مواقف إدارية … ورؤية فلسفية … الجزء الثاني

 

مواقف إدارية ... ورؤية فلسفية ... الجزء الثاني      

دكتور
عبدالرحيم محمد
استشاري التخطيط الإستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي

drabdo68@yahoo.com

 

إذا غاب هدفك ضللت الطريق:

كان يعمل حارس لمنارة بحرية ، وكان يتم تزويده شهريا بكمية مناسبة من الزيت لإشعال المصابيح لإرشاد السفن، وكانت المنارة قريبة من إحدى القرى، في أحد الأيام ذهب إليه شخص في حاجة إلى كمية من الزيت ،فأعطاه، وفي اليوم الثاني ذهب شخص آخر وله نفس الطلب، وفي اليوم الثالث تكرر نفس الموقف مع آخرين، ، وهكذا تردد عليه الكثيرون يطلبون منه إعطائه كمية من الزيت لحاجتهم لها، وكان لا يريد أن يرد أحدا بطلب ، وقبل نهاية الشهر اكتشف أن الزيت قد نفد ولم يستطع إشعال المصابيح لتوجيه السفن، ترتب على ذلك غرق الكثير منها ، ورغم اعتذار الشخص عند التحقيق معه، إلا أن هيئة التحقيق قالت له أعطيناك الزيت لهدف المحافظة على ضوء المنارة ساطعا ً.
وهذه مشكلة تعاني كثير من المنظمات منها، نتيجة عدم وضوح الهدف أو المجاملة في الاختيار والتعيين وعدم الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وعدم التوظيف السليم للطاقات البشرية التي يمتلكها الأفراد بالمؤسسة. فالتوظيف على سبيل المثال يجب أن يكون لحاجة فعليه وليس توظيف من أجل التوظيف فقط أو سد الفراغ أو المجاملة ، ولكن عندما نوظف يجب أن يكون لحاجة حقيقية، أيضا وقت الدوام من الأمور التي تحتاج إلى وضوح الهدف ، فعدم الاهتمام بوقت العمل وضياع الوقت في أشياء بعيدة عن العمل بالتأكيد ستكون لها انعكاسات سلبية ، فغياب الهدف أو المجاملة على حساب الأهداف الأخرى غير مقبول، ويؤدى إلى كارثة. فلو أنك خرجت من المنزل ولم تحدد أى وجهة سوف تتبعها ستكون النتيجة انك لن تصل إلى شيء لأنك لا تعرف إلى أين تتجه، فوضوح الهدف من السهل تحقيقه.

سباق القوارب

أقيمت إحدى السباقات للتجديف بين فريقين أحدهما عرب والآخر ياباني ، ومع انطلاق إشارة البداية انطلق الفريقان ، وكانت النتيجة فوز الفرق الياباني متقدما بكثير عن الفريق العربي، هنا قام الفريق العربي بتشكيل لجنة وهيئة استشارية لدراسة التردي الذي حدث للفريق وتحديد الأسباب الحقيقة وراء هذا التراجع ، ووضع الخطة الجديدة لتحقيق الفوز على الفريق الياباني في اللقاء التالي. وبالفعل علمت الهيئة الاستشارية على تحقيق أهداف الدراسة وكان تقريرها أن، الفريق الياباني يتكون من 9 أشخاص توزيعهم كالتالي 8 مجدفين وقائد واحد ، أما الفريق العربي يتكون من 9 أشخاص عبارة عن 1 مجدف و 9 مديرين .
من هنا أدرك الفريق العربي أن المشكلة الرئيسية في تشكيل الفريق، وقرر إعادة التشكيل الجديد كما يلي: (1) مجدف ، (3) مشرفين، (3) مراقبين، (2) قادة.
وبدا اللقاء السنوي الجديد وكانت النتيجة لا تختلف عن العام الماضي بل ازدادت سواء فقد تقدم الفريق الياباني بفارق كبير عن العام الماضي . وقام اللجنة المشكلة والهيئة الاستشارية بدراسة أسباب المشكلة التي تبين أيضا أن الفريق الياباني يعمل بنفس التشكيل قائد واحد و(9) مجدفين، وعليه تم إعادة تشكيل الفريق العربي (1) مجدف، (2) مشرفين، (2) مراقبين ، (4) قادة، وفي المسابقة التالية تقدم أيضا الفريق الياباني. وتشكلت اللجنة مجددا ودرست الوضع دراسة متعمقة وخرجت بتوصياتها وهى عزل الشخص القائم بالتجديف لأنه السبب الرئيسي في الهزيمة نتيجة تدني مستوى أدائه، ومكأفاة الباقين لجهودهم المتميزة.
هذا هو واقع الكثير من المؤسسات العربية لا تستطيع أن تعمل بروح الفريق ، ويغيب عنها كيفية بناء فرق العمل، فهذه الحالة كيف أن الفريق الياباني ركز من البداية على التشكيل الصحيح وبالتالي تفوق في كل السباقات، بينما الفريق العربي ركز على المناصب ولم يستطيع أن يبني فريق العمل الذي يحقق الأهداف، وتشير الكثير من الكتاب أن الفرد العربي عندما يعمل بمفردة يحقق إنجازات عالية جدا ، ولكن يفشل عندما يعمل في إطار فريق، ويرجع ذلك إلى غياب ثقافة العمل الجماعي في الكثير من مؤسساتنا العربية

.

التأكد من وجود المشكلة خطوة أساسية لحلها

تعود أن يستقل الحافلة كل صباح وهو رجل ضخم البنية يشبه أبطال كمال الأجسام، يسأله السائق أن يدفع التذكرة ، يرد عليه أن لا أدفع تذاكر ، واستمر الحال هكذا عدة شهور ، ويتكرر نفس المشهد يوميا ، حتى أن السائق أصبح محرجا جدا من هذا الشخص أمام ركاب الحافلة نتيجة هذا المشهد المتكرر وعدم قدرة السائق على جعل هذا الرجل يدفع قيمة تذكرة الركوب للحافلة، هنا قرر السائق في اليوم التالي أن يأخذ أجازة بدون راتب ، والتحق بإحدى صالات تدريب ألعاب القوى ، وتدرب على الفنون القتالية لمدة عام ، ثم عاد واستلم عمله بالشركة، وفي الصباح كعادته يقود الحافلة، وإذا بالشخص نفسه الذي يشبه أبطال كمال الأجسام يصعد إلى الحافلة ، وهنا وبكل قوة يقول له السائق تذاكر يرد الشخص أنا لا أدفع تذاكر هنا يغلي السائق من داخلة ويستجمع كل قواه ويتذكر التدريبات التي حصل عليها لتحقيق هدفه في هذه اللحظة وهو ضرب هذا العملاق إذا لم يدفع ثمن التذكرة، ركن الحافلة على جانب الطريق ، وقام بخنق الرجل وقال له لماذا لا تدفع ثمن التذكرة، رد عليه لأني معي اشتراك.
من هذه القصة يمكن القول أن فن الإدارة هو التأكد من وجود مشكلة قبل بذل أي مجهود لحلها. فكثيرا ما بنذل الجهود الكثيرة في جمع المعلومات حلول مشكلة معينة وفي النهاية يتضح لنا أنها ليست المشكلة الحقيقة، ويرجع ذلك إلى أننا نخلط كثيرا بين المظاهر والأسباب ، والواقع أن هناك فرقا كبيرا بينهما، على سبيل المثال ارتفاع درجة حرارة الجسم ليس سبب أساسي للمشكلة ، ولكنه ظاهرة لمشكلة معينة بالجسم، وبالتالي لابد من البحث عن الأسباب الحقيقة التي أدت إلى رفع درجة حرارة الجسم فقد تكون نزلة برد أو احتقان في الزور أو غيرها. فالتحديد الدقيق للأسباب أساسي في الوصول إلى حلول فعالة للمشكلة،ويجب أن نعلم أن تحديد المشكلة يساوي نصف الحل.

عندما ينسى الموظف وظيفته

إعلان عن وظيفية في شركة مرموقة وهو شخص متميز ، قدم على الوظيفية قبلته الشركة على الفور نظرا لتميزه وخبراته، ولكن الدافع له لكي يلتحق بالوظيفة هو الراتب العالي والميزات والحوافز والمكافآت، دخل الشركة عمل بجد واجتهاد ولكن مجهوده بدأ ينخفض تدريجيا ، طبيعة العمل ليست مناسبة له ، مناخ العمل غير متوقع، بدأ لا يهتم كثيرا بالقواعد واللوائح والقوانين، نتيجة تكليفه بالكثير من الأعمال التي لا تدخل في مجال إختصاصة، بدأ ينفذها ولكن ليست بجودة ، بدأت الإدارة توقع علية الجزاءات الإنذارات، وفي النهاية أصدرت القرار بفصله نهائيا من العمل، وجد نفسه خارج الشركة.
علينا عند اختيار العمل أن نتأكد تماما أنه في إطار ما نقوم به وما نستطيع أن نقوم به، وأن دورنا في العمل محدد وواضح ، لا تقبل عمل مجاملة لأحد لأنك سوف تضر نفسك وتضر الآخرين، نظرا لأنك تقبل عمل لا تجيد القيام به وبالتالي النتيجة ستكون سلبية، إذا قبلت عمل من أجل أن الراتب المرتفع ولكن العمل لا يتفق ورغباتك ومهاراتك، هنا تكون تذكرت كل شيء ونسيت وظيفتك.

القيادة وهدد نبي الله سليمان

قال الله تعالى: ﴿ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20)لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَأباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ (22)
بداية الآية تشير إلى دور مهم للقائد وهو تفقده للعاملين معه ، فسيدنا سليمان وكما يتضح من الآية أنه أحس بعدم وجود الهدد ، وهذا إشارة إلى قدرة ا لقائد على الإلمام بموظفيه وخاصة المؤثرين منهم في العمل ، وفي الآية التالية اتخذ القرار وهو عذاب الهدد "أو ذبحنه" او أن يكون هناك مبررا لذلك، وهذا إشارة مهمة يجب أن تتوافر في القائد أن لا يتخذ أى إجراء أو قرار ضد أى من الموظفين إلا إذا توافرت البيانات حول الموضوع، فسيدنا سليمان حدد أنه سوف يأخذ قرار العقاب في حالة عدم قدرة الهدد تحديد السبب الرئيسي في غيابة.
الآية الثانية وهى فمكث غير بعيد إشارة إلى ثقة الهدد في نفسه وعدم خوفه من سيدنا سليمان وبدأ حديثه دون خوف وقال أحط بما لم تحط به وجئتك من سبا بنبأ يقين. وهذا إشارة إلى ديمقراطية القائد و إعطاء الآخرين الفرصة ليعبروا عن ما لديهم من آراء ويوضحوا مواقفهم، فهو ليس قائد دكتاتوري يفرض رأيه على الناس، ولكن يسمع الآخرين، دون أن يخافون منه. ولو تتبعنا ما جاء به الهدد من أخبار لسيدنا سليمان نجد أن القصة تنتهي بإسلام ملكة سبأ ، من الناحية الإدارية يمكن أن نستفيد من القصة أولا من تصرف سيدنا سليمان: أن يكون القائد ملما بتفاصيل عمله وموظفيه ودورهم و أهمية كل فرد وأهمية دوره في المؤسسة. أن يكون هناك هدف واضح ومحدد حتي يمكن إنجاز الأعمال والوصول إلى الوجهة السليمة التي تريدها المؤسسة. المتابعة المستمر للعمل والعاملين. عدم إصدار أى قرار إلا بناء على معلومات متوفرة وحقيقة. إعطاء الأفراد الفرصة لتوضيح مواقفهم قبل اتخاذ أى قرار ضدهم.
وبالنسبة للهدد: البحث عن الدور والمبادرة فلم ينتظر الهدد تكليف سيدنا سليمان للقيام بعمل معين ولكنه سعى للقيام بدورة والوصول إلى معلومات جديدة.
والقائد يلعب دورا مهما في نجاح المؤسسة لأنه هو الملهم الحقيقي للعاملين بالمؤسسة، ويجب عليه أن يؤمن بهذا الدور.

أين عازف الناي؟

أثناء قيام قائد الأوركسترا بقيادة الفرقة الموسيقية الكبيرة والتي تضم آلات ضخمة وترية ونحاسية ، فهو واقف يعطى ظهره للجمهور يشير بيديه إلى الفرقة الموسيقية أثناء العزف ، توقف القائد فجأة وصرخ قائلا: أين عازف الناي. اكتشف قائد الأوركسترا أن هناك شخص غير موجود في الفرقة ، قد يتبادر للذهن أن عازف الناي هو شخص دوره محدود بين أعضاء الفرقة الكبيرة ، وان صوت الناي وسط هذه الآلات التي تصدر أصواتا قوية قد لا يسمع وبالتالي غيابه لا يؤثر على أداء هذه الفرقة، ولكن العكس صحيح تماما، يتضح من هذه القصة أننا لا نقلل من دور أي شخص أو أهميته في العمل أو في الحياة ، فكل له دورة وأهميته ، وكل شخص محتاج إلى الآخرين ، تخيل لو أن جامع القمامة الذي يمر لرفع المخلفات ، غاب عن المكان لفترة طويلة ولم يحضر وتراكمت المخلفات ، هنا تجد أن الجميع يعمل جاهدا للوصول إلى هذا الشخص ويشعر بأهميته ودوره في ما يقوم به، فغالبا ومع التعود ننسي الكثيرون الذين لديهم أدورا مؤثرة في الحياة لأن دورهم قد يبدوا لنا صغيرا ولكن في واقع الأمر دورهم كبير، مثل عازف الناي.

Author: د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم

دكتور عبدالرحيم محمد عبدالرحيم استشاري التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي والتدريب أستاذ مشارك – كلية المجتمع – دولة قطر drabdo68@yahoo.com aabdulraheem@moi.gov.qa 0097455169913 www.dr-ama.com مجالات الاختصاص: • التخطيط الاستراتيجي والإدارة الاستراتيجية • قياس الأداء المؤسسي ومؤشرات الأداء • القيادة وبناء الكفاءات القيادية • تدريب وإعداد المدربين • تنمية المهارات وإدارة الذات • إدارة البرامج والمشروعات • تدريس مواد الإدارة العامة:  أصول الادارة والتنظيم،  نظرية الإدارة  إدارة التسويق،  إدارة الطوارئ ،  إدارة المشاريع،  السلوك التنظيمي ،  إدارة الجودة الشاملة،  تحليل وتقييم السياسات العامة.  مناهج وطرق البحث العلمي .  القيادة التنظيمية،  إدارة الموارد البشرية،  إدارة الأداء.  إدارة التعويضات والمنافع  إدارة المواهب.  إدارة التفاوض وحل نزاعات العمل. البيانات الشخصية: • الاسم: عبدالرحيم محمد عبدالرحيم • تاريخ ومكان الميلاد: أول يناير 1968 - جمهورية مصر العربية • الجنسية: مصري المؤهلات العلمية: - دكتوراه في الإدارة العامة من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في الإدارة العامة بعنوان "قياس الأداء المتوازن Balanced Scorecard في المنظمات العامة مع دراسة تطبيقية على شبكة الإذاعات الإقليمية في مصر". وأوصت اللجنة بطباعتها على نفقة الجامعة وتبادلها بين الجامعات. ورشحت الرسالة لجائزة الشارقة كأحسن رسالة دكتوراه في العلوم الإدارية في الوطن العربي لعام 2006. - ماجستير في الإدارة العامة – كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة بعنوان " التخطيط الاستراتيجي كمدخل لتطوير المنظمات العامة في مصر دراسة حالة المعهد القومي للقياس والمعايرة"، 2001م. - بكالوريوس تجارة - إدارة الأعمال- جامعة القاهرة –1990. الخبرات العملية: أولا: المسار الوظيفي: 1- مستشار التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي – إدارة التخطيط الاستراتيجي – وزارة الداخلية –دولة قطر من 11/5 /2014 حتى الان. 2- خبير تقييم الأداء – ادارة الجودة الشاملة – وزارة الداخلية –دولة قطر من 10/11/2007 حتى 10/5/2014. 3- أستاذ الإدارة العامة المشارك ( دوام جزئي ) كلية المجتمع – قطر (2015 – حتى الآن) 4- محاضر – المعهد العالي للدراسات النوعية – مصر- 2007 5- محاضر - معهد الدعوة والدراسات الإسلامية – مصر 2006- 2007 . 6- مراسل أخبار ومقدم برامج – إذاعة القاهرة الكبرى – اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري 27/8/ 1997 – 31/10/2007 – أجازه بدون راتب حاليا. 7- مساعدا لمدير مركز الخبراء الاستشاريين، والمستشار الزائر لمنظمة الصحة العالمية، أغسطس 1992 – أكتوبر 1996 ثانيا: في مجال الاستشارات الإدارية في مجال التخطيط الاستراتيجي وقياس وتطوير الأداء المؤسسي : • المشاركة في إعداد الخطط الاستراتيجية لعدد من المنظمات في مصر وبعض الدول العربية. • إعداد التخطيط الاستراتيجي لشركة حماية للخدمات الأمنية. • تصميم نظام قياس لإدارة الاستراتيجية وقياس الأداء بعنوان Strategic Management System (SMS) – وزارة الداخلية - دولة قطر. • المشاركة في فرق المراجعة الاستراتيجية لاستراتيجية قطاع الأمن والسلامة العامة بدولة قطر • المشاركة في صياغة وتعديل الهيكل التنظيمي ووصف الوظائف لعدد من المؤسسات – من خلال المجموعة الدولية للاستشارات والتطوير الإداري – مصر خلال الفترة من 2006-2007. • المشاركة في وضع نظام قياس الأداء لعدد من المؤسسات. من خلال المجموعة الدولية للاستشارات والتطوير الإداري – مصر . خلال الفترة من 2005-2007. • المشاركة في التطوير التنظيمي وإعادة الهيكلة لعدد المؤسسات. من خلال المجموعة الدولية للاستشارات والتطوير الإداري – مصر - خلال الفترة من 2006-2007. • التطوير وإعادة الهيكلة والتدريب لعدد من المؤسسات في مصر – مركز الخبراء الاستشاريون – 1992-1996. ثالثا: في مجال التدريب والتنمية البشرية 1. خبير التدريب بالمجموعة الدولية للاستشارات الإدارية 2005-2007 2. خبير التدريب والتنمية البشرية بالتعاون مع عدد من المؤسسات التدريبية في الدول العربية من 2006 حتى الأن. 3. المشاركة كخبير تدريب مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية في تنفيذ برامج التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي باستخدام بطاقات الأداء المتوازن، عام2006- 2007. 4. مدرب في مجال الإدارة والتخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء المؤسسي والتفكير الإبداعي وحل المشكلات وصناعة واتخاذ القرارات، ومهارات القيادة وغيرها من البرامج الإدارية . 5. بعض الدورات التدريبية التي تم تنفيذها. تم تنفيذ الدورات التدريبية التالية، بالتعاون مع مؤسسات في قطر والكويت ومصر والبحرين من هذه الدورات: • مهارات إعداد التخطيط الاستراتيجي • قياس الأداء المؤسسي باستخدام بطاقات الاداء المتوازن Balanced Scorecard • المهارات القيادية والإشراقية. • استثمار الوقت واستراتيجيات التعامل مع ضغوط العمل. • مهارات الاتصال وفن التواصل مع الآخرين • الجودة الشاملة كمدخل للتغيير . • أساليب ومنهجيات إدارة الجودة الشاملة. • كتابة التقارير والسكرتارية التنفيذية. • الإدارة المتميزة. • التفكير الإبداعي ومهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات. • بناء وإدارة فرق العمل. • إدارة المشاريع. • مهارات الحوار والإقناع والتأثير. • بناء وتصميم نظام الأداء المؤسسي. • معايير الجودة في خدمة العملاء. رابعا: في مجال التعليم: • تدريب المسئولين على إعداد الخطط السنوية لعدد من المدارس المستقلة بدولة قطر. في إطار المشاركة المجتمعية، • تدريب بعض مدراء المدارس على مهارات القيادة. • تدريب بعض مدراء المدراس على تحليل المشكلات وصناعة واتخاذ القرارات. • تدريب بعض مدراء المدارس على إعداد الخطة الاستراتيجية والخطة السنوية للمدرسة. حيث تم تدريب مسئولي (80) مدرسة مستقلة. • تدريب مدرسي بعض المدارس على استخدام الخريطة الذهنية في تحسين مستوى التحصيل عند الطلاب. • محاضرات للمدرسين حول استخدامات الخريطة الذهنية في زيادة التحصيل الدراسي. • محاضرات للطلاب حول إثارة الدافعية نحو التعليم • محاضرات للطلاب حول التفكير الإبداعي • محاضرات للطلاب حول تغيير الذات وإدارة التغيير. • عضو مجلس الأمناء بمدرسة ابن خلدون الإعدادية المستقلة للبنين ( 2010-2014), • عضو مجلس الأمناء بمدرسة على بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية المستقلة للبنين، ( عضوا عن المجتمع) 2014- حتى الآن) خامسا: الكتب المنشورة: 1. إدارة التسويق يدرس بالمعهد العالي للدراسات النوعية – مصر. 2. الإدارة العامة يدرس بالمعهد العالي للدراسات النوعية – مصر. 3. الأصول العلمية للتنظيم والإدارة يدرس بالمعهد العالي للدراسات النوعية – مصر. 4. إدارة الاستراتيجية خمس خطوات نحو الهدف. دار المعارف 2012. 5. مبادئ الإدارة – المعهد العالي للعلوم الإدارية المتقدمة والحاسبات بالبحيرة . 6. منهجيات قياس الأداء المؤسسي وبناء المعايير والمؤشرات ( تحت الطبع) خامسا: الأبحاث والتقارير: 1- إدارة المشاريع ومتطلبات التطبيق – دورية دراسات أمنية يونيو 2014 . 2- المقارنات المعيارية ودورها في تطوير وتحسين الأداء – دورية دراسات أمنية. ديسمبر 2012 . 3- الأساليب الحديثة في التفكير الإبداعي- دورية دراسات أمنية -2011 4- التخطيط الاستراتيجي أساليب ومهارات التطبيق - دورية دراسات أمنية -2011 5- الجودة الشاملة – الفلسفة والتطبيق – دورية دراسات امنية ، 2010. 6- قياس الأداء المؤسسي – معهد التنمية الإدارية – دولة قطر – 2010. 7- مهارات الإبداع والتفكير الابتكاري، دورية دراسات امنية، 2015. 8- وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأمن ، وزارة الداخلية – مملكة البحرين، 2014 ( مسابقة وزارة الداخلية البحرينية) 9- دور مؤسسات المجتمع في محاربة الشائعات – مسابقة وزارة الداخلية القطرية 2015 10- الجريمة الإلكترونية وسبل مواجهتها في المجتمع الخليجي، جائزة الأمير نايف للعلوم الأمنية 2015. سادسا: أبحاث محكمة منشورة وأبحاث في مرحلة التحكيم 1- قياس الأداء المتوازن في المؤسسات الحكومية، نشر بمجلة معهد التنمية الإدارية – دولة قطر عام 2010 . 2- "الخرائط الاستراتيجية كمدخل لتحقيق التراصف وبناء نظام الأداء المؤسسي في المؤسسات الحكومية. " مقبول للنشر في المجلة العربية للإدارة ، المنظمة العربية للتنمية الإدارية. سينشر في العدد الثاني المجلد (3) لعام 2019. 3- بناء رأس المال الفكري ودوره في نجاح التخطيط الاستراتيجي في المؤسسات الحكومية "رؤية مقترحة" في مرحلة التحكيم في المجلة العربية للإدارة المنظمة العربية للتنمية الإدارية سنشر في العدد الثالث، من المجلد (3) لسنة 2019. 4- المقارنة المرجعية كمدخل لتطوير الأداء المؤسسي في المنظمات العامة رؤية مقترحة، المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث، العدد الثاني، المجلد الثاني، مايو 2018. 5- التفكير المنظومي كمدخل لتطوير العملية التدريبية في المؤسسات العامة، رؤية مقترحة، المجلة العربية للعلوم ونشر البحاث، العدد السابع، المجلد الثاني ، مايو 2018. 6- دور القيادات الاستراتيجية في تحقيق النضج المؤسسي في المنظمات العامة رؤية مقترحة، المنظمة العربية للتنمية الإدارية ، المحلة العربية للإدارة، تم الموافقة على النشر . يتشر الربع الأول من عام 2019. سابعا: المقالات: 1. الإبداع في المنظمات العامة، مجلة Management Today العدد السابع، يوليو- سبتمبر 2003. 2. الإدارة في المنظمات الإعلامية، مجلة Management Today العدد 16 المجلد الرابع، أكتوبر ديسمبر 2005. 3. قياس الأداء المتوازن في المنظمات الحكومية. 4. إدارة التغيير وتغيير الذات .. رؤية تنحو إلى الفلسفة. 5. العصف الذهني ... ضرورة إعمال العقل. 6. القبعات الست... فلسفة تفكير. 7. الخريطة الذهنية... وسيلة تخطيط. 8. صناعة الذات وسياسة التمرد عليها. 9. الإبداع مسئولية من؟ 10. صناعة النجاح. 11. مع اعتذاري للوقت! 12. قراءة في كتاب العادة الثامنة. 13. استراتيجية الحصان الميت في المؤسسات الحكومية 14. أسرار النجاح 15. فرق العمل والتحول من الفرعونية إلى المؤسساتية. 16. نشر أكثر من 100 مقالة في مجال الإدارة على موقعي www.dr-ama.com ثامنا: المشاركة بأوراق بأحاث وأوراق عمل في المؤتمرات وورش العمل: 1. المؤتمر الخليجي السادس للجودة - ورقة عمل بعنوان "دور الجودة في تحقيق التميز المؤسسي تجربة وزارة الداخلية دولة قطر" .29 يناير 2013 2. ورشة عمل إعداد دليل المصطلحات والمفاهيم الاستراتيجية – وزارة الأوقاف – دولة الكويت 9 -10 إبريل 2013 3. ورشة عمل إعداد صياغة جائزة الكويت الدولية للتميز الاستراتيجي في المؤسسات الإسلامية 29-30 أكتوبر 2013 . 4. ورشة عمل إعداد معايير القيادة الاستراتيجية – الكويت 20-21 مايو 2013 . 5. المؤتمر الخليجي السابع للجودة – ورقة عمل بعنوان دور التخطيط الاستراتيجي في تحقيق جودة البيئة والذي سيعقد في 30/4/2014 6. مؤتمر الإدارة الاستراتيجية وقياس الأداء المؤسسي ، ورقة عمل بعنوان قياس استخدام بطاقات الأداء المتوازن في قياس الأداء في المنظمات العامة - الدوحة 6/5/2014. 7. مؤتمر وزارة التنمية الإدارية – التغيير الإبداعي والإداري في المنظمات الحكومية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية – تجارب ورؤى مستقبلية، بحث بعنوان "دور الخرائط الاستراتيجية في تحقيق التراصف وبناء نموذج العمل المؤسسي". الدوحة 23-25 يوليو 2014 . 8. ورشة العمل الثانية: إعداد معايير القيادة الاستراتيجية – تقديم تصور حول اعداد القيادات الاستراتيجية، الكويت 2-3 ديسمبر 2014 . 9. المؤتمر الدولي الرابع الممارسات المتميزة في التخطيط الاستراتيجي ، الكويت 2-4 فبراير 2015 ، بحث بعنوان استخدام بطاقات الأداء المتوازن في إدارة الاستراتيجية ومعالجة فجوة التنفيذ، تجربة وزارة الداخلية دولة قطر. 10. ورشة عمل صياغة مركز تمكين الشباب - تقديم مقترح لإنشاء المركز – وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالكويت،30مارس – 1 ابريل 2015. 11. المؤتمر الرابع للإنسانيات ، ورقة عمل بعنوان رأس المال البشري والتحول نحو اقتصاد المعرفة "قراءة تحليلية لرؤية قطر 2030" والذي نظمته كلية المجتمع 29-30 مارس 2017. 12. مؤتمر الكويت للاتصال المؤسسي، ورقة عمل بعنوان دور الاتصال المؤسسي في تنفيذ الاستراتيجية وبناء السمعة المؤسسية، الكويت 17-18 اكتوبر 2017. 13. ندوة أساليب للتخطيط الحديث في منظومة العمل الأمني، 21-22 نوفمبر 2017، ورقة عمل بعنوان دور استراتيجية وزارة الداخلية في تطبيق التفكير المنظومي في رفع كفاءة العملية التدريبية "قراءة تحليلية في تخطيط التدريب في المؤسسات الأمنية" تاسعا: شهادات الشكر والتقدير: 1. شهادة تقدير من شركة إنجاز للتنمية والإعلام لتنفيذ برنامج ماجستير إدارة الأعمال الاحترافي. 2. شهادة تقدير من مدرسة ابن خلدون الإعدادية للبنين على الجهود المبذولة في المدرسة من خلال العضوية بمجلس الأمناء 3. شهادة تقدير من مدرسة علي بن جاسم الثانوية للبنين على الجهود المبذولة في المدرسة من خلال العضوية بمجلس الأمناء 4. شهادة تقدير من مدرسة علي بن جاسم للمشاركة في مشروع المدرسة المعززة للصحة 5. شهادة تقدير من مدرسة على بن جاسم نتيجة المشاركة في مشروع الأب القدوة 6. شهادة تقدير من مدرسة علي بن جاسم لإلقاء محاضرات حول إثارة الدافعية نحو التعلم. 7. شهادة تقدير من شركة حماية للخدمات الأمنية تقدير للجهود في إعداد الخطة الاستراتيجية، وتحويلها إلى برامج ومشروعات. 8. شهادة تقدير من إدارة التخطيط الاستراتيجي وزارة الداخلية للتميز في الأداء . 9. شهادة تقدير من معهد تدريب الشرطة – وزراه الداخلية – حول الجهود المبذولة في مشروع تطوير العملية التعليمية والتدريبية. 10. شهادة تقدير من معهد تدريب الشرطة على تنفيذ برنامج مهارات الحوار والإقناع والتأثير. 11. شهادة تقدير من المركز الخليجي للجودة ، للمشاركة بورقة عمل في المؤتمر السادس للجودة بعنوان دورة الجودة في خدمة المجتمع – تجربة وزارة الداخلية. 12. شهادة تقدير من شركة اكسس نتيجة المشاركة في فكرة وتنفيذ مؤتمر إدارة الاستراتيجية وقياس الأداء المؤسسي ، وتقديم ورقة عمل وإدارة إحدى جلسات المؤتمر.

Share This Post On