن الذكاء العقلي ، والرؤية هى أن تري بعين عقلك الأمور التي يمكن تحقيقها بين الناس او في المشاريع أو  القضايا  أو مجالات العمل المختلفة، فحقائق اليوم هى أحلام الأمس  كما قال ويليام بلاك .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كما ان الإنضباط يعبر عن الذكاء الجسدى، والانضباط هو أن تدفع الثمن الذى يتطلبة تحويل الرؤية إلي واقع. ويتحقق الإنضباط عندما يجمع الإنسان بين الرؤية والإلتزام.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويعبر الحماس عن الذكاء العاطفي  ، والحماس هو إشتعال القلب وتوق النفس وقوةالإيمان  التى تدفع الإنسان إلي  الانضباط  والاستمرار في الانضباط حتى يحقق رؤيتة على أرض الواقع.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويعبر الضمير عن  الذكاء الوجداني، والضمير هو الشعور الأخلاقي الداخلي بالصواب والخطأ، إنه الشعور الذى يدفع الإنسان  إلي أن يعيش حياة ذات معنى .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هذه الكلمات الأربع – الرؤية ، الإنضباط ، الحماس ، الضمير، هى الأساس الذى تقوم عليه الكثير من الصفات الاخري التى يتصف بها أولئك الأشخاص الذين يتمتعون بقدرة عظيمة علي التأثير.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كما أن  الرؤية والحماس والإنضباط  يمثلا عناصر القيادة الفعالة منذ بدء الخليقة حتى الان، ومن الأمثلة علي ذلك جورج واشنطن كانت رؤيته بناء امة فتيه موحدة ومتحررة من التدخل الخارجي ، ولهذا ضبط نفسه وألزمها بتعلم الأساليب التى تمكنه من  الوصول إلي هذا كما ان غضبه من التمييز ومن  القيود التى منعت الولايات المتحدة من التوسع جعلته متحمسا لقضية الإستقلال.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فلورنس نايتنجيل التى أسست علم التمريض قضت حياتها في تطوير التمريض في المستشفيات العسكرية ، وكان الدافع في ذلك رؤيتها وحماسها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">موهانداس غاندى لعب دورا كبيرا في تأسيس الهند علي الرغم من انه لم يتقلد أى منصب رسمي سواء بالإنتخاب  أو التعيين ، ويرجع ذلك إلي سلطة غاندي الأخلاقية والتي ولدت مبادىء ثقافية وإجتماعية قوية تحولت في النهاية إلي إرادة سياسية . لقد قاد غاندى حياته من خلال الضمير الإنساني الكامن في نفوس الناس وفي المجتمع الدولي وفى البريطانيين انفسهم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">مارجريت تاتتشر أول إمرة تقود دولة صناعية قضت ثلاث فترات رئاسية وهى أطول  فترة في رئاسة الوزراء في القرن العشرين، كنت متحمسة في حث الناس علي تحمل المسئولة والإعتماد علي أنفسهم. وساهمت خلال حكمها في إنقاذ بريطانيا من الركود الإقتصادى.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">نيلسون مانديلا الرئيس السابق لجمهورية جنوب أفريقيا قضى سبعة وعشرين عاما داخل السجن وهو يناضل ضد التمييز العنصري، كان خيال منديلا يقوده وليس ذاكرته، وكان يكمن داخله إيمان عميق بقيمة كل مواطني جنوب أفريقيا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فكل شخص يحدث تأثيرا سواء كان إيجابيا او سلبيا فهو يتمتع بالصفات الثلاث وهى الرؤية والإنضباط والحماس. وعندما يحكم الضمير الرؤية والإنضباط والحماس،  فإن القيادة تبقي وتغير العالم نحو الأفضل، وبالتالي السلطة الأخلاقية تجعل السلطة الرسمية فعالة. وبالتالي يمكنك ان تقارن بين هتلر وغاندى فالأول لم يحقق إنجازات إيجابية ولكن الثاني على العكس تماما، نتيجة غياب السلطة الأخلاقية عند هتلر.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وبالتالي الرؤية مهمة جدا في حياتنا ، وهناك فرق كبير بين الرؤية والذاكرة فالذاكرة محدودة وتعبر عن  الماضى اما الرؤية لا محدودة وتعبر عن المستقبل ، فالرؤية هى اكتشاف الآخرين  ورفع ثقتهم بأنفسهم  والإيمان بهم  ومساعدتهم علي اكتشاف الطاقات الكامنة في داخلهم وإدراكها  والعثور على صوتهم. ونحن نري تحية بعض الشعوب تكون بوضع أزرعتهم علي صدورهم في شكل حرف (V) مقلوبا  والإنحناء للشخص الآخر ، وهذا يعنى اننى أحيي العظمة الكامنة فيك ، او انا أحيى السر الإلهي الكامن فيك.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ننتقل إلي نقطة آخري وهى الإنضباط  وهو التنفيذ وصنع الأحداث وتقديم التضحيات التى يتطلبها تحويل الرؤية إلي واقع ، فهو يمثل قوة الإرادة.  ويري وارن بينس ان  القيادة هى  القدرة علي تحويل الرؤية إلي واقع.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يأتي بعد ذلك الحماس ، وهو ينبع من القلب وهو نتيجة خيارنا وليس نتيجة للظروف المحيطة، والأشخاص الذين يتمتعون بحماس عال يؤمنون أن أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هى صناعته. ويقول أرسطو &#8221; عندما تلتقي مواهبك مع حاجات العالم عندها تسمع نداءك الداخلي&#8221; ، إن الوقود الذى يغذى رؤيتك وانضباطك ويحملك علي الإلتزام بهما عندما تشعر أن كل ماحولك يطلب منك التخلي عنهما.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أما الضمير والذى يمثل الشعور الأخلاقي أو النور الداخلي هو ظاهرة عالمية. فالضمير هو القانون الأخلاقي الكامن في داخلنا . وهناك فرق بين الضمير و(الأنا) ، فالضمير هو الصوت الخافت في داخلنا ، إنه صوت هادىء ومسالم، أما (الأنا) فهي مستبدة وطاغية ومتسلطة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> والأدوار الأربعة للقيادة هى كن مثالا يقتدى به ( الضمير) حدد المسار مع الآخرين (الرؤية) ضع أنظمة تجعل المنظمة تسير علي نفس المسار ( الإنضباط)  واخيرا ركز على استثمار المواهب  في تحقيق النتائج ( الحماس).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فالصفات القيادية في القائد هي:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">-          حدد الإتجاه ( الرؤية والعملاء والمستقبل)</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">-          كن مثلا للشخصية  القوية ( العادات ، الإستقامة، الثقة، التفكير التحليلي).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">-          ضاعف قدرة المؤسسة ( إبن فرق عمل، أدر التغيير).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">-          جند الإلتزام  الشخصي ( إجعل الآخرين ينخرطون في العمل  ويشاركونك السلطة).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويوضح الجدول التالي الإنسان المتكامل:</span></p>
<div dir="rtl" align="right">
<table dir="rtl" style="width: 569px;" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الإنسان المتكامل</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجات الأربع</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">القدرات/ الذكاءات الأربع</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الصفات الأربع</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الصوت</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الجسد</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة إلي العيش</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الذكاء الجسدى (PQ)</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الإنضباط</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">(تلبية الحاجات)</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">العقل</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة إلي التعلم</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الذكاء العقلي</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"> (IQ)</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الرؤية</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الموهبة</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">(التركيز المنضبط)</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">القلب</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة إلي الحب</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الذكاء العاطفي (EQ)</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحماس</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحماس</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">(حب العمل)</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الروح</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة إلي ترك أثر</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الذكاء الروحي</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"> (SQ)</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الضمير</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الضمير</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">(عمل الصواب)</span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويتحدث ستيفن كوفي في كتابة العادة الثامنة عن اهمية التغيير  ويري أنه لا يهمنا كم أمضينا من حياتنا ونحن نسير في طريق الحياة العادية  فبإمكاننا دائما ان نغير الطريق، طالما ستكون النتيجة فضل طالما انك تكتشف صوتك وتفهم طبيعتك الحقيقية  وفي نفس الوقت تعبر عن صوتك .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ان تعلم شيئا هو عملية مهمة ولكن أن تعلم ما تعلمته للآخرين وتعمل به فهذا أمر عظيم ، بعبارة آخري تعمل دون أن تعمل هو في الحقيقة كأنك لم تعلم شيئا، وان تتعلم دون ان تعمل هو كانك لم تتعلم شيئا، عن طريق العمل والتطبيق تتحول المعرفة والفهم جزء من ذاتك. علي سبيل المثال يمكن أن تدرس لعبة التنس بقراءة كتب وسماع محاضرات عن التنس ، لكنك لن تعرف لعبة التنس علي حقيقتها ما لم تلعبها. انت تعلم دون ان تعمل هو كأنك لا تعلم شيئا، او كما قال جوهان جويث، &#8220;أفضل طريقة لمعرفة الذات  لا تكون بالتفكير في فعل الأمور  بل  بالقيام بها. ابذل ما بوسعك للقيام بواجباتك وقريبا سوف تكتشف من انت&#8221;.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">و هناك سلطة طبيعية وسلطة أخلاقية، والسلطة الطبيعية هى سيادة القوانين الطبيعية ، وليس لك خيار إلا أن تتبع هذه القوانين ، لأن كل تصرف تقوم به له عواقبه فعندما ترفع طرف العصا فإنك ترفع الطرف الآخر، وعندما تقفز من  الطابق العاشر لا يمكن ان تغير رأيك عند الطابق الخامس لأن الجاذبية تتحكم بك.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">اما السلطة الأخلاقية فهى اننا نستخدم حريتنا وقدرتنا علي الإختيار وفقا للمبادىء ، فعندما نتبع المبادىء في علاقتنا مع بعضنا البعض  فإن الطبيعة تمنحنا السلطة الأخلاقية ،  فعندما تعتدي على البيئة فإنك تحصل على ماء وهواء ملوثين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وجميعنا يركز علي أربع نقاط أساسية وهى  والعيش والحب والتعليم وترك الأثر ، وهذه محاور مهمة في الحياة ، ولتحقيقها والموازنة بينها فنحن بحاجة إلي  السلطة الطبيعية والسلطة الأخلاقية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هناك إشكالية تناقش في الكتاب وهى هل القادة يولدون أم يصنعون علي الرغم من الجدل الدائر في هذه القضية  ، حيث يرى البعض انهم يولدون ويرىالبعض الأخر أنهم يصنعون إلا ان كوفي ير انهم لا يولدون ولا يصنعون ، ولكنهم  يصنعون انفسهم من خلال صنع خيارات تمكنهم من أن يصبحو قادة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تعاني المؤسسات من الكثير من المشاكل  والمؤسسات مثل الإنسان يعاني من أمراض حادة وامراض مزمنة،  والأعراض التى تظهر  وتكون حادة نتيجة وجود مرض مزن ، والمششكلة ان الإنسان لا يشعر بالمرض المزن إلا عندما تظهر الأعراض الحادة، علي سبيل المثال مرض القلب يعتبر مرض مزمن لأنه يلازم الإنسان طوال حياته، ولكن تظهر الأعراض الحادة عندما يبذل الشخص مجهود كبير فوق العادة ، وهنا تظهر الأعراض وعندما يذهب إلي الطبيب يكتشف أنه يعانى من مرض في القلب، هكذا المؤسسات تكتشف الأمراض أو المشاكل المزمنة، عندما تواجه بأزمات او مواقف صعبة، فعندما تتعامل معها تظهر مشاكلها المزمنة، وبالتالي علي المؤسسات القيام بالتشخيص الدائم والمستمر  حتى تكتشف  الأمراض المزمنة وتعمل علي علاجها قبل ظهور أعراضها الحادة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويركز الكاتب على ان هناك طريقتين الأولي تؤدى إلى العظمة والأخرى تؤدى إلى الحياه العادية  ويضرب مثلا بقصة هيلين كيللر  وأستاذتها آني سوليفان، هيلين كيلر كانت صماء بكماء عمياء  وآني سوليفان كانت عمياء وعانت منذ طفولتها من الإهمال والإيذاء، لكنها تجاوزت ذلك وعثرت على معنى لحياتها من خلال خدمة طالبة واحدة وهى هيلين كيللر ، من خلال هذه الطالبة إستطاعت ان تؤثر في عشرات الملايين  بشكل مباشر وشكل غير مباشر ، وهنا تبين ان آن سوليفان على الرغم من آنها عمياء إلا أنها إمتلكت رؤية  وإنضباط وحماس ساعدا في توجيه  ضميرها والسلطة الأخلاقية  لديها  إلى التضحية والتغلب على الشدائد ، وهذه القصة  تجسد قصة شخصين عظيمين وجدا صوتيهما وسخرا حياتهما لكي تلهما الآخرين ليكتشفوا أصواتهم ، وهكذا بثا الحياه في عدد هائل من الناس في كل أنحاء المعمورة. فالتأثير في المجتمع والناس و الحياة ليس بكثرة الأشياء التي تقوم بها ولكن بقيمة الأشياء ، فيكفي أن تقوم بشيء واحد له أثر أفضل من القيام بأشياء كثيرة ذات تأثير ضعيف أو ليس لها تأثير.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وانطلاقا من هذا يجب أن تطور ذاتك من خلال  أن تكون إيجابيا وأن تطرد الأفكار السلبية ، إعط وقتا للتواصل وبناء علاقات مع الآخرين ، حتى تستطيع أن تغير من سلوكياتهم ، وأعلم أنك  لا تستطيع تغيير كل شىء ولا تسطيع أن تغير الناس ، بل تستطيع أن تغير نفسك فقط، على سبيل المثال لنفرض انك تحاول تعليم شخص ما لعب التنس، هل من الأفضل أن تتحدث معه عن سلوكه إذا كان الشخص يبدو محبطا، اوسلبيا؟، أم من الأفضل أن تعطيه مزيدا من المعلومات النظرية عن لعبة التنس؟، أم  أن الأفضل ببساطة هو أن تنزل معه إلى الملعب وتعلمه مهارة اللعب حتى يشعر هو بالحاجة إلى مزيد من المعرفة؟ هنا  وعندما تقوم بالافتراض الأخير تجد سلوكه سيصبح إيجابيا وهو يتمتع باللعب.وبالتالي هناك ثلاث طرق لتطوير الذات وهى المعرفة والمهارة والسلوك ،  معظم  الناس يركزون على السلوك والمعرفة، والمفتاح إلى هذين الطريقين هو المهارة. فالناس تتحسن مشاعرهم تجاه أنفسهم وتجاه الحياه عندما يتقنون عملا ما.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">جزئية مهمة في هذا الكتاب وهى كيف تتعامل مع الإختلافات الإنسانية، يقول وارين بينس &#8221; إن القادة لا يتجنبون الخلاف ولا يكبتونه و لا يتجاهلونه بل يعتبرونه فرصة&#8221; فإدارة الخلاف أو الاختلافات عملية مهمة ، عندما كان غاندي في جنوب أفريقيا وتعرض للطرد من القطار بسبب لونه ، شعر بعدها بالإهانة ، حتى انه قضي الليل في محطة القطار  وهو يفكر كيف يحقق العدالة ، كان الغضب هو الإستجابة الأولي، لدرجة أنه أرد العين بالعين، أراد أن يستخدم العنف ضد الذين أهانوه  ثم منع نفسه قائلا: هذا ليس صحيحا ولن يحقق أى عدالة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">رد الفعل الثاني  أراد أن يعود إلى الهند وان يعيش بين شعبه  ولكنه إستبعد ذلك أيضا  وقال:  لا يمكنك  الهروب من المشاكل عليك أن تبقي وان تواجهها، عندها توصل إلي الخيار الثالث وهو الإستجابه بأسلوب بعيد عن العنف ، منذ تلك اللحظة طور غاندى فلسفتة إلى فلسفة اللاعنف  ومارسها في حياته وفي سعيه إلى العددالة في جنوب أفريقيا ، وانتهي الأمر بالبقاء في جنوب افريقيا إثنين وعشرين عاما عاد بعدها وقاد الحركة في الهند.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">التواصل مع الأخرين عملية مهمة ، ذهب مزارع إلى مكتب محامية  يقدم دعوى طلاق زوجته سأله المحامي هل لديك أرضيه،  قال له لدى ارض مساحتها 140 فدانا،   قال المحامي لا أنت لم تفهم ما اعنية، هل لديك تذمر من أمر ما ؟ قال المزارع نعم لدى جراج  أضع فيه جراري،  قال  المحامي لا يا سيدي هل لديك حجة، أجاب المزاع لدى بدلة ألبسها عند ذهابي للكنيسة كل يوم أحد، قال المحامى محبطا، حسنا،  هل تضربك زوجتك ؟ قال المزارع لا ، نحن نستيقظ معا في الرابعة والنصف صباحا ، وأخير قال المحامي حسنا ، دعنى أضع الأمر بالشكل الآتي،  لماذا تريد الطلاق؟ قال المزارع حسنا ، لا أستطيع أن أقيم معها أى حوار له معنى.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">التواصل مع الآخرين وفهمهم يحتاج إلى قدرة وفهم للطرف الآخر حتى يمكن الوصول إلى نتائج إيجابية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويشير الكتاب إلى أن هناك عدة مثلثات برمودة تقود إلى إضمحلال المؤسسات وهى:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>المثلث الأول:</strong> يحدث في مرحلة الفكرة، عندما يتم  دفن فكرة جيدة  بالطاقة السلبية وعدم الثقة بالذات والخوف.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>المثلث الثاني:</strong> في مرحلة الإنتاج عندما لا تنفذ الفكرة العظيمة بشكل مناسب . هنا تفشل معظم المؤسسات الجديدة ، 90% منها في أول عامين من إنشائها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>المثلث الثالث:</strong> يحدث عند مرحلة الإدارة ، عندما لا تستطيع  الإدارة تحقيق إنتاج قابل للتضاعف .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>المثلث الرابع</strong>: يحدث في مرحلة التغيير، عندما تحتاج المؤسسة إلى إعادة تشكيل نفسها لكى تتلائم مع ظروف السوق المتغيرة والفرص الجديدة ، لكنها  تتعثر بحياتها البيروقراطية  وبالقوانين والتنظيمات التي لم تعد تلبي حاجات العملاء.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ومن هنا  فريق الإدارة الجيد يجب أن يضم أشخاصا يتمتعون بصفات توافق حاجات المراحل الأربع كلها، وأن يمتلك روح الإحترام المتبادل .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ومن هذا المنطلق على القيادة مشاركة الجميع ، فعندما تقول  لموظف صغير ما رأيك  في هذا الشيء، هنا  يمكن أن تحوله من عامل يدوي إلى عامل معرفة ، يأتي هذا من خلال الإستماع   والإحترام لجميع المستويات في المنظمة. وفي هذا الإطار  تأتي  قصة  حي دبليو ماريوت صاحب سلسلة الفنادق العالمية الشهيرة حيث يقول &#8221; كان إبني جون يعمل في نيويورك في قسم بشركة كنا نمتلكها ، وعندما كان في المطبخ ذهب إلى أحد  الموظفين وسأله: لقد صادفتنا تلك المشكلة في الخارج برأيك ماذا يمكن ان نفعل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إغرورقت عينا ذلك العامل بالدموع واجاب : لقد عملت في هذه الشركة القديمة عشرين عاما ولم يسألني احد في يوم من الأيام عن رأيي في أى موضوع.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أحيانا نخرج بعض الشىء عن طريق الهدف ، ويجب علينا إدراك هذا الشىء  فأحيانا يكون ضروريا  ولكن هناك الكثيرين عندما يحث هذا يصابوا بالإحباط  واليأس ، هذا الإحباط لا مبرر له،  إن معرفتنا اننا خارج الطريق هى دعوة لنا لكي نعيد توجيه انفسنا نحو الوجهة الحقيقية التي نقصدها. فرحلتنا نحو الهدف هى كرحلة الطائرة ، في البداية وقبل أن تقلع يقوم الطيار بملء  استمارة الطيران بخط السير والوجهة التى سيتوجه إليها، ولكن بعد ان تقلع الطائرة فإن الرياح والأمطار والمطبات الهوائية  والأخطاء البشرية تضطره إلى تغيير  خط السير قليلا في إتجاهات مختلفة  قد تكون في معظم  الأوقات في غير خط السير المعد لها، حتى تصل إلى وجهتها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ولكى نعيد توجيه اهدافنا لابد أن نكون مؤمنين بقيم المؤسسات التى نعمل بها وأن نسأل أنفسنا عدة أسئلة وهى، ما الدور الأساسي الذي تلعبه المؤسسة في المجتمع؟ هل نؤمن بهذا الدور الذى تلعبه المؤسسة؟،  وكيف نعرف إذا كان شخصا ما يؤمن حقا بقيم معينة؟، إلى أى مدى تلعب الإدارة دورا في جعل أعضائها  صادقين ومحافظين على قيمهم وشاعرين بالمسئولية؟. القائد الحقيقي هو من يسأل هذه الأسئلة لنفسه ولموظفيه دائما. لأن هذا يوفر للقيادة درجة كبيرة من  التغذية العكسية .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهناك جزئية مهمة جدا في القيادة وهى التمكين،  ماذا تفعل إذا كنت تعمل في مؤسسة تتضمن أنظمة تركز كثيرا على المدىالقصير وعلى المنافسة الداخلية وأنظمة تعدد المناصب  وأرقاما انتجت ثقافة لا تقبل النقد؟ الجواب إذا كانت هذه المؤسسة مرتبطة بالقوى التنافسية الموجودة في السوق يمكنك ان تستخدم حريتك في الإختيار  وأن تلعب دور محرك  شراع التغيير لتوسيع دائرة تأثيرك ، وإذا لم تكن مؤسستك مرتبطة بالقوى التنافسية الموجودة في  الفلسفة اليونانية ( القوةالأخلاقية، التعاطف، المنطق)،  حتى يدرك الاخرون أن  غاياتهم ستخٌُدم بشكل أفضل إذا قبلوا بتوصياتك. وإذا كنت دفعت الثمن لتطوير نفسك شخصيا ومهنيا  بشكل مستمر إلى درجة شعورك بالأمان، أصبح يكمن في قدرتك على إيجاد حلول للمشاكل وتلبية  الحاجات الإنسانية، فسيكون لديك فرصة لا  متناهية للقيام بأعمال آخري،  في مثل هذه الحالة قد تختار الذهاب إلى مكان آخر تسطيع فيه القيام بهذه الأعمال.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">نحن الآن نعيش فى عصر المعرفة، حيث الأفكار  تعتبر رأس المال الأهم. في الماضي كانت تكلفة الإنتاج مقسمة بنسبة 80% للمواد الأولية  و20% للمعرفة، اما اليوم هى مقسمة بنسبة 70% للمعرفة و30% للمواد الأولية . ويشير ستورت كرينر في كتابة &#8220;قرن الإدارة&#8221;، &#8220;إن عصر المعلومات يجعل الأولوية للعمل العقلي ، وهناك إدراك متنام لحقيقة أن توظيف الأشخاص الموهوبين وتنميتهم والحفاظ عليهم أمر أساسي في المنافسة&#8221; ، ويقول بيتر دراكر في كتابة &#8221; الإدارة من أجل المستقبل : التسعينيات وما وراءها&#8221; : : من الآن فصاعدا، المفتاح هو المعرفة . العالم لا يتحول إلى مكان يحتاج بشدة إلى العمل أو  المواد الأولية او الطاقة ، إنه يتحول إلى مكان  يحتاج بشدة إلى المعرفة &#8220;.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فالاقتصاد  شهد تطورا كبيرا اليوم وأصبح إقتصاد المعرفة،  و80% من القيمة المضافة  إلى المنتجات والخدمات تأتي من المعرفة.  وبالتالي الإستثمار الأهم هو  الإستثمار في المعرفة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كما يتحدث كوفي عن التمكين والتقييم ، فعملية التمكين تساعد كثيرا في التقييم ، والتمكين يحقق المنفعة للجميع ، من خلال تطبيق نظام 360 درجة الذي يسمح بتقييم الفرد من جميع النواحي من خلال تقييمه لنفسه ، وتقييم زملائه له ، وتقييم رئيسة المباشر، وتقييم مديره ، وهنا تلعب القيادة دورا كبيرا ومهما ، حيث يتم سؤال الموظف السؤال الأول وهو كيف تسير الأمور ؟ ، لأنه أدرى بتفاصيل العمل من غيره،  والسؤال الثاني  هو ما الذي تتعلمه؟ ، وهنا يحدد الشخص مدى علمه أو جهله بالأمور ، والسؤال الثالث هو ما هي أهدافك ؟، أو ما الذي تسعي إلى إنجازه؟ وهذا السؤال يحدد الصلة بين الرؤية والواقع ، وهو يقود بشكل طبيعي للسؤال الرابع كيف يمكنني مساعدتك؟  وهنا يظهر دور القائد الخادم الذي يعمل  على مساعدة موظفيه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هناك نقطة مهمة يجب الحديث عنها وهى قواعد التنفيذ الأربع: هناك أربع قواعد للتنفيذ:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> <strong>القاعدة الأولى</strong> : ركز على الأهداف ذات الأهمية القصوى، لنفترض أن لديك فرصة مقدارها 80% لتنفيذ هدف واحد بامتياز ، إذا أضفت إليه هدف آخر فإن  الأبحاث  أثبتت أن فرصتك في تحقيق الهدفين ستقل إلى 4% ، وإذا وصلت هذه الأهداف إلى خمسة فإن الحصول على نتائج ممتازة تنخفض إلى 33%.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> <strong>القاعدة الثانية</strong> : ابتكر لوحة قياس: بدون وجود مقياس حقيقي للعمل الذي تقوم  به  فإنك لن تعرف ما هو الهدف الذي تريد أن تصل إليه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> القاعدة الثالثة:</strong> حول الأهداف الفضفاضة إلى أعمال محددة. هناك فرق كبير بين الإستراتيجية المعلنة والإستراتيجية الحقيقية ، الإستراتيجية المعلنه هي التي أعلنت للموظفين أما الإستراتيجية الحقيقية هي ما يفعله الموظفون كل يوم. لكي تحقق أهدافا لم تحققها من قبل يجب أن تنجز أعمالا لم تنجزها من قبل. وبالتالي لابد من التحديد الدقيق للهدف.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>القاعدة الرابعة:</strong> اجعل الجميع يتبادلون المحاسبة بشكل دائم:  في جميع الأعمال الناجحة يجتمع الناس يوميا أو كل فترة لمراجعة  ما قاموا به في ظل لوحة القياس التي وضعوها ويسيرون عليها  لتقييم أعمالهم. فالعمدة رودولف جولياني الذي يعود إليه الفضل في نهضة مدينة نيويورك كان يعقد اجتماعات صباحية منتظمة مع فريقه، كانت الفكرة هي جعل الجميع مسئولين عن تحقيق الأهداف .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كما تعلب القيادة دورا كبيرا في نجاح العمل الأمني ، إن  الكثير من المجتمعات في جميع أنحاء العالم استطاعت أن تخفض  معدلات الجريمة بنسبة 60%  وذلك من خلال  المجتمع المدني ويقصد بها المشاركة المجتمعية ، والسلطة الأخلاقية .  وبالتالي القادة الحقيقيون في الشرطة هم  الذين يحفظون الأمن هم ضباط الشرطة الموجودون في الساحة.، وكما يقول السير روبرت بيل مؤسس الشرطة المعاصرة &#8221; إن المهمة الأساسية للشرطة هي منع الجريمة والفوضى. إن الناس هم الشرطة والشرطة هي الناس وكلاهما يشترك في نفس المسؤولية عن سلامة المجتمع&#8221;.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويحاول في هذا الكتاب أن يقول أن الإنسان عبارة عن إنسان متكامل ( جسد وعقل وقلب وروح).عندما يبدأ شخص ما بعملية اكتساب العادة الثامنة المتمثلة  باكتشاف صوته وبتوسيع دائرة تأثيره، وذلك بإلهام الآخرين لكي يكتشفوا أصواتهم، فإنه يزيد من حريته  ومن قدرته على الاختيار، بحيث يتغلب على أعظم التحديات  التي تواجهه  ويخدم الحاجات الإنسانية ، ويتعلم كيف أن القيادة هي في نهاية المطاف  خيار وليست منصبا ، وان القيادة التي هي فن التمكين يمكن أن تنتشر بشكل واسع في المؤسسات وفي المجتمع، وأننا ندير الأشياء أو نتحكم بها، لكننا نقود (نمكن) الناس.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وفي النهاية أقول حتى تعيش حرا ، أعمل من أجل خدمة الآخرين ولا تجعل الأمور المادية هي المسيطرة عليك، ركز في عملك وأعلم أننا الآن نعيش لأن هناك الكثير قبلنا ضحوا من أجلنا لكي نكون نحن الآن، السلطة الحقيقية هى السلطة الشخصية وسلطة الضمير. حدد هدفك وتوجه نحوه حتما ستصل إليه.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=109</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
