<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الموقع الرسمي للدكتور عبدالرحيم محمد &#187; سلسة التنمية الشخصية</title>
	<atom:link href="http://dr-ama.com/?cat=29&#038;feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://dr-ama.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 13 Feb 2026 07:57:08 +0000</lastBuildDate>
	<language>en-US</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=4.0.38</generator>
	<item>
		<title>القيادة والعلاقات الانسانية</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=15807</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=15807#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jun 2021 07:04:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=15807</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/القيادة-والمهارات-الانسانية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة والمهارات الانسانية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القيادة والعلاقات الانسانية لمحات من كتاب إكتشف  القائد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/القيادة-والمهارات-الانسانية-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="القيادة والمهارات الانسانية" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;">القيادة والعلاقات الانسانية</p>
<p style="text-align: center;">لمحات من كتاب</p>
<p style="text-align: center;">إكتشف  القائد الذي بداخلك  ( فن القيادة في العمل)</p>
<p style="text-align: center;">للمؤلف ديل كارينجي</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">دكتور</p>
<p style="text-align: center;">عبدالرحيم محمد</p>
<p style="text-align: center;">مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</p>
<p style="text-align: center;">أستاذ الادارة العامة المساعد  ( منتدب- كلية المجتمع)</p>
<p style="text-align: center;">drabdo68@yahoo.com</p>
<p style="text-align: right;">إن مهارات العلاقات الانسانية الجيدة  التي يتمتع بها القائد في  ادارة  الاخرين هى منطلق نجاح القائد، فهي  تعمل على توجيه الناس  وتشجعهم على التعاون أكثر من المنافسة،  وهذه المهارة تجعل القائد ينظر إلى الموظفين على أنهم اصول للمؤسسة لهم قيمة وليس تكلفة وعبئا عليها. تتطلب هذه المهارة مهارة أخرى من القائد وهى مهارة فن الإلقاء لأنه تمكنه من توصيل رسالته وتوضيح فكرته والتفكير  بوعي  والتعبير  عن أرائهم بحرية.</p>
<p style="text-align: right;">جاء  في كتاب إكتشف القائد الذي بداخلك ( فن القيادة في العمل للمؤلف ديل كارينجي،  أن &#8220;تشالز تشواب&#8221; كان يحصل على راتب مليون دولار سنويا  من مصنع الحديد الذي يعمل به، وقال أن هذا الراتب يحصل عليه ليس نتيجه معلومات ومعارف في صناعة الحديد ، ولكن لقدرته على التعامل مع الآخرين في المصنع وحل المشكلات، من مواقفة وهو يتفقد المصنع رأى مجموعة من الموظفين يدخنون تحت لافته مكتوب عليها ممنوع التدخين، لم يكن تصرفة التعامل معهم بعنف ، ولكن تحدث معهم وفي النهاية أعطاهم سجائر وقال لهم وهو يغمض  إحدى عينيه  سأكون شاكر لو دخنتم هذه السجائر  خارج المصنع. هنا عرفوا أنهم اخترقوا القواعد ووصلت لهم الرسالة وكانت أشد تاثيرا.</p>
<p style="text-align: right;">في الوقت الحالي الذي ندير فيه المنظمات، نحتاج إلى أسلوب وطريقة مغايرة للتعامل مع الموظفين ، مطلوب قيادة مساعدة للموظفين على الانجاز تساعدهم في بناء  رؤية  واقامة علاقات ناجحة والمحافظة عليها وخاصة أن الوقت الحالي التركيز فيه على رأس المال  الفكري.</p>
<p style="text-align: right;">وأساس العلاقات الانسانية في القيادة هى أن يكون القائد قدوة للآخرين، بعبارة أخرى يفعل ما يقول ويلتزم بما حدد حتى  يتأثر به الآخرين وينفذون ما يخططون، ومن هنا تأتي المبادرات  والأفكار لتطوير وتحسين الأداء.</p>
<p style="text-align: right;">ولبناء العلاقات الانسانية القوية بين القائد والموظفين يجب أن يعرف القائد أن سبب  تدهور العلاقات الانسانية بين القائد والموظفين هو الخوف، و مصدر  خوف الموظفين  يأتي من تفكيرهم بان القائد لايحبهم ولايقدر أعمالهم ولا أفكارهم في العمل، اذا حدث هذا يعتبر بداية انهيار العلاقات الانسانية في المنظمة. وهذا يتطلب من القائد الخروج من مكتبة والتواجد في مواقع العمل لمعرفة الايجابيات والسلبيات ، والمهارات والقدرات عند الموظفين ، وقراءة ما يدور في عقولهم  من أفكار وفي عيونهم من تساؤلات ورؤي، والاستجابه لها لتطوير  العمل. الخطة الأولى للنجاح هى تحديد مهارتك القيادية لأنها منصة الانطلاق. فالقدرة على الاتصال هى التي تطلق الطاقات داخل الموظفين،  وتحول الأفكار إلى واقع.</p>
<p style="text-align: right;">هناك الكثير من الموظفين لديهم أفكار ومقترحات ، وقد لا يملكون المهارة لايضاحها أو توصيلها، ولكن المهارة الانسانية لدى القائد وتواصله المستمر مع الموظفين وحواره معهم يمكن أن يكتشف تلك الأمور  ويوظفها لصالح المؤسسة، ويساهم في  وجود والولاء والانتماء من الموظف للمنظمة.وبالتالي على القائد أن يكون منفتحا على الأخرين في المستوى الأعلى منه والمستوى الأقل منه. فكما يقول الكاتب الروماني &#8220;بوبلياس سيروس&#8221;  أننا نهتم بالآخرين عندما يهتمون بنا.  فكلما كان هناك اهتمام  من القائد بالموظفين كما زاد اهتمامهم به وبالمنظمة. ويلقب رونالد ريجان الرئيس الأمريكي السابق  بملك الاتصالات لأنه طوال حياته السياسية الطويلة كان يستمع لمن يعملون معه.</p>
<p style="text-align: right;">من الأمور التي يجب على القائد اتباعها عندما يعرض عليه الموظف فكرة معينة، ويرى القائد أنها غير ملائمة ويريد أن يرفضها، يجب أن يفعل ذلك بطريقة رقيقة ومناسبة حتى يعطية فرصة أخرى أن يعود إليه سواء بعد تطوير هذه الفكرة اوعندما تأتي إليه فكرة أخرى.</p>
<p style="text-align: right;">فالمؤسسات اليوم لن تسطيع أن تحقق أهدافها بالأوامر والتوجيهات ولكن بالحوار والاقناع والقدرة على التاثير في الاخرين.</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">المقالة من هنا     <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/06/القيادة-والعلاقات-الانسانية.pdf">القيادة والعلاقات الانسانية</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=15807</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منظومة الاختيار والتعيين</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=15764</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=15764#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 May 2021 09:38:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=15764</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/recruitment-vs-selection-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="recruitment-vs-selection" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />منظومة الاختيار والتعيين دكتور عبدالرحيم محمد استشاري ا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/recruitment-vs-selection-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="recruitment-vs-selection" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: right;">
<p style="text-align: center;"><strong>منظومة الاختيار والتعيين</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>دكتور </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>عبدالرحيم محمد </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>أستاذ الإدارة العامة المساعد – كلية المجتمع </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong></p>
<p style="text-align: right;"> تعتبر منظومة الاختيار والتعيين من الركائز التي تساهم في تطوير المنظمة، فمصطلح التوظيف يشمل  الاختيار والتعيين ، وبالتالي   يجب العمل على تطويرها وتحسينها بما يتناسب مع المتغيرات الحالية، فهذه المنظومة تغيرت هذه الأيام لتأخذ شكلا مختلفا ، و يجب على المؤسسات لكي تحقق النهوض  بالعنصر البشري أن تكون خطواتها الأولى هى الخروج من  النظم التقليدية في الاختيار والتعيين والتي تعتمد فقط على السيرة الذاتية والمقابلات ، يجب أن يضاف إلى هذه الأمور  اختبارات التوظيف  أو ما تسمي اختبارات التقييم، وتعتمد الكثير من المنظمات على ما يسمي بمراكز التقييم وهى تتضمن اختبارات معينة تختلف حسب نوع الوظيفية ، تتراوح ما بين المهارات حتى الاختبارات النفسية،  حتى تضمن ان  المتقدم للوظيفة يمكن أن يحقق قيمة مضافة، و  الكثير من المنظمات الآن تعتمد على الاختبارات النفسية قبل تعيين الموظفين ، لأن الموظف قد  يمتلك كافة المهارات ولكن لديه بعض الأمراض النفسية او الإضرابات التي  تؤثر على المنظمة وتسبب لها الكثير من الكوارث، على سبيل المثال خلال السنوات الماضية، عندما اصطدمت الطائرة الألمانية بجبل في فرنسا ومات قائدها وجميع من فيها، على الرغم من أن الطيار على درجة عالية من الكفاءة والتدريب ، ولكن البحث في أسباب الاصطدام بالجبل أثبت أن السبب لم يكن ضعفا في مهارات الطيار ولكن المشكلة  ان هذا الطيار زار الطبيب النفسي  عشر مرات في الست الشهور الأخيرة التي سبقت الحادث  ولم يبلغ الطبيب الشركة بهذه الزيارات ،انطلاقا من ان هذه أسرار طبيبة ولم تكن  الشركة على علم بهذا ، فعلى الرغم من كفاءة الطيار  إلا أن عدم توقيع الكشف الطبي عليه   تسبب في كارثة.</p>
<p style="text-align: right;">عملية الاختيار والتعيين أصبحت الآن منظومة معقدة ومترابطة  لا تركز فقط على  مجرد اختيار عنصر بشري لسد الشواغر  ولكنها منهجية لاختيار كفاءات هدفها تطوير العمل، فالعنصر البشري هو عائد وتكلفة،  بعبارة أخرى المؤسسة تدفع تكاليف ورواتب للعنصر البشري ولهذا يجب أن يكون العنصر البشري على كفاءة تتناسب مع التكلفة. فاختيار موظف بطريقة خاطئة يحمل المنظمة تكاليف الاختيار والتعيين ورواتب لفترة  قد تكون سنة أو أكثر وهى فترة الاختبار  ، هذه تعتبر   تكاليف على المنظمة،  وبالتالي يجب أن يكون هناك تركيز على  اختيار العنصر البشري بحيث يراعي فيه  الدقة في عملية الاختيار .   ويجب أن لا تكون عملية التعيين في المنظمة هي المرحلة النهائية للموظف، ولكن يجب أن تبدا مرحلة أخرى متصلة وهى مرحلة التدريب للمحافظة على رأس المال  الفكري ، فهناك علاقة بين التدريب ورأس المال الفكري،  لأن غياب التدريب والتطوير يمكن ان يؤدي إلى تقام المعرفة عند الموظف وبالتالي يؤثر على كفائتة المعرفية والانتاجية، ويمكن أن يكون غياب التدريب وسيلة لهروب رأس المال الفكري من المنظمة بحثا عن أماكن أخرى يجد فيها تحديات تحقق طموحاته، فالعملية التدريبية مهمة جدا لضمان الحفاظ على رأس المال الفكري  لأنها توفر له المعلومات الحديثة ، وتساهم في صقل مهاراته، وتعدل القناعات وفي نفس الوقت تعمل على تغيير السلوك لدى الموظف ، كل هذه الأمور تنعكس بشكل إيجابي على أداء الموظف وزيادة الطاقة الإنتاجية للمنظمة،  وسمعتها وتواجدها في السوق.</p>
<p style="text-align: right;">ويشير نيقولاي ميكافيلي في كتابه &#8220;فن الحرب&#8221; وهو يتحدث عن الانتقاء او ما يسمى حاليا التجنيد ، ان البلاد التي تتميز بالمناخ  ذو الحرارة العالية  تنتج رجالا يتميزون بالفطنة  والذكاء ولكنهم ليسوا شجعان، والمناطق الباردة معظم سكانها أقوياء وشجعان ولكنهم مملون ويتصفون بالبطء في الفهم ، هذه ما كتبه ميكافيلي في عام 1520 وهذا يشير إلى أن الاهتمام بعملية الاختيار والتعيين  عمليه مهمة في كل العصور. كما أشار أيضا في الكتاب إلى انه عند بناء الجيوش ، إذا كان  بناء الجيش جديد لأول مرة فيجب أن تكون أعمار الناس في الجيش ما بين السابعة عشر والأربعين عاما، حتى تكون هناك الكفاءات والخبرات وفي نفس الوقت الطاقات الشبابية القادرة على القتال. أما إذا كان الجيش موجود ومطلوب تطويره ، فهذا يتطلب  التركيز بشكل كبير على  أصحاب السن الأقل نظرا لوجود النضوج  والخبرة. وهذا إشارة إلى أهمية الاختيار والتعيين  والتركيز على الكفاءات التي تحقق قيمة مضافة للمنظمة.</p>
<p style="text-align: right;">يمكن الحصول على المقالة من هنا  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2021/05/منظومة-الاختيار-والتعيين.pdf">منظومة الاختيار والتعيين</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=15764</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحديد الأهداف و فلسفة النجاح</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=4054</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=4054#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Mar 2015 07:45:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=4054</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/03/objective-and-success-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="objective and success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />تحديد الأهداف و فلسفة النجاح د. عبدالرحيم محمد استشاري  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2015/03/objective-and-success-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="objective and success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h2 style="text-align: center;"><strong>تحديد الأهداف و فلسفة النجاح</strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>د. عبدالرحيم محمد </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>drabdo68@yahoo.com</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>مما لاشك فيه أن تحديد الأهداف عملية أساسية وبدونها لا يستطع الإنسان الوصول إلى شيء، ولكن الأهم هو تحديد الأهداف التي تحدث فرقا وتضيف قيمة وتغير شيئا ما، هذا النوع من الأهداف هو المطلوب ، فهناك ثلاثة أنواع من الأهداف، النوع الأول هو الهدف القائم على النتائج الحالية وهى الأهداف الروتينية السهلة التي لا تحتاج إلى مجهود وهى الأهداف التي نسطيع أن ننفذها جيدا ، وهذا النوع يحاول من تعمل معهم أن تظل في هذه الدائة لايريدون منك أن تغادرها ليس لعرقلتك ولكن حتى لا يتحملون أي مسئولية زائدة. النوع الثاني هي التي تحتاج إلى وضع خطة وهو الأهداف الخاصة بكيفية الحصول على المال على سبيل المثال فهو يكون لديه خطة إذا فعل هذا وهذا سوف يتحقق هذا ، ويعتقد الشخص أن تحقيق الهدف بهذه الطريقة هو النجاح. النوع الثالث، و هو الذي يحث فرقا وهو الذي يذهب إلى أبعد من الحالي الذي يكون الخيال جزء منه ، على سبيل المثال الأخوان رايت في هدفهم الخاص بالطيران لم يكونوا منطقيين ولو كان ما تحقق الهدف ، فهم لم يكونوا علماء أو مهندسي طيران، كانا يعملان في ميكانيكا الدراجات في ولاية أوهايو و أبوهم كان راهب كنيسة قال لهم ستحترقان في الجحيم بمجرد تفكيركم في هذه الفكرة .ولكنهم أصبحا أصحاب مملكة الطيران لأنهم اخترقوا حاجز المنطق، لأنهما لم يتركا فكرتهما على المنضدة ولكن بذلا جهدا كبيرا لتحقيقها.</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>أيضا إديموند هنري اول من وقف على قمة أيفرست جاء نيوزيلاند وكان يعمي نحالا</strong><strong> </strong><strong> ، ذهب للتسلق عام 1951 وفشل ، عاد مجددا 1952 وفشل قال له الناس أنت مجنون لوعدت إلى هناك مرة آخرى سوف تقتل نفسك ، ولكن عام 1953 وقف على قمة إيفرست، لاتقل أنا لست مثل الأخوان رايت أو هنري ، بالطبع أنت لست مثلهم ولكن حاول في مجالك وفي ضوء إمكانياتك أكتب ما تريد حقا ، تغيير معتقداتك هو المهم. </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>هناك ثلاث خطوات لوضع وتحقيق الأهداف: </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>الخيال </strong><strong>Fantasy</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>النظرية </strong><strong>Theory </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>الحقيقة </strong><strong> Fact </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>لو رجعت إلى الماضي وتخيليت ملابسك بيتك الموبايل الإنترنت وغيرها من الأشياء كل هذه كانت خيال .</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>النظرية: تم تحويل هذا الخيال إلى نظرية من خلال التفكير وكما قال أدموند هنري أراهن اني سوف اصل إلى قمة إيفرست ، كل الناس قالت أنه مجنون لأنهم لا يعرفون رؤيته لأنه رأي مالم يمكنهم رؤيته نفس الكلام على الأخوان رايت عندما إرتفعا في الهواء كان لمدة 14 ثانية الجميع قال إرتفعا 14 لأن الهبوط كان يتطلب 14 ثانية   ولكنهم قالوا نحن لم نصل للأعلي فقط ولكن بقينا في الأعلى 14 ثانية. هذا هو الفارق في المنظور . لا تسمع لأى شخص إلا الشخص الذي حقق أكبر منك بكثير من الإنجازات حتى تتعلم منه إذا استطعت أن تحول الخيال إلى نظرية تستطيع الوصول إلى الواقع .</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>الناس الذين يبحثون عن الأشياء غير المرئية دائما ما يكونوا منتقدين من الآخرين، و لكنهم سيصبحون الرواد في العلوم الجديدة .</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>واليوم هناك الالاف الذي يتسلقون قمة إيفرست والملايين من الناس يسافرون على متن الطائرات وهناك الكثير من القادة في التاريخ العربي والإسلامي ولكن العالم يظل يتذكر هؤلاء الذين أحدثوا فرقا.</strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong>الناس صنفان موتي في حياتهم وآخرون بباطن الأرض أحياء </strong></h2>
<h2 style="text-align: right;"><strong> </strong></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=4054</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>The 7 Habits of Highly Effective People : Book review</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=3200</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=3200#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 Sep 2013 06:56:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3200</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/The_7_Habits_of_Highly_Effective_People-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="The_7_Habits_of_Highly_Effective_People" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />The 7 Habits of Highly Effective People Stephen R. Cove [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/The_7_Habits_of_Highly_Effective_People-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="The_7_Habits_of_Highly_Effective_People" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 24px;"><b>The 7 Habits of Highly Effective People</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 24px;">Stephen R. Covey&#8217;s book</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Source: <a href="https://www.stephencovey.com/7habits/7habits-habit1.php">https://www.stephencovey.com/7habits/7habits-habit1.php</a></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 1 : Be Proactive</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Your life doesn&#8217;t just &#8220;happen.&#8221; Whether you know it or not, it is carefully designed by you. The choices, after all, are yours. You choose happiness. You choose sadness. You choose decisiveness. You choose ambivalence. You choose success. You choose failure. You choose courage. You choose fear. Just remember that every moment, every situation, provides a new choice. And in doing so, it gives you a perfect opportunity to do things differently to produce more positive results</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Habit 1: Be Proactive is about taking responsibility for your life. You can&#8217;t keep blaming everything on your parents or grandparents. Proactive people recognize that they are &#8220;response-able.&#8221; They don&#8217;t blame genetics, circumstances, conditions, or conditioning for their behavior. They know they choose their behavior. Reactive people, on the other hand, are often affected by their physical environment. They find external sources to blame for their behavior. If the weather is good, they feel good. If it isn&#8217;t, it affects their attitude and performance, and they blame the weather. All of these external forces act as stimuli that we respond to. Between the stimulus and the response is your greatest power&#8211;you have the freedom to choose your response. One of the most important things you choose is what you say. Your language is a good indicator of how you see yourself. A proactive person uses proactive language&#8211;I can, I will, I prefer, etc. A reactive person uses reactive language&#8211;I can&#8217;t, I have to, if only. Reactive people believe they are not responsible for what they say and do&#8211;they have no choice.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Instead of reacting to or worrying about conditions over which they have little or no control, proactive people focus their time and energy on things they can control. The problems, challenges, and opportunities we face fall into two areas&#8211;Circle of Concern and Circle of Influence.</p>
<p style="text-align: left;">Proactive people focus their efforts on their Circle of Influence. They work on the things they can do something about: health, children, problems at work. Reactive people focus their efforts in the Circle of Concern&#8211;things over which they have little or no control: the national debt, terrorism, the weather. Gaining an awareness of the areas in which we expend our energies in is a giant step in becoming proactive</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 2: Begin with the End in Mind</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">So, what do you want to be when you grow up? That question may appear a little trite, but think about it for a moment. Are you&#8211;right now&#8211;who you want to be, what you dreamed you&#8217;d be, doing what you always wanted to do? Be honest. Sometimes people find themselves achieving victories that are empty&#8211;successes that have come at the expense of things that were far more valuable to them. If your ladder is not leaning against the right wall, every step you take gets you to the wrong place faster.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Habit 2 is based on imagination&#8211;the ability to envision in your mind what you cannot at present see with your eyes. It is based on the principle that all things are created twice. There is a mental (first) creation, and a physical (second) creation. The physical creation follows the mental, just as a building follows a blueprint. If you don&#8217;t make a conscious effort to visualize who you are and what you want in life, then you empower other people and circumstances to shape you and your life by default. It&#8217;s about connecting again with your own uniqueness and then defining the personal, moral, and ethical guidelines within which you can most happily express and fulfill yourself. Begin with the End in Mind means to begin each day, task, or project with a clear vision of your desired direction and destination, and then continue by flexing your proactive muscles to make things happen.</p>
<p style="text-align: left;">One of the best ways to incorporate Habit 2 into your life is to develop a Personal Mission Statement. It focuses on what you want to be and do. It is your plan for success. It reaffirms who you are, puts your goals in focus, and moves your ideas into the real world. Your mission statement makes you the leader of your own life. You create your own destiny and secure the future you envision.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 3: Put First Things First</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">To live a more balanced existence, you have to recognize that not doing everything that comes along is okay. There&#8217;s no need to overextend yourself. All it takes is realizing that it&#8217;s all right to say no when necessary and then focus on your highest priorities.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Habit 1 says, &#8220;You&#8217;re in charge. You&#8217;re the creator.&#8221; Being proactive is about choice. Habit 2 is the first, or mental, creation. Beginning with the End in Mind is about vision. Habit 3 is the second creation, the physical creation. This habit is where Habits 1 and 2 come together. It happens day in and day out, moment-by-moment. It deals with many of the questions addressed in the field of time management. But that&#8217;s not all it&#8217;s about. Habit 3 is about life management as well&#8211;your purpose, values, roles, and priorities. What are &#8220;first things?&#8221; First things are those things you, personally, find of most worth. If you put first things first, you are organizing and managing time and events according to the personal priorities you established in Habit 2.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 4: Think Win-Win</b><b></b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Think Win-Win isn&#8217;t about being nice, nor is it a quick-fix technique. It is a character-based code for human interaction and collaboration</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Most of us learn to base our self-worth on comparisons and competition. We think about succeeding in terms of someone else failing&#8211;that is, if I win, you lose; or if you win, I lose. Life becomes a zero-sum game. There is only so much pie to go around, and if you get a big piece, there is less for me; it&#8217;s not fair, and I&#8217;m going to make sure you don&#8217;t get anymore. We all play the game, but how much fun is it really?.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Win-win sees life as a cooperative arena, not a competitive one. Win-win is a frame of mind and heart that constantly seeks mutual benefit in all human interactions. Win-win means agreements or solutions are mutually beneficial and satisfying. We both get to eat the pie, and it tastes pretty darn goodز</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">A person or organization that approaches conflicts with a win-win attitude possesses three vital character traits.</p>
<ol style="text-align: left;">
<li>Integrity: sticking with your true feelings, values, and commitments</li>
<li>Maturity: expressing your ideas and feelings with courage and consideration for the ideas and feelings of others</li>
<li>Abundance Mentality: believing there is plenty for everyone</li>
</ol>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Many people think in terms of either/or: either you&#8217;re nice or you&#8217;re tough. Win-win requires that you be both. It is a balancing act between courage and consideration. To go for win-win, you not only have to be empathic, but you also have to be confident. You not only have to be considerate and sensitive, you also have to be brave. To do that&#8211;to achieve that balance between courage and consideration&#8211;is the essence of real maturity and is fundamental to win-win.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 5: Seek First to Understand, Then to Be Understood:</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Communication is the most important skill in life. You spend years learning how to read and write, and years learning how to speak. But what about listening? What training have you had that enables you to listen so you really, deeply understand another human being? Probably none, right?</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">If you&#8217;re like most people, you probably seek first to be understood; you want to get your point across. And in doing so, you may ignore the other person completely, pretend that you&#8217;re listening, selectively hear only certain parts of the conversation or attentively focus on only the words being said, but miss the meaning entirely. So why does this happen? Because most people listen with the intent to reply, not to understand. You listen to yourself as you prepare in your mind what you are going to say, the questions you are going to ask, etc. You filter everything you hear through your life experiences, your frame of reference. You check what you hear against your autobiography and see how it measures up. And consequently, you decide prematurely what the other person means before he/she finishes communicating. Do any of the following sound familiar.</p>
<p style="text-align: left;">Oh, I know just how you feel. I felt the same way.&#8221; &#8220;I had that same thing happen to me.&#8221; &#8220;Let me tell you what I did in a similar situation.&#8221;</p>
<p style="text-align: left;">Because you so often listen autobiographically, you tend to respond in one of four ways:</p>
<p style="text-align: left;"><b>Evaluating:</b> You judge and then either agree or disagree</p>
<p style="text-align: left;"><b>Probing</b>: You ask questions from your own frame of reference</p>
<p style="text-align: left;"><b>Advising:</b> You give counsel, advice, and solutions to problems</p>
<p style="text-align: left;"><b>Interpreting:</b> You analyze others&#8217; motives and behaviors based on your own experiences</p>
<p style="text-align: left;">You might be saying, &#8220;Hey, now wait a minute. I&#8217;m just trying to relate to the person by drawing on my own experiences. Is that so bad?&#8221; In some situations, autobiographical responses may be appropriate, such as when another person specifically asks for help from your point of view or when there is already a very high level of trust in the relationship.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 6: Synergize</b></p>
<p style="text-align: left;">To put it simply, synergy means &#8220;two heads are better than one.&#8221; Synergize is the habit of creative cooperation. It is teamwork, open-mindedness, and the adventure of finding new solutions to old problems. But it doesn&#8217;t just happen on its own. It&#8217;s a process, and through that process, people bring all their personal experience and expertise to the table. Together, they can produce far better results that they could individually. Synergy lets us discover jointly things we are much less likely to discover by ourselves. It is the idea that the whole is greater than the sum of the parts. One plus one equals three, or six, or sixty&#8211;you name it</p>
<p style="text-align: left;">When people begin to interact together genuinely, and they&#8217;re open to each other&#8217;s influence, they begin to gain new insight. The capability of inventing new approaches is increased exponentially because of differences.</p>
<p style="text-align: left;">Valuing differences is what really drives synergy. Do you truly value the mental, emotional, and psychological differences among people? Or do you wish everyone would just agree with you so you could all get along? Many people mistake uniformity for unity; sameness for oneness. One word&#8211;boring! Differences should be seen as strengths, not weaknesses. They add zest to life.</p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"><b>Habit 7: Sharpen the Saw</b></p>
<p dir="RTL" style="text-align: left;" align="right">Sharpen the Saw means preserving and enhancing the greatest asset you have&#8211;you. It means having a balanced program for self-renewal in the four areas of your life.</p>
<p style="text-align: left;">: physical, social/emotional, mental, and spiritual. Here are some examples of activities:</p>
<p style="text-align: left;"><b>Physical:</b> Beneficial eating, exercising, and resting</p>
<p style="text-align: left;"><b>Social/Emotional</b>: Making social and meaningful connections with others</p>
<p style="text-align: left;"><b>Mental:</b> Learning, reading, writing, and teaching.</p>
<p style="text-align: left;"><b>Spiritual:</b> Spending time in nature, expanding spiritual self through meditation, music, art, prayer, or service.</p>
<p style="text-align: left;">As you renew yourself in each of the four areas, you create growth and change in your life. Sharpen the Saw keeps you fresh so you can continue to practice the other six habits. You increase your capacity to produce and handle the challenges around you. Without this renewal, the body becomes weak, the mind mechanical, the emotions raw, the spirit insensitive, and the person selfish. Not a pretty picture, is it?</p>
<p style="text-align: left;">Feeling good doesn&#8217;t just happen. Living a life in balance means taking the necessary time to renew yourself. It&#8217;s all up to you. You can renew yourself through relaxation. Or you can totally burn yourself out by overdoing everything. You can pamper yourself mentally and spiritually. Or you can go through life oblivious to your well-being. You can experience vibrant energy. Or you can procrastinate and miss out on the benefits of good health and exercise. You can revitalize yourself and face a new day in peace and harmony. Or you can wake up in the morning full of apathy because your get-up-and-go has got-up-and-gone. Just remember that every day provides a new opportunity for renewal&#8211;a new opportunity to recharge yourself instead of hitting the wall. All it takes is the desire, knowledge, and skill.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3200</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن الحوار والإقناع  والتأثير (5) تأثير الأداء الصوتي</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=3068</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=3068#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Sep 2013 05:28:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3068</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/voice-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="voice" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فن الحوار والإقناع  والتأثير (5) تأثير الأداء الصوتي دك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/voice-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="voice" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>فن الحوار والإقناع  والتأثير (5) تأثير الأداء الصوتي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>إستشاري التخطيط الإستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>Drabdo68@yahoo.com</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>يلعب الصوت دورا مهما في عملية  الإقناع ، فنغمات الصوت وطريقة عرض الكلمات والتركيز على كلمات بعينها أو نطق الكلمات بطريقة معينة أو إستخدام طرق  مختلفه في توصيل الفكرة عملية مهمة في الإقناع والتاثير . والأداء الصوتي له تاثير كبير في الإقناع والتأثير ، نتناوله في النقاط التالية:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"> 1- نوع الأداء لجذب المستمعين</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">نوع الأداء وعدد الكلمات المستخدمة لها تأثير كبير في إقناع الآخرين ، فالمعدل الطبيعي  في الحديث يتراوح ما بين الناس  120 -180 كلمة في الدقيقة وهذا عند معظم الناس ولهذا يجب مراعاة عدد الكلمات المستخدمة في الحوار حسب ما يتطلبها الموقف والوقت وإستيعاب الجمهور لهذه الكلمات. وهناك الكثير من الأمثلة لعدد من المشهورين  وعدد الكلمات التي كانوا يستخدمونها. على سبيل المثال  الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت عدد كلماته في الدقيقه  110 ، والرئيس  الأمريكي جون كنيدي 180 إلا أنه تحدث في بعض خطبة  بسرعة 327 كلمة في الدقيقة ، أيضا مارتن لوثر كنج  في خطبته أملي المنشود بدأ بكلمات عددها 92 وفي نهاية الخطبة كانت الكلمات 192  .<br />
</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">2-أخفض نبرات صوتك  لتؤثر في الآخرين </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> التركيز على كلمات بعينها يغير المعني ويعطي إنطباعات مختلفة على سبيل المثال هذه العبارة &#8221;  إنني لم أقل اني سرقت النقود &#8221; إذا رفعت نبرة الصوت عند كلمة <strong><span style="color: #993366;">إنني</span></strong> فهذا يعني  فهذا يعنى أنك تعرف من سرق النقود ، وإذا رفعت نبرة الصوق عند كلمة <strong><span style="color: #993366;">أقل</span></strong> فهذا يشير إلى فهذا يعنى أنك سرقت النقود . وإذا رفعت صوتك عند كلمة <strong>النقود</strong> فهذا يعنى أنك  سرقت شيئا آخر غير النقود. فالصوت المنخفض يفرض السيطرة والتاثير، وجورج بوش ومارجريت تاتشر تلقوا تدريبيات على كيفية خفض صوتهم الحاد أثناء الخطابة.<br />
</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">3-  تحكم في ارتفاع نبرات الصوت </span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>ينبغي أن يكون صوتك واضحا ومسموعا للجميع حتى تستطيع توصيل المعني والفكرة و لاتترك مجالا لعدم وضوح الصوت يجعل الآخرين يعرضوا عن فكرتك، وحتى يكون صوتك أكثر تاثيرا فيه يجب أن لا يكون ضعيفا أو يكون حادا ولكن ولكن به توازن.<br />
</b></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;">4-أنطق الكلمات بوضوح</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>الكلمات يجب أن تكون واضحة ومحددة ومداخل ومخارج الحروف واضحة للجميع</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 20px;">5-التوقف بين الكلمات لإحداث التأثير</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>التوقف بين الكلمات له أثر كبير في عملية التاثير والإقناع على سبيل المثال في خطاب جون كينيدي أثناء إنتخابه  هذه العبارة:</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>ينبغي أن لا تفكروا في يقدمه لكم وطنكم &#8230;.. ولكن ينبغي أن تفكروا فيما تقدمونه له.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>جعل المستمعين ينتظرون ماذا سيقول وبالتالي المزيد من الإهتمام لما هو قادم  بعد هذه الوقفة وفترة الصمت.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><strong>أيضا هذه الجملة:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px; color: #993366;"><b>لقد كانت الشاحنه تسير&#8230;.. بسرعة 70 كيلو متر في الساعة عندما صدمت الفتاه</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>عندما  تقال هذه العبارة فهنا يريد القائل أن  يجذب إهتمام المستمع بالسرعة التي كانت تسير بها  السيارة </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>أما هذه العبارة : <span style="color: #993366;">لقد كانت سرعة سيارة النقل 70 ميل في الساعة &#8230;.. عندما صدمت الفتاه</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>يريد أن يوضح فيها أن الفتاة هى ضحية سرعة السيارة </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>إذا التوقف قليلا قبل الكلمة التي تريد لفت نظر المستمعين إليها مهمة جدا ولها تأثيرقوي</b></span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="color: #993366; font-size: 18px;">نلتقي ومقالة جديدة في التاثير والإقناع </span></strong></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقالة إضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/فن-الحوار5.docx">%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b15</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3068</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحوار والإقناع والتأثير  (3)  المراحل الست في الإقناع والتأثير</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=3054</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=3054#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Sep 2013 10:37:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3054</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/إقناع-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="إقناع" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />المراحل الست في الإقناع والتأثير   دكتور عبدالرحيم محمد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/إقناع-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="إقناع" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 28px; color: #0000ff;"><b>المراحل الست في الإقناع والتأثير</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;">دكتور</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>الإقناع والتأثير عملية سلوكية لا تأتي من فراغ ولكن لها خطوات  تبدأ من الفكرة التي يتم عرضها حتى قبول الشخص الآخر لها  حتى تتحقق عملية التأثير، وهنا يمكن عرض المراحل الأساسية في عملية الإقناع والتأثير:  </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b><span style="color: #993366;">المرحلة الأولى:  مرحلة الفكرة أو الموضوع  محل الحوار</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> والمطلوب في هذه المرحلة زرع الفكرة في ذهن من تريد أن تقنعه ، على سبيل المثال لو لديك منتج تريد أن تبيعه ، يجب أن تركز على عرض ميزات وفوائد هذا المنتج وكيف سيستفيد منه وكيف سيؤثر على حياته وما هى النقاط الإيجابية التي سيتفيد منها في حالة حصول  على هذا المنتج ، ولا تتحدث معه مباشرة في موضوع شراء المنتج ولكن اعرضه بشكل احترافي،  فطريقة العرض أهم بكثير من موضوع العرض لأن الطريقة هى التي تؤدى إلى الإقناع.  ولمزيد من التوضيح إذا أردت أن تبيع سيارة  ركز على مزايا السيارة وهى الإمكانيات الموجود بها  مثل الفرش والكراسي والتبريد وقوة التحمل والصيانة وغيرها، ثم تنتقل إلى  الفوائد من شراء السيارة وهى الراحة  والأمان وغيرها من الفوائد التي تعود على المشتري، في هذه المرحلة تركز فقط على زرع الفكرة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b><span style="color: #993366;">المرحلة الثانية: القناعة</span> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">إذا نفذت  المرحلة الأولي بمهارة يتحول الشخص الذي أمامك إلى مرحلة القناعة  والقناعه هي الاعتراف بالشيء ولكن ولكنه لا يصرح به، بمعنى أنه يصبح مقتنعا بما عرضته ولكنه يحتاج إلى وقت للتفكير ، فبعد ان يترك المكان سيظل يفكر في ما عرضته عليه قبل أن ينتقل للمرحلة الثالثة وهى القرار.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #993366;"><b>المرحلة الثالثة: القرار</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">هذه المرحلة هى ترجمة المرحلة  السابقة  وهنا يكون الشخص قد اقتنع بالفكرة وبالموضوع أو العرض وهنا يبدأ في اتخاذ القرار بقبول فكرتك أو شراء المنتج او السيارة أو الشيء الذي عرضته عليه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b>المرحلة الرابعة: التصرف </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وهذه المرحلة الأخيرة في الاقتناع حيث يتم ترجمة القرار إلى تصرف فعلي كأن يشتري منك المنتج أو السيارة أو يأخذا قرارا نهائيا بقبول فكرتك او ما عرضته عليه ، وهنا تنهي عملية الإقناع .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #993366;"><b>المرحلة الخامسة: السلوك  </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وهذه المرحلة هي بداية عملية التأثير ، والتأثير يبدأ من التصرف وينطلق إلى السلوك .  والفرق بين التصرف والسلوك هو أن التصرف يتم مرة واحدة أم السلوك فهو يتكرر، فإقتناعك بمنتج معين وشرائه هذا تصرف ، ولكن تكرار الشراء في كل مرة لهذا المنتج فهو سلوك نتيجة قناعتك بهذا المنتج ,</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px; color: #993366;"><b>المرحلة السادسة: مرحلة الإيمان والدعوة </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وهى مرحلة مهمة يتحول فيها الشخص المقتنع بفكرتك إلى  داعية لها. وهذا يتحقق من خلال المصداقية فإذا كنت صادقا في عملية الإقناع فسوف تحدث التأثير ، والعكس  لو عرضت شيئا بعدم مصداقية  ممكن يتحقق الإقناع ولكن بعد اكتشاف عدم المصداقية ينتهي كل شيء ولا يتحقق التأثير.  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;">وعندما نراجع  تصرفاتنا ومواقفنا السابقة ولماذا لم ننجح في إقناع الآخرين في هذه المواقف  نجد أننا لم نراعى هذه الخطوات في عملية الإقناع ، وفي كثير من الأحيان  ننتقل من المرحلة الأولى إلى المرحلة السادسة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> وبالتالي حتى نحقق الإقناع يجب أن نراعى مراحله وخطواته.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 22px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">نلتقي ومقالة جديدة في الإقناع والتاثير</span></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقاله إضغط  <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/فن-الحوار3.pdf">فن الحوار3</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3054</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن الحوار والإقناع والتأثير (2)</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=3045</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=3045#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Sep 2013 11:42:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3045</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/influnce-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="influnce" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فن الحوار والتأثير والإقناع دكتور عبدالرحيم محمد استشار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/influnce-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="influnce" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>فن</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px; color: #0000ff;"><b>الحوار والتأثير والإقناع</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>يعرف الإقناع بأنه عمليات فكرية وشكلية يحاول فيها أحد الطرفين التأثير على الآخر وإخضاعه لفكرة أو رأي، والإقناع توجيه الغير نحو قرار فيه مصلحة مشتركة </b>، وأبسط تعريفاته باللغة الإنجليزية art  to get  somebody to do something  ومن هذا المنطلق نرى أن خطوات التفكير تمر بمرحلة الإدراك تليها مرحلة التحليل ثم القناعات ورد الفعل، وحتى نستطيع إقناع الآخرين يجب التركيز على  اختيار وانتقاء الكلمات بشكل دقيق بما يناسب الموقف ومن نتحدث معهم ، فهناك كلمات بسيطة يمكن أن تؤثر بشكل كبير وتغير مجرى الكثير من الأمور ، وفي هذه الجزئية قصة معروفة وهى الرجل الأعمى الذي جلس بالشارع يستعطف الناس  من خلال عبارة مكتوبة بجانبه وهى &#8221; ساعدوني فإني كفيف&#8221; ، وعندما مر أحد المتخصصين ورأي هذه العبارة وعدم الاستجابة من الآخرين ، فقرر أن يساعده من خلال تغيير الكلمات واستبدلها بعبارة &#8220;نحن في فصل الربيع ولكني لا استطيع ان أستمتع بجماله &#8220;، فكان لها اثر السحر وزاد عدد  من قام بمساعدته . من هذه القصة يتضح لنا أهمية الكلمات في الإقناع والتأثير، ولك أن تتخيل تأثير الكلمات في إقناع الآخرين وتحقيق مكاسب ، وهناك كثير من الأمور  وكثيرا من الأشياء  لم نستطيع الحصول عليها بسبب  عدم قدرتنا على إقناع الآخرين.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>كما يجب علينا  ان نأخذ في الاعتبار  الأسلوب وعلامات التنصيص</b>، فعلي سبيل المثال هذه العبارة:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>عفونا عنه مستحيل. ينفي إلى سيبيرا</b>.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">مجرد نقل النقطة من  مكان إلى آخر  داخل الجملة  يتغير المعني كما في الجملة التالية :</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><b>عفونا عنه. مستحيل ينفي إلى سيبريا </b>.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">ويقول &#8220;ليز بسكال&#8221;  كلمات مرتبة بشكل مختلف لها معاني مختلفة  ومعاني مرتبة بشكل مختلف لها تأثيرات مختلفة</span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="font-size: 20px;">Words have different arranged have different meaning and meanings have different arranged  have deferent effects .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">أيضا كلما كان هناك إيجاز ووضوح في الكلمات كلما كانت عملية  الإقناع ناجحة  ، وعندما نقرأ خطاب سيدنا  عمر بن الخطاب رضي الله لعمرو بن العاص عندما كان واليا على مصر، والذي جاء على خلفية شكوى سيدة مصرية  أخذ عمر بن العاص منزلها ليضمه إلى المسجد ، فكانت رسالة سيدنا عمر  في كلمات بسيطة  وهى &#8221; عينك في الخطاب ورجلك في الركاب&#8221;  . لم يدخل سيدنا عمر في تفاصيل  ولكن مباشرة تحدث عن الموضوع   وعن الفكرة التي يريد توصيلها</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">من الأدوات المهمة في التأثير والإقناع هي فهم وجهات نظر الاخرين وافكارهم وتصوراتهم  ، لأن عدم فهم وجهات نظر الآخرين  يجعل هناك حاجزا كبيرا للتفاهم بين  صاحب الفكرة ومن يريد  إقناعهم ، فحتى تقنع الأخرين وتكسبهم فكر بعقولهم .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">نلتقي ومقالة جديدة في الإقناع والتأثير</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقالة إضغط هنا    <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/فن-الحوار2.docx">%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b12</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3045</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن الحوار والإقناع والتأثير  (1)</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=3034</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=3034#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Sep 2013 12:02:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=3034</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/persuation1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="persuation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فن الحوار والتأثير والإقناع دكتور عبدالرحيم محمد استشار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/persuation1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="persuation" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>فن</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 22px; color: #0000ff;"><b>الحوار والتأثير والإقناع</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>عبدالرحيم محمد</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #800080;"><strong><span style="font-size: 28px;">الصدق أساس عملية الإقناع والتاثير</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">فن الحوار والإقناع والتأثير من الفنون المهمة التي يجب على كل إنسان أن يتقنها، فالكثير من المشكلات التي واجهتنا وواجهت كثيرين ترجع إلى  ضعف الحوار وغياب الإقناع وعدم القدرة على التأثير، وهناك الكثير من مشكلات العمل والمشكلات الزوجية والمشكلات بين الناس وغيرها من الصراعات  بين الناس وحتى بين الدول ترجع إلى عدم القدرة على إدارة الحوار بطريقة سليمة وعدم القدرة على امتلاك مهارات  الإقناع والتأثير،  وبالتالي تكون النتائج سلبية. على الرغم من أن مهارات الحوار والإقناع والتأثير موجودة لدى كل الناس ونلمسها بشكل كبير في الأطفال من خلال استخدام أساليبهم في  الإقناع والتأثير على الكبار لتحقيق مطالبهم، إلا أن هناك الكثيرين لا يهتمون بهذه المهارة وبالتالي لها تأثيرات سلبية عليهم.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> ويجب أن نعلم جميعا أن  الإقناع والتأثير تقوم في الأساس على المصداقية ، فغياب المصداقية لا تحقق الإقناع ولا التأثير ، والإقناع في الأساس هو عملية سلوكية وليس منطقية ، فالإنسان يقتنع نتيجة سلوكيات ومشاعر معينة وفي النهاية يبحث عن مبررات منطقية لتبرير اقتناعه بالفكرة.  وهناك فرق بين الإقناع والتأثير الإقناع هو أن تقنع شخص ما بفكرة معينة أو موضوع معين أو منتج أو خدمة معينة ، ولكن التأثير هو تحول هذا الشخص الذي أقنعته إلى داعية  لك ولأفكارك ولكل ما أقنعته به.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">والعملية المحورية في عملية الإقناع هى دائرة التأثير أو دائرة الاتصال والتي تتكون من المرسل والمستقبل والرسالة وقناة الاتصال والتغذية العكسية. وداخل هذه الدائرة يكون الحوار اللفظي والحوار غير الفظي ، والذي يمثل حيث  97% من الحوار مقابل 3% فقط للكلمات. والاتصال غير اللفظي هو القائم على لغة الجسم حيث يؤثر بدرجة كبيرة في عملية الإقناع بل انه أكثر من الألفاظ والكلمات إقناعا.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">جزئية مهمة في التأثير والإقناع هى أن طريقة تقديم الفكرة أو الرسالة للأخرين فهى  أهم من الفكرة ذاتها فليست القضية فيما تقدمة للأخرين ولكن في كيفية تقديمية فكلما كانت طريقة التقديم مناسبة وشيقة وتتناسب مع الموضوع كلما كان تقبل الآخرين لها إيجابيا  وأكثر تأثيرا.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> فالإنسان لديه قدرة كبيرة على التأثير في الأخرين من خلال النظر إليهم، فعندما تركز على شخص معين وهو بعيد عنك ستجد أنه ينظر إليك أو يلتفت ناحيتك ، ولذلك نجد ان FBI  تدرب المسئولين عن  القبض على المجرمين بأنهم عندما يقبضون على أحد  لا ينظرون إليه بشدة أو يركزون عليه وخاصة إذا كانوا يتتبعونه من الخلف لأنه يمكن أن ينظر إليهم ويهرب. كما ان هناك إمكانية أن تؤثر في شخص عن بعد في مكان آخر أو في دولة آخري غير التي أنت بها  والدليل على ذلك سيدنا عمر عام 32 هجرية  عندما كان فوق المنبر وقال  يا سارية الجبل من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم قالها سيدنا عمر وهو في المدينة وسمعها سارية بن زنيم الدؤلي الكناني وهى في نهاود على مشارف بلاد فارس  وأعاد تنظيم قواته وحمى جنوده من هجوم العدو علية، وهذا ما يسمي في العصر الحالي بالتخاطر.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">ومهارة الإقناع والتأثير يمكن تعلمها بسهوله ، ومن يتقن هذه المهارة يمكن أن تغير كثيرا من سلوكه ومن حياته على سبيل المثال أحد القصص في القدرة على الإقناع قصة     John Spoelstra عندما كان عمره 13 عاما وكان  يعمل موزع جرائد في مدينة ديترويت في ولاية ميتشجان  كان يوزع 50 جريدة يوميا خلال ساعة  وعندما أراد أن يزيد  التوزيع ماذا يفعل؟ ، تبين له أن  من بين كل 3 بيوت بيت واحد يشتري جريدة ، ففكر في كيف أقنع الآخرين ان يشترون مني الجريدة  فكتب هذه الرسالة وعلقها على باب سكان المنطقة &#8221; أنا الولد موزع جريدة ديترويت ، وحتما شاهدتموني من قبل أركب دراجتي وامر أمام منازلكم سواء كان الجو صحوا أو غزير المطر . إن بإمكاني تسليم الجريدة لكم مثلما اسلمها لجيرانكم . إن الجريدة مليئة بالمقالات المثيرة للاهتمام . وأنا أعتقد أنكم ستستمتعون بقراءتها ، فإذا أردتم تجربة الأمر ، علقوا البطاقة المرفقة مع رسالتي هذه على مقبض باب منزلكم . وسأقوم بتوصيل جريدة يوميا لمدة أسبوع على نفقتي الخاصة، وإذا نالت الجريدة إعجابكم فسأستمر في توصيلها لكم . انا أقبض الثمن بشكل شهري&#8221;.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">خلال شهر زاد توزيع الجرائد إلى 100 جريدة ثم زاد بعد فترة إلى 150 وتعدى الأمر ذلك إلى أنه اصبح يوزع في أماكن أخري.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">لو نظر للنص المكتوب أو الرسالة التي تركها الموزع نجد أن استخدم الكثير من الأساليب بدأت بأسلوب الاستمالة والتي عبر عنها بعبارة &#8221; أنا الولد موزع جريدة ديترويت ، وحتما شاهدتموني من قبل أركب دراجتي وامر أمام منازلكم سواء كان الجو صحوا أو غزير المطر&#8221;  وفي نفس الوقت تضمنت العبارة الالتزام بوصول الجريدة في موعدها مهما كانت الظروف،  ثم تعرض إلى قيمة الجريدة وما بها من مقالات وتأكيده على انها ستنال إعجابهم بها ، ثم سهولة الطريقة التي يمكن أن يطلبوا بها الجريدة، ، ثم الحواز المجانية وهى توزيع الجريدة مجانا لمدة اسبوع ، والحصول على الثمن في نهاية كل شهر. هذه العبارات عبارات مؤثرة كان لها تأثير كبير في عملية إقناع السكان بالفكرة والتعامل معه.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> في نهاية هذه المقالة يتضح ان التأثير والإقناع عملية مهمة في حياتنا في المنزل والأسرة والعمل والتعامل مع الأصدقاء والزملاء وغيرها  ومن يتقنها من السهل عليه تحقيق النجاح.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;">نلتقي ومقالة جديدة في الإقناع والتاثير. </span></strong></p>
<p dir="RTL">للحصول على المقالة َإضغط هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/09/فن-الحوار1.docx">%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b11</a></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: 20px;"> </span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=3034</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نموذج GROW تعليم وتوجيه  الآخرين  لتحسين أدائهم</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=2945</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=2945#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Aug 2013 07:27:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2945</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/coaching-and-mentoring-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Cucumber plant on a trellies" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />نموذج GROW تعليم وتوجيه  الآخرين  لتحسين أدائهم أحد الأ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/coaching-and-mentoring-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Cucumber plant on a trellies" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>نموذج </b><b>GROW</b><b> </b></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><b>تعليم وتوجيه  الآخرين  لتحسين أدائهم</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>أ<span style="color: #0000ff;">حد الأدوار الرئيسية  للقائد هو تدريب أعضاء الفريق  لتكون  إنجازهم بشكل أفضل.  فأنت  كمعلم أو مستشار ( </span></b><span style="color: #0000ff;"><b>Coach or mentor </b><b>)  تساعد أعضاء فريقك  على حل المشكلات، وصناعة قرارات جيدة،  وتعلم مهارات جديدة أو التقدم في أدوارهم أو مجالهم الوظيفي.</b></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>وعلى الرغم من أن بعض القادة   محظوظون بشكل  كاف بحصولهم على تدريب  في مجال تنمية المهارات ولكن  البعض الآخر لا يحصل على هذا التدريب ، إذا عليهم تطوير هؤلاء بأنفسهم.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>في البداية هذا قد يثير القلق  عند البعض ولكن لو  طورت نفسك ببعض الأساليب سوف تجد الفرصة للتدريب والتعلم  لكي تثق في موهبتك، وسوف تكون مدربا ممتازا، وهنا تستطيع أن تعزز وتحسن أداء فريقك.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">أحد المداخل التي تساعد في هذا هو نموذج GROW  وهى اختصار  للكلمات Goal – Current reality – Options – Will.  هذا النموذج هو إطار بسيط  لعملية التدريب والتوجيه .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">هذا النموذج عبارة عن خطة يجب أن تستخدمها .  أولا ساعد أعضاء فريقك  أن يقرروا إلى أين هم ذاهبون ( Goal)  وقيم أين هم الآن ( Their Current Reality )  بعد ذلك حدد الطرق المختلفة ( the Options)  لتحقيق الرحلة.  والخطوة الأخيرة  حدد الإرادة  والالتزام (Will).  اجعل فريقك  ملتزما بتنفيذ هذه الرحلة  وكن مستعدا للظروف والعقبات  التي  تواجههم في الطريق</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #993366;"><b>النصيحة الأولى: إعرف دورك  </b><b>Know Your Own Role</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>في التطبيق التقليدي لنموذج </b><b>GROW</b><b> يفترض  أن المدرب  ليس خبيرا  في  مواقف &#8220;العملاء &#8221; وعلى هذا عليه أن يتصرف  كمسهل  يساعد العملاء  في اختيار أفضل الخيارات  ولكن لا يقدم لهم النصيحة  أو يوجههم.</b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ومع ذلك  يدرب القائد  أعضاء فريقه   بتصرفه  كمعلم لهم ، وكقائد يكون لديه  بعض المعلومات من الخبرة لكي  يقدمها. ويكون من مهامه التوجيه لأفضل الخيارات للمنظمة،  والاعتراض على الخيارات الضارة.</span></p>
<p><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff00ff;"><b>كيف تستخدم هذه الأداة: </b><b>How To Use the Tool </b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">استخدم الخطوات التالية لتصميم جلسة التجريب</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><b>1-     </b><b>حدد الهدف </b><b><i>Establish the Goal:</i></b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أولا: مع  أعضاء فريقك  يجب أن تحدد الأهداف أو النتائج المطلوب تحقيقها وتتفق عليها.  يجب ان تساعد أعضاء فريقك  على  أن يكون الهدف محدد وقابل للقياس وواقعي وقابل للتحقيق ومحدد بزمن.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> عندما تقوم بذلك  يجب أن تسأل الأسئلة التالية:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">كيف تعرف أنك حققت الهدف؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">كيف تعرف أن المشكلة  تم حلها؟</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">2-     <b>افحص الوضع الراهن </b><b><i>Examine Current Reality:</i></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">3-     اسأل أعضاء فريقك  لكي يصفوا الوضع الراهن.  وهذه خطوة مهمة.  في كثير من الأحيان يحال الناس حل المشكلة بدون ان يأخذوا في الاعتبار  أين نقطة البداية  وغالبا ما يفقدون بعض المعلومات  التي يتم الحاجة إليها  لحل المشكلة بكفاءة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> وعندما يخبرك أعضاء الفريق بالوضع الراهن  فإن الحل ربما يبدأ في الظهور.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">ويجب طرح هذه الأسئلة:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا يحدث الآن؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا ومتى ومن وكيف</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ما هو تأثير أو نتيجة ذلك ؟</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><b>4-     </b><b>إكتشف الخيارات </b><b><i>Explore the Options</i></b><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">بمجرد أنك وأعضاء فريقك   اكتشفت الوضع الراهن  يكون  الوقت قد حان لتحديد الخيارات  لحل المشكلات. ساعد فريقك  للوصول إلى بدائل  وناقشها معهم.  باستخدام كل الوسائل قدم اقتراحاتك  ولكن دع أعضاء فريقك  يعرضوا مقترحاتهم أولا ومناقشتها.  وهناك بعض الأسئلة  تستخدم في تحديد البدائل:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">ما ذا يمكن ان تفعل ؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا لو انتهت هذه القيود؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ما  هى النقاط الإيجابية والسلبية  في كل بديل؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"> ما هى العوامل التي ستستخدمها  تقيم البدائل؟</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">5-     <b>حدد الإرادة </b><b><i>Establish the Will:</i></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">بعد فحص الوضع الراهن وتحديد البدائل  يجب أن يكون لدى اعضاء فريقك فكرة جيدة  حول كيفية إنجاز الهدف.  هذا عظيم ولكن  قد لا يكون كافيا  ولذلك الخطوة الأخيرة  التي تقوم بها كمدرب  أن تجعل أعضاء فريقك يلتزمون ويتعهدون بخطة تنفيذية محددة. وفي القيام بذلك  عليك ان تساعد أعضاء  فريقك  أن يحددوا إرادتهم ودافعيتهم،.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> وهناك بعض الأسئلة المفيدة في ذلك وهى:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا سوف تفعل الأن ومتى؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ما الذي يمكن أن يمنعك من التقدم نحو الهدف؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;"> كيف تتغلب على ذلك؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">هل هذا مرتبط بهدفك؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">كيف يحقق هذا الخيار نجاح هدفك؟</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">ماذا ستفعل؟</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #993366;"><b>النصيحة الثالثة: اسأل أسئلة عظيمة واستمع جيدا </b><b>Ask Great Questions and Listen Well</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><b>أفضل أهم مهارتين في المدرب  القدرة على طرح الأسئلة  والاستماع الفعال .  لا تسأل اسئلة مغلقة  مثل هل هذا يسبب مشكلة؟  ولكن اسأل  أسئلة مفتوحة </b> ما هو تأثير ذلك على  المؤسسة؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">استمع جيدا واجعل عميلك  يتحدث اكثر . تذكر  أن الصمت وقت قيم للتفكير ، أنت لا تمتلك دائما أن تملأ الصمت بالسؤال التالي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #993366;"><b>النصيحة الثانية:  مارس التدريب بنفسك </b><b>Practice by Coaching Yourself</b></span><b></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">أفضل طريقة للتدريب  استخدام النموذج  لتحديد  التحديات  والقضايا التي تواجهك.  عندما تواجه بشيء، يمكنك أن تستخدم  أسلوب لتدريب نفسك   ومن خلال التدريب على  التحديات والقضايا التي تواجهك سوف تتعلم  كيف تسأل أهم  الأسئلة المساعدة، أكتب بعض  الأسئلة لاستخدامها في جلسات التدريب المستقبلية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;">المصدر:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a href="http://www.mindtools.com/mindtoolsapp" target="_blank">www.mindtools.com/mindtoolsapp</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"><a href="http://www.mindtools.com/mindtoolsapp" target="_blank"> </a></span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL" style="text-align: center;">للحصول على المقالة إضغط هنا       <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/08/نموذج-GROW.docx">نموذج GROW</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2945</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسلوب إدارة الوقت الفعال</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=2868</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=2868#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Aug 2013 16:36:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[asabdol]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2868</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/goal-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="goal" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />اساليب أدارة الوقت الحديثة إن من أفضل الأساليب المستخدم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/goal-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="goal" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 22px;"><strong>اساليب أدارة الوقت الحديثة</strong></span></span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/goal.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1979" alt="goal" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/goal-300x199.jpg" width="300" height="199" /></a></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 20px;">إن من أفضل الأساليب المستخدمة في إدارة و تنظيم الوقت الهادفة للإستغلال الأمثل لهذا الكنز الثمين يمكن تلخيصه في الخطوات التالية:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>١- تحديد الأهداف المراد تحقيقها في الوقت المطلوب</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>٢- تحديد مراحل المطلوبة لتحقيق هذه الهداف بشكل و اضح و تحديد اكمية الوقت المطلوبة لإنجازها</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>٣- تحديد الأوقات التي سيتم تنفيذ مراحل تحقيق هذه الهداف</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;"><strong>٤- تصفية الفكر و تركيز الذهن على العمل على هذه المراحل عند حلول الوقت المحدد</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2868</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة الذات</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=2264</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=2264#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 May 2013 07:05:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[buhairy]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مشاركاتكم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=2264</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/الذات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الذات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة الذات: هي قدرة الفرد على توجيه مشاعره وأفكاره وإم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/05/الذات-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="الذات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p><span style="font-size: 22px;">إدارة الذات: هي قدرة الفرد على توجيه مشاعره وأفكاره وإمكانياته نحو الهدف الذي يصبو إلى تحقيقه.</span></p>
<p><span style="font-size: 22px;">تفاصيل حول إدارة الذات في هذه المقالة</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=2264</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرجع: خمس خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي  فعالة</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=1806</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=1806#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 05 Mar 2013 04:19:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1806</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/تواصل-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="تواصل" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />استراتيجية التواصل الإجتماعي هي عملية تكوين جمهور من ال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2013/03/تواصل-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="تواصل" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><b><span style="color: #0000ff;"> استراتيجية التواصل الإجتماعي</span> </b><b></b></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><b>هي عملية تكوين جمهور من الزبائن حول علامتك التجارية أو توصيل محتوى معين لجمهور موجود حاليا من الزبائن المحتملين من خلال استخدام وسائط اجتماعية كالفيس بوك و تويتر و<a href="http://www.tech-wd.com/wd/2012/12/26/linkedin/">LinkedIn</a> وجوجل بلس وغيرها. فانت تهدف لتكوين وعي او رفع وعي حول العلامة التجارية التي تمثلها وذلك بعد ان يقوم الجمهور المستهدف بالتفاعل مع المحتوى الذي تعرضه بمشاركة ونشر المحتوى. واليك مراحل بناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة.</b></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<style><!--
v\:* {behavior:url(#default#VML);}
o\:* {behavior:url(#default#VML);}
w\:* {behavior:url(#default#VML);}
.shape {behavior:url(#default#VML);}
--></style>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; text-align: center; line-height: 16.5pt;" align="center"><span style="color: #0000ff;"><b><span lang="AR" style="font-size: 16pt; font-family: 'Arial','sans-serif';">خمس خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة</span></b></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">المصدر: مجلة الأعمال </span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">الرابط </span></b><b><span lang="AR-QA" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR-QA;">:</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="ltr" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; text-align: left; line-height: 16.5pt; direction: ltr; unicode-bidi: embed;"><b></b><b><span dir="rtl" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><a href="http://www.tech-wd.com/wd/2013/01/15/5"><span dir="ltr">http://www.tech-wd.com/wd/2013/01/15/5</span></a></span></b><b><span style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"> %d8%ae%d8%b7% d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a</span></b><b><span dir="rtl" lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">/</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">تعريف استراتيجية التواصل الإجتماعي؟</span></b><b></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">هي عملية تكوين جمهور من الزبائن حول علامتك التجارية أو توصيل محتوى معين لجمهور موجود حاليا من الزبائن المحتملين من خلال استخدام وسائط اجتماعية كالفيس بوك و تويتر و<a href="http://www.tech-wd.com/wd/2012/12/26/linkedin/"><span dir="ltr" lang="EN-US" style="color: #26b9d4; text-decoration: none; text-underline: none;">LinkedIn</span></a> وجوجل بلس وغيرها. فانت تهدف لتكوين وعي او رفع وعي حول العلامة التجارية التي تمثلها وذلك بعد ان يقوم الجمهور المستهدف بالتفاعل مع المحتوى الذي تعرضه بمشاركة ونشر المحتوى. واليك مراحل بناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; text-align: center; line-height: 16.5pt;" align="center"><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-no-proof: yes;"><img alt="Description: ala2 300x300 5 خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة" src="file:///C:\DOCUME~1\c12527\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image002.png" width="400" height="300" border="0" /></span></b><b></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الأولى: التعرف على الجمهور المستهدف</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">يجب ان يكون لدى المسوق فكرة واضحة عن الجمهور المستهدف وذلك لإنشاء محتوى مناسب لهم. اسأل نفسك, من هم زبائنك المثاليون؟ ما هي اكبر اهتماماتهم ومخاوفهم؟ ما نوعية المحتوى الذي يفضلون؟ ستساعدك هذه الأسئلة في تطوير ما يسمى ب </span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">buyer persona</span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"> وهي تمثيلات خيالية للزبون المثالي مبنية على بيانات حقيقية عن سلوك الزبون اون لاين وافتراضات حول الدوافع والاهتمامات. يساعدك هذا في انشاء محتوى مميز.فكلما تعرفت على جمهورك واحتياجاتهم واهتماماتهم وعلى ما هو جديد في السوق فيما يتعلق بمجالك, ستعرف كيف تضيف للسوق وتدخل بقوة.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">حدد على اي مواقع يتواجد جمهورك المستهدف. بإمكانك استخدام تويتر للتعرف على اخر المستجدات المتعلقة بعلامتك التجارية. وبإمكانك استخدام بحث تويتر المتقدم للحصول على نتائج دقيقة.</span></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الثانية: تحديد الأهداف</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">تبدأ الاستراتيجية الناجحة بوضع اهداف. قبل البدء بوضع خطة مفصلة من المهم ان تأخذ وقتا في وضع اهداف ستستخدم لاحقا في تحديد ما اذا كانت حملتك التسويقية ناجحة أم لا.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">وعند وضع الأهداف خذ عزيزي القارئ بعين الإعتبار الأمور التالية:</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">أن تكون الأهداف مخصصة: فبدلا من ان يكون هدفك” رفع الوعي حول العلامة التجارية التي امثلها” اجعله” رفع الوعي حول العلامة التجارية بنسبة 10% خلال الست اشهر القادمة عن طريق حملة معينة”</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">يمكن تحقيقه: تحقيق رضا الزبائن بنسبة 100% هو هدف غير واقعي. ضع هدف معقول اكثر وهو ارضاء الزبائن بنسبة 90% مثلا.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">واقعي: تأكد من ان لديك الأدوات والمصادر اللازمة لتحقيق اهدافك.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">ضمن اطار زمني: ضع اطار زمني لتحقيق الهدف الذي تنوي تحقيقه.</span></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الثالثة: تطوير خطة محتوى</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">طور خطة <a href="http://www.tech-wd.com/wd/2012/12/17/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2/"><span style="color: #26b9d4; text-decoration: none; text-underline: none;">لتوصيل محتواك</span></a> للجمهور مدتها 12 شهر مثلا. ضع العروضات والترقيات والأحداث الخاصة المتعلقة بمنتجك ثم ضع محتوى شيق يناسب هذه العروضات. ارسم جدول وضع فيه افكار المحتوى الذي تنوي نشره خلال فترة زمنية معينة.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">تحميل نموذج العمل :</span></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الرابعة: التفاعل مع الزبائن</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">ادخل في نقاشات مع زبائنك وتفاعل معهم. رد على التعليقات التي يكتبونها واجب عن اسئلتهم باستمرار.</span></b></p>
<div style="mso-element: para-border-div; border: none; border-top: solid #DDDDDD 1.0pt; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;">
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 15.0pt; mso-line-height-alt: 18.0pt; mso-outline-level: 4; border: none; mso-border-top-alt: solid #DDDDDD .75pt; padding: 0cm; mso-padding-alt: 15.0pt 0cm 0cm 0cm;"><b><span lang="AR" style="font-size: 20.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: 'GE SS'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'GE SS'; color: black; mso-bidi-language: AR;">المرحلة الخامسة: قياس مدى فعالية الخطة</span></b></p>
</div>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">قياس فعالية العملية التسويقية مهم جدا لأي استراتيجية تسويقية. اذا وضعت وعرفت اهدافك في الخطوة2 لن يكون من الصعب عليك معرفة ما اذا انجزت هذه الأهداف ام لا. واليك بعض مقاييس النجاح:</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">متوسط الزيارات الاسبوعية</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">متوسط زيارات الصفحة</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">عدد المنتجات المبيعة خلال اسبوع/شهر/سنة</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">عدد التعليقات على الصفحة</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">عدد المشاركة الإجتماعية على فيس بوك وتويتر وغيرها</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">ولقياس نجاح العملية التسويقية اتبع الخطوات التالية:</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 5.25pt; margin-right: 7.5pt; margin-bottom: 7.5pt; margin-left: 0cm; text-indent: -18.0pt; line-height: 16.5pt; mso-list: l1 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt;"><b style="mso-ansi-font-weight: normal;"><span style="font-size: 10.0pt; mso-bidi-font-size: 12.0pt; font-family: Symbol; mso-fareast-font-family: Symbol; mso-bidi-font-family: Symbol; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"><span style="mso-list: Ignore;">·</span></span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">استخدام </span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">Google analytics</span></b><b></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">بإمكانك استخدام </span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">Google analytics</span></b><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;"> لمعرفة عدد الزوار الذين دخلوا موقعك من خلال السوشيال ميديا وتتبع حركاتهم بعد الدخول. والنتائج التي تظهر لك مشابهة لما يظهر في الصورة</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; text-align: center; line-height: 16.5pt;" align="center"><a href="http://www.tech-wd.com/wd/2013/01/15/5-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/social-wd/"><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #26b9d4; mso-no-proof: yes; text-decoration: none; text-underline: none;"><span style="mso-ignore: vglayout;"><img alt="Description: social wd 300x163 5 خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة" src="file:///C:\DOCUME~1\c12527\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image004.jpg" width="300" height="200" border="0" /></span></span></b></a><b></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><a href="http://www.tech-wd.com/wd/2013/01/15/5-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/social-wd2/"><b><span dir="ltr" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #26b9d4; mso-no-proof: yes; text-decoration: none; text-underline: none;"><span style="mso-ignore: vglayout;"><img alt="Description: social wd2 300x78 5 خطوات لبناء استراتيجية تواصل اجتماعي فعالة" src="file:///C:\DOCUME~1\c12527\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image005.jpg" width="300" height="78" border="0" /></span></span></b></a><b></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">كيف بإمكان هذه المعلومات تحسين العملية التسويقية الخاصة بك؟ </span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">تخبرك هذه المعلومات اين وكيف يجب أن تقضي وقتك لتحسين استراتيجية تسويق التواصل الإجتماعي الخاصة بموقعك.</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="mso-margin-top-alt: auto; margin-bottom: 6.0pt; line-height: 16.5pt;"><b><span lang="AR" style="font-size: 12.0pt; font-family: 'Arial','sans-serif'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; color: #333333; mso-bidi-language: AR;">على سبيل المثال, اذا كنت تقضي وقتا طويلا على فيسبوك ووجدت أن الفيسبوك لا يجلب لك أي زوار, وفي المقابل وجدت ان معظم الزوار يأتون من تويتر, سيخبرك هذا بأن تقوم بالتبديل. يمكنك أن تقوم بتغيير استراتيجيات جلب الزوار على الفيسبوك وتجريب استراتيجيات اخرى قد تكون أكثر فعالية. وأن تقضي وقتا أطول على تويتر بما انه يجلب لك الكثير من الزوار</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1806</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن التأثير في الآخرين</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=1686</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=1686#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Dec 2012 08:29:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1686</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/55-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="55" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />فن التأثير في الآخرين دكتور عبدالرحيم محمد استشاري التخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/12/55-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="55" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">فن التأثير في الآخرين</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">دكتور</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">drabdo68@yahoo.com</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #993366;">لكي تترك بصمة في غيرك لابد أن تكون مؤثرا في الآخرين، وبالتالي لابد أن تكون أفكارك بناءة ويتقبلها المتعاملون معك بل ويقتنعون بها، وهذا يتطلب منك أن تكون قوى التأثير ، و لك شخصية مليئة بالمهارات والقدرات وفن التأثير في الآخرين، وهى الشخصية القيادية، فهل هناك صعوبة في التأثير في الآخرين؟.</span></span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">أسلوب التعامل مع الآخرين يتطلب مهارات معينة يجب أن تتمتع بها الشخصية فالشخص المؤثر لابد أن يكون لديه القدرة علي فهم أنماط الشخصية حتى يستطيع أن يتعامل معها ، لأن فهمك لشخصية الآخرين يعنى قدرتك علي التعامل معهم.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">فاستخدام الأسلوب العاطفي أحد الأدوات التي يمكن استخدامها في إدارة الناس، والإلمام بالطبيعة الإنسانية وفهم حاجات الأفراد الذين تتعامل معهم تعتبر أداة قوية لتوجيههم نحو الأهداف التي تريد أن تحققها.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">ويتضح من الدراسات النفسية التي تناولت دراسة الشخصية وتحليل أنماطها أن لكل إنسان نمطا خاصا به ، فهناك النمط الصوري هو الإنسان الذي ينظر للعالم ويتعامل معه من خلال الصورة ، و النمط السمعي هو الذي يتعامل مع الواقع من خلال الكلمة المسموعة ، وهناك النمط الحسي الذي يري العالم من خلال أحاسيسه ومشاعره الداخلية .</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">ومن هنا فمعرفة نمط الإنسان الذي تتعامل معه ثم محاولة الدخول له من خلال النمط المناسب يمكنك من إقامة الثقة وجسور التواصل وتحقيق الأهداف. قد حدد الدراسات ان هناك أكثر من (16) نمطا من أنماط الشخصية ، كل نمط له صفات خاصة وبالتالي يجب دراسة كل نمط ومعرفة مكوناته وأبعاده المختلفة حتى يمكن التعامل معه بطريقة فعالية وإيجابية.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">و أثبتت الدراسات العلمية أنك لو تعلمت كيفية التعامل مع الآخرين فانك تكون قد قطعت 85% من طريق النجاح و 99% من طريق السعادة الشخصية ، كما تشير الدراسات إلي أن 15% من النجاح يرجع إلى التدريب التكنولوجي والى العقول والمهارة في الأداء الوظيفي و 85% من النجاح يعود إلى عوامل الشخصية ذاتها والى المقدرة على التعامل مع الناس بنجاح. أيضا هناك شخصان من كل ثلاثة فقدوا وظائفهم بسبب فشلهم في التعامل مع الناس بنجاح.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">وهناك قصة تحكي أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها . وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة جاء الطفل، وذهب الطفل إلي السلحفاة ليلعب معها ولكنها لم تخرج من صدفتها فأخذ يضربها بالعصا مرات ولكنها لم تخرج ، بدا يصرخ فيها لم تخرج، سمعه والده فأتي إليه وسأله ماذا بك، فحكي له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي، ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان وبعد قليل وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك، ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">فالشخصية المؤثرة هي التي تسيطر علي الناس من خلال محبتها لهم . ويقول رسول الله صلي الله عليه وسلم &#8221; إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق&#8221; رواه مسلم</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">نقطة آخري وهى القدرة علي إقناع الآخرين علي فهم وجهة نظرهم وتقبلها وذلك من خلال عرض الحقائق والأدلة التي تؤيد ما تنوي القيام به وإقناعهم بأهمية الأمر إذا توافرت هذه الأدلة يكون من السهل أن تقنع الآخرين.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">أيضا هو أقصر الطرق للتأثير في الشخصية من خلال كسب ثقة الآخرين، ولهذا يؤكد علماء النفس أن الطريق الأقصر لكسب الآخرين والتأثير عليهم هو الصدق في القول والعمل ويقول الله سبحانه وتعالي &#8221; يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ&#8221; (سورة الصف: 2-3).</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">لأن صدق الشخص مع الآخرين هو جسر الثقة التي تجعل الآخرين يتبعون هذا الشخص وينفذون ما يقول، ويعتبر هذا في مجال العمل داخل المؤسسات أحد الأدوات التي تؤدي إلي زيادة الإنتاجية.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">ولابد لنا أن نعرف أنه لا يوجد إنسان يستطيع العيش بنفسه ، ولكن الإنسان دائما في حاجة إلي الآخرين، فجميع تعاملاتنا تحتاج إلي الآخرين ، وبنظرة سريعة إلي بعض المشاهير نجد أن والت ديزني تم فصله من عمله كمحرر في الجريدة التي كان يعمل بها لافتقاره للأفكار الجيدة، وقد أفلس والت ديزني عدة مرات قبل بنائه لديزني لاند.</span></p>
<p><span style="font-size: 16px;">أما معلم توماس إديسون قال عنه انه اغبي من أن يتعلم أي شي، أما ألبرت اينشتاين فانه لم يتحدث حتى بلغ الرابعة من عمره ووصفه معلمه بأنه بطي عقليا وغير متعلم، وهنري فورد أفلس خمس مرات قبل أن ينجح، ورسب وينستون تشرشل في الصف السادس. ما أريد قوله أن هؤلاء استطاعوا أن يتعاملوا مع الآخرين ، ولذا حققوا أعمالا سجلها التاريخ</span>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1686</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التغيير ومبراته وأسباب المقاومة</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=1451</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=1451#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Oct 2012 03:17:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1451</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/change2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />التغيير ومبراته وأسباب المقاومة   دكتور عبدالرحيم محمد  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/10/change2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="change2" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>التغيير ومبراته وأسباب المقاومة</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong>د<span style="font-size: 18px;">كتور</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong><strong></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">قبل أن نعرف التغيير لابد أن نفرق بين  التطوير والتغيير، فهناك خلط لدى الكثيرين بين مفهومى التغيير والتطوير، حيث يعتبرهما البعض أنهما مترادفان ، ولكن الواقع يوضح أن هناك فروقا كبيرة وواضحة بينها، فالتطوير هو وظيفة إدارية، أما التغيير فهو أداة من أدوات الإدارة، وأن الجمع بينهما  لا يكون صواباً، حيث أن العنوان يوحي بالمساواة بين التغيير والتطوير وكأن التغيير مرادف للتطوير. وبالتالى التغيير هو الأسلوب والأداة التى يمكن أن تستخدمها إدارة المنظمة فى إحداث التطوير. كما  أن التغيير  قد يكون  نحو الأفضل أو نحو الأسوأ ، وقد يؤدي إلى تحسين أو إلى تخلف . أما التطوير المبني على أساس علمي يؤدي إلى التحسين والتقدم والازدهار . أيضا التغيير  يتم  فى كثير من الأحيان بإرادة الإنسان  وفى أحيان بدون إرادة الإنسان . أما التطوير لا يتم إلا بإرادة الإنسان ورغبته الصادقة ، فإذا لم تكن لديه الإرادة  والرغبة  فلا يمكن أن يتم التطوير.  كما أن التغيير يمكن أن يكون جزئيا يركز على جزئية معينة  أو نقطة محددة ، وقد يكون التطوير  شامل لجميع الجوانب المرغوب في تطويرها وتحسينها.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ومن هنا نطرح هذا السؤال  لماذا تتغير المنظمات ؟ أو بعبارة آخري ما هي دوافع المنظمات نحو التغيير؟. تتغير المنظمات حتى تستطيع أن تتفاعل مع التطورات والمتغيرات التى تفرضها البيئة التى تعمل بها، كما تتغير المنظمة حتى تواجه التقدم والتطور، من هنا  ترى المنظمات أن التغيير عملية ضرورية وبدونها تنتهي حياتها. فالتغيير مطلوب بالنسبة للمنظمات لتطور منتجاتها وخدماتها حتى تستطيع العمل فى ظل المنافسة. وبالتالى يعرف التغيير بأنه:</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">عملية طبيعية تقوم على عمليات إداريـة معتمدة، ينتج عنها إدخال تطوير بدرجة مـا على عنصر أو أكثر، ويمكن رؤيته كسلـسلة من المراحل التي من خلالـها يتم الانتقـال من الوضع الحالـي إلى الوضـع الجـديد &#8220;.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">ويمكن القول أن التغيير هو التحول من الوضع الحالى إلى وضع أفضل فى المستقبل.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">أما التطوير التنظيمى فهو الخطة الإستراتيجية التي تضعها المنظمة لتحسين أدائها، ومعالجة مشاكلها وتجديدها وتغييرها لممارساتها الإدارية والاعتماد على المجهود التعاوني بين الإداريين المنفذين للخطة مع الأخذ في الاعتبار الظروف البيئية الداخلية والخارجية.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;">مبررات التغيير:</span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">التغيير<strong> </strong>ليس هدفاً في حد ذاته وإنما هو وسيلة للوصول إلى هدف، وهو المستقبل الأفضل ، ولذا ينبغي أن يكون هناك مبررا  للتغيير، والتغيير الذى لا ينبع من دوافع وأسباب يكون تغيير عشوائي غير مخطط وبدون هدف، وغالبا ما يفشل ويسبب للمنظمة أو للشخص نفسه الكثير من المشكلات.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">وهناك العديد من المبررات والدوافع والأسباب وراء عملية التغيير يمكن أن نذكر منها على سيبل المثال لا الحصر المبررات التالية:</span></p>
<ol style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;">مواجهة مشكلات  سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية تؤثر على المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">إثبات الذات وبيان القدرات الموجودة لدى المديرين والعاملين فى المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">كسر الروتين  ومحاولة تنشيط وتفعيل دور المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">الإستفادة من الطاقات والقدرات المبدعة التي يمكن إكتشافها فى المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">الإستفادة من التطور التكنولوجي والتقدم العلمي في المجال الذي تعمل فيه المنظمة.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">من أسباب ودوافع التغيير تحسين وتطوير الأداء لمواجهة المنافسة الشديدة والمحافظة على المركز التنافسي في السوق.</span></li>
<li><span style="font-size: 16px;">البحث المستمر عن الكفاءة والفعالية وحسن إستخدام الموارد المتاحة.</span></li>
</ol>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong><span style="color: #ff0000;">ما هى المتطلبات الضرورية لإحداث التغيير؟ </span></strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">يحتاج التغيير إلى متطلبات حتى ينجح، وبدون هذه المتطلبات لا يتحقق الهدف، ونصبح كالذي يجلس أمام المدفأة ويقول لها أعطني دفئا أعطيك خشبا، فهنا لن يتحقق الهدف،  ولكن لكى يحصل على الدفء لابد أن يزود المدفأة بالخشب أولا. وهناك مجموعة من النقاط التي يجب أخذها في الإعتبار عند التفكير في إحداث التغيير،  وبإدراك هذه النقاط  يمكن التوصل إلى المتطلبات اللازمة لإحداث التغيير، وهذه النقاط هي:</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>الرغبة الحقيقية فى التغيير،</strong> لأن الرغبة فى التغيير هي حجر الزاوية وهى نقطة البداية في عملية التغيير فبدون الرغبة  لا تكون هناك حاجة للتغيير.</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>أن يكون التغيير نابعا من الداخل ،</strong> من داخل الأشخاص وهذا أمر ضروري   لنجاح عملية التغيير لأن بداية التغيير من الداخل هو الطريق الصحيح لنجاح التغيير. (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) سورة الرعد: الآية 11</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>توافر المعلومات</strong>، فبدون المعلومات لا يمكن أن ينجح التغيير، فعند التفكير في التغيير أو إحداث تغيير سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى المنظمة فإن هذا يحتاج إلى معلومات لتحقيق التغيير.</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>القرار</strong>، وهنا طالما توافرت الرغبة وإنطلاق فكرة التغيير من الداخل، ومن حاجة فعلية وضرورية هنا لابد من إتخاذ القرار والبدء في عملية التغيير.</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>التطبيق</strong> ، بعد توافر العناصر السابقة لابد من التطبيق الفعال من خلال وضع الإستراتيجية التي تشمل الرؤية والرسالة والأهداف التي تسعى المنظمة إلى الوصول إليها.</span></li>
<li dir="rtl"><span style="font-size: 16px;"><strong>التقييم: </strong>بعد البدء في عملية التطبيق لا بد من التقييم والقياس المستمر للتعرف مدى السير في تنفيذ الخطة، والتعرف على المعوقات التي تواجه عملية التطبيق والعمل على علاجها.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;"><strong>أسباب مقاومة التغيير</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">دائما في حياتنا نقاوم التغيير حتى لو كان إلى الأفضل ، تخيل معي انك عندما عدت إلى المنزل ووجدت شيئا قد تغير في المنزل أو نقل من مكانه إلى مكان آخر، قد يكون ذلك الشيء لوحة على الحائط أو الكمبيوتر الذي تعمل عليه فى المنزل، فإن أول سؤال سوف تنطق به قبل أي شيء  من غير هذا؟ من نقل هذا الشيء من مكانه؟. سؤال دائما نردده عندما نجد شيء ما قد تغير، هذا السؤال نابع من خوف بداخلنا من أن هذا التغيير قد يؤثر على ما نقوم به من أعمال أو على راحتنا. وهذا ما يسمى  برد الفعل تجاه التغيير أو بمقاومة التغيير Resistance of Change، وهو يتمثل في السلوك الفردي والجماعي الذي يعمل على تعطيل ومنع عملية التغيير، فغالباً ما يقاوم الأفراد التغيير، وهذا أمر منطقي فالإنسان غالبا ما يقتنع بفكرة أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان، أي أنه يرى أن الواقع الذي يعيشه أفضل من المجازفة والمخاطرة. وبالتالي هناك مجموعة أسباب لمقاومة التغيير منها:</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;"><strong>•         </strong><strong><span style="color: #0000ff;">الخوف من المجهول</span> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">الإنسان بطبعه عدو ما يجهل، وعادة ما يرى أن التغيير هو مخاطرة غير محسوبة، وانه لا يمكن أن يتوقع النتائج التي ستحدث من التغيير، فقد يفكر في أن التغيير سيفقده الوظيفة أو يؤثر على راتبه أو يحمله أعباء جديدة أو يتطلب منه تعلم مهارات جديدة ، كل هذه قضايا مجهولة بالنسبة للموظف أو للإنسان بصفة عامة.</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;"><strong>•       <span style="color: #0000ff;">  </span></strong><span style="color: #0000ff;"><strong>الإدراك </strong></span><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">يشكل الإدارك  مجموعة من القيم والسلوكيات التي درجنا عليها وتعودنا عليها، على سبيل المثال وأنت جالس في المنزل أوفى العمل ومعك مجموعة من الأفراد وسمعت صوتا عاليا ، إذا سألت ما هذا الصوت قبل أن يتضح السبب الحقيقي فقد تجد إجابات مختلفة من الحاضرين، فقد يرى شخص أنه إنفجار أسطوانة غاز، و يرى أخر أنه صوت إنفجار إطار سيارة ، ويرى آخرون شيء آخر، تعددت الإجابات والسبب أن كل واحد أدرك الصوت طبقا لما مر به في حياته من خبرات. فالذي ربط الصوت بانفجار أسطوانة غاز، بالتأكيد أنه شاهد أو سمع هذا الإنفجار من قبل، وتشكل فى ذهنه أن هذا الإنفجار مرتبط بهذا السبب، وبالتالي كل صوت مشابه ينسبه مباشرة إلى ما هو داخل نفسه وهكذا لباقي التفسيرات. من هنا يترسخ داخل العامل أو الموظف أو المدير أو أي  شخص إدارك وقناعة بأن التغيير سيسبب له كثير من المشكلات لأنه يربط بين هذا التغيير وظروف مشابهة سمع بها،  ومن هنا تأتى مقاومة التغيير.</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>•         </strong><strong>العادات</strong></span><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">التعود على شيء معين يجعل عمليه التغيير عملية صعبة مثل الشخص الذي تعود على تدخين السجائر، فهو يجد صعوبة في الإقلاع عنها لأنه يعتقد انه بدونها لا يركز ولا يكون قادرا على أداء شيء ، لأنه مقتنع بهذا ومعتقد في ذلك، وعلى الرغم من أن السجائر مضرة بالصحة إلا أنه يرى أنا هناك كثيرون يدخنون وفى صحة جيدة، هذا الإعتقاد  جعل عادة التدخين شيء مهم يصعب التنازل عنه أو تغييره. هكذا الحال بالنسبة للموظف الذي تعود على الأداء بشكل معين وفى ظروف معينة، فتكون لديه الإعتقاد أن تغيير أي شيء  من الوضع الراهن سيؤثر عليه بالسلب، من هنا تعتبر العادات أحد أسباب مقاومة التغيير.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;"><strong>•         </strong><strong>إستمرارية الإمتيازات القائمة </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">قد يخاف البعض أن التغيير يهدد إمتيازات يحصل عليها في ظل الوضع الراهن ، ولكن إذا حدث التغيير فقد كل شيء، من هنا تبدأ المقاومة حفاظا على الإمتيازات العالية. وخاصة ما يتعلق بالترقية أو المرتب.</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1451</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قواعد الثواني الأربع ومهارات التواصل</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=1184</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=1184#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Aug 2012 16:54:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1184</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/personal-social-development-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="personal social development" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قواعد الثواني الأربع و مهارات التواصل دكتور عبدالرحيم م [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/personal-social-development-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="personal social development" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL">
<p dir="RTL" align="center"><strong><span style="font-size: 18px; color: #0000ff;">قواعد الثواني الأربع و مهارات التواصل</span></strong></p>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>د<span style="color: #800080;">كتور</span></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px; color: #800080;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></strong><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #008000;">يتميز</span><span style="color: #008000;"> الإنسان بصفته الاجتماعية وقدرته على تكوين العلاقات والتواصل مع الآخرين، فالعلاقات بين الناس تقوم على التواصل المستمر ،وتبادل المهام والأدوار، فنحن يوميا في حالة تواصل ، حيث تمثل الاتصالات اليومية 70% من حياة الإنسان، فطبيعة الإنسان ترفض الانطواء و الانعزال وترفض عدم التعاون مع الآخرين، والإنسان يسعى دائما لتكوين علاقات مع الآخرين والتعرف عليهم، من هنا تأتي أهمية التواصل في تسهيل أمور الحياة.</span></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">يتطلب التعامل مع الناس مهارات مختلفة ومتعددة لا يستطيع المرء بدونها أن يطور نفسه أو يجمع الناس من حوله. وقد وجدت الأبحاث العلمية الحديثة أن نجاح الإنسان في عمله وحياته الشخصية مرهون بقدرته على تعلم وإتقان مهارات التعامل.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"><strong>لماذا نتعامل مع الآخرين ؟ </strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>أثبتت الدراسات العلمية أن:</strong><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- التعامل مع الآخرين يشكل 85% من طريق النجاح و 99% من طريق السعادة الشخصيه .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- دراسة مؤسسة كارنجي 15% من النجاح إنما يرجع إلى التدريب التكنولوجي وإلى العقول والمهارة، 85% ترجع إلي القدرة علي التعامل مع الناس.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- دراسة جامعة هارفرد : 75 %من فقدان الوظيفة يرجع إلى عدم القدرة على التعامل مع الناس.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">- دراسة دعنا نسبر أغوار عقلك قام بها الدكتور (ألبرت ادوارد ويجام ) على 4000 شخص ممن فقدوا وظائفهم في عام واحد وجد أن 10 % بسبب عدم قدرتهم على إنجاز أعمالهم ، وأن 90 % لأنهم لم يقوموا بتطوير شخصياتهم كي تستطيع أن تتعامل بنجاح مع الآخرين .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;">ما هو الاتصال ؟</span></strong></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">عملية نقل المعلومات والمعاني والأفكار من شخص إلى آخر أو آخرين بصورة تحقق الأهداف المنشودة في المنشأة أو في أي جماعة من الناس ذات نشاط اجتماعي .</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000;">مبادئ التواصل الناجح:</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong>التخطيط لعملية التواصل هو أساس النجاح في التواصل مع الآخرين، ويتم من خلال الإجابة على الأسئلة التالية:</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-لماذا ؟ (الهدف من التواصل).</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-ماذا ؟ (مضمون الرسالة).</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-مَنْ ؟ (مواصفات الجمهور المستهدف).</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-كيف ؟ (الأسلوب)</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-متى ؟ (التوقيت المناسب)</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">-ما هي الاستجابة المتوقعة ؟ (التغذية الراجعة).</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #ff0000;">قواعد الثواني الأربع في تحسين الإتصال </span></strong></span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">الثانية الأولي: خذ نفسا عميقا وضع في الاعتبار ما يجب أن تقوله واختار الكلمات.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">الثانية الثانية : نبرة الصوت النبرة الهادئة تهزم النبرات الخشنة والهجومية</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">الثانية الثالثة: تأكد انك تتحدث إلي الشخص المعني</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 18px;">الثانية الرابعة: راعي سلوكك غير الشفهي ومدى مساهمته في صرف الانتباه عن الرسالة التي تريد توصيلها</span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; color: #ff0000;"><strong>كيف تحقق فعالية الحديث؟</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px; text-align: right;">توقف عن الكلام بين لحظة واخرى-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">راقب حركات وسكنات وجه المستمع جيدا-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">انصت جيدا لتعليقات المستمع-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">تخير نبرة الصوت التى تناسب المسافة بينك وبين المستمع-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">تجنب استخدام الفاظا تحمل أكثر من معنى-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">تجنب استخدام مصطلحات أجنبية إن لم يكن ضروريا-</span><br />
<span style="font-size: 18px; text-align: right;">تفهم الحالة النفسية للمستمع-</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><strong style="font-size: 18px;"><span style="color: #ff0000;">كيف تتعامل مع الآخرين؟</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">بناء علاقات أفضل بين الزم- .</span><br />
<span style="font-size: 18px;">وضع احتياجات الآخرين في الاعتبار- </span><br />
<span style="font-size: 18px;">تطوير أرضية مشتركة- </span><br />
<span style="font-size: 18px;">الاستشارة ومشاركة الآخرين بأفكارهم-</span><br />
<span style="font-size: 18px;">تجنب التصرفات التي تثير غضب زملائك – ركز علي فرق العمل-</span><br />
<span style="font-size: 18px;">عدم التكبر والغطرسة- </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1184</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيفية اتخاذ القرار في وقت الأزمات؟</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=1066</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=1066#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Aug 2012 12:15:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1066</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/meeting-crises-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Meeting" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />كيفية اتخاذ القرار في وقت الأزمات؟  دكتور عبدالرحيم محم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/meeting-crises-management-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Meeting" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;">كيفية اتخاذ القرار في وقت الأزمات؟</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><span style="color: #800000; font-size: 18px;"> دكتور</span></strong><br />
<strong><span style="color: #800000; font-size: 18px;"> عبدالرحيم محمد</span></strong><br />
<strong><span style="color: #800000; font-size: 18px;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 22px;">مما</span> <span style="font-size: 16px;">لا شك فيه أن القرار هو القرار في اى زمان ومكان لأن متطلبات صناعته واتخاذه واحدة، ولكن الاختلاف هو الأدوات المستخدمة في عملية صناعة القرار لأنها مرتبطة بالموقف وأبعاده ، ففي الظروف العادية وفي ظل توافر البيانات ، ووجود الوقت الكافي لدراستها وتحليلها، وإمكانية الرجوع إلى مختلف الأطراف المتعلقة بالموضوع، يكون الوضع أسهل بكثير، أما في الظروف الطارئة والأزمات يزداد الأمر تعقيدا نظرا للحاجة السريعة إلى إدارة الأزمة، قبل أن تتحول إلى كارثة، وهذا يلقي عبئا كبيرا على صناع القرار.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">ومن القواعد التي يوصى بها في صنع واتخاذ القرارات هى <span style="color: #0000ff;">عدم البدء بالحقائق</span>، ولكن التعرف على الآراء والاختلافات ووجهات النظر، للوصول إلى أفق ورؤية واسعة حول الأزمة.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">ولتحقيق السرعة في اتخاذ قرار سريعة وعلى درجة عالية من الدقة في الأزمات والمواقف الصعبة يتطلب أن يكون هناك<span style="color: #0000ff;"> فريق للتعامل مع الموقف</span> ، على أن يكون ملما بأبعاد الأزمة، ولديه خبرة بالأزمات السابقة، يتميز الفريق بمهارات التحليل والتفكير خارج الصندوق ، ويجب على الفريق أن يركز على:</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">1- <span style="color: #ff0000;">التحديد الدقيق للمشكلة</span> وتحديد الأسباب الأكثر احتمالا لحدوثها وإعطائها الأولوية في البحث والدراسة.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">2-<span style="color: #ff0000;"> إتباع مبدأ الاستبعاد</span> وهو استبعاد جميع الأسباب التي يكون هناك دليل قاطع على أنها ليست طرفا في المشكلة، ويمكن إسنادها إلى فريق آخر لقرائها ودراستها وتقديم أى جديد عنها له علاقة بالأزمة للفريق الأصلي القائم بدراسة الأزمة.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">3- <span style="color: #ff0000;">الفريق القائم بالدراسة</span> لابد أن يكون لديه القدرة على قراءة الماضي والحاضر وتوقعات المستقبل وتحديد من أصحاب المصلحة في حدوث هذه الأزمة.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">4- <span style="color: #ff0000;">طرح أكثر من بديل من البدائل</span> وتحديد الآثار الإيجابية والسلبية لكل بديل، حتى يمكن اتخاذ القرار بشكل سليم، لأن وجود حل واحد لا يعني اتخاذ القرار لأن القرار متخذ بالفعل.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">5- <span style="color: #ff0000;">صدور القرار في الوقت المناسب</span> لأن صدور قرار ليس دقيقا بنسبة 100% في الوقت المناسب أفضل من أن يتم صدور قرار دقيق بنسبة 100 بعد أن ينقضي الأمر ويصبح تطبيق القرار مستحيل.</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="color: #0000ff; font-size: 14px;"><strong>يمكنكم التواصل معي للحصول على معلومات عن</strong>:</span></div>
<div style="direction: rtl;"><strong>• <span style="color: #008000; font-size: 16px;">مفهوم القرار وأهمية.</span></strong></div>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="color: #008000;">• القرار وقت إدارة الأزمات ووقت الإدارة بالأزمات .</span></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><strong></strong><strong><span style="color: #008000;"> • من المسئول عن القرار.</span></strong><strong></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="color: #008000;">• كيفية تكوين الفريق الذي يصنع القرارات ومواصفاته.</span></strong><strong></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="color: #008000;">• كيف يتخذ القرار في الاجتماعات الكبير</span></strong><span style="color: #008000;"> </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="color: #008000;">• <strong>مواصفات يجب ان تتوافر في القرار</strong></span>.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1066</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية &#8230; الجزء الثاني</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=1015</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=1015#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Aug 2012 12:10:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1015</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/clipart_of_16366_smjpg1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Orange Person Standing On A Silver And Green Bar Graph Chart, Reaching Back To Assist Another Person Up To The Top Clipart Illustration Graphic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية &#8230; الجزء الثاني  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/clipart_of_16366_smjpg1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Orange Person Standing On A Silver And Green Bar Graph Chart, Reaching Back To Assist Another Person Up To The Top Clipart Illustration Graphic" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p align="center"><span style="font-size: 18px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية</strong></span><strong> &#8230; </strong><span style="color: #ff0000;"><strong>الجزء الثاني </strong><strong> </strong><strong> </strong><strong>   </strong></span></span></p>
<p align="center"><span style="color: #993366; font-size: 16px;">دكتور</span><br />
<span style="color: #993366; font-size: 16px;"> عبدالرحيم محمد</span><br />
<span style="color: #993366; font-size: 16px;"> استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p align="center"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 14px;">نستكمل هنا الجزء الثاني من مواقف إدارية ورؤية فلسفية:</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000; font-size: 14px; text-decoration: underline;"><strong>إذا غاب هدفك ضللت الطريق</strong><strong>:</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">كان يعمل حارس لمنارة بحرية ، وكان يتم تزويده شهريا بكمية مناسبة من الزيت لإشعال المصابيح لإرشاد السفن، وكانت المنارة قريبة من إحدى القرى، في أحد الأيام ذهب إليه شخص في حاجة إلى كمية من الزيت ،فأعطاه، وفي اليوم الثاني ذهب شخص آخر وله نفس الطلب، وفي اليوم الثالث تكرر نفس الموقف مع آخرين، ، وهكذا تردد عليه الكثيرون يطلبون منه إعطائه كمية من الزيت لحاجتهم لها، وكان لا يريد أن يرد أحدا بطلب ، وقبل نهاية الشهر اكتشف أن الزيت قد نفد ولم يستطع إشعال المصابيح لتوجيه السفن، ترتب على ذلك غرق الكثير منها ، ورغم اعتذار الشخص عند التحقيق معه، إلا أن هيئة التحقيق قالت له أعطيناك الزيت لهدف المحافظة على ضوء المنارة ساطعا ً.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"> وهذه مشكلة تعاني كثير من المنظمات منها، نتيجة عدم وضوح الهدف أو المجاملة في الاختيار والتعيين</span> وعدم الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وعدم التوظيف السليم للطاقات البشرية التي يمتلكها الأفراد بالمؤسسة. فالتوظيف على سبيل المثال يجب أن يكون لحاجة فعليه وليس توظيف من أجل التوظيف فقط أو سد الفراغ أو المجاملة ، ولكن عندما نوظف يجب أن يكون لحاجة حقيقية، أيضا وقت الدوام من الأمور التي تحتاج إلى وضوح الهدف ، فعدم الاهتمام بوقت العمل وضياع الوقت في أشياء بعيدة عن العمل بالتأكيد ستكون لها انعكاسات سلبية ، فغياب الهدف أو المجاملة على حساب الأهداف الأخرى غير مقبول، ويؤدى إلى كارثة. فلو أنك خرجت من المنزل ولم تحدد أى وجهة سوف تتبعها ستكون النتيجة انك لن تصل إلى شيء لأنك لا تعرف إلى أين تتجه، فوضوح الهدف من السهل تحقيقه.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #800000; text-decoration: underline;">سباق القوارب </span></strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">أقيمت إحدى السباقات للتجديف بين فريقين أحدهما عرب والآخر ياباني ، ومع انطلاق إشارة البداية انطلق الفريقان ، وكانت النتيجة فوز الفرق الياباني متقدما بكثير عن الفريق العربي، هنا قام الفريق العربي بتشكيل لجنة وهيئة استشارية لدراسة التردي الذي حدث للفريق وتحديد الأسباب الحقيقة وراء هذا التراجع ، ووضع الخطة الجديدة لتحقيق الفوز على الفريق الياباني في اللقاء التالي. وبالفعل علمت الهيئة الاستشارية على تحقيق أهداف الدراسة وكان تقريرها أن، الفريق الياباني يتكون من 9 أشخاص توزيعهم كالتالي 8 مجدفين وقائد واحد ، أما الفريق العربي يتكون من 9 أشخاص عبارة عن 1 مجدف و 9 مديرين .</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> من هنا أدرك الفريق العربي أن المشكلة الرئيسية في تشكيل الفريق، وقرر إعادة التشكيل الجديد كما يلي: (1) مجدف ، (3) مشرفين، (3) مراقبين، (2) قادة.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> وبدا اللقاء السنوي الجديد وكانت النتيجة لا تختلف عن العام الماضي بل ازدادت سواء فقد تقدم الفريق الياباني بفارق كبير عن العام الماضي . وقام اللجنة المشكلة والهيئة الاستشارية بدراسة أسباب المشكلة التي تبين أيضا أن الفريق الياباني يعمل بنفس التشكيل قائد واحد و(9) مجدفين، وعليه تم إعادة تشكيل الفريق العربي (1) مجدف، (2) مشرفين، (2) مراقبين ، (4) قادة، وفي المسابقة التالية تقدم أيضا الفريق الياباني. وتشكلت اللجنة مجددا ودرست الوضع دراسة متعمقة وخرجت بتوصياتها وهى عزل الشخص القائم بالتجديف لأنه السبب الرئيسي في الهزيمة نتيجة تدني مستوى أدائه، ومكأفاة الباقين لجهودهم المتميزة.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> هذا هو واقع الكثير من المؤسسات العربية <span style="color: #0000ff;">لا تستطيع أن تعمل بروح الفريق</span> ، ويغيب عنها كيفية بناء فرق العمل، فهذه الحالة كيف أن الفريق الياباني ركز من البداية على التشكيل الصحيح وبالتالي تفوق في كل السباقات، بينما الفريق العربي ركز على المناصب ولم يستطيع أن يبني فريق العمل الذي يحقق الأهداف، وتشير الكثير من الكتاب أن الفرد العربي عندما يعمل بمفردة يحقق إنجازات عالية جدا ، ولكن يفشل عندما يعمل في إطار فريق، ويرجع ذلك إلى غياب ثقافة العمل الجماعي في الكثير من مؤسساتنا العربية</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000; font-size: 14px; text-decoration: underline;">ا<strong>لتأكد من وجود المشكلة خطوة أساسية لحلها</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">تعود أن يستقل الحافلة كل صباح وهو رجل ضخم البنية يشبه أبطال كمال الأجسام، يسأله السائق أن يدفع التذكرة ، يرد عليه أن لا أدفع تذاكر ، واستمر الحال هكذا عدة شهور ، ويتكرر نفس المشهد يوميا ، حتى أن السائق أصبح محرجا جدا من هذا الشخص أمام ركاب الحافلة نتيجة هذا المشهد المتكرر وعدم قدرة السائق على جعل هذا الرجل يدفع قيمة تذكرة الركوب للحافلة، هنا قرر السائق في اليوم التالي أن يأخذ أجازة بدون راتب ، والتحق بإحدى صالات تدريب ألعاب القوى ، وتدرب على الفنون القتالية لمدة عام ، ثم عاد واستلم عمله بالشركة، وفي الصباح كعادته يقود الحافلة، وإذا بالشخص نفسه الذي يشبه أبطال كمال الأجسام يصعد إلى الحافلة ، وهنا وبكل قوة يقول له السائق تذاكر يرد الشخص أنا لا أدفع تذاكر هنا يغلي السائق من داخلة ويستجمع كل قواه ويتذكر التدريبات التي حصل عليها لتحقيق هدفه في هذه اللحظة وهو ضرب هذا العملاق إذا لم يدفع ثمن التذكرة، ركن الحافلة على جانب الطريق ، وقام بخنق الرجل وقال له لماذا لا تدفع ثمن التذكرة، رد عليه لأني معي اشتراك.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"> من هذه القصة يمكن القول أن فن الإدارة هو التأكد من وجود مشكلة قبل بذل أي مجهود لحلها</span>. فكثيرا ما بنذل الجهود الكثيرة في جمع المعلومات حلول مشكلة معينة وفي النهاية يتضح لنا أنها ليست المشكلة الحقيقة، ويرجع ذلك إلى أننا نخلط كثيرا بين المظاهر والأسباب ، والواقع أن هناك فرقا كبيرا بينهما، على سبيل المثال ارتفاع درجة حرارة الجسم ليس سبب أساسي للمشكلة ، ولكنه ظاهرة لمشكلة معينة بالجسم، وبالتالي لابد من البحث عن الأسباب الحقيقة التي أدت إلى رفع درجة حرارة الجسم فقد تكون نزلة برد أو احتقان في الزور أو غيرها. فالتحديد الدقيق للأسباب أساسي في الوصول إلى حلول فعالة للمشكلة،ويجب أن نعلم أن تحديد المشكلة يساوي نصف الحل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #800000; font-size: 14px;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>عندما ينسى الموظف وظيفته</strong></span><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">إعلان عن وظيفية في شركة مرموقة وهو شخص متميز ، قدم على الوظيفية قبلته الشركة على الفور نظرا لتميزه وخبراته، ولكن الدافع له لكي يلتحق بالوظيفة هو الراتب العالي والميزات والحوافز والمكافآت، دخل الشركة عمل بجد واجتهاد ولكن مجهوده بدأ ينخفض تدريجيا ، طبيعة العمل ليست مناسبة له ، مناخ العمل غير متوقع، بدأ لا يهتم كثيرا بالقواعد واللوائح والقوانين، نتيجة تكليفه بالكثير من الأعمال التي لا تدخل في مجال إختصاصة، بدأ ينفذها ولكن ليست بجودة ، بدأت الإدارة توقع علية الجزاءات الإنذارات، وفي النهاية أصدرت القرار بفصله نهائيا من العمل، وجد نفسه خارج الشركة.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"> علينا عند اختيار العمل أن نتأكد تماما أنه في إطار ما نقوم به وما نستطيع أن نقوم به،</span> وأن دورنا في العمل محدد وواضح ، لا تقبل عمل مجاملة لأحد لأنك سوف تضر نفسك وتضر الآخرين، نظرا لأنك تقبل عمل لا تجيد القيام به وبالتالي النتيجة ستكون سلبية، إذا قبلت عمل من أجل أن الراتب المرتفع ولكن العمل لا يتفق ورغباتك ومهاراتك، هنا تكون تذكرت كل شيء ونسيت وظيفتك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000; font-size: 14px; text-decoration: underline;"><strong>القيادة</strong><strong> </strong><strong>وهدد نبي الله سليمان</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">قال الله تعالى: <span style="color: #0000ff;">﴿ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20)لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَأباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ (22)</span></span><br />
<span style="font-size: 14px;"> بداية الآية تشير إلى دور مهم للقائد وهو تفقده للعاملين معه ، فسيدنا سليمان وكما يتضح من الآية أنه أحس بعدم وجود الهدد ، وهذا إشارة إلى قدرة ا لقائد على الإلمام بموظفيه وخاصة المؤثرين منهم في العمل ، وفي الآية التالية اتخذ القرار وهو عذاب الهدد &#8220;أو ذبحنه&#8221; او أن يكون هناك مبررا لذلك، وهذا إشارة مهمة يجب أن تتوافر في القائد أن لا يتخذ أى إجراء أو قرار ضد أى من الموظفين إلا إذا توافرت البيانات حول الموضوع، فسيدنا سليمان حدد أنه سوف يأخذ قرار العقاب في حالة عدم قدرة الهدد تحديد السبب الرئيسي في غيابة.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> الآية الثانية وهى فمكث غير بعيد إشارة إلى ثقة الهدد في نفسه وعدم خوفه من سيدنا سليمان وبدأ حديثه دون خوف وقال أحط بما لم تحط به وجئتك من سبا بنبأ يقين. وهذا إشارة إلى ديمقراطية القائد و إعطاء الآخرين الفرصة ليعبروا عن ما لديهم من آراء ويوضحوا مواقفهم، فهو ليس قائد دكتاتوري يفرض رأيه على الناس، ولكن يسمع الآخرين، دون أن يخافون منه. ولو تتبعنا ما جاء به الهدد من أخبار لسيدنا سليمان نجد أن القصة تنتهي بإسلام ملكة سبأ ، من الناحية الإدارية يمكن أن نستفيد من القصة أولا من تصرف سيدنا سليمان: أن يكون القائد ملما بتفاصيل عمله وموظفيه ودورهم و أهمية كل فرد وأهمية دوره في المؤسسة. أن يكون هناك هدف واضح ومحدد حتي يمكن إنجاز الأعمال والوصول إلى الوجهة السليمة التي تريدها المؤسسة. المتابعة المستمر للعمل والعاملين. عدم إصدار أى قرار إلا بناء على معلومات متوفرة وحقيقة. إعطاء الأفراد الفرصة لتوضيح مواقفهم قبل اتخاذ أى قرار ضدهم.</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> وبالنسبة للهدد: البحث عن الدور والمبادرة فلم ينتظر الهدد تكليف سيدنا سليمان للقيام بعمل معين ولكنه سعى للقيام بدورة والوصول إلى معلومات جديدة.</span><br />
<span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"> والقائد يلعب دورا مهما في نجاح المؤسسة لأنه هو الملهم الحقيقي للعاملين بالمؤسسة، ويجب عليه أن يؤمن بهذا الدور.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #800000; font-size: 14px;"><strong>أين عازف الناي؟</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">أثناء قيام قائد الأوركسترا بقيادة الفرقة الموسيقية الكبيرة والتي تضم آلات ضخمة وترية ونحاسية ، فهو واقف يعطى ظهره للجمهور يشير بيديه إلى الفرقة الموسيقية أثناء العزف ، توقف القائد فجأة وصرخ قائلا: أين عازف الناي. اكتشف قائد الأوركسترا أن هناك شخص غير موجود في الفرقة ، قد يتبادر للذهن أن عازف الناي هو شخص دوره محدود بين أعضاء الفرقة الكبيرة ، وان صوت الناي وسط هذه الآلات التي تصدر أصواتا قوية قد لا يسمع وبالتالي غيابه لا يؤثر على أداء هذه الفرقة، ولكن العكس صحيح تماما، يتضح من هذه القصة <span style="color: #0000ff;">أننا لا نقلل من دور أي شخص أو أهميته في العمل أو في الحياة</span> ، فكل له دورة وأهميته ، وكل شخص محتاج إلى الآخرين ، تخيل لو أن جامع القمامة الذي يمر لرفع المخلفات ، غاب عن المكان لفترة طويلة ولم يحضر وتراكمت المخلفات ، هنا تجد أن الجميع يعمل جاهدا للوصول إلى هذا الشخص ويشعر بأهميته ودوره في ما يقوم به، فغالبا ومع التعود ننسي الكثيرون الذين لديهم أدورا مؤثرة في الحياة لأن دورهم قد يبدوا لنا صغيرا ولكن في واقع الأمر دورهم كبير، مثل عازف الناي.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1015</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية &#8230; الجزء الأول</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=1009</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=1009#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Aug 2012 16:17:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الدكتور عبدالرحيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=1009</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/person-skills-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="person skills" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية الجزء الأول دكتور ع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/08/person-skills-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="person skills" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
#0000ff; font-size: 24px;"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><b>مواقف إدارية &#8230; ورؤية فلسفية</b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><b><br />
الجزء الأول</b><b></b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><b>دكتور</b><b> عبدالرحيم محمد </b><b></b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><b>استشاري التخطيط لإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </b><b><br />
</b><b><br />
</b><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 16px;"><b>&#8220;</b><b> </b><b>لا يمكننا أن نتبين ما يحاصرنا، ويسجننا أحيانا ويقودنا إلى نهايتنا، ولكن نستطيع أن نحس بهذه القيود وهذه الأسرار &#8220;</b></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;">فان جوخ</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><b>علم الإدارة أو كما أسميه لحياة،</b> فالحياة هي الإدارة ، وبدون لإدارة تتحول حياتنا إلي فوضى. والفوضى هي غياب النظام وعدم احترام القواعد، والبعد عن طريق النجاح وانتشار ثقافة اللامبالاة وعدم لإيمان برسالة ورؤية المؤسسة. يترتب على ذلك عدم القدرة على تحقيق الأهداف الذي يقودنا بدوره إلى مرحلة التلاشي وهى مرحلة الانهيار الفعلي للكيان التنظيمي، وبالتالي التأخر عن الركب، وببساطة الفرق بين التقدم والتأخر، وبين المتفوق والفاشل وبين الدول المتقدمة والدولة المتخلفة هي الإدارة، لأن الحياة بدون تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة لا تساوي قيمتها، أحيانا يقول الكثيرين أننا خططنا ولكن فشلنا، هنا نقول أنك خططت للفشل، وإذا نظرا إلي حياتنا اليومية منذ الصباح وحتى المساء نجد أننا نمارس فيها أصول وقواعد الإدارة ولكن لا ندري أنها قواعد أساسية في الإدارة وأي منها التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وصناعة القرارات وغيرها من مكونات العملية الإدارية، ولكن بنظرة فاحصةومتخصصة نجد أننا منذ بداية حياتنا اليومية نخطط وننظم ونتخذ قرارات ، فعندما تستيقظ من النوم فإنك تتخذ القرار بأن تتوجه إلي الحمام لتتوضأ أو تغسل وجهك أو غير ذلك ، أيضا بعدها تأخذ قرارا أخر وهو الإفطار ثم ترتدي ملابسك ، ثم تستقل سيارتك وتذهب إلي الدوام وفي الدوام تضع الأولويات لبداية عملك ، وتوجه موظفيك أو العاملين معك . كل هذه هي الإدارة، عناصر وأنشطة تتضمنها العملية الإدارية. وعندما تمارس هذه الأنشطة وهذه الأعمال لا يتبادر إلى ذهنك أبدا أن هذه الجزئية تخطيط أو تنظيم أو غيرها، ولكنك تؤدى الشيء دون التفكير في كونه ماذا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">فأصول الإدارة بدأت بالملاحظة والتجربة و الخطأ،<b> فردريك تايلور</b> الذي وضع مبادىء الإدارة الحديثة لم يكن عالما في الإدارة ولا خبيرا بها، ولكنه كان مهندس في مصنع ولفت نظره أن هناك الكثير من الأشياء لو تم الاستغناء عنها أمكن زيادة الإنتاجية وتحقيق الأهداف، ومن هنا بدأ تجاربه مستعينا بأحد العمال ، وكان يحدد له حركات العمل ويغير من الحركات التي يتبعها في عملة ومن خلال الملاحظة وأسلوب الحركة والزمن استطاع أن يحدد الحركات غير الضرورية ، ومع تطبيق النظام الجديد كانت هناك نتائج إيجابية.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">وعندما نتحدث عن علم الإدارة فهذا لا يعنى أن الإدارة علم حديث ، ولكنها ضاربة بجذورها أعماق التاريخ ، فهي كشجرة كبيرة متشبثة بالأرض شامخة في السماء واضحة للعيان ، أما التركيز الحالي على علم الإدارة والاهتمام بها بشكل كبير فهذا يعود إلي التطور الكبير الذي نشهده هذه الأيام، أيضا زاد الاهتمام بالإدارة ، منذ تحديد القواعد والأصول التي تنظمها وتنظم كيفية تطبيقها والتعامل معها، ولو عدنا إلي الوراء باستخدام ( الفلاش باك) كما يسمي في لغة السينما، ونظرنا للآثار الموجودة في كل مكان في العالم والتي مرت عليها آلاف السنين، وتسألنا لماذا هذه الآثار باقية حتى الآن؟، كيف تواجه عوامل التعرية والمتغيرات ومازالت صامدة، كيف تتحدى الظروف وكأنها بنيت الأمس؟، نجد أن السبب في ذلك هو التطبيق الجيد لعلم الإدارة. فجميع الحضارات التي قامت في العصور القديمة ومازالت حتى الآن اعتمدت بشكل رئيسي علي علم الإدارة.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">علم الإدارة يرجع بجذوره إلي سنوات بعيدة مضت ، ضاربا بهذه الجذور إلي ما أبعد من حركة الإدارة العملية، ولكن فترة الإدارة العلمية هي الفترة التي وضعت فيها الأسس والمفاهيم العلمية التي تم الاتفاق عليها عالميا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">والسؤال الآن هل كل الإنجازات التي تمت في السابق لم يراع فيها أصول وقواعد الإدارة ، هل بناء الأهرامات المصرية ، و أثار العراق ، والهند والصين سوريا واليمن، والقلاع والحصون الموجودة بدولة قطر وغيرها لم تستخدم فيها أصول الإدارة؟، وإذا كان الأمر كذلك ما الذي جعل هذه الإنجازات.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;"> تظل شاهدة علي التاريخ حتى يومنا هذا؟، أم أن هناك أساليب وقواعد أخري تم استخدامها في إنجاز هذه الأعمال الضخمة التي ما زلنا نراها واضحة أمام أعيننا؟، الحقيقة التي لا يمكن إغفالها أن هذه الإنجازات الضخمة قام بها أناس يدركون ويعلمون قواعد والإدارة ومبادئها ، وقاموا بتطبيقها ، وإذا كان غير ذلك، إذن كيف تم التخطيط والتنظيم، كيف تم تجميع وحشد الجهود القادرة علي إدارة هذه المنظومة، ما هي معايير الجودة التي تم إتباعها لكي تبقي هذه الإنجازات راسخة تتحدى الزمن ويحترمها التاريخ؟ بالتأكيد أن هناك قواعد وأدوات تم استخدامها في العمل وهى قواعد الإدارة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 18px;"><b>التغيرات البسيطة تحدث فرقا</b></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">  كان هناك شخصا يسير يوميا في وقت ما قبل الغروب على شاطئ البحر ولاحظ في اليوم الأول غلاما صغيرا يمسك بنجمة بحر ويلقها داخل الماء، وفي اليوم الثاني تكرر نفس المشهد ، وفي اليوم</span><br />
<span style="font-size: 18px;">الثالث أيضا حدث نفس التصرف، هنا سأل الرجل الغلام عن هذا التصرف وقال له لماذا تفعل ذلك رغم أن الموج سوف يعيدها وغيرها كل فترة ، أجاب الغلام لأن هذا سيصنع فارقا. هنا سأله الرجل ولكن هناك الكثير من نجوم ا لبحر على الشاطئ ما هو الفرق الذي سيحدث. واستمر الغلام في التقاط</span><br />
<span style="font-size: 18px;">واحدة أخري وألقاها في الماء، وقال &#8221; ذلك سيصنع فارقاً لتلك النجمة&#8221;.هنا أدرك الكاتب أن التغيرات الصغيرة ستحدث فارقا كبيرا.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 18px;">علينا هنا أن نغير في حياتنا وأوضاعنا وأعمالنا، لا يجب أن يتوارد إلى الذهن أنه لكي تغير لا بد أن تقوم بعمل أشياء كبيرة جدا، قد تكون غير قادر على فعلها، فقط قم بعمل تغيرات طفيفة قدر استطاعتك، هنا يمكن لك أن تحقق الكثير، قد تكون هذه التغيرات في طريقة تعاملك مع الموظفين ، فهما دائما في حاجة إليك ، سيكونوا سعداء عندما تتحدث إليهم، قد تكون التغيرات في محاولة إحداث الرضا الوظيفي ، في الواقع عناصره ومكوناته ومتطلبات تحقيقه كثيرة ، ولكن احد هذه المكونات هو رفع الروح المعنوية لدى العاملين والزملاء وهذه يمكن تحقيقها بكلمة طيبة أو السؤال عن الحال، أو حل مشكلة تواجه الموظف ، وحديثي فيما سبق لمدير المؤسسة ، وهذا لا يعني أن الأمر قاصر على المدير في إحداث التغيير، الحال ينطبق أيضا على الموظفين يمكنهم أيضا أن يحدثوا تغييرا يمكن أن يؤثر بشكل كبير في ثقافة المؤسسة والأداء وفي المدير أيضا، فالتغيير في بعض أساليب وطرق العمل وتحسين ا لأداء ولو بشيء بسيط يكون دافعا للفت نظر المدير نحو الموظفين ، فعلينا أن نحدث التغيير ، وعلينا أن نبدأ بأنفسنا فالتغيير سنه كونية ، والذي لا يتغير يموت</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 18px;"> </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;
#0000ff; font-size: 24px;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=1009</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>7 Habits of Highly Effective People قراءة في كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=883</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=883#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Jul 2012 14:45:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=883</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/7-Habits-of-Highly-Effective-People-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="7 Habits of Highly Effective People" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />قراءة في كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية 7 Habit [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/7-Habits-of-Highly-Effective-People-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="7 Habits of Highly Effective People" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"><strong>قراءة في كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 20px;"> <strong> 7 Habits Of Highly Effective People</strong></span></p>
<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>دكتور</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"> <strong> عبدالرحيم محمد</strong></span></h1>
<div style="direction: rtl; text-align: center;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 16px;"><strong>استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;"><br />
</span></div>
<p><img class="alignright" style="border-style: initial; border-color: initial; cursor: default; float: right; border-width: 0px;" title="The-7-princples-of-highly-effective-people-concept" alt="" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/The-7-princples-of-highly-effective-people-concept-228x300.png" width="228" height="300" /></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">صدرت الطبعة الأولى لكتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية للكاتب ستيفن كوفي عام 1989، وحقق الكتاب مبيعات عالية وصلت إلى حوالي 15 مليون نسخة وترجم إلى 38 لغة وهو كتاب وصدرت النسخة الخامسة عشر عام 2004 .</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="font-size: 18px;">يعرض الكاتب رؤيته في هذا الكتاب حيث يرى أن الناجحين هم الذين استطاعوا أن يجعلوا عادتهم الإيجابية جزءا من حياتهم اليومية. وأصبح لديهم شعور داخلي قوي نحو تحقيق أهدافهم وغاياتهم التي يسعون إليها . ويشير إلى أن هناك ترابط عضوي بين العادات السبع للناجحين ، لأنها هناك ترابط بين بعضها البعض بشكل طبيعي. ،فالعادات الثلاث الأولى مرتبطة بالشخصية، وهي تساعد صاحبها على تحقيق (أهدافه اليومية)، وهو ما يحقق له (الاستقلالية)، والاعتماد على النفس. والعادات الثلاث التي تليها هي التعبير الخارجي الظاهر عن الشخصية، وهي توصل صاحبها إلى تحقيق (المنفعة المشتركة). أما العادة السابعة فهي تساعد على مواصلة عملية التقدم والنمو، والمحافظة عليها ونتناول في هذه المقالة هذه </span></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000; font-size: 20px;">العادات التي تناولها ستيفن كوفي في كتاب</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الأولى: ( كن فعالا ) </span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;">يرى الكاتب ان تفاعلاتك مع الآخرين لابد أن تكون نابعة من قرارات المبينة على المعلومات، وان تعاملك مع الآخرين لا يعتمد على ردود الفعل ولكن على المعلومات المتوفرة لديك، <span style="color: #0000ff;">فالشخص الناجح لا تتحكم فيه الظروف ولكنه هو الذي <span style="font-size: 24px;">يتحكم</span> في الظروف</span> .</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">والناجحون هو من يعطون الاهتمام للآخرين ويستمعون إليهم بإنصات وإمعان ، لأن اهتمامك بهم يجعلوهم يهتمون بك، الناجحون لا يلعبون دور الناقد فقط في حالة المشكلة ولكنهم يعتبرون نفسهم جزءا مهما ودورا بارزا في حل المشكلة. الفعالون هم من يعتذرون عندما يحث منهم أى خطأ.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الثانية:  ( ابدأ وعينك على النهاية )</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;">يجب أن تتخيل هدف وكأنه تحقق</span>، عند تحدد هدفك عليه أن تتخيله كأنه تحقق فعلا وأن تتخيل العائد المترتب عليك من تحقيق هذا الهدف ، هذه الطريقة في التفكير تجعلك أكثر فعالية وأكثر اهتماما بهدف وتبذل قصارى جهدك للوصول إليه.</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الثالثة: (ضع الأهم أولا)</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">يقول ستيفن كوفي فى هذه الجزئية &#8221; <span style="color: #0000ff;">الاستثمار الوحيد القوي الذي يمكننا تحقيقه هو الاستثمار في <span style="font-size: 28px;">أنفسنا</span></span> في الأداة الوحيدة التي نملكها والتي من خلالها نتعامل ونساهم في الحياة&#8221; ستيفن كوفي</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">ويوجه النصيحة بضرورة أن تقوم بإعادة ترتيب الأوليات لتحقيق الهدف الذي حددته في العادة الثانية، <span style="color: #0000ff;">والعمل بمبدأ إدارة الوقت</span> والتركيز على الأهم ثم </span></p>
<p><img class="alignleft" title="time_management" alt="" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/time_management.gif" width="282" height="270" /></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;">المهم. والذي يقسم مصفوفة الوقت إلى الأقسام الأربعة التالية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">المربع الأول :</span> أمور مهمة ومستعجلة</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">المربع</span> <span style="color: #ff0000;">الثاني</span> : أمور مهمة وغير مستعجلة</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">المربع</span> <span style="color: #ff0000;">الثالث</span> : أمور مستعجلة وغير مهمة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">المربع</span> <span style="color: #ff0000;">الرابع</span> : أمور غير مهمة وغير مستعجلة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">فالمربع الثالث</span> وهو الأمور المستعجلة وغير المهمة لا يهتم بها الناس ذوي الفعالية ولكن يتركز اهتمامهم على المربع الأول ليظلوا في <span style="color: #ff0000;">المربع الثاني</span> فترة اكبر <span style="color: #0000ff;">ولكن ماذا افعل كي أظل في المربع الثاني</span>.</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الرابعة:  (النجاح للجميع)</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #0000ff;"><span style="font-size: 28px;">لا</span> يمكن لشخص لأن ينجح بمفردة</span> ، ولكن الجميع يصنع النجاح ، فالعلاقات الجيدة بين الأفراد مهمة في صناعة النجاح</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">يحدد في هذه العادة ستة أنواع من العلاقات الإنسانية وهى</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">1-</span> <span style="color: #0000ff;">النجاح /النجاح</span> : النجاح المتبادل /المشترك</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">2-</span> <span style="color: #0000ff;">النجاح/الخسارة</span> : المنافسة: أنا اكسب /أنت تخسر</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">3-</span> <span style="color: #0000ff;">الفشل/النجاح</span> : الشخص يطلب القوة المعتمدة على موافقة الآخرين</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">4-</span> <span style="color: #0000ff;">الفشل/الفشل</span> : أن يجعل الآخرين يخسروا ولو على حسابه</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">5-</span> <span style="color: #0000ff;">النجاح</span> : يركز فقط على ما يحتاج وليس له علاقة بما يطلبه الآخرون</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">6-</span> <span style="color: #0000ff;">النجاح / النجاح أو لا اتفاق</span> : إذا لم نحصل على علاقة تبادلية ناجحة فنحن متفقون على ألا نتفق .</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/time_management.gif"><br />
</a> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px; text-decoration: underline;">العادة الخامسة:  (افهم أولا) </span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">يركز في هذه العادة <span style="color: #0000ff;">أن <span style="font-size: 28px;">تفهم</span> أنت الموضوع أولا حتى يفهمك ا لآخرين</span> ، ويقصد بهذه الجزئية أهمية مهارات التواصل في حياة الإنسان ، فالإنسان قضى وقتا طويلا في تعلم القراءة والكتابة ولكن هل قضى وقتا كبيرا في تعلم مهارات الاستماع والإنصات</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">العادة السادسة :  (التناغم)</span></span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">التفاعل والتناغم بين الأفراد من الأدوات المهمة في تحقيق الفعالية ، فالتناغم يزيد من الفعالية لأن الكل دائما أقوى وأفضل من الجزء، <span style="color: #0000ff;">فعندما تتفاعل الأجزاء كلها معا تكون النتيجة أكثر <span style="font-size: 28px;">فعالية</span></span> ، وهذا ما يركز عليه ستيفن كوفي في هذه الجزئية</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff; font-size: 22px;">العادة السابعة :  (التجدد)</span></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<div style="direction: rtl;"></div>
<p><img class="size-medium wp-image-896 alignleft" title="4-Dimensions-of-Renewal" alt="" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/4-Dimensions-of-Renewal-300x217.png" width="300" height="217" /></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span><span style="font-size: 16px;">ويشير إلى هذه الجزئية بشحذ المنشار ، و يقصد بها<span style="color: #0000ff;"> ضرورة أن تتجدد</span> <span style="color: #0000ff; font-size: 28px;">باستمرار</span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;">أربعة أبعاد للتجدد :</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">1.</span> <span style="color: #0000ff;">البعد الفيزيائي</span> :وهو خاص بالبعد الجسمي ( الصحة ؛ الجسم؛ التغذية ؛ التمرينات الرياضية ).</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">2.</span> <span style="color: #0000ff;">القراءة والكتابة</span> والتطوير الذاتي ( البعد الفكري ).</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">3.</span> <span style="color: #0000ff;">القيم والالتزامات</span> والعبادة والتأمل ( البعد الروحي ).</span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px;"><span style="color: #ff0000;">4.</span> <span style="color: #0000ff;">الحب والخدمة</span> والتعاون ( البعد الاجتماعي والعاطفي ) .</span></div>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: 16px;"> </span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: 16px; color: #0000ff;">هذه العادات التي حددها ستيفن كوفي في كتابة العادات السبع للناس الأكثر فعالية ، فنحن يوميا نواجه بالعديد من المواقف فإذا حاولنا أن نطبق هذه العادات على ما نمر به من مواقف سنكون أكثر فعالية.</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=883</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تنمية الذات &#8230; بداية طريق النجاح</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=687</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=687#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 18:52:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=687</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/self-improvment-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="self-improvment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  تنمية الذات &#8230; بداية طريق النجاح دكتور/ عبدالرحي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/self-improvment-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="self-improvment" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="RTL" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong><span style="color: #993366;">تنمية الذات &#8230; بداية طريق النجاح</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 18px;"><strong>دكتور/ عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 16px;"><span style="font-size: 18px;"><strong>خبير التنمية البشرية</strong></span><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center">drabdo68@yahoo.com</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">تعتبر  التنمية البشرية   الإنسان هو محور التنمية،</span> وان الموارد المادية وحدها غير قادرة على تحقيق التقدم والنمو ، ولكن الإنسان هو المحرك الحقيقي  الذي يمتلك القدرة على توظيف  هذه الموارد  والإمكانات التوظيف الصحيح ، بما يعود  مرة آخري على الإنسان، فالتنمية البشرية هي من الإنسان وبالإنسان وللإنسان.<strong>  </strong><strong>و</strong>الناس هم عماد أى مجتمع. وقياس تقدم المجتمعات أو تأخرها يقاس بنوعية الناس الذين يشكلون تلك المجتمعات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">وكلنا جميعا يعرف كلمة التنمية، سواء من دراستنا لها أو من متابعتها عبر الوسائل الإعلامية، ولكن الأمر يختلف عندما ترتبط التنمية بالذات، ويطلق عليها التنمية الذاتية أو تنمية الذات، وهذا يدعو للتساؤل عند البعض ماذا نعنى بهذا المفهوم؟ وما هي أبعادة؟ هذه هي بداية الموضوع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">نحن نتعلم في المدرسة الحساب و اللغات و العلوم.. إلا أننا لا نتعلم كيف نستفيد من كل هذا حين نتخرج   في المدرسة و الجامعة، فنحن  لا نتعلم مهارات إدارة الوقت أو التفاوض أو كسب الأصدقاء  و نتركها للظروف، و على الرغم من كونها من أهم مهارات الحياة العملية . ومن هنا تأتي المشكلات ونجلس نلعن الفقر والظروف والبطالة  وتدنى مستويات المعيشة  وغيرها، وهذه تعتبر  من  صفات الفاشلين ، في حين لو نظرنا للناجحين  نجد  أن الصفة  السائدة عندهم هي المسئولية الشخصية.. علي سبيل المثال بيل جيتس (صاحب شركة ميكروسوفت)رسب في الجامعة.. والت ديزني (مؤسس ديزني لاند) أفلس عدة مرات و سوشيرو هوندا (مؤسس مصنع هوندا) أصابته أعطى  المصائب . وإديسون أحترق معمله، وكثير من المعاقين عبروا المانش إلا  أن كل هؤلاء لم يلعنوا الظروف رغم قسوتها بل فكروا في طريقة تخطيها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">وتنمية الذات  من المفاهيم التي زاد الاهتمام بها   في السنوات الأخيرة  و بدأ يلقي هذا المفهوم المزيد من التناول والاهتمام،وذلك في إطار الاهتمام الكبير بالتنمية البشرية، وزيادة الاهتمام برأس المال البشرى والاستثمار فيه، ويعتبر مفهوم تنمية الذات من المفاهيم الضرورية والمهمة في تحقيق النجاح، فالنجاح مرتبط بطموح ا لإنسان الإيجابي، وحتى ينجح الإنسان لابد من توافر مقومات معينة تحقق له النجاح ياتى في مقدمتها إمكاناته وقدراته وهى المرتبطة بتنمية ذاته، من هنا تعتبر تنمية الذات مطلبا رئيسيا في تحقيق النجاح.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">فالتنمية الذاتية تركز على اكتشاف قدرات ومهارات  الإنسان</span>، ثم تعظيم هذه القدرات والمهارات، من خلال التعليم والتدريب واستخدام التقنيات الحديثة في الرقى بمستوى الإنسان ، بما يحقق  أهدافه سواء على المستوى الشخصي أو المستوى العملي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">فلو أن منظمة من المنظمات قامت بشراء احدث الأجهزة والتقنيات الحديثة ، ووفرت جميع التجهيزات اللازمة لها، هل يمكن لهذه المنظمة أن تنجح؟ هل يمكن لهذه المنظمة أن تنافس الآخرين ، هل يمكن لهذه المنظمة أن تحقق أهدافها؟، من الوهلة الأولي وبدون نظرة فاحصة قد تكون الإجابة نعم،  وذلك لأن هذه المنظمة لديها احدث التقنيات والتطور التكنولوجي، ولكن الحقيقة غير ذلك ، لأنها أغفلت   عنصرا من أهم العناصر  وهو المحرك الرئيسي لكل هذه التجهيزات وهو العنصر البشري ، لأنه الطاقة المحركة، من  هنا تظهر أهمية العنصر البشري والتنمية البشرية في تحقيق نجاح المنظمات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">والسؤال الآن</span> ، ما هو الفرق بين من يملكون ومن لا يملكون ؟ ، ما الفرق بين من يستطيعون ومن لا يستطيعون ؟، لماذا يتغلّب كثيرون على المحن الهائلة ويحولون حياتهم إلى انتصارات رغم ظروفهم وأحوالهم ، وآخرون على الرغم من كل ما يملكون من مزايا هم ضحايا ظروف بسيطة وعادية .  الإجابة بسيطة للغاية وهى أن الناجحون هم الذين يعرفون ذاتهم   وينمونها بصورة مستمرة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">إن النجاح قبل أن يكون انتصار على النفس هو قناعة موجودة داخل الإنسان</span> وإصرار على تحقيق الأهداف، فعندما دخل والت ديزني على زوجته وفى يده   ورقة مرسوم فيها صورة فأر، وقال لها سوف نكسب من هذه الصورة الملايين من الدولارات، فكان ردها أرجو أن لا يكون سمعك احد غيري. ولكن بمرور الوقت تحقق ما كان يسعى إليه ديزني فقد حقق الملايين بل المليارات،  من تلك الصورة التي نعرفها جميعا الآن صورة ( ميكى ماوس)، السؤال الآن كيف حقق هذا ، بالتأكيد أن هذا الرجل كان له رؤية وهدف محدد، وبالإصرار والإيمان بالنجاح وبطموحه الإيجابي استطاع أن يصل إلى ما يريد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">ولكي نحقق النجاح يجب أن نبدأ الخطوة الأولى</span> ، فالنجاح لا يتحقق في قفزة واحدة ولكن النجاح له نقطة بداية، المهم أن تبدأ، في ضوء إدراكك لإمكانياتك،  فليس عيبا أن  تبدأ حمالا فى السوق، ولكن من اللحظة الأولى قرر أن تكون من كبار التجار ، وإلا ستظل على هذا الحال  طوال حياتك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">والسؤال هنا كيف تنمى ذاتك</span>؟، بداية لابد أن تدرس  الواقع الذي تعيش فيه  وتشخص الوضع الراهن ، ويجب أن تعلم بعد ذلك أن المشكلة ليست في العالم من حولك بل هي فيك أنت ، فغالبا ما نميل إلى لوم الآخرين ، لأن هذا هو الأكثر راحة للنفس ولكن الحل هو أن تغير من نفسك بدلاً من محاولة تغيير العالم وتذكر أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.   فتش بداخلك وحدد نقاط قوتك ونقاط ضعفك، وحاول تنمية نقاط القوة وتقليل ومعالجة نقاط الضعف. ابدأ بتقدير ذاتك واحترامها وتقدير الذات هو قدرتك على تحديد القيم التي تتمتع بها واحترام ذاتك هو تنظيم  وتوظيف   هذه القيمة. تذكر دائما إذا لم تعمل ما تحب فلتحب ما تعمل .  أيضا لابد أن تطبق قاعدة  أو مبدأ  باريتو وهى قاعدة 20/80 ، وتعود فكرتها إلى   الاقتصادي الايطالي باريتو في عام 1906 عندما لاحظ أن    20% من الأفراد يستحوذون على 80% من الثروات في بلاده ، وجاء جوران  وطبق هذه الفكرة   في مجال إدارة الجودة في العقدين الثالث والرابع من القرن الماضي،  ويقصد بهذا المبدأ أو القاعدة أن  القليل هو الأهم والأغلب قليل الأهمية ،  و  ينص هذا  المبدأ على أن 20% من الأسباب تؤدي إلى 80% من النتائج وبالتالي فإن الـ 80% المتبقية تؤدي إلى 20% من النتائج.  ويشبه  البعض  هذا المبدأ بالمكرونه الإسباكتى   وكرات اللحم &#8230; إذا علمت أنه يمكنك فقط أكل كمية محدودة من الطعام فلكي تحصل على الاستفادة القصوى لابد لك من التركيز على كرات اللحم ، ويمكن تشبيهها بما نقوم به في حياتنا اليومية ، فلدينا العديد من البدل أو الثياب ، أو الفساتين موجودة بخزانه الملابس ولكن لو نظرنا لما نستخدمه منها ويؤدى الغرض نجده عدد قليل. و20/ 80 هي نسبة افتراضية فقد تكون 30/70 أو 10/90.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;"><span style="color: #0000ff;">وهنا تساؤل لماذا لا يحقق كثير من الناس أهدافهم ؟</span> لأنهم لا يغيرون ذاتهم ولا يدركونها وبالتالي لا يهتمون بتنميتها ومن هنا يصعب عليهم تحديد الأهداف، وكيفية تطبيقها وقياسها، وبالتالي  الذي لا يخطط لحياته سيخطط له الآخرون وسيدفع الثمن.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">والجهود التي تقوم بها الدول ويقوم بها الأفراد  في مجال التنمية البشرية  وتنمية الذات  هي كالطب الوقائي  ، مثل التطعيمات و التحصينات للأطفال حديثي الولادة، فنجدهم في هذا الوقت غير مصابين بأي أمراض ، ولكن العائد في المستقبل وهو حمايتهم من الأمراض، هكذا الحال في تنمية الذات   لا تكون نتائجها لحظية،  ومع ذلك نجد لها نتائج في المدى القصير  ، ولكن  الأثر الكبير هو الذي نلاحظه على المدى الطويل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 20px;">وأخيرا تعمل تنمية الذات  علي  تطوير الإنسان نحو الأفضل ، قد نختلف أو نتفق على أهمية التنمية الذاتية و علومها .  إلا أن أحدا منا لا يمكن أن ينكر تأثيرها الإيجابي في حياتنا. كما يجب أن ننمي الثقافة العامة من خلال التعليم والجامعات  ، فالتعليم هو الخطو الأولي في تنمية الذات.</span></p>
<p dir="RTL" style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/?page_id=1034'"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 16px; color: #ff0000;"><strong>سجل في الموقع للحصلول على نسخة من هذه المقالة بصيغة PDF</strong></span></span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=687</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=670</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=670#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Jul 2012 19:21:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة التفكير و حل المشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=670</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/resume_clipart-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Clipart Illustration of a Group Of Businessmen In Colorful Shirts, Carrying Briefcases And Holding Their Resumes Up At A Job Interview" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير Six Thinking Hats   دك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/resume_clipart-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Clipart Illustration of a Group Of Businessmen In Colorful Shirts, Carrying Briefcases And Holding Their Resumes Up At A Job Interview" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 dir="RTL" align="center"><strong>القبعات الست &#8230; فلسفة تفكير</strong></h1>
<p dir="RTL" align="center"><span style="text-decoration: underline;"><strong>Six Thinking Hats</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong>دكتور</strong></p>
<h2 dir="RTL" align="center"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></h2>
<p dir="RTL" align="center"><span style="text-decoration: underline;"><strong>استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong>إ<span style="font-size: 14px;">ن الأسلوب الذي نفكر به اليوم  يحدد مسارنا في المستقبل  &#8221; </span></strong><span style="font-size: 14px;"><strong>إدوارد دي بونو</strong><strong>&#8220;</strong></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 14px;">يعتبر التفكير أحد الموارد الأساسية للإنسان ، بل هو المورد الرئيسي الذي يمكن الإنسان من حسن توجيه واستغلال الموارد الأخرى، وتزاد قيمة وأهمية هذا المورد كلما حرر الإنسان نفسه من القيود التي يفرضها على تفكيره،   فكلما أطلق الإنسان لنفسه العنان في التفكير في الموضوع الذي يدرسه أو يفكر فيه، كلما استطاع أن يتوصل إلى  عدد هائل من الأفكار الإبداعية، ومن هنا  اهتم العلماء بابتكار وتطوير الأساليب التي تساعد الإنسان في عملية التفكير وزيادة طاقاته الإبداعية ، القبعات الست هي إحدى الوسائل المستخدمة  في تنمية التفكير الإبداعي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">والمشكلة  الرئيسية التي تمثل عقبة أمام تفكيرنا هي الحيرة ، وذلك لأننا في كثير من الأحيان نقوم بإنجاز أكثر من عمل في وقت واحد، وهنا تحدث المشكلة، لماذا؟، لأن المعلومات والمنطق والعواطف تتداخل وتتزاحم. فهنا نكون مثل شخص يقذف بعدد كبير من الكرات تجاه الهدف في وقت واحد ، وربما لا يصيب الهدف. وهنا يجب أن نقوم بعمل واحد في الوقت الواحد و بذالك نستطيع أن نفصل بين العاطفة و المنطق و بين الإبداع و المعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">ومن مشكلاتنا أيضا أن الكثيرين يفكرون  بطريقة تلقائية وروتينية  وليس بطريقة مدروسة،  وهناك فرق كبير بين التفكير المدروس و المتأني المُركز و الذي يعتمد على الخلفية و التجارب و البيئة السابقة للتغلب على المشاكل الروتينية و التعامل معها  والتفكير الروتيني. على سبيل المثال الجميع يركضون و لكن الرياضي يركض بهدف مدروس ويتلقى تدريباً خاصاً لغرض الرياضة.  ولتوضيح الفرق بين التفكير الروتيني  والتفكير المدروس الذي يقوم على أسس علمية  نعرض المثال التالي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">التفكير الروتيني: عندما تقود سيارة عليك اختيار الطريق و السير عليه و الابتعاد عن طرق المركبات الأخرى و تقوم بقراءة الإرشادات المرورية و اللوحات و تتخذ قراراتك على ضوئها , ولكنك لا تصنع خريطة و تسير بموجبها .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">التفكير المدروس: تستكشف الطريق وترسم خريطة بطريقة موضوعية و محايدة و من أجل ذلك يتوجب عليك النظر للأمور بوضوح و سعة أفق , و هذا مختلف تماماً، عن التفكير الروتيني الذي يقوم على  مجرد ردود الأفعال عند رؤية اللوحات الإرشادية .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>التفكير والعملية الإبداعية:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">التفكير هو مورد أساسي لجميع البشر. ولكن يجب أن لا نرضى ونقتنع بأهم مورد لنا بغض النظر عن مدى إجادتنا وتفوقنا فيه.ولابد أن نسعى دائماً إلى تطويره. ويجب أن نعلم</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> أن التشتت من اكبر العوائق أمام التفكير لأننا نحاول أن نعمل الكثير مرة واحده، فنخلط مابين المشاعر والمعلومات والمنطق والتطلعات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">وهناك صعوبة واجهت العلماء في تعريف التفكير نظرا لما يكتنفه من غموض ، وقد حدد العلماء الكثير من  التعريفات للتفكير ، نذكر منها هذا التعريف  &#8221; التفكير هو  نشاط يحدث في الدماغ بعد الإحساس بواقع معيَّن ، مما يؤدي إلى تفاعلٍ ذهنيٍّ ما بين قُدُرات الذكاء. وهذا الإحساس والخبرات الموجودة لدى الشخص المفكر ، ويحدث ذلك بناءً على دافعٍ لتحقيق هدف معين بعيداً عن تأثير المعوقات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">تقوم العملية الإبداعية على  ركيزة أساسية  وهى  أنماط التفكير  الإنساني  والعقل البشرى  والاتجاهات الفكرية وكيفية تعامل الإنسان مع الأحداث  والمواقف المختلفة .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"> وهناك العديد من الطرق التي يتم استخدامها في الحصول على الأفكار الإبداعية   منها قبعات التفكير الست .  فغالبا  ما نتصور أن  عقول الناس متفاوتة  ويختلف حجمها من شخص لأخر وان هناك علاقة بين حجم المخ ونوع وطريقة التفكير، ولكن هذا غير صحيح ،  لأن العقول واحدة ولكن طريقة التفكير هي التي تختلف. فقد تجد بعض الناس عندما يواجههم موقف أو مشكلة يفكرون  بطريقة واحدة وينظرون للموضوع من زاوية واحدة ضيفة ، بينما آخرون ينظرون للموضوع من منظور أوسع  ومن مختلف الجوانب ، ويسمى هذا النوع من التفكير  بالتفكير الجانبي  lateral thinking ،  ولتعلم هذا النوع من التفكير يجب التدريب على  &#8220;القبعات الست  Six Thinking Hats   و هي تطوير لطريقة  العصف الذهني  Brain Storming   وقد وضع العالم (ادورد دى بونو) ست قبعات ملونه يرتديها الناس كل حسب تفكيره.  و هو طبيب بريطاني ذو  أصل مالطي   والذي نقل تخصصه من جراحة المخ إلى الفلسفة. والذي أصبح في ما بعد أشهر اسم في العالم في مجال التفكير وتحليلية وأنماطه. وكان من أهم إبداعاته نظرية ”القبعات الست“ و“التفكير الجانبي“</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>مفهوم القبعات الست</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">هي تقسم التفكير إلى ستة أنماط واعتبار كل نمط  قبعة يلبسها الإنسان أو يخلعاها حسب طريقة تفكيره في تلك اللحظة. ولتسهيل الأمر فقد أعطى ادوارد لون مميزاً لكل قبعة لنستطيع تميزه وحفظه بسهولة. وتستخدم هذه الطريقة في تحليل تفكير المتحدثين أمامك بناءاً على نوع القبعة التي يرتدونها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>وهذه الأشكال الستة من الألوان تم اختيارها  لتضفي نوعا من الجو النفسي على عملية</strong><strong> </strong><strong>التفكير. فقد  ثبت علميا ما للألوان من تأثير نفسي على البشر من خلال تجارب عملية</strong><strong> </strong><strong>تبين من خلالها دور الألوان في استثارة مشاعر نفسية مختلفة. وقد ارتبطت بعض الألوان</strong><strong> </strong><strong>في لاوعي كثير من الناس على مر العصور بمشاعر محددة. فالأحمر يرمز إلى الحب ولذلك</strong><strong> </strong><strong>اختير ليدل على التفكير العاطفي، أما الأصفر فقد ربط بالتفكير الإيجابي وهو مأخوذ</strong><strong> </strong><strong>من لون الشمس الصفراء لما لها من دور عظيم في عملية الحياة والنمو على سطح الأرض</strong><strong> </strong><strong>فهي مصدر جميع أنواع الطاقة، أما الأسود فارتباطه بالتفكير التشاؤمي ، واللون الأبيض يرمز إلى النقاء والصفاء ولذلك جعل رمزا على التفكير</strong><strong> </strong><strong>المحايد الذي لا يحمل أية توجهات مسبقة لا إيجابية ولا سلبية، أما الأخضر فيرمز إلى</strong><strong> </strong><strong>التفكير الإبداعي وهو لون النباتات لما فيها من عظيم بديع خلق الله الظاهر للعيان،</strong><strong> </strong><strong>وأخير الأزرق يرمز للتفكير الشمولي وهو لون السماء الزرقاء المحيطة بالأرض كما أنه</strong><strong> </strong><strong>لون البحر المحيط باليابسة</strong><strong>.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #993300;"><strong>الهدف من القبعات الست:</strong></span><strong></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>هناك مجموعة من الأهداف وراء استخدام القبعات الست في عملية التفكير وهي:</strong><strong></strong></span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong>·        </strong><strong>تحديد الأدوار:</strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>وذلك لمنع الخلط والتداخل والعشوائية لأنها تعتبر أكبر  معوقات التفكير  في مناقشة ودراسة الموضوعات.</strong></span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong>·        </strong><strong>توجيه الانتباه</strong><strong>:</strong><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>فهي تساعد على تركيز الانتباه في التفكير و تتيح فرصة  تناول الموضوع من ستة زوايا مختلفة.</strong><strong> وبالتالي يكون تفكيرا منطقيا وليس قائما على ردود الأفعال.</strong></span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong>·        </strong><strong>الملائمة و التوافق و التجان</strong><strong>س:</strong><strong> </strong><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>تعمل هذه الطريقة على تحقيق التوافق والتجانس  حول الموضوع  وذلك من خلال عرض الجوانب الإيجابية والسلبية.</strong></span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;"><strong>·        </strong><strong>وضع قواعد للتعامل مع المواقف</strong><strong>:</strong><strong> </strong><strong></strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL" style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>ويقصد بها النظر لكل أمر من الأمور بزاوية مختلفة، وعدم النظر للأمور كلها من زاوية واحدة ، على سبيل المثال هناك مواقف تستوجب أن نكون عقلانيين ولا نهتم بالعاطفة ، وأمورا آخري تتطلب أن نكون عاطفيين إلى حد ما.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>آلية عمل القبعات الست:</strong></span></h2>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">هذه الطريقة تعطيك الفرصة لتوجيه الشخص إلى أن يفكر بطريقة معينة ثم تطلب منه التحول إلى طريقة أخرى.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">هذا التوجه يجعل الحاضرين يفكرون دون حواجز أو خوف وبنفس النوع من التفكير حتى يتم التغلب على بعض السلبيات أثناء الحديث والتفكير مثل الهجوم على آراء وأفكار الآخرين.</span></li>
</ul>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>القبعة البيضاء (وترمز إلى التفكير الحيادي)</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">تركز على التساؤل للحصول على أرقام وحقائق ومن أهم الأمور التي يركز  عليها الذين يرتدون القبعة البيضاء:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     طرح معلومات أو الحصول عليها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     تجميع أو إعطاء المعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     التركيز على الحقائق والمعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     التجرد من العواطف والرأي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الاهتمام بالوقائع والأرقام والإحصاءات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     لا تفسير ولا تحليل للمعلومات وإنما جمعها فقط.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الحيادية والموضوعية التامة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     تمثيل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أو تلقيها دون تفسيرها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الاهتمام بالأسئلة المحددة للحصول على المعلومات أو الحقائق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الإجابات المباشرة عن  الأسئلة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     التمييز بين درجة الصحة في كل رأي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     الإنصات والاستماع الجيد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     حاول أن تجعل الآخرين يلبسونها عن طريق (ما هي معلوماتك في هذا الأمر؟!!).</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">     استعملها في بداية الجلسة أو الاجتماع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #993300; font-size: 14px;"><strong>القبعة الحمراء (وترمز إلى التفكير العاطفي)</strong></span></p>
<table style="direction: rtl; width: 100%;" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td><span style="font-size: 14px;"> </span></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">إنه عكس التفكير الحيادي القائم على الموضوعية, فهو قائم على ما يكمن في العمق من عواطف ومشاعر. وكذلك يقوم على الحدس من حيث الفهم الخاطف أو الرؤية المفاجئة لموقف معين. ومن  الأمور التي يركز عليها مرتدو القبعة الحمراء:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">إظهار المشاعر والأحاسيس مثل السرور, الثقة, الغضب, الشك, الغيرة, الخوف, الكره&#8230;.الخ.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">الاهتمام بالمشاعر فقط دون حقائق أو معلومات.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">رفض الحقائق أو الآراء دون مبرر عقلي بل على أساس المشاعر والأحاسيس.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">تتميز دائماً بالتحيز أو التخمين  المائل إلى الجانب الإنساني غير العقلاني.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن تنبه الآخرين عند ارتدائهم لها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن تجعل الآخر يرتديها عندما تريد معرفة حقيقة مشاعره للأمر (ما شعورك؟  ما توقعك؟).</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">قلل من استعمالها في جلسات العمل.</span></li>
</ul>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong>القبعة السوداء (وترمز إلى التفكير السلبي)</strong></span></h2>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">أساس هذا التفكير: المنطق والنقد والتشاؤم, إنه يعمل دائما في خط سلبي واحد في تصوره للأوضاع المستقبلية والماضية. ورغم أنه يبدو منطقياً فهو ليس عادلاً باستمرار. فهو غالباً ما يُقدم منطقاً يصعب كسره وغالباً يركز على أشياء فرعية أو صغيرة. وريرمز لها باللون الأسود كناية عن السلبية والتشاؤم ومن  الأمور التي يركز عليها مرتدو القبعة السوداء:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">نقد الآراء ورفضها باستعمال المنطق.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">التشاؤم وعدم التفاؤل باحتمالات النجاح والتركيز على احتمالات الفشل.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">استعمال المنطق وتوضيح عدم أسباب النجاح.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">توضيح نقاط الضعف في أي فكرة والجوانب السلبية منها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">التركيز على العوائق والمشاكل والتجارب الفاشلة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">التركيز على الجوانب السلبية  كارتفاع التكاليف أو شدة المنافسة وقوة الخصوم.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن ترتديها حتى لا تبالغ في توقع النجاح أو تغامر دون حساب.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن تميز المتحدث عندما يرتديها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">عندما ترتديها اعترف بنقاط الضعف وكيفية التغلب عليها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">استعملها مع القبعة الصفراء للتعرف على سلبيات وإيجابيات أي اقتراح أو فكرة.</span></li>
</ul>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #ffcc00; font-size: 14px;">    <strong>القبعة الصفراء (وترمز إلى التفكير الإيجابي)</strong></span></h2>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">هذا التفكير معاكس تماماً للتفكير السلبي ويعتمد على التقييم الإيجابي. ومن  الأمور التي يركز عليها مرتدو القبعة الصفراء:</span></p>
<ul style="text-align: right;">
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">ا<span style="color: #0000ff;">لتفاؤل والإقدام والإيجابية و الاستعداد للتجريب.</span></span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">التركيز على احتمالات النجاح وتقليل احتمالات الفشل.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">إيضاح نقاط القوة في الفكرة والتركيز على نقاطها الإيجابية.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">تهوين المخاطر والمشاكل وتوضيح  الفروق عن التجارب الفاشلة.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">الاهتمام بالفرص المتاحة والحرص على استغلالها.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">توقع النجاح والتشجع على الإقدام.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">عدم استعمال المشاعر والأحاسيس ولكن استعمال المنطق وإظهار الرأي الإيجابي وتحسينه.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">يسيطر على صاحبها حب الإنتاج والإنجاز وليس الإبداع.</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">حاول ارتداء القبعة الصفراء قبل وبعد القبعة السوداء عند مناقشة أي موضوع.</span></li>
</ul>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #008000; font-size: 14px;"><strong>القبعة الخضراء (وترمز إلى التفكير الإبداعي)</strong></span></h2>
<p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">رمز إلى التغيير والخروج من الأفكار القديمة والمألوفة. وله أهمية كبرى عن باقي أنواع التفكير وأُعطي اللون الأخضر تشبيهاً للون النبتة التي تبدأ صغيرة ثم تنمو وتكبر. ومما يميز مرتدي القبعة الخضراء ما يلي:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">الحرص على الجديد من الأفكار والآراء.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">البحث الدائم عن البدائل لكل أمر والاستعداد لممارسة الجديد.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">استعمال طرق الإبداع و وسائلة مثل (ماذا لو&#8230;؟!!) أو (التفكير الجانبي).</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">محاولة تطوير الأفكار الجديدة أو الغريبة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">الاستعداد لتحمل المخاطر واستكشاف الجديد.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">عندما تستعمل هذه القبعة اتبعها بالسوداء ثم الصفراء  حتى تعرف سلبيات وإيجابيات الفكرة الجديدة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن ترتديها قبل الاختيار بين البدائل المطروحة فلعلك تجد أفكارا وبدائل جديدة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="font-size: 14px;">حاول أن تنتبه عندما يرتديها الشخص المقابل وساعده على تطوير الأفكار الجديدة.</span></li>
</ul>
<table style="direction: rtl; width: 100%;" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"> </span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #0000ff;"><strong>القبعة الزرقاء (وترمز إلى التفكير الموجّه)</strong></span></h2>
<p dir="RTL" style="text-align: right;">ل<span style="color: #000000; font-size: 14px;">ون السماء هو الأزرق وهو شامل يغطي كل الأرض وهذا هو التفكير الموجّه أو التفكير الشمولي. وكذلك هو لون البحر الذي يرمز للإحاطة والقوة والذي يميز هذا النوع من التفكير أيضا. ومما يميز مرتدي القبعة الزرقاء:</span></p>
<ul>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">البرمجة والترتيب ووضع خطوات التنفيذ.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">التركيز على محور الموضوع  و توجيه الحوار والنقاش للخروج بأمور عملية.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">المقدرة على تمييز أصحاب القبعات الأخرى وتوجيههم.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">التلخيص للآراء وتجميعها وبلورتها.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">يميل صاحبها إلى إدارة الاجتماع حتى ولو لم يكن رئيس الجلسة.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">يميل إلى التلخيص النهائي للموضوع وتقديم الاقتراح المناسب والفعَّال.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">حاول أن ترتديها وخاصة عند نضج الموضوع في نهاية الجلسة ولا تسمح بارتدائها في بداية الجلسة أو الاجتماع.</span></li>
<li style="text-align: right;"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">حاول أن تميز من يرتديها وساعده على عدم السيطرة حتى ينضج الموضوع.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #993366;"><strong>القبعات الست وصناعة القرارات:</strong></span></h2>
<p dir="RTL">ق<span style="color: #000000; font-size: 14px;">بعات التفكير الست &#8221; هو أسلوب فعال يساعد  على دراسة القرارات المهمة  من وجهات نظر مختلفة. فهو يساعدك على اتخاذ قرارات أفضل    فهو يعمل على التفكير بشكل مختلف والتفكير خارج  مناطق التفكير المألوفة. كما أن هذه الوسيلة تعمل على فهم  الموضوع من جميع جوانبه وتساعد في توفير المعلومات الضرورية  اللازمة لصناعة القرار .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">فالتفكير بوجهة نظر واقعية وعقلانية  يعتبر أحد أدوات النجاح ،  فهذه الوسيلة تمكن  مستخدمها من دراسة  الموضوع من جميع جوانبه  وطرح جميع البدائل ووضع الحلول والمقترحات البديلة التي يمكن  استخدامها في حالة حدوث أمور طارئة في التنفيذ. وهنا توفر آلية القبعات الست الكثير من المعلومات التي تساعد متخذي القرار في صناعة واتخاذ القرار الرشيد، فهي وسيلة لتوفير المعلومات، والقرار في المقام الأول يقوم على المعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وأخيرا فإن قبعات التفكير الست هو أسلوب جيد للنظر إلى العوامل المؤثرة في القرار من وجهات نظر مختلفة. إنه يسمح للعواطف الضرورية والشكوك بالتدخل عندما تكون القرارات منطقية بشدة. إنها تفتح الفرصة للإبداع في اتخاذ القرار، والخطط التي يتم تطويرها  بواسطة أسلوب قبعات التفكير الست ستكون أدق وأصلب من غيرها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;"><strong>مثال توضيحي:</strong>:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: لما كان يوم &#8220;بدر&#8221; وجيء بالأسرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;ما تقولون في هؤلاء الأسرى؟&#8221;</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">فقال أبو بكر: يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم واستأن بهم لعل الله عز وجل أن يتوب عليهم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وقال عمر: إن هؤلاء أئمة الكفر وصناديد الشرك كذبوك و أخرجوك فقدمهم فاضرب أعناقهم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجبهم،  ثم قال أن مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم قال: { فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وإن مثلك يا أبا بكر كمثل عيسى قال: { إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وإن مثلك يا عمر كمثل موسى، قال}:  رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ{</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وإن مثلك يا عمر كمثل نوح قال: { وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا{</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;أنتم اليوم عالة أنتم اليوم عالة، فلا ينقلبن منهم أحد إلا بفداء أو ضرب عنق&#8221;[ تفسير ابن كثير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">طبقا  لتفسير &#8221; إدوارد دي بو,,&#8221;:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">أبو بكر رضي الله عنه كان يرتدي القبعة الحمراء لأنه تعامل بالعاطفة في هذا الموقف .</span><br />
<span style="color: #000000; font-size: 14px;"> و عمر رضي الله عنه كان يرتدي القبعة البيضاء لأنه تعامل بالمنطق و الحقائق في هذا الموقف .</span></p>
<h1 dir="RTL"><span style="color: #000000;"><strong>إ</strong></span><span style="font-size: 14px;"><strong>رشادات لاستخدام تقنية القبعات :</strong></span></h1>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يذكر دي بونو أنه لا يوجد ترتيب ملزم لاستخدام القبعات ، إلا أنه ينصح بإتباع الإرشادات الآتية للتنقل من التفكير بقبعة لأخرى :</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">من الممكن استخدام أي من القبعات أكثر من مرة .</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">من المفضل أن تسبق القبعة الصفراء  القبعة السوداء .</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">إذا استخدمت القبعة السوداء للتقويم الختامي ، فيجب أن نتبعها بالقبعة الحمراء لبيان مشاعرنا نحو الفكرة بعد تقويمها .</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">إذا كنت ترى أن هنالك مشاعر قوية نحو موضوع ما ، فيجب البدء بالقبعة الحمراء لإظهار هذه المشاعر .</span></li>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;">إذا لم تكن هنالك مشاعر نحو فكرة ، فيجب البدء بالقبعة البيضاء لإعداد المعلومات ، وبعدها نضع القبعة الخضراء لابتكار البدائل ، ثم القبعة السوداء لتقييم هذه البدائل ، ثم القبعة الحمراء لبيان المشاعر نحو الفكرة.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000;"><strong><span style="text-decoration: underline;">منشورة بدورة إدارة الجودة الشاملة العدد الثاني عشر سبتمبر 2011</span></strong></span><strong></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=670</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعة الذات وسياسة التمرد  عليها !</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=627</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=627#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Jul 2012 06:57:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=627</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/صناعة-الذات1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="صناعة الذات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; صناعة الذات وسياسة التمرد  عليها !   دكتور عبدال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/صناعة-الذات1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="صناعة الذات" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<div id="yui_3_2_0_1_1342075626165109">
<div></div>
<div id="yiv170396405">
<div id="yui_3_2_0_1_1342075626165108">
<div id="yui_3_2_0_1_1342075626165107">
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl" id="yui_3_2_0_1_1342075626165106" align="center"><span style="font-size: 24px;"><strong id="yui_3_2_0_1_1342075626165111"><span style="color: #0000ff;">صن</span><span style="color: #0000ff;">اعة الذات وسياسة التمرد  عليها !</span></strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>دكتور </strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;"><strong>استشاري التخطيط الإستراتيجي  وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;">drabdo68@yahoo.com</span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 22px;"><strong><span style="color: #0000ff;"> </span> </strong></span></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تعتبر صناعة الذات من أسرار النجاح عند الإنسان، الذي هو في حاجة ماسة إلى بناء الشخصية الذاتية والبحث عن العوامل التي تجعلها تتلاءم مع متطلبات العصر ، وانطلاقا من هذا توصل الباحثون والعلماء في علوم الشخصية إلى بعض المبادئ الأساسية للنجاح والفعالية إذ استطاع الفرد أن يكتسبها فإنه يستطيع أن يحقق ذاته .</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إذا لم تخطط لحياتك سيخطط لها الآخرون وتجد نفسك تابع لغيرك ، وبالتالي يجب عليك أن تسير يوميا خطوة إيجابية في طريق تحقيق ذاتك &#8221; امش كل يوم 10 سنتيمترات في طريق تحقيق ذاتك &#8221; حتما ستصل مع الوقت مهما كان المشوار طويل، وعندما يقل حماسك تذكر دائما النتائج وتخيل النجاح حتى تجدد دوافعك ويزداد الأمل من جديد، وتذكر دائما أن الشتاء هو بداية الصيف وأن الظلام هو بداية النور وأن الأمل هو بداية النجاح، وان  النجاح هو بداية تحقيق الذات.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">صناعة الذات مصطلح يثير تساؤلات ، أهمها هل الإنسان يصنع ذاته؟ هل الذات تصنع؟ هل  كلمة الصناعة تتفق مع كلمة الذات وخاصة أن الصناعة ترتبط في مفهومنا بالأشياء غير العاقلة،  هذه التساؤلات وغيرها  تجيب عنها هذه ا لسطور ، من خلال قراءات في كتب كثيرة تناولت صناعة الذات.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وتعرف الذات بأنها اتجاهات الشخص ومشاعره عن نفسه أوهى معرفتك لقدراتك واستخدامك الأمثل لهذه القدرات.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فصناعة الذات كما يعرفها يعرف  الأستاذ مريد الكُلاب في كتابه &#8220;صناعة الذات&#8221; هي الفكرة التي تحدونا نحو هدف نسعى إليه بعزيمتنا , و نعرف أننا حقّقنا نجاحنا إذا استطعنا أن نصل إلى ما نريد  إلى ذلك الهدف . ويعرض الكتاب قصة توضح هذا المفهوم وهي قصة  الشاب الياباني تاكيو اوساهيرا ذلك الشاب الذي خرج من اليابان مسافراً مع بعثةٍ تحوي مجموعة من أصحابه و أقرانه متجهين إلى ألمانيا ,وكان يحلم بأن يصنع محرك يحمل شعار صُنع في اليابان , وبدأ يعمل بجد واجتهاد لسنوات،  وكان أساتذته الألمان يوحون إليه بأن نجاحه الحقيقي هو الحصول على شهادة الدكتوراه في هندسة الميكانيكا , ولكنه كان يرى أن نجاحه الحقيقي  في صناعة المحرك.  ورغم أنه أنهى دراسته إلا أنه لم يستطع فك رمز المحرك، ومن هنا أطلق لخياله العنان   واتخذ قرارا لاكتشاف المحرك. وذهب لحضور معرض للمحركات الإيطالية و اشترى محرك بكل ما يملكه من نقود , أخذ المحرك إلى غرفته , بدأ يفكك قطع المحرك قطعةً قطعة , بدأ يرسم كل قطعة يفكِّكها ويحاول أن يفهم لماذا وُضعت في هذا المكان وليس في غيره , بعد ما انتهى من تفكيك المحرك, بدأ بتجميعه مرة أخرى , استغرقت العملية ثلاثة أيام , ثلاثة أيام من العمل المتواصل و في اليوم الثالث استطاع أن يعيد تركيب المحرك و أن يعيد تشغيله مرة أخرى , وذهب إلي أستاذه وأخبره أنه إستطاع أن يشغل المحرك بعد إعادة تجميعه لكن أستاذه قاله له  لم تنجح بعد فالنجاح الحقيقي هو أن تأخذ هذا المحرك , و أعطاه محرك آخر : هذا المحرك لا يعمل , إذا استطعت أن تعيد إصلاح هذا المحرك فقد استطعت أن تفهم اللغز, أخذ المحرك الجديد إنه يحتضن الهدف , وراح يمضي بعزيمة , دخل إلى غرفته , بدأ يفكك المحرك من جديد , وبنفس الطريقة , قطعة قطعة , بدأ يعمل على إعادة تجميع ذلك  المحرك , اكتشف الخلل , قطعة من قطع المحرك تحتاج إلى إعادة صهر و تكوين من جديد , فكر أنه إذا أراد أن يتعلم صناعة المحركات فلا بد أن يدرس كعاملٍ بسيط , كيف يمكن لنا أن نقوم بعملية صهر وتكوين و تصنيع القطع الصغيرة حتى نستطيع من خلالها أن نصنع المحرك الكبير .</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">عمل سريعاً على تجميع باقي القطع بعد أن اكتشف الخلل و استطاع أن يصلح القطعة , ركب المحرك من جديد , بعد عشرة أيام من العمل المتواصل , في اليوم العاشر , طربت أذنه بسماع صوت المحرك و هو يعمل من جديد , حمل المحرك سريعاً و ذهب إلى رئيس البعثة: الآن نجحت , الآن سألبس بدلة العامل البسيط و أتّجه لكي أتعلم في مصانع صهر المعادن , كيف يمكن لنا أن نصنع القطع الصغيرة , هذا هو الحلم , وتلك هي العزيمة , بعدما نجح رجع ذلك الشاب إلى اليابان , تلقّى مباشرة رسالة من إمبراطور اليابان , وكانوا ينظرون إليه بكل تقدير, جاءته رسالة من إمبراطور اليابان ! ماذا يريد فيها ؟ : أريد لقاءك و مقابلتك شخصياً على جهدك الرائع و شكرك على ما قمت به . رد على الرسالة  : لا زلت حتى الآن لا أستحق أن أحظى بكل ذلك التقدير و أن أحظى بكل ذلك الشرف , حتى الآن أنا لم أنجح , بعد تلك الرسالة , بدأ يعمل من جديد , يعمل في اليابان , عمل تسع سنوات أخرى بالإضافة إلى تسع سنوات ماضية قضاها في ألمانيا , استطاع بعدها أن يحمل عشرة محركات صُنعت  في اليابان , حملها إلى قصر الإمبراطور الياباني, وقال : الآن نجحت , عندما استمع إليها الإمبراطور الياباني وهي تعمل تَهلّل وجهه فرحاً , وقال هذه أجمل معزوفة سمعتها  في حياتي , صوت محركات يابانية الصّنع مائة بالمائة , الآن نجح تاكيو اوساهيرا , الآن استطاع أن يصنع ذاته عندما حَوّل الفكرة التي حلّقت في خياله من خلال عزيمته إلى هدف يراه بعينيه و يخطو إليه يوماً بعد يوم.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>صناعة الذات تحتاج إلي الخروج من البئر:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">في يوم من الأيام وقع حصان في بئر ,وعندما جاء صاحب الحصان وحاول التفكير في إخراج الحصان من  البئر فوجد هناك صعوبة في ذلك ، فقرر دفنه في البئر وخاصة أن الحصان كبير في السن ، فبدأ يرمى علية الرمل ، وعندما شعر الحصان بهذا استفاد من الموقف وبدأ ينفض التراب من فوقه حتى يستقر تحت رجليه وشيئا فشيئا حتى وصل الحصان علي السطح مما أدهش صاحبة من حكمته. والمقصود هنا أن لا نستسلم لهموم وضغوط  الحياة بل علينا أن نتعداها حتى نصل إلى ما نريد فكل مشكلة تواجهنا في حياتنا هي حفنة رمل يجب أن نتخلص منها لأن تراكمها لن يمكنا من تحقيق ذاتنا.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>الإصغاء محور مهم في صناعة الذات:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهذه القصة تبين المعنى المقصود،  قام ثلاثة من الطيور بزيارة حمامة معروفة بالحكمة وطلبوا منها أن تعلمهم كيف يبنوا عشا مثل عشها، قالت الحمامة لهم تعالوا معي وأسمعوا لي جيدا وسوف أعلمكم كيفية بناء العش وعندما تناولت غصنا من الشجر   صاح الطائر الأول إنني أعرف ذلك كلــه ، ثم طار مسرعا وكان ذلك هو كل ما تعلمه عن بــــناء العـــش .ثم تناولت الحمامة غصنا أخر فصاح الطائر الثاني : هكذا يبني العش بالأغصان   إنني أعرف ذلك كله ولم يلبث أن طار مسرعا وكان ذلك كل ما تعلمه عن بنــاء العش . وبعد ذلك وضعت الحمامة ريشا وأوراقا بين الأغصان فصاح الطائر الثالث ( لقد رأيت ما يكفي والآن سأذهب طار مسرعا وكان ذلك كل ما تعلمه عن بنــاء العــــش تعجبت الحمامة من تصرفات الطيور الثلاثة قائلــة : كيف يمكن لــي أن أعلـــم هذه الطيور الثلاثة الغبية بنـــاء أعشاشها إذا كانت لا تملك القدرة على الإصغاء. فمن شروط صناعة الذات أن تسمع وتصغي جيدا للآخرين لكي تتعلم منهم ومن خبراتهم، لتطوير وصناعة ذاتك.</span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>التعاون مع الآخرين قاعدة في صناعة الذات:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">نشاهد دائما في فصل الخريف هجرة الطيور وما يلفت النظر أنها تطير على شكل رقم 7 فهل لفت نظرك لماذا تطير بهذا الشكل؟،</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تشير الدراسات العلمية أن كل طير عندما يضرب بجناحيه يعطي رفعة إلى أعلى للطائر الذي يليه ‏مباشرة , وعلى ذلك فإن الطيران على شكل الرقم 7يمكن سرب الطيور من أن يقطع مسافة ‏إضافية تقدر على الأقل بنسبة 71% زيادة على المسافة التي يمكن أن يقطعها فيما لو طار كل طائر بمفرده .ومن هنا يتضح أن عمل المجموعة من خلال فريق واحد ولهم نفس الهدف يمكن أن يصلوا أسرع إلي الهدف،  ‏وعندما يخرج أحد الطيور عن مسار الرقم 7 فإنه يواجه بشدة الجاذبية ومقاومة الهواء وبالتالي سرعان ما يرجع إلى السرب ليستفيد من القوة والحماية التي تمنحها إياه ‏المجموعة . ‏وعندما يشعر قائد السرب بالتعب لأنه يتحمل العبء الأكبر من المقاومة فإنه ينسحب إلى الخلف ‏ويترك القيادة لطائر آخر , وهكذا تتم القيادة بالتناوب . وهذا يشير إلى المسئولية الكبيرة التي تقع على القيادة،وضرورة ان يكون هناك صف ثان من القيادة.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">‏وأخيراً فعندما يمرض أحد أفراد السرب أو تصيبه رصاصة صياد فيتخلف عن السرب , يقوم ‏اثنان من الطيور بالانسحاب من السرب واللحاق به لحمايته ويبقيان معه حتى يتمكن من اللحاق بالسرب أو يموت فيلتحقان بسرب آخر . وهنا العمل الجماعي والتعاون مع الآخرين احد الأسرار في صناعة الذات.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>فلسفة النمل في صناعة الذات: </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هناك أكثر من فلسفة يمكن أن نستفيد من النمل منها في صناعة الذات،الـفـلـسـفـة الأولـى، عدم الانسحاب أو الاستسلام، فالنمل إذا أحتجز في مكان معين أو حاولت إيقافه سيبحث عن طريق آخر، سيحاول التسلق أو المرور من أسفل أو من الجوانب حتى يجد مخرجا، من هنا يجب ألا تستسلم في البحث عن طريق آخر لتصل إلى هدفك.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الـفـلـسـفـة الـثـانـيـة يفكر النـمـل في الـشـتاء طوال فصل الصيف، لذلك فإن النمل يجمعون طعام الشتاء في منتصف فصل الصيف. وبالتالي عليك أن تستفيد من هذا، فالأشياء لا تدوم إلى الأبد، فعليك بالتفكير المستمر.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الـفـلـسـفـة الـثـالـثـة،يفكر النـمل في فصل الصيف طوال فصل الشـتاء ، فهم يذكرون أنفسهم بأن &#8216;فصل الشتاء لن يستمر طويلاً , وقريباً سنخرج من هنا ، لهذا كن إيجابيا دائما.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">الـفـلـسـفـة الـرابـعـة، كم تجمع النملة خلال فصل الصيف لتستعد لفصل الشتاء؟ لذلك: أفعل كل الذي تستطيع فعله &#8230; وزيادة.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وبالتالي لكي تصنع ذاتك  يجب أن لا تستسلم أبدا، فـكـر فـي الـمـسـتـقـبـل، كـن إيـجـابـيـاً، أفـعـل كل ما تـسـتـطـيـع فـعـله.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>  </strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>إبرا هام لنكولن ورحلته مع صناعة الذات:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إنّها قصّة حياة الرّئيس الأمريكي الرّاحل إبرا هام لنكولن ، عندما كان عمره 31عاماً فشل في الأعمال الحرّة ، خسر في الانتخابات عندما كان في الثّانية والثّلاثين ، فشل مرّة ثانية في الأعمال الحرّة وكان عمره 34عاماً ، توفّيت خطيبته عندما كان في الخامسة والثّلاثين وحدث له انهيار عصبيّ عندما كان في السادسة والثّلاثين ، خسر في الانتخابات عندما كان في الثّامنة والثّلاثين ، خسر في انتخابات الكونغرس عندما كان في الثّالثة والأربعين ، خسر مرّة ثانية عندما كان في السّادسة والأربعين ، خسر مرّة ثالثة عندما كان في الثّامنة والأربعين ، خسر سباقاً للفوز بلقب سناتور عندما كان عمره 55 عاماً ، فشل في أن يكون نائباً للرّئيس عندما كان عمرة 56عاماً ، خسر سباقاً ثانياً للفوز بلقب سناتور ، وعندما أصبح عمره 60عاماً أصبح الرّئيس الثّاني عشر للولايات المتّحدة الأمريكيّة  . وتحتوى هذه القصة على الإصرار والعمل المستمر والسعي نحو الهدف وهذا هو الطريق إلى تحقيق الذات.</span></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">البرمجة السلبية عقبة في صناعة الذات:</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كانت رنا مشهورة بعمل السمك المقلي، وفي أحد الأيام قامت بدعوة صديقتها سلمي  علي العشاء لتقدم لها السمك المقلي المعروف عنها إعداده، ودعتها لتقف معها في المطبخ لتعرفها سر إعداد هذه الأكلة. وبدأت رنا بقطع رأس وذيل السمكة ثم قامت برش الدقيق عليها ثم وضعتها في الزيت المغلي.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فسألتها سلمي لماذا تقطعين رأس السمكة فردت لا أعرف ولكن وجدت أمي تفعل هذا، وتعلمتها منها ، فقالت لها سلمي ممكن نسأل أمك عن السبب فقالت لها طبعا ممكن وعندما سالتا الأم عن السبب في قطع الرأس والذيل .. فكان جواب الأم أنا لا أعرف بالضبط لماذا ، ولكن هذه هي الطريقة التي تعلمتها من أمي منذ أكثر من أربعين سنة ، وزاد حب الاستطلاع عند سلمي ، وسألت الأم إذا كان من الممكن أن تتصل بالجدة حتى تعرف السر في هذا . وعندما اتصلوا بالجدة عن السر وراء قطع الرأس والذيل ، ردت الجدة قائلة &#8221; لا يوجد هناك سر ، ولكن كنت أضطر لقطع الرأس والذيل لأن الوعاء الذي كنت أقلي فيه السمك كان صغيرا ولا يمكنني وضع السمكة كاملة فيه.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ومن هنا علينا أن نغير البرمجة الذاتية لسلوكيتنا وطريقتنا في الحياة حتى نستطيع أن نبدع ونفكر بطريقة أكثر فعالية، في صناعة ذاتنا، بعبارة آخري لا بد من التخلص من البرمجة السلبية الموجودة بداخلنا والتي تجعلنا نستسلم للأمر الواقع ونعتبره أمرا حتميا.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> </strong>القدرة علي تغيير من حولك وصناعة الذات</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">اشتكت ابنة لأبيها مصاعب الحياة ، و قالت أنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها ، و أنها تود الاستسلام ،من كثرة المشكلات التي تواجهها. اصطحبها أبوها إلى المطبخ و كان يعمل طباخًا، وملء ثلاثة أواني بالماء و وضعها على النار ، ووضع الأب في الإناء الأول جزرًا ، و في الثاني بيضة ،وفي الثالث بعض حبات القهوة المحمصة و المطحونة ( البن ) في الإناء الثالث  .و أخذ ينتظر أن تنضج و هو صامت تمامًا ، انتظر الأب بضع دقائق ثم أطفأ النار، ثم أخذ الجزر و وضعه في وعاء .و أخذ البيضة و وضعها في وعاء ثان ٍ .و أخذ القهوة المغلية و وضعها في وعاء ثالث .ثم نظر إلى ابنته و قال : يا عزيزتي ماذا ترين ؟ أجابت الابنة : جزر و بيضة و بن. طلب منها أن تتحسس الجزر ، فلاحظت انه صار ناضجًا ورخوًا و طريا.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة ..! فلاحظت أن البيضة باتت صلبة . ثم طلب منها أن ترتشف بعض القهوة ..! فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية. سألت الفتاة : ولكن ماذا يعني هذا يا أبي ..؟ فقال : اعلمي يا ابنتي أن كلاً من الجزر و البيضة و البن واجه الخصم نفسه ، و هو المياه المغلية . لكن كلاً منها تفاعل معها على نحو مختلف .</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كان الجزر قويا ً و صلباً و لكنه ما لبث لأن تراخى و ضعف بعد تعرضه للمياه المغلية ، أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي ، لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية . أما القهوة المطحونة فقد كانت ردة فعلها فريدة .إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هنا عليك أن تختار أن تكون مثل الجزرة أو البيضة أو حبة قهوة مطحونة، فإذا أردت أن تكون مثل الجزرة، تنهار في بداية المواجهة، أم تكون مثل البيضة، تتظاهر من الخارج وأنت مهزوم من الداخل، أم مثل البن المطحون تتفاعل وتغير من حولك، فالخير والعطاء هو سر صناعة الذات.</span></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>سياسة التمرد علي الذات:</strong></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">نمتلك في داخلنا قدرات وطاقات هائلة ، لو تم تسخيرها بشكل فعال  لاستطعنا أن ننسف الجبال  ونفجر المياه من الأرض ، فأنت تملك في داخلك طاقة جبارة ، لابد لك أن تكتشفها لأنك لو اكتشفتها ستجد الأمور مختلفة تماما ، تستطيع أن تنجز وتحقق كل ما تريد، ولكي تكتشف هذه الطاقات عليك أن تتمرد علي ذاتك، وان تسعى دائما إلى تطوير شخصيتك ، وان ترسم أحلاما تريد أن تصل إليها والحلم دائما ما يكون بعيد المنال ، لأنه لو كان سهل المنال ما اعتبر حلما، وهنا عليك أن تجزأ هذا الحلم إلى أجزاء وتسعي نحوه وسوف تصل إليه. هل تعلم أن المخ يستطيع أن يستقبل ويعالج 650000 ألف معلومة في الثانية؟، هل تعلم  أن بالمخ تيرليون خلية عصبية؟، هل تعلم أن المعلومات تنتقل داخل المخ بسرعة 402.34 كيلومتر في الساعة؟، هل تعلم أن ما يستخدمه الإنسان من ذاكرته طوال حياته لا يتعدى 20% منها؟ كل هذه طاقات وإمكانات داخل الإنسان ومع ذلك نشتكى من عدم قدرتنا علي تحقيق الكثير. فلا تقتنع بما وصلت إليه بل عليك السعي دائما للأفضل.</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">و تشير الدراسات أن قرابة 95% من الناس يشكون أو يقللون من قيمة ذاتهم وهم بهذا يدفعون الثمن غاليا في كل حقل يعملون فيه، فهؤلاء الذين يقارنون أنفسهم بالآخرين ويعتقدون أن الآخرين يعملون أفضل منهم وأنهم ينجزون ما يسند إليهم بيسر، فهم بهذه النظرة يدمرون ذاتهم ويقضون على ما لديهم من قدرات وطاقات.</span></div>
<div dir="rtl" id="yui_3_2_0_1_1342075626165115"><span style="font-size: 20px;">ومن هنا يجب علي كل إنسان أن يكتشف ذاته ويسعي إلى تحقيقها ، عليه أن يكتشف الطاقات الموجودة به، عليه أن يعلم أن الله وضع في كل إنسان سر بقائه الذي يمكنه من العيش في هذه الحياة، وان استخدام العقل  ضروري للوصول إلي الهدف ، علينا أن ننظر   للمتميزين  ونحاول أن نكون مثلهم  وان نفكر بعقل  واتزان وليس علي ردود أفعال ، فالإنسان الذي يبنى حياته علي قرارات قائمة علي  رد الفعل،  أبدا لن يصنع ذاته.</span></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=627</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيادة سر النجاح &#8230; ولكن أين الطريق؟</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=623</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=623#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Jul 2012 06:51:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التميز الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=623</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />&#160; القيادة سر النجاح &#8230; ولكن أين الطريق؟ دكتور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/leadership-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="leadership" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p>&nbsp;</p>
<div id="yui_3_2_0_1_1341989014712175">
<div id="yiv125484858">
<div id="yui_3_2_0_1_1341989014712174">
<div id="yui_3_2_0_1_1341989014712173">
<div id="yui_3_2_0_1_1341989014712172">
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL" id="yui_3_2_0_1_1341989014712171" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 24px;">القيادة سر النجاح &#8230; ولكن أين الطريق؟</span></strong></span></div>
<div dir="RTL" align="center"></div>
<div dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 24px;">دكتور</span></strong></span></div>
<div dir="RTL" id="yui_3_2_0_1_1341989014712181" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 24px;">عبدالرحيم محمد</span></strong></span></div>
<div dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;"><strong><span style="font-size: 24px;">استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></span></div>
<div dir="RTL" align="center"><span style="color: #0000ff;">drabdo68@yahoo.com</span></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL" id="yui_3_2_0_1_1341989014712183">لا تعتبر القيادة منصبا إداريا ، ولا يستمد القائد قدرته وتأثيره على الآخرين من المنصب الذي يشغله ولكن يستمده من حب و احترام  المرؤوسين ، و ذلك لما يتميز به من قدرات، ومؤهلات عالية تكمن في فن التعامل معهم، ولما له من تصور على رسم صورة المؤسسة في المستقبل ، وما يمتلكه من روح الإلهام التي تساعد الجميع على التوجه نحو الهدف.</div>
<div dir="RTL">يخلط الكثيرون بين الإدارة والقيادة، ورغم أهمية كل منهما وتشابههما إلى حد كبير إلا أن هناك فروقا جوهرية بينهما، فالقيادة تركز على العلاقات الإنسانية وتهتم بالمستقبل، والتوجهات الإستراتيجية وتمارس أسلوب القدوة والتدريب وقضاء الأوقات الطويلة مع المرؤوسين والاهتمام بهم كبشر، بينما تركز الإدارة على الإنجاز والأداء في الوقت الحاضر فهي تهتم بالمعايير وحل المشكلات والاهتمام باللوائح والنظم، و لكن القيادة أكثر حساسية وأندر وجودا.</div>
<div dir="RTL">كما ان القيادة تلعب دورا كبيرا في تحفيز العاملين من خلال التعامل معهم بشافية من خلال توفير المعلومات التي يحتاجونها لتحقيق التميز والإبداع ، على عكس  الأسلوب الذي يعتمد عليه مفهوم الإدارة والذي يركز على عدم وضوح  الرؤية وغياب المعلومات عند الموظفين وبالتالي  عدم التميز في الإنجاز ، وهذه قصة من التاريخ حول أهمية القيادة وأهمية الشفافية في التعامل مع جميع قضايا المؤسسة ، تدور أحداث القصة خلال فترة ما قبل الحرب العالمية  الثانية عندما استقطب الجيش الأمريكي مهندسين موهوبين لأداء مهمة خاصة في مشروع مانهاتن وطلب إليهم أن يعملوا على أجهزة الحاسوب البدائية التي كانت شائعة في تلك الفترة (1943-1945) غير أن الجيش ، وهو مؤسسة مسكونة بالهاجس الأمني ، رفض أن يخبرهم عن أي معلومات محددة حول المشروع. وهكذا لم يكونوا على علم بأنهم يبنون سلاحا يمكن أن ينهي الحرب العالمية الثانية، كما لم يكن لهم علم حتى بالأهمية الخاصة للعمليات الحسابية التي يجرونها، وكانوا يؤدون مهامهم ببطء وليس بأفضل شكل ممكن ، ولكن عندما تم إخبار الفريق بطبيعة العمل الذي يقومون به والهدف منه ، قاموا بتطوير وتحسين خطتهم وواصلوا العمل ليلا نهار  و استطاعوا تحقيق إنجازات هائلة .</div>
<div dir="RTL">فالقيادة هى القدرة على تحريك الناس نحو الهدف ، وقد يتبادر سؤال إلى الذهن هل كل الناس يصلحوا لأن يكونوا قادة؟ ام أن القيادة موهبة ولا يمكن إكتسابها؟، تشير الدراسات إلى أن 96%-98% من الناس يمكن أن يتعلموا مهارات القيادة ويمكن ان تصنع منهم قيادات ، في حين 1%- 2% هم قادة بالفطرة، ونسبة 1%- 2% لا يصلحون للقيادة ، وبالتالي من الممكن ان نصع قيادات من خلال التدريب على مهارات القيادة وكيفية ممارستها في الواقع العملي.</div>
<div dir="RTL">وبالتالي تلعب القيادة دورا مؤثرا في نجاح المؤسسات وأكد ذلك أستاذ الفلسفة الإدارية وتنظيم الموارد البشرية ريتشارد بوياتزيس أن دور القائد يتمثل في إيجاد بيئة عمل منتجة ومحفزة، مشيراً إلى أن بحوثاً أجريت خلال 38 عاماً أثبتت أن 50% من المديرين والقادة في 120 دولة يهبطون بمستوى منشآتهم، ويقللون من رصيدها وقيمتها نتيجة لأدائهم المتدني في الإدارة، وأوضح أن بين 70 % &#8211; 80 % من المديرين لا يرتقون بمستوى هذه المنشآت.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"><strong>من هو القائد الإستراتيجي؟:</strong></div>
<div dir="RTL">نسمع كثيرا عن القائد الإستراتيجي ودوره الفعال في نجاح المؤسسة وتطويرها وقيادة موظفيها  نحو الرؤية والرسالة وتحقيق غايات المؤسسة، وهناك بعض الصفات التي تتوافر في القائد الإستراتيجي منها.</div>
<div dir="RTL">n     يوفر القائد الإستراتيجي المعلومات المناسبة للأفراد بما يمكنهم من تحقيق النتائج المطلوبة بكفاءة.</div>
<div dir="RTL">n    يعتمد القائد الإستراتيجي  على الإدارة طبقا للموقف، وبالتالي يتناسب أسلوبه في التعامل مع القضايا طبقا لنوعيتها والظرف التي حدثت فيها.</div>
<div dir="RTL">n    يركز القائد افستراتيجي على العنصر البشري ويعمل على تنميته ومكافأته للمحافظة عليه لضمان ولائه للمؤسسة.</div>
<div dir="RTL">n     يركز القائد الإستراتيجي  الأشياء ذات الأولية التي تحقق   رؤية المؤسسة وأهدافها.</div>
<div dir="RTL">n     تفويض المهام للعاملين مع مراعاة الشروط المطلوبة في الشخص المفوض إليه ، وذلك لخق صف ثان من القيادات.</div>
<div dir="RTL">n    على القائد الإستراتيجي مساندة التابعين في اكتساب المهارات والمعارف وزيادة رصيدهم المعرفي واستثماره في تطوير الأداء.</div>
<div dir="RTL">n    القائد الإستراتيجي يركز على خلق بيئة عمل مبدعة ، تمكن الجميع من تقديم الآراء والمقترحات للإرتقاء بالأداء المؤسسي.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"><strong>مواصفات القائد في العصر الحديث:</strong></div>
<div dir="RTL">يشير(كوزس وبوسنر) في كتابهما القيادة تحد، هذا الكتاب الذي إستغرق إعداده (25) عاما من خلال  الدراسة التي تم إجرائها في قارات العالم الست على مليون ونصف مدير والتي ركز على الصفات التي يجب توافرها في القادة  وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من الصفات يمكن عرضها فيما يلي:</div>
<div dir="RTL">1-       <strong>كن نموذجا:</strong>وحتى يكون القائد نموذجا لابد أن يتصف بالصدق والأمانة والتحلي بالقيم الإنسانية، فقد توصلت الدراسة على أن الصدق والمانة والنظرة المستقبيلية والإلهام والتحفيزوالكفاءة والذكاء من اهم الصفات التي يجب أن تتوافر في القائد حتى يكون نموذجا، والصدق والأمانه هى صفات الرسالة صلي الله عليه وسلم ، فهو الملقب بالصادق الأمين.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">2-       <strong>ألهم رؤية مشتركة:</strong>  القائد هو القادر على أن يتخيل  الرؤية التي يريد أن تكون عليها مؤسسة في المستقبل، وماذا يريد أن تكون هذه المؤسسة في المستقبل ، وفي نفس الوقت قدرته على مشاركة الآخرين في المؤسسة في فهم وإستيعاب وتنفيذ هذه الرؤية. فالقائد الملهم هو القائد الذي يمتلك القدرة على رسم شكل المؤسسة في المستقبل ووضع التصورات الخاصة بها  والتي تحقق أهدافها.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">3-      <strong>تحدى الواقع:</strong>وذلك من خلال عدم افستسلام للوضع الراهن للمؤسة وافيمان بأنه ليس في الإمكان افضل مماكن وعدم الرغبة في التغيير ، ولكن ضرورة المغامرة والبحث عن فرصة جديدة ، وقبول تحدى الواقع والعمل على تحقيقها ووضع تصورات مناسبة لها حتى تحقق التميز وافختلاف عن الآخرين.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">4-       <strong>مكن الآخرين:</strong>  على القائد أن يعمل على تنمية التعاون بين أفراد المؤسسة والعمل بروح الفريق وجعل الجميع يعملون معا بشكل إيجابي، أيضا إعطاء الصلاحيات وتفويض السلطة وتمكين الموظفين من العمل  بطريقة تجعل كل منهم مسئولا في موقعه.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL">5-      <strong>شجع القلوب :</strong>من خلال مكافأة المساهمات الفردية والمبادرات التي يتقدم بها بعض افراد المؤسسة دون غيرهم وذلك مكافأة لجهودهم المتميزة وغير العادية، وفي نفس الوقت  الإحتفال بالنجاحات الجماعية التي تحققها المؤسسة نتيجة تقدمها و إنجازتها التي شارك فيها الجميع.</div>
<div dir="RTL"></div>
<div dir="RTL" id="yui_3_2_0_1_1341989014712187">وأخيرا هناك قصة تتعلق باهم الصفات التي يجب توافرها في القادة  نعرضها في القصة التالية ، عندما  إقترب أحد القادة من الوصول إلى سن التقاعد حاول أن يحدد من يخلفه، وبعد بحث وتقصي  حدد ثلاثة من الموظفين ، ثم قام بعمل إختبارا لهم  حتى يحدد أيهما أفضل لأن يخلفه في القيادة، فأعطى كل واحد منهم بذورا ليقوم بزراعتها والاهتمام بها وأخبرهم بأنه سوف يتابع نتيجة هذه البذور وأسلوبهم وطريقتهم ومدى محافظتهم على هذه النباتات بعد عام، والأفضل سوف يكون هو المدير.   و بعد عام كامل أحضر الجميع نباتاتهم لمقر الشركة ليطلع عليها المدير العام ،فاطلع المدير العام على كل النباتات ونالت إعجابه ومدى اهتمام كل واحد منهم ماعدا موظف واحد لم  يحضر نبتته، فسأله المدير: أين نبتتك التي من المفترض أن تكون معك  الآن ، فقال الموظف : للأسف يا سيادة المدير ان البذرة لم تنمو منذ أن أخذتها منك رغم إنني حاولت المستحيل معها في سبيل أن تنمو ،، فأكمل المدير جولته على باقي الموظفين وحانت اللحظة الحاسمة لاختيار المدير الجديد للشركة &#8212;- وكانت المفاجأة بأن عين المدير العام الموظف الذي قال أن البذور التي أعطاه المدير إياه لم تنبت، مديرا عاما للشركة لصدقه وأمانته &#8230;&#8230;&#8230;. لماذا &#8230; (( لان كل البذور التي أعطاها المدير العام لموظفيه كانت فاسدة ولا تصلح للزراعة &#8212;&#8211; قام الكل باستبدال البذور بطرقهم الخاصه للحصول على الوظيفه ، ماعدا ذلك الموظف الصادق الأمين، لهذا نال المنصب .</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=623</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدارة التغيير وتغيير الذات&#8230; رؤية تنحو إلى الفلسفة</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=615</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=615#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Jul 2012 16:54:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=615</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/Change-Management-640x360-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Change-Management-640x360" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />إدارة التغيير وتغيير الذات&#8230; رؤية تنحو إلى الفلسفة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/Change-Management-640x360-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Change-Management-640x360" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><h1 dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>إ<span style="color: #0000ff;">دارة التغيير وتغيير الذات&#8230; رؤية تنحو إلى الفلسفة</span></strong></span></h1>
<p dir="RTL" align="center"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>د. عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></span></span></p>
<p dir="RTL" align="center">drabdo68@yahoo.com</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">كل شيء فى الدنيا يتغير ولا شيء ثابت إلا التغير نفسه. فالتغيير سنة الحياة، وبدون التغيير لا توجد الحياة. والتغيير هو المستقبل وليس الحاضر فقط، بل هو الماضي أيضا. والتغيير هو العملية التي من خلالها يقتحم المستقبل حياتنا. فلا مستقبل بلا تغيير. والتغيير يمس الحاضر كما يمس المستقبل. فمن أجل الاستمرار في الحاضر لا بد من التغيير، وإلا فإننا سنصبح ضحايا التغيير ما لم نتغير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">والخائفون من التغيير هم الخائفون من ازدياد أعدائهم. فقد قال الرئيس الأمريكي السابق ودرو ويلسون (1856-1924) في خطبة له في عام 1916: &#8220;اذا أردت أن يكون لك أعداء أكثر فحاول تغيير شيء ما&#8221;.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">والتغيير عملية مهمة وتحتاج إلى وقت، فكما تشير الدراسات إلى أنه لإحداث التغيير نحتاج إلى تكرار الحدث من 6-21 مرة، وهذا يشير إلى أهمية ممارسة العمل أو الأسلوب المطلوب تطبيقه حتى يثبت فى ذهن من نريد تغييره. وهناك قصة نبدأ بها موضع التغيير . يدور موضوع هذه القصة حول  الفيل الأبيض الذى إشتراه  رجل ثرى  يمتلك حديقة حيوانات كبيرة. وضع الرجل  الفيل فى حديقة الحيوان بعد أن إشتراه ، وقام عمال الحديقة بربط أحد  أرجل الفيل بسلسلة حديدية قوية، وفي نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد ، ووضعوا الفيل في مكان بعيد عن الحديقة، شعر الفيل بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية، وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر، ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة الحديدية كانت الأوجاع تزداد عليه، فما كان منه بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام، وفي اليوم التالي يستيقظ ويفعل نفس الشيء لمحاولة تخليص نفسه، ولكن بلا جدوى حتى يتعب ويتألم وينام.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله، قرر الفيل أن يتقبل الواقع، ولم يحاول تخليص نفسه مرة أخرى على الرغم من أنه يزداد كل يوم قوة وكبر حجمًا، لكنه قرر ذلك وبهذا استطاع المالك الثري أن يروض الفيل تمامًا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">وفي إحدى الليالي عندما كان الفيل نائمًا ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة بكرة</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> صغيرة مصنوعة من الخشب، مما كان من الممكن أن تكون فرصة للفيل لتخليص نفسه، ولكن الذي حدث هو العكس تمامًا. فقد تبرمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل وتسبب له الآلام والجراح، وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم  تمامًا أن الفيل قوي للغاية، ولكنه شعر بعدم قدرته، وعدم استخدامه قوته الذاتية. وفى إحدى الأيام  زار الحديقة طفل صغير مع والدته وسأل المالك:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">هل يمكنك يا سيدي أن تشرح لي كيف أن هذا الفيل القوي لا يحاول تخليص نفسه من الكرة الخشبية؟</span><br />
<span style="font-size: 14px;"> فرد الرجل: بالطبع أنت تعلم يا بني أن الفيل قوي جدًا، ويستطيع تخليص نفسه في أي وقت، وأنا أيضًا أعرف هذا، ولكن المهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية .</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">من هذه القصة نستخلص أن لدينا قدرات كامنة يمكن من خلالها إحداث التغيير فى أنفسنا وفى منظماتنا، ولكننا غالبا ما نتراجع عن ذلك عندما نصطدم بالواقع. وفى هذه القصة دعوة للمحاولة والإصرار والإستمرار من اجل الوصول إلى الهدف وإحداث التغيير. فهى دعوة لكل المهتمين بضرورة  البحث المستمر عن التطوير والتغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">كما أن التغيير يحتاج إلى محاولات مستمرة ولا يتوقف عند أول مواجهة أو أول تجربة فاشلة بل لابد من الإستمرار وتحويل الفشل إلى نجاح، لأن النجاح  هو نتيجة تجارب فاشلة مررنا بها وتعلمنا منها، وإتخذنا منها القرارات الصحيحة التى ساهمت فى النجاح، وتحضرنى الآن المقولة الشهيرة لتوماس إديسون مخترع المصباح الكهربائى &#8221;   <strong>لا بأس .. فلنبدأ من جديد</strong> &#8221; والتى قالها عندما  رأى معمله قد احترق تماما، وتحول إلى تراب ورماد وبقايا أوراق ، وفتات متناثر، أطال النظر إلى كومة الرماد التي بين يديه ثم لم يزد على أن قال : &#8221; لا بأس .. فلنبدأ من جديد  &#8220;.فهذا يشير إلى الإصرار والرغبة فى المواصلة وضرورة عمل شىء جديد يمكن أن يغير الحاضر والمستقبل، فنحن فى حاجة إلى هذا فى  منظماتنا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>تعريف التغيير:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">قبل أن نعرف التغيير لابد أن نفرق بين  التطوير والتغيير، فهناك خلط لدى الكثيرين بين مفهومى التغيير والتطوير، حيث يعتبرهما البعض أنهما مترادفان ، ولكن الواقع يوضح أن هناك فروقا كبيرة وواضحة بينها، فالتطوير هو وظيفة إدارية، أما التغيير فهو أداة من أدوات الإدارة، وأن الجمع بينهما  لا يكون صواباً، حيث أن العنوان يوحي بالمساواة بين التغيير والتطوير وكأن التغيير مرادف للتطوير. وبالتالى التغيير هو الأسلوب والأداة التى يمكن أن تستخدمها إدارة المنظمة فى إحداث التطوير. كما  أن التغيير  قد يكون  نحو الأفضل أو نحو الأسوأ ، وقد يؤدي إلى تحسين أو إلى تخلف . أما التطوير المبني على أساس علمي يؤدي إلى التحسين والتقدم والازدهار . أيضا التغيير  يتم  فى كثير من الأحيان بإرادة الإنسان  وفى أحيان بدون إرادة الإنسان . أما التطوير لا يتم إلا بإرادة الإنسان ورغبته الصادقة ، فإذا لم تكن لديه الإرادة  والرغبة  فلا يمكن أن يتم التطوير.  كما أن التغيير يمكن أن يكون جزئيا يركز على جزئية معينة  أو نقطة محددة ، وقد يكون التطوير  شامل لجميع الجوانب المرغوب في تطويرها وتحسينها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">و<span style="color: #0000ff;">من هنا نطرح هذا السؤال  لماذا تتغير المنظمات</span> ؟ أو بعبارة آخري ما هي دوافع المنظمات نحو التغيير؟. تتغير المنظمات حتى تستطيع أن تتفاعل مع التطورات والمتغيرات التى تفرضها البيئة التى تعمل بها، كما تتغير المنظمة حتى تواجه التقدم والتطور، من هنا  ترى المنظمات أن التغيير عملية ضرورية وبدونها تنتهي حياتها. فالتغيير مطلوب بالنسبة للمنظمات لتطور منتجاتها وخدماتها حتى تستطيع العمل فى ظل المنافسة. وبالتالى يعرف التغيير بأنه:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">عملية طبيعية تقوم على عمليات إداريـة معتمدة، ينتج عنها إدخال تطوير بدرجة مـا على عنصر أو أكثر، ويمكن رؤيته كسلـسلة من المراحل التي من خلالـها يتم الانتقـال من الوضع الحالـي إلى الوضـع الجـديد &#8220;.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;">ويمكن القول أن التغيير هو التحول من الوضع الحالى إلى وضع أفضل فى المستقبل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">أما التطوير التنظيمى فهو الخطة الإستراتيجية التي تضعها المنظمة لتحسين أدائها، ومعالجة مشاكلها وتجديدها وتغييرها لممارساتها الإدارية والاعتماد على المجهود التعاوني بين الإداريين المنفذين للخطة مع الأخذ في الاعتبار الظروف البيئية الداخلية والخارجية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>مبررات التغيير:</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;">التغيير ليس هدفاً في حد ذاته وإنما هو وسيلة للوصول إلى هدف، وهو المستقبل الأفضل ، ولذا ينبغي أن يكون هناك مبررا  للتغيير، والتغيير الذى لا ينبع من دوافع وأسباب يكون تغيير عشوائي غير مخطط وبدون هدف، وغالبا ما يفشل ويسبب للمنظمة أو للشخص نفسه الكثير من المشكلات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">و<span style="color: #0000ff;">هناك العديد من المبررات والدوافع والأسباب وراء عملية التغيير يمكن أن نذكر منها على سيبل المثال لا الحصر المبررات التالية</span>:</span></p>
<ol start="1">
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">مواجهة مشكلات  سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية  تؤثر على المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">إثبات الذات وبيان القدرات الموجودة لدى المديرين والعاملين فى المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">كسر  الروتين  ومحاولة تنشيط وتفعيل دورالمنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">الإستفادة من الطاقات والقدرات المبدعة التي يمكن إكتشافها فى المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">الإستفادة من  التطور التكنولوجي والتقدم العلمي في المجال الذي تعمل فيه المنظمة.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">من أسباب ودوافع التغيير تحسين وتطوير الأداء لمواجهة المنافسة الشديدة والمحافظة على المركز التنافسي      في السوق.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">البحث المستمر عن الكفاءة والفعالية وحسن إستخدام الموارد المتاحة.</span></li>
</ol>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #ff0000;">ما هى المتطلبات الضرورية لإحداث التغيير؟</span> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يحتاج التغيير إلى متطلبات حتى ينجح، وبدون هذه المتطلبات لا يتحقق الهدف، ونصبح كالذي يجلس أمام المدفأة ويقول لها أعطني دفئا أعطيك خشبا، فهنا لن يتحقق الهدف،  ولكن لكى يحصل على الدفء لابد أن يزود المدفأة بالخشب أولا. وهناك مجموعة من النقاط التي يجب أخذها في الإعتبار عند التفكير في إحداث التغيير،  وبإدراك هذه النقاط  يمكن التوصل إلى المتطلبات اللازمة لإحداث التغيير، وهذه النقاط هي:</span></p>
<ul>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الرغبة الحقيقية  فى التغيير،</strong></span>      لأن الرغبة فى التغيير هي حجر الزاوية وهى نقطة البداية في عملية التغيير فبدون      الرغبة  لا تكون هناك حاجة للتغيير.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong><span style="color: #0000ff;">أن يكون التغيير نابعا من الداخل</span> ،</strong>      من داخل الأشخاص وهذا أمر ضروري   لنجاح عملية التغيير لأن بداية التغيير من      الداخل هو الطريق الصحيح لنجاح التغيير. (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا      ما بأنفسهم ) سورة الرعد: الآية 11</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>توافر المعلومات</strong></span>، فبدون      المعلومات لا يمكن أن ينجح التغيير، فعند التفكير في التغيير أو إحداث تغيير      سواء على المستوى الشخصي أو على مستوى المنظمة فإن هذا يحتاج إلى معلومات      لتحقيق التغيير.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>القرار</strong></span>، وهنا طالما      توافرت الرغبة وإنطلاق فكرة التغيير من الداخل، ومن حاجة فعلية وضرورية هنا      لابد من إتخاذ القرار والبدء في عملية التغيير.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>التطبيق</strong> </span>، بعد توافر      العناصر السابقة لابد من التطبيق الفعال من خلال وضع الإستراتيجية التي تشمل      الرؤية والرسالة والأهداف التي تسعى المنظمة إلى الوصول إليها.</span></li>
<li dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #0000ff;"><strong>التقييم: </strong></span>بعد البدء في      عملية التطبيق لا بد من التقييم والقياس المستمر للتعرف مدى السير في تنفيذ      الخطة، والتعرف على المعوقات التي تواجه عملية التطبيق والعمل على علاجها.</span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>أسباب مقاومة التغيير</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">دائما في حياتنا نقاوم التغيير حتى لو كان إلى الأفضل ، تخيل معي انك عندما عدت إلى المنزل ووجدت شيئا قد تغير في المنزل أو نقل من مكانه إلى مكان آخر، قد يكون ذلك الشيء لوحة على الحائط أو الكمبيوتر الذي تعمل عليه فى المنزل، فإن أول سؤال سوف تنطق به قبل أي شيء  من غير هذا؟ من نقل هذا الشيء من مكانه؟. سؤال دائما نردده عندما نجد شيء ما قد تغير، هذا السؤال نابع من خوف بداخلنا من أن هذا التغيير قد يؤثر على ما نقوم به من أعمال أو على راحتنا. وهذا ما يسمى  برد الفعل تجاه التغيير أو بمقاومة التغيير Resistance of Change، وهو يتمثل في السلوك الفردي والجماعي الذي يعمل على تعطيل ومنع عملية التغيير، فغالباً ما يقاوم الأفراد التغيير، وهذا أمر منطقي فالإنسان غالبا ما يقتنع بفكرة أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان، أي أنه يرى أن الواقع الذي يعيشه أفضل من المجازفة والمخاطرة. وبالتالي هناك مجموعة أسباب لمقاومة التغيير منها:</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>•          </strong><span style="color: #0000ff;"><strong>الخوف من المجهول </strong></span></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">الإنسان بطبعه عدو ما يجهل، وعادة ما يرى أن التغيير هو مخاطرة غير محسوبة، وانه لا يمكن أن يتوقع النتائج التي ستحدث من التغيير، فقد يفكر في أن التغيير سيفقده الوظيفة أو يؤثر على راتبه أو يحمله أعباء جديدة أو يتطلب منه تعلم مهارات جديدة ، كل هذه قضايا مجهولة بالنسبة للموظف أو للإنسان بصفة عامة.</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>•          </strong><span style="color: #0000ff;"><strong>الإدراك </strong></span></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يشكل الإدارك  مجموعة من القيم والسلوكيات التي درجنا عليها وتعودنا عليها، على سبيل المثال وأنت جالس في المنزل أوفى العمل ومعك مجموعة من الأفراد وسمعت صوتا عاليا ، إذا سألت ما هذا الصوت قبل أن يتضح السبب الحقيقي فقد تجد إجابات مختلفة من الحاضرين، فقد يرى شخص أنه إنفجار أسطوانة غاز، و يرى أخر أنه صوت إنفجار إطار سيارة ، ويرى آخرون شيء آخر، تعددت الإجابات والسبب أن كل واحد أدرك الصوت طبقا لما مر به في حياته من خبرات. فالذي ربط الصوت بانفجار أسطوانة غاز، بالتأكيد أنه شاهد أو سمع هذا الإنفجار من قبل، وتشكل فى ذهنه أن هذا الإنفجار مرتبط بهذا السبب، وبالتالي كل صوت مشابه ينسبه مباشرة إلى ما هو داخل نفسه وهكذا لباقي التفسيرات. من هنا يترسخ داخل العامل أو الموظف أو المدير أو أي  شخص إدارك وقناعة بأن التغيير سيسبب له كثير من المشكلات لأنه يربط بين هذا التغيير وظروف مشابهة سمع بها،  ومن هنا تأتى مقاومة التغيير.</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px;"><strong>•          </strong><span style="color: #0000ff;"><strong>العادات</strong></span> </span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">التعود على شيء معين يجعل عمليه التغيير عملية صعبة مثل الشخص الذي تعود على تدخين السجائر، فهو يجد صعوبة في الإقلاع عنها لأنه يعتقد انه بدونها لا يركز ولا يكون قادرا على أداء شيء ، لأنه مقتنع بهذا ومعتقد في ذلك، وعلى الرغم من أن السجائر مضرة بالصحة إلا أنه يرى أنا هناك كثيرون يدخنون وفى صحة جيدة، هذا الإعتقاد  جعل عادة التدخين شيء مهم يصعب التنازل عنه أو تغييره. هكذا الحال بالنسبة للموظف الذي تعود على الأداء بشكل معين وفى ظروف معينة، فتكون لديه الإعتقاد أن تغيير أي شيء  من الوضع الراهن سيؤثر عليه بالسلب، من هنا تعتبر العادات أحد أسباب مقاومة التغيير.</span></p>
<ul>
<li style="direction: rtl;"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>•          </strong><strong>إستمرارية الإمتيازات القائمة </strong></span></li>
</ul>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">قد يخاف البعض أن التغيير يهدد إمتيازات يحصل عليها في ظل الوضع الراهن ، ولكن إذا حدث التغيير فقد كل شيء، من هنا تبدأ المقاومة حفاظا على الإمتيازات العالية. وخاصة ما يتعلق بالترقية أو المرتب.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><strong> </strong></span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000;"><strong>المهارات المطلوبة في مدير التغيير:</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">تتطلب إدارة التغيير من القائم على عملية التغيير أن يكون لديه مقومات معينة تساعده في تقليل المقاومة للتغيير، حتى يستطيع القيام بعملية التغيير التى تصبو إليها المنظمة.  وهنا يجب على المدير أن يتميز بالقدرة على التكييف السريع ، والنمو الذاتي  من أجل الحياة والإستمرار ، ومن أجل العمل ، ومن أجل حسن التفاعل مع الآخرين، وان يتميز بالقدرة على المعايشة المستمرة للتغير الذي يحدث حولنا، فنحن في مجتمع يتغير كل ثانية، وبالتالي من لا يتغير يموت ومن هنا يجب على مدير التغيير أن يتصف بالآتي:</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">1- </span>   <span style="color: #0000ff;">الإستعداد المستمر والإيمان بالتغيير وأهميته </span> حتى يمكن التقليل من المخاطر التي يمكن أن تحدث نتيجة المعارضة للتغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">2- </span>  <span style="color: #0000ff;"> أن يكون لديه المهارات الإدارية والشخصية</span> التي تمكنه من التعامل مع أفراد المنظمة خلال فترة تطبيق التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">3-</span>    <span style="color: #0000ff;">أن يتميز بسرعة البديهة وحسن التصرف</span>  والقدرة على المبادرة وسرعة إتخاذ القرار المبنى على المعلومات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">4- </span>   <span style="color: #0000ff;">أن تتوافر فيه سمات ومقومات القائد الإداري التي تمكنه من إنجاز الأهداف</span> التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها من خلال عملية التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">5-</span>    <span style="color: #0000ff;">القدرة على إدارة الموقف والقدرة على إدارة الخلاف والصراعات</span> التي يمكن أن تحدث بين العاملين نتيجة مقاومة  التغيير أو النظام الجديد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"><span style="color: #ff0000;">6-</span>    <span style="color: #0000ff;">القدرة على التنبؤ بما سيحدث والتخطيط له</span> ووضع الإفتراضات  التي تمكنه من مواجهة ما يمكن توقعه أن يحدث.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">7-    الإستفادة من آراء العاملين ومشاركتهم والإهتمام بالشكاوى التي تقدم منهم حول المعوقات التي تواجههم أثناء تطبيق النظام الجديد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">8-    أن يتميز المدير أو القائم بالتغيير بالتأثير في الموظفين وأن يكون مصدر الإلهام لهم لأن هذا من شأنه أن يقلل من مقاومة التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">9-  التركيز على النقاط الرئيسية والنقاط الفرعية ذات الصلة بموضوع التغيير، لأن الإهتمام بصغار الأمور وخاصة فى قضايا التغيير هى أساس النجاح.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">10- أن يكون لدية القدرة على وضع نظام إتصالات ( رأسية- أفقية)  فعال داخل المنظمة يمكنه من متابعة ما يتم داخل المنظمة من ردود أفعال ومتابعة نتائج التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">11-أن يتقبل الإقتراحات والأفكار التي يطرحها العاملون حول تطوير نقاط معينة في عملية التغيير، والإهتمام بوجهات النظر في الإيجابيات والسلبيات في عملية التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">12-أن يكون لدية القدرة على تكوين فريق عمل ولدية القدرة على إدارة هذا الفريق بكفاءة وفعالية بهدف تفعيل عملية التغيير، وذلك إنطلاقا من أن روح العمل الجماعي هي أساس في نجاح عملية التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">13- أن يقدم الإمتيازات والحوافز التي تساعد الموظفين على تقبل النظام الجديد على أن تكون هذه الحوافز هي نتاج الإمتيازات التي يحققها النظام الجديد في المنظمة وبالتالي هذا الأسلوب يسهم في التخفيف من مقاومة التغيير.</span></p>
<h1 dir="RTL"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 14px; color: #ff0000; text-decoration: underline;">المناهج الستة للتعامل مع مقاومة التغيير</span></span></strong></h1>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">ف<span style="color: #0000ff;">ي كتاب التعامل مع التغيير أوضح كل من  Kottler And Schelsinger</span> <strong> أن هناك ستة مناهج للتعامل مع التغيير وهى</strong> :</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الأول: التعليم والإتصالات  </strong><strong>Education and Communication</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يتم الإعتماد على هذا المنهج عندما يكون هناك نقص في المعلومات أو أن المعلومات غير واضحة وغير دقيقة.  وهنا  يتم التركيز على  تعريف الناس بالتغيير وجهوده مسبقا. فعملية الإتصال والتثقيف والتعليم مسبقا تساعد على  توضيح المنطق من عملية التغيير  وهذا يقلل الإشاعات غير الصحيحة فيما يتعلق بالتغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الثاني:المشاركة و التضامن    </strong><strong>Participation and Involvement</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">عملية مشاركة العاملين أو الذين نريد أن نحدث التغيير في بيئتهم ، تساهم بدرجة كبيرة في تقليل مقاومة التغيير لأن هذا يعطى لهم خلفية كبيرة عن مفهوم وأهداف التغيير وبالتالي تزداد درجة التقبل للتغيير،  هنا يتوجهون للتغيير أكثر من مقاومة التغيير.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الثالث: الدعم والتسهيلات  </strong><strong>Facilitation and Support</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;"> يلعب هذا المنهج دورا في المرحلة الإنتقالية التي يمر بها التغيير ، لأن التغيير غالبا ما يركز على الإنتقال من وضع  يتميز بالمشاكل و الصعوبات إلى وضع مختلف. من هنا يخاف الجميع من التغيير . والدعم الإداري هنا يقلل من خوف الموظفين ويقلل من قلقهم أثناء الفترة الإنتقالية، وذلك من خلال تدريبهم  لمساعدتهم على فهم النظام الجديد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الرابع: التفاوض و الإتفاق  </strong><strong>Negotiation and Agreement</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يقوم المديرون بإحباط مقاومة التغيير من خلال التفاوض مع العاملين، ومن خلال شرح النقاط التى يقاومها العاملين، ومن خلال التفاوض يتم الإتفاق على العديد من الحلول لمواجهة مقاومة التغيير. ويصلح هذا المنهج للذين يقاومون التغيير وهم فى مركزة قوة وهم الذين لديهم دور قوى ومؤثر ويهددون بترك العمل ويكون العمل فى حاجة إليهم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px; color: #0000ff;"><strong>المنهج الخامس: المناورة والإختيار  </strong><strong>Manipulation and Co-option</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">يركز هذا المنهج على إختيار أشخاص من الذين يقاومون التغيير ، والعمل على مشاركتهم  في خطط التغيير وبرامج التغيير وغالبا ما يتم إختيار القادة أو الذين يتزعمون عملية التغيير، ويتم مشاركتهم بشكل ليس جوهري ولكنهم يكونوا من ضمن الفريق ، ولكن يجب أن لا تشعرهم بأن الهدف من مشاركتهم هو لتقليل مقاومة التغيير أو تشعرهم  أنك تخدعهم لأنهم لو شعروا بهذا  فإن ذلك سيؤدى إلى زيادة حدة المقاومة.</span></p>
<h2 dir="RTL"><span style="color: #0000ff; font-size: 14px;"><strong>المنهج السادس: الإكراه العلني والضمني  </strong><strong>Explicit and Implicit Coercion</strong></span></h2>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">يركز هذا المنهج على إجبار العاملين على تقبل التغيير  وذلك بإظهار الحقيقة التي ستترتب على مقاومة التغيير مثل فقدان الوظيفة والطرد من العمل أو النقل أو خفض المرتبات أو عدم الترقية لمن يقاوم عملية التغيير ولا يلتزم بالنظام الجديد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #000000; font-size: 14px;">وفى النهاية لابد من الإيمان بضرورة التغيير وأهميته في حياة المنظمة و إستمراريتها و إزدهارها، فبدون مواكبة التغيير لا يمكن للمنظمة  أن تحقق رؤيتها ورسالتها وأهدافها.</span></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">يمكن الحصول على المقالة من هنا <a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/07/إدارة-التغيير-وتغيير-الذات.pdf">إدارة-التغيير-وتغيير-الذات</a></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: 14px;">_____________________________</span></p>
<p dir="RTL"><span style="color: #ff0000; font-size: 14px;">لمزيد من المعلومات حول الموضوع:</span></p>
<ul>
<li><span style="color: #ff0000; font-size: 14px;">د. واين دبليو داير، <strong>قوة العزيمة، تعلم كيف تحقق رغباتك بطريقة خاصة</strong>، ( الرياض: مكتبة جرير،2006).</span></li>
<li></li>
<li><span style="color: #ff0000; font-size: 14px;">ستيف سميث، <strong>إدارة التغيير</strong>، ترجمة مكتبة الشقرى، الناشر: مكتبة الشق</span></li>
</ul>
<p style="text-align: right;">البحث:</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=615</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإبداع مسئولية من؟</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=286</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=286#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Jun 2012 08:45:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=286</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/creative-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creative" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الإبداع مسئولية من؟ دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/creative-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="creative" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><strong><span style="font-size: 20px; color: #800000;">الإبداع مسئولية من؟</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>دكتور </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: center;"><strong>تتناول مقالة الإبداع مسئولية من الإبداع واهميته في الوصول إلى أفكار جديدة من شأنها افرتقاء بالعمل المؤسسي وخلق ثقافة مؤسسية تمكن المؤسسة من المنافسة  والسيطرة على السوق</strong></p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<h1 style="text-align: center;"><strong><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/الإبداع-مسئولية-من؟-العدد16.pdf"><span style="color: #ff0000; text-decoration: underline;">الإبداع مسئولية من؟ </span></a></span></strong></h1>
<p style="text-align: center;">العدد ١٦أكتوبر 2009 دورية إدارة الجودة الشاملة</p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=286</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تصنع النجاح؟</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=280</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=280#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Jun 2012 08:38:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=280</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/success1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/success1-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="success" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 22px;">دكتور</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000; font-size: 22px;">عبدالرحيم محمد</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 22px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<div style="text-align: center;"><span style="font-size: 22px;">  </span></div>
<div style="text-align: center;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/كيف-تصنع-النجاح؟العدد17.pdf">كيف تصنع النجاح؟العدد17</a></div>
<div style="text-align: center;">يناير 2010 دورية إدارة الجودة الشاملة</div>
<div style="text-align: center;"></div>
<div style="text-align: center;">
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><b>كيف تصنع النجاح؟</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><b>&#8220;القيم أساس النجاح&#8221;</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #800000; font-size: 18px;"><b> </b></span></p>
<p dir="rtl"><b>&#8220;لا تحاولوا أن تكونوا أصحاب نجاحات، بل حاولوا أن تكونوا أصحاب قيم&#8221;</b></p>
<p dir="rtl"><b>ألبرت أينشتاين.</b></p>
<p dir="rtl"><b><br />
</b>يمكن القول أن النجاح هو   الوصول إلي الهدف، ولكن كيف يتحقق النجاح؟، لماذا ينجح البعض؟، ولماذا يفشل آخرون؟، ما هي مقومات النجاح؟، هذه تساؤلات تدور في ذهن الكثيرين، فهناك أشخاص مؤمنون بالنجاح ويسعون للوصول إليه وآخرون غير مهتمين به، رضوا أن يكونوا علي حالهم، إيمانهم أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان، لا يبذلون أدني جهد لتحديد هدف، ولا يسعون خطوة في الطريق نحو شىء مهم يمكن أن يمثل لهم شىء أو إضافة في الحياة، لا يعتقدون  بمقولة الكاتب والفيلسوف مصطفي الرافعي &#8220;إذا  لم تزد علي الدنيا شىء فأنت زائد عليها&#8221;، إذن عليك أن تضيف إلي الدنيا شيئا، هناك كثيرون أتو إلي الحياة وخرجوا منها وكأنهم لم يأتوا ، وهناك من تركوا بصمات وأثروا في الحياة ومن فيها، مليارات من البشر منذ بدء الخليقة حتى الآن واراهم الثري ولكن  القلائل منهم هم الذين نتذكرهم، لماذا ؟ لأنهم أثروا فينا ، غيروا حياتنا، وضعوا منهجا نسير عليه، أضافوا شيئا للبشرية.</p>
<p dir="rtl"><b>التخيّـل طريـق</b><b> </b><b>النجـاح</b><b></b></p>
<p dir="rtl">يرى أينشتين  أن التخيل أهم من المعرفة، وهو محق في هذا ، فلو عندنا  بالذاكرة إلي أفلام الخيال العلمي  التي تم إنتاجها من سنوات بعيدة، ما جاء فيها كان لا يصدق، ولكن مع تطور الوقت تحقق  الكثير منها ، فالخيال العلمي هو  الطريق الذى يؤدى إلي الإبتكارات والإنجازات الهائلة، فالتخيل طريق للنجاح، أينشتين عندما إعتمد علي التخيل إكتشف النسبية ، نيوتن عندما أطلق لخياله العنان في التفكير في  لماذا سقطت التفاحة إكتشف الجاذبية،  جراهام بل كانت نتيجة قدرته علي التخيل إكتشاف التليفون، إذن التخيل يلعب دورا كبيرا في الإنجازات والابتكارات العلمية وفي تغيير نمط الحياة، ولهذا تهتم الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بالخيال العلمي لأنها تؤمن بأنه وسيلة تطوير  لأنها يعطي المجال للتفكير بعيدا عن المألوف وبالتالي الإبداع وتصور المستقبل كيف يكون.</p>
<p dir="rtl">وهذه حقيقة ، كيف نتطور ونحن لا نتخيل الصورة التي نحب أن نكون عليها؟، كيف نتطور ونحن لا نعرف ماذا نريد أن  نكون؟ كيف نتطور ونحن لا نملك   أبسط الأشياء وهى القدرة علي التخيل ، وهى لا تحتاج منا سوي أن نطلق العنان لتفكيرنا.</p>
<p dir="rtl">لاقي هذا الموضوع إهتمامات من الكتاب والباحثين لأهميته في تحقيق التطوير فنجد ه يتحدث في كتابة التخيل طريق النجاح ،  الدكتور إبراهيم الفقي ، ويذكر هذه القصة التي تروي أن  فريد سميث مؤسس شركة فيديرال اكسبريس عندما كان تلميذا في جامعة ييل الأمريكية، وأثناء الدراسة طلب أحد الأساتذة من الطلاب عمل مشروع يمثل حلم من أحلامهم ، فكانت خطة  فريد سميث هي  مشروع تفصيلي عن إنشاء شركة لتوصيل الطرود لأي مكان في العالم في اليوم التالي لإستلامها.. وكان رأي اساتذته أنها فكرة تعبر عن حلم ساذج لن يتحقق، وقيل له وقتها أنه لن يكون هناك من يحتاج مثل هذه الخدمة أبدا وضرب سميث برأيهم عرض الحائط ووضع حلمه موضع التنفيذ، وبدأ في المشروع، وكان أول شحنة عبارة عن 8 طرود منهم 4 هو نفسه الذي أرسلهم. وقد خسر في بداية المشروع أموالا كثيرة، ولكنه كان مؤمن ومقتنع بهذه الفكرة في قرارة نفسه. واستمر في العمل إلى أن أصبح حجم عمل شركة فيديرال إكسبريس اليوم يتخطى ثمانية مليارات دولار.. وكل ذلك بدايته كانت مجرد حلم.  فنحن نحتاج إلي  تحرير تخيلاتنا من أي قيود لأن الخيال هو بداية كل شيء</p>
<p dir="rtl"><b> </b></p>
<p dir="rtl"><b>إذاً كيف نصنع</b><b> </b><b>النجاح ؟</b><b> </b><b></b></p>
<p dir="rtl"><b> </b></p>
<p dir="rtl">يجب أن تعلم أن النجاح لعبة لها قواعدها وأصولها ويمكن تعلمها، فالناجحون بالفطرة قليلون جدا ، والفاشلون بالفطرة قليلون جدا، ولكن من يتعلمون النجاح هم الأغلبية وهم العدد الكبير، ولكي تنجح لابد أن تكون أنت تريد النجاح ، تريد أن يكون لك هدف ، يكون لك مشروع تسعي في الوصول إليه ، بدون ذلك لن تصل إلي النجاح، فالنجاح يحتاج إلي  مشروع تعمل من أجله لتحققه ، تخيل ربان السفينة هدفه نقطة الوصول سالما بمن معه، تخيل هذا الربان يسير في عرض البحر بدوه هدف، هلا ينجح في الوصول إلي الشاطئ، بالتأكيد لا لأن  الأمواج تتقاذفه ويصبح لعبة لديها ولن يصل لأنه لا يعف ما يريد، إذا لم تعرف ما تريد فلن تصل إلي ما تريد. فالهدف هنا أول طريق النجاح.</p>
<p dir="rtl">الجزء الثاني هو عليك أن تحدد رغباتك تحددها بدقة وتسعي دائما في الوصول إليها ، فالرغبة القوية هي التي تمكنك من تحقيق الهدف الذى تحدثنا عنه، وهناك مقول مشهورة تقول العقول العظيمة لها أهداف  والآخرون لهم فقط رغبات، فالرغبة مهمة في النجاح ، ولكن عدم ترجمتها إلي أهداف لن تصل إلي شىء،  وإذا لاحظنا ما يدور حولنا من أصدقاءنا ومعارفنا أو حتى مع أنفسنا تجد أننا لدينا رغبات كثيرة ولكن القليل منها الذي نحوله إلي أهداف ونقوم بتنفيذها.</p>
<p dir="rtl">أحد أدوات النجاح هى ان نفهم أنفسنا ثم نفهم الأخرين ، وهذه نقطة مهمة يجب ان تفهم نفسك قبل أن تفهم الآخرين، لأن فاقد الشىء لا يعطية ، ولا يستقيم الظل والعود أعوج، كيف تتعامل مع الآخرين الذين هم جزء من نجاحك وهم الذين يساعدونك في الوصول إلي أهداف وأنت لا تفهم ذاتك، إفهم ذاتك أولا نقطة مهمة في تحقيق وصناعة النجاح.</p>
<p dir="rtl">تحتاج إلي المعرفة لأنها ضرورية للنجاح ونحن الآن في عصر المعرفة الزواج يحتاج إلي معرفة حيث يحتاج إلي دراسات وتعليم وإلمام بكيفية التعامل حتى يستمر الزواج، تربية الأطفال في حاجة غلي معرفة ، كيف تربي أطفالك وأنت لا تعلم شيئا عن تربية الأطفال، قد يدور في ذهنك الان كلنا تربينا وتعلمنا دون ان يحتاج أهلنا إلي معرفة لتربيتنا، هذا كلام غير صحيح بالتأكيد لودرست الموضوع ستجد لديهم معرفة، والأمر الأكثر خطورة نحن الآن في عصر المعرفة،  العصر المتغير السريع الذى يحتاج إلي سباق مع المعرفة يحتاج إلي تغيير سريع لأن العالم يتغير كل ساعة، أيضا التفكير في أى مشروع يحتاج إلي معرفة ، فكيف تنجح في مشروع وأنت لا تلم علي الأقل بمبادىء إدارة المشروع. إذن المعرفة هى محور رئيسي في صناعة النجاح.</p>
<p dir="rtl">النجاح يحتاج إلي الصبر ويقول الشاعر</p>
<p dir="rtl">لا تحسبن المجد تمرا انت أكله  لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا</p>
<p dir="rtl">النجاح يحتاج إلي صبر حتى تصل إليه ، فعليك أن تتحلي بسياسة النفس الطويل ، والمثابرة والعمل الدؤوب وبذل أقصي مجهود، وتحمل المخاطر والعقبات التي يمكن أن توجهك.</p>
<p dir="rtl">هناك نقطة مهمة يجب علي الإنسان أن يشعر بها وهى النجاح الداخلي هو النجاح الحقيقي، الأهم أن تشعر داخليا بأنك ناجح ، لا بقول الآخرين عنك أنك ناجح ، أنت الوحيد القادر على تحديد  النجاح الحقيقي، وليس الآخرون.</p>
<p dir="rtl">سر البقاء:</p>
<p dir="rtl">الله سبحانه وتعالي جعل لكل إنسان سر بقاء، من خلاله يستطيع أن تعيش وينجح ويتميز عن الأخرين ، ويذكر الدكتور طارق سويدان في كتابه صناعة النجاح، أن هناك أربعة أسرار للبقاء، الأول هو سر الرضا الداخلي ، وهذه جزئية مهمة جدا لأن الرضا الداخلى عملية مهمة جدا في تشكيل كيان الشخص وإيمانه، ولذلك يقول الشيخ الشعراوى رحمه الله لكى تعيش في  هذه الحياه سعيدا لابد أن تؤمن بقضاء الله في خلق الله ، أى تؤمن بما قسمه الله لك ، ولكن عليك السعى المستمر لتحقيق ما تريد ولكن النتيجة بيد الله.</p>
<p dir="rtl">السر الثاني هو التوافق الاجتماعي ، ولتحقيق هذا يجب أن تعلم انك تلعب عدة أدوار في هذه الحياه دورا تجاه أسرتك ودورا تجاه أصداقائك ودورا تجاه من معك في العمل، وهناك أدوار عديدة وهنا يجب عليك أن تدرك أن الناس طاقات وإمكانات هائلة  وعندما تتقبل الناس علي ما هم عليه عندها تتمتع بتوافق اجتماعي كبير، ويقول بابليوس سيرس&#8221; ليس بإمكانك ان تجعل نفس فردة الحذاء تصلح لكل الأقدام&#8221; .</p>
<p dir="rtl">السر الثالث الإنجاز  الملموس وهو يجب أن يكون لديك حلم وتوجه حياتك نحوه لتحقيقه ، وهنا يقول كونفيشيوس &#8221; إذا أردت أن تكون ممتازا عندما تقوم بالإدارة، عليك أن تكون مثل نجمة الشمال تبقي في مكانها وتدور حولها بقية النجوم. أيضا أن يكون لك طموح كعمر بن عبدالعزيز الذى يقول &#8221; إني لي نفسا تواقه تمنت الإمارة فنالتها، وتمنت الخلافة فنالتها،  وأنا الآن أتوق إلي الجنة وأرجو أن أنالها&#8221;. عليك أن تكون مثل طارق بن زياد عندما حرق السفن أمام الجنود وقال لهم العدو امامكم والبحر من خلفكم وليس لكم خيار غير الفوز او الموت. فمن أراد السمو والرفعة فليتقدم ليترك أثرا بالغا يسعد به الأخرين.</p>
<p dir="rtl">السر الرابع: النجاح تجاه الآخرة ، فإيمان الشخص بأن نجاح الدنيا هو المحرك لنجاح الآخرة هنا يعمل باجتهاد لصناعة النجاح الذى يوصله إلي هذه المرحلة.</p>
<p dir="rtl">العمل الجماعي ضرورة في تحقيق النجاح:</p>
<p dir="rtl">يقول العالم Hans Style  أبو  الدراسات الحديثة في الضغط النفسي، &#8221; إن الإنجاز القائم علي الاستقلالية هو بمثابة نمو غير حميد وأناني علي حساب الغير وهو يستمر على حساب هذا الغير حتى يقتله مع ان هذا الغير هو السبب في بقائنا. وبالتالي فغن ذلك بمثابة الانتحار، لأن استمرار هذا النجاح مرتبط ببقاء  الغير في الحياة، فالسعي الأناني هو نوع من الانتحار، إننا كمجتمع نسند السلم علي الجدار الخاطئ. نحن نعيش بوهم التفرد و الإستقلالية ، ولكن هذا المبدأ لا يخلق جودة الحياة المأمولة ،  وحتى تغير النتائج لابد أن نغير المبادىء.</p>
<p dir="rtl">من هنا العمل الجماعى ورح الفريق عملية مهمة جدا في صناعة النجاح، لأنه لا يمكن إنسان أن ينجح بمفردة ولكن بمساعدة الآخرين، وانظر إلي النجاحات العظيمة وإلي العلماء الذى حصلوا علي جوائز نوبل تجدهم يعملون من خلال فريق، قد تكون الفكرة فكرة شخص واحد ولكن التنفيذ من خلال المجموعة ، لأن العمل الجماعي هو الذى ينمي الأفكار ويضيف إليها ويسهل وضع الحلول والبدائل التى تمكن من صياغتها وبلورتها بالشكل الذى يساعد في تنفيذها.</p>
<p dir="rtl">في يوم من الأيام رأي الإمام أبو حنيفة طفلا يلعب  بالطين ، فقال له إياك والسقوط في الطين، فقال الغلام الصغير إياك أنت  من السقوط ، لأن سقوط العالم سقوط العالم، فما كان من أبو حنيفة إلا أن اهتزت نفسه من هذه المقولة، فكان لا يخرج فتوي  إلا بعد مدارستها شهرا كاملا مع تلاميذه.</p>
<p dir="rtl">لكي تصنع النجاح يجب أن تخطط لحياتك،لأنك إذا لم تخطط  سيخطط لك الآخرون وستدفع الثمن، ويجب أن تعلم انك إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل ، من هنا التخطيط للحياة وللمستقبل عملية لها أصولها وقواعدها ، يجب أن تجيدها وتتعامل معها ، إذا كيف تسير معك الأمور وأنت لا تعرف كيف تكون حياتك ومستقبلك.  الذين يخططون يعرفون وجهتهم جيدا، ويعرفون طريق النجاح لأنه يحتاج إلي تخطيط.</p>
<p dir="rtl" align="center"><b> </b></p>
<p dir="rtl">النجاح قريب منك ما عليك إلا التفكير</p>
<p dir="rtl">النجاح قريب منا ويحتاج فقط إلي التفكير والبحث عنه، كثيرا ما نذهب بعيدا  للبحث عن  الفرص والتفوق في حين هى بجوارنا وبين أيدينا، وهناك قصة مشهورة عن مزارع إفريقي ناجح عمل طوال عمره في مزرعته حتى كبر في السن وعندما سمع عن الناس يبحثون عن الماس ويحققون منها ثراء كبيرا باع حقله وذهب للبحث عن الماس ولكنه قضى سنوات طوال وأنفق كل ما يملك ولم يصل إلي شىء، هنا ألقي بنفسه في البحر في حين الرجل الذى إشتري حقله إهتم به وبدأ يزرعه ويجنو ثماره وأثناء ذلك وجد ألماسة واحدة ثم وجد الثانية وإكتشف في النهاية أن تحت الحقل مزرعة من الماس. المزارع المالك القديم للحقل بحث عن الماس في كل مكان إلا حقله، الماسة لا تبدو جميلة في البداية ، وإنما تبدو كالفحم، وتحتاج إلي القطع والتشكيل والصقل.</p>
<p dir="rtl">يمكننا جميعا أن نحقق النجاح   ولكن بقدر قليل من التفكير وإكتشاف الذات نصل إليه.</p>
<p dir="rtl"><b> </b></p>
<p dir="rtl"><b>منطلقات النجاح: </b><b></b></p>
<p dir="rtl"> في كتاب مفتاح النجاح للشيخ الدكتور عائض بن عبدالله  القرني يذكر في بداية الفصل الأول تحت عنوان عنوان منطلقات النجاح الكثير من العظات والنصائح نذكر ، ولأمثلة نذكر منها:</p>
<ul>
<li> الأعمال بالنيات فانوِ الخير في كل عمل، واستحضر نفع الآخرين والكف عن الشر.</li>
<li>العمل والجد  هو الطريق الأعظم إلى الجد، وهو بلسم لأدوائك، وعلاج لأمراضك بل هو كنزك.</li>
<li>ركِّز اهتمامك على عمل واحد، وانغمس فيه واحترق به وأعشقه لتكن مبدعاً.</li>
<li>ابدأ بالأهم فالمهم، وإياك والشتات وتوزيع الجهد، على عدة أعمال فإنه حيرة وعجز.</li>
<li>النظام طريق النجاح، ووضع كل شيء في موضعه مطلب الناجحين، أما الفوضى فهي صفة مذمومة.</li>
<li>الناجحون يحافظون على مقتنياتهم وأمتعتهم وأشيائهم، فلا يبذرون ولا يفسدون.</li>
<li>الناجح لا يغلب هواه عقله، ولا عجزهُ صبرَه، ولا تستخفّه الإغراءات ولا تشغله التَّوافه.</li>
<li>إياك والضجر والملل، فإن الضجر لا يؤدي حقّاً , والملول لا يرعى حرمه وعليك الصبر والثبات.</li>
<li>النملة تكرر الصعود ألف مرة , والنحلة تذهب كرَّة بعد كرَّة , والذئب من أجل طعامه هجر المسرَّة.</li>
<li> تذكر أن في القرآن: سارعوا، وسابقوا، وجاهدوا، وصابروا، ورابطوا.</li>
<li>أبو بكر الصديق ثاني اثنين، أنفق كلَّ ماله، ويدعى من أبواب الجنة الثمانية, وهو قامع الردة.</li>
<li>عمر بن الخطاب, يفرُّ منه الشيطان، وافقه الوحي أكثر من مرة.</li>
<li>عثمان بن عفان يجهز جيش العسرة، ويوقف بئر رومة، ويختم القرآن في ركعة.</li>
<li>على بن أبي طالب يبارز في بدر، ويفتح حصن خيبر، ويقتل مرحباً، ويذبح عمرو بن ود يوم الخندق.</li>
<li>وخالد بن الوليد يخوض مائة غزوة، ويَقتل يوم اليرموك خمسة آلاف بيده، ويكسر تسعة أسياف.</li>
<li>ومشى أحمد بن حنبل ثلاثين ألف ميل في طلب الحديث، وحفظ ألف ألف أثر، وترك المسند أربعين ألفاً.</li>
<li>وسافر جابر بن عبد الله في طلب حديث واحد إلى مصر شهراً، وسافر ابن المسيب ثلاثة أيام في مسألة.</li>
<li>وألف سيبويه أعظم كتاب في النحو وهو في الثلاثين من عمره وتوفى النووي وعمره أربعون سنة وقد ترك تراثاً ضخماً.</li>
<li>أجرى أديسون مكتشف الكهرباء عشرة آلاف تجربة على بطارية، كلها أخطأت فواصل حتى نجح.</li>
<li>وأقام أنشتاين عمره كله في النظرية النسبية.</li>
<li>طاف ابن بطوطة الدنيا في ثلاثين سنة , ولقي في رحلته الألاقي حتى جمع الغرائب والعجائب وصار حديث الدهر.</li>
<li>الإبداع إن تجيد في تخصصك ، وما يناسب مواهبك، فقد علم كل أناس مشربهم، ولكلٍّ وجهة هو موليها.</li>
<li>الناجح يقوم بمشاريع يعجز عنها الخيال، وتبهر عظماء الرجال، وتثير الدهشة والغرابة والتعجب من عظمتها.</li>
</ul>
<p dir="rtl"><b>الثقة بالنفس والنجاح:</b></p>
<p dir="rtl">تعتبر الثقة بالنفس عنصر من العناصر الرئيسية لتحقيق النجاح ويشير كين شيلتون  في كتابه النجاح الحقيقي إلي أهمية الثقة ويقول إن الذين يعتدون بذاتهم قادرون علي النجاح في كل ما يفعلونه ويتحدث عن شخص يسمي فرانك دبليو ولورث كان أبوه مزارعا بسيطا متسلطا وكان الأب دائم التوبيخ لفرانك بسبب بنيته الضعيفة مما جعله لا يؤدى عمله في المزرعة بكفاءة  عالية ، وكان ثقة فرانك بنفسه ضعيفة جدا لدرجة جعلته لا يستطيع  حتى التعامل المباشر مع  المتعاملين، وبعد مغادرته لمزرعة والدته والعمل في متجر  كان يعود إلي بيته ويقع في نوبات بكاء حتى يغفو، كل ذلك لأنه كان يري نفسه مخفقا.</p>
<p dir="rtl">في حين كان تيودور روزفلت يعاني من الربو في طفولته وكان لا يستطيع اللعب مع الأطفال ، وكان هذا المرض يجعله يلازم الفراش أسابيع سنويا ، غير أن والده زرع في القناعة انه خلق للمهام العظيمة السامية في الحياة وان مرضه ليس سوي عامل من العوامل التى ستجعل منه رجلا أقوي وأعظم. (تيودور روزفلت  هو الرئيس الأمريكي السادس والعشرون تولى الرئاسة بالفترة من <a title="1901" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1901">1901</a> إلى <a title="1909" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1909">1909</a>)</p>
<p dir="rtl">وهناك الكثير من الأمثلة لعظماء كانت الثقة بالنفس هى الطريق لصناعتهم، منهم أندروكارينجي،  إبراهام لينكلون ، طه حسين جراهام بيل ، طه حسين،  المهاتما غاندى، جون روكفلر، وغيرهم الكثير الذين حققوا نجاحات باهرة، ظلت باقية وستظل تعبر عنهم.</p>
<p dir="rtl">قصة نجاح:</p>
<p dir="rtl">قصة هوت ميل دوت كوم ، صاحبها صابر باتيا ولد عام 1968 في إقليم بنجالور بالهند، درس في معهد بيرلا للتكنولوجيا لمدة سنتين، ثم إنتقل لدراسة الهندسة الكهربائية بمعهد كالتك بأمريكا،ثم إنتقل إلي جامعة ستانفورد ليحصل منها علي شهادته. ثم عمل في شركة آبل، بعد سنة تركها للعمل في شركة جديدة ناشئة تعمل في تصمصم الدوائر الإلكترونية،ثم بدا مع شريكة جاك سميث  البحث عن ممول لشركة  لقواعد البيانات علي الإنترنت، وكانت الشبكة في تلك الفترة في مراحلها الأولي.  لكن لم يتشجع أحد للفكرة ، فكانت الفكرة الثانية هي ماذا يحتاج مستخدمى الإنترنت وجاءت الفكرة الجدية وهى خدمة البريد الإلكتروني المجاني،  وبحثا عن ممول وفي النهاية تحمس للفكرة مسئول شركة درابر فيشر وجيرفستون  وقررا المساهمة مع  الثنائي بمبلغ 300 ألف دولار. وتم تدشين الموقع في الرابع من يوليو 1996. ووصل علي المشتركين فيه بالملايين مما جعل مايكروسوفت تشتريه خلال عام واحد من تدشينه  بمبلغ 400 مليون دولار في  أكتوبر 1997.   وعقد عمل لصابر لمدة عام .</p>
<p dir="rtl">هذه قصة نجاح بدأت بفكرة وجهتها الكثير من العقبات ولكن مع الإصرار تحقق النجاح.</p>
<p dir="rtl">طريق النجاح حلم: في كتابة ،  ماذا علمني الفشل عن النجاح دليل جديد لإدارة المشروعات الصغيرة يحكي  (فران تاركنتون)  تحت عنوان طريق النجاح حلم   يتناول فيها قصة نجاح بدأت بحلم . يقول  &#8221; لم يكن المحامي (بيل باين)  قد شارك في آية دورة ألعاب أولمبية في حياته، بل إنه لم يسافر خارج الولايات المتحدة قط. ولم تكن له آية نشاطات سياسية، آما لم يكن من الشخصيات الشهيرة في ولايته أو حتى مدينته. ولكنه كان يملك حلما؛ وكان حلمه أن تقام دورة الألعاب الأوليمبية لعام ١٩٦٦ في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا. كانت كل المؤشرات ضده، ولكن (باين)  تمسك بحلمه. وقد تمكن من إقناع عمدة مدينة أتلانتا بأن بإمكانهم</p>
<p dir="rtl">تحقيق ذلك، وقام العمدة بنقل رؤية المحامي (باين)  إلى العالم. واجه (باين)  عندما اختير رئيساً للجنة الألعاب الأولمبية – تحدياً كبيراً، تمثل في جمع ملايين الدولارات التي طلبها مجلس المدينة لتمويل الدورة. وتمكن من جمع المبالغ المطلوبة عن طريق رعاية بعض الشركات للدورة الأولمبية، بل وتمكن من تجنيد أكثر من ٤٢٠٠٠ متطوع لمساعدته في إدارة الدورة. قام) باين)  بتنظيم أكبر المسابقات الأولمبية في التاريخ. وكانت خبرته الإدارية الوحيدة لا تتعدى العمل في</p>
<p dir="rtl">جمع التبرعات للأعمال الخيرية. لكنه نجح لأنه يملك عقلية الناجحين&#8221;</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=280</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>!مع إعتذاري للوقت</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=272</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=272#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Jun 2012 08:27:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=272</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/time2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Four colourful alarm clocks isolated on white background 3D" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />مع إعتذاري للوقت !  دكتور عبدالرحيم  محمد إستشاري التخط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/time2-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="Four colourful alarm clocks isolated on white background 3D" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;">مع إعتذاري للوقت !</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;"> دكتور</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 20px;">عبدالرحيم  محمد</span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><strong><span style="color: #800000; font-size: 20px;">إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="color: #993300;">&#8220;<span style="font-size: 18px;"> في حقيقة الأمر إن قتلنا للوقت هو مجرد تعبير مقنع لواحدة من الطرق المتعددة التي يقتلنا الوقت بها &#8220;</span></span></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">سير أوسبيرت سيتويل</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">عبارة كثيراً ما نسمعها وهي أنني مشغولا جدا وليس لدي الوقت الكاف للقيام بكافة المهام الموكلة إلي،  وهي تشبه حكاية الحطاب الذي يمتلك فأساً غير مسنونة ، وكان يجتهد في تقطيع الأشجار ولكن فأسه لم يكن حاداً فمر به أحد الأشخاص فقال له : لماذا لا تشحذ فأسك ؟ فقال له الحطاب وهو منهمك في عمله : ألا ترى أني مشغول في عملي . هكذا الحال لا نفكر التفكير السليم في استخدام الأدوات التي نملكها في إدارة الوقت. إن شحذ الفأس للحطاب يساعده على إنجاز عمله بأسرع وقت وأقل جهد وسيتيح له الانتقال من شجرة لأخرى ، أيضا تنظيم الوقت يساعدك على إتمام  العمل  بشكل أسرع وعمل مرتب وجهد أقل .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وعندما نتحدث عن إدارة الوقت ، فنحن نتحدث عن شيء هو منظم فعلا ، فالدقيقة مقسمة 60 ثانية ، والساعة تساوي 60 دقيقة واليوم يساوي 24 ساعة وهكذا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">و تشير دراسة تم تنفيذها عام 1985  قام بها  <strong>Levine and Wolff</strong>    حول أهمية الوقت وحسن استخدامه وأهمية السرعة في إنجاز مهام الحياة اليومية ، وأظهرت النتائج في الشعوب التي درسها الباحثان أن اليابان تعد أكثر شعوب العالم حرصاً على الوقت وتقديراً له ، بينما تُعد إندونيسيا أكثر الشعوب المدروسة ميلاً إلى حب الفراغ أيضا هناك دراسة أخرى قام بها   <strong>Steers and Black</strong> عام 1994 تبين أن الموظف  الأمريكي يعمل سنوياً 1934 ساعة في المتوسط ، ويحصل على راحة قدرها 19.5 يوماً. بينما يعمل العامل في كوريا الجنوبية في المتوسط 2833 ساعة ويحصل على راحة قدرها 4.5  يوم . هذا ويعمل الفرد في اليابان في المتوسط لمدة2180 ساعة ويحصل على راحة قدرها  9.6 يوما سنوياً. ويرى الباحثان: إنه على الرغم من أن الموظف الأمريكي قد يعمل ساعات أكبر مقارنة بنظرائه في دول أوربا الغربية ، إلا أنه مقارنة بموظفي دول شرق آسيا يُعد مبالغاً في تكاسله .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ومن خصائص الوقت أنه ينقضي بسرعة ، فهو لا يتوقف ويسير بإستمرار إلى الأمام ، لا يمكن أن يتراجع ويتناقص ولا يزيد فكل دقيقة تمر لا يمكن للإنسان أن يسترجعها ، وهو مودر نادر يجب على الإنسان أن يحافظ عليه ويحسن إستغلاله. والوقت يمكن تحويله إلى مال من خلال إستغلاله في الأعمال إستغلال جيد، أيضا يمكن تحويله إلى شهره في أي مجال من المجالات ، يمكن تحويله إلى سلطه ، ولكن لا يمكن تحويل أي شيء إلى وقت .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وإذا إنتقلنا إلى القرآن والسنة في كثير من المواضع  هناك حث  على أهمية إدارة الوقت ففي الحديث ، عن أبي برزة الأسلمي رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  &#8220;لا تزول ققدما  عبد يومَ القيامةِ حتى يسأل  عن أربع  عن عمره  فيما أفناه وعن شبابه  فيما أبلاه وعن ماله من أين إكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به&#8221;. ويعكس هذا الحديث أهمية الوقت ودوره في حياة الإنسان وأنه سوف يحاسب عليه يوم القيامه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وإنطلاقا مما سبق قد يتضح لنا أن تطبيق أصول الإدارة ساهم بشكل كبير في كيفية إدارة الوقت ويجب على كل واحد منا أن يهتم بالإدارة أن يعلم جيدا أنها هي محور العمل في الحياه،  فعلى سبيل المثال احد أنواع الإدارة هي إدارة الوقت ، وإدارة الوقت احد العناصر الرئيسية التي تحدد  تقدم الأمم ونهضتها ومستقبلها، ولكن الكثيرون لا يهتمون بها ، فعدم الإهتمام بالوقت يؤثر بشكل سلبي على حياتنا وعلى أدائنا ، حتى على مستوى الحياة اليومية ، وتعرف إدارة الوقت بأنها  الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> وتشير الدراسة التي قام بها فورتينو للوقت عام 1980 على الشعب الأمريكى والتي  استمرت 20 عاما ، وتوصلت إلى  أن الإنسان  الذى يعيش لمدة 70 عاما يقضى 7 سنوات من<strong> </strong>عمره في الأكل و7 سنوات في الحمام ، و 5 سنين في الطوابير ، و3 سنوات في الإجتماعات، و8 شهور في فتح البريد و6 شهور في إشارات المرور ، وسنة كاملة في البحث عن أشياء مفقودة، و 4 دقائق مع الزوجة يوميا، و30 ثانية يوميا في الحديث مع الأطفال في المنزل، هذه الدراسة إجريت منذ أكثر من 30 عاما وكانت  الحياة مختلفة وأبسط من الآن، فماذا لو تم إجراء هذه الدراسة الآن ، حيث أصبحت الطوابير أكثر من السابق ، مشاغل الحياة  متنوعة ، والبريد الإلكتروني يضم آلاف الرسائل يوميا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا هناك دراسة أخرى تم تنفيذها عن الوقت في الولايات المتحدة الأمريكية وكانت نتائجها كما يلي 20 % فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة ، يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة يوميا ، يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من  و إلى مكان العمل يوميا ، و 45 دقيقة في المتوسط  في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل يوميا، كما أن  الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى يقضى  90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة يوميا، ويتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية&#8230;). ويقضي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.  أيضا يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون. كما أن  الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخرى).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وترجع أهمية إدارة الوقت إلى أنه ضروري جدا في تحديد وتحقيق أهدافنا ، وتحديد مناطق النجاح الرئيسية ، و التغلب على العقبات التي تمنعنا من أداء ما نريد تنفيذه. ومعرفة نقاط قوتنا ونقاط ضعفنا، و تحديد الأولويات لإنجاز أعمالنا بنجاح فى الوقت المحدد، و يعد الوقت أندر الموارد أو العناصر المتاحة للفرد وأثمنها على الإطلاق  ، كما أن الوقت هو العنصر الوحيد غير القابل لعملية الاسترجاع ، فمتى أنفق فلن يعود.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مثالا على أهمية الوقت ، إفترض أنك قمت من النوم متأخرا 10 دقائق عن الوقت الذي تستيقظ فيه ، فحدث لك نوع من الارتباك بسبب التأخير وقمت مسرعا وارتديت ملابسك سريعا ، وجلست وأنت في عجالة  تتناول طعام الإفطار وإبنتك أو ابنك الصغير يرتدي ملابس المدرسة ويجلس معك على نفس الطاولة ، وأنت تستعجله لينهي إفطاره لتأخذه في طريقك إلى المدرسة  ، وإذا به يحرك يده  يسكب كوب الشاي الذي أمامه على الطاولة وجزء منه يأتي على ملابسك نتيجة إستعجالك له أن ينهي إفطاره لأنك تأخرت عن الدوام ، تتعصب وتثور وتذهب إلى تغيير ملابسك وتتاخر اكثر فأكثر ، وتعود سريعا غاضبا على ابنك وتنهره فيبكي وتشده من زراعه سريعا إلى السيارة  لتوصيله إلى المدرسة في طريقك إلى العمل، أثناء ذهابك تسير بسرعة ، وتتجاوز السرعة المقررة وتسجل عليك مخالفة مرورية ، يزداد غضبك لهذا ، وصلت إلى المدرسة قلت لإبنك  بعنف إذهب سريعا بطريقة جافة لم يتعود عليها من قبل ، الولد صار يبكي تركته،  وانطلقت بسيارتك إلى الدوام ، نتيجة السرعة إصدمت بسيارة أخرى ، وانتظرت الشرطي حتى يأتي ليحرر المخالفة ، تأخرت أكثر عن الدوام ، وعند وصولك تم خصم الساعات التي تأخرتها ، أصبحت في حالة نفسية سيئة ، غاب عنك التركيز في العمل ، حدثت الكثير من الأخطاء ، لامك مديرك وزملائك، هذه القصة الطويلة بسبب تأخير عشرة دقائق عن المواعد المحدد الذي يجب أن تستيقظ فيه . كل هذه الآثار السلبية التي تعرضت لها بسبب غياب إدارة الوقت. هذه قصة صغيرة فما بالك بما يحدث يوميا لنا من إهدار للوقت وعدم الاهتمام به.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا من الأموار التي  تجعلنا نهدر الوقت هي النظر إلى الأشياء وإعطائها أكثر من حقها، والتخيل بأن حل المشكلة يحتاج إلى جهد كبير في حين أن الحل قد يكون أمام أعيننا ولكننا نبحث عنها في كل مكان ونضيع فيها الكثير من الوقت والحل موجود امامنا ولا يحتاج إلا جزءا صغيرا من الوقت. والقصة التالية مثال على ذلك كان أحد سجناء لويس الرابع عشر محكوماً عليه بالإعدام ، ومسجوناً في جناح قلعة مطلة على جبل ، لم يبق على موعد إعدام السجين سوى ليلة واحدة ، ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ، وفي تلك الليلة فوجئ السّجين وهو في أشدّ حالات اليأس بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حراسه ليقول له : &#8221; أعرف أن موعد إعدامك غداً لكنني سأعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو&#8230; هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة فإن تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج ، وإلا غدا ومع بداية يوم جديد سينفذ فيك حكم  الإعدام . فأتمنى أن تجد هذا المخرج.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وتأكد السجين أن الإمبراطور جاد فيما يقوله ، وبعد مغادرته والحراس الزنزانه ، جلس السجين يفكر في كلام الإمبراطور ويقول أنا أعرفه جيدا أنه جاد وصادق ، وهذا أسلوبه المبتكر دائما في حل القضايا ، على أن أبدا الآن في الخروج والبحث عن المخرج. وبدات رحلة البحث وبدأ الأمل يظهر أمام السجين عندما اكتشف فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض داخل الزنزانه وعندما فتحها وجدها تؤدي إلى سلم يوصل إلى سرداب طويل ، والسرداب يؤدي إلى سلم آخر وظل يحاول ويتحرك ويسير مسرعا داخل هذا الطريق ، وكلما اقترب شم رائحة الهواء تأتي إليه وظل يصعد وستمر في الصعود حتى وجد نفسه في النهاية في برج القلعة ، البرج الشاهق ، وكاد يرى الأرض بصعوبة. ظل فترة في البرج حائرا يفكر ثم عاد حزينا إلى مكانه ، ويدور في ذهنه كلام الإمبراطور ، وإقتناعه به أنه يتحدث بصدق ، وعندما عاد إلى الزنزانة مرة أخرى وبعد انقضاء وقت طويل دون نتيجة أو الوصول إلى بارقة أمل ، وألقى بنفسه على الأرض فإذا بحجر تحت قدميه يتحرك ، هب واقفا وحرك الحجر حتى نقله من مكانه فإذا به يجد طريقا ضيقا بدأ يتحرك فيه بصعوبة واستمر يسير فيه كثيرا حتى سمع صوت الماء ، هنا تجدد الأمل وقال أنا على الطريق الصحيح ، فعلا أنا متأكد أن كلام الإمبراطور صدق وهو لا يكذب ، واستمر في السير حتى انتهى الطريق على حافة النهر ولكن كانت هناك نافذة مغلقة بشبكة حديدية ، و تبدد  الأمل وأندثرت الأحلام ، ورأى أن نهايته قادمة لا محالة ، وعاد من جديد إلى زنزانته ينتظر قدره  ونهايته ، فما هي إلا لحظات وتنتهي المهلة المحددة ويأتي الحراس لتنفيذ حكم الإعدام .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> بدأ يتفحص كل أركان الزنزانه ، بل بدأ يتحدث مع كل شيء موجود بها ، أين المخرج ، أكيد هناك مخرج من هذا المكان ، أنا متأكد من صدق الإمبراطور ، وظل يتفحص كل ركون في الزانزانه ولكن بلا فائدة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">قضى ليليته على هذا الحال ولكما فكر في حل باءت نتيجته بالفشل ، المشهد الأخير   مع بداية الصباح بدأت الشمس تلقي بأشعتها الذهبية على نافذة الزنزانة ، وبدأ الإحباط واليأس هما المسيطران عليه ، إنهارت قواه تأكد أن النهاية حتمية لا محالة. طرقات على باب الزنزانه والأمير والحراس يقفون على الباب ، يقول الإمبراطور أنت مازالت هنا ، كنت اتوقع أنك نجحت ، رد السجين قائلا:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">كنت أتوقع أنّك كنت صادقاً معي  ، رد الإمبراطور : لقد كنت صادقاً . قال السجين  : لقد بحثت في كل شبر في هذا المكان لم أجد أبدا مخرجا كما أخبرتني ، رد الإمبراطور لقد أمرت الحراس أن يتركوا  باب الزنزانة مفتوحا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">المشكلة لدينا أننا دائماً نفكّر بالطّرق الصّعبة قبل أن نبدأ بالطّرق السّهلة ؟ لماذا نتصوّر أنّنا لا ننجح إلا بأصعب الوسائل مع أنّها قد تكون سبباً لفشلنا ؟ لماذا لا نفكر بشكل إبداعي يمكننا من النجاح بسهولة ويوفر علينا الكثير من الوقت ، دائما الحلول أمامنا ولكننا دائما ما نهملها ونبحث عنها بعيد، ونجد هذا في القرآن في سورة البقرة الآيه (185) &#8221; &#8230;.  يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر&#8230;، وأقسم الله سبحانه  وتعالى في سور كثيرة من القرآن بالوقت ، فنجد هذا في سورة العصر &#8221; والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )، وفي سورة الفجر &#8221;  والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر) الفجر  (1-4).  وهناك الكثير من الآيات في القرآن الكريم التي تبين أهمية الوقت في حياتنا. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا . فعلينا دائما أن نفكر بطرق غير تقليدية للوصول إلى نتائج غير تقليدية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">من مضيعات الوقت والفشل في إداراته عدم  الاستعداد المسبق للأمور التي نقوم بها ، والإنتظار طويلا والعمل في اللحظات الأخيرة ، وهذه قضية كبيرة تواجه  الكثيرين ، فهناك أشخاص لا يتحركون إلا قبل البداية بقليل مع أنهم يعلمون أن الموقف  سوف يكون قبل ذلك بكثير ، فهناك أحداث كثيرة تكون متوقعه ومعروفة  ويمكن الاستعداد لها مسبقا ولكن لا  يتحرك البعض إلا قبلها بلحظات ، وبالتالي ضياع الوقت وضعف النتائج المتحققة ، نتيجة العمل تحت ضغط والمواجهة السريعة للأمور ، وهناك قصة تتعلق بهذا الموضوع ، منذ سنوات عدة كان لأحد ملاك الأرض الزراعية مزرعة تقع بجوار الشاطئ ,  وكان كثيراً ما يعلن عن حاجته لعمال ، ولكن معظم الناس كانوا يترددون  في قبول العمل في مزرعة بجوار الشاطئ ، لأنهم كانوا يخشون العواصف التي كانت تأتي عبر البحر الهائج الأمواج  و تصب الدمار على المباني والمحاصيل . ولذلك عندما كان المالك يجري مقابلات لاٍختيار متقدمين للعمل ،  كان يواجه في النهاية برفضهم العمل . وأخيراً اقترب رجل قصير ونحيف ، متوسط العمر للمالك .. فقال له المالك :&#8221; هل أنت  تجيد العمل في مجال الزراعة ؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">&#8221; فأجاب الرجل نحيف الجسم قائلا : &#8221; نعم فأنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ومع أن مالك المزرعة تحيّر من هذه الإجابة ولم يفهمها إلا انه نتيجة لعدم وجود من يرغب في العمل قبله للعمل في مزرعته . أخذ الرجل النحيف يعمل عملا جيداً في المزرعة ، وكان طيلة الوقت مشغولا من الفجر وحتى غروب الشمس ، وأحس المالك بالرضا عن عمل الرجل النحيف . وفي إحدى الليالي جاءت الرياح عاصفة من ناحية الشاطئ ، فقفز المالك منزعجاً من الفراش ، ثم اٍندفع بسرعة إلى الحجرة التي ينام فيها الرجل النحيف الذي عينه للعمل عنده في المزرعة ثمّ راح يهز  الرجل النحيف وهو يصرخ بصوت عال :&#8221; اٍستيقظ فهناك عاصفة ، قم وثبت كل شيء واربطه قبل أن تطيّره الرياح &#8221; .</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> اٍستدار الرجل صغير الحجم مبتعداً في فراشه وقال في حزم: &#8221; لا يا سيّدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">اٍستشاط المالك غضبا من ردة فعل الرجل ، و خطر له أن يطلق عليه النار في التو واللحظة ولكنه بدلا من  أن يضيع الوقت خرج عاجلا خارج المنزل ليستعد لمجابهة العاصفة ولدهشته اٍكتشف أن كل الحظائر مغطاة بمشمعات .. والبقر في الحظيرة ،</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> والطيور في أعشاشها ، والأبواب عليها أسياخ حديدية وجميع النوافذ محكمة الإغلاق، وكل شيء مربوط جيداً ولا شيء يمكن أن يطير &#8230; وحينذاك فهم المالك ما الذي كان يعنيه الرجل العامل لديه ثم عاد إلى فراشه لينام بينما الرياح تعصف .</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> هذا الرجل إستطاع أن يدير وقته بكفاءة ، لأنه توقع الأحداث واستعد لها ولم يصبر حتى يقع الحدث ، وبالتالي علينا الاستعداد لما يمكن أن يحدث في المستقبل من  اليوم لأن صناعة المستقبل تبدأ من هذه اللحظة وليس عندما تصل للمستقبل ، لأنك لا يمكن أن تصل إلى هناك إلا إذا أدرت وقتك من هنا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا من مشكلاتنا في التعامل مع الوقت هو التقليل من قيمة الشيء ، وأن الشيء سهل إنجازه ويمكن تأجيله لأي وقت ، هذا الاتجاه يسبب الكثير من المشكلات والضياع للوقت، وذلك لإعتقادنا أن كل شيء يسير بطريقة واحدة ولكن هذا غير صحيح فهناك الكثير من التغيير الذي يمكن أن يحدث ويغير الأمور بعيدا عن نصابها،  وهناك قصة السلحفاة والأرنب ، غالباً ما كنا نشاهدها في أفلام الكرتون وهي تحكي سباق بين السلحفاة والأرنب وعندما بدأ السباق جرى الأرنب وزحفت السلحفاة  وعندما وصل الأرنب إلى ما قبل خط النهاية قال أجلس هنا لأستريح حتى تأتي السلحفاة ثم أقوم وأسبقها وأفوز .. فنام الأرنب .. والسلحفاة لا زالت تزحف .. زحفت وزحفت .. حتى وصلت مكان الأرنب .. تركته وهو يغط في نوم عميق .. زحفت حتى وصلت خط النهاية .. قام الأرنب فزعاً جرى ليسبقها لكن .. بعد فوات الأوان . هذا حال من يهون من الأمور ويتساهل في الوقت وعدم  الاهتمام به. يظل نائما و يسبقه الآخرون وفي النهاية ينعي حظه قبل أن يصل إلى خط النهاية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ولكن ما هو المحور الرئيسي لتحقيق النجاح في إدارة الوقت ، يمكن أن نتعرف عليه من هذه القصة التي نسمعها كثيرا ، ويحكيها البعض على سبيل المزاح ، وهي قصة اثنين من العمال أرسلتهما الشركة التي يعملون بها لإصلاح سطح إحدى البنايات، وعندما دخلا البناية وجدا أن المصعد معطل ، ونتيجة رغبتهما في العمل وحرصهما الشديد على تنفيذ المهمة في الوقت المحدد ، قررا صعود السلم للوصل إلى سطح البناية مع  العلم انها تتكون من ما يزيد عن 30 طابقا، صعدا وهما يحملان معدات الإصلاح ، وعند النهاية قال احدهما لصاحبة وهو يلهث لدي خبران لك أحدهما سار والآخر حزين ، قال صاحبه أخبرني بالسار حتى يهون علينا تعبنا، قال له لقد وصلنا إلى سطح البناية، قال الحمد لله ، إذاً ما هو الخبر السيئ ، قال له لقد دخلنا البناية الخطأ.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">يتضح لنا هنا أنهما لم يحددا الهدف بدقة ، ترتب على ذلك ضياع الوقت دون مقابل، وبالتالي يجب علينا أن نعرف ماذا نريد وإلى أين نتجه حتى ننظم الوقت بطريقة صحيحة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>لكى تنظم وقتك فأنت في حاجة إلى:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ضع خطة أسبوعية لأعمالك ، تحديد قائمة بالأولويات ، لا تضع أكثر من قائمة (صغيرة) ، اكتب كل نشاطاتك في القائمة ، قسم وقتك على مهامك حسب الأولوية       ( قاعدة 80/20) ، ضع الأنشطة المتشابهة والمتوازية مع بعضها ، خصص لكل مهمة وقت محددا لإنجازها والانتهاء منها. صنف الوقت إلى أربعة أنواع:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">وقت الإبداع <strong>Creative time</strong>  وهو الوقت الذي ينفق في التخطيط المستقبلي   للتوصل إلى أفكار جيدة لصناعة المستقبل.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">وقت الإعداد <strong>Preparatory Time</strong>  وهو الوقت الذي ينفق للقيام بأنشطة معينة مثل جميع البيانات .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الوقت المنتج <strong>Productive Time</strong> وهو الوقت المستخدم فعليا في التنفيذ وتحقيق النتائج.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الوقت العمومي <strong>Overhead Time</strong>  وهو الوقت المستخدم في المهام والأعمال الروتينية.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>يجب أن تعلم أن :</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">أن الإدارة الصحيحة لوقتك تضيف إلى حياتك ساعات أطول إذا أحسنت استغلال الأوقات الضائعة في حياتك.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن إضافة 15 دقيقة كل يوم تعني إضافة 13 يوم عمل كل عام .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن إضافة 30 دقيقة كل يوم تعني إضافة 26يوم عمل كل عام .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن هذا يُعادل شهراَ جديداَ من العمل كل عام .</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>ويجب أن تتذكر دائما أن:</strong><strong></strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">الواجبات دائماً أكثر من الأوقات.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أنت لا تملك أكثر من 24ساعة يومياً.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن المهام المفتوحة لا تنتهي أبداً.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">فتت المهام الصعبة والكبيرة.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مما سبق يتضح لنا أن الوقت جزء مهم من حياتنا ، ويحتاج أن نهتم به كثيرا لأن الوقت هو الحياه ، ولأن الوقت سيحاسب عليه الإنسان يوم  القيامة ، وهنا الحكمة القائلة الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ، ويقول الشاعر: دقات قلب المرأ قائلة له إن الحياة دقائق وثوان . فالحياة كلها وقت ، ويجب أن يعلم الإنسان أن  كل ما يمر من الوقت لا يعود ، وأن الإنسان بطبيعته عندما يولد يبدأ عمره في التناقص ، ويقلل يوماً بعد يوم حتى يغادر الحياة ، وهنا تكون النتيجة ، وهنا يظهر الفرق بين إنسان وآخر ، فالشخص الذي استغل وقته وأداره  بطريقة جيدة سيترك شيئا يتذكره ا لناس ويضيف للآخرين ، أما من أهدر وقته فلن يترك شيئا ولا يتذكره أحد.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">فعليا أن نتذكر دائماً أهمية الوقت ودوره في نجاح الإنسان ، فالأمم المتقدمة هي الأمم التي تهتم كثيرا بالوقت ، وتنظيمه وتحاول أن تستفيد منه بكافة الطرق ، الفرق بين الناجح والفاشل هو الوقت ، الفرق بين التميز وعدم التميز هو الوقت.  فنحن في حاجة للتعامل مع الوقت بطريقة أفضل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وبعملية حسابية صغيرة إجلس مع نفسك ، حدد عدد الدقائق التي قضيتها في الأكل والشراب ، والجلوس أمام التليفزيون ، والطريق من وإلى العمل ، والساعات التي تقضيها في العمل ، والتي تقضيها مع الأسرة ، وساعات النوم ، وساعات الرياضة وغيرها من أجزاء اليوم وما تقوم به من أعمال ، وحدد أي من هذه الأوقات يستخدم في تحقيق الإنجاز ، وحدد كم نسبته المئوية ، هنا تتضح أمامك الصورة ، وتعرف هل أنت فعلا تدير وقت بكفاءة أم أنك في حاجة إلى إعادة النظر في توزيع وقتك على مدار اليوم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وفي النهاية أقدم إعتذاري للوقت لأنني طيلة السطور السابقة أتحدث عن تنظيمه وإدارته ، أتحدث عن شيء هو منظم فعلا ، فأتمنى أن نكون مثله.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong>.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مع إعتذاري للوقت !</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">&#8221; في حقيقة الأمر إن قتلنا للوقت هو مجرد تعبير مقنع لواحدة من الطرق المتعددة التي يقتلنا الوقت بها &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">سير أوسبيرت سيتويل</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">عبارة كثيراً ما نسمعها وهي أنني مشغولا جدا وليس لدي الوقت الكاف للقيام بكافة المهام الموكلة إلي،  وهي تشبه حكاية الحطاب الذي يمتلك فأساً غير مسنونة ، وكان يجتهد في تقطيع الأشجار ولكن فأسه لم يكن حاداً فمر به أحد الأشخاص فقال له : لماذا لا تشحذ فأسك ؟ فقال له الحطاب وهو منهمك في عمله : ألا ترى أني مشغول في عملي . هكذا الحال لا نفكر التفكير السليم في استخدام الأدوات التي نملكها في إدارة الوقت. إن شحذ الفأس للحطاب يساعده على إنجاز عمله بأسرع وقت وأقل جهد وسيتيح له الانتقال من شجرة لأخرى ، أيضا تنظيم الوقت يساعدك على إتمام  العمل  بشكل أسرع وعمل مرتب وجهد أقل .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وعندما نتحدث عن إدارة الوقت ، فنحن نتحدث عن شيء هو منظم فعلا ، فالدقيقة مقسمة 60 ثانية ، والساعة تساوي 60 دقيقة واليوم يساوي 24 ساعة وهكذا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">و تشير دراسة تم تنفيذها عام 1985  قام بها  <strong>Levine and Wolff</strong>    حول أهمية الوقت وحسن استخدامه وأهمية السرعة في إنجاز مهام الحياة اليومية ، وأظهرت النتائج في الشعوب التي درسها الباحثان أن اليابان تعد أكثر شعوب العالم حرصاً على الوقت وتقديراً له ، بينما تُعد إندونيسيا أكثر الشعوب المدروسة ميلاً إلى حب الفراغ أيضا هناك دراسة أخرى قام بها   <strong>Steers and Black</strong> عام 1994 تبين أن الموظف  الأمريكي يعمل سنوياً 1934 ساعة في المتوسط ، ويحصل على راحة قدرها 19.5 يوماً. بينما يعمل العامل في كوريا الجنوبية في المتوسط 2833 ساعة ويحصل على راحة قدرها 4.5  يوم . هذا ويعمل الفرد في اليابان في المتوسط لمدة2180 ساعة ويحصل على راحة قدرها  9.6 يوما سنوياً. ويرى الباحثان: إنه على الرغم من أن الموظف الأمريكي قد يعمل ساعات أكبر مقارنة بنظرائه في دول أوربا الغربية ، إلا أنه مقارنة بموظفي دول شرق آسيا يُعد مبالغاً في تكاسله .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ومن خصائص الوقت أنه ينقضي بسرعة ، فهو لا يتوقف ويسير بإستمرار إلى الأمام ، لا يمكن أن يتراجع ويتناقص ولا يزيد فكل دقيقة تمر لا يمكن للإنسان أن يسترجعها ، وهو مودر نادر يجب على الإنسان أن يحافظ عليه ويحسن إستغلاله. والوقت يمكن تحويله إلى مال من خلال إستغلاله في الأعمال إستغلال جيد، أيضا يمكن تحويله إلى شهره في أي مجال من المجالات ، يمكن تحويله إلى سلطه ، ولكن لا يمكن تحويل أي شيء إلى وقت .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وإذا إنتقلنا إلى القرآن والسنة في كثير من المواضع  هناك حث  على أهمية إدارة الوقت ففي الحديث ، عن أبي برزة الأسلمي رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  &#8220;لا تزول ققدما  عبد يومَ القيامةِ حتى يسأل  عن أربع  عن عمره  فيما أفناه وعن شبابه  فيما أبلاه وعن ماله من أين إكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به&#8221;. ويعكس هذا الحديث أهمية الوقت ودوره في حياة الإنسان وأنه سوف يحاسب عليه يوم القيامه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وإنطلاقا مما سبق قد يتضح لنا أن تطبيق أصول الإدارة ساهم بشكل كبير في كيفية إدارة الوقت ويجب على كل واحد منا أن يهتم بالإدارة أن يعلم جيدا أنها هي محور العمل في الحياه،  فعلى سبيل المثال احد أنواع الإدارة هي إدارة الوقت ، وإدارة الوقت احد العناصر الرئيسية التي تحدد  تقدم الأمم ونهضتها ومستقبلها، ولكن الكثيرون لا يهتمون بها ، فعدم الإهتمام بالوقت يؤثر بشكل سلبي على حياتنا وعلى أدائنا ، حتى على مستوى الحياة اليومية ، وتعرف إدارة الوقت بأنها  الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> وتشير الدراسة التي قام بها فورتينو للوقت عام 1980 على الشعب الأمريكى والتي  استمرت 20 عاما ، وتوصلت إلى  أن الإنسان  الذى يعيش لمدة 70 عاما يقضى 7 سنوات من<strong> </strong>عمره في الأكل و7 سنوات في الحمام ، و 5 سنين في الطوابير ، و3 سنوات في الإجتماعات، و8 شهور في فتح البريد و6 شهور في إشارات المرور ، وسنة كاملة في البحث عن أشياء مفقودة، و 4 دقائق مع الزوجة يوميا، و30 ثانية يوميا في الحديث مع الأطفال في المنزل، هذه الدراسة إجريت منذ أكثر من 30 عاما وكانت  الحياة مختلفة وأبسط من الآن، فماذا لو تم إجراء هذه الدراسة الآن ، حيث أصبحت الطوابير أكثر من السابق ، مشاغل الحياة  متنوعة ، والبريد الإلكتروني يضم آلاف الرسائل يوميا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا هناك دراسة أخرى تم تنفيذها عن الوقت في الولايات المتحدة الأمريكية وكانت نتائجها كما يلي 20 % فقط من وقت أي موظف تستغل في أعمال مهمة ، يقضي الموظف في المتوسط ساعتان في القراءة يوميا ، يقضي الموظف في المتوسط 40 دقيقة للوصول من  و إلى مكان العمل يوميا ، و 45 دقيقة في المتوسط  في البحث عن أوراق أو متعلقات خاصة بالعمل يوميا، كما أن  الموظف الذي يعمل في مكتب يتسم بالفوضى يقضى  90 دقيقة في البحث عن أغراض مفقودة يوميا، ويتعرض الموظف العادي كل 10 دقائق لمقاطعة (محادثة عادية أو تليفونية&#8230;). ويقضي 40 دقيقة في تحديد بأي المهام يبدأ.  أيضا يقضي الشخص العادي في المتوسط 28 ساعة أسبوعيا أمام التليفزيون. كما أن  الوصول المتأخر لمكان العمل 15 دقيقة يؤدي إلى ارتباك اليوم وضياع مالا يقل عن 90 دقيقة (أخرى).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وترجع أهمية إدارة الوقت إلى أنه ضروري جدا في تحديد وتحقيق أهدافنا ، وتحديد مناطق النجاح الرئيسية ، و التغلب على العقبات التي تمنعنا من أداء ما نريد تنفيذه. ومعرفة نقاط قوتنا ونقاط ضعفنا، و تحديد الأولويات لإنجاز أعمالنا بنجاح فى الوقت المحدد، و يعد الوقت أندر الموارد أو العناصر المتاحة للفرد وأثمنها على الإطلاق  ، كما أن الوقت هو العنصر الوحيد غير القابل لعملية الاسترجاع ، فمتى أنفق فلن يعود.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مثالا على أهمية الوقت ، إفترض أنك قمت من النوم متأخرا 10 دقائق عن الوقت الذي تستيقظ فيه ، فحدث لك نوع من الارتباك بسبب التأخير وقمت مسرعا وارتديت ملابسك سريعا ، وجلست وأنت في عجالة  تتناول طعام الإفطار وإبنتك أو ابنك الصغير يرتدي ملابس المدرسة ويجلس معك على نفس الطاولة ، وأنت تستعجله لينهي إفطاره لتأخذه في طريقك إلى المدرسة  ، وإذا به يحرك يده  يسكب كوب الشاي الذي أمامه على الطاولة وجزء منه يأتي على ملابسك نتيجة إستعجالك له أن ينهي إفطاره لأنك تأخرت عن الدوام ، تتعصب وتثور وتذهب إلى تغيير ملابسك وتتاخر اكثر فأكثر ، وتعود سريعا غاضبا على ابنك وتنهره فيبكي وتشده من زراعه سريعا إلى السيارة  لتوصيله إلى المدرسة في طريقك إلى العمل، أثناء ذهابك تسير بسرعة ، وتتجاوز السرعة المقررة وتسجل عليك مخالفة مرورية ، يزداد غضبك لهذا ، وصلت إلى المدرسة قلت لإبنك  بعنف إذهب سريعا بطريقة جافة لم يتعود عليها من قبل ، الولد صار يبكي تركته،  وانطلقت بسيارتك إلى الدوام ، نتيجة السرعة إصدمت بسيارة أخرى ، وانتظرت الشرطي حتى يأتي ليحرر المخالفة ، تأخرت أكثر عن الدوام ، وعند وصولك تم خصم الساعات التي تأخرتها ، أصبحت في حالة نفسية سيئة ، غاب عنك التركيز في العمل ، حدثت الكثير من الأخطاء ، لامك مديرك وزملائك، هذه القصة الطويلة بسبب تأخير عشرة دقائق عن المواعد المحدد الذي يجب أن تستيقظ فيه . كل هذه الآثار السلبية التي تعرضت لها بسبب غياب إدارة الوقت. هذه قصة صغيرة فما بالك بما يحدث يوميا لنا من إهدار للوقت وعدم الاهتمام به.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا من الأموار التي  تجعلنا نهدر الوقت هي النظر إلى الأشياء وإعطائها أكثر من حقها، والتخيل بأن حل المشكلة يحتاج إلى جهد كبير في حين أن الحل قد يكون أمام أعيننا ولكننا نبحث عنها في كل مكان ونضيع فيها الكثير من الوقت والحل موجود امامنا ولا يحتاج إلا جزءا صغيرا من الوقت. والقصة التالية مثال على ذلك كان أحد سجناء لويس الرابع عشر محكوماً عليه بالإعدام ، ومسجوناً في جناح قلعة مطلة على جبل ، لم يبق على موعد إعدام السجين سوى ليلة واحدة ، ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ، وفي تلك الليلة فوجئ السّجين وهو في أشدّ حالات اليأس بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حراسه ليقول له : &#8221; أعرف أن موعد إعدامك غداً لكنني سأعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو&#8230; هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة فإن تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج ، وإلا غدا ومع بداية يوم جديد سينفذ فيك حكم  الإعدام . فأتمنى أن تجد هذا المخرج.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وتأكد السجين أن الإمبراطور جاد فيما يقوله ، وبعد مغادرته والحراس الزنزانه ، جلس السجين يفكر في كلام الإمبراطور ويقول أنا أعرفه جيدا أنه جاد وصادق ، وهذا أسلوبه المبتكر دائما في حل القضايا ، على أن أبدا الآن في الخروج والبحث عن المخرج. وبدات رحلة البحث وبدأ الأمل يظهر أمام السجين عندما اكتشف فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض داخل الزنزانه وعندما فتحها وجدها تؤدي إلى سلم يوصل إلى سرداب طويل ، والسرداب يؤدي إلى سلم آخر وظل يحاول ويتحرك ويسير مسرعا داخل هذا الطريق ، وكلما اقترب شم رائحة الهواء تأتي إليه وظل يصعد وستمر في الصعود حتى وجد نفسه في النهاية في برج القلعة ، البرج الشاهق ، وكاد يرى الأرض بصعوبة. ظل فترة في البرج حائرا يفكر ثم عاد حزينا إلى مكانه ، ويدور في ذهنه كلام الإمبراطور ، وإقتناعه به أنه يتحدث بصدق ، وعندما عاد إلى الزنزانة مرة أخرى وبعد انقضاء وقت طويل دون نتيجة أو الوصول إلى بارقة أمل ، وألقى بنفسه على الأرض فإذا بحجر تحت قدميه يتحرك ، هب واقفا وحرك الحجر حتى نقله من مكانه فإذا به يجد طريقا ضيقا بدأ يتحرك فيه بصعوبة واستمر يسير فيه كثيرا حتى سمع صوت الماء ، هنا تجدد الأمل وقال أنا على الطريق الصحيح ، فعلا أنا متأكد أن كلام الإمبراطور صدق وهو لا يكذب ، واستمر في السير حتى انتهى الطريق على حافة النهر ولكن كانت هناك نافذة مغلقة بشبكة حديدية ، و تبدد  الأمل وأندثرت الأحلام ، ورأى أن نهايته قادمة لا محالة ، وعاد من جديد إلى زنزانته ينتظر قدره  ونهايته ، فما هي إلا لحظات وتنتهي المهلة المحددة ويأتي الحراس لتنفيذ حكم الإعدام .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"> بدأ يتفحص كل أركان الزنزانه ، بل بدأ يتحدث مع كل شيء موجود بها ، أين المخرج ، أكيد هناك مخرج من هذا المكان ، أنا متأكد من صدق الإمبراطور ، وظل يتفحص كل ركون في الزانزانه ولكن بلا فائدة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">قضى ليليته على هذا الحال ولكما فكر في حل باءت نتيجته بالفشل ، المشهد الأخير   مع بداية الصباح بدأت الشمس تلقي بأشعتها الذهبية على نافذة الزنزانة ، وبدأ الإحباط واليأس هما المسيطران عليه ، إنهارت قواه تأكد أن النهاية حتمية لا محالة. طرقات على باب الزنزانه والأمير والحراس يقفون على الباب ، يقول الإمبراطور أنت مازالت هنا ، كنت اتوقع أنك نجحت ، رد السجين قائلا:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">كنت أتوقع أنّك كنت صادقاً معي  ، رد الإمبراطور : لقد كنت صادقاً . قال السجين  : لقد بحثت في كل شبر في هذا المكان لم أجد أبدا مخرجا كما أخبرتني ، رد الإمبراطور لقد أمرت الحراس أن يتركوا  باب الزنزانة مفتوحا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">المشكلة لدينا أننا دائماً نفكّر بالطّرق الصّعبة قبل أن نبدأ بالطّرق السّهلة ؟ لماذا نتصوّر أنّنا لا ننجح إلا بأصعب الوسائل مع أنّها قد تكون سبباً لفشلنا ؟ لماذا لا نفكر بشكل إبداعي يمكننا من النجاح بسهولة ويوفر علينا الكثير من الوقت ، دائما الحلول أمامنا ولكننا دائما ما نهملها ونبحث عنها بعيد، ونجد هذا في القرآن في سورة البقرة الآيه (185) &#8221; &#8230;.  يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر&#8230;، وأقسم الله سبحانه  وتعالى في سور كثيرة من القرآن بالوقت ، فنجد هذا في سورة العصر &#8221; والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )، وفي سورة الفجر &#8221;  والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر) الفجر  (1-4).  وهناك الكثير من الآيات في القرآن الكريم التي تبين أهمية الوقت في حياتنا. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا . فعلينا دائما أن نفكر بطرق غير تقليدية للوصول إلى نتائج غير تقليدية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">من مضيعات الوقت والفشل في إداراته عدم  الاستعداد المسبق للأمور التي نقوم بها ، والإنتظار طويلا والعمل في اللحظات الأخيرة ، وهذه قضية كبيرة تواجه  الكثيرين ، فهناك أشخاص لا يتحركون إلا قبل البداية بقليل مع أنهم يعلمون أن الموقف  سوف يكون قبل ذلك بكثير ، فهناك أحداث كثيرة تكون متوقعه ومعروفة  ويمكن الاستعداد لها مسبقا ولكن لا  يتحرك البعض إلا قبلها بلحظات ، وبالتالي ضياع الوقت وضعف النتائج المتحققة ، نتيجة العمل تحت ضغط والمواجهة السريعة للأمور ، وهناك قصة تتعلق بهذا الموضوع ، منذ سنوات عدة كان لأحد ملاك الأرض الزراعية مزرعة تقع بجوار الشاطئ ,  وكان كثيراً ما يعلن عن حاجته لعمال ، ولكن معظم الناس كانوا يترددون  في قبول العمل في مزرعة بجوار الشاطئ ، لأنهم كانوا يخشون العواصف التي كانت تأتي عبر البحر الهائج الأمواج  و تصب الدمار على المباني والمحاصيل . ولذلك عندما كان المالك يجري مقابلات لاٍختيار متقدمين للعمل ،  كان يواجه في النهاية برفضهم العمل . وأخيراً اقترب رجل قصير ونحيف ، متوسط العمر للمالك .. فقال له المالك :&#8221; هل أنت  تجيد العمل في مجال الزراعة ؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">&#8221; فأجاب الرجل نحيف الجسم قائلا : &#8221; نعم فأنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ومع أن مالك المزرعة تحيّر من هذه الإجابة ولم يفهمها إلا انه نتيجة لعدم وجود من يرغب في العمل قبله للعمل في مزرعته . أخذ الرجل النحيف يعمل عملا جيداً في المزرعة ، وكان طيلة الوقت مشغولا من الفجر وحتى غروب الشمس ، وأحس المالك بالرضا عن عمل الرجل النحيف . وفي إحدى الليالي جاءت الرياح عاصفة من ناحية الشاطئ ، فقفز المالك منزعجاً من الفراش ، ثم اٍندفع بسرعة إلى الحجرة التي ينام فيها الرجل النحيف الذي عينه للعمل عنده في المزرعة ثمّ راح يهز  الرجل النحيف وهو يصرخ بصوت عال :&#8221; اٍستيقظ فهناك عاصفة ، قم وثبت كل شيء واربطه قبل أن تطيّره الرياح &#8221; .</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> اٍستدار الرجل صغير الحجم مبتعداً في فراشه وقال في حزم: &#8221; لا يا سيّدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! &#8220;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">اٍستشاط المالك غضبا من ردة فعل الرجل ، و خطر له أن يطلق عليه النار في التو واللحظة ولكنه بدلا من  أن يضيع الوقت خرج عاجلا خارج المنزل ليستعد لمجابهة العاصفة ولدهشته اٍكتشف أن كل الحظائر مغطاة بمشمعات .. والبقر في الحظيرة ،</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> والطيور في أعشاشها ، والأبواب عليها أسياخ حديدية وجميع النوافذ محكمة الإغلاق، وكل شيء مربوط جيداً ولا شيء يمكن أن يطير &#8230; وحينذاك فهم المالك ما الذي كان يعنيه الرجل العامل لديه ثم عاد إلى فراشه لينام بينما الرياح تعصف .</span><br />
<span style="font-size: 18px;"> هذا الرجل إستطاع أن يدير وقته بكفاءة ، لأنه توقع الأحداث واستعد لها ولم يصبر حتى يقع الحدث ، وبالتالي علينا الاستعداد لما يمكن أن يحدث في المستقبل من  اليوم لأن صناعة المستقبل تبدأ من هذه اللحظة وليس عندما تصل للمستقبل ، لأنك لا يمكن أن تصل إلى هناك إلا إذا أدرت وقتك من هنا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">أيضا من مشكلاتنا في التعامل مع الوقت هو التقليل من قيمة الشيء ، وأن الشيء سهل إنجازه ويمكن تأجيله لأي وقت ، هذا الاتجاه يسبب الكثير من المشكلات والضياع للوقت، وذلك لإعتقادنا أن كل شيء يسير بطريقة واحدة ولكن هذا غير صحيح فهناك الكثير من التغيير الذي يمكن أن يحدث ويغير الأمور بعيدا عن نصابها،  وهناك قصة السلحفاة والأرنب ، غالباً ما كنا نشاهدها في أفلام الكرتون وهي تحكي سباق بين السلحفاة والأرنب وعندما بدأ السباق جرى الأرنب وزحفت السلحفاة  وعندما وصل الأرنب إلى ما قبل خط النهاية قال أجلس هنا لأستريح حتى تأتي السلحفاة ثم أقوم وأسبقها وأفوز .. فنام الأرنب .. والسلحفاة لا زالت تزحف .. زحفت وزحفت .. حتى وصلت مكان الأرنب .. تركته وهو يغط في نوم عميق .. زحفت حتى وصلت خط النهاية .. قام الأرنب فزعاً جرى ليسبقها لكن .. بعد فوات الأوان . هذا حال من يهون من الأمور ويتساهل في الوقت وعدم  الاهتمام به. يظل نائما و يسبقه الآخرون وفي النهاية ينعي حظه قبل أن يصل إلى خط النهاية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ولكن ما هو المحور الرئيسي لتحقيق النجاح في إدارة الوقت ، يمكن أن نتعرف عليه من هذه القصة التي نسمعها كثيرا ، ويحكيها البعض على سبيل المزاح ، وهي قصة اثنين من العمال أرسلتهما الشركة التي يعملون بها لإصلاح سطح إحدى البنايات، وعندما دخلا البناية وجدا أن المصعد معطل ، ونتيجة رغبتهما في العمل وحرصهما الشديد على تنفيذ المهمة في الوقت المحدد ، قررا صعود السلم للوصل إلى سطح البناية مع  العلم انها تتكون من ما يزيد عن 30 طابقا، صعدا وهما يحملان معدات الإصلاح ، وعند النهاية قال احدهما لصاحبة وهو يلهث لدي خبران لك أحدهما سار والآخر حزين ، قال صاحبه أخبرني بالسار حتى يهون علينا تعبنا، قال له لقد وصلنا إلى سطح البناية، قال الحمد لله ، إذاً ما هو الخبر السيئ ، قال له لقد دخلنا البناية الخطأ.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">يتضح لنا هنا أنهما لم يحددا الهدف بدقة ، ترتب على ذلك ضياع الوقت دون مقابل، وبالتالي يجب علينا أن نعرف ماذا نريد وإلى أين نتجه حتى ننظم الوقت بطريقة صحيحة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>لكى تنظم وقتك فأنت في حاجة إلى:</strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">ضع خطة أسبوعية لأعمالك ، تحديد قائمة بالأولويات ، لا تضع أكثر من قائمة (صغيرة) ، اكتب كل نشاطاتك في القائمة ، قسم وقتك على مهامك حسب الأولوية       ( قاعدة 80/20) ، ضع الأنشطة المتشابهة والمتوازية مع بعضها ، خصص لكل مهمة وقت محددا لإنجازها والانتهاء منها. صنف الوقت إلى أربعة أنواع:</span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">وقت الإبداع <strong>Creative time</strong>  وهو الوقت الذي ينفق في التخطيط المستقبلي   للتوصل إلى أفكار جيدة لصناعة المستقبل.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">وقت الإعداد <strong>Preparatory Time</strong>  وهو الوقت الذي ينفق للقيام بأنشطة معينة مثل جميع البيانات .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الوقت المنتج <strong>Productive Time</strong> وهو الوقت المستخدم فعليا في التنفيذ وتحقيق النتائج.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">الوقت العمومي <strong>Overhead Time</strong>  وهو الوقت المستخدم في المهام والأعمال الروتينية.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong> </strong></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>يجب أن تعلم أن :</strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">أن الإدارة الصحيحة لوقتك تضيف إلى حياتك ساعات أطول إذا أحسنت استغلال الأوقات الضائعة في حياتك.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن إضافة 15 دقيقة كل يوم تعني إضافة 13 يوم عمل كل عام .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن إضافة 30 دقيقة كل يوم تعني إضافة 26يوم عمل كل عام .</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن هذا يُعادل شهراَ جديداَ من العمل كل عام .</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;"><strong>ويجب أن تتذكر دائما أن:</strong><strong></strong></span></p>
<ul>
<li><span style="font-size: 18px;">الواجبات دائماً أكثر من الأوقات.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أنت لا تملك أكثر من 24ساعة يومياً.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">أن المهام المفتوحة لا تنتهي أبداً.</span></li>
<li><span style="font-size: 18px;">فتت المهام الصعبة والكبيرة.</span></li>
</ul>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">مما سبق يتضح لنا أن الوقت جزء مهم من حياتنا ، ويحتاج أن نهتم به كثيرا لأن الوقت هو الحياه ، ولأن الوقت سيحاسب عليه الإنسان يوم  القيامة ، وهنا الحكمة القائلة الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ، ويقول الشاعر: دقات قلب المرأ قائلة له إن الحياة دقائق وثوان . فالحياة كلها وقت ، ويجب أن يعلم الإنسان أن  كل ما يمر من الوقت لا يعود ، وأن الإنسان بطبيعته عندما يولد يبدأ عمره في التناقص ، ويقلل يوماً بعد يوم حتى يغادر الحياة ، وهنا تكون النتيجة ، وهنا يظهر الفرق بين إنسان وآخر ، فالشخص الذي استغل وقته وأداره  بطريقة جيدة سيترك شيئا يتذكره ا لناس ويضيف للآخرين ، أما من أهدر وقته فلن يترك شيئا ولا يتذكره أحد.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">فعليا أن نتذكر دائماً أهمية الوقت ودوره في نجاح الإنسان ، فالأمم المتقدمة هي الأمم التي تهتم كثيرا بالوقت ، وتنظيمه وتحاول أن تستفيد منه بكافة الطرق ، الفرق بين الناجح والفاشل هو الوقت ، الفرق بين التميز وعدم التميز هو الوقت.  فنحن في حاجة للتعامل مع الوقت بطريقة أفضل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="text-decoration: underline; font-size: 18px;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وبعملية حسابية صغيرة إجلس مع نفسك ، حدد عدد الدقائق التي قضيتها في الأكل والشراب ، والجلوس أمام التليفزيون ، والطريق من وإلى العمل ، والساعات التي تقضيها في العمل ، والتي تقضيها مع الأسرة ، وساعات النوم ، وساعات الرياضة وغيرها من أجزاء اليوم وما تقوم به من أعمال ، وحدد أي من هذه الأوقات يستخدم في تحقيق الإنجاز ، وحدد كم نسبته المئوية ، هنا تتضح أمامك الصورة ، وتعرف هل أنت فعلا تدير وقت بكفاءة أم أنك في حاجة إلى إعادة النظر في توزيع وقتك على مدار اليوم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 18px;">وفي النهاية أقدم إعتذاري للوقت لأنني طيلة السطور السابقة أتحدث عن تنظيمه وإدارته ، أتحدث عن شيء هو منظم فعلا ، فأتمنى أن نكون مثله.</span></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong>..</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><em><span style="text-decoration: underline;"> </span></em></strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong><em></em></strong>مجلة الجودة الشاملة العدد 18 إبريل 2010</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=272</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخريطة الذهنية</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=256</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=256#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jun 2012 06:59:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=256</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/pop-mindmap-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="pop-mindmap" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />Mind Map الخريطة  الذهنية  دكتور عبدالرحيم محمد إستشاري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/pop-mindmap-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="pop-mindmap" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>Mind Map الخريطة  الذهنية </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>دكتور عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: 24px;"><strong>إستشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p style="text-align: center;"><strong>لو نظرنا إلى أي شيء حولنا نجده لا يأخذ الأشكال المستقيمة ، أنظر لورقة الشجر، أنظر إلى أصابع العيد  خطوطها، أنظر إلى الرعد ، كل هذه الأشياء لا تأخذ الشكل المستقيم ، وكذلك شكل المخ مليء بالخطوط المستقيمة . الخريطة الهذنية وسيلة مهمة في العمل في التحصيل الدراسي وفي التذكر وفي التفكير الإبداع. من خلال هذا البرنامج يمكن التعرف على الخريطة الذهنية وكيفية تصميها</strong></p>
<p style="text-align: center;"><strong>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
</strong></p>
<h1 style="text-align: center;"><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><a href="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/06/الخريطة-الذهنية-ابن-خلدون1.ppt"><span style="color: #ff0000;">البرنامج التدريبي الخريطة الذهنية</span></a></span></h1>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=256</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الطريق إلى رأس المال الفكري</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=112</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=112#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 May 2012 14:18:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=112</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/4945339809631-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="494533980963[1]" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />الطريق إلى رأس المال الفكري دكتور  عبدالرحيم محمد إستشا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/4945339809631-150x150.jpg" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="494533980963[1]" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><img id="rg_hi" alt="" src="http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQr69tgatmxD3ej8nEo4v_1yNPpBq_vecNnQQQx8WXRrhxwYQ2p4A" width="225" height="225" data-width="225" data-height="225" /></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><strong>الطريق إلى رأس المال الفكري</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><strong>دكتور </strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><strong>عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><span style="font-size: 16px;"><strong>إستشاري  التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي</strong></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: center;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></p>
<p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl">عندما وصل الإتحاد السوفيتي السابق إلى  سطح القمر عام 1956 اهتزت أمريكا وعاشت في رعب نتيجة التفوق الروسي  وصعوده إلى القمر، بينما هم ما زالوا نائمين على الأرض، اجتمع الكونجرس ليدرس الوضع المستقبلي وما هى الآليات التي تمكنه من الوصول إلى القمر ، وقد جاء التقرير بتوصية رئيسية وهي ، ضرورة تطوير التعليم. وفي عام 1985 عندما غزت السيارة هوندا الأسواق الأمريكية  ، شعرت أمريكا بالخطر وجاء تقرير الاجتماع الذي عقده الكونجرس بعد عدة شهور بعنوان &#8220;امة في خطر&#8221; ركز على توصية واحد وهي ضرورة تطوير التعليم. فالتعليم هو طريق  المستقبل، و التعليم هو الطريق إلى  المعرفة ، ونحن في عصر المعرفة ، ومن يملكها يستطيع أن يملك كل شيء.</p>
<p dir="rtl">ويحكي التاريخ المعاصر الكثير من الأمثلة التي كان لعب التعليم  فيها دورا بارز في النهوض  بالدول،  على سبيل المثال اليابان وألمانيا في الحرب العالمية الثانية  دمرت بنيتها الأساسية بالكامل. و لكن وفي أقل من نصف قرن عادت وأصبحت في مقدمة الدول.</p>
<p dir="rtl"><strong>التعليم هو الذي يجعل الإنسان  يستثمر طاقته ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong>الإنسان عبارة عن طاقة بشرية، ليس لها حدود، ولكن المهم هو كيف يمكن الاستفادة من هذه الطاقة؟، كيف يمكن استغلالها  الاستغلال الصحيح الذي يحقق عائد أفضل؟ ، ويشير البعض في إحدى الكتابات التي تهتم بالتفكير الإبداعي والاستفادة من طاقة العقل،  وهذا  مثال بسيط يوضح كيف تتحقق القيمة من التفكير،  فقال لو أن هناك قطعة من حديد تساوي 100 ريال لو صنعنا منها حدوات للحصان فيتضاعف ثمنها من 100 ريال  إلي 250  ريال  وإذا صنعنا منها إبرا للخياطة فيتضاعف ثمنها إلي 600  ريال  وإذا صنعنا منها بعض أجزاء الساعات ارتفعت قيمتها إلي حوالي 5000000 (خمسة ملايين)  ريال فالفارق بين 100 ريال   و 5 ملايين ريال  هو استخدام طاقة الإبداع والابتكار التي أودعها الله لدي الإنسان. وهنا يأتي دور التعليم  والتدريب في تنمية قدرات  الناس وتوسعة مداركهم بما يحقق الأهداف.</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>البعد عن  الانطباعات السيئة:</strong></p>
<p dir="rtl">كان هناك طالبا  يعتاد أن يذهب إلى المحاضرات وينام طوال المحاضرة ، فحضوره لمجرد الحضور فقط ، حتى لا يحرم من دخول الامتحان ، وكعادته  جاء وجلس في الصف الأخير ودخل في نوم عميق، وانتهت المحاضرة وفجأة نظر حوله وجد نفسه يجلس منفردا داخل القاعه، وقعت عيناه على مسألة  مكتوبة على السبورة،  قام بتدوينها بسرعة كبيرة في دفتره وظل لمدة أسبوع يتردد على المكتبات لحل المسألة حتى يعرضها على الأستاذ في الأسبوع القادم.  ومن خلال جولته والبحث في المكتبات استطاع أن يحل المسألة. وجاء الأسبوع التالي وبعد انتهاء المحاضرة ، تحدث مع الأستاذ وقال له ، أنا توصلت إلى حل  الواجب الذي كلفتنا به الأسبوع الماضي، رد الأستاذ أنا لم أكلفكم بأى واجب، قال الطالب ولكنك كتبت مسألة على السبورة، وأنا استطعت أن أحلها  ، هنا ذهل الأستاذ وراجع إجابة الطالب ووجدها صحيحة، وقال له هذه المسألة  ذكرتها كمثال على الأشياء التي عجز العلم عن  التوصل لحلها، ولكنك استطعت أن تحلها.</p>
<p dir="rtl">الفلسفة في هذه القصة  أن الانطباعات التي يزرعها الآخرون فينا تعرقلنا وتمنعنا عن  الإبداع والابتكار في تقديم حلول لكثير من المشاكل، وهذه من أهم معوقات الإبداع التي تواجه مجتمعنا، فعلينا أن نترك الانطباعات السيئة والبرمجة السلبية بعيدا  حتى نستطيع أن نصل إلى أفكار جديدة.</p>
<p dir="rtl"><strong>التحول من ثقافة التلقين إلى ثقافة التذكر:</strong></p>
<p dir="rtl">المشكلة الكبيرة التي تواجهنا في حياتنا جميعا، وتواجه أبنائنا على وجه  الخصوص هى طريقة توصيل المعلومة، كما أن طريقة الاختبارات التي نعتمد عليها تميل كثيرا جدا إلى الحفظ والتلقين، وبالتالي يتحول الطالب من مفكر إلى وعاء لحفظ المعلومات، هذا الوعاء له تاريخ صلاحية ، ينتهي بنهاية الامتحان ، فالتعليم الذي يعتمد على التلقين  هو كذلك، هذا النوع من التعليم لا يحقق أهداف المجتمع، و لا يحقق النهضة والتقدم، ولا يحقق التنمية الإنسانية. وبالتالي زاد الاهتمام حاليا بمفهوم رأس المال الفكري  وأصبح الأساس في  تقيم وتصنيف  المؤسسات، ، وبالتالي تظهر الحاجة إلى  إلى التحول من ثقافة التلقين والحفظ إلى  ثقافة التذكر ، انطلاقا من أن  الخيال أهم من المعرفة ، فلابد من تنمية الخيال لدى المدرس وعند الطالب، وعند الموظف لأن الخيال متجدد دائما أما المعرفة والمعلومات فهي متقادمة وتحتاج إلى تحديث. لا يمكن أن يكون هناك ابتكار إلا إذا كان هناك خيال ، ولا يمكن أن يكون هناك خيال إلا إذا كان هناك أفراد يمتلكون قدرات على التخيل،  وهذا لن يتحقق إلا إذا كان هناك منظومة تعليمية وتدريبية  تقوم على أسس علمية تركز على أساليب غير تقليدية.</p>
<p dir="rtl"><strong>فرق العمل  وجودة الأفكار </strong></p>
<p dir="rtl">هناك حكمة تقول نصف عقلك عن أخيك، وهذه حقيقة ، لأنك إذا أخذت المعلومة من  مجموعة أفراد أفضل من  أن تأخذها من  فرد واحد، لأن كل فرد  ينظر إليها من زاويته ، وبالتالي التعليم والتدريب من خلال فرق العمل يحقق جودة الأفكار وهى أفضل من التعليم ذو الاتجاه الواحد، والمقصود بهذا  أن يكون المتعلم فقط متلقي، وبالتالي يكون الشخص الذي يحصل على المعلومة متلقي سلبي يأخذ المعلومة دون مناقشة، كما أن عدم استخدام فرق العمل يؤثر على مهارات الإبداع، لأن  حصوله على  المعلومة من المعلم أو المدرب  فقط دون مشاركة أو بذل مجهود يجعل جانب واحد فقد في المخ هو الذي يعمل وهو الجانب الأيسر ، أما المشاركة الجماعية   من خلال مناقشة الفكرة   تساعد على تنشيط الجانب الأيمن المسئول عن التخيل والابتكار، لأنك هنا تجعله يركز بشكل كبير على بذل مجهود للوصول إلى حلول .</p>
<p dir="rtl"><strong>الدول الغنية تصرف على العلم لأنها ليست غنية ولكنها تصرف لتكون غنية</strong></p>
<p dir="rtl">هناك اهتمام كبير على المستوى العالمي بالعملية التعليمية والتدريبية  والبحث العلمي، و الكثير من الدول  تخصص مبالغ كبيرة من موازنتها سنويا لدعم وتطوير البحث العلمي، لأنها تؤمن بأنه الركيزة الأساسية لتحقيق النهوض والتطوير في المستقبل، وهذه الدول تنفق على البحث العلمي وعلى تطوير التعليم والتدريب  ليس لأنها دولا غنية لديها موارد قوية ، ولكن الأمر له وجه آخر فهي تنفق لأنها تريد أن تكون غنية ، وهذه حقيقة هناك الكثير من الدول حققت نهضة كبيرة لأنها  اهتمت بالبحث العلمي، هذه الدول هى تصدر للعالم الأفكار.   فهى لا تمتلك مواد خام أو مصادر طبيعية ولكنها  تعمل دائما على تطوير البحث العلمي، لأنه يوفر لها بدائل الموارد الطبيعة وبدائل الطاقة وغيرها من احتياجاتها التي تمكنها من المنافسة .</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الدوائر الثلاث </strong></p>
<p dir="rtl">في كتابة من  جيد إلى عظيم Good To great والذي نشر في عام 2001  يشير <a href="http://www.jimcollins.com/about-jim.html">جيم كولِنز</a> Jim Collins  والذي كان يعمل في السابق أستاذ بجامعة ستانفورد Stanford University المعروفة، وهو يدير حاليا مركزه للأبحاث الإدارية. هذا الكتاب خلاصة</p>
<p dir="rtl">لبحث استمر لمدة خمس سنوات لمعرفة الأسباب التي تجعل المؤسسات  تنتقل من  المستوى الجيد إلى المستوى العظيم، يري ان  هذه الشركات تحدد اتجاهها باستخدام ثلاث دوائر.</p>
<p dir="rtl">كل دائرة من منها  تختص بسؤال محدد.  فالدائرة الأولى تختص بتحديد  ما هو الشيء الذي يمكن أن نؤديه بحماس شديد؟ والدائرة الثانية تختص بتحديد  ما هو الشيء الذي نستطيع أن نصل فيه إلى المرتبة الأولى عالميا؟ والدائرة الثالثة تختص بتحديد ما الذي يحرك ماكيناتنا  الاقتصادية؟ وتحاول هذه الشركات الوصول للشيء الذي تستطيع أداءه بحماس وشغف والشيء الذي تستطيع أن تبدع فيه والشيء الذي يحقق مكاسب اقتصادية.</p>
<p dir="rtl">هذه الدوائر الثلاث لا يمكن تحقيها في أى مؤسسة من المؤسسات إلا إذا كانت هناك جودة في العنصر البشري وتحقيق الجودة أيضا يتطلب دوائر ثلاث،  الدائرة الأولي التعليم المرتبط بسوق العمل، الدائرة الثانية المهارات والمواهب الموجودة داخل الفرد، والدائرة الثالثة هى قدرة المؤسسات على تنمية مهارات الأفراد والبحث عن رأس المال الفكري في المؤسس و اكتشافه  وتوظيفه التوظيف الصحيح.</p>
<p dir="rtl">تذكر أن <strong> </strong>القاسم المشترك  بين والت ديزني و توماس إيدسون وألبرت أينشتاين  وهنري فورد وابن بطوطة، والرازي  وغيرهم من العلماء الذين غيروا التاريخ  هو الإصرار والعمل المستمر والرؤية الواضحة والرغبة في أن يكون لهم بصمات مؤثرة في تاريخ الإنسانية.  هؤلاء والكثير من أمثالهم هم رأس المال الفكري ، والذي عبر عنهم الشاعر في قولة:</p>
<p dir="rtl" align="center">الناس صنفان  موتى في حياتهم                            وآخرون بباطن الأرض أحياء</p>
<p dir="rtl"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=112</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب العادة الثامنة من الفعالية إلى العظمة</title>
		<link>http://dr-ama.com/?p=109</link>
		<comments>http://dr-ama.com/?p=109#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 May 2012 13:57:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[2170]]></category>
		<category><![CDATA[2818]]></category>
		<category><![CDATA[All]]></category>
		<category><![CDATA[السلاسل الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسة التنمية الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dr-ama.com/?p=109</guid>
		<description><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/8-habits-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="8 habits" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" />  قراءة في كتاب  العادة الثامنة من الفعالية إلي العظمة  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<img width="150" height="150" src="http://dr-ama.com/wp-content/uploads/2012/05/8-habits-150x150.png" class="attachment-thumbnail wp-post-image" alt="8 habits" style="display: block; margin-bottom: 5px; clear:both;" /><p dir="rtl" align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>قراءة في كتاب  العادة الثامنة</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="color: #0000ff; font-size: 20px;"><strong>من الفعالية إلي العظمة</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>د. عبدالرحيم محمد</strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><strong>إستشاري  التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي </strong></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"><a href="mailto:drabdo68@yahoo.com">drabdo68@yahoo.com</a></span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ينطلق هذا الكتاب نتيجة التغير الذي يشهده العالم حاليا وخاصة في عصر المعرفة والتركيز الكبير على الاستثمار البشري ، والتوجه نحو رأس المال الفكري وإدارة الموهبة، فلم يعد التركيز على الماديات والموجودات هي المحرك الرئيسي للإنجاز والتفوق، ولكن الإنسان هو القوى المحركة في هذا العصر. من هذا المنطلق  جاءت فكرة هذا الكتاب.  هذه العادة تتعلق برؤية وتسخير قوة بعد ثالث يضاف للعادات السبع. فالعادة الثامنة هى إكتشف صوتك وألهم  الآخرين كي يحصلوا علي أصواتهم. لأن الصوت هو الأهمية الشخصية الفريدة التى تبرز عندما نواجه أعظم التحديات في حياتنا والتى تجعلنا أكفاء لمواجهة هذه التحديدات.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وبدا حديثة عن الألم وكيف يكون الألم دافعا لنا لكي نحقق الإنجازات، وعبر عن ذلك بعرض   قصة محمد يونس مؤسس بنك (جرامين ) في نجلاديش وكيف جاءت الفكرة والتى يروى انه عندما كان محمد يونس  يسير في شوارع بنجلاديش ورأى شخصا محتاجا فحاول مساعدته ، من هنا ولدت الرؤية ثم تطورت إلي ان أصبحت واقع ملموس، ويحكي محمد يونس أنه قابل ذات مرة إمرة كانت تصنع كراسي الخيرزان وسألها كم تكسبين  في اليوم فتبين له أنها تكسب سنتين  أمريكيين يوميا ، لم يصدق  ان هناك شخصا يقوم بهذا المجهود الكبير مقابل هذا المبلغ الزهيد جدا، وكانت الكراسى التى تصنعها في  غاية في الجمال ، ولما سألها لماذا تقبلين هذا المبلغ الزهيد مقابل هذا العمل  الكبير،  كانت الإجابة انها لا تملك المال وبالتالي تشتري الخيرازن من شخص شريطة أن تبيعه ما تنتجه من كراسي مقابل السعر الذى يحدده هو ، وبالتالي تكسب هذا المبلغ الزهيد. وعندما سألها كم يكلف الخيرزان قالت 20 سنتا  حينها قال معقول   هذه المعناه مقابل 20 سنتا ، وفي هذه اللحظة خرج بفكرة  حصر عدد الأفراد في القرية  الذين يحتاجون مثل هذا المبلغ فكان عددهم 42 شخصا وما يحتاجونه 27 دولارا، يقول محمد يونس شعرت بالعار  اننى أعيش في مجتمع  لا يستطيع تأمين 27 دولارا  لعدد 42 من العمال الماهرين  المجدين. وأخرج المبلغ من جيبة ووزعه عليهم  وأخبرهم بانه سلفه وأنهم باستطاعتهم رده في اى وقت، وانه بإمكانهم بيع منتاجاتهم في أى مكان. ومن هنا فكر فى فتح فرع بنك في حرم  الجامعة  &#8211; حيث كان يعمل أستاذا بالجامعة &#8211;  لخدمة هؤلاء ولكن قوبل بالرفض  بحجة أن الفقراء غير جادين  ، وعندما عرض الأمر علي المصرفيين في البنوك رفضوا بحجة ان هذه المبالغ التى لا تتعدى عدد من الدولارات لا يقرضها البنك لصغرها،  فكان محمد يونس يقترض بضمانه الشخصى ويوزع علي الفقراء، وكان البعض يقول له انهم لن يردوا ما إقترضوه ولكن حدث العكس وردوا المبالغ التى إقترضوها ، وإنتقل من قرية إلي قرية وبعد عامين إستطاع أن ينفذ فكرة المصرف عام 1983 ، ويعمل  المصرف اليوم  في 46 ألف قرية، من خلال 1267 فرعا  ولديه 12 ألف موظف  وقام المصرف بإقراض أكثر من 4.5 بليون دولار علي شكل قروض  تتراوح من 12 إلي 15 دولار .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويعلق ستيفن كوفي علي هذه الرؤية بانه من خلال دراسته ومقابلته لبعض أعظم القادة في العالم  تبين له ان شعورهم بوضوح الرؤية  وعثورهم علي أصواتهم قد تم بشكل تدريجي وبطىء.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويرى أنك إذا تحليت بالصبر  ودفعت ثمن فهم المشكلة  الأساسية ، ثم قررت أن تعيش  وفق المبادىء  فإن قدرتك  علي التأثير سوف تنمو تدريجيا  من الداخل نحو الخارج ، وسوف تعثر علي صوتك  وتلهم فريقك  ومؤسستك لكي يعثروا علي أصواتهم  في عالم يتغير بشكل جذري.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وبعد الحديث في البداية عن الألم إنتقل إلي جزء آخر وهو المشكلة ويرى أننا لكى نفهم المشكلة  والمعاني التى تتضمنها ، يجب علينا أن نعود للجذور حتى نستطيع أن نتخيل الحل المطلوب للمشكلة،  وركز هنا علي اننا في عصر المعرفة ولكن ما زالت الكثير من المؤسسات تفكر وتدير بطريقة عصر الصناعة مما يعيق إنطلاق الإمكانات الإبشرية ، وهنا ما زال الكثيرن نتيجة تأثرهم بفكر العصر الصناعى يدريون الناس وكأنهم يدريون الأشياء ،</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وعن الحل  يشير  الكاتب  إلي عمله في انحاء العالم لمدة 40 عاما  تعلم منها النتائج التى توصلت إليها عقول رائعة لرجال درسوا كثيرا من ا لمؤسسات   ، وبالتالي يري أن الحل مكون من جزئين وهما إكتشف صوتك  وألهم ا لآخرين  لكي يكتشفوا أصواتهم،  وهذا هو خريطة طريق للناس في أى مستوى من مستويات المؤسسة  لكي يضاعفوا شعورهم بالرضا  وقدراتهم علي التأثير ، ولكى يصبحو مساهمين  لا يمكن الإستغناء عنهم ، ولكى يلهموا فريقهم ومؤسستهم للقيام بالشىء نفسه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويرى ستيفن أن في أعمالق كل واحد منا يكمن شوق داخلي إلي أن يعيش حياة تتصف بالعظمة ، حياة نكون فيها أشخاصا مهمين بحق ونصنع تغييرا حقيقيا في هذا العالم، ربنا نشك في أنفسنا وقدراتنا علي فعل هذا الشىء  ولكن لدى قناعة عميقة بأن في إستطاعتك أن تعيش حياة كهذه، في داخلك توجد إمكانيات للقيام بذلك ، كلنا لدينا الإمكانيات، وبالتالي يمكنك  أن تكتشف صوتك. وعندما تكتشف صوتك فإن الخيار في أن توسع دائرة تأثيرك وتزيد من مساهمتك   في أن تلهم الآخرين لكى يعثروا علي أصواتهم، وذلك من خلال تطبيق المبادىء التى نؤمن بها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويرى الكاتب أن الله وهبنا الكثير من الهدايا التى ولدت معنا  و التي يجب أن نستخدمها في هذه الحياة،    الهدية الأولي التى ولدت معنا هي الإختيار ، وذلك في  كوننا أحرارا في إختيار ما نشاء ، وقدرتك علي إختيار وجهة حياتك تمكنك من إعادة تشكسل نفسك وتغيير مستقبلك والتأثير بقوة في العالم من حولك.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">والهدية الثانية   هى المبادئ  ،  والحكمة تعنى في الأساس اننا نعيش وفقا للمبادىء بدلا من الإنجراف مع ثقافة اليوم التى تعتمد علي الإصلاح السريع.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">والهدية الثالثة   هى القدرات / الذكاءات الأربع التى نتمتع بها، فالإنسان يتكون من أربعة اجزاء الجسد والعقل والقلب والروح ، تتوافق مع هذه الأجزاء الأربعة أربع قدرات أو ذكاءات يمتلكها كل واحد منا وهى ، ذكاؤنا العقلي وهو قدرتنا علي التحليل والتعليل والتفكير  التجريدى وإستعمال اللغة والتصور الذهنى والإدرارك، ولكن هذا التعريف ضيق لمفهوم الذكاء. ذكاؤنا الجسدى هو نوع آخر من الذكاء ندرك وجوده ضمنا لكننا لا نعيره الكثير من الإهتمام، فالجسد معجزة فهو يتكون من سبعة تريلونات خلية يوجد بينها قدر مذهل من التنسيق الفيزيائي والكيميائى الحيوى الذى يحتاجه الجسد للقيام بأى عمل كقلب صفحة أو قيادة سيارة ، وذكاؤنا العاطفي،  وهو معرفة الإنسان بذلته ، وادراكه لمشاعره ، وقدرته علي الإحساس الإجتماعي وعلي التعاطف والتواصل مع الاخرين بنجاح، وتشير الأبحاث إلي أنه علي المدى الطويل يلعب الذكاء العاطفي دورا أكبر من الدور الذى يلعبه الذكاء العقلي في القدرة علي التواصل الناجح وبناء العلاقات وقيادة الآخرين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> وذكاؤنا الروحى مثل الذكاء العاطفي يصبح أكثر حضورا في التساؤلات العلمية  وفي المناقشات الفلسفية والنفسية  وهو الذكاء المركزى والأهم بين كل انواع الذكاءات الآخري لأنه يقودها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ولتحقيق النجاح يجب أن يكون لدينا رؤية واضحة لأن الرؤية تعبر عن الذكاء العقلي ، والرؤية هى أن تري بعين عقلك الأمور التي يمكن تحقيقها بين الناس او في المشاريع أو  القضايا  أو مجالات العمل المختلفة، فحقائق اليوم هى أحلام الأمس  كما قال ويليام بلاك .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كما ان الإنضباط يعبر عن الذكاء الجسدى، والانضباط هو أن تدفع الثمن الذى يتطلبة تحويل الرؤية إلي واقع. ويتحقق الإنضباط عندما يجمع الإنسان بين الرؤية والإلتزام.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويعبر الحماس عن الذكاء العاطفي  ، والحماس هو إشتعال القلب وتوق النفس وقوةالإيمان  التى تدفع الإنسان إلي  الانضباط  والاستمرار في الانضباط حتى يحقق رؤيتة على أرض الواقع.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويعبر الضمير عن  الذكاء الوجداني، والضمير هو الشعور الأخلاقي الداخلي بالصواب والخطأ، إنه الشعور الذى يدفع الإنسان  إلي أن يعيش حياة ذات معنى .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هذه الكلمات الأربع – الرؤية ، الإنضباط ، الحماس ، الضمير، هى الأساس الذى تقوم عليه الكثير من الصفات الاخري التى يتصف بها أولئك الأشخاص الذين يتمتعون بقدرة عظيمة علي التأثير.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كما أن  الرؤية والحماس والإنضباط  يمثلا عناصر القيادة الفعالة منذ بدء الخليقة حتى الان، ومن الأمثلة علي ذلك جورج واشنطن كانت رؤيته بناء امة فتيه موحدة ومتحررة من التدخل الخارجي ، ولهذا ضبط نفسه وألزمها بتعلم الأساليب التى تمكنه من  الوصول إلي هذا كما ان غضبه من التمييز ومن  القيود التى منعت الولايات المتحدة من التوسع جعلته متحمسا لقضية الإستقلال.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فلورنس نايتنجيل التى أسست علم التمريض قضت حياتها في تطوير التمريض في المستشفيات العسكرية ، وكان الدافع في ذلك رؤيتها وحماسها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">موهانداس غاندى لعب دورا كبيرا في تأسيس الهند علي الرغم من انه لم يتقلد أى منصب رسمي سواء بالإنتخاب  أو التعيين ، ويرجع ذلك إلي سلطة غاندي الأخلاقية والتي ولدت مبادىء ثقافية وإجتماعية قوية تحولت في النهاية إلي إرادة سياسية . لقد قاد غاندى حياته من خلال الضمير الإنساني الكامن في نفوس الناس وفي المجتمع الدولي وفى البريطانيين انفسهم.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">مارجريت تاتتشر أول إمرة تقود دولة صناعية قضت ثلاث فترات رئاسية وهى أطول  فترة في رئاسة الوزراء في القرن العشرين، كنت متحمسة في حث الناس علي تحمل المسئولة والإعتماد علي أنفسهم. وساهمت خلال حكمها في إنقاذ بريطانيا من الركود الإقتصادى.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">نيلسون مانديلا الرئيس السابق لجمهورية جنوب أفريقيا قضى سبعة وعشرين عاما داخل السجن وهو يناضل ضد التمييز العنصري، كان خيال منديلا يقوده وليس ذاكرته، وكان يكمن داخله إيمان عميق بقيمة كل مواطني جنوب أفريقيا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فكل شخص يحدث تأثيرا سواء كان إيجابيا او سلبيا فهو يتمتع بالصفات الثلاث وهى الرؤية والإنضباط والحماس. وعندما يحكم الضمير الرؤية والإنضباط والحماس،  فإن القيادة تبقي وتغير العالم نحو الأفضل، وبالتالي السلطة الأخلاقية تجعل السلطة الرسمية فعالة. وبالتالي يمكنك ان تقارن بين هتلر وغاندى فالأول لم يحقق إنجازات إيجابية ولكن الثاني على العكس تماما، نتيجة غياب السلطة الأخلاقية عند هتلر.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وبالتالي الرؤية مهمة جدا في حياتنا ، وهناك فرق كبير بين الرؤية والذاكرة فالذاكرة محدودة وتعبر عن  الماضى اما الرؤية لا محدودة وتعبر عن المستقبل ، فالرؤية هى اكتشاف الآخرين  ورفع ثقتهم بأنفسهم  والإيمان بهم  ومساعدتهم علي اكتشاف الطاقات الكامنة في داخلهم وإدراكها  والعثور على صوتهم. ونحن نري تحية بعض الشعوب تكون بوضع أزرعتهم علي صدورهم في شكل حرف (V) مقلوبا  والإنحناء للشخص الآخر ، وهذا يعنى اننى أحيي العظمة الكامنة فيك ، او انا أحيى السر الإلهي الكامن فيك.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ننتقل إلي نقطة آخري وهى الإنضباط  وهو التنفيذ وصنع الأحداث وتقديم التضحيات التى يتطلبها تحويل الرؤية إلي واقع ، فهو يمثل قوة الإرادة.  ويري وارن بينس ان  القيادة هى  القدرة علي تحويل الرؤية إلي واقع.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">يأتي بعد ذلك الحماس ، وهو ينبع من القلب وهو نتيجة خيارنا وليس نتيجة للظروف المحيطة، والأشخاص الذين يتمتعون بحماس عال يؤمنون أن أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هى صناعته. ويقول أرسطو &#8221; عندما تلتقي مواهبك مع حاجات العالم عندها تسمع نداءك الداخلي&#8221; ، إن الوقود الذى يغذى رؤيتك وانضباطك ويحملك علي الإلتزام بهما عندما تشعر أن كل ماحولك يطلب منك التخلي عنهما.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أما الضمير والذى يمثل الشعور الأخلاقي أو النور الداخلي هو ظاهرة عالمية. فالضمير هو القانون الأخلاقي الكامن في داخلنا . وهناك فرق بين الضمير و(الأنا) ، فالضمير هو الصوت الخافت في داخلنا ، إنه صوت هادىء ومسالم، أما (الأنا) فهي مستبدة وطاغية ومتسلطة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> والأدوار الأربعة للقيادة هى كن مثالا يقتدى به ( الضمير) حدد المسار مع الآخرين (الرؤية) ضع أنظمة تجعل المنظمة تسير علي نفس المسار ( الإنضباط)  واخيرا ركز على استثمار المواهب  في تحقيق النتائج ( الحماس).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فالصفات القيادية في القائد هي:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">-          حدد الإتجاه ( الرؤية والعملاء والمستقبل)</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">-          كن مثلا للشخصية  القوية ( العادات ، الإستقامة، الثقة، التفكير التحليلي).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">-          ضاعف قدرة المؤسسة ( إبن فرق عمل، أدر التغيير).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">-          جند الإلتزام  الشخصي ( إجعل الآخرين ينخرطون في العمل  ويشاركونك السلطة).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويوضح الجدول التالي الإنسان المتكامل:</span></p>
<div dir="rtl" align="right">
<table dir="rtl" style="width: 569px;" border="1" cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الإنسان المتكامل</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجات الأربع</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">القدرات/ الذكاءات الأربع</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الصفات الأربع</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الصوت</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الجسد</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة إلي العيش</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الذكاء الجسدى (PQ)</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الإنضباط</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">(تلبية الحاجات)</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">العقل</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة إلي التعلم</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الذكاء العقلي</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"> (IQ)</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الرؤية</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الموهبة</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">(التركيز المنضبط)</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">القلب</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة إلي الحب</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الذكاء العاطفي (EQ)</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحماس</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحماس</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">(حب العمل)</span></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td valign="top" width="88">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الروح</span></p>
</td>
<td valign="top" width="136">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الحاجة إلي ترك أثر</span></p>
</td>
<td valign="top" width="129">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الذكاء الروحي</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;"> (SQ)</span></p>
</td>
<td valign="top" width="96">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الضمير</span></p>
</td>
<td valign="top" width="120">
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">الضمير</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20px;">(عمل الصواب)</span></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويتحدث ستيفن كوفي في كتابة العادة الثامنة عن اهمية التغيير  ويري أنه لا يهمنا كم أمضينا من حياتنا ونحن نسير في طريق الحياة العادية  فبإمكاننا دائما ان نغير الطريق، طالما ستكون النتيجة فضل طالما انك تكتشف صوتك وتفهم طبيعتك الحقيقية  وفي نفس الوقت تعبر عن صوتك .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ان تعلم شيئا هو عملية مهمة ولكن أن تعلم ما تعلمته للآخرين وتعمل به فهذا أمر عظيم ، بعبارة آخري تعمل دون أن تعمل هو في الحقيقة كأنك لم تعلم شيئا، وان تتعلم دون ان تعمل هو كانك لم تتعلم شيئا، عن طريق العمل والتطبيق تتحول المعرفة والفهم جزء من ذاتك. علي سبيل المثال يمكن أن تدرس لعبة التنس بقراءة كتب وسماع محاضرات عن التنس ، لكنك لن تعرف لعبة التنس علي حقيقتها ما لم تلعبها. انت تعلم دون ان تعمل هو كأنك لا تعلم شيئا، او كما قال جوهان جويث، &#8220;أفضل طريقة لمعرفة الذات  لا تكون بالتفكير في فعل الأمور  بل  بالقيام بها. ابذل ما بوسعك للقيام بواجباتك وقريبا سوف تكتشف من انت&#8221;.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">و هناك سلطة طبيعية وسلطة أخلاقية، والسلطة الطبيعية هى سيادة القوانين الطبيعية ، وليس لك خيار إلا أن تتبع هذه القوانين ، لأن كل تصرف تقوم به له عواقبه فعندما ترفع طرف العصا فإنك ترفع الطرف الآخر، وعندما تقفز من  الطابق العاشر لا يمكن ان تغير رأيك عند الطابق الخامس لأن الجاذبية تتحكم بك.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">اما السلطة الأخلاقية فهى اننا نستخدم حريتنا وقدرتنا علي الإختيار وفقا للمبادىء ، فعندما نتبع المبادىء في علاقتنا مع بعضنا البعض  فإن الطبيعة تمنحنا السلطة الأخلاقية ،  فعندما تعتدي على البيئة فإنك تحصل على ماء وهواء ملوثين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وجميعنا يركز علي أربع نقاط أساسية وهى  والعيش والحب والتعليم وترك الأثر ، وهذه محاور مهمة في الحياة ، ولتحقيقها والموازنة بينها فنحن بحاجة إلي  السلطة الطبيعية والسلطة الأخلاقية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هناك إشكالية تناقش في الكتاب وهى هل القادة يولدون أم يصنعون علي الرغم من الجدل الدائر في هذه القضية  ، حيث يرى البعض انهم يولدون ويرىالبعض الأخر أنهم يصنعون إلا ان كوفي ير انهم لا يولدون ولا يصنعون ، ولكنهم  يصنعون انفسهم من خلال صنع خيارات تمكنهم من أن يصبحو قادة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">تعاني المؤسسات من الكثير من المشاكل  والمؤسسات مثل الإنسان يعاني من أمراض حادة وامراض مزمنة،  والأعراض التى تظهر  وتكون حادة نتيجة وجود مرض مزن ، والمششكلة ان الإنسان لا يشعر بالمرض المزن إلا عندما تظهر الأعراض الحادة، علي سبيل المثال مرض القلب يعتبر مرض مزمن لأنه يلازم الإنسان طوال حياته، ولكن تظهر الأعراض الحادة عندما يبذل الشخص مجهود كبير فوق العادة ، وهنا تظهر الأعراض وعندما يذهب إلي الطبيب يكتشف أنه يعانى من مرض في القلب، هكذا المؤسسات تكتشف الأمراض أو المشاكل المزمنة، عندما تواجه بأزمات او مواقف صعبة، فعندما تتعامل معها تظهر مشاكلها المزمنة، وبالتالي علي المؤسسات القيام بالتشخيص الدائم والمستمر  حتى تكتشف  الأمراض المزمنة وتعمل علي علاجها قبل ظهور أعراضها الحادة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويركز الكاتب على ان هناك طريقتين الأولي تؤدى إلى العظمة والأخرى تؤدى إلى الحياه العادية  ويضرب مثلا بقصة هيلين كيللر  وأستاذتها آني سوليفان، هيلين كيلر كانت صماء بكماء عمياء  وآني سوليفان كانت عمياء وعانت منذ طفولتها من الإهمال والإيذاء، لكنها تجاوزت ذلك وعثرت على معنى لحياتها من خلال خدمة طالبة واحدة وهى هيلين كيللر ، من خلال هذه الطالبة إستطاعت ان تؤثر في عشرات الملايين  بشكل مباشر وشكل غير مباشر ، وهنا تبين ان آن سوليفان على الرغم من آنها عمياء إلا أنها إمتلكت رؤية  وإنضباط وحماس ساعدا في توجيه  ضميرها والسلطة الأخلاقية  لديها  إلى التضحية والتغلب على الشدائد ، وهذه القصة  تجسد قصة شخصين عظيمين وجدا صوتيهما وسخرا حياتهما لكي تلهما الآخرين ليكتشفوا أصواتهم ، وهكذا بثا الحياه في عدد هائل من الناس في كل أنحاء المعمورة. فالتأثير في المجتمع والناس و الحياة ليس بكثرة الأشياء التي تقوم بها ولكن بقيمة الأشياء ، فيكفي أن تقوم بشيء واحد له أثر أفضل من القيام بأشياء كثيرة ذات تأثير ضعيف أو ليس لها تأثير.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وانطلاقا من هذا يجب أن تطور ذاتك من خلال  أن تكون إيجابيا وأن تطرد الأفكار السلبية ، إعط وقتا للتواصل وبناء علاقات مع الآخرين ، حتى تستطيع أن تغير من سلوكياتهم ، وأعلم أنك  لا تستطيع تغيير كل شىء ولا تسطيع أن تغير الناس ، بل تستطيع أن تغير نفسك فقط، على سبيل المثال لنفرض انك تحاول تعليم شخص ما لعب التنس، هل من الأفضل أن تتحدث معه عن سلوكه إذا كان الشخص يبدو محبطا، اوسلبيا؟، أم من الأفضل أن تعطيه مزيدا من المعلومات النظرية عن لعبة التنس؟، أم  أن الأفضل ببساطة هو أن تنزل معه إلى الملعب وتعلمه مهارة اللعب حتى يشعر هو بالحاجة إلى مزيد من المعرفة؟ هنا  وعندما تقوم بالافتراض الأخير تجد سلوكه سيصبح إيجابيا وهو يتمتع باللعب.وبالتالي هناك ثلاث طرق لتطوير الذات وهى المعرفة والمهارة والسلوك ،  معظم  الناس يركزون على السلوك والمعرفة، والمفتاح إلى هذين الطريقين هو المهارة. فالناس تتحسن مشاعرهم تجاه أنفسهم وتجاه الحياه عندما يتقنون عملا ما.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">جزئية مهمة في هذا الكتاب وهى كيف تتعامل مع الإختلافات الإنسانية، يقول وارين بينس &#8221; إن القادة لا يتجنبون الخلاف ولا يكبتونه و لا يتجاهلونه بل يعتبرونه فرصة&#8221; فإدارة الخلاف أو الاختلافات عملية مهمة ، عندما كان غاندي في جنوب أفريقيا وتعرض للطرد من القطار بسبب لونه ، شعر بعدها بالإهانة ، حتى انه قضي الليل في محطة القطار  وهو يفكر كيف يحقق العدالة ، كان الغضب هو الإستجابة الأولي، لدرجة أنه أرد العين بالعين، أراد أن يستخدم العنف ضد الذين أهانوه  ثم منع نفسه قائلا: هذا ليس صحيحا ولن يحقق أى عدالة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">رد الفعل الثاني  أراد أن يعود إلى الهند وان يعيش بين شعبه  ولكنه إستبعد ذلك أيضا  وقال:  لا يمكنك  الهروب من المشاكل عليك أن تبقي وان تواجهها، عندها توصل إلي الخيار الثالث وهو الإستجابه بأسلوب بعيد عن العنف ، منذ تلك اللحظة طور غاندى فلسفتة إلى فلسفة اللاعنف  ومارسها في حياته وفي سعيه إلى العددالة في جنوب أفريقيا ، وانتهي الأمر بالبقاء في جنوب افريقيا إثنين وعشرين عاما عاد بعدها وقاد الحركة في الهند.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">التواصل مع الأخرين عملية مهمة ، ذهب مزارع إلى مكتب محامية  يقدم دعوى طلاق زوجته سأله المحامي هل لديك أرضيه،  قال له لدى ارض مساحتها 140 فدانا،   قال المحامي لا أنت لم تفهم ما اعنية، هل لديك تذمر من أمر ما ؟ قال المزارع نعم لدى جراج  أضع فيه جراري،  قال  المحامي لا يا سيدي هل لديك حجة، أجاب المزاع لدى بدلة ألبسها عند ذهابي للكنيسة كل يوم أحد، قال المحامى محبطا، حسنا،  هل تضربك زوجتك ؟ قال المزارع لا ، نحن نستيقظ معا في الرابعة والنصف صباحا ، وأخير قال المحامي حسنا ، دعنى أضع الأمر بالشكل الآتي،  لماذا تريد الطلاق؟ قال المزارع حسنا ، لا أستطيع أن أقيم معها أى حوار له معنى.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">التواصل مع الآخرين وفهمهم يحتاج إلى قدرة وفهم للطرف الآخر حتى يمكن الوصول إلى نتائج إيجابية.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويشير الكتاب إلى أن هناك عدة مثلثات برمودة تقود إلى إضمحلال المؤسسات وهى:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>المثلث الأول:</strong> يحدث في مرحلة الفكرة، عندما يتم  دفن فكرة جيدة  بالطاقة السلبية وعدم الثقة بالذات والخوف.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>المثلث الثاني:</strong> في مرحلة الإنتاج عندما لا تنفذ الفكرة العظيمة بشكل مناسب . هنا تفشل معظم المؤسسات الجديدة ، 90% منها في أول عامين من إنشائها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>المثلث الثالث:</strong> يحدث عند مرحلة الإدارة ، عندما لا تستطيع  الإدارة تحقيق إنتاج قابل للتضاعف .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>المثلث الرابع</strong>: يحدث في مرحلة التغيير، عندما تحتاج المؤسسة إلى إعادة تشكيل نفسها لكى تتلائم مع ظروف السوق المتغيرة والفرص الجديدة ، لكنها  تتعثر بحياتها البيروقراطية  وبالقوانين والتنظيمات التي لم تعد تلبي حاجات العملاء.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ومن هنا  فريق الإدارة الجيد يجب أن يضم أشخاصا يتمتعون بصفات توافق حاجات المراحل الأربع كلها، وأن يمتلك روح الإحترام المتبادل .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ومن هذا المنطلق على القيادة مشاركة الجميع ، فعندما تقول  لموظف صغير ما رأيك  في هذا الشيء، هنا  يمكن أن تحوله من عامل يدوي إلى عامل معرفة ، يأتي هذا من خلال الإستماع   والإحترام لجميع المستويات في المنظمة. وفي هذا الإطار  تأتي  قصة  حي دبليو ماريوت صاحب سلسلة الفنادق العالمية الشهيرة حيث يقول &#8221; كان إبني جون يعمل في نيويورك في قسم بشركة كنا نمتلكها ، وعندما كان في المطبخ ذهب إلى أحد  الموظفين وسأله: لقد صادفتنا تلك المشكلة في الخارج برأيك ماذا يمكن ان نفعل.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">إغرورقت عينا ذلك العامل بالدموع واجاب : لقد عملت في هذه الشركة القديمة عشرين عاما ولم يسألني احد في يوم من الأيام عن رأيي في أى موضوع.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">أحيانا نخرج بعض الشىء عن طريق الهدف ، ويجب علينا إدراك هذا الشىء  فأحيانا يكون ضروريا  ولكن هناك الكثيرين عندما يحث هذا يصابوا بالإحباط  واليأس ، هذا الإحباط لا مبرر له،  إن معرفتنا اننا خارج الطريق هى دعوة لنا لكي نعيد توجيه انفسنا نحو الوجهة الحقيقية التي نقصدها. فرحلتنا نحو الهدف هى كرحلة الطائرة ، في البداية وقبل أن تقلع يقوم الطيار بملء  استمارة الطيران بخط السير والوجهة التى سيتوجه إليها، ولكن بعد ان تقلع الطائرة فإن الرياح والأمطار والمطبات الهوائية  والأخطاء البشرية تضطره إلى تغيير  خط السير قليلا في إتجاهات مختلفة  قد تكون في معظم  الأوقات في غير خط السير المعد لها، حتى تصل إلى وجهتها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ولكى نعيد توجيه اهدافنا لابد أن نكون مؤمنين بقيم المؤسسات التى نعمل بها وأن نسأل أنفسنا عدة أسئلة وهى، ما الدور الأساسي الذي تلعبه المؤسسة في المجتمع؟ هل نؤمن بهذا الدور الذى تلعبه المؤسسة؟،  وكيف نعرف إذا كان شخصا ما يؤمن حقا بقيم معينة؟، إلى أى مدى تلعب الإدارة دورا في جعل أعضائها  صادقين ومحافظين على قيمهم وشاعرين بالمسئولية؟. القائد الحقيقي هو من يسأل هذه الأسئلة لنفسه ولموظفيه دائما. لأن هذا يوفر للقيادة درجة كبيرة من  التغذية العكسية .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وهناك جزئية مهمة جدا في القيادة وهى التمكين،  ماذا تفعل إذا كنت تعمل في مؤسسة تتضمن أنظمة تركز كثيرا على المدىالقصير وعلى المنافسة الداخلية وأنظمة تعدد المناصب  وأرقاما انتجت ثقافة لا تقبل النقد؟ الجواب إذا كانت هذه المؤسسة مرتبطة بالقوى التنافسية الموجودة في السوق يمكنك ان تستخدم حريتك في الإختيار  وأن تلعب دور محرك  شراع التغيير لتوسيع دائرة تأثيرك ، وإذا لم تكن مؤسستك مرتبطة بالقوى التنافسية الموجودة في  الفلسفة اليونانية ( القوةالأخلاقية، التعاطف، المنطق)،  حتى يدرك الاخرون أن  غاياتهم ستخٌُدم بشكل أفضل إذا قبلوا بتوصياتك. وإذا كنت دفعت الثمن لتطوير نفسك شخصيا ومهنيا  بشكل مستمر إلى درجة شعورك بالأمان، أصبح يكمن في قدرتك على إيجاد حلول للمشاكل وتلبية  الحاجات الإنسانية، فسيكون لديك فرصة لا  متناهية للقيام بأعمال آخري،  في مثل هذه الحالة قد تختار الذهاب إلى مكان آخر تسطيع فيه القيام بهذه الأعمال.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">نحن الآن نعيش فى عصر المعرفة، حيث الأفكار  تعتبر رأس المال الأهم. في الماضي كانت تكلفة الإنتاج مقسمة بنسبة 80% للمواد الأولية  و20% للمعرفة، اما اليوم هى مقسمة بنسبة 70% للمعرفة و30% للمواد الأولية . ويشير ستورت كرينر في كتابة &#8220;قرن الإدارة&#8221;، &#8220;إن عصر المعلومات يجعل الأولوية للعمل العقلي ، وهناك إدراك متنام لحقيقة أن توظيف الأشخاص الموهوبين وتنميتهم والحفاظ عليهم أمر أساسي في المنافسة&#8221; ، ويقول بيتر دراكر في كتابة &#8221; الإدارة من أجل المستقبل : التسعينيات وما وراءها&#8221; : : من الآن فصاعدا، المفتاح هو المعرفة . العالم لا يتحول إلى مكان يحتاج بشدة إلى العمل أو  المواد الأولية او الطاقة ، إنه يتحول إلى مكان  يحتاج بشدة إلى المعرفة &#8220;.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">فالاقتصاد  شهد تطورا كبيرا اليوم وأصبح إقتصاد المعرفة،  و80% من القيمة المضافة  إلى المنتجات والخدمات تأتي من المعرفة.  وبالتالي الإستثمار الأهم هو  الإستثمار في المعرفة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كما يتحدث كوفي عن التمكين والتقييم ، فعملية التمكين تساعد كثيرا في التقييم ، والتمكين يحقق المنفعة للجميع ، من خلال تطبيق نظام 360 درجة الذي يسمح بتقييم الفرد من جميع النواحي من خلال تقييمه لنفسه ، وتقييم زملائه له ، وتقييم رئيسة المباشر، وتقييم مديره ، وهنا تلعب القيادة دورا كبيرا ومهما ، حيث يتم سؤال الموظف السؤال الأول وهو كيف تسير الأمور ؟ ، لأنه أدرى بتفاصيل العمل من غيره،  والسؤال الثاني  هو ما الذي تتعلمه؟ ، وهنا يحدد الشخص مدى علمه أو جهله بالأمور ، والسؤال الثالث هو ما هي أهدافك ؟، أو ما الذي تسعي إلى إنجازه؟ وهذا السؤال يحدد الصلة بين الرؤية والواقع ، وهو يقود بشكل طبيعي للسؤال الرابع كيف يمكنني مساعدتك؟  وهنا يظهر دور القائد الخادم الذي يعمل  على مساعدة موظفيه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">هناك نقطة مهمة يجب الحديث عنها وهى قواعد التنفيذ الأربع: هناك أربع قواعد للتنفيذ:</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> <strong>القاعدة الأولى</strong> : ركز على الأهداف ذات الأهمية القصوى، لنفترض أن لديك فرصة مقدارها 80% لتنفيذ هدف واحد بامتياز ، إذا أضفت إليه هدف آخر فإن  الأبحاث  أثبتت أن فرصتك في تحقيق الهدفين ستقل إلى 4% ، وإذا وصلت هذه الأهداف إلى خمسة فإن الحصول على نتائج ممتازة تنخفض إلى 33%.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"> <strong>القاعدة الثانية</strong> : ابتكر لوحة قياس: بدون وجود مقياس حقيقي للعمل الذي تقوم  به  فإنك لن تعرف ما هو الهدف الذي تريد أن تصل إليه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong> القاعدة الثالثة:</strong> حول الأهداف الفضفاضة إلى أعمال محددة. هناك فرق كبير بين الإستراتيجية المعلنة والإستراتيجية الحقيقية ، الإستراتيجية المعلنه هي التي أعلنت للموظفين أما الإستراتيجية الحقيقية هي ما يفعله الموظفون كل يوم. لكي تحقق أهدافا لم تحققها من قبل يجب أن تنجز أعمالا لم تنجزها من قبل. وبالتالي لابد من التحديد الدقيق للهدف.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;"><strong>القاعدة الرابعة:</strong> اجعل الجميع يتبادلون المحاسبة بشكل دائم:  في جميع الأعمال الناجحة يجتمع الناس يوميا أو كل فترة لمراجعة  ما قاموا به في ظل لوحة القياس التي وضعوها ويسيرون عليها  لتقييم أعمالهم. فالعمدة رودولف جولياني الذي يعود إليه الفضل في نهضة مدينة نيويورك كان يعقد اجتماعات صباحية منتظمة مع فريقه، كانت الفكرة هي جعل الجميع مسئولين عن تحقيق الأهداف .</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">كما تعلب القيادة دورا كبيرا في نجاح العمل الأمني ، إن  الكثير من المجتمعات في جميع أنحاء العالم استطاعت أن تخفض  معدلات الجريمة بنسبة 60%  وذلك من خلال  المجتمع المدني ويقصد بها المشاركة المجتمعية ، والسلطة الأخلاقية .  وبالتالي القادة الحقيقيون في الشرطة هم  الذين يحفظون الأمن هم ضباط الشرطة الموجودون في الساحة.، وكما يقول السير روبرت بيل مؤسس الشرطة المعاصرة &#8221; إن المهمة الأساسية للشرطة هي منع الجريمة والفوضى. إن الناس هم الشرطة والشرطة هي الناس وكلاهما يشترك في نفس المسؤولية عن سلامة المجتمع&#8221;.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">ويحاول في هذا الكتاب أن يقول أن الإنسان عبارة عن إنسان متكامل ( جسد وعقل وقلب وروح).عندما يبدأ شخص ما بعملية اكتساب العادة الثامنة المتمثلة  باكتشاف صوته وبتوسيع دائرة تأثيره، وذلك بإلهام الآخرين لكي يكتشفوا أصواتهم، فإنه يزيد من حريته  ومن قدرته على الاختيار، بحيث يتغلب على أعظم التحديات  التي تواجهه  ويخدم الحاجات الإنسانية ، ويتعلم كيف أن القيادة هي في نهاية المطاف  خيار وليست منصبا ، وان القيادة التي هي فن التمكين يمكن أن تنتشر بشكل واسع في المؤسسات وفي المجتمع، وأننا ندير الأشياء أو نتحكم بها، لكننا نقود (نمكن) الناس.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: 20px;">وفي النهاية أقول حتى تعيش حرا ، أعمل من أجل خدمة الآخرين ولا تجعل الأمور المادية هي المسيطرة عليك، ركز في عملك وأعلم أننا الآن نعيش لأن هناك الكثير قبلنا ضحوا من أجلنا لكي نكون نحن الآن، السلطة الحقيقية هى السلطة الشخصية وسلطة الضمير. حدد هدفك وتوجه نحوه حتما ستصل إليه.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dr-ama.com/?feed=rss2&#038;p=109</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
